الفصل1 1أحبوا البر يا قضاة الرض .افتكروا في الرب بقلب صالح وببساطة قلب اطلبوه. 2لنه يوجد ممن ل يجربونه .ويظهر نفسه للذين ل يثقون به. 3لن الفكار الملتوية تنفصل عن ا ،وقوته عند امتحانها توبخ الجهال. 4لن الحكمة لن تدخل النفس الخبيثة .ول يسكن في الجسد الخاضع للخطية. 5لن روح التأديب القدوس يهرب من الغش ،ويبتعد عن الفكار التي ل فهم لها ،ول يثبت عند دخول الثم. 6لن الحكمة روح محبة .ول يبرئ المجدف من المه ،لن ا ناظر لكليته ،وناظر صادق إلى قلبه ،وسامع للسانه. 7لن روح الرب يمل المسكونة ويحوي ال شيء عنده معرفة الصوت. 8لذلك من يتكلم بالظلم ل يمكن أن يخفى ول يعبر عنه نقمة عندما يعاقب. 9لنه سيتم التحقيق في مشورة الشرار ،ويأتي صوت المه إلى الرب لظهار أعماله الشريرة. 10لن أذن الغيرة تسمع ال شيء ،وصوت التذمر ل يخفى. 11فاحذروا إذن من التذمر الذي ل ينفع .واف لسانك عن الغيبة ،لنه ليس المة سرية تذهب هبا ءء ،والفم الكاذب يقتل النفس. 12ل تطلبوا الموت بضلل حياتكم ول تجلبوا على أنفسكم الهلك بأعمال أيديكم. 13لن ا لم يصنع الموت ،ولم يسر بهلك الحياء. 14لنه خلق ال الشياء لكي تكون .واانت أجيال العالم سليمة .وليس فيهم سم هلك ،ول ملكوت الموت على الرض: 15لن البر ل يموت 16ولكن الناس الفجار بأعمالهم وأقوالهم دعوهم به ،لنهم إذ ظنوا أن يكون لهم صديقا ،استهلكوا ،وقطعوا معه عهدا ،لنهم أهل أن يشتراوا فيه. الفصل2 1لن الشرار قالوا في أنفسهم مفكرين بغير استقامة :إن حياتنا قصيرة ومملة ،ولموت النسان شفاء ،ولم يعلم أحد أنه قد رجع من القبر. 2لننا نولد في ال مغامرة ،وسنكون في الخرة اأننا لم نكن قط :لن النفس في أنوفنا مثل الدخان ،وشرارة صغيرة تحرك قلوبنا. 3إذا انطفأت يتحول جسدنا إلى رماد ،وتتلشى أرواحنا االهواء الناعم، 4فينسى اسمنا إلى حين ،ول يذار أحد أعمالنا ،وحياتنا تزول اأثر السحاب ،وتنتشر االضباب ،الذي يطرد بحزم الحزم .الشمس ،وتغلب عليها حرارتها. 5لن زماننا ظل يمضي .وبعد نهايتنا ليس هناك رجوع ،لنه مختوم حتى ل يعود أحد أيضءا. 6فهلموا إذن نتمتع بالخيرات الحاضرة ،ولنستخدم الخلئق سريعا اما في الشباب. 7فلنمتلئ خمرا وأدهانا اثيرة الثمن ،ول يمر بنا زهرة الربيع. 8فلنتوج أنفسنا بأزهار الورد قبل أن تذبل. 9ل يخلو أحد منا من نصيبه من شهوتنا .لنترك آثار فرحنا في ال مكان :لن هذا نصيبنا وهذا هو نصيبنا. 10لنظلم الفقير الصديق ،ول نشفق على الرملة ،ول نهاب شيبة الشيخ القديم. 11لتكن شريعة العدل قوتنا ،لن الضعيف ل يوجد شيئا. ء 12لذلك لنكمن الصديقين .لنه ليس دورنا ،وهو طاهر خلفا لفعالنا :يوبخنا بإساءتنا للقانون ،ويعترض على مخالفات تعليمنا المشينة. 13يدعي أن لديه معرفة ا ويسمي نفسه ابن الرب. 14ججعل لكي يوبخ أفكارنا. 15وهو مؤلم عندنا أيضا .لن حياته ليست احياة الناس ،وطرقه مختلفة. 16حسبنا امزييفين .يمتنع عن طرقنا اانه عن الرجس .يطوب نهاية الصديقين ويفتخر بأن ا أبوه. 17لنرى هل المه صحيح ولنختبر ما يكون في آخرته. 18لنه إن اان الصديق ابنا ل فهو يعينه وينقذه من أيدي أعدائه. 19فلنمتحنه بالهانة والعذاب ،لكي نعرف وداعته ،ونختبر صبره. 20فلنحكم عليه بموت الهون لنه من المه يحترم. 21هكذا تصوروا وانخدعوا ،لن شرهم قد أعماهم. 22أما أسرار ا فلم يعرفوها ،ولم يرجووا أجرة البر ،ولم يفهموا مكافأة للنفوس التي ل لوم فيها. 23لن ا خلق النسان خالدا ،وجعله صورة نفسه البدية. 24ولكن بحسد ابليس دخل الموت الى العالم والذين يتمسكون بجنبه يجدونه. الفصل3 1وأما نفوس الصديقين فهي في يد ا ولن يمسهم عذاب. 2في عيون الجهال ماتوا ،واعتبر خروجهم شقاء. 3وذهابهم منا للهلك التام وهم في السلم. 4فإنه وإن اانوا معاقبين أمام الناس ،إل أن رجائهم مملوء خلدا. 5وبعد تأديبهم قليل سينالون أجرا عظيما ،لن ا امتحنهم فوجدهم أهل لنفسه.
6امتحنهم االذهب في الكور وقبلهم محرقة. 7وفي وقت افتقادهم يضيئون ويراضون االشرر بين القش. 8فيدينون المم ،ويتسلطون على الشعوب ،ويملك ربهم إلى البد. 9المتوالون عليه يفهمون الحق ،والمين في المحبة يثبت معه ،لن النعمة والرحمة لتقيائه ،وهو يعتني بمختاريه. 10أما الشرار فيعاقبون حسب أفكارهم ،الذين أهملوا الصديق وتراوا الرب. 11لن من يحتقر الحكمة والتأديب شقي ،ورجاؤهم باطل ،وأتعابهم غير مثمرة ،وأعمالهم غير نافعة. 12نساؤهم غبيات وأولدهم أشرار. 13ملعونة نسلهم .لذلك طوبى للعاقر غير الدنسة التي لم تعرف مضجع الخطية :يكون لها ثمر في افتقاد النفوس. 14وطوبى للخصي الذي لم يصنع بيده إثما ولم يخترع شرا على ا ،لنه يعطى عطية اليمان الخاصة وميراثا في هيكل الرب أاثر قبول لعقله. 15لن ثمرة العمال الصالحة مجيدة ،وأصل الحكمة لن يسقط إلى البد. 16أما أبناء الزناة فل يبلغون امالهم ،وزرع مضجع الثم يستأصل. 17لنه وإن طالت أعمارهم ل يعتبرون شيئا ،وتكون آخرتهم بل ارامة. 18أو إذا ماتوا سريعا ،ل يكون لهم رجاء ول تعزية في يوم التجربة. 19لنه رهيب هو نهاية الجيل الظالم. الفصل4 1خير أن ل يكون لنا أولد وأن تكون لنا فضيلة ،لن ذارها خالد ،لنها معروفة عند ا والناس. 2عندما يكون موجودا يقتدى به الناس .وعندما يذهب ،فإنهم يرغبون فيه :فهو يلبس التاج ،وينتصر إلى البد ،بعد أن حصل على النصر ، ويسعى للحصول على مكافآت غير مدنسة. 3أما نسل الفجار المتكاثر فل ينمو ول يتأصل من زلت الزنا ول يبني أساسا راسخا. 4لنها وان اانت اغصانا الى حين .ولكنهم لم يصمدوا ،تهزهم الريح ،وتقتلعهم قوة الريح. 5تنكسر الغصان الناقصه ،وثمرها غير نافع ،غير ناضج للال ،ومجاني. 6فإن المولودين من المضجع غير الشرعي يشهدون على والديهم في محاامتهم. 7ولكن الصديق وإن تقدم عليه الموت فإنه يستريح. 8فإن ارامة العمر ليست بطول الزمان ،ول الذي يقاس بعدد السنين. 9لكن الحكمة شيبة للناس والحياة بل دنس شيخوخة. 10أرضى ا وأحبه حتى عاش بين الخطاة. 11وسرعان ما اختطف لئل يغير الشر فهمه أو يخدع نفسه الغش. 12لن سحر الشر يحجب الحق .وتجول الشهوة يقوض العقل البسيط. 13الذي امل في زمان قصير ،تم في زمان طويل. 14لن نفسه أرضت الرب ،فأسرع ليأخذه من بين الشرار. 15هذا رأى الشعب ولم يفهم ولم وضعوه في أذهانهم أن نعمته ورحمته مع قديسيه وأنه يحترم مختاريه. 16هكذا البار الذي مات يدين الشرار الحياء .والشباب الذي سرعان ما يكتمل بعدد السنين والشيخوخة للظالمين. 17لنهم يرون نهاية الحكيم ،ول يفهمون ما أمره ا به في مشورته ،وإلى أي غاية خلصه الرب. وعارا بين الموات إلى البد. 18يرونه ويحتقرونه .ولكن ا سيضحك عليهم ،فيكونون فيما بعد جثة حقيرة ء 19لنه يمزقهم ويطرحهم على رؤوسهم فل ينطقون .فينفضهم عن الساس .فيصيرون خرابا تماما ويكونون في حزن .فيبيد ذارهم. 20وحين يقدمون حساب خطاياهم يأتون بالخوف ،وتسحقهم آثامهم في وجوههم. الفصل5 1حينئذ يقف الصديق بجرأة عظيمة امام الذين ضايقوه ولم يحسبوا اتعابه. 2وعندما يرون ذلك ،يضطربون خوفءا شديدءا ،ويتعجبون من غرابة خلصه ،الذي يفوق ال ما اانوا ينتظرونه. 3فيتوبون ويئنون من ضيق الروح قائلين في أنفسهم هذا هو الذي اان لنا في السخرية ومثل العار. 4نحن الجهال حسبنا حياته حماقة ونهاية ارامته. 5ايف يعد بين أبناء ا ونصيبه بين القديسين! 6لذلك ضللنا عن طريق الحق ،ولم يشرق لنا نور البر ،ولم تشرق علينا شمس البر. 7لقد أتعبنا أنفسنا في طريق الشر والدمار ،وسرنا في صحار ليس فيها طريق ،وأما طريق الرب فلم نعرفه. 8ماذا نفعنا الكبرياء؟ أو أي خير جلبه لنا الغنى من ابرياءنا؟ 9ال تلك الشياء قد مضت االظل واعمود مسرع. 10واسفينة عابرة على أمواج الماء ،إذا عبرت ل يوجد أثر لها ،ول مسلك الصالب في المواج. 11أو اما يطير طائر في الهواء ،ول يوجد أي علمة على طريقه ،بل يمر الهواء الخفيف الذي يضرب بجناحيه ،وينفصل عن صوته العنيف وحراته ،وبعد ذلك لم يتم العثور على أي علمة تشير إلى المكان الذي ذهبت إليه؛ 12أو اما يجرمى السهم إلى هدف ،فيفرق الهواء ،فيتجمع في الحال مرة أخرى ،حتى ل يستطيع النسان أن يعرف أين مر.
13هكذا نحن أيضءا ،بمجرد ولدتنا ،بدأنا نقترب من النهاية ،ولم تكن لدينا علمة فضيلة نظهرها .بل استهلكنا في شرنا. 14فإن رجاء الفجار مثل غبار تذروه الريح .مثل زبد رقيق يذريه الزوبعة .ادخان يتناثر هنا وهناك مع الزوبعة ،فيذهب اذارى ضيف ل يمكث إل يوم واحد. 15أما الصديقون فيحيون إلى البد .أجرهم أيضءا عند الرب وعنايتهم عند العلي. 16لذلك يأخذون ملكوت مجد وتاج جمال من يد الرب لنه بيمينه يغطيهم وبذراعه يحميهم. 17فيأخذ غيرته سلحا اامل ويجعل الحيوان سلحه للنتقام من أعدائه. 18فيلبس البر ادرع ،وحكم الحق بدل الخوذة. سا ل يقهر. 19يتخذ القداسة تر ء 20شدة غضبه سيحدد بالسيف والعالم يحارب معه الجهال. 21حينئذ تخرج الصواعق الصادقة إلى الخارج .ومن السحاب ،اما من القوس المرسوم جيدءا ،سيطيرون إلى الهدف. 22ويلقي برد مملوء غضبا اانه من قوس من حجر ،فتثور عليهم مياه البحر ،وتغرقهم السيول بشدة. 23وستقوم عليهم ريح شديدة ،وتذريهم اعاصفة ،فيخرب الثم ال الرض ،ويقلب الثم عروش الجبابرة. الفصل6 1فاسمعوا أيها الملوك وافهموا .تعلموا يا قضاة أقاصي الرض. 2اصغوا يا حكام الشعوب وافتخروا في اثرة المم. 3لنكم أعطيتم القدرة من الرب والسيادة من العلي الذي سيختبر أعمالكم ويفحص مشوراتكم. 4لنكم إذ انتم خدام مملكته لم تحكموا بالعدل ،ولم تحفظوا الناموس ،ولم تسلكوا بحسب مشورة ا. 5يأتي عليك رهيبا وسريعا ،لن القضاء قاس على أصحاب المرتفعات. 6لن الرحمة تغفر سريعا للمتواضعين ،والقوياء يتعذبون بشدة. 7لن الذي هو سيد الجميع ل يخاف أحدا ،ول يهاب أحدا من عظمته ،لنه صنع الصغير والكبير ،ويهتم بالجميع على حد سواء. 8ولكن سيأتي ضيق شديد على القوياء. 9فاتكلم لكم ايها الملوك لكي تتعلموا الحكمة ول تزيغوا. 10لن الذين يقدسون يدانون قديسين والذين يتعلمون مثل هذه يجدون ما يجيبونه. 11لذلك اهتموا بكلمي .ارغبوا فيهم فتعلمون. 12الحكمة مجيدة ول تضمحل وتظهر بسهولة للذين يحبونها وتوجد للطالبين لها. 13تمنع الراغبين فيها من التعريف عن نفسها أول لهم. 14ومن يبكر في طلبها ل يكون له تعب ابير ،لنه يجدها جالسة عند أبوابه. 15فالتفكير فيها امال الحكمة ،ومن يسهر عليها سرعان ما يفقد الهتمام. 16لنها تجول طالبة الذين هم أهل لها ،وتتجلى لهم في الطرق ،وتلتقي بهم في ال فكر. 17لن أولها الحقيقي هو شهوة التأديب .والعناية بالنضباط محبة. 18والمحبة حفظ شرائعها .والنتباه لشرائعها هو التأاد من عدم الفساد. 19وعدم الفساد يجعلنا قريبين إلى ا. 20لذلك طلب الحكمة يدخل الى الملكوت. 21فإن اان مسرتكم بالعروش والصولجانات يا ملوك الشعوب ،فأارموا الحكمة لكي تملكوا إلى البد. 22أما الحكمة ،ما هي وايف جاءت ،سأخبرك بها ،ول أخفي عنك أسرارا ،بل أطلبها من ابتداء ميلدها ،وأنر معرفتها ،لن تمر على الحقيقة. 23ول أذهب بأال الحسد .لن مثل هذا الرجل ل تكون له شراة مع الحكمة. 24لكن اثرة الحكماء خير العالم والملك الحكيم عاضد الشعب. 25فاقبلوا التأديب بكلمي فينفعكم. الفصل7 1وأنا أيضا إنسان فان مثل الجميع ،ونسل المخلوق الول من الرض، 2وفي بطن أمي خلق جسدا في أيام عشرة أشهر ملتحجا بالدم من زرع إنسان ولذة النوم. 3ولما ولدت ،استنشقت الهواء العام ،وسقطت على الرض التي هي من طبيعتها ،واان الصوت الول الذي نطقت به هو البكاء ،اما يفعل الخرون. 4رضعت في القمط وذلك بالعناية. 5لنه ليس ملك اانت له بداية ميلد أخرى. 6لن دخول الجميع إلى الحياة واحد ،وخروجهم اذلك. 7لذلك صليت فأعطيت فهما .دعوت ا فحل إلي روح الحكمة. 8فضلتها على الصولجانات والعروش ،ولم أحسب الغنى شيئا بالمقارنة بها. 9ولم أقارنها بحجر اريم ،لن ال الذهب فيها قليل من الرمل ،والفضة تحسب قدامها طينا. 10أحببتها فوق الصحة والجمال ،واختارتها على النور ،لن النور الذي يخرج منها ل ينطفئ. 11أتت إلي معها ال الخيرات وفي يديها غنى ل يحصى.
12وفرحت بجميعهم لن الحكمة تسير أمامهم ولم أعلم أنها أمهم. 13تعلمت باجتهاد وأعطيتها بسخاء ول أخفي غناها. 14لنها انز للناس الذي ل ينضب ،والذين يستخدمونه يصبحون أصدقاء ا ،ممدوحين على مواهب التعلم. 15قد أعطاني ا أن أتكلم اما أريد وأن أتصور اما يليق بما أجعطي لي ،لنه هو الذي يهدي إلى الحكمة ويهدي الحكماء. 16فإن في يده نحن وأقوالنا جميعا .وال حكمة ومعرفة صنعة. 17لنه أعطاني معرفة يقينية للكائنات ،أي لمعرفة ايف اان العالم وعمل العناصر. 18بداية الزمنة ونهايتها وسطها :تغيرات دوران الشمس وتغير الفصول. 19مدارات السنين ومواقع النجوم: 20طبائع الحيوانات وغضب الوحوش ،وعنف الرياح ،وأفكار الناس ،وأنواع النباتات وفضائل الجذور. 21وال ما هو سري أو ظاهر أنا أعرفه. 22لن الحكمة التي تصنع ال شيء علمتني ،لن فيها روح فهم قدوس ،واحد فقط ،متعدد ،ماهر ،حي ،واضح ،ل دنس ،واضح ،ل يؤذى ، محب للخير .سريعءا ل يمكن تراه ،مستعدءا لفعل الخير، 23لطيف مع الناس ،ثابت ،واثق ،ل هم فيه ،له ال قوة ،مشرف على ال شيء ،ويخضع لكل فهم ،في الرواح النقية والدقيقة. 24لن الحكمة تحرك أاثر من ال حراة ،فهي تمر وتجتاز ال شيء بسبب نقائها. 25لنها نسمة قوة ا ونفث نقي من مجد القدير فل يقع فيها شيء دنس. 26لنها ضياء النور البدي ،مرآة قدرة ا التي ل عيب فيها ،وصورة صلحه. 27وهي واحدة قادرة على ال شيء ،وثابتة في ذاتها تصنع ال شيء جديدا ،وتدخل في ال العصور النفوس القديسة وتجعلهم أصدقاء ا وأنبياء. 28لن ا ل يحب إل من يسكن الحكمة. 29لنها أجمل من الشمس ،وفوق ال ترتيب النجوم ،إذا قورنت بالنور وجدت قبلها. 30لنه بعد هذا يأتي ليل ولكن الرذيلة ل تقوى على الحكمة. الفصل8 1الحكمة تبلغ من اقصى الى اقصى بقوة وتدبير ال شيء بلطف. 2أحببتها وألتمسها منذ حداثتي ،ورغبت في أن أتخذها لي زوجة ،وانت محبا لجمالها. 3بمحادثتها ا تعظم ارامتها ورب الكل نفسه أحبها. 4لنها مطلعة على أسرار معرفة ا ،ومحبية لعماله. 5إن اان الغنى مل ءكا مشتهى في هذه الحياة؛ وأي شيء أغنى من الحكمة التي تصنع ال شيء؟ 6وإذا عملت الفطنة .ومن من بين ال هؤلء هو عامل أاثر دها ءء منها؟ 7وإن اان أحد يحب البر ،فإن أتعابها فضيلة ،لنها تعلم العفة والفطنة والعدل والقوة ،التي ل يوجد شيء للناس في حياتهم أنفع منها. 8إذا أراد أحد خبرة اثيرة ،فإنها تعرف الشياء القديمة ،وتتنبئ بما سيأتي ،وتعرف دقات القوال ،وتستطيع أن تشرح الجمل المظلمة ،وتتنبأ باليات والعجائب ،وحوادث الوقات والزمنة. 9لذلك أردت أن آخذها إلي لتعيش معي ،عالما أنها تكون مشيرة للخير ،وعزاء في الهم والحزن. 10من أجلها يكون لي تقدير في الجموع ومجد عند الشيوخ وإن انت صغيرا. 11سأاون سريع الغرور في الحكم ،وسأعجب في أعين العظماء. 12عندما أمسك لساني يستريحون ،وإذا تكلمت يصغون إلي جيدا وإذا تكلمت اثيرا يضعون أيديهم على أفواههم. 13وأيضا بها أحصل على الخلود ،وأترك خلفي ذارا أبديا للذين يأتون من بعدي. 14أصف الشعوب ،وتخضع لي المم. 15سيخاف الطغاة المرعبون عندما يسمعون مني .أوجد صالحا في الجمع ،وشجاعا في الحرب. 16إذا دخلت بيتي أنزل معها ،لن المها ليس فيه مرارة .والعيش معها ليس فيه حزن بل فرح وفرح. 17فلما تأملت هذه المور في نفسي وتأملتها في قلبي ،وجدت أن النضمام إلى الحكمة هو خلود. 18ومن سرورها صداقتها .وفي أعمال يديها ثروات ل نهاية لها .وفي ممارسة المؤتمرات معها ،الحكمة؛ وفي الحديث معها تقرير حسن؛ ذهبت للبحث عن ايفية اصطحابها إلي. 19لني انت فتى ذايا وروحا صالحة. 20بل بالحري ،وأنا صالح ،دخلت إلى جسد غير دنس. 21ولكن لما علمت أنه ل أستطيع أن أحصل عليها إل إذا أعطانيها ا .واان من الحكمة أيضءا معرفة من هي الهدية؛ صليت إلى الرب وتضرعت إليه وقلت من ال قلبي: الفصل9 1يا إله آبائي ورب الرحمة ،الذي صنع ال شيء بكلمتك، 2وأقمت النسان بحكمتك ،ليتسلط على الخلئق التي خلقتها، 3وينظمون المسكونة بالعدل والعدل ،ويقضون بقلب مستقيم. 4أعطني حكمة الجالس على ارسيك .ول ترفضني من بين أبنائك:
5لني أنا عبدك وابن أمتك إنسان ضعيف وقصير الجل وصغير عن فهم القضاء والشرائع. 6فإنه وإن لم يكن أحد اامل بين بني البشر ،فإن لم تكن حكمتك معه ،فلن يعتبر شيئا. 7لقد اخترتني لاون ملكا لشعبك وقاضيا لبنيك وبناتك. 8أنت أمرتني أن أبني هيكل في جبل قدسك ومذبحا في المدينة التي تسكن فيها ،على شبه المسكن المقدس الذي أعددته من البدء. 9واانت الحكمة معك ،التي عرفت أعمالك ،واانت موجودة حين خلقت العالم ،وعرفت ما هو مقبول في عينيك ،ومستقيم في وصاياك. 10أرسلها من سموات قدسك ومن ارسي مجدك حتى إذا اانت حاضرة تعمل معي وأعلم ما يسرك. 11لنها تعرف وتفهم ال شيء ،وترشدني في أعمالي ،وتحفظني بقدرتها. 12فتكون أعمالي مقبولة ،وحينئذ أحكم على شعبك بالعدل ،وأستحق الجلوس على ارسي أبي. 13فمن هو النسان الذي يعرف مشورة ا؟ أو من يستطيع أن يفكر ما هي إرادة الرب؟ 14لن أفكار البشر تعيسة ،وأفكارنا غير مؤادة. 15فإن الجسد الفاسد يثقل النفس ،والمسكن الترابي يثقل الفكر الكثير الهتمام. 16وبالجهد نخمن ما على الرض ،وبالجهد نجد ما هو أمامنا ،وأما ما في السماء فمن بحث عنه؟ 17ومشورتك من عرفها إن لم تعطي حكمة وترسل روحك القدوس من فوق؟ 18فإنه هكذا أصلحت طرق الساانين على الرض ،وتعلم الناس ما يسرك ،وخلصوا بالحكمة. الفصل10 1حفظت أبا العالم المصور الول المخلوق وحده وأخرجته من السقوط 2وأعطاه سلطانا أن يحكم ال شيء. 3ولكن لما ابتعد عنها الظالم في غضبه هلك هو ايضا في الغضب الذي قتل به اخاه. 4الذي بسببه غرقت الرض بالطوفان ،فحفظتها الحكمة ،ووجهت طريق الصديقين في قطعة خشب قليلة الثمن. 5وعلوة على ذلك ،إذ خزت المم في مؤامرتهم الشريرة ،وجدت الصديق ،وحفظته بل لوم أمام ا ،وثبتته ضد رأفته تجاه ابنه. 6ولما هلك المنافق أنقذت الصديق الذي هرب من النار التي سقطت على المدن الخمس. تذاارا لنفس غير مؤمنة. ثمرا ل ينضج ،وعمود الملح القائم ء 7الذي يشهد على شره إلى هذا اليوم القفر المدخن ،والنبات الذي يحمل ء 8فإنهم لم يبالوا بالحكمة ،ولم يقتصر المر على ما أصابهم من الذى ،إذ لم يعرفوا الخير .بل تراوا أيضءا وراءهم للعالم ذارى حماقتهم ،حتى أنهم لم يستطيعوا أن يخفوا ما أخطأوا فيه. 9لكن الحكمة أنقذت من اللم الذين رافقوها. 10الصديق عندما هرب من غضب أخيه هدته إلى سبل مستقيمة ،وأرته ملكوت ا ،وأعطته معرفة القديسين ،وأغنته في أسفاره ،وأاثرت ثمر أتعابه. 11وفي طمع ظالميه وقفت معه واستغنته. 12دافعت عنه من أعدائه ،وحفظته من الكمين ،وأعطته النصر في صراع شديد .ليعلم أن الخير أقوى من ال شيء. 13ولما بيع الصديق لم تتراه ،بل أنقذته من الخطية ،ونزلت معه في الجب 14ولم تتراه في قيود حتى أتته قضيب الملك وسلطانا على الذين ظلموه ،وأما الذين اتهموه فقد اذبتهم وأعطته مجدا أبديا. 15أنقذت الشعب الصديق والنسل الكامل من المة التي ظلمتهم. 16دخلت في نفس عبد الرب وقاومت ملواا مخوفين بعجائب وآيات. 17أعطي الصديقين مكافأة أتعابهم ،وأرشدهم طريقا عجيبا ،واان لهم غطاء في النهار ،وضياء نجوم في الليل. 18وعبر بهم البحر الحمر ،وسار بهم في المياه الكثيرة. 19لكنها أغرقت أعداءهم وأخرجتهم من قعر الغمر. 20لذلك سلب الصديقون الشرار وسبحوا اسمك القدوس يا رب وعظموا بنفس واحدة يدك التي حاربت عنهم. 21لن الحكمة فتحت أفواه الخرين ،وجعلت ألسنة الذين ل يستطيعون النطق تنطق. الفصل11 1ونجحت أعمالهم بيد النبي القدوس. 2وساروا في برية غير مسكونة ونزلوا في أماان ليس فيها طريق. 3وقفوا على أعدائهم وانتقموا من مضايقيهم. 4ولما عطشوا دعوا إليك ،فأعطاهم ماء من صوان الصخرة ،ومن الحجر الصلب روى عطشهم. 5لنه بما عوقب به أعداؤهم ،فبمثله انتفعوا هم في احتياجهم. 6لنه عوضا عن نهر جار أبدي مملوء بدم نجس، 7من أجل التوبيخ الواضح للوصية التي بها يقتل الطفال ،أعطيتهم ماء اثيرا لم يرجووه. 8معلنين بهذا العطش ايف عاقبت مضايقيهم. 9فإنهم إذ جربوا ،وإن اان مؤدبين بالرحمة ،عرفوا ايف يدان الشرار بالغضب ويعذبون ،ويعطشون بطريقة أخرى غير البرار. 10فإن هؤلء أنذرتهم وامتحنتهم اأب ،وأما الخر املك قاس فأدانته وعاقبته. 11غائبين اانوا أم حاضرين اانوا متضايقين سواء. 12إذ أصابهم حزن مزدوج وأنين عند تذار ما مضى.
13لنهم عندما سمعوا أنهم سيستفيدون من عقوباتهم ،شعروا بالرب. 14الذي اانوا يحتقرونه إذ طرح منذ زمن طويل خارجا عند إخراج الطفال ،وأخيرا لما رأوا ما حدث تعجبوا منه. 15ولكن من أجل حيلهم الغبية في شرهم ،التي انخدعوا بها وعبدوا الحيات عديمة العقل والوحوش الدنيئة ،أرسلت عليهم جماعة من الوحوش غير المعقولة للنتقام. 16لكي يعلموا أن ما يخطئ به النسان فإنه به ينال أيضا. ابيرا من الدببة والسود الضارية، 17فإن يدك القادرة على ال شيء ،التي خلقت العالم من مادة بل شكل ،لم ترد أن ترسل إليهم عددءا ء 18أو وحوش غير معروفة ،مملوءة غضبا ،مخلوقة حديثا ،تنفث بخارا ناريا ،أو رائحة دخان منثور ،أو تخرج من عيونها نارا رهيبة. 19لذلك ليس فقط الشر قد يقضي عليهم في الحال ،بل أيضا المنظر الرهيب يدمرهم تماما. 20ولول هؤلء لكانوا قد سقطوا بضربة واحدة ،مطاردين نقميين ،متبددين بنفخة قوتك ،لكنك رتبت ال شيء بمقدار وعدد ووزن. 21لنك تستطيع أن تظهر قوتك العظيمة في ال وقت عندما تريد .ومن يستطيع أن يقاوم قوة ذراعك؟ 22لن العالم اله أمامك احبة ميزان ،وانقطة ندى الصبح التي تسقط على الرض. 23لكنك أنت ترحم الجميع .لنك قادر على ال شيء ،وتغمز عن خطايا الناس لنها ينبغي أن تجكففر. 24لنك تحب ال الكائنات ،ول تمقت شيئا مما صنعت ،لنك لو أبغضت شيئا لم تكن لتصنع شيئا. 25وايف اان يمكن أن يبقى شيء لول إرادتك؟ أو محفوظ إذا لم تدعه؟ 26ولكنك تحافظ على الجميع ،لنهم لك أيها الرب محب النفوس. الفصل12 1لن روحك الذي ل يفنى هو في ال شيء. 2لذلك قم بتأديب الذين يخطئون قليل قليل ،وأنذرهم بتذايرهم بما أخطأوا به ،لكي يتراوا شرهم ويؤمنوا بك ،يا رب. 3لنك شئت أن تهلك بأيدي آبائنا هؤلء السكان القدماء في أرض قدسك 4الذي أبغضته لنه فعل أبشع أعمال السحر وذبائح الشر. 5وأيضا أولئك قتلة الطفال بل رحمة ،وأالة لحوم البشر ،ومحتفلي الدم، 6واهنتهم من وسط قومهم الوثنيين والباء الذين قتلوا بأيديهم نفوسا محتاجة إلى عون. 7لكي تستقبل الرض التي أعزتها فوق ال شيء ،موطنا لئقا من أبناء ا. 8ولكنك استبقيت أيضا مثل الناس وأرسلت الدبابير السابقة لجندك لتهلكهم قليل قليل. 9ليس لنك لم تقدر أن تضع الشرار تحت أيدي الصديقين في القتال ،أو تهلكهم دفعة واحدة بالوحوش الضارية ،أو بكلمة واحدة قاسية. 10ولكن إذ نفذت أحكامك عليهم قليل قليل ،أعطيتهم مكانا للتوبة ،غير جاهل أنهم جيل شرير ،وأن شرهم قد نشأ فيهم ،وأن أفكارهم لن تتغير إلى البد. 11لنه اان نسلء ملعونا ء منذ البدء .ولم تغفر لهم خوفا من أحد عما أخطأوا به. 12لنه من يقول ماذا فعلت؟ أو من يقاوم حكمك؟ أو من يشكيك لجل المم التي هلكت الذين خلقتهم؟ أو من يقف عليك لينتقم من أهل الظلم؟ 13لنه ليس إله غيرك الذي يهتم بالجميع ،لتظهر له أن حكمك ليس ظالما. 14ول يستطيع ملك أو طاغية أن يرفع وجهه عليك بسبب من عاقبته. 15فبما أنك أنت بار ،فإنك تنظم ال شيء بالستقامة ،ظانءا أنه ل يوافق قوتك أن تدين من ل يستحق العقاب. 16لن رأس العدل هو قدرتك ،ولنك أنت رب الكل يجعلك تتراءف على الجميع. 17لنه عندما ل يصدق الناس أنك اامل القدرة ،أظهرت قوتك ،وبين العارفين تظهر جرأتهم. 18لكن أنت ،إذ تسيطر على قوتك ،تحكم بالعدل ،وتأمرنا برحمة عظيمة ،لنك تستطيع أن تستخدم القوة عندما تريد. 19لكنك بهذه العمال علمت شعبك أن الصديق يجب أن يكون رحيما ،وجعلت في أولدك رجاء صالحا للتوبة عن الخطايا. 20لنك إذا عاقبت أعداء بنيك ،والمحكوم عليهم بالموت ،بمثل هذه التدبير ،وأعطتهم الزمان والمكان ،حتى يتحرروا من خبثهم، 21فكم حكمت على بنيك الذين حلفت لبائهم وقطعت لهم عهود حسنة؟ 22لذلك ،إذ تؤدبنا ،تجلد أعداءنا ألف مرة ،حتى أننا عندما ندين نفكر في صلحك ،وعندما نحكم على أنفسنا ،نطلب الرحمة. 23لذلك فبينما عاش الناس في الدعارة والظلم ،عذبتهم برجاساتهم. 24لنهم ضلوا بعيدا جدا في طرق الضلل ،وجعلوهم آلهة محتقرين حتى في بهائم أعدائهم ،منخدعين اأبناء غير فاهمين. 25لذلك ارسلت اليهم االطفال بل عقل حكما للسخرية منهم. 26ولكن الذين ل يريدون أن يصلحوا بالتأديب الذي اان يداعبهم فيه ،سيشعرون بدينونة تليق بال. 27فانظر ماذا تذمروا حين عوقبوا أي على الذين ظنوا أنهم آلهة .والن وهم معاقبون فيهم ،لما رأوا ذلك ،اعترفوا بأنه الله الحقيقي ،الذي أنكروا من قبل أن يعرفوه ،ولذلك حلت عليهم دينونة شديدة. الفصل13 1حقا إن جميع الناس باطلون بالطبيعة ،الذين يجهلون ا ،ولم يقدروا أن يعرفوا الكائن بالصالحات المنظورة ،ولم يعرفوا صانع العمل من خلل النظر في العمال. 2بل اعتبروا النار ،أو الريح ،أو الهواء السريع ،أو دائرة النجوم ،أو الماء العنيف ،أو أنوار السماء ،اللهة التي تحكم العالم. 3الذين بجمالهم إذا ابتهجوا اتخذوهم آلهة .وليعلموا ام هو الرب أفضل منهم :لن صانع الجمال الول هو الذي خلقهم. 4ولكن إن اانوا مندهشين من قوتهم وفضيلتهم ،فليفهموا بها ام هو أقوى الذي صنعهم.
5لنه من عظمة المخلوقات وجمالها يظهر صانعها على التناسب. 6ولكنهم في هذا ملومون أقل ،لنهم ربما ضلوا إذ اانوا يطلبون ا ويريدون أن يجدوه. 7فإنهم إذ اانوا يتابعون أعماله يفحصونه باجتهاد ويصدقون أبصارهم ،لن الشياء جميلة التي ترى. 8ومع ذلك فل يجغفر لهم. 9لنه لو استطاعوا أن يعرفوا هذا الحد لمكنهم أن يستهدفوا العالم .فكيف لم يعرفوا الرب عاجل؟ 10ولكن بئسوا وفي الموات رجاؤهم الذين يدعونهم آلهة صنعة ايدي الناس ذهبا وفضة ليصنعوا فيهم شبه البهائم او حجرا ل يصلح لشيء . من يد قديمة. 11والنجار الذي قطع خشبا ،بعد أن قطع شجرة مناسبة ،ونزع ال اللحف من حوله بمهارة ،وصنعه بشكل حسن ،وصنع منه إناء صالحا لخدمة حياة النسان، 12وبعد أن قضى فضلت عمله ليجهز طعامه شبع. 13وأخذ الزبالة ذاتها بين الباطل ،وهو خشب معوج ومملوء عقد ،وقد نحته بعناية ،إذ لم يكن له عمل آخر ،وصوره بمهارة فهمه ،وصنعه صنعوه على صورة إنسان. 14أو صنعته مثل بهيمة حقيرة ،فطله بالحمر وصبغه باللون الحمر وغطى ال بقعة فيه. 15و هيأ لها مكانا مناسبا و ثبتها في الحائط و ثبتها بالحديد. 16لنه هيئها حتى ل تسقط ،عالما أنها ل تستطيع أن تساعد نفسها .لنها صورة وتحتاج إلى مساعدة: 17ثم يصلي من أجل أمواله وامرأته وأولده ،ول يستحي أن يتكلم مع من ل حياة له. 18يدعو العافية للضعيف ،لن الحياة تصلي للميت .لنه يطلب المساعدة بتواضع ممن لديه أقل وسيلة للمساعدة ،ومن أجل رحلة جيدة يطلب من أولئك الذين ل يستطيعون أن يتقدموا قد ءما: 19ومن أجل الربح والكسب ونجاح يديه يطلب منه القدرة على العمل ،وهو الذي ل يستطيع أن يفعل شيئا. الفصل14 1مرة أخرى ،من يستعد للبحار ،وهو على وشك أن يجتاز المواج الهائجة ،يدعو إلى قطعة من الخشب أاثر فسادا من السفينة التي تحمله. 2فإن شهوة الكسب اخترعت ذلك ،فبناه العامل بمهارة. 3لكن عنايتك أيها الب هي تديرها ،لنك جعلت في البحر طريقا ،وفي المواج مسلكا آمنا. 4مبينا أنك قادر على النجاة من ال خطر ،حتى ولو ذهب إنسان إلى البحر بل فن. 5ولكنك ل تريد أن تكون أعمال حكمتك خاملة ،ولذلك يسلم الناس حياتهم إلى قطعة خشب صغيرة ،ويخلصون عندما يعبرون البحر الهائج في سفينة ضعيفة. 6لنه في القديم أيضا ،حين هلك الجبابرة المستكبرون ،خرج رجاء العالم الذي تحكمه يدك في وعاء ضعيف ،وترك إلى ال الدهور نسلء يتوالد. 7لن مبارك الخشب الذي به يأتي البر. 8ولكن الذي صنع باليادي ملعون هو وصانعه .هو لنه صنعه .ولنه قابل للفساد دجعي إل ءها. 9لن الفاجر وفجوره الهما مبغض عند ا. 10لن المصنوع سيعاقب عليه الصانع. ء سا وعثرة لنفوس الناس وفخا لقدام الجهال. 11لذلك حتى اصنام المم يكون افتقاد ،لنها صارت في خليقة ا رج ء 12لن اختراع الوثان اان بداية الزنا الروحي ،واختراعها فساد الحياة. 13لنهم لم يكونوا منذ البدء ولن يكونوا إلى البد. 14لنهم بمجد الناس الباطل دخلوا إلى العالم ،ولذلك سينتهون سريعا. 15لن أبا حزينا في حزنه المبكر ،إذ صنع تمثال لبنه الذي خطف سريعا ،أارمه اإله ،الذي اان حينئذ ميتا ،وأسلم للذين تحته شعائر وذبائح. 16وهكذا على مر الزمان ،تقويت عادة الفجور اشريعة ،وسجدت التماثيل المنحوتة حسب وصايا الملوك. 17الذي لم يستطع الناس أن يكرموه قدامه ،لنهم سكنوا بعيدا ،فأخذوا صورة وجهه من بعيد وصنعوا صورة واضحة للملك الذي ارموه ،لكي يتملقوه بهذه الشجاعة التي اان غائبا اأنه حاضر. 18اما أن اجتهاد الصانع الفريد ساعد في دفع الجاهل إلى المزيد من الخرافات. 19لنه لعله أراد أن يرضي ذي سلطان ،أرغم ال مهارته على صنع شبه الصورة الفضل. 20وهكذا انجذب الجموع بنعمة العمل ،فاعتبروه إلها ،الذي اان قبل قليل مكرما. 21واانت هذه مناسبة لخداع العالم :لن الناس ،الذين اانوا يخدمون البلية أو الطغيان ،أطلقوا على الحجارة والرز اس ءما ل يمكن نقله. 22ولم يكفهم ذلك أنهم ضلوا في معرفة ا .ولكن بينما اانوا يعيشون في حرب الجهل الكبرى ،اانت تلك الضربات العظيمة تسمى السلم. 23لنهم حين اانوا يذبحون أولدهم في ذبائح ،أو يمارسون طقوسا سرية ،أو يمارسون طقوسا غريبة، غدرا ،أو أحزنه بالزنى. 24ولم يحتفظوا بعد بنفسهم ول بأزواجهم غير مدنسة ،بل إما قتل أحدهم صاحبه ء 25حتى قد ملك في جميع الناس بل استثناء دم وقتل وسرقة ورياء وفساد وخيانة وفتن وحنث باليمين 26إزعاج الصالحين ،ونسيان المحسوبيات ،وتدنيس النفوس ،وتغيير الفصائل ،وفساد الزواج ،والزنا ،والنجاسة الفاحشة. 27لن عبادة الوثان التي ل تذار اسمها هي البداية والسبب والنهاية لكل الشر. 28لنهم إما أن يكونوا مجانين عندما يفرحون ،أو يتنبأون بالكذب ،أو يسلكون بالظلم ،أو يستخفون بأنفسهم. 29لنه من حيث اتكالهم على الصنام التي ل حياة لها .على الرغم من أنهم أقسموا ااذبين ،إل أنهم ل يبدون أنهم سيتأذون.
30ولكن في ال السببين سينالون عقابا عادل :إما لنهم لم يحسنوا الظن بال إذ اهتموا بالصنام ،أو لنهم حلفوا ظلما بالمكر ،مستهينين بالقداسة. 31لنه ليس في قوة الذين يحلفون بهم ،بل النتقام العادل للخطاة ،الذي يعاقب دائما على عثرة الفجار. الفصل15 1أما أنت يا ا فحنان وحق ،طويل الناة ورحيم مدبر ال شيء، 2فإنه إن أخطأنا فنحن لك عالمين قدرتك ،ولكننا ل نخطئ عالمين أننا حسبنا لك. 3لن معرفتك هي امال البر ،ومعرفة قوتك هي أصل الخلود. 4فإنه لم يخدعنا اختراع الناس الخبيث ،ول الصورة المرقطة بألوان مختلفة ،عمل المصور العقيم. 5ومنظرها يغري الجهال أن يشتهوها ،فيشتهون صورة تمثال ميت ل روح فيه. 6إن صانعيها ،والذين يشتهونها ،والذين يعبدونها ،هم محبون للشرور ،ومستحقون أن يكون لهم ثقتهم. 7فإن الفخاري ،إذ يمزج الرض الناعمة ،يصنع ال إناء بجهد ابير لخدمتنا ،ويصنع من الطين نفسه النية التي تستخدم للستعمالت الطاهرة ،واذلك ال ما يخدم على العكس .وفي استخدام أي من النوعين ،فإن الخزاف نفسه هو الحكم. ء باطل ،وهو الذي اان قبل قليل من التراب ،وبعد قليل يعود إليه ،عندما يصير الذي 8وإذ يشتغل بتعبه بالكذب يصنع من الطين نفسه إلها أقرضته نفسه طالب. 9مع أن همه ليس أنه يتعب اثيرا ول أن عمره قصير ،بل يجتهد في التفوق على صاغة الذهب والفضة ،ويجتهد في أن يعمل مثل عمال النحاس ،ويحسب مجده صنع الشياء المقلدة. 10رماد قلبه ،وأخس من التراب رجاؤه ،وحياته أقل من الطين. 11لنه لم يعرف صانعه والذي أوحى إليه نفسا عاملة ونفخ فيه روحا حيا. 12لكنهم حسبوا حياتنا لهوا ،ووقتنا هنا سوقا للربح ،لنهم يقولون :ل بد أن نصل إلى ال طريق ،ولو اان ذلك بالطرق الشريرة. 13فإن هذا النسان الذي يصنع من الرض آنية هشاشة وتماثيل منحوتة ،يعرف نفسه أن يخطئ أاثر من الجميع. 14وجميع أعداء شعبك المستعبدين هم أغبياء وأشقى من الطفال. 15لنهم حسبوا جميع أصنام المم آلهة ،التي ل تبصر بعيونها ،ول تتنفس بأنوفها ،ول تسمع آذانها ،ول تعمل بأصابع أيديها ،وأما أرجلهم فهي بطيئة في السير. 16لن النسان صنعها ،والذي استعار روحه صورها ،ولكن ليس أحد يستطيع أن يصنع إلها مثله. 17لنه إنسان ،يعمل ميتا بأيدي شريرة ،لنه أفضل من الذين يعبدونه ،إذ عاش مرة واحدة ،ول يحدث ذلك أبدا. 18بل إنهم عبدوا تلك الحيوانات المبغضة أيضا ،لنه بالمقارنة ببعضها يكون بعضها أسوأ من بعض. 19وليست جميلة بشكل جميل عند البهائم ،بل غابت عن مدح ا وبرااته. الفصل16 1لذلك هكذا عاقبوا مستحقا ،وعذبوا بكثرة الوحوش. 2وبدل من هذا العقاب ،إذ أحسنت إلى شعبك ،أعددت لهم لحما غريب الطعم ،وسلوى لثارة شهيتهم. 3لكي يشتهوا الطعام ،قد يكرهون ،بسبب منظر الحيوانات القبيح المرسلة بينهم ،حتى ما يحتاجون إليه .لكن هؤلء ،الذين يعانون من الفقر لفترة قصيرة ،قد يصبحون شرااء ذوي طعم غريب. فقرا ل يستطيعون تجنبه ،ولكن لهؤلء فقط ينبغي أن يجظهر لهم ايف يجعذب أعداؤهم. الطغيان 4لنه اان يلزم أن يلحق بهم الذين يمارسون ء 5لنه عندما جاء عليهم شراسة الوحوش الرهيبة وهلكوا بلسع الحيات الملتوية ،لم يدوم غضبك إلى البد. 6ولكنهم اضطربوا زمانا يسيرا لكي ينذروا ،إذ لهم علمة الخلص ،ليذاروهم بوصية شريعتك. 7لن الذي التفت إليها لم يخلص بما رأى ،بل بك أنت مخلص الجميع. 8وبهذا جعلت أعداءك يعترفون أنك أنت المنقذ من ال شر. 9قتلهم لسع الجنادب والذباب ،ولم يوجد لحياتهم شفاء ،لنهم اانوا مستحقين أن يعاقبوا بمثل هذا. 10وأما بنوك فلم تتغلب عليهم أنياب التنانين السامة ،لن رحمتك اانت معهم إلى البد فشفيتهم. 11لنهم انتخزوا لكي يتذاروا المك .وسرعان ما خلصوا ،حتى ل يقعوا في النسيان العميق ،ويتذاروا صلحك باستمرار. 12فإنه ليس بقل ول تدهن قد ردهم إلى الصحة ،بل المتك يا رب التي تشفي ال شيء. 13فإن لك سلطان الحياة والموت ،تقود إلى أبواب الجحيم ،وتصعد. 14النسان يقتل بخبثه ،والروح إذا خرج ل يعود .والنفس لم تصعد وتأتي مرة أخرى. 15ولكن ل يمكن أن يفلت من يدك. 16لن الشرار الذين جحدوا معرفتك ،جلدوا بقوة ذراعك ،واضطهدوا بمطر وبرد وأمطار غريبة ،ولم يستطيعوا تجنبها ،وأفنوا بالنار. 17والعجيب جدا أن النار اانت أقوى في الماء الذي يطفئ ال شيء ،لن العالم يحارب عن البرار. 18واان اللهيب يخفف حينا لئل يحرق الحيوانات المرسلة على المنافقين .ولكنهم هم أنفسهم قد يرون ويدراون أنهم مضطهدين بدينونة ا. 19وتارة أخرى يحترق في وسط الماء فوق قوة النار ،لكي يتلف ثمر الرض الظالمة. 20عوضا عن ذلك أطعمت شعبك طعام الملئكة ،وأرسلت إليهم من السماء خبزا معديا بدون تعبهم ،قادر على أن يرضي ال إنسان ،ويرضي ال ذوق. 21لن قوتك أظهرت حلوتك لولدك ،وشبعت شهية الال ،وتناسبت حسب ذوق ال إنسان.
22ولكن الثلج والجليد احتمل النار ولم يذوبا ،لكي يعلموا أن النار المشتعلة في البرد ،والمتللئة في المطر ،أهلكت ثمار العداء. 23ولكن هذا نسي أيضا قوته ليتغذى الصديقون. 24لن المخلوق الذي يخدمك ،وهو الصانع ،يزيد قوته على الثمة لعقابهم ،ويضعف قوته لصالح المتكلين عليك. 25لذلك ،في ذلك الوقت ،تغير في ال الشكال ،وأطاع نعمتك ،التي تغذي ال شيء ،حسب رغبة المحتاجين. 26لكي يعلم أبناءك ،يا رب ،الذين تحبهم ،أن ليس نمو الثمر هو الذي يغذي النسان ،بل إن المتك هي التي تحفظ المتكلين عليك. 27لن ما لم يهلك بالنار ،إذا دفأ بشعاع الشمس القليل ،سرعان ما ذاب. 28لكي يعلم أنه ينبغي لنا أن نحجب الشمس لنحمدك ،وفي مطلع النهار نصلي لك. 29لن رجاء غير الشاارين يذوب مثل صقيع الشتاء ،ويهرب امياه غير نافعة. الفصل17 1لن أحكامك عظيمة ل يعبر عنها ،ولذلك أخطأت النفوس الجاهلة. 2لنه لما فكر أناس ظالمون في اضطهاد المة المقدسة .لقد اانوا محبوسين في منازلهم ،أسرى الظلم ،ومقيدين بقيود ليل طويل ،منفيين هناك من العناية البدية. 3فبينما اانوا مفترضين أن يكونوا مختبئين في خطاياهم السرية ،اانوا متناثرين تحت حجاب النسيان المظلم ،إذ اندهشوا بشدة واضطربوا بظهورات غريبة. 4ولم يكن الران الذي يحتضنهم يمنعهم من الخوف ،بل سمع من حولهم أصواتا امياه نازلة ،وظهرت لهم رؤى حزينة بوجوه ثقيلة. 5لم تستطع قوة النار أن تنيرهم ،ولم يستطع لهيب النجوم الساطع أن يضيء ذلك الليل الرهيب. 6فقط ظهرت لهم نار مشتعلة من ذاتها مخيفة جدا اذ خافوا جدا وظنوا ان ما رأوه اشر من المنظر الذي لم ينظروه. 7وأما خدع السحر فقد أبطلت ،ووبخ غرورهم بالحكمة بالخزي. 8فإن الذين وعدوا بإبعاد الهوال والضيقات عن النفس المريضة ،مرضوا من الخوف ،ومستحقين للسخرية. 9مع أنه لم يكن يخيفهم أمر رهيب .ومع ذلك خائفين من الوحوش المارة وصفير الحيات، 10ماتوا من الخوف ،منكرين أنهم رأوا الهواء الذي ل يمكن تجنبه. 11لن الشر الذي تدينه شهادتها يخاف جدا ويضغط ضميره ويتنبأ دائما بامور خطيرة. 12لن الخوف ليس إل خيانة للعون الذي يقدمه العقل. 13والنتظار من الداخل ،إذا اان أقل ،يحسب الجهل أاثر من سبب العذاب. 14لكنهم ناموا نفس النوم في تلك الليلة ،الذي اان ل يطاق حقءا ،والذي جاء عليهم من أعماق الجحيم المحتوم، 15اانوا منزعجين من الظواهر الرهيبة ،ومنهم من خافوا ،وقد خفقت قلوبهم ،إذ جاءهم خوف بغتة لم يكن متوقعا. 16فكل من سقط اان محبوسا في سجن ليس به قضبان من حديد. 17لنه سواء اان فلحا أو راعيا أو عامل في الحقل ،فقد تغلب عليه واحتمل الضرورة التي ل مفر منها ،إذ اانوا جميعا مقيدين بسلسلة واحدة من الظلمة. صفيرا ،أو زقزقة طيور بين الغصان المنتشرة ،أو تساقط مياه جارفة بعنف، 18سواء اانت ريحا ء 19أو صوت الحجارة المرعبة ،أو جري ل يمكن رؤيته احيوان قافز ،أو صوت هدير أاثر الوحوش البرية ،أو صدى مرتد من الجبال الجوف .هذه الشياء جعلتهم يشعرون بالغماء من الخوف. 20لن العالم اله أضاء بنور واضح ،ولم يعيق أحد في تعبهم. 21وقد انتشر فوقهم فقط ليل ثقيل ،صورة للظلمة التي ستستقبلهم فيما بعد ،لكنهم اانوا على أنفسهم أشد حزنا من الظلمة. الفصل18 1لكن قديسيك اان لهم نور عظيم جدا ،الذين سمعوا صوتهم ولم يروا هيئتهم ،لنهم هم أيضا لم يتألموا مثل ذلك ،فحسبوهم طوبى. 2ولكن لنهم لم يؤذوا الن الذين ظلموا منهم من قبل ،شكروهم واستغفروهم لنهم اانوا أعداء. 3وبدل من ذلك أعطيتهم عمودا من نار متقدة ليكونوا دليل في الرحلة المجهولة وشمسا غير ضارة لتسليتهم بكرامة. 4لنهم اانوا مستحقين أن يجحرموا من النور ،وأن يجحبسوا في الظلمة ،الذين حبسوا أبناءك ،الذين بهم اان عتيدا أن يجعطى للعالم نور الناموس غير الفاسد. 5ولما عزموا على قتل أطفال القديسين ،طرح ولد واحد وخلص لتوبيخهم ،وأخذت جماعة من أطفالهم ،وأهلكتهم جميعا في الماء الشديد. 6في تلك الليلة شهد آباؤنا من قبل أنهم عرفوا يقينءا أي اليمان قد صدقوها ،سيكونون فيما بعد مبتهجين. 7فقبل من شعبك خلص الصديقين وهلك العداء. 8لنك به عاقبت أعداءنا ،به مجدتنا الذين دعوتنا. 9لن أبناء البرار من الصالحين اانوا يذبحون سرا ،وبنفس واحدة صنعوا شريعة مقدسة ،أن يكون القديسون اشرااء في نفس الخير والشر ، والباء الن يرنمون ترانيم التسبيح. سمعت صرخات رديئة من العداء ،وحمل ضجيج مؤسف إلى الخارج من أجل الطفال الذين اانوا يندبون. 10ولكن على الجانب الخر ،ج 11اان السيد والعبد يعاقبان بطريقة واحدة .واما عانى الملك اذلك عانى عامة الناس. 12فكان لجميعهم عدد ل يحصى من الموتى بموت واحد .ولم تكن الحياء اافية لدفنهم ،لنه في لحظة واحدة هلك أشرف نسلهم. 13لنهم ل يصدقون شيئا بسبب السحر .وعند هلك البكار ،اعترفوا بأن هذا الشعب هو أبناء ا. 14فبينما اان ال شيء في صمت هادئ ،واانت تلك الليلة في منتصف سرعتها،
15المتك القديرة قفزت من السماء من ارسي ملكك ارجل حرب قاس في وسط ارض خراب. 16وأتوا بوصيتك الصادقة اسيف ماض ،وقاموا وملوا الجميع موتا .ومس السماء وثبت على الرض. 17وفجأة أزعجتهم جدا رؤى أحلم رهيبة ،وأتت عليهم أهوال لم تكن متوقعة. 18وألقي واحد هنا وآخر هناك ،وهو نصف ميت ،وأخبر عن سبب موته. 19لن الحلم التي أزعجتهم أنبأت بهذا ،لئل يهلكوا ،ول يعلموا لماذا تضايقوا. 20وقد مس الصديقون أيضا ذائقة الموت ،فحدث هلك الجمع في البرية ،ولكن الغضب لم يدم اثيرا. 21فحينئذ أسرع الرجل الكامل ووقف ليدافع عنهم .وأحضر درع خدمته الصحيحة ،أي الصلة ،وافارة البخور ،ووقف ضد الغضب ،وهكذا أنهى الكارثة ،معلنءا أنه عبدك. 22فغلب المهلك ل بقوة الجسد ول بقوة السلح ،بل قهر بالكلمة المعاقب ،مدعيا القسام والعهود التي قطعها مع الباء. 23لنه إذ اان الموات يتساقطون اوما ،واحدا تلو الخر ،واقفين في الوسط ،أوقف الغضب ،وفصل الطريق للحياء. 24لنه في الرداء الطويل اان العالم اله ،وفي صفوف الحجارة الربعة مجد الباء منقوشا ،وعظمتك على تاج رأسه. 25فخضع المهلك لهؤلء وخاف منهم ،إذ افى أنهم ذاقوا الغضب فقط. الفصل19 1أما الفجار فكان عليهم غضب بل رحمة إلى المنتهى لنه علم من قبل ماذا سيفعلون. 2إذ أذن لهم بالرحيل وأرسلوهم مسرعا ،تابوا وطاردوهم. 3فبينما هم بعد ينوحون وينوحون على قبور الموتى ،أضافوا حيلة أخرى غبية ،فطاردوهم االهاربين ،الذين طلبوا إليهم أن يذهبوا. 4لن المصير الذي استحقوه قد جذبهم إلى هذا الهدف ،وأنساهم ما حدث ،لكي يتمموا العقوبة التي اانت تنقص من عذاباتهم. 5لكي يجتاز شعبك طريقا عجيبا ،ولكنهم قد يجدون موتا غريبا. 6لن ال الخليقة في جنسها قد تشكلت مرة أخرى ،لتخدم الوصايا الخاصة التي أعطيت لهم ،لكي يحفظ أولدك سالمين 7أي سحابة تظلل المحلة .وحيثما اان الماء من قبل ظهرت اليابسة .ومن البحر الحمر طريقا بل عائق؛ ومن النهر العنيف حقل أخضر: 8حيث عبر جميع الشعب الذين دافعوا عن يدك لينظروا عجائبك العجيبة. 9فإنهم ساروا االخيل ،وقفزوا مثل الحملن ،يسبحونك أيها الرب الذي أنقذهم. 10لنهم اانوا ل يزالون يذارون ما حدث في غربتهم ،ايف أخرجت الرض ذبابءا بدل الماشية ،وايف قذف النهر ضفادع اثيرة بدل السمك. 11ولكن بعد ذلك رأوا جيل جديدا من الطيور ،إذ انقادوا بشهوتهم ،طلبوا اللحوم. 12لنه صعدت إليهم السلوى من البحر لترضيهم. 13وجاءت العقوبات على الخطاة ليس بدون علمات سابقة بقوة الرعود ،لنهم عانوا بعدل حسب شرهم ،حتى أنهم استخدموا سلواا أاثر قسوة واراهية تجاه الغرباء. 14لن السدوميين الذين لم يعرفوهم حين جاءوا لم يقبلوا ،بل هؤلء استعبدوا أصدقاء مستحقين لهم. 15وليس ذلك فقط ،بل ربما يكون لهؤلء بعض الحترام ،لنهم لم يتعاملوا مع الغرباء 16فهؤلء ضايقوهم جدا الذين استقبلوهم في الولئم ،وقد صاروا شرااء في تلك الشرائع. 17لذلك ضرب هؤلء ايضا بالعمى اما اانوا على ابواب الصديق اذ احاطت بهم الظلمة الرهيبة واان ال واحد يطلب العبور من ابوابه. 18لن العناصر اانت تتغير في ذاتها بنوع من التناغم ،اما هو الحال في نغمات المزامير التي تغير اسم اللحن ،ومع ذلك تكون دائ ءما أصواتءا؛ والتي يمكن إدرااها جيدءا من خلل رؤية الشياء التي تم القيام بها. 19لن الرضيات تحولت الى ماء ،والتي اانت قبل في الماء نزلت الن على الرض. 20اان للنار قوة في الماء ،فنسي فضيلته ،والماء نسي إطفائه. 21وعلى الجانب الخر ،لم يهلك اللهيب جسد الكائنات الحية الفاسدة أثناء سيرها فيه؛ ولم يذيبوا ذلك النوع الجليدي من اللحم السماوي الذي اان بطبيعته قابلء للذوبان. 22لنك يا رب في ال شيء عظمت شعبك ومجدتهم ولم تستهن بهم ،بل أعنتهم في ال زمان ومكان.