Skip to main content

مجلة هيلما الأدبية ..kovara hêlma ya çandê 33

Page 1

‫يونيو ‪02 02‬‬ ‫العدد ‪ 3 3‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


‫‪2‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫ا لجعجد د ‪ 3 3‬السججج نةج الثججان يججة ج‬

‫المارينَ‬ ‫ت استغاث ِة‬ ‫النهار أصيخوا سمعَكُم لصرخا ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫أيّها الغافلونَ عن ضوعِ‬ ‫كوقع‬ ‫حفيف‬ ‫ت الضوء على ظ ِ ّل الفَنَ ِن ول ُهم‬ ‫خفافا ً ف ُهم ال يأبهونَ النكسارا ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫التعبير عن هواجس ِه‬ ‫غري ٍد يجي ُد‬ ‫أذن‬ ‫على أرض‬ ‫بلقع إيقا ُ‬ ‫َ‬ ‫عاشق ّ‬ ‫ِ‬ ‫المطر ٰ‬ ‫عهُ في ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ومابينَ‬ ‫بينَ‬ ‫بينَ‬ ‫ب البُعد‬ ‫اقترا‬ ‫مقترب‬ ‫وبعيد‬ ‫نائي‬ ‫قريب‬ ‫؛‬ ‫الضدين‬ ‫ان‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫بإتقان‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫الرم ِل يَستهجنُ ُخطاهم فق ْد أوقفوا سواع َد ُهم السمر‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ط‬ ‫سا‬ ‫ب‬ ‫رب‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ابتعا‬ ‫َو‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫بلسان‬ ‫ورعاف سنابلهم الخضر وكتبوا‬ ‫ت رغم صدي ِد معاولهم المهمل ِة‬ ‫لل ُمل ّما ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الهجر أبحروا إلى شواطئ الكرب‬ ‫ب‬ ‫تمردوا على حضن السكون‬ ‫الغيم تراجيديا األلم في‬ ‫وعلى مرك ِ‬ ‫هجيع الليل ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٰ‬ ‫ِ‬ ‫بينَ‬ ‫يبحثونَ‬ ‫وعلى سواح ِل تغربهم يذيقهم‬ ‫مضاجعهم‬ ‫ل‬ ‫يتغلغ‬ ‫د‬ ‫يكا‬ ‫فهو‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫الزمن‬ ‫ات‬ ‫م‬ ‫مدله‬ ‫من‬ ‫يقيهم‬ ‫نور‬ ‫عن‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ ُ‬ ‫ٰ‬ ‫َ‬ ‫شظف َ‬ ‫تنثر على أوراقهم صهي َل‬ ‫ل‬ ‫الجما‬ ‫أجراس‬ ‫ع‬ ‫تقر‬ ‫أكفهم‬ ‫على‬ ‫م‬ ‫تتناغ‬ ‫د‬ ‫الور‬ ‫عبقرية‬ ‫يسلبهم‬ ‫هر‬ ‫ُ‬ ‫الفراشاتُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫الز ِ‬ ‫ُ‬ ‫برحيق الرماد ‪.‬‬ ‫ة‬ ‫المختوم‬ ‫نعوشهم‬ ‫في‬ ‫مسمار‬ ‫آخر‬ ‫ق‬ ‫وتد‬ ‫بالضوء‬ ‫ة‬ ‫المشرق‬ ‫صباحاتهم‬ ‫أسارير‬ ‫تداعب‬ ‫ال ِعبَ ِر‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ق _ َب ْغدا ُد‬ ‫ال ِعرا ُ‬

‫كم ‪...‬‬ ‫يا‬ ‫حاكم ال ُح ِ‬ ‫ِ‬ ‫كم إذا َحكَمتَ أح ِكم‬ ‫حا ِك ِم ال ُح ِ‬ ‫اإلنصاف‬ ‫ِ‬ ‫بِ‬ ‫شو ِة َو ُكلَّها‬ ‫الر َ‬ ‫فَشِعري خا ِليَةُ ِمنَ َ‬ ‫قَوافي‬ ‫ِإن فَهَمتَ فَحواها ِبال ( وا ٍو ) ُه َو‬ ‫داف ِئ‬

‫تَعُ ُّم األمان ِللبِالد‪ ,‬كُل السهو ِل‬ ‫رار فَكّر‪َ ,‬وال‬ ‫صدور ُح ِ‬ ‫كم القَ ِ‬ ‫ِ‬ ‫بِ‬ ‫الجبال‬ ‫عجل‬ ‫َو ِ‬ ‫تَست َ ِ‬ ‫َك ِل َمةُ‬ ‫ألكَرا َمةُ في أعا ِل ال ِق َمم بِال َخ َجل‬ ‫فيف َولكن ِمكيالُها‬ ‫الميزان َخ ُ‬ ‫ِ‬ ‫س ِ ّجل‬ ‫ثَقيل‬ ‫يُ َ‬ ‫ب اإلنسانَ ِباإلنسانِيَ ِة ِبال‬ ‫آثار‬ ‫َمن أ َح َّ‬ ‫إذا َح َّرفتَ فَحواها؟‪ ,‬يُختَفى ُ‬ ‫أطياف‬ ‫الدَليل‬ ‫ت ِب َحل كُل‬ ‫إنَّ ال َعدالَةَ َوالقانون فيها تُص ِبحا‬ ‫طع اآلها ِ‬ ‫َو َ‬ ‫حاو َل ِبقَ ِ‬ ‫الخالف‬ ‫ضَئيل‬ ‫ِ‬ ‫ال ُم َحبَّ ِة الكُبرى بِدايَتُها ُحك َم‬ ‫القانون يَبقى تَشويهُ؟ إذا لَم‬ ‫َوأس َم‬ ‫ِ‬ ‫اإلستِعطاف‬ ‫تَعدُل‬ ‫ق ُح ُّر ال‬ ‫ميع‬ ‫الصدق َوالصد ُ‬ ‫فَالعَظي ُم بِ‬ ‫ِ‬ ‫إالّ إذا تَعَ َّد َل العَد ُل فَالعَد ُل ِلل َج ِ‬ ‫تُؤَجل‬ ‫كاف‬ ‫ِ‬ ‫ب ال َك ِلمات َم َع القارئ ال‬ ‫أحكا ُم‬ ‫القانون ِبالعَد ِل ال َ‬ ‫أنا أكت ُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫صحيحِ‬ ‫أتغازل‬ ‫عاف‬ ‫سي ُ ِ‬ ‫َ‬ ‫تى‬ ‫األهداف في ُك ِ ّل بُق َع ِة‬ ‫ت َو‬ ‫َمن َطبَّقَ ال َعد َل نا َل الغايا ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫أرض قانونَهُ َح ّ‬ ‫ال َمنازل‬ ‫ف األيادي ال بِالكَرا ِهيَ ِة َوال‬ ‫تَكات َ َ‬ ‫قانون ُمنحَرفٍ قانونُ نازل‬ ‫ُك ُّل‬ ‫بِال َد َجل‬ ‫ٍ‬ ‫َوعازل‬ ‫َمير تُزال االحتِقار َيعلوا‬ ‫بِالض ِ‬ ‫إنحياز؟ َوال‬ ‫ِعر بِال‬ ‫األعتدال‬ ‫ٍ‬ ‫ِرضاكُم بِالش ِ‬ ‫ت َ َز ُّجل‬ ‫تى‬ ‫يَستَفاد ِمنها ُك ُّل الشَري َح ِة؟ َح ّ‬ ‫البَقال‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ت‬ ‫كَم أن ِ‬ ‫َجميلة ُ‬ ‫ت‬ ‫َمالكُ ٗ أن ِ‬ ‫ٔٗأم فَ ّراشة ُٗ‪.....‬‬ ‫ت تَنثَرينَ‬ ‫جئ ِ‬ ‫يك‬ ‫ألوان َجنا َح ِ‬ ‫علی لوح ِة ِعشقنا‪,‬‬ ‫سمينَ ‪....‬‬ ‫تَر ُ‬

‫باألمل أقاوم وسأبقى أقاوم اليأس‬ ‫والمرض‬ ‫لم و لن أستسلم‬ ‫سأحطم اليأس‬

‫ب حو ال َجمال‬ ‫ال ُح َ‬ ‫و تصنعينَ ال َحقيقةَ‬ ‫دم والخيال‬ ‫من العَ ِ‬ ‫سيدتي‪!!!.....‬‬ ‫َ‬ ‫ت ‪....‬‬ ‫كَم أن ِ‬ ‫جميلة ُٗ !!!‬ ‫ت جما ِل ِك‬ ‫قَد اخذ ِ‬ ‫من ازهاري‬ ‫َربي َع بالدی‬ ‫نبعان‬ ‫عيناك ِ‬ ‫ِ‬

‫فوق صخرة األمل‬ ‫ألني أعشق الحياة‬ ‫أعشق البقاء‬ ‫أعشق الزهور‬ ‫عشقي شموع و شموع‬ ‫حديقتي ورو ٌد وزهور‬ ‫تنثر األمل بالعطور‬ ‫كل صباحٍ‬ ‫كل مساء‬ ‫بل كل األوقات‬ ‫أرتل أناشيد العصفور‬ ‫أراقص الفراشات‬ ‫أغازل الينابيع و الحقول‬ ‫اغني ترانيم الفصول‬ ‫ق أنا‬ ‫عاش ٌ‬ ‫ْ‬ ‫مجنونٌ‬ ‫مجنون‬ ‫أجدل جدائل الحب‬

‫تَسقيان ‪....‬‬ ‫ب‬ ‫ُمرو َج ال ُح ِ‬ ‫في أعماقَ فٶادي‪,‬‬ ‫ت خارطة ُٗ ‪!!!....‬‬ ‫أن ِ‬ ‫لَيست َك ُك َل الخرائِ ُ‬ ‫ط‬ ‫ت خارطةُ ‪....‬‬ ‫أن ِ‬ ‫ب‬ ‫ال ُح ِ‬ ‫ق‬ ‫ل ُك َل العشا ُ‬ ‫الو ُد‬ ‫فَ ِ‬ ‫بك يبدأ ُ‬ ‫ب‬ ‫َو ِب ِك ينتهي ال ُح ُ‬

‫أمزق الك ُْرهَ‬ ‫إربا ً إربا‬ ‫أعزف وتر الجنون محبةً‬ ‫و طربا‬ ‫قصائد إنسانية‬ ‫نبض بالقلب خفقا‬ ‫ٌ‬ ‫***‬


‫‪4‬‬

‫‪Seite‬‬

‫ا لجعجد د ‪ 3 3‬السججج نةج الثججان يججة ج‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫‪mîna dar rihanek li ber ava‬‬

‫‪minî‬‬

‫‪kewsrî‬‬

‫‪ronahiya dil û can û çavê‬‬

‫‪çewa ez dil û canê xwe‬‬ ‫‪nekim‬‬

‫‪minî‬‬

‫‪gûrî‬‬

‫‪tu her tiştî û hemî tiştî bû‬‬ ‫‪minî‬‬

‫‪ji bû te dijîm jîn û jiyana‬‬ ‫‪minî‬‬

‫‪geşî‬‬

‫‪ez sûnd di xwm kû tenê tu‬‬

‫‪buhara dil te hemî kir keyf‬‬

‫‪yara dilî‬‬

‫‪û xweşî‬‬

‫‪can û ceger ji bûna te her‬‬

‫‪ne derdek ma ne jî êşek tev‬‬

‫‪dihlî‬‬

‫‪jê weşî‬‬

‫‪tim aşiqim ez her dû çavên‬‬

‫‪şah ciwana min‬‬

‫‪rih û rewan û jenîna dilê‬‬ ‫‪minî‬‬

‫‪şox û şengî şah ciwana‬‬

‫‪xewn û xeyal hevî û‬‬ ‫‪omêda minî‬‬

‫‪li cîhanê tev nîne wek te çi‬‬

‫‪reş kilî‬‬

‫ما أعجب هذا القدر‬ ‫المكبل بأصفاد التعاسة‬ ‫والشؤم‬ ‫الغارق في وحل مرارة‬ ‫العجز والضياع‬ ‫الملوث بغمامات آثام‬ ‫الكراهية والحقد المزمن‬

‫‪perî rengî li ser dêmê gula‬‬

‫‪zerî‬‬ ‫على أرجوحة سنينه النائمة‬ ‫تحت لحاف القحط والجفاف‬ ‫ماأزهت وردود ربيعها قهرا‬ ‫في فم الظالم‬ ‫إال لتفوح بشذى اآلهات‬ ‫واألحزان‬ ‫وال ضاءت فوانيسه المنحوسة‬ ‫يوما في سماء آمالنا‬ ‫المشنوقة والمخنوقة‬ ‫على حبالها المهترئة باألوهام‬

‫الوجع امتألَتْ‬ ‫سـال ُل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َّمـع طالـتْ‬ ‫فصو ُل الد ِ‬ ‫الخريف‬ ‫ح‬ ‫ريا ُ‬ ‫ِ‬ ‫تحي ُ‬ ‫ط‬ ‫ُ‬ ‫تعبث‬ ‫مر‬ ‫تذر‬ ‫ُ‬ ‫بأوراق العُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫الهزائم‬ ‫تواكب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬

‫ُ‬ ‫تورث األيَّا َم‬ ‫ْب الحصا ِد‬ ‫و جد َ‬ ‫تختفي البراع ُم‬ ‫و تحشو‬ ‫ِ‬ ‫المل ُح في ِ‬ ‫الجراحِ‬ ‫الخراب‬ ‫ُمباركٌ هذا‬ ‫ُ‬ ‫ب ال َمهزل ِة‬ ‫في ملع ِ‬ ‫هذا الباط ُل‬ ‫ْـب‬ ‫َيشه ُد النَّـه َ‬

‫‪baxê minî‬‬ ‫‪gul û nêrgiz û lal û nesrîna‬‬ ‫إال ليرجم نعش أغانيننا‬ ‫المهزومة‬ ‫بحجارة إكذوبة الصبر الجميل‬ ‫كعربيد أحمق‬ ‫ال زال يتعربش على ظل‬ ‫الظالم‬ ‫يحمل غبار البؤس والشقاء‬ ‫ليحفر نقوش لعناته‬ ‫على جدران ذاكرة أحالم‬ ‫البسطاء‬ ‫يحتف ُل بالمأسا ِة‬ ‫األقدار‬ ‫باسم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫و نُلم ِل ُم شظايانا‬ ‫بع َد ك ِ ّل كسر ٍة‬ ‫باسطينَ َيد األم ِل‬ ‫يمر‬ ‫لَعَ َّل نهارا ً ُّ‬ ‫أو صباحا ً‬ ‫ينهض‬ ‫ُ‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫اي حزن تحمليه يا فتاتي‬ ‫هل هو الشيب ام عبئ‬ ‫الشباب‬ ‫فكال االثنين وهما في‬ ‫الحياة‬ ‫ال مفر منهما ثالثهما هو‬ ‫المماة‬ ‫انا تائها فعال في سراديب‬ ‫الزمن ‪.....‬‬ ‫تنتابني االوجاع يعقبها‬ ‫الشجن‬ ‫‪///////////‬‬ ‫انتظارا‪ .......‬واعتذار‬ ‫اواه‪...‬من االنتظار‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫كم نقدم فيه من االعتذار‪ ....‬عمري‪ .........‬وال ادري‬ ‫نظرت في المرآة‪...‬‬ ‫اعتذر منك‪......‬‬ ‫قالت لي‬ ‫فقد‪.‬نسيت‬ ‫ومع الذكريات تهاويت ‪ ..‬ها انا في الخمسين من‬ ‫واقتضاني االمر والوقت ‪ ..‬عمري ‪...‬‬ ‫كم يحتفظ من‬ ‫الرمم‪.......‬ما خربت‬ ‫االسرار‪.....‬صدري‬ ‫وما بنيت ‪..‬‬ ‫يضيق بها مرات‪...‬‬ ‫اعتذر منك‪.... .‬‬ ‫ومرات البهجة فيه‬ ‫فقد‪.......‬سهوت‬ ‫تسري ‪...‬‬ ‫في ظلمة الليل ‪...‬ونمت‬ ‫مزيجا من المواجع و‬ ‫جائت اليقظة ‪ ....‬فجأة‬ ‫اللواعج ‪....‬تفور‬ ‫وتذكرت‬ ‫لتكشف امري ‪..‬‬ ‫عن موعدا كان بيننا‬ ‫اه من الخمسين تعقبها‬ ‫في الظهيرة‬ ‫الستين‪.....‬‬ ‫وعنه ‪....‬التهيت‬ ‫واوياله قد ينتهي امري‪..‬‬ ‫اواه ايها االنتظار الشيق‬ ‫فما الضير اذ كنا نعديها‬ ‫ممزوجا مرارا بالهدوء‬ ‫معا‬ ‫ومرات كاالعصار‬ ‫بغير خجال والحرجا‬ ‫هل ال زال في جعبتي‬ ‫معا نتشارك األمر‬ ‫اي اعتذار ‪...‬‬ ‫‪////////////////‬‬ ‫ويبقى هو ‪...‬‬ ‫كما هو‪....‬‬ ‫تحيتي البنة الخمسين‬ ‫في االخير‪..‬‬ ‫الجميلة الرائعة السر‬ ‫مجرد اعتذار‬ ‫‪/////////////////‬‬ ‫قالت لي‪:‬‬ ‫بلغت الخمسين من‬

‫لو كان بيني وبينها الف‬ ‫الف باب‬ ‫لما ترددت في الطرق حتي‬ ‫ياتني‬ ‫منها الجواب‬

‫تستحق االنتظار‬ ‫وان آلمتني بعذرا‬ ‫أو عتاب‬ ‫فأنا الذي طاف البحار وذل‬ ‫الصعاب‬ ‫من أجل مرفأ فيه‬ ‫فصل الخطاب‬ ‫الخر رحلة للقلب‬ ‫ذاهبا فيها‪...‬بال‬ ‫إياب‪...‬‬ ‫طق‪...‬طق‪...‬طق‬ ‫اني متعبا‪...‬شارد‬ ‫الذهن‪...‬كلت يداي‬ ‫من التجذيف‬ ‫والوهن‪...‬ارجوك‬ ‫افتحي الباب‬ ‫عسى أن اكون‬ ‫أول وآخر الخطاب‬ ‫اردد مراثي قلبي المجنونا‬ ‫مشاعرا جمة ‪...‬تطاردني‬ ‫الحب الشعر و به اصبحت‬ ‫مفتونا ‪.‬‬ ‫ال تلمني يا صاحبي لفورتي‬ ‫اخطر البراكين اكثرها‬ ‫جنونا‬


‫ السججج نةج الثججان يججة ج‬3 3 ‫ا لجعجد د‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

Seite

6

Bawer nakim tişkî wek nabera med strî çand te şêrîn he be buhar wextî derbas be Go ne tu be ma wê gula bihna xwe weşand warê min li ku hbe min pir bêrya wê kirye Jî ber wilo bera canê evîna wê min kewand min bi gorî te be li ser te ez mirî me Jî te hiz dikim eşq te di te min lawaz kir hiland dil De çandî ye ji mêj de min ne diye *************

li rêka wê min gul çand

zeryê dostê ciwanê

li ser baskê kevokê

bi evînê dil êşand

silavên germ jêre şand

Welatê min

ewe xweşiya jiyanê

vê zeryê ez kuştim

Jiyan bê te talanî ye

dilê min girt û revand

felek li min wergerand

Dûrî te bim ma hebûna wê temenê minî ciwan mîm û lam dil girane min bo çiye wî êşa dûr bûnê kişand wilo beyhûde borand Te ji bîr nakim axa riwên minî xweş û geş minî şêrîn tu he bi xema ri guherand Bawer bike min pir berê min her dem didî bêrya te kirî yê ‫وال تلبث السماء حتى تدركني‬ ‫بقدس الحياة‬ ‫أرايت‬ ‫كم لك في روحي من مساحات‬ ‫ال يغطيها اال انت‬ ‫قد ال يسعني المدى‬ ‫ويضيق بي‬ ‫وال تسعفني االماكن‬ ‫لكن يكفيني من ضلوعك‬ . ‫المكان الذي خلقت منه‬

‫ملتني جدران البيت‬ ‫وكذا طاولتي‬ ‫في مقهاي المعتاد‬ ‫الشاهد على صلواتي‬ ‫مللت المهمات‬ ‫وال يزال لدي متسع من الوقت‬ ‫مللت االحوال‬ ‫ياخذني حزني‬ ‫يهدهدني فرحي‬ ‫ويقف بي الخوف ساعة‬ ‫على مشارف الدهشة‬ ‫تدق كلماتي طبول التمرد‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫*في حضر ِة الشوق*‬

‫بحزن‬ ‫التي تلمع‬ ‫ٍ‬ ‫كشموعي ومحبرتي‬

‫يالهذه الغربة‬ ‫أنا وعتمة ليلتي‬ ‫وسحابا ٍ‬ ‫كيف تسيّج حديقتك‬ ‫ت من الذكريات‬ ‫باآلمال الوردية‬ ‫ننتظر قبس من ضياء‬ ‫إنك تنتظرين‬ ‫أعلم ِ‬ ‫يديك آخر قصيد ٍة‬ ‫وفي‬ ‫من شقوق الروح‬ ‫ِ‬ ‫لك‬ ‫عمق‬ ‫لمع بريق من‬ ‫عينيك كتبتها ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أنار ظلمةَ يأسي وتوحدي تسي ُل حروفي منها‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫كن ُ ِ‬ ‫دف الثلجِ الذائ ِ‬ ‫ممزوجةً بدفء دموعك‬ ‫كم طال إنتظاري‬ ‫لهذا األلق‬ ‫أراك في مرآ ِة روحي‬ ‫وأنا أع ُّد أُمسياتي‬ ‫حالما ً‬ ‫نافذتك‬ ‫وأنت تسامرين‬ ‫بنجومك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫بنالين وفيغانه دل‬ ‫د پهرستگهها عهشقا تهدا‬ ‫بنالين و فيغانه دل‬ ‫عهورێ ڤينێ باران نهدا‬ ‫بهارا من مايه بێ گول‬ ‫ههردوو چاڤێن من بڕوژينه‬ ‫وەرز پاييزا بهلگ وەرينه‬ ‫وەرە جارەك من ببينه‬ ‫دەرمانی بۆ برينا دل‬

‫وتستمعين‬ ‫ِ‬ ‫لصفير الريحِ‬ ‫وهي تعبث بأضواء‬ ‫القنادي ِل‬ ‫المرتجفة‬ ‫واألشجار العارية‬ ‫إليك وفي مزودتي‬ ‫قادم ِ‬ ‫لك‬ ‫عهدي ِ‬ ‫قابضا ً صهوة الريح‬ ‫قلبك‬ ‫ألحرر يتم ِ‬ ‫لك‬ ‫وأعلن ِ‬ ‫الشوق‬ ‫في حضر ِة‬ ‫ِ‬ ‫إنك حبيبتي‬ ‫وخاتمةَ نبوئتي‬

‫بۆ ژيانێ تويی هيڤی‬ ‫کهنگی ڕێك دێ بت نشيڤی‬ ‫ژ خۆشيا ئهزم کيڤی‬ ‫ژيان بێی ته وێرانه دل‬

‫ژ دوير بوونا ته دل ئاتهشه‬ ‫ژ خۆشيا ههر بێ بهشه‬ ‫ڕوژا من تاری و ڕەشه‬ ‫دێ ڤهگهرە ئهی چاڤ ب کڵ‬ ‫سهگڤان ئهحمهد ‪ ...‬زاخۆ‬


‫‪8‬‬

‫‪Seite‬‬

‫ا لجعجد د ‪ 3 3‬السججج نةج الثججان يججة ج‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬ ‫اضرب عن الطعام ‪...‬‬

‫تلقي اللوم علی القدر‬

‫ٲنا المتسول ‪،‬‬

‫ٲنا ذاك المتسول‬

‫لكنني دكتاتور علی ٲسرتي‬

‫لوالي‬

‫زوجتي هناك ‪..‬‬

‫لسقط حكم اٲلغنياء‬

‫ٲطفالنا‬

‫لوالي‬

‫معوقين و مشوهين‬

‫لما ازدادت اٲلغبياء‬

‫مستلقين هنا وهناك‬

‫نعم ٲنا هو‬

‫و غيرهم‬

‫هذا المتسول‬

‫ٲنا المتسول‬

‫ٲسرناهم هنا وهناك ‪،،،‬‬

‫الذي لن يشبع ابدا ‪،،،‬‬

‫سٲحصل علی خبزي‬

‫موزعين في الشوارع‬

‫حقيقة‬

‫في ٲعين المارة‬

‫واٲلزقة‬

‫لوالي‬

‫و ٲعلن ثورتي‬

‫ٲنا ٲحرقتهم‬

‫لما آمن ٲحدكم‬

‫علی اٲلرصفة‬

‫ٲعميتهم بالمخرز‬

‫وفكر بالموت‬

‫ٲستنكر‬

‫وهي تصرخ‬

‫العراق ‪ /‬ٲربيل‬

‫ليلة الشتاء‬ ‫اشتاق والحنين‬

‫آالم دام السنين‬ ‫كتمت االنين‬ ‫مزقت دفتري‬ ‫كسرت اقالمي‬ ‫لمن اكتب احالمي‬ ‫هجرتني بليلة شتاء‬ ‫ارتجف من بردة قلبها‬ ‫وال حنين اتلحفها‬ ‫وحيدا انا‬ ‫ال احدا ً ابوح لها بألمي‬

‫غير دفتري وقلمي‬ ‫اخبرها ما يجري بدمي‬ ‫باني اموت عشق وحنين‬ ‫ونست حب السنين‬ ‫وحطمت احالمي‬ ‫وكتب يأس على الجبين‬ ‫ليس غير الدموع‬ ‫ان تكسو قلبي لترميم‬ ‫روني ‪to nzani‬‬

‫‪ /‬ألم تفقدي األمل مني ؟ ‪/..‬‬ ‫لم أعد ‪..‬‬ ‫ذلك الشخص‬ ‫الذي كان‬

‫أفضل أب في العالم‬ ‫أجل ‪..‬‬ ‫سأختفي‬ ‫لكن ليس إختطافا‬ ‫فقط‬ ‫للترويح عن النفس ‪.‬‬ ‫‪ /‬أنا مستعد للتضحية ‪. /..‬‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫همسة و شوق‬ ‫الشاعرة‪ /‬ى‬ ‫فتح حامد_مرص‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫*******‬ ‫أمية البسمه‬ ‫يا ر‬ ‫همساتك ‪..‬‬ ‫عطرينا ِب‬ ‫ِ‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫عشق ُ‬ ‫الم ىن‬ ‫فارس أحالمك ‪..‬‬

‫عن شهد النخيل‬ ‫عن زجل أغصانك ‪..‬‬

‫قيثارة الخيال‬ ‫رومانسية ديوانك ‪..‬‬ ‫سلطانة بالقلوب‬ ‫و الطيبة بمحرابك ‪..‬‬

‫يا سندريال المشاعر‬ ‫اإلحساس ِبغرامك ‪..‬‬ ‫ياسمينة الربيع‬ ‫و الهيام بجلبابك ‪..‬‬

‫طقوسك عن الهوى‬ ‫سيناريو بأقالمك ‪..‬‬ ‫من روميو لجوليت‬ ‫األشواق بأشعارك ‪..‬‬

‫وردة األحالم‬ ‫ما أجملها نظراتك ‪..‬‬ ‫ترنيمة مخملية‬ ‫أكسية زمانك ‪..‬‬ ‫بل‬ ‫ر‬ ‫____________‬

‫حدثينا عن الشوق‬ ‫عن عذب أيامك ‪..‬‬

‫اريد ان اخبرک بقصةحقيقيه جرت احداثهاخالل ساعات‬ ‫متاخره من ليلةالبارحه‪.‬اتصلت بي اما ملتاعه ابنتها في حالة‬ ‫اغماء في المستشفىوفقدوا االمل فى نجاتها االطباء ال أعرف‬ ‫المراه وال هي تعرفني ولكنها اصرت باكيه الدعو هللا لها ليشفيها وتعود للحياة فقلت لها لماذا انا‬ ‫ما الذي يدعوك لكي تؤمني بي ودعائي لنجاة ابنتك‪.‬فقالت لقد انتخبتك عفويا ولكني موقنه بان‬ ‫دعاء العشاق اليائسين اقرب الى هللا من دعاء المؤمنين‪ .‬فقلت في نفسي ما الذي أخسر ه فالدعو‬ ‫البنتها ولنفسي ولنرى مودتي عند ربي‪.‬وفي الصباح الباكر تلفنت الي مبتهجة الروح دامعة العين‬ ‫مهلهله وهي تصرخ( فاروق لقد نجت ابنتي واستفاقت بعد ان يأس االطباء من اسعافها وهي‬ ‫تشكرك لمساعدتك ومساهمتك في الدعاء لها‪ .‬فهل تصدقين قصتي التي هي اشبه بالخيال‪ .‬طلبت‬ ‫من امها أن ترسل لي صورتها الدعو لها أن تعشقني او اعشقها‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫امرأة ‪ ...‬أنيقة‬ ‫األنوثة أن يصد نهرها بحري‬ ‫○☆○‬ ‫كلمة من ضوء قلمي‬ ‫فيصل كامل الحائك علي‬ ‫‪. 1.‬‬ ‫نيّتي ‪...‬‬ ‫يا‪ ...‬نهدة الجمال والسحر‬

‫تخصيب السجايا‬ ‫وه ّمتي‬ ‫في صبوة الزهر‬ ‫‪2‬‬ ‫ارتشف‪ ...‬النبوءة ‪...‬مخضلّة‬ ‫من جيدها البكر‬ ‫‪3‬‬ ‫مكلّلة رياضها‬ ‫فأقطف وردة العلياء‬ ‫واإللهام شعري‬ ‫‪4‬‬ ‫ظمئي‬ ‫ظمأ اليعسوب للعطر‬ ‫‪5‬‬ ‫إحساسي بالحرية‬ ‫بالجمال‬ ‫بالمحبة‬ ‫بالسالم‬ ‫رحمة للعالمين‬ ‫من ارتعاش الروضة‬ ‫للماء يجري‬ ‫‪6‬‬ ‫أ َّما‪ ...‬شغفي‬

‫‪Bidim hev ,‬‬

‫‪Helbestvan‬‬

‫‪Ji herdû lêvan .‬‬

‫!! ‪Ez ji tarîtiyê natirsim‬‬

‫‪Mane vê tarîtiyê ,‬‬

‫‪Ez dikarim têde ,‬‬

‫‪Mala min wêran kir ,‬‬

‫‪Ji te bidizim ,‬‬

‫‪Û hişt ,‬‬

‫‪Herdû sêvan .‬‬

‫‪Ez bibim helbestvan .‬‬

‫!! ‪Ez ji tarîtiyê natirsim‬‬ ‫‪Ez dikarim têde ,‬‬ ‫‪Wê peyala teyî rijyayî ,‬‬

‫ا لجعجد د ‪ 3 3‬السججج نةج الثججان يججة ج‬ ‫اشتعال رجولتي‬ ‫في امرأة‬ ‫س ّري !‬ ‫من ضوء ِ‬ ‫‪7‬‬ ‫هي اإلدهاش لوحشتي‬ ‫من بنات فكري !‬ ‫‪8‬‬ ‫إنها آدمية الروح‬ ‫سامة الثغر‬ ‫ب ّ‬ ‫‪9‬‬ ‫بيت ‪ ...‬رزانتي‬ ‫أعشقها‬ ‫عشق ثمالتي للخمر‬ ‫‪11‬‬ ‫يتأولن اح ٌد‬ ‫ال ّ‬ ‫س ّر قصيدتي‬ ‫عن ِ‬ ‫وعن رجائي اليقين‬ ‫نهرها بحري !‬ ‫أن يَ ُ‬ ‫ص َّد ُ‬ ‫‪11‬‬ ‫ق أقول ‪:‬‬ ‫للح ّ‬ ‫متى‪ ...‬وأين‪ ...‬وكيف‪...‬‬ ‫وكالنا اليدري‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ب كوم ێیێ‪ ..‬د ناف تێابو گلێێ‬

‫وه ێ‬ ‫الت كوردا‬ ‫وه ێ‬ ‫ێ‬ ‫خوین‬ ‫الت كوردا ههر ما گوال‬ ‫ڤ ێ‬ ‫كورد ێبێار و ژارن ل ئه ێ‬ ‫ژین‬

‫هلون ژ خهو رابن چاڤا بخوهریێ‬ ‫هون مروڤن نه هار‪ ,‬بهند و دیێ‬

‫ێ‬ ‫دوو بهره ێ‬ ‫برین‬ ‫كن پێ ژان دانه‬ ‫ێ‬ ‫ێ‬ ‫وكین‬ ‫خوین؟ وهك عهداب‬ ‫بێهنا‬ ‫كوردێن بونه وهك تهیر ێ‬ ‫كێ پایزێ‬

‫دهست نهدن كێلهكا رابن نهرویێ‬ ‫قركرن هاته د ێ‬ ‫مال دا خو نهنڤیێ‬ ‫نهزیر چهمباهیڤ‬

‫ێ‬ ‫ێ‬ ‫جه زلقان و مێێ‬ ‫لیس كرینه؟‬ ‫ههر ئێك‪ ..‬د ێ ژ‬ ‫بێیت پاكم تو حێێ‬ ‫أمتطي الغيــم‬ ‫ب‬ ‫امتز ُ‬ ‫ج مـ َع ال ُ‬ ‫سح ِ‬ ‫باألعــالي في السمــاء‬ ‫لغيــم يهط ُل حبــا ً‬ ‫أتحو ُل‬ ‫ٍ‬ ‫األرض ِبسخــاء‬ ‫يغمر‬ ‫َو‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ث ِعشقــا ً‬ ‫هنــاك‬ ‫اتنــاثر م َع الغي ِ‬ ‫ُ‬ ‫ألنهمر زخــا ٍ‬ ‫ت زخــات‬ ‫َ‬ ‫القلوب َو أملؤهـــا‬ ‫أغزو‬ ‫َ‬ ‫حبــا ً ‪..‬‬ ‫يــا أنت التقبـل بي ‪..‬‬ ‫حلمــا ً آتيكَ َٗ باألحــالم‬

‫هــاهنــا باإلنتظــار ‪...‬‬ ‫ضفــاف الحيـرة‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫َمنسيةً ‪....‬‬

‫ِبنظراتِها تَر ُمقني‬

‫االنين‬ ‫تشتهي الموت مع‬ ‫ِ‬ ‫صورتي ال تشبهني‬

‫وحينما أتجاهلها‬

‫نوركَ‬ ‫والظالم قد نال من ُ‬ ‫وبثال ٍ‬ ‫ث تمشي‬

‫تناديني‪ .....‬و‪....‬تشُدني‬

‫أته ُملني ‪...‬؟؟!!‬ ‫فقلتُِٗ سالما ً ‪:‬‬

‫تضحكُ رغم ‪ ...‬االلم‬ ‫رسمت ُها بِمحراث جدي‬ ‫بالقلم‬ ‫ال‬ ‫ِ‬ ‫سميت ُها الماضي‬ ‫في تلك الزاوي ِة مركونِ ٍة‬ ‫ً‬ ‫رمية ‪.....‬‬ ‫َم‬

‫أو خياالً أزوركَ للحظــا ٍ‬ ‫ت‬ ‫أتبعثر كالدخــان‬ ‫َو‬ ‫ُ‬ ‫عذرا ً حبيبي‬ ‫ألني لن أكتفي بكَ حلمــا ً‬ ‫أو خياالً يبتسـ ُم لهُ ثغري‬ ‫ُ‬ ‫يلبث يختفي بثوان‬ ‫مــا‬ ‫دَعني أجعـلكَ واقعــا ً‬ ‫تملي علي الكـونَ‬ ‫َو يحلو معهُ‬ ‫العيش‬ ‫َ‬ ‫حبــا ً شغفـــا ً َو رخـــاء ‪.‬‬

‫س ُح جبيني ِبمالمح ُها‬ ‫تم َ‬ ‫وحينا ً ‪....‬تشكو‪ .....‬وتلومني‬ ‫أنا أنتَ في الماضي‬

‫ولكنها ال تتركني‬

‫وأنت أنا االن تهجرني ‪...‬؟؟!!‬ ‫فخطوط جبينك قد َكثُرت‬

‫وعندما اضحك‬

‫والشيب قد غزا سوادُكَ‬ ‫ُ‬

‫ُعيرني‬ ‫أبالزمان ت ُ‬ ‫فإبتس َمتْ دون قو ٍل‬ ‫فعرفتُ حينها أنها ال ت ُ ُجبُني‬


‫‪12‬‬

‫‪Seite‬‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬ ‫نبض‬ ‫احفر يڤ‬ ‫ي‬ ‫اخاديد الدمع‬

‫ياقيثارة األلم‬

‫والتنخري‬

‫الحارق‬

‫المهاجر‬

‫أشعل بنێانك‬ ‫ي‬

‫قلن‬ ‫جدران ي‬ ‫بسيولك العارمه‬

‫ياسيف الشوق‬

‫مضاجع الحزن‬

‫الجارح‬

‫الراكد‬

‫والتحطم‬ ‫ي‬ ‫اكن الراسيه‬ ‫مر ي‬

‫دم كشيطان‬ ‫ارقص يڤ ي‬ ‫مارد‬

‫ياموسيقا الفجر‬

‫بامواجك العاتيه‬

‫الهادىء‬

‫أوقدي شموع الفرح‬

‫ياغيم المطر‬

‫أهات‬ ‫التوقظ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الغافيه‬

‫اقض عطر الجرح‬ ‫ور ي‬ ‫يڤ مروج صدري‬

‫روح‬ ‫اهطل يڤ‬ ‫ي‬ ‫أللء العطر‬

‫يڤ أراجيح الحلم‬

‫الزاهره‬

‫العابس‬ ‫ياوتر الحزن‬ ‫الهائج‬

‫ا لجعجد د ‪ 3 3‬السججج نةج الثججان يججة ج‬

‫العائمه‬

‫الساحر‬ ‫يا كردستان الحبيبة‬ ‫يا درة في قمة الجبال‬ ‫يا أرضا مقدسة‬ ‫يا فيضا من الخيرات‬ ‫تكلمي وإبتسمي‬ ‫أنهارك فيض يجلب الحياة‬ ‫سهولك عطر من كل األلوان‬ ‫ال تحزني تحسدك الجيران‬ ‫تفيض بالقمح والنفط واألغنام‬ ‫شعبك يحقق اإلنتصارات‬ ‫عجبا الترفعي األعالم في كل مكان‬ ‫إسمك مكتوب بالذهب في المصورات‬

‫التحزني الوقت آت لتعودي‬ ‫الى حضن شعب وبيشمركة أبطال‬ ‫نناديك من قامشلو وهولير وعفرين‬ ‫وديار بكر ومهاباد وباقي المدن‬ ‫الجبار‬ ‫التخافي الفاسدين في الطريق الى‬ ‫الزوال‬ ‫عندك شعب اليحب الغدر وال‬ ‫األغتصاب‬ ‫التقلقي شعب دعائمه الجماجم‬ ‫ال يخشى من الموت واإلستشهاد‬ ‫بقلم إ نصر رمو‬

‫معلقة على جدار القلب‪.....‬‬

‫أرواح تزين السماء‬

‫عفرين الجريحة‬

‫بخيط الكرامة‬

‫كاأللئ مرصعة‬

‫جزيرة الخير أمام‬

‫تصارع تحديات الزمن‬

‫تمسح جراحها بيدها‬

‫الطوفان‪.....‬‬

‫قوية شامخة قلعة صمود‬

‫لتعود إليها الحياة‬ ‫جسرا ً للعبور‬

‫العاصفة ت ُنذر‬ ‫لتقلع جزور اإلنسان‬

‫كف ملطخ بالدماء‬

‫إلى براألمان‬

‫واألنتظار قات ُل‬

‫وحقل سنابل ملغوم‬

‫روج آفا تنادي بصمت‬

‫وانت في الغربة دون‬

‫روج آفا‬

‫روت األرض دماءا ً‬

‫والصمت صرخة‬

‫هوية ولسان‬

‫لوحة فيسفسائية‬

‫فأرتوت‪.......‬‬

‫كوباني األبية‬

‫منقوشة على جدارها‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫المضمار‪,‬‬ ‫تغلبت بفطنتها على شهريار ‪,‬‬ ‫وانقذت ضحايا من الهتك والدمار‪.‬‬ ‫سئلتها عن الحب والهوى ورفع‬ ‫الخمار‪.‬‬

‫☆ شهرزاد☆‬ ‫دعوت شهرزاد إلى اإلفطار‪,‬‬ ‫على مائدة الحب‬ ‫لكشف األسرار‪.‬‬ ‫كخبيرة بالحب وعالمة في هذا‬

‫همسة و شوق‬ ‫*******‬

‫أجابت‪:‬‬ ‫"الحب الصادق بذرة شجرة تربتها‬ ‫القلب‪ ,‬األفرع واألغصان في السماء‬ ‫في جنان غناء‪,‬‬ ‫تروى بنواعير القلب بعبرات األنين‬ ‫والشقاء‪,‬‬ ‫سدرة المنتهى دائمة العطاء‬ ‫تظلل كل الفراديس والبناء ‪,‬‬ ‫نسيمها العليل ينتشر فى كافة‬ ‫االرجاء‪,‬‬ ‫عنادلها وطيورهادائمة الغناء‪,‬‬

‫يشفي العليل ويعطي الوجه البهاء‬ ‫فناء في ذات الحبيب‪,‬‬ ‫بقائه ببقاء الحي المعطاء ‪,‬‬ ‫إخالص وصدق ووفاء ‪,‬‬ ‫يزنر الروحين بلباس الصفاء‪.‬‬ ‫الهوى مزنة صيفية تزول كالبخار‪.‬‬ ‫رعشة وشهقة ما لها من قرار ‪.‬‬ ‫جمال كرونق الورد يزول بزوال‬ ‫األوطار‪.‬‬ ‫غريزة كرشفة خمر تنقضي بإنقضاء‬ ‫السكر والدوار‪.‬‬ ‫فاختر الحب فلك‬ ‫الفردوس ونعيم الدار‪.‬‬ ‫ودع الهوى وال تعش بين الزبد‬ ‫واإلعصار‪".‬‬ ‫احمد حسين‪.‬‬ ‫في‪/2121 /5 /7/‬‬

‫يا أمێة البسمه‬

‫طقوسك عن الهوى‬

‫يا سندريال المشاعر‬

‫همساتك ‪..‬‬ ‫عطرينا ِب‬ ‫ِ‬ ‫عشق ُ‬ ‫المن‬

‫سيناريو بأقالمك ‪..‬‬

‫اإلحساس ِبغرامك ‪..‬‬

‫من روميو لجوليت‬

‫ياسمينة الربيع‬

‫فارس أحالمك ‪..‬‬

‫األشواق بأشعارك ‪..‬‬

‫و الهيام بجلبابك ‪..‬‬

‫قيثارة الخيال‬

‫حدثينا عن الشوق‬

‫وردة األحالم‬

‫رومانسية ديوانك ‪..‬‬

‫عن عذب أيامك ‪..‬‬

‫ما أجملها نظراتك ‪..‬‬

‫سلطانة بالقلوب‬

‫عن شهد النخيل‬

‫ترنيمة مخملية‬

‫و الطيبة بمحرابك ‪..‬‬

‫عن زجل أغصانك ‪..‬‬

‫بل أكسێة زمانك ‪..‬‬ ‫____________‬


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫‪14‬‬

‫‪Seite‬‬

‫باك)‪ ,‬أو التنبؤ والتبصر بأحداث قادمة (االستشراف)‪,‬‬ ‫وللداللة على مرور الزمن يُقسم إلى مقاطع ومشاهد‬ ‫وفصول‪ ,‬كما تُعتمد تقنيات وأساليب أخرى مختلفة‪.‬‬ ‫أما المكان الذي هو في الحياة الطبيعية موضع ثابت‬ ‫ومستقر وله حجم معين ومساحة محددة‪ ,‬فإنه يختلف في‬ ‫المسرح مثل الزمن‪ ,‬ويكون للخيال رئيسي وأساسي فيه‪,‬‬ ‫وذلك رغم أنه قد يكون مرتبطا ً بمكان واقعي موجود في‬ ‫الحياة‪ .‬وال يقل دور المكان أهمية عن دور الزمن من‬ ‫تصور حياتنا نحن البشر بال زمن ومكان؟ أي بال‬ ‫هل يمكن‬ ‫ُ‬ ‫ناحية التأثير على مجرى األحداث‪ ,‬وطبيعة العالقات بين‬ ‫ليل ونهار‪ ,‬أو يوم وشهر ودقيقة؟ وبال بيت وغرفة‪ ,‬أو‬ ‫الشخصيات وعلى مصائرها‪ ,‬فحين يرسم الكاتب المكان‬ ‫مدينة وقرية وشارع؟‬ ‫ضمن إرشاداته بدقة وهندسة بارعة قريبة الشبه بما هو‬ ‫واقعي وطبيعي‪ ,‬ال يكتفي بالوصف فقط‪ ,‬بل يتعداه إلى‬ ‫– طبعا ً ال‪.‬‬ ‫منح هذا المكان فاعلية‪ ,‬تضفي على الحدث والفعل‬ ‫الجاري فيه الشيء الكثير من طابعه وخصوصيته‪ ,‬بل‬ ‫في المسرح الذي هو محاكاة للحياة يستحيل أيضا ً‬ ‫تصو ُر‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬ ‫كثيرا ما تتحدد طبيعة هذا الحدث أو الفعل بما يناسب‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫طبيعة المكان‪ ,‬من بناء وموقع وطراز‪ ,‬ومن عالقة‬ ‫ب في الشارع يختلف كثيرا ً من جميع‬ ‫الشخصيات به‪ ,‬فالل ِع ُ‬ ‫فحين يشير الكاتب إلى الزمن ضمن إرشاداته بالقول‪:‬‬ ‫الوقت صباح‪ ,‬أو الوقت قبيل الغروب مثالً‪ ,‬فإنه ال يكون النواحي عن اللعب في ملعب‪ ,‬وسلوك الشخصيات أو‬ ‫القصد من ذلك تحديد الوقت أو الزمن وكفى‪ ,‬بل ليمارس لباسهم على شاطئ البحر يختلف عنه في باحة المدرسة‬ ‫هذا العنصر تأثيره في أحداث وشخصيات المسرحية‪ ,‬وهو أو في المعبد مثالً‪.‬‬ ‫المسرحيِ‪.‬‬ ‫دور فاعل وأساسي في البِناء‬ ‫ّ‬ ‫والمكان في المسرحية يصبح حميمياً‪ ,‬أو بغيضاً‪ ,‬أو‬ ‫مخيفاً‪ ,‬من خالل طريقة وأسلوب ربط الكاتب بينه وبين‬ ‫فالحدث الذي يقع في أول الليل يختلف تأثيره ومعناه‬ ‫الشخصيات والزمن‪ ,‬ولذلك من الضروري للكاتب أن‬ ‫وربما نتيجته عن وقوعه هو نفسه في وضح النهار‪,‬‬ ‫يُحسن ربط الحوادث والشخصيات والزمن بالمكان‪ ,‬كي‬ ‫والسير أو اللعب أو حتى نداء شخص مثالً في منتصف‬ ‫يصبح نابضا ً بالحركة والحياة‪.‬‬ ‫الليل يختلف عنه في وقت الصباح أو قبيل الغروب‪.‬‬ ‫والزمن داخل النص يختلف عن الزمن الطبيعي من حيث‬ ‫هو زمن مرتبط بالحدث والمكان بقوة‪ ,‬فالكاتب يطيل اليوم‬ ‫ليصبح شهراً‪ ,‬ويقصر السنة لتصبح أياماً‪ ,‬ويقدم ويؤخر‬ ‫ويحذف من السنوات بما يخدم أهداف المسرحية ويحافظ‬ ‫على التشويق‪ ,‬وهو في كل ذلك يستخدم أساليب فنية‬ ‫عديدة منها‪ :‬العودة إلى الخلف أو الخطف خلفا ً (الفالش‬

‫ويعتبر هذان العنصران إضافة إلى الشخصية األ ِعم َدةَ التي‬ ‫يقوم عليها بناء كل مسرحية أو نص إبداعي آخر‪.‬‬


kovara Hêlma ya çandê 33

‫مجلة هيلما األدبية‬

0202 ‫يونيو‬ ‫ السنة الثانية‬33 ‫العدد‬

Sêv û gezo - hinarî ešqa te ewrekî gij xunav li can dibarî ***** Çiqasî ez geriyam min weke te Xweš nedî vîn û evîna minî tu canî sed ji Sedî ***** Tibespiyê

Bi te ez xwe dibînim

Çendî ji te hezdikim

Ji mir hêlîn û warî

hebûnê b; te dibînim

ger ji te dûr dikevim

hemî rengê jiyanê

Roj tev dibine tarî

wêneyê te dixwînim

*****

*^^*^

Ronî û omîd dimirin

tu bihna dilê minî bê wê ez ta digirim

J; herdû çavan dibim kor

Masiyê Ava teme

hêvîdarim ku mirim

jê derkevim dimirim

Xakate j; mir bibe gor

*^^**

*****

Tipespiya delalî

Kevirkî ji sînga te

ji mir Evîn û yarî

li ber serêm biçikîn

bo mêlak û cerg û dil

li ser wî binîvsînin

xwešî û hem buharî

li vir di razê Dilšîn

**^^*

~~~~~~

Çi šêrînî li ber dil

/Dilšîn Osman /

Dayê qurban pir westîyam bi helkefta cejna dayikê Xemla riwê min hêsirin hezar mehder li canê te Hewar dayê hewar dayê be dayê Pelê daram hatye xwarê ****************************** Digevizim di nav derda *************** Her bê behrim ji buharê Tenê mame li vê dunyê Ezê çibkim ji dunyayê Gelkî dêşim ax lê dayê Piştî çavên te ax dayê Birînên dil gelkî kûrin Bêrya himbêza te kirye Dikim nakin ra lê nayê Şêrîn dayê qurban dayê. Jiyanek pûç û derewîn Cihê te buhuşta berîn be Hinde dijware û bikîn li min bibûre dayê Te barkirî û min hêla Lawkê Hacî 9 – 5 - 2021 Dil bûye deryayeke xwîn Ne roj rojin ne şev şevin Dem hemî pêtê agirin


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫يروى ‪ :‬إنه في يوم من األيام كانت‬ ‫مكونة من أربعة أفراد‬ ‫هناك عائلةٌ َّ‬ ‫‪ ,‬الوالدان واألبن وزوجة األبن‬ ‫تدعى رجاء ‪ ,‬يعيشون جميعهم‬ ‫تحت سقفٍ واحد في إحدى القرى و‬ ‫يقضون حياتهم بسعادة وغنى ‪,‬‬ ‫كونهم من أثرياء تلك القرية ومن‬ ‫العوائل التي يُضرب بهم المثل‬ ‫بالصدق واألمانة والعمل الصالح ‪,‬‬ ‫وكما جرت العادة الدينية أقتربت‬ ‫وقت زيارة بيت هللا الحرام قرر رب‬ ‫العائلة أن يسافر طلبا ً للحج ف َجمع‬ ‫عائلتهُ ليستودعهم الخير في غياب ِه‬ ‫قائالً ‪ :‬سأذهب إلى الحج إلكمال‬ ‫أركان ديني ‪ ,‬و ْ‬ ‫أغادركم‬ ‫لكن قبل أن‬ ‫َ‬ ‫أوصيكم لبعض األمور الها َّمة‬ ‫واألعمال الصالحة التي اريدكم أن‬ ‫تتقيدوا بها اثناء غيابي عنكم‬ ‫كالبقاء كما عهدتكم من أخالق‬ ‫وصدق في التعامل والثقة في الكالم‬ ‫ٍ‬ ‫والمودة في التعامل مع اآلخرين ‪,‬‬ ‫قبل ذهابي إلى هذا الطريق المقدس‬ ‫فالطريق رحلتنا إلى الحج طويلة‬ ‫والحياة ال تؤتمن ‪ ,‬وساعة الرحيل‬ ‫لدار اآلخرة ال يعلمها إال هللا سبحانهُ‬ ‫مرددا ً قول ِه تعالى ‪ :‬ال تدري نفس‬ ‫بأية أرض تموت ‪ ,‬و لهذا فمن‬ ‫الضروري قبل مغادرتي ‪ ,‬أن تؤ ِ ّكدوا‬ ‫لي بأنكم ستقومون بما أقولهُ لكم ‪,‬‬ ‫فقال الجمي ُع ‪ :‬سنن ِفّذُ وصيتك بمشيئة‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫هللا‬ ‫فقا َل ‪ :‬أن تعملوا بنيَّ ٍة حسن ٍة ‪ ,‬و‬ ‫تنتبهوا إلى جيرانكم ‪ ,‬ألنَّ الجار قبل‬ ‫الدار و تحترموا الضيف ‪ ,‬و إذا‬ ‫طرقَ أحدهم بابكم وطلب منكم عونا ً‬ ‫‪ ,‬فأتمنى ان تلبُّوا ال تردوه ‪,‬‬ ‫فاإلنسان لوال الحاجة لما طرق باب‬ ‫اآلخرين فال تتردوا بمد يد المساعدة‬ ‫‪,‬و ْ‬ ‫أن تتعاطفوا مع الضعفاء و‬ ‫ون لهم ‪ ,‬و‬ ‫المظلومين و تمدَّوا ي َد العَ ِ‬ ‫هنا سأقول لكم ‪ :‬أستودعكم هللا‪..‬‬ ‫غادر الع ُّم بع َد أن أدَّى الوصية أله ِل‬ ‫بيته ‪ ,‬و مضى وقتٌ على مغادرة‬ ‫العم الصالح ‪ ,‬و في نهاية مساء يوم‬ ‫الخميس ‪ ,‬أعدَّتْ زوجة الع ّم صالح‬ ‫طبقا ً ممتلئا ً بالطعام ‪ ,‬و وضعت‬ ‫الخبز م َع الوجب ِة ‪ ,‬و قالت لزوجة‬ ‫ابنه ‪ :‬ابنتي رجاء اذهبي بهذا‬ ‫الطعام إلى بيت جارنا في آخر الحي‪,‬‬ ‫قالت رجاء ‪ :‬كما تريدينَ يا حماتي ‪,‬‬ ‫فحملت رجاء الطبقَ و ذهبت به إلى‬ ‫البيت المقصود ‪ ,‬و في الطريق قب َل‬ ‫وصول رجاء إلى ذلك البيت سمعت‬ ‫ُموا ًء خفيفا ً يشبه األنين لقط ٍة و‬ ‫يتضورونَ فعرفت من خالل‬ ‫صغارها‬ ‫َّ‬ ‫مالمحهم إنهم جياعٌ‪ ,‬فالتفتَتْ رجاء‬ ‫ق قلبها من منظر القطة ‪,‬‬ ‫إليها ور َّ‬ ‫ففكَّرتْ ْ‬ ‫أن تق ّد َم الطعام للقطة و‬ ‫صغارها وتنسى جارتهم ‪ ,‬وترجع‬ ‫إلى البيت وإبقاء األمر سرا ً‬ ‫وهذا ما فعلتهُ ‪,‬و عند رجوعها إلى‬ ‫المنزل ‪ ,‬سألتها حماتُها ‪ :‬هل‬ ‫ت الطعا َم بسالم‪ ,‬فقالت نعم ‪.‬‬ ‫أوصل ِ‬ ‫ومضى أكثر من شهر ‪ ,‬وأقترب‬ ‫موعد عودة الحجاج إلى ديارهم ‪,‬‬ ‫ورجع العم صالح بعد إن اصبح يلفب‬ ‫بالحاج صالح‪ ,‬و بعد فترة عودت ِه‬ ‫المبروكة وإنتهاء من حفلة‬ ‫التبربكات والزيارات من األهل‬ ‫واألحبة كما جرت العادة اجتم َع مع‬

‫‪16‬‬

‫‪Seite‬‬

‫عائلته ذاتَ مساءٍ ‪ ,‬و قا َل لزوجة‬ ‫ابنه رجاء ‪ :‬تعالي و اقتربي مني ‪,‬‬ ‫ت في غيابي؟! أتمنى أن‬ ‫ماذا فعل ِ‬ ‫تصارحيني يا ابنتي فلي غاية بطلبي‬ ‫هذا ‪,‬‬ ‫ق و الـلّٰـهُ‬ ‫قالت رجاء ‪ :‬سأقو ُل الح َّ‬ ‫على ما أقول شهيد يا ع ّمي ‪ ,‬فأنا لم‬ ‫أعمل شيئا ً سوى أنَّني ذاتَ مرة‬ ‫قدَّمتُ صدقةً وجبةَ الخميس إلى قطة‬ ‫و صغارها ‪ ,‬لكني لم أخبر زوجة‬ ‫ع ّمي لم أخبر أحدا ً بذلك إلني وعدتها‬ ‫بتسليمها وخذلتها و قبل انتهاء‬ ‫ع الع ُّم الحاج‬ ‫رجاء من كالمها أسر َ‬ ‫طلب‬ ‫نحوها و قبَّ َل جبينها ‪ ,‬و‬ ‫َ‬ ‫صالح َ‬ ‫منها ْ‬ ‫العظيم ‪ ,‬و قا َل‬ ‫أن تؤمنَ بالـلّٰــ ِه‬ ‫ِ‬ ‫ت بعم ٍل عظيم ‪ ,‬و لهذا‬ ‫ت قم ِ‬ ‫لها ‪ :‬أن ِ‬ ‫أطوف حو َل الكعبة و أُق ِبّ ُل‬ ‫فكلَّما كنتُ‬ ‫ُ‬ ‫ت أمامي تطوفينَ‬ ‫الحجر األسود‪ ,‬فكن ِ‬ ‫َ‬ ‫لينَ‬ ‫الحجر األسو َد ‪,‬‬ ‫و تق ِبّ‬ ‫َ‬ ‫ث َّم التفتَ إلى أفراد العائل ِة و ذكَّرهم‬ ‫بالحديث النبوي عن الصدقة فقا َل ‪:‬‬ ‫عن النبي ُمح َّم ٍد صلى هللا عليه وسلم‬ ‫أنهُ قال ‪ :‬سبعة يظلّهم هللاُ فى ظلّ ِه‬ ‫ذكر ‪ :‬و رج ٌل‬ ‫يو َم ال ظ ّل إال ظلّهُ ‪ ..‬و َ‬ ‫تصدَّقَ بصدق ٍة فأخفاها حتّى ال تعلم‬ ‫شمالهُ ما تنفق يمينهُ ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫كالم الع ّم صالح‬ ‫فاندهش الجمي ُع من ِ‬ ‫َ‬ ‫وصدقوه‪...‬‬ ‫َّ‬ ‫األعزا ُء أهمية‬ ‫الناس و اإلخوة‬ ‫أيُّها‬ ‫ُ‬ ‫هي أنهُ إذا‬ ‫هذ ِه القصة و ُخالصتها َ‬ ‫أرا َد أح ُد الناس القيام بفعل الخير أو‬ ‫التبرع بصدقة حسنة وجارية‬ ‫ُّ‬ ‫‪,‬األفض ُل ْ‬ ‫أن يق ّدِمها إلى الفقراء و‬ ‫المحتاجين ‪ ,‬سوا ًء كانَ ذلك الفقير‬ ‫أو المحتاج من البشر أو من الدواب‬ ‫‪ ,‬و األفض ُل من هذا أيضا ً ْ‬ ‫أن تكونَ‬ ‫تلك الصدقةُ مخفيةً بمعنى مستورةً ‪,‬‬ ‫فيكونُ أجرها أعظ َم ‪.‬‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫تسترسل النظر‬ ‫ئهو کاتانهى که تهنيا بوويت‬ ‫فترى‬ ‫چراکهتم بۆ داگيرسێنه‬ ‫كل خاليا جسدي‬ ‫پهنجهرەى ژوورەکهت بکهوە‬ ‫تا وەک بايهک به ژاوەژاوێکهوە تُشعشع‬ ‫من آثار قُبُالت األمس‪.‬‬ ‫خۆم بکهم به ماڵهکهتدا‬ ‫‪2‬‬ ‫ئهمجارەيان وەک دايک‬ ‫إن ودعتني‬ ‫پڕت بکهم له سۆزى دايه و‬ ‫وغدوتَ وحيدا ً‬ ‫شيعرى الياليه‪.‬‬ ‫اشعل النور وأفتح نوافذ غرفتك‪,‬‬ ‫‪1‬‬ ‫كي أرتمي إليك‬ ‫ئهو کاتانهی الم دەخهوی‬ ‫كهبّة نسيم حانية متناغمة‬ ‫ئاگات لێ نييه‬ ‫أحتويك‪ ,‬مثلي كمثل األم‬ ‫دەتخهوينم‬ ‫تارة‬ ‫**************‬ ‫دەتخهمه باوەشمهوە‬ ‫وفا ًء وحنانا ً‬ ‫‪1‬‬ ‫دەتکهم بهگوڵ‬ ‫وترنيمة شعر‬ ‫حين تغفو بقربي‬ ‫ئهتبهم بۆ سهرکهلی شاخی‬ ‫سهرم‬ ‫تارة أخرى‪.‬‬ ‫ال ِعلم لكَ بدقات قلبي‬ ‫ئاگات لێ نييه‬ ‫وأنا أهدهدك‬ ‫باران لێت ئهدا و تهڕ دەبی‬ ‫أُخبئك في حناياي‬ ‫بهسهر سهرتا دادەبارێ‬ ‫أجعل منك وردة‬ ‫بۆ بهيانی لێم دەڕوانی‬ ‫تُتوج قمة رأسي‪,‬‬ ‫ههموو جهستهم شوينی ماچه و ال ِعلم لكَ‬ ‫تيشک ئههاوێ‪.‬‬ ‫حين يُبللكَ المطر‬ ‫‪2‬‬ ‫بزخاته على هامتك‬ ‫که رۆيشتی‬ ‫صبح‪,‬‬ ‫وبعدما ينبلج ال ُ‬


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫ماذا ـــ لـو‬ ‫ـــــــــــــ‬ ‫ماذا لو كنتَ مخبرا ً‬ ‫تتلظى أخبار القحبات‬ ‫والمسكوت عنه من السفاالت‬ ‫براً؛‬ ‫وجوا ً ؛‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬ ‫وفي القمامات‪..‬؟‬ ‫‪.‬ـــــــــ‬ ‫ماذا لو قيل َ لك اكتب ْ‬ ‫اكتب عن رائحة المساء‬ ‫والزعتر البري‬ ‫وعلوم السياحة‬ ‫عن رغيف الخبز‬ ‫عن "األنفال"‬ ‫داعش‬ ‫عن‬ ‫ٍ‬ ‫و"داحس والغبراء"‬ ‫اكتـــــــــب‬ ‫ْ‬ ‫اكتب يا حكيم الزمان ‪:‬‬ ‫عن الغزو؛‬ ‫والسبي ؛‬ ‫وحور العين والغلمان‬ ‫ــــ‘ـــــ‬

‫‪18‬‬

‫‪Seite‬‬

‫ماذا لو كنت َ قاضيا ً‬ ‫وأتيتك شاكا ً ؛‬ ‫باكا ً مما أحاق بي‬ ‫ومن مات من اهلي في البحر‬ ‫أو في أقبية السجان ‪..‬؟‬ ‫ــــــــ‬ ‫ماذا لو كنت أنت الحاكم‬ ‫تتباهى‬ ‫تتماهى‬ ‫مع اسمك المكتوب على الحيطان‬ ‫وتنتهك عفاف ياسمين الشام‬ ‫وتبول جهارا ً على التاريخ ‪!.‬‬ ‫اكتب‬ ‫اكتب يا حكيم الزمان‬ ‫ـــــــــــــــــــ معروف عازار‬

‫َ‬ ‫على أقفا ِل اإلحتضار‬ ‫وأرس ُم على جبين ِه قُبلة الوداعِ‬ ‫هذ ِه الليل ِة‬ ‫ماذا دهاكَ أيُها اللي ُل‬ ‫تتأب َط أشرط ِة السوا ِد باكرا ً‬ ‫القمر عن نور ِه‬ ‫تخلى‬ ‫ُ‬ ‫وإحترقَ الضيا ُء‬ ‫ق الزالت تأنُ ‪..‬‬ ‫والطري ُ‬ ‫ُ‬ ‫أبحث عنكَ في ذاتي الذائب ِة‬ ‫وأنا‬ ‫مخاض الرحي ِل‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫جانبي‬ ‫ئ‬ ‫وعوي ُل‬ ‫ِ‬ ‫الصفصاف يمل ُ‬ ‫في الغيا ِ‬ ‫َ‬ ‫الطريق صفيرا ً‬ ‫ِ‬ ‫عيون مدينتي الغائر ِة في‬ ‫وفي‬ ‫ِ‬ ‫االنتظار‬ ‫الضياء‬ ‫كيف ت ُعلنُ موتَ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫أكمام األماني‬ ‫الرحيقَ ينض ُح من‬ ‫ت؟‬ ‫في‬ ‫سديم األمنيا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وحبر الفجيع ِة يُفشي هزيمتي‬ ‫آخر هوى‬ ‫*موت الضياء في سديم األمنيات ** السما ُء‬ ‫تندب عن ٍ‬ ‫ُ‬ ‫نجم َ‬ ‫الضلوع‬ ‫ودوي حطا َم‬ ‫صوب الشما ِل‬ ‫ونورهُ يذوي‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫تمهل أيها اللي ُل‬ ‫سر أقالمي‬ ‫كلى‬ ‫وتك ّ‬ ‫ينابي ُع المدين ِة الث َ َ‬ ‫دعني المل ُم أوراقي‬ ‫ونزف محبرتي‬ ‫تندب يباسها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وحلو الذكريات‬ ‫على عذري ِة القصيدة‬ ‫الفراش العائد ِة‬ ‫أسراب‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫عبير كفي ِه‬ ‫وبعض من‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫هذه الليل ِة ‪..‬‬ ‫اإلقحوان‬ ‫بستان‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫طيف اإلقحوان‬ ‫قب َل أن يذوي‬ ‫ُ‬ ‫إحترقت أجنحتها بين ضلوعِ الشموعِ عرجت عيناك للسماء‬ ‫َ‬ ‫مهالً دعني ألتق ُ‬ ‫إبتسامة‬ ‫منثور‬ ‫ط‬ ‫َ‬ ‫وتحولت أقمارا ً ونجوما ً وضياء‬ ‫ب الرحي ِل‬ ‫الزمن‬ ‫على أبوا ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحنين‬ ‫ت‬ ‫بين شفتي ِه‬ ‫ُرسمتْ دمعا ِ‬ ‫ِ‬ ‫من ِ‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫ابن عمي وصهري محمود داري ما زلتُ أسم ُع صوتًا َ‬ ‫كان يُنعشني‬ ‫‪ .‬تميّز بالطيبة والصفاء ‪.‬عاد من ففي ِه رائحةُ‬ ‫األحالم والبل ِد‬ ‫ِ‬ ‫روسيا حامال شهادة القانون‬ ‫‪...‬‬ ‫الدولي‪ .‬كنا على موعد "في‬ ‫أبصر في عينيكَ قافيتي‬ ‫انتظار الذي يأتي وال يأتي" لكن ما زلتُ‬ ‫ُ‬ ‫الموت خطفه قبل أن نلتقي في‬ ‫وطائرا را َح للمنفى ولم يع ِد‬ ‫ً‬ ‫بيته الطيني في قامشلي‪.‬‬ ‫‪...‬‬ ‫محمودُ‪ ..‬سيرت ُكَ العصما ُء باقيةٌ‬ ‫العمر عن خلَدي‬ ‫تغيب طوا َل‬ ‫وهكذا الموتُ ال يُبقي على أح ِد فلن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫يختار أموا َجنا في ل ّج ِة ّ‬ ‫الزب ِد‬ ‫ُ‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...‬‬ ‫ّعر‪ ..‬نحضنُهُ‬ ‫ِ‬ ‫باألمس كنّا نرو ُد الش َ‬ ‫واليو َم ك ُّل القوافي زهرةُ الكم ِد‬ ‫‪...‬‬ ‫ح بغيتُهُ‬ ‫صيّادُنا الموتُ واألروا ُ‬ ‫فإن أرا َد الذي نحيا ب ِه يص ِد‬ ‫‪...‬‬ ‫الرأس كم عانيتَ من‬ ‫عالي‬ ‫يا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫مرض‬ ‫ٍ‬ ‫سا ولم تُق ِد‬ ‫ّس لها رأ ً‬ ‫ولم تنك ْ‬ ‫‪...‬‬ ‫باألفكار ناصعةً‬ ‫ُّ‬ ‫تعتز‬ ‫بقيتَ‬ ‫ِ‬ ‫وكنتَ في أي ِكها كال ّ‬ ‫ائر الغر ِد‬ ‫ط ِ‬ ‫‪...‬‬

‫األحالم عن‬ ‫دافعتَ عن سنب ِل‬ ‫ِ‬ ‫غدها‬ ‫ت غ ِد‬ ‫ذكراكَ محفورةٌ في سنبال ِ‬ ‫‪...‬‬ ‫ديوان وقافي ٍة‬ ‫أراكَ في ك ِ ّل‬ ‫ٍ‬ ‫خير ي ِد‬ ‫أنتَ الذي ي ُدكَ البيضا ُء ُ‬


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫نياشن اإلحتضار تزين سترتي‬ ‫*****‬ ‫المشهد ‪..‬‬ ‫قبيل الوصول إعترضه متراس لهاة‬ ‫الحلق‬ ‫وإغتاله كمين غادر‬ ‫ساعة ضباب‬ ‫كانت الكلمات تتزحلق‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬ ‫باردة‬ ‫على خشبة النص المبلل‬ ‫ت‬ ‫ت أن ِ‬ ‫كن ِ‬ ‫حينها‬ ‫منجال لحصاد حقول اللهفة‬ ‫وتأويالت السرد‬ ‫لرؤيا المختلج‬ ‫في هزيع ِه الرمادي‬ ‫في رماد الهزيع المحدب‬ ‫كعدسة لم تصمد بؤرتها‬ ‫أمام الوميض‬ ‫فانطوت على عنقها األملس‬ ‫المشهد ‪..‬‬ ‫أجنة لمالئكة بال أجنحة‬ ‫في إنبوب إختبار‬ ‫سئمت رحم اإلنتظار‬ ‫فاستلقت بهدوء في بهو جنازاتها‬ ‫أتسمعون ‪..‬؟‬

‫دندنة أغنية حزينة تقترب‬ ‫تقترب ‪..‬‬ ‫تقترب من صيوان الفجيعة‬ ‫لتنطفئ في ِحجري‬ ‫كأدعي ٍة نفرتها مواقيت السحور‬ ‫جرك‬ ‫في ِح ِ‬ ‫كأن لم يذكر له اسم في صلواتك‬ ‫الناثرة‬ ‫المشهد ‪..‬‬ ‫الستارةُ مفتوحة‬ ‫والعرض ِظل‬ ‫يشي بختم نافر‬ ‫للفصل اآلخر األخير‬ ‫نقش أسفل حذائك‬ ‫جدار القلب‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫ثمان وثالثون‬ ‫صفقوا طويالً‬ ‫قبل أن يجف مجددا ً‬ ‫ذلك الشمع األحمر‬

‫وتنته صالحيتها‬ ‫إسێاحة‬ ‫ي‬

‫ُ‬ ‫لم تكن موفقآ ِبحكمك‬ ‫ُ‬ ‫ومرافعتك أيضآ مهزوزة‬

‫إهتمام‬ ‫ِمن‬ ‫إهمال أو ِ‬ ‫ٍ‬

‫أعد لألرقام مفاتنهن‬

‫أبعد ذكوريات مالحظاتك‬

‫أنا األبيضێ‬ ‫وكل ژشء ممێ‬

‫أو صدر ال يرن‬

‫أشيات‬ ‫حلمن‬ ‫ال تتكأ عل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫أنوثن ِبضوء‬ ‫سبقت‬ ‫ي‬ ‫ظل الالزوردي‬ ‫وال حدود ِل ي‬ ‫ُ ُ‬ ‫ج ِبلت عل الفوز‬ ‫خاِس ِبعزفك‬ ‫ِ‬ ‫ا‬ ‫أنا وّلدت النهايات السعيدة‬ ‫( أنا األبيضێ )‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -‬أنا لست كما تظن‬

‫‪20‬‬

‫‪Seite‬‬

‫ووريقات البدايات الخضاء‬ ‫ُ ا‬ ‫جفت دوائرك‬

‫ال حياة ألمهات االشياء‬ ‫ُ‬ ‫إن لم أتنازل كما أريد أنا ‪.‬‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫والدي كنت احلنان كنت‬

‫روحي بروحك تلتقي ياريت‬

‫احلبيب وكنت العمود اليسند‬

‫وبعدها تقوم القيامة‬

‫البيت‬

‫وللحشربنفخة الصور سويا‬

‫كفوفك مشس الدفا عنا تطرد‬

‫نرجع منوت‬

‫برد الشتا ومتنح سخا بسكوت والدي جيت الصبح يم مرقدك‬ ‫وكنت احلصن املنيع أتذود حتى وكل الدمع فوق النصب هليت‬ ‫والدي‬ ‫والدي جيت الصبح يم مرقدك‬ ‫وكل الدمع فوق النصب هليت‬ ‫ومن الندم صحت بزعل ياقرب‬ ‫شلون بيك أغلى البشر واريت‬ ‫والدي بيك أفتخر وفراقك‬ ‫لظهري كسروبكبدي جروح‬ ‫سويت‬

‫النسمة علينا ما تقدر تفوت‬

‫والدي جيت الصبح أعايدك ومع‬

‫والدي ملن متت مات النبع املنو ملوك السما سالم لك دزيت‬ ‫شربت وبتو بعطش حسيت‬

‫والدي ال تنتظر ماظل كثري تا‬

‫يايبا لو امليت ينفدا كانت‬

‫نرحل وتشوفين لقربك جيت‬

‫أفتديتك و بدالك مشيت‬ ‫للتابوت‬ ‫وللقرب بساع جبسمي فتت لكن‬ ‫هيهات منهو انفدا من املوت‬ ‫والدي أغلى البشر أمتنى حلظة‬


‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫سأجعل منه رقما‬

‫نشوةالغرام والهيام‬

‫وقيدا ينطق باألسى وحماقة قدر السنين‬ ‫ويضم روحينا على‬

‫حب ونار‬

‫نتفيا بظالل البهجة‬

‫سأجعل من جيدك‬

‫وسكون الليل‬

‫وشجرة األماني‬

‫مشجبا‬

‫يغص حنجرتي‬

‫تخبئ األسرار‬

‫أعلق صرختي‬

‫يلحن سمفونية‬

‫في جعب األمين‬

‫وشكواي‬

‫الخلود‬

‫مطرزة بلون الحياة‬

‫يبدد األحالم‬

‫منذ زمن عيسى‬

‫تذوب األيام قهرا‬

‫___‬

‫ذاق لهيب األمل‬

‫سأبني لك بيتا‬ ‫من أعماق األنين‬ ‫من شدة النشوة‬ ‫من ثنايا الهول‬ ‫واأليام تختفي‬ ‫خلف السنين‬

‫من سنين وسنين‬

‫ثرى مشته نور‬

‫من تعاريج دجلة‬

‫حبيبتي؟‬

‫سأبني لك بيتا‬

‫سأبني لك بيتا‬

‫اإلهداء إلى كل من‬

‫قطرةمن دموع‬

‫__ __ __‬

‫__ __ ___‬

‫على سطح القمر‬

‫سأبني لك بيتا‬

‫واإلنتظار إلى آخر‬

‫‪22‬‬

‫‪Seite‬‬

‫أقطف الحنين‬ ‫ومن خريرالفرات‬ ‫دموعا وأنين‬ ‫ألون خدودك بإماء‬ ‫أزين قهري وجروحي‬ ‫أغرد حبا وصبرا‬ ‫لترقد مهجتي‬ ‫مع عويل ثكلى القوم‬ ‫ويدب في عروقي‬

‫وموسى‬ ‫األلم يعصر الطالسم‬ ‫ويقسم بالناووس‬ ‫وليلون‬ ‫وروح مارون يتضرع‬ ‫في حضرة السماء‬ ‫يغرس غصنا تائها‬ ‫لزيتونة مقهورة‬ ‫مبعثرة األشالء‬ ‫تستغيث غضبا‬ ‫حبا وسالم‬

‫والسنين جهرا‬ ‫يشهده قدري‬ ‫من جديد‬ ‫وفي كل عيد‬ ‫______‬ ‫كل عام وانتم بخير‬ ‫وصحه وسالمه‬ ‫__________‬ ‫الزاهد جان خراب‬ ‫عشك‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫ا‬ ‫والضام فاصت‬

‫ا‬ ‫فصول‬ ‫أججت‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ولما كێت ا‬ ‫ڤ‪..‬‬ ‫ي‬ ‫عشڤ‬ ‫رسوم‬ ‫ي‬

‫‪...............................‬‬

‫عند وادي القرى‬ ‫اڤ‬ ‫عشت أكتب إستغر ي‬ ‫‪...............‬‬ ‫ا‬ ‫الحب أصبح‪..‬‬ ‫هذا‬ ‫ژ‬ ‫ينش الدفء‪...‬بصمت‬ ‫قصيدة ا‬ ‫حب‬

‫ممزوجا بێنيم أخرى‬ ‫ا‬ ‫عذارة تدل عليها‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الحب‬ ‫قصة هذا‬

‫إل بعدا أخر‬ ‫ا‬ ‫واللذة جاشت‬

‫تێ اجل هنا وهناك‪..‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تجرها النساء‪ ...‬عند عبس‬

‫كنت سهرت له‬

‫كنت من إنثال إليها‬

‫ماقبل الميالد ‪..‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫أتوجس‬ ‫الحب منه‬ ‫هذا‬

‫ا‬ ‫الحب‬ ‫قرب تيماء هذا‬

‫هناك إمرأة ‪...‬‬

‫اڤ‬ ‫منه طقوس أور ي‬

‫أنا وهي والتلفون‬ ‫جلست لوحدي‬ ‫اشخص ببصري‬

‫وقرب طسم ‪..‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الكنعات‬ ‫بالخط‬ ‫ي‬ ‫أتلعثم منه ‪...‬‬

‫ولكن ‪...‬؟؟؟!!!‬ ‫ال أر سوى هاتفي‬ ‫حبل يصل بيني وبينها‬ ‫انتظرت أن يرن الجرس‬ ‫ولكن ‪..‬؟؟؟!!!‪.‬‬ ‫الزمن يسرع‬ ‫دقات القلب توجع‬ ‫ولكن ؟؟؟!!!‬ ‫لم يرن ؟؟‬ ‫لماذا ؟؟‬ ‫ياترى نسيتني !!!؟؟‬ ‫الحلوة‬ ‫الصغيرة‬ ‫البريئة‬

‫تونس‬ ‫إنني في عجلة من اإلنتظار وتتألأل البسمة على الشفاه‬ ‫لتقول ‪:‬‬ ‫ولكن ؟؟؟!!!‬ ‫ال ‪ ..‬ال ‪..‬لم انساك‬ ‫لم يرن‬ ‫فالوفاء من طبعي‬ ‫لماذا كل هذا العذاب‬ ‫واالخالص شقاء عمري ‪.‬‬ ‫ال‪..‬ال‪..‬‬ ‫‪...‬وأخيرا رن الجرس‬ ‫أكيد سيرن‬ ‫اسرعت متلهفا كالمجنون‬ ‫وتهدأ آهاتي‬ ‫رفعت السماعة‬ ‫وتسكن أنفاسي‬ ‫وتخمد نار شوقي وعذابي ألو ‪..‬ألو ‪:‬‬ ‫هل تريدون حليبا غدا ؟؟‬ ‫أريد ان أسمع صوتها‬ ‫العذب‬ ‫_______‬ ‫وضحكتها الرنانة بكل‬ ‫__ خليل يوسف __‬ ‫صخب‬ ‫ليشدو الربيع من جديد‬


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫سخريات معلم ششكار‬ ‫بعيدا عن الغالظة واالزعاج‬ ‫االوتوماتيكي اكترونيا ً‬ ‫العيد ليس‬ ‫بالتعقيد‬ ‫هل أنت واحد من األشخاص الذين‬ ‫يتجنبون القيام بأنشطة تنتج السعادة؟‬ ‫ربما تكون مصابا باختالل نفسي‬ ‫يسمى "‬ ‫بالعامية (معقد ) وسيكولوجيا‬ ‫بشيروفوبيا "‪Cherophobia‬أو‬ ‫"رهاب السعادة"‬ ‫يأتي المناسبات على اإلنسان لكي‬ ‫ينسى االحزان و لتستريح فيه األنفس‬ ‫ولتبتهج بالبشر والسرور‪ ,‬والشعور‬ ‫بالسعادة هو اختيار في المقام األول‪,‬‬ ‫يقول وليم جيمس األب الروحي لعلم‬ ‫النفس الحديث‪( :‬أشعر أنني سعيد‬ ‫فتأتيني السعادة‪ ,‬وأتصرف كأنني‬ ‫شجاع فتواتيني الشجاعة)‪ ,‬وصرح‬ ‫علماء النفس أن تغيير وضعية الجسد‬ ‫يغير من الحالة النفسية‪ ,‬والعكس‬ ‫صحيح‪,‬‬ ‫بمعنى أنك إذا كنت تشعر بمزاج‬ ‫سيء فما عليك إال أن تغير وضعية‬ ‫جسدك‪ ,‬انصب قامتك‪ ,‬شد كتفيك‬ ‫للخلف ارسم ابتسامة ‪ -‬ولو‬ ‫اصطناعية في أول األمر ‪ -‬على‬ ‫وجهك ركز على شيء جيد وطيب في‬ ‫حياتك وستفاجأ أنك سرعان ما‬ ‫خرجت من الشعور بالضيق إلى‬ ‫الشعور بالراحة النفسية‪ ,‬وهذا ما‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫يحدث لنا عندما ننوي أن نبتهج‬ ‫‪..‬بقدوم مناسبة‬ ‫وعامودكيا ً‬ ‫كان قديما رضا الفرد عن حياته ‪,‬‬ ‫يقرر سعادته من تعاسته‬ ‫وتعقيده من بساطته‬ ‫‪ ,‬وفق طبيعة تفاعله مع الظروف‬ ‫المحيطة‪ ,‬والمواقف الحياتية التي‬ ‫يمر بها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫في الوقت ذاته يجب أن ال ننسى أن‬ ‫بعض األمور‪ ,‬التي تتشكّل بنا ًء‬ ‫السعادة‬ ‫وهي؛ ص ّحة الجسد‬ ‫وعافيته من األمراض‪,‬‬ ‫وواذا توفّر المال أفضل‬ ‫‪ ,‬والنجاح في العمل‬ ‫‪ ,‬وتحقيق األهداف‪,‬‬ ‫باإلضافة إلى سالمة العقل‪,‬‬ ‫وص ّحة اتخاذ القرارات والمواقف‬ ‫والمهم واالهم التمتع بالسمعة‬ ‫الحسنة بين الناس في المجتمع‪.‬‬ ‫وحتى تتخلص من كلمة معقد او‬ ‫معقدة‬ ‫يجب‬ ‫ان تتصف‬ ‫بالنقاء والوضوح والصدق والمحبة‬ ‫والتفاؤل والشفافية واإليجابية التي‬ ‫تنعكس على صاحبه‬ ‫وللوصول إلى السعادة البد من‬

‫‪24‬‬

‫‪Seite‬‬

‫االستمتاع بأدنى وأبسط تفاصيل‬ ‫الحياة‪ ,‬والعمل من أجل األفضل‪,‬‬ ‫وتحسين جودة الحياة‪ ,‬سواء من‬ ‫الناحية المادية‪ ,‬أو من الناحية‬ ‫الجسدية‪ .‬وترك المعتقدات واألفكار‬ ‫السلبية‪ ,‬وتغيير طريقة التفكير نحو‬ ‫ما يكفل شعور اإلنسان بالسعادة‪.‬‬ ‫وتجديد الحياة‪ ,‬والتخلّي عن النمطية‬ ‫والروتين فيها على ك ّل الصعد‪.‬‬ ‫والتواصل مع الناس‪ ,‬وعدم االنعزال‬ ‫اجتماعياً‪ ,‬فقد يكون سبب عدم‬ ‫الشعور بالسعادة‪ ,‬توقف الفرد عن‬ ‫التفاعل مع الناس‪ ,‬ومشاركتهم‬ ‫األجواء االجتماعية الطبيعيّة‪.‬‬ ‫وتجنّب التحسر على الماضي‪ ,‬مقابل‬ ‫اإلصرار على البدء من جديد‪,‬‬ ‫واالستفادة من الدروس الماضية قدر‬ ‫اإلمكان‪ .‬تفادي التعامل مع األشخاص‬ ‫الذين ال يؤمنون بالسعادة أو جدوى‬ ‫الشعور بها‪.‬‬ ‫المناسبات بغض النظر عن المعتقدات‬ ‫هي فرحة ومتعة وسعادة‪ ,‬فلنفرح‬ ‫ولنستمتع ولنسعد‪ ,‬وكل عام وأنتم‬ ‫بخير‪ ..‬وانا طبعا بخير‪..‬بعد انتحار‬ ‫كورورنا في جسدي ‪..‬‬ ‫من السعادة بوجود الطيبين من‬ ‫امثالكم في حياتي‬


kovara Hêlma ya çandê 33

‫مجلة هيلما األدبية‬

0202 ‫يونيو‬ ‫ السنة الثانية‬33 ‫العدد‬

ber serê wî daneyne.. Sebaretî min, wek dostekî wî yê nêzîk nizanim bi çi gotinan wî bibîr bînim; hema ez ê berê xwe bidim gundê wî Dekşûrî.. Ser gora wî a ku niha çûk û çivîk li ser kêla ber serê wî datînin û ew jî wek min sirûdên şîniyê dibêjin; ji xakê vegeriya xakê.. Ji Dekşûrî vegeriya Dekşûrî.. Ji jiyanê bi tenê bîranîn dimînin.. Erê bi tenê bîranîn dimînin.. Belê xweş e ku kar û barê mirov di vê jiyana kurt de çandina bîranînên çak û rind be.. Pîş û sazê mirov di xizmeta welat û welatiyên wî de be.. Mane Kurdan ji mêj ve gotiye: Tu çi tovê di xakê de bireşînî tê berê wî tovî hilînî.. Hem jî gotine: Ga dimre çerim dimîne, mêr dimre nav dimîne.. Erê em ê tev li axê vegerin.. Wek ku diyar e berî salekê, di rojek mîna îro de(04.03.2011), mamostayê ziman û peyva Kurdî a resen Rezoyê Osê ji nav me barkir. Bi koçkirina wî re valahiyek berz di qada rewşenbîriya Kurdî de hat dîtin.. Rehmetî ji kesên pêşî bû di gel Zagrosê Haco ku korsên zimanê Kurdî di destpêka salên 1980 î de ji xortên Cizîrê re vekirin û bi dehan xort û keç fêrî zimanê dê kirin.. Hem jî bi nivîsandinên xwe yên bi zimanê Kurdî, bi karê xwe yê rojnamevanî û her wiha bi çalakiyên xwe yên rewşenbîrî û têvel xwedî cih û naskirî bû.. Ji bil pirtûkên wî yên bi zimanê Kurdî çapkirî û yên ku amade ne ji çapê re. Di vê bîranîna diltezîn de mirov nikare wî bibîr neyne, serdana gora wî neke û gurzek kulîlk li

Belê, gelkî rind e ku mirov bîranînên çak û bedew li pey xwe bihêle.. Bêguman mamoste Rezoyê Osê jî yek ji wan kesan bû yên ku bîranînên rind li cem me hiştine.. Çiko wî beşekî mezin ji jiyana xwe diyarî welat û welatiyên xwe kiribû.. Bi gotineke din xwe kiribû weqif ji ziman û rewşenbîriya Kurdî re.. Erê di serê vê biharê de ez gurzek Nêrgiz diyarî canê wî dikim û jêre dibêjim: Na mamoste! Stêra te di asmanê welat de hêjî berz, geş û bilind xuya dike û gelek li ber ronahiya wê ber xwe dibînin.. Ji Yezdanê mezin bihêvî me ku cihê wî bihişta rengîn be. Konê Reş Qamişlo, 04.03.2011


‫‪26‬‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬ ‫اآلخات‬

‫‪Seite‬‬

‫بثبات و سكينة‬

‫بعض الجراح التشڤ وال تێأ‬

‫أرق ‪..‬صمت ‪..‬شتات‬

‫وإن شفيت‬

‫للسالم ‪....‬‬

‫الندب باقية ‪!...‬‬

‫أنا مريدة أحمل الراية‬

‫والذكرى ‪...‬‬

‫منتضة‬

‫عل مشاجب الوقت عالقة‬

‫أعات هزيمة الذات‬ ‫ي‬

‫تضخ يڤ كل حێ‬

‫اح بالكێياء‬ ‫أطبب جر ي‬ ‫أنێ الملح عليها بال شفقة‬

‫ال رجاء بعدها وال غاية‬

‫أتوق لنفحات من البارئ‬

‫طاغ يڤ حضة الحياة‬ ‫وجوم‬ ‫ي‬ ‫ژ‬ ‫وِسارة الحنێ تخمدها الخيبة‬

‫زاهدة‬ ‫متصوفة‬

‫قناطر متصدعة ‪...‬‬

‫لن تبوح الصور بالكلمات‬

‫كالدراويش‬

‫قناطر األرواح متصدعة‬

‫اتأمل بصمت منقبضة باهتة‬

‫النوايا البيضاء‬

‫بكل هذا القلق‬

‫لونتها الغايات‬

‫نفس المطمئنة‬ ‫أواجه‬ ‫ي‬

‫الروح فيها جراح تلفظ اآلهات‬

‫وأواجه العالم كله‬

‫أمنية ضائعة‬

‫أتدثر بالصێ والقوة‬ ‫فدوى حسن‬

‫ه سه ه وار كه فه له ستين‬

‫و اكورئ پشته فان ه‬

‫شنگار و عه فرين تاالن كر‬

‫ه سه ه واركه فه له ستين‬

‫ئه نفال لسه ر مه وان راكر‬

‫تورك و عه ره ب و عه جه ما‬

‫توفئ مه كوردان قه الندن‬

‫گوشتئ مه كوردا خار جةا‬

‫ه سه ه واركه فه له ستين‬

‫كه س وته نه پشته فان و‬

‫ه ر جار ئالين مه نه يارن‬

‫ه سه ه واركه فه له ستين‬

‫ارن‬

‫ه سه كوردو دئ ئيك گرن‬

‫و مه كوردان گورين‬ ‫فه له ستين‬

‫كه رب و كينن و ته كوردو‬

‫وانه كئ ژ سه ر ورا گرن‬

‫كوردو كا مه ا اد كا عفرين‬

‫ه سه ه وار كه فه له ستين‬

‫دووست و نه ياران فافير كه‬

‫ه التئ‬

‫كه س نا يژته ته ئافه رين‬

‫ه رئ خو ده روژ‬

‫ئيك ريزيا كوردا داخاز كه‬

‫روژ ئافا يادكه ت خه اتئ‬

‫ه سه ه واركه فه له ستين‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫تانجا سه رسه ره ماموستا‬

‫ملله ت بته پيش دكه فيێ‬

‫ئه و خودات بێ و هه ستا‬

‫گه ش دبيێ ئافا دبيێ‬

‫پينوس خو بو ته دجه مينيت‬

‫تاري دجيێ روژ دهه ليێ‬

‫وه الت پاريزه مامو ستا‬

‫بته سه ربه رزين ماموستا‬

‫زانا و ببێو و باوه ري‬ ‫تانجا زيري لسه ر سه ري‬

‫هل‬ ‫تو شه مالكا گه ش و ي‬ ‫روناه نافه مري‬ ‫تو‬ ‫ي‬ ‫پينوش من شيان نينه‬

‫تو خودان ريزي ماموستا‬

‫په سنا ته بكه تن ماموستا‬

‫مێو حاكم‬

‫اين البيضاء‬ ‫أرفع ر ي‬

‫ثغرك‬

‫ال مرئية أهاجر إليك‬

‫اجێار كلماتك‬

‫إل أمنيات متعێة‬ ‫ُ‬ ‫ناغ عێ السماء‬ ‫أ ي‬ ‫وال أهتدي سبيال‬ ‫َ‬ ‫أعيا بك‬

‫الليل والمطر‬

‫تغادرت‬ ‫غائب وال‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫أمكث يڤ حزنك‬ ‫ُ‬ ‫أنصهر فيه‬

‫مناغات القمر‬

‫دمعن أنام‬ ‫وڤ‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫وزت العينێ‬ ‫ٌ‬ ‫فجر صارخ‬

‫مياه حالمة‬ ‫أجري عل ٍ‬ ‫ا‬ ‫يرم يل أمل‬ ‫صوتك ي‬ ‫َّ‬ ‫قلن الصمت‬ ‫يێيق ي‬ ‫يضء الصبح‬ ‫حن ي‬ ‫ُ‬ ‫ينعصێ‬

‫ُ‬ ‫أغفل عنك‬ ‫ُ‬ ‫غفلن‬ ‫أستفيق من‬ ‫ي‬ ‫ا ُ‬ ‫ا‬ ‫وأتضع ابتهال‬

‫الليل والمطر‬ ‫فقط عندما أفتقدك‬

‫ته راكرن‬

‫نشوة الوجد‬ ‫ابتهالت‬ ‫وصدى‬ ‫ي‬ ‫معذت‬ ‫التعاتبن‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫ُ‬ ‫أحمل دفء مالمح‬

‫صماء أنا‬

‫أحالم الزرقاء‬ ‫ي‬

‫معقدة اللسان‬

‫اغ ومساحة بيضاء‬ ‫ير ي‬

‫فقط اغفر يل‬ ‫ما أكتبه‬

‫وأسكبك مدادا‬ ‫قصيدة‬ ‫يڤ ژِسيان‬ ‫ٍ‬ ‫ژ‬ ‫الشء فيها سوى‬ ‫ي‬

‫عل نوافذ عشقك‬ ‫إدمات إياك‬ ‫ي‬

‫ُ‬ ‫يمتلء بك‬ ‫َّ ُ ْ‬ ‫يێنح ُّسكرا‬ ‫ُ‬ ‫ينكش إالعندما يفتقدك‬ ‫وال‬


‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫أَقفُ ع ى صَفيحٍ مُ تهِبٍ‬

‫عِيدٌ يَأتِي في قِطارٍ مَحرو قٍ‬ ‫َر ت سِكَكُهُ الحديديةُ إلى ُقعةٍ‬ ‫ملهولةٍ‬ ‫وَأنا ع ى شِفتي تنبتُ وردةً يا ِسةً‬ ‫يتحوّلُ الق بُ يداءَ ال يَروي جنونَ‬ ‫العَاشِقين‬ ‫يتةردُ جَسدي يُط قنِي لِرياحٍ مُف سةٍ‬ ‫فَأَضي عُ في مَها وِي الوَ مِ‬ ‫ال أَسقُطُ‬ ‫ال أَ وِي‬

‫ل كنتُ أنا مَن أَدمنَ أحالمَ اليَقظَةِ‬

‫ال أكادُ أمسكُ أعوادِ النارِ و ِي‬ ‫تُشعِ نِي‬

‫خرافةٌ كان حُ ُةي‬

‫أشتعلُ مِثل سِيلارةٍ وأِنطفِئُ‬

‫و وَ يَتحوّلُ سَديةًا ِال قَةرٍ أو نُلوم‬

‫وَأَصحُو ع ى أَملٍ يُشبِهُ فُقاعاتِ‬

‫أنا الذي تَبيعُني الةعشُوقاتُ‬ ‫ل شَياطينِ‬

‫اللهاتُ اعَتْنِي لِ ةَلَرَّاتِ‬

‫ول طُرقاتِ الهار ةِ من أَسْفَ ْتِها‬

‫التي تَتَهَا وَى فيها الروحُ وَحِيدةً‬

‫أنا الذي كنتُ القادمَ وتكسّرت‬

‫لَم أَ ِع حَرفِي لِألُنْسِ أو اللِنِّ‬

‫عَر اتِي‬

‫اعُوني لِ عُزلةٍ لِتَكوِيَ أَصَا ِعِي و ي‬

‫في صَقي عِ الةسالِكِ‬

‫تَكتُبُ‬

‫أنا الذي كنتُ‪ ،‬ولم أَكُن‬

‫فَتَخرجُ نُصُوصِي سَاخنةً تحر قُ وجهي‬

‫أنا العيدُ الةُفْرَ غُ مِن الهَدايا‬

‫تَصفَ عُ وُجوهَ قات ي الحريةِ‬

‫أنا الةَرايَا‬

‫و م يتكاثرونَ كالنةلِ لِي عنوا رُؤايَ‬

‫و ي تَتَهَشَّمُ إذا رَأَت سُحنَتِي‬

‫وحُ ُةي النا تِ وسطَ الصحارِي القَاحِ ةِ‬

‫فَفي الةَرايَا حَكايَا وَ َغَايَا‬

‫الصا ونِ‬

‫العيد‬

‫‪28‬‬

‫‪Seite‬‬

‫ل أنا الذي كنتُ أَمْتَطِي ذاك‬ ‫الفرسَ الحرونَ‬ ‫و و يَعدُو ع ى ت كَ السفوحِ‬ ‫التي كانت تغنِّي ل قَادمينَ الذين لم‬ ‫يَأتُوا‬

‫عروسة عفرين‬ ‫عفرين جريحة‬ ‫غارقة في الحزن‬ ‫أخفت األرض‬ ‫مالمحها الملطخة‬ ‫تزاحم الغربان‬ ‫في سمائها‬ ‫ملك غائبة‬ ‫شهيدة الحرية‬

‫قاومت المغتصبين‬ ‫في أرض الزيتون‬ ‫بثوبها المهتري‬ ‫جسدها المنقوش‬ ‫بوسام الشرف‬ ‫بدم كردية‬ ‫زيتونه عزراء‬ ‫لم يحن وقت‬ ‫قطافها‬ ‫أسدل الليل‬

‫و ي تَةتدُّ لِتَتَواصلَ مع أحالمِ النومِ‬

‫فَيَا أَيُّها العِيدُ القادمُ ِال عِيدٍ‬ ‫عُدْ أَدراجَكَ فَةَا عَادَ ع ى ذا ا ديمِ‬ ‫مَن يُحسِنُ البَهلَة‬ ‫مَشغولونَ اعادةِ الفليعة الى صدورِ‬ ‫ا عداء‬ ‫ستارة‬ ‫فكانت ملك‬ ‫وليمة للذئاب‬ ‫جدايلها المصبوغة‬ ‫حبال و مشانق‬ ‫لألوغاد‬ ‫بثوبها المزركش‬ ‫بالدم رحلت‬ ‫عن عفرين‬ ‫ناهدة محمد‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬


Seite

30

‫ ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬3 3 ‫ا لجعجدد‬ bi wan çavan .. ew min ditirsînin û dilrakêş dikin

Min gula yekem di nav şitlên xwe de hilda ... ji nektara wê

Evîna me çi qas xweş e di êşên azarê de Gozên min hene

Ger ez bibêjim ku ez ji wê hez dikim, wê hingê ez derewker im ... Ez ji zînayê pêtir im

Xiyala min xeyalek e ku ji jor xewnên xuyangkirî ye, û azweriya min jî hestek e ku bendên qesran dişikîne

Çîroka evîna min Li vir ez im ku min serê xwe danî ser balgiyê xwe Ez ramanên xwe li ber çavên hezkiriyê xwe û xwe digerînim Çiqas xweşik e hevala min a

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

Çîroka evîna min çîrokek e ku bi peyvan nayê wergerandin û vegotinên min vegotinên pêşîn ên dem û dewranan in Wê di jiyana min de navê yekem bilêv kir ... navê xwe! Min evîna yekem li baxçê xwe çand evîna wê!

‫بعبق المسك والرياحێ‬

// ‫خمرة الحب‬//

‫شذى عطرها يێب ع‬

‫ياروضة القلب‬

‫عل عرش نسائم فراديس‬ ‫جن الروح‬

‫حيات‬ ‫ومهجة الروح وكل‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫جودي ي‬

‫كحبات المطر‬

‫من رحيق شقائق خمرة‬

‫عل سنابل أغنية ذابلة‬

‫الحب قبلة‬

‫سمات‬ ‫يهفهف فوق‬ ‫ي‬ ‫حنينا‬

‫تلجم مخالب جمر لهيب‬

‫ات‬ ‫يهدهد كل‬ ‫آهات وأحز ي‬ ‫ي‬

‫الخافڤ‬ ‫يڤ فؤادي‬ ‫ي‬ ‫عشڤ‬ ‫وأمألي أكواب‬ ‫ي‬

‫نار الشوق الهائج‬

‫النائم بێ ركام هواك الثمل‬ ‫خمرة وردية‬ ‫من شهد شفاهك المفعم‬

Heke ez bibêjim ku ez di çavê wê de digerim .. wê hingê ez derewkar im ez ji gerokê wêdetir im! Heke ez bibêjim ku ez evîndarê evîna wê me ...Ez derewkar im ... Ez ji hezkirina wê zêdetir im. Dilawer Kurd 2012/5/6


kovara Hêlma ya çandê 33

‫مجلة هيلما األدبية‬

Suqrat dibêje : dema ez bicûk bûm min hez nedikir zû ji xew rabim , dayîka min ne dilxweş bû ji vê riftara min , ji ber tim xewna wê bû ez rojekê bibim andezyar ?

Mamoste : du çûk hebûn , yê yekem : zû radibû û kêzik digirtin û dixwarin û çêliyên xwe jî bi xwarin dikirin Yê duyem : dereng dirabû , tiştek ne didî da bi xwe...

Rojekê dayîka min bi min re Te çi sûd ji çîrokê girt hate ba mamosteya min , suqrat?! ew pêre ketibû rêkeftinekê Suqrat : ew kêzikên zû ji de , sûda rabûna zû ji xewê xew radibin çûk wan dixwin Mamoste "ji suqrat" re got : Ezê çîrokeke xweş ji te re bibêjim û tu jî ji min re bibêje te çi sûd jê wergirt , baş e? Suqrat : baş e

0202 ‫يونيو‬ ‫ السنة الثانية‬33 ‫العدد‬

: ‫يقول سقراط‬ ‫عندما كنت صغيرا كنت ال أحب‬ ‫ كانت أمي تكره هذا‬, ‫االستيقاظ باكرا‬ ‫التصرف مني ألنها كانت تحلم أن‬ . ‫تراني يوما ً مهندسا‬ ‫وفي يوم ذهبت أمي معي للمعلمة‬ ‫وكانت قد اتفقت معها على أن تسرد‬ .. ‫لي فوائد االستيقاظ مبكرا‬ ‫ سوف أقص‬: " ‫المعلمة ل "سقراط‬ ‫عليك قصة جميلة وتقول لي ماذا‬ ‫استفدت منها حسنا ً ؟‬ ً ‫ حسنا‬: ‫سقراط‬ , ‫ كان هناك عصفورين‬: ‫المعلمة‬ ‫أحدهما استيقظ باكرا وأكل من‬ ‫الحشرات وأطعم صغاره؟‬ ‫والثاني استيقظ متأخرا فلم يجد ما‬ .. ‫يأكل‬ !‫ماذا استفدت من القصة سقراط ؟‬ ‫ أن الحشرات التي تستيقظ‬: ‫سقراط‬ ‫مبكرا تأكلها العصافير!؟‬ =======$$$========$$


‫‪32‬‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬ ‫الشوق‬

‫بعيدآ عن الليالي‬

‫كاد ان يكسر الحاجز‬

‫بعيدآ عن الأحلام‬

‫ويرفع الستار عن الواقع‬

‫يقول للعالم‬

‫ليجرف الاوجاع‬

‫الشوق يكسر‬

‫‪Seite‬‬

‫الحواجز‬ ‫دع الماء في سكونه دون أن ترميه بورد ٍة أو حجر‪ ,‬دعه‬ ‫شباك الصيادين‬ ‫وشأنه أما يكفيه فوضى األسماك و ِ‬ ‫صعدت شجرة البرتقال كي تقطف ابتسامة وقليالً من‬ ‫البكاء‪ ,‬نقرتك العصافير من ع ٍل وما سقطت آهاتك إال‬ ‫عليك‪ ,‬غنيت على الجبال‪ ...‬ومع النوارس اتجهت إلى‬ ‫البحر وما نمت اال في وادي االشجان‪.‬‬ ‫يقولون‪ :‬ان األعمى يحمل فانوسه في الليل كي يراه‬ ‫الناس‪ ,‬فلم ال تحمل عينيك في النهار كي ترى فانوس‬ ‫األعمى؟‬ ‫لمن أنت أيها القلب؟ الصاحب أضاعك في زحمة الفتيات‪,‬‬ ‫أم لخيال بدأ لتوه يرسمك وأنت تنحدر من قامتك؟‬ ‫لمن أنت أيها القلب حتى أبكيك دون أن تضحك لنفسك؟‬ ‫القلب وأشياء اخرى‬ ‫الكثيرات رجمنك بحبهن فما حطت فراشتك بقرب نهر وال‬ ‫من أنت أيها القلب حتى اقف إجالالً كي تمر‬ ‫في جوار بحيرة‪..‬‬ ‫من أنت أيها القلب حتى أتبعك كظلك إلى أفق بعيد‬ ‫لم يعد بمقدوري مساعدتك اكثر مما بكيت‪ ...‬ولم يعد‬ ‫بامكاني ضربك أكثر مما غنيت‪ ,‬فل َم تبكي في مواويلك‬ ‫أُفقك شاسع وأنا ال أعرف حدود دائرتي‬ ‫وتغني في نحيبك؟‬ ‫بكيتُ أمامي وما نزلت الدموع على خدك‪ ,‬غضبتُ وما‬ ‫أحمرت عيناك فل َم تريدني أن أضحك دون طعن ِة رمحٍ أو عفوك أيها القلب‪ ..‬لن اسميك قلبا ً بعد اليوم ولن أخطو مع‬ ‫الفراشة خطوة واحدة فكن أيها القلب نسيما ً عابرا ً وسر‬ ‫طلقة مسدس‬ ‫تمهل هذه العربة ليست لك والراية المرفوعة في منتصف في طريقك حتى قمة الجبل‪.‬‬ ‫فسقوط حبة في الوادي أفضل من حرق السنبلة‪.‬‬ ‫الشارع ما رفعت ألجلك‬ ‫حتى أنت ما عدت لك فل َم تبحث عن هوية اآلخرين؟‬

‫من خێ التنور الحار‬

‫أم‬ ‫رحل فارسنا يا ي‬ ‫ومازلنا نبكيه بألم‬

‫لتقدم يل كشة‬ ‫فأقبل يدها المعطرة‬

‫فتێغ هيلدا كوردة ندية‬

‫أم هناك‬ ‫مازالت ي‬

‫برائحة خێ التنور‬

‫وتتعانق األم والحفيدة‬

‫تقف كل مساء‬

‫وتضمن إل صدرها‬ ‫ي‬

‫ويتوال بزوغ الحفيدات‬

‫عل مشارف ذاك التل‬

‫وتقول فاتنا الكثێ ياولدي‬

‫هيلما وهيلينا‬

‫تخێ عل التنور‬

‫وتذرف دموع اللقاء‬

‫ه لحظات السعادة‬ ‫قصێة ي‬

‫عودت‬ ‫وتنتظر‬ ‫ي‬

‫فأقول بحشة قلب‬

‫أم ‪.....‬‬ ‫يا ي‬

‫يالحقن‬ ‫وسيبڤ حلم اللقاء‬ ‫ي‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أصابعك الرشيقة كراقصة و ينام ال َحجر‬ ‫باليه‬ ‫و أنا أقرأ كلماتك‪...‬‬ ‫أصابعك التي أتقنت نحت‬ ‫"عبيرتي"‬ ‫الهواء‬ ‫(تعالي‬ ‫ترسل الوجع كاألغنيات‬ ‫نطير سويا ً كفراشات‬ ‫ترسم لوحة لم تنتهي‬ ‫نسبح في هواء المدينة)‬ ‫و الحجر الصامت بين يديك‬ ‫الهواء يبكي من حولي‬ ‫كبرعم من ترف نبيل‬ ‫كالرحيل‪..‬‬ ‫إزميلك لم يصدأ‬ ‫و الحجر ينتظر عاصفة‬ ‫إليكَ أبي ‪.....‬‬ ‫من ضوء رماد بارد‬ ‫أيها الراحل في ثنايا العطر‬ ‫علبة سجائرك مازالت‬ ‫أبي مازلت كالغيم تُمطر ‪ ..‬هناك‬ ‫وجهك بُحيرة هادئة‬ ‫وقهوتك قد بردت على‬ ‫تحوم حولها ريح و‬ ‫الشرفة‬ ‫عصافير‬ ‫فاح عبيرها منذ رشفة‬ ‫في مكان بعيد‬ ‫أولى‬ ‫يتساقط الثلج صامتا ً‬ ‫أوراقك تنام بخزانتك‬ ‫وأنت تعزف الناي‬ ‫تحرسها زجاجات عطرك‬ ‫فتُغري الهواء‬ ‫كلماتك تتسلل خلسة من‬ ‫قصيدك‬ ‫ومن جيبك يطير سرب‬ ‫صوتك كان يشبه الشتاء‬ ‫سنونو‬ ‫و النساء في لوحاتك‬ ‫حكاياتك كانت الحطب‬ ‫و في عيناك ترقص فراشات يرتدون األلوان‬ ‫و حروفك دافئة‬ ‫و يبدأون الرقص‪...‬‬ ‫قلبك فانوس مضيء ‪..‬‬ ‫و أنت تصعد ساللم من‬ ‫وقبل الفجر يعودون إلى‬ ‫فترقص فراشات الرغبة‬ ‫موسيقى‬ ‫اللوحة‬ ‫من نشوة‪....‬‬ ‫أمي ما زالت تكوي قُمصانك‬ ‫و الكلمات تعود ثملة‬ ‫يداك من ربيع البراري‬ ‫و أنت لم تُكمل اللوحة‬ ‫إلى سرير القصيدة‬ ‫األنيقة كالماء‬ ‫فأعدت ورتبت حقيبة السفر‬ ‫تلتحف أوراقه و تنام‬ ‫تُسقي نباتات الدار‬ ‫و أنا أغفو بين سمر األلوان‬ ‫تنام أمي‬ ‫أشتاق إليها‪...‬‬

‫و نغم الوتر ‪..‬‬ ‫لم أكن أعلم أنه السفر‬ ‫األخير‬ ‫تطير كسرب حمام‬ ‫في سماء ِعفرين‬ ‫تطرق باب قصيدة‬ ‫و طارق يرتب فوضى‬ ‫الغيم واللهب‬ ‫فتُشعل النار‬ ‫في أوردة تبغك دخانك‬ ‫فيرسم لوحة بهواء الغرفة‬ ‫‪..‬‬ ‫و أنا اللوحة التي لم تكتمل‬ ‫كنت عصفورة‬ ‫أصقل لك الناي واأللوان‬ ‫أصقل الضوء وأنت تمضي‬ ‫فأنكمش كل ليلة‬ ‫و يتسع األزرق‬ ‫في سماء قلبك‬ ‫لروحك السالم أبي‪.....‬‬ ‫عبير دريعي‬ ‫عامودا‬ ‫‪22/5/2121‬‬


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫‪34‬‬

‫‪Seite‬‬

‫س‪ _ 3‬نعلم إنك ايضا فنان مبدع في رسم‬ ‫األشكال والحفر على الخشب ولك أعمال‬ ‫كثيرة منها هل تجد متعة في فن الزخرفة‬ ‫والتحنيط وإلى أين يأخذك الخيال وأنت في‬ ‫ورشتك الفنية ؟‬ ‫ج‪_3‬‬ ‫كنت أنحت على خشب الزيتون‬ ‫كنت أتنفس خالل التعامل مع خشب‬ ‫الزيتون‪,‬‬ ‫وكنت أعمل هياكل من أعقاب السجائر‪,‬‬ ‫لألسف أحرقوها بعد أحتالل عفرين‪.‬‬ ‫س‪ _ 4‬مرارة احتالل عفرين وتشريد‬ ‫األهل واألحبة ولك قصائد شتى في هذا اإلتجاه‬ ‫كيف تجد دورك ودور األدباء في نقل معاناة‬ ‫الشعب وهل الشاعر لسان معاناة شعبه برأيك ؟‬ ‫ج‪_4‬‬ ‫عفرين جريحة بنزيف الزيتون‬ ‫أعتبر أحتالل عفرين جرح مملح‬ ‫وبنفس الوقت أعتبر مأساة عفرين غربلة‬ ‫ألمور مثيرة‪.‬‬ ‫اضطررت فيها‬ ‫س‪_ 5‬هل وصلت مرحلة‬ ‫ِ‬ ‫لالختيار بين كتابة الشعر ومغريات الحياة‬ ‫المادية؟‬

‫ج‪_5‬‬ ‫مغريات الحياة المادية أعتبرها وسيلة وليست‬ ‫غاية‪,‬‬ ‫الكتابة بالنسبة لي هي متنفس الحياة‪.‬‬ ‫س‪ _ 6‬هل تحبّذ أن يكون الشعر واضحا يسهل‬ ‫فهمه بالنسبة للقارىء؟‬

‫ج‪_ 6‬‬ ‫إن لم يكن الشعر واضحا ً وسهالً‬ ‫للقارئ ‪.‬فالقارئ ال يقرأ ماكتب‪.‬‬ ‫س‪ _ 7‬حينما يكون المبدع خارج الحدود‬ ‫المكانية لوطنة هل تختلف نظرته لألحداث التي‬ ‫تجري في وطنه؟‬

‫ج‪_7‬‬ ‫على العكس يرى األحداث من جميع جوانبها‪/‬‬ ‫هذا رأيي‪./‬‬ ‫س‪ _ 8‬ماهي أحب أوقات الكتابة لديك ‪ ,‬وما‬ ‫مدى تأثير الليل على الشعراء؟‬

‫ج‪_8‬‬ ‫عند غروب الشمس‪,‬‬ ‫الليل هدوء وتأمل‪,‬‬ ‫الليل وحي للشعراء‪.‬‬ ‫س‪ _ 9‬هل تؤمن بأن الشعر قادر على تغيير‬ ‫العالم إلى ما هو أنقى وأصفى في ظل السلم‬ ‫والسالم بعيدًا عن الحروب وقتل األبرياء‬ ‫والشيوخ والنساء واألطفال؟‬ ‫ج‪_9‬‬ ‫الشعر شعور إنساني ينقحه الضمير‪,‬‬ ‫إن كان الكاتب صادقا ً بهدفه ممكن التغيير‪.‬‬ ‫س‪ _ 11‬الشعر الحقيقي انعكاس لموهبة ‪,‬‬ ‫ولكن ذلك ال يكفي إلنتاج ما نصبو إليه من إبداع‪.‬‬ ‫ما هي العوامل التي تسهم في تشكيل هذه‬ ‫التجربة؟‬ ‫ج‪_11‬‬ ‫نعم الشعر موهبة يجب صقل الموهبة بالمعرفة‬ ‫والقراءة‪.‬‬ ‫اإلبداع حالة عقلية هائلة تنظم األفكار لغاية‬ ‫التفرد بانتاج جديد‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫حوار مع الشاعر والفنان القدير ابن عفرين احملتلة حم كلك طوبال‬ ‫حاوره غيفارا معو‬ ‫حم كلك طوبال الشاعر والفنان ابن عفرين المفعم‬ ‫باألمل والتفاعل عانى كثيرا جدا وقدم للفن واألدب‬ ‫األجمل واإلنساني دوما ينظر إلى األنسان من خالل فكره‬ ‫ومحبته لآلخرين ال يحبذ األنانية ويمقتها يدعوا الى الحب‬ ‫والسالم واإلنسانية يعرض مواجعه في احتالل عفرين‬ ‫واتالف المحتل ومرتزقته اغلب اعماله الفنية التي كان‬ ‫ينحتها في خشب الزيتون وصنع هياكل من أعقاب‬ ‫السجائر حم كلك طوبال رغم حالته الصحي ووجوده في‬ ‫المشفى أبى إال وأن يبدي هذا الحوار لمجلة هيلما‬ ‫وقراءها األفاضل ونبدأ معه حوارنا بالسؤال اإلعتيادي‬ ‫س‪ _1‬من هو الشاعر حم كلك طوبال ‪....‬؟‬ ‫ج‪_1‬أسمي عارف محمد علي‬ ‫من عفرين الجريحة قرية معرسكة‪ ,‬تولد ‪.1958‬‬

‫س‪ _ 2‬لكل شاعر طفولة رافعة بالحب و الشوق‪ ,‬فما هي أبعاد طفولة الشاعر وكيف التقى بكراسة الشعر ؟‬

‫ج‪_ 2‬‬ ‫الطفولة براعم الحياة ألوانها الصدق والبراءة نسائمها صفاء المحبة‪,‬‬ ‫كم كنت أتلذذ بسماع الشعر محلقا ً بخيالي عبر فضاءات‪,‬‬ ‫أعجبت بشعر محمود درويش نزار القباني _ بدر شاكر السياب‪.‬‬


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬ ‫في أعماقي طفالً ‪..‬‬ ‫يوقظ فضاء طفولة‪..‬‬ ‫صفا ًء‪..‬براءةً‪..‬‬ ‫وجدان‪..‬‬ ‫صرخة‬ ‫ٍ‬ ‫ضمير‪..‬‬ ‫صيحة‬ ‫ٍ‬ ‫بالمهد طف ٌل جائ ٌع‪..‬‬ ‫ب ‪..‬‬ ‫بين حطام ألعا ٍ‬ ‫حلم‪..‬‬ ‫طفالً يفتش عن ٍ‬ ‫محروق بين الرماد‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫في عينيه دمعتين‪..‬‬ ‫‪,‬يقلب ذاكرةً متناثرةً‪..‬‬ ‫يتيم‬ ‫دمعة ٍ‬ ‫ُ‬ ‫رضيع يحبو‪,‬‬ ‫بين أشالء‬ ‫ٍ‬ ‫نحو صدر أم ِه‪..‬ليرضع لبناً‪..‬‬ ‫يقاوم الجوع‪..‬‬ ‫ل يرضع الحنان واألمان‪..‬‬ ‫سبقتهُ رصاصةَ‬ ‫غادر‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫معدوم الضمير والوجدان‪..‬‬ ‫العار‪..‬‬ ‫سطر مالح َم‬ ‫ِ‬ ‫ِختْ َما ً بالذ ِل‪..‬‬ ‫بين قادةٍ‪,‬نفضوا اإلنسانية‪..‬‬ ‫ب َج ِ‬ ‫دوالر‪..‬‬ ‫بحفن ِة‬ ‫ِ‬ ‫بطوال ٍ‬ ‫ت إجرامية‪..‬‬ ‫تشدُقا ً بالمحاف ِل التبعيةَ‪..‬‬ ‫وطن بالهواء ‪..‬‬ ‫رسموا حدود‬ ‫ٍ‬ ‫شعارا ٍ‬ ‫ت نفاقيةَ ‪..‬‬ ‫تقاسموا جسد الضحية‪..‬‬ ‫أ ُ َّمةً بطولية‪..,‬‬ ‫بالسلب بالنهب بالقتل ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫غزاةَ اإلنسانية‪..‬‬ ‫حم كلك طوبال‬ ‫الحزين‪..‬‬ ‫‪2121/5/6‬‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫‪36‬‬

‫‪Seite‬‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫س‪ _ 11‬أال تشعر باإلحباط في هذه الظروف‬ ‫الصعبة التي نعيشها؟ أال تشعر بالتعب من كتابة‬ ‫الشعر؟ هل تعتزل الكتابة يوما ما؟‬

‫ج‪_11‬‬ ‫أنا دائما ً أزرع األمل باألمل‪,‬‬ ‫سأستمر بالكتابة ألنني أتنفس من خاللها‪.‬‬

‫س‪ _ 12‬همستك األخير في اذن كتاب‬ ‫وشعراء مجلة هيلما و الشعراء على كثرتهم؟‬ ‫ج‪_12‬‬ ‫أقرأ ما كتب غيرك بتأمل‪.‬‬ ‫أشكر األستاذ كيفارا للحوار الشيق وأتمنى للجميع‬ ‫التوفيق والنجاح‪.‬‬ ‫منذ ساعات خرجت من المشفى‬ ‫وأحمل األمل‪.‬‬


‫‪38‬‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫‪Seite‬‬

‫و غبشة الليل‬

‫عذب النشيد‬

‫تحجب‬

‫من دواة‬

‫بهاء‬

‫القلب‬

‫االطاللة‬

‫قدس المداد‪..‬‬

‫ينتظر‬

‫اقبل‬ ‫ي‬ ‫هلم‬ ‫ي‬

‫خطوتك‬ ‫بالضياء‬

‫من جدائلك‬

‫تعال‬ ‫ي‬ ‫و ژاِس يڤ‬ ‫قبل ان اعلن‬

‫وال تهامس القرنفلة‬

‫سوادا‬

‫عل االمنيات‬

‫الجوري‬

‫ومن‬

‫طقوس الحداد‬

‫ال يرتدي المساء‬

‫غبن‬ ‫ان ي‬ ‫عن امسيات‬

‫عينيك‬

‫وترحل‬

‫لون غياب‬

‫كل ورودي‬

‫فساتێ البهاء‬

‫النور‬

‫وال تغسل‬

‫و اعلنت للمأل‬

‫يحتڤ‬ ‫ي‬ ‫برهافة قدك‬

‫عن تخوم البالد‪...‬‬

‫النجمة‬

‫بهاء‬

‫نبض الوريد‬

‫وجهها‬

‫الحضور‬

‫و تغزل لك‬

‫ال تستحم فراشات‬

‫للظل حضور‬

‫حروف‬

‫النور‬

‫طاغ‬

‫القصيد‬

‫الليل‬ ‫لتمنحيه‬

‫عبدالرمحن حممد‬ ‫ترتيلة انتظار‬

‫لمٌ‬ ‫وٌلي ُ‬ ‫ٌالح ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌالجبروتٌ‬ ‫لك‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌالمشاعرٌ‬ ‫وٌلي‬ ‫َ‬ ‫ُ‬

‫ٌوٌاحص ْدٌ‬ ‫ِقبض‬ ‫ا‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫كٌ‬ ‫هي‬ ‫ِ‬ ‫م َ‬ ‫ٌمواس ُ‬ ‫َ‬

‫كٌ‬ ‫مـدٌَّي َد َ‬ ‫ُ‬

‫ٌَمنكٌ‬ ‫لاٌنجاة‬ ‫َ‬

‫مـوتٌ‬ ‫هاٌالموتٌ‪ٌ!ٌ..‬‬ ‫أ ُّي‬ ‫ُ‬ ‫لٌ​ٌ‪ٌ..‬‬ ‫تف َّ‬ ‫ضـ ْ‬ ‫ٌالقـ َّوةٌُ‬ ‫لك ُ‬ ‫َ‬

‫ـــهٌ‬ ‫وٌلكن‬ ‫ٌعلىٌبيدرٌالـ ّٰل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬

‫نجتمعٌ‬ ‫ُ‬ ‫ٌح ٌ‬ ‫ـب‬ ‫ٌسـلالا ِ‬ ‫ُ‬ ‫وٌندخل ُ‬ ‫ت ُ‬ ‫ٌأعناقهاٌ‬ ‫ترفع‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ورٌ‬ ‫ُت‬ ‫ُ‬ ‫عانقٌال ُّن َ‬

‫فيٌمملكةٌالأب ِدٌ‬ ‫ِ‬ ‫ٌتنص ٌُ‬ ‫ت‬ ‫الملائكةُ‬ ‫ُ‬ ‫فيٌخشوعٌ‬ ‫ُ‬

‫َّـاقٌ‬ ‫تمر‬ ‫ٌأسراب ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ٌالعـش ِ‬ ‫ُ‬

‫ُّواٌجسوراًٌ‬ ‫مـد ُ‬ ‫ُ‬ ‫أرواحاًٌتتسامىٌ‬ ‫ـحٌ‬ ‫سماء ٌُت ْف َت ُ‬ ‫ً‬

‫ـهٌ‬ ‫بٌفيٌعليائِ ِ‬ ‫الـر ُّ‬ ‫َّ‬ ‫بٌ‬ ‫يمدٌُّفيٌالدُّرو ِ‬ ‫َّـاقٌ‬ ‫ُ‬ ‫هـناٌمملكةُ ُ‬ ‫ٌالعـش ِ‬ ‫َنــدوةٌيونــس‬


‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫بينٌعذاباتٌالمعيشة‬ ‫وداخلٌالعيونٌالناعسة‬

‫ومعادلاتٌالسياسةٌالداعرة‬

‫‪ٌ​ٌ​ٌ​ٌ..‬‬

‫‪ٌ​ٌ....‬‬

‫بينٌابتساماتٌالأطفال‬

‫بينٌبسمةٌالرضع‬

‫وخفاياٌحنانٌالأمهات‬

‫واحلامٌمراهقيٌالعصر‬

‫‪......‬‬

‫‪.....‬‬

‫بينٌشقائقٌالنعمان‬

‫بينٌعطسةٌالفراشة‬

‫وخصلاتٌزهرٌالنرجس‬

‫وغمزةٌجنونٌالطلبة‬

‫‪....‬‬

‫‪......‬‬

‫بينٌدواماتٌالأنهار‬

‫بينٌتفاضلٌالقدرات‬

‫ولحظاتٌشروقٌالشمس‬

‫وتكاملٌأدوارٌالحياة‬

‫سفرٌالوجود‬

‫‪ٌ​ٌ..‬‬

‫‪......‬‬

‫========‬

‫بينٌمرابعٌالعشاق‬

‫ابحثٌعنٌذاتيٌالمفقودة‬

‫بينٌأبجدياتٌالزمن‬

‫وفيءٌشجرةٌالزيتون‬

‫ٌوعنٌهويتيٌالمغتصبة‬

‫ولمسةٌالحروفٌالمعطرة‬

‫‪ٌ...‬‬

‫‪.......‬‬

‫‪ٌ​ٌ​ٌ​ٌ.‬‬

‫بينٌكتبٌالتاريخ‬

‫‪Li ser zimanê min‬‬

‫!!‪Haho ..‬‬

‫‪Tu stran e‬‬ ‫‪Tu bi xwe xweş‬‬ ‫‪awazî .‬‬ ‫‪De were‬‬ ‫‪Hembêza min‬‬ ‫‪Xwe bavêje min‬‬ ‫‪Bi nazî .‬‬ ‫‪Ebdilwehab Ezîz‬‬ ‫‪Domîz .26.05.2021‬‬

‫‪Haho ..‬‬ ‫!!! ‪Werin bi min ve‬‬ ‫‪Ma ka‬‬ ‫‪Ev keç‬‬ ‫‪Çi ji min dixwazî .‬‬ ‫‪Min li ber raxistiye‬‬ ‫‪Cerg û dil‬‬ ‫‪Hînjî‬‬ ‫‪Nabe razî .‬‬


‫يونيو ‪0202‬‬ ‫العدد ‪ 33‬السنة الثانية‬

‫‪kovara Hêlma ya çandê 33‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫جلستٌعلىٌكرسيٌبياعٌالماءٌامامٌاحدىٌالمحلاتٌتحصيٌالفرحةٌفيٌوجوهٌالناسٌبينماٌ‬ ‫ْ‬ ‫حفيديهاٌووالديهماٌ​ٌفيٌالمحلٌلاختيارٌملابسٌالعيدٌفيٌليلةٌصافيةٌالسماءٌعذبةٌالهواءٌحيثٌ‬ ‫الشارعٌيعجٌبالسياراتٌ‪ٌ،‬والمحلاتٌمكتظةٌبالناسٌ​ٌفيٌسوقٌالحصيرٌبكركوكٌوالاضويةٌ‬ ‫والإناراتٌكأنهاٌأنجمٌتشاركٌإبتساماتٌرفعٌحظرٌالتجوالٌالىٌساعةٌمتاخرةٌفيٌخواتمٌالشهرٌ‬ ‫الفضيلٌ‪.‬‬ ‫وقعتٌعينهاٌعلىٌفتاةٌصغيرةٌعتيقةٌالهندامٌواقفةٌعلىٌاعتابٌحلمهاٌتجلدٌمرارةٌالايامٌ‬ ‫ْ‬ ‫بالتحدقٌبألمٌفيٌالنموذجٌالپلاستيكيٌ(ٌالمانيكان)ٌفيٌمعرضٌالمحلٌوالعوزٌيداعبٌشعرهاٌ‬ ‫ٌمنافذٌالربيعٌمنٌفصولٌعمرهاٌوأكتستٌوجههاٌ‬ ‫الكستبائيٌالجميلٌحيثٌالظروفٌأغلقت‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ٌالفتاةٌلنظراتٌالمرأةٌوالتقتٌعيناهماٌبإبتسامةٌحبٌ‪ٌ،‬هلٌ‬ ‫الابيضٌبإصفرارٌالفقرٌ‪ٌ.‬انتبهت‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ٌالفستانٌ؟ٌردتٌبالنفيٌبهزةٌمنٌكتفهاٌوحركةٌشفتيهاٌوقالتٌبحسرةٌوحتىٌلوٌ!ٌ!‬ ‫اعجبك‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫تٌورقةٌبألفٌ‬ ‫لمٌآتيٌللشراءٌانماٌارافقٌزوجةٌخاليٌ‪ٌ.‬اشارٌاليهاٌحفيدهاٌفأسرعتٌنحوهٌودس ْ‬ ‫ْ‬ ‫ٌواستحياءٌ‪ٌ.‬تقدمتٌللاحتسابٌ‬ ‫دينارٌفيٌيدٌالفتاةٌالتيٌازدادتٌالتماعٌعينيهاٌالعسليتينٌفرحاً‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫معٌصاحبٌالمحلٌ​ٌلانٌوعدتهماٌبشراءٌماٌيحتاجونهٌمنٌراتبهاٌالتقاعديٌواذاٌالسعرٌخمسٌ‬ ‫تٌبخجلٌوتأنيبٌالضميراذٌكيفٌتتصدقٌلهذهٌالصغيرةٌبهذاٌالمبلغٌ‬ ‫وسبعونٌالفٌدينارٌ​ٌ‪ٌ.‬أحس ْ‬ ‫البخسٌالذيٌلاٌيساويٌبضعةٌسكاكرٌمزجاةٌفسارعتٌللبحثٌعنهاٌلكنٌجهودهاٌذهبتٌسدىٌ‪ٌ.‬‬ ‫ْ‬ ‫انتابهاٌالارقٌوقضتٌليلتهاٌتتقلبٌعلىٌمجامرٌالندمٌوأرهقهاٌعتابٌالنفسٌوتفويتهاٌفرصةٌ‬ ‫ْ‬ ‫إسعادٌصغيرةٌكانتٌفيٌإنتظارٌأناملٌتمسحٌعنهاٌقيظٌحسرتهاٌفقررتٌالبحثٌعنهاٌفيٌاللياليٌ‬ ‫التاليةٌلكنٌارتطمتٌجهودهاٌايضاٌبالفشلٌفعادتٌجاثيةٌعلىٌخيبتهاٌتمزقهاٌبراثنٌالندمٌ‬ ‫وحاولتٌامتهانٌعدمٌالاكتراثٌورميٌسوءٌتصرفهاٌ​ٌعلىٌالوقتٌحيثٌاستعجلهاٌحفيدهاٌلكنٌ‬ ‫نداءٌالروحٌعادٌالىٌتوبيخهاٌ​ٌفضفائرٌالخيرٌلاٌتحتاجٌالىٌوقتٌلفكهاٌوخاصةٌفيٌرمضانٌ​ٌ‬ ‫وعادتٌالىٌ​ٌالغرقٌفيٌسيلٌمنٌمحاسبةٌالنفسٌ​ٌ‪ٌ.‬شاورتهاٌصديقتهاٌللتخفيفٌعنهاٌ‪ٌ،‬قائلةٌ‪ٌ-:‬‬ ‫تٌ‬ ‫ٌبتِ َر ْ‬ ‫هناكٌأسرةٌمتعففةٌتعيشٌعلىٌماٌتجودٌبهاٌاياديٌالخيرينٌ‪ٌ،‬ثلاثٌبناتٌوابٌكانٌسائقاً ُ‬ ‫ساقيهٌبسببٌالسكريٌ‪ٌ.‬والصدقةٌهيٌتبريدٌلظىٌالفقرٌسواءٌلتلكٌالفتاةٌامٌلهذهٌالعائلةٌ‬ ‫‪،‬أستانستٌبالمشورةٌودقتاٌبابٌتلكٌالعائلةٌوإذاٌبنفسٌالفتاةٌتفتحٌالبابٌفصرختٌبينٌ‬ ‫الضحكٌوالبكاءٌتعاليٌياٌضآلتيٌاضمكٌلصدريٌوصدقٌرسولٌهللاٌصلىٌهللاٌعليهٌوسلمٌ‬ ‫ِ‬ ‫ٌْ‬ ‫ٌوماٌتناكرتٌاختلفت‬ ‫حينٌقالٌالارواحٌجنودٌمجندةٌماٌتعارفتٌمنهاٌأأتلفت‬ ‫ْ‬


‫مجلج جة جي جةجا ا د جي ة‬

‫ا لجعجدد ‪ 3 3‬ا لسججج نةج ا لثججان يججةج‬

‫‪41‬‬

‫‪Seite‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة هيلما الأدبية ..kovara hêlma ya çandê 33 by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu