Skip to main content

ظلاميون يغتصبون الإبداع متجوهين بالأستذة

Page 1

‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 1‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 2‬‬

‫الجزء األول من ح‪ . 1‬إلى ح‪.7‬‬ ‫‪.‬‬

‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫النص الكامل خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد‬

‫_(حسب المساحة المتاحة على موبايلي المتواضع‪ ...‬جدا)_‬ ‫تلبية لطلب األصدقاء أنشره في جزأين متتاليين (‪7‬ح ‪8 +‬ح)‬ ‫الجزء األول من ح‪ . 1‬إلى ح‪7‬‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني(*‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ♡أقداح الفيروز♡‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 3‬‬

‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 4‬‬

‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫(المشهد الثاني)‪ -‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬ ‫بالجائزة األولى دون منازع له وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ -‬شكرت له فرحا‬ ‫وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت عال)‬‫إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 5‬‬

‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪-‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة ‪ -‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ -1997‬الصفحة (‪)9‬‬ ‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ -‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل‬ ‫أسرتي‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي‬ ‫الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها‬ ‫قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثاني)‪ --‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة‬ ‫عشر عام ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثالث)‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪-‬المشهد الرابع ‪ -‬إذن قررت وشاركت في المسابقة‪.‬‬‫‪-‬المشهد الخامس ‪ -‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 6‬‬

‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪-‬المشهد السادس ‪ -‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على‬ ‫طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪-‬المشهد السابع ‪ -‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪-‬المشهد الثامن ‪ -‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪-‬المشهد التاسع ‪ -‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة سارة ‪:‬‬‫(أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟‪- .‬‬ ‫غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬ ‫‪-‬المشهد العاشر ‪ -‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ -‬المشهد الحادي عشر ‪ -‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى سورية‬‫الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪-‬المشهد الثاني عشر ‪ -‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( -‬المشهد الثاني عشر) ‪ -‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته فياضا‬‫بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثالث عشر) ‪ --‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعية‬‫متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في‬ ‫القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه‬ ‫بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 7‬‬

‫‪(-‬المشهد الرابع عشر) ‪ -‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر)‪ : --‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد السابع عشر)‪ -‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا)))‪ -‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪.‬‬ ‫‪-- 3‬الحلقة الثالثة (المشهد األول)‪ --‬يشرفني ويسرني أن أهتدي إلى معرفة (درجتي) اإلنسانية‬ ‫من مرتبة اإلنسان اإلنساني على ُخلُق عظيم ألراني أدعو القارئ الكريم ( رجال وأمرأة) من‬ ‫الحلقة الثالثة (المشهد األول)‪ --‬يشرفني ويسرني أن أهتدي إلى معرفة (درجتي) اإلنسانية من‬ ‫مرتبة اإلنسان اإلنساني على ُخلُق عظيم ألراني أدعو القارئ الكريم ( رجال وأمرأة) من ذوي‬ ‫العقول الحرة المضيئة والقلوب الثرة الوضيئة أن تتحفنا آدمية وجدانهم بتصورهم لردات فعل‬ ‫الروح المبتهجة بالبشرى عندما يخطف بهجتها (ظلما وعدوانا) أولئك وهؤالء المتجوهون على‬ ‫الناس بأنهم نخبة الناس !؟!‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثاني)‪ -‬سأترك للقارئ الحر الكريم تصور حال الحر الكريم العفيف وقد وقع أو أوقع‬‫بتجوه بهيمية كل خسيس ومراوغ‬ ‫به متأزما بين أنياب ضائقة متلونة ضاغطة متوحشة مسعورة‬ ‫ا‬ ‫ولئيم !!!‪.‬‬ ‫‪( -‬المشهد الثالث) ‪ -‬جلست وأسرتي وأطفالي على حصير ضائقتي المتأزمة ورحت أتحايل على‬‫آن الوقت الحاضر أستجره بلطف بالغ إلحانة لحظة (قبض مبلغ الجائزة) (عشرين ألف دوالر)‬ ‫فأقبض على أزمة العوز (الملعونة)! أعريها للدائنين سدادا لديونهم بأثواب غالظتها وفظاظتها‬ ‫ووقاحتها ! وأصنع من أقنعة تجوهها على الناس مداسات ألسرتي آللي ألحبتي وأصوغ من‬ ‫عنجهيات طغانها لعبا ألطفالي !!!‪.‬‬ ‫األمر فما أن علم‬ ‫ض له‬ ‫ (المشهد الرابع) ‪ -‬ليس كل مايُعرف (يجدي) قوله ألنا األمر يَعر ُ‬‫ُ‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 8‬‬

‫المتربصون بنا الشُّرور حتى طاش حجرهم ‪ ...‬غاشمين !‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الخامس) ‪ -‬بلى ا‬‫مزقتني أزمة ضائقتي الحسود الحاقدة العمياء ! فداورتها وداريتها‬ ‫وطحنت نفسي بعزة نفسي موهما عٌنجهيات رحاها ! فذرتني هوجاء آلمتها على ظنون قلبها‬ ‫األعمى وراحت تحتفل تشمتا بمعاناتي أناى توهمت أو ظنت بأمر (ما) يستعين لضيائه بتنفس‬ ‫مصابيحي أو يُعينها لبزوغ ضيائها !! فخابت مساعيهم حين تصافعتهم نقمة الحسرة على وقع‬ ‫نسائمي ورياحي وهي تحتفلني بانعقاد الزهر طيبا والثمار اشتهاء بعد أن ذرتني في كل اإلتجاهات‬ ‫ف مستقيم قائم تتغزل به األلفات المقصورة على‬ ‫واألعماق واآلفاق ألف ألف رجل أللف ألف أل ٍ‬ ‫سوار بالمعصم ! أضئ لهم المكان‬ ‫مساحات الكون الذي صار بوسعي !!! فأحطتُ بأطفالي إحاطة ال ا‬ ‫يقويهم ! وأرسم على تفاؤلهم طواعية الزمان !! حتى بات الخطر يخشاني فيهم ! مثلما خشيت‬ ‫فيه عليهم !‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد السادس)‪ -‬عند التفاؤل باألمل وفي أجواء وتبعات استعار ضائقتي وبناء على حسن‬‫لغة الحوار في اإلتصال األول وعلى أساس حقي بمبلغ الجائزة (عشرين ألف دوالر) آجال أو‬ ‫عاجال وجدتني آمال بدوام حسن ثقتي برئيس اللجنة فعقدت العزم أن ‪ :‬أطلب منه مساعدتي‬ ‫بإعالم السيد أمين عام المؤسسة السيد (عبد العزيز سعود البابطين) إليجاد حل كريم عاجل‬ ‫يكفيني شرور فظاعة تأزم ضائقتي المالية !‪.‬‬ ‫ وذلك عند فائق شكري وتقديري لحسن تفضلكم واستعدادي على السرور ‪ :‬ل(مقايضة مبلغ‬‫العشرين ألف دوالر بنصفه أو ثلثه)!‪.‬‬ ‫‪( -‬المشهد السابع) ‪ -‬أبدى الدكتور رئيس اللجان تفهما طيبا مبشرا بالخير بلهجة بدت (لقلبي)‬‫مطمئنة قائال مايلي حرفيا ‪[ :‬أهال بك ضيفا مكرما وأخا عزيزا في مكتب القاهرة وفي بيوتنا أنا‬ ‫واألخوة هنا] ‪[ .‬فإن توفرت لك إمكانيات السفر فنحن في انتظارك وإن تعسر األمر عليك يمكن أن‬ ‫نلتقي في مكتب المؤسسة في (ع امان) ألنني سأكون هناك في بحر األسبوع القادم وذلك يخفف‬ ‫عنك أعباء السفر المادية لقرب عمان من دمشق] ‪.‬‬ ‫‪ -‬نهاية المكالمة ‪ -‬والحلقة الثالثة ‪ -‬من قصة ُ‬‫ظالمتي عند َمن (حجبوا الجائزة) ظلما فظيعا‬ ‫وعدوانا مريعا)! عن ديواني ‪( :‬أقداح الفيروز) ط‪1994‬م‪.‬‬ ‫* ‪ -‬سطر من ديواني (أقداح الفيروز) يشهد على قاتله !‪.‬‬ ‫‪- 4‬الحلقة الرابعة ‪( -‬المشهد األول)‪ -‬كانت سعادتي عظيمة لو قيض لي تلبية دعوة أألخوة‬‫رئيس وأعضاء اللجنة فيصبح الحلم حقيقة (وأنا نجيب إنسانية األبجدية السورية) بزيارة القاهرة‬ ‫والتنزة برفقة نجباء العزيزة مصر أصحاب األقالم المضيئة في أفياء إبداعات أهل (الهيروغليفية)‬ ‫(النقش المقدس) !‪.‬‬ ‫‪-‬المشهد الثاني)‪ --‬فاتني موعد اللقاء مع الدكتور رئيس اللجنة واألخوة في مكتب ع امان لعدم‬‫توفر إمكانيات السفر رغم قربها من شقيقتها دمشق !‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 9‬‬

‫‪(-‬المشهد الثالث)‪ --‬تساءلت مع نفسي أيعقل أن يصدق أحد توصيفي للحال الذي أنا فيه!‪.‬‬‫‪ (-‬المشهد الرابع)‪ -‬المهم في التصديق أنني أخاطبكم من واقع الحال الذي كنت فيه آنذاك !‪ .‬كيف‬‫ال وقد ق ال الذين يقبلون رسالة الحاجة ممن رسولُه الفضيلة !‪ .‬وما أكثر َمن يكرمون رسالة‬ ‫الحاجة ممن رسوله الرزيلة !‪.‬‬ ‫ (فمن أحب شيئا عبده ‪,‬ومن جهل شيئا عاداه) و(من رغب عن شئ زهد فيه) ‪.‬‬‫ بلى إنا المتجوه على الناس بما ليس فيه من القيم اإلنسانية هو المستهزئ بالمعاني اآلدمية‬‫كفحل الخيل الذي يصهل تحت كل راكب !‪ -.‬وإن الكريم إن احتاج إلى اللئيم يتطاول عليه العديم !‪.‬‬ ‫ نعم لم أستطع تهيئة نفسي وتأمين نفقة السفر في حينه المحدد من دمشق إلى ع امان !‪.‬‬‫‪(-‬ألمشهد الخامس)‪ --‬بلى اضطرني (اإلضطرار) ! وبعد انقضاء فترة تواجد الدكتور أمين اللجنة‬‫في عمان أن اتصل بمكتب القاهرة للمرة الثالثة فأجابني األستاذ نائب رئيس اللجنة أنا أمين‬ ‫اللجنة قد سافر إلى مدينة (فاس) المغربية‪.‬‬ ‫ طلبت إعانتي على التواصل مع الدكتور فأملى علي رقم هاتف الفندق الذي (عادة) ينزل فيه‪.‬‬‫‪(-‬المشهد السادس)‪ -‬اتصلت على الرقم أجاب األخ موظف الفندق بأن الدكتور قد غادر قبل قليل‬‫من الوقت وهو في طريقه إلى مدينة (الرباط) وأملى علي رقم هاتف المكان الذي سيتواجد فيه‬ ‫ساعة وصوله وقدر لي الوقت الذي سيستغرقه في الطريق !‪.‬‬ ‫ فعلمت بأن هذه الدقة في التجاوب معي من قبل موظف الفندق هي من تعليمات حسن نية رئيس‬‫اللجنة الذي يتوقع بل ينتظر إتصالي به طالما لم أذهب لإللتقاء به في عمان حسب اإلتفاق!؟‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد السابع) ‪ -‬اتصلت عبر الهاتف بمدينة (الرباط) ‪ -‬كان تقدير مدة الوقت دقيقا من قبل‬‫األخ الموظف في فندق مدينة (فاس) فما أن فرغت من الضغط على آخر األعداد من رقم الهاتف‬ ‫الذي أماله علي حتى أجاب األخ الدكتور رئيس اللجنة مرحبا بي أحر الترحيب موضحا ‪ :‬أنه طلب‬ ‫من جماعة الفندق في (فاس) تزويدي برقم هاتف مكان تواجده في الرباط !‪.‬‬ ‫ اعتذر عن ضيق الوقت لديه بأنه في حال التهيؤ لعقد اجتماع مرتبط بعمله على أن نتواصل بعد‬‫اإلجتماع على هاتف بيت ‪(.:‬سعادة السفير الكويتي) في العاصمة الرباط حيث سيتوجه مباشرة‬ ‫بعد فض اإلجتماع‪.‬‬ ‫(المشهد الثامن)‪ -‬أملى علي رقم الهاتف الجديد مؤكدا علي باإلتصال ! وأنه سينتظر مني‬‫المكالمة ! على السرور والسعادة‪ - .‬وذلك بعد وقت قصير حدده في الساعة (كذا) !‪.‬‬ ‫(المشهد التاسع)‪ --‬اتصلت إلى بيت سعادة السفير الكويتي في (الرباط) وكان ترحيبه بي يفيض‬‫بأصالة اإلنسان ذي القلب الوضئ وحواره معي بخصوص اإلبداع والمبدعين كان بلسان ذي‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 10‬‬

‫العقل الوضئ‪.‬‬ ‫ دعاني (واألمر خارج موضوع الجائزة والدعوات الرسمية) إلى زيارته في بيته في الرباط‬‫ضيفا عزيزا مؤكدا اهتمامه بالتواصل فيما بيننا لتمتين حسن الصداقة وطيب اإلخاء‪.‬‬ ‫ أعطى السماعة لرئيس اللجنة إذ حضر فدار بيننا حوارا مطمئنا وقبيل نهاية المكالمة قال‬‫حرفيا‪ :‬سأعود غدا إلى القاهرة اطمئن سأتصل بك من هناك فاصبر قليال)‪.‬‬ ‫‪-5‬الحلقة الخامسة (المشهد األول)‬‫ للحق أقول ‪ :‬أنا الضائقة الظالمية الحاقدة الشائكة خلعت أقنعة التمسكن التي كانت الطية‬‫وراحية وراءهها تتحين فرص تربصها (بنا الشرور )؟ إلى أن ضاقت ذرعا بتفجر فجور‬ ‫نفسها !!!؟ حين أيقنت اأال طائل لها من مخادعتها واإليقاع بي في هوى ومهاوي نفسها الخبيثة؟‪.‬‬ ‫‪ -‬المشهد الثاني ‪ .‬وللحق أقول منصفا أبالسة وأمعات وحمقى وأغبياء وبهائم ووحوش وأفاعي‬‫وعقارب ضائقتي ومتاعبي في أي شأن أو مجال كان او يكون بأنهم ‪:‬أتعبوني لكنهم خابوا جاهال‬ ‫ومجهال ومتجاهال عندما خسئ كل منهم (الغبي والطائش والمغفل والحسود والجاحد وللئيم‬ ‫والخبيث) بعمه حساباته العدوانية الظالمة حين زينوا ألنفسهم أو زين لهم أنهم بجمهرة شرورهم‬ ‫يستطيعون أن ينسخوا الحق بالباطل وأن يبدلوا أصول كلمات الحق اإلنساني العليا بالخبيث‬ ‫المجتثة شجرته من فوق األرض القرار لها !‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثالث)‪ --‬إي وهللا العلي ألكبير سبحانه الحرية والجمال والمحبة والسالم عالم الغيب‬‫والشهادة مالك كل شئ رحمة للعالمين ‪ :‬كنت بضائقتي هاتيك ‪(() ...‬زيت مصباح وجداني))( !‬ ‫أنهل من محبرة أحسن تقويم مهجتي الحبر الذي نطق لسانه ‪ :‬أبجدية سورية الشمس الوطنية‬ ‫العربية األعجمية العالمية الكونية اإلنسانية الربانية اآلدمية ‪ :‬شاعرية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي) ‪ -‬ويالسعادتي بغناي وثرائي أن أكون أخا لكل‬ ‫روح آدمية إنسانية في كافة أطياف البشرية (فائزا بكنوز جوائز الحظ العظيم للقلب اإلنساني‬ ‫السليم) ‪.‬‬ ‫ فليستجد من اآلتي مايستجد وإن كان والبد للمستبد أو للذي أيقظ بالحياء روح وجدانه آدمية‬‫إنسانيتة أن يعتدي في ضائقتي (على ضائقتي)! أو على أي صعيد يخصني سيراني من عين‬ ‫ريشة قلمي الواثق المطمئن في يقظتي وفي ُحلُمي فهذا أنا ‪( - :‬بعوامل وأواصر ومعادالت رأيتها‬ ‫أخالقية بمنطوق وجدان إنسانية اإلنسان العريق في سويداء القلب الحر الوضئ الرفيع العلي في‬ ‫آفاق العقل الحر المضئ)* أقول مؤمنا بحسن نيتي ‪ - :‬أحترم نفسي بنفسي في نفسي كي يصدق‬ ‫حبي لنفسي بمحبتي لإلنسانيات الذكية في أنفس الناس وذلك اإلحترام هو مفتاح الرحمة وهي‬ ‫ذات نفس القلب الرحوم معبد السالمة والسالم وهي النية ألعاملة بالحسنى كتاب صلوات‬ ‫المخلَصين ألرواح الحياة األبدية في نعيم ألطاف الحرية المبصرة وهي جائزة الفوز العظيم‬ ‫لديواني ‪ :‬ودواوينكم وإبداعات أي أحد منا في أي مجال بأن يصدق أيانا مع أيانا لكلنا مع كلنا‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 11‬‬

‫بمحبتنا للمحبة في جميع آدميات طمأنينة الرحمة للعالمين بأنها سالم عليكم تحيتي الطيبة لكم‬ ‫أحترمكم احترموا حقي ‪...‬أحبكم ‪.‬‬ ‫ بلى إنه القلق والتفاؤل والتوجس والطمأنينة مفاعيل محاكمات مضطرب وضوحها دون مبرر‬‫يدعو للخوف على حقي بكامل مبلغ الجائزة وقد فازت بها شاعرية كلمة ديواني ( أقداح‬ ‫الفيروز) ‪ :‬دورة أحمد مشاري العدواني ‪ "1996/95‬وقيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح‬ ‫لصاحب أفضل ديوان‪.‬‬ ‫ إال أنهم قد ‪[ :‬حجبوها عن ديواني (أقداح الفيروز)]‪.‬‬‫ألنهم لم يجدوا منافسا منازعا له في الجائزة من بين الست مئة ديوان التي قبل اشتراكها في‬ ‫المسابقة وألنهم وألنهم وألنهم لم يتخيلوا أنني وبعد خمس وعشرين سنة سأسقط أقنعة من‬ ‫تآمروا على جائزة كلمة اإلبداع الحر ليقدموها سبية {إستثنائية} لديوان شعر آخر يقام لها احتفال‬ ‫(((ر احلت الجائزة))) إلى دورة (األخطل الصغير) وقرر اإلحتفال‬ ‫(فساد إرهابي) بغطاء عبارة ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫بها في بيروت العام القادم !؟!؟!؟‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الرابع )‪ --‬عودة إلى الحلقة الرابعة للنظر بآخر مكالمة تلفونية بيني وبين الدكتور‬‫رئيس اللجنة من منزلي في قريتي (جدَيدة ‪ -‬رأس العين) الالذقية سورية إلى بيت سعادة السفير‬ ‫الكويتي في الرباط عاصمة المغرب العزيز والتبصر بآخر عبارة بخصوص سبب االتصال ‪:‬‬ ‫(سأعود غدا إلى القاهرة فاطمئن وسأتصل بك من هناك فاصبر قليال)!‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الخامس)‪ --‬اقبل الغد ومضى األسبوع والشهر والسنوات عجافا (والقمح آنذأك إال‬‫عند عزيز مصر)!؟ ‪.‬‬ ‫ يالألسف لم يتصل بي األخ المحترم رئيس اللجنة الموقرة ! وكأن األمر لم يكن ذا بال؟! ‪ -‬نعم‬‫(أخلف بوعده وتعهده) ‪.‬‬ ‫فما عدا مما بدا ‪...‬؟! كان يسرني منك أال تطفئ تحت أي ظرف مصباح كلمة مسؤوليتك األولى‬ ‫في اللجنة ‪.‬‬ ‫(المشهد السادس)‪ -‬التبس علي األمر بفوت الوقت المحدد لإلعالن بصورة رسمية عن اسم‬ ‫الفائز بالجائزة ‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد السابع)‪ --‬اتصلت بمكتب القاهرة فاجاب األخ األستاذ نائب رئيس اللجنة وهذه الصورة‬‫الحرفية لكالمه تخللتها فواصل صمت وغضب‪ ...‬وحزن ‪ ...‬واحتجاج وتسخط ‪ ...‬إذ دخل‬ ‫بالموضوع مباشرة قبل أن يرد على تحيتي له ! فأول عبارة قالها أنقلها بالكلمة والحرف ووقفات‬ ‫التعبير باإليحاء ‪{( :‬أقداح الفيروز} قد فاز بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ...‬ظلموك ياأخي ‪ ...‬أنا‬ ‫حزين جدا ‪ ...‬قد ‪ ...‬حجبوا الجائزة ‪!)...‬؟!؟!؟‪ .‬نهاية الخامسة‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 12‬‬

‫‪()-6‬الحلقة المفقودة)(؟! والحلقة السادسة (المشهد األول) ‪ :‬إذن ‪ ...‬فإن أنس ‪ ...‬فال وهللا لن‬‫أنسى ‪ ...‬وهل تُنسى ‪( :‬شناعةجريمة أدعياء وجاهة النخب الثقافية) وقد خانوا األمانة‬ ‫واستهزؤوا متاجرين مرابين بقسم المسؤولية العامة التي حملوها باسم أقالم المبدعين العرب‬ ‫وغدروا بعهود الشرف وطعنوا األخالقية اإلنسانية وذلك ‪ :‬حين ودون وازع من ضمير (تآمروا)‬ ‫على ‪ :‬فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة األولى دون منازع له فيها وذلك بعد أن أبلغوني‬ ‫وهنؤوني بالجائزة وتواصلت معهم بشأنها طوال فترة التهيؤ إلعالن النتائج بشكل رسمي ‪.‬‬ ‫‪( -‬المشهد الثاني) ‪ -‬اتصلت بمكتب القاهرة فاجاب األخ األستاذ نائب رئيس اللجنة وهذه الصورة‬‫الحرفية لكالمه تخللتها فواصل صمت وغضب وحزن واحتجاج وتسخط إذ دخل بالموضوع‬ ‫مباشرة قبل أن يرد على تحيتي له ! فأول عبارة قالها أنقلها بالكلمة والحرف ووقفات التعبير‬ ‫باإليحاء ‪:‬‬ ‫{أقداح الفيروز} قد فاز بالجائزة األولى دون منازع له ظلموك ياأخي أنا حزين جدا قد ‪...‬حجبوا‬ ‫الجائزة)!؟!؟!؟ ‪ -‬ياللمهزلة (اإلرهابية)! مامعنى حجبوا الجائزة ؟!‐ ومن هو المخول بحجب‬ ‫الحق عن صاحبه ؟!‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثالث) ‪ -‬انتبه أنه لم يرد على تحيتي له فاعتذر مستأنفا كالمه الغاضب ‪:‬‬‫ياأخي الحقيقة واضحة (أقداح الفيروز) فاز بالجائزة دون منازع له وقد {علمت أنت‬ ‫بذلك في أول اتصال لك بمكتبنا ساعة اجتماعنا} ‪ .‬ولكن ‪ ...‬ماذا أقول لك ياأخي‬ ‫[استجدت أمور]!!!؟‪ .‬وهللا ظلموك ياأخي)!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ ثم تابع كالمه بلهجة أخف حدة ‪( :‬بصراحة حاولوا مناصفة (جائزة ديوانك) مع‬‫ديوان آخر من مصر )! بعد محاولة التوافق على ديوان آخر من سورية (غير‬ ‫ديوانك)!!!؟ ياأخي ‪ ...‬ياأخي ‪...‬هذا اليجوز وغير معقول وقد علمت أنت بفوز‬ ‫ديوانك)!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ ارتفعت وتيرة حدة صوته ‪( :‬بصراحة يااخي لم يجدوا من مئات الدواوين المشاركة‬‫ديوانا منافسا ل(أقداح الفيروز) وذلك الفي المرتبة األولى وال في الثانية وال في‬ ‫الثالثة وال في الثالثين مرتبة دون األولى فحجبوا الجائزة عن (أقداح الفيروز) !!!‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 13‬‬

‫ ثم هدأ صوته يخاطبني بصيغة سؤال إدانة واستنكار ينقل فيه إلي معلومة (جد‬‫هامة في مهزلة مسرحية مؤامرة حجب الجائزة عن ديواني) قائال بالحرف الواحد ‪:‬‬ ‫(هل تعلم أن الدكتور رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية قد حضر إلى هنا في‬ ‫اليوم الذي صدر فيه قرار حجب الجائزة عن (ديوانك) في زيارة قصيرة وعاد في‬ ‫يومها مسرعا )))؟!؟‪.‬‬ ‫ فسألته وقد هدأ روعي فعال من تأجج الغضب ! ‪ - :‬هل كان الدكتور رئيس اتحاد‬‫الكتاب العرب في سورية مدعوا بصورة رسمية لتلك الزيارة الخاطفة المفاجئة أم‬ ‫أنها [تصرف شخصي]؟! ‪ -‬وما عالقته بقرار حجب الجائزة عن ديواني وهل هو‬ ‫مشارك في جائزة أفضل ديوان شعر ؟!‪ ‐ .‬فأجاب مبديا عدم رغبته في اإلجابة عن‬ ‫الشق األول من السؤال ‪( :‬المشاركون كثر حوالي ستمائة ديوان شعر من التي قبل‬ ‫اشتراكها في المسابقة ) ‪ -- .‬ثم أملى علي (مشكورا) عنوان ورقم هاتف منزله في‬ ‫القاهرة قائال ‪( :‬أهال بك في بيتي متى شئت القدوم إلى مصر فأنت بيننا أخا وضيفا‬ ‫عزيزا مكرما وسأكون سعيدا عندما تسنح لك الفرصة بزيارتنا وستسعد كثيرا عندنا‬ ‫هنا في القاهرة بعون هللا بين أناس طيبين ‪ .)...‬نهاية الحلقة السادسة ‪.‬‬ ‫‪ -7‬الحلقة السابعة‪( -‬المشهد األول)‪ --‬توضيح فصاحة ‪ :‬الزيارة الخاطفة لرئيس اتحاد الكتاب‬‫السوري من دمشق إلى القاهرة (و) حجب الجائزة ‪.‬‬ ‫‪( -‬المشهد الثاني)‪ --‬تحية إنسانية طيبة إليكم ياجميع أطياف الناس أخوة آدمية جامعة ننهجها‬‫سبيال نبحث فيه عن أفق للهواء األخالقي النظيف !‪.‬‬ ‫ عن يقظة حرية واعية عاصفة (عاقلة)! تكنس (بأوار غضبها األخالقي اإلنساني) (أوبئة‬‫وويالت وظلمات) أصول وفروع (دينية ومدنية وعلمانية وثورجية وأممية وقومية ووطنية‬ ‫وعائلية وقبلية وشعوبية وطائفية وجهوية ‪ ...‬تاريخ ماضي وحاضر أولئك وهؤالء المنصبين‬ ‫فسادا وإرهابا على هذا العالم بالتكلف والتزلف والتكليف المرعب) شجرة خبيثة أوبأت في العقول‬ ‫وفي القلوب تزين ألوبئتها في كل مجاالت الحياة مقنعة باسم الرب وباسم الشعب (حاشا الرب‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 14‬‬

‫عرفتُ أنا ‪:‬‬ ‫عرفت أنني َ‬ ‫المحبة وحاشا الشعب اإلنساني)‪ --‬ألقول ‪ :‬أنني َ‬ ‫(جائزة ديواني (أقداح الفيروز) ليست قضية العالم إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح‬ ‫الفيروز) !‪.‬‬ ‫عرفت حق المعرفة فقلت لنفسي ‪( :‬الزمي) ! فقالت ‪( :‬إيااك أعني‬ ‫عرفتم أنني َ‬ ‫عرفتم أنكم َ‬ ‫ فهل َ‬‫الف األبجدية ماشئت ألزمتني َ‬ ‫القوا ُم أقمتني فأستقيم )!‪.‬‬ ‫فألز ُم وأنت المستقيم ا‬ ‫ بعد مضي ساعة على علمي بحجب الجائزة وذلك بمن حضر (جريمة سبيها (لجهة اتفق عليها‬‫ملبية لرغبات الحاقدين) ومقنعة بتجوه الشأن العام وتلك سيرة حسب ونسب األدعياء من وجهاء‬ ‫الثقافة واإلعالم واألقالم والمسلسالت واألفالم والمؤسسات العامة والخاصة المتسيدة على الناس‬ ‫الطيبين المغلوب على أمورهم باألوهام والمقيت من األحالم ب(فصاحات الفساد واإلرهاب) فيما‬ ‫يسمى زورا وبهتانا وعدوانا (دول مؤسسات عام وخاص العربية)!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ اتصلت بسنترال وزارة اإلعالم وصلني بسنترال اتحاد الكتاب بدمشق فطلبت منه أن يصلني‬‫بالدكتور رئيس اإلتحاد أمهلني قليال ثم قال ‪:‬‬ ‫ الدكتور مشغول فماذا تريد منه وبعد إذنك (مين حضرتك)؟‪.‬‬‫تجاهلت كالمه ! رافعا صوتي مؤكدا عليه بلهجة آمرة حازمة ‪ :‬صلني بالدكتور حاال !‪.‬‬ ‫لحظات وصلني وبعد التحية والتكريم وقبل أن أعرفه بنفسي بادرته قائال ‪( - :‬الحمد هلل على‬ ‫السالمة يادكتور كيف هي (القاهرة)؟! كانت زيارتكم عاجلةوقصيرة إنني علمت قبل ساعة أنكم‬ ‫في مكتب الجائزة في القاهرة حضرتم اإلجتماع ف(صدر قرار حجب الجائزة) عن (أفضل ديوان‬ ‫شعر) !؟ في آخر لحظة قبل صدور النتائج بشكل رسمي على ماهي عليه من فوز (مقرر‬ ‫بالتسمية) ألحد الدواوين دون منازع له بمبلغ الجائزة ‪.‬‬ ‫‪-‬فبماذا يادكتور حجبوها؟ ولماذا الحجب في فرع (أفضل ديوأن) ولم تحجب عن بقية الفروع‬‫األخرى المتعددة) ؟!‪.‬‬ ‫ قال ‪ :‬وفيما يلي تصوير دقيق لما قاله ‪ ( :‬نعم كنت حاضرا وا ‪ ...‬وارتؤوا حجب جائزة أفضل‬‫ديوان شعر ألنا لجنة التحكيم ‪《...‬مين حضرتك ‪ ...‬ومنين بتعرف سفري إلى القاهرة》!؟‪.‬‬ ‫أما وقد أجج غضبي حزنا على نفسي وعلى المبدعين في أي مجال بنااء في بالدي فكنت لحظتها‬‫و(الصبر الجميل كأنه مذبوح ‪ ...‬يغالبني ويناشدني (بكلمة من ضوء قلمي على خلق عظيم)‬ ‫والحال اليساعدني على كتم وجع الطعنة من سماع الذي سمعتُ فأجبته قائال ‪( - :‬أنا شاعر أقداح‬ ‫الفيروز الفائز بالجائزة األولى دون منازع الديوان الذي بزيارة عاجلة خاطفة لكم من دمشق إلى‬ ‫القاهرة حضرتم ‪ ...‬وبحضوركم حجبت الجائزة عن ديواني يادكتور ‪ ...‬فشكرا لجميع (اتحادات)‬ ‫كتاب وصحفيين وجمعيات ومراكز ثقافة وإعالم ‪ ...‬وأقالم وطنية وعربية ‪ ...‬في سورية ومصر‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 15‬‬

‫والكويت ‪...‬وكافة الناطقين بالعربية والمنسوخ عنها من البلدان المتسلط عليها بعنجهيات جهل‬ ‫وتجهيل وجهالة قوى وبائية مفضوح تاريخها اإلجرامي على كل صعيد ديني ومدني ووطني ‪...‬‬ ‫مقنعة بفصاحة حسن أخالق إنسانية األبجدية الضيائية العربية) ‪(.‬انتهت المكالمة) والحلقة (‪. )7‬‬ ‫والجزء األول ‪ .‬يليه الجزء الثاني الختام ‪.‬‬ ‫‪............‬‬ ‫الالذقية ‪ 3 .2 .2021‬سورية‬ ‫فيصل الحائك علي‬

‫*********************************‬

‫الجزء الثاني من ح‪ . 8‬إلى ح‪ . 15‬األخيرة‬ ‫‪.‬‬

‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫النص الكامل خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد‬

‫_(حسب المساحة المتاحة على موبايلي المتواضع‪ ...‬جدا)_‬ ‫تلبية لطلب األصدقاء أنشره في جزأين متتاليين (‪7‬ح ‪8 +‬ح)‬ ‫الجزء الثاني من ح‪ . 8‬إلى ح‪15‬‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني(*‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ♡أقداح الفيروز♡‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 16‬‬

‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 17‬‬

‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪.......‬‬ ‫الجزء الثاني من ح‪ . 8‬إلى ح‪ . 15‬نهاية نص المسلسل‬ ‫‪ -8‬الحلقة الثامنة (المشهد األول)‪ -‬يزدحم بمشاهد ال يحاط بها!؟‪ - .‬رسالة استنكار لقرار حجب‬‫الجائزة رسالة كلمة من ضوء قلمي في ‪ :‬منهاج التقييم والتقويم الفكري لمسلسل حجب الجائزة)‬ ‫في (النص الكامل لرسالة وجهتها عبر البريد الرسمي الدولي المسجل للسيد أمين عام الجائزة ‪:‬‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬ ‫السيد عبد العزيز سعود المحترم أمين عام مؤسسة جائزة اإلبداع الشعري تحية عربية طيبة‬ ‫وبعد ‪:‬‬ ‫تستحقون الشكر والتقدير وأنتم تقدسون الكلمة الشعرية والشعراء في إعالنكم عن تلك الجائزة‬ ‫المعنوية والمادية في آن معا ‪.‬‬ ‫إنا التاريخ يسجل لكم هذه اإللتفاتة بحروف من نور ومن المضحك المبكي أن تتعثر هذه المسيرة‬ ‫الجميلة وأن تُطعن مأثرتها وتحجب جائزة (أفضل ديوان شعر) في دورتها الخامسة دورة (أحمد‬ ‫مشاري العدواني) لعامي ‪٢٩٩١-٩١/‬م‪./‬‬ ‫أال ترون معي سيادتكم أنها إهانة كبيرة جدا لمعاني كبيرة جدا َّأال تجد اللجنة الملتزمة باألمانة‬ ‫تُجاه الكلمة والصدق تجاه الحقيقة (أن) ال تجد من بين حوالي الستمائة ديوان شعر [[ أنتم‬ ‫انتخبتموها من بين آالف الدواوين المقدمة للمشاركة ورشحتموها مقبولة للمنافسة على الفوز‬ ‫بجائزة أفضل ديوان شعر ]] اأال تجد ديوان شعر محترم يستحق الجائزة !؟!؟!‪.‬‬ ‫اتراكم تحكمون بذلك على األمة العربية باإلنحطاط السحيق ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫و(إال) كيف و َجدتُم (أي اللجان) نتاجا شعريا متميزا وقصيدة شعرية متميزة ونقدا شعريا متميزا ‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 18‬‬

‫‪ -‬واألهم من ذلك كيف و َجدتَ (أنت)‪ ...‬ياسيدي لجانا مثقفة عادلة‪ ...‬متميزة؟!‪.‬‬‫وأقر به ويسلم ويقر به زمالئي الشعراء وغيرهم من المثقفين‬ ‫ كنت أسلم بما وصلت إليه لجانكم‬‫ُّ‬ ‫الشرفاء أن تحجب جائزة أفضل ديوان شعر لو أننا ‪ :‬كتبنا جميعا دواويننا لمناسبة خاصة طوعا‬ ‫أو قسرا تخص فردا أو حزبا أو تجمعا بشريا ‪ ...‬معينا من أي نوع كان ‪.‬‬ ‫ عجبا وهل عند اللجان أفكارا (((مسبقة الصنع))) وكان علينا كشعراء [(نقدس شرف الكلمة)‬‫وحريتها] تبنيها والدفاع عنها أي عن تلك ‪( :‬األفكار المسبقة الصنع) ؟!‪.‬‬ ‫ ام أنا هناك أمرا آخر نجهله !‪ - .‬أفيدونا إيضاحا عما هو خاف علينا ‪ - .‬أم ترون (أيضا) ‪ ,‬أنه‬‫ليس من حقنا نحن الشعراء أن نعرفه !؟‪ - .‬أ َما قرأتم احترامنا ألنفسنا عندما شاركنا بدواويننا‬ ‫الشعرية وهي أغلى مانملك !؟!‪ - .‬عندما كتبناها بدموع اإلبتسامات ‪ ...‬وصمت الجراح ‪ .‬من‬ ‫المؤسف أي من المضحك المبكي أنها ‪(:‬مسابقتكم أنتم ياأعضأء ‪ ...‬اللجان) !‪.‬‬ ‫ وهكذا كل المسابقات األدبية في (وطننا العربي الكبير) أو أكثرها!؟!‪.‬‬‫ إنا الكلمة أيها السادة تعني الحرية تعني الثقافة تعني العدالة تعني اإلنسانية تعني المحبة تعني‬‫اإليمان تعني العبادة وتعني الكثير الكثير ومن ذاك الكثير ‪( :‬أستطيع أن أكتب حول مسابقتكم‬ ‫ومسابقة غيركم أكثر من كتاب) !‪.‬‬ ‫‪ -‬السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم ‪ -‬تارة أخاطبكم وتارة أخرى أخاطب أعضاء اللجان‬‫واآلن أعلمكم ‪ :‬أنني وزمالئي الشعراء من عالم واحد هو عالم الكلمة والنور وعالم الكلمة‬ ‫الضياء ‪.‬‬ ‫أي من زمالئي الشعراء)‪.‬‬ ‫ وال أداعي أنني ‪:‬‬‫ا‬ ‫(متفوق على ا‬ ‫ لكنا (ح اظي) هذه ال َم ارة أنني ‪(:‬كنت األقرب إلى شغاف الكلمة (الفوز) في مسابقتكم تلك)‬‫ نعم نال ديواني (أقداح الفيروز) وبكل تواضع وأخوية ش َ​َرف الفوز دون مزاحم !‪.‬‬‫وتشردتُ في‬ ‫ (نعم (أنا) الشاعر (فيصل كامل الحائك علي) تلبأتُ على عشق الكلمة الطيبة ال ُح ارة‬‫ا‬ ‫عالمها ‪ ...‬ا‬ ‫فالحا يستنطق الفجر العربي ‪ ...‬اإلنساني صحوة عادلة ‪ ...‬ال لَبس فيها وال غموض‬ ‫فانبثق الفجر من معاناتي ‪ ...‬عُرسا ‪ ...‬حتى الثمالة وكان الفيض ضياء يترقرق في (أقداح‬ ‫الفيروز)‪.(.‬‬ ‫ سالم عليكم ‪ ...‬ياأخي ‪ ...‬ورحمة هللا تعالى وبركاته ‪.‬‬‫ سالم على كلمة جمعتنا وثقافة أورثتنا ‪ ...‬وحرية آنستنا وعدالة أنضجتنا و(إنسانية قدستنا)‬‫ومحبة باركتنا وعروبة من (الخوف) أ امنتنا !‪.‬‬ ‫‪ -‬سالم عليكم ألبدأ بعد التلميح بالتصريح بما ختمت به إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) الذي‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 19‬‬

‫(رشحتُه لجائزة أفضل ديوان شعر) في الدورة الخامسة لجوائز مؤسستكم الموقرة ‪:‬‬ ‫(ياشهريار المعذره ‪ -‬أدور في زيتونتي ‪ -‬على شفَار المعص َ​َره)*‬ ‫وقراء ‪ ...‬أخاطب التاريخ ‪ ...‬فليشهد ‪ ...‬و( ليقذفُني ) إن‬ ‫ أخاطبكم جميعا ‪ ...‬نقادا ‪ ...‬ولجانا ‪ ...‬ا‬‫شعر إن لم أقل ‪:‬‬ ‫شاء ( مغتصبوه ) (بال َغُِ رور) ال ‪ ...‬بل ب(الجنون)! ‪ ,‬وليكن آخر عهدي بال ا‬ ‫( أنا العدالة ُمغتصبةٌ )!‪.‬‬ ‫ فليس من العدالة في شئ أن ننتظر من مغتصبيها سوى (‪)...‬؟!‪.‬‬‫دره )* ‐ وأننا ‪:‬‬ ‫ كنت أظنا أننا ‪ ( :‬تآخينا على ا‬‫(صحونا صحوة الفجر ‪ -‬لمغناج تخط الحرف بالجوهر )*‬ ‫ كنت أظن أنّ الخيبة في حنان وطننا العربي الكبير لم تعد تجرح قدسية عدالته ! ‪.‬‬‫فامتشقتُ كل أنواع العذاب والقهر والمرارة والتشرد والصبر والمصابرة ( سيوفا من‬ ‫ضوء )!‪.‬‬ ‫ مثلي في ذلك مثل كل الشعراء المخلَصين الصميميين مع عشق الكلمة المغناج !‪.‬‬‫ فامتطيت المحبة الخالصة وانطلقت على جناحي األلم واألمل وهّابا بال تردد أو‬‫تمنن‪.‬‬ ‫ سالم عليكم أيها األخوة ‪ ...‬هاقد وهبتم األمة العربية ‪ ...‬اإلنسانية مأثُرة جديدة‬‫زرعتموها في بصيرة تاريخ هذا العصر فطبتم ثقافة ‪ ...‬وطبتم عدالة ‪:‬‬ ‫( وشقّ الجمر ألفاظا ‪ -‬على القراء ال تُسحَر )*‬ ‫( مضى التهويم والسحرُ ‪ -‬وسار الليل والظهرُ‬ ‫تصاببنا الهوى صبرا ‪ -‬وصحّ العشق والصبرُ‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 20‬‬

‫زرعنا الرّمح في القُمقٌمْ ‪ -‬ظُبَا فيروزة ‪ ...‬تُشهَرْ )*‬ ‫ سالم عليكم ‪ ...‬أيها األخوة األعزاء ‪:‬‬‫( عميقٌ جُرحُنا ‪ ...‬العربُ ‪ --‬يمزِّقُني ‪ ...‬وأنتسِبُ )*‬ ‫ سالم على (طعنة)‪ ...‬ذبحتم بها ديواني (أقداح الفيروز) !‪.‬‬‫‐ وسالم على (جٌرح) (قتلتموني) به ‪ ،‬ف ‪:‬‬ ‫((( طَوَيتُ الشمس في كفني ‪ -‬ونزّهتُ المعزين‬ ‫عن النعش الذي يزهو ! ‪ -‬ويضطربُ ! )))*‬ ‫ أخي الكريم السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم ‪.‬‬‫أخوتي الكرام أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الجائزة ‪.‬‬ ‫أخوتي األعزاء القراء اليوم وغدا فيما وراء التاريخ ! ‪:‬‬ ‫سالم عليكم جميعا وبعد ‪ :‬عندما صرختُ في إحدى قصائد ديواني (أقدأح الفيروز)) ‪:‬‬ ‫( أين [ ريما ] ‪--‬وا ‪ ...‬بالدي ؟!‬ ‫وانحنت في لُجّة الليل المسافه ! )*‬ ‫( من حطام الضوء جئتُ ‪ -‬وارتقيتُ العِشق والجوع‬ ‫ضاع فَحلٌ ‪ -‬جاء فحلٌ ‪ -‬أين [ريما] ؟‬ ‫ينطح الفحل السِّتارهْ !)*‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 21‬‬

‫ سالم عليكم جميعا ‪ ،‬وبعد ‪ :‬لو كان الشاعر العب كرة (قدم) او مطربا أو مطربة‬‫أو ‪ ...‬أو ‪ ...‬حتى ولو كان واحدهم ال يعي معنى اإلنسانية ! وال تسري في عروقه‬ ‫دماؤها ! ألعد له ولها سريرا أو هودجا من ‪ ...‬غار !‪ (- .‬مع احتفاظي باإلحترام لكل‬ ‫صاحب مهنة صادق أو فنان مبدع ولكل ذواق لهواية تستحق ألتذوق ‪.‬‬ ‫ هكذا اأحوال الشعر والشعرأء واألدب واألدباء واإلبداع والمبدعيين في وطننا ‪...‬‬‫العربي ‪ ...‬الكبير !؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ لِمَا ‪ ...‬ال ‪ ...‬والطعنة مازالت ( تذبح ) (الكلمة الطيبة) المعطاءة في نفوسنا ‪...‬‬‫القلقة !‪.‬‬ ‫( يا ‪ ...‬فظاعه ‪ -‬كفنوها ‪ -‬في ‪ ...‬مغاره )*‬ ‫وحجبوها لشدة عِريها كما ((( حجبت اللجنة الموقرة))) ‪:‬‬ ‫( جائزة أفضل ديوان شعر )‬ ‫في المسابقة التي أعلنتها { مؤسستكم ‪ ...‬األدبية } !‪.‬‬ ‫ نعم ‪ ( : ...‬يا‪ ...‬فظاعة ‪ ...‬كفنوها ‪ ...‬في مغارة )! ‪.‬‬‫{(ماليينٌ ‪ ( )...( )...‬فهل تغضبْ؟‬ ‫وديك فوق مزبلة (‪ )...‬فهل تغضب ؟‬ ‫وفأر جرّ مكتبة ! ‪ -‬وطاولة ! ‪ -‬وجعجعة ‪ -‬فهل تغضب ؟‬ ‫وشئ صاغ جمهرة؟! ‪ -‬و ‪ ...‬؟! ‪ -‬فهل تغضب؟)}* ‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 22‬‬

‫ سالم عليكم أيها األخوة األعزاء ‪ ...‬هل تغضبون (مثلي) ؟ قد ال أدري أمّا (أنا) ف‬‫(نعم) أغضب لذا أصرخ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) تتوقدين ويشتهيك‬ ‫الموقدُ‬ ‫وتصغِّرين العِشق لمّا ينهُدُ ‪)............( --‬؟‬ ‫وتدحرجين ‪ ...‬مساحتي !)*‬ ‫ ثم أصرخ في وجه كل طعنة تذبح جَمال العدالة وفي وجه كل مَن أولوا (شَرَف)‬‫األمانة (محاسنها) وانتزعوا أنفسهم أو مٍن أنفسهم قدسية اإلنصاف لغاية أو منفعة‬ ‫(مّا) أرادوها أو أريدت لهم ‪ - .‬ليت أحدا ‪ ...‬يصرخ معي ‪:‬‬ ‫(بصقت على كتبي ‪ ...‬رياح! ‪ --‬ألَنا رِياح ؟!)*‬ ‫ ليت مَن يقرؤني يسمعني ويصرخ كل المباني أوحِشَتْ !)*‬‫ ثم يصرخ مستمسكا (مِثلي) بعُروة الكلمة الوثقى عاليا صوتُه ‪ ،‬ب ‪( :‬التقلوا ‪--‬‬‫الصِّفرُ باق ‪ ...‬يرمُقُ‬ ‫كل األوابد تنطُقُ ‪ --‬أنّ األوائل ♡أبجدُ♡)*‬ ‫ ثم يتأوّه (مثلي) ‪( :‬هل نُرصدُ ‪ -‬ورياحنا؟! ‪ -‬وشهيقنا؟!‬‫وزفيرُنا؟! ‪ -‬هل فُجِّرَت لو ‪....‬مَرّةً ‪ --‬غاياتنا ‪ ...‬تتجدّدُ؟!)*‬ ‫ سالم عليكم جميعا أيها األخوة األعزاء واألخوات العزيزات ‪ ...‬تأوّهوا (مِثلي) و‬‫(احفروا حروف (السُّخرية) في أعماق العَلَنِ حتى يرعف (التاريخُ) (صَمت‬ ‫اغتصابه)!) ‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 23‬‬

‫واصرخوا كما صرَخت (أنا) ‪:‬‬ ‫( يامَن تعملق ‪ ...‬مُرغَما! ‪ -‬أوْ ‪ ...‬نائما ! ‪ -‬أو ‪...‬ميّتا!‬ ‫أو ‪ ...‬فتنة! ‪ --‬إني أنادي العارفين جَهارةً‬ ‫ياريح ‪ ...‬هذا ‪...‬مِن مقام تغزلي ‪ -‬وتشبثي ‪ -‬وتحسُّبي‬ ‫ال تُرتجى (الرّعناء) عِشقا يُحمَدُ)*‬ ‫ السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم ‪:‬‬‫عليّ مِن خٍالل تقييمي لمعنى كلمة (((المثقّف))) وتقييمي وتقديري لٍمن يتبنى‬ ‫ويعتمد قيام مشروع أدبي شعري عظيم كمشروع الجائزة العظيم الذي ‪ (.) :‬أنتم‬ ‫أمينه المحترم )‪.(.‬‬ ‫عليّ من خالل ذلك أن أجزم أنك لن تلُمني على كل ماكتبته في رسالتي (األدبية)‬ ‫هذه حتى وإن قلتُ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) ‪:‬‬ ‫(ضحكت شراييني ‪...‬وصاح ‪ ...‬الموقدُ !!‬ ‫هذا حطامي ‪ ...‬خُطّ فيه ‪ ...‬الموعٍدُ !!)*‬ ‫ وعليّ أن أُجزمَ أيضا و(العدالة تُقهقِه)! إن قلت ‪:‬‬‫(مَن شهودي ‪ ...‬والقتيلُ ‪ ...‬يندِّدُ ؟!)*‬ ‫ وأنني أقسمُ عليك بكلّ (((عرائس الشِّعر ))) وبأنفاس الكلمات عندما (يمشطها‬‫النُّور) على مرايا الضياء ويفرش ضفائر الفصاحة قصائد مترفة المشاعر ! (مترفة‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 24‬‬

‫األلم)! واألمل مترفة الجَمال ال ‪ ...‬بل (((مترفة الجراح))) ! ‪.‬‬ ‫ أقسم عليك بكل معاني ألعدالة واإلنصاف بكل ماترشفته األشعار والشعراء من ‪:‬‬‫(أقداح ‪ ...‬الكلمات) !‬ ‫أالّ تلمني إن ‪ ( :‬مزّقتٌ فرسان هذا العصر المزيّف ) ! ‪.‬‬ ‫وأعلنتُ (الحقيقة) واضحة وضوح الشمس على غِالف ديواني ‪( :‬أقداح الفيروز) ب ‪:‬‬ ‫( هذا ‪ ...‬صباح ‪ ...‬اإلنهيار‬ ‫(‪!)- - - - - - - - - - - -(-- !)- - - - - - - - - - - -‬‬ ‫حبيبتي ‪...‬بال وطن يا ‪...‬شهريار !)*‬ ‫‪ -‬لكأني أقول لكم ياأخي الكريم ‪ :‬هل نزف جرح الوقت آخر إنسان من رئة الضوء‬‫‪ ،‬و(فات األوانُ) !؟! ‪.‬‬ ‫ في أفضل األحوال ياأخي أو في أسوء األحوال وأشدها إيالما ‪(.) :‬إني اجتزأت من‬‫(متعة القهر) حياة ! أو بعض حياء ! واقتحمتُ (قبل أن يقتحم) مَن لم ترُق له هذه‬ ‫الرسالة (كبرياءها) ! أو يقحم نفسَه بما ليس له)‪(.‬‬ ‫ إذن ‪ ...‬واقتحمتُ ‪ ...‬نفسي ‪ ...‬ممزقة على ‪:‬‬‫(صراخ إله عاشق يبكي ويضحك كاإلنسان) !!!‪.‬‬ ‫ألقدم لكم ‪ ...‬ياأخي هدية قصيدتي هذه التي كتبتها في ظروف صعبة جدا وقد‬ ‫يكون لها أيضا قصصا صعبة و (مسالك قاسية) ‪ .‬ويا لسعادتي الكبيرة عندما تغمرنا‬ ‫المحبة الخالصة من عوالم البوح الودود وتقبلونها (هدية متواضعة) ‪ - .‬وكم يطيب‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 25‬‬

‫الوفاء عندما (نتقن فن العطاء) حيث في األين واآلن (يلُمُّ شملنا) (شعور العدالة)‬ ‫المقدس و(تفتخر بنا) عرائس الكلمات البهية ‪ ...‬العذبة على منابر المجد ‪...‬‬ ‫والتاريخ ‪.‬‬ ‫ فتفضلوا مع فائق اإلحترام والتقدير هديتي ‪:‬‬‫(فطنة األسفار)"‬ ‫راجيا هللا تعالى أن تنال إعجابكم والسالم عليكم ورحمة هللا وبركاته ‪.‬‬ ‫السبت في ‪٤٩٩١ /٩ /٤١/‬م ‪ -‬فيصل كامل الحائك علي ‪-‬‬ ‫‪----------‬‬‫** تصويب توضيحي بتقديم جملة على جملتين ‪.‬‬ ‫ انتهت الرسالة نقلتها إليكم كاملة (حرفا وكلمة وجملة)‬‫دون زيادة والنقصان والتبديل وهي نسخة عن صورتها التي صدرتها في بريد‬ ‫رسمي مسجل في التاريخ أعاله إلى عنوان أألمانة العامة للجائزة في الكويت‬ ‫الشقيق وقد وردني الجواب عليها من أمين عام المؤسسة‪.‬‬ ‫*‪ -‬قطوف اخترتها من شاعرية ديواني (أقداح الفيروز)‪.‬‬ ‫‪ -9‬الحلقة التاسعة (المشهد األول)‬‫ إسترجاع صور الحلقة الثامنة رسالتي ‪( :‬الحلم والغضب) أرسلتها للسيد أمين عام المؤسسة‬‫أفند فيها فساد وإرهاب ومهزلة وفجور غائية (جريمة) حجب الجائزة (معنويا وماديا) عن ديواني‬ ‫(أقداح الفيروز)‪.‬‬ ‫(المشهد الثاني) ‪ -‬نص رسالة األمين عبر البريد الرسمي (جوابا) على رسالتي وذلك على ورقة‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 26‬‬

‫رسمية ممهورة بعالمة المؤسسة المخولة بموضوع الجائزة ‪ -‬وفيما يلي صورة نص‬ ‫الرسالة ‪:‬التاريخ ‪٢٩٩١ - ٩ - ١٣ :‬م‪.‬‬ ‫لألخ الكريم الشاعر فيصل الحائك علي حفظه هللا‬ ‫تحية األخوة والمحبة وبعد ‪:‬‬ ‫وصلتني رسالتكم الغاضبة بشأن التحكيم للجائزة لهذا العام‬ ‫ولقد كنت قد غضبت قبلكم ولمت بصراحة األمانة العامة للقبول بهذه النتيجة المجحفة بحق الشعر‬ ‫والشعراء ألنني ال أقبل قطعيا أن أضع جائزة وأحجبها ألي سبب ‪ .‬لكن األخوة المحكمين قالوا‬ ‫بأننا لم نضع الجائزة ألحسن ديوان يصل إلى لجان التحكيم ولكننا وضعناها ألحسن ديوان من‬ ‫وجهة نظرهم النقدية‪ .‬وبرغم عدم قناعتي بما قالوا فليس لي الحق في أن أعترض على لجنة أنا‬ ‫ساهمت بتشكيلها من خالل مجلس األمناء ‪ .‬فما دمنا أوكلنا لهم هذه المهمة فيجب علينا أن نقبل‬ ‫بما حكموا‪ .‬وخصوصا أن الحكم جاء باتفاق اآلراء‪.‬‬ ‫علما بأنهم لم يكونوا يعرفوا أسماء بعضهم البعض خالل فترة التحكيم حتى ال يتأثر أحدهم باآلخر‬ ‫خالل تلك الفترة ‪..‬‬ ‫أخي الكريم ‪ :‬غضبتك ليست غضبة من أجلك أو من أجل كسبك للجائزة‪ .‬هذا وهللا أعرفه تماما ‪,‬‬ ‫وإنما غضبتك من أجل الشعر العربي عموما وهي نفسها غضبتي أنا ‪ ..‬فلنتحمل سوية هذه‬ ‫النتيجة‪ .‬وأرجو مخلصا أن تقبل دعوتي الشخصية لكم بالحضور إلى (أبو ظبي) في حفل توزيع‬ ‫الجوائز بدورة (أحمد مشاري العدواني ) وتحل ضيفا عزيزا على المؤسسة وعلي شخصيا‬ ‫لنستمتع سوية باللقاء مع أخواننا شعراء األمة العربية‪ .‬برجاء اإلتصال بنا بسرعة للموافقة على‬ ‫دعوتنا‬ ‫على الفاكس ‪ / ٤٤٩١١ - ١٤١٤٢٤٨ /‬أو اإلتصال تلفونيا على المؤسسة ‪ / ١١٨٤١٢٤ /‬أو‬ ‫علي مباشرة ‪ / ١٤٢١١٨٤ /‬حتى يتسنى لنا عمل التأشيرة والتذكرة وهللا يحفظكم ‪.‬‬ ‫أخوكم عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫التوقيع‬ ‫‪-------‬‬‫(المشهد الثالث) ‪ -‬استحضار ملخص ماجاء في اإلتصاالت الهاتفية بيني وبين رئيس اللجنة‬ ‫ونائبه ورئيس اتحاد الكتاب العرب‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الرابع)‪ --‬مواجهات استنطاق سريعة بين (العالمات الفارقة وفظاظة فظاعة تناقضها‬‫وعالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة) من جهة مجريات وقائع التآمر الظالمي اإلجرامي على‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 27‬‬

‫الجائزة المعنوية والمادية‪.‬‬ ‫وبين (العالمات الفارقة بتناقضها مع عالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة) لما جاء في جواب‬ ‫رسالة البابطين على رسالتي الغاضبة‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الخامس)‪ -‬إعادة القراءة و(التوزين) لرسالة البابطين !؟!؟!؟‪.‬‬‫‪ -10‬الحلقة العاشرة (المشهد األول)‬‫ عودة تذكر ماجاء في رسالة أمين عام الجائزة (جوابا على رسالتي الغاضبة بشأن حجب لجنة‬‫التحكيم للجائزة عن ديواني وفيها قد وجه لي دعوة ملحة لحضور حفل توزيع الجوائز في ‪ -‬أبو‬ ‫ظبي) واسترجاع التفكر بالحالة (اإلنشائية) لرسالتة ‪( :‬فصاحتها وغموضها جرأة عدالة صياغتها‬ ‫ومداراتها في آن معا)!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثاني)‪ -‬نص جوابي بالموافقة على دعوة ‪:‬‬‫األستاذ عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫كتبتها على صورة من صفحات (جواز سفري) ! في رسالة مسجلة (بريد عاجل) هذا نصها‬ ‫الكامل ‪:‬‬ ‫أخي السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم حفظك هللا تعالى‬ ‫تحية األخوة والود والوفاء وبعد ‪:‬‬ ‫وصلتني رسالتكم الطيبة ‪ ..‬قرأتها أكثر من مرة ‪ ..‬وطياب خاطري مافيها ‪ ,‬من نفحات الحلم‬ ‫ولطافة الشعور ‪ ..‬واإلخالص الشاعري العميق ‪.‬‬ ‫أنتم سيد كريم فدعوتكم لي كريمة وشرف كبير لي أن أوافق على دعوتكم التي تتوهج بإخالصكم‬ ‫ووفائكم سائال هللا سبحانه أن يوفقني وإياكم من خالل ذاك اللقاء المكرم إن شاء هللا إلى مافيه‬ ‫الخير الرفيع والذكر الجميل ‪...‬ونحن أوفياء برعايته تعالى ورحمته لكل القيم النبيلة‪.‬‬ ‫حفظكم هللا ياأخي الكريم وطاب الود بيننا للعطاء واألخوة والمحبة والوفاء ‪.‬‬ ‫أخوكم فيصل الحائك علي‬ ‫التوقيع‬ ‫الالذقية في ‪٢٩٩١ /٢٤ / ٩ /‬م‬ ‫فاكس ‪. / ٤٤٢٤١٢١١٤ /‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 28‬‬

‫‪--11-‬الحلقة الحادية عشرة (المشهد األول)‬‫حقيبة دبلوماسية عاجلة فيها رسالة رسمية مرسلة إلي من قبل األمانة العامة لمؤسسة الجائزة ‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثاني) ‪ --‬نص الرسالة ‪:‬‬‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬ ‫مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري‬ ‫األمانة العامة‬ ‫التاريخ ‪٢٩٩١ /٢٤ /٢١/‬‬

‫الرقم ‪ / ٢٢١٢‬مجب ‪٩١ /‬‬

‫األخ الكريم األستاذ ‪ /‬فيصل الحائك علي‬ ‫سوريا ‪ -‬الالذقية ‪...‬‬ ‫تحية طيبة وبعد ‪:‬‬ ‫تلقينا بالشكر رسالتكم الكريمة وقد كنا سنسعد بحضوركم الحتفاالت المؤسسة بدورتها الخامسة‬ ‫((دورة أحمد مشاري العدواني)) في أبو ظبي خالل الفترة من ‪ /٨٢-١٣/‬أكتوبر ‪ -‬لكن تأخر‬ ‫الوقت والفترة الطويلة التي يتطلبها استخراج تأشيرة الدخول إلى اإلمارات العربية المتحدة حالت‬ ‫دون ذلك‪.‬‬ ‫لذا وبناء على تعليمات األستاذ عبد العزيز سعود البابطين المسافر خارج الكويت حاليا أبعث لكم‬ ‫هذه الرسالة آمال اللقاء بكم في مناسباتنا القادمة ‪..‬‬ ‫وتفضلوا بقبول فائق اإلحترام ‪..‬‬ ‫عبد العزيز السريع‬ ‫خاتم األمانة العامة‬

‫التوقيع عن األمين العام‬ ‫‪-----‬‬‫(المشهد الثالث)‬

‫(التساؤل ‪ :‬هل مدة ( ‪ ) ٢١‬يوم غير كافية الستخراج تأشيرة دخول في مثل هكذ أمر لمؤسسة‬ ‫مدعومة الثقة؟!؟‪.‬‬ ‫‪ -12--‬الحلقة الثانية عشرة (المشهد األول)‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 29‬‬

‫رسالة (مطولة) من قبلي للسيد البابطين في منظرها منفصلة وفي مخبرها متصلة بتداعيات‬ ‫وتبعات العدوانية والظلم من جراء حجب الجائزة عن ديواني متأللئة بمصداقية كل كلمة سطرت‬ ‫فيها مع نسخة معدلة عن القصيدة (الخاصة) المرفقة مع الرسالة األولى وذلك ‪ ,‬ب‪( :‬عنوان‬ ‫آخر) يوحي معناه بإشارة خفية إلى ‪ ( :‬رمضاء الصمت ‪ ,‬والترقب )!؟‪.‬‬ ‫رسالة أخلصت فيها حسن نيتي العمل في (الكويت الشقيق) كحل أكسر فيه طوق األزمة (الكيدية)‬ ‫اللئيمة !‪.‬‬ ‫ فأجاب على رسالتي الطويلة برسالة قصيرة جدا مرفقة (بشيك بنك الكويت الوطني) قيمته (ألف‬‫وخمسمئة دوالر أمريكي) فيما يلي نصها على ورقة رسمية خاصة بالمؤسسة معنونة باسم‬ ‫أمينها العام وتوقيعه الشخصي ‪:‬‬ ‫ التاريخ ‪ / ١/‬يناير ‪٢٩٩١ /‬‬‫األخ فيصل الحائك علي المحترم‬ ‫تحية طيبة وبعد ‪:‬‬ ‫تسلمت رسالتكم المطولة والتي تشرح بها ظروفك الحالية‬ ‫أشكرك أوال على الرسالة وعلى القصيدة التي أرسلتها وبناء عليه فإنني أرفق لك شيك بمبلغ ألف‬ ‫وخمسمائة دوالر أمريكي مساعدة لك ‪.‬‬ ‫أما بخصوص إمكانية حصولك على عمل في الكويت فيؤسفني إبالغك بأن هذا غير متيسر في‬ ‫الوقت الحاضر ‪.‬‬ ‫مرفق شيك بنك الكويت الوطني‬

‫مع خالص التحية‬ ‫التوقيع‬

‫رقم‪ /٢١٢١١١ /‬ت ‪٢٩٩١ - ٢ -١/‬‬

‫عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫‪-------------‬‬‫‪ -13-‬الحلقة الثالثة عشة ‪( -‬المشهد األول)‬‫(ترحيل الجائزة المخطوفة ‪ ...‬جريمة مؤامرة موصوفة)‬ ‫شهادة (على جريمة) من حجبوا الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) وذلك ‪:‬‬ ‫بداللة تآمرهم على (أمانة حملهم مسؤولية الشرف والنزاهة في التحكيم لألقالم المبدعة) ف ‪:‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 30‬‬

‫)(خانتهم ‪ ...‬خيانتهم لألمانة)(! و( خانتهم (روائح نتانة أقنعة تل اطيهم) وراء اإلدعاء ألنفسهم‬ ‫الظالمية على أنهم النخب اإلنسانية الفكرية الثقافية فيقيمون ويقومون اإلبداع على أخالق العقول‬ ‫الحرة المضيئة والقلوب الثرة الوضيئة!!!؟‪.‬‬ ‫‪ -‬وذلك ‪ :‬بالذي نشروه من فظاعة فساد ذرائعهم وإرهاب فظاظة حججهم أنهم ‪ :‬في العام التالي‬‫(دورة األخطل الصغير ‪ -٢٩٩٣ , ٩١ -‬التي أقيمت في بيروت محتفلين بإهداء الجائزة‬ ‫(المغتصبة ‪ ...‬استثناء)! لديوان شعر (آخر) !؟!!؟!؟‪.‬‬ ‫‪ -‬الجائزة المغتصبة من الدورة التي قبلها (دورة أحمد مشاري العدواني) التي فيها (حجبوا‬‫الجائزة عن ديواني الفائز بها دون منازع له فيها) قد نشروا إعالنا عن المسابقة الشعرية (إياها)‬ ‫‪ ,‬في ‪( :‬مجلة العربي ‪ -‬العدد (أربعة وستون) ‪ -‬الصفحة التاسعة ‪ -‬يوليو ‪٢٩٩١ /‬م‪. /‬‬ ‫وذلك فيما ابتدعوه تحت لفظة (إضافتين) إليكم (لبيان شهادة الجريمة على المجرمين ) ماجاء في‬ ‫اإلضافتين ‪:‬‬ ‫ اإلضافة األولى ‪ -‬إضافة فقرة أدعوكم أن (تركزوا) على تسميتها ب ‪( :‬استثنائية) !؟ رقمها (‪)١‬‬‫إليكم نصها ف(ركزوا) على كلمتي (قيمة الجائزة) ! و(قد ُر احلت)!؟ وركزوا على جملة ‪( :‬ديوان‬ ‫شعر آخر)!؟ أعني (ركزوا على كلمة ‪-‬آخر‪!)-‬؟ وفيما يلي أيها المنصفون ‪ ...‬إليكم ‪ -‬اإلضافة‬ ‫األولى ‪:‬‬ ‫(نظرا لحجب جائزة أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد ُر احلت لهذه الدورة‬ ‫وستمنح ب(شكل استثنائي) لديوان شعر (آخر) بنفس الشروط ونفس (القيمة النقدية) ‪ .‬انتهت‬ ‫اإلضافة األولى ‪.‬‬ ‫‪ (--‬المشهد الثاني )‪ ---‬اإلضافة الثانية ‪ :‬التي هي إضافة ‪:‬‬‫(صورة كلمة حق يُراد بها (تغطية) باطل اإلضافة األولى)!!!؟‪.‬‬ ‫وقد أضيفت على فقرة الشروط األساسية العامة في الفقرة رقم (‪ )١‬إليكم نصها ‪( :‬ال يجوز لمن‬ ‫أسهم في فحص األعمال المرشحة لجوائز المؤسسة التقدم بأعماله قبل مرور دورتين من تاريخ‬ ‫مشاركته محكما )‪ .‬انتهت اإلضافة الثانية‪.‬‬ ‫‪ -14‬الحلقة الرابعة عشرة ‪(-‬المشهد األول)‬‫)‪(.‬مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‪(.‬‬ ‫(نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى)‬ ‫( المشهد الثاني )‬ ‫نافدتُ * مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 31‬‬

‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫( المشهد الثالث )‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(المشهد الرابع)‬ ‫قدمت مناولة باليد إلى مدير مكتب متنفذ في وزارة الثقافة مغلفا يتضمن كل مايلزم لإلحاطة‬ ‫بموضوع اقتراف جريمة ظلم وعدوانية حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) في مسابقة‬ ‫(البابطين) دورة ‪٢٩٩١ - ٩١/‬م‪ /‬دورة (أبو ظبي) وفي العام الذي يليه دورة (بيروت) وقد‬ ‫اجتمعت آراء (تآمر استكبارهم الفظيع) فقدموا الجائزة المختلسة هدية مفضوحة (لديوان شعر)‬ ‫آخر (مع تقديري للديوان ذاك واحترامي لشاعره) مالم يكن له في جريمة السطو إصبعا !‪.‬‬ ‫(المشهد الخامس)‬ ‫بعد مضي أسبوع راجعت وزارة الثقافةأستطلع المستجد لديهم بشأن مظلوميتي فقالوا عن مدير‬ ‫المكتب والموظف الذي استلم المغلف أنهما في مهمة رسمية خارج الوزارة متهربين من‬ ‫الموضوع لدرجة أنهم حاولوا نكران أني تقدمت إليهم بمغلف معلومات المالبسات المفتعلة حول‬ ‫الجائزة !!!؟؟؟‪.‬‬ ‫(المشهد السادس)‬ ‫تذكرتُ للتو أن الذي رأيته في مدخل مكاتب الوزارة وقد خرج مجانبا هو من استلم المغلف بدعوة‬ ‫من موظف آخر !‪.‬‬ ‫(المشهد السابع)‪ -‬تشاجرت مع الجميع ! حتى أذنت لي الدكتورة وزيرة الثقافة ألطلعها على‬‫الموضوع فرحبت بي وقدمت لي الضيافة وأظهرت في استماعها إلي حسن المسؤولية واإلهتمام‬ ‫بموضوع حجب الجائزة ثم قالت ‪:‬‬ ‫سأدعو معاون الوزير للحضور فكان هو الذي شرحت له مضمون محتويات المغلف قبل أسبوع‬ ‫وهو الذي أعطى المغلف لذاك الموظف الذي خرج من الوزارة مجانبا كي ال أراه !؟‪.‬‬ ‫(المشهد الثامن)‪ -‬شربت القهوة في مكتب نائب وزيرة الثقافة ودعا الموظف الذي تجاهل رؤيته‬‫لي متهربا وأمره بتصوير نسختين لمحتويات المغلف وأعطوني وصل استالم ‪.‬‬ ‫ثم ودعوني بالتفخيم والتعظيم ورافقوني إلى باب الوزارة التي غادرتها مستنكرا من نفسي‬ ‫دخولها حتى اآلن !‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 32‬‬

‫‪ -15‬الحلقة {األخيرة} الخامسة عشرة ‪(--‬المشهد األول)‪--‬‬‫‪ -‬بعد مرور ثالثة سنوات على جريمة (حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ‪ ,‬وذلك‬‫بمهزلة احتيالهم على الحق الواضح ‪ ,‬ب(خدعة ابتكارهم) (الفتنة الظالمية) التي قنعوها فسادا‬ ‫وإرهابا عدوانيا مسعورا ببدعة تسميتهم المفضوحة ‪(:‬ترحيل الجائزة)!؟! للعام القادم !؟‪.‬‬ ‫‪ -‬فزينوا فجور التعامل بشأنها وأظهروها (كجائزة مغلفة بمظهر كرم أخالق مفضوحة المخبر)‬‫وأعطوها باحتفال تمثيل باطل وتهاني تجهيل باطلة لديوان آخر !؟‪.‬‬ ‫‪ -‬تقدمت بالمغلف الذي يحوي وثائق ومالبسات اختطاف جائزة ديواني (أقداح الفيروز) وناولته‬‫يدا لي إلى السيد الدكتور وزير اإلعالم صباحا على باب المصعد وهو في طريقه إلى مكتبه في‬ ‫الوزارة ‪.‬‬ ‫(المشهد الثاني)‪ -‬سأختصر هنا على المودة وفائق اإلحترام والتقدير والشكر للسيد الدكتور‬‫وزير اإلعالم ممتنا لحضرته اإلنسانية بما ظهر منه احتراما واضحا وتقديرا صريحا لما تقدمت به‬ ‫إليه لذا أرجئ الوفاء لجميل وقفته إلى جانبي (في األسابيع األولى من تعارفنا واألخيرة قبل نهاية‬ ‫خدمته) إلى مقام تدوين آخر أرحب وأبلغ توصيفا كريما يفي باليسير من حسن اهتمامه‬ ‫بمظلوميتي وشهامتة في مساعدته لي حيث التقيت به أول مرة وتعرفت عليه في الربع األخير من‬ ‫عام ‪1999/‬م‪ /‬وذلك قبل حوالي ثالث شهور من إحالته على التقاعد فزرته في منزله مهنئا ولم‬ ‫أره بعد ذلك حتى لحظة كتابة هذه الكلمات ‪.‬‬ ‫‪ -‬بعد مضي ساعتين من استالمه للمغلف استدعاني إلى مكتبه وبعد حسن الحفاوة والترحيب‬‫أنقل مما قاله لي وقد دونته حال خروجي من مكتبه فإن أنس فلن أنسى حين (بمصداقية واضحة‬ ‫الجدية) بادرني قائال ‪:‬‬ ‫((( لماذا لم تأتي إلى هنا قبل اآلن ليتك أتيت لكان األمر مختلفا جدا من واجبي كمسؤول أن أقف‬ ‫إلى جانبك ألنك صاحب حق مظلوم ‪ ...‬هذا واجبي ‪ ...‬وال شكر على واجب ‪ ...‬وال فضل بذلك ألحد‬ ‫عليك ‪ ...‬كم كنت سعيدا لو أنني عرفتك ‪ ...‬وأتيت إلى هنا قبل ذلك بكثير ‪ ...‬كنت أبحث في ضوء‬ ‫السراج عن مثقفين جديرين ‪ ...‬مبدعين ‪ ...‬من أمثالك للعمل في مجاالت وزارة اإلعالم )‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثالث)‪ -‬في لقاء آخر بعد أسبوع من اللقاء األول مع السيد وزير اإلعالم وجدت بين‬‫يديه ‪:‬‬ ‫مجموعتي الشعرية ‪( :‬أقداح الفيروز)‬ ‫ومجموعتي القصصية (بيروت والبحر في زمن الصفر)‬ ‫ سألني ‪ :‬كيف حصل ذلك وحجبوا عنك الجائزة ؟! ‪.‬‬‫ألست عضوا في اتحاد الكتاب العرب !؟ ‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 33‬‬

‫ أجبته بكلمة واحدة ‪( :‬ال) ‪ -‬فبدا غضبه واضحا وقال ‪:‬‬‫( كيف ال ‪ ...‬وكل هؤالء ‪ ...‬أعضاء في اإلتحاد !؟! ‪ ...‬كيف ال ‪ ...‬وهاتين المجموعتين من‬ ‫إبداعك ‪! ...‬؟! )‪.‬‬ ‫ ثم تناول سماعة الهاتف (وما كنت ألخمن مع من يريد اإلتصال) (وعلى غير العادة لم يستعن‬‫بمدير مكتبه) ‪ :‬اتصل مباشرة برئيس اتحاد الكتاب العرب وتكلم معه بلهجة حال غضبه !‬ ‫مختصرا المطلوب !‪.‬‬ ‫ أغلق السماعة قائال لي بجدية وحزم ‪:‬‬‫(إذهب إلى هناك ‪ ...‬فإن رئيس اإلتحاد ينتظرك في مكتبه قدم طلب انتساب فورا بعد ذلك سنرى‬ ‫ماذا نفعل !؟ ‪ ...‬لن تمر هذه المهزلة ‪ ...‬ولن يضيع حقك !!!؟‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الرابع)‪ -‬ذهبت لإلتحاد القريب من مبنى الوزارة لم يتعدى الحوار بيني وبين الدكتور‬‫رئيس اإلتحاد موضوع الترشح لعضوية لجنة الشعر في اإلتحاد فقال ‪:‬‬ ‫شرط الترشح للعضوية لكل فرع من فروع اإلتحاد مؤلفان من نوع واحد ونادرا مايكون الترشيح‬ ‫( استثناء ) بمؤلف واحد (ذي أهمية) وال مانع لدي (من حيث المبدأ) بترشحك ب(أقداح‬ ‫الفيروز) !!!‪.‬‬ ‫ ثم أحالني إلى المكتب المجاور حيث ينتظرني اثنان من األخوة الشعراء وهما موظفان في‬‫اإلتحاد ‪.‬‬ ‫(المشهد الخامس)‬ ‫ مالحظة هامة ‪( :‬ماأن دخلت مكتب الموظفين واستقبالني حتى غادر أحدهما إلى مكتب رئيس‬‫اإلتحاد وما أن عاد حتى ذهب اآلخر بنفس األمر)؟!‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد السادس)‪ -‬فاقترحا علي بإلحاح (من يريد مصلحتي) أنهما سيقدمان لي (نصيحة)‬‫وخدمة في آن معا دون مقابل على أن أحضر لهما (أي كالم) مخطوط موزون أو منثور وهما‬ ‫يقومان بتقطيعه على أسطر فيطبع كتابا شعريا أقدمه مع (أقداح الفيروز) لنيل العضوية دون‬ ‫اإلستثناء بمؤلف واحد ( أقداح الفيروز) ؟!؟!؟!‪.‬‬ ‫(المشهد السابع)‪ -‬ففهمت من مجمل ماسمعت ورأيت أن وراء األكمة ماوراءها وأن وراء‬‫اإلهتمام تسهيال الصطياد الطائر الحر !؟‪.‬‬ ‫ ودعتهم شاكرا حسن استقبالهم ‪ ...‬إلى غير رجعة إليهم ضامرا في همة صبري ومصابرتي‬‫واصطباري إجهار وإعالن ماتقدم من هذه الحلقات الفائزة بجائزة عقولكم الحرة المضيئة وقلوبكم‬ ‫الثرة ألوضيئة وتدوينه في هذي رسالتي الشاعرية األدبية الفلسفية اإلنسانية رحمة محبة وسالم‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 34‬‬

‫للعالمين ‪.‬‬ ‫‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫)‪(.‬وختامها مسك)‪(.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫‪ _¤‬مقوالت مشهورة لكاتب هذا النص ‪ -* -‬نفحات من روح طيوب ديواني (أقداح الفيروز)ط‬ ‫‪1994‬م ‪ -" -‬تنافد القوم ‪ :‬تخاصموا وأدلى كل بحجته‪ .‬نافده ‪ :‬حاكمه وخاصمه ليقطع حجته ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫فيصل الحائك علي‬ ‫الالذقية سورية ‪ ,3 ,2 ,2021‬األربعاء‬

‫|***************************************‬

‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬ ‫الحلقة األخيرة الخامسة عشرة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 35‬‬

‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 36‬‬

‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬ ‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 37‬‬

‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 38‬‬

‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬ ‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر‬ ‫عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟‪.‬‬ ‫‪ -‬غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 39‬‬

‫‪---‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة‬‫إبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل‬ ‫ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس‬ ‫يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 40‬‬

‫‪-----------‬‬‫‪ --15-‬الحلقة {األخيرة} الخامسة عشرة ‪(--‬المشهد األول)‪--‬‬‫‪ -‬بعد مرور ثالثة سنوات على جريمة (حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ‪ ,‬وذلك‬‫بمهزلة احتيالهم على الحق الواضح ‪ ,‬ب(خدعة ابتكارهم) (الفتنة الظالمية) التي قنعوها فسادا‬ ‫وإرهابا عدوانيا مسعورا ببدعة تسميتهم المفضوحة ‪(:‬ترحيل الجائزة)!؟! ‪ ,‬للعام القادم !؟‪.‬‬ ‫‪ -‬فزينوا فجور التعامل بشأنها وأظهروها ( كجائزة مغلفة بمظهر كرم أخالق مفضوحة المخبر )‬‫وأعطوها باحتفال تمثيل باطل وتهاني تجهيل باطلة ‪ ,‬لديوان آخر !؟‪.‬‬ ‫‪ ---‬تقدمت بالمغلف الذي يحوي وثائق ومالبسات اختطاف جائزة ديواني (أقداح الفيروز)‬‫وناولته يدا لي إلى السيد الدكتور وزير اإلعالم صباحا ‪ ,‬على باب المصعد ‪ ,‬وهو في طريقه إلى‬ ‫مكتبه في الوزارة ‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد الثاني)‪ ---‬سأختصر هنا ‪ ,‬على المودة وفائق اإلحترام والتقدير والشكر للسيد‬‫الدكتور وزير اإلعالم ‪ ,‬ممتنا لحضرته اإلنسانية بما ظهر منه احتراما واضحا وتقديرا صريحا لما‬ ‫تقدمت به إليه ‪ ,‬لذا أرجئ الوفاء لجميل وقفته إلى جانبي (في األسابيع األولى من تعارفنا ‪,‬‬ ‫واألخيرة قبل نهاية خدمته) إلى مقام تدوين آخر أرحب وأبلغ توصيفا كريما يفي باليسير من‬ ‫حسن اهتمامه بمظلوميتي وشهامتة في مساعدته لي حيث التقيت به أول مرة وتعرفت عليه في‬ ‫الربع األخير من عام ‪1999/‬م‪ , /‬وذلك ‪ ,‬قبل حوالي ثالث شهور من إحالته على التقاعد فزرته‬ ‫في منزله مهنئا ولم أره بعد ذلك حتى لحظة كتابة هذه الكلمات ‪.‬‬ ‫‪ -‬بعد مضي ساعتين من استالمه للمغلف استدعاني إلى مكتبه وبعد حسن الحفاوة والترحيب‬‫أنقل مما قاله لي وقد دونته حال خروجي من مكتبه فإن أنس فلن أنسى حين (بمصداقية واضحة‬ ‫الجدية) بادرني قائال ‪:‬‬ ‫((( لماذا لم تأتي إلى هنا قبل اآلن ليتك أتيت لكان األمر مختلفا جدا من واجبي كمسؤول أن أقف‬ ‫إلى جانبك ألنك صاحب حق مظلوم ‪ ...‬هذا واجبي ‪ ...‬وال شكر على واجب ‪ ...‬وال فضل بذلك ألحد‬ ‫عليك ‪ ...‬كم كنت سعيدا لو أنني عرفتك ‪ ...‬وأتيت إلى هنا قبل ذلك بكثير ‪ ...‬كنت أبحث في ضوء‬ ‫السراج عن مثقفين جديرين ‪ ...‬مبدعين ‪ ...‬من أمثالك للعمل في مجاالت وزارة اإلعالم )‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد الثالث)‪ --‬في لقاء آخر بعد أسبوع من اللقاء األول مع السيد وزير اإلعالم وجدت‬‫بين يديه ‪:‬‬ ‫مجموعتي الشعرية ‪( :‬أقداح الفيروز)‬ ‫ومجموعتي القصصية (بيروت والبحر في زمن الصفر)‬ ‫‪ -‬سألني ‪ :‬كيف حصل ذلك وحجبوا عنك الجائزة ؟! ‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 41‬‬

‫ألست عضوا في اتحاد الكتاب العرب !؟ ‪.‬‬ ‫ أجبته بكلمة واحدة ‪ ( :‬ال )‬‫ فبدا غضبه واضحا ‪ ,‬وقال ‪:‬‬‫( كيف ال ‪ ...‬وكل هؤالء ‪ ...‬أعضاء في اإلتحاد !؟! ‪ ...‬كيف ال ‪ ...‬وهاتين المجموعتين من‬ ‫إبداعك ‪! ...‬؟! )‪.‬‬ ‫ ثم تناول سماعة الهاتف ‪( ,‬وما كنت ألخمن مع من يريد اإلتصال) ‪( ...‬وعلى غير العادة لم‬‫يستعن بمدير مكتبه) ‪ :‬اتصل مباشرة برئيس اتحاد الكتاب العرب ‪ ,‬وتكلم معه بلهجة حال‬ ‫غضبه ! ‪ ,‬مختصرا المطلوب !‪.‬‬ ‫ أغلق السماعة قائال لي بجدية وحزم ‪:‬‬‫(إذهب إلى هناك ‪ ...‬فإن رئيس اإلتحاد ينتظرك في مكتبه قدم طلب انتساب فورا ‪ ,‬بعد ذلك ‪,‬‬ ‫سنرى ماذا نفعل !؟ ‪ ...‬لن تمر هذه المهزلة ‪ ...‬ولن يضيع حقك !!!؟‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد الرابع)‪ --‬ذهبت لإلتحاد القريب من مبنى الوزارة ‪ ,‬لم يتعدى الحوار بيني وبين‬‫الدكتور رئيس اإلتحاد موضوع الترشح لعضوية لجنة الشعر في اإلتحاد ‪ ,‬فقال ‪:‬‬ ‫شرط الترشح للعضوية ‪ ,‬لكل فرع ‪ ,‬من فروع اإلتحاد ‪ ,‬مؤلفان من نوع واحد ‪ ,‬ونادرا مايكون‬ ‫الترشيح ( استثناء ) ‪ ,‬بمؤلف واحد (ذي أهمية) ‪ ,‬وال مانع لدي (من حيث المبدأ) بترشحك ‪ ,‬ب‬ ‫(أقداح الفيروز) !!!‪.‬‬ ‫ ثم أحالني إلى المكتب المجاور حيث ينتظرني اثنان من األخوة الشعراء ‪ ,‬وهما موظفان في‬‫اإلتحاد ‪.‬‬ ‫(المشهد الخامس)‬ ‫ مالحظة هامة ‪ ( :‬ماأن دخلت مكتب الموظفين واستقبالني حتى غادر أحدهما إلى مكتب رئيس‬‫اإلتحاد وما أن عاد حتى ذهب اآلخر بنفس األمر )؟!‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد السادس)‪ --‬فاقترحا علي بإلحاح ( من يريد مصلحتي ) أنهما سيقدمان لي (نصيحة)‬‫وخدمة في آن معا دون مقابل على أن أحضر لهما (أي كالم) مخطوط موزون ‪ ,‬أو منثور ‪ ,‬وهما‬ ‫يقومان بتقطيعه على أسطر ‪ ,‬فيطبع كتابا شعريا ‪ ,‬أقدمه مع (أقداح الفيروز) لنيل العضوية دون‬ ‫اإلستثناء بمؤلف واحد ( أقداح الفيروز) ؟!؟!؟!‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد السابع)‪ --‬ففهمت من مجمل ماسمعت ورأيت أن وراء األكمة ماوراءها ‪ ,‬وأن وراء‬‫اإلهتمام تسهيال الصطياد الطائر الحر !؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 42‬‬

‫ ودعتهم ‪ ,‬شاكرا حسن استقبالهم ‪ ...‬إلى غير رجعة إليهم ‪ ,‬ضامرا في همة صبري ومصابرتي‬‫واصطباري ‪ ,‬إجهار وإعالن ماتقدم من هذه الحلقات الفائزة بجائزة عقولكم الحرة المضيئة‬ ‫وقلوبكم الثرة ألوضيئة ‪ ,‬وتدوينه في هذي رسالتي الشاعرية األدبية الفلسفية ‪ ,‬اإلنسانية ‪ ,‬رحمة‬ ‫محبة وسالم للعالمين ‪.‬‬ ‫‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫)‪(.‬وختامها مسك)‪(.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫‪ _¤‬مقوالت مشهورة لكاتب هذا النص ‪ -* -‬نفحات من روح طيوب ديواني (أقداح الفيروز)ط‬ ‫‪1994‬م ‪ -" -‬تنافد القوم ‪ :‬تخاصموا وأدلى كل بحجته ‪ .‬نافده ‪ :‬حاكمه ‪ ,‬وخاصمه ليقطع حجته ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫فيصل الحائك علي‬ ‫الالذقية سورية ‪ ,1 ,2 ,2021‬اإلثنين‬

‫***************************************‬

‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬ ‫الحلقة الرابعة عشرة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 43‬‬

‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 44‬‬

‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 45‬‬

‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 46‬‬

‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬ ‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬ ‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر‬ ‫عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 47‬‬

‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !‬ ‫؟‪ - .‬غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬ ‫‪---‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة‬‫إبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل‬ ‫ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس‬ ‫يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 48‬‬

‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫‪ --14-‬الحلقة الرابعة عشرة ‪(--‬المشهد األول)‬‫)‪(.‬مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‪(.‬‬ ‫(نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى)‬ ‫( المشهد الثاني )‬ ‫نافدتُ * مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫( المشهد الثالث )‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫( المشهد الرابع )‬ ‫قدمت مناولة باليد إلى مدير مكتب متنفذ في وزارة الثقافة مغلفا يتضمن كل مايلزم لإلحاطة‬ ‫بموضوع اقتراف جريمة ظلم وعدوانية حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) في مسابقة‬ ‫(البابطين) دورة ‪٢٩٩١ - ٩١/‬م‪ /‬دورة (أبو ظبي) وفي العام الذي يليه دورة (بيروت) وقد‬ ‫اجتمعت آراء (تآمر استكبارهم الفظيع) فقدموا الجائزة المختلسة هدية مفضوحة (لديوان شعر)‬ ‫آخر (مع تقديري للديوان ذاك واحترامي لشاعره) مالم يكن له في جريمة السطو إصبعا !‪.‬‬ ‫(المشهد الخامس)‬ ‫بعد مضي أسبوع راجعت وزارة الثقافةأستطلع المستجد لديهم بشأن مظلوميتي فقالوا عن مدير‬ ‫المكتب والموظف الذي استلم المغلف أنهما في مهمة رسمية خارج الوزارة متهربين من‬ ‫الموضوع لدرجة أنهم حاولوا نكران أني تقدمت إليهم بمغلف معلومات المالبسات المفتعلة حول‬ ‫الجائزة !!!؟؟؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 49‬‬

‫(المشهد السادس)‬ ‫تذكرتُ للتو أن الذي رأيته في مدخل مكاتب الوزارة وقد خرج مجانبا هو من استلم المغلف بدعوة‬ ‫من موظف آخر !‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد السابع)‪ --‬تشاجرت مع الجميع ! حتى أذنت لي الدكتورة وزيرة الثقافة ألطلعها على‬‫الموضوع فرحبت بي وقدمت لي الضيافة وأظهرت في استماعها إلي حسن المسؤولية واإلهتمام‬ ‫بموضوع حجب الجائزة ثم قالت ‪:‬‬ ‫سأدعو معاون الوزير للحضور فكان هو الذي شرحت له مضمون محتويات المغلف قبل أسبوع‬ ‫وهو الذي أعطى المغلف لذاك الموظف الذي خرج من الوزارة مجانبا كي ال أراه !؟‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد الثامن)‪ --‬شربت القهوة في مكتب نائب وزيرة الثقافة ودعا الموظف الذي تجاهل‬‫رؤيته لي متهربا وأمره بتصوير نسختين لمحتويات المغلف وأعطوني وصل استالم ‪.‬‬ ‫ثم ودعوني بالتفخيم والتعظيم ورافقوني إلى باب الوزارة التي غادرتها مستنكرا من نفسي‬ ‫دخولها حتى اآلن !‪.‬‬ ‫‪.‬نهاية الحلقة الرابعة عشرة ‪ .‬تتبع الحلقة ‪{ --15--‬األخيرة}‪.‬‬ ‫‪............‬‬ ‫الالذقية ‪ 31 .1 .2021‬سورية‬ ‫فيصل الحائك علي‬

‫************************************‬ ‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬ ‫الحلقة الثالثة عشرة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 50‬‬

‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 51‬‬

‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬ ‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 52‬‬

‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 53‬‬

‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬ ‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬ ‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة‬ ‫عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 54‬‬

‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟‪.‬‬ ‫ غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬‫‪---‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعية‬‫متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في‬ ‫القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه‬ ‫بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 55‬‬

‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫‪--13-‬الحلقة الثالثة عشة ‪(---‬المشهد األول)‬‫( ترحيل الجائزة المخطوفة ‪ ...‬جريمة مؤامرة موصوفة )‬ ‫شهادة (على جريمة) من حجبوا الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ‪ ,‬وذلك ‪:‬‬ ‫بداللة تآمرهم على (أمانة حملهم مسؤولية الشرف والنزاهة في التحكيم لألقالم المبدعة) ‪ ,‬ف ‪:‬‬ ‫)(خانتهم ‪ ...‬خيانتهم لألمانة)(! ‪ ,‬و( خانتهم (روائح نتانة أقنعة تل اطيهم) وراء اإلدعاء ألنفسهم‬ ‫الظالمية على أنهم النخب اإلنسانية الفكرية الثقافية فيقيمون ويقومون اإلبداع على أخالق العقول‬ ‫الحرة المضيئة والقلوب الثرة الوضيئة!!!؟‪.‬‬ ‫‪ -‬وذلك ‪ :‬بالذي نشروه من فظاعة فساد ذرائعهم وإرهاب فظاظة حججهم أنهم ‪ :‬في العام التالي‬‫(دورة األخطل الصغير ‪ -٢٩٩٣ , ٩١ -‬التي أقيمت في بيروت محتفلين بإهداء الجائزة‬ ‫(المغتصبة ‪ ...‬استثناء)! لديوان شعر (آخر) !؟!!؟!؟‪.‬‬ ‫‪ -‬الجائزة المغتصبة من الدورة التي قبلها (دورة أحمد مشاري العدواني) التي فيها (حجبوا‬‫الجائزة عن ديواني الفائز بها دون منازع له فيها) قد نشروا إعالنا عن المسابقة الشعرية (إياها)‬ ‫‪ ,‬في ‪( :‬مجلة العربي ‪ -‬العدد (أربعة وستون) ‪ -‬الصفحة التاسعة ‪ -‬يوليو ‪٢٩٩١ /‬م‪. /‬‬ ‫وذلك فيما ابتدعوه تحت لفظة (إضافتين) إليكم (لبيان شهادة الجريمة على المجرمين ) ماجاء في‬ ‫اإلضافتين ‪:‬‬ ‫‪ --‬اإلضافة األولى ‪ -‬إضافة فقرة أدعوكم أن (تركزوا) على تسميتها ب ‪( :‬استثنائية) !؟ رقمها (‬‫‪ )١‬إليكم نصها ‪ ,‬ف(ركزوا) على كلمتي (قيمة الجائزة) ! و(قد ُر احلت)!؟ وركزوا على جملة ‪:‬‬ ‫(ديوان شعر آخر)!؟ أعني (ركزوا على كلمة ‪-‬آخر‪!)-‬؟ وفيما يلي أيها المنصفون ‪ ...‬إليكم ‪-‬‬ ‫اإلضافة األولى ‪:‬‬ ‫(نظرا لحجب جائزة أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد ُر احلت لهذه الدورة‬ ‫وستمنح ب(شكل استثنائي) لديوان شعر (آخر) بنفس الشروط ونفس (القيمة النقدية) ‪ .‬انتهت‬ ‫اإلضافة األولى ‪.‬‬ ‫‪ (--‬المشهد الثاني )‪ ---‬اإلضافة الثانية ‪ :‬التي هي إضافة ‪:‬‬‫(صورة كلمة حق يُراد بها (تغطية) باطل اإلضافة األولى)!!!؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 56‬‬

‫وقد أضيفت على فقرة الشروط األساسية العامة في الفقرة رقم (‪ )١‬إليكم نصها ‪( :‬ال يجوز لمن‬ ‫أسهم في فحص األعمال المرشحة لجوائز المؤسسة التقدم بأعماله قبل مرور دورتين من تاريخ‬ ‫مشاركته محكما )‪ .‬انتهت اإلضافة الثانية‪.‬‬ ‫نهاية الحلقة الثالثة عشرة يتبع ‪ --14--‬الحلقة الرابعة عشرة‪.‬‬ ‫‪............‬‬ ‫فيصل الحائك علي‬

‫**********************************************‬

‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬ ‫الحلقة الثاية عشرة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 57‬‬

‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 58‬‬

‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬ ‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 59‬‬

‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬ ‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬ ‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 60‬‬

‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر‬ ‫عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟‪.‬‬ ‫ غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬‫‪---‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ----‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 61‬‬

‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة‬‫إبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل‬ ‫ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس‬ ‫يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫‪--12-‬الحلقة الثانية عشرة ( المشهد األول )‬‫رسالة (مطولة) من قبلي للسيد البابطين في منظرها منفصلة وفي مخبرها متصلة بتداعيات‬ ‫وتبعات العدوانية والظلم من جراء حجب الجائزة عن ديواني متأللئة بمصداقية كل كلمة سطرت‬ ‫فيها مع نسخة معدلة عن القصيدة (الخاصة) المرفقة مع الرسالة األولى وذلك ‪ ,‬ب‪( :‬عنوان‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 62‬‬

‫آخر) يوحي معناه بإشارة خفية إلى ‪ ( :‬رمضاء الصمت ‪ ,‬والترقب )!؟‪.‬‬ ‫رسالة أخلصت فيها حسن نيتي العمل في (الكويت الشقيق) كحل أكسر فيه طوق األزمة (الكيدية)‬ ‫اللئيمة !‪.‬‬ ‫ فأجاب على رسالتي الطويلة برسالة قصيرة جدا مرفقة (بشيك بنك الكويت الوطني) قيمته (ألف‬‫وخمسمئة دوالر أمريكي) فيما يلي نصها على ورقة رسمية خاصة بالمؤسسة معنونة باسم أمينها‬ ‫العام وتوقيعه الشخصي ‪:‬‬ ‫ التاريخ ‪ / ١/‬يناير ‪٢٩٩١ /‬‬‫األخ فيصل الحائك علي المحترم‬ ‫تحية طيبة وبعد ‪:‬‬ ‫تسلمت رسالتكم المطولة والتي تشرح بها ظروفك الحالية‬ ‫أشكرك أوال على الرسالة وعلى القصيدة التي أرسلتها وبناء عليه فإنني أرفق لك شيك بمبلغ ألف‬ ‫وخمسمائة دوالر أمريكي مساعدة لك ‪.‬‬ ‫أما بخصوص إمكانية حصولك على عمل في الكويت فيؤسفني إبالغك بأن هذا غير متيسر في‬ ‫الوقت الحاضر ‪.‬‬ ‫مرفق شيك بنك الكويت الوطني‬

‫مع خالص التحية‬ ‫التوقيع‬

‫رقم‪ /٢١٢١١١ /‬ت ‪٢٩٩١ - ٢ -١/‬‬

‫عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫‪-------------‬‬‫نهاية الحلقة الثانية عشرة تتبع ‪--13--‬الحلقة الثالثة عشرة‬ ‫‪...........‬‬ ‫فيصل الحائك علي‬

‫**********************************************‬

‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 63‬‬

‫الحلقة الحادية عشرة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 64‬‬

‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( ---‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 65‬‬

‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬ ‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 66‬‬

‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬ ‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬ ‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر‬ ‫عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 67‬‬

‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !‬ ‫؟‪ - .‬غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬ ‫‪---‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة‬‫إبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل‬ ‫ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس‬ ‫يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( ---‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 68‬‬

‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫‪--11-‬الحلقة الحادية عشرة (المشهد األول)‬‫حقيبة دبلوماسية عاجلة فيها رسالة رسمية مرسلة إلي من قبل األمانة العامة لمؤسسة الجائزة ‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الثاني) ‪ --‬نص الرسالة ‪:‬‬‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬ ‫مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري‬ ‫األمانة العامة‬ ‫الرقم ‪ / ٢٢١٢‬مجب ‪٩١ /‬‬

‫التاريخ ‪٢٩٩١ /٢٤ /٢١/‬‬

‫األخ الكريم األستاذ ‪ /‬فيصل الحائك علي‬ ‫سوريا ‪ -‬الالذقية ‪...‬‬ ‫تحية طيبة وبعد ‪:‬‬ ‫تلقينا بالشكر رسالتكم الكريمة وقد كنا سنسعد بحضوركم الحتفاالت المؤسسة بدورتها الخامسة‬ ‫((دورة أحمد مشاري العدواني)) في أبو ظبي خالل الفترة من ‪ /٨٢-١٣/‬أكتوبر ‪ -‬لكن تأخر‬ ‫الوقت والفترة الطويلة التي يتطلبها استخراج تأشيرة الدخول إلى اإلمارات العربية المتحدة حالت‬ ‫دون ذلك‪.‬‬ ‫لذا وبناء على تعليمات األستاذ عبد العزيز سعود البابطين المسافر خارج الكويت حاليا أبعث لكم‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 69‬‬

‫هذه الرسالة آمال اللقاء بكم في مناسباتنا القادمة ‪..‬‬ ‫وتفضلوا بقبول فائق اإلحترام ‪..‬‬ ‫عبد العزيز السريع‬ ‫خاتم األمانة العامة‬

‫التوقيع عن األمين العام‬ ‫‪--------‬‬‫(المشهد الثالث)‬

‫(التساؤل ‪ :‬هل مدة ( ‪ ) ٢١‬يوم غير كافية الستخراج تأشيرة دخول في مثل هكذ أمر لمؤسسة‬ ‫مدعومة الثقة؟!؟‪.‬‬ ‫‪.‬نهاية الحلقة الحادية عشرة تتبعها الحلقة الثالثة عشرة‪.‬‬ ‫‪............‬‬ ‫فيصل الحائك علي‬

‫***************************************‬

‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬ ‫الحلقة العاشرة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 70‬‬

‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 71‬‬

‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬ ‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 72‬‬

‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬ ‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 73‬‬

‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة‬ ‫عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !‬ ‫؟‪ - .‬غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 74‬‬

‫‪---‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعية‬‫متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في‬ ‫القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه‬ ‫بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 75‬‬

‫‪-----------‬‬‫‪ --10-‬الحلقة العاشرة (المشهد األول)‬‫‪ -‬عودة تذكر ماجاء في رسالة أمين عام الجائزة (جوابا على رسالتي الغاضبة بشأن حجب لجنة‬‫التحكيم للجائزة ‪ ,‬عن ديواني وفيها قد وجه لي دعوة ملحة لحضور حفل توزيع الجوائز في ‪ -‬أبو‬ ‫ظبي ‪ )-‬واسترجاع التفكر بالحالة (اإلنشائية) لرسالتة ‪( :‬فصاحتها وغموضها جرأة عدالة‬ ‫صياغتها ومداراتها في آن معا)!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد الثاني)‪ ---‬نص جوابي بالموافقة على دعوة ‪:‬‬‫األستاذ عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫كتبتها على صورة من صفحات (جواز سفري) ! في رسالة مسجلة ‪( ,‬بريد عاجل) هذا نصها‬ ‫الكامل ‪:‬‬ ‫أخي السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم حفظك هللا تعالى‬ ‫تحية األخوة والود والوفاء وبعد ‪:‬‬ ‫وصلتني رسالتكم الطيبة ‪ ..‬قرأتها أكثر من مرة ‪ ..‬وطياب خاطري مافيها ‪ ,‬من نفحات الحلم‬ ‫ولطافة الشعور ‪ ..‬واإلخالص الشاعري العميق ‪.‬‬ ‫أنتم سيد كريم فدعوتكم لي كريمة وشرف كبير لي أن أوافق على دعوتكم التي تتوهج بإخالصكم‬ ‫ووفائكم سائال هللا سبحانه أن يوفقني وإياكم من خالل ذاك اللقاء المكرم إن شاء هللا إلى مافيه‬ ‫الخير الرفيع والذكر الجميل ‪...‬ونحن أوفياء برعايته تعالى ورحمته لكل القيم النبيلة‪.‬‬ ‫حفظكم هللا ياأخي الكريم وطاب الود بيننا للعطاء واألخوة والمحبة والوفاء ‪.‬‬ ‫أخوكم فيصل الحائك علي‬ ‫التوقيع‬ ‫الالذقية في ‪٢٩٩١ /٢٤ / ٩ /‬م‬ ‫فاكس ‪. / ٤٤٢٤١٢١١٤ /‬‬ ‫‪.‬نهاية الحلقة العاشرة تتبع الحلقة الحادية عشرة‪.‬‬ ‫‪............‬‬ ‫فيصل الحائك علي‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 76‬‬

‫***********************************************‬

‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬ ‫الحلقة التاسعة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬ ‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 77‬‬

‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬ ‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 78‬‬

‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬ ‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬ ‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫‪ -‬مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 79‬‬

‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬ ‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬ ‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة‬ ‫عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 80‬‬

‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟‪.‬‬ ‫ غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬‫‪---‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعية‬‫متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في‬ ‫القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه‬ ‫بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 81‬‬

‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬ ‫‪-----------‬‬‫‪ ---9--‬الحلقة التاسعة (المشهد األول)‬‫ إسترجاع صور الحلقة الثامنة رسالتي ‪( :‬الحلم والغضب) أرسلتها للسيد أمين عام المؤسسة‬‫أفند فيها فساد وإرهاب ومهزلة وفجور غائية (جريمة) حجب الجائزة (معنويا وماديا) عن ديواني‬ ‫(أقداح الفيروز)‪.‬‬ ‫(المشهد الثاني) ‪ - --‬نص رسالة األمين عبر البريد الرسمي (جوابا) على رسالتي وذلك على‬ ‫ورقة رسمية ممهورة بعالمة المؤسسة المخولة بموضوع الجائزة ‪ -‬وفيما يلي صورة نص‬ ‫الرسالة ‪:‬التاريخ ‪٢٩٩١ - ٩ - ١٣ :‬م‪.‬‬ ‫لألخ الكريم الشاعر فيصل الحائك علي حفظه هللا‬ ‫تحية األخوة والمحبة وبعد ‪:‬‬ ‫وصلتني رسالتكم الغاضبة بشأن التحكيم للجائزة لهذا العام‬ ‫ولقد كنت قد غضبت قبلكم ‪ ,‬ولمت بصراحة األمانة العامة للقبول بهذه النتيجة المجحفة بحق‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 82‬‬

‫الشعر والشعراء ألنني ال أقبل قطعيا أن أضع جائزة وأحجبها ألي سبب ‪ .‬لكن األخوة المحكمين‬ ‫قالوا بأننا لم نضع الجائزة ألحسن ديوان يصل إلى لجان التحكيم ولكننا وضعناها ألحسن ديوان‬ ‫من وجهة نظرهم النقدية ‪ .‬وبرغم عدم قناعتي بما قالوا فليس لي الحق في أن أعترض على لجنة‬ ‫أنا ساهمت بتشكيلها من خالل مجلس األمناء ‪ .‬فما دمنا أوكلنا لهم هذه المهمة فيجب علينا أن‬ ‫نقبل بما حكموا ‪ .‬وخصوصا أن الحكم جاء باتفاق اآلراء ‪.‬‬ ‫علما بأنهم لم يكونوا يعرفوا أسماء بعضهم البعض خالل فترة التحكيم حتى ال يتأثر أحدهم باآلخر‬ ‫خالل تلك الفترة ‪..‬‬ ‫أخي الكريم ‪ :‬غضبتك ليست غضبة من أجلك أو من أجل كسبك للجائزة ‪ .‬هذا وهللا أعرفه تماما ‪,‬‬ ‫وإنما غضبتك من أجل الشعر العربي عموما وهي نفسها غضبتي أنا ‪ ..‬فلنتحمل سوية هذه‬ ‫النتيجة ‪ .‬وأرجو مخلصا أن تقبل دعوتي الشخصية لكم بالحضور إلى (أبو ظبي) في حفل توزيع‬ ‫الجوائز بدورة (أحمد مشاري العدواني ) وتحل ضيفا عزيزا على المؤسسة وعلي شخصيا‬ ‫لنستمتع سوية باللقاء مع أخواننا شعراء األمة العربية ‪ .‬برجاء اإلتصال بنا بسرعة للموافقة على‬ ‫دعوتنا‬ ‫على الفاكس ‪ , / ٤٤٩١١ - ١٤١٤٢٤٨ /‬أو اإلتصال تلفونيا على المؤسسة ‪, / ١١٨٤١٢٤ /‬‬ ‫أو علي مباشرة ‪ / ١٤٢١١٨٤ /‬حتى يتسنى لنا عمل التأشيرة والتذكرة وهللا يحفظكم ‪.‬‬ ‫أخوكم عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫التوقيع‬ ‫‪-------------‬‬‫(المشهد الثالث) ‪ --‬استحضار ملخص ماجاء في اإلتصاالت الهاتفية بيني وبين رئيس اللجنة‬ ‫ونائبه ورئيس اتحاد الكتاب العرب‪.‬‬ ‫‪(-‬المشهد الرابع)‪ --‬مواجهات استنطاق سريعة بين ((( العالمات الفارقة وفظاظة فظاعة‬‫تناقضها وعالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة ))) من جهة مجريات وقائع التآمر الظالمي‬ ‫اإلجرامي على الجائزة المعنوية والمادية‪.‬‬ ‫وبين ( العالمات الفارقة بتناقضها مع عالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة ))) لما جاء في‬ ‫جواب رسالة البابطين على رسالتي الغاضبة‪.‬‬ ‫‪(--‬المشهد الخامس)‪ ---‬إعادة القراءة و(التوزين) لرسالة البابطين !؟!؟!؟‪.‬‬‫‪.‬نهاية الحلقة التاسعة تتبعها العاشرة‪.‬‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 83‬‬

‫********************************‬

‫عرفت نفسي مبكرا ((‪)).‬‬ ‫((‪َ )).‬‬ ‫فعرفت ربي الحرية اإلنسانية‬ ‫َ‬ ‫‪.......‬‬ ‫قل كافة بني آدم أخوتي في الخلق المبين‬ ‫قل كافة بني آدم اإلنسانيين أخوتي في الدين‬ ‫قل كافة آل المعاملة بالحسنى على سرر حسن اليقين‬ ‫قل كافة المسلمين وجوههم هلل وهم محسنين فازوا طيبين‬ ‫قل كافة األنبياء الرسل المالئكة على خلق عظيم في العالمين‬ ‫قل كافة العقول الحرةالمضيئةوالقلوب الوضيئة في القديسين‬ ‫قل كافة المؤمنين باهلل المحسنين هم كافة األحرار اإلنسانيين‬ ‫فقل أنني (((أنا اإلنساني السوري الفصيح)))‬ ‫♡أحبكم ياناس الناس♡‬ ‫من كافة ملل وأطياف وألسن وأعراق‬ ‫السوريين والعرب والعجم‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪------‬‬‫ع َ​َرفتُ نفسي ُمب اكرا‬ ‫فعرفت ربي الحرية اإلنسانية‬ ‫وأضاءت بشائر فتوتي‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 84‬‬

‫فوجدتني( أرى رحمة هللا ربي } ظاهرة ‪ ,‬بحسن ٱدمية إنسانية اإلنسان اإلنساني ‪ .‬ربي الحرية‬ ‫اإلنسانية نبيي الحرية اإلنسانية كتابي الحرية اإلنسانية ديني الحرية اإلنسانية صالتي الحرية‬ ‫اإلنسانية معبدي حرية قلبي مركز دائرة الكون جنتي معرفة ربي السالم درجتي ومرتبتي حسب‬ ‫إنسانية حريتي ظاهري للناس وباطني اليعلمه إال هللا ربي ورب الناس ‪.‬‬ ‫بأنني ع َ​َرفت نفسي مبكرا ‪.‬‬ ‫_ بلى ع َ​َرفتها نفسي ‪ ,‬وعند رؤيتي للكون فيها‪ ...‬قرأتها ‪ ,‬فقرأت للكون‪ ....‬الكَون الذي ضاق‬ ‫وسع نفسي ‪ ,‬واتسع وسع مسؤوليتي ‪ ,‬عن نفسي (!!!؟؟؟) ‪ ,‬التي ال وكيل عليها إال هللا الحرية‬ ‫الجمال المحبة السالم له األسماءالحسنى رب العالمين له األمر كله والتدبير كله سبحانه ‪.‬‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬ ‫(قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل‬ ‫عليها وما أنا عليكم بوكيل )‪/‬س‪_٢٤‬ٱ ‪. /٢٤٣‬‬ ‫_ بلى عرفت نفسي ‪ ...‬بعين بصيرة عقلها على صبغة الفطرة ‪ ...‬المثل ‪.‬‬ ‫ونطقت بمعرفتي ‪ ...‬على لسان حريتي ‪ ...‬مرٱة حياتي األمثل ‪.‬‬ ‫( ال إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن باهلل فقد استمسك بالعروة‬ ‫الوثقى ال انفصام لها وهللا سميع عليم ♡‬ ‫هللا ولي الذين ٱمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم‬ ‫من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )‪ / .‬س البقرة ‪ _١‬ٱ ‪. /٢١١ + ٢١١‬‬ ‫_ بلى عرفت نفسي ‪ ...‬على أصول الكلمة الفيصل ‪ ( ,‬بالتي هي أحسن ) ‪ ,‬السالمة بيني وبين‬ ‫الجميع على اختالف مللهم ‪ ...‬وألسنتهم ‪ ...‬ومعتقداتهم ‪ ...‬وعروقهم ‪ ...‬وأطيافهم ‪ ...‬وتنوع‬ ‫أوطانهم ‪ ...‬وثقافاتهم ‪ ...‬بأن حق الخلق على الخلق السالمة من األذى ‪.‬‬ ‫(‪...‬وال تزر وازرة وزر أخرى ‪/ )...‬س اإلسراء‪. /٢٤‬‬ ‫ب تواضع العلو والرفعة ‪ ...‬وأعشق الكلمة‬ ‫_ بلى عرفت نفسي ‪ ...‬فأسلمت وجهي هلل ‪ ...‬أح ُّ‬ ‫الطيبة عين الصدق واألمان والطمأنينة ‪ ...‬وأمقت رافضا اإلنحطاط والوضاعة ‪ ...‬وأمقت الجهل‬ ‫والجهالة والتجهيل والقال والقيل دون تصديق العقل الحر المضئ والقلب الثر الوضئ بالحجة‬ ‫ي العلي الواضح‬ ‫والبرهان العقلي القلبي المادي المعنوي التاريخي اإلنساني الفكري ال ا‬ ‫سوي الجل ا‬ ‫الفصيح سراج التصديق بالدليل ‪.‬‬ ‫وأكفر بالكلمة الخبيثة ‪ ,‬عين النفاق والتدليس والتلبيس على التقديس بالتلفيق والغدر والمؤامرة‬ ‫الموقظة للفتن النافثة باسم الطائفية والمذهبية الضالة أصوال وفروعا والمضللة والمفخخة في‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 85‬‬

‫الهمج الرعاع جهال وجهالة وتجهيال ‪.‬‬ ‫_ بلى عرفت نفسي ‪ ...‬فوجدتني قبل الرسالة المحمدية والعيسوية والموسوية بآالف السنين‬ ‫ي♡ البالغة‪ ...‬أنني ‪:‬‬ ‫لوي ‪ .‬علا ا‬ ‫وإلى مايعلم هللا ‪ .‬أناي ( بضم العين وفتحها وكسرها) ♡ع َُِ ا‬ ‫♡ ابن الجال واألبجدية األولى ♡‬ ‫ابن تاريخ حضارة ‪.‬أيل ‪.‬بعل ‪.‬عشتار ‪ .‬بابل ‪ .‬فينيق ‪ ...‬أبجدية فصاحة إنسانية أوغاريت‬ ‫الالذقية ‪ ...‬الروضة الربانية اإلنسانية المكللة بقدسية وطني العظيم ‪ ,‬من كافة اطياف البشر‬ ‫اإلنساني السوي اإلنساني العربي اإلنساني األعجمي اإلنساني نجيبات ونجباء األم المقدسة‬ ‫♡سورية هللا اإلنسانية♡‬ ‫سورية هللا الحرية هللا الجمال هللا المحبة هللا السالم هللا نور السموات واألرض هللا الرحمة‬ ‫للعالمين هللا اإلنسانية هللا العلي العظيم ‪.‬‬ ‫_ بلى ‪ ...‬هذا أناعرفت نفسي‪ ...‬فوجدتني ‪:‬‬ ‫♡ فيصل كامل الحائك علي ♡‬ ‫اإلنسان اإلنساني األسروي ‪ ,‬اإلجتماعي ‪ ,‬الوطني ‪ ,‬السوري ‪ ,‬العربي ‪ ,‬األعجمي ‪ ,‬العالمي ‪,‬‬ ‫الكوني ‪ ...‬الشخصي ‪ ,‬عقال مضيئا بالالهوت ‪ ,‬وقلبا وضيئا بالناسوت ‪ ,‬أنني ‪:‬‬ ‫عرفت نفسي مبكرا‬ ‫َ‬ ‫فعرفت ربي الحرية اإلنسانية‬ ‫َ‬ ‫♡أحبكم ياناس الناس♡‬ ‫قل كافة بني آدم أخوتي في الخلق المبين‬ ‫قل كافة بني آدم اإلنسانيين أخوتي في الدين‬ ‫قل كافة آل المعاملة بالحسنى على سرر حسن اليقين‬ ‫قل كافة المسلمين وجوههم هلل وهم محسنين فازوا طيبين‬ ‫قل كافة األنبياء الرسل المالئكة على خلق عظيم في العالمين‬ ‫قل كافة العقول الحرةالمضيئةوالقلوب الوضيئة في القديسين‬ ‫قل كافة المؤمنين باهلل المحسنين هم كافة األحرار اإلنسانيين‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 86‬‬

‫فقل أنني (((أنا اإلنساني السوري الفصيح))‬ ‫♡أحبكم ياناس الناس♡‬ ‫من كافة ملل وأطياف وألسن وأعراق‬ ‫السوريين والعرب والعجم‬ ‫كلمة من ضوء قلمي اإلنساني السوري ‪.‬‬ ‫‪------‬‬‫الالذقية سورية ‪2019 -1- 23‬‬ ‫فيصل الحائك علي‬

‫***************************************‬

‫مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية‬ ‫الحلقة الثامنة إضافة ل( ح‪ +1‬ح‪)2‬‬ ‫( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة )‬ ‫(أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)!‬ ‫)‪(.‬رسالة األبجدية السورية)‪(.‬طويت الشمس في كفني)‪*(.‬‬ ‫(ونزهت المعزين ‪ -‬عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*‬ ‫فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة ‪:‬‬ ‫عن ديواني ‪♡-‬أقداح الفيروز♡‪-‬‬ ‫(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)‬ ‫)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد(‬ ‫عرفت أن ‪ :‬جائزة ديواني ليست قضية العالم‬ ‫ألقول أنني َ‬


‫‪Dokumenttitel‬‬ ‫‪Seite 87‬‬

‫إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز)‬ ‫بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه ‪ -‬وال وطنية)‬ ‫وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة‬ ‫وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه‬ ‫صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني‬ ‫(عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني)‬ ‫(جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)‪¤‬‬ ‫(مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)‬ ‫نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى‬ ‫نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم‬ ‫نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم‬ ‫نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى‬ ‫)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد(‬ ‫(بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة)‬ ‫قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام‬ ‫من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر)‬ ‫كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !‬ ‫كرامة كلمة من ضوء قلمي ‪ -‬في ‪:‬‬ ‫ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و‪ ...‬العسرة !‬ ‫على صورة صفحة من جواز سفري‬ ‫كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ‪( :‬أبو ظبي)‬ ‫أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 88‬‬

‫فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة‬ ‫(كلمة من ضوء قلمي ‪ :‬في منهاج التقييم والتقويم الفكري)‬ ‫(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة)‬ ‫( َمن هم شهودي والقتيل يندد)*‬ ‫حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة‬ ‫كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪ -1‬الحلقة األولى (المشهد األول)‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين‬ ‫لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني ‪1996/95‬‬ ‫قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ --‬وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)‬‫بالجائزة األولى دون منازع له ‪ ,‬وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ‪,‬‬ ‫حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب‬ ‫رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !‪.‬‬ ‫شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة ‪ - .‬شكرت له‬ ‫فرحا وسألته ‪ :‬هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟‪.‬‬ ‫ فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى ‪(:‬أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت‬‫عال) إسم أقداح الفيروز )!؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ :‬بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي‬ ‫والشكر لكم جميعا !‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 89‬‬

‫ وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب ‪ - :‬نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجال‬‫لدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال ‪ :‬حسب نظام الجائزة نحن نذهب‬ ‫إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو‬ ‫اتحاد الكتاب أو ‪ ...‬ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعار‬‫حسبها ونسبها !!!‪ - .‬وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون‬ ‫سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟‪.‬‬ ‫ وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم(‪ )5‬للدورة التي تليها دورة‬‫(األخطل الصغير) ‪ )1998 ,97‬تحت عنوان ‪( :‬إضافة) جاء فيه مايلي ‪( :‬نظرا لحجب أفضل‬ ‫ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل‬ ‫{إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟‪.‬‬ ‫ مالحظة ذات صلة ‪ :‬كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن‬‫ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر‬ ‫وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء‬ ‫إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و‪ ...‬ويحسن وضعه‬ ‫المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟!‪ - .‬ألجدني أهنؤه بالجائزتين‬ ‫المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي‬ ‫تقدم توضيحه ا‬ ‫وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني ‪- .‬‬ ‫تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة‪ - .‬جريدة أخبار األدب العدد (‪ )٣٨‬األحد ‪ ٢١‬فبراير‬ ‫‪٢٩٩١‬م ‪ -‬مجلة العربي العدد (‪ )64‬يوليو ‪ - 1997‬الصفحة (‪.)9‬‬ ‫‪------‬‬‫‪ -2‬الحلقة الثانية ‪ ----‬المشهد األول‬ ‫إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر‬ ‫اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على‬ ‫شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن‬ ‫أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على ‪ :‬مستجدات‬ ‫ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال‬ ‫عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها‬ ‫اإلنساني ‪ ,‬رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة‬ ‫ومستقبل أسرتي ‪ ...‬وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 90‬‬

‫بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي‬ ‫لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار‬ ‫ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثاني) ‪ ----‬وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!‬‫وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!‬ ‫ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر‬ ‫عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة‬ ‫والتلفزيون ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث) ‪ --‬والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول ‪ :‬كانت‬‫مشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز‬ ‫ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من‬ ‫أصدقائي !!!؟‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد الرابع ‪ ----‬إذن قررت وشاركت في المسابقة ‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الخامس ‪ ---‬وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفة‬‫جلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا‬ ‫محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة ‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد السادس ‪ ---‬إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ‪ ٣٨‬صفحة ‪ ٢٨‬فبراير‬‫‪٢٩٩١‬م ‪ ,‬وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت‬ ‫على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد‬ ‫أسرتي ‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد السابع ‪ ---‬شغلت (مضخم الصوت)!‪.‬‬‫‪ --‬المشهد الثامن ‪ ---‬واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمة‬‫األولى ‪ - :‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ ...‬ترن ‪ - ...‬ألو أفندم ‪( ...‬كان المتكلم األستاذ المحترم( ‪ )...‬نائب رئيس‬ ‫اللجنة الذي ماأن أجبته ‪ :‬بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى‬ ‫فوجئ مندهشا وبصوت عال قال ‪ :‬يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي‬ ‫عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية‪.‬‬ ‫‪ --‬المشهد التاسع ‪ ---‬والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة‬‫سارة ‪( :‬أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟‪.‬‬ ‫ غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟‪.‬‬‫‪----‬المشهد العاشر ‪ ----‬كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم (‪ )...‬رئيس اللجنة حيث سارع إلى‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 91‬‬

‫مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى ‪:‬‬ ‫‪ --‬المشهد الحادي عشر ‪ ---‬قائال بالحرف الواحد ‪{ :‬يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى‬‫سورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}‪.‬‬ ‫‪ ---‬المشهد الثاني عشر ‪ ----‬لحظات صمت مهيب بالفرح !‪.‬‬‫‪( --‬المشهد الثاني عشر) ‪ ---‬لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته‬‫فياضا بمعاني البشرى !‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الثالث عشر) ‪ ---‬قائال ‪( :‬أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة‬‫إبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل‬ ‫ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس‬ ‫يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى ‪.‬‬ ‫[يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك‬ ‫(أقداح الفيروز) ؟!‪.‬‬ ‫ إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] مع‬‫دراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} ‪.‬‬ ‫‪( --‬المشهد الرابع عشر) ‪ ---‬قلت له ‪(:‬ليطمئن قلبي يادكتور ‪ :‬إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)‬‫بالجائزة دون منازع له !؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد الخامس عشر) ‪ : -----‬ضحك ‪! ...‬‬‫‪( --‬المشهد السادس عشر) ‪ : ---‬قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) ‪(:‬أبعد كل ماسمعته مني‬‫تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!)‪.‬‬ ‫‪( ---‬المشهد السابع عشر)‪ ---‬احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير في‬‫تعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية‬ ‫والمادية وسألته ‪( :‬كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟‪.‬‬ ‫ فتكرم قائال ‪ ( :‬إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظام‬‫المؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم ‪:‬‬ ‫(((إعالمك ‪ ,‬قريبا جدا))) ‪ --‬وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك ‪(:‬الجدَيده) من قبلنا‬ ‫وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في‬ ‫(بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}‪ .‬نهاية الحلقة الثانية ‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 92‬‬

‫‪-----------‬‬‫‪ --8-‬الحلقة الثامنة (المشهد األول)‪ --‬يزدحم بمشاهد ال يحاط بها!؟‪ -- .‬رسالة استنكار لقرار‬‫حجب الجائزة رسالة كلمة من ضوء قلمي في ‪ :‬منهاج التقييم والتقويم الفكري ‪ ,‬لمسلسل حجب‬ ‫الجائزة) في (النص الكامل لرسالة وجهتها عبر البريد الرسمي الدولي المسجل للسيد أمين عام‬ ‫الجائزة ‪:‬‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬ ‫السيد عبد العزيز سعود المحترم أمين عام مؤسسة جائزة اإلبداع الشعري تحية عربية طيبة‬ ‫وبعد ‪:‬‬ ‫تستحقون الشكر والتقدير وأنتم تقدسون الكلمة الشعرية والشعراء في إعالنكم عن تلك الجائزة‬ ‫المعنوية والمادية في آن معا ‪.‬‬ ‫إنا التاريخ يسجل لكم هذه اإللتفاتة بحروف من نور ومن المضحك المبكي أن تتعثر هذه المسيرة‬ ‫الجميلة وأن تُطعن مأثرتها وتحجب جائزة (أفضل ديوان شعر) في دورتها الخامسة دورة (أحمد‬ ‫مشاري العدواني) لعامي ‪٢٩٩١-٩١/‬م‪./‬‬ ‫أال ترون معي سيادتكم أنها إهانة كبيرة جدا لمعاني كبيرة جدا َّأال تجد اللجنة الملتزمة باألمانة‬ ‫تُجاه الكلمة والصدق تجاه الحقيقة (أن) ال تجد من بين حوالي الستمائة ديوان شعر [[ أنتم‬ ‫انتخبتموها من بين آالف الدواوين المقدمة للمشاركة ورشحتموها مقبولة للمنافسة على الفوز‬ ‫بجائزة أفضل ديوان شعر ]] اأال تجد ديوان شعر محترم يستحق الجائزة !؟!؟!‪.‬‬ ‫اتراكم تحكمون بذلك على األمة العربية باإلنحطاط السحيق ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫و(إال) كيف و َجدتُم (أي اللجان) نتاجا شعريا متميزا وقصيدة شعرية متميزة ونقدا شعريا متميزا ‪.‬‬ ‫‪ -‬واألهم من ذلك كيف و َجدتَ (أنت) ‪ ...‬ياسيدي لجانا مثقفة عادلة ‪ ...‬متميزة ؟!‪.‬‬‫وأقر به ويسلم ويقر به زمالئي الشعراء وغيرهم من‬ ‫‪ --‬كنت أسلم بما وصلت إليه لجانكم‬‫ُّ‬ ‫المثقفين الشرفاء أن تحجب جائزة أفضل ديوان شعر لو أننا ‪ :‬كتبنا جميعا دواويننا لمناسبة‬ ‫خاصة طوعا أو قسرا تخص فردا أو حزبا أو تجمعا بشريا ‪ ...‬معينا من أي نوع كان ‪.‬‬ ‫ عجبا وهل عند اللجان أفكارا (((مسبقة الصنع))) وكان علينا ‪ ,‬كشعراء [(نقدس شرف الكلمة)‬‫وحريتها] تبنيها ‪ ,‬والدفاع عنها أي عن تلك ‪( :‬األفكار المسبقة الصنع) ؟!‪.‬‬ ‫ ام أنا هناك أمرا آخر نجهله !‪ - .‬أفيدونا إيضاحا عما هو خاف علينا ‪ - .‬أم ترون (أيضا) ‪ ,‬أنه‬‫ليس من حقنا نحن الشعراء أن نعرفه !؟‪ - .‬أ َما قرأتم احترامنا ألنفسنا عندما شاركنا بدواويننا‬ ‫الشعرية وهي أغلى مانملك !؟!‪ - .‬عندما كتبناها بدموع اإلبتسامات ‪ ...‬وصمت الجراح ‪ - .‬من‬ ‫المؤسف أي من المضحك المبكي أنها ‪(:‬مسابقتكم أنتم ياأعضأء ‪ ...‬اللجان) !‪.‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 93‬‬

‫ وهكذا كل المسابقات األدبية في (وطننا العربي الكبير) أو أكثرها!؟!‪.‬‬‫‪ -‬إنا الكلمة أيها السادة تعني الحرية تعني الثقافة تعني العدالة تعني اإلنسانية تعني المحبة تعني‬‫اإليمان تعني العبادة وتعني الكثير الكثير ومن ذاك الكثير ‪( :‬أستطيع أن أكتب حول مسابقتكم‬ ‫ومسابقة غيركم أكثر من كتاب) !‪.‬‬ ‫‪ -‬السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم ‪ --‬تارة أخاطبكم وتارة أخرى أخاطب أعضاء اللجان‬‫واآلن أعلمكم ‪ :‬أنني وزمالئي الشعراء من عالم واحد هو عالم الكلمة والنور وعالم الكلمة‬ ‫الضياء ‪.‬‬ ‫أي من زمالئي الشعراء)‪.‬‬ ‫ وال أداعي أنني ‪:‬‬‫ا‬ ‫(متفوق على ا‬ ‫ لكنا (ح اظي) هذه ال َم ارة أنني ‪(:‬كنت األقرب إلى شغاف الكلمة (الفوز) في مسابقتكم تلك) ‪.‬‬‫ نعم نال ديواني (أقداح الفيروز) وبكل تواضع وأخوية ش َ​َرف الفوز دون مزاحم !‪.‬‬‫ )‪(.‬نعم (أنا) الشاعر (فيصل كامل الحائك علي) تلبأتُ على عشق الكلمة الطيبة ال ُح ارة‬‫وتشردتُ ‪ ...‬في عالمها ‪ ...‬ا‬ ‫فالحا يستنطق الفجر العربي ‪ ...‬اإلنساني صحوة ‪ ...‬عادلة ‪ ...‬ال لَبس‬ ‫ا‬ ‫فيها وال غموض فانبثق الفجر من معاناتي ‪ ...‬عُرسا ‪ ...‬حتى الثمالة وكان الفيض ضياء يترقرق‬ ‫في (أقداح الفيروز)‪.(.‬‬ ‫ سالم عليكم ‪ ...‬ياأخي ‪ ...‬ورحمة هللا تعالى وبركاته ‪.‬‬‫ سالم على كلمة جمعتنا وثقافة أورثتنا ‪ ...‬وحرية آنستنا وعدالة أنضجتنا و(إنسانية قدستنا)‬‫ومحبة باركتنا وعروبة من (الخوف) أ امنتنا !‪.‬‬ ‫ سالم عليكم ألبدأ بعد التلميح بالتصريح بما ختمت به إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) الذي‬‫(رشحتُه لجائزة أفضل ديوان شعر) في الدورة الخامسة لجوائز مؤسستكم الموقرة ‪:‬‬ ‫(ياشهريار المعذره ‪ --‬أدور في زيتونتي ‪ -‬على شفَار المعص َ​َره)*‬ ‫وقراء ‪ ...‬أخاطب التاريخ ‪ ...‬فليشهد ‪ ...‬و( ليقذفُني ) ‪,‬‬ ‫ أخاطبكم جميعا ‪ ...‬نقادا ‪ ...‬ولجانا ‪ ...‬ا‬‫شعر ‪ ,‬إن لم‬ ‫إن شاء ( مغتصبوه ) ‪( ,‬بال َغُِ رور) ‪ ,‬ال ‪ ...‬بل ب(الجنون)! ‪ ,‬وليكن آخر عهدي بال ا‬ ‫أقل ‪ ( :‬أنا العدالة ُمغتصبةٌ )!‪.‬‬ ‫ فليس من العدالة في شئ أن ننتظر من مغتصبيها ‪ ,‬سوى (‪)...‬؟!‪.‬‬‫دره )* ‐‪ -‬وأننا ‪:‬‬ ‫ كنت أظنا أننا ‪ ( :‬تآخينا على ا‬‫(صحونا صحوة الفجر ‪ --‬لمغناج تخط الحرف بالجوهر )*‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 94‬‬

‫ كنت أظن أنّ الخيبة في حنان وطننا العربي الكبير لم تعد تجرح قدسية عدالته ! ‪.‬‬‫فامتشقتُ كل أنواع العذاب والقهر والمرارة والتشرد والصبر والمصابرة ( سيوفا من‬ ‫ضوء )!‪.‬‬ ‫ مثلي في ذلك مثل كل الشعراء المخلَصين الصميميين مع عشق الكلمة المغناج !‪.‬‬‫‪ -‬فامتطيت المحبة الخالصة وانطلقت على جناحي األلم واألمل وهّابا بال تردد أو‬‫تمنن‪.‬‬ ‫ سالم عليكم أيها األخوة ‪ ...‬هاقد وهبتم األمة العربية ‪ ...‬اإلنسانية مأثُرة جديدة‬‫زرعتموها في بصيرة تاريخ هذا العصر فطبتم ثقافة ‪ ...‬وطبتم عدالة ‪:‬‬ ‫( وشقّ الجمر ألفاظا ‪ --‬على القراء ال تُسحَر )*‬ ‫( مضى التهويم والسحرُ ‪ --‬وسار الليل والظهرُ‬ ‫تصاببنا الهوى صبرا ‪ --‬وصحّ العشق والصبرُ‬ ‫زرعنا الرّمح في القُمقٌمْ ‪ --‬ظُبَا فيروزة ‪ ...‬تُشهَرْ )*‬ ‫ سالم عليكم ‪ ...‬أيها األخوة األعزاء ‪:‬‬‫( عميقٌ جُرحُنا ‪ ...‬العربُ ‪ --‬يمزِّقُني ‪ ...‬وأنتسِبُ )*‬ ‫ سالم على (طعنة)‪ ...‬ذبحتم بها ديواني (أقداح الفيروز) !‪.‬‬‫‐ وسالم على (جٌرح) (قتلتموني) به ‪ ،‬ف ‪:‬‬ ‫((( طَوَيتُ الشمس في كفني ‪ --‬ونزّهتُ المعزين‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 95‬‬

‫عن النعش الذي يزهو ! ‪ --‬ويضطربُ ! )))*‬ ‫ أخي الكريم السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم ‪.‬‬‫أخوتي الكرام أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الجائزة ‪.‬‬ ‫أخوتي األعزاء القراء اليوم وغدا فيما وراء التاريخ ! ‪:‬‬ ‫سالم عليكم جميعا وبعد ‪ :‬عندما صرختُ في إحدى قصائد ديواني (أقدأح الفيروز)) ‪:‬‬ ‫( أين [ ريما ] ‪--‬وا ‪ ...‬بالدي ؟!‬ ‫وانحنت في لُجّة الليل المسافه ! )*‬ ‫( من حطام الضوء جئتُ ‪ --‬وارتقيتُ العِشق والجوع‬ ‫ضاع فَحلٌ ‪ --‬جاء فحلٌ ‪--‬أين [ريما] ؟‬ ‫ينطح الفحل السِّتارهْ ! )*‬ ‫ سالم عليكم جميعا ‪ ،‬وبعد ‪ :‬لو كان الشاعر العب كرة (قدم) او مطربا أو مطربة‬‫أو ‪ ...‬أو ‪ ...‬حتى ولو كان واحدهم ال يعي معنى اإلنسانية ! وال تسري في عروقه‬ ‫دماؤها ! ألعد له ولها سريرا أو هودجا من ‪ ...‬غار !‪ ( -- .‬مع احتفاظي باإلحترام‬ ‫لكل صاحب مهنة صادق أو فنان مبدع ولكل ذواق لهواية تستحق ألتذوق ‪.‬‬ ‫ هكذا اأحوال الشعر والشعرأء واألدب واألدباء واإلبداع والمبدعيين في وطننا ‪...‬‬‫العربي ‪ ...‬الكبير !؟!؟!؟‪.‬‬ ‫‪ -‬لِمَا ‪ ...‬ال ‪ ...‬والطعنة مازالت ( تذبح ) (الكلمة الطيبة) المعطاءة في نفوسنا ‪...‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 96‬‬

‫القلقة !‪.‬‬ ‫( يا ‪ ...‬فظاعه ‪ --‬كفنوها ‪ --‬في ‪ ...‬مغاره )*‬ ‫وحجبوها لشدة عِريها كما ((( حجبت اللجنة الموقرة))) ‪:‬‬ ‫)((( جائزة أفضل ديوان شعر )))(‬ ‫في المسابقة التي أعلنتها { مؤسستكم ‪ ...‬األدبية } !‪.‬‬ ‫ نعم ‪ ( : ...‬يا‪ ...‬فظاعة ‪ ...‬كفنوها ‪ ...‬في مغارة )! ‪.‬‬‫{( ماليينٌ ‪ ( )...( ) ...‬فهل تغضبْ؟‬ ‫وديك فوق مزبلة (‪ )...‬فهل تغضب ؟‬ ‫وفأر جرّ مكتبة ! ‪ --‬وطاولة ! ‪ --‬وجعجعة ‪ --‬فهل تغضب ؟‬ ‫وشئ صاغ جمهرة؟! ‪ --‬و ‪ ...‬؟! ‪ --‬فهل تغضب ؟ )}* ‪.‬‬ ‫ سالم عليكم أيها األخوة األعزاء ‪ ...‬هل تغضبون (مثلي) ؟ قد ال أدري أمّا (أنا) ف‬‫(نعم) أغضب لذا أصرخ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) تتوقدين ويشتهيك‬ ‫الموقدُ‬ ‫وتصغِّرين العِشق لمّا ينهُدُ ‪) ............ ( --‬؟‬ ‫وتدحرجين ‪ ...‬مساحتي ! )*‬ ‫ ثم أصرخ في وجه كل طعنة تذبح جَمال العدالة وفي وجه كل مَن أولوا (شَرَف)‬‫األمانة (محاسنها) وانتزعوا أنفسهم أو مٍن أنفسهم قدسية اإلنصاف لغاية أو منفعة‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 97‬‬

‫(مّا) أرادوها أو أريدت لهم ‪ --- .‬ليت أحدا ‪ ...‬يصرخ معي ‪:‬‬ ‫( بصقت على كتبي ‪ ...‬رياح! ‪ --‬ألَنا رِياح ؟! )*‬ ‫ ليت مَن يقرؤني يسمعني ويصرخ كل المباني أوحِشَتْ !)*‬‫ ثم يصرخ مستمسكا (مِثلي) بعُروة الكلمة الوثقى عاليا صوتُه ‪ ،‬ب ‪ ( :‬التقلوا ‪--‬‬‫الصِّفرُ باق ‪ ...‬يرمُقُ‬ ‫كل األوابد تنطُقُ ‪ --‬أنّ األوائل ♡أبجدُ♡ )*‬ ‫ ثم يتأوّه (مثلي) ‪( :‬هل نُرصدُ ‪ -‬ورياحنا؟! ‪ -‬وشهيقنا؟!‬‫وزفيرُنا؟! ‪ -‬هل فُجِّرَت لو ‪....‬مَرّةً ‪ --‬غاياتنا ‪ ...‬تتجدّدُ؟!)*‬ ‫ سالم عليكم جميعا أيها األخوة األعزاء واألخوات العزيزات ‪ ...‬تأوّهوا (مِثلي) و‬‫(احفروا حروف (السُّخرية) في أعماق العَلَنِ حتى يرعف (التاريخُ) (صَمت‬ ‫اغتصابه) ! ) ‪.‬‬ ‫واصرخوا كما صرَخت (أنا) ‪:‬‬ ‫( يامَن تعملق ‪ ...‬مُرغَما ! ‪ --‬أوْ ‪ ...‬نائما ! ‪ --‬أو ‪...‬ميّتا !‬ ‫أو ‪ ...‬فتنة ! ‪ --‬إني أنادي العارفين جَهارةً‬ ‫ياريح ‪ ...‬هذا ‪...‬مِن مقام تغزلي ‪ --‬وتشبثي ‪ --‬وتحسُّبي‬ ‫ال تُرتجى ( الرّعناء ) عِشقا يُحمَدُ )*‬ ‫‪ -‬السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم ‪:‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 98‬‬

‫عليّ مِن خٍالل تقييمي ‪ ،‬لمعنى كلمة ((( المثقّف ))) ‪ ،‬وتقييمي وتقديري لٍمن يتبنى‬ ‫ويعتمد قيام مشروع أدبي شعري عظيم ‪ ،‬كمشروع الجائزة العظيم الذي ‪ (.) :‬أنتم‬ ‫أمينه المحترم )‪. (.‬‬ ‫عليّ من خالل ذلك أن أجزم أنك لن تلُمني على كل ماكتبته في رسالتي (األدبية)‬ ‫هذه حتى وإن قلتُ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) ‪:‬‬ ‫(ضحكت شراييني ‪...‬وصاح ‪ ...‬الموقدُ !!‬ ‫هذا حطامي ‪ ...‬خُطّ فيه ‪ ...‬الموعٍدُ !! )*‬ ‫ وعليّ أن أُجزمَ أيضا و( العدالة تُقهقِه )! إن قلت ‪:‬‬‫( مَن شهودي ‪ ...‬والقتيلُ ‪ ...‬يندِّدُ ؟! )*‬ ‫ وأنني أقسمُ عليك بكلّ ((( عرائس الشِّعر ))) وبأنفاس الكلمات عندما (يمشطها‬‫النُّور) على مرايا الضياء ويفرش ضفائر الفصاحة قصائد مترفة المشاعر ! (مترفة‬ ‫األلم)! واألمل مترفة الجَمال ال ‪ ...‬بل ((( مترفة الجراح ))) ! ‪.‬‬ ‫ أقسم عليك بكل معاني ألعدالة واإلنصاف بكل ماترشفته األشعار والشعراء من ‪:‬‬‫( أقداح ‪ ...‬الكلمات ) !‬ ‫أالّ تلمني إن ‪ ( :‬مزّقتٌ فرسان هذا العصر المزيّف ) ! ‪.‬‬ ‫وأعلنتُ (الحقيقة) واضحة وضوح الشمس على غِالف ديواني ‪ ( :‬أقداح الفيروز ) ‪،‬‬ ‫ب ‪ ( :‬هذا ‪ ...‬صباح ‪ ...‬اإلنهيار‬ ‫( ‪!) - - - - - - - - - - - - (-- !) - - - - - - - - - - - -‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 99‬‬

‫حبيبتي ‪...‬بال وطن يا ‪...‬شهريار ! )*‬ ‫‪ --‬لكأني أقول لكم ياأخي الكريم ‪ :‬هل نزف جرح الوقت آخر إنسان من رئة‬‫الضوء ‪ ،‬و( فات األوانُ ) !؟! ‪.‬‬ ‫ في أفضل األحوال ياأخي أو في أسوء األحوال وأشدها إيالما ‪ (.) :‬إني‬‫اجتزأت من ( متعة القهر ) حياة ! أو بعض حياء ! واقتحمتُ ( قبل أن يقتحم )‬ ‫مَن لم ترُق له هذه الرسالة (كبرياءها) ! أو يقحم نفسَه بما ليس له )‪. (.‬‬ ‫ إذن ‪ ...‬واقتحمتُ ‪ ...‬نفسي ‪ ...‬ممزقة على ‪:‬‬‫( صراخ إله عاشق يبكي ويضحك كاإلنسان ) !!!‪.‬‬ ‫ألقدم لكم ‪ ...‬ياأخي هدية قصيدتي هذه التي كتبتها في ظروف صعبة جدا‬ ‫وقد يكون لها أيضا قصصا صعبة و (مسالك قاسية) ‪ .‬ويا لسعادتي الكبيرة‬ ‫عندما تغمرنا المحبة الخالصة من عوالم البوح الودود وتقبلونها (هدية‬ ‫متواضعة) ‪ - .‬وكم يطيب الوفاء عندما ( نتقن فن العطاء ) حيث في األين‬ ‫واآلن ( يلُمُّ شملنا ) (شعور العدالة) المقدس و( تفتخر بنا ) عرائس الكلمات‬ ‫البهية ‪ ...‬العذبة على منابر المجد ‪ ...‬والتاريخ ‪.‬‬ ‫ فتفضلوا مع فائق اإلحترام والتقدير هديتي ‪:‬‬‫(( فطنة األسفار ))"‬ ‫راجيا هللا تعالى أن تنال إعجابكم والسالم عليكم ورحمة هللا وبركاته ‪.‬‬ ‫السبت في ‪٤٩٩١ /٩ /٤١/‬م ‪ -‬فيصل كامل الحائك علي ‪-‬‬ ‫‪-----------‬‬


‫ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة‬ ‫‪Seite 100‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
ظلاميون يغتصبون الإبداع متجوهين بالأستذة by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu