Skip to main content

مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 31

Page 1

‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫قصة قصيرة‬ ‫الشمس هنا َ‬ ‫ّ‬ ‫اآلن‬ ‫ألن‬ ‫َ‬ ‫والحياة‬ ‫اخالص فرنسيس‬

‫ع كي تحف َظ‬ ‫ب‪ ،‬كانتْ تصار ُ‬ ‫صعدتْ على درجا ِ‬ ‫ت المرك ِ‬ ‫اتّزانَها‪.‬‬ ‫ق عاري الكتفين‪ ،‬الشا ُل‬ ‫الكعب العالي‪،‬‬ ‫الثوب الطوي ُل األزر ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫كانونَ‬ ‫القارص‪ ،‬لكن ال ب ّد‬ ‫األحمر يقيها بر َد‬ ‫ص ُع بالور ِد‬ ‫َ‬ ‫المر ّ‬ ‫ِ‬ ‫تعبر النيلَ‪ ،‬ال ب ّد أن تمأل صدرها من رطوبته‪ ،‬تتّكئ على‬ ‫أن َ‬ ‫حرةٌ كالفراش ِة المحنّط ِة‬ ‫الريح‪ ،‬ال تري ُد أن يمسكَ أح ٌد يدَها ّ‬ ‫كيف لهم أن‬ ‫داخ َل الزجاجِ في‬ ‫ِ‬ ‫متحف علي باشا‪ .‬آواهِ‪ ،‬قالت َ‬ ‫ّ‬ ‫يحتجزوا هذا الجما َل داخ َل الزجاجِ؟ في قرار ِة نفسِها تتأل ُم‪،‬‬ ‫ت طفولتِها‪ ،‬أليست سلسلتها شرنقةً كانتْ على‬ ‫ألسنَ صديقا ِ‬ ‫الوديان‪ ،‬معلّقةً في سقف المغار ِة في باطن‬ ‫في‬ ‫كتف األقاحي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ب؟ هزها النسي ُم ذاتَ ليل ٍة بعصاهُ السحري ِة‪ ،‬عندما‬ ‫الجب ِل القري ِ‬ ‫فضي آ ٍ‬ ‫ت من بال ٍد بعيدةٍ‪ .‬تألّمت‬ ‫شهاب‬ ‫مر في تلكَ الليل ِة‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ٌّ‬ ‫طور الوالد ِة‪ ،‬لتكونَ‬ ‫فانزلقتْ رو ُحها من الشرنق ِة‪ ،‬وتخ ّطتْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أنثى بروحِ فراشةٍ‪ .‬في أزقّ ِة اللي ِل سارتْ‬ ‫تبحث عن طي ِفه‪،‬‬ ‫النداء‪.‬‬ ‫الكهوف‪ ،‬تر ّد ُد صدى‬ ‫تعبر الوديانَ والجبالَ‪ ،‬تنادي‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫عبرتْ صحارى‪ ،‬عطشتْ لقطر ِة ماءٍ ‪ ،‬غابتْ عن الوجودِ‪،‬‬ ‫ق الكرى العيونَ ‪ ،‬وحينَ‬ ‫وأسلمتْ‬ ‫للسكون جفنيها‪ ،‬فعان َ‬ ‫ِ‬ ‫السمراء‪.‬‬ ‫األرض‬ ‫استيقظتْ كانتْ في‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مع ّف ٌر وجهُ‬ ‫ت الخيو ِل‪ .‬ها‬ ‫المساء‬ ‫ت عربا ِ‬ ‫بغبار األز ّقة‪ ،‬وصو ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫تقضي فيها األمسيةَ؟‬ ‫أن‬ ‫ع‬ ‫يمن‬ ‫ماذا‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫فرعون‬ ‫سفينة‬ ‫هي‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ب‪ ،‬خطفتها األلوانُ مرة أخرى‪ ،‬جدرانٌ‬ ‫ب المذه ِ‬ ‫دلفت من البا ِ‬ ‫صدرها‬ ‫عصور غابرةٍ‪ .‬مضتْ ‪ ،‬قبضتْ بيدِها‬ ‫مزركشةٌ من‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫بش ّدةٍ‪ ،‬ت ُخفي وعكةً داهمتها‪ .‬تداف َع األطفا ُل والرجا ُل والنسا ُء‬ ‫الكعب العالي‪ ،‬الفستانُ‬ ‫الماء‪،‬‬ ‫من حو ِلها‪ ،‬كا َد يُلقى بها في‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ب إلى أذنيها‪ .‬قادَها‬ ‫األزرقُ‪ ،‬النيلُ‪ ،‬وصوتُ الموسيقى‬ ‫يتسر ُ‬ ‫ّ‬ ‫ت‬ ‫الركن‬ ‫الناد ُل إلى‬ ‫المحجوز‪ ،‬سكينةٌ في عاصفةٍ‪ .‬تناول ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫سكبتْ‬ ‫أحمر‪ ،‬رفعتْ عينيها‪ ،‬فتراءى‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫نبي‬ ‫لها‬ ‫ها‪،‬‬ ‫م‬ ‫أما‬ ‫الكأس َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تتحركُ ‪.‬‬ ‫لها كأنّ الجداريّة أما َمها‬ ‫ّ‬ ‫الرقوق‬ ‫الوثير‪ ،‬تبعَها حاملو‬ ‫عازفةُ الناي نزلتْ إلى المقع ِد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫الجدار‪،‬‬ ‫انساب من‬ ‫وعازف عودٍ‪،‬‬ ‫والدف‪ ،‬وصوتُ قيثارةٍ‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الوتر‪.‬‬ ‫ه‬ ‫بأنامل‬ ‫يضرب‬ ‫ورا َح‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تحركَ‬ ‫ت‬ ‫يتحركْ ‪،‬‬ ‫المركب‪ ،‬لم‬ ‫رقص الشبانُ ‪ ،‬لم يرقصوا‪ ،‬نام ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫القمر‪ .‬هي الركنُ‬ ‫الهادئ في هذا‬ ‫الشمس في الني ِل‪ ،‬واستيق َظ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫جدار‬ ‫الهارب من‬ ‫ب‪ ،‬وهو‬ ‫ُ‬ ‫الصّخ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أعطتهُ يدَها‬ ‫وراحا معا ً‬ ‫المتعر َج نحو رأس الجب ِل‪ ،‬تتّكئ‬ ‫ق‬ ‫يقطعان الطري َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫إلى كتف ِه‪ ،‬يش ُّد على يدِها كي ال تنفلتَ منه‪ُ.‬‬ ‫عمق‬ ‫متعرج طوي ٌل ج ّداً‪ ،‬ورائحةُ الصباحِ اآلتيةُ من‬ ‫ق‬ ‫الطري ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫سها‪.‬‬ ‫أنفا‬ ‫ح‬ ‫تلف‬ ‫المحيط‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫المطاف ‪ ،‬لتستري َح في‬ ‫لم تصدّقْ أنها وصلتْ في نهاي ِة‬ ‫ِ‬ ‫االنتظار الطوي ِل عن جبين ِه‬ ‫غبار‬ ‫حضن ِه‪ ،‬وتمس َح بكفّيها‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ب‪.‬‬ ‫المتع ِ‬ ‫ح مباغتٌ‬ ‫ق لم يعر ْفه منذُ سنينَ ‪ ،‬وفر ٌ‬ ‫أمس‪ ،‬أر ٌ‬ ‫لم ين ْم ليلةَ ِ‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫أقرب إلى األسطور ِة منها إلى‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫كيف تبتس ُم؟ ما هي رائحةُ‬ ‫كيف‬ ‫تتحركُ شفتاها؟ َ‬ ‫كيف تمشي؟ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫عطرها‪ ،‬وق ُع خطاها‪ ،‬رنينُ الخلخا ِل‪ ،‬أنينُ‬ ‫الحرف في‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أنام ِلها؟‬ ‫ح أم يحزنُ ؟ يبكي‬ ‫أمضى ليلَه كأنّه على‬ ‫جمر‪ .‬أيفر ُ‬ ‫سرير من ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يرقص؟‬ ‫أم‬ ‫ُ‬ ‫زمن مضى مخلّفا ً ورا َءهُ شبهَ‬ ‫عبر به من‬ ‫كان‬ ‫قطار الفرحِ قد َ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ابتسامةٍ‪.‬‬ ‫تحيي رمي َم رج ٍل قد‬ ‫مك أن‬ ‫لك أيتها المرأة‪ ،‬ومن علّ ِ‬ ‫كيف ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ثواني‬ ‫العمر‪ ،‬يُحصى‬ ‫أقدام‬ ‫الزمن‪ ،‬ورز َح تحتَ‬ ‫طحنتْه عجلة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫تعبرهُ ؟‬ ‫الحيا ِة التي ُ‬ ‫خلف‬ ‫البحر‪ ،‬ومن‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫من ع ّلمك أيتها المرأةُ اآلتيةُ من غياه ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫نور‪ ،‬ورغيفا من‬ ‫األزرق‪ ،‬تحملين‬ ‫ِ‬ ‫بيمينك شعلةً من ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الموجِ‬ ‫خبز الحيا ِة‪ ،‬وحفنةً من زيتٍ؟‬ ‫ِ‬ ‫ب‪ ،‬تقيلين وتنصبي من تشائينَ‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫أقامك سلطانةً للقلو ِ‬ ‫َ‬ ‫شق‪ ،‬وتنثرينهُ في صحارى‬ ‫بابتسامةٍ‪ ،‬وتغرفينَ من قمحِ ال ِع ِ‬ ‫الناس‪ ،‬فينبتُ السوسنُ ‪ ،‬وتلتق ُ‬ ‫طه ُ‬ ‫بمناقيرها‪.‬‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫عصافير القلو ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫منقارها غصنُ‬ ‫سر مختوم‪،‬‬ ‫حمامةٌ في‬ ‫زيتون‪ ،‬وفي عينيها ٌّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫باب قلبي‬ ‫ب منهُ؟ مرصو ٌد ُ‬ ‫من يجر ُؤ على ف ّك ِه‪ ،‬أو االقترا ِ‬ ‫الطريق والقراصنة‪.‬‬ ‫قالت لم ولن يدخلَهُ عابرو‬ ‫ِ‬ ‫ألمير فرشتُهُ‬ ‫الحرف‪،‬‬ ‫هو‬ ‫وسريرهُ‬ ‫بالريحان‪ ،‬من عصاهُ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫يقطف الليلكَ ‪ ،‬يحوكه م َع‬ ‫النعناع‪،‬‬ ‫ل‬ ‫حقو‬ ‫في‬ ‫يرعى‬ ‫ُ‪،‬‬ ‫د‬ ‫القصي‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫للشمس أن تتهادى في‬ ‫ويطلب‬ ‫الفجر لي ثوبًا‪،‬‬ ‫خيوط‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ألنّ‬ ‫الشمس هنا اآلنَ والحياة‬ ‫‪،‬‬ ‫ب‬ ‫الغرو‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫وتعج‬ ‫‪،‬‬ ‫الشروق‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬


‫‪Seite 3‬‬

‫اإلستاذ نرص رمو‬ ‫التفكري إني بعيد‬ ‫بعرف ترددك الجميل‬

‫معروف عازار‬ ‫طـقــوس ليـليـــة‬ ‫يشاغبني الوقت‬ ‫في النزع األول من الليل‬ ‫فأسكته بحروف ملساء‬ ‫وما قبل منتصف الليل‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫صغيرتي ام حبيبتي‬ ‫وليكن كما ترغبين‬ ‫أخاف من الزمن الغدار‬ ‫أخاف أقول أحبك‬ ‫لكنك حبيبتي في زمن الحرب‬ ‫قولي لي صراحة الزمن‬ ‫أعرافه وقيمه تخوف الجميع‬ ‫صريح انا وصديق بوفاء‬ ‫انت الجمال والنعومة والدليل‬ ‫ال تلومني حب الحياة الجميل‬ ‫تشاغبني كؤوس الخمر‬ ‫فأغب منها ما أشاء‬ ‫وفي الهزيع األخير‬ ‫تشاغبني طقوس الليل‬ ‫وتشطر خاطري شطرين‬ ‫وأدخل في شجار مع الوس‬ ‫‪.......‬‬

‫مشهــــــد‬ ‫حشد من الناس‬ ‫في مطعم فاخر‬ ‫الطاوالت تعج بأصناف الطعام‬ ‫موسيقى تمأل المكان‬ ‫كَتَبتُ حَرفُ الفاءْ إبتَسَمَت الهَيفاءُ‬ ‫حِينَئِذٍ تَأَكّدتُ بِأنَّ كُل هَيفاءٍ؟ بَالءُ‬ ‫قُلتُ لِدَفتَري مَهالً أكتَمل اإلنشاءُ‬ ‫فَالكِتابَةُ بِال طَعمٍ إذا بَقيَ اإلجراءُ‬ ‫ظَنَنتُ إنَّ الهَيفاءَ أخطَأت األنواءُ‬

‫نظير علي‬ ‫حرفُ الفاءْ و الهَيفاءُ‬

‫إذا كَتَبتُ حَرفَ الهاءِ بَعدَها الياءُ‬ ‫لَأشرَقَتِ الدُنيا وَأبتَهَجَتِ األجواءُ‬ ‫وَ دمو عِ الفَرَح لِلهَيفاءِ بَالءُ بَكاءُ‬ ‫بِاأللِفِ وَالهَمزَةِ؟ لَحَدَثَتِ اإلغماءُ‬

‫عزيزة بهدوئك حينا وعصبيتك‬ ‫أحيانا‬ ‫تعالي إلي بثوبك المعطر‬ ‫وزيحي عن وجهك هذا السواد في‬ ‫الربيع‬ ‫أتخيلك جماال وكماال وإنوثةمثلها‬ ‫قليل‬ ‫وجدت طيفك في قمة الجبال على‬ ‫الثلوج‬ ‫بشعر طويل متطاير مع النسيم‬ ‫حضنتك وصدرك الجميل‬ ‫على الحلبة جمع من الراقصين‬ ‫والراقصات‬ ‫في ركن قصي من المطعم‬ ‫رجل وامرأة‬ ‫الرجل يدير ظهره للمرقص‬ ‫يزفر بسملة ً‬ ‫ويشهق لعنا ً‬ ‫المرأة تتمايل على الخفيف‬ ‫من وضع الجلوس‬ ‫تبا ً ‪...‬‬ ‫كيف لبعض البشر‬ ‫ال تعيش سوى على االمهزلة‬ ‫لكِن إتِفاق قَلَمي مَ عَ دَفتَري جاءوا‬ ‫وَقالوا سَتُزيدُ المُصيبَةَ كَالكَهرَباءُ‬ ‫لِيَبقى الفاء وَ أُترك الباقي إستِثناءُ‬ ‫أنا وَ قَلَمي كَصِلَةُ الرَّحمِ األقرِباءُ‬ ‫وَدَفتَري لِمَخزَن أسراري كِبرِياءُ‬ ‫أكتَفَينا بِالفاءِ وَ هكَذا جَرَت اللِقاءُ‬ ‫بِالفاءِ دَلَلَتْ هَيفاءِ ما فَعَلَ األطِباءُ‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫اعترافات رجل يحترم النساء‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫وجلسنا في اإلدارة‬ ‫وبدأت عجايب الحب تلعب دورها‬ ‫نظرات‪ ..‬آهات ‪ ..‬حتى الحسرات كان لها دور‬ ‫ونظرت إليها ألقول لها أحبك اول كلمة أردت‬ ‫أن أقولها (وانا سهران الليل أحفظها )‬ ‫ال أريد جنون قيس وليلى‬ ‫وال أشعار ذو الرمة‬

‫((الحب األول في حياة أي إنسان ال ينسى‬ ‫وإن تجاوزه الزمن ‪،‬وأنهى صالحيته ومفعوله‬ ‫غير أن البعض يتبع نهج الشاعر‪:‬‬ ‫سالم عليها ما أحبت سالمنا‬ ‫فإن كرهته فالسالم على األخرى‬

‫أريد صدقا في عباراتك صدقا يقيم مهرجانا من‬ ‫المشاعر الحالمة في حجرات قلبي‬ ‫ال انتظر منك حنان أمي‬ ‫يكفيني لمسة حب في قسماتك‬ ‫نظرت الي نظرة لو قسمت على آالف العشاق‬ ‫الرتووا منها ‪..‬‬

‫‪..‬ويتبع البعض أن الحب األول ماهو إال طيش‬ ‫ورعونة من جانب المحبين ‪،‬وسرعان‬ ‫وأول مرة اتهنى ‪..‬‬ ‫ماينطفىء مع أول اختبار ‪.......‬‬ ‫ال أعرف بماذا أرد كنت احسب نفسي‬ ‫ولكنه يبقى في زمن الواقعية ‪...‬‬ ‫معلم الغرام والهيام ‪...‬‬ ‫رمز للطهارة والبراءة واستعادة ايام الشباب‬ ‫فإذا أنا (؟؟) فجأة تمالكت نفسي وتشجعت‬ ‫الجميل ))))‬ ‫ولم أقل شيئا ً ولكن أشرت إلى اصبعي‬ ‫والمفاجأة !؟‬ ‫أصابني الذهول ألول مرة تحب يا قلبي‬

‫وصلتني رسالة من تلك الصديقة التي‬ ‫رفضت األخوة وأصرت على الحب‬

‫موضع خاتم الخطوبة وقلت لها باإلشارة‬ ‫انظري نظرت ‪.....‬‬

‫وذهلت لهول مافيها من مستحيل كنت أعتبره‬ ‫(وربما كنت ساصرف وجهي عن حب يبدو)‬ ‫انه مات ‪..‬أو قتلوه ‪....‬‬

‫قالت ‪:‬‬

‫اخي خليل ‪:‬‬

‫لماذا لم تخبرني من قبل لماذا لم تصارحني‬

‫هكذا بدأت الرسالة ‪..‬المهم قالت أنها أقتنعتُ‬ ‫!؟‬

‫‪..‬أومأت برأسي لألسفل‬

‫باألخوة وأن الحب الذي يسكن قلبك وعقلك‬ ‫قدعرفتُ صاحبتهُ وأنا أعزها وأحترمها كثيرا ً‬

‫كانت اجرأ مني ‪....‬‬

‫ولسان حالي يقول ‪....‬‬ ‫‪((.‬أُصارحكِ ليش جنيتو ‪ ..‬ليش في جرأة‬ ‫بل كنت اخاف الرفض‬

‫انتهى الدوام وفي المساء التقينا ببيت قريبي‬ ‫كما اتفقنا وهناك بدأت النظرات (تدربت في‬ ‫الليل على أال أنزل عيني لألرض قبلها‬ ‫مرة أُنزلها ومرة أتحداها‬ ‫والحقيقة نظراتها سهام قاتلة‬ ‫لو بقي لي من حبها النظرات فقط الكتفيت‬ ‫عيون واسعة ماشاءهللا وأخيرا نجحتُ‬ ‫بنظراتي وصارت أقوى‬ ‫وبدأالعتاب على الهواء مصحوبا بعبارات‬ ‫الحب‬ ‫ولكن من النوع الخفيف لوجود األقارب‬ ‫واتفقنا غدا انشاءهللا ان نذهب مع بعض‬ ‫للحسكة ‪. .....‬وفي الصباح (بعد ليل طويل‬ ‫اقاسيه‬ ‫التقينا وركبنا السيارة والقيت بيدي خلف‬ ‫رأسها فأصبحت قريبة مني أش ُّم انفاسها‬ ‫وألتهم نظرات حبها ‪. ...‬‬ ‫وفي الطريق كنا نتحدث وقلت لها ‪:‬‬ ‫لو تقدمت لخطبتك ماهي نسبة الرفض‬ ‫مفاجأة من العيار الثقيل ‪....‬‬ ‫‪((.‬صعقتُ لردها ولكن لم انزعج فحجتها‬ ‫مقبولة‬ ‫ثم إنني صغير لم أتجاوز العشرين)))‬ ‫وبدأت األحالم قلت لها على سبيل المزاح ‪:‬‬ ‫مارأيك أن نهرب‬ ‫قالت ‪:‬أنا موافقة المهم‬ ‫أكون معك ‪.‬شبعنا أحالم ونظرات‬ ‫وآهات‬ ‫وصلنا الحسكة وكأنَّ الدنيا أطبقت على رأسي‬ ‫ورأسها‬

‫(هكذا قالت ) واتمنى لكما التوفيق‬

‫فرحت ولوال العيب الستلقيت على ظهري‬

‫بدأت وإياها باإلنزعاج‬

‫وقد أوصلتُ نبضات حبك لها ‪..‬لم تحس بك‬

‫من الفرح ولصرخت بأعلى صوتي ‪:‬‬

‫انتهت رحلة العمر ‪..‬‬

‫ولم تصدق أنك تحبها كل هذا الحب‬

‫وانتهى المشوار وآه ياخوفي من آخر المشوار‬ ‫هاهيا لقد أتت برجلها (بكظها وكظيظها )‬ ‫كما يقول العرب واختلسنا النظرات ولكن كانت ((جنة وال نار ))‬ ‫مع تحيات شلة حاول تفتكرني‬ ‫أجرأ مني‬

‫وهي مذهولة وتحبك ‪...‬كثيرا وتقول لماذا‬

‫لم تصارحها ‪...‬‬ ‫التنزل عينيها(ماأجمل عينيها )‬ ‫وانتهت الرسالةهناااااا‬ ‫ُ‬ ‫وفي أحد األيام جاءت لزيارتي في المدرسة ‪ ..‬حتى أنزلها أنا ‪..‬‬


‫‪Seite 5‬‬ ‫( نوميديا جروفي)‬

‫ألجل أن نلتقي‪...‬‬ ‫سأقص ك ّل يوم ساعتين‬ ‫ّ‬

‫حم كلك طوبال الحزين‬

‫كل الصرخات‬ ‫تستغيث‬ ‫كل األحزان‬ ‫تتألم‬ ‫كل الجراح‬ ‫تنزف‬ ‫كل األلحان‬ ‫باكية‬ ‫كل األغنيات‬ ‫تنهيدات‬ ‫كل الطرقات‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫و أختلس من ك ّل ساعة دقيقتين‬ ‫و أسرق من ك ّل دقيقة بُرهتين‬ ‫سامي‬ ‫سأُقنع أطلس أن يأمر ر ّ‬ ‫العالم أن يشطبوا من ك ّل محيط‬ ‫برزخين و يختصروا من ك ّل بحر‬ ‫زبدا و موجتين و أن يمسحوا‬ ‫البحيرات و األنهار فمن ك ّل حقل‬ ‫يختلسوا هكتارين و من ك ّل هكتار‬ ‫فدان تُرعةً و‬ ‫فدانين و من ك ّل‬ ‫ٍ‬ ‫جسرا و قيراطين و من كل‬ ‫ً‬ ‫صحراء واديًا و سهالً و جبلين‬ ‫سأرشو اللصوص كي يسرقوا من‬

‫مسدودة‬ ‫كل الملفات‬ ‫عالقة‬ ‫كل القوانين‬ ‫متجعدة‬ ‫المتهم بريء‬ ‫حتى يدان‬ ‫كل اإلدانات‬ ‫مختفية‬ ‫براءة القتل‬ ‫بفوهة البندقية‬ ‫أغنية إجرامية‬ ‫ألحان عسكرية‬ ‫زمن الحرب‬ ‫كل شيء مباح‬ ‫إال الضمير‬ ‫واإلنسانية‬ ‫محكمة حربية‬ ‫القاضي سفاح‬ ‫المدعي العام‬ ‫مجرم برخصة‬ ‫المضطهد متهم‬ ‫بوحشية‬ ‫إعترافات إجبارية‬ ‫حرية التعذيب‬ ‫بكامل الصالحية‬ ‫إجراءات قانونية‬

‫ك ّل فرسخٍ ميلَي ِْن و من ك ّل مي ٍل‬ ‫ذراعين و من ك ّل ذراعٍ بوصة أو‬ ‫بوصتين حتّى تنكمش المسافات و‬ ‫تتقلّص التّضاريس و الخرائط‬ ‫فتقصر األزمان و تنضغط التّواريخ‬ ‫فنلتقي قبل موعدنا‪..‬‬

‫كل مافي األمر‬ ‫تصرفات فردية‬ ‫سجلت القضية‬ ‫ضد مجهول‬ ‫لم يولد بعد‬ ‫يعاد النظر بالقضية‬ ‫بعد الوالدة‬ ‫بعشرون عاما ً‬ ‫إن لم يثبت اإلجهاض‬ ‫بالمحاكم الال أخالقية‬ ‫رفعت الجلسة‬ ‫بطلقة مدفعية‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫ماجدة داري‬

‫عندما كنتُ هناكَ كانَ لي وجهٌ‬ ‫متجمّدٌ‬ ‫أخبّئُ أسرارًا كثيرةً‬ ‫كانتْ تحاصرُني المرايا‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫أخذتُ شكلَ شجرةٍ‬

‫أخاطر بكتابةِ اسمِكَ أيضًا‬

‫من ماءٍ باردٍ‬

‫السمِكَ حرّيتي‬

‫ومن حبّاتِ الصّدى‬

‫مرّةً تالعبْتُ بالموتِ‬

‫أنامُ في يقظةِ النّسيانِ‬

‫أغمضْتُ قلبي‬

‫أتغلّبُ على عنا قِ الذّكرى‬

‫لمسْتُ دمعتي‬

‫كنتُ أفلتُ في مديحِ الجدارِ‬

‫لم أكرِّرْكَ في مخيّلتي‬

‫الجدارُ يحتضرُ في الوحدةِ‬

‫صباحٌ يردّدُ وجهي‬

‫بيوتٌ مشلولةٌ تتماثلُ لليلِ‬

‫يد قُّ النورَ في كلماتِ الصّمتِ‬

‫أشباحٌ تردّدُ أنفاسَها في الثّلجِ‬

‫على جلدِ الحقيبةِ األسودِ‬

‫تداعبُ أفقَ أحالمي‬

‫يلعقُ السّفرُ مصيرَهُ الضّالَّ‬

‫الحبُّ كانَ ضخمًا‬

‫وشكلَهُ المفضَّلَ لي‬

‫بمالمحِ شخصٍ أكرهُه‬

‫فأردّدُ‬

‫رأيتُهُ مرّة رشيقًا كسرعةِ عينيّ‬

‫لن أعودَ إليكَ‬

‫لم آنسْ بزهورِ الشّتاءِ وال سناجبِها لن أعودَ‬

‫وكانَتْ لوجهِ الهواءِ أقنعةٌ‬

‫حتى شمسُها كانَتْ تجري في‬ ‫الغاباتِ‬

‫وأبوابٌ كثيرةٌ‬

‫وقلبي وطنٌ قيدُ الوالدة‬

‫وتأخذُ مكانَها زبدًا‬

‫شبّاكٌ واحدٌ في زاويةِ الليلِ‬

‫في غاباتِ الضوء‬

‫صدى الطفولةِ ولعنةُ الغربةِ‬

‫كلُّ ذاكَ السّحرِ في تجاعيدِ العجائزِ‬

‫كانَتْ روائحُ الليلِ‬

‫كانَتْ تشبهُني‬

‫تطحنُ ظاللَ اسمي‬

‫م عَ قليلٍ من ابتسامةٍ كنتُ أقرضُها فأكتبُ على جسدِ المللِ‬ ‫من وجهِ ضريرٍ‬ ‫أسماءَ من أحببتُهم‬ ‫كبرَ الزّمانُ‬ ‫أمّي‪ ..‬أبي‬

‫فذاكرةُ الرّيحِ للنّسيانِ‬


‫‪Seite 7‬‬

‫حرب وسالم االصابع‬ ‫ترجمة ‪ :‬حليم ابو‬ ‫زيد"سوريا"قامشلي‬ ‫شعر"كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫بين أصابعنا انا وانت‬ ‫اآلن انا مثل اعمى‬ ‫الاميز أصابعي‬ ‫منذ يوم تشابكت فيه اصابعي‬ ‫واصابعك‬ ‫واخذت الوان ورائحة بعضها‬ ‫التستطيعان االفتراق‬ ‫‪2‬‬ ‫اصابع يدي اليسرى‬ ‫كثيرا من االحيان وكالعدو‬ ‫تهاجم يدي اليمنى‬ ‫اتعلم لماذا تحسدها؟‬ ‫ألن اصابع يدي اليمنى‬ ‫هي التي تصافح يدك‬ ‫‪3‬‬ ‫اتذكر منذ ان كنت طفلة‬ ‫كيف كانت أمي تهددني‬ ‫بأصبع الشهادة‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫وتقول بصوت عال‬ ‫انت فتاة‬ ‫التذهبي الى هناك ‪ ،‬عيب‬ ‫وال الى تلك الناصية عار‬ ‫اليجوز أن تذهبي‬ ‫وعندما كبرت‬ ‫علمتني أصابعك‬ ‫أن أكسر ذلك االصبع‬ ‫عندما تهددني‬ ‫‪4‬‬ ‫في صغري‬ ‫كنت قد تعودت مص‬ ‫اصبعي بشفتي‬ ‫حتى وبدون رحمة‬ ‫كووا أبهامي بجمر سيكارة ابي‬ ‫تخيل لو وردت مثلما كنت طفلة‬ ‫أن امص جميع أصابعك‬ ‫هل سيطاوعك قلبك‬ ‫بأن تكوينني‬ ‫‪5‬‬ ‫يقولون كفار اولئك الذين‬ ‫اليبللون اصابعهم‬ ‫خمس مرات في اليوم‬ ‫النها تظل بدون وضوء‬ ‫أنا في الفرائض الخمسة‬ ‫أغسل اصابعي‬ ‫بمطر عيونك‬ ‫وعلى صفحة خدك‬ ‫أصلي صالة العشق‬ ‫‪6‬‬ ‫العشائق ينظرون الى عيونك‬ ‫وانا انظر الى اصابعك‬ ‫اولئك العشاق ليسوا عشاقا‬ ‫حقيقيين مثلي‬ ‫النهم اليفهمون مثلي‬ ‫لغة رقص وتشابك االصابع‬

‫‪7‬‬ ‫في زاوية دفتر احد البيشمركه‬ ‫وبأنفاس أصابعك‬ ‫كتبت هذه االسطر‬ ‫ألحد رفاقك‬ ‫ايها الرفيق العزيز‬ ‫عندما ترفع تحب العشق‬ ‫وتردد نشيد الشهادة‬ ‫هناط امرأة في ظل قمر عال‬ ‫تدق ابواب السماء من شدة الجوع‬ ‫من يدري انها أمك‬ ‫من يدري اآلن اين قبرها‬ ‫‪8‬‬ ‫انت شيخ كبير‬ ‫وانا فتاة صغيرة‬ ‫اسمح لي ان أركع امامك‬ ‫واسجد لعظمتك‬ ‫وبأستحياء اشبع اصابعك قبالت‬ ‫‪9‬‬ ‫كم متلهفة أنا‬ ‫لشم أصابعك‬ ‫تلك األصابع المباركة‬ ‫التي ال رائحة لدموع النساء تنبعث‬ ‫منها‬ ‫وال رائحة لدم الرجال‬ ‫‪11‬‬ ‫كل أصابعك جميلة‬ ‫عدا تلك االصبع التي‬ ‫تطوقها حلقة ؟‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫(ضيفة أحالم أرض األمل)‬

‫سأروي لك قصة من فيض قلبي‬ ‫فأسمعيني‪ ...‬قبل أن أتوسد وسادتي‪..‬‬ ‫يمر بي طيفك يأخذني بين ذراعيه‪ ..‬يهدأ‬ ‫من لوعة الروح‪ ...‬يغمرني بحنان قلبه‪..‬‬ ‫يطبع قبلة على جبيني يخبرني أنه‬ ‫حارسي حتى في احالمي‪ ..‬وقبلة اخرى‬ ‫يزرعها على ثغري لتبقى أنفاسك‬ ‫ممتزجة بأنفاسي وأنا قرير العين‬ ‫بحضور‪ ..‬المالئكة والروح‪..‬‬ ‫‪...‬احلق معهم ألزور أسواقٱ ميدية‬ ‫أشتري لك أشياء سحرية‪ ،‬عقيق ولؤلؤ‬ ‫وأساور وأبنوسٱ‪ ،‬عطورا معتقة من‬ ‫فينيقيا من كل األنواع‪ ..‬أزور أثينا‬ ‫ألستمع الى صوت الحكمة في عب‬ ‫الجنون‪ ..‬وأفك طالسم الغيم كي أخاطب‬ ‫رجاحة عقلك‪ ..‬أقرأوني للحالج‬ ‫وعلموني ان امجد الرب‪ ..‬واعزف‬ ‫ترانيمه على قيثارة السماء‪ ..‬في معبد‬ ‫الحرف العظيم ألحلق بفيوضاتي الربانية‬ ‫وحروفي فوق السديم لعلي أرتقي إلى‬ ‫سمو روحك‪...‬أبتاع لك سجاجيد من‬ ‫أصفهان وتبريز ألفرشها لك مداسٱ وأنت‬ ‫لك من حقول‬ ‫في طريقك إلي‪ ..‬أجمع ِ‬ ‫بالدي شقائق النعمان والليالف والعندكو‬ ‫كي أزين طرقات قامشلو لقدومك‪..‬‬ ‫ومابين الرمش والهدب أجعل لك دربٱ‬ ‫من نور عيني‪ ...‬إيتها السابحة بين‬ ‫السحاب‬ ‫نجمة تضيء عتم المساء‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫الكتب أبحث عن وجهك في السماء‪...‬‬ ‫القادمة من زرقة اآلماد البعيدة‬ ‫سمعت صوتك من تلك الزاوية من هنا‪ ...‬أنظري هل ترين شجرة الكينا انها‬ ‫هناك ال أعلم ضاع مني الصدى لعذوبة راسخة الجذور مثلي وشاهقة وسامقة‬ ‫مثلك‪ ..‬لقد زرعتها يوم عرفتك و سميتها‬ ‫اللحن وامتزاج الرقة بالسحر المنبعث‬ ‫شجرة األمنيات السعيدة‪ ..‬كبرت شجرتنا‬ ‫من حنجرتك‪..‬‬ ‫ياعمري و تجمع حول اغصانها الطيور‬ ‫‪ ...‬وجدتك تمضين بخطا الغزال وتسيرين وأستراح تحت اغصانها الوارفة‬ ‫على اوتار قلبي فأنتشي طربٱ‪...‬ياسيدة المتعبين والمسافرين انظري الى هذه‬ ‫المعابد سأعلن اليوم األعتكاف عن كل‬ ‫المرجوحة التي صنعتها لك تحت شجرة‬ ‫شيء إال عن النظر في عينيك‪ ..‬لتبدأ‬ ‫التوت لتستريحي فيها وأنا اقرأ لك‬ ‫طقوس عبادتي‪..‬‬ ‫قصائدك المفضلة‪...‬‬ ‫الليلة يا عمري سأعلن إيماني‪ ،‬وأنبع‬ ‫الليلة ليلتي سنكون معٱ يامليكة روحي‬ ‫طقوس عشقي لك‪ ...‬فأنت ملجأ روحي أنتشي من عطرك لحد الهذيان‪..‬‬ ‫وقبلتي للصالة‪ ..‬سأسجد في محراب‬ ‫ونقيم كرنفال الليل ونقرع نخب‬ ‫عينيك وأذوب ايمانٱ بك‪ ..‬يا اولى‬ ‫الشعراء‪ ...‬ياقمرٱ تسبح في مداراتي‪...‬‬ ‫صلواتي ونهاية دياناتي‪ ..‬لك وحدك‬ ‫اشعر بها تتأملني ليل نهار‪ ...‬وتعد‬ ‫سأغرد وأنتشي من سكرة عينيك‪..‬‬ ‫انفاسي وصلواتي‪...‬‬ ‫ثم امسكت بيدك‬ ‫تعالي ياسوسناية لنقيم حفلة تحت القمر تمتزج في طقوسي وترانيمي‪..‬‬ ‫ثم اختفيت كمالك النور من أمامي‬ ‫في تلك البقعة التي سميناها "أرض‬ ‫األمل"‬ ‫عندها أستيقظت من غفوتي ولمحت‬ ‫فالسماء صافية والنجوم تزينها‪ ....‬وعم سقف صومعتي‬ ‫السالم في ربوع وطني الجميل‪...‬‬ ‫وأدركت ان كل مارأيته اضغاث احالم‪...‬‬ ‫هل تعرفين "أرض األمل" التي كنت‬ ‫أمسكت بقلمي النسج حكاية االماني‪...‬‬ ‫احدثك عنها؟؟!‬ ‫لحنٱ ألرتعاشات الشتاء‪..‬‬ ‫أرض األمل يارفيقة عمري وأنيسة‬ ‫لك أكتب في وحدتي قلق الفصول‬ ‫روحي ومنبع راحتي‬ ‫ارض سكنتها روحك وانفاسك‪ ..‬وزرعت يحاصرني ضجيج المواويل‬ ‫ورود روضتها بيد من ملمس الحرير‪ ..‬في جحيم الذاكرة‬ ‫ارض تحمل في ثناياها عبقك عبق‬ ‫قرويٱ متسكعٱ‬ ‫الطهارة والوفاء واإلنسانية‪ ...‬مجرد‬ ‫على هامش السطور‬ ‫أستنشاقي لهواء أرضها يزيدني الرب‬ ‫عمرٱ جديدٱ لعمري‪..‬‬ ‫في هذا الوطن المقطع االوصال‬ ‫أرض األمل أنت روحها وعبقها وقلبها بالمتاريس‪..‬‬ ‫وعقلها‪..‬‬ ‫هنا فوق التالل المحشوة بالبارود‬ ‫هذه هي ارض احالمنا "ارض االمل" والسهول المعفرة بدماء الشهداء‬ ‫انظري ياعمري هل ترين هذه الحجرة الزاكي‪..‬‬ ‫الطينية المتهالكة!!؟ هي التي سميتها‬ ‫صومعة األحزان التي كنت أشرب فيها في منفاي األخير‪..‬‬ ‫شراب "الساوما" ورأسي مدفون بين وحكايتي االخيرة‪...‬‬


‫‪Seite 9‬‬

‫خضر شاكر ‪..‬‬ ‫**ليلة القربان**‬ ‫في هذ ِه الليلة‬ ‫سأ ُ ِع ُّد قرابيني‬ ‫ونذوري‬ ‫عشقك‬ ‫أما َم مذبح‬ ‫ِ‬ ‫وألتحف ووحدتي‬ ‫ُ‬ ‫ت‬ ‫رشاقةَ الصم ِ‬ ‫اإلنتظار‬ ‫وخشوع‬ ‫ِ‬ ‫حتى تحضرين‬ ‫لك‬ ‫ب ِ‬ ‫وعن َد أول هبو ٍ‬ ‫يسري على مروجي‬ ‫سلىم اليوسف‬

‫لن أغرق ثانية‪.. .‬‬ ‫لن أغرق في ب ٔير الغدر ثانية‪...‬‬ ‫فلقد مات القلب الذي كان ‪...‬‬ ‫لقد قتلت الضعف الذي كان ‪...‬‬ ‫واالٓن أصبحت قوية‪.. .‬‬ ‫و أحمل بداخلي الكبرياء‪.. .‬‬ ‫وقد و ّلى الزمن الذي كان ‪...‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫قادما ً من خاصر ِة الشما ِل‬ ‫سأُقدم قرابيني‬ ‫وأفكُّ عُق َد تمائمي‬ ‫المخبئة في أشرطة ملون ٍة‬ ‫والمعلق ِة على أغصاني‬ ‫الحالمة‬ ‫بقدومك‬ ‫ِ‬ ‫عطورك‬ ‫سأُحرر‬ ‫ِ‬ ‫من بين أصابعي‬ ‫وأنثرها على نافذة الضوء‬ ‫التى سرى منها‬ ‫هبوبك‬ ‫ِ‬ ‫وأشع ُل بخوري‬ ‫على وجه البحيرة‬ ‫المفضض‬ ‫قواربا ً مضيئة‬ ‫وأختلس خصالت من ضفيرة القمر‬ ‫الملقا ِة على شواهد القبور‬ ‫وكأنها حلقة ذكر صوفية‬ ‫مسربلة في البياض‬

‫تنقر على دفوف النقشبندية‬ ‫تراتيل عشقها‬ ‫ُ‬ ‫تبث الروح في المكان‬ ‫كل األشياء تستع ُد‬ ‫هذه الليل ِة‬ ‫ليلة القربان العظيم‬ ‫الينابيع‬ ‫السنديانة العتيقة‬ ‫مشاتل اليخضور‬ ‫أشجار الجوز‬ ‫والدفلة‬ ‫ودالية العنب‬ ‫جميالت المدينة‬ ‫تتزين عند بوابة الحلم‬ ‫كي تزفَّ ِك‬ ‫حين تحضرين‬ ‫بمراسيم تليق بآلهة العشق‬ ‫قدميك‬ ‫وعن َد‬ ‫ِ‬ ‫ستقدم القرابين‬

‫وقتلت بداخلي المرأة البدا ٔيية‪.. .‬‬

‫فإن واثق الخطوات ال يلدغ من الجحر‬ ‫مرتين‪...‬‬ ‫اليهمني أن بقيت وحدي‪.‬‬ ‫فأنا من أختارت الرحيل وتركتكم خلفي ‪...‬‬ ‫لن تسقط السماء ‪...‬‬ ‫ينطفي نور الشمس‪.. .‬‬ ‫ولن‬ ‫ٔ‬ ‫إن النجوم في السماء كثيرة‪...‬‬ ‫والحب الصادق ماذال موجوداً ‪...‬‬ ‫مهما كان صعب المنال‪...‬‬ ‫يحلو في ليالي الصيف‪...‬‬

‫محوت من قا ٔيمتي كل الذين‬ ‫عرفت بأن عواطفهم مزيفة‪.. .‬‬ ‫وأقفلت الباب‪ ...‬أمام المستغلين ‪.. .‬‬ ‫فأنا لست غبية ولن أرجع إلى الوراء ‪...‬‬ ‫أتصرف بتواضع ‪...‬وأحيانا ‪...‬‬ ‫بدور الضعفاء‪. . .‬لست ضعيفة‪.. .‬‬

‫في حضرة القمر ‪...‬‬ ‫وعلى الموسيقا الهاد ٔية أجمل‬ ‫من الشتاء البارد وليله الطويل‬ ‫والعاصفة تطفئ القنديل‬ ‫سأصبر‪...‬‬ ‫أن زمن الياسمين‪ ...‬لم ينته بعد‪.. .‬‬

‫وأصبحت أقوى بكبريائي ‪.. .‬‬ ‫فالكبرياء تغطي على‬ ‫كل العواطف بحكمة‪.. .‬‬ ‫وقد أصبحت متحكمة‪.. .‬‬ ‫و أمشي واثقة بخطواتي‪.. .‬‬ ‫و أحدد أهدافي باتقان‪.. .‬‬ ‫وأنا بكبريا ٔيي عظيمة الشأن‪.. .‬‬ ‫لن أخضع للعواطف المزيفة‪.. .‬‬ ‫ولن أغرق في شبر ماء‪...‬‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫نيسان‬

‫السنة الثانية‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫سلسلة “مملكة المرسح”‪ )4( ..‬زيد ضد عمرو الرصاع يف المرسحية!‬ ‫أحمد إسماعيل إسماعيل‬

‫في الحياة‪ ،‬ألن حل مشاكلنا بالود‬

‫على الدرجة نفسها من الفاعلية والقدرة‬

‫خير من حلها‬ ‫والتفاهم واالحترام ٌ‬

‫على التأثير‪ ،‬كأن يملك أحدهما قوة‬

‫بالصدام‪ ،‬أو بالعنف الذي قد يسفر عن جسدية ويملك اآلخر قوة أخرى عقلية أو‬ ‫عواقب وخيمة‪.‬وهذا السحر يأتي من‬

‫مالية أو معنوية‪ ،‬مثل حب الوطن والدفاع‬

‫كون الصراع يمنح الحيوية لكل عنصر عنه‪ ،‬ونجد ذلك في المسرحيات أو‬ ‫من عناصر المسرحية‪ ،‬فال حكاية‬

‫القصص التي يدور الصراع فيها بين‬

‫مشوقة بال صراع‪ ،‬وال شخصيات حية ثعلب ماكر وأرنب ذكي‪ ،‬أو بين الثوار‬ ‫أيضاً‪ ،‬أو أحداث شيقة أو حوار جذاب‬

‫الذين ينتصرون على الظالم بقوة إيمانهم‬

‫دون هذا العنصر‪ :‬الصراع‪.‬والصراع‬

‫وعدالة القضية التي يدافعون عنها‪ ،‬و بين‬

‫في المسرحية هو هذا التصادم الذي‬

‫الغازي الذي يُهزم أمام الثوار على الرغم‬

‫يحدث بين الشخصيات التي تسعى إلى‬

‫من امتالكه ألحدث األسلحة‪.‬والصراع في‬

‫تحقيق أهدافها المشروعة أو غير‬

‫المسرحية الجيدة حاضر في كل مشهد‪،‬‬

‫يحدث أحيانا ً أن نسمع أو نشاهد مشاجرة المشروعة‪ ،‬ويسبق ذلك‪ ،‬ويرافقه‪ ،‬توتر‬ ‫أو نزاعا ً نشب في مكان ما‪ :‬في شارعنا‪ ،‬وقلق وتفكير وتدبير من قبل طرفي‬

‫مع اختالف درجة حدته‪ ،‬ألن الصراع في‬ ‫المسرحية ال يتخذ شكالً واحداً‪ ،‬أو لونا ً‬

‫أو حيّنا‪ ،‬أو مدرستنا أو مدينتنا‪ ..‬أو حتى‬

‫الصراع‪.‬وللصراع أنواع‪ :‬داخلي يجري‬

‫أكثرها قتال‬ ‫واحداً‪ ،‬كأن تكون المسرحية ُ‬

‫في بيتنا‪.‬‬

‫داخل النفس الواحدة‪ ،‬كما يحدث عندما‬

‫ومجابهات عنيفة‪ ،‬بل على العكس من‬

‫يجري بين العقل والعاطفة أو الضمير‬

‫ذلك‪ ،‬فمن شروط نجاحه أن يكون‬

‫والرغبات‪ .‬وصراع خارجي‪ :‬يجري عادة‬

‫متصاعدا ً من أول المسرحية وحتى‬

‫بين قوتين متناقضين‪ ،‬فرد ضد فرد آخر‪،‬‬

‫نهايتها‪ ،‬متفاوت الدرجات بين شدة‬

‫فماذا يحدث؟‬

‫ندخل دائرة الصراع‪ ،‬نشارك فيه بتعليقاتنا أو فرد ضد مجموعة‪ ،‬أو طبقة اجتماعية‬ ‫وانفعاالتنا‪ ،‬فقد نُعجب بأحد طرفي‬ ‫ضد طبقة اجتماعية أخرى مناقضة لها‬ ‫الصراع‪ ،‬أو نستهجن سلوك الطرف‬

‫ومعارضة‪.‬ويفقد الصراع سحره‬

‫اآلخر‪ ،‬أو نسخر من الطرفين‪ ..‬ونحن في وجاذبيته‪ ،‬وال يكون مقنعا ً عندما يجري‬ ‫كل ذلك نتابع ما يحدث بتأثير من جاذبية بين طرفين غير متكافئين‪ ،‬والتكافؤ‬ ‫وسحر غريبين‪.‬وحال الصراع في المسرح المقصود هنا ال يعني أن يكون كال‬ ‫كحاله في الحياة‪ ،‬ألن المسرح محاكاة (أي الطرفين متشابهين في القوة الجسدية‬ ‫تقليد) للحياة‪ ،‬غير أن سحره في المسرح مثالً‪ ،‬أو العقلية أو المالية‪ ،‬بل أن يكونا‬ ‫ممتع ومفيد‪ ،‬وليس ضاراً ومؤقتا ً كما هو‬

‫وهدوء‪ ،‬علو وهبوط‪ ،‬مثل اللحن‬ ‫الموسيقي‪ .‬بقي أن نشير أيضا ً إلى أن‬ ‫للصراع أقساما ً هي‪ :‬الصراع‬ ‫الساكن‪ ،‬والصراع الواثب‪ ،‬والصراع‬ ‫الصاعد والصراع المرهص الدال من‬ ‫طرف خفي على ما ينتظر حدوثه‪ ،‬وهو‬ ‫أفضل أقسام الصراع المذكورة‪.‬‬


‫‪Seite 11‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫قراءة في كتاب ملي جزيري شيخ العاشقين ‪....‬عبدالسالم داري‬

‫أحمد حسين‬

‫إنتهيت من قراءة مسودة‪-‬منذ فترة‪ -‬لكتاب " ملي جزيرى شيخ العاشقين" لمؤلفه الكاتب و الباحث األستاذ عبد‬ ‫السالم داري‪.‬‬ ‫األستاذ عبدالسالم داري النقي الوفي الصادق الذي تربى منذ نعومة اظافرة على حب شعبه ووطنه وناضل من‬ ‫أجله واعتقل وعذب من قبل االمن السوري فقد عاش في كنف والده مال علي الذي احب الجزيري ونال من‬ ‫معينه حتى الثمالة وبين صدى وانغام صوت عبد الرحمن الكرمي ذو الصوت الجبلي الذي غنى قصائد شعراء‬ ‫الكرد الكالسيكيين وحببهم للشعب وطبقة المثقفين‪.‬‬ ‫في ظل هذا االجواء ليس غريبا على مؤلفنا ان يحمل مشكاة المعرفة والبحث ليسلط األضواء على نتاج شاعرنا‬ ‫الكبير ملي جزيري_ قبلة شعراء الكرد و‬ ‫معينهم الذي الينضب_ بلغة كردية نقية وبأحرف التينية ليضع لبنة وحجر زاوية لصرح عظيم لألدب الكردي‬ ‫لألجيال القادمة ‪ .‬ال اخوض في محتوى الكتاب بالتفصيل فيطول المقال والمقام‪.‬فقط سأسلط الضوء على نقاط‬ ‫إستحوزن على اهتمامي‪:‬‬ ‫اوال‪:‬نظرية الحب عند ملي جزيري وربطها بنظرية الحب عند افالطون حيث اثار المؤلف ان هناك تشابه بين‬ ‫النظريتين في المعنى والمغزى حيث أكدا اإلثنان على ان الحب ازلي و موجود قبل الموجودات وقبل ان يخلق‬ ‫العرش والكرسي والسموات‪.‬‬ ‫ثانيا‪:‬سلط الكاتب االضواء على الناحية الثقافية بالتفصيل في جزيرة بوطان والمدارس المنتشرة وخاصة‬ ‫المدرسة الحمراء التي كان يدرس فيها جزيري وسماها المؤلف ب "الجامعة الحمراء‪".‬‬ ‫ثالثا‪:‬سلط المؤلف الضوء على نقطة حساسة في االدب وهي موضوع السرقات األدبية ‪.‬‬ ‫ونظرا لشهرة جزيري ومكانته في الجزيرة لدى امرائها فقد كان يسرق نتاجه من قبل بعض الشعراء وانتسابه‬ ‫الى انفسهم ليحظوا بحظوه لدى االمراء‪.‬‬ ‫رابعا‪:‬اشار المؤلف الى نقطة مهمة وهي وجود اسواق للمباريات الشعرية أسوة بغير االسواق ‪-‬سوق عكاظ‪.-‬‬ ‫اضافة الى مواضيع شتى حيث تطرق الى النواحي العلمية والفلكية والفلسفية التي تمتاز بها سيداي جزيري‪.‬‬ ‫كل الشكر واالمتنان للمؤلف لماعاناه من جهد وتعب وسهر لتقديمه هذا الجهد‪.‬ونامل ان يلقى إستحسانا وحبا‬ ‫وقراءة من لدن أجيال المستبقل‪.‬‬ ‫أحمدحسين بن مال يحيى ‪/‬دهوك‪/‬‬ ‫الملقب بابو يحيى‪.‬‬ ‫مالحظة ‪:‬اآلن الكتاب بحلته القشيبة بين ايدي القراء ‪.‬ارجو ان ينال جل االهتمام ‪.‬‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫ْق‬ ‫نَفَحاتُ ِعش ٍ‬

‫جرح آلَ َم‬ ‫ٌ‬

‫شفرتَ ُه‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫َال َيأ ْ َخذُكَ ال َّ‬ ‫ض َجر َح ِبي ِبي‬ ‫ْق‬ ‫َ‬ ‫سأَكُونُ برعم ِعش ٍ‬ ‫روحك‬ ‫َي ْنمو فِي ثَنَا َيا ِ‬ ‫َريْحانَة ‪. . . .‬‬ ‫ح ِع ْط ًرا‬ ‫تَفُو ُ‬ ‫سائِكَ‬ ‫ش َْمعَةً َ‬ ‫علَى طا ِولَ ِة اِحْ تِ َ‬ ‫شفاهي‬ ‫ِل َخ ْمر ِ ّ‬ ‫شئْتَ‬ ‫تأمل قَد َْر َما ِ‬ ‫يوط ال َّ‬ ‫الم‬ ‫ِم ْن ُخ ِ‬ ‫ظ ِ‬ ‫فِي اللَّيَا ِلي البَ ِار َد ِة‬ ‫اجْ عَ ْلنِي َح ْفنَةً ِم ْن أ َ ْز َه ٍار‬ ‫في َربيعَكَ‬

‫الصحائف‬ ‫وأغرى‬ ‫َ‬ ‫ٰ‬

‫بالحبر‬ ‫لتبوح‬ ‫َ‬ ‫ِ‬

‫ص ْي ِفكَ‬ ‫س َمة َ َهوا ًء فِي َ‬ ‫نَ َ‬ ‫ريف قَا ِئ ًال‬ ‫ب ال َخ َ‬ ‫يُعا ِت ُ‬ ‫الرحا َل‬ ‫َال تشَد ِ ّ‬ ‫راس البُ ْع ِد‬ ‫َو َال ت َ ُد ّ‬ ‫ق أَجْ ُ‬ ‫علَى قا َمتِي‬ ‫اي َ‬ ‫اع َِّزف النّ َ‬ ‫ت تَتَبَ َّد ُد‬ ‫َواجْ عَ ْل كَآبَةَ ال َك ِلما ِ‬ ‫فِي ُح ْز ِن ت َ‬ ‫ماء‬ ‫س ِ‬ ‫قاسيم َوجْ ِه ال َّ‬ ‫ِ‬ ‫َد ْع القَ َمر‬ ‫س َم ٍر‬ ‫في حالَ ِة َ‬ ‫فَقَ ْط ا ُ ْن ُ‬ ‫ظ ْر إِلَ َّي‬ ‫ع ال َّ‬ ‫ض َج َر‬ ‫َو َد َ‬

‫األسودِ !‬

‫األرواح‬ ‫ت يائسة من نزفها‬ ‫جراح باتَ ْ‬ ‫واحد َب ْل‬ ‫جرح‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫نصفق ً‬ ‫البحار مكتوبة‬ ‫عمق‬ ‫ُ‬ ‫همس الجداول وباطنُ ها‬ ‫ظاهرها‬ ‫هي والقذى‬ ‫ت‬ ‫تعانق ْ‬ ‫َ‬ ‫براح‬ ‫راحا‬ ‫َ‬ ‫أن‬ ‫ونحن ال نملك َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫إال ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫نفثات‬ ‫ٌ‬ ‫باالحتراق‬ ‫يضج‬ ‫وهجا‬ ‫غصص بوحِ ها‬ ‫أت‬ ‫فتقي ْ‬ ‫الصدور‬ ‫ضجتِ‬ ‫ملح‬ ‫بالوجع وعلى أديمها‬ ‫بالدمع مبللّ ة‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫قد ّ‬ ‫أجاج ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بين‬ ‫يلتهب‬ ‫بركان‬ ‫شمس ٌ​ٌ ٌ​ٌ تحترق أو‬ ‫ورد أحواض مهجورةٍ ال تصلها‬ ‫حانيةٌ‬ ‫فيترد ُد الصدى َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫كحباتِ الندى تروي َ‬ ‫ّ‬ ‫مهجنةٌ‬ ‫برحيق الوردِ‬ ‫الصدق مكتوبةٌ‬ ‫فتتدلى رسائل مغلفةٌ بأغلفةِ‬ ‫ليمطر‬ ‫الغيم‬ ‫ِ‬ ‫مساماتِ الصمتِ وينادي على‬ ‫َّ‬ ‫ٰ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المدى ‪.‬‬ ‫عبر‬ ‫فيشع‬ ‫واألريج زنابق تنمو على أوراق مبعثرةٍ‬ ‫باألقاحي‬ ‫ٰ‬ ‫ضوعها َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫داد‬ ‫الع ُ‬ ‫ِ‬ ‫راق _ َبغْ ُ‬


‫‪Seite 13‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫يرجم أحالمنا‬

‫ملوثة بالدجل والخداع‬

‫بحجارة اللعنة‬

‫بال ألوان وبال جمال‬

‫يحفر نقوش آثامها‬ ‫ر‬ ‫متعت‬ ‫عىل جدار أمل‬

‫لتكتس الحياة بالشقاء‬ ‫ي‬ ‫المحزن‬

‫بقواني األرق‬

‫بنجومه الذابلة وألحانه‬

‫مرهق من طقوس‬

‫الجريحة‬

‫عالمنا المهموم‬

‫بأغنيات لفظت أنفاسها‬

‫كضوء‬

‫لنبتلع مرارة ليل طويل‬

‫األختة‬

‫سقط فتيله‬

‫يقطر ألما‬

‫ليال الخوف‬ ‫بي أشواك ي‬

‫يف بؤرة التوهان‬

‫ويتف بصمت‬

‫والقلق‬

‫نصارع لكمات غدر‬

‫مفعم بالنكبات والسقطات‬

‫‪////‬‬

‫ظالم بشع‬

‫أصبحت كل محاسنها‬

‫فقلت‪..‬االنه يعشق الهروب ‪ ..‬مزق‬ ‫شريان الصدر والوريد‪....‬‬ ‫واليفهم لغة شعري‪...‬‬ ‫نشر االشواك بدربك وانت‬ ‫فقالو وماذا ‪..‬‬ ‫فقلت ‪..‬هو احالم جميلة مالها زرعتي بدربه حبا‪..‬‬ ‫وورودا‪...‬‬ ‫حدود‪...‬‬ ‫فقلت‪..‬ال تطلبو من عاشقة‬ ‫كإشراقة الصباح‪...‬‬ ‫وآالم وجراح في الليل المبهم حالمة ‪..‬‬ ‫ان تنسي الوعود ‪...‬‬ ‫الكحيل‪..‬‬ ‫فقالو‪..‬انك بالحق لمجنونة ‪ ...‬فهو اخدكل مشاعري وانا في‬ ‫بحره‬ ‫فقلت ‪..‬صادقة انا فحبي ال‬ ‫غريقة مفقودة‪....‬‬ ‫اعرف‪..‬‬ ‫فال رجل غيره يسكن احالمي‬ ‫للخيانة عنوان‪...‬‬ ‫ومازلت الجنون في احالمي‪ .. ..‬وقلبي‪...‬‬ ‫لإلري طبقا له في كل وجه‪ ..‬النه في القلب الخلود ‪...‬‬ ‫سألوني عنك يوما‪...‬‬ ‫ومازلت اعاتب الكوابيس كل فاعلموا ياساداتي‪...‬‬ ‫سألوني عنك‪...‬‬ ‫ان القلب كالعرش لمالكه‪...‬‬ ‫ليلة‪...‬‬ ‫فقلت ‪..‬اشرق كشمس ثم عاود االسمع ضحكته فتمأل الوجود‪...‬‬ ‫الغروب ‪...‬‬ ‫قالو‪..‬ماذا جنيت منه غير آالم‬ ‫فقالو‪..‬لماذا‪..‬‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ً‬ ‫بمدامع فجرت بحورا وأهراماتها يجرف‬ ‫وكم‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫بجمال يحلف‬ ‫كنت أنا يوما ما عندما الشعراء‬ ‫ي‬ ‫قبل ان أراك وعليك أتعرف‬ ‫كىل انت والعي عىل لقياك كفيف‬ ‫واليوم ي‬ ‫وبحب ال تنصف‬ ‫كيف وأنت رسول العدل‬ ‫ي‬ ‫يجمعب‬ ‫وف كل طرفة عي أرجو هللا بان‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫بيوسف‬ ‫وإن أتساءل هل الهوى إجرام ام لرسع ربك‬ ‫ي‬ ‫مخالف؟؟‬ ‫أيام متشابه الربيع كالخريف والشتاء‬ ‫وأنا كل ي‬ ‫كالصيف‬ ‫هل أعاتبك عىل جفاك أم أوعدك بالهجر وعودا‬

‫ش ٍء متشابه إال أنت عن سواك مختلف‬ ‫كل ي‬ ‫َ‬ ‫ما كنت اشاء افتي بحسنك ‪ ،‬لكن هواك‬

‫مزيفة‬ ‫ر‬ ‫وحب ترأف؟؟‬ ‫بعذان‬ ‫ومب يا ترى‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ولو مت واصبحت عظاما هشة إن سمعت بأسمك‬ ‫ر‬ ‫ان حية وروح إليك ترفرف‬ ‫لت ي‬ ‫ً‬ ‫بزمان‬ ‫و إن كان الهوى بعرص الجاهلية محلال لم‬ ‫ي‬

‫قلب يزحف‬ ‫إل ي‬

‫وف عرص الحضارة تخلف‬ ‫محرما ي‬

‫ذنبك لكن قضاء ربك ال‬ ‫ذنب وال‬ ‫ِ‬ ‫ال الذنب ي‬

‫سيذكرن فيما بعد بهواك المصحف‬ ‫أبرس ين بإن‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ال عليك إن أحببتك حبا صوفيا ر‬ ‫أصابب الخرف‬ ‫حب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫كب‬ ‫ي‬ ‫وإن مرسورة ب ُ لوعة هواك أحتق وحب يدر ي‬ ‫َ‬ ‫الموت وبكفنه ألف‬

‫(لوعة الهوى )‬ ‫ال حياة من دونك وال عز وجاه وترف‬

‫يخلف‬ ‫أنت الوقر والوسيم بخلقك ومن رأتك أضلعها‬ ‫ترتجف‬ ‫ً‬ ‫وما أنا من بعدك إال هواك ألحانا أعزف‬ ‫ً‬ ‫وأبك رسا والدمع أذرف‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫بشوف ازخرف‬ ‫ليال األرق سماء مرص‬ ‫ي‬ ‫كم من ي‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

Seite 15

Wê bêjin Çawa em man wilo berdewam Çawa em man dijî dijminan û hovan Bipêrsin ji agrî newroz a pîroz berî hezar salan Wê bêje ezim Neqşa her sal serê çîyayên kurdistan Wê bêje diroka gelê kurd û berxwedan Newroz e nîşana rizgerîya bin destan Kûştina şahê xwîn vexwar Newroz e pîroz e .. Cejn a gelê Arî û mîtan

Nîşana serxwebûn û berxwedana kurd û kurdistan

Sersala kurd û kurdistan

Biprsin ji bavê nemir berzan

Nîşana Serkeftinê ye

Çawa bo me avakir Kurdistan

Agrê serê çiyan

Bipisin ji serok qazî Mihmmed

Roja azad û mirina dijmin û xayina

Çawa bo me xwe da ber benê mirinê bi destê dijminê hov û xwîn vexwar

Newroz e .. ew tîra di çavên dijminan Nerwroz ew berxwedane gelê min Gelê zana û xwendevan Xwedî maf û ziman her dem ser bilindin û çavên li ezman Bipirsin ji tevşûya kawa merd Bipêrsin ji ew şêrên ser sînora pêşmergên qehreman .. Çawa diparêzin welat û girtine dîlan

Hezar nefret li hemî dijminên Kurda Dijminên rû reş û ketxwar Newroz pîroz e li gelê kurd Xemla hemî gelan Agirê di dilê hemî xayîna û dijminan Newroz e .. Cejna her Pîroz Her bijjî kurd û kurdistan


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫األقنعة‬ ‫عبدالحميد القائد _‬ ‫البحرين‬

‫األقنعةُ تتساق ُ‬ ‫ط سريعًا‬ ‫عند أو ِل عصف ِة ريح‬ ‫األصدقاء مغ ّ‬ ‫طاةٌ‬ ‫ِ‬ ‫وجوهُ‬ ‫باالسمنت‬ ‫العاصفةُ بعثرته‬ ‫بم َطارقها السِحرية‬ ‫هل األفق أيضًا مسحت‬ ‫مالمحهُ األغبرة‬ ‫انتظار نُبوء ِة‬ ‫وهو في‬ ‫ِ‬ ‫قارئ ِة الفنجان‬ ‫ب‬ ‫وتراتيلها للكت ِ‬ ‫المقدَّسة‬

‫نيسان‬

‫األبواب‬ ‫كي تنفتح‬ ‫َ‬ ‫ال ُمغلق ِة‬ ‫بمصاريع القَراءات‬ ‫ِ‬ ‫الشيطانية‬ ‫ولعنات األشرار‬ ‫هل للي ِل تعاويذٌ تبع ُد‬ ‫ت‬ ‫الكوابيس عن بوابا ِ‬ ‫َ‬ ‫الولوج‬ ‫ُ‬ ‫وال خرو َج هناكَ ‪...‬ال‬ ‫خروج‬ ‫هل هي ضريبةُ الشموخ‬ ‫والوقوف كالنخي ِل‬ ‫ُ‬ ‫ت في‬ ‫بصمود الصم ِ‬ ‫األسحار‬ ‫أن تتهاوى بين األفالك‬ ‫والمجرات‬ ‫وال تلتقطك رفوف‬ ‫مكتبتك الصامتة‬ ‫وال قلوب األصحاب‬ ‫األحباب الحالمين‬ ‫بالضوء‬ ‫تظل تحت الشرفات‬ ‫تعزف قيثارة اإلغتراب‬ ‫حبيب‬ ‫ال حسنا َء تط ُّل وال‬ ‫ٌ‬ ‫قديم‬ ‫بؤر‬ ‫أدخنةُ الشيش ِة تس ُد ِ‬ ‫العيون‬ ‫والطرقاتُ سدَّتها‬ ‫مستنقعات األمطار‬ ‫والمدينةُ ُمشتاقةٌ لغي ٍ‬ ‫ث ال‬ ‫يأتي‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬ ‫مه ئه في و خوشيه‬ ‫جما نا گرنژي يارئ‬ ‫گه لو ما ج ئ‬ ‫ج بيه‬ ‫ئه فينا من ژ دليه‬ ‫ئ‬ ‫دل من نه گو هريه‬ ‫كابو من بته ده ئ‬ ‫الل‬ ‫بوج ئ‬ ‫دل ته گو هريه‬ ‫خو سلنه كه ئه ي هه‬ ‫ئ‬ ‫فال‬ ‫ژيان نه يا هه ژيه‬

‫ئه زئ بخه مم ئ‬ ‫ف سو‬ ‫حارئ‬

‫ژيان نه يا هه ژيه‬ ‫مب و ئه ز بو ته‬ ‫تو بو ي‬ ‫مه‬ ‫فيجا ئه فا دي جيه‬

‫ئه ز نزانم من جيه‬ ‫ده ما دبينم شوخ و‬ ‫شه ئ‬ ‫نك‬ ‫هه ست دكه م‬ ‫گوهوريه‬ ‫سال و زه مان ئه ي ئه‬ ‫سمه رئ‬

‫ئ‬ ‫فيب‬ ‫دنيا خوشه بئه‬ ‫نه وه سا يه هه ژيه‬ ‫مرن ريكا مه هه ميايه‬ ‫خوش به س ئه فينيه‬ ‫ي‬


‫‪Seite 17‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫آه كم أعشق ترابك يابلدي‬ ‫لضحكاتهم‬ ‫وانتعش برائحة ترابك بعد‬ ‫ولصوت البائع المتجول في‬ ‫المطر‬ ‫الحي‬ ‫مشتاقة لرائحة الخبز الطازج‬ ‫لطلبات الجيرة‬ ‫من الفرن‬ ‫كم رغيف خبز أو بعض من‬ ‫وهللا رائحة خبزنا تحيي‬ ‫الملح‪!!...‬‬ ‫األلم يفطر شوقا قلبي‬ ‫مشتاقة ألصوات الصبية في‬ ‫الحي‬ ‫مشتاقة لقبر أمي‬ ‫لضحكاتهم بإنجاز الهدف‬ ‫كفي عن مناداتي يا أمي‬ ‫أتعبني الشوق يا ابي‬ ‫بيني وبينك أنهار‬ ‫لحديقة بيتي‬ ‫وبحور والكثير الكثير‬ ‫لياسمينتي‬ ‫من البالد‬ ‫وشجرة الرمان‬ ‫ال أعلم أين ألقت الغربة بي‬ ‫أزهر ت فيها أحالمي‬ ‫أنا خارج مملكتي‬ ‫وعريشة العنب‬ ‫كيف السبيل للبوح ؟‬ ‫هل من مجيب‪.....‬؟‬ ‫همساتي‬ ‫ظاللها‬ ‫تحت‬ ‫غفت‬ ‫كم‬ ‫تاق قلبي لكل مكان‬ ‫آه لهذا الشوق العنيد‬ ‫!!‬ ‫تشرب هديل خطواتك‬ ‫كيف لي ان اخمد هذه النار‬ ‫مشتاقة لشرفتي‬ ‫ذبحني الشوق غاليتي‬ ‫التي في قلبي تقيد ؟‬ ‫أعلم إنها مشتاقة لي‬ ‫طغت رائحة البارود‬ ‫اعياني الشوق لبلدي‬ ‫كتبت فيها جل قصائدي‬ ‫على الياسمين يا امي‬ ‫لصوت اآلذان من المسجد‬ ‫كانت تعرف حزني قبل فرحي‬ ‫ذبلت الرياحين‬ ‫معانقا ً أفق التجلي‬ ‫آه كم كانت تروق لي‬ ‫مرض الورد الجوري‬ ‫مشتاقة لبيادر القمح‬ ‫في رحابها قهوتي‬ ‫ضاع تعب عمري‬ ‫وحقول القطن‬ ‫تاق قلبي لمساءاتها‬ ‫غاب وميض األمل‬ ‫لشمسها التي تسبي‬ ‫قضت الغربة مضجعي‬ ‫آه يا أمي‬ ‫كانت تحتضن بهجتها روحي‬ ‫أتعبت قلبي‬ ‫تشردنا ‪...‬تمرمرنا ‪...‬تعذبنا‬ ‫يتدفئ من دفئها قلبي‬ ‫أضناني الوله لبلدي‬ ‫اصبح اسمي الجئة يا أمي‬ ‫سيول لوعتي تنجرف نحو‬ ‫هل من مجيب ؟‬ ‫شُطآنها‬ ‫كيف أداوي أوجاعا ً تشتد بي ؟‬ ‫مشتاقة لبيت أبي‬ ‫مشتاقة‬ ‫لذاك الشارع الذي إليه يؤدي‬ ‫للمة األهل‬ ‫لشجرة التوت المطلة عليه‬ ‫لصديقات العمر‬ ‫لطيبة الناس‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫يف الفضاء‬

‫چو دال‬

‫تسبح‬

‫ل خۆ ح ــەرام‬ ‫کەم ئەڤیب‬

‫تداعب‬ ‫ضوء القمر‬

‫ڕهش ن ــەکەم‬ ‫چــاڤا ب کال‬

‫تنسج‬ ‫خيوط الهيام‬

‫بمینم وهک‬ ‫ع ــەشقا زی ــب‬

‫وتمطر‬ ‫زخاتا من المحبه‬ ‫‪........‬‬ ‫عىل أجنحة‬ ‫خربشات عىل جدار‬ ‫الصمت‬

‫الفراشات‬ ‫بي رحيق‬ ‫الياسمي‬

‫قلىم‬ ‫ي‬ ‫يتسكع والدخان‬

‫وزغردة البالبل‬ ‫تطفو أرواحنا‬

‫أنامىل‬ ‫ي‬ ‫تعانق الرساب‬

‫تتمايل‬ ‫كالطاووس‬

‫كأش‬ ‫ي‬ ‫يصافح النبيذ‬

‫جديد‬

‫ونبض يعزف‬ ‫ي‬

‫لربيع آت‬

‫مزامت الحرية‬

‫بمــینم وهک‬ ‫ع ــەشقا زیــب‬

‫تنسج لحلم‬

‫‪. ....‬‬

‫خوناڤم سەر‬ ‫پــەلگێت گوال‬

‫ئــەز ل ه ــیڤیــا تە‬ ‫دهرم ــانم بـ ــۆ‬ ‫بم ــینم‬ ‫خـەم و کوال‬ ‫نە ساڵەک‪ ،‬ل‬ ‫ب سوند وب‬ ‫س ــەد ساڵ‬ ‫سۆز و پەیمان‬ ‫پش ـ رـب ت ــە‬ ‫نەگــرم چو دال ‪Salar faez‬‬

‫‪........‬‬ ‫سفينة العشاق‬

‫ه ــەر سـ ــۆزدارا‬ ‫مەم ئاال‬

‫پـ ـ ر‬ ‫ـشب تــە نەگرم‬


‫‪Seite 19‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ت ‪،‬عميقَ أودي ِة الوج ِه ِلكثرة الصدمات‪.‬‬ ‫كان فالَّحاَ​َ​َ هزي َل الجسم‬ ‫‪،‬متغض َِنَ القسما ِ‬ ‫ٍ‬ ‫كض وراء الدواب وهي تنقل تنكات الماء بين بركة القرية وحقول زراعة‬ ‫الحياة عنده َر ٌ‬ ‫التبغ البعيدة‪.‬‬ ‫بيع أحمال دواب ِه من الماء لمزارعي التبغ‪.‬‬ ‫هو ال يزر ُ‬ ‫ع ولكنه يعمل على ِ‬ ‫وفي مرور ِه الصاخب في األزقة وهو في طريقه إلى الحقول كان ينادي ويحذ ٍَِ ُر المارة‬ ‫بصوت مستعطف مرتفع " َظهرك والحديد" فالحمولةُ منقولة فوق ظهور الدواب وهي‬ ‫مصنوعة من القطع الحديدية وإذا صادف وتفاجأ َ بعجوز او طفل من المارة قد تصدمه‬ ‫وتدميه‪.‬‬ ‫ليعيش بكرامة‬ ‫ع هذه الحياة‬ ‫كأنهُ هيكل‬ ‫عظمي يمشي بحيوية وخفة وبأس ‪،‬يصار ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ويجه ُد كي ال يؤذي المارة‪.‬‬ ‫ب!‬ ‫أظنهُ طف َل القلب أو جذوةَ ُجهد و ُح ّ‬

‫اتعب الهوى نسمات قلبي‬ ‫تأرحج على خطوات سيري‬ ‫زرعت وردا اسقيت عشبا‬ ‫وهذا كل خطراتي‬ ‫بهدوء النسيم وعلى شفير اإلنتظار‬

‫تحيي امنياتي !!!‬ ‫ايا ليل تحدث وقل ما سيكون من‬ ‫عبارات‬ ‫تولج الفجر نور على نور !!!‬ ‫تسقي الفرح غزال وتداوي الجرح‬ ‫حبا !!!‬ ‫فهي سيدة العشق المسحور !!!‬ ‫كلماتي‬ ‫***********‬ ‫لقد تغيرت مالمحي‪... .‬‬ ‫كبرت كل اجنحتي‪... .‬عجزت عن‬ ‫الطيران ‪....‬‬ ‫غزاني الشيب ‪...‬وتنصلت عني‬ ‫أحالمي ‪..‬وابتعدت باالبحار‬

‫سفني‪......‬‬ ‫وماتت في مخيلتي ‪....‬قصة رجوعك‬ ‫إلى مملكتي ‪....‬‬ ‫واشتعل الرأس شيبا‪...‬واشتعلت‬ ‫مشاعري‪......‬‬ ‫وقتل الهم كل سنن العشق في قلبي‬ ‫‪...‬ومهجتي‪....‬‬ ‫فأنا ‪.....‬فراشة كسرت اجنحتها‬ ‫وانا ‪...‬زهرة فقدت عطرها‬ ‫‪#‬لولو‬

‫انت الربيع الشافي في عيدك تحيين عيدك مبارك وملحمة للحزن تنثر‬ ‫على الشفاه بصمت اآللة كنوز‬ ‫الزهور بألوانها تنثرين تبريكات‬ ‫عبقهم على ثنايا المقل‬ ‫التمتمات ليطيب الهيام ويخيم‬ ‫الصامتة في كل صباح حين يختلط أشرعة الفجر على نسمات الصباح‬ ‫قبل بلوغ الوداع‪...‬‬ ‫الزفير مع األسرار‬ ‫لك كل الحب في عيدك أنت‬ ‫انت العشق األبدي على تعرجات‬ ‫القلوب تغرسين الهموم على همسات الصبرواألمل مهما طال الزمان‬ ‫الندى حين يحين الصالة‬ ‫‪ ..‬كل عام وانتم بخير وصحه‬ ‫وسالمه‪....‬‬ ‫على حواف الزمن ويطيب الربيع‬ ‫قبل بلوغ الشمس وتنتحراألشواق‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫التميمة الموحدة لجميع األمراض ‪.‬‬

‫أمالت برأسها بصعوبة على طرف‬ ‫وسادتها محاولة تعديل جلستها للنهوض‬ ‫من السرير ‪..‬لم تسعفها يدها على‬ ‫التمسك بطرف الحاجز الحديدي لسريرها‬ ‫‪...‬كانت تلك السيدة المسؤولة عن رعاية‬ ‫المسنين قد أوصت لها بداعم آلي طبي‬ ‫موصول بالسرير ليساعدها على اإلتكاء‬ ‫والنهوض ‪...‬النور ضعيف جدا هنا فقط‬ ‫بعض من أنوار شموع معطرة على‬ ‫المنضدة المقابلة لها كانت تتألق أمام‬ ‫ناظريها ‪...‬أخذت نفسا ً عميقا ً وقد‬ ‫ترقرقت دمعة كسولة في عينيها دمعة‬ ‫تتوانى عن التدحرج على أخاديد وجنتيها‬ ‫بكل األحوال كان عليها أن تضبط نفسها‬ ‫فصندوق المناديل بعيد عن متناول يدها‬ ‫كان شكلها سيبدو غريبا بعينيها‬ ‫المحمرتين إذمااعتاد الناس على رؤيتها‬ ‫إال ضاحكة مبتسمة ‪...‬تشعر بوخز في‬ ‫قلبها وتعب شديد ‪..‬كم هي محتاجة إلى‬ ‫النوم ‪..‬لكنه القلق ‪..‬كالعادة بدأت تصغي‬ ‫إلى خطوات الممرضة في الردهة‬ ‫وتحصيها ‪..‬تسعة إذا هي اآلن أمام غرفة‬ ‫تلك المدعوة ماتيلدا ‪...‬تعود الخطوات‬ ‫لالبتعاد برتابة وتعود معها إلى العد أربعة‬ ‫عشر خطوة ‪...‬هاقد أصبحت أمام غرفة‬ ‫جيني ‪...‬كان عليها أن تنتظر الخطوات‬ ‫السادسة والعشرين لتعلم بأن الجولة‬ ‫الليلية للممرضة كما العادة ستنتهي أمام‬ ‫غرفتها ‪.‬تدخل الممرضة الشقراء وتقدم‬ ‫لها كأسامن الماء وحبة من األلفيدون‬ ‫يضحكها أن هذا الدواء العجيب يعتبر هنا‬

‫المهم عليها أن تنتهي من هذه المهمة‬ ‫الثقيلة ستأخذ هذه الحبة وتطمئن إلى‬ ‫إغالق باب غرفتها لتتكور بصمتها‬ ‫القدسي وتفتح صندوقها األبيض ‪...‬هو‬ ‫عكس ذاك الصندوق األسود فيه كل ما‬ ‫تريد استدعاءه تغمض عينيها وتغوص‬ ‫بذاتها تفتح صندوقامن نور بمفتاح من‬ ‫أنفاس روحها تتماهى بالصغر وتدخل‬ ‫ببوابته العجيبة تتبدد من وجهها مالمح‬ ‫الشيخوخة وتفتح عينيها فجأة ليتألق‬ ‫الوميض تمد يديها بالفراغ وتحركهما كما‬ ‫لوكانت تحيك كنزة من الصوف بأسياخ‬ ‫بالستيكية وتبدأ بالعد هذه المرة بشكل‬ ‫مختلف ‪...‬يرتسم على وجهها شبح‬ ‫ابتسامة هذه كنزة ابني األكبر قد بدأتها‬ ‫بأربع وستين غرزةكم محبب طفلي هذا‬ ‫قال لي يومها أنه يحب لون الدخان‬ ‫ويحب لون الكرز أحيكها له كما يحب‬ ‫ترمي بيديها بحركة غريبة وكأنها انتهت‬ ‫من طي قطعة من المالبس تبتسم بحنو‬ ‫‪...‬آه من قطع العاب الليغو والماتشبوكس‬ ‫هذه كنزته األخرى بها أشكال هندسية‬ ‫يحب هذا وتعود من جديد بخيالها لتدخل‬ ‫في ذاك الصندوق مرة اخرى‬ ‫بخيالهاتسير بداخله في ممر من نور‬ ‫وتقطف من على شجرة كرات صوفية‬ ‫بلون أصفر شمعي شاحب وأخضر باهت‬ ‫تضحك ‪...‬حبيبي الصغير يحب ألوان‬ ‫الباستيل قد حكت له كنزاته بهذه األلوان‬ ‫تناسب شقرته ‪...‬تسمع من بعيد صوت‬ ‫ضحكته ضحكة طفولية ‪...‬أحب رونالدو‬ ‫وبيبيتو يقول هذا وهو يدحرج كرته‬ ‫أمامه تضحك معه وهي تقوم بتغيير‬ ‫كنزته بأخرى صوفية بلون أزرق ‪ ..‬علي‬ ‫بالكثير من كرات الصوف أحب أن احيك‬ ‫لهم كنزاتهم بيدي تأخذ تلك الكرات‬ ‫الحمراء عالية علي أن أتسلق تلك الغيمة‬ ‫تتطاول وتمد بيديها وتاخذ بقطف كرات‬ ‫صوفية حمراء وواحدة سوداء وواحدة‬ ‫بيضاء ‪...‬وتمد أصابعها إلى األعلى تلتقط‬ ‫حلقات ذهبية تهطل مع حبات المطر‬ ‫‪..‬سأحيك البنتي ثوبا صوفيا أحمرا به‬ ‫شكل فتاة لها شعر طويل وأغرس به‬

‫جديلة من صوف أسود وحلقات ذهبية‬ ‫سيكون ثوب طفلتي هو ثوب دميتها‬ ‫‪...‬تضحك اكثر وتعدل من جلستها على‬ ‫السرير وتمد يديها إلى اعلى رأسها‬ ‫‪...‬لشقرائي الصغيرة سأحيك لها كنزة لها‬ ‫وجه مهرج بخدود وردية سأضع له‬ ‫خيوطا صوفية طويلة مكان رموشه‬ ‫ستضحك كثيرا ً ‪..‬‬ ‫تعود يداها إلى حركة الحياكة الصوفية‬ ‫ذاتها وتمد إصبعها الصغير متخيلة لف‬ ‫خيط صوفي عليه لتمرره بين األسياخ ‪...‬‬ ‫أنا معكم لم اترككم يوما ً بل لم اقوى‬ ‫يوما ًعلى التفكير بهذا ‪ ....‬مازال النور‬ ‫قويا جدا بداخل ذاك الصندوق ومازالت‬ ‫تسير على شعاع النور ذاته على أطراف‬ ‫أصابعها تتلقف كرات صوفية لتحيك‬ ‫كنزات أبنائها ‪....‬‬ ‫تشعر بوخزة أكبر مستعرضة شريط‬ ‫صور لعشرات الكنزات التي قامت‬ ‫بحياكتها ‪...‬تتذكر كل واحدة مع كل واحد‬ ‫من أوالدها ومع كل حدث ‪...‬مع كل عمر‬ ‫كانوا يمرون به ‪......‬ال تنسى ‪..‬لكنها‬ ‫تنسى أخذ الدواء وأسماء األمكنة ومن‬ ‫حدثتهم ومن حدثوها من الناس ‪...‬لكن ال‬ ‫تنسى أبدا ً كنزاتهم الصوفية ‪...‬تنهمر‬ ‫دمعة منها ‪...‬تذكر كنزة قد حاكتها‬ ‫لحفيدها لم تلبسه إياها أمه ‪...‬بل حتى‬ ‫الثانية وحتى الثالثة أيضا كذلك ‪...‬ال‬ ‫تستطيع أن تنسى عدد الغرزات كانت قد‬ ‫بدأتها بمقاسه ثمان وأربعون غرزة‬ ‫‪...‬ياااااااللصداع ‪...‬يا لوخز القلب ‪...‬‬ ‫تمد يديها تحاول التقاط كرة صوفية من‬ ‫تلك الشجرة األخيرة ‪....‬ربما كنزة أخيرة‬ ‫ستلتقط كرات صوفية بلون قوس قزح‬ ‫‪...‬تمتد بجسدها إلى األمام ‪...‬تمد بيدها‬ ‫تسقط كرة الصوف متدحرجة أمامها يغلق‬ ‫باب الصندوق األبيض ‪...‬ينحسر النور‬ ‫ومن بعيد ترى نفسها تجري وراء خيط‬ ‫صوفي ملون قد تدلى من طرف غيمة‬ ‫تحاول اإلمساك به ‪...‬تتهاوى يداها‬ ‫‪...‬يتهالك جسدها ‪....‬‬ ‫لم تنسى ألوان الكنزات الصوفية ‪...‬‬


‫‪Seite 21‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫پيرۆزيێن رەجب وشهعبان ورەمهزان‬

‫مه وێ ههی پهلهمان و دەنگ ڤهدان‬

‫حهرام کر کوشتن و فرۆتنا زارۆکان‬ ‫زۆر بونا ئۆل و ناموسا ژنان‬ ‫هۆ داعشێ کافر ‪!!......‬‬ ‫پشتی باوەريا مه ب ئێکانيا ئێزدان‬ ‫خۆە دکهن خهليفێن هللا ل ئهردان‬ ‫مه فێر دکهن بزمانێ دژمنا نڤێژان‬

‫ڤا قاسمێ شهشۆ و قاسمێ دربۆ وخهباتا‬ ‫وان‬ ‫سمێ و ئاشتی و بههزارا خۆرتێن ئزديان‬ ‫وەك شێخ خێری خوەدکهن گۆری ئێزی و‬ ‫ئێزيدخان‬ ‫تاوسی مهلهك لپشت به ئاڤا کانيا سپی به‬ ‫مۆراوان‬

‫خۆ پهقاندن و سهرژێ کرنا مرۆڤان‬ ‫يان کوشتن يان بن دەستێ نهياران‬ ‫دامه بکهن چهته دژی مللهتان‬ ‫مه لسهر ئاخا خۆ کرن سولتان‬ ‫هۆ داعشێ کافر‪!!.....‬‬ ‫دووربن ژمه ههی تێشکێن تيرۆران‬ ‫ئهم کوردن ئێزدينه ژبير ناکهن زمان‬ ‫لسهرمه هاتينه ههفتی وچار فرمان‬ ‫و دژی براتيێ فهتوێن خۆ فرۆشان!‬ ‫ميرێ کۆرە و رەبهتکی ودژاتيا وان‬

‫هۆ داعشێ کافر ‪!!....‬‬ ‫دياربو ژ جيهانێ رە دژاتيا وە ژ ژيان‬

‫فهرمانێن عهربا و سلتانێن ئۆسمانيان‬ ‫پرسيار بکه ژمێژويێ رورەشی يا وان‬ ‫هنديێ ل مللهتێ من بکهت فهرمان‬ ‫ههر دێ پارێزن ئۆل کهلتور وئهرکان‬ ‫دێ ل وی مللهتی کهمه ئاخر زەمان‬ ‫هۆ داعشێ کافر‪!!......‬‬ ‫داعشێ کافر ئهڤهيه گۆتنا ئێزدان‬ ‫ميدينه ئێزدينه دێ مينن نابن نهمان‬ ‫لپێش دياربونا وە ب ههزارێن ساالن‬ ‫بهختونهسر و حمۆرابی دانهرێ ياسان‬ ‫خودێ ئێکه ل ههمو و بهديال ن‬ ‫مير جهعفهرێ داسنی و ههتا ميرێن‬ ‫بۆتان‬ ‫بێ مێژو وە هندی ههيه جيهان‬ ‫داودێ داودوحهمۆيێ شهرۆ وبهرخودانا‬ ‫نه زاينی يه‪ ....‬دياربونا ‪ ...‬ئێزدان‬ ‫نه کۆچی وان‬ ‫يه ناسينا مه ب خودان‬ ‫عهڤديێ ملحم وئاقۆنسی کۆلمسقۆفێ‬ ‫دنان‬ ‫هۆ داعشێ کافر ‪!!......‬‬ ‫ئێزدی ميرزا و دمبل پاشا و مێرانياوان‬ ‫ژمهبو ئيبراهيم بابێ نهبيان‬ ‫بهدرخانی وبارزانی وسهربلنديا وان‬ ‫ژێرە هنارت ل گهل جبريلی بهران‬ ‫هۆ داعشێ کافر ‪!!.....‬‬ ‫پسێ وی ئيسماعيل هون فێرکرن ئيمان‬ ‫ژوەرە ئاڤاکر کهعبه و زمزم ل مکههان ههر دێ مينت لناڤ مهدا رێبازاوان‬

‫جهێ وە دۆژە ژبهر نالينا پير و زارۆکان‬ ‫قيرە وقترانه ژ پهرتينا کهزەبا دايکان‬ ‫بشهوتن بئاگری ژبهر رۆندکێن کچ‬ ‫وبوکان‬ ‫هونن داعشێن کافر ژ توخمێ خون مێژان‬ ‫ئهم کوردن ئێزدينه ژ تۆڤێ ئێزدان‬ ‫ژوەرە ديارکهن هنهرێ دايکا مه‬ ‫ئێزيدخان کوردستان‬ ‫هۆ داعشێ کافر‪!!......‬‬ ‫‪2/11/2114‬‬ ‫خرشنيا‪/‬دهۆک‬


‫‪Seite 23‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫قبان‬ ‫كل من يتكلم بالحق‬ ‫يهان‬ ‫يتبعون التخلف‬ ‫كالقطعان‬ ‫یهاجرون کما يهاجر‬ ‫الغربان‬ ‫ط‬ ‫تقاليدنا عاداتنا ي‬ ‫النسيان‬

‫الرب ومالئكته عليك‬ ‫ر‬ ‫صديق الرنان‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫هل رأيت قوما مثلنا‬ ‫تعرض ل‪ ٤4‬فرمان؟‬ ‫يف كل مرة نقول انها‬ ‫مشيئة ئتدان!‬ ‫ال ر‬ ‫مب نعزف بوتر‬ ‫الغريب الحان ؟‬

‫اج اين سيكون‬ ‫يا ي‬ ‫تعاليم اجدادنا لحفظ للعشق مكان ؟‬ ‫سويد‬ ‫البنيان‬ ‫‪٨٢////٨٢٨٢‬‬ ‫يتجهلون بحجة حرية‬ ‫االنسان‬

‫هل ربق للعشق مكان‬

‫دون معرفة الشنيع من‬ ‫احسان‬

‫للمال والشهوات‬ ‫تذكرن بايام كان‬ ‫انت‬ ‫ي‬ ‫كيف ل ارد عليك االن بعضهم يسجدان‬ ‫ي‬ ‫العائىل مقدس‬ ‫طوقنا‬ ‫ي‬ ‫ليس يل قوة ايام زمان‬ ‫منذ الطوفان‬ ‫كنا من العاشقي اثنان‬ ‫ندفن تراثنا ونلبس‬ ‫يوم كان الحب احسان‬ ‫قبيح الجتان‬ ‫القلب والروح فيه حنان‬ ‫ال نكسب حسنات‬ ‫لم يكن يف مكاننا جان لثقافات االوطان!‬ ‫ال للحقد والللكره مكان‬ ‫ونطالب بناتنا وابنائنا‬ ‫االن اصبح للمتخلف‬

‫معرفة الغفران !‬


Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

0203

‫التي تناسب فاتنتي‬ ‫انا والمطر وليلة‬ ‫شتاء بين اربعة‬ ‫جدران غرفتي‬ ‫وسماء ال قمر فيه‬ ‫وترتجف أصبعي‬ ‫يكاد ان تسقط‬ ‫القلم من يدي‬ ‫من شدة البرد‬ ‫ونار الشوق يدفئني‬ ‫كما اني أنتظرها‬ ‫وهي ايضأ تنتظرني‬ ‫كردستان العراق‬

‫نيسان‬

‫ليالي الشتاء‬ ‫كنت جالس‬ ‫لوحدي مع‬ ‫فنجان قهوتي‬ ‫وأتحدث مع‬ ‫خيالي وتتناثر‬ ‫زخات المطر‬ ‫على نافذتي‬ ‫كما تتناثر حروفي‬ ‫على ورقة بيضاء‬ ‫تنيرها ضوء‬ ‫شمعتي‬ ‫وابحر في ذاتي‬ ‫كي أجد الكلمات‬

‫السنة الثانية‬

13

‫العدد‬

‫انا والمطر‬ ‫في ليلة من‬

dilopan bike nav xwarina wê de, û kengî şûşe hemû xwar hingî wê bimire, lê divêt ku tu di vê heyamê de gelekî pêre baş û qenc bî, da tiştekî li te ne êne der. Piştî panzdeh roj qediyan birastî di navbera wan de çak û xweş bû, lewra bûk poşman bû, û bi lez û bez çû cem etar û jêre got : dermanekî din bide min da xeswa min bi jehrê nemire. Etar jêre got : şûşa min dabû te ne jehir bû Di navbera wan de gelekî nexweş bû, ta giha tenê av bû, vêca here bi xeswa xwe re qenc ku bûk çû cem etar û jêre got :jehrê bide bimîne wê qenctir bibe. min da ji xeswa xwe xilas bibim. Etar şûşek dagirtî dayê û jêre got : her roj sê


‫‪Seite 25‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫والطحالب‬

‫يكق ليغرق‬ ‫حنانها ي‬

‫وردة آذار تفتحت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رويدا رويدا‬

‫العالم‪....‬‬ ‫شجاعة صامدة‬

‫لتتشبث بجذور‬

‫كالجبال شامخة‬ ‫ئ‬ ‫يضب العتمة‬ ‫قمر‬

‫تنرس عبتها‬

‫ملكة عىل عرش‬

‫يثمل من حولها‬

‫الكون‪...‬‬

‫من قال عنها ضلع‬

‫الجنة تحت قدميها‬

‫بعد وأدها‬

‫قارص!!‬

‫كل يركع اليها‪..‬‬

‫رغم قساوة‪....‬‬

‫قاومت قساوة‬

‫إنها األم األخت الزوجة‬

‫سنوات عجاف‬

‫وظلم الحياة‬

‫من قالها ضلع قارص‬

‫ظهرت بي األشواك‬

‫تحمل معها الكثت‬

‫البقاء‪....‬‬


Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫عن الت َخلّص ِمن كُتبِها‬ ِ ‫العاجزة‬ ِ nikare ji pirtûkên xwe xilas bibe ...‫الكُتب الكَثيرة‬ Pir pirtûk ّ ‫التِي يُغ‬ ‫طي َها الغُبَار‬ Bi tozê hatiye nixumandin ‫الزوجة االولى واالخيرة‬ Jinê wî ykmin ü da wî ‫نظرت لكتبه كالضرة‬ li pirtûkên wî de nirì mîna jina duyemîn ‫بغضب رماه ورمى كتبه في الذبالة‬ bi hêsanî wî ü pirtûkên wî avêt nav xerabiyê )‫(ذبالة‬ ‫في االخير يقولون االم مدرسة‬ Di dawiyê de ew dibêjin dayik mamoste ye ‫ال فقط خادمة نشطة‬ Na tenê xizmetkarek çalake

0203

‫نيسان‬

‫السنة الثانية‬

13

‫العدد‬

‫اول قصيدة واخر قصيدة معاصرة‬ َ َ‫الع‬ ‫عن التخلّص من ُج َم ِلها‬ ‫بالكردي والعربي‬ ِ ‫اجزة‬ nikarin ji hevokên xwe Tinazên mamosteyê xilas bibin şeşkar..nîvskarê bê kar Helbesta yekem û helbesta dawî ya dema nü Bi Kurdî û Erebî Dayikek nezan ne Dibistane ‫االم الجاهلة ليست مدرسة‬ .....‫َم ْكتَبَه‬ Pirtûkxane ‫ال ُحروف ال َكثِ َرة‬ ...‫ال ُج َمل الكثِيرة‬ Nameyên mezin Gelek hevok َ َ‫الع‬ ..‫عن الت َخلّص ِمن ك ِل َماتها‬ ِ ‫اجزة‬ ‫وص َها‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ُ ُ‫اجزة عن الت َخلّص ِمن ن‬ َ ِ ‫ص‬ ِ nikare ji gotinên xwe Nikarin ji nivîsarên xwe xilas bibe xilas bibin ‫َثيرة‬ َ ‫ال َك ِل َمات الك‬ Gelek ‫صوص ال َكثِيرة‬ ُ ّ‫الن‬ Pir peyv nivîsanden


‫‪Seite 27‬‬

‫هي الحياة التي سرقت ‪،..‬‬ ‫البسمة ‪ ،‬واغتالت الضحكات‬ ‫خانت العهود ‪،‬‬ ‫على رصيف الخيبات ما زلنــا منتظرين‬ ‫كان لدينا الكثير من األحالم ‪،..‬‬ ‫ربما صغيرة وليست مستحيلة‬ ‫لكن األقدار حولت البوصلة لعكس األماني‬ ‫ما زلنا هــاهنا نحلم باللقــاء‬ ‫كيف يكون انتزاع ما زرع باألعماق ‪،..‬‬ ‫ماذا عن الذكريــات ‪..‬؟‬ ‫كيف لنا أال نتشارك ‪،..‬‬ ‫التعب ‪ ،‬واأللم ‪ ،‬والحلم ‪،..‬‬ ‫الشعور باإلفتقــاد‬ ‫ذاك الجنون معا ً ‪ ،‬اللحظــات‬ ‫الشقيــة‬ ‫كيف للقلوب النسيـــان والمغادرة عنوة‬ ‫كنا كالشمس والقمر نتناوب الحضور‬ ‫شمس‬ ‫كيف ستكون الحياة بال‬ ‫ٍ‬ ‫كيف السماء بدون قمر‬ ‫البكاء ‪ ،...‬القصائد تــأن بهذه الغربة الموحشة‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أين الوطن ‪ ،‬أين الحب ‪ ،‬أين الحيــاة‬ ‫الحنين يحرق بنــا‬ ‫الشوق بالعيون يصرخ ‪،‬‬ ‫كيف لألحالم واألماني أن تموت‬ ‫هل علينا اإلنتظار و البكاء والنحيب‬ ‫كيف لإلختالف قتل الجمــال‬ ‫هل آلمتك كلماتي ‪..‬؟‬ ‫أخبرني هل اغتالتك حروفي‬ ‫هل سألت يومــا ْ‬ ‫كيف لكلمة حب أن تختنق ‪ ،‬وتأبى البوح‬ ‫عمر ‪ ،‬بثوان‬ ‫كيف لنا إلغاء ٍ‬ ‫ونرمي كل شيئ بلمح البصر‬ ‫ما مصير ذاك الهمس البريئ‬ ‫كيف للغياب أن يلغي ما عشنــاه يومــا ً‬ ‫كالطيور كنا نحلق بالفضاءات‬ ‫كــ الفراشــات ننتقل بين الزهور‬ ‫هل مات الحب‬ ‫باق بالسمـــاء‬ ‫القوس قزح‬ ‫ٍ‬ ‫األشجار تميل فرحا ً مع الهواء‬ ‫الطيور تنشد الحب‬ ‫أال يكفي تلك المسافات القاتلة‬ ‫كيف الوداع األخير‬ ‫الحلم بمدينتنا ‪ ..‬ماذا حل به‬ ‫رحلة األلم والشوق واإلبحار بثنايا األماني‬ ‫لم تنتهي بعد ‪ ..‬إلى متى‬ ‫والقلوب تعاني ‪ ،‬إلى متى واألرواح تناجي السماء‬ ‫إلى متى هذا الصمت القاتل‬ ‫ســأدون كل هذا على جدار قلبي ‪،..‬‬ ‫وذاكرتي المتعبـة ‪ ،‬ودفــاتري‬ ‫سأخبر هللا بكل شيء عندمـــا أرحل ‪.‬‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬


‫‪Seite 29‬‬

‫عفرين ‪..‬‬ ‫مازلت عذراء‬ ‫األنامل‬ ‫إمرأة تلد من‬ ‫أصابع الفجر‬ ‫حقل قمح‬ ‫و شجر مقدس األغصان‬ ‫يضيء‬ ‫الليل‬ ‫عفرين لرائحة يديك‬ ‫عطر األمهات‬ ‫و القصيدة‬ ‫حزنك شهقة يتيمة‬ ‫غصة فرح‬ ‫أرتل‬ ‫للبنفسج‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫للزيتون‬ ‫أغنياتي ‪..‬‬ ‫و أرتل للجبال‬ ‫تراتيل األزل‬ ‫و حكاياتي ‪..‬‬ ‫فال عفرين تغيب‬ ‫و ال الدروب إليها ستنتهي‬ ‫عفرين يا حقل هللا المقدس‬ ‫يا بوح النايات في لياليك المعتمة‬ ‫يامن تحتصن ناي أبي‬ ‫يا شرق الجهات‬ ‫يا شمال البالد‬ ‫يا سر اللون‬ ‫يا حزني ‪..‬‬ ‫و أنا أرثيك‬ ‫فهل ترثى المدن‬ ‫و هل يرثى األحياء ؟‬ ‫‪18/3/2121‬‬ ‫عامودا‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫د رهنگا و رهنگ و ‪...‬‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬ ‫‪Heta îro ....‬‬

‫هەمە جورن‬

‫‪Dermanek lê‬‬ ‫‪nehatiye‬‬

‫دن سارێژن‬

‫‪Her Di bê‬‬

‫ب کوراتیا‪....‬‬

‫‪Periste û‬‬ ‫‪dixtorin,‬‬

‫بریني تە‬

‫ژان و ئاخیني دلدارا‬ ‫ب ژان و کورن‬

‫!!!‪Hîviyên te....‬‬

‫هەتا ئتۆ ‪...‬‬

‫‪Beref nîșan û‬‬ ‫‪armancan‬‬

‫دهرمانەک ل نە‬ ‫نەهاتیە‬ ‫هەر دن‬ ‫پەرستەو دختۆرن‬ ‫هیڤیي تە‪!!!!....‬‬ ‫بەرهڤ نیشان و‬ ‫ئارمانجا‬ ‫ب درێژیا چەرخ و‬ ‫ساالن‬

‫ر‬ ‫پێشکێشە بۆ ((وهالن‬ ‫ژتە د دۆرن‬ ‫من)) کوردستانا مەزن‬ ‫ل ئەز ژی ‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫دهەمبتا تەدا‬ ‫ر‬ ‫دل شەوات و ‪...‬‬ ‫وهالن من‪!!!...‬‬ ‫پەریشان و ‪....‬‬ ‫ئەز دبینم‬

‫کۆ کولیلکن بوهارا تە هەر خەم ۆخۆرم‬ ‫هەم سۆرن‬ ‫نە وهک کولیلکي‪...‬‬

‫‪٨4/٨/٨٢٨/‬‬

‫بوهارێن بیانییا‬

‫دهۆک‬

‫‪Bi dirêĵia çerx‬‬ ‫‪û saln‬‬ ‫‪ĵi te dorin,‬‬ ‫‪Lê ez ĵî ....‬‬ ‫‪Di hembêza‬‬ ‫‪teda‬‬ ‫‪Dil şewat û ....‬‬ ‫‪Perîşan û ....‬‬ ‫‪Her xem xorim.‬‬

‫‪Pêșkêșe bu‬‬ ‫)‪(WELATÊ MIN‬‬ ‫‪kurdistana‬‬ ‫‪mezin....‬‬ ‫!!!‪Welatê min ....‬‬ ‫‪Ez di bînim‬‬ ‫‪Ku kolîlkên‬‬ ‫‪bohara te‬‬ ‫‪Hemî Sorin‬‬ ‫‪Ne Wek‬‬ ‫‪Kolîlkên.....‬‬ ‫‪Buharên‬‬ ‫‪Biyanya‬‬ ‫‪Di reng û rengi‬‬ ‫‪û....‬‬ ‫‪Heme corin‬‬ ‫‪Birînên te‬‬

‫‪24/2/2021‬‬

‫‪Di bê sarêĵin‬‬

‫‪Duhok‬‬

‫‪Bi kuratiya ....‬‬ ‫‪ĵan û axînên‬‬ ‫‪dildara‬‬ ‫‪Bi ĵan û korn‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ erban.... Di sala 1981 de erebê mexmûrî alavê çandinyê anîn li nav erdê gundyan bi cî kirin da sibihî dest bi ajotina erdê bikin , Di wê kêlîkê de gundî li wan derketin û bi zimanekî tund gotin: ((Ev erdê meya û em nahêlin win bajûn))

Seite 31 GELÊ kurd û cihê rûreşya (bass faşîst) û pişgirya wan Ji erebkirina deverên Kurdî re bo erebên hawîr de (Beyanî).... Lê piştî boyer mezin bû û giha astayek bilind biryar dan ((komîtaewlehya hisiça)) Ji gundyan re û gotin erdê wê ye û kesek nema karê Ji wê bistînê....

Ew erbên beyanî çûna (navça çil Lê (bi rêve berê navça çil axa got axa )û gilî Kirn û gotin : û bi zimanekî dirêj:

JI BEXWDANIN ((KÊŞIKA RENGÎN)) Di şêstyê sedsal bîstan ya derbasbûyê(basa faşist)bû desthilatdar li (sûryê)û kiryarin şovîzimê bi xwere anîn qadê û û Di pêşya wan de kiryarê (ereb kirina)deverên Kurdî ya go dihat nasîn((zinara erebî. Di sala1975 an de (erbê reqqayê û tebgayê) hatin navçeyin Kurdî û Di nav wan de gundê min(kêşkarengîn) ya devere alyan û malê xwe danîn li pesarê gund , lê belê gundyan Ev tişt webûl nekirin û gund û avavayî û av li wan qedexe Kirin û li dijî wan rawestan,hetta neçar bûn û Ji gund barkirin û gundek nû li ba (çil axa) ava kirin bi navê (Herma al mexmûrîn)û dest bi gilî kirin û gotin zevyê me(erdê)me kême û daxesza erdê gundyan kirin yê (hêrk û berçemê gund )û gotin divê ew jî Ji me re bê .

Xelkê Gundê kêşikê nahêlin em Heta go biryar pesend bûya Ji erdê xwe hilkin..!!!???û em gundyan re ezê Jî we bistînim û alîkarya we dixwazin. bidim ereban...??!!! SIBEHÎ hêzeke giran Ji polîsan û esayşan û bi çekên xwe ve ji hesiça û hettanî dêrika hemko hatin gund û biryar Dan û gotin: Herin erdê xwe bajon, Gundyan jî bi şev amadeyên xwe baş kirbûn xwe jêra hazir kirbûn. Dema biyar Dan erd bajon gundya êrîşî wan kirin û((hemoyê diwîş))wekê şêrekî xwe avête yê şofêrê traktorê anî xwarê û li traktorê siwar bû berê wê da gund , û polîsan êrîşîgundyan kirin û dest bi girtina xelkê gund kirin(jin û mêr) bê cudayî Hijmara gudyan gihişte(18 mêran) ûderdora (10 jinan)û berê wan Dan Zidana (dêrikê)

Bi Wijdan Ezê bêjim berxwedana xelkê gund û bi taybet (KEÇ û JINA )kurd bû simbol di (cezîra) Roj ava yê derdora tovê(110)çewalan bû , lê kurdistanê de . gundyan bi piranî biryar dan û Berxwedana (kêşKa rengîn)bû soz dan go vî erdê nedine cihê şanazya û kêfxweşya hemû

Di dawê de em sipasya (( rih sipiyên))gûndê kêşikê dikim go karîbûn vê boyera giran û nazik bi rêve bibin û mafê gundyên xwe bi çespînin û bi ser bikevin û dîrokê de navê wan bi zêr werê nivîsandin:((hemoyê hecîosivê hisên-remezanê hemosiloyê ebasko-şêxoyê remê hacoebasê hestên-şiwêşê siloyê ebasko.....)) Sipasyek gern Ji xelkê (dêrika

hemko)re û alîkarya wan û xizmeta wan Ji gundyan re Di zîndanê de çi pişgirî û çi xwarin û vexearin û bi taybet(bi rêz mihemed letîf bavê erdwan. Sipasyek germ ji partyên kurd re go pişt girî û alîkarîya me kirin Ji destpêkê û heta dawî û bi erkê xwe yê netewî rabûn. Elmanya 21/3/2021


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫والتسمن من جوع ‪...‬‬ ‫يتحدث عن أشياء جميلة ‪...‬عن أحالم‬ ‫ستحقق‬ ‫قلت عفواً أخي الميت ‪ :‬نحن في هذه‬ ‫السنة أحسن حاالً من أي وقت مضى‬ ‫ستعود عفرين إلى ربوع الوطن مع‬ ‫أخواتها سري كانية وكڤر سبي ‪...‬‬ ‫رد ميت آخر ‪ :‬وهللا كم أنا حزين من‬ ‫وأشياء أخرى مثل الربيع الذي يأتي في أجلكم مازلتم تبنون القصور في الهواء‬ ‫ذات العام مرتين ‪...‬وستزهر األشجار‬ ‫قلتُ ‪ :‬ألم تتابعوا األخبار نحن نسعى بكل‬ ‫وتثمر أيضا ً مرتين ‪...‬‬ ‫جدية لتوحيد الكورد ‪..‬اجتماعات‬ ‫ماراثونية ‪...‬‬ ‫وهناك من غنى لشيخ سعيد ولبرزاني‬ ‫وتكلم عن جمهورية مهاباد ‪...‬‬ ‫قال أحد األموات ‪ :‬عش ياكديش ‪...‬لَكْ‬ ‫كان عمري سبعة أعوام و أسمع جدي‬ ‫وهناك من عرض مسرحيات عن ظلم‬ ‫رحمة هللا عليه يقول مثل هذا الكالم‬ ‫الزهاك للكورد‬ ‫‪...‬وأصبحتُ جدا ً ‪..‬‬ ‫أما الصبايا فقد لبسن أجمل ما لديهن‬ ‫ال أدري من أين سأبدأ‬ ‫ضحك ميتٌ آخر مني وهو يقول‪ :‬بربك‬ ‫بعدما طبقوا سياسة األمر الواقع على‬ ‫ربما لن يصدقني الكثير منكم وهذا حقه األباء المساكين في أزمة الليرة السورية مانك جوعان ‪....‬لك تعرف اشلون متت‬ ‫علي‬ ‫‪...‬عند الفرن العشرات وقعوا‬ ‫مع الدوالر اللعين ‪...‬‬ ‫َّ‬ ‫الطبيعي ألن ما سأكتبه سيكون خارج‬ ‫وكتموا أنفاسي ‪...‬ههههه يعني ضحية‬ ‫المألوف ‪ ..‬ماحدث معي األمس ربما‬ ‫كغيري حاولت المشاركة بهذا العيد‬ ‫خبز ‪...‬‬ ‫مس من الجنون ‪..‬‬ ‫يعتبره البعض ٌّ‬ ‫المبارك حتى ال أتهم بالالوطنية‬ ‫قلت ياشباب ‪ :‬الزمن تغير صار في خبز‬ ‫رغم أنني بكامل قواي العقلية‪ ،‬ومن أراد ذهبت إلى أقرب تجمع احتفالي (قالچي‬ ‫خاص‬ ‫منكم محاكمتي‪ .‬يحق له استخدام هذا‬ ‫هاللية) ‪..‬‬ ‫المنشور ضدي ‪...‬‬ ‫ربما هو االحتفال الوحيد الذي لم ينظمه قال أحد األموات ‪ :‬هللا يرضى عليك خلينا‬ ‫أي حزب من األحزاب ‪...‬شباب من شتى بحالنا ‪...‬‬ ‫المهم أن التملوا من سردي الذي ال‬ ‫أعرف كيف أنهيه‬ ‫حارتنا ضيقة ونعرف بعض‬ ‫أحياء المدينة رقصوا وغنوا حتى م َّل‬ ‫‪...‬‬ ‫الرقص‬ ‫منهم‬ ‫‪...‬كغيري من أبناء الكورد سررت بعيد‬ ‫شو بدك تحكي عن الكهرباء ‪....‬عن الغاز‬ ‫نوروز هذا العام مذ خرجت قوافل‬ ‫ومثلما يعلم الجميع مقبرة الهاللية قريبة ‪....‬عن الفقر الذي تجذر بجذوره في كيان‬ ‫السيارات تجول أرجاء المدينة ليلة‬ ‫كل بيت ‪...‬‬ ‫جدا ً من مركز هذا االحتفال‬ ‫نوروز شرقا ً وغربا ً ‪...‬‬ ‫قلت ياشباب ‪ :‬كل ما في األمر حبيت‬ ‫قلتُ لذاتي المريضة ‪...‬‬ ‫وفي يوم نوروز خرج معظم الناس‬ ‫لماذا ال أذهب إلى المقبرة وأهنيئهم بعيد أعيدكم بعيد النوروز ‪ ...‬مو جاي أقلب‬ ‫لالحتفال بهذا العيد الوطني الكوردي‬ ‫عليكم المواجع ‪...‬‬ ‫نوروز‬ ‫‪...‬هنا مربط الفرس ‪...‬العيد الوطني‬ ‫قال ميت عجوز ‪ :‬مادام هناك من يهتم‬ ‫تمر والشعب توجهت إلى المقبرة‬ ‫الكوردي ‪ ...‬آالف السنين‬ ‫ُّ‬ ‫بأشياء أخرى غير الوطن ‪...‬فال أمل فيكم‬ ‫الكوردي وهو بال هوية ‪..‬مظلوم في‬ ‫سلمت بصوت عا ٍل ‪ :‬السالم عليكم إخوتي يا بني ‪...‬‬ ‫السالم‬ ‫الجهات األربعة ‪..‬منذ يونس عليه‬ ‫وأخواتي األعزاء ‪...‬كل عام وأنتم بخير‬ ‫اذهب وارقص كاآلخرين وبعد غد ستعود‬ ‫‪..‬ألسنا من قوم يونس؟ ‪...‬من اليدري‬ ‫ينعاد عليكم النوروز وأنتم بأحسن حال إلى رحلة البحث عن وطن مفقود ‪..‬‬ ‫بذلك فليعلم ‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫عدتُ أدراجي وأنا أخلع قميصي ألحد‬ ‫لكل شعب علم يرفعه في مناسباته ‪...‬‬ ‫قام أحد األموات بعد أن جلس على حافة الفقراء ‪...‬‬ ‫حائر أبناء هذا الشعب أي علم سيرفع‬ ‫قبرة ‪..‬‬ ‫ربما كانت أصابع االتهام تشير إلي بأنني‬ ‫تجولت الكاميرات في مراكز االحتفال بهذا‬ ‫وقال لي ‪ :‬أما خلصنا منكم حتى بعد موتنا مجنون ‪...‬‬ ‫العيد ‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫فهذا يخطب ساعتين من عمر هذا اليوم ألم تشبعوا من تلك األحالم التي التغني‬


‫‪Seite 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫والمشاكل العائلية ‪....‬‬ ‫والمشاعر العاطفية‬ ‫واالحالم الوردية ‪....‬‬ ‫(باعتبار الرومانسية‬ ‫تذوب كل الفروقات ‪ ..‬صار لها رسيك ‪..‬دخيل‬ ‫‪..‬مسيطر ‪ .‬لم ر‬ ‫تبق رسا‬ ‫الخال‬ ‫يف الزمن الجميل‬ ‫ي‬ ‫تمأل القلوب بهجة‬ ‫من عقد الحياة‬ ‫مما يخلق نوع من‬ ‫والمىلء بالمشاعر‬ ‫ي‬ ‫الصادقة كل الفروقات الفتور والتجسية ‪..‬‬ ‫تذوب ر‬ ‫النفس‬ ‫واالرتخاء‬ ‫الحب‬ ‫ويبق‬ ‫ي‬ ‫‪.‬والبالدة العاطفية ‪....‬‬ ‫وبعد‪ ..‬ونحن يف زمن‬ ‫‪..‬‬ ‫تقلبت به االحوال‬ ‫يعب واحد عم يحتار‬ ‫وانكبت المشاكل وامور‬ ‫ي‬ ‫شلون يدبر امورو‬ ‫الحياة القاسية‬ ‫المعيشية ‪.....‬‬ ‫الرومانسية ‪ ..‬زماااااان اضافة لالبتعاد عن‬ ‫ر‬ ‫هل يبق مكان‬ ‫الصدق والمودة‬ ‫واآلن‬ ‫للرومانسية للحب‬ ‫الخالصة جاء الزواج‬ ‫زمان ‪ ...‬كان وكانت‬ ‫‪..‬للعرسة ‪..‬األبدية ‪...‬‬ ‫الرومانسية تذيب كل ‪..‬االوالد ‪.‬الطلبات ‪.‬‬ ‫فهل نقول كانت‬ ‫السلبيات والهواجس‬ ‫الرومانسية ‪ .‬ضيف‬ ‫‪....‬‬ ‫عابر ابيض الثياب ‪.‬‬ ‫المحب مثال الينظر‬ ‫لندعها تنبع من ثنايا‬ ‫اال ال محبوبته‬ ‫مجردة من كل‬ ‫الصدق واخالص النية‬ ‫‪..‬‬ ‫العيوب‬ ‫والنواقص‪ .....‬هائما‬ ‫فاهلل خت حافظا لكل‬ ‫وحالما يف بحر من‬ ‫مشاعرنا‬ ‫الذكريات والمشاعر‬ ‫وهو المصون وخالق‬ ‫الصادقة والجميلة‬ ‫التية ‪......‬‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫دهوك مدينة زاخو و جمباهيف‬ ‫هي قريتي ومسقط والدتي و نشأت‬ ‫فيها‪ ,‬حاصل الشهادة الجامعية (‬ ‫كلية االدارة واالقتصاد )‪ ,‬متزوج و‬ ‫لدي اطفال واآلن موظف حكومي‬ ‫لدى حكومة اقليم كوردستان‬ ‫العراق‪.‬‬

‫س‪ – 2‬كيف كانت بدايتك مع‬ ‫الكتابة‪.‬‬ ‫من ربوع دهوك الجميلة على‬ ‫ج‪ :‬استاذ جيفارا ‪ ..‬كان بداية‬ ‫نسائم زاخو الرائعة نلتقي مع‬ ‫الهامي بالشعر عام ‪ 1891‬عندما‬ ‫الكاتب والشاعر الكوردي نظير كنت طالبا في بغداد وكان لي‬ ‫مشاركات شعرية باللغة الكردية في‬ ‫جمبا هيفي الذي عاصر جميع‬ ‫آآلم شعبه وحاول ترجمتها إلى الجرائد والمجالت الكردية ذلك‬ ‫أشعار ونصوص جميلة تبقى لها الوقت مثل جريدة( هاوكاري ) و‬ ‫انطباعها الخاص زاخو والثقافة مجلة ( رنكين ) و مجلة ( كاروان‬ ‫والفلكلور والجبل أخوة وعشاق ) و كنت اراسلهم عن طريق البريد‬ ‫و تنشر فيها قصائدي و اتذكر اول‬ ‫ال يمكن فصلها عن بعض‬ ‫وطبيعة زاخو وموقعها الجميلة شعر نشرته في جريدة هاوكاري‬ ‫باسم ( هةكة ئةز بيَمة كوشتن ) و‬ ‫هي من تمنح الطيور عذوبة‬ ‫لم اكتب باسمي الحقيقي خوفا من‬ ‫األلحان كما تمنح الشاعر نبض االعتقال وكان باسم ( دلنخوش )‬ ‫الوجدان‬ ‫الن كل قصائدي في ذلك الوقت كان‬ ‫بطعم سياسي وكل من الشاعر‬ ‫محمد امين صالح الزيباري هللا‬ ‫س‪ – 1‬من هو نظير علي (‬ ‫يرحمه و الشاعر خالد حسين هللا‬ ‫نظير جمباهيفي )؟‬ ‫يديم له الصحة والعمر يصححون‬ ‫إمالءاتي اللغوية وكان لي ارشيف‬ ‫ج‪ :‬أنا نظير علي المعروف نظير لقصائدي التي نشرت فيهما وبعد‬ ‫االنتفاضة عام ‪ 1881‬و الهجرة‬ ‫جمباهيفي من عائلة كردية‬ ‫المليونية الى تركيا تركنا بيوتنا و‬ ‫متواضعة و ساكن في محافظة‬ ‫اصبحنا مهجرين خوفا من انتقام‬

‫نظام البعث‪ ,‬انتهى كل ارشيفي‬ ‫للضياع و الحرق والسرقة عندما‬ ‫كنت في مخيم سلوبي لالجئين لعدة‬ ‫اشهر‪ ,‬بعد عودتي الى مدينتي‬ ‫زاخو قمت بكتابة الشعر عن‬ ‫الحرية و الوطن بين فترة و اخرى‬ ‫و احتفظ بها لنفسي‪ ,‬في ‪2002‬‬ ‫بدأت مرة اخرى اكتب للصحافة و‬ ‫شاركت بنشر قصائد و شعر و‬ ‫مقاالت كثيرة في جريدة روشن‬ ‫‪Rujnama rewşen‬كانت‬ ‫تصدرها مركز زاخو الثقافي و‬ ‫ايضا في مجلة شعراء الشباب‬ ‫الكردية ‪Guvara‬‬ ‫‪helbestvanên genc‬التي‬ ‫كانت تصدرها جماعة الشعراء‬ ‫الشباب في دهوك‪ ,‬نشرت مقاالت‬ ‫اجتماعية و سياسية و قصائد‬ ‫شعرية في جريدة وار الكردية‬ ‫‪Rujnama war‬التي كانت‬ ‫تصدر في دهوك‪ ,‬نشرت الكثير‬ ‫الكثير من المقاالت السياسية‬ ‫واالقتصادية و القصص و القصائد‬ ‫في جريدة افرو اليومية‬ ‫‪Rujnama evru‬و حتى االن‬ ‫مستمر النشر في تلك الجريدة ألنها‬ ‫الوحيدة التي تصدر في محافظة‬ ‫دهوك جنبا الى جنب المنشورات‬ ‫التي انشره على صفحات مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‪,,,‬‬ ‫استاذ جيفارا ال تنسى مدينة زاخو‬ ‫خزينة الشعراء و الفنانين و هناك‬ ‫مقولة ( كل من شرب من ماء نهر‬ ‫الخابور يصبح شاعرا او مغنيا او‬ ‫فنانا )‬


‫‪Seite 35‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫بجمهور الشعر العربي الن الشعر اشكالها و انواعها مثال هناك‬ ‫الكردي عندما تكتب باألحرف‬ ‫شعراء مبدعين ولديهم الهام‬ ‫العربية ال يستطيعون قراءته‬ ‫بالشعر مثل الشعراء القدامى‬ ‫مواطنو كوردستان روج افا و‬ ‫المشهورين اثبتو شعرهم عن‬ ‫كوردستان باكور واالحرف الالتينية‬ ‫طريق النت بأنهم شعراء و اصبحوا‬ ‫بالعكس وهناك اللهجة ايضا تختلف‬ ‫مشهورين‪.‬‬ ‫من كرمانجي و سوراني‪...‬‬

‫س‪ :3‬هل هناك كتب معينة‬ ‫اسرتك اكثر من غيرها ؟‬ ‫ج‪ :‬شكرا للسؤال استاذ جيفارا‪..‬‬ ‫هناك الكثير من الكتب انا تأثرت‬ ‫بهم و خاصة ( شين و شادي )‬ ‫للشاعر صبري بوتاني و ايضا (‬ ‫مشتاخا جيا ذ كوتنين بيشيا ) مال‬ ‫محمود ديرشوي و المجموعة‬ ‫القصصية للشاعر أحمد نالبند‬ ‫خاصة الجزء االول و بعض‬ ‫المجموعات القصصية للشعراء‬ ‫أمثال جكرخوين و مال جزيري‬ ‫وغيرهم ‪.‬‬

‫س‪ :4‬يتوجه الكتاب والشعراء‬

‫س‪ :2‬ما مدى تأثير المرأة‬ ‫على تجربتك الحياتية‬ ‫والشعرية ؟‬ ‫ج‪ :‬ههههه المراة هي االنسانية‬ ‫والحنان وهي ليست في الشعر فقط‬ ‫وانما الحياة تكتمل معها فهي الجزء‬ ‫المكمل للرجل ولوالها لما استمرت‬ ‫الحياة البشرية الى يومنا هذا و انا‬ ‫ال افرق بين المرأة والوطن في‬ ‫الشعر وفي الحياة‬

‫س‪ :1‬من خالل تجربتك‬ ‫الشعرية كيف ترى مستوى‬ ‫الشعر االن عن قبل ظهور‬ ‫وسائل التواصل االجتماعي منذ‬ ‫‪ 11‬سنة او اقل ؟‬

‫ج‪ :‬وسائل التواصل واالنترنت باب‬ ‫الكرد الى الكتابة باللغة العربية‬ ‫واسع فتح للشعراء ليكتشف‬ ‫مع إهمال للغتهم األم الكردية‬ ‫موهبتهم و زالت العراقيل وفي‬ ‫على الرغم من ان الكثير فيهم نفس الوقت دمرت سوق الكتاب‬ ‫يجيدون الكتابة بهذه اللغة كيف الورقي بحيث القاري بال مقابل‬ ‫تفسر ذلك ؟‬ ‫يطالع الكتب االلكترونية بكل‬ ‫ج‪ :‬شكرا استاذ‪ ..‬رايي اوال‬ ‫سببه انعدام التقييم واالهتمام‬ ‫هما السبب الن هناك كثير‬ ‫من الشعراء الكورد ملهمون‬ ‫بكتابة الشعر ولكن الدعم‬ ‫المادي والمعنوي معدوم‬ ‫واستطيع ان اقول محصور‬ ‫والدعم فقط لطبقة او فئة‬ ‫معينة وثانيا جمهور الشعر‬ ‫الكردي قليل نوعا ما مقارنة‬

‫س‪ :7‬جراح الكورد ال تندمل رغم‬ ‫بعض االنفراج‪ ,‬هل كانت المأساة‬ ‫احدى الدوافع االساسية في‬ ‫االبحار في آالم الشعب و نقلها‬ ‫إلى اوسع شريحة من خالل‬ ‫الكلمة الهادفة ؟‬ ‫ج‪ :‬نعم فأنا بدأت بكتابة الشعر‬ ‫بسبب الغربة و اضطهاد قوميتي‬ ‫و الظلم التي آلت الى ابناء جلدتي‬ ‫و تجريدهم من حقوق العيش‬ ‫باألمان والترحيل والتعريب فكل‬ ‫القوميات المجاورة يفتخرون بما‬ ‫لهم من حقوق و يعتبرون‬ ‫الشخص الكردي اقل منهم‬ ‫شخصية و أقل معرفة كل هذا‬ ‫ولدت لي شعور ان اكتب هذه‬ ‫المأساة بأسلوب شعري ألؤكد‬ ‫لهم لو أتاحت للكردي فرصة فهو‬ ‫ليس اقل منهم شخصية و معرفة‬ ‫و الكورد شعب مسالم لألخوة‬ ‫والتعايش‪.‬‬


‫‪Kova r a H ê l m a y a ç a n d ê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬ ‫العدد‬

‫‪13‬‬

‫السنة الثانية‬

‫س‪ :9‬ماهي النتاجات االدبية‬ ‫التي قدمها الشاعر نظير علي‬ ‫للمكتبة االدبية واالنسانية حتى‬ ‫االن ؟‬

‫نيسان‬

‫‪0203‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ج‪ :‬شكرا استاذ انا اكره التملق‬ ‫س‪ :8‬رسالتك إلى الكتاب‬ ‫والشعراء باختالف جنسهم و والخيانة و الظلم و الكذب‬ ‫واعرفهما ب ( التملق‪ :‬المتملق‬ ‫تالوينهم السياسية والعرقية‬ ‫منافق وال فرق بينه و بين‬ ‫في هذا الزمن الصعب ؟‬ ‫الخائن ‪ -‬الخيانة‪ :‬من خان وطنه‬ ‫و امته و صاحبه سوف يخون‬ ‫ج‪ :‬شكرا لشعورك اإلنساني‬ ‫شرفه ‪ -‬الظلم‪ :‬سينقلب على‬ ‫استاذ‪ ...‬الصراعات الطائفية و الظالم مهما طال ونهايته الندم ‪-‬‬ ‫المذهبية و العرقية وحتى القبلية الكذب‪ :‬الكذاب غشاش يغش‬ ‫تحاول زرع الفتنة و نزع معاني غيره و يخون نفسه واأليام‬ ‫االنسانية و زيادة الويالت في‬ ‫سيكتشفه )‪.‬‬ ‫المنطقة و رسالتي الى كل‬ ‫الكتاب والشعراء ان ال تكون‬ ‫كلمتكم الضد والعنصرية و ليكن س‪ :12‬اخر كلمة لك لقراء‬ ‫كلمتكم رسالة سالم و محبة و المجلة و المتابعين ومالحظاتك‬ ‫حول األعداد السابقة للمجلة ؟‬ ‫صادقة لخدمة االنسانية‬ ‫والتعايش‪.‬‬ ‫ج‪ :‬بالنسبة لمجلة هيلما االدبية‬ ‫اتمنى لها االستمرارية والنجاح‬ ‫نحو االفضل ألنها اصبحت منبرا‬ ‫س‪ :10‬ما هو االتجاه‬ ‫للكتاب والشعراء و اتمنى‬ ‫السياسي لـ نظير علي ؟‬ ‫لشخصكم الغالي التوفيق‬ ‫والصحة و ارجو من القراء ان‬ ‫ج‪ :‬انا من كوادر الحزب‬ ‫يدعموا المجلة و االن ليس لي‬ ‫الديمقراطي الكوردستاني و‬ ‫مالحظات و ان وجدت سوف‬ ‫بإيمان انتمائي القومي عن طريق ارسلها لكم برسائل قادمة ‪..‬‬ ‫هذا الحزب النها ضحت آالف‬ ‫الشهداء في سبيل الحقوق‬ ‫المشروعة و حق تقرير المصير‬ ‫و منذ ان فتحت عيني للدنيا لحد‬ ‫االن دمر االعداء بيتي و قريتي‬ ‫ثالث مرات و احرقوا ما فيها‪.‬‬

‫ج‪ :‬لم اقدم للمكتبة االدبية سوى‬ ‫القصائد التي نشرتها عن طريق‬ ‫الصحف والمجالت ولم اطبع بعد‬ ‫ألسباب ولكن لو اجمع قصائدي‬ ‫الشعرية استطيع ان اقول بان‬ ‫لدي اآلن ثالثة دواوين غير‬ ‫مطبوعة باللغة الكردية مع ديوان‬ ‫شعري عربي غير كامل ايضا‬ ‫غير مطبوع وكتاب القصص‬ ‫القصيرة باللغة الكردية و كتاب‬ ‫بحدود أكثر من ‪ 200‬صفحة‬ ‫تواريخ الماسات و مالحم الشعب‬ ‫الكردي ايضا غير مطبوعين و‬ ‫س‪ :11‬ما الذي يكرهه نظير‬ ‫كلهم عندي كأرشيف‬

‫علي ؟‬


‫‪Seite 37‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 31 by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu