Skip to main content

27 مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 27

Page 1

‫‪ 1‬يناير ‪0201‬‬

‫أدبية _ ثقافية‬ ‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫بطاقة حب‬ ‫من هيئة تحرير‬ ‫مجلة هيلما‬ ‫إىل كل قراءها‬ ‫ومتابعيها‬ ‫ى‬ ‫نتمن أن يكون العام‬ ‫‪ 0202‬عام محبة‬ ‫وسالم عليكم وعىل‬ ‫شعبنا والعالم أجمع‬ ‫لتغرد اقالمكم‬ ‫للحب‬ ‫للسالم‬ ‫لإلنسانية‬

‫كل عام‬ ‫وأنتم‬ ‫بالف خير‬ ‫باف هيلدا‬ ‫غيفارا معو ي‬

‫‪Kovara hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لـ رصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬


‫‪2‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫إنه يوم جديد‪..........‬عمر إسماعيل‬ ‫هذا الزمن الصّاخب‪.‬‬ ‫اخبار الحرب‬ ‫ا‬ ‫كجَّل ٌد يتاخذ من ظهورنا‬

‫إنه يوم جديد‬ ‫وهذا الجسد الرياضي‬ ‫سحاب البارد‬ ‫امام ال ّ‬ ‫يقاوم رعشة الوجود‬ ‫يخالجها الشك‬ ‫إني يقين‬ ‫في عبثيّة‬

‫تغ ّمسني في وعاء اللّيل‬ ‫ورياح الشوق يج ّففني‬ ‫كأوراق التبغ‬ ‫في شرق الفرات‬

‫انه يوم جديد‬ ‫ما زالت ترقص‬ ‫مع الثعالب‬

‫نياشين الموت‪.‬‬ ‫ا‬ ‫توزع األحَّلم‬

‫وعلى ضفاف دجله‬

‫عن طريق قسائم‬

‫تجار القضية‬

‫كانها حققت االنتصار‬

‫منتهية الصَّّلحية‬ ‫فنُصاب بتس ُمم الواقع‬

‫يبيعون االرض بالدوالر‬ ‫إ انه يوم جديد‬

‫عىل كل االحرار‬ ‫انه يوم جديد‬

‫إناه يوم جديد‪..‬‬

‫أرى انعكاس وجهي‬

‫فما زالت أغصان شفاهنا‬

‫وما زالت‬

‫في صميم االمواج‬

‫رتتعم قهقهات‬

‫ثرثرة الصّور المشوهة‬

‫تستجيب لنداء المَّلمح‬

‫في عيون االنتظار‬

‫وقصائدنا صوتٌ االحرار‬ ‫ر‬ ‫يختق الجدران‬

‫حموضة هذا المكان‬

‫باسم الوطن ورفع العلم‬

‫وحصان يسابق الريـ ــح‬ ‫ي‬ ‫مع االمجاد نصيح‬ ‫ونجدد التاري ــخ‬

‫انتظارا‪ .......‬واعتذار ‪...‬فاروق جوهر زاده‬ ‫انتظارا‪ .......‬واعتذار‬ ‫اواه‪...‬من االنتظار كم‬ ‫نقدم فيه من االعتذار‪....‬‬ ‫اعتذر منك‪......‬‬ ‫فقد‪.‬نسيت ومع‬ ‫الذكريات تهاويت ‪..‬‬ ‫واقتضان االمر والوقت ‪..‬‬ ‫ي‬

‫الرمم‪.......‬ما خربت وما‬ ‫بنيت ‪ ..‬اعتذر منك‪.... .‬‬ ‫فقد‪.......‬سهوت يف‬ ‫ظلمة الليل ‪...‬ونمت‬ ‫جائت اليقظة ‪ ....‬فجأة‬ ‫وتذكرت عن موعدا كان‬ ‫الظهتة‬ ‫بيننا يف‬ ‫ر‬

‫وعنه ‪....‬التهيت اواه ايها‬ ‫االنتظار الشيق ممزوجا‬ ‫مرارا بالهدوء ومرات‬ ‫كاالعصار هل ال زال يف‬ ‫ر‬ ‫جعبت اي اعتذار ‪...‬‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ويبق هو ‪ ...‬كما هو‪ ....‬يف‬ ‫االخت‪ ..‬مجرد اعتذار‬ ‫ر‬

‫األمل ‪.....‬أمينة الفكاير‬ ‫أمينة الفكاير‬

‫فاألمل جعلني أؤمن بأن‬ ‫أمسك األمل مهما حزنت‬ ‫الحياة صغيرة أمام قدراتي‬ ‫الحياة أقهرتني‬ ‫الحياة أكرهتني في أيامي وإصراري‪..‬‬ ‫الحياة صعبة بكل نوع من جعلني فتاة قوية ال‬ ‫تستسلم لشقاوة الحياة‬ ‫أنواع مشاكلها‬ ‫جعلني أصنع طريق ملهمة‬ ‫لكن أنا أصعب أملك‬ ‫وأتمسك باألمل ألنه يسمح بالضوء دون تراجع‬ ‫لتوهج الحياة وجعل كل مر جعلني األمل أخلق ضحكة‬ ‫دون شفقة أحد‬ ‫يمر‬

‫أنا أعيش رحلة الحياة فقط‬ ‫بالتمسك باألمل‬ ‫يا بشر إمسحو حزنكم‬ ‫باألمل‬ ‫كل شيء كل صعب سهل‬ ‫فقط عند تمسك باألمل‪..‬‬ ‫أريد إبتسامتكم‬ ‫⁦‬

‫اآلن⁦‬


‫‪3‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫لوعة الهوى‪.......‬فهد يوسف‬ ‫دعيت أالمس عينيك‬ ‫ي‬

‫الخت‬ ‫عن رغيف ر‬

‫ربتيق العيون‬

‫أكرس قيود الصمت‬

‫أنا‬

‫بالشعر المسدل‬

‫حبة القمح تفلق الصقيع‬

‫اناقش الملحد‬

‫بتنهيدة الصباح‬

‫والسمكة تسبح‬

‫أجادل المتدين‬

‫أنا‬

‫يف بحر الحياة‬

‫أكرع الكأس‬

‫احلم بالسكينة‬

‫أنا‬

‫ابت وطنا‬ ‫ي‬

‫يف مرتع الهوى‬

‫لم ابحث‬

‫من صدى كلماتك‬

‫للعي‬ ‫ربي نظرة ر‬

‫عن الخلود‬

‫أنا‬

‫ورني دقات القلب‬ ‫ر‬

‫عن الجنة‬

‫بالهوى متيم‬

‫""أحبّ ِك "" ابراهيم شاكر !!!‬ ‫أح ّب ِك فكم تبقّى من عمري كي‬ ‫أحبّ ِك به‬ ‫بك‬ ‫وكم تبقّى من ليلي كي أحلم ِ‬ ‫فيه‬ ‫وكم تبقّى من شموخي كي أكابر‬ ‫أمامك به‬ ‫ِ‬ ‫وكم تبقّى من عنادي كي‬ ‫أتناساك به‬ ‫ِ‬ ‫أحبّك فكم سن ٍة يجب أن أناديك‬ ‫كي تسمعي ندائي‬ ‫وكم سن ٍة يجب أن أصر َخ كي‬ ‫يصلك صوتي‬ ‫وكم سن ٍة يجب أن أبكي كي‬ ‫تدركي حجم أملي‬ ‫وكم سن ٍة يجب أن أنزف كي‬ ‫ق جرحي‬ ‫تدركي عم َ‬ ‫حب يجب أن‬ ‫أحبّك وكم حكاية ّ‬ ‫أنساك‬ ‫أعيشها كي‬ ‫ِ‬ ‫وكم شخصيّة يجب أن أتق ّمصها‬ ‫أنساك‬ ‫كي‬ ‫ِ‬ ‫مر ٍة يجب أن أُحتضَر‬ ‫وكم ّ‬ ‫وأموت‬

‫وأنساك‬ ‫أطويك‬ ‫وأُدفَن كي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أحبّك وأعترف بأنّي في ك ّل ليلة‬ ‫عنك‬ ‫أجوب طرقا ِ‬ ‫ت الحنين بحثا ً ِ‬ ‫ُ‬ ‫وأنّني في ك ّل ليل ٍة أمتطي‬ ‫عنك‬ ‫جوا َد اللي ِل والخيال بحثا ً ِ‬ ‫وبأنّي في ك ّل ليل ٍة أشاهد‬ ‫عنك‬ ‫صندوق الدنيا بحثا ً ِ‬ ‫وبأنّي في ك ّل ليل ٍة‬ ‫عنك وال‬ ‫أحفر الذاكرة بحثا ً ِ‬ ‫أجدك‬ ‫ِ‬ ‫أحبّ ِك وال زلتُ أتتبّع أخبارك‬ ‫كجواسيس الحرب‬ ‫وما زلتُ أستذكر ذكرياتي‬ ‫وذكرياتك كالتلميذ المج ّد‬ ‫وما زلتُ أزور أطَّللك كالغريب‬ ‫التائه الحزين‬ ‫وجهك‬ ‫أحبّك وما زلتُ أرس ُم‬ ‫ِ‬ ‫فوق الجدران‬ ‫اسمك في‬ ‫أكتب‬ ‫وما زلتُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الدفاتر‬ ‫صورتك تحت‬ ‫وما زلتُ أخفي‬ ‫ِ‬

‫الوسائد‬ ‫ع الورود‬ ‫أحبّ ِك وما زلتُ أزر ُ‬ ‫وأنتظرك‬ ‫طريقك ك ّل ليل ٍة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع‬ ‫وما زلتُ أشع ُل الشمو َ‬ ‫وأنتظرك‬ ‫في دنياي ك ّل ليل ٍة‬ ‫ِ‬ ‫أحبّ ِك وما زلتُ أحتف ُ‬ ‫كالسر‬ ‫بك‬ ‫ظ ِ‬ ‫ِّ‬ ‫في أعماقي‬ ‫أحبّ ِك وما زلتُ أحتف ُ‬ ‫ظ بك‬ ‫كالنبضة في قلبي‬ ‫أحبّ ِك وما زلتُ أحتف ُ‬ ‫بك‬ ‫ظ ِ‬ ‫كاألمنية في خاطري‬ ‫أحبّ ِك وما زلتُ أحتف ُ‬ ‫بك‬ ‫ظ ِ‬ ‫كالجرح في داخلي‬ ‫أحبّ ِك ويرعبني أن يأتي الشتاء‬ ‫ت بعيدة‬ ‫وأن ِ‬ ‫أحبّ ِك ويرعبني أن تتفتّح ورو ُد‬ ‫ت بعيدة‬ ‫البحر وأن ِ‬ ‫أحبّ ِك ويرعبني أن تغيب‬ ‫ت بعيدة‬ ‫الشمس وأن ِ‬


‫‪4‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫لم أن ُج من الشعر ‪........‬سعاد علي‬ ‫كغيمة شاردة‬ ‫حامد بدرخان‬ ‫من صور المشردين‬ ‫مع وقع حبات المطر‬ ‫شيركو بيه كه س‬ ‫صبر الفقراء‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫وفي مدمعي دم يسيل‬ ‫شعر متاكثفة‬ ‫وأوجاع المعتقلين‬ ‫أشجار ٍ‬ ‫تعصفني الرياح‬ ‫ترس ُم الوطن‬ ‫السجون التعسفية‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫َم ْو َجَّل من عتمة الدهر‬ ‫واألناشيد في صدورهم‬ ‫الشهداء‬ ‫مَّلحم‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يختلط النهار بالليل‬ ‫مرفوعة الجبين‬ ‫من جذور الزيتون‬ ‫أسكب كأس القهر‬ ‫ثورية‬ ‫من رائح ِة التراب‬ ‫بمآزر اإللهام‬ ‫يزحف نور‬ ‫ومنها‬ ‫تراب أرضنا الندية‬ ‫ُ‬ ‫أتعثر ِ‬ ‫الحرية‬ ‫أسقط‬ ‫من ضفاف الزمن‬ ‫لستُ شاعرة‬ ‫لستُ شاعرة‬ ‫أنهض‬ ‫ومن شعلة نوروز‬ ‫ولم أن ُج من الشعر‬ ‫وأبياتي‬ ‫األزلية‬ ‫ينهض إلهامي‬ ‫ُ‬ ‫وقصائدي‬ ‫كأمواج مشاعري‬ ‫لستُ شاعرة‬ ‫يزي ُح الظَّلم‬ ‫الغاضبة‬ ‫ستقيها‬ ‫أبيات أ ْ‬ ‫ولم أن ُج من الشعر‬ ‫يُراقص خصر الفجر‬ ‫وعشقي المبهم‬ ‫من أحاسيسي‬ ‫وأبياتي‬ ‫دائرة الشعر تلفني‬ ‫العشق الذي بدأ منه‬ ‫من صور أحَّلمي‬ ‫ترابية النكهة‬ ‫ورحيق الروح يبت ُل‬ ‫وانتهى به‬ ‫من أساطير العشق األبدية‬ ‫خرساء ربما تكون‬ ‫بنبي ِذ الوج ِد‬ ‫وبه أعلنت انهزامي‬ ‫أستشفها من عبق الزهور لن تخل َد مع زيتون بلدي‬ ‫الثمر‬ ‫ثغر‬ ‫ِ‬ ‫مر في ِ‬ ‫وبلغ ِة ال َخ ِ‬ ‫أكتبه تارة كحبة رمل‬ ‫من عصارة الورود البرية‬ ‫وحرب الطوران‬ ‫ألماس خان الكانولي‬ ‫وتارة كارتعاش موج‬ ‫الهمجية‬ ‫من تناغم ألوان الطيف‬ ‫شاعر وفيلسوف كوردي وكاتب‬ ‫البحر‬ ‫لن تكونَ خالدة‬ ‫من نسمات الفصول‬ ‫الشهنامة الكوردية‬ ‫في عمق النهر‬ ‫وخلود مَّلحم‬ ‫من شتى المناخات‬ ‫لن أنجو من الشعر فقي تيران ‪ ..‬أحمد خانى ‪ ..‬جكر‬ ‫َ‬ ‫هوميروس‬ ‫خوين ‪ ..‬حامد بدرخان ‪..‬‬ ‫ك نكهة العسل شهية‬ ‫كلماتي‬ ‫وستلف‬ ‫ُ‬ ‫شيركو بيه كه س‬ ‫األلياذة واألوديسة‬ ‫عرش على أرواحِ العُشاق‬ ‫تُ ّ‬ ‫الشحيح‬ ‫عمري‬ ‫مجرى‬ ‫شعراء كورد‬ ‫وحرب طروادة‬ ‫مشاعرهم الفتية‬ ‫وعلى‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫يتأ ازل صدري‬ ‫التاريخية‬ ‫لستُ شاعرة‬ ‫ألماس خان‬ ‫وحروفي عارية‬ ‫والشهنامة الكوردية‬ ‫كلمات بسيطة‬ ‫دواوين العظماء‬ ‫بالمعنى مدوية‬ ‫فقي تيران‬ ‫أحصدها‬ ‫أحمد خانى‬ ‫الدهر‬ ‫من زروع‬ ‫ِ‬ ‫جكر خوين‬ ‫من بيادر حزني‬


‫‪5‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬ ‫قصتة‪....//‬إ نرص رمو‬ ‫‪//‬قصة‬ ‫ر‬

‫توفت والدها في السادسة من عمرها‬ ‫إلتحقت نوروز بمدرسة القرية في‬ ‫الصف االول كانت والدتها تعاني من‬ ‫مرض عضال ولها اخ صغير‬ ‫يسكنون في بيت من الطين‪...‬أهل‬ ‫قريتها لم يقصروا يوما في مساعدتهم‬ ‫وكانوا يجمعون لهم ما تيسر‬ ‫برزت نوروز في صفها وحصلت على‬ ‫المرتبة االولى‬ ‫كان معلمها يهتم بها أهتماما كبيرا وهي‬ ‫كان تشعر دوما بأنها ناقصة فكانت‬ ‫معاملتها مميزة مع زميَّلتها‬ ‫إ ستمرت نوروز في التفوق ‪،‬ماتت‬

‫الوالدة حزنت نوروز حزنا‬ ‫شديدا على امها واخيها‬ ‫الذي دخل المدرسة وعليها‬ ‫ان تؤمن له حاجياته‬ ‫اهل القرية تبنوا مصاريف‬ ‫نوروز واخيها كسرى‬ ‫حصلت نوروز على عَّلمات‬ ‫متفوقة في الثانوية العامة‬ ‫وحصلت من وزارة التربية‬ ‫على راتب شهري‬ ‫تشجيعا لتفوقها وبقي اهل‬ ‫قريتها يقدمون لها بعض‬ ‫المساعدات اما احمد فقد كان‬ ‫متفوقا ايضا‬ ‫دخلت نوروز كلية الطب‬ ‫تعجب مدرسي الكلية من‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬ ‫ذكائها وقدرتها‬ ‫على إكتشاف اشياء جديدة في‬ ‫الطب تبنتها‬ ‫الجامعة وامنوا لها منزال إلكمال‬ ‫دراستها‪ ،‬تخرجت من اإلختصاص‬

‫بتفوق لكنها لم تنسى اهل‬ ‫قريتها ف خصصت جزئا‬ ‫من اموالها لمن يدرس في الجامعة من‬

‫أبناء قريتها‬ ‫وجزئا للفقراء فكان اهل قريتها‬ ‫يراجعونها للمعالجة‬ ‫تخرج اخوها ايضا‪......‬فتحت‬ ‫نوروز مشفى خاص للفقراء بسعر‬ ‫الكلفة لكل مريض ومجاني لمن‬ ‫اليملك‬ ‫نقودا هكذا إستطاعت ان تقدم لمن‬

‫قدم لها ايام العوز‬

‫محاولة للمرة األلف ‪..‬سلوى بسيمة ( عشتار المثلثة)‬ ‫محاولة للمرة‬ ‫األلف ‪..‬‬ ‫الضوء الخافت‬ ‫عند طلوع الفجر‬ ‫وراء النافذة‬ ‫أعطانا انطباعا ً‬ ‫بشروق الشمس‬ ‫الغاربة‬ ‫رويدا ً رويدا ً‬ ‫على البحيرة الساكنة‬ ‫ال شيء يهدىء‬ ‫األحَّلم من مغادرتها‬ ‫احمرت‬ ‫وخدودها‬ ‫ّ‬ ‫من برد الليل‬ ‫وقض مضاجعها‬ ‫ّ‬ ‫ربما! شوكة القلق‬ ‫أثارت أجنحتها‬

‫المثقلة باألماني‬ ‫أسمع طنينها‬ ‫متأهبة‬ ‫للمرة األلف للتجربة‬ ‫قوية‬ ‫غير خائفة‬ ‫من التحليق‬ ‫على علو آالف األميال‬ ‫أُعيد التفكير باألمر‬ ‫السماء الزالت غائمة‬ ‫وبَّل رؤية واضحة‬ ‫على المدى القريب‬ ‫فالحمائم هناك‬ ‫مستمرة بالمحاولة‬ ‫للهبوط‬

‫باحثة عن األوتار‬ ‫المنخفضة التوتر‬ ‫لتح ا‬ ‫ط‬ ‫هادئة مثل الثلج‬ ‫تواقة‬ ‫كم من قلوب ّ‬ ‫ليثلجها‬ ‫سَّلم هديلها‬ ‫فالصباح لم ينه‬ ‫بعد‬ ‫تدوين صحفه‬ ‫مازالت‬ ‫أفئدة الليالي مغلقة‬ ‫متى يصل لعيوننا‬ ‫غبارها المدهش‬ ‫ويقرؤها قدرنا‬ ‫الذي لم يشرق بعد‬


‫‪6‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ث قجا ف يجة‬

‫ر‬ ‫فتوشاه شيخموس‬ ‫ستهطل‬ ‫مقلت ‪ .....‬ر‬ ‫ي‬

‫صباح البوح واإلنطالق عىل درب‬ ‫اإلنسان المثقل بالغم و المؤمن‬ ‫بإنسانيته والمتسلح بوصايا‬ ‫األجداد ‪.‬‬ ‫صباح الصمت القاتل والقماء‬ ‫الراجح والنار الخامد الذي سلبنا‬ ‫السنابل والزيتون والكرامة‬ ‫والفحولة وخلع ر‬ ‫حت رسوالنا‬ ‫الداخىل رغم نهيق البعض‬ ‫ي‬ ‫وترقيعات البعض اآلخر بخبث‬ ‫فاقع ‪.‬‬

‫صباح التأمل والتدبر ورصم‬ ‫مخالب الوجل وتمزيق عباءات‬ ‫متجت‬ ‫الزيف والوقوف يف وجه كل‬ ‫ر‬ ‫ساقط فنحن أبناء القهر أذالء‬ ‫نتجرع ما ال يتجرعه الجرذ و‬ ‫الكلب المسعور أال يكفينا الركوع‬ ‫يف قصور القتلة‬ ‫وتدليك‪!!!!!.........‬‬

‫حقول العدس‪.‬‬

‫صباحك عامر يا بلدي‬ ‫ر‬ ‫مدينت‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫بلدن‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫يا ر‬ ‫قريت‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫حاكورن‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫صباحك ندي يا‬ ‫صباح الشوق الغامر لصياح الديك‬ ‫هندباء بلدي‬ ‫البلدي وثغاء الحمل‬ ‫وأنتم ماذا تقولون يا‬ ‫صباح القفطان الكردي الذي يزيد‬ ‫أصدقاء‬ ‫من وقار وجمال وطلة صبايانا‬ ‫دون تفاعلكم‬ ‫وهن ريتقشن الحقول واألعراس‬ ‫ر‬ ‫مقلت‬ ‫ستهطل‬ ‫ٱه كم أشتاق لمواء قطط البلد‬ ‫ي‬ ‫ولثمار الخرنوب ( الحسوك )‬ ‫وللنقافة وألعشاش الجد ربي‬

‫ديسمت ‪0202‬‬ ‫‪1١‬‬ ‫ر‬

‫احلي ‪....‬ملك خرص آغا‬ ‫عي ترقب الر ر‬ ‫ر‬ ‫احلي‬ ‫عي ترقب الر ر‬ ‫ر‬

‫عجبت لتك النار تومأ ‪..‬‬ ‫ر‬ ‫مايستو يقود الف‬ ‫كأنها‬

‫الصادقي ‪..‬‬ ‫ر‬

‫دم وأطفئوا كل‬ ‫أحلوا ي‬ ‫الشموع ‪..‬‬

‫عازف ‪...‬‬

‫لتعلن أجراس الكنائس ‪...‬‬

‫وهناك ‪....‬هناك‬ ‫ناي ‪......‬‬

‫وإنصبوا عند تلك المفارق‬ ‫شاهدة ‪..‬‬

‫حي يبوح أنينه لحن‬ ‫ر‬ ‫الفراق ‪..‬‬

‫شاهدة يستدل بها‬ ‫احلي ‪...‬‬ ‫الر ر‬ ‫ان هنا ‪.‬‬ ‫ي‬

‫إن راحل ‪.....‬‬ ‫ي‬ ‫أوقفوا الركب عند تلك‬ ‫المفارق ‪..‬‬ ‫وأوقدوا شعلة ‪....‬ليغزوا‬ ‫ضياها الظالم‪....‬‬

‫دم ‪..‬‬ ‫عندها ‪....‬جف ي‬ ‫العاشقي‬ ‫أختوا كل‬ ‫ر‬ ‫ر‬

‫من هنا تبدئ‬ ‫الحياة ‪....‬وتورث الجمال‬


‫أ د بجيجة ي ث قجا ف يجة‬

Seite

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

7

Deq û in …...Hesen Xalid lîstikvanan dihate standin dibe yek xar be û dibe du bin gorî lihevkirinê dinav bera lîstikvana e kesê xurt û nîşançî tim berbiçav bun dinava tev zarokê gund ve gelek caran hineka xar didane wî kesê nîşançî da sûd bi nîvî be , mezin jî di lîstin nemaze di werzê payîzê û jivistanê dema gundî radwestin ji kar û tev li malê dimînin û didema cejnan de şekrok û çiqulat diketin dewsa inan de zarok li ser wan dilîstin her wisa bikaban jî "cûz û kab" herekê serûberê kaban bû dema cûz dihat du xar ya jê çiqulat dihatin qezenc kirin û heger kab ba yek bû. *Lîstika xaran bi çavmiçkirî û destê rast û çepê hebû heger li ber xist xarek dibir û heger li ber ne xist xarek ji dest di çû... Xar li çem kurikan lîstikeke navdar û xuya bû û gelekî li ber dilan şirîn û xweş bû hîn bîranînên wê lîstikê kûr kolandiye û tucaran jibîr naçe .. .

Her yek gorî sira xwe tê inan û dibêje manaş ya jê xwe li derdora inekê digre û kî deqê wî were xwarin "kuştin" ji wê lîstikê derdikeve ta lîstik bi du lîstikvanan bimîne û ew li ser ina dawî şer dikin ku kesek deqê wî were kuştin heger wî in xwaribin dive vemrîne û bide wî kesê deqê wî daye kuştin hingî dibe rêkeftin dinavbera herdû lîstikvanê dawî de were lihevkirin ser qûnaxa duwan ji lîstikê , inan lihev hevparkin û pêşî ji xwe re bidest xe ya jê şerê hev kin ta ye ê din bikuje *Lîstika "xar û kaban" hebû rûniştî hebû û rabûyî jî qada wê jî hebû şipyakirî dihat lîstin

*Lîstika "xar û firingan" hebû weke lîstika deq û inan dihat lîstin û gelek caran bi firingan xar dihatin kirîn xarê nû û yên kevin "kelpitî" buhayê wan "nirx" ji hev cuda bûn ez bi xwe nîşanvanekî herî xurt bûm loma gelek caran mezina dixwest ez bi wan re bilîzim , sê niviş ya jê car dilîsti nêzî hev wek guvguva mêşa hingiv li derdora kiwarê... *Lîstika "xar û kortik" hebû ew jî xêzek û korteke biçûk her ku deq dikete kortê de xarek ji

G

elek lîstik hene di civaka

gelan de gelemperî ne , dihatin lîstin ji aliyê zarokan ve û her wiha ji aliyê mezinan ve lîstik tenê ya kuran bû "nêran" , keçik "mê" pê ne di lîstin , gorî wê demê ne , ew weko her tiştan rastî guhartin û windabûnê tên bi demê re diçin ya jê dikevin aresteyeke din de.. Yek ji van leystikên herî navdar di dema zaroktiya me de xar bûn û ez bawer im ku her kes wan dinase le gelek listik bi xaran hebûn niha nayên xuyanî kirin wek berê. *Lîstika "deq û ina" hebû ev ya herî belavkirî bû her yek ji lîstikvana inek didanî gor xêzikeke rast dinavbera her yekê û ya din de wekheviyek berû çav heye , lîstik ji du lîstikvana te şeşan dibe û heger ji vê hijmarê pir tir be dibine du kom xêzeke navdar û xuya tê nîşandan da bibe despêka lîstikê û her yek tê wê xêzê ji ina yekem û yê herî nîzîk werîne ew ê yekem lîstikvan be her wisa yê duwem û siyem ....


‫‪8‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫‪Sîmav Efrîn‬‬ ‫‪xwe‬‬

‫ما ربي جرسين‬

‫‪Êşa bajarê min‬‬

‫العي‬ ‫تعرص ر‬ ‫ٌ‬ ‫نهر ال تدمع‬

‫ما ربي جرسين‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أرسابا أرسابا ترحل‬ ‫ما ربي جرسين‬ ‫ٌ‬ ‫أغصان تلف حول‬ ‫جذورها‬ ‫ر‬ ‫مدينت‬ ‫أوجاع‬ ‫ي‬ ‫‪Navbera du piran‬‬ ‫‪Şax dizîvirin koka‬‬

‫الدوري من دار مهجور‬ ‫‪Navbera du piran‬‬ ‫‪Lek bi lek koçber‬‬ ‫‪dibin‬‬ ‫‪Serçe li xaniyên sir‬‬‫‪gunbûnê‬‬

‫‪Navbera du piran‬‬

‫‪The pains of my‬‬ ‫‪city‬‬ ‫‪steerage‬‬ ‫‪Swarms Swarms‬‬ ‫‪migrate‬‬

‫‪Çav tê guvaştin‬‬ ‫‪Çemek rondik jê‬‬ ‫‪nayên derder‬‬

‫‪League from an‬‬ ‫‪abandoned home‬‬

‫‪steerage‬‬

‫‪steerage‬‬

‫‪Twigs around their‬‬

‫‪Eye squeezes‬‬ ‫‪A river not to tear‬‬

‫صرخة أرملة ‪ ...‬فريال جعيجع يي والية المسيلة‬ ‫أهلكوني أوجعوني‬ ‫وبوصمة العار شوهوني‬ ‫مات سندي وأوالدي‬ ‫وللحياة تركوني أتخبط في‬ ‫نبض الحروف أوجعوني‬ ‫إمرأة بال رجل سموني‬ ‫وبمشيئة القدر سمموني‬ ‫إمرأة أرملة أرجعوني أال‬

‫يحق لي العيش بنزاهتي‬ ‫وفروقي نعم إمرأة أرملة‬ ‫بشعار الحرية قيدوني أال‬ ‫لعاداتكم وتقاليدكم دمرتوني‬ ‫ظلموني جرحوني يا عالم‬ ‫أغيثوني بال مأوى تركوني‬ ‫وللحياة المتشردة دفعوني‬

‫جردوني حتى من ثيابي‬ ‫أحرقوني سأقاوم وأجابه‬ ‫إلستعادة شرفي وهمومي‬

‫سأرمم نفسي و أعيش‬ ‫سالمي إذا نسوني ناسي‬ ‫فرب العزة لن ينساني‬

‫عيناك غابة ‪......‬هاوار كردي‬

‫‪Hewar kurdî‬‬

‫عيناك غابة‬

‫تتمايل فيهما‬

‫الغيوم‬

‫زيتون وارفه‬

‫الفراشات‬

‫كالطيورالطائره‬

‫يشع منهما‬

‫ربي أغصانه‬

‫تلمع فيهما‬

‫الربيع الضاحك‬

‫وثماره‬

‫بأكمامه وأزراره‬

‫تحلق فيهما‬

‫النجوم‬ ‫ر‬ ‫كالتيات الساهره‬

‫ترع فيهما‬

‫أرساب الحمام‬

‫تزقزق فيهما‬

‫التاري‬ ‫غزالن ر‬

‫كاألنسام المسافره‬

‫العصافت‬ ‫ر‬

‫ربي مروجه وأزهاره‬

‫تتشابك فيهما‬

‫بأنغامها الساحره‬


‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫‪9‬‬

‫‪Seite‬‬

‫ی‬ ‫نـو سـال ‪....‬لەز ى‬ ‫گی گراڤ ـ زاخۆ ـ‬ ‫ل شهڤ ڕەشێن ‪. .‬‬

‫بهرسڤ ب زارڤه دئێن‬ ‫گهزتن !‬

‫هڕۆ باهۆز ‪ . .‬بهفرو باران‬

‫چهند دترسم‬ ‫ههلبهست ــ لهزگين گراڤی‬

‫چاڤ ل ڕێمه ‪ . .‬ل بهندێ‬ ‫مه‬

‫ژ ڕەفتارێن ڤێ نو سالێ ‪.‬‬

‫ب ههلبهستان ‪ . .‬ژڤان دەستان‬ ‫من دڤێت نو سالێ پيڕۆز کم‬ ‫ب ڤان دەستان ‪ . .‬جياو دەشتان‬ ‫ب خهملينم‬

‫چهند دترسم ‪. .‬‬

‫کوردستان ــ زاخۆ‬

‫ژ ڕەفتارێن ڤێ سهرسالێ ‪ .‬پڕی مال و گوندو هۆز کم‬ ‫ئهڤ چهند سالن ‪. .‬‬

‫چهند دترسم ‪. .‬‬

‫کا نو ساال من دڤێتن ؟‬

‫ژ ڕەفتارێن ڤێ نو سالێ ‪.‬‬

‫سال بو سالێ ل بهندێ مه‬

‫شهڤا من هات‬

‫ل مشهخت بوونا گهنجاتيێ‬

‫لێ ڕۆژ نههات !‬

‫ههتا ئهڤڕۆ ل پاييزا ‪. .‬‬

‫ڤێ نو سالێ ‪ . .‬چ نو ساله‬ ‫؟‬

‫مێزگهرد ‪ . .‬جڤات‬

‫ئهڤێ ژينا ل پيراتيێ‬

‫ما چ ساله ‪ . .‬دەم دڕێژ بوو هێش د ترسم‪ . .‬چهند دترسم‬

‫لبن دەستن‬

‫ل شهڤ ساران‬

‫ل بهندێ مه ‪.‬‬

‫هێش دترسم ‪. .‬‬ ‫ژ سهر ساالن ‪ . .‬ژ ههمی ساالن‬

‫ژ ڕەفتارێن ‪. .‬‬ ‫ڤێ نو سالێ ‪.‬‬

‫‪Gorî tebin…..Behcet Osman‬‬ ‫‪Sînga ezman bi çirê‬‬

‫‪vîn û Aštiyê didêrê‬‬

‫‪her bijî‬‬

‫‪Xwešik û sipehîyî‬‬

‫‪keskesora renge‬‬ ‫‪reng‬‬

‫‪tenê nerînek li te‬‬

‫‪surušta ça û newal‬‬

‫‪ji fedya xwe di‬‬ ‫‪vešêrê‬‬

‫‪pir delal û šêrînî‬‬

‫‪Bi heje tu li ber bê‬‬

‫‪rengê xwe j; te dik‬‬‫‪šînî‬‬

‫‪bi çar rengan bi lîze‬‬

‫‪Bi pêlên xwe yê na‬‬‫‪zik‬‬

‫‪çavé dujmin birijê‬‬

‫قلت‬ ‫نار الشوق كوت ر ي‬ ‫ر‬ ‫فمت سيطفئه نار لقائك‬ ‫ر‬ ‫ضمت‬ ‫مت ‪...‬ال أعلم فقط‬ ‫ي‬ ‫إليك‬ ‫ضمت إليك فأنا وحيدة‬ ‫ي‬ ‫ضمت إليك فأنا ضعيفة‬ ‫ي‬ ‫قلت اتعبه الشوق واأللم‬ ‫ري‬ ‫ر‬ ‫ستول عنه السقم‬ ‫مت ر‬ ‫ضمت إليك فأنا متعبة‬ ‫ي‬

‫‪Simbola gelê‬‬ ‫‪Kurdî‬‬ ‫‪pênceh Melyon‬‬

‫‪derd û kulan di kujî‬‬ ‫‪Sed silav û ser bijêr‬‬ ‫‪ji bo bejna tey zirav‬‬ ‫‪gorî tebin em hemî‬‬ ‫‪kur û keç û dê û bav‬‬

‫ضمت ‪..‬أنا ‪....‬‬ ‫لميس محمد ‪...‬‬ ‫ي‬

‫أنا!!!‬ ‫ً‬ ‫نفس من أنا‪..‬‬ ‫كثتا ما أسأل‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫وماذا أن ر ين هنا؟‪..‬‬ ‫بنفس‬ ‫ولماذا أنا‪ ..‬وكيف وصلت‬ ‫ي‬

‫هنا‪..‬‬ ‫ر‬ ‫لذاكرن وال تاهت‬ ‫ليس فقدان‬ ‫ي‬ ‫مت الضمائر عدا أنا‪..‬‬ ‫ي‬ ‫ولكن أنا من تاهت يف بحر‬ ‫أسألتها‪..‬‬

‫أنا من تصدت بكل قوتها‪..‬‬ ‫ووقفت تتحدى أيام حزنها‪..‬‬ ‫بأنها بيدها ستعيش أيام سعادتها‪..‬‬ ‫الكثت ر‬ ‫حت وقفت‬ ‫ولكن لم يمض‬ ‫ر‬ ‫بإستسالم‬

‫وه‬ ‫أنا من ضعفت األحرف ي‬ ‫تخط حكايتها‪..‬‬

‫ألسأل من جديد‬

‫وأنا‪..‬‬

‫من أنا‪..‬‬


‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د ب يجة‬

‫‪Seite‬‬

‫أ د بجيجة ي ث قجا ف يجة‬

‫بوح *‪.......‬خرص شاكر‬ ‫ُ‬ ‫تمرد األسئلة‬ ‫فم‬ ‫يف ي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وتعلن عصيانها‬ ‫عىل البوح‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أرشف نظراتك‬ ‫آالم‬ ‫من كأس‬ ‫ي‬ ‫أذوب يف زرقة األفق‬ ‫يف عينيك‬ ‫ٌ‬ ‫حروف‬ ‫ملتهبة‬ ‫ي‬

‫ر‬ ‫حت الهاوية‬ ‫ر ُ‬ ‫تحتق بشمس التالمس‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫روح‬ ‫انتظر وغربة‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫صباحا بشال الشمس‬ ‫ر‬ ‫صتي‬ ‫يرسق عىل ر‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تسكع اللحظات‬ ‫يوقظ‬ ‫برحيق نسغ السنابل‬ ‫َ‬ ‫حروف‬ ‫تزهر‬ ‫يك‬ ‫ي‬ ‫من جديد‬

‫ُ‬ ‫أتان‬ ‫من اين هذا الحب ي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫نبض‬ ‫وكيف غرد‬ ‫ي‬ ‫َ ُ‬ ‫فوق غصنك‬ ‫هل ُ‬ ‫ليل غربتنا يف زوال ؟‬ ‫وأصواتنا تجاوزت‬ ‫حدود الصمت‬ ‫حزم من اللوعة‬ ‫تشته اللقاء‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫وتختل المسافات‬ ‫للقاء قريب‬

‫ر‬ ‫نارين عمر ‪...‬أحرف مبعتة‬ ‫ر‬ ‫مبعتة‬ ‫أحرف‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أنفاسها‬ ‫أوصدت‬ ‫بمفتاح عتيق‬ ‫ّ‬ ‫مر زمن وطيف رجفة‬ ‫ّ‬ ‫أنفاس‬ ‫يتسلل إىل‬ ‫ي‬ ‫من انزياح باب‬ ‫ً‬ ‫يحضن حروفا سكرى‬ ‫اسم واسمك‪.‬‬ ‫من نشوة‬ ‫ي‬

‫‪Tîpên neberhev‬‬ ‫‪Min li ser‬‬

‫‪Piştî demeke dirêj‬‬ ‫‪Ez veciniqîm dema‬‬ ‫‪derî‬‬

‫‪Kakila kezebê çend‬‬ ‫‪tîpên‬‬

‫‪vekêşa û tîpên‬‬ ‫‪neberhev‬‬

‫‪neberhev nivîsandin‬‬

‫‪veşewişîn û bi navê‬‬ ‫‪min û te‬‬

‫‪min derî li wan dada‬‬

‫‪dipeyivîn.‬‬

‫‪Bi kilîtek kevnare‬‬

‫كوبان‬ ‫الراية الكردية ‪.....‬حليمة جان‬ ‫ي‬ ‫سأرسم‬ ‫الراية الكردية‬ ‫في سماء كردستان‬ ‫بألوان قوس قزح‬ ‫سأجعلها‬ ‫شامخة وخفاقة‬ ‫على أعالي الجبال‬ ‫وفوق جبين المَّليين‬

‫من أبناءها‬ ‫سأرسم ‪..‬وأرسم ‪..‬وأرسم‬ ‫على مر تاريخ الكرد‬ ‫وسأجعلها‬ ‫زينة في ربوع‬ ‫كردستان‬ ‫كي تشع بين الشعوب‬ ‫واألوطان‬

‫عاشت الراية الكردية‬ ‫وعاش كرد ‪..‬وكردستان‬ ‫حليمة جان كوباني ‪/‬‬ ‫‪٢٢/٢٧/٧١٧١‬‬


‫‪11‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ث قجا ف يجة‬

‫هل جزآء االحسان اال االحسان ‪.....‬فايزه بازرگان‬

‫بينما الدكتور ئاري يعاين المرض يف‬ ‫المستشق يف قسم االستشارية ‪ ،‬ثمة‬ ‫تبك و تتناقش مع الطبيب‬ ‫إمرأة شابة ي‬ ‫الجراح وهو يردعها قائال ان العملية يف‬ ‫المستشق تحتاج اىل تسجيل مسبق‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫يأن دور ابنك بعد شهرين او اكت‬ ‫ويمكن ي‬ ‫واذا حالته تصعب عليك خذيه اىل‬ ‫تبك‬ ‫مستشق‬ ‫وه ي‬ ‫خصوض ‪ .‬قالت ي‬ ‫ي‬ ‫كطت يحط عىل غصن مهدد‬ ‫وترتجف ر‬ ‫وزوح جريـ ــح‬ ‫باالنكسار ليس لنا مال‬ ‫ر ي‬ ‫حرب داعش ‪،‬‬ ‫صفن الدكتور ئاري يف وجهها ونظر اىل‬ ‫دموعها المنهمرة بصدق ومغلفة بالذل ‪،‬‬ ‫ركبه ر‬ ‫مي الذكرى ورست سفينته عىل‬ ‫ئ‬ ‫شاط الطفولة حيث هو ابن ثالث‬ ‫سنوات توفيت والدته ‪ ،‬وهو ابن تسع‬ ‫ر‬ ‫وبق تحت رحمة‬ ‫سنوات ي‬ ‫توف والده ي‬ ‫ر‬ ‫( فان) زوجة ابيه القاسية المجردة من‬ ‫الشفقة منعته من التعليم وجعلته بائعا‬ ‫جواال امام ابواب المدارس ‪ .‬وذات يوم‬ ‫وقعت منه صينية الحلوى عندما‬ ‫عاكسه بعض صبيان الحارة وعاقبته‬ ‫زوجة ابيه اال ينام معهم يف الغرفة بل يف‬ ‫وف ليلته‬ ‫مبت التنور يف الحوش ‪ .‬ي‬ ‫بالتد وألم الجوع والخوف من‬ ‫المكتظة ر‬ ‫اشباح الظالم ووحشة الوحدة اشعل‬ ‫بعض الحطب ووضعه يف غطاء التنور‬ ‫ر‬ ‫ليحتم من برد الشتاء اشتمت ( فان)‬ ‫ي‬

‫لتقض االمر ولما‬ ‫رائحة النار وخرجت‬ ‫جوع لحستها وقلت انها‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ئ‬ ‫اطق النار‬ ‫رأته رصخت بغضب ان‬ ‫طيبة وجلسنا نطمس‬ ‫بيدك واال رميتك فيها لتشتعل وهو‬ ‫اللي ونلعق ما‬ ‫اصابعنا يف ر‬ ‫ً‬ ‫يرتجف رعبا وبردا‪ .‬قبض عىل الجمرة‬ ‫تعلق بها من رلي ونقول‬ ‫واكتوت اصابعه وهو يبك بحرقة ر‬ ‫اكت‬ ‫وف‬ ‫ي‬ ‫طيبة وتعانقنا ونمنا ي‬ ‫من ذي قبل ‪ ،‬تذكر كل هذه المأساة‬ ‫الصباح رأتنا والدتها‬ ‫وهو ينظر اىل دموع تلك الشابة‬ ‫نائمي بسعادة‬ ‫ونحن‬ ‫ر‬ ‫المتكرسة وأفاق بصوت زوجها يقول‬ ‫طردتت‬ ‫وفرح عىل التنور‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫لها ‪ -:‬هيا يا سعاد ال مناص ‪ ...‬لنذهب‬ ‫دتت وذقت شظف‬ ‫ورس ي‬ ‫الجتان ‪ ،‬دفعت سعاد‬ ‫ونستجدي من ر‬ ‫لكت اكملت‬ ‫ر العيش ي‬ ‫ر‬ ‫عربة زوجها وابنها يف حضن والدتها الت‬ ‫است وعندما احتجت‬ ‫ي در ي‬ ‫لزمت الصمت ‪ .‬استنشق ئاري شذى‬ ‫اىل جنسية واوراق والدي‬ ‫وه تدفع بالعربة وعيناها‬ ‫ر‬ ‫مت لكن بتبليغ‬ ‫اني سعاد ي‬ ‫منعتها ي‬ ‫ر ئ‬ ‫ر‬ ‫الالشت ‪ ،‬قام مرسعا‬ ‫ضائعتان تحدق يف‬ ‫الرسطة حصلت عليها‬ ‫نحوها وقال يا سعاد انا اتكفل بالعملية‬ ‫مت واختفت مع‬ ‫وخافت ي‬ ‫ر‬ ‫حددي موعدا مع الجراح ‪ .‬وقعت عىل‬ ‫اخت ولم اجدهما اال يف‬ ‫ي‬ ‫يديه تقبلهما وتلثمهما وتدعو له هللا ان المستشق ‪ .‬ارادت‬ ‫يوفقه ‪.‬‬ ‫وأن‬ ‫تحطيم‬ ‫مستقبىل ر‬ ‫ي‬ ‫مصتي‬ ‫القدر اال ان يرسم‬ ‫ر‬ ‫بعد نجاح العملية وشفاء الطفل بدأ‬ ‫ر‬ ‫وف كل مرة المكتوب فالحمد هلل‬ ‫الدكتور يتدد اىل بيت سعاد ي‬ ‫اللي الرائب والكل‬ ‫يجلب لها علبة من ر‬ ‫ال يعلمون رس اهتمامه بهم ورس علبة‬ ‫اللي وسعاد يف كل مرة تحدق يف عينيه‬ ‫ر‬ ‫الزرقاوتي وتقرأ فيهما الحب الحنان‬ ‫ر‬ ‫ه يف انتظاره‬ ‫وتزداد تعلقا به ‪ .‬وبينما ي‬ ‫اللي‬ ‫بلهفة دخل عليهم واعطاها ر‬ ‫وقال ‪ -:‬سوعه خوشه قالت زور خوشه‬ ‫اللي طيب واجابت بسعادة‬ ‫اي سعاد ر‬ ‫اللي من يدها‬ ‫طيبة جدا ووقعت علبة ر‬ ‫قلت دق لك من‬ ‫ي‬ ‫وه تحتضنه وتقول ر ي‬ ‫اح العزيز‬ ‫اول لحظة رأيتك ي‬ ‫ر‬ ‫ئاري ‪.‬التفت اىل زوجها وقال احتقت‬ ‫ر‬ ‫اخت خلسة عن والدتها‬ ‫يدي وجاءت ي‬ ‫بكأس رلي ودهنت يدي لكن من فرط‬


‫م ـج ـل ــة ه ـي ـل ـم ــا ا أل د ب ـي ــة أ د ب ـي ــة _ ث ـق ــا ف ـي ــة‬

‫‪12‬‬

‫‪Seite‬‬

‫النوارس والقضبان ‪...‬عبدالحميد القائد‬ ‫النوارس والقضبان‬ ‫مستلق عىل األرض‬ ‫مصوبتي اىل الفضاء‬ ‫عيناه‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وفضوىل‬ ‫طفَل حالما كان وتائها‬ ‫ي‬ ‫ٌ‬ ‫رسب من النوارس السوداء‬ ‫قطعت زرقة السماء‬ ‫ّ‬ ‫التاءة الطفلية‬ ‫حدق بعمق ر‬ ‫حلم أن يكون معها هناك يف‬ ‫األعاىل‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫يطت بال قيد وال سجان‬ ‫ر‬

‫عمر‬ ‫رأى نفسه بعد ٍ‬ ‫يف زنزانة انفرادية تحكمه‬ ‫القضبان‬ ‫ُ‬ ‫حوكم بتهمة تقليد النوارس يف‬ ‫التحليق‬ ‫الطتان‬ ‫ال يحق لك ر‬ ‫وال الحلم بالحرية كالطيور فوق‬ ‫األشجار‬ ‫ً‬ ‫ممتطيا أجنحة‬ ‫ففر من سجونه‬ ‫الحروف‬ ‫الكتابة رحلة قدسية ال تخون‬

‫قنبلة من الجنون‬ ‫ال قيد هناك‬ ‫ّ‬ ‫ال زنازن ‪...‬ال حراس‪ ،‬ال وجع‬ ‫اللحظات‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫كالصبار‪...‬‬ ‫حرية ممتعة‬ ‫كالليمون‬ ‫ً‬ ‫وما زال مستلقيا عىل أرضية‬ ‫بيت خالته‬ ‫ا‬ ‫طفَل ير ُ‬ ‫اقب النوارس‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫خلف الغيم‬ ‫منتظرا المجهول‬ ‫ً‬ ‫متحررا من المكان والزمان‬

‫حم‬ ‫خوازيق‬ ‫ر‬ ‫العثمانيي ‪.....‬روجديار ي‬ ‫َ‬ ‫ر‬

‫آمي‬ ‫ أفتتح‬‫قصيدن ب ر‬ ‫ي‬

‫لعنة هللا عليك ليوم الدين‬ ‫ُ َ ّ َ‬ ‫األمي‬ ‫بح وأنا‬ ‫ر‬ ‫تحلل ذ ي‬ ‫هجي‬ ‫عىل عرضك ودينك يا‬ ‫ر‬ ‫‪،‬‬ ‫أنا الكوردي من أول التكوين‬ ‫ُ‬ ‫اليقي‬ ‫لم أكن إال من أهل‬ ‫ر‬

‫وياسمي‬ ‫رياحي‬ ‫وجودي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ُ ُ َ ّ‬ ‫يمي ‪،‬‬ ‫ومحصن بألف ر‬ ‫ُ‬ ‫لن أذكرك ( بصالح الدين )‬ ‫ر‬ ‫بصمت يف كل الميادين‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫جتء يف كتابك الم ربي‬ ‫وما ر‬

‫العثمانيي‬ ‫ما زالت خوازيق‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫حي‬ ‫يف أوجهن ويطحن الط ر‬ ‫عد إىل الشمس واسألها يا‬ ‫مسكي‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫شي ‪.‬‬ ‫عن نسلك وعملك الم ر‬

‫عن( ألو البأس ) الغر‬ ‫الميامي ‪،‬‬ ‫ر‬

‫عىل‪...‬لم يقتل ذاك السكون‬ ‫ر‬ ‫أفي ي‬ ‫كعروسة الظالل‬

‫كأنما الربيع يضحك‬

‫فاردة يديها للملكوت‬

‫من خلف الستائر‬

‫أغرف من دم البنفسج قارورة‬ ‫عطر‬

‫كان بوسعها أن تموت حبا‬

‫غدا عندما تلمس قلبك‬ ‫ر‬ ‫ستول غباشة الغياب عن‬

‫تليق بحجم اللقاء‬

‫لم يقتل ذاك السكون‬

‫بأن للصمت حجته‬ ‫باقات ر‬ ‫اغتاب‬

‫شامخة يف هودج الرياح‬

‫ترتشف خمرة الفراديس‬

‫عينيك‬ ‫ر‬ ‫ان أنبض رسمدا‬ ‫وست ي‬ ‫أتأبط همة الفصول‬

‫اليقي‬ ‫لو لم تستظل‬ ‫ر‬ ‫يفء إقحوانة‬

‫وابتسامة تقيك من اإللتفات‬ ‫إىل دمامة الدروب‬ ‫غدا سأكون واقفة يف نفس‬ ‫المكان‬ ‫وستكون أنت‬


‫‪13‬‬

‫أ د ب ـي ــة _ ث ـق ــا ف ـي ــة‬

‫م ـج ـل ــة ه ـي ـل ـم ــا ا أل د ب ـي ــة‬

‫‪Seite‬‬

‫‪/////‬سجن صيدنايا ‪ //////‬روجديار حمي ‪/‬‬ ‫شق ( كُردستان )‬ ‫يا عا ِ‬

‫حاج علي حمي إبن‬ ‫( بياندور )‬

‫وسبع حو ٍل ثوري ِمن عمري‬

‫وأدعمه بِحكايا‬ ‫سحر‬ ‫خطوات( لينين ) و ِ‬ ‫( تروتسكي )‬

‫جامع الغزالي‬ ‫ِ‬ ‫ما زلت في وطن‬ ‫كُنتُ أقول عنه ‪Em yek in‬‬ ‫و ُ‬ ‫غ ّرة قصائدي‬ ‫ في حي( قدوربك )‬‫وعلى سَّل ِلم أجداد‬ ‫ما كُنتَ تتعظ وتستسلم‬ ‫كَم كُنتَ حليمآ‬ ‫وعلى عسى وربّما وصبرآ‬

‫تعزف اإل ال ( ‪one man‬‬ ‫ال ِ‬ ‫) ‪Show‬‬ ‫كم كان ِعناقه لذيذ‬ ‫و ُمحترم ‪....‬‬ ‫ما زلتُ أُرتّق عبائة َجدّي‬

‫و( مارتن لوثر كينغ ) األبيض‬ ‫الروح‬ ‫ال يتكأن على أيدلوجيات ُمتآ ِكلة‬ ‫سجن( صيدنايا )‬ ‫ِ‬ ‫ُردي ٍ في سجن‬ ‫عشرون ك ّ‬

‫وعرق( ماركس )‬ ‫ال ُمتواضع‬ ‫و( ماو ) الذي ال يُنسى‬

‫روزنامته ضياغ‬ ‫وخوف ال يموت وال يعقل ‪،‬‬ ‫إلى َمن أشكو ألمي اليومي يا قلمي‬ ‫قادة ُخ ِلقن‬

‫و( هوشي من ) و‬ ‫( كبفارا ) و( البارزاني )‬

‫وفي فمهن نياشين البقاء‪....‬‬

‫‪ .‬و( شارلي شابلن )‬ ‫الصامت الحي‬

‫‪Ala me rengîne ..Roja Ne Hatî‬‬

‫‪Ala me ji hemî Ala‬‬

‫‪Zere roka li ezmana‬‬

‫‪Taca serê hemî Ala n‬‬

‫‪yên dûnyayê şêrîntire‬‬

‫‪Sipîye ji rengê paqij ya‬‬ ‫‪dilê me‬‬

‫‪Werin em bi Ala xwe ,‬‬ ‫‪bixemlînin hemî dever‬‬ ‫‪û deran‬‬

‫‪Keske , sore , zere ,‬‬ ‫‪sipî û cewhere‬‬ ‫‪Ala me reng ê xwe ji‬‬ ‫‪Gul û çîçekên‬‬ ‫‪xwezaya ecêb birî‬‬ ‫‪Ala me ji sorbûne‬‬ ‫‪xwîna pekrewanên me‬‬

‫‪Keske ji pelên daran ,‬‬ ‫‪û Gulan , û çîm û gîya‬‬ ‫‪li deşt û zozanên kur‬‬‫‪distan‬‬

‫‪Bijjî Ala kurd û kurdis‬‬‫‪tan‬‬

‫‪Werin gelê kurd em‬‬ ‫‪bilind hildin‬‬

‫ايتها الجلنارة النقية ‪...‬رساج حسن‬

‫انت نار متأججة على غصن‬ ‫شجرة ‪..‬‬ ‫أخت عشتاروث تتجددين في كل‬ ‫الفصول حتى أكثرها قساوة ‪...‬‬

‫والجدول الرقراق تمنيت أن‬ ‫أكون مثلك بسيط كالماء‬

‫انت ياجلنارتي البهية فرحة حقول‬ ‫القامشلي التي تتجاذبها شقائق‬ ‫النعمان ‪...‬‬

‫وصادق كالشمس ‪...‬‬

‫تحيط حولك اسراب اليمام ‪...‬‬

‫انت يا انتي ‪..‬حكايتي المعطرة‬ ‫وسماء شفاف‬

‫انت ياسمينة دمشقية‬ ‫قصائد نزار تجسدينه حيا او ميتا‬ ‫زيتونة شرقية ‪...‬‬ ‫عفرينية الصمود واإلباء ‪...‬‬

‫وكأنها تعلم انك مسجد اندلسي‬ ‫وضاء ‪..‬تحتمي بك مخافة‬ ‫الصيادين والقتلة ‪...‬‬

‫شفتاك شذى الزهور البرية‬

‫انت رمانة سورية تستخرج منها‬ ‫الشراب المقدس‬

‫ألنك ياقديستي إكسير الحياة‬

‫صاغ منها النحل‬

‫التي باركتها السماء‬

‫وانثى الكرز‬

‫شهد وعسل دام ‪...‬‬

‫انت تاريخي قبل ميَّلدي‬

‫ونجمة الصباح الزاهية‬

‫انت يالؤلؤتي كنز( فينيقي )‪...‬‬

‫ووطني المعفر بدماءالشهداء‪...‬‬

‫خبيئة تدمرية ‪...‬‬


‫‪14‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫ورقة‪........‬شمس عنتر‬ ‫قالت لطيفة ذلك وهي تطبع ال تصل إليها وسائل التعبير‬ ‫نظرات سريعة على وجه وعندما تتخيل نتائج البوح‬ ‫تتمزق من داخلها وتعتصم‬ ‫حسن‪ ،‬فقد كانت تلتمس‬ ‫بالصمت‪.‬‬ ‫حضوره من السماء وها‬ ‫هي األرض تمنحها إياه ‪.‬‬ ‫الحدث الذي بقي كامنا‬ ‫لكنها تلقت لكزة في‬ ‫خاصرتها لتصحو على‬ ‫حضور أمها الطارئ‪.‬‬

‫نادرا ً ما يرى المرء في الصبي‬ ‫بشائر رجل ‪ ،‬لكن المرء يكاد‬ ‫يرى دوما في الفتاة نُذُر‬ ‫امرأة‪...‬‬ ‫الكسندر دوما‪...‬‬ ‫لمحت لطيفة حسن فيما هي‬ ‫تنحني كالقوس لترفع حزمة‬ ‫الحطب فانطلق قلبها نحوه ‪،‬‬ ‫غطت لطيفة فمها بكم كنزتها‬ ‫الصوفية‪ ،‬وأرسلت ضحكة‬ ‫خافتة‪ ،‬جلبت عليها انتباه أمها‬ ‫التي رمقتها بنظرة قاسية‪.‬‬ ‫كانتا تنقَّلن حزم شجيرات‬ ‫القطن اليابسة وتجمعانها في‬ ‫أكوام قرب بيت التنور‪ ،‬و‬ ‫تغطيان األكوام بأكياس‬ ‫البَّلستيك حرصا عليها من‬ ‫أنواء الشتاء الذي باتت الغيوم‬ ‫تنذر بقدومه المستعجل ‪.‬‬

‫كانت األم تتوجس من ميل‬ ‫لطيفة البن عمها الوسيم ‪،‬‬ ‫الخلوق وكان هذا يؤرقها‬ ‫وينهش أحشائها‪ ،‬واألفكار‬ ‫بشر قريب‪.‬‬ ‫تجلدها‪ ،‬وتنذرها ّ‬ ‫إلى أن تجسد خوفها في ذلك‬ ‫اليوم الذي أعلموهم فيه‬ ‫بقدوم األهل لطلب يد لطيفة‬ ‫ل حسن‪ ،‬عمت الفرحة‬ ‫دارهم ‪.‬‬ ‫وتعالت صدى الضحكات‬ ‫والنكات من قبل سرب‬ ‫الفتيات وكأنهن مجنحات‬ ‫تكاد أرجلهن ال تَّلمس‬ ‫األرض‪.‬‬ ‫فجأة صرخت األم‪ :‬أبلغوا‬ ‫بيت عمكم أنني أرفض‬ ‫استقبالهم ولست موافقة‪.‬‬ ‫وارتفع اللغط فيما هرعت‬ ‫لطيفة إلى أبيها باكية‪.‬‬

‫تجمد الزوج في مكانه‪ ،‬و‬ ‫غص الكَّلم في حلقه كحاجز‬ ‫لعين ال يبرح مكانه حتى لو‬ ‫تعثر حسن ببقايا األحجار التي شرب نهر القرية كلها‪،‬‬ ‫سيج بها دارهم الكبيرة ‪،‬التفتَ وانصعق من اللهجة اآلمرة‬ ‫ُ‬ ‫إليها قبل أن يدفع الباب‬ ‫لزوجته التي دخلت في‬ ‫الخشبي الذي تأرجحه‬ ‫نوبة صمت بعد أن هددتهم‬ ‫الريح ‪.‬وتخطى الحظيرة وهو‬ ‫بأنها سترمي نفسها في‬ ‫يسأل زوجة عمه إن كانت‬ ‫البئر إن تمت هذه الخطبة‪.‬‬ ‫بحاجة مساعدته ؟ لكنها مطت‬ ‫لم تفلح كل جهود وجهاء‬ ‫شفتيها في استنكار واضح‬ ‫القرية وال بكاء لطيفة وال‬ ‫لعرضه المجاني‪.‬‬ ‫لكمات الزوج من فك‬ ‫الحمد هلل أننا وضعنا ألواح‬ ‫التوتياء على سقف الدار‬ ‫وتخلصنا هذه السنة من عجن‬ ‫التراب مع التبن والتسييع ‪،‬‬

‫صمتها ‪.‬‬ ‫كان الحدث قد غرق في‬ ‫اعمق نقطة في نفسها بحيث‬

‫فقد خبزت للعائلة وذبحت الديك‬ ‫السمين وأرسلت خلف حسن‪.‬‬ ‫مكثا لساعات منفردين ‪.‬‬ ‫حسن يا ولدي أنت متعلم وستفهم‬ ‫علي ‪.‬‬

‫لسنوات يلفه الرماد واليوم‬ ‫قبل اثني عشر عاما كنت في زيارة‬ ‫حسن ينفخ فيه ليشتعل‬ ‫لبيت أخي ‪ ،‬في المدينة حيث خلف‬ ‫الجمر في قلبها بعد اثني‬ ‫بيتهم ساحة كبيرة فيها آليات كثيرة‬ ‫عشر عاما ‪.‬‬ ‫وكان أوالد الحارة هناك يلعبون‬ ‫لم تبق قطعة أثاث في الدار ‪،‬وكانت لطيفة تبلغ حوالي الخامسة‬ ‫دون أن تبعثره األم !‬ ‫من عمرها‪.‬‬ ‫وعندما يسألونها عما تفتش طال مكوث اإلثنين معا ً حتى خرج‬ ‫ال تجيب‪.‬‬ ‫حسن وفي يده ورقة ‪.‬‬ ‫انتشر خبر جنون أم لطيفة في الطريق أعاد حسن قراءة الورقة‬ ‫في القرية فيما أم حسن تعلق مراراً‪.‬‬ ‫على ذلك ‪.‬‬ ‫أنا الموقع أدناه الدكتور‪...‬وبتاريخ‪...‬‬ ‫أنها تحسدني ألن خلفتي‬ ‫صبيان وخلفتها بنات ‪ ،‬لذلك اشهد أني عالجت الطفلة لطيفة‬ ‫هي ال توافق على زواج ابني عبدالرازق محمد‪ ،‬اسم األم صفية‬ ‫من ابنتها‪ ،‬هي تحقد علينا داوود‪.‬‬ ‫فهي غريبة ال أدري كيف‬ ‫و بحضور شاهدين حيث سقطت‬ ‫منها‪.‬‬ ‫ورطت سلفي وتزوج‬ ‫الطفلة المذكورة من أعلى الحصادة‬ ‫الزراعية على اداة حادة مما تسبب‬ ‫واستفحلت قصة أم لطيفة‬ ‫لها بأضرار في منطقتها التناسلية ‪.‬‬ ‫حتى هدد الزوج بطَّلقها ‪.‬‬ ‫وعليه اوقع مع الشهود‪.‬‬ ‫بعد شهور وفي إحدى‬ ‫الصباحات بدت أم لطيفة‬ ‫مزق حسن الورقة وطيرها في‬ ‫مبتسمة على غير عادتها الهواء‪.‬‬


‫م ـج ـل ــة ه ـي ـل ـم ــا ا أل د ب ـي ــة‬

‫أ د ب ـي ــة _ ث ـق ــا ف ـي ــة‬

‫‪15‬‬

‫‪Seite‬‬

‫أركض هاوار كردي‬ ‫‪....‬‬

‫من غصن القمر‬ ‫من دمع المطر‬ ‫من بوح الزهر‬ ‫من همس الطير‬ ‫من نبض النهر‬ ‫من وتر البحر‬ ‫ألخطف النور‬ ‫من بريق السحر‬ ‫من صريخ الحجر‬ ‫وأزرع السَّلم‬

‫أركض وأركض‬ ‫حافيا على جسر الخطر‬ ‫أحلم وأحلم‬ ‫عاريا مثل طفل الغجر‬ ‫ومازلت أحلم‬ ‫بالورد والقبل‬ ‫بالخبز والعسل‬ ‫امد يدي‬ ‫إلى ضوء النجم‬ ‫ألقطف الحلم‬

‫من رفيف الحمام‬ ‫من حنين الغمام‬ ‫على الترب اتمدد‬ ‫قرير العين انام‬ ‫وأنا اصغي‬ ‫لرنيم األنغام‬ ‫وأنين المقام‬ ‫‪٧.‬ا‪٢٧‬ا‪٧.٧.‬‬

‫‪Hawar‬‬ ‫‪Kurdî‬‬

‫بقلم ‪ ..........‬فدوى حسن‬ ‫شذرات‬ ‫ي‬ ‫ألملم كل أحرف األبجدية‬

‫ا‬ ‫ويغدو طفل‬

‫ألنسج جملة تليق بك‬

‫ال يقوى عىل كتمان‬

‫فيغار ذاك الحرف‬ ‫المنس‬ ‫ي‬

‫رسه‬

‫وينادي هل من مجيب‬ ‫أراك البطل يف كل رواية‬ ‫عشق قرأتها‬ ‫وفارسا من الزمن الجميل‬ ‫وذاك الشهم النبيل‬ ‫أحرف‬ ‫تنحت‬ ‫ألجلك‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ويغار منك القصيد‬ ‫زائر عمري المهيب‬ ‫ً‬ ‫لن ر‬ ‫يبق القلب صامتا‬ ‫آنذاك‬ ‫يف ساحات األمل‬ ‫سيعلن الحقيقة‬

‫حلم الرحيب‬ ‫يف أزقة‬ ‫ي‬ ‫هناك‬ ‫عىل حافات الزمن‬ ‫ر‬ ‫ترسبت كل األماكن‬ ‫عطر انفاسك‬ ‫وتعطرت‬ ‫بطهر عطرك‬ ‫مرت األحقاب‬ ‫ولم يزل مخبأ‬ ‫وشاح‬ ‫ربي طيات‬ ‫ي‬ ‫الذي لمسته بحب‬ ‫عيناك قيثارة حب‬

‫لقلت‬ ‫تعزف ر ي‬ ‫سمفونيات الوله‬ ‫وتعت عىل جرس‬ ‫ر‬ ‫المسافات‬ ‫فتهر البيلسان‬ ‫ر‬ ‫واألقحوان‬ ‫عىل هامش األيام‬ ‫الوتي‬ ‫لتسكن بالشوق‬ ‫ر‬ ‫المتعب‬ ‫**************‬


‫‪16‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫األفعى ‪ .....‬اخَّلص فرنسيس‬ ‫بثيابها الرياضية وجسدها هذه أحراش‪ ،‬وال تعرف ماذا ك ّميات كبيرة من الس ّم‪.‬‬ ‫يختبئ خلفها‪ ،‬أجاب الولد‬ ‫الرشيق‪ ،‬تو ّقفت وخلعت‬ ‫أردف يشرح‪ :‬إنّ الس ّم يجري مع‬ ‫السماعة من أذنيها‪ ،‬وقالت الكبير بصوت مرتجف‪،‬‬ ‫الدم‪ ،‬ويد ّمر األنسجة مسببّا ً ورما ً‬ ‫واقترب من والده قليَّلً‬ ‫‪،‬‬ ‫للمرأة العرجاء‪:‬‬ ‫ونزفا ً داخليا ً وألما ً حاداً ال يطاق‪،‬‬ ‫هذه منطقة أفاعي الجرس‪ ،‬وراح يلتفت يمنة ويسرة‪.‬‬ ‫إضافي‬ ‫مكون‬ ‫وهناك نوع آخر لديه ّ‬ ‫ّ‬ ‫هناك الكثير منها هنا‪ ،‬رأيتها أجابت األ ّم‪ :‬بك ّل األحوال ما من السموم يضرب األعصاب‬ ‫ويتسبّب بالشلل‪ ،‬قال الولد الصغير‪.‬‬ ‫علينا ّإال الحذر اآلن‪.‬‬ ‫من قبل‪.‬‬ ‫أ ّما المرأة األخرى فبدت في قاطعه الولد األكبر الذي اقترب أكثر‬ ‫بعد أن شكرها الرجل‬ ‫حالة ذهول‪ ،‬وعيناها كأنهما من والده‪ ،‬ممسكا ً يده قائَّلً‪:‬‬ ‫مبتسماً‪ ،‬الحت أسنانه‬ ‫البوابة المشرفة‬ ‫عندما أطلّت ّ‬ ‫الصفراء من بين شفتيه‬ ‫بلور زجاج‪ ،‬لم تتفوه بكلمة‪ ،‬إنّها هجومية ومفترسة‪.‬‬ ‫على الوادي المتفرعة من‬ ‫وبدت خطواتها تتعثر‬ ‫الدقيقتين‪.‬‬ ‫على‬ ‫المشرف‬ ‫األسفلتي‬ ‫الطريق‬ ‫قاطعه الولد األصغر قائَّلً‪ :‬بعد لدغها‬ ‫ّ‬ ‫أكملت طريقها بضع خطوات بالحجارة‪.‬‬ ‫ينتقل الس ّم إلى القلب والدماغ في‬ ‫الناحية الغربية صوب المحيط‪ ،‬وتوقفت عند الولدين اللذين قال الرجل‪ :‬ليحمل ك ّل م ّنا‬ ‫طريدتها‪ ،‬لهذا تموت الضحيّة‬ ‫كانت الوقت قبيل الغروب قليَّلً‪ ،‬بديا في عجلة من أمرهم‪ ،‬حجراً‪.‬‬ ‫بسرعة‪.‬‬ ‫والشمس قد هدأت حرارتها‪،‬‬ ‫يركضان إلى األمام ث ّم‬ ‫أجابت األ ّم‪ :‬انتبه ع ّل تحت قالت المرأة‪ :‬يبدو أنّ هناك شيئا ً‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫وهي تغرق خلف الجبل‪ ،‬تته‬ ‫ّ‬ ‫يعودان‪ .‬قالت‪:‬‬ ‫قد‬ ‫صغيرة‬ ‫أفاعي‬ ‫الحجارة‬ ‫للغطس في المياه الباردة‬ ‫يتحرك‪ ،‬أنصت‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫فقست‪ ،‬فهذا موسمها‪.‬‬ ‫إ ّنه أواخر الربيع‪ ،‬وهذه‬ ‫للمحيط الهادي‪.‬‬ ‫توقّف الجميع‪ ،‬كانت الشمس قد بدأت‬ ‫الجرس‪،‬‬ ‫أفاعي‬ ‫منطقة‬ ‫ً‬ ‫قفز الولد الكبير رافعا يده‬ ‫سيدتان إحداهما قد تخ ّطت‬ ‫تهبط خلف الجبل‪ ،‬والظ ّل يخيّم على‬ ‫احذروا‪.‬‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫األربعين‪ ،‬تحمل على ظهرها‬ ‫الطريق الترابية‪ .‬قال الرجل‪ :‬ال شيء‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫بحجر‬ ‫تمسك‬ ‫الصغير‬ ‫الولد‬ ‫إليها‬ ‫نظر‬ ‫ً‬ ‫حقيبة سوداء‪ ،‬ترتدي قميصا‬ ‫هناك‪ ،‬لكن األفضل أن نسرع‪،‬‬ ‫فالرؤية أصبحت صعبة‪ ،‬وال نريد أن‬ ‫أحمر وبنطاالً قصيرا ً أعلى من مبتسما ً يه ّم أن يقول شيئاً‪ ،‬أجاب الوالد‪ :‬لقد شاهدت‬ ‫ركبتيها الهزيلتين‪ ،‬وتعتمر قبعة يرفع يده في حركة ال‬ ‫نُفاجأ بين الشجر‪ ،‬وش ّد على يده‬ ‫برنامج وثائقي عن أفاعي‬ ‫مبالية‪ ،‬أما الرجل فقال‪:‬‬ ‫بيضاء واسعة‪ ،‬لتحمي وجها ً‬ ‫الجرس‪ ،‬صغيرها أخطر من الولد األكبر بكلتا يديه‪ ،‬بدأت أنفاسه‬ ‫دقيقا ً نفرت منه عظام الفكّين‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أسرع من المعتاد‪ ،‬وصدره يعلو‬ ‫كبيرها‪.‬‬ ‫آه‪ ..‬حقا شكرا للنصيحة‪.‬‬ ‫قاطعته المرأة‪ :‬تصدر صوت ويهبط‪ ،‬أ ّما المرأة األخرى فقد‬ ‫والشفاه الدقيقة‪ ،‬ترتدي نظارة لم تسمع آخر الكلمات‪،‬‬ ‫وتجر‬ ‫شمسية سوداء‪ ،‬تمشي‬ ‫تعثّرت خطواتها‪ ،‬وكادت تقع أرضاً‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حقيقي‪ ،‬لقد‬ ‫جرس‪ ،‬هذا‬ ‫أطلقت للريح قدميها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫رجلها اليمنى بصعوبة‪.‬‬ ‫فتوكّأت على صديقتها‪.‬‬ ‫سمعت صوتا ً حين عرجنا‬ ‫وراحت تطير بين الزهور‬ ‫األخرى ترتدي قميصا ً وبنطاالً‬ ‫البرية وكأنّها في سباق مع على الطريق الترابية قبل أن صاح الولد الصغير‪ :‬أنا ال أخافها‪ ،‬أنا‬ ‫أسودين‪ ،‬نحيلة تبدو كشبح‬ ‫تعلمنا تلك الفتاة عن موسم ال أخاف األفاعي‪.‬‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫المهجورة‪،‬‬ ‫يسير في األرض‬ ‫كانت‬ ‫ها‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫ّ‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫األفاعي‪،‬‬ ‫ركض نزوالً نحو المنحدر‪ ،‬واختفى‬ ‫عاد الولدان إلى المرأة التي‬ ‫أفعى تتر ّبص تحت الشجر‪ .‬عن األنظار‪.‬‬ ‫يمشي إلى جانبهما رجل نحيل‪ ،‬نادت قائلة‪:‬‬ ‫طويل القامة في بنطاله الكاكي‬ ‫انظر قال الولد الصغير تلك راحت األ ّم تصرخ به أن يعود‪،‬‬ ‫انتبها‪ ،‬هناك أفاعٍ‪.‬‬ ‫الرياضي األسود‪،‬‬ ‫والحذاء‬ ‫ّ‬ ‫الفتاة لقد عبرت الوادي‪ ،‬ال وتولول‪ :‬إن لدغته الحية فلن يكون‬ ‫عة‬ ‫ب‬ ‫وق‬ ‫واسع‪،‬‬ ‫أسود‬ ‫وقميص‬ ‫ّ‬ ‫الرجل‪:‬‬ ‫أجاب‬ ‫أعتقد بوجود أفاعٍ‪،‬‬ ‫لدينا الوقت الكافي إلسعافه‪ ،‬الحق به‬ ‫رمادية‪ ،‬عيناه حادتان‬ ‫إنّ هذه االفاعي ذات س ّم‬ ‫علينا بالحذر قال الولد الكبير صاحت بالرجل وهي تسحب رجلها‬ ‫صغيرتان تحمَّلن حدّة الشرق‬ ‫مميت‪ ،‬وهي خبيثة ج ّداً‪.‬‬ ‫المريضة‪.‬‬ ‫بصوت خافت‪.‬‬ ‫األقصى‪ ،‬وأمامهما ولدان دلفا‬ ‫نعم‬ ‫الصغير‪:‬‬ ‫الولد‬ ‫قال‬ ‫المعرج الذي تحيط‬ ‫إلى الطريق‬ ‫إنّ الصغيرة أخطر‪ ،‬ألنها ال إن رجعنا فطريق الرجوع أقصر من‬ ‫ّ‬ ‫ّق‬ ‫د‬ ‫أص‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫عنها‪،‬‬ ‫درسنا‬ ‫ّ‬ ‫وبعض‬ ‫األشجار‬ ‫بجوانبه‬ ‫ّ‬ ‫تعرف متى تتوقف عن بث نهايته‪.‬‬ ‫المرأة‪.‬‬ ‫تلك‬ ‫قالته‬ ‫ما‬ ‫النباتات البرية‪ ،‬ورائحة الربيع‬ ‫الس ّم‪.‬‬ ‫انفجرت صديقتها باكية تصرخ‪:‬‬ ‫المتأ ّخر ينتشر مع الهواء‬ ‫أجابت المرأة‪ :‬لماذا‪ ،‬لو كان أضاف الوالد‪ :‬لدغتها خطرة‪ ،‬أفضّل الموت بكورونا على الموت‬ ‫البارد‪.‬‬ ‫هناك أفاعٍ كما قالت لما‬ ‫بلدغة أفعى‪.‬‬ ‫فهي تمتلك مجموعة من‬ ‫عدت مرة أخرى‪.‬‬ ‫اقتحمت هذه المجموعة شابّة‬ ‫األنياب‪ ،‬تدخل من خَّللها‬ ‫كانت تهرول مع كلبها األسود‬


‫‪17‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫قصص الحب عند الشعوب‬ ‫بقلم‪ :‬األستاذ سعيد يوحانون‬ ‫والضروري من‬ ‫على تنقيتها من‬ ‫حياته األساسية‬ ‫الشوائب ومن‬ ‫ومن خصائص‬ ‫كل ما يمكن ان‬ ‫الحب ‪ -٢‬العضويه‬ ‫يلحق بها من‬ ‫انتقاص أو اسفاف بسبب بلوغ الجسم‬ ‫شعوب عاش بعض‬ ‫ونضجه وبدء إفراز‬ ‫أو عيب بسبب‬ ‫أبناءها تجارب حب‬ ‫الهرمون الذكري‬ ‫جهل البعض أو‬ ‫مميزة مشهورة‬ ‫واألنثوي الذي‬ ‫استهتار‬ ‫دونت في أعمال‬ ‫يحرض‬ ‫أو عبث وكأنهم‬ ‫أدبية فريدة‬ ‫الكائن البشري‬ ‫يسعون ألخذها‬ ‫كلنا يحتفظ بذاكرته‬ ‫إلى مرتبة الكمال االندفاع الجنس‬ ‫أخبارا عن قصص‬ ‫ففي الحب تنفجر اآلخر وهذا عمَّل‬ ‫حب شهيرة‬ ‫بالطبيعة والخلق‬ ‫طاقات المحب‬ ‫نموذجية فريدة‬ ‫والفطرة‬ ‫وكأنه يجد ذاته‬ ‫نشأت في بيئات‬ ‫‪ -٧‬الحب ظاهرة‬ ‫للمرة األولى‬ ‫اجتماعية هي‬ ‫اجتماعية‬ ‫ويكشف أبعاد‬ ‫مسرح األحداث‬ ‫وحدود شخصيته يلتقي فيها شاب‬ ‫دونت كأساطير‬ ‫وكأنها والدة إرادية وفتاة من نفس‬ ‫خالدة فرسخت في‬ ‫ويكاد المحب يصبح البيئة أو األهل أو‬ ‫ضمائر الناس و‬ ‫يكونان من‬ ‫فيلسوفا أو‬ ‫بيئة مغايرة قبَّل‬ ‫تلقفوها بحماس كبير شاعرا‬ ‫بهذه التجربة‬ ‫وبكثير من اإلعجاب ويحدث ما يشبه‬ ‫وبعد االبتعاد زمنيا‬ ‫‪ -3‬وللحب مظهر‬ ‫حركة كونية في‬ ‫عن العصر الذي‬ ‫أدبي يعبر عنه‬ ‫داخل الجسد و‬ ‫حدثت فيه تلك‬ ‫غالبا باالشعار وفي‬ ‫النفس‬ ‫الوقائع‬ ‫الرسم والغناء‬ ‫تنطلق نزعة من‬ ‫هذه العَّلقات هي‬ ‫تأتي األجيال الَّلحقة سبات البدائية‬ ‫لتضفي‬ ‫من مستلزمات‬ ‫الجامدة عاصفة‬ ‫الحياة وكل الشباب‬ ‫على هذه الروايات ما تنطلق من بين‬ ‫يشبه الطهارة‬ ‫معرض لها تمهيدا‬ ‫تلك المادة التي‬ ‫للزواج ويمكن‬ ‫والنقاء فتبدأ القصة تشكل الجسم‬ ‫للبعض اآلخر أن‬ ‫روعة وجماال اذ يعمد وتتحرر لتنطلق‬ ‫بعض الغيارى ذوي‬ ‫يقضي حياته دون‬ ‫وتبرز الطبيعة‬ ‫إحساس وخبرة‬ ‫ان يخوض هذه‬ ‫النهائية لإلنسان‬

‫التجربة فهؤالء لهم‬ ‫حياة الزواج ففيها شيء‬ ‫من الحب‬ ‫قادم أو ما يشبه الحب‬ ‫وتعبر هذه الرغبات‬ ‫والميول عن ذاتها بأكثر‬ ‫من طريقة وأسلوب‬ ‫فيفصح الناس عنها تارة‬ ‫فتصطدم بمحاذير السلطة‬ ‫المعنوية المتمثلة في‬ ‫العادات‬ ‫واألعراف والتقاليد‬ ‫وفي أحيان أخرى تخترق‬ ‫هذه‬ ‫الرغبات تدابير السلطة‬ ‫القائمة‬ ‫في المجتمعات وتسيطر‬ ‫على األجواء أثناء‬ ‫تجمعاتهم واحتفاالتهم‬ ‫واعيادهم واعراسهم‬ ‫وسهراتهم‬ ‫فتعرض بطلب استئذان‬ ‫غض النظر لتتحول بعد‬ ‫حين إلى‬ ‫التراض فيغض القائمون‬ ‫على‬ ‫المجتمع النظر ولو مؤقتا‬ ‫ويسمحون باستراحة من‬ ‫القيود‬ ‫الجادة وتمنح فسحة من‬ ‫لحظات حرة في تلك‬ ‫المناسبات‬ ‫وذلك قبل العودة إلى‬ ‫النظام الحياتي المتبع‬


‫‪18‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫قصص الحب عند الشعوب‬ ‫بقلم‪ :‬األستاذ سعيد يوحانون‬ ‫فالحب العميق يقوم‬ ‫على فكرة‬ ‫االختيار الدقيق‬ ‫والتوافق بين‬ ‫الشاب والفتاة أو‬ ‫وفي كل األحوال فإن القبول بصدفة‬ ‫كل قصة‬ ‫تجمع الطرفين‬ ‫شهيرة في الحب‬ ‫فيعتقد العاشق أنه‬ ‫تخلف أثرا وعبرة‬ ‫خاضع النسب‬ ‫ألبناء المجتمع‬ ‫واسعد األقدار‬ ‫وتترك‬ ‫إنه مثل الداء الذي‬ ‫بصمات في امزجتهم له دواؤه‬ ‫إضافة إلى القيم‬ ‫المحدد وال يقبل‬ ‫واألفكار وهذا ما‬ ‫بديَّل‬ ‫يعطيها التميز‬ ‫وكذلك ال يرضى‬ ‫والخصوصية‬ ‫المحب تبديل‬ ‫تكون العَّلقة في‬ ‫حبيبته‬ ‫البداية سرية‬ ‫انتشر في بعض‬ ‫لمدة من الزمن إلى مناطق الجزيرة‬ ‫أن يأمن العشاق‬ ‫العربية هذا المذهب‬ ‫عاقبة اإلفصاح عن‬ ‫الراقي من‬ ‫عَّلقاتهم أو يتم‬ ‫عَّلقات الحب الذي‬ ‫كشفها بسبب‬ ‫عرف بالحب‬ ‫تدخل عوامل خارجية العذري وهو يعبر‬ ‫تنطلق من عمق‬ ‫عن فلسفة وارتقاء‬ ‫اإلنسان ومن بين‬ ‫الوعي إلى مرحلة‬ ‫األجزاء من المادة‬ ‫اسمى‬ ‫التي تشكل الجسد‬ ‫ورواج نزعات‬ ‫هذه النزعة التي إلى سامية للبيئة‬ ‫وعيه وإدراكه‬ ‫االجتماعية انه حب‬ ‫طبيعته النهائية‬ ‫النخبة وهي‬ ‫تدور قصص الحب‬ ‫عَّلقة جوهرية‬ ‫الشهيرة حول عَّلقة عميقة الكفاءة‬ ‫حب مميزة مثالية‬ ‫واالجتهاد والتفوق‬

‫أدوارها‬ ‫ومعروف هو مبدأ‬ ‫الحب العذري‬ ‫إذ يقوم على تفضيل‬ ‫الحالة المعنوية‬ ‫الناجمة عن الحب‬ ‫عن المبادرات‬ ‫الجسدية‬ ‫ويتعاملون بالمغازلة‬ ‫المطولة اللهو‬ ‫والمزاح ودمج‬ ‫أفكار المحبين‬ ‫والنعم بوحدة الحال‬ ‫واستبعاد التفكير‬ ‫بالغريزة والجسد ما‬ ‫أمكن أو إلى‬ ‫أجل بعيد‬ ‫واذا مرت العَّلقات‬ ‫على ما يرام‬ ‫وأخذت منحى هادئا‬ ‫كالمعتاد مثلها في‬ ‫ذلك مثل أغلب‬ ‫العَّلقات تأتي‬ ‫متوافقة مع قيم‬ ‫المجتمع وتحوز‬ ‫على رضاه فَّل‬ ‫مشكلة وال ضرر في‬ ‫ذلك وصنف‬ ‫ثان من العَّلقات‬ ‫تترك نوعا من‬ ‫الصخب‬ ‫واالضطراب والكثير‬ ‫من‬ ‫الجدل ولكل هذه‬

‫العَّلقات جانبان‬ ‫فاألول يتعلق بطبيعة‬ ‫أبطال القصص أولئك‬ ‫الذين يمتلكون‬ ‫اإلحساس المرهف‬ ‫والمشاعر الرقيقة‬ ‫وفي نظرة كل منهما‬ ‫اآلخر وما‬ ‫يعنيه فكل منهما ينظر‬ ‫لآلخر على‬ ‫انه شبه مَّلك والطيف‬ ‫الذي‬ ‫ينسجه الخيال من هذه‬ ‫المعاني‬ ‫إنه فارس االحَّلم الذي‬ ‫نقابله‬ ‫وتختلي به ما أعظم‬ ‫السعادة التي تغمرنا‬ ‫عندما نعيش هذه‬ ‫التجربة نترافق ونختلط‬ ‫ونجالس وال أدل على‬ ‫ذلك إال‬ ‫قول أحد الشعراء العرب‬ ‫مرة‬ ‫إني أرى الشمس أجمل‬ ‫وهي‬ ‫تشرق من فوق‬ ‫بيتها أجمل من‬ ‫أي مكان آخر‬


‫‪19‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫قصص الحب عند الشعوب‬ ‫بقلم‪ :‬األستاذ سعيد يوحانون‬

‫ينطلق المحبون بداية‬ ‫بشارات من براءة‬ ‫كاملة يتعايشون‬ ‫سعداء ويصبحون‬ ‫بحاجة متبادلة كل‬ ‫منهما لآلخر وإذا‬ ‫الحت بوادر تشير إلى‬ ‫خطر على‬ ‫مصير العالقة‬ ‫يتماسكان أكثر‬ ‫ويترابطان ويصران‬ ‫على االستمرار‬ ‫كابطال انتحاريين‬ ‫بإصرار ال حدود له‬ ‫والجانب الثاني هو‬ ‫البيئة االجتماعية التي‬ ‫يعيش فيها‬ ‫العشاق فقيم تنتقل‬ ‫وتحضر‬ ‫وترافق قصص الحب‬ ‫ويجدر‬ ‫التساؤل هل هذه‬ ‫القصة متوافقة مع‬ ‫قيم البيئة أم هي‬ ‫مناقضة‬ ‫أم هي خروج عن‬ ‫المألوف‬ ‫في حالة العالقة‬

‫الناجحة تنتهي‬ ‫بالنهاية السعيدة‬ ‫ويحتذى بهكذ‬ ‫وفي حالة السلب‬ ‫تتعرض العالقة‬ ‫لكثير من‬ ‫المضايقات واألذى‬ ‫وإلى كثير من‬ ‫القيود والحرمان‬ ‫فيكم على العالقة‬ ‫بقمعها وانهائها‬ ‫تتحول إلى مأساة‬ ‫ومنها حاالت‬ ‫أدت إلى الجنون‬ ‫ومنها أيضا ما‬ ‫أدى إلى هالك‬ ‫العشاق ظلما وكمدا‬ ‫فإما أن يكون‬ ‫المجتمع يمتلك‬ ‫مرونة في تقبلها‬ ‫بتسامح ورحابة‬ ‫صدر أو تمر‬ ‫التجربه بنجاحها‬ ‫وفشلها وفي كافة‬ ‫فصولها‬ ‫وكأنها محنة لطيفة‬ ‫إذا هي محاولة من‬ ‫العشاق إلثبات‬ ‫الوجود فيقومون‬ ‫بكل ما يجب عمله‬ ‫لحماية حبهم‬ ‫واستمراره‬

‫وذلك دفاعا عن‬ ‫حقهم فيناضلون‬ ‫ويستميتون‬ ‫ويجاهدون لتحقيق‬ ‫الحلم السعيد‬ ‫إنهم يعملون على‬ ‫إنجاز المعجزة‬ ‫التي نشعر في‬ ‫عصرنا أن مثيلها‬ ‫نادر التكرار‬ ‫وأنه قد اقفل عليها‬ ‫من غابر العهود‬ ‫ومن تلك القصص‬ ‫في التاريخ‬ ‫العربي وأشهرها‬ ‫قصة قيس‬ ‫وليلى وفي أوروبا‬ ‫روميو وجولييت‬ ‫وفي إيطاليا قصة‬ ‫فالنتينو وفي جزيرة‬ ‫بوطان‬ ‫القصة الكردية‬ ‫مموزين‬ ‫وفي ماردين هذه‬ ‫البيئة السريانية‬ ‫المسيحية قصة‬ ‫سعاد‬ ‫تعبر هذه الرغبات‬ ‫والميول عن ذاتها‬ ‫بشتى الطرق‬ ‫واألساليب‬ ‫إذ أن الشباب‬ ‫المهيئين للحب‬

‫هم مختلطون في المجتمع‬ ‫وينتظرون فرصة‬ ‫وتفرض الميول الطبيعية‬ ‫ضرورتها ومناطقها على‬ ‫الناس‬ ‫يفصحون عنها تارة‬ ‫فتصطدم‬ ‫بمحاذير السلطة المعنوية‬ ‫القائمة‬ ‫المتمثلة في العادات‬ ‫واألعراف‬ ‫والتقاليد وفي أحيان‬ ‫أخرى تخترق هذه الرغبة‬ ‫تدابير السلطة في‬ ‫مجتمعاتها أثناء‬ ‫تجمعاتهم واحتفاالتهم‬ ‫بأعيادهم‬ ‫واعراسهم وسهراتهم‬ ‫تفرض هذه الميول‬ ‫ضرورتها باالستعطاف‬ ‫وتصبح الحقا بالتراضي‬ ‫فيغض القائمون من‬ ‫السلطة النظر في‬ ‫إستراحة‬ ‫مؤقتة من القيود الجادة‬ ‫وتعطى فسحة من لحظات‬ ‫حرة في تلك المناسبات‬ ‫وذلك قبل العودة إلى‬ ‫النظام الحياتي المتبع‬ ‫ما من أحد أو جماعة‬ ‫يستجلب ا‬


‫‪20‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫قصص الحب عند الشعوب‬ ‫بقلم‪ :‬األستاذ سعيد يوحانون‬ ‫قصة ممو زين‬ ‫تولى أمر تدوين‬ ‫هذه القصة‬ ‫الشعبية التي كانت‬ ‫قد راجت في‬ ‫لنفسه قدرا غير‬ ‫جزيرة بوطان‬ ‫مأمون العواقب‬ ‫وجوارها قصة‬ ‫أو يزج نفسه في‬ ‫شعبية كردية‬ ‫مغامرة تجر‬ ‫الشيخ المعروف‬ ‫عليه الكثير من‬ ‫المرموق المكانة‬ ‫المتاعب‬ ‫محمد سعيد رمضان‬ ‫وما دام يحصل‬ ‫البوطي وهو‬ ‫فيتجاوز هؤالء‬ ‫من ابناء جزيرة‬ ‫األفراد مثل هذه‬ ‫بوطان في األصل‬ ‫التجارب بسبب‬ ‫إمكانيات كبيرة تعتمد ومقيما في الجزيرة‬ ‫على الصبر واإلبداع السورية وعلى‬ ‫اضطالع بكل‬ ‫فإنهم يستحقون‬ ‫مايتعلق بالبيئة التي‬ ‫فيما بعد الثناء‬ ‫حصلت فيها‬ ‫والتقدير‬ ‫فيقدمون إنجازا أدبيا وقائع هذه القصة‬ ‫وقد تناولها هذا‬ ‫ومعنويا‬ ‫الشيخ الشهيد‬ ‫ويكرسون أبطاال‬ ‫جلب األقدار الخطرة واضفى عليها‬ ‫لمسات خبرة من‬ ‫ليس خيارا‬ ‫لفرد أو جماعة ولكن مستواه األدبي‬ ‫والديني وتصوفه‬ ‫ال أحد يستطيع أن‬ ‫يمنع األقدار من أن وتأمالته الروحية‬ ‫تسير وفق ما قدر لها وإدراكه للترتيبات‬ ‫بل اليرى البعض بدأ اإللهية األساسية‬ ‫والتفصيلية بما‬ ‫من قبول‬ ‫يتعلق‬ ‫التحدي والمواجهة‬ ‫بمصير اإلنسان‬ ‫في جزيرة بوطان‬

‫فردا وجماعة‬ ‫ومصير الكون‬ ‫وإدارته‬ ‫فاستعمل كلمة‬ ‫األديب وفكرة‬ ‫الفيلسوف وانفاس‬ ‫المتصوف وومضات‬ ‫من تأمالته الروحية‬ ‫ونبض الصديق‬ ‫المتعاطف مع‬ ‫أبطال القصة‬ ‫المظلومين ومن‬ ‫حماسة القاضي‬ ‫النزيه الذي ال‬ ‫يساوم وال يتردد في‬ ‫قرار عادل‬ ‫فجاءت القصة‬ ‫وكأنها آية وإن‬ ‫من صنع البشر‬ ‫فخمة متماسكة‬ ‫األطراف والفقرات‬ ‫أو أنها لوحة‬ ‫من أداء رسام ماهر‬ ‫وأخذت تتابع وقائع‬ ‫القصة وبين‬ ‫الفقرة واالخرى‬ ‫مقدمات توحي‬ ‫بما سيحدث الحقا‬ ‫فتنساب القصة‬ ‫كقصيدة غنائية‬ ‫عذبة‬ ‫متماسكة صاغها‬ ‫من تفاصيل وأحكام‬

‫فلسفية‬ ‫إنه عمل من أجل‬ ‫ترجمتها وفتح‬ ‫الباب أمامها واسعا‬ ‫للدخول إلى‬ ‫الساحة العربية وأخذت‬ ‫مكانتها‬ ‫األدبية الالئقة وترك في‬ ‫نفوس القراء االرتياح‬ ‫المتأتي من اإلنصاف‬ ‫الذي أطلقه في آخر‬ ‫فصول القصة وتهدئة‬ ‫لخواطرهم الذين حبسوا‬ ‫األنفاس طيلة وقائع‬ ‫القصة‬ ‫بحثا عن المخرج المنتظر‬ ‫وفي مدينة ماردين‬ ‫تركيا‬ ‫التي تمثل بيئة اجتماعية‬ ‫مسيحية سريانية كان‬ ‫من نصيبها أن تدور‬ ‫فيها أحداث‬ ‫قصة حب شهيرة راجت‬ ‫في ذلك اإلقليم قصة‬ ‫سعاد واغانيها‬ ‫كام يارد له تحبون هللا‬ ‫وال تقولون‬ ‫هذه البيئة المنكوبة‬ ‫بعمق نعم‬ ‫عاشت قصة حب وسط‬ ‫المصائب‬


‫‪21‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫قصص الحب عند الشعوب‬ ‫بقلم‪ :‬األستاذ سعيد يوحانون‬

‫الشاملة كانت المدينة‬ ‫ال تزال ترزح تحت‬ ‫وطأة ذكريات دموية‬ ‫تعرض لها هذا اإلقليم‬ ‫المسيحي‬ ‫باعتداءات شاملة‬ ‫وخيمت هذه الذكريات‬ ‫المؤلمة‬ ‫على مختلف جوانب‬ ‫الحياة‬ ‫وبقيت نساء ذلك‬ ‫الجيل يعشن‬ ‫في حداد حتى أن‬ ‫األمهات واألخوات كن‬ ‫يحضرن أعراس‬ ‫أوالدهم وأقاربهم دون‬ ‫زغاريد‬ ‫فكان يستحيل أن‬ ‫يعيش ناس‬ ‫تلك المرحلة مناسبة‬ ‫جماعية بحيث‬ ‫يسودها فرح كامل‬ ‫ومنها‬ ‫قصص الحب إال أن‬ ‫تكون مختلطة بكثير‬ ‫من األحزان والهموم‬ ‫الموروثة من جيل‬ ‫اآلباء القريب‬ ‫فكانت هذه القصة‬

‫أيضا حزينة‬ ‫بالكلمات واأللحان‬ ‫عبرت عن‬ ‫تباريح الحب و‬ ‫لواعج الهوى‬ ‫بلغة شعبية بحته‬ ‫وكان من الممكن‬ ‫لها أن ترتقي إلى‬ ‫قصة‬ ‫بمستوى أدبي رفيع‬ ‫لو أنها درجت بلغة‬ ‫أدبية مدرسية‬ ‫مصقولة أكثر فنا‬ ‫وبَّلغة‬ ‫أو تضمنت تراكيب‬ ‫وصور بيانية‬ ‫متعوب فيها ورغم‬ ‫ذلك كانت محاولة‬ ‫من واقع الحال ألن‬ ‫تحمل القصة هذه‬ ‫المعاني الدقيقة‬ ‫والمعاناة الصادقة‬ ‫لبسطاء الناس‬ ‫وقد اشتهرت هذه‬ ‫القصة وتغنى بها‬ ‫أبناء المنطقة من‬ ‫كل الفئات‬ ‫فراجت أوال بلهجة‬ ‫ماردين المحلية‬ ‫التي اختلطت فيها‬ ‫أغلبية لغة عربية‬ ‫وبعض المفردات‬ ‫الكردية وأخرى‬ ‫تركية‬

‫وهذا بمجموعة‬ ‫يعرف باللهجة‬ ‫الجزراوية‬ ‫وتابعت القصة‬ ‫انتشارها واغانيها‬ ‫باللغة التركية‬ ‫وامتدت إلى شرق‬ ‫البَّلد وغربها حتى‬ ‫ديار بكر وغناها‬ ‫المحلميون وتابعت‬ ‫االنتشار جنوبا‬ ‫لتصل إلى مدن‬ ‫وريف الجزيرة‬ ‫السورية وكذلك‬ ‫سيطرت على ساحة‬ ‫الغناء في‬ ‫الموصل‬ ‫وكان من المطربين‬ ‫األوائل الذين‬ ‫غنوا هذه االغاني‬ ‫المردلية المطرب‬ ‫الشيخ جان عبد‬ ‫المسيح‬ ‫من سكان الموصل‬ ‫وابن طور عبدين‬ ‫عرض أغانيه‬ ‫التلفزيون العراقي‬ ‫وقد أداها المطرب‬ ‫جان‬ ‫بشكل رائع و دقيق‬ ‫ساعده في ذلك‬ ‫صوته الحنون فقدم‬ ‫جو األغنية بلكنة‬ ‫ماردلية فجاءت‬

‫بأصدق تمثيل‬ ‫والجانب األساسي‬ ‫المأساوي في هذه القصة‬ ‫أن شاءت األقدار أنه‬ ‫دخل فيها عنصر‬ ‫االختَّلف‬ ‫الديني فكانت المشكلة أن‬ ‫شابا مسلما عشق فتاة‬ ‫مسيحية‬ ‫سعاد‪ .‬فاصطدمت هذه‬ ‫التجربة‬ ‫بحائط ال أمل لها في أن‬ ‫يكتب‬ ‫لها النجاح والنهاية‬ ‫السعيدة‬ ‫فهذا يستحيل في مجتمع‬ ‫تحكمه‬ ‫القوانين واالنتماءات‬ ‫الدينية المتعددة‬ ‫كان من الممكن في مجال‬ ‫الغناء أن يخدم هذا اللون‬ ‫من الغناء‬ ‫الماردلي لو غناه األستاذ‬ ‫المرحوم‬ ‫يعقوب فرجو ابن الحسكة‬ ‫وهو‬ ‫استمرار لبيئة ماردين‬ ‫فقد غناها في جلسات‬ ‫خاصة وليس ضمن غناء‬ ‫رسمي مسجل‬ ‫والحقا غنى المطرب‬ ‫العراقي‬ ‫القدير بعضا من هذه‬ ‫األغاني‬


‫‪22‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫قصص الحب عند الشعوب‬ ‫بقلم‪ :‬األستاذ سعيد يوحانون‬

‫ما اآلثار التي التي تركتها هذه‬ ‫األعمال األدبية لقصص الحب في‬ ‫حياة المجتمعات‬ ‫على صعيد الثقافة العامة أصبحت‬ ‫جزءا من تاريخها‬ ‫غنى وإثراء أدبي وكنز معنوي‬ ‫مكتسب‬ ‫إنها ماثرة للشعوب‬ ‫تبث نشوة دائمة لفوز تحقق في‬ ‫صفحات التاريخ‬ ‫وأخذتها إلى مرتبة الريادة وأسست‬ ‫مَّلذا للحرية‬ ‫ونشرت بذور الحضارة فأينعت عبقا‬ ‫في النفوس‬ ‫لذلك يقبلها أصحاب النفوس الطيبة‬ ‫التي تقر بسيطرة‬ ‫الطبيعة على السلوك البشري‬ ‫يقبلها كل من حاول نظم مشروع‬ ‫قصيدة‬ ‫أو حلق في تأمَّلت من أجل البحث‬ ‫في موضوع لشؤون‬ ‫اإلنسان‬ ‫إذا كان هناك نظريات ووجهات نظر‬ ‫متعددة بشأن تقييم‬ ‫المجتمعات والدول وتصنيفها لتحديد‬ ‫مستوى التقدم لديها‬ ‫كل هذه النظريات تعتمد على معايير‬ ‫القوة واإلمكانات‬ ‫االقتصادية والعسكرية ومدى‬ ‫استعمالها لألجهزة واآلالت‬ ‫المخترعة والعلوم والتقنيات ولمدى‬ ‫الترفيه الذي ينعم‬ ‫به أفراد المجتمع وأغلب هذه‬ ‫المعايير مادية‬ ‫لذلك اقترح مع شخصيات مثقفة‬ ‫واضم الرأي العتبار‬

‫الشعوب والمجتمعات التي زخرت‬ ‫بهكذا قصص غرامية‬ ‫وتصنيفها بمستويات راقية ألنها‬ ‫حققت سبقا قيميا‬ ‫وهو إنجاز أدبي وابداع فلسفي‬ ‫اشكر األعزاء القراء لتحملهم‬ ‫عناء المتابعة الطويلة‬ ‫وتحياتي لكم‬


‫‪23‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫حوار مع الشاعر الكوردي القدير خليل يوسف‬ ‫لم يكشفها بطبيعته ونحاول أن نقدم‬ ‫وإياه مادة ثقافية نرجوا منها الفائدة‬ ‫والمنفعة‬ ‫س‪1‬ي من هو الشاعر خليل يوسف ‪....‬؟‬ ‫ج‪٢‬ي شاعر بمرتبة الهواة‬ ‫امين مكتبة متزوج ‪ ..‬ولدي ‪ 3‬اوالد ‪..‬‬

‫من المشهد الرياضي التي‬ ‫هي مهنته ك معلم إلى‬ ‫المشهد السياسي إلى‬ ‫المشهد األدبي إلى المشهد‬ ‫الديني إلى الفلسفة‬ ‫والعلمية في الطرح شاعر‬ ‫عارك الزمن بكل مراحله‬ ‫وفي الضيق والفرج تنقل‬ ‫بين كل هذه المعارف‬ ‫ويتزود بها متواضع في‬ ‫لغته واهتمامه دوما باحث‬ ‫عن الحب والسلم‬ ‫واإلنسانية يتحدث بعنفوان‬ ‫الشباب وينصحهم بالزود‬ ‫من القراءة حتى يستطيعوا‬ ‫رسم مستقبلهم بصورة‬ ‫سليمة خبير في الحياة من‬ ‫معالم البساطة األدبية التي‬ ‫يحولها في كثير من‬ ‫األحيان الى السهل الممتنع‬ ‫فيمتع القارىء بما يقرأ‬ ‫سنخوص معكم إلى اعماق‬

‫متنوعة تخوض في كافة المجاالت‬ ‫كون لدي زاد قوي لكي أكتب وأُعبر‬ ‫مما ا‬ ‫لكتابة الشعر والقصة القصيرة والخواطر‬ ‫والمقاالت السياسية وقد اتبعت حكمة‬ ‫الكاتب الكبير توفيق الحكيم حيث قال ‪:‬لن‬ ‫تقوم نهضة للشرق إال إذا ألم بكل علوم األر‬ ‫ض‬

‫محب للحياة ‪ ..‬متفائل دوما بكل خير‬

‫وحكمة توفيق الحكيم‬

‫عملت سابقا استاذا للرياضة ثم تحولت‬ ‫الى‬

‫جعلتني اخوض في كافة المجاالت ادبية‬ ‫فنية فلسفية دينية‬

‫امين مكتبة ووسائل تعليمية حيث أفادني‬ ‫هذا المنصب كثيرا‬

‫ولو تصفحت مكتبتي المتواضعة لوجدت‬ ‫فسيفساء منوع من الكتب‬

‫من خَّلل القراءة واالطَّلع مما تجود به‬ ‫مكتبتي اضافة لوقت الفراغ مما يجعلني‬ ‫اكثر اطَّلعا وقراءة وكتابة ماتجود به‬ ‫القريحة امارس الرياضة وخاصة المشي‬

‫بدءاً‪:‬براس المال لكارل ماركس وكتب‬ ‫لينين مرورا بشعراء جاهلي واموي‬ ‫وعباسي وحديث وكتب لنزار ‪ ..‬واالعشى‬ ‫واالخطل وجرير و الفرزدق‬

‫ونتحادث انا وشلتي حاول تفتكرني‬ ‫(للعلم هي شلة فنية علمية ادبية دينية‬ ‫جمعنا حب العندليب )حول آخر‬ ‫المستجدات واآلراء يبقى للتعليم نكهته‬ ‫الخاصة لكن ما باليد حيلة هذه السنة‬ ‫تقاعدت ‪.. .‬‬

‫اضافة للكتب التعليمية والرياضية مجال‬ ‫اختصاصي‬

‫س‪2‬ي كيف كانت بدايتك مع الكتابة‬ ‫ج‪٧‬يمن زمن وأنا طالب صغير كنت أقرأ‬ ‫المجَّلت المتنوعة ثم تدرجت للمجَّلت‬ ‫الفنية وبعدها صرت أقرأ الجرائد وكتب‬

‫صدقا حتى هناك كتب تتحدث عن الشعوذة‬ ‫اقرأها حتى استطيع الرد عليهم قدر االمكان‬ ‫حتى كتب الحقوق عندما كنت طالبا ببيروت‬ ‫ال أزال أطلع عليها واستعين بها في كتاباتي‬ ‫احيانا‬ ‫هذه امور كلها تجمعت مما زاد من اثرائي‬ ‫بكل العلوم والحمدهلل ولو على قد الحال ‪..‬‬


‫‪24‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫يبقى المشهد الثقافي برمته على نواصي االبداع والتميز‬ ‫لوجود كثير من المختصين بكل مهارة واحترافية‬ ‫الكل يلهث ‪:‬عجوز يبحث عن‬ ‫لقيمات يقمن بطنه ‪..‬‬ ‫أم تتساءل أين حليب اوالدي ؟‬ ‫أين مصروفهم اليومي ؟‬ ‫أين البستهم المتنوعة ؟‬

‫قراءتك لجلجمجشجهجد‬ ‫س ‪3‬يما هي‬ ‫ِ‬ ‫الثقافي؟‬ ‫ج‪3‬ي حلوة الحياة عندما‬ ‫نترجمها لكتابات وهواجس‬ ‫وأحاسيس ‪.‬‬ ‫مما تبلور المشهد عن أنواع‬ ‫كثيرة من فنون الشعر واإلدب‬ ‫حيث اشتهر الشعر الحر ‪..‬‬ ‫مما فسح المجال لكثيرين‬ ‫واحيانا غير جديرين بخوض‬ ‫الساحة األدبية بكل تعقيداتها‬ ‫فصف الحروف وترتيبها‬ ‫اليعني (أنني أكتب شعرا أو‬ ‫قصة )‬ ‫نفتقد كثيرا لشعر التفعيلة‬ ‫والشعر الفصيح المعبر عن‬ ‫هموم وتطلعات الشعوب ‪..‬‬ ‫يبقى المشهد الثقافي برمته‬ ‫على نواصي االبداع والتميز‬ ‫لوجود كثير من المختصين بكل‬ ‫مهارة واحترافية‬ ‫للمشهد‪.‬الثقافي ‪..‬‬ ‫عندما ننظر من حولنا ماذا‬ ‫نرى لنعطي صورة ولو بسيطة‬

‫في هذه المعمعة من الحياة ‪،‬وهذه‬ ‫الصورة القاتمة نرى روادنا‬ ‫المثقفين يصولون ويجولون بكل‬ ‫لون وصنف ممكن االبداع وجمال‬ ‫العطاء أقل نتيجة الظروف لكن يبقى‬ ‫المشهد كله حركة وتجاذب‬ ‫ومبارزات احيانا‬

‫ورجل يحث الخطا لكي يؤمن‬ ‫مصاريف أوالده وطعامهم وكسوتهم‬ ‫واقساط المدرسة وشاب ‪:‬يعارك‬ ‫الحياة‬

‫الكل شمر عن ساعده ‪ ،‬فمادة الكتابة‬ ‫جاهزة وثرية العطاء هناك من يلجأ‬ ‫لقنوات التواصل االجتماعي وهو‬ ‫االسهل واألسرع انتشارا وهناك من‬ ‫يلجأ لمجَّلت قد يجد جهدا كبيرا‬ ‫للنشر فيها ‪،‬وهناك من يلجأ للمطابع‬ ‫لنشر كتاب او مقاالت الوطن‬ ‫وعنفوانه ‪:‬هو المادة الرئيسية‬ ‫للمشهد الثقافي الغربة ‪ ..‬الفراق ‪..‬‬ ‫مناجاة األحبة ‪،‬وكثيرون يلجأون‬ ‫للحب والهيام ‪،‬واللوعة ممزوجة‬ ‫احيانا برائحة الوطن ولمسات‬ ‫الحبيبة سوق ينافس سوق عكاظ‬ ‫أيام زمان‬

‫أي لون من اللباس يناسب‬ ‫مشاويري‪...‬؟‬

‫بكثرة الشعراء وتنوع الشعر‬ ‫والعطاء ‪....‬يبقى المشهد األهم ‪:‬‬

‫وهل انا قادر على التنويع ‪..‬؟‬

‫هل حقق كل واحد مايريد نشره‬ ‫وإيصاله ‪ ..‬هل استطاع ايصال‬ ‫الصوت‬

‫أيدرس بمدارس الدولة وكلها‬ ‫مكتظة والصف الواحد يحوي ‪٠١‬‬ ‫طالب وأكثر أم يذهب إلى مدارس‬ ‫اإلدارة الذاتية‬

‫الجواب اكيد نعم ولو بأشكال مختلفة‬ ‫فالهمة واالصرار ‪،‬والتحدي ‪ ..‬البد‬ ‫وأن يعطي نتيجة‬

‫أين أجد فتاة احَّلمي ؟‬ ‫هل مهرها ممكن تأمينه ؟‬ ‫ماذا ادرس واي قسم أختار ؟‬ ‫وأي جامعة أدخل ‪....‬؟‬ ‫مجاني لم تعد كما كانت‬ ‫خاصة ‪:‬الويل من اقساطها التي‬ ‫تكسر الظهر ‪..‬‬

‫وطفل يلهث ومحتار ‪:‬‬

‫لكن ماهي نتيجتها وأين أدرس بعد‬ ‫االنتهاء وال أحد يعترف بشهادتها‬ ‫كله ضياااااااع ‪،‬كله انصهار بين‬ ‫التناقضات ‪،‬كله هموم وهم يركب‬ ‫الهم‬

‫كثيرة أم قليلة جودة أو اتقان ‪..‬‬ ‫اليهم‬ ‫المهم المحاوالت لتحريك المشهد‬ ‫بكل فسيفسائه مستمرة‬


‫‪25‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫لننتفض ونبدأ فالحياة ال تنتهي عند هذا أو ذاك‬ ‫يجب اللحاق بركبها مهما كان الثمن‬ ‫كل انسان ‪،‬فترى الحس الشعري يتحرك‬ ‫بمجرد اصدامه بموقف ما‬ ‫وترى الحس يتحول لمعركة ‪،‬يرتب‬ ‫أركانها ليصل بها للنصر‬ ‫فكثيرا ما تأيني الخاطرة ‪،‬بحس غريب‬ ‫أشعر به ربما وانا في عمل او مشغلة‬ ‫تتوارد الخواطر ‪،‬لمجرد احساسي‬ ‫س ‪4‬ي ي‬ ‫بأي ّ‬ ‫حس تجكجتجب بموقف معين ظلم ‪ ..‬قسوة ‪ ..‬حرمان‬ ‫ّ‬ ‫القصيدة ؟ وهل هناك وقت‬ ‫أو مكان مجحجدديجن لجكجتجابجة فأحوله للوحة فنية وربما أعطيها بعدا‬ ‫فلسفيا احيانا أضيفه للوحة الشعرية ‪..‬‬ ‫القصيدة لديك ؟‬

‫للتطوير والجودة‬ ‫للدراسات أو النشر‬ ‫أضيف ‪:‬إلى هموم الحياة الخاصة ألي كاتب‬ ‫‪،‬هناك هم الوطن وجروحه ودماء شهدائه‬ ‫يبقى األثر األكبر ألي كاتب هاوي أو‬ ‫محترف ‪..‬‬ ‫فَّل نستطيع انكار مشاغل الحياة ‪،‬وهموم‬ ‫البيت والوطن ‪..‬‬ ‫لكن مع ذلك كثيرون قادرون على تحويل‬ ‫هذا الهم القاسي ‪،‬الى لوحة شعرية ينغمس‬

‫ج‪٤‬ي صدقا عندما أبدأ‬ ‫بكتابة أي قصيدة لم يكن‬ ‫لدي أي استعداد سابق‬ ‫وتجهيز أو إعداد‬ ‫إنما أبدأ الكتابة بحسي‬ ‫الحاضر والمتواتر مع‬ ‫األحداث أو الحكايات ‪،‬أو‬ ‫أي موقف ممكن أمر به‬ ‫أحيانا تأتي الصورة وليدة‬ ‫لحظتها وبأي لون كانت ‪..‬‬ ‫لكن يبقى حس الوطن‬ ‫واحساس الغربة ‪ ..‬وفراق‬ ‫األحبة‬ ‫ومايعانيه الوطن من‬ ‫تفرقة وتشرذم أكبر األثر‬ ‫في تتويج قصائدي‬ ‫وزخرفتها بالحب والتعاون‬ ‫‪،‬والتكاتف لمواجهة مصير ج‪٥‬يكثير ‪ ...‬انصراف كثير من الناس‬ ‫عن االهتمام بالشعر والتدوين األدبي‬ ‫وطن هو على المحك‬ ‫لكثرة تراكمات المشاكل واالنشغال‬ ‫فاإلحساس بكتابة أي‬ ‫بأعباء أحيانا تكون لها األثر بإنصراف‬ ‫قصيدة دوما ينبع من‬ ‫التراكمات الموجودة داخل الكثيرين من التألق واالبداع المعرفي‬

‫جوقججات الججتججي‬ ‫س‪5‬يومججا هججي أبججرز الججمججعج ّ ِ‬ ‫تواجه الكتابة اإلبداعية اليوم‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل االنشغال بهموم الحياة اليومية؟‬

‫فيها ‪،‬كل حس ونبض للمشاعر النبيلة‬ ‫الجياشة بدل االنهزامية والتقوقع ‪،‬بعيدا‬ ‫عن المشاركة في نفض هذا الغبار ‪..‬كلنا‬ ‫بناة وطن ‪،‬وكلنا بناة أُسر سعيدة ‪،‬وكلنا‬ ‫معممين بهموم الحياة‬ ‫‪ ..‬لننتفض ونبدأ فالحياة ال تنتهي عند هذا‬ ‫أو ذاك يجب اللحاق بركبها مهما كان‬ ‫الثمن‬


‫‪26‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬ ‫القضايا األدبية والفكرية فالناقد يجب‬ ‫أن يلم بتفاصيل الماضي وتراثه‬ ‫والوقوف عند التفاصيل الصغيرة‬ ‫الجزئية‬ ‫فالنقد متعارف عليه منذ القدم‬ ‫وهناك ‪ :‬األصمعي ‪ ..‬ابن سَّلم‬ ‫‪..‬الجاحظ ‪ ..‬ابن طباطبا ‪،‬ودائما كان‬ ‫النقد يصب في مصلحة‬

‫س ‪6‬ي ما موقفجك مجن الجنجقجد‬ ‫في المشهجد الجثجقجافجي؟ وهجل‬ ‫تتقبل النقد؟‬

‫التغيير ‪ ..‬والتصحيح ‪..‬بعيدا عن‬ ‫التشنج والكيد للبعض‬

‫ج‪٦‬ي عندما يكون النقد‬ ‫للتصويب ‪ ..‬وابراز مواطن‬ ‫الضعف‬

‫اذا كان هناك صحوة في الشعر فهو‬ ‫النقد ‪:‬األساس الذي ي ِقّيم الشعر‬ ‫واالدب والقصة ويضعها على المحك‬

‫وتنبيه الكاتب ألمور ادبية‬ ‫وشعرية قد يكون سها عنها‬ ‫أو أخ ال‬

‫ليتم االستفادة وتعويض األدنى من‬ ‫الكَّلم بأجمل ‪..‬هكذا تبو الصورة‬ ‫النقدية لدي طبعا هناك من يتشنج‬ ‫ويحس كأنه‬

‫بقوة تصويرها ‪..‬هنا يكون‬ ‫النقد ‪:‬بناء ‪،‬حداثة ‪،‬تطور‬ ‫تصحيح ‪..‬‬ ‫فَّل مانع من تقبله واحترام‬ ‫اآلخرين وآرائهم ‪..‬‬ ‫طالما هو في سبيل تحقيق‬ ‫هذه األهداف ‪..‬‬

‫العربية بين كل المكونات والتعود عليها‬ ‫بإعتبارها لغة المدرسة ‪،‬والتوظيف ‪..‬‬ ‫والننسى أن أكرادنا يجيدون اللغة العربية‬ ‫والتعبير عنها شعرا او قصة أو نثرا هي‬ ‫األكثر رواجا ‪.‬أنا اكتب مثَّل بالكردية هذا‬ ‫يعني أن العربي لن يفهمها وانا بحاجة‬ ‫الن يفهمها ‪ ..‬ويستوعبها ‪،‬ويدرك ما أريد‬ ‫إذن البأس باللونين كردي وعربي ‪،‬وهو‬ ‫أضعف اإليمان‪..‬‬ ‫والصوت الكردي محتاج لدافع يحركه‬ ‫لدافع يشده نحو االمام‬ ‫لدافع يضعه على عتبة اآلخرين‬ ‫لدافع ينفض عنه غبار النسيان‬ ‫وهذا ما نحتاج ابرازه‬ ‫كيف ؟لغتنا األم هي الصلة ‪،‬والمعرفة‬

‫انخسفت به األرض عندما يتعرض‬ ‫للنقد وهذا هو قمة الضعف في انتاجنا‬ ‫األدبي الذي يريد البعض له‬

‫والجسر بين اآلخرين والوصول لركب‬ ‫المتقدمين‬

‫األلوهية الخالية من األخطاء‬

‫لذلك البد ان نحاول قدر االمكان ان نجيد‬ ‫استعمال لغتنا‬

‫وتقبلي للنقد ينبع من الحيادية‬

‫ومن لن يفهمها اليوم سيدركها الحقا‬

‫والصدق وااللمام بالشيء المراد نقده‬

‫على سبيل المثال عندما هاجرت من دير‬ ‫الزور‬

‫طالما هو كما قلت ‪:‬تصويب‬ ‫لمواطن الضعف ‪...‬‬

‫س ‪7‬ييتوجه الكتّاب والشعجراء الجكجرد‬ ‫إلى الكتابة باللغة العربية‪ ،‬مجع إهجمجال‬ ‫للغتهم األم الكردية على الرغم من أن‬ ‫الكثير فيهجم يجججيجدون الجكجتجابجة بجهجذه‬ ‫اللغة‪ ،‬كيف تفسر ذلك؟‬

‫فالدراسة النقدية كتبها‬ ‫شاعر ولم يكتبها ناقد‬ ‫منهجي الن الشاعر يرافق‬ ‫الحياة الثقافية ويسبر‬ ‫أغوارها فالناقد المجرب‬ ‫وبحساسية الشاعر قادر‬ ‫على التعرض لمجمل‬

‫ج‪٢‬ي كَّلم سليم ‪،‬وجميل لو كل كاتب‬ ‫كردي كتب بلغته األم ‪.‬هم ( يجيدونها‬ ‫فهل هناك من يقرأها )‪ ..‬ألن القلة‬ ‫من تجيد القراءة وفهم معاني اللغة‬ ‫الكردية هذا من جهة ‪،‬ومن جهة‬ ‫أخرى شعور الكاتب بوجود الخليط‬ ‫األثني من السكان وموقع اللغة‬

‫أما تقبلي للنقد أكيد أحترم‬ ‫الناقد ونقده وما يدلو به ‪..‬‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫بالسبعينات صدقا ال أجيد كلمتين كرديتين‬ ‫انطق بهما ‪..‬وبمرور وقت قصير جدا‬ ‫أتقنتها ‪..‬لنحاول أن نفرضها‬ ‫لدينا االمكانات وخاصة في الغرب األوربي‬ ‫الذي هو اسرع لَّلنتشار والتعريف‪..‬‬ ‫فعَّل ‪:‬لغة اذا وقعت على اسماعنا ‪،‬وما‬ ‫أجمله من وقوع ‪..‬كما قلت نحتاج ونحن‬ ‫ضمن سياج عربي كثيف إلى التراخي‬ ‫أحيانا‬


‫‪27‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬ ‫كانوا من طبقات شعرية ذات مستوى‬ ‫أدنى يبقى للشعر نكهته ورقة كلماته‬ ‫وجمال صوره االبداعية‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬ ‫تسمية شاعر الصوفية ؟‬ ‫ج‪٢١‬ي عندما اكتب الديني وخاصة‬

‫س‪9‬ي لوعادت بك األيام اي لجون مجن‬ ‫األدب ستختار من جديد ولماذا ؟‬

‫احولها لفيديو هدفي المعرفة واالبتعاد عن‬ ‫التشنج والخيال والسفسفة الولئك الذين‬ ‫يشوهون ديننا ‪،‬وايصال مايخص امور‬ ‫ديننا بطرق سهلة ومحببة وبعيدة عن‬ ‫التطرف لي زوايا منوعة ‪:‬قصص ‪ .‬فتاوي‬ ‫‪ .‬اعجاز القرآن طبعا كلها مؤكدة‬ ‫وصحيحة ‪..‬وطبعا الكتابة الدينية ‪:‬تخوض‬ ‫في كافة مجاالت الحياة ‪،‬وليس حكرا على‬ ‫تفسير او ‪،‬والتصوف كما قال احدهم‬ ‫‪:‬التصوف كله اخَّلق فمن زاد عليك‬ ‫باإلخَّلق زاد عليك بالتصوف لكن كثيرون‬ ‫يمتهنون التصوف وهم بعيدون عنه وعن‬ ‫رسالته لذلك كثر النقد حوله ‪..‬وهناك‬ ‫‪،‬والتصوف كما قال احدهم ‪:‬‬

‫مايكتبون وبإحساس الكاتب‬ ‫ممكن‬

‫فوددتُ تقبيل السيوف ألنها‬

‫أُجيد التصنيف ‪:‬‬

‫لمعت عن بارق ثغرك المتبسم‬

‫التصوف كله اخَّلق فمن زاد عليك‬ ‫باإلخَّلق زاد عليك بالتصوف لكن كثيرون‬ ‫يمتهنون التصوف وهم بعيدون عنه وعن‬ ‫رسالته لذلك كثر النقد حوله ‪،..‬وهناك‬ ‫شعراء متصوفين‬

‫ج‪٩‬ي صدقا أنا أعشق األدب الجاهلي‬ ‫وفترة األدب األندلسي‬ ‫س‪8‬ي ارأيججك فججي أدبججاء هججذا‬ ‫العصر‪...‬؟ اذكر لجي مجن لجفجتجوا‬ ‫انتباهك بحروفهم؟‬ ‫ج‪٠‬ي يعني لم اصل لدرجة‬ ‫تقييمهم‬ ‫ووضع العَّلمات والدرجات لهم‬ ‫لكن أبقى على إطَّلع وقراءة‬

‫لدينا ادباء قمة ‪ ..‬وابداع ‪..‬‬ ‫واصبح الكثير منهم يجيد‬ ‫الخوض في مشاكل الوطن‬ ‫وهي االهم ‪ ..‬والحس الوطني‬ ‫والقومي‬ ‫يتعالى بين كتاباتهم ‪.‬‬ ‫أذكر منهم ‪ :‬محمود درويش‬ ‫الجواهري ‪،‬نزار قباني ‪،‬محمد‬ ‫الفيتوري‪،‬حافظ ابراهيم‬ ‫وكثيرون ممن ابدعوا بجمال‬ ‫الكلمات والتصوير المبدع لكل‬ ‫مشكَّلت مجتمعنا ‪..‬وعبروا‬ ‫عن هذه المشكَّلت بلغة رائعة‬ ‫جدا ‪..‬والساحة الشعرية‬ ‫التخلوا من شعراء مبدعين‬ ‫قدموا ويشكروا جدا وحتى لو‬

‫أحس وكأني أخوض معركة عندما‬ ‫يتكلمون عن الفروسية‬ ‫واالدب الجاهلي غني بشعره الراقي‬ ‫وتصويره المبدع‬ ‫خذ هذا الشاعر وكيف مزج الحب‬ ‫بالفروسية والشجاعة ‪..‬‬ ‫يقول عنترة ‪:‬‬

‫فالعرب بالجاهلية انصرفوا إلى اتقان‬ ‫الفنون والخوض في ميادينها وقدموا‬ ‫أروع الشعر‬ ‫انظر إلى ‪ :‬امرؤ القيس في معلقته‬ ‫وهو يجمع في مناجاته بين العتاب‬ ‫والرجاء والذلة والعزة والرقة كلها‬ ‫في هذين البيتين ‪:‬‬ ‫أفاطم مهَّل بعد هذا التدلل وإن كنت قد‬ ‫أزمعت صرمي فأجملي أغرك مني أن‬ ‫حبك قاتلي وأنك مهما تأمري القلب‬ ‫يفعل‬ ‫وننطلق الى األدب األندلسي الراقي‬ ‫جدا ‪..‬حي واحس نفسي فووووق‬ ‫عندما يتناولون المدح فمابالك بالحب‬ ‫والهوى والغرام الصادق وغير مبتذل‬ ‫س‪10‬ي نَّلحجظ كجثجيجرا فجي كجتجابجاتجك‬ ‫المنحى الديني هل نستطيع هل تجحجبجذ‬

‫أثروا الساحة االدبية بفنون القول واالدب‬ ‫والشعر ‪،‬وإن كان ضمن فعاليات دينية‬ ‫صرفة ‪،‬والغزالي خير شاهد عليهم‬ ‫‪،‬وانظر الى شاعرهم ابن المبارك ‪:‬‬

‫تعصي اإلله وانت تظهر حبه هذا لعمري‬ ‫في القياس بديع لو كان حبك صادقا‬ ‫ألطعته إن المحب لمن يحب مطيع ما‬ ‫أروعه من قول كل بدائع النحو تجمعت‬ ‫في جماليته ‪،.‬والننسى رابعة العدوية‬ ‫وانظر ماتقول ‪:‬‬ ‫كلهم يعبدون من خوف ونار ‪،‬ويرون‬ ‫النجاة حظا جزيَّل‬ ‫أو لكي يسكنوا الجنان فيحظوا بكؤوس‬ ‫ويشربوا السلسبيَّل ‪ ،‬أو يقيموا بين‬


‫‪28‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجججلجة هجيجلجمجا ا أل د بجيجة‬ ‫ذلك الوقت‬

‫يتعبون ويصولون ويجولون‬

‫واالتجاه اآلخر بالعراق‬

‫بكافة المدن واألرياف بحثا عما يفيدهم‬ ‫بكتابة الشعر ويحجزون ألنفسهم مكانا‬ ‫بين الشعراء‬

‫كانت صحيفة معارضة في ذلك الوقت‬ ‫لصدام كتيت ردا على كاتب سوري‬ ‫مغمور وغير معروف‬

‫س‪11‬ي ماذا قدم الشاعر خجلجيجل‬ ‫يججوسججف لججلججمججكججتججبججة األدبججيججة‬ ‫واإلنسانية ؟‬ ‫ج ‪٢٢‬ي كتاباتي لم تتعدى في‬ ‫الوقت الحاضر سوى المجَّلت‬ ‫والمنتديات االدبية على الفيس‬ ‫بوك ‪ ..‬لعلمي بأهمية التواصل‬ ‫االجتماعي نقل الصورة المراد‬ ‫ايصالها بكل اريحية‬ ‫هذا اذا اخذنا بالحسبان‬ ‫كثرة المشاركين‬ ‫سابقا ‪:‬كتبت لجريدة خبات‬ ‫بكردستان ‪،‬وكانت مقاالت اتذكر‬ ‫منها‬ ‫قراءة في بيان حزب العمال‬ ‫الكردستاني وقد نقدت الكثير‬ ‫مما ورد فيه لكثرة هجومهم في‬ ‫ذلك الوقت على الحزب‬ ‫الديمقراطي ‪،‬واستغَّلل تركيا‬ ‫لهكذا بيان والمستقبل تصدر‬ ‫بفرنسا‬ ‫نشرت مقاالت تخص مرحلة‬ ‫السادات وذهابه السرائيل‬ ‫لعلمنا في ذلك الوقت‬ ‫بخيانته وذهابه السرائيل‬ ‫هكذا كان المشهد السياسي في‬

‫أ د بجيجة ي ثجقجا فجيجة‬

‫لكنهم نشروا له النه كان يتهجم على‬ ‫االكراد ابان مشكلة أحداث الملعب‬ ‫لدينا‬ ‫وكانت ‪:‬‬ ‫أعمدة الكذب السبعة ‪.‬‬

‫وكثيرا ما يحاول الصغار هجاء الكبار لكي‬ ‫يردوا عليهم فينالوا نصيبهم من الشهرة‬ ‫‪..‬‬ ‫وكانوا يتبارزون في تقديم أرقى انواع‬ ‫الشعر وجمالية االسلوب ‪،‬وكانت لهم‬ ‫اسواق توزع فيها الجوائز واأللقاب ‪..‬‬ ‫لكن يبدوا أننا في ساحة حرب شعرية‬

‫وكلها مقاالت سياسية بحتة‬

‫الكل يريد االنتصار بأسرع وقت واقل‬ ‫خسارة واكبر تتويج‬

‫س‪12‬ي بماذا تهمس فجي أذن الجقجراء‬ ‫والمجواهجب الشجعجريجة الجججديجدة عجلجى‬ ‫صفحات التواصل ؟‬

‫المهم يقولون عنه الشاعر الفَّلني‬ ‫والقاص الفَّلني ‪، ..‬وعلى النشئ ممن‬ ‫يريدون البروز وتقديم روائع الشعر أن‬ ‫يكون‬

‫ج‪٢٧‬ي القراااااءة ثم القراااءة ‪،‬وعدم‬ ‫االستعجال للشهرة ‪،‬فلو تمعنا‬ ‫بشعرائنا القدامى فقد كانوا ينتظروا‬ ‫سنين دون كلل أو ملل للكتابة‬ ‫والنشر‬

‫للنقد مساحة واسعة في ذهن وعقل كل‬ ‫شاعر أو كاتب ‪،‬وتقبل النقد والتفاعل مع‬ ‫اآلخرين ( الن هناك من يكتب وينتظر‬ ‫االعجابات )))‬

‫حتى بعضهم كان يلجأ لهجاء الشعراء‬ ‫المشهورين فأحدهم حتى يصبح‬ ‫شاعرا ويجد‬ ‫له مكانا في ساحة الشعر نراهم‬

‫انا أرى بالتفاعل صحوة تشبه انشاء‬ ‫قصيدة جميلة الن تقبل آراء اآلخرين هي‬ ‫صحوة بحد ذاتها ‪ ..‬صحوة شعرية ‪..‬‬ ‫مع تحياتي لألخ غيفارا لما يبذله من‬ ‫صوالت أدبية قاسية للوصول للتقدم‬


‫‪kovara hêlma ya çandê‬‬

‫قادم يا كرديوان ‪.......‬سليم مجيد‬

‫بعد قليل وبعد أن أرتشف ما تبقى لي‬ ‫من قهوة فى قعر الفنجان‬ ‫سأمتطي ظهر غيمة مثقلة بآهات‬ ‫مدفونة تحت انقاض الذكريات‬ ‫بعد قليل سأجمع أيامي المتناثرة التي‬ ‫سقطت في خضم المعارك بين أرصفة‬ ‫تمتد وجعا ً منذ الخطوة األولى‬ ‫بعد قليل سأجمع قواي ألسلك الطريق‬ ‫الواصل بين هركي علي فرو مرورا ً‬ ‫بالوادى المخيف مذ عبرته ذات ليلة‬ ‫بعد قليل سأتجه مع كل مواجعي إلى‬ ‫الزاوية المحاصرة بين نباح الكلب‬ ‫األبلق وصياح الديك قبل جبل القبلة‬ ‫التي سقطت في قعر الشفاه المرتجفة‬ ‫خوفا ً‬ ‫قادم إليك يا كرديوان ألجمع ما سقط‬ ‫مني من ذكريات أيام الحسحسوك‬ ‫والصراع في لعبة الغارات‬

‫قادم إليك حامَّلً ماتبقى لي من آثار‬ ‫الخراب والدمار مذ تبعثرت خطواتي‬ ‫بين الكورنيش ومدافن الموتى في‬ ‫هَّللية الضربة الموجعة‬ ‫قادم إليك عبر موانئ القلب أعوم في‬ ‫بحار الشوق معلنا ً بدء معركة استرداد‬ ‫القبل التي سلبها الغزاة‬ ‫قادم أنا‬ ‫أنا القادم إليك بعد كل الهزائم‬ ‫قادم أحتضنك‬ ‫أحتسيك‬ ‫أجمع بقاياك‬ ‫وأمضي إلى حيث ترقد ذكرياتي منذ‬ ‫الرحيل القاتل‬

‫آه ‪........‬حم كلك طوبال الحزين‬

‫حم كلك طوبال‬

‫"آ ٍه "‬ ‫كم أشتاق لداري‬ ‫الديك‬ ‫ح‬ ‫وصيا ُ‬ ‫ِ‬ ‫باألسحار‬ ‫ِ‬ ‫الجار‬ ‫ألهلي و‬ ‫ٍ‬ ‫الدار‬ ‫و لقهو ٍة بفناء‬ ‫ِ‬ ‫الخير‬ ‫ح‬ ‫بهجةُ صبا ُ‬ ‫ِ‬ ‫مغازلةُ‬ ‫العصافير‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫األشجار‬ ‫أغصان‬ ‫ِ‬ ‫ورقص السنابل‬ ‫ُ‬ ‫البيادر‬ ‫بأحضان‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫" آ ٍه "‬ ‫أشتاق لداري‬ ‫كم‬ ‫ً‬ ‫بمواسم‬ ‫والطين‬ ‫ِ‬ ‫األمطار‬ ‫ِ‬ ‫خرير الينابيع‬ ‫مداعبة الحصى‬ ‫واألحجار‬ ‫ِ‬ ‫كما عزف اللحن‬ ‫باألوتار‬ ‫المراعي واألغنام‬ ‫وسنفونية شهيق‬ ‫الحمار‬

‫والمرج األخضر‬ ‫فراشات وألوان‬ ‫األزهار‬ ‫لوحة ريفية‬ ‫ترسمها الكلمات‬ ‫بألوان األشعار‬ ‫ذكريات بأرشيف‬ ‫الذاكرة‪....‬‬


‫م ـج ـل ــة ه ـي ـل ـم ــا ا أل د ب ـي ــة‬

‫أ د ب ـي ــة _ ث ـق ــا ف ـي ــة‬

‫‪30‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مرافعة اىل بدر شاكر السياب‬ ‫األرض يباب ‪...‬‬ ‫يباب‬ ‫أنت قلتها‬ ‫ولم يعد للمطر نكهة يف‬ ‫األرض الخراب‬ ‫يا قيرص الحرف‬ ‫يا عاشق "رس من رأى"‬ ‫ٌ‬ ‫متخم بالسفاهات‬ ‫زمت‬ ‫ي‬ ‫وحلم رصير‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫دفت عد المون‬ ‫وقيود السجان امتألت‬ ‫المزهريات لم تعد‬ ‫تحتضن الورد‬ ‫الخت ُيرسم بالطبشور‬ ‫و ر‬ ‫عىل الحيطان‬ ‫التهمت أعيادنا العبوات‬ ‫الناسفة‬ ‫وأح يف رضاعة الورد‬ ‫ي‬ ‫مات‬

‫وأحالم مصادرة يف سالل مروري‬ ‫ي‬ ‫الفساد‬ ‫ومثلك أعلن ‪ :‬أن الحب‬ ‫ر ٌ‬ ‫نارسة يا سياب‪...‬‬ ‫ليس بضاعة ررسقية‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ذاكرن‬ ‫سأريحك من‬ ‫نارسة هذه الحرب‬ ‫ي‬ ‫أحواىل‬ ‫وأودعك سوء‬ ‫ولم يعد بيننا سوى‬ ‫ي‬ ‫الناقصة‬ ‫و إفتتح باسمك ربيع‬ ‫ر‬ ‫االن‬ ‫فضاع الرض‬ ‫الفرح ي‬ ‫يك ال تهزمنا الكراهية‬ ‫وضاع المدى‬

‫معروف عازار‬

‫وآخر الكالم والمبتدى‬ ‫اسمك مطلوب عىل‬ ‫الحواجز‬ ‫ٌ‬ ‫ومشبوه بتهمة قول‬ ‫الشعر‬ ‫أحبون‪.....‬‬ ‫وقلت ‪ " :‬ما‬ ‫ي‬ ‫"‬ ‫أنا أحببتك ؛ وخلعت‬ ‫جنون‬ ‫عليك‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫جرح‬ ‫مثلك هو سفر‬ ‫ي‬ ‫ومثلك أنا ال أملك جواز‬

‫طفولن ‪....‬تيسي حيدر‬ ‫من ذكريات‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫جودا‪.‬‬ ‫ت طفولتي‬ ‫من ذكريا ِ‬ ‫رار َزيتونِهم ْ‬ ‫كاخ ِض ِ‬ ‫ُ‬ ‫ي‪..‬‬ ‫َ‬ ‫البعيدة‪...‬ربابَة الغَ َج ِر ّ‬ ‫أناملُهُ تُر ِنّ ُم في قلبي‬ ‫كانت ِ‬ ‫وكُنتُ ِطفَّلً ال يَعي إالا أناهُ‬ ‫روح ِه‬ ‫س ُل في نَ ْفحِ ِ‬ ‫ستر ِ‬ ‫يَ ْ‬ ‫رحيا ٍة‬ ‫أوتار َربابتِ ِه حتاى‬ ‫فوق‬ ‫س ِ‬ ‫حور في َم ْ‬ ‫َم ْ‬ ‫س ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ُمتَن ِقّل ٍة من بي ٍ‬ ‫ت إلى‬ ‫س اآله ‪.‬الغَ َج ِري‬ ‫تُ ِ‬ ‫َّلم َ‬ ‫الجائ ُع ‪،‬يَحم ُل قارورةً‬ ‫غار‬ ‫بَيت ‪.‬الداواري تَضج ‪،‬ت َ ُ‬ ‫من ا‬ ‫ائر الذي يُسا ِبقُها‬ ‫القرويين‬ ‫يَجم ُع َزيتَ َ‬ ‫الز ِ‬ ‫ال ا‬ ‫ف‬ ‫س ِرق ِة َ‬ ‫ع ْط ِ‬ ‫ط ِيّبين الذين تَسِي ُل قلوبُ ُهم على َ‬

‫الفَّلاحين ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ا‬ ‫َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪،‬أجلس‬ ‫تت بقيت طفل‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ُ َي‬ ‫ُ‬ ‫رب َربابته َ‬ ‫والبقرات يف‬ ‫ق‬ ‫ُ‬ ‫اخ‬ ‫َحضائر البيوت يف رص ٍ‬ ‫جميل !!‬

‫‪Beschreibende Grafik- oder‬‬ ‫‪Bildunterschrift.‬‬


‫م ـج ـل ــة ه ـي ـل ـم ــا ا أل د ب ـي ــة‬

‫أ د ب ـي ــة _ ث ـق ــا ف ـي ــة‬

‫‪31‬‬

‫‪Seite‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
27 مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 27 by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu