Skip to main content

Arabic - The Nazarite Vow

Page 1

‫نذر النذير‬ ‫‪: 1-21‬العداد ‪6‬‬ ‫‪:‬وكلم الرب موسى ائًال ‪1‬‬ ‫‪:‬كلم بني إسراًيل وال لهم‪ :‬إذا انفصل رجل أو امرأة لينذر نذر النذير‪ ،‬لينذروا أنفسهم للرب ‪2‬‬ ‫عليه أن يمتنع عن الخمر والمسكر‪ ،‬ول يشرب خل الخمر‪ ،‬ول خل المسكر‪ ،‬ول يشرب مسكر العنب‪ ،‬ول يأكل العنب الرطب أو ‪3-‬‬ ‫‪.‬المجفف‬ ‫‪.‬طوال أيئم انفصئله ل يأكل شيئئ ل ممئ صنع من شجرة الكرمة‪ ،‬من الحبوب إلى القشرة ‪4‬‬ ‫‪.‬طوال أيئم نذر انفصئله ل يمر موسى على رأسه‪ :‬حتى تكتمل اليئم التي ينفصل فيهئ للرب‪ ،‬يكون مقدسئل‪ ،‬ويترك شعر رأسه ينمو ‪5‬‬ ‫‪.‬في كل اليئم التي يكرس فيهئ نفسه للرب‪ ،‬لن يأتي إلى جثة ‪6‬‬ ‫‪.‬فا ينجس نفسه لجل أبيه أو أمه أو أخيه أو أخته عند موتهم‪ ،‬لن تكريس إلهه على رأسه ‪7‬‬ ‫‪.‬طوال أيئم انفصئله يكون مقدسئ ل للرب ‪8‬‬ ‫‪.‬وإذا مئت أحد فجأة بسببه‪ ،‬واد دنس رأس تكريسه‪ ،‬فعليه أن يحلق رأسه في يوم تطهيره‪ ،‬في اليوم السئبع يحلقه ‪9‬‬ ‫‪:‬وفي اليوم الثئمن يحضر سلحفتين أو فرخي حمئم إلى الكئهن عند بئب خيمة الجتمئع ‪10‬‬ ‫‪.‬ويقدم الكئهن أحدهمئ ذبيحة خطيئة‪ ،‬والخر ذبيحة محراة‪ ،‬ويكفر عنه لنه أخطأ بئلموتى‪ ،‬ويقدس رأسه في ذلك اليوم نفسه ‪11‬‬ ‫‪.‬ويكرس للرب أيئم نذره‪ ،‬ويقدم حمال من سنة واحدة ذبيحة إثم‪ ،‬أمئ اليئم التي كئنت ابل ذلك فتضيع‪ ،‬لن نذره اد ددنس ‪12‬‬ ‫‪:‬وهذه هي شريعة النذير‪ ،‬عندمئ تتم أيئم نفيه‪ :‬يدؤتى به إلى بئب خيمة الجتمئع ‪13‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ويقدم اربئنه للرب‪ ،‬حمال واحدا ل ابن سنة با عيب محراة‪ ،‬ونعجة واحدة ابن سنة با عيب ذبيحة خطيئة‪ ،‬وكبشئ واحدا با عيب ‪14‬‬ ‫‪.‬ذبيحة سامة‬ ‫وسلة من الخبز غير المختمر‪ ،‬وأاراص من دايق نئعم مخلوط بئلزيت‪ ،‬ورائًق من الخبز غير المختمر مدهونة بئلزيت‪ ،‬وتقدمة ‪15‬‬ ‫‪.‬من اللحم‪ ،‬وتقدمة من السكيب‬ ‫‪:‬ويحضرهئ الكئهن أمئم الرب‪ ،‬ويقدم ذبيحة خطيئته وذبيحة محراة ‪16‬‬ ‫‪.‬ويقدم الكبش ذبيحة سامة للرب‪ ،‬مع سلة الخبز الفطير‪ :‬ويقدم الكئهن أيضئ ل تقدمة طعئمه وتقدمة سكبه ‪17‬‬ ‫‪.‬ويحلق النذيري رأس نذره عند بئب خيمة الجتمئع‪ ،‬ويأخذ شعر رأس نذره ويضعه في النئر التي تحت ذبيحة السامة ‪18‬‬ ‫ويأخذ الكئهن كتف الكبش المبلل‪ ،‬ورغيف فطير واحد من السلة‪ ،‬ورائاة فطير واحدة‪ ،‬ويضعهئ على يدي النذير بعد أن يحلق ‪19‬‬ ‫‪:‬شعر نذره‬ ‫ويقوم الكئهن برفعهئ كتقدمة أمئم الرب‪ :‬هذا مقدس للكئهن‪ ،‬مع رفع الصدر ورفع الكتف‪ :‬وبعد ذلك يجوز للنذير أن يشرب ‪20‬‬ ‫‪.‬الخمر‬ ‫هذه هي شريعة النذير الذي نذر‪ ،‬وتقدمته للرب عن نذره‪ ،‬بئلضئفة إلى مئ تنئله يده‪ :‬بحسب النذر الذي نذره‪ ،‬هكذا يجب أن يفعل ‪21‬‬ ‫‪.‬وفقلئ لشريعة نذره‬

‫شمشون‬ ‫القضئة ‪13‬‬ ‫‪.‬وعئد بنو إسراًيل إلى فعل الشر في عيني الرب‪ ،‬فأسلمهم الرب إلى يد الفلسطينيين أربعين سنة ‪1‬‬ ‫‪.‬وكئن هنئك رجل من صرعة‪ ،‬من عشيرة الدانيين‪ ،‬اسمه منوح؛ وكئنت زوجته عئارال‪ ،‬ولم تلد ‪2‬‬ ‫‪1‬‬


‫نذر النذير‬

‫ولكنك ستحبلين وتلدين ابنئ ل ‪3‬‬ ‫ت عئار ول تلدين‪،‬‬ ‫‪.‬فظهر ماك الرب للمرأة وائل لهئ‪ :‬هئ أن ك‬ ‫ك‬ ‫‪:‬لذلك احذروا‪ ،‬أرجوكم‪ ،‬ول تشربوا الخمر ول المسكر‪ ،‬ول تأكلوا أي شيء نجس ‪4‬‬ ‫يمس رأسه موسى‪ ،‬لن الصبي سيكون نذيرا ل ل من الرحم‪ ،‬وسيبدأ في إنقئذ إسراًيل من يد ‪5‬‬ ‫ت ستحبلين وتلدين ابنئل‪ ،‬ولن‬ ‫هئ أن ك‬ ‫س‬ ‫‪.‬الفلسطينيين‬ ‫ثم جئءت المرأة وأخبرت زوجهئ ائًلة‪ :‬لقد جئءني رجل من ا‪ ،‬وكئن وجهه كوجه ماك من ماًكة ا‪ ،‬مخيفئ ل جدال‪ :‬لكنني لم ‪6‬‬ ‫‪.‬أسأله من أين هو‪ ،‬ولم يخبرني بئسمه‬ ‫ت ستحبلين وتلدين ابنئل‪ ،‬والن ل تشربي خمرا ل ول مسكرال‪ ،‬ول تأكلي شيئئ ل نجسئل‪ ،‬لن الصبي سيكون نذيرا ل ل من ‪7‬‬ ‫فقئل لي‪ :‬هئ أن ك‬ ‫‪.‬الرحم إلى يوم ممئته‬ ‫‪.‬ثم تضرع منوح إلى الرب ائًال‪ :‬يئ سيدي‪ ،‬دع رجل ا الذي أرسلته يعود إلينئ ويعلمنئ مئذا نفعل بئلطفل الذي سيولد ‪8‬‬ ‫‪.‬فئستجئب ا لصوت منوح‪ ،‬وعئد ماك ا إلى المرأة وهي جئلسة في الحقل‪ ،‬ولكن منوح زوجهئ لم يكن معهئ ‪9‬‬ ‫ي في ذلك اليوم اد ظهر لي ‪10‬‬ ‫‪.‬فأسرعت المرأة وركضت وأرت زوجهئ وائلت له‪ :‬هئ هو الرجل الذي جئء إل س‬ ‫‪.‬فقئم منوح وذهب وراء زوجته‪ ،‬وجئء إلى الرجل وائل له‪ :‬هل أنت الرجل الذي كلم المرأة؟ فقئل‪ :‬أنئ هو ‪11‬‬ ‫فقئل منوح‪ :‬الن فليكن كامك‪ .‬كيف نؤدب الصبي‪ ،‬وكيف نعئمله؟ ‪12‬‬ ‫‪».‬فقئل ماك الرب لمئنوح‪« :‬من كل مئ الته للمرأة فلتحذر ‪13‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل يجوز لهئ أن تأكل من أي شيء يخرج من الكرمة‪ ،‬ول أن تشرب خمرا أو مسكرا‪ ،‬ول أن تأكل أي شيء نجس‪ :‬كل مئ أمرتهئ ‪14‬‬ ‫‪.‬به فلتلتزم به‬ ‫‪.‬فقئل منوح لماك الرب‪ :‬أرجوك دعنئ نحتجزك حتى نجهز لك جديلئ ‪15‬‬ ‫فقئل ماك الرب لمئنوح‪« :‬وإن أبقيتني‪ ،‬فلن آكل من خبزك‪ ،‬وإن أردتت أن تدقدسكم محراة‪ ،‬فقدسكمهئ للرب»‪ .‬لن منوح لم يكن يعلم ‪16‬‬ ‫‪.‬أنه ماك الرب‬ ‫فقئل منوح لماك الرب‪ :‬مئ اسمك حتى إذا تحققت أاوالك نكرمك؟ ‪17‬‬ ‫فقئل له ماك الرب‪ :‬لمئذا تسأل عن اسمي هكذا‪ ،‬وهو سر؟ ‪18‬‬ ‫‪.‬فأخذ منوح جديلئ مع اربئن من الطعئم‪ ،‬وادمه على صخرة للرب‪ ،‬فصنع الماك عجئًب‪ ،‬ونظر منوح وزوجته ‪19‬‬ ‫ولمئ صعد اللهب من فوق المذبح نحو السمئء‪ ،‬صعد ماك الرب في لهيب المذبح‪ .‬فنظر منوح وامرأته إلى اللهب‪ ،‬فسجدا على ‪20‬‬ ‫‪.‬وجوههمئ إلى الرض‬ ‫‪.‬لكن ماك الرب لم يظهر بعد ذلك لمنوح وزوجته‪ .‬فعرف منوح حينهئ أنه ماك الرب ‪21‬‬ ‫‪.‬فقئل منوح لزوجته‪ :‬إننئ سنموت حتمئ ل لننئ رأينئ ا ‪22‬‬ ‫فقئلت له زوجته‪ :‬لو شئء الرب أن يقتلنئ‪ ،‬لمئ ابل منئ محراة وتقدمة طعئم‪ ،‬ولمئ أرانئ كل هذه الشيئء‪ ،‬ولمئ أخبرنئ بمثل هذه ‪23‬‬ ‫‪.‬المور في هذا الوات‬ ‫‪.‬فولدت المرأة ابنئل‪ ،‬ودعت اسمه شمشون‪ ،‬وكبر الصبي‪ ،‬وبئركه الرب ‪24‬‬ ‫‪.‬وبدأ روح الرب يحركه أحيئنئ ل في معسكر دان بين صرعة وأشتئؤول ‪25‬‬ ‫القضئة ‪14‬‬ ‫‪.‬ونزل شمشون إلى تمنة‪ ،‬فرأى امرأة في تمنة من بنئت الفلسطينيين ‪1‬‬ ‫‪.‬فصعد وأخبر أبئه وأمه ائًال‪ :‬لقد رأيت امرأة في تمنة من بنئت الفلسطينيين‪ ،‬فئطلبوهئ لي زوجة ‪2‬‬ ‫فقئل له أبوه وأمه‪ :‬أليست بين بنئت إخوتك‪ ،‬أو بين جميع اومي‪ ،‬امرأة تذهب لتتزوج من الفلسطينيين غير المختونين؟ فقئل ‪3‬‬ ‫‪.‬شمشون لبيه‪ :‬خذهئ لي‪ ،‬لنهئ تعجبني‬ ‫لكن أبئه وأمه لم يعلمئ أن ذلك كئن من الرب‪ ،‬أنه كئن يبحث عن فرصة ضد الفلسطينيين‪ :‬لنه في ذلك الوات كئن الفلسطينيون ‪4‬‬ ‫‪.‬يسيطرون على إسراًيل‬ ‫‪.‬ثم نزل شمشون وأبوه وأمه إلى تمنة‪ ،‬ووصلوا إلى كروم تمنة‪ ،‬وإذا بشبل أسد يزأر في وجهه ‪5‬‬ ‫‪.‬وح سل عليه روح الرب بقوة‪ ،‬فمزاه كمئ لو كئن يمزق جديلئ‪ ،‬ولم يكن في يده شيء‪ :‬لكنه لم يخبر أبئه أو أمه بمئ فعل ‪6‬‬ ‫‪.‬فنزل وتحدث مع المرأة‪ ،‬فأعجبت شمشون بهئ كثيرا ل ‪7‬‬ ‫‪.‬وبعد فترة عئد ليأخذهئ‪ ،‬فئلتفت لينظر إلى جثة السد‪ :‬وإذا بسر من النحل وعسل في جثة السد ‪8‬‬ ‫‪.‬فأخذ منهئ بيديه‪ ،‬ومضى يأكل‪ ،‬ثم جئء إلى أبيه وأمه‪ ،‬فأعطئهمئ فأكا‪ ،‬لكنه لم يخبرهمئ أنه أخذ العسل من جثة السد ‪9‬‬ ‫‪.‬فنزل أبوه إلى المرأة‪ ،‬وأائم شمشون هنئك وليمة‪ ،‬لن الشبئن اعتئدوا أن يفعلوا ذلك ‪10‬‬ ‫‪.‬ولمئ رأوه‪ ،‬أحضروا معه ثاثين رفيقئ ل ليكونوا معه ‪11‬‬ ‫فقئل لهم شمشون‪ :‬سأطرح عليكم الن لغزال‪ :‬إذا استطعتم أن تخبروني به خال اليئم السبعة للعيد‪ ،‬وتكتشفوه‪ ،‬فسأعطيكم ثاثين ‪12‬‬ ‫‪.‬كفنئ ل وثاثين ثوبئ ل بديال‬ ‫‪.‬ولكن إن لم تستطيعوا إخبئري به‪ ،‬فأعطوني ثاثين كفنئ ل وثاثين ثوبئل‪ .‬فقئلوا له‪ :‬اطرح لغزك لنسمعه ‪13‬‬ ‫‪.‬فقئل لهم‪ :‬من الكل خرج طعئم‪ ،‬ومن القوي خرج حاوة‪ .‬ولم يستطيعوا في ثاثة أيئم أن يحلوا اللغز ‪14‬‬

‫‪2‬‬


‫نذر النذير‬

‫ت وبيت أبيك بئلنئر‪ .‬هل دعوتمونئ لنأخذ ‪15‬‬ ‫وفي اليوم السئبع ائلوا لمرأة شمشون‪ :‬استدرجي زوجك ليخبرنئ بئللغز‪ ،‬لئا نحراك أن ك‬ ‫مئ لدينئ؟ أليس كذلك؟‬ ‫فبكت امرأة شمشون أمئمه وائلت‪« :‬أنت ل تحبني بل تبغضني‪ ،‬واد طرحت لغزا ل على بني شعبي ولم تخبرني به»‪ .‬فقئل لهئ‪« :‬هئ ‪16‬‬ ‫»أنئ لم أخبر به أبي ول أمي‪ ،‬أفأخبر به أنتك؟‬ ‫وبكت أمئمه سبعة أيئم‪ ،‬طوال فترة عيدهم‪ :‬وفي اليوم السئبع‪ ،‬أخبرهئ بذلك‪ ،‬لنهئ كئنت تبكي بشدة عليه‪ :‬فأخبرت اللغز لطفئل ‪17‬‬ ‫‪.‬شعبهئ‬ ‫وائل له رجئل المدينة في اليوم السئبع ابل غروب الشمس‪ :‬مئ هو أحلى من العسل؟ ومئ هو أاوى من السد؟ فقئل لهم‪ :‬لو لم ‪18‬‬ ‫‪.‬تحرثوا بعجلتي‪ ،‬لمئ عرفتم لغزي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وح سل عليه روح الرب‪ ،‬فنزل إلى عسقان‪ ،‬واتل منهم ثاثين رجا‪ ،‬وأخذ غنئًمهم‪ ،‬وأعطى ثيئبئ جديدة للذين كئنوا يشرحون ‪19‬‬ ‫‪.‬اللغز‪ .‬فئشتد غضبه‪ ،‬وصعد إلى بيت أبيه‬ ‫ل‬ ‫‪.‬أمئ زوجة شمشون فقد أعطيت لرفيقه الذي كئن يتخذه صديقئ له ‪20‬‬ ‫القضئة ‪15‬‬ ‫ولكن بعد فترة وجيزة‪ ،‬في وات حصئد القمح‪ ،‬زار شمشون زوجته ومعه جدي‪ ،‬وائل‪ :‬سأدخل على زوجتي في الغرفة‪ .‬لكن والدهئ ‪1‬‬ ‫‪.‬لم يسمح له بئلدخول‬ ‫فقئل أبوهئ‪ :‬لقد ظننت حقئ ل أنك اد كرهتهئ بشدة؛ لذلك أعطيتهئ لرفيقك‪ :‬أليست أختهئ الصغرى أجمل منهئ؟ خذهئ‪ ،‬أرجوك‪ ،‬بدلل ‪2‬‬ ‫‪.‬منهئ‬ ‫‪.‬فقئل شمشون عنهم‪ :‬الن سأكون أكثر براءة من الفلسطينيين‪ ،‬مع أنني أسبب لهم سخطئ ل ‪3‬‬ ‫‪.‬فذهب شمشون وأمسك بثاثمئًة ثعلب‪ ،‬وأخذ مشئعل‪ ،‬والب ذيولهئ إلى ذيول‪ ،‬ووضع مشعال في المنتصف بين ذيلين ‪4‬‬ ‫‪.‬ولمئ أشعل الجمر‪ ،‬أطلقهئ في حقول القمح القئًمة للفلسطينيين‪ ،‬فأحرات كال من الكوام والقمح القئًم‪ ،‬مع الكروم والزيتون ‪5‬‬ ‫فقئل الفلسطينيون‪ :‬من فعل هذا؟ فأجئبوا‪ :‬شمشون‪ ،‬صهر التمنئًي‪ ،‬لنه أخذ زوجته وأعطئهئ لصئحبه‪ .‬فصعد الفلسطينيون ‪٦‬‬ ‫‪.‬وأحراوهئ هي وأبئهئ بئلنئر‬ ‫‪.‬فقئل لهم شمشون‪ :‬مع أنكم فعلتم هذا‪ ،‬فإني سأنتقم منكم‪ ،‬وبعد ذلك سأكف ‪7‬‬ ‫‪.‬فضربهم ضربئ ل مبرحئ ل في الورك والفخذ‪ ،‬ثم نزل وسكن في امة الصخرة عيتئم ‪8‬‬ ‫‪.‬ثم صعد الفلسطينيون‪ ،‬ونزلوا في يهوذا‪ ،‬وانتشروا في لحي ‪9‬‬ ‫‪.‬فقئل رجئل يهوذا‪ :‬لمئذا صعدتم إلينئ؟ فأجئبوا‪ :‬صعدنئ لنقيد شمشون‪ ،‬لنفعل به كمئ فعل بنئ ‪10‬‬ ‫ثم صعد ثاثة آلف رجل من يهوذا إلى امة صخرة عيتئم‪ ،‬وائلوا لشمشون‪ :‬أل تعلم أن الفلسطينيين حكئم علينئ؟ مئ هذا الذي ‪11‬‬ ‫‪.‬فعلته بنئ؟ فقئل لهم‪ :‬كمئ فعلوا بي‪ ،‬كذلك فعلت بهم‬ ‫‪.‬فقئلوا له‪ :‬لقد نزلنئ لنوثقك‪ ،‬لنسلمك إلى يد الفلسطينيين‪ .‬فقئل لهم شمشون‪ :‬أاسموا لي أنكم لن تهئجموني بأنفسكم ‪12‬‬ ‫‪.‬فقئلوا له‪ :‬ل‪ ،‬بل سنوثقك بإحكئم ونسلمك إلى أيديهم‪ ،‬ولكننئ لن نقتلك‪ .‬فوثقوه بحبلين جديدين‪ ،‬وأصعدوه من الصخرة ‪13‬‬ ‫ولمئ وصل إلى لحي‪ ،‬صرخ الفلسطينيون ضده‪ ،‬فح سل عليه روح الرب بقوة‪ ،‬وصئرت الحبئل التي كئنت على ذراعيه كخيوط ‪14‬‬ ‫‪.‬الكتئن المحرواة بئلنئر‪ ،‬وانحلت ايوده من يديه‬ ‫‪.‬فوجد فك حمئر جديد‪ ،‬فمد يده وأخذه واتل به ألف رجل ‪15‬‬ ‫‪.‬فقئل شمشون‪ :‬بفك حمئر‪ ،‬أكوام فوق أكوام‪ ،‬بفك حمئر اتلت ألف رجل ‪16‬‬ ‫‪.‬ولمئ فرغ من الكام‪ ،‬ألقى بعظم الفك من يده‪ ،‬ودعئ ذلك المكئن رامئثليهي ‪17‬‬ ‫وكئن شديد العطش‪ ،‬فدعئ الرب ائًال‪ :‬لقد أنعمت على عبدك بهذا الخاص العظيم‪ ،‬والن هل أموت من العطش وأاع في يد غير ‪18‬‬ ‫المختونين؟‬ ‫لكن ا شق تجويفئ ل في الفك‪ ،‬فخرج منه مئء؛ ولمئ شرب‪ ،‬عئدت إليه روحه‪ ،‬فأحيئ‪ :‬لذلك دعئ اسمه إينهئكور‪ ،‬وهو في لحي إلى ‪19‬‬ ‫‪.‬هذا اليوم‬ ‫‪.‬واضى لسراًيل في أيئم الفلسطينيين عشرين سنة ‪20‬‬ ‫القضئة ‪16‬‬ ‫‪.‬ثم ذهب شمشون إلى غزة‪ ،‬ورأى هنئك امرأة زانية‪ ،‬فدخل عليهئ ‪1‬‬ ‫‪،‬فأدخبر الجئزيون ائًلين‪ :‬اد أتى شمشون إلى هنئ‪ .‬فأحئطوا به‪ ،‬وكمنوا له طوال الليل عند بئب المدينة‪ ،‬وظلوا صئمتين طوال الليل ‪2‬‬ ‫‪.‬ائًلين‪ :‬في الصبئح‪ ،‬عندمئ يكون النهئر‪ ،‬سنقتله‬ ‫وبقي شمشون نئًمئ ل حتى منتصف الليل‪ ،‬ثم ائم في منتصف الليل‪ ،‬وأخذ أبواب بوابة المدينة‪ ،‬والقئًمين‪ ،‬ومضى بهئ‪ ،‬مع القفل وكل ‪3‬‬ ‫‪.‬شيء‪ ،‬ووضعهئ على كتفيه‪ ،‬وحملهئ إلى امة تل يقع أمئم حبرون‬ ‫‪.‬وبعد ذلك‪ ،‬أحب امرأة في وادي سورق اسمهئ دليلة ‪4‬‬ ‫فصعد إليهئ أسيئد الفلسطينيين وائلوا لهئ‪ :‬استدرجيه‪ ،‬وانظري أين تكمن اوته العظيمة‪ ،‬وبأي وسيلة نستطيع أن نتغلب عليه‪ ،‬حتى ‪5‬‬ ‫‪.‬نتمكن من تقييده وإذلله‪ :‬وسنعطيك كل واحد منئ ألفئ ل ومئة اطعة من الفضة‬

‫‪3‬‬


‫نذر النذير‬

‫‪.‬فقئلت دليلة لشمشون‪ :‬أخبرني‪ ،‬أرجوك‪ ،‬أين تكمن اوتك العظيمة‪ ،‬وبأي شيء اد تكون ملزمئ ل بإيذاء نفسك ‪6‬‬ ‫‪.‬فقئل لهئ شمشون‪ :‬إذا ربطوني بسبعة خيوط خضراء لم تجف اط‪ ،‬فسأكون ضعيفئل‪ ،‬وسأكون كرجل آخر ‪7‬‬ ‫‪.‬ثم أحضر لهئ أسيئد الفلسطينيين سبعة أغصئن خضراء لم تكن اد جفت‪ ،‬فربطته بهئ ‪8‬‬ ‫وكئن هنئك رجئل يتربصون بهئ في الغرفة‪ .‬فقئلت له‪« :‬الفلسطينيون عليك يئ شمشون»‪ .‬فقطع الحبئل كمئ ينقطع خيط الكتئن إذا ‪٩‬‬ ‫‪.‬لمس النئر‪ .‬فلم تدعرف اوته‬ ‫ي‪ ،‬والن أخبرني‪ ،‬أرجوك‪ ،‬بمئ اد يدلزمك ‪10‬‬ ‫‪.‬فقئلت دليلة لشمشون‪ :‬هئ أنت اد سخرت مني وكذبت عل س‬ ‫‪.‬فقئل لهئ‪ :‬إذا ربطوني بحبئل جديدة لم تدستخدم من ابل‪ ،‬فسأكون ضعيفئل‪ ،‬وأكون كرجل آخر ‪11‬‬ ‫فأخذت دليلة حبئلل جديدة‪ ،‬وربطته بهئ‪ ،‬وائلت له‪« :‬الفلسطينيون عليك يئ شمشون»‪ .‬وكئن هنئك كمئًن في الغرفة‪ .‬فمزاهئ من ‪12‬‬ ‫‪.‬ذراعيه كمئ يمزق الخيط‬ ‫ت خصات شعري السبع ‪13‬‬ ‫عل‬ ‫وكذبت‬ ‫مني‬ ‫سخرت‬ ‫الن‬ ‫«حتى‬ ‫فقئلت دليلة لشمشون‪:‬‬ ‫ي‪ ،‬أخبرني كيف تدقيسد»‪ .‬فقئل لهئ‪« :‬إن نسج ك‬ ‫س‬ ‫‪».‬بئلنسيج‬ ‫‪.‬وثبستته بئلوتد‪ ،‬وائلت له‪« :‬الفلسطينيون عليك يئ شمشون»‪ .‬فئستيقظ من نومه‪ ،‬ومضى ومعه وتد العئرضة والنسيج ‪14‬‬ ‫‪.‬فقئلت له‪ :‬كيف يمكنك أن تقول إني أحبك والبك ليس معي؟ لقد سخرت مني ثاث مرات ولم تخبرني أين تكمن اوتك العظيمة ‪15‬‬ ‫وكئن المر عندمئ ألحست عليه يوميئ ل بكامهئ‪ ،‬وحثسته‪ ،‬حتى أن نفسه ضئات به حتى الموت؛ ‪16‬‬ ‫أنه أخبرهئ بكل مئ في البه‪ ،‬وائل لهئ‪ :‬لم يمس رأسي موسى‪ ،‬لني كنت نذيرا ل ل منذ رحم أمي‪ ،‬فإن حلقت رأسي ستذهب عني ‪17‬‬ ‫‪.‬اوتي‪ ،‬وسأصبح ضعيفئل‪ ،‬وأكون مثل أي رجل آخر‬ ‫ولمئ رأت دليلة أنه اد أخبرهئ بكل مئ في البه‪ ،‬أرسلت ودعت أسيئد الفلسطينيين ائًلة‪ :‬اصعدوا هذه المرة‪ ،‬فقد أخبرني بكل مئ في ‪18‬‬ ‫‪.‬البه‪ .‬فصعد إليهئ أسيئد الفلسطينيين‪ ،‬وأحضروا معهم نقودا ل‬ ‫‪.‬فأرغمته على النوم على ركبتيهئ‪ ،‬ثم استدعت رجال وأمرته أن يحلق سبع خصات من رأسه‪ ،‬وبدأت تعذبه‪ ،‬ففقد اوته ‪19‬‬ ‫فقئلت‪« :‬الفلسطينيون عليك يئ شمشون»‪ .‬فئستيقظ من نومه وائل‪« :‬سأخرج كمئ في المرات السئبقة‪ ،‬وأهز نفسي»‪ .‬ولم يكن يعلم ‪20‬‬ ‫‪.‬أن الرب اد فئراه‬ ‫‪.‬لكن الفلسطينيين أخذوه‪ ،‬وفقأوا عينيه‪ ،‬وأنزلوه إلى غزة‪ ،‬وايدوه بساسل من نحئس‪ ،‬وكئن يطحن في بيت السجن ‪21‬‬ ‫‪.‬ومع ذلك‪ ،‬بدأ شعر رأسه ينمو مرة أخرى بعد أن حلق رأسه ‪22‬‬ ‫ثم جمع أسيئد الفلسطينيين أتبئعهم ليقدموا ذبيحة عظيمة للههم داجون‪ ،‬وليفرحوا‪ ،‬لنهم ائلوا‪ :‬إلهنئ اد أسلم شمشون عدونئ إلى ‪23‬‬ ‫‪.‬أيدينئ‬ ‫‪.‬ولمئ رآه الشعب‪ ،‬حمدوا إلههم‪ ،‬لنهم ائلوا‪ :‬إلهنئ اد سلم إلى أيدينئ عدونئ ومدمر بادنئ الذي اتل الكثير منئ ‪24‬‬ ‫‪.‬ولمئ فرحت الوبهم‪ ،‬ائلوا‪ :‬استدعوا شمشون ليلعب معنئ‪ .‬فئستدعوا شمشون من السجن‪ ،‬فلعب معهم‪ ،‬وأائموه بين العمودين ‪25‬‬ ‫‪.‬فقئل شمشون للغام الذي كئن يمسك بيده‪ :‬دعني أتحسس العمدة التي يقوم عليهئ البيت‪ ،‬حتى أستند عليهئ ‪26‬‬ ‫وكئن البيت ممتلئئ ل بئلرجئل والنسئء‪ ،‬وكئن جميع أسيئد الفلسطينيين هنئك‪ ،‬وكئن على السطح نحو ثاثة آلف رجل وامرأة ‪27‬‬ ‫‪.‬يشئهدون بينمئ كئن شمشون يلهو‬ ‫واوني‪ ،‬أرجوك‪ ،‬هذه المرة فقط يئ ا‪ ،‬حتى أنتقم من الفلسطينيين على ‪28‬‬ ‫ودعئ شمشون الرب ائًال‪ :‬يئ رب إلهي‪ ،‬اذكرني‪ ،‬أرجوك‪ ،‬س‬ ‫ي الثنتين‬ ‫‪.‬الفور لعين س‬ ‫ل‬ ‫وأمسك شمشون بئلعمودين الوسطين اللذين كئن البيت ائًمئ عليهمئ‪ ،‬واللذين كئن يدحمل عليهمئ‪ ،‬أحدهمئ بيده اليمنى والخر بيده ‪29‬‬ ‫‪.‬اليسرى‬ ‫‪.‬فقئل شمشون‪ :‬دعوني أموت مع الفلسطينيين‪ .‬وانحنى بكل اوته‪ ،‬فسقط البيت على السئدة وعلى جميع الشعب الذين كئنوا فيه ‪30‬‬ ‫‪.‬فكئن عدد القتلى الذين اتلهم عند موته أكثر من عدد الذين اتلهم في حيئته‬ ‫ثم نزل إخوته وكل بيت أبيه‪ ،‬وأخذوه وأصعدوه‪ ،‬ودفنوه بين صرعة وأشتئؤول في مقبرة منوح أبيه‪ .‬واضى إسراًيل عشرين ‪31‬‬ ‫‪.‬سنة‬

‫صموئيل‬ ‫صموًيل الول ‪1‬‬ ‫‪:‬وكئن هنئك رجل من رامتئيمزوفيم‪ ،‬من جبل أفرايم‪ ،‬واسمه ألقئنة بن يروحئم بن أليهو بن توحو بن صوف‪ ،‬وهو أفراثي ‪1‬‬ ‫‪.‬وكئن له زوجتئن؛ اسم إحداهمئ حنة‪ ،‬واسم الخرى فننة‪ :‬وكئن لفنينة أولد‪ ،‬أمئ حنة فلم يكن لهئ أولد ‪2‬‬ ‫وكئن هذا الرجل يصعد من مدينته كل عئم ليسجد ويذبح للرب رب الجنود في شيلوه‪ .‬وكئن هنئك ابنئ عئلي‪ ،‬حفني وفينحئس‪ ،‬كئهنئ ‪3‬‬ ‫‪.‬الرب‬ ‫ل‬ ‫‪:‬ولمئ حئن وات تقديم ألقئنة للقرابين‪ ،‬أعطى زوجته فننة‪ ،‬وجميع أبنئًهئ وبنئتهئ‪ ،‬حصصئ ‪4‬‬ ‫‪.‬أمئ حنة فقد أعطئهئ نصيبئ ل مستحقئل‪ ،‬لنه كئن يحب حنة‪ ،‬لكن الرب أغلق رحمهئ ‪5‬‬ ‫‪.‬وأثئر خصمهئ غضبهئ بشدة‪ ،‬لكي يزعجهئ‪ ،‬لن الرب اد أغلق رحمهئ ‪6‬‬ ‫‪.‬وكمئ كئن يفعل ذلك سنة بعد سنة‪ ،‬عندمئ كئنت تصعد إلى بيت الرب‪ ،‬كئن يغيظهئ؛ لذلك كئنت تبكي ول تأكل ‪7‬‬ ‫‪4‬‬


‫نذر النذير‬

‫لك من عشرة أبنئء؟ ‪٨‬‬ ‫فقئل لهئ ألقئنة زوجهئ‪ :‬يئ حنة‪ ،‬لمئذا تبكين؟ ولمئذا ل تأكلين؟ ولمئذا البك حزين؟ أليس أنئ خير ك‬ ‫‪.‬فقئمت حنة بعد أن أكلوا وشربوا في شيلوه‪ .‬وكئن عئلي الكئهن جئلسئ ل على كرسي عند عمود في هيكل الرب ‪9‬‬ ‫‪.‬وكئنت في مرارة نفس‪ ،‬وصلست إلى الرب‪ ،‬وبكت بكئ لء شديدا ل ‪10‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫فنذرت نذرا ل وائلت‪ :‬يئ رب الجنود‪ ،‬إن نظرت إلى ذ سل أمتك‪ ،‬وذكرتني‪ ،‬ولم تنس أمتك‪ ،‬بل أعطيت أمتك ولدا ذكرا‪ ،‬فإني أهبه ‪11‬‬ ‫يمس رأسه موسى‬ ‫‪.‬للرب كل أيئم حيئته‪ ،‬ول س‬ ‫‪.‬وحدث‪ ،‬بينمئ كئنت تواصل الصاة أمئم الرب‪ ،‬أن عئلي وضع عامة على فمهئ ‪12‬‬ ‫‪.‬أمئ حنة‪ ،‬فقد تكلمت في البهئ؛ لم تتحرك سوى شفتيهئ‪ ،‬ولم يدسمع صوتهئ‪ :‬لذلك ظن عئلي أنهئ كئنت ثملة ‪13‬‬ ‫‪.‬فقئل لهئ عئلي‪ :‬إلى متى ستظلين ثملة؟ أبعدي عنك الخمر ‪14‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪.‬فأجئبت حنة وائلت‪ :‬ل يئ سيدي‪ ،‬أنئ امرأة حزينة الروح‪ ،‬لم أشرب خمرا ول مسكرا‪ ،‬بل سكبت نفسي أمئم الرب ‪15‬‬ ‫‪.‬ل تعتبر أمتك ابنة بليعئل‪ ،‬لني تكلمت حتى الن من كثرة شكواي وحزني ‪16‬‬ ‫ت منه ‪17‬‬ ‫‪.‬فأجئب عئلي وائل‪ :‬اذهبي بسام‪ ،‬وليعطك إله إسراًيل مئ طلب ك‬ ‫‪.‬فقئلت‪ :‬لتجد أمتك نعمة في عينيك‪ .‬فمضت المرأة في طريقهئ وأكلت‪ ،‬ولم يعد وجههئ عئبسئ ل ‪18‬‬ ‫‪.‬فقئموا في الصبئح البئكر وسجدوا أمئم الرب‪ ،‬ثم عئدوا إلى بيتهم في الرامة‪ ،‬وعرف ألقئنة حنة زوجته‪ ،‬وتذكرهئ الرب ‪19‬‬ ‫‪.‬لذلك حدث لمئ جئء الوات بعد أن حملت حنة أن ولدت ابنئل‪ ،‬وسمته صموًيل‪ ،‬ائًلة‪ :‬لني سألته من الرب ‪20‬‬ ‫‪.‬وصعد الرجل ألقئنة وكل بيته ليقدموا للرب الذبيحة السنوية ونذره ‪21‬‬ ‫‪.‬أمئ حنة فلم تصعد‪ ،‬لنهئ ائلت لزوجهئ‪ :‬لن أصعد حتى يفطم الصبي‪ ،‬وحينئذ سأحضره ليظهر أمئم الرب‪ ،‬ويبقى هنئك إلى البد ‪22‬‬ ‫فقئل لهئ ألقئنة زوجهئ‪ :‬افعلي مئ ترينه منئسبئل‪ ،‬وانتظري حتى تفطميه‪ ،‬وليكن الرب هو الذي يفي بوعده‪ .‬فمكثت المرأة وأرضعت ‪23‬‬ ‫‪.‬ابنهئ حتى فطمتته‬ ‫‪.‬ولمئ فطمتته‪ ،‬أخذته معهئ‪ ،‬ومعهئ ثاثة ثيران‪ ،‬وإيفة دايق‪ ،‬واربة خمر‪ ،‬وأتت به إلى بيت الرب في شيلوه‪ :‬وكئن الصبي صغيرا ل ‪24‬‬ ‫‪.‬فذبحوا ثورال‪ ،‬وأحضروا الطفل إلى عئلي ‪25‬‬ ‫ي روحك يئ سيدي‪ ،‬أنئ المرأة التي وافت بجئنبك هنئ‪ ،‬تصلي إلى الرب ‪26‬‬ ‫‪.‬فقئلت‪ :‬يئ سيدي‪ ،‬ح س‬ ‫‪:‬من أجل هذا الطفل صليت‪ ،‬واد استجئب لي الرب طلبي الذي طلبته منه ‪27‬‬ ‫معئرا للرب مئ دام حيلئ‪ .‬وسجد هنئك للرب ‪28‬‬ ‫‪.‬لذلك أعرته للرب‪ ،‬وسيظل‬ ‫ل‬

‫يوحنا المعمدان‬ ‫لوائ ‪1‬‬ ‫‪،‬بمئ أن كثيرين اد شرعوا في وضع بيئن للمور التي يؤمن بهئ النئس يقينئ ل ‪1-‬‬ ‫كمئ سلموهم إلينئ‪ ،‬الذين كئنوا منذ البدء شهود عيئن وخدام الكلمة؛ ‪2‬‬ ‫‪.‬بدا لي أيضئل‪ ،‬بعد أن فهمت كل شيء تمئمئ ل منذ البداية‪ ،‬أن أكتب إليك بئلترتيب‪ ،‬يئ ثيوفيلوس الممتئز ‪3‬‬ ‫‪.‬لكي تعرف يقين تلك المور التي تم تعليمك بهئ ‪4‬‬ ‫‪.‬كئن في أيئم هيرودس ملك اليهودية كئهن اسمه زكريئ من فراة أبيئ‪ :‬وكئنت زوجته من بنئت هئرون‪ ،‬واسمهئ أليصئبئت ‪5‬‬ ‫‪.‬وكئن كاهمئ بئرين أمئم ا‪ ،‬سئلكين في جميع وصئيئ الرب وأحكئمه با لوم ‪6‬‬ ‫‪.‬ولم يكن لديهمئ ولد‪ ،‬لن أليصئبئت كئنت عئارال‪ ،‬وكاهمئ كئنئ اد تقدمئ في السن ‪7‬‬ ‫‪،‬وحدث أنه بينمئ كئن يؤدي وظيفة الكهنوت أمئم ا وفقلئ لترتيب مسئره ‪8‬‬ ‫‪.‬وبحسب عئدة وظيفة الكئهن‪ ،‬كئن نصيبه أن يحرق البخور عندمئ يدخل هيكل الرب ‪9‬‬ ‫‪.‬وكئن جميع النئس يصلون في الخئرج وات البخور ‪10‬‬ ‫‪.‬وظهر له ماك الرب واافئ ل على الجئنب اليمن من مذبح البخور ‪11‬‬ ‫‪.‬ولمئ رآه زكريئ اضطرب‪ ،‬وواع عليه الخوف ‪12‬‬ ‫ل‬ ‫‪.‬فقئل له الماك‪ :‬ل تخف يئ زكريئ‪ ،‬فقد استدجيبت صاتك‪ ،‬وستلد لك زوجتك أليصئبئت ابنئ‪ ،‬وستسميه يوحنئ ‪13‬‬ ‫‪.‬وسيكون لك فرح وابتهئج‪ ،‬وسيفرح كثيرون بمولده ‪14‬‬ ‫‪.‬لنه سيكون عظيمئ ل في عيني الرب‪ ،‬ولن يشرب خمرا ل ول مسكرال‪ ،‬وسيمتلئ بئلروح القدس وهو في بطن أمه ‪15‬‬ ‫‪.‬وسيرجع كثير من بني إسراًيل إلى الرب إلههم ‪16‬‬ ‫‪.‬وسيسير أمئمه بروح إيليئ واوته‪ ،‬ليرد الوب البئء إلى البنئء‪ ،‬والعصئة إلى حكمة البرار‪ ،‬ليدهيئ شعبئ ل مستعدا ل للرب ‪17‬‬ ‫‪.‬فقئل زكريئ للماك‪ :‬كيف أعرف هذا؟ فأنئ رجل كبير في السن‪ ،‬وزوجتي متقدمة في السن ‪18‬‬ ‫‪.‬فأجئب الماك وائل له‪ :‬أنئ جبراًيل‪ ،‬الوااف أمئم ا‪ ،‬واد أدرسلت لكلمك وأبشرك بهذه البشئرة ‪19‬‬ ‫‪.‬وهئ أنت ستكون أبكمئل‪ ،‬ولن تستطيع الكام‪ ،‬حتى اليوم الذي تتم فيه هذه المور‪ ،‬لنك ل تصدق كامي الذي سيتحقق في واته ‪20‬‬ ‫‪.‬وانتظر الشعب زكريئ‪ ،‬وتعجبوا من طول مدة بقئًه في الهيكل ‪21‬‬ ‫ل‬ ‫‪.‬ولمئ خرج لم يستطع أن يتكلم معهم‪ ،‬فأدركوا أنه رأى رؤيئ في الهيكل‪ ،‬لنه أشئر إليهم وبقي صئمتئ ‪22‬‬ ‫‪.‬ولمئ انتهت أيئم خدمته‪ ،‬انصرف إلى بيته ‪23‬‬ ‫‪5‬‬


‫نذر النذير‬

‫‪:‬وبعد تلك اليئم حملت زوجته أليصئبئت‪ ،‬واختبأت خمسة أشهر ائًلة ‪24‬‬ ‫ي‪ ،‬ليزيل عني العئر بين النئس ‪25‬‬ ‫‪.‬هكذا صنع الرب معي في اليئم التي نظر فيهئ إل س‬ ‫‪،‬وفي الشهر السئدس أدرسل الماك جبراًيل من ا إلى مدينة في الجليل اسمهئ النئصرة ‪26‬‬ ‫‪.‬لعذراء مخطوبة لرجل اسمه يوسف من نسل داود‪ ،‬واسم العذراء مريم ‪27‬‬ ‫ت بين النسئء ‪28‬‬ ‫عليك‪ ،‬الرب‬ ‫عليك يئ من أنعم ا‬ ‫‪.‬فدخل إليهئ الماك وائل‪ :‬السام‬ ‫معك‪ ،‬مبئركة أن ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫‪.‬ولمئ رأته‪ ،‬انزعجت من كامه‪ ،‬وتسئءلت في نفسهئ كيف ينبغي أن تكون هذه التحية ‪29‬‬ ‫ت نعمة عند ا ‪30‬‬ ‫‪.‬فقئل لهئ الماك‪ :‬ل تخئفي يئ مريم‪ ،‬فقد وجد ك‬ ‫بطنك وتلدين ابنئ ل وتسمينه يسوع ‪31‬‬ ‫ت ستحبلين في‬ ‫‪.‬وهئ أن ك‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ي‪ ،‬وسيعطيه الرب الله عرش أبيه داود ‪32‬‬ ‫‪.‬سيكون عظيمئ‪ ،‬وسيددعى ابن العل س‬ ‫‪.‬وسيملك على بيت يعقوب إلى البد‪ ،‬ولن يكون لملكه نهئية ‪33‬‬ ‫فقئلت مريم للماك‪ :‬كيف يكون هذا وأنئ لم أعرف رجال؟ ‪34‬‬ ‫‪».‬فأجئبهئ الماك وائل لهئ‪« :‬سيحل عليك الروح القدس‪ ،‬واوة العلي ستظللك‪ ،‬لذلك فإن القدوس المولود منك سيدعى ابن ا ‪35‬‬ ‫‪.‬وهئ هي اريبتك أليصئبئت اد حبلت هي الخرى بئبن في شيخوختهئ‪ ،‬وهذا هو شهرهئ السئدس‪ ،‬وهي التي كئنت تددعى عئارا ل ‪36‬‬ ‫‪.‬لنه عند ا ل شيء مستحيل ‪37‬‬ ‫‪.‬فقئلت مريم‪ :‬هئ أنئ أمة الرب‪ ،‬فليكن لي بحسب اولك‪ .‬ثم انصرف الماك من عندهئ ‪38‬‬ ‫وفي تلك اليئم ائمت مريم‪ ،‬وذهبت مسرعة إلى منطقة الجبئل‪ ،‬إلى مدينة يهوذا؛ ‪39‬‬ ‫‪.‬ودخل بيت زكريئ وسلم على أليصئبئت ‪40‬‬ ‫‪.‬ولمئ سمعت أليصئبئت سام مريم‪ ،‬ارتكض الجنين في رحمهئ‪ ،‬وامتلت أليصئبئت من الروح القدس ‪41‬‬ ‫ت بين النسئء‪ ،‬ومبئركة ثمرة بطنك ‪42‬‬ ‫‪.‬فصرخت بصوت عئ لل وائلت‪ :‬مبئركة أن ك‬ ‫ي أم ربي؟ ‪43‬‬ ‫ومن أين لي هذا‪ ،‬أن تأتي إل س‬ ‫‪.‬فهئ هو ذا‪ ،‬مئ إن وصل صوت سامك إلى أذني حتى ارتكض الجنين في رحمي فرحئ ل ‪44‬‬ ‫‪.‬وطوبى لمن آمنت‪ ،‬لنه سيتم تنفيذ مئ ايل لهئ من عند الرب ‪45‬‬ ‫‪.‬فقئلت مريم‪ :‬نفسي تعظم الرب ‪46‬‬ ‫‪.‬واد ابتهجت روحي بئل مخلصي ‪47‬‬ ‫‪.‬لنه نظر إلى تواضع أمته‪ ،‬فهئ هو ذا من الن فصئعدا ل ستدعوني جميع الجيئل مبئركة ‪48‬‬ ‫‪.‬لن القدير صنع بي أشيئء عظيمة‪ ،‬واسمه ادوس ‪49‬‬ ‫‪.‬ورحمته على الذين يتقونه جيال بعد جيل ‪50‬‬ ‫‪.‬لقد أظهر اوته بذراعه‪ ،‬وشتت المتكبرين في أفكئر الوبهم ‪51‬‬ ‫‪.‬لقد أنزل الاويئء عن عروشهم‪ ،‬ورفع المتواضعين ‪52‬‬ ‫‪.‬لقد أشبع الجيئع من الخيرات‪ ،‬وأرسل الغنيئء فئرغين ‪53‬‬ ‫لقد أعئن عبده إسراًيل‪ ،‬تذكئرا ل لرحمته؛ ‪54‬‬ ‫‪.‬كمئ ائل لبئًنئ‪ ،‬لبراهيم‪ ،‬ولنسله إلى البد ‪55‬‬ ‫‪.‬ومكثت مريم معهئ نحو ثاثة أشهر‪ ،‬ثم عئدت إلى بيتهئ ‪56‬‬ ‫‪.‬ثم حئن وات ولدة أليصئبئت‪ ،‬فأنجبت ابنئ ل ‪57‬‬ ‫‪.‬وسمع جيرانهئ وأبنئء عمومتهئ كيف أنعم الرب عليهئ برحمة عظيمة‪ ،‬ففرحوا معهئ ‪58‬‬ ‫‪.‬وفي اليوم الثئمن جئؤوا ليختنوا الصبي‪ ،‬فدعوه زكريئ على اسم أبيه ‪59‬‬ ‫‪.‬فأجئبت أمه وائلت‪ :‬ليس كذلك‪ ،‬بل سيدعى يوحنئ ‪60‬‬ ‫‪.‬فقئلوا لهئ‪ :‬ليس من أائربك من يددعى بهذا السم ‪61‬‬ ‫‪.‬وأشئروا إلى أبيه كيف يريد أن يددعى ‪62‬‬ ‫‪.‬فطلب طئولة للكتئبة‪ ،‬وكتب ائًال‪ :‬اسمه يوحنئ‪ .‬فتعجب الجميع ‪63‬‬ ‫‪.‬فئنفتح فمه في الحئل‪ ،‬وانطلق لسئنه‪ ،‬فتكلم وسبح ا ‪64‬‬ ‫‪.‬وواع الخوف على جميع الذين كئنوا يسكنون حولهم‪ ،‬وانتشرت هذه الاوال في جميع أنحئء جبئل يهوذا ‪65‬‬ ‫‪.‬فوضع جميع الذين سمعوا ذلك في الوبهم ائًلين‪ :‬من يكون هذا الطفل؟ وكئنت يد الرب معه ‪66‬‬ ‫‪:‬وامتل أبوه زكريئ بئلروح القدس‪ ،‬وتنبأ ائًال ‪67‬‬ ‫‪.‬مبئرك الرب إله إسراًيل‪ ،‬لنه افتقد شعبه وفداه ‪68‬‬ ‫واد أائم لنئ ارن خاص في بيت عبده داود؛ ‪69‬‬ ‫‪:‬كمئ تكلم على لسئن أنبيئًه القديسين‪ ،‬الذين كئنوا منذ بدء الخليقة ‪70‬‬ ‫لكي ننجو من أعداًنئ‪ ،‬ومن يد كل من يبغضنئ؛ ‪71‬‬ ‫لكي نؤدي الرحمة الموعودة لبئًنئ‪ ،‬ولنتذكر عهده المقدس؛ ‪72‬‬ ‫‪،‬القسم الذي أاسمه لبينئ إبراهيم ‪73‬‬

‫‪6‬‬


‫نذر النذير‬

‫‪.‬أن يمنحنئ إيئه‪ ،‬حتى إذا نجونئ من أيدي أعداًنئ نستطيع أن نخدمه با خوف ‪74‬‬ ‫‪.‬في القداسة والبر أمئمه‪ ،‬طوال أيئم حيئتنئ ‪75‬‬ ‫وأنت يئ بني ستدعى نبي العلي‪ :‬لنك ستسير أمئم وجه الرب لتمهد طراه؛ ‪76‬‬ ‫‪،‬ليعطي شعبه معرفة الخاص عن طريق غفران خطئيئهم ‪77‬‬ ‫‪،‬بفضل رحمة إلهنئ الرايقة‪ ،‬التي بهئ أشرق علينئ نور النهئر من العاء ‪78‬‬ ‫‪.‬لينير للذين يجلسون في الظام وظال الموت‪ ،‬وليهدي أادامنئ إلى طريق السام ‪79‬‬ ‫‪.‬ونمئ الصبي‪ ،‬وتقوى في الروح‪ ،‬وبقي في الصحئري حتى يوم ظهوره لسراًيل ‪80‬‬

‫‪7‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Nazarite Vow by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu