Skip to main content

مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 32

Page 1

‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬


‫‪Seite 2‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أوقد‬ ‫قناديل األمل‬

‫أبناء القهر‬

‫بحروف قصائدك‬

‫يف بحر متالطم من اليأس والفوض‬ ‫ر‬ ‫المتبعتة يف نفق المستحيل‬ ‫أمال‬ ‫رتبت ي‬ ‫عىل ر‬ ‫ر‬ ‫خيمن األممية‬ ‫أشعة قارب‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ونسجت أكاليال من خيوط الشمس‬ ‫ر‬ ‫المختنة يف مدخرة مصباح األعارة األنسانية‬ ‫ً‬ ‫أكاليال‬

‫الندية‬ ‫عىل صفحات الحياة‬ ‫زهورا‬ ‫لتعتىل عرش الجمال‬ ‫ي‬ ‫منت‬ ‫كقمر ر‬ ‫يف حدائق السماء‬

‫‪“Wecken Sie die Neugier Ihrer Leser, indem Sie‬‬ ‫‪hier eine interessante Formulierung oder ein Zitat‬‬ ‫”‪aus dem Absatz einsetzen.‬‬

‫بنجومه المضوية‬ ‫ومن جن الروح إعزف‬ ‫لحن كلماتك‬ ‫ربي سطور آهات‬ ‫الزمن‬ ‫عىل وتر نسائم الربيع‬ ‫كسلسبيل ماء عذب‬

‫ألجساد مازالت عيون أصحابها ترنو إل‬ ‫ٍ‬ ‫جنبات‬ ‫ديارها السليبة و إل أشالء فلذات أكبادها‬ ‫الزكية‬ ‫ً‬ ‫أكاليال‬ ‫كأشباح أطيافها تلعن المارون‬ ‫ألرواح ٍ باتت‬ ‫ٍ‬ ‫والعابرون من ربي طناجر بيوتها‬

‫يفوح شذى رياحينه‬

‫المستوطني و أحالم الغزاة‬ ‫وتؤرق ليل‬ ‫ر‬ ‫التبرين‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫أكاليال‬

‫وأنسج من خيوط‬

‫ألسماء ظلت حروفها تكافح تشويه وطمس‬

‫شمس حقول‬

‫هويتها رغم أستبدالها بأرقام هزلية منسوخة‬

‫سنابل أشعارك الخضاء‬

‫عىل قصاصة هزيلة أعتباطية ‪.‬‬

‫ربي األنام‬ ‫نفحات ذكية‬

‫ثوبا من الصفاء‬ ‫بنور وضاء‬ ‫ر‬ ‫كأشاقة حمامة ذهبية‬


kovara Hêlma ya çandê

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫السنة الثانية‬

23 ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد‬

‫رئيس التحرير‬

Dilawer Kord

‫أيــــــــــار‬

bike Te dil tiştê ku tu dixwazî dibihîze, ji ber vê yekê ez ê bikim

Hesret Ji bo xwe xemgîniyê biafirînin, da ku hûn talan bibin Ya kulîlkê min hişê xwe xweş kir Ez dihêlim ku dil ji te hez

‫السنة الثانية‬

23 ‫العدد‬

Ya kê afirînerê xwe, te hestên min dewlemend kir Min hin taybetmendiyên veguherîna xwe nîşan dan

Hûn ê dilê min ji wî xemgîn nehêlin

Ez dihêlim ku dil li bextê xwe şîn bibe

Dirêjahiya şevên ku ez ji we re berdewam dibêjim

Evîna te di xewna min tev de bû

Min bîra we kir ku hûn porê xwe yê pêçayî ji bîr bikin

Ez te efû dikim ku evîna te ez kuştim

Ez ji te hez dikim dibe ku tu xemsar bî Bila bîranînek min ji bo hezkiriyê xwe hebe, ji ber ku ez im Ez çûme hezkiriyê xwe xera kir

‫مع نسابق االيام‬ ‫امسك بيدي وانهض ي‬ ‫ر‬ ‫الن قد صارت تخنقنا من شدة االالم‬ ‫ونصارع الساعات ي‬ ‫خذن ال حيث اعيش معك‬ ‫ي‬ ‫ر ئ‬ ‫الشن ينغص علينا ونعيش فقط بالحالم‬ ‫جنون‬ ‫تلمن ان جن بك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫جفون‬ ‫عين واغلقت عليك‬ ‫ي‬ ‫اواسكنتك ي‬ ‫ظنون‬ ‫قلن ومن سوء‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫فان اخاف عليك من انفاعالت ر ي‬ ‫عي‬ ‫فانا‬ ‫ياحبين اغار عليك من لمحة ر‬ ‫ري‬

‫جنون‬ ‫فتثت‬ ‫اذا راتك فاعجبتها ر‬ ‫ي‬

Heke hûn naxwazin dua bikin, wê hingê herin Giyan hez dike lê di bizina xwe de Hemî taybetmendî û tiştê ku di bindestiyê de hene.. 2021/4/1


‫‪Seite 4‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫عيونك تتحدث‬ ‫قلبك أصب َح عاقا‬ ‫ِ‬ ‫ال يس َمعُني‬ ‫سهام ِه‬ ‫يرمي ب ِ‬ ‫ويقتلُني‬ ‫نَك َ‬ ‫َث بالوعو ِد‬ ‫يهملُني‬ ‫على مرمى النّظر‬

‫‪“Wecken Sie die Neugier Ihrer Leser, indem Sie‬‬ ‫‪hier eine interessante Formulierung oder ein Zitat‬‬ ‫”‪aus dem Absatz einsetzen.‬‬

‫أمتار عنها تفصلُني‬ ‫ٌ‬ ‫سرا‬ ‫ذهب ِل ُرؤيتها ّ‬ ‫تَ ُ‬ ‫فعيونُكَ تفضحك وتُخبرني‬ ‫لم تعُد ذاكَ العاشق الولهان‬ ‫فك ُّل ما كان لي‬ ‫أهديته أياها‬ ‫وتنكرني‬ ‫خطيئةٌ وأث ٌم ما تفعله‬ ‫تفقد رائحتك التي احببتها‬ ‫عدّتَ من عندها‬ ‫كلما ُ‬ ‫عُد فال تدنو مني‬ ‫اعلم كل شيء عنكَ‬ ‫ال تحاول االخفاء‬ ‫فنظرات ُكَ ال زالتْ تُخبرني‬

‫سافر على متن الصبيحة ال تنام‬ ‫واحمل مراسيل الهوى‬ ‫واألشتياق مع الغرام‬ ‫تنس لحن العاشقين‬ ‫ال‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أن ط ّل الندى‬ ‫واسأ ْل وليف الزين‬ ‫عن ورد الشا ٓم‬ ‫قمر يراود ديرتي‬ ‫ٌ‬ ‫والليل ساج بخلتي‬ ‫سامر‬ ‫بحر ونج ٌم‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫والفجر هام‬ ‫درب طوي ٌل ال يصافح جنتي‬ ‫ٌ‬ ‫قلب يناديكم‬ ‫ٌ‬ ‫ق وابتسام‬ ‫وشو ٌ‬ ‫ْ‬ ‫فأذا وصلتَ الى ديار أحبتي‬ ‫قبّ ْل ورود الدار‬ ‫ْ‬ ‫واحضن قدودا وسالم‬ ‫‪ /‬فلسطين المحتلة‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫والخنوع‬

‫صفحاته فرادى‬

‫والخشوع‬

‫وال قاريء‬

‫‪.......‬‬

‫بعد اآلن‬

‫سنتيمم‬ ‫ر‬ ‫بالتاب‬

‫الدموع تتتال‬

‫بمجد الجبال‬

‫سنقاوم‬

‫والقلب ينفطر‬

‫بنار نوروز‬

‫÷÷÷÷÷‬

‫عفرين‬

‫نست عىل درب‬ ‫ر‬

‫يف الذاكرة‬

‫شي كانيبه‬

‫كاوا الحداد‬

‫عىل اعتاب‬ ‫الهوى‬ ‫ربي ولع‬ ‫العشاق‬

‫سن‬ ‫كري ر ي‬ ‫من جهة‬ ‫الوحوش‬

‫نصىل للشمس‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫لشوق الحرية‬ ‫‪.........‬‬

‫اغتصبت‬

‫لن نسكت عىل‬

‫وزقزقة‬ ‫العصافت‬ ‫ر‬

‫وانينها لآلفاق‬ ‫وصلت‬

‫الضيم‬

‫ينتي الوله‬ ‫ر‬

‫‪....‬‬

‫حائرا‬

‫الجبار‬

‫لن نموت ربي‬

‫للجبابرة‬ ‫مساعد‬

‫حوافر األتان‬ ‫سنقاوم‬

‫للسالطي‬ ‫ر‬

‫الطفل يف المهد‬

‫سنقاوم‬

‫ساكت‬

‫يضخ‬

‫سنقاوم‬

‫وعىل اليتاىم‬

‫والكتاب تنقلب‬

‫‪......‬‬

‫يفرض الجزية‬

‫‪.........‬‬

‫‪........‬‬ ‫األرض‬ ‫تستغيث‬

‫لن نحمل‬ ‫المذلة‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫‪bixwe ,‬‬ ‫‪Nema tê bîra‬‬ ‫‪min ,‬‬ ‫‪Ma tê bîra‬‬ ‫‪te ? .‬‬ ‫‪De ka ez nû‬‬ ‫‪bikim ,‬‬ ‫‪Da ez ne‬‬ ‫‪bêjim :‬‬ ‫‪Ma kengî‬‬ ‫??!!! ‪bû‬‬ ‫*****‬

‫‪Xewnek‬‬ ‫‪Ma ne tu bû ,‬‬ ‫‪Ya wê şevê ,‬‬ ‫‪Hate xewna‬‬ ‫‪min ? .‬‬ ‫‪Belê ez bûm ,‬‬ ‫‪Ma te çi kir ,‬‬ ‫‪Bi serê‬‬ ‫‪min ? .‬‬ ‫‪Ha ha ha ha ,‬‬ ‫‪Xewn bû‬‬ ‫‪dînê ,‬‬ ‫‪Çi carî ,‬‬ ‫‪Tu nabe ZÎN‬‬ ‫‪ê !!! .‬‬

‫‪Kengî bû‬‬ ‫‪Erê .....‬‬ ‫? ‪Ma kengî bû‬‬ ‫‪Cara dawî ,‬‬ ‫‪Ku te‬‬ ‫‪ramûsanek ,‬‬ ‫‪Da min .‬‬ ‫‪Yê min‬‬


‫‪Seite 6‬‬

‫امرأه من ورق‬ ‫‪..‬‬ ‫المرأة‬ ‫تسرق ظلها‬ ‫وتسابق خطوها‬ ‫ترسم دائرة عتق‬ ‫تحيط خصرها بخاتم‬ ‫ورق‬ ‫وترسم في االفق‬ ‫اشارات قلق‬ ‫في نبيذالشفتين‬ ‫مكمن السر‬ ‫وفي تدويرة النهدين‬ ‫تنهيد حبق‬ ‫امرأة في ظل عينيها‬ ‫تستريح الروح‬ ‫وترسم لليمام‬ ‫عشا ومالذ‬ ‫تدندن‬ ‫ترنيمة المطر‬ ‫المرأة‬

‫تعجن حناء عرسها‬ ‫كل مساء‬ ‫توقظ غافي‬ ‫الجمر‬ ‫يحيط بخصرها‬ ‫خضرة الحقول‬ ‫وفي ابتسامها‬ ‫ضحكة وتر‬ ‫المرأة قامتها مدائن‬ ‫وخصرها‬ ‫من عوسج الحقول‬ ‫تمد يدها صوب‬ ‫الشمس‬ ‫تدندن للغيمة السكوب‬ ‫تعطر جيدها‬ ‫لموعد الهطول‬ ‫تسابق عقارب الساعة‬ ‫الكسولة‬ ‫تدندن‬ ‫وترسم طالسم المساء‬ ‫وتوقد شمعة رجاء‬ ‫في انتظار‬ ‫ان يهطل قمر‬ ‫‪#‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫امرأة‪ ...‬تؤمن بالحب‪.‬‬ ‫============‬ ‫===‬ ‫الليلة سأدخل خاليا‬ ‫تكوينك‬ ‫اتسلل إلى كرياته‬ ‫أكتشف سر اإلنجذاب‬ ‫و سر الكيمياء‬ ‫دونما مفاتيح‪..‬‬ ‫سأتسلل إلى غرفتك‬ ‫أرتب دفاترك القديمة‬ ‫انفض عن قصائدك‬ ‫ظل الغبار‬ ‫أتسلل لمكمن الدفء‬ ‫أبحث عن سر النيران‬ ‫في البدايات‬ ‫و صقيع النهايات‬ ‫أدخل تضاريس جديدة‬ ‫أضيع فيها‬ ‫كما ضاعت حروفي‬ ‫و أنا أبحث عنها في‬ ‫أول بوح‬

‫اتسلل إليك‬ ‫أبحث عني‬ ‫و أعيد لقلبك‬ ‫سرا من عطر‬ ‫فأنا التي انتظرتك‬ ‫سماء كاملة‬ ‫من حنين‪..‬‬ ‫أنا امرأة ال أقوى‬ ‫العيش على خط‬ ‫الصقيع‬ ‫خذني إلى الذهول‬ ‫و الحكايات‬ ‫كل الوقت لك‬ ‫و لي زنزانة قلبك‬ ‫اإلنفرادية‬ ‫مدى الحياة‪..‬‬ ‫فأنا امرأة تؤمن‬ ‫بالحب‬ ‫قضاء و قدرا‬

‫عامودا‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫مفاتيح‬ ‫معي أنتَ‬ ‫ه ْل في حقيبتِكَ دفتري‬ ‫؟‬ ‫صغيرة‬ ‫و شؤوني ال َّ‬ ‫ه ْل أح َ‬ ‫ض ْرتَ‬ ‫سم و حـزني ؟‬ ‫الر ِ‬ ‫دفتر َّ‬ ‫َ‬ ‫صاص‬ ‫الر‬ ‫َ‬ ‫بريْتَ َّ‬ ‫ه ْل َ‬ ‫جـيدا ً‬ ‫ِ‬ ‫صـمتي‬ ‫ـمتَ َ‬ ‫ور َ‬ ‫س ْ‬ ‫و غيمةً مغادرةً َ‬ ‫دون‬ ‫هطو ٍل ؟‬ ‫ـمتَ لروحي‬ ‫ه ْل ر َ‬ ‫س ْ‬ ‫هيئةً‬ ‫و مشـيئةً من َمـتا ٍه‬ ‫ْ‬ ‫ونفـخـتَ فيها‬ ‫مسا ًء ال ينبلج ؟‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أدخل الى أدغال قلبي‬ ‫ه ْل أع َددْتَ أنغاما ً‬ ‫وأبحث عن جوهر الحياة‬ ‫فأرى التالل أهلي والقرية‬ ‫أغدو فيها قصيدةً‬ ‫أبي‬ ‫أم عزفا ً يزيدني‬ ‫وزهرة شقائق النعمان‬ ‫احتراقا ً ؟‬ ‫أمي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫و يتالشى ر َويدا ر َويدا القمر عند الغياب عشقي‬ ‫َو ْي َحكَ ‪..‬‬ ‫والشمس عند المغيب‬ ‫مالذي‬ ‫ال ِزلـت مشاكسةً‬ ‫ريحة البارود في كل‬ ‫أبحث ْ‬ ‫عن سك ٍَّر في‬ ‫متاعي‬ ‫ي ِدكَ‬ ‫والعشب األخضر مالذي‬ ‫عالق‬ ‫تبغ‬ ‫ٍ‬ ‫و رائح ِة ٍ‬ ‫ويا ارضا ال ترى فيه‬ ‫صدركَ‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫سوى القيح‬ ‫ه ْل َ‬ ‫ضـ َم ْمتَ أيَّامي إلى‬ ‫وصور أطفال يذرفون‬ ‫الدموع‬ ‫حقيب ِتكَ‬ ‫ـراء قلوب توسعت شرايينها‬ ‫أ ْم تركْـتَها في العَ ِ‬ ‫وأنفجرت نزيفا يروي‬ ‫تبكي موتَها ؟‬ ‫العطشى‬ ‫تنـس أنَّني َو َهـ ْبـتكَ‬ ‫ال‬ ‫َ‬ ‫جبال صامدة أشجارها‬ ‫نفسي‬ ‫يابسة‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫تشتكي من مياه ملوثة‬ ‫سنابل قمح مزعورة‬ ‫بسوادها‬ ‫أغنام عطشى هاربة من‬ ‫سموم النهر‬ ‫أرض ترويها أمطار‬ ‫مجبولة باليورانيوم‬ ‫تأبى أن تنمو فيها إقحوانة‬ ‫أو سنبلة قمح‬ ‫تعالوا نزور القبور لنرى‬ ‫مقابر الشهداء‬ ‫ونصلي لهم والنسجد اال‬ ‫لقاماتهم‬ ‫ونحاسب الفاسدين على‬ ‫دمائهم‬ ‫السماء غاضبة والغيوم ال‬ ‫تحمل ماء‬ ‫واألرض يستغيث وينادي‬ ‫رباه‬ ‫ماذا حل بقريتنا التي كانت‬ ‫تحضن الربيع‬ ‫تعالوا لنعلم الصغار كيف‬ ‫يصنعون السعادة‬ ‫بالحرية والمساواة‬ ‫والعدالةوالتسامح‬ ‫ونقدس العلم والمعرفة‬ ‫ونبني بلدنا من جديد‬ ‫بالعلم والعمل نبني قصورا‬ ‫ونصعد القمر‬ ‫ونعيش حياة حرة كريمة‬


‫‪Seite 8‬‬

‫ليس ك َل من إبتسم َ‬ ‫َ‬ ‫سعود‬ ‫في وجهكَ َم ْ‬ ‫لربما يخفي ورا َء‬ ‫إبْتسامته ِتلك ألم ٌ؟!‬ ‫س‬ ‫ليس ك َل من لبِ َ‬ ‫و َ‬ ‫ب‬ ‫رث الثيا ِ‬ ‫و أناه في اللي ِل فارغا ً‬ ‫السر‬ ‫بفقير بل في‬ ‫ِ‬ ‫حوتٌ حوتْ ؟!‬ ‫هل األرض هي‬ ‫البشر غيرتهم‬ ‫أم ِطباع‬ ‫ِ‬ ‫حرب ضَروس‬ ‫ٌ‬ ‫غريب أينما كانت‬ ‫شري ٌد‬ ‫ْ‬ ‫وجهتي أتقفى آثار َ‬ ‫قرن ونيف ْ‬ ‫ضالتي مذ ٍ‬ ‫أم هي التي تبحث‬

‫عني في الال وجو ْد‬ ‫؟!‬ ‫د ٌم برائحة ِالبارو ْد‬ ‫و عينايا‬ ‫معلقتان ِبكبد‬ ‫ماء يرنوا‬ ‫الس ِ‬ ‫ٍصبور‬ ‫إله‬ ‫ْ‬ ‫آه ‪..‬كم ْهي طويلة‬ ‫ُليا ِل العمر ضاع‬ ‫ما بين ألف َسؤال‬ ‫تجرح بها الشفاه إذا‬ ‫ما نطقتْ‬ ‫ب شاخ و هو ينتظر‬ ‫وقل ٍ‬ ‫ذاك المولود ْالذي وئد‬ ‫ديجور قاتم‬ ‫رحم‬ ‫ٍ‬ ‫في ِ‬ ‫ال ينبلج فيه شمس‬ ‫الصباحات‬ ‫ُْكم هي قصيرةٌ‬ ‫أحالمنا‬ ‫و آمال معلقة على‬ ‫جدار النسيان‬ ‫مكتوب عليها ال‬ ‫وطن َها هنا‬ ‫ت األموات ْ؟!‬ ‫لصم ِ‬ ‫سائرون حيارى‬ ‫تتقاذفنا سيل‬ ‫و هذي امواجٍ من‬ ‫الظنون‬ ‫هل نعيش الخواتيم‬ ‫أم هي بداية النهايةَ‬ ‫ْ‬ ‫العجوز ؟!‬ ‫ل كوكبنا‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫چاڤي تە‬ ‫ر‬ ‫رەنگ وێ ئەز‬ ‫دهەمبتا عەشقا تە دا‬ ‫ر‬ ‫سەرەنجا من دراکێشن‬ ‫جوانن‬ ‫دکەم تابلوێن‬ ‫ر‬ ‫لوێ ژڤان‬ ‫چاڤي تە‬ ‫دیدارا‬ ‫ر‬ ‫دێ هەر مینم و‬ ‫دگەل باخڤم‬ ‫ر‬ ‫عەشق‬ ‫فەرهنگا‬ ‫ژێ بڤەهینم‬ ‫چاڤي تە‬ ‫ر‬

‫چاڤي‬ ‫بو جوانیا وان‬ ‫ر‬ ‫تە‬ ‫وەك جوانیا‬

‫زەنون سلێڤانەی ـ‬ ‫زاخو‬

‫متی‬ ‫خوشکا ر‬

‫چاڤي تە‬ ‫ر‬

‫جان سەلواێ‬

‫شي و عەشقا مەالێ جزیری‬ ‫وەك دەریایەکا ر‬ ‫پر مەزن‬

‫نەدئێت کرین و فروتن‬

‫رن پیڤەرە‬ ‫نائێتە ر‬ ‫دیي‬

‫وێ عەشقا‬ ‫چاڤي تە‬ ‫ر‬

‫ر‬ ‫اوەشي‬ ‫ئاڤ ل در‬

‫هەست و دەرون من‬

‫پێلي بووشن‬ ‫ر‬

‫بخوە بری و‬ ‫دگتکری ‪...‬‬ ‫ر‬

‫نەهنگي دناڤ دا‬ ‫ر‬ ‫ين دلەیزن و‬ ‫نە دخندقن ‪.......‬‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬ ‫والدين‬ ‫لما تخلفتم‬

‫لما قادكم‬ ‫الفساد‬ ‫مومس ‪...‬‬ ‫اإلرهاب !‬

‫تقدم البشرية‬ ‫وضاعت ‪...‬‬ ‫فلسطين‬ ‫لوال تقنعكم‬ ‫بخديعة (وهرات)‬ ‫* مازينوها لكم‬

‫كلمة من ضوء‬ ‫قلمي‬

‫وحضارة إنساننا‬

‫لوال تقديسكم‬ ‫للطغاة‬

‫جماهير‬ ‫الشياطين !‬

‫في الدنيا‬

‫أسفل سافلين‬ ‫لوال تسييسكم‬ ‫للملل والشرائع‬ ‫لعلمتم أن دين هللا‬ ‫الحرية‬ ‫دين هللا الجمال‬

‫باسم ثورات‬ ‫الربيع العربي !؟ دين هللا المحبة‬

‫( لما قادكم الفساد‬ ‫مومس اإلرهاب ) لما استباحت‬ ‫أوطاننا‬

‫والمنافقين‬

‫أيــــــــــار‬

‫والتجهيل‬

‫عن علوم‬

‫لوال تعميتكم بقال‬ ‫وقالت وقيل‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫دين هللا السالم‬ ‫عالقة خاصة‬ ‫بين المتدين‬

‫وبين ربه رحمة‬ ‫للعالمين‬ ‫‪------‬‬‫لوال تعميتكم‬ ‫الو ْه َرة ) ‪:‬‬ ‫*‪َ ( -‬‬ ‫بقال وقالت وقيل الوقوع فيما‬ ‫المخرج للمرء‬ ‫منه ‪ .‬جمع‬ ‫الجهل والجهالة وهرات ‪.‬‬

‫وحيد أنت‬ ‫و وحيدا بقيت‬ ‫اعلن استسالمك‬ ‫ارفع رايتك البيضاء‬ ‫وشاحا أسودا‬ ‫فالقمر ترجل‬ ‫عن صهوة الليل‬ ‫حالكا‬ ‫وآخر وردة‬ ‫قطفت ‪ ....‬سرقت‬ ‫من حديقة قلبك‬ ‫سرقوها‬ ‫ذبلت‪ ....‬ولكن‬ ‫أينعت بيدهم‬ ‫وما كنت قادرا‬ ‫أن تفهمها‬ ‫أن‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫الحياة بيداء بال نهاية‬ ‫و كثبان متحركة‬ ‫كيفما الرياح‬ ‫كانت تكون‬ ‫ال واحات‬ ‫ال عابرون‬ ‫ينتشلوك‬ ‫وتبقى هامدا‬ ‫غائبا ‪ ....‬منسيا‬ ‫في غياهب الجب‬ ‫يا يوسف‬ ‫مات جميع اخوتك‬ ‫وال مسافرين‬ ‫عبر صحراء ذكرياتك‬ ‫والصمت يلف شفاهك‬ ‫فلتبقى صامتا يا يوسف‬ ‫فقد قطفت ‪ ...‬سرقت‬ ‫آخر وردة‬ ‫ولم تذبل‬ ‫قاحل بقي قلبك‬ ‫وحيدا بقي قلبك‬ ‫واالنفجار مصيره‬ ‫فأعلن استسالمك‬ ‫وارفع رايتك البيضاء‬ ‫وشاحا اسودا‬


‫‪Seite 10‬‬

‫كوردٌ نحن‬

‫‪“Wecken Sie die Neugier Ihrer Leser, indem Sie‬‬ ‫‪hier eine interessante Formulierung oder ein Zitat‬‬ ‫”‪aus dem Absatz einsetzen.‬‬

‫وطنٌ‬ ‫شعبٌ‬ ‫مَخْزن األالم واألحزان‬ ‫يتمددُ بجسدهِ على الموت‬ ‫ألحانهُ الجنائزية‬ ‫وآهات النساء‬ ‫ترتف عُ بأسى‬ ‫وتَعْرجُ إلى عمق السماء‬ ‫تنزف من ذاكرتِهِ الدماء‬ ‫مآثر وبطوالت‬ ‫ومثل بكاء األطفال‬ ‫تعيشُ في دموعهِ الحياة‬ ‫كوردٌ نحن‬ ‫شعبٌ اليموت وجعا‬ ‫التُرعبهُ الصواعق‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫والتُحرّكهُ الرياح‬

‫وأقسمنا بِها‬

‫ثابتٌ ‪ ..‬صامدٌ‬

‫بأننا سنشربُ من كل الفصول‬

‫مهما كانت هوجاء‬

‫لنُزهر على مدى الدهر‬

‫يتحدى ظُلمة المشانق‬

‫بقاءً وعطاء‬

‫يتحدى الفناء‬

‫لغتنا‬

‫يحفظُ أعرافهُ‬

‫الموسيقا‬

‫ويحملُ في قلبه‬

‫جدران االكتب‬

‫قوة العطاء‬

‫لونٌ وبيانٌ‬

‫كوردٌ نحن‬

‫في كل شبرٍ فنان‬

‫بُعثنا‬

‫موسيقي‬

‫من صمود القمم‬

‫مغني‬

‫من كروم العناقيد‬

‫شاعر أو رسام‬

‫من سنابل القمح‬

‫كورد نحن‬

‫من عناقيد الرمان‬

‫وطننا مدينون له بالبقاء‬

‫من جنان الزيتون‬

‫كوردستان‬

‫من حراثة الحقول‬ ‫من رائحة األرض‬ ‫ومن عذوبة التراب‬ ‫نتدفقُ سلسبيل وماء‬ ‫كوردٌ نحن‬ ‫قُطِفنا من الزهور البرية‬ ‫نَبتنا مع الحنين‬ ‫أبرياء القلوب‬ ‫مثل أوالد قرانا البعيدة‬ ‫نَبتنا في الجبالِ‬ ‫نَبتنا ‪....‬‬ ‫بين تشققات الصخور‬ ‫تَرعرعنا مع دفء الشمس‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رشینامن‬ ‫رشینا من تووبوی‬

‫دگۆت من وا حەش‬

‫بۆتـ ـ ـ ــە‬

‫مە سۆزا دای ب‬

‫ئارازی کری‬

‫تە دلــێ من بخۆ بری‬

‫ل ربتا خۆ ب ینە‬

‫هەرتوو بوی بۆمن‬

‫دەىم تە بۆ من‬

‫دێ هەر هۆزانا‬ ‫ر‬ ‫ڤەهینم ب ناف تە‬ ‫ودێ ر‬ ‫ستا نا ر ر‬ ‫بتم‬

‫ئەڤینا مە مۆزین‬ ‫ر‬ ‫چوجارا ف سۆزی‬

‫ب شەڤ وڕۆژ دکرە‬ ‫گـ ـ ـ ــری‬ ‫رشینا من توی خودانا دل‬ ‫ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــازک‬ ‫هەرتوو بوی‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫ژبتنا کەین‬ ‫ر‬

‫ب هەدوو چاڤادکرە‬

‫ب جوانیاتە‬ ‫رشینامن‬

‫رشینا من‬ ‫ر‬ ‫عاشق تە‬

‫باور بکە ژدل‬

‫ساخي‬ ‫هەتا‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ل ف دن‬ ‫ر‬ ‫ل ف دن‬

‫دگەل تە دکەم‬

‫‪araz ali 02023434‬‬

‫دێ هەر عاشق بم‬

‫عەشق و ئەڤینا‬

‫گـ ـ ـ ــری‬


‫‪Seite 12‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫الدين‬ ‫التسكت صامتا للظالمين‬ ‫وان‬ ‫كنت مخالفا للدين!!‬ ‫جميعنا‬ ‫من الرب خالقين‬ ‫احرارا بإنسانيتنا فخورين‬

‫صمت كالسكوت‬ ‫منذ سنين ونحن ساكتين‬ ‫بصمتنا أصبحوا‬ ‫متمردين‬ ‫بمصير حياتنا‬ ‫مستهترين‬ ‫يسرقون خيراتنا‬ ‫بالماليين‬ ‫نراقبهم و نبقى‬ ‫صامتين!‬ ‫يحسبون بصمتنا مستضعفين‬ ‫كأننا خدم وعبيد لهم ساجدين‬ ‫هم واوالدهم بالمال‬ ‫والبنين‬ ‫والقصور و الشهوات‬ ‫غارقين‬ ‫‪“Wecken Sie die Neugier Ihrer Leser, indem Sie‬‬ ‫‪hier eine interessante Formulierung oder ein Zitat‬‬ ‫”‪aus dem Absatz einsetzen.‬‬

‫وفي خطبهم خلفاء‬ ‫مؤمنين!‬ ‫كأنهم فقط هم حماة‬ ‫الدين‬ ‫والجنة باسمهم‬ ‫مسجلين‬ ‫و نحن بنار جهنم‬ ‫حارقين‬ ‫إن لم ننفذ امر تجار‬

‫سيد لنفسنا ال ألحد عبيدين‬ ‫لم ولن اصفك من‬ ‫الضالين!!‬ ‫ان كنت تأخذ من الحجر‬ ‫دين‬ ‫او من اهل الكتاب‬ ‫والمرسلين‬ ‫الشمس قبلتنا لنوره ساجدين‬ ‫ماء وتراب وهواء‬ ‫ونار جامعين‬ ‫انهار وشالل‬ ‫وعين به معمدين‬ ‫بقر او فار او كلب او حية او‬ ‫تنين‬ ‫ابيض او اسود او مؤمن او‬ ‫ملحدين‬ ‫انت انسان ال تكن من‬ ‫العنصريين‬ ‫كن لإلنسان‬ ‫والمساواة مناصرين‬ ‫حرية حقوق كرامة وعيش‬ ‫مبين‬ ‫انا اعرف أبناء الرافدين صامدين!‬ ‫انت تعرف أين مكان الصامتين‬ ‫؟‬ ‫من جمال الكون ولذتها‬ ‫محرومين‬ ‫و في الدنيا و اآلخرة من‬ ‫الخاسرين‬ ‫سويد ‪١٢/٢/٥/٥١‬‬


kovara Hêlma ya çandê

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫السنة الثانية‬

23 ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

23 ‫العدد‬

Wek peza gêjim Bê serî dimeşim Tinê zanim bext reşim Li kolana benaberim Pepûk û xwelîserim Gezek nan digerim

Bext reşî Ez kesek bext reşim Dil bi kul û nexweşim Herdem riya xwarda dimeşim Kéra dikim bê hişim Pêşe roja xwe dikujim Çola ketim bê warim Dixwazim vegerim bê çarim Razame ne. şiyarim Çidikim nizanim

Dizanim bê rêberim netewîkî başim Wek qeraşim Xizmet karê xudyê aşim Ne kole me ne çaşim Ji bo xwe ez şaşim Nezanim nizanim çid bêjim Tinê dizanim bê qerêjim Kêmasîye lê ez dibêjim


‫‪Seite 14‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫الورود‬

‫شواهدها باقية‬

‫‪Got :‬‬

‫تنحن بإجالل‬ ‫ي‬

‫‪Mîrê min bi‬‬ ‫‪Xwedê min tiştek‬‬ ‫!!!‪nekirya iro....‬‬

‫ر‬ ‫ثغرحبيبن‬ ‫ومن‬ ‫ي‬ ‫األني‬ ‫گىل زار ‪ ....‬تدق ر‬ ‫وشفاە ي‬ ‫حبا‪..‬‬ ‫رقة ‪..‬‬ ‫وأقدار ‪..‬‬ ‫أيوسف ذكراك‬ ‫ملحمة‬ ‫ر‬ ‫ينت تباريكا عىل‬ ‫الوجوە‬

‫تحن‬ ‫( ألوركيش)‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫تقدس مشته نور‬ ‫قوافل شهداءها‬ ‫تباريك‪..‬‬ ‫ترانيم‪..‬‬ ‫وشار ‪...‬‬

‫تقطر طهارة‬ ‫الميالد‬ ‫هذا بلدي‬ ‫ً‬ ‫شالال عذبا وكمدا‬ ‫ليلون عروستها‬ ‫رثاء‬ ‫يرتل حزنا وأهوال‬ ‫ميالدها مجد‬ ‫________&‬ ‫يف الصدور غصة‬ ‫قبل زمن عيىس‬ ‫اإلهداء ‪ :‬إل روح تعض الحناجر‬ ‫شموخها مالحم‬ ‫كل من أوف‬ ‫ألما‬ ‫لألجيال ‪.....‬‬ ‫عىل غصن‬ ‫يلون نعش‬ ‫أيوسف أرثيك‬ ‫زيتونها‬ ‫( أنكيدو)‬ ‫دما‬ ‫يرقد ‪:‬‬ ‫عاشق النور و‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫يزي‬ ‫والغضب‬ ‫حبا‪..‬‬ ‫النهار‬ ‫ر‬ ‫مهجن‬ ‫ي‬ ‫(به بهار) ‪...‬‬ ‫سالما‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫أسطر عىل صفح‬ ‫وشعار‪...‬‬ ‫كوبان‬ ‫هذي‬ ‫ي‬ ‫الزنزانة‬ ‫(به بهار) ‪...‬‬

‫كلمات صامتة‬ ‫وهيام‬

‫ملعب الطفولة‬ ‫والنق‬ ‫ي‬

‫وهج صمود ونار يرسم عىل‬ ‫صتي‬ ‫خارصة ر‬ ‫ابتسم للقهر‬ ‫والنكد‬

‫صور أحالم‬

‫أرسم للذكرى‬ ‫عنوان‬

‫خلود رسالة‬ ‫نشوته استذكار‬

‫أالطف‬ ‫ري‬ ‫صخن (به بهار) ‪..‬‬ ‫ألتمس من صفح هذي رشموال‬

‫لروحك الخلود‬ ‫والسالم‪....‬‬

‫?!!!!‪Çawa.....‬‬ ‫?‪Ma Qey çê dibe‬‬ ‫‪Got :‬‬ ‫‪Bi xwedê ez pir‬‬ ‫‪çûm û hatim lê‬‬ ‫‪îşek bi destên min‬‬ ‫‪neket.‬‬ ‫‪Piştre ez çûm û‬‬ ‫‪hatim min‬‬ ‫‪golikeka malekê ji‬‬ ‫!!‪sing berda..‬‬ ‫‪golik çû li çêlekê‬‬ ‫‪mijîya ,‬‬

‫‪Şeytanê Feqîrok‬‬

‫‪Kevaniya malê‬‬ ‫***************‬ ‫‪**** hat darek li golikê‬‬ ‫‪xist wê kuşt.‬‬ ‫‪Mîrê şeytanan her‬‬

‫‪Mêrik hat û lêxist‬‬ ‫‪û jina xwe kuşt ,‬‬ ‫‪Piştre mala bavê‬‬ ‫‪jinikê hatin û‬‬ ‫‪Mêrik kuştin.‬‬

‫‪êvar gazî hemû‬‬ ‫‪welatiyên xwe dike‬‬ ‫‪û ji wan dipirsê:‬‬

‫‪Ka Bibêjin her‬‬ ‫‪yekî ji we çi kiriya‬‬ ‫‪îro ?? Piştire eşîra Mêrik‬‬ ‫‪û mala bavê‬‬ ‫‪Hemû hatin û her‬‬ ‫‪yekî çîroke xwe jinikê ketin nava‬‬ ‫‪got. hev û gelek zilam‬‬ ‫‪ji hev kuştin û‬‬ ‫‪li dawiyê‬‬ ‫‪hetta ez hatim vir‬‬ ‫‪şeytanekî Feqîrok‬‬ ‫‪jî Hê şerê wan‬‬ ‫‪ê gurî hat.‬‬ ‫‪didomînê. .....‬‬ ‫‪Mîr jê pirsî:‬‬ ‫‪Ev bu min kir Îro‬‬ ‫!!!!???‪Ka bêja. Mîrê min......‬‬ ‫?‪Îro te çi kirya‬‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫َّ‬ ‫هجروا اإلنسان‬ ‫َّ‬ ‫مزقوا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫النسخة القديمة من‬ ‫القرآن‬ ‫هؤالء السفهاء‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫مدينن‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ٌ‬ ‫سلطان‪...‬‬ ‫ناعة‬ ‫من ِ‬ ‫طبع ِه ِص ِ‬ ‫اإلرهاب‬ ‫والحرب واألسباب‬ ‫ِ‬ ‫َ َّ‬ ‫َ‬ ‫النايَ‬ ‫ويش ِنق‬ ‫َ‬ ‫واألشجار‬

‫عفرين‬ ‫ر‬ ‫مدينن‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سقط التاريـ ــخ مذبوحا‬ ‫بأيدي الجبناء‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫اللصوص‬ ‫شق‬ ‫الكحل من ُ‬ ‫َ‬ ‫أعي ِنها‬ ‫ومن ضفائرها‬ ‫الحناء‬ ‫َ​َ‬ ‫شقوا إوزتنا‬ ‫َ‬ ‫الروىم‬ ‫وديكنا‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫قتلوا قطتنا‬

‫واألزهار‬ ‫َ ر‬ ‫ُ‬ ‫فسد التاب‬ ‫وي ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫جعل من حقولها‬ ‫ي‬ ‫َ َ َ‬ ‫اع الح ِم ر رت‬ ‫مر ِ ي‬ ‫مواط َن الذئاب‪.‬‬ ‫أو‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫مدينن‬ ‫يف شوار رع‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫غرباء وافدون‬ ‫ُ َّ َ‬ ‫ثون ر‬ ‫مهتئون‬ ‫مخن‬ ‫ُ‬ ‫ذقونهم طويلة‬ ‫َ‬ ‫أجسادهم نحيلة‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫أكمامهم‬ ‫يغت ِص ُبون يف‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫مبادئ الفضيلة‬ ‫ِ‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫َ‬ ‫بعضهم‬ ‫يمارسون ربي ِ‬ ‫َ‬ ‫الفحشاء والرذيلة‪.‬‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫زن ر‬ ‫ُح َ‬ ‫الشيف‬ ‫ِي‬ ‫ً‬ ‫ابتسامة‬ ‫َ‬ ‫الجناح كالحمامة‬ ‫مكسورة‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫مصلوبة‬

‫ر‬ ‫مدينن‪....‬‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫َُ ٌ‬ ‫وَلة‪...‬‬ ‫ٌ‬ ‫ُ َ ٌ‬ ‫الطربوش‬ ‫ذؤابة‬ ‫تحت‬ ‫لهب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫قديمة‬ ‫خ‬ ‫نس‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫استلبوا َّ‬ ‫الع َمامة‪.‬‬ ‫كل‬ ‫النقود والذهب وثني ِة ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫دمروا ر‬ ‫َّ‬ ‫ضمت العالم‬ ‫يا سيادة‬ ‫التاث‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫وە ف َ‬ ‫ر‬ ‫اليوم ‪...‬‬ ‫مدينن‬ ‫وجه‬ ‫المزاد‬ ‫باع ي‬ ‫ي‬ ‫ٌ‬ ‫جريـ ــح وحزين‬ ‫الخريف‬ ‫كعشبة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫مدينن اليومَ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫فة الحطب‪.‬‬ ‫ودمع‬ ‫ونت ِ‬ ‫ي‬ ‫ٌ‬ ‫يا ِّ‬ ‫سيدي ‪...‬‬ ‫صارخ وحزين‬ ‫ِّ‬ ‫رَ‬ ‫االنسانية‬ ‫ضمت‬ ‫يا‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫رجل ال أريد منك‬ ‫أنا‬ ‫َ‬ ‫خياما ف َ‬ ‫الع َراء‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫َّ‬ ‫وال رزا وال دواء‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قوارير ماء‬ ‫ال ط ِح َينا وال‬ ‫َ َ َ‬ ‫اب‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫فقط كمش‬ ‫ٍ‬ ‫بيادرنا‬ ‫ِمن ِ‬ ‫َ‬ ‫أو نسمة هواء‪.‬‬ ‫ر‬ ‫أمىس‪...‬‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫مدينن‬ ‫يف شوار رع‬ ‫ي‬ ‫الغارقة يف التيف‬ ‫ِ‬ ‫كأنن كفيف‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫أتسول من‬

‫َ‬ ‫زيتون‬ ‫بساتي‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫وال حاكورة رتي ‪...‬‬ ‫قد تستطيع ‪...‬‬ ‫ُ‬ ‫بعدن ‪...‬‬ ‫أن ت‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫سل َب ين‬ ‫هج‬ ‫ت‬ ‫رن ‪ ...‬ت ِ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫تستطيع أبدا‬ ‫لكن؛ لن‬ ‫َ ُ‬ ‫اليقي‬ ‫أن تقت َل‬ ‫ر‬ ‫أو َتسل َ‬ ‫الحني‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫هاتنا‬ ‫أو تمنع أرحام أم ِ‬ ‫َ‬ ‫أن ُتنج َ‬ ‫البنات َ‬ ‫والب ِن ري‪.‬‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫بساعدي َ‬ ‫الم ِت ري‬ ‫ِ ِ‬ ‫الغاص ربي‪.‬‬ ‫أنف‬ ‫ِ‬ ‫رغم ِ‬ ‫َّ‬ ‫عائدين‪.‬‬ ‫بالبندقية ‪ِ ...‬‬


‫‪Seite 16‬‬

‫القصيدة أسرقها من الزمن ‪..‬‬ ‫أسرقها وأعرف أنها سرقة مشروعة ‪..‬‬ ‫نعم هناك سرقات مشروعة كأن يسرق‬ ‫المسروق حقه الضائع منذ دهر وثانيتين‪..‬‬ ‫وزيارتي للقصيدة أو زيارتها لي تكون بال‬ ‫موعد كما ال موعد لهبوب الريح وهطل‬ ‫المطر ‪..‬‬ ‫وطقوسي عادية ال غرابة فيها ‪..‬‬ ‫فقط تأخذني بعيدا هناك إلى حيث أني‬ ‫وحدي فال استطيع الكتابة إال إذا كنت في‬ ‫مهب الحب أو الموت‪..‬‬ ‫وهذه الطقوس كما قلت ال موعد لها فقد‬ ‫يكون في آخر الليل أو منتصف الجرح ‪..‬‬ ‫وحين أباغت بكالم لم يكن موجودا قبل حين‬ ‫أصرخ‪ :‬أهال بك يا أيها القادم من أغوار‬ ‫الذاكرة وأعماق الشجن ‪..‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫هذا القادم الشعري مثل مواليد البشر قد‬ ‫يكون جميال أو دميما‪..‬قصيرا أو طويال‪..‬‬ ‫شعلة من ذكاء أو كتلة من طين‪..‬‬ ‫في كل األحوال أفرح بمخلوقاتي الجديدة‬ ‫وأعرضها للشمس والهواء إلى حين حتى‬ ‫يسمع بذلك أصحابي ومعارفي فنشكل‬ ‫جلسات سمر وشاي خالية من النميمة‬ ‫والضغينة ‪..‬‬ ‫أقرأ شعري فيهزون رؤوسهم موافقة أو‬ ‫معارضة ‪..‬‬ ‫وينفض السامر ويجنح الليل للغروب‬ ‫ونحن نتبادل األنخاب والشتائم أحيانا إذا‬ ‫كان هناك أنصار الوزن في الشعر وأنصار‬ ‫النثر فيه ‪..‬‬ ‫وكنت وما زلت أعد الوزن من عناصر‬ ‫الشعر الجميلة ومن جاء بقصيدة دونه‬ ‫أصفق لشاعريته النثرية فاإلبداع ال قيود له‬ ‫كما قيود الحياة ‪..‬‬ ‫والحياة نفسها قيد ‪..‬أال يقولون‪ :‬فالن على‬ ‫قيد الحياة‪..‬‬

‫يقبل الموت‬ ‫يأخذ منا الحبيب‬ ‫نحن خلف خطاه نسير‬ ‫ونأبى النحيب‬ ‫نتجرع مرا‬ ‫نعود إلى ذاتنا‬ ‫مثل دمع غريب‬ ‫وتجيء القصيدة عما قريب‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫متاهات‬ ‫وحيدةً‬ ‫شرس‬ ‫ب‬ ‫أراقب تحولي إلى‬ ‫ٍ‬ ‫حريق أو مخل ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫أمر بالشجر ِة اآلمن ِة‬ ‫ُّ‬ ‫ترشقني مل ًحا يؤلم حتى رمادي‬ ‫السماء‬ ‫تالفيف‬ ‫أخبئ صوتي في‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كأني بعض ماءٍ‬ ‫ت‬ ‫مث َل‬ ‫القطط أموء في الطرقا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب أقرأ قصةً رومانسيةً‬ ‫آخر التع ِ‬ ‫وفي ِ‬ ‫أهش بها على هزائمي‬ ‫لعناق‬ ‫أتحول‬ ‫ُّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ت‬ ‫حديث م ٌر بزاوي ٍة واسع ٍة للمو ِ‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫أتبادل مع الموتى فوضى حواسي‬ ‫ونحتفل بالبر ِد‬ ‫بعنف‬ ‫يبتسم‬ ‫ٍ‬ ‫نتغلغل في مو ٍ‬ ‫ريب في ِه‬ ‫ت ال َ‬ ‫َ‬ ‫األلم‬ ‫يفتحون نوافذَ ِ‬ ‫َ‬ ‫ويقطعون األحال َم إربًا إربًا‬ ‫هم األحبَّة‬ ‫الخيط‬ ‫شقيةٌ كلماته ْم على حاف ِة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫البحر‬ ‫قبالة‬ ‫عتيق‬ ‫فندق‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫صور متهالك ٍة‬ ‫أنفخ في‬ ‫ٍ‬ ‫صور َمن رحلوا‬ ‫علها تحضر‬ ‫َ‬ ‫آخر‬ ‫تحتَ األغطي ِة روائح أسماكٍ تتشاجر على ِ‬ ‫قبل ٍة‬ ‫صدئ‬ ‫أنهش‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫األبواب بمفتاحٍ‬ ‫ً‬ ‫جداال زائفًا َ‬ ‫بين‬ ‫ألقط َع‬ ‫ِ‬ ‫وجع القصيد ِة وفراغِ‬ ‫التمني‬ ‫سا‬ ‫لم يع ْد قلبي بائ ً‬ ‫ت‬ ‫أتعاطى المصادفا ِ‬ ‫نجمةٌ تتحول لموسيقا‬ ‫المقابر‬ ‫فراشةٌ تشعل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تاء‬ ‫أشرب‬ ‫الحزن بصح ِة الش ِ‬ ‫ت‬ ‫هكذا أحتال على القصيد ِة قب َل‬ ‫مجيء الوق ِ‬ ‫ِ‬ ‫الوقت الذي ال يأتي أبدًا‪.‬‬


‫‪Seite 18‬‬

‫تائها ً‬ ‫كم كنت تائها‪..‬‬ ‫ص َد ْقت ِك ْذبَت ِك األولى‪،‬‬ ‫حين َ‬ ‫َك ْم ك ْنت تا ِئهاً‪..‬‬ ‫حين خدعتني إْ ْب ِتسا َمت ِك‬ ‫حينها كنت‬ ‫أ َ ْنسِج دقات قلبي‬ ‫بصفاء الحب‬ ‫ِ‬ ‫حينها ك ْنت أ َ ْرسم‬ ‫ْق‬ ‫ِ‬ ‫خارطةَ ِعش ٍ‬ ‫بك ِل الفضاءات‬ ‫حينها ك ْنت‪..‬‬ ‫أحا ِورالفراشاتْ‬ ‫بَشائِ َر ِعش ِقنا‬ ‫زمن تراقص الزهور‬ ‫حنها ك ْنت‪..‬‬ ‫الزهور‬ ‫أْفَتِش‬ ‫َ‬ ‫عن أذكى العطور‬ ‫أع َِطرها بِنَسائِم ِك‬ ‫حينها ك ْنت ‪..‬‬ ‫أ َ ْب َحث م َع النحالت‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫رحيق‬ ‫عن‬ ‫ِ‬ ‫أًجْ َم َل َ‬ ‫الزهرات‬ ‫ش ْه َد العسل‬ ‫ت َ‬ ‫ألنك ك ْن ِ‬ ‫ِ‬ ‫حينها‬ ‫كم كتبت أبياتً بخرير‬ ‫الينابيع‬ ‫وكم من الليلي ت َ َحدَيت القمر‬ ‫س َه ْر‬ ‫تشهد النجوم بطول ال َ‬ ‫ما ك ْنتَ أَدْري الفصول‬ ‫خريفا ً‬ ‫ف‬ ‫بربيع م ًزيَ ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ح ت َ ْع ِصفني كما األوراق‬ ‫ِريا ٌ‬ ‫تساقَ َطتْ من ح ْ‬ ‫ش َج ْر‬ ‫ض ِن ال َ‬ ‫كم ك ْنت تائٍها ً ِبح ْل ٍم‬ ‫الزهر‪..‬‬ ‫تَساقَ َط ِم ْنه‬ ‫ْ‬ ‫حم كلك طوبال الحزين‬ ‫ستَفَ ْقت‬ ‫حينها أْ ْ‬ ‫على َموقِ ٍد‬ ‫من ًج ْم ْر********‬ ‫حم كلك طوبال‬ ‫الحزين‬

‫وتترنح ‪...‬معها أزهاري‬ ‫‪ /‬حوار ومناجات ‪/‬‬ ‫وقلمي صولجاني ‪..‬‬ ‫قال لها‬ ‫سوف أغير جميع‬ ‫بها أدق أبواب الفصول‬ ‫صفاتی‬ ‫وأكتب الشعر‬ ‫وأغتسل بماء زمزم‬ ‫عن طقوسهم‬ ‫وألف الكعبة ثالث‬ ‫قال لها ‪:‬‬ ‫مرات‬ ‫رياح غربية جمعتنا‬ ‫وأرجم العمر الذي رحل‬ ‫مع أوراق الخريف‬ ‫وأصلي أربع ركعات‬ ‫وأصبحنا نناجي ونشكو‬ ‫لأليام القادمة‬ ‫من قساوة الحياة‬ ‫لتكوني ملكة في قلعتي‬ ‫في السنين التي عشناها‬ ‫ولتكوني شمعة تنير‬ ‫وأصبحنا نلعن ونشتم‬ ‫ظالمي‬ ‫العمر الذي رحل‬ ‫وأبجدية وكلمات‬ ‫وتأخر القطار علينا‬ ‫تحلى بها أبياتي‬ ‫ونحن ننتظر‬ ‫وقصائد‬ ‫قالو‪...‬‬ ‫أكمل بها دواويني‬ ‫لقد وصلتنا األقدار‬ ‫قالت له ‪:‬‬ ‫إلى هنى‬ ‫لي قلعتي مزركشة‬ ‫وماكنا نختار‬ ‫بأبيات شعري‬ ‫أن شاء هللا‬ ‫ومزينة بالزهور‬ ‫واألعناب‬ ‫يجمع وأن شاء‬ ‫وأنا بها ملكة زماني‬ ‫يفرق‬ ‫أشدو بها أناشيدي‬ ‫سلمى اليوسف‬ ‫و تغرد بالبلي وأطياري‬ ‫‪51.2.8.51‬‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫‪ /‬أهآل بالمسعف ‪/‬‬ ‫ أع ِلنها ِبصدق‬‫وأعترف‬ ‫أنا في عشق ِك‬ ‫متطرف‬ ‫ال أقول عن نفسي‬ ‫أنا( يوسف )‬ ‫أو سأكون لحظة‬ ‫وأجف ‪،‬‬ ‫أس ِل َحتي لَمسه َّن‬ ‫مختلف‬ ‫خ ِل َ‬ ‫لع ال‬ ‫قن ِمن ض ٍ‬ ‫يرتجف‬ ‫يقصفن ِبأناقة‬ ‫ولطف‬ ‫ويدللن ِظل التوقف‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫‪،‬‬ ‫روضات ِك يطلبن‬ ‫متصرف‬ ‫راقيآ باإلنتحار‬ ‫ومنصف‬ ‫صدرك‬ ‫الموت على‬ ‫ِ‬ ‫مشرف‬ ‫ِوسام نوره رنينه‬ ‫وارف ‪،‬‬ ‫طف وبعده‬ ‫مع كل قَ ٍ‬ ‫قَطف‬ ‫أ َجدِد خريطة‬ ‫الخطف‬ ‫أح ِتالل ِك ال يحتاج‬ ‫مستكشف‬ ‫يلوحن لي أهآل‬ ‫بالمسعف ‪.‬‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫ت ""‬ ‫"" لو علم ِ‬ ‫لك لما‬ ‫لو علم ِ‬ ‫ت مدى اشتياقي ِ‬ ‫ت‬ ‫بعد‬ ‫ِ‬ ‫إليك‬ ‫لو علم ِ‬ ‫ت مدى احتياجي ِ‬ ‫ت‬ ‫لعد ِ‬ ‫ت بالنار المكتوية بين‬ ‫لو علم ِ‬ ‫ت‬ ‫ضلوعي لما هاجر ِ‬ ‫ع الذي أعيشه‬ ‫ت الضيا َ‬ ‫لو علم ِ‬ ‫ت‬ ‫لما سافر ِ‬ ‫أيتها الظالمة ‪...‬‬ ‫أيتها القاسية ‪...‬‬ ‫أيتها الجانية ‪...‬‬ ‫اسألي دموعي التي تنهار‬ ‫كاألمطار‬ ‫اسألي قلبي الذي تكويه‬ ‫النيران‬ ‫اسألي عني اللي َل والفراقَ‬ ‫والبحار‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫كم سهرت اللي َل ‪...‬‬ ‫كم كواني الفراق ‪...‬‬ ‫كم غرقت في بحار دموعي‬ ‫ال خل ‪ ...‬ال أنيس‬ ‫ال جليس ‪ ...‬ال بشر‬ ‫ال بحر ‪ ...‬ال جبل‬ ‫ال شجر ‪ ...‬ال طبيعة‬ ‫فقط شيء واحد ينسيني إياك‬ ‫وهو " الموت "‬ ‫فأهالً وسهالً بمن يضع‬ ‫حدا ً لنهاية إنسان‬ ‫والحجر‬ ‫البشر‬ ‫إنسان هجر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫والنهر والقمر‬ ‫والمطر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ب امرأ ٍة‬ ‫ليعيش بجان ِ‬ ‫َ‬ ‫ق َّد قلبها من صخر !!‬


‫‪Seite 20‬‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫مستبده حروفي‪!!..‬‬ ‫تمض وتختصم‬ ‫إليك‬ ‫ِ‬ ‫أترى من الشوق؟!‬ ‫الوجد صار يقتتل‬ ‫بعثتها كـ سـالم‪!!..‬‬ ‫سرب حمام يلتحم‬ ‫حول الديار يسير‬ ‫فوق الجدار يطير‬ ‫وباآلعماق يرتطم‬ ‫ألكتبن‪!!..‬‬ ‫حتى الحب يشتعل‬ ‫لتشتكي جور الهوى‬ ‫ت الفراق‬ ‫وبعض لوعا ِ‬ ‫ِ‬ ‫وأجود لك بالوفـاق‬ ‫إني لضعفك أرحم‪!!..‬‬ ‫َوقـعت‬ ‫في شـ َ ْر ِك حبك‬ ‫فجذبتني لذة الحـرف‬ ‫وعـذوبـة النـزف‬ ‫ويـ َح حضورك‬ ‫الذي تفـشَّى‬ ‫فـي دمي‬ ‫شي ٌء يشبه اللوز‬

‫أن تَذوقتـه‬ ‫حـتمــا ً سأغـرق ‪...‬‬ ‫غـرق‬ ‫ما أجـمله من‬ ‫ٍ‬ ‫حينما يكون‬ ‫مـن غيثِك‬ ‫يقودني إليك شوق‬ ‫ويبعثرني حبك سحابه‬ ‫ويلغي مكان الوالده‬ ‫ويلغي سنين الدراسه‬ ‫يلغي اإلقامة يلغي الديانه‬ ‫يغير حبك طقس المدينه‬ ‫ليل المدينه‬ ‫تغدو الشوارع عيد من‬ ‫الضوء‬ ‫ويغدو حمام الكنائس يكتب‬ ‫شعر‬ ‫ويغدو الهوى في المقهى‬ ‫رصيف‬ ‫فهل يكون صدفه زمانك‬ ‫مرتبط بزمان المطر‬ ‫ويعلمني حبك مالست‬ ‫اعلم؟؟؟!‬ ‫لميس محمد‬

‫و أجرجر الذكريات‬ ‫والمكان يع ُّج بالمكان‬ ‫أكتب صمتي‬ ‫علني أعبر أكمة الحزن بين صدى صوتي‬ ‫واالمواج‬ ‫كماءٍ يندلق‬ ‫أجرجر الذكريات‬ ‫من صمت رقيم‬ ‫أدونها قصائدا ً‬ ‫حتى تعفنت حروفي‬ ‫يرتجف لها يساري‬ ‫في جوارير النطق‬ ‫اخاطب الغيم السكران كهذيان الماء‬ ‫وأنا شريد هذه الغربه وأنا اكتب صمتكم‬ ‫وصمتي‬ ‫امشي على ضفاف‬ ‫البحر‬ ‫أقاسمه ضجيج االمواج‬ ‫فيقاسمني عتمةً‬ ‫تشنجاتي‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫العيش معك وتحت ظلك‪...‬احتاج النوم‬ ‫بين ذراعيك ‪ ،‬أتنفس أنفاسك ‪،‬‬ ‫أذوق حنانك ‪ ،‬وأن ألمس راحة بالي‬ ‫وأنا في أحضانك ‪.‬‬ ‫خذني الحضانك وانسيني تعب األيام‬ ‫وإهاقات السنين ‪.....‬‬ ‫دعني أتنفس وأنا بين ذراعيك و‬ ‫بأحضانك الدافئة التي احتاجها بشدة ‪.‬‬ ‫دعني أبكي وأنا بين يديك حتى أنسى‬ ‫آالمي الجارحة ‪.‬‬ ‫ضع يدك في يدي وأذهب بي إلى‬ ‫البعيييييييييييييييييد ‪.....‬البعيد‬ ‫نسيني ألم الزمن و غدر السنين ‪.‬تعال‬ ‫إلي ‪...‬‬ ‫بلهفة عشاق العالم‪...‬اعشقك‬ ‫اتركني أتوسد صدرك ‪ ،‬وتغفو جفوني‬ ‫بجنون ‪..‬من هدب عيونك وضعت‬ ‫وأنا بين يديك بعد أن ملئة السهر‬ ‫سياجا‪..‬‬ ‫ومناجاة القمر والحنين ‪.‬‬ ‫إني أعيش حالة الهيمان أبحر في‬ ‫أحبك أبحث عنك أهرب منك وحين‬ ‫سماء الخيال كي أجدك‬ ‫اجدك اخاف من ان تلتقي عيناي‬ ‫حبيبي ان من رآني قال أصابها جنون بعيناك فتفضحني بما في جعبتها‬ ‫فهنيئا لي بهذا الجنون‬ ‫كشفت لك حبي فال اريدك ان تكتشف‬ ‫ينجذب جسدي لجسدك ويتالشى‬ ‫مدى معاناتي في بعدك ‪ ..‬ال اريد ان‬ ‫بدونه‪...‬زرعت العشق بحنايا‬ ‫ترى دمعة الشوق حائرة في عيني‬ ‫الروح‪...‬‬ ‫ورعشة الحب في جسدي ‪..‬‬ ‫أعشقك حتى الجنون ‪.....‬واعشق‬ ‫من دونك اخشى الليالي الطويلة‬ ‫الجنون الذي يزيدني فيك عشقا‬ ‫المظلمة اخاف النظر الى االفق البعيد‬ ‫ياساحري ياملهمي‪....‬علم العشاق من والحلم باليوم الجديد‪..‬‬ ‫انا اخبرهم عن مجنونتك المفتونة‬ ‫ولكني معك ال اخشى الصعاب و ال‬ ‫اتلحفك شوقا ‪ ..‬نـام بعـروقي ودمـي تحدي المحال وال اكترث ان كنت‬ ‫تلحفني دفا ‪ ..‬واتلحـفك شـوقا‬ ‫سأنام في العراء او سأشرب من‬ ‫العلقم بحرا او اجني من الورود‬ ‫احتاجك ‪ ،‬احتاج قربك ‪ ،‬احتاج‬ ‫حضنك ‪ ،‬احتاج دفء حبك ‪ ،‬أحتاج شوكا ‪..‬‬ ‫صدرك الحاني ‪ .‬احتاجك كلك واحتاج طالما انت معي فحضنك بيتا دافئا لي‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫وقلبك نبع عذب خالص لي وكلماتك‬ ‫ورودا اقطفها من بساتين مشاعرك ‪..‬‬ ‫فانا معك ارى االسود بااللوان‪..‬‬ ‫والحزن فرح وامان والدمعة بسمة‬ ‫يلفها شوق وحنان ‪..‬‬ ‫فأمسك بيدي وسر بي نحو عالمك‬ ‫الوردي نحو ذلك الحلم االزلي و‬ ‫الحب االبدي فانا هنا ألحبك ما حييت‬ ‫فارجو ان تحبني كما احبك‪..‬يا من‬ ‫حفرت إسمة على صفحات قلبي‪.....‬‬ ‫ألهبت قلبي بنار حبك ‪.‬‬ ‫إليك يا من سلبت النوم من جفوني ‪...‬‬ ‫إليك أهدي عرش حبي ومفتاح‬ ‫قلبي ‪،،‬‬ ‫فأوحت نفسي إليه أن ال ينبض إال‬ ‫بحبه ‪ ..‬وأن ال يضخ دمه إال ليروي‬ ‫شجرة‬ ‫ذلك الحب ‪..‬‬ ‫فأصبحت نفسي ال تفكر إال بك ‪،،‬‬ ‫وال تنام إال ليطاردها خيالك في أجمل‬ ‫حلم ‪.‬‬ ‫إنك يا حياتي ملكت مشاعري‬ ‫ورضيت أن أنعم بقربك‬ ‫وأن أستسلم أمام عينيك الساحرتين‬ ‫وأن أنهل من ينبوع‬ ‫حبك الذي ال ينضب ‪ .‬فأهديك روحي‬ ‫حيث ال أملك أعز من روحي‬ ‫لتضعها في قوقعة حبك وتقفل عليها‬ ‫وترمي بها في محيطات عينيك ‪،،‬‬ ‫لتستقر بها إلى األبد‬


‫متزو‬ ‫سيامند ر‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 22‬‬

‫بعدما اصبحت عضوة في احدى المنظمات االجتماعية في قوانين اوربا تحت اإلهانة والذل والضرب والسادية‬ ‫الذكورية‬ ‫اوربا‬ ‫تذكر ‪...‬كيف تزوجت عن الحب وحبه تحول الى‬ ‫اطلعت على حثيثيات وظروف كل حاالت الطالق‬ ‫‪،‬هوى إذاللها ‪ ،‬وأمام أي خطأ منها أو سهو أو تقصير‪،‬‬ ‫وتعرفت‬ ‫تجدها ينهال عليها بالشتائم التي تمقتها الفطرة‬ ‫ان القوانين‬ ‫البشرية"‪.‬‬ ‫تمنح للمرأة لم تكن لتنالها بالمجتمعات‬ ‫تذكرت كل محاوالتها التي طالبت بها دوما لرفع ماكينة‬ ‫الشرقية‬ ‫التسلط عنها وكثيرا ً ما كانت تشكو هذه المأساة إلخوتها‬ ‫الذين كانوا كل مرة يضغطون عليها لتتحمل فظاظة طبعه‬ ‫وكانت تقول بكل صراحة ان العقلية الذكورية تتحمل‬ ‫ألجل عيون أطفالها‪ ،‬وكثيرا ً ما غادرت منزل الزوجية‬ ‫مسؤولية زيادة حاالت الطالق بين الالجئين في أوروبا‬ ‫وآثار الضرب واضحة عليها طالبة الطالق منه بالفم‬ ‫حتى أشارات في احدى ندواتهن‬ ‫المآلن‪.‬‬ ‫أن ‪ %1.‬من حاالت الطالق بطلب رسمي من المرأة‬ ‫تذكرت كثيرا كيف كان تتحول المشهد بين إخوتها‬ ‫وليس الرجل‬ ‫وزوجها إلى صدام وتبادل للشتائم‪ ،‬ولكن األمر نهاية‬ ‫المطاف كان يحسم على حساب كرامتها‬ ‫بعدما عرفن كيف يستغلن انحياز القوانين لهن ‪ ،‬كي‬ ‫تجبر الرجل على أن يفضل نار الحرب وأزيز الرصاص‬ ‫تذكرت كيف ان احد لم يصدقها حتى لم يصدقوا براءة‬ ‫على جحيم الطالق‪ ،‬ألن الفرق األوحد بين الجحيمين‪ ،‬في اطفالها‬ ‫األول نسمع صوت وجلجلة صيحات المقتولين‪ ،‬وفي‬ ‫حيم كانتا تشاهدان أمهما وهي تضرب ليل نهار‪،‬‬ ‫الثانية يقتل الجميع بصم ٍ‬ ‫ت مط ِبق‪.‬‬ ‫والصراخ على مدار ‪ 82‬ساعة‬ ‫بعدما وعيت هي بحقوقها ولم يعي الرجل بمخاطر‬ ‫اصرت ان تخالفه اليوم وانتظرت لنهاية‬ ‫المرحلة بما يكفل حقه كرجل وبما ينسجم مع القوانين‬ ‫االوربية‬ ‫الحفلة حتى الساعة الرابعة فجرا‪ ،‬ومن بعدها رجعت‬ ‫عائدا إلى منزلها ‪ ،‬وهناك وجد زوجها في انتظارها‬ ‫إذ على الرجل الشرقي قبل الوصول للطالق أن يكون‬ ‫واعيا ً بمخاطر المرحلة وأن يسود األسرة بما يكفل حقه غاضب كثيرا‪ ،‬وهو مشغول‬ ‫كرجل‪ ،‬وبما ينسجم مع القوانين األوروبية‬ ‫في الحصول على ثمن كأس شراب او ثمن لفافة دخان‬ ‫وعندما طرقت الباب فتح لها بمنظره السكران و البشع‬ ‫وفي اخر لقاءاتها مع وفود نسائية اوربية كبيرة‬ ‫وسألتها على الفور قبل دخولها حتى من باب المنزل‬ ‫وفي إحدى الساحات قاموا‬ ‫قائأل بلهجة حادة‪ “ :‬انت تستاهلين طلقة وليس الطالق‬ ‫فقط أين أنت يا ‪ !....‬؟”‬ ‫مأدبة عشاء شرقي وغربي‬ ‫فأجابته ‪ “ :‬انا ‪ !..‬وانت شو ؟”‪.‬‬ ‫فانبهر جميع الحاضرين بما شاهدوه‬ ‫فكرر السؤال بعلو صوته‪“ :‬أين كنت ‪...‬يا ؟”‬ ‫وهي من بين الحاضرين أعجب بجمال المتزوجين‬ ‫وبجمال‬ ‫وبجمال واناقة الزوجات وبشعرهن المكشوف‬ ‫فقالت له بالفم المآلن‬ ‫مالبسهن‪ ،‬وكلما رأى زوجين معا ومع اوالدهم تذكر‬ ‫‪“ :‬أنت طالق ‪...‬انت طالق ‪...‬انت طالق ”‪.‬‬ ‫زوجها‬ ‫كيف يريد ان يعيشها العمر كله ايضا على الرغم من‬


kovara Hêlma ya çandê

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫السنة الثانية‬

23 ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد‬

‫رئيس التحرير‬

: "‫سئل "جان جاك روسو‬ : ‫ما هو الوطن؟ فأجاب‬ ‫الوطن هو المكان الذي ال‬ ‫يبلغ فيه (مواطن ) من‬ ‫الثراء ما يجعله قادرا على‬ ‫ وال‬، ‫شراء (مواطن) آخر‬ ‫يبلغ فيه (مواطن ) من‬ ‫ ما يجعله مضطرا‬، ‫الفقر‬ .‫أن يبيع نفسه أو كرامته‬

Welat pariyekî nan e , ban e û hestyarî bi tevlîbûnê ye germahiye û hestyarî bi rûmetê ye . ، ‫ليس الوطن أرضًا فقط‬ ، ‫ولكنه األرض والحق معا‬ ‫فإن كانت األرض معهم‬ . ‫فليكن الحق معك‬ Ji "can cak roso" ‫الوطن هو حيث يكون‬ hate pirskirin : welat ‫المواطن بخير‬ çi ye? Bersiv da : welat ew devere ku hemwelatiyek ne gihe asta zengîniyê ku karibe hemwelatiyekî din bikire , û hemwelatiyek negihe asta hejariyê , ku pêre xwe û rûpela xwe bifroşe ji neçarî . ‫الوطن هو رغيف الخبز‬ ‫والسقف والشعور باالنتماء‬ ‫ الدفء واإلحساس‬، . ‫بالكرامة‬

Welat ne tenê xak e , ew xak û maf e bi hev re ne , û heger xak bi wan re bî , bila maf bite re bî

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

Di vê derbarê de ( Mihemed Maxût ) berdewam dike : * Ji bê hişbûniyê ye ez berevaniya welatekî bikim bê ku tiştekî min lê hebe . * Û ji bê hişbûniyê ye ez xwe bi gorî kim da zarokên min biştî min tûte bin . ‫ أن أترك‬: ‫*ومن العار‬ ‫زوجتي فريسة للكالب من‬ ... ‫بعدي‬ ‫*الوطن حيث تتوفر‬ ‫مقومات الحياة المسببات‬ !‫الموت‬ ‫*واإلنتماء كذبة إخترعها‬ .. ‫الساسة لنموت من أجلهم‬

23 ‫العدد‬

*Tevlîbûnî dereweke siyasetmedaran afirandiye da em di ber wan de bimrin ‫*ال أؤمن بالموت من أجل‬ .‫الوطن‬ ..ً‫الوطن اليخسر أبدا‬ ‫ عندما‬، ‫*نحن الخاسرون‬ ‫يبتلي الوطن بالحرب‬ ‫ينادون الفقراء ليدافعوا‬ ‫ وعندما تنتهي‬، ‫عنه‬ ‫الحرب ينادون المسؤولين‬ ... ‫ليتقاسموا الغنائم‬ Ez baweriyê bi * mirina di ber welat de naênim ..

*Em in ê Welat ew e ku bindikevin , dema hemwetatî di welat bi êşa cengê xweşiyê de bî dikeve , bandikin Şerme ez hevjîna li * hejaran da ) ‫ويردف (محمد الماغوط‬ berevaniyê diberde : ‫ في نفس السياق‬pişt xwe bihêlim pariyek ji kûçikan re bikin, û dema ceng ‫ أن أدافع عن‬: ‫*من الغباء‬ radweste bandikine . ً ‫* وطن ال أملك فيه شيئا‬Welat ewe ku berpirsan da ‫ أن أضحي‬: ‫ *ومن الغباء‬berpêkên jiyanê deskeftiyan ‫ بنفسي ليعيش أطفالي من‬berdest bin ne hevparkin . ‫ بعدي مشردين‬sedemên mirinê


‫‪5‬‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 24‬‬

‫في كل يوم‬ ‫وفي كل األوقات‪ ..‬وكل األماكن‬ ‫في الصباح والمساء‬ ‫نشاهد الناس وهم يتبادلون األحاديث حول قضية ما‪:‬‬ ‫مالية أو اجتماعية أو سياسية أو علمية‪ ..‬أو غيرها من‬ ‫القضايا‪ .‬قد يطول الحديث ويتشعب‪ ،‬أو يتحول إلى‬ ‫مشاجرة‪ ،‬وقد ينقطع فجأة‪ ،‬إنما ال نطلق على أي منهما‬ ‫تسمية الحوار‪.‬‬

‫المتحاورة‪ .‬وعن طبيعتها‪ .‬ومستوى وعيها‪ .‬وبيئتها‪.‬‬ ‫والمهنة التي تمارسها‪..‬‬ ‫غير أن ذلك كله ال يتحقق إال إذا اتسم الحوار بخصائص‬ ‫معينة‪ ،‬مثل مناسبته للشخصية‪ ،‬ولموضوع المسرحية‬ ‫وزمانها‪ .‬فال يتحدث طفل صغير مثالً بلغة راشد أو رجل‬ ‫طاعن في السن‪ ،‬أو يتحدث شخص أم ٌّي بكلمات ال‬ ‫يستخدمها سوى العالم أو المثقف‪ ،‬أو تتحدث الشخصيات‬ ‫في مسرحية اجتماعية معاصرة بمفردات وكلمات‬ ‫مستمدة من العصر الجاهلي‪ .‬كما أن الحوار المستخدم‬ ‫في موضوع تاريخي ال يجوز استخدامه في موضوع‬ ‫اجتماعي أو علمي مثالً‪.‬‬

‫قديما ً كانت لغة الحوار منقسمة إلى نوعين‪ :‬شعر ونثر‪،‬‬ ‫لماذا؟!‬‫ففي حين اقتصر استخدام الشعر في المسرح على‬ ‫المسرحية التراجيدية (المأساة) فقط‪ ،‬لم يسمح باستخدام‬ ‫ألن الحوار حديث ال يبدأ مصادفة‪ ،‬وال ينتهي فجأة‪ ،‬ومن النثر إال في المسرحية الكوميدية (الملهاة)‪ .‬غير أن‬ ‫أهم ما يميزه المحافظة على المودة وااللتزام باالحترام الدراما الحديثة التي ألغت الفصل بين التراجيديا‬ ‫والكوميديا في المسرحية الواحدة‪ ،‬أعادت االعتبار للنثر‬ ‫بين الطرفين المتحاورين‪ ،‬ونظرا ً ألهميته وندرته في‬ ‫حياتنا‪ ،‬وصف كاتبنا المسرحي الراحل سعد هللا ونوس في المسرح‪ ،‬وتعتبر مسرحية تاجر لندن للكاتب‬ ‫اإلنكليزي جورج ليلو‪ ،‬التي ظهرت في القرن الثامن‬ ‫حاجتنا إليه بالجوع‪ .‬فكيف يمكننا إسكات هذا الجوع؟‬ ‫عشر‪ ،‬أول مسرحية جادة تستخدم النثر في الحوار‪،‬‬ ‫بعدها ترسخ هذا األسلوب وشاع في التوجه المسرحي‬ ‫الجديد الذي عرف في بداية القرن التاسع عشر باسم‪:‬‬ ‫لتحقيق هذه الغاية أساليب وطرائق عديدة‪ ،‬والمسرح‬ ‫واحد من هذه الطرق‪ ،‬ففيه نتعلم الحوار بطريقة فاعلة الدراما الحديثة‪.‬‬ ‫وممتعة أيضاً‪.‬‬ ‫يطول الحديث في موضوع شائق وهام مثل موضوع‬ ‫الحوار‪ ،‬ويكفي أن نقول‪ :‬أنى يجري الحوار يسود الوئام‬ ‫والحوار في المسرح ليس مجرد حديث بين طرفين‬ ‫مختلفين أو متناقضين فحسب‪ ،‬بل هو أشبه بالنهر الذي واالحترام‪ ،‬وينتفي التعصب والعنف‪ .‬والمسرح خير‬ ‫يسير في مجرى محدد‪ ،‬منطلقا ً من منبع معين لينتهي إلى مدرسة‪ ،‬الحوار فيها فن وعلم ورقي‪.‬‬ ‫مصب معروف‪ .‬وهو في سيره نحو غايته المحددة‬ ‫يصاحب الفعل ويدفعه إلى األمام‪ ،‬كما يفعل النهر الذي‬ ‫يحمل السمك وغيره من الكائنات في جريانه نحو‬ ‫المصب‪ .‬وبذلك يكشف لنا الحوار عن جوهر الشخصيات‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫(خه ون )‬ ‫ئه وه خه ونێت و‬ ‫ئه ز بينم‬ ‫دناڤ وان خه ونادا‬ ‫نه ژوانه‬ ‫ئه وا ئه ز ب هشياری بينم‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫هه می هيڤی نه هيڤی نه‬ ‫که ر تو بو من‬ ‫ئارمانج نه بی‬ ‫من نه ڤێت ژ خه و رابم‬ ‫ئه و خه ونا بته ڤه بينم‬ ‫دێ هه ر مينم‬ ‫وێ ژڤانێ ديدارا ته بم‬


‫‪Seite 26‬‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫صادقَتْني الخيبات‬ ‫ــوةٌ‬ ‫ْ‬ ‫الرايات‬ ‫س ِ‬ ‫و ن ِك َ‬ ‫إخ َ‬ ‫ت َّ‬ ‫در‬ ‫كيف أشتري بطاقةً دا َ‬ ‫َ‬ ‫ستْها َحوافِر الغَ ِ‬ ‫سعاد ِة‬ ‫لل َّ‬ ‫سكنني الو َجع‬ ‫يَ ْ‬ ‫و ِ‬ ‫أغرز شـجيرةً في تسـري في عروقي‬ ‫ب األم ِل ؟‬ ‫ترا ِ‬ ‫وال َعتْمة تفيض‬ ‫إلى َ‬ ‫أين سـيت َّ ِجه‬ ‫ال أ َح َد ينافسني‬ ‫عـمري‬ ‫ت‬ ‫سرا ِ‬ ‫ال َح ْ‬ ‫و النَّهارات ح ْبلى‬ ‫يطاردني الغبار‬ ‫تو‬ ‫بالمؤامرا ِ‬ ‫كعادتِ ِه‬ ‫المكائ ِد ؟‬ ‫يحاصرني‬ ‫هشي ٌم تذروني‬ ‫يغلق على البهج ِة‬ ‫الرياح‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫يحاصر االبتساما ِ‬ ‫حزينةٌ تل َبسني‬ ‫و‬ ‫األحـزان‬ ‫الروحِ تنكرني الجهات‬ ‫و يخفق في ُّ‬ ‫األسى‬ ‫أنا الحيَّة القتيلة في‬ ‫الحيا ِة‬ ‫بي الكوابيس‬ ‫ص‬ ‫"' ال ت َ ْقص ْ‬ ‫ت َ ْفتِك َ‬ ‫رؤياكَ‬ ‫أعيش في تـي ِه‬ ‫المدن‬ ‫إلخوتِكَ فَيَكيدوا لكَ‬ ‫ِ‬ ‫كَيدا ً ""‬ ‫أ ْق ِضم الفرا َ‬ ‫غ‬

‫على صفح خلودك ياوطن‬ ‫أعلق سيرة ذات مجهولة‬ ‫أرددأنينا ً‬ ‫سرمدياًصاخباًوصالة‪.....‬‬ ‫على همساتك ياوطني‬ ‫أنسج باقة حب في عيدك‬ ‫أزينها باألمل حين يرسل‬ ‫الشمس أشرعته كل‬ ‫صباح وتودع خيوط‬ ‫الالذوردأنين صرخاتها كل‬ ‫مساء‪ ..‬على صبرك‬ ‫ياوطن ها أنا باق هنا‬ ‫إيفا ًء للوعدألحن‬ ‫سمفونيةالقهر والزفرات‬ ‫تصحوا من سباتها‬ ‫لتستلذبنحيب اآله‪..‬مع‬ ‫إطاللة كل فجر يا وطني‬ ‫استيقظ مع نسمةعليل‬ ‫تنخزصدري أشمشم‬ ‫عطرك الفواح أطرب‬ ‫لتغريدة البالبل أستقبل‬ ‫اطاللةالفل أناشد صمت‬ ‫الياسمين أودع‬

‫أشرعةالليل الحالك‬ ‫بصمت اآللهة دون‬ ‫انتظار‪..‬‬ ‫أركن للدعاءياوطني‬ ‫أنثرتباريك مخلص انقش‬ ‫ترانيم الطقوس على‬ ‫الهفوات تخليدا ً لذكراك‪..‬‬ ‫ليطيب الشوق والهوى‬ ‫على روابيك وينعش‬ ‫الروح ويستلذ النشوة‬ ‫ومقام الحياة‪ ...‬فراقك‬ ‫ياحبيبتي شعلة نار تكوي‬ ‫مهجتي‬ ‫تنخر صمتي مع كل نسمة‬ ‫تداعب‬ ‫أشرعة الشمس الذهبية‬ ‫في كل صباح وتبقين‬ ‫األمل المنشود ياحب‬ ‫وتبقين أيقونة صبري‬ ‫وسهري تلونين صباحاتي‬ ‫صمتا ً ومساءاتي خلودا ً‬ ‫واستذكار ‪...‬‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫لم أقتل لكني أصبحت‬ ‫معاقا‬ ‫أزحف الى مو ٍ‬ ‫ت يهرب‬ ‫مني‬ ‫وفي المرة القادمة‬ ‫ظهر كاملي‬ ‫سأ ِ‬ ‫وكقناص ٍة ماهرة‬ ‫بثبا ٍ‬ ‫ت‬ ‫الهدف‬ ‫منتصف‬ ‫أسفل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لتفت َح نافذةٌ‬ ‫تط ُّل حمرتي منها على‬ ‫أخضرك‬ ‫ِ‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫فأنا سئِمت رأسي‬ ‫ت الرشقة‬ ‫وعشوائيا ِ‬ ‫سمعتم صوتا ً يغتال ؟‬ ‫هل َ‬ ‫هل رأيتم نورا ً يغتال؟‬ ‫المشرع‬ ‫دونك الهدف‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫ليهوي‬ ‫ب‬ ‫ليرتط َم‬ ‫بالحلم الهار ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت الراكض ِة‬ ‫باألمنيا ِ‬ ‫لحت ِفها المتملص‬ ‫خيوط‬ ‫فأزفري لهبا ً في‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫العص ِ‬ ‫وتر الزناد‬ ‫وإعزفي على ِ‬ ‫ألرح َل مع أغني ٍة لَزجة‬ ‫ال أغسل قلبي ِمنها‬ ‫أبيض‬ ‫دم على شا ٍل‬ ‫َ‬ ‫كبقع ِة ٍ‬ ‫الصنوبر‬ ‫كصمغ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالعالم األعلى‬ ‫يلصقني‬ ‫ِ‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫‪Û wêneyên‬‬ ‫‪min di paxila‬‬ ‫‪xwe de‬‬ ‫‪bilorîne‬‬ ‫‪Rojekê‬‬ ‫‪Her tu çavên‬‬ ‫‪xwe bide ser‬‬ ‫‪hev‬‬ ‫‪Siya min wê‬‬ ‫‪mêvanê‬‬ ‫‪mijankên te be‬‬ ‫‪Û hespê dilê min‬‬ ‫‪Di deşta‬‬ ‫‪jiyana te yî‬‬ ‫‪mayî de‬‬ ‫‪wê bi hêrs‬‬ ‫‪vegevize.‬‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫‪Rojekê‬‬ ‫‪Kulîlkên‬‬ ‫‪gotinên min‬‬ ‫‪di zivistana‬‬ ‫‪bîranînên te‬‬ ‫‪de‬‬ ‫‪wê şîn werin‬‬ ‫‪Dilopên‬‬ ‫‪rondikên‬‬ ‫‪poşmanîyê‬‬ ‫‪Wê xilmaş‬‬ ‫‪bibin‬‬ ‫‪Li ser rûyê heyva‬‬ ‫‪çardeh şevî‬‬ ‫‪di asîmanê‬‬ ‫‪şevbihêrkên te‬‬ ‫‪de‬‬ ‫‪Rojekê‬‬ ‫‪Tê min vedize‬‬ ‫‪ji xewnên‬‬ ‫‪xwere yên bê‬‬ ‫‪hevî‬‬


‫‪Seite 28‬‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫شفا ٌء‬ ‫كوردستاني ِ‬ ‫هنـِــا ِل َك أنـــــهار‬ ‫سـهو ٌل َو ِجبـــال‬ ‫ــــطر‬ ‫شتاؤها م ْم ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِب ْيئَتــها َج ِميــْـلَـ ْه‬ ‫ـــر َجذَّابــَـ ْه‬ ‫َم ِ‬ ‫ناظ ٌ‬ ‫َخ ْ‬ ‫ـرةٌ َمرا ِعيــها‬ ‫ض َ‬

‫(( كوردستان ))‬ ‫ِل ْلعَ ِليــــــ ِل دَواء ٌ‬ ‫يــاض َو ْ‬ ‫أزهــار‬ ‫ِر‬ ‫ٌ‬ ‫سكانـها أَشـــبال‬ ‫َر ِبيـــعها م ْزهـِـــر‬ ‫أمثـــالها قَ ِل ْيـــلَـه ْ‬ ‫ْ‬ ‫ـف َخالبَـــه ْ‬ ‫َمصا ِي ٌ‬ ‫يا إل ٰـ ِهي را ِع ْيــــ َها‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫ئيرۆکه جهژنه‬ ‫چهژنا سهرێ سالێ‬ ‫ئهڤه هات جهژنا سهرسالێ ئهڤه هات چار شهمبوويا‬ ‫مهئيرۆ جهژن وخوشی يه نيسانێ‬ ‫رۆژا دەست پێکا ژيانێ‬ ‫هێکا رەنگ بکهن‬ ‫جهژن ل ته پيرۆز بيت‬ ‫ل ئێزديخانا من‬ ‫ل مه جهژن وکهيف و شاهيا ئێزديخانێ‬ ‫جهژنا سهڕێ سالێ‬ ‫و پيرو کاال‬ ‫وپێکڤهژيانێ‬ ‫کچ وکورا‬ ‫بهالڤ بکهن هێکا‬ ‫وا خهمالندی‬ ‫وشريناهيا‬ ‫بهژنه‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫ل گوندی وجينارا‬ ‫و ل دۆست وههڤاال‬ ‫پيرۆز بيت جهژنا وە‬ ‫جهژنا سهڕێ ساال‬ ‫جهژنا سروشتی و هيکا و‬ ‫خۆشيان‬ ‫‪52/2/8.85‬‬ ‫َ‬


‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 30‬‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬


Seite 32 nêçirvanekê Bê tîr û kevanim Çandika min valaye Aşvanekê bê hevranim Belê pa hizrekim, dilekem Pir hêvî û omidekem Baxçevanekem Bilbilê şeydame Zêrevanê gula me Mirîdê bejn û bala me.. ÊVAREKA DERENG ) Asmanekem, stêrekem Her wekî tu Di şevên tarîda Êvareka derengî Zêrevanê heyva geşem Evro li ber min ra Ka raweste dê.. Têyî û diborî Da li çavên te binêrim Xatira xwe ji min Hêviya eşqamin dixwazî Tewafa dêmê te ye Perên xwe dathêlî.. Ji bilî te ... çav tarî me Nezer têrim.. rê berze Her wekî tu me Robarekê bi xar û ) ‫( ٔيێڤارەكا درەنگ‬ mestî Bilez lê dûf pêlên xwe ‫ههر وهکى تۆ‬ dibezî ‫ٔيێڤارهكا درەنگی‬ Bê hizir, bê nîşan ‫ٔيهڤرو ل بهر من را‬ Lê dûf hizra xwe digerî ‫تێی و دبورى‬ Ka dê raweste ‫خاترا خۆ ژمن دخازى‬ Bes pirsekê ji te bikem ‫پهڕێن خۆ داتهێلی‬ Mirada dilê xwe der ..... bikem ‫ههر وهکی تۆ‬ Ez dizanim

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫روبارهکێ ب غار و مهستى‬ ‫بلهز لدوف پێلێن خۆ دبهزى‬ ‫ بێ نيشان‬، ‫بێ هزر‬ ‫لدوف هزرا خۆ دگهرى‬ ‫كادێ راوهسته‬ ‫بهس پرسهکێ ژته بكهم‬ ‫مرادا دلێ خۆ دهربکهم‬ ‫ٔيهز دزانم نێچيرڤانهکێ‬ ‫بێ تيرو كڤانم‬ ‫چاندكا من ڤااليه‬ ‫ٔياشهڤانهکێ بێ ههڤرانم‬ ‫ دلهكم‬، ‫بهلێ پا هزرهكم‬ ‫پر هيڤى و ٔيومێدهكم‬ ‫باخچهڤانهکم‬ ‫بلبلێ شهيدامه‬ ‫زێرهڤانێ گوالمه‬ ... ‫مريدێ بهژن و باالمه‬ ‫ ستێرهكم‬،‫ٔياسمانهکم‬ ‫دشهڤێن تاری دا‬ ‫زيرهڤانێ ههيڤا گهشم‬ ‫كا راوهسته دێ‬ ‫دا لچاڤێن ته بنێرم‬ ‫هيڤيا عهشقا من‬ ‫طهوافا دێمێ تهيه‬ ‫ژبلى ته چاڤ تاريمه‬ ... ‫نهزهر تێرم‬ ‫رێبهرزه مه‬ 03/12/2019


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫مســــــــــــــارات‬ ‫ــــ ‪+ 2‬‬ ‫مسار ـــ ‪5‬‬ ‫ساهرا ً‬ ‫باألمس كنت آثما ً ‪...‬‬ ‫أتهجى نجمة الصبح‬ ‫فتلك القبلة على عجل‬ ‫وكطفل أرسم لها أفخاخا ً‬ ‫جعلت من ذاك المكان‬ ‫ألصطادها‬ ‫محجة ً‬ ‫وأقيم عليها وطن‬ ‫وعرجت الى السماء‬ ‫ــــــــــــ ‪1‬‬ ‫وال تز ْل‬ ‫وطن الشعر‬ ‫مسار ـــ ‪8‬‬ ‫والحواتيت المضحكة‬ ‫هناك بعض اللحظات‬ ‫ُّ‬ ‫تطن به األذن‬ ‫نقتلها ‪........‬‬ ‫كرجع الصدى‬ ‫وبعضها تقتلنا ‪...‬‬ ‫وحين هبوب الريح‬ ‫وفيما بين البين‬ ‫يجثو مقعدا‬ ‫هدنة ‪...‬‬ ‫ــــ ‪6‬‬ ‫غير أن الحرب ال تزال‬ ‫نتحايل على اللغة‬ ‫والدروب الى السالم مع النفس‬ ‫في الحنين الى الوطن‬ ‫مقفلة ٌ‬ ‫أما المرأة التي بكتْ أمامي اليوم‬ ‫مسار ـــ ‪3‬‬ ‫رسمتْ بدموعها ‪ .....‬موت وطن‬ ‫قد أتالعب بالكالم‬ ‫ــــــــــــــــــــــ من ديواني ‪/‬‬ ‫قد أضحك‬ ‫مسارات‪/‬‬ ‫أو أصرخ‬ ‫أو أفرح‬ ‫لكن ‪....‬‬ ‫يظ ُّل الكالم هو الكالم‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬


Seite 34

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ Bi fen û fût ser pişta me siwar

‫كبش‬ .. ‫مرياع الخراف‬ ٌ ‫بال رفاق‬ Mal û zevî hemî ‫وأقبل الربيع في ضحى‬ talankirin ‫الخريف‬ ً ‫وامسى الشتاء صيفا‬ Rabin ji xew ey ‫في النطاق‬ miletê xemsar ٌ ِ ‫ر‬ Heta kengî birçî û ‫باك زيتونة ال تشوبها‬ ‫الزفرات‬ tazî bin ‫مقفرةٌ رباي قصائ ٌد في‬ Ji doz û mafê xwe ‫اعتناقي‬ bê hêvî bin ‫يؤلمني نأيك عن‬ Vê zilm û zorê zû ‫اعراف شفاهي‬ EY BIRA ser xwe rakin ‫وينعشني ثغرك الغض‬ Ey bira diz pir ‫الطباق‬ Bese koletî,bese bûne li welat ‫ ومن‬... ‫هاك سالمي‬ weha bin Ne doz maye,ne jî ‫صميم لجتي‬ Ey bira gel mal û kar û xebat ‫وبصمات اناملي حبلى‬ xwîna xwe da ‫بالتالقي‬ Rêbaz û nav û Tev ji bo welat sinc bin pîkirin ‫ماذا عساني افعل‬ bûne canfida ‫لوضح الدجى‬ Tiştê me dixwest Çend zigurd û tole ‫يداي مكبلةٌ في حجرة‬ bûye pûç û pat welat dixun ‫المغالق‬ Xewnên me ‫تكحلت السواد مذ‬ Zarokên şehîdan kuştin,hêvî ‫غادرني طيفك‬ jar û geda nehiştin ‫وعزلت الحياء في‬ Roj û sal dibûrin Malê me ‫لحظة اإلمالق‬ nabe buhar birin,xwîna me ‫يؤلمني الناي كلما أن‬ Her sal em dibêjin miştin ‫و بح انينه‬ xwezî bi par ‫خنجر صال الشريان‬ Ked û xwîdana ٌ ‫وجال بالزقاق‬ Gur û keftar li milet parkirin welat pir dibin ............................. Bûne rêbir xwedî .............. Van dêwan em çek û xiştin .. ‫الشاعر الملكي‬ hiştin bê pişk û Pîsê milet tev ‫ حلب‬.. ‫سوريا‬ par. bûne berpirsyar 1/2/8.85

.. ‫مع االعتذار‬ ................. ً‫هاك السالم وردا ً هديال‬ .. ‫ألشتياقي‬ ‫متعب في‬ ‫والطهر إليك‬ ٌ ‫زمن النفاق‬ ‫تعاتبني تجاعيد على‬ ‫نجد الخدود‬ ‫ويهرول القلب إليك‬ ‫رعيالً للسباق‬ ‫ال تجزعي مني ومن‬ ‫شوق التمني‬ ‫سيف الشوق صل ٌد من‬ ‫دون العناق‬ ‫رعايا األنين تهزي من‬ ‫بين الحروف‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫تذكرين‬ ‫سنين مضت‬ ‫ومازال إسمك‬ ‫يروي‬ ‫حلمي القديم ‪..‬‬ ‫افتش بين ذكرياتي ‪..‬‬ ‫أمي تغريدة الصباح ‪..‬‬ ‫ترنيمة الكتاب ‪..‬‬ ‫عصفورة البستان ‪..‬‬ ‫عذبة الهمس‬ ‫و كلمات اللسان ‪..‬‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫أعشق شدوها‬ ‫فوق األغصان ‪..‬‬ ‫يمامة برية‬ ‫تعزف األلحان ‪..‬‬ ‫أمي يا نبض الحنين ‪..‬‬ ‫منك‬ ‫أنا ِ‬ ‫ت بقلبي ‪..‬‬ ‫و أن ِ‬ ‫بروحي‬ ‫بنبضي و دمي ‪..‬‬ ‫أمي أعشق روحها ‪..‬‬ ‫ابتسامتها وحنانها‪..‬‬ ‫هي األمومة‬ ‫و ندى العبير ‪..‬‬ ‫أذوب خياال‬ ‫في فضائها ‪..‬‬ ‫و أشدو غناءا‬ ‫بين ربيع أزهارها ‪..‬‬ ‫أمي الحنونة‬ ‫األميرة الغالية ‪..‬‬ ‫ربي لن يحرمني‬ ‫أبدا أبدا من دفئها ‪..‬‬ ‫أمي حبيبتي ‪..‬‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫عندما كنا صغار‬ ‫كانت الحياة‬ ‫أجمل‬ ‫كنا نحلم كثيرآ‬ ‫وكنا نأمل‬ ‫أكثر‬ ‫كنا نمثل بشكل رائع‬ ‫و أبداع أروع‬ ‫وآروع‬ ‫كان بيننا من يقوم بدور‬ ‫السائق‬ ‫واآلخر يمثل دور‬ ‫رب اآلسرة‬ ‫وهناك البقال و الراعي‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫والعسكري واآلم‬ ‫والعجوز‬ ‫الحكيم وووووالى أخره‬ ‫بالطبع وعلى‬ ‫اآلكثر‬ ‫التخلو التمثيلية القصيرة‬ ‫من حفلة زفاف‬ ‫ومراسيم الخطوبة‬ ‫وشراء التجهيزات‬ ‫واآلحتفال‬ ‫وسط فرح حقيقي‬ ‫واآلندماج‬ ‫الطبيعي بحفاوة‬ ‫عالية ‪......‬‬ ‫الى حد الهالك‬ ‫والتعب واألرهاق‬ ‫كنا نعيش أوقات‬ ‫سعيدة ‪....‬‬ ‫وتلكم األوقات‬ ‫بعيدة وبعيدة‬ ‫اليعيشها اليوم أناس هذا‬ ‫الزمان‬ ‫أوقاتنا اليوم‬ ‫التكفينا للفراغ وللفراغ‬ ‫والنتائج مبعثرة بوش‬ ‫في بوش‬ ‫وهكذا كان الزمان‬ ‫وهكذا الماضي‬


‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 36‬‬

‫وضعتهم به هي األخت الوحيدة‪.‬‬ ‫هي كان يخافها جميع أهل القرية‪ .‬األقلية‪ ،‬وهذا لم يمنعه من الدفاع‬ ‫هل هي مخيفة؟ ال‪ ،‬ولكنها مهابة‪ ،‬عن المظلومين‪ ،‬والوقوف بوجه كل حسنًا الحل الوحيد هو الزواج على‬ ‫مفتر‪ ،.‬هي كانت تراه بعين االعتبار سنة هللا ورسوله در ًءا للفضيحة‬ ‫ربما‪ ،‬هي كانت تحب ذلك‪ ،‬هي ال‬ ‫ٍ‬ ‫القادمة‪ .‬هي خافت تنفيذ طلب األخ‬ ‫أعرف مما تتكون مالمحها‪ .‬هل هي التي تعجب بمواقفه اإلنسانية‪،‬‬ ‫مصحوبًا بكثير من الريبة‪ .‬أثارت‬ ‫وتتذكر زوجها الذي قضى بحادث‬ ‫جميلة أم ال؟ ال أحد يعرف‪ ،‬هي‬ ‫كانت قوية جدًّا قاسية ربما شريرة‪ ،‬سير أو هكذا يقولون‪ .‬هو لم يظهر أيضًا بعض الحنق لديها‪ ،‬استاءت‬ ‫أي اهتمام لها‪ .‬التقيا مصادفة على ألن األخ األكبر لم يثق بها‪ .‬نظرات‬ ‫من يستطيع أن يحكم على ذلك؟‬ ‫األنكى من ذلك كله أنها في قصتها مدخل القرية ذات مرة‪ ،‬هي ولسبب الناس الذين تجمهروا حولها‬ ‫كانت تبدو قوية جدًّا‪ ،‬فهي من عائلة غير معروف أصيبت بوعكة فجأة‪ ،‬وهمهمة باقي إخوتها جعلتها تعود‬ ‫بالذاكرة لزوجها الذي مات كما قالوا‬ ‫وسقطت أرضًا‪ ،‬هو كان ال بد أن‬ ‫غنية جدًّا ومسيطرة وذات نفوذ‬ ‫واسع في قريتها الصغيرة‪ ،‬والعائلة يسعفها‪ ،‬و يأخذها لمنزلها‪ ،‬هي ال بحادث سير‪ .‬لماذا تخاف على هذا‬ ‫الشخص؟ بدأت تشعر بالوهن‪ ،‬وهي‬ ‫كانت تمثل األكثرية الطائفية‪ .‬كانت بد أن تتأبط ذراعه خشية الوقوع‬ ‫أرضًا‪ ،‬تتكئ إلى يده القوية‪ ،‬يسير تترقب إجابته ‪ ،‬عيون الكل نحوه‬ ‫متزوجة ال بل أرملة تزوجت‬ ‫بها نحو القرية التي ما إن دخالها شاخصة‪ ،‬هل سيوافق؟ وهل سينفذ‬ ‫مرتين‪ ،‬في المرة األولى طلقت‬ ‫شرط األخ؟ وهل هو مستعد لذلك؟‬ ‫زوجها ألنه كان ضعيف الشخصية‪ ،‬حتى تحولت كل العيون نحوهما‬ ‫أبله وساذج‪ ،‬خاضع لها وإلخوتها ‪ ،‬حبلى بالدهشة والتساؤل‪ ،‬تكاد تثب هو وافق على شرط األخ‪ ،‬هي‬ ‫تناقضات مشاعرها‪.‬‬ ‫وهذا ما كانت تكرهه فيه‪ .‬هي كانت ‪ ،‬هما يسيران نحو منزلها‪ ،‬هي‬ ‫هو هي والمرآة‪ ،‬ظاللهما في داخل‬ ‫رقيقة رغم ما كانت تحاول أن تبدو مشدوهة باألمان الذي شعرت به‪،‬‬ ‫الزجاج المصقول يهوه‪.‬‬ ‫وهي تتأبط ذراعه‪ .‬كانت ما زالت‬ ‫عليه‪ ،‬أما زوجها الثاني فمات في‬ ‫حادث سير أو هكذا كانوا يقولون‪ ،‬تحت تأثير الوعكة التي أصابتها‪،‬‬ ‫هو كان من أسرة فقيرة‪ ،‬يعمل في وكانت ترى في عيون الناس‬ ‫الشاخصة نحوهما خلي ً‬ ‫طا من عجب‬ ‫الحقول‪ ،‬قلة المال لم تقلل من‬ ‫وسخرية واتهام‪ .‬وصال منزلها‬ ‫شهامته وعزة نفسه‪ .‬هو كان‬ ‫متزو ًجا‪ ،‬ويرى نفسه سعيدًا برغم استقبلهما األخ األكبر الذي انتفض‬ ‫االختالفات التي تثري الحياة برأيه‪ ،‬للمنظر‪ ،‬ومن حوله باقي األخوة‪،‬‬ ‫وال تقلل من أهمية الرباط المقدس ‪ ،‬ولكنه حافظ على رباطة جأشه‪ .‬يريد‬ ‫الخروج من هذا المأزق الذي‬ ‫ينتمي إلى طائفة أخرى‪ ،‬طائفة‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫سليم مجيد‬

‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫انا السجين‬ ‫خارج أسوار السجن‬

‫اعتدتك حرفا‬ ‫اعتدتك جمله‬ ‫كل يوما وكل صبحا ومساء‬ ‫عندما اقرأ حرفا‬ ‫يتبدد مالدي خوفا‬ ‫وعندما اجمع جملة‬ ‫تتراقص النجوم بهجة وضياء‬ ‫وتنتشرالحانها لتعم كل كل‬ ‫السماء‬ ‫اعتدتك النك تبعث السرور‬ ‫والهناء‬ ‫فلم اترك بهجتي ولم اترك الحنان‬ ‫من منا اليحب الحضن واالمان‬ ‫بهما ولدنا ‪....‬تربينا ‪ ...‬على‬ ‫االحضان‬ ‫فيا كل حضنا مرحى ‪...‬ان بثثت‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫برد الغربة يدفئ عظامي‬ ‫ولعابي يسيل على أرصفة مدن‬ ‫التيه والخراب‬ ‫عبثأ أبحث عن سربي‬ ‫عن كوازيدانة لملمت قبالتي‬ ‫المتساقطة سهوا ً‬ ‫عن نهر ترك مجراه كغزال شارد‬ ‫عن غرنوب غادرته حبات‬ ‫الحسحسوك‬ ‫عن ذكريات تركها العشاق في‬ ‫أسفل الجدران المتهاوية‬ ‫الحنان‪....‬واعطيت األمان‬ ‫**************‬ ‫لكل متولدين ابريل بكل ايامه‬ ‫واحالمه‬ ‫انت ربيع الفصول وكل الفصول‬ ‫من يضاهيك اعلى المراتب‬ ‫واالصول‬ ‫فيك العشق والحب والمشاعر‬ ‫تصول‬ ‫من يستطيع ان يحاكيك وانت‬ ‫وانت البداية واالفول‪.‬‬ ‫افوال طلعته هالال وبدرا شقه‬ ‫الرسول‪.‬‬ ‫فيا ابريل عشقنا دم كالها ال‬ ‫تغيره الفصول‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫عن أب يرسم حيرته على رمال‬ ‫احتفظت بآثار عاشق يهرب بفردة‬ ‫حذاء‬ ‫عن وطن يجمع ذاتي في ذاته‬ ‫أناديه فيسمعني‬ ‫استجير به فيأويني‬ ‫أغادره فيلحقني‬ ‫أناديه يا أبي‬ ‫فأسمعه وا فلذة كبدي‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫س‪ _ 5‬من هي الشاعرة نبيهة‬ ‫حسين ام شيرو ‪.....‬؟‬ ‫أنا نبيهة حسين ابنة جبل‬ ‫كورداغ ‪ ..‬عفرين من ناحية بلبل‬ ‫ولدت بحلب وعشت الطفولة والصبا‬ ‫‪ ،‬إلى أن تأهلت وانتقلت لمدينة‬ ‫عفرين وعشت ما يقارب ‪ 81‬سنة‬ ‫مع عائلتي حتى تهجرت ألوروپـا‬ ‫أواخر عام ‪8.51‬‬ ‫س‪ _ 8‬كيف كانت بدايتك مع‬ ‫الكتابة؟‬ ‫حوارنا في هذا العدد سيكون مع‬ ‫شاعرة مبدعة ذات موهبة جميلة‬ ‫فكرها األصيل‪ .‬وكلماتها المختارة‬ ‫بعناية‪ .‬وجملها‬ ‫المبنية ببالغة هي نشيطة بكافة‬ ‫المجاالت‪ .‬ابنة الزيتون وجبل‬ ‫كورداغ التي حملت أهات كل‬ ‫عفريني وعفرينية وكل كردي وكل‬ ‫كردية في جوارحها وصرخت‬ ‫ومازالت من اجل االنسانية‬ ‫تؤمن بكل الثقافات كروافد للثقافة‬ ‫اإلنسانية كما عرفت بقربها من كل‬ ‫الناس على إختالف مشاريعها و‬ ‫تؤمن بالمحبة عالجا لكل األمراض‬ ‫البشرية وتحاكي الواقع في كلماتها‬ ‫انها ابنة جياي كورمنج ابنة عفرين‬ ‫نبيهة حسين ام شيرو ويكون‬ ‫سؤالنا األول األعتيادي لها‬

‫أحب الكتابة هاجسي الذي لم‬ ‫يغادرني يوما ً حيث بدأت بالكتابة‬ ‫منذ نعومة أظفاري ‪ ،‬لكني لم أولي‬ ‫اإلهتمام ‪ ..‬حيث كتبت بعضا من‬ ‫الخواطر ‪ ،‬الوجدانيات ‪،‬لألسف لم‬ ‫احتفظ بها ‪ ،‬و من ثم توقفت عن‬ ‫الكتابة لمدة طويلة جدا ‪ ،‬بسبب‬ ‫الظروف في الوطن ‪ ،‬و الواجبات‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫العائلية ‪ ،‬و العمل خارج المنزل هنا‬ ‫بأوروپا ‪ ،‬كل هذا حد بيني والكتابة‬ ‫بالشكل الذي يرضيني تماما ً ‪ ،‬اتمنى‬ ‫أن أحظى بأجواء تخولني‬ ‫وتساعدني للكتابة كما أريد و أطمح‬ ‫إليه ‪،‬‬ ‫ألن الكتابة فعالً هاجسي وعشقي‬ ‫أكتب بصمت دون ضجيج ‪ ،‬كلما‬ ‫سنحت لي الفرصة‬ ‫لم اتلقى التشجيع أو المساندة من‬ ‫أحد‬ ‫ربما يبادر لذهني كلمة ما ‪ ..‬أبدأ‬ ‫بكتابة نص ‪ ..‬والسرد‬ ‫بما أن الكتابة تحتاج ألجواء خاصة‬ ‫من هدوء وصفاء الذهن ‪ ،‬لتقمص‬ ‫الحاالت المختلفة للسرد و التوسـع‬ ‫والتشكيل للصور المراد من خاللها‬ ‫إيصال رسالة ‪ ،‬أو عبرة ‪ ،‬ربما‬ ‫البحث والجدال بمشكلة ما بهدف‬ ‫الحلول المناسبة‬


‫‪Seite 39‬‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫المدارس الشعرية أقرب إليك ؟‬

‫س‪ - 3‬لكل شاعر طفولة راعفة‬ ‫بالحب و الشوق ‪ ،‬فما هي أبعاد‬ ‫طفولة الشاعرة أم شيرو ؟‬ ‫كما أذكر عن طفولتي أني كنت شقية‬ ‫‪ ،‬و ذكية هذا أذكره من خالل عدة‬ ‫أمور منها الدراسة ومستوى‬ ‫استيعابي دون العناء بالتحضير‬ ‫لإلمتحانات‬ ‫وكل من يلتقيني يرى بي شيئا ما‬ ‫يميل إليه‬ ‫ألسباب مختلفة ‪ ،‬قال لي الكثير من‬ ‫األصدقاء و الصديقات أني اتمتع‬ ‫بقدر من الذكاء ‪ ،‬بعد النظر ‪ ،‬جبلية‬ ‫عنيدة ‪ ،‬عفوية بالكتابة ربما هذا‬ ‫ما تلمسوه من خالل كتاباتي‬ ‫و سئلت كثيرا ً عن مستواي التعليمي‬ ‫والتعقيب بأني أبدو أو يوحى لهم أني‬ ‫جامعية ‪ ،،‬أكاديمية‬ ‫لألسف ال أحمل شهادات عليا‬ ‫بالنهاية كما تلمسنا بالواقـع ربما‬ ‫وجهة نظري وربما كثيرون يتفقون‬ ‫معي ‪..‬‬ ‫أن ليس كل مثقف متعلم ‪ ،‬كما‬ ‫العكس بصحيح تماما ً‬ ‫أعتقد المرء ال يستطيع تقيم نفسه‬ ‫بنفسه‬ ‫هذا األمر متوقف على المتلقي‬ ‫والقارئ حتما ً‬ ‫وهللا أعلم‬ ‫س‪ _ 2‬متى يتوقف العطاء اإلبداعي‬ ‫بشتى صوره‬ ‫لدى المبدع ؟ وهل يشيخ اإلبداع‬ ‫كصاحبه عند سن معين ؟ وأي‬

‫ال أبداْ ‪ ..‬العطاء اإلبداعي ال يتوقف‬ ‫عند سن معين أو مع الكبر ومرور‬ ‫السنين ماموستا ‪ ،‬بما أن الكتابة ذاك‬ ‫الخيال والفكر و الهاجس الذي يراود‬ ‫الكاتب في كل األوقات‬ ‫أحب الشعر الغزلي عن الحبيب‬ ‫والوطن‬ ‫أكتب الشعر الحر الغير ملتزم‬ ‫غالبــا ً ‪ ..‬والغير مقيد مع محاولتي‬ ‫بترتيب القوافي إلى حد ما‬ ‫أقرأ كثيرا ً خاصة على الصفحة‬ ‫الزرقاء هذه التي اصبحت جزءا ال‬ ‫يتجزأ من حياتنا اليومية‬ ‫س‪ _ 1‬ما رأيك بنصوص الهايكو‬ ‫وهل حقا نستطيع أن نقول عنها شعر‬ ‫الهايكو ؟‬ ‫الهايكو كتابات جميلة جدا ً حيث‬ ‫الدهشة ‪ ،‬العبرة ‪،‬‬ ‫عبر كلمات مختصرة ‪ ،‬يجب‬ ‫أن تعطي المعنى و الصورة‬ ‫الكاملة ‪ ..‬عما يخالج الروح‬ ‫‪ ،‬والفكر ‪،‬‬ ‫بفكرة أو حالة معينة ‪ ،‬ويصيب‬ ‫الهدف المراد منه‬ ‫حقيقة أن أحبها كثيرا ً ‪ ،،‬وباختصار‬ ‫أحب قصائد الهايكو ولكن اتمنى‬ ‫التأني والتفكير كثيرا قبل النشر‬ ‫لرؤية وقعه وإلى ما يرمي إليه بدقة‬ ‫س‪ _ 6‬من كان له النصيب األوفر‬ ‫في التأثير على تجربتك الشعرية‬ ‫خالل عمرك‪ ،‬أو مشوارك اإلبداعي ؟‬

‫أنا حقيقة لم أقرأ كثيرا ً في السابق ‪،‬‬ ‫ولكني التقيت بالكثير من الكتابات‬ ‫لشعراء الكورد والعرب ‪..‬‬ ‫أحببت كتابات ماليي جزيري ‪،‬‬ ‫جيگرخوين ‪ ،‬كما نزار قباني ‪،‬‬ ‫محمود درويش‬ ‫والجدير بالقول لم أتأثر بأحد ‪ ،‬أحس‬ ‫كتاباتي تخصني أنا كما أظنها مختلفة‬ ‫شيئا ما صدقا ً ال أعلم‬ ‫وهنا حبذا لو أنكم تخبروني بمن‬ ‫تأثرت بكتاباتي ألني ال استطيع‬ ‫الجزم في ذلك بنفسي‬ ‫س‪ _7‬في ظل ثورة التكنولوجيا‬ ‫والسوشيال ميديا هل أثر ذلك على‬ ‫نضوج القصيدة أم على العكس‬ ‫ساهمت في إضعافها ؟‬ ‫هنا أود ذكر ما قدمته السوشيال‬ ‫ميديا في المجال اإلبداعي للشعر‬ ‫والقصائد وشعراء وشاعرات ‪..‬‬ ‫أظنها ساعدت في االنتشار ‪،‬‬ ‫والتنافس الجميل في سبيل اإلبداع‬ ‫واإلرتقاء‬ ‫ولكن من جهة أخرى هناك من‬ ‫يكتبون ولكن بدرجات متفاوتة من‬ ‫الجمال واإلبداع ربما هواة وعشاق‬ ‫الحروف ‪ ..‬أنا مع تشجيعهم‬ ‫ونصيحتي أال يكثروا بالكتابات إنما‬ ‫التروي والمراجعة قبل النشر ‪..‬‬ ‫ألن اإلبداع في التفاصيل ‪ ،‬األسلوب‬ ‫‪ ،‬إلى ما يرمي إليه النص ‪ ،‬ووقعه‬ ‫عند المتلقي‪.‬‬ ‫اإلبداع ليس بالكم في النشر‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد ‪23‬‬

‫السنة الثانية‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة العدد ‪23‬‬

‫أيــــــــــار‬

‫السنة الثانية‬

‫رئيس التحرير‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫غيفارا معو‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫س‪ _ 2‬باتت المجالت على‬ ‫االفتراضي كأي رسم لوغو او‬ ‫بروشور برأيك هل النص بحاجة الى‬ ‫الزخرفة ام هو سباق الجهالء ال‬ ‫أكثر ؟‬ ‫كل المجالت مشكورة على الجهود‬ ‫واإلهتمام بكل تأكيد ‪ ،‬باعتبارها‬ ‫الباب األوسع للنشر واإلنتشار‬ ‫أظن النص يفرض نفسه بنوعيته‬ ‫حيث درجة تأثيره لدى المتلقي وما‬ ‫يترك من تأثير ‪ ،‬وتغيير لدى‬ ‫المتلقي‬ ‫ولكن ال ضير من بعض الجمالية‬ ‫للنص ضمن المعقول وإلى ما يرمي‬ ‫إليه ببعض الرموز أيضًا ‪ ،‬مثالً‬ ‫الوطن يرمز له بخارطة ‪ ،‬أو علم ‪،‬‬ ‫أو صورة لحادثة‬ ‫س ‪ _ 1‬ما النتاجات الفكرية‬ ‫واألدبية التي قدمتها‬ ‫الشاعرة نبيهة حسين للمكتبة‬ ‫اإلنسانية؟‬ ‫هذا السؤال أعتقد يجب اإلجابة عليه‬ ‫ممن قرأ ل نبيهة حسين ‪..‬‬ ‫لكني أعتقد كتبت في مجاالت‬ ‫عدة إنسانية ‪ ،‬اجتماعية ‪ ،‬الحب ‪،‬‬ ‫المرأة ‪ ،‬الوطن ‪ ،‬الجمال ‪ ،‬الطفولة‬ ‫‪ ،‬األلم‬ ‫وبعضا من السياسة‬ ‫في النهاية أتمنى أن أكون قد قدمت‬ ‫شيئا ً ما لإلنسانية ‪ ،‬شعبي ‪ ،‬وطني‬ ‫مؤكد لم أصل لما أريده ‪ ..‬أفكر جليا‬ ‫بتنسيق كتاباتي وجمعها بديوان أو‬ ‫أكثر من إثنين ‪ ..‬ولكن بسبب‬ ‫الظروف واإلنشغال والعمل والتعب‬ ‫لم أقرر بعد ما علي فعله‬

‫كما حاجتي لمن يساعدني بذلك‬ ‫س ‪ _ 5.‬برأيك هل المجموعات‬ ‫اإللكترونية التي تمارس سياسة‬ ‫التحريض ضد المجموعات األخرى‬ ‫في الخفاء والعلن تستحق أن نقول‬ ‫عنها مجموعات ثقافية أو أدبية‬ ‫رغم اسمها الطنان والرنان ؟‬ ‫لم أفهم جيدا ً المقصود بالمجموعات‬ ‫األخرى ‪،‬‬ ‫إذا كنت تقصد المجالت‬ ‫والصفحات ‪ ..‬هذا ال صلة له‬ ‫باالبداع وال الثقافة إن كانت تحرض‬ ‫ضد بعضها البعض بل تشكل صورة‬ ‫غير الئقة عنها وحتما تؤذي نفسها‬ ‫وموقعها إلى أن تخسر حتى‬ ‫أعضاءها شيئا فشيئا‬ ‫وان كنت تقصد المجموعات كشعب‬ ‫واالنقسامات ‪ ،‬رغم االختالفات في‬ ‫وجهات النظر واآلراء أنا أرى أننا‬ ‫لسنا في وضع نحسد عليه كشعوب‬ ‫عانت الكثير من المظالم ‪ ،‬الحروب ‪،‬‬ ‫الدمار ‪ ،‬القتل‬ ‫حري بنا التوجه إلى‬ ‫بات ملحا ً أو‬ ‫ٌ‬ ‫التجاذب واإللتقاء بدل التناحر‬ ‫واالنقسام بزيادة عما نحن عليه‬

‫التوافق فيما يخدم اإلنسانية من‬ ‫منطلق الضمير ‪ ،‬الحقوق ‪ ،‬السالم ‪،‬‬ ‫إلنهاء المآسي والمظالم التي قتلت‬ ‫كل شيئ جميل بنا ‪ ،‬كما الوطن‬ ‫س ‪ _ 55‬لو طلب منك كتابة نص‬ ‫في لوحة فنية ام بمنظر طبيعي‬ ‫ألحدى قرانا إيهما سيكون األقرب‬ ‫إلى وجدان الكتابة ؟‬ ‫في الحقيقة عشقي هو كوردستان‬ ‫الجمال ‪ ،‬المحبة والسالم ‪ ،‬األرض‬ ‫المباركة ‪ ،‬الجمال الرباني‬ ‫وكل مدينة وكل قرية لها أهمية‬ ‫وخصوصية‬ ‫رغم عدم رؤيتي كل المدن‬ ‫والقرى إال عبر القنوات التلفزيونية‬ ‫بحلقات خاصة عنها‬ ‫ولكن بما أني عشت أغلب سنيني‬ ‫بمدينة عفرين وتجولت بضواحيها‬ ‫وسهولها وجبالها ‪ ،‬أعشق عفرين‬ ‫عفرين الزيتون ‪ ،‬التين ‪ ،‬كروم‬ ‫العنب‬ ‫عفرين حقول معطاءة لجميع أنواع‬ ‫الخضروات والفواكه ‪ ،‬جميلة‬ ‫خضراء هكذا صورتها بقلبي لم ولن‬ ‫تتغير‬


‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫س‪ _ 58‬ما رأيك دون‬ ‫مجاملة بمجلة هيلما األدبية‬ ‫والموقع اإللكتروني كومونيست‬ ‫كورد ؟‬ ‫دون مجاملة ماموستا مجلة‬ ‫هيلما صرح ثقافي كبير ‪ ،‬فيه‬ ‫كل من يبحث عن ضالته ‪،‬‬ ‫التنوع الكبير‬ ‫والكتاب والكاتبات يقدمون ما‬ ‫تجود بهم أرواحهم النبيلة من‬ ‫حروف وأبجديات الحب ‪،‬‬ ‫الحياة ‪ ،‬الجمال ‪ ،‬الوطن‬ ‫س ‪ _ 53‬آخر همسة لك في‬ ‫أذن الشعراء على الساحة‬ ‫االفتراضية وقراء ومتابعي‬ ‫هيلما األدبية ؟‬ ‫كل الشعراء وشاعرات على‬ ‫الشاشة الزرقاء الصغيرة‬ ‫هذه ‪ ..‬و متابعي مجلة هيلما‬ ‫وقراء وكتاب وكاتبات اتمنى‬ ‫من قلبي الموفقية للجميـع‬ ‫استمروا بما تجود به أرواحكم‬ ‫‪ ،‬وجدانكم ‪ ،‬ضميركم ‪،‬‬ ‫انسانيتكم‬ ‫لكن ال تجرحوا ‪ ،‬ال تحقدوا ‪،‬‬ ‫الحياة قصيرة جدا ً‬

‫‪Seite 41‬‬ ‫تمنياتي لمجلتنا هيلما الكثير من‬ ‫الحياة جميلة ‪ ،‬كما مؤلمة ‪،‬‬ ‫لكنها مثيرة لإلستمرار والمضي التوفيق والتألق واإلستمرار‬ ‫والسداد ‪.‬‬ ‫قدما ً نحو الجمال ‪ ،‬المحبة ‪،‬‬ ‫أرق التحيات وأجمل األماني‬ ‫السالم‬ ‫ال تزرعوا الحقد بأقالمكم مهما ماموستا گيڤارا وكل من يرى‬ ‫هذا اللقاء ‪.‬‬ ‫كانت الظروف‬ ‫ساندوا بعضكم ‪ ،‬احبوا بعضكم‬ ‫‪ ،‬ساعدوا بعضكم ‪ ..‬وحسب‬ ‫امكانياتكم ‪ ،‬وكل من مكانه‬ ‫وأخيرا ً أشكرك ماموستا گيڤارا‬ ‫على هذه الفرصة والنافذة‬ ‫الجميلة ‪ ،،‬خالل هذا اللقاء‬ ‫الجميل الذي سررت به‬ ‫واتمنى أن أكون عند حسن‬ ‫ظنكم بي‬ ‫جميعا ً ممن يقرأون لي من‬ ‫أصدقاء وغير أصدقاء‬ ‫تمنياتي بالتوفيق للجميـع ‪..‬‬


‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 42‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 32 by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu