Skip to main content

حوارات أدبية وفنية

Page 1

‫حوارات أدبية وفنية‬

‫حوارات أدبية وفنية‬

‫اعداد وحوار نصر محمد‬


‫حوارات أدبية وفنية‬

‫حوار مع الشاعر‬ ‫فواز أوسي‬

‫ضيفناوضيفكم اليوم‬ ‫الشاعر فواز اوسي‬

‫كاتب وشاعر وناشط‬ ‫مدني‬

‫شاعر ذو لون مميز‪.‬‬ ‫جمعت بين حروف‬ ‫كلماته قطوفا من‬ ‫الرومانسية والرقة‬ ‫والحلم والدفء‬ ‫والجراة اليبحث عن‬ ‫الشهرة وال يلهث‬ ‫وراء النقاد‪ .‬انه يكتب‬ ‫ليعبر عن خلجات‬ ‫قلبه ونبضه وجرحه‬ ‫ووجعه الداخلي‬

‫مواليد قرية‬ ‫دكشوري بريف‬ ‫قامشلو ‪1970‬‬

‫وهو من تجبرك‬ ‫قصائده على‬ ‫اإلنصاف لها‬ ‫ومتابعتها‬ ‫الحديث عن الشعر‬ ‫حكاية ذات شجون‬ ‫واصابع مستطيلة‬ ‫وايام متشابكة مثل‬ ‫غابة من ليلك وجلنار‬ ‫‪ ..‬انه الشعر ‪ ..‬ذلك‬ ‫الرافد االثير الذي‬ ‫تستمد االرواح منه‬ ‫نضارتها وبهجتها‬ ‫‪ ..‬اهال بكم في‬ ‫برنامج ضيف وحوار‬

‫تستحقين أن أنحر‬ ‫لك‬ ‫ِ‬ ‫جيد البيان‪...‬‬ ‫وأهدر لك ِدم‬ ‫القصيدة‬ ‫لك روح‬ ‫و أغتال ِ‬ ‫البالغة‬ ‫لك عمر‬ ‫و استبيح ِ‬ ‫وحياة األدب‬ ‫فواز أوسي‬

‫خريج مععد اعداد المعلمني‬ ‫‪ 1992‬وحاليا معلم متقاعد‬ ‫يكتب باللغتني الكردية‬ ‫والعربية‬ ‫له ديوان باسم هواجس‬ ‫الياسمني طبع عام ‪. 2013‬‬ ‫له كتاب باسم كلمات‬ ‫مفتاحية وهو سلسلة‬ ‫مقاالت طبع عام ‪2014‬‬ ‫له ديوان باللغة الكردية‬ ‫باسم ‪ Hêvîn hebûnê‬غري‬ ‫مطبوغ‬ ‫له ديوانني باللغة العربية غري‬ ‫مطبوعني‬ ‫عضو هيئة مجلة‬ ‫نفيسكار ‪..‬الكاتب سابقا يف‬ ‫اتحاد الكتاب الكرد ‪-‬سوريا‬ ‫عضو هيئة ادارية سابق يف‬ ‫اتحاد الكتاب الكرد ‪-‬سوريا‬ ‫االن يعمل يف مركز اشيت‬ ‫لبناء السالم‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫مزت وج وله ثالثة أوالد‬ ‫نرص محمد ‪ ..‬اهال وسهال‬ ‫بك يف برنامج ضيف وحوار‬ ‫استاذ فواز بداية كل نوروز‬ ‫انت واألمة الكردية بألف‬ ‫خري واهال وسهال بك يف‬ ‫برنامج ضيف وحوار‬ ‫فواز اويس ‪....‬مساؤك ورد يا‬ ‫غايل والف شكر عىل‬ ‫االستضافة‬ ‫مساء الخري شاعرنا القدير‬ ‫ني‬ ‫لك ولجميع االداري يف‬ ‫منتدى النه الحب واالعضاء‬ ‫ونوروز عام سالم عىل‬ ‫الجميع‬ ‫نرص محمد ‪ ..‬نود ان نعرف‬ ‫نبذة عن حياة فواز اويس‬ ‫الشاعر واالنسان ؟‬ ‫فواز اويس ‪ ....‬فواز أويس‬ ‫قروي المولد يف قرية‬ ‫دكشوري بضوايح قامشلو‬ ‫ويه قرية صغري ة محبة‬ ‫للعلم تعلمت يف مدرستها‬ ‫وعلمت الطالب فيها لمدة‬ ‫‪ 18‬عام أحب الطبيعة‬ ‫والجمال وأتغىن بها ‪...‬أحب‬ ‫السالم والهدوء وأكره‬ ‫الحروب أعشق الحرية‬

‫وأنارص المرأة يف جميع‬ ‫حقوقها مزت وج ويل ثالثة‬ ‫أوالد أعمل يف الشأن المدين‬ ‫منذ‪ 9‬سنوات‬ ‫نرص محمد ‪....‬استاذي‬ ‫الكريم‬ ‫لكل كاتب وشاعر طقوس‬ ‫يمارسها اثناء الكتابة ‪ ..‬مايه‬ ‫طقوس فواز اويس الذي‬ ‫يمارسه ؟‬ ‫فواز اويس ‪...‬الكتابة تولد‬ ‫من رحم انساين جميل أحب‬ ‫أن أكون يف مكان هادىء وأن‬ ‫أسمع موسيقا هادئة كما‬ ‫أحب األجواء الضبابية‬ ‫القريبة من النوم وقد تأيت‬ ‫حالة الكتابة من رؤية حالة‬ ‫ما‪ ...‬أمايم كما أحب الكتابة‬ ‫عىل الورق األبيض‪.‬‬ ‫نرص محمد ‪-...‬مارأيك‬ ‫بقصيدة النرث ؟‪ ..‬ولماذا‬ ‫الكثري من الشعراء يكتبون‬ ‫هذا النوع من الشعر ؟‬ ‫‪..‬قصيدة النرث‬

‫عن المبارش ة ولها حضور‬ ‫واسع يف ساحة المشهد‬ ‫الشعري‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويكتب بها الشعراء مثال فمن‬ ‫الممكن أن يبدأ الشاعر من‬ ‫أي مدخل يشاء ‪...‬‬ ‫نرص محمد ‪ -..‬يقول الشاعر‬ ‫لويس اراغون ‪ ..‬لوال الشعر‬ ‫ألصبنا جميعا‬ ‫بالسكتة القلبية ‪ ..‬مارأيك‬ ‫بهذا القول ؟‬ ‫فواز اويس ‪...‬طبعا أنا معه يف‬ ‫وجهة نظره ألن الشعر هو‬ ‫المتنفس الوحيد الذ ي من‬ ‫خالله نتحرك بحرية دون‬ ‫رقيب و نخرج ما يف دواخلنا‬ ‫من مشاعر بمختلفها‪.‬‬ ‫نرص محمد ‪...‬استاذ فواز ‪..‬‬ ‫من انزل دمعتك اول مرة ‪..‬‬ ‫ولو لم تكون‬ ‫فواز ‪ .‬من تتمىن ان تكون ‪..‬‬ ‫وهل الحياة انصفك ؟‬ ‫فواز اويس ‪..‬اسرت نا يا زلمة‬ ‫هههههه أكيد امرأة‬

‫فواز اويس‬ ‫فيها مساحات واسعة واكرب‬ ‫لو لم أكن فواز لكنت نفسه‬ ‫لطرح الفكرة من بقية‬ ‫ولكن ممكن أغري اسيم بس‬ ‫النماذج الشعرية رغم‬ ‫الثوابت والمعايري فيه تبتعد نعم أنا انصفتين نوعا ما‪....‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫نرص محمد ‪ ..‬لمن يكتب‬ ‫الشاعر فواز اويس الشعر ‪..‬‬ ‫لنفسه ام الجمهور‬

‫ازاء اشتداد الرصاعات‬ ‫والزن اعات المذهبية‬ ‫والطائفية بعد‬

‫ام للشعر ام للثالثة معا ؟‬ ‫فواز اويس ‪..‬اقولها كما قال‬ ‫الشاعر غسان أبو شقري‬

‫الربيع العريب ويف ظل‬ ‫الصمت السيايس وكذلك‬ ‫االنساين‬

‫ما كتبت الشعر حرفا‬

‫العاليم ؟‬

‫فواز اويس ‪..‬مؤلم جدا ما‬ ‫قبل أن يكتبين ذاك الحرف‬ ‫عشناه خالل التسع السنني‬ ‫ويبعرث ين شظايا‬ ‫الماضية الذي دفع الثمن‬ ‫هم الشعوب واألبرياء عانينا‬ ‫ويكرسين مرايا‬ ‫ما عانيناه يف ظل صمت‬ ‫دويل واقلييم الكل يبحث‬ ‫ويبلغ الدمع أورايق‬ ‫عن مصالحه وأجنداته نباع‬ ‫أنا أكتب للجمال والحب‬ ‫رت‬ ‫ونش ى ونحن أصحاب‬ ‫والوطن ‪...‬‬ ‫األرض والوطن نموت ونقتل‬ ‫‪..‬‬ ‫نرص محمد استاذ فواز ‪-‬لو والعالم تقبض أثمان‬ ‫ً‬ ‫كان يف يدك ممحاة ‪ ..‬ماذا‬ ‫دمائنا ‪..‬تبا النسانيتهم‬ ‫ستميح ‪ ..‬من حياتك ‪ ..‬من‬ ‫نرص محمد ‪..‬النرش‬ ‫التاريخ ‪...‬من االشخاص‪.‬‬ ‫رت‬ ‫اإللك وين قد برز عىل‬ ‫فواز اويس ‪..‬بعض األصدقاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األدبية بشكل‬ ‫الساحة‬ ‫الذين أعطيتهم الحب‬ ‫استقطب كثري ا من األدباء و‬ ‫رت‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫واالح ام بال حدود وقابلوين الكتاب‪ ،‬هل يعترب اآلن‬ ‫ّ ّ‬ ‫بعكس ذلك تماما‪.‬‬ ‫للنرش‬ ‫الور‬ ‫منافسا قويا‬ ‫يق‬ ‫نرص محمد ‪..‬مارأيك بمأيس‬ ‫فواز اويس ‪..‬نعم استقطب‬ ‫الرش‬ ‫وصلت‬ ‫الذي‬ ‫االوسط‬ ‫ق‬ ‫الكثري من األدباء والشعراء‬ ‫اليه شعوبنا‬ ‫أوال الننا نعرف جميعا رسعة‬ ‫الوصول إىل كم كبري من‬

‫الكتاب والشعراء يف العالم‬ ‫باالضافة اىل فتح ابواب‬ ‫التعارف بني هؤالء من خالل‬ ‫قراءة كتابات بعضهم البعض‬ ‫النرش االلكرت وين له محاسن‬ ‫ولكن له مساوىء أيضا‬ ‫وسط حاالت الرسقات‬ ‫ىق‬ ‫المعروفة أما الوريق فيب له‬ ‫خصوصية وجمالية ووقع‬ ‫خاص عند الجميع‬ ‫نرص محمد ‪ ...‬لكل شاعر‬ ‫مرجعياته التخيلية‬ ‫والجمالية‬ ‫لبناء عالمه االبدايع ‪ ..‬مايه‬ ‫ينابيع ومجاري انهارك‬ ‫الشعرية لتأسيس‬ ‫قصيدتك ؟‬ ‫فواز اويس ‪..‬ممكن أن تكون‬ ‫فكرة من الواقع أو مشهد‬ ‫واقيع مكن أن يكون صوت‬ ‫تسمعه وممكن أن يكون‬ ‫االلهام بحد ذاته‬ ‫نرص محمد ‪ ..‬يقول الشاعر‬ ‫المكسييك الراحل اوكتافيو‬ ‫باث‪ ..‬الحب موقف بطويل‬ ‫وأعظم ابتكار للحضارة‬ ‫االنسانية ‪ ..‬كيف توظف‬ ‫نعمة‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫الحب لخدمة القصيدة‬ ‫لديك ؟‬ ‫فواز اويس ‪...‬استطيع أن‬ ‫أوجز لك بقول أوسرت‬ ‫وفس‬ ‫يك‬ ‫قالت قطعة الجليد و قد‬ ‫مسها أول سعاع من أشعة‬ ‫الشمس يف مستهل الربيع‬ ‫أنا احب وأناأذوب وليس يف‬ ‫االمكان أن أحب واوجد معا‬ ‫فانه ال بد من االختيار بني‬ ‫امرين‬ ‫وجود بدون حب وهذا هو‬ ‫الشتاء القارس أو حب بدون‬ ‫وجود ذلك هو الموت يف‬ ‫مطلع الربيع‪.‬‬

‫‪..‬أعتقد ان هنااك قصيدة‬ ‫محببة أكرث من غري ها‬ ‫لديك ‪..‬‬

‫هنا‬

‫ممكن تنرش ها لنا االن ‪..‬‬

‫وعىل مقربة من‬

‫و لماذا تحبها اكرث ‪..‬؟‬

‫الحياة والالحياة‬ ‫ما بني األمل والموت‬

‫فواز اويس ‪(..‬ما بني األمل‪،‬‬ ‫والموت الوشيك)‬

‫الوشيك‬

‫كأوراق الخريف‬

‫ً‬ ‫ألمح وميضا‬

‫هكذا أيام عمري‬

‫بارقة‬

‫تذروها الرياح‬

‫تدنو‬

‫تبعرث ها‬ ‫تلهو بها‬

‫ترتحل بعد‬ ‫ُ َ َّ‬ ‫ً‬ ‫نرص محمد ‪..‬استاذ فواز ماذا أن تخلف خرابا‬ ‫ىَّن‬ ‫تعين لك الوطن ‪ ..‬الغربة ؟‬ ‫أ لهذه الروح‬ ‫فواز اويس ‪..‬الوطن هو‬ ‫االنتماء للمكان الذي ولدنا‬ ‫فيه وعشنا طفولتنا فيه‬ ‫وعشنا ذكرياتنا فيه فرحنا‬ ‫واالمنا رغم المحن وكل يش ء‬ ‫بقينا فيه لنتقاسم معه‬ ‫الخزب والدمع ولم أجرب‬ ‫الغربة يا صدييق وأعتقد أنها‬ ‫مرة جدا ومؤلمة وأنت أعلم‬ ‫بها مين ‪.‬‬

‫ال غري الرماد‬

‫َ‬ ‫ومن ث َّم تقرت ب‬ ‫ها يه‬ ‫تعايل‬ ‫لدي بقية نبض‬ ‫استوطين‬ ‫سأكرم وفادتك‬

‫أن تحيا؟‬ ‫ىَّن‬ ‫بل أ لهذا الخريف‬

‫من لك غري رويح‬

‫أن يغادر‬

‫حقل‪ ،‬وهذا القلب‬

‫دعيين أيتها الزوبعة‬

‫غائم؛ شديد الحلكة‬

‫لمليم جندك‬

‫استجدي لزرعك‬

‫أما كفاك يباب؟‬

‫ُ‬ ‫السقيا!‬

‫قفر أصبحت‬

‫نرص محمد ‪...‬استاذ فواز‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫اشكرك جزيل الشكر لروعة‬ ‫تواجدك كنت أقرب أجمل‬ ‫أوىف صديق نتمىن أن تبىق‬ ‫زي‬ ‫فردا متم ا مليئابالحب يف‬ ‫عائلتك ألنه الحب نورت‬ ‫برنامج ضيف وحوار بأجمل‬ ‫األجوبة شكرا لروعتك ‪..‬‬ ‫فواز اويس ‪..‬كل الشكر لك‬ ‫أيخ ولجميع من شاركنا يف‬ ‫هذه السهرة أتمىن أن أكون‬ ‫ضيفا خفيف الظل وكل عام‬ ‫وأنتم جميعا بخري وأحبيت‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫حوار مع الشاعرة‬ ‫واألديبة اخالص‬ ‫فرنسيس‬

‫يكتبنا قلمها أمال‬ ‫وتأمال‪ .‬ونبضا نحو‬ ‫الجرح والضماد‪.‬‬ ‫تجلس‬ ‫في ابصارنا كلماتها‪.‬‬ ‫فنحتسي حكاية‬ ‫الذاكرة والنسيان من‬

‫مالمحها المسافرة‬ ‫إلينا‪ .‬معتقة تلك‬ ‫المعاني على أهداب‬ ‫أوراقها‪ .‬تسقي‬ ‫العطش فينا وتعطر‬ ‫مزهرية رغبتنا‪.‬‬ ‫لنحلق مع‬ ‫تواشيحها‪ .‬منا اليها‪.‬‬ ‫يلتحف البوح‬ ‫أنفاسها‪ .‬انها‬ ‫الشاعرة والكاتبة‬ ‫اللبنانية إخالص‬ ‫نحمل صمتنا ليتغلغل فرنسيس ضيفتنا‬ ‫وضيفتكم اليوم‬ ‫في جلباب حرفها‪.‬‬ ‫يغرد التآلف على وتر اخالص فرنسيس‬ ‫كاتبة لبنانية من‬ ‫قرية علماالشعب‬ ‫في الجنوب اللبناني‬

‫التناغم‪ .‬نركب حبرها‬ ‫بموجه الوهاج‬ ‫ونحتضن باألحساس‬ ‫شموخ شهقتها‪ .‬من من مواليد ‪١٩٦٤‬‬ ‫دواخل صقلت‬ ‫عاصرت الحرب‬ ‫خلجاتها حرفية‬ ‫اللبنانية وأثرت فيها‬ ‫أأليام‪.‬‬ ‫تأثيرا شديدا‬

‫وهاجرت ألمريكا عام‬ ‫‪٢٠٠٤‬‬ ‫تعمل بالتعليم‬ ‫بأمريكا‬ ‫متزوجة ولديها أربعة‬ ‫شباب‬ ‫عاشت تحت أزير‬ ‫الرصاص وصوت‬ ‫المدافع اثناء‬ ‫نشأتها‪:‬‬ ‫كانت في فترة‬ ‫الحرب اللبنانية التي‬ ‫عاصرتها طيلة ‪٢٥‬‬ ‫عاما‪ ،‬خطفت منها‬ ‫سنين طفولتها‪،‬‬ ‫طفلة ‪ ٨‬سنوات‬ ‫نشأت على أزيز‬ ‫الرصاص وهدير‬ ‫المدافع واخبار القتل‬ ‫والتهجير والصراع‬ ‫والتشرذم بين ابناء‬ ‫الوطن الواحد‪ ،‬كانت‬ ‫الطبيعة ملجأها‬ ‫ولكنها حرمت منه‬ ‫لألسباب األمنية‬ ‫الضيقة آنذاك صراع‬ ‫الكبار على ارض‬ ‫الوطن خطف منها‬ ‫الحلم وأجمل سنين‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫المراهقة وحتى‬ ‫مقاعد الدراسة‬ ‫خطفت منها في‬ ‫خالل تلك المرحلة‬ ‫وكانت المدارس‬ ‫تغلق ابوابها لفترات‬ ‫طويلة حين تخدم‬ ‫المعارك‪ ،‬ولم يبق‬ ‫من تلك الطفولة‬ ‫سوى ألوان‬ ‫الفراشات وهدير‬ ‫البحر وهواء الصنوبر‬ ‫يدغدغ مخيلتها‪،‬‬ ‫وكبرت وحملت معها‬ ‫ذلك الحلم الملون‬ ‫بقلم الرصاص‬ ‫وأجنحة الفراشات‬ ‫أحالمها‪:‬‬ ‫لم تتخل عن حلمها‬ ‫في الكتابة‬ ‫ومارستها خارج‬ ‫الوطن وكانت الكتابة‬ ‫الملجأ الجديد الذي‬ ‫تلجأ اليه والوسيلة‬ ‫للتعبير عن الذات‬ ‫ودواء مارسته حباً‬ ‫وعشقاً في الكتابة‬ ‫وما كان يشغلها‬ ‫دائما المناداة‬ ‫بالحريات العامة‬

‫وخاصة حرية المرأة‬ ‫في المجتمعات‬ ‫العربية خاصة التي‬ ‫مازالت تخضع لثقافة‬ ‫ذكورية ولذلك بدأت‬ ‫رحلتها للتعرف على‬ ‫نساء من مختلف‬ ‫أقطار العالم العربي‬ ‫واألجنبي من الغرب‬ ‫والشرق مما‬ ‫ساعدها ذلك على‬ ‫إبداعها وانتاجها‬ ‫إنتاجها االدبي رواية‬ ‫"رغبات مهشمة"‬ ‫توزي االهرام مصر‬ ‫ودار غوايات للنشر‬ ‫بيروت‬ ‫"على مرمى ُقبلة"‬ ‫مجموعة قصصية‬ ‫مؤلفة من ‪ ٢٨‬قصة‬ ‫قصيرة‬ ‫إصدار دار يافا للنشر‬ ‫األردن‬

‫الشاعر السوري‬ ‫معروف عازار‬ ‫انتاج تحت الطبع‪:‬‬ ‫العشق المقدس‬ ‫يتناول ‪ ٢٠‬شخصية‬ ‫من الكتاب المقدس‬ ‫ديوان شعر "تراتيل‬ ‫البحر"‬ ‫اخالص فرنسيس‬ ‫التي لم تدع الحياة‬ ‫بصعابها وتحدياتها ان‬ ‫تقف بينها وبين‬ ‫تحقيق ذاتها‪،‬‬ ‫وحلمها أن تعمل‬ ‫بإصرار وتصميم على‬ ‫تحقيق رسالتها‬ ‫نالت جوائز تقديرية‬ ‫تكريماً على انتاجها‬ ‫االدبي‬ ‫من جمعية الحفاظ‬ ‫على التراث المصري‬

‫وجمعية الشبان‬ ‫وتوزيع دار كنوز مصر المسيحية في‬ ‫القاهرة باإلضافة‬ ‫ديوان شعر "حين‬ ‫الى كتاب االهرام‬ ‫يزهر الورد" عبارة‬ ‫عن حواريات غزل مع من مؤسسة االهرام‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫‪.‬أيّها اللي ُ‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫تأذن لي بانتظا ِر‬ ‫هل‬ ‫ر‬ ‫القم ِ‬ ‫ُ‬ ‫يصهل في سماِئ َ‬ ‫ك‬ ‫أيها اللي ُ‬ ‫ل‬ ‫ٌ‬ ‫م َ‬ ‫ُ‬ ‫ث ّ‬ ‫تضرب‬ ‫مأساة‬ ‫ة‬ ‫صدري‬ ‫ّ‬ ‫بنفناف‬ ‫تلفني‬ ‫أال‬ ‫ِ‬ ‫ضبابِ َ‬ ‫ك؟‬ ‫شهقتي تتع ّر ُ‬ ‫ق‬ ‫حني ًنا‬ ‫ُ‬ ‫تتّ‬ ‫سع مث َ‬ ‫ي‬ ‫ل منف ّ ٍ‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫وطن منس ّ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫تسمع منّي‬ ‫ُ‬ ‫تنزلق مث َ‬ ‫حلم‬ ‫ل‬ ‫ٍ‬ ‫سريعٍ‬ ‫يتس ّر ُ‬ ‫بين‬ ‫ب من‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫أصابعي كالمط ِ‬ ‫أيّها اللي ُ‬ ‫ل‬

‫ً‬ ‫وأصب َ‬ ‫مرتعا‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫للكواس ِ‬

‫ة‬ ‫ل العاري ِ‬ ‫عن األطفا ِ‬ ‫أقدا ُ‬ ‫م ْ‬ ‫هم‬

‫ْ‬ ‫فاسمح أن يبل ّ َ‬ ‫ل‬ ‫يبابَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫الطائش‬ ‫ه النّدى‬

‫م‬ ‫عن طيشِ األحال ِ‬

‫ُ‬ ‫ة‬ ‫الخارج من لهف ِ‬ ‫ر‬ ‫الفج ِ‬ ‫أيّها اللي ُ‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫طا َ‬ ‫المكوث‬ ‫ي‬ ‫لب َ‬ ‫على شرف ِت َ‬ ‫ك‬ ‫ُ‬ ‫كنت‬ ‫ال أدري إن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فريسة‬ ‫مفترسة أم‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫صياغة أيامي‬ ‫أعيد‬ ‫ُ‬ ‫وأقدا ُ‬ ‫م َ‬ ‫تزحف‬ ‫ك‬ ‫خلفي وأمامي‬ ‫َ‬ ‫القهوة‬ ‫أحتسي‬ ‫َ‬ ‫الم ّر َة‬ ‫دون مزاجٍ‬ ‫أيّها اللي ُ‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫تسمح أن‬ ‫هل‬ ‫أسألَ َ‬ ‫ك عنّي‬ ‫العالم‬ ‫ن‬ ‫عن حز ِ‬ ‫ِ‬

‫داخ َ‬ ‫ل دفتري سط ٌر‬ ‫ٌّ‬ ‫جاف‬

‫رحيل النّها ِر؟‬ ‫عن‬ ‫ِ‬

‫ُ‬ ‫د‬ ‫مثل‬ ‫رصيف صل ٍ‬ ‫ٍ‬

‫الياسمين‬ ‫ة‬ ‫عن رائح ِ‬ ‫ِ‬

‫العش ُ‬ ‫ّ‬ ‫اق‬ ‫هج َر ُه‬

‫م‬ ‫ص النّجو ِ‬ ‫عن تلصّ ِ‬

‫ة‬ ‫ة محنّك ٍ‬ ‫وعن عاشق ٍ‬ ‫وأ ٍ ّ‬ ‫م ثكلى؟‬ ‫أيّها اللي ُ‬ ‫ل‬ ‫أكت ُب َ‬ ‫ه‬ ‫م ِ‬ ‫ك بقل ِ‬ ‫ب‬ ‫ي المخضّ ِ‬ ‫الخشب ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أعيد‬ ‫صياغة مزاجِ‬ ‫ال ّريحِ‬ ‫وانتحا ِ‬ ‫ب الموجِ‬ ‫داخ َ‬ ‫ل القصيد ِة‬ ‫أيّها اللي ُ‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫أعدني إلى صنوبر ٍة‬ ‫ُّ‬ ‫يشع من عينيها‬ ‫قلبي‬ ‫ْ‬ ‫ك على‬ ‫ودعني أب ِ‬ ‫صد ِر الغيابِ‬ ‫‪ ..... ......‬اهال‬ ‫وسهال بك‬ ‫س _ بداية نرحب بك‬ ‫كاتبتنا وشاعرتنا‬ ‫الكبيرة في هذه‬ ‫الفسحة الحوارية‬ ‫التي نتمنى صادقين‬ ‫ان تسافرين بنا‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ترعرعت على أزيز‬ ‫تترك خلفها وشاح‬ ‫عبرها‪ .‬وباالحبة‬ ‫الرصاص وصوت‬ ‫الليل يلفها‪.‬‬ ‫أعضاء منتدى ألنه‬ ‫المدافع‪ ،‬لم يكن‬ ‫الحب إلى عالمك‬ ‫ولدت في عائلة‬ ‫هناك متسع لي‬ ‫المليئ بروعة الحياة‬ ‫متواضعة مؤلّفة من‬ ‫للحلم كاالطفال‬ ‫وجمال الروح وبهجة خمس أخوات وثالثة‬ ‫ي‬ ‫العاديين‪ ،‬وتعذر عل ّ‬ ‫أخوة‪ ،‬كانت أصغر‬ ‫العلم ونور الحكمة‬ ‫حينها أن امارس‬ ‫واول سؤال نود منك البنات‪ ،‬مدلّلة أبيها‬ ‫هواياتي المحببة أي‬ ‫ورفيقته‪ ،‬األب الذي‬ ‫اإلجابة عليه‪ ..‬من‬ ‫الخروج الى الطبيعة‬ ‫ب الف ّ‬ ‫كان يح ّ‬ ‫ن‬ ‫هي الكاتبة‬ ‫الركض في الوديان‬ ‫والغناء‪ ،‬واأل ّ‬ ‫م التي‬ ‫والشاعرة إخالص‬ ‫والسهول‪ ،‬ومطاردة‬ ‫كانت تردّد الشعر‬ ‫فرنسيس ومتى‬ ‫الفراش‪ ،‬كنت‬ ‫عن ظهر قلب‪،‬‬ ‫بدأت تعانق وهج‬ ‫اعشق النوم على‬ ‫زوجة‪ ،‬وأم ألربعة‬ ‫الحرف‬ ‫سطوح منزلي‪،‬‬ ‫شباب‪ ،‬لقد بدأت‬ ‫ج _ شكرا لك استاذ‬ ‫اغازل القمر‪ ،‬ارسم‬ ‫الكتابة في سن‬ ‫نصر وشرف لي أن‬ ‫صورة فارس‬ ‫متأخرة تقريبا من‬ ‫اكون ضيفتك وضيفة‬ ‫احالمي‪ ،‬على صخور‬ ‫حوالي عشر سنوات‬ ‫هذا الصرح الجميل‪،‬‬ ‫صفحات الغيم وعلى‬ ‫س _ مرحلة‬ ‫صخور الجبال التي‬ ‫اخالص فرنسيس‬ ‫الطفولة هي من‬ ‫التي تحيط بضيعتي‬ ‫لبناني ّة من قرية‬ ‫مراحل ذات االهمية أحاول أن أشرب‬ ‫جنوبي ّة صغيرة في‬ ‫في حياة االنسان ‪ ..‬العلم من نبع الضيعة‬ ‫حجمها‪ ،‬كبيرة في‬ ‫من هنا حدثينا عن‬ ‫في عمق الوادي‪،‬‬ ‫قلبها ‪ ،‬تنام على‬ ‫مرحلة طفولتك‬ ‫وكان ك ّ‬ ‫ل هذا قد‬ ‫كتف هضبة صغيرة‪،‬‬ ‫غرق في ُ‬ ‫سبات‬ ‫صباحا تقب ّل الشمس‬ ‫عميق أو في موت‬ ‫ج _ لقد كانت‬ ‫وردها الجور ّ‬ ‫ي‪،‬‬ ‫سحيق‪.‬‬ ‫طفولتي صعبة‬ ‫ومساء تغرق في‬ ‫س ‪ -‬ما أبشع الحرب‬ ‫بعض الشيء لقد‬ ‫ألوان الغسق‪،‬‬ ‫‪..‬‬ ‫ولدت في سنين‬ ‫تستح ّ‬ ‫م في البحر‬ ‫الحرب‪ ،‬تقريبا‪،‬‬ ‫األبيض المتوسط‪،‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫لكن هل أثرت على‬ ‫اخالص الشاعرة‬ ‫ايجابا في نسج‬ ‫الكلمة و التعبير و‬ ‫الشعر ‪..‬‬ ‫ج _ نعم لقد أثرت‬ ‫الحرب ايجابا من‬ ‫ناحية الكتابة فكل‬ ‫كتابة خيالية ال بد ان‬ ‫يكون لها اساس في‬ ‫الواقع وهكذا كانت‬ ‫الحرب ذلك االساس‬ ‫الواقعي الذي نهش‬ ‫روحي وقلبي وترك‬ ‫اثاره في كلي‬ ‫س _ كونك م̷ـن جيل‬ ‫عاشر الحروب‬ ‫والهجرة م̷ــ ْـِن‬ ‫الوطن…‪..‬هل الرض وف‬ ‫السيئة لألديب تساهم يف‬ ‫غزارة وقوة حرفه أم السعادة‬ ‫ً ٱل‬ ‫قصري ة جدا نلبث كتابتها‬ ‫حىت تغادر‬ ‫ج _إن الظروف تلعب دورا‬ ‫هاما يف صقل كتابات الكاتب‬ ‫وفكره من حيث ان الكاتب‬ ‫جزء ال يتجزأ عن محيطه‪،‬‬

‫من عاش الظروف ال تغادره‬ ‫حىت ولو كتبها خاصة من‬ ‫ينقلها باالحساس الصادق‬ ‫وليس لمجرد الكتابة عنها‬ ‫للكتابة‬ ‫س _ ك غري ك من الشعراء‪.‬‬ ‫ال بد أن تكون لديك بدايات‬ ‫عىل درب األدب والكلمة‬ ‫الجميلة‪ .‬مىت واين كانت أول‬ ‫تجربة شعرية لك‬ ‫ج _ نعم الشعر كان اول‬ ‫بداييت وديوان حني يزهر‬ ‫الورد مع الصديق الشاعر‬ ‫معروف عازار كان اول ديوان‬ ‫شعر عبارة عن حواريات‬ ‫غزلية‬

‫عىل االدب المحيل العاليم‬ ‫وقراءته بعني الناقد والمتعلم‬ ‫معا‪ ،‬وتأيت بعد ذلك الكتابة‬ ‫الموضوعية اليت تحيك واقع‬ ‫الحياة‪ ،‬نرش اإليجابية‬ ‫والجمال والمناداة طبعا يف‬ ‫كل مجتمع بما ينقصه ويف‬ ‫مجتمعنا الرش يق أكرث ما‬ ‫ينقصنا خاصة كنساء الحرية‬ ‫واثبات وجود المرأة‬ ‫وفعاليتها يف المجتمع‬ ‫س __ يتحدثون عن الشعر‬ ‫االنثوي‪ .‬هل تعتقدين ان ما‬ ‫تكتبينه‬ ‫يقع يف هذا اإلطار وهل‬ ‫احساس المرأة الشاعرة‬ ‫مايمزي بها عن الرجل‬

‫ج _ الشعر االنثوي‪ ،‬ال‬ ‫س _ مايه مقومات‬ ‫أعتقد أن هناك شعر أو أدب‬ ‫االستمرارية للمرأة المثقفة‬ ‫أنثوي ال أحب هذه التسمية‬ ‫يك تستمر يف أداء رسالتها‬ ‫االجتماعية وخاصة إذا كانت النها ابدا‬ ‫شاعرة وكاتبة مبدعة‬ ‫واالديبة تكتب عن الرجل‬ ‫ج _ القراءة من أهم‬ ‫المقومات لالستمرارية‬ ‫للكاتب او الكاتبة الطالع‬

‫والمرأة كما األديب يكتب عن‬ ‫االثنان ‪ ،‬هناك مزي ة واحدة‬ ‫اقول ان المرأة ابرع فيها من‬ ‫الرجل أنها تستطيع التعبري‬ ‫عما يخالج المرأة أكرث من‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫والعاطفة وهذا ما يجعلها‬ ‫الرجل‪ ،‬تعبري عن هواجس‬ ‫أكرث تأثري يف المجتمع إن‬ ‫انسانة زرعوا بداخلها‬ ‫ممنوعات وبالكتابة تستطيع سمح لها التعبري ‪ ،‬وبما أنها‬ ‫تتعرض للقمع فعليها انزت اع‬ ‫المرأة‬ ‫حقها بالتعبري انزت اع‬ ‫س _ ‪ -‬مارأيك يف الكتابة‬ ‫النسائية ؟ ومارأيك يف رؤية‬ ‫العالم‬ ‫العر لها ؟ وهل تخشني‬ ‫يب‬ ‫منافسة الرجال ؟‬ ‫ج _ سؤال جميل جدا ‪):‬‬ ‫ال أخىش مهاجمة الرجال‪،‬‬ ‫الين انسانة أؤمن بحرييت يف‬ ‫التعبري كما حريته هو‪ ،‬إن‬ ‫المرأة دائما تهاجم خاصة يف‬ ‫المجتمعات العربية ليس من‬ ‫الرجال فقط وإنما من بعض‬ ‫النساء اللوايت يخضعن‬ ‫نفوسهن الرادة الرجل‬ ‫وتذوب يف شخصيته ربما‬ ‫تحت مسميات ما الدين او‬ ‫المجتمع وما اىل ذلك‪،‬‬ ‫نحتاج أكرث نساء ان يخرجن‬ ‫من قوقعتهن يعرب ن عن‬ ‫أنفسهن وعن األخريات‬ ‫نت‬ ‫ويثب وجودهن ككائن يح‬ ‫يستحق الحياة وله صوت‪،‬‬ ‫فالمرأة تكتب بالعقل‬

‫كتاباتك توجهني‬

‫س _ يف‬ ‫دائما رسائل بان الحب هو‬ ‫الغالب‪ ,,‬رسائل لرفع الظلم‬ ‫والقهر والعبودية عن‬ ‫االنسان بشكل عام وعن‬ ‫المراة بشكل خاص‪ ,,‬هل‬ ‫أنت مع حرية المرأة‬ ‫اقتصاديا واجتماعيا؟‬ ‫ج _ الحب هو حرية‪،‬‬ ‫والحب هو حياة‪ ،‬من ال‬ ‫يعرف الحب ال يعرف‬ ‫الحياة‪ ،‬واصعب العبوديات‬ ‫يه الجهل‪ ،‬من ال يعرف قوة‬ ‫الحب يبىق جاهل وتحت‬ ‫نري العبودية‪ ،‬اما عن حرية‬ ‫المرأة اقتصاديا يعين‬ ‫انخراطها يف الحياة العملية‬ ‫ونعم أنا من المؤيدين لهذه‬ ‫الحرية فيه تنعكس إيجابا‬ ‫عىل شخصية‬ ‫المرأة ‪..‬بالنسبة لحريتها‬ ‫اجتماعيا كذلك بما أنها‬ ‫إنسان فاعل ومعطاء يف‬ ‫المجتمع عىل ان تلزت م بكل‬

‫ما يضمن لها االحرت ام وال‬ ‫ينتقص من أنوثتها‬ ‫وإنسانيتها‪.‬‬ ‫س ‪ -‬يستمد منا روحه‬ ‫ويمدنا بها من خالل‬ ‫مامنحناه‬ ‫من احساس‪ ..‬بماذا يحدثنا‬ ‫الحرف عن عاطفة االنسانة‬ ‫إخالص فرنسيس‬ ‫ج _ الحرف يقتل أما الروح‬ ‫فتحيي ‪ ،‬هذا هو ما أؤمن به‪،‬‬ ‫بالنسبة إلخالص فرنسيس‬ ‫إن الحرف الخايل من الروح‬ ‫هو حرف قاتل الن الروح يه‬ ‫الحياة لهذا أخذ الحرف‬ ‫الميت واعطيه من رويح‬ ‫وكالهما معا يأخذان من قليب‬ ‫ويبثان حياة أينما حللت‬ ‫س _ مىت تقول الشاعرة‬ ‫إخالص فرنسيس مازلت‬ ‫اختبأ يف‬ ‫عميق رش ودك أيتها القصيدة‬ ‫ج _ الشاعر دائم البحث عن‬ ‫يش ء ما‪ ،‬روحه تهيم تبحث‬ ‫تفتش عن مكان آمن تركن‬ ‫إليه‪ ،‬العلم يتخبط بالظالم‬ ‫والحجر خاصة أيامنا االن‪،‬‬ ‫البوح يصد معظم األحيان‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ج _الحرف هو امتداد‬ ‫ويجابه بالرفض‪ ،‬لهذا‬ ‫وهمزة وصل ما بني إخالص‬ ‫اخالص فرنسيس تختبأ يف‬ ‫رش ود القصيدة هناك تفاهم االنسانة وإخالص الشاعرة‪،‬‬ ‫رويح بيين وبينها أبثها‬ ‫ُ ٌ‬ ‫كما الصوت والصورة بعد‬ ‫لواعيج فتبتسم يل بحنان‪،‬‬ ‫لكياين اإلنساين ‪ ،‬والستكمال‬ ‫القصيدة المالذ‪ ،‬يه الحبيب‬ ‫الصورة‪..‬‬ ‫يه مرآة النفس والذات‬ ‫ّ‬ ‫القصيدة يه الوجه اآلخر يل الفكرة الحية‪ ،‬والحرف‬ ‫الجميل الذي يخرت ق الروح‪،‬‬ ‫إن صح التعبري !‬ ‫ىق‬ ‫والكلمة الحلوة تب آثارها‬ ‫س _ ‪ /‬أيها الليل‬ ‫إىل أبعد مدى‪..‬لذا أكتيف بأن‬ ‫أكون فكرة وكلمة يف كيان‬ ‫هل تأذن يل بانتظار القمر‬ ‫امرأة ّ‬ ‫أحبت الحياة برغم ما‬ ‫يصهل يف سمائك ‪/‬‬ ‫فيها من منغصات وآالم‪.‬‬ ‫كيف يسقط حلم الليل بني‬ ‫س _ عندما نغادر أنفسنا‬ ‫راحيت إخالص فرنسيس‬ ‫لنقرر مصاحبة الحرف‪ .‬اي‬ ‫ج _الليل هو صديق وعالم‬ ‫الديار‬ ‫الشاعر منذ القديم‪ ،‬هو‬ ‫يسكننا فيها هذا االخري‬ ‫النديم وهو موطن الحلم‬ ‫ج _ سؤال جميل ‪ ،‬ما أن‬ ‫والتأمل‪ ،‬هو ذلك المدى‬ ‫يمسك الحرف زمام الكتابة‬ ‫الذي يسافر فيه الشاعر‬ ‫بالحلم‪ ،‬يناجيه يعاتبه يصيغ نرت ك أنفسنا ونغادر معه اىل‬ ‫حاالت معينة منها الجمال‪،‬‬ ‫إليه يأخذ منه ويعطيه‬ ‫الوجع الظلم القهر‪ ،‬فالحرف‬ ‫س _ س _ الحرف هوييت ‪...‬‬ ‫هو آلة التعبري اليت يمتلكها‬ ‫ماالقاسم المشرت ك الذي‬ ‫الشاعر والكاتب بشكل عام‪،‬‬ ‫يرسمه الحرف‬ ‫يسكنك الوجع فتكتب عنه‪،‬‬ ‫بني االنسانة إخالص‬ ‫يسكنك القهر فتكتبه‪،‬‬ ‫فرنسيس والشاعرة إخالص يسكنك العشق فتكتبه‬ ‫فرنسيس‬ ‫ويسكنك الجمال فتكتبه‪،‬‬

‫ومع كل حالة انت تعالج ما‬ ‫تسكن من خالل الحرف‬ ‫فتقدم لكل داء دواء‬ ‫س _لك رواية بأسم ‪/‬‬ ‫رغبات مهمشة ‪ /‬لوتحدثينا‬ ‫عن هذه الرواية بشكل‬ ‫موجز‬ ‫ج _رواية رغبات مهشمة يه‬ ‫رواية من أرض الواقع القصة‬ ‫دارت يف مواقع التواصل‬ ‫االجتما بني شخصني‬ ‫يع‬ ‫المجتمع والتقاليد وقف‬ ‫عائق يف طريق حبهما‪،‬‬ ‫اخذت القصة واضفت لها‬ ‫بعض من خيايل اكيد كشفت‬ ‫واقع معاش لألبطال ورصخة‬ ‫ألم وقيد وقدمت من خاللها‬ ‫رساليت ‪ ، ،‬فيها تناولت‬ ‫ّ‬ ‫متشعبة من‬ ‫جوانب كثري ة‬ ‫ّ‬ ‫شخصييت المرأة والرجل‪،‬‬ ‫وما يعانيانه يف المجتمع‬ ‫رّش‬ ‫ال يق ّ ‪ ،‬هذا المجتمع الذي‬ ‫ًّ‬ ‫مقيدا‬ ‫يجد فيه شمس نفسه‬ ‫بالظروف االجتماعية اليت‬ ‫تحول بينه وبني تحقيق‬ ‫ّ‬ ‫اإلنسانية البسيطة‬ ‫أحالمه‬ ‫ّ‬ ‫يحب يف ظالل‬ ‫مع من‬ ‫ّ‬ ‫الحب‪.‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫لقد ّ‬ ‫صورت طبيعة النفس‬ ‫ّ‬ ‫البرش ية حني تكون قاب‬ ‫قوسني أو أدىن من الموت‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الحب‪،‬‬ ‫واالنتصار عليه بقوة‬ ‫وعالجت مسألة الحبّ‬ ‫ّ‬ ‫بمعانيه كافة‪ ،‬عىل المستوى‬ ‫الفكري والرويح والجسدي‪،‬‬ ‫ىّط‬ ‫ومىت وكيف يتخ حدود‬ ‫الزمان والمكان والتقاليد‬ ‫واألعراف صياغة ّ‬ ‫أدبية‬ ‫يف‬ ‫سهلة دون أن يمس أحدا‬ ‫بأي أذى‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الحب هو جوهر حياة‬ ‫ّ‬ ‫الحب‬ ‫اإلنسان منذ كان‪،‬‬ ‫تحت وصاية البيئة‬ ‫االجتماعية اليت لها موقفها‬ ‫المناقض الذي يرى فيه‬ ‫خروجا ومروقا عىل قوانينها‬ ‫الصارمة‪.‬‬ ‫ولم أنس تصوير طبيعة‬ ‫وطين الجميل لبنان يف ثنايا‬ ‫الرواية‪.‬‬

‫الخاصة اثناء هذه المرحلة‬ ‫والتظهر للقارئ مارأيك بهذا‬ ‫الكالم‬ ‫ج _ نعم وال‪ ،‬أنا يف كتابايت‬ ‫ّ‬ ‫كلها الوجع‪ ،‬ورش‬ ‫يكتها‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ِ‬ ‫النضال‪ ،‬إن الكاتب هو ذلك‬ ‫ِ‬ ‫الذي عىل الورق بذات‬ ‫اللحظة اليت ليس هو من‬ ‫عىل الورق فالكاتب يتقمص‬ ‫الشخصية يعيش الحالة‬ ‫وهو يكتبها بكل ما فيها من‬ ‫مشاعر وإحساس‪ ،‬يضع فيها‬ ‫من أنفاسه‪ ،‬يشعر مع‬ ‫الشخصيات يسافر اىل‬ ‫األماكن بروحه‪ ،‬يسكنه‬ ‫الوجع كما النشوة‪،‬‬ ‫س _ أدق أو أصعب رس يف‬ ‫حياتك‪ .‬هل يمكن أن تبويح‬ ‫به‬ ‫يف عمل روايئ‬ ‫ج _ ههههههههه دعين أفكر‬ ‫سؤال جميل وملغوم‬ ‫االجابة‪:‬‬

‫س _ الرواية من حكاية‬ ‫تتشكل يف خيال الكاتب إىل‬ ‫حياة كاملة عىل الورق‪ ..‬بينها يف كل يوم انا اكتب رس‬ ‫يعيش الكاتب حياة أخرى‬ ‫س _ التهجني بني الشعر‬ ‫بتفاصيلها‬ ‫النرث ي والكتابة الرسدية اال‬ ‫يجعلك عرضة للناقد عىل‬

‫اساس هدم خصوصية كل‬ ‫جنس أديب‬ ‫ج _ بالنسبة يل لقد كان‬ ‫رث‬ ‫ني‬ ‫المزج ب الشعر والن يف‬ ‫الرواية ناجح جدا‪ ،‬لقد‬ ‫لقيت استحسان كبري مديح‬ ‫وإطراء عندما مزجت الشعر‬ ‫مع الرسد الروايئ ‪ ،‬فرواية‬ ‫رغبات مهشمة يه مزيج من‬ ‫الشعر والرسد والنرث ‪ ،‬وقد‬ ‫اعترب ت خطوة جريئة‬ ‫وجميلة‪ ،‬فالشعر كان‬ ‫ىق‬ ‫الموسي التصويرية اليت‬ ‫رافقت الرسد‬ ‫س _ ‪ -‬كل انسان ناجح‬ ‫ومتمزي ال بد ان يتعرض‬ ‫لهجوم من قبل‬ ‫النقاد والشارع العام ‪..‬‬ ‫استاذتنا إخالص فرنسيس‬ ‫هل تعرضت‬ ‫لمثل هذه األمور‬ ‫ج _ إن الغري ة أسوأ ما‬ ‫يتعرض له الكاتب يف الشارع‬ ‫العام وليس من النقاد ‪،‬‬ ‫الغري ة ممن هم يف نفس‬ ‫المجال او غري مجال حىت ‪،‬‬ ‫أنا أرحب بالنقد كما أقول‬ ‫دائما وال يشكل أي مشكلة‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫‪ ،‬اما بالنسبة للشارع العام‪ ،‬من وحدة واشتياق‪ّ ،‬‬ ‫كل هذه‬ ‫يل‬ ‫علينا ان نتمتع بصدر رحب العوامل أدت إىل أن أتجه إىل‬ ‫التعبري عنها بالكتابة‪ ،‬كانت‬ ‫ونيع ان النجاح يثري غري ة‬ ‫الكتابة المنفذ الوحيد الذي‬ ‫البعض‪ ،‬والهجوم من‬ ‫أستطيع أن أعرب به عما‬ ‫البعض االخر ولكن من له‬ ‫ّ‬ ‫وأحس‪ ،‬وكانت بمثابة‬ ‫أشعر‬ ‫رؤية وتصميم واضح عىل‬ ‫عالج يل وشفاء‪،‬‬ ‫النجاح عليه أن يغلق اذنه‬ ‫ويرت ّ فع عن التفاهات ويم‬ ‫يض‬ ‫س _ هل اضاف العالم‬ ‫قدما اىل االمام وال يقف عند‬ ‫االفرت ايض شيئا جديدا اىل‬ ‫هذه األشياء‪،‬‬ ‫االدب والثقافة بنظرك‬ ‫س _ إخالص فرنسيس‬ ‫ج _ نعم وال‪ ،‬إن العالم‬ ‫لبنانية تعيش يف أمريكا‪ .‬ماذا‬ ‫االفرت ايض هو مثل حقل‬ ‫فعلت الغربة يف وجدانها‬ ‫شاسع‪ ،‬فيه من كل يش ء‬ ‫وإبداعها‬ ‫الثمار كما االشواك‪ ،‬بالنسبة‬ ‫ج _ الغربة كلمة كبري ة جدا‪ ،‬يل افسح المجال للتعرف اىل‬ ‫الحرية يف الغربة سمحت يل رش يحة كبري ة من االدباء‬ ‫والمثقفني ‪ ،‬ولكن أهملوا‬ ‫ان ارى نفيس بمنظار آخر‬ ‫الغربة منحتين التعرف عىل وضاعوا يف متاهات متسليق‬ ‫الثقافة‪ ،‬ومحيب المظاهر‬ ‫مجتمع جديد ان اسكن اىل‬ ‫والتصفيق وممن يدعون‬ ‫نفيس اراها من جديد ‪،‬مع‬ ‫الكتابة بشكل عام‪،‬‬ ‫حرية التعبري بعيدا عن اي‬ ‫ضغوطات مجتمعية‬ ‫س _ يف الختام مايه رسالة‬ ‫وموروثات الغربة وسعت‬ ‫المبدعة إخالص فرنسيس‬ ‫افايق وخيايل وفتحتين عىل‬ ‫لجيل‬ ‫عوالم جديدة صقلت‬ ‫موهبيت وكتابايت ‪ ،‬الغربة كان الرواية الجديد من الشباب‬ ‫لها الدور األ كرب يف ولويج‬ ‫ج _ الحب‪ ،‬حب الذات‬ ‫هذا المجال‪ ،‬الحنني للوطن‪،‬‬ ‫وجهت‬ ‫ورسالة‬ ‫واآلخر‪،‬‬ ‫يل‬ ‫الحنني لألهل‪ ،‬التحديات‬ ‫وأنقلها لآلخر‪ ،‬اقرأ قبل أن‬ ‫اليت تواجه اإلنسان يف الغربة‬

‫تكتب‪ ،‬ونصيحة مين انا‪،‬‬ ‫حني تكتب اكتب بحرب‬ ‫القلب‪،‬‬ ‫ويف نهاية هذا اللقاء الممتع‬ ‫والشيق‬ ‫أتقدم بجزيل الشكر إىل‬ ‫شاعرتنا وكاتبتنا األنيقة‬ ‫إخالص فرنسيس‬ ‫لقد كنت صديقتنا األقرب‪.‬‬ ‫عرفناك اكرث واحببناك اكرث‬ ‫شكرا لروعتك ولمجهودك‬ ‫والتساع صدرك ‪..‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ديوانها فلتمسنا ذلك‬ ‫‪/‬‬ ‫فالشعر العربي ذو‬ ‫أهمية كبيرة‪ .‬كونه‬ ‫استوعب كافة‬ ‫خصائص األصل‬ ‫العربي واحاط بجل‬ ‫مادة العرب اللغوية‪.‬‬ ‫وكان الشعر‬ ‫العربي الجاهلي فنا‬ ‫مستوعبا اسباب‬ ‫النضج اللغوي‬ ‫والكمال‬

‫حوار مع الشاعر‬ ‫الكبير‬ ‫جميل داري‬ ‫يعتبر الشعر ديوان‬ ‫العرب‪ .‬حيث قال ابن‬ ‫عباس رضي هللا‬ ‫عنه ‪ /‬الشعر ديوان‬ ‫العرب فإذا خفي‬ ‫علينا الحرف من‬ ‫القرآن‬ ‫الذي انزله هللا بلغة‬ ‫العرب رجعنا إلى‬

‫الفني‪ .‬وبناء على‬ ‫ذلك أوصى الصحابة‬ ‫باالهتمام بالشعر‬ ‫العربي‬ ‫الجاهلي‪ .‬فهو المرآة‬ ‫التاريخية وبمثابة‬ ‫وسائل اإلعالم في‬ ‫وقتنا الحالي‪ .‬فمن‬ ‫وصف لتاريخ القبيلة‬ ‫إلى التغني بجمال‬ ‫المعشوقة‪ .‬ومن‬ ‫براعة في تصوير‬ ‫الطبيعة والتقلبات‬ ‫المناخية‬ ‫إلى وصف الحروب‬ ‫وعادات الملوك‪.‬‬

‫انه كنز يحوي في‬ ‫صندوقه كل ماهو‬ ‫جميل وكل ماهو‬ ‫معبر‪.‬‬ ‫الشعر مفخرة‬ ‫االزمنة‪ .‬فبالشعر‬ ‫تحيا القلوب‬ ‫والحضارات‪.‬‬ ‫ولهذا سلطنا الضوء‬ ‫على شاعر اليقل‬ ‫أهمية عن أسماء‬ ‫كبيرة‬ ‫لمعت في عالم‬ ‫الشعر‪ .‬مثال‪..‬‬ ‫المتنبي‪ ..‬امرئ‬ ‫القيس‪ ..‬احمد‬ ‫شوقي‪ ..‬نزار‬ ‫القباني‬ ‫احب الشعر منذ‬ ‫الصغر ‪ .‬عاشق لبلده‬ ‫وبلدته وترابها‪ .‬محبا‬ ‫لشعبها‪ ..‬إنه الشاعر‬ ‫المبدع والجميل ‪..‬‬ ‫جميل داري ضيفنا‬ ‫وضيفكم في برنامج‬ ‫ضيف وحوار‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫جميل داري شاعر‬ ‫واديب سوري كردي‬ ‫من سوريا وبالتحديد‬ ‫من عامودا بلد‬ ‫المجانين وبلد‬ ‫المليون شاعر‪ .‬احد‬ ‫أبرز شعراء‬ ‫الثمانينات‪ .‬يكتب‬ ‫الشعر والنقد‬ ‫والمقال‪ .‬لكنه بعيد‬ ‫عن اإلعالم‬ ‫واليجيد التواصل مع‬ ‫أدواته‪ .‬قضى‬ ‫أربعين عاما شعرا‬ ‫وتدريسا‪ .‬غادر بلده‬ ‫إلى اإلمارات العربية‬ ‫لتدريس اللغة‬ ‫العربية عام ‪.١٩٩٥‬‬ ‫لكن قلبه بقي معلقا‬ ‫باألمكنة والذكريات‪.‬‬ ‫فيكتب بدمع روحه‪.‬‬ ‫منذ دمع ودم‬ ‫والطريق إلى بالدي‬ ‫عدم في عدم‬ ‫والجنود يموتون‬ ‫واألمهات على‬ ‫شرفات األلم‬

‫مالذي يتهادى هناك‬ ‫سوى الموت‬

‫ُ‬ ‫أغادر أهلي‬

‫في الطرقات‬

‫ُ‬ ‫أغادر نفسي‬

‫ايديه مبسوطة‬

‫ولست أرى أحداً‬ ‫ُ‬

‫مثل عادة‬

‫في وداعي‬

‫اهل الكرم ‪!!..‬‬

‫ُ‬ ‫أعود إل َّ‬ ‫َ‬ ‫ي‪..‬‬ ‫وحين‬ ‫إلى وطني‬

‫له ديوان‪ ..‬السفر‬ ‫إلى عينيك بعد‬ ‫المنفى‪ ..‬عام ‪١٩٨٤‬‬ ‫عن دار‬

‫ر ذراعِ‬ ‫بغي ِ‬

‫مجلة الثقافة ل‬ ‫مدحت عكاش‬

‫أف ِتّ ُ‬ ‫َ‬ ‫بين الوجو ِه‬ ‫ش‬

‫و ديوان‪ ..‬القرى لم‬ ‫تنتظر شهدائها‪ ..‬عام‬ ‫‪ ١٩٩٣‬عن اتحاد‬ ‫كتاب‬ ‫العرب في سورية‬ ‫و ديوان‪ ..‬ظالل‬ ‫الكالم‪ ..‬عام ‪١٩٩٥‬‬ ‫عن اتحاد كتاب‬ ‫العرب في سوريا‬ ‫و ديوان‪ ..‬حرائق‪..‬‬ ‫عام ‪ ٢٠١٤‬عن رابطة‬ ‫الشعراء العرب‬ ‫الشارقة‬

‫ُّ‬ ‫أحس بأنِ ّي‬

‫عساني أحظى‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫بوج ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫يخف ُ‬ ‫ف عنِّي‬ ‫فأحظى بأل ِ‬ ‫ف قناعِ‬ ‫ُ‬ ‫أريد الوصو َ‬ ‫ل‬ ‫لماذا‬ ‫المستحيل‬ ‫إلى‬ ‫ِ‬ ‫وخلفي يسي ُر‬ ‫ضياعي‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ُ‬ ‫أهادن هذي‬ ‫لماذا‬ ‫الريا َ‬ ‫ح التي‬

‫من هذه المراحل لها‬ ‫سماتها وصفاتها‪.‬‬

‫ُ‬ ‫تستبيح شراعي‬

‫ما أعرف عني هو‬ ‫أني ولدت على بقعة‬ ‫من األرض تسمى‬ ‫عامودا ‪،‬هذه المدينة‬ ‫التي عشت فيها‬ ‫حتى س ّ‬ ‫ن األربعين‬ ‫تقريبا ث ّ‬ ‫م أبعدتني‬ ‫عنها األقدار‪ ،‬لكنّها‬ ‫لم تغب لحظة عن‬ ‫بالي‪ .‬وقد حبوت‬ ‫فيها‪ ،‬وتعلّمت فيها‬ ‫أولى خطواتي في‬ ‫الشعر حتى استوى‬ ‫عودي‪ ،‬وعلّمت فيها‬ ‫عشرين عاماً مد ّرسا‬ ‫للغة العربية ‪.‬‬

‫ي ض ِّ‬ ‫دي‬ ‫حيات َ‬ ‫وموتي ض ِّ‬ ‫دي‬ ‫َ‬ ‫أثم َ‬ ‫َّ‬ ‫ة غيري‬ ‫ضحيَّ ُ‬ ‫ة هذا الصراع‬ ‫س _اذا أردنا تعريف‬ ‫القارئ بالشاعر‬ ‫جميل داري‪ .‬فمن‬ ‫هو هذا الشاعر‬ ‫ُّ‬ ‫أمر بي ال أراني‬ ‫ج_‬ ‫بثان‬ ‫مرو َر أعمى‬ ‫ِ‬ ‫يقول سقراط ‪ " :‬أيها‬ ‫ْ‬ ‫اعرف‬ ‫اإلنسان‬ ‫نفسك"‪.‬‬ ‫يبدو لي أنّي ال‬ ‫أعرف عن نفسي إال‬ ‫النزر اليسير ‪،‬ث ّ‬ ‫م عن‬ ‫أي جميل أحدثك؟‬ ‫الطفل أم الشاب أم‬ ‫الهرم ‪،‬فك ّ‬ ‫ل واحدة‬

‫كنت أعمل على‬ ‫جبهتي التعليم‬ ‫والكتابة‪ ،‬ولست‬ ‫أدري مدى توفيقي‬ ‫فيهما‪ ،‬لكني أدري‬ ‫أني كنت أرضي‬ ‫ضميري على‬ ‫المستويين‪ ،‬فليس‬ ‫هناك حياة أجمل من‬ ‫أن تقرأ وتكتب‬ ‫وتعلّم‪ ،‬بمعنى آخر‪:‬‬

‫أن ُتعطي أكثر م ّ‬ ‫ما‬ ‫تأخذ‪.‬‬ ‫س _ كيف كانت‬ ‫بدايتك مع الكتابة‬ ‫األدبية‪ .‬وماهي اهم‬ ‫المؤثرات التي أثرت‬ ‫في اتجاهاتك األدبية‬ ‫ج _ البدايات اخي‬ ‫نصر ‪ :‬البدايات كانت‬ ‫في المرحلة‬ ‫اإلعدادية واالطالع‬ ‫الواعي على منهاج‬ ‫اللغة العربية ‪ ،‬فقد‬ ‫رأيتني منجذباً إلى‬ ‫قراءة الشعر والنثر‪،‬‬ ‫وأذكر حتى اآلن‬ ‫قصيدة لمحمود‬ ‫درويش كنت أقرؤها‬ ‫كثيراً‪ .‬يقول فيها‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫حديد‬ ‫وطني يعلّمني‬ ‫َ‬ ‫عنف‬ ‫سالسلي‬ ‫النّسو ِر ورقّ َ‬ ‫ة‬ ‫المتفائل‬ ‫ِ‬ ‫من يومها تعلّقت‬ ‫بهذا الشاعر كما لم‬ ‫أتعلّق بغيره‪.‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ث ّ‬ ‫م في المرحلة‬ ‫ّ‬ ‫توسعت‬ ‫الثانوية‬ ‫مداركي األدبية من‬ ‫خالل الشعراء‬ ‫المق ّررين في‬ ‫المنهاج كالسياب‬ ‫والجواهري وسميح‬ ‫القاسم‪ ،‬عدا شعراء‬ ‫العصور القديمة‪.‬‬ ‫ولست أذكر كيف‬ ‫كنت أحصل على‬ ‫بعض الكتب لجبران‬ ‫ونعيمة والمنفلوطي‬ ‫وآخرين‪.‬‬ ‫وقد تعمقت مداركي‬ ‫في مرحلة الجامعة‬ ‫حيث بدأت بالنشر‬ ‫في مجلة الثقافة‬ ‫األسبوعية لصاحبها‬ ‫الشاعر "مدحت‬ ‫عكاش" ثم بعد ذلك‬ ‫في معظم الصحافة‬ ‫السورية وبعض‬ ‫المجاّل ت العربية‪.‬‬

‫س ‪ -‬يقال ان بعض‬ ‫الشعراء يكتبون‬ ‫قصائدهم والبعض‬ ‫اآلخر‬ ‫القصيدة تكتبه‪ .‬من‬ ‫اي الشعراء انت‬ ‫وكيف تولد القصيدة‬ ‫لديك‬ ‫ج _ أرى ّ‬ ‫أن هناك‬ ‫عالقة جدلية بين‬ ‫الشاعر وشعره‪ ،‬فال‬ ‫يستطيع الشاعر‬ ‫الح ّ‬ ‫ق إال أن يكون‬ ‫تحت هيمنة الحالة‬ ‫الشعرية أو الوحي‬ ‫أو اإللهام‪ ،‬س ّ‬ ‫مها ما‬ ‫شئت‪.‬‬

‫هناك نوعان من‬ ‫الشعر‪ :‬المطبوع‬ ‫والمصنوع‪ ،‬ومن هنا‬ ‫قيل‪ :‬جرير كان يغرف‬ ‫من بحر‪ ،‬والفرزدق‬ ‫ال يمكن لي أن أسرد‬ ‫كان ينحت من صخر‪.‬‬ ‫الكثير من تفاصيل‬ ‫وشتان بين البحر‬ ‫تلك المراحل التي‬ ‫والصخر‪.‬‬ ‫كنت أقرأ ك ّ‬ ‫ل ما يقع‬ ‫كتبت الكثير من‬ ‫تحت يدي من كتب‬ ‫النصوص التي‬ ‫ومجالت‪.‬‬

‫أرغمت نفسي‬ ‫عليها‪ ،‬لكنها لم تكن‬ ‫بمستوى رضاي‪،‬‬ ‫لذلك تخليت عنها‬ ‫بسهولةـ ألنّها تنتمي‬ ‫لشيء آخر غير‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫معظم ما كتبت من‬ ‫شعر كان فجراً قبل‬ ‫ضجيج الكائنات‪،‬‬ ‫حيث كنت أسمع‬ ‫بعمق ضجيج روحي‬ ‫التي تكتب كما‬ ‫شاءت‪.‬‬ ‫أستطيع اآلن أن‬ ‫أكتب عشرات‬ ‫األبيات التي تولد‬ ‫ميتة بعد مخاض‬ ‫كاذب‪ ،‬لكني ال‬ ‫أستطيع أن أكتب‬ ‫بيتا واحدا إال إذا‬ ‫شعرت بالمخاض‬ ‫الحقيقي‪.‬‬ ‫س _ الشعر كما‬ ‫تعلم ونعلم هو تأمل‬ ‫للروح البشرية‬ ‫وابعادها‪.‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ج _ أنا شخصياً أكتب‬ ‫هو خلق الواقع‬ ‫كيف تستطيع أن‬ ‫لنفسي قبل اآلخر‪،‬‬ ‫البديل سواء بالحلم‬ ‫توفق بين التأمل‬ ‫او بالوهم ‪ .‬في ك ّ‬ ‫أو لجمهور مفترض‬ ‫ل‬ ‫الروحي لذاتك وبين‬ ‫ّ‬ ‫ألن‬ ‫األحوال ينظر الشاعر يطرب لما أكتبه‪،‬‬ ‫كتابة ابعادها في‬ ‫ي ال‬ ‫إلى األرض الموات‬ ‫الجمهور الواقع ّ‬ ‫نصوصك‬ ‫يعوّل عليه بسبب‬ ‫فيحاول أن يطوع‬ ‫تشعبه وتو ّزعه على‬ ‫الغيم لها ليهطل‬ ‫أحزاب شعرية ذات‬ ‫مدرارا على سبيل‬ ‫ج _ الكتابة عامة‬ ‫نظرة أحادية‪.‬‬ ‫الخيال‪ ،‬وهذا ما‬ ‫هي التغلغل في‬ ‫فعله السياب مثال‬ ‫أعماق الذات‬ ‫منذ بداياتي لم يكن‬ ‫في قصيدة "أنشودة‬ ‫وتعريتها‪ ،‬فليس‬ ‫ما ً‬ ‫موقف اآلخر مه ّ‬ ‫المطر"‪.‬‬ ‫هناك كالشاعر من‬ ‫لي سواء كان مؤتلفا‬ ‫يكشف أسراره‬ ‫أو مختلفا‪ ،‬أقصد‬ ‫لآلخرين التي تبدو‬ ‫ليس مه ّ‬ ‫ما على‬ ‫س _ هل الشاعر‬ ‫لديهم كأنها‬ ‫المستوى التذوقي‪،‬‬ ‫يحتاج إلى التنوع‬ ‫أسرارهم‪ ،‬من هنا‬ ‫فليس من حقي‬ ‫في قصائده من‬ ‫يكون التفاعل‬ ‫فرض ذوقي‬ ‫حيث‬ ‫واالنسجام مع ما‬ ‫الشعري على اآلخر‪.‬‬ ‫محاكاة طبقة‬ ‫يبثّه الشاعر من‬ ‫كنت أرى وما زلت‬ ‫بسيطة ومتوسطة‬ ‫لواعج ومشاعر‬ ‫الشعر ضرورة حياتية‬ ‫ونخبوية لكي يتم‬ ‫دفينة ‪.‬‬ ‫كالماء والهواء‪،‬‬ ‫انتشاره‬ ‫عندما أتح ّ‬ ‫فعندما أشرب أو‬ ‫دث عما هو‬ ‫أتنفس ال يه ّ‬ ‫مني أن‬ ‫في الساحة‬ ‫خارجي فمن وجهة‬ ‫يرى الجمهور‬ ‫الشعرية وإيصال‬ ‫نظر داخلية‪ ،‬يعني‬ ‫شرابي أكان ماء أو‬ ‫قصائده ألكبر عدد‬ ‫أنظر إلى األشياء‬ ‫خمرا أو ذكرى‪،‬‬ ‫ممكن من‬ ‫كما هي ثم أسبغ‬ ‫وكذلك التنفس فقد‬ ‫عليها من ذاتي‪ ،‬وما‬ ‫المتذوقين‬ ‫أتنفس الصعداء أو‬ ‫ينبغي أن تكون ‪.‬‬ ‫تحت الماء على حد‬ ‫الشعر ليس محاكاة‬ ‫تعبير نزار قباني‪.‬‬ ‫للواقع فحسب بل‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫البساطة في الشعر‬ ‫ضرورية‪ ،‬ألنه لغة‬ ‫القلب ال الفكر‪ ،‬من‬ ‫هنا يبدو لي الشعر‬ ‫الفلسفي ليس ذا‬ ‫قيمة فنية كبيرة‪ .‬ولو‬ ‫كان األمر كذلك لكان‬ ‫ي أه ّ‬ ‫المعر ّ‬ ‫م من‬ ‫المتنب ّي شعرياً‪.‬‬ ‫س _ النص األدبي‬ ‫أفق واسع يحمل‬ ‫أبعاد انسانية وفنية‪.‬‬ ‫ما شروط‬ ‫خلود النص األدبي‪.‬‬ ‫وكيف لألديب ان‬ ‫يوقع بقلمه في‬ ‫سجل الخالدين‬ ‫ج _ اخي نصر خلود‬ ‫النص االدبي يكون‬ ‫اذا كان معبرا عن‬ ‫االنسان في كل‬ ‫العصور نقرؤه‬ ‫فنشعر انه كتب لنا‬ ‫وعنا ككل النصوص‬ ‫التي تركها لنا‬

‫التاريخ كل الشكر‬ ‫لك‬ ‫س _‪ ،‬من ترى من‬ ‫الشعراء في عصرنا‬ ‫يستحق لقب شاعر‬

‫كما ّ‬ ‫ّ‬ ‫الحق‬ ‫أن الشاعر‬ ‫مح ّ‬ ‫ب للخير دون‬ ‫انتظار المكافأة كما‬ ‫يفعل السياسي‬ ‫الذي يطلب أزالما‬ ‫ورواتب مقابل‬ ‫خدماته ‪.‬‬

‫وماهي صفات‬ ‫الشاعر كالنحل يمنح‬ ‫الشاعر الفذ‬ ‫العسل‪ ،‬ويمضي‬ ‫في سبيله غير‬ ‫عابئ بأي مكافأة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الحق‬ ‫ج _ الشاعر‬ ‫ي عن ك ّ‬ ‫ل‬ ‫غن‬ ‫ألنه‬ ‫ّ‬ ‫هو من يتنب ّأ بالزالزل‬ ‫ذلك بعطائه‪ ،‬واليد‬ ‫االجتماعية‬ ‫والسياسية والفكرية العليا خير من اليد‬ ‫السفلى ‪.‬‬ ‫قبل حدوثها‪ ،‬فهو‬ ‫متنب ّئ يقرأ‬ ‫المستقبل ببصيرة‬ ‫س _ هل يمكن أن‬ ‫نفاذة ‪.‬‬ ‫تحدثنا عن الشعر‬ ‫كما ّ‬ ‫ق العربي‪ .‬فالجميع‬ ‫أن الشاعر الح ّ‬ ‫يرى‬ ‫صادق في التعبير‬ ‫عن نفسه وعن‬ ‫بأنه يمر بحالة‬ ‫عصره‪ ،‬وليس كالمه تقهقر‪ .‬وماذا عن‬ ‫في واد وفعله في‬ ‫حاضره ومستقبله‬ ‫واد‪ ،‬ومن هنا ذ ّ‬ ‫م‬ ‫القرآن هؤالء النمط ‪،‬‬ ‫ج _ أرى ّ‬ ‫أن الشعر‬ ‫فهم ‪:‬‬ ‫ما زال بخير على‬ ‫"يقولون ما ال‬ ‫الرغم من كثرة‬ ‫يفعلون"‪.‬‬ ‫المتطفلين عليه‪،‬‬ ‫فغربال الزمن كفيل‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫بفرز الغ ّ‬ ‫ث من‬ ‫السمين‪.‬‬ ‫التقهقر الحقيقي هو‬ ‫في القضايا األخرى‬ ‫اجتماعيا وسياسيا‬ ‫وفكريا‪ ،‬فماذا تتوقّع‬ ‫من مجتمع ينحدر‬ ‫نحو الحضيض؟‬ ‫ويبقى الشعر سابحا‬ ‫عكس التيار‪ ،‬وهنا‬ ‫س ّر قوته‬ ‫واستمراره‪.‬‬ ‫في عصرنا شعراء‬ ‫كبار ظهروا منذ‬ ‫منتصف القرن‬ ‫الماضي‪ ،‬وما زالت‬ ‫المسيرة مستمرة‪،‬‬ ‫فالمهم ّ‬ ‫أن رايات‬ ‫الشعر لم تنكّس‬ ‫ولن‪.‬‬

‫والشعر‪ .‬وهل الشعر متي ّ ٌ‬ ‫م إثرها لم يف َد‬ ‫مكبو ُ‬ ‫ل‬ ‫أنثى‬ ‫ج _‪ ،‬الحياة رجل‬ ‫وامرأة‪ ،‬وال تستقيم‬ ‫دونهما‪ ،‬فهي لباس‬ ‫لك‪ ،‬وأنت لباس لها‪،‬‬ ‫وأجمل ما يصور‬ ‫العالقة بينهما هو‬ ‫الحب الذي يصوره‬ ‫الشعر ‪ ،‬لذلك ترى‬ ‫الناس مولعين‬ ‫بشعراء الح ّ‬ ‫ب والغزل‬ ‫منذ عنتر وعبلة‬ ‫مرورا بمم وزين إلى‬ ‫آخر عاشق في‬ ‫شوارع عامودا ‪.‬‬ ‫يخيل لي ّ‬ ‫أن ديوان‬ ‫الح ّ‬ ‫ب هو أكبر من‬ ‫ك ّ‬ ‫ل دواوين الشعر‬ ‫األخرى‪.‬‬

‫س _ الشعر واألنثى حتى ّ‬ ‫أن الجاهلي‬ ‫كان يبدأ قصيدته‬ ‫‪ ...‬اهي بوح بإتجاه‬ ‫إلى الخارج ام كلمات بالغزل مهما كان‬ ‫موضوعها‪ ،‬كما فعل‬ ‫ورحلة في أعماق‬ ‫الذات ومن ثم فيض كعب بن زهير في‬ ‫مدح الرسول‪:‬‬ ‫بإتجاه الخارج‪ .‬ما‬ ‫عالقة القصيدة‬ ‫ُ‬ ‫سعاد فقلبي‬ ‫بانت‬ ‫باألنثى‪ .‬واألنثى‬ ‫ُ‬ ‫متبول‬ ‫اليوم‬

‫والسياب حين قال‪:‬‬ ‫نخيل‬ ‫عيناك غابتا‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫الس ْ‬ ‫ّ‬ ‫حر‬ ‫ساعة‬ ‫ونزار قباني ‪:‬‬ ‫أتراها تحب ّني‬ ‫ُ‬ ‫أم‬ ‫ميسون‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫مت والنّسا ُء‬ ‫توه‬ ‫ُ‬ ‫ظنون‬ ‫س _دائما يتأثر‬ ‫الكاتب والشاعر‬ ‫باألحداث السياسية‬ ‫في الوطن ‪ .‬ما مدى‬ ‫تأثير ذلك على إبداع‬ ‫الشاعر جميل داري‬ ‫وهل تناول قضايا‬ ‫الوطن في أعماله‬ ‫االدبية‬ ‫ج _ ال يوجد شعر‬ ‫خارج إطار الوطن‬ ‫والمنفى‪ ،‬فهو‬ ‫الهاجس الذي ال‬ ‫يغيب حيث التعبير‬ ‫عن الغربة يكون‬ ‫أعمق وأكثر إيالما‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫وأنت بعيد عنه‪ ،‬فلوال‬ ‫األم ّر لما اختير الم ّر‬ ‫كما يقال‪.‬‬

‫تغيير او تأثير في‬ ‫الوطن العربي‪.‬‬ ‫ومتى يهزم‬

‫كنت قبل الحرب‬ ‫السورية أكتب في‬ ‫موضوعات شتى‪،‬‬ ‫ومنذ ذلك التاريخ‬ ‫المشؤوم وه ّ‬ ‫مي‬ ‫األول واألخير هو‬ ‫الشعر في سبيل‬ ‫الوطن الذي يكاد‬ ‫ينقرض‪.‬‬

‫س _ نحن اآلن‬ ‫نعيش عصر الصورة‬ ‫اإللكترونية‪ .‬هل جاء‬ ‫ذلك‬

‫ج _ نعم يستطيع أن‬ ‫يؤثّر والدليل أننا‬ ‫تأثرنا بمن قبلنا‪ ،‬لكن‬ ‫يبقى هذا التأثير‬ ‫محدودا أمام طغيان‬ ‫العادات والتقاليد‬ ‫المتخلّفة والفكر‬ ‫السلفي‪.‬‬

‫على حساب الشعر‬ ‫والسرد‪ .‬ام انه‬ ‫ممكن االستفادة‬ ‫منها إبداعي‬

‫قد ظهر لي ديوانان‬ ‫بعنوان حرائق‬ ‫واشتعاالت‪،‬‬ ‫مستوحيان من واقع‬ ‫الحياة في الوطن‬ ‫الذي لم يعد مكانا‬ ‫صالحا للحياة‪.‬‬

‫المجتمع العربي‬ ‫عامة أ ّ‬ ‫مي ثقافيا‪،‬‬ ‫ونسبة القراءة فيه‬ ‫ضعيفة ج ّ‬ ‫دا‪ .‬فماذا‬ ‫تتوقّع من األ ّ‬ ‫مي أن‬ ‫يفعل في عالم‬ ‫يتطور ك ّ‬ ‫ل ساعة‪.‬‬

‫ج _ كلما تقدم العصر‬ ‫وظهرت مبتكرات‬ ‫جديدة أطاحت‬ ‫بالقديمة أو‬ ‫همشتها‪ ،‬أما الشعر‬ ‫فال شيء قادر على‬ ‫إزاحته‪ ،‬ألنه روح‬ ‫اإلنسان التي تبقى‬ ‫أقوى من ك ّ‬ ‫ل اختراع‬ ‫جديد‪.‬‬

‫حتى ّ‬ ‫أن المنفى‬ ‫يقول لنا التاريخ ّ‬ ‫هل يمكن أن تح ّ‬ ‫ل‬ ‫إن‬ ‫أصبح الوطن البديل‬ ‫األبنية الشاهقة‬ ‫كاسترو تأثر‬ ‫مح ّ‬ ‫ل األشجار‪ ،‬أو‬ ‫عن وطن نازف حتى بهمنغواي ولينين‬ ‫الموت‪.‬‬ ‫بغوركي وعبدالناصر تح ّ‬ ‫ل الشالالت‬ ‫بتوفيق الحكيم‪ ،‬ومع االصطناعية محل‬ ‫الحقيقية‪ ،‬أو‬ ‫ذلك تبقى الثورة‬ ‫س _ هل يستطيع‬ ‫المضادة هي األقوى الطائرات مح ّ‬ ‫ل‬ ‫الشاعر المبدع او‬ ‫ّ‬ ‫الفراشات؟‬ ‫ألن‬ ‫ال لعدالتها بل‬ ‫الكاتب المبدع إحداث‬ ‫التاريخ ما زال معها‪.‬‬ ‫الشعر هو روح‬ ‫اإلنسان التي تتم ّزق‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫بحراب التكنولوجيا‬ ‫التي لم تساهم في‬ ‫إسعاد البشرية قيد‬ ‫شعرة‪.‬‬ ‫س _ في ظل‬ ‫الجدال الدائر حول‬ ‫قصيدة النثر ودورها‬ ‫في المشهد‬ ‫الثقافي العربي‬ ‫ومستقبلها‪ .‬هل‬ ‫تعتقد أن هذه‬ ‫القصيدة‬ ‫مؤهلة للبقاء‪ .‬وكيف‬ ‫ترى حظوظها‬ ‫ج _قصيدة النثر ال‬ ‫تختلف عن قصيدة‬ ‫الوزن إال بالوزن ‪،‬‬ ‫لكنها تجربة شعرية‬ ‫جديرة باالستمرار‬ ‫والبقاء‪ .‬مللنا من‬ ‫التعريفات المدرسية‬ ‫حول الشعر بأنه‬ ‫الكالم الموزون‬ ‫المقفى‪ ،‬فهناك‬ ‫الكثير من الموزون‬ ‫ّ‬ ‫المقفى ال ينتمي‬ ‫للشعر‪.‬‬

‫قصيدة النثر عندنا لم‬ ‫تثبت جدارتها كما‬ ‫فعلت التفعيلة ‪،‬‬ ‫والتجارب الناجحة‬ ‫فيها قليلة إذ يبدو‬ ‫لي أنها أصعب من‬ ‫غيرها‬ ‫س _ هل تعتقد أن‬ ‫الكتابة في المنفى‬ ‫لقراء مجهولين‬ ‫محاولة‬ ‫يائسة لتعزية ذواتنا‪.‬‬ ‫ام هي محاولة جادة‬ ‫لتأمميم النص‬ ‫الشعري وتدريبه‬ ‫على الطيران في‬ ‫سماء مفترضة لوطن‬ ‫مفترض‬ ‫ج _ الشعر ال يحتاج‬ ‫إلى وطن ليثبت‬ ‫وجوده‪ ،‬فأجمل‬ ‫الشعر ما كتب في‬ ‫المنفى وعن‬ ‫المنفى‪ ،‬ولك أمثلة‬ ‫من التاريخ الشعراء‬ ‫الصعاليك وال سيما‬ ‫الشنفرى والميته‬

‫"المية العرب" حديث‬ ‫عن غربته بين قومه‪،‬‬ ‫وأنه يفضل الوحوش‬ ‫الضواري على قومه‬ ‫الذين لم يق ّ‬ ‫دروه حق‬ ‫قدره‪ ،‬وهذا يص ّ‬ ‫ح‬ ‫على المتنبي‬ ‫وشعوره الدائم‬ ‫باالغتراب‪:‬‬ ‫تغ ّرب ال مستعظماً‬ ‫وال‬ ‫ه‬ ‫غي َر نفس ِ‬ ‫ه‬ ‫واجداً إاّل لخال ِق ِ‬ ‫حكما‬ ‫وأسطع مثال على‬ ‫ذلك في عصرنا‬ ‫محمود درويش‬ ‫ي دائماً‪ ،‬فقد‬ ‫المنف ّ‬ ‫سط َر مالحم‪،‬‬ ‫وتفوّق على مجايليه‬ ‫من الشعراء في‬ ‫الوطن كتوفيق زياد‬ ‫وسميح القاسم‪.‬‬ ‫س _ كيف يستطيع‬ ‫المبدع الهرب من‬ ‫الدمار والحروب‬ ‫والدماء التي بات‬ ‫يعاقرها صباح مساء‪.‬‬ ‫وينسل من الهموم‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ليغوص بهدوء في‬ ‫عمق اإلنسانية كي‬ ‫النبقى على هامش‬ ‫العالم‬ ‫ج _ أرى ّ‬ ‫أن الشعر‬ ‫هو المواجهة بصدر‬ ‫عار وشعاره "بالعين‬ ‫أقاوم المخرز"‬ ‫ال أظ ّ‬ ‫ن الشاعر يدير‬ ‫ظهره للحرب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ألن‬ ‫ويهرب‪ ،‬وذلك‬ ‫الشعر من أل ّ‬ ‫د أعداء‬ ‫الحرب منذ صرخة‬ ‫زهير بن أبي‬ ‫سلمى‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫الحرب إاّل ما‬ ‫وما‬ ‫علمتم وذقت ُ‬ ‫ْ‬ ‫وما‬ ‫م‬ ‫ه َ‬ ‫ث‬ ‫و عنها بالحدي ِ‬ ‫المر ّ‬ ‫م‬ ‫ج ِ‬ ‫الشاعر العصامي‬ ‫هو الذي يثبت‬ ‫شاعريته بما يملك‬ ‫من موهبة حقيقية‬ ‫وقدرة على التأثير‬ ‫الحقيقي ‪.‬‬

‫الشاعر‪ ،‬ويفيد بذلك‬ ‫أساليب ملتوية‬ ‫ق ّراء الشعر ال‬ ‫للوصول إلى ما‬ ‫يريد ‪،‬لكنه سرعان ما الشاعر نفسه‪.‬‬ ‫ينطفئ ويفنى‪.‬‬ ‫أرى ّ‬ ‫أن كل شاعر هو‬ ‫صعب وطوي ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ل ناقد نفسه منذ‬ ‫الشعر‬ ‫سل ّ ُ‬ ‫الحوليات‪ ،‬ففي‬ ‫مه ال يرتقي‬ ‫ه الذي ال يعل ُ‬ ‫الجاهلية وبعدها كان‬ ‫مه‬ ‫في ِ‬ ‫الشاعر ينتظر عاما‬ ‫ّ‬ ‫المتطفلين‬ ‫لكن أكثر‬ ‫يعيد النظر في‬ ‫ال يعلمون‪.‬‬ ‫قصيدته حتى‬ ‫يطمئ ّ‬ ‫ن إليها‪،‬‬ ‫وينشرها للعباد‪.‬‬ ‫س _النقد يهدف‬ ‫إلضافة العمل‬ ‫اإلبداعي‪ .‬كيف تنظر‬ ‫للعالقة القائمة بين‬ ‫القصيدة والنقد في‬ ‫مشهدنا الشعري‬ ‫الراهن‬

‫س _ بعض الشعر‬ ‫هو المكان‪ ...‬لذا كان‬ ‫الوقوف على‬ ‫االطالل ظاهرة‬ ‫شعرية هامة‪...‬‬

‫فيما لو سنحت لك‬ ‫ج _ الشاعر ال يحتاج الفرصة لزيارة بلدتك‬ ‫إلى النقد لتفيض‬ ‫"عامودا" فماهي‬ ‫شاعريته‪ ،‬ففي‬ ‫األمكنة التي‬ ‫الجاهلية مثال لم‬ ‫تستهويك للوقوف‬ ‫يكن هناك نقد‬ ‫عليها‪ ..‬و من من‬ ‫بالمعنى الحقيقي‪،‬‬ ‫شخصياتها تود‬ ‫ومع ذلك كان الشعر لقاءها‪..‬‬ ‫ناضجا‪.‬‬

‫أما الشاعر العظامي قد يستنبط النقد‬ ‫أفكاراً ورؤى لدى‬ ‫فهو الذي يستخدم‬

‫ج _ عامودا عندي‬ ‫هي كعبتي التي‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫اعيش معها في‬ ‫صحوي وفي حلمي‬ ‫وادري ان معالمها‬ ‫تغيرت بل تشوهت‬ ‫اين منها الطالل‬ ‫الدارسة ومعظم‬ ‫اصدقائي هاجر او‬ ‫مات ويقينا لن ارى‬ ‫عامودا التي كانت‬ ‫وما زالت في خيالي‬ ‫اما االمكنة فمدرسة‬ ‫المعري وسينما‬ ‫الحريق والمقبرة‬ ‫وبيوت االصدقاء اما‬ ‫االصدقاء فلم يبق اال‬ ‫القليل ومنهم دحام‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫وعبدالمقصد‬ ‫الحسيني ‪ ..‬سؤالك‬ ‫كبير يا كبير‬ ‫س _ واخيرا استاذ‬ ‫جميل وبعتذر سلفاً‬ ‫رحيل زوجتك أثر‬ ‫على عطاءك‬ ‫الشعري وفي إي‬ ‫أتجاه‬

‫ج _ رحيل زوجتي‬ ‫كان اعمق طعنة‬ ‫في قلبي وما زلت‬ ‫انزف وقد كتبت في‬ ‫رحيلها عدة فصائد‬ ‫كما انها موجودة في‬ ‫كل ما اكتب دمت‬ ‫عزيزا‬ ‫وفي نهاية هذا‬ ‫اللقاء الممتع‬ ‫والشيق‬ ‫أتقدم بجزيل الشكر‬ ‫إلى شاعرنا‬ ‫الجميل ‪ ..‬جميل‬ ‫داري‬ ‫لقد كنت صديقنا‬ ‫األقرب‪ .‬عرفناك اكثر‬ ‫واحببناك اكثر‬ ‫شكرا لروعتك‬ ‫ولمجهودك والتساع‬ ‫صدرك‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫على حياتها‬ ‫منصتة لقلب‬ ‫حوار مع الكاتبة‬ ‫القصصية شمس‬ ‫عنتر‬

‫القصة وقلوب‬ ‫الناس‪ .‬القاصة‬ ‫المسافرة في‬ ‫عوامل الحب‬ ‫والجمال بلمسات‬ ‫الشجن واضعا‬ ‫بصمتها‬ ‫المتفردة في‬ ‫الكتابة السردية‪.‬‬ ‫قلم جميل وحرف‬ ‫ممتع‬

‫بسمو المعنى‬ ‫وعفوية السرد‬ ‫انطلقت في رحلة‬ ‫اإلبداع دون‬ ‫تكلف‪ .‬قاصة‬ ‫كردية سورية‬ ‫تعي قيمة ذاتها‬ ‫الفكرية وهموم‬ ‫مجتمعها‪ .‬حيث‬ ‫انسابت الكتابة‬

‫وصاحبة مسيرة‬ ‫مميزة في عالم‬ ‫الكتابة‪ .‬إذ تحاكي‬ ‫في‬ ‫نصوصها األدبية‬ ‫الكثير من القضايا‬ ‫الشائكة‬ ‫والمواضيع‬ ‫الحساسة‪.‬‬ ‫ومآسي شعبها‬ ‫وعذاباته الدفينة‪.‬‬ ‫الغير بعيدة‬

‫عن فكرها الراقي‬ ‫وقلبها النابض‬ ‫فهي ساكنة بين‬ ‫كلمات‬ ‫نصوصها‪ .‬يثري‬ ‫قصصها دائما‬ ‫بالقيم اإلنسانية‪.‬‬ ‫وتهتم‬ ‫بجذب القارئ نحو‬ ‫المبادئ النبيلة‪.‬‬ ‫عوامل عدة‬ ‫وأسباب مختلفة‬ ‫ساهمت في‬ ‫صقل تجربتها‬ ‫الكتابية وتنمية‬ ‫وعيها‬ ‫الفكري‬ ‫والمعرفي‪.‬‬ ‫انها الكتابة‬ ‫القصصية شمس‬ ‫عنتر ضيفتنا‬ ‫وضيفتكم‬ ‫في برنامج ضيف‬ ‫وحوار‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫شمس عنتر من‬ ‫مواليد عاموده‪..‬‬

‫عملت في‬ ‫التدريس لخمس‬ ‫وعشرين سنة‪...‬‬

‫وكانت تمثلها في‬ ‫مكتب المراة في‬ ‫المجلس الوطني‬ ‫الكوردي‪...‬‬

‫درست معهد‬ ‫اعداد المعليمين‬ ‫‪..١٩٩١‬‬

‫لها ثالث‬ ‫مجموعات‬ ‫قصصية منشورة‬

‫ودرست كلية‬ ‫التربية ‪..٢٠٠٩‬‬

‫‪ ١‬سميتني‬ ‫مريم‪...‬‬

‫كتبت مقاالت‬ ‫سياسية‬ ‫واجتماعية لعدة‬ ‫جرائد مثل جريدة‬ ‫كوردستان‬

‫عملت معلمة‬ ‫مدرسة‬

‫‪ ٢‬مئة حبة‬ ‫محترقة‬

‫عضو في اتحاد‬ ‫كتاب كوردستان‬ ‫سوريا‪...‬‬

‫‪ ٣‬مواسم اليباب‬

‫متزوجة ولديها‬ ‫ثالثة اوالد‬

‫رئيسة فرع‬ ‫قامشلو‪..‬‬ ‫عضو‬ ‫لجنة ‪..‬مهرجان‬ ‫الشعر الكوردي ‪..‬‬ ‫عضو الحركة‬ ‫السياسية‬ ‫النسوية‬ ‫السورية‪...‬‬

‫وكتاب قيد الطبع‬ ‫عبارة عن دراسة‬ ‫عن مشاركة‬ ‫المرأة في الحياة‬ ‫السياسية‬ ‫شاركت بكافة‬ ‫الفعاليات التي‬ ‫تمس المرأة فقد‬ ‫كانت عضو في‬ ‫منظمة المرأة‬ ‫الكوردية الحرة‬

‫وجريدة جيرون‬ ‫وغيرها‪....‬‬ ‫‪..... .... .... ....‬‬ ‫ليس مقبرة‪ ،‬بل‬ ‫هو مالذ‬ ‫هذه البلدة أعرفها‬ ‫كل خميس ازور‬ ‫المقبرة حيث‬ ‫جدي وأبي وخالي‬ ‫وبعض جيراني‬ ‫اتخذوها مسكنا‬ ‫ابديا‪.‬‬ ‫هذه الشوارع‬ ‫تعرفني ‪،‬اقطعها‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫آالف المرات‬ ‫واتعرف كل جورة‬ ‫وكل زقاق وكل‬ ‫منعطف وكل‬ ‫النساء المرتقبات‬ ‫في إنتظار‬ ‫األحبة ‪ ،‬اعرفهم ‪،‬‬

‫شوارع قامشلو‬ ‫اليوم؟‬

‫لماذا تخنقني ؟‬ ‫تعد علي أنفاسي‬ ‫‪،‬تعكر مزاجي‬ ‫تقلب‬ ‫ُ‬ ‫‪،‬وتدمع‬ ‫معدتي‬ ‫ذلك السوق‪ ،‬تلك عيناي‪ ،‬تفسد‬ ‫المحال إنها مكامن صحتي‪ ،‬تك ّ‬ ‫م فمي‬ ‫‪ ،‬تنتزع مني‬ ‫ذكرياتي بعدها‬ ‫بشارع واحد فقط احالمي‪ ،‬لماذا‬ ‫تمارس علي‬ ‫مدرستي‬ ‫ومدرسة أوالدي ‪ .‬سادية موجعة؟‬

‫باختراق صدر‬ ‫الكوردي !‬ ‫هنا بذرت خير‬ ‫بذوري‪ ،‬هنا اجيد‬ ‫ال ُ‬ ‫حلم بأن تكبر‬ ‫اشجاري‪،‬‬ ‫الوجوه الحكيمة‬ ‫تبكي مرارة‬ ‫الحاضر تحجب‬ ‫شعور اللذة‬ ‫بالدفء بحضن في‬ ‫الوطن ‪،‬‬

‫الدماء تعطل‬ ‫اختبر وعيا مهلكا‬ ‫لماذا تتنكر لي‬ ‫األرض مؤقتا لكنها‬ ‫هذه األماكن اليوم اليوم ‪ ،‬في كل‬ ‫ال تميتها‪ ،‬لن‬ ‫ُأ‬ ‫سؤال اطرحه تهم‬ ‫؟ وأنا التي لم‬ ‫اسمح أن تختنق‬ ‫بخيانة الوطن!‬ ‫اغادرها إال أيام‬ ‫روحي الحرة بعد‬ ‫ليعتقلني الشوق والوطن يراقبني‬ ‫كل هذا التخبط‬ ‫خلسة‪.‬‬ ‫و يحضرني‬ ‫في مراقبة هذه‬ ‫موجودا إليها‪.‬‬ ‫كأني ُ‬ ‫الوجوه المارة‬ ‫معاقب‬ ‫التي ال أعرفها‪،‬‬ ‫تطردني ! تنفيني ويجب اقتالعي‬ ‫وأنا متيمها ‪،‬اخترت من هذه التربة‪ ،‬أنا كأنها تولدت من‬ ‫الهواء ‪ ،‬وانتشر‬ ‫البقاء و لم اهجرها الطفل المتشبث‬ ‫ب ُ‬ ‫وباء االنتحار‪ ،‬فهل‬ ‫بطرف ثوبه أمه‬ ‫حر اختياري‬ ‫أنا في الوطن؟‬ ‫حين قذيفة‬ ‫فلماذا تتنكر لي‬ ‫اردغانية مهوسة‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫اوافقكم ‪،‬الوطن‬ ‫ليس مقبرة كما‬ ‫ترونه !‬

‫وبت أعلم كم هو‬ ‫قاسي أن تكون‬ ‫محرجا لبقائك في‬ ‫الوطن وتتحمل كل‬ ‫أنا رأيته كمنفى‬ ‫أنواع التعاسة‬ ‫تحت ضغط هبة‬ ‫كضريبة لبقائك‬ ‫جوع مؤقتة بسبب‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫ارتفاع سعر‬ ‫الدوالر‪...‬ليس إال‪...‬‬ ‫لكني لست‬ ‫بفاشل ال ‪ ،‬لن‬ ‫الوطن مالذ‬ ‫اسمح أن تتسرب‬ ‫وسيبقى كذلك…‬ ‫الحياة مني ولن‬ ‫اصبح خارج الزمان‬ ‫والمكان‪ ،‬أعلم أن س _كيف تقدم شمس‬ ‫عنرت نفسها للقراء‬ ‫النفي داخل‬ ‫الوطن أكثر األقدار‬ ‫مدعاة للكآبة‬ ‫ج _ شمس عنرت‬ ‫والتخبط ‪،‬‬ ‫زت‬ ‫مواليد عاموده م وجة‬ ‫"فقط الموت‬ ‫سيكون جيدا هنا ! دبلوم تربية‬ ‫وهو المكسب‬ ‫اكتب القصة القصري ة‬ ‫الحقيقي الوحيد‬ ‫عضو اتحاد كتاب‬ ‫اذا مت ادفنوني‬ ‫كوردستان سوريا‬ ‫في الوطن" هذه‬ ‫مقولة كل‬ ‫ناشطة مدنية وامرأة‬ ‫المهاجرين‪،‬‬ ‫نسوية وأنشط كذلك يف‬ ‫أسمحوا لي يا‬ ‫المجال السيايس‬ ‫سادة أنا ال‬

‫أهوى كتابة القصة‬ ‫القصري ة‪.‬‬ ‫سعيدة كوين أم لثالثة‬ ‫اوالد وحزينة النهم بعاد‬ ‫عين ‪...‬‬ ‫مرتاحة جدا بحيايت‬ ‫الزوجية رغم كل الفوىض‬ ‫والدمار ايل حل بنا‬ ‫س _ كتابتك للقصة‬ ‫القصري ة هل كانت نتيجة‬ ‫ارتسامات‬ ‫واحداث يف الذاكرة منذ‬ ‫مرحلة الطفولة ام نتيجة‬ ‫المطالعة‬ ‫اليت سهلت لك مفاتيح‬ ‫اللغة والفكرة لرت‬ ‫س‬ ‫يم‬ ‫قصة الحدث‬ ‫أوقصة الشخصية‬ ‫ج _ من المرحلة‬ ‫اإلعدادية كنت اكتب‬ ‫مذكرايت عىل شكل‬ ‫قصص وربما كانت هذه‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫النقطة يه لها األثر األ كرب‬ ‫يف توجيه لكتابة القصة‬ ‫وعند انضمايم التحاد‬ ‫كتاب كوردستان سوريا‬ ‫كانت الفرصة المناسبة‬ ‫ولقيت الدعم من الزمالء‬ ‫مما جعلين اكتب‬ ‫س _ هل استطعت من‬ ‫خالل من خالل‬ ‫ممارستك للقصة‬ ‫القصري ة ان تستخليص‬ ‫لنفسك بعض العنارص‬ ‫الحرفية اليت تسعفك‬ ‫عند الكتابة‬ ‫ج _ مازلت ببداية‬ ‫الطريق ألنين بدأت بعد‬ ‫ميض العمر‪....‬واحاول‬ ‫تطوير ادوايت‬ ‫س _ هل تهتم شمس‬ ‫عنرت يف كل قصة قصري ة‬ ‫بأن‬

‫يكون لها مغزى بالنسبة‬ ‫لالوضاع اإلجتماعية‬ ‫المعارصة‬ ‫ج _ مازلت ببداية‬ ‫الطريق ألنين بدأت بعد‬ ‫ميض العمر‪....‬واحاول‬ ‫تطوير ادوايت‬ ‫س _ ماذا تعين شمس‬ ‫عنرت بعناوين مجموعاتها‬ ‫القصصية‬ ‫‪ //‬سميتين مريم‪ //‬مئة‬ ‫حبة محرت قة ‪ //‬مواسم‬ ‫اليباب ‪//‬‬ ‫هل تكشفني لنا بعض‬ ‫األفكار الرئيسية عن‬ ‫محتويات المجموعات‬ ‫القصصية‬

‫وطبعا المجتمع ليس‬ ‫راضيا بهكذا زيجات لذلك‬ ‫نريد ايصال رسالة اننا مع‬ ‫الزواج المدين وأن اليكون‬ ‫اختالف الدين حائال بني‬ ‫ني‬ ‫المتحاب كوننا يف‬ ‫مجتمع فيه اديان‬ ‫مختلفة‪..‬‬ ‫‪ /‬مئة حبة محرت قة ‪/‬‬ ‫تعرب عن مواسم الوطن‬ ‫اليت احرت قت واحرق معها‬ ‫األحالم واآلمال‬ ‫‪ /‬مواسم اليباب ‪ /‬تعبري‬ ‫عن منتىه الخراب الذي‬ ‫طال أغلب بقاع سوريا‬ ‫ألن اغلب القصص عن‬ ‫القهر الذي يطال اإلنسان‬ ‫وخاصة المرأة‬ ‫س _ شمس عنرت هل‬ ‫تعينني الزمان والمكان‬ ‫للحدث اليت‬

‫ج _ ‪ /‬سميتين‬ ‫مريم ‪.../‬عنوان قصة من‬ ‫تتضمنها القصة القصري ة‬ ‫المجموعة األوىل ويه‬ ‫ام ترت كينها بال تعيني‬ ‫قصة شاب مسييح يحب‬ ‫فتاة مسلمة ويزت وجان‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ج _ يف المجموعة األوىل‬ ‫لم أهتم كثري ا بالمكان‬ ‫ألنين رأيت أن هذا خطأ‬ ‫فالمكان له أثر بالغ‬ ‫كالزمان‬ ‫س ‪ -‬لمن تقرأ شمس‬ ‫عنرت ‪ .‬ومايه اهم‬ ‫المعوقات اليت تواجه‬ ‫الكتابة اإلبداعية اليوم‬ ‫خاصة يف ظل االنشغال‬ ‫بهموم الحياة‬ ‫اليومية‬ ‫ج _ نحن جيل‬ ‫السبعينات كان اهتمامنا‬ ‫كبري ا باألدب الرويس‬ ‫وكنت اقرأ ألغلب الكتاب‬ ‫الروس كوين كنت متأثرة‬ ‫بالفكر الماركيس‬ ‫اليوم اقرأ للكتاب العرب‬ ‫وخاصة السورين والذين‬ ‫يكتبون القصة القصري ة‬ ‫ىت‬ ‫ح انيم واطور ادوايت‬ ‫الكتابية‬

‫س _ يلجأ بعض األدباء‬ ‫إىل الكتابة ليتخلصوا من‬ ‫آالمهم‬ ‫أو يبوحوا باحزانهم‪ .‬ترى‬ ‫لماذا تكتب شمس عنرت‬ ‫ج _ أنا لجأت إىل كتابة‬ ‫القصة جت اتواصل مع‬ ‫محييط وأعرب عن أفكاري‬ ‫ومشاعري وتكون يل‬ ‫شخصية ‪...‬وأعرب كذلك‬ ‫عن آهات النساء بشكل‬ ‫عام‬ ‫رأي شمس عنرت‬

‫س _ يف‬ ‫إىل أي حد ينحاز الكاتب‬ ‫إىل‬ ‫الواقع‪ .‬وما اللحظة اليت‬ ‫يشعر فيها إنه عىل وشك‬ ‫االنفجار‬

‫ج _الكاتب ينحاز للواقع‬ ‫يف حدود قدرته عىل‬ ‫التعبري وعندما يكون‬ ‫ضمري الشارع ومعرب عنه‪.‬‬ ‫اللحظة اليت تجعل‬ ‫الكاتب يوشك عىل‬ ‫ُ‬ ‫االنفجار عندما يدفع به‬ ‫ليكون غري نفسه وال‬ ‫يكون سيد قلمه‪...‬‬ ‫والتمرد يف داخلنا يغيل‬ ‫لكن الحسابات تجعلنا‬ ‫نجنب ونستكني‬ ‫س _ كل نتاج أديب او‬ ‫عليم أو سيايس ان لم‬ ‫يكن له‬ ‫دور ما يف عملية التغيري‬ ‫اإلجتمايع نراه عمال‬ ‫عبثيا‪.‬‬ ‫مارأيك‬

‫الداخيل ‪ .‬والتمرد عىل هذا‬ ‫_‬ ‫األد‬ ‫النتاج‬ ‫حتما‬ ‫ج‬ ‫يب‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫يجب أن يساهم يف التغري‬ ‫نحو األفضل فهذا هدف‬ ‫النتاج األديب‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫األول‪...‬واحيانا يكون‬ ‫هناك بعض انواع األدب‬ ‫للرت فيه عن المجتمع‬ ‫واعتقد هذا ال ييس ء‬ ‫لألدب‬ ‫س _ يقول الكاتب‬ ‫التشييك ‪ /‬فرانس‬ ‫كافكا ‪ .. /‬الكتابة انفتاح‬ ‫جرح ما‪ ...‬إىل أي مدى‬ ‫تعتمد الكاتبة شمس‬ ‫عنرت‬ ‫أن يف قوله اقتناص‬ ‫للمصداقية وإثراء يحايك‬ ‫الواقعية‬ ‫ج _ األفكار اليت ننسج‬ ‫منها قصصنا يه أغلبها‬ ‫من الواقع المعاش‬ ‫وبالنسبة يل كل قصيص‬ ‫افكارها مقتنصة من‬ ‫الواقع وملبوسة ببعض‬ ‫الخيال‬

‫س _ مايه رؤية الكاتبة‬ ‫رت‬ ‫والقاصة شمس عن يف‬ ‫مسألة‬ ‫العولمة الثقافية‪.‬‬ ‫اإللكرت ونية‪ .‬اليت بدأت‬ ‫تغزو البلدان‬ ‫العربية من أوسع أبوابها‬ ‫وهل تؤمنني بها ام لك‬ ‫رأي اخر‬ ‫ج _ العولمة الثقافية‬ ‫اإللكرت ونية ربطت العالم‬ ‫ببعضه وهو إنجاز عظيم‬ ‫ونتاج فكر أعظم ويحب‬ ‫أن نكون ممتنني له لكن‬ ‫ال يخلو األمر من سوء‬ ‫استخدامه من قبل‬ ‫البعض‬

‫ج _ اكتب بالكردية عىل‬ ‫نطاق ضيق ألنين لست‬ ‫متمكنة كفاية رغم عشيق‬ ‫وهيايم باللغة الكردية‬ ‫لكين متفائلة بوجود‬ ‫قامات تكتب بهذه اللغة‬ ‫وحتما هؤالء يستحقون‬ ‫منا كل االحرت ام النهم‬ ‫اعتمدوا عىل أنفسهم يف‬ ‫تعليم لغتهم فمعلوم انها‬ ‫كانت لغة محظورة علينا‬ ‫وكنا نتعلمها بالرس تحت‬ ‫يف ظل القمع والرت هيب‬ ‫س _ هل من الممكن أن‬ ‫تخوض الكاتبة شمس‬ ‫عنرت تجربة‬ ‫الكتابة الروائية قريبا‬

‫ج _ اتمىن ذلك من كل‬ ‫س _ شمس عنرت هل‬ ‫تكتب بالكردية‪ .‬وما هو قليب لكنين ما زلت‬ ‫تقييمك لإلبداع الكردي بحاجة لتطوير ادوايت‬ ‫سورية من شعر وقصة الكتابية اكرث‬ ‫يف‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫رغم أن هذه الفكرة‬ ‫تدغدغ مشاعري‬ ‫وتجعلين ابدأ التفكري بها‬ ‫س _ مااهم المشكالت‬ ‫اليت تعاين منها المرأة عىل‬ ‫إختالف‬ ‫تكويناتها الثقافية‬ ‫والمعرفية يف الوقت‬ ‫الراهن‬ ‫ج _ المشكالت العامة‬ ‫تؤثر عىل المرأة أوال ألنها‬ ‫يه المدير الفعيل لألرسة‬ ‫وهناك مشكالت خاصة‬ ‫بها مثل استمرار النظرة‬ ‫الدونية لها حىت يف مجال‬ ‫اإلبداع األديب ‪.‬‬ ‫العنف ما يزال مستمرا‬ ‫وأن كان يف تراجع‪.‬‬ ‫القوانني المدنية يف صف‬ ‫الذكور‬ ‫االستقالل االقتصادي‬ ‫مهم لها حىت تستطيع‬ ‫طباعة كتاب لها مثال‪...‬‬

‫س _البعض يكتب حىت‬ ‫يحبونه الناس وليكسب‬ ‫الكثري من األصدقاء‪.‬‬ ‫شمس عنرت لماذا تكتب‬ ‫ج _ اكتب يك أعرب عن‬ ‫شخصييت ايل اريدها‬ ‫مستقلة‪..‬‬ ‫اكتب الكسب محبة من‬ ‫حويل‬ ‫اكتب الكون ولو نقطة يف‬ ‫بحر التغري نحو األفضل‬ ‫اكتب البين يل عالما كما‬ ‫اشتهيه‬ ‫س _ يف رأيك‪ .‬لماذا يكرم‬ ‫المبدع او المثقف يف‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫بعد وفاته‪ .‬بينما السيايس‬ ‫يكرم يف حياته‬ ‫ج ‪ -‬سؤال محزن‬ ‫والحقيقة ال املك جواب‬

‫شايف لكن ربما الن‬ ‫المدعني يبىق اثرهم‬ ‫طويال حىت لو فارقونا‬ ‫بجسدهم‪...‬‬ ‫انا عن السيايس ربما‬ ‫بسبب السلطة وايضا لن‬ ‫يرت ك اثرا مثل المبدعني‬ ‫س _ يقول الكاتب‬ ‫االسكتلندي ‪ /‬توماس‬ ‫كارليل ‪ /‬جميل‬ ‫أن يموت اإلنسان من‬ ‫أجل وطنه ولكن األجمل‬ ‫ان يحىي‬ ‫من أجل الوطن‪ .‬بني‬ ‫الحياة والموت أين يقبع‬ ‫الوطن من‬ ‫منظور شمس عنرت‬ ‫ج _ الحياة من أجل‬ ‫الوطن أروع واجمل من‬ ‫الموت يف سبيله‪..‬لكن أن‬ ‫كانت تلك الحياة‬ ‫متاحة‪...‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫فالشعب الكردي مثال‬ ‫يتعرض للمظلومة ويريد‬ ‫أن يبين له وطن أو يسرت د‬ ‫وطنه ولكن لن يتاح له‬ ‫ذلك أال بموت أبنائه‪...‬‬

‫هناك رش ائح ماتزال تتلىق‬ ‫العنف بكافة اشكاله‬ ‫ونحتاج لثورة فكرية‬ ‫تقودها المرأة فعال‬ ‫س _شمس عنرت‬

‫رغم أننا شعب محب‬ ‫للحياة وللموسيقا والغناء‬ ‫هل هناك عوامل تؤثر‬ ‫واأللوان‬ ‫بشكل خاص عىل وضع‬ ‫المرأة الكوردية؟ و‬ ‫س _السيدة شمس عنرت ‪ ،‬مايه ؟ و هل هناك‬ ‫كيف ّ‬ ‫حراك نسوي تقاطيع مع‬ ‫تقيمني وضع‬ ‫النساء السوريات بعامة و‬ ‫النساء الكورديات يف‬ ‫العربيات‬ ‫خضم المتغري ات‬ ‫السياسية و الفكرة لدي‬ ‫انهن مضني شوطا عىل‬ ‫ج _ العوامل اليت أثرت‬ ‫درب االستقاللية‬ ‫سلبا كانت قبل ‪2011‬‬ ‫ألن الظلم الواقع عىل‬ ‫الشعب السوري ككل كان‬ ‫ج _ وضع النساء‬ ‫مضاعف عىل الشعب‬ ‫الكورديات فعال قطعن‬ ‫الكوردي واضعاف‬ ‫شوط كبري وكرسن الكثري‬ ‫مضاعفة عىل النساء‬ ‫من األغالل واجزت ن‬ ‫اليوم هناك تواصل بني‬ ‫الحواجز بفاصل زمين‬ ‫محددود‪.‬‬ ‫النساء عل مستوى سوريا‬ ‫سواء من المواالة أو‬ ‫لكن ليس كل رش ائح‬ ‫النساء‪...‬‬ ‫المعارضة‬

‫وبني النساء الكورد‬ ‫والعرب‪..‬‬ ‫س _ شمس عنرت كيف‬ ‫ترى المشهد الثقايف‬ ‫السوري مقارنة‬ ‫بالمشهد الثقايف العريب ‪.‬‬ ‫عموما هل تعتقدين بأن‬ ‫ثمة تمزي‬ ‫للمشهد السوري عن‬ ‫غري ه‬ ‫ج _ كان المشهد الثقايف‬ ‫السوري قد وصل للتمزي‬ ‫رغم كل القمع السيايس‬ ‫اال انه تراجع بعد الثورة‬ ‫بسبب الدمار والهجرة‬ ‫وافرازات الحرب المؤلمة‬ ‫لالسف‬ ‫س _ القراءة غذاء للعقل‬ ‫وارتقاء بالفكر‪ .‬مادور‬ ‫الكاتب يف‬ ‫تشجيع العودة للقراءة يف‬ ‫ظل تراجعها‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ج _ دور الكاتب يف‬ ‫تشجيع القراءة يكمن يف‬ ‫جذب القراء من خالل‬ ‫طرح مواضيع تالمس‬ ‫حياتهم وتحيك عن‬ ‫مشاكلهم بشكل انيق‬ ‫قريب من القلب‬ ‫ويف نهاية هذا اللقاء‬ ‫الممتع والشيق‬ ‫أتقدم بجزيل الشكر إىل‬ ‫الكاتبة المبدعة شمس‬ ‫عنرت‬ ‫لقد كنت‬ ‫صديقتنااألقرب‪ .‬عرفناك‬ ‫اكرث واحببناك اكرث‬ ‫شكرا لروعتك‬ ‫ولمجهودك والتساع‬ ‫صدرك ‪..‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫أعماق سامعيها‬ ‫حيث‬ ‫حوار مع الشاعرة‬ ‫السورية فائزة‬ ‫القادري‬

‫يكونون‪ .‬بفكرها‬ ‫األصيل‪ .‬وكلماتها‬ ‫المختارة بعناية‪.‬‬ ‫وجملها‬ ‫المبنية ببالغة‪.‬‬ ‫هي نشيطة‬ ‫بكافة المجاالت‪.‬‬ ‫تكتب القصة‬

‫في سماء الفن‬ ‫شاعرة مبدعة‬ ‫ذات موهبة‬ ‫جميلة‪ .‬اذا‬ ‫أمسكت‬ ‫قلمها‪ .‬كتبت آللئ‬ ‫في الشعر‬ ‫الحديث‪ .‬واذا قالت‬ ‫شفاهها‪ .‬حركت‬ ‫كل السواكن‬ ‫ووصلت إلى‬

‫وتقوم بالقاء‬ ‫المحاضرات‪ .‬لكنها‬ ‫التبتعد عن‬ ‫عشقها األول‬ ‫الشعر‬ ‫_ تحب الموسيقا‪.‬‬ ‫الموسيقا كعالج‬ ‫للروح من شوائبها‬ ‫_ لقبت بكثير من‬ ‫األلقاب‪ ..‬بلقيس‪..‬‬ ‫شمس‪ ..‬شمس‬ ‫الفصول‬ ‫سيدة الياسمين‪..‬‬ ‫زنوبيا‬

‫_ تؤمن بكل‬ ‫الثقافات كروافد‬ ‫للثقافة اإلنسانية‬ ‫_ عرفت بقربها‬ ‫من كل الناس‬ ‫على إختالف‬ ‫مشاريعها‬ ‫_ تؤمن بالمحبة‬ ‫عالجا لكل‬ ‫األمراض البشرية‬ ‫_ تقول بأن‬ ‫اإلنسانية خيمة‪.‬‬ ‫ماتحتها تندرج كل‬ ‫التقسيمات‬ ‫هي صوت نسائي‬ ‫مميز في محافظة‬ ‫الحسكة‪ .‬تالمس‬ ‫القلوب‬ ‫وتحاكي الواقع‪.‬‬ ‫عذبة األداء تنثر‬ ‫شعرها في افئدة‬ ‫القراء وقد كتبت‬ ‫في العديد من‬ ‫المواضيع‬ ‫الشعرية‪.‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫هي الشاعرة‬ ‫السورية فائزة‬ ‫القادري‪.‬‬ ‫تولد ‪ 1969‬تموز ‪29‬‬ ‫درست يف كلية الرت بية‬ ‫بالحسكة ‪.‬‬ ‫لديها ثالثة أوالد وبنت ‪..‬‬ ‫رئيسة المركز الثقايف‬ ‫العريب بالقامشيل حاليا‬ ‫عملت ك مديرة ثانوية‬ ‫البنات يف عامودا‪ .‬ثانوية‬ ‫زنوبيا للبنات‬ ‫ومديرة ابتدائية الشهيد‬ ‫عبدالرزاق ابراهيم‬ ‫• ناشطة ثقافية تحرص‬ ‫عىل وجود العائالت يف‬ ‫مركزها الثقايف ‪ ،‬وتنظر‬ ‫للثقافة كتنوع‪.‬‬ ‫• أعادت الحياة إىل‬ ‫المركز الثقايف يف ظروف‬ ‫ً‬ ‫صعبة جدا‪ ،‬وعملت عىل‬ ‫استقطاب المثقفني من‬ ‫بلدتها‪ ،‬وحاولت تجاوز‬

‫والتثاقف من خالل‬ ‫آثار الحرب والتهميش‬ ‫الذي عانت منه المرأة يف المحارض ات والندوات‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تمس الواقع‪ ،‬وصوال‬ ‫القامشيل بالتعويل عىل‬ ‫اليت‬ ‫إىل تفعيل فئة الشباب‬ ‫النهوض بدور المرأة يف‬ ‫زمن الحرب‪.‬‬ ‫وحىت األطفال‪ ،‬أن يكونوا‬ ‫موجودين مع كبارهم‬ ‫ليستقوا منهم أن‬ ‫تقول الشاعرة واألديبة‬ ‫المستقبل بهم ولهم‪،‬‬ ‫فائزة أحمد القادري‪:‬‬ ‫وهكذا انفتحت صالة‬ ‫«كان يل طموح وأمنية‬ ‫الثقا‬ ‫كز‬ ‫المر‬ ‫يف يف‬ ‫بإقامة صالون أد‬ ‫يب‬ ‫القامشيل عىل أصوات‬ ‫كصالون يم زيادة‪..‬‬ ‫يم‬ ‫وحكايات جديدة‪ ،‬جعلت‬ ‫ّ‬ ‫أحب كتاباتها‬ ‫اليت‬ ‫ذاكرة الحريق أبعد‪،‬‬ ‫وسري تها األدبية‪ ،‬فكانت‬ ‫لتصبح ذاكرة التوهج‬ ‫والدة –عبق الثالثاء‬ ‫حارض ة‪ ،‬وفضاؤها‬ ‫الثقايف ‪ -‬الذي استقبل‬ ‫القاعات البديلة لتنشأ‬ ‫أولئك المبدعني‬ ‫تقاليد اجتماعية وثقافية‬ ‫والمبدعات ومازال‬ ‫ً‬ ‫غابت طويال‪ ،‬لكنها‬ ‫يستقبل ُمحيب الحرف‬ ‫ً‬ ‫رث‬ ‫عادت لتكون أك صقال‬ ‫ومساندي الثقافة‪ ..‬هناك‬ ‫للشخصية الثقافية‬ ‫من يقرأ ومن يستمع ومن‬ ‫ّ‬ ‫يوثق وال ينت اللقاء إال وعودة طقوس القراءة يف‬ ‫يه‬ ‫مركز ثقايف قيص وبعيد‪،‬‬ ‫بذخري ة من محبة‬ ‫سىع اإلرهاب إىل‬ ‫واكتساب معرفة ومودة‬ ‫تشويهه‪ ،‬بل تشويه داللة‬ ‫اجتماعية»‪ ،‬تفخر إذن‬ ‫الثقافة يف قدرتها عىل‬ ‫بـأنها شكلت نواة ثقافية‬ ‫الخلق والبناء واإلبداع‪،‬‬ ‫اجتماعية يجمعها‬ ‫التواصل والتوادد‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫🌊اختبار 🌊‬ ‫تتدلى عناقيد‬ ‫الرهانات‪..‬‬ ‫وأغصان القناعات‪.‬‬

‫وحزن عريق‪..‬‬

‫راياته ال تنام مثلنا‪.‬‬

‫بال عينين‪ ..‬بال‬

‫أال من أياد وأذرع‬

‫جنحين ‪..‬‬ ‫يتفشى ‪..‬‬ ‫يدوّي الكون‬

‫ينوء بكوكب قلبه‬

‫بأسمائه‬

‫الكاهل المخضب‬

‫في جوف نهايات‬

‫بنزفه‪.‬‬

‫يتيمة‬

‫من تحت خطاه‬

‫إن لم يتلقفه‬

‫تترنح الحبال ‪.‬‬ ‫تنسجنا وتنسجها‬ ‫الحياة‪.‬‬ ‫هناك في لجج‬ ‫اختباراتها‬ ‫صمت يستبيحه‬ ‫الصهيل ‪..‬‬

‫الشغف القدير‪.‬‬ ‫على"سيرك"‬ ‫الحياة‬

‫يشرعن الفوز‬ ‫يقاوم الهزيمة ‪.‬‬ ‫أال من عيون‬ ‫تطفئ العواقب؟‬ ‫تشتت لذاذة‬ ‫الخسارات؟‬ ‫تعال معي‪..‬‬ ‫أتكون معي؟‬

‫مدينة تسير‬

‫نقارع النسيان‬

‫بأوجاعها ‪..‬‬

‫عدونا األول ‪،‬‬

‫مدينة بعمرها‬

‫إذا شيطن أوصال‬

‫المرهق‬

‫الوقت‬

‫بعطر زيزفونها‪،‬‬

‫َ‬ ‫قطَعتنا وقطّعتنا ‪.‬‬

‫ويسحب األغالل‬ ‫ع ْن ٌ‬ ‫د‪.‬‬ ‫ِ‬

‫للحياة‪.‬‬

‫سباياه فاتنات‬

‫م‪ ،‬وميضه‬ ‫وطن بد ِ‬

‫الصبر ‪.‬‬

‫وصدر جعفري؟‬

‫لونك‪.‬‬

‫بأنا وأنت اللتين‬ ‫ترتعشان‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫🌹 في البلدة‬

‫وتثمالن عند هبوب إذا نويت ياسلطانا‬ ‫طاعناَ في الحسن الوادعة "عامودا"‬ ‫الكنايات‬ ‫في بيئتها‬

‫نجدف باألغلى‪.‬‬

‫بوكزة ُبعد أو حب ‪،‬‬

‫سامح أناي إذا‬

‫ان ترديني ‪..‬‬

‫نادتك‬

‫شوارعها اآلمنة‬

‫حاذر أن تدفنني ‪..‬‬

‫وأحيائها المتنعمة‬

‫فقط لتشرب نورا‬ ‫من عينيك‪.‬‬ ‫وال تعطيك‬

‫لريح القصائد‬ ‫انذرني‬

‫الحميمية ‪ ،‬في‬

‫بشغب األطفال‬ ‫وفي أسرة يعرفها‬ ‫أهل عامودا ‪..‬بما‬

‫واذروني ‪..‬‬

‫تمتلكه من سمات‬

‫وال تسقط‬

‫كنت ‪،‬‬

‫وأنانية مترنمة في‬

‫وال تسقط أنت‪.‬‬

‫كنت الطفلة التي‬

‫المجد لألنانية‬

‫🌸في البداية‬

‫إال هالة بهيجة‬ ‫معابد الهوى‪.‬‬

‫آلهة الحب األزلية‪ ..‬حدثينا عن‬ ‫طفولتك‬ ‫أستحلف قلبك‬

‫متى بدأت تتجهين‬

‫بالمكنون‬

‫لكتابة الشعر ؟‬

‫أن تعبر بي‬

‫هل ساعدك أحد ؟‬

‫إلى حتفي‬

‫هل وفر األهل لك‬

‫المجنون‬

‫الوقت للكتابة ؟‬

‫كما ترتضيه اللغة‬ ‫الضوئية‪.‬‬

‫في بحث دائم عن‬ ‫شيء ما ‪ ،‬حتى‬ ‫اآلن لم تدركه ‪،‬‬ ‫بحث عن بريق‬ ‫غامض تتركه‬ ‫الشمس على‬ ‫األماكن ‪..‬‬ ‫أقول ‪:‬‬ ‫البد أنه الشعر ‪..‬‬ ‫في مدرسة‬ ‫خديجة الكبرى‬


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซุงุงู ุจุชุฏุงุฆู ุฉ ุญู ุซโ ฌ

โ ซู ุญุชู ุงุฃู ุณุฑุฉ ู ู โ ฌ

โ ซู ุฃู ู ุงุฑ ู ุชุนุงุจู ุฑโ ฌ

โ ซุงู ู ุดุงุท ู ู โ ฌ

โ ซุชุนุชู ุจุงู ู ู ู ุจุฉโ ฌ

โ ซู ุฑุช ุจู ุง โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุฃู ุฌู โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุจุงู ุดู ู โ ฌ

โ ซุงู ู ุฏู ุฑุฉ ุฏุฑุฉโ ฌ

โ ซุงู ู ู ุงุณุจ โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ู ุนู ู ุงุช ุงู ุญุจู ุจุฉ ุงุงู ุฌุชู ุงุฏโ ฌ โ ซู ู ู ุณุฉ ุฒู ุฌุฉโ ฌ

โ ซุงู ุดุฎุตู ู ุงู โ ฌ

โ ซุงู ุดุงุนุฑ ุฌู ู ู โ ฌ

โ ซุงู ุบุงู ุจ ุนู ู โ ฌ

โ ซุฏุงุฑู ุฑุญู ู ุง ู ู ู ุงโ ฌ

โ ซู ุณู ุฑุฉ ู ู ุฐโ ฌ

โ ซู ุณุนุงุฏ ุจู ู ุฉโ ฌ

โ ซุงู ุทู ู ู ุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ุบุงู ู ุฉ ู ุบู ุฑู ู โ ฌ โ ซู ุงู ุช ู ุงุฆุฒุฉ ู ุญุทโ ฌ โ ซู ุญุจุฉ ู ุงู ุชู ุงู โ ฌ โ ซู ุชุฏู ู ู โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ู ู ู ุฑ ุณุนุงุฏุฉโ ฌ

โ ซุฌู ู ู ุฉ ู ุงู ุฃุฑุถู โ ฌ โ ซุจู ู ุถู ุน ุชุนุจู ุฑ ุฃู โ ฌ โ ซุฅู ุดุงุก ู ู ุณ ู ู ู โ ฌ โ ซุงุจุชู ุงุฑุง โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ู ู ุณุงุนุฏู ู โ ฌ

โ ซุงู ุชุฃุซู ุฑ ุฃู ุถุง โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซุฃุชู ุฎู ุฃู ุฃุชุจุนโ ฌ โ ซุงู ุฌู ุงู ุฃู ู ู ุง ู ุงู โ ฌ โ ซู ุขุฎุฐ ู ู ู ุญุตุชู โ ช..โ ฌโ ฌ โ ซู ุฐู ู ุชุฃุซุฑุช ุจู ู ู ุงโ ฌ โ ซู ุชุจ ุจุฌู ุงู โ ฌ โ ซู ุฅุญุณุงุณ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุฎุชู ู ุง โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ู ู ู ู ู ุฐโ ฌ

โ ซุฅุฐุง ู ุฑุคู ุง ุดู ุฆุงโ ฌ

โ ซ๐ ธ ู ุชุงุจ ู ุดุนุฑุงุกโ ฌ โ ซุฃุซุฑู ุง ู ู ุงู ุดุงุนุฑุฉโ ฌ โ ซู ุงุฆุฒุฉ ุงู ู ุงุฏุฑู ุ โ ฌ

โ ซุทู ู ู ุชู ุญู ู โ ฌ โ ซู ุงุฌุฃู ู ุฃุจู โ ฌ โ ซุจู ุชู ุจุงุช ุดุนุฑู ุฉโ ฌ โ ซุตุบู ุฑุฉ ู ู ุฒุงุฑ ู ุจุงู ู โ ฌ โ ซู ู ุฑุฃุชู ุง ู ุญู ุธุชู ุงโ ฌ โ ซู ู ุชุฆุฐ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซ๐ นุงู ู ู ุณ ุงู ุจุดุฑู ุฉโ ฌ โ ซู ุงู ุชุฑู ู ุจุฉ ุงุฃู ุฏุจู ุฉโ ฌ

โ ซุฃุญุฏ โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ู ู ู ุงโ ชุ โ ฌโ ฌ

โ ซุชุดุฌู ุน ุงู ู ุนู ู ู ู โ ฌ

โ ซุชุฑุงู ู ู ุฉ โ ช..โ ฌุฅุฐ ุฅู ู ุงโ ฌ

โ ซุจู ุง ู ู ุฏู ู โ ฌ

โ ซุฌุจู ุฉ ู ู ุฃุณู ุงุกโ ฌ

โ ซุงู ุนุงุฏู โ ฌ

โ ซู ุจุงู ุชุงู ู ุญุชู ู ุฉโ ฌ

โ ซุงุฃู ู ู ู ุงู ู ุนู ู ู ู โ ฌ

โ ซู ู ุช ุฃู ุชุจ ู ู ู ุงุฉโ ฌ โ ซู ู ุดุนุฑ ุตู ุฑุงโ ฌ

โ ซุงู ุจุฏ ู ู ุชุฃุซุฑโ ฌ

โ ซู ุฏ ุตุฑุช ู ู โ ฌ โ ซุนุดุงู ู ุฒุงุฑ โ ช..โ ฌโ ฌ โ ซุฃุซุฑุช ู ู ู ุชุงุจุงุชโ ฌ โ ซุฌุจุฑุงู ู ู ู ุฎุงุฆู ู โ ฌ โ ซู ุนู ู ุฉ โ ช..โ ฌโ ฌ


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซู ุฃุชุฃุซุฑ ุจู ู ู ุงู ู ุชุจโ ฌ

โ ซุงู ู ู ุจ ุจู ุดุงุนุฑู โ ฌ

โ ซู ุจุตู ุบ ุฃุฏุจู ุฉโ ฌ

โ ซุจุตุฏู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ุฑู ุญ ุจุฅุญุณุงุณู ุงโ ฌ

โ ซู ุฎุชู ู ุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ุงู ู ุนู ุจู ุฎุฒู ู ู โ ฌ โ ซ๐ ธู ู ุฃู ู ู ุฃุชู โ ฌ

โ ซู ุงู ุบู ู ุถ ุงู ุฐู โ ฌ โ ซู ู ุชู ู ู ุง ู ู ู ุงโ ฌ

โ ซุฃุคู ู ุจุฃู ุงู ุดุงุนุฑโ ฌ โ ซู ู ู ุฏ ุดุงุนุฑุง โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ุดุนุฑ โ ช..โ ฌู ู โ ฌ โ ซู ุณุฑู ุงู โ ช..โ ฌู ู ู ู ู ู ุฑ ู ุฃู ุงู ู ุบุฉ ู ู ู โ ฌ โ ซุงู ุฑู ุญ โ ช..โ ฌุงู ู ู ุจ โ ช..โ ฌุงู ุงู ู โ ฌ โ ซู ู ุฌู ู ุน โ ช..โ ฌโ ฌ โ ซุจู ู ู ุฐุง ุงู ู ู ู โ ฌ โ ซุนู โ ช..โ ฌุงู ู ู ุงุทู โ ฌ โ ซู ู ุบุฑู ู ู ู ู โ ฌ โ ซู ุฃู ู ู ุญู ู ู ุบุฉ ุฃู โ ฌ โ ซุงู ุบุงู ุถุฉ ู ู โ ฌ โ ซู ู ู ู ู ุดุนุฑุง โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซุชู ู ู ุชุฑุฌู ุงู โ ฌ โ ซุงู ู ู ุณ โ ช..โ ฌุ โ ฌ โ ซุงุฃู ุญุงุณู ุณโ ฌ โ ซ๐ น ุงู ุดุนุฑ ุฏู ู ุฉโ ฌ โ ซุดุนู ุฑู ุฉ โ ช..โ ฌโ ฌ โ ซู ุงู ู ู ุงู ุงู ุฐู ู ู โ ฌ โ ซุฏุงุฎู ู ุง โ ช..โ ฌุจุฑู ุญู โ ชุ โ ฌโ ฌ โ ซุจู ู ุจู โ ช ุ โ ฌุจุงู ู ุนู ู โ ชุ โ ฌโ ฌ โ ซุจุบุงุจุงุชู ุงู ู ุฌู ู ู ุฉโ ฌ โ ซู ู ู ุญุธุฉ ู ู ู โ ฌ

โ ซ๐ ธู ุง ุฑุฃู ู ุจู ุตู ุฏุฉโ ฌ โ ซุงู ู ุซุฑ ุ โ ฌ โ ซู ู ู ู ู ู ุงู ู ู ู โ ฌ โ ซุจุฃู ู ุง ุถู ู ุฉ ุนุงุจุฑุฉโ ฌ โ ซู ู ู ู ู ู ู ู ู ุงโ ฌ โ ซู ู ุงู ุนู ู ุฎุงุฑุทุฉโ ฌ โ ซุงู ุดุนุฑ ุ โ ฌ

โ ซุงู ู ุจุน โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซ๐ นู ุซู ุฑ ู ู ุงู ุฌุฏุงู โ ฌ

โ ซู ู ุช ู ู ู ุต ู ู โ ช:โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ู ู ุงุด ุนู ู โ ฌ

โ ซโ กุฃู ุง ู ู ู ุจู ู ุจู ุนโ ฌ

โ ซุงู ุณุงุญุฉ ุงู ุดุนุฑู ุฉโ ฌ โ ซุชู ุงู ู ู ุฐู โ ฌ

โ ซุชุฌู ู โ ฌ

โ ซุงู ู ุณุฃู ุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุฃู ุช ุนู ู ู ุฑู ุฌโ ฌ

โ ซู ุฃู ุง ู ู ุฑุฃู โ ฌ

โ ซุงู ุฑู ุญ ู ุงู ู โ กโ ฌ

โ ซู ู ู ุง โ ช..โ ฌู ุฃู ุฑุฑู ุฏุงุฆู ุงโ ฌ

โ ซู ุงู ุดุนู ุฑ ุจุฃู โ ฌ โ ซุดู ู ู ุชุจุช ุฃู ุฃู โ ฌ โ ซู ู ุทู โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซุฅู ู ุง ู ุญู ู ุชู โ ฌ โ ซุงู ุชุนุฑู ุนู ู โ ฌ โ ซุงู ุดุนุฑ ู ุนู ู โ ฌ โ ซู ู ุงุนุฏู ุงู ู ู ุฒู ู ุฉโ ฌ โ ซุจุงุช ู ู ุงู ุดู ุฆโ ฌ โ ซู ู ุงู ุชุณู ู ู ู ุฐู ู โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ุฑู ุถ ุงู ู ุชุทุฑู ู ู โ ฌ โ ซุฃู ู ุณู ู ุงู ู ุตโ ฌ โ ซุงู ู ุซุฑู ุจุฑู ุญู โ ฌ โ ซุงู ุดุงุนุฑู ุฉ ู ุตู ุฏุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ويعتبرها البعض‬

‫⚡قد تتفوق قصيدة‬

‫أوزان البحور قال‬

‫روح الشعر‬

‫نثر على قصيدة‬

‫لي صديق مهم‬

‫الشاسعة ‪.‬بالنسب‬

‫شعر موزونة‬

‫أحترمه‬

‫ة لي أرسم هذه‬

‫بجمالها واتساع‬

‫جدا ‪"..‬النريد أن‬

‫الخطوط على‬

‫روحها ‪.‬‬

‫نخسرك ككاتبة‬

‫الخارطة ‪.‬‬

‫⚡القصيدة النثرية‬

‫⚡الميزان الشعري‬

‫تثبت وجودها‬

‫ليس مقدسا ‪.‬لم‬

‫وتحاول التخلص‬

‫يكن وحي السماء‬

‫من ضبابية كيانها‬

‫أو تابوه ال نستطيع رغم التعدي عليها‬ ‫االقتراب منه ‪.‬‬ ‫⚡االنفتاح على‬ ‫الجمال كيف وأين‬ ‫ما كان سمة‬ ‫اإلنسانية‬

‫نص نثري ‪..‬أنت‬ ‫في النثر رائعة فال‬ ‫تندثري ‪"..‬‬ ‫🌸إذا كانت لغة‬

‫من األقالم غير‬

‫الخطاب في‬

‫الموهوبة ‪..‬إذ إنه‬

‫القصيدة الحديثة‬

‫بات كل من يشعر‬

‫تقترب من لغة‬

‫بشيء يحاول‬

‫الكالم الحية التي‬

‫كتابتها ‪.‬‬

‫يتكلمها اإلنسان‬

‫المتحررة من العقد ⚡وأثق أن الفرز‬ ‫‪.‬‬

‫متواصل ودائم ‪.‬‬

‫⚡الموسيقا‬

‫⚡لن‬

‫الشعرية‬

‫تندثر ‪..‬بالعكس‬

‫ساحرة ‪..‬فائضة‬

‫هيي تحاول‬

‫الجمال ‪.‬‬

‫المقاومة ‪.‬‬

‫⚡ليس كل ماينظم‬

‫⚡حين بدأت حديثا‬

‫ويوزن جميل ‪.‬‬

‫أكتب العمود‬ ‫وأتدرب على تعلم‬

‫في واقعه ‪..‬هل‬ ‫يمكن أن تسمى‬ ‫القصيدة شعرا ؟‬ ‫🌹لم ال ؟‬ ‫الشعر ابن واقعه‬ ‫ولغته المستحدثة‬ ‫والمتجددة ‪.‬‬


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซู ู ู ุงู ู ุนู ู ู ุฐุงโ ฌ

โ ซุงุฅู ู ุณุงู ู ุฉ ู ู ู โ ฌ

โ ซู ุฐู ู โ ช..โ ฌู ู ู ุงู ุฏู ุฑู ุงโ ฌ

โ ซุฃู ู ู ุชุจ ุฃู ู ุงู ู โ ฌ

โ ซุจุชุนู ู โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุนู ู ู ุง ุฃู ู ุจุชุนุฏ ุนู ู โ ฌ

โ ซู ู ุนุชุจุฑู ุดุนุฑุง โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซุงู ุดุนุฑ ุญุงู ุฉโ ฌ

โ ซู ู ุงุฐุง ุฃู ู ู ู ุฐุงโ ฌ โ ซุงู ู ุงู ู ู ุฃู ุง ุฃุนุฑู โ ฌ

โ ซโ ช.โ ฌโ ฌ โ ซุนู ู ุงุฃู ุฏู ุจ ุฃู โ ฌ

โ ซุฅุจุฏุงุนู ุฉ ุชุฎุชู ู ุนู ุชู ุงู ุง ุฃู ู ู ุฌุจ ุฃู โ ฌ

โ ซู ู ุซู ู ุงู ุฌุฑู โ ฌ

โ ซุงุงู ุนุชู ุงุฏู ุฉ ู ุงู ุนุงุฏู ุฉ ู ู ู ุงุฃู ุฏุจ ู ุงุฃู ุฏุจุงุกโ ฌ

โ ซุจุฃู ุงู ุฉ ู ู ู ู ู ุฐู ู โ ฌ

โ ซโ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ุดุนุฑุงุก ุ โ ฌ โ ซู ุฃู ุง ุฃุนุฑู ุชู ุงู ุงโ ฌ

โ ซ๐ ธู ุงู ู ุทู ู ุจ ู ู โ ฌ

โ ซุฃู ู ู ุฌุจ ุฃู ู ู ู ู ู ุงโ ฌ

โ ซุงู ู ุจุฏุนู ู โ ฌ

โ ซู ุตู ุฑู ู โ ฌ

โ ซุงู ุณู ุฑู ู ู ู ุณุทโ ฌ

โ ซู ู ู ุธู ู ู ู ู โ ฌ

โ ซู ุงู ุฌุฑู ู ู โ ฌ

โ ซู ุงู ู ู ู ู ุฑู ู ุ โ ฌ

โ ซุณู ุฑู ุง ู ู โ ฌ โ ซุฃุญุฏุงุซ ุ โ ฌ

โ ซุงู ู ุถุน ุงู ุนุงู ู ู โ ฌ โ ซู ุชุดุฑุฐู โ ช..โ ฌู ู ุถู ู โ ฌ

โ ซ๐ นุงู ู ุนู ุงู ู ุนู โ ฌ

โ ซโ ช..โ ฌู ุชุดุชุช ู ุถุนโ ฌ

โ ซู ุงู ุตุฑ โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ุดุนู ุจ ุงู ู ุบู ู ุจุฉโ ฌ

โ ซุชู ุฎู โ ฌ โ ซุงู ุญู ู ู ุฉ โ ช...โ ฌุชุชุจุนโ ฌ โ ซุงุฃู ุฌุฏู โ ช...โ ฌุชู ุฏู ู โ ฌ โ ซุงุฃู ู ู ู ู ุงุช โ ช..โ ฌุนุฏู โ ฌ โ ซุงุงู ู ุฌุฑุงู โ ช...โ ฌุงู ู ู ู ู โ ฌ โ ซู ุน ุงู ู ุถุงู ุงโ ฌ

โ ซู ู ู ู ุจ ุงู ุฑู ุญโ ฌ โ ซู ู ู ุจ ู ู ุงุฒุนุงุชโ ฌ โ ซุชุฏู ุฑู ู ู ุงู โ ฌ โ ซู ุญุตู ู ู ู ู ู ุงโ ฌ โ ซุนู ู ู ู ุงุณุจโ ฌ โ ซุฅู ุฌุงุจู ุฉ ุณู ุงุก ู ู ู โ ฌ โ ซุฃู ุฃู ุฌู ุงู ู ุงุฏู ุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุดุงู ุฏุง ุนู ู โ ฌ โ ซู ู ู ุชุงุฑู ุฎ ู ู ุฐู ู ุฃู โ ฌ โ ซู ู ุตุฑ ุงู ู ู ู ู ุฑ โ ช..โ ฌุฃู โ ฌ โ ซู ุณุนู ุฅู ู ุฅุนุงุฏุฉโ ฌ โ ซุงู ุญู ุงุฉ ู ุงู ู ุจุถโ ฌ โ ซู ุงู ุฌู ุงู ู ุงู ุฎู ุฑโ ฌ โ ซู ุงุฅู ู ุณุงู ู ุฉ ุฅู ู โ ฌ โ ซุงุฃู ุฑู ุงุญ ู ุชุชุฒู ู ู โ ฌ โ ซู ู ุงุฌู ุฉ ู ุฐุง ุงู ุนุจุซโ ฌ โ ซโ ช.โ ฌโ ฌ โ ซ๐ ธุงู ู ุบุฉ ู ู ุฃู ู โ ฌ โ ซุฃุฏุงุฉ ู ู ุฃุฏู ุงุชโ ฌ โ ซุงู ุชุนุจู ุฑ ู ู ู ุจุฏุนโ ฌ โ ซู ู ู ุง ู ุงู ู ู ุนโ ฌ โ ซุฅุจุฏุงุนู โ ช..โ ฌู ู ู ุ โ ฌ


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫🌹 بالطبع ‪..‬هي‬

‫أستطيع أيضا أن‬

‫حديقته وهي‬

‫🌹وأااه وألف أااه‬

‫أنواع وروده‬

‫حين يعجز اإلنسان المضيء لذلك ‪.‬‬ ‫أن يضم شريكه‬ ‫أرى الشعوب‬ ‫اآلخر في‬ ‫وهي‬ ‫اإلنسانية ‪..‬‬ ‫تتجاور ‪..‬تتحاور ‪..‬تتز‬ ‫الحدود‬ ‫اور ‪..‬تندمج ‪..‬تتماه‬

‫وعطرها ‪.‬‬ ‫وكلما كان تشرب‬ ‫هذه اللغة حقيقيا‬ ‫كلما جادت الروح‬ ‫باألجمل ‪.‬‬ ‫اللغة تترجم‬ ‫أعجمية مشاعرنا‬

‫أرى الوجه‬

‫قاسية ‪..‬مكتظة‬

‫ى بطريقة أو‬

‫باألنصال‬

‫أخرى وبالتالي‬

‫لألسف تدمي كل‬

‫ينعكس ذلك على‬

‫من يحاول تجاوزها‬

‫األدب برمته ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ونستطيع الثناء‬

‫ماتشهده بالدنا‬

‫الشجون هنا كثيرة‬

‫بقولنا ‪:‬‬

‫العربية من‬

‫كثيرة عميقة‬

‫طوبى لكل أدب‬

‫🌸في ضوء‬

‫أحداث ‪..‬أين وصلت بعمق الحقد‬

‫تكون لغته‬

‫فكرة تقبل اآلخر‬

‫والكراهية وحقيرة‬

‫متسامحة منفتحة‬

‫في األدب‬

‫بقدر النظرة‬

‫واسعة المدى‬

‫العربي ‪..‬؟‬

‫السلبية وعدم‬

‫تتقبل اآلخر تجعله‬

‫تقبل اآلخر وغائرة‬

‫في حضنها تفهم‬

‫في الوجع بقدر‬

‫آالمه وتركل‬

‫ضيق األفق ‪.‬‬

‫السياسة إلى‬

‫هل قصر األدب‬ ‫والشعر من ضمنه‬ ‫في إرساء قيم‬ ‫التسامح والمحبة‬

‫جهنمها ‪..‬‬

‫بين أبناء الوطن‬

‫تدفع الشعوب‬

‫الواحد ؟‬

‫واألفراد أيضا‬


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซู ุธุฑู ู ุงู ู ุฑุฃุฉโ ฌ

โ ซุฃุซู ุงู ุจุงู ุธุฉ ุฌุฑุงุกโ ฌ โ ซุณู ุงุณุงุช ุฑู ุถโ ฌ

โ ซ๐ น ู ุนู ู ู ุงู โ ฌ

โ ซุงุขู ุฎุฑ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ู ุณุงู ุญุงุฏ โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุฃุนุดู ุงู ู ุบุฉโ ฌ

โ ซู ุชุฃุฒู โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ู ุชุณุงู ุญุฉโ ชุ โ ฌโ ฌ โ ซุงู ู ุญุจุฉ โ ช ุ โ ฌุงุฅู ู ุณุงู ู ุฉโ ฌ โ ซู ุฃู ุฑู ู ู โ ฌ โ ซุชุทุฑู โ ช..โ ฌู ุฃุฑู ุถโ ฌ โ ซู ู ุทุงุฆู ู ุฉ ู ุนโ ฌ

โ ซู ุฃุฑู ุฃู ุงู ู ุฑุฃุฉโ ฌ โ ซุชุญุงู ู ุฎู ุถ ุบู ุงุฑโ ฌ โ ซู ุฐุง ุงู ุจุญุฑ ุงู ู ุงุฆุฌ โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซุชุจุฑุฒ ุฃุณู ุงุก ุงู ู ุนุฉโ ฌ

โ ซุงุญุชุฑุงู ุฎุตู ุตู ุฉโ ฌ

โ ซุฅู ู ุฌุงู ุจ ุงู ุฑุฌู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ู ุนุชู ุฏุงุช ุทุจุนุงโ ฌ

โ ซุงู ู ุฑุฃุฉ ุชุญุงู ู โ ฌ

โ ซุถู ู ุฅุทุงุฑ ุงู ู ุญุจุฉโ ฌ

โ ซุชุซุจู ุช ู ุฏู ู ุง ู ู โ ฌ

โ ซุงู ุงู ุจุบุถ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุฐุง ุงู ู ุญู โ ฌ โ ซุงู ู ุชุฒุญุฒุญ โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุฏู ุฑ ุงู ุดุงุนุฑุงุชโ ฌ โ ซุงู ุนุฑุจู ุงุช ู ู โ ฌ โ ซุงู ุณุงุญุฉ ุงุฃู ุฏุจู ุฉ โ ช..โ ฌโ ฌ โ ซู ู ู ุตู ู ุฅู ู ู ุงโ ฌ โ ซุชุทู ุญู ุฅู ู ู ุ โ ฌ โ ซุฃู ุฃู ู ุดุงุฑู ุชู ู โ ฌ โ ซู ุงุฒุงู ุช ู ู ุงู ุจุฏุงู ุฉโ ฌ โ ซุ โ ฌ โ ซ๐ นุงู ุชุฎู ู ุงู ุณุงุญุฉโ ฌ โ ซุงุฃู ุฏุจู ุฉ ู ู ุฃุณู ุงุกโ ฌ

โ ซ๐ ธ ุฃู ู ุชู ู ุงู ู ุฑุฃุฉโ ฌ โ ซู ู ุงู ุนุงู ู ุงู ุนุฑุจู โ ฌ

โ ซุงู ู ุงู ุฑุฉโ ฌ

โ ซุชู ู ุงู ู ุฑุฃุฉ ุญู ุซโ ฌ

โ ซู ุณุงุฆู ุฉ ุงู ู ุนุฉ โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ุงุงู ู ู ุณุงู ุงู ุญุงุฏ ุชู ุชู ุน ุจู ู ุฑ ู ุงโ ฌ โ ซุจู ู ุงู ุชู ุงุฑุงุชโ ฌ โ ซู ุชู ู ู ุถู ู ุจู ุชู ุฉ ุฅู ู ุฌุงู ุจ ุงู ุฑุฌู โ ฌ โ ซุงู ู ู ุฑู ุฉโ ฌ โ ซู ู ุฑู ุฉ ู ู ู ุง ุงู ุฑุฌู ู ู ู ู ุงู ู ู ุงุถู ุนโ ฌ โ ซุงู ุดุงุนุฑุงุช ู ู ุชุจู โ ฌ

โ ซุงู ู ุชุตุงุฑุนุฉ ุ โ ฌ

โ ซู ุชู ู ู ุฌุงู ุจู โ ฌ

โ ซู ู ุฃุตุจุญุช ุฌุฒุกุงโ ฌ

โ ซู ู ู ุญู ู ู ุฉ ุฅู ู ุฐุงโ ฌ

โ ซู ู ุงู ู ุดู ุฏโ ฌ

โ ซุงู ู ุดู ุฏ ู ุชุฑู ุญโ ฌ

โ ซุงู ุณู ุงุณู ุงู ู ุชุฃุฒู ุจุนุถ ุงู ุดู ุกโ ฌ โ ซุ โ ฌ

โ ซู ู ุทุฑู ู ู ู ุงุชุฌุงู โ ฌ โ ซู ู ู ุดู ู ุนู ู ู ู โ ฌ โ ซุฏุฑุจ โ ช.โ ฌโ ฌ


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซู ู ู ุงู ุชู ู ุนโ ฌ

โ ซุนู ู ุชุทู ุฑ ุงู ุดุนุฑโ ฌ

โ ซุงู ู ู ู ู ู ู ุง ู ู ุชู ู โ ฌ

โ ซู ู ู ู ุงุถู ุน ู ู โ ฌ

โ ซุงู ุนุฑุจู ุ โ ฌ

โ ซุงู ู ุฌุงู ุชโ ฌ

โ ซู ุชุงุจุงุชู ู โ ฌ

โ ซุฃู ุฃู ู ุฃุฏู ุฅู ู โ ฌ

โ ซู ู ุณู ุงุณุฉ ู ุบุฒู โ ฌ

โ ซุชุฑุงุฌุนู ุงู ู ุดุบุงู โ ฌ

โ ซู ู ุฌุฏุงู ู ุตู ู ู ุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ุดุนุฑุงุก ุจุงู ุชู ุงุตู โ ฌ

โ ซู ุชุงุญ ู ุจุนุถู ู โ ฌ โ ซุงู ุดู ุฑุฉ โ ช..โ ฌโ ฌ โ ซู ุงู ุจุนุถ ู ุจู ู ู โ ฌ โ ซุญุจู ุณุงุช ุงู ุธุฑู ู โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ุญุชู ุง ุงู ุทู ู ุญ ู ู โ ฌ โ ซู ุตู ุฅู ู ู ุจุชุบุงู โ ฌ

โ ซุงุงู ุฌุชู ุงุนู ู ุฅุจุฏุงุกโ ฌ โ ซุงุฃู ุฑุงุก ุ โ ฌ

โ ซู ุงู ุฌุฑุงุฆุฏู ู ุดุชุฑู โ ฌ โ ซุงู ุฏู ุงู ู ู ู ู ู ุฑุฃ ุนู โ ฌ โ ซุงุขู ุฎุฑ ุงู ุฐู ู ู โ ฌ โ ซุฃุทุฑุงู ุงุฃู ุฑุถ โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซุงู ุดุนุฑ ู ุชู ุฏู ู ู โ ฌ โ ซู ุฐุง ุงู ุนุงู ู ู ู ุตุจุญโ ฌ

โ ซ๐ นุงู ุดุนุฑ ู ุฃุฎุฐโ ฌ โ ซู ู ุงู ุชู ู ู ุงู ุชุทู ุฑโ ฌ โ ซุณู ุงุก ู ุงู ุฐู ู โ ฌ

โ ซุจู ุชู ุงู ู ุงู ู ุงุฑุฆโ ฌ โ ซุจุฑุบู ุงู ุถุฌู ุฌโ ฌ โ ซู ุงุงู ุฒุฏุญุงู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุฐุง ู ุง ุฃุฑุงู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุจุชุจุงุทุฆ ุฃู ุชุณุงุฑุนโ ฌ

โ ซุจุงู ู ุณุจุฉ ู ู ู ุงู ุชโ ฌ

โ ซุจู ุณุจุฉ ุฅู ุฌุงุจู ุฉโ ฌ

โ ซู ุฐู ุงู ู ู ุงู ุฐ ุทุงู ุฉโ ฌ

โ ซุงู ุจุฏ ุฃู ู ู ู ู โ ฌ

โ ซุฃู ุณู ุจู ุฉ โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ุฑ ุงู ู ุซู ู ู ู ุง โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ุดุงุนุฑุฉ ู ู ู ุฉโ ฌ

โ ซู ุฃู ุง ุฃุฑู ุฃู ุงู ู ู ุงู ุฐโ ฌ

โ ซุชุชุฎู ุฏ ู ุฃุซุฑ ู ุชู ู ู โ ฌ โ ซู ุงุณู ุงู ู ู ุทู ุฆโ ฌ โ ซุญุชู ุชู ู ู ุจุฃู ู ุงโ ฌ โ ซุงู ู ุณุช ู ุฌู ุชู ุง โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ู ุฃุซุฑุช ุงู ุชู ู ู ุงุชโ ฌ โ ซุงู ุญุฏู ุซุฉ ู ู ู ู ุณโ ฌ โ ซุจู ู ู ู ุง ุดุงุจู ู โ ฌ

โ ซู ุฐู ุณู ุญุชโ ฌ

โ ซ๐ ธู ู ุงู ู ุซู ู ู ู โ ฌ

โ ซุจุงู ู ุฑุต ุงู ู ุจู ุฑุฉโ ฌ

โ ซุงู ุนุฑุจ ู ุณุชู ู ู ู โ ฌ

โ ซู ุงู ู ุชุดุงุฑ ู ุงู ุชุฃู ู โ ฌ

โ ซู ู ู ุง ู ุจุฏุนู ู โ ช..โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ุดุนุฑู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุฃู ุฃู ู ู ุฃุณุฑู โ ฌ

โ ซู ุชู ู ู ุง ุณู ุทู ุนโ ฌ

โ ซุงู ุญุงู ู ู ุงู ุณู ุทุฉโ ฌ

โ ซุนู ู ู ุฐู โ ฌ

โ ซู ุฃุตุญุงุจ ุงู ู ู ู ุฐโ ฌ

โ ซุงู ู ุชุงุฌุงุช ู ู ุงู ู ุฐู โ ฌ

โ ซู ุงู ู ุงู ุ โ ฌ

โ ซุงู ู ู ุงู ุฐ โ ช.โ ฌโ ฌ


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซ๐ นุนู ู ู ุฏู โ ฌ

โ ซู ู ู ุณ ุบุงู ุจุงโ ฌ

โ ซู ู ู ู ุงุจุชุนุงุฏโ ฌ

โ ซุงู ุชุงุฑู ุฎ ุงู ุจุดุฑู โ ฌ

โ ซุงู ู ู ู ู ู ุนโ ฌ

โ ซุงู ุดุนุฑ ุนู โ ฌ

โ ซู ุฌุฏ ุงู ุชุงุจุน ุงุฃู ุนู ู ุงู ุณู ุงุณุฉ ู ุงู ู ู ุฉโ ฌ โ ซู ุงู ุชุงุจุน ุงู ู ู ุชู ุนโ ฌ

โ ซุงู ู ุณู ุทุฑุฉ ู ู โ ฌ

โ ซู ุงู ุชุงุจุน ุงู ุญู ุงุฏู โ ฌ

โ ซุฌุงู ู ู ุงู ุตุญู ุญุง โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ู ุชู ุฑุฏ ู ุงู ุญุฑ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุฃุณุชุทู ุน ุงู ู ู ู ุฃู โ ฌ

โ ซู ุดุฃู ุงุฅู ุจุฏุงุนโ ฌ

โ ซุงู ู ุซู ู ู ู ุง ุงู โ ฌ

โ ซู ุดุฃู ู ู ุชู ู ุจุงุชโ ฌ

โ ซู ู ู ู ู ุฅุจุฏุงุนู ู ู โ ฌ

โ ซุงู ุญู ุงุฉ ุงู ู ุนุถู ุฉโ ฌ

โ ซู ู ุงุฌู ุฉ ุนุชู โ ฌ

โ ซู ุฐู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุฌุจุฑู ุช ู ุฐู โ ฌ

โ ซุงู ุฑุคู ุชุฎุชู ู ู ุฏู โ ฌ

โ ซุงู ุธุฑู ู ู ู ู ู ู ุฆ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ู ุจุฏุนู ู ู ุฐู ู โ ฌ

โ ซุงู ู ุดู ุฏ ุงู ุฒุงู โ ฌ

โ ซุชุฑุงู ู ุนู ู ู ู โ ฌ

โ ซุถุจุงุจู ุงโ ฌ

โ ซุงู ุถู ุงู โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ุงู ู ุซู ู ู ู ุงู ุนุฑุจโ ฌ

โ ซ๐ ธ ู ุง ุณุจุจ ู ู ุฉโ ฌ

โ ซุญู ู ู ุฉ ุชุชู ุงุฒุนู โ ฌ

โ ซุงู ุฌู ุงู ู ุฑ ุงู ุชู โ ฌ

โ ซู ุฐู ุงู ู ู ุถู โ ฌ

โ ซุชุชุฑุฏุฏ ุนู ู โ ฌ

โ ซุงู ุนุงุฑู ุฉ ู ุงู ุถู ุงุนโ ฌ

โ ซุงู ู ู ุฑุฌุงู ุงุชโ ฌ

โ ซุจุฑุบู ู ุงู ุณู ู ู ู โ ฌ

โ ซุงู ุดุนุฑู ุฉ ู ู ุงุฑู ุฉโ ฌ

โ ซู ู ู ู ุฑ ุงุฅู ุฏุฑุงู โ ฌ

โ ซุจุงู ู ุชุฑุฏุฏู ู ุนู ู โ ฌ

โ ซู ุงู ู ุงุนู ุงู ุนุงู ู โ ฌ

โ ซุญู ุงู ุช ุงุฃู ุบุงู ู โ ฌ

โ ซุงุฅู ุญุณุงุณ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุงู ุฑู ุต ุ โ ฌ

โ ซู ู ุณ ุฏุงุฆู ุง ู ุฎุงู ู ุฉโ ฌ โ ซุงู ุญุงู ู ุตุญู ุญุฉโ ฌ

โ ซุงู ู ุงุณ ุ โ ฌ โ ซุฃู ุฃู ุงู ุฐุงุฆู ุฉโ ฌ โ ซุงู ุดุนุฑู ุฉ ู ู ุฌู ุงู ู ุฑโ ฌ โ ซุฃุตุจุญุช ู ุชุฏู ู ุฉ ุ โ ฌ โ ซู ู ู ุชุญู ู ุณุจุจโ ฌ โ ซุฐู ู ุ โ ฌ โ ซ๐ นุงู ู ุงู ู ู ุงู ุนู โ ฌ โ ซู ุฆุฉ ุจุงู ู ุฆุฉโ ฌ โ ซู ู ุงู ุนุฒู ู โ ฌ โ ซุฌู ุงู ู ุฑู ุนู โ ฌ โ ซุงู ุดุนุฑ ู ุฌุฏู ุงู โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ุฏู ุฑ ุงู ุฌู ู ู ุฑโ ฌ โ ซุธู ุฑู ู ู ุดุนุฑโ ฌ โ ซู ู ุฑุชุงุฏ ุงุฃู ู ุงู ู โ ฌ โ ซุงุฃู ุฎุฑู ุงู ุชู ู ู ุฑุบโ ฌ โ ซู ู ู ุง ุดุญู ุชู ู ู โ ฌ โ ซุงู ุชู ู ู ู ุชุญุฑุฑ ู ู โ ฌ โ ซู ู ู ุฏ ุงู ุฌุณุฏ โ ช..โ ฌโ ฌ


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซู ุน ุฅู ุงู ุดุนุฑ ู ู โ ฌ

โ ซุงู ู ุงุฏุฑุฉ ุนู ู โ ฌ

โ ซู ุงู ุฐ ุงุฃู ุฑู ุงุญโ ฌ

โ ซุชุฎู ู ุตู ู ู โ ฌ

โ ซ๐ นู ุตู ุช ุงู ู ุฑุฃุฉโ ฌ

โ ซู ุงู ุบุงุจุฉ ุงู ุฎุถุฑุงุกโ ฌ

โ ซู ู ู ู ู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุฅู ู ู ู โ ฌ

โ ซุงู ุชู ู ุญู ู โ ฌ โ ซุงุงู ุณุชู ุชุงุน ุจุฌู ุงู ู ุงโ ฌ โ ซโ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ู ู ุงุฐู ุฑุช ู ู โ ฌ โ ซุงุฃู ุณุจุงุจ ุตุญู ุญโ ฌ

โ ซู ู ุงู โ ฌ โ ซู ุงุญุงุช โ ช..โ ฌู ุงุญุงุชโ ฌ

โ ซู ู ุงู โ ช..โ ฌู ุฒู ุฑุฉ โ ช..โ ฌุณู ู โ ฌ โ ซุฑุฉ โ ช..โ ฌู ุฏู ุฑุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุชุญุงู ู ุฃู ุชุธู โ ฌ

โ ซโ ช.โ ฌุทุจู ุจุฉโ ฌ

โ ซุฎุถุฑุงุก ู ู ุตุฏู ุฑโ ฌ

โ ซู ุนุชู ุฏุฉ โ ช..โ ฌู ุนู ู ุฉ โ ช..โ ฌู โ ฌ

โ ซุงู ุจู ุงุฏู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ุฏุณุฉ ุดุงุนุฑุฉ โ ช...โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ู ุงู ุฃุณุจุงุจ ุงู โ ฌ

โ ซู ู ู ู ู ู ู ู ุงู โ ฌ

โ ซุฑุจู ุง ู ุตุฑ ุงู ุดุนุฑโ ฌ

โ ซุชุดุฌุน ู ุฐู ู โ ฌ

โ ซู ู ู ุงู ู ุณุฉโ ฌ

โ ซู ุงู ุชุณุงู ุฏ ู ุฐู โ ฌ

โ ซู ุฌุฏุงู ุงู ู ุงุณ ู ู ู โ ฌ

โ ซุงู ุญุงุงู ุช ุจุบุถโ ฌ

โ ซู ู ุชุตุฑ ู ู ุถุงู ุงู ู โ ฌ

โ ซุงู ู ุธุฑ ุนู ุงู ุญุงุงู ุชโ ฌ

โ ซู ู ู ู ู ุตุฑู ู ุนู ู โ ฌ

โ ซุงุฅู ู ุฑุงุฏู ุฉ โ ช...โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ุงู ู ุฌุงุงู ุช ุจู โ ฌ

โ ซุฃุณุจุงุจ ุณู ุงุณู ุฉโ ฌ

โ ซู ู ุถู ุช ุนู ู โ ฌ

โ ซุงุฏุงุฑู ุฉ ุงุฌุชู ุงุนู ุฉโ ฌ

โ ซุงู ุฑุฌุงู ู ู ู ุซู ุฑโ ฌ

โ ซู ู ุฑุฏู ุฉโ ฌ

โ ซู ู ุงุฃู ุญู ุงู โ ฌ

โ ซุฃุญุฒุงู ู ู ู ู ุฐู ู โ ฌ โ ซุชุดุชุช ุงู ุฐุงุฆู ุฉโ ฌ โ ซู ุชุฑุงุฌุนู ุง ุงู ุฒุฏุญุงู โ ฌ โ ซุงู ุณุงุญุงุชโ ฌ โ ซุจุงู ุดุนุฑ โ ช..โ ฌุงู ุฐุงุฆู ุฉโ ฌ โ ซุงู ุญู ู ู ู ุฉ ุงู ุชู ุณุฏโ ฌ โ ซุฅู ู ุง ุธุฑู ู ุงู ุญู ุงุฉโ ฌ โ ซุงู ู ุงุณู ุฉ ุฏู ุนุชโ ฌ โ ซุงุฅู ู ุณุงู ุฅู ู โ ฌ โ ซุงุฃู ู ุงู ู ุงุฃู ุณู ู โ ฌ

โ ซุจุงู ุฏู ุง ุงู ุนุฑุจู ุฉ ู ู ู โ ฌ โ ซุณู ุฑู ุฉ ุฎุงุตุฉโ ฌ โ ซุฃุชู ุญุช ู ู ุง ู ู ู ุฐโ ฌ โ ซุฒู ู ู ู ุณ ุจู ุฑู ุจโ ฌ

โ ซู ู ู ุงุกุชู ุง โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซ๐ ธู ุง ุฑุฃู ู ุจู ู ุงู ุฉโ ฌ

โ ซุงู ู ุฑุฃุฉ ุชุนุงู ู ู ู โ ฌ

โ ซุงู ู ุฑุฃุฉโ ฌ

โ ซุจุนุถ ุญุตุงุฑโ ฌ

โ ซุงู ุนุฑุจู ุฉ โ ช..โ ฌู ู ู ุงู ุชโ ฌ

โ ซู ุธุฑู ู ู ุง ุงู ุนุงุฆู ู ุฉโ ฌ

โ ซุญู ู ู ู ุง ุฃู ุฃู ู ุงโ ฌ

โ ซู ู ุธุฑุฉ ุงู ู ุฌุชู ุนโ ฌ

โ ซู ุงุฒุงู ุช ุชุนุงู ู โ ฌ

โ ซู ุณู ู ู ู ุง ู ุชู ู ู ุฏู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ู ู ู ุตู ุง ุงู ู ุซู ุฑ ุ โ ฌ


โ ซุญู ุงุฑุงุช ุฃุฏุจู ุฉ ู ู ู ู ุฉโ ฌ โ ซุฃุนุชู ุฏ ุฃู ู ุงู ุจุฏ ุฃู โ ฌ

โ ซู ุงู ุฌุงู ู ู ุดุฑโ ฌ

โ ซู ู ุดุฑุช ู ู โ ฌ

โ ซู ู ู ู ู ู ุง ู ู ุงู ุฉโ ฌ

โ ซู ุฐู ู ุงู ู ู ุงู ุจโ ฌ

โ ซุตุญู ู ุฉ ุฃู ู ุชุฑู ู ู ุฉโ ฌ

โ ซุฃู ุจุฑ ู ุฃู ุถู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ุดุงุจุฉโ ฌ

โ ซู ู ุฑู ู ุฉ ุฃู ุถุง ู ู ู ู ุฉโ ฌ

โ ซู ุงู ู ุถุน ู ู ุณโ ฌ

โ ซู ู ุฏ ู ุงู ุช ู ู ุฑุฉโ ฌ

โ ซู ุซุงู ู ุง โ ช..โ ฌู ู ู ุณ ู ู ุงโ ฌ

โ ซุนุธู ู ุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซู ุชู ู ู โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ุดุฑ ู ู ู ู โ ฌ โ ซ๐ ธุฃู ู ุชู ุดุฑู ู โ ฌ

โ ซุฌุฑู ุฏุฉ ุงู ุจุนุซโ ฌ

โ ซู ุตู ุตู โ ฌ

โ ซุงู ุณู ุฑู ุฉโ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุงู ุดุนุฑู ุฉ ุ โ ฌ โ ซู ู ุฃู ู ุณุงุฆู โ ฌ โ ซุงุฅู ุนุงู ู ุ โ ฌ

โ ซู ู ู ุฌุฑู ุฏุฉโ ฌ โ ซุชุดุฑู ู ุงู ุณู ุฑู ุฉ โ ช..โ ฌโ ฌ โ ซู ุฃุทู ุญ ุฃู ุฃู ุดุฑโ ฌ โ ซู ู ุงู ู ู ุงู ุนโ ฌ

โ ซ๐ นุญู ู ู ู ุช ู ู โ ฌ

โ ซุงุฃู ุฎุฑู ุงู ุนุฑุจู ุฉโ ฌ

โ ซุงู ู ุฑุญู ุฉ ุงู ุซุงู ู ู ุฉโ ฌ

โ ซู ุงู ุนุงู ู ู ุฉโ ฌ

โ ซู ุงู ู ู ุงู ุตู ุญุฉโ ฌ โ ซู ู ุฌุฑู ุฏุฉ ุงู ุจุนุซโ ฌ โ ซู ุฏู ุฑู ุง ุงู ู ุงุชุจ ุฌุงู โ ฌ โ ซุงู ู ุณุงู โ ช..โ ฌู ุฌุงู ู ู โ ฌ โ ซุงู ุญุณู ุฉ โ ช..โ ฌู ู ุชโ ฌ โ ซุฃุฑุณู ู ุตู ุตุงโ ฌ โ ซู ุงู ุดุงุจู ุงู ุดุนุฑโ ฌ โ ซู ู ุงู โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุฃู ุง ุงู ุณุงุญุฉ ุงู ุชู โ ฌ โ ซู ุชุจุช ู ู ู ุง ู ุซู ุฑุงโ ฌ โ ซู ู ุงู ู ู ุณ ุจู ู โ ฌ โ ซู ุงู ุชุดุฑุช ู ุชุงุจุงุชู โ ฌ โ ซู ู ุฎุงู ู ู ุง ู ู ุฐู ู โ ฌ โ ซุชุบุฑู ุฏุงุช ู ู โ ฌ โ ซุชู ู ุชุฑ โ ช.โ ฌโ ฌ

โ ซุชุณู ู ู ุฌู ุฉโ ฌ โ ซุฃู ุงู ู ุนุฑุจู ุฉ ุจุนุถโ ฌ โ ซุงู ู ุตู ุต โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ู ุดุฑ ู ู ู ู ุงุกโ ฌ โ ซุนู ู ุฌุฑู ุฏุฉ ู ุฑู ู ุฉโ ฌ โ ซู ู ู ู ุฉ ุจุงุณู "ุงู "โ ฌ โ ซู ู ุฏ ุชุตุฏุฑ ุงู ู ู ุงุกโ ฌ โ ซู ุงุญุชู ุตู ุญุฉโ ฌ โ ซู ุงู ู ุฉ ู ู โ ฌ โ ซุงู ุฌุฑู ุฏุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ โ ซู ู ู ุงุขู ู ุฃู ุถุงโ ฌ โ ซุฒุงู ู ุฉ ุดู ุฑู ุฉ ู ู โ ฌ โ ซู ู ู ุน ุงู ู ุชุฑู ู ู โ ฌ โ ซู ู ุงู ู ู ุณโ ฌ โ ซู ุณู ู โ ฌ โ ซุจุงุฃู ู ุงุฏู ู ู ุฉ ุงู ุนุฑุจู ุฉโ ฌ โ ซ๐ ธู ุงู ุดุฑู ุท ุงู ุชู โ ฌ โ ซู ุฌุจ ุฃู ุชุชู ู ุฑ ู ู โ ฌ โ ซุงู ุดุงุนุฑุฉ ุงู ู ุงุฌุญุฉ โ ช.โ ฌโ ฌ


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫🌹النجاح عملية‬

‫والنفوس المريضة 🌸ماهي‬

‫معقدة ‪،‬‬

‫‪..‬ذكية ‪..‬لماحة‬

‫الموضوعات التي‬

‫متأرجحة ‪،‬‬

‫تلتقط ما هو جاد‬

‫تتناولينها في‬

‫متقافزة كغزال‬

‫وحقيقي‬

‫نصوصك‬

‫في براري اإلبداع ‪ .‬وجميل ‪..‬غير‬ ‫وللنجاح أسبابه‬ ‫وسماته ‪.‬‬ ‫الشاعرة الناجحة‬ ‫هي التي تترك‬ ‫أثرها اإلبداعي‬

‫الشعرية ؟‬

‫مترددة ‪..‬ثابتة ‪..‬قاد‬ ‫رة على تمييز‬ ‫السليم من‬ ‫الخاطئ في كل‬ ‫شيء ‪..‬التساوم‬ ‫على ذاتها ‪..‬وال‬

‫🌹أود وكثيرا أن ال‬ ‫أنفصل عن واقعي‬ ‫‪..‬وعن آالمه‬ ‫وأفراحه ‪.‬‬

‫وشما على ذاكرة‬

‫على حرفها ‪..‬تكون لكنني أميل دائما‬ ‫في المكان الالئق إلى الكتابة‬

‫الشاعرة الناجحة‬

‫بها ‪..‬تحافظ على‬

‫مؤثرة ‪..‬حاضرة‬

‫وتيرة نجاحها وال‬

‫جوهرا‬

‫تفرط بها ‪..‬تقرأ‬

‫ومظهرا ‪..‬أنيقة‬

‫كثيرا ‪..‬تحلل ‪..‬تستن‬

‫الطرح ‪..‬متفهمة ‪..‬و‬

‫تج ‪..‬تطالع كل‬

‫القارئ ‪.‬‬

‫اسعة‬ ‫األفق ‪..‬مستنيرة‬

‫بإنسانية تصوفية‬

‫وأعود دوما إلى‬ ‫الوجدانيات الذاتية‬ ‫التي تبين آالم‬ ‫الذات ومعاناتها‬

‫ماهو جديد ‪..‬مثابرة والحكمة التي‬ ‫تتولد عن ذلك ‪..‬‬ ‫‪..‬غير خائفة ‪..‬‬

‫الذهن ‪..‬تتقبل كل ثم بمجمل كل ذلك وطبعا يمتزج ذلك‬ ‫بالغزل أو فلنقل‬ ‫ماحولها ‪..‬تتطور ‪..‬لي تظهر بصورة‬ ‫الحديث عن الحب‬ ‫ست‬ ‫جذابة شكال‬ ‫جامدة ‪..‬قوية ‪..‬جبار ومضمونا ‪.‬‬ ‫ة لتتقبل النقد‬

‫الذي هو حادثة‬

‫متكررة متشابهة‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫متشابك الخيوط ‪..‬‬

‫ومتمايزة في كل‬

‫تصل إلى أصقاع‬

‫مرة ‪..‬‬

‫األرض‬

‫الحب بقيمته‬

‫اليوم ينزاح الشعر‬

‫في األسرة‬

‫السامية وقيمه‬

‫تاركا مساحة‬

‫والمجتمع بناء تولد‬

‫الشفافة ‪.‬‬

‫واسعة للرواية‬

‫عن فهم للدين ‪،‬‬

‫واألجناس األدبية‬

‫للعادات ‪ ،‬للقيم ‪،‬‬

‫األخرى لتقوم‬

‫لنظرة المجتمع‬

‫بدورها الكبير في‬

‫نفسه ‪..‬‬

‫نصوصي متنوعة‬ ‫الطروحات ذات‬ ‫طابع وجداني ‪.‬‬ ‫🌸 أما زال الشعر‬ ‫ديوان العرب ‪ ،‬أم‬ ‫أنه أصبح أحد‬ ‫وسائل اإلبداع‬ ‫األدبية الكبيرة‬ ‫والمتنوعة هذه‬ ‫األيام ؟‬ ‫🌹كان الشعر‬ ‫ديوان‬

‫التوثيق واإلحاطة‬ ‫بهموم العرب ‪.‬‬ ‫🌷لماذا دائما‬ ‫المرأة العربية‬ ‫مظلومة من‬ ‫المجتمع ومن‬ ‫األسرة ‪.‬‬

‫التعامل مع المرأة‬

‫هو حالة معقدة‬ ‫تماما ‪.‬‬ ‫يظلمها المجتمع‬ ‫واألسرة ألنها‬ ‫واقعة تحت‬ ‫نظرتيهما‬ ‫الدونية ‪..‬مهما‬ ‫حاولوا إعطاءها‬

‫وهل الحرية سيئة‬

‫ماتستحق تبقى‬

‫بالنسبة للمرأة‬

‫في رحى ظنونهم‬

‫العربية ؟‬

‫وانتقاصهم ‪.‬‬

‫العرب ‪..‬يوثق‬

‫الحرية ليست‬

‫أخبارهم وآمالهم‬

‫🌹 سؤال قديم‬

‫سيئة بقدر ماهي‬

‫وآالمهم وكان‬

‫الوجع‬

‫تعطى للمرأة بيد‬

‫الناطق األفصح‬

‫واألسى ‪..‬صعب‬

‫ثم تؤخذ باليد‬

‫والقافلة التي‬

‫اإلجابة ‪..‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫األخرى تجنيا‬

‫مكانة ‪..‬كنت أصلها‬

‫وال مشكلة عندي‬

‫واتهامات ‪.‬‬

‫استماعا وطربا‬

‫أن أدعم جهدي‬

‫الحذر الحذر‬

‫ورغبة ‪..‬رغبة‬

‫الشخصي الحثيث‬

‫ياصديقي‬

‫محفوفة بأمنيات‬

‫يجب أن تكون‬ ‫المرأة‬ ‫جبارة ‪..‬جباررة‬

‫أن أتقن األوزان‬ ‫وأكتب قصيدة‬ ‫العمود باحترافية ‪.‬‬

‫حتى تفهم الحرية‬

‫أعلنت عن رغبتي‬

‫المعطاة لها‬

‫هذه مرارا وفي‬

‫وتصرفها في‬

‫كل‬

‫المكان والزمان‬

‫مناسبة ‪..‬وحاولت‬

‫والسلوك الالئق‬

‫ولم أتوج‬

‫وإال كان الدمار‬

‫محاوالتي بإنجاز ‪.‬‬

‫نصيبها ‪.‬‬

‫لكنني استثمرت‬ ‫فترة اإلجازة‬

‫🌸لو تطلعينا عن‬ ‫تجربتك الجديدة‬ ‫في كتابة‬ ‫العمود ‪..‬الشعر‬ ‫الموزون ؟‬ ‫🌹 للشعر الموزون‬ ‫في داخلي‬

‫والحجر المنزلي ‪..‬‬ ‫فاطلعت مبتدئة‬ ‫بالبحر الكامل ثم‬

‫باستشارة‬ ‫المطلعين والذين‬ ‫يمتلكون الخبرة‬ ‫في النظم ‪.‬‬ ‫أما عن دخولي‬ ‫هذا المجال فهو‬ ‫تجربة جديدة‬ ‫اكتشفت فيها‬ ‫أمورا كثيرة ‪.‬‬ ‫حين تقتحم مجاال‬ ‫يتخصص فيه‬ ‫غيرك وأنت‬ ‫الحديث فيه ‪..‬‬ ‫ستتعرض لكثير‬ ‫من ردود األفعال‬

‫الوافر والزلت على هناك من‬ ‫هذه الطريق في‬

‫يشجعك ‪..‬يمسك‬

‫كل البحور ‪.‬‬

‫بيدك ‪..‬يدلك على‬

‫كتبت نصوصا‬ ‫عدة ‪..‬‬

‫الثغرات ‪..‬ويعزز‬ ‫مواطن القوة‬ ‫ويثني ويرى بعين‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ناقد جاد حقيقي‬

‫أتقدم بجزيل‬

‫أصيل ‪..‬‬

‫الشكر إلى‬

‫وهناك من‬ ‫التستطيع إقناعه‬ ‫بتجربتك ‪.‬‬ ‫المهم أن كتابة‬ ‫الشعر والموزون‬ ‫بخاصة يحتاج جهدا‬ ‫كبيرا ‪.‬‬ ‫من االطالع على‬ ‫ما كتب سابقا ثم‬ ‫محاولة خلق‬ ‫بصمة خاصة‬ ‫بالشاعر تختلف‬ ‫عن اآلخرين‬ ‫وتختلف عما‬ ‫استهلك وبات من‬ ‫باب النظم فقط ‪.‬‬ ‫أرجو هللا التوفيق ‪.‬‬ ‫وفي نهاية هذا‬ ‫اللقاء الممتع‬ ‫والشيق‬

‫الشاعرة المبدعة‬ ‫فائزة القادري‬ ‫لقد كنت‬ ‫صديقتنااألقرب‪.‬‬ ‫عرفناك اكثر‬ ‫واحببناك اكثر‬ ‫شكرا لروعتك‬ ‫ولمجهودك‬ ‫والتساع صدرك ‪..‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫حوار مع الشاعرة‬ ‫الجزائرية نوميديا‬ ‫جروفي‬

‫يحاكيها الشعر‬ ‫وتحاكيه فيرسم‬ ‫على جببنها الوضاء‬ ‫تعابير قصيدة فال‬ ‫تتوانى في تطريز‬ ‫معانيها وحياكة‬ ‫حروفها المنبثقة‬ ‫من نور شاعرة‬ ‫اجتازت العثرات‬ ‫بخطى متزنة الثبات‪.‬‬ ‫فكانت بعذوبتها‬ ‫ماتعة يافعة رائعة‬ ‫في صياغة‬ ‫االحساس المنجذب‬

‫لإلحساس بسالسة‬ ‫قوة قادمة من‬ ‫شمس الحقيقة‬ ‫لساحة اإلبداع لتثري‬ ‫ عضو يف ورشة المرسح‬‫اإلبداع جدارة عن‬ ‫بدار الثقافة عبد القادر‬ ‫ثقة وتمكن‪ .‬نرحب‬ ‫علولة بوالية تلمسان للكتابة‬ ‫بالشاعرة‬ ‫الدرامية‪.‬‬ ‫والكاتبة الجزائرية‬ ‫ تنرش يف العديد من‬‫نوميديا جروفي‬ ‫الصحف و المجالت الورقية‬ ‫ نوميديا جروفي ‪،‬‬‫و اإللكرت ونية عرب العالم‪.‬‬ ‫شاعرة و كاتبة قصة‬ ‫ مهتمة باألقليات المهمشة‪.‬‬‫قصيرةو باحثة و‬ ‫ناقدة و إعالمية‪.‬‬ ‫ باحثة يف التاريخ القديم و‬‫األساطري العالمية و‬ ‫ من مواليد ‪ 09‬ماي‬‫الشعبية‪.‬‬ ‫‪( 1982‬تلمسان ‪ /‬الجزائر)‪.‬‬ ‫ مهتمة بقضية كردستان‬‫ شهاة تقين سايم يف اإلعالم‬‫(تاريخ و ثقافة)‪.‬‬ ‫اآليل ‪.‬‬ ‫ رساليت أن أنرش السالم و‬‫ شهادة ماسرت يف قانون‬‫المحبة بعيدا عن الطائفية‬ ‫األعمال‪.‬‬ ‫اليت شتت الشعوب‪.‬‬ ‫ شهادة يف الصحافة‬‫ كتبت مقدمات كثري ة‬‫المكتوبة‪.‬‬ ‫للعديد من الكتاب و الشعراء‬ ‫ محررة يف موقع المجلة‬‫‪.‬‬ ‫اإللكرت ونية معارج الفكر‪.‬‬ ‫ أحب المطالعة منذ عمر‬‫ محررة يف مجلة رؤيا‬‫التاسعة و ليومنا هذا ال أنام‬ ‫الفصلية‪.‬‬ ‫دون مطالعة كتاب و الكتب‬ ‫ال تفارقين أينما أكون‪.‬‬ ‫ عضو يف جامعة األبجدية‬‫الدولية للثقافة و السالم‪.‬‬ ‫ عضو يف المقىه الثقايف و‬‫األديب (قهوة الرمانة) بوالية‬ ‫تلمسان‪.‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ أحب سماع فري وز و‬‫الموسيىق الكالسيكية‬ ‫لبتهوفن و موزار و‬ ‫تشايكوفسيك ‪.‬‬ ‫ أرسم لوحات بالكروشيه‪.‬‬‫ يف الشعر‪:‬‬‫ّ‬ ‫كل‬ ‫• ديوان (محراب يف‬ ‫روح) ‪.2016‬‬ ‫• ديوان (يف متاهة قليب‬ ‫المسافر)‪.‬‬ ‫• ديوان ( ترنيمة عىل‬ ‫أوتاري)‪.‬‬ ‫ يف األدب و النقد‪:‬‬‫• قراءات نقدية لنخبة من‬ ‫األدباء و الشعراء(جزء ‪.)1‬‬ ‫• تأمالت بعدسة القلم‬ ‫(مجموعة قصصية)‪.‬‬

‫• قصص خيالية لألطفال‬ ‫بالفرنسية‪.‬‬ ‫• أقالم ملونة (مقاالت‬ ‫متنوعة)‬ ‫• قراءات سينمائية‪.‬‬ ‫• موسيىق الحياة (نصوص)‬ ‫• منبع الحياة الروحية‪.‬‬ ‫• أقوال مأثورة ‪ ..‬حكم و‬ ‫أمثال‪.‬‬

‫لتقاضيين بجنونك‬ ‫*****‬ ‫أنت الحديث الدائم بيين و‬ ‫ني‬ ‫ب نفيس‬ ‫و أنت األفكار العابرة‬ ‫و ألف كلمة لم تقال و لم‬ ‫ُ‬ ‫تكتب‬ ‫*****‬

‫• معلومات متفرقة‪.‬‬ ‫• حوارات متنوعة (أدباء و‬ ‫شعراء و فنانني )‪.‬‬

‫ضاع عقيل و أدمنتك و‬ ‫أدمنت عشقك‬

‫يف الدراسات‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫الحب جالل الدين‪.‬‬ ‫• موالنا‬

‫ني‬ ‫ال فرق ب قليب و عقيل‬ ‫ُ ّ‬ ‫ذاك ينبض لك و هذا يفكر‬ ‫بك‬

‫• تاريخ و ثقافة كردستان‪.‬‬ ‫‪..... .... .... ....‬‬

‫ّ‬ ‫الحب‪ ..‬ترنيمة عشق‪.‬‬ ‫•‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫روحية‬ ‫تجليات‬

‫• سفر بني الكتب (قراءات‬ ‫نقدية جزء ‪)2‬‬

‫ٌ‬ ‫قصف من االشتياق‬ ‫أصابت شظايا حنينه‬

‫• جمالية النصوص األدبية‬ ‫(قراءات نقدية جزء ‪)3‬‬

‫جسور الفؤاد‬

‫• قراءات نقدية لنخبة من‬ ‫أدباء الجزائر (قراءات نقدية‬ ‫جزء ‪)4‬‬

‫*****‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هدئ من روعك أيها الليل‬ ‫ّ‬ ‫مازالت أزقتك مزدحمة‬

‫كالهما أنت‬ ‫و ال أعرف أين أنا‬ ‫*****‬ ‫أنصت بقلبك ال بأذنك‬ ‫ّ‬ ‫ثمةعزف قد يطري بك‬ ‫إىل سماء الهدوء‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ّ‬ ‫ثمة صوت ال يستخدم‬ ‫الكلمات‬ ‫ْ‬ ‫أنصت إليه‪...‬‬ ‫‪ ...‬اهال وسهال بك‬ ‫س ‪ -‬كيف بدأت شاعرتنا‬ ‫الكريمة رحلتها إىل عالم‬ ‫القصيدة والقصة ومىت‬ ‫اشتعل القلم بلهيب الروح‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫مبك‬ ‫بدأت الكتابة يف عمر‬ ‫يف‬ ‫الحادية عرش ة و بداييت كانت‬ ‫عبارة عن كتابة خواطر نرث ية‬ ‫نابعة من واقع ما يجري‬ ‫حويل و بمرور الوقت‬ ‫ّ‬ ‫أقسم ّ‬ ‫تعلمت كيف ّ‬ ‫كل‬ ‫قصيدة حسب موضوعها و‬ ‫مع اهتمايم الكبري بآالم و‬ ‫أحزان غري ي فمعظم‬ ‫قصائدي يف البداية كانت‬ ‫حزينة كما رآها البعض‪.‬‬ ‫أما بخصوص كتابة القصة‬ ‫فمنذ أكرث من سنتني جاء‬ ‫إلهامها من واقع ما أراه يف‬ ‫الحياة اليومية فكنت أكتب‬ ‫القصص القصري ة و أحتفظ‬ ‫بها‪ ،‬و ذات يوم جمعتها و‬

‫راجعتها فوجدت أنها‬ ‫ُ‬ ‫تستحق أن تنرش ‪.‬‬ ‫ّأما بخصوص لهيب الروح‬ ‫فالسبب بسيط جدا أليّن‬ ‫دخلت عالم موالنا جالل‬ ‫ّ‬ ‫الدين الرويم منذ سن الثانية‬ ‫ّ‬ ‫ل‬ ‫أتوغ‬ ‫عرش ة و كرب ت و أنا‬ ‫يف‬ ‫كتاباته بالتدريج إضافة إىل‬ ‫الحالج و السهروردي و‬ ‫القطب الصويف أيب مدين‬ ‫رض‬ ‫الغوث المتواجد يحه يف‬ ‫مدينيت تلمسان‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫و كتبت ذات يوم‪:‬‬ ‫ّ ُ‬ ‫تجردت عن جسدي‬ ‫ّ ُ‬ ‫رو‬ ‫طت‬ ‫و تور‬ ‫يف يح‬ ‫ُ‬ ‫فتهت يف هوى األرواح‪..‬‬ ‫س _يقولون وراء كل شاعر‬ ‫مجموعة من الشعراء‪ .‬من‬ ‫هم الشعراء الذين تتأثر بهم‬ ‫الشاعرة نوميديا جرويف ؟‬ ‫ّ‬ ‫الشعراء الذين تأثرت بهم‬ ‫منذ صغري ‪ :‬نزار‬ ‫قباين ‪،‬محمود درويش‪،‬‬ ‫جالل الدين الرويم ‪ ،‬الحالج‬ ‫و الشاعر شري كو بيكه س ‪.‬‬

‫س _ المواضيع والقضايا‬ ‫ُ‬ ‫اليت تعالجينها يف كتابتك‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫الشعرية والنرث ية؟‬

‫المواضيع ّ اليت أعالجها يف‬ ‫رث‬ ‫كتابايت الشعرية و الن ية يه‬ ‫قضايا اجتماعية و عربية‬ ‫حيث أتماىش مع األحداث‬ ‫خاصة األقليات المهمشة و‬ ‫الشعب الكوردي و أحزان‬ ‫بلداننا العربية اليت لم‬ ‫و‬ ‫تتوقف دموعها‬ ‫آالمها‪ ..‬برصاحة أنا أنتيم‬ ‫لكل الشعوب المقهورة و‬ ‫ّ‬ ‫يتجزأ عنها‪.‬‬ ‫جزء ال‬ ‫دوري ككاتبة و إنسانة هو‬ ‫ّ‬ ‫نرش‬ ‫المحبة و السالم بني‬ ‫الجميع بعيدا عن إراقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الطائفية‬ ‫التعصب و‬ ‫الدماء و‬ ‫ّ‬ ‫اليت شتت الكثري ين‪.‬‬ ‫ظل ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل هذا الخراب و‬ ‫فيف‬ ‫ّ‬ ‫الحصار و الدم المراق يف‬ ‫عالمنا العريب أكتب عن‬ ‫معاناة ّ‬ ‫كل الهموم آملة بغد‬ ‫ىق‬ ‫أر و أفضل فأنا أنتيم‬ ‫للجميع‪.‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ُ‬ ‫س_ رأي ِك يف مستوى األدب‬ ‫المحيل ( الشعر و النرث ) ‪..‬‬ ‫إىل أين وصل أدبنا ‪..‬ومقارنة‬ ‫مع مستوى األدب خارج‬ ‫البالد ؟؟‬ ‫ّ‬ ‫بصدق أتألم لما وصل إليه‬ ‫األدب زمننا هذا‪ّ ،‬‬ ‫فكل من‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هب و دب يقولون عنه‬ ‫شاعرا أو أديبا بدون أن‬ ‫يمتلك أدىن مقومات يف اللغة‬ ‫ّ‬ ‫و الثقافة‪ ،‬و المحزن أن‬ ‫أغلب شباب اليوم ال‬ ‫يقرؤون األدب الكالسييك‬ ‫عىل ّأنه قديم و ال يتماىش‬ ‫مع عرصهم فأغلبهم‬ ‫ينجذب إىل الكتابات اليت ال‬ ‫أقرؤها برصاحة و ال أميل‬ ‫إليها و أسميها الروايات و‬ ‫الكتابات الغريزية الشهوانية‬ ‫اليت لو قمنا بغربلة محتواها‬ ‫و استخالص معانيها نحصل‬ ‫عىل ال يش ء سوى الهباء‪.‬‬ ‫و أحتار عندما أرى تهافت‬ ‫القراء عىل الروايات اليت‬ ‫تتناول مواضيعا جنسية‬ ‫مخلة بالحياء‪ ،‬إذ لو تسألهم‬ ‫عن فيودور دوستويفسيك أو‬ ‫أجاثا كريسيت أو موليري أو‬

‫رش لوك هولمز أو جرب ان‬ ‫خليل جرب ان تجدهم فاغري‬ ‫األفواه كأنك جئت من‬ ‫كوكب آخر غري الذي‬ ‫يعيشون فيه‪.‬‬ ‫عكس البعض ُت ّ‬ ‫حس و أنت‬ ‫ّ‬ ‫تقرأ لهم أنك تعيش كتاباتهم‬ ‫سواء كانت شعرا أو نرث ا‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫فتتوغل يف المعاين و تبهرك‬ ‫اللغة المنتقاة‪.‬‬

‫فما يراه القارئ كالما جيدا‬ ‫من منظوره و ثقافته وخرب اته‬ ‫ً‬ ‫قد ال يكون جيدا من منظور‬ ‫قارئ آخر و ّ‬ ‫لكل واحد نظرته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الخاصة يف تلقيه ذلك‬ ‫ّ‬ ‫األدب‪ ،‬لكن أعتقد أن ما‬ ‫يستثري دهشة القارئ عادة‬ ‫هو بحثه عىل إعمال عقله و‬ ‫هو األعىل تأثري ً ا‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫س_ هل تعترب ين أن مسألة‬ ‫ِّ‬ ‫الجمال الخاريج قد تؤث ُر‬ ‫عىل مسري ة الشاعر واألديب‪.‬‬

‫فاألدب هو الكالم الجيد‬ ‫الذي يحدث يف نفس قارئه‬ ‫وسامعه لذة فنية‪ ،‬سواء كان‬ ‫هذا الكالم شعرا أم نرث ا‪ ،‬و هو‬ ‫ّ‬ ‫يصور‬ ‫اإلنتاج العقيل الذي‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫سؤالك هذا ذكرين بالشاعر‬ ‫الكالم‪ ،‬و يكتب يف الكتب‪.‬‬ ‫السياب الذين عشقت‬ ‫فالقصيدة الرائعة والمقالة‬ ‫الفتيات كتاباته و لم تعرفن‬ ‫البارعة والخطبة المؤثرة‬ ‫شكله ألنه لم يكن جميال و‬ ‫والقصة الممتازة كل هذا‬ ‫ّ‬ ‫لم تعره أحداهن اهتماما‬ ‫ىت ّ‬ ‫أدب بالمعىن الخاص‪ ،‬ألننا‬ ‫ّ‬ ‫ح أن بعضهن كانت تقرأ‬ ‫إذا نقرؤه أو نسمعه نجد‬ ‫قصائده عىل مسمع منه‬ ‫فيه لذة فنية كاللذة اليت‬ ‫دون أن تعرف أنه صاحبها و‬ ‫نجدها حني نسمع غناء‬ ‫هو يتحرّس يف أعماقه‪.‬‬ ‫المغين و إيقاع الموسيىق ‪،‬‬ ‫أوحني نرى الصورة الجميلة أما أنا فأعترب الجمال ّالخاريج‬ ‫غالفا قابال للتغيري ألن‬ ‫والتمثال البديع‪ ،‬فهو إذن‬ ‫ّ‬ ‫الجمال الحقييق هو جمال‬ ‫يتصل بذوقنا وحسنا‬ ‫الروح‪ ..‬فكم من كاتب جميل‬ ‫وشعورنا‪.‬‬ ‫أو كاتبة جميلة كتاباتهم‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ّ‬ ‫سيئة بكل ما تعنيه الكلمة‬ ‫ّ‬ ‫تجعلك تتوقف عن القراءة‬ ‫و‬ ‫يف ّأول الصفحات‬ ‫تشعر بصداع ناهيك عن‬ ‫األخطاء اللغوية الفادحة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫لكن و بما أن سؤالك بالغ‬ ‫األهمية و عن تجربيت و ما‬ ‫الحظته بدوري مؤخرا يف‬ ‫الصالون الدويل للكتاب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كن‬ ‫الفتيات‬ ‫أن‬ ‫بالجزائر‬ ‫يف‬ ‫طوابري ألجل الحصول عىل‬ ‫توقيع كاتب وسيم و العكس‬ ‫بالنسبة للشباب ألجل‬ ‫توقيع كاتبة جميلة‪ ،‬صدقا‬ ‫اندهشت و ضحكت يف‬ ‫أعمايق فهناك كتاب شباب‬ ‫ّ‬ ‫ليسوا وسيمني لكن كتاباتهم‬ ‫ّ‬ ‫رائعة جدا‪.‬‬

‫س _ لك مجموعة قصصية‬ ‫باسم ‪/‬تأمالت بعدسة القلم‬ ‫‪/‬هل يمكن أن تحدثينا عن‬ ‫هذه المجموعة؟‬

‫يه قصص بعدسة كامري ا‬ ‫الحياة البعض منها وقعت‬ ‫ّ‬ ‫فدونتها‬ ‫عىل مساميع‬ ‫بأسلويب ‪ ،‬و البعض اآلخر من‬

‫نسيج مخيليت ‪ّ ،‬أما الجانب‬ ‫األ كرب منها فقد تصيدتها من‬ ‫الحياة نفسها عرب تجاريب‬ ‫الشخصية و خرب ات اآلخرين‬ ‫ّ‬ ‫ألن عىل الكتابة أن تكون‬ ‫ّ‬ ‫ملتصقة بالحياة و تتدفق‬ ‫منها و ما الحياة سوى ّ‬ ‫قصة‬ ‫و خرب ة و عرب ة‪ ،‬و يه قصص‬ ‫من روافد المجتمع فيف‬ ‫كل ّ‬ ‫عمق ّ‬ ‫قصة هناك خرب ة و‬ ‫ما وراء ّ‬ ‫كل خرب ة عرب ة حياة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫فلكل قصة قصري ة عرب ة أو‬ ‫حكمة ّ‬ ‫دونتها يف األخري ‪.‬‬

‫س _ماذا تعين نوميديا‬ ‫جرويف بعناوين دواوينها ‪/‬‬ ‫محراب يف كل روح ‪ / ... /‬يف‬ ‫متاهة قليب المسافر ‪/ .../‬‬ ‫ترنيمة عىل أوتاري ‪ ../‬هل‬ ‫تكشفني لنا بعض األفكار‬ ‫الرئيسية عن محتويات‪،‬‬ ‫المجموعات الشعرية؟‬ ‫ّ‬ ‫كل روح)‬ ‫ديوان (محراب يف‬ ‫هو تقريبا ديوان صويف كما‬ ‫استخلص مغزاه ّ‬ ‫كل من قرأه‬ ‫وتناوله بدراسة مثل األب‬

‫يوسف جزراوي وكذا األستاذ‬ ‫عبد النيب فرج‪.‬‬ ‫ديوان (يف متاهة قليب‬ ‫المسافر) جمعت فيه أحزانا‬ ‫ّ‬ ‫المتألم‬ ‫ودموعا عربية لرش قنا‬ ‫ّ‬ ‫بسبب الدمار والحروب و‬ ‫الطائفية إضافة إىل التهميش‬ ‫الذي يعاين منه الشعب‬ ‫الكوردي و معاناته فكتبت‬ ‫قصائد أيضا عن ّ‬ ‫كل من‪:‬‬ ‫عفرين الجريحة ‪ ،‬مجزرة‬ ‫حلبجة ‪ ،‬سينما‬ ‫عامودا‪،‬قامشلو‪،‬رصخة‬ ‫شنكال‪ ،‬الشهيدة اللبؤة‬ ‫بارين‪ ،‬كردستان‪.‬‬ ‫ديوان (ترنيمة عىل أوتاري)‬ ‫عبارة عن نصوص قصري ة و‬ ‫تجليات روحية و مناجاة‪.‬‬

‫س _ نوميديا جرويف يه‬ ‫شاعرة‪ .‬قاصة‪ .‬باحثة‪.‬‬ ‫مرت جمة وناقدة ‪ ..‬أال تتلىق‬ ‫صعوبات ويه تقود هذه‬ ‫المعارك الكتابية؟‬ ‫ويف أي جنس أديب تجد‬ ‫نفسها أكرث ؟‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ال توجد صعوبات وسط‬ ‫برصاحة أجد نفيس يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكتابية‪ ،‬ألن الكتابة الشعر فأنا شاعرة ّأوال حيث‬ ‫المعركة‬ ‫رّث‬ ‫ّ‬ ‫من خالل الشعر أستطيع‬ ‫ال حدود لها وال أتع يف أي‬ ‫ّ‬ ‫عما يخالجين من‬ ‫درب أديب مهما اختلف‬ ‫التعبري‬ ‫ُ‬ ‫شعور أو إحساس فالشعر‬ ‫عندي ولو حدث وتعبت‬ ‫بالنسبة هو موسيىق‬ ‫بالكتابة أحيانا أرتاح‬ ‫يل‬ ‫ّ ّ‬ ‫الروح و أشعر أنين أتنفس‬ ‫بالمطالعة لعدة أيام ألعود‬ ‫ّ ً‬ ‫من خالله إنه أكسجني‬ ‫لقليم مجددا‪.‬‬ ‫الحياة بالنسبة يل ‪.‬‬ ‫و ليس للكتابة وقت معنّي‬ ‫عندي قد أكتب و أنا يف‬ ‫الحافلة أو المكتب أو‬ ‫س _ ماهو اليش ء الذي شد‬ ‫مطعم‪ ،‬فأحيانا و أنا أشاهد‬ ‫نوميديا جرويف إىل موالنا‬ ‫فيلما أستخلص منه عرب ة‬ ‫جالل الدين الرويم لتؤلف‬ ‫تروقين تلهمين لكتابة‬ ‫كتابا موسوعيا عنه؟‬ ‫سينمائية عنه و حىت‬ ‫القراءات النقدية أنا ال أختار‬ ‫الكتب اليت سأقوم بدراستها‬ ‫موالنا جالل الدين الرويم‬ ‫بل يه تجذبين للكتابة عنها قطب صويف بارز‪ ،‬ومنذ‬ ‫سواء كانت شعرا أو رواية أو كنت يف الثانية عرش وأنا أقرأ‬ ‫مجموعات قصصية فمن‬ ‫أعماله وبمرور الوقت‬ ‫رث‬ ‫خالل مطالعتها و حيث‬ ‫ّ‬ ‫تعمقت أك وغصت يف‬ ‫ىّت‬ ‫مواضيعها اليت تعالجها و‬ ‫أعماق كتاباته ح تغلغل يف‬ ‫ّ‬ ‫اللغة الراقية ‪ ،‬و ال اميل‬ ‫حب عالمه الذي‬ ‫أعمايق‬ ‫للكتابة عن األدباء‬ ‫أخذين بعيدا جدا و من خالل‬ ‫ّ‬ ‫المشهورين أبدا بل أبحث‬ ‫قصائده لشمس ترب يز تولد‬ ‫عن األدباء و الشعراء‬ ‫يف أعمايق الفضول ألكتشف‬ ‫الشباب الموهوبني الذين ال‬ ‫ّ‬ ‫الرس الدفني وراء اغتيال‬ ‫يعرفهم القارئ فأبرزهم‬ ‫شمس الدين ترب يز‪ ،‬من‬ ‫للساحة األدبية بإبراز‬ ‫منهما الشيخ؟ ومن المريد؟‬ ‫جمالية كتاباتهم الراقية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ما يه المولوية؟‬

‫عالم موالنا الرويم بحر‬ ‫شاسع ال مرفأ له ويف أعماقه‬ ‫جواهر نادرة‬ ‫ّ‬ ‫الحب والمحبة‬ ‫عنوانها‬ ‫والمودة والتسامح وكذا‬ ‫موسيىق‬ ‫األرواح التائهة اليت‬ ‫ّ‬ ‫نحلق األعا ‪ّ .‬‬ ‫كل‬ ‫تجعلنا‬ ‫يل‬ ‫يف‬ ‫هذا ما جعلين أزداد غوصا و‬ ‫إبحارا ألكتب كتابا موسوعيا‬ ‫يبىق لألجيال القادمة‪.‬‬

‫س _ هل يستطيع الكاتب ‪/‬‬ ‫ة أن يكتب عن كل يش ء دون‬ ‫أن يتعرض لألذى‪ .‬بمعىن هل‬ ‫هناك وجود للخطوط‬ ‫الحمراء‬ ‫أو المحرمات يف الحقل‬ ‫األديب ‪ .‬وعىل األديب والكاتب‬ ‫عدم‬ ‫تجاوزها وإال سيكون‬ ‫مستهدفا من قبل السلطات‬ ‫والتنظيمات‬ ‫السياسية و الدينية‪ ...‬الخ‬

‫الخطوط الحمراء يف األدب‬ ‫ّ‬ ‫المحرم‬ ‫اليت تعترب الثالوث‬ ‫يه (السياسة‪ ،‬المرأة‪،‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ّ‬ ‫يتطرق لهم‬ ‫الجنس) ومن‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫يعترب جريء حطم الطابور و‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫محط األنظار‪.‬‬ ‫يصبح‬ ‫الجميع يكتب عن السياسة‬ ‫بمواضيع تتناول الواقع‬ ‫المعاش لكن بطريقة أدبية‬ ‫َ‬ ‫وأنت أرش ت لنقطة ّ‬ ‫مهمة‬ ‫من كون الكاتب لو يتجاوز‬ ‫الخط األحمر يصبح‬ ‫مستهدفا طبعا ‪ ،‬و هنا أنت‬ ‫ّ‬ ‫محقا فأكرث من كاتب وجد‬ ‫نفسه وراء القضبان ويف‬ ‫المحاكم أو السجن أو‬ ‫الحقته الحكومات وهناك‬ ‫من أعدم بسبب كالم كتبه‪،‬‬ ‫لهذا عىل ّ‬ ‫كل قلم نابض أن‬ ‫ً‬ ‫أحيانا حىت‬ ‫يكتب ويحرت س‬ ‫ال يقع فريسة سهلة كما‬ ‫حدث ألدباء كثري ين‪.‬‬

‫س‪ -‬كيف تنظرين إىل‬ ‫ّ‬ ‫مستقبل األدب من قصة و‬ ‫ّ‬ ‫خاص‬ ‫شعر يف الجزائر بشكل‬ ‫و الوطن العر بشكل ّ‬ ‫عام؟‬ ‫يب‬ ‫ّ‬ ‫سأتحدث يف هذا الموضوع‬ ‫كقارئة و ليس‬

‫ككاتبة ‪،‬مستقبل األدب يف‬ ‫الجزائر مازال يعاين النعدام‬ ‫ّ‬ ‫التدقيق اللغوي يف بعض‬ ‫دور النرش الحديثة بالجزائر‬ ‫اليت تطبع الكتاب دون أن‬ ‫ترى محتواه‪.‬‬ ‫و الجميل يف الجزائر مؤخرا‬ ‫تنظيم الصالون الوطين‬ ‫للكتاب يف كل والية إضافة‬ ‫للصالون الدويل للكتاب‬ ‫بالجزائر كل سنة و أصبح‬ ‫للكتاب أهمية مع إنشاء‬ ‫المكتبات العمومية يف كل‬ ‫والية و تنظيم اللقاءات‬ ‫األدبية و الملتقيات و‬ ‫تأسيس المقايه الثقافية‬ ‫األدبية اليت تناقش كتابات‬ ‫األديب أو الشاعر الذي‬ ‫ّ‬ ‫مدعوا طبعا بحضور‬ ‫يكون‬ ‫جمهور مهتم باألدب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أرى أن مستوى األدب و‬ ‫الشعر يف الجزائر يسري نحو‬ ‫ُّ‬ ‫األحسن مؤخرا بظهور كتاب‬ ‫و شعراء شباب يف المستوى‬ ‫تفتخر بوجودهم الساحة‬ ‫األدبية‪.‬‬ ‫و الوطن العر بشكل ّ‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫يب‬ ‫ّ ّ‬ ‫فرغم الحرب و الدمار إال أن‬

‫اإلبداع متواصل و الكتابة ال‬ ‫ّ‬ ‫تتوقف‪.‬‬ ‫س‪ -‬باعتبارك ُم ّ‬ ‫هتمة بثقافة‬ ‫و تاريخ كردستان‪ ،‬هل لك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كتابات باللغة الكردية؟‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تعرفت عىل كردستان بفضل‬ ‫األستاذ والباحث الموسويع‬ ‫” جالل زنگابادي” وكتابه‬ ‫الموسويع (الكرد لوجيا)‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وبالبحث وجدت تشابه‬ ‫طبق األصل يف بعض‬ ‫العادات مع مديين تلمسان‬ ‫ّ‬ ‫خاصة يف طقوس الزواج‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومن هنا ازددت تعمقا وبحثا‬ ‫ألكتب عن تاريخ وثقافة‬ ‫ُ‬ ‫كردستان ألفتح الباب عىل‬ ‫مرصاعيه لمن ال يعرف‬ ‫حضارتها وتقاليدها المتوارثة‬ ‫ّ‬ ‫ًأبا عن جد منذ عقود‪.‬‬ ‫و أشكر األستاذ‬ ‫الموسويع‬ ‫ّ‬ ‫جالل زنگابادي الذي علمين‬ ‫مبادئ اللغة و مازلت‬ ‫مبتدئة و أتمىن أن أتقنها‬ ‫ّ‬ ‫بطالقة ألتمكن من الكتابة‬ ‫ّ‬ ‫باللغة الكردية و أترجم‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫أعمايل بنفيس أو أترجم كتبا‬ ‫كردية للعربية‪.‬‬

‫اإللتفات للوراء أو التعرث بل‬ ‫بالميض ّ قدما‪.‬‬

‫ّأما بخصوص الكتابات‬ ‫باللغة الكردية فهناك ّ‬ ‫كل‬ ‫من‪ :‬األستاذ فريدون سامان‬ ‫و األستاذ محمود رشيد و‬ ‫األستاذ محمد صابر الذين‬ ‫ترجموا بعض قصائدي للغة‬ ‫الكردية و أشكرهم كثري ا‪.‬‬

‫س‪ -‬هل تخشني عىل الحركة‬ ‫ّ‬ ‫األدبية من األوضاع‬ ‫ّ‬ ‫الحالية و‬ ‫السياسية‬ ‫ّ‬ ‫توجهاتها المحافظة عىل‬ ‫ّ‬ ‫حرية اإلبداع‬

‫إعالن عبد العزيز بوتفليقة‬ ‫ّ‬ ‫عن عدم ترشحه لعهدة‬ ‫خامسة بطريقة أدبية‪.‬‬ ‫س‪ -‬ما يه ّ أبرز المشاكل ّ اليت‬ ‫تعتقدين أنها تواجه الكتاب‬ ‫ّ‬ ‫األيام و أنت ّ‬ ‫خاصة؟‬ ‫هذه‬

‫أبرز المشاكل اليت تواجه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤخرا و ّ‬ ‫ها‬ ‫أهم‬ ‫اب‬ ‫الكت‬ ‫أبدا‪ ،‬فاألوضاع السياسية‬ ‫يه‬ ‫ّ‬ ‫تسويق الكتب المنشورة‬ ‫الحالية فجرت بداخل‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫س‪-‬كل إنسان ناجح و متمزّي الكثري ين من أصحاب األقالم للكتاب يف الجزائر بصفة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بد من أن ّ‬ ‫أن دون النرش‬ ‫خاصة ‪ ،‬حيث‬ ‫يتعرض لهجوم النابضة موهبتهم يف الشعر‬ ‫ال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و األدب‪.‬‬ ‫الحديثة تتقاىض المال فقط‬ ‫من قبل النقاد و الشارع‬ ‫ّ‬ ‫العام‪.‬‬ ‫لتنرش الكتاب دون تسويقه‬ ‫فهنا يف الجزائر و بالضبط يف‬ ‫ّ‬ ‫فيضطر‬ ‫يف بايق الواليات‬ ‫أستاذتنا نوميديا جرويف هل الصالون الدويل للكتاب سيال‬ ‫بنفسه‬ ‫لتسويقه‬ ‫الكاتب‬ ‫ّ‬ ‫يف‬ ‫تعرضت لمثل هذه األمور؟ ‪ 2019‬كانت هناك كتبا كثري ة‬ ‫ّ‬ ‫المكتبات ‪ ،‬و كأن أصحاب‬ ‫تتحدث عن آخر األوضاع‬ ‫دور النرش بمنظوري يلعبون‬ ‫السياسية اليت عاشتها‬ ‫ّ‬ ‫دور تجار فحسب ألنهم‬ ‫ّ‬ ‫الكل ّ‬ ‫يتعرض لهجوم من قبل‬ ‫اك‬ ‫ر‬ ‫الح‬ ‫بدأ‬ ‫منذ‬ ‫ائر‬ ‫ز‬ ‫الج‬ ‫ّ‬ ‫يتقاضون المال لنرش فقط و‬ ‫العام‪ ،‬و أنا‬ ‫النقاد أو الشارع‬ ‫الشعيب لغاية خلع الرئيس‬ ‫الكتاب بالنسبة لهم سلعة‬ ‫بدوري ّ‬ ‫تعرضت لهذا األمر‬ ‫السابق و محاسبة الوزراء‬ ‫رخيصة ال قيمة لها‪.‬‬ ‫من خالل شعري الذي يراه‬ ‫الذين عاثوا يف البالد فسادا و‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫إدخالهم السجن‪ ،‬و العناوين كتاب كثري ون عانوا من عدم‬ ‫البعض ينتيم للصوفية اليت‬ ‫ّ‬ ‫تمكنهم من توصيل كتبهم‬ ‫ينتقدها البعض و ينظر إليها كانت بارزة و القت إقباال‬ ‫بطريقة استثنائية‪.‬‬ ‫كبري ا من القراء‪.‬‬ ‫لبايق الواليات فاضطروا‬ ‫ّ‬ ‫للتنقل بأنفسهم‪.‬‬ ‫ُ ّ‬ ‫يعلمنا أكرث‬ ‫م‬ ‫حط‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫و النقد‬ ‫و أنا يف مجموعيت القصصية‬ ‫ّ‬ ‫معانينا أو يهدمنا‪ ،‬بالعكس‬ ‫ّأما بالنسبة للتسويق العام‬ ‫كتبت قصة بعنوان (صالة‬ ‫يجعلنا ننطلق لألمام ونسري‬ ‫للكتب يف بايق البلدان‬ ‫الشعب) تحيك عن يوم‬ ‫عىل النهج الذي نتبعه دون‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ّ‬ ‫فأحيانا ال نتمكن من‬ ‫الحصول عىل بعض الكتب‬ ‫يف الجزائر و عدم مشاركتها‬ ‫يف الصالون الدويل للكتاب‬ ‫بسبب بعض الحواجز اليت‬ ‫تمنع دخول بعض الكتب‬ ‫من عناوينها أو محتواها‬ ‫فتصبح ممنوعة يف بعض‬ ‫البلدان العربية و يعود هذا‬ ‫ُللرقابة عىل المطبوعات اليت‬ ‫تعترب العقبة األوىل أمام‬ ‫رواج الكتاب‪.‬‬

‫س‪ -‬هل لك محاوالت أخرى‬ ‫ّ‬ ‫الشعر و ّ‬ ‫القصة‬ ‫غري‬ ‫القصري ة؟‬

‫محاواليت األخرى زيادة عن‬ ‫الشعر و ّ‬ ‫القصة القصري ة‬ ‫ّ‬ ‫متمثلة يف يف الكتابات‬ ‫النقدية حيث أصدرت ثالث‬ ‫كتب نقدية تناولت فيها‬ ‫و شعراء عرب و‬ ‫كتاب‬ ‫أنا بصدد إصدار كتاب نقدي‬ ‫رابع ّ‬ ‫خصصته للكتاب‬ ‫و الشعراء الجزائريني و كذا‬ ‫كتابيت ‪ 5‬قصص أطفال‬ ‫و قمت‬ ‫باللغة الفرنسية‬ ‫رت‬ ‫ب جمتها للعربية لتكون يف‬

‫متناول الجميع‪ ،‬و قراءات‬ ‫سينمائية‪ ،‬و كتاب موسويع‬ ‫ّ‬ ‫(الحب‪ ..‬ترنيمة‬ ‫بعنوان‬ ‫عشق) تناولت فيه كل‬ ‫قصص الحب العالمية اليت‬ ‫ال يعرفها الكثري ون إضافة‬ ‫لتعاريف أشهر الكتاب‬ ‫ّ‬ ‫العالمني‬ ‫للحب‪ ،‬و كتاب‬ ‫جمعت فيه مقاالت متنوعة‬ ‫و آخر خصصته للحوارات‬ ‫اليت أجريتها مع كتاب و أدباء‬ ‫و فنانني من شىت أنحاء‬ ‫العالم‪ ،‬و كتاب لألمثال و‬ ‫الحكم‪ ،‬و كتاب آخر‬ ‫لمعلومات متفرقات‪ ،‬و‬ ‫مؤخرا بدأت كتابة النصوص‬ ‫المرسحية بفضل األستاذ‬ ‫المرسيح الكبري و المخرج‬ ‫الجزائري عيل عبدون الذي‬ ‫شجعين و أول نص مرسيح‬ ‫يل بعنوان (موسم‬ ‫تافسوت)‪.‬‬

‫فرناندو بيسوا‪ ،‬شكسبري ‪،‬‬ ‫فروغ فرخزاد‪.‬‬ ‫الكتاب الذين قرأت لهم كثري ا‬ ‫هم‪ :‬عبد القادر علولة‪،‬كاتب‬ ‫ياسسني ‪ ،‬ياسمينة‬ ‫خرض ة‪،‬باسم‬ ‫خندقيج ‪،‬فيودور‬ ‫دوستويفسيك ‪،‬ليو‬ ‫تولسوي‪،‬فيكتور هيجو‪،‬‬ ‫وليم شكسبري ‪ ،‬جريج‬ ‫زيدان‪ ،‬رش لوك هولمز و أجاثا‬ ‫كريسيت ‪.‬‬ ‫النقد‪ :‬الدكتور محمد لمني‬ ‫بحري و الدكتور سعيد‬ ‫بوطاجني ‪.‬‬

‫س _هل تعتقدين ان‬ ‫الشبكة العنكبوتية نعمة أو‬ ‫نقمة عىل اإلنسان بعامة‪.‬‬ ‫وكيف خدمت الشبكة‬ ‫العنكبوتية المواطن بشكل‬ ‫عام‪ ،‬والشعراء واألداء بشكل‬ ‫س‪ -‬من هم الشعراء و األدباء خاص‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫و‬ ‫لديك‬ ‫لون‬ ‫المفض‬ ‫و النقاد‬ ‫ّ الشبكة العنكبوتية نعمة‬ ‫ّ‬ ‫الذين تأثرت‬ ‫بكتاباتهم محليا لمن يعرف كيف يستغلها و‬ ‫ّ‬ ‫و ّ‬ ‫ا‬ ‫عالمي‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫عربي‬ ‫و نقمة‬ ‫يستفيد منها‪،‬‬ ‫الشعراء المفضلون عندي و‬ ‫الذين تأثرت بكتاباتهم هم‪:‬‬ ‫نزار قباين ‪ ،‬محمود درويش‪،‬‬

‫لمن يجهل كيفية استغاللها‪.‬‬ ‫مثال مواقع التواصل‬ ‫االجتمايع جعلتنا نتعرف‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫عىل أدباء و شعراء من شىت‬ ‫أنحاء العالم و نقرأ لهم‪ ،‬و‬ ‫فنانني و مرسحيني نشاهد‬ ‫أعمالهم عن قرب و نستفيد‬ ‫ّ‬ ‫منها‪،‬يف حني نرى أن البعض‬ ‫يعيش يف مواقع الدردشات‬ ‫اليت ال تسمن و ال تغين‬ ‫العقل بالمعرفة بل مضيعة‬ ‫للوقت فقط و هذه نظريت‬ ‫الخاصة و الشخصية‪.‬‬ ‫فالشاعر و الكاتب و المبدع‬ ‫سنحت له الفرصة لينرش‬ ‫كتاباته يف الفضاء األزرق و‬ ‫اكتسب جمهورا عربيا و‬ ‫عالميا‪.‬‬ ‫و أنا تعرفت عىل أدباء و‬ ‫شعراء تعلمت منهم و‬ ‫ّ‬ ‫مازلت أتعلم ممن هم أ كرب‬ ‫ّ‬ ‫ميّن سنا ألين ما زلت تلميذة‬ ‫ّ‬ ‫و أستغل كل فرصة يف‬ ‫المعرفة‪.‬‬ ‫س _ مايه المشاكل اليت‬ ‫يعين منها الكاتب واألديب يف‬ ‫الجزائر بعامة يف رأيك‬ ‫الشخيص ‪ .‬ومن هم اهم‬ ‫الكتاب واالدباء يف رأيك من‬ ‫كال الجنسني الذين يعجبوك‬ ‫وتقرأين‬

‫لهم‬ ‫المشكل الوحيد الذي يعاين‬ ‫منه الكاتب و األديب يف‬ ‫الجزائر هو تسويق الكتب ‪،‬‬ ‫انعدام التنقيح و المراجعة و‬ ‫التدقيق اللغوي يف بعض‬ ‫دور النرش الحديثة باإلضافة‬ ‫إىل عدم الحرص عىل‬ ‫النوعية و سالمة اللغة بل‬ ‫ّ‬ ‫همها الوحيد إصدار الكتب‬ ‫بأخطاء لغوية و نحوية‬ ‫فادحة ناهيك عن بعض‬ ‫العناوين و المواضيع اليت ال‬ ‫ّ‬ ‫تستحق النرش أصال‪.‬‬ ‫الكتاب و األدباء الذين لفتوا‬ ‫انتبايه مؤخرا و قرأت لهم و‬ ‫أعجبت بكتبهم هم شباب‬ ‫جزائريني مبدعني برزوا‬ ‫للساحة األدبية باستحقاق‬ ‫منهم‪:‬‬ ‫محمدي محمد األمني ‪ ،‬نبيل‬ ‫دحو‪ ،‬يارش محمد ع ‪ ،‬أمني‬ ‫يل‬ ‫بوشييخ ‪ ،‬قداوي ابراهيم‪،‬‬ ‫نهاد بلقايط ‪ ،‬عبد الرزاق‬ ‫طواهرية‪ ،‬العريب بوزيان‪،‬‬ ‫عائشة بويبة‪ ،‬عبد القادر‬ ‫بعطوش‪،‬ماسينيسا تيباليل و‬ ‫غري هم‪.‬‬

‫س _ مايه أحالمك‬ ‫وطموحاتك اليت تتمين‬ ‫تحقيقها وكذلك‬ ‫مايه أحالم وطموحات‬ ‫المرأة الجزائرية بشكل عام‬ ‫اليت‬ ‫تتمىن ان تحققها لنفسها‪.‬‬ ‫طموحايت اليت أتمناها يه أن‬ ‫ّ‬ ‫أظل أكتب آلخر نفس و‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نبض و أال يتوقف قليم عن‬ ‫مساندة المظلومني و‬ ‫ّ‬ ‫المقهورين ما دمت أتنفس و‬ ‫أن تكون كتابايت رسالة سالم‬ ‫و محبة دائما‪.‬‬ ‫و ّأما بالنسبة للمرأة‬ ‫الجزائرية فقد تحررت من‬ ‫عقدة التهميش و صارت‬ ‫عضوا فعاال يف المجتمع‬ ‫الجزائري‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫س _كلمة أخري ة تحبني أن‬ ‫تقوليها يف نهاية يف نهاية‬ ‫اللقاء‬ ‫ّ‬ ‫يف األخري أشكركم مجددا‬ ‫لهذه االلتفاتة األدبية الراقية‬ ‫من قبلكم‪ ،‬و اهتمامكم‬ ‫بكتابايت المتواضعة متمنية‬ ‫لكم دوام التألق و اإلبداع‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ّ‬ ‫و النجاح مع خالص المودة‬ ‫والتقدير واالحرت ام‪.‬‬ ‫ويف نهاية هذا اللقاء الممتع‬ ‫والشيق‬ ‫أتقدم بجزيل الشكر إىل‬ ‫الشاعر والكاتبة المبدعة‬ ‫نوميديا جرويف‬ ‫لقد كنت صديقتنااألقرب‪.‬‬ ‫عرفناك اكرث واحببناك اكرث‬ ‫شكرا لروعتك ولمجهودك‬ ‫والتساع صدرك ‪..‬‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫اجل ذلك‪ .‬وألنهم‬ ‫يصدرون عن طباع‬ ‫حقيقية‪ .‬ويعكسون‬ ‫ذواتهم وانفسهم‬ ‫حوار مع الفنان‬ ‫وتجاربهم التي‬ ‫القدير بيكس داري ليست‬

‫قلة نادرة أولئك‬ ‫الذين يولدون فنانين‬ ‫مبدعين بالفطرة‪.‬‬ ‫واذا‬ ‫ماتعلموا مايصقل‬ ‫الموهبة ويهذب‬ ‫الطبع من علوم‪.‬‬ ‫قدموا روائع ابداعهم‬ ‫وعلموا بعض‬ ‫علومهم‪ .‬فهم ال‬ ‫يفعلون ذلك ألنهم‬ ‫خلقوا كذلك‪ .‬ومن‬

‫عام ‪ 1978‬انتقل من عامودا‬ ‫إىل الرقة ودرس اإلبتدائية‬ ‫واإلعدادية والثانوية‬ ‫والمعهد فيها‪.‬‬ ‫شكل مع مجموعة من‬ ‫الشباب فرقة كورال الرقة‬ ‫عام ‪1979‬‬

‫في الحقيقة سوى‬ ‫تجارب الناس‬ ‫وحياتهم وعواطفهم‬ ‫وانفعاالتهم‬ ‫الوجدانية التي‬ ‫تستحيل عند هؤالء‬ ‫المبدعين‬

‫تابعة للحزب الشيويع‬ ‫السوري ‪ /‬خالد بكداش ‪/‬‬

‫فنا اصيال صادقا‬ ‫جميال يسعدون به‬ ‫ويسعدون من خالله‬

‫وانتسب بعدها لعدة فرق‬ ‫كردية منها فرقة ‪/‬‬ ‫ساسون ‪ /‬وفرقة‬

‫من حولهم‪ .‬واذا كان‬ ‫ذلك ينطبق على‬ ‫احد من فناني‬ ‫الجزيرة السورية‬ ‫فإنه ينطبق قوال‬ ‫وفعال على على‬ ‫الفنان بيكس داري‬

‫‪ /‬ساسكار ‪ /‬وكانوا من‬ ‫المشاركني بأعياد النوروز‬

‫ضيفنا وضيفكم في‬ ‫برنامج ضيف وحوار‬ ‫بيكس داري مواليد‬ ‫عامودا ‪1966 /10 /16‬‬

‫وبعدها ويف عام ‪1981‬‬ ‫شكلوا فرقة غناء بأسم فرقة‬ ‫أيار‬

‫بيكس داري كتب ومثل يف‬ ‫عدة مرسحيات يف أعياد‬ ‫النوروز‬ ‫بعد األزمة السورية إنتقل‬ ‫للقامشيل وأسس فرقة بأسم‬ ‫‪ /‬ساز كار ‪./‬‬ ‫هو عضو يف حركة‬ ‫مزي وبوتاميا للثقافة والفن‬ ‫الديمقرايط‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫بيكس داري عمل اغاين عن‬ ‫شنكال وعن كوباين وعفرين‬ ‫من كليبات‬ ‫واخر عمل له كان أصالة‬ ‫الروح من إعداده‪ .‬واألن عم‬ ‫يجهز‬

‫رقصة السماح‬ ‫محلقا السماء‬ ‫حيث انت‬ ‫حيث المالئكة‬ ‫‪ ....‬وطين ‪...‬‬

‫س _ كيف كانت بداياتك‬ ‫الفنية مع الموسيىق‬ ‫والتلحني‬ ‫ج _ بدايايت كانت يف الرقة‬ ‫عام ‪ 1978‬بتشكيل فرقة‬ ‫كورال مع مجموعة من‬ ‫الشباب‬

‫عمل بعنوان ‪ /‬ياحقوق‬ ‫اإلنسان ‪ /‬وسيعمل منه‬ ‫فيديو كليب‬

‫س _ بداية لو تحدثنا عن‬ ‫حياة بيكس داري الفنان‬ ‫واإلنسان‬

‫‪ ...‬خربشات ‪...‬‬

‫للحزب الشيويع السوري‬

‫ج _إسيم بيكس داري‬

‫ثم مع الفرق الكردية‬

‫عمري ‪ 54‬سنة‬

‫حيث انشأنا عدة فرق مثل‬ ‫فرقة ساسون وفرقة‬ ‫ساسكار‬

‫رث‬ ‫فلتك ذنويب‬ ‫بحجم الجبال‬ ‫ولتذهب للجحيم‬ ‫ألين اخذتك حلما‬ ‫جميال ‪..‬‬ ‫يقينا‬

‫مزت وج ويل اربع بنات‬ ‫وصبيني خريج معهد‬ ‫متوسط الستصالح األرايض‬ ‫من الرقة‬ ‫موظف باالستصالح لمدة‬ ‫‪ 33‬سنة‬

‫لم ولن ‪...‬‬

‫انا هاوي للفن‬

‫أستيقظ منه‬

‫اعمل بمجال الموسيقا‬ ‫والفن منذ عام ‪1978‬‬

‫انت والعود‬ ‫عشق ‪...‬‬ ‫أعيشه ‪...‬‬ ‫ساعزفك لحنا‬ ‫يف محراب القلب‬

‫وشاركت يف عدة فرق‬ ‫موسيقية ومرسحية والفت‬ ‫عدد البأس به من االغاين‬ ‫وبعض المرسحيات‬ ‫والسكيتشات العياد النوروز‬

‫ثم تأسيس فرقة أيار‬

‫س _ من المعروف عنك‬ ‫بأنك عازف عود ومن الطراز‬ ‫الرفيع‬ ‫هل لك ان تحدثنا عن‬ ‫تجاربك اللحنية واسهاماتك‬ ‫العزفية‬ ‫ج _ يل عدة اعمال يف الفرت ة‬ ‫األخري ة من االزمة السورية‬ ‫منها اغنية عن شنكال‬ ‫بعنوان شنكال من كلمايت‬ ‫والحان واصبحت كليب‬ ‫واغنية عن مقاومة كوباين‬ ‫بعنوان كوباين‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫من الحان الشاعر أحمد‬ ‫العيل والحاين‬ ‫واغنية عن عفرين بعنوان‬ ‫معزوفة السالم‬ ‫من كلمات الشاعر أحمد ابو‬ ‫آالن والحاين واصبحت‬ ‫كليب‬ ‫واغنية عن الشهيد بعنوان‬ ‫لحن الشهيد من كلمات‬ ‫الشاعر محمد محمد‬ ‫والحاين‬ ‫واصبحت كليب‬ ‫وعدة الحان واغاين اخرى‬ ‫وآخر اعمايل اغنية بعنوان يا‬ ‫حقوق اإلنسان من ألحاين‬ ‫وكلمات الشاعر أحمد العيل‬ ‫وعم نعمل األن عىل تصوير‬ ‫كليب هذه األغنية‬ ‫س _ بيكس داري من سكان‬ ‫مدينة الرقة هل تأقلمت‬ ‫بأجواء وعادات مدينة‬ ‫القامشيل ‪ .‬وهل تفضل‬ ‫العيش يف الرقة او القامشيل‬ ‫ج _ الرقة مرتع طفوليت‬ ‫والقامشيل جذوري‬ ‫احاليم ترعرعت يف الرقة وال‬ ‫فرق بينهما‬

‫لكل منهما خصوصية‬ ‫س _ من خالل مسري تك‬ ‫الفنية الطويلة‪ .‬هل وجدت‬ ‫هموم‬ ‫وشجون األغنية الجزراوية‬ ‫ج _ نعم فقد ظلم الفن‬ ‫والفنانني يف الجزيرة‬ ‫لحقبة طويلة من التهميش‬ ‫وعدم اإلهتمام‬ ‫س _ ماهو تأثري الفلكلور‬ ‫والرت اث عىل ألحان بيكس‬ ‫داري‬

‫يف البيئة األوسع‪ .‬العربية‬ ‫والرش ق اوسطية عموما ‪/‬‬ ‫تركية وايرانية ‪/‬‬ ‫ج _ منطقتنا منطقة‬ ‫مزي وبوتاميا او منطقة دجلة‬ ‫والفرات والجزيرة متعددة‬ ‫الثقافات وقريبة من بعضها‬ ‫بشكل كبري ومتأثرة ببعضها‬ ‫بشكل كبري ولكن لكل من‬ ‫هذه الثقافات خصوصيتها‬ ‫بقراءة المقام وااللحان‬ ‫وااليقاع ما يمزي ثقافة عن‬ ‫اخرى‬

‫ولكن يجدر اإلشارة بان‬ ‫وكيف يتعامل مع هذا الرت‬ ‫اث‬ ‫الثقافة والفن الكردي تعرض‬ ‫الرث ي برت كيبته السحرية‬ ‫كثري ا للرسقة والتشويه‬ ‫بسبب السياسات عىل الكرد‬ ‫ج _ أنا من عشاق الرت اث‬ ‫وثقافتهم لألسف‬ ‫والفلكلور ولدي ارشيف‬ ‫ضخم من األعمال الرت اثية‬ ‫س _ كيف تقرأ انعكاس‬ ‫والفلكلورية‬ ‫الحرب عىل الفن عموما‪.‬‬ ‫واعتمادي عىل االلحان دائما والفن الكردي خصوصا‬ ‫من روح الفلكلور‬ ‫س _ عندما نتحدث عن فن‬ ‫كردي‪ .‬شعرا وغناء‪ .‬مايه‬ ‫جوانب‬

‫ج _ للحرب انعكاسات كبري ة‬ ‫عىل الفن‬ ‫فمثال يف اغلب المناطق‬ ‫السورية توقف الفن كليا‬

‫زي‬ ‫التم ومايه جوانب األلتقاء ولكن يف روجآفا الوضع‬ ‫والتمازج والتأثري المتبادل‬ ‫افضل بكثري من حيث‬ ‫الحركة الفنية‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ولكن يجدر اإلشارة بان‬ ‫الثقافة والفن تحول بشكل‬ ‫كبري إىل االغاين الثورية‬ ‫واالغاين اليت تتعلق باالزمة‬ ‫يف المنطقة‬ ‫عىل حساب االغاين‬ ‫الفلكلورية والشعبية‬ ‫والعاطفية‬ ‫س _ كفنان وملحن كردي‬ ‫عشت زمين ماقبل االزمة‬ ‫السورية‬ ‫عام ‪ 2011‬وما بعدها‪ .‬كيف‬ ‫أثر ذلك فيك شخصيا ويف‬ ‫أعمالك الفنية‬ ‫ج _التأثري كبري جدا‬ ‫بسبب اإلنتهاكات اليت‬ ‫حصلت والظرف االمين‬ ‫واالقتصادي‬ ‫لقد رسقت احالمنا‬ ‫واآلن نحاول أن نحلم من‬ ‫جديد وان نناضل لتحقيق‬ ‫هذه األحالم الوليدة‬ ‫س _ كيف تنظر إىل‬ ‫مستقبل األغنية الكردية يف‬ ‫الجزيرة‬

‫يتجه نحو الهبوط او‬ ‫الصعود‬ ‫ج _ حقيقة الوضع يف‬ ‫الشمال السوري وروجأفا‬ ‫بخري‬ ‫هناك مؤسسات كثري ة‬ ‫ومراكز ثقافية ومهرجانات‬ ‫كثري ة من مرسح وموسيقا‬ ‫ودبكات وفن الطفل‬ ‫مثال يف االزمة ‪ 5‬مهرجانات‬ ‫مرسحية‬ ‫ومهرجان للموسيقابعنوان‬ ‫اوركيش للموسيقا واغاين‬ ‫الشعوب وكنت يف اللجنة‬ ‫التحضري ية‬ ‫حيث تم مشاركة ‪ 40‬فرقة‬ ‫موسيقة عىل مستوى‬ ‫الشمال السوري وبكل‬ ‫اللغات عريب كردي رسيان‬ ‫وتركماين‬ ‫انا كتري متفائل بوضع‬ ‫االغنية‬ ‫يف هذه الظروف الصعبة‬ ‫اليت تمر بها بالدنا‬

‫س _ حبذا لوتحدثنا قليال‬ ‫عن أعمالك الفنية األخري ة‬ ‫السورية ‪ /‬الشمال السوري ‪/‬‬ ‫وهل الخط البياين لتطورها‬

‫ج _ آخر اعمايل اغنية‬ ‫بعنوان يا حقوق اإلنسان من‬ ‫ألحاين وكلمات الشاعر أحمد‬ ‫العيل‬ ‫تحيك عن المأساة السورية‬ ‫والتحضري لعمل فلكلوري‬ ‫وترايث عن اغاين الرقص‬ ‫بالجزيرة لعدة فنانيني‬ ‫قداىم وفنانني شباب‬ ‫ارجو ياليق االستحسان‬ ‫س _ مايه الرسالة اليت تريد‬ ‫ايصالها إىل الشباب الكرد‬ ‫الذين يخطون خطواتهم‬ ‫األوىل مجال الموسيىق‬ ‫يف‬ ‫والتلحني‬ ‫ج _ رساليت لهم االبتعاد عن‬ ‫االسفاف والتقليلد الن الفن‬ ‫رسالة سامية‬ ‫س _بيكس داري لك أغنيات‬ ‫عن شنكال وكوباين وعفرين‬ ‫ممكن أن تحدثنا بإختصار‬ ‫عن هذه االغاين من حيث‬ ‫الكلمات واأللحان والغناء‬ ‫ج _ نعم اغنية شنكال‬ ‫تتحدث عن اغتصاب شنكال‬ ‫بكل النوايح من كلمايت‬ ‫والحاين واغنية كوباين من‬


‫حوارات أدبية وفنية‬ ‫ألحاين وكلمات الشاعر أحمد‬ ‫العيل عن المقاومة‬

‫والفناين عددهم ‪ 24‬فنان من‬ ‫ديريك وحىت الطبقة‬

‫التاريخية واالسطورية‬ ‫لشبابنا وبناتنا وعن آالف‬ ‫الشهداء‬

‫والعمل استغرق ‪ 6‬شهور‬

‫واغنية عفرين بعنوان‬ ‫معزوفة السالم من ألحاين‬ ‫وكلمات الشاعر أحمد بايف‬ ‫آالن تحيك عن عفرين‬ ‫السالم واغاين اخرى‬ ‫س _ نعود إىل أصالة الروح‬ ‫يه من إعدادك ‪ ..‬ممكن‬ ‫تحدثنا بإيجاز عن هذا العمل‬ ‫كيف جائتكم الفكرة وكم من‬ ‫الوقت استغرق معكم وكم‬ ‫هو عدد المشاركني بهذا‬ ‫العمل‬ ‫ج _ اغنية اصالة الروح‬ ‫تحيك عن العيش المشرت ك‬ ‫عن طريق الفلكلور‬ ‫العمل من إنتاج استديو‬ ‫الشهيد والت‬ ‫والفكرة انا والفنان دليل‬ ‫مري ساز‬ ‫ومن اعدادي وإخراج الفنان‬ ‫دليل مري ساز‬

‫وييل‬ ‫اكرت‬

‫ساعدوا بإنجاح العمل‬ ‫من ‪ 200‬شخص‬

‫والتصوير استغرق ‪ 4‬ايام‬ ‫س _ ويف نهاية اللقاء لو‬ ‫تحدثنا عن آخر عمل لكم‬ ‫بعد أصالة الروح‬ ‫ج _ آخر االعمال حاليا عمل‬ ‫فلكلوري غنايئ مع دبكات‬ ‫للفلكور الكردي يف الجزيرة‬ ‫ويشارك فيه مطربني تراث‬ ‫قداىم وفنانني شباب‬ ‫وحاليا يتم التحضري لتصوير‬ ‫اغنية يا حقوق اإلنسان‬


‫حوارات أدبية وفنية‬

‫‪www.comonistkurd.de‬‬

‫النشر والتوزيع‬ ‫الموقع األلكتروني‬ ‫كومونيست كورد‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
حوارات أدبية وفنية by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu