Skip to main content

المرأة الكُردية تخرج من صمتها ..نعم من أجل نساء عفرين

Page 1

‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪1‬‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

2 berbiçav re bigirin .û

rawestînin

Ta kengî wê jinên Kurd bibin qurbaniyên van kiryaran li pêş çavên civaka ?navnetewî

Kurd bi dawî nabe, hîn jî tundûtûjî û şer li dijî keç, hunermend û çalakvanên jin yên Kurd li her çar parçeyên Kurdistanê, nemaze li Efrîna birîndar

Çima ev bêdengiya

berdewam e.

di derheqê tiştên li

Milîsên çekdar yên

?wir

rû didin de

bi ser artêşa Tirkiyê

Ka rêxistinên

ve xerabtirîn tawan

navnetewî yên doza

û sizayan li dijî

mafên jinan û

.jinan

pêk tînin

parastina wan ji

Em van sizayên

dagirkeriya Tirkiyê

hovane li dijî

? dikin

Hwara Efrînê ..!!

Emel Hasen

mirovahiyê

Dijminên doza gelê

şermezar dikin û

Kurd dijminiya xwe

bangî sazî û

bi pakrewankirina

rêxistinên mirovahî

Leyla Qasim û

yên navnetewî

Hevrîn Xelef

dikin, da ku ew

ranawestin, hêrsa

sizayên li dijî jinên

wan li dijî jinên

Kurd pêk tên


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪3‬‬

‫كرامة عفرينية‬ ‫فايزة بازرگان‬ ‫ثمة فتاة صغيرة باسقة‬ ‫الروح دخلت المطعم بكبرياء‬ ‫نادر رغم إنتهاك الزمن لِلون‬ ‫طفولتها ‪ ،‬وخلفها ثالث‬ ‫صبيان يستشعرون االمان‬ ‫بمسك طرف ثوبها وجوههم‬ ‫متربة عليها اثار جروح ‪ ،‬لكن‬ ‫وجهها مشرق بإسعاد‬ ‫إخوتها ‪ .‬أنطفئت االشراقة‬ ‫حين سألها النادل هل‬ ‫ت من‬ ‫تملكين ثمن ما طلب ِ‬ ‫طعام ؟ كان السؤال‬ ‫بالنسبة لها أشبه بسيارة‬ ‫مفخخة قطعت فرحتها إرباً‬ ‫اربا ‪ ،‬حاولت اال تنفرط عقدة‬ ‫تحكمها في غضبها‬ ‫وحبست دموعها العزيزة‬ ‫في مقلتها التي عاهدتها اال‬ ‫ْ‬ ‫وقعت‬ ‫تهطل حتى عندما‬ ‫ْ‬ ‫وأودت‬ ‫القذيفة في بيتها‬ ‫بحياة والديها وجرح اخوتها‬ ‫‪....‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫اخرجت حفنة‬ ‫تجب انما‬ ‫لم‬ ‫نقود مختلفة الفئات من‬ ‫جيبها ووضعتها على‬ ‫ْ‬ ‫ورفعت رأسها‬ ‫الطاولة ‪،‬‬ ‫وشموس العزة تضئ‬

‫وجنتيها تنهش ظلمة سؤاله‬ ‫ْ‬ ‫وفضت ضجيج السكون‬ ‫بحركة من يدها حيث الكالم‬ ‫اثقله صخب نبضات قلبها‬ ‫وبكاء الروح على أعمدة‬ ‫اليتم واالحساس بعذاب‬ ‫الغربة تداهمها وكأنها‬ ‫بإيماءة يدها تقول خذ ثمن‬ ‫غذاءنا ‪ .‬وضع النادل اطباق‬ ‫المقبالت والخبز على‬ ‫المنضدة وأحس انه خاض‬ ‫غمار حرب باردة وجرح‬ ‫نشوة التمتع بغذاءها وأن‬ ‫سواد سؤاله اشد عتمة من‬ ‫وطأة الليل حيث سافرت‬ ‫انوار فرحتها عبر قهقهة‬ ‫سؤاله المحرج ‪ .‬قال لها‬ ‫متأسفا ومتوسال ً ‪ -:‬لم‬ ‫اقصد ايذاءك انما‬ ‫استفسرت هل تتغذون‬ ‫على حساب المطعم النك‬ ‫تبدين غريبة عن الديار ‪.‬‬ ‫أفاقت من سكرة ذهولها‬ ‫ْ‬ ‫وتدانت من القوة تضاهي‬ ‫اللبوات وتدرعت بها‬ ‫وقالت ‪ -:‬انا من البلدة التي‬ ‫ُ‬ ‫ع َن ْ‬ ‫ت غصن زيتونها راودتها‬ ‫ط ِ‬ ‫ْ‬ ‫كتمت‬ ‫االحساس بالغربة ‪،‬‬ ‫انينها وأكملت قائلة ‪-:‬‬ ‫الحياة مكتظة بالظروف‬ ‫الصعبة ‪ .‬قال ثمن غذاءكم‬ ‫علي ولو سيدتي الصغيرة‬ ‫انتم ضيوفي ‪،‬قالت اعرف‬ ‫انكم اهل الكرم والجود لكن‬ ‫لن نرضى لبطوننا تقتات‬ ‫على الصدقة ‪ ،‬قد نحتاج‬ ‫الى جرعة حنان او ملعقة‬ ‫إنصاف ‪ .‬فلقد سقينا‬ ‫نضاالتنا بأمطار من دماء‬ ‫شبابنا وزرعنا االمال في‬ ‫انتظار ان تزهر وحين آن‬ ‫االوان لنحرث االحالم غزانا‬ ‫الطغاة واحرقوا النسل‬ ‫‪ .‬والحصاد‬ ‫ْ‬ ‫شرعت بترميم اطار صورة‬ ‫الفرحة التي رسمتها وهي‬ ‫تدس اللقيمات في فم‬

‫اخوتها فيزهون حالمين‬ ‫بوهم الشبع المؤقت وهي‬ ‫تمارس مهنة أُألم بإتقان‬ ‫كشجرة وارفة الظالل‬ ‫تتغشاهم بحنانها وهم‬ ‫فرحين بوجبتهم الشهية‬ ‫وهي ال تأكل اال ما يضعه‬ ‫إخوتها في فمها ‪ .‬شبع‬ ‫االطفال وركضوا نحو حديقة‬ ‫المطعم يلعبون ‪ ،‬جاءها‬ ‫النادل واعطاها مبلغا من‬ ‫المال وقال هدية بسيطة‬ ‫الخوتك واعتبريني واحدا‬ ‫ْ‬ ‫رفعت رأسها بشموخ‬ ‫منهم ‪.‬‬ ‫تمنع سقوط النخوة على‬ ‫مشارف زهوها وقالت ال‬ ‫اريد ان تتكسر رجولتهم‬ ‫ويرضخون ألخذ ما ال يحق‬ ‫لهم وانما الصدقة للفقراء‬ ‫ونحن لسنا منهم ‪ .‬لنا اقرباء‬ ‫في الشام يساعدوننا في‬ ‫ايجاد عمل نتقوت به فال‬ ‫نزال نحتضن بقايا عزنا ولو‬ ‫رفعوا علينا راية الغلبة‬ ‫وهي ليست غلبة انما ظلم‬ ‫االمم ولم يفهمنا احد الن‬ ‫رفعنا شكوانا الى هللا بلغتنا‬ ‫التي الهمنا هللا التخاطب‬ ‫‪ .‬بها‬ ‫خرجت من المطعم وكأنها‬ ‫ملِكة مكتملة التتويج وكل‬ ‫الحاضرين اخذهم جالل‬ ‫حكمتها‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪4‬‬ ‫فداك الروح‬

‫ونور هللا في‬ ‫السموات‬

‫ياإبن جلدتي…‬ ‫ترعرعت في تلك الربوع طفالً‬

‫عاثت فيك يد الغدر َ‬ ‫بالخزي والعار‬ ‫والخيانات‬

‫فاضت عليك رياضها ماء‬ ‫وظآل‬ ‫كان هناك ارض يزرعها أباك‬ ‫امالً‬

‫بقلم ‪/‬أنجيال درويش‬

‫لوثت طهر ترابك‬ ‫نعال أبناء العاهرات‬

‫رحل أباك‬

‫باعوك ياوطني‬

‫ال تستلم…كلنا نفديك‬

‫ورسم لك طريق الغد علما ً‬

‫يامهد الحضارات‬

‫حتى النهر والقمم الشامخات‬

‫تذكر وصية أباك تحت التراب‬

‫ياقبلة الصالحين‬ ‫والصالحات‬

‫شقوق األرض ستلتهم‬ ‫الدبابات‬

‫حين زرع فيك حلما ً‬

‫الحقول والزهور والزيتون‬ ‫يا أمانة االجداد‬ ‫ياقصائد الشعراء‬ ‫واغاني الثائرين‬ ‫والثائرات‬ ‫يافلذة اكبادنا‬

‫ستطلق الرصاصات‬ ‫اصوات النساء ستتحول إلى‬ ‫متفجرات‬ ‫غضب الشباب ستحرقهم حتى‬ ‫الممات‬

‫الوطن…ثم الوطن…‬

‫ثم الوطن‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪5‬‬ ‫ممارسات مرتزقة‬ ‫تركيا"‪.‬‬ ‫نساء عفرينات‬ ‫كورديات‪ ..‬ترتفع بهم‬ ‫الرايات‪..‬‬ ‫بهم تعلو راية الحرية‪..‬‬ ‫النهم احرار وسيبقوا‬ ‫احرار‪..‬‬ ‫وهذه صفات نسائنا في‬ ‫عفرين‪..‬‬ ‫خرجو عن الصمت ونادو‬ ‫لتحررهم‪..‬‬

‫رنكني مصطفى‬

‫توقفو عن الصمت‬ ‫ليصلوا إلى هدفهم‪..‬‬

‫االحتالل التركي لعفرين‬ ‫يثن النساء عن‬ ‫لم‬ ‫ِ‬ ‫مقاومتهن وصمودهن‬ ‫في المنطقة ومنذ اليوم‬ ‫األول من الهجمات‬ ‫وحتى بعد مرور عام‬ ‫‪..‬على االحتالل‬ ‫كانت وما زالت كلمة‬ ‫ورسالة المرأة واضحة‬ ‫وال بديل عنها بروح‬ ‫مقاومة وكفاح المرأة‬ ‫الحرة سائرات في وجه‬ ‫ذهنية االحتالل التركي‬ ‫ومصممون على تقديم‬ ‫المزيد من الجهود‬ ‫والتضحيات حتى تحرير‬ ‫عفرين من الوجود‬ ‫التركي وإنقاذ النساء‬ ‫المحاصرات من‬

‫انهم نساء عفرينات‬ ‫كورديات‪..‬‬

‫______________‬

‫‪DIYA ȘIYAR‬‬ ‫‪EFRÎNA DELAL DAYIKA‬‬ ‫‪AȘTIYÊ KIRASÊ RENGÎN TE‬‬ ‫‪LI BEJNA XWE KIRÎYÊ KEÇ‬‬ ‫‪Û BÛKÊ CIWAN GOVEND‬‬ ‫‪GERANDIN LI MEYÎDANA‬‬ ‫‪RÛMETÎYÊ DIKIRIN REQS‬‬ ‫‪Û SEMA JI BO‬‬ ‫‪SERXWEBÛNÊ LÊ ÎRO EMÊ‬‬ ‫‪ÇIBIKIN EW KESÊ HOV Û‬‬ ‫‪XWEDÎ MEJÎYÊN REȘ Û‬‬ ‫‪DEST BI QIRÊJ Û XWÎN‬‬ ‫‪XWAR DIXWAZIN HÊVÎ Û‬‬ ‫‪XWEZÎYÊN VAN JINA‬‬ ‫‪BIȘKÎNIN EM BAN DIKIN‬‬ ‫‪JIN Û DAYIKÊ CÎHANÊ Û‬‬ ‫‪BITAYÎBETÎ JINÊ‬‬ ‫‪KURDISTANÊ BERA‬‬ ‫‪DIHEWARA JIN Û DAYIKÊ‬‬ ‫‪EFRÎNÊ DE WERE‬‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪6‬‬ ‫عفرين ومقاومتها‬ ‫لإلحتالل الرتكي‬

‫الدكتورة ڤيان النجار‬

‫مساء مليئ بالحركة‬ ‫والعمل الدؤوب لمدينة‬ ‫جميلة تكثر فيها أشجار‬ ‫الزيتون وسلسلة من‬ ‫الجبال وبعض الكهوف‬ ‫المحيطة بتلك المدينة‬ ‫العامرة واآلهلة‬ ‫بسكانها الكورد ‪ ( .‬آڤا)‬ ‫هي إحدى موظفات‬ ‫تلك المدينة العريقة‬ ‫مهندسة مدنية مليئة‬ ‫بالحيوية والنشاط ‪.‬‬ ‫متزوجة منذ ثالث‬ ‫سنوات من المهندس‬ ‫الزراعي ( دارا ) بعد‬

‫قصة حب ‪ .‬في فترات‬ ‫دوامهم يودعون طفلهم‬ ‫الجميل ( رازا ) البالغ‬ ‫من العمر سنتان عند‬ ‫جدته ألبيه حرصا عليه‬ ‫ولقرب منزل الجدة من‬ ‫منزلهم ‪ .‬تعلق الطفل‬ ‫بجدته ومأل أحدهم حياة‬ ‫الثاني بالحب والسعادة‬ ‫يومها كانت مدينتهم‬ ‫ترضخ تحت عبأ حرب‬ ‫شرسة وأطماع دولة‬ ‫تريد أحتالل مدينتهم‬ ‫موطن آبائهم وأجدادهم‬ ‫فكانت حياة أهل‬ ‫المدينة مليئة بشعور‬ ‫عدم الراحة وعدم‬ ‫اإلستقرار والخوف من‬ ‫المصير المجهول من‬ ‫جراء الهجوم التركي‬ ‫السافر على مدينتهم‬ ‫عفرين ولمدة أسابيع‬ ‫لكنهم وحدوا كلمتهم‬ ‫وقوتهم وأقوالهم بأنهم‬ ‫يدافعون عنها‬ ‫واليستسلمون إلى فناء‬ ‫آخر شخص من‬ ‫مدينتهم ‪ .‬لكن ظروف‬ ‫الحرب والتفجيرات‬ ‫جعلت أهل المدينة في‬ ‫قلق وحزن شديد حتى‬ ‫نومهم كان مليئاً بأنواع‬ ‫مختلفة ومرعبة من‬ ‫الكوابيس لسماعهم‬ ‫صوت اإلنفجارات الليلية‬

‫في مناطق متفرقة‬ ‫لمدينتهم ‪ ،‬وكل ليلة‬ ‫يتحضرون أهل المدينة‬ ‫بأكملها للموت تحت‬ ‫أنقاض بيوتهم دون‬ ‫وجود من يطمئنهم‬ ‫ويساعدهم في أزمتهم‬ ‫أو ينقذهم أويشعرهم‬ ‫باألمن واألمان ‪ ،‬وال‬ ‫يتدخل العالم المتحضر‬ ‫بطريقة إنسانية لمنع‬ ‫الطيران الحربي عن‬ ‫منطقتهم لتحاشي‬ ‫الخطر المحدق‬ ‫بأرواحهم وسقوط‬ ‫البيوت على رؤوسهم‬ ‫وبقائهم تحت األنقاض ‪.‬‬ ‫سبب الحرب واإلحتالل‬ ‫هو كونهم كورد !‬ ‫وجرمهم الوحيد الذي‬ ‫بموجبه يشنون الحروب‬ ‫واإلبادات عليهم هو‬ ‫مطالبتهم بحقوقهم‬ ‫المشروعة التي منحت‬ ‫لغالبية األقوام‬ ‫والشعوب في العالم ‪.‬‬ ‫والهدف لطلب الكورد‬ ‫هو لوقاية أنفسهم من‬ ‫الصراعات المستمرة‬ ‫واإلبادات المتكررة‬ ‫بحقهم تحت أنظار‬ ‫العالم الذي يعيش ليله‬ ‫ونهاره بأمان تام لهم‬ ‫وألوالدهم واليكترثون‬ ‫مايصيب الكورد حتى‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪7‬‬ ‫ربما اليزعجون أنفسهم‬ ‫برؤية مناظر إباداتهم‬ ‫حتى التؤلمهم هذه‬ ‫المناظر ولو للحظات أو‬ ‫دقائق ‪.‬‬ ‫في صباح ذاك اليوم‬ ‫شهدت ( آڤا ) الفتات‬ ‫كثيرة لشهداء مدينتها‬ ‫عفرين وهي في‬ ‫طريقها لعملها برفقة‬ ‫زوجها بعد أن أودعت‬ ‫إبنها لدى جدته لوالده ‪.‬‬ ‫الشهداء كانوا في‬ ‫الغالب من شباب‬ ‫وشابات الكورد‬ ‫المقاتلين والمدافعين‬ ‫الحقيقين أهل العقيدة‬ ‫الثابتة واإليمان الراسخ‬ ‫وهم مسترخصين‬ ‫أرواحهم من أجل‬ ‫الحفاظ على مدينتهم‬ ‫وهويتها الكوردية‬ ‫فأستذكرت (آڤا) في‬ ‫مخيلتها بطوالتهم‬ ‫وطريقة صدهم ألشرس‬ ‫هجوم تركي بالدبابات‬ ‫واألسلحة الفتاكة‬ ‫والمتطورة غير مبالين‬ ‫بجروح أجسامهم‬ ‫وأرواحهم وغير مكترثين‬ ‫بأنفسهم وعوائلهم‬ ‫وأطفالهم ألنهم يعتبرون‬ ‫دفاعهم وشجاعتهم‬ ‫وبطوالتهم هو إنقاذ‬ ‫لمدينتهم وأهلها ‪،‬‬

‫وبالعكس جبنهم هو‬ ‫خذالن وذل لمدينتهم‬ ‫وأهلها ‪ .‬كانت تترائى‬ ‫لها صور تضحيتهم‬ ‫وتتمنى لو تشاركهم‬ ‫هي األخرى لتصد ضرر‬ ‫األعداء عن عائلتها‬ ‫بصورة خاصة وجميع‬ ‫أهل مدينتها بصورة‬ ‫عامة ‪ .‬هذه األفكار‬ ‫برزت في مخيلتها وهي‬ ‫تشاهد وتعيش وتسمع‬ ‫عن أبشع صور الحرب‬ ‫ودماره وآفاته على‬ ‫مدينتهم ‪ .‬من بين‬ ‫مشاهداتها صور ألطفال‬ ‫وأهلهم متفحمين من‬ ‫جراء قصفهم بقنابل‬ ‫النابالم وحرقهم وصور‬ ‫قتلهم وتشويهم وقطع‬ ‫أجزاء من أجسادهم‬ ‫لدىإخراج جثثهم وجثث‬ ‫أهلهم من تحت أنقاض‬ ‫بيوتهم التي تهدمت‬ ‫فوق رؤوسهم دون‬ ‫رحمة بقصف طائرات‬ ‫جيش يريد إحتالل‬ ‫مدينتهم وسمعت أيضا‬ ‫من زوجها قصص‬ ‫المستشفيات المكتظة‬ ‫بجرحى الحرب الظالمة‬ ‫عليهم وسمعت أيضا‬ ‫كيف يعيشون الناس مع‬ ‫أطفالهم في الكهوف‬ ‫القريبة وهم يتحملون‬

‫قساوة البرد والجوع‬ ‫للحفاظ على أنفسهم‬ ‫وعوائلهم من خوف‬ ‫تقطيع أجسادهم‬ ‫وأجساد أطفالهم‬ ‫وبقائهم تحت األنقاض‬ ‫من جراء قصفهم بقنابل‬ ‫وصواريخ المحتل‬ ‫المتنوعة وجيشه‬ ‫السادي الظالم ‪.‬‬ ‫وسمعت أيضاً كيف يرى‬ ‫أردوغان متعته بتعذيب‬ ‫البشر وقتلهم وحرقهم‬ ‫لبسط نفوذه وتوسيع‬ ‫مناطق حكمه بأحتالل‬ ‫مناطق الكورد الذين‬ ‫اليرغبون به مطلقا ‪.‬‬ ‫وهو اليكترث لقتلهم مع‬ ‫أطفالهم في بيوتهم‬ ‫ليحقق بها مآربه في أن‬ ‫يلقب بالسلطان التركي‬ ‫ربما مصاب بنفس‬ ‫مرض أجداده سالطين‬ ‫األتراك الذين كانوا‬ ‫يبسطون نفوذهم على‬ ‫حساب أرواح مختلف‬ ‫البشر وإنتماءاتهم حتى‬ ‫لو كانت هذه األرواح‬ ‫تعود ألوالدهم‬ ‫وأحفادهم وأخوتهم‬ ‫وللغريب األبعد حصة‬ ‫أكبر من القتل والذي‬ ‫اليهز شعرة من‬ ‫ضميرهم ‪ .‬سمعت أيضا‬ ‫كيف العالم المتمدن‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪8‬‬ ‫والمتقدم الذي يعتبر‬ ‫نفسه إنسانيا ويطلق‬ ‫شعارات ودعايات ترويج‬ ‫اإلنسانية من خالل‬ ‫تشكيلهم منظمات‬ ‫الدفاع عن حقوق‬ ‫اإلنسان ومن خالل‬ ‫األمم المتحدة التي من‬ ‫واجبها مناصرة الشعوب‬ ‫وردع الدول المسيئة‬ ‫لكنهم اليوم وفي ظل‬ ‫هذا العدوان الشرس‬ ‫على مدينة عفرين‬ ‫صمتوا وسكتوا وكأن‬ ‫الكورد بشر خلقوا للفناء‬ ‫من قبل الغير ‪.‬‬ ‫واألغرب من هذا كله‬ ‫هو إستقبال (پا پا )‬ ‫الفاتيكان ألردوغان الذي‬ ‫يقود هذه األيام أبشع‬ ‫جريمة حرب وأبشع‬ ‫إبادة بحق الكورد‬ ‫ليهديه وسام السالم‬ ‫لجرائمه مع الكورد‬ ‫وإباداتهم ‪ .‬والعجب‬ ‫األكثر رغم تطور الطب‬ ‫النفسي لدى الدول‬ ‫المتقدمة اليكترثون‬ ‫واليتفقون معا لمعالجة‬ ‫األفراد الذين يقومون‬ ‫بهذه األعمال اإلجرامية‬ ‫بحق المدنيين والذي‬ ‫البد أن يتضرر منه جميع‬ ‫من في العالم فيدعونه‬ ‫طليقا ومستمرا في‬

‫جرائمه رغم تشخيصهم‬ ‫لحالته ‪ .‬ونسمع بين‬ ‫حين وآخر بعض‬ ‫العبارات يطلقونها‬ ‫لتهدئته وعدم أستمراره‬ ‫في جرائمه لكن هذه‬ ‫العبارات المهدئة التنفع‬ ‫مع درجة حقده‬ ‫وكراهيته للكورد‬ ‫عند وصول ( آڤا)‬ ‫لعملها بصحبة زوجها‬ ‫( دارا ) الذي قام‬ ‫بتوديعها بكلمات‬ ‫مقتضبة لما يمرون به‬ ‫من ظروف في غاية‬ ‫الصعوبة من جراء‬ ‫الحرب ذهب هو اآلخر‬ ‫إلى عمله ‪ .‬قلق الحرب‬ ‫أخذ من( آڤا) كل طاقتها‬ ‫لمشاهداتها للحقائق‬ ‫واألجواء المشحونة‬ ‫التي يعيشون فيها‬ ‫وسماعها من زوجها‬ ‫في طريق التوصيل‬ ‫ماأرعبها خاصة سكوت‬ ‫جميع العالم أمام‬ ‫معاناتهم ولعدم وجود‬ ‫بصيص من أمل ألحد‬ ‫األطراف لمساعدتهم‬ ‫وإنقاذهم من هذه‬ ‫الحرب الغاشمة‬ ‫والطاحنة ‪.‬‬ ‫لكنها كانت سعيدة‬ ‫وفخورة لسماعها بأنه‬

‫رغم الفرق الكبير بينهم‬ ‫وبين العدو من ناحية‬ ‫العدد والعدة فأعدادهم‬ ‫بالمقارنة مع أعداد‬ ‫العدو قليلة جدا التقارن‬ ‫ومن ناحية العدة‬ ‫التتقارن خاصة أمتالك‬ ‫العدو لطائرات وبدون‬ ‫وجود حضر جوي لمنع‬ ‫القصف الجوي على‬ ‫مناطقهم فيتم بها قصف‬ ‫منازلهم على رؤوس‬ ‫عوائلهم وأطفالهم ‪ .‬لكن‬ ‫العقيدة الثابتة والعزيمة‬ ‫الفوالذية والجبال‬ ‫والكهوف لدى أهالي‬ ‫عفرين وتصميمهم بعدم‬ ‫اإلستسالم لم يسلموا‬ ‫ولحد اليوم شبر واحد‬ ‫من أرضهم للعدو‬ ‫التركي الغاشم ‪ ( .‬آڤا)‬ ‫أيضا صممت مع نفسها‬ ‫بأن عليها التحمل‬ ‫واإلستمرار بجميع‬ ‫أعمالها ومواجهة كل‬ ‫الصعوبات بقلب شجاع‬ ‫وأن تدع اإلستسالم‬ ‫جانبا مهما يبلغ األمر بها‬ ‫وتمنت لجميع أهل‬ ‫مدينتها الصمود أمام‬ ‫هذه الحرب والى‬ ‫النهاية ‪ .‬وكان يقفز إلى‬ ‫تفكيرها بين الحين‬ ‫واآلخر إبنها ( رازا )‬ ‫الذي أودعته عند جدته‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪9‬‬ ‫ألبيه وهي التعلم هل‬ ‫ستراهم مجددا أم كل‬ ‫واحد فيهم سيموت في‬ ‫مكان مختلف فتحاول‬ ‫جاهدة تهدئة نفسها‬ ‫لتكمل عملها بكل‬ ‫إخالص وتفاني لتأكدها‬ ‫بأن تأدية العمل بصورة‬ ‫جيدة وهو باب رزقها‬ ‫ورزق عائلتها فيها‬ ‫خدمة لمدينتهم ال تقل‬ ‫أهميته لمن يحارب اآلن‬ ‫من أجلهم ومن أجل‬ ‫مدينتهم المقدسة ‪.‬‬ ‫في العمل أتفقت( آڤا )‬ ‫وأقنعت صديقتها‬ ‫( مينا ) لتقوم بزيارتها‬ ‫في تلك األمسية من‬ ‫أجل التباحث معا عن‬ ‫ظروف العمل المشترك‬ ‫لديهم كمهندسات‬ ‫ولتهدئة أنفسهم بعض‬ ‫الشيئ من مصاعب‬ ‫القلق وظروف الحرب‬ ‫المحيطة بهم ولبحث‬ ‫مايرونه األنسب لهم‬ ‫لتقليل تلك المصاعب‬ ‫والقلق وموازنتها مع‬ ‫متطلبات عوائلهم حيث‬ ‫صديقتها ( مينا ) أيضا‬ ‫لها طفل صغير يكبر‬ ‫( رازا ) بأشهر طلبت‬ ‫منها أن تحضره معها‬ ‫في الزيارة المسائية‬ ‫لجعل أوالدهم يلعبون‬

‫معا ويعمقون صداقتهم‬ ‫لبعضهم‬ ‫أعلمت( آڤا ) زوجها‬ ‫بزيارة صديقتها مينا لها‬ ‫في المساء وطلبت منه‬ ‫توفير بعض الحاجيات‬ ‫التي تحتاجها الزيارة‬ ‫حسب عاداتهم والتي‬ ‫تقدم للضيوف ‪ .‬عندما‬ ‫وصلت برفقة زوجها‬ ‫لبيت أهله القريب من‬ ‫بيتهم ألخذ أبنها من‬ ‫جدته رفض أبنها‬ ‫الذهاب معهم وترك‬ ‫الجدة وأمسك بجدته‬ ‫بقوة لكن األم أصرت‬ ‫ألخذه معها وقالت بأن‬ ‫صديقتها ستجلب أبنها‬ ‫ليلعبوا معا ‪ .‬بكاء رازا‬ ‫الشديد ورفضه الذهاب‬ ‫مع والدته دعت جدته‬ ‫تصر مرارا بتركه وأخذه‬ ‫بعد أن يهدأ كون بيوتهم‬ ‫قريبة من بعضهم‬ ‫لكن( آڤا) أصرت ألخذه‬ ‫بالقوة ألنها صاحبة فكرة‬ ‫جلب مينا صديقتها إبنها‬ ‫معها الى بيتهم ‪.‬‬ ‫فسحبته األم بقوة من‬ ‫حظن جدته وذهبت به‬ ‫وصراخه يمأل الجو ‪.‬‬ ‫تهيأت آڤا مع أبنها رازا‬ ‫إلستقبال صديقتها‬ ‫وأبنها في بيتهم بعد أن‬

‫أحضر لها زوجها‬ ‫ماطلبته وودعهم‬ ‫ليذهب هو اآلخر لموعد‬ ‫ربط نفسه بها لقتل‬ ‫الفراغ وبحث موضوع‬ ‫الحرب الدائرة في‬ ‫مدينتهم مع أصدقاء‬ ‫مقربين ‪.‬‬ ‫أشرت الساعة قرب‬ ‫موعد زيارة صديقتها‬ ‫مينا لهم في البيت‬ ‫وتأكدت( آڤا) من خالل‬ ‫آخر نظرة على البيت‬ ‫والتحضير بأن كل شيئ‬ ‫على مايرام واليوجد‬ ‫نقص في ماتريد‬ ‫تقديمه لصديقتها أو‬ ‫حتى قصور في ترتيب‬ ‫البيت وهيأت اللعب‬ ‫االزمة للطفلين ليلعبوا‬ ‫بها تحت أنظارهم‬ ‫وإلبعاد المخاطر عنهم ‪.‬‬ ‫أخيراً حملت أبنها لتكون‬ ‫حاضرة عندما رن جرس‬ ‫البيت لتفتحه لصديقتها‬ ‫ولتدع أبنها يفرح‬ ‫بأستقبال صديق له‬ ‫بعمره سيحضر مع أمه ‪.‬‬ ‫نعم رن جرس باب البيت‬ ‫هرعت ( آڤا ) مسرعة‬ ‫وهي حاملة إبنها لتفتح‬ ‫الباب لكن شاءت‬ ‫الظروف بأن التتمكن‬ ‫من فتح الباب رغم‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪10‬‬ ‫اللهفة الشديدة ألن‬ ‫نفس التوقيت كان‬ ‫مقررا لضرب بيتهم‬ ‫بصاروخ العدو الغاشم‬ ‫والظالم ‪ .‬هرع جميع‬ ‫سكان الحي الغير‬ ‫متضررين والقريبين‬ ‫منهم لدى سماع صوت‬ ‫اإلنفجار وكذلك األقرباء‬ ‫للحضور لمكان الحادث‬ ‫وشاهدوا مأساة تهدم‬ ‫مقدمة البيت بالكامل‬ ‫على ساكنيه ‪ .‬عندما‬ ‫حضر الزوج واألب ليرى‬ ‫فاجعة بيته رمى‬ ‫بنفسه على األرض‬ ‫أمام األنقاض وهو‬ ‫ينادي بأعلى صوته‬ ‫ويحاول إزالتها بكلتا‬ ‫يديه وبكامل قوته أمال‬ ‫منه أن يخرجهم من‬ ‫تحتها وكان يكرر معها‬ ‫أسم ( آڤا ) وإبنه‬ ‫( رازا ) الذي بكى كثيرا‬ ‫عند أخذه لهذه المذبحة‬ ‫الظالمة بصاروخ‬ ‫أردوغان وجدته من أبيه‬ ‫إنهارت كليا وهي تحدق‬ ‫بالمنظر المؤلم وتبخرت‬ ‫آمال الجميع بأن أحدهم‬ ‫سيخرج سالما من‬ ‫ضرب الصاروخ وحضر‬ ‫أهل( آڤا ) المفجوعين‬ ‫بموت أبنتهم وحفيدهم‬ ‫وحتى أهل مينا‬

‫المفجوعين بموت‬ ‫أبنتهم دون حفيدهم‬ ‫حيث شاءت الظروف‬ ‫ممانعة طفلها ونجاحه‬ ‫بعدم مرافقة والدته‬ ‫(مينا ) فأنقذ بها نفسه‬ ‫من موت محتم لكنه‬ ‫أصبح يتيم األم ‪.‬‬ ‫والضحايا لذلك الصاروخ‬ ‫كانوا ثالثة آڤا وطفلها‬ ‫رازا وصديقتها مينا حيث‬ ‫أخرجوا أجزائهم من‬ ‫تحت أنقاض البيت قرب‬ ‫الباب الخارجي مما أكد‬ ‫لحظة حدوث وتصور‬ ‫المشهد حيث عثر على‬ ‫اليد اليمنى لألبن رازا‬ ‫وهو يمسك بكفه‬ ‫اليمنى شعرات من‬ ‫رأس أمه مما يؤكد بأنها‬ ‫كانت تحمله عندما‬ ‫قامت مينا بالضغط على‬ ‫جرس البيت وحضورهم‬ ‫معا لفتح الباب لها‬ ‫ولوجود أجزاء من الجثث‬ ‫الثالثة قريبة من بعضها‬ ‫وفي مدخل البيت وقرب‬ ‫الباب الخارجي للبيت‬ ‫الموصد والذي فصل‬ ‫جثة مينا عن الجثتين‬ ‫الباقيتين ‪ .‬والحادثة‬ ‫أنتهت بهذا الشكل‬ ‫وهذه النهاية المأساوية‬ ‫‪ .‬تضررت البيوت القريبة‬

‫من بيتهم أيضا لكن لم‬ ‫تكن هناك ضحايا أكثر‬ ‫رغم ذلك لم يفقد‬ ‫أحدهم األمل بإن‬ ‫اإلنتصار لهم ولقضيتهم‬ ‫العادلة في األخير ‪ .‬وبها‬ ‫يتم تحقيق جميع‬ ‫مطالب شعبهم‬ ‫الكوردي ‪ .‬والكورد أينما‬ ‫يكونون هدفهم واحد هو‬ ‫إستقاللهم وإقامة دولة‬ ‫كوردية تجمعهم‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪11‬‬ ‫ُ‬

‫حرائر عفرين‬

‫َّ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫هن َ‬ ‫سطرن‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫البطوالت‬

‫َ‬ ‫يتحدثون‬ ‫بـاتوا فخـراً ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫بهن‬

‫ً‬ ‫أسوة‬ ‫بساحاتِ الوغى‬ ‫بـِ الرجـال‬

‫ليــ َ‬ ‫ل نهــــار‬

‫َّ‬ ‫َ‬ ‫الموت‬ ‫تهابن‬ ‫ال‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫منهن‬ ‫الموت‬ ‫بل ‪...‬‬ ‫ٌ‬ ‫هارب‬ ‫متوار‬

‫‪Roja Ne Hatî‬‬ ‫ط ٌ‬ ‫أرض النو ِر َو‬ ‫هر من‬ ‫ِ‬ ‫النــار‬ ‫ُ‬ ‫ت ‪..‬‬ ‫ز ‪ ،‬شامخا ٍ‬ ‫بنات ع ٍ‬ ‫ل كورداغ‬ ‫من شموخِ جبا ِ‬ ‫َ‬ ‫رؤوسهن‬ ‫ممشوقاتٍ‬ ‫لألعالي‬

‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫لن يطو َ‬ ‫ظلمكم‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫لعفرين‬

‫أيهــا ‪ ..‬اإلرهــابـي‬ ‫ُ‬ ‫الـحاقد ‪ ،‬الشوفيني ‪َ ،‬و‬ ‫التتــار‬

‫ت ‪ ،‬قريباً ال‬ ‫يومكــم آ ٍ‬ ‫ُ‬ ‫محــال ‪.‬‬

‫ُ‬ ‫م ْ‬ ‫يا َ‬ ‫تتشبه‬ ‫ن‬ ‫بالرجــال ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫نسوة َ‬ ‫أخوات‬ ‫عفرين ‪..‬‬ ‫الرجــال‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫هن َ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫رضعن ِ‬ ‫عنفوان ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫صغــار‬ ‫الزيتون مذ‬ ‫كن ِ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫سوى ‪،‬‬ ‫ينال‬ ‫ال‬ ‫منهن ِ‬ ‫الغدر‬

‫تنحين إال ِ‬ ‫َ‬ ‫هلل الجبار‬ ‫ال‬ ‫شجاعاتٍ ‪..‬‬

‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫مفخرة‬ ‫عزة َو‬ ‫نساؤنــا ‪،‬‬

‫ة قاضي ُ‬ ‫م ْ‬ ‫محمد‬ ‫ن سالل ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪..‬‬

‫صغار‬ ‫الكبــا ِر َو ال ِ‬

‫ُ‬ ‫حفيدات البارزاني البــار‬

‫ُ‬ ‫حثالة المجتمعاتِ ‪َ ،‬و‬ ‫األقذار‬

‫َو أهلهــا األبرار‬

‫ُ‬ ‫ة يــا‬ ‫الطعن في غفل ٍ‬ ‫غدار‬

‫الشجاع‬

‫َ‬ ‫اإلرهابيين األشرار‬ ‫كل‬ ‫لِ ِ‬

‫َّ‬ ‫م ْ‬ ‫هن َ‬ ‫ت‬ ‫ن ادهش ِ‬ ‫العالــ َ‬ ‫م‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

12 ‫المساجد والكنائس فقط‬ !!‫تشاهد‬ ‫ويموت صدى صوتها في‬ .......‫الحناجر‬

Ev bû daxwazên Hovan û . Pêrçemokan

Kengî li ser baskên perperîkên aştiyê ‫?! في وشاح الظالم‬dizan sema dikirin

‫يلحفونهم كل أنواع‬ ‫العذاب‬...!

‫هذه هي رغبات‬ ‫الوحوش والخفافيش‬ ‫متى كان اللصوص‬ ‫يتراقصون على أجنحة‬ ‫؟؟‬....‫فراشات السالم‬ ‫متى سيرى العالم وجه‬ ‫؟؟‬.... ‫الحقيقة‬ َ ‫وكيف ُتغت‬ ‫صب جدائل‬ ‫الزيتون‬ ُ َ ‫وتر‬ ‫جم أرواح‬ ‫القاصرات!؟‬ ‫ أنتم يااااااا نساء العالم‬: ‫!كيف تقبلون بهذا ؟‬ ّ ‫ن أنفسك‬ َ ‫ألم ت َر ْي‬ ‫ن بهذا‬ ‫!المشهد؟‬ ‫أليس عا ٌر على كل‬ ‫!؟‬... ‫أنثى‬ ّ ‫أم‬ ‫أن األنثى ال تمثّل‬ ‫األنثى !!؟؟‬

Kengî Cîhan wê rûyê rastiyê ?? bibîne

Qêrînên ne gihayî

Û çawa tête kevirkirin biskên zeytûnê û giyanên ?! ne gihayî

Piştî ku bajarekî mişt gulên xwedê ! bû

Sîmav Efrîn

Îro di dilê welêt de Û hûn eeeey jinên sêwî ,tê ye guvaştin Cîhanê: çawa va !! ew ?? yekê qebûl dikin Destdirêjî li giyanê Ma ne şerme ji ,pîrozan tête kirin hemî jinan Tenê Mizgeft û Dêr ?? re ji xwe re temaşe .. dikin Yan jî jin nûnertiya !!!? jinê nake Dengvedana wê di ‫صرخات القاصرات‬

qirikan de dimire

‫بعدما كانت مدينة ممتلئة‬ ، ‫بالورود اإللهية‬

Di gerdenpêça tariyê de bi hemî rengên lêdanê wan !! dimalînin

‫صر‬ َ ‫اليوم بقلب الوطن تُع‬ !!ً‫يتيمة‬ ‫صب أرواح القدّيسات‬ َ ‫تُغت‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

13 Banga me ji gelê

lawazbûn û

cîhanê re ewe kû

tinebûna wan li

win bi van jinan re

himber hêz û vêna

arîkar bin, û win

jinên me eşkere

derfetê bidinê da

dibe

ew bang û dengê xwe bigihînin we û rastiya hêzdariya xwe eşkere bikin himber hovîtî û gemara mejiyê .hovan

Banga jinên me

Jinên Efrîna rengîn, jinên kurdan bi van karên kirêt lawaz nabin, û vêna wan namire, belê ew bi

Narîn Omer

vê hovîtiyê wan xurtir û hêzdartir dikin Jinên Efrînê mîna jinên kurdan li hemî deveran dastana hebûn û mayînê vedihûnin

Banga me ji hawaran bi heztire :gelê

cîhanê

Gelo ma "Tolhildan" di rûtbûn û tazîbûna jinê de ye yan jî


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

14 ‫وردة تزيين رؤوس‬ ‫األساوش‬ ‫آلهة الشرف في‬ ‫مستنقع رجولتكم‬ ‫المزيفة‬

Li nav Zeviyên warê xwe Samaya jîn û hebûnê dikim

‫ظبية أرقص رقصة‬ ‫ في‬..‫الحياة والوجود‬ ‫ربوعي‬

Di Biharên we yên

‫إبتسامة الحرية أنا‬

sexte de

‫في ربيعكم الكاذب‬ ‫لغة الثورة أنا‬

Girnjîna jînê

Girnijîna Azadiyê me

‫في فجركم الضبابي‬ ٌ ‫ ومن‬...‫فتاة كردية‬ ‫عفرين أنا يا هذا‬ ‫إسألوا إلهكم عني‬ ‫عند نعالي‬ َ ‫ُتخ‬ ‫صوون‬

Zimanê Şoreşê me Di berbanga we ya

Rûşen Yûsif Gula ber serê

bi mij de camêran im Keça kurd im ji EFRÎNÊ me looo

Di Gola derewiya mêrantiya we de

Ji xwadayê xwe pirsa min bikin

xwedawanda rûmet im

Li ber pêlavên min, hûn tên xesandin

Xezala kovî me


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪15‬‬

‫حتت الظلم‬ ‫امل شيخموس‬ ‫نحن نصرخ‬ ‫نساء الكورد نخرج !!‬ ‫عن صمتنا‬

‫نصرخ ننادي الكورد‬

‫شريفات أمهاتنا‪،‬‬

‫أينما كانوا !! الشرف‬

‫أخواتنا وبناتنا ونحن‬

‫الكوردي اليوم‬

‫الكورد والعالم اجمع‬

‫يتعرض للظلم‬

‫ننصت لما يجري‬

‫أقسى وأقوى أنواع‬

‫ونأخذ دور المتفرج‬

‫المكابدة واإلضطهاد ‪،‬‬

‫كال وألف ال لدور‬

‫نصرخ تمتلئ حناجرنا‬

‫المتفرج عليكم‬

‫بالحنق والصراخ‬

‫األحزاب الكوردية‬

‫والرغبة باإلنتقام‬

‫أجمع ان تتحركوا ان‬

‫لشرفنا الكوردي إننا‬

‫تضعوا يدا بيد أن‬

‫نتشظى أيها العالم‬

‫تلتزموا المظاهرات‬

‫ُ‬ ‫ننسف‬ ‫نحرق ‪ ،‬نهان‬

‫واإلعتصامات ان‬

‫من على األرض‬

‫تزلزلوا األرض من‬

‫نساء عفرين‬

‫أجل الشرف‬

‫مجموعة من‬

‫الكوردي عفرين وما‬

‫المرتزقة األبالسة‬

‫تتعرض له من‬

‫يعرون عدة نساء‬

‫انتهاكات اليوم‬

‫كورديات عرفينيات‬

‫عفرين نساؤها‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪16‬‬ ‫يتعرضن ألقسى‬

‫ومسامعه يتعرضن‬

‫على الدم الكوردي‬

‫أنواع اإلضهاد اليوم ‪،‬‬

‫لإلغتصاب واإلهانة‬

‫والشرف الكوردي‬

‫نصرخ اآلن ننادي‬

‫حسبنا هللا ونعم‬

‫نناجيكم ان تنجدوا‬

‫بأعلى صوت تكاثفوا‬

‫الوكيل يؤذون شرفنا‬

‫هؤالء النسوة‬

‫وتوحدوا من أجل‬

‫الكوردي ‪ ،‬شرف‬

‫واألطفال الصغار من‬

‫شرفنا الكوردي الذي‬

‫كوباني وعفرين‬

‫جحيم اإلستعباد‬

‫يهان ويغتصب بأيدي‬

‫مهابات الكوردية‬

‫واإلغتصاب واإلنتصار‬

‫أردوغان ومرتزقته‬

‫واحد ‪ ،‬الظلم ينالنا‬

‫لشرفنا الكوردي‬

‫الجيش الحر وكتائب‬

‫وأحزابنا والعالم‬

‫الذي أرهق تحت‬

‫داعش اإلرهابية ال‬

‫يتفرج ‪ ،‬نداء عاجل‬

‫راية أردوغان‬

‫تسكتوا ‪ ،‬صمتكم‬

‫اليكم منا نساء‬

‫الفاشست ومرتزقته‬

‫يقتلنا ايتها األحزاب‬

‫الكورد يغمره الويل‬

‫اإلرهابيين‬

‫الكوردية أيها‬

‫والعويل على شرفنا‬

‫الدواعش ‪ ،‬انتفضوا‬

‫الشرفاء الكورد أينما‬

‫الكوردي نصرخ بكل‬

‫لنا لشرفنا الكوردي‬

‫كنتم نطالبكم بالثأر‬

‫قوانا انجدوا نسائنا‬

‫ننادي بالتحرك‬

‫لنساء عفرين تحت‬

‫وأطفالنا في عفرين‬

‫العاجل الفوري وعدم‬

‫الظلم عاريات على‬

‫من تحت جبروت‬

‫المتاجرة بقضيتنا‬

‫مرأى العالم‬

‫الطغاة الذين تجبروا‬

‫الكوردية عليكم‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪17‬‬ ‫العمل من أجل‬ ‫عفرين المذبوحة ال‬ ‫تسكتوا عن شرف‬ ‫عفرين نرجوكم‬ ‫نداء عاجل من نساء‬ ‫الكورد اللواتي‬ ‫خرجن عن صمتهن‬ ‫زلزلوا اوروبا‬ ‫بالمظاهرات امام‬ ‫البرلمانات‬ ‫والسفارات ال تأخذوا‬ ‫دور المتفرج‬ ‫نرجوكم ‪ ،‬بالدم‬ ‫والنااااااااار‬ ‫دما ُء شهدائنا األبرار‬ ‫تصرخ‬ ‫ُ‬ ‫تصرخ الااااااااا‬ ‫كال وألف الاااااااااااا‬ ‫للصمت الكوردي‬ ‫إحموا أطفالنا !!‬ ‫إحموا نسائنا‬ ‫الكورديات الشريفات‬ ‫من دنس الطغاة‬ ‫معاً يداً بيد إلى‬ ‫التحرك الفوري‬

‫العاحل لمناهضة‬ ‫عفرين المذبوحة‬ ‫المقاطعة التامة‬ ‫للمنتجات التركية‬ ‫أيها الكورد وتجمع‬ ‫كل العشائر والقبائل‬ ‫واألحزاب والتوحد‬ ‫على تطهير الشرف‬ ‫الكوردي في عفرين‬ ‫من األنجاس بكافة‬ ‫الوسائل والسبل‬ ‫للحد من العدوان‬ ‫التركي الغاشم‬ ‫وتقليص دوره في‬ ‫اإلعتداء على الكورد‬ ‫في عفرين الجريحة‬ ‫جاء دورنا جميعاً‬ ‫لنقول معاً‬ ‫الاااااااااااااا‬ ‫كال وألف‬ ‫الااااااااااااااااااا‬ ‫لإلعتداءات التركية‬ ‫ومرتزقتها على‬ ‫النساء النساء‬ ‫الكورديات المعتقالت‬ ‫في السجون بتهم‬ ‫أمنية مزورة وباطلة‪..‬‬ ‫ال يكفي برعاية‬ ‫اإلحتالل الفاشت‬ ‫التركي تم تقجير‬

‫األسلحة بأنواعها‬ ‫وتفجير فلذات أكبادنا‬ ‫وأجساد صغار الكورد‬ ‫األبراياء إلى أشالء‬ ‫بل الظلم الذي ال‬ ‫يحتمل توزيع‬ ‫تلك الصور والمقاطع‬ ‫المرئية والصوتية من‬ ‫داخل السجن‬ ‫عاريات‬ ‫حسبنا هللا ونعم‬ ‫الوكيل ننادي كل‬ ‫كوردي األحزاب‬ ‫الكوردية جميعا‬ ‫الشرفاء التحرك‬ ‫العاجل بكل الوسائل‬ ‫المتاحة تظاهروا‬ ‫وإعتصموا ال‬ ‫تتفرجوا ‪...‬‬ ‫‪..‬عفرين المذبوحة‬ ‫تناجيكم‬ ‫صراخها يصل السماء‬ ‫ومساحاتها أنتم أيها‬ ‫الكورد‬ ‫والكوردستانيون‬ ‫عليكم بالتحرك‬ ‫الفوري‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪18‬‬

‫تواضع‪ ..‬أن لا نجعل من‬ ‫‪Bêdengiya cîhana‬‬ ‫‪rûreş‬‬ ‫‪Hêştirmeyeke,serî‬‬ ‫‪bin ax kiriye‬‬ ‫‪Kor e,ker û lal‬‬ ‫‪.e,bêşerm e‬‬

‫الماضي عائقا‬ ‫أمام‪.‬المستقبل‪ ..‬ولا من‬ ‫الظروف سدا تقف بوجه‬ ‫الأحلام‪ ..‬الصعوبات‬ ‫كالنار ببقدر ماتذيب فينا‬ ‫وتحرق ولكنها تجعل‬ ‫معدننا أكثر صلابة‪ ..‬أكثر‬

‫___________‬

‫حدة‪..‬ولمعانا‪..‬هذه هي‬ ‫الحياة نتعلم‪.‬منها‪..‬وربما‬ ‫نبكي ونضحك ونصرخ‬ ‫ألما‪ ...‬لكنها تبقى‬

‫‪shindar alalo‬‬

‫مستمرة ولاتقف عند‬ ‫دلشا عفرين‬

‫أحد لن ننكسر مهما‬

‫‪Lehengên rûpak‬‬

‫توالت علينا المحن‬

‫‪Firîşteyên aşîtiyê‬‬

‫ومهما دارت علينا‬

‫‪Xwînmij,qirêjiya‬‬ ‫‪dîroka xwe‬‬ ‫‪Bi giyanê we yê‬‬ ‫‪pîroz tomar dike‬‬

‫لن تنكسر تلك الصدمات‬ ‫هي من تعلمنا كيف‬ ‫نخلق من الضعف‬ ‫قوة‪ .....‬ومن الإنكسار‬ ‫نصر ًا‪ ...‬تعلمنا‬ ‫أن‪.‬لانكترث بالخذلان ‪..‬‬

‫‪Agirê kîna zordaran‬‬

‫وأن نمشي بطرقات‬

‫‪Keziyên zeytûnê‬‬ ‫‪dişewitîne‬‬

‫الأمل رغم وعورة‬

‫‪Bêgunehiya rûmetê‬‬ ‫‪bin pê dike‬‬

‫الطريق‪ ..‬أن ننظر إلى‬ ‫السماء بعنفوان‪ ..‬وأن‬ ‫نجلس على الأرض بكل‬

‫الأزمات هكذا نحن‬ ‫وستبقى هكذا من‬ ‫الموت نصنع الحياة‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

19 Çalakiyan. ligel

şoreşê têde namîne

zehmetiyên tevgerê

tenê Mirov karê

lê dîse divê em

bêjê Turkiya û

rojane grûp grûp lı

Çeteyên wê Şoreşa

ber Deriyê

Sûrî dizîn, û hemî

Balyozxanan û

binpêkirinên ne

Quunsulxan û

yasayî li Efrînê

Baregehan bin.

pêktînin, Jina Kurd

Jibo kû em van

ya kû simbola

kiryarên qirêj

berxwedan û

şermezar bikin, û

xoragiriyê bû li dijî

em Sozê didin kû

Da'işê îro dixwazin

wek jinên Kurd em

hurmeta wê

piştgêr û

bişkînin weke kû tê

berdewam bin ji

xuyakirin Da'işên

Doza xwere

Turkiya Tolhildana

êzanîn kû yek ji

Şikestina di

bingehên şoreşan

Meydanên şerde

Reweşt û Exlaqe,

dikin, em Wekî

yanî Daxwzên gelan

jinên Kurd divê em

û Armancên

li her Dergehî bixin

Şoreşgêran

jibo riswakirina

Jiyanek bi Rûmet û

syaseta dagîrkerên

Keramete, Îro dema

Turkiya û Çeteyên

kû ew Rûmet binpê

wê, bi hemî awayên

dibê tiştek bi Navê

Kurdiya Alî


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

20 Ma hîn win çi ji

Tim talan û

min dixwazin

wêran û kezeb

Gora min Tim

parçekirin

vekiriye Deng vedana min Wê bi çi rengî gul bê hewce ye

serî rakê

Çavên şilop

Ji peyalên bin

hêstir zuha ye

destiyê em

Omîda xar li me kon veda ye Mirin li ber derî me herdem mîvane

xorşîdin Di nav neynokê

Zehra Xelîl

dijminde em xwe vedhejînin Goştê canê me

Qey em bê mafin

kotandin

... mexabin

Zarokên me

Wê eme di bin

hilqetandin

nigada wendabin

Warê me li hev

Nanê me bi xûnê

parkirin

hatiye pêçandin


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

21 geloooo jinin zeytûnênî banga gelê xwe dikin Banga tevahî cîhanê dikin

gun û bajar talan kirin heya ku bê namuse dengê kêrçên Kurdaxê

Banga zeytûnî

bin ax dikin pîrozîya Xweda çep radikin û bi navê alh Ekber bandkin û vê ol dest dirêjî le namuse keçan dikin Wek sêrkira cilan li ser şanoya mirovatî yê pêşkêş dikin bi bejinên rût wêneyîn keçên bi çûk li ekranan belav dikin ne sêrkarin cilan

Shehrezad Shekh Sidi

Tîrkevanên xayînetî ye di pişta ewlebûnê de bi zext dirin Le ber çavên mirovatî yê destdirêjî ye li gopikan dikin Bi zikreşya xwe


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪22‬‬

‫التاريخ يعيد نفسه‬

‫‪Diya Hasen‬‬ ‫ويتكرر بابشع الصور‬ ‫ماالذي يحدث في‬ ‫عفرين هذه المجاميع‬ ‫الارهابية التي تدعي‬ ‫الاسلام والاسلام منهم‬ ‫براء في سجونهم‬ ‫سجينات حاصرات الرأس‬ ‫حافيات الاقدام عاريات‬ ‫الجسد نساء بريئات ما‬ ‫ذنبهم هؤلاء الرعاع‬ ‫احفاد يزيد بن معاوية‬

‫الذي امر بجلب نساء ال‬

‫المسلمين اردوغان‬

‫بيت الرسول اخوات‬

‫سليل السلاطين‬

‫وبنات الحسين حفيد‬

‫العثمانيين الذين كانو‬

‫الرسول وريحانة شباب‬

‫يقتلون اخوتهم للتفرد‬

‫الجنة امر يزيد‬

‫بالحكم ومنهم من قتل‬

‫باحضارهن حافيات‬

‫‪ 17‬اخأ له لكي لا‬

‫عاريات من كربلاء الى‬

‫ينافسوه على الحكم‬

‫الشام واستخدمو راس‬

‫ماذا يتوقع من هؤلاء‬

‫الحسين للركل هؤلاء‬

‫الاعراب الذين قال فيهم‬

‫احفاد الحجاج الذي‬

‫رسول الرحمة للعالمين‬

‫ضرب مكة بالمنجنيق‬

‫الاعراب اشد كفرأ ونفاقأ‬

‫ودمرها لاخماد ثورة‬ ‫عبدهللا بن الزبير ابن‬ ‫اسماء ذات النطاقين‬ ‫بنت ابو بكر الحجاج‬ ‫الذي مات وفي سجونه‬ ‫‪ 30‬الف امرأة نعم انهم‬ ‫سلالة هؤلاء الهمج‬ ‫والذين كانو يدعون‬ ‫الاسلام يمارسون هذه‬ ‫الموبقات تحت اشراف‬ ‫ما يسمى بسلطان‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪23‬‬ ‫معا الجل عفرين‬ ‫وبنات عفرين‬

‫أزاهير تِ ْ‬ ‫ط َعن في‬

‫والزياتين ترسل إشارات‬

‫عرْضها بخناجر الهتك‬ ‫ِ‬

‫نحو الضمير السكران‬

‫وسنابل قمح تتفحم‬

‫سوف اختنق ال‬ ‫استطيع ان اتنفس‬

‫في لعبة محبوكة بِإتقان‬

‫وانت تضع رجل‬ ‫العنصرية على جذري‬

‫االرض المسلوبة تئن‬ ‫تحت اقدام المغول‬ ‫وحقائب االحالم مبعثرة‬ ‫على ارصفة الهجرة‬ ‫نحو التغرب حيث الموت‬ ‫والتشرد يتعانقان‬

‫فايزة بازرگان‬

‫‪...............................‬‬ ‫‪...........‬‬

‫والكواسج شهود‬ ‫وعذارى البحر تنتف‬ ‫َ‬ ‫الشعر على الشطآن‬

‫ْ‬ ‫أنسابت‬ ‫دعوع مبعثرة‬ ‫في مجرى النسيان‬

‫تداركها الياسمينات‬ ‫بالنحيب‬

‫ايها المغتصب الجبان‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪24‬‬ ‫بال لغة حروفي‬

‫بال لغة وجعي‬

‫زهرة الكشمير‬

‫ك جمر غربة‬

‫تمهلي قليال‬

‫على أكتاف الحلم‬ ‫قورابي منسية‬ ‫بحضن اآله‬ ‫والدمع تكتب الحكاية‬ ‫بال لغة قصيدتي‬ ‫ثورة من الكانون‬

‫زينب رشو‬

‫تكسر غصنا‬

‫ك ليل سقط‬

‫تسقط عشا‬

‫رداءه قبل‬

‫طيور الجئة‬

‫والدة الفجر‬

‫بين سماء هللا‬

‫قصيدتي ثكلى‬

‫أيا رب السماء‬

‫بعد هزيمة الغد‬

‫اتسمع صوتي‬

‫مبتورة أحالمي‬

‫هذا أنا وإليك‬

‫على غصن‬

‫مصابي‬

‫الزيتون‬

‫طفلة على أرصفة‬

‫وضحكة العيد‬

‫الحياة‬

‫ك رنة خلخال‬

‫‪ .....‬تنادي‬

‫تصدع صوته‬

‫سأبقى عذراء‬

‫من بالهة الخطى‬

‫وأن أغتصبتني ألف ثورة‬

‫تغتالني‬

‫مازالت أحالمي‬ ‫تبحث الحياة‬ ‫عبث طفولتي الشقية‬ ‫مركونة بين يومياتي‬ ‫في األدراج‬ ‫وحقيبتي المدرسية‬ ‫مازلت تحتضن‬ ‫عطر وطني‬ ‫وصورة أبي الشهيد‬ ‫المعلقة على الجدران‬ ‫تبتسم لوالدة وطن حر‬ ‫تمهلي أيتها الحرب‬ ‫دعيني أنتشي‬ ‫من ثورة ذكرياتي‬ ‫وألملم بقايا ذاكرتي‬ ‫على صفحة قلبي‬ ‫من ثم اقتليني هاهنا‬ ‫فوق أطالل بيتي‬ ‫ليحتضن رمادي رمادها‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪25‬‬ ‫دم عفرين المهدور‬

‫تعد صفعات الخذالن من‬ ‫حولها‬ ‫بتر الطغاة أناملها‬ ‫المرتجفة‬

‫مارسوا ثورة الفحولة‪...‬‬

‫تنهيدات على ساطور‬ ‫األحالم‬

‫روشن حجي‬ ‫حين زفت عفرين‪...‬‬

‫من قعر األلم في‬ ‫مخيلة الطفولة‪...‬‬

‫أكاليل تعفرت بالدم‬ ‫المتطاير‬

‫مضت‪....‬‬ ‫وحدها‪....‬‬ ‫بجنازة فردية‬ ‫تبتلع مصيبتها في‬ ‫احشائها‬ ‫قرعت أبواب السالم‬

‫خلف زفتها لموكب‬ ‫المقابر‬

‫بأيدي مدمية‬

‫مكبلة اليدين‪...‬‬

‫بنعيق الغراب المدوي‬ ‫بخيبة األمل‬

‫يأن الكحل الجامح في‬ ‫عينيها‬ ‫يغص الدمع في الحناجر‬

‫في زنزانة منسية‬

‫أحرقوا جدائلها المزينة‬ ‫بزهر الزيتون‬

‫كأحالم العذارى‬ ‫البائسة‬

‫استبيحت في ليلة‬ ‫زفافها‬

‫سقطت في بحر دمها‬ ‫المهدور‬

‫بمحطات المغادرين‬

‫على فستانها األبيض‬ ‫المذلول‬

‫انحنى غصن الزيتون‬ ‫المقتلع‬

‫اغتصبت‪..‬‬

‫اغتيلت على سرير‬ ‫الخنوع‬

‫لم ترثيها طبول وزغاريد‬ ‫النسوة‬ ‫على موكب الشهيد‬ ‫ة‬ ‫في أرض معرك ٍ‬ ‫يتصارع النحيب المبحوح‬ ‫فيه‬ ‫سبية‪...‬‬ ‫تحاور هزيمتها‬ ‫مسافرة لعالم هاجرت‬ ‫منها‬ ‫نوارس البحر‬ ‫بأشرعة ممزقة‬ ‫لسفن تاهت في‬ ‫المغيب‪.‬‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

26 Min go

Digrîm

Dayê de ka ez jî ji

Ji welatê xwe yî

wan re bigrîm

talan kirî re

Go na

Digrîm

Ciwanê tu negrî

Ji welatê xwe yî

Girî û êş para min e Divê tu bikî xebat Ku tu azad ke

Suphiye Bulut

winda kirî re Digrîm Ji zimanê xwe yî qedexe kirî re

Welat Digrîm Ji keç û bûkên xwe

GO EZ DIGRîM Min go Dayê tu çima digrî Go digrîm

yî di destên cahşan

Ji welatê xwe yî

da

perçe kirî re

Digrîm

Digrîm

Ji şehîdên welatê

Ji welatê xwe yî

xwe re

sêwî re


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪27‬‬

‫ك‬ ‫يا درة القمر ِ‬ ‫أنت الثروة ول ِ‬

‫لحرائر عفرين‬

‫تثور الهِم َما‬

‫و ينابيع روحك العذبة تغدو‬ ‫براكين وتقذف الحِمَما‬

‫أنت‬ ‫جزور مهد الحضارة نسلكِ ِ‬

‫محمد محمود علي‬ ‫رو يا‬ ‫؛‬

‫أعلني ثورتك وأملئي الفضاء‬ ‫حبا ً و طَربا‬

‫و يليقكِ القِم َما‬

‫خسؤوا أن حاولوا دنس‬ ‫ك والعبثا‬ ‫نقاء ِ‬

‫والنيل من طُهرك أصحاب‬ ‫الوجوه المشّب َعة قُبحا‬

‫‪.........................................‬‬ ‫‪.....................‬‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪28‬‬ ‫جيجك حسين‬

‫هم المسلمون الذين‬

‫ليرضي شهوته من لذة‬

‫يعمل ما يعمل الكافر بهم‬

‫ومص الدماء‬

‫اغتصبوا الزيتون والتين‬

‫ويقتل في قلب اخوته من‬

‫اغتصبوا الياسمين‬ ‫والرياحين‬

‫والكبرياء‬

‫قتلوا فيهن الحب وبد ُء‬

‫بأس المسلم هذا االفاق‬

‫بظلمهم‬ ‫يغتصبون حتى القاصرات‬ ‫منهم‬ ‫وال بكتفوا بعدوانهم‬ ‫عليهم‬

‫عدو لدود يغتصب‬ ‫نساء عفرين‬ ‫المقدسات شرفاء في‬ ‫طهرهم‬ ‫عفيفات خلقهم وكرم‬ ‫ضيافتهم‬

‫المسلمين الطهر‬

‫بأس المسلم الذي‬ ‫يغتصب المسلمين‬ ‫بعرضه وكرامته ويسلب‬ ‫حقه‬ ‫يهتك بشرفه بغتصب في‬ ‫بناته‬ ‫بأس المسلم الذي باع‬ ‫دينه‬

‫الذي بعثر اوراق الزيتون‬ ‫في الفضاء‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪29‬‬ ‫أنهر مخضبة بدماء أهلها‬

‫صرخة من عفرين‬

‫أرهقها الجريان‪.‬‬

‫في صدري أنين مدينة‬ ‫تناثر لؤلؤها بين البلدان‪.‬‬

‫ذاكرة جريحة تغوص في‬

‫فدوى حسين‬ ‫في صدري طفلة موءودة‬ ‫تصرخ من تحت الركام‬

‫في صدري ثورة‬

‫مهجورة‬

‫بركان ثائر‬

‫أوحال النسيان ‪....‬‬

‫ُ‬ ‫عفرين !!!‬

‫يأبى قلمي الكتابة‪..‬يأبى‬ ‫الحبر أن يرتمي عىل قارعة‬ ‫السطور ‪...‬‬

‫صفحات الموت امتألت‬ ‫بجثث الكلمات‬

‫الحروف تقف خجىل أمام‬ ‫أنينك‬

‫دموع شجرك تحرق خدي‬

‫صراخ الطفولة ‪...‬يصمّ‬ ‫الصدى‬

‫أنين خطوات‬ ‫الراحلين ‪..‬تحز روح‬ ‫الطريق‬

‫تنهيدتي أنت!‬

‫دمعتي! ‪.‬‬

‫‪.‬جرحي النازف من دروب‬ ‫الخيانة‬

‫إىل متى يقتلون هابيل‬ ‫فينا باسم هللا؟!‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪30‬‬ ‫إىل متى يصلبون المسيح‬ ‫فينا باسم هللا؟!‬

‫من سيرمي بقميص‬ ‫يوسف عىل أعين‬ ‫العالمين ؟!‬

‫واهمين نقف عىل عتبات‬ ‫الحقيقة ‪.‬‬

‫تائهين في عتمة السطور‪.‬‬

‫بيض الحمائم شريدة‪.‬‬

‫أغصان الزيتون باتت‬ ‫حرابا‪.‬‬

‫أزاهير النرجس تقطر دما‪.‬‬

‫خراف المراعي باتت ذئابا‪.‬‬

‫انزف ياقلمي حبر الحياة‪.‬‬

‫أنبض في قلوب من رحلوا‬

‫أهجر الصفحات الصماء‬

‫حلق في أفق اليائسين‬ ‫البعيدة‬

‫كن في األلم‪...‬‬ ‫أمال‪..‬نورا ‪..‬فرحا‪...‬علما‬ ‫للحرية يخفق نشيدا‪.‬‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪31‬‬

‫بتروا رمز األنوثة لديك‬

‫بقلب أسد ال يهاب الموت‬

‫و أنت بألف رجل‬

‫و غادرتينا شهيدة قديسة‬

‫تفاخر األوباش بتعريتك‬ ‫تسابق الوحوش لتصوير‬ ‫جثتك‬ ‫لكن على ماذا حصلوا؟‬

‫اللبؤة بارين‬ ‫نوميديا جروفي‬

‫خسارتهم‬ ‫هزيمتهم‬ ‫ضحكتك البريئة عليهم‬ ‫ألنك انتصرت عليهم‬

‫لك الجباه أيتها‬ ‫تنحني ِ‬ ‫الشهيدة‬ ‫رفع لك األيادي‬ ‫ُت ُ‬ ‫و أنت حمامة بيضاء‬ ‫تبكيك النساء‬ ‫يبكيك الرجال‬ ‫ش ّوهوا جثمانك‬ ‫لكن روحك نقية‬ ‫جسدك طاهر‬

‫ألنك هزمتيهم في عقر دارهم‬ ‫ألنك أنت اللبؤة‬ ‫و بك نفتخر‬ ‫لم يفرحوا بقتلك‬ ‫ألنك الرابحة‬ ‫بشجاعتك‬ ‫و قلبك‬ ‫و روحك‬ ‫عشت أب ّية‬ ‫ِ‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪32‬‬

‫جسد في نعش يصرخ‬

‫ندوة يونس‬ ‫من جهة الشمال‬ ‫أسراب من سواد‬ ‫يسرقون الغفوة‬ ‫من أهداب السكينة‬ ‫بصياح هللا أ كبر‬ ‫ٍ‬ ‫يمضي الفرح يغادر الربيع‬ ‫ُ‬ ‫الحريق‬ ‫يهل‬ ‫ُّ‬ ‫سريعا ً سريعا ً وسريعا‬ ‫تغتسل األشجار بالرماد‬ ‫تذهب إلى حتفها واقفة‬ ‫ُ‬

‫ال ينقصها البكاء‬

‫ُ‬ ‫الخوف‬ ‫سطا‬ ‫األس َو ُد و َ‬ ‫طفح ْ‬

‫على امتداد األيام‬

‫مهل‬ ‫ركا ٌم ونباحٌوعلى‬ ‫ٍ‬

‫ٌ‬ ‫فيالق وفصائل‬

‫أحلم‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬

‫وغرابيب‬ ‫ن‬ ‫غربا ٌ‬ ‫ٌ‬

‫بزرق ِة سما ٍء‬

‫في ثوب الذبح‬

‫وليل ال يبكي‬ ‫ٍ‬

‫أول الكالم‬ ‫ُ‬

‫وورد ٍة ْ‬ ‫حب‬ ‫برفق ِة ٍ‬

‫هللا أ كب ْر‬

‫ال تأكلها حرب‬

‫اخر الكالم‬

‫ل لم ُتمِ ْت ُه الشيخوخة‬ ‫وطف ٌ‬

‫ح‬ ‫د ٌم مسفو ٌ‬

‫تذبل أزها ُر روح ِه‬ ‫ولم‬ ‫ْ‬

‫مدينة منكوبة‬

‫عفرين يا أمي‬

‫عفرين عصفور ُة‬

‫التي دخلوا مخدعها‬

‫نعش‬ ‫ٍ‬ ‫مذبوحةٌ في‬

‫َق ُّصوا جديلتها‬

‫القتل مك ٌّ‬ ‫ْتظ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬

‫فقأوا عينيها‬

‫الموت على الجدار‬

‫نهبوا قنديل منزلها‬

‫الموت في المنزل‬

‫ُ‬ ‫تبعث‬ ‫الزالت تحيا‬

‫الموت تحت الشجرة‬

‫تباشير الصباح‬

‫الموت للشجرة‬ ‫وعلى مقر بُ ٍة الموت لي‬ ‫وأنا أرى ماتت األغنية‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪33‬‬ ‫المحارب الكرديات‬ ‫أسطورة الحياة الجديدة‬

‫الشريك و المحور األساس لبناء‬

‫ابدا و عبر التاريخ منغلقا بل كانت‬

‫المجتمعات البشرية األولى و بذلك‬

‫حرية االختالط و ابداء الرأي‬

‫فأن محور الصراع ضد الطبيعة و‬

‫مسموحا به ضمن حدود شبه‬

‫ضد الفناء كانت المرأة تاخذ‬

‫مقبولة و هذا ما سمح لها‬

‫نصيبها األكثر عمقا في مقاومة‬

‫باالنخراط في صفوف القوات‬

‫كل الصنوف القاسية التي تهدد‬

‫المقاتلة و أيضا العمل في‬

‫بقاء و استمرارية‬

‫‪.‬المؤسسات المدنية و اإلدارية‬

‫)كيانها العائلي(‬

‫ماجدة داري‬

‫ال يمكننا فصل تاريخ المرأة عن‬ ‫تاريخية الرجل فقد عاشا و مارسا‬ ‫الحياة المشتركة منذ بداية ظهور‬ ‫السالالت البشرية و هذا ما اثبته‬ ‫علوم التاريخ من خالل المكتشفات‬ ‫األثرية و التنقيبات و الدراسات‬ ‫‪.‬االثارية‬ ‫فالمراة و في كل العصور كانت‬

‫تلك الفتيات الجميالت الرقيقات و‬

‫المقاومة الشرشة ضد الطبيعة و‬

‫الالتي كن يتبرجن كما سائر كل‬

‫ضد البرد و الحر و ضد الجوع و‬

‫الصبايا حيث االعتناء بادق‬

‫لسنا هنا في سياق سرد كيف الت‬

‫التفاصيل من تخطيط للحاجبين و‬

‫اليه األمور الحقا ليكرس الرجل‬

‫مسكرة االجفان و وضع المساحي‬

‫ذكوريته و يمارس أدوار السلطة‬

‫و الكريمات لتبدون اجمل و أكثر‬

‫مستخدما قوته المفرطة و مسخرا‬

‫أنوثة و جماال حيث حلقات الرقص‬

‫لها الدين و الوثن و االسطورة و‬ ‫السحر و إنما ننطلق إلى عالم‬ ‫المرأة الثورية المقاتلة المحاربة‬ ‫و المرأة الكردية تحديدا كونها‬ ‫كانت تملك قاعدة انطالق نحو‬ ‫مبتغاها حيث األسرة الكردية و‬ ‫طبيعة الشعب الكردي الذي لم يكن‬

‫و المرح و الفرح‪ ،‬تلك الفراشات‬ ‫الملونة كن يخرجن كل ربيع إلى‬ ‫أحضان الطبيعة و مباهجها و تكاد‬ ‫العين تتوه مابينه و بين ازهار‬ ‫األرض‪ ،‬كيف لتلك النعومة و‬ ‫الرقة و كيف لتلك الفراشات و‬ ‫لتلك البراعم ان تتحول إلى لبوات‬ ‫شرسات يقارعن اعتى رجال‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪34‬‬ ‫قدموا من مشارق األرض و‬ ‫مغاربها وهو ال يتقنون شيئا‬ ‫سوى القتل و الذبح بكل وحشية و‬ ‫اجرام‪ ،‬فتيات يقفن بقوة ال نظير‬ ‫لها في العالم أمام جبروت قوة‬ ‫عنف ال تعرف الرحمة او الشفقة‬

‫أوضح لهذا يقال (شير شيره جي‬ ‫زن جي ميرا) األسد أسد ان كان‬ ‫)رجال او امراة‬ ‫و لعل حكاية تلك المرأة التي‬ ‫عاشت في قرية(داري)‬

‫و لعل قوة ما كانت السبب‬ ‫باإلضافة إلى أن‬

‫الدراسة كما كل الفتيات اللواتي‬ ‫باعمارهن انهن ذات الفتيات و قد‬ ‫تحولن إلى محاربات يمتلكون‬ ‫القدرة على حمل اعتى و أثقل‬ ‫األسلحة الفردية و قد ارتدت‬ ‫بدلتها العسكرية المزدانة بنجمة‬ ‫لم يكن قتالهم ضد داعش مجرد‬

‫الجبلية الوعرة التضاريس و‬

‫دفاع عن األرض و عن الشعب و‬

‫فلسفة الحياة الجديدة فلسفة إعادة‬

‫التي دافعت عن روحها و جسدها‬

‫عن جغرافية محددة األقاليم و إنما‬

‫االنبعاث في روح و أجساد تلك‬

‫بكل شجاعة و بسالة و لجئت إلى‬

‫هن يجسدن معاني الحرية التي‬

‫النسوة الصغار عبر عملية‬

‫قتل ذاك الرجل الرعديد الذي‬

‫إليها يتوقون و القوة التي يسعون‬

‫تثويرية و فكر جديد يستند إلى‬

‫استرخص جسدها الجميل فكان‬

‫المتالكها للتحرر ليس من هيمنة‬

‫فكرة ان االنسان كائن ال يقبل‬

‫مصيره الموت على يديها وقد‬

‫داعش العسكرية او الفكرية و إنما‬

‫التمييز على اساس الجنس فكرة‬

‫جسدها شاعر الكرد جكر خوين‬

‫للتحرر من العقلية الذكورية أيضا‬

‫ليست بعيدة عن الفكر و‬

‫في منتصف القرن الماضي في‬

‫فهن لم يستسلمن لظروفهن و‬

‫الميثولوجيا الكردية فالمثل الشائع‬

‫بنية نص قصصي شيق بعنوان‬

‫اثبتن ان المرأة ليست نصف‬

‫بين الكرد و الذي يمجد المرأة‬

‫(رشو داري) حيث أبرز شجاعة‬

‫المجتمع و إنما المجتمع برمته‬ ‫هذه النساء تركوا أدوات التجميل‬

‫الكردية الشجاعة و منذ اقدم‬ ‫العصور التي شهدت الكثير من‬

‫المرأة الكردية "رشي" الي جانب‬

‫و المكياج و الماسكات خلفهم و‬

‫القتل و الترحيل و الدمار حيث‬

‫‪.‬شجاعة الرجل الكردي أيضا‬

‫حملوا السالح كأفضل مكياج و‬

‫برزت قوة و قدرات المرأة بشكل‬

‫انهن يمارسن اعمالهن اليومية‬

‫ارتدوا البذلة العسكرية كاجمل زي‬

‫المعتادة و يذهبن إلى مقاعد‬

‫يرتدونه و بكل فخر‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪35‬‬ ‫لم تعد صالونات التجميل تعني لهم‬

‫من بودرة الفونتان قبيل المعركة‬

‫تعذيب و تعنيف و اغتصاب‬

‫شيئا سوى انها كانت جزءا من‬

‫بدقائق سئلتها و لما ذلك و انت‬

‫جماعي و تمثيل بالجثث بعد‬

‫حياتهم التي مضت وهم يناضلون‬

‫ستدخلين بعض لحظات ميدان‬

‫‪.‬االجهاز عليهن‬

‫باصرار على رسم مالمح حياة‬

‫المعركة؟‬

‫جديدة مقبلة‬

‫أجابت انها تحب أن تبقى جميلة‬

‫من فراشات زاهية األلوان إلى‬

‫حتى و ان ماتت تحب أن يراها‬

‫مقاتالت يحملن قساوة الفوالذ و‬

‫‪..‬األعداء جميلة أيضا‬

‫البارود في مواجهة بناء حياة‬

‫فالرقة و الجمال و العناية‬

‫جديدة‬

‫بتصفيف الشعر كان يشكل كل ذلك‬

‫داعش ذلك الطاغوت األسود‬

‫كابوسا حقيقيا لداعش و رجالها‬

‫المقيت المقزز الكاره للجمال و‬

‫اللذين كانوا يؤمنون بأن أحدهم‬

‫الرافض ألي شكل من أشكال‬

‫ان مات على يد امرأة مقاتلة فأنه‬

‫تحول النساء إلى انسان فهم ال‬

‫لن يرى الجنة و لن يكتب له‬

‫‪..‬يرونها اال جسدا للمتعة فقط‬

‫‪..‬الشهادة عند التنظيم و عند هللا‬

‫قتلوا بارين الجميلة فمثلوا بها و‬

‫و من هنا كان حقدهم على‬

‫شوهوا الجمال وهم ال يعلمون‬

‫المقاتالت الكرديات و اجرامهم‬

‫انهم جعلوا منها قديسة و أيقونة‬

‫المضاعف حيالهن و هذا كان‬

‫للثورة و لنضاالت المرأة‬

‫أيضا سببا في انتحار كثير من‬

‫نابه) و جن جيانه المرأة حياة ثم‬

‫المستمرة لخلق حياة متجددة و‬

‫المحاربات للحيلولة دون الوقوع‬

‫إن التقارب اللفظي مابين كلمتي‬

‫‪..‬رمزا للجمال الثوري النقي‬

‫في األسر حيث معاملة فظة و‬

‫الحياة و المرأة باللغة الكردية‬

‫اتذكر انني سمعت مقاتلة كردية‬

‫قاسية و عنيفة يتعرضون لها‬

‫قريب و متداخل حيث يمنحنا ذلك‬

‫كانت تضع احمر الشفاه و قليال‬

‫على أيدي اولئك المتوحشين من‬

‫الحجة القوية في مضمار‬

‫احساس األنثى ‪ ..‬المرأة في ظل‬ ‫المجتمع الذكوري و لقرون طويلة‬ ‫جعل منها ظال للرجل الذكر و‬ ‫حينما اتاحت لها الفرصة و وجدت‬ ‫طريق حريتها و تحررها من ركام‬ ‫سنوات و فلسفات وضعية او‬ ‫الهوتية و خالصها االبدي من‬ ‫ربقة تقاليد بالية رثة و عادات‬ ‫مقيتة عبر توجهها لخلق و‬ ‫صناعة حياة جديدة معبرة بذلك‬ ‫بشعارها ‪ :‬ان المراة هي الحياة و‬ ‫الحياة هي المرأة (جيان بيه جن‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪36‬‬ ‫اللسانيات أيضا بأن اللغة األم‬

‫القانوني حيث المرأة تعامل‬

‫احتفاظه بحق طالقها او الزواج‬

‫المرتبطة بالمرأة األنثى األم أيضا‬

‫‪..‬بالدستور على أنها نصف انسان‬

‫من غيرها أيضا لذلك شقت دربها‬

‫المرأة الكردية ربما تحررت من‬

‫يحملها معنوياتها و ارادتها الحرة‬

‫بعض المفاهيم الخاطئة التي كانت‬

‫و ضحت بروحها و سالت دماءا‬

‫تمارسها ضد ذاتها اال انها في‬

‫زكية فوق بقع عديدة من الوطن‬

‫السنوات األخيرة من القرن‬

‫خضبت صخوره بدمها القرمزي و‬

‫العشرين بدأت بحركة دؤوبة‬

‫سقت تراب الوطن و شجرة‬

‫لالنعتاق و بدأت تشارك في‬

‫حريتها بأغلى ما تملك و حملت‬

‫الجلسات العامة و ضمن حركات و‬

‫البندقية و أصبحت محاربة ال‬

‫أحزاب سياسية و جمعيات ثقافية‬

‫تعرف المهادنة و ال المساومة و‬

‫او اجتماعية وصل بها األمر‬

‫منذ أن أطلقت طلقتها األولى في‬

‫مصيرها بنفسها ‪ ..‬حتى وصلت بهم‬

‫لاللتحاق بمنظمات و أحزاب‬

‫اتجاه قوى الشر و الظالم أدركت‬

‫الحال ان ينكروا على انفسهن‬

‫ثورية تؤمن بطريق الكفاح‬

‫انها ستدحر داعش و ستهزم‬

‫الحرية او الحق في التملك او‬

‫المسلح كحل للتحرر وكان للفتاة‬

‫ضعفها و ستقتل الجبن الذي سكن‬

‫التصرف فقد بتن يعتقدن بأن‬

‫الكردية مكانها المميز ضمن‬

‫الذكر مقدس لدرجة انهم يحلفون‬

‫صفوف قوات عسكرية مقاتلة في‬

‫برأس أبنائهم الذكور و آبائهم‬

‫بيئات جبلية قاسية حيث‬

‫أيضا اما األم او األخت او االبنة‬

‫تخلت عن كل شيء ألنها اصال لم‬

‫او الزوجة فتتعرض ألقذع عبارات‬

‫تكن تملك شيئا سوى انتظار رجل‬

‫الشتم الجنسية حيث مازالت‬

‫يصبح زوجها و فقط أو لتنجب له‬

‫الفروقات تعاش اجتماعيا و فكريا‬

‫أطفاال و تكون لهم مربية و خادمة‬

‫و دينيا بل وحتى على المستوى‬

‫و محظية له حينما يريد مع‬

‫ترتبط عضويا بالحياة" زمان زيان‬ ‫"‪..‬زين‬ ‫اللغة المرأة الحياة و من هنا كانت‬ ‫‪..‬الحضارة و بداية جديدة للحياة‬ ‫القرون الطويلة من الظالم و الظلم‬ ‫الذي اسدل على روح و قلب و‬ ‫فكر المرأة جعلها شبه عمياء‬ ‫فاقدة االرادة و الحق في تقرير‬

‫و عشعش طويال في "وعييها" و‬ ‫أدركت انها ترسم درب خالصها‬ ‫االبدي و انتصارها الساحق على‬ ‫المجتمع الذكوري و عقليته‬ ‫الظالمية المريضة و انها بدأت‬ ‫بخلق أسطورة حياة جديدة و من‬ ‫جديد‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪37‬‬

‫الز ْي ُتون‬ ‫الْ َح َي َوانَ ات َو َّ‬ ‫عفرين تغتصب‬

‫غيفارا معو‬ ‫الز ْي ُتون َت ْغ َت ِ‬ ‫صب‬ ‫َأ ْرض َّ‬ ‫الت ْرك والقوادين‬ ‫ِب َيد َّ‬ ‫اب‬ ‫ِم ْن اِإْل ْع َر ِ‬ ‫ل ِ‬ ‫ش ْب ٍر ِم ْن اَأْل ْر ِض‬ ‫كُ ّ‬ ‫َي ْغ َت ِ‬ ‫صب‬

‫الرافدين‬

‫َوالْ ِب ْ‬ ‫شر‬

‫ل ِزنَ اه"‬ ‫أدخلتم كُ ّ‬

‫ل‬ ‫َت ْح َت ُج ْن ِح اللَّ ْي ُ‬

‫اللَّ ْي ِل َ‬ ‫ها ؟ ؟‬ ‫إلى ُح ْج َر ِت َ‬

‫ار‬ ‫َوالنَّ َ‬ ‫ه ِ‬

‫س َت ِم ُعون‬ ‫ووقفتم َت ْ‬

‫اع ِع ْف ِرين‬ ‫َم ْن َب َ‬

‫َو َر ِ‬ ‫اب لصرخات‬ ‫اء الْ َب ِ‬

‫ازال َي ْح ِلف‬ ‫ِمن َم َ‬

‫ها‬ ‫ار ُت َ‬ ‫َبكَ َ‬

‫بربطة ُعنُ ِقه‬

‫ل خناجركم‬ ‫وسحبتم كُ ّ‬

‫ازال َي ْر َفع نَ ْخب‬ ‫ِمن َم َ‬

‫وتنافختم َش َر ًفا‬

‫ِد َماء ِع ْف ِرين‬

‫يها َأ َّن‬ ‫وصرختم ِف َ‬

‫َع َلى طاوالت الْ ِق َمار‬

‫سكُ َت َص ْونً ا ِللْ َع ْرض‬ ‫َت ْ‬

‫س َت ْن ُبول‬ ‫ِفي ِإ ْ‬

‫َف َما أشرفكم‬

‫ال نُ َّواب‬ ‫كَ َما َق َ‬

‫هل‬ ‫َأ ْواَل د الْ َق ْح َبة َ‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪38‬‬

‫سكُ ت ُم ْغ َت َص ِبه ؟‬ ‫" َت ْ‬

‫السلْ َطان‬ ‫ازيق‬ ‫َخ َو ِ‬ ‫ُّ‬

‫َب َلد ِّ‬ ‫الز ْي ُتون‬ ‫التين َو َّ‬

‫نَ َعم َأ ْواَل د الْ َق ْح َبة َأ ْن ُتم‬

‫ِا َّت َج َه ِإ َلى ِع ْف ِرين‬

‫د ُعون الدِّين‬ ‫َيا َم ْن َت ْ‬

‫اع ِع ْف ِرين‬ ‫َم ْن َب َ‬

‫ومؤخرته ِفي ِح ْض ِن‬

‫ِد ِ‬ ‫ينكُ م ُق ِتل وشرفكم‬

‫هل ِع ْف ِرين‬ ‫ِمن َش َرد َأ ْ‬

‫السلْ َطان‬ ‫ُّ‬

‫ُدوالر‬

‫ازال َي ْر َفع نَ ْخب‬ ‫ِمن َم َ‬

‫اج ٍر ِب َ‬ ‫ش َر ِفه‬ ‫ِم ْن َت ِ‬

‫ُي َباع َو ُي ْ‬ ‫ش َت َرى ِفي‬

‫ِع ْف ِرين َع َلى طاوالت‬

‫َو َع ْر ُض ُه ِفي كُ ِّ‬ ‫ل‬

‫مزادات الْ ِق َمار‬

‫الط َغاة‬ ‫ُّ‬

‫‪ .‬المزادات‬

‫هر اَأْل ْر ِض‬ ‫ِع ْف ِرين َط ُ‬

‫اع َش َر ِفه ِفي‬ ‫َم ْن َب َ‬

‫يح َع َرض ِم ْن‬ ‫س َت ِب َ‬ ‫َي ْ‬

‫الس َم ِ‬ ‫اء‬ ‫َو َّ‬

‫الْ َغ ْو َطة‬

‫ُح َّمى َش َر ِفه َو َع ْر ُضه‬

‫ها الكورد ُم ْنذ‬ ‫ه ُل َ‬ ‫َوَأ ْ‬

‫ً‬ ‫ثائرا ِفي‬ ‫َوَأ ْص َبح‬

‫‪ .‬لسنوات‬

‫اريخ َأ ْن ِب َياء‬ ‫َف ْجر َّ‬ ‫الت ِ‬

‫ِع ْف ِرين‬

‫ها‬ ‫ها ِع ْف ِرين َأ ُّي َ‬ ‫َأ نَّ َ‬

‫دنسها َح ِ‬ ‫وافر‬

‫اشتاق َ‬ ‫إلى‬ ‫ِمن‬ ‫َ‬

‫األنذال‬

‫نجاستكم‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪39‬‬ ‫ِ‬ ‫ماذنبك يا عفرين‬

‫أين ديانتكم ‪........‬؟‬ ‫وتركتم القدس‬ ‫العظيم ‪!!.....‬‬ ‫بعدما كان من األكراد‬

‫‪....‬‬

‫ياسرقين‬ ‫لكم‬ ‫ِ‬

‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫لوحة ملونة‬ ‫كنت‬ ‫بعدما‬

‫عفرين‪.......‬؟‬

‫ِ‬ ‫أنوثتك يا عفرين ؟؟‬ ‫أين‬ ‫أين شعرك المجدل بأ‬ ‫غصان الزيتون ؟‬

‫هل ذنبك ألنك‬ ‫كردية ‪!!.....‬؟‬ ‫هل ذنبك ألنك تبحثين‬ ‫عن الهوية ؟؟‬ ‫هل ألنك تغردين ألحان‬

‫ِ‬ ‫وجهك‬ ‫أين جمال‬

‫الحرية ‪!...‬؟‬

‫الملون‬ ‫األخضر‬ ‫ّ‬

‫تركتم الياسمين‬ ‫ُ‬

‫بالزيزفون ؟‬ ‫أين ينابيع الماء بين‬ ‫ِ‬ ‫عينك‬ ‫الجسرين في‬ ‫الحنون ؟حرقت‬ ‫الماء ‪ ....‬وهل ُيحرق‬ ‫الماء يامجنون‪.....‬؟!‬ ‫ُ‬

‫عفرين ؟؟؟؟؟؟؟‬ ‫ٍ‬ ‫لوحة سرمدية‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫ِ‬

‫أين انوثتك يا‬

‫سيماف عفرين‬

‫ماذنبك يا‬

‫الدمشقية ‪!!!!!!....‬‬ ‫تعلمون أن‬ ‫وأنتم ال‬ ‫ُ‬ ‫َ‬

‫باأللوان الربيعية‬ ‫ِ‬ ‫كنت من هللا‬ ‫بعدما‬ ‫للعاشقين هدية‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫زهرة‬ ‫أصبحت‬ ‫لماذا‬ ‫حزينة وبنفسجية ‪....‬‬ ‫ِ‬ ‫ماااااذنبك يا‬ ‫عفرين؟ ؟؟؟؟؟؟؟‬ ‫تغرد‬ ‫حتى الطيور ال‬ ‫ُ‬ ‫بسماؤك الكردية‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ماكنت عبر‬ ‫ماذنبك بعد‬ ‫التاريخ لهم ضحية‬

‫قبركم في بلد التين‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عشقت‬ ‫ألنك‬ ‫فقط‬

‫والزيتونية‬

‫الحرية‪!!!........‬‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

40 Nebi êrîşa erdoxan Nikarin min bixînin Efrîna kurd dimînim Nikarin min pişkinin Pêdarî zê bimînim

Dilê min him tê sotin

Efrîna kurda

Dayik û bav tên kuştin Malê me wêrankirin Deşt û zozan qirkirin Cilê min tev rengîne Deştek bi xeml û xwîne Ji kêl û elê zeytûna

Yusra Zibêr Ji Efrînê ez hatim Gulek xweşk nûhatim

dîroka min hebûne

Di rûpêlê min danîn

Bi êşkenc û birîna

Tev êş û derd û

Ji azer û êş û kîna Lê her ezê bimînim Efrîna dil birînim Ne bi topên dijminan

birîn Qîr û hewar li dare Evina dilê jare Guştina me beryare Li hawîr me azare


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

41 Felek da pey me û

Ji dilê birîndar qe

.me verêkir

,pirsnekir

Her car hêlînek ji

Warê me hilşand,

,nû va avakir

,talan kir

Lê usa jî me dilê

Dijmina anî ser, cî-

.xwe şad nekir

war kir

Gohar Mamo Dîsa jî me konê

Dijmin konê me

Tûrikê koçberî ser

,tim dorpeç dikir

me va kir

Zevî û milkê me

Her revê da

.agir va tunekir

ewledê me qirkir

Ev qeder çima

Ev qeder qe çi kir û -hey xwedê

?pêsîra me va kir

?çi nekir

Xwedêyo te halê

Bo axirî- aqûbet

,me pirsnekir

.qe xêr nekir

Çi jî dihat serê me,

Xwedê te nanê me

.te qebûl kir

,da xoy nekir

xwe rakir Barê heft kal û bava barkir Carek me seke,

Dîsa qedera reş ,me kûvîkir Carê- car ji milkê ,me rakir


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪42‬‬

‫جيراني‬

‫تلعنهم‬

‫فنجان القهوة‬

‫إلى الجحيم‬

‫وصديقتي آليف‬

‫تصم أذانهم‬ ‫ُّ‬

‫تلك القروية البسيطة‬ ‫َ‬

‫وجوه غريبة‬

‫زحمة األفراح‬

‫بهيئ ِة بشر‬

‫صوت المزمار‬

‫ْ‬ ‫استوطنت‬

‫وأغاني الجبل‬

‫تقضم الحياة‬ ‫ُ‬

‫‪ ...‬ال أحد‬

‫ومالمح الوجود‬

‫سرمدي‬ ‫ليل َ‬

‫في بلدتنا القديمة‬

‫فراغ مخيف‬

‫قِدم ذاك التاريخ‬

‫فقط‬

‫المنقوش ب لغتنا يا آليف‬

‫يتقط ُر دما ً‬ ‫القم ُر‬ ‫ّ‬

‫آهات العشاق‬

‫المؤرخ بمدا ِد الجباه‬

‫ْ‬ ‫انشطرت‬ ‫السما ُء‬

‫ولحظات‬

‫على جذور ِ الزيتون‬

‫والشمس‬ ‫ُ‬

‫ْ‬ ‫سقطت على كف المدى‬

‫في األعماق‬

‫ْ‬ ‫توشحت بالظالم‬

‫صدى صوتي من بئر ِ الماء‬

‫وجدران الكهوف‬

‫ُ‬ ‫وشرفتي حزينة‬

‫وروحي التي تعبر الجرح‬

‫على جبالنا العطشى‬

‫مات قهرا ً‬ ‫َ‬ ‫الياسمينُ‬

‫إشتياقا ً‬

‫العص ّية عليهم‬

‫الورو ُد تئنُ اغترابا‬

‫ورعشات روحك يا آليف‬

‫شجرة الرمان‬

‫وأناة الشهداء‬

‫في داري يتيمة‬

‫تتكاث ُر‬

‫حديقتي‬

‫تتعالى‬

‫فراغ خميف‬

‫سعاد علي‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪43‬‬ ‫المقاتلة الكوردية‬

‫في تح ّ‬ ‫مل الهمجية‬

‫للوطن الغالي‬

‫في معارك الحياة‬

‫الذي أوش َ‬ ‫ك على أن‬ ‫يفقد الهوية‬

‫في الساحات القتالية‬ ‫لك التحية‬ ‫ِ‬ ‫حيناً ُيذكِ ُرها‬

‫َ‬ ‫إبنة وطني‬ ‫يا‬

‫ر‬ ‫بأ ِ‬ ‫مها وقلبها المنفط ِ‬ ‫عليها‬

‫ً‬ ‫ياوردة شامخة‬

‫مها گندۆر‬

‫وأحياناً ُيذكرها بحبيبها‬ ‫المنتظر‬

‫في أعالي القمم‬ ‫الجبلية‬

‫الموت ُ يرس ُ‬ ‫ل إليها‬

‫‪ .....‬لكنها‬

‫ُ‬ ‫رسائله ل ُيره ُبها‬ ‫ب‬

‫تتناسى كل هذا‬

‫محاوال ً ّ‬ ‫أن ُيثبط من‬ ‫عزيمتها‬

‫ُ‬ ‫طفها في‬ ‫وتصب كل عوا ِ‬ ‫حب القومية‬

‫ُ‬ ‫وكأنه يخبرها‬

‫تسرع تواجه‬

‫ك عذراء‬ ‫بإن ِ‬

‫تقاتل وتستشهد‬

‫لك قوة أنثوية‬ ‫ِ‬

‫َ‬ ‫لتثبت إنها‬

‫ضعيفة صغيرة‬

‫ُ‬ ‫حها َ‬ ‫قدم رو َ‬ ‫ضحية‬ ‫ُت‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪44‬‬ ‫من أرض الزيتون‬

‫نجاح هيفو‬ ‫هناك ‪...‬‬

‫لحظة والدة المقصلة‬

‫حيث ال مجال للشك‬

‫عفرين ابنة وجدانها ‪.‬‬

‫تجاوز في وضح النهار‬

‫في لحظة الترك‬

‫يعلن للكردي بقرار‬

‫لحظة االحتالل‬

‫دمك مباح ‪....‬‬

‫ثعالب تجول وتسرق‬

‫شرفك‪...‬يلطخ‬

‫كل حكاية الجدات ‪.‬‬

‫وأين أنت ؟‬

‫هناك‪..‬‬

‫هناك ‪...‬‬

‫في زوايا العفن‬

‫تداس األديان‬

‫يجلس الشرف ملطخا‬

‫تنطق اآللهة‬

‫يسكب على الجرح‬ ‫الخذالن‬

‫ويدب الكفر‪..‬‬

‫هناك حيث السترة رفعت‬ ‫استباحوا شرفنا‬ ‫سبايا باسم هللا‬

‫هناك في بالد السالم‬ ‫والزيتون‪.‬‬

‫يعجبهم النهش والنعش‪.‬‬

‫حيث لألخضر حكاية‪.‬‬

‫هناك‪..‬‬

‫يتمايل الظلم من جديد‪.‬‬

‫حيث يجلس صعاليك وبقايا‬ ‫وحوش‬

‫يقبع في كل قصص‬ ‫الظلم ‪.‬‬

‫يتلذذون بنا ‪..‬‬

‫يستنجد إنسانية ممزقة‪.‬‬

‫تعرض كرامتنا بسخاء‬

‫ويرمي بعذرية القدر البهيم‬

‫هناك ‪...‬‬

‫هناك‪..‬‬

‫في زوايا قلوبنا‬

‫حيث تغتال الكرامات‬

‫حسرة كوردية مستباحة‬

‫في لحظة التمزق‪.‬‬

‫عبودية الجالد المنتصر‬

‫لحظة العري‬

‫هناك ‪...‬‬

‫والشيء إال بحد السيف‬ ‫هناك ‪...‬‬ ‫وهنا أنا أجلس‬ ‫أمضغ سكاكين الحسرة‬ ‫انتعل ظلمهم‬ ‫هنا‪..‬‬ ‫حيث يرتدي الكوردي‬ ‫كل الخسارات…كل‬ ‫األنكسارات ‪...‬ويبتلع الحرسات‬ ‫والغصات‬ ‫صورة قاتمة‬ ‫وصل النفاق ‪...‬للركب‪.‬‬ ‫عفرين ابنة األرض‬ ‫يصلب الجمال ‪...‬بغصة‪.‬‬


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

45 di kezeba min de

kulîlkên min....xemla

helandiye

jiyana min

Erê, erê ez penaberim

bi eşq,evîn û serî hildanê

lê mirina di welatê min de

gazî neke tu ye rûmeta

ji min re rûniye bi hebûna te weke pazkên azadiyê .ji min re hêviye

eyşe şêx sîdî

cîhanê ewrên çavên te sîberek deştî ye dilopên rihê min ji te re kaniye bi hêz û eşqa te xemlandiye nebêjin bayê qirêj bi me şuştiye lêgerîna rastiyê, ew doza me yî bê dawiye diherike ji awazên

rastiya kulîlkan Di rojek teng û tarî de xeberek hat bi êş û bê dawiye got in,gotin kulîlkên cîhanê di hebs û zîndanan de êşkence dîtiye

evîndariye

weke şewqekê ji ezman

gazî neke ey kulîlk

êrîş dike fikir û raman

tu helbet di dîrokê de

kulîlkên di qefesên tarî de

nivîsandiye

dijîn

rihê te yî paqij ji min re

her tîpek jê bi wateye

baranî ye

gazî neke tu ye helbest


‫مجلة هيلما األدبية _عدد خاص من أجل نساء عفرين‬

‫‪46‬‬

‫عفرين الجرح الذي‬

‫مازال ينزف‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
المرأة الكُردية تخرج من صمتها ..نعم من أجل نساء عفرين by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu