Skip to main content

مجلة هيلما الأدبية kovara Hêlma ya çandê 28 ..2021

Page 1

‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫رئيس التحرير‬ ‫غيفارا معو‬

‫العدد‪82‬‬ ‫يناير ‪02 02‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫‪Seite 2‬‬

‫ێ‬ ‫وێن تە ‪....‬ب پەیڤان نیگار کەم))‬ ‫((دێ‬ ‫ێ‬ ‫وێن تە ‪....‬‬ ‫((دێ‬ ‫ب پەیڤان نیگار‬ ‫کەم))‬

‫خەمال بەژنا تە ‪...‬‬ ‫ژخەمال پیشەنگەکا ‪...‬‬

‫ئەلند‬ ‫مزووری‬ ‫تۆ دزان‬ ‫رشینیا ێ‬ ‫لێڤێ تە‬ ‫ژ رشینیا ‪....‬‬ ‫ێ‬ ‫ێ‬ ‫شانن زۆزانا‬ ‫هنگڤین‬ ‫رش ر‬ ‫ینتە‪،‬‬ ‫ێ‬ ‫رویکێ تە‬ ‫رۆناهیا‬ ‫ژ رۆناهیا‬ ‫ێ‬ ‫دێم هەیڤ و رۆژان‬

‫ئەلند مزووری‬

‫ب رەونەق ترە‬

‫گەلەک و گەلەک‬ ‫ر‬ ‫رۆهنتە ‪،‬‬ ‫ێ‬ ‫چاڤێ تە‪....‬‬ ‫ئەو‬ ‫وەک دوو ێ‬ ‫ستتان‬

‫لسەر لێڤا رووباری‬ ‫ر‬ ‫جوانتە‪،‬‬ ‫بخەمل تر و‬ ‫تاڤگە و سیالڤا پرچا تە‬ ‫ژ سیالڤا ‪....‬‬ ‫سیالڤ و گەیل عەیل‬ ‫بەگ‬ ‫رند و جوان فێنگ ترە‬ ‫بلنداهیا ئەنیاتە‪...‬‬ ‫ژ بلنداهیا‬ ‫جۆدی و حمرین ‪.....‬‬ ‫گارە و مەتێ و ئارارات‬ ‫پتس سەفێ ‪.....‬‬ ‫زاگرۆس و هندرین و‬ ‫خەالت‬

‫ێ‬ ‫ئاسمان ئەڤینا من‬ ‫ل‬

‫بلندترە‬

‫رەونەقا وان‬

‫ئەڤینا تە ‪....‬‬

‫ژ رەونەقا هەیم ێ‬ ‫ستتان‬

‫ژ ئەڤینا خەج و زینا‬ ‫هزار لەیال و رشینا‬ ‫ر‬ ‫مەزنتە و ‪....‬‬ ‫دناڤا دلدا‬ ‫ێ‬ ‫بهتترە ‪،‬‬ ‫دگۆتنە من ؟‬ ‫ئەڤ سالۆخە ‪!!!...‬‬ ‫نە یێن چ زەری و ‪....‬‬ ‫ئەسمەر و دلبەرانە ‪....‬‬ ‫نەیێن چ‬ ‫فریشتە و ‪....‬‬ ‫ئادەمێزادانە‪!!!!...‬‬ ‫من گۆت راستە‬ ‫ئەڤ سالۆخە یێن‬ ‫شۆخەکا ناڤ گرانە ‪،‬‬ ‫خۆشتڤیەکا مە هەمیانە‬ ‫بنتێ وێ جهـ دناڤ دالنە‬ ‫ناڤێ وێ !!!!!‬ ‫کوردستانە‪ ...‬کوردستانە‬ ‫‪٠٢٠٢٢/٠٢٠٢‬‬ ‫دهۆک‬

‫عىل خىط األمل ‪.....‬فريال جعيجع‬

‫‪Beschreibende Grafik- oder Bild‬‬‫‪unterschrift.‬‬

‫أنظر يف حتة من أمري ‪....‬‬ ‫يحك‬ ‫لك أجد القلم سندي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ما يخبأە يیل قدري ويعانق‬ ‫بأمىل‬ ‫حروف الوجدان‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن‬ ‫ويعزز طاقة الخذالن ي‬ ‫أصابت جسدي ويقاوم‬ ‫من ليحمل يیل‬ ‫حياة تالشت ي‬ ‫مالمح أشخاص ضاحكة‬ ‫ولوعة يف نفوس ضائعة‬

‫يداعب قلبا دمرته الحياة‬ ‫بالخذالن ويحضن جسدا‬ ‫ذبل من ر‬ ‫كتة االالم يجلس‬ ‫عىل باب التفاءل ليجد‬ ‫التفاعل‬ ‫ر‬ ‫شء ذابل‬ ‫ويجدد كل ي‬ ‫معادالت معقدة طموحات‬ ‫ر‬ ‫يأن رنتاس األمل‬ ‫محطمة ي‬ ‫ليعانقها لتصبح جوهرة‬

‫كماء زمزم يف صحراء مغيمة‬ ‫فهو بمثابة مفتاح للنجاح‬ ‫وترياق للفالح‬ ‫والية المسيلة‬


‫‪Seite 3‬‬

‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬ ‫رثاء الدكتورة الصیدالنیة سوز معتصم ‪...‬‬

‫فایزه بازرگان‬

‫رثاء الدكتورة الصیدالنیة‬ ‫سوز معتصم احدى‬ ‫طالباتي العزیزات‬ ‫أمتَطتْ بِعجل صهوة‬ ‫المنیة‬ ‫لم تنتظر بسمة الصباح‬ ‫نسمة رحلتْ بصمت‬ ‫أَیقَظتْ جذوة االشواق‬ ‫بالملح تبَّلتْ الجراح‬ ‫سال الحزن على ثوب‬ ‫العرس‬ ‫واالهازیج غدتْ أتراح‬ ‫حفلة دامیة الصدى‬

‫والحالوة علقم‬ ‫وموت مفاجئ مزق‬ ‫االفراح‬ ‫وفساتین مبعثرة على‬ ‫النعش‬ ‫وكفن یسدل الستار على‬ ‫نمو برعم غض‬ ‫واالماكن بعدها اكتظت‬ ‫بالنواح‬ ‫تساقطت البتالت النظرة‬ ‫قبل االوان‬ ‫وفي بحر االماني كان‬ ‫أألجل هو المالح‬ ‫االیمان باهلل یخبئ الحنین‬

‫فایزه بازرگان‬ ‫والشوق یخنقە الرضا‬ ‫بالقدر‬ ‫والحمد یحبس الدمع في‬ ‫المقل‬ ‫والصبر وشاح‬ ‫ففي الجنة زفة العرس‬ ‫اسمى‬ ‫والجوق المالئكي یعزف‬ ‫نغمة‬ ‫إلتقاء روح طیبة بِأرواح‬ ‫‪ ٩‬كانون الثاني ‪٠٢٠/‬‬

‫** ُ‬ ‫عبت الشوق **خض شاكر‬

‫وكأن هذا الصمت‬ ‫ألبس شالە‬ ‫جدران غربتي‬ ‫لیرسم طقوسە‬ ‫خشوعا ً وتجلّیا ً‬ ‫لحضور طیفُكِ‬ ‫ِ‬ ‫عند ك ِ ّل مساء‬ ‫لیباغت خاصرة العتم ِة‬ ‫حتى حبات الرم ِل‬ ‫في ساعة اإلنتظار‬ ‫متثاقلة تهوي‬

‫نحو الّالنهایات‬ ‫تسیر خارج الزمن المنفي‬ ‫ُ‬ ‫التشیر دقَّاتها لیقظة حنین‬ ‫لتغازل شذى النافذة الیتیمة‬ ‫تعبر نسائم فجركِ‬ ‫ُ‬ ‫على توحد خافقي‬ ‫الذي أتعبتە ریحُكِ‬ ‫یخنقني هذا البعاد‬ ‫ب‬ ‫بحبا ِل الكر ِ‬ ‫متأمالً لمسةَ عشق‬ ‫تهبني الحیاة‬ ‫ویسافر قلبي إلیكِ‬ ‫ُ‬ ‫طاویا ً المسافات‬ ‫ألف سنةً وأنت تلوحین‬ ‫َ‬ ‫بمنادیلكِ بین الضباب‬ ‫تاركةً وراءك واحات‬ ‫من سراب‬ ‫أشرب ظمأكِ‬ ‫ُ‬ ‫وغدق رحیقُكِ‬ ‫یسري بعیدا ً‬

‫واألمنیات باتت یباب‬ ‫ق ساللم نبضكِ‬ ‫أتسل ُ‬ ‫ألعزف همسكِ‬ ‫وبعض من أُغنیات‬ ‫ً‬ ‫وبقایا إطالل‬ ‫وذكریات‬ ‫أوتار حنیني‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫حین تتوقد ذاكرةُ الشوق‬ ‫وتشتع ُل المواقد‬ ‫عندها ستغرد طیوري‬ ‫فوق عذریة غصنكِ‬ ‫هامسةً بعبیر شوقكِ‬ ‫حینها ستضاء شموعي‬ ‫سنا القوافي‬ ‫وتجال ُ‬ ‫التي نسجت ُها‬ ‫لضفائركِ‬ ‫ُ‬ ‫اقمار ونجوم‬ ‫ونثرتُ علیها‬ ‫ً‬ ‫ت لي‬ ‫یومها أقسم ِ‬ ‫لن ینبض قلبكِ لسِواي‬ ‫كم كان ذاك المساء جمیالً‬ ‫والقمر یعق ُد قِرانَ عهدنا‬

‫كم تمنیتُ أن یذوب الزمان‬ ‫بین أیدینا‬ ‫ویمتدد اللقاء سرمدیا ً‬ ‫القدر‬ ‫شاء‬ ‫ُ‬ ‫أن أتجرع كؤوس هجرك‬ ‫وأخبئ لك دموعي‬ ‫تحت وسادة حلمي‬ ‫عیوني تنتظر لضوء‬ ‫من بعید‬ ‫في هاللي القادم هذا العام‬ ‫نبض‬ ‫وأنت تحملێ‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫يديك‬ ‫بێ‬ ‫ِ‬ ‫كطفل‬ ‫وأقفز‬ ‫ٍ‬ ‫اعيك‬ ‫بێ ذر ِ‬ ‫عينيك‬ ‫الغفو يف حضن‬ ‫ِ‬ ‫ر‬ ‫ماتبق من سنێ‬


‫‪Seite 4‬‬

‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫‪.‬حبیتها ‪ ...‬خلیل یوسف‬

‫خلیل یوسف‬

‫حبیتها ‪ ...‬ولعیونها كل‬ ‫ورود الهوى ‪..‬‬ ‫عشقت كل أحالمها‬ ‫ویاریت بالبال لسە‬ ‫هایمە‪..‬‬ ‫الى اآلن لم یزل حبها‬ ‫نابض في قلبي وعیونە‬ ‫ترصد كل دقة ‪..‬‬ ‫هي قلبي وبالبال تنزوي‬ ‫وترقى‬ ‫بالمهج أضمها وبالعین‬ ‫سحرتني‬ ‫أرادت الصدق ولم ترد‬ ‫هوى یفنى ‪..‬‬ ‫ً‬

‫أنتظر منها ‪..‬وهي‬ ‫سارحة بكل همسة‬ ‫تُروى ‪...‬‬ ‫أقسمت باهلل ومن هللا‬ ‫أصدقتها الهوى بكل‬ ‫رضا ‪..‬‬ ‫فحنَّت وأنَّت والقلب‬ ‫انفطر لوعة ‪...‬‬ ‫حاورتها وحاورتني ‪...‬‬ ‫ق من‬ ‫فكان حبها أر ُّ‬ ‫قطرات الندى ‪...‬‬ ‫ر ِ ّد لعیون هي تفتح‬ ‫القلوب لمن لك خیر‬ ‫منز ِل ‪...‬‬ ‫هو لك وبك غوى ‪..‬‬

‫إیە ‪..‬یاااااازمن ‪...‬خایف‬ ‫وانت شوق ونوى‬ ‫خایف ‪...‬وكلو برضا هللا‬ ‫احبك هیام وهوى‬ ‫زمان یاااااحبي‬ ‫بس ال تطول الغیبە‬ ‫الموعد اخترناه‪.... .‬‬ ‫واللقاء اشتقناه‪...... .‬‬ ‫والحزن خالص‬ ‫دفناه ‪......‬‬ ‫_______________‬

‫ر‬ ‫ر‬ ‫قصيدن))‪......‬إ نض رمو‬ ‫((‬ ‫لقصيدن‬ ‫أسجد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ينابيع من‬ ‫السلسبيل‬ ‫أتذوقها وأشم‬ ‫راحة يدها‬ ‫وأجمع األشواك‬ ‫من تحت أقدامها‬ ‫ر‬ ‫سجادن‬ ‫وأعطر‬ ‫ي‬ ‫واالمس حروفها‬ ‫وأطهر صورها‬ ‫وأعلقها عىل صدرها‬ ‫وأتنفس بنفسها‬ ‫وأضع ياسمينة‬ ‫بێ نهديها‬

‫فتدمع عيناها‬

‫حلفتها أن تعود‬ ‫قلن‬ ‫ایل مالعب ر ي‬ ‫لتمطر العيون‬ ‫دموعا‬ ‫ر‬ ‫ليلن قمرا‬ ‫ي‬ ‫وتضء ي‬ ‫أو نجمة تزين‬ ‫سمان‬ ‫ي‬

‫بعيناي‬ ‫وعانقتن بحنان‬ ‫ي‬ ‫ووعدتن أن تعود ایل‬ ‫ي‬ ‫مالعب قلوبنا‬ ‫ونتعانق عناق‬ ‫العاشقێ‬ ‫نعم صادقة بنظراتك‬

‫من شدة الفرح‬

‫أقسمت ان قلبها‬

‫أنتظرك فوق قمة‬

‫وتعانقن ويتبلل‬ ‫ي‬ ‫خدي‬

‫ال يبتسم إال لقلبك‬ ‫وال ر‬ ‫تشق الشمس‬

‫أنتظر ان ترسو‬ ‫السفينة‬

‫من دموعها‬ ‫ر‬ ‫وتخش أن تقول‬

‫اال بوجودك‬

‫يیل‬ ‫إن مسافرة غدا‬ ‫ي‬

‫قبلتها قبالت‬ ‫ونظرت ایل عيونها‬ ‫محمرة محدقة‬

‫وأستقبلك بشوق‬ ‫وحنان‬


‫‪Seite 5‬‬

‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫يشا حسێ ‪.........‬مفاتيح‬ ‫ر‬ ‫اف‬ ‫رتبت أور ي‬ ‫ُ ُ‬ ‫وصغت الفجر‪ ..‬صالة‬ ‫وتأملت الطيور‬ ‫َ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫تعلم أبجدية الطتان‬ ‫ٌ‬ ‫سماء رحبة وجناحان‬

‫لتقص رقص النبالء‬

‫امىل الممتد‬ ‫يا ي‬

‫ويمهد لفرح عينيك‬

‫امتداد ما يهوى‬

‫احبك‬

‫وقلن‬ ‫ي‬ ‫عقىل ر ي‬ ‫والروح‬

‫ليس مجرد بدايات‬ ‫ُ‬ ‫فقد تم يوم خلق‬ ‫أو مجرد نهايات‬

‫ر‬ ‫صالن‬ ‫فيا مفتاح‬ ‫ي‬ ‫والق سجادنر‬ ‫ي‬

‫البد من السماء‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫اف‬ ‫رتبت اور ي‬ ‫وصغت الفجر صالة‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫احوایل‬ ‫قاموس‬ ‫واختتك‬ ‫ي‬ ‫منك واليك‬

‫بل أحوال صالة‬

‫راحة وثبات‬

‫ديمومة صالة‬

‫هبن اياە‬ ‫ي‬

‫وقدسية صالة‬

‫الهبك بعدها‬

‫نصىل معا‬ ‫فهل‬ ‫ي‬

‫مفتاح االمنيات ☆‬

‫قلم‬ ‫ر‬ ‫وبحت الحب مألت ي‬

‫يف محراب الحب‬

‫احذروا من غتة الزوجة يا رجال !‪...‬ابراهيم شاكر‬ ‫شاعرة ّ‬ ‫أحبت زوجها‬ ‫وأخلصت له وهو كذلك‪ّ ،‬‬ ‫ثم‬ ‫ّ‬ ‫علمت ان فتاة أخرى تغريه‬ ‫ّ‬ ‫وتتأهب لالرتباط به فقالت‪:‬‬ ‫أنا من تغار عىل ر‬ ‫فن أحالمها‬ ‫ّ‬ ‫وتود لو تطويه يف برديها‬ ‫ّ‬ ‫ولقد علمت بأن أخرى‬ ‫حاولت‬ ‫إغراءە ُص ِفعت عىل خديها‬

‫ّ‬ ‫من إذا القيتها‬ ‫يا ويلها ي‬ ‫ّ‬ ‫إبهایم يف عينيها‬ ‫سأدس‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫وأعضها من نحرها يف قسوة‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫وأشد قرطا مال من أذنيها‬ ‫وسأنزع الشعر الذي اختالت‬ ‫به‬ ‫ورمته ف ّ‬ ‫دل عىل كتفيها‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫وبكل حقد سوف ألوي‬

‫جيدها‬ ‫ّ‬ ‫وأقيد الحمقاء من قدميها‬ ‫ً‬ ‫وأهيل كوما من تراب فوقها‬ ‫لتدوس أقدام الرجال‬ ‫عليها !!!‬

‫أول نبضة‬ ‫قلن أول نبضة‬ ‫يا من نبض ر ي‬ ‫بحبها‬

‫كم ربيعا مر وانت ألوانه و‬ ‫أزهارها‬

‫تعایل نعمر معا بيتا من‬ ‫ي‬ ‫العشق‬

‫لن ينبض أبدا ال لغتها‬

‫و كم فراشة قبلت ثغر ورود‬ ‫خدها‬

‫نغن‬ ‫و يمألە الوئام و الوداد و ي‬ ‫ر‬ ‫فاتنن و‬ ‫للحب و الوفاء‬ ‫ي‬ ‫دیم‬ ‫ي‬

‫ليىل و نجومه و‬ ‫ه بدر ي‬ ‫ي‬ ‫سهرها‬ ‫ر‬ ‫عشق الدائم يف أبهرها‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ال ما حييت و انت أعلنت‬ ‫هجرك‬ ‫ر‬ ‫حيان و عبقها‬ ‫حن يا كل‬ ‫ي‬ ‫عن ر ي‬

‫روح‬ ‫فلك ما شئت بالغنج يا‬ ‫ي‬ ‫لك‬ ‫فداك كل نساء الكون يا أجملها‬ ‫فأنا ما عدت أطيق بعدك‬ ‫عن‬ ‫ي‬ ‫فن‬ ‫قلن و ي‬ ‫يا ملكة مشاعري و ر ي‬

‫يغن‬ ‫الذي به ينبض الفؤاد و ي‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫‪Seite 6‬‬

‫عىل‬ ‫يف الهزيـ ــع األخت ‪.........‬أفێ ي‬ ‫يف الهزيـ ــع األخت‬ ‫ر‬ ‫عزلن الخرساء‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫أعاقر ديجور الفالءات‬ ‫الكسيحة‬

‫ر‬ ‫كينونن الغابرة‬ ‫أستجدي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫طينن المتآكلة عىل مر‬ ‫ي‬ ‫العصور‬

‫جروح لم تعد تتف‬ ‫ي‬

‫كالثلج والنار‬

‫استنفذت كل مآرب اإلله‬

‫ونديم الشوق‬ ‫ي‬

‫أعاود رسم مهدي بالكلمات‬

‫أوصایل إیل عرائش‬ ‫يف تقطيع‬ ‫ي‬

‫يلهث خلف القتام‬

‫أتقمص الحياة‬

‫تستظل بها قدرة الالهوت‬

‫الكثت من الحشات‬

‫وجسدي المتهالك‬

‫توارت خلف صبابة اإلنتظار‬ ‫ر‬ ‫أجتع علقم التأويل‬

‫يویم بشمدية اآلالم‬ ‫ر‬ ‫برزح‬ ‫أبق عىل قيد‬ ‫ي‬ ‫كهشاشة الماء يف دنان‬ ‫الغمائم‬

‫يف قلب الجنان إیل جحيم يف‬ ‫طرفة عێ‬

‫بكأس الميثولوجيا‬ ‫أبجل الخرافة‬

‫أن أستنشق الهواء الرطب‬ ‫من رئة المنق‬

‫جريحة أنا ياأماە‪.................‬الزاهد‪ :‬جان‪ ...‬خراب عشك‬ ‫حلم المستقبل‬ ‫ولعيدك القريب‬

‫_____&_&____‬ ‫صغتة أنا يا أماە‬

‫___‬

‫هديةوباقة أزهار‬

‫صغتة أنا يا أماە‬

‫عىل روحك ياأماە‬ ‫ً‬ ‫التمس حبا‬ ‫ً‬ ‫عبقا نشوةودهاء‬

‫نهديك منهل ناهل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫عشق‬ ‫يسق‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ظمن‬ ‫يروي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫لوحدن‬ ‫صت‬ ‫ر‬ ‫ي‬

‫دیم‪..‬‬ ‫مدادە من ي‬ ‫ر‬ ‫لهفن‬ ‫يسجل‬ ‫ي‬ ‫حنان‬ ‫يلون‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫سلون‬ ‫يغىط‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫دفئه دواء‪...‬‬

‫قلن‬ ‫ينعش ر ي‬ ‫احساس وصفاء‬

‫أناملك يا اماە‬ ‫اإلهداء ‪ :‬إیل روح كل صغت‬ ‫تأوە‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وصتا وآە‪....‬‬ ‫ألما‬ ‫ر‬

‫حب وشقاء‬

‫جريحة انا ياأماە‬ ‫ً‬ ‫أطارد كابوسا‬

‫جرح عميق‬ ‫ي‬

‫عىل صدرك ياأماە‬

‫صتي‬ ‫يلتهم ر‬

‫سطرت ‪:‬‬

‫روح‬ ‫ينخز‬ ‫ي‬ ‫الأستطيع البقاء‬

‫يكوي لظاە جسدي‬ ‫ينقش ر‬ ‫نعش‪..‬‬ ‫ي‬ ‫قصص لألجيال‪..‬‬

‫خارطةلبلدي‪....‬‬

‫خلود وآە‪..‬‬

‫عىل تعرجات قلبك‬ ‫ياأماە‪.....‬‬ ‫سأعلق زوادة قدري‬

‫مناهل للعلم‬ ‫همسة دالل‬ ‫أمنية ر‬ ‫مشد‬

‫_____‬ ‫صغتة أنا يا أماە‬ ‫أحضانك ينبوع عطاء‬

‫شالل‪ ..‬كينونة‪ ..‬وصالة‬ ‫عىل أنفاسك لهفة‬ ‫ً‬ ‫يرسم خريفا لقدري‬ ‫ً‬ ‫يرسم ربيعا لسمري‬ ‫ً‬ ‫أنينا‪..‬‬ ‫ً‬ ‫صمتا‪..‬‬ ‫وهواء‪..‬‬ ‫عىل الرصيف ياأماە‬ ‫محطةلعمري‪...‬‬ ‫خلود وحشات‬ ‫وداع ونهايات‬ ‫يرسم الوداع‬ ‫ألطفال بلدي‬ ‫للقهروالنكد‬ ‫ً‬ ‫الوداعا يا أماە‬ ‫ً‬ ‫الوداعا‪ ..‬ال‪...‬ياأماە‪ ..‬؟!!!‪..‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫‪Seite 7‬‬

‫البومه ‪...‬متان مراد‬ ‫دلت عىل الخرب‬

‫الصقور قد ماتت‬

‫اتاريك يف فلكهم تدور‬

‫أينما حلت‬

‫الطت الحر انتحر‬

‫الفأس وقع يف الرأس‬

‫تسكن القبور‬

‫اصبحتا والينا‬

‫أرض خشناها‬

‫وتحل يف المهجور‬

‫وسيد فينا‬

‫وعفرين بعتوها‬

‫دخلت علينا‬

‫تدل عىل الخراب‬

‫كمان بعتم الزيتون‬

‫بالكالم المعسول‬

‫تدنس االقداس‬

‫وعدت بالخالص‬

‫قبضوا عليك الكالب‬

‫أرحل عنا يامجنون‬ ‫ر‬ ‫ستبق دائمآ ملعون‬

‫وتوحيد المجزء‬

‫ودوك اللومان‬

‫منذ عهد بعيد‬

‫وبعدين بان المستور‬

‫‪Miran murad‬‬ ‫‪14 / 01 / 2021‬‬

‫ترحىل‪ .....‬شاج حسن‬ ‫ال‬ ‫ي‬

‫أترين تلك النجمة‬ ‫يامالك؟؟‬ ‫المشعة‬ ‫ي‬ ‫تلك النجمة أشعلت‬ ‫نفسها عىل اوتار‬ ‫ألحانك‪..‬ودونت اسمك‬ ‫فوق صفحة السماء‪..‬‬ ‫وان االفالك حێ تسبح‬ ‫يف فضائاتها الالمتناهية‬ ‫تخلد حكاياتك‪..‬‬ ‫أتدرين أن غابات‬ ‫الياسمێ والجوري تنام‬

‫عىل صدرك وتتوسد‬ ‫سأكون يوما ما عىل‬ ‫جدائلك الذهبية الهادئة عتبات روحك‬ ‫المعطرة بعبق سحر‬ ‫أناديك واناجيك يف‬ ‫االزیل‪...‬‬ ‫التكوين‬ ‫سكرة أبدية‬ ‫ي‬ ‫ايه ياقديسة‬ ‫ه‬ ‫تلك النجمة ي‬ ‫ر‬ ‫الن اضاءت‬ ‫األمنيات‪..‬هل ر‬ ‫اختتك شعاعك ي‬ ‫ر‬ ‫تلك النجمة أن لك‬ ‫ليلن ‪...‬انه‬ ‫وحشة ي‬ ‫شذى يشبه شذى‬ ‫نورك السماوي يف‬ ‫الياسمێ يف ساعات‬ ‫ابراجه‬ ‫الفجر األویل ‪..‬حێ‬ ‫العاجية ‪..‬عندما‬ ‫يعانق الندى بتالت‬ ‫أراها أتيمم من‬ ‫الياسمێ ‪...‬‬ ‫قبالت ثغرك واتخذ‬ ‫أختتك ان لنبض من نورك‬ ‫هل ر‬ ‫ر‬ ‫قبلن ‪..‬وأرفع يدي‬ ‫اجوان‬ ‫قلبك صدى يمأل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يف سكرة الهوى‬ ‫لحنا كصوت بلبل‬ ‫ير‬ ‫اناح رب‬ ‫يعشق ترنيمات‬ ‫‪..‬‬ ‫خذين‬ ‫العرش‬ ‫السماء ‪...‬‬ ‫ي‬ ‫اليك نسمة‬ ‫أختتك ان انتظاري‬ ‫هل ر‬ ‫صيفية ‪..‬رائحة ذاك‬ ‫وإن‬ ‫لك لن يطول ‪ ...‬ي‬ ‫العطر الذي انبثق‬

‫تعانقينن‬ ‫من انفاسك عندما‬ ‫ي‬ ‫روح‬ ‫تأن ان تعتق‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ووجدان ‪..‬فأنا راهب تنسكت‬ ‫ي‬ ‫يف محراب عشقك راهب‬ ‫متصوف اردد ترانيم العشق‬ ‫من ثغرك الحالم‪.....‬‬ ‫ر‬ ‫ذان‬ ‫ابحث فيك عن ي‬ ‫الضائعة‪..‬‬ ‫يزدن عشقك يا اناي اال‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫الهاما و نجوى و رقة يف‬ ‫االحساس والمشاعر‪ ...‬منك‬ ‫فقط تعلمت أبجدية األحرف‬ ‫و حلقت عاليا مع اللحن يف‬ ‫وقواف الشعر و الكلمات‬ ‫بحور‬ ‫ي‬ ‫يا سيدة االحساس والكلمات‬ ‫فيك‪..‬انت الحقيقة المطلقة‬ ‫ودوان‪...‬‬ ‫ودان‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫كين مع‬ ‫فال‬ ‫ي‬ ‫ترحىل وتت ي‬ ‫الصفصاف الحزين‬


‫‪Seite 8‬‬ ‫َْ‬ ‫ُّ َ ُ‬ ‫بوءة‬ ‫أختت ين الن‬ ‫ر‬ ‫َّ َ‬ ‫ر‬ ‫أنك تشق‬ ‫َ‬ ‫َم َّسك‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫الس ُ‬ ‫حر األسود‬ ‫َ‬ ‫قلبك‬ ‫باب ِ‬ ‫عىل ِ‬ ‫ُ‬ ‫تعاويذ‬ ‫ُ‬ ‫طالسم‬ ‫ُ‬ ‫وحرائق‬ ‫َ َ‬ ‫يف عينيك‬ ‫ٌ‬ ‫بريق‬ ‫ُ‬ ‫بحر‬ ‫و حرائق ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫هادر‬ ‫و موج‬

‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬ ‫َْ‬ ‫ُّ َ ُ‬ ‫أختت ين النبوءة‪......‬ندوة يونس‬ ‫ر‬

‫َّ ُ‬ ‫مفر منه‬ ‫ال‬ ‫ٌ‬ ‫مكتوب‬ ‫َ‬ ‫جبينك‬ ‫عىل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫تغادر‬ ‫أن‬ ‫ُ َ‬ ‫دمعك هنا‬ ‫ُ َ‬ ‫روحك هنا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫بعض منك هناك‬ ‫و‬

‫َّ َ‬ ‫خطوة‬ ‫ة‬ ‫أي‬ ‫ٍ‬ ‫َّ ُ‬ ‫أي ح ٍلم‬ ‫ُ‬ ‫ينتشل‬

‫حديقة‬ ‫مقربة من‬ ‫عىل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ينتظر ظلك‬ ‫ُ‬ ‫يجهل‬ ‫الذي‬

‫المناف‬ ‫يف‬ ‫ي‬

‫َ‬ ‫هذە التعويذة‬ ‫ِ‬ ‫َّ َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫التيق‬ ‫الن خبأ ِت ر‬ ‫ي‬ ‫زجاجة‬ ‫يف‬ ‫ٍ‬ ‫َْ‬ ‫ألقتها‬

‫ُ‬ ‫الوح ‪ ....‬أناهيتا سينو‬ ‫متاريس‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫الوح‬ ‫متاريس‬ ‫ي‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫مسقط الليل‬ ‫ِمن‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫أصابع العمياء‬ ‫سأنتشل‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حبل الوداع‬ ‫ألقطع بهما‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وأطحن الشوق يف رح‬ ‫فوضاك‬ ‫ِ‬ ‫تعن‬ ‫تعد‬ ‫لم ِ‬ ‫ي‬ ‫الليایل ي‬ ‫ْ‬ ‫المزيد‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تاق االنعتاق لالنعتاق‬ ‫ْ ُ‬ ‫قصيدة‬ ‫قب‬ ‫ث‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫فمن ِ‬ ‫مغتصبة‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫المتورمة‬ ‫أنفاش‬ ‫سأعتق‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫حلق‬ ‫سقف‬ ‫يف‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫جوف الفارغ‬ ‫وأتمرغ يف‬ ‫ي‬ ‫ِّ ر‬ ‫شء‬ ‫من كل ي‬ ‫َ ُ‬ ‫عذابات َسندت‬ ‫سوى‬ ‫ِ‬ ‫جوع‬ ‫ِبها‬ ‫ي‬

‫مغض‬ ‫سأتوضأ‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫قلن‬ ‫وأعتق‬ ‫ِ‬ ‫االيات يف ر ي‬ ‫َ‬ ‫جنون‬ ‫ثمالة‬ ‫ألصىل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫لننٍّ‬ ‫كم أحتاج ر ي‬ ‫ير ُ‬ ‫كل العالم‬ ‫ُ‬ ‫ويتوسد ر‬ ‫قبلن‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ينفض الحروف‬ ‫ولشاعر‬ ‫ٍ‬ ‫ر‬ ‫لغن‬ ‫يف ي‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫صمن‬ ‫فصول‬ ‫ويبارك‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫فتحتق ُّ‬ ‫كل الجوازات‬ ‫ر‬ ‫منفضن‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ر ُ‬ ‫القواف‬ ‫وتت َّمد‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫البحور أذيالها‬ ‫فتسحب‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫جبال الخذالن‬ ‫خلف‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫تتالش جوقة‬ ‫األحاسيس‬

‫خارصة النايات‬ ‫يف‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وتعلن العصيان‬ ‫فأوصد َّ‬ ‫كل حروف ِ‬ ‫َ‬ ‫مواقد‬ ‫خلف‬ ‫الحنێ‬ ‫ِ‬ ‫اإلنتظار‬ ‫ُ‬ ‫عنفوان األعم‬ ‫ويكون‬ ‫ي‬ ‫آ َ‬ ‫الوح‬ ‫متاريس‬ ‫خر‬ ‫ي‬ ‫ِ‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫‪Seite 9‬‬

‫وداعا ً ولقاء‪......-‬سلیم مجید‬ ‫بعد قلیل سأرتشف ما تبقى‬

‫المحاصرة بین عویل ذئاب‬

‫قادم أنا‬

‫لي من قهوة فى قعر سنة‬

‫تحوم حول جغرافیة الجسد‬

‫أنا القادم‬

‫مثقلة بالمواجع‬

‫المتهالك وصیاح الحراس‬

‫بعد لحظات سأمتطي ظهر‬

‫المأجورین قبل جبل القبلة‬

‫غیمة مثقلة بآهات منذ أثنى‬

‫التي سقطت في قعر الشفاه‬ ‫المرتجفة خوفا ً‬

‫قادم انت إلینا‬

‫مدفون تحت انقاض خیبات‬

‫قادم إلیك یا عامي الجدید‬

‫كالنا نركض بإتجاه اآلخر‬

‫وخیبات‬

‫ألجمع ما سقط مني من أحالم‬

‫لحظات واحضنك‬

‫عشر وجع‬

‫بعد قلیل سأجمع أحزاني‬

‫تناثرت كحبات البرد‬

‫وأنت القادم‬ ‫قادم إلیك‬

‫أعانقك عناق العاشق الولهان‬

‫المتناثرة التي سقطت في‬

‫قادم إلیك حامالً ماتبقى لي‬

‫لحبیب قادم من وراء البحار‬

‫خضم المعارك بین أرصفة‬ ‫تمتد وجعا ً منذ الخطوة األولى‬

‫من آثار الخراب والدمار مذ‬

‫والمحیطات‬

‫تبعثرت خطواتي بین أشجار‬

‫لقدوم سنة الفصل بین أجزاء‬

‫الزیتون في عفرین ومدافن‬

‫الجسد‬

‫الموتى بعد أن صارت رمال‬

‫أجمع أجزائي المتناثرة‬

‫طریق عامودا إلى قنابل فتكت‬

‫بقدومك‬

‫بالبشر وحولت القصور إلى‬

‫وأمضي إلى حیث ترقد آمالي‬ ‫و بعضا ً من أجزاء وطني‬

‫قادم إلیك عبر القادم أعوم في‬ ‫بحار األمنیات معلنا ً بدء‬

‫تعال أللتقیك‬

‫بعد قلیل سأجمع قواي ألسلك‬ ‫الطریق الواصل بین األول‬ ‫والثاني عشر مرورا ً‬ ‫بالكوابیس المرعبة مذ ولجت‬ ‫تلك السنة‬

‫مراتع للغربان‬

‫معركة استرداد القبل التي‬

‫بعد قلیل سأتجە مع كل‬

‫تعال احتسیك‬

‫ربما التقي وطني فیك‬

‫سلبها الغزاة‬

‫مواجعي إلى الزاویة‬

‫وطن ‪....‬سليم مجيد‬ ‫ي‬ ‫‪Beschreibende Grafik- oder Bild‬‬‫‪unterschrift.‬‬

‫وجهك للحزن قارة‬

‫أحتسيك‬

‫وطن يا القابع يف ذاتك‬ ‫ي‬

‫جسد من ألم مكسور‬

‫ألجمع بقاياك المتناثرة‬ ‫بێ أشواك متناثرة‬

‫دیم يركض نحوك‬ ‫هذا ي‬ ‫ر‬ ‫فمن ألتقيك‬

‫وجه‬ ‫أتقرى مالمح‬ ‫ي‬ ‫أتك عىل وجع‬

‫حفاة‬

‫وألطخك به؟‬

‫أتقراك‬

‫أحتضنك حمامة‪،‬‬

‫عراة الصدور نحبو إليك‬ ‫ً‬ ‫أطفاال متشبثون بأثداء‬ ‫جافة‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫سم‬ ‫ياترف ‪ ....‬حمد حبش‬ ‫ي‬ ‫هین هین یاترف روح‬ ‫جاي یاترف أقرب‬ ‫یمنایالترف‬ ‫نرجاك أرمقنا بنظرت‬ ‫عیونك ودحج علینا‬ ‫واحترف‬ ‫محتار بشنهوأوصفك یل‬ ‫حسنك حتى حیر الوصف‬ ‫عجب أبتدي وأوصف‬ ‫عیونك الواصل هدبهن‬ ‫للزلف‬ ‫وال أبتدي بحال خصرك‬ ‫الضامر الفایق حالة‬

‫الخشف‬ ‫مارید أسمیك ضي القمر‬ ‫یمكن بظالل عابر‬ ‫ینخسف‬ ‫و الرید أسمیك بنور‬ ‫الشمس أخاف یفل أو‬ ‫ینكسف‬ ‫تعال و عدد بشروطك‬ ‫ترى مجابة كلها عندي‬ ‫سلف‬ ‫تعال نقدر ظروفك و‬ ‫التظن معاك بیوم نحنا‬ ‫نختلف‬

‫یالحبك درب علیە الروح‬ ‫تمشي والتقدر عنو‬ ‫تنحرف‬ ‫ویاترف نرجاك التبتعد‬ ‫أنخاف ننجن بعدك‬ ‫وننخرف‬ ‫وتسكر الدنیا بوجهنا و‬ ‫بیها نحس كلشي صایر‬ ‫قرف‬ ‫وهین هین یاترف روح‬ ‫جاي یاترف أقلط یمنا‬ ‫یاترف‬

‫َامل عبد ال ُحسین ال َك ْع ِبي‬ ‫سد ُم المرایا ‪..‬ك ِ‬ ‫ال تَسأل الرو َح ع ّما أَلَ ّم بها‬ ‫وأنتَ أنتَ داؤُها ودواؤُها‬ ‫و َه ْل ت ُسأ ُل األكبا ُد الح َّر ٰى إذا‬ ‫لفّها الظمأ !؟ وقُ ِط َع عنها‬ ‫غادرها‬ ‫الما ُء فغدتْ كأرض‬ ‫َ‬ ‫ق العود ِة‬ ‫مطر ال‬ ‫یعرف طری َ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وال لوعد ِه أجَل هال باغتّ‬ ‫وهي‬ ‫النجو َم بقراء ِة سیرها‬ ‫ّ‬ ‫تطوي المناز َل فتثملكَ بندى‬ ‫االقتفاء !‬ ‫ق عن‬ ‫أو راودتّ الصواع َ‬

‫نفسها لتریَكَ‬ ‫كیف تَفكّ خیو َط‬ ‫َ‬ ‫المطر !‬ ‫ِ‬ ‫كیف ال و ُك ّل القنادیل في‬ ‫َ‬ ‫المخاض‬ ‫وفي‬ ‫م‬ ‫تنا‬ ‫الخالیا‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫تع ّج بالضیاء تهده ُد بزو َ‬ ‫غ‬ ‫الظالم‬ ‫على سرائر‬ ‫ِ‬ ‫الفجر ٰ‬ ‫ِ‬ ‫ب بشعاع‬ ‫ترت ّ ُ‬ ‫ق عورةَ الغرو ِ‬ ‫من سمائها الوضیئ ِة وتسقیكَ‬ ‫أسى من كؤوسها‬ ‫شهدا ً یض ّج‬ ‫ً‬ ‫ت ُخ ْذ منها ما تشاء‬ ‫المترعا ِ‬ ‫واعطني من تراتی ِل شوقكَ‬

‫ضوعا ً أتنشقەُ فأشتفي َوجْ دا ً‬ ‫حینَ تغدو خیوط الوص ِل‬

‫س ُم‬ ‫سالس َل من ذهب یتب ّ‬ ‫وینز صورا ً‬ ‫ّ‬ ‫الدُجى‬ ‫موشاة وأثوابا ً مطرزة‬ ‫فاف‬ ‫على ِض ِ‬ ‫وعطرا ً دلقا ً ٰ‬ ‫الروح ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫العراق _ بغداد‬ ‫ِ‬

‫ّ‬ ‫التمن‪..........‬عمر إسماعيل‬ ‫ي‬ ‫مثقوب القلب‬

‫كذهب مطحون‬ ‫واالمب‬ ‫ر‬ ‫ٍ‬

‫ُ‬ ‫قلن بالدموع‬ ‫تمسح ي‬

‫أروي حقيقة ماجرى‬

‫ُ‬ ‫رن الفجر‬ ‫يف ج ِ‬

‫اسمع صوتها‬

‫ف ر‬ ‫اسباحة المنف‬ ‫ي‬

‫واستشهاد األمنيات‬

‫انشودة عشق‬

‫امب‬ ‫قصة ر‬

‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫فزعن امرأة‬ ‫فقط ال ت‬

‫ٌ‬ ‫عىل قبي مطلية بالدعاء‬

‫‪Seite 10‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫‪Seite 11‬‬

‫األنثى ســریـر الكـــــــون‬ ‫‪/‬‬ ‫سأفضي الیك بسري ‪...‬‬ ‫أخافك من دون كل النساء‬ ‫آلني أحبك أكثر‬ ‫سأتلو علیك بطاقة خوفي ‪...‬‬ ‫ألني أخاف علیك‬ ‫ومنك‬ ‫ونفسي‬ ‫ألني اذا خاصمتني الدروب‬ ‫أجيء الیك ؛ وفي بحر‬ ‫عینیكي ؛ أمسي‬ ‫ألنك بحري‬

‫وبري‬ ‫ألن هواك ؛ هواي‬ ‫ألن رضاك رضاي‬ ‫ولهذاأحبك‬ ‫أحبك أكثر‬ ‫‪٠‬‬ ‫أریدك أنثى ‪...‬‬ ‫كما ال تكون علیە النساء‬ ‫وأجمل‬ ‫وأبهى‬ ‫وأنضر ْ‬ ‫أریدك (لیلى ) تهز خیام‬

‫العرب‬ ‫بشعر طویل‬ ‫مبلل‬ ‫وثوب قصیر‬ ‫مهلهل‬ ‫وثغر نمیر‬ ‫نهیم‬ ‫ونهد شقي‬ ‫مقرفص‬ ‫ألني أحبك‬ ‫أحبك أكثر‬

‫معروف عازار‬

‫ر‬ ‫أحبن‪:‬أحمد حسێ‪/‬دهوك‪/‬‬ ‫ي‬ ‫لوكنت طائر نورس‪،‬‬

‫خالية من الزوار‪:‬‬

‫بالبل وأزهار‪،‬‬

‫لجبت السماء والبحار‪،‬‬

‫األهل والشيوخ واأل حبار‪.‬‬

‫غدون مأوا للقطط واألوكار‪.‬‬

‫بحثا عن العشاق وأهل‬ ‫الدار‪،‬‬

‫المدارس طالبهم‪:‬‬

‫أياصحن هذاحالنا بعد‬ ‫ري‬

‫فتان وعقارب وجرذان‪،‬‬ ‫ر‬ ‫يلق عليهم مواعظ‬ ‫والثعلب ي‬ ‫وفنون الهزيمة واإلدبار‪،‬‬

‫أن غادرتم وقطعتم البحار‪.‬‬

‫ألنقل لهم ما حل بالديار‪،‬‬ ‫غدت الدور بعد العمار‬ ‫دمار‪،‬‬ ‫واألزقة والشوارع‬

‫فكيف انتم وما األخبار؟‬

‫ونعيق البوم يهتك األستار‪.‬‬ ‫الحدائق والبساتێ بال‬

‫((جنون حروف الطبیعة)) عبدالعالي العبدلي‬ ‫رأیت إمالء على وجە‬ ‫فتاة خفیفة على القلب‬ ‫مرسوم كلوحة فنیة‬ ‫تحكي عن قیمة الحب‬

‫قلت ما أجمل اإلنسان‬ ‫أن یقع فیە بدون سبب‬ ‫فصارت إیمالءات‬ ‫تتشكل في عینیها‬

‫كسحاب‬ ‫تلفتت وقالت یومك مبارك‬ ‫و ابتسمت‪ ،‬تم طرقت الباب‬ ‫‪0‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪Seite 12‬‬

‫خان )‬ ‫الرموز يف قصائد ‪ ( . .‬أحمدي ي‬ ‫ال نبالغ اذا قلنا بان دراسة‬ ‫الرموز يف الشعر الكوردي‬ ‫دراسة طويلة وعريضة جدا‬ ‫‪ ،‬ولهذا السبب ر‬ ‫اختنا يف‬ ‫يعتت‬ ‫موضوعنا هذا شاعرا ر‬ ‫من اعظم شعراء عضە‬ ‫ولحد يومنا هذا ٲال وهو‬ ‫الفيلسوف والشاعر الكبت‬ ‫خان ) صاحب‬ ‫( ٲحمدي ي‬ ‫ملحمة ( مم و زين ) الذي‬ ‫عاش ما بێ سنة ‪ 0561‬ـ‬ ‫‪ 0015‬م حيث اصبح هذا‬ ‫الشاعر موضع اهتمام لكثت‬ ‫من االدباء والنقاد لقوة‬ ‫افكارە وحسن اداءە وجمال‬ ‫المعتة باروع الرموز‬ ‫الفاظه‬ ‫ر‬ ‫والصور الفلسفية ‪.‬‬ ‫و ( مم و زين ) اسمێ‬ ‫لعاشقێ ماتا دون وصولهم‬ ‫ایل مرامهم ولهذان العاشقان‬ ‫قصة جميلة ومٶلمة جدا‬ ‫وحقيقية ‪ ،‬وقد ر‬ ‫امتجت‬ ‫هذە القصة باالسطورة‬ ‫بمور الزمن ‪.‬‬ ‫خان )‬ ‫ر‬ ‫وعت شاعرنا ( ي‬ ‫مواضيعا هامة وحساسة يف‬ ‫هذا الكتاب حیث تعاتب‬

‫وتشكو من تلك الحكومات‬ ‫ر‬ ‫الن كانت تحكم‬ ‫القمعية ي‬ ‫الكورد آنذاك ‪ ،‬ويخاطب‬ ‫ابناء قومه بالصمود وطلب‬ ‫العلم ‪ ،‬وينادي بان داءكم‬ ‫لیس اال النتشار الجهل‬ ‫بينكم ‪ ،‬والذين فرضوە‬ ‫عليكم هم اعداٶكم ليجعلوا‬ ‫منكم اذالء وضعفاء تحت‬ ‫سلطتهم ‪.‬‬ ‫وف بعض مقاطع من‬ ‫هذا ي‬ ‫قصائدە يصف كتابه ( مم و‬ ‫زین ) بانها ملكه ولیس‬ ‫مستعار وشبهها بالولد البكر‬ ‫وبطفله الصغت وبالعنب‬ ‫اللذيذ وغتها من االوصاف‬ ‫والصور والرموز الذي‬ ‫يجذب القارئ نحوە بقوة ال‬ ‫مثيل لها ‪.‬‬

‫االورن‬ ‫والول مرة االديب‬ ‫ري‬ ‫غوته ‪(Gothe) .‬بدأ‬ ‫بعض النقاد واالدباء اهتماما‬ ‫كبتا بالشعراء الكورد‬ ‫الكالسیكیێ ‪ ،‬ولكن تلك‬ ‫الدراسات كانت ولالسف‬ ‫ضعیفة ومقيدة وغت‬ ‫صادقة السباب سیاسیة‬ ‫بحتة ‪ ،‬ومع ذلك استطاع‬ ‫قسم آخر من النقاد واالدباء‬ ‫توضیح تلك القصائد‬ ‫واالشارة ایل مٱربــها بالرموز‬ ‫ايضا كما هو حال الشاعر ‪.‬‬

‫وتمت شاعرنا هذا عن غتە‬ ‫من الشعراء باجادته عددا‬ ‫من اللغات كالعربية ر‬ ‫والتكیة‬ ‫والفارسیة ‪ ،‬وهذا ما يدل‬ ‫عىل قوة ثقافته ومعرفته‬ ‫بعلوم القوميات والشعوب‬ ‫المحيطة به ‪ .‬ونری بعد‬ ‫دراسة الرموز الشعریة‬ ‫حینما فكر يف هذا الموضوع‬

‫عىل عمر‬ ‫بسطاء ‪ .....‬ي‬ ‫بسطاء‬ ‫عالقون يف أتون‬ ‫الجلجلة والصخب‬ ‫يف غمرت اآلهات‬ ‫نسقط‬ ‫من األعىل إیل األسفل‬ ‫كأوراق الخريف‬ ‫عىل شجرة‬

‫الضوضاء والضجيج‬

‫بفجر بربيع عاطر‬

‫والضجر‬

‫ينت دروب الحزن‬

‫قناديل باهتة‬

‫وحقول اليأس‬

‫ومرايا مكشة‬

‫يعيد النبض‬

‫نلهث خلف الشاب‬

‫يح وطنا‬ ‫ي‬

‫نحلم بأبتسامة فرح‬

‫اعتضە اليباس‬

‫عىل وجه الحياة‬

‫أرهقه القدر‬

‫ر‬ ‫اف ـ زاخو‬ ‫لزگێ گر ي‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫ر‬ ‫الفرشيش‪ /‬تونس‬ ‫لؤلؤة الليل ‪......‬هيام‬ ‫ي‬ ‫كنجمة تحرس اللیل‬ ‫فوق التالل‬ ‫أشعل قندیلي‬ ‫أنثر الحلم‬ ‫في الجفون الناعسة‬ ‫أرصع‬ ‫وجهك‬ ‫بلمعة النور المشتهى‪..‬‬ ‫أوقظك من غفوة العتمة‬ ‫في كهفك القدیم‬ ‫تتأملني من كوة صخریة‬ ‫امرأة من زمن بعید‬ ‫تهیم‬ ‫شاردة‬ ‫ساهمة‬ ‫انا لؤلؤة اللیل‬ ‫أنیر القبو الجاثم‬ ‫في جوف الجبل‬ ‫أستل لوحة المزهریة‬ ‫اجتث باقة الخشخاش‬ ‫والناردین‬ ‫ألقیها في حوض النماء‬ ‫وأرسم الطریق المشجر‬ ‫أسجد لخیوط الفجر‬ ‫تطل من األوراق‬ ‫المشبكة‬ ‫تنسكب من خطوط‬ ‫أصابعي‬ ‫ترفرف كنجمة المعة‪..‬‬ ‫ترجمة‪Khalid :‬‬ ‫‪Hizrvan‬‬ ‫مرواری شەو‬ ‫‪................‬‬ ‫شیعری ‪ :‬هیام‬ ‫الفرشیشی‪ ،،‬تونس‬ ‫هەروەک ئەستێرەیەکی‬ ‫پاسەوانی شەو‬ ‫چرا قەندیلم لەسەر‬

‫گردان‬ ‫دادەگیرسێنم‬ ‫خەون دەخەمە اێو پێڵوە‬ ‫نەرمەکان‬ ‫ڕووخسارت بە‬ ‫بریسکەی ڕۆشناییەکی‬ ‫ئارەزوولێکراو‬ ‫دەنەخشێنم‬ ‫لە ئەشکەوتە کۆنەکەتدا‬ ‫لە بێئاکاییەکی نووتەکدا‬ ‫واگات دێنم‬ ‫لە کەلێنی تاشە‬ ‫بەردێکدا‬ ‫لێم ڕادەمێنی‬ ‫ژنێکی سەردەمانی زوو‬ ‫دەربەدەرو وێڵ و‬ ‫سەرگەردان دەبێ‬ ‫منی مرواری شەو‬ ‫بنگەوەڕی کەلێنی چیا‬ ‫ڕۆشندەکەمەوە‬

‫دەڕژێمە سەر تابلۆی‬ ‫گوڵدانێک‬ ‫باقەیەک خشخاش و‬

‫ناردین‬ ‫دەچنم‬ ‫دەیخەمە نێو حەوزی‬ ‫گەشەکردن و‬ ‫وێنەی ڕێگایەکی‬ ‫بەدرەخت چێنراو‬ ‫دەکێشم‬ ‫کڕنۆش بۆ‬ ‫تاڵەدەزووکانی سپێدە‬ ‫دەبەم‬ ‫کە لە کاغەزە هێڵدارە‬ ‫تانو پۆ دارەکانەوە‬ ‫سەرەتاتکێ دەکەن و‬ ‫لە کەلێنی‬ ‫پەنجەکانمدا‬ ‫دادەچۆڕێن‬ ‫چەشنی ئەستێرەیەکی‬ ‫گەش‬ ‫دەلەرێنمەوە‪.‬‬

‫‪Seite 13‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫زاوية المسرح‬

‫‪Seite 14‬‬

‫مع الكاتب المسرحي أحمد إسماعيل إسماعيل‬

‫كبب وكل‬ ‫الدنيا مرسح ر‬ ‫الرجال والنساء ما هم إال‬ ‫العبون عىل هذا المرسح‬

‫سلسلة “مملكة المشح”‪ )0( ..‬أكل السمك وقراءة المشح !‬

‫شكسبب‬ ‫وليام‬ ‫ر‬

‫أكل السمك وقراءة المسرح‬

‫كثيرا ً ما نسمع أو نقرأ‬ ‫نصائح عن ضرورة‬ ‫تناول السمك‪.‬‬ ‫والسبب هو‪:‬‬ ‫– أن فائدته ألجسامنا‬ ‫وعقولنا تفوق لذته كثيراً‪.‬‬ ‫لكن تناول السمك ليس‬ ‫سهالً مثل غالبية األطعمة‬ ‫األخرى‪ ،‬التي ال يحتاج‬ ‫من يتناولها سوى إلى‬ ‫االلتزام بآداب تناول‬ ‫الطعام‪ ،‬والمضغ الجيد‪.‬‬

‫السمك وفوائده‪ ،‬يمكن أن‬ ‫يقال عن قراءة النص‬ ‫المسرحي‪.‬‬ ‫فكثيرا ً ما نسمع في‬ ‫األحاديث التي تدور عن‬ ‫المطالعة واألجناس‬ ‫األدبية المفضلة لدى من‬ ‫يمارس هذه الهواية‬ ‫كلمات كالقصة‪ .‬الشعر‪.‬‬ ‫الرواية‪ .‬السيرة‬ ‫القصصية‪ .‬قصص الخيال‬ ‫العلمي… لك ْننا ال نكادُ‬ ‫النص‬ ‫نسمع من يذ ّك ُر‬ ‫َّ‬ ‫ي؛ فلماذا‪..‬؟؟‬ ‫المسرح َّ‬ ‫يرد كثيرون على هذا‬ ‫السؤال بالقول‪:‬‬

‫– لماذا؟‬ ‫ألن السمك اللذيذ والغني‬‫بما يحتويه من عناصر‬ ‫ذات فائدة كبيرة‪ ،‬يحتوي‬ ‫على الحسك‪ ،‬والحسك‬ ‫يفسد متعة الطعام على‬ ‫من يزدرده بال حذر أو‬ ‫مضغ جيد‪.‬‬ ‫وما يقال عن تناول‬

‫إننا نكتفي بمشاهدة‬‫العروض المسرحية‪ ،‬ألن‬ ‫مشاهدة العرض‬ ‫المسرحي أكثر متعة من‬ ‫قراءة النص‪.‬‬ ‫وهذا كالم صحيح‪ ،‬ألن‬ ‫المسرح عرض ومشاهدة‬ ‫بالدرجة األساس‪ ،‬ولكن‪،‬‬ ‫هل هذا هو السبب‬ ‫الحقيقي لعدم إقبالهم على‬

‫قراءة النصوص المسرحية؟‬ ‫ال أعتقد‪.‬‬‫– ما هو السبب إذن؟‬ ‫في حالتنا هذه يكمن السبب في أن المسرح أيضا ً مثل‬ ‫السمك‪ ،‬قراءته تحتاج إلى عينين يقظتين قادرتين على‬ ‫مالحقة حركة الشخصيات الكثيرة‪ ،‬وتبادل الحوارات‪،‬‬ ‫وتعدد األمكنة‪ ..‬التي تتحول عند القارئ الملول‪ ،‬الباحث‬ ‫عن المتعة فقط‪ ،‬إلى ما يشبه الحسك في السمك‪.‬‬ ‫غير أن من يدرك قيمة السمك الغذائية‪ ،‬ويعتاد تناوله‪ ،‬ال‬ ‫يمنعه الحسك منَ االستمتاع بأكله‪ ،‬وقد يصبح نزع‬ ‫الحسك لدى كثيرين متعة من نوع آخر‪.‬‬ ‫فإذا كان الحسك ال يمنعنا عن تناول السمك‪ ،‬فكيف يمنعنا‬ ‫تبادل الحوار‪ ،‬أو كثرة الشخصيات‪ ،‬أو تعدد المشاهد‬ ‫واألمكنة عن قراءة النص المسرحي‪ ،‬وهذه العناصر في‬ ‫حقيقتها ليست ضارة ومزعجة مثل الحسك‪ ،‬بل هي غنية‬ ‫بفوائدها التربوية والفكرية والسلوكية واللغوية‪ ،‬بل‬ ‫الجمالية أيضاً‪ ،‬ألنها هي التي تجعل من هذا النص‬ ‫ص ِة‬ ‫عرضا ً مسرحيا ً قابالً للتجسيد على القوس ِ‬ ‫(من َّ‬ ‫المسرح)‪.‬‬ ‫يتبع في حلقات ‪...‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫كتب معلم الصف الثالث‬ ‫َ‬ ‫بخ ّ‬ ‫طە الواضح الشبیە‬ ‫بالكوفي على القسم‬ ‫األیمن من السبورة‬ ‫الخضراء‪ .‬الصف الثالث‬ ‫‪ ،‬ثم عدد تالمیذ الصف‪،‬‬ ‫والمادة‪ ،‬وعنوان‬ ‫الدرس‪ ،‬والحصة ‪ ،‬ولم‬ ‫ینس أبدا ً أن یسجل في‬ ‫أعلى السبورة التاریخ‬ ‫الذي كان یشیر إلى شهر‬ ‫تشرین األول من عام‬ ‫ألفین وعشرین‪ .‬كما كان‬ ‫معلم الصف‪ .‬السید‬ ‫صا ً على‬ ‫صفوان حری ٌ‬ ‫تدوین حكمة في ك ِ ّل یوم‬ ‫(الجاهل وحده یثرثر‬ ‫كالببغاء) في أعلى‬ ‫السبورة من الجهة‬ ‫الیسرى‪ ،‬في بدایة كل‬ ‫حصة كعادتە یطلب‬ ‫االستاذ صفوان من أحد‬ ‫تالمیذه قراءة الحكمة‪.‬‬ ‫تلعثم سعی ٌد التلمیذ النبیە‬ ‫في قراءة الكلمة الرابعة‬ ‫منها‪ .‬مماجعل التالمیذ‬ ‫یضحكون بصوت عال‪،‬‬ ‫فأثار ضحكهم شیئا ٌ من‬ ‫الخجل والتوتر لدیە‪.‬‬ ‫تدخل معلم الصف في‬ ‫احتواء الموقف‪ ،‬وذلك‬ ‫بقراءتە الحكمة‪ ،‬ثم‬ ‫تلعثمە المتعمد دون أن‬ ‫یشعر أحدهم بمقصده ‪.‬‬ ‫وأردف قائالً معك حق‬ ‫یاسعید‪ :‬بالفعل هي كلمة‬ ‫اللفظ على‬ ‫صعبة‬ ‫ِ‬ ‫اللسان‪.‬سكت التالمیذ‬ ‫بعدما رأوا معلمهم‬ ‫متلعثما ً في ذات الكلمة‪.‬‬ ‫سأل المعلم تلمیذا ً آخر‬ ‫َّ‬ ‫هال عددت األشكال‬ ‫الهندسیة یا عامر ‪ .‬ع ّد َد‬ ‫عامر بعضا ً منها‪ .‬شجعە‬ ‫المعلم ‪ :‬أحسنت یابني‪،‬‬ ‫وأردف قائالً ‪:‬‬ ‫الیوم سنتعرف على‬ ‫أنواع المثلثات ‪...‬‬

‫‪Seite 15‬‬

‫المثلث ‪ .........‬عبدالجابر حبیب‬ ‫عرض أشكاالً من‬ ‫المثلثات المجسمة ‪،‬‬ ‫طرح السؤال على سعید‬ ‫كي یؤكد للتالمیذ مدى‬ ‫نباهة تلمیذه‪ .‬هیا یاسعید‬ ‫‪ :‬ماذا نسمي هذا الشكل‬ ‫الهندسي واضعا ً رأس‬ ‫المؤشر على شكل یمثل‬ ‫مثلثا ً متساوي الساقین‪.‬‬ ‫حدَّق سعید في الشكل‬ ‫دون أن یتفوه بكلمة‬ ‫واحدة‪،‬‬ ‫وكان الجمیع واثقا ً من‬ ‫سعید ومعرفتە بالجواب‬ ‫السلیم ‪...‬‬ ‫خاصة بعدما تعالت‬ ‫بعض الهمسات هنا‬ ‫وهناك تنطق ‪ :‬بمثلث‬ ‫متساوي الساقین ‪...‬‬ ‫هدأ الصف عندما رأوا‬ ‫الدموع تسقط كالآللئ‬ ‫على خدي زمیلهم‪ .‬تفاجأ‬ ‫الجمیع عند سماعهم‬ ‫سعیداً‪ ،‬وهو یقول‬ ‫بهدوء یغمر وجهە األسى‬ ‫‪:‬‬ ‫لم یعد أبي متساوي‬ ‫الساقین استاذ ‪..‬لقد‬ ‫بتروا ساقە الیسرى أول‬ ‫األمس‬ ‫خیم الصمت على المكان‪.‬‬ ‫عالالشحوب الوجوه‬ ‫ُ‬ ‫البریئة التي تشبە‬ ‫األوراق الخضراء‬ ‫الناعمة التي تهاوت من‬ ‫أغصانها جراء خریف‬ ‫قاس قبل األوان‪..‬ترقرقت‬ ‫العیون بدموع كحبات‬ ‫الندى ‪...‬تقدم السید‬ ‫صفوان معلم الصف‬ ‫الثالث من تلمیذه سعید‬ ‫‪ ...‬قَرفَص على ركبتیە‬ ‫أمامە‪ .‬احتضن الصغیر‪.‬‬

‫لم یستطع مقاومة التغلب على مشاعره الجیاشة في تلك‬ ‫اللحظة‪.‬‬ ‫سمع سعید وهو یقول ‪ :‬قال عنك أبي أنك رجل شجاع‪.‬‬ ‫تذكر السید صفوان تلك اللحظات المرعبة من لیلة‬ ‫أضاءت عتمة مدینتە الهادئة‪.‬‬ ‫قذائف الهاون التي أطلقتها كتائب الرایات السود وتلك‬ ‫الجماعات المرتزقة بمساندة جیش همجي أراد زعزعة‬ ‫أمن بلده ‪...‬‬ ‫تذكر الطابور الذي وقف ك ّل واحد فیە من أجل كیس‬ ‫خبز كي یبعد عن أوالده شبح الجوع‪.‬‬ ‫لم یحسب أح ٌد أن الحاقد الیكترث بقدسیة المكان‪ .‬سواء‬ ‫لدى هؤالءالمجرمین ‪ ..‬الجامع والمدرسة والفرن‪.‬‬ ‫یقصفون دون أن یمنعهم رادع الضمیر أو اإلنسانیة‪.‬‬ ‫كأنهم في هجومهم المغولي یستهدفون ثكنة عسكریة‬ ‫ترمیهم بالصورایخ‪.‬‬ ‫ض َّم السید صفوان سعیدا ً إلى صدره‪ .‬وتحدث بهمس‬ ‫أكان الذي أصیب في ساقە في تلك اللیلة والدك؟‬ ‫َّ‬ ‫هز سعی ٌد رأسە باإلیجاب ‪ ..‬صمتوا ‪...‬حتى كسر حاجز‬ ‫الصمت ذاك‪ .‬رنین جرس الفرصة‪.‬‬ ‫یلف أجسادهم الصغیرة بردائە‪.‬‬ ‫خرج التالمیذ‪ ،‬والحزن ُّ‬ ‫ْ‬ ‫ولكن‬ ‫نسوا تلك الضحكات التي راودتهم قبل دقائق ‪،‬‬ ‫ستبقي قصة المثلث المتساوي الساقین‪ ،‬والساق‬ ‫المبتورة ألبي سعید محفورة على جدار الذاكرة‪ .‬وربما‬ ‫صونها ألحفادهم ذات یوم‪.‬‬ ‫سیق ّ‬


‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫الكاتب والمؤرخ الكوردستاني‬ ‫ممتاز الحيدري‬

‫بقلم الرفيق الراحل رفعت روباري أبو ايفان‬ ‫االستاذ ممتاز حیدري كاتب وصحفي كبیر‬ ‫‪،‬ومعروف في األوساط الثقافیة الكوردیة‬ ‫ولە دور طلیعي بارز في تقدم‬ ‫وتطویرالصحافة الكوردیة ‪ ،‬ولد في مدینة‬ ‫اربیل نهایة ثالثینیات القرن المنصرم‬ ‫وهو سلیل عائلة كردیة مرموقة ووطنیة‬ ‫وهو شقیق المناضل الشیوعي الكبیر‬ ‫جمال الحیدري ونشأ في جو ثقافي‬ ‫وسیاسي حیث فتح عینیە بین الكتب‬ ‫والمصادر االجتماعیة والثقافیة‬ ‫والسیاسیة‪ ،‬مازال یمارس عملە االدبي‬ ‫والصحفي بنشاط ملحوظ ‪.‬‬ ‫اعتقل بسبب نشاطاتە الحزبیة وانقطع‬ ‫عن الدراسة في مرحلتها المتوسطة عام‬ ‫‪ ، /٩9/‬عمل منذ صباه كمراسل صحفي‬ ‫في جریدة آزادي للفترة ‪/٩99 -/٩91‬‬ ‫وفي جریدة طریق الشعب في مدینة بغداد‬ ‫بشكل سري‪ ،‬وفي عام ‪ /٩99‬سافر الى‬ ‫موسكو حیث درس هناك في معهد العلوم‬ ‫االجتماعیة ‪ ،‬في عام ‪ /٩9٢‬اصبح‬ ‫عضوا في اتحاد ادباء كوردستان للفترة‬ ‫‪ ، /٩99 - /٩9٢‬عمل في جریدة‬ ‫هاوكاري ایضا لكنە وبسبب شعوره‬ ‫القومي فصل من الجریدة عام ‪، /٩99‬‬ ‫عمل في ملحق جریدة العراق بصفة‬ ‫محرر لكنە مرة اخرى وبسبب شعوره‬ ‫القومي فصل عن العمل عام ‪ /٩9٩‬ثم‬ ‫قام بفتح مكتبة اهلیة في مدینة اربیل‬ ‫باسم مكتبة الحیدري واستمر بالعمل فیها‬ ‫حتى عام ‪ /٩9٢‬بعد ذلك تم اغالقها من‬ ‫قبل المؤسسات االمنیة آنذاك‪ ،‬وبالرغم‬ ‫من كل ذلك استطاع برؤوس اقالمە ان‬ ‫یدافع عن الكلمة الحرة التي تعني في‬ ‫نظره التطور‪،‬وحالیا یصدر مجلتین‬

‫فصلیتین على نفقتە‬ ‫الخاصة وهما‬ ‫مجلة ‪kurdistan 21‬‬ ‫ومجلة لیلى قاسم لیلى‬ ‫زانا‬

‫‪Seite 16‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫‪Seite 17‬‬

‫زاوية سخريات معلم ششكار‬ ‫ابودلوو وقللو كحكاية خيار وفقوس‬ ‫حین أتأمل حیاتي أجد اخفاقاتي‪...‬یخفي انجازاتي‬ ‫ابحث عن خطاب عقالني بعیدا عن خیار نحو اقصى‬ ‫الیمین‬ ‫اصطدم بخطاب فقوس أقصى الیسار‬ ‫لسبب بسیط ألن كل شيء یتناقض على خیار ‪:‬‬ ‫محمودكي‬ ‫وفقوس ‪:‬عثمانكي‬ ‫هنا تذكرت بدایة النقاشات‪..‬الیسارین‬ ‫بما فیهم نحن الشیوعیین‬ ‫عن الموقف من النظام‬ ‫كانوا یقولون لو ننطلق من األوضاع من الداخل‬ ‫‪..‬سنكون أول المعارضین للنظام‬ ‫اما اذا انطلقنا من الخارج سنكون اول المؤیدین‬ ‫ماذا لو ‪..‬حددنا انطالقا من ذلك موقفنا من الحراك‬ ‫السیاسي الكردي عامة‬ ‫وهنا‬ ‫قصة خیار وفقوس‬ ‫جواب شافي ووافي‬ ‫قصة( بالتصرف )قالوا كان في قریة بعیدة جداً‪، ،‬عن‬ ‫التهدیدات الخارجیة‬ ‫عاش الناس فیها بسعادة وهناء‪ ،‬وكان من بین‬ ‫سكانها فتاة جمیلة جداً‪،‬‬ ‫فقیر جداً‪ ،‬ولكنها‬ ‫أبنة المختار تزوجت من أبن فالح‬ ‫ٍ‬ ‫كانت عاقرا ً وهي تحب زوجها وهو یحبها حبا ً ال‬ ‫یوصف‪ ،‬ودائما ً تطلب منە الزواج من غیرها كي یرزق‬ ‫بأوالد ولكنە یرفض رفضا ً قاطعاً‪.‬‬ ‫وفي لیلة من اللیالي جربت دواء شعبي ونذرت ودعت‬ ‫إلى هللا أن یرزقها بولد‬ ‫وبعد مدة ‪ ،‬منحها هللا توأمین من الذكور‪ ،‬أسمت األكبر‬ ‫خیار واألصغر فقوس‪..‬‬ ‫كان هذان األخوان عاطلین عن العمل ألنهما یحبان‬ ‫النوم وتضییع الوقت‪ ،‬وال یعجبهما القیام بأي عمل‬ ‫مهما كان صغیرا ً أو تافهاً‪ ،‬وكان أكثر ما یزعجهما هو‬ ‫عمل الخیر لآلخرین ومساعدة الناس‪ ،‬ورؤیة أي من‬ ‫سكان القریة سعیداً‪ ،‬عكس والدیهما تماماً‪ ،‬بل إنهما‬ ‫كانا یتفننان في جعل اآلخرین یعانون من المشاكل‪،‬‬ ‫ویتلذذون عند وضع العقبات في طریق اآلخرین‪..‬‬ ‫وفي یوم من األیام استیقظ خیار صباحاً‪ ،‬ثم أیقظ أخاه‬ ‫فقوس لیخبره بما رأى في المنام‪ ،‬خیر اللهم اجعلە‬ ‫خیر یا خیار‪ ،‬رأیتُ في المنام أننا تسلمنا من جدي‬ ‫اآلمر بقیادة القریة ‪ ،‬أنا مدیر وأنت رئیس قسم‪..‬‬ ‫عندها قال فقّوس لخیار بابتسامة‪ :‬یا سالم ما أجمل هذا‬ ‫المنام‪..‬‬

‫وهكذا مرت األیام وتحقق حلمهما‬ ‫على أتفە سبب ‪ ،‬ثم قضوا على‬ ‫القریة والقرى المجاورة واشتروا‬ ‫وباعوا بالناس عن طریق لقالیقهم وفسافیسهم وأنشأوا قسما ً جدیداً‬ ‫أسموه قسم‬ ‫(طقیقة البراغي‪).‬‬ ‫شأن في المنطقة و قررا أن یسمیا‬ ‫تَرقَّى بمناصبهم وأصبحوا أصحاب‬ ‫ٍ‬ ‫كل منطقة باسمیهما فأصبحت مكتبة مكتب الخیار والفقّوس‪..‬‬ ‫وسنوا القوانین فیها‪ ،‬وأسموه قانون الخیار والفقّوس واستحدثوا قسما ً‬ ‫جدیدا ً أسموه قسم استثناءات الخیار والفقّوس‪ ،‬والموظفین فیها خیار‬ ‫وفقّوس‪..‬‬ ‫وبعد عدة أعوام أصبح كل من ینتمي لهم یعمل بقانون الخیار والفقوس‪،‬‬ ‫ومن یومها أصبح في تلك القریة مدیریة الشؤون القانونیة للخیار‬ ‫والفقوس‪ ،‬ومدیریة الرقابة الداخلیة للخیار والفقوس‪ ،‬ومراقبین داخلیین‬ ‫مخضرمین في قوانین الخیار والفقوس‪ ،‬ومدیریة ومدیریة ومدیریة‪..‬‬ ‫الخ‪..‬‬ ‫ولكنە بكل أسف أصبح حتى في الموت قانون خیار وفقوس‬ ‫ودمتم بال خیار وبال فقوس‪..‬وبال ابودلوو وقللوووو‬

‫بقلم ‪ :‬سيامند متزو‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪Seite 18‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫حوار مع الشاعر السوري معروف عازار‬ ‫أجرت الحوار إخالص فرنسيس شاعرة وكاتبة لبنانية تقيم يف أمريكا‬ ‫‪-1‬بداية من هو‬ ‫معروف عازار؟ وماذا‬ ‫تتذكر عن طفولتك؟‬ ‫أنا باختصار االبن‬ ‫الخامس ألشة ريفية‬ ‫مهاجرة من تركيا ایل‬ ‫ريف سوريا عالم‬ ‫القرية ‪ :‬السهل ؛ الوادي ؛ الحمة ؛ بيوت‬ ‫الطێ ؛ الخيل والليل والقمر والنجوم كانت‬ ‫عالم؛ وحێ نزحت ایل المدينة تفاجأت‬ ‫ي‬ ‫بها لحد الدهشة ؛ ومن هنا ابتدأت‬ ‫أتشكل عىل نحو جديد مختلف فقدت فيها‬ ‫ر‬ ‫عذرين البدوية‬ ‫ي‬

‫‪-2‬مخالفات الزمن الصعب‪ ،‬لمن تتوجه‬ ‫به؟ وماذا أردت أن تقول فيه؟‬ ‫ديوان األول و حصيلة مشوار طويل من‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫اهتمایم بالسياسة‬ ‫الكتابة المهملة بسبب‬ ‫ي‬ ‫أصدقان‬ ‫"اللعينة" لكن بإلحاح من بعض‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫عىل بطبع‬ ‫المهتمێ‬ ‫بكتابان أشارت ي‬ ‫ي‬ ‫أشعاري وبحهد خاص من الصديق ‪ /‬عمار‬ ‫عكلة‪ /‬أطال هللا بعمرە خرج الديوان للعلن‬ ‫ر‬ ‫‪..‬‬ ‫قديم بعض النصوص‬ ‫فاختت من‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫السياسية والغزلية ر‬ ‫الباف‬ ‫لنشها وأهملت‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫واختت له‬ ‫وخاصة القديم "المقق"‬ ‫موقق‬ ‫عتت فيه عن‬ ‫عنوان "مخالفات" ر‬ ‫ي‬ ‫المخالف للواقع المعاش واألهم أنه شكل‬ ‫يیل بدوة كنت أحتاجها ألبدأ من جديد ثم‬

‫ر‬ ‫نشت بعدە ديوان ‪/‬‬ ‫تداعيات غت مسؤولة ‪/‬‬ ‫خروح من سورية‬ ‫قبيل‬ ‫ر ي‬ ‫ولدي اليوم العديد من‬ ‫المخطوطات الشعرية‬

‫معروف عازار‬

‫ثنائية الوطن والمنق‪ .‬ما تأثت ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل واحد منهما‬ ‫‪-3‬‬ ‫عليك؟‬ ‫ر‬ ‫تصدف ما سأقوله ؛ ‪ .‬؛ أنا مهزوم من الداخل ؛ يف‬ ‫قد ال‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫إحساش بكليهما بات باهتا‬ ‫العمق ولذا فإن‬ ‫ي‬ ‫الغربة الجغرافية ال تعنين ر‬ ‫بشء وليست الشكاية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أن تكون يف "وطنك" مشتبه به إلخالصك له ‪ ...‬وأن‬ ‫ينتهك عمرك ؛ وحلمك ؛ وذاكرتك فيه‬ ‫ر‬ ‫صديقن‬ ‫مع االستبداد يا‬ ‫ي‬ ‫؛ أو مزرعة خاصة لمهرة‬

‫الغربة‬

‫ليس الوطن سوى عجقة ست‬ ‫يف العهر‬

‫ّ‬ ‫اليومية؟‬ ‫‪-4‬ما مساحة القراءة والكتابة يف حياتك‬ ‫ً‬ ‫االبتدان حيث‬ ‫باكرا اتجهت إیل القراءة منذ الصف الرابع‬ ‫ً ي‬ ‫معلم معه من روايات ؛ وباكرا يف اإلعدادية‬ ‫قرأت ما حمله‬ ‫ي‬ ‫كتبت الخواطر والقصة والشعر العمودي ‪.‬‬ ‫أملك مكتبة تزيد عن ألف كتاب يف األدب والفكر والشعر‬ ‫والمشح ؛ عدا المجالت الفكرية و الدوريات ؛ ر‬ ‫نشت‬ ‫العديد من النصوص الشعرية والمقاالت النقدية يف‬ ‫الدوريات السورية والعربية ؛ لكن لم أعد إیل كتابة‬ ‫ر‬ ‫باحتافية إال بعد أن هاجرت يف العام ‪2013‬‬ ‫الشعر‬


‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪ -5‬كيف ترى مستقبل سوريا ّ‬ ‫خاصة‬ ‫والعرب ّ‬ ‫عامة بعد هذە الفوض‬ ‫ّ‬ ‫الخّلقة؟‬ ‫سؤال موجع ؛ والوجع يحيلنا ایل التاريـ ــخ‬ ‫‪ ...‬ر‬ ‫؛وف أي مرحلة من التاريـ ــخ‬ ‫فمن ؛ وأين‬ ‫ي‬ ‫كنا عىل "خلق" عظيم أو قويم ؟؟؟‬ ‫يف سوريا ؛ والعرب عىل وجه الخصوص ؛‬ ‫ر‬ ‫والشق بعمومه لن تقوم له قائمة‬ ‫والدين ؛‬ ‫السياش‬ ‫مع االستبدادين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫التاريح منه والراهن عىل السواء‬ ‫ي‬ ‫و لن يقوم للعرب قائمة إال مع العلمانية‬ ‫زمن‬ ‫وه أبعد من تحديدها بقرن‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫‪ -6‬أنت من منطقة الجزيرة السورية‬ ‫‪ .‬بم ّ‬ ‫تتمت هذە المنطقة من الناحية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والدينية؟‬ ‫القومية‬ ‫حوایل‬ ‫ان‬ ‫ي‬ ‫الجزيرة السورية عمرها العمر ي‬ ‫قرن من الزمن وفيها التنوع حارصٌ‬ ‫والسياش‬ ‫والدين‬ ‫القویم‬ ‫بأشكاله‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وسأكتق بالتعداد‬ ‫والريق‬ ‫والحضي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وليس ر‬ ‫ر‬ ‫الشح ‪...‬‬ ‫وحن يف التعدد الواحد‬ ‫هناك مسميات ال حض لها‬ ‫عرب ـ كرد ـ اشوريون "شيان" ـ شيشان ـ‬ ‫أرمن‬ ‫اسالم ـ مسيحيون ـ علويون ـ اسماعيليون ـ‬ ‫ايزيديون ـ ـ وقلة يهودية هاجرت ‪،‬‬ ‫مدينة ـ ـ ريف‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫وتالش تدريجيا‬ ‫هذا التنوع كان بألف خت‬ ‫ً‬ ‫سم كذبا بالحركة التصحيحية‬ ‫مع ما ي‬ ‫العام ‪1970‬‬

‫‪-7‬‬

‫‪Seite 19‬‬

‫تعتت نفسك خارج عن ثقافة بيئتك؟‬ ‫هل ر‬

‫النواح فلست بالمتدين‬ ‫بالتأكيد أنا خارج منها من كافة‬ ‫ي‬ ‫علمان وأعمل يف الشأن العام وأنا‬ ‫القومح أنا‬ ‫وال‬ ‫ر ي‬ ‫ي‬ ‫معارض من سن مبكرة‬

‫‪-8‬‬

‫من هم المثل األعىل لك يف عالم الشعر؟‬

‫ً‬ ‫كهاو للقراءة ‪ ...‬تعرفت باكرا عىل شعر بدر شاكر‬ ‫السياب وتأثرت به‬ ‫ومن ثم بمحمود درويش منذ ‪ /‬اخر الليل نهار ‪/‬‬ ‫قبان شاعر‬ ‫اهتممت وأحببت الكثت من الشعراء ـ نزار ي‬ ‫كبت لم أحب موقفه الذكوري من المرأة‬ ‫يعجبن رياض الصالح‬ ‫الشاعر السوري فايز خضور‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫حسێ ؛ جميل داري ؛ وإخالص ‪..‬وغتهم كت من كافة‬ ‫العرن‬ ‫الوطن‬ ‫ري‬

‫يعن لك‪ :‬الحب‪ -‬الوطن‪ -‬الموسيقا‪-‬‬ ‫‪ -9‬ماذا ي‬ ‫السفر‪ -‬الحياة‪ -‬الموت؟‬

‫الحب‪ :‬فاكهة‬ ‫الوطن‪ :‬امرأة‬ ‫الموسيقا‪ :‬لغة‬ ‫السفر‪ :‬مزعج حد األش‬ ‫ٌ‬ ‫الحياة‪:‬‬ ‫سفر‬ ‫الموت‪ :‬تحرر‬


‫العدد‪82‬‬ ‫‪-10‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫عالقتك بالمرأة‪ ،‬وماذا تمثل لك؟‬

‫المرأة رسير الكون ولوالها لما كان للكون‬ ‫لون‬ ‫لكن ‪..........‬‬ ‫المرأة العشق ه ر‬ ‫األبف‬ ‫ي‬ ‫حيث أن العالقة الزوجية يف أزمة عىل‬ ‫صعيد الكون بأرسه‬

‫الظالیم‬ ‫‪ -11‬ما سبب حلول الفكر‬ ‫ي‬ ‫العرن؟‬ ‫العلم يف الوطن‬ ‫محل الفكر‬ ‫ري‬ ‫ي‬ ‫أسباب عديدة من أهمها غياب الديمقراطية‬ ‫؛و حالة الفوات والتأخر ؛ وانقطاع األمة‬ ‫عن التواصل الحضاري إبان االحتالل‬ ‫الوهان‬ ‫العثمان للمنطقة ؛ ومن ثم الفكر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫السلف بتجلياته الراهنة‬ ‫ي‬

‫‪ -12‬ماذا يسعدك‪ ،‬وماذا يشقيك؟‬ ‫ر‬ ‫شف بالفطرة ‪...‬‬ ‫تسعدن رشفة خمر‬ ‫ي‬ ‫أنا ي‬ ‫ر‬ ‫وأشف لغيابهما‬ ‫وحضن امرأة ؛‬

‫‪– 13‬ما ّ‬ ‫كم ّية األمل واليأس يف حياتك؟‬ ‫حسان‬ ‫واقع واألمل واليأس ليسا يف‬ ‫أنا‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫‪Seite 20‬‬

‫ً‬ ‫اتفاقيات علنية بدأت ربما شا وأعلنت من البعض‬ ‫ط الكتمان‪ ،‬هل خذلك‬ ‫والبعض اآلخر ما زال ً ي‬ ‫العرب؟ وقوضوا حلما كنت تحلمه أم انك كنت ترى‬ ‫ً‬ ‫هذا آتيا ؟‬ ‫أنا مع "التطبيع " لكنه يف شكله الراهن ليس حال‬ ‫ر‬ ‫تعبف بوجود إرسائيل مع حق‬ ‫‪...‬الحل هو يف تسوية‬ ‫الفلسطينيي يف دولتهم وحدودهم‬ ‫ر‬

‫غب‬ ‫‪ -14‬ما بعد مخالفات الزمن الصعب وتداعيات ر‬ ‫مسؤولة‪ ،‬ما هو جديدك‬ ‫بأعمایل الكاملة ‪:‬‬ ‫إليك قائمة‬ ‫ي‬ ‫‪ 1‬ـ ـ ـ مخالفات الزمن الصعب ‪ ....‬مطبوع‬ ‫‪ 2‬ـ ـ تداعيات غت مسؤولة ‪........‬مطبوع‬ ‫‪ 3‬ـ ـ من ذاكرة البحر ‪ ..............‬مخطوط‬ ‫‪ 4‬ـ ـ مسارات ‪.........................‬مخطوط‬ ‫‪ 5‬ـ ـ إيقاعات ‪.........................‬مخطوط‬ ‫‪ 6‬ـ ـ أيقونات للرحيل ‪...............‬مخطوط‬ ‫‪ 7‬ـ ـ ظالل من ال ظل له ‪..........‬مخطوط‬ ‫‪ 8‬ـ ـ قليل من الكالم ‪ ..‬كثت من الوجع ‪ ...‬مخطوط‬ ‫‪ 9‬ـ تنويعات عىل وتر الغربة ‪ ......‬مخطوط‬

‫العرن اليوم سباق‬ ‫‪ -13‬يشهد العالم‬ ‫ري‬ ‫يف التطبيع مع دولة إشائيل ورأينا‬

‫‪ 10‬ـ ـ حێ يزهر الورد ‪/‬حوارات شعرية مع اخالص‬ ‫فرنسيس ‪ .........‬منشور ف ر‬ ‫أكت من موقع‬ ‫ي‬ ‫األغان تم تلحێ بعضها‬ ‫‪ 11‬ـ ـ مجموعة من‬ ‫ي‬

‫ً‬ ‫أختا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أشكر الجميع هنا يف هيلما‬ ‫فه إیل جانب كونها شاعرة‬ ‫أشكر الصديقة إخالص فرنسيس ي‬ ‫؛ وروائية ؛ وقاصة أثبتت ف ر‬ ‫أكت من مرة جدارتها وموهبتها‬ ‫ي‬ ‫كإعالمية‬


Seite 21

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

82‫العدد‬

Qamishli, Hasaka, Amouda û Dirbesiyê hatin lidarxistin. – Wê di rojname û peryodîkan de nivîsandiye, di nav wan de rojnameya Al-Kifah Al-Arabi, Syrianoreşa Sûrî û kovarên Kurdî, û gelek gotar nivîsandine, ya herî girîng di rojnameya The Levent a London de ne. – Helbestvanek bi zimanê Kurdî .. û çîrokbêjek bi zimanê Erebî, wekî berhevoka çîrokan a bi navê Li rexê Mala Khabur Ghon Tîrmeh 2014 ji min re hate weşandin û tê de di navbera her du bergên wê de 15 çîrok hene, ku çar çîrok ji hêla helbestvan û nivîskarê navdar Reşîd Makram Talabani ve li zimanê Kurdî hatine wergerandin. Sala 2019 berhevoka wî ya helbestan a bi navê Evrodît bi zimanê Kurdî. Di heman demê de berhevokek çîroka amade ya bi navê “Bêhn” û berhevoka helbestan a bi navê “Tenê Vê Dilê Min Heye” jî heye. Di festîvalên helbestan, êvaran de, û malperên Internetnternetê de postên wî yên çandî jî hene Wî gelek çîrok di kovara Gulan Al Arabi û rojnameya Khabat de weşandin, ku bi zimanê Erebî hatin weşandin. Also her weha di kovara AlKifah AlArabi (Libnanî) û kovara AlThaqafi (AlSuri) de. * Endamê desteya kargêrî ya Yekîtiya Nivîskarên Kurd – Sûriya. Berê. * Endamê Komeleya Hunermendên Bedew li Amouda. Endamê Yekîtiya Giştî ya Nivîskar û Rojnamevanên Kurd li Sûriyê. Guherto: Li rexê Al-Xabûr, berhevokek çîrokan, ku di Tîrmeh 2014 de hate weşandin. Evrodît … berhevokek helbestan a 2019an. 

Mahîn şêxanî Jiyana Mahîn Şêxanî Mahîn Şêxanî di sala 1960 de li bajarê Dirbêsiyê (Sûriya) ji dayik bû. Hiqûqa sala duyemîn / Zanîngeha Erebî ya Beyrûtê . Wî huner wekî xwendinek xweser xwend – ew beşdarî qursek perwerdehiyê ya Enstîtuya Adham Smaîl bû. Wî li dibistanên Dirbesiyê / şeş salan / ji bo dersa hunerê wekî mamoste xebitî. Wî gelek pêşangehên komî û hevpar li Dirbesiyê û bajarê Qamişlo li dar xist Pêşangehên herî girîng ên ku ez beşdarî wan bûye: – Pêşangehek hevbeş digel hunermend Archivin Michael li Ad-Darbasiyah 1992 – Pêşangeha Hunera Kurdî – du salan li bajarê Qamishlo di 1997 û 1998 de Pêşangeha yekta / Birûskên Hêvî / li Navenda Zulal a Dirbesiyê 11/2/2012 – Pêşangehek komê / Civîna Nifşan / li Navenda Zulal ya Çand û Hunera Kurdî bi komek hunermendên plastîk re li bajarê Derbasa. Dûv re, gelek pêşangehên komê li Diyarbekir,


Seite 22

‫ثقافية _ أدبية‬

min hew xwe naskir û min tî bûna xwe jibîrkir keç a kurd.... ji dîtina yekem te can da pênûs a min û bi sûndên keseksor baranek bê şilbûn dagirt î evîn û çîrokên ji al a rengîn li helbest a min bariya şepal ê keç a kurd min tîbûna xwe jibîrkir û ji min ne hat ez nêzîk î du lêvên ji derya hinguvîn bibim

‫مجلة هيلما األدبية‬

82‫العدد‬

Keç a kurd / Rojdiyar Hemê / - Ji dîtina yekem, reş û sipî hev hembêz kirin û govend a / ey reqîp / şopan din bê kîn û ezeziya mal xirab ev çi bejn û bale keç a kurd min tî bûna xwe jibîrkir û ket im kon ê tizbîyek bê deng.... ji dîtina yekem pispisa xuya yî û ya veşart î bi şermiyek daholên wê xwe avêt in çemek sozên wê nayin xwar û pivdidin şox û şeng ê te min kuşt bi van çavên balkêş keç a kurd min tî bûna xwe jibîrkir.... ji dîtina yekem tîpên nav ê min sor bûn û baxek ji gulên dêmên te yên nayin nivîsand in di rês in û bi çelepk a yî jî


‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪Seite 23‬‬

‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫سجنها‬ ‫ثم عادت إیل‬ ‫ِ‬ ‫ث ّم عادتْ إلى سجنِها‬ ‫حرةً مشحونةً بالطاع ِة‬ ‫ّ‬ ‫العمیاء بینها وبینَ‬ ‫ِ‬ ‫الفضاء خفقةُ جناح‬ ‫ِ‬ ‫وعزف وتر ینادي‬ ‫ُ‬ ‫باإلطالق خی ٌ‬ ‫ط من حنین‬ ‫ِ‬ ‫الری ُح قالدةٌ‬ ‫وارتعاشةٌ ّ‬ ‫حیرى حو َل عنقي قلعةٌ‬ ‫ّش الفرا ُ‬ ‫غ في‬ ‫یعش ُ‬ ‫زوایاها حجارةٌ‬ ‫تتهامس‬ ‫ُ‬ ‫انكسرتْ‬ ‫وذكرى لهفة‬ ‫َ‬

‫شفاف‬ ‫تصطادني خیا ٌل‬ ‫ٌ‬ ‫األسوار‬ ‫یشنقُني على‬ ‫ِ‬ ‫علي النظرةَ‬ ‫یلقي ّ‬ ‫نمو‬ ‫األخیرةَ‪ ،‬یحصي َّ‬ ‫ب فوقَ شفتي‬ ‫ب الغیا ِ‬ ‫عش ِ‬ ‫ولدغةُ‬ ‫األفق فوقَ جبیني‬ ‫ِ‬ ‫ع لەُ بابي فیوق ُد‬ ‫أشر ُ‬ ‫بصدري األحال َم أعدو‬ ‫سني مث َل حرف‬ ‫خل َفە یفتر ُ‬

‫تستحی ُل األلوانُ ‪،‬‬ ‫وتتساق ُ‬ ‫الزمن‬ ‫ق‬ ‫ط أورا ُ‬ ‫ِ‬ ‫أیها الحزنُ‬ ‫المرهف كن‬ ‫ُ‬ ‫ألطیر إلیكَ أفتت ُح‬ ‫جناحي‬ ‫َ‬ ‫العشق بكَ فتول ُد‬ ‫سفر‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫النجو ُم بینَ أهدابي صقرا ً‬ ‫ینثر ریشَە‬ ‫ملحمیّا ً ُ‬ ‫السحاب غارقا ً‬ ‫یراقص‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أشجان الخلو ِد‬ ‫في‬ ‫ِ‬

‫لیكتب‬ ‫مثقل بالرغب ِة‬ ‫َ‬ ‫مغزى الوجو ِد من جدید‬

‫اخالص فرنسيس‬

‫‪Li ber serma te ….Dîlan şewqî‬‬ ‫‪Li ber serma te‬‬ ‫‪Nêrgizê min şîn‬‬ ‫‪dibin‬‬ ‫‪Wek perwanakê‬‬ ‫‪tu nêzîk dibe .‬‬ ‫‪Nêzîk nebe‬‬ ‫‪Ez di zikê‬‬ ‫‪dûriyê de ‘ hiriya‬‬ ‫‪xewnekê‬‬ ‫‪dirêsim .‬‬ ‫‪Şerqşerqa‬‬ ‫‪ardûyê ye‬‬ ‫‪Xunavê te pa‬‬‫‪rastiye lewra‬‬ ‫‪gulên li te naşe‬‬‫‪witin .‬‬ ‫‪Hunguvê te li‬‬ ‫‪çolekê diherike‬‬

‫‪lewra tu ziwaye‬‬ ‫‪Dûr here‬‬ ‫‪hembêza min‬‬ ‫‪wêrane .‬‬ ‫‪Ez xwe duxum .‬‬ ‫‪Binere ‘ alaf bi‬‬ ‫‪balenda re keti‬‬‫‪ne cirîdê‬‬ ‫‪Binere ez çi‬‬ ‫‪gûrim‬‬ ‫‪Û tu tiye‬‬ ‫‪Te sare‬‬ ‫‪Li paş keleman‬‬ ‫‪nalîna berfa mi‬‬‫‪ne .‬‬ ‫‪Nêzîk nebe‬‬

‫‪çavên te berî te‬‬ ‫‪dişewitin .‬‬ ‫‪Ez li nemanê‬‬ ‫‪me .‬‬ ‫‪Wek kerrikê‬‬ ‫‪hejîra ’ ko ez‬‬ ‫‪şîn bim yan zer‬‬ ‫‪bim‬‬ ‫‪Ez bê demûşim .‬‬ ‫‪De sînga xwe ve‬‬‫‪ke ji bo ez bijîm‬‬ ‫‪Û ariya min û te‬‬ ‫‪wek du miriyên‬‬ ‫‪Bûzî‬‬ ‫‪Çavên ezman‬‬ ‫‪kil bikin .‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫بیني وبیني ‪......‬فدوى حسن‬ ‫بیني وبیني‬ ‫صمت مقهور‬ ‫ینتحب وینادي‬ ‫ینشد فضاءات البوح‬ ‫في آفاق لیلي الكئیب‬ ‫الزاهد‬ ‫وجرح عمیق ال یلتئم‬ ‫تنهیدة تلعق الندم‬ ‫والحسرة‬ ‫كفیفة غارقة في الظالم‬ ‫كنت‬ ‫والیوم أبصرت‬ ‫أنفاسي تناهت‬ ‫لم أمت بل عشت‬ ‫بیني وبیني‬ ‫إمتداد الندم مسافر‬ ‫كالعتم الممتد في عمق‬

‫السراب‬ ‫آه تشق الصخر‬ ‫حتى صار الصبر‬ ‫منفى للرؤى والحطام‬ ‫خانتني حشود الكلمات‬ ‫قهري مخبوء‬ ‫في حجیرات القلب‬ ‫في الفناجین‬ ‫وعند العرافات‬ ‫بیني وبیني‬ ‫فؤاد هائم كلیم ذي‬ ‫بصیرة‬ ‫األحالم المضللة‬ ‫العاجزة‬ ‫الشقیة‬ ‫تنازلت عنها راضیة‬

‫مرضیة‬ ‫بیني وبیني‬ ‫مهزومة مني ‪...‬‬ ‫خیبات وانكسارات‬ ‫أدین لنفسي باإلعتذارات‬ ‫سكوت یباغتني‬ ‫بالصفعات‬ ‫كن لنفسك وطنا‬ ‫ال تقف بباب الغرباء‬ ‫تنشد الراحات‬ ‫بیني وبیني‬ ‫صدى صاعقا‬ ‫مزق روحي التائهة‬ ‫فولت بعیدا بعیدا‬ ‫وعادت لترمم انكساراتي‬ ‫تخلت وتجلت‬

‫رف‬ ‫يف هذا المساء‪......‬محمد ي‬ ‫يف هذا المساء‬ ‫أشته‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫للتفاؤل‬ ‫يدعون‬ ‫مطرا‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫ً ُ‬ ‫قطار شيـ ـ ٍـع‬ ‫أو مثتة رأيتها يف‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫رشحت لها صدري‬ ‫ِّ ر‬ ‫اءة‬ ‫لغن‬ ‫الممكنة يف قر ِ‬ ‫ِ‬ ‫بكل ي‬ ‫الحديث‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫والقميص الذي لم يشاهدە‬ ‫الغريب‬ ‫سوى‬ ‫ِ‬ ‫ليل أعم‬ ‫كانت أزرارە مثل ٍ‬

‫الكهرباء ف ِّ‬ ‫ُ‬ ‫أي ساعة‬ ‫تنقصه‬ ‫ي‬ ‫تنقطع‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وطن نسيت الضحك‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫أيضا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫قبلة مارستها‬ ‫رميته يف أول ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫أنحائها‬ ‫كؤوس يف‬ ‫السيقان‬ ‫ِ‬ ‫لدهشتها‬ ‫كثيف‬ ‫اختبار‬ ‫يف‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫والخض ٌ‬ ‫ُ‬ ‫خطوة‬ ‫لقاء إیل‬ ‫ٍ‬ ‫أخرى‬ ‫ٌ‬ ‫عظام ِّلينة ایل خد‬ ‫يف األنحاء‬ ‫ر‬ ‫يقتب‬

‫ألبد‬ ‫تكق ِ‬ ‫يف دنيا عظيمة ي‬ ‫عاشق من األلم ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ر‬ ‫اج‬ ‫ي‬ ‫يختضن التاب من مز ِ‬ ‫اليد‬ ‫اءة موت لحب غت‬ ‫يف قر ِ‬ ‫طائش يف القلب ‪.‬‬ ‫ممكن‬ ‫ٍ‬ ‫ماذا عن إمر ٍأة شديدة التمتع‬ ‫للخواطر‬ ‫كأنها إجازة‬ ‫ِ‬ ‫ف ٍّ‬ ‫ممكن‬ ‫حب‬ ‫ي‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫كأن لها مزاج متصل !‪.‬‬

‫‪Seite 24‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫‪Seite 25‬‬

‫واقعنا الكوردي ایل أين ؟‬ ‫انفسهم طريق الخالص لألقليم كوردستان سوريا‬ ‫اط‬ ‫اط والديمقر ي‬ ‫الضائعة بێ سلطة األتحاد الديقر ي‬ ‫ان‬ ‫الكوردستان كل يشد اللحاف صوبه الرئيس ر‬ ‫التز ي‬ ‫ي‬ ‫يضح باألستقالل وبناء دولة كوردية فقط يف جنوب‬ ‫كوردستان دون استغالل الوضع يف سوريا‬ ‫ر‬ ‫الن قد تفيد يف استقالل اقليم‬ ‫والخطوات المهمة ي‬ ‫كوردستان سوريا وتشكيل أقوى نواة ألعالن الدولة‬ ‫الكوردية صالح مسلم يبحث يف الكواليس االوربية‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ه األساس للحصول‬ ‫الن ي‬ ‫ويتك الكواليس الكوردية ي‬ ‫عىل الحقوق الكوردية األتفاق الكوردي الكوردي ر‬ ‫أكت‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وباف أحزابنا الكوردية نعرف عنهم‬ ‫باف شفان ي‬ ‫قوة يا ي‬ ‫األسم فقط وفتح المواقع ر‬ ‫األفتاضية والمالسنة‬ ‫الغت رشيفة ‪ .‬كتابنا ومثقفينا وصحفيينا الضائعێ‬ ‫التائهێ يبحثون عن مواضيع صحفية وصفقات‬ ‫رابحة من أجل ان يلمع نجمهم ويكسبون المال ‪.‬‬ ‫واقع مرير ال يبحث فيه الكوردي عن طريق الخالص‬ ‫بقدر ما يبحث عن التبجيل والتهويل والزندقة كما يف‬ ‫الدين وتخوين بعضهم البعض من اجل‬ ‫المنظور‬ ‫ي‬ ‫مصالح حزبوية وعشائرية ضيقة األفق‬

‫غيفارا معو‬ ‫الخالفات تتفاقم يوما بعد يوم كل جهة تمارس‬ ‫الديكتاتورية ضد الشعب التواق ایل الحرية ایل وطن حر‬ ‫وشعب سعيد ادارتنا الديقراطية تمارس اسلوب قمع‬ ‫الرأي اآلخر وال تبحث عن حلول وقوات الحماية‬ ‫الشعبية تحاول بكل الوسائل صد هجمات التكفتيێ‬ ‫الغایل ينتظر زالت اللسان‬ ‫واالرهابيێ والمرتزقة وأقليمنا‬ ‫ي‬ ‫من أجل اتخاذ قرارات صارمة عىل الحدود وقوات‬ ‫ر‬ ‫الن تتدرب باألقليم ليس لها سوى الوقوف‬ ‫البيشمركة ي‬ ‫موظفێ لدى األقليم يقبضون رواتبهم ويدعون‬

‫هولت ‪8102‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫دم األرض‪ .......‬عمر إسماعيل‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫‪Seite 26‬‬

‫والقلم يرتجف ربي‬ ‫وطن‬ ‫ي‬ ‫انامىل‬ ‫ي‬ ‫وازرع بذور الحياة‬ ‫كلما أفسدوا خضته وانا اكتب باستمرار‬ ‫ال ّ‬ ‫نفس‬ ‫أبرئ‬ ‫ي‬ ‫وهجروا الصقور‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫روح‬ ‫أزك‬ ‫ي‬ ‫وإنما ي‬ ‫وكرسوا سياجه‬ ‫وفكري‪.‬‬ ‫وعاثوا خر ًابا يف اآلثار‬ ‫بصمت‬ ‫أتابع‬ ‫ِ‬ ‫مولود‬ ‫اكتب عن‬ ‫ٍ‬ ‫ان‬ ‫المب‬ ‫الكوردي‬ ‫وانا‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫جديد‬ ‫أكتب باستمرار‬ ‫اسمه كوردو‬ ‫وعشيقته كوردستان قصائد خالده‬ ‫يف كل المنتديات‬ ‫تغمرن‬ ‫كم كانت‬ ‫ي‬ ‫وعلم‬ ‫قلم‬ ‫السعاده‬ ‫ي‬ ‫واحمل ي‬ ‫ر‬ ‫جعبن آالم‬ ‫وف‬ ‫وانا انام عىل بالط‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫شعن‬ ‫السجون‬ ‫ي‬ ‫نحن اسياد ر‬ ‫من اجل كلمة‬ ‫الرسق‬

‫اكتب بإستمرار‬ ‫دم األرض يف عروق‬

‫‪Bêçarê Kurt Kobanî‬‬

‫كوردستان‬ ‫الكاردوخيي‬ ‫ر‬ ‫والميديي‬ ‫التهجب‬ ‫وكم قاسيت‬ ‫ر‬ ‫ر‬

‫?‪Di evîna te da‬‬ ‫‪Di zevîyê evîna te da,‬‬ ‫!‪Ez bûme kivarkek‬‬ ‫‪Di destpêka bihara‬‬ ‫‪dilê te da‬‬ ‫‪Ji bin axê‬‬ ‫?‪hilpekîyam‬‬ ‫‪Lê te di dema‬‬ ‫‪vegera bêrîyan de‬‬ ‫‪Ku tu û hevalên‬‬ ‫?‪xwe bûne qişî‬‬ ‫‪Te hilkirim bi hilçê‬‬ ‫‪hesta xwe‬‬ ‫‪Û kirme kevçikê‬‬ ‫‪dilê xwe,‬‬ ‫‪Û parastim ji bo‬‬

‫اكتب وافضح‬ ‫افكار بطونكم الفارغه‬ ‫يا أسياد التملق‬ ‫والتصفيق‬ ‫نجمع الهواء ربي‬ ‫اصابعنا‬ ‫فيتوزع بخار الصدمه‬ ‫رلبكله فوهات‬ ‫دهشتنا‬ ‫هكذا هو صبنا‬ ‫وصمودنا‬ ‫هكذا ارصارنا يف‬ ‫الثورات‬ ‫من أجل اجمل مولود‬ ‫ف قلب ر‬ ‫الرسق‬ ‫ي‬ ‫اسمه كوردستان‬

‫‪pêşerojê‬‬ ‫‪Lê mixabin ji ber bê‬‬ ‫‪bextîya malbatê‬‬ ‫?‪Dûr avêtim‬‬ ‫‪Ji ez ezîya pişmam û‬‬ ‫‪biran‬‬ ‫!!‪Va tev bûme jehir‬‬ ‫‪kes nema diwêre min‬‬ ‫‪bixwe‬‬ ‫?‪Ji bilî te yarê‬‬ ‫‪De tu were guh nede‬‬ ‫‪nezanan.‬‬ ‫‪Xwe firoşan.‬‬ ‫‪Şîr heraman.‬‬ ‫!?‪Ez û ez va bûne pez‬‬ ‫‪14.01.2021.Serzorî‬‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫‪Seite 27‬‬

‫ر‬ ‫اإلحتاق‪....................‬فتوشاە شيخموس‬ ‫عىل الضفة اليمن قرب خط‬

‫كالشهب‬

‫وال يف فرن آب لهب‬

‫لم أخاطبها بكل غضب‬

‫وأنا مدان مدان‬ ‫ر‬ ‫بإعتاف الصمت‬

‫تشهد شوارعها‬

‫بشهادة الرصيف و الدكان‬

‫أرصفتها حوانيتها‬

‫واألصدقاء ذات دمعة شد البوح‬ ‫الرحال‬

‫رحالتها نوروزها‬

‫قلن يف اإلمتحان‬ ‫فسقط ر ي‬

‫للحب الهاطل من سحب‬ ‫المقل‬

‫و قال بأعىل النبضات‬ ‫أحبك‪....‬أحبك‪..‬أحبك‬

‫أعزفها دمعة‬

‫كم كانت بارعة يف الرصد‬

‫كم كانت البلدة طروبة‬

‫أشجارها أعراسها‬

‫تروي اآلە عىل المأل‬ ‫ر‬ ‫اسن‬ ‫أخبأها يف كر ي‬ ‫يف بؤبؤة حرف الحاء والباء‬

‫دون عناق و دون حديث‬

‫وأجرد حسام الهوى‬

‫قالت من دون أن تقول‬

‫لتعرف البلدة‬

‫حسابك يوم الحساب‬

‫يف الرسم أنتحرت الريشة‬

‫الشامة المطرزة عىل خد الجراح‬ ‫ر‬ ‫الن ذبلتها البائدات‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫والن شاركتها الذبول‬ ‫ي‬

‫فحملت القلم‬ ‫رد مهزوم مكلوم‬

‫أنا لم أعد أنا كم كنت بليدا‬

‫والنحول والجنون‬

‫رد شاعر‬

‫أخطأت يف القبلة‬

‫نامت يف عراء الوجع‬

‫طلق اللغة‬

‫فنمت عىل قتاد الغضب‬

‫وراح يلهث خلف الشاب‬

‫قالت لألهل والجتان‬ ‫لكل شهود المزار ‪:‬‬

‫ويعجن هواە أرغفة‬

‫بحرت يف الدمع‬ ‫غرقت الخفقة‬ ‫حویل‬ ‫و كل من‬ ‫ي‬ ‫الضخة و الرقصة‬ ‫والمجذاف‬ ‫يف الكتابة غضب القلم‬

‫كانت تعوم يف مقلة الغبطة‬ ‫عىل ضفة جراح اليمن‬ ‫وأنا لم أقطف لم أرشف‬

‫عليل ذليل ألتقينا‬

‫ألرد عىل نسمة الهوى‬

‫ال تسد جوع عاشق‬ ‫لم يلتق بمعشوقته‬ ‫ر‬ ‫يأن بعدە‬ ‫منذ رمضان الذي لم ي‬ ‫العيد‬

‫أتن بعدة لغات لم أقرأها‬ ‫قر ي‬ ‫خاطبتن بنهدها المجنون‬ ‫ي‬ ‫بقعقعة سيوف القلب‬ ‫بالقصائد المتطايرة من مقلتيها‬

‫واإلستقبال بعد فراق طويل‬

‫لم يبق يف جعبة كانون مطر‬


Seite 28

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

82‫العدد‬

meymûnê sersala kurdî… Hesen Xalid

Gelek caran di çand û civaka kurdî de tê gotin (tu weke meymûnê ser salê yî) de ka em bi hev re vê boneyê binasin? Weke îşev 12 ser 13 ji meha yekem ji sala zayînî dibe ser sala kurdî (ser sala impratoriya mîdî) û tê gotin sersala rojhlatî "şerqî" dema em zarok bûn li devera me (aliyan) çend zarokan li hev dikirin ku derkevin gerê yek dihat bijartin da xwe bike meymûnê ser salê xwe bi teniyê û cilk û bergên mezin û serê xwe di veşart û des bi gera malan dikirin û di stirandin bi dengekî bilin... Dam û dam ... gîska qedam... serê salê ... binê salê... xudê ( zarokekê ) bidê ... kebaniya malê Kebanî yê dest zêrînê Destê xwe bavij kûlinê Behra Qirdik bi vir de bîne ...?! Xwediyê malê pêşwaziya wan zarokan dikirin hinan daxwaz ji meymon dikirin da dîlanê bigre ya jê hinek xwestekan jê bike hinekî zor bûn lê dive pêk bîne Hineka ji despêkê de av li zarokan dikirin (Genim û dexlûdan - şekrok - meywe -pere...) tûrikê her cûreyekê ji cûreyên tiştên didin hev başqe bûn her wisa ta gera xwe bi dawî tanîn û diçûn mala yek ji wan û keda vedayî hevpar dikirin û diçûn firoşgehê di firotin ya jê kesekî gundî ji wan dikirî gor ku ser nirxê wê tiştê li hevkin...


‫العدد‪82‬‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫قنديل البوح‬ ‫شفان القيض‬

‫يف عتبة االقداح نسمع رنة‬ ‫الفؤاد واأللم يعض ومجردة‬ ‫البهجة ويعصف بالقلب شتاء‬ ‫قاش وممزق الستائر بسمة‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫يشق الشمس يعج الفرحة‬ ‫ر‬ ‫بأشاقة األبدية تتوار غصة‬ ‫عىل قلن لن ر‬ ‫اخش صقيع‬ ‫ري‬ ‫الشتاء عىل رصيف الوحدة‬ ‫بل ر‬ ‫اخش الفؤادمض وحدة‬ ‫ما عاد السفن يبحر فيه لمرة‬ ‫ُ‬ ‫قلن كالبالبل ينشد‬ ‫االختة ر ي‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫يف األمل و أقداحه متعة‬ ‫ُ‬ ‫بالقاء والفرحة‬ ‫يتجمل العێ‬ ‫ُ‬ ‫بجمال يصبح الغنيمة‬ ‫يكتمل‬

‫البومه ‪..‬متان مراد‬

‫‪Seite 29‬‬ ‫ً‬ ‫ممزق النياط ر‬ ‫تنت رنتا عىل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ألجل الفراشة‬ ‫الشمس‬ ‫خدين‬ ‫ان بوجهة‬ ‫كيف ساخمد نت ي‬ ‫ر‬ ‫األمل نعش العاشق محتقة‬ ‫ً‬ ‫ال أجد من ريتع قلبا يبوح‬ ‫ُ‬ ‫بوجه قنديل نتانه مشتعلة‬ ‫ُ‬ ‫خایل ابوح بضاحة‬ ‫ان ي‬ ‫محر ر ي‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫خافق بريشة‬ ‫اريد من يمىل‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫اه‬ ‫الحب والعذاب الوانه ز ي‬ ‫لينقذن من وحدة المزركشة‬ ‫ي‬ ‫ليقبل عىل الفؤاد آذار برفقة‬ ‫االمثال وش النسيم صبيحة‬ ‫ُ‬ ‫ينبثق فيه الشور يطرد فيه‬ ‫اآلكدار ويــهن باألقمار ر‬ ‫المتعة‬

‫منذ عهد بعيد‬

‫وبعدين بان المستور‬

‫دلت عىل الخرب‬

‫الصقور قد ماتت‬

‫اتاريك يف فلكهم تدور‬

‫أينما حلت‬

‫الطت الحر انتحر‬

‫الفأس وقع يف الرأس‬

‫تسكن القبور‬

‫اصبحتا والينا‬

‫أرض خشناها‬

‫وتحل يف المهجور‬

‫وسيد فينا‬

‫وعفرين بعتوها‬

‫دخلت علينا‬

‫تدل عىل الخراب‬

‫كمان بعتم الزيتون‬

‫بالكالم المعسول‬

‫تدنس االقداس‬

‫وعدت بالخالص‬

‫قبضوا عليك الكالب‬

‫أرحل عنا يامجنون‬ ‫ر‬ ‫ستبق دائمآ ملعون‬

‫وتوحيد المجزء‬

‫ودوك اللومان‬

‫‪14 / 01 / 2021‬‬

‫××× الصور ×××‬ ‫عبدالوهاب عزيز‬

‫يا للهول‬

‫يا للهول‬

‫حقيقة الوهج‬

‫فحوى الموضوع‬ ‫ً‬ ‫كنت خائفا‬ ‫ر‬ ‫شء‬ ‫من كل ي‬ ‫اودتن فكرة ‪:‬‬ ‫ر‬ ‫ي‬

‫يشع من صوري‬ ‫و يريدون نسخ إضافية منها‬ ‫الشبان‬ ‫ليحتفظوا بمظهري‬ ‫ري‬ ‫يؤسفن‬ ‫ي‬

‫أنن أتخيل‬ ‫أعتقد ي‬

‫لو كنت مرآة‬

‫عن ‪.‬‬ ‫و أنتم ما كنتم تبحثون ي‬

‫لكنت مستعدا للمخاطر‪..‬‬

‫××××××××××××××××‬


‫العدد‪82‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ثقافية _ أدبية‬

‫‪Seite 30‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook