ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 1
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 2
الجزء األول من ح . 1إلى ح.7 .
(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) النص الكامل خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد
_(حسب المساحة المتاحة على موبايلي المتواضع ...جدا)_ تلبية لطلب األصدقاء أنشره في جزأين متتاليين (7ح 8 +ح) الجزء األول من ح . 1إلى ح7 (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني(* (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡أقداح الفيروز♡ (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 3
نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي ....... -1الحلقة األولى (المشهد األول)
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 4
مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان (المشهد الثاني) -وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز) بالجائزة األولى دون منازع له وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة -شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت عال)إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 5
وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة -جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو -1997الصفحة ()9 -2الحلقة الثانية -المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. (-المشهد الثاني) --وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عام ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . (-المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. -المشهد الرابع -إذن قررت وشاركت في المسابقة.-المشهد الخامس -وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 6
محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . -المشهد السادس -إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . -المشهد السابع -شغلت (مضخم الصوت)!.-المشهد الثامن -واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. -المشهد التاسع -والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة سارة :(أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟- . غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟. -المشهد العاشر -كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : -المشهد الحادي عشر -قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلى سوريةالغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. -المشهد الثاني عشر -لحظات صمت مهيب بالفرح !.( -المشهد الثاني عشر) -لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماته فياضابمعاني البشرى !. (-المشهد الثالث عشر) --قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعيةمتميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} .
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 7
(-المشهد الرابع عشر) -قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). (-المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : --قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). (-المشهد السابع عشر) -احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) -وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا}. -- 3الحلقة الثالثة (المشهد األول) --يشرفني ويسرني أن أهتدي إلى معرفة (درجتي) اإلنسانية من مرتبة اإلنسان اإلنساني على ُخلُق عظيم ألراني أدعو القارئ الكريم ( رجال وأمرأة) من الحلقة الثالثة (المشهد األول) --يشرفني ويسرني أن أهتدي إلى معرفة (درجتي) اإلنسانية من مرتبة اإلنسان اإلنساني على ُخلُق عظيم ألراني أدعو القارئ الكريم ( رجال وأمرأة) من ذوي العقول الحرة المضيئة والقلوب الثرة الوضيئة أن تتحفنا آدمية وجدانهم بتصورهم لردات فعل الروح المبتهجة بالبشرى عندما يخطف بهجتها (ظلما وعدوانا) أولئك وهؤالء المتجوهون على الناس بأنهم نخبة الناس !؟!. (-المشهد الثاني) -سأترك للقارئ الحر الكريم تصور حال الحر الكريم العفيف وقد وقع أو أوقعبتجوه بهيمية كل خسيس ومراوغ به متأزما بين أنياب ضائقة متلونة ضاغطة متوحشة مسعورة ا ولئيم !!!. ( -المشهد الثالث) -جلست وأسرتي وأطفالي على حصير ضائقتي المتأزمة ورحت أتحايل علىآن الوقت الحاضر أستجره بلطف بالغ إلحانة لحظة (قبض مبلغ الجائزة) (عشرين ألف دوالر) فأقبض على أزمة العوز (الملعونة)! أعريها للدائنين سدادا لديونهم بأثواب غالظتها وفظاظتها ووقاحتها ! وأصنع من أقنعة تجوهها على الناس مداسات ألسرتي آللي ألحبتي وأصوغ من عنجهيات طغانها لعبا ألطفالي !!!. األمر فما أن علم ض له (المشهد الرابع) -ليس كل مايُعرف (يجدي) قوله ألنا األمر يَعر ُُ
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 8
المتربصون بنا الشُّرور حتى طاش حجرهم ...غاشمين !. (-المشهد الخامس) -بلى امزقتني أزمة ضائقتي الحسود الحاقدة العمياء ! فداورتها وداريتها وطحنت نفسي بعزة نفسي موهما عٌنجهيات رحاها ! فذرتني هوجاء آلمتها على ظنون قلبها األعمى وراحت تحتفل تشمتا بمعاناتي أناى توهمت أو ظنت بأمر (ما) يستعين لضيائه بتنفس مصابيحي أو يُعينها لبزوغ ضيائها !! فخابت مساعيهم حين تصافعتهم نقمة الحسرة على وقع نسائمي ورياحي وهي تحتفلني بانعقاد الزهر طيبا والثمار اشتهاء بعد أن ذرتني في كل اإلتجاهات ف مستقيم قائم تتغزل به األلفات المقصورة على واألعماق واآلفاق ألف ألف رجل أللف ألف أل ٍ سوار بالمعصم ! أضئ لهم المكان مساحات الكون الذي صار بوسعي !!! فأحطتُ بأطفالي إحاطة ال ا يقويهم ! وأرسم على تفاؤلهم طواعية الزمان !! حتى بات الخطر يخشاني فيهم ! مثلما خشيت فيه عليهم !. (-المشهد السادس) -عند التفاؤل باألمل وفي أجواء وتبعات استعار ضائقتي وبناء على حسنلغة الحوار في اإلتصال األول وعلى أساس حقي بمبلغ الجائزة (عشرين ألف دوالر) آجال أو عاجال وجدتني آمال بدوام حسن ثقتي برئيس اللجنة فعقدت العزم أن :أطلب منه مساعدتي بإعالم السيد أمين عام المؤسسة السيد (عبد العزيز سعود البابطين) إليجاد حل كريم عاجل يكفيني شرور فظاعة تأزم ضائقتي المالية !. وذلك عند فائق شكري وتقديري لحسن تفضلكم واستعدادي على السرور :ل(مقايضة مبلغالعشرين ألف دوالر بنصفه أو ثلثه)!. ( -المشهد السابع) -أبدى الدكتور رئيس اللجان تفهما طيبا مبشرا بالخير بلهجة بدت (لقلبي)مطمئنة قائال مايلي حرفيا [ :أهال بك ضيفا مكرما وأخا عزيزا في مكتب القاهرة وفي بيوتنا أنا واألخوة هنا] [ .فإن توفرت لك إمكانيات السفر فنحن في انتظارك وإن تعسر األمر عليك يمكن أن نلتقي في مكتب المؤسسة في (ع امان) ألنني سأكون هناك في بحر األسبوع القادم وذلك يخفف عنك أعباء السفر المادية لقرب عمان من دمشق] . -نهاية المكالمة -والحلقة الثالثة -من قصة ُظالمتي عند َمن (حجبوا الجائزة) ظلما فظيعا وعدوانا مريعا)! عن ديواني ( :أقداح الفيروز) ط1994م. * -سطر من ديواني (أقداح الفيروز) يشهد على قاتله !. - 4الحلقة الرابعة ( -المشهد األول) -كانت سعادتي عظيمة لو قيض لي تلبية دعوة أألخوةرئيس وأعضاء اللجنة فيصبح الحلم حقيقة (وأنا نجيب إنسانية األبجدية السورية) بزيارة القاهرة والتنزة برفقة نجباء العزيزة مصر أصحاب األقالم المضيئة في أفياء إبداعات أهل (الهيروغليفية) (النقش المقدس) !. -المشهد الثاني) --فاتني موعد اللقاء مع الدكتور رئيس اللجنة واألخوة في مكتب ع امان لعدمتوفر إمكانيات السفر رغم قربها من شقيقتها دمشق !.
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 9
(-المشهد الثالث) --تساءلت مع نفسي أيعقل أن يصدق أحد توصيفي للحال الذي أنا فيه!. (-المشهد الرابع) -المهم في التصديق أنني أخاطبكم من واقع الحال الذي كنت فيه آنذاك ! .كيفال وقد ق ال الذين يقبلون رسالة الحاجة ممن رسولُه الفضيلة ! .وما أكثر َمن يكرمون رسالة الحاجة ممن رسوله الرزيلة !. (فمن أحب شيئا عبده ,ومن جهل شيئا عاداه) و(من رغب عن شئ زهد فيه) . بلى إنا المتجوه على الناس بما ليس فيه من القيم اإلنسانية هو المستهزئ بالمعاني اآلدميةكفحل الخيل الذي يصهل تحت كل راكب ! -.وإن الكريم إن احتاج إلى اللئيم يتطاول عليه العديم !. نعم لم أستطع تهيئة نفسي وتأمين نفقة السفر في حينه المحدد من دمشق إلى ع امان !.(-ألمشهد الخامس) --بلى اضطرني (اإلضطرار) ! وبعد انقضاء فترة تواجد الدكتور أمين اللجنةفي عمان أن اتصل بمكتب القاهرة للمرة الثالثة فأجابني األستاذ نائب رئيس اللجنة أنا أمين اللجنة قد سافر إلى مدينة (فاس) المغربية. طلبت إعانتي على التواصل مع الدكتور فأملى علي رقم هاتف الفندق الذي (عادة) ينزل فيه.(-المشهد السادس) -اتصلت على الرقم أجاب األخ موظف الفندق بأن الدكتور قد غادر قبل قليلمن الوقت وهو في طريقه إلى مدينة (الرباط) وأملى علي رقم هاتف المكان الذي سيتواجد فيه ساعة وصوله وقدر لي الوقت الذي سيستغرقه في الطريق !. فعلمت بأن هذه الدقة في التجاوب معي من قبل موظف الفندق هي من تعليمات حسن نية رئيساللجنة الذي يتوقع بل ينتظر إتصالي به طالما لم أذهب لإللتقاء به في عمان حسب اإلتفاق!؟. (-المشهد السابع) -اتصلت عبر الهاتف بمدينة (الرباط) -كان تقدير مدة الوقت دقيقا من قبلاألخ الموظف في فندق مدينة (فاس) فما أن فرغت من الضغط على آخر األعداد من رقم الهاتف الذي أماله علي حتى أجاب األخ الدكتور رئيس اللجنة مرحبا بي أحر الترحيب موضحا :أنه طلب من جماعة الفندق في (فاس) تزويدي برقم هاتف مكان تواجده في الرباط !. اعتذر عن ضيق الوقت لديه بأنه في حال التهيؤ لعقد اجتماع مرتبط بعمله على أن نتواصل بعداإلجتماع على هاتف بيت (.:سعادة السفير الكويتي) في العاصمة الرباط حيث سيتوجه مباشرة بعد فض اإلجتماع. (المشهد الثامن) -أملى علي رقم الهاتف الجديد مؤكدا علي باإلتصال ! وأنه سينتظر منيالمكالمة ! على السرور والسعادة - .وذلك بعد وقت قصير حدده في الساعة (كذا) !. (المشهد التاسع) --اتصلت إلى بيت سعادة السفير الكويتي في (الرباط) وكان ترحيبه بي يفيضبأصالة اإلنسان ذي القلب الوضئ وحواره معي بخصوص اإلبداع والمبدعين كان بلسان ذي
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 10
العقل الوضئ. دعاني (واألمر خارج موضوع الجائزة والدعوات الرسمية) إلى زيارته في بيته في الرباطضيفا عزيزا مؤكدا اهتمامه بالتواصل فيما بيننا لتمتين حسن الصداقة وطيب اإلخاء. أعطى السماعة لرئيس اللجنة إذ حضر فدار بيننا حوارا مطمئنا وقبيل نهاية المكالمة قالحرفيا :سأعود غدا إلى القاهرة اطمئن سأتصل بك من هناك فاصبر قليال). -5الحلقة الخامسة (المشهد األول) للحق أقول :أنا الضائقة الظالمية الحاقدة الشائكة خلعت أقنعة التمسكن التي كانت الطيةوراحية وراءهها تتحين فرص تربصها (بنا الشرور )؟ إلى أن ضاقت ذرعا بتفجر فجور نفسها !!!؟ حين أيقنت اأال طائل لها من مخادعتها واإليقاع بي في هوى ومهاوي نفسها الخبيثة؟. -المشهد الثاني .وللحق أقول منصفا أبالسة وأمعات وحمقى وأغبياء وبهائم ووحوش وأفاعيوعقارب ضائقتي ومتاعبي في أي شأن أو مجال كان او يكون بأنهم :أتعبوني لكنهم خابوا جاهال ومجهال ومتجاهال عندما خسئ كل منهم (الغبي والطائش والمغفل والحسود والجاحد وللئيم والخبيث) بعمه حساباته العدوانية الظالمة حين زينوا ألنفسهم أو زين لهم أنهم بجمهرة شرورهم يستطيعون أن ينسخوا الحق بالباطل وأن يبدلوا أصول كلمات الحق اإلنساني العليا بالخبيث المجتثة شجرته من فوق األرض القرار لها !. (-المشهد الثالث) --إي وهللا العلي ألكبير سبحانه الحرية والجمال والمحبة والسالم عالم الغيبوالشهادة مالك كل شئ رحمة للعالمين :كنت بضائقتي هاتيك (() ...زيت مصباح وجداني))( ! أنهل من محبرة أحسن تقويم مهجتي الحبر الذي نطق لسانه :أبجدية سورية الشمس الوطنية العربية األعجمية العالمية الكونية اإلنسانية الربانية اآلدمية :شاعرية ديواني (أقداح الفيروز) (كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي) -ويالسعادتي بغناي وثرائي أن أكون أخا لكل روح آدمية إنسانية في كافة أطياف البشرية (فائزا بكنوز جوائز الحظ العظيم للقلب اإلنساني السليم) . فليستجد من اآلتي مايستجد وإن كان والبد للمستبد أو للذي أيقظ بالحياء روح وجدانه آدميةإنسانيتة أن يعتدي في ضائقتي (على ضائقتي)! أو على أي صعيد يخصني سيراني من عين ريشة قلمي الواثق المطمئن في يقظتي وفي ُحلُمي فهذا أنا ( - :بعوامل وأواصر ومعادالت رأيتها أخالقية بمنطوق وجدان إنسانية اإلنسان العريق في سويداء القلب الحر الوضئ الرفيع العلي في آفاق العقل الحر المضئ)* أقول مؤمنا بحسن نيتي - :أحترم نفسي بنفسي في نفسي كي يصدق حبي لنفسي بمحبتي لإلنسانيات الذكية في أنفس الناس وذلك اإلحترام هو مفتاح الرحمة وهي ذات نفس القلب الرحوم معبد السالمة والسالم وهي النية ألعاملة بالحسنى كتاب صلوات المخلَصين ألرواح الحياة األبدية في نعيم ألطاف الحرية المبصرة وهي جائزة الفوز العظيم لديواني :ودواوينكم وإبداعات أي أحد منا في أي مجال بأن يصدق أيانا مع أيانا لكلنا مع كلنا
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 11
بمحبتنا للمحبة في جميع آدميات طمأنينة الرحمة للعالمين بأنها سالم عليكم تحيتي الطيبة لكم أحترمكم احترموا حقي ...أحبكم . بلى إنه القلق والتفاؤل والتوجس والطمأنينة مفاعيل محاكمات مضطرب وضوحها دون مبرريدعو للخوف على حقي بكامل مبلغ الجائزة وقد فازت بها شاعرية كلمة ديواني ( أقداح الفيروز) :دورة أحمد مشاري العدواني "1996/95وقيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان. إال أنهم قد [ :حجبوها عن ديواني (أقداح الفيروز)].ألنهم لم يجدوا منافسا منازعا له في الجائزة من بين الست مئة ديوان التي قبل اشتراكها في المسابقة وألنهم وألنهم وألنهم لم يتخيلوا أنني وبعد خمس وعشرين سنة سأسقط أقنعة من تآمروا على جائزة كلمة اإلبداع الحر ليقدموها سبية {إستثنائية} لديوان شعر آخر يقام لها احتفال (((ر احلت الجائزة))) إلى دورة (األخطل الصغير) وقرر اإلحتفال (فساد إرهابي) بغطاء عبارة : ُ بها في بيروت العام القادم !؟!؟!؟. (-المشهد الرابع ) --عودة إلى الحلقة الرابعة للنظر بآخر مكالمة تلفونية بيني وبين الدكتوررئيس اللجنة من منزلي في قريتي (جدَيدة -رأس العين) الالذقية سورية إلى بيت سعادة السفير الكويتي في الرباط عاصمة المغرب العزيز والتبصر بآخر عبارة بخصوص سبب االتصال : (سأعود غدا إلى القاهرة فاطمئن وسأتصل بك من هناك فاصبر قليال)!. (-المشهد الخامس) --اقبل الغد ومضى األسبوع والشهر والسنوات عجافا (والقمح آنذأك إالعند عزيز مصر)!؟ . يالألسف لم يتصل بي األخ المحترم رئيس اللجنة الموقرة ! وكأن األمر لم يكن ذا بال؟! -نعم(أخلف بوعده وتعهده) . فما عدا مما بدا ...؟! كان يسرني منك أال تطفئ تحت أي ظرف مصباح كلمة مسؤوليتك األولى في اللجنة . (المشهد السادس) -التبس علي األمر بفوت الوقت المحدد لإلعالن بصورة رسمية عن اسم الفائز بالجائزة . (-المشهد السابع) --اتصلت بمكتب القاهرة فاجاب األخ األستاذ نائب رئيس اللجنة وهذه الصورةالحرفية لكالمه تخللتها فواصل صمت وغضب ...وحزن ...واحتجاج وتسخط ...إذ دخل بالموضوع مباشرة قبل أن يرد على تحيتي له ! فأول عبارة قالها أنقلها بالكلمة والحرف ووقفات التعبير باإليحاء {( :أقداح الفيروز} قد فاز بالجائزة األولى دون منازع له ...ظلموك ياأخي ...أنا حزين جدا ...قد ...حجبوا الجائزة !)...؟!؟!؟ .نهاية الخامسة.
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 12
()-6الحلقة المفقودة)(؟! والحلقة السادسة (المشهد األول) :إذن ...فإن أنس ...فال وهللا لنأنسى ...وهل تُنسى ( :شناعةجريمة أدعياء وجاهة النخب الثقافية) وقد خانوا األمانة واستهزؤوا متاجرين مرابين بقسم المسؤولية العامة التي حملوها باسم أقالم المبدعين العرب وغدروا بعهود الشرف وطعنوا األخالقية اإلنسانية وذلك :حين ودون وازع من ضمير (تآمروا) على :فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة األولى دون منازع له فيها وذلك بعد أن أبلغوني وهنؤوني بالجائزة وتواصلت معهم بشأنها طوال فترة التهيؤ إلعالن النتائج بشكل رسمي . ( -المشهد الثاني) -اتصلت بمكتب القاهرة فاجاب األخ األستاذ نائب رئيس اللجنة وهذه الصورةالحرفية لكالمه تخللتها فواصل صمت وغضب وحزن واحتجاج وتسخط إذ دخل بالموضوع مباشرة قبل أن يرد على تحيتي له ! فأول عبارة قالها أنقلها بالكلمة والحرف ووقفات التعبير باإليحاء : {أقداح الفيروز} قد فاز بالجائزة األولى دون منازع له ظلموك ياأخي أنا حزين جدا قد ...حجبوا الجائزة)!؟!؟!؟ -ياللمهزلة (اإلرهابية)! مامعنى حجبوا الجائزة ؟!‐ ومن هو المخول بحجب الحق عن صاحبه ؟!. (-المشهد الثالث) -انتبه أنه لم يرد على تحيتي له فاعتذر مستأنفا كالمه الغاضب :ياأخي الحقيقة واضحة (أقداح الفيروز) فاز بالجائزة دون منازع له وقد {علمت أنت بذلك في أول اتصال لك بمكتبنا ساعة اجتماعنا} .ولكن ...ماذا أقول لك ياأخي [استجدت أمور]!!!؟ .وهللا ظلموك ياأخي)!؟!؟!؟. ثم تابع كالمه بلهجة أخف حدة ( :بصراحة حاولوا مناصفة (جائزة ديوانك) معديوان آخر من مصر )! بعد محاولة التوافق على ديوان آخر من سورية (غير ديوانك)!!!؟ ياأخي ...ياأخي ...هذا اليجوز وغير معقول وقد علمت أنت بفوز ديوانك)!؟!؟!؟. ارتفعت وتيرة حدة صوته ( :بصراحة يااخي لم يجدوا من مئات الدواوين المشاركةديوانا منافسا ل(أقداح الفيروز) وذلك الفي المرتبة األولى وال في الثانية وال في الثالثة وال في الثالثين مرتبة دون األولى فحجبوا الجائزة عن (أقداح الفيروز) !!!.
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 13
ثم هدأ صوته يخاطبني بصيغة سؤال إدانة واستنكار ينقل فيه إلي معلومة (جدهامة في مهزلة مسرحية مؤامرة حجب الجائزة عن ديواني) قائال بالحرف الواحد : (هل تعلم أن الدكتور رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية قد حضر إلى هنا في اليوم الذي صدر فيه قرار حجب الجائزة عن (ديوانك) في زيارة قصيرة وعاد في يومها مسرعا )))؟!؟. فسألته وقد هدأ روعي فعال من تأجج الغضب ! - :هل كان الدكتور رئيس اتحادالكتاب العرب في سورية مدعوا بصورة رسمية لتلك الزيارة الخاطفة المفاجئة أم أنها [تصرف شخصي]؟! -وما عالقته بقرار حجب الجائزة عن ديواني وهل هو مشارك في جائزة أفضل ديوان شعر ؟! ‐ .فأجاب مبديا عدم رغبته في اإلجابة عن الشق األول من السؤال ( :المشاركون كثر حوالي ستمائة ديوان شعر من التي قبل اشتراكها في المسابقة ) -- .ثم أملى علي (مشكورا) عنوان ورقم هاتف منزله في القاهرة قائال ( :أهال بك في بيتي متى شئت القدوم إلى مصر فأنت بيننا أخا وضيفا عزيزا مكرما وسأكون سعيدا عندما تسنح لك الفرصة بزيارتنا وستسعد كثيرا عندنا هنا في القاهرة بعون هللا بين أناس طيبين .)...نهاية الحلقة السادسة . -7الحلقة السابعة( -المشهد األول) --توضيح فصاحة :الزيارة الخاطفة لرئيس اتحاد الكتابالسوري من دمشق إلى القاهرة (و) حجب الجائزة . ( -المشهد الثاني) --تحية إنسانية طيبة إليكم ياجميع أطياف الناس أخوة آدمية جامعة ننهجهاسبيال نبحث فيه عن أفق للهواء األخالقي النظيف !. عن يقظة حرية واعية عاصفة (عاقلة)! تكنس (بأوار غضبها األخالقي اإلنساني) (أوبئةوويالت وظلمات) أصول وفروع (دينية ومدنية وعلمانية وثورجية وأممية وقومية ووطنية وعائلية وقبلية وشعوبية وطائفية وجهوية ...تاريخ ماضي وحاضر أولئك وهؤالء المنصبين فسادا وإرهابا على هذا العالم بالتكلف والتزلف والتكليف المرعب) شجرة خبيثة أوبأت في العقول وفي القلوب تزين ألوبئتها في كل مجاالت الحياة مقنعة باسم الرب وباسم الشعب (حاشا الرب
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 14
عرفتُ أنا : عرفت أنني َ المحبة وحاشا الشعب اإلنساني) --ألقول :أنني َ (جائزة ديواني (أقداح الفيروز) ليست قضية العالم إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) !. عرفت حق المعرفة فقلت لنفسي ( :الزمي) ! فقالت ( :إيااك أعني عرفتم أنني َ عرفتم أنكم َ فهل َالف األبجدية ماشئت ألزمتني َ القوا ُم أقمتني فأستقيم )!. فألز ُم وأنت المستقيم ا بعد مضي ساعة على علمي بحجب الجائزة وذلك بمن حضر (جريمة سبيها (لجهة اتفق عليهاملبية لرغبات الحاقدين) ومقنعة بتجوه الشأن العام وتلك سيرة حسب ونسب األدعياء من وجهاء الثقافة واإلعالم واألقالم والمسلسالت واألفالم والمؤسسات العامة والخاصة المتسيدة على الناس الطيبين المغلوب على أمورهم باألوهام والمقيت من األحالم ب(فصاحات الفساد واإلرهاب) فيما يسمى زورا وبهتانا وعدوانا (دول مؤسسات عام وخاص العربية)!؟!؟!؟. اتصلت بسنترال وزارة اإلعالم وصلني بسنترال اتحاد الكتاب بدمشق فطلبت منه أن يصلنيبالدكتور رئيس اإلتحاد أمهلني قليال ثم قال : الدكتور مشغول فماذا تريد منه وبعد إذنك (مين حضرتك)؟.تجاهلت كالمه ! رافعا صوتي مؤكدا عليه بلهجة آمرة حازمة :صلني بالدكتور حاال !. لحظات وصلني وبعد التحية والتكريم وقبل أن أعرفه بنفسي بادرته قائال ( - :الحمد هلل على السالمة يادكتور كيف هي (القاهرة)؟! كانت زيارتكم عاجلةوقصيرة إنني علمت قبل ساعة أنكم في مكتب الجائزة في القاهرة حضرتم اإلجتماع ف(صدر قرار حجب الجائزة) عن (أفضل ديوان شعر) !؟ في آخر لحظة قبل صدور النتائج بشكل رسمي على ماهي عليه من فوز (مقرر بالتسمية) ألحد الدواوين دون منازع له بمبلغ الجائزة . -فبماذا يادكتور حجبوها؟ ولماذا الحجب في فرع (أفضل ديوأن) ولم تحجب عن بقية الفروعاألخرى المتعددة) ؟!. قال :وفيما يلي تصوير دقيق لما قاله ( :نعم كنت حاضرا وا ...وارتؤوا حجب جائزة أفضلديوان شعر ألنا لجنة التحكيم 《...مين حضرتك ...ومنين بتعرف سفري إلى القاهرة》!؟. أما وقد أجج غضبي حزنا على نفسي وعلى المبدعين في أي مجال بنااء في بالدي فكنت لحظتهاو(الصبر الجميل كأنه مذبوح ...يغالبني ويناشدني (بكلمة من ضوء قلمي على خلق عظيم) والحال اليساعدني على كتم وجع الطعنة من سماع الذي سمعتُ فأجبته قائال ( - :أنا شاعر أقداح الفيروز الفائز بالجائزة األولى دون منازع الديوان الذي بزيارة عاجلة خاطفة لكم من دمشق إلى القاهرة حضرتم ...وبحضوركم حجبت الجائزة عن ديواني يادكتور ...فشكرا لجميع (اتحادات) كتاب وصحفيين وجمعيات ومراكز ثقافة وإعالم ...وأقالم وطنية وعربية ...في سورية ومصر
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 15
والكويت ...وكافة الناطقين بالعربية والمنسوخ عنها من البلدان المتسلط عليها بعنجهيات جهل وتجهيل وجهالة قوى وبائية مفضوح تاريخها اإلجرامي على كل صعيد ديني ومدني ووطني ... مقنعة بفصاحة حسن أخالق إنسانية األبجدية الضيائية العربية) (.انتهت المكالمة) والحلقة (. )7 والجزء األول .يليه الجزء الثاني الختام . ............ الالذقية 3 .2 .2021سورية فيصل الحائك علي
*********************************
الجزء الثاني من ح . 8إلى ح . 15األخيرة .
(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) النص الكامل خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد
_(حسب المساحة المتاحة على موبايلي المتواضع ...جدا)_ تلبية لطلب األصدقاء أنشره في جزأين متتاليين (7ح 8 +ح) الجزء الثاني من ح . 8إلى ح15 (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني(* (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡أقداح الفيروز♡ (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 16
إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 17
(كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي ....... الجزء الثاني من ح . 8إلى ح . 15نهاية نص المسلسل -8الحلقة الثامنة (المشهد األول) -يزدحم بمشاهد ال يحاط بها!؟ - .رسالة استنكار لقرار حجبالجائزة رسالة كلمة من ضوء قلمي في :منهاج التقييم والتقويم الفكري لمسلسل حجب الجائزة) في (النص الكامل لرسالة وجهتها عبر البريد الرسمي الدولي المسجل للسيد أمين عام الجائزة : بسم هللا الرحمن الرحيم السيد عبد العزيز سعود المحترم أمين عام مؤسسة جائزة اإلبداع الشعري تحية عربية طيبة وبعد : تستحقون الشكر والتقدير وأنتم تقدسون الكلمة الشعرية والشعراء في إعالنكم عن تلك الجائزة المعنوية والمادية في آن معا . إنا التاريخ يسجل لكم هذه اإللتفاتة بحروف من نور ومن المضحك المبكي أن تتعثر هذه المسيرة الجميلة وأن تُطعن مأثرتها وتحجب جائزة (أفضل ديوان شعر) في دورتها الخامسة دورة (أحمد مشاري العدواني) لعامي ٢٩٩١-٩١/م./ أال ترون معي سيادتكم أنها إهانة كبيرة جدا لمعاني كبيرة جدا َّأال تجد اللجنة الملتزمة باألمانة تُجاه الكلمة والصدق تجاه الحقيقة (أن) ال تجد من بين حوالي الستمائة ديوان شعر [[ أنتم انتخبتموها من بين آالف الدواوين المقدمة للمشاركة ورشحتموها مقبولة للمنافسة على الفوز بجائزة أفضل ديوان شعر ]] اأال تجد ديوان شعر محترم يستحق الجائزة !؟!؟!. اتراكم تحكمون بذلك على األمة العربية باإلنحطاط السحيق . ا و(إال) كيف و َجدتُم (أي اللجان) نتاجا شعريا متميزا وقصيدة شعرية متميزة ونقدا شعريا متميزا .
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 18
-واألهم من ذلك كيف و َجدتَ (أنت) ...ياسيدي لجانا مثقفة عادلة ...متميزة؟!.وأقر به ويسلم ويقر به زمالئي الشعراء وغيرهم من المثقفين كنت أسلم بما وصلت إليه لجانكمُّ الشرفاء أن تحجب جائزة أفضل ديوان شعر لو أننا :كتبنا جميعا دواويننا لمناسبة خاصة طوعا أو قسرا تخص فردا أو حزبا أو تجمعا بشريا ...معينا من أي نوع كان . عجبا وهل عند اللجان أفكارا (((مسبقة الصنع))) وكان علينا كشعراء [(نقدس شرف الكلمة)وحريتها] تبنيها والدفاع عنها أي عن تلك ( :األفكار المسبقة الصنع) ؟!. ام أنا هناك أمرا آخر نجهله ! - .أفيدونا إيضاحا عما هو خاف علينا - .أم ترون (أيضا) ,أنهليس من حقنا نحن الشعراء أن نعرفه !؟ - .أ َما قرأتم احترامنا ألنفسنا عندما شاركنا بدواويننا الشعرية وهي أغلى مانملك !؟! - .عندما كتبناها بدموع اإلبتسامات ...وصمت الجراح .من المؤسف أي من المضحك المبكي أنها (:مسابقتكم أنتم ياأعضأء ...اللجان) !. وهكذا كل المسابقات األدبية في (وطننا العربي الكبير) أو أكثرها!؟!. إنا الكلمة أيها السادة تعني الحرية تعني الثقافة تعني العدالة تعني اإلنسانية تعني المحبة تعنياإليمان تعني العبادة وتعني الكثير الكثير ومن ذاك الكثير ( :أستطيع أن أكتب حول مسابقتكم ومسابقة غيركم أكثر من كتاب) !. -السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم -تارة أخاطبكم وتارة أخرى أخاطب أعضاء اللجانواآلن أعلمكم :أنني وزمالئي الشعراء من عالم واحد هو عالم الكلمة والنور وعالم الكلمة الضياء . أي من زمالئي الشعراء). وال أداعي أنني :ا (متفوق على ا لكنا (ح اظي) هذه ال َم ارة أنني (:كنت األقرب إلى شغاف الكلمة (الفوز) في مسابقتكم تلك) نعم نال ديواني (أقداح الفيروز) وبكل تواضع وأخوية ش ََرف الفوز دون مزاحم !.وتشردتُ في (نعم (أنا) الشاعر (فيصل كامل الحائك علي) تلبأتُ على عشق الكلمة الطيبة ال ُح ارةا عالمها ...ا فالحا يستنطق الفجر العربي ...اإلنساني صحوة عادلة ...ال لَبس فيها وال غموض فانبثق الفجر من معاناتي ...عُرسا ...حتى الثمالة وكان الفيض ضياء يترقرق في (أقداح الفيروز).(. سالم عليكم ...ياأخي ...ورحمة هللا تعالى وبركاته . سالم على كلمة جمعتنا وثقافة أورثتنا ...وحرية آنستنا وعدالة أنضجتنا و(إنسانية قدستنا)ومحبة باركتنا وعروبة من (الخوف) أ امنتنا !. -سالم عليكم ألبدأ بعد التلميح بالتصريح بما ختمت به إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) الذي
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 19
(رشحتُه لجائزة أفضل ديوان شعر) في الدورة الخامسة لجوائز مؤسستكم الموقرة : (ياشهريار المعذره -أدور في زيتونتي -على شفَار المعص ََره)* وقراء ...أخاطب التاريخ ...فليشهد ...و( ليقذفُني ) إن أخاطبكم جميعا ...نقادا ...ولجانا ...اشعر إن لم أقل : شاء ( مغتصبوه ) (بال َغُِ رور) ال ...بل ب(الجنون)! ,وليكن آخر عهدي بال ا ( أنا العدالة ُمغتصبةٌ )!. فليس من العدالة في شئ أن ننتظر من مغتصبيها سوى ()...؟!.دره )* ‐ وأننا : كنت أظنا أننا ( :تآخينا على ا(صحونا صحوة الفجر -لمغناج تخط الحرف بالجوهر )* كنت أظن أنّ الخيبة في حنان وطننا العربي الكبير لم تعد تجرح قدسية عدالته ! .فامتشقتُ كل أنواع العذاب والقهر والمرارة والتشرد والصبر والمصابرة ( سيوفا من ضوء )!. مثلي في ذلك مثل كل الشعراء المخلَصين الصميميين مع عشق الكلمة المغناج !. فامتطيت المحبة الخالصة وانطلقت على جناحي األلم واألمل وهّابا بال تردد أوتمنن. سالم عليكم أيها األخوة ...هاقد وهبتم األمة العربية ...اإلنسانية مأثُرة جديدةزرعتموها في بصيرة تاريخ هذا العصر فطبتم ثقافة ...وطبتم عدالة : ( وشقّ الجمر ألفاظا -على القراء ال تُسحَر )* ( مضى التهويم والسحرُ -وسار الليل والظهرُ تصاببنا الهوى صبرا -وصحّ العشق والصبرُ
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 20
زرعنا الرّمح في القُمقٌمْ -ظُبَا فيروزة ...تُشهَرْ )* سالم عليكم ...أيها األخوة األعزاء :( عميقٌ جُرحُنا ...العربُ --يمزِّقُني ...وأنتسِبُ )* سالم على (طعنة) ...ذبحتم بها ديواني (أقداح الفيروز) !.‐ وسالم على (جٌرح) (قتلتموني) به ،ف : ((( طَوَيتُ الشمس في كفني -ونزّهتُ المعزين عن النعش الذي يزهو ! -ويضطربُ ! )))* أخي الكريم السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم .أخوتي الكرام أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الجائزة . أخوتي األعزاء القراء اليوم وغدا فيما وراء التاريخ ! : سالم عليكم جميعا وبعد :عندما صرختُ في إحدى قصائد ديواني (أقدأح الفيروز)) : ( أين [ ريما ] --وا ...بالدي ؟! وانحنت في لُجّة الليل المسافه ! )* ( من حطام الضوء جئتُ -وارتقيتُ العِشق والجوع ضاع فَحلٌ -جاء فحلٌ -أين [ريما] ؟ ينطح الفحل السِّتارهْ !)*
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 21
سالم عليكم جميعا ،وبعد :لو كان الشاعر العب كرة (قدم) او مطربا أو مطربةأو ...أو ...حتى ولو كان واحدهم ال يعي معنى اإلنسانية ! وال تسري في عروقه دماؤها ! ألعد له ولها سريرا أو هودجا من ...غار ! (- .مع احتفاظي باإلحترام لكل صاحب مهنة صادق أو فنان مبدع ولكل ذواق لهواية تستحق ألتذوق . هكذا اأحوال الشعر والشعرأء واألدب واألدباء واإلبداع والمبدعيين في وطننا ...العربي ...الكبير !؟!؟!؟. لِمَا ...ال ...والطعنة مازالت ( تذبح ) (الكلمة الطيبة) المعطاءة في نفوسنا ...القلقة !. ( يا ...فظاعه -كفنوها -في ...مغاره )* وحجبوها لشدة عِريها كما ((( حجبت اللجنة الموقرة))) : ( جائزة أفضل ديوان شعر ) في المسابقة التي أعلنتها { مؤسستكم ...األدبية } !. نعم ( : ...يا ...فظاعة ...كفنوها ...في مغارة )! .{(ماليينٌ ( )...( )...فهل تغضبْ؟ وديك فوق مزبلة ( )...فهل تغضب ؟ وفأر جرّ مكتبة ! -وطاولة ! -وجعجعة -فهل تغضب ؟ وشئ صاغ جمهرة؟! -و ...؟! -فهل تغضب؟)}* .
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 22
سالم عليكم أيها األخوة األعزاء ...هل تغضبون (مثلي) ؟ قد ال أدري أمّا (أنا) ف(نعم) أغضب لذا أصرخ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) تتوقدين ويشتهيك الموقدُ وتصغِّرين العِشق لمّا ينهُدُ )............( --؟ وتدحرجين ...مساحتي !)* ثم أصرخ في وجه كل طعنة تذبح جَمال العدالة وفي وجه كل مَن أولوا (شَرَف)األمانة (محاسنها) وانتزعوا أنفسهم أو مٍن أنفسهم قدسية اإلنصاف لغاية أو منفعة (مّا) أرادوها أو أريدت لهم - .ليت أحدا ...يصرخ معي : (بصقت على كتبي ...رياح! --ألَنا رِياح ؟!)* ليت مَن يقرؤني يسمعني ويصرخ كل المباني أوحِشَتْ !)* ثم يصرخ مستمسكا (مِثلي) بعُروة الكلمة الوثقى عاليا صوتُه ،ب ( :التقلوا --الصِّفرُ باق ...يرمُقُ كل األوابد تنطُقُ --أنّ األوائل ♡أبجدُ♡)* ثم يتأوّه (مثلي) ( :هل نُرصدُ -ورياحنا؟! -وشهيقنا؟!وزفيرُنا؟! -هل فُجِّرَت لو ....مَرّةً --غاياتنا ...تتجدّدُ؟!)* سالم عليكم جميعا أيها األخوة األعزاء واألخوات العزيزات ...تأوّهوا (مِثلي) و(احفروا حروف (السُّخرية) في أعماق العَلَنِ حتى يرعف (التاريخُ) (صَمت اغتصابه)!) .
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 23
واصرخوا كما صرَخت (أنا) : ( يامَن تعملق ...مُرغَما! -أوْ ...نائما ! -أو ...ميّتا! أو ...فتنة! --إني أنادي العارفين جَهارةً ياريح ...هذا ...مِن مقام تغزلي -وتشبثي -وتحسُّبي ال تُرتجى (الرّعناء) عِشقا يُحمَدُ)* السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم :عليّ مِن خٍالل تقييمي لمعنى كلمة (((المثقّف))) وتقييمي وتقديري لٍمن يتبنى ويعتمد قيام مشروع أدبي شعري عظيم كمشروع الجائزة العظيم الذي (.) :أنتم أمينه المحترم ).(. عليّ من خالل ذلك أن أجزم أنك لن تلُمني على كل ماكتبته في رسالتي (األدبية) هذه حتى وإن قلتُ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) : (ضحكت شراييني ...وصاح ...الموقدُ !! هذا حطامي ...خُطّ فيه ...الموعٍدُ !!)* وعليّ أن أُجزمَ أيضا و(العدالة تُقهقِه)! إن قلت :(مَن شهودي ...والقتيلُ ...يندِّدُ ؟!)* وأنني أقسمُ عليك بكلّ (((عرائس الشِّعر ))) وبأنفاس الكلمات عندما (يمشطهاالنُّور) على مرايا الضياء ويفرش ضفائر الفصاحة قصائد مترفة المشاعر ! (مترفة
Dokumenttitel Seite 24
األلم)! واألمل مترفة الجَمال ال ...بل (((مترفة الجراح))) ! . أقسم عليك بكل معاني ألعدالة واإلنصاف بكل ماترشفته األشعار والشعراء من :(أقداح ...الكلمات) ! أالّ تلمني إن ( :مزّقتٌ فرسان هذا العصر المزيّف ) ! . وأعلنتُ (الحقيقة) واضحة وضوح الشمس على غِالف ديواني ( :أقداح الفيروز) ب : ( هذا ...صباح ...اإلنهيار (!)- - - - - - - - - - - -(-- !)- - - - - - - - - - - - حبيبتي ...بال وطن يا ...شهريار !)* -لكأني أقول لكم ياأخي الكريم :هل نزف جرح الوقت آخر إنسان من رئة الضوء ،و(فات األوانُ) !؟! . في أفضل األحوال ياأخي أو في أسوء األحوال وأشدها إيالما (.) :إني اجتزأت من(متعة القهر) حياة ! أو بعض حياء ! واقتحمتُ (قبل أن يقتحم) مَن لم ترُق له هذه الرسالة (كبرياءها) ! أو يقحم نفسَه بما ليس له)(. إذن ...واقتحمتُ ...نفسي ...ممزقة على :(صراخ إله عاشق يبكي ويضحك كاإلنسان) !!!. ألقدم لكم ...ياأخي هدية قصيدتي هذه التي كتبتها في ظروف صعبة جدا وقد يكون لها أيضا قصصا صعبة و (مسالك قاسية) .ويا لسعادتي الكبيرة عندما تغمرنا المحبة الخالصة من عوالم البوح الودود وتقبلونها (هدية متواضعة) - .وكم يطيب
Dokumenttitel Seite 25
الوفاء عندما (نتقن فن العطاء) حيث في األين واآلن (يلُمُّ شملنا) (شعور العدالة) المقدس و(تفتخر بنا) عرائس الكلمات البهية ...العذبة على منابر المجد ... والتاريخ . فتفضلوا مع فائق اإلحترام والتقدير هديتي :(فطنة األسفار)" راجيا هللا تعالى أن تنال إعجابكم والسالم عليكم ورحمة هللا وبركاته . السبت في ٤٩٩١ /٩ /٤١/م -فيصل كامل الحائك علي - ----------** تصويب توضيحي بتقديم جملة على جملتين . انتهت الرسالة نقلتها إليكم كاملة (حرفا وكلمة وجملة)دون زيادة والنقصان والتبديل وهي نسخة عن صورتها التي صدرتها في بريد رسمي مسجل في التاريخ أعاله إلى عنوان أألمانة العامة للجائزة في الكويت الشقيق وقد وردني الجواب عليها من أمين عام المؤسسة. * -قطوف اخترتها من شاعرية ديواني (أقداح الفيروز). -9الحلقة التاسعة (المشهد األول) إسترجاع صور الحلقة الثامنة رسالتي ( :الحلم والغضب) أرسلتها للسيد أمين عام المؤسسةأفند فيها فساد وإرهاب ومهزلة وفجور غائية (جريمة) حجب الجائزة (معنويا وماديا) عن ديواني (أقداح الفيروز). (المشهد الثاني) -نص رسالة األمين عبر البريد الرسمي (جوابا) على رسالتي وذلك على ورقة
Dokumenttitel Seite 26
رسمية ممهورة بعالمة المؤسسة المخولة بموضوع الجائزة -وفيما يلي صورة نص الرسالة :التاريخ ٢٩٩١ - ٩ - ١٣ :م. لألخ الكريم الشاعر فيصل الحائك علي حفظه هللا تحية األخوة والمحبة وبعد : وصلتني رسالتكم الغاضبة بشأن التحكيم للجائزة لهذا العام ولقد كنت قد غضبت قبلكم ولمت بصراحة األمانة العامة للقبول بهذه النتيجة المجحفة بحق الشعر والشعراء ألنني ال أقبل قطعيا أن أضع جائزة وأحجبها ألي سبب .لكن األخوة المحكمين قالوا بأننا لم نضع الجائزة ألحسن ديوان يصل إلى لجان التحكيم ولكننا وضعناها ألحسن ديوان من وجهة نظرهم النقدية .وبرغم عدم قناعتي بما قالوا فليس لي الحق في أن أعترض على لجنة أنا ساهمت بتشكيلها من خالل مجلس األمناء .فما دمنا أوكلنا لهم هذه المهمة فيجب علينا أن نقبل بما حكموا .وخصوصا أن الحكم جاء باتفاق اآلراء. علما بأنهم لم يكونوا يعرفوا أسماء بعضهم البعض خالل فترة التحكيم حتى ال يتأثر أحدهم باآلخر خالل تلك الفترة .. أخي الكريم :غضبتك ليست غضبة من أجلك أو من أجل كسبك للجائزة .هذا وهللا أعرفه تماما , وإنما غضبتك من أجل الشعر العربي عموما وهي نفسها غضبتي أنا ..فلنتحمل سوية هذه النتيجة .وأرجو مخلصا أن تقبل دعوتي الشخصية لكم بالحضور إلى (أبو ظبي) في حفل توزيع الجوائز بدورة (أحمد مشاري العدواني ) وتحل ضيفا عزيزا على المؤسسة وعلي شخصيا لنستمتع سوية باللقاء مع أخواننا شعراء األمة العربية .برجاء اإلتصال بنا بسرعة للموافقة على دعوتنا على الفاكس / ٤٤٩١١ - ١٤١٤٢٤٨ /أو اإلتصال تلفونيا على المؤسسة / ١١٨٤١٢٤ /أو علي مباشرة / ١٤٢١١٨٤ /حتى يتسنى لنا عمل التأشيرة والتذكرة وهللا يحفظكم . أخوكم عبد العزيز سعود البابطين التوقيع -------(المشهد الثالث) -استحضار ملخص ماجاء في اإلتصاالت الهاتفية بيني وبين رئيس اللجنة ونائبه ورئيس اتحاد الكتاب العرب. (-المشهد الرابع) --مواجهات استنطاق سريعة بين (العالمات الفارقة وفظاظة فظاعة تناقضهاوعالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة) من جهة مجريات وقائع التآمر الظالمي اإلجرامي على
Dokumenttitel Seite 27
الجائزة المعنوية والمادية. وبين (العالمات الفارقة بتناقضها مع عالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة) لما جاء في جواب رسالة البابطين على رسالتي الغاضبة. (-المشهد الخامس) -إعادة القراءة و(التوزين) لرسالة البابطين !؟!؟!؟. -10الحلقة العاشرة (المشهد األول) عودة تذكر ماجاء في رسالة أمين عام الجائزة (جوابا على رسالتي الغاضبة بشأن حجب لجنةالتحكيم للجائزة عن ديواني وفيها قد وجه لي دعوة ملحة لحضور حفل توزيع الجوائز في -أبو ظبي) واسترجاع التفكر بالحالة (اإلنشائية) لرسالتة ( :فصاحتها وغموضها جرأة عدالة صياغتها ومداراتها في آن معا)!؟!؟!؟. (-المشهد الثاني) -نص جوابي بالموافقة على دعوة :األستاذ عبد العزيز سعود البابطين كتبتها على صورة من صفحات (جواز سفري) ! في رسالة مسجلة (بريد عاجل) هذا نصها الكامل : أخي السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم حفظك هللا تعالى تحية األخوة والود والوفاء وبعد : وصلتني رسالتكم الطيبة ..قرأتها أكثر من مرة ..وطياب خاطري مافيها ,من نفحات الحلم ولطافة الشعور ..واإلخالص الشاعري العميق . أنتم سيد كريم فدعوتكم لي كريمة وشرف كبير لي أن أوافق على دعوتكم التي تتوهج بإخالصكم ووفائكم سائال هللا سبحانه أن يوفقني وإياكم من خالل ذاك اللقاء المكرم إن شاء هللا إلى مافيه الخير الرفيع والذكر الجميل ...ونحن أوفياء برعايته تعالى ورحمته لكل القيم النبيلة. حفظكم هللا ياأخي الكريم وطاب الود بيننا للعطاء واألخوة والمحبة والوفاء . أخوكم فيصل الحائك علي التوقيع الالذقية في ٢٩٩١ /٢٤ / ٩ /م فاكس . / ٤٤٢٤١٢١١٤ /
Dokumenttitel Seite 28
--11-الحلقة الحادية عشرة (المشهد األول)حقيبة دبلوماسية عاجلة فيها رسالة رسمية مرسلة إلي من قبل األمانة العامة لمؤسسة الجائزة . (-المشهد الثاني) --نص الرسالة :بسم هللا الرحمن الرحيم مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري األمانة العامة التاريخ ٢٩٩١ /٢٤ /٢١/
الرقم / ٢٢١٢مجب ٩١ /
األخ الكريم األستاذ /فيصل الحائك علي سوريا -الالذقية ... تحية طيبة وبعد : تلقينا بالشكر رسالتكم الكريمة وقد كنا سنسعد بحضوركم الحتفاالت المؤسسة بدورتها الخامسة ((دورة أحمد مشاري العدواني)) في أبو ظبي خالل الفترة من /٨٢-١٣/أكتوبر -لكن تأخر الوقت والفترة الطويلة التي يتطلبها استخراج تأشيرة الدخول إلى اإلمارات العربية المتحدة حالت دون ذلك. لذا وبناء على تعليمات األستاذ عبد العزيز سعود البابطين المسافر خارج الكويت حاليا أبعث لكم هذه الرسالة آمال اللقاء بكم في مناسباتنا القادمة .. وتفضلوا بقبول فائق اإلحترام .. عبد العزيز السريع خاتم األمانة العامة
التوقيع عن األمين العام -----(المشهد الثالث)
(التساؤل :هل مدة ( ) ٢١يوم غير كافية الستخراج تأشيرة دخول في مثل هكذ أمر لمؤسسة مدعومة الثقة؟!؟. -12--الحلقة الثانية عشرة (المشهد األول)
Dokumenttitel Seite 29
رسالة (مطولة) من قبلي للسيد البابطين في منظرها منفصلة وفي مخبرها متصلة بتداعيات وتبعات العدوانية والظلم من جراء حجب الجائزة عن ديواني متأللئة بمصداقية كل كلمة سطرت فيها مع نسخة معدلة عن القصيدة (الخاصة) المرفقة مع الرسالة األولى وذلك ,ب( :عنوان آخر) يوحي معناه بإشارة خفية إلى ( :رمضاء الصمت ,والترقب )!؟. رسالة أخلصت فيها حسن نيتي العمل في (الكويت الشقيق) كحل أكسر فيه طوق األزمة (الكيدية) اللئيمة !. فأجاب على رسالتي الطويلة برسالة قصيرة جدا مرفقة (بشيك بنك الكويت الوطني) قيمته (ألفوخمسمئة دوالر أمريكي) فيما يلي نصها على ورقة رسمية خاصة بالمؤسسة معنونة باسم أمينها العام وتوقيعه الشخصي : التاريخ / ١/يناير ٢٩٩١ /األخ فيصل الحائك علي المحترم تحية طيبة وبعد : تسلمت رسالتكم المطولة والتي تشرح بها ظروفك الحالية أشكرك أوال على الرسالة وعلى القصيدة التي أرسلتها وبناء عليه فإنني أرفق لك شيك بمبلغ ألف وخمسمائة دوالر أمريكي مساعدة لك . أما بخصوص إمكانية حصولك على عمل في الكويت فيؤسفني إبالغك بأن هذا غير متيسر في الوقت الحاضر . مرفق شيك بنك الكويت الوطني
مع خالص التحية التوقيع
رقم /٢١٢١١١ /ت ٢٩٩١ - ٢ -١/
عبد العزيز سعود البابطين ------------- -13-الحلقة الثالثة عشة ( -المشهد األول)(ترحيل الجائزة المخطوفة ...جريمة مؤامرة موصوفة) شهادة (على جريمة) من حجبوا الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) وذلك : بداللة تآمرهم على (أمانة حملهم مسؤولية الشرف والنزاهة في التحكيم لألقالم المبدعة) ف :
Dokumenttitel Seite 30
)(خانتهم ...خيانتهم لألمانة)(! و( خانتهم (روائح نتانة أقنعة تل اطيهم) وراء اإلدعاء ألنفسهم الظالمية على أنهم النخب اإلنسانية الفكرية الثقافية فيقيمون ويقومون اإلبداع على أخالق العقول الحرة المضيئة والقلوب الثرة الوضيئة!!!؟. -وذلك :بالذي نشروه من فظاعة فساد ذرائعهم وإرهاب فظاظة حججهم أنهم :في العام التالي(دورة األخطل الصغير -٢٩٩٣ , ٩١ -التي أقيمت في بيروت محتفلين بإهداء الجائزة (المغتصبة ...استثناء)! لديوان شعر (آخر) !؟!!؟!؟. -الجائزة المغتصبة من الدورة التي قبلها (دورة أحمد مشاري العدواني) التي فيها (حجبواالجائزة عن ديواني الفائز بها دون منازع له فيها) قد نشروا إعالنا عن المسابقة الشعرية (إياها) ,في ( :مجلة العربي -العدد (أربعة وستون) -الصفحة التاسعة -يوليو ٢٩٩١ /م. / وذلك فيما ابتدعوه تحت لفظة (إضافتين) إليكم (لبيان شهادة الجريمة على المجرمين ) ماجاء في اإلضافتين : اإلضافة األولى -إضافة فقرة أدعوكم أن (تركزوا) على تسميتها ب ( :استثنائية) !؟ رقمها ()١إليكم نصها ف(ركزوا) على كلمتي (قيمة الجائزة) ! و(قد ُر احلت)!؟ وركزوا على جملة ( :ديوان شعر آخر)!؟ أعني (ركزوا على كلمة -آخر!)-؟ وفيما يلي أيها المنصفون ...إليكم -اإلضافة األولى : (نظرا لحجب جائزة أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد ُر احلت لهذه الدورة وستمنح ب(شكل استثنائي) لديوان شعر (آخر) بنفس الشروط ونفس (القيمة النقدية) .انتهت اإلضافة األولى . (--المشهد الثاني ) ---اإلضافة الثانية :التي هي إضافة :(صورة كلمة حق يُراد بها (تغطية) باطل اإلضافة األولى)!!!؟. وقد أضيفت على فقرة الشروط األساسية العامة في الفقرة رقم ( )١إليكم نصها ( :ال يجوز لمن أسهم في فحص األعمال المرشحة لجوائز المؤسسة التقدم بأعماله قبل مرور دورتين من تاريخ مشاركته محكما ) .انتهت اإلضافة الثانية. -14الحلقة الرابعة عشرة (-المشهد األول))(.مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)(. (نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى) ( المشهد الثاني ) نافدتُ * مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم
Dokumenttitel Seite 31
نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم ( المشهد الثالث ) نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (المشهد الرابع) قدمت مناولة باليد إلى مدير مكتب متنفذ في وزارة الثقافة مغلفا يتضمن كل مايلزم لإلحاطة بموضوع اقتراف جريمة ظلم وعدوانية حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) في مسابقة (البابطين) دورة ٢٩٩١ - ٩١/م /دورة (أبو ظبي) وفي العام الذي يليه دورة (بيروت) وقد اجتمعت آراء (تآمر استكبارهم الفظيع) فقدموا الجائزة المختلسة هدية مفضوحة (لديوان شعر) آخر (مع تقديري للديوان ذاك واحترامي لشاعره) مالم يكن له في جريمة السطو إصبعا !. (المشهد الخامس) بعد مضي أسبوع راجعت وزارة الثقافةأستطلع المستجد لديهم بشأن مظلوميتي فقالوا عن مدير المكتب والموظف الذي استلم المغلف أنهما في مهمة رسمية خارج الوزارة متهربين من الموضوع لدرجة أنهم حاولوا نكران أني تقدمت إليهم بمغلف معلومات المالبسات المفتعلة حول الجائزة !!!؟؟؟. (المشهد السادس) تذكرتُ للتو أن الذي رأيته في مدخل مكاتب الوزارة وقد خرج مجانبا هو من استلم المغلف بدعوة من موظف آخر !. (المشهد السابع) -تشاجرت مع الجميع ! حتى أذنت لي الدكتورة وزيرة الثقافة ألطلعها علىالموضوع فرحبت بي وقدمت لي الضيافة وأظهرت في استماعها إلي حسن المسؤولية واإلهتمام بموضوع حجب الجائزة ثم قالت : سأدعو معاون الوزير للحضور فكان هو الذي شرحت له مضمون محتويات المغلف قبل أسبوع وهو الذي أعطى المغلف لذاك الموظف الذي خرج من الوزارة مجانبا كي ال أراه !؟. (المشهد الثامن) -شربت القهوة في مكتب نائب وزيرة الثقافة ودعا الموظف الذي تجاهل رؤيتهلي متهربا وأمره بتصوير نسختين لمحتويات المغلف وأعطوني وصل استالم . ثم ودعوني بالتفخيم والتعظيم ورافقوني إلى باب الوزارة التي غادرتها مستنكرا من نفسي دخولها حتى اآلن !.
Dokumenttitel Seite 32
-15الحلقة {األخيرة} الخامسة عشرة (--المشهد األول)-- -بعد مرور ثالثة سنوات على جريمة (حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ,وذلكبمهزلة احتيالهم على الحق الواضح ,ب(خدعة ابتكارهم) (الفتنة الظالمية) التي قنعوها فسادا وإرهابا عدوانيا مسعورا ببدعة تسميتهم المفضوحة (:ترحيل الجائزة)!؟! للعام القادم !؟. -فزينوا فجور التعامل بشأنها وأظهروها (كجائزة مغلفة بمظهر كرم أخالق مفضوحة المخبر)وأعطوها باحتفال تمثيل باطل وتهاني تجهيل باطلة لديوان آخر !؟. -تقدمت بالمغلف الذي يحوي وثائق ومالبسات اختطاف جائزة ديواني (أقداح الفيروز) وناولتهيدا لي إلى السيد الدكتور وزير اإلعالم صباحا على باب المصعد وهو في طريقه إلى مكتبه في الوزارة . (المشهد الثاني) -سأختصر هنا على المودة وفائق اإلحترام والتقدير والشكر للسيد الدكتوروزير اإلعالم ممتنا لحضرته اإلنسانية بما ظهر منه احتراما واضحا وتقديرا صريحا لما تقدمت به إليه لذا أرجئ الوفاء لجميل وقفته إلى جانبي (في األسابيع األولى من تعارفنا واألخيرة قبل نهاية خدمته) إلى مقام تدوين آخر أرحب وأبلغ توصيفا كريما يفي باليسير من حسن اهتمامه بمظلوميتي وشهامتة في مساعدته لي حيث التقيت به أول مرة وتعرفت عليه في الربع األخير من عام 1999/م /وذلك قبل حوالي ثالث شهور من إحالته على التقاعد فزرته في منزله مهنئا ولم أره بعد ذلك حتى لحظة كتابة هذه الكلمات . -بعد مضي ساعتين من استالمه للمغلف استدعاني إلى مكتبه وبعد حسن الحفاوة والترحيبأنقل مما قاله لي وقد دونته حال خروجي من مكتبه فإن أنس فلن أنسى حين (بمصداقية واضحة الجدية) بادرني قائال : ((( لماذا لم تأتي إلى هنا قبل اآلن ليتك أتيت لكان األمر مختلفا جدا من واجبي كمسؤول أن أقف إلى جانبك ألنك صاحب حق مظلوم ...هذا واجبي ...وال شكر على واجب ...وال فضل بذلك ألحد عليك ...كم كنت سعيدا لو أنني عرفتك ...وأتيت إلى هنا قبل ذلك بكثير ...كنت أبحث في ضوء السراج عن مثقفين جديرين ...مبدعين ...من أمثالك للعمل في مجاالت وزارة اإلعالم ). (-المشهد الثالث) -في لقاء آخر بعد أسبوع من اللقاء األول مع السيد وزير اإلعالم وجدت بينيديه : مجموعتي الشعرية ( :أقداح الفيروز) ومجموعتي القصصية (بيروت والبحر في زمن الصفر) سألني :كيف حصل ذلك وحجبوا عنك الجائزة ؟! .ألست عضوا في اتحاد الكتاب العرب !؟ .
Dokumenttitel Seite 33
أجبته بكلمة واحدة ( :ال) -فبدا غضبه واضحا وقال :( كيف ال ...وكل هؤالء ...أعضاء في اإلتحاد !؟! ...كيف ال ...وهاتين المجموعتين من إبداعك ! ...؟! ). ثم تناول سماعة الهاتف (وما كنت ألخمن مع من يريد اإلتصال) (وعلى غير العادة لم يستعنبمدير مكتبه) :اتصل مباشرة برئيس اتحاد الكتاب العرب وتكلم معه بلهجة حال غضبه ! مختصرا المطلوب !. أغلق السماعة قائال لي بجدية وحزم :(إذهب إلى هناك ...فإن رئيس اإلتحاد ينتظرك في مكتبه قدم طلب انتساب فورا بعد ذلك سنرى ماذا نفعل !؟ ...لن تمر هذه المهزلة ...ولن يضيع حقك !!!؟. (-المشهد الرابع) -ذهبت لإلتحاد القريب من مبنى الوزارة لم يتعدى الحوار بيني وبين الدكتوررئيس اإلتحاد موضوع الترشح لعضوية لجنة الشعر في اإلتحاد فقال : شرط الترشح للعضوية لكل فرع من فروع اإلتحاد مؤلفان من نوع واحد ونادرا مايكون الترشيح ( استثناء ) بمؤلف واحد (ذي أهمية) وال مانع لدي (من حيث المبدأ) بترشحك ب(أقداح الفيروز) !!!. ثم أحالني إلى المكتب المجاور حيث ينتظرني اثنان من األخوة الشعراء وهما موظفان فياإلتحاد . (المشهد الخامس) مالحظة هامة ( :ماأن دخلت مكتب الموظفين واستقبالني حتى غادر أحدهما إلى مكتب رئيساإلتحاد وما أن عاد حتى ذهب اآلخر بنفس األمر)؟!. (-المشهد السادس) -فاقترحا علي بإلحاح (من يريد مصلحتي) أنهما سيقدمان لي (نصيحة)وخدمة في آن معا دون مقابل على أن أحضر لهما (أي كالم) مخطوط موزون أو منثور وهما يقومان بتقطيعه على أسطر فيطبع كتابا شعريا أقدمه مع (أقداح الفيروز) لنيل العضوية دون اإلستثناء بمؤلف واحد ( أقداح الفيروز) ؟!؟!؟!. (المشهد السابع) -ففهمت من مجمل ماسمعت ورأيت أن وراء األكمة ماوراءها وأن وراءاإلهتمام تسهيال الصطياد الطائر الحر !؟. ودعتهم شاكرا حسن استقبالهم ...إلى غير رجعة إليهم ضامرا في همة صبري ومصابرتيواصطباري إجهار وإعالن ماتقدم من هذه الحلقات الفائزة بجائزة عقولكم الحرة المضيئة وقلوبكم الثرة ألوضيئة وتدوينه في هذي رسالتي الشاعرية األدبية الفلسفية اإلنسانية رحمة محبة وسالم
Dokumenttitel Seite 34
للعالمين . (.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- )(.وختامها مسك)(. ----------- _¤مقوالت مشهورة لكاتب هذا النص -* -نفحات من روح طيوب ديواني (أقداح الفيروز)ط 1994م -" -تنافد القوم :تخاصموا وأدلى كل بحجته .نافده :حاكمه وخاصمه ليقطع حجته . -----------فيصل الحائك علي الالذقية سورية ,3 ,2 ,2021األربعاء
|***************************************
مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية الحلقة األخيرة الخامسة عشرة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡-
Dokumenttitel Seite 35
(خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) )خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة !
Dokumenttitel Seite 36
على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي -1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( --المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟.
Dokumenttitel Seite 37
قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة
Dokumenttitel Seite 38
ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. --المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة . --المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . ---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. --المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئةسارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟. -غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟.
Dokumenttitel Seite 39
---المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ---المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالةإبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية .
Dokumenttitel Seite 40
----------- --15-الحلقة {األخيرة} الخامسة عشرة (--المشهد األول)-- -بعد مرور ثالثة سنوات على جريمة (حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ,وذلكبمهزلة احتيالهم على الحق الواضح ,ب(خدعة ابتكارهم) (الفتنة الظالمية) التي قنعوها فسادا وإرهابا عدوانيا مسعورا ببدعة تسميتهم المفضوحة (:ترحيل الجائزة)!؟! ,للعام القادم !؟. -فزينوا فجور التعامل بشأنها وأظهروها ( كجائزة مغلفة بمظهر كرم أخالق مفضوحة المخبر )وأعطوها باحتفال تمثيل باطل وتهاني تجهيل باطلة ,لديوان آخر !؟. ---تقدمت بالمغلف الذي يحوي وثائق ومالبسات اختطاف جائزة ديواني (أقداح الفيروز)وناولته يدا لي إلى السيد الدكتور وزير اإلعالم صباحا ,على باب المصعد ,وهو في طريقه إلى مكتبه في الوزارة . (--المشهد الثاني) ---سأختصر هنا ,على المودة وفائق اإلحترام والتقدير والشكر للسيدالدكتور وزير اإلعالم ,ممتنا لحضرته اإلنسانية بما ظهر منه احتراما واضحا وتقديرا صريحا لما تقدمت به إليه ,لذا أرجئ الوفاء لجميل وقفته إلى جانبي (في األسابيع األولى من تعارفنا , واألخيرة قبل نهاية خدمته) إلى مقام تدوين آخر أرحب وأبلغ توصيفا كريما يفي باليسير من حسن اهتمامه بمظلوميتي وشهامتة في مساعدته لي حيث التقيت به أول مرة وتعرفت عليه في الربع األخير من عام 1999/م , /وذلك ,قبل حوالي ثالث شهور من إحالته على التقاعد فزرته في منزله مهنئا ولم أره بعد ذلك حتى لحظة كتابة هذه الكلمات . -بعد مضي ساعتين من استالمه للمغلف استدعاني إلى مكتبه وبعد حسن الحفاوة والترحيبأنقل مما قاله لي وقد دونته حال خروجي من مكتبه فإن أنس فلن أنسى حين (بمصداقية واضحة الجدية) بادرني قائال : ((( لماذا لم تأتي إلى هنا قبل اآلن ليتك أتيت لكان األمر مختلفا جدا من واجبي كمسؤول أن أقف إلى جانبك ألنك صاحب حق مظلوم ...هذا واجبي ...وال شكر على واجب ...وال فضل بذلك ألحد عليك ...كم كنت سعيدا لو أنني عرفتك ...وأتيت إلى هنا قبل ذلك بكثير ...كنت أبحث في ضوء السراج عن مثقفين جديرين ...مبدعين ...من أمثالك للعمل في مجاالت وزارة اإلعالم ). (--المشهد الثالث) --في لقاء آخر بعد أسبوع من اللقاء األول مع السيد وزير اإلعالم وجدتبين يديه : مجموعتي الشعرية ( :أقداح الفيروز) ومجموعتي القصصية (بيروت والبحر في زمن الصفر) -سألني :كيف حصل ذلك وحجبوا عنك الجائزة ؟! .
Dokumenttitel Seite 41
ألست عضوا في اتحاد الكتاب العرب !؟ . أجبته بكلمة واحدة ( :ال ) فبدا غضبه واضحا ,وقال :( كيف ال ...وكل هؤالء ...أعضاء في اإلتحاد !؟! ...كيف ال ...وهاتين المجموعتين من إبداعك ! ...؟! ). ثم تناول سماعة الهاتف ( ,وما كنت ألخمن مع من يريد اإلتصال) ( ...وعلى غير العادة لميستعن بمدير مكتبه) :اتصل مباشرة برئيس اتحاد الكتاب العرب ,وتكلم معه بلهجة حال غضبه ! ,مختصرا المطلوب !. أغلق السماعة قائال لي بجدية وحزم :(إذهب إلى هناك ...فإن رئيس اإلتحاد ينتظرك في مكتبه قدم طلب انتساب فورا ,بعد ذلك , سنرى ماذا نفعل !؟ ...لن تمر هذه المهزلة ...ولن يضيع حقك !!!؟. (--المشهد الرابع) --ذهبت لإلتحاد القريب من مبنى الوزارة ,لم يتعدى الحوار بيني وبينالدكتور رئيس اإلتحاد موضوع الترشح لعضوية لجنة الشعر في اإلتحاد ,فقال : شرط الترشح للعضوية ,لكل فرع ,من فروع اإلتحاد ,مؤلفان من نوع واحد ,ونادرا مايكون الترشيح ( استثناء ) ,بمؤلف واحد (ذي أهمية) ,وال مانع لدي (من حيث المبدأ) بترشحك ,ب (أقداح الفيروز) !!!. ثم أحالني إلى المكتب المجاور حيث ينتظرني اثنان من األخوة الشعراء ,وهما موظفان فياإلتحاد . (المشهد الخامس) مالحظة هامة ( :ماأن دخلت مكتب الموظفين واستقبالني حتى غادر أحدهما إلى مكتب رئيساإلتحاد وما أن عاد حتى ذهب اآلخر بنفس األمر )؟!. (-المشهد السادس) --فاقترحا علي بإلحاح ( من يريد مصلحتي ) أنهما سيقدمان لي (نصيحة)وخدمة في آن معا دون مقابل على أن أحضر لهما (أي كالم) مخطوط موزون ,أو منثور ,وهما يقومان بتقطيعه على أسطر ,فيطبع كتابا شعريا ,أقدمه مع (أقداح الفيروز) لنيل العضوية دون اإلستثناء بمؤلف واحد ( أقداح الفيروز) ؟!؟!؟!. (--المشهد السابع) --ففهمت من مجمل ماسمعت ورأيت أن وراء األكمة ماوراءها ,وأن وراءاإلهتمام تسهيال الصطياد الطائر الحر !؟.
Dokumenttitel Seite 42
ودعتهم ,شاكرا حسن استقبالهم ...إلى غير رجعة إليهم ,ضامرا في همة صبري ومصابرتيواصطباري ,إجهار وإعالن ماتقدم من هذه الحلقات الفائزة بجائزة عقولكم الحرة المضيئة وقلوبكم الثرة ألوضيئة ,وتدوينه في هذي رسالتي الشاعرية األدبية الفلسفية ,اإلنسانية ,رحمة محبة وسالم للعالمين . (.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- )(.وختامها مسك)(. ----------- _¤مقوالت مشهورة لكاتب هذا النص -* -نفحات من روح طيوب ديواني (أقداح الفيروز)ط 1994م -" -تنافد القوم :تخاصموا وأدلى كل بحجته .نافده :حاكمه ,وخاصمه ليقطع حجته . -----------فيصل الحائك علي الالذقية سورية ,1 ,2 ,2021اإلثنين
***************************************
مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية الحلقة الرابعة عشرة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*
Dokumenttitel Seite 43
فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) )خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه !
Dokumenttitel Seite 44
كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي -1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( --المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له
Dokumenttitel Seite 45
فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على
Dokumenttitel Seite 46
شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. --المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة . --المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . ---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي
Dokumenttitel Seite 47
عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. --المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئةسارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي ! ؟ - .غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟. ---المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ---المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالةإبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟.
Dokumenttitel Seite 48
فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية . ----------- --14-الحلقة الرابعة عشرة (--المشهد األول))(.مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)(. (نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى) ( المشهد الثاني ) نافدتُ * مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم ( المشهد الثالث ) نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( ( المشهد الرابع ) قدمت مناولة باليد إلى مدير مكتب متنفذ في وزارة الثقافة مغلفا يتضمن كل مايلزم لإلحاطة بموضوع اقتراف جريمة ظلم وعدوانية حجب الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) في مسابقة (البابطين) دورة ٢٩٩١ - ٩١/م /دورة (أبو ظبي) وفي العام الذي يليه دورة (بيروت) وقد اجتمعت آراء (تآمر استكبارهم الفظيع) فقدموا الجائزة المختلسة هدية مفضوحة (لديوان شعر) آخر (مع تقديري للديوان ذاك واحترامي لشاعره) مالم يكن له في جريمة السطو إصبعا !. (المشهد الخامس) بعد مضي أسبوع راجعت وزارة الثقافةأستطلع المستجد لديهم بشأن مظلوميتي فقالوا عن مدير المكتب والموظف الذي استلم المغلف أنهما في مهمة رسمية خارج الوزارة متهربين من الموضوع لدرجة أنهم حاولوا نكران أني تقدمت إليهم بمغلف معلومات المالبسات المفتعلة حول الجائزة !!!؟؟؟.
Dokumenttitel Seite 49
(المشهد السادس) تذكرتُ للتو أن الذي رأيته في مدخل مكاتب الوزارة وقد خرج مجانبا هو من استلم المغلف بدعوة من موظف آخر !. (--المشهد السابع) --تشاجرت مع الجميع ! حتى أذنت لي الدكتورة وزيرة الثقافة ألطلعها علىالموضوع فرحبت بي وقدمت لي الضيافة وأظهرت في استماعها إلي حسن المسؤولية واإلهتمام بموضوع حجب الجائزة ثم قالت : سأدعو معاون الوزير للحضور فكان هو الذي شرحت له مضمون محتويات المغلف قبل أسبوع وهو الذي أعطى المغلف لذاك الموظف الذي خرج من الوزارة مجانبا كي ال أراه !؟. (--المشهد الثامن) --شربت القهوة في مكتب نائب وزيرة الثقافة ودعا الموظف الذي تجاهلرؤيته لي متهربا وأمره بتصوير نسختين لمحتويات المغلف وأعطوني وصل استالم . ثم ودعوني بالتفخيم والتعظيم ورافقوني إلى باب الوزارة التي غادرتها مستنكرا من نفسي دخولها حتى اآلن !. .نهاية الحلقة الرابعة عشرة .تتبع الحلقة { --15--األخيرة}. ............ الالذقية 31 .1 .2021سورية فيصل الحائك علي
************************************ مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية الحلقة الثالثة عشرة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)*
Dokumenttitel Seite 50
فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) )خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في :
Dokumenttitel Seite 51
ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي -1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( --المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟.
Dokumenttitel Seite 52
فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال
Dokumenttitel Seite 53
عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. --المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة . --المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . ---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. ---المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئة
Dokumenttitel Seite 54
سارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟. غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟.---المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ---المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعيةمتميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا
Dokumenttitel Seite 55
وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية . -------------13-الحلقة الثالثة عشة (---المشهد األول)( ترحيل الجائزة المخطوفة ...جريمة مؤامرة موصوفة ) شهادة (على جريمة) من حجبوا الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ,وذلك : بداللة تآمرهم على (أمانة حملهم مسؤولية الشرف والنزاهة في التحكيم لألقالم المبدعة) ,ف : )(خانتهم ...خيانتهم لألمانة)(! ,و( خانتهم (روائح نتانة أقنعة تل اطيهم) وراء اإلدعاء ألنفسهم الظالمية على أنهم النخب اإلنسانية الفكرية الثقافية فيقيمون ويقومون اإلبداع على أخالق العقول الحرة المضيئة والقلوب الثرة الوضيئة!!!؟. -وذلك :بالذي نشروه من فظاعة فساد ذرائعهم وإرهاب فظاظة حججهم أنهم :في العام التالي(دورة األخطل الصغير -٢٩٩٣ , ٩١ -التي أقيمت في بيروت محتفلين بإهداء الجائزة (المغتصبة ...استثناء)! لديوان شعر (آخر) !؟!!؟!؟. -الجائزة المغتصبة من الدورة التي قبلها (دورة أحمد مشاري العدواني) التي فيها (حجبواالجائزة عن ديواني الفائز بها دون منازع له فيها) قد نشروا إعالنا عن المسابقة الشعرية (إياها) ,في ( :مجلة العربي -العدد (أربعة وستون) -الصفحة التاسعة -يوليو ٢٩٩١ /م. / وذلك فيما ابتدعوه تحت لفظة (إضافتين) إليكم (لبيان شهادة الجريمة على المجرمين ) ماجاء في اإلضافتين : --اإلضافة األولى -إضافة فقرة أدعوكم أن (تركزوا) على تسميتها ب ( :استثنائية) !؟ رقمها ( )١إليكم نصها ,ف(ركزوا) على كلمتي (قيمة الجائزة) ! و(قد ُر احلت)!؟ وركزوا على جملة : (ديوان شعر آخر)!؟ أعني (ركزوا على كلمة -آخر!)-؟ وفيما يلي أيها المنصفون ...إليكم - اإلضافة األولى : (نظرا لحجب جائزة أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد ُر احلت لهذه الدورة وستمنح ب(شكل استثنائي) لديوان شعر (آخر) بنفس الشروط ونفس (القيمة النقدية) .انتهت اإلضافة األولى . (--المشهد الثاني ) ---اإلضافة الثانية :التي هي إضافة :(صورة كلمة حق يُراد بها (تغطية) باطل اإلضافة األولى)!!!؟.
Dokumenttitel Seite 56
وقد أضيفت على فقرة الشروط األساسية العامة في الفقرة رقم ( )١إليكم نصها ( :ال يجوز لمن أسهم في فحص األعمال المرشحة لجوائز المؤسسة التقدم بأعماله قبل مرور دورتين من تاريخ مشاركته محكما ) .انتهت اإلضافة الثانية. نهاية الحلقة الثالثة عشرة يتبع --14--الحلقة الرابعة عشرة. ............ فيصل الحائك علي
**********************************************
مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية الحلقة الثاية عشرة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) )خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية)
Dokumenttitel Seite 57
وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري)
Dokumenttitel Seite 58
(ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي -1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( --المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك.
Dokumenttitel Seite 59
( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي!
Dokumenttitel Seite 60
ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. --المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة . --المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . ---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. --المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئةسارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟. غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟.---المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ----المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.
Dokumenttitel Seite 61
( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالةإبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية . -------------12-الحلقة الثانية عشرة ( المشهد األول )رسالة (مطولة) من قبلي للسيد البابطين في منظرها منفصلة وفي مخبرها متصلة بتداعيات وتبعات العدوانية والظلم من جراء حجب الجائزة عن ديواني متأللئة بمصداقية كل كلمة سطرت فيها مع نسخة معدلة عن القصيدة (الخاصة) المرفقة مع الرسالة األولى وذلك ,ب( :عنوان
Dokumenttitel Seite 62
آخر) يوحي معناه بإشارة خفية إلى ( :رمضاء الصمت ,والترقب )!؟. رسالة أخلصت فيها حسن نيتي العمل في (الكويت الشقيق) كحل أكسر فيه طوق األزمة (الكيدية) اللئيمة !. فأجاب على رسالتي الطويلة برسالة قصيرة جدا مرفقة (بشيك بنك الكويت الوطني) قيمته (ألفوخمسمئة دوالر أمريكي) فيما يلي نصها على ورقة رسمية خاصة بالمؤسسة معنونة باسم أمينها العام وتوقيعه الشخصي : التاريخ / ١/يناير ٢٩٩١ /األخ فيصل الحائك علي المحترم تحية طيبة وبعد : تسلمت رسالتكم المطولة والتي تشرح بها ظروفك الحالية أشكرك أوال على الرسالة وعلى القصيدة التي أرسلتها وبناء عليه فإنني أرفق لك شيك بمبلغ ألف وخمسمائة دوالر أمريكي مساعدة لك . أما بخصوص إمكانية حصولك على عمل في الكويت فيؤسفني إبالغك بأن هذا غير متيسر في الوقت الحاضر . مرفق شيك بنك الكويت الوطني
مع خالص التحية التوقيع
رقم /٢١٢١١١ /ت ٢٩٩١ - ٢ -١/
عبد العزيز سعود البابطين -------------نهاية الحلقة الثانية عشرة تتبع --13--الحلقة الثالثة عشرة ........... فيصل الحائك علي
**********************************************
مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية
Dokumenttitel Seite 63
الحلقة الحادية عشرة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) )خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى
Dokumenttitel Seite 64
)في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي -1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( ---المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)
Dokumenttitel Seite 65
بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير
Dokumenttitel Seite 66
٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. --المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة . --المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي .
Dokumenttitel Seite 67
---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. --المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئةسارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي ! ؟ - .غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟. ---المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ---المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالةإبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( ---المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته مني
Dokumenttitel Seite 68
تسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية . -------------11-الحلقة الحادية عشرة (المشهد األول)حقيبة دبلوماسية عاجلة فيها رسالة رسمية مرسلة إلي من قبل األمانة العامة لمؤسسة الجائزة . (-المشهد الثاني) --نص الرسالة :بسم هللا الرحمن الرحيم مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري األمانة العامة الرقم / ٢٢١٢مجب ٩١ /
التاريخ ٢٩٩١ /٢٤ /٢١/
األخ الكريم األستاذ /فيصل الحائك علي سوريا -الالذقية ... تحية طيبة وبعد : تلقينا بالشكر رسالتكم الكريمة وقد كنا سنسعد بحضوركم الحتفاالت المؤسسة بدورتها الخامسة ((دورة أحمد مشاري العدواني)) في أبو ظبي خالل الفترة من /٨٢-١٣/أكتوبر -لكن تأخر الوقت والفترة الطويلة التي يتطلبها استخراج تأشيرة الدخول إلى اإلمارات العربية المتحدة حالت دون ذلك. لذا وبناء على تعليمات األستاذ عبد العزيز سعود البابطين المسافر خارج الكويت حاليا أبعث لكم
Dokumenttitel Seite 69
هذه الرسالة آمال اللقاء بكم في مناسباتنا القادمة .. وتفضلوا بقبول فائق اإلحترام .. عبد العزيز السريع خاتم األمانة العامة
التوقيع عن األمين العام --------(المشهد الثالث)
(التساؤل :هل مدة ( ) ٢١يوم غير كافية الستخراج تأشيرة دخول في مثل هكذ أمر لمؤسسة مدعومة الثقة؟!؟. .نهاية الحلقة الحادية عشرة تتبعها الحلقة الثالثة عشرة. ............ فيصل الحائك علي
***************************************
مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية الحلقة العاشرة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين)
Dokumenttitel Seite 70
)خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي)
Dokumenttitel Seite 71
أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي -1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( --المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي
Dokumenttitel Seite 72
والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية
Dokumenttitel Seite 73
بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. --المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة . --المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . ---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. --المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئةسارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي ! ؟ - .غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟.
Dokumenttitel Seite 74
---المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ---المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعيةمتميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية .
Dokumenttitel Seite 75
----------- --10-الحلقة العاشرة (المشهد األول) -عودة تذكر ماجاء في رسالة أمين عام الجائزة (جوابا على رسالتي الغاضبة بشأن حجب لجنةالتحكيم للجائزة ,عن ديواني وفيها قد وجه لي دعوة ملحة لحضور حفل توزيع الجوائز في -أبو ظبي )-واسترجاع التفكر بالحالة (اإلنشائية) لرسالتة ( :فصاحتها وغموضها جرأة عدالة صياغتها ومداراتها في آن معا)!؟!؟!؟. (--المشهد الثاني) ---نص جوابي بالموافقة على دعوة :األستاذ عبد العزيز سعود البابطين كتبتها على صورة من صفحات (جواز سفري) ! في رسالة مسجلة ( ,بريد عاجل) هذا نصها الكامل : أخي السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم حفظك هللا تعالى تحية األخوة والود والوفاء وبعد : وصلتني رسالتكم الطيبة ..قرأتها أكثر من مرة ..وطياب خاطري مافيها ,من نفحات الحلم ولطافة الشعور ..واإلخالص الشاعري العميق . أنتم سيد كريم فدعوتكم لي كريمة وشرف كبير لي أن أوافق على دعوتكم التي تتوهج بإخالصكم ووفائكم سائال هللا سبحانه أن يوفقني وإياكم من خالل ذاك اللقاء المكرم إن شاء هللا إلى مافيه الخير الرفيع والذكر الجميل ...ونحن أوفياء برعايته تعالى ورحمته لكل القيم النبيلة. حفظكم هللا ياأخي الكريم وطاب الود بيننا للعطاء واألخوة والمحبة والوفاء . أخوكم فيصل الحائك علي التوقيع الالذقية في ٢٩٩١ /٢٤ / ٩ /م فاكس . / ٤٤٢٤١٢١١٤ / .نهاية الحلقة العاشرة تتبع الحلقة الحادية عشرة. ............ فيصل الحائك علي
Dokumenttitel Seite 76
***********************************************
مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية الحلقة التاسعة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) )خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد)
Dokumenttitel Seite 77
نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة) فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي
Dokumenttitel Seite 78
-1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( --المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !. وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. -مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عن
Dokumenttitel Seite 79
ديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. ---المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة .
Dokumenttitel Seite 80
--المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . ---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. --المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئةسارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟. غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟.---المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلىمخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ---المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالة إبداعيةمتميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!.
Dokumenttitel Seite 81
إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية . ----------- ---9--الحلقة التاسعة (المشهد األول) إسترجاع صور الحلقة الثامنة رسالتي ( :الحلم والغضب) أرسلتها للسيد أمين عام المؤسسةأفند فيها فساد وإرهاب ومهزلة وفجور غائية (جريمة) حجب الجائزة (معنويا وماديا) عن ديواني (أقداح الفيروز). (المشهد الثاني) - --نص رسالة األمين عبر البريد الرسمي (جوابا) على رسالتي وذلك على ورقة رسمية ممهورة بعالمة المؤسسة المخولة بموضوع الجائزة -وفيما يلي صورة نص الرسالة :التاريخ ٢٩٩١ - ٩ - ١٣ :م. لألخ الكريم الشاعر فيصل الحائك علي حفظه هللا تحية األخوة والمحبة وبعد : وصلتني رسالتكم الغاضبة بشأن التحكيم للجائزة لهذا العام ولقد كنت قد غضبت قبلكم ,ولمت بصراحة األمانة العامة للقبول بهذه النتيجة المجحفة بحق
Dokumenttitel Seite 82
الشعر والشعراء ألنني ال أقبل قطعيا أن أضع جائزة وأحجبها ألي سبب .لكن األخوة المحكمين قالوا بأننا لم نضع الجائزة ألحسن ديوان يصل إلى لجان التحكيم ولكننا وضعناها ألحسن ديوان من وجهة نظرهم النقدية .وبرغم عدم قناعتي بما قالوا فليس لي الحق في أن أعترض على لجنة أنا ساهمت بتشكيلها من خالل مجلس األمناء .فما دمنا أوكلنا لهم هذه المهمة فيجب علينا أن نقبل بما حكموا .وخصوصا أن الحكم جاء باتفاق اآلراء . علما بأنهم لم يكونوا يعرفوا أسماء بعضهم البعض خالل فترة التحكيم حتى ال يتأثر أحدهم باآلخر خالل تلك الفترة .. أخي الكريم :غضبتك ليست غضبة من أجلك أو من أجل كسبك للجائزة .هذا وهللا أعرفه تماما , وإنما غضبتك من أجل الشعر العربي عموما وهي نفسها غضبتي أنا ..فلنتحمل سوية هذه النتيجة .وأرجو مخلصا أن تقبل دعوتي الشخصية لكم بالحضور إلى (أبو ظبي) في حفل توزيع الجوائز بدورة (أحمد مشاري العدواني ) وتحل ضيفا عزيزا على المؤسسة وعلي شخصيا لنستمتع سوية باللقاء مع أخواننا شعراء األمة العربية .برجاء اإلتصال بنا بسرعة للموافقة على دعوتنا على الفاكس , / ٤٤٩١١ - ١٤١٤٢٤٨ /أو اإلتصال تلفونيا على المؤسسة , / ١١٨٤١٢٤ / أو علي مباشرة / ١٤٢١١٨٤ /حتى يتسنى لنا عمل التأشيرة والتذكرة وهللا يحفظكم . أخوكم عبد العزيز سعود البابطين التوقيع -------------(المشهد الثالث) --استحضار ملخص ماجاء في اإلتصاالت الهاتفية بيني وبين رئيس اللجنة ونائبه ورئيس اتحاد الكتاب العرب. (-المشهد الرابع) --مواجهات استنطاق سريعة بين ((( العالمات الفارقة وفظاظة فظاعةتناقضها وعالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة ))) من جهة مجريات وقائع التآمر الظالمي اإلجرامي على الجائزة المعنوية والمادية. وبين ( العالمات الفارقة بتناقضها مع عالمات اإلستفهام والتعجب حد الدهشة ))) لما جاء في جواب رسالة البابطين على رسالتي الغاضبة. (--المشهد الخامس) ---إعادة القراءة و(التوزين) لرسالة البابطين !؟!؟!؟..نهاية الحلقة التاسعة تتبعها العاشرة.
Dokumenttitel Seite 83
********************************
عرفت نفسي مبكرا (()). ((َ )). فعرفت ربي الحرية اإلنسانية َ ....... قل كافة بني آدم أخوتي في الخلق المبين قل كافة بني آدم اإلنسانيين أخوتي في الدين قل كافة آل المعاملة بالحسنى على سرر حسن اليقين قل كافة المسلمين وجوههم هلل وهم محسنين فازوا طيبين قل كافة األنبياء الرسل المالئكة على خلق عظيم في العالمين قل كافة العقول الحرةالمضيئةوالقلوب الوضيئة في القديسين قل كافة المؤمنين باهلل المحسنين هم كافة األحرار اإلنسانيين فقل أنني (((أنا اإلنساني السوري الفصيح))) ♡أحبكم ياناس الناس♡ من كافة ملل وأطياف وألسن وأعراق السوريين والعرب والعجم كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي ------ع ََرفتُ نفسي ُمب اكرا فعرفت ربي الحرية اإلنسانية وأضاءت بشائر فتوتي
Dokumenttitel Seite 84
فوجدتني( أرى رحمة هللا ربي } ظاهرة ,بحسن ٱدمية إنسانية اإلنسان اإلنساني .ربي الحرية اإلنسانية نبيي الحرية اإلنسانية كتابي الحرية اإلنسانية ديني الحرية اإلنسانية صالتي الحرية اإلنسانية معبدي حرية قلبي مركز دائرة الكون جنتي معرفة ربي السالم درجتي ومرتبتي حسب إنسانية حريتي ظاهري للناس وباطني اليعلمه إال هللا ربي ورب الناس . بأنني ع ََرفت نفسي مبكرا . _ بلى ع ََرفتها نفسي ,وعند رؤيتي للكون فيها ...قرأتها ,فقرأت للكون ....الكَون الذي ضاق وسع نفسي ,واتسع وسع مسؤوليتي ,عن نفسي (!!!؟؟؟) ,التي ال وكيل عليها إال هللا الحرية الجمال المحبة السالم له األسماءالحسنى رب العالمين له األمر كله والتدبير كله سبحانه . بسم هللا الرحمن الرحيم (قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل )/س_٢٤ٱ . /٢٤٣ _ بلى عرفت نفسي ...بعين بصيرة عقلها على صبغة الفطرة ...المثل . ونطقت بمعرفتي ...على لسان حريتي ...مرٱة حياتي األمثل . ( ال إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن باهلل فقد استمسك بالعروة الوثقى ال انفصام لها وهللا سميع عليم ♡ هللا ولي الذين ٱمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) / .س البقرة _١ٱ . /٢١١ + ٢١١ _ بلى عرفت نفسي ...على أصول الكلمة الفيصل ( ,بالتي هي أحسن ) ,السالمة بيني وبين الجميع على اختالف مللهم ...وألسنتهم ...ومعتقداتهم ...وعروقهم ...وأطيافهم ...وتنوع أوطانهم ...وثقافاتهم ...بأن حق الخلق على الخلق السالمة من األذى . (...وال تزر وازرة وزر أخرى / )...س اإلسراء. /٢٤ ب تواضع العلو والرفعة ...وأعشق الكلمة _ بلى عرفت نفسي ...فأسلمت وجهي هلل ...أح ُّ الطيبة عين الصدق واألمان والطمأنينة ...وأمقت رافضا اإلنحطاط والوضاعة ...وأمقت الجهل والجهالة والتجهيل والقال والقيل دون تصديق العقل الحر المضئ والقلب الثر الوضئ بالحجة ي العلي الواضح والبرهان العقلي القلبي المادي المعنوي التاريخي اإلنساني الفكري ال ا سوي الجل ا الفصيح سراج التصديق بالدليل . وأكفر بالكلمة الخبيثة ,عين النفاق والتدليس والتلبيس على التقديس بالتلفيق والغدر والمؤامرة الموقظة للفتن النافثة باسم الطائفية والمذهبية الضالة أصوال وفروعا والمضللة والمفخخة في
Dokumenttitel Seite 85
الهمج الرعاع جهال وجهالة وتجهيال . _ بلى عرفت نفسي ...فوجدتني قبل الرسالة المحمدية والعيسوية والموسوية بآالف السنين ي♡ البالغة ...أنني : لوي .علا ا وإلى مايعلم هللا .أناي ( بضم العين وفتحها وكسرها) ♡ع َُِ ا ♡ ابن الجال واألبجدية األولى ♡ ابن تاريخ حضارة .أيل .بعل .عشتار .بابل .فينيق ...أبجدية فصاحة إنسانية أوغاريت الالذقية ...الروضة الربانية اإلنسانية المكللة بقدسية وطني العظيم ,من كافة اطياف البشر اإلنساني السوي اإلنساني العربي اإلنساني األعجمي اإلنساني نجيبات ونجباء األم المقدسة ♡سورية هللا اإلنسانية♡ سورية هللا الحرية هللا الجمال هللا المحبة هللا السالم هللا نور السموات واألرض هللا الرحمة للعالمين هللا اإلنسانية هللا العلي العظيم . _ بلى ...هذا أناعرفت نفسي ...فوجدتني : ♡ فيصل كامل الحائك علي ♡ اإلنسان اإلنساني األسروي ,اإلجتماعي ,الوطني ,السوري ,العربي ,األعجمي ,العالمي , الكوني ...الشخصي ,عقال مضيئا بالالهوت ,وقلبا وضيئا بالناسوت ,أنني : عرفت نفسي مبكرا َ فعرفت ربي الحرية اإلنسانية َ ♡أحبكم ياناس الناس♡ قل كافة بني آدم أخوتي في الخلق المبين قل كافة بني آدم اإلنسانيين أخوتي في الدين قل كافة آل المعاملة بالحسنى على سرر حسن اليقين قل كافة المسلمين وجوههم هلل وهم محسنين فازوا طيبين قل كافة األنبياء الرسل المالئكة على خلق عظيم في العالمين قل كافة العقول الحرةالمضيئةوالقلوب الوضيئة في القديسين قل كافة المؤمنين باهلل المحسنين هم كافة األحرار اإلنسانيين
Dokumenttitel Seite 86
فقل أنني (((أنا اإلنساني السوري الفصيح)) ♡أحبكم ياناس الناس♡ من كافة ملل وأطياف وألسن وأعراق السوريين والعرب والعجم كلمة من ضوء قلمي اإلنساني السوري . ------الالذقية سورية 2019 -1- 23 فيصل الحائك علي
***************************************
مسلسل (ظالمة قلم) من ضوء األبجدية اإلنسانية الحلقة الثامنة إضافة ل( ح +1ح)2 ( ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة ) (أهل الصبر الجميل أستميحكم العذر عن اإلطالة)! )(.رسالة األبجدية السورية)(.طويت الشمس في كفني)*(. (ونزهت المعزين -عن النعش الذي يزهو ويضطرب)* فأنى للظالمية أن تحجب الجائزة : عن ديواني ♡-أقداح الفيروز♡- (خسئ الظالميون فاسدين إرهابيين) )خمس عشرة حلقة مسلسل لم يكتمل بعد( عرفت أن :جائزة ديواني ليست قضية العالم ألقول أنني َ
Dokumenttitel Seite 87
إنما العالم هو قضية ديواني (أقداح الفيروز) بأن (من ال إنسانية فيه ال ربانية منه -وال وطنية) وال يرتجى منه شئ على الطمأنينة وبأن كل إنسان إنساني هو وطني رباني يتعبد ربه صالة العقل الحر النوراني ومعاملة القلب الثر الشعشعاني (عالقة خاصة بعين الروحاني والخطاب الهيوالني) (جميل الصبر إنساني رباني وطني عالمي مدني عَِلماني)¤ (مصابرا آهي صفعت خدي مناولة باليد) نافح عني وزير اإلعالم بما يطيب للذكرى نافدتُ " مرافعتي إلحقاق الحق للمظلوم نازعها المتنفذون بأنهم الظالم المحشوم نافدتهم في وزارة الثقافة وجهات أخرى )في مغلف وثائق الشهادة على المستبد( (بطعنة الغدر الثره تناهبوا جائزتي الحرة) قيمتها عشرون ألف دوالر تكرم علي السيد أألمين العام من قيمتها ب(ألف وخمسمئة دوالر) كمساعدة (حسنة) ! (تسولتها) برسالتي إليه ! كرامة كلمة من ضوء قلمي -في : ظالمية توجهن الفساد واإلرهاب و ...العسرة ! على صورة صفحة من جواز سفري كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في ( :أبو ظبي) أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 88
فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة (كلمة من ضوء قلمي :في منهاج التقييم والتقويم الفكري) (ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة) ( َمن هم شهودي والقتيل يندد)* حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة كالمعجزة رحلوها للعام القادم موهوبة للقنزعة كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي -1الحلقة األولى (المشهد األول) مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين لإلبداع الشعري دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95 قيمتها (عشرون ألف دوالر) تمنح لصاحب أفضل ديوان ( --المشهد الثاني) --وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز)بالجائزة األولى دون منازع له ,وذلك بفارق ثالثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم , حسب القول المسجل عن اإلتصال الهاتفي الذي جرى حينها وبعدها بيني وبين األستاذ نائب رئيس اللجنة والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة آنذاك حيث قال حرفيا وبصوت عال : (أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !. شرف عظيم أنني أتكلم من مصر مع شاعر (أقداح الفيروز) في سورية الحبيبة - .شكرت له فرحا وسألته :هل أعتبر احترامكم هذا مباركة لي بفوز ديواني؟. فقال بصوت عال مفعم بمعاني البشرى (:أال تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوتعال) إسم أقداح الفيروز )!؟. قلت :بلى وهللا أسمع وسعادتي بذلك التوصف وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي والشكر لكم جميعا !.
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 89
وسألته إذن ماذا علي أن أفعل فأجاب - :نحن لم نبلغك بشكل رسمي بعد انتظر التبليغ عاجاللدينا عنوانك (فذكر عنواني كامال واسم قريتي) ثم أردف قائال :حسب نظام الجائزة نحن نذهب إلى مدينتك إلى قريتك إلى حيك إلى منزلك برفقة أحد المسؤولين من بلدك من وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب أو ...ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك. ( --المشهد الثالث) --ولكن وبعد أيام يالها من مفاجئة مهولة أخجل من توصيف عارها وعارحسبها ونسبها !!! - .وقد حجبت الجائزة فقط عن أفضل ديوان شعر (دون بيان السبب) ودون سابقة في الحجب ولم تحجب عن الفروع األخرى !؟. وكل ماجاء عن الحجب يفهمه اللبيب مما جاء في البند رقم( )5للدورة التي تليها دورة(األخطل الصغير) )1998 ,97تحت عنوان ( :إضافة) جاء فيه مايلي ( :نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية فإن قيمة الجائزة قد {رحلت} لهذه الدورة وستمنح بشكل {إشتثنائي} لديوان شعر {آخر} بنفس الشروط وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟. مالحظة ذات صلة :كان اإلحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري الذي فيها حجبت الجائزة عنديواني (أقداح الفيروز) و(رحلت) حسب تعبيرهم أي (اغتصبت) من حق ديواني إلى ديوان آخر وأعطيت لصاحبه في الدورة التالية (األخطل الصغير) التي أقيمت في (بيروت) وأجروا معه لقاء إعالميا عن شعوره وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة فقال سيشتري منزال و ...ويحسن وضعه المعيشي حيث كان في القطاع العام في مركز وظيفي مرموق؟! - .ألجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية وذلك عند سالمة النتائج بسالمة المقدمات التي أوردتها في بيان اإلدانة التي تقدم توضيحه ا وأال يكون مشاركا في الدورة السابقة التي حجبت فيها الجائزة عن ديواني - . تتبعها حلقات أخرى موثقة برسائل متبادلة - .جريدة أخبار األدب العدد ( )٣٨األحد ٢١فبراير ٢٩٩١م -مجلة العربي العدد ( )64يوليو - 1997الصفحة (.)9 ------ -2الحلقة الثانية ----المشهد األول إنا لكل ظروفه منها الظاهر ومنها المحتجب بالظاهر وهي تلك الخصوصية المحتجبة بأناقة الصبر اإلنساني الجميل التي تختلف إدارتها من شخص آلخر فكانت وما زالت معاناتي في تجملي على شراستها ! وفي حسن تدبري إلدارتها ومداراتها شديدة قاسية وأنا أحجب سطوتها وأسرارها عن أسرتي وأطفالي وعن الناس وذلك بجميل صبري ومصابرتي واصطباري على :مستجدات ومتغيرات (خاصة عامة في آن معا) حصلت من منتصف (ثمانينات القرن الماضي) في مجال عملي الوظيفي فكل أخذ منها موقفا يراه مناسبا له وكان موقفي هو حريتي الواضح ضياؤها اإلنساني ,رغم علمي بقساوة ومرارة التبعات على كل صعيد في حياتي ومستقبلي وحياة ومستقبل أسرتي ...وخاصة أطفالي والتي ستترتب على قراري وخياري أنني اخترت التضحية
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 90
بعملي الوظيفي الفكري الرسمي على أن أتابعه قدر المستطاع من خالل مكتبتي في بيتي الريفي لكنها قساوة الظرف أنجبت الظروف األمر واألقسى (بوجوه ومظاهر ومضامين ومؤثرات وآثار ومقدمات ونتائج مختلفة ومتشابهة حتى اآلن تاريخ كتابة هذه الكلمات)!!!؟. ( --المشهد الثاني) ----وذلك رغم عودتي إلى العمل المناسب (لمحبرة آدميتي! وقلم إنسانيتي!وأبجدية سوريتي! ووطنية عروبتي! وقرطاس عالميتي! ومصباح كونيتي! وربانية محبتي! ومعبد ديانتي الرحمة للعالمين) في مطلع العام (ألفين) في القطاع العام بعد انقطاع دام سبعة عشر عاما ُمعيَّنا على الخبرة مستشارا (في الرقابة والتقويم الفكري) في الهيئة العامة لإلذاعة والتلفزيون . ( --المشهد الثالث) --والتوصيف يطول أعتذر من الجميع اإلنساني عن اإلطالة ألقول :كانتمشاركتي بمسابقة (البابطين) مشاركة عقل حر مضئ وقلب ثر وضئ واثق متيقن من فوز ديواني (أقداح الفيروز) بالجائزة وقد بحت بذلك لعدد من األدباء والشعراء والخاصة من أصدقائي !!!؟. --المشهد الرابع ----إذن قررت وشاركت في المسابقة . --المشهد الخامس ---وقبيل صدور النتائج وأنا أروح وأجئ في المنزل بين مكتبتي وبين غرفةجلوس أسرتي على حال أغالب فيه قسوة إلحاح الضائقة في صباح يوم كنت فيه متأزما مضغوطا محاصرا بأمور وحاجات ماسة جدا ألسرتي فحصل أمر وقد بدا وكأنه من إبداع الصدف السارة . --المشهد السادس ---إذ وقع نظري على جريدة (أخبار األدب) العدد ٣٨صفحة ٢٨فبراير٢٩٩١م ,وفيها إعالن المسابقة وأرقام هواتف مكاتبها في أكثر من بلد عربي وبالصدفة كانت على طاولة الهاتف والمسجلة فأتيت بها والهاتف وآلة التسجيل وجلست على األرض بين أفراد أسرتي . ---المشهد السابع ---شغلت (مضخم الصوت)!. --المشهد الثامن ---واتصلت بمكتب المؤسسة في القاهرة وإليكم ماجاء حرفيا في المكالمةاألولى - :ترن ...ترن ...ترن - ...ألو أفندم ( ...كان المتكلم األستاذ المحترم( )...نائب رئيس اللجنة الذي ماأن أجبته :بأنني من سورية مشترك في المسابقة بديواني (أقداح الفيروز) حتى فوجئ مندهشا وبصوت عال قال :يادكتور (يقصد رئيس اللجنة المجتمعة في المكتب) (معاي عالتلفون) كاتب (أقداح الفيروز) من الشقيقة سورية. --المشهد التاسع ---والذي أدهشني حصول ضجة أصوات تردد بلهجة اإلعجاب بمفاجئةسارة ( :أقداح الفيروز) مأل صداها (عبر مضخم الصوت) مسامع كل من كان حاضرا في بيتي !؟. غمرني السرور والتفاؤل وقبل أن يجيب إذ سألته عن سر ماسمعت !؟.----المشهد العاشر ----كان قد أفسح المجال للدكتور المحترم ( )...رئيس اللجنة حيث سارع إلى
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 91
مخاطبتي بلهجة مبتهجة جادة وكأنه يريد أن يستبق أي أحد زافا البشرى إلى : --المشهد الحادي عشر ---قائال بالحرف الواحد { :يشرفني أنني أتكلم معك من مصر إلىسورية الغالية وأنا واقف على (أجري) إحتراما وتقديرا لشاعر (أقداح الفيروز)}. ---المشهد الثاني عشر ----لحظات صمت مهيب بالفرح !.( --المشهد الثاني عشر) ---لحظات صمت مهيب بالفرح ! ثم تنهد اإلخالص صوت كلماتهفياضا بمعاني البشرى !. ( --المشهد الثالث عشر) ---قائال ( :أقداح الفيروز) مفاجئة شعرية كبيرة متفوقة وحالةإبداعية متميزة جدا كل ماجاء في ديوانك متميز ومتفوق العنوان الغالف اإلهداء التقدمة وكل ماجاء في القصائد (أقداح الفيروز) عنوان شاعري بامتياز له وقع جميل مؤثر جدا في النفس يفرض نفسه بقوة ويبقى في الذاكرة ال يُنسى . [يشاركني في الرأي جميع أعضاء اللجنة]!؟ أما سمعتهم يرددون بإعجاب وتقدير إسم ديوانك (أقداح الفيروز) ؟!. إنني اآلن وأعضاء اللجنة [عاكفون على إنجاز دراسة نقدية موسعة خاصة بالديوان الفائز] معدراسة عامة للتعرف على الدواوين المشاركة} . ( --المشهد الرابع عشر) ---قلت له (:ليطمئن قلبي يادكتور :إذن فاز ديواني (أقداح الفيروز)بالجائزة دون منازع له !؟!). ( ---المشهد الخامس عشر) : -----ضحك ! ...( --المشهد السادس عشر) : ---قائال ( بالحرف ال زيادة وال نقصان) (:أبعد كل ماسمعته منيتسأني عن فوز (أقداح الفيروز)!؟ أال تترك لنا شيئا نقوله في الوقت المناسب ؟!). ( ---المشهد السابع عشر) ---احتراما وتقديرا وإجالال مني له تجاهلت ظرافة وضوح التعبير فيتعليقة وبالغة تأكيد اليقين في مصداقية عبارته المداعبة لشعور فرحي بالجائزة المعنوية والمادية وسألته ( :كيف سيتم تبليغي رسميا بالجائزة)؟. فتكرم قائال ( :إننا نتهيأ إلعالن النتائج بشكل رسمي في األيام القليلة القادمة وحسب نظامالمؤسسة في تكريم الفائزين في كل بلد وقبل اإلحتفال بتوزيع الجوائز سيتم : (((إعالمك ,قريبا جدا))) --وذلك بالقدوم إلى سورية إلى الالذقية إلى قريتك (:الجدَيده) من قبلنا وبرفقة مسئول من اتحاد الكتاب العرب أو وزارة الثقافة في سورية فاطمئن سنلتقي معا في (بيتك) في قريتك بالقريب العاجل إن شاء هللا} .نهاية الحلقة الثانية .
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 92
----------- --8-الحلقة الثامنة (المشهد األول) --يزدحم بمشاهد ال يحاط بها!؟ -- .رسالة استنكار لقرارحجب الجائزة رسالة كلمة من ضوء قلمي في :منهاج التقييم والتقويم الفكري ,لمسلسل حجب الجائزة) في (النص الكامل لرسالة وجهتها عبر البريد الرسمي الدولي المسجل للسيد أمين عام الجائزة : بسم هللا الرحمن الرحيم السيد عبد العزيز سعود المحترم أمين عام مؤسسة جائزة اإلبداع الشعري تحية عربية طيبة وبعد : تستحقون الشكر والتقدير وأنتم تقدسون الكلمة الشعرية والشعراء في إعالنكم عن تلك الجائزة المعنوية والمادية في آن معا . إنا التاريخ يسجل لكم هذه اإللتفاتة بحروف من نور ومن المضحك المبكي أن تتعثر هذه المسيرة الجميلة وأن تُطعن مأثرتها وتحجب جائزة (أفضل ديوان شعر) في دورتها الخامسة دورة (أحمد مشاري العدواني) لعامي ٢٩٩١-٩١/م./ أال ترون معي سيادتكم أنها إهانة كبيرة جدا لمعاني كبيرة جدا َّأال تجد اللجنة الملتزمة باألمانة تُجاه الكلمة والصدق تجاه الحقيقة (أن) ال تجد من بين حوالي الستمائة ديوان شعر [[ أنتم انتخبتموها من بين آالف الدواوين المقدمة للمشاركة ورشحتموها مقبولة للمنافسة على الفوز بجائزة أفضل ديوان شعر ]] اأال تجد ديوان شعر محترم يستحق الجائزة !؟!؟!. اتراكم تحكمون بذلك على األمة العربية باإلنحطاط السحيق . ا و(إال) كيف و َجدتُم (أي اللجان) نتاجا شعريا متميزا وقصيدة شعرية متميزة ونقدا شعريا متميزا . -واألهم من ذلك كيف و َجدتَ (أنت) ...ياسيدي لجانا مثقفة عادلة ...متميزة ؟!.وأقر به ويسلم ويقر به زمالئي الشعراء وغيرهم من --كنت أسلم بما وصلت إليه لجانكمُّ المثقفين الشرفاء أن تحجب جائزة أفضل ديوان شعر لو أننا :كتبنا جميعا دواويننا لمناسبة خاصة طوعا أو قسرا تخص فردا أو حزبا أو تجمعا بشريا ...معينا من أي نوع كان . عجبا وهل عند اللجان أفكارا (((مسبقة الصنع))) وكان علينا ,كشعراء [(نقدس شرف الكلمة)وحريتها] تبنيها ,والدفاع عنها أي عن تلك ( :األفكار المسبقة الصنع) ؟!. ام أنا هناك أمرا آخر نجهله ! - .أفيدونا إيضاحا عما هو خاف علينا - .أم ترون (أيضا) ,أنهليس من حقنا نحن الشعراء أن نعرفه !؟ - .أ َما قرأتم احترامنا ألنفسنا عندما شاركنا بدواويننا الشعرية وهي أغلى مانملك !؟! - .عندما كتبناها بدموع اإلبتسامات ...وصمت الجراح - .من المؤسف أي من المضحك المبكي أنها (:مسابقتكم أنتم ياأعضأء ...اللجان) !.
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 93
وهكذا كل المسابقات األدبية في (وطننا العربي الكبير) أو أكثرها!؟!. -إنا الكلمة أيها السادة تعني الحرية تعني الثقافة تعني العدالة تعني اإلنسانية تعني المحبة تعنياإليمان تعني العبادة وتعني الكثير الكثير ومن ذاك الكثير ( :أستطيع أن أكتب حول مسابقتكم ومسابقة غيركم أكثر من كتاب) !. -السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم --تارة أخاطبكم وتارة أخرى أخاطب أعضاء اللجانواآلن أعلمكم :أنني وزمالئي الشعراء من عالم واحد هو عالم الكلمة والنور وعالم الكلمة الضياء . أي من زمالئي الشعراء). وال أداعي أنني :ا (متفوق على ا لكنا (ح اظي) هذه ال َم ارة أنني (:كنت األقرب إلى شغاف الكلمة (الفوز) في مسابقتكم تلك) . نعم نال ديواني (أقداح الفيروز) وبكل تواضع وأخوية ش ََرف الفوز دون مزاحم !. )(.نعم (أنا) الشاعر (فيصل كامل الحائك علي) تلبأتُ على عشق الكلمة الطيبة ال ُح ارةوتشردتُ ...في عالمها ...ا فالحا يستنطق الفجر العربي ...اإلنساني صحوة ...عادلة ...ال لَبس ا فيها وال غموض فانبثق الفجر من معاناتي ...عُرسا ...حتى الثمالة وكان الفيض ضياء يترقرق في (أقداح الفيروز).(. سالم عليكم ...ياأخي ...ورحمة هللا تعالى وبركاته . سالم على كلمة جمعتنا وثقافة أورثتنا ...وحرية آنستنا وعدالة أنضجتنا و(إنسانية قدستنا)ومحبة باركتنا وعروبة من (الخوف) أ امنتنا !. سالم عليكم ألبدأ بعد التلميح بالتصريح بما ختمت به إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) الذي(رشحتُه لجائزة أفضل ديوان شعر) في الدورة الخامسة لجوائز مؤسستكم الموقرة : (ياشهريار المعذره --أدور في زيتونتي -على شفَار المعص ََره)* وقراء ...أخاطب التاريخ ...فليشهد ...و( ليقذفُني ) , أخاطبكم جميعا ...نقادا ...ولجانا ...اشعر ,إن لم إن شاء ( مغتصبوه ) ( ,بال َغُِ رور) ,ال ...بل ب(الجنون)! ,وليكن آخر عهدي بال ا أقل ( :أنا العدالة ُمغتصبةٌ )!. فليس من العدالة في شئ أن ننتظر من مغتصبيها ,سوى ()...؟!.دره )* ‐ -وأننا : كنت أظنا أننا ( :تآخينا على ا(صحونا صحوة الفجر --لمغناج تخط الحرف بالجوهر )*
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 94
كنت أظن أنّ الخيبة في حنان وطننا العربي الكبير لم تعد تجرح قدسية عدالته ! .فامتشقتُ كل أنواع العذاب والقهر والمرارة والتشرد والصبر والمصابرة ( سيوفا من ضوء )!. مثلي في ذلك مثل كل الشعراء المخلَصين الصميميين مع عشق الكلمة المغناج !. -فامتطيت المحبة الخالصة وانطلقت على جناحي األلم واألمل وهّابا بال تردد أوتمنن. سالم عليكم أيها األخوة ...هاقد وهبتم األمة العربية ...اإلنسانية مأثُرة جديدةزرعتموها في بصيرة تاريخ هذا العصر فطبتم ثقافة ...وطبتم عدالة : ( وشقّ الجمر ألفاظا --على القراء ال تُسحَر )* ( مضى التهويم والسحرُ --وسار الليل والظهرُ تصاببنا الهوى صبرا --وصحّ العشق والصبرُ زرعنا الرّمح في القُمقٌمْ --ظُبَا فيروزة ...تُشهَرْ )* سالم عليكم ...أيها األخوة األعزاء :( عميقٌ جُرحُنا ...العربُ --يمزِّقُني ...وأنتسِبُ )* سالم على (طعنة) ...ذبحتم بها ديواني (أقداح الفيروز) !.‐ وسالم على (جٌرح) (قتلتموني) به ،ف : ((( طَوَيتُ الشمس في كفني --ونزّهتُ المعزين
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 95
عن النعش الذي يزهو ! --ويضطربُ ! )))* أخي الكريم السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم .أخوتي الكرام أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الجائزة . أخوتي األعزاء القراء اليوم وغدا فيما وراء التاريخ ! : سالم عليكم جميعا وبعد :عندما صرختُ في إحدى قصائد ديواني (أقدأح الفيروز)) : ( أين [ ريما ] --وا ...بالدي ؟! وانحنت في لُجّة الليل المسافه ! )* ( من حطام الضوء جئتُ --وارتقيتُ العِشق والجوع ضاع فَحلٌ --جاء فحلٌ --أين [ريما] ؟ ينطح الفحل السِّتارهْ ! )* سالم عليكم جميعا ،وبعد :لو كان الشاعر العب كرة (قدم) او مطربا أو مطربةأو ...أو ...حتى ولو كان واحدهم ال يعي معنى اإلنسانية ! وال تسري في عروقه دماؤها ! ألعد له ولها سريرا أو هودجا من ...غار ! ( -- .مع احتفاظي باإلحترام لكل صاحب مهنة صادق أو فنان مبدع ولكل ذواق لهواية تستحق ألتذوق . هكذا اأحوال الشعر والشعرأء واألدب واألدباء واإلبداع والمبدعيين في وطننا ...العربي ...الكبير !؟!؟!؟. -لِمَا ...ال ...والطعنة مازالت ( تذبح ) (الكلمة الطيبة) المعطاءة في نفوسنا ...
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 96
القلقة !. ( يا ...فظاعه --كفنوها --في ...مغاره )* وحجبوها لشدة عِريها كما ((( حجبت اللجنة الموقرة))) : )((( جائزة أفضل ديوان شعر )))( في المسابقة التي أعلنتها { مؤسستكم ...األدبية } !. نعم ( : ...يا ...فظاعة ...كفنوها ...في مغارة )! .{( ماليينٌ ( )...( ) ...فهل تغضبْ؟ وديك فوق مزبلة ( )...فهل تغضب ؟ وفأر جرّ مكتبة ! --وطاولة ! --وجعجعة --فهل تغضب ؟ وشئ صاغ جمهرة؟! --و ...؟! --فهل تغضب ؟ )}* . سالم عليكم أيها األخوة األعزاء ...هل تغضبون (مثلي) ؟ قد ال أدري أمّا (أنا) ف(نعم) أغضب لذا أصرخ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) تتوقدين ويشتهيك الموقدُ وتصغِّرين العِشق لمّا ينهُدُ ) ............ ( --؟ وتدحرجين ...مساحتي ! )* ثم أصرخ في وجه كل طعنة تذبح جَمال العدالة وفي وجه كل مَن أولوا (شَرَف)األمانة (محاسنها) وانتزعوا أنفسهم أو مٍن أنفسهم قدسية اإلنصاف لغاية أو منفعة
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 97
(مّا) أرادوها أو أريدت لهم --- .ليت أحدا ...يصرخ معي : ( بصقت على كتبي ...رياح! --ألَنا رِياح ؟! )* ليت مَن يقرؤني يسمعني ويصرخ كل المباني أوحِشَتْ !)* ثم يصرخ مستمسكا (مِثلي) بعُروة الكلمة الوثقى عاليا صوتُه ،ب ( :التقلوا --الصِّفرُ باق ...يرمُقُ كل األوابد تنطُقُ --أنّ األوائل ♡أبجدُ♡ )* ثم يتأوّه (مثلي) ( :هل نُرصدُ -ورياحنا؟! -وشهيقنا؟!وزفيرُنا؟! -هل فُجِّرَت لو ....مَرّةً --غاياتنا ...تتجدّدُ؟!)* سالم عليكم جميعا أيها األخوة األعزاء واألخوات العزيزات ...تأوّهوا (مِثلي) و(احفروا حروف (السُّخرية) في أعماق العَلَنِ حتى يرعف (التاريخُ) (صَمت اغتصابه) ! ) . واصرخوا كما صرَخت (أنا) : ( يامَن تعملق ...مُرغَما ! --أوْ ...نائما ! --أو ...ميّتا ! أو ...فتنة ! --إني أنادي العارفين جَهارةً ياريح ...هذا ...مِن مقام تغزلي --وتشبثي --وتحسُّبي ال تُرتجى ( الرّعناء ) عِشقا يُحمَدُ )* -السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم :
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 98
عليّ مِن خٍالل تقييمي ،لمعنى كلمة ((( المثقّف ))) ،وتقييمي وتقديري لٍمن يتبنى ويعتمد قيام مشروع أدبي شعري عظيم ،كمشروع الجائزة العظيم الذي (.) :أنتم أمينه المحترم ). (. عليّ من خالل ذلك أن أجزم أنك لن تلُمني على كل ماكتبته في رسالتي (األدبية) هذه حتى وإن قلتُ في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) : (ضحكت شراييني ...وصاح ...الموقدُ !! هذا حطامي ...خُطّ فيه ...الموعٍدُ !! )* وعليّ أن أُجزمَ أيضا و( العدالة تُقهقِه )! إن قلت :( مَن شهودي ...والقتيلُ ...يندِّدُ ؟! )* وأنني أقسمُ عليك بكلّ ((( عرائس الشِّعر ))) وبأنفاس الكلمات عندما (يمشطهاالنُّور) على مرايا الضياء ويفرش ضفائر الفصاحة قصائد مترفة المشاعر ! (مترفة األلم)! واألمل مترفة الجَمال ال ...بل ((( مترفة الجراح ))) ! . أقسم عليك بكل معاني ألعدالة واإلنصاف بكل ماترشفته األشعار والشعراء من :( أقداح ...الكلمات ) ! أالّ تلمني إن ( :مزّقتٌ فرسان هذا العصر المزيّف ) ! . وأعلنتُ (الحقيقة) واضحة وضوح الشمس على غِالف ديواني ( :أقداح الفيروز ) ، ب ( :هذا ...صباح ...اإلنهيار ( !) - - - - - - - - - - - - (-- !) - - - - - - - - - - - -
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 99
حبيبتي ...بال وطن يا ...شهريار ! )* --لكأني أقول لكم ياأخي الكريم :هل نزف جرح الوقت آخر إنسان من رئةالضوء ،و( فات األوانُ ) !؟! . في أفضل األحوال ياأخي أو في أسوء األحوال وأشدها إيالما (.) :إنياجتزأت من ( متعة القهر ) حياة ! أو بعض حياء ! واقتحمتُ ( قبل أن يقتحم ) مَن لم ترُق له هذه الرسالة (كبرياءها) ! أو يقحم نفسَه بما ليس له ). (. إذن ...واقتحمتُ ...نفسي ...ممزقة على :( صراخ إله عاشق يبكي ويضحك كاإلنسان ) !!!. ألقدم لكم ...ياأخي هدية قصيدتي هذه التي كتبتها في ظروف صعبة جدا وقد يكون لها أيضا قصصا صعبة و (مسالك قاسية) .ويا لسعادتي الكبيرة عندما تغمرنا المحبة الخالصة من عوالم البوح الودود وتقبلونها (هدية متواضعة) - .وكم يطيب الوفاء عندما ( نتقن فن العطاء ) حيث في األين واآلن ( يلُمُّ شملنا ) (شعور العدالة) المقدس و( تفتخر بنا ) عرائس الكلمات البهية ...العذبة على منابر المجد ...والتاريخ . فتفضلوا مع فائق اإلحترام والتقدير هديتي :(( فطنة األسفار ))" راجيا هللا تعالى أن تنال إعجابكم والسالم عليكم ورحمة هللا وبركاته . السبت في ٤٩٩١ /٩ /٤١/م -فيصل كامل الحائك علي - -----------
ظالميون يغتصبون اإلبداع متجوهين باألستذة Seite 100