Skip to main content

Arabic - The Gospel of John

Page 1

‫إنجيل يوحنا‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬في البدء كان الكلمة‪ ،‬والكلمة كان عند ا‪ ،‬وكان الكلمة ا‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا كان في البدء عند ا‪.‬‬ ‫‪3‬كل شيء به كان‪ ،‬وبغيره لم يكن شيء مما كان‪.‬‬ ‫‪4‬فيه كانت الحياة‪ ،‬والحياة كانت نور الناس‪.‬‬ ‫‪5‬والنور يضيء في الظلمة‪ ،‬والظلمة لم تدركه‪.‬‬ ‫‪6‬وكان إنسان مرسل من ا اسمه يوحنا‪.‬‬ ‫‪7‬هذا جاء شهادة ليشهد للنور‪ ،‬حتى يؤمن الكل بواسطته‪.‬‬ ‫‪8‬ولم يكن هو النور‪ ،‬بل ُأرسل ليشهد للنور‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪9‬كان هذا هو النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم‪.‬‬ ‫‪10‬كان في العالم‪ ،‬و أك و ِون العالم به‪ ،‬ولم يعرفه العالم‪.‬‬ ‫‪11‬إلى خاصته جاء‪ ،‬وخاصته لم تقبله‪.‬‬ ‫‪12‬وُما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا ُن يصيروا ُولد ا‪ُ ،‬ي المؤمنون باسمه‪.‬‬ ‫‪13‬الذين ولدوا ليس من دم‪ ،‬ول من مشيئة جسد‪ ،‬ول من مشيئة رجل‪ ،‬بل من ا‪.‬‬ ‫‪14‬والكلمة صار جسدا ا وحل بيننا‪ ،‬ورُينا مجده مجدا ا كما لوحيد من الب‪ ،‬مملوءا ا نعمة وحقا‪.‬‬ ‫‪15‬يوحنا شهد له ونادى قاال ‪:‬هذا هو الذي قلت عنه ‪:‬الذي يأتي بعدي صار قدامي لنه كان قبلي‪.‬‬ ‫‪16‬ومن ملئه ُخذنا نحن جميعا نعمة فوق نعمة‪.‬‬ ‫‪17‬لن الناموس بموسى ُعطي‪ ،‬وُما النعمة والحق فأصبحا بيسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪18‬ا لم يره ُحد قط ‪.‬البن الوحيد الذي هو في حضن الب هو خبر‪.‬‬ ‫‪19‬وهذه هي شهادة يوحنا حين ُرسل اليهود من ُورشليم كهنة ولويين ليسألوه ‪:‬من ُنت؟‬ ‫‪20‬فاعترف ولم ينكر‪ ،‬وُقر« ‪ُ:‬نا لست المسيح‪».‬‬ ‫‪21‬فسألوه« ‪:‬فماذا إذن؟ ُ​ُنت إيليا؟ »فقال« ‪:‬لست ُنا ‪ُ​ُ».‬نت النبي؟ »فأجاب« ‪:‬ل‪».‬‬ ‫‪22‬فقالوا له من ُنت لنعطي جوابا للذين ُرسلونا ماذا تقول عن نفسك؟‬ ‫‪23‬فقال ُنا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال إشعياء النبي‪.‬‬ ‫‪24‬وكان المرسلون من الفريسيين‪.‬‬ ‫‪25‬فسألوه وقالوا له ‪:‬فما بالك تعمد إن كنت لست المسيح ول إيليا ول النبي؟‬ ‫‪ُ26‬جابهم يوحنا قاال ‪ُ:‬نا ُعمد بماء ولكن في وسطكم قاام واحد لستم تعرفونه وهو الذي يعقوب‪.‬‬ ‫‪27‬هو الذي يأتي بعدي‪ ،‬الذي صار قدامي‪ ،‬الذي لست بمستحق ُن ُحل سيور حذااه‪.‬‬ ‫‪28‬وكان هذا في بيت عبرة في عبر الردن حيث كان يوحنا يعمد‪.‬‬ ‫‪29‬وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه‪ ،‬فقال ‪:‬هوذا حمل ا الذي يرفع خطية العالم‪.‬‬ ‫‪30‬هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لنه كان قبلي‪.‬‬ ‫‪31‬وُنا لم ُكن ُعرفه ‪.‬لكن لكي يظهر لسراايل لذلك ُتيت ُعمد بالماء‪.‬‬ ‫‪32‬ويشهد يوحنا قاال ‪:‬إني قد رُيت الروح ناال مثل حمامة من السماء فاستقر عليه‪.‬‬ ‫‪33‬وُنا لم ُكن ُعرفه ‪.‬لكن الذي ُرسلني لعمد بالماء‪ ،‬ذاك قال لي ‪:‬الذي ترى الروح ناال ومستقرا عليه‪ ،‬فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس‪.‬‬ ‫‪34‬وُنا رُيت وشهدت ُن هذا هو ابن ا‪.‬‬ ‫‪35‬وفي الغد كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلميذه‪.‬‬ ‫‪36‬فنظر إلى يسوع ماشيا‪ ،‬فقال ‪:‬هوذا خروف ا‪.‬‬ ‫‪37‬فسمعه التلميذان يتكلم‪ ،‬فتبعا يسوع‪.‬‬ ‫‪38‬فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان فقال له يا معلم الذي تفسيره يا معلم اين تمكث‪.‬‬ ‫‪39‬فقال لهما « ‪:‬تعاليا وانظرا ‪».‬فأتيا ونظرا ُين كان يمكث‪ ،‬ومكثا عنده ذلك اليوم‪ ،‬وكان نحو الساعة العاشرة‪.‬‬ ‫‪40‬وكان ُندراوس ُخو سمعان بطرس واحدا ا من الثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه‪.‬‬ ‫‪41‬هذا وجد ُول ُخاه سمعان‪ ،‬فقال له ‪:‬قد وجدنا مسيا‪ ،‬الذي تفسيره المسيح‪.‬‬ ‫‪42‬فجاء به إلى يسوع‪ ،‬فلما نظر إليه يسوع قال ‪ُ:‬نت سمعان بن يونا‪ُ ،‬نت تدعى صفا‪ ،‬الذي تفسيره ‪:‬حجر‪.‬‬ ‫‪43‬وفي الغد ُراد يسوع ُن يخرج إلى الجليل‪ ،‬فوجد فيلبس‪ ،‬فقال له ‪:‬اتبعني‪.‬‬ ‫‪44‬وكان فيلبس من بيت صيدا‪ ،‬مدينة ُندراوس وبطرس‪.‬‬ ‫‪45‬فيلبس يجد نثناايل ويقول له ‪:‬وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والنبياء‪ ،‬يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة‪.‬‬ ‫‪46‬فقال له نثناايل ‪ُ:‬من الناصرة يمكن ُن يأتي شيء صالح؟ قال له فيلبس ‪:‬تعال وانظر‪.‬‬ ‫‪47‬ورُى يسوع نثناايل مقبلا إليه‪ ،‬فقال عنه ‪:‬هوذا إسراايلي حقا ا ل غش فيه‪.‬‬ ‫‪48‬قال له نثناايل ‪:‬من ُين تعرفني؟ ُجاب يسوع وقال له ‪:‬قبل ُن دعاك فيلبس وُنت تحت التينة‪ ،‬رُيتك‪.‬‬ ‫‪ُ49‬جاب نثناايل وقال له ‪:‬يا معلم ُنت ابن ا ُنت ملك إسراايل‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪ُ50‬جاب يسوع وقال له ‪:‬هل آمنت لني قلت لك إني رُيتك تحت التينة؟ سوف ترى ُعظم من هذا‪.‬‬ ‫‪51‬فقال له ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬من الن ترون السماء مفتوحة‪ ،‬وملاكة ا يصعدون وينزلون على ابن النسان‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت ُم يسوع هناك‪.‬‬ ‫‪2‬فدعي يسوع وتلميذه إلى العرس‪.‬‬ ‫‪3‬ولما فرغوا من الخمر قالت ُم يسوع له ‪:‬ليس عندهم خمر‪.‬‬ ‫‪4‬قال لها يسوع ‪:‬يا امرُة‪ ،‬ما لي ولك؟ لم تأت ساعتي بعد‪.‬‬ ‫‪5‬فقالت ُمه للخدم ‪:‬مهما قال لكم فافعلوه‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت هناك ستة ُجران من حجر موضوعة حسب تطهير اليهود‪ ،‬يسع كل واحد منها قدرين ُو ثلثة‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لهم يسوع « ‪:‬املوا الجران ما اء ‪».‬فملوها إلى فوق‪.‬‬ ‫‪8‬فقال لهم ‪:‬استقوا الن وقدموا إلى رايس المتكا‪ ،‬فحملوه ‪.‬‬ ‫‪9‬فلما ذاق رايس المتكأ الماء المتحول خمرا ولم يكن يعلم من ُين هي ‪.‬ولكن الخدام الذين كانوا يستقون الماء علموا ‪.‬دعا رايس المتكأ العريس‪.‬‬ ‫‪10‬وقال له ‪:‬كل إنسان يضع الخمر الجيدة ُول‪ ،‬ومتى سكروا فحينئ ذذ السوُ ‪.‬وُما ُنت فقد ُبقيت الخمر الجيدة إلى الن‪.‬‬ ‫‪11‬هذه بداية اليات صنعها يسوع في قانا الجليل وُظهر مجده فآمن به تلميذه‪.‬‬ ‫‪12‬وبعد هذا نزل إلى كفرناحوم هو وُمه وإخوته وتلميذه وُقاموا هناك ُياما ا ليست كثيرة‪.‬‬ ‫‪13‬وكان فصح اليهود قريبا‪ ،‬فصعد يسوع إلى ُورشليم‪،‬‬ ‫‪14‬فوجد في الهيكل باعة البقر والغنم والحمام والصيارف جالسين‪.‬‬ ‫‪15‬فصنع سوطا من حبال‪ ،‬وطرد الجميع من الهيكل‪ ،‬الغنم والبقر‪ ،‬وسكب دراهم الصيارفة‪ ،‬وقلب الموااد‪.‬‬ ‫‪16‬وقال لباعة الحمام ‪:‬ارفعوا هذه من هنا‪ ،‬ل تجعلوا بيت ُبي بيت تجارة‪.‬‬ ‫‪17‬فتذكر تلميذه ُنه مكتوب ‪:‬غيرة بيتك ُكلتني‪.‬‬ ‫‪18‬فأجاب اليهود وقالوا له ‪ُ:‬ية آية تأرينا حتى تفعل هذا؟‬ ‫‪ُ19‬جاب يسوع وقال لهم ‪:‬انقضوا هذا الهيكل وفي ثلثة ُيام ُقيمه‪.‬‬ ‫‪20‬فقال اليهود ‪:‬في ست وُربعين سنة بني هذا الهيكل‪ُ ،‬فأنت في ثلثة ُيام تقيمه؟‬ ‫‪21‬وُما هو فتكلم عن هيكل جسده‪.‬‬ ‫‪22‬فلما قام من الموات تذكر تلميذه ُنه قال لهم هذا‪ ،‬فآمنوا بالكتاب والكلم الذي قاله يسوع‪.‬‬ ‫‪23‬ولما كان في ُورشليم في عيد الفصح‪ ،‬آمن كثيرون باسمه‪ ،‬إذ رُوا اليات التي صنع‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه لنه كان يعرف الجميع‪،‬‬ ‫‪25‬ولم يكن محتاجا ا ُن يشهد ُحد عن النسان‪ ،‬لنه كان يعلم ما كان في النسان‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وكان رجل من الفريسيين اسمه نيقوديموس‪ ،‬رايس لليهود‪.‬‬ ‫‪2‬هذا جاء إلى يسوع ليل وقال له ‪:‬يا معلم‪ ،‬نعلم ُنك ُتيت من ا معلما ‪.‬لنه ليس ُحد يقدر ُن يعمل هذه اليات التي ُنت تعمل إن لم يكن ا‬ ‫معه‪.‬‬ ‫‪ُ3‬جاب يسوع وقال له ‪:‬الحق الحق ُقول لك ‪:‬إن كان ُحد ل يولد من فوق ل يقدر ُن يرى ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪4‬قال له نيقوديموس ‪:‬كيف يمكن النسان ُن يولد وهو شيخ؟ ُلعله يقدر ُن يدخل بطن ُمه ثانية ويولد؟‬ ‫‪ُ5‬جاب يسوع« ‪:‬الحق الحق ُقول لك ‪:‬إن كان ُحد ل يولد من الماء والروح ل يقدر ُن يدخل ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪6‬المولود من الجسد هو جسد‪ ،‬والمولود من الروح هو روح‪.‬‬ ‫‪7‬ل تتعجب ُني قلت لك ينبغي ُن تولد من فوق‪.‬‬ ‫‪8‬الريح تهب حيث تشاء‪ ،‬وتسمع صوتها‪ ،‬ولكنك ل تعلم من ُين تأتي ول إلى ُين تذهب ‪:‬هكذا كل من ولد من الروح‪.‬‬ ‫‪ُ9‬جاب نيقوديموس وقال له ‪:‬كيف يمكن ُن يكون هذا؟‬ ‫‪ُ10‬جاب يسوع وقال له ُنت معلم إسراايل ولست تعلم هذا؟‬ ‫‪11‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إننا نتكلم بما نعلم‪ ،‬ونشهد بما رُينا‪ ،‬ولستم تقبلون شهادتنا‪.‬‬ ‫‪12‬إن كنت قد قلت لكم ُمورا ا ُرضية ولم تؤمنوا‪ ،‬فكيف تؤمنون إن قلت لكم ُمورا ا سماوية؟‬ ‫‪13‬وليس ُحد صعد إلى السماء إل الذي نزل من السماء‪ ،‬ابن النسان الذي هو في السماء‪.‬‬ ‫‪14‬وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ُن يرفع ابن النسان‪.‬‬ ‫‪15‬لكي ل يهلك كل من يؤمن به‪ ،‬بل تكون له الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪16‬لنه هكذا ُحب ا العالم حتى بذل ابنه الوحيد‪ ،‬لكي ل يهلك كل من يؤمن به‪ ،‬بل تكون له الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪17‬لنه لم يرسل ا ابنه إلى العالم ليدين العالم‪ ،‬بل ليخلص به العالم‪.‬‬ ‫‪18‬الذي يؤمن به ل يدان ‪.‬والذي ل يؤمن قد دين لنه لم يؤمن باسم ابن ا الوحيد‪.‬‬ ‫‪19‬وهذه هي الدينونة ‪ُ:‬ن النور جاء إلى العالم‪ ،‬وُحب الناس الظلمة ُكثر من النور‪ ،‬لن ُعمالهم كانت شريرة‪.‬‬ ‫‪20‬لن كل من يعمل السيئات يبغض النور ول يأتي إلى النور لئل توبخ ُعماله‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪21‬وُما من يفعل الحق فيأتي إلى النور لكي تظهر ُعماله ُنها بال معمولة‪.‬‬ ‫‪22‬وبعد هذا جاء يسوع وتلميذه إلى ُرض اليهودية‪ ،‬ومكث معهم هناك وكان يعمد‪.‬‬ ‫‪23‬وكان يوحنا ُيضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لنه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون‪.‬‬ ‫‪24‬لنه لم يكن يوحنا قد ُلقي بعد في السجن‪.‬‬ ‫‪25‬وحدثت مناقشة بين تلميذ يوحنا واليهود من جهة التطهير‪.‬‬ ‫‪26‬فجاءوا إلى يوحنا وقالوا له ‪:‬يا معلم‪ ،‬هوذا الذي كان معك في عبر الردن الذي ُنت شهدت له هو يعمد‪ ،‬والجميع يأتون إليه‪.‬‬ ‫‪ُ27‬جاب يوحنا وقال ‪:‬ل يقدر إنسان ُن يأخذ شيئا ا إن لم يكن قد ُأعطي من السماء‪.‬‬ ‫‪ُ28‬نتم ُنفسكم تشهدون لي ُني قلت ‪:‬إني لست ُنا المسيح‪ ،‬بل إني مرسل ُمامه‪.‬‬ ‫‪29‬من له العروس فهو العريس ‪.‬وُما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من ُجل صوت العريس ‪.‬إذا فرحي هذا قد كمل‪.‬‬ ‫‪30‬ينبغي ُن ذاك يزيد‪ ،‬ولكن ينبغي لي ُن ُنقص‪.‬‬ ‫‪31‬الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع‪ ،‬والذي من الرض هو ُرضي ويتكلم من الرض ‪.‬والذي يأتي من السماء هو فوق الجميع‪.‬‬ ‫‪32‬وُما ما رآه وسمعه فبه يشهد‪ ،‬وشهادته ليس ُحد يقبلها‪.‬‬ ‫‪33‬ومن قبل شهادته فقد ختم ُن ا صادق‪.‬‬ ‫‪34‬لن الذي ُرسله ا يتكلم بكلم ا ‪.‬لنه ليس بكيل يعطي ا الروح‪.‬‬ ‫‪35‬الب يحب البن وقد دفع كل شيء في يده‪.‬‬ ‫‪36‬الذي يؤمن بالبن له حياة ُبدية‪ ،‬والذي ل يؤمن بالبن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب ا‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬فلما علم الرب ُن الفريسيين سمعوا ُن يسوع يصير ويعمد تلميذا ُكثر من يوحنا‪،‬‬ ‫( ‪2‬مع ُن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلميذه)‬ ‫‪3‬ثم ترك اليهودية ومضى ُيضا ا إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪4‬ولبد ُن يمر بالسامرة‪.‬‬ ‫‪5‬ثم جاء إلى مدينة من السامرة يقال لها سوخار‪ ،‬بقرب القطعة التي ُعطاها يعقوب ليوسف ابنه‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت هناك بئر يعقوب ‪.‬فكان يسوع قد تعب من السفر فجلس هكذا على البئر وكان نحو الساعة السادسة‪.‬‬ ‫‪7‬فجاءت امرُة من السامرة لتستقي ماء ‪.‬فقال لها يسوع ‪ُ:‬عطيني لشرب‪.‬‬ ‫( ‪8‬فإن تلميذه كانوا قد مضوا إلى المدينة ليبتاعوا طعاماا‪).‬‬ ‫‪9‬فقالت له المرُة السامرية ‪:‬كيف تطلب مني لتشرب وُنت يهودي وُنا امرُة سامرية؟ لن اليهود ليس لهم تعامل مع السامريين‪.‬‬ ‫‪ُ10‬جاب يسوع وقال لها ‪:‬لو كنت تعلمين عطية ا‪ ،‬ومن هو الذي يقول لك ُعطيني لشرب‪ ،‬لطلبت ُنت منه فأعطاك ماء حيا‪.‬‬ ‫‪11‬قالت له المرُة ‪:‬يا سيد ليس عندك دلو والبئر عميقة فمن ُين لك الماء الحي؟‬ ‫‪12‬فهل ُنت ُعظم من ُبينا يعقوب الذي ُعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه؟‬ ‫‪ُ13‬جاب يسوع وقال لها ‪:‬كل من يشرب من هذا الماء يعطش ُيضا‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن من يشرب من الماء الذي ُعطيه ُنا فلن يعطش إلى البد‪ ،‬بل الماء الذي ُعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة ُبدية‪.‬‬ ‫‪15‬قالت له المرُة ‪:‬يا سيد ُعطني هذا الماء لكي ل ُعطش ول آتي إلى هنا لستقي‪.‬‬ ‫‪16‬قال لها يسوع ‪:‬اذهبي وادعي اوجك وتعالي إلى هنا‪.‬‬ ‫‪ُ17‬جابت المرُة وقالت ‪:‬ليس لي اوج ‪.‬فقال لها يسوع ‪:‬لقد قلت حسنا ‪:‬ليس لي اوج‪.‬‬ ‫ت الحق‪.‬‬ ‫‪18‬لنه كان لك خمسة ُاواج‪ ،‬والذي لك الن ليس هو اوجك ‪.‬في هذا قل ِ‬ ‫‪19‬قالت له المرُة ‪:‬يا سيد‪ُ ،‬رى ُنك نبي‪.‬‬ ‫‪20‬آباؤنا سجدوا في هذا الجبل‪ ،‬وُنتم تقولون إن في ُورشليم المكان الذي ينبغي ُن يعبد فيه‪.‬‬ ‫‪21‬قال لها يسوع ‪:‬يا امرُة‪ ،‬صدقيني ُنه تأتي ساعة‪ ،‬ل في هذا الجبل‪ ،‬ول في ُورشليم‪ ،‬تسجدون للب‪.‬‬ ‫‪ُ22‬نتم تسجدون لما ل تعلمون ‪ُ.‬ما نحن فنعبد لما نعلم ‪.‬لن الخلص هو من اليهود‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن تأتي ساعة‪ ،‬وهي الن‪ ،‬حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للب بالروح والحق ‪.‬لن الب طالب مثل هؤلء الساجدين له‪.‬‬ ‫‪24‬ا روح‪ ،‬والذين يسجدون له ينبغي ُن يسجدوا بالروح والحق‪.‬‬ ‫‪25‬قالت له المرُة ‪ُ:‬نا ُعلم ُن مسيا الذي يقال له المسيح يأتي ‪.‬متى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء‪.‬‬ ‫‪26‬قال لها يسوع ‪ُ:‬نا الذي ُكلمك هو‪.‬‬ ‫‪27‬وعند ذلك تقدم تلميذه وكانوا يتعجبون ُنه يتكلم مع المرُة ولكن لم يقل ُحد ماذا تطلب ُو لماذا تتحدث معها‪.‬‬ ‫‪28‬فتركت المرُة جرتها ومضت إلى المدينة وقالت للرجال‪:‬‬ ‫‪29‬هلموا انظروا إنسانا قال لي كل ما فعلت ‪ُ.‬ليس هذا هو المسيح؟‬ ‫‪30‬فخرجوا خارج المدينة وُتوا إليه‪.‬‬ ‫‪31‬وفي ُثناء ذلك صلى إليه تلميذه قاالين ‪:‬يا معلم‪ ،‬كل‪.‬‬ ‫‪32‬فقال لهم ‪ُ:‬نا عندي طعام لكل لستم تعرفونه ُنتم‪.‬‬ ‫‪33‬فقال التلميذ بعضهم لبعض ‪:‬هل جاءه ُحد بشيء يأكل؟‬ ‫‪34‬قال لهم يسوع ‪:‬طعامي ُن ُعمل مشيئة الذي ُرسلني وُتمم عمله‪.‬‬ ‫‪ُ35‬ما تقولون إنه يكون ُربعة ُشهر ثم يأتي الحصاد؟ ها ُنا ُقول لكم ‪:‬ارفعوا عيونكم وانظروا إلى الحقول فإنها قد ابيضت للحصاد‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪36‬والحاصد يأخذ ُجرة ويجمع ثمرا للحياة البدية لكي يفرح الزارع والحاصد معا‪.‬‬ ‫‪37‬وفي هذا يصدق القول ‪:‬واحد يزرع وآخر يحصد‪.‬‬ ‫‪ُ38‬نا ُرسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه ‪.‬آخرون تعبوا وُنتم دخلتم في تعبهم‪.‬‬ ‫‪39‬فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلم المرُة التي كانت تشهد ُنه قال لي كل ما فعلت‪.‬‬ ‫‪40‬فلما جاء إليه السامريون طلبوا إليه ُن يمكث عندهم‪ ،‬فمكث هناك يومين‪.‬‬ ‫‪41‬فآمن به كثيرون ُكثر بسبب كلمه‪.‬‬ ‫‪42‬فقال للمرُة ‪:‬نحن الن ل نؤمن بسبب كلمك‪ ،‬لننا نحن قد سمعنا ونعلم ُن هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم‪.‬‬ ‫‪43‬وبعد اليومين خرج من هناك وجاء إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪44‬فإن يسوع نفسه شهد ُنه ليس لنبي كرامة في وطنه‪.‬‬ ‫‪45‬ولما جاء إلى الجليل قبله الجليليون إذ كانوا قد عاينوا كل ما فعل في ُورشليم في العيد‪ ،‬لنهم هم ُيضا ا جاءوا إلى العيد‪.‬‬ ‫‪46‬فجاء يسوع ُيضا ا إلى قانا الجليل حيث صنع الماء خمرا ا ‪.‬وكان رجل شريف له ابن مريض في كفرناحوم‪.‬‬ ‫‪47‬فلما سمع ُن يسوع قد جاء من اليهودية إلى الجليل ذهب إليه وطلب إليه ُن ينزل ويشفي ابنه لنه كان مشرفا على الموت‪.‬‬ ‫‪48‬فقال له يسوع « ‪:‬إن لم تروا اليات والعجااب فل تؤمنون‪».‬‬ ‫‪49‬فقال له خادم الملك ‪:‬يا سيد‪ ،‬انزل قبل ُن يموت ابني‪.‬‬ ‫‪50‬فقال له يسوع ‪:‬اذهب ‪.‬ابنك حي ‪.‬فآمن الرجل بالكلمة التي قالها له يسوع ومضى‪.‬‬ ‫‪51‬وفيما هو ناال استقبله عبيده وُخبروه قاالين ‪:‬إن ابنك حي‪.‬‬ ‫‪52‬فسألهم عن الساعة التي فيها ابتدُ يتوب‪ ،‬فقالوا له ‪ُ:‬مس في الساعة السابعة تركته الحمى‪.‬‬ ‫‪53‬ففهم الب ُنها في تلك الساعة التي قال له يسوع فيها ‪:‬إن ابنك حي ‪.‬فآمن هو وكل بيته‪.‬‬ ‫‪54‬وهذه ُيضا ا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية إلى الجليل‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وبعد ذلك كان عيد لليهود‪ ،‬فصعد يسوع إلى ُورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬وفي ُورشليم عند سوق الغنم بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة ُروقة‪.‬‬ ‫‪3‬وفي هذه كان مضطجعا جمهور كثير من الناس العاجزين‪ ،‬العمي‪ ،‬العرج‪ ،‬الذابلين‪ ،‬ينتظرون تحريك الماء‪.‬‬ ‫‪4‬فإن ملكا ا كان ينزل ُحيانا ا في البركة ويحرك الماء ‪.‬فكل من نزل ُولا بعد تحريك الماء كان يبرُ من ُي مرض اعتراه‪.‬‬ ‫‪5‬وكان هناك إنسان به مرض منذ ثمان وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪6‬فلما رآه يسوع مضطجعا‪ ،‬وعلم ُن له امانا كثيرا‪ ،‬قال له ‪ُ:‬تريد ُن تبرُ؟‬ ‫‪ُ7‬جابه الرجل الضعيف ‪:‬يا سيد‪ ،‬ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء ‪.‬بل بينما ُنا آت ينزل قدامي آخر‪.‬‬ ‫‪8‬قال له يسوع ‪:‬قم واحمل سريرك وامش‪.‬‬ ‫‪9‬فللوقت برئ النسان وحمل سريره ومشى‪ ،‬وكان في ذلك اليوم سبت‪.‬‬ ‫‪10‬فقال اليهود للذي شفي إنه يوم سبت ل يحل لك ُن تحمل سريرك‪.‬‬ ‫‪ُ11‬جابهم ‪:‬الذي شفاني هو قال لي ‪:‬احمل سريرك وامش‪.‬‬ ‫‪12‬فسألوه ‪:‬من هو النسان الذي قال لك ‪:‬احمل سريرك وامش؟‬ ‫‪13‬وُما الذي أ‬ ‫شفي فلم يكن يعلم من هو‪ ،‬لن يسوع اعتزل‪ ،‬وكان في الموضع جمع‪.‬‬ ‫‪14‬وبعد ذلك وجده يسوع في الهيكل فقال له ‪:‬ها ُنت قد برات ‪.‬فل تخطئ ُيضا ا لئل يكون لك ُشر‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب النسان وُخبر اليهود ُن يسوع هو الذي شفاه‪.‬‬ ‫‪16‬ولذلك كان اليهود يضطهدون يسوع ويطلبون ُن يقتلوه لنه فعل هذا في السبت‪.‬‬ ‫‪17‬فأجابهم يسوع « ‪ُ:‬بي يعمل حتى الن وُنا ُعمل‪».‬‬ ‫‪18‬فمن ُجل هذا كان اليهود يطلبون ُكثر ُن يقتلوه‪ ،‬لنه لم ينقض السبت فقط‪ ،‬بل قال ُيضا إن ا ُبوه‪ ،‬معادل نفسه بال‪.‬‬ ‫‪19‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬ل يقدر البن ُن يعمل من نفسه شيئا ا إل ما ينظر الب يعمل ‪.‬لن مهما عمل ذاك فهذا يعمله‬ ‫البن كذلك‪.‬‬ ‫‪20‬لن الب يحب البن‪ ،‬ويريه جميع ما هو يعمله ‪.‬وسيريه ُعمالا ُعظم من هذه لتتعجبوا ُنتم‪.‬‬ ‫‪21‬لنه كما ُن الب يقيم الموات ويحيي‪ ،‬كذلك البن ُيضا ا يحيي من يشاء‪.‬‬ ‫‪22‬لن الب ل يدين ُحداا‪ ،‬بل قد ُعطى كل الدينونة للبن‪.‬‬ ‫‪23‬لكي يكرم الجميع البن كما يكرمون الب ‪.‬من ل يكرم البن ل يكرم الب الذي ُرسله‪.‬‬ ‫‪24‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن من يسمع كلمي ويؤمن بالذي ُرسلني فله حياة ُبدية‪ ،‬ول يأتي إلى دينونة‪ ،‬بل قد انتقل من الموت إلى الحياة‪.‬‬ ‫‪25‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إنه تأتي ساعة‪ ،‬وهي الن‪ ،‬حين يسمع الموات صوت ابن ا‪ ،‬والذين يسمعون يحيون‪.‬‬ ‫‪26‬لنه كما ُن الب له حياة في ذاته‪ ،‬كذلك ُعطى البن ُن تكون له حياة في ذاته‪.‬‬ ‫‪27‬وُعطاه سلطانا ُن يدين ُيضا‪ ،‬لنه ابن النسان‪.‬‬ ‫‪28‬ل تتعجبوا من هذا فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته‪.‬‬ ‫‪29‬فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة‪.‬‬ ‫‪ُ30‬نا ل ُقدر ُن ُفعل من نفسي شيئا ‪.‬كما ُسمع ُدين‪ ،‬ودينونتي عادلة‪ ،‬لني ل ُطلب مشيئتي بل مشيئة الب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪31‬إن كنت ُشهد لنفسي فشهادتي ليست حققا‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪32‬يوجد آخر يشهد لي‪ ،‬وُنا ُعلم ُن شهادته التي يشهد بها لي هي حق‪.‬‬ ‫‪33‬وُرسلتم إلى يوحنا فشهد للحق‪.‬‬ ‫‪34‬ولكنني ل ُقبل شهادة من إنسان ‪.‬ولكني ُقول هذا لتخلصوا ُنتم‪.‬‬ ‫‪35‬كان هو السراج الموقد المضيء‪ ،‬وُنتم ُردتم ُن تبتهجوا بنوره ساعة‪.‬‬ ‫‪36‬وُما ُنا فلي شهادة ُعظم من يوحنا‪ ،‬لن العمال التي ُعطاني الب لكملها‪ ،‬هذه العمال بعينها التي ُنا ُعملها هي تشهد لي ُن الب قد‬ ‫ُرسلني‪.‬‬ ‫‪37‬والب نفسه الذي ُرسلني يشهد لي‪ ،‬ولم تسمعوا صوته قط‪ ،‬ول ُبصرتم هيئته‪.‬‬ ‫‪38‬ولكن ليست لكم كلمته ثابتة فيكم ‪.‬لن الذي ُرسله هو لستم ُنتم تؤمنون به‪.‬‬ ‫‪39‬فتشوا الكتب لنكم تظنون ُن لكم فيها حياة ُبدية‪ ،‬وهي التي تشهد لي‪.‬‬ ‫‪40‬ول تريدون ُن تأتوا إلي لتكون لكم حياة‪.‬‬ ‫‪41‬ل ُقبل مجدا ا من الناس‪.‬‬ ‫‪42‬ولكني عرفتكم ُن ليست فيكم محبة ا‪.‬‬ ‫‪ُ43‬نا ُتيت باسم ُبي ولستم تقبلونني ‪.‬إن ُتى آخر باسم نفسه فهذا تقبلونه‪.‬‬ ‫‪44‬كيف تقدرون ُن تؤمنوا وُنتم تقبلون مجدا ا بعضكم من بعض‪ ،‬والمجد الذي من ا وحده لستم تطلبونه؟‬ ‫‪45‬ل تظنوا ُني ُشكوكم إلى الب ‪.‬يوجد من يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاءكم‪.‬‬ ‫‪46‬لنه لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني‪ ،‬لنه هو كتب عني‪.‬‬ ‫‪47‬ولكن إن كنتم ل تؤمنون بكلمه فكيف تؤمنون بكلمي؟‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وبعد هذا مضى يسوع إلى عبر بحر الجليل‪ُ ،‬ي بحر طبرية‪.‬‬ ‫‪2‬فتبعه جمع كثير‪ ،‬لنهم ُبصروا آياته التي كان يصنعها في المرضى‪.‬‬ ‫‪3‬فصعد يسوع إلى الجبل وجلس هناك مع تلميذه‪.‬‬ ‫‪4‬وكان الفصح عيد اليهود قريبا‪.‬‬ ‫‪5‬فرفع يسوع عينيه ورُى ُن جمعا كثيرا مقبل إليه‪ ،‬فقال لفيلبس ‪:‬من ُين نشتري خبزا ليأكل هؤلء؟‬ ‫‪6‬وقال هذا لكي يمتحنه‪ ،‬لنه هو كان يعلم ماذا هو مزمع ُن يفعل‪.‬‬ ‫‪ُ7‬جابه فيلبس« ‪:‬ل يكفيهم خبز بمااتي دينار‪ ،‬ليأخذ كل واحد منهم شيئا ا قليلا‪».‬‬ ‫‪8‬فقال له واحد من تلميذه‪ ،‬وهو ُندراوس ُخو سمعان بطرس‪:‬‬ ‫‪9‬يوجد هنا غلم معه خمسة ُرغفة شعير وسمكتان صغيرتان ‪.‬ولكن ما هذا لمثل هذا العدد الكبير؟‬ ‫‪10‬فقال يسوع ‪:‬اجعلوا الرجال يتكئون ‪.‬وكان في المكان عشب كثير ‪.‬فاتكأ الرجال وكان عددهم نحو خمسة آلف‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذ يسوع الرغفة وشكر‪ ،‬وواع على التلميذ‪ ،‬والتلميذ واعوا على المتكئين‪ ،‬وكذلك من السمك بقدر ما ُرادوا‪.‬‬ ‫‪12‬فلما شبعوا قال لتلميذه ‪:‬اجمعوا الكسر الباقية لكي ل يضيع شيء‪.‬‬ ‫‪13‬فجمعوا وملوا اثنتي عشرة قفة من الكسر من خمسة ُرغفة الشعير التي فضلت عن الكلين‪.‬‬ ‫‪14‬فلما رُى الناس الية التي صنعها يسوع قالوا ‪:‬هذا هو بالحقيقة النبي التي إلى العالم‪.‬‬ ‫‪15‬فأما يسوع فلما علم ُنهم مزمعون ُن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا‪ ،‬انصرف ُيضا إلى الجبل وحده‪.‬‬ ‫‪16‬ولما كان المساء نزل تلميذه إلى البحر‪،‬‬ ‫‪17‬فدخلوا السفينة وكانوا يذهبون إلى عبر البحر إلى كفرناحوم وكان الظلم قد حل ولم يكن يسوع قد ُتى إليهم‪.‬‬ ‫‪18‬وثار البحر بسبب ريح عظيمة هبت‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪19‬فلما جذفوا نحو خمسة وعشرين ُو ثلثين غلوة‪ ،‬رُوا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة‪ ،‬فخافوا‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لهم ‪ُ:‬نا هو‪ ،‬ل تخافوا‪.‬‬ ‫‪21‬فقبلوه في السفينة باختيارهم‪ ،‬وللوقت كانت السفينة إلى الرض التي كانوا ذاهبين إليها‪.‬‬ ‫‪22‬وفي الغد‪ ،‬لما رُى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر ُنه لم تكن هناك سفينة ُخرى إل واحدة التي دخلها تلميذه‪ ،‬وُن يسوع لم يدخل‬ ‫السفينة مع تلميذه‪ ،‬بل مضى تلميذه وحدهم‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن جاءت سفن ُخرى من طبرية إلى قرب الموضع الذي ُكلوا فيه الخبز بعدما شكر الرب‪.‬‬ ‫‪24‬فلما رُى الجمع ُن يسوع ليس هناك ول تلميذه‪ُ ،‬خذوا هم ُيضا السفن وجاءوا إلى كفرناحوم يطلبون يسوع‪.‬‬ ‫‪25‬ولما وجدوه في عبر البحر قالوا له ‪:‬يا معلم متى جئت إلى هنا؟‬ ‫‪ُ26‬جابهم يسوع وقال« ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪ُ:‬نتم تطلبونني ليس لنكم رُيتم اليات‪ ،‬بل لنكم ُكلتم من الخبز فشبعتم‪.‬‬ ‫‪27‬اعملوا ل للطعام البااد‪ ،‬بل للطعام الباقي للحياة البدية الذي يعطيكم ابن النسان‪ ،‬لن هذا ا الب ختمه‪.‬‬ ‫‪28‬فقالوا له ماذا نفعل حتى نعمل ُعمال ا؟‬ ‫‪ُ29‬جاب يسوع وقال لهم ‪:‬هذا هو عمل ا ‪ُ:‬ن تؤمنوا بالذي هو ُرسله‪.‬‬ ‫‪30‬فقالوا له ‪:‬فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك؟ ماذا تعمل؟‬ ‫ا‬ ‫‪31‬آباؤنا ُكلوا المن في البرية‪ ،‬كما هو مكتوب ُنه ُعطاهم خبزا من السماء ليأكلوا‪.‬‬ ‫‪32‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬ليس موسى ُعطاكم الخبز من السماء‪ ،‬بل ُبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء‪.‬‬ ‫‪33‬لن خبز ا هو الناال من السماء الواهب حياة للعالم‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪34‬فقالوا له ‪:‬يا سيد ُعطنا في كل حين هذا الخبز‪.‬‬ ‫‪35‬فقال لهم يسوع ‪ُ:‬نا هو خبز الحياة ‪.‬من يأتي إلي فل يجوع‪ ،‬ومن يؤمن بي فل يعطش ُبدا‪.‬‬ ‫‪36‬ولكن قلت لكم ‪:‬إنكم قد رُيتموني ولستم تؤمنون‪.‬‬ ‫ي ل ُخرجه خارجاا‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬والذي يأتي إل و‬ ‫‪37‬كل ما يعطيني الب يأتي إل و‬ ‫‪38‬لني نزلت من السماء ليس لكي ُعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪39‬وهذه هي مشيئة الب الذي ُرسلني ‪ُ:‬ن ل ُهلك شيئا ا مما ُعطاني‪ ،‬بل ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪40‬وهذه هي مشيئة الذي ُرسلني ‪ُ:‬ن كل من يرى البن ويؤمن به تكون له حياة ُبدية‪ ،‬وُنا ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪41‬فكان اليهود يتذمرون عليه لنه قال ‪ُ:‬نا هو الخبز الذي نزل من السماء‪.‬‬ ‫‪42‬فقالوا ُليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بأبيه وُمه فكيف يقول إني نزلت من السماء‪.‬‬ ‫‪43‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬ل تتذمروا فيما بينكم‪.‬‬ ‫ي إن لم يجتذبه الب الذي ُرسلني‪ ،‬وُنا ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪44‬ل يقدر ُحد ُن يأتي إل و‬ ‫‪45‬مكتوب في النبياء ويكون الجميع متعلمين من ا ‪.‬فكل من سمع وتعلم من الب يأتي إلي‪.‬‬ ‫‪46‬ليس ُن ُحدا ا رُى الب إل الذي من ا فهذا قد رُى الب‪.‬‬ ‫‪47‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬من يؤمن بي فله حياة ُبدية‪.‬‬ ‫‪ُ48‬نا هو خبز الحياة‪.‬‬ ‫‪49‬آباؤكم ُكلوا المن في البرية وماتوا‪.‬‬ ‫‪50‬هذا هو الخبز الناال من السماء لكي يأكل منه النسان ول يموت‪.‬‬ ‫‪ُ51‬نا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ‪.‬إن ُكل ُحد من هذا الخبز يحيا إلى البد ‪.‬والخبز الذي ُنا ُعطي هو جسدي الذي ُبذله من ُجل‬ ‫حياة العالم‪.‬‬ ‫‪52‬فخاصم اليهود بعضهم بعضا قاالين ‪:‬كيف يقدر هذا ُن يعطينا جسده لنأكل؟‬ ‫‪53‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن لم تأكلوا جسد ابن النسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم‪.‬‬ ‫‪54‬من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ُبدية‪ ،‬وُنا ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪55‬لن جسدي طعام حق ودمي شراب حق‪.‬‬ ‫‪56‬من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وُنا فيه‪.‬‬ ‫‪57‬كما ُرسلني الب الحي‪ ،‬وُنا حي بالب‪ ،‬فمن يأكلني فهو يحيا بي‪.‬‬ ‫‪58‬هذا هو الخبز الذي نزل من السماء ‪.‬ليس كما ُكل آباؤكم المن وماتوا ‪.‬من يأكل من هذا الخبز يحيا إلى البد‪.‬‬ ‫‪59‬قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم‪.‬‬ ‫‪60‬فقال كثيرون من تلميذه لما سمعوا هذا ‪:‬هذا الكلم صعب ‪.‬من يقدر ُن يسمعه؟‬ ‫‪61‬فعلم يسوع في نفسه ُن تلميذه يتذمرون على هذا‪ ،‬فقال لهم ‪ُ:‬هذا يعثركم؟‬ ‫‪62‬فماذا إن رُيتم ابن النسان صاعدا ا إلى حيث كان ُولا؟‬ ‫‪63‬الروح هو الذي يحيي‪ُ ،‬ما الجسد فل يفيد شيئا ‪.‬الكلم الذي ُكلمكم به هو روح وحياة‪.‬‬ ‫‪64‬ولكن منكم قوم ل يؤمنون‪ ،‬لن يسوع كان يعلم من البدء من هم الذين ل يؤمنون ومن يسلمه‪.‬‬ ‫‪65‬فقال ‪:‬لذلك قلت لكم ‪:‬إنه ل يقدر ُحد ُن يأتي إلي إن لم يعط من ُبي‪.‬‬ ‫‪66‬ومن ذلك الوقت رجع كثيرون من تلميذه إلى الوراء‪ ،‬ولم يعودوا يمشون معه‪.‬‬ ‫‪67‬فقال يسوع للثني عشر ‪ُ:‬لعلكم ُنتم ُيضا ا تريدون ُن تمضوا؟‬ ‫‪68‬فأجابه سمعان بطرس ‪:‬يا رب‪ ،‬إلى من نذهب؟ كلم الحياة البدية عندك‪.‬‬ ‫‪69‬ونحن نؤمن ونعلم ُنك ُنت المسيح ابن ا الحي‪.‬‬ ‫‪ُ70‬جابهم يسوع ‪ُ:‬ليس ُنا اخترتكم الثني عشر وواحد منكم شيطان؟‬ ‫‪71‬قال عن يهوذا سمعان السخريوطي‪ ،‬لنه كان مزمعا ا ُن يسلمه وهو واحد من الثني عشر‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وكان يسوع بعد هذا يتجول في الجليل‪ ،‬لنه لم يرد ُن يتجول في اليهودية‪ ،‬لن اليهود كانوا يطلبون ُن يقتلوه‪.‬‬ ‫‪2‬وكان عيد اليهود‪ ،‬عيد المظال‪ ،‬قريباا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له إخوته ‪:‬اذهب من هنا واذهب إلى اليهودية‪ ،‬لكي يرى تلميذك ُيضا ا ُعمالك التي تعمل‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ليس ُحد يعمل شيئا ا في الخفاء‪ ،‬ويطلب ُن يكون معروفا ا في العلن ‪.‬فإذا فعلت هذه الشياء‪ ،‬فأظهر نفسك للعالم‪.‬‬ ‫‪5‬ولم يكن إخوته ُيضا ا يؤمنون به‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم يسوع ‪:‬إن وقتي لم يأت بعد‪ ،‬وُما وقتكم فهو مستعد‪.‬‬ ‫‪7‬ل يستطيع العالم ُن يبغضكم‪ ،‬ولكنه يبغضني ُنا‪ ،‬لني ُشهد عليه ُن ُعماله شريرة‪.‬‬ ‫‪8‬اصعدوا إلى هذا العيد ‪ُ.‬نا لم ُصعد بعد إلى هذا العيد لن وقتي لم يكمل بعد‪.‬‬ ‫‪9‬وبعدما قال لهم هذا مكث في الجليل‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪10‬ولما كان إخوته قد صعدوا‪ ،‬صعد هو ُيضا إلى العيد‪ ،‬ل ظاهرا‪ ،‬بل كأنه في الخفاء‪.‬‬ ‫‪11‬فطلبه اليهود في العيد وقالوا ‪ُ:‬ين هو؟‬ ‫‪12‬وكان بين الشعب منااعة كثيرة بشأنه ‪.‬لن قوما ا قالوا ‪:‬إنه رجل صالح ‪.‬وآخرون قالوا ‪:‬كل‪ ،‬بل يضل الشعب‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪13‬ولكن لم يكن ُحد يتكلم عنه جهارا ا لسبب الخوف من اليهود‪.‬‬ ‫‪14‬ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع إلى الهيكل وكان يعلم‪.‬‬ ‫‪15‬فتعجب اليهود قاالين ‪:‬كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلم؟‬ ‫‪ُ16‬جابهم يسوع وقال ‪:‬تعليمي ليس لي بل للذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪17‬إن ُراد ُحد ُن يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من ا ُم ُتكلم ُنا من نفسي‪.‬‬ ‫‪18‬من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه ‪.‬وُما من يطلب مجد الذي ُرسله فهو حق وليس فيه ظلم‪.‬‬ ‫‪ُ19‬لم يعطكم موسى الناموس‪ ،‬ولم يعمل ُحد منكم الناموس؟ لماذا تطلبون ُن تقتلوني؟‬ ‫‪20‬فأجاب الشعب وقالوا ‪:‬بك شيطان ‪.‬من يطلب ُن يقتلك؟‬ ‫‪ُ21‬جاب يسوع وقال لهم ‪:‬عملا واحدا ا عملت فتتعجبون جميعاا‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك ُعطاكم موسى الختان ليس لنه من موسى بل من الباء ‪.‬ففي السبت تختنون النسان‪.‬‬ ‫ي لني شفيت إنسانا ا كله في السبت؟‬ ‫‪23‬فإن كان النسان يختتن في السبت لئل ينقض ناموس موسى‪ُ ،‬فتسخطون عل و‬ ‫‪24‬ل تحكموا حسب الظاهر بل احكموا حكما عادل‪.‬‬ ‫‪25‬فقال قوم من ُهل ُورشليم ُليس هذا هو الذي يطلبون ُن يقتلوه؟‬ ‫‪26‬ولكن هوذا يتكلم جهارا ا فل يقولون له شيئا ا ‪.‬فهل يعرف الرؤساء حقا ا ُن هذا هو المسيح حقاا؟‬ ‫‪27‬ولكن هذا نعرف من ُين هو ‪.‬وُما المسيح فمتى جاء ل يعرف ُحد من ُين هو‪.‬‬ ‫‪28‬حينئذ صرخ يسوع وهو يعلم في الهيكل قاال ‪:‬تعرفونني وتعرفون من ُين ُنا ‪.‬وُنا لم آت من نفسي ‪.‬بل الذي ُرسلني هو حق الذي ُنتم‬ ‫لستم تعرفونه‪.‬‬ ‫‪29‬ولكنني ُعرفه لني من عنده وهو ُرسلني‪.‬‬ ‫‪30‬فطلبوا ُن يمسكوه‪ ،‬ولكن لم يلق ُحد عليه يدا‪ ،‬لن ساعته لم تكن قد جاءت بعد‪.‬‬ ‫‪31‬فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ‪ُ:‬لعل المسيح متى جاء يعمل آيات ُكثر من هذه التي عملها هذا؟‬ ‫‪32‬فسمع الفريسيون ُن الناس يتكلمون بمثل هذا عنه‪ ،‬فأرسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ا ليمسكوه‪.‬‬ ‫‪33‬فقال لهم يسوع ‪ُ:‬نا معكم امانا قليل بعد ثم ُمضي إلى الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪34‬ستطلبونني ول تجدونني‪ ،‬وحيث ُكون ُنا ل تقدرون ُنتم ُن تأتوا‪.‬‬ ‫‪35‬فقال اليهود فيما بينهم« ‪:‬إلى ُين يمضي هذا حتى ل نجده نحن؟ ُلعله يذهب إلى الذين شتتوا بين المم ويعلم المم؟»‬ ‫‪36‬ما هذا الكلم الذي قال ستطلبونني ول تجدونني وحيث ُكون ُنا ل تقدرون ُنتم ُن تأتوا؟‬ ‫‪37‬وفي اليوم الخير العظيم من العيد‪ ،‬وقف يسوع ونادى قاالا ‪:‬إن عطش ُحد فليقبل إلي ويشرب‪.‬‬ ‫‪38‬من آمن بي‪ ،‬كما قال الكتاب‪ ،‬تجري من بطنه ُنهار ماء حي‪.‬‬ ‫‪39‬قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ُن يقبلوه ‪.‬لن الروح القدس لم يكن قد ُعطي بعد ‪.‬لن يسوع لم يكن قد أم ِجود بعد‪.‬‬ ‫‪40‬فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلم قالوا ‪:‬هذا بالحقيقة هو النبي‪.‬‬ ‫‪41‬وقال آخرون ‪:‬هذا هو المسيح ‪.‬وقال آخرون ‪ُ:‬لعل المسيح من الجليل يأتي؟‬ ‫‪ُ42‬لم يقل الكتاب إنه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح‪.‬‬ ‫‪43‬فحدث انشقاق بين الشعب بسببه‪.‬‬ ‫‪44‬وكان بعضهم يريد ُن يمسكه‪ ،‬ولكن لم يلق ُحد عليه يدا‪.‬‬ ‫‪45‬فجاء الخدام إلى رؤساء الكهنة والفريسيين‪ ،‬فقالوا لهم ‪:‬لماذا لم تأتوا به؟‬ ‫‪46‬فأجاب الخدام ‪:‬لم يتكلم إنسان قط مثل هذا النسان‪.‬‬ ‫‪47‬فأجابهم الفريسيون ‪ُ:‬لعلكم ُنتم ُيضا ا قد ضللتم؟‬ ‫‪48‬فهل آمن به ُحد من الرؤساء ُو الفريسيين؟‬ ‫‪49‬ولكن هذا الشعب الذي ل يعرف الناموس هو ملعون‪.‬‬ ‫‪50‬قال لهم نيقوديموس الذي جاء إلى يسوع ليل وهو واحد منهم‪:‬‬ ‫‪51‬فهل يدين ناموسنا ُحدا ا قبل ُن يسمعه ويعرف ماذا فعل؟‬ ‫‪ُ52‬جابوا وقالوا له« ‪ُ:‬لعلك ُنت ُيضا من الجليل؟ فتش وانظر‪ ،‬لنه لم يقم نبي من الجليل‪».‬‬ ‫‪53‬فذهب كل واحد إلى بيته‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬فذهب يسوع إلى جبل الزيتون‪.‬‬ ‫‪2‬وفي الصباح الباكر جاء ُيضا ا إلى الهيكل وجاء إليه كل الشعب فجلس يعلمهم‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء إليه الكتبة والفريسيون بامرُة ُأمسكت في انا‪ ،‬ولما ُقاموها في الوسط‪،‬‬ ‫‪4‬فقالوا له ‪:‬يا معلم‪ ،‬هذه المرُة ُمسكت وهي تزني في ذات الفعل‪.‬‬ ‫‪5‬وموسى ُوصانا في الناموس ُن مثل هذه ترجم ‪.‬فماذا تقول ُنت؟‬ ‫‪6‬قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه ‪.‬واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الرض كأنه ل يسمعهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم ‪:‬من كان منكم بل خطيئة فليرمها ُول بحجر‪.‬‬ ‫‪8‬ثم انحنى ُيضا ا إلى ُسفل وكان يكتب على الرض‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪9‬وُما هم فلما سمعوا‪ ،‬وكانت ضماارهم تبكتهم‪ ،‬خرجوا واحدا فواحدا‪ ،‬مبتداين من الشيوخ إلى الخرين ‪.‬وبقي يسوع وحده‪ ،‬والمرُة واقفة في‬ ‫الوسط‪.‬‬ ‫‪10‬فلما انتصب يسوع ولم ينظر ُحدا سوى المرُة قال لها يا امرُة ُين هم ُولئك المشتكون عليك ُلم يحكم عليك ُحد‪.‬‬ ‫‪11‬فقالت ‪:‬ل ُحد يا سيد ‪.‬فقال لها يسوع ‪:‬ول ُنا ُدينك ‪.‬اذهبي ول تخطئي ُيضا‪.‬‬ ‫‪12‬ثم كلمهم يسوع ُيضا قاال ‪ُ:‬نا هو نور العالم ‪.‬من يتبعني فل يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له الفريسيون ‪ُ:‬نت تشهد لنفسك ‪.‬شهادتك ليست حقا‪.‬‬ ‫‪ُ14‬جاب يسوع وقال لهم « ‪:‬وإن كنت ُشهد لنفسي فشهادتي حق‪ ،‬لني ُعلم من ُين ُتيت وإلى ُين ُذهب ‪.‬وُما ُنتم فل تستطيعون ُن تعلموا‬ ‫من ُين آتي ول إلى ُين ُذهب‪.‬‬ ‫‪ُ15‬نتم تحكمون حسب الجسد‪ُ ،‬ما ُنا فل ُحكم على ُحد‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن كنت ُنا ُحكم فدينونتي حق لني لست وحدي بل ُنا والب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪17‬وُيضا ا مكتوب في ناموسكم ُن شهادة رجلين حق‪.‬‬ ‫‪ُ18‬نا هو الشاهد لنفسي‪ ،‬ويشهد لي الب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪19‬فقالوا له ‪ُ:‬ين هو ُبوك؟ ُجاب يسوع ‪:‬لستم تعرفونني ُنا ول ُبي ‪.‬لو عرفتموني لعرفتم ُبي ُيضا‪.‬‬ ‫‪20‬هذا الكلم قاله يسوع في الخزانة وهو يعلم في الهيكل ‪.‬ولم يلق ُحد عليه يدا لن ساعته لم تكن قد جاءت بعد‪.‬‬ ‫ماض ل تستطيعون ُنتم ُن تأتوا‪.‬‬ ‫ماض وُنتم ستطلبونني وتموتون في خطاياكم ‪.‬حيث ُنا‬ ‫‪21‬فقال لهم يسوع ُيضا ‪ُ:‬نا‬ ‫ذ‬ ‫ذ‬ ‫‪22‬فقال اليهود ُلعلوه يقتل نفسه حتى يقول حيث ُنا ُمضي ل تقدرون ُنتم ُن تأتوا‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لهم ‪ُ:‬نتم من ُسفل‪ُ ،‬ما ُنا فمن فوق ‪ُ.‬نتم من هذا العالم‪ُ ،‬ما ُنا فلست من هذا العالم‪.‬‬ ‫‪24‬فقلت لكم ‪:‬إنكم تموتون في خطاياكم ‪.‬لنكم إن لم تؤمنوا ُني ُنا هو تموتون في خطاياكم‪.‬‬ ‫‪25‬فقالوا له من ُنت؟ فقال لهم يسوع ُنا ُيضا ما قلته لكم من البدء‪.‬‬ ‫‪26‬إن لي ُشياء كثيرة ُقولها وُحكم بها من نحوكم ‪.‬ولكن الذي ُرسلني هو حق‪ ،‬وُنا ُقول للعالم ما سمعته منه‪.‬‬ ‫‪27‬ولم يفهموا ُنه كان يكلمهم عن الب‪.‬‬ ‫‪28‬فقال لهم يسوع ‪:‬متى رفعتم ابن النسان فحينئذ تفهمون ُني ُنا هو ولست ُفعل شيئا من نفسي بل ُتكلم بهذا كما علمني الب‪.‬‬ ‫‪29‬والذي ُرسلني هو معي ‪.‬لم يتركني الب وحدي‪ ،‬لني في كل حين ُفعل ما يرضيه‪.‬‬ ‫‪30‬وفيما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون‪.‬‬ ‫‪31‬فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به ‪:‬إن ثبتم في كلمي فبالحقيقة تكونون تلميذي‪.‬‬ ‫‪32‬وتعرفون الحق‪ ،‬والحق يحرركم‪.‬‬ ‫‪ُ33‬جابوه ‪:‬إننا ذرية إبراهيم‪ ،‬ولم نستعبد لحد قط ‪.‬كيف تقول ُنت ‪:‬إنكم تصيرون ُحرارا؟‬ ‫‪ُ34‬جابهم يسوع الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية‪.‬‬ ‫‪35‬والعبد ل يبقى في البيت إلى البد‪ُ ،‬ما البن فيبقى إلى البد‪.‬‬ ‫‪36‬فإن حرركم البن فبالحقيقة تكونون ُحراراا‪.‬‬ ‫‪37‬وُنا ُعلم ُنكم نسل إبراهيم ‪.‬لكنكم تطلبون ُن تقتلوني لن كلمي ليس له موضع فيكم‪.‬‬ ‫‪ُ38‬نا ُتكلم بما رُيت عند ُبي‪ ،‬وُنتم تعملون ما رُيتم عند ُبيكم‪.‬‬ ‫‪ُ39‬جابوا وقالوا له ‪ُ:‬بونا هو إبراهيم ‪.‬قال لهم يسوع ‪:‬لو كنتم ُولد إبراهيم لكنتم تعملون ُعمال إبراهيم‪.‬‬ ‫‪40‬ولكنكم الن تطلبون ُن تقتلوني وُنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من ا ‪.‬هذا لم يفعله إبراهيم‪.‬‬ ‫‪ُ41‬نتم تعملون ُعمال ُبيكم ‪.‬فقالوا له ‪:‬إننا لم نولد من انا ‪.‬لنا ُب واحد وهو ا‪.‬‬ ‫‪42‬فقال لهم يسوع ‪:‬لو كان ا ُباكم لكنتم تحبونني‪ ،‬لني خرجت من قبل ا وُتيت ‪.‬لم آت من نفسي بل ذاك ُرسلني‪.‬‬ ‫‪43‬لماذا ل تفهمون كلمي لنكم ل تستطيعون ُن تسمعوا كلمي‪.‬‬ ‫‪ُ44‬نتم من ُب هو إبليس‪ ،‬وشهوات ُبيكم تريدون ُن تعملوا ‪.‬ذاك كان قتالا للناس من البدء‪ ،‬ولم يثبت في الحق لنه ليس فيه حق ‪.‬متى تكلم‬ ‫بالكذب فإنما يتكلم مما له‪ ،‬لنه كذاب وُبو الكذاب‪.‬‬ ‫‪45‬ولكن لني ُقول لكم الحق لستم تؤمنون بي‪.‬‬ ‫‪46‬من منكم يبكتني على خطية؟ وإن كنت ُقول الحق فلماذا ل تؤمنون بي؟‬ ‫‪47‬من هو من ا يسمع كلم ا ‪.‬لذلك ُنتم لستم تسمعون لنكم لستم من ا‪.‬‬ ‫‪48‬فأجاب اليهود وقالوا له ‪ُ:‬لسنا نقول حسنا ا ُنك سامري وبك شيطان؟‬ ‫‪ُ49‬جاب يسوع ‪ُ:‬نا ليس بي شيطان‪ ،‬لكني ُكرم ُبي وُنتم تهينونني‪.‬‬ ‫‪50‬وُنا ل ُطلب مجدي ‪.‬يوجد من يطلب ويدين‪.‬‬ ‫‪51‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن كان ُحد يحفظ كلمي فلن يرى الموت إلى البد‪.‬‬ ‫‪52‬فقال له اليهود الن علمنا ُن بك شيطانا ‪.‬مات إبراهيم والنبياء وُنت تقول ‪:‬من يحفظ كلمي فلن يذوق الموت إلى البد‪.‬‬ ‫‪ُ53‬لعلك ُعظم من ُبينا إبراهيم الذي مات والنبياء ماتوا ‪.‬من تجعل نفسك؟‬ ‫‪ُ54‬جاب يسوع ‪:‬إن كنت ُمجد نفسي فليس مجدي شيئا ‪.‬بل ُبي هو الذي يمجدني الذي تقولون ُنتم إنه إلهكم‪.‬‬ ‫‪55‬ولكنكم لم تعرفوه ‪.‬وُما ُنا فأعرفه ‪.‬وإن قلت إني ل ُعرفه ُكون مثلكم كاذبا ‪.‬ولكني ُعرفه وُحفظ كلمه‪.‬‬ ‫‪ُ56‬بوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرُى وفرح‪.‬‬ ‫‪57‬فقال له اليهود« ‪:‬ليس لك خمسون سنة بعد‪ُ ،‬فرُيت إبراهيم؟»‬ ‫‪58‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬قبل ُن يكون إبراهيم ُنا كاان‪.‬‬ ‫‪59‬فرفعوا حجارة ليرجموه‪ُ ،‬ما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتااا في وسطهم ومضى هكذا‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬وفيما هو مجتاا رُى إنسانا ا ُعمى منذ ولدته‪.‬‬ ‫‪2‬فسأله تلميذه قاالين ‪:‬يا معلم من ُخطأ ‪:‬هذا ُم ُبواه حتى ولد ُعمى؟‬ ‫‪ُ3‬جاب يسوع « ‪:‬ل هذا ُخطأ ول والداه‪ ،‬لكن لتظهر ُعمال ا فيه‪».‬‬ ‫‪4‬ينبغي ُن ُعمل ُعمال الذي ُرسلني ما دام نهار ‪.‬يأتي الليل حين ل يستطيع ُحد ُن يعمل‪.‬‬ ‫‪5‬ما دمت في العالم فأنا نور العالم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪6‬ولما قال هذا بصق على الرض وصنع من البصاق طينا وطلى بالطين عيني العمى‪.‬‬ ‫‪7‬وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل ‪.‬فذهب واغتسل وجاء بصيراا‪.‬‬ ‫‪8‬فالجيران والذين كانوا يرونه قبل ُنه كان ُعمى قالوا ُليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي‪.‬‬ ‫‪9‬بعضهم قالوا ‪:‬هذا هو ‪.‬وآخرون قالوا ‪:‬إنه يشبهه ‪.‬وُما هو فقال ‪ُ:‬نا هو‪.‬‬ ‫‪10‬فقالوا له ‪:‬كيف انفتحت عيناك؟‬ ‫‪ُ11‬جاب ذاك وقال ‪:‬إنسان يقال له يسوع صنع طينا وطلى عيني وقال لي ‪:‬اذهب إلى بركة سلوام واغتسل ‪.‬فذهبت واغتسلت فأبصرت‪.‬‬ ‫‪12‬فقالوا له ‪ُ:‬ين هو؟ فقال ‪:‬ل ُعلم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪13‬فأتوا إلى الفريسيين بالذي كان قبل ُعمى‪.‬‬ ‫‪14‬وكان سبت حين صنع يسوع الطين وفتح عينيه‪.‬‬ ‫‪15‬فسأله الفريسيون ُيضا ا كيف ُبصر‪ ،‬فقال لهم« ‪:‬وضع طينا على عيني واغتسلت‪ ،‬فأنا ُبصر‪».‬‬ ‫‪16‬فقال قوم من الفريسيين ‪:‬هذا النسان ليس من ا لنه ل يحفظ السبت ‪.‬وقال آخرون ‪:‬كيف يقدر إنسان خاطئ ُن يعمل مثل هذه اليات؟‬ ‫وكان بينهم انقسام‪.‬‬ ‫‪17‬فقالوا للعمى ُيضا ‪:‬ماذا تقول ُنت عنه من حيث إنه فتح عينيك؟ فقال ‪:‬إنه نبي‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن اليهود لم يصدقوا عنه ُنه كان ُعمى فأبصر حتى دعوا ُبوي الذي ُبصر‪.‬‬ ‫‪19‬فسألوهما قاالين ‪ُ:‬هذا ابنكما الذي تقولن إنه ولد ُعمى؟ فكيف يبصر الن؟‬ ‫‪ُ20‬جابهم ُبواه وقال ‪:‬نعلم ُن هذا ابننا وُنه ولد ُعمى‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن كيف يبصر الن فل نعلم‪ُ ،‬و من فتح عينيه فل نعلم ‪.‬هو كامل السن ‪.‬اسألوه فهو يتكلم عن نفسه‪.‬‬ ‫‪22‬قال والداه هذا لنهما كانا يخافان اليهود‪ ،‬لن اليهود كانوا قد تعاهدوا ُنه إن اعترف ُحد بأنه المسيح يخرج من المجمع‪.‬‬ ‫‪23‬فقال ُبواه ‪:‬إنه كامل السن‪ ،‬اسألوه‪.‬‬ ‫‪24‬فدعوا ثانية النسان الذي كان ُعمى وقالوا له ُعط مجدا ل نحن نعلم ُن هذا النسان خاطئ‪.‬‬ ‫‪25‬فأجاب وقال« ‪ُ:‬خاطئ هو ُم ل؟ لست ُعلم ‪.‬إنما ُعلم شيئا ا واحدا ا ‪:‬إني كنت ُعمى والن ُبصر‪».‬‬ ‫‪26‬فقالوا له ُيضا ماذا صنع بك كيف فتح عينيك‪.‬‬ ‫‪ُ27‬جابهم ‪:‬قد قلت لكم ولم تسمعوا ‪.‬فلماذا تريدون ُن تسمعوا ُيضاا؟ ُلعلكم ُنتم ُيضا ا تريدون ُن تكونوا له تلميذا؟ا‬ ‫‪28‬فشتموه وقالوا ‪ُ:‬نت تلميذ ذاك‪ ،‬وُما نحن فإنما تلميذ موسى‪.‬‬ ‫‪29‬نحن نعلم ُن موسى كلمه ا ‪.‬وُما هذا فل نعلم من ُين هو‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عين‬ ‫فتح‬ ‫وقد‬ ‫هو‬ ‫ُين‬ ‫من‬ ‫‪ُ30‬جاب الرجل وقال لهم ‪:‬إن في هذا عجبا ا ُنكم لستم تعلمون‬ ‫و‬ ‫‪31‬ونعلم ُن ا ل يسمع للخطاة ‪.‬ولكن إن كان ُحد يتقي ا ويفعل مشيئته‪ ،‬فهذا يسمع‪.‬‬ ‫‪32‬ومنذ الدهر لم يسمع ُن ُحدا ا فتح عيني مولود ُعمى‪.‬‬ ‫‪33‬لو لم يكن هذا من ا لم يقدر ُن يفعل شيئا‪.‬‬ ‫‪ُ34‬جابوا وقالوا له ‪:‬في الخطايا ولدت ُنت بجملتك‪ ،‬وُنت تعلمنا؟ فأخرجوه خارجا‪.‬‬ ‫‪35‬فسمع يسوع ُنهم ُخرجوه خارجا‪ ،‬فوجده وقال له ‪ُ:‬تؤمن بابن ا؟‬ ‫‪ُ36‬جاب وقال ‪:‬من هو يا سيد لؤمن به؟‬ ‫‪37‬فقال له يسوع ‪:‬قد رُيته‪ ،‬والذي يتكلم معك هو هو‪.‬‬ ‫‪38‬فقال ‪ُ:‬ومن يا سيد‪ ،‬وسجد له‪.‬‬ ‫‪39‬فقال يسوع لدينونة ُتيت ُنا إلى هذا العالم حتى يبصر الذين ل يبصرون ويعمى الذين يبصرون‪.‬‬ ‫‪40‬فسمع هذا الكلم قوم من الفريسيين الذين كانوا معه‪ ،‬فقالوا له ‪ُ:‬لعلنا نحن ُيضا ا عميان؟‬ ‫‪41‬فقال لهم يسوع ‪:‬لو كنتم عميانا ا لما كانت لكم خطية ‪.‬ولكن الن تقولون ‪:‬إننا نبصر‪ ،‬فخطيتكم باقية‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن الذي ل يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف‪ ،‬بل يطلع من موضع آخر‪ ،‬فذاك سارق ولص‪.‬‬ ‫‪2‬وُما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف‪.‬‬ ‫‪3‬له يفتح البواب‪ ،‬والخراف تسمع صوته‪ ،‬فيدعو خرافه الخاصة باسمااها ويخرجها‪.‬‬ ‫‪4‬ومتى ُخرج خرافه الخاصة فهو يسير ُمامها‪ ،‬والخراف تتبعه‪ ،‬لنها تعرف صوته‪.‬‬ ‫‪5‬والغريب ل يتبعونه بل يهربون منه لنهم ل يعرفون صوت الغرباء‪.‬‬ ‫‪6‬هذا المثل قاله لهم يسوع‪ ،‬ولكنهم لم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لهم يسوع ُيضا ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪ُ:‬نا باب الخراف‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪8‬كل الذين جاءوا قبلي هم لصوص وسارقون ولكن الخراف لم تسمع لهم‪.‬‬ ‫‪ُ9‬نا هو الباب ‪.‬إن دخل بي ُحد فيخلص‪ ،‬ويدخل ويخرج ويجد مرعى‪.‬‬ ‫‪10‬السارق ل يأتي إل ليسرق ويذبح ويهلك ‪.‬وُما ُنا فقد ُتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم ُفضل‪.‬‬ ‫‪ُ11‬نا هو الراعي الصالح‪ ،‬والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف‪.‬‬ ‫‪12‬وُما الذي هو ُجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذاب مقبل ويترك الخراف ويهرب ‪.‬فيخطفهم الذاب ويبدد الخراف‪.‬‬ ‫‪13‬والجير يهرب لنه ُجير ول يبالي بالخراف‪.‬‬ ‫‪ُ14‬ما ُنا فإني الراعي الصالح‪ ،‬وُعرف خرافي‪ ،‬وُنا ُعرف خرافي‪.‬‬ ‫‪15‬كما ُن الب يعرفني كذلك ُنا ُعرف الب‪ ،‬وُنا ُضع نفسي عن الخراف‪.‬‬ ‫‪16‬ولي خراف ُأخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ُن آتي بتلك ُيضا ا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراعذ واحد‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك يحبني الب لني ُضع نفسي لخذها ُيضاا‪.‬‬ ‫‪18‬ل ُحد يأخذها مني بل ُنا ُضعها من ذاتي ‪.‬لي سلطان ُن ُضعها ولي سلطان ُن آخذها ُيضا ‪.‬هذه الوصية ُخذتها من ُبي‪.‬‬ ‫‪19‬فحدث انقسام ُيضا ا بين اليهود بسبب هذه القوال‪.‬‬ ‫‪20‬فقال كثيرون منهم ‪:‬به شيطان وهو يهذي‪ ،‬لماذا تسمعون له؟‬ ‫‪21‬وقال آخرون« ‪:‬ليس هذا كلم من به شيطان ‪.‬هل يقدر شيطان ُن يفتح ُعين العميان؟»‬ ‫‪22‬وكان عيد التجديد في ُورشليم‪ ،‬وكان شتاء‪.‬‬ ‫‪23‬وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان‪.‬‬ ‫‪24‬فجالت حوله اليهود وقالوا له ‪:‬إلى متى تأش ِ وككنا؟ إن كنت ُنت المسيح فقل لنا جهرا‪.‬‬ ‫‪ُ25‬جابهم يسوع ‪:‬قلت لكم ولستم تؤمنون ‪.‬العمال التي ُنا ُعملها باسم ُبي هي تشهد لي‪.‬‬ ‫‪26‬ولكنكم لستم تؤمنون لنكم لستم من خرافي كما قلت لكم‪.‬‬ ‫‪27‬خرافي تسمع صوتي‪ ،‬وُنا ُعرفها فتتبعني‪.‬‬ ‫‪28‬وُنا ُعطيها حياة ُبدية‪ ،‬ولن تهلك إلى البد‪ ،‬ول يخطفها ُحد من يدي‪.‬‬ ‫‪ُ29‬بي الذي ُعطاني إياها هو ُعظم من الكل‪ ،‬ول يقدر ُحد ُن يخطف من يد ُبي‪.‬‬ ‫‪ُ30‬نا والب واحد‪.‬‬ ‫‪31‬فأخذ اليهود ُيضا ا حجارة ليرجموه‪.‬‬ ‫‪ُ32‬جابهم يسوع ‪ُ:‬عمالا كثيرة حسنة ُريتكم من عند ُبي ‪.‬بسبب ُي عمل منها ترجمونني؟‬ ‫‪ُ33‬جابه اليهود قاالين ‪:‬لسنا نرجمك لجل عمل حسن‪ ،‬بل لجل تجديف‪ ،‬فإنك وُنت إنسان تجعل نفسك إلهاا‪.‬‬ ‫‪ُ34‬جابهم يسوع ُليس مكتوبا في ناموسكم ُنا قلت ُنكم آلهة‪.‬‬ ‫‪35‬إن كان دعا آلهة لولئك الذين آلت إليهم كلمة ا ول يمكن ُن ينقض المكتوب‪.‬‬ ‫‪36‬فالذي قدسه الب وُرسله إلى العالم ُتقولون له ‪:‬إنك تجدف؟ لني قلت ‪:‬إني ابن ا؟‬ ‫‪37‬إن كنت ل ُعمل ُعمال ُبي فل تؤمنوا بي‪.‬‬ ‫ي وُنا فيه‪.‬‬ ‫ف‬ ‫الب‬ ‫ُن‬ ‫وتؤمنوا‬ ‫تعرفوا‬ ‫لكي‬ ‫بالعمال‪،‬‬ ‫فآمنوا‬ ‫‪38‬ولكن إن كنت ُعمل‪ ،‬فإن لم تؤمنوا بي‪،‬‬ ‫و‬ ‫‪39‬فطلبوا ُيضا ُن يمسكوه‪ ،‬فنجا من ُيديهم‪.‬‬ ‫‪40‬ومضى ُيضا ا إلى عبر الردن إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه ُولا‪ ،‬ومكث هناك‪.‬‬ ‫‪41‬فجاء إليه كثيرون وقالوا ‪:‬إن يوحنا لم يصنع آية واحدة‪ ،‬ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا النسان كان حقا‪.‬‬ ‫‪42‬فآمن به هناك كثيرون‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬وكان إنسان مريضا ا من بيت عنيا‪ ،‬من قرية مريم ومرثا ُختها‪ ،‬اسمه لعاار‪.‬‬ ‫( ‪2‬وكانت مريم التي دهنت الرب بطيب ومسحت رجليه بشعرها هي التي كان لعاار ُخوها مريضا)‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسلت إليه ُخواته قاالت ‪:‬يا سيد‪ ،‬هوذا الذي تحبه مريض‪.‬‬ ‫‪4‬فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس للموت بل لجل مجد ا ليتمجد ابن ا به‪.‬‬ ‫‪5‬وكان يسوع يحب مرثا وُختها ولعاار‪.‬‬ ‫‪6‬فلما سمع ُنه مريض مكث في الموضع الذي كان فيه يومين‪.‬‬ ‫‪7‬ثم بعد ذلك قال لتلميذه ‪:‬لنذهب إلى اليهودية ُيضاا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪8‬فقال له تلميذه ‪:‬يا معلم‪ ،‬الن كان اليهود يطلبون ُن يرجموك‪ ،‬وتذهب ُيضا إلى هناك؟‬ ‫‪ُ9‬جاب يسوع ‪ُ:‬ليست ساعات النهار اثنتي عشرة؟ إن كان ُحد يمشي في النهار ل يعثر‪ ،‬لنه ينظر نور هذا العالم‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن إن كان ُحد يمشي في الليل فإنه يعثر‪ ،‬لنه ليس فيه نور‪.‬‬ ‫ماض لوقظه من النوم‪.‬‬ ‫‪11‬قال هذا ثم قال لهم بعد ذلك ‪:‬لعاار حبيبنا قد نام ‪.‬ولكني‬ ‫ذ‬ ‫‪12‬فقال تلميذه ‪:‬يا سيد‪ ،‬إن كان نام فهو يتعافى‪.‬‬ ‫‪13‬وكان يسوع يتكلم عن موته‪ ،‬وهم ظنوا ُنه يتكلم عن راحة النوم‪.‬‬ ‫‪14‬فقال لهم يسوع حينئذ علنية ‪:‬لعاار مات‪.‬‬ ‫‪15‬وُنا ُفرح لجلكم ُني لم ُكن هناك لتؤمنوا ‪.‬ولكن فلنذهب إليه‪.‬‬ ‫‪16‬فقال توما الذي يقال له التوُم للتلميذ رفقااه ‪:‬لنذهب نحن ُيضا لكي نموت معه‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪17‬فلما جاء يسوع وجد ُنه قد صار له ُربعة ُيام في القبر‪.‬‬ ‫‪18‬وكانت بيت عنيا قريبة من ُورشليم نحو خمسة عشر غلوة‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء كثيرون من اليهود إلى مرثا ومريم ليعزوهما عن ُخيهما‪.‬‬ ‫‪20‬فمرتا لما سمعت ُن يسوع آت لقته‪ ،‬وُما مريم فظلت جالسة في البيت‪.‬‬ ‫‪21‬فقالت مرثا ليسوع ‪:‬يا سيد‪ ،‬لو كنت ههنا لم يمت ُخي‪.‬‬ ‫‪22‬ولكني ُعلم الن ُن كل ما تطلبه من ا يعطيك إياه‪.‬‬ ‫‪23‬قال لها يسوع « ‪:‬سيقوم ُخوك‪».‬‬ ‫‪24‬قالت له مرثا ‪ُ:‬نا ُعلم ُنه سيقوم في القيامة في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪25‬قال لها يسوع ‪ُ:‬نا هو القيامة والحياة ‪.‬من آمن بي ولو مات فسيحيا‪.‬‬ ‫‪26‬وكل من كان حيا ا وآمن بي فلن يموت إلى البد ‪ُ.‬تؤمن بهذا؟‬ ‫‪27‬قالت له ‪:‬نعم يا سيد ‪ُ.‬نا ُومن ُنك ُنت المسيح ابن ا التي إلى العالم‪.‬‬ ‫‪28‬ولما قالت هذا مضت ودعت مريم ُختها سرا ا قاالة« ‪:‬المعلم قد ُتى وهو يدعوك‪».‬‬ ‫‪29‬فلما سمعت ذلك قامت سريعا وجاءت إليه‪.‬‬ ‫‪30‬ولم يكن يسوع قد جاء بعد إلى القرية‪ ،‬بل كان في المكان الذي لقته فيه مرثا‪.‬‬ ‫‪31‬فاليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها‪ ،‬لما رُوا مريم ُنها قامت عاجل وخرجت‪ ،‬تبعوها قاالين ‪:‬إنها تذهب إلى القبر لتبكي هناك‪.‬‬ ‫‪32‬فمريم لما ُتت إلى حيث كان يسوع ورُته خرت عند رجليه قاالة له ‪:‬يا سيد لو كنت ههنا لم يمت ُخي‪.‬‬ ‫‪33‬فلما رآها يسوع تبكي واليهود الذين جاءوا معها يبكون‪ ،‬تأوه بالروح واضطرب‪،‬‬ ‫‪34‬وقالوا ُين وضعتموه؟ قالوا له يا سيد تعال وانظر‪.‬‬ ‫‪35‬فبكى يسوع‪.‬‬ ‫‪36‬فقال اليهود ‪:‬انظروا كيف كان يحبه!‬ ‫‪37‬وقال قوم منهم ‪ُ:‬لم يكن هذا يقدر ُن يجعل هذا الذي فتح عيني العمى ل يموت؟‬ ‫‪38‬فانزعج يسوع ُيضا ا في نفسه وجاء إلى القبر‪ ،‬وكان القبر مغارة وقد وضع عليه حجر‪.‬‬ ‫‪39‬فقال يسوع ارفعوا الحجر ‪.‬قالت له مرثا ُخت الميت يا سيد قد ُنتن لن له ُربعة ُيام‪.‬‬ ‫‪40‬قال لها يسوع ‪ُ:‬لم ُقل لك ‪:‬إن آمنت ترين مجد ا؟‬ ‫‪41‬فرفعوا الحجر عن المكان الذي كان فيه الميت‪ ،‬فرفع يسوع عينيه إلى فوق وقال ‪ُ:‬يها الب‪ُ ،‬شكرك لنك سمعت لي‪.‬‬ ‫‪42‬وُنا علمت ُنك في كل حين تسمع لي ‪.‬ولكن لجل هذا الجمع الواقف قلت‪ ،‬ليؤمنوا ُنك ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪43‬ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم ‪:‬لعاار هلم خارجا‪.‬‬ ‫‪44‬فخرج الميت ويداه ورجله مربوطتان بأكفان ووجهه ملفوف بمنديل ‪.‬فقال لهم يسوع ‪:‬حلوه ودعوه يذهب‪.‬‬ ‫‪45‬فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به‪.‬‬ ‫‪46‬وُما قوم منهم فمضوا إلى الفريسيين وُخبروهم بكل ما فعل يسوع‪.‬‬ ‫‪47‬فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا ماذا نصنع فإن هذا النسان يعمل آيات كثيرة‪.‬‬ ‫‪48‬إن تركناه هكذا يؤمن به الجميع‪ ،‬فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وُمتنا‪.‬‬ ‫‪49‬فقال لهم واحد منهم‪ ،‬وهو قيافا‪ ،‬وكان رايس الكهنة في تلك السنة ‪ُ:‬نتم ل تعرفون شيئا‪.‬‬ ‫‪50‬ول تفكروا ُنه خير لنا ُن يموت إنسان واحد عن الشعب ول تهلك المة كلها‪.‬‬ ‫‪51‬ولم يقل هذا من نفسه بل إذ كان رايسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ُن يسوع مزمع ُن يموت عن المة‪.‬‬ ‫‪52‬وليس عن المة فقط‪ ،‬بل لكي يجمع ُيضا ا ُبناء ا المتفرقين إلى واحد‪.‬‬ ‫‪53‬فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪54‬فلم يكن يسوع يمشي ُيضا بين اليهود علنية‪ ،‬بل مضى من هناك إلى الكورة القريبة من البرية‪ ،‬إلى مدينة يقال لها ُفرايم‪ ،‬وكان هناك مع‬ ‫تلميذه‪.‬‬ ‫‪55‬وكان فصح اليهود قريبا‪ ،‬فصعد كثيرون من الكورة إلى ُورشليم قبل الفصح ليطهروا ُنفسهم‪.‬‬ ‫‪56‬فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل ماذا تظنون انه ل يأتي الى العيد‪.‬‬ ‫‪57‬وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد ُصدروا وصية ُنه إن كان ُحد يعرف ُين هو فليدل عليه لكي يمسكوه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬ثم قبل الفصح بستة ُيام ُتى يسوع إلى بيت عنيا حيث كان لعاار الميت الذي ُقامه من الموات‪.‬‬ ‫‪2‬فصنعوا له هناك عشاء‪ ،‬وكانت مرثا تخدم ‪.‬وكان لعاار واحدا ا من المتكئين معه‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذت مريم منا من طيب الناردين الثمين جدا‪ ،‬ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها‪ ،‬فامتل البيت من رااحة الطيب‪.‬‬ ‫‪4‬فقال واحد من تلميذه وهو يهوذا سمعان السخريوطي الذي كان مزمعا ا ُن يسلمه‪:‬‬ ‫‪5‬لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمااة دينار ويواع على الفقراء؟‬ ‫‪6‬قال هذا ليس لنه كان يبالي بالفقراء‪ ،‬بل لنه كان سارقا ا وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه‪.‬‬ ‫‪7‬فقال يسوع « ‪:‬اتركوها فإنها ليوم دفني حفظت هذا‪».‬‬ ‫‪8‬لن الفقراء معكم في كل حين‪ ،‬وُما ُنا فلست معكم في كل حين‪.‬‬ ‫‪9‬فعلم جمع كثير من اليهود ُنه هناك‪ ،‬فجاءوا ليس لجل يسوع فقط‪ ،‬بل لكي يروا ُيضا لعاار الذي ُقامه من الموات‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪10‬فتشاور رؤساء الكهنة لكي يقتلوا لعاار ُيضاا‪.‬‬ ‫‪11‬لنه بسببه كان كثيرون من اليهود يذهبون ويؤمنون بيسوع‪.‬‬ ‫‪12‬وفي الغد سمع كثير من الجمع الذين جاءوا إلى العيد ُن يسوع آت إلى ُورشليم‪،‬‬ ‫‪13‬فأخذوا سعف النخل وخرجوا للقااه وكانوا يصرخون ‪:‬هوشعنا‪ ،‬مبارك التي باسم الرب ملك إسراايل‪.‬‬ ‫‪14‬فوجد يسوع جح ا‬ ‫شا فجلس عليه‪ ،‬كما هو مكتوب‪:‬‬ ‫‪15‬ل تخافي يا ابنة صهيون ‪.‬هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش اتان‪.‬‬ ‫‪16‬هذه المور لم يفهمها تلميذه في البداية ‪.‬ولكن لما أم ِجود يسوع حينئذ تذكروا ُن هذه كانت مكتوبة عنه‪ ،‬وُنهم صنعوا هذه له‪.‬‬ ‫‪17‬فالجمع الذي كان معه‪ ،‬حين دعا لعاار من القبر وُقامه من الموات‪ ،‬شهد له‪.‬‬ ‫‪18‬ولذلك استقبله الجمع ُيضاا‪ ،‬لنهم سمعوا ُنه كان قد صنع هذه الية‪.‬‬ ‫‪19‬فقال الفريسيون فيما بينهم انظروا انكم ل تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه‪.‬‬ ‫‪20‬وكان قوم يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد‪.‬‬ ‫‪21‬فتقدم هذا إلى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وطلب إليه قاالين ‪:‬يا سيد نريد ُن نرى يسوع‪.‬‬ ‫‪22‬فجاء فيلبس وُخبر ُندراوس‪ ،‬ثم ُندراوس وفيلبس ُخبرا يسوع ُيضاا‪.‬‬ ‫‪23‬فأجابهم يسوع قاال ‪:‬قد ُتت الساعة ليتمجد ابن النسان‪.‬‬ ‫‪24‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن لم تقع حبة الحنطة في الرض وتمت فهي تبقى وحدها ‪.‬ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير‪.‬‬ ‫‪25‬من يحب نفسه يهلكها‪ ،‬ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪26‬إن كان ُحد يخدمني فليتبعني‪ ،‬وحيث ُكون ُنا هناك ُيضا ا يكون خادمي ‪.‬إن كان ُحد يخدمني يكرمه الب‪.‬‬ ‫‪27‬الن نفسي مضطربة فماذا ُقول ‪:‬يا ُبتاه نجني من هذه الساعة‪ ،‬ولكن لجل هذا ُتيت إلى هذه الساعة‪.‬‬ ‫وسأمجدأه ُيضاا‪.‬‬ ‫مجود اسمك !فجاء صوت من السماء قاالا ‪:‬مججدتأه‪،‬‬ ‫ِو‬ ‫‪ُ28‬يها الب ِ‬ ‫‪29‬فالجموع الذين كانوا واقفين وسمعوا قالوا ‪:‬إنه حدث رعد ‪.‬وآخرون قالوا ‪:‬إن ملكا ا كلمه‪.‬‬ ‫‪ُ30‬جاب يسوع وقال « ‪:‬ليس من ُجلي جاء هذا الصوت‪ ،‬بل من ُجلكم‪».‬‬ ‫‪31‬الن دينونة هذا العالم ‪.‬الن يأطرح رايس هذا العالم خارجاا‪.‬‬ ‫ي الجميع‪.‬‬ ‫‪32‬وُنا إذا ارتفعت عن الرض ُجذب إل و‬ ‫‪33‬قال هذا مشيرا ا إلى ُية ميتة كان مزمعا ُن يموت‪.‬‬ ‫‪ُ34‬جابه الجمع ‪:‬نحن سمعنا من الناموس ُن المسيح يبقى إلى البد ‪.‬فكيف تقول ُنت ‪:‬ينبغي ُن يرتفع ابن النسان؟ من هو هذا ابن النسان؟‬ ‫‪35‬فقال لهم يسوع ‪:‬النور معكم امانا قليل بعد ‪.‬فسيروا ما دام لكم النور لئل يدرككم الظلم ‪.‬والذي يسير في الظلمة ل يعلم إلى ُين يذهب‪.‬‬ ‫‪36‬ما دام لكم النور‪ ،‬آمنوا بالنور‪ ،‬لكي تصيروا ُبناء النور ‪.‬هذا ما قاله يسوع‪ ،‬ثم مضى واختفى عنهم‪.‬‬ ‫‪37‬ولكن مع ُنه كان قد صنع ُمامهم آيات كثيرة هذا عددها‪ ،‬لم يؤمنوا به‪،‬‬ ‫‪38‬لكي يتم قول إشعياء النبي الذي قاله ‪:‬يا رب من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب‪.‬‬ ‫‪39‬فلم يقدروا ُن يؤمنوا‪ ،‬لن إشعياء قال ُيضاا‪:‬‬ ‫‪40‬قد ُعمى عيونهم وُغلظ قلوبهم لئل يبصروا بعيونهم ول يفهموا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيهم‪.‬‬ ‫‪41‬هذا قاله إشعياء حين رُى مجده وتكلم عنه‪.‬‬ ‫‪42‬ومع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء ُيضا‪ ،‬ولكنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئل يصيروا خارج المجمع‪.‬‬ ‫‪43‬لنهم ُحبوا مجد الناس ُكثر من مجد ا‪.‬‬ ‫‪44‬فنادى يسوع وقال ‪:‬الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪45‬والذي يراني فقد رُى الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪ُ46‬نا قد جئت نورا ا إلى العالم‪ ،‬حتى كل من يؤمن بي ل يمكث في الظلمة‪.‬‬ ‫‪47‬وإن سمع ُحد كلمي ولم يؤمن فأنا ل ُدينه‪ ،‬لني لم آت لدين العالم بل لخلص العالم‪.‬‬ ‫‪48‬من رذلني ولم يقبل كلمي فله من يدينه ‪.‬الكلم الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪49‬لني لم ُتكلم من نفسي‪ ،‬لكن الب الذي ُرسلني هو ُعطاني وصية ماذا ُقول وبماذا ُتكلم‪.‬‬ ‫‪50‬وُنا ُعلم ُن وصيته هي حياة ُبدية ‪.‬فكل ما ُتكلم ُنا به فكما قال لي الب هكذا ُتكلم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وُما يسوع قبل عيد الفصح‪ ،‬وهو عالم ُن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الب‪ ،‬إذ كان قد ُحب خاصته الذين في العالم‪ُ ،‬حبهم إلى‬ ‫المنتهى‪.‬‬ ‫‪2‬ولما كان العشاء‪ ،‬وقد ُلقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان السخريوطي ُن يسلمه‪،‬‬ ‫‪3‬وكان يسوع عالما ا ُن الب قد دفع كل شيء في يديه‪ ،‬وُنه من عند ا خرج‪ ،‬وإلى ا يمضي‪.‬‬ ‫‪4‬قام عن العشاء وخلع ثيابه وُخذ منشفة واتزر بها‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪5‬وبعد ذلك صب ماء في مغسل‪ ،‬وابتدُ يغسل ُرجل التلميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها‪.‬‬ ‫ي؟‬ ‫‪6‬فجاء إلى سمعان بطرس‪ ،‬فقال له بطرس ‪:‬يا سيد ُنت تغسل رجل ج‬ ‫‪ُ7‬جاب يسوع وقال له ‪:‬لست تعلم ُنت الن ما ُنا ُصنع ولكنك ستفهم فيما بعد‪.‬‬ ‫ي ُبداا ‪ُ.‬جابه يسوع ‪:‬إن كنت ل ُغسلك فليس لك معي نصيب‪.‬‬ ‫‪8‬قال له بطرس ‪:‬لن تغسل رجل ج‬ ‫ا‬ ‫ي ورُسي‪.‬‬ ‫يد‬ ‫ا‬ ‫ُيض‬ ‫بل‬ ‫فقط‪،‬‬ ‫ي‬ ‫رجل‬ ‫ليس‬ ‫‪9‬قال له سمعان بطرس ‪:‬يا سيد‪،‬‬ ‫ج‬ ‫ج‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪10‬قال له يسوع ‪:‬الذي قد اغتسل ليس له حاجة إل إلى غسل رجليه‪ ،‬بل هو طاهر كله ‪.‬وُنتم طاهرون ولكن ليس كلكم‪.‬‬ ‫‪11‬لنه كان يعلم مسلمه‪ ،‬لذلك قال ‪:‬لستم كلكم طاهرين‪.‬‬ ‫‪12‬فلما غسل ُرجلهم وُخذ ثيابه واتكأ ُيضا‪ ،‬قال لهم ‪ُ:‬تفهمون ما قد صنعت بكم؟‬ ‫‪ُ13‬نتم تدعونني معلما ا وسيوداا‪ ،‬وحسنا ا تقولون‪ ،‬لني ُنا كذلك‪.‬‬ ‫‪14‬فإن كنت وُنا السيد والمعلم قد غسلت ُرجلكم‪ ،‬فيجب عليكم ُنتم ُيضا ا ُن يغسل بعضكم ُرجل بعض‪.‬‬ ‫‪15‬لني ُعطيتكم مثالا حتى كما صنعت ُنا بكم تصنعون ُنتم ُيضاا‪.‬‬ ‫‪16‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬ليس عبد ُعظم من سيده‪ ،‬ول رسول ُعظم من مرسله‪.‬‬ ‫‪17‬إن كنتم تعلمون هذه الشياء‪ ،‬فطوباكم إن عملتم بها‪.‬‬ ‫ي عقبه‪.‬‬ ‫رفع‬ ‫الخبز‬ ‫معي‬ ‫يأكل‬ ‫الذي‬ ‫الكتاب‬ ‫ليتم‬ ‫‪18‬لست ُتكلم عن جميعكم ‪ُ.‬نا ُعلم الذين اخترتهم ‪.‬لكن‬ ‫عل‬ ‫و‬ ‫‪ُ19‬قول لكم الن قبل ُن يكون‪ ،‬حتى متى كان تؤمنون ُني ُنا هو‪.‬‬ ‫‪20‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬الذي يقبل من ُرسله يقبلني‪ ،‬والذي يقبلني يقبل الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪21‬ولما قال يسوع هذا اضطرب بالروح وشهد وقال ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن واحدا ا منكم سيسلمني‪.‬‬ ‫‪22‬فكان التلميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم متشككون في من قال عنه‪.‬‬ ‫‪23‬وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلميذه‪ ،‬وكان يسوع يحبه‪.‬‬ ‫‪24‬فأشار إليه سمعان بطرس ُن يسأل من عسى ُن يكون الذي قال عنه‪.‬‬ ‫‪25‬فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له ‪:‬يا سيد‪ ،‬من هو؟‬ ‫‪ُ26‬جاب يسوع« ‪:‬هو ذاك الذي ُغمس ُنا اللقمة وُعطيه ‪».‬فغمس اللقمة وُعطاها ليهوذا سمعان السخريوطي‪.‬‬ ‫‪27‬فبعد اللقمة دخله الشيطان‪ ،‬فقال له يسوع ‪:‬ما ُنت تعمله فاعمله بسرعة‪.‬‬ ‫‪28‬ولم يكن ُحد من المتكئين يعلم لماذا كلمه بهذا‪.‬‬ ‫‪29‬لن قوما ا منهم‪ ،‬لن الصندوق كان عند يهوذا‪ ،‬ظنوا ُن يسوع قال له ‪:‬اشتر ما نحتاج إليه للعيد‪ُ ،‬و ُن يعطي شيئا ا للفقراء‪.‬‬ ‫‪30‬فبعدما ُخذ اللقمة خرج للوقت ‪.‬وكان ليل‪.‬‬ ‫‪31‬فلما خرج قال يسوع ‪:‬الن تمجد ابن النسان وتمجد ا فيه‪.‬‬ ‫‪32‬إن كان ا قد أم ِجود فيه‪ ،‬فإن ا سيمجده ُيضا ا في ذاته‪ ،‬ويمجده سريعاا‪.‬‬ ‫‪33‬يا ُولدي‪ُ ،‬نا معكم امانا ا قليلا بعد ‪.‬ستطلبونني‪ ،‬وكما قلت لليهود ‪:‬حيث ُنا ذاهب ل تستطيعون ُنتم ُن تأتوا‪ُ ،‬قول لكم الن‪.‬‬ ‫‪34‬وصية جديدة ُنا ُعطيكم ‪ُ:‬ن تحبوا بعضكم بعضا ا ‪.‬كما ُحببتكم ُنا تحبون ُنتم ُيضا ا بعضكم بعضاا‪.‬‬ ‫‪35‬بهذا يعرف الجميع ُنكم تلميذي ‪:‬إن كان لكم حب بعضا لبعض‪.‬‬ ‫‪36‬فقال له سمعان بطرس ‪:‬يا سيد‪ ،‬إلى ُين تذهب؟ ُجابه يسوع ‪:‬حيث ُذهب ل تستطيع الن ُن تتبعني‪ ،‬ولكنك ستتبعني ُخيراا‪.‬‬ ‫‪37‬فقال له بطرس ‪:‬يا سيد‪ ،‬لماذا ل ُقدر ُن ُتبعك الن؟ إني ُضع نفسي لجلك‪.‬‬ ‫‪ُ38‬جابه يسوع ُتضع نفسك عني؟ الحق الحق ُقول لك ‪:‬ل يصيح الديك حتى تنكرني ثلث مرات‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬ل تضطرب قلوبكم ‪ُ.‬نتم تؤمنون بال فآمنوا بي‪.‬‬ ‫ماض لعد لكم مكاناا‪.‬‬ ‫‪ُ:‬نا‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫‪2‬في بيت ُبي مناال كثيرة‪ ،‬وإل فإني كنت قد‬ ‫ذ‬ ‫ي حتى حيث ُكون ُنا تكونون ُنتم ُيضا‪.‬‬ ‫‪3‬وإن مضيت وُعددت لكم مكانا آتي ُيضا وآخذكم إل و‬ ‫‪4‬وتعلمون إلى ُين ُنا ذاهب‪ ،‬وتعلمون الطريق‪.‬‬ ‫‪5‬قال له توما ‪:‬يا سيد‪ ،‬لسنا نعلم ُين تذهب‪ ،‬فكيف نقدر ُن نعرف الطريق؟‬ ‫‪6‬قال له يسوع ‪ُ:‬نا هو الطريق والحق والحياة ‪.‬ليس ُحد يأتي إلى الب إل بي‪.‬‬ ‫‪7‬لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ُبي ُيضا ا ‪.‬ومن الن تعرفونه ورُيتموه‪.‬‬ ‫‪8‬قال له فيلبس ‪:‬يا سيد‪ُ ،‬رنا الب وكفانا‪.‬‬ ‫‪9‬قال له يسوع ‪ُ:‬نا معكم امانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس ‪.‬الذي رآني فقد رُى الب فكيف تقول ُنت ‪ُ:‬رنا الب؟‬ ‫ي هو يعمل العمال‪.‬‬ ‫ي؟ الكلم الذي ُكلمكم به لست ُتكلم به من نفسي لكن الب الحال ف و‬ ‫‪ُ10‬لست تؤمن ُني ُنا في الب والب ف و‬ ‫ي‪ ،‬وإل فصدقوني لسبب العمال نفسها‪.‬‬ ‫‪11‬صدقوني ُني في الب والب ف و‬ ‫ماض إلى ُبي‪.‬‬ ‫‪12‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬من يؤمن بي فالعمال التي ُنا ُعملها يعملها هو ُيضاا‪ ،‬ويعمل ُعظم منها‪ ،‬لني‬ ‫ذ‬ ‫‪13‬وكل ما سألتم باسمي فذلك ُفعله ليتمجد الب بالبن‪.‬‬ ‫‪14‬إن طلبتم شيئا ا باسمي فإني ُفعله‪.‬‬ ‫‪15‬إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي‪.‬‬ ‫‪16‬وُنا ُطلب من الب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى البد‪،‬‬ ‫‪17‬روح الحق الذي ل يستطيع العالم ُن يقبله لنه ل يراه ول يعرفه ‪.‬وُما ُنتم فتعرفونه لنه ماكث معكم ويكون فيكم‪.‬‬ ‫‪18‬لن ُترككم يتامى ‪ُ.‬نا آتي إليكم‪.‬‬ ‫‪19‬بعد قليل لن يراني العالم ُيضا ‪.‬وُما ُنتم فترونني ‪.‬لني ُنا حي فأنتم ستحيون‪.‬‬ ‫ي وُنا فيكم‪.‬‬ ‫‪20‬في ذلك اليوم تعلمون ُني ُنا في ُبي وُنتم ف و‬ ‫‪21‬الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني‪ ،‬والذي يحبني يحبه ُبي‪ ،‬وُنا ُحبه‪ ،‬وُظهر له ذاتي‪.‬‬ ‫‪22‬قال له يهوذا ليس السخريوطي ‪:‬يا سيد‪ ،‬ما هو المر حتى ُنك مزمع ُن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪ُ23‬جاب يسوع وقال له ‪:‬إن ُحبني ُحد يحفظ كلمي‪ ،‬ويحبه ُبي‪ ،‬وإليه نأتي‪ ،‬وعنده نصنع منزلا‪.‬‬ ‫‪24‬الذي ل يحبني ل يحفظ كلمي ‪.‬والكلم الذي تسمعونه ليس لي بل للب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪25‬هذا ما كلمتكم به وُنا حاضر عندكم‪.‬‬ ‫‪26‬وُما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم‪.‬‬ ‫‪27‬سلما ُترك لكم‪ ،‬سلمي ُعطيكم ‪.‬ليس كما يعطي العالم ُعطيكم ُنا ‪.‬ل تضطرب قلوبكم ول ترهب‪.‬‬ ‫‪28‬سمعتم ُني قلت لكم ‪ُ:‬نا ذاهب ثم آتي إليكم ‪.‬لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لني قلت ‪ُ:‬نا ذاهب إلى الب لن ُبي ُعظم مني‪.‬‬ ‫‪29‬وقلت لكم الن قبل ُن يكون‪ ،‬حتى متى كان تؤمنون‪.‬‬ ‫ي شيء‪.‬‬ ‫‪30‬ل ُتكلم بعد معكم كثيرا‪ ،‬لن رايس هذا العالم يأتي وليس له ف و‬ ‫‪31‬ولكن لكي يعرف العالم ُني ُحب الب‪ ،‬وكما ُوصاني الب هكذا ُفعل ‪.‬قوموا ننطلق من هنا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪ُ1‬نا الكرمة الحقيقية‪ ،‬وُبي هو الكرام‪.‬‬ ‫ي ل يأتي بثمر ينزعه‪ ،‬وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر ُكثر‪.‬‬ ‫‪2‬كل غصن ف و‬ ‫‪3‬والن ُنتم ُنقياء لسبب الكلم الذي كلمتكم به‪.‬‬ ‫ي وُنا فيكم ‪.‬كما ُن الغصن ل يقدر ُن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة‪ ،‬كذلك ُنتم ُيضا ا ل تستطيعون ُن تأتي بثمر إن لم‬ ‫‪4‬اثبتوا ف و‬ ‫ي‪.‬‬ ‫تثبتوا ف و‬ ‫‪ُ5‬نا الكرمة وُنتم الغصان ‪.‬الذي يثبت في وُنا فيه هذا يأتي بثمر كثير ‪.‬لنكم بدوني ل تقدرون ُن تفعلوا شيئا‪.‬‬ ‫ي يطرح خارجا ا كالغصن فيجف‪ ،‬فيجمعه الناس ويطرحونه في النار فيحترق‪.‬‬ ‫‪6‬إن كان ُحد ل يثبت ف و‬ ‫ي وثبت كلمي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم‪.‬‬ ‫‪7‬إن ثبتم ف و‬ ‫‪8‬بهذا يتمجد ُبي ُن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلميذي‪.‬‬ ‫‪9‬كما ُحبني الب كذلك ُحببتكم ُنا ‪.‬اثبتوا في محبتي‪.‬‬ ‫‪10‬إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي‪ ،‬كما ُني ُنا قد حفظت وصايا ُبي وُثبت في محبته‪.‬‬ ‫‪11‬كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم‪.‬‬ ‫‪12‬هذه هي وصيتي ُن تحبوا بعضكم بعضا ا كما ُحببتكم‪.‬‬ ‫‪13‬ليس لحد حب ُعظم من هذا ُن يضع ُحد نفسه لجل ُحبااه‪.‬‬ ‫‪ُ14‬نتم ُصدقااي إذا فعلتم ما ُوصيكم به‪.‬‬ ‫‪15‬ل ُعود ُسميكم عبيداا‪ ،‬لن العبد ل يعلم ما يعمل سيده ‪.‬لكني قد سميتكم ُحباء‪ ،‬لني ُعلمتكم بكل ما سمعته من ُبي‪.‬‬ ‫‪16‬ليس ُنتم اخترتموني‪ ،‬بل ُنا اخترتكم وُقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر‪ ،‬ويدوم ثمركم ‪.‬لكي يعطيكم الب كل ما طلبتم باسمي‪.‬‬ ‫‪17‬هذا ُوصيكم به ‪ُ:‬ن تحبوا بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪18‬إن كان العالم يبغضكم فاعلموا ُنه قد ُبغضني قبلكم‪.‬‬ ‫‪19‬لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته ‪.‬ولكن لنكم لستم من العالم بل ُنا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم‪.‬‬ ‫‪20‬اذكروا الكلم الذي قلته لكم ‪:‬ليس عبد ُعظم من سيده ‪.‬إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم ُيضا ا ‪.‬وإن كانوا قد حفظوا كلمي‬ ‫فسيحفظون كلمكم ُيضاا‪.‬‬ ‫‪21‬لكنهم إنما يفعلون بكم هذا كله من ُجل اسمي‪ ،‬لنهم ل يعرفون الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫ت وكلمتهم لم تكن لهم خطية ‪.‬وُما الن فليس لهم عذر لخطيتهم‪.‬‬ ‫‪22‬لو لم آ ِ‬ ‫‪23‬من يبغضني يبغض ُبي ُيضا‪.‬ا‬ ‫‪24‬لو لم ُكن قد عملت بينهم ُعمالا لم يعملها ُحد آخر لم تكن لهم خطية ‪.‬وُما الن فقد رُوا وُبغضوني ُنا وُبي‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم ُنهم ُبغضوني بل سبب‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن متى جاء المعزي الذي سأرسله ُنا إليكم من الب روح الحق الذي من عند الب ينبثق فهو يشهد لي‪.‬‬ ‫‪27‬وُنتم تشهدون ُيضا ا لنكم معي من البتداء‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬لقد كلمتكم بهذا لكي ل تجدفوا‪.‬‬ ‫‪2‬سيخرجونكم من المجامع‪ ،‬بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم ُنه يقدم خدمة ل‪.‬‬ ‫‪3‬وسيفعلون بكم هذا لنهم لم يعرفوا الب ول عرفوني‪.‬‬ ‫‪4‬ولكني قلت لكم هذا حتى إذا جاء الوقت تذكرون ُني قلته لكم‪.‬وهذه لم ُقلها لكم من البداءة لني كنت معكم‪.‬‬ ‫ماض إلى الذي ُرسلني وليس ُحد منكم يسألني ‪:‬إلى ُين ُنت ذاهب؟‬ ‫‪5‬وُما الن فأنا‬ ‫ذ‬ ‫‪6‬ولكن لني قلت لكم هذا‪ ،‬فقد امتل قلبكم بالحزن‪.‬‬ ‫‪7‬ولكني ُقول لكم الحق ‪:‬إنه خير لكم ُن انطلق ‪.‬لنه إن لم انطلق ل يأتيكم المعزي ‪.‬ولكن إن ذهبت ُرسله إليكم‪.‬‬ ‫‪8‬ومتى جاء ذاك يوبخ العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة‪.‬‬ ‫‪ُ9‬ما الخطيئة‪ ،‬فلنهم ل يؤمنون بي‪.‬‬ ‫‪10‬وُما على البر فلني ذاهب إلى ُبي ول ترونني ُيضا‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪11‬وُما الدينونة‪ ،‬فلن رايس هذا العالم قد دين‪.‬‬ ‫‪12‬عندي ُشياء كثيرة ُيضا لقولها لكم‪ ،‬ولكن ل تستطيعون ُن تحتملوا الن‪.‬‬ ‫‪13‬وُما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لنه ل يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية‪.‬‬ ‫‪14‬ذاك يمجدني لنه يأخذ مما لي ويخبركم‪.‬‬ ‫‪15‬كل ما للب هو لي ‪.‬لذلك قلت إنه يأخذ مما لي ويأخبركم‪.‬‬ ‫‪16‬بعد قليل ل تبصرونني‪ ،‬ثم بعد قليل ُيضا ترونني‪ ،‬لني ذاهب إلى الب‪.‬‬ ‫‪17‬فقال قوم من تلميذه فيما بينهم ‪:‬ما هو هذا الذي يقوله لنا ‪:‬بعد قليل ل تبصرونني‪ ،‬ثم بعد قليل ُيضا ترونني‪ ،‬ولني ذاهب إلى الب؟‬ ‫‪18‬فقالوا ‪:‬ما هو هذا الذي يقول ‪:‬قليل؟ ل نستطيع ُن نعرف ماذا يقول‪.‬‬ ‫‪19‬فعلم يسوع ُنهم كانوا يريدون ُن يسألوه‪ ،‬فقال لهم ‪ُ:‬تتساءلون فيما بينكم عن قولي ‪:‬بعد قليل ل تبصرونني‪ ،‬ثم بعد قليل ُيضا ترونني؟‬ ‫‪20‬الحق الحق ُقول لكم ‪ُ:‬نكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح ‪ُ.‬نتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول إلى فرح‪.‬‬ ‫‪21‬المرُة تحزن وهي تلد لن ساعتها قد جاءت ‪.‬ولكن متى ولدت الطفل ل تتذكر الشدة لسبب الفرح لنه قد ولد إنسان في العالم‪.‬‬ ‫‪22‬فلنكم الن عندكم حزن ‪.‬ولكني سأراكم ُيضا فتفرح قلوبكم ول ينزع ُحد فرحكم منكم‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ذلك اليوم ل تسألونني شيئا ‪.‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬كل ما طلبتم من الب باسمي يعطيكم‪.‬‬ ‫‪24‬إلى الن لم تطلبوا شيئا باسمي ‪.‬اطلبوا تأخذوا‪ ،‬ليكون فرحكم كامل‪.‬‬ ‫‪25‬قد كلمتكم بهذا بأمثال‪ ،‬ولكن تأتي ساعة حين ل ُكلمكم ُيضا بأمثال‪ ،‬بل ُخبركم عن الب علنية‪.‬‬ ‫‪26‬في ذلك اليوم تطلبون باسمي ‪.‬ولست ُقول لكم إني ُنا ُسأل الب من ُجلكم‪.‬‬ ‫‪27‬لن الب نفسه يحبكم‪ ،‬لنكم ُحببتموني وآمنتم ُني من عند ا خرجت‪.‬‬ ‫‪28‬خرجت من عند الب وقد ُتيت إلى العالم وُيضا ُترك العالم وُذهب إلى الب‪.‬‬ ‫‪29‬فقال له تلميذه هوذا الن تتكلم علنية ول تقول مثل واحدا‪.‬‬ ‫‪30‬والن نعلم ُنك تعلم كل شيء‪ ،‬ول تحتاج ُن يسألك ُحد ‪.‬ولهذا نؤمن ُنك خرجت من عند ا‪.‬‬ ‫‪ُ31‬جابهم يسوع « ‪:‬الن تؤمنون؟»‬ ‫‪32‬هوذا تأتي ساعة‪ ،‬بل ُتت الن‪ ،‬تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته‪ ،‬وتتركونني وحدي ‪.‬وُنا لست وحدي‪ ،‬لن الب معي‪.‬‬ ‫ي ‪.‬في العالم سيكون لكم ضيق ‪.‬ولكن ثقوا ُنا قد غلبت العالم‪.‬‬ ‫‪33‬لقد كلمتكم بهذا ليكون لكم سلم ف و‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬قال يسوع هذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ُيها الب قد ُتت الساعة فمجد ابنك ليمجدك ابنك ُيضا‪.‬‬ ‫‪2‬إذ ُعطيته سلطانا ا على كل جسد‪ ،‬ليعطي حياة ُبدية لكل من ُعطيته له‪.‬‬ ‫‪3‬وهذه هي الحياة البدية ُن يعرفوك ُنت الله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ُرسلته‪.‬‬ ‫‪ُ4‬نا مجدتك على الرض‪ ،‬العمل الذي ُعطيتني لعمل قد ُكملته‪.‬‬ ‫‪5‬والن مجدني ُنت ُيها الب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم‪.‬‬ ‫‪6‬لقد ُظهرت اسمك للناس الذين ُعطيتني من العالم ‪.‬كانوا لك وُعطيتهم لي‪ ،‬وقد حفظوا كلمك‪.‬‬ ‫‪7‬والن علموا ُن كل ما ُعطيتني هو من عندك‪.‬‬ ‫‪8‬لن الكلم الذي ُعطيتني قد ُعطيتهم‪ ،‬وهم قبلوا وعلموا يقينا ُني خرجت من عندك‪ ،‬وآمنوا ُنك ُنت ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪ُ9‬نا ُسأل من ُجلهم ‪.‬ل ُسأل من ُجل العالم‪ ،‬بل من ُجل الذين ُعطيتني‪ ،‬لنهم لك‪.‬‬ ‫‪10‬وكل ما هو لي فهو لك‪ ،‬وما هو لك فهو لي‪ ،‬وُنا ممجد فيهم‪.‬‬ ‫‪11‬والن لست في العالم‪ ،‬وُما هؤلء فهم في العالم‪ ،‬وُنا آتي إليك ‪ُ.‬يها الب القدوس‪ ،‬احفظ في اسمك ُولئك الذين ُعطيتني‪ ،‬ليكونوا واحدا ا‬ ‫كما نحن‪.‬‬ ‫‪12‬حين كنت معهم في العالم كنت ُحفظهم في اسمك ‪.‬الذين ُعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم ُحد إل ابن الهلك ليتم الكتاب‪.‬‬ ‫‪13‬والن ُنا آتي إليك‪ ،‬وُتكلم بهذا في العالم‪ ،‬ليكون لهم فرحي كاملا فيهم‪.‬‬ ‫‪ُ14‬نا ُعطيتهم كلمك والعالم ُبغضهم لنهم ليسوا من العالم كما ُني ُنا لست من العالم‪.‬‬ ‫‪15‬ل ُسأل ُن تأخذهم من العالم‪ ،‬بل ُن تحفظهم من الشرير‪.‬‬ ‫‪16‬إنهم ليسوا من العالم‪ ،‬كما ُني ُنا لست من العالم‪.‬‬ ‫‪17‬قدسهم في حقك ‪.‬كلمك هو حق‪.‬‬ ‫‪18‬كما ُرسلتني إلى العالم‪ ،‬هكذا ُرسلتهم ُنا ُيضا ا إلى العالم‪.‬‬ ‫‪19‬ومن ُجلهم ُقدس ُنا ذاتي‪ ،‬ليكونوا هم ُيضا ا مقدسين في الحق‪.‬‬ ‫‪20‬ول ُصلي لجل هؤلء فقط‪ ،‬بل ُيضا ا لجل الذين يؤمنون بي بكلمهم‪.‬‬ ‫ي وُنا فيك‪ ،‬ليكونوا هم ُيضا واحدا فينا‪ ،‬ليؤمن العالم ُنك ُنت ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪21‬ليكون الجميع واحدا‪ ،‬كما ُنك ُنت ُيها الب ف و‬ ‫‪22‬وُنا قد ُعطيتهم المجد الذي ُعطيتني‪ ،‬ليكونوا واحدا ا كما ُننا نحن واحد‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬ليكونوا مكملين إلى واحد‪ ،‬وليعلم العالم ُنك ُرسلتني‪ ،‬وُحببتهم كما ُحببتني‪.‬‬ ‫‪ُ23‬نا فيهم وُنت ف و‬ ‫‪ُ24‬يها الب ُريد ُن هؤلء الذين ُعطيتني يكونون معي حيث ُكون ُنا‪ ،‬لينظروا مجدي الذي ُعطيتني‪ ،‬لنك ُحببتني قبل إنشاء العالم‪.‬‬ ‫‪ُ25‬يها الب البار‪ ،‬إن العالم لم يعرفك‪ُ ،‬ما ُنا فقد عرفتك‪ ،‬وهؤلء عرفوا ُنك ُنت ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪26‬وُخبرتهم باسمك وسأخبرهم به‪ ،‬ليكون فيهم الحب الذي ُحببتني به‪ ،‬وُكون ُنا فيهم‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬ولما قال يسوع هذا خرج مع تلميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلميذه‪.‬‬ ‫‪2‬وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع‪ ،‬لن يسوع كان يجتمع هناك مع تلميذه مرارا كثيرة‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذ يهوذا الجند والخدام من عند رؤساء الكهنة والفريسيين‪ ،‬وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلح‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه‪ ،‬وقال لهم ‪:‬من تطلبون؟‬ ‫‪ُ5‬جابوه ‪:‬يسوع الناصري ‪.‬قال لهم يسوع ‪ُ:‬نا هو ‪.‬وكان يهوذا مسلمه واقفا معهم‪.‬‬ ‫‪6‬فللوقت لما قال لهم ‪ُ:‬نا هو‪ ،‬رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الرض‪.‬‬ ‫‪7‬فسألهم ُيضا ا ‪:‬من تطلبون؟ فقالوا ‪:‬يسوع الناصري‪.‬‬ ‫‪ُ8‬جاب يسوع « ‪:‬قد قلت لكم إني ُنا هو ‪.‬فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلء يذهبون‪.‬‬ ‫‪9‬لكي يتم القول الذي قاله ‪:‬إن الذين ُعطيتني لم ُهلك منهم ُحداا‪.‬‬ ‫‪10‬وكان سمعان بطرس يحمل سيفا فاستله وضرب عبد رايس الكهنة فقطع ُذنه اليمنى وكان اسم العبد ملخس‪.‬‬ ‫‪11‬فقال يسوع لبطرس ‪:‬اجعل سيفك في غمده ‪.‬الكأس التي ُعطاني الب ُل ُشربها؟‬ ‫‪12‬فأخذ الجند والقااد وخدام اليهود يسوع فأوثقوه‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪13‬فمضوا به إلى حنان ُولا‪ ،‬لنه كان حما قيافا الذي كان رايسا للكهنة في تلك السنة‪.‬‬ ‫‪14‬وكان قيافا هو الذي ُشار على اليهود ُنه خير ُن يموت إنسان واحد عن الشعب‪.‬‬ ‫‪15‬وكان سمعان بطرس والتلميذ الخر يتبعان يسوع‪ ،‬وكان ذلك التلميذ معروفا ا عند رايس الكهنة‪ ،‬فدخل مع يسوع إلى دار رايس الكهنة‪.‬‬ ‫‪16‬وُما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا ‪.‬فخرج التلميذ الخر الذي كان معروفا عند رايس الكهنة وكلم البوابة فأدخل بطرس‪.‬‬ ‫‪17‬فقالت الجارية البوابة لبطرس ‪ُ:‬لست ُنت ُيضا ا من تلميذ هذا النسان؟ قال ذاك ‪:‬لست ُنا‪.‬‬ ‫‪18‬وكان الخدم والخدام واقفين هناك‪ ،‬وقد ُشعلوا جمرا لنه كان برد‪ ،‬وكانوا يصطلون ‪.‬وكان بطرس واقفا معهم يصطلي‪.‬‬ ‫‪19‬فسأل رايس الكهنة يسوع عن تلميذه وعن تعليمه‪.‬‬ ‫‪ُ20‬جابه يسوع « ‪ُ:‬نا كلمت العالم علنية ‪ُ.‬نا علمت في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دااما ا ‪.‬وفي الخفاء لم ُتكلم بشيء‪.‬‬ ‫‪21‬لماذا تسألني؟ اسأل الذين سمعوا ماذا قلت لهم ‪.‬هوذا هم يعرفون ماذا قلت‪.‬‬ ‫‪22‬ولما قال هذا ضرب يسوع واحد من الخدام كان واقفا بكفه قاال ‪ُ:‬هكذا تجاوب رايس الكهنة؟‬ ‫‪ُ23‬جابه يسوع ‪:‬إن كنت قد تكلمت رديئا فاشهد على الرديء ‪.‬وإن حسنا فلماذا تضربني؟‬ ‫‪24‬وكان حنان قد ُرسله موثقا ا إلى قيافا رايس الكهنة‪.‬‬ ‫‪25‬وكان سمعان بطرس واقفا يصطلي ‪.‬فقالوا له ‪ُ:‬لست ُنت ُيضا من تلميذه؟ فأنكر وقال ‪:‬لست ُنا‪.‬‬ ‫‪26‬قال واحد من عبيد رايس الكهنة‪ ،‬وهو نسيب الذي قطع بطرس ُذنه ‪ُ:‬ما رُيتك ُنا معه في البستان؟‬ ‫‪27‬فأنكر بطرس ُيضاا‪ ،‬فصاح الديك في الحال‪.‬‬ ‫‪28‬حينئذ جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولية وكان صبحا ‪.‬فلم يدخلوا هم إلى دار الولية لئل يتنجسوا بل ليأكلوا الفصح‪.‬‬ ‫‪29‬فخرج بيلطس إليهم وقال ‪ُ:‬ية شكاية تقدمون على هذا النسان؟‬ ‫‪ُ30‬جابوا وقالوا له ‪:‬لو لم يكن مجرما ا لما كنا قد سلمناه إليك‪.‬‬ ‫‪31‬فقال لهم بيلطس ‪:‬خذوه ُنتم واحكموا عليه حسب ناموسكم ‪.‬فقال له اليهود ‪:‬ل يجوا لنا ُن نقتل ُحدا‪.‬‬ ‫‪32‬لكي يتم قول يسوع الذي قاله مشيرا ا إلى ُية ميتة كان مزمعا ُن يموت‪.‬‬ ‫‪33‬فدخل بيلطس ُيضا ا إلى دار الولية ودعا يسوع وقال له ‪ُ:‬نت ملك اليهود؟‬ ‫‪ُ34‬جابه يسوع « ‪ُ:‬من نفسك تقول هذا ُم آخرون قالوا لك عني؟»‬ ‫‪ُ35‬جاب بيلطس« ‪ُ:‬لعلي ُنا يهودي؟ ُمتك ورؤساء الكهنة ُسلموك إلي ‪.‬ماذا فعلت؟»‬ ‫‪ُ36‬جاب يسوع ‪:‬مملكتي ليست من هذا العالم ‪.‬لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي ل ُسلم إلى اليهود ‪.‬ولكن الن ليست‬ ‫مملكتي من هنا‪.‬‬ ‫‪37‬فقال له بيلطس« ‪:‬فأنت إذن ملك؟ »ُجاب يسوع « ‪ُ:‬نت تقول إني ملك ‪.‬لهذا ولدت ُنا ولهذا ُتيت إلى العالم لشهد للحق ‪.‬كل من هو من‬ ‫الحق يسمع صوتي‪.‬‬ ‫‪38‬قال له بيلطس ‪:‬ما هو الحق؟ ولما قال هذا خرج ُيضا إلى اليهود وقال لهم ‪ُ:‬نا ل ُجد فيه علة واحدة‪.‬‬ ‫‪39‬ولكن عندكم عادة ُن ُطلق لكم واحدا ا في الفصح ‪ُ.‬فتريدون ُن ُطلق لكم ملك اليهود؟‬ ‫‪40‬فصرخوا ُيضا ا كلهم قاالين ‪:‬ليس هذا بل باراباس ‪.‬وكان باراباس لصاا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬فحينئذ ُخذ بيلطس يسوع وجلده‪.‬‬ ‫‪2‬وضفر الجنود إكليلا من شوك ووضعوه على رُسه وُلبسوه ثوبا ا ُرجوانياا‪،‬‬ ‫‪3‬وكانوا يقولون ‪:‬السلم يا ملك اليهود !وكانوا يضربونه بأيديهم‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج بيلطس ُيضا خارجا وقال لهم ‪:‬ها ُنا ُخرجه إليكم لتعلموا ُني لست ُجد فيه علة واحدة‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج يسوع خارجا وهو يحمل إكليل الشوك وثوب الرجوان ‪.‬فقال لهم بيلطس ‪:‬هوذا النسان‪.‬‬ ‫‪6‬فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قاالين ‪:‬اصلبه‪ ،‬اصلبه ‪.‬فقال لهم بيلطس ‪:‬خذوه ُنتم واصلبوه لني لست ُجد فيه علة‪.‬‬ ‫‪ُ7‬جابه اليهود ‪:‬لنا ناموس‪ ،‬وحسب ناموسنا يجب ُن يموت‪ ،‬لنه جعل نفسه ابن ا‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪8‬فلما سمع بيلطس هذا القول ااداد خوفا‪.‬‬ ‫‪9‬فدخل ُيضا إلى دار الولية وقال ليسوع ‪:‬من ُين ُنت؟ ولكن لم يجبه يسوع بشيء‪.‬‬ ‫‪10‬فقال له بيلطس ‪ُ:‬ما تكلمني؟ ُما تعلم ُن لي سلطانا ُن ُصلبك وسلطانا ُن ُطلقك؟‬ ‫ي سلطان البتة لو لم تأع ط‬ ‫ط من فوق ‪.‬لذلك الذي ُسلمني إليك له خطية ُعظم‪.‬‬ ‫‪ُ11‬جاب يسوع ‪:‬لم يكن لك عل و‬ ‫‪12‬ومن ذلك الحين كان بيلطس يطلب ُن يطلقه ‪.‬ولكن اليهود كانوا يصرخون قاالين ‪:‬إن ُطلقت هذا فلست محبا لقيصر ‪.‬كل من يجعل نفسه‬ ‫ملكا يقاوم قيصر‪.‬‬ ‫‪13‬فلما سمع بيلطس هذا القول ُخرج يسوع وجلس على كرسي الولية في موضع يقال له البلط وبالعبرانية جبواثا‪.‬‬ ‫‪14‬وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة فقال لليهود هوذا ملككم‪.‬‬ ‫‪15‬لكنهم صرخوا ‪:‬خذوه‪ ،‬خذوه‪ ،‬اصلبه ‪.‬قال لهم بيلطس ‪ُ​ُ:‬صلب ملككم؟ ُجاب رؤساء الكهنة ‪:‬ليس لنا ملك إل قيصر‪.‬‬ ‫‪16‬فحينئذ ُسلمه إليهم ليصلب‪ ،‬فأخذوا يسوع ومضوا به‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة‪ ،‬ويقال له بالعبرانية جلجثة‪.‬‬ ‫‪18‬حيث صلبوه‪ ،‬وصلبوا اثنين آخرين معه‪ ،‬من هنا ومن هنا‪ ،‬ويسوع في الوسط‪.‬‬ ‫‪19‬فكتب بيلطس عنوانا ووضعه على الصليب وكان مكتوبا يسوع الناصري ملك اليهود‪.‬‬ ‫‪20‬فقرُ هذا العنوان كثيرون من اليهود‪ ،‬لن المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة‪ ،‬وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللتينية‪.‬‬ ‫‪21‬فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلطس ‪:‬ل تكتب ملك اليهود‪ ،‬بل ُن ذاك قال ‪ُ:‬نا ملك اليهود‪.‬‬ ‫‪ُ22‬جاب بيلطس« ‪:‬ما كتبته قد كتبته‪».‬‬ ‫‪23‬ثم إن العسكر لما صلبوا يسوع ُخذوا ثيابه وجعلوها ُربعة ُقسام لكل عسكري قسما ‪.‬وُخذوا القميص ُيضا ‪.‬وكان القميص بغير خياطة‬ ‫منسوجا كله من فوق‪.‬‬ ‫‪24‬فقالوا فيما بينهم ل نشقه بل نقترع عليه لمن يكون لكي يتم الكتاب القاال اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ُلقوا قرعة وهذا ما فعله العسكر‪.‬‬ ‫‪25‬وكانت واقفات عند صليب يسوع ُمه‪ ،‬وُخت ُمه مريم امرُة كلوبا‪ ،‬ومريم المجدلية‪.‬‬ ‫‪26‬فلما رُى يسوع ُمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لمه ‪:‬يا امرُة هوذا ابنك‪.‬‬ ‫‪27‬ثم قال للتلميذ ‪:‬هوذا ُمك ‪.‬ومن تلك الساعة ُخذها التلميذ إلى خاصته‪.‬‬ ‫‪28‬وبعد هذا رُى يسوع ُن كل شيء قد كمل‪ ،‬فلكي يتم الكتاب قال ‪ُ:‬نا عطشان‪.‬‬ ‫‪29‬وكان إناء موضوعا مملوءا خل‪ ،‬فملوا اسفنجة من الخل ووضعوها على اوفى وقدموها إلى فمه‪.‬‬ ‫‪30‬فلما ُخذ يسوع الخل قال ‪:‬قد ُكمل ‪.‬ونكس رُسه وُسلم الروح‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪31‬ثم إذ كان استعداد‪ ،‬فلكي ل تبقى الجساد على الصليب في السبت (لن يوم ذلك السبت كان عظيما)‪ ،‬سأل اليهود بيلطس ُن تكسر سيقانهم‬ ‫ويرفعوا‪.‬‬ ‫‪32‬فجاء العسكر وكسروا ساقي الول والخر المصلوب معه‪.‬‬ ‫‪33‬وُما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه ولم يروا ُنه قد مات‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة‪ ،‬وللوقت خرج دم وماء‪.‬‬ ‫‪35‬والذي عاين شهد‪ ،‬وشهادته حق‪ ،‬وهو يعلم ُنه يقول الحق حتى تؤمنوا ُنتم‪.‬‬ ‫‪36‬لنه كان هذا لكي يتم الكتاب القاال ‪:‬عظم ل يكسر منه‪.‬‬ ‫‪37‬وُيضا ا يقول كتاب آخر« ‪:‬سينظرون إلى الذي طعنوه‪».‬‬ ‫‪38‬وبعد ذلك جاء يوسف الذي من الرامة‪ ،‬وهو تلميذ ليسوع‪ ،‬ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود‪ ،‬فطلب من بيلطس ُن يأخذ جسد يسوع‪،‬‬ ‫فأذن له بيلطس‪ ،‬فجاء وُخذ جسد يسوع‪.‬‬ ‫‪39‬وجاء ُيضا نيقوديموس‪ ،‬الذي ُتى ُول إلى يسوع ليل‪ ،‬وهو حامل مزيج مر وعود نحو مئة منا‪.‬‬ ‫ولفوهوه بأكفان مع الطياب كما لليهود عادة ُن يكفنوا‪.‬‬ ‫‪40‬فأخذوا جسد يسوع و‬ ‫‪41‬وكان في المكان الذي صلب فيه بستان‪ ،‬وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه ُحد قط‪.‬‬ ‫‪42‬فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود‪ ،‬لن القبر كان قريبا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬وفي ُول السبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا ا والظلم باق‪ ،‬فنظرت الحجر مرفوعا ا عن القبر‪.‬‬ ‫‪2‬فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما ‪ُ:‬خذوا السيد من القبر ولسنا نعلم ُين وضعوه‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج بطرس والتلميذ الخر وُتيا إلى القبر‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪4‬فركض الثنان معاا‪ ،‬فسبق التلميذ الخر بطرس وجاء ُول إلى القبر‪.‬‬ ‫‪5‬فانحنى ونظر إلى داخل فرُى الكفان موضوعة ولكنه لم يدخل‪.‬‬ ‫‪6‬ثم جاء سمعان بطرس يتبعه‪ ،‬فدخل القبر ونظر الكفان موضوعة‪،‬‬ ‫‪7‬والمنديل الذي كان على رُسه ليس موضوعا مع الكفان‪ ،‬بل ملفوفا في موضع وحده‪.‬‬ ‫‪8‬فحينئذ دخل ُيضا ا التلميذ الخر الذي جاء ُولا إلى القبر‪ ،‬ورُى فآمن‪.‬‬ ‫‪9‬لنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب ُنه ينبغي ُن يقوم من الموات‪.‬‬ ‫‪10‬ثم مضى التلميذان ُيضا ا إلى بيتهما‪.‬‬ ‫‪11‬وُما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي ‪.‬وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر ونظرت إليه‪.‬‬ ‫‪12‬فنظرت ملكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرُس والخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا‪.‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪13‬فقال لها ‪:‬يا امرُة‪ ،‬لماذا تبكين؟ فقالت لهما ‪:‬إنهم ُخذوا سيدي‪ ،‬ولست ُعلم ُين وضعوه‪.‬‬ ‫‪14‬ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء‪ ،‬فنظرت يسوع واقفا‪ ،‬ولم تعلم ُنه يسوع‪.‬‬ ‫‪15‬قال لها يسوع يا امرُة لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك ُنه البستاني فقالت له يا سيد إن كنت ُنت قد حملته فقل لي ُين وضعته وُنا آخذه‪.‬‬ ‫‪16‬قال لها يسوع« ‪:‬يا مريم ‪».‬فالتفتت تلك وقالت له« ‪:‬رابوني»‪ُ ،‬ي يا معلم‪.‬‬ ‫‪17‬قال لها يسوع ‪:‬ل تلمسيني لني لم ُصعد بعد إلى ُبي ‪.‬ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم ‪:‬إني ُصعد إلى ُبي وُبيكم وإلهي وإلهكم‪.‬‬ ‫‪18‬فجاءت مريم المجدلية وُخبرت التلميذ ُنها رُت الرب وُنه قال لها هذا‪.‬‬ ‫‪19‬وفي ذلك اليوم عند عشية ذلك اليوم وهو ُول السبوع والبواب مغلقة حيث كان التلميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع‬ ‫ووقف في الوسط وقال لهم ‪:‬سلم لكم‪.‬‬ ‫‪20‬ولما قال هذا ُراهم يديه وجنبه ففرح التلميذ حين رُوا الرب‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لهم يسوع ُيضا ‪:‬السلم عليكم ‪.‬كما ُرسلني الب ُرسلكم ُنا‪.‬‬ ‫‪22‬ولما قال هذا نفخ عليهم وقال لهم ‪:‬خذوا الروح القدس‪.‬‬ ‫‪23‬من غفرتم خطاياه تغفر له‪ ،‬ومن ُمسكتم خطاياه ُمسكت‪.‬‬ ‫‪24‬وُما توما‪ُ ،‬حد الثني عشر‪ ،‬الذي يقال له التوُم‪ ،‬فلم يكن معهم حين جاء يسوع‪.‬‬ ‫‪25‬فقال له التلميذ الخرون ‪:‬قد رُينا الرب ‪.‬فقال لهم ‪:‬إن لم ُبصر في يديه ُثر المسامير‪ ،‬وُضع إصبعي في ُثر المسامير‪ ،‬وُضع يدي في‬ ‫جنبه‪ ،‬ل ُؤمن‪.‬‬ ‫‪26‬وبعد ثمانية ُيام كان تلميذه ُيضا داخل وتوما معهم ‪.‬فجاء يسوع والبواب مغلقة ووقف في الوسط وقال ‪:‬سلم لكم‪.‬‬ ‫‪27‬ثم قال لتوما ‪:‬هات إصبعك إلى هنا وُبصر يدي‪ ،‬وهات يدك وضعها في جنبي‪ ،‬ول تكن غير مؤمن بل مؤمنا‪.‬‬ ‫‪28‬فأجاب توما وقال له ‪:‬ربي وإلهي‪.‬‬ ‫‪29‬قال له يسوع لنك رُيتني يا توما آمنت ‪.‬طوبى للذين آمنوا ولم يروا‪.‬‬ ‫‪30‬وآيات ُخرى كثيرة صنع يسوع قدام تلميذه لم تكتب في هذا الكتاب‪.‬‬ ‫‪31‬وُما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ُن يسوع هو المسيح ابن ا‪ ،‬ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وبعد هذا ُظهر يسوع نفسه ُيضا ا للتلميذ على بحر طبرية‪ ،‬وُظهر نفسه في هذا‪.‬‬ ‫‪2‬وكان سمعان بطرس‪ ،‬وتوما الذي يقال له التوُم‪ ،‬ونثناايل الذي من قانا الجليل‪ ،‬وابنا ابدي‪ ،‬واثنان آخران من تلميذه معا‪.‬ا‬ ‫‪3‬قال لهم سمعان بطرس ‪ُ:‬نا ُذهب لتصيد ‪.‬فقالوا له ‪:‬نحن ُيضا نذهب معك ‪.‬فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت‪ ،‬وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا‪.‬‬ ‫‪4‬ولما كان الصباح وقف يسوع على الشاطئ ولكن التلميذ لم يعلموا ُنه يسوع‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهم يسوع ‪:‬يا ُولد ُلكم طعام؟ ُجابوه ‪:‬ل‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم ُلقوا الشبكة إلى جانب السفينة اليمن فتجدوا ‪.‬فألقوا ولم يعودوا قادرين على جذبها من كثرة السمك‪.‬‬ ‫‪7‬فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس ‪:‬هو الرب ‪.‬فلما سمع سمعان بطرس ُنه الرب شد عليه ثوبه لنه كان عريانا وُلقى نفسه في‬ ‫البحر‪.‬‬ ‫‪8‬وُما التلميذ الخرون فجاءوا بالسفينة‪ ،‬لنهم لم يكونوا بعيدين عن الرض إل نحو مئتي ذراع‪ ،‬وهم يجرون شبكة السمك‪.‬‬ ‫‪9‬ولما وصلوا إلى الرض‪ُ ،‬بصروا جمرا موضوعا عليه سمكا وخبزا‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لهم يسوع ‪:‬قدموا من السمك الذي ُمسكتم الن‪.‬‬ ‫‪11‬فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة إلى الرض ممتلئة سمكا كبيرا‪ ،‬مااة وثلثا وخمسين ‪.‬ومع هذا كله لم تتخرق الشبكة‪.‬‬ ‫‪12‬قال لهم يسوع ‪:‬تعالوا تغدوا ‪.‬ولم يجسر ُحد من التلميذ ُن يسأله ‪:‬من ُنت؟ لنهم كانوا يعلمون ُنه الرب‪.‬‬ ‫‪13‬ثم جاء يسوع وُخذ الخبز وُعطاهم‪ ،‬وكذلك السمك‪.‬‬ ‫‪14‬وهذه هي المرة الثالثة التي ظهر فيها يسوع لتلميذه بعد قيامته من بين الموات‪.‬‬ ‫‪15‬فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس ‪:‬يا سمعان بن يونا ُتحبني ُكثر من هؤلء؟ قال له ‪:‬نعم يا رب ُنت تعلم ُني ُحبك ‪.‬قال له ‪:‬ارع‬ ‫خرافي‪.‬‬ ‫‪16‬قال له ُيضا ثانية ‪:‬يا سمعان بن يونا ُتحبني؟ قال له ‪:‬نعم يا سيد ُنت تعلم ُني ُحبك ‪.‬قال له ‪:‬ارع غنمي‪.‬‬ ‫‪17‬قال له ثالثة ‪:‬يا سمعان بن يونا ُتحبني؟ فحزن بطرس لنه قال له ثالثة ‪ُ:‬تحبني؟ فقال له ‪:‬يا سيد ُنت تعلم كل شيء ‪ُ.‬نت تعلم ُني ُحبك ‪.‬‬ ‫قال له يسوع ‪:‬ارع غنمي‪.‬‬ ‫‪18‬الحق الحق ُقول لك ‪:‬لما كنت ُكثر شبابا ا كنت تمنطق نفسك وتمشي حيث تشاء ‪.‬ولكن متى شخت فإنك تمد يديك وآخر يمنطقك ويحملك‬ ‫حيث ل تشاء‪.‬‬ ‫‪19‬قال هذا مشيرا ا إلى ُية ميتة كان مزمعا ُن يمجد ا بها ‪.‬ولما قال هذا قال له اتبعني‪.‬‬ ‫‪20‬فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه‪ ،‬وهو الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال ‪:‬يا سيد‪ ،‬من هو الذي يسلمك؟‬ ‫‪21‬فلما رُى بطرس هذا قال ليسوع ‪:‬يا رب وماذا يفعل هذا؟‬ ‫‪22‬قال له يسوع ‪:‬إن كنت ُشاء ُنه يبقى حتى ُجيء‪ ،‬فماذا لك؟ اتبعني ُنت‪.‬‬ ‫‪23‬فذاع هذا القول بين الخوة ُن ذلك التلميذ ل يموت ‪.‬ولكن لم يقل له يسوع إنه ل يموت ‪.‬بل إن كنت ُشاء ُنه يبقى حتى ُجيء فماذا لك؟‬ ‫‪24‬هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا‪ ،‬ونعلم ُن شهادته حق‪.‬‬ ‫‪25‬وُشياء ُخرى كثيرة صنعها يسوع‪ ،‬إن كتبت واحدة واحدة‪ ،‬فلست ُظن ُن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة ‪.‬آمين‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Gospel of John by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu