Skip to main content

KOVARA HÊLMA YA ÇANDÊ 46 مجلة هيلما الأدبية

Page 1

‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫السنة الثالثة‬

‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫ليس لدي أي وقت كي أرد على هؤالء‬ ‫الذين يتحدثون في ليل و نهار علي‬ ‫بسبب عملي‬ ‫والكن عندما أموت سأتفرغ لهم‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫عبير دريعي‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ب الوجع‬ ‫فراشةٌ‪..‬في مه ِ‬

‫سافة‬ ‫بكامل الم َ‬

‫فجر ندي‬ ‫ك َل ٍ‬

‫حقو ٌل وبيادر‬

‫و في دهش ِة ألوانها‬

‫وصدى نايات‬

‫تضي ُع التفاصيل‬

‫الوجع‬ ‫ب‬ ‫فراشةٌ‪ ...‬في مه ِ‬ ‫ِ‬

‫كانت أصا ِبعها فراشاتٌ‬

‫تضيع في زحمة المدينة‬

‫تنا ُم ك طفلةٍ‪..‬‬

‫عصافير‬ ‫تطير‬ ‫ومن لوحاتِها‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫رمادية‬

‫وأنا الطافحةُ بالبُعاد‬

‫موغلةٌ في الغرب ِة‬ ‫"سمر"‬

‫في مشفى بار ٍد بعيد‬ ‫تنزف ذاكرتها مواوي ٌل عتيقة‬ ‫ُ‬ ‫تُرتل رسائل بعيدة‬ ‫الضوء‬ ‫ِ‬ ‫في برزخِ‬ ‫خاش ٌع قلبُها‬ ‫بين الغُرب ِة و ال َعويل‬

‫ونِسا ٌء جميالت‬ ‫والضوء‬ ‫ُمزركشات بال َخجل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫تزرعن الورد‬ ‫سافة مابين قل ِبها‬ ‫تقط ْع َن الم َ‬ ‫وعامودا‬

‫ُروبك‬ ‫َم ْن يدلني على د‬ ‫ِ‬ ‫الندية َم ْن !!!‬ ‫عامودا‬ ‫‪22/2/2/22‬‬


‫‪Seite 3‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫( عامودا )‬ ‫بقلم ‪ /‬عبيردريعي‬ ‫عامودا ث َ ُملتْ‬ ‫بالبياض‬ ‫ِ‬

‫أتدثر به فيُدفئني ‪..‬‬ ‫ُ‬

‫اِرتعشتْ طويالً ‪....‬‬

‫ماأجمل ُحقولك وبساتينك ‪..‬‬

‫كأوتار كمان‬ ‫اِهتزت ُحروفي‬ ‫ِ‬

‫التي التنام على ال ُحدود ‪..‬‬

‫اِنهمرت كلماتي ‪..‬‬

‫مارها‬ ‫وهي تمنحني كل ثِ ُ‬

‫ك ُهطول َمطري‬

‫لطعمها نكهةُ مطابخِ األُمهات‬

‫بللت ِضفافي‬

‫*‬

‫جرت المياه في ودياني ‪..‬‬

‫عامودا‪...‬‬

‫وقلبي أيضاً‪....‬‬

‫أغيب ‪...‬‬ ‫و ها أنا‬ ‫ُ‬

‫الحجاز ‪..‬‬ ‫أن ِ‬ ‫صبا و ِ‬ ‫ت مقاماتُ ال َ‬

‫*‬

‫ت عامودا الوديعة‬ ‫في مساءا ِ‬

‫سبعة‬ ‫ومملكةُ األقاليم ال َ‬

‫عامودا‪.....‬‬

‫الناصعة‬ ‫و قواع ُد ال ِعشق‬ ‫ِ‬

‫ت ألوانُ الحياة‬ ‫أن ِ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫في عامودا الغُرباء فقط‬

‫*‬

‫تُصيبهم لوثةُ ال ُجنون‬

‫ت لُ ُ‬ ‫شاق‬ ‫عامودا ‪...‬‬ ‫أن ِ‬ ‫هاث العُ ِ‬ ‫صنع كل هذا العالم من أجلك ‪ ..‬وهم يَرتكبونَ القُبلة األولى‬ ‫اإللهُ َ‬

‫وأنا الغريبةُ أتمتم ‪....‬‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫سنابل‬ ‫ت أغاني َحاصدا ِ‬ ‫أن ِ‬ ‫ت ال َ‬

‫بين التالشي والوجود ‪..‬‬

‫صلصا ِل الو ُجود‬ ‫أن ِ‬ ‫ت ِمن ِطين ِه و َ‬

‫ت اليمامات‬ ‫أن ِ‬

‫غفوتْ‬

‫دن الشَمال‬ ‫عامودا دَهشةُ ُم ِ‬

‫مرثيات البُعاد‬

‫أصابعي مازالت‬

‫ساتين‬ ‫حارسةُ ال ُحدود و الب َ‬

‫و أناشيد الحنين ‪..‬‬

‫تُتقن ِعطر َجسدِك‬

‫واك‬ ‫س ِ‬ ‫ليس لنا ِ‬ ‫و َ‬

‫ت عامودا ‪..‬‬ ‫أن ِ‬

‫َ‬ ‫كطف ٍل‬ ‫غر ْقتُ‬ ‫بالنوم ِ‬ ‫ِ‬

‫ت كل شيء‬ ‫فأن ِ‬

‫و نحن ‪....‬‬

‫شفا ُهه عن ثَدي أُم ِه‬ ‫تدلت ِ‬

‫أنت كل األشياء ‪..‬‬

‫كل الحكمة‬

‫و اآلذانُ يرتفع عاليا ً‬

‫فإن تُهنا في دروب الحياة يوما ً ‪..‬‬

‫و الحماقة و الجنون ‪..‬‬

‫فجرك النقي ‪..‬‬ ‫في ِ‬

‫ستدُلنا عُصفورةٌ هناك‬

‫‪22/2/2/22‬‬

‫ستقول لنا ‪:‬‬

‫** ** ** ** ** ** ** ** **‬

‫عامودا ‪...‬‬

‫سيدةٌ في ت ِلك البِالد‬ ‫ُهناك َ‬

‫ضوءك‬ ‫ما أجمل ُ‬

‫ست ُ‬ ‫ط ِع ُمكَ ال ُخبز َ‬ ‫َ‬

‫كمعطفٍ‬ ‫وهو يلمني ِ‬

‫وت ُ‬ ‫ط ِعمك ْقلبَها‬

‫(*)‪:‬عامودا ‪ :‬من المدن الكوردية‬ ‫بالجزيرة السورية‪ ،‬تقع على الخط‬ ‫الحدودي السوري‪-‬التركي تشتهر‬ ‫بكثرة شعرائها ‪،‬و مجانينها ‪. .‬‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫عفرين‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫محمد محمود علي‬

‫سالمآ يا أرض ال ُحب و السالم‬

‫يا أرض السالم سينجلي الغمام‬

‫سالمآ يا مهد الحضارة و الوءام‬

‫من سمائك و سيحلق الحمام‬

‫السالم لمن أحتضن ترابك‬

‫عفرين من جديد ستنهضي‬

‫وخلّد في قلوب أبنائك‬

‫وتَنّت ِفضي و كالغُبار للمعتدي‬ ‫ستَنفضي‬

‫سالمآ عفرين التُراث‬ ‫و للمعاول و الكادحين و المحراث‬ ‫سالمآ لمياهك العذبة الجاريه‬ ‫ولجبالك وسهولك و روابيك‬ ‫الباقية‬


‫‪Seite 5‬‬

‫أنجيال‬ ‫درويش‬ ‫ت َ ْحتَ ال َّ‬ ‫ظل‬ ‫الحب يُهرول‬ ‫َهذا‬ ‫ُ‬ ‫كَفراشةً نَ ْح ُو الّنُور‬ ‫وكل الشموع التي أوقدنها‬ ‫مواسم الكرز‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫اِنطفأت‬ ‫شمعةً شمعة‬ ‫في آخر البّواكير؟‬ ‫إِنَّها الشمس‬ ‫فأين ؟‬ ‫المطر‬ ‫أَتسم ُع ؟‬ ‫حفيف السنابل‬ ‫آجل أنها ت ُعلنُ ال َحصاد‬ ‫ق إ ْبرا ُء ال ِذ َّمة ؟‬ ‫ونحن نَرت ُ‬ ‫علينا أن نعترف‬ ‫غرقنا‬ ‫بأننَّا ِ‬ ‫يبق ِمنا‬ ‫ول ْم َ‬ ‫ع مكسور‬ ‫إال جذ ٌ‬ ‫رتب علي ِه الح َّ‬ ‫طاب‬ ‫يُ ُ‬ ‫َموا ِعيدهُ الجائِعة ‪.‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫الياس نعمو ختاري‬ ‫الهدف‬

‫أذا ما أردت ذلك‬

‫يكفي كل هذا‬

‫الحياة كر وفر‬

‫الى متى هكذا‬

‫خير و شر‬

‫العيون حولنا تحدق‬

‫موجاتها كثيرة‬

‫تنتظر منا الهزيمة‬

‫ألكنها ليست غارقة‬

‫قم وغير الموازين‬

‫أغلبها جميلة‬

‫حاول بكل قوة‬

‫جازف وأكمل المشوار‬

‫كن مصرآ على ذلك‬

‫كن قويآ كن جبآل‬

‫التدعهم يجرحونك‬

‫اليهاب واليخاف‬

‫يلقون عليك باللوم‬

‫الحياة هدف و أصرار‬

‫أنت أفضل منهم‬ ‫أنت أعقل منهم‬ ‫أنت أجمل منهم‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬


‫‪Seite 7‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫الشاعر عبدالحميد القائد‬

‫السؤال ‪...‬ال‬

‫فال تسألي‬

‫سدي‬ ‫ِ‬ ‫واصف ال ُم ِقيم ِة في َج َ‬ ‫عن العَ‬

‫يحك ال َمجنُونة‬ ‫حتى أسأ ُل عن ِر ِ‬

‫دران ال ُمنتصب ِة في أنفَاسي‬ ‫عن ال ُج ِ‬

‫فأنا أمقتُ العُقَال َء والعَا ِقالت‬

‫ُيون َ‬ ‫غ َجرية‬ ‫سر َمدي أعش ُ‬ ‫بور ال َ‬ ‫َامن في العُ ِ‬ ‫عن ال ُح ِ‬ ‫ق البَها َء في ع ِ‬ ‫ضور الك ِ‬ ‫َ‬ ‫سطو ِة ال ُخرافة‬ ‫أن‬ ‫صافِيري‬ ‫عن تف ِ ّجر ال ُرؤى من َ‬ ‫ع َ‬ ‫حرا من َ‬ ‫أكون ً‬ ‫ت‬ ‫لرع َ‬ ‫الوق ِ‬ ‫ش ِة َ‬ ‫عن أس ِئلتي َ‬

‫والعيون التي ال ترى في الضوء‬

‫ال تَسألي‬

‫ق عن الحرية‬ ‫رديفًا ال يفتر ُ‬

‫أسالي ع ّما ال أقُولهُ لنَفسِي‬

‫فال تسألي عني اليو َم‬

‫أروي ِه َحكَايَا ل ُح ُروفي التي ال تَحكي‬

‫فربّما أجي ُء غدًا‬

‫مردَاتي ال َخفيّ ِة التي ال أم ِلكُها‬ ‫عن ُز ّ‬

‫حراء‬ ‫ب َو ْج ٍد من ال َ‬ ‫ص َ‬ ‫في قَار ِ‬

‫أسألي عني حين أضي ُع في حوم ِة‬ ‫اللحظات‬

‫بار عن قميصي‬ ‫حينها امسحي الغُ َ‬

‫عثر على عيني‬ ‫فأنا أضي ُع في الضياعِ ويَ ُ‬ ‫سافَا ٍ‬ ‫ت أو ِج َهات‬ ‫أرى العَال َم دُونما َم َ‬ ‫َ‬

‫اراقص النَ‬ ‫وارس العَاشقة فقط‬ ‫ودعيني‬ ‫ُ‬ ‫َ‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ادريس مجالو‬ ‫فرح مجرود من فرح‬

‫بمزاد لدول العظمة‬

‫وشكوانا في فلك االنقسامات‬

‫أصوات في المحاكم‬

‫من يعرض المصالح أكثر‬

‫ممزقة مابين‬

‫والحاكم حانوت‬

‫من ينحني لطاعة أكثر‬

‫التخوين والنضال‬

‫كل شيء عنده للبيع‬

‫ومن ليس له المصلحة‬

‫وشهوة المناصب‬

‫بضاعةمستوردة‬

‫طرق بابه السكوت‬

‫أحالمنا الوردية‬

‫حتى العتاد والعسكر مستورد‬

‫لسنا سوى قتلى‬

‫تحبطها تقسم الخنادق‬

‫يلتف من حولة تجار الحروب‬

‫قطعة على رف الحانوت‬

‫إختالف الرايات‬

‫يا ايها النور المتعثر‬ ‫بالظلمات‬

‫والسياسة مأجورة‬

‫لنخسر ترسانة امتنا‬

‫ونحن ضحايا العروش‬

‫فاألسى كائن في أجسادنا‬

‫يندحر إرهاب‬

‫يا ايها النور‬

‫ليخلق إرهاب‬

‫تتبعثر الكالمات‬

‫والكل في فلك المصالح‬

‫بين ثنايا اآلمل‬

‫يزرعون الفتن‬

‫على زغارف صور‬ ‫األمجاد‬

‫تاهت الشعور بين ازقت‬ ‫الوطنية‬ ‫نبحث عن وفاق‬ ‫في السجون مابين القبور‬ ‫فالوطن اسير‬

‫لنخسر وحدتنا‬


‫‪Seite 9‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أدريس خلو‬ ‫هل لك أن تحدثني؟‬ ‫عن غيمة كانت معبأة بالحنين‬ ‫وعن مسالك المطر في يوم شتوي‬ ‫مازلت أنتظرك‪....‬‬ ‫ومعطفك على مشاجب الروح‬ ‫هل أنت قاد ُم هذه الليلة ؟‬ ‫أذا ً سأبحث عن أسمك الذي بلله المطر‬ ‫وانتقي لك من النجوم امرأة ًواحدة‬ ‫وسأشم رائحة صمغك وبقايا حبرك الصيني‬ ‫على ذاك الحائط الكلسي‬ ‫بقايا دفاترك المركونة أسفل الدرج‬ ‫وأغانيك المبعثرة في ذاك الكوخ الطيني‬ ‫مضيت بعيدا ً يا صديقي‪...‬‬ ‫وما زلت أنتظرك لتحدثني‬ ‫عن تلك الغيمة المعبأة بالحنين‪.‬‬ ‫‪idrîs xelo 28-7-2016‬‬

‫اللوحة ‪ :‬الفنان التشكيلي‬ ‫موالنا خليل عبد القادر‬


Kovara Hêlma ya çandê

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫للمراسلة‬:kovarahelma455@gmail.com

‫ فقط يمتلك‬،‫كان رجالً وحيدا ً فقيرا ً لعائلة معدومة فقيرة‬ .ً‫عقالً ثاقبا‬

2222 ‫ يوليو‬64 ‫العدد‬

‫ ألنو معنا أحدث كاميرات لنصور‬،‫نحن جيل محظوظ‬ !!...‫عمرنا و هو عم يضيع بأعلى جودة‬ ‫ندى سليمان‬

.ً‫ ثم شعبا‬. ‫ بندقية‬2/ ‫ ثم‬.ً‫ رجال‬22 ‫ ثم اصبحوا‬$$======$$$======$$ ...‫ أبى من أبى‬،‫سينتصرون شاء من شاء‬...‫ ثم أمة‬Em nifşekî xwedî şens in, ji ber nûtrîn kamîre bi me re ne, da em wêneyê ‫شفگر عباس‬ temenê xwe bikşînin, û ew biridbûniyek pile bilind winda dibe...!! $$======$$$======$$ Mirovekî tekane û perîşan bû ji malbateke perîşan bê tiştek bû, tenê hişmend bû. Dûvre bûne 23 mirov. Dûvre bûn 30 tiving. Dûvre bûn gelek. Dûvre netewek. Wê biserkevin, kî xwest û kî ne xwest... Şevger E'bas

Neda Silêman "‫"االنسان محور الحياة‬ ‫ثالث كلمات يضحك بها أصحاب القرار على شعوب‬ .‫العالم‬ ‫سراج كلش‬ $$======$$$======$$ Mirov bineya jiyanê ye"" Sisê gotinên ku xwedî biryar bi gelê cîhanê dikenin. Sîrac Keleş


‫‪Seite 11‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ليلة بكى فيها القمر‬

‫غالية مال‬ ‫القمر‪....‬كتلة انا أضيء‬ ‫المكان‬

‫الحياة ‪...‬وجمالها تنسي‬ ‫ثغرات الحرمان‬

‫اقتحمت قصيدتي لتعج باألالم‬

‫لتسبح الكواكب ‪..‬‬

‫كسوف ‪...‬ثم خسوف قرقعة‬ ‫االطفال‬

‫أختلطت األلوان لنغرق في‬ ‫األوهام‬

‫أحافظ على تنظيم مواقعها‬ ‫حين يسود‬

‫والشيوخ ضجة ارعبت الحوت حفيف الشجر تحول إلى صوت‬ ‫ابعدته‬ ‫يرعب األذهان‪...‬‬ ‫الظالم ‪....‬ويعم الهدوء في‬ ‫إلى قاع البحر ليختفي قبل أن‬ ‫المكان‬ ‫كأنها تستنجد بالخالق اوقف‬ ‫يمسك‬ ‫جميل االمسيات تدور بين‬ ‫ذاك الطغيان‬ ‫به فن اإلنسان‪.....‬‬ ‫النجوم‬ ‫هدير البحر اقتحم صخور‬ ‫بسطاء نحصد السعادة ‪...‬‬ ‫كل نجمة تشير إلى عاشق‬ ‫الجبال‬ ‫بعشيقته‬ ‫نترك الهموم في الحقل حين‬ ‫عم البكاء طبيعة وطني التي‬ ‫تأمل‬ ‫مجنون ‪...‬‬ ‫سحرت كل فنان ورسام‬ ‫يشير كالهما لنجمة يسميها ب البيلسان‪.....‬‬ ‫تالشت أحالم طفل حين ترك‬ ‫ناي الراعي أطرب األذهان‬ ‫مجنون ليلى ‪...‬عنتر‬ ‫حقيبة كتبه تحت األقدام‬ ‫تمايلت‬ ‫وعبلة ‪...‬روميو‬ ‫وجوليت ‪..‬مم ‪..‬وزين ‪....‬‬

‫حقول القمح إلى فرقة ترقص‬ ‫فنون‬

‫سعادة تغرق الكون شعاع‬ ‫ينعش الطبيعة‬

‫على كافة األنغام ‪.....‬‬

‫يبهج القلوب ‪...‬‬

‫ذات ليلة دموع القمر اجتاحت‬

‫بسطاء في األرض والسماء‬ ‫معا نعشق‬

‫السماء لتغرق األرض اصوات‬ ‫الكواكب‬

‫‪22/2/2/22‬‬ ‫سوريا ‪...‬عفرين‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪ .‬اينما كان االكان البعض منهم يتحول الى‬ ‫تواصل ‪ ..‬ويحس ان من واجبه مراقبتك‬ ‫اذا العرب اخترعوا الصفر‬ ‫ديبلوماسي ولو كان في أي شارع في العالم‬ ‫ومعرفتك وربطك بحديث عن األخوة واالسالم‬ ‫فالصراع الديني واالقليمي وبتخطيط دولي‬ ‫والوطنية ‪ ..‬المهم ان يكتشف نافذة توصله الى يجادل ويشرح ويصحح ‪ ..‬وكان يتحول الى‬ ‫خبيث و بواسطة ادواتهم كشرطي من الفرس‬ ‫داخلك والى عالقة معك ‪ ..‬ولكنك ان كنت حذرا وزير اعالم وصحفي ومحلل سياسي‬ ‫الشرق‬ ‫والترك جعلوا وجود شعبنا الكردي في‬ ‫واستراتيجي في اي مقهى او مطعم او لقاء‬ ‫فانك ستحس انه مثل أي أجهزة امنية يفكر‬ ‫االوسخ صفر على الشمال‬ ‫عام ‪..‬‬ ‫بجدية ان تكون صيدا ثمينا كي تصبح مجندا‬ ‫وعميال لهذا الجهة او تلك سواء ان كنت منظم‬ ‫ومليون صفر‪ ..‬صفر اذا لم نتغير‬ ‫هكذا ‪...‬فكردستان كوطن وشعب‬ ‫في حزب كردي كبير او صغير أو مستقل ال‬ ‫فرق عندهم‪ ..‬ولذلك كنت دوما حريصا على‬ ‫وكل انسان كردي تائه ؟‬ ‫التحتاج جنودا فقط مع احترامنا وتقديرنا لكل‬ ‫من‬ ‫بأحد‬ ‫التقيت‬ ‫كلما‬ ‫والزجر‬ ‫الرفض‬ ‫اظهار‬ ‫اسد ولبوة كردية في الميادين العسكرية من‬ ‫ومصيبته عندما يتواجد في مسقط رأسه عيناه‬ ‫هؤالء كيال يصبح لديهم هذا الشعور البغيض البيشمركة والكريال اولئك الذين ينتشرون‬ ‫ترنو إلى بالد أخرى والمصيبة اإلكبر‬ ‫انك مشروع مخطط كي تشتغل كجاسوس ضد بسالحهم في طول الوطن وعرضه ‪ ..‬ولكننا في‬ ‫بلدك ‪.‬وابناء شعبك ‪.‬‬ ‫المهجر و خارج الوطن نحتاج الى جيش من‬ ‫عندما يهجر إلى بلد لم ينشأ فيها ‪ .‬عيناه ترنو‬ ‫الديبلوماسيين الشعبيين ‪ ..‬وجيش من‬ ‫إلى مسقط رأسه‬ ‫ولهذا وعذرا لإلطالة في ظل هذه الظروف‬ ‫االعالميين الشعبيين ‪ ..‬وجيش من‬ ‫والمعطيات والمتربصين‬ ‫ولسان حال الوطني والمناضل والشريف يعلق‬ ‫االقتصاديين ‪ ..‬وهؤالء كانوا كرد غيورين‬ ‫مستقبل‬ ‫حائراعندما تبقى في بالدك وعيناك على‬ ‫يجب ان نغير تفكيرنا في طريقة خدمة قضيتنا يتطوعون دون تردد الداء خدمة ‪ ..‬االنسان‬ ‫تراه مستحيال عندما تبقى في بالدك وعيناك‬ ‫الكردي تحت أي صفة‬ ‫وقهر هذا الظلم الذي تعرضنا ونتعرض له ‪..‬‬ ‫على ماض لن يعود ابدا ‪...‬‬ ‫ناشط ‪..‬سياسي ‪..‬حزبي ‪..‬اعالمي ‪...‬مهني‬ ‫ألن شعبا كشعبنا الكردي المقاوم والمناضل‬ ‫عندما كانت كل األبواب تغلق ‪ ..‬وكان بيت كل‬ ‫اجتمعت عليه الدنيا تقتضي الضرورة ان يتم‬ ‫هكذا سمعت الكثير ‪...‬الكثير ‪..‬سواء في الوطن‬ ‫وطني كردي في كردستان المجزء كفندق‬ ‫تجنيد كل كردي من الجنسين ليقوم بدور‬ ‫أو المهجر‬ ‫كبير ‪ ..‬نتمنى ان نتحول الى ‪ 0/‬مليون ‪..‬مدافع‬ ‫عن قضايانا المصيرية ال عن تشجيع هذا الرمز بل في المهجر تحول كل إنسان كردي وفق‬ ‫ونتيجة أسفاري الكثيرة وبعض عالقاتي مع‬ ‫إمكانياته الى مصدر لدعم االقتصاد من خالل‬ ‫بعض النخبة الكردية حين كنت ألتقي أحيانا ‪ ...‬او ذاك في زيادة االنشقاقات واالصطفافات‬ ‫نتمنى كل من هجر قسريا او من اجل العمل إن دعم عائلته وجيرانه وأصدقائه والفقراء‬ ‫باآلخر المتحكم بنا ككرد ‪.‬من الفرس والترك‬ ‫الصحفيين‬ ‫من‬ ‫ماليين‬ ‫الى‬ ‫‪..‬‬ ‫يتحول‬ ‫ان‬ ‫والعرب ‪ .‬الحظت مالحظات غريبة وهي‬ ‫ففي المحن يجب ان نتحاور على ان يختار كل‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫تكليف‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫‪..‬‬ ‫واعالميين‬ ‫بمجرد‬ ‫المتعصب العربي او التركي او الفارسي‬ ‫واحد دورا له ليكون مايريد ان يكون في سبيل‬ ‫‪.‬‬ ‫تفويض‬ ‫ان يعرف انك كردي وخاصة انك مهتم‬ ‫ابناء شعبنا الكردي ‪ .‬وليتطوع دون‬ ‫بالسياسة والثقافة فانه فجأة يتحول الى مخبر‬ ‫او احتكار حزبي ‪..‬مع كل السلبيات مع ذلك عند صفة ومركز حزبي في الدفاع عن ابناء شعبنا‬ ‫من الدرجة يحاول االقتراب اكثر منك ليس‬ ‫اإلزمات نجد ‪..‬بخالف الكثير من الشعوب ان‬ ‫المظلوم سواء إن كان هو في الخارج او في‬ ‫محبة ولكن من أجل ان يعرف منك اي شيء‬ ‫أبناء شعبنا الكردي‬ ‫الوطن عبر أي دور ايجابي يختاره ‪ ..‬ودمتم‬ ‫ويستدرجك الى أقوال يحولها الى فكرة‬


‫‪Seite 13‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫جان هادي بوزان‬ ‫الغريد‬ ‫________‬ ‫احتسي احاسيس صباحاتك أيها الشارد في بحر الزمن ثمة سمفونية ألقدارك تبث الشعور على‬ ‫أنغام الورود غردكالبلبل التائه باغت الصمت بجود دعائك الصادق وفرش بآهاتك سفح قلوب‬ ‫الندى لتنثر بصداك أزاهير الحياةعلى بتالت الروح لتبق عبقا ً الذورديا ً حين تعتصم الساحات بهدير‬ ‫النغم والصالة‪..‬أصمدليبق الهوى يجني صبرا ً لغريب الوجه عابس القدر واللسان شاهد وشهود‬ ‫اليد شريد ‪..‬أصمد قليالً أمام العواصف حتى ينطق الزمان بأسراره ويتعاطف الخلودوينحني مع‬ ‫تمنيات كل أصيل يسجل على سفح تراب الوطن أناشيد الحياة وعزة النفس وباسم عبق الزهور‬ ‫الجميلة وخلود نشأتها وقع على أنين تاريخ الصور وعقدالحياة ومداها لتبقى السيرورةصامدة‬ ‫الثوابت غريدة لألبد‪....‬‬ ‫أنفاس الصبر‪......‬جميل انت ياصبر‬ ‫خلودك نبؤةإلهام على سمفونية حزني كل صباح وكل مساء‪....‬‬ ‫بعدك ياصبرصراخ نقش يروي حكايات وقصص األسالف على‬ ‫صدرك منهل يسقي آهاتي يوم الميالد‪ ..‬أنين صرخاتك‬ ‫ياصبرقدس أقداسي غزل صوفي في جوقة التضرع واإلنشاد‪..‬‬ ‫فراقك ياصبر يالمس نشوةأشجاني ساعات الحنين وساعات‬ ‫الوداع إنه لحن الخلود على صفحات البعد واإلشتياق يرسم‬ ‫انينا ً سرمديا ً على تعرجات قلبي جيئة وذهابا ً ‪..‬تبا ً لك‬ ‫ياصبر‪..‬تبا ً لصمتك الجارف على تأوهات قدري المنحوس في‬ ‫عصر الشوك والقدر‪....‬‬ ‫_______‬ ‫الزاهد ‪ :‬جان __ خراب عشك‪...‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫نجوى ع سالم‬ ‫حجر في‬ ‫ليس حبّك رمي‬ ‫ٍ‬ ‫برك ِة ما ْء‬ ‫"وال ِللَه ٍو هو وال ِللَ ِعب‪،‬‬ ‫وليس هو وسيلة‬ ‫المتهان يعقبه ندم‪ ،‬وليس‬ ‫شبكةٌ لصيد ثمين"‬ ‫شمس احتاجتْ‬ ‫إنَّما هو‬ ‫ٌ‬ ‫سما ْء‬ ‫ب تمنّى اللّقا ْء‬ ‫ٌ‬ ‫ونبض يتي ٌم لقل ٍ‬

‫بال قص ٍد وال تخطيطٍ وال‬ ‫عنا ْء‬

‫ت‬ ‫بل أهيم له شغفا ً ولو بصم ِ‬ ‫األتقيا ْء‬

‫أرا ِد هللا بلطف ِه ْ‬ ‫أن ألتقي‬ ‫بالهنا ْء‬

‫أعلم أنَّك صعبةُ ال ُمرتقى‬ ‫َّ‬ ‫القدر شا ْء‬ ‫لكن‬ ‫َ‬

‫ْ‬ ‫أن أحبّك مهما كان الثّمن‬ ‫وبالنّار التي تيقّظتْ من بَ ْع ِد‬ ‫سبا ٍ‬ ‫صمتا ً فهو لي كالدّعاء‬ ‫ت وخوا ْء‬ ‫ْ‬ ‫عهدا ً لن أخون الوفا ْء‬ ‫ولن استجدي ما حييت حبا ً‬ ‫باتَ أمرا ً وقضا ْء‬

‫ت نفسي والنّفس هي‬ ‫أن ِ‬ ‫ال ِوعا ْء‬ ‫لحب‬ ‫فما أكبر نفسا ً ِهي ِل ّ‬ ‫احتوا ْء‬

‫وهللاِ ‪..‬‬

‫إ ِنّي َ‬ ‫غد َْوتُ‬

‫وال َهوى وحبيبَتِي‬

‫ق ال َهوى‬ ‫ما َط َر َ‬ ‫بابا ً لقلبي سابقا ً‬

‫بحبّك هائِماً‪...‬‬ ‫وهللاِ ال أ َ ْهوى‬

‫وأل ْج ِلها‬ ‫إ ِنّي لها ِ‬

‫حتّى أت َ ْيت وك ْنت‬

‫سواك ولَ ْن أ َ ِلين‬ ‫ِ‬

‫مفتا َح ا ْليَ ْ‬ ‫قين‬

‫عا َهدْتُ ر ِبّي‬

‫ما ِعشْتُ‬ ‫س ْمتُ ال َي ْ‬ ‫مين‬ ‫أ ْق َ‬


‫‪Seite 15‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫عمر كوسه‬ ‫قد شبت يا أمي‬

‫مساءا أرنوا السماء‬

‫يطير ‪.‬‬

‫ولما يزل القلب‬

‫سرب نجوم وقمر‬

‫أحن لدفئ العش‬

‫يقنص حافيا فراشات الحقول ‪...‬‬

‫كي أقتل الغياب‬

‫يصادق‬

‫قلبي يأأماه ‪..‬‬

‫أو يقتلني‬

‫في السهوب القريبة‬

‫من بعدك‬

‫‪..‬‬

‫شحارير النشيد‬

‫مصاب بداء الحنين‬

‫الكرد يا أماه‬

‫بشغف طفولي‬

‫يربت كتف اإلشتياق‬

‫دمهم مستباح‬

‫أنتظر بائع الحلوى‬

‫دمعة ‪..‬‬

‫من الوريد إلى الورد‬

‫غداة صباحات الحبق‬

‫دمعة ‪..‬‬

‫يزرعون شتالت الورد‬

‫أنصب فخاخي لطائر الصرد‬

‫كيسوع المسيح‬

‫حدائق للغزاة ‪..‬‬

‫أيما نشوة ‪..‬‬

‫يبشر بقيامة فالنتاين‬

‫لم يستفيقوا بعد ‪..‬‬

‫أسرق عناقيد العنب‬

‫قانيا ‪...‬أحمر‬

‫من نومهم األبدي‬

‫من كرم جميلو‬

‫يسرد لبوصلة العمر‬

‫كي نزرع جدار الوطن‬

‫وأترك لصهوة الريح‬

‫حكايا الحب‬

‫بمعلقات (آزادي )‬

‫العنان لحلمي الشغوب‬

‫أنا يا أمي‬

‫ذات نوروز‪.‬‬

‫ليجمل بشقيق النعمان‬

‫ظل السنونو‬

‫ضفيرة العشب‬

‫في المدى الفسيح‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫نايا ناصر‬ ‫وردةُ االقحوان في باريس‬

‫هل يعقل بأنّه‬

‫تشبهُ االقحوان في سوريا‬

‫سمع‬ ‫يستر ُ‬ ‫ق ال َ‬

‫تمر علينا‬ ‫نسائ ُم كاليفورنيا ُّ‬ ‫أيضا ً‬

‫على من يضربون رؤوسهم‬ ‫فيه !‬

‫لكن ستيفاني ‪ ..‬غلوريا ‪ ..‬بيير كان يمكن أن أنتب َه‬ ‫ال يشبهون أحدا ً هنا‬

‫لروحِ المكان‬

‫المكا ُن بساكنيه‬

‫لوال مزاجي المتقلّب‬

‫هذا سبب اختالف بيتي عن‬ ‫بيتك‬

‫ق في ضلعه‬ ‫فمرةً أحتر ُ‬

‫حديقتي عن حديقتك‬ ‫نافذتي ‪..‬‬

‫ق مع ثُريّاه‬ ‫و أخرى أحلّ ُ‬ ‫أقس ُم الكرة األرضية إلى‬ ‫نصفين‬

‫جداري ‪..‬‬

‫فراشاتٌ ‪ ..‬طيور‬

‫قلبي عن قلبك‬

‫ع آخر‬ ‫و نو ٌ‬

‫الحائ ُ‬ ‫ط األصم‬

‫قديسين ‪ ..‬أنبياء و شياطين‬

‫يُفشي األسرار‬

‫الكثير الكثير عاديون‬ ‫و‬ ‫ُ‬

‫ب الجازون‬ ‫كعش ِ‬ ‫ب صاخب !‬ ‫في ملع ٍ‬


‫‪Seite 17‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫سلوى بسيمة ( عشتارالمثلثة)‬

‫أشعر هذا الصباح‬

‫عند الشاطئ‬

‫في قلبي‬

‫يُنعي‪،‬‬

‫وهج‪،‬‬

‫عشقنا الضائع‬

‫نجوم الليلة الماضية‬

‫وال تدع‬

‫مازال‪،‬‬

‫تندب لَطما ً‬ ‫األمواج‬ ‫ُ‬

‫مستمر بارتجاجه‬

‫في العزاء‬

‫حبيبي‪،‬‬

‫صدر حبيبات الرمل‬

‫أريد الموت‬

‫هناك‪،‬‬

‫ُمدانة بالعشق‬

‫قد شيّدت لي‬

‫سريري الدّمشقي‬ ‫على‬ ‫َ‬

‫قصراً‪،‬‬

‫إذا أمكن‪،‬‬

‫من رمل ودمعة‬

‫ذي المالءات الشبيه‬

‫في عيد ميالد‬

‫بلون ذاك البحر‬

‫األول‬ ‫عشقنا ّ‬

‫ود ْع قصب المقهى‬

‫كذكرى …‬

‫المهجور‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫غادر‪ ،‬ودَعْنا‬ ‫ْ‬

‫َّ‬ ‫نزافَةُ ال ُّجرحِ ما أ ْن َهتْ نقا َهتَها‬ ‫حتَّى أت َ ْيتَ ت َ ُّ‬ ‫نز ال ُّجر َح يا عي ُد‬ ‫غاد ِْر‪َ ،‬و َدعْنا‪ ،‬دفَنَّا في ال َّ‬ ‫ضنى فر ًحا‬

‫أمشي ويجرحني َ‬ ‫غ ٌّم‬ ‫صعَّدتُها ُح َرقًا تطوي المدى وهمى‬ ‫َ‬

‫اختمرتْ فيها التَّجاعي ُد‬ ‫وجوهنا‬ ‫َ‬

‫ِم ْن بَ ْع ِد َ‬ ‫غ ْيبَتِها ُح ْز ٌن‬

‫تدنو ‪ ،‬نُبا ِعدُها‪،‬‬

‫ت َ ْرت َ ُّد‬

‫جارحةً‬

‫ع األحبَّةُ‬ ‫واألصحاب‪ ،‬ض ْعتُ أنا‬ ‫ضا َ‬ ‫ُ‬ ‫سهي ُد‬ ‫وت َ ْ‬

‫وتشري ُد‬

‫س َحائ َبها‬ ‫َ‬ ‫شفَّتْ ‪ ،‬وما َمنَ َعتْ عنّي َ‬

‫وتَبعي ُد‬

‫واعدتُها و َمضَتْ تَتْرى المواعي ُد‬

‫ب ربَّت ِه‬ ‫ت َ‬ ‫ش َّه َد الشَّو ُ‬ ‫ق في ِم ْحرا ِ‬

‫ص ْب َح وحدتِها‬ ‫ما لألراجيحِ تنعى ُ‬ ‫ش ِتها تبكي األناشي ُد‬ ‫ب وح َ‬ ‫في با ِ‬ ‫في‬ ‫فجرنا َهلَ ٌع‪ ،‬في عص ِْرنا فَ َزعٌ‬ ‫ِ‬

‫واج ُع ت َ‬ ‫قريب‬ ‫ٌ‬ ‫هذي ال َم ِ‬

‫ت اآل ُه‪َّ ،‬‬ ‫لرو َح تردي ُد‬ ‫وا ْنساب ِ‬ ‫هز ا ّ‬ ‫أطاللُنا عبَرتْ ‪ ،‬حيَّتْ‬ ‫ذواكرنا‬ ‫َ‬ ‫ع َّ‬ ‫ط َرتْ ‪،‬‬ ‫و َ‬

‫فلَها‬

‫ك ٌَّر‬

‫وتَجدي ُد‬

‫ت عاصفةٌ‬ ‫ت لي ٍل أتَتْ بالمو ِ‬ ‫في ذا ِ‬ ‫أم َط َرتْ‬ ‫شاب الموالي ُد‬ ‫َ‬ ‫ِم ْن َه ْو ِل ما ْ‬

‫لعم ُر تنهي ُد‬ ‫في ليلنا و َج ٌع وا ْ‬ ‫_____________ غادة‬


‫‪Seite 19‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫سعاد علي‬

‫أعشق الوحدة‬

‫عشق صامت‬

‫عندما يضحك القمر معتقل‬

‫ترتعش شفاهي‬ ‫ُ‬ ‫يتأرج ُح حنيني‬

‫أراقب النجوم‬

‫روح بال أمل‬

‫والشوق إليك‬

‫وأطير في فلك‬ ‫القوافي‬

‫ق في دموعي‬ ‫أغر ُ‬

‫يَتدلى من الذكرى‬

‫وأنس ُج ألف حبل‬ ‫للوصال‬

‫يُ ّدثَّرني‬

‫سحب‬ ‫أُناغي ال ُّ‬

‫أُعانق رونق الليل‬

‫أَنه ُل األماني‬

‫أكتب ألف قصيدة‬ ‫ُ‬

‫أسهر مع أعماقي‬ ‫ُ‬

‫وأُدون ألف حلم‬ ‫أحمر‬

‫س ُم ِعطرك نَ َه ًما‬ ‫أَتن َّ‬

‫أُدمن عناق الوجد‬

‫ب‬ ‫أسي ُح على أهدا ِ‬ ‫جفنيك‬

‫وأختزن الشوق‬ ‫كرا‬ ‫أترنح ُ‬ ‫س ً‬ ‫مثل المرايا‬ ‫ورصيف الغياب‬ ‫تُدغدغني أوجاعي‬ ‫أسمع ُمناجاتي‬

‫وبين السطور‬ ‫تبكي حروفي‬ ‫تتهاوى‬ ‫تذوب مع ال َهدَّة‬

‫و َم ْبسمكَ البعيد‬

‫وأغفى‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫من أجواء المزار‬ ‫فيروشاه شيخموس‬ ‫أشرق قبل البسمة بحفلة‬

‫وعلى منبر الحضور‬

‫أعدو‬

‫يعانق المصوات كل المزار‬

‫تسألني الدروب‬

‫بخطواته‬

‫ترشفني الدوالي المعرشة في فضاء ونظراته‬ ‫المقلتين‬ ‫ويعلن إنطالق المهرجان‬ ‫حتى آخر قطرة في خوابي الجنون‬ ‫تتشابك األصابع‬ ‫وفي القيلولة زلزال‬ ‫والعيون‬ ‫تهز اللغة‬ ‫و يرفرف بيرق الهوى على اإليقاع‬ ‫تدلق الكلمات‬ ‫‪ ٩‬يوليو ‪2/22‬‬ ‫تراقص االصابع‬ ‫ويطلق القلب ضحكة بيضاء‬ ‫بيضاء‬ ‫ويعدو‬ ‫يصعد الجيد‬ ‫ليقطف شغب الطفولة‬ ‫ويفقأ مقل األدران‬ ‫والوشايات بنقافة القبلة االولى‬


‫‪Seite 21‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫دروس نستخلص منها العرب دوماً‬ ‫حممد قاسم حسني‬

‫لعبة االمم‬ ‫لعبة االمم‬ ‫خيوط اللعبة‬ ‫القوة االستخباراتية‬ ‫اإلمبريالية‬ ‫األيديولوجيا‬ ‫الدولة العميقة‬ ‫ال‪...‬‬ ‫ومثلها مئات المفاهيم‪....‬‬ ‫جميعا‪ ....‬يشير إلى قوى ظاهرة وقوى خفية ‪ ،‬تتحكم في إدارة ما يجري في العالم ‪ -‬كل العام‪ -‬بره وبحره وجوه‪....‬‬ ‫ويبدو فضاء البعيد ايضا‪ ،‬عبر االقمار الصناعية ومختلف المركبات التي تتجه نحو الكواكب واالجرام األخرى‪...‬‬ ‫نظريا كل واحد يسمع أو يقرأ عن هذه المفاهيم‪ ،‬لكن كم من البشر يستوعبون دالالتها وما ترمي اليه‪ ،‬وما تنفذه‬ ‫على الواقع ؟!‬ ‫قضية ال تبدو في متناول البشر العاديين‪ ،‬ال سيما أولئك "المشغولون" بالتصفيق والهربجيات ( كما اصطلح الناس‬ ‫عليه في توصيف الذين ال يفكرون باستقاللية ‪ ،‬ويظلون يكررون ما يلقنون من أفكار وتعليمات‪.) ...‬‬ ‫نحن في عالم لسنا فيه سوى مستضعفين وال نعلم ما نحن فيه إدراكا‪...........____________.‬‬

‫بمقارنة سريعة يمكن مالحظة الفار في اسلوب ك ت اب ة م ق ال‬ ‫بمقارنة سريعة يمكن مالحظة الفار في اسلوب كتابة مقال لدى كتاب في شعوب في الشر ‪ -‬والكورد منها‪ -‬عنه‬ ‫لدى كتاب غربيين‪ .‬ببساطة‪:‬‬ ‫الغربيون والشعوب التي نالت حظا من التقدم‪ ،‬يركز الكاتب فيها على األحداث والشخصيات في خصائص ملموسة‬ ‫قابلة على توصيف واقعي‪ ،‬وتعزيز ذلك بأدلة يحرص على أن تكون صحيحة وموثقة باإلشارة إلى مصادرها‪،‬من‬ ‫اهمها اإلحصائيات واألرقام ‪ ...‬ويجتهد ليبدو تأثيره الشخصي ومشاعره وحتى رأيه‪...‬منفصال عن السيا‬ ‫وواضحا‪.‬‬ ‫واذا كانت له رغبة في استثمار األحداث لمصلحة ما ‪ ،‬فهو يفعل ذلك بذكاء‪.‬‬ ‫الشعوب المتخلفة وكثير منها في الشر ‪ -‬والكورد منها ‪ -‬يعبر الكاتب فيها‪ ،‬عن ما يدور في نفسه من انفعاالت‬ ‫واعتالجات وميول ‪ ...‬بنوع من مباشرة‪ ،‬ال تخلو من عبارات ذاتية واضحة ‪ ،‬مما يجعل المكتوب مفعما بانفعاالت‬ ‫شخصية وعبارات مباشرة‪ ،‬وأحيانا ‪ ،‬لغة تعبير متدنية لما فيه من سفاسف األمور(أمور ال ترقى ألن تقدم لقراءتها‬ ‫فيزو ّر‪ .‬القارئ الرصين عنها‪ ،‬لمجرد النظرة " الجشطلتية " اليها( النظرة العامة او‬ ‫من اآلخرين لتفاهتها) ‪...‬‬ ‫َ‬ ‫الكلية دون التوغل في التفاصيل)‪.‬‬ ‫النه لن يقرا سوى توصيفات وتعبيرات مشحونة بانفعاالت ال تؤ ّمن مصداقية المكتوب‪ ،‬ال من حيث حياديتها‪ ،‬وال ما‬ ‫مرجو‪.‬‬ ‫فيها من مضمون‬ ‫ّ‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫‪:kovarahelma455@gmail.com‬للمراسلة‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫عبدالجابر حبيب‬ ‫وجه آخر‬

‫على شعب آمنَ باإلخاء‪.‬‬

‫في فسحة المساء‬

‫شعب مغرم بالسالم‪،‬‬

‫الح وجهك مشرقا ً كالضياء‬

‫ال بسفك الدماء‬

‫من بعيد يلمع كنجمة‬

‫وما أن أسدل الليل ستاره في‬ ‫الخفاء‬

‫بينما دمك الرطب كالرحيق‬

‫منذ عهد الخليفة‬

‫حتى رأيت ابن ابيه من‬ ‫آل‪...‬النجاسة‬

‫يسيل على حواف خناجر‬ ‫الغربان‬

‫أقَفرت حقول العشق بيننا‬

‫يكفر باهلل بال خجل أو حياء‬

‫والجرح يغورفي مواويل اللقاء‬

‫يتوارى عن االنظار كالحرباء‬

‫حلفاء الرجل المريض‬ ‫بالزهايمر‪.‬‬

‫كيف تأمن حياة فراشة‪..‬؟‬

‫يفرح بوجه سيده المشوه‬ ‫بالمقت‬

‫في يد ملطخة بالدماء‬

‫يشرب نخب عهد مزخرف‬ ‫بالنميمة‬

‫يتمتم أيات الكتاب‪ ،‬والنقاء‬

‫يُقبل يد سيده الكسيح‬

‫يتدثر بعباءة األولياء‬

‫ثري ٍ‬ ‫يتحدث بصوت قواد ّ‬ ‫بالنصب‪ ،‬واالحتيال‪.‬‬

‫يخترق فراغ المحن‬

‫بينما ترتعش ألسنة النار‬

‫تؤجج بين الخلق نار الفتنة‬ ‫يطيل النظر في صورة سلطانه‬ ‫يقسم باهلل في ضوء النهار كذباً‪ .‬األول‬

‫حشود تجمهرت‬ ‫لنصرة اإلنسان من حرب قذرة‬ ‫لجهاد ضد نوايا المنافقين‬ ‫التعساء‬ ‫لحرب فرضت على األبرياء‬ ‫لعين طاغوت أقدحت شررا ً‬

‫يمدد خارطة خالقته العصماء‪،‬‬ ‫على امتداد حدود أحالم‬ ‫امبراطوريتهم الزائلة‬ ‫أيها الذبيخ فينا‬ ‫في يوم عيدك المبارك بالعطاء‬

‫كيف تكون للطمأنينة‬ ‫مطرح‪،‬‬ ‫واألنفاس مكتومة‬ ‫على أعواد مشانق حمقاء‬

‫بين الكفر واإليمان‪،‬‬ ‫يتذرع الجالد القذر بألف حجة‪،‬‬ ‫ليغزو شعبا ً آمناً‪.‬‬ ‫بين وعيد‪ ،‬وتهديد‪،‬‬ ‫تنام عيون البشر‪،‬‬ ‫وهي ‪....‬تحلم ‪ ....‬تحلم‪،‬‬

‫من وراء قضبان سجنك المظلم‪ ،‬تحلم بكوكب الحرب فيه‪.‬‬ ‫يعلو أنين وجعك المفعم باألمل‪،‬‬ ‫في نفق طويل بال ضياء‪.‬‬

‫تحلم بأطفال يحملون رايات‬ ‫بيضاء‪.‬‬ ‫تحلم بأمهات يستقبلن جنوداً‪،‬‬

‫بضربة سوط من جالد سليل‬ ‫آل ‪...‬‬

‫بأطراف مبتورة‪،‬‬

‫يذرو الرمال متقصداً‪،‬‬

‫يعطرن طريقهم بعبير الزيزفون‬

‫متى جفت عيون الحق يا أيها‬ ‫السفهاء‪..‬؟‬

‫تحلم بصبايا يوزعن السكاكر‬ ‫على المرضى‬

‫مازال ذاك الوغد‪،‬‬

‫في ردهات المشافي الشاحبة‪.‬‬

‫يقسم باهلل عهد إيمانه المرقط‬ ‫بالسواد‪،‬‬

‫أبصر قامتك بين خيوط الفجر‬

‫على أن ينتقم ممن كان يوماً‪،‬‬ ‫لجحافل الظالم بالمرصاد‪.‬‬ ‫على حدود الفصل‪،‬‬

‫تركض إلى حدود أمنياتي‬ ‫ولكن هل من صباح هادئ‪...‬؟‬ ‫‪... ...‬‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫حمد حبش سمي‬ ‫زوار المقابر‬

‫نحن زوارا ً قد جئنا لمقابر معهم نتمنى لوكنا نيام‬ ‫من ظلم الدنيا ووراها ومن وراء أصناف األجرام‬ ‫بالغزو الجار بات يتوعدنا وموعدنا أن ترد الشام‬ ‫فهو يريد ترابا ً يغصبه ليريق دما ًء تحميه ألعوام‬ ‫ماهمهُ أن مات العربي وإن سكن الكردي بخيام‬ ‫باألمس قد دنس نبعا ً للكل يسقيهم أمانا ً و سالم‬ ‫وزيتونا ً بأي ذنب يقطعه والرب به غموس قسام‬ ‫قد حمل البيرق لألمة وعن مليار مسلم صار أمام‬ ‫اليوم أضاحي سيردينا و لنرمى بجمرات لخصام‬ ‫هل ماتوا المليار أم برمال له غضوا الطرف كنعام‬ ‫أكاد أتعجب من موت الفيه نخوة بنشور و قيام‬ ‫وبدستورطاهرأناجيكم لتردوا أزعر تقنع باألسالم‬ ‫هللف فوضا ً بحسبنا ولبيك ليزيح عناشرور الظالم‬ ‫نحن زوارا ً قد جئنا لمقابر معهم نتمنى لو كنا نيام‬ ‫من ظلم الدنيا ووراها ومن وراء أصناف األجرام‬

‫‪Seite 23‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫فادي جوخدار أبوعآلم‬

‫التبتعد عني حبيبي‬ ‫مازلت طفلة‪.....‬‬

‫فيبكي قلبي ويحترق شوقي‪.....‬‬ ‫ال تبتعد عني‬

‫ضاحكة العينين‬

‫ال اقدر أن اتصور حياتي من دونك‬

‫النور يمطر من روحي‬

‫اناديك اناديك كي تمسك بي‪.........‬‬

‫أراقب النجوم في جه‬

‫بقلبي شتالت حب‪....................‬‬

‫السماء التي تشبهني دون ملل‬

‫ال تشع انوارها وال يسطع حسنها‬

‫ال تبتعد عني‬ ‫مازلت طفلة ترتدي‬ ‫احلى االثواب وأجمل ألوانها‬ ‫موشومة بالحب والعطر‪.....‬‬ ‫في يدها األولى لعبة‪........‬‬ ‫واألخرى تعانق ثدي حليب‬ ‫اياك أن تبتعد عن اسوار جسدي‬

‫اال بككككككككككككك‬ ‫ال تبتعد عني‬ ‫فيك اجد لحن الحب والفرح‪.‬‬


‫‪Seite 25‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫صباح العيد‬ ‫نور شوقي كوران‬

‫صباح ليس له‬

‫ال رائحة فيه‬

‫وهم ينتظرون يوم العودة‬

‫اتجاهات‬

‫سوى رائحة الدمار والموت‬

‫وقد تمرغوا‬

‫وال مقاسات‬

‫تالشت من ذاكرته‬

‫بغبار الشتات والنزوح واللجوء‬

‫حتى وقته غير محسوب‬

‫ومن ذاكرة المدينة‬

‫أي صباح وأي عيد‬

‫صباح ارغمني أن أتذكر‬

‫صورتي‬

‫وقد نسي االهالي مالمح بعضهم‬

‫سوريا‬

‫صوتي‬

‫فقد كسى الشيب رؤوس الشباب‬

‫روج افا‬

‫طفولتي وصباي ومراهقتي‬

‫وتكاثفت التجاعيد محيا المسنين‬

‫سري كانيه‬

‫حتى قبر والدي‬

‫ولم يعد الرضيع رضيعا‬

‫وسط صدى أصوات‬

‫ضاع بين قبور الشهداء‬

‫وال الطفل طفال‬

‫الشيخ معصوم ومال اسماعيل‬

‫ولم تعد والدتي العجوز‬

‫بيد إن حالة االرغام الزالت تجتاحني‬

‫ومال بركات والمال عبد الغني‬

‫تتذكر شيء من ذكرياتها‬

‫كي أقول لمدينتي‬

‫وهم يرددون‬

‫أي صباح يمر على مدينتي‬

‫واهل مدينتي‬

‫هللا اكبر ‪..‬هللا اكبر‬

‫بأي شكل سيمر العيد عليها‬

‫ومجانيين مدينتي‬

‫ال إله إال هللا ‪ ..‬هللا اكبر‬

‫كيف ستكون حسرات‬

‫وأموات مدينتي‬

‫صباح يختلف عن باقي الصباحات‬

‫شوارعها دون أهلها‬

‫وشهداء مدينتي‬

‫اهل المدينة باتوا غرباء‬

‫اشتياق المقبرتين‬

‫كل عام وانتم بخير ‪.‬‬

‫وامواتهم كذلك أصبحوا غرباء‬

‫لتوافد المعيدين‬

‫ألوان هذا الصباح بات‬

‫أي عيد سيمر على‬

‫باجرا‬

‫أمهات لشهداء وأوالدهم‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫المتسولة‬

‫اليوم كبرت‬

‫ترجمة"نسرين محمد غالم‬

‫واصبحت انا المتسولة‬

‫شعر"كزال ابراهيم خدر‬

‫وساطرق باب قلبك‬

‫قالت لي امي‬

‫بدال من الشمس و قطعة خبز‬

‫عندما كنت طفلة‬

‫احتاج الى حبك‬

‫كلما جاء‬

‫يا بهجة الحياة‬

‫طفل بثياب مرقعة‬

‫باهلل عليك اطلب من عينيك و قلبك‬

‫رجل عجوز يحمل كيسا على ظهره‬

‫ان طرقت باناملي باب قلبك‬

‫امراَة عجوز بثياب ممزقة‬

‫عدة مرات في اليوم‬

‫للحصول على قطعة خبز‬

‫ان ال تغلق الباب في وجهي‬

‫كنت تخافين وتغلقين الباب مباشرة في‬ ‫وجوههم‬ ‫حين يطرقوا الباب‬


Seite 27

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

Îro dîsa Warșîn Amûdê

Bi kesera birînêre

Pêre bîna gulava

Dergehên hestan ve

Xwestek û dozamine

dibin.. ... ronahiyeke tarî

Tenê bighêm delava

Oxireke winda

Bi dîtina te șa bim

Di hêlana demê de....

Ser best bijîm li nava

di lore..

Șeydayê perî ezim

............

Vîna terhin zilava

Rondik

Cewșa min girênedin

Ji nav baxin zeytûna

Wê rojê nebin ava

Ji rondikin van çava

Bera omîd bimeyin

Ji ferhenga dilê xwe

di çavên sist û xava

Dighînim we silava

Șemal û find vêkevin

Bi miskêre di șînim

Ronyê bidin hinava

Hezar xwezî û lava Hêviya azad bikim


Kovara Hêlma ya çandê

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

2222 ‫ يوليو‬64 ‫العدد‬

Şahîn Isma'îl

va partiyê roj ava

hersê marê yek qulêne

bi min xistin êşa zirave

çavê wa ê diziyêne

ne sîre û ne pîvaze

wek agirê nav kayêne

dermanê wa agir û gaze

lê ez çi bikim kurd bi xwejî

kêr giha hestû birano êdî rabin ji xewê heger win zû ne rabin wê kêr hestûjî birê dijminê kurda birano tûpişk û marê reşin li pey kurd û kurdistanê xwe di veşêrin û di meşin dijminê kurda sisêne

bi hevre nakin yek rêzî yek ji wa navê ê dî bûne wek savara rijî ban di kim xortê nû hatî dest bidin hev bi biratî ma gelo ka heta kengî ev mehmûdkî û osmankî şahînê dil bi kul


‫‪Seite 29‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫أبي‬ ‫جميل داري‬ ‫وكنتُ أظنُّ بأنَّ أبي‬

‫‪...‬‬

‫ب‬ ‫آخر الحق ِ‬ ‫سيبقى إلى ِ‬

‫الذهاب‬ ‫ق هذا‬ ‫أنا ال أص ِ ّد ُ‬ ‫َ‬

‫‪...‬‬

‫ب‬ ‫فأنتَ ذهبْتَ ولم تذه ِ‬

‫سوف‬ ‫وكنتُ أظنُّ بأنّ َي‬ ‫َ‬

‫‪...‬‬

‫ب‬ ‫آخر التّع ِ‬ ‫أالقي ِه في ِ‬

‫وقبلكَ أ ّم َي قد و َّدعَتْ‬

‫‪...‬‬

‫بوج ٍه مضيءٍ كوج ِه نبي‬

‫ورا َح بعيداً‪ ..‬بعيدا ً‬ ‫وغاب‬ ‫َ‬

‫‪...‬‬

‫ْ‬ ‫ب‬ ‫ب لم يغ ِ‬ ‫عن القل ِ‬ ‫ولكن ِ‬

‫ب أيقونتي‬ ‫وسيّدةُ القل ِ‬

‫‪...‬‬

‫ب‬ ‫فيا لحيا ٍة كما الكذ ِ‬

‫لكم أ ّج َل الموتُ ميعا َدهُ‬

‫‪...‬‬

‫وح ّ‬ ‫ب‬ ‫ط أخيرا ً على المنك ِ‬

‫هو الموتُ في خبثِ ِه‬ ‫عري ٌ‬ ‫ق َ‬

‫‪...‬‬

‫ب‬ ‫فال أم ٌل في غ ٍد ط ِيّ ِ‬

‫ٌ‬ ‫عاجز‬ ‫فها أنا مستسل ٌم‬

‫‪...‬‬

‫ب‬ ‫بحزني أنو ُء وبالغض ِ‬

‫وأدركُ أنَّ الحياةَ هبا ٌء‬

‫‪...‬‬

‫ب‬ ‫وفيها بقائي بال سب ِ‬

‫تفيض‬ ‫أحس بروحي تكا ُد‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫وأشعر بالمارجِ اللهبي‬ ‫ُ‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫كانت في مقتبل العمر خفيفة الظل تعشق العمل دون كلل أو‬ ‫ملل تجيد فن قيادة الحياة‪ ،‬فراشة حالمة تتنقل بين اهلها‬ ‫تلملم جروح الجميع بطيب الكالم‪ ،‬جميل التصرف‪ ،‬فاتنة‬ ‫رغم ما ترتديه من فساتين مرقعة بالية‪ ،‬االبتسامة‬ ‫ال تفارق شدقيها كأنها وشمت وشماً‪ ،‬لتزيد من جمالها‬ ‫األخاذ وسحرها االنثوي العالي‪ ،‬حذاء مهترئ اليوفر‬ ‫لنعومة قدميها الصغيرتين حماية كافيةمن لسعة شوكة‪،‬‬ ‫وغزة عو ٍد‬

‫صمود أمرأة‬

‫ذات يوم‬

‫او يمنع عنها التراب والطين‪ ،‬الذي تعتبره دوا ًء لجروحها‪ ،‬منديل نقشته لها جدتها تدسه في نطاقها‬ ‫المميز تمسح به عرق جبينها المتصبب‪ ،‬الذي يرسم خطوطا ً تظهر لونا ً قطنيا ً نقياً‪ ،‬هكذا مرت سنين‬ ‫عمرها مهرولةً تتأمل زرعها الذي تأخر حصاده‪ ،‬تنهض كل صباح قبل أن تنهض الشمس ليومها في قرية‬ ‫حملت من الجمال ماحمل وجهها الصبوح‪ ،‬ترقب شدو الطير وتمايل العشب ورائحة السعادة التي تزفرها‬ ‫رئتي قريتها النائية‪ ،‬لتعود ممسكة بمنديلها تبكي حظها وعشقا ً مات في قلبها‪ ،‬ذات يوم وهي تهز تلف‬ ‫مغزلها مع رشفة من فنجان قهوة وقطعة تمر يطفئ مرارة جوعتها‪ ،‬كسر لحظات تأملها همس خفيف بث‬ ‫الروح في جسدها المتثاقل‪:‬‬ ‫دعيني اتغزل بخصالت شعرك ألصنع منها ضفائرا ً توقف أنين شوقي ولهفتي اليك‪ ...‬يا فتاتي‪ ،‬أغمضت‬‫عينها لترحل بعيدا وحلمها الوردي‪ ...‬ابتسمت متراخية قائلة‪:‬‬ ‫ هل من مزيد ايها الحبيب البعيد؟ طيفك أمامي يضيئ عالمي‪ ،‬كم كنت ارنو لهذه اللمسات‪ ،‬اشتقت لواحدة‬‫فقط لمسة حانية‪ ...‬رؤومة تعيد لي معنى الحياة‪ ،‬لقد تركتني منذ زمن بعيد‪ ،‬وها انت اليوم تعود لي طيفاً‪،‬‬ ‫اجعل من صدرك سكنا ً لي‪ ،‬ومن ذراعيكَ وسادة‪ ...‬عشقتك باألمس وجدتك اليوم وسابقى معك كل الغد‪ ،‬من‬ ‫جديد‪ ،‬اشعر برائحتك التي مازالت تسري في دمي وعروقي‪ ،‬حروفك الندية‪ ،‬بلسمي واسمك مقترن‬ ‫بانفاسي‪ ،‬رؤيتك‪ ...‬هو كل ما اريد‪.‬‬ ‫أجاب قائال‪:‬‬ ‫ليس حلماً‪ ...‬بل حقيقة هيا أرتدي جميل أثوابك‪...‬تعطري لي من جديد‬ ‫فاليوم عيد‪.‬‬ ‫صمود امرأة‬

‫‪22/2/2/22‬‬


‫‪Seite 31‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫العنوان ‪ :‬الضيف‬ ‫بقلم الدكتور فاضل محمود‬

‫تَعا َل‬

‫فَت َ َح النافِذَة‬

‫ف الكَآبَة‬ ‫ألت َ ِح ُ‬

‫أَيّها ال َ‬ ‫ض ْيف‬

‫الجدار قَ ِليالً‬ ‫ا ِ‬ ‫ِقترب من ِ‬

‫واليأس‬

‫لف األَبواب ال ُمقفلَة‬ ‫ال تَقف َخ َ‬ ‫سأ ُ ْفت َ ُح لك نافِذَة قَ ْل ِبي‬ ‫َ‬

‫س َمع‬ ‫ست َ ْ‬ ‫َ‬

‫َوالضياع‬

‫َ‬ ‫األنين‬

‫ستَجدنِي‬ ‫َ‬

‫يها ُك ّل اآلهات‬ ‫َ‬ ‫ست َ ِج ُد فِ ِ‬

‫سى‬ ‫األ َ َ‬

‫َواطئ‬ ‫حر ِبال ش ِ‬ ‫غارقا ً فِي بَ ٍ‬ ‫ِ‬

‫ْاألَحْ َزان‬

‫ش َج َن‬ ‫ال َ‬

‫واحل‬ ‫س ِ‬ ‫َو بال َ‬

‫اآلالم‬

‫ِمن بعيد‬

‫الر َمق األ َ ِخير‬ ‫َوأَقترب َمن َ‬

‫ع‬ ‫َو ْاأل َ ْو َجا َ‬

‫ع ِنّي‬ ‫فتّش َ‬

‫تَعا َل‬

‫َوأ َ ْنتَ راحل أ َ ْغلقهُ ِب ِإحكام‬

‫تجدنِي‬ ‫إِن لَم ِ‬

‫أَيّها ال َ‬ ‫ض ْيف‬

‫س ِيّ َل ال ُد ُموع‬ ‫كَي ال ت ُ َ‬

‫َح ّدِقْ‬

‫فَتّش فِي ثَنايا‬

‫َوارع‬ ‫فَت ُ ْغ َرق الش ِ‬

‫فِي الزاويا ال ُم ْظ ِل َمة‬

‫الروح‬

‫ُكلُّها‬

‫ستَرانِي‬ ‫َ‬

‫ِمرارا ً َو تَكْرارا ً‬

‫َو كأنّها مطر‬

‫ُمبَعثَرا ً ُهنا َوهناك‬

‫فَتّش فِي أ َ ِزقّتها‬

‫تَعا َل‬

‫قاري‬ ‫فاقدا ً َو ِ‬

‫سوى‬ ‫يها ِ‬ ‫لَن ت َ ِجد فِ ِ‬

‫أَيّها ال َ‬ ‫ض ْيف‬

‫أَش َْرب القَهر‬

‫سراب‬ ‫ال ّ‬

‫سى‬ ‫سى أُو أَتَنا َ‬ ‫ُربَّما أ َ ْن َ‬

‫س ال ُه ُمو َم‬ ‫َوأَتنفّ ُ‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫فدوى حسن‬

‫لنشد الرحال‬ ‫لنشد الرحال ونقصد البعيد البعيد‬

‫سبائك ذهب‬ ‫و ورق الغار‬

‫تغريني األزقة الفارهة بالمسافات‬

‫ليغزل تاج النصر ويزين‬

‫أدراجها‬ ‫فأمتطي خيول الفكر في‬ ‫ِ‬

‫جبين الوقت‬

‫واسابق الضوء والصوت‬

‫على تراتيل اآلنين‬

‫ألقف في حضرة مقامك‬

‫الوارد من الصمت‬

‫وأحني هامتي لك ياقدري‬

‫دليلي شمعة أمل‬

‫اعلن الوالء والرضوخ لسلطانك‬

‫وبشائر خير‬

‫وسطوتك‬

‫تزفها لي فراشات الفرح‬

‫على عتبات اسمك‬

‫طوبى لطواحين التكات‬

‫أرفع راياتي البيضاء‬

‫كل ضجيجها‬

‫إن أعلن قلبي العصيان‬

‫على حافات الزمن‬

‫يقتحم الربيع شتاء األنات‬

‫فتعزف سمفونيات البقاء‬

‫ويغزو بيادر اآلهات واألالم‬ ‫يجمع من الشمس‬


‫‪Seite 33‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫علي عمر‬

‫قيم ذابلة‬

‫نفوسنا الدنيئة كطاحونة شر‬

‫كم نغزل من ويالت قبح آثامنا‬

‫تطحن الحياة‪......‬‬

‫لعنات بؤس وشقاء !‬

‫تلوك في فم اليأس أحالم البسطاء‬

‫وننسج من خيوط أحقادنا الضريرة‬

‫وبين تالفيف عقولنا السوداء‬

‫أكفان موت وبالء‬

‫تباع ضمائرنا‪......‬‬

‫وكم نزرع اآلمال في تربة األوهام !‬

‫كما الرقيق في قيد عدالة شوهاء‬

‫نسقيها أوجاعا تتلو ترانيم الرثاء‬ ‫ال شيء يلجم طوفان جشع جارف‬ ‫يتدفق من قلوبنا الهوجاء‬ ‫في زوبعة طيش حماقاتنا‬ ‫تالشت األخالق‬ ‫هوت وضاعت هباء‬ ‫والوحش القاطن في وجداننا‬ ‫صنع منا جالميد أسيرة‬ ‫للغطرسة والغرور والكبرياء‬

‫‪////‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫أنس جابر ‪ ..‬صانعة السعادة‬ ‫تاريخان على األقل لبدء نشوء كرة المضرب‪ ،‬أو رياضة التنس األرضي‪ ،‬كما باتت‬ ‫تُعرف‪ ،‬لنقل إن أحدهما قديم موغل في القدم‪ ،‬والثاني أحدث منه بقرون؛ إذ يعيد‬ ‫البعض نشوءها إلى القرن ال‪ 22‬للميالد‪ ،‬حين نشأ نوع منها عُرف ب«تنس‬ ‫الفناء»‪ ،‬والحقا ً راجت في األوساط الملكية الفرنسية خالل القرنين ال‪ 22‬وال‪.22‬‬ ‫التاريخ الثاني األحدث‪ ،‬يعود إلى أواخر القرن ال‪ 2٩‬كرياضة تلعب على العشب‪،‬‬ ‫وانطلقت من برمنجهام في إنجلترا‪ ،‬لكن مضى الزمن الذي كانت فيه لعبة مثل هذه‬ ‫حكرا ً على األوساط الملكية أو األثرياء‪ ،‬ولعل هذا ما عنته الالعبة التونسية أنس‬ ‫تحض بنات جنسها على خوض التحدي‪« :‬أريد أن أكون مصدر إلهام لالعبات التنس ليس‬ ‫جابر‪ ،‬حين قالت وهي‬ ‫ّ‬ ‫فقط في تونس؛ بل في إفريقيا والعالم العربي‪ ،‬ثقوا بأنفسكنّ ‪ ..‬أنا لست منحدرة من عائلة ثرية؛ لذلك كفّوا عن إيجاد‬ ‫التبريرات واذهبوا للعمل واستمتعوا باللعبة‪».‬‬

‫حسن مدن‬

‫وهذا أيضا ً ما عناه تقرير نشره موقع «فرانس ‪ ،»22‬وهو يشرح كيف تمكنت أنس جابر‪ ،‬ابنة مدينة قصر هالل‬ ‫الساحلية‪ ،‬من أن تبلغ القمة في اللعبة‪ ،‬فلم يكن األمر سهالً‪ ،‬وطريقها لم تكن مفروشة بالورود‪ ،‬وكان عليها تجاوز‬ ‫الخيبات والتحلي بالمثابرة والتحدي لتحقيق حلمها‪ ،‬حيث تطلّب منها اللعب عشر سنوات في صفوف محترفات‬ ‫اللعبة لكي تصبح رقما ً صعبا ً في تنس السيدات‪.‬‬ ‫وببلوغها بطولة ويمبلدون‪ ،‬فإن أنس جابر المصنفة الثانية عالميا ً حققت إنجازا ً تاريخيا ً عربيا ً وإفريقياً‪ ،‬في هذه‬ ‫الرياضة‪ ،‬كاسرة بذلك االحتكار الكبير لهذه اللعبة من قبل األوروبيات واألمريكيات‪ ،‬وغدت الشابة التونسية البالغة‬ ‫من العمر ‪ 22‬عاماً‪ ،‬الحدث األبرز في تونس‪ ،‬حتى كاد خبر تأ ّهلها أن يطغى على األحداث والسجاالت السياسية‪،‬‬ ‫وألن الرياضة جالبة للسعادة والمتعة في الكثير من الحاالت‪ ،‬فإن التوانسة‪ ،‬ولشدّة فخرهم بنجاح ابنة بلدهم‪،‬‬ ‫أطلقوا عليها لقب «وزيرة السعادة في تونس‪».‬وألن هذا النجاح اقترن باسم امرأة‪ ،‬فإنه سلط األضواء مجددا ً على‬ ‫ما حققته المرأة في تونس من نجاحات وتميّز في العديد من المجاالت‪ ،‬كثمرة لالهتمام الكبير الذي أولته تونس‬ ‫البورقيبية‪ ،‬بعد االستقالل‪ ،‬لتمكين المرأة‪ ،‬ومبكرا ً أدركت الدولة التونسية الحديثة أن هذا التمكين للمرأة يجب أن‬ ‫ينطلق‪ ،‬وقبل كل شيء‪ ،‬من وضع تشريعات متقدمة‪ ،‬واضحة وصارمة‪ ،‬في نصها على حقوق المرأة وضمان‬ ‫سدته مجلة األحوال الشخصية هناك‪ ،‬التي تع ّد نموذجا ً متقدما ً يجب أن يحتذى عربياً‪.‬‬ ‫مساواتها بالرجل‪ ،‬وهذا ما ج ّ‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 35‬‬

‫أذهب كلما أردت‬ ‫سوف تكون لي حياة‬ ‫صفة اإلنسان أن يحمل قلبه الطيب معه‬ ‫أدرك الحب في شفتيك‬ ‫كيف أصل كوني‬ ‫غريب عنك‬ ‫إلى الدفينة في أعماقك ألول وهلة‬ ‫صوتك ال ينقصه الحرمان ليصل الى البحر‬ ‫واليابسة في مد وجزر‬ ‫ماعدت اضحك بين نظرات تريد الموت من جهة‬ ‫والحياة الغريبة في غاياتها العميقة‬ ‫أدرك أن القمح يتحول إلى طحن ناعم‬ ‫يمكن لكل شيء مع صباح باكر‬ ‫أو في مساء له وسادة خالية‬ ‫تكون لها مفاتيح السماء‬ ‫تجمع إثنين معا على جناح واحد‬ ‫وحدي أدرك لسان الحب‬ ‫ومن يكوي حرقة مفاصلي‬ ‫ال صوت ينقصني سوى صوتك‬ ‫كم من طيبة تركتها لك !‪.‬‬ ‫محمد رفي ️©‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫شهرة بوذيبة‬

‫جزؤك المجنون ‪،‬يستأثر‬

‫قلب ال يغض البصر‬

‫بالكثير مني‬

‫ذكرى دافئة‬

‫**‬

‫ال ثمر للغياب‬

‫في قبضة الشوق‪،‬‬

‫بوح خفي‬

‫يبدو أن األمر أشبه بترتيب‬

‫هدوء ما قبل العاصفة‬

‫عطش ال ينطفىء‬

‫مالمح ليس إال!!‬

‫**‬

‫ليل طويل‬

‫دفقة غرام‪...‬‬

‫ما بعد األربعين‬

‫**‬

‫بت أشبه كثيرا من الدفء‪..‬‬

‫شوق صاخب‪،‬‬

‫باألمس القريب‬

‫في الحب كل المزادات خاسرة‬

‫قيل إنه الحب‬

‫تجبر العمر على المضي‬

‫ال حلول وسطى‪...‬‬

‫**‬

‫تفاصيل قديمة‬

‫لقد غفرت لقلبي حين ورطني‬ ‫في الشوق والسمر‪.‬‬

‫عدا الحب‬

‫***‬

‫ال مناص له من الحزن‬

‫ذكرى دافئة‬

‫مشاعر مبتورة‬

‫في قبضة الشوق‬

‫**‬

‫هدوء ما قبل العاصفة‬

‫صقيع الوحدة‬

‫***‬

‫لحظة دافئة‬ ‫على أمل اللقاء‬ ‫للشوق سكراته‬

‫يفضح ما بداخلي‬


‫‪Seite 37‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫كاوا فارس )‪(Can kawa‬‬

‫( قصة حب )‬

‫وأعشق البدر‪..‬‬

‫كل تقاسيم‪..‬‬

‫رئفة بي‪..‬‬

‫في ربيع العمر ‪..‬‬

‫الذي حرمني‪..‬‬

‫الحياة‪...‬‬

‫وعتقا‪..‬‬

‫أنا‪....‬‬

‫كل شي‪..‬‬

‫فلم أعد‪..‬‬

‫من ألوان‪..‬‬

‫اعشق الصبح‪..‬‬

‫النوم‪..‬‬

‫ملك نفسي‪..‬‬

‫العذابات‪..‬‬

‫واللعب‪...‬‬

‫الهدوء‪..‬‬

‫بل أصبحت‪..‬‬

‫فأنا ما‪...‬‬

‫والربيع‪..‬‬

‫السكينة‪..‬‬

‫لها دفتر‪..‬‬

‫ماعدت‪...‬‬

‫والفراشات‪..‬‬

‫حتى المسرات‬

‫ذكريات‪..‬‬

‫قصة حب‪..‬‬

‫واعشق الغسق‬

‫ما عدت‪..‬‬

‫فهل هذا ‪..‬‬

‫في قصيدة‪..‬‬

‫والليل‪..‬‬

‫اتذوق ‪..‬‬

‫هو الحب‪..‬‬

‫شعر جوفاء‪..‬‬

‫والنجوم‪..‬‬

‫طعم الحياة ‪..‬‬

‫أم هو‪..‬‬

‫بل والدة‪..‬‬

‫وكل الذكريات‬

‫والتهدأ نفسي‪..‬‬

‫هذيان الحروف‪..‬‬

‫عشق تنسج‪..‬‬

‫وأعشق‪...‬‬

‫لغيرها‪...‬‬

‫أم سكرات‪..‬‬

‫عليها ‪...‬‬

‫الحرية ‪..‬‬

‫حبيبتي ‪...‬‬

‫القوافي‪..‬‬

‫أألجيال ‪..‬‬

‫واالزهار‪..‬‬

‫حورية الكلمات‪..‬‬

‫في كل المجرات‪..‬‬

‫بداية الحياة‪..‬‬

‫والسمر‪..‬‬

‫ضبعتي بحبها‪..‬‬

‫اسألك ‪..‬‬

‫وكل العذراوات‪.‬‬

‫وقاسمتني‪..‬‬

‫يا حب‪..‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫أمال السعدي‬

‫هب‬ ‫سما ٌء ِعبقُها َ‬ ‫س ُ‬

‫إن كُنتَ للرغب ِة ُمواطٍ نُ‬

‫رساالت الهوى تُرسل‬

‫ق‬ ‫هي و هللا علةَ من‬ ‫س َب ُ‬ ‫يحاور ال َ‬ ‫ٍ‬

‫لف‬ ‫س ِ‬ ‫على عه ِد الزمان و ال َ‬

‫التُجه ْد في ُجه ٍد الغير‬

‫العمر بات َكلَف‬ ‫حرةٌ بها‬ ‫ُ‬

‫ق‬ ‫سبقَ الزمان ولن تُس ِب ُ‬

‫تعبير‬ ‫له الحلول بعض‬ ‫ٍ‬ ‫س ْ‬ ‫س ُل‬ ‫سلَةً بها األ ُ ْ‬ ‫ولك ال َ‬ ‫الل ُ‬

‫‪2/22\/2\22‬‬ ‫‪..................................................‬‬

‫يراقب‬ ‫يغيب و النج َم‬ ‫ُ‬

‫س ْ‬ ‫الل‪ :‬متمكن من السرقة‬ ‫ال َ‬

‫و البع ُد بات في حناني األ ُ ُزق‬

‫سلَة‪ :‬ما انتزع بقوة السيف او الطعم المر‬ ‫ُ‬

‫نص ُم‬ ‫ما ُرحت في بارح ِ‬ ‫ت أَ ِ‬

‫األُس ُل‪:‬نوع من النبات الشائك‬

‫هي السنين عٍجوفها ُجبَ ُد‬

‫ق‪:‬الموضوع الضيق او الضيق‬ ‫األز ُ‬

‫ال تعتب فلستَ ممن يحاوروا‬

‫ُجبَذُ‪ :‬شده بعنف أو اليابس من العنب‬

‫ب و إبَ ْد الغز ُل‬ ‫ك ُ‬ ‫َذب الح ِ‬

‫إبد‪:‬الدائم و المخلد‬

‫السبب‬ ‫بو‬ ‫التعزف على جرحٍ كان ال َ‬ ‫س َ‬ ‫ُ‬

‫سب‪ :‬الشتيمة أو العبارة الشائنة‬ ‫ال َ‬

‫أني ما عَشقتُ يوما ً‬

‫ب‪:‬ما ثبت و صعب إنكاره‬ ‫ٍ‬ ‫الصوا ِ‬

‫ب‬ ‫غير جي ِد‬ ‫َ‬ ‫هار العُص ِ‬ ‫الصواب و نِ َ‬

‫ب‪ :‬ما أشتد و تفرعت سيقانه‬ ‫العُص ِ‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 39‬‬

‫" هتافاتٌ جوفا ُء "‬ ‫قصة*‬

‫أمل شيخموس‬

‫لمستْ أعضاء جسدها شعرت بدخان اللحم المقلي يتصاعد في الجو ‪ ،‬رائحتهُ النفاذة تخترق األنف‬ ‫تسيطر على المكان تغمرهُ بقوة ! استعجبت ماتزا ُل حية و أعضاؤها في مكانها سليمة ! ! فمن أين‬ ‫تلك الرائحة النفاذة للشحوم و ‪ . .‬؟ ! ربما في الحي تقا ُم حفلةُ شواء للحوم البشرية ال غيرها ! هكذا‬ ‫يلف ذاتهُ بالعلم الوطني و‬ ‫أحستْ أو أن شعورها بذلك إزداد بعد مشاهدة صورة حبيبها الخائن الذي ُ‬ ‫كأنًّهُ بطل ! َمن يخو ُن َ‬ ‫إناث وطن ِه ليس ببطل في نظرها هو خائن مجرم ال يمتُ للوطنية بصلة ‪. .‬‬ ‫تنجب نصف المجتمع و تمثل‬ ‫الخيانة مع األنثى هي خيانة للنفس قبل كل شيءٍ ثم الوطن ‪ ،‬فالمرأة‬ ‫ُ‬ ‫النصف اآلخر هي الحبيبة و الشريكة الزوجة و األمة و ‪ . .‬فكيف ل ُمدعٍ كهذا أن يكون بطل مظاهرا ٍ‬ ‫ت‬ ‫و مظاهر أن يلتف المر ُء باألعالم ! الوطن ليس مجرد هتافا ٍ‬ ‫الحناجر إنما‬ ‫ح بها‬ ‫ت تُلقى أو‬ ‫أشعار تصد ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫تفان ‪. .‬‬ ‫هو صدق و إخالص و‬ ‫ٍ‬ ‫كيف أحبت مخادعا ً‬ ‫يلتف باألعالم و عيناهُ‬ ‫ذاك الحب الكبير في عمقها غدا كالحريق يلته ُم جسدها َ‬ ‫ُ‬ ‫تبرزان كما األسماك في الصور ليحظى ببعض اللقطات ! الوطن ليس عبارة عن التقاط الصور أيها‬ ‫الشرفاء فالنّخوة و األمانة لم تكونا يوما ً هكذا ! و الحقيقة تقال إنه عصر الصورة بامتياز و الظهور‬ ‫العارم للمتسلقين و الجبناء من خالل " الصور " لتصدر الوطنية و التأثير إعالميا ً على الجماهير ك ٌّل‬ ‫ق لذاته عبر وسائل التواصل االجتماعي حتّى لو كانتْ تجارتُهُ بائرةً‬ ‫يتاجر باألوطان ‪ ،‬غدا كل‬ ‫يُسو ُ‬ ‫ُ‬ ‫حب هذه األيام سريعا ً ما يُخلق و سريعا ً مايذوي و ينتهي بكبسة زر تسمى الحظر "‬ ‫شيء تجاريا ً كما ُ‬ ‫ح للصور و الخيانة من مكانها مهما‬ ‫البلوك " لذا قَررتْ أال تفك عنه الحظر و أن تبقى صامدة تلو ُ‬ ‫إرتفع ذاك االحتراق و حفلة الشواء ! ألنها وحدها تعلم كيف تتم المتاجرة بالوطن و إناثه من خالل‬ ‫استغاللهن و التالعب بمشاعرهن لن يشفع حب الوطن و ارتداء أعالمه زينة إن لم يزينا المبدأ‬ ‫الحقيقي احترام البشر و الحجر و صون األعراض حب تجاري في زمن الصورة المزيفة التي تُصدر‬ ‫للخارج بهدف التأثير العام ‪.‬‬ ‫ظن أن الوطن صورة تُلتقط و أن األنثى جماد ال يشعر ‪ًّ ،‬‬ ‫خاب و خسئ من َّ‬ ‫إن الخيانةَ ال يمكن أن‬ ‫الوطن ‪! ! . .‬‬ ‫ت ُ ْغتَفَ َر سواء أكانت مع األنثى ِأم‬ ‫ِ‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫نكتب وتعددت األسباب‬ ‫ى‬ ‫فتح حامد_ مرص‬ ‫من‬ ‫ي‬

‫آراء متعددة نلملمها ونحصدها من أفواه بعض‬ ‫األشخاص‪ ،‬تتعدد وتتوارى‪ ،‬كل منهم يكتب على‬ ‫حسب إدراكه تجاه الذات أو الحياة وكل ما يحيط‬ ‫به ‪...‬‬ ‫من هذه اآلراء و المفاهيم تجاه الهدف الشخصي‬ ‫لكل منهم تجاه الكتابة و اعتناق القلم‪:‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫_نكتب حتى نتنفس‪ ،‬نكتب لمداواة العقل والروح‬ ‫حتى ال تختنق وننسى همومنا وآالمنا ونخفف‬ ‫من قلقنا‪...‬‬ ‫_الكتابة حوار مع الذات لكي نظهر ما بداخلنا‬ ‫لآلخرين‪..‬‬ ‫_نكتب لنساعدهم أو يساعدونا ونستعيد التوازن النفسي او لصناعة تاريخ شخصي‪..‬‬ ‫التاريخ الشخصي سيذبل مع الوقت ولن نجد من يتذكرنا إال لو بحثوا عنا ‪..‬‬ ‫_هي تطور لفكرة الخلود‪ ،‬نبحث عنه حتى بعد رحيلنا‪!! .‬‬ ‫_نكتب ألنه ال يتم طالق من غير كتابة‪..‬‬ ‫_الكتابة أنواع عن اي نوع تسأل؟ أو محاولة فاشلة للصراخ‪ ،‬وبما أنه فشل‪ ،‬فلماذا نصرح به؟‬ ‫ويحتفي اآلخرون بصراخنا الموجع؟!!‬ ‫_نالحظ الفتيات الجميالت قابالت للوقوع بسرعة بكلمتين حلوين من قصيد ٍة‪..‬‬ ‫_انفعال بموقف لنهدأ وللتعافي وتفادي الجنون‬ ‫_ألننا نحب الكتابة ألنها اكتشاف ولوضوح الرؤى من‬ ‫يتبع في الصفحة ‪............. 22‬‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 41‬‬

‫أمام أعيننا حين نكتبها وحتى نعيش أبدا‪ .‬ونحيا _نكتب وال نهتم بمن يقرأ‪ ،‬ألننا لم نكتب إال لنحيا‬ ‫على الورق‪ ،‬الناس أموات ما لم يفكروا أو يكتبوا‪ ..‬فقط‪..‬‬ ‫_حتي اشعر اني مواطن عربي محترم‬

‫_ألن لدينا اعتقاد أن ثمة متلقي محتمل ننتظر أن‬ ‫يقرأ حتى لو لم يتفاعل‪..‬‬

‫_الكتابة مسكننا الوحيد الذي عرفنا فيه معنى الحب‬ ‫األسطوري الذي يعيد ذكرياتي مرارا وتكرارا‪_ ....‬فيض من األحاسيس تبحث عن متنفس في‬ ‫_هي الروح التي ال تتربص بالنهاية والعين التي مجتمع ال يُسمع و ألننا ال نقدر على القراءة‬ ‫والبحث عن الذات من خالل الكتابة‪..‬‬ ‫تحدق في السماء واألنهار ‪..‬‬ ‫_هي التي علمتني كيف أحلم وكيف استحضر تلك‬ ‫االحالم والهروب خارج الزمن وعدم الخوف من‬ ‫تعرية العالم بوجهه المخيف ‪..‬‬ ‫_هي خلق عالمات موسيقية لكسر الصمت ‪..‬‬

‫_ رياضة للعقل و ألن الحروف تصغي أفضل من‬ ‫البشر‪ ،‬و لكي تصبح األشياء أجمل ومن أجل‬ ‫اإلنسانية و أجلنا أيضًا‪..‬‬ ‫_تلبية لنداء غريزة طبيعية ان لم يتم تلبيتها فال‬ ‫نشعر بالراحة وال االستقرار‪...‬‬

‫_الكتابة حياه تمنحنا األمل في رؤية نوافذ أخرى‬ ‫للنور ومتعة وتقويم لمفاهيم خاطئة ولمقاومة‬ ‫شعور الخوف من االنتهاء ككائنات معرضة للفناء‬ ‫_ألنها لغتنا التي نملكها وتتربع على عرشها‪،‬‬ ‫واالنقراض‪..‬‬ ‫فنخلق ونبدأ ونعيد وننهي‪ ،‬بال حدود‪ ،‬فالكتابة بديل‬ ‫_تعبير عن ما بداخلنا وهي الوجه األخر للتفكير‬ ‫االنتحار و وسيلة للحياة ال نبحر إال بها ‪..‬‬ ‫‪ ،‬فالكتابة أنواع و كل نوع انعكاس وتعبير عن‬ ‫تفكير صاحبه‪..‬‬ ‫هناك من يعبر عن أفكاره بالرسم وهناك من يعبر‬ ‫بالشعر والزجل وهناك من يعبر بالعمل‪..‬‬ ‫الكل يكتب و هناك من يسجل هذه الكتابة بيده و‬ ‫هناك من يسجل له التاريخ و إن لم يكتب حرفا‬ ‫واحد‪ ،‬الكل يكتب و إن تعددت الوسائل او انعدمت‬ ‫_توثيق الذات لحديثها مع نفسها دخولها عصر‬ ‫التاريخ‪ ،‬هي رغبة ملحة ال هدف لها‪ ،‬و لنبكي دون‬ ‫أن يرانا أحد‬ ‫_نكتب لنواصل المسير ونخفف وطأة األلم بداخلنا‬ ‫ونُحمل األحرف مسئولية الحديث والدفاع عنا وعن‬ ‫كل الذين ال تُسمع أصواتهم وال يُلتفت لهم‪..‬‬ ‫_نكتب ألن األحرف الصادقة وحدها هي القادرة‬ ‫علي اختراق القلوب لتترك بداخلها أثرها الفريد‪..‬‬ ‫_نكتب لنصنع عالمنا الخاص الذي تمنيناه‪،‬‬ ‫ولنهرب من واقع نرفضه ويرفضنا‪...‬‬

‫_ تعد رحلة وطريق وسعيا ال ينتهي ‪...‬‬ ‫_____________________________‬ ‫‪hohooamgad@gmail.com‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫لزيتونتي‬ ‫هدوء بوذا‬ ‫حكمة زرادشت‬ ‫صمت هللا‬ ‫لذلك ‪..‬‬ ‫لم يستطع أح ٌد‬ ‫أن يمنع‬ ‫نمو غصنها‬ ‫في قلبي‬ ‫أن يمسك أح ٌد‬ ‫دمعة ً واحدةً‬ ‫تقودني ‪..‬‬ ‫‪ .........‬إلى الحرية‬ ‫لذلك ‪..‬‬ ‫هذا الجرح‬ ‫ال يكفي‬ ‫ليخرج منه‬ ‫‪ ........‬كل أحزاني‬ ‫لذلك ‪..‬‬ ‫لدي كثير من األحالم‬ ‫ألحققه‬ ‫كثير من األوهام‬ ‫ألعيشه‬

‫كثير من الرغبات‬ ‫ألكون سعيدا ً‬ ‫لذلك ‪..‬‬ ‫كلما أنظر إليها‬ ‫أترك خلف إبتسامتي‬ ‫سهالً أخضرا ً ‪ ....‬كسهل جويق‬ ‫جبالً أبيضا ً ‪ ......‬كجبل هاوار‬

‫عصمت مصطفى‬

‫نهرا ً أحمرا ً ‪ ......‬كنهر عفرين‬ ‫لذلك ‪..‬‬ ‫يا صديقي‬ ‫ال تبتعد كثيرا ً‬ ‫أكبر إنتصار لك في المنفى هو ‪:‬‬ ‫قد تحظى‬ ‫بكأس نبيذ ٍ‬ ‫مضمضه في فمه‬ ‫ألف خنزير في الحانات‬ ‫قبل أن يصل إلى فمك َ‬ ‫قد تحظى ‪..‬‬ ‫بعاهرة ٍ متنمرة ٍ‬ ‫شوه على صدرها‬ ‫ألف عاهر ٍ‬ ‫كالم الحب‬ ‫بسيف القبل‬

‫قبل أن تضع رأسها على صدركَ‬ ‫قد تحظى ‪..‬‬ ‫بعظمة ٍ يابسة ٍ‬ ‫جف عليها‬ ‫َّ‬ ‫لعاب ألف كلب ٍ‬ ‫قبل أن تجفف عليها لعابكَ‬ ‫في المنفى ‪..‬‬ ‫البرد برد‬ ‫الجرح جرح‬ ‫و الدوالر يغس ُل عار الوطن‬ ‫باسم القرآن و األنجيل‬ ‫باسم القوانين‬ ‫باسم الحرية ‪..‬‬ ‫ِل َم ْن يحب الهتافات أكثر ‪..‬‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 43‬‬

‫مملكتي تنهار أمام عيني ‪...‬‬

‫قصة قصيرة‪.‬‬ ‫هيثم مراد‬

‫ في صغري كنت اهوى هذه اللعبة والتي هي عبارة عن أحجار صغيرة وقطع من عيدان الخشب‬‫المتساقطة على األرض وبعضا" من القصاصات الورقية ‪ ،‬لم تكن كباقي اللعب أو النشاطات‬ ‫اليومية التي يقوم بها أي طفل يعيش في قرية صغيرة ‪،‬بل كنت تستطيع أن ترسم من خالل هذه‬ ‫اللعبة معالم الحياة والتفكير اإلبداعي واإلنساني للمستقبل االفضل ‪،‬خالل لحظات تصبح تاجرا‬ ‫وغنيا" وتمتلك الكثير من المواشي والبيوت وتفتح الشوارع وتبني قرى وتقيم الدول وترفع األعالم‬ ‫الخاصة بدولتك ‪،‬وتأمر بفتح المدارس وتأسس جيوش عارمة وتدخل بحروبا" عديدة وتخرج منها‬ ‫بالفوز الدائم‪،‬تنادي بالعدل والمساواة ‪،‬تزدهر دولتك الخشبية إلى مقام الدول الكبرى‪،‬كل شيء‬ ‫جميل فيها وهي تشكل لوحة الطبيعة الساحرة في العالم وفي ربوع بالدي الجميلة ‪ ،‬حيث تسيح‬ ‫الجداول مترنمة في دفقها النابض مع ذوبان كتل الثلوج وانحدارها في االعماق لتلون حنايا الوديان‬ ‫وتزرع االمل في شرايين الحياة حيث البابونج والقرنفل وعناقيد الياسمين تحيط المكان بعبق ال يزال‬ ‫يزكم االنوف مع جوقة البالبل والشحارير تفيض بأنغامها العذبة مع ساعات الصباح الندي حيث‬ ‫تنتهي اسرابها الى اشجار الدلف والبلوط والصنوبر والوان األيك الملتفة‪ .‬احاول الخوض في اسرار‬ ‫دولتي فلم أجد السبيل سوى االقتراب من أحدهم ليهمس بأذني عن الجانب اآلخر و المظلم لدولتي‬ ‫الصغيرة‪ !..‬أن هذا الرجل تحدث عن كل شيء تحدث عن مواضيع وحوادث كنت غافالً عنها ليفتح‬ ‫امامي جعبة فيها عشرات القصص عن الموت والدمار‪ ،‬والجرحى والتهجير ‪ ،‬قصص عن اجسا ٍد‬ ‫ظالم يزيد من إجرامه ضد أهله والتي‬ ‫تتعلق على المشانق وقصص عن ٍ‬ ‫لم يطالب يوما" إال العيش بكرامته فيجابه بلغة الدم والتهجير ‪،‬انتابني شعور غريب وبدأت يداي‬ ‫ترتجفان وصدري اصابه االختناق وبدء لساني بالتلعثم فتوقف عن النطق خجال وخوفا ً على مصير‬ ‫هؤالء الذين يعيشون الجحيم وكلها بسبب لعبة اخترتها‪!..‬‬ ‫في هذه اللحظات التي احاكم نفسي تهب رياح قوية مغبرة بتراب الصحراء لتضرب مملكتي وتقلبها‬ ‫على أعقابها ‪،‬لم يبقى شيء من هذه الدولة التي أسستها ‪،‬تلك الجدران المرتفعة انهارت وتوقفت‬ ‫األنهار عن الجريان وغابات السنديان احترقت وتوقفت الحياة فيها ‪،‬انتهت قصتي ولكن مملكتي‬ ‫التي في الخيال الزالت تقاوم وال مصير أمامها إال الزوال ‪...‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫نبيهة حسين‬

‫الشرق المريض‬ ‫أنــا ِم َن‬ ‫ِ‬

‫العميــاء‬

‫تبــا ً لكــم ‪..‬‬

‫محور الجد ِل في الكون‬ ‫ُ‬

‫اعتراض ‪َ ،‬و ال تذمر‬ ‫ال‬ ‫َ‬

‫أنـا هي ال َحيــاةُ َو ُ‬ ‫رمز‬

‫يتقاذفني َو يلطمني‬

‫ع‬ ‫لســـا ٌن مقطو ٌ‬

‫اإلستمرار‬

‫ذكوريـةُ الجه ِل َو القوم‬

‫الخرس‬ ‫علي‬ ‫فرض‬ ‫ال بل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬

‫سر العطـــاء‬ ‫ُّ‬

‫ت ‪َ ،‬و التقـالي ِد‬ ‫ضحٍ يةُ العـادا ِ‬

‫الصمـ ُم َو العمى‬

‫أنــا هي الحنا ُن َو اإلطمئنان‬

‫البـاليـة‬

‫أي إنســاني ٍة هذ ِه التي تقل ُل‬ ‫ُّ‬

‫المالذُ َو األمــان‬

‫موؤدةُ‬ ‫الدين‬ ‫ِ‬

‫ِمن شــأني‬

‫َون‬ ‫ُ‬ ‫محور الك ِ‬

‫سبيـة ‪ ،‬غنيمـة َو كأنني‬

‫الستُ زهر ٍة بريـة‬

‫أفقه َو أعي تماما ً دورةَ ال َحيـــاة‬

‫بهيمـة‬

‫الستُ ‪ ،‬ورد ٍة جوريـة‬

‫ق قدراتَ‬ ‫قدراتي تفو ُ‬

‫إنصـاف ‪َ ،‬و كـأني‬ ‫ال‬ ‫َ‬

‫الستُ ‪ ،‬زينـةُ الكَون‬

‫َ‬ ‫َثيرين ِم َن الذكَـور‬ ‫الك‬

‫شجر‬ ‫حجر ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫أنــا هي أيقونـةُ ال َحيـاة‬

‫الذكوريـةُ ليست رجولـة‬

‫نبض‬ ‫أحـاسيس ‪َ ،‬و ال‬ ‫ال‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫جعلوا مني ال شيء‬

‫بل جه ٌل َو خل ٌل في‬

‫َو ال لســان‬

‫كقطعــ ِة أثــا ٍ‬ ‫ث‬

‫الـعقول ‪.‬‬

‫َ‬ ‫الطــاعـة‬ ‫علي َ​َ‬ ‫َ‬ ‫فرض َ‬

‫ال أكثر ‪..‬‬


Seite 45

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

rêheval lawo

Şukrî şêx nebî

lawo....rêheval lawo ?!

em...ne şûşeyên....valane !

hevalo...lawo lawo

yê..mey û meyxananin..?

berde...çerxa felekê ?

ku...dem û dewran...felek

bila ....xwe li dora xwe

me ...di xwede...zîz û vîzke ?!

berde...?!

*

bila ...xwe vegevizîne ?! *

*

*

ez û tene...rêheval ez û tebûn...lawiko

venemre...nemre....rêheval !?

ku...jiyan...felek û dewranê

dev ...ji hevsarê jînê neberde ?!

dilop...dilop...dilop ?!

xwe... di gerêneka dewranêde...

mey û meyxanên... xwe !!!

heval lawo....newerde...!

ji me .... didotin û digovîşandin .??!!

*

*

lawo ...heval ...lawo


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫عبدالوهاب عزيز‬ ‫☆☆☆ إمرأة غريبة ☆☆☆‬

‫أريدك أن تشعر باأللم ‪.‬‬

‫[‪_]2‬‬

‫[‪_]2‬‬

‫قالت ‪:‬‬

‫في هذا المكان المهجور‬

‫ال أريد ‪..‬‬

‫إالم تحدقين‬

‫أنت ‪..‬‬

‫الدخول في مصيدة الحب‬

‫كفى ‪..‬‬

‫إمرأة غريبة‬

‫فكل ما تتمناه‬

‫كفى‬

‫دائما‬

‫موجود في إنتظارك‬

‫هذه هي فرصتنا الوحيدة ‪.‬‬

‫تتوقفين عن ذكر إسمي ‪.‬‬

‫فقط ‪..‬‬

‫[‪_]2‬‬

‫‪Bi mejî re li hev dike‬‬

‫‪Û şev bi şev‬‬

‫‪nêrîn‬‬

‫‪Û dimîne‬‬

‫‪Dibînim‬‬

‫? ‪[1]_ Kî dibêje‬‬

‫‪Heta ..‬‬

‫‪Çawa bişkojên wê‬‬

‫!! ‪Derewe‬‬

‫‪Nefire‬‬

‫‪Vedibin .‬‬

‫‪Kî dibêje‬‬

‫‪Neçe‬‬

‫‪[2]_ Laş‬‬

‫‪Ez jê hez nakim‬‬

‫‪Neşewite‬‬

‫‪Bi bayê re difire‬‬

‫‪Bi şev pêde‬‬

‫‪Û ji hev nekeve .‬‬

‫‪Bi avê re diçe‬‬

‫‪Li daristanê‬‬

‫‪Bi agir re dişewite‬‬

‫‪Ez li pêjna wê‬‬

‫‪Bi axê re ji hev dikeve‬‬

‫‪Digerim‬‬


‫‪Seite 47‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫خضر شاكر‬ ‫ب مني وذابت في رحيق الحنين*‬ ‫*نسيت ظلّها بالقر ِ‬

‫نافذتين مشرعين‬

‫َ‬ ‫الضوء‬ ‫تعلنين توقيتَ‬ ‫ِ‬

‫والعشب المطعم بالندى‬ ‫ُ‬

‫الشمس‬ ‫وفجر يقب ُل ضحك ِة‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬

‫باناملك‬ ‫ِ‬

‫تهب ري ُح ِك‬ ‫عندما‬ ‫ُ‬

‫عطرك‬ ‫بعض من‬ ‫ت‬ ‫ترك ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬

‫تشير‬ ‫ت‬ ‫وكل الطرقا ِ‬ ‫ُ‬

‫ينا ُم كشمع ٍة‬

‫ب الرغب ِة‬ ‫الى عقار ِ‬

‫البحر‬ ‫يراقص‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خصر األمواجِ‬ ‫وتتمد ُد الذكريات‬

‫حو َل غفوتي‬

‫وتصع ُد بروحي سالل َم‬ ‫الحنين‬

‫الطريق‬ ‫صدر‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ستائر‬ ‫وتستوطنين في‬ ‫ِ‬ ‫الشوق‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ضوء‬ ‫وتتحولين لبحير ٍة من‬ ‫ِ‬

‫كأس‬ ‫ُ‬ ‫يرقص االرجوان في ِ‬ ‫نبيذي‬

‫نحو الغيم ِة الوردي ِة‬

‫يعل ُن اشتعال الوليمة‬

‫ج قلبي‬ ‫يتدحر ُ‬ ‫ِ‬ ‫كندف الثلجِ‬ ‫الصفصاف‬ ‫لينا َم في غاب ِة‬ ‫ِ‬

‫ح‬ ‫وكضف ِة نهر أبو ُ‬ ‫بسر اخضرار الروابي‬ ‫ِ‬

‫الرشيق ِة‬ ‫يستيق ُ‬ ‫ظ النهار‬

‫مبللين‬ ‫بجناحين‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫أوراق خريفي‬ ‫أطيّ ُر‬ ‫َ‬

‫ت‬ ‫على صدى القبال ِ‬

‫بظاللك الخضراء‬ ‫أحتمي‬ ‫ِ‬

‫شرقا ً وغربا ً‬

‫ك َّل صباح‬

‫يديك‬ ‫دفء‬ ‫أخبئ قلبي في‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫أحتضن الجهات بلهفتي‬

‫خدك شامةً من‬ ‫انقش على‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫عنبر‬

‫َ‬ ‫زوادتك‬ ‫ليكون‬ ‫ِ‬

‫كهوف عزلتي‬ ‫ق‬ ‫أغل ُ‬ ‫َ‬

‫وكساعة رملية‬

‫صحوتك‬ ‫زنابق‬ ‫لتحرس‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬

‫َ‬ ‫عيون‬ ‫كحلك في‬ ‫تنثرين‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أحالمي‬

‫لقاء‬ ‫ذا ِ‬ ‫ت ِ‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫نادية األحولي‬ ‫***بيني & بيني***‬

‫حين ثارت غيرتك‬

‫تداعبني همسات حائرة‬

‫من خصلة ترامت على‬ ‫شفاهي‬

‫يأتي ذاك الصخب القابع بأغوار‬ ‫أخذتها وقبّلتها‬ ‫الصمت‬

‫يدغدغ مسمعي‬ ‫كانت رنتك الخاصة على هاتفي‬

‫قائال‬ ‫ليذكرني بي‬ ‫وأتى صوتك من وراء البحار‬ ‫إنّي أفتكّ منك قبلة طبعتها دون والجزر‬ ‫يحملني إلى عالمي األوحد‬ ‫إذن مني‬ ‫أنا هنا لم أقوى على البعد‬ ‫عالم الضياع بين ردهات األحالم‬ ‫ونهرتها‬ ‫إلي بك تينع سنابلي‬ ‫أنثر دموعا غصت بالمحاجر‬ ‫أوبي ّ‬ ‫حرمت شفاهها‬ ‫ألعوام‬ ‫أنسيتي أنّني ّ‬ ‫يا أريج الروح‬ ‫قمعتها‪ ...‬تكبرت عنها‪ ...‬تعسفت على ما عداي‬ ‫رفضت أن تحت ّل مهجتي‬

‫أ تذكر!!!‬

‫تصنعت االبتسامة‬

‫حينها قهقهت تلك القهقهة التي‬

‫واستبدلت ليلي المعتم‬

‫تثير جنونك‬

‫بحلم استحضرتك فيك‬

‫وتلهب حشاك‬

‫أ تنكر؟‬

‫مجنوني أنت‬

‫حين كنت تراقصني‬

‫كم أهوى غيرتك عنّي ومنّي‬

‫تالعب خصالت شعري المتطاير وأفقت على صوت فيروز‬

‫دونك الكفن ردائي‬ ‫والرمس سكني‬ ‫تعالى حبيبي‬ ‫وج ّل من به قسم‬ ‫يرف فؤادي‬ ‫لغيرك لن‬ ‫ّ‬ ‫وكل البالد خارج حضنك سقر‬


Seite 49

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

ZIMANÊ BELEKBELEKÎ

XAILD CEMÎL MIHEMED

Zimanê Kurdî wiha lê hatiye, weke sêwiyekî/ê li ber destên jinbaveke çavsor û kîndar, yan zirbavekî zordest û sitemkar, her kesek li gorî pîvanên hişmendiya xwe ya rast yan çewt, bi zanebûn yan nezanebûn, bi mebest yan bê mebest, ne li gorî rêsa û rêziman, ne jî li gorî merc û yasayên zanistî, wî ber bi kort û koncalan ve diterpilîne. Yek, bi behaneya hêsankirinê, Zimanê Kurdî di gola Erebmanciyeke jihevketî de dişo û diperçiqîne, yekî din, bi behaneya neçariyê, wî di pirrik û çirava Tirkmanciyeke tevlîhev û (“karışık”!!) de dide û dipelixîne, yê din jî, bi niyaza nîşandana cudabûn, payebilindî, pêşketin, şaristanî û (Europeanism)iya xwe, wî zimanê pak, rewa û bedew bi peyvên biyanî pitpitkî dike û bi jehrî dixe. Wiha zimanekî belekbelekî hatiye peydakirin, ku êdî mirovê dilsoz û şareza ji ber şerm, fihêt û fedî dike, wiha jî nema dixwaze ragihandina -qaşo- Kurdî bişopîne, ne jî piraniya pirtûkên -qaşo- bi vî zimanî ne, bixwîne. Em -Kurd-, erê em -Kurd-, di her warî de, erê di her warî de, av û av çûne, me nas kir! Bila em bi xwe re rastgo bin.. Lê nabe wiha bi xemsarî weke zirbavekî yan jinbaveke dilkevir, zimanê xwe yê ciwan û zindî ber bi qirkirinê ve bibin. Tiştê ji destê me, berî destê dijminan, hatiye serê me, besî me û nevî û nevîçirçirkên me ye.


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫مدرس‬ ‫رسالة من ّ‬

‫إبراهيم شاكر‬ ‫أيّها األولياء‪ :‬اتّقوا هللا في أوالدكم فهم يأتون إلى‬ ‫المدارس نائمين من كثرة السهر على هواتفهم‬ ‫الذكيّة التي أرجعتهم أغبياء عنيفين وقحين غير‬ ‫مهت ّمين‬ ‫ال مبالين بالدراسة ألعاب يسهرون عليها حتّى‬ ‫الصباح (فري فاير ) و( بابجي) وغيرها ‪..‬‬ ‫ندرس تالميذ بل جثث‪ ،‬عقولها فارغة ‪،‬‬ ‫نحن ال ّ‬ ‫قلوبها ميتة ‪ ،‬مخدّرون أوالدكم يأتون ليقوموا بك ّل شيء ّإال الدراسة يلعبون ‪ ،‬يتراقصون ‪،‬‬ ‫يتفوهون بالكالم البذيء وبأعلى أصواتهم ينسون أدواتهم وواجباتهم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أيّها األب أيّتها األ ّم‬ ‫أوالدكم أمانة عندكم قبل أن يكونوا أمانة عندي وهللا أبكي لحالهم ألنّهم تائهون وأنتم لم تنيروا‬ ‫طريقهم بل أنتم تشاركون في جريمة هدم األجيال ‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وجوههن وال حشمة‬ ‫وألفاظهن سوقية ‪ ،‬قهقهات وصراخ ‪ ،‬ال حياء في‬ ‫لغتهن التيكتوك ‪،‬‬ ‫بنات‬ ‫ّ‬ ‫مالبسهن‬ ‫في‬ ‫قلّة أدب بالجملة ‪..‬‬ ‫اتّقوا هللا وتداركوا الوضع قبل فوات األوان ‪ ،‬أريد أن أرى في وجه تالميذي الحياء ‪ ،‬وروح‬ ‫الدراسة والمنافسة والتسابق على العلم ال على التفاهات والعُري ‪ ،‬حزين أنا عليهم وعلى نفسي ‪،‬‬ ‫الحر في حفر حفرتموها أنتم أ ّيها‬ ‫أريد أن يُكلّل تعبي بنجاحهم فإذا بي انصدم برسوبهم وسقوطهم‬ ‫ّ‬ ‫األولياء وتشارك في حفرها الجميع‪.‬‬ ‫انقذوا أوالدكم قبل فوات األوان !!‬


‫‪Seite 51‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫مصدق عاشور‬

‫ترسمين قلبي‬

‫ترسمين قلبي‬

‫بالحنين والسهر‬

‫حكاية‬

‫شظايا‬

‫ترسمين قلبي‬

‫بالصور‬

‫بترهات البشر‬

‫هالل الوجد‬

‫ياراحلت‬

‫ياانت‬

‫واحة بال بستان‬

‫خلف المرايا‬

‫يامن تغرفين‬

‫وأزيزالمرايا‬

‫تحكيين‬

‫دمعي‬

‫طالسم حنان‬

‫أنامل حبك‬

‫باناملك‬

‫بالسحر‬

‫الملى‬

‫مصدق عاشور لندن‬ ‫‪22//2/2/22‬‬

‫حين ترسمين‬

‫من سكرته‬

‫يسامر األنين‬

‫جوارحي‬

‫ياحالة إنحسار‬

‫ويحن للحنين‬

‫يغييب الليل ويحل النهار‬

‫ت‬ ‫فكوني كما أن ِ‬

‫فاأنا وطنك‬

‫حين تكتبين حروفك‬

‫فتبكي‬

‫وروحك الحاضرة‬

‫يغار منهااألنتظار‬

‫شقائق النعمان‬

‫بين أضلعك‬

‫ياعين روحي‬

‫في مرابعها‬

‫خرير ماء‬

‫وأرتحالي‬

‫حفيف رياحين‬

‫مصدق عاشور‬

‫توقظين الحلم‬

‫فال تجعلي قلبي‬

‫لندن‪2/22-/2-22‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫رندة حلوم‬

‫نخب المغيب ‪...‬‬

‫أكاد التّف معها‬

‫______‬

‫وهي تتسلق جسدي‬

‫العين للرذيلة‬

‫ك ّل الذين حملّتهم‬

‫كلبالب اعمى‬

‫ال فضاء للجسد‬

‫سالمي غرقت سفينتهم‬

‫صوت‬ ‫يدلّه ال ّ‬

‫الروح‬ ‫إنها ّ‬

‫لم يخبروا البراري‬

‫الغارب‬

‫وقد هامت‬

‫تأويالت النّدى‬

‫إلى فمي‬

‫تتعشق اآلثير‬

‫ك ّل االثواب التّي لبستها‬ ‫وأنا راحلةٌ‬

‫***‬

‫وكم هو مثير‬

‫لنشرب نخب‬

‫ان تعوف‬

‫ماعادت تالئم الفراغ‬

‫المغيب‬

‫عالمك‬

‫وقدالتفّت حول خصري‬

‫بعد قليل يطلع القمر‬

‫وتغترب‬

‫براعم بذاكرة عشرة أصابع لنثمل من فحيح‬ ‫تضغطني البراعم‬

‫الشّوق‬

‫كما الدّخان‬ ‫_____________‬


‫‪Seite 53‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫من زمـن الحـــرب‬

‫محمد شيخو‬

‫من زمـن الحـــرب‬

‫تستفق ٌد ؛‬

‫من آخر النهر الى الحارات ‪،،،‬‬

‫تُستفق ُد ؛‬

‫ومض يشعل الطرقات ؛‬ ‫ٌ‬

‫وتموت أيضا ً‬ ‫كالبشر ‪..‬؟‪!..‬‬ ‫ْ‬ ‫وتوغوش جانحيك ؛‬ ‫هي محنةٌ تلج الرؤى‬ ‫ُ‬

‫دخا ٌن ؛‬

‫فتلوذ بالنهر ؛ وتستقري صراخ الماء ؛‬

‫لست تعرف أي زاوية هوت‬

‫تنهرك الدماء الى الدما ْء‬

‫وتط ُّل حارتك ؛‬

‫وتغيب حارتك ‪...‬‬

‫وتغيب عنك ‪...‬‬

‫كالحلم أذكر حينما انتفضتْ ؛‬

‫تتسلق النهر الحزين ؛ كأنك وجهه‬

‫خلتُ أقول تعشقي بالنهر ؛‬

‫الموني ؛‬ ‫ويغيب عنك فضاؤك‬ ‫ّ‬

‫لكن اإلشارة صودرت ْ بالمشهد الحربي ؛‬

‫تتسع الدروب الى هواك ؛‬ ‫وتصير عاشقةً‪...‬‬

‫واحترقت على شفتي ؛‬

‫وغبار أحذية ٍ؛‬ ‫ُ‬

‫كالبشر ‪...‬؟‪!.‬‬ ‫هي األنهار تعشق‬ ‫ْ‬ ‫تتواص ُل ؛‬

‫ودمي تسلل بعضه للماء‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫نور إبراهيم‬

‫سكاكينه التهدا‬

‫ال يفكر ابدا في منازلتي‬

‫وال أشواكه تهدأ‬

‫يخترع لي موتا او موتين‬

‫هذا الليل بارع في صداقته‬

‫في الوساوس حكاء مجتهد ليس سواي‬ ‫كل اآلهات بقيت خلف نافذة‬ ‫يبهر في زراعة الخوف‬ ‫الغياب‬ ‫يشتل في قلبي آالف‬ ‫ليس سواي هنا‬ ‫الشتالت‬ ‫أداعب جمر قلبي‬ ‫يمد لي يد امي‬

‫يلبسني خيمته‬ ‫يهديني أنجمه‬ ‫ال حول وال قوة لي‬ ‫هذا الليل يهديني علقمه‬ ‫بالقلق يثمر ساعاتي‬ ‫ال يكف عن الحديث‬ ‫كريم في منادمتي‬ ‫نشرب نخب االلم‬

‫وسرير المشفى ال زال‬ ‫يئن بروحي‬

‫أضحك من الموت كيف يأتي‬

‫يمضي الى دمعة ابي التي‬ ‫سقطت‬

‫منزوع منه القلب‬

‫كانت آخر دمعة‬

‫ابدا ال يجهل العنوان‬

‫ندية التراب‬ ‫هذا الليل ذاكرة متقدة‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 55‬‬

‫عمر كوسا‬

‫الطفلة التي تركت في‬ ‫الماء‬

‫قبلتها األخيرة‬

‫لذاكرة المطر‬

‫شقيق نعمان‬

‫وتعود بزي كردي‬

‫دميتها ‪...‬‬

‫وحبق‪،‬‬

‫لتوقظ الحمام‬

‫ومضت في حال موتها‬

‫تدون ‪..‬‬

‫من غفوة الهديل‬

‫ممزقة الروح‬

‫بيراع الماء ‪..‬على الحجر وتسرح بالبياض‬

‫تكتب بعود الياسمين‬

‫قبل الرحيل‬

‫نعاج حقل‬

‫هزيعها األخير‪،‬‬

‫وصيتها ‪...‬‬

‫لجسد الوطن‬

‫تغتسل في النهر‬

‫تقطف كوجهها الصباحي في تخوم(برخ )‬

‫بدمها القاني‪،‬‬

‫وردا‬

‫على مرمى طلقة‬

‫وتنثر ضحكتها‪،‬الشغوب‬

‫من الطاغية‬

‫رذاذ ماء‬

‫تطبع في ضفة النهر‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫حم كلك طوبال الحزين‬

‫تكسي الغرام‬ ‫ياسالم و يا سالم‬ ‫من يطفئ النور‪..‬‬

‫أحلى أنغام‬

‫إذا تنورت بنوره عقولنا‪.‬‬

‫سعادة وهنا‬

‫من يعكر الصفاء‪..‬‬

‫وال في األحالم‬

‫إذا صفت قلوبنا‪.‬‬

‫آه يا تكسي الغرام‬

‫من يكذبنا‪..‬‬

‫ما في منك حتى في المنام‬

‫إذا صدق اللسان فينا‪.‬‬

‫من كتر الشوق بسوق بال‬ ‫فرام‬

‫إذا أقتربنا بسالم وأمان‪.‬‬

‫ال تحسدوني عا تكسي‬ ‫الغرام‬

‫من يفرقنا ‪..‬‬ ‫من يكسرنا‪..‬‬ ‫إذا توحدنا‪.‬‬ ‫من يغرق السفينة‪..‬‬ ‫إذا كان الربان مخلصا****‬

‫حب وعشق وهيام‬ ‫آه ياسالم ويا سالم‬ ‫أحلى تكسي الغرام*‬

‫عندما يورق األمل‬ ‫يرحل االنتظار‬ ‫ترتوي أزاهير اللقاء‬ ‫بدموع الفرح‬ ‫لترسم بنسيج السعادة‬ ‫ربيعا ً يولد فيه ميالدا ً‬ ‫طال انتظاره سبع سنين ‪،‬‬ ‫تفتقت براعم لم الشمل‬ ‫بخمائل عائلتي‬ ‫تكحلت عيناي برؤية‬ ‫شريكة حياتي و فلذة قلبي‬ ‫هو ميالدي الجديد‪.‬‬


Seite 57

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫الباحث االجتماعي‬ ‫حسن خالد‬ Piraniya qenalê raghandina nûçeyan, yên navdar û xwedî temaşevan, dema kesên "siyasetmedar - rewşenbîr" li xwe dikin mêhvan, di pirogramên xwe yê gengeşeyî de, bi zimanê erebî diaxivin.. Wê çi bibe eger mêhvanên (kurd) bi zimanê xwe biaxive, û axaftina kurdî bike merc da bibe mêhvanê wê qenala raghandinê, bi vî awayî ragehandina erebî wê ji xwe re bixe kar, ku kesekî wergervanê zimanê kurdî di karê xwe de peyda bike .. Ez bawer im ku gelek tiştên baş hene ji vê gavê ...

Zimanê_Ragehandinê

:‫لغة_التواصل‬

jî bike *Duyem tişt: derfetek kar di ragehandina erebî de ji zimanzanê kurd re peyda bibe *Siyem tişt: belavkirina zimanê kurdî di warê ragehandinî de, di warê piratîkî de wê çêbibe *Çarem tişt: dibe riyek bo hûrguliyên doza gelê kurd bi kolana Erebî bihtir were pênasîn. * ev gav dikare alîgiran ser asta siyasî û rewşenbîrî û kolana erebî jî peyda bike...

*Yekem tişt wê kesê şîrovenas bihtir bikaribe nerînên xwe bighîne û bi têgihiştin

‫التعبير في طرح وإيصال أفكاره‬

‫الغالبية العظمى من القنوات االخبارية العربية‬ ‫ عندما تستضيف شخصيات "سياسية‬،‫المعروفة‬ ‫ إيجاد فرصة عمل جديدة تخص المتمكن‬:‫*ثانيها‬ "‫ ثقافية" في برامج حوارية أو "جدالية‬‫في الترجمة الكردية في اإلعالم العربي‬ ...‫تتحدث باللغة العربية‬ ‫ تسويق اللغة الكردية في الميادين‬:‫* ثالثها‬ ‫ماذا لو تحدث الضيف بلغته واشترط على‬ ‫اإلعالمية عمليا‬ ‫ لتدرج كافة القنوات‬،‫الوسيلة اإلعالمية ذلك‬ ‫ وتاليا تعريف الشارع العربي بتفاصيل‬:‫القنوات والوسائل اإلعالمية تلك ضمن أولوياتها *رابعها‬ ‫أكثر عن قضية الشعب الكردستاني‬ ‫ عربي أو‬- ‫إيجاد شاغر لديها مترجم كردي‬ ...‫العكس‬ ‫* هذه الخطوة كفيلة بخلق مناصرين للقضية‬ ‫نخبويا وشعبيا‬ ‫أعتقد أن لها جوانب ايجابية‬ ‫ ربما يكون المحلل أكثر قدرة على‬:‫*أولها‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫أكتمل بك‬ ‫اللقاء‬ ‫وأنا أحاول أن أوائم بين‬ ‫ِ‬ ‫والشوق‬ ‫ِ‬ ‫انحنيت ألحرق رسائل النسيان‬ ‫وأض ّم النجوم ليلة ليلة بـثرثر ِة‬ ‫الفناجينَ‬ ‫ت شفاه‪..‬‬ ‫سبا ِ‬ ‫و ُ‬ ‫*****‬ ‫أقامر بـرؤياك‬ ‫ُ‬ ‫وأتساء ُل‪:‬‬ ‫كيف أُر ّم ُم شوقا سقط من نُطف‬ ‫الغياب ؟‪..‬‬ ‫باألحالم التي ال تنام !‪..‬من رحيل بال‬ ‫حقائب‬ ‫يا طفلي ال ُمدلّل !‬ ‫أنا أرملة الشعر‬ ‫ش عن دهشتها‪ ..‬بزواج الحزن‬ ‫تفت ّ ُ‬ ‫عُرفيًا‬ ‫حين أ ْلفَيْتُ قَ ْلبي هناك ضاحكا ملء‬ ‫شدقيه‬ ‫باق يحفظ‬ ‫ناي‪..‬وهو ٍ‬ ‫تُناظره عيَّ َّ‬ ‫خطواتك‬ ‫*****‬ ‫أو َل الليل‬ ‫وأنا‬ ‫ُّ‬ ‫أعض اآله ّ‬

‫ليلى الطيب ‪/‬الجزائر‬ ‫ِب على سفوحِ الوقت‬ ‫أد ُّ‬ ‫بألف أمنية ‪ ...‬أراهن الصبر على‬ ‫جبيرتي‬ ‫حين اعتكافٍ ‪..‬‬ ‫أنا لستُ خرساء ‪..‬وأنتَ ال ُمقيم ف َّي‬ ‫نحوك‬ ‫تقسو بالصمت‪..‬كلما ركضتُ َ‬

‫حضورك‬

‫أنظر إليك في المرآة‬

‫كم يلزمني من العُمر ليصدقنا الفجر‬

‫وأنا المثقلةُ بكفوف التائبين‬

‫الشوق‪..‬‬ ‫على أرصف ِة‬ ‫ِ‬

‫*****‬

‫َزأْ َرة االنتظار تعاركُ الغياب فيك‬ ‫بحظي المتعثر‬

‫قبض على الجمر‬ ‫كنتُ وطيفك نَ ُ‬

‫أين أمضي ؟‪..‬‬

‫ألستوش َم السكون ‪..‬كمتسول ٍة تتأبط ُ‬ ‫جنون البعاد‬

‫واعلم ُ أنني ال أكتمل ُ إال بك‬

‫وتُهده ُد مسا ًء بكف عناق‪..‬‬

‫*****‬

‫ماض توقد األنين‬ ‫وأشالء‬ ‫ٍ‬

‫إلي قد كبرتُ كثيرا ً‬ ‫تعا َل َّ‬

‫يا ساكن الروحِ !‬

‫في صمت الدجى وفي لحظة ضياع‬

‫في ِلقائك ‪ َ،‬األقدار تستأص ُل منّي‬

‫يخونني شَتاتُ أمري‬

‫تثور بداخلي ‪ ،‬يسقط ظلكَ‬ ‫ُ‬ ‫جسدي النّحيل وتتركني أركض بعيدا ً‬ ‫عنك‬ ‫ُب الفقد ‪..‬‬ ‫في ع ّ‬ ‫*****‬ ‫لنرتشف الفجر بقدح‬ ‫بالنوم‬ ‫أمارس هواياتي‬ ‫أنا ما عدتُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫باكرا ً‬ ‫وآمالي فيك تثكلني على مشاتل‬

‫داخ الشوق على سواعده‬ ‫*****‬


‫‪Seite 59‬‬

‫مدينة الضجيج‬

‫ال تسرقوا غفوته‬

‫مقابر متناثرة‬

‫اتركوه لخيباته‬

‫بأطراف مترامية‬

‫دعوه‬

‫و عيون تترقب‬

‫مغتربا بطيشه‬

‫نهاية‬

‫يقتبس‬

‫أوجاعنا المتراكمة‬

‫حسين حاج قاسم‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رقصات دهشته‬

‫و تواسي البكاء‬

‫ينثر الريح‬

‫عامودا‬ ‫الروح تهمس للروح‬

‫في قصائد العطر‬

‫فيتساقط‬

‫نبض القلوب‬

‫وينسج‬

‫خريفا مبتورا‪..... .‬‬

‫ولحن الحياة‬

‫مراكب الخيبة‬

‫سأكتب ‪..‬‬

‫لذلك ‪...‬إذا قررت الرحيل ‪..‬‬

‫إذا لم تكفي حروفي ‪...‬‬

‫فال تنسى حروفك وكلماتك‬ ‫المبعثرة ‪..‬‬

‫سأستعير بعض‬ ‫األبجديات ‪...‬ألكمل المعنى‬ ‫سأكتب ‪...‬للشجر‪..‬للحجر‪..‬للشم‬ ‫س والقمر ‪..‬‬ ‫ولن أكتب لك أنت‪..‬‬ ‫سأكتب للورد والزهر‬ ‫لجماد و كل البشر ‪...‬‬ ‫لن أكتب لك أنت فقط‪..‬فقط‬ ‫الني صرت أنثى بحجم السماء‬ ‫أنثى صقلتها الخيبات والعثرات‬ ‫أرهقها حب في متاهات ‪..‬‬ ‫لتصبح أنثى أقوى ‪....‬‬

‫التي أثقلت حقائبي ‪...‬خذها‬ ‫معك ‪..‬‬ ‫النه ليس لي مكان‬ ‫للذكرى ‪...‬‬ ‫ال تلتفت أبدا‪ ...‬الني تغيرت‬ ‫لن اتوسل بقاءك وال عطفك‬ ‫ارحل بهدوء ‪....‬مثلما دخلت‬ ‫ال القلب لك وال الشعور‬ ‫‪،‬‬

‫‪..........‬‬

‫أسماء‬ ‫ميهوبي‬


Kovara Hêlma ya çandê

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

2222 ‫ يوليو‬64 ‫العدد‬

Lawkê Hacî

Bi awrên çav û ibrûwan Viyan û jîn jê dibare

Dil daye ber tîr û riman

Tak rîhane bêhn buhare

Agrê lêvan bê mehdere

Heyva çarde dêma yare

Sewdan û canêm esmere

Çavên belek derya hare

Ji agrê vîna dilberê

Çi nazdare çi şêrîne

Ji bejn û xemla esmerê

Sorgul û şaha evîne

Çav mestanin ta seherê

Derengya cot ji cotyare

Can û dil her bê debare

Birînên dil sedem yare

Bayê ji nav wan kezîyan

Ji çavên reş min heskirî

Girnijînên li ser lêvan

Li bexçê dil ew perperî

Miska ku têt ji paxilan

Lêv mey û ava kewsere

Li dil ferman û heware

Çi buhuşte û çi are


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫االغتصاب ‪...‬قصة قصيرة‬

‫‪Seite 61‬‬

‫األبنة الغير شرعية للشرق اغتصبت قبل أن‬ ‫تولد على يد اآلشوريين وتعالت صرخاتها‬ ‫لسنوات ولدت في حماية استياك مخلصا ً لها‬ ‫ولم تشفى من آالمها حتى جاء أخوها الخائن‬ ‫كورش ليحارب أباه ويسلمها لألخمينيين‬ ‫الفارسيين ليغتصبوها من جديد وظلت‬ ‫تغتصب لسنوات حتى بدأت الفتوحات التي‬ ‫فتحتها أكثر فأكثر إلى أن جاء اإلنكليز‬ ‫والفرنسيين الذين بعد اغتصابها مزقوا‬ ‫جسدها اربا ً إربا فضاعت بين فارس‬ ‫وعثمان ويعرب وقحطان وهي تغتصب إلى‬ ‫اآلن كوردستان ‪.‬‬ ‫الصداقة ‪......‬قصة قصيرة‬ ‫عرفته من خالل التنظيم الحزبي اقتربت منه حتى أصبحت صداقتنا قوية وفي بعض األحيان أقوى من‬ ‫العالقة الحزبية كنت أقضي معه معظم اوقاتي وأقاسمه جميع أسراري وعملت معه عمل مشترك لم‬ ‫يدم شهورا ً وتوقف ومضت السنوات ورغم البعد كانت زياراتي القليلة الى تلك المدينة ألنني كنت‬ ‫اعمل معلما وكيال في القرى البعيدة ال تتم اال بزيارته واالطمئنان عليه وفي احدى المرات طلب مني‬ ‫أن اتوسط له عند شخص بمبلغ من المال ولم ارفض له طلبا وذهبت معه الى الرجل فقال لي على‬ ‫كفالتك مستعد اعطيه ما يريد فقلت له أجل على كفالتي وبعد مرور اشهر عدت الى المدينة قال لي ذلك‬ ‫الرجل انت وعدتني فأين الوعد والكفالة فصاحبك امتنع عن تسديد ما عليه وانا ال اطالبه بل اطالبك‬ ‫انت‪!!!...‬‬ ‫ذهبت اليه مخاطبا بلهجة الود القديمة فرد علي بلؤم ليس لك عندي شيء قلت فليكن ولكن انا تكفلتك‬ ‫عند فالن فقال لتسدد له مازلت تكفلت لم أخرج عن طوعي رغم المصيبة التي أوقعت نفسي بها وقلت‬ ‫له الحق ليس عليك بل علي إلني تكفلتك عند غيري وهي ليست المرة األولى ذهبت الى احد أصدقائي‬ ‫القدماء الذين عاشرت معهم أيام صعبة وقلت له ما حدث فقام دون تردد بإعطائي المبلغ وقمت بتسديد‬ ‫كامل الكفالة وبعد ان استلمت راتبي الفصلي من التربية توجهت الى صديقي السترجع له ما اقرضني‬ ‫فقال لي لن آخذ المبلغ كامالً فقلت له لماذا فقال الصديق الذي ال يقف مع صديقه في االزمات والمحن‬ ‫ليس صديق فقلت له ولكن انا مسؤول عن كالمي فقال انت مسؤول عن كالمك بصفاء قلبك وأنا‬ ‫شريك ذلك الصفاء في الخسارة فقسم المبلغ بيني وبينه ‪...‬‬ ‫‪...‬مالحظة القصة واقعية حدثت ومازالت تحدث‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫الياس‬ ‫ختاري‬

‫صرخة األيزيدي‬

‫من أجل الشهداء‬

‫في الثالث من أب‬

‫والمقابر الجماعية‬

‫من أجل شنكال‬

‫بال أكفان بيضاء‬

‫أصرخ بعالي الصوت‬

‫من أجل السبايا‬

‫الكارثة مازالت مستمرة‬

‫من أجل األيتام‬

‫أصرخ بعالي الصوت‬

‫المشردين المهاجرين‬

‫األبادة مازالت مستمرة‬

‫تحت الخيم الحارقة‬

‫حسسهم بمعاناتك‬

‫من أجل شنكال الجريحة‬

‫ألنهم ال يحسون‬

‫أصرخ وال تخرس‬

‫اليبالون‬

‫أرفع صوتك عاليآ‬

‫اليهمهم معاناتك‬

‫صوب النجوم‬

‫حطم القيود والسالسل‬

‫من أجل األمل‬

‫أجعلهم يلتفتون اليك‬

‫والعودة الى الديار‬

‫أجعلهم أكثر وأكثر‬

‫الياس نعمو ختاري‬

‫أصرخ بعالي الصوت‬

‫ذكرى األبادة‬


‫‪Seite 63‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫شيرين أوسو‬ ‫(اسئلة)‬

‫بالموت حيا ً‬

‫هل أنت هناك‬

‫زهور‬

‫هل الزلت هناك‬

‫الحياة في جوفك‬

‫تماما ً‬

‫التزوي‬

‫في المكان ذي االتجاهين‬

‫تضمر نورا ً على الطريق‬

‫أنتظرك‪........‬‬

‫هل الزلت ترسم تلك الندوب‬

‫حيث األمل هناك‬

‫رغم كسرك‬

‫على ذاكرتك‬

‫في الجهة الثالثة‬

‫تخرج من امسك‬

‫كي التنسى‬

‫اختراقات‬

‫توقف أبدا ً‬

‫ُمضلل أنت‬

‫تساعدك‬

‫عن التسول في صمت وحدتك‬

‫في خبايا المجهول‬

‫وانت تتجرع دمعك المالح‬

‫أجنحة الريح‬

‫الترى النور‬

‫شرخ في الروح‬

‫تحمل معها‬

‫في نفق النفس المتعبة‬

‫كسر‬ ‫ٌ‬

‫الوقت‬

‫حد الصراخ‬

‫حين يضيق الكون‬

‫وانت التزال‬

‫حيث انت واالتجاهان‬

‫وانت تبكي‬

‫على قيد حياة واحدة‬

‫المجهول‬

‫كلماتٍ‪ ....‬وقصائد‬

‫هناك‪.....‬‬

‫واالحباط‬

‫تعب‬ ‫ٌ‬

‫حيث االمل ينسق حياةً‬

‫تعلن الهذيان‬

‫انت‪........‬‬

‫رغم الكسر اضعافا ً‬

‫تفشي سرك‬

‫في ذاك المكان‬

‫الحياة‬

‫وانت تغوص‬

‫والكسر مضاعف‬

‫اوسع من دائرة تضيع فيها‬

‫في طين الثمالة‬

‫التبقَ في األمس‬

‫اترك قصائدك طليقة‬

‫فيترسب على جلدك‬

‫بكسرك‬

‫فبعض الكسور بدايات‬

‫الندم‬

‫تعد تنازليا ً‬

‫فضاء رحب واسع‬

‫بين خفايا البوح‬

‫طريقك نحو الحافة‬

‫والتحليق حق‬

‫تستكين‬

‫كتفك المعطل عن الحمل‬

‫اطلق جناحيك للريح‬

‫أتنبئ نفسك‬

‫جناحان منسيان‬

‫وابدأ‪..........‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 65‬‬

‫من ربوع قامشلو ومن ريفها الجميييل اليذي‬ ‫عياش جييمييييع تيالوييين السيييياسية واليثييقيافيية‬ ‫والدين برز شعراء وكتاب وأدباء ييحيميليون‬ ‫نبض الجماهير اليواسيعية مين هيذا الشيعيب‬ ‫الييمييحييب قييامشييلييو مييدييينيية الييحييب والييجييمييال‬ ‫والسياسة والثقافة والتعاييش األخيوي بييين‬ ‫الشعوب واألديان نلتقي مع شاعر حيميل كيل‬ ‫هذه الصفات ونسج من وجدانيهيا اليقيصيييدة‬ ‫ونبدء معه بسؤالنا االعتيادي‬ ‫عرف الشاعر‪ :‬أحمد حسين‬ ‫س‪ _2‬حبذا لو ّ‬ ‫بنفسه‪ ،‬وقدمها لمحبيه وقراءه وبالتفصيل؟ جميلة‪ .‬كان لدي دفتر خاص أكتب فيه ما يروق‬ ‫ج‪ _2‬احمد حسين ولد وعاش في بيئة دينية‬ ‫في قرية شرق جنوب قامشلي اال وهي قرية‬ ‫تل معروف عاصمة قرى الجزيرة ومركزها‬ ‫الديني ومركز الطريقة النقشبندية‪.‬‬ ‫درست االبتدائية في تل معروف واالعدادية‬ ‫في كوباني والثانوية في قامشلي ثانوية‬ ‫العروبة ‪/2٩22/‬‬ ‫والمعهد الزراعي في حلب‪ .‬تعين بموجب‬ ‫المعهد في مديرية الزراعة بالحسكة ‪-‬‬ ‫مصلحة القامشلي‪ .‬وبعده حصلت عل‬ ‫بكالوريا أدبي حر‪ .‬ومن ثم حصلت على‬ ‫ليسانس ادب انكليزي من جامعة حلب ‪-‬‬ ‫طبعا حر‪-‬عام ‪2٩٩0‬م‪.‬‬ ‫س‪ _2‬البدايات قد تكون األجمل لدى‬ ‫الشعراء فكيف كانت بداياتك وهل لك ان‬ ‫تورد لنا اول نص كتبته؟‬ ‫ج ‪_2‬البدايات كانت في المرحلة االعدادية كنت‬ ‫أهوى األدب والثقافة واحفظ كل بيت أو قصيدة‬

‫لي للحفظ‪ .‬وقتها حفظت عدد ال بأس من األبيات‬ ‫عن ظهر قلب وكان هدفي بعد اإلعدادي ان ادرس‬ ‫بكالوريا ‪-‬فرع االدبي‪ -‬اال ان اخي األكبر مني‬ ‫أصر على بكالوريا ‪-‬فرع العلمي‪ -‬نزلت عند‬ ‫رغبته وبعد حصولي على االعدادية سجلت في‬ ‫ثانوية العروبه‪ .‬اثناء دراستي للفرع العلمي‬ ‫والمعهد الزراعي خمد اوار األدب في احشائي‪-‬‬ ‫لكن لم ينطفئ‪ -‬وبعد التحاقي بخدمة العلم لب نار‬ ‫األدب في احشائي‪-‬كبركان ثائر ‪-‬اتجهت إلى‬ ‫دراسة ديوان الشاعر العظيم مال احمد جزيزي ‪-‬‬ ‫حيث كان ديوانه المترجم إلى العربية من قبل مال‬ ‫احمد زفنكي يرافقني في الحل والترحال إضافة‬ ‫إلى مم وزين ألحمد خاني و ادب التصوف البن‬ ‫العربي والحالج وموالنا جالل الدين الرومي‪.‬‬ ‫وبعد إنهاء الخدمة اإللزامية وزواجي قدمت‬ ‫بكالوريا أدبي‪-‬حر‪ -‬ومن ثم سجلت كلية اآلداب‬ ‫في جامعة حلب قسم اللغة اإلنكليزية‪-‬حيث‬ ‫أصبحت أعيش في بحار ومحطات األدب العالمي‪.‬‬ ‫اول قصيدة كتبتها باللغة الكردية‪ .‬وصفت فيها‬ ‫انثى‪.‬‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫س‪ _2‬أن تكون خريج االدب اإلنكليزي يتيح الشخصي دون النظر الى مضمون ما يكتبون‪.‬‬ ‫إضافة إلى الغير والشحناء بين أفراد بعض‬ ‫لك قراءة ذاك األدب من خالل لغته األم‬ ‫لتكتشف أمور كثير يتم ألصاقها بذاك األدب المجموعات وكيل االتهامات لبعضهم البعض جزافا‪.‬‬

‫هل اكتشف الشاعر أحمد تلك الفروقات عند س‪_0‬اعتدنا منك ترجمة ومضات بالكردية‬ ‫قراءته للكتب المترجمة وأخرى األصلية؟ والعربية واإلنكليزية هل لديك مشروع‬ ‫ج‪_2‬مهما كانت الترجمة دقيقة ال يمكن للمترجم ترجمة األدب اإلنكليزي الى الكردية أو‬ ‫ان ينقل اليك أحاسيس ومشاعر وروح لغة االم‪ .‬العربية؟‬ ‫مثال اذا ترجم مترجم اشعار مال احمد جزيزي‬ ‫ج ‪_0‬نعم لدي مشروع ترجمة كتاب االستاذ عبد السالم‬ ‫إلى لغة ما فمن المستحيل ان يضعك المترجم في داري عن شيخ العاشقين مال احمد جزيزي من الكردية‬ ‫أجواء وأحاسيس ومشاعر الشاعر بلغته االم‬ ‫إلى االنكليزية‪ ،‬لكن أعاني من شح المصادر وشح‬ ‫قواميس المصطلحات الصوفية من الكردية إلى‬ ‫وهكذا بالنسبة إلى اآلداب األخرى المترجمة‪.‬‬ ‫االنكليزية‪ .‬وهذا يستدعي جهدا كبيرا‪.‬‬ ‫ومن خالل قراءتي لبعض الروايات المترجمة‬ ‫رأيت بعض االحيان شرخ واسع بين الرواية‬ ‫س‪ _2‬هناك كتاب وشعراء آثروا المكتبة‬ ‫األصلية و الرواية المترجمة وتكون الهوة أوسع‬ ‫األدبية بنتاجاتهم الخالدة أي منهم كان له‬ ‫خالل ترجمة الشعر الن الشعر هو أحاسيس‬ ‫التأثير على تجربتك الشعرية؟‬ ‫ومشاعر وال يمكن أن يترجم االحساس‬ ‫والمشاعر اال الذي يتذوقه‪.‬‬ ‫ج ‪_2‬اكثر ما استهواني واثرت في تجربتي األدب‬ ‫الصوفي الملتزم الذي وقف ضد سلطة النظام وضد‬ ‫س‪ _2‬التنقل من خالل المجموعات األدبية هل لك سلطة المال ونادوا بالمساواة على الصعيد االجتماعي‬ ‫أن تخرج لنا بصورة جلية فوائدها ومضا رها؟‬ ‫والديني وكانت عقيدتهم حب اإلنسانية‪ :‬الحالج‪ ،‬ابن‬ ‫العربي‪ ،‬ابن الفارض ‪،‬والشيخ عبد القادر‪ ،‬جالل الدين‬ ‫ج ‪_2‬من خالل متابعتي لعدد من المجموعات‬ ‫الرومي‪ ،‬مالي جزيزي وخاني‪.‬‬ ‫األدبية والفكرية‬

‫وأدباء ما قبل الثورة البلشفية الذين كانوا مبشرين‬ ‫أجد فيهن المتعة والفائدة حيث التعرف على عدد للثورة‬

‫من الشعراء والكتاب وتبادل وتالقح األفكار بين‬ ‫أعضاء المجموعات وإقامة صداقات جديدة‬ ‫والتعرف على أناس لم نكن نسمع بهم لوال‬ ‫المجموعات‪ .‬اال ان المالحظ على بعض‬ ‫المجموعات تكريم ومدح أناس لمظهرهم‬

‫مكسيم غوركي‪،‬دستوفسكي ‪،‬تولستوي‪،‬وآخرين‪.‬‬ ‫وفي العصر الحالي المفكر الكبير هادي العلوي بفكره‬ ‫النير وكتبه القيمة‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 67‬‬

‫س‪ _2‬تحدثت عن دور المثقف في النضال من‬ ‫اجل الفقراء والضعفاء وضد غريزة الجشع‬ ‫والتدمير لدى اهل الدولة والمال هل تلمست ذلك‬ ‫على الساحة السياسية الكردية خصوصا ً‬ ‫والسورية عموماً؟‬ ‫ج‪_2‬الشاعر ‪-‬برأي‪-‬يجب أن يكون الناطق باسم معاناة‬ ‫الشعب واالمه واال فهو يعيش في برج عاجي يكتب‬ ‫لنفسه‪ .‬فعلى الساحة الكردية السورية يقف شاعرنا الكبير‬ ‫كطلقة في وجه السلطة وسلطة المال والتميز الطبقي‬ ‫وسلطة مشايخ الدين الذين آثروا السلطة على الشعب‬ ‫ووقف مع مظلومية شعبه كالطود الشامخ وسيداي تيريز‬ ‫ومال نوري هساري وآخرين وفي الوقت الحاضر الكاتب‬ ‫توفيق الحسيني ومالي كورد عبد الوهاب الكرمي وجان‬ ‫دوست وإبراهيم يوسف والمتألقة تارا ايبو والروائية‬ ‫امل شيخموس والشاعر دلدار متنيي وديالر كوردي‬ ‫وغيرهم ال يسع المجال لذكرهم‪.‬‬ ‫اما على الصعيد السوري الشاعر ادونيس‪.‬‬

‫س‪ _2‬حب المرأة هو ركن أساسي في نصوصك الشعرية هل تغازل فيها حبيبتك إم تتمنى أن يسود‬ ‫هذا النمط جميع مجاالت األدب نزرع الحب لنحصد السعادة؟‬ ‫ج ‪_2‬جمال المرأة من جمال هللا‪ .‬عندما اغازل المرأة اغازل جمال هللا وجمال الوطن‪ .‬المرأة هي الوطن ونبع رفد‬ ‫المجتمع بسيرورة الحياة‪ .‬اتمنى ان ينشر الحب في ارجاء العالم لنقطف السعادة ونقبر الكراهية والبغضاء‪.‬‬

‫س‪ _٩‬تهتم بنشر الصور مع جميع منشوراتك هل الغاية هي لفت االهتمام إلى المادة من خالل‬ ‫الصورة؟‬ ‫ج‪_ ٩‬اختار الصورة قدر اإلمكان ان تكون هناك انسجام وتالحم بين الصورة ومضمون المنشور‪ .‬وانت تعرف‬ ‫استاذ غيفارا ان العين يعشق قبل القلب فالعين هو النافذة إلى إلى الروح‪.‬‬

‫س‪ _2/‬ما رأيك في الهايكو العربي وهل تجده ينافس في تواجده أصوله اليابانية أم ابتعاد عن حشو‬ ‫الكلمات فقط؟‬ ‫ج‪_2/‬الهايكو فن ياباني أصيل وشتان بين االصل والتقليد‪.‬‬ ‫والهايكو العربي وغير العربي يتبع ويسير خلف خطى الياباني‪ .‬ويحاول اللحاق به‬


‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬ ‫العدد ‪ 64‬يوليو ‪2222‬‬

‫س‪ _22‬اللجوء والغربة لها وقع خاص على‬ ‫وجدان الشاعر كيف يعبر الشاعر أحمد حسين‬ ‫عن ذلك؟‬ ‫ج‪_22‬أعبر عن الغربة هكذا‪:‬‬

‫يا تاركا الدار‪،‬‬ ‫والدار سكنى للهنا‪،‬‬ ‫سكنى لقلبين عانا‬ ‫من العشق والجفا‪،‬‬ ‫وذاقا العلقم والضنا‪،‬‬ ‫انى لك تغادر قلبا‪،‬‬ ‫قد احبك ولم يبالي بالفنا‪،‬‬ ‫فارحم قلبا بحبك هنا‪.‬‬ ‫وتعلق بحبل الود والتنا‬ ‫وفضل حبك على اليسرى والغنا‪،‬‬ ‫أهذا جزاء من في هواك‬ ‫ضيع العمر والسنا‬

‫س‪ _22‬آخر كلمة لك لقراء ومتابعي مجلة هيلما‬ ‫األدبية؟‬ ‫ج‪_22‬اخر كلمة اقوله لمتابعي مجلة هيلما‪:‬‬ ‫كما قال ابن العربي‬ ‫"لقد صار قلبي قابال كل صورة‪،‬‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬ ‫فمرعا لغزالن ودير لرمضان‬ ‫ولبيت ال ثانوية وكعبة طائف ومصحف قرآن‪.‬‬ ‫أدين بدين الحب انى توجهت ركائبه‬ ‫فالحب هو ديني واليماني‪.‬‬ ‫الشكر واالمتنان لألستاذ غييفيارا ميعيو وليميجيلية هيييليميا‬ ‫إلتاحة الفرصة لي ان اقدم نفسي لمتابعي مجلة هيلما‬


‫‪Seite 69‬‬

‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪####‬حوار الروح‪###‬‬ ‫سألتني حبيبتي لما تفيق باكرا‪.‬‬ ‫ويطير النوم من عينيك حائرا‪،‬‬

‫☆☆أستار ☆☆‬

‫وتغرد في األيكة لوحدك ساهرا‬

‫على أستار قلبك‪،‬‬

‫قلت‪ " :‬أفيق باكرا‬

‫علقت أمالي وأحالمي‪،‬‬

‫ألراقب شروق شمس‬

‫عسى الخيال يتجسد واقعا أمامي‪:‬‬

‫وجهك النيرة‬

‫ليمضي أوقات قضيناهم في الحزن والسقام‪،‬‬

‫وأغتسل واتوضأ بانوارها الباهرة‬

‫وليرحل الكدر والخصام‪،‬‬

‫وأقرأ تراتيلي من صفحة خديك الزاهرة‪،‬‬

‫وليحل أيام العز والوئام‪.‬‬

‫ألصلي في صومعةعينيك الساحرة‪،‬‬

‫واألنامل يهتز طربا في بستان صدرك لقطف‬ ‫الزهوروالشمام‪.‬‬

‫ومن شفتيك ارتشف ماء الحياة الدافقة‬ ‫و اغفو على أنغام نهديك‬ ‫الراقصين المتمردين على القوانين و‬ ‫التقاليد البالية‪،‬‬ ‫فإن جاء ملك الموت فالروح فداء‬ ‫لقامتك السروية الشامخة‬ ‫ولنظراتك النرجسية الغافية‪".‬‬ ‫إحمد حسين‪.‬‬ ‫في‪/2/22 /2 /22/‬‬

‫والنحالت يرتشفن من شفاهك المدام‪،‬‬ ‫والندع مكانا للنفرةواألوهام‪.‬‬ ‫وليتخذ القلب من القلب جنة ومقام‪،‬‬ ‫والحياة تمرمر النسائم بين الخمائل واألكام‪.‬‬ ‫فا الحب ماء الحياة‬ ‫واألجساد مزارع للحب والسالم‪،‬‬ ‫فأنى لمزرعة تخصب من دون ماء وإهتمام‪.‬‬ ‫احمدحسين في ‪2/22 /2 /2/‬‬


‫غيربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة _ ر‬

‫‪Seite 70‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
KOVARA HÊLMA YA ÇANDÊ 46 مجلة هيلما الأدبية by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu