Skip to main content

مجلة هيلما الأدبية ..kovara hêlma ya çandê 34

Page 1

‫‪kovara Hêlma ya çandê 34‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫غي ربحية‬ ‫أدبية _ ثقافية_ مستقلة _ ر‬ ‫ر‬ ‫شيوع من كوردستان‬ ‫ون لرصخة‬ ‫ي‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكت ي‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬


‫نن القصيدة يا فيلسوف"‬ ‫إ ي‬

‫فتح حامد _ مرص‬ ‫من‬ ‫ي‬

‫"‬

‫تستنشق عطري من شغف‬ ‫الحروف‬ ‫و تطاوع أعاصيري في مهب‬ ‫الريح‬ ‫و تداعب ضحكاتي بزقزقة‬ ‫الطيور‬ ‫إنني القصيدة يا فيلسوف‬ ‫بك‪ .‬لن تبالي دمعاتي من‬ ‫ٓ‬ ‫الغيوم‬ ‫اعتدت حواري مع أصنام و‬ ‫صخور‬ ‫و ِمن عذب ريقي بساتين و‬ ‫ورود‬ ‫إنني القصيدة يا فيلسوف‬ ‫تراني الذهب بال بريق و‬ ‫شموع‬ ‫تلمحني إكليال ٓ​ٓ​ٓ بال غصن‬ ‫و فروع‬

‫هل أنا العلقم في قهوة‬ ‫المعشوق‬

‫أعشقك ومرات أهاب‬ ‫مرات‬ ‫ٓ‬ ‫الهطول‬

‫إنني القصيدة يا فيلسوف‬

‫مرات تسمعني و‬ ‫ِٓ تموت‬ ‫بلحظات ِ‬ ‫تختال فكرا ٓ​ٓ​ٓ نحو جسد‬ ‫مرغوب‬

‫تتبعني‪ِ .‬بالرحي ِل ِٓ و يليه‬ ‫الدموع‬ ‫تسقيني الحنظل من كؤوس‬ ‫الخمور‬

‫إنني القصيدة يا فيلسوف‬

‫تؤجج الروح بالذهاب و‬ ‫الرجوع‬

‫صبار و‬ ‫إلى متى تعانقني ِب‬ ‫ٍ‬ ‫ركود‬

‫إنني القصيدة يا فيلسوف‬

‫إلى متى تتجمل بغرام و‬ ‫وعود‬

‫إنني‪ .‬األنثى بال إذالل و‬ ‫خضوع‬ ‫مهرة عربية لن أبصر‬ ‫السقوط‬

‫قبالت ِ​ِٓ ٓك تثير بنبضاتي‬ ‫ريب و ظنون‬ ‫فإنني القصيدة يا فيلسوف‬

‫أريجي نسمات من جنات‬ ‫الفصول‬ ‫إنني القصيدة يا فيلسوف‬

‫وخزة حقيقية ( ‪.. ) 86‬حسن خالد‬ ‫حاوال جاهدين تربية‬ ‫أوالدهما وفق نمط يعتقدانه‬ ‫مناسبا للقيم وبناء اإلنسان ‪،‬‬ ‫دارت األيام و السنون وبينما‬ ‫كان ابنهما األصغر "ر"‬ ‫يتوجه رفقة زميله إلى‬ ‫المدرسة ‪ ،‬وقعت عينه على‬ ‫مبلغ من المال ‪ ،‬في الطريق‬ ‫"المجانب للبيوت" إلى‬

‫المدرسة !!‬ ‫تذكر نصائح والديه ‪ ،‬لم‬ ‫يُطاوعه ضميره "البريء"‬ ‫أن يم ّد يده ليتلقف ذاك المبلغ‬ ‫من األرض ‪ ،‬إيمانا منه أن‬ ‫ذاك المال ليس من حقه ‪،‬‬ ‫ق ل "صاحب"‬ ‫إنما هو ح ٌ‬ ‫المال فقط ‪...‬‬

‫‪ Seite 2‬مجلة هيلما األدبية‬

‫انقض‬ ‫الحظ زميله ذلك و‬ ‫ّ‬ ‫على فريسته و دّس المال في‬ ‫جيبه ؟!!‬ ‫قال له " ر " ‪ :‬ها أنا أقول‬ ‫لك "هذه سرقة مكشوفة "‬ ‫وستدخل بسببها النار وال‬ ‫عالقة لي بذلك؟!!‬


‫ٌ‬ ‫جـمـي ُـعـنـا بـش ـمـركــة‪......‬؟!‬

‫أمل حسن‬

‫سوف نتحد ُ‬ ‫َّث مباشرةً عن‬ ‫النقطةُ األولى ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫األب و األ ُّم ) و كذلكَ نو ِ ّ‬ ‫ض ُح لماذا قُلنا‬ ‫َين ( ُ‬ ‫الوالد ِ‬ ‫ألنَّ‬ ‫هي المرأةُ التي‬ ‫م‬ ‫األ‬ ‫؟‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫َين‬ ‫الوالد ِ‬ ‫َّ َ‬ ‫ّٰ‬ ‫ُ‬ ‫ذلكَ‬ ‫حملتْ‬ ‫الجندي بقدر ِة الـلـ ِه تعالى ‪ ،‬و في‬ ‫َّ‬ ‫س َختْ حياتها ليكونَ‬ ‫َرحِ مِ ها و بينَ أحشائها ‪ ،‬و ر َّ‬ ‫كبير‬ ‫ذلكَ الطف ُل منَ البيشمركة ‪ ،‬و كذلكَ لأل ِ‬ ‫دور ٌ‬ ‫ب ٌ‬ ‫الصغار‬ ‫في حيات ِه ‪ ،‬فبع َد أن تل َد الوالدةُ األطفا َل‬ ‫َ‬ ‫ب يعم ُل لي َل‬ ‫أب ُمحِ ُّ‬ ‫فهو ٌ‬ ‫على وج ِه هذ ِه األرض ‪َ ،‬‬ ‫أسوار المستقبل ألسرت ِه ‪ ،‬و يتمكَّنَ من‬ ‫ليبني‬ ‫نهار‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ذلكَ بتربية أطفال ِه ‪ ،‬و إيصالهم إلى أعلى‬ ‫األبوان بهما أما َم الوطن‬ ‫يفتخر‬ ‫ت ‪ ،‬لكي‬ ‫المستويا ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِف أنَّ اآلبا َء هم‬ ‫ف و ُكش َ‬ ‫والمواطن ‪ ،‬و لذلكَ ع ُِر َ‬ ‫أعظ ُم البيشمركة ‪ ،‬فلهم ننحني أجالالً وتكرمةً ‪.‬‬

‫لماذا نقو ُل جميعُنا بيشمركة؟! بالطبع‬ ‫‪ ،‬عندَما نقو ُل ‪ :‬إنَّنا جميعا ً من‬ ‫البيشمركة ‪ ،‬فهذا يعني أنَّ هناكَ‬ ‫يجب أن ت ُقال‬ ‫العدي ُد من األشياء التي‬ ‫ُ‬ ‫طلب منا توضي ُح سبب قولنا ‪:‬‬ ‫‪ ،‬و يُ ُ‬ ‫ً‬ ‫( إنَّنا جميعا من البشمركة ) ‪ ،‬بما في‬ ‫ذلكَ حقيقةُ أنَّ البشمركةَ هم فقط‬ ‫الذينَ يحملونَ السال َح في خنادق‬ ‫الشرف و مستعدُّونَ للمقاومة ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫يدافعونَ عن أرض كردستان‬ ‫المقدَّس ِة ‪ ،‬و لكن ؟! عندما نقو ُل ‪:‬‬ ‫إنَّنا جميعا ً من البيشمركة ‪ ،‬فهذا‬ ‫يعني أنَّهُ بالطبع تتغيَّ ُر هذ ِه اآلرا ُء و‬ ‫األشخاص الذينَ‬ ‫األفكا ُر في أذهان‬ ‫ِ‬ ‫يمكنُنا إعال ُمهم و توضي ُح هذا المعنى‬ ‫في أذهانهم فيمكنُنا إقناعُهم بذلكَ‬ ‫لت ُصب َح إرادت ُهم قويَّةً و يكونوا ب ُحكم‬ ‫كيف سيتمكَّنونَ من‬ ‫النبالءِ ‪ ،‬و َ‬ ‫ب‬ ‫االرتقاء إلى ال ُمستوى المناس ِ‬ ‫وتحقيق‬ ‫للدفاع عن حقوقهم ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫أهدافهم و تصعيدِها إلى أعلى‬ ‫ت و أكثرها انتصارا ً دونَ‬ ‫المستويا ِ‬ ‫امتالكِ األسلح ِة ‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫األعزا ُء‬ ‫أيُّها اإلخوةُ واألخواتُ‬ ‫والوطنيُّونَ ‪ ،‬قي َل ‪ :‬إنَّ كلمةَ‬ ‫البيشمركة هي أجم ُل الكلمات في‬ ‫ِي ِ األصي ِل ‪ ،‬لذلكَ فقد ت َّم‬ ‫حياة الكُرد ّ‬ ‫استخدا ُمها في جميع مناحي الحياة‪،‬‬ ‫تلعب اإلنسان َّيةُ و الرحمةُ دورا ً‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫رئيسيَّا لها ‪ ،‬هذا القو ُل العظي ُم‬ ‫ت حيا ِة‬ ‫يُستخد ُم في جميع مجاال ِ‬ ‫ِي ِ األصي ِل ‪ ،‬و هناكَ‬ ‫ال ُم‬ ‫ِ‬ ‫واطن الكُرد ّ‬ ‫أمثلةٌ على ذلكَ‬ ‫ِلو‬ ‫سنوردُها واحدةً ت َ‬ ‫ِ‬ ‫لرسم خطوطٍ جميل ٍة في‬ ‫األخرى‬ ‫ِ‬ ‫قض َّي ِة البشمرك ِة ‪ ،‬و كذلكَ لل ُمتابع ِة و‬ ‫التفسير ‪.‬‬

‫النقطة الثانية ‪ :‬سنتحد ُ‬ ‫َّث عن الطبقة العاملة التي‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫تتكونُ من أولئكَ الذينَ ال يملكونَ إال قوة عملهم ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وأهميَّة وجودهم في المجتمع في جميع مجاالت‬ ‫الحياة ‪ ،‬سوا ًء أكانوا من الع َّمال أو المزارعينَ أو‬ ‫اس أو المشرفينَ أو الطبَّاخينَ أو الخبَّازينَ أو‬ ‫ال ُح َّر ِ‬ ‫الرعا ِة ‪ ...‬هم الذينَ يكسبونَ قُوت َهم من عملهم و‬ ‫ُّ‬ ‫ت عملهم ‪ ،‬فلوال‬ ‫يحصلونَ على رواتبهم مقاب َل وق ِ‬ ‫وجو ُد الطبق ِة العاملة لَما كانَ وطنُنا بهذا الجما ِل ؛‬ ‫ألنَّ بنا َء الوطن يت ُّم بسواع ِد و عرق جبين أولئكَ‬ ‫التقدير العظي ُم مقاب َل تعبهم و‬ ‫الع َّما ِل ‪ ،‬فلهم‬ ‫ُ‬ ‫شقائهم ‪ ،‬و من الواجب ْ‬ ‫سهم و نقو َل لهم ‪:‬‬ ‫أن نق ِ ّد َ‬ ‫إنَّكم البيشمركةُ الكادحونَ ب ُك ِ ّل معنى الكلم ِة ‪.‬‬ ‫ق بالعلوم والثقاف ِة و ُر َّوادِهما‬ ‫النقطةُ الثالثةُ ‪ :‬تتعلَّ ُ‬ ‫ان و ال ُمخرجِ و‬ ‫بو‬ ‫‪ ،‬مث َل الكات ِ‬ ‫ِ‬ ‫الشاعر والفنَّ ِ‬ ‫ِكرهم يمتلكونَ‬ ‫المسرحي ِ ‪ ،‬وك ُّل هؤالء الذينَ ت َّم ذ ُ‬ ‫ّ‬ ‫دورهم‬ ‫صفا ٍ‬ ‫ت حميدةً في الحياة ‪ ،‬و يلعبونَ َ‬ ‫بأقالمهم و أفكارهم و أعمالهم‪ ،‬و من أجل ذلكَ‬ ‫لتعريف الناس‬ ‫ِ‬ ‫أدخلنا أسما َءهم إلى رحلة الكِفاحِ‬ ‫مزدهر‬ ‫بفلسف ِة‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الفكر و الثقاف ِة و ِّ‬ ‫فن بناءِ مجتمعٍ‬ ‫والفن ‪ ،‬و لديهم الخبرةُ في‬ ‫سِكٍ بالثقافة‬ ‫و متم ّ‬ ‫ِّ‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 3‬‬

‫المواقف األدبيَّةِ‪ ،‬و لهذا فالجميع‬ ‫تطوير وتوسيع‬ ‫ِ‬ ‫يحتاجونَ لهم ‪ ،‬و ك ُّل هذا يد ُّل على أنَّهم أيضا ً‬ ‫بيشمركةٌ بأشعارهم و كتاباتهم و أغانيهم و‬ ‫رسوماتهم و أعمالهم اإلبداعيَّ ِة األخرى ‪.‬‬ ‫سنناقش فيها أهميَّةَ‬ ‫النقطةُ الرابعةُ ‪:‬‬ ‫العلم والعُلماءِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ت و معاهد‬ ‫خريجي الجامعا ِ‬ ‫والمتع ِلّمينَ المتم ِيّزينَ و ِ ّ‬ ‫التكنولوجيا و السياس ِّيين و األكاديم ِّيين مث َل األطبَّاءِ‬ ‫والمؤرخينَ وال ُمحامينَ و ال ُمع ِلّمينَ‬ ‫وال ُمهندسينَ‬ ‫ِّ‬ ‫والصحفيِّينَ و وسائل اإلعالم ‪ ،‬فال ُمجتم ُع و البل ُد‬ ‫ج إليهم جميعا ً ؛ ألنَّهم يبنونَ اإلنسانَ و‬ ‫عموما ً يحتا ُ‬ ‫األمةَ الكرديَّةَ بأفكارهم الهادف ِة ‪ ،‬و ثقافت ُهم تنج ُح في‬ ‫ث الفكر و تنمية ال ُمجتمع ‪ ،‬فالبل ُد بحاجة إليهم ‪،‬‬ ‫تحدي ِ‬ ‫و لديهم الخبرةُ الكافيةُ ‪ ،‬و يفعلون ما بوسعهم لبناءِ‬ ‫بآفاق المعرفة و التنوير ‪ ،‬فهم يخدمونَ‬ ‫دول ٍة غن َّي ٍة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الوطنَ والمواطنَ والقضية بكُ ِ ّل إخالص ‪ ،‬و حت ّى لو‬ ‫لم يكونوا من بيشمرك ِة السالحِ الحقيقيِّينَ فهم‬ ‫البيشمركةُ بكُ ِ ّل مهاراتهم ومعرفتهم و سياستهم ‪.‬‬ ‫ع حو َل ‪ :‬لماذا نقو ُل (كلُّنا‬ ‫أعتق ُد أنَّنا وضَّحنا الموضو َ‬ ‫ُ‬ ‫أي األ َّمهاتُ و اآلبا ُء و اإلخوة و األخواتُ‬ ‫بيشمركةٌ) ْ‬ ‫و األطفا ُل و البناتُ و األبنا ُء والشيو ُ‬ ‫السن و‬ ‫كبار‬ ‫خو ُ‬ ‫ِّ‬ ‫الطالب و الع َّما ُل و حت ّى التربةُ و المياهُ و السهو ُل‬ ‫ُ‬ ‫والهضاب و الجبا ُل ‪ ...‬إلخ‬ ‫ُ‬ ‫ألف تحيَّ ٍة مليئ ٍة بالوطنيَّ ِة ‪،‬‬ ‫هؤالءِ كلُّهم بيشمركةٌ ‪ ،‬و ُ‬ ‫َّ‬ ‫ت البيشمركة ؛ ألنهم جنو ُد األمة و‬ ‫أوالً لقوا ِ‬ ‫نُهديها َّ‬ ‫ُ‬ ‫ِيار‬ ‫عرينُ الكور ِد ‪ ،‬و األعينُ اليقظة و حماةُ ال ّد ِ‬ ‫إنسان أو‬ ‫والمدافعونَ عن الوطن‪ ،‬ث َّم تح َّي ًة لكُ ِ ّل‬ ‫ٍ‬ ‫الشعب و‬ ‫شخص يقو ُم بواجبه تجا َه بلد ِه و يخد ُم‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫قضيتَهُ كبيشمرك ٍة ‪.‬‬ ‫ـرةً أبـيَّ ًة‪ ،‬و يحيا البيشمركةُ ‪ ،‬و‬ ‫تحيا كردستانُ ُح َّ‬ ‫السروكُ‬ ‫يحيا البشمركُ‬ ‫البارزاني و آ ُل‬ ‫مسعود‬ ‫ل‬ ‫األو‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ئام ‪.‬‬ ‫ــريَّــ ِة و ُر ُ‬ ‫س ُل المحبَّ ِة و ال ِو ِ‬ ‫البارزاني ِ أسو ُد الـ ُح ِ ّ‬ ‫ّ‬


‫أحمد حسين‬

‫غريق في بحر هواك‪،‬‬ ‫غريق في بحر هواك‪،‬‬

‫وال يبغى سواك‪،‬‬

‫بين أمواجه الفتاك ‪،‬‬

‫كيف أبغى سواك‬

‫ال قارب وال مجداف والذاك‪،‬‬

‫وحبك يسري مع الدم‬ ‫كشعاع الشمس في األفالك‪،‬‬

‫فأهال بالغرق بعد لقاء محياك‪،‬‬

‫فأنت النسغ وأملي رضاك‪.‬‬

‫فالروح فداء لهواك‪،‬‬ ‫فهوعرسه واليخشى الهالك‪،‬‬ ‫الموت من دون رؤياك‪،‬‬ ‫مصقلة للروح‬

‫إمرأة من رحيق اإلقحوان ** خضر شاكر‬ ‫بحر في رحيق حضورك‬ ‫أُ ُ‬

‫أُجد ُل حنيني إرجوحةً‬ ‫لفرحتك‬ ‫أُ ُ‬ ‫طرز عليها طيف اإلقحوان‬

‫ألونُ دوائر عتقي‬

‫أنسج من خيوط الشمس‬ ‫عشا ً‬

‫أذوب وذاكرتي‬ ‫بين خطوط يديك‬ ‫حول تمرد خصرك‬ ‫ألتق ُ‬ ‫سكر من‬ ‫ط حبات ال ُ‬ ‫مبسمك‬ ‫ِ‬ ‫أصاف ُح شروق ِضح َكت َ ِك‬ ‫منك‬ ‫أكون ذاتي ِ‬ ‫ِّ‬ ‫همسك‬ ‫رحيق‬ ‫ذائبا ً في‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المراشف‬ ‫ق شه َد‬ ‫أتذو ُ‬ ‫ِ‬ ‫بسمتاتك سكاكر عيد‬ ‫ع‬ ‫وأوز ُ‬ ‫ِ‬

‫ب‬ ‫رحم غيم ٍة سكو ِ‬ ‫هط َل من ِ‬ ‫تجلّى عليّا قمرا ً‬ ‫ينثر عطرك بين النجوم‬ ‫ب القطا‬ ‫ليهطل على اسرا ِ‬ ‫لعرس الحصا ِد‬ ‫التي جائت‬ ‫ِ‬ ‫يديك وطنا ً‬ ‫ألتحف‬ ‫ذريني‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬

‫لطقوس الفراش‬ ‫تدندنُ على جدران ِه‬ ‫العصافير‬ ‫صغار‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫بالحناء‬ ‫كفيك‬ ‫تعالي أُعم ُد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫ذيب ثل َج الغرب ِة‬ ‫لت ُ َ‬ ‫حنين أهدابي‬ ‫في‬ ‫ِ‬

‫اللقاء‬ ‫فغدا ً ستقا ُم مراسي ُم‬ ‫ِ‬ ‫بك‬ ‫ئ ِ‬ ‫تعالي لكهفي المعب ُ‬ ‫الطهور‬ ‫اسمك‬ ‫على باب ِه ول َد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫من أنفاس الغرام‬

‫لينا خليل‬

‫مسائي أبجدية متهورة‬

‫ق‬ ‫أنا ثورة عش ً‬ ‫أهوى قَلب عرشك‬

‫اقرا‬

‫أعرف طعم الحياة‬

‫وكسر صولجان شٌوقك‬

‫انا خاتمة األقدار‬

‫أرسم لوحات الغرام‬

‫مسائي إعصار‬

‫لن أعطيك نشوة اإلنتصار‬

‫بألوان أنثى جريئه‬

‫هائج‬

‫شظايا تتطاير‬

‫ال تعرف المستحيل‬

‫ال يهدأ‬

‫من أنفاس الغرام ‪.. .‬‬

‫على رصيف اآلهات‬

‫‪Seite 4‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أكتبه ألجلك‬


‫الالجئ ‪ ،‬طلب من ولده المفاتيح وأعطاه للالجئ الذي لم‬ ‫يستوعب من هول الصدمة لما أعطاه المفاتيح!!‬ ‫ ما هذه المفاتيح ‪ ،‬وماذا أفعل بها؟‬‫ إنها مفاتيح سيارتي باتت لك‪ ،‬لكن ينبغي أن تشتري‬‫لي سيارة مثلها إنما جديدة فالعادة عندنا على هذا‬ ‫المنوال ‪ ،‬يمكنك إما أن تصلحها ومن ثم تبيعها‪ ،‬أو‬ ‫تبيعها على عيبها إلحدى مكاتب السيارات وتكمل عليها‬ ‫لتشتري سيارة جديدة خالية من العيوب!!‬ ‫ لكني كنت واقفا في مكاني وإبنك هو من صدمني من‬‫الخلف!!‬

‫ق‪.‬ق‪.‬ج‬ ‫======‬ ‫قذفت رياح الحرب به و بعائلته إلى ما وراء الحدود‬ ‫مجبرا ليتحول في سجالت اللجوء إلى مجرد رقم ‪،‬‬ ‫مرغما كان يعمل في مهن شاقة في مشاريع العمران و‬ ‫البناء ‪ ،‬يقضي نهاره الطويل في حمل البلوك والخشب‬ ‫ونقل الرمل وأكياس اإلسمنت وغيرها ‪ ،‬ويأتي إلى منزله‬ ‫منهكا ‪ ،‬فال يكاد يرى زوجته و ولديه الصغيرين ‪ ،‬يخرج‬ ‫باكرا وهم نيام ‪ ،‬و يعود متأخرا وهم نيام ‪...‬‬ ‫في إحدى جلسات العائلة حول صفرة الطعام في أحد أيام‬ ‫"الصدفة" ‪ ،‬ألن معلمه اخيره أن اإلسمنت نفذ ‪ ،‬وال‬ ‫عمل اليوم ؟!!‬

‫ ال أعرف‪ ،‬ما أعرفه أن سيارتي متضررة وينبغي أن‬‫تأتيني بسيارة جديدة وإن أردت أن نذهب إلى المخفر‬ ‫للشكوى فال بأس‪ ،‬ألن المكان الذي أنت واقف فيه ليس‬ ‫مخصصا للوقوف!!‬ ‫فعال ذهبا إلى الشرطة ‪ ،‬وقالت لي الشرطة إن المكان‬ ‫الذي عادة ما تقف فيه وتنتظر الزبائن ليس مخصصا‬ ‫للوقوف وال تملك تصريحا بمزاولة هذا العمل ؟!!‬ ‫وعليه ينبغي أن تُرضي صاحب السيارة والعرف عندنا‬ ‫هو أن تأخذ سيارته المضروبة وتشتري له سيارة‬ ‫جديدة!!‬ ‫أقتنع الالجئ أنه ضحية قوانين ظالمة؟!!‬

‫اقترحت زوجته أن يجمعو ما يمكنهم من المال ‪ ،‬وتقوم‬ ‫هي بتقديم ما اقتنيه من ذهب " ليومهم األسود " ‪...‬‬

‫وذهب مع الرجل لمكتب بيع وشراء السيارات ‪،‬‬ ‫واستفسروا عن األسعار بيعا وشرا ًء ‪ ،‬خطرت له خاطرة‬ ‫فقال للرجل خالل أسبوع ستكون سيارتك جاهزة إضطر‬ ‫أن يبيع سيارته ‪ ،‬وباع السيارة المضروبة أيضا بمبلغ‬ ‫محرز ‪ ،‬وهاتف زوجته بأن تُج ّهز أغراض البيت للعودة‬ ‫إلى بالده ‪ ،‬وسط ذهول زوجته ؟!!‬

‫ غدا سنذهب إلى المدينة لنبيع الذهب الذي نملكه‬‫ونضيفه إلى المبلغ الذي بحوذتنا لتشتري سيارة‬ ‫وتتخلص من ذاك العمل الشاق؟‬

‫استأجر سيارة ووضع أغراضه واساسه فيها وتوجه إلى‬ ‫نقطة العبور الحدودية وسلم أوراق اللجوء وبعد انتهاء‬ ‫اإلجراءات وعبوره إلى الطرف الثاني من الحدود ‪،‬‬ ‫تنفس الصعداء ‪ ،‬م ّد يده إلى جيبه أخرج الجوال وكانت‬ ‫التغطية قوية إتصل بصاحب السيارة‪...‬‬

‫ ال أعتقد أن يوما أسود أكثر عتمة من هذه األيام‬‫ستصادفنا‪...‬‬ ‫‪ -‬ماذا تقصدين؟‬

‫فرح الرجل بموقف زوجته واقتراحها ‪ ،‬حتى ولديهما‬ ‫فرحا رغم صغر سنهما ‪ ،‬سيملكان سيارة وسيستطيعان‬ ‫زيارة حديقة الحيوانات التي طالما حلما بالذهاب‬ ‫إليهما‪...‬‬ ‫اشترى الرجل بما يملك من مال سيارة ليعمل عليها في‬ ‫نقل الركاب من أمام المخيم إلى البلدة المجاورة القريبة ‪،‬‬ ‫كانت العائلة سعيدة بوضعها الجديد ‪ ،‬وفي أحد األيام‬ ‫وبينما سيارته واقفة أمام المخيم صدمت سيارة فاخرة‬ ‫سيارته ‪ ،‬كان يقودها "مراهق" الذي اتصل بوالده‬ ‫ليأتي سريعا خشية على ولده‪...‬‬

‫ الو‬‫ الو‬‫ خيرا ‪ ،‬هل سيارتي الجديدة جاهزة هل اشتريتها !!‬‫ بعت سيارتي إلى نفس المكتب الذي اخذتني أنت إليه ‪،‬‬‫والمبلغ معي ‪ ،‬وبعت سيارتك بمبلغ محرز هو أيضا معي‬ ‫‪ ،‬لكني وراء الحدود ‪ ،‬وإن رغبت في استرجاع مبلغ‬ ‫سيارتك فأهال بك هنا؟!!‬

‫عندما حضر والد المراهق ورأى وضع السيارة وسيارة‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 5‬‬


‫علي عمر‬

‫إعتاله أشواك جمرات‬ ‫مأل وشاحه شجون‬

‫كشقاء نجمة‬

‫وعناء‬

‫براعم زهرها واهنة‬

‫نمتطي صهوة حلم بائس‬

‫ذابلة‬ ‫ترتعش في كبد السماء‬ ‫كعجوزة متعبة أنهكتها‬ ‫قساوة الحياة‬

‫شحيح النور‬ ‫يقتات على فتات بصيص‬ ‫ضوء يحتضر تحت أقدام‬ ‫الظالم‬

‫نرقد على سرير أمل‬

‫نختبئ في جيوب أكوام‬

‫مهترء‬ ‫رداءه من دخان وسراب‬

‫سواد القهر وراء ظل‬ ‫شمعة ليل هزيل‬

‫البؤس والشقاء‬ ‫نرتدي لجام الخوف والهلع‬ ‫على أرجوحة ضباب أصفر‬ ‫بلون الموت‬ ‫تكشر لها كوابيس الرعب‬ ‫المستئذبة‬ ‫عن أنيابها الدامية‬ ‫لم يروضها صهيل لعنات‬ ‫خيباتها التي ماعرفت‬ ‫يوما خجال أو حياء‬

‫اخين افرين‬

‫ذكريات الطفولة‬

‫كانت هناك ضحكات بنات ومعهم بنين‬ ‫كنت بينهم تحيطني بحصن متين‬ ‫كأنك رجل قوي من جيش المقاتلين‬ ‫وهناك ذكريات طافت حولي بال قوانين‬ ‫لم اعلم حينها أني لك كنت من العاشقين‬ ‫لم أفسر غيرتي عليك من المحيطين‬ ‫إال أنانية مني وال أسمح بإقتراب أحد الحاضرين‬ ‫كنت أتمتم بين وبين نفسي إبتعدو عنه ياحاقدين‬ ‫وكنت أدعو لك في سري وعالنيتي في الدارين‬ ‫ذكريات الطفولة‬

‫أن تحظى بساعدة ورزق وطول عمر وسداد دين‬

‫أخبروه عن شوقي له والحنين‬

‫أين هي تلك البرائة التي كانت في ذلك الحين‬

‫أني وحيد في عزلة وبي أنين‬

‫كيف زرعت حقل ألغام وتحولت لسيد الشياطين‬

‫ال أحتمل ذلك الصوت الطنين‬

‫كيف هانت عليك كل تلك اللحظات وكأنها سطرين‬

‫حين ينتصف ليل الساهرين‬

‫مسحت الذكرى بغيابك وها أنت تقسمني شطرين‬

‫خبروه عني حين كنت حزين‬

‫عفوا تمهل ال تفرح لم أقسم ولم أطرح وليس لي وجهين‬

‫حين سال الدمع من العينين‬

‫هو قلب واحد ذاق من كأس العشق كأنه شراب البحرين‬

‫في تلك الزاوية وفي ذلك الركن اللعين‬

‫مالح وعذب وصالح وطالح وحي وميت تلك هي الدنيا‬ ‫إلى يوم الدين‬

‫حين كنت ألعب وأمرح وكنت من الفائزين‬

‫فقط أخبروه عن شوقي له والحنين‬

‫تذكرت الطفولة وما مضى من السنين‬

‫‪Seite 6‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫ياطفلتي‬

‫ب‬ ‫أنا سأكتب عن قصة ح ٍ‬ ‫لن ينتهي‪...‬‬ ‫مهما طالت األزمان‪.‬‬ ‫ومهما طالت المسافات‬ ‫لن تنتهي‪.‬‬ ‫ألنها قطعةً من َجسدي‬ ‫وفرقنا القدر والهجرة‬ ‫ّ‬ ‫لك يا‬ ‫سأكتب عن عشقي ِ‬ ‫طفلتي المدللة‪.‬‬ ‫سأدونها في قصيدة ‪.‬‬ ‫بك‬ ‫أن سعادتي بال ِلّقاء ِ‬ ‫مطر‬ ‫مثل سحابةُ ٍ‬

‫سلىم اليوسف‬ ‫تغطي الكرة االرضية‪...‬‬ ‫نور يضيء‬ ‫مثل ٍ‬ ‫األرجاء ‪...‬‬ ‫حبك ِعبادة وليس‬ ‫أن ِ‬ ‫تملُّك‪.‬‬ ‫أن الحب العظيم هو حب‬ ‫االم ألوالدِها‬ ‫أعلى من مستوى البحار‬ ‫والصحاري‪...‬‬ ‫الكون كله يعرف طعم‬ ‫الحب األم ِلألبناء ‪...‬‬ ‫صمت أهون من‬ ‫فال ًّ‬ ‫األزدحام‬ ‫وشكوى من األلم‬ ‫ِلفراقهم ‪...‬‬ ‫فقد علمتني الحياة ان‬ ‫ظلم الفراق‬ ‫سعادة في‬ ‫موت بطيء وال َّ‬ ‫الحياة‬ ‫هو اللقاء بهم ‪...‬‬ ‫كالبحر حبه لكائناته ‪...‬‬

‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫طواحن شقي ين‬ ‫ِ‬ ‫ِعندما عا َنقت ُِك وأنا الثّمل في‬ ‫صحوي الهش ال ُمتعب من قِراءة‬ ‫َكفّي ك ِلمات ليست كالك ِلمات‬ ‫تبرجات‬ ‫جرائِدهُنّ الصّباحية ال ُم ِ‬ ‫ِبغجريات أنفاس ُهن ِمن أستسالم‬ ‫ومساءات يااااا كأس حَبوي ال‬ ‫ؤمن بثّوابِت ناصيات ُهن مرايا ِمن‬ ‫يُ ِ‬ ‫سلّمات ويقظتي الالجئة مذُّ أول‬ ‫ُم َ‬ ‫بلُ ٍغ لم يُثمر طواحين شَرقيّتي وما‬ ‫يدور في نَهدي إستِراحة أقسمت‬

‫بِحكايا َجدّاتنا ال ُمطيعات أخذتني‬ ‫ّ‬ ‫العزة وأشياء ما في صدري ما‬ ‫كُنتُ ِبحجم تدرجات ُهن وقوسين‬ ‫ِمن أسئِلة فُضّت بكارة‬ ‫أج ِوبت ُهن‪ِ ....‬عناق دُخانه ال يدل‬ ‫على نار يُث ِلج شُرفات مفاصلي‬ ‫‪٤‬وإشاراتي الخضراء وال على‬ ‫إقامة ِوسادت ُها أبدعت فنون‬ ‫الكذِب وال على عزف يجعلُني‬ ‫ال ُم َج ّدِد في أوتادي الخطب أكثر‬ ‫ِمن َجلَل ال( نِزار ) بياسمينِه‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫عشقك الى كل الحكايات ‪...‬‬ ‫سأضيف‬ ‫ِ‬ ‫وأصنف أحرف أسمك في كل األبجديات ‪...‬‬ ‫دعني أزين دفتري بقصيد ٍة شعرية‬ ‫تزهي مافي قلبي ‪.‬‬ ‫دعني أتنعم بكَ بين أحضاني‬ ‫وأشبع منك قبل أن يأتيَني الموت‪...‬‬ ‫أني أقول لكم وبكل األبجديات‬ ‫إن األم بحر‬ ‫أما أن تغرق بفراقها أو تسعد بقربــها ‪...‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبتا‪.‬‬ ‫أنها أنسانة تملك قلبا ر‬ ‫ر‬ ‫صغت ين‬ ‫كأرض عظيمة فيا‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫يامالك عىل األرض‬ ‫أسميك‬ ‫دعين‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫سمان‬ ‫وف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وأنصبك ملكة‬ ‫ر‬ ‫حيان ‪...‬‬ ‫عىل عرش مملكة‬ ‫ي‬ ‫يا عالم االنس‬ ‫أرفقوا بقلوب األمهات ‪....‬‬ ‫من كل الكائنات ‪.‬‬

‫حىم‬ ‫روجديار ي‬ ‫أدركني وال ( شيركو بيكس )‬ ‫أتحفني بِمراياه ال( تولوخسكي)(‬ ‫‪ )١‬هُنا وما بين َمنكبي َقبضتَّي‬ ‫خيمة ال تتكأ على األخالقيات وما‬ ‫س َمت للعودة‪ .....‬القاص‬ ‫ُر ِ‬ ‫الشاعر‪ :‬روجديار حمي (‪)١‬‬ ‫شاعر كُردي راحل من شمال‬ ‫العراق فاز جائزة‬ ‫( تولوخسكي )‪ ...‬من ديواني‬ ‫الثالث( فالج وال تعالج )‬

‫‪Seite 7‬‬

‫شاعر وقاص كوردي‬ ‫من سوريا يقيم يف‬ ‫دهوك‬ ‫أقليم كوردستان‬


‫َ‬ ‫نــدوة يونــس‬

‫سـةُ ذاكر ٍة‬ ‫لو َ‬ ‫َه َ‬ ‫سكَ‬ ‫تركْتَ فنجانَ هواج ِ‬

‫العصافير حينا ً‬ ‫ُجالس‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ُ‬

‫أقاصيص ال ُخراف ِة‬ ‫يسر ُد‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ِم ْن ف ِم التَّعَ ِ‬

‫و حينا ً‬

‫أذك ُ​ُر‬ ‫حينَ نفَ ْ‬ ‫ضتَ العُ ُم َر‬ ‫أذكر‬ ‫ُ‬ ‫متحنُني‬ ‫كيف كنتَ ت َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ت ُ‬ ‫وف ليلي‬ ‫ط ُ‬ ‫ت َ ُّ‬ ‫هز ألَمي‬ ‫تَبت َ ِك ُر قصيدةَ ُركامي‬

‫تَ ْنشغ ُل بالفراغِ األ ْبلَ ِه‬ ‫وحينا ً‬ ‫ِ‬ ‫االفتراق‬ ‫دروب‬ ‫ت ُضي ُء‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫أذكر‬ ‫ُ‬ ‫َّوق‬ ‫ك ْم هلَّ ْلتَ‬ ‫ِ‬ ‫لبراكين الش ِ‬

‫شـراعٍ ال ِتّي ِه‬ ‫على ِ‬ ‫أطلقتَ لهُ التآوي َل‬ ‫أذكر‬ ‫ُ‬ ‫كنتَ تتحد ُ‬ ‫َّث‬

‫تصعَ ُد قِ َم َم ُّ‬ ‫الروحِ‬ ‫ق‬ ‫تن ُ‬ ‫ش ُد الحري َ‬

‫ب‬ ‫عن ال َّ‬ ‫سرا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت المفقود ِة‬ ‫و‬ ‫المسرا ِ‬ ‫َّ‬

‫أذكر‬ ‫أذكر و ُ‬ ‫ُ‬ ‫َّياع‬ ‫حينَ تل ِقفُني ي ُد الض ِ‬

‫حمكلك طوبال الحزين‬

‫أيها السافلين‬ ‫على حساب الجائعين‬

‫يا قوادي قرن الحادي و العشرين‬

‫بالشعارات ينبحون ينهقون‬

‫هو الخزالن المبين‬

‫قادة مزيفين‬

‫يا حسالة العالمين‬

‫أيتام أرامل ثكاال‬

‫بعتم األرض‬

‫مشردين مهجرين‬

‫بعتم ال ِعرض‬

‫بالخيام معتقلين‬

‫بأبخث األثمان‬

‫يصرخون يتألمون‬

‫وما نصركم إال تسلق‬

‫أيها السافلين‬

‫ال ضمير لمن تنادي‬

‫خوازيق السالطين‬

‫مساجد ِضرار‬

‫خطف و أعتقال‬ ‫ٌ‬

‫َح ِررو مأخراتكم‬

‫مستوطنات‬

‫اغتصاب وذب ٌح بالسكين‬ ‫ٌ‬

‫بانين‬

‫الكل ملح ٌد و كافر‬

‫من خازوق‬ ‫دق ولن يُ ْقلَع‬

‫فوق تراب عفرين‬

‫فتاوى مشايخ الشياطين‬

‫إن كنتم صادقين‬

‫صمت العالم اللعين‬

‫منابر و صراخ‬ ‫ٌ‬

‫لكنكم بالذل صامتين‬

‫نزيف جرح المساكين‬

‫هللا أكبر‬

‫أيها الساقطين‬

‫قادة مزيفين‬

‫القتل حالل‬

‫بالعهر و المذلة‬

‫يتراقصون بحبال السالطين‬

‫نحر الرقاب‬

‫جيوبهم منفوخة بالماليين‬

‫وفق الشريعة‬

‫بالحقد و الدناسة‬ ‫سفَ َل سافلين**‬ ‫أَ ْ‬

‫على حساب المحرومين‬

‫نهج المتأسلمين‬

‫كروشهم متورمة‬

‫أيها السافلين‬ ‫‪Seite 8‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫مضينا مقهورين‬

‫هاوار كردي‬

‫عن خيمة تقينا‬

‫التزال الجريمة‬

‫من غدر المجرمين‬

‫تزحف كالثعبان‬

‫تركنا خلفنا‬

‫نحو أرضنا‬

‫أشجارنا‪..‬انهارنا‬

‫التزال الغربان‬

‫بيوتنا‪..‬قبورنا‬

‫تحوم على أشالءنا‬

‫سهولنا‪..‬جبالنا‬

‫وتأكل لحمنا‬

‫سمائنا‪..‬زيتوننا‬

‫والتزال الغيالن‬

‫تيننا‪..‬رماننا‬

‫تجول بين ساحاتنا‬

‫حملنا ذكرياتنا‬

‫وتلعق جراحنا‬

‫حملنا‪ ..‬دموعنا‬

‫وقصاصات أوراقنا‬

‫اليزال اللص‬

‫واحزاننا‪ ..‬وأشالءنا‬

‫وبعضا من مالبسنا‬

‫ينتهز الفرصة‬

‫على اكتافنا‬

‫الرثه في حقائبنا‬

‫ويسرق من حقولنا‬

‫والسقوط في مستنقع‬ ‫النار‬ ‫اليزال الدمع‬ ‫يفيض ويجري‬ ‫أنهار في الروح‬ ‫ويشكل بحيرات وبحار‬ ‫ويتراكم الحزن‬ ‫في صدورنا‬ ‫ويترسب في القاع‬ ‫حتى يصبح براكين ونار‬ ‫لكننا سوف‬ ‫نقتلع الموت من ارضنا‬

‫ومضينا مقهورين‬

‫ومضينا نحو المجهول‬

‫مواسم خيرنا‬

‫خلف حدود الشمس‬

‫منشطرين‬

‫اليزال الشيطان‬

‫ونجتث الفيروس من‬ ‫جرحنا‬

‫وأمواج البحر‬

‫اليزال الجرح‬

‫يرقص على أجسادنا‬

‫مهما طال ليل الغدر‬

‫وزوارق الموت‬

‫ينزف ويسيل‬

‫ويغني أغان األنتصار‬

‫واألنكسار‬

‫نبحث عن ظل هللا‬

‫من خاصرة النهر‬

‫دون ان يعلم‬

‫هاوار كردي‬

‫في وجه اليقين‬

‫لم يرتوي القاتل‬

‫أنه ماض نحو‬

‫‪٣‬ا‪٦‬ا‪٠٢٠١‬‬

‫نبحث عن أرض تأوينا‬

‫من دماء أهلنا‬

‫الموت واالنهيار‬

‫ر‬ ‫من ‪...‬سنفيق ؟‬

‫فاروق جوهرزاده‬ ‫متى ‪...‬سنفيق ‪..‬؟‬ ‫لکی نشرف‬ ‫الدم الذي‪.....‬اريق‪.‬‬ ‫في سبيل اال تمسنا‬ ‫لدغة عقربا‪.....‬او لهيب حريق‬ ‫ان ال يحكمنا جاهل‬ ‫اويقودنا‪............‬صفيق‬ ‫هات يديك‪....‬يا صديق ‪..‬‬ ‫واحمي ظهري‪......‬يارفيق ‪...‬‬ ‫اقسمت ان اواصل‪.........‬الطريق‬ ‫********************‬ ‫في عينيك الحب يقرأ وال يروى‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 9‬‬

‫وددت لو طال حبك ابد الدهرا‬ ‫النك االجمل دوما واالحلى‬ ‫ال تنافسك فيه امرأة اخرى‬ ‫كزالل الماء‬ ‫يطوف قلبك في غابات قلبي‬ ‫ليسقي شوقه كي يزدهر حبي‬ ‫وكشمعة تذوب لتنير ظلمة دربي‬


‫ماجدة داري‬

‫كنا صغار ‪....‬‬

‫األنهار المشاكسةُ كأصدقائي‬ ‫كثيرةٌ هي‬ ‫ت‬ ‫ونهرب في االتجاها ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الهواء لذيذةٌ القدامى‬ ‫ق خضرا ُء ومساماتُ‬ ‫ِ‬ ‫الطر ُ‬ ‫تشوي ح ّ‬ ‫ظنا المعتو َه ّ‬ ‫ت‬ ‫كفزاعا ِ‬ ‫البساتين‬ ‫ِ‬ ‫الشمس‬ ‫النعمان نتبارى مع‬ ‫كشقائق‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بضحكا ٍ‬ ‫ونغمس أصابعَنا‬ ‫نطوي التقوي َم‪،‬‬ ‫ت حمرا َء‬ ‫ُ‬ ‫الطويلةَ‬ ‫نر ّمي ظلّنا بالحجار ِة لتضي َع خطواتُنا‬ ‫ونمحو العودةَ‬ ‫األحمق‬ ‫ت‬ ‫ب الوق ِ‬ ‫في قوال ِ‬ ‫ِ‬ ‫لم ْ‬ ‫تكن أقدا ُمنا واضحةً لنصد َم بالعود ِة‬ ‫أحجامنا الصغير ِة‬ ‫نرغب في‬ ‫لم‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ص ُع السما َء‬ ‫هل نعو ُد‬ ‫ألرواحنا‬ ‫كنّا نظنّها ال تتّس ُع‬ ‫صغارا نر ّ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫بالنجوم‬ ‫ِ‬ ‫الشمس‬ ‫ئ‬ ‫في‬ ‫المدن الكبير ِة تختب ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫النار في‬ ‫ّس‬ ‫كنا صغار‪...‬‬ ‫أم نحتر ُ‬ ‫ق كعو ِد ثقا ٍ‬ ‫َ‬ ‫ب يكد ُ‬ ‫وتفر ُ‬ ‫سكَ‬ ‫غ أحشا َءها على رأ ِ‬ ‫خاليا اللي ِل‬ ‫نطر ُز‬ ‫المطر على أجنح ِة الفراشا ِ‬ ‫َ‬ ‫كنّا ّ‬ ‫ت لتتّس َع الفوضى‪ ،‬ويتقلّص الحل ُم‬ ‫الملون ِة‬ ‫بأحالمنا‬ ‫ونملؤها‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ال وقتَ للفرحِ‬ ‫السفر الفائضةَ‬ ‫حقائب‬ ‫ق‬ ‫نسر ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ح منها روائ ُح‬ ‫ك ُّل‬ ‫األيام متوازيةٌ تفو ُ‬ ‫ِ‬ ‫السمك‬ ‫للسفر‬ ‫ونصن ُع حدودًا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫يا بحر‬

‫يا بحر جئناك‬ ‫على نسيم معطر‬ ‫قلوبنا جنائن عدن‬ ‫عيوننا تنظر بحزن‬ ‫على وطن إلتهمه النار‬ ‫يا بحر مراكبك تخوفنا‬ ‫نتوجه الى المجهول‬

‫نصر رمو‬ ‫لعل هللا يرحمنا‬ ‫مراكب الموت صنعوها لنا‬ ‫أالف على متنها‬ ‫تميل شماال ويمينا‬ ‫نساء واطفال‬ ‫ال حول لهم وال قوة‬ ‫ليس أمامهم سوى الدعاء‬ ‫تميل مركبهم وتلقي بكثير منهم‬ ‫الى البحر‬ ‫أطفال يلتهمهم أسماك القرش‬ ‫منظر يبكي البحر‬ ‫فيحمل الموج بعضهم‬ ‫الى شاطىء الموت‬ ‫أين اإلنسانية أين القانون‬ ‫أين المنظمات أين المشاعر االنسانية‬ ‫إمهات فقدوا صغارهم‬ ‫واخوة فقدوا أبائهم وأمهاتهم‬ ‫يا لهول الفاجعة‬ ‫هذا مصير أبنائنا في الشرق‬ ‫‪Seite 10‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫يسحقون على مصالح قادتنا والغرب‬ ‫إنهم يتقاسمون ثروات بالدنا‬ ‫ويدمرون حضارتنا‬ ‫وينشرون بيننا العداوة‬ ‫ويضربوننا ببعضنا‬ ‫ويحاولون المصالحات‬ ‫ويصبحون هم الحكم بيننا‬ ‫إ نصر رمو‬


‫المرسح أحمد إسماعيل إسماعيل‬ ‫زاوية المرسح مع الكاتب‬ ‫ي‬

‫سلسلة “مملكة المرسح”‪)7( ..‬‬ ‫المرسح وأركانه‬ ‫العرض‬ ‫ي‬ ‫حين نقرأ نصا ً مسرحياً‪ ،‬ونشاهد بعدها تجسيد هذا‬ ‫ص ِة المسرح‪ ،‬فإنه الب َّد أن نصاب بما‬ ‫النص على ِمن َّ‬ ‫يشبه الدهشة‪.‬‬ ‫لماذا؟‬‫في النص المسرحي تُروى الحكاية بوساطة الحوار‪ ،‬من‬ ‫دون مساعدة عنصر آخر سوى قدرتنا على تخيل‬ ‫األحداث وشكل الشخصيات وسلوكها وأسلوب حديثها‪.‬‬ ‫األمر الذي يختلف تماما ً في حال تجسيد النص نفسه‬ ‫على ِمنصة المسرح‪ ،‬فالحكاية هنا تتجسد بوساطة أداء‬ ‫الممثلين‪ ،‬إضافة إلى عناصر أخرى تساهم بدورها في‬ ‫رواية الحكاية ومعالجة موضوع المسرحية‪ ،‬وذلك يشبه‬ ‫اللوحة التشكيلية النابضة بالحياة‪ :‬شخصيات ترتدي‬ ‫أزياء مناسبة ألعمارها ووظيفتها ومكانتها وزمنها‪،‬‬ ‫وكذلك األمر بالنسبة للمكان المؤثث بديكورات مناسبة‬ ‫لزمن الحدث ومكانة الشخصيات‪ ،‬وإضاءة توضح الزمن‬ ‫من ليل أو نهار‪ ..‬وموسيقى تساهم بدورها في كشف ما‬ ‫في دواخل هؤالء البشر الذين يتصارعون ويتحاورون‪،‬‬ ‫كل ذلك في حالة انسجام وتوافق ال أثر فيه لنفور أو‬ ‫تناقض يسيء للعرض الذي يجري أمامنا‪ .‬أو لتفرد‬ ‫عنصر من هذه العناصر بالتعبير على حساب عنصر‬ ‫آخر‪ ،‬مما يزيد من متعتنا واستيعابنا لحكاية المسرحية‬ ‫وموضوعها‪.‬‬

‫يرجع إلى عام ‪ ٤9٢‬ق‪ .‬م؛ ميال ِد أول نص مسرحي هو‬ ‫(الضارعات أو المتضرعات) لمؤلفه أسخيلوس‪ .‬فيما‬ ‫يعود تاريخ بدء العروض المسرحية إلى ما قبل هذا‬ ‫التاريخ‪ ،‬حيث كانت تقام طقوس وشعائر دينية تقدم من‬ ‫خالل الرقصات واألغاني أو األناشيد الدينية الجماعية‬ ‫احتفاالً بإله يدعى ديونيزوس‪ .‬وكان المشهد الذي تقدمه‬ ‫المجموعة يسمى (الديثرامب) ويعني الترنيمة‪ .‬واستمر‬ ‫الحال إلى أن أقام حاكم أثينا (عاصمة اليونان حالياً) عام‬ ‫‪4٣٤‬ق‪ .‬م مباريات مسرحية أولمبية في مسرح كبير‬ ‫يسع كل أفراد شعبه‪ ،‬فكان لها الدور الكبير في تطور‬ ‫هذا االحتفال إلى عرض مسرحي‪ ،‬ويعتبر تسيبس الذي‬ ‫فاز عام ‪ 4٣4‬ق‪ .‬م بالجائزة األولى في هذه المباريات‬ ‫بمثابة الممثل األول في التاريخ‪ ،‬وذلك ألنه أول من أدى‬ ‫دوره خارج المجموعة‪.‬‬ ‫ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم‪ ،‬شهد تاريخ العرض‬ ‫المسرحي تغيرات وتبدالت عديدة‪ ،‬شملت كل عناصره‬ ‫المكونة من‪ :‬منصة وبناء مسرحي وديكورات‬ ‫ست َثنَ النص‬ ‫وموسيقى وإضاءة وأداء ممثلين‪ ..‬ولم يُ ّ‬ ‫المسرحي من هذا التغيير‪ ،‬فأصبح مجرد عنصر من‬ ‫جملة العناصر المكونة للعرض المسرحي‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫العنصر األكثر أهمية على مدى قرون عديدة‪ .‬ويعود‬ ‫سبب ذلك إلى التطورات الكبيرة في جميع مناحي الحياة‬ ‫التي شملت المسرح أيضاً‪.‬‬

‫وبالعودة إلى تاريخ هذا الفن سنجد أن العرض‬ ‫المسرحي أسبق في الوجود من النص المسرحي الذي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 11‬‬


‫دجوار هرميسي‬

‫ثقافة الخشية ‪..‬‬

‫بشك ٍل خاطئ ؟!!‬ ‫وكأننا نعيش بين أنياب بعضنا‬ ‫البعض‬ ‫للحظة فقط لو دققنا في تفاصيل‬ ‫واقعنا سنشعر بالجنون ‪ ،‬حتما ً‬ ‫نحن معشر البشر !‬ ‫سنمشي ونحن ننظر من حولنا‬ ‫نخشى من ُك ّل ش ٍئ حولنا‬ ‫ً‬ ‫والخوف يالزمنا ‪.‬‬ ‫خلسة‬ ‫ُ‬ ‫في كل لحظة نشعر إننا سنقع في‬ ‫ً‬ ‫بعضنا ‪...‬‬ ‫حقا‬ ‫ُ‬ ‫نخاف من ِ‬ ‫مصيدة ‪ ،‬أو سيُغدر بنا ‪.‬‬ ‫بأي كلمة عفوية‬ ‫قبل أن ِ‬ ‫ننطق ّ‬ ‫بسيطة ‪ ،‬نراجع انفسنا ألف مرة‬ ‫حتى إننا نتخيل خلفية الذي‬ ‫سنتحدث معه! خشية أن يُفهم‬

‫ناهدة محمد‬

‫تمنيت‬ ‫فقد ضاقت األرض‬

‫يتوالد الحرمان‬

‫وسادة من حجر‬ ‫تالحقهُ أشباح في ضجر‬

‫نعيق الغربان‬ ‫رياح عاتية‬

‫وغطاهُ سماء تنهمر‬

‫تمنيت الطيران‬

‫يجرف معها األرواح‬

‫دون جدوى‬

‫كلما تشتد العاصفة‬ ‫تتفتق قهرا ً‬

‫فأنا مكسور الجناح‬

‫كم تمنيت أن أكون‬ ‫طيراً‪.....‬‬

‫تتزاحم المواجع‬

‫فأحلق في سماء الوطن‬

‫تمزق الخيام‬

‫بدون قيود‪...‬‬

‫األرض خراب‬

‫عندما أموت‬

‫عندما أموت‪...‬؟!!‪...‬‬ ‫التدعو من باعني‬

‫جدار أمل من رياح‬ ‫ترحل قسرا ً‬ ‫ال سند غير هللا‬

‫جان هادي بوزان‬ ‫ضيوف جنازتي‬ ‫التجعلوا من نعالهم‬ ‫تدنس ظل خلودي‬ ‫طهارةأرض ميعادي‪...‬‬ ‫التجعلوا من بكائهم‬ ‫سمفونية خلود ووداع‬ ‫يرثوا ببكاءهم‬ ‫لحن صمتي‬ ‫عنوان قدري وقهري‬ ‫اجعلوا من عظامي‬ ‫منارة شوق وحياة‬ ‫واسرار‬ ‫‪Seite‬‬ ‫نصرا ً صامتا ً ‪12‬‬

‫قصيدة حب وعشق‬ ‫يزهد روح األجيال‬ ‫كابوسا ً يرهق الحساد‬ ‫يخجل من صمته الراكد‬ ‫الفاسد والحاقد والسمسار‬ ‫التجعلوا من باعني‬ ‫في سوق النخاسة‬ ‫عزيز قوم من األطهار‬ ‫إنه ثعلب ماكر بصفة‬ ‫الرجال‬ ‫بائع النخوة خلفه األقدار‬ ‫القوت وحتى‬ ‫يبيع األدبية‬ ‫مجلة هيلما‬

‫األحجار‬ ‫اليسلم من حقده األسرار‬ ‫فحظيرة خنزير تبرئ‬ ‫من فعلهم طالبا ً البرار‬ ‫التجعلوا من باعني‬ ‫ضيوف جنازتي‬ ‫لترتاح روحي من عهرهم‬ ‫ويزهر الوطن ويرتاح‬ ‫________&_____‬ ‫الزاهد ‪ :‬جان _ حلب‪...‬‬


‫حمد حبش سمي‬

‫هذا البيت لي‬

‫هذا البيت لي‬

‫المبكر ‪.‬‬ ‫فأستقبلتنا‬ ‫ٍ‬ ‫بأوراق سقيطة و رياحٍ‬ ‫خيام سبيقة‬ ‫سديمة و‬ ‫ٍ‬ ‫*************‬

‫قطار الفصول األربعة‬ ‫أنطالق الرحلة‪ :‬رأس العين سري‬ ‫كانيه‬ ‫الوجهة‪ :‬مواطن الشتات‬ ‫األستراحة‪ :‬محطة الخريف المبكر‬

‫مضى مسرعا ً‬ ‫ومن على جانبي مساره لم نلحظ‬ ‫سوى‬ ‫غيمة عقيمة و قطرة حبيسة‬ ‫وهبوة لبيسة‬ ‫وطيور عبيسة‬ ‫و زهرة يبيسة‬ ‫ٍ‬ ‫ونسمة تعيسة‬ ‫شمس كسيفة‬ ‫وسهرات ٍكئيبة و‬ ‫ٍ‬ ‫وسنابل عجيفة‬

‫تاريخ السفر ‪ 9 :‬تشرين األول عام‬ ‫‪ ٠٢١9‬الساعة الرابعة عصرا ً‬ ‫ثمن التذكرة‪ ٦٢٦ :‬يوم بتاريخ هذا‬ ‫اليوم‬

‫وأنتم تعلمون من بات في داركم‬ ‫الجدار الرطب لي‬ ‫فهذا‬ ‫ُ‬ ‫أتركوه فلن يروي سنين عُجافكم‬ ‫صيف وماعليه لي‬ ‫وهذا الر ُ‬ ‫فهنيئا لكم عليه أنشروا تاريخكم‬ ‫هذه الطناجر الطاهرة لي‬ ‫أعيدوها ألطهو موائد عيد جالئكم‬ ‫وهذه الخيام بأكفنا رفعناها لكم‬ ‫فلبى اآلله وعزتي ألتينهم مكانكم‬ ‫أيها المارون‪....‬خذوا ماشئم وأنصرفوا‬ ‫فكل خيم ٍة بنجواها ستنجب موسى‬ ‫ومحال منهم سينجوا ُزمرة الفرعون‬ ‫خذوا ماشئتم من بي ٍ‬ ‫تو‬ ‫جدار ورصيفٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫هذا لكم فانصرفوا وأتركوا القفل لي‬ ‫فمفتاحه لم يصدأ ومازال غما ً عنكم لي‪.‬‬

‫*مالحظة ‪ :‬كل من يتخلف عن الموعد‬ ‫المحدد للرحلة ال تعتبر التذكرة الغية‬ ‫و يحق له السفر من أي محطة فصلية‬ ‫أخرى ستُحددها فيما بعد أدارة النقل‬ ‫البري والنفل البربري العالمي‪.‬‬

‫فلما توقف حينها أدركنا بأن قطار‬ ‫الفصول األربعة‬ ‫كانت وجهتهُ محطة الخريف‬

‫‪Alî Omer‬‬ ‫‪dîn‬‬ ‫‪tirsim nema êdî geş‬‬ ‫‪bibe baxê me yê bi eşq‬‬ ‫‪û evîn‬‬ ‫‪û nema çavê xwe bi‬‬ ‫‪dîtna te ronî bikim cana‬‬ ‫‪şîrîn‬‬ ‫‪û ev dilê jar her bi nale‬‬ ‫‪ji kerba te bi mînit derd‬‬ ‫‪û birîn‬‬

‫‪çavê xemgîn‬‬

‫‪her dil û cenê min di‬‬ ‫‪sojîne her dû çavên‬‬ ‫‪te yê xemgîn‬‬ ‫‪ne min roje û ne min‬‬ ‫‪şeve te jîn li min kir‬‬ ‫‪tev êş û şîn‬‬ ‫‪buhara dil hemî zer bû‬‬ ‫‪li ser dêmê gulan her‬‬ ‫‪tête xwîn‬‬ ‫‪ji bûna te tim ez dinalim‬‬ ‫‪hema bi carek yê bûme‬‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 13‬‬

‫‪çavê xemgîn‬‬


‫دجوار هرميسي‬

‫صرخة طفل‬

‫وهو يتلقى ُجرعة "‬ ‫السرطان" التي تن ُخر نعومة‬ ‫وطراوة جسده ‪...‬‬ ‫قالها رجل كان يعاني من "‬ ‫السرطان " وغرفته تتقابل و‬ ‫غرفة الطفل‪ُ ..‬معبرا ً أنه كان‬ ‫يتلقى جرعتين معاً‪..‬‬ ‫صرخة طفل ‪...‬‬

‫"جرعة المرض" و "جرعة‬ ‫سماع انين وصراخ الطفل" ‪..‬‬ ‫؟!َ!‬

‫داخل مشفى العاصمة وفي قبو بارد‬ ‫وذو اضاءة غريبة ‪ ،‬حيث أنين طف ٍل‬ ‫لم يُكمل السنتين !‬

‫ئهلند مزووری‬

‫"پيرۆزە يێ تۆ ئاڤراندی"‬ ‫سوپاس بۆ ئهوی خۆدايی‬

‫بهژنا زراڤ وەک سپيندارا‬

‫يێ چانيا ته هوسا دايی‬

‫دههژيت دناڤا هــهمی دارا‬

‫بڤی رەنگی دروست کری‬

‫بخهمل و جوانی و رەشا خۆ‬

‫خيچ و نهخشێ ته‬ ‫"دانای" (کێشايی)‬

‫بۆ سهرکێشا "تهڤ‬ ‫دلدارا" (ئهڤيدارا)‬

‫"‬ ‫ناز و جوانی ههر هندە‬

‫عهشقا ئهوان چاڤێن ب کل‬

‫وەک کوليلکا شرين رندە‬

‫ئهڤينا ته خست ناڤا دل‬

‫خۆ دێ بێژی ههيڤ و رۆژە‬

‫دخازم دناڤ باغێ عهشقێ‬

‫يان ژی رۆناهی و ئهلندە‬

‫بمه بلبل تۆ بی سۆر گول‬

‫حيرة‬ ‫اسكرني حبها‪،‬‬ ‫حيرني حدائق أنسها‪:‬‬ ‫الشفاه اللعلية‪،‬والخدود‬ ‫الوردية‪،‬وكواعب فتية‪.‬‬ ‫وأطربتني عذوبة همسها‪،‬‬ ‫وهسهسات وجرس لبسها ‪،‬‬ ‫واعشتني انوار قدسها‪،‬‬ ‫اين المفر؟‬

‫احمد حسين‪.‬‬ ‫ال تركتني اهيم بين‬ ‫االحداث‪،‬‬ ‫وال قبلتني بين الحراس‪.‬‬ ‫تركتني أنوس كالنواس‪.‬‬ ‫في‪0202 /6 /7/‬‬

‫‪Seite 14‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫بقلم سيامند ميرزو‬

‫سخريات معلم ششكار‬

‫التساؤل عن أولويات‬ ‫يتصورها دوقو‬ ‫التغيير كما‬ ‫َّ‬ ‫الساخر ‪ ،‬في ضوء‬ ‫ما ‪.‬يجري اليوم أمامنا هل‬ ‫يمكن االنطالق‪ ،‬إذن‪ ،‬في‬ ‫مواجهة موضوع عوائق‬ ‫التغيير وصعوباته‪ ،‬من‬ ‫خالل أبواب كبرى اظن ال‬ ‫احد سيدق بسخرية مثل‬ ‫دوقوا خالل فتح عدة‬ ‫ابواب في صفحته‬ ‫ق لكل منا أن نتساءل مع دوقو ‪..‬‬ ‫التغير ‪..‬التغير يَ ِح ُّ‬ ‫بعد العودة الحميدة ‪ ،‬ونحن نتأمل نتائج ما جرى وتداعياته‪،‬‬ ‫ونُعا ِين الصعوبات والممانعات التي تواجه إرادة مجتمعنا‬ ‫الكردي ‪ ،‬هل ما زال التغيير ممكناً؟‬ ‫ونحن ال نشك في أن التغيير كان وسيظل مطلبا ً ُم ِل ّحا ً سواء‬ ‫افترضنا قد أنتج المطلوب منه أو لم يُ ْنتِج‪ ،‬ففي كل األحوال‪،‬‬ ‫يظل التغيير أمرا ً مطلوباً‪ ،‬إال أن مراجعة النتائج واآلفاق التي‬ ‫أوصلتنا إليها اإلوضاع على كل المستويات ‪ ،‬تدعونا إلى‬

‫بدء من دقوا ‪..‬ورا‬ ‫خاذوق ‪..‬الى تغير القواد‬ ‫الى الجواد الى تغير‬ ‫الذهنيات وليس إصالحها‬ ‫بعدما تعطلت منظومة‬ ‫التربية والتعليم‪ ،‬وغياب‬ ‫أجيال لدواعي حقوق‬ ‫الكرد كإنسان وبعدما تم‬ ‫تضيق دوائر العقالنية‬

‫الليل مالذ للقانطين ‪....‬‬

‫بائسة شاحبة صباحاتي‬ ‫أنا الماكثة طي أضلعي‬ ‫مثقل بالحنين خافقي‬ ‫مقيدة بقلة حيلتي‬ ‫مهزومة ‪...‬‬ ‫يدركني ليل ديجور هزيل‬ ‫بعد قفار نهاري ‪..‬‬ ‫يلقى وشاحا مطرزا باألشواك علي‬ ‫على أعتابه تزهق أشواقي‬

‫والتاريخ‪ ،‬وحاصرنا‬ ‫الفساد‪ ،‬نتيجة الطرق‬ ‫الملتوية من خالل‬ ‫صفحته دوقوا عاد‬ ‫ليدق االبواب من جديد‬ ‫من خالل أساليب‬ ‫الشفافية والمراقبة‬ ‫وهو يقول عدت‬ ‫وسأنتقد ‪..‬وانتقد‬ ‫انطالقا من القول كل‬ ‫المحاوالت والقرارات‬ ‫التي تصنع الكرامة‬ ‫لشعبنا المظلوم‬ ‫محفوظة للتاريخ و‬ ‫صائبة حتى لو اوجعتنا‬ ‫وإلخ‪..‬وإلخ ‪..‬إلخ ‪....‬‬ ‫وإلخ ‪...‬‬

‫فدوى حسن‬ ‫أم كانت يقين ‪..‬؟‬ ‫قدر أحمق يدفعني‬ ‫أو ضربا من ضروب الخيال‬ ‫لدياجير وحدتي‬ ‫ياليل ‪..‬‬ ‫تحاصرني الخياالت‬ ‫ياركنا لإلعترافات‬ ‫رهام من الصور‬ ‫أنت مالذ القانطين‬ ‫يبلل صحراء وقتي‬ ‫الكاظمين‬ ‫تتآلب الذكريات‬ ‫وفي عتمتك ترفع األكف تضرعا‬ ‫تخبب صمتي وهدوئي‬ ‫َم ْن سينجيني من لهيب الوجوم ‪ !!...‬للبارئ‬ ‫تسمو إلى ذراك أدعية المظلومين‬ ‫يا ليل ‪...‬يا صدى بعيدا للتناهيد‬ ‫في جعبة الليل تسرد القصص‬ ‫مثقل فؤادي بالهموم‬ ‫تهتن في جنحه الدموع‬ ‫مثخن بالجراح‬ ‫في فلواته تدفن الحكايات‬ ‫خنقتني الغصات‬ ‫عتمته تحتضن القلوب الواجفة‬ ‫تبا لذكرى ‪...‬‬ ‫تعقد الشرائط‬ ‫تخمش صمتي بال رحمة‬ ‫على أماليد شجرة مباركة‬ ‫تضج في فكري بالهوادة‬ ‫وفي محرابه المهيب تشييع النهايات‬ ‫في مسارب الوقت التستكين ‪..‬‬ ‫بت أشك في اإلطالل وظالله الهفهافة‬ ‫أكانت رؤيا زارتني في حلمي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 15‬‬


‫هايبون‬ ‫بين الكلمات كم بحثت عنك‬ ‫كم كنت أهوى الشغب معك‬ ‫تمنيت أن أراك حتى وإن كان‬ ‫حلم‬ ‫طويت الرسالة وعدت ادراجي‬ ‫محملة خيباتي‬ ‫إلى مأتم العزلة حيت غرفتي وأنا‬ ‫وعزف الناي‬ ‫مأتم العزلة‬

‫سلوى درويش‬ ‫على نحر روحي‬ ‫تستل سيوف األوجاع‬ ‫مأتم العزلة‬ ‫يوقظ الحزن النائم‬ ‫صوت الناي!‬

‫عبدالجابر حبيب‬

‫هايبون‬

‫كمتدرب في إحدى الزمر من طالب الصف الثاني في معهد‬ ‫إعداد المعلمين سنة ‪.. ١9٩٣‬‬ ‫علي المقارنة بين نهر هادر عاش أوج‬ ‫كم يصعب َّ‬ ‫عنفوانه ونهر يموت‪ ،‬كم هو أشبه بعجوز هلك المرض‬ ‫جسده‪ ،‬فأصبح عاجزا ً اليستطيع الحراك‪ ،‬وينتظر لحظات‬ ‫موته األكيد‪.‬‬ ‫ما آلمني تلك األشجار الوارفة التي أصبحت هياكل الروح‬ ‫فيها‪ .‬لو كانت بالدموع تعود إليك الحياة‪ ،‬لذرفت ماتبقى‬ ‫لدي من دمع أيها النهر ‪...‬‬ ‫نهر الخابور‪،‬‬ ‫في بقايا الرطوبة‬ ‫يتمرغ الجرو‬ ‫مجرى النهر‪،‬‬

‫نهر األحزان‬ ‫كان العبور سريعا ً ونحن نجتاز أحد الجسور على نهر‬ ‫الخابور القريب من مدينة الحسكة‪ .‬لم تصدق عيناي ما‬ ‫جف مجراه‪ ،‬وكأنه أثر بعد عين‪ .‬قفزت إلى‬ ‫رأت‪ .‬نهر ّ‬ ‫ذاكرتي سنتين من العمر قضيتهما في حي النشوة‬ ‫الشرقي‪ .‬قريبا ً من هذا النهر‪ .‬وتذكرت الدرس المطلوب‬ ‫مني تحضيره عن السمك‪ ،‬وذهابي مع رفيقي‪ ،‬وابن خالي‬ ‫رحمة هللا عليه إلى أحد الصيادين نطلب منه سمكة ذات‬ ‫حجم وسط‪ ،‬لتكون وسيلة في درسي الذي سأنفذه‬

‫‪Seite 16‬‬

‫الفرق بين موت وآخر‬ ‫إالّ بوجع اللحظة‬ ‫نهر جاف‪،‬‬ ‫يتيمم بتراب القاع‬ ‫شيخ المدينة‬ ‫‪...‬عبدالجابر حبيب ‪..‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫حمد حبش سمي‬

‫غلبنا السهاد‬

‫ومشونا المغرب حفاة على شواك العواسيج‬ ‫شرهم دمر حتى الحجر وعشاش المطاويج‬ ‫وفرق العيش السمح بخبث وفتن المناسيج‬ ‫ونهبوا النفيس والبخس لجداري الطواعيج‬ ‫لبيوتنا سكنو المالهم اصل من أيغور ألمازيج‬ ‫واحنا سكنا المدارس وخيم عصور المعاتيج‬ ‫الماترد عن الهوا بالشتى والبرد ايام المثاليج‬ ‫غلبنا السهاد بعد انتظار لغزو يقطع المعاليج‬ ‫وصحينا قبل األخبارلغدر أنسحاب العواليج‬ ‫وعند العصر لفانا البين على ظهر الخوازيج‬ ‫كنهم وحوش بفالة داشرة وضباعٍ مطاليج‬ ‫ال يفهمون بمنطق حكي وال نطق السواهيج‬ ‫أن ماخيبني الظن تقول أنهم غربان نواعيج‬ ‫الردي بيهم عفن والزين من أرذال النوافيج‬ ‫قتلونا وهجرونا غصب يم تيهات الطواريج‬

‫والماتذود حر الشمس وسوتنا حب المساليج‬ ‫وبعدما ماكنا نشرب من نبعنا الحلو التعاريج‬ ‫هسع شربنا من كذب األمم المنقول بصهاريج‬ ‫وبعد ماكانت بيوتنا صوواين كرام الصواديج‬ ‫موحيف اليوم يندار لهم الزاد بعلب الصناديج‬ ‫التفجير للعايد ينتظر أو يتلقاه ضرب الكرابيج‬ ‫والتاه بالغربة مات وكفنتوا حسرات النواشيج‬ ‫ماغير فوضنا بحسبي هللا للرب سيد المخاليج‬

‫َ‬ ‫هــاك قلبي ‪..‬‬

‫هــاكَ قلبي ‪..‬‬ ‫حديقةَ‬ ‫ريحان َو حقو َل‬ ‫ٍ‬ ‫زيزفون‬ ‫الهمس الدافئ الحنون‬ ‫َ‬

‫نبيهة حسين‬ ‫صدى أشوقي‬ ‫للقــاء العيون‬ ‫لــ‬ ‫ِ‬ ‫لحنٌ‬ ‫ت األزمـان‬ ‫شجي عبر ِ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫أنشودة ح ٍ‬ ‫ق َو أه ُل الغرام‬ ‫تغنى بهـا العشا ُ‬ ‫تمرد ‪ ،‬أفرغ مـا بجعبتك‬ ‫تخطى حدو َد الصـمت‬ ‫هو الــ المبـاالة‬ ‫قهر َ‬ ‫ٌ‬ ‫تحرر ‪ ،‬تنكـر ِللمستحيل‬ ‫سواك‬ ‫إنَ مـا بقلبك ال يؤلــ ُم ِ‬ ‫خلف ِظلك‬ ‫ال تتوارى‬ ‫َ‬ ‫اكسر‬ ‫انطلق َو‬ ‫ِ‬ ‫الـقيـود ‪..‬‬ ‫جدار الخشيـة‬ ‫حطـم‬ ‫َ‬ ‫انطلق لل َحيــاة ‪..‬‬ ‫كفى فراقــا ً‬ ‫الدروب إليـكَ تمضي‬ ‫ُ‬ ‫باب قلبكَ الموصود‬ ‫افتـح َ‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 17‬‬

‫اسمـح ِلـعشقي يتغلغ َل‬ ‫بــالروح يمتز َج بــ ِه‬ ‫َو يذوب‬ ‫ب تعــاني ِم ْن‬ ‫مـا ُ‬ ‫ذنب القلو ِ‬ ‫حق ِد الشتـــاء‬ ‫قسو ِة ال َحيـــاة‬ ‫حمــاقـ ِة األقدار‬ ‫الحب يغزوكَ َو يسري‬ ‫دع‬ ‫َ‬ ‫بــأوردتك ‪..‬‬ ‫كفاكَ تعنتــا ً َو جمود‬ ‫أرجو منكَ‬ ‫أكـثر‬ ‫لن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِم ْن لقــاءٍ طــا َل إنتظارهُ‬ ‫لـِـ عقـود‬ ‫دع العيونَ تُحدث‬ ‫ِبمــا تحلــم ‪..‬‬ ‫ب ‪..‬‬ ‫دعهـا‬ ‫تكثـر ِمنَ الح ِ‬ ‫ُ‬ ‫َو تجود‬ ‫‪Roja Ne Hatî‬‬


‫كاوا فارس‬

‫كوردي الهوى‬ ‫كوردي النبض و أهوى بإتقان‬

‫و في خديها الربيع يهوي خجال‬

‫مع كل قطرة دم تجري بشرياني‬

‫لما فيها من النرجس و الجلنار و الريحان‬

‫أدون لحبيبتي أجمل الحروف‬

‫و نهديها من ثلوج آرارات و سيبان‬

‫و الصور و ألف أالف ديوان‬

‫و قدها ممشوق كما شجرة السنديان‬

‫كي أعبر به عن عشق لها و بثوان‬

‫فأنا مهما عشقتها ال أرتوي منها ابدا‬

‫فأنا أهوى منذ والدتي انوثتها‬

‫و سأظل بها المغرم و المجنون الولهان‬

‫و بهاءها و بريق عينيها و الجنان‬

‫كوني كوردي الهوى و بها اكون انسان‬

‫الوارفة بين أحضانها و الوديان‬

‫وال أبدل بعشقها كل نساء الكون قاطبة‬

‫فجدائلها مجدولة من سيحان وجيحان‬

‫و إن عشت ألف عمر يا مالكة اللب و‬ ‫الوجدان‪..‬‬

‫الهجوم األسود‬

‫بعد ما تردد في مصر بشأن وفاة‬ ‫الفنان الكوميدي الكبير سمير غانم‬ ‫بمرض الفطر األسود كأحد‬ ‫المضاعفات التي صاحبت إصابته‬ ‫مؤخرا وزوجته الفنانة دالل عبد‬ ‫العزيز بكوفيد ‪ ١9‬ساد الخوف‬ ‫األوساط الشعبية في مصر من‬ ‫تفشي الساللة الهندية الجديدة‬ ‫بمصر والتي يتربع على عرش‬ ‫أعراضها الخطيرة والمميتة الفطر‬ ‫األسود‪ .‬والفطر األسود مرض ليس‬ ‫بجديد فهو يصاحب ضعف المناعة‬ ‫ويهاجم الجهاز التنفسي بضراوة‬ ‫مسببا ارتفاع معدل الوفيات لدى‬ ‫المصابين به ويحدث بسبب العفن‬ ‫الموجود بالتربة وعبر المواد‬

‫د‪ .‬محمد فتحي عبد العال‬ ‫العضوية المتحللة من‬ ‫األوراق المتعفنة ومصادر المياه‬ ‫الملوثة ويمثل فصل الصيف المناخ‬ ‫المناسب له حيث الحرارة‬ ‫والرطوبة ويغزو جسم اإلنسان عبر‬ ‫األنف من خالل استنشاق الخاليا أو‬ ‫الجراثيم الفطرية (األبواغ) و عبر‬ ‫الجلد مع اإلصابات السطحية مثل‬ ‫جرح أو حرق ‪ .‬يسري هذا الداء‬ ‫النادر و غير المعدي والمميت في‬ ‫نفس الوقت عبر الجسم مسببا‬ ‫تشوهات شديدة و نخر وموت‬ ‫األنسجة التي تصبح سوداء في‬ ‫النهاية وفي سبيل الحيلولة دون‬ ‫وصوله للمخ قد يلجأ الجراحون‬ ‫الستئصال األنسجة الميتة‬ ‫في األنف والعين والفك العلوي ‪..‬‬ ‫ولكن لماذا يصاب مصابي كوفيد‬ ‫‪ ١9‬بهذا الداء المميت؟!! ذلك أن‬ ‫األطباء كانوا يصفون مضادات‬ ‫االلتهاب (الستيرويدات) لكبح‬ ‫االستجابة المناعية المفرطة التي‬ ‫يسببها كوفيد والمسماة بعاصفة‬ ‫السيتوكين مما أدى إلى ضعف‬ ‫دفاعات الجسم وجعلها عرضة‬ ‫لغزو ونمو الفطريات ‪.‬ثمة سبب‬ ‫‪Seite 18‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أخر محتمل لهذه اإلصابة الفطرية‬ ‫وهو أجهزة ترطيب الهواء في‬ ‫وحدات العناية المركزة لمرضى‬ ‫كوفيد الخاضعين للعالج‬ ‫باالكسوجين‪ .‬أكثر المعرضين‬ ‫لإلصابة بهذا الخطر هم مرضى‬ ‫السكري فارتفاع السكر لديهم وعدم‬ ‫انتظامه هو بيئة مناسبة لنمو هذه‬ ‫الفطريات عالوة على مرضى‬ ‫السرطان والمرضى المحتاجين‬ ‫لزرع األعضاء ‪ .‬من اعراض هذا‬ ‫المرض تورم الوجه وصداع وألم‬ ‫حول العينين و انسداد او احتقان او‬ ‫سيالن األنف مع تغير لونها نحو‬ ‫السواد وافرازات انفية سوداء او‬ ‫دموية مع ألم في الصدر وعدم‬ ‫وضوح الرؤية وازدواجها ‪ .‬أما‬ ‫عالجه فيكون عبر مضاد الفطريات‬ ‫االمفوتريسين بي والجدير‬ ‫بالذكر أن الكشف والعالج المبكر‬ ‫يقيان من تعقد هذه الحاالت بشكل‬ ‫كبير‪ .‬الخشية حاليا من غزو‬ ‫محتمل للفطريات البيضاء والتي قد‬ ‫تصبح أكثر فتكا وأشد وطأة‪.‬‬


‫صرخة الجئة‬

‫* على ضفاف الغربة‬ ‫ورصيف االنتظار‬ ‫امشي باكية‬ ‫حائرة‪...‬‬ ‫بحثا عن مالذ آمن‬ ‫في زوايا الحياة‬ ‫أبحث عن احالمي‬ ‫الضائعة‬ ‫في عتمة الليل ‪...‬‬ ‫* على ضفاف الغربة‬ ‫امضي وحيدة‬ ‫حائرة‬ ‫في دروبي وخطواتي‬ ‫وفي وجهي‬ ‫أبواب مقفلة‬ ‫افتحهم بصالبتي‬ ‫وقوتي‬ ‫* على ضفاف الغربة‬ ‫امشي حائرة‬

‫حليمة جان كوباني‬ ‫مع حقيبة همومي‬ ‫وآالمي‬ ‫مع أمتعة إنسانيتي‬ ‫وقلمي الذي أعتبره‬ ‫قوتي وسندي‬ ‫احارب به جميع العقبات‬ ‫ُ‬ ‫المجتمع‬ ‫وانحراف‬ ‫ِ‬ ‫احارب به قيود الغربة‬ ‫ومرارتها‬ ‫وقيود مرض كورونا‬ ‫المشوؤم‬ ‫*على ضفاف الغربة‬ ‫وشوارعها المزدحمة‬ ‫من اناس فقدوا‬ ‫إنسانيتهم ومبادئهم‬ ‫أضاعوا لغتهم وتاريخهم‬ ‫اصبحوا يخدمون ثقافة العدو‬ ‫ينكرون اصلهم وعرقهم‬ ‫إنهم ارواح هشه‬ ‫يشبعون بطونهم‬ ‫ويملؤون جيوبهم‬ ‫إنهم اسراب خفافيش‬ ‫خلف جدار الخوف والتنكر‬ ‫يستعمرون وطنهم‬ ‫إلرضاء عدوهم الغاشم‬ ‫كيف لقلمي ان‬ ‫يحارب تلك النماذج‬ ‫وكيف سيحارب إنحرافهم‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 19‬‬

‫وسيئاتهم‬ ‫* إلهي أصبح الطريق‬ ‫وعرة‬ ‫وامتحانكَ بات قاسيا ً‬ ‫ال أعلم أين وجهتي‬ ‫والحمل ‪ :‬أصبح ثقيال‬ ‫ِ‬ ‫ولم يعد للكتف قدرة‬ ‫على التحمل‬ ‫هناك وخلف تلة مشتنور‬ ‫تركت أنوثتي وزينتي‬ ‫وخلف مركز باقي خضو‬ ‫تركت إبداعاتي وموهبتي‬ ‫أخترت الرجولة‬ ‫ألقوى على وحدتي‬ ‫وضياعي‬ ‫‪//‬‬ ‫‪ 9/٦/٠٢٠١‬أورفا‬


‫شعر"كزال ابراهيم خدر‬ ‫بالقرب من ظالم هذا الزمان‬ ‫وبالقرب من ظالل تمثال الحياة‬ ‫وعلى قلب كل حجر‬ ‫على روح لون الطيف‬ ‫ماذا كتب؟اقرأ"‬ ‫كتب‬ ‫اذا كان االنسان عاشقا ً‬

‫ترجمة"هوشيار كمال عذاب "‬ ‫واذا كان جريئا فقلبة ابيض‬ ‫واذا الزم الوفاء فبلون السماء‬ ‫وإ ن يعيش االمنيات فقلبة اخضر‬ ‫واذا الزم الحقد‬ ‫واختلط السواد يكون قلبة بالتأكيد‬ ‫اسود‬

‫هاوار كردي‬

‫من أنا؟‬ ‫أهوى الطيران والسفر‬

‫أنا جبل شاهق‬

‫بين مسارات المطر‬

‫أطل على حقول الزيتون‬

‫ومتى اتعب‬

‫وأشجار اللوز‬

‫أسقط بدمعي‬

‫وكروم العنب والتين‬

‫على التراب والحجر‬

‫أرصد حركة الريح‬

‫فأروي عطش‬

‫والفالحين‬

‫الزرع والشجر‬

‫والطرقات‬

‫‪....................‬‬

‫وحواجز اللصوص‬

‫أنا نسر‬

‫وسيارات المرتزقة‬

‫أعشق القمم‬

‫المدججة بالسالح‬

‫من أنا؟‬

‫والتحليق بين الغيم واأللم‬

‫أنا الشاهد الحق‬

‫أنا مارد‬

‫ومتى ألمح‬

‫على الجرائم‬

‫ريح صرصر‬

‫عدوا بأرضي‬

‫وخفاياها‬

‫اعصار‬

‫انقض عليه‬

‫اسمع همس الحزن‬

‫اقتلع جذور الشر‬

‫كالبرق امزقه‬

‫وآذان الفجر‬

‫من أرضنا‬

‫إربا‪..‬إربا‬

‫وعواء الذئب‬

‫واجتث طحالب السم‬

‫‪...................‬‬

‫وبكاء الرضيع‬

‫من نهرنا‬

‫أنا نجمة‬

‫في السرير‬

‫وأزرع الحب والزيتون‬

‫أنشر الفرح‬

‫أنا جرح يبتسم‬

‫بين صخورنا‬

‫والنور في الظالم‬

‫في وجه الريح‬

‫وودياننا‬

‫ومتى اتعب‬

‫الينحني‬

‫واسقي الفل والريحان‬

‫أسقط على األرض‬

‫لمحتل أو أثيم‬

‫بدمع الغيم‬

‫فأحدث ثورة‬

‫اليزعزعني‬

‫وعطر بيلساننا‬

‫وشررا‬

‫خطب وال جحيم‬

‫‪...................‬‬

‫تصعق كل كسول مخمور‬

‫‪١٦‬ا‪٦‬ا‪٠٢٠١‬‬

‫أنا غيمة‬

‫‪.....................‬‬ ‫‪Seite 20‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫على صفيح ساخن‬

‫سلمى اليوسف‬ ‫مخالب الزمن الرعين‬ ‫ومابين الوباء والحرب‬ ‫والظنون والشكوك‬

‫الضغائن والعداوات‬ ‫والحقد الدفين‬ ‫رب أجرب يعدي‬ ‫من حوله بدائه‬

‫واليقين‬

‫ودرنه الوخيم‬

‫فسماؤنا اصبحت‬

‫فاليسلم منه حتى السليم‬

‫تمطرا نارا‬

‫والنظيف‬

‫وسحابنا صار رمادا‬

‫وكأن ميزان العدل اختل‬

‫نحن على صفيح ساخن‬

‫تبدده الريح‬

‫النار تطوقنا من كل جانب‬

‫وأحيانا تثور الغيوم فى السماء‬

‫واألرض تغلي تحت أقدامنا‬

‫لتمطر حتى تفيض‬

‫وتقذف الحمم كما البراكين‬

‫األرض فتجرف‬

‫ونحن بقينا فوقها في توتر‬

‫تنظف كل شيء‬

‫وخوف وقلق‬

‫إال قلوب البشر‬

‫وحياتنا أصبحت بين‬

‫التي تراكمت فيها‬

‫في القلوب‬ ‫وغفت الضمائر‬ ‫وصار كل شيء ممكنا‬ ‫إال العدل والرحمة‬ ‫أصبحت خبرا‬ ‫من أساطير األولين؟!!!‬

‫فايزه بازرگان‬

‫مشوار‬

‫كوم‬ ‫كان يرى سعادته في ابتسامة عينيها ويُحصي ال ُمت َ ّ ِ‬ ‫من سنين عمره في خطوط التجاعيد في وجهها ‪ ،‬كلما‬ ‫عاد من الجبهة ينكفئ بحنو على يدهاالواهنة يخضبها‬ ‫بدمع بِ ِ ّره واحسانه ويقبل التعب الناتئ في عروق اليدين‬

‫ويقول ‪ -:‬اي اماه ال تضعفي وتحملي كي تضعي شارة‬ ‫النصر على رأسي ونرفع العلم ليرفرف عاليا ‪......‬‬ ‫وقفتْ األُم ازاء االمنيات المحتضرة التي ارتطمت‬ ‫بالصمت والتي تموت الواحدة تلو االخرى وابنها مسجى‬ ‫بالعلم يغط في سبات سرمدي ‪ ،‬كظمتْ حزنها الذي يمزق‬ ‫تصبرها وطبعت على جبينه قبلة احدقت نيران الثكل في‬ ‫كبدها ‪،‬‬ ‫اي بني ؛ شفتيك الباردتين احرقت شفتي ورفعت عينيها‬ ‫الى السماء وقالت يارب قضاءك حق والحول والقوة‬ ‫االبك وانشدتْ شهيد نامرن** ‪.‬‬ ‫لفضتْ حزنها والقت اعقابه بزفرة ساخنة وتجلدت‬ ‫بااليمان تردم انكسارها وقالت كالضابحة التي سقط عنها‬ ‫فارسها سأكمل مشوارك طالما للعمر بقية وسألملم كل‬ ‫الدمعات وابحر بها الى شاطئ حلمك ‪.‬‬ ‫‪.........................................‬‬ ‫( شهيد نامرن بمعنى الشهيد ال يموت )**‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 21‬‬


‫نظير جمباهيفي‬

‫راستيهک تهحل‬

‫يێ ب قرێژ؟ نابت ڤهرێژ‬ ‫دەما باش نهمان ل پێش‬ ‫يا باش ئهوە خو نهنڤينی‬ ‫نهمان باشترە ژببی مێش‬ ‫ههکه بونه ئهزبهنی؟ کێز‬ ‫بو باشيێ‪ ،،‬ببه سهرکێش‬ ‫چاڤ بدە مێشا هنگڤينی بون برياردەر لپشت مێز‬ ‫ئهو نزانن‪ ....‬چ بها و رێز‬ ‫ههر دەما پێش بونه گێژ‬ ‫باش ئهوە بارکی نهمينی‬ ‫ناخێ وان بو تهژی قرێژ‬

‫عبير دريعي‬

‫الناسك األخير‪.....‬‬

‫أنا‬ ‫أرهقن االنتظار‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫عتمن‬ ‫ناسك بدد‬ ‫تعال يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫انا‬ ‫ر‬ ‫اعتلت كل الدروب‬ ‫و سلكت دربك‬ ‫تعال‬ ‫أنا‬ ‫إمرأة‬ ‫هدها‬ ‫عشق‬ ‫سكنت حروفك‬ ‫يف جسدي من األلف‬

‫قرية بعيدة‬ ‫ندية كعشب الربيع المسافر يف‬ ‫جسدي‬ ‫األربعي أو اكت‬ ‫و أنا يف‬ ‫ر‬ ‫أشيان‬ ‫لدي رغبة ان اكتب عن‬ ‫ي‬ ‫الصغتة‬ ‫ر‬ ‫أن أرقص‪...‬‬ ‫أغن‪....‬‬ ‫أن ي‬ ‫ر‬ ‫خلف‬ ‫شء‬ ‫أن أترك كل ي‬ ‫ي‬ ‫أشيان الجميلة‬ ‫اترك‬ ‫ي‬ ‫و أتحول إىل ناسكة‬ ‫ماذا لو كنت بدوية‬ ‫أو بدوية أجمع له نباتات أخذها‬ ‫أجمع النباتات اليابسة‪،‬‬ ‫الريـ ــح‬ ‫الصغتة‪..‬؟‪.‬‬ ‫ان‬ ‫ر‬ ‫و أوقد رنت ي‬ ‫إىل‬ ‫أوقد نارا عظيمة‬ ‫و أعشقك بلهفة انتظارها‪.!..‬‬ ‫الياء‪...‬‬ ‫أن أسافر إليه‬ ‫اعتكاف‪..‬‬ ‫ماذا لو أعلنت‬ ‫ي‬ ‫أن أدعوه‬ ‫عامودا‬ ‫قلن‬ ‫ر‬ ‫إن كنت ناسكة أعلق شاج ي‬ ‫صومعن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ‫‪12/2/8/81‬‬ ‫للذاهلي‪..‬‬ ‫ر‬ ‫أن أتعرى له كالضوء‬ ‫لعشاق كانوا سيأتون‬ ‫ك الصحراء‬ ‫يرمون قصائدهم‬ ‫ناسك‪..‬‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ظىل المتف كمرآة من‬ ‫عىل عتبة ي‬ ‫أوقد فانوسك‬ ‫زئبق‬ ‫يا أيها البدوي‬ ‫ك البدو يمتطون صهوات‬ ‫أشج حصانك‬ ‫جيادهم و يرحلون‪..‬‬ ‫و تعال‬ ‫و أنا الجميلة كمعلمة مبتدئة يف‬ ‫ك مطر‬ ‫‪Seite 22‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫يرسا حسن‬ ‫كن لنهري‬ ‫حافتيه‬ ‫واحتويني‬ ‫حتى يضمني المحيط‬ ‫بحلمك‬ ‫وكن ِ‬ ‫روضي االمين‬ ‫ألنثر‬ ‫على وجنتيك وعينيك‬

‫ك َّل الحنين‬ ‫دعني اقبل يدك‬ ‫حيث تتساوى الجهات‬ ‫وعلى ضربات قلبك‬ ‫امزق طبول الميالد‬ ‫أو‬ ‫ّ‬ ‫اسلم الروح لتلك الريح‬ ‫لتأخذها بعيدا‬ ‫وتترك جسدي المتعب‬ ‫غافيا على صدرك‬ ‫المفعم‬ ‫من ضحكات المساء‬ ‫وهمسات الفجر‬ ‫ودفئ الشروق‬ ‫فانت‬ ‫ذلك الفارس‬ ‫المنتصر‬ ‫في معارك الغياب‬ ‫في عتمة الغيب‬ ‫وسكرة المغيب ‪.........‬‬

‫امي‬ ‫‪ ..‬المكان ‪...‬‬ ‫مازالت انتظر‬ ‫أبيض هذا المكان‬ ‫ب من‬ ‫أرتعش بردًا هنا‬ ‫ٍّ‬ ‫كلص هار ٍ‬ ‫العدالة‬ ‫رايات النُّطق‬ ‫افتح نافذة تط ُّل على‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫أذرف زراق األلم العدم‬ ‫من ارتعاشات القلب أحتا ُل على جرحي‬ ‫بقصائد ال تسمعها !‬ ‫أضحيت كتلة‬ ‫متج ّمدة‪.‬‬ ‫وممرضة تصبُّ‬ ‫كلماتي‬ ‫أنظر بعيوني‬ ‫في كأس دوائي‬ ‫الحزينه‬ ‫وأقف بكل كبريائي ليتوقف هذا األلم‬ ‫قليالً‬ ‫كي ألمح عينيها‬ ‫وحضن تشبه حضن‬ ‫ٍ‬

‫الحجل‬

‫صعدت الجبل رأيت الحجل‪،‬‬ ‫قلت " ما بال الكرد‬ ‫ال راية لهم بين الدول ؟؟"‬ ‫ال دولة وال إمارة وال وجل؟‬ ‫السنا بشر خلقنا‬ ‫الكامل المكمل‪.‬؟؟‬

‫أحمد حسين‬ ‫قال"اقرأ التاريج يأتيك الجواب على‬ ‫عجل"‬ ‫تناحروا على السلطة والمال‬ ‫ونسوا المستقبل واألجل‪،‬‬ ‫تفرقوا ‪،‬تعاون زعيم كل قبيلة‬ ‫مع سلطات ودول‪-‬‬ ‫همهم فناء الكرد وان‬ ‫ال يبقى لهم أمل‪-‬‬ ‫أغروهم ببعض النياشين وفن الدجل‪،‬‬ ‫عثمان أغراهم بلسان من عسل‪،‬‬ ‫نحن امة محمد ومحاربة المجوس في‬ ‫التنزيل نزل‪.‬‬ ‫والمجوس أغراهم بالدينار‬ ‫والتجارة والعمل‪،‬‬ ‫والثأر من قريب متمرد بطل‪،‬‬ ‫فإن تصالحا كان الكردالضحية‬ ‫والقربان على مذبح هبل‪.‬‬ ‫كل األمم استخلصوا من تاريخهم‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 23‬‬

‫الدروس والعبر‬ ‫إال الكرد ال زالوا في الجهل مستمر‪،‬‬ ‫والتاريخ أعاد نفسه ولم يتغيروا‪،‬فهم‬ ‫بيد عدوهم مسير ‪،‬‬ ‫عدو همج ال يراعي قوانين السماء‬ ‫وال قوانين البشر ‪.‬‬ ‫في ‪/٠٢٠١ /٦ /١٦/‬‬


‫قصة قصيرة‬

‫اتركيني‬

‫بقلم د‪ .‬امجد عبيد ‪ /‬من دهوك‬ ‫وقت ترك محادثاتنا بالمكاتبات‬ ‫فقط؟‪)..‬‬

‫اتركيني …‬

‫كانت آخر كلمة سقطت سهوا في‬ ‫تحاملت على نفسها المجروحة‬ ‫محادثاتهما الصباحية شبه‬ ‫وقالت لها‪ :‬دعينا نعذره فقد يكون‬ ‫اليومية‪.‬‬ ‫منزعجا من امر ما ‪ ،‬او اشتدت‬ ‫صمتت لبرهة قاتلة من الزمن ‪...‬‬ ‫عليه ضغوط الحياة ‪ ..‬او ‪...‬او‪....‬‬ ‫تسارع فيه خفقان قلبها حتى كاد‬ ‫فلنعذره وال نزعجة بالسالم‬ ‫أن يخرج من بين أضلعها ‪...‬‬ ‫والكالم‪...‬‬ ‫ازرقت شفتاها ‪ ...‬اغرورقت‬ ‫عيناها ‪ ...‬نشف ريقها ‪...‬‬ ‫ومن حسن خلقها ردت عليه‬ ‫بوردة حمراء‪..‬‬

‫ثم قالت بصوت ال يسمعه سوى‬ ‫قلبها المرتجف‪ :‬كم أحمق هذا‬ ‫ومن طيبة قلبه رد عليها بوردة‬ ‫الرجل‪ ،‬كنت انتظر منه ان يكتب حمراء‬ ‫لي " اتوق لسماع صوتك فأظنه‬ ‫ساحرا كسحر عينيك" اما حان‬

‫روني‬

‫لم يعد لدي شيء‬ ‫بدون عشاء‬

‫الحنين كاد يمزقني‬

‫ثيابي ممزقة‬

‫يتقطع قلبي ألشالء‬

‫ال أملك ثمن حذاء‬

‫نبرات صوتك لي دواء‬

‫لم أعد أملك شيء‬

‫بسمة على شفتيكي شفاء‬

‫سوى حروفي وكلماتي‬

‫ألم يكفي هذا العناء‬

‫قصائدي و أشعاري‬

‫ارحميني بحق السماء‬

‫أكتبها بحنين واشتياق‬ ‫بقطرات الدموع على الصفحات‬

‫تقبلي الدعوة والنداء الثروة ال تصنع‬ ‫الوفاء‬

‫أرسلها مع الطيور المهاجرة‬

‫هيا عودي بدون كبرياء‬

‫أطلقها في الهواء‬

‫ااحب الصادق غير موجود عند‬ ‫األثرياء‬

‫لعلها تحرك خصالت شعرك‬ ‫لم يعد لدي شيء‬

‫تذكرك بيداي على الخدود‬

‫كله ذهبت في الهباء‬

‫األبتسامة على الشفاه‬

‫نازح ٌ متشرد ٌ‬

‫العهد الذي عهدنا بالوفاء‬

‫بين الدول و المحافظات‬

‫يستيقظ اإلحساس والحنين‬

‫يمضي العمر على الطرقات‬

‫يلبي النداء‬

‫أنام على األرصفة‬

‫فالشوق كاد يقتلني‬ ‫‪Seite 24‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫إنما الحب ينبع من القلب‬ ‫الحب ال ينشرى بمال األغنياء‬ ‫و أكرر القول‬ ‫لم يعد لي شيء سوى الوفاء‬ ‫أورفة‬ ‫‪٠٢٠٢/ ٩ / ٠‬‬


‫ـوط )‬ ‫س ِ‬ ‫( لُـغـةُ الـ َّ‬

‫إدريـس حيدر إبراهيم‬ ‫حروف على أشال َء بارد ٍة‬ ‫ٌ‬ ‫تتكر ُر أصواتُها بِال َجدوى‬ ‫َّ‬ ‫حن‬ ‫ك َجعجع ٍة ِبال ِط ٍ‬ ‫قل ٌم يخ ُّ‬ ‫ط ِل ُجروحِ َّ‬ ‫من‬ ‫الز ِ‬ ‫األسالك‬ ‫خلف‬ ‫ف‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫نز ُ‬ ‫يَ ِ‬ ‫الشَّائك ِة‬ ‫ب صوتَ‬ ‫و عيونٌ تُراقِ ُ‬ ‫ان‬ ‫ال َّ‬ ‫س َّج ِ‬ ‫نحو باب ٍ ُكلَّما‬ ‫يخطو َ‬ ‫حركَـهُ‬ ‫َّ‬ ‫أوتار‬ ‫عازفـا ً على‬ ‫َ‬ ‫ص َّ‬ ‫ِ‬ ‫ـر ِ‬ ‫اآلالم‬

‫أيَّا ٌم تتباهى على آالمي‬ ‫بوب القمحِ ‪...‬‬ ‫غاز ُل ُح َ‬ ‫كرحى يُ ِ‬ ‫ً‬ ‫ِب بينَ أوصالي‬ ‫سكونٌ يَد ُّ‬ ‫ح ‪..‬‬ ‫تحتَ الضُّلوعِ ما زا َل كا ِئنا ً ينو ُ‬ ‫ق‬ ‫بينَ ف َّكي ِْن لسانٌ ال يَ ْن ِط ُ‬

‫‪.....‬‬

‫يا لَ ْلمهزل ِة ‪! ...‬‬ ‫ق و يَـئِ ُّ‬ ‫ـن‬ ‫قلب يعش ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ب العُ ُم ِر‬ ‫َهاليز عُيو ِ‬ ‫في د ِ‬

‫يُعي ُد كلما ٍ‬ ‫غير مفهوم ٍة‬ ‫ت َ‬

‫مرتْ من أيَّام‬ ‫كم َّ‬ ‫جاف؟!‬ ‫ِع ٍ‬ ‫حساب في لُغ ِة‬ ‫ٌ‬ ‫ِياط‬ ‫س ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫َ‬ ‫ش م َع‬ ‫ال‬ ‫حديث يُناقَ ُ‬ ‫َج َّال ٍد‬ ‫يتلذَّذُ بصدى‬ ‫األرواحِ‬ ‫ق‬ ‫إنَّها األيَّا ُم تُسا ِب ُ‬ ‫الميعا َد‬ ‫ِ‬ ‫ُمر يتق َّد ُم‬ ‫في ع ٍ‬ ‫ِل ْألمام‪..‬‬ ‫مرسين‪ /‬تركيا‬ ‫‪٠٢٠١/٦/١٤‬‬

‫بقلم ‪ :‬عبد الحليم‬

‫صفات جاهل‬

‫عمله نباح وعويل ونهيق مكرر‪..‬‬ ‫يرأس أسطبل ال أدري من الذي‬ ‫نصبة‪..‬‬ ‫يسكن داخله الذي نصبة أم‬ ‫صاحب باعر‪..‬‬ ‫جميل عندما يرأس حمار قطيعا‪..‬‬

‫ر‬ ‫اثني وهو بحاجة‬ ‫يمش عىل ر‬ ‫ي‬ ‫لمثلهما‪..‬‬ ‫تشكو منه المدارس واالصطبل‬ ‫حائر ‪.‬‬

‫كبت تنقصه القرون‪..‬‬ ‫هوا ذو رأس ر‬

‫ينهق يف الصبح والعشية وهو‬ ‫فاجر‪..‬‬

‫طعامة علفا والتي دائر‪...‬‬

‫إياك أن تجرح يا منافق عالما‪...‬‬

‫كبتة مقعرة‪..‬‬ ‫يحمل جمجمة ر‬

‫يغزوك ويــهجيك والعلم ظاهر‪..‬‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 25‬‬


‫‪Seite 26‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 27‬‬


‫برا‬

‫ببين ئێك دە ست وشيانه ك‬

‫گه ر تو بڕاستی برا بی‬

‫دێ سه ر فراز بين برا‬

‫تو بۆ من پشت و په نابی‬

‫ئه فا تو دکه ی زۆڕ کرێته‬

‫توبۆ من هێز و شيان بی‬

‫نه يا‬

‫جانه پڕ فه هێته‬

‫ئه ز دێ بێژمه ته برا‬

‫نه يارا که يف پێ دهێته‬

‫لێ ئه گه ر توقهد نه وابی‬

‫دووژمن گه له کن برا‬

‫لگه ل نه يارا تو هه فال بی‬

‫دۆزا من و ته هه ر ئێکه‬

‫تو بۆ وانا وە ك سيتافك بی‬

‫نه يارێ مه ژی ههر ئێکه‬

‫شه رم دکه م بێژم برا‬

‫وە فا داری ئه و دە ست پێکه‬

‫تو گوهێ خو بدە من چارە ك‬

‫دێ سه ر فيراز بی برا‬

‫دا ئه م ئافا بكه ين واره ك‬ ‫‪Seite 28‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫خليل يوسف‬

‫اعترافات رجل يحترم النساء‬ ‫المهم سؤالها عني وإني اتكلم اللهجة‬

‫فرضته غصبا عن أمواج وهدير دقات قلب‬ ‫(لم يذق طعم الحب )‬

‫وأن هذا الشعور سيكون حالة جديدة يغيرني من‬ ‫حال لحال ‪.......‬‬

‫قالواقديما ‪:‬‬

‫الديرية حرك فيي شعور لم أنتبه له‬

‫وبدأت اللقاءات‪ .‬هي تحسبها عمل وزمالة ‪،‬وأنا‬ ‫ارسم في خيال آخر‬ ‫خيال لم أتوقع أن يتحول لحقيقة‬ ‫ويه ُّد مضجعي‪ .‬ويحرمني النوم‬

‫بعد أن دخلت اإلدارة وصار في شوية‬ ‫ذهول من قبلي حيث لم أشعر بها ولم تلفت‬ ‫انتباهي (كنت معجب بنفسي جدا) ومرت‬ ‫اللحظات وبعدها يوم أو يومين‪.‬‬ ‫وفي أحد األيام ذهبت لعند أحد اقربائي‪ .‬وكانت‬ ‫المفاجأة!‬ ‫وإذ بها موجودة لكني لم أشعر بارتباك لسبب‬ ‫بسيط وهو من حسن الحظ كانت الكهرباء‬ ‫مقطوعة‬ ‫جلستُ وسلمتُ وبدأت اتكلم بلهجة ديرية‬ ‫أصيلة ‪ ...‬مع قريبتي ‪......‬‬ ‫ذهلت وتعجبت ‪..‬قبل يوم كنت اتكلم باللهجة‬ ‫العادية وأحيانا بلغة كردية‬

‫والضحكات والمزح الذي تعودوا‬ ‫ماذا عنها ‪........‬‬

‫أنا بالحب وصلت لنفسي وبالحب عرفت أهلل‬

‫ظاهريا ‪ .‬لم ألحظ سوى تمثال‬

‫كدت أجن مع األيام وافقد اتزاني‬

‫يتغابى أو فعال كان غبي بلغة قيس‬

‫وفعال حدث وبدأت التعليقات من الزمالء ولكن‬ ‫((في واد آخر )))))‬

‫أو لم تتوقع هذا الميل مني أو ربما كانت تسرح‬ ‫في عباب أقرانها ‪..‬‬

‫حيث كانت واحدة أخرى على الخط‬

‫وبدأت أزيد من اهتمامي ‪،‬واعجابي‬

‫كانت أجرأ من حبيبتي وأنيقة جدا وحلوة‬ ‫بشكل مثير‬

‫بها ((لقد كانت ومازالت قمة في الكبرياء وفي‬ ‫الوزن الثقيل من عيار‬ ‫أنا ‪ ..‬وبس مو حياهللا )‬ ‫وهي صم بكم عمي فهم ال يفقهون‬ ‫وعندما كانت تذهب ألهلها في عطلة نهاية‬ ‫األسبوع! ؟؟؟‬

‫لقد كانت سيفا مسلوال على رقبتي‬

‫كانت تنتابني هستيريا الفراق‬ ‫الذي لم تكن تحس فيه ‪/////‬‬ ‫وانتظر اللحظات واعد الثواني‬

‫صمدت وقاومت مشاعري قبل أن تتحول إلى‬ ‫قيود وأزمات وانفجار عاطفي جبار نحوها لقد‬ ‫حاولت أن تجرني بلباقتها وطيبتها‬

‫قبل غسل األواني ‪:‬‬

‫تكلمت معي بعض الكلمات العادية‬

‫لقد تأخرت ليش‬

‫كان الحديث عاديا ال استغراب وال مفاجآت‬ ‫(قادمة )‬

‫هل تقطع إجازتها ولكن لمن؟؟؟‬

‫وفجأة ‪:‬؟؟؟؟!!‬

‫ومع ذلك‪.... .‬‬

‫هي حتى لم تحس بنبضة واحدة‬ ‫من النبضات الكثيرة التي تختلج بين أضلعي ‪...‬‬ ‫وعندما تعود اهرع وبسرعة لبيت قريتي‪. .‬‬ ‫(وكأنها تنتظرني وهي في واد عبقر )‬

‫صاحت ‪ :‬يا ‪ ...‬تعالي وشوفي استاذ خليل‬ ‫يحجي ديري احسن مني ومنجي‬

‫ولكني أرتاح مهما يكن موقفها فالحب بكل‬ ‫مستوياته وأنواعه اسمى وأجل الهبات اإللهية‬ ‫التي حبانا أهلل سبحانه وتعالى بها‬

‫(((اعرف وهللا اعرف )))‬

‫هل فقدت الحب ‪ ...‬صرخات تندفع وطوفان‬ ‫وأمواج متدفقة تعصف بي‬

‫والمفاجأة الثانية أنها اجابتها وبسرعة‬ ‫المفاجأة انتقلت عندي وما ادراها‬ ‫وكيف عرفت ‪...‬هل سألت ؟ولماذا ؟‬ ‫الجواب ؟؟ الحيرة ؟؟‬

‫لها كلمات تشفي عليال عجز عنه الطب‬ ‫والدواء‪.... .‬‬ ‫ولكن ‪:‬‬

‫متى تأتي‬

‫التي تشاطرها السكن والمهنة‬

‫لقد كانت مندفعة نحوي (حتى أنها كانت علنا‬ ‫تهاجم من يعلق علي ولو بشكل بسيط‬ ‫لقد كانت غارقة بحب تجعل قلبا من حجر‬ ‫يذوب وملكا عن عرشه يتنازل‬

‫واليوم بلهجة فيها من القساوة والصعوبة‬ ‫اتكلم بها بسالسة بسيطة‬

‫دق جرس الباب ودخلت صديقتها‬

‫وقد تزداد الرياح واالمواج فينقلب قارب‬ ‫المحب ‪.....‬‬ ‫فهل انقلب قاربي الذي أحسنت صيانته بأمان‬ ‫أهلل‬

‫أن يرونني فيه ‪.....‬‬

‫((ألحلقة الثانية ))‬

‫إذا زاد الحب عن حده انقلب إلى الضد وهذا‬ ‫ينطبق أحيانا على مشاعر في حياتنا منها‬ ‫الحب الذي هو عاطفة سامية متدفقة كهدير‬ ‫الريح‬

‫ومع ذلك لم أستطع تحريك مشاعرها‬ ‫فأنا احترمها ‪ ...‬وأكنُّ لها أكبر وأعظم تقدير‪.‬‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 29‬‬

‫القلب إلو دقة ‪ ....‬ودقة واحدة‬ ‫لم يفتح بابه لها‬ ‫انتظرت لعل األيام تقول لها ‪:‬‬ ‫((سحر الحب كلمة ولكني أفضت بقاموس من‬ ‫كلمات حبي لعل الكوخ يغدو كوخا نيرا ومن‬ ‫الحب ماجرح))‬ ‫!!!؟؟وفجأة حدثت المفاجأة التي لم أكن‬ ‫اتوقعها بهذه السرعة !!؟؟‬


‫مكرمة العيسى‬

‫محاضرة‬ ‫واخر يوضح واحدهم يضيف واكمل‬ ‫البروفيسور كالمه على االحزاب‬ ‫الكوردية ان ترجع الى اتفاقيات هولير‬ ‫ودهوك قاطعه احدهم ولما لم تقل ذلك‬ ‫لصاحبك من الذي خالف االتفاقيات‬ ‫وتضغط على المخالفين وتقرب‬ ‫وجهات النظر‬

‫على خراب البيت الكوردي‬ ‫عندها قام صديقي الصامت في الصف‬ ‫االخير‬ ‫وانهى محاضرة البروفيسور‬ ‫يارفاق ياسادة انتهت المحاضرة كفانا‬ ‫استماعا‬

‫البروفيسور نحن النملك القوة للضغط انا الفهمك حضرة البروفيسور‬ ‫على اي طرف‬ ‫وغادر صديقي القاعة باناقته ورائحته‬ ‫‪_.‬ولكنك كنت تستطيع ان تذكر امام‬ ‫جميع وسائل االعالم الكوردية وغيرها‬ ‫ان تذكر المخالفين‬

‫خلفت سحابةمن العطر ‪....‬‬

‫جلس في الصف االخير ككل مرة‬ ‫واالحترام والدب والصمت عنوان له‬ ‫واخيرا وصل البرفيسور والقى‬ ‫تهرب البروفيسور من االجابة‬ ‫محاضرته عن وحدة الصف الكوردي‬ ‫احدهم قال لقد ساهمتم بشكل واخر‬

‫عبدالحميدالقائد‬

‫هل كنتُ أنا‬ ‫الماء‬ ‫َو َوقفتُ أ َما َم‬ ‫ِ‬ ‫صلتِي‬ ‫أشكو تيهَ بَو َ‬

‫يمض‬ ‫أتا ّم ُل ما َمضى و َما لم‬ ‫ِ‬ ‫حر َح َ‬ ‫اور َخفاياي‬ ‫ادث َج َ‬ ‫سدي‪َ ،‬ح َ‬ ‫البَ ُ‬ ‫أسر ِاري‬ ‫َثر على َنفس ِه ُحل ًما في َ‬ ‫ع َ‬

‫كأنَّ قَلبي أُختَطفَتهُ ِمنّي امرأةٌ‬ ‫األساطير‬ ‫ال تفقه ِعشقي الذي يُشبه‬ ‫َ‬ ‫هر ُحو ٍ‬ ‫ت‬ ‫رأيتُ نَفسِي على َظ ِ‬ ‫كان‬ ‫مخر بي العُ َ‬ ‫يَ ُ‬ ‫باب إلى َم ٍ‬ ‫ال هناكَ وال ُهنا‬ ‫للتراب‬ ‫فأنا لَستُ َ‬ ‫صدِيقًا َ‬

‫فأخفَى ُزرقتهُ عنِّي‬ ‫ق‬ ‫َاخلي ال ُمحتَرق ال َمحرو ُ‬ ‫َحدّقَ في د ِ‬ ‫َرف َع َموجهُ إلى اكتَافي‬

‫ال أقي ُم في ال ِغيَاب‬

‫ألغرقَ‪ ،‬لكنَّ الري َح انقذتني‬ ‫فاستَل َقى عَلى وجْ هي‬

‫البحرين‬

‫فنا َم‪ ،‬ونمتُ ‪،‬‬ ‫سائ ُم تُدغد ُ‬ ‫دي‬ ‫كَانت ال َن َ‬ ‫غ َخ ّ‬ ‫َبر الخل ُم دَمي عنوةً‬ ‫ع َ‬ ‫كَانَ َ‬ ‫غاضبًا م ِنّي‬ ‫شواري‬ ‫ظم في ِم َ‬ ‫فأنَا استَهلكتُهُ َحتى العَ ِ‬ ‫صحوتُ بعد أن تبدَّدت ُرؤاي‬ ‫كنتُ َخ َ‬ ‫ائر الروحِ‬

‫‪Seite 30‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ضور ال ُخرافي‬ ‫أنا ال ُح‬ ‫ُ‬


‫نلتق‬ ‫ليتَنا لم‬ ‫ِ‬

‫اخالص فرنسيس‬

‫صبر ووصا ٌل‬ ‫الحب‬ ‫ُّ‬ ‫ٌ‬ ‫واللقاء محا ٌل‬ ‫سيف‬ ‫ليتنا لم نست ّل‬ ‫َ‬ ‫الحروف‬ ‫ِ‬ ‫الفجر في ظلّ ِه‬ ‫وغيّبنا‬ ‫ُ‬ ‫ليتَنا لم نقرأْ‬ ‫صحف‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫احلين‬ ‫الر‬ ‫ّ‬ ‫غ ّ‬ ‫سها ُد المسافةَ بينَنا‬ ‫طى ال ّ‬ ‫وأتلف ال ّ‬ ‫غصن‬ ‫ضو ُء على‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫يتون‬ ‫الز ِ‬ ‫فخر َجتْ‬ ‫العصافير‬ ‫صغار‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫من دمي‬ ‫وما َ‬ ‫بين الفصو ِل تركتني‬ ‫والهواجس‬ ‫باألفكار‬ ‫حبلى‬ ‫نلتق‬ ‫يقول لي‪ :‬ليتَنا لم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أدرك تلكَ‬ ‫اللغة‬ ‫لم‬ ‫ب‬ ‫لم أعِ أن تكوني للقل ِ‬ ‫متلفةً‬ ‫هر‬ ‫ضحكاتُ‬ ‫البحر والنّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫شبّاكَ‬ ‫يركض خلفي‬ ‫هذيان‬ ‫لو لم أفتحِ ال ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّباك يتو ّح ُد معي وم َع ظلّي‬ ‫لكنتُ نجوتُ من الش ِ‬ ‫َ‬ ‫نلتق‪،‬‬ ‫الجدران بينَنا لو لم‬ ‫ليتَني رفعتُ‬ ‫ِ‬ ‫قضبان‬ ‫خلف‬ ‫وأبقيت ُ ِك‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الدّهش ِة‬ ‫ما َ‬ ‫كان جرفَني سيلُ ِك‬ ‫ق جسمي‬ ‫وال أنهكَ العش ُ‬ ‫ال ُمضنى‬ ‫نلتق‬ ‫لو لم‬ ‫ِ‬ ‫البحر ملحي‬ ‫شرب‬ ‫لما‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫زار الكرى جفني‬ ‫ولما َ‬ ‫العشق يقول‪ :‬أنا‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫مسرف‬ ‫ٌ‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 31‬‬

‫ُ‬ ‫سأكون ردا َءكَ‬ ‫هل كنتُ‬ ‫ئ‬ ‫الداف َ‬ ‫أحم ُل بذرةَ حبّكَ ‪،‬‬ ‫تنمو معلّقةً في بال ِد الغرب ِة‬ ‫المبعثر من‬ ‫مش‬ ‫َ‬ ‫أروي النّ َ‬ ‫أشواقي‬ ‫أتشر ُد ما َ‬ ‫شغاف‬ ‫بين‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫روحكَ‬ ‫ِ‬ ‫وأكون الشّاه َد والشّهادةَ‬ ‫ُ‬ ‫دم القصيد ِة‬ ‫هدر ِ‬ ‫على ِ‬ ‫ق سراحي من وري ِدكَ‬ ‫تطل ُ‬ ‫أتناثر في فضائِك أغنيةً‬ ‫ُ‬ ‫تر ّم ُم وحدتي المكسورةَ‬ ‫ّئ ال ّ‬ ‫عيني‬ ‫ظال َل في‬ ‫تهد ُ‬ ‫ّ‬ ‫وامرأةً من ضل ِعكَ تصيّرني‬


‫حوار مع الشاعرة والقاصة بشيرة درويش‬ ‫تكتب باللغتين الكوردية والعربية ‪ _2‬بدايتي كانت في المرحلة‬ ‫االعدادية‬ ‫لها كتب مطبوعة‬ ‫ديوان شعر عربي بعنوان ابنة كطفلة شغوفة تحب ان تكتب وتغني‬ ‫العياد نوروز كانت قصيدة قصيرة‬ ‫الشمس‬ ‫واغنيها وارددها عن نورو اما اول‬ ‫وآخر كوردي بأسم ‪ Buxçka‬قصيدة فكانت للمراة ونشرت حينها‬ ‫‪ hêviyan‬في مجلة صوت الحياة وطبعا كان‬ ‫باسم مستعار وهي انا فتاة كوردية‬

‫صرة االمنيات‬ ‫اي ّ‬

‫وتقول‬

‫ومجموعة قصصية‬

‫انا فتاة كوردية‬

‫عبارة عن قصص قصيرة جدا‬

‫اتطلع دائما للحرية‬

‫بشتة درويش‬ ‫ر‬ ‫من مدينة الحب والجمال التي‬ ‫عشقت اإلنسانية وزرعت الحب‬ ‫بين جميع أطيافه دون التمييز‬ ‫على أساس العرق والجنس‬ ‫واللون من مدينة السالم قامشلو‬ ‫إلتقينا الرياض اإلفتراضي مع‬ ‫شاعرة خرجت خاضت تجارب‬ ‫عديدة وتمرست في نقل‬ ‫مشاعرها خالل الشعر والقصة‬ ‫باللغتين الكوردية والعربية ونبدء‬ ‫سؤالنا اإلعتيادي‬ ‫س‪ _١‬من هي الشاعرة بشيرة‬ ‫درويش ‪....‬؟‬ ‫اهال بكم ويسعدني ايضا هذا‬ ‫اللقاء‬ ‫‪ _1‬بشيرة درويش ابنة قامشلو‬ ‫سوريا‬

‫‪ Marên di hêlînên‬شعبي يا قاهر‬

‫‪kevokan de‬‬

‫االعداء‬

‫االفاعي في اعشاش الحمام‬

‫على الجبال المرويّة‬

‫الى جانب‬

‫انطلق من االقفاص‬

‫كتب غير مطبوعة‬

‫واقطع السالسل الحديدية‬

‫مجموعة قصص قصيرة جدا‬ ‫ومجموعتين هايكو وديوان‬ ‫عربي‬

‫واطلق صوتي عاليا‬

‫كما ان ابنة الشمس شاركت‬ ‫بمعرض هولير الدولي الرابع‬ ‫عشر ومعرض قامشلو وكذلك‬ ‫المجموعة القصصية بمعرض‬ ‫قامشلو‬

‫النني اتوق للحرية‬ ‫فخورة بنسبي انا‬ ‫النني فتاة كوردية‬ ‫فخورة بنسبي انا‬ ‫بأنني كوردستانية‬ ‫هذا ما اتذكره‬

‫س‪ _2‬لكل شاعرة بداية طفولية‬ ‫جميلة مع القلم ترصد فيها‬ ‫البراءة بكل معانيها كيف كانت‬ ‫بداياتك الشعرية ؟ وكل تتذكرين ثم بدات بكتابة الخاطرة والقصص‬ ‫أول قصيدة نرجوا ذكرها كاملة القصيرة‬ ‫إذا اسعفتك الذاكرة ؟‬

‫وكنت اكتب باسم ام بنفش على اسم‬ ‫ابنتي و و‬

‫‪Seite 32‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫س‪ _ 3‬كُثرت األجناس األدبية وكُثرة كتابها فهل نستطيع أن نقول إن جميعها تتشابه إلن الكلمة‬ ‫جامعها ؟‬ ‫‪_3‬يمكن ان تتشابه من حيث المعنى والكلمات وهذا ليس بغريب بما ان معاناة شعبنا واحد واأللم‬ ‫يجمعنا ولكن لكل شاعر حسه واسلوبه الخاص‬ ‫ولكل قصيدة نكهتها‬ ‫س‪ _4‬نعلم إن لك باع طويل في كتابة نصوص الهايكو فهل فكرت في إصدار ديوان خاص بالهايكو ؟‬ ‫‪ ،4‬نعم انا اآلن بصدد طباعة مجموعتي العايكو باسم‬ ‫اسراب االحالم الشاردة وهي قيد الطباعة‬ ‫س‪ _5‬لو أُتيح المجال للشاعرة بشيرة أن تختار جنس أدبي محدد فأي من األجناس األدبية تختار ؟‬ ‫ولماذا ‪.........‬؟‬ ‫‪، 5‬ال استطيع االختيار فلكل لون مكانه الخاص به احب الشعر واكتب القصص القصيرة جدا والهايكو‬ ‫واحبهم جميعا احينا ً القصيدة تعبر عما يخالجني واحيانا قصة او هايكو انا بالنسبة لي ال افصل بين‬ ‫احدهم‬ ‫س‪ _ 6‬مأساة اللجوء فتحت األبواب على مصرعيها لالهتمامات األدبية والسياسية على الساحة‬ ‫السورية خاصة هل طبق المثل القائل رب ضارة نافعة برأي شاعرتنا ؟‬ ‫ترجم معاناة شعبة بقلمة ويتفاعل مع الحدث وااللم‬ ‫‪، 6‬ممكن جدا ال الكاتب بمقدروه ان يُ ّ‬ ‫نحب آالمنا لدرجة العشق نعشق لهذا نجد ان الكثير من القصائد تتشابه‬ ‫نحن شعب‬ ‫ُ‬

‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 33‬‬


‫نحب آالمنا لدرجة العشق ‪ ....‬بشيرة درويش‬ ‫نحن شعب‬ ‫ُ‬ ‫والبعض يفتقد للكثير من‬ ‫مقومات االدب والتجربة ال‬ ‫تكفي بل القراءة و تثقيف الذات‬ ‫والوقوف على هذه الموهبة‬ ‫تستدعي العمل بجدية على‬ ‫الشخصية من حيث القواعد‬ ‫االساسية للكتابة‬ ‫س‪ _9‬جراح الكورد ال تندمل‬ ‫رغم بعض االنفراج ‪.‬هل كانت‬ ‫المأساة إحدى الدوافع األساسية‬ ‫في اإلبحار في آآلم الشعب‬ ‫ونقلها إلى أوسع شريحة من‬ ‫خالل الكلمة الهادفة ؟‬ ‫‪ ، 9‬نعم ذكرت سابقا نحن عانينا‬ ‫الكثير وشعبنا يتعرض لالبادات‬ ‫س‪ _ 7‬دون الغوص في‬ ‫مر السنين فنحن اكثر‬ ‫على ّ‬ ‫الشخصنة هل برأيك كثرة‬ ‫الشهادات الفخرية واتباع نوعية شعب تعرض للفرمانات واكثر‬ ‫شعب حافظ على نفسه وكل هذه‬ ‫البرشورات على أساس‬ ‫الفوتوشوب للنصوص هي حالة االبادات والفرمانات تحولت‬ ‫لقصص محكية واغاني شعبية‬ ‫عادية إم مرضية ؟‬ ‫واصبح لنا إرث لحد هذا اليوم‬ ‫‪ ، 7‬ال استطيع ان اكتب او احدد واستفدنا منها في كتاباتن‬ ‫عن غيري هذا ولكن الكاتب‬ ‫احيانا يحتاج هكذا تشجيع‬ ‫تمر ويبدع اكثر عندما يجد‬ ‫لي ّ‬ ‫س ّ‬ ‫من يقرا له ويقدر قلمه‬ ‫س‪ _8‬الشعر الحقيقي انعكاس‬ ‫لموهبة ‪ ،‬ولكن ذلك ال يكفي‬ ‫إلنتاج ما نصبو إليه من إبداع‪ .‬ما‬ ‫هي العوامل التي تسهم في‬ ‫تشكيل هذه التجربة؟‬ ‫‪، 8‬الحقيقة الكثير لجأ لكتابة شعر‬ ‫الحر‬ ‫‪Seite 34‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫عبد الوهاب بيراني‬ ‫دالور زنكي‬ ‫اناهيتا سينو‬ ‫ووو‬ ‫الحقيقة هم كثر اعتذر على عدم ذكر اسماءهم‬ ‫جميعا‬ ‫س‪_11‬برأيك هل حرية االبداع عند المرأة لها‬ ‫حدود أم ال حدود أمام االبداع؟‬ ‫‪، 11‬بصراحة ال حدود امام االبداع و الشعر او‬ ‫القصيدة‬ ‫الن القصيدة المكبّلة بقيود المجتمع الذكوري‬ ‫وتحت يافطة العيب تبقى قصيدة ناقصة وانا منهم‬ ‫لم اكن اتجرأ على كتابة ما يخالجني من اجل هذا‬ ‫واحتفظ بها لنفسي ولكن تجاوزتها في الفترة‬ ‫االخيرة‬ ‫رأيك في أدباء هذا العصر ؟ اذكري‬ ‫س‪ -_10‬ما‬ ‫ِ‬ ‫انتباهك بحروفهم ؟‬ ‫لي َم ْن لفتوا‬ ‫ِ‬ ‫‪، 10‬هناك ادباء جيدين‬

‫وتستقر اينما تشاء‬ ‫لتنطلق القصيدة بأجنحتها‬ ‫ّ‬ ‫س‪ _12‬آخر همسة لك في أذن قراء مجلة هيلما‬ ‫والشعراء على كثرتهم ؟‬ ‫‪_12‬اتمنى لمجلة هيلما االدبية كل التوفيق‬

‫وال اريد ان اكون مجحفة بحق بعضهم ولكن هناك‬ ‫ّ‬ ‫اسماء نفتخر بهم وارجوا ان ال ياخذ كالمي على وللشعراء الّذين يُ ّزيّنون صفحاتها ان يُبدعوا اكثر‬ ‫وال يملوا او يستسلمو النقد من حق الجميع ولكن‬ ‫انني متحيّزة فهم كثر‬ ‫بهدف األرتقاء ال ان يكون هداما‬ ‫ولكن بامكاني ذكر بعض االسماء‬ ‫والتوفيق والنجاح للجميع‬ ‫االستاذ طة حسين من عامودا‬ ‫مروان شيخي‬ ‫خضر شاكر‬ ‫هوزان كركوندي‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 35‬‬


‫رحيق الشوق‬

‫علي عمر‬

‫رحيق الشوق‬ ‫في غابات عيناك المشنوقتان‬ ‫بحبال كحل النظرات ثعابين‬ ‫الشوق تلف جثامين اللقاء‬ ‫بكفن اللدغات‬ ‫تتعربش على نعش ريحان‬ ‫اللهفة‬ ‫في سراديب اآلهات بأغنيات‬ ‫تتراقص ثملى وهي تلفظ أنفاسها‬

‫رقصة الحجل‬

‫على سرير الحماقات فتحيلها‬ ‫لمزار عشق يلتحف بأشواك‬ ‫بربري اللسعات‬ ‫ليغتال وحش مرارة اإلنتظار‬ ‫بوابل من وجد الطعنات وينهي‬ ‫طقوس ذبح الفراق بسيف طيش‬ ‫القبالت ‪// //‬‬

‫عبدالجابر حبيب ‪...‬‬

‫مألتُ العين بأدمع الفرحان‪،‬‬ ‫هائم بال قبطان‪...‬‬ ‫إلى متى يستمر نزيف الحزن‬ ‫فيا شاعرا ً كم من بحور‬ ‫وناي ٍ وآلة الكمان يا‬ ‫من عو ٍد‬ ‫ّ‬ ‫الشعر أحتاج القوافي و‬ ‫ليتها تشرق غدا ً بأمنيا ٍ‬ ‫ت‬ ‫األوزان‪ ...‬ألفرش همي‬ ‫مرصعة باأللوان أو كفراشة‬ ‫وغمي لك ِ ّل قادم من عتمة‬ ‫تغفوعلى األغصان‪ .‬ليتني‬ ‫ب القلب‬ ‫ب أرداني ت َ ِع َ‬ ‫غيا ٍ‬ ‫أفتح العينين‪ ،‬فأراني أتفيأ‬ ‫وجع‪،‬‬ ‫منّي‪ ،‬وح َّملني أثقال‬ ‫ٍ‬ ‫دالية بيتنا المهجورمنذ زمان‬ ‫وهجران ‪...‬‬ ‫أال تعودين يا بهجة القلب قبل‬ ‫كيف تعود الحياة باسمة إلينا‪،‬‬ ‫فوات األوان‪ ...‬العُمر يمضي‬ ‫ستْها األحزان‪...‬‬ ‫والشفاه يَبَّ َ‬ ‫كقطاريخترق حواجز الصمت‬ ‫ٍ‬ ‫أيا أيها الليل مهالً أناجي‬ ‫بكل مكان‪ ،‬ونحن في مهب‬ ‫َ‬ ‫القمر العابر آالمي كيف تحلو الريح كقشة من بيدر أو‬ ‫في يوم ما؟‬ ‫أيام الغربة‪ ،‬وهي التزال‬ ‫ريشة طائر أنتفته عاصفة من‬ ‫أخبرتها كم أضناني الشوق كالزعفران في الروح‪،‬‬ ‫الخذالن أصبحنا نخشى اليوم‪،‬‬ ‫صمام‬ ‫والقلب جرحان غائران‪ .‬أدور وغدنا غدا بال‬ ‫مر الزمان ال الصبر‬ ‫ِ‬ ‫على ّ‬ ‫حول خيمة اللجوء في ك ِ ّل‬ ‫أمان‪......‬‬ ‫أسعف جرح الروح‪ ،‬وال‬ ‫حين‪ ،‬فال أجد مؤنسا ً غير‬ ‫ٍ‬ ‫الصرخة حررها ٌ‬ ‫أنين‬ ‫رائحةالريحان‪...‬‬ ‫َّ‬ ‫خامدٌكالبركان قالت لي‪ :‬كيف‬ ‫ْ‬ ‫النجاة‪ ،‬وأنت في بحر الهوى‬ ‫إن جاء سع ٌد على غير عادته‬ ‫‪Seite 36‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫ُحروفُ ِك‬

‫شيار ألياني‬ ‫و بجما ِل ُحرو ِف ِك‬ ‫و أناق ِة كلماتِ ِك‬

‫معانيك‬ ‫و لذَّ ِة‬ ‫ِ‬ ‫أنتظر ساعةَ مجيئِ ِك‬ ‫و‬ ‫ُ‬

‫طر ِك‬ ‫ُ‬ ‫ينتشر شذى ِع ِ‬ ‫ريق‬ ‫ب على‬ ‫ِ‬ ‫كالماء العذ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ائم‬ ‫ال َّ‬ ‫ص ِ‬

‫الجمر‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫غير ِك‬ ‫أ َّما‬ ‫ُ‬ ‫حروف ِ‬

‫اإلفطار‬ ‫عن َد‬ ‫ِ‬ ‫كيف لي ْ‬ ‫أنساك ؟‬ ‫أن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫أمحوك ْ‬ ‫من ذاكرتي‬ ‫و‬ ‫ِ‬

‫سك‬ ‫الم ِ‬ ‫طر ِ‬ ‫ُحروفُ ِك ك ِع ِ‬ ‫ح ْ‬ ‫ثغر ِك‬ ‫حينَ يفو ُ‬ ‫من ِ‬

‫و ال أسم َع كلماتِ ِك و‬ ‫أعشقَها‬ ‫ُحروفُ ِك الدَّافئةُ‬

‫كالبلسم الشَّافي‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫على ُجروحِ القل ِ‬ ‫سها‬ ‫ث‬ ‫و غي ِ‬ ‫المطر بع َد انحبا ِ‬ ‫ِ‬ ‫األرض ال َّ‬ ‫ظمأى‬ ‫عن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫تُزهي ربي َع قلبي‬ ‫و سما َء أحالمي‬ ‫و أرس ُم في ك ِ ّل ليل ٍة‬

‫تخضر بع َد التَّص ُّح ِر‬ ‫ِل‬ ‫َّ‬ ‫األزهار‬ ‫بو‬ ‫و تنبتَ‬ ‫ُ‬ ‫األرض بالورو ِد و األعنا ِ‬ ‫ِ‬

‫القمر‬ ‫ِ‬ ‫وج َه ِك على سطحِ‬ ‫ق ِل ُحروفِ ِك‬ ‫أشتا ُ‬

‫فهي كمرار ِة الحنظ ِل‬ ‫َ‬ ‫تُثق ُل الحياةَ ْ‬ ‫من حو ِلنا‬ ‫كالعلقم‬ ‫ِ‬ ‫صدورنا‬ ‫تكبس على‬ ‫و‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬ ‫و تُوج ُع قلوبَنا باآلها ِ‬ ‫و تُ‬ ‫سنا‬ ‫صيب رؤو َ‬ ‫ُ‬ ‫بال ُّ‬ ‫صداعِ‬ ‫سنا‬ ‫و تمأل ُ نفو َ‬ ‫َّجن و الكآب ِة‬ ‫بالش ِ‬ ‫‪--------------------‬‬‫‪------‬‬‫‪٠٢١/٦/٠4 :‬‬

‫معروف عازار‬

‫كثيـــر من القول‬ ‫قليل من األمنيات ‪١‬‬ ‫في الفسحة بين فسحتين‬ ‫آلهــة العشـق "إنانا"‬ ‫تقرأ سفـر الكون في ثانيتين‬ ‫ــ ‪٠‬‬ ‫في الفسحة بين الحاضر‬

‫وعلى أصابعك‬ ‫والماضي ‪..‬‬ ‫أعزف أغنيتي للرقص‬ ‫كثير من القول‬ ‫ٌ‬ ‫فكم من فيروس القهر سأحمل‬ ‫قلي ٌل من األمنيات‬ ‫معي‬ ‫ولم تعد الممكنات كما كانت‬ ‫ذات يوم كئيب‬ ‫ممكنات‬ ‫حين أضع قدمي‬ ‫وناست في فراغ مقيت جميع‬ ‫الجهات‬ ‫على سلم الطائرة من بعد وداع‬ ‫كم ‪.......‬‬ ‫***************‬ ‫**********‬ ‫ما قبل عـــام من الرحيــل‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫هل صحيح أننا سنطير معا ً ‪..‬؟‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‘ـــ‘‬ ‫أمسكُ ورقة ً‬ ‫قالت أجل ‪...‬‬ ‫لنوقظ السماء من غفوتها‬ ‫وأرس ُم حفنةً من النجوم‬ ‫وتحت كل نجمة‬ ‫وصدقتها‬ ‫أطبع اسمك باألحمر االرجواني‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 37‬‬


‫في رحيل الشيوعي سعدي يوسف‬ ‫مل ّخـص سيــرة ( ســعدي‬ ‫يوسف )‪- ١9٣٤‬؛‪ -‬عام الوالدة في‬ ‫أبي الخصيب ‪ -‬البصرة‪ ١9٤9‬إتمام‬ ‫الدراسة الثانوية ( ثانوية‬ ‫البصرة )‪ ١94٤-١94٢‬فترة الدراسة‬ ‫في دار المعلمين العالية –‬ ‫بغداد‪ ١94٦-١94٤‬مدرس في ثانوية‬ ‫ابي الخصيب‪ ١94٩-١94٦‬مدرس‬ ‫في ثانوية الفروانية‬ ‫( الكويت )‪ ١9٦٠-١949‬مدرس في‬ ‫ثانويات البصرة وبغداد ‪ ،‬وموظف في‬ ‫مركز وسائل اإليضاح ببغداد‪-١9٦٠‬‬ ‫‪ ١9٦٤‬الموقف في البصرة ثم السجن‬ ‫في نقرة السلمان وبعقوبة‪– ١9٦٤‬‬ ‫المغادرة إلى لبنان ‪-‬؛‪، -‬‬ ‫فالجزائر‪ ١9٦١-١9٦٤‬مدرس ثانوية‬ ‫في سيدي بلعباس – الجزائر‪-١9٦٠‬‬ ‫‪ ١9٦9‬موظف بوزارة اإلعالم‬ ‫وسكرتير تحرير مجلة"التراث الشعبي‬ ‫"‪ – ١9٦9‬اإلقامة في بيروت ( محرر‬ ‫في وكالة " وفا "الفلسطينية‬ ‫لألنباء )‪ ١9٩١-١9٩٢‬مدرس في‬ ‫جامعة باتنة – الجزائر‪ -١9٩٠‬العودة‬ ‫إلى بيروت‪ ١9٩٦-١9٩٣‬مستشار‬ ‫ثقافي في عدن‪ ١99٢-١9٩٦‬العمل‬ ‫صحافيا ً في قبرص وتونس‬ ‫ويوغسالفيا‪ ١99٠-١99١‬اإلقامة في‬ ‫باريس‪ ١999-١99٣‬رئيس تحرير‬ ‫مجلة " المدى " – دمشق ( اإلقامة‬ ‫بين ع ّمـان ودمشق )‪ -١999‬اإلقامة‬ ‫في العاصمة البريطانية بصفة الجيء‬ ‫سياسي‪ -٠٢٢١‬عضو مجلس تحرير‬ ‫" الثقافة الجديدة "‬ ‫رحل سعدي يوسف يوم ‪ ١٣‬يونيو‬ ‫‪٠٢٠١‬‬ ‫وكتب الكاتب العراقي حيدر محسن‬ ‫عن الشاعر سعدي يوسف‬ ‫بعيدا ً في ضباب مدينتي الخجلى‬ ‫لقيت ُكَ أنت والعربات والليال‬

‫»لقد علّمتني أن أعبد الشعبا‬ ‫حزينٌ أن أراكَ هنا‬ ‫الحب الذي يكون بيننا‪ ،‬في أسمى‬ ‫سعي ٌد أن أراكَ هنا‬ ‫ّ‬ ‫شيوعي‪ ،‬والبغض الذي‬ ‫معانيه‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يجبرنا البعض عليه‪ ،‬نتعلم أن يكون‬ ‫القصيدة لسعدي يوسف‪ ،‬وعنوانها‬ ‫شيوعيّاً‪ ،‬أي ثالثة أرباعه رحمة‪ ،‬وهذا‬ ‫وقد »لقاء مع رجل ما«األصلي‬ ‫األمر يعرفه الجميع‪ ،‬خصوصا ً‬ ‫شيوعي‪ ،‬والرقّة‪،‬‬ ‫أعداؤنا‪ .‬الخجل‬ ‫ّ‬ ‫والرأفة‪ ،‬وتنتقل األخالق الكريمة معهم‬ ‫حيثما ذهبوا‪ ،‬واألرض التي يسيرون‬ ‫على أديمها تصير منهم‪:‬‬ ‫والخطى تنأى‪ ..‬وتلقى دوننا ظال«‬ ‫بعيدا ً في ضباب مدينتي الخجلى‬ ‫ويمكن للمتتبع آثارهم أن يختار من‬ ‫طريقتهم في الحياة إنموذجا نربّي وفق‬ ‫أصوله أبناءنا‪ ،‬ليمضوا باحثين عن‬ ‫النور‪ ،‬مدفوعين بالمثل األعلى لما‬ ‫»الشيوعي األول«اخترت لها عنوان يكونه المواطن الحقيقي‪ .‬أفال يكفيهم‬ ‫ألن الزمن تغيّر‪ ،‬واأليام التي تمضي فخرا أن لم يظهر من حزبهم طاغية‬ ‫يرتكب الجرائم بحق الناس والوطن؟‬ ‫بنا تُغيّر كل شيء‪ ،‬حتى العناوين‬ ‫القصيدة‪ ،‬بلغة النقد‪ ،‬فيها السرد‬ ‫واألمكنة واألسماء…‬ ‫والحوار والتشبيه الذي يرتفع بالكالم‬ ‫لح ّد اآلن‪ ،‬ومنذ تأسيس الدولة‬ ‫العراقية في ثالثينيات القرن الماضي‪ ،‬إلى أن يكون لوحة‪ ،‬باإلضافة إلى ما‬ ‫في القصيدة من غناء وإيقاع وحيوية‬ ‫ارتبطت الحركة الوطنية بالحزب‬ ‫وحياة‪ ،‬علما ً أن تاريخ الكتابة يعود‬ ‫الشيوعي العراقي‪ ،‬مؤسسين وقادة‬ ‫وأفرادا ً كانوا يمثلون جميع الطبقات‪ ،‬إلى عام ‪.١944‬‬ ‫وال أحد أحسن من أحد‪ ،‬والسيئ بينهم‬ ‫يُلف ُ‬ ‫ظ حتما ً مثل القذى في العين‪ ،‬ومنذ‬ ‫السنين التي فتحنا عليها األعين‪ ،‬أي‬ ‫ستينيات القرن المنصرم‪ ،‬وإلى السنة‬ ‫التي أعلن فيها سعدي يوسف أنه‬ ‫الشيوعي األخير‪ ،‬وإخوته في النضال‬ ‫ّ‬ ‫يبنون عاما بعد عام معمارا للنزاهة‪،‬‬ ‫مثلما تص ّمم النخلة معمارا للقبة‪ .‬يلتقي‬ ‫الشاعر بالرجل الذي علّمه السير في‬ ‫هذا الدرب الوعر‪ ،‬للتعبير عن الذات‬ ‫التي تتفانى‪ ،‬وتتعإلى‪ ،‬وتزهر حبا ً‬ ‫للناس‪ ،‬وللوطن‪ ،‬ويصف الشاعر‬ ‫صديقه بلغة الشعر‪:‬‬ ‫وفي عينيكَ ألقى وج َهكَ الطفال«‬ ‫البحر في أمسي ٍة جذلى‬ ‫نقيا ً كطيور‬ ‫ِ‬ ‫لقد علّمتني البغضاء والحبّا‬ ‫‪Seite 38‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫ّ‬ ‫السن البركة الخفيّة‬ ‫كبار‬

‫ابراهيم شاكر‬

‫وكلم ٍة جميلة تطرق آذانهم ‪ ،‬ويدا ً حانية تمت ّد‬ ‫ألفواههم ‪ ،‬وعقالً ال يضيق برؤاهم ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ماض ولّى‬ ‫السن ‪ :‬يراوحون بين ذكريات‬ ‫كبار‬ ‫ٍ‬ ‫ويزداد بعدا ً وبين آمال مستقب ٍل آ ٍ‬ ‫ت وقد ال يجيء‬ ‫فال يفوتك تقدير هذا ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬لديهم فراغ يحتاج عقالء رحماء‬ ‫كبار‬ ‫يملؤونه ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬غادر بهم القطار محطة اللذة ‪،‬‬ ‫كبار‬ ‫وصاروا في صالة انتظار الرحيل ‪...‬‬ ‫ينتظرون الداعي ليلبّوه ‪.‬‬ ‫كبار السن ‪ :‬قريبون من هللا دعاؤهم أقرب للقبول‬ ‫‪...‬‬ ‫فاغتنم قبل نفاد الرصيد ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬هم األب ‪ ،‬واألم ‪ ،‬والج ّد ‪ ،‬والجدّة ‪،‬‬ ‫كبار‬ ‫ّ‬ ‫السن البركة الخفيّة ‪:‬‬ ‫كبار‬ ‫وسواهم من ذوي القرابات م ّمن شابت شعورهم‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬فقدوا الكثير من حيويّة الشباب‬ ‫كبار‬ ‫ويبست مشاعرهم ‪.‬‬ ‫وعافية الجسد ورونق الشكل ومجد المنصب‬ ‫‪ ٤‬حتّى إذا خال منهم المكان ال تصبح من النادمين‬ ‫وضجيج الحياة وصخب الدنيا !!‬ ‫‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬فقدوا والديهم وفقدوا كثيرا ً من‬ ‫كبار‬ ‫ّ‬ ‫السن اآلن ‪ ،‬وسيذهبون وع ّما قليل‬ ‫رفقائهم ‪ ،‬فقلوبهم جريحة ونفوسهم مطوية على هم كبار‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫المسن ‪...‬‬ ‫الكبير‬ ‫ستكون أنت هذا‬ ‫َ‬ ‫الكثير من األحزان ‪.‬‬ ‫فانظر ما أنت صانع وما أنت زارع !‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬لم يعودوا محور البيوت وبؤرة‬ ‫كبار‬ ‫وض ع ّما فقدوا ‪ ،‬وكن الربي َع في خريف‬ ‫العائلة كما كانوا قبل فانتبه وال تكن من الحمقى كن ال ِع َ‬ ‫عمرهم وكن العُك َ‬ ‫ّاز فيما تبقّى ‪.‬‬ ‫فتشقى !!‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪...‬‬ ‫كبار‬ ‫السن ‪ :‬قد يرقدون وال ينامون ‪ ،‬وقد يأكلون سال ٌم على ِ‬ ‫ّ‬ ‫كبار‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪!!!...‬‬ ‫كبار‬ ‫وسال ٌم على من يراعون َ‬ ‫وال يهضمون ‪ ،‬وقد يضحكون ‪ ،‬وال يفرحون ‪،‬‬ ‫وقد يوارون دمعتهم تحت بسمتهم ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬يؤلمهم بُعدُك عنهم ‪ ،‬وانصرافُك من‬ ‫كبار‬ ‫جوارهم ‪ ،‬واشتغالُك بهاتفك في حضرتهم ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬يحتاجون من يسمع لحديثهم ‪،‬‬ ‫كبار‬ ‫ويأنس لكالمهم ‪ ،‬ويبدو سعيدا ً بوجودهم ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬أولى من األطفال بمراعاتهم والحنُو‬ ‫كبار‬ ‫عليهم واإلحساس بهم ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬حوائجهم أبعد من طعام وشراب‬ ‫كبار‬ ‫وملبس ودواء بل وأهم من ذلك بكثير ‪...‬‬ ‫ٍ‬ ‫فهل من عاقل ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫السن ‪ :‬يحتاجون إلى بسم ٍة في وجوههم ‪،‬‬ ‫كبار‬ ‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 39‬‬


‫أدبية _ ثقافية _ مستقلة‬

‫‪Seite 40‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة هيلما الأدبية ..kovara hêlma ya çandê 34 by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu