Skip to main content

Kovara Hêlma ya çandê 36 مجلة هيلما الأدبية

Page 1

‫السنة الثانية‪ 0202‬العدد ‪63‬‬

‫‪Kovara hêlma ya çandê‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫للمراسلة ‪ kovarahelma455@gmail.com :‬تصدر عن الموقع اإللكتروني لـ صرخة شيوعي من كوردستان‬


‫‪Seite 2‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫مشارف الحنين‬

‫سعاد علي‬

‫لن ينقطع بينك وبين الشمس ابدا‬

‫سعاد علي‬ ‫صداها يدوي على بحر الزيتون‬

‫أبدا ياعفرين‬

‫جبروت‬

‫يا جنة الزيتون وطور السنين‬

‫تأبى بأن نرحل‬

‫يا اسطورة الجبال‬

‫تأبى أن تزول‬

‫ياطهر العيون‬

‫أعمدة النور صاعدة‬

‫ال لن نهبط في غياهب اللجوء‬

‫يموت الموت‬

‫لن تتمزق أوصالنا‬

‫ولن تموت عفرين‬

‫سأتذكر الماضي‬

‫سعاد علي‬

‫وأحلم باآلتي‬

‫كلى سمعان‬

‫سأحلق إليك شوقا‬

‫براده‬

‫عفرين‬

‫وستسير الحافلة بنا‬

‫تلى عندارة‬

‫ياهدية هللا لنا‬

‫إلى مشارف الحنين‬

‫هورى پة خى مبر‬

‫يامشكاة النور في األرض‬

‫وسأحط على كتف ذالك الجبل األخضر كهف دو دري‬

‫يا بلدي األمين‬

‫الذي يتربع على قمم الوجود‬

‫أين أنا منك؟‬

‫كلى سمعان‬

‫أين أهلك الطيبون؟‬

‫براده‬

‫كيف نمشي في تلك الطرق الغريبة‪،‬؟‬

‫تلى عندارة‬

‫ونحن على بعد ألف بلد وألف أنين‬

‫هوري پة خى مبر‬

‫كيف أستبيح إحساسي لبل ٍد غريب؟‬

‫كهف دو دري ‪.....‬‬

‫أين أدفن دموعي في تلك البلدان؟‬

‫وجغرافيا التاريخ‬

‫أين أدفن دمي؟‬

‫ترياق وأنين‬

‫وجرحي ينبض‬

‫عفرين‬

‫ينزف‬

‫يا أبي ‪ ...‬ويا أمي‬

‫يغفو‬

‫يابركة عجوز‬

‫ابكي‬

‫ومذاق خبز التنور‬

‫انهيار صاعق‬

‫يا لحن الحياة‬

‫ال لن أعيد صياغة إحساسي‬

‫في الروح عظمة وجالل‬

‫لن أكون بعيدا منك‬

‫ونحو السمو ترتقين‬

‫لن ينقطع الحبل السري بيننا‬

‫أغنية صاغها شعاع الشمس‬

‫اسماء مواقع أثرية في عفرين‬


‫‪Seite 3‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫الياس نعمو ختاري‬

‫شنكال والذكرى اآلليمة‬ ‫هددو بالقتل بالنحر‬

‫وشنكال هي شنكال‬

‫قال لهم أفعلوا ماتشائون‬

‫ويبقى اآلمل‬

‫الياس نعمو ختاري‬

‫اآليزدي اليتغير أبدأ‬

‫والجبل صامد‬

‫قطع به الرقاب‬ ‫مات وظل أيزديا‬

‫الطفل الرضيع مات عطشأ‬ ‫الحليب والماء‬ ‫ونام فوق الحجار الحارقة‬

‫على الجبل المقدس‬ ‫اليوم اآلسود‬

‫نوم اآلبطال الرضع‬

‫الفرمان الكبير‬

‫لونت اآلحجار مع اآلطفال‬

‫وكم فرمانا الحق باآليزديين‬

‫الذكور واآلناث‬

‫هل هذا اآلخير‬

‫الصغار والكبار‬

‫أم هناك الكثير‬

‫دخلو في نومهم العميق‬

‫العشرات المئات‬

‫اليوم اآلسود‬

‫أم أكثر بكثير‬

‫الفرمان الكبير‬

‫طفل يبكي على أمه‬

‫عالمة خطاء باآلسود‬

‫دع العين يبكي‬

‫وأخر يبكى آلمه‬ ‫أم تبكي على أطفالها‬

‫على جبين الخونة‬ ‫المرتزقة‬

‫فال عتب على عاشق مجنون‪،‬‬

‫وأخرى تبكي آلطفالها‬

‫الكفار اآلنجاس‬

‫اآلب العجوز يقول لهم‬

‫الحكومات الكارتونية‬

‫أرحلو وخلصو أرواحكم‬

‫المتعاونيين معهم‬

‫أتركونا هنا نعم هنا‬

‫مع دولة الخرافة‬

‫اآلب العجوز بقى‬

‫وأبناء الشمس باقون‬

‫وقع أسيرأ‬

‫اليموتون صامدون‬

‫بيد الوحوش‬

‫أخذوها وراثتا‬

‫قالو أسلم وأترك دينك‬

‫من اآلباب واآلجداد‬

‫قال لهم الوهلل فأنا أيزدي‬

‫فرمان تلوا الفرمان‬

‫احمد حسين‬ ‫البكاء‬

‫يعشق جمال الغيد‬ ‫ورموش العيون‪،‬‬ ‫وحمرة خد تذبل منها غيرة الزيزفون‪،‬‬ ‫وبتالت شفة عليهن العسل حرون‪،‬‬ ‫فأنا لعين ال يسكب دمعا‬ ‫وعقال ال يهذي‬ ‫من جمالها المفتون‪.‬؟؟؟‬ ‫في‪/0202 /7 /62 /‬‬


Seite 4

‫مجلة هيلما األدبية‬

Enfal

Şiyar Alyani

Şiyar Alyani

bi saxîtî em bin axkirin

Xwîna me bi saxîtî miştin

beldozera wenda kirin

bi sed hezara ji me miştin

Koştin mendal û Jin û kal

bihara welat bicarek koştin

Ji Barzan heta bi xormal

ax li min dayê heware

Li me ne hiştin cih û mal

gelo ma ev çi bihare

sed û heştê û sê hezar

ev çi biherke dijware

tev bûne qorban bi yak car Fîxan û qîr û hewar tê gund û bajar veqetandin

çar hezar gund talankirin

hemo tişt ji vêdê revandin

bi Ser mede berg û bar an tê

Ereb li gundê me çandin

Ji bihna jehrê ketine Tayê

Agir li dilê me barandin

sed heware li min dayê

Jehir û xerdel li me

*********

bi teng û topan wêrankirin

_1995/7/19 şam

tev ar û tar û markirin ta bi mizgefta xirakirin Koştin û mal helalkirin Heşt hezar Kurd enfalkirin di helebçade neme never Kevir nehiştin li ser kevir bi hezara birin ji vir Ji hemo dera tev komkirin Zindan ji me tijîkirin

reşandin

di girtî xanade ji bîrkirin

gul nêrgiz çermisandin

neviyê berzanî û kawa

çivîk û kew fetisandin

birin biherka û top zawa

awazê bilbil barkirin

Li Neqret Selman û semawa

avzin û kehnî komkirin

Li sehrayê groin çêkirin

tiştek li vî warî nehiştin


‫‪Seite 5‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫الناي الوحيد‬

‫عبدالحميدالقائد‬

‫عبدالحميدالقائد‬ ‫هكذا يمتطي الري َح‬

‫أم أن احداهن ن ّ‬ ‫زار‬ ‫ظمت لي حفل ٍ‬

‫الفواجع‬ ‫والري ُح أم‬ ‫ِ‬

‫نار‬ ‫واحرقت بقايا أظافري في ِ‬ ‫الشَياطين‬

‫تمسح غبار الخيانات‬

‫كي تقطع المعشوقاتُ حبال شوقي‬

‫األسرةَ من الفَ‬ ‫واحش‬ ‫تط ّه ُر‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫وتمس ُح أسما َء ال َخائنينَ‬

‫بئر ال يَرتوي من ِجرار النبيذ‬ ‫حنيني ٌ‬

‫ف تقاوي َم األولينَ واآلخرين‬ ‫تزيّ ُ‬

‫أسير على حبا ِل مو ٍ‬ ‫ت‬ ‫وأنا‬ ‫ُ‬

‫هل ال َهوى اسطورةٌ‬ ‫الروايَات‬ ‫ال يتحق ً‬ ‫ق إال في ُ‬

‫بهلوان‬ ‫السير عليها مثل‬ ‫أتقنتُ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫كلهن ينطفئنَ في غيث قصائدي‬

‫وال تنبتُ ًإال في األش َعار‬

‫وأظ ُّل وحيدًا مثل ناي ٍ‬

‫َيبدو أنه لن َيتعلّم‬

‫أنا اشتريتُ ال َهوى بال َك ِلمات‬

‫نهر َمه ُجور‬ ‫يعزف على‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ضفاف ٍ‬

‫وإن تعلّم يَنسى‬

‫سقيتهُ برعَشا ِ‬ ‫ت الروحِ‬ ‫أسواق العبيد‬ ‫وهو باعني في‬ ‫ِ‬

‫‪ -‬البحرين‬

‫سجيتهُ الفوضى‬ ‫َ‬

‫انت بدري‬

‫كاوا فارس‬

‫فانا ما عدت قادرا‬

‫و حروفي تزهر بهمسك‬

‫على بعدك جوهري‬

‫لي و تتجدد صوري‬

‫فانا بك مبهر و لك‬

‫و روحي تهوى انفاسك‬

‫احيا يا سكري‬

‫و انا بعشقك اعمر‬

‫رقيقة انت موردة‬

‫فلو ملكون الكون دونك‬

‫الخدين قمري‬

‫ال اريده ال ال‬

‫فهيا تعالي حبيبتي‬

‫فانت بكل النساء حبي‬

‫انت كل عمري‬

‫وال هناء دون لقاءكم‬

‫يا بدر العشاق انت‬

‫فبك دمي و وريدي‬

‫فلك فؤادي اسكنيه‬

‫اين ألقاك‪..‬‬

‫يفرح و يسري‬

‫ونبضي بعشقك يستمر‬

‫و قد ملكت قلبي‬

‫فلنا الحب دوما فاتنتي‬

‫و انا الهائم بك و اظل‬

‫و مشاعري‬

‫و للعزال القهر‬

‫مهما طال الدهر‬

‫تعالي إلي لنسهر معا‬

‫متيم بهواك وحدك‬

‫‪Can Kawa‬‬

‫يا دم ابهري‬

‫و قلمي باسمك مغرم‬


‫‪Seite 6‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫* فرهاد دريعي‬

‫جا َء يطأ ُ ال َجنَّةَ بعر َجت ِه‬

‫* فرهاد دريعي‬

‫ب هنا‬ ‫يعلنُ بد َء الصخ ِ‬

‫األيمن ‪..‬‬

‫المتواتر على اللّسان‬ ‫أيهذا االسم‬ ‫ُ‬

‫و زوغِ حدق ٍة منسلَّ ٍة من ياق ِة الوج ِد‬ ‫الضروس‬ ‫ِ‬ ‫هنا عي ٍد َخال من عيد ِه المكان‬

‫تو ًّ‬ ‫أحراش اللهاث‬ ‫غ َل في‬ ‫ِ‬ ‫بقائم النقط ِة ال َعثري ِة‬ ‫وتعثَّر‬ ‫ِ‬

‫قل لهم ‪:‬‬

‫قل لهم ‪:‬‬ ‫كانَ كعاصف ِة َوق ٍد‬

‫في متوالي ِة ِمحن ِة النُقَط‬ ‫ين عُنقا ً‬ ‫ليوش َم بالما ِل َح ِ‬ ‫سعار‬ ‫لم يبرأ من ال ُّ‬ ‫عَر ُم الهذي‬ ‫الحزن المنقَّب‬ ‫ير ِذّذُ وريقات‬ ‫ِ‬

‫الملساء‬ ‫أفر َد للشهق ِة‬ ‫ِ‬ ‫أشرعةًلشاما ٍ‬ ‫ت‬ ‫ت أ ُ ِضفنَ إلى شاما ِ‬ ‫الزمان‬ ‫أيهذا الزمان ‪..‬‬

‫تغرسان‬ ‫يداهُ كانتا‬ ‫ِ‬ ‫فسائ َل آيا ٍ‬ ‫ت تمردت‬ ‫ق المت َّ َبع‬ ‫على ُ‬ ‫س َّر ِة ِ‬ ‫الر ّ ِ‬ ‫لم ترت ِو من تمتماتها ال َحبيس‬ ‫ش و َمطر‬ ‫ٌ‬ ‫تراب ع َِط ٌ‬ ‫ثم‬ ‫وكاح ُل ُم َّد‬ ‫ِ‬ ‫لحتف اللَّ ِ‬ ‫الهارع بينَ َملَ‬ ‫كوتين‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫نداف ُحطام‬ ‫ثف ٌل من‬ ‫ِ‬ ‫ويأخذُ‬ ‫ث‬ ‫المتصوف من تسبيحِ الشع ِ‬ ‫َ‬ ‫شي ِ المتو ِ ّحد‬ ‫الى ِمشط الغَ ّ‬

‫دم مسافر‬ ‫المسافر في ٍ‬ ‫ُ‬

‫َ‬ ‫ليحفر بالملحِ‬ ‫ثالثاء الرحيل‬ ‫رخام‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫الرابي‬ ‫الطقس‬ ‫هنا‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬

‫العرش‬ ‫لسور‬ ‫َكناء‬ ‫في الهال ِة الد ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫سياميين ‪.‬‬

‫أيهذا الصوتُ المرت ُّد‬

‫ناهدة محمد‬

‫حلم اللقاء‬ ‫يبني آماالً‪...‬‬

‫الندم‬ ‫بتنهيدة‬ ‫ِ‬

‫حارق‬ ‫بقلب‬ ‫ٍ‬ ‫الشوق‬ ‫يُطفي نار‬ ‫ِ‬

‫تدق باب قلبه‬ ‫يناجي‪...‬‬

‫يلتحف بالذكريات‬

‫يركع‪...‬‬

‫يعصر دمع المآقي‬

‫لطيف ِه‬ ‫ِ‬

‫كلما تذكّر لمتهم‬

‫تواعد بلقاءٍ‬

‫متلهفا ً لقاءا ً بالوالد‬

‫لكن القدر ‪...‬‬

‫المغترب‬ ‫ذاك‬ ‫ُ‬

‫وتمضي السنوات‬

‫كان أسرع من حلمه‬

‫مكسور الجناحِ‬ ‫يُطيل النظر في السماء‪...‬‬

‫وشهور الخيب ِة‬

‫إنذار‬ ‫دون‬ ‫ٍ‬

‫واأليام العنيدة‬

‫سبقهُ‬

‫بدون قيو ٍد‬

‫تنمو بذرة أم ٍل‬

‫وبات اللقا ُء حلماً‪...‬‬

‫أسالك الغرب ِة‬ ‫خلف‬ ‫ِ‬

‫تروي ظمأ الفراق‬


‫‪Seite 7‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫عاد إلى البيت وفي داخله أمواج من األفكار تتالطم لتاخذه احيانا إلى حافة الحزن وأحيانا إلى حواف السماء دخل إلى‬ ‫البيت ليجد أباه على كرسيه المتحرك لم يستطيع أن ينظر إلى وجهه لكنه تكلم وعينه على كرسي ابيه‪ ...‬ابي لقد اتصل‬ ‫معي احد الموظفين ويطلب أن نأتي لدار الرعاية لقد ترك جدي تركةً ويريدون أن نستلمها‪ ..‬رفع األب رأسه مستغربا‬ ‫وقال وماذا ترك‪ ...‬ال أعلم يا أبي تحدثوا عن أشياء لم يحددوها‪ ...‬هز أباه رأسه كورقة تلوح بها الريح‪ ....‬ألم أقل لك؟؟‬ ‫كنت تعاتبني ألنني وضعت جدك في دار الرعاية‪ ..‬جدك يابني كان يخفى عنا كل شيئ‪..‬‬ ‫حسنا يا أبي غدا سنذهب لنرى ماذا ترك لنا جدي‪...‬حمل أباه إلى سيارة األجرة لينطلق به إلى موارث جده‪ ...‬وضعه‬ ‫على كرسيه ودفعه أمامه متوجها إلى الموظف ليستقبلهما ويمضي أمامهما إلى غرفة صغيرة ال يوجد فيها اال فراش‬ ‫نوم وكيس اسود فيها ثياب رثة ومحفظة قديمة‪ ..‬نظر إلى عين ابيه وقال له‪ ...‬ابي قبل عشرة سنوات استأجرتَ انت‬ ‫هذه الغرفة لجدي لمدة عشرين سنة أمضى فيها جدي عشرة سنوات وتوفي وبقي عشرة سنوات وهذه هي الثياب التي‬ ‫إشتريتها له قبل عشر سنوات ومحفظته التي يوجد فيها صورك وقليل من المال الذي أعطاه إياه بعض الخيريين‬ ‫وكونك الوريث الشرعي لجدي فأنت تملك هذه الغرفة لعشر سنوات اخرى وهذا الكيس ملك لك بشكل دائم‪ ..‬هذه تركة‬ ‫جدي وانت أولى بها وللعلم يا أبي انا تنازلت عنها إذا بقي منها اي وقت واي شيئ‪ ..‬بقي أباه ينظر إلى الحائط الخالي‬ ‫وهو عاد بخطوات ثقيلة كأنها تدفعه إلى الهاوية‪...‬‬

‫وجع القلب‪...‬‬

‫نظير جمباهيفي‬ ‫أنادي قَلبي ت ُ َوجع ت ُ َؤ ِل ُمني‬ ‫صيحاتي ِباأل َ َلم ال تَنفَعُني‬ ‫َ‬

‫أل َمحبوبَةُ ِبحالي ال تُهادي‬ ‫َفقَط؟ تَكتَفي ِب َك ِل َمة شُكرا ً‬

‫ِأل َّن َمحبوبَتي ال تُسانِدُني‬ ‫سر ا ً‬ ‫ألَجل َهواها أنا أكت ُ ُم ُ‬

‫صراخي؟ ِبال َ‬ ‫طبيبا ً‬ ‫أكت ُ ُم َ‬

‫إنَّها َوجعا ً َمخ ِفيا ً ال تَظ َهر‬ ‫فاء ِلل َهوى تُط َهر‬ ‫الو ِ‬ ‫لح َ‬ ‫ِب َم ِ‬ ‫ق أقدَر‬ ‫ال ِعال ُ‬ ‫ج ِه َي َوالخال ُ‬ ‫الوعدِ‪ ،‬تُعادل َمهرا ً‬ ‫فَ َك ِل َمةُ َ‬ ‫أل ُمقابِل ال تُبالي ما أنادي‬ ‫الوج ُع تُزدا ُد تُعادي‬ ‫حائر َ‬ ‫ٌ‬

‫عاملُني َ‬ ‫غريبا ً‬ ‫َمحبو َبتي ت ُ ِ‬ ‫ست َحسيبا ً‬ ‫ألرأفَةُ لَدَيها لَي َ‬ ‫َ‬ ‫أعيش ِبهذا الحا ِل دَهرا ً‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫صفاء‬ ‫صرا َح ِة َوال َ‬ ‫قَلبي! ِلل َ‬ ‫صرا َحتُهُ تَجلُب لَهُ البَالء‬ ‫َ‬ ‫صفاؤه َر ٌ‬ ‫الوفاء‬ ‫َ‬ ‫مز لشُع َلة َ‬ ‫يَبقى ِباألوجاعِ تَتَألم قَهرا ً‬


‫‪Seite 8‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫تشبيه ‪ ،‬و نستنشقها‬

‫فاألدب الشائع بالطبقات العامة أو‬ ‫الشعبية يشمل‪ :‬األساطير ‪ ،‬الحكايات بكثرة في الرواية ‪ ،‬عن طريق‬ ‫الشعبية ‪ ،‬الحكايات الخرافية و األلغاز السيناريو و الحوار ‪ ،‬أيضا باألمثال‬ ‫‪،‬النكت و‬ ‫الشعبية ‪،‬فتتواجد بنسب ضئيلة‬ ‫بالكلمات ‪ ،‬لكنها تحمل‬ ‫الفكاهات ‪،‬المواويل و األمثال ‪....‬‬ ‫فهو أدب تقليدي شفهي ‪ ،‬ينثره‬ ‫المؤلف و ينقله إلينا من جيل إلى‬ ‫جيل ‪...‬‬

‫مقال‪/‬منى فتحي حامد _ مصر‬

‫لكن المشكلة تنشأ لدينا من وفاة‬ ‫أغلب األدباء ‪ ،‬و نحن في حاجة إلى‬ ‫أدباء جدد لديهم الوعي و الفهم‬ ‫الثقافي بإحياء تراثنا‬

‫*******************‬

‫باألدب الشعبي ‪...‬‬

‫األدب الشعبي تراث و قيمة‬

‫معانى متعددة و تصيب مضمون‬ ‫المغزى من المفاهيم و األفكار ‪...‬‬ ‫ومن نماذج األمثلة الشعبية ‪:‬‬ ‫★ خذ من التل يختل★ يا مستكثر‬ ‫الجاي أكثر‬ ‫★ ديقها تعرش ‪...‬‬

‫المقال‪ :‬هو مناقش لقضية ما بلغة‬ ‫يفهمها القاريء‪ ،‬و ذاكرة لألمم من‬ ‫نرى أن من أهم مصادر التشريع‬ ‫بداية من القول‪ ،‬نشير بالضوء‬ ‫تواريخ وحكايات و نجاحات ‪ ،‬فيجب‬ ‫األخضر حول موضوعا هاما غاية في لألدب الشعبي أساسها عن طريق فن العمل على الحفاظ‬ ‫األهمية ‪ ،‬و هو موضوع إحياء تراثنا الروايةو الحفظ و التوسع في‬ ‫عليها من الفناء و اإلختفاء ‪.....‬‬ ‫العرض‪،‬و ربط األحداث‬ ‫باألدب الشعبي ‪،‬‬ ‫و اآلن يجذبنا الحوار إلى االلتفات إلى بلغة محكمة‪ ،‬و ترابط البناء‬ ‫جميع النقاط المرتبطة به ‪ ،‬من بداية بالمضمون و الفكرة بمحتوى النٓص ‪ ،‬مثال ‪ :‬علم األنساب ‪ ،‬علم ثقافي‬ ‫ظهور و مفاهيم و أهداف و وصول ‪ ،‬كي يصل المستمع إلى سمة‬ ‫تاريخي فكري‪ ،‬قابل للتجديد و في‬ ‫التوحد ‪....‬‬ ‫حاجة للتطوير ‪.......‬‬ ‫و تنوع‬ ‫الرؤى الثقافية و كيفية التعامل‬ ‫معها ‪...‬‬

‫فاألدب الشعبي يتناول قيم و مباديء بنهاية المقال بالحوار و بالحديث عن‬ ‫الريف عن طريق استقصاء اللهجة مضمون األدب الشعبي و احتواءه‬ ‫المحلية ‪ ،‬و يتم حفظه بالتداول‬ ‫على قيم و مباديء ‪ ،‬فيجب العودة‬ ‫فمن أهداف األدب الشعبي االستماع و‬ ‫واإلنتقال عن طريق‬ ‫إليه بالثقافة و‬ ‫التثقيف‪.‬‬ ‫الروايةو األمثال ‪..‬‬

‫فبداية من القرن ال‪ 21‬بدء الغرب‬ ‫باستخدام كلمة ( فلكلور ) ثم تواجد و من أمثلته ‪ :‬استخدام الكلمات‬ ‫بكثرة بين أهل الريف و رجال الدين ‪ ،‬المرتبطة بالفرن البلدي واألرض‬ ‫الزراعية والماشية والريف عامة‪.‬‬ ‫المتأثرين‬

‫الروح و التميز و االرتقاء ‪ ،‬إلعادته‬ ‫من التدهور و االضمحالل ‪ ،‬و‬ ‫االهتمام بالموضوعات الخاصة به في‬ ‫شتى الميادين و‬

‫بالمشاعر و العادات القديمة فكرة و‬ ‫سلوكا ً ‪...‬‬

‫المجتمعات ‪ ،‬و البحث عنه و اإللمام‬ ‫به من جميع دول العالم ‪ ،‬من ثقافات‬ ‫و علوم و مثقفين و أدباء ‪....‬‬

‫يعتبر األدب الشعبي هو المخزون‬ ‫الثقافي ألي أمة ‪ ،‬فهو يحمل السمات‬ ‫اللغوية األدبية من كناية و حسن‬


‫‪Seite 9‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫ال تحلو الحياة‪ ،‬لوال نفحات هوى‪*!..‬‬

‫محمد قاسم حسين‬

‫وكان التاريخ له أحضان‬

‫نبض فيه‬ ‫قوةُ ٍ‬ ‫ان فتَرت ّ‬

‫جميعا في عناق‬

‫غزل اُغنيات‬ ‫ٌ‬ ‫فمشاعر فيه ت َ ِ‬

‫وهمس تطرب الروح له‬

‫وزفراتٍ‪ ..‬و آهاتٍ‪ ..‬وذكريات ‪...‬‬ ‫ملونةٌ‪ ..‬مع ّ‬ ‫طرةٌ ‪..‬طيوفها‪..‬‬ ‫ّ‬

‫لغزلت من ألوانها وطيوبها جدائال‪،‬‬

‫ع ُم ٍر‬ ‫حبلى‬ ‫بأنفاس ماضي ُ‬ ‫َ‬

‫تسترخي على أمنيات تلهمها هوى‬

‫النبض فيها‪.‬‬ ‫يتجدّد‬ ‫ُ‬

‫نبض العشق فيه حيّا‬ ‫وتبعث ماض‬ ‫َ‬

‫فالحياة ال تحلو ‪،‬لوال نفحات هوى‬

‫غزلت منه لحظات كانت عامرة‬

‫ياسمين و ِغوى‬ ‫وعطر‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬

‫بشعور ال زلت أحار في وصفه‬

‫همس‬ ‫ولوال صدى‬ ‫ِ‬

‫و يمضي العمر‪..‬‬

‫تعزفه ذكريات‪!.‬‬

‫تسلّقت شجيرةَ مرجان ٍة بقربها‬

‫وال زالت بقايا فيها تغزل‬

‫‪..................‬‬

‫تفرعت ُ‬ ‫غصيناتُها‬ ‫ّ‬

‫نبض هوى‬ ‫من ذاك الشعور‬ ‫َ‬

‫كبُرت‬

‫و ذكريات‪...‬‬

‫تعالت قاماتها‪ ،‬وأزهرت‬

‫تطرب لها نفس‪ ،‬يتجدد الشوق فيها‪.‬‬ ‫ُ‬

‫* االستجابة للنفس احيانا ‪ ،‬تفيض‬ ‫بمشاعر من خالل التفاعل مع الواقع‬ ‫واستحضار ذكريات ‪ ...‬هي أيضا جزء‬ ‫في جبلة االنسان‪!.‬‬

‫فامتأل المكانُ بفوح عطرها‬ ‫سمتُ رذاذَهُ‬ ‫تَن ّ‬

‫قد ال يلتقي محبون‪!..‬‬

‫آه لو كنت شاعرا‬

‫انتعشت به روحي‬ ‫فكانت متعة لها‬ ‫زيّ​ّ نت ركن حديقتي‬ ‫يا سمينةٌ ّ‬ ‫ضوعت‬ ‫و ّ‬

‫لكن ‪،‬أشواقهم تُحلّق في فضاء‬ ‫االمنيات‬ ‫و لها في القلب معزوفة‬ ‫مخضرة‬ ‫أنغامها تغازل أحالما‬ ‫ّ‬ ‫كهمس نجوم في ليال حالكات‬

‫تداعت لذكرها حكايا‬

‫قد يشيخ ‪..‬‬

‫في كل مكان و كل زمان‬

‫بل يشيخ اكيدا ‪ ،‬جس ٌد‬

‫شِعر على اللسان‬ ‫وزغرد ال ّ‬

‫هو جلد وعظم ودماء‪.‬‬

‫غنى به نزار‬

‫هيهات للقلب ان يشيخ‬

‫و دمشق‬

‫مهما امت ّد به الزمان‬

‫تتسرب أثناءها أنسام‬ ‫وتوفر لحظات‬ ‫ّ‬ ‫تشعر بشيء من انتعاش‪!.‬‬


Seite 10

‫مجلة هيلما األدبية‬

Alî Omer temaşake belengazo seran ser welatê te bi xemgîne

li her alî hemî êşe hero zarzar û

ser nişovî tim di tariya darbestên

axîn û hem jî şîne

jiyanê de kûr di mîne

sedem tuyî ta ko îro di bin destê

were ser xwe di vê rewşa hejar û

sîtem karan de di mîne perîşan de bes bi mîne te mijkê xwe ji dest daye birengê

ser te hespê xwe azad ke bes lixaba

serxweş û dîna tim di mîne

jêre deyne

ew yariyên bi hovîtî bi destê te tête sotin dil bûne volkan li û canê ser te de pijiqîne hemî kurdan di sojîne

rizgar bibe j, wan nefrta mêjo, a xwe te reş nemîne

‫علي عمر‬ ‫في جحيم الجهل‬

‫حياتنا مملة بائسة‬

‫ورود سمائنا‬

‫يمطر علينا‬

‫تسير بال بوصلة‬

‫عابسة ذابلة‬

‫حمما ودخانا‬

‫كل شيء غائر‬

‫ال نجم فيه يسطع‬

‫في متاهات الضباب‬

‫ليضيء عتمة أقدارنا‬

‫عالق في المجهول‬

‫الكئيبة‬

‫مرآة األمل تحطمت‬

‫وال قمر على كتف‬

‫تحت أقدام‬

‫ليل عسير‬

‫لعنات الظالم‬

‫يخلع رداء الحزن‬

‫سواد شره يرجمنا‬

‫ليرسم لنا مالمح‬

‫مجانيق حقده‬

‫فجر جميل بطيبه‬

‫تقذف بأحالمنا‬

‫نحيا‬


‫‪Seite 11‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫هـــــذا دمــــــــي‬

‫وأضاعني ‪...‬‬

‫سيـــــ ٌد‬ ‫واحـــــ ٌد‬

‫وفاضت بتفاصيله‬ ‫الذاكرة‬

‫عاشــــــــقٌ‬

‫*****‬

‫تُرسم ُاآلن أسراره ‪.......‬‬ ‫صفحةً‬

‫عاداااات‬

‫في كتاب الجمال‬

‫شــــــــــقاوة‬

‫‪......................‬‬

‫ـــــــــــــــــــ‬

‫حبيبي‬

‫عنيدا ً تغاوي فضاء‬ ‫البحار ‪...‬‬

‫——‪-‬‬

‫عادة إستغرق في نسيان‬ ‫نفسي‬ ‫وال إعرف من انا‬ ‫لكنني إجيد الرقص والغنا‬

‫*****‬

‫عادة إحب الورد‬

‫وفوق رصيف الموانئ ؛‬ ‫تنثر عشقا ً‬ ‫ُ‬

‫كـتعاقب الفصول ؛‬

‫لحاجته الندى‬

‫وألوان الفراشات‬

‫وألنه يخشى الذبول‬

‫وفي صحوة منك ‪...‬‬

‫هي‬

‫كما انا‬

‫تبتدئ الكلمات احتفاالً‬ ‫جميالً‬

‫أناديها يا اااااا‬

‫عادة ال أحب السأم‬

‫يا عاشقة الورد ‪.....‬‬

‫وتسأم روحي من ظنوني‬

‫كيف لي أن أقرأ خطوط‬ ‫يدك‬

‫كم كنت عابقا ً بالعشق‬

‫فننسى العناءات‬ ‫ونمضي الى وجهة ـــ‬

‫الى لحظة ‪ ...‬تسقط اآلن ‪ ...‬وأقاسمك الحلم الذي‬ ‫أو تبدأ اآلن منك‬ ‫أضعته‬

‫لكن ‪ ....‬قتلوني‬ ‫******‬

‫صباح المطر‬

‫هادئا غافيا‬

‫يعانق المبسم‬

‫بين الجفون‬

‫ويغسل غبار الحروب‬

‫صباح المطر‬

‫يبلل التراب عطرا‬

‫كوردستانيا منثورا‬

‫كورديا وعشقا ابديا‬

‫من دهوك موازيا‬

‫ممزوجا بالدمع‬

‫قامشلوك‪...‬‬

‫على الخدود‬


‫‪Seite 12‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪/‬‬

‫حفنة ِمن طيب‬

‫يعترف بالكورد ‪،‬‬ ‫أن ِ‬

‫وعريشة ِمن كرم‬

‫ما ِمن زاوية‬

‫ِمن وراء ألف وجع ووجع‬

‫وإن كانت في كف ظل‬

‫ِعناق أركانه‬ ‫فُرسان بِال غد‬

‫وإال كُنا فيها األوائل‬ ‫ال أُأمن‬

‫الجبال على عرسا ِنها‬ ‫بكت ِ‬

‫ِبلُبالب جيبه مثقوب‬

‫أعادت ما قالته الريح‬

‫بأفق‬ ‫وال‬ ‫ٍ‬ ‫كأسه ِمن عصف مآكول‬

‫حتى ذاك المولود ال ُخدّج‬

‫الوجع كبير ومؤلم‬

‫علوه‬ ‫قبل أن يُت ِقن نشيد ّ‬

‫ويتيم اإلتجاهات‪....‬‬

‫ليس للكُردي إال أخاه‬ ‫ لم يبقى لنا أحد ‪،‬‬‫بِ َخ َج ٍل أدمن العطاء‬

‫وقف على أعلى طو ِله‬

‫دعا ِئمه‬

‫ُمستميتآ را ِفضآ‬ ‫تغبطه‬ ‫حضورها لي اكتفاء‬

‫جميلتي زهرة كرز‬ ‫يخجل من بهائها كل الزهر‬

‫عصفورتي‬

‫هي لقلبي ربيع باذخ بالنضرة‬

‫اشتاق ألنفاسها العطرة‬

‫بعد أزمان العذاب والشقاء‬

‫إن هلت ‪..‬ابتهج المكان‬ ‫لضحكتها سحر غريب‬

‫أميرتي ‪...‬‬

‫سيلينتي الحسناء‬

‫عناقها بألف تعويذة‬

‫يقاس بها الجمال‬

‫شغوف فؤادي بها‬

‫ويستقيم البهاء‬

‫يدندن قلبي حروف اسمها‬ ‫صباح مساء‬

‫اقحوانتي‬ ‫زينت خريف عمري‬

‫ملكة قلبي‬

‫صغيرتي وضيئة الوجه‬

‫براءة حديثها‬

‫أعيذها من كل عين‬

‫سكنت فؤادي‬

‫نبرة صوتها‬

‫إن لمحتها ماباركت هلل‬

‫في عطر خدها‬

‫حركاتها‬

‫ومانطقت بماشاء هللا‬

‫البلسم والدواء‬

‫تنعش روحي‬

‫تحبو إلى شغافي برقة‬

‫تغمره بفيض من الهناء‬


Seite 13

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ geștir û rewneqdartir nebûn, min li gelek waran ....

...‫لبهر تاڤگه و سيالڤ و‬ ‫رويبارێن‬ ‫پرچا ته يا زێرين‬ ،‫خوشتر و جوانتر نهبوون‬ ‫گهلهک دەرگههێن هيڤيان‬

li ber tavge û çem û rûbaran

‫من لهقلهقاندن‬ ‫ژبلی دەرگههێ‬

seyran kirin, lê çi seyran

...‫هيڤی و‬ ‫عهشق و ئهڤينا ته‬

ĵi seyrana ...

‫لمن ڤهنهبوون‬

li ber tevge û sîlav û ....

.‫لمن ڤهنهبوون‬

rûbarên

‫ئهلند مزووری‬

‫من گهلهک‬ ‫گولێن بوهارا‬ ‫بهێن کرن‬

pirça te ya zêrîn xweștir û ciwantir nebûn, Hîvî ´´ ´´ gelek dergehên hîviyn

min gelek

min leqleqndin

bihên kirn

ĵi bilî dergehê

"‫"هيڤی‬

golên buhara reng û bihna te

‫ڕەنگ و بێهنا ته‬ ‫د چ گوالندا‬ ...‫نهبوون‬ ..‫ل شهڤێن تاری‬ ...‫ستێرکێن شهڤان‬ ‫من هژمارتن‬ ...‫چ ستێر‬

hîvî û ....

di çi golan da

eșq û evîna te

nebûn.....

li min venebûn

li șevîn tarî

‫گهشتر و رەونهقدارتر‬ ،‫نهبوون‬

li min venebûn

stêrkên șevan .....

...‫من ل گهلهک واران‬

min hiĵmartin elind mizûriî

‫وەک ستێرکێن چاڤێن ته‬

‫لبهر تاڤگه و چهم و‬ ‫رويباران‬

çu stêr....

،‫سهيران کرن‬

wek stêkên çavên te

‫لێ چ سهيران‬ ...‫ژ سهيرانا‬


‫‪Seite 14‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫نحن أيضا ً نصنع العرض‬ ‫قديما ً طلب أحد الملوك في فرنسا من فرقة مسرحية أن تقدم‬ ‫عرضها المسرحي أمامه فقط‪ ،‬من دون حضور غيره من‬ ‫جمهور المتفرجين‪ ،‬فتحول طلبه هذا إلى سخرية مازال‬ ‫يرددها كل من يعرف سر نجاح العرض المسرحي‪.‬‬ ‫– لماذا؟!‬ ‫في الحياة الطبيعية قد يقع حدث مصيري أو تافه‪ ،‬أو يجري‬ ‫حوار هام أو عادي‪ ،‬أو ينشب صراع يؤدي إلى كارثة‪ ،‬دون‬ ‫أن يكون لحضور متفرج أو مشاهد‪ ،‬أي مشاهد‪ ،‬تأثيره الفاعل‬ ‫والضروري على الحدث‪.‬‬

‫أحمد اسماعيل اسماعيل‬

‫المتفرج المسرحي‬

‫أما في المسرح‪ ،‬فاألمر مختلف تماماً‪ ،‬فال معنى لوقوع حدث أو قيام صراع‪ ،‬أو تبادل حوار بمعزل عن وجود‬ ‫المتفرج أو الجمهور في الصالة‪ ،‬ألن وجود الجمهور في الصالة‪ ،‬وتجاوبه مع العرض‪ ،‬له دوره في سير ونجاح‬ ‫العرض المسرحي‪ ،‬ولذلك ال يمكن تصور مسرح بال جمهور‪ ،‬فهذا العنصر هو الشريك األساسي في العملية‬ ‫المسرحية‪ ،‬بل إن العرض ال يبدأ إال بالمتفرج أو الجمهور‪.‬‬ ‫– ولكن من أين لهذا الشريك كل هذه األهمية؟‬ ‫مكان والدة فن المسرح‪،‬‬ ‫المسرحي في اليونان‪،‬‬ ‫العرض‬ ‫المسألة قديمة قدم هذا الفن‪ ،‬فقد كان لمتابعة الجمهور‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫الدور الفاعل في نجاح أو فشل العرض‪ ،‬ليس من خالل وجوده فقط‪ ،‬بل من خالل ما كان يطلقه من عبارات‬ ‫ُ‬ ‫االستحسان والتصفيق للعرض الناجح‪ ،‬ومن عبارات االستهجان والتصفير للعرض الفاشل أو غير الناجح‪ ،‬األمر‬ ‫الذي كان له أثر كبير على مصير العرض‪ ،‬وعلى الحكم عليه بالنجاح أو الفشل‪.‬‬ ‫وتتجلى أهمية وفعالية المتفرج والجمهور في الصالة من خالل طريقة تواصله مع الممثل والعرض‪ ،‬وهي عملية‬ ‫تنعكس سلبا ً أو إيجابا ً على عطاء وإبداع الممثل‪ ،‬فالجمهور المشاغب أو غير الواعي يؤثر سلبا ً على ابداع الممثل‬ ‫وسوية العرض‪ ،‬أما الجمهور الواعي فإن تواصله الجيد والمتفهم مع الممثل والعرض عامل إيجابي يساهم في‬ ‫نجاح العرض المسرحي‪ ،‬وذلك ألن هذا النوع من التواصل هو الطاقة التي تم ُّد الفنان باإلبداع‪.‬‬ ‫وال يقتصر دور الجمهور على تقويم مدى نجاح العرض‪ ،‬فالعرض المسرحي يسعى دائما ً إلى التواصل مع الجمهور‬ ‫وبث الرسائل إليه بما يتناسب مع الظروف التاريخية واالجتماعية والسياسية التي يعيشها هذا الجمهور‪ ،‬وإتاحة‬ ‫فرصة للحوار االجتماعي والفكري‪ ،‬الغاية األساسية من المسرح‪.‬‬ ‫س ِه على صناع العرض المسرحي من ممثل‬ ‫وما ينطبق على دور المتفرج والجمهور في الصالة‪ ،‬ينطبق‬ ‫بالمقدار نف ِ‬ ‫ِ‬ ‫ومخرج وفنيين‪ ،‬وبغير ذلك يصبح العرض المسرحي استعراضاً‪ ،‬والممثلون فيه مهرجين‪ ،‬ويصبح الجمهور أشبه‬ ‫بمجموعة من المتفرجين الفضوليين والمتطفلين‪.‬‬ ‫يتبع‬


‫‪Seite 15‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫من كانت لتزف‬

‫بحثا عن قارورة‬

‫الخبر ‪.‬‬

‫ماء‬

‫على أكتاف شنگال‬

‫هناك كانو عراة من كل‬

‫تألق الموت‬

‫االشياء‬

‫تعالى الصوت‬

‫ارشهم بالماء والدموع‬

‫فقدت االرض عذريتها ‪.‬‬ ‫وحدها كانت الحجاره تنتحب ‪..‬‬ ‫تتوسد حلم الطفولة ‪..‬‬

‫تارة‬ ‫اجفف احالمهم على اغصاني‬ ‫تارة‬

‫وهللا في سبات ‪...‬‬

‫وتارة اغلق آذان حلبجة عن نشيد‬

‫ويعلن الحداد ‪.‬‬

‫سكراتهم‬

‫نص مكرر‬

‫خلفهم بقيت ألملم خيبات الطفولة‬

‫لم يمر النهر يومها من هنا‬

‫من الجهات‬

‫تحتضر‬

‫وكشجرة حملت قلبي في يدي‬

‫وابحث معهم عن وطن‬

‫ال رائحة لغيث ‪..‬‬

‫اجوب غابات االوكسجين‬

‫بالسماء‬

‫وال نذير لمطر ‪..‬‬

‫بحثا عن المفتاح في جيوب‬

‫فقط أسراب النوارس‬

‫السجان‬

‫كل الدروب اليك‬

‫ق ‪..‬‬ ‫حمامةٌ بيضا ُء أحل ُ‬

‫أخاطب‬ ‫ماء‬ ‫رفعتُ‬ ‫س ِ‬ ‫يدي لل َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬

‫ت‬ ‫بالفضاءا ِ‬

‫النجو َم َو األقمـار‬

‫ُ‬ ‫عن األمــان‬ ‫أبحث ِ‬

‫ع َّل نجما ً يترج ُل ِمن عرش ِه‬

‫أحم ُل بقلبي بعضا ً منَ‬

‫غبـار‬ ‫عني‬ ‫َو يأتيني ليزي َل‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫ت َواألحالم‬ ‫األمنيــا ِ‬

‫الوهن َو اإلنكسـار‬ ‫ِ‬

‫معاني َو مرماي‬ ‫احتــار من‬ ‫َ‬ ‫َّ‬

‫يسـافر بي ‪...‬‬ ‫َ‬

‫الزمــانُ َو المكــان‬

‫الشمس ِّ‬ ‫لحدود ِ​ِّ‬ ‫ِ‬

‫األشجار بالمآسي‬ ‫أخبرتُ‬ ‫َ‬

‫سماء بعيدا ً‬ ‫استوطنُ ال َ‬

‫لألطيار ك َل األسرار‬ ‫أفشيتُ‬ ‫َ‬

‫ع َِن األشرار ‪.‬‬

‫َو األحزان َو اآلالم‬


‫‪Seite 16‬‬

‫‪Kalî li deştê danî‬‬

‫‪Ez çi bêjim ya dile‬‬

‫‪Dil derde jê hilanî‬‬

‫‪Tev jan û êş bi kule‬‬

‫!‪Çima dikî pil pile‬‬

‫‪Ji ber wê ez dinalim‬‬

‫‪Çima ezim guneh kar‬‬

‫!?‪Diqîrim wek bibile‬‬

‫‪Ma ne te got fermo yar‬‬

‫‪Jar û mestim her gavê‬‬

‫‪Tîra eşqê li min par‬‬

‫‪Tîr avêtin ji çavê‬‬

‫!‪Ket jînê wek qimile‬‬

‫‪Tirsa min j'teres bavê‬‬

‫‪Wê bêtin bê ser û ber‬‬

‫!‪Her ku min dît çav şile‬‬

‫‪Xwîn erzan kir li hember‬‬

‫‪Çav sorin jê lehî têt‬‬

‫‪Gîyan tenê beram ber‬‬

‫‪Ziman da tev gilî têt‬‬

‫!‪Tûrê navber yê qule‬‬

‫‪Ser min da wê hûr dibêt‬‬

‫‪06/08/2021.Serzorî‬‬

‫!‪Heyfe ku dûrî kile‬‬

‫يسرا حسن‬

‫‪Xeml û xêza ciwanî‬‬

‫?‪Ez çi bêjim‬‬

‫أتعثّر‬ ‫أو‬ ‫أتبعثر‬ ‫كأنها‬ ‫أصوات بشر !‬ ‫وأغرق‬ ‫حتى النهاية‬ ‫أو‬ ‫البداية‬ ‫وقع أصوات تجوبني‬

‫‪Becare Kobane‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫وفي داخلي مدينة تحتويني‬

‫سر‬ ‫سر أو أتك ّ‬ ‫اذ تتك ّ‬

‫وزنازين بال أقفال‬

‫أسواري حزينة‬

‫أقبع فيها‬

‫لكن‬

‫حين يراودني السؤال‬

‫في داخلي مدينة تحتويني‬

‫كم من سؤال‬

‫ولي حديقة من حروف‬

‫يباغتني به الغروب‬

‫والقدر صديقي‬

‫وحين يغني القمر‬

‫حين ترهقني االيام‬

‫أغنية أمي الحنون‬

‫فأكبر ‪...‬‬

‫وأبي الذي مات‬

‫فأعود لمدينتي‬

‫قبل أن يكمل قبره‬

‫وقد فاحت‬

‫وحين تشرق الشمس‬

‫مسكا ً وعنبر‬

‫تأخذني العصافير‬

‫وعال صرير القلم‬

‫أتناول معها الزيت والزعتر‬

‫ليعلن‬

‫وأرضي ذاكرتي‬

‫أن الموت‬

‫بحبات سكر‬

‫صار بعيدا‬

‫أبحث في داخلي عنك‬

‫أو قد يتأخر‬

‫وأسكر ‪.....‬‬ ‫بحكايا عينيك‬


‫‪Seite 17‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫كل ليلة تطير روحي نحو لقائك‬

‫هو وجودك‬

‫انظر اليك بالحب‬

‫في حياتي‬

‫تداعبين وتبتسمين‬

‫***‬

‫انت وانا نحن حلم االبدية‬

‫صرخة الزيتون‬

‫احلم بتقبيلك‬

‫عفرين صرخة آكري‬

‫التي افتقدها برشفة وحلم لقاء‬

‫عودة معلقة على جدار الحنين‬

‫***‬

‫التستسلم تأبى الخضوع والخنوع‬

‫حلم اللقاء‬

‫غيابك‬

‫بالد الزيتون تحت نير السواد‬

‫انت شروق شمس جميل‬

‫عيناي تبحث عنك‬

‫تراقب صدى إبناء النار‬

‫فكرتي البكر‬

‫مثل عباد الشمس‬

‫تنتظر أبناء الزيتون‬

‫امنيتي عند االنتهاء‬

‫بحاجة إلى الشعور بك‬

‫لينفضوا غبار الرماد‬

‫اليوم احالمي وراحتي‬

‫بعد الظالم‬

‫على أبناء الظالم‬

‫ال اتوقف عن حبك‬

‫من غيابك‬

‫جمال زاب‬

‫هواؤ اتنفسه من روحي‬

‫شعاع الشمس‬

‫استيقظ أحمد على نشيج والدته‬ ‫العجوز التي تنام على سريرها‬ ‫المنفرد ‪ ،‬بجانب سريرهم المربع‬ ‫الفسيح الذي يضم كل أفراد‬ ‫عائلته ‪.‬‬ ‫في تلك الليلة الصيفية المغبرة‬ ‫الملتهبة ‪ ،‬التي طيرت كل ما كان‬ ‫يحيط بأعمدة السرير من ستر ‪.‬‬ ‫نزل درجتين وهو ممسك‬ ‫بالدربزون الحديدي وتقدم من‬ ‫سريرها الذي يهتز بمجرد‬ ‫االقتراب منه ‪ ،‬فقد ع ُمر فوق‬ ‫طاقته‪.‬‬ ‫التشظي‬

‫هزها بلطف وهو يلمس ظهرها ‪،‬‬ ‫ويتحاشى النظر إلى جسمها فقد‬ ‫بدا وكأن الجذع مفصول عن‬ ‫الساق الوحيدة‪.‬‬

‫لكن ما الذي يمكنني أن أفعلهُ لو‬ ‫ظ ّل ذلك الخوف ين ِبض في جسدي‬ ‫اللعنة على داء السكري ‪ ،‬مرت‬ ‫بدال ِمن القلب‪.‬‬ ‫قشعريرة في أوصال أحمد ‪ ،‬لكنه‬ ‫فرانز كافكا‪...‬‬ ‫لم يتراجع ‪.‬‬

‫أمي ‪،‬أمي ‪،‬ما بك ‪ ،‬لماذا تبكين ؟ شهق أحمد وهو بين شعور‬ ‫لحظات مرت قبل أن تتمكن األم الشفقة واالستخفاف‪ ،‬لكنه‬ ‫من أن تقعد في سريرها وتطلق حاول أن يخفف عنها ‪ ،‬أدنى منها‬ ‫عكازها وقبل رأسها ‪ .‬دخل‬ ‫الكثير من األدعية ثم يبدأ له‬ ‫الصالون ‪ ،‬أشعل سيكارة ‪ ،‬فكر‬ ‫الحلم الذي جعلها تبكي طويال‪.‬‬ ‫أن يُعد لنفسه كأس من الشاي‬ ‫اللهم صلي وسلم على سيدنا‬ ‫‪،‬لكنه تذكر بأنهم بدون غاز ‪،‬‬ ‫رأيت‬ ‫محمد اللهم اجعله خيرا ‪.‬‬ ‫رمى بعقب السيكارة ودهسها‬ ‫يا بني وكأنني كنت أشاهد‬ ‫برجله الحافية على األرض‬ ‫التلفزيون ‪ ،‬كان يعرض فيلم " وكأنه ينتقم من أحدهم ‪.‬‬ ‫بافه طيار" ‪ .‬كنت اضحك مع‬ ‫طعم المرار استقر في حلقه ‪،‬‬ ‫أوالدك الذين يشاهدونه مرارا‬ ‫وتكرار لكنهم قطعوا الفيلم حتى أراد أن يشغل التلفاز ‪ ،‬لكن‬ ‫الكهرباء مقطوعة ‪ ،‬مسح العرق‬ ‫يذيعوا قرارا جديدا ‪.‬‬ ‫الكريه عن جبهته ‪ ،‬خطف هاتفه‬ ‫"قررنا أن يتم دفن الموتى بشكل ‪ ،‬فتح الفايسبوك وقرأ أول‬ ‫أفقي كاألشجار ألننا نخسر‬ ‫منشور ‪.‬‬ ‫مساحة كبيرة من األراضي " !‬ ‫قررنا رفع أسعار المواد التالية‬ ‫وهنا شعرت بخنجر ينغرس في مراعاة للمصلحة‬ ‫صدري كالذي بُتر به ساقي ‪،‬‬ ‫العامة ‪....‬فصرخ ‪ :‬أماه تعالي‬ ‫وصرت أبكي يا بني كيف سأقف كي نبكي سويا! أسمعي تفسير‬ ‫على ساق واحدة حتى يوم‬ ‫حلمك…‬ ‫القيامة ؟ !!‬


‫‪Seite 18‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫رسمها القدر‪..‬‬

‫ربما‪..‬‬

‫لعشقنا المنتظر‪..‬‬

‫ننسج معا‪..‬‬

‫بين‪..‬‬

‫بالحب‪..‬‬

‫شرفات الميالد‪..‬‬

‫حروف الكلمات‪..‬‬

‫لتعتصر ذراعينا‪..‬‬

‫نزرع عشقنا‪..‬‬

‫باحضان اللقاء‪..‬‬

‫بخيوط النسمات‪..‬‬

‫ربما‪..‬‬

‫ترتلها‪..‬‬

‫ربما‬

‫تعشقنا الزهور‪..‬‬

‫قطرة ندى‪..‬‬

‫ربما نزهر‪..‬يوما‪..‬‬

‫فتراقصنا الفراشات‪..‬‬

‫بخد الواردات‪..‬‬

‫بين خمائل الهوى‪..‬‬

‫بأجنحتها‪..‬‬

‫ربما‪.‬وربما‪..‬‬

‫وربما‪..‬نورق‪..‬‬

‫ربما‪..‬‬

‫نكون بريق‪.‬‬

‫بحدائق الغرام‪..‬‬

‫تغزلنا األمسيات‪..‬‬

‫ضوء النجمات‪..‬‬

‫بربيع قادم‪..‬‬

‫قصائدا‪. .‬‬

‫أو غيثا‪..‬‬

‫تحملنا‪..‬‬

‫وتعزفنا القيثارة‪..‬‬

‫تحملنا الغيمات‪.‬‬

‫ب‬ ‫في حضر ِة الغيا ِ‬ ‫كيف أ ُ ِع ُّد العُ َّدةَ لرحي ِلكَ ؟‬ ‫َ‬ ‫أستحضر مأدُبةً لخيا ِلكَ ؟‬ ‫كيف‬ ‫َ‬ ‫ُ‬

‫لم تخبرني‬

‫حمكلك طوبال الحزين‬

‫أجنحة حلم‪. .‬‬

‫لحن أغنيات‪..‬‬

‫حينَ كانَ الصَّمتُ لغةً‬ ‫ضور‬ ‫في جال ِل ال ُح ِ‬ ‫لن أص ّدِقَ أنَّكَ‬ ‫عابر‬ ‫مجر ُد‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬

‫و أنتَ الذي استنطقَ الحزنُ‬ ‫األلم‬ ‫و‬ ‫ابتكر لغةَ ِ‬ ‫َ‬

‫أعدَدتَ كتابا ً‬ ‫للحزن و رحلتَ‬ ‫ِ‬

‫كاء‬ ‫و أدركتَ نقا َء البُ ِ‬

‫ُبوركَ‬ ‫كن ُم ِ‬ ‫نصفا ً في ع ِ‬

‫ما بكَ ؟‬

‫عبر َخلجا ِ‬ ‫ت ُّ‬ ‫َ‬ ‫الروحِ‬ ‫ف الحيا ِة‬ ‫أ ِعد لي َ‬ ‫شغَ َ‬ ‫سم لي خريطةً‬ ‫و ار ُ‬

‫ألن تعو َد ؟!‬ ‫هل نسيتَ تدوينَكَ في صفحتي‬ ‫ماء ؟‬ ‫س ِ‬ ‫أم نسيتَ ستارةَ ال َّ‬ ‫كيف تستول ُد نجمةً ؟‬ ‫َ‬

‫تنع ُم فيها الكلماتُ‬ ‫تنتسب إليكَ‬ ‫الحروف‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ق الخيا ُل‬ ‫و ينطل ُ‬


Seite 19

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫خذني لنجوب السنابل‬ ‫لننتشي بثوب االقحوان‬

‫يا قاتلي‬

‫نخب اللقاء‬ ‫نشرب‬ ّ

‫اسرج خيول العشق‬

‫من دِنان كروم بالدي‬

‫وامتطي ظهر القصيدة‬

ً ‫كنّ سخيا‬

‫خذني للبعيد‬

‫توقف عن الترحال‬

‫أتعبني األنكسار‬

‫و قبلن ّي‬ ‫قبلّني بعمق‬

‫واألوان القاتمة‬ ‫والخوف من من المجهول‬

‫كأنشودة الحب والمطر‬

‫والزوابع في قعر الفنجان‬ ‫خذني‬

ramûsan an dixwaz in , çîran a min têlên dil ê min pê xweş na bin

Cîran a min - Bi hemî hatinên te, cîran a min ya şox û şeng û hinguvîn û sosin ne ko ez kal bûme yan xort an î ji min weşiya ye ez na bêj im

perîxan a her şeş rexên min

yan sermest jî na bin

ez na bêj im

çîrokên nêrînên zelal î

çima? tu zû ne hat î

ji her du çavên

yan qayik a min

buha û palkêş cîran ê

girêdaye û bixwediye ,

ez seydayê nêrînên

kî ji me xwelîser e

bi diz î

cîran a hilm gulgulî

û bi giran î me qurban

ya bi saxîtî mirîye

alên dêmên te yên xuyayî

bised temen tu

bi hembêz an dahol û zirnên wan sirûrd a

gul a vî dil î..


Seite 20

‫ياجاللة الملك ؟‬ .‫ أنا‬: ‫فقال الملك‬ ‫أنا أتسول في جميع بلدان العالم كي‬ . ‫ال يتسول شعبي ويعيش بإزدهار‬ )‫(منقول‬ $====$$====$====$$

‫مجلة هيلما األدبية‬

، ‫"البيض" إلى افريقيا‬ ‫ِعندما جاء‬ ُ ‫كانت لدينا األرض ولديهم الكتاب‬ ... ‫ال ُمقدّس‬ ‫لقد علّمونا أن نُصلي وأعيُننا‬ .‫مغمضة‬

... ‫والثالث تفهمه بعد عام‬

‫ كانت األرض‬، ‫عندما فتحناهما‬ .. ‫الكتاب المقدّس‬ ‫ ولدينا‬، ‫للبيض‬ ُ

‫وهناك من ال تجد ضرورة لقراءته‬ ‫ريمي متولي‬.‫ د‬... ً ‫أبدا‬

Di hevdîtineke çapemenî de ‫آالن مابانكو‬ bi şahê ûzirnê re ê koça dawî kirî şah.Hisên kurê $$====$====$$====$ telal... Dema mirovên spî hatin Rojnamevan jê pirsî : piştî Efrîqya xak di destê mede gera li nav çend bajaran li bû û pirtûka pîroz di destê ûrdin ê , me yek parsek di wan de bû riyan de ne dît? em çav miçkirî fêrî nimêjê Bersiva şah weha bû : eger te xweşik meyzandba , teyê parsekek li pêşiya xwe dîtiba? Rojnamevan got : ew kî parseke ezbenî şah? Şah got : ez. Ez parsekê li tev welatê cîhanê dikim , da ku gelê min parsekê kekê , û bi geşîtî bijî ... (Veguhastî)

‫الناس كالكتب‬ ... ‫شخص تقرأه في شهر‬ ... ‫وآخر في شهرين‬

$====$$====$====$$ Mirov wek pirtûka ne kesek tu wî di mehekê de dixwînî... yekî din di du mehan de ... yê siyem piştî salekê tu tê dighî

kirin , dema me çavên xwe û heye yê qet pêwîst nakî tu vekir , xak bûye a wan û wî bixwînî.. pirtûka pîroz a me ye… D.Rîmî mitwelî ‫ في إحدى اللقاءات الصحفيه مع الملك‬...‫هنالك من يناضلون من أجل الحرية‬ ... ‫األردني الراحل الحسين بن طالل‬ ‫وهنالك من يطالبون بتحسين شروط‬ ‫ بعد تجوالنا‬: ‫حيث سأله الصحفي‬ ‫مانديال‬.‫ ن‬...‫العبودية‬ ‫نر متسوآل‬ َ ‫في عدة مدن أردنية لم‬ ‫ واحدآ في الطرقات ؟‬$====$$====$====$$ : ‫ فكانت إجابة الملك‬Hene ên tekoşînê dikin ji bo Azadî yê... ً‫لو تمعنت بشكل جيد لرأيت متسوال‬ ‫ أمامك ؟‬Û hene ên daxwaza başbûna mercên koletiyê... ‫ ومن المتسول‬: ‫فقال الصحفي‬ N.Mandêla


‫‪Seite 21‬‬

‫شموع الغزل‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫قبالت مرمرية بأودية الحنين‬

‫أهواها مبتسمة‪ ،‬بضلوعي ساكنه‬

‫تنهيدة يمامه مناجية شتاءال ُمقل ‪..‬‬

‫على ضفتي وجنتيّها كوثر الخجل ‪..‬‬

‫ألمحها نسمة ربيع‪ ،‬أنشودة نخيل‬

‫محبوبتي الخمرية‪ ،‬وردتي الندية‬

‫شموع و ضياء ‪ ،‬هيامي ال ُمرتقب ‪..‬‬

‫ثومه الغناوي وسط فضاء الشجن ‪..‬‬

‫منى فتحي حامد _ مصر‬ ‫***********‬

‫ترنيمة مساءي‪ ،‬أوركيدا ضلوعي‬

‫مشاعرها قناديل تراقص الروح‬

‫سبقتني و قالت كل معاني الغزل ‪..‬‬ ‫يُسكرني غرامها كَنبيذ العسل ‪..‬‬

‫توهج أحاسيسي تُعانق الجسد ‪..‬‬

‫و أنا بِعينيها غارقا ً في يم القُبل ‪..‬‬

‫أول عرس في جنون الذات‬ ‫عندما بدأت تحبو في العمق‬ ‫للصالة في تحديات اإلعتراض‬ ‫هاللية أيتها الكوردية التي تعلقت‬ ‫بأقدام السماء‬ ‫ببيادر صحراء الجغرافيا‬ ‫بهذا االنخفاض الالمتناهي‬ ‫جلهم تعلم شرب العلو‬ ‫عدل األنا في هذا المكان‬ ‫( مغترب في هاللية )‬

‫سرب تمثال أول امراة‬ ‫ّ‬

‫ال تترنم بأوجاعك أنت في هاللية شرب خمرة دموعها‬

‫أنعم أعماقك في صباحاتها‬ ‫احلب مشاعرك‬

‫سمحتَ آلهاتك باإلنطالق‬

‫ناشدت الحرية هللت لمشاعرها‬

‫ادرس سمفونية القمر‬

‫ذرفتَ أول دمعة في أزقتها‬

‫علمتك سجدات الروح‬

‫اغترب في مرساة العقل‬

‫أهدتك أول ياسمينات العشق‬

‫هامشية برامج هدم الساسة‬

‫من سكب لك أفكار الدهشة‬

‫زفت لك أول قصيدة‬

‫(هاللية )من أحياء مدينة‬ ‫القامشلي السورية‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪Seite 22‬‬ ‫ال ابالغ من بعد مدرسة الفنية المميزة‬ ‫مرافقتي له لزيارة منزل صديق مشترك‬ ‫لشقيقه الفنان الكبير الراحل محمد شيخو‬ ‫بيننا وكالعادة‪ ،‬بل فوق العادة حين كان‬ ‫الفنان االصيل بهاء يعزف كان هناك توافق ان بهاء شيخو هو ابرز فنان‬ ‫جميل بين عزفه وصوته و تناغم عجيب‬ ‫حافظ على تراث محمد شيخوا ‪ ..‬ويحفظ‬ ‫بين ريشته وفكره وحين يمسك ريشته‬ ‫الكثير من االغاني من االندثار ‪.‬‬ ‫يتالعب بها اين ما يريد ويحركها كيف ما‬ ‫عند الشعب الكردي ‪ .‬ليس فقط في معرفته‬ ‫يشاء لذلك حين تسمع بهاء شيخو وهو‬ ‫سه العميق مثل شقيقه‬ ‫االستثنائية بل بح ّ‬ ‫يعزف ويغني تسمع ترابط وانسجام بين‬ ‫ريشته وصوته في تناغم مذهل قل مثله وال بافي فلك بنبض شعبه‪ ،‬بل بفضل قوة‬ ‫المخيلة لديه وحفظه عن ظهر قلب الكثير ‪.‬‬ ‫يملكه كثير من المطربين في عالمنا اليوم‬ ‫نعم بهاء شيخو فنان عاش كل حياته بين الكثير من االغاني ‪.‬وهذا ما اريد اوصله‬ ‫الجماهير ال يحب الظهور في التلفزيونات لمحبيه فنه ان بهاء شيخو ليس مجرد‬ ‫والمهرجانات التي تسييس الفن و اليسعى فنان فقط بل وجدت لديه الفن مدرسة‬ ‫وراء الشهرة بل كانت الشهرة تسعى الية مفتوحة على أالمام واالمل والتقدّم‪،‬‬ ‫وهو يهرب منها‬ ‫بمناسبة دون اي مناسبة هذا الفنان ال‬

‫يعوض‪ .‬وصديق ال‬ ‫يعوض‪ .‬وانسان ال ّ‬ ‫ّ‬ ‫حين يتكلم كان نموذج للفنان الرقيق‬ ‫يعوض‪ .‬وال حاجة الى اللعب علي الكلمات‬ ‫ّ‬ ‫الطيب المتواضع استطاع على ترك ارث‬ ‫وعن التهميش المقصود ‪..‬وعن قلة‬ ‫كبير من األغنيات فقد أ عاد كثير من‬ ‫االغاني وقدمها بصوته الجميل وبثوب جديد الدعوات له لدى اصحاب ما يسمى بمقامات‬ ‫السياسة الكردية وفي الختام اريد ان اختمها‬ ‫عجبت كم ان بهاء شيخو ال يشبه سائر‬ ‫بمقطع من اغنية‬ ‫بمناسبة قرار سفير االغنية االصيلة السفر الفنانين ‪ ،‬او انه ال يشبه على االقل الصورة‬ ‫‪Xwezî dunya tim dunya ba‬‬ ‫النمطية الشائعة عن الفنانين والفنانات ‪ .‬ال‬ ‫واالستقرار في مسقط راسه بمنزله مركز‬ ‫شارب‪.‬‬ ‫وال‬ ‫له‪.‬‬ ‫لحية‬ ‫ال‬ ‫و‪.‬‬ ‫للتصنع‬ ‫فيه‬ ‫اثر‬ ‫‪Ji bin axê rastî raba‬‬ ‫ومقر تراث الفن االصيل في روج آفا‬ ‫كردستان في قامشلوا ومن دون مناسبة كنا وهو حليق كل الوقت‪ .‬ليس حزينا وال‬ ‫‪Ji nû dîsa wekî berê‬‬ ‫مكتئبا‪ .‬او انه ال يريك وجهه اذا ما سيطر‬ ‫جالسين ‪ ،‬والسكينة تلف المكان كله‪،‬‬ ‫عليه الغ ّم‪ .‬انيق منتهى االناقة‪ .‬نظيف‪.‬‬ ‫‪Şahî li dil wê peyda ba...‬‬ ‫والهدوء يكتنف الزاوية التي كنا نجلس‬ ‫فيها‪ ،‬لم يعكر صفو الهدوء‪..‬إال دندنته لحنا جميل‪ .‬ومجامل احيانا‪ .‬من ّظم ودقيق في‬ ‫‪2-Heta min xweş dunya naskir‬‬ ‫مواعيده بطريقة مدهشة‪ .‬ثابت في طقوسه‪.‬‬ ‫ورقصا لن يطيب العيش إال في قامشلوا‬ ‫‪Buhara dil min derbas kir‬‬ ‫نعم على مدى ثالثة سنوات تقريبا نعمت يعزف قبل العزوف الى النوم وفي بداية كل‬ ‫‪Min ji tûrkê xurtaniy ê‬‬ ‫صباح‬ ‫بصداقة الفنان االصيل بهاء ابو رفند‬ ‫‪Xewnek xemgîn ji xwer pars‬‬ ‫‪ .‬ال يتردد في تمزيق ابيات من الشعر التي‬ ‫كانت اللقاءات شبه دائم ‪..‬في المانيا‬ ‫‪kir....erê‬‬ ‫كان تأتيه اذا لم تصل الى مستوى يريده‪.‬‬ ‫بفوبرتال وبقية المدن المحيطة مع‬ ‫وال يتردد في اهمال بعد االشعار اذا ما قرأ‬ ‫االصدقاء وقد تحولت منزلنا الى‬ ‫مقر‪..‬لزيارات االصدقاء و كانت اللقاءات شعر غنائي افضل منها‪ .‬بعد الغداء‬ ‫فسحات استثنائية للصداقة واالمل‪ . .‬نرجم والقيلولة‪ ،‬يعزف بنهم فعلى نحو غير‬ ‫يتحول الكالم بين يديه دوما الى‬ ‫إرادي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اإلوضاع المأسوية التي مرت بها ابناء‬ ‫موسيقى‪ .‬وفي المساء بلبي طلبات‬ ‫شعبنا الكردي في الوطن والمهجر‬ ‫االصدقاء ‪ .‬يشرب في السهرات ولكنه لم‬ ‫بالموسيقى وفي تلك المنزل كنا نعقد‬ ‫سكر‪ ،‬على حد معرفتي‪.‬‬ ‫حلقات الوداع ايضا لهذا الصديق وذاك و يصل مرة الى ال ُ‬ ‫يطيل السهر وفي غمرة فرحه وطربه‬ ‫تشاء صدف حياة كل منا ان نعود لنلتقي‬ ‫وسعادته وجدت البعض يريدون ان يغني‬ ‫مرات ومرات ومن «ايامنا »معا استنتجت اغاني نواحا و بكاء بصوته الشجي العذب‬ ‫انه من تواضعه كان يلبي كل دعوات‬ ‫‪ ،‬فيما هو يغني االمل مثلما يغني البالبل‬ ‫االصدقاء والمحبين في زيارة‬ ‫منازلهم ‪..‬وكان سعادتي اكبر عندما يصدف الحرة على الشجر ‪.‬‬


‫‪Seite 23‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫مشى بخطوات خجلى صوب بيت اخيه الكبير ممتعضا ً شاحب الوجه بعد ان‬ ‫حشى مسدسه بالرصاص تحسبا ً الي ظرفٍ طارئ‪ ،‬وال يدري بِنيته هل ذئب كائد أم بفرحة شاة مرتع ! هل خاطبا ً البنة‬ ‫اخيه أم لتهديدها لالبتعاد عن ابنه العاشق الذي اجبره على خوض هذه المغامرة المباغتة ‪.‬‬ ‫طرق الباب بيده المرتعشة والغضب يقدح في عينيه‬ ‫فتحت الفتاة الباب فدفعها بقوة قائال اخبري اباك بمجيئي فلي موعد معاه‬ ‫كادت الفتاة ان تسقط لوال مساعدته اياها للوقوف‬ ‫استغلت الموقف وتمسكت به وجرته الى حديقة الدار حيث والدها في انتظاره‬ ‫وما ان وقعت عينيه عليه صاح في وجهه قل البنتك ان تبتعد عن ابني‬ ‫قال له اخوه ويحك أجئت تطلب يدا ام تشعل النار ؟‬ ‫وشهرا مسدسيهما في وجه االخر‬ ‫ارتعشت الفتاة واصفرت وجهها وبصوت ملئه الحنان قالت ‪ -:‬أنسيتم انكم اخوة ونفس الدم يجري في عروقكم ؟ ِل َم‬ ‫كل هذا العداء ؟ هل الجشع والطمع اعمى بصركم وبصيرتكم وأوصلكم الى حد االقتتال ؟ اجلسا وتفاهما بهدوء ‪،‬‬ ‫وقادتهما الى المرجوحة المركونة في الحديقة وصبّت لهما الماء وهي تبتسم ان العصبية من الشيطان والشيطان من‬ ‫النار والماء يطفئ الغضب ‪ .‬جلس في المرجوحة وترائى له صورة والديه كل في ركن وهما يتزاحمان على الجلوس‬ ‫بينهما والوالدة تتحول الى احد الكراسي لتوسع لهما مكان جلوسهما ‪ ،‬تذكر االيام الجميلة ولعبهما ووقعت عيناه على‬ ‫شجرة التوت التي لم تبقى منها اال شبر من ساقها‬ ‫التفت الى اخيه يوبخه لماذا قطعت شجرة التوت وفيها كل ذكرياتنا ! قال نخرها الدود ‪ .‬اتعز عليك شجرة التوت ولم‬ ‫يعز عليك البيت كله وقفت امامي في المحكمة بتحريض من زوجتك تريد بيعه في وقت كنتُ امر بضيق مادي تلوي‬ ‫يدي من مكان كسرها !‬ ‫اجابه بنفس اللهجة وانت استوليت على البيت وطردتنا زوجتك ولم تحرك ساكنا ً َبيدأن كان بيدك منعها‬ ‫منذ الصغر تاكل حقي وتقسو عليى حتى شجرة التوت التي تركن كل ذكرياتنا تحت افياءها قطعتها‬ ‫قال له اخوه هل تتذكر عندما سقطتَ من الشجرة ونحن نحوش الثمار انكسرت رجلك وحملتك على ظهري الى المجبر‬ ‫في المنطقة وكنا نبكي سوى ونتالم سوى‬ ‫ومضيا يسردان ذكرياتهما وهما يبكيان ان هذا البيت هو هويتنا هو تاريخنا هو انتماءنا‬ ‫مسحت الفتاة عيون عمها وابيها وأختلطت الدموع على كفها وقالت تعانقا مثلما تعانقت ادمعكم على يدي‬


‫‪Seite 24‬‬

‫نوميديا جروفي‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫إلى روح البطل المغدور الشهيد جمال بن‬ ‫اسماعيل‪..‬‬

‫أحب‬ ‫أيتها الموسيقى التي‬ ‫ّ‬

‫عن جمال الذي ذهب يوما بروح أخوية‬

‫أي فرح‬ ‫ال أدري ّ‬

‫هناك لتيزي وزو ليُخمد نارا ملتهبة‬

‫يمأل نظري العاطل بالدّموع‬

‫لكن وحوشا بشرية أحرقته ح ّيا‬

‫على وطني الذي عشقته‬

‫ظنوا أنهم تخلصوا منه فأخطؤوا‬

‫فغنّيت له و بالروح فديته‬

‫ألنّ اسمه ُحفر من ذهب مع الشهداء‬

‫هنا على حافة الرصيف‬

‫فصار جمال عنوان الشهامة و الوطنية‬

‫مبتهجا ألني ربحت الشهادة‬

‫أخبروهم عنّي و قولوا‪..‬‬

‫سأحلم و باكرا سأنام لألبد‬

‫غادر جمال مدينته مليانة ُمبتسما فجرا‬

‫بدأت أموت قبل أن أولد بزمن طويل‬

‫لتعتلي روحه شهيدا بقرية األربعاء ناث اي‬ ‫راثن عصرا‪..‬‬

‫األبدي‬ ‫سيكون لي عيدي‬ ‫ّ‬

‫حدثوهم كيف غدر بي األوباش هناك‬

‫أحلم بدون أن أكون موجودا تقريبا‬

‫هذه الليلة جافاني النوم‬

‫لمن لم يعرفني فعرفني متأخرا‬

‫يهب صمت ال ّنسيم‬ ‫في الليل ال ّ‬ ‫ساكن ّ‬

‫امنحوني حيث أرقد‬

‫قصوا عليهم حكايتي الحزينة في لهيب‬ ‫أغسطس‬

‫أشياء غير واضحة‬

‫نسمة سريعة الزوال‬

‫تحد ُ‬ ‫الروح‬ ‫ُث لي في ّ‬

‫و كيف صرت شهيد الوطن و فخر أبي و‬ ‫أمي‬

‫ال المتعة أريد و ال األلم‬

‫ُمنذهال و مرتابا و بال معرفة‬

‫احكوا لهم عن عطشي األخير‬

‫ال قانونا أردت و ال حياة‬

‫على الحريق المميت‬

‫لكن ال تجعلوا دموعهم تنهمر ألجلي‬

‫غير هبة نسيم على الوجه‬

‫أمر‬ ‫أحس بي ّ‬ ‫ّ‬ ‫سني‬ ‫ألنّني ما ًء أُح ّ‬

‫فأنا حفيد علي البوانت و قد شرفت شعبي‬

‫تمر أيامي‬ ‫قصيرة ّ‬ ‫عما قليل كل شيء انتهى‬

‫ال تنسوا أن ت ُخبروهم كيف حزن الجميع‬ ‫ألجلي‬

‫ّ‬ ‫تهتزين أيتها الحياة‬ ‫فأراك‬

‫أنا سأصير جثة‬

‫إبتسامة ُمتشكّكة‬

‫أقيمت عليها رقصة الوحوش‬

‫قلق ال يتواءم مع ما يحدث في السيارة‬

‫ال أدري غير أني أشعر‬

‫فيحتكّ صوته الذي من د ّخان‬

‫بكينونتي الحية اآلن ميتة‬

‫بالذّعر الذي بداخلي‬

‫مـجهضا ُولدت بالمناسبة من جديد‬

‫طلبت ماءا فحصلت على بنزين‬

‫من قُبحهم كنت أنا جمال الحياة‬

‫خفي ّ‬ ‫تهزني‬ ‫ي ٌد ُمباغتة لوحش‬ ‫ّ‬

‫ق من جمال الدنيا‬ ‫فإسمي ُمشت ّ‬

‫فيما أحالمي تخترق توقيت العصر‬

‫آه ما أحزن وطني!‬

‫ّ‬ ‫علي‬ ‫تهزني فأصحو لكن ُمغمى ّ‬ ‫أحس فجأة حياتيمشدودةٌ بال وعي‬ ‫و أنا‬ ‫ّ‬

‫ما أقصر حياتي! لوحتي لم ت ُكتمل بعد‬ ‫تعالوا و اقتربوا‬

‫سني أحدا‬ ‫ال أح ّ‬

‫اجعلوا روحي ظالّ خفيفا‬

‫عدا ظ ّل شبحٍ ال أراه يُفزعني‬

‫مروا‬ ‫بعدئذ خذوني لمسقط رأسي و ّ‬

‫و أنا موجود ألجل ال شيء هنا‬

‫و اذكروني ألبنائكم و ال تنسوني‬

‫مثل ضباب بارد‬

‫حدثوا أبناءكم عن الغدر‬

‫قولوا لهم جمال صنع سالما وطنيا و وحّد‬ ‫شعبا‬ ‫أوصيكم أن ت ُحدثوهم عن أبي الذي أطفأ نار‬ ‫الفتنة‬ ‫كما كنت أنا مطفئا لنار الجبال ذات لهيب‬ ‫أغسطس ‪2//2//0202‬‬


‫‪Seite 25‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫كل األيام تسير نحو الموت‬ ‫اليوم األخير يصل…‪...‬‬ ‫استيقظ باكرا ً على غير العادة‪ ،‬وفي عجالة استحم وغير ثيابه‪.‬‬ ‫‪،‬متنقالً بين الغرف يبحث عن حذائه‪،‬ساعته‪،‬هاتفه‪،‬يمر أمام‬ ‫المرآة في طريقه‪ ،‬يقف أمامها ليغير طريقة تصفيف شعره‬ ‫‪،‬تج ّمل ‪،‬تعطر‪ .‬وه ّم بالخروج ‪،‬سألته أمه مستغربة ًحاله‪...!:‬‬ ‫إلى أين أنت ذاهب بكل هذه اللهفة ؟‬ ‫أجابها ‪:‬ال أعلم يا أمي!‬ ‫وكيف ال تعلم ؟‬ ‫صدقيني يا أمي ال أعلم !ولكني أشعر بأنني على موعد ٍمهم ولقاء إلى شيء ما يشدني إليه‪.‬وصل إلى‬ ‫الباب ثم استدار عائدا ً إلى أمه قبلها بكل حرارة وودعها بابتسام ٍة مفعم ٍة بالحياة ‪ ،‬خرجت خلفه و‬ ‫نظرات الدهشة واالستغراب تالحقانه إلى أن غاب عن نظرها ‪،‬وما أن دخلت البيت بلحظات حتى سمعت‬ ‫صوت تفجير قريب اهتزت له أركان البيت !فتصدعت له روحها ‪،‬هرعت لمكان التفجير وخطواتها تتلعثم‬ ‫على الطريق‪،‬انهارت أمام جسده المقطع الملقى على الطريق وصوت الموت يعانق الغبار والدخان‬ ‫وصرخات الثكالى‪ ،‬توقفت لحظات العمر عن الخفقان ‪،‬وأمسى رقما في سجالت انتهاكات حقوق اإلنسان‬ ‫‪ ،‬لم يتأخر عن موعده !وصل في الوقت المحدد له‪ ،‬كان اللقاء حتمياً‪ ،‬كان على موع ٍد مع الموت…‪.‬‬

‫‪//‬جمال زاب‪//‬كوباني‬

‫إنه الخريف‬

‫تحت جنح الظالم‬

‫فصل الذبول الذي أسقط أوراق‬ ‫أحالمي‬

‫الليل يتوسد الحنين‬ ‫ويجمع األرواح الحزينة‬

‫و نضجت أيامي قبل أوانها‬

‫ليوزع األشواق‬

‫على شالل من الدموع‬

‫ثم يشاهد‬

‫وخيبات ذاتي‬

‫سكب الدموع‬

‫وعن بقايا الطفولة المنكسرة‬

‫وتعالي اآلهات‬

‫نزلت دمعة حارقة على خدي‬

‫وتنهدات األرواح المنكسرة‬

‫من وجع يفوق الوصف‬

‫والمخذولة والمحطمة‬


‫‪Seite 26‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫َامل عبد ال ُحسين الكَع ِبي‬ ‫ك ِ‬

‫ع ُهم موسيقاكَ الهادئةُ ال ُك ّل في غنى عن‬ ‫ف أسما َ‬ ‫ال تشنّ ُ‬ ‫ّ‬ ‫لوحاتكَ‬ ‫حكمتكَ‬ ‫المتفردة قد سخروا‬ ‫العادل وحتى‬ ‫ميزان‬ ‫ِ‬ ‫الشمس واستبقوا لك ذكرياتكَ‬ ‫منها ونبذوها وراء‬ ‫ِ‬ ‫الكهف ال قيمة لها عندهم وال‬ ‫بقدم عمل ِة أه ِ ّل‬ ‫ِ‬ ‫القديمةَ ِ‬ ‫مصارف لها في طو ِل البالد وعرضها أصدقاؤك القدامى‬ ‫تنزف‬ ‫لصالح معلوم هكذا‬ ‫رحلوا وتاري ُخكَ الناص ُع ُج ِيّ َر‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫تنثر‬ ‫الكلماتُ من بين يديكَ تعلّ ُ‬ ‫على مشاجب اللي ِل ُ‬ ‫ق كفكَ ٰ‬ ‫ُ‬ ‫على العابرينَ‬ ‫ّفق عن‬ ‫َم َط َر نزفكَ ٰ‬ ‫تبحث في مخيّل ِة الش ِ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫جاوز‬ ‫حلم‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫الغروب بخفق ٍة رس َم َخلَجات اللي ِل بينَ أهدا ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫قمر ِّ ِّ ِه‬ ‫ت‬ ‫جوم وحلقَ في فضاءآ ِ‬ ‫بحركَ ‪..‬‬ ‫صامتٌ‬ ‫النّ ِ‬ ‫الكون يبحث عن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫نزف ِ‬ ‫أنينَ‬ ‫صبركَ‬ ‫سطركَ‬ ‫العيونُ‬ ‫هنالكَ‬ ‫حتى‬ ‫ع‬ ‫ووج‬ ‫ستدرك‬ ‫َ‬ ‫ٰ‬ ‫‪............................‬‬ ‫االحتراق أو تتفجر ينابيعكَ فتندلق‬ ‫تتطهر أطيافكَ برما ِد‬ ‫ِ‬ ‫األنين وتخترق جدران الصدود ‪.‬‬ ‫األقدار كأشعّ ٍة ليزريّ ٍة تأتي خلسةً في الوج ِد تغسل موال َح‬ ‫وحيدا ً‬ ‫تداعب مساراتكَ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الشفق تفص ُح‬ ‫ت تتوس ُم ظ ّل‬ ‫وتروح تنس ّل بينَ قواقع الشتا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ق _ بَغدا ُد‬ ‫ال ِعرا ُ‬ ‫ً‬ ‫النفيس لتكونَ‬ ‫الجموع‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫وتر‬ ‫التفر ِد‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫عن ضوعِ‬ ‫ت التي تعشقُها‬ ‫سمطا ً بينَ المجاهيل ال أحد يستم ُع للعبارا ِ‬

‫اليوم صباحا ً‬ ‫َ‬

‫الحقيبةُ نسيَ ْ‬ ‫حبرها‬ ‫ت‬ ‫أقالم ِ‬ ‫َ‬

‫كانَ‬ ‫قطاركَ‬ ‫ُ‬ ‫في ال َم َح َّ‬ ‫ط ِة األخيرةِ‬

‫و تاري َخ ُحـبِها‬ ‫ُ‬ ‫عني‬ ‫تبحث ِ‬

‫و ُكـ ْنتَ وحدَكَ‬

‫في وجوه تجهلُها‬

‫األسماء‬ ‫ب في‬ ‫ِ‬ ‫ت ُ ِقل ُ‬ ‫َم ِن الذي يملُكُ ؟‬

‫تركض منها‬ ‫ُ‬ ‫تهرب‬ ‫ُ‬

‫َم ِن الذي يدغد ُ‬ ‫يوم ال َحيرةِ ؟ و تُنادي عبثا ً‬ ‫غ َ‬ ‫َّ‬ ‫في‬ ‫َم ِن الذي تاهَ منِي‬ ‫المحط ِة األخيرةِ‬ ‫في ال َم َح َّ‬ ‫ـطـ ِة‬ ‫س ُج‬ ‫ُهناكَ تن ُ‬ ‫ما تبقَّى ْ‬ ‫من أحالم‬

‫و تُـهـتُ منهُ ؟‬ ‫َّ‬ ‫في‬ ‫المحط ِة األخيرةِ‬ ‫َـت خاويةً‬ ‫الحقيبةُ بات ْ‬

‫تنكرني‬ ‫ذاكرتُهم ُ‬

‫ي رصيد‬ ‫ال تملُكُ أ َّ‬

‫تُش ِف ُق ْ‬ ‫من بعيد‬

‫َّ‬ ‫االنتظار طويالً ال تنشدُ أيَّةَ قصيدة ُمختبئة‬ ‫سرابٌ‬ ‫ُ‬ ‫تخطـاهُ‬ ‫غـبارا ً‬ ‫ثم ْر َّإال ُ‬ ‫في زوايا الذَّاكر ِة المعطوب ِة‬ ‫لم ت ُ ِ‬

‫أنا‬ ‫دفاتركَ‬ ‫ُ‬ ‫أنا ذاكرتُكَ‬

‫على دمعتي‬


‫‪Seite 27‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫احبك وردة مزروعة بصدري وأنفاس شراييني ‪..‬‬ ‫حانية‬ ‫ِ‬ ‫إالك ح َّد الهذيان‬ ‫انا‬ ‫أحبك يا امرأةً سرقتني من الحنين ُك ِل ِه ِ‬ ‫ِ‬ ‫إليك من ذا‬ ‫بك ‪،‬‬ ‫لطفك الساحر أخذني من عالمي ِ‬ ‫ِ‬ ‫هذيتُ ِ‬ ‫يعشقك انت المحبوبة القريبة من كل القلوب ‪..‬‬ ‫الذي ال‬ ‫ِ‬ ‫رجال ‪ ،‬نساء ‪ ،‬أطفال إني أعشقُ ِك ح َّد الثمالى العظمى و‬ ‫لعضو من أعضاء جسده ‪،‬‬ ‫إفتقاد األفق لنجمته والرجل‬ ‫ٍّ‬ ‫وأهواك يا‬ ‫أحبك‬ ‫ألف‬ ‫ت في‬ ‫القلب‬ ‫يهواك وأن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫منأى عنه ‪ُ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عطر‬ ‫إمرأة من الياسمين ارتسمت في أفقي بهية ‪ ،‬ندية ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫الكون رغما ً عني ‪،‬‬ ‫نساء‬ ‫عيني عن‬ ‫الفل يحتويها أَغمضت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫اهواك ‪..‬‬ ‫إالك !! بك ِل لغات العالم‬ ‫ِ‬ ‫إالك ‪ِ ،‬‬ ‫حبك ِ‬ ‫إني ال أ ُ ِ‬ ‫األسماك ‪ ،‬الدالفين‬ ‫لغة‬ ‫ِ‬

‫قصة صهيل أنثى‬ ‫أمل شيخموس‪ //‬سوريا‬

‫الفجر وضوء ِه‬ ‫ِ‬ ‫النسر وعلوه‬ ‫الرجل وأنثاه ‪ ،‬أنثاه‬

‫ب ندبةً ومكانا ً شاسعا ً ‪ ،‬هي التي ما كانت‬ ‫تركَ في القل ِ‬ ‫تؤمن بالحب البتة ‪ ،‬وضعها هللا في تجرب ٍة فريدة أن تحبه‬ ‫الظرف ‪ ،‬القدر في مواجه ٍة معه‬ ‫وعي ٍ منها ‪ ،‬تركها‬ ‫دون‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫للمرة المليون قالت له احبكَ ‪ ،‬كأخي صديقي ال أريدكَ ‪،‬‬ ‫كأنثى ورجل‬ ‫هو الذي كان يُستشا ُ‬ ‫ط غيضا ً منها ‪..‬‬ ‫العسلي ِ كانت مختلفةً عن العالم‬ ‫كُراتُ ُحلُ ِمها‬ ‫ّ‬ ‫نور كانت تتجهُ‬ ‫كانت‬ ‫ُ‬ ‫تحب كل شيءٍ في هذا العالم كعامل ِة ٍ‬ ‫نحو األفق تتجو ُل فيه تتأكد من أسرار الكون وخباياه‬ ‫تتشربهُ خالياه ومسافاتهُ ذات األبعاد الالمرئية‬ ‫أوراق الشجر ‪،‬‬ ‫إنَّها األمل المشع هنا وهناك تضي ُء على‬ ‫ِ‬ ‫صفحات المياه تترقرق ‪ .‬الحيتانُ تسب ُح سعيدةً بمالمسة‬ ‫تلك الخاليا الضوئية لها ‪..‬هكذا كانت ذات طاق ٍة إيجابية‬ ‫وسعي ٍ نحو الحقيقة واإلكتمال‬ ‫تنير العالم ‪ ،‬الكونَ بجما ٍل‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫أكثر ‪..‬‬

‫خيب‬ ‫ت ‪ ،‬لكن القدر قد‬ ‫ت أتمنى أن تكوني قد إفتهم ِ‬ ‫أإفتهم ِ‬ ‫َ‬ ‫قلبك ‪،‬‬ ‫محاوالتي رغما ً عني ‪ ،‬إفترقتُ‬ ‫عنك ‪ ،‬فلم أبقى في ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال الصديق وال األخ وال الحبيب ‪ ،‬خرجتُ صفر اليدين من‬ ‫حب عميق مازال يجتاحني كالموج المجنون ‪ ،‬كالوردة‬ ‫ٍّ‬ ‫حبك‬ ‫ق السماء لواعجها أن يرحمني هللا من ِ‬ ‫التي تعان ُ‬ ‫مر الزمن ‪ ،‬أسطورةً‬ ‫القاتل يا إمرأةً يحتار بها الرجل على ِ ّ‬ ‫أحبك ‪،‬‬ ‫ألف‬ ‫ِ‬ ‫تُعشَق ‪ ،‬أم رج ٌل يالح ُ‬ ‫ق السراب شطآنه ‪ ،‬إني ُ‬ ‫أتشظى ‪ ،‬بناركٍ لألفق ‪ ،‬أصر ُ‬ ‫خ وأرتعد ‪ ،‬تنتابني الحمى‬ ‫الجنونية ‪ ،‬القدرية ربما ‪..‬‬ ‫أحبك ال أعلم ؟!‬ ‫ ِل َم‬‫ِ‬ ‫ت‬ ‫ت في قلبي درسا ً ال ينسى وال يغتفر‪ ،‬كن ِ‬ ‫أنك كن ِ‬ ‫سوى ِ‬ ‫زي البشر ‪ ،‬حاورتني ‪ ،‬فإنتفضتُ من‬ ‫عاملةَ ٍ‬ ‫نور إرتدت َّ‬ ‫العمق رأسا ً على عقب ‪ ،‬حبا ً وهياما ً ‪ ،‬عشقا ً أسود ‪..‬‬

‫مابين أخي ‪ ،‬صديقي ‪ ،‬حبيبتي أنثاي ‪ ،‬تالشى ك ُل شيءٍ‬ ‫ت آلخر ُ‬ ‫قلبك من وق ٍ‬ ‫تئز نار الذكرى‬ ‫تَبَ َخر ‪ ..‬بقيتُ ندبةً في ِ‬ ‫جنبيك ‪ ..‬وهللاُ يعل ُم أني مانسيت ُ ِك البتة ولن أنسى‬ ‫تشتعل في‬ ‫ِ‬ ‫أضر َم فيا األفق ‪ ،‬نفضني وصن َع مني رجالً بنكهة‬ ‫حبا ً َ‬ ‫تركها هذا الصديق في العناية المشددة بعد أن تعلقت به‬ ‫برتقالك الذي ال يُنسى يا حدائق‬ ‫عطر‬ ‫ح َّد التركيز األقصى ‪ ..‬إنها األم ُل تعاني بعد أن منحته وسام األمل والعطر ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫‪....‬أحبك ‪ ،‬أصرخها لألفق وسأقو ُل لربي مافعلهُ‬ ‫النارنج‬ ‫ِ‬ ‫اإلنسان المقرب منها ‪ ،‬لكنَّهُ خذلها ‪ ..‬لألسف إذ الرجل‬ ‫حبها بي يوم الميزان ‪..‬‬ ‫الشرقي اليعي معنى الصداقة بين األنثى والذكر وربما‬ ‫العالم كله ‪ ،‬يفتقدون إلى هذه الصفة ‪ ..‬آ ٍه مؤلم جدا ً‬ ‫رجال‬ ‫ِ‬ ‫ح َّد الوجع األقصى أن يتناقض شعوركَ ويتبدد مابين احبك‬ ‫أحبك كأنثى‬ ‫كأخي ‪ ،‬سندي ‪ ،‬اكتمال الثقة الكبرى وبين‬ ‫ِ‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪Seite 28‬‬

‫حوار مع الشاعرة الكوردية فدوى حسن‬ ‫حاورها غيفارا معو‬ ‫أكتب الخاطرة والشعر الحر ‪ ،‬كوردية أبنة قامشلو مدينة‬ ‫الحب والسالم ‪.‬‬ ‫نلت الشهادة الثانوية و درست األدب العربي ولألسف لم‬ ‫أكمل دراستي ‪ ..‬عملت كمدرسة في المدارس اإلعدادية‪،‬‬ ‫درست اللغة العربية بنظام الساعات ‪.،‬تفرغت لإلهتمام‬ ‫ّ‬ ‫بأسرتي و تربية أوالدي وتدرسيهم ‪.‬‬ ‫ام ألربعة أوالد و جدة ‪ ،‬حفيدتي هي النور لعيني‬ ‫والفرحة لقلبي‬ ‫أعاني من الغربة أشد معاناة ‪ ،‬تركت وطني وضاع تعب‬ ‫عمري كله ألبدأ من الصفر هاهنا وسميت الجئة في‬ ‫خريف عمري ‪.‬‬ ‫مدينة الحب والجمال والثقافة قامشلو التي زودتها‬ ‫بمجداف القلم واالبحار في عالم الكتابة لترسم لنا لوحات‬ ‫وجدانية عميقة وصور بيانية رائعة تغزل الكلمات لتصنع‬ ‫منها إنشودة رائعة انتقلت من كتابة يومياتها الى خواطر‬ ‫قصيرة تم الى نصوص وقصص قصيرة من خضم الحياة‬ ‫والواقعية تلمسنا في نصوصها بوحها الوجداني المتلون‬ ‫بانفعاالت الواقع واردنا ان نغوص أكثر في تجربتها فبدأنا‬ ‫معها بالسؤال االعتيادي ‪....‬‬

‫س‪ _ 1‬من هي الشاعرة فدوى حسن ‪.....‬؟‬ ‫ج ‪_1‬ربما اليستطيع المرء التعريف بنفسه ‪ ،‬المحيطين‬ ‫به أقدر بذلك ‪ .. ،‬مازلت تلميذة في مدرسة الحياة أتعلم‬ ‫كل يوم درسا جديدا ‪ ،‬أبحث عن نفسي ‪ ،‬روحي هائمة‬ ‫تنشد السالم والمحبة وتنشر الخير ‪ ،‬أجد سعادتي في‬ ‫عيون من حولي‬ ‫سر قوتي يكمن في ضعفي ‪.‬‬ ‫أهوى الشعر وأتذوقه ‪ ،‬أكتب ما أشعر به‬


‫‪Seite 29‬‬

‫س‪ _ 2‬كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫اإلتقان قصيدته‬

‫دهشتي كبرت بالقصائد التي كنا نأخذها في المرحلة‬ ‫ج‪_2‬بدايتي مع الكتابة كانت من خالل كتابة يومياتي ‪ ،‬كنت‬ ‫الثانوية‬ ‫أحرص على كتابتها يوميا‪ ،‬وبعض األسطر ترد لي ك‬ ‫إلهام ‪..‬وتلك األسطر كانت بمثابة البوح تثقل كاهل القلب كانت قصائد الغزل والهجاء والوصف تثير انتباهي‬ ‫وتؤرق الروح وما أن تدون ترتاح النفس ‪...‬‬ ‫موضوع التعبير كان مساحة لالبداع وإن كان محدودا‬ ‫قرأت للمقربين مني بعضها القت اعجابا كبيرا ووصفوها‬ ‫بأنها خواطرا جميلة‬

‫نوعا ما ‪...‬ولكني كنت أبدع فيه بخيالي الخصب ومفرداتي‬ ‫الجزلة والجمل القوية والمترابطة‬

‫كتبت أول قصيدة لي في السابعة عشر من عمري سبقتها كان لعيد النوروز أثرا جميال في قلبي وروحي ال يعادله‬ ‫أثر ‪..‬أحساس غريب مكبوت في روحي كان يزهر في‬ ‫بعض القطع النثرية ‪..‬وكتبت وأبدعت خالل دراستي‬ ‫الجامعية ‪ ،‬قرأت نصوصي في ملتقيات أدبية القت اعجابا تفاصيل اليوم وفي وجوه المحتفلين ويترجم في ثيابنا‬ ‫الجميلة وألوانها الزاهية ‪ ..‬الكثير من الحماس وهيجان‬ ‫وتشجيعا من الحضور ‪.‬‬ ‫في المشاعر والروح الوطنية‬

‫س‪ - 3‬لكل شاعرة طفولة رافعة بالحب و‬ ‫الشوق‪ ،‬فما هي أبعاد طفولة الشاعرة فدوى‬ ‫حسن وكيف كان اللقاء بكراسة الشعر ؟‬

‫األغاني القديمة بقصائد الفصحى كنت أحبذها‬

‫والدتي كانت قارئة جيدة ‪ ،‬لها دور كبيرفي تطوير‬ ‫هوايتي أال وهي القراءة ولن أنسى دور أخي الكبير فكان‬ ‫ج‪ _ 3‬أبعاد طفولتي هي أبعاد مدينتي الجميلة قامشلو بكل قارئ نهم ومكتبته كانت تجمع كتب السياسة والفلسفة‬ ‫مافيها من جمال‪ ،‬بحاراتها ونهرها الوحيد وتآلف‬ ‫والشعر والروايات‬ ‫سكانها ‪ ،‬لوحة فسيفساء بديعة‬ ‫جداتاي كانتا التمالن من سرد القصص لي عن أيام زمان‬ ‫ترعرعت في حي مزدان بجيران من كل األديان‬ ‫وعن حياتهما وتفاصيل كثيرة عنها بعد سؤاالت ملحة مني‬ ‫والقوميات‬ ‫بدأت أميل لدواوين الشعر ‪..‬ولقراءة القصص والروايات‬

‫كان مزيجا رائعا من المسلمين الكورد والعرب و‬ ‫المسيحين من األرمن والكاثوليك واألشوريين‬ ‫عزز فيني هذا اإلختالف تقبل اآلخر واحترامه و كانت‬ ‫حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية اآلخرين ‪..‬‬ ‫أشتاق أليام طفولة كان السالم واألمن والحب هو السائد‬ ‫في محيطي‬ ‫أحببت كل تفاصيل جيراني وكنت أعلم خلف كل باب تكمن‬ ‫عائلة لها تفاصيلها الخاصة من لغة ‪.‬‬ ‫وقومية ‪...‬لهجة ‪..‬دين ‪...‬عادات ‪..‬طقوس‬ ‫حب الشعر بدأ معي منذ دراستي األبتدائية كان النشيد في‬ ‫كتاب القراءة ‪ ،‬يروق لي يلفت انتباهي وأحفظه‬ ‫شرح المفردات في آخر القصيدة كان بالنسبة لي عالم آخر‬ ‫ومخزونه مع األيام كبر لدي‬ ‫الموسيقا الشعرية للقصيدة كانت تستوقفني فأقرأ وأعيد‬ ‫البيت مرات وأحاول أن أعرف كيف صاغ الشاعر بهذا‬

‫أعشق فلسفة وشعر جبران خليل جبران‬ ‫جكرخوين ‪ ..‬مال أحمدي جزيري ‪ ...‬نزار‬ ‫قباني ‪..‬محمودرويش ‪ ..‬أحالم مستغانمي ‪،‬‬ ‫اقرأ للمبدعين وللمبتدئين تذهلني األفكار‬ ‫الجميلة ‪..‬واألسلوب المنفرد‬


‫‪Seite 30‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫س‪ _ 4‬ما رأي الشاعرة بالمسابقات‬ ‫الشعرية وما مدى نزاهة لجان التحكيم ؟‬

‫ميديا هل أثّر ذلك على نضوج القصيدة أم‬ ‫على العكس ساهمت في إضعافها ؟‬

‫ج ‪ _ 4‬المسابقات الشعرية التي تقيمها المجالت‬ ‫األلكترونية عادة تفتقر ألساسيات المسابقة وهي بأن‬ ‫تقسم المسابقة حسب اللون الشعري‬

‫ج ‪ _ 7‬نستطيع أن نقول بأنه في ظ ّل ثورة التكنولوجيا‬ ‫والسوشيال ميديا أثرت على القصيدة بالنصج من خالل‬

‫وأن تقييم النصوص من قبل لجنة مختصة محايدة من‬ ‫خارج المجلة ‪ ،‬وأن يحذف اسم المشارك كي يقييم النص‬ ‫بحسب جودته ‪ ،‬ال يراعى فيها اسم الشاعر وال يؤخذ‬ ‫بعين األعتبار شهرته وتضخيمه من قبل البعض‬ ‫أراعي بأن بعض المجالت أمام عدد المشاركين تقف‬ ‫عاجزة عن الفرز والتقييم ‪ ،‬فتعطي الفرصة في كل‬ ‫مسابقة لمشاركين جدد لتشجيعهم ‪.‬‬

‫س‪ _ 5‬الشعر الحقيقي انعكاس لموهبة ‪،‬‬ ‫ولكن ذلك ال يكفي إلنتاج ما نصبو إليه من‬ ‫إبداع‪ .‬ما هي العوامل التي تسهم في تشكيل‬ ‫هذه التجربة؟‬ ‫ج‪ _ 5‬التجربة الشعرية تعتمد على الموهبة والذي‬ ‫يغذيها ويصقلها ويبرز األجمل منها القراءة وتذوق‬ ‫الشعر واألدب بكل انواعه ‪..‬‬

‫اإلنتشار الواسع‬ ‫وذلك بأنك قادر على قراءة الكثير من القصائد واإلطالع‬ ‫على االبداعات الكثيرة من خالل المجالت اإللكترونية‬ ‫والحصول على افكار جدبدة و تذوق الشعر بما يساعد‬ ‫الشاعر على االبداع وتقديم األجمل واألفضل ‪.‬‬

‫للشاعر الحقيقي ذي الموهبة الحقيقة عين مختلفة ‪،‬‬ ‫ربما كان من الصعب الحصول على دواوين ورقية‬ ‫يجب على الشاعر اإلرتقاء بنصه ليكون عميقا ومؤثرا و وقراءة هذا الكم في وقت قصير ‪ ،‬اضافة لتوفير التكلفة‬ ‫كل ذلك يعتمد على الفكرة التي يدهش بها القارئ من‬ ‫المادية لشراء الديوان وصعوبةالحصول عليه‬ ‫خالل صياغتها ببراعة واتقان وتوظيف المفردة‬ ‫س‪ _ 8‬باتت المجالت على االفتراضي كأي‬ ‫المناسبة في مكانها ‪.‬‬

‫س‪_ 6‬أال تشعرين بأن هناك تباينا بين الشعر رسم لوغو او بروشور برأيك هل النص‬ ‫بحاجة الى الزخرفة ام هو سباق الجهالء ال‬ ‫المعاصر والشعر في األزمنة الغابرة؟‬ ‫أكثر ؟‬ ‫ج ‪ _6‬بالتأكيد لكل عصر مالمحا خاصة به ‪ ،‬ماكان في‬ ‫العصر الغابر يختلف عن العصر الحالي‬ ‫وكذلك الشعر ‪ ..‬ولكننا نكمل ونتم مابدأه اآلخرون ‪..‬‬

‫ج ‪ _ 8‬بالطبع النص الجيد ال يحتاج إلى الزخرفة ‪ ،‬لو‬ ‫كتب بزاوية ميته من المجلة وبدون زخرفة سيلقى‬ ‫اإلهتمام والقراءة ولكن الذي يحدث هو مواكبة العصر‬

‫االقالم الجديدة في الساحة األدبية ربما تستسهل النثر‬ ‫العين تعشق كل جميل ‪ ،‬وما الضرر بأن يزخرف النص‬ ‫والشعر الحر مواكبة للعصر عن الشعر العامودي الذي‬ ‫الجميل بحلة جميلة ويؤطر سيجذب إليها العين بطريقة‬ ‫تتقيد فيه بالقافية‬ ‫أسرع ‪.‬‬

‫س‪ _7‬في ظ ّل ثورة التكنولوجيا والسوشيال‬


‫‪Seite 31‬‬ ‫س ‪ _ 9‬من يكتب اآلخر أنت تكتب القصيدة إم‬ ‫القصيدة هي التي تكتبك ؟‬ ‫ج ‪ _ 9‬كالنا يكتب اآلخر ‪...‬أكتب القصيدة ألرسم جسرا‬ ‫بين ما أشعر به وما أتمناه ‪..‬‬ ‫أي بين الحلم والواقع‪...‬‬ ‫أجمل الواقع المر البائس‪ ..‬القاسي‪ ،‬وأزخرفه بخطوط‬ ‫الحلم وشغفه‬ ‫أما القصيدة في حالة الحزن تكتبني تطهرني منه ‪..‬‬ ‫تستعير صرخاتي ‪ ..‬تمردي ‪ ..‬وتحدياتي‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫أدين بالشكر والتقدير لكل من دعمني بإعجاب وثناء‬ ‫وإطراء ‪ ،‬كانت اإلشادة من بعض الكتاب الكبار والقراء‬ ‫المتذوقين للشعر محض اهتمامي وتكليف لي بتقديم‬ ‫كتابات أفضل ‪.‬‬ ‫افضل إقامة كتاباتي تحت سقف من ورق وهذا ما أسعى‬ ‫إليه اآلن و لن أنسى فضل المجالت اإللكترونية علي‬ ‫وتعريف القراء بكتاباتي‬ ‫دعم المجالت لي إن كان بالنشر او التكريم كانت دافعا لي‬ ‫باإلستمرار ‪.‬‬

‫س‪ -_ 12‬ماذا قدمت فدوى حسن خالل‬ ‫وتنسج من كل ما أشعر به قصيدة تشبهني ‪.‬‬ ‫مراحل حياتها للفكر واالدب باإلضافة الى‬ ‫س ‪ _ 10‬برأيك هل المجموعات اإللكترونية نتاجاتك للمكتبة الكوردية واالنسانية ؟‬ ‫التي تمارس سياسة التحريض ضد‬ ‫ج ‪_12‬حقيقة سؤال أكبر مني و أعتقد بأني لم أقدم شيئا‬ ‫بعد‬ ‫المجموعات األخرى في الخفاء والعلن‬ ‫كتاباتي ستنجب للساحة األدبية مولدان جميالن‬ ‫تستحق أن نقول عنها مجموعات ثقافية أو‬ ‫ديوانان ‪..‬وأنوي بتسمية األول‬ ‫أدبية رغم اسماءها الطنانة والرنانة ؟‬ ‫‪ .2‬بوح امرأة ‪ .‬سيطبع قريبا إن شاءهللا‬

‫ج ‪ _ 10‬المجموعات اإللكترونية التي تمارس هكذا سياسة‬ ‫ال تستحق أن نقول عنها مجموعات ثقافية أو أدبية ‪،‬‬ ‫لألسف تفتقر إلى ثقافة تقبل اآلخر واحترامه ‪ ..‬تعزز‬ ‫‪.0‬يوميات الجئة‬ ‫التفرقة والكراهية والحقد في وقت كلنا احوج فيه للمحبة‬ ‫أتمنى أن تساعدني الظروف على تحقيق حلمي‬ ‫والتسامح في ظل كل الظروف الصعبة التي نعانيها ‪.‬‬ ‫نشرت كتاباتي على صفحات جرائد ورقية عديدة‬ ‫أجهزه للطبع ‪.‬‬

‫س ‪ _ 11‬من دون شك أن اإلنترنت وشبكات‬ ‫التواصل اإلجتماعية قد أسهمت كثيرا في‬ ‫تقريب القارئ من تجربتك الشعرية‪،‬‬ ‫ماهورأيك وأين تفضلين إقامة قصائدك تحت‬ ‫سقف من ورق أم تحت أعمدة أضواء‬ ‫النشراإللكتروني؟‬

‫ونلت بحمد هلل تكريمات عديدة‬ ‫شاركت بدواوين الكترونية مشتركة تابعة لعدة مجالت‬ ‫واكاديميات‬ ‫نشرت قصيدة لي في ديوان ورقي مشترك بعنوان ديوان‬ ‫العرب المشترك بعد الفوز بالمسابقة‬ ‫وشاركت بديوان ورقي جامع ( طريق الهداية)‬

‫ج ‪ _ 11‬نعم إن اإلنترنت وشبكات التواصل اإلجتماعية قد‬ ‫أسهمت كثيرا في تقريب القارئ من تجربتي الشعرية وإن‬ ‫وفي مجلة ديوار ومجلة ئيلون‬ ‫كانت بسيطة أعتبرها ألنني كنت اكتب لنفسي واحتفظ بكل‬ ‫ما أكتب حتى سمحت لي الظروف من عدة اعوام أن انشر انتسبت إلى اتحاد الكتاب والصحفين الكورد في سورية‬ ‫في مجالت محلية والقت كتاباتي اعجابا وتشجيعا من‬ ‫عضوة في اكاديميات عديدة‪......‬‬ ‫قبل القراء ومن األقارب واالهل والصديقات ‪..‬‬ ‫القلم الجديد نشرت على صفحاتها اغلب كتاباتي‬


‫‪Seite 32‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫جهود جبارة تبذل لتكون المجلة بأبهى حلة واختيار‬ ‫النصوص األفضل‬ ‫تمتاز بالتنوع والتقتصر باألهتمام بالشعر‬ ‫إنما المقاالت الهادفة أيضا و القاء الضوء على أعضاء‬ ‫المجلة وتعريف القراء بهم لفتة رائعة منكم‬

‫س ‪ _ 14‬آخر همسة لك في أذن الشعراء على‬ ‫الساحة االفتراضية وقراء ومتابعي هيلما األدبية ؟‬ ‫ج ‪ _ 14‬همستي تقول ‪..‬اطلبو ا الخير لبعضكم وافرحوا‬ ‫بنجاحات اخوتكم وشجعوهم‬ ‫التكونوا عثرة في طريق أحد‬ ‫صفحتي الخاصة (بوح امرأة ‪ .‬فدوى حسن )‬

‫تواضعوا ‪ ...‬وال تتكبروا‬

‫ركني الخاص ‪..‬مع إنني مقصرة مع معجبين صفحتي‬ ‫كثيرا ولكنني أجد نفسي بها‬

‫الكلمة الطيبة صدقة ‪..‬‬

‫أتفائل بنشر النص على صفحتي أوال ثم المجالت التي أنا‬ ‫عضوة فيها ‪.‬‬

‫اتركوا أثرا جميال تذكرون به ‪..‬‬ ‫األستاذ القدير غيفارا معو‬

‫لألسف لم أقدم للمكتبة الكوردية اية أعمال ويعود السبب‬ ‫خالص شكري وامتناني لكم على استضافتي‬ ‫بأنني أبدع بالكتابة باللغة العربية‬ ‫‪..‬ربما فيمابعد ستكون لي محاوالت ‪..‬اتمنى أن اوفق‬ ‫فيها ‪.‬‬ ‫عملت كمسؤولة في مؤسسة الجبالي للثقافة والفنون ‪،‬‬ ‫عملت مع كبار الكتاب اكتسبت خبرة كبيرة من العمل‬ ‫في اإلدارة وصقلت موهبتي بالقراءة والتدقيق في‬ ‫النصوص والمتابعة في أقسام المؤسسة من الجريدة‬ ‫والمجلة و الصحيفة‬

‫س‪ _ 13‬ما رأيك دون مجاملة بمجلة هيلما‬ ‫األدبية والموقع اإللكتروني كومونيست كورد ؟‬ ‫ج ‪ _13‬بكل صراحة وصدق ‪..‬ركن ثقافي وأدبي ملتزم‬ ‫وهادف ‪ ،‬مختلف يمتاز بالشفافية المطلقة والمصداقية‬ ‫األتقان في العمل عنوانكم واألبداع طابعكم‬ ‫تستحقون منا كل التقدير واإلحترام‬ ‫أعتز وأفتخر بالعضوية في هذا الصرح الرائد‬

‫كل الموفقية واإلزدهار لصرحكم الرائد‬ ‫بوركتم وبوركت جهودكم في نشر الكلمة الجميلة ودعم‬ ‫الشعراء وايصال صرختهم وصوتهم إلى القراء‬


‫‪Seite 33‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫يوما ً ما حملت حقيبة ُمهترئة ! تكاد تسقُط منها‬ ‫أحالمي اليتيمة‪..‬‬ ‫وبعض من البستي ألتي رتبتها (أُمي)‬ ‫ٌ‬ ‫ومجموعة من الكلمات تحمل بين طياتها‬ ‫كل معاني االلم‪!..‬‬ ‫خرجت من وطني والصمت يخنُقني ‪..‬آمالً‬ ‫بالعودة !‬ ‫ولم أعُد إلى اآلن ‪ ..‬؟!‬

‫عبدالوهاب عزيز‬

‫? ‪Ma wê çi bûba‬‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫بأنها تجهل الحقيقة‬

‫الرحيل‬

‫يا إلهي‬

‫فهي محقة في ذلك‬

‫منذ وقت طويل‬

‫هذه الصبية‬

‫عليها أن تسلك كل الدروب تخدع نفسها‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫محترفة‬

‫لكنها في النهاية‬

‫أتستعيد رشاقتها‬ ‫أم تلملم أشياءها؟‬

‫في رسم اإليماءات على‬ ‫وجهها‬

‫تصور عالمها بدقة‬ ‫األهم لديها‬

‫منذ متى‬

‫محترفة‬

‫أن تعرف من هي؟‪.‬‬

‫بدأت محاوالتها في عالج‬ ‫موهبتها؟‬

‫في قراءة الشعر‬ ‫محترفة‬

‫ال فكرة لديها‬

‫في التفكير كيف تعاود‬

‫‪Min te xwendiba ,‬‬

‫‪Û her sibeh ,‬‬

‫‪Ger rojekê tenê ,‬‬

‫‪Çaxê tu ji xew raba , Û ezber kiriba .‬‬

‫‪Te xwe sipartiba‬‬ ‫‪min ,‬‬

‫? ‪Ma wê çi bûba‬‬

‫‪Min porê te ,‬‬

‫‪Ger tu gulek ba ,‬‬

‫‪Û min ,‬‬

‫‪Di guldanekê de ,‬‬

‫‪Ji ser çavên te‬‬ ‫‪hilanîba ,‬‬

‫‪Te teqlomeqlo yî‬‬ ‫‪hevdû kiriba .‬‬

‫‪Di nav destên min‬‬ ‫‪de ,‬‬

‫‪Û maçî aniya te‬‬ ‫‪kiriba .‬‬

‫‪Ma wê çi bûba ,‬‬

‫‪Ji dil û can ,‬‬

‫? ‪Ma wê çi bûba‬‬

‫‪Ma wê çi bûba ?! .‬‬

‫‪Ger tu pertûkek ba , Min te têr bîhn‬‬ ‫‪Û rûpel bi rûpel ,‬‬ ‫‪kiriba .‬‬

‫‪Ebdilwehab Ezîz‬‬

‫‪Ma wê çi bûba‬‬ ‫? ‪Ma wê çi bûba‬‬ ‫‪Ger tu kevaniya‬‬ ‫‪mala min ba ,‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

‫‪Seite 34‬‬

‫ّعر واقتصا ُد العَال َمات…!‬ ‫َمدائح البَيَاض‪ :‬ال ِ‬ ‫ش ُ‬ ‫بقلم الدكتور خالد حسين‬

‫الثالث األولى من حيث االشتغال على‬ ‫تشكّل الممارسات الخطابية التي يشتغل‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫سير بها إلى الفضاء‬ ‫عليها الشَّاعر إبراهيم اليوسف مس َّطحا‬ ‫العَالمات اللغوية وال َّ‬ ‫شّعري‪ .‬ومن هنا تستهدف هذه القراءة‬ ‫سيميائيا ً يمتاز بالتنوع األجناسي من كيانات ال ِ‬ ‫تمر به حياة “العالمات‬ ‫شعرية‪ ،‬سردية (سيرة ذاتية وقصص‬ ‫المدى الذي ُّ‬ ‫قصيرة)‪ ،‬نقدية وثقافية ناهيك عن مقاالت الشعرية” لدى الشاعر بعد “عويل رسول‬ ‫متنوعة ومتعددة في الحقل السياسي‪ ،‬ومن الممالك” ومدى اختالفها وتجاوزها لما‬ ‫سبق من منجز شعري‪ .‬غير أنَّ األمر‬ ‫هنا فاالسم يمتلك حضورا ً متواصالً في‬ ‫الصحافتين الكردية والعربية‪ .‬لكن الخطاب مشروط باالستكشاف النَّصي لعالم‬ ‫شّعري يمثَّل الحقل األدبي األكثر هيمنة في النُّصوص الشّعرية‪.‬‬ ‫ال ِ‬ ‫مس َّ‬ ‫فثمة‬ ‫الشاعر‪،‬‬ ‫أنجزه‬ ‫الذي‬ ‫الكتابة‬ ‫ح‬ ‫ط‬ ‫حينما ننتقل بالخطاب من التخاطب إلى‬ ‫ثماني مجموعات شعرية تترى؛ لتشكل‬ ‫الممارسات الجمالية يفرض “االقتصاد‬ ‫شّعري‪ ” :‬للعشق‪ ،‬للقبرات‬ ‫حضوره ال ِ‬ ‫العالمي ”‪Semiotic economy‬هيمنته‬ ‫والمسافة ــ ‪ ،21/3‬هكذا تصل القصيدة ــ وحضوره في إنتاج هذه الممارسات‪ ،‬لكن‬ ‫‪ ،21//‬عويل رسول الممالك ــ ‪،2110‬‬ ‫آليات االقتصاد تغدو حاضرة بقوة‬ ‫اإلدكارات ــ ‪ ،2111‬الرسيس ــ ‪ ″0222‬ومضاعفة في الممارسة الشّعرية من حيث‬ ‫وخالل ‪ 0223‬ينشر الشَّاعر ثالث‬ ‫إن الفعل الشعري ال يخضع لقوانين‬ ‫مجموعات شعرية جديدة‪ :‬مدائح البياض‪ ،‬االقتصاد اللغوي فحسب وإنما تستيقظ‬ ‫أستعيد أبي وساعة دمشق‪ .‬أما هنا فسيجري قوانين االقتصاد العالمي ــ إلى جانب اللغوي‬ ‫التركيز على مجموعة “مدائح‬ ‫ــ من تشفير وترميز وتكثيف وحذف للح ِ ّد‬ ‫”البياض لكونها من المجموعات الجديدة‬ ‫من االستخدام المجاني للعالمات اللغوي‬ ‫التي ـــ ربما؛ أقول ربما ــ تعكس الت َّ‬ ‫جربة‬ ‫وتكديسها في البياض‪ ،‬ليغدو حتى البياض‬ ‫شّعرية للشّاعر لغةً وبنيةً وصورةً‬ ‫ال ِ‬ ‫ذاته‪ ،‬بياض الصفحة فضاء داالً‪ ،‬أي أنه‬ ‫ً‬ ‫شّعرية لديه‬ ‫واستراتيجية في تمثيل الكتابة ال ِ‬ ‫شّعري بفعل السمطقة‬ ‫وتحت ضغوط الفعل ال ِ‬ ‫ومدى تحوالتها‪ .‬وفي هذا الصدد يمكنني‬ ‫ي ِ داللةً إلى فضاء‬ ‫يغادر فضاءه ِ‬ ‫الصّفر ّ‬ ‫”‬ ‫الممالك‬ ‫القول إنَّ مجموعة “عويل رسول‬ ‫مقتصد في هندسته‪ .‬ومن هذا المنظور إن‬ ‫تمثل انعطافا ً عن المجموعات الشعرية‬ ‫نظرنا إلى “مدائح البياض” ــ إال فيما ندر‬

‫من مساحات نصيّة ــ سيجد القارىء ذاته‬ ‫إزاء إطاحة غير مفهومة باالقتصاد العالمي‬ ‫وقوانينه في إنتاج الخطاب الشعري في‬ ‫المجموعة دون تقديم أي بدائل في بَنيَنَ ِة‬ ‫شّعرية؛ لتترتّب على ذلك‬ ‫العَال َمات ال ِ‬ ‫استطاالت وتمطيطات لغوية خائرة دالليا ً‬ ‫تفتقد إلى انبجاس الدهشة المصاحبة‬ ‫شّعرية وهي تصطاد الالمرئي‪،‬‬ ‫للعالمات ال ِ‬ ‫لنقتبس هذه الشذرة من النص األول بعنوان‬ ‫“يا قصيدة” ‪:‬‬ ‫“أيُّهذي الذَّائبة في الدهشة‪!..‬‬ ‫الحانية كغيمة‪!..‬‬ ‫الشديدة‪ ،‬كمحارب عنيد‬ ‫أية ضحكة هي ضحكتك‪!..‬؟‬ ‫كي تتصادى في ك ِّل جهة‬ ‫على هذا النحو‪!..‬‬ ‫أية خطى خطاك؟‬ ‫أ ّية أجنحة أجنحتك البراقية‬ ‫سبحان الجميل ‪..‬‬

‫يالجمال محيّاك …!‬ ‫أجراسك يخضور‬

‫ويداك صلصال ‪ ،‬ص ‪.″1‬‬


‫‪Seite 35‬‬ ‫اليحتاج المرء إلى كثير من التأمل النقدي‬ ‫لمالحظة غياب االقتصاد العالمي لحساب‬ ‫المسوغ جماليا ً في تكديس‬ ‫اإلفراط غير‬ ‫ّ‬ ‫العالمات في فضاء البياض والدفع بالشعرية‬ ‫إلى التنائي‪ ،‬األمر الذي دفع بالشَّذرة النَّصية‬ ‫ــ ومثلها الكثير الكثير في المجموعة ـــ إلى‬ ‫اإلقامة في فضاء الوضوح الذي يمارس‬ ‫شّعري ويمنع‬ ‫إرهابا ً مريعا ً لتجفيف المتخيَّل ال ِ‬ ‫القارىء من أي فعل تأويلي‪ ،‬ومن ث َّم يحجم‬ ‫شّعرية عن ممارسة كينونتها في‬ ‫العالمات ال ِ‬ ‫االختالف واإلرجاء‪ .‬إن ممارسة االقتصاد‬ ‫العالمي يقود المتأمل إلى البحث عن‬ ‫“شعرية” الشذرة المطمورة تحت العالمات‬ ‫المتراكمة‪ ،‬فمن جهة القراءة يمكن تحديد‬ ‫الفضاء الفيزيائي لما هو شعر هنا بـالتكثيف‬ ‫اآلتي‪ ..! /)…(/ ” :‬الذابئة في الدهشة‬ ‫‪”.‬أجراسك يخضور‪ /‬ويداك صلصال إن هذه‬ ‫شّعرية ال تتجذَّر إال بحذف الزائد‬ ‫االستعادة لل ِ‬ ‫والفائض‪ ،‬ذلك أنَّ العَالمة الشعرية “الذائبة‬ ‫في الدهشة” تختزل في ذاتها كل االستطاالت‬ ‫اللغوية التي أعقبتها وتولدت منها‪ ،‬حتى‬ ‫تخوم‪ ”:‬أجراسك يخضور‪ /‬ويداك‬ ‫؛”صلصال ولذلك فال ضرورة لما تراكم من‬ ‫عالمات بين الحدين؛ ألنها تطفىء األلق‬ ‫الشعري المتولد من الكثافة التي ينطوي‬ ‫عليها المقطع الشعري في صيغته المعدَّلة؛‬ ‫ألن تراكم العالمات من شأنه تجفيف الماء‬ ‫المنبجس تخ ُّيالً في الشذرة‪.‬‬ ‫درك‪ /‬يا‬ ‫وفي القصيدة ذاتها نقرأ‪“ :‬هلل ُّ‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫إلى األنثى‪ .”)…(/‬واستنادا ً إلى اإلجراء‬ ‫المتبع هنا؛ فعملية الحذف كآلية من آليات‬ ‫اقتصاديات العالمة تمنح الفرصة للصُّورة‬ ‫الشَّعرية بأن تؤسس لحضور أكثر إشراقا ً‬ ‫وتضيء العالمات األخرى المتفاعلة معها في‬ ‫شّعري‪ .‬إن التهاون مع الكتابة‬ ‫سياق ال ِ‬ ‫ال ِ ّ‬ ‫الشّعرية لن يقود سوى إلى أن تشرح‬ ‫العالمات بعضها بعضا ً دون تترك أي فسحة‬ ‫للغموض أن َّ‬ ‫ينث ويجذب القارىء إلى عالم‬ ‫الكلمة الشعرية واستكشاف بيت الكينونة‪،‬‬ ‫يكتب الشاعر‪“ :‬كم ترى يلزمني‪ /‬كي أفكَّ‬ ‫بعض ألغازك‪ /‬مالحم سحرك القدوس‪ /‬كي‬ ‫أعرفك كما يجب‪ ،‬ص‪ .″/‬في الشَّذرة ثمة‬ ‫تنا ٍد دالل ٍّي من القوة بمكان بين‬ ‫“بعض ألغازك‪/‬مالحم سحرك“‪ ،‬وكذلك األمر‬ ‫بين الفعلين المنصوبين‪“ :‬كي أفكَّ ‪ /‬كي‬ ‫سحر ٌ‬ ‫لغز واللغز فيه‬ ‫أعرفك“‪ ،‬من حيث إن ال ِ ّ‬ ‫الكثير من السِحر والعجيب والغرابة كما إن‬ ‫تحصيل المعرفة مشروط بتفكيك الظاهرة‬ ‫للقبض على أسرارها من سحر وألغاز‪،‬‬ ‫ولذلك كان الب َّد من ممارسة االقتصاد العالمي‬ ‫للنَّص حتى تغدو الكلمة الشعرية بيت‬ ‫الكينونة بحق‪.‬‬

‫جميلة‪ /‬يا شهية‪ /‬ياطيبة كمالك شاهقة‪ /‬يا‬ ‫ملحاحة كضوء سماوي‪ /‬ال تصد َّنك أسوار أو‬ ‫أسالك‪ /‬ال تفزعنّك ّ‬ ‫فزاعات أو جحافل‪/‬‬ ‫تمضين إلى األمام دائما ً …‪.‬دائما ً ‪ /‬تضيئين‬ ‫المنافي بأصابع النيازك كي تكوني رسولتي‪/‬‬ ‫إلى األنثى‪ /‬التي التطال سماءها يدي‪ ،‬ص‬ ‫َ‬ ‫تعجز القراءةُ على تحديد‬ ‫‪ .“ / ،7‬لن‬ ‫شّعر” الذي أُطفىء عنوةً تحت‬ ‫تضاريس “ال ِ‬ ‫ضغوط تكديس العالمات وملء البياض في‬ ‫شّعري على غرار‬ ‫غفل ٍة من خفوت الفكر ال ِ‬ ‫المقطع أعاله‪“ :‬يا شهية‪ )…( /‬تضيئين‬ ‫المنافي بأصابع النيازك‪ /‬كي تكوني رسولتي‪/‬‬

‫شّعر”‬ ‫وبناء على هذه التَّحليل يمكن إنقاذ “ال ِ‬ ‫في الشّذرة بعملية انضغاط الزبة‪ ”:‬كم‬ ‫يلزمني‪ /‬كي أفكّ ألغازك‪ ”!..‬أو “ كم يلزمني‪/‬‬ ‫كي أفكَّ ألغاز سحرك“‪ ،‬هنا يتيح المقطع‬ ‫بالتورط والمشاركة في‬ ‫الشعري للقارىء‬ ‫ُّ‬ ‫إبداع الداللة النَّصيّة والمضي بها إلى أقواس‬ ‫المتخيّل الشَّعري‪ .‬وفي واقع الحال القراءة‬ ‫ليست في موقع العجز عن إيراد مساحات‬ ‫واسعة من النُّصوص تمثيالً على تكديس‬ ‫العالمات ومراكمتها‪ ،‬فعلى سبيل المثال يمكن‬ ‫َّ‬ ‫الز ُّج بنصوص‪“ :‬مذاهب األخيولة‪ ،‬نصوص‬ ‫الوردة‪ ،‬الباب‪ ،‬كي أطمئن على وردتي‪،‬‬ ‫طقوس كثيرة…المرأة واحدة‪…،‬إلخ” في‬ ‫سياق القراءة للكشف عن التورط غير‬ ‫شّعري خارج إرادات‬ ‫المسوغ لالشتغال ال ِ‬ ‫ّ‬

‫االقتصاد العالمي‪.‬‬ ‫لنمض إلى قصيدة أخرى يمكن لها أن تكونَ‬ ‫شّعري‪،‬‬ ‫تمثيالً واضحا ً على غياب الفكر ال ِ‬ ‫ففي قصيدة بعنوان “اعتذار”‪ ،‬نقرأ‪ ” :‬خطأ‬ ‫جد طفيف‪ /‬حصل لي هذا الصباح‪ /‬ياسيدتي‪/‬‬ ‫وأنا أستعين بالماوس‪ /‬في نقل نص رسالتي‬ ‫الرسمية إليك‪ /‬ــ من الوورد إلى نافذة اإليميل‬ ‫من أول ”التاء“ ــ‪ /‬إذ سقط سهواً‪ /‬حرف‬ ‫تحياتي‪ /‬ياللهول الرهيب ‪ /!..‬خطأ افتراضي‬ ‫ج ّد طفيف‪ /‬سبب لي كارثة طبيعية من ورود‪/‬‬ ‫ع َّج بها كمبيوتري‪ /‬إلى ح ِ ّد الذهول‪ /‬خطأ‬ ‫‪ 73،‬ص ‪ …!،‬يشبه ترجمة حلم قديم قديم‬ ‫‪ .“/3‬سيتفق معي الكثير من القراء على أن‬ ‫النَّص الشّعري الذي أوردته كامالً يتناءى‬ ‫عن االنتماء الشّعري‪ ،‬لكن ما زاد الطين بلّة‬ ‫هو هذا التراكم للعالمات وم ِلء الفجوات‬ ‫المنتظرة في الخطاب‪ ،‬مما ينسف أي انتماء‬ ‫إلى عالم الخطاب الشعري‪ ،‬بيد أنَّ التروي‬ ‫كان من الممكن أن يخلق بعض المفاجأة من‬ ‫ي ِ من العالمات‪،‬‬ ‫خالل االقتصار على الضرور ّ‬ ‫وذلك لتكثيف الداللة وإحداث المفاجأة‬ ‫المنتظرة‪ ،‬ماذا لو اقتصر الشاعر على‬ ‫اآلتي‪ :‬خطأ ‪ /‬ياسيدتي‪ /‬وأنا أستعين‬ ‫إذا سقط سهواً‪ /‬حرف (…)‪/‬بالماوس‬ ‫‪”،‬تحياتي“ من كلمة ”التاء“ فهذا من شأنه‬ ‫ص‬ ‫أن يخلق تساؤالً لدى القارىء‬ ‫ويقرب النَّ َّ‬ ‫ّ‬ ‫من عالم الشعر‪.‬‬ ‫إنَّ التأمل النقدي في “مدائح البَيَاض”‬ ‫تصب في‬ ‫سيقودنا إلى نتائج أخرى ال‬ ‫ُّ‬ ‫انعطافة متأ َّملة أخرى ومختلفة؛ ولنَقُل كانت‬ ‫منتظرة من الشاعر أو على األقل بالنسبة‬ ‫َ‬ ‫للقارىء الراهن…! فالنَّصوص التي تتحرك‬ ‫تشف عن عالما ٍ‬ ‫ت لم‬ ‫في تضاريس القراءة‬ ‫ُّ‬ ‫شّعر إال بدرجة‬ ‫تغادر فضاء اللغة إلى فضاء ال ِ‬ ‫ضيئلة‪ ،‬فضالً عن كونها تتواءم مع أفق‬ ‫انتظار القارىء لتطيح “الكتابة في‬ ‫المجموعة” بأولى شروط “العالمة‬ ‫شّعرية” في هتك أفق انتظار القراء وبناء‬ ‫ال ِ‬ ‫متخيَّ ٍل شعري مفارق‪.‬‬


‫‪Seite 36‬‬

‫‪Roja Ne Hatî‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫أينما َحللت ‪..‬‬

‫ينطقَ بـإسمي‬

‫سأكونُ لكَ ظلك‬

‫أغوص بأعماقكَ حتى الغرق‬ ‫ُ‬

‫لن تثنيني المســافــات‬

‫بحر عَينيك‬ ‫ُ‬ ‫أبحر في ِ‬

‫التفت أينما شئت‬

‫َو أرد ُد طوا َل الوقت ‪...‬‬

‫تراني أرمقكَ بنظراتي‬

‫أحبـك‬

‫سأمحو ِمن خيالكَ ذاكَ‬

‫ق الموتَ بهواك‬ ‫أعش ُ‬

‫المستحيل‬

‫َو اإلنتحار‬

‫بع َد أن ينتهي ال َحرب‬

‫العشق ‪َ ..‬حياة‬ ‫الموتُ بحضر ِة‬ ‫ِ‬

‫سأجع ُل ِعشقي لكَ‬

‫اذا ً أخبرني ما يعني ِه عشقي لك‬

‫خالدا ً ال يمحوهُ الزمن‬

‫إ نصر رمو‬

‫سأجع ُل قلبكَ مع ك ِل خفق ٍة‬ ‫ال أصوات سوى ثغاء الغنم‬

‫ومن أين يؤتى بالدوالر‬

‫وهي تشير الى الراعي لهشها الى‬ ‫سوق القمح‬

‫الجوع عم والناس يفتشون في‬ ‫براميل عن‬

‫بعد الحصاد‬

‫غذاء أو قطعة خبز أو لحم‬

‫فال حصاد هذه السنة‬

‫الفاسدون ينشرون الفوضى لحماية‬ ‫فسادهم‬

‫الناس يستغيثون طلبا للماء‬ ‫والكهرباء‬

‫أين القضية لقد ضاعت‬

‫وال ماء‬ ‫الليل في أواخره‬ ‫والقمر في غيابه‬ ‫والسكون قد عم المكان‬

‫بين أرجل الفاسدين‬

‫كل شي بالدوالر‬ ‫وداعا‬

‫فكري كان نغما حزينا‬

‫أيتها األمطارالوردية من الروح‬

‫هل تذكر تلك الليالي تحت خيّم ِة‬ ‫الرجال‬

‫يا أمواج المائية من بحر العيون‬ ‫ياشهور ربيع العمر‬ ‫َ‬

‫حضن القيّم والصخور‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫قُلنا لكَ‬

‫ياقوس قُزح مابع َد المطر‬ ‫َ‬

‫انتَ لنا‪ ،‬ونحنُ لك‬

‫وداعا‬ ‫وداعا‬

‫يانسر عالي الطيران‬

‫ترجمة‪ :‬عدالت عبدهللا‬

‫ياحلم يانفس ياحب كويستان‬

‫شعر"كزال ابراهيم خدر‬

‫توديعك كان تأففا لم يكن في موسوعة‬


‫‪Seite 37‬‬

‫الزاهد ‪:‬جان _خراب عشك‪..‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬ ‫مكامن سهري‬

‫اختار الرحيل‪..‬‬

‫ويرقدالغدر‪..‬‬

‫مع نسمات الضياع‬

‫ويشتاق الدمع‬

‫عيناك سندي‬

‫نشوة الفراق‬

‫شكواي وهمومي‬

‫ساعات الوداع‬

‫حين تنحني األسى‬

‫___‬

‫خشوعا ً أمام الصبر‬

‫في عينيك حسرتي‬

‫كالشالل تسابق أملي‬

‫وطعم حنيني وقدري‬

‫ويذرف العمر‪..‬‬

‫الضياع‪..‬؟!!‪..‬‬

‫أشتاق لرؤيتهما‪..‬‬

‫دموع الذكرى‪..‬‬

‫اإلهداء ‪ :‬إلى كل من أخلص للدم‬ ‫والتراب‪..‬؟!!‪..‬‬

‫ألون هديرهما‪..‬‬

‫على الخوالي‬

‫بلون الفل‪..‬‬

‫كلما اشتد الهيام‬

‫______‬

‫حين يطيب الغفوة‬

‫وخيم الدعاء‬

‫عيناك صمتي‬

‫ويحلم األشتياق‬

‫على أبواب السماء‬

‫أركب موجها‬

‫ويولد الفجر‬

‫__ __ __‬

‫حين يزور األلم‬

‫مع همسات الصباح‬

‫لميس محمد‬

‫محاجر صبري‬

‫__ _ _‬

‫يهمس لي كعادت ِه ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫"كيف حالُ ِك؟"‪..‬‬ ‫َ‬ ‫الجواب إلى "أنا الحقيق ّية"‪..‬‬ ‫ويهرب بي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أوتسأ ُل عن حالي!‬

‫حسنا ً إن كُنتَ مص ّمـ ٌم سأجيبُك‪..‬‬

‫مجرى هُنا"‪..‬‬

‫بينَ هشاشاتُ خوفٍ روحي تتضاعف‪..‬بينَ‬ ‫ت وآها ٍ‬ ‫صرخا ٍ‬ ‫ت فؤادي يتآكل‪..‬كأنّي ُمق ّيدة‬ ‫بحبا ِل الكآبة الّتي ُكلّما أردتُ أن أصر َخ‬ ‫قضمت جزءا ً مني‪..‬‬

‫أتسمعني؟؟‬

‫أترى دموعي الهَرمة الّتي تحرقُ وجنتاي!‬ ‫عيوني الغائرة أال تلم ُح بريقها الخافت؟‬ ‫إنّني في ُك ّل ليلة أُغمض ُهم بشدّة كي ال أرى‬ ‫جرائ َم الحزنَ ال ُمرتكبة بحقّهم‪..‬‬ ‫شردني هـٰذا الحزنُ م ّني‪..‬‬ ‫لقد ّ‬

‫لم يعُد للنّهر مجرى هُنا‪..‬‬ ‫ولم تغدو الحياةُ حياةً هُنا‪..‬‬ ‫ما إن تتردّد على مسامعي ثانيةً كلمة‬ ‫حالك؟"‬ ‫"هااه‪..‬كيف‬ ‫ِ‬ ‫عابر حينها‪..‬إال أن أبدأ ُ‬ ‫وأُدركُ أنّـهُ سؤا ٌل‬ ‫ٌ‬ ‫باختالق قناعي ال ُمزيّف‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫ع الحياة ال ُمزيّف‪..‬‬ ‫قنا ُ‬ ‫عتادة"بخير يا عزيزي"‬ ‫وكلمتي ال ُم‬ ‫ٍ‬

‫أرى نفسي في قاعِ بؤر ٍة أسف َل األرض من‬ ‫العجز الخروج منها‪..‬‬ ‫ِ‬

‫بينما داخلي يُردّد‪..‬‬

‫لـٰكن أتأقل ُم على التّواج َد بها‪..‬أتعلم ِلما!!‬

‫"سئمتُ ّ‬ ‫الزيف‪..‬‬

‫قوط أكثر‪..‬‬ ‫س ِ‬ ‫كي ال يُرعبني أل َم ال ّ‬

‫أنقذني منّي‪..‬أرجوك‪"..‬‬

‫يداي ُمتج ّمدتان‪..‬قلبي عجوز‪..‬أوردتي‬ ‫جافّة‪..‬تسق ُ‬ ‫ط أوراقها بعدما تيبّست‬ ‫للنهر‬ ‫قسراً‪،،‬قائلةً بنبر ٍة خانقة "لم يعُد‬ ‫ِ‬


‫‪Seite 38‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫اختارت ال َمكان ال َخ َطأ؟ َوفيها نَبَتَت‬ ‫لَقَد‬ ‫َ‬

‫أنا و أنت ‪ ..‬نظير جمباهيفي‬

‫المارة ِلتَكتَشف إنَّها تَعَفَّنَت‬ ‫َطرها‬ ‫تَ ُ‬ ‫َ‬ ‫ش ُّم ع ُ‬ ‫ميع كَالنَحت‬ ‫ِلتَبقى خا ِليَةَ ال ِع ِ‬ ‫طر ِعن َد ال َج ِ‬ ‫عتَب لَقَد أرت َ َحت‬ ‫حزن َو َملو ٍل َو َ‬ ‫كُن بِال‬ ‫ٍ‬ ‫س َحت‬ ‫َور ال َمصالح‪،‬‬ ‫األحاسيس َم َ‬ ‫أآلن د ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُك ُّل ال َمشاعر!‪ ،‬ألوعو ُد َوال َكلِماتُ ُدفِنَت‬ ‫فاق َوأبقى كَما أنت‬ ‫ال تَقتَرب جرثو َم ال ِن ِ‬ ‫ألويالتُ ِبكَ يَلت َ ِفت‬ ‫التَكُن ِل َوق ِ‬ ‫ت الحا َج ِة َ‬ ‫عاطفَ ٍة أع َجبَت‬ ‫وم ِب ِ‬ ‫ب ُك َّل يَ ٍ‬ ‫أبتَعد عَن قَل ٍ‬ ‫ير إمتَألت‬ ‫ال تَلتَقي بِ َوج ٍه َمساماتُها بِالغَ ِ‬

‫َخ َدعَتكَ بَ َطلَةُ ِحكاياتك ُك ُّل شَيءٍ إنت َ َهت‬ ‫يوم قَضَيت‬ ‫كُن ُمرتاح البا ِل ‪ ..‬في أول ٍ‬

‫الوقت‬ ‫كُن كَما أنت‪ ..‬نَظيفا ً صادِقا ً بَ ِق َي َ‬ ‫ف َوقُل أنا أنا ‪َ ..‬وأنت أنت‬ ‫َخ ِبّأ العَ ِ‬ ‫واط َ‬

‫سرات‬ ‫سحتَ ذا ِك َرتُك و َبقَيتَ خا ِل ال َح َ‬ ‫َم َ‬ ‫هرةُ‬ ‫األرصفَة ما نَ َفعَت‬ ‫ِ‬ ‫ِعندَما إقتَنَعتَ َز َ‬

‫ِلتُحيا َحياةً َجديدا َ َو دَع الماضي َيسكَت‬ ‫يس لَهُ‪ ،‬أل َحياةُ لَهُ يَنصت‬ ‫َف َمن ت َ َركَ ما لَ َ‬

‫روژديار حمي‬

‫ب اقت َ َرفَت‬ ‫أي ذَن ٍ‬ ‫يا قَلب قُل ماذا فَعَلت َو ُّ‬ ‫علَيكَ َ‬ ‫ض َحكَت‬ ‫أيَّةُ َحس َر ٍة ذُقت‪ ،‬ال ُمقابل َ‬

‫ووضعوا‬

‫متاهات‬

‫على كل زاوية‬

‫ال تُثمر وال تلد ‪،‬‬

‫ِمن ِصبايا العفوية‬

‫شرقيتي ما أدركت‬

‫ورهبانيّة ُمراهقتي‬

‫وال كانت‬

‫الرث‬ ‫ِبحلو ِه الضّاحك ّ‬

‫ترضى أن تبخس ِبحق أخي‬

‫صارخ الفُتاتّي‬ ‫و ُم ِ ّر ِه ال ّ‬

‫( نيكولو ميكيافيلي )(‪)2‬‬

‫بالحوار‬ ‫عسعس ال يؤمن ِ‬

‫سبقتني‬

‫وجاؤوا ِبخبمة أوتادها‬

‫ِبقراءة أنفاس المرايا‪.....‬‬

‫أوراق ت ُ ِلز ُمني أن أبتسم ‪،‬‬ ‫‪/‬نيكولو ميكافيلي ‪/‬‬

‫أخذوا أنفاسي‬

‫ أخذوا مني‬‫أجمل ما أملك وأكثر‬

‫وعذريّة مفاتيحي ال ُمسا ِلمة‬ ‫التي كُنتُ أُع َّول عليهن‬

‫ملعب طفولتي‬

‫شن ُمستقبلي‬ ‫ِب ِبطاقات تُد ِ ّ‬

‫أعمام ِه وأخوا ِل ِه ودفتيّ ُهما‬ ‫ِب‬ ‫ِ‬

‫جعلوا ِمن خرائط غدي‬

‫(‪ )2‬صاحب كتاب األمير‬


‫‪Seite 39‬‬ ‫‪qelenê bûn û manê‬‬

‫‪heger ez šehîd bibim‬‬

‫‪sitûna Ala xwe me‬‬

‫‪mafê Azadiyê me‬‬

‫‪Çekê min yara mine‬‬

‫‪Gulek gešim di xakê‬‬

‫‪Evîn û vîna mine‬‬

‫‪kes nikarê mi rakê‬‬

‫‪mirin armanca mine‬‬

‫‪zingilim tim dibajkê‬‬

‫‪pêšeroja gelê xwe me‬‬

‫‪li bends tola xwe me‬‬

‫‪Heger dayê šehîd bûm‬‬

‫‪Ez Welat di hembêzim‬‬

‫‪nebêje ez mirim -çûm‬‬

‫‪sînora di parêzim‬‬ ‫‪Xwîna sor ez dirêjim‬‬

‫‪Behcet Osman‬‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬

‫‪kêlêm b; xemlî b; gul û‬‬ ‫‪mûm‬‬

‫‪qurbanê cejna we me‬‬

‫‪Dayê ez pêšmergeme‬‬

‫‪l; ser deynin pêšmergeme‬‬

‫‪Ezim çira jiyanê‬‬

‫‪dayê ez pêšmergeme‬‬

‫‪simbola berxwedanê‬‬

‫‪cangorî gelê xwe me‬‬

‫في غياب الشواء‬

‫ولكن‬

‫لذيذ الباذنجان‬

‫الشيطان يوسوس لي‬

‫وأنت على حافة الجوع‬

‫بتأجيل آخر‬

‫في أوقات الطعام‬

‫جوز الهند‪،‬‬

‫تخيَّل‬

‫عند الرقم الثالث‬

‫بأنك تهرس الماضي‬

‫أمزق قائمة لوازم االحتفال‬

‫بين أسنانك‬

‫بعيدميالد ابني‬

‫غضروف صغير‬

‫عذراً‪ ،‬اليليق بنا الفرح‬

‫"عندما تكون على شفا اليأس تذكر وجوه‬ ‫الذين ظلموك "‬

‫نحتار‬

‫قيلولة اليوم‪،‬‬

‫في طبخه‬

‫جاهداً حاولتُ‬

‫هذا الصباح‬

‫هل من نصيحة‬

‫أن أغمض عيني‬

‫أملك ثمن ورق العنب‬

‫لدى بائع الثياب المستعملة‬

‫فصراخ ابنتي الصغيرة‬

‫لكن ابني‬

‫أقدام الدجاج‪،‬‬

‫يخترق علبة حليب فارغة‬

‫يح ّدِق طويالًفي المانغا‬

‫دون جدوى‬

‫أجنحة الفروج‪،‬‬

‫أحيانا‬

‫يبحث في األكياس السوداء‬

‫مع بورصة اليوم‬

‫في الجو الماطر‬

‫كلب جائع‬

‫مرة أخرى‬

‫أصمت عن الكالم‬

‫بعد غ ٍد‬

‫تتغير مالمح الفقراء‬

‫ألقارن بين صوت الرعد‬

‫سأرتب‬ ‫ُ‬

‫‪....‬عبدالجابر حبيب ‪....‬‬

‫و قرقعة أمعائي‬

‫طلبات أطفالي المؤجلة‬


‫‪Seite 40‬‬

‫دكتور كاظم حبيب‬ ‫وداعا_ايها_الشيوعي_الكربالئي‬ ‫وداعا_رفيق_الفكر_والكفاح_والجبال‬

‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية _ ر‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Kovara Hêlma ya çandê 36 مجلة هيلما الأدبية by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu