Skip to main content

مجلة هيلما الأدبية kovara Hêlma ya çandê 37

Page 1

‫السنة الثانية‪ 0202‬العدد ‪73‬‬

‫‪Kovara hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫للمراسلة ‪ kovarahelma455@gmail.com :‬تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬

‫الذكرى السنوية األوىل لرحيل يأب فارس معو أبو عمار‬ ‫الت تصادف يف ‪ 21‬اكتوبر‬ ‫ي‬ ‫لروحك‬ ‫السالم‬ ‫األبدي‬ ‫يا أبي‬


‫‪Seite 2‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫خضر شاكر‬

‫برودة شتوية تحاصر أوردتي‬

‫دنان اشتياقي والبخور‬

‫أستمد الدفئ‬

‫وبحة حنين من ناي‬

‫نور تسل َل خلسة‬ ‫من ٍ‬

‫ينوح في عمق األنين‬

‫من بين خيوط الستائر‬

‫يبحث عن موال مسافر‬

‫من شرف ٍة تبكي يتمها‬

‫في بساتين اللوز‬

‫تعبث بذاكرتي أنامل الرصيف‬

‫في مفترق الرحيق‬

‫ومصباح يواري نوره‬

‫وفي الصور الغافية‬

‫من هزيم المطر‬

‫في حقيبة الغياب‬

‫عيناي عالقتان على مشجب‬ ‫األماني‬

‫أيقظتها أناملي الثملة‬ ‫كي تبوح لك بسر الوتين‬

‫تنتظران منارة شطآنك أن تضيئ أغمض العينين وأبحر‬ ‫عساها تهديني لذات شراع‬ ‫في غابات اليخضور‬

‫ليلة شتوية وضياء قنديل وشرفة رغم فوضى الرياح‬ ‫ونزق الغيوم‬ ‫يتيمة‬

‫وقبالت الريح للكينا‬ ‫وهي تعزف لحنا‬

‫انصت لوقع أناملك‬

‫لميالد عينيك‬

‫يرافقني صدى الخطى‬

‫تحرر سبات الستائر‬

‫وهي تقبل شروق ذهبي‬

‫وعطر الطريق‬ ‫وظالل قندي ٍل يسامر وحدتي‬

‫وتلقي بظاللك في حضن الطريق لونته ابسامتك المسافرة‬ ‫كفراشة تعشق احتراق اللقاء‬ ‫ح َّد السماء‬

‫أع ُّد الحصى‬

‫رغم علمها باإلكتواء‬

‫على جانبي لهفتي‬

‫أجدل قصائدي ساللما‬

‫وصوت الزجاج المكسر‬

‫واتسلق عطر الحضور‬

‫سر الخطى‬ ‫يفشي َّ‬

‫النثر بين يديك‬

‫‪.......‬‬


‫بشيرة درويش ‪B‬‬

‫‪Seite 3‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫لبوابة الشمس‬

‫وازرع في جدائلي‬

‫للقفز على اوتار‬ ‫الحلم‬

‫الكواكب والمجرات‬ ‫واسبح مع التيار‬

‫علمني‬

‫انت لم تعلمني‬

‫ان اصبح نورسا‬

‫غير فصول الدموع‬

‫علمني‬ ‫يغوص في البحر‬ ‫علمني عندما تكون ويُحلّق في الفضاء‬ ‫غائبا‬ ‫علمني‬ ‫كيف أكون سعيدا‬ ‫علمني ان اطوي‬ ‫علمني‬ ‫عتمة الليل‬ ‫كيف امشي على‬ ‫وادخل القاموس‬ ‫جرحي‬ ‫من اوسع ابوابه‬ ‫دون ان أتألم‬ ‫ان اقطف القوس‬ ‫علمني‬ ‫قزح‬ ‫كيف اخمد نار قلبي‬ ‫ان اسرق اللؤلؤ من‬ ‫كيف أسامر النجم المحارة‬ ‫والقمر‬ ‫دون ان اتأذى‬ ‫ان امضي للنور‬

‫اذا‬ ‫علمني‬ ‫علمني ان اعود‬ ‫طفلة‬ ‫أمازح الفراشات‬ ‫وارتشف الرحيق‬ ‫من الزهور‬ ‫قبل ان تذهب‬


‫‪Seite 4‬‬

‫منى فتحي حامد _ مصر‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫رجائي‬ ‫يكللني شذى عطور األقحوان‬

‫امرأة أرجوكَ الدفء المراد‬

‫تزينني نسمات سندس جنات‬

‫أناديكَ َمحبات كل الروايات‬

‫رجاءا تمضي بال ُجرح وعتاب قد مر و مضى زمن اإلعجاب‬ ‫رجاءا تأتي رجعة بال عصيان مالمح واحدة من قبل الميالد‬

‫ارتوي همساتكَ قبل الممات‬

‫كيف تتناسى لحظات الرواق‬

‫ألمحني جرأة عهود الميثاق‬

‫أمنية تدوم ليست للفَناء‬

‫موالي أشتاقكَ حد الكتمان‬

‫رجاءا ترحل ال تتوسل العناد‬

‫غرام يُدثرني بعسل القبالت‬

‫صمتي يقتلني عشقا بالمنام‬

‫ال أمنيات تعود بهجر األحباب‬

‫لن تطيل عن نبضاتي الغياب‬

‫ألن تشعر بمشاعري إلى اآلن ال‪ ،‬لن يتوجني خريف‬ ‫أعلن أمامكَ حدادي و انهيار الرجاء‬ ‫ما دام حنين المودة من زجاج‬

‫إنني مبعثرة أفتقد الصواب‬

‫اهداء لغنوة البصره‬ ‫ماي بصرتنه الهي حلوه وال طعم ‪...‬مالح‬ ‫تعاركنه على كل شي‬ ‫وتفارکنه علی الشی‬ ‫بلچن الميه تجمعنه‬ ‫وعليهه اليوم نتصالح‬

‫‪Farouk Jouharzadeh‬‬

‫استنشق غرامي من يُّمناك‬

‫إلى متى تئن عين االشتياق‬

‫أراكَ الصبي المدلل بالقرار‬


‫‪Seite 5‬‬

‫مقال‪ /‬منى فتحي حامد _ مصر‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫الصبر وعدم التسرع واالستعجال و االنضباط‬ ‫وااللتزام و الصدق مع العمالء واألمانة مع‬ ‫اآلخرين‪ ،‬باإلضافة لاللتزام بالعمل و المحاولة أكثر‬ ‫من مرة وعدم االعتماد على اآلخرين ‪..‬‬ ‫*المثابرة في العمل والقدرة على تحمل المخاطر‬ ‫لتحقيق األهداف مع امتالك الجرأة لذلك والعمل‬ ‫الدائم والمستمر‪ ،‬حيث ّ‬ ‫إن األشخاص األكثر إلزاما‬ ‫في العمل و المواصلة هم األكثر نجاحا من غيرهم‪،‬‬ ‫بجانب حب العمل من دون ملل‪ ،‬ألنّه مستمتع بما‬ ‫يقوم به ولديه هدف يريد تحقيقه ‪...‬‬

‫سمات الشخصية الناجحة‬ ‫*القدرة على التكيف و التأقلم مع العقبات و المشاكل التي‬ ‫قد تواجهه‪ ،‬مع السيطرة على مخاوفه وعلى حياته‪ ،‬و‬ ‫تكون لديه العزيمة و‬

‫*يتمتع الشخص الناجح بالثقة بالنفس وقدرته على‬ ‫العطاء ومساعدة اآلخرين وتقديم النصائح لهم‪ ،‬مع بناء‬ ‫قاعدة تواصل قوية تسمح له بالتطوير وتساعد على كسب التركيز والمواصلة واالستمرارية وعدم التخلي عن‬ ‫ثقة اآلخرين وبناء عالقة وثيقة بينه وبينهم ‪...‬‬ ‫األحالم‪ ،‬باإلضافة إلى التفاؤل و اإليجابية و الثقة‪ ،‬ويقوم‬ ‫* يحب التعلم والمعرفة‪ ،‬ويعتبر الحياة مدرسة له للتعلم باستغالل الفشل و تحويل نقاط ضعفه إلى نقاط قوة و‬ ‫نقطة انطالق جديدة‪ ،‬مع استغالل ك ّل الفرص و اغتنامها‬ ‫من تجاربها والتجدد والشعور بالمتعة‬ ‫لتحقيق أهدافه لتحقيق نجاحات عظيمة وكبيرة ‪...‬‬ ‫أثناء العمل وعدم التكرار أو الميل إلى الروتين‪ ،‬مع‬ ‫*شخصية قيادية لها القدرة على توجيه اآلخرين فى‬ ‫استغالل قدراته والعمل على تطوير نفسه و مواكبة‬ ‫التقدم‪ ،‬والتركيز على الهدف واختياره‪ ،‬حتى يمكنه تخطى العمل‪ ،‬و االهتمام بتفاصيل العمل‪ ،‬المحافظة دائما على‬ ‫المصاعب ومواجهة الظروف التى قد تحدث و الوصول إرضاء العمالء وتلبية جميع رغباتهم‪،‬‬ ‫للهدف الذى يتمنى تحقيقة ‪..‬‬ ‫باإلضافة إلى االعتماد على الذات والقدرة على اتخاذ‬ ‫*البحث بشكل مستمر عن طرق تقوده إلى النجاح ووضع القرارات واستخدام المخيلة للعثور على شيءٍ جديد للتعلم‬ ‫خطة باألهداف التي يجب تحقيقها‪ ،‬باإلضافة إلى االعتراف منه باإلضافة إلى تجنب التعاطف مع النفس التي تؤدّي‬ ‫بالخطأ ألنّ النجاح ليس مضمونا من المحاولة األولى‪ ،‬كما إلى االكتئاب واإلحباط ‪..‬‬ ‫أنّ الشخص الناجح يعمل على التعلم من األخطاء ويسعى *المظهر الحسن هو واجهة للتعامل الراقي بين‬ ‫كي األشخاص‪ ،‬تعتبر المقابلة األولى البداية بأخذ االنطباع‬ ‫لتجنبها في المستقبل و هذا يتم أيضا بالتحلي بالصبر ّ‬ ‫يتغلب على تلك االزمات ‪.....‬‬ ‫األول عن المظهر الخارجي‪ ،‬قبل المناقشة حول أي‬ ‫موضوع ما ‪...‬‬ ‫*امتالك الطموح و إرادة قوية و إيمانه القوي‪ ،‬بجانب‬


Seite 6

Şêrzad kalo

‫مجلة هيلما األدبية‬ Pêşmerge li her dere

girtin

Bi navê Berzan ez bandikim

Li rebîha li şingalê fermane

Ala kurdî tim li sere

***

civîn girin li hewlêr

Bi dilkî şewat ez di bêjim

gotin soz û peiymane

Barê me pir girane

Wan hilandin şevê reş

gotinên pûç qet na bin

Karê dijmin ê salan e

Daxwaz ya me kurdistane

***** Min kofî girêda her û her Em ser bilindin her dem Min şal li xwe gird xinçer kadirên me ê hêjane

Bav û kalê me di gotin :

li ser

***

Ew nivîskar û ê Min Al hilda ez çûme şer xwendane Ew mamoste dibistana *** Qîrînek hate min ji dur

şivan perwer her di ku

Min pir lezand ez çûme ber

Hozanim hozan

Qîrîn nalîne birîne

****

Navê we kurdistana rengîne

Bira kujî me qet navê

Min jê pirsî tu xemgîne

Ew hozanê hemiyane

Li kurdistanê li her derane

Ev welatê me kurdane

Bahozek reş bi sermede hat Em mijûlbun me kir barê paytextane Turk û Ereb û faris Em nejbîrin ew dijminê me kurdane Wa me rastin xîn û av û neft

Li min nerî tu na bîne

Li ser me her dikin Piştî civîn wan derbas kir dewrane

****

Rahiştin çeka bi hezarane

Tu neke xem ji xwe re

Li xaniqîn li zimar sînor


‫‪Seite 7‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫كَامل عبد ال ُحسين ال َك ْعبي‬ ‫ق _ بَ ْغدا ُد‬ ‫العرا ُ‬ ‫زوبعةٌ في فنجان الغياب ‪..‬‬ ‫‪....................................‬‬ ‫حتى‬ ‫ال تشطب اسمي من ذاكرة النسيان واستحضر ُك ّل شهق ٍة مستل ٍة من جيب الغياب ٰ‬ ‫أكتب اس َمكَ في كفّي وألمل ُم أصابعي كيما أراكَ‬ ‫فليس غريبا‬ ‫المدى فق ْد أكونُ بينَ الغيمات‬ ‫تستمطر‬ ‫ترقب الد َيم‬ ‫لو رحتَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ٰ‬ ‫أن يهط َل مطرا متى شا َء أو ْ‬ ‫ش ْع َر السماء بأصابع الو ّد ْ‬ ‫على َم ْن يتكئ على‬ ‫ش َط َ‬ ‫حواف الغيم ليم ّ‬ ‫أن ينبتَ سناب َل ماءٍ‬ ‫ّ‬ ‫ب م َع َخ َطرات الظنون ومسافات القهر الشاسعة‬ ‫ذهن م َع ُك ّل خفقة قل ٍ‬ ‫فوقَ شفاه العطش ‪ ،‬تَذَكّرني جيدا مع ُك ّل قدحة ٍ‬ ‫حرك األوراقَ في الخفاء كَحيّ ٍة رقطاء تلد ُ‬ ‫غ دمام َل الشقاق تطلعكَ ملمسا ناعما من‬ ‫التي نص َبتْ شراكها بينَ حديّن ت ُ ّ‬ ‫بهارج الزمن ‪ ،‬تَذَكّرني وإياكَ ْ‬ ‫تدلف‬ ‫سورة الشكّ وغفلة الهيمان‬ ‫أن تنسى انسالل الخيط من بساط الهجر عن َد َهيَجان َ‬ ‫ُ‬ ‫على شيءٍ تصب ُح وتمسي جذالنَ‬ ‫بتوقيت ذَ ْر َو ٍة‬ ‫ُ‬ ‫تبحر إلى الشواطئ النديّة بال ُحلُم والنهارات ال ُمتشحة بالسواد ال تلوي ٰ‬ ‫حتى لو‬ ‫ترقب‬ ‫الخفافيش وق ْد مدّتْ أجنحتها لتنا َل من أشعّة الفجر تتماهى مع مزامير الكهوف ونايات ال َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ش َطط ‪ ،‬تَذَكّرني ٰ‬ ‫َ‬ ‫ب من غيماتي المالحة أو جئتكَ كطيف الخيال دونَ ْ‬ ‫أن تراني فال‬ ‫غيّبني‬ ‫حتى لو أزهرتْ شتالتُ ال ُح ّ‬ ‫ُ‬ ‫السحاب بعيدا ٰ‬ ‫ُ‬ ‫ق شحنات‬ ‫ويستغيث‬ ‫على مرآتكَ واحف ْظ س ّر الثرى ريثما يحين األج ُل‬ ‫البذار فلع ّل قارعةَ الرشد تصع ُ‬ ‫ُ‬ ‫تنساني ارس ْم ظلّي ٰ‬ ‫النسيان وتُبقي صورتي تؤ ّ‬ ‫ط ُر نوافذكَ البعيدة ‪.‬‬

‫((لبوة الواحة))‬ ‫يا لبوة في واحة‬

‫احالمهم غريب‬

‫نسيمها منعش لطيف‬

‫الحب والعشق في ربيعنا‬

‫بعيدة اشم عطرها الغريب‬

‫عطر مميز للفل والياسمين‬ ‫والنسيم الخليل‬

‫أتخيل عيونها مبللة بماء نقي‬ ‫مقطر بمذاق حلو لذيذ‬ ‫إسمعيني انتظرك كل لحظة‬ ‫وعيني دليل‬ ‫إبتسامتك عند الفجر حب‬ ‫وجاذبية كبير‬ ‫تعالي الي بلباسك في عرس‬ ‫كردي كعروسة‬ ‫في حفلة والناس فيها‬

‫أعشقك ببعدك واعلم انك قريب‬ ‫مني بقلب عاشق في ضفاف نهر‬ ‫عند الفجر نسيمه ندي منعش‬ ‫يفرح لها الزائر‬ ‫عند شروق الشمس على ضفاف‬ ‫منظره يشفي العليل‬

‫* نصر رمو‬


‫‪Seite 8‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫الت تلعب بافکاري‬ ‫ي‬

‫ذاكرت‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫لم اعرف‪!!!!...‬‬

‫"فارس االحالم"‬

‫عیل الوسادة‬

‫مت؟ ‪ ،‬این؟ ‪ ،‬وكیف؟‬

‫وانا مغمض العینی‬

‫التق بها‬ ‫ي‬

‫تأتی وتسكن ‪...‬‬

‫احات‪...‬‬ ‫بلقائها اداوي جر ي‬

‫بی الجفون‬

‫وجراحات اللیل‬

‫ماض‬ ‫وترجعیت ایل‬ ‫ي‬ ‫ایل ذكریات الحنون‪.‬‬

‫ينته‬ ‫واللیل‬ ‫ي‬ ‫وتغادر فیها كل االحالم‬

‫امش واغت‪...‬‬ ‫ي‬

‫فقط فقط‬

‫عیل ایقاع‬

‫یتك يیل ‪.....‬‬

‫وظالمها‪،‬‬

‫يجعلت ارقص كالمجنون‪،‬‬ ‫ي‬

‫زقزقة العصافت‬

‫كالفرسان‪....‬‬

‫انتظر يف محطات‬

‫ونسیم الصباح‬

‫اركب فرس االحالم‪،‬‬

‫يف ملتق الطرقات‬

‫وعطر االزهار‬

‫التق تلك الت‬ ‫يك ي‬

‫‪///2/٠/٠٠‬‬

‫ألـ ـنـ ــد الم ــزوري‬

‫يف ساعات اللیل المتأخرة‬ ‫بی سكون اللیل ‪...‬‬

‫واتجول يف ازقة الخیال‬ ‫سیدة ِ​ِ‬ ‫ابحث عن‬ ‫ِ‬

‫أس ‪...‬‬ ‫كلما اضع ر ي‬

‫نسخت صورها‬

‫‪bi rengê serxweş û dîna‬‬

‫‪belengazo temaşakin‬‬

‫‪ser nişîvî di tariya de‬‬

‫‪welatê te bi xemgîne‬‬

‫‪jiyanê de kûr di mîne‬‬

‫‪bi destê te tête sotin‬‬

‫‪rabe ser xwe di vê rewşa‬‬

‫‪canê kurdan di sojîne‬‬

‫‪perîşan de bes bi mîne‬‬

‫‪li her alî hemî êşin‬‬

‫‪serê hespê xwe azad ke‬‬

‫‪axîn û hem jî nalîne‬‬

‫‪bes xwaba jêre deyne‬‬

‫‪sedem tuyî heta îro‬‬

‫‪rizgar bibe ji kuletiyê‬‬

‫‪di bin desta de di mîne‬‬

‫‪Alî Omer‬‬

‫‪da li jînê azad bi mîne‬‬

‫‪te raman ji dest daye‬‬

‫‪TEMŞAKE‬‬


‫‪Seite 9‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫((الوطن))‬

‫كتت فيك‬ ‫ر‬

‫كنت لك وانت لغتي‬

‫سلیم محمد‬

‫بی صخورك ترعرعت‬

‫زرعتك ورودا واالخرون قطفوك‬

‫وعیل سفوح جبالك ركضت‬

‫ثمارا‬

‫ضحكت‬

‫صوت وما‬ ‫رصخت بأعیل‬ ‫ي‬ ‫رصخات آذانك‬ ‫اختقت‬ ‫ي‬

‫بكيت‬

‫عشت فيك ومعك ولك‬ ‫زرعت فيك االشجار واالزاهت‬ ‫وعرف‬ ‫بدم‬ ‫ي‬ ‫سقيت ترابك ي‬ ‫ودموع‬ ‫ي‬

‫واليوم حيث الحشات‬ ‫كتبت اشعاري ويوميات عشق‬ ‫ي والذئاب والثعابی‬ ‫ام‬ ‫وغر ي‬ ‫تكالبت عیل جسدك المنهك‬ ‫فيك ولك‬ ‫فال ولن اتخیل عنك‬ ‫ألجلك حاربت‬ ‫تسمعت‬ ‫فهل‬ ‫ي‬ ‫وألجل عينيك عشقت‬ ‫وا و وووووووطن‬ ‫لشموخك ناضلت وحاربت‬ ‫وكافحت‬

‫حبك ياسيدتي‬

‫على ضفاف نهر حبي المتدفق‬

‫غيمة عشق‬

‫ترتشف رحيق أمانيها فوق‬

‫في فيض شوق مغدق‬

‫شفاه الياسمين‬

‫تتربع على عرش الوصال‬

‫تفوح عبقا بطيبه يزهو مبسم‬

‫تنثر رذاذ عطرها الشذي‬

‫ودي وودادي‬

‫فوق بساتين لهفتي وحنيني‬

‫حبك ياسيدتي‬

‫كنافورة ولع‬

‫ورود وزهور حدائق خضراء‬

‫على جبينها مصابيح مزخرفة‬

‫اروع من الخيال واجمل‬

‫بالال الوجد ووهج االشتياق‬

‫من الجمال‬

‫تمنح النور لقناديل الروح‬

‫تذكي ضياء فؤادي الغافقي‬

‫تضيء عتمة حياتي‬

‫وتبعثر كل آهاتي واحزاني‬

‫كفراشات نضرة‬

‫‪//‬علي عمر ‪//‬‬


‫‪Seite 10‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ُمحاولةُ اغتيا ٍل‬ ‫يجر أُذُنَ األفكار‬ ‫شي ٌء ما ُّ‬ ‫يأخذُها ظ َّل القلق حينا‬

‫أكثر‬ ‫تمأل ُ الرو َح َ‬ ‫عني ٌد‬ ‫يأخذُ بيد الفجر‬ ‫يَـئـ ُدهُ في المهد‬

‫و إلى الضَّوء أحيانا‬

‫ينتظر‬ ‫شب‬ ‫العُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ش َجيرةُ‬ ‫تنتظر‬ ‫ال ُّ‬ ‫ُ‬

‫طويال إلى النَّـوافـذ‬ ‫تدخ ُل دونَ‬ ‫استئذان‬ ‫ٍ‬

‫القالدةُ التي كانَتْ على جيد األمل‬ ‫انطفأَتْ‬

‫تتب ُع الضَّـو َء‬

‫َّمس‬ ‫كانَتْ مرسومة عليها الش ُ‬

‫تجر اللَّي َل‬ ‫أشيا ُء ُّ‬

‫نَــدوة يونــس‬

‫سـتائر‬ ‫تنا ُم على مـ ّد ال َّ‬ ‫قرعت أجراس المناية ياظالمأ‪..‬فهل‬ ‫أعددت لهذا اليوم المخملي‬ ‫كم خفاية بترت أوراقها‪..‬وكم أهلك‬ ‫بين الجدران أعزلي‬ ‫جبأل على ظهر نملة خطاياك‪..‬فهل‬ ‫أنت قادر على ذاك المثقلي‬

‫الذين تحت الثرى والمتأملي‬ ‫شكواي للذي يشكون له‪..‬بأعظم‬ ‫عذاب مافوق ذالك حنظلي‬ ‫دونت أسمك للتاريخ أعوجأ‪..‬ظالمأ‬ ‫حقودأ سفيه باألشياء متكبلي‬

‫ماكنت تصلح ترعى حتى شاتأ‪..‬من‬ ‫أعلم فوق كل جبار جبارأ‪..‬يدوون كل أين لك كل هذا الهيكلي‬ ‫شيء وهوا ليس بمهملي‬ ‫ريحت وارتحت والرب أعلم‪..‬بإن‬

‫هل نسيت بإنك يومأ فانيأ‪..‬كهأل‬ ‫عجوزأ خرفأ اليغسلي‬

‫مكانك جهنم مؤبدأ فيه مبتلي‪..‬‬ ‫عبد الحليم هرميسي‬

‫بريء منك كل من عاش عليها‪..‬حتى‬ ‫ترنّم باسمها‬

‫تحاكي سرب اليمام‬

‫وأنت ُّ‬ ‫تهز سرير حزنكَ‬

‫وانصت قليال‬

‫لع ّل الحزن ينام‬

‫لصدى الورد في صمتها‬

‫وارفع عشقك البدوي‬

‫صمتها ورد الكالم‪.‬‬

‫راية فوق الخيام‬

‫هي سادس (حدودك) الخمس‬

‫ارنُ إلى البحر‬

‫ومولى تق ّمص هديل الحمام‬

‫تراها كيف تصيغ شكل الموج‬ ‫وفي األفق‬

‫عصام حوج‬


‫‪Seite 11‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫‪Şikandî ,‬‬

‫‪Berê min ka li kû ye ?.‬‬

‫‪Wekî min ,‬‬

‫‪Wekî şitlek rîhanê ,‬‬

‫‪Kes ne bû ye .‬‬

‫‪Zû çilmisîm ,‬‬

‫‪Eve evîn ,‬‬

‫‪Ji bo xwedê ,‬‬

‫‪Geh xweşe ,‬‬

‫‪Hey dildarno ,‬‬

‫‪Geh ne xweşe ,‬‬

‫‪Ne zû ye ?!!.‬‬

‫‪Bayê evînê‬‬

‫‪Hemî gavan ,‬‬

‫‪Kewandim ,‬‬

‫‪Li ber bayê evînê ,‬‬

‫‪Du rû ye !!!!.‬‬

‫‪Ez helandim ,‬‬

‫‪Ez çûm û çûm ,‬‬

‫__\ ‪__/ Ebdilwehab EZÎZ‬‬

‫‪Qidûmê min ,‬‬

‫‪Nizanim ez ,‬‬

‫يمنحها لكثير الشكر‬

‫عانق الحب بالتفاهم‬

‫الحب مطهرة للقلب‬

‫لينتصر على الشر‬

‫يبعده عن كل فجر‬

‫الحب حالل ال حرام‬

‫الحب يغني النفوس‬

‫فاغرسوه فى البحر‬

‫ويبعدها عن الفقر‬

‫تحمله األمواج للخالئق‬

‫بالحب يكون السالم‬

‫فى كل يوم وكل عصر‬

‫بعيدا الدمار والشر‬

‫الحب حضن ودفا‬

‫الحب عالقة شريفة‬

‫وحماية من كل ضر‬

‫بدون خبث وال عهر‬

‫إذا أنت لم تشرب‬

‫( إذا أنت لم تحب يوما )‬

‫الحب راحة للمتعبين‬

‫من الحب شربة تسر‬

‫بقلمي ‪ :‬إبراهيم محمد قويدر‬

‫من الشقاء وصد القهر‬

‫فسوف تعيش حياتك‬

‫**********************‬

‫بالحب يدوم الوفاء‬

‫كلها فى العذاب والمر ‪.‬‬

‫إذا أنت لم تحب يوما‬

‫وينتشر بيننا الخير‬

‫فقلبك جلمود كصخر‬

‫ازرعوا بذور الحب‬

‫شاعر القرية‬

‫فقم ونظف مكانك‬

‫لتثمر عطرا ذكيا للدهر‬

‫مصر ‪ -‬البحيرة‬

‫واغسل ثيابك للطهر‬

‫انثروا حبات الحب‬

‫فالحب نعمة من هللا‬

‫على التالل وفى النهر‬


‫‪Seite 12‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تجف ُل القبرات ؛ وترحل‬

‫حين تؤول السياقات إلى الال أمان‬

‫وتعوي كالب الحارة جائعة‬

‫سأقاضي نفسي‬

‫ويخبو نقيق الضفادع‬

‫وأجراس الكنائس ؛ والمآذ ن ؛‬

‫واألهازيج تش ُّح‬ ‫والنادبات تتكاثر‬

‫العفو ؛‬ ‫وأستلف من أنين الثكالى‬ ‫َ‬ ‫واألمان‬

‫والقادم أحمق‬

‫من يعلن عفّتهُ بالتأويل‬

‫عنــــــدما يستفيـــق الســــالح‬

‫والتضليل‬

‫هـــــــدر الوقـــــــت‬ ‫يُ‬ ‫ُ‬

‫اليستطع جبر كسر التمثيل‬

‫وال تشــفى الجـــــراح‬

‫أو يصل بالعد إلى ح ّد اليقين‬

‫البحر خيب ْه‬

‫الحيض بالسكين‬ ‫فالمر ُء ال يبلغ‬ ‫َ‬

‫معروف عازار‬

‫فال رواني بمائه ‪ ...‬وال ارتوى‬

‫يصن حقلهُ‬ ‫ْ‬ ‫ومن ال‬

‫مـقططفــات م َم ال يحصـى من‬ ‫الـذاكـــرة‬

‫وخاب ظني وانطوى‬ ‫في بالدي غصـــةٌ‬

‫تعشعش فيه الدبابير‬ ‫انظر‪ ....‬كيف ذئاب الشرائع‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫تتعرى من قيود الوقت‬

‫أطلقت نفير التفاسير‬

‫مع شبق الرصاص‬

‫واألمان‬

‫لتكتسب حروف العلة فيها‬ ‫َ‬

‫وأزيز المروحيات‬

‫وال تبق البحصة‬

‫صفة التزوير‬

‫والدخان المتصاعد في السماء‬ ‫يازينة الرجال لن أنساك‬

‫أعلم بأن بلدنا زرع القلق‬

‫حاربتُ روحي بذكرياتك‬

‫التهم الكراهية بذر الهجرة‬

‫عبركَ تواصلتُ مع اإلله‬

‫والتكيف معها أصبحت فلسفة‬

‫خاللك بنيتُ جسور الياسمين‬

‫أنا حواء الثانية تفاحة األمومة‬

‫تعال رفرف بحروفك في صدري‬

‫رفضتْ سلطة جنتكَ‬

‫أنا امرأة مشاغبة‬ ‫مألتها ناصية الرؤية‬

‫بحثتْ عن مفاتيح النار‬ ‫والمغامرة‬

‫ال يعجبها عسل الطيور‬

‫لن أرضخ لفراسة مشاعرك‬

‫ال تجيد هندسة كسب المال‬

‫بعد اآلن‬

‫دائما ُ كنت أجهض مفاهيمك‬

‫لن أهادن عقلي‬

‫أعري قصائدك أدرس عهرها‬

‫سأبني فراشة سلطتي‬

‫فراغك شلح أزرار رأسي‬

‫محمود مراد‬


‫‪Seite 13‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫استقرار ال يهدأ الكون من حولهم يبقى يدور‬ ‫ويدور !! حتى تقف بهم على رؤوس‬ ‫أصابعهم مقتربين على شفا حفرة من‬ ‫البركان إما أن يخوضوا معترك الكتابة‬ ‫ويصطلوا بنارها ‪ ،‬ويسكبوا شيئا منهم على‬ ‫بدن الورق األبيض أو يبقوا في جحيم‬ ‫المرض القلق هم أمام وعكة شعرية ‪،‬‬ ‫إبداعية ‪ ،‬أو ثقافية !‬

‫أمل شيخموس‬ ‫قراءة قصيدة نثرية للشاعرة‬ ‫السورية" مها كندور‬ ‫وعكة شعرية‬ ‫في حين إصابة المعنى‬ ‫هزمتني اللغة وأرمتني قصيدة مريضة‬ ‫على سرير المجاز‬ ‫تئن حروفي‬ ‫صوت زمور الخطأ في تشكيك آواخر‬ ‫نهايات األلم جفلني‬ ‫عند كل صعود حتى أرتاح بين السطور‬ ‫أستبدل شراشفي البيضاء الغارقة في الحبر‬ ‫بشراشف الحنين الرمادية‬ ‫وألتحف بدفئها قُبيلها‬ ‫أجدل ضفيرتي لئال تتالعب بها‬ ‫رياح الشعر القوية‬ ‫ويغدو رأسي كرأس غجرية‬ ‫واغفوعلى وسادة محشوة بأفكار كثيرة‬ ‫أخبئ تحتها دفتر صغير لطوارئ البوح‬ ‫مع قلم مشاغب وموبايل صامت‬ ‫هاهنا أنا‬ ‫اعتكف في محرابي لحين فترة‬ ‫أحسب نفسي بمفازة من المرض‬ ‫و ال‬ ‫ُ‬ ‫الشعر مرض جميل نستعذبهُ ونتمناه ‪ ،‬فقد‬ ‫ينتابنا شعور غريب نقاسم اآلخرين عالمنا‬

‫المبدع الحقيقي في تلك الحالة عليه أن‬ ‫يخوض المخاض اإلبداعي بجرأة وثقة ‪ ،‬فهو‬ ‫ُ‬ ‫أمام ما يسمى " إما أن تكون أو ال تكون "‬ ‫الداخلي ‪ ،‬فندمج ذواتنا بذواتهم ‪.‬‬ ‫فال بد له أن يتقدم بقدمه ويلمس بها البحر‬ ‫كلمة " وعكة " تشير إلى القلق و‬ ‫يصادف‬ ‫ويغوص في تجربة فريدة حالمة‬ ‫ُ‬ ‫االضطراب ‪ ،‬و االعتالل ‪ ،‬كما نستشعر‬ ‫حشائش الحكمة المبهرة وسالطين الفكرة و‬ ‫خاللها بوجع الحروف وأنينها ‪ . .‬إنها محنة‬ ‫أسماك الشعر الشهية إلى جانب األخطبوط‬ ‫كل مبدع حقيقي‬ ‫ُ‬ ‫ينفث الغموض هنا وهناك بين‬ ‫الذي‬ ‫تقول الشاعرة ‪:‬‬ ‫السطور !‬ ‫هزمتني اللغة و رمتني قصيدة مريضة‬ ‫شاعرتنا "مها كندور " تبرز هنا حورية‬ ‫شعرية تداعب قدماها قاع اإلبداع بشهية‬ ‫على سرير المجاز‬ ‫ترعب الحواجز والمنغصات من‬ ‫مفتوحة‬ ‫ُ‬ ‫تئن حروفي‬ ‫حولها فهي بصفة تكوينها " امرأة " تقاسي‬ ‫الكثير من المنغصات و أعذبها هي الكتابة‬ ‫هاجس أن يصل بكتاباته لبر األمان و أال‬ ‫المالمسة لروحها الملتصقة بخاليا وجودها‬ ‫يصطدم بزمور الخطر ويستفيق على "‬ ‫فهي ال تستطيع االبتعاد عن قدرها الشعري‬ ‫األخطاء اإلمالئية " و ما إلى ذلك !‬ ‫"" شاعرة """ وبمحبة من الرحمن ت ُل َه ُم‬ ‫و الحق أن الصدمة تتجلى في‬ ‫صها تستضيء بعد تلك الحالة من‬ ‫نصو ُ‬ ‫هذه العبارة الشعرية ‪:‬‬ ‫القداسة التي تشبه المخاض واالعتالل بها‬ ‫يمر المبدع ‪ ،‬تسق ُ‬ ‫ط و كأنَّها قتيلة على‬ ‫" صوت زمور الخطأ في تشكيك آواخر‬ ‫وسادتها المحشوة باألفكار التي ال تدعها‬ ‫نهايات األلم جفلني "‬ ‫تنعم بالراحة واألمان و تحسبا لتلك الوعكات‬ ‫والمخاض المفاجئ الذي ربما ينتابها على‬ ‫الكمال هلل وحده مهما اجتهدنا بيد أن‬ ‫الحرص يلتهم حواس المبدع حد أن يمرض حين غرة ! تضع بحوزتها عدة األمان دفتر‬ ‫صغير لتدوين المالحظات تقصد بها‬ ‫أحيانا ويقاسي من وعكة إبداعية خطيرة‬ ‫مشاعرها آالمها و أحالمها وقلم مشاغب ال‬ ‫ق مضجعهُ ال ينام وال يشعر بالراحة إال‬ ‫تقل ُ‬ ‫باصطفاء نصوصه ‪ ،‬و إعمال الفكر فيها إنه يفتأ عن ترجمة تلك الخلجات إلى قصائد‬ ‫تسافر مع الزمان تزور البشر عبر الدواوين‬ ‫الحرص الشديد الذي يصيبنا بالفزع حين‬ ‫الموزعة المغمورة بأ شعة روحها‬ ‫تخذلنا اللغة بأسرارها الخفية ‪ ،‬تعانقنا‬ ‫الحروف تتراقص معنا نهي ُم و إياها في نعيم المتحدية !‬ ‫متمنين الشفاء من الوعكة التي‬ ‫ُ‬ ‫تقبض على لكل شيء يمكنه أن يشكل عائقا أمام المرأة‬ ‫أنفاسنا و تحيلنا إلى حروف وورود ‪،‬‬ ‫بيد أنها تقوم بتذليل الصعاب و اكتساح‬ ‫مشاعر وجنون‬ ‫الساحات الثقافية برفقة مشعل الشعر المنير‬ ‫يتعرض لها‬ ‫وعكة شعرية أو إبداعية‬ ‫ُ‬ ‫الذي يضيء لها الدرب وتتمسك به للحد‬ ‫ب‬ ‫المبدعون من إرتفاعٍ في الضغط أو شغ ٍ‬ ‫لألفكار وعدم راحة يصاحبهُ قلق و ألم عدم األخير‬


‫‪Seite 14‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫بفرحك تنزل امطار غزيرة دموعك‬

‫انت يا رقيقة كشهر شباط طقسك‬

‫يرقص االزهار والبالبل لنغم ضحكتك فبراير كفارة وتطهير ذنوب اسمك‬ ‫يقرص العاشق المهبول شمسك‬

‫يكفي ثمانية وعشرون غضب ايامك‬

‫يدخل في جسده يرتعش من بردك‬

‫يوم زائد يحير عاشق مهلهل بحبك‬

‫تقصفين الكون بالرحمة نار رعدك‬

‫ارحمي التشتكي لشهر اذار اختك‬

‫تحرقين بالبرق حولك هوادة غضبك‬

‫القطط يتانى عشقه في موسمك!‬

‫انت يا متميزة كشهر شباط طقسك‬

‫يطيب سهر عاشق لعشقه لياليك!‬

‫ايزدي بابلي سومري اشوري نفسك ينتظر وينتظر اطاللة نور شعاعك‬

‫نادر شيخ نارس‬ ‫ضوء القمر‬ ‫انت يا سيدتي كشهر شباط طقسك‬ ‫نصفك شتوي ممطر مثلج بياضك‬ ‫يفتت االرض يزداد بركات انتاجك‬

‫فرحك مفاجيء مقنع بغيوم شوقك‬

‫نور قمر فتاة رقيقة شديدة ذكائك‬

‫تضحكين بتذكرك ذكريات ماضيك‬

‫متوهجة ترغب التميز على حولك‬

‫تكتمي اسرارا اعباء ثقيلة في قلبك‬

‫انت يانور قمر كشهر شباط طقسك‬

‫تصدق نباتا وطيورا حماوة شمسك‬ ‫فكيف اليصدقك المهبول بعشقك؟‬

‫‪20/22/0202‬‬ ‫سويد‬

‫الانذار تقتل الراعي والرعي حالوبك‬ ‫بلبل بيوضه في عشه جمد بجمادك‬ ‫ال تفرقين قساوة ربيعك عن شتائك‬ ‫أمام الفرن في صراع للحصول على قوته من الخبز‪،‬‬ ‫وقد ترى أزدحام السيارات ويخترق مسامعك ضجيج‬ ‫مزامير السيارات حين تختلط بأصوات العابرين ‪ ،‬وقد‬ ‫ترى متسوال يالحق هذا وذاك ليقطف من جيوبهم ما أمكن‬ ‫أقتطافه ‪ ،‬وآخر يمشي حافيا ‪،‬‬ ‫فتضيق روحك من ضجيج الحياة اليومية‪،‬‬ ‫تطوق للحظة هدوء وعزلة لتكون بها لوحدك‪،‬‬

‫حم كلك طوبال‪..‬الحزين‪......‬صراع الحياة‬

‫تعيد النظر بتلك اللوحة ال تستطيع تغيير شيء‪،‬‬

‫قد يبدو لك مشهد طيورا تحلق في السماء تراه أمرا‬ ‫اعتياديا‪ ،‬وربما ال تفكر به أبدا‪..‬‬

‫صراع الحياة في عالم الفوضى‪...‬‬ ‫وثم تعاود رحلتك في الحياة ‪..‬‬

‫قد تصادف في طريقك يوميا رجال مبتسما ‪..‬طفال‬ ‫يبكي‪..‬وآخر يبحث عن كسرة خبز‪..‬وطفال يمسك بيد أبيه‬ ‫تقضي األيام شهورا والشهور سنوات تنتظر بصيص أمل‬ ‫أمانا ‪ ..‬وقد ترى رجال يخفي نظراته خلف نظارة‬ ‫سوداءيبحث بوجه المارين ‪ ،‬وقد ترى بائعا متجوال يصدح رغم ضباب اليأس‪ ،‬محاوال إشعال شمعة زمن هبوب‬ ‫ترويجا لبضاعته‪ ،‬وبائعا على الرصيف يمسح الغبار عن الرياح‪......‬‬ ‫الفواكه والخضار ‪ ،‬وقد ترى طابورا يتموج‬ ‫مستسلما للقدر تصارع مصيرا مجهوال بهامش الحياة‬


‫‪Seite 15‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫فاروق طوزو‬

‫أخجل حتى حملها أمامه!‬ ‫‪4‬‬ ‫في الصباح فحصتُ الزرع‪ ،‬نمت له الجذور‪،‬‬ ‫اخضرت أوراقه‪..‬‬ ‫في صباح آخر أخ ّ‬ ‫ضر الورق أكثر‪..‬‬ ‫وفي يوم آخر حصدنا‪ ،‬لم نتوقعه‪ ،‬لكنه صار‪..‬‬ ‫دائما مواعيدنا مع الحصاد مرار‪،‬‬ ‫اصفرار قبل األوان‪ ،‬موسم رديء‪،‬‬ ‫كنت في الثامنة والثالثين نصف طفل‬ ‫أرتدي أخالقي وأمنياتي وأراقب السماء‪ ،‬أنتظر‬ ‫حبة مطر‬ ‫وكان الزرع يحتضر كبشر على سرير الموت‬ ‫ينتظر رحمة هللا‪...‬‬

‫موسم يلتهمه الحريق وموسم تلتهمه األسعار‬ ‫هي حال من يعشق الزرع ويتصيده الخيال‪ ،‬حب‬ ‫األرض والقناعات‪..‬‬ ‫‪5‬‬ ‫كبرتُ وكبرت األمنيات‪ ،‬كبر األقحوان وفي كل‬ ‫نيسان تأخذه الرياح‬

‫كنت ألح على أبي بالسؤال‪ ،‬ماذا نفعل وما سيفعله‬ ‫الوقت بنا‪،،‬‬

‫الريح تهب كثيرا‪ ،‬كل األمنيات تسرقها األوقات‬

‫‪0‬‬

‫كل المجد أصبح بحرا من األخبار بتنا نمقتها‪،‬‬ ‫ونمقت مصادرها‪..‬‬

‫في فجر بال أمل كنتُ نائما‪ ،‬تستعبدني المنامات‪..‬‬ ‫رأيت أبي يجلس أمام البيت‪ ،‬ويصيح بي تعال‬ ‫استفقت سريعا‪ ،‬حقا هو أبي‪ ،‬كيف ال يسمع‬ ‫الراديو كعادته في الصباحات‪..‬‬ ‫كان يجلس في الشرفة‪ ،‬يستمتع بزخات المطر‬ ‫تدق األرض‪ ،‬وتسيل مطرا يستعيد الروح بعد‬ ‫سبات ‪..‬‬ ‫ألم أقل لك أن المطر يستفيق‪ ،‬سيعيد ترتيب الظالل‬ ‫هكذا تحدث‪ ،‬هكذا قال!‬ ‫‪7‬‬ ‫تلك الليلة دخنت ببراعة أمام أبي لفافة تبغ‪ ،‬كنت‬

‫حتى المجد صار كلمة أستهلكت في عالي‬ ‫الخطابات!‬


‫‪Seite 16‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫خطوط السنين على محياها ‪.‬‬

‫وفى ليلة من ليالي الشتاء ومع حلول الظالم دق الباب‬ ‫ارتابت من يأتيني فى هذا الوقت وماذا يريد وانا وحيدة‬ ‫فى هذا المنزل وأقرب منزل لي يبعد مسيرة عشر دقائق‬ ‫؟!‬ ‫وساورتها الشكوك والطارق يلح فى طرقه على الباب‬ ‫تلكأت لعله ينصرف إذا لم يجد جوابا من الداخل لم تنطق‬ ‫ببنت شفة ‪.‬‬ ‫قامت ومدت عنقها ونظرت من نافذة صغيرة تطل على‬ ‫الشارع فوجدت رجال عجوزا قد غادر السبعين يحمل فى‬ ‫يديه صندوق أحمر ‪.‬‬ ‫فتحت الباب فناولها الصندوق وقال لها ‪ :‬هذا من ياسين ‪.‬‬ ‫قصة قصيرة‬

‫أراد أن ينصرف فقالت له ‪ :‬توقف أريد أن أعرف منك ‪.‬‬

‫( نجية وياسين )‬

‫من أنت ؟!‬

‫بقلم ‪ :‬إبراهيم محمد قويدر‬

‫وأين ياسين ؟!‬

‫************************‬

‫وما هذا الصندوق ؟!‬

‫نجية شابة فى ريعان شبابها وحيدة مات أبوها وأمها‬ ‫وتركوها‬

‫قال لها ‪ :‬السؤال األول والثاني ليس عندي إجابة لهما ‪.‬‬ ‫أما الثالث فأنا كنت اعمل ساعيا للبريد أقوم بتوصيل‬

‫تعيش وحدها فى منزل صغير على أطراف القرية ‪.‬‬ ‫الخطابات والطرود للبيوت وانا األن أعيش وحيدا‬ ‫ترك لها والدها معاش تعيش منه تتقاضاه كل أول شهر ‪ .‬اتقاضى‬ ‫تعرف عليها ياسين وعاشت معه قصة حب ربط بين‬ ‫اجرا عن عملي لمعرفتي بكل من يسكنون فى المنطقة‬ ‫قلبيهما‬ ‫وانصرف تاركا لها اإلجابات معلقة ‪.‬‬ ‫وعدها بالزواج أدمنت حبه لعله يخرجها من العزلة‬ ‫والوحدة‬

‫دخلت وفتحت الصندوق على عجل من أمرها لعلها تجد‬ ‫فى‬

‫وتمنت أن تسرع األيام خطاها لكى ترتمى فى أحضانه ‪.‬‬

‫داخله اإلجابة‪.‬‬

‫فجأة انقطعت اخبار ياسين ولم تعد تراه ‪ ،‬سألت عنه‬ ‫ولكن‬

‫وجدت ورقة مطوية مكتوب بها من حبيبك ياسين ‪:‬‬

‫كل ما ظفرت به جواب ال يشفي ما فى صدرها ‪.‬‬ ‫لقد سافر إلى مكان ال نعرفه وربما ‪ ..‬وربما ‪ ..‬وربما ‪.‬‬ ‫تمر األيام وهى تنظر إلى وجهها وقد أصابه الذبول‬ ‫وارتسمت‬

‫اذهبي إلى المكان المحدد فى الورقة وخذي المفتاح‬ ‫وافتحي‬ ‫البئر ألنني مسجون هناك ‪ .......‬والسالم ‪.‬‬


‫‪Seite 17‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫تراقص الفراشات‬ ‫اجعلها لحنا‬ ‫ُ‬

‫الغابر و آالمه‬ ‫الماضي‬ ‫دع‬ ‫َ‬ ‫َّ‬

‫تخطى الفصو َل‬

‫سم مالمحهُ‬ ‫اخرج‬ ‫آخر وار ُ‬ ‫ٍ‬ ‫لعالم َ‬

‫تلمس الحَياة‬

‫وصَرح بما يعتريكَ‬

‫ال تأبه بما يعتري الرو َح م ْن شجن‬

‫حزين وب ّح به‬ ‫همس‬ ‫م ْن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬

‫خفي‬ ‫هيا استكشف ما‬ ‫َّ‬

‫سد‬ ‫كفى ضعفا أنهكَ الرو َح والج َ‬

‫بشغفٍ وعنا ٍد وعزيمة‬

‫ض ّع يدكَ على قلبكَ وقل لهُ‬

‫استخف باألقدار‬

‫مظالم وألم‬ ‫يكفيني ما تضرعتهُ م ْن‬ ‫ٍ‬

‫هيا آنَ‬ ‫النهوض منَ الو َهن‬ ‫ُ‬

‫النار المتقدةَ بالحَنايــا‬ ‫اطفأ‬ ‫َ‬

‫أطلق مكنوناتك وتحرر‬

‫ق الياسمين‬ ‫مزق طو َ‬

‫الحس ودغدغهُ لتوق َظ‬ ‫داعب‬ ‫َ‬

‫ترجمها بخط القلم‬

‫وهاتَ أصيصها‬

‫ما كانَ به م ْن شقاو ٍة وجنون‬

‫اعلن الثورةَ على األلم‬

‫انشر عَبقها في األرجاء‬

‫انتشي وتلذذ ما بالكون م ْن نعم‬

‫تلفظ خيباتَ الماضي زفيرا‬

‫هيا اكسر القيو َد وانطلق‬

‫امسح ع َْن المالم َح غبار الزمن‬

‫واشهق شهقةَ‬ ‫عاشق مغرم‬ ‫ٍ‬

‫بجنون وإصرار حطم الصَمت‬ ‫ٍ‬

‫وجهي الو َهن‬ ‫هنا أنتظركَ لتزي َل ع َْن‬ ‫َ‬

‫أطلق العنانَ لمشاعرك‬

‫دع الهوى يدغدغ تفاصيلك‬

‫أجعلني استم ُد القوةَ منكَ‬

‫وفجر ينابي َع الحياة ال تتردد‬

‫تنفس الحَياة بشغفٍ ونه ْم‬

‫اهمس بما انتظرتهُ منكَ منذُ أمد‬ ‫ُ‬

‫األحاسيس تتحرر‬ ‫اجعل‬ ‫َ‬

‫سرق‬ ‫لتعي َد للروح ما ُ‬

‫تعالى هيا ‪..‬‬

‫ُ‬ ‫سمـــاء‬ ‫بصرخ ٍة‬ ‫تجتاز حدو َد ال َ‬

‫أزل ما بالفؤاد م ْن أحزان‬

‫نرقص م َع الفراشات‬ ‫ُ‬

‫اجعلها معزوفةَ أمل‬

‫ماض في عَجل‬ ‫العمر‬ ‫فـ وهللا إن‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬

‫م َع البالبل ننش ُد األمل‬

‫خط الحَياة حبا‬

‫ق بالفضاءات‬ ‫هيا اجعل الرو َح تحل ُ‬

‫ق باألفق الرحب معا‬ ‫ونحل ُ‬

‫دون قصائ َد العشق سطورا‬ ‫ّ‬

‫وسر بينَ النجوم مالكا‬ ‫ّ‬

‫نتغنى بالنصر ‪..‬‬

‫استرسل بريشتكَ‬ ‫أوتار القصيدة‬ ‫َ‬

‫اطلق العنانَ لما بالقلب م ْن زمن‬

‫نعلنهُ من أعالي القمم‬

‫وفنجان القهوة يمأل المكان‬

‫طعنات الغربة ال تهمها إن كانت‬ ‫الضربة طعنة الشوق أو طلقة الحنين‬

‫‪Roja Ne Hatî‬‬

‫لألحزان بقية‪ -‬سليم مجيد محمد‬

‫يبدد مالمح الصخب بصمت قاتل‬ ‫وحدي أحتسي ماتبقى لي من ضجيج‬ ‫اللقاءات عبر بوابات الهم لعبور‬ ‫الشمل إلى الضفة االخرى من أنهار‬ ‫مألتها دموع الغربة وأنين السواقي‬ ‫في بالد اليعرف فيها أحدنا اآلخر‬

‫على جانبي اليأس جلست‬

‫مذ رحلت جعلت األمس القريب بعيدا‬ ‫ورجعت بالذاكرة المثقوبة إلى حيث‬ ‫من سبقك في ترك العش مرغما‬ ‫التبالي كثيرا فالقلوب التي تعلمت تلقي‬

‫في األمس كنا واألحاديث الشهية كانت‬ ‫تمأل المكان واليوم‬ ‫أنت في حزن‬ ‫واآلخر في هم‬ ‫وأنا أجمع كل الطعنات ألقول للحزن‬ ‫سوف تحزن كما أنا‬ ‫وللحزن بقية في ضربات قد تكون أشد‬ ‫وجعا‬


‫‪Seite 18‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫‪.......................................‬‬

‫لوز العينيين ‪..‬‬

‫عطور الزعتر ‪..‬‬

‫وسراج فوانيس المعوزين ‪.‬‬

‫صهيل خيول ‪..‬‬

‫‪................................‬‬

‫ونكهة خمر ‪..‬‬

‫لألخضر رغبة ‪..‬‬

‫وباب صبا ‪..‬‬

‫وشموع ‪..‬‬

‫وترف ‪..‬‬

‫نوافذ وعد ‪..‬‬

‫وعشق ‪..‬‬

‫وشريان حياة ‪..‬‬

‫ونبيذ ‪..‬‬

‫وأبتهال ‪..‬‬

‫وأشتهاء ‪.‬‬

‫وأغواء ‪..‬‬

‫‪.................................‬‬

‫وعطش مفتوح‬

‫‪ (----‬عطور )‪----‬‬

‫الزعتر األخضر‬

‫على جسد الخطيئة ‪..‬‬

‫قارورة عطر القندول‬

‫يمتد الى جذر القلب ‪..‬‬

‫ومراكب الصوت ‪..‬‬

‫تحاكي رائحة الوزال‬

‫يفترش عباءة الفقراء ‪..‬‬

‫وبئر الحب ‪..‬‬

‫هذا العطر يجول ‪..‬‬

‫األغنياء ‪..‬‬

‫وبوح الحنين ‪..‬‬

‫يصول في حفافي النسيم ‪..‬‬

‫الميسوريين ‪..‬‬

‫وعصارة قلب ‪.‬‬

‫القيثار ‪..‬‬

‫والمقهورين ‪..‬‬

‫مزمار القصيد‬

‫ومراكب الطيوب ‪.‬‬

‫تشرئب لها‬

‫‪0202 / 9 / 20‬‬

‫كيف الحال جودي ليلة مكهربه كل‬ ‫اجوائها البصرة والبجاري واهلها‬ ‫وانا وانت معا بعد سنينا ال تعد وال‬ ‫تحصى نتمشى في ازقتها وحواريها‬ ‫نسال فال نجاب ونبحث عن االصحاب‬ ‫واالحباب فاذا اعظمهم قد غاب ‪.....‬‬ ‫ويال علينا فمن منا المعاب وقد أخطأ‬ ‫حدسنا وخاب فال بيننا حسابا وال‬ ‫عتاب الزمن هوالغدار المعياب اخطأ‬ ‫في حقنا وما تاب كل الصروح‬ ‫اصبحت تراب ونال الكل هزيمة‬ ‫وعقاب فضيعنا من دونها الشباب‬ ‫رجعنا اليها والفود قد شاب فيا ليت‬ ‫يعود يوما الشباب لنخبره بما فعلت‬ ‫بنا الصعاب لم تباعدنا وفرقتنا‬

‫الشعاب كل في طريق بال اي اياب اه‬ ‫يا بصرتي كم كان الذهاب عنك بمثابة‬ ‫اقسى العقاب‬

‫صالح حسنية‬

‫فاروق جوهر زادة‬

‫‪............................ ...‬‬ ‫عتاب صديقين في المغترب‬ ‫يسترجعان ذكرياتهما المشتركه‬ ‫لمحلة البچاری فی البصره‬ ‫ودهشتهما بالرجوع بعد نصف قرن‬ ‫وتغيير معالم االزقة والدرابين خراب‬ ‫بيوتا كانت معموره باالهل والخالن‬ ‫شملها التخريب والنسيان فأصبحت‬ ‫اطالال تعاند خذالن الزمان‪...‬‬


‫‪Seite 19‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫يعود بي إلي زمن الطفولة‬ ‫والدتي تضربني‬

‫عندما أشبع من النظر إليك‬

‫من ورائي ابنتي‬

‫أفقد نفسي بين عينيك‬

‫أنه بحر البحر يغرقك‬

‫ال أعرف إن كنت تذوب‬

‫‪7‬‬

‫أم أذوب أنا في عينيك‬

‫من نظرات عينيك‬

‫‪3‬‬

‫خياالتي تنقلني‬

‫عندما كنت طفال القابلة‬

‫إلى دنيا أخرى‬

‫وضعت الكحل في عينيك‬

‫بعيدا عن نظرات عينيك‬

‫لم يكن شخصا اخطأ‬

‫من نظرات عينيك‬

‫لكن هناك أكون مكفوفة‬

‫أنا غسلتها لك بمطر عيوني‬

‫ترجمة"جيهان عمر‬

‫وال أرى عيونا أخرى‬

‫‪-8‬‬

‫شعر"كزال ابراهيم خدر‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫عيناك معلم يلقن درس العشق‬

‫تمطر برغبتها‬ ‫الغيمة‬ ‫ُ‬ ‫لذا أُجبرتُ أن أستنجد‬

‫عندما أنظر الي عينيك‬

‫أنا تلميذ كسول أمامك‬

‫بسماء عينيك‬

‫أشعر أني ألعب مع ابنتي‬

‫مندهش ليس مرة‬

‫لتنبع األرض اليابسة‬

‫في أألوقات التي تقول فيها‬

‫بل قل مئات مرات‬

‫‪9‬‬

‫والدتي لننظر في عيوننا‬

‫‪5‬‬

‫عندما تقرر عيناك أن تنام‬

‫ترى أي منا تغمض عينيها‬

‫عيناك عاشقان تعشقان‬

‫في هذا الوقت‬

‫وتخسر اللعبة‬

‫أكثر من أعضاء الجسد‬

‫أخسر الحلم‬

‫‪0‬‬

‫كلها لكن الشفاه تبتسم‬

‫‪22‬‬

‫عندما أنظر الي عينيك‬

‫واألنامل ترقص‬

‫ُجملُةُ التعارف لحبك‬

‫انظر الي البحر‬

‫‪6‬‬

‫عندي هي عيناك‬

‫حصلت على المركز السادس في الشعر في دولة مصر‬ ‫شاعرة كردية عراقية من إقليم كوردستان العراق‪.‬‬ ‫حلصت ‪222‬جائزة والشّهادات التقديريّة في الكثير من الدّول‬ ‫حصلت على ‪32‬جائزة ووسام وشهادات شكر وتقدير في كوردستان‬ ‫العربيّة‪.‬‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫مرة‬ ‫في مجمل المسابقات األدبيّة الّتي شاركت فيها‪ ،‬حصلت ‪ّ 02‬‬ ‫حصلت على المركز األول في الشعر عن ديوان "قصبة قلعة دزة"‬ ‫مرة على‬ ‫على المركز ّ‬ ‫مرة على المركز الثاني و ‪ّ 28‬‬ ‫األول و‪ّ 75‬‬ ‫وتسلّمت الجائزة عن هذا المركز من وزير الثقافة العراقي‪.‬‬ ‫مرة على المركز الرابع‪.‬‬ ‫المركز الثالث و‪ّ 20‬‬ ‫األول في الشعر في قصبة قلعة دزة‪.‬‬ ‫وحصلت على المركز ّ‬


Seite 20

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ لكن ال‬، ‫ أنت تعيش في كهف‬: ‫ أفالطون‬... ‫تعرف ذلك‬ Gelekî kurt : Û Pirsa dawî dimînî : rojekê ew jiyana em dixwazin , emê jiyankin...?!

tu di şikeftekê de dijî bê tu bizanî... "eflaton" --------------------------

‫ لكن ال‬، ‫ أنت تعيش في حلم‬: ‫ديكارت‬‫ عندما ال تقتنع بكالم الشخص الذي‬- * ... ‫تعرف ذلك‬ ُ ‫ يكون الصمت‬، ً ‫أمامك خاصة األكبر سنا‬ . " ً ‫ " احتراما‬tu di xewnekê de jîn dikî lê tu vê tiştê Dema tu ne bawer bî bi gotina kesê li * bizanî ... pêş te , taybet ku ew ji te mezintir be , "dîkart" bêdengî ----------------------" rêzdariye " . ‫ أنت تعيش في جحيم وتعلم ذلك‬: ‫سارتر‬...! ً ‫تماما‬ ُ ‫عزيز ليلتفت إلى‬ ‫ *عندما يتجاهلك‬- tu di dojgehê de jiyan dikî û dêmek tu . "ً‫الصمت "ألما‬ ‫ يكون‬، ‫ أولويات أخرى‬vê tiştê bizanî... َ Dema kesekî hêja te paşguh kî , û * berê xwe bide tiştne girîngtir , bêdengî " êşe " .

"sarter" : ‫و يبقى السؤال االخير‬ ‫هل سنعيش الحياة التي نريدها يوما‬ !! ... ‫ما‬


‫‪Seite 21‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫انا والليل ‪..‬‬ ‫ملك خضر آغا‬ ‫أجري له شواطي عشق من دمي وبحور‬ ‫ثلج تيرول خده في طلعت المصباح‬ ‫وااللب على صدره حدر الثوب مزرور‬ ‫ظبي له في مروج القلب مرتاع وممراح‬ ‫كرز شفته طعم البن في وقت السحور‬ ‫أفنيت العمر في حبه شاعر ومداح‬ ‫وسيعة عين يا ناس وعيونها حور‬ ‫مهرة جمعت كل الحسن على طولها وشاح‬ ‫انا وليلي في هواكم شعر واقداح‬

‫عليل القلب في زنازين العشق مأسور‬

‫انا وليلي في هواكم عيون ناطور‬

‫زلزال مشيتها تهتز معالم آيات االنشراح‬

‫تبحر سفن أشواقي فيه دون مالح‬

‫عنق ونهود أرداف وشعر وخصور‬

‫وتترادف صوركم على باب القلب طابور‬

‫يحتاج ناظرها عشر عيون شاعر ومساح‬

‫وينفجر صمت السكوت بخور ومسك فواح‬

‫عاذلي من شافها علي صاح باهلل معذور‬

‫ويهيم القلب لحظتها شاعر وانتم الحضور‬

‫حين تمر الشارع يلتهب تظاهرة وافراح‬

‫ويعاتبكم ضلع مكسور وسنين كلها جراح‬

‫وتتزاحم لشوفتها حشود عيون جمهور‬

‫ويرسمكم على دروب العشق حدائق زهور‬

‫والمؤذن بعد ما كبر تلعثم بحيا على الفالح‬

‫قرنكوز وموزان بذكرهن تخز كبدي رماح‬

‫وراهب الدير مسكين حفيان تسلق السور‬

‫صمت الرصاصة جرحي في بطن شاجور‬

‫أخفق حزن وجروح ياقلب واكثر النياح‬

‫تعنيت العمر غربة وظلمة كلها اشباح‬

‫بلوح القدر مكتوب تعيش العمر مقهور‬

‫وطير السعد حظي دوم الجنح مكسور‬

‫عامودا ياكوكب عشق‪ ...‬نرجس وقداح‬

‫ويبقى قلبي للغوالي بلبل مغرد وصداح‬

‫ياحضن أم يفيض بمحبة أزمنة ودهور‬

‫ولعشقهم من شرايينه يشيد طرق وجسور‬ ‫ولي حبيب جبل منزله بالحشا ما انزاح‬


‫‪Seite 22‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫هناك شريحة يراكمون من األخطاء‪ ،‬ويعمقون من تعقيد‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫والمثل الشعبي‬ ‫«اللى على راسه ريشة"‬ ‫والذي يستخدمها الشعوب المقهورة‬ ‫في مختلف المواقف الحياتية‪،‬يمكننا ان نرددها في‬ ‫صفحاتنا واعالمنا وجلساتنا دون خوف‬ ‫لكشف الشخصيات الخبيثة التي تأخذ كل الكالم على‬ ‫نفسها‪ ،‬وتصطنع المشاكل‪،‬‬ ‫وتسرق جهود االخرين بالشعارات‬ ‫و أكثر رواية وراء إطالق هذا المثل‪ ،‬كان بطلها «لص و‬ ‫الديك ‪».‬‬ ‫‪ ،‬نلخص حكاية‬ ‫«اللى على راسه ريشة"‬ ‫يعرف اين الديك المسروق‬ ‫نتيجة هيمنة بعض الكالسيكين بأساليبهم القديمة على‬ ‫مفاصل حراكنا السياسي‬

‫سرقت ديك من أحد سكان القرية‪ ،‬فذهب الرجل إلى مختار‬ ‫القرية ليشكو له عن حالته ومدى اعتزازه بهذه الديك ‪،‬‬ ‫فأمر المختار بجمع سكان القرية‬

‫وبدأ حديثه بأنه يعرف السارق وأن لم يعترف سوف‬ ‫‪ ،‬وقلة إمكانياتهم‪ ،‬وعدم قدرتهم على تطوير الذات‬ ‫يفصح عن اسمه أمام أهل القرية‪ ،‬وبات يستشعر بحكمته‬ ‫والتالؤم مع التغيرات الجارية‪،‬‬ ‫ردود فعل الناس‪ ،‬حتى بادره واحد من سكان القرية بسؤال‬ ‫بغض النظر عن االنتماء للكاكا او الهفال او للدف او‬ ‫«هل أنت تعرف السارق؟ »فأجاب صاحب الديك بنعم‪،‬‬ ‫ذرنا ‪..‬ال يهمنا‬ ‫فقال له هل هو يجلس معنا ؟ فقال المختار نعم‪ ،‬وما‬ ‫من منهزم أو من منتصر في الصراعات الداخلية‪ ،‬بقدر شكله ؟‪.‬‬ ‫ما يهمنا وواقع الكرد المعاش‪ .‬يهمنا ما يجري على‬ ‫ارض الواقع ومن األخبار الواردة من الشارع الكوردي‪،‬‬ ‫فقال لهم "على رأسه ريشة" في إشارة منه إلى إنه عندما‬ ‫ومصير العائالت المعانية‪ ،‬ودور تجار الحروب‪ ،‬وسماسرة‬ ‫النهب والفساد‪ ،‬والوضع المعيشي‪-‬االقتصادي والديمغرافي أخذ الديك علقت برأسه ريشة‪ ،‬فقام السارق دون أن يشعر‬ ‫بتحسس رأسه فعرفه الجميع وانكشف أمره‪،‬‬ ‫الكارثي‪ ،‬وما يمكن أن تقدمه المثقفين والمخلصين‬ ‫وهنا اذا اردتم من هو السارق الرئيسي من المفسدين ‪..‬‬ ‫والشرفاء لخدمة الكرد والكردستان كأرض والشعب‪،‬‬ ‫حتى ولو كانت من منطق صاحب الديك الذي انسرق ديكه زوروا بيوتهم كمطاعم خمس نجوم او فنادق خمس‬ ‫يجب بوعي كشف المخربين والفاسدين والمتسلقين اينما نجوم سترون «اللى على راسه بطحة‪».‬‬ ‫كانوا معروفين دون ان نرى على رأسهم ريشة‬ ‫يتبين من مجريات األحداث ومقدمات الصفحات واالخبار‬


‫‪Seite 23‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫كن ممتنا للسنوات الجيدة‬

‫بحالوة الحب التي سأجلبها‬

‫فقد أعطيتك محبتي‬

‫و أنا غائبة عن جسدي‬

‫يمكنك فقط التخمين‬

‫ال تذهب إلى قبري للبكاء‬

‫للسعادة التي جلبتها لي‬

‫لن أكون هناك‬

‫شكرا لك‬

‫أنا ألف رياح تهب‬

‫على الحب الذي منحتني إياه‬

‫أنا بريق بلورات الثلج‬

‫دع الذكريات تهدئ ألمك‬

‫أنا الشعاع الذي يعبر حقول القمح‬

‫لن أكون بعيدة‬

‫أنا مطر الخريف الحلو‬

‫( نوميديا جروفي)‬

‫إذا احتجتني ناديني وسآتي‬

‫عندما أغادر الحياة لألبد‪..‬‬

‫بالرغم من أنك لن تستطيع رؤيتي‬

‫أنا موسيقى الطيور في سكون‬ ‫الصبح‬

‫أو حتى لمسي‬

‫أنا نجمة ساطعة في سكون الليل‬

‫عندما أغادر لألبد‬ ‫و لن أعود هنا‬ ‫أطلق سراحي‬ ‫و ال تبك عندما تفكّر بي‬

‫سأكون هنا‬

‫ألني سأكون معك دائما‬

‫وإذا استمعت إلى قلبك‬ ‫ستشعر حتما‬

‫بشائر‬ ‫نسائم الصبا حملت‬ ‫بشائر وسرور‪:‬‬ ‫"دع النوم والكسل والفتور‪،‬‬ ‫فهناك ينتظرك الحب والحبور‪،‬‬ ‫ال تقنط ففي الحياة أحداث وأمور‪،‬‬ ‫دولة الكرد قادمة رغم المكائد‬ ‫والشرور‪،‬‬ ‫وسترفرف راية السمش على‬ ‫المكاتب والدور‪،‬‬

‫احمد حسين‬

‫لذا ال تذهب إلى قبري للبكاء‬

‫وستتفتح الورود والزهور ‪،‬‬ ‫وينتشر في ارجاء الوطن‬

‫القبور‪،‬‬ ‫وتزين الساحات بصور الشهداء‬ ‫وتناربااالضواءوالنور ‪.‬‬ ‫وتعقد الدبكات وتنثر روائح الكافور‪،‬‬ ‫وستتحطم القيود والسور‪،‬‬ ‫وترفع آذان الحرية من على المنابر‪،‬‬ ‫و تجلجل النواقيس من الكنائس‬ ‫والدور‪،‬‬ ‫وعلى اللش ترفع راية زار‬ ‫المشهوره ‪.‬‬ ‫اله واحد وكل الديانات وسائل عبور‪،‬‬ ‫من حضيض النفس الى ملكوت‬ ‫السماءوعرش الغفور‪".‬‬

‫العبق وروائح البخور‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫وتقام المدارس والجامعات بدل‬

‫في‪/0208 /9 /81/‬‬


‫‪Seite 24‬‬

‫مجل‬

‫( نوميديا جروفي)‬ ‫مطر‪..‬‬ ‫ٌ‬

‫المطر‬

‫مطر ينهمر‬ ‫ٌ‬

‫ألنه ال يبدو مطرا‬ ‫بالفعل‬

‫مطر صامت‬ ‫ٌ‬ ‫مطر أخرس‬ ‫ٌ‬ ‫ال صوت له سوى‬ ‫سكون‬ ‫ال ّ‬

‫بل محض وشوشة‬ ‫تُغفل حتى ذاتها و هي‬ ‫تنمو‬

‫مطر بعيد ملتبس‬ ‫ٌ‬ ‫كم هو عذب سماع هذا‬ ‫مثل رغبة كبيرة نُكذّبها‬


‫‪Seite 25‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫غسلت ثيابي‬

‫ابراهيم شاكر‬

‫َو بسطت منامي‬ ‫َو ربّت أوالدي‬ ‫َو ن ّ‬ ‫ظفت بيتي‬ ‫َو لم يأمرها هللا بذلك ‪ ،‬بل تفعله إحسانا منها‬ ‫أفال أتح ّملها إن رفعت صوتها !‬ ‫يا سيّدنا الفاروق‪.‬‬ ‫يامن تخشاك الجنّ ۆتفر عن طريقك من عظيم هيبتك‬ ‫غضب رجل من زوجته‬

‫علّم أشباه الرجال كيف يكون الرقي‬

‫ألنّها ترفع صوتها عليه ‪..‬‬

‫ال تتحدّى صبر األنثى‬

‫فذهب إلى ( عمر بن الخطاب ) لـيشكوها ‪،‬‬

‫فمن استطاعت أن تحتمل‬

‫وعندما وصل و ه ّم بطرق الباب‬

‫نزع جنين من أحشائها ‪ ،‬وهزمت ألم المخاض‬

‫سمع صوت زوجـة عمر يعلو على صوته !‬

‫قادرة على أن تنزعك من قلبها‬

‫فـرجع يجر أذيـال الخيبة ‪..‬‬

‫وتحتمل فقدك بنفس الصبر‬

‫فـفتح عمر الباب وقال له ‪ :‬أما جئت إلي ؟!‬

‫لذا تعلموا احترام األنثى‬

‫قال ‪ :‬نعم ‪ ،‬جئت أشتكي صوت زوجتي ‪،‬‬

‫ليست ناقصة ليك ّملها رجل وليست عورة ليسترها رجل‪،‬‬ ‫هي من تلد نصف المجتمع وتربّي النصف اآلخر !!‬

‫فـوجدت عندك مثل ما عندي !‬ ‫فر ّد عمر ‪:‬‬

‫خليل يوسف‬ ‫اناوالحب والغيرة‬

‫هذا الحبيب بقوة ‪ ،‬وحينئ ٍذ بقوة الغيرة‬ ‫ال تبالغ في الحب‪ ....‬وال في البغض‬ ‫وال ينبغي لإلنسان أن يفرط في الحب؛ فإنه والمحبة تنقلب هذه المحبة (بغضاء)‬ ‫ربما كان هذا الحبيب يوما من األيام بغيضا والقلوب التي تغار بكثرة تحب ‪ ..‬بصدق‬ ‫لك‬ ‫الغيرة متل ما واحد يتنفس من ثقب ابرة‬ ‫ومن المعروف أن اإلنسان إذا أفرط في‬ ‫وهل يحق للمرأة أن تبكي‬ ‫الحب أفضى إلى حبيبه بكل ما عنده من سر‬ ‫هو‬ ‫عندما يراودها شُعور أنَّ هناكَ َمن َ‬ ‫وأخبره بكل حاالته‬ ‫ب له منّي‬ ‫أقر‬ ‫َ ُ‬ ‫فإذا قدر أنه صار بغيضا له يوما من األيام‬ ‫فإن هذا البغيض سوف يفشي سره ويبينه واخيرا ‪:‬‬ ‫للناس‬ ‫عانقها وقت غيرتها‬ ‫ثم إن المحبة الزائدة غالبا ما تفضي إلى لتطمئن أنك ملكها‬ ‫بغض مفرط ألن المحبة المفرطة توجب‬ ‫فهي تعشق إمتالك من تحب‬ ‫لصاحبها أن يكون حساسا بالنسبة إلى‬ ‫حبيبه‬ ‫والحب اللي يبكيك ‪..‬ماأسموه حب أسموه‬ ‫فيغار إذا رأى أحدا إلى جنبه أو أحدا يكلمه‬ ‫أو ما أشبه ذلك‪ ،‬وتكون المحبة عنده من‬

‫هياااااا م‬


Seite 26

‫مجلة هيلما األدبية‬ Min berne da wek di vî canî Jiyan va çû dil bi hêsanî Mejû yê min wek te dipelxand?!. kurê te bûm ez yê nuxurî Ji te par kir hêstir û girî

Bêçarê Kurt Kobanî

Jîna te min bi ter par kirî Îroj çibû?voqan dikeland!

Ji dayîka xwera dibêjim?

Min helal ke ji dil de razî

Neh meh jiyan te bi min borand

Bêje ji min ka çi dixwazî

Parçek kezeb ti bi min hiland

Ez koleme ji bo te meyand!

Lavan dikim neke tu gazî

Ilbika te pake delal bû

Hilgirtim ez tev bi azeran

Hêvanê bavo yî helal bû

Kelha jînê bi min hilweşand!

Tu baş zane ku çi zelal bû

Îroj çibû ku ez herimîm Ji dilê te sar di qerimîm Ez bûme kul ji dil werimîm Te vîna min ji xwe di firand! 8Te mêjandim û dihejandim Li ser milan dil şad gerandim Mezin kirim û di afrandim Ew hezkirna bi kê çelqand! Lawê te me bi vî zimanî

Ma kî dibêje min hiş firand! 27.03.2021.Serzorî

‫الحكاية المثقوبة‬ ‫خلف الروايات التي كنا نقرؤها‬ ‫أزقة األشواق العتيقة‬ ‫غارقة بدموع الحنين‬ ‫غصة وجع‬ ‫انعكاس الموت‬ ‫الليل كالعادة يبدأ‬ ‫الحياة سفينة ورق‬ ‫لصفحات الحكاية‬ ‫تتفرق من ثقوب القهر‬ ‫وضجيج العابرين يهدأ‬ ‫ما أثقل الزمان‬ ‫حين تلتف الحكايات على بعضها‬ ‫وتتسرب الذكريات‬ !!! ‫من ثقوب النسيان‬ ‫أميل إلى الصمت‬ ‫أفتقد الراحة‬ ‫ال أعلم اي قدر‬ !‫تخبئه لي األيام ؟‬ ‫وتبقى دائماً الحكاية المثقوبة‬ ‫تتسرب منها الذكريات‬ ‫والحنين‬ ‫واألشواق‬ ‫والصمت‬ ‫والنسيان‬ .... ‫ليتها تعود بنا األيام‬ Cemal zap


‫‪Seite 27‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫من دموع الملكة‬

‫ساحر البحيرة‬

‫عميقة عميقة‬

‫نهاية التعويذة‪،‬‬

‫بحيرة البجع‬

‫إلى فستان العروس‬

‫أسطورة البجعة‬

‫يعود الريش األبيض‬

‫بين منتصف الليل والفجر‬

‫الياس نعمو ختاري‬

‫تعود ابتسامة أوديت‬ ‫على صفحة البحيرة‬

‫عبدالجابر حبيب‬

‫بنصفها الطائر تسبح ـ‬ ‫األميرة المسحورة‬

‫الوفاء‬

‫تعويذة شريرة‪،‬‬

‫من نبع األسطورة ترتوي الروح‬ ‫لتزهر بحروف العشق‬

‫محاط بريش أبيض‬ ‫وجه الحسناء‬

‫قصصا عن األمير الشجاع‪ ،‬واألميرة‬ ‫المسحورة التي تحولت إلى بجعة‪،‬‬ ‫وكان الحب الخالص وحده كفيال‬ ‫بعودة األميرة إلى ماكانت عليه من‬ ‫جمال‪ .‬هكذا عاهد األمير بأن يكون‬ ‫إخالصه منقذا لمحبوبته من كيد‬ ‫الحاقدين ‪...‬‬

‫بوجه أوديت المسحورة‬

‫ميالد األمير‬

‫ينبهر أمير المملكة‬

‫على إيقاع التروميت‬ ‫الرقصةُ ملكية‬

‫على بحيرة البجع‬ ‫بسهام العشق‬

‫زجاجات الخمر‪،‬‬

‫بليغ جرح العاشق‬

‫فارغة‬

‫سر األسرار‪،‬‬

‫كؤوس النبالء‬

‫يليق بوجه الساحر‬

‫غابة السيقان‪،‬‬

‫قناع البومة‬

‫على رؤوس األصابع‬

‫قبلة اخالص‪،‬‬

‫رقصة الوصيفات‬

‫من كيد الساحر‬

‫ليلة هادئة‬

‫تنجو األميرة‬

‫نحو بحيرة الدموع‬

‫نهاية الشر ‪،‬‬

‫يحلق البجع‬

‫يحترق بنار سحره األسود‬

‫على شاطئ البحيرة‬ ‫خجال‬ ‫تتوارى ملكة البجع‬ ‫بحيرة البجع‪،‬‬

‫( ‪ ...‬نهبهن ‪) ...‬‬ ‫من بانگددا نهبهن‬ ‫ئهوێ جانێ نهبهن‬ ‫روحێ ژ قالبی نهبهن‬ ‫مادێ چاوا چێبت هون ببهن‬ ‫پاشی ژيان دێ چاوابت ههگهر ببهن‬ ‫مه ژدڵ يا گۆتی نهبهن‬ ‫ئهو يامنه و ئهز ناخۆازم ببهن‬ ‫دڤێت ئهو لبا من بت نهبهن‬ ‫ههگهر وە رۆناهيا چاڤا دڤێت ببهن‬ ‫ههگهر وە دل و هناڤ دڤێن ببهن‬ ‫ههگهر وە چی ژمن دڤێت ببهن‬ ‫بهس ئهز لبهختێ وەمه ئهۆێ نهبهن‬ ‫ئهو رۆح و ژيان و ههناسهيه نهبهن‬ ‫نهفهس و بێهنه هون ئهۆێ نهبهن‬ ‫بۆمن ههمو دونيايه ئهۆێ نهبهن‬ ‫نهبهن جانا جانا نهبهن‬


‫‪Seite 28‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أنا‪...‬لم أعد أنا‪.!!..‬‬

‫في بهو المتاجر الكبيرة‬ ‫و ال تغريني زجاجات العطر‬ ‫نسيت قلمي‪..‬‬ ‫و دواوين الشعراء‬ ‫نسيت اسمي‬ ‫ضعت مابين العبير و مابين‬ ‫حروف صنعتها يدي‪..‬‬ ‫أغلقت دوني بابي الوحيد‬

‫عبير دريعي‬ ‫تركت لغة الشعر‬ ‫تركت رسم خرائط الغروب‬ ‫لم أعد أشعر بالعطر‬ ‫قدماي لم تعد تحملني إلى تخوم‬ ‫حقول الخرنوب‬ ‫تركت علبة ألواني و بياض أوراقي‬ ‫لم أعد أشاكس الوقت‬ ‫لم أعد أخربش على أوارقي‬ ‫قلبي لم يعد ذاك المايسترو الرشيق‬ ‫ظلي لم يعد عصاه‬ ‫نسيت أسماء جاراتي‬ ‫و نسيت توقيت الفجر‬ ‫و مواسم عودة العصافير‬ ‫تنازلت عن كل احالمي‬ ‫تحولت إلى إمراة‬ ‫ال تأبه بحضور حفالت الزفاف‬ ‫و ال تثيرني زركشة ألوان األقمشة‬

‫‪Xwîniyê bira‬‬ ‫‪Ez difirîm ez azadbûm‬‬ ‫‪lê îro çeng sikestîme‬‬ ‫‪tîrê suxtiyê li min ket‬‬ ‫‪li ceb bira ez xwînî me‬‬ ‫‪Pêlan û xefka vedidin‬‬ ‫‪ez ew kewê firotîme‬‬ ‫‪bi zikrešî li m; dinerin‬‬

‫و سريري‬

‫‪goriyê ezeziyê me‬‬

‫و كؤوسي مركونة هناك على‬ ‫الرف‬

‫‪Kêra biratiyê tûje‬‬ ‫‪dilê min ew di çirîne‬‬

‫ال يغريني الشراب‬

‫‪can û mêlak diveçire‬‬

‫و ال مشاهدة المسلسل اليومي‬ ‫و ال مواعيد إعداد الغذاء‬ ‫أنا لم أعد أنا‬ ‫لم أعد أتذكر يوم ميالدي‬ ‫وهو‬ ‫هناك‬ ‫يشعل الشموع‬ ‫و يحتفي بعيد لقائي‬ ‫لم يعد ظلي عصا مايسترو‬ ‫وهو‬ ‫رشيق‬ ‫يعزف أغنياتي‬ ‫و أنا ألملم الشوك‬ ‫وهو‬ ‫يرقص وحيدا تحت مظلة ضوء‬ ‫على حقل اشواكي‪...‬‬ ‫‪9/0202/ 29‬‬

‫‪di kezeb de sed birîne‬‬ ‫‪Birîn tevde derman dibin‬‬ ‫‪lê yamin çare jêr nîne‬‬ ‫‪Kanîke xwîn jê dirijê‬‬ ‫‪bihnê li min di çikîne‬‬ ‫‪Kurdo bese ji xew rabe‬‬ ‫‪Mileta ji xwer bibîne‬‬ ‫‪tev xwedî al û dewletin‬‬ ‫‪ma mêjî ji tere nîne‬‬ ‫‪Ma ta kengî bira kujî‬‬ ‫‪Kurdistan va biqêrîne‬‬ ‫‪bese rûmet ji min birin‬‬ ‫‪Buhara keç bo min nîne‬‬ ‫‪Ger neyekbin bêje Dilšîn‬‬ ‫‪nêçîra Gur û Rovîne‬‬ ‫‪ger tîr bibezê ji kevan‬‬ ‫‪Kurd xezal û pezkofîne‬‬


‫‪Seite 29‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫فَمازا َل على شُرفة الغُ ْربة‬

‫شى‬ ‫وا ْندفاعي ‪...‬كَسناب َل َ‬ ‫ع ْط ٰ‬ ‫الريح‬ ‫ُكلُّها أ ْ‬ ‫صبَ َحتْ في َم َه ّ‬ ‫ب ّ‬

‫ترقص فراشات األمل‬ ‫ع َّما فَعَلَتْ بي األيام‬ ‫ال تسألي َ‬

‫تَ‬ ‫راتيب َوجْ هي بَدأتْ‬ ‫ُ‬

‫فَنَحْ نُ في بالد العَجائب‬

‫ت َ ْلتَه ُمها ألوانُ ال َخريف‬

‫نُ ْعصر ُمنَ األحالم آماال‬

‫عيُوب العُ ُمر‬ ‫ست َ ْقب ُل أخادي ُد ُ‬ ‫َو يَ ْ‬

‫ومن األشواك ُورودا‬ ‫نُغني على أوتار ال َحنين‬

‫شَعري الذي بَدأ يَتَساق ُ‬ ‫ط‬ ‫كَأوراق الخريف في ذُبُو ٍل دائم‬

‫ف ْلألحالم ال َجميلة‬ ‫َو نَ ْعز ُ‬

‫ق األيام‬ ‫لَ ْونُهُ ال ترى فيه بَري ُ‬

‫َ‬ ‫سألقاك ‪....‬‬ ‫غدا َ‬

‫ُك ُّل شَيءٍ يَسير نحو األنتهاء‬

‫( سأ ْلقاك )‬

‫األوجاع‬ ‫َو َ‬ ‫ست َ َر ْينَ خارطةَ ْ‬

‫إال ذكراك يَت َ َج َّد ُد في كل لحظة‬

‫سنَ ْلتقي‬ ‫يوما ما َ‬

‫ت ُ َخ ّد ُد محياي‬

‫ويبعث في نَ ْفس َي األمل‪...‬‬

‫ال تقولي فاتَ األوانُ‬

‫حتى غابَتْ ابتساماتي َو بَ ْه َجتي‬

‫سألقاك ‪...‬‬ ‫َحتْما َ‬

‫أدريس حيدر‬

‫كثيرا وانا اتفرج من النافذة دخل الغرفة يجر‬ ‫( هذه المرأة أثارت انتباهي من اول رحلة‬ ‫الحج بعينها الفياضة الدمع ووجهها السارد اطنان الحزن قلتُ ألم يتصالحا قال بال قلتُ‬ ‫ول َم صافن وعائم في بحر الحزن قال إن‬ ‫الحزن وبّرها بوالدتها التي ترافقها مع‬ ‫صديقاتها التي بلغ بهن الكبر عتيا والغريب االسطه ( المعلم ) الذي اشتغل عنده يبيع‬ ‫في االمر ان الوالدة ممتعضة منها تزجرها محل الحالقة وانا سئمتُ االنتقال من يد‬ ‫كلما بكتْ بدل احتضانها وكأن لسان حالها اسطى الى آخر فهمت انه ينوي شراء المحل‬ ‫يقول انت َمن جنتْ على نفسها وهذه‬ ‫وال يملك المبلغ فوضعتُ كل ذهبي‬ ‫بضاعتك ُّردَتْ اليك تحمليها )‬ ‫ومجوهراتي تحت يده وقلت تصرف به وال‬ ‫تقلق غدا تشتري لي اغلى منه ‪.‬‬ ‫وصلنا الى مكان الجمرات وبدأتْ ترمي‬ ‫تحاول‬ ‫الشاخص بقوة بحصواتها وتصرخ‬ ‫بعد ايام تأخر من العودة الى البيت وكأن‬ ‫سد رمق سخطها وأوشكت ان تقع على‬ ‫هاتفا يقول لي اذهبي وتقصي الخبر والمحل‬ ‫االرض ‪ ،‬ابعدناها عن االزدحام واجلسناها قريب من البيت ‪ ،‬وجدتُ قطعة معلقة على‬ ‫فردَتْ‬ ‫على بطانية فرشتها إمرأة صينية َ‬ ‫مقبض المحل مكتوب عليها مقفل وسمعت‬ ‫عليها حقائب نسوية للبيع ‪.‬‬ ‫همهمة من الداخل دفعتُ الباب وجدتهما في‬ ‫تعكزتْ عليى ونحن نخترق نفق المعيصم‬ ‫عادت اليها هدوء نسبي وقالت هي َمن يجب وضع مخجل لم اتمالك اعصابي صرخت‬ ‫بأتجاه الجمرات ثاني ايام التشريق وكأنها‬ ‫وتجمعت اصحاب المحال حولنا ولم يكن منه‬ ‫ان تربط هنا لت ُرجم مع الشياطين قلنا لها‬ ‫اال ان رمى عليى يمين الطالق الني خدشتُ‬ ‫تبحث عن دثار بين صقيع الالمباالة وبرودة هدئي من روعك وفضفضي عسى ان‬ ‫َّ‬ ‫انين االرامل ‪ ،‬ضغطتُ بود على يدها‬ ‫عفته حسب إدعاءه واخي ايضا طلق زوجته‬ ‫ترتاحي ‪ ،‬غاصتْ في ذكرياتها وي َّممتْ‬ ‫المرتجفة واحسستُ بقلبها المضطرب‬ ‫بتسريب سرها وأماطتْ الحيرى عن عقولنا حفاظا على كرامته ولم ت ُ ْقبل شهادتي في‬ ‫المحكمة ولم تثبت عليهما اية تهمة وتزوجا‬ ‫النبض قالت بصوت مبحوح هي من تستحق قالت انها ابنة خالتي رمتْ اخي الذي‬ ‫الرجم اكثر من الشيطان ‪ .‬قلتُ انها شعائر‬ ‫بعد اشهر من الحادث وضاع ذهبي وذهب‬ ‫يصغرها بسبع سنوات بسهام إغراءها‬ ‫ُ‬ ‫ومن تقوى قلوبنا علينا أداءها ‪ .‬اخرجتْ‬ ‫من‬ ‫ُ‬ ‫فأحبها بجنون ورسب في امتحان الباكالوريا امي بصفقتهما الشيطانية وأمي تقول كنا‬ ‫حقيبتها صورة قالت هذا كان زوجي بعد‬ ‫بسبب هذا العشق واشترطتْ للزواج منه مئة نلملم الموضوع يمكن كان يصالحها على‬ ‫اخوك ويأخذ بخاطرها ولوال تهورك لما‬ ‫عشرة سنوات قضيناها بحب لم نختلف ولو ليرة رشادي ‪ ،‬كبرتْ المشاكل بينهم وكل‬ ‫بكلمة وثمرة حبنا ثالثة اوالد جاءت هذه‬ ‫خسرنا كل شيئ لكني لم استطيع تكذيب‬ ‫مرة ينزل زوجي ليصالحهما بصفته ابن‬ ‫الشيطانة وخطفته مني ‪....‬‬ ‫خالة الكل وذات ليلة مكث عندها في الحديقة عيني‬

‫فايزة بازرگان‬

‫صفقة شيطانية‬


‫‪Seite 30‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫هندی گۆهێن خۆ د ڤەچنم کەس نەشێتن‪.....‬‬ ‫دەنگێ تە ل چ جها نایێ‬

‫ڤان دەرگەها ‪....‬‬

‫ژ هزار خەوان هشياردکرم‬

‫بێ تە پەریشان و‬ ‫ژاربووین ‪....‬‬

‫لمە ڤەکەتن‪،‬‬

‫ئەز رادکرم‬

‫ئێدی ئەو ‪....‬‬

‫ئەو نەرمە ‪....‬‬

‫ب چ کليلێن دی ناڤەبن‪.....‬‬

‫دەنگێ تە دایێ ‪...‬‬

‫کەتينە بەر ژان و تایێ‬ ‫بێهنا تە یا خۆش و‬ ‫شرین‪....‬‬

‫‪Elind Mizuri‬‬

‫مزووری‬

‫ئەلند‬

‫هۆ دایکێ‬ ‫هەمبێزا تە‪.....‬‬ ‫هەردەم وەالتەک ئاڤا بوو‬ ‫هەردەم پەناگەهەکا‪....‬‬ ‫تەنا و ئارام بوو ‪....‬‬ ‫هزار هيڤی لێ دبارین ‪،‬‬ ‫سينگێ تە ‪...‬‬ ‫مێرگا ژینێ و هيڤييا بوو‬ ‫وەک شاليل و بلبال‬ ‫تێدا مە دخۆاند و دسترین‪،‬‬ ‫دلێ تە هندی دەریا بوو‬ ‫دلوڤانی و ئەڤين تێدا ‪.....‬‬ ‫دهەرکين‪.‬‬ ‫دویراتيا تە‪.....‬‬ ‫دویراتيا تە گەلە و‬ ‫گەلەک ‪....‬‬ ‫دژواربوو ‪،‬‬ ‫ژ ته خەریب بووین‬ ‫ژ خەریبيا تە‪....‬‬ ‫جان و دل ‪....‬‬ ‫تێکدا دکوزرین ‪،‬‬ ‫هۆ دایيکێ ‪.....‬‬ ‫مال و مەزەل‬ ‫کوجک و دیوان‬ ‫بەرسفک و بەردەرک‬ ‫ئەیوان‬ ‫سار و بار بوون‬ ‫بێ تە دایێ‪،‬‬

‫یا ل هەمی جهان بەالڤە‬ ‫چاڤە رێمە ‪...‬‬ ‫لـــێ تۆ نایێ‬

‫" دایـــــــــێ"‬

‫ئەڤی دەنگی‪.....‬‬

‫هەر تۆ نایێ‪.‬‬ ‫هۆ دایکێ ‪!!!! .....‬‬ ‫هۆ دایکێ تۆ کليال‬ ‫دەرگەهێ گرنژینا بووی‬ ‫تۆ رۆگەها ‪،..‬‬ ‫هەمی داخوازی و هيڤيا‬ ‫بووی‬ ‫تۆ گۆمبەت و مەزارگەها‬ ‫نياز و هەمی الڤا بووی‬ ‫کی ئەڤرۆکە‪.......‬‬ ‫دێ وەکی ته ‪!!!! ....‬‬ ‫ژ دل بومە الڤا کەتن ‪....‬‬ ‫دێ بۆ مە داخوازیا کەتن‪،‬‬ ‫کی وەکی تە‪....‬‬ ‫دێ دەرگەهێ گرنژینا‪.....‬‬ ‫لمە ڤەکەتن ‪،‬‬

‫چۆنکە کليل بتنێ تۆ بووی‪ .‬چ ئاوازەک دلڤەکەرە بوو‬ ‫هۆ دایکێ ‪!!!! ....‬‬

‫ژ تەڤ ئاوازان‬

‫تۆ ‪.......‬‬

‫خۆشتربوو‪،‬‬

‫چەندا هێژا و پيرۆز بووی‬

‫ژ هەستان یا تەژی و‬ ‫مشت بوو‬

‫دگۆتن ‪....‬‬ ‫بەهشتەکا پان بەرین‬ ‫لبن پێن تە بوو‬ ‫بەلێ دایێ‪...‬‬ ‫بتەڤ رامانا‬ ‫تۆ بەهشت بووی‬

‫ژێبەر درەڤين‬

‫یێ ل شویێن پێت تە‬

‫رەنگين بووی‬

‫دگەرم !!!!‬

‫تۆ کانيکەک‪....‬‬

‫دا مستەکێ ژ ئەوێ‬ ‫ئاخا ‪...‬‬

‫ئاڤا زەالل و شرین بووی‪،‬‬

‫لسەر دهاتی و چووی‬ ‫خرڤەبکەم‬ ‫دا وێ بەهشتا لبن بێن‬ ‫تە‪...‬‬

‫ب دلۆڤانی و پڕی ڤيان‪....‬‬

‫داخا دل بێ تەنا بکەم‬

‫مە ژ دل و جان ‪.....‬‬

‫تەنا بکەم‪.‬‬

‫هەمبێزکەتن ‪،‬‬

‫هۆ دایکێ‪!!!!!!....‬‬

‫هۆ دایکێ !!!!‬

‫دەمێ تە گازیکر داوو‬

‫ئەڤە تۆ چووی ‪....‬‬

‫هەی بيبيکا ڤان چاڤاوو‬

‫هەمی هيڤی و داخوازێن‬ ‫مە ‪....‬‬

‫ئەز حەیرانێ تەبم الوو‬

‫پشتی تە قەت‬

‫هزار دەرد و ژان‪....‬‬

‫بهۆست بهۆست‬

‫جارەکا دی‬

‫تێکدا ژەنگيبوون ئاسێ‬ ‫بوون‪،‬‬

‫رامانێن وان بوون‬

‫تۆ بوهارا تەژی کوليلکێن‪...‬‬

‫ماچی بکەم‪،‬‬

‫تەڤ کليل و دۆر و دەرگەهـ‬

‫ڤيان و دلۆڤانی ‪....‬‬

‫دایکا منێ‪.....‬‬

‫کی وەکی تە‪.....‬‬

‫فالنجيبوون‪،‬‬

‫تێدا دکەنين‬

‫لێ لێ دایێ پشتی تۆ‬ ‫چووی‬

‫تێر بێن بکەم‪....‬‬

‫مانە سێوی ‪....‬‬

‫هزار کەڤال و وێنە‬

‫چ دنگەک ناز و پيرۆز بوو‬ ‫هەر ئەو دەنگ ‪...‬‬ ‫یێ دگۆهێن مندا‬ ‫دەنگ ڤەددەتن‬ ‫گازی دکەتن‬ ‫داوو داوو ‪....‬داوو داوو‬

‫لێ چبکەم ‪....‬‬ ‫ئەڤرۆکە تۆ‪...‬‬ ‫لمە چک بووی‬ ‫وەک خەونەکێ ‪...‬‬ ‫چووی بەرزەبووی‬ ‫وەکە رۆژێ‪....‬‬ ‫لمە ئاڤا بووی‪،‬‬ ‫هۆ دایکێ ‪.....‬‬ ‫من نەزانی‬ ‫وی جانێ پڕ دلۆڤانی‬ ‫دێ ژ مە جوداکەی و دویر‬ ‫کەی‬ ‫دێ کەی مێڤانێ یەزدانی‬ ‫هەرە دایێ‬ ‫بەهشت بۆ تە‬ ‫گۆری تە بن رح و گيان‬ ‫دگەل ڤی جانی‬ ‫دگەل ڤی جانی‪.‬‬ ‫‪09/1/0208‬‬


‫‪Seite 31‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫وجاذبيةقل مثيل لها‬

‫إنصر رمو‬

‫في دنيا احالمنا وربيعنا الحليم‬ ‫تعالي إلي انتظرك في كل وقت حتى نهاية‬ ‫الليل والشروق المبين‬ ‫انتظرك وال انام لحظة ألسمع صوتك الرخيم‬ ‫حلو كالمك وحنان كله حب ورياحين‬ ‫غضب كسيل جارف لكنه‬ ‫يهدأ من حين الى حين‬ ‫جريئة بالقوة ليس لها مثيل‬ ‫قاسية في رايها ال تريد إال كما تريد‬ ‫هانوفر مدينة متحررة‬

‫‪//‬صوت كردستان سورية‬ ‫في هانوفر‪//‬‬

‫سريع‬

‫هانوفر إبتسامتك حزينة‬

‫خيالك امامي في كل لحظة حتى في ليلة‬

‫حنانك صوت رياح منعش في واد طويل‬

‫سوادها شديد‬

‫جمال حروفك إسطورة‬

‫ال تذهبي بعيدا‬

‫لباسك من حراير الشام‬

‫فأنا لن اتخلى عن هذا الحب العظيم‬

‫تنظرين من النافذة الى سماء هانوفر كأنك‬ ‫سباحة في بحر امواجها عنف وهجوم بعطر‬ ‫يشمها الجميع‬

‫جنة في األرض لن ابدلها‬

‫ال تظلمي حبا نما في دولة ترحم العشق‬ ‫والمحبين‬ ‫فكيف في ليلة وضحاها‬ ‫هانوفر تقبل الرحيل‬ ‫عودي الى عش كتب له ان يبقى معطرا‬ ‫حتى األخير‪......‬‬

‫وانت فيها شعلة من لهب‬

‫في عالم حتى لو كان في المريخ‬ ‫عودي الي بدم حلو مذاقه من عسل جبال‬ ‫قنسرين‬ ‫هانوفر ال ترسخ الكراهية‬ ‫بل من صفاتها الحب والبسمة والتسامح‬ ‫الغريب‬ ‫ليس كل ما في الحياة شروق بل ظلمة‬ ‫واحيانا نور ولحن جميل‬

‫عودي الى قلب ينزف دما من الشريان الى‬ ‫الوريد‬

‫يصنعها االنسان بيد ناعم جميل‬

‫عودي ونامي على صدر ال يقبل ابدا الرحيل‬

‫التكوني ظالمة فالظلم يجلب كل خبر غير‬ ‫محمود‬

‫عجيب صدرك الجميل يكرم بهواء من غيوم‬ ‫ريف هانوفر‬ ‫غريب انت بحنانك الغريب عن بلد الحرية‬ ‫حلمت بحبك كزهرة البيلسان في سهول‬ ‫عميق‬ ‫اريد ان اتخيلك مرة عند المساء ومرة عند فجر‬ ‫جميل‬ ‫واراك صورة حية بحب‬


‫‪Seite 32‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫سلسلة “مملكة المسرح”‪)22( ..‬‬

‫الحياة نشاط وفعل وعمل‪ ،‬ولكل نشاط قائد وموجه ومنظم‪.‬‬ ‫وللمسرح أيضا قائد منظم وموجه هو المخرج‪ ،‬فقد شهدت‬ ‫مسارح العالم منذ االنطالقة األولى لهذا الفن قادة ومنظمين‬ ‫وموجهين للعروض المسرحية‪ ،‬وكان رئيس الجوقة أو‬ ‫المجموعة التي كانت تغني وترقص وتتحاور على منصة‬ ‫العرض المسرحي اليوناني القديم‪ ،‬هو أول مدرب ومنظم‬ ‫للعرض‪ ،‬بعدها قام بأداء هذه المهمة أعضاء آخرون مثل‬ ‫الممثل األول في الجوقة والكاتب المسرحي وغيرهما‪.‬‬

‫أحمد اسماعيل اسماعيل‬

‫المخرج المسرحي صاحب العصا السحرية!‬

‫وكان الكاتب األلماني غوته أول من استعمل مصطلح‬ ‫المخرج‪ ،‬وذلك في القرن الثامن عشر‪ ،‬وأعطى أهمية لدوره‬ ‫في بناء العرض المسرحي من خالل جملة من التعليمات والتطبيقات العملية‪ .‬غير أن الميالد الحقيقي للمخرج كان‬ ‫أيضا في ألمانيا‪ ،‬في مقاطعة ساكس مايننجن‪ ،‬وعلى يد جورج الثاني (‪ )2924-2806‬دوق أو حاكم المقاطعة‬ ‫الذي أحب المسرح‪ ،‬وقاد بنفسه فرقة مسرحية توجه بها في األول من أيار سنة ‪ 2834‬إلى برلين فقدم أول عمل‬ ‫يُعرف من قدمه‪ :‬باسم المخرج‪.‬‬ ‫بعد ذلك الرائد‪ ،‬بات المخرج هو مهندس العرض وصاحب الفضل األكبر فيه‪ ،‬ويعود الفضل في ذلك إلى سلسلة من‬ ‫المهمات واإلجراءات تبدأ عمليا قبل العرض‪ ،‬بل منذ لحظة البحث عن نص مسرحي مناسب‪ ،‬وإعداده إعدادا‬ ‫مناسبا من جميع النواحي الفكرية والفنية والجمالية‪ ،‬تليها مرحلة اختيار الممثلين وتوزيع األدوار عليهم بشكل‬ ‫مالئم‪ ،‬لتبدأ بعدها مرحلة التدريبات أو البروفات المنظمة لتدريب صوت وجسد الممثل بشكل جمالي وعلمي‪،‬‬ ‫يتناغم مع األحداث والشخصيات األخرى‪ ،‬ومع الديكور واإلضاءة والموسيقا أيضا‪ ،‬بما يجعل العالم المعروض‬ ‫على الخشبة عالما متكامال من األفعال واألصوات واأللوان المتناسبة والمتناغمة‪ ،‬كأنها ألوان أو أنغام تتهادى أمام‬ ‫عصا قائد الفرقة الموسيقية‪.‬‬ ‫وهذا الفعل الذي يشبه السحر ال يتوفر إال لمخرج أحسن اختيار النص واستوعب تفاصيله وأهدافه‪ ،‬وأتقن التعامل‬ ‫مع المسرح بأبعادها المتعددة‪ ،‬وامتلك مقدرة فنية وفكرية يستثمرها في التعامل مع عناصر العرض المسرحي‬ ‫والجمهور أيضا‪ ،‬وهذا ما يجعل واجبا على المخرج أن يعرف واقع الجمهور واحتياجاته ومعاناته وزمنه‪ ..‬ليحسن‬ ‫التعبير عنه بشكل الئق ومناسب وحقيقي‪.‬‬ ‫لذلك يتحمل المخرج‪ ،‬مثل كل قائد‪ ،‬مسؤولية نجاح أو فشل عمله‪.‬‬ ‫واإلخراج‪ ،‬مثل الكثير من الفنون األخرى‪ ،‬له أساليب وطرائق ومناهج‪ ،‬ولكل مخرج طريقته أو أسلوبه الخاص في‬ ‫إخراج النص المسرحي‪.‬‬


‫‪Seite 33‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫نار ورماد ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫‪...............‬‬ ‫كَامل عبد ال ُحسين ال َك ْعبي‬ ‫ق _ بَ ْغدا ُد‬ ‫العرا ُ‬ ‫اليعاسيب طنينها يصكّ سم َع‬ ‫صعة بالصدف تزدح ُم‬ ‫على أحواض القيح المر ّ‬ ‫ُ‬ ‫ٰ‬ ‫يرعف النب ُع وحيدا يتلو تعويذةَ الغياب ‪،‬‬ ‫وعلى الضفة األُخرى‬ ‫الفراشات‬ ‫ُ‬ ‫ٰ‬ ‫سر هذا الجفاء !؟ ليتني أملكُ سيفا يقط ُع‬ ‫سر هذه الحظوة وما ّ‬ ‫رى ما ّ‬ ‫تُ ٰ‬ ‫الرأس‬ ‫ع جلدي وأرتدي جل َد أفعى ف َم ْن يحم ُل عنّي هذا‬ ‫دابر الدهشة أو أنز ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أنجم‬ ‫على جذع نخل ٍة هجرها الطل ُ‬ ‫على ٍ‬ ‫ق منذُ سنين !؟ أو يحملني ٰ‬ ‫ويلقيه ٰ‬ ‫أرقب المسافات وأحصي عد َد‬ ‫الضفاف ول ْم يزدد‬ ‫ع و َم ُحلت‬ ‫البحر إالَّ ملوحة هبني وقفتُ‬ ‫جف القا ُ‬ ‫دامعات العيون فق ْد ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫االئتالف َم ْن أراد ك َم ْن‬ ‫ب ولشتاتها من وفاق !؟ فليدّعي‬ ‫َ‬ ‫حبّات الرمل المتناثرة هنا وهناك فه ْل لهذه األضداد من تقار ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ولكن مهال مهال ق ْد‬ ‫القمر بنظر ٍة ويظن ق ْد ض ّجت السما ُء‬ ‫يهز خاصرةَ الجبل ويزعم زحزحته عن األرض أو يرمق‬ ‫َ‬ ‫تُ‬ ‫نار ورماد ‪.‬‬ ‫الشمس ويجلّلها‬ ‫حجب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫على أنّهُ ما ٌء تبقى الحقيقةُ من ٍ‬ ‫ُ‬ ‫السحاب ويُحتفى بالسراب ٰ‬

‫ناهدة محمد‬

‫فوقكَ ملبّدة‪...‬‬

‫ُ‬ ‫هر الجسد‬ ‫ط َ‬

‫بغيوم سوداء‬ ‫ٍ‬

‫حان‬ ‫ضمه بترحيب أبدي ٍ ٍ‬

‫يناجي الروح‬

‫القمر باهتٌ‬

‫والموتُ لكَ بالمرصاد‬

‫ونجم جدي ٌد‬

‫ْ‬ ‫الكفن‬ ‫والمالئكة تنس ُج‬

‫يُزين فسحة السماء‬

‫في سراديب العتمة‪...‬‬

‫هنيئا لروحٍ باتت‬

‫* ما بالُكَ أيلو ُل‬

‫في مالذ الرحمن‬

‫تُجيد االختيار‬

‫قلم وأنين )‬ ‫(‬ ‫ٌ‬

‫تحصد األرواح‬

‫* تُعانق القل َم‪...‬‬

‫ولم يحن أوان القطاف‬

‫أناملٌ‪...‬‬

‫خريفُكَ أبكر‬

‫ارتوت من نبع‬

‫رياحك عاتيةٌ‬

‫الفكر‪...‬‬

‫الغدار‪...‬‬ ‫أيلول‬ ‫ْ‬

‫دونتْ بفرحٍ عار ْم‬ ‫ّ‬

‫ما بالك أقلعت عنوة‬

‫في ثناياه "لألنسان"‬

‫جذور شجرتنا‬ ‫َ‬

‫لم تكن تعلم؟‬

‫فتوارت عن العيون‪...‬‬

‫أنَّ السماء ‪...‬‬

‫التراب‪...‬‬ ‫* أحتضن‬ ‫ُ‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪Seite 34‬‬

‫لقاء مع الشاعرة‬ ‫الكوردية وداد زاده‬ ‫حاورها غيفارا معو‬

‫تخرجوا اوالدي بشهادات عالية‪..‬‬ ‫كن انسانا قبل كل شيئ‪.‬ألن األنسانية‬

‫منذ نعومة اظافري وانا اهوى المطالعة كانت لدى‬ ‫والدي‬

‫ليست ديانة‪ ،‬والجمال‬

‫مكتبة غنية وايضا كنت استعير من مكتبة الحي ‪..‬‬

‫الحقيقي تنبعث من ارواحنا ومن أعمالنا‬

‫كنت اكتب الخواطر في دفتري الصغير‪..‬‬

‫فهي بريئة من االقنعة اللماعةوالمظاهر المزيفة‬

‫كانت ايام الطفولة والصبا مليئة باالحداث‬ ‫والنشاط‪..‬‬

‫علينا ان نكون صادقين وانسانيين من الداخل‬

‫ورثت روح الوطنية من والدي واعمامي الذين‬ ‫ضحوا واستشهد العديد منهم من اجل تراب عفرين‬

‫رسالتي إلى العالم‬

‫والمواعظ والشعارات البراقة‬ ‫لكي نستطيع ان نتعامل بصدق وانسانية مع محيطنا‬ ‫ونرتقي بأسلوبنا في التعامل بشفافية مع األخر‬

‫س‪ _ 1‬من هي الشاعرة وداد زاده ‪.....‬؟‬ ‫ج‬

‫‪1‬‬

‫تربيت وترعرعت في حلب الجميلة عشقتها‬ ‫بمكوناتها المتنوعة المسالمة ‪..‬‬ ‫من اسرة معروفة على مستوى المنطقة ‪..‬‬ ‫لم اكمل تعليمي بسبب ظروف قاهرة‪..‬‬ ‫تزوجت لدي ثالثة اوالد فتاة وصبيان‬ ‫الاستطيع ان اقيم نفسي لكن اعتقد اديت رسالتي‬ ‫بكل امانة‬ ‫تجاه عاىلتي‪..‬‬ ‫كانت عائلتي من اوالوياتي تفرغت لهم حتى‬

‫حب القومية الذي ترسخ في وجداننا وقلوبنا‬ ‫‪ ..‬بكل سعادة وفخر اوزع المنشورات بسرية‬ ‫احضرالندوات رغم صغر سني كان بيتنا مالذا امنأ‬ ‫للقياديين الحركة الكوردية اعشق الفن بكل انواعه‬


‫‪Seite 35‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫‪،‬وتتطورت الى مركز لتعليم اللغة ‪،‬الكردية العربية‬ ‫واالنكليزية ‪،‬وأنشأت جريدة لنشر مواضيع تهدف‬ ‫لتوعية الناس وطرح مشاكلهم‪..‬‬ ‫لم تكن تابعة الى جهة حزبية فقط اجتهاد شخصي‬ ‫وتمويل من شخصيات وطنية تعيش في المهجر‪..‬‬ ‫تطوعت في الجمعية وباشرنا العمل على اكمل‬ ‫وجه كنت احب العمل االنساني جدا وخاصة كان‬ ‫عندي في حلب جمعية خيرية لمساعدة العوائل‬ ‫المستورة الكردية ‪..‬‬

‫س‪ _ 2‬كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟‬ ‫ج‬

‫‪2‬‬

‫بدايتي مع الكتابة‪..‬‬ ‫المدينة كانت لمتابعة الحياة العملية لكن لم انقطع‬ ‫يوما عن عفرين عند كل فرصة كنت اقضيها في‬ ‫عفرين والقرى عندما اصل الى تقاطع (كفر جنة)‬ ‫وهي القرية الفاصلة بين قرى العرب وعفرين‬ ‫كنت اتنفس الصعداء تنتابني حالة من‬ ‫البهجةوالسعادة‪ ،‬كنت انظر الى الطريق المزروع‬ ‫باشجار الزيتون والتين والكروم‬ ‫بشغف وعشق ‪،‬‬ ‫‪..‬الورود البرية‪ ،‬المتنوعة تزين الحقول‪ ،‬تبعث‬ ‫الحياة‬

‫طرحت افكار عن توسيع الكتابة عن عادات وتقاليد‬ ‫المجتمعات االخرى باشرت بكتابة خواطر‪،‬‬ ‫و مواضيع تهم المجتمع العفريني المستوحاة من‬ ‫هموم الحياة التي نعيشها كل يوم وبأشكال مختلفة‬ ‫وقد والقى تشجيع من اعضاء الجميعة ‪.‬‬ ‫س‪ _3‬عفرين جرح مازال ينزف هل تلونت‬ ‫قصيدتك أكثر بعد احتالل عفرين ؟‬ ‫ج‬

‫‪3‬‬

‫عندما اقترب الخطر من عفرين‬ ‫كنت وصديقاتي مثل خلية النحل نكافح من اجل‬ ‫مساعدة الناس ‪...‬‬ ‫نعم تلونت بلون الحزن وااللم حتى كنت ادون‬ ‫يوميات الحرب على عفرين في دفتري‬

‫لكن لالسف بعد االحتالل بفترة غادرت عفرين‬ ‫في الروح ‪..‬‬ ‫بقلب دامي ‪،‬الوطن الذي تعيش فيه مذلوال هو‬ ‫عندما هجرنا من بيوتنا وتبعثر جميع افراد عائلتنا معتقل ومن الخطأ اطالق تسمية الوطن عليه‬ ‫لم اتخيل للحظة باننا انفصلنا وتشتتنا لالبد ‪...‬‬ ‫شعور بالذل واهانة كرامة االنسان اليبقى وطن بل‬

‫اجواء القرية الهادئة والخالبة كانت تحرك‬ ‫احاسيسي‬

‫لم يكن لدي نصيب بان يكون‬

‫وتشجعني على الكتابة ‪..‬‬

‫دفتري معي‪...‬‬

‫أنشأت نخبة من النساء المثقفات في عفرين‬ ‫جمعية نسائية تهدف الى مساعدة النازحين‬

‫منفى ‪..‬‬


‫‪Seite 36‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫لكن ذاكرتي كانت تعج باالحداث التى التمحى‬ ‫قررت ان استمر في الكتابة ‪..‬‬ ‫بالتاكيد اشعاري تعكس قلب عفرين المجروحة‬ ‫ومازلت اجتهد في اخراج روايتي‬ ‫الى النور‪ ،‬والتي تتناول‬ ‫عفرين في اول طعنة‬

‫بجميع المجاالت اثبتت قدرتها على التحمل وتغير‬ ‫نظرة المجتمع لها وصلت الى درجات البأس بها‬ ‫بنسبة للمجتمع الكردي والى االن هي فى تقدم‬ ‫مستمر‪.‬‬ ‫س‪ _5‬ومن كان له النصيب األوفر في التأثير على‬ ‫تجربتك الشعرية خالل عمرك أو مشوارك‬ ‫اإلبداعي ؟‬

‫كتبت حروفها بدموعي‪...‬‬ ‫ج ‪ 5‬المطالعة المستمرة للشعر ‪ ،‬الخاطرة‬ ‫وكامراة سرقت وسلبت وطنها وارضها وبيتها ‪ ...‬القصص الروايات‬ ‫دواوين لشعراء نمى شعور الشغف الكتابة لدي‬ ‫بعثرت اوالدها في الحرب‬ ‫‪ ،‬وكامراة تعاني من الهجرة‬

‫كان مثلي األعلى والزال (جكر خوين)‬

‫قررت ان ال استسلم لملمت جروحي في بالد‬ ‫الشتات‪ ،‬يجب ان يقراء احفادي والعفرينين‬ ‫‪،‬والعالم مرارة العيش والتغريبة العفرينيه‬

‫كتابتي للخواطر ايام الصبا كانت عن محيطي‬ ‫وعالمي وطموحاتي‪.‬‬

‫في زمن انعدمت فيها االنسانية رايت كل انواع‬

‫س‪ _6‬الشعر الحقيقي انعكاس لموهبة ‪ ،‬ولكن ذلك ال‬ ‫يكفي إلنتاج ما نصبو إليه من إبداع‪ .‬ما هي العوامل التي‬ ‫تسهم في تشكيل هذه التجربة؟‬

‫والموت في الطرقات الخراب‬

‫ج ‪ 6‬اوال المحيط وانعكاسات على النفس من‬ ‫حزن وفرح‪..‬‬

‫التجبر والتسلط واالنتهاكات‬ ‫شهداء كل يوم ‪..‬‬ ‫كل المعاجم ال توجد فيها معاني مايوصف‬ ‫ماعانيناها في تلك الحقبة‪.‬‬

‫تاتيك حاالت من ما تراه وتلمسه ‪..‬‬ ‫هنا تتكون‬

‫فكرة الخاطرة تترجم اشعاري او الخاطرة من‬ ‫س‪ -_4‬رأيك بمكانة المرأة في المجتمع الكوردي‪..‬إلى أين‬ ‫سعادة او معاناة او ومأسي مانعانية على‬ ‫وصلت‪ ..‬وهل حققت حريتها أم ما زالت ترضخ تحت نير‬ ‫الورق ‪...‬‬ ‫العادات والتقاليد ؟‬ ‫المرأة الكردية والعفرينية بشكل خاص اثبتت‬ ‫ورسخت مكانتها ‪،‬حضورها الالفت طغى على‬ ‫العقلية الذكورية‪..‬‬ ‫في المجتمع الكردي هي دائما بجانب الرجل‬ ‫وتسانده‬ ‫للتغلب على الويالت والمصاعب ‪،‬‬ ‫وتقف بجانبه في خندق واحد‪..‬‬


‫‪Seite 37‬‬ ‫س‪_7‬ماهي أحب أوقات الكتابة لديك ‪ ،‬وما مدى تأثير‬ ‫الليل على الشعراء؟‬

‫ج‪ 3‬الليل يلهمني كثيرا‪.‬فيه اسافر الى فضاءات‬ ‫الكتابة‬ ‫كفراشة تبحث عن نور‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫البحث عن الذات الالمادية في عالم مادي‪ ،‬إلى حد‬ ‫يجعلنا نفقد معه إنسانيتنا الطبيعية ‪..‬باالضافة الى‬ ‫واقع مر ‪،‬يمر على شعبي‬ ‫المتضهد لذلك اجد نفسي في الهايكو‪.‬‬

‫او الحالة التي اكتب عنها تكون‬

‫س‪ _10‬المجتمع االفتراضي اخترق حياتنا بكل شيئ فتح‬ ‫امامنا ابواب مجاالت التعبير على مصرعيه ولكن مازال‬ ‫هنالك من يخاف ويختبىء خلف اسماء وهمية وصور‬ ‫مارأيك في هذه الظاهرة ؟‬

‫حاضرة بقوة واتأثر بها‬

‫ج ‪ 22‬ظاهرة سلبية‪.‬من ناحيتي‬

‫اعشق الطبيعة‬

‫س‪ _8‬يتوجه الكتّاب والشعراء الكرد إلى الكتابة باللغة‬ ‫العربية أو التركية أو الفارسية على االغلب ‪ ،‬مع إهمال‬ ‫للغتهم األم الكردية على الرغم من أن الكثير فيهم يجيدون احب ان اكون شفافة بكل تفاصيلي حتى‬ ‫الكتابة بهذه اللغة‪ ،‬كيف تفسر ذلك؟‬ ‫ظاهرة سلبية‪.‬من ناحيتي ال احب األقنعة‬

‫ال احب األقنعة‬

‫ج‪ 8‬من خالل تجربتي بالعالم االفتراضي‬

‫احب ان اكون شفافة‬

‫حين اكتب بلغتي احس انني‬

‫بكل تفاصيلي حتى في العالم االفتراضي‬

‫اكتب الناس اليفهموني‬

‫هذا العالم بثابة مرآة تعكس واقعي وشخصيتي‬

‫اكتب باللغة االم التي اعشقها‪..‬‬

‫س‪ _11‬لو خيرت بين حمل السالح وحمل القلم في الدفاع‬ ‫عن شعبك وهويتك ايهما تجدينه األجدى في استعادة‬ ‫الحقوق ؟‬

‫وحتى القليلون يتفاعلون مع النص والمنشور مع‬ ‫انني ادري بان هناك اكراد مثقفين جيدين‬ ‫اغلب الكرد ابتعدوا عن لغتهم بسب محاربة‬ ‫االعداء لهذه اللغة العريقة واستهتار بعضنا‪ .‬كلنا‬ ‫نحمل وزر هذا البعد‪..‬‬

‫ج‬

‫‪11‬‬

‫ال احمل السالح ابدااا اكره القتل والدماء‬

‫احاول بالقلم والعلم والمعرفة الدفاع عن شعبي‬ ‫س‪ _9‬في حياة وداد زاده جانب احيانا نحتار فيه من خالل وهويتي ‪.‬‬ ‫نصوصها وكتابات الهايكو يكتنفها الغموض ويعتليها‬ ‫الحسرات مارأيك في ذلك ؟‬

‫ج‪ 9‬كتابة الهايكو اختصرت فيه المعاني كشعر‬ ‫غير عادي‪ ،‬وكرؤية عميقة للعالم ولألشياء‬ ‫حولنا‪..‬‬

‫خاطرة‬ ‫يا أنشودة الحياة التبخلي جودي انشدي للزيتون‬ ‫والشجر‪..‬‬ ‫اكتبي واكتبي لنغمة دموع الحزن للمطر ‪..‬‬ ‫اكتبي وقلدي الطيور في ليلة صفاء وسمر‪..‬‬

‫والتي تأخذ من الطبيعة والحروب ‪ ،‬والجمال‪،‬‬ ‫والحياة بشكل عام رسائل مشفرة نمررها لبعضنا كي يسعد السماء ويفرح ‪ ،‬توجي الحروف بأجمل‬ ‫البعض‪ ،‬سواء كان هذا اإلنسان واقعا أو متخيال‪ ،‬الدرر‬ ‫بمعنى آخر إن ما أجده في الهايكو هو مغامرة‬


‫‪Seite 38‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫يامن شغف به الوجد مجروح يمشي وانت في‬ ‫سمائي تلمع‬ ‫تنير قلبي ودربي ونديمي‬ ‫في الليالي المعتمة‬ ‫خلقت رفة جفوني لرؤياك‬ ‫ودموعي بحر الحنين‪.‬‬ ‫س‪ _13‬آخر همسة للشاعرة وداد لمتابعي مجلة هيلما‬ ‫وطيبي األنفاس واطردي األلم من صفحات الشعر‪ ..‬وجمهور الشعر واالدب ؟‬

‫يانخب كل ربيع جدلي السعادة انشريها مع الورد ج‪ 27‬رسالتي إلى العالم كن انسانا قبل كل شيئ‪.‬ألن‬ ‫األنسانية ليست ديانة‪ ،‬والجمال الحقيقي تنبعث‬ ‫والزهر‪..‬‬ ‫من ارواحنا ومن أعمالنا فهي بريئة من االقنعة‬ ‫انشدي للقمر للبحر اعزفي اجمل سمفونية للبحر‪..‬‬ ‫اللماعةوالمظاهر المزيفة والمواعظ والشعارات‬ ‫لكي السالم واألمان بلدي ‪..‬‬ ‫البراقة علينا ان نكون صادقين وانسانين من‬ ‫الداخل لكي نستطيع ان نتعامل بصدق وانسانية مع‬ ‫س‪ _ 12‬نتمنى ان تذكري لنا احد نصوصك في الزمن‬ ‫البعيد لم ينشر على صفحات االفتراضي ؟‬ ‫محيطنا ونرتقي بأسلوبنا في التعامل بشفافية مع‬ ‫األخر…‬ ‫ج ‪20‬‬ ‫أغزل أجمل الحكايات من أجل دموعك الغالية‬ ‫سأحسن الوشم على جبينك بأنسجام‬ ‫ال ازور المشاعر دموع الربيع و الندى على‬ ‫الزهور‬ ‫اصحو واعانق الحزن‬

‫الف شكرلكم على استضافتي في مجلتكم الرائدة‬ ‫واجمل التحايا يعجز اللسان عن من يستحقون‬ ‫الثناء لجميع االدارين وشكر خاص لالستاذ القدير‬ ‫غيفارا معو على اهتمامه وجهوده‬ ‫اتمنى المزيد من النجاح واالزدهارلمجلتكم‬ ‫الموقرة الساعية لتطوير‬

‫مقلتي احترقت فيها الدموع‬

‫االدب والثقافة في جميع المجاالت بكم تسمو‬ ‫الحروف وترتقي‬

‫تختنق األمنيات‬

‫ويفوح شذا عطركم باقات الورود لكم ولي‬ ‫اصدقائي القراء تحياتي وودي ‪.‬‬

‫وأحرقت البراعم‬ ‫اشواقي التنطفي‬ ‫بين ثنايا ضلوعي‬ ‫في أزقة الفؤاد أنسج امأل‬ ‫من جنون الخيال‬


‫‪Seite 39‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫التقي به في دهوك حين يعود من هولير ورحب بي بكل‬ ‫رحابة صدر واعتذر سلفا ان لم يمنحه الوقت بسبب‬ ‫وضعه وظرفه فلم الح عليه كي ال احرجه ‪ ،‬كنت اتمنى‬ ‫فقط ان التقي به ولو لمرة واحدة ‪ ،‬يا الهي يوما بعد يوم‬ ‫ويرحل الطيبون بسبب هذه الجائحة اللعينة‬ ‫صل رسالته‬ ‫االستاذ محمد قاسم قامة ثقافية رائعة و ّ‬ ‫بصورة واضحة و كافية‬

‫االستاذ محمد قاسم " ابن الجزيرة "‬ ‫تعرفت عليه من خالل اخي وصديقي الباحث حسن خالد‬ ‫تواصلنا من خالل التواصل االجتماعي‬

‫كل كتاباته كانت باسلوب منطقي وواقعي في كل ما يتعلق‬ ‫بمجتمعنا الكُردي بشكل خاص من عادات وتقاليد‬ ‫واعراف وطريقة تفكيرنا واالحوال السياسية التي‬ ‫عايشها الشعب الكُردي الى اآلن ‪ ..‬سنبحث مجددا في‬ ‫نتاجاته ومقاالته وكل ما خطت يداه لنكتشف عالمه بشكل‬ ‫اوسع ونشعر بغصة رحيله ‪ ...‬محبة الناس له كافية ان‬ ‫نشعر مدى صدقه واخالصه رحمك هللا استاذنا القدير‬

‫حقا كان مربيا وحامال القلم بمسؤولية سنوات وهو يرسل‬ ‫مالحظات واضافة بغرض النصيحة وتصحيح ما ينبغي‬ ‫تصحيحه في كتاباتي ‪ ،‬اخر رسالة بيننا طلبت منه ان‬

‫دجوار هرميسي‬

‫ضوعت تداعت لذكرها حكايا‬ ‫و ّ‬

‫لكن ‪،‬أشواقهم ت ُح ّلق في فضاء االمنيات‬

‫شعر على اللسان‬ ‫وزغرد ال ّ‬

‫مخضرة‬ ‫أنغامها تغازل أحالما‬ ‫ّ‬

‫غنى به نزار و دمشق‬

‫كهمس نجوم في ليال حالكات‬

‫وكان التاريخ له أحضان‬

‫قد يشيخ ‪ ..‬بل يشيخ اكيدا ‪ ،‬جس ٌد‬

‫جميعا في عناق‬

‫هو جلد وعظم ودماء‪.‬‬

‫وهمس تطرب الروح له‬

‫هيهات للقلب ان يشيخ‬

‫آه لو كنت شاعرا‬

‫مهما امت ّد به الزمان‬

‫لغزلت من ألوانها وطيوبها جدائال‪،‬‬

‫نبض فيه‬ ‫قوةُ ٍ‬ ‫ان فتَرت ّ‬

‫تسلّقت شجيرةَ مرجان ٍة بقربها‬

‫تسترخي على أمنيات تلهمها هوى‬

‫فمشاعر فيه تَغزل اُغنيات‬ ‫ٌ‬

‫تفرعت ُ‬ ‫غصيْنات ُها‬ ‫ّ‬

‫وتبعث ماض نبضَ العشق فيه ح ّيا‬

‫كبُرت‬

‫غزلت منه لحظات كانت عامرة‬

‫وزفراتٍ‪ ..‬و آهاتٍ‪ ..‬وذكريات ‪...‬‬ ‫ملونةٌ‪ ..‬مع ّطرةٌ ‪..‬طيوفها‪..‬‬ ‫ّ‬

‫تعالت قاماتها‪ ،‬وأزهرت‬

‫بشعور ال زلت أحار في وصفه‬

‫ع ُم ٍر‬ ‫حبلى‬ ‫بأنفاس ماضي ُ‬ ‫َ‬

‫فامتأل المكانُ بفوح عطرها‬

‫و يمضي العمر‪..‬‬

‫النبض فيها‪.‬‬ ‫يتجدّد‬ ‫ُ‬

‫سمتُ رذاذَهُ‬ ‫تَن ّ‬

‫وال زالت بقايا فيها تغزل‬

‫فالحياة ال تحلو ‪،‬لوال نفحات هوى‬

‫انتعشت به روحي‬

‫من ذاك الشعور نبضَ هوى و ذكريات‪...‬‬

‫ياسمين وغوى‬ ‫وعطر‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬

‫فكانت متعة لها‬ ‫زيّ​ّ نت ركن حديقتي‬ ‫يا سمينةٌ ّ‬

‫تطرب لها نفس‪ ،‬يتجدد الشوق فيها‪.‬‬ ‫ُ‬

‫ولوال صدى همس‬

‫قد ال يلتقي محبون‪!..‬‬

‫تعزفه ذكريات‪!.‬‬

‫محمد قاسم حسين"إبن الجزيرة"‬

‫ْ‬ ‫زمان‬ ‫في كل مكان و كل‬

‫و لها في القلب معزوفة‬

‫ياسمينتي‬


‫‪Seite 40‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫لروحك السالم األبدي استاذنا القدير‬

‫رحيل الكاتب والباحث والمؤرخ الكوردي‬ ‫ابن الجزيرة محمد قاسم حسين‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة هيلما الأدبية kovara Hêlma ya çandê 37 by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu