Skip to main content

Arabic - The Book of Prophet Isaiah

Page 1

‫إشعياء‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬رؤيا إشعياء بن آموص التي رآها على يهوذا وأورشليم في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪2‬اسمعي أيتها السماوات وأصغي أيتها الرض لن الرب تكلم ‪:‬لقد ربييت بنين ونشأتهم‪ ،‬أما هم فقد تمردوا عل ي‬ ‫‪3‬الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه ‪.‬أما إسرائيل فل يعرف وشعبي ل يفهم‪.‬‬ ‫‪4‬ويل للمة الخاطئة‪ ،‬الشعب المثقل بالثم‪ ،‬نسل فاعلي الشر‪ ،‬أولد مفسدين ‪.‬تركوا الرب‪ ،‬أغضبوا قدوس إسرائيل‪ ،‬ارتدوا إلى الوراء‪.‬‬ ‫‪5‬لماذا تضربون بعد؟ ستتمردون أكثر فأكثر ‪.‬الرأس كله مريض والقلب كله ضعيف‪.‬‬ ‫‪6‬من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة بل جرح وإحباط وضربة طرية لم تعصب ولم تعصب ولم تلين بمرهم‪.‬‬ ‫‪7‬أرضكم خربت‪ ،‬مدنكم محروقة بالنار‪ ،‬أرضكم يأكلها الغرباء أمامكم‪ ،‬وهي خربت كأنها خربت من قبل الغرباء‪.‬‬ ‫‪8‬وتتترك ابنة صهيون ككوخ في كرم‪ ،‬كبيت في جنة قثاء‪ ،‬كمدينة محاصرة‪.‬‬ ‫‪9‬لول أن رب الجنود أبقى لنا بقية قليلة لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة‪.‬‬ ‫‪10‬اسمعوا كلمة الرب يا حكام سدوم ‪.‬أصغوا إلى شريعة إلهنا يا شعب عمورة‪.‬‬ ‫‪11‬لماذا لي كثرة ذبائحكم يقول الرب ‪.‬قد شبعت من محرقات الكباش وشحم المسمنات ول أسر بدم العجول ول بدم الحملن ول بدم التيوس‪.‬‬ ‫‪12‬متى جئتم لتظهروا أمامي‪ ،‬من طلب من أيديكم أن تدوسوا دياري؟‬ ‫‪13‬ل تأتون بعد بتقدمات باطلة‪ ،‬البخور مكروه عندي‪ ،‬رؤوس الشهور والسبت ودعوة الجتماعات ل أستطيع أن أزيلها‪ ،‬الجتماع المقدس هو‬ ‫إثم‪.‬‬ ‫‪14‬رؤوس شهوركم وأعيادكم تكرهها نفسي‪ ،‬إنها متعبة لي‪ ،‬مللت من حملها‪.‬‬ ‫‪15‬وحين تبسطون أيديكم أستر عيني عنكم وحين تكثرون الصلة ل أسمع ‪.‬أيديكم مملوءة دما‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬كفوا عن فعل الشر‪.‬‬ ‫‪16‬اغتسلوا‪ ،‬تطهروا‪ ،‬اعزلوا شر أفعالكم من أمام عين ي‬ ‫‪17‬تعلموا فعل الخير‪ ،‬اطلبوا الحق‪ ،‬انصروا المظلوم‪ ،‬اقضوا لليتيم‪ ،‬حاموا عن الرملة‪.‬‬ ‫‪18‬هلم نتحاجج يقول الرب ‪.‬إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج ‪.‬إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف‪.‬‬ ‫‪19‬إن كنتم راغبين وطيعين‪ ،‬تأكلون خير الرض‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن إن أبيتم وتمردتم تؤكلون بالسيف لن فم الرب تكلم‪.‬‬ ‫‪21‬كيف صارت المدينة المينة زانية؟ كانت مملوءة عدلل‪ ،‬والبر يسكن فيها‪ ،‬وأما الن فقاتلون‪.‬‬ ‫‪22‬فضتك صارت خبثلا وخمرك ممزوجة بماء‪.‬‬ ‫‪23‬أمراؤك متمردون وشركاء لصوص ‪.‬كل واحد يحب الهدايا ويتبع العطايا ‪.‬ل يقضون لليتيم ول تصل إليهم دعوى الرملة‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك قال السيد رب الجنود عزيز إسرائيل ‪:‬آه‪ ،‬أريح نفسي من مضايقي وأنتقم من أعدائي‪.‬‬ ‫‪25‬وأرد يدي عليك‪ ،‬وأزيل خبثك تما لما‪ ،‬وأزيل كل قصديرك‪.‬‬ ‫‪26‬وأعيد قضاتك كما في الول‪ ،‬ومشيريك كما في البداءة ‪.‬بعد ذلك تدعى مدينة البر‪ ،‬القرية المينة‪.‬‬ ‫‪27‬تتفتدى صهيون بالحق‪ ،‬وأهلها بالبر‪.‬‬ ‫‪28‬ويكون هلك المذنبين والخطاة جميعا‪ ،‬والذين يتركون الرب يبادون‪.‬‬ ‫‪29‬لنهم سيخجلون من البلوط الذي اشتهيتموه‪ ،‬وستخزون من الجنان التي اخترتموها‪.‬‬ ‫‪30‬لنكم تكونون كالبطمة التي ذبل ورقها وكجنة ل ماء لها‪.‬‬ ‫‪31‬ويكون القوي كالمشاقة وصانعها كالشرارة فيحترقان كلهما معا وليس من يطفئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬الكلمة التي رآها إشعياء بن آموص عن يهوذا وأورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬ويكون في آخر اليام أن جبل بيت الرب يكون ثابتا في رأس الجبال ويرتفع فوق التلل وتجري إليه كل المم‪.‬‬ ‫‪3‬ويذهب شعوب كثيرون ويقولون هلم نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لنه من صهيون تخرج‬ ‫الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪4‬فيقضي بين المم ويؤدب شعوبا كثيرين فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل ل ترفع أمة على أمة سيفا ول يتعلمون الحرب بعد‪.‬‬ ‫‪5‬يا بيت يعقوب هلموا فنسلك في نور الرب‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك تركت شعبك بيت يعقوب لنهم يأتون من المشرق وهم عرافون مثل الفلسطينيين ويرتعون بأبناء الغرباء‪.‬‬ ‫‪7‬وأرضهم مملوءة فضة وذهبا وليس لثرواتهم نهاية وأرضهم مملوءة خيل وليس لمركباتهم نهاية‪.‬‬ ‫‪8‬وأرضهم مليئة بالصنام‪ ،‬فيعبدون عمل أيديهم‪ ،‬ما صنعته أصابعهم‪.‬‬ ‫‪9‬والضعيف ينحني والعظيم يتواضع فل تغفر لهم‪.‬‬ ‫‪10‬ادخل إلى الصخرة واختبئ في التراب من أجل هيبة الرب ومن أجل مجد عظمته‪.‬‬ ‫‪11‬فتخفض نظرات النسان المرتفعة‪ ،‬وتنحني تشامخ البشر‪ ،‬ويرتفع الرب وحده في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪12‬لنه يكون يوم الرب القدير على كل متكبر ومتعال وعلى كل مرتفع فيوضع‪.‬‬ ‫‪13‬وعلى كل أرز لبنان العالي المرتفع وعلى كل بلوط باشان‪،‬‬


‫إشعياء‬

‫‪14‬وعلى كل الجبال العالية وعلى كل التلل المرتفعة‪،‬‬ ‫‪15‬وعلى كل برج عال وعلى كل سور مسور‪،‬‬ ‫‪16‬وعلى كل سفن ترشيش وعلى كل الصور الجميلة‪.‬‬ ‫‪17‬فينخفض تشامخ النسان‪ ،‬ويوضع تشامخ البشر‪ ،‬ويرتفع الرب وحده في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪18‬ويزيل الصنام تماما‪.‬‬ ‫‪19‬فيدخلون في شقوق الصخور وفي جوف الرض من أجل هيبة الرب ومن أجل بهاء عظمته عند قيامه ليزلزل الرض اهتزازا‪.‬‬ ‫‪20‬في ذلك اليوم يطرح النسان أصنامه الفضية وأصنامه الذهبية التي صنعوها لنفسه للسجود لها للخلد والخفافيش‪.‬‬ ‫‪21‬ليدخلوا في شقوق الصخور وفي رؤوس الصخور المهترئة من أجل هيبة الرب ومن أجل بهاء عظمته عند قيامه ليزلزل الرض اهتزازا‪.‬‬ ‫‪22‬كفوا عن النسان الذي في أنفه نسمة ‪.‬فبماذا يحاسب؟‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬لنه هوذا السيد رب الجنود ينزع من أورشليم ومن يهوذا السند والعصا كل سند الخبز وكل سند الماء‪.‬‬ ‫‪2‬الرجل الجبار ورجل الحرب والقاضي والنبي والحكيم والشيخ‪.‬‬ ‫‪3‬رئيس الخمسين والرجل الفاضل والمشير والصانع الماهر والخطيب البليغ‪.‬‬ ‫‪4‬وأجعل لهم أولدا ل رؤساء‪ ،‬والطفال يتسلطون عليهم‪.‬‬ ‫‪5‬ويظلم الشعب الواحد من قبل الخر‪ ،‬والواحد من قريبه ‪.‬يتصرف الطفل بغطرسة ضد الشيخ‪ ،‬والحقير ضد الشريف‪.‬‬ ‫‪6‬إذا أمسك إنسان بأخيه من بيت أبيه قائل لك ثوب فكن رئيسا علينا ولتكن هذه الخراب تحت يدك‪.‬‬ ‫‪7‬في ذلك اليوم يحلف قائل ل أكون طبيبا لنه ليس في بيتي خبز ول ثوب ‪.‬ل تجعلني رئيسا على الشعب‪.‬‬ ‫‪8‬لن أورشليم خربت ويهوذا سقطت لن لسانهما وأعمالهما ضد الرب لغاظة عيني مجده‪.‬‬ ‫‪9‬مظهر وجوههم يشهد عليهم‪ ،‬ويتعلنون خطيئتهم كسدوم‪ ،‬ول يكتمونها ‪.‬ويل لنفوسهم‪ ،‬لنهم كافأوا أنفسهم بالشر‪.‬‬ ‫‪10‬قولوا للصديق إنه يكون له خير‪ ،‬فإنه يأكل ثمرة أعماله‪.‬‬ ‫‪11‬ويل للشرير !إنه سيصيبه الشر‪ ،‬لنه سيعطى أجرة يديه‪.‬‬ ‫‪12‬أما شعبي فالولد يظلمونه والنساء تتسلط عليه ‪.‬يا شعبي‪ ،‬الذين يقودونك هم الذين يضلونك ويهلكوا طريق مسالكك‪.‬‬ ‫‪13‬الرب قائم للمخاصمة‪ ،‬وواقف ليدين الشعوب‪.‬‬ ‫‪14‬الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه ورؤسائه لنكم أكلتم الكرم ‪.‬غنيمة البائسين في بيوتكم‪.‬‬ ‫‪15‬ما بالكم تسحقون شعبي وتسحقون وجوه المساكين يقول السيد رب الجنود‪.‬‬ ‫‪16‬وقال الرب أيضا ‪:‬من أجل أن بنات صهيون متكبرات ويمشين ممدودات العناق وغامضات العيون‪ ،‬يمشين ويتحركن في مشيتهن‬ ‫ويخشخشن بأرجلهن‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك يضرب الرب قمة رؤوس بنات صهيون بالجرب‪ ،‬ويكشف الرب عوراتهن‪.‬‬ ‫‪18‬في ذلك اليوم ينزع الرب شجاعة زينتهم التي على أقدامهم‪ ،‬ودروعهم‪ ،‬وأذرعهم المستديرة كالقمر‪،‬‬ ‫‪19‬السلسل والساور والوشحة‪،‬‬ ‫‪20‬القبعات وزينة الساقين والعصابات واللواح والقراط‪،‬‬ ‫‪21‬الخواتم وجواهر النف‪،‬‬ ‫‪22‬والبدلت المتغيرة‪ ،‬والردية‪ ،‬والدبابيس‪ ،‬والدبابيس المقرمشة‪،‬‬ ‫‪23‬والنظارات والكتان والقلنسوات والبترقع‪.‬‬ ‫‪24‬ويكون بدل الرائحة الطيبة نتن وبدل المنطقة تمزق وبدل الشعر المضفر صلعة وبدل البطن منطقة مسح وبدل الجمال كدح‪.‬‬ ‫‪25‬يسقط رجالك بالسيف وأبطالك في الحرب‪.‬‬ ‫‪26‬وتندب أبوابها وتنوح وهي خربة تجلس على الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬وفي ذلك اليوم تتمسك سبع نساء برجل واحد قائلت نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا ‪.‬فقط ندعى باسمك لتزيل عارنا‪.‬‬ ‫‪2‬في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا‪ ،‬ويكون ثمر الرض ممتازا وجميل للناجين من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬ويكون أن الذي يبقى في صهيون والذي يبقى في أورشليم يدعى قدوسا كل من كتب بين سكان أورشليم‪.‬‬ ‫‪4‬متى غسل الرب قذارة بنات صهيون‪ ،‬ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وروح الحراق‪.‬‬ ‫‪5‬ويخلق الرب على كل مسكن في جبل صهيون وعلى مجامعها سحابة نهارا ودخانا ولمعان نار ملتهبة ليل ‪.‬لنه على كل المجد غطاء‪.‬‬ ‫‪6‬ويكون مسكنا ل للظل في النهار من الحر ولملجأ ولملجأ من السيل والمطر‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪ ١‬الن أتنشد لحبيبي أغنية حبيبي وهو يلمس كرمه ‪.‬لحبيبي كرم في تلة خصبة جدلا‪.‬‬ ‫‪2‬فسوره‪ ،‬وجمع حجارته‪ ،‬وغرس فيه كرمة مختارة‪ ،‬وبنى برجا ل في وسطه‪ ،‬وعمل فيه معصرة أيضال‪ ،‬وتوقع أن يصنع عنبال‪ ،‬فصنع عنبا ل رديال‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪3‬والن يا سكان أورشليم ورجال يهوذا احكموا بيني وبين كرمي‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪4‬فماذا كان يمكن أن يتصنع لكرمي أكثر مما فعلت فيه؟ حتى لما كنت أنتظر أن يصنع عنبال‪ ،‬صنع عنبا ل بريال؟‬ ‫‪5‬والن اذهب فأخبرك ماذا أصنع بكرمي ‪:‬أزيل سياجه فيؤكل وأهدم جداره فيداس‪.‬‬ ‫‪6‬وأجعله خرابا ل يقلم ول يحفر بل ينبت عليه شوك وحسك وأوصي السحاب أن ل تمطر عليه مطرا‪.‬‬ ‫‪7‬لن كرم رب الجنود هو بيت إسرائيل ورجال يهوذا غرسه اللذيذ ‪.‬وانتظر الحق فإذا هو بالظلم ‪.‬وانتظر البر فإذا هو بالصراخ‪.‬‬ ‫‪8‬ويل للذين يصلون بيتا ل ببيت‪ ،‬ويربطون حقلل بحقل‪ ،‬حتى لم يبق لهم موضع فيجلسون وحدهم في وسط الرض!‬ ‫‪9‬في أذني قال رب الجنود ‪:‬حقا إن بيوتا كثيرة تكون خرابة‪ ،‬بيوتا كبيرة وجميلة بل ساكن‪.‬‬ ‫‪10‬وعشرة أفدنة من الكرم تعطي بثا واحدا‪ ،‬وبذر حومر يعطي إيفة‪.‬‬ ‫‪11‬ويل للمبكرين في الصباح‪ ،‬الذين يتبعون المسكر‪ ،‬والذين يبقون إلى الليل‪ ،‬فيلتهب بهم الخمر!‬ ‫‪12‬والعود والعود والدف والناي والخمر في ولئمهم ‪.‬ولكنهم ل ينظرون إلى عمل الرب ول يرون عمل يديه‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك ذهب شعبي إلى السبي لنه ل علم لهم‪ ،‬وشرفاؤهم جاعوا‪ ،‬وجمهورهم جف من العطش‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك اتسعت الهاوية وفتحت فمها بل حدود‪ ،‬فينزل إليها مجدهم وجمهورهم وعظمتهم‪ ،‬وكل من يفرح‪.‬‬ ‫‪15‬في ل‬ ‫تحط النسانت الحقير‪ ،‬ويتذ لل الجبار‪ ،‬وتتذ لل عيونت ال تمتشامخين‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن الرب القدوس يتعالى بالحكم‪ ،‬ويتقدس ا القدوس بالبر‪.‬‬ ‫‪17‬حينئذ ترعى الحملن على عادتها‪ ،‬ويأكل الغرباء خرائب السمان‪.‬‬ ‫‪18‬ويل للذين يجرون الثم بحبال الباطل‪ ،‬والخطيئة كأنها بحبل عربة‪.‬‬ ‫‪19‬الذين يقولون ‪:‬ليسرع وليسرع عمله لكي نرى‪ ،‬وليقترب ويأتي تدبير قدوس إسرائيل لكي نعلم‪.‬‬ ‫‪20‬ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا‪ ،‬الجاعلين الظلمة نورا والنور ظلما‪ ،‬الجاعلين المر حلوا ل والحلو مرا‪.‬‬ ‫‪21‬ويل للحكماء في أعين أنفسهم والفهماء عند أنفسهم‪.‬‬ ‫‪22‬ويل للقوياء على شرب الخمر‪ ،‬وللقوياء على مزج المسكر‪.‬‬ ‫‪23‬الذين يبررون الشرير من أجل الجرة‪ ،‬وينزعون منه بر الصديق!‬ ‫‪24‬لذلك كما تأكل النار القش واللهيب يأكل القش كذلك يكون أصلهم كالسوس ويصعد زهرهم كالتراب لنهم رفضوا شريعة رب الجنود‬ ‫واستهانوا بكلم قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ ٢٥‬لذلك اشتعل غضب الرب على شعبه‪ ،‬ومدي يده عليهم وضربهم‪ ،‬فارتجت الجبال‪ ،‬وتمزقت جثثهم في وسط الشوارع ‪.‬مع كل هذا‪ ،‬لم يرتد‬ ‫غضبه‪ ،‬بل ما زالت يده ممدودة‪.‬‬ ‫‪26‬ويرفع راية للمم من بعيد ويصفر لهم من أقصى الرض فإذا هم يأتون سريعا سريعا‪.‬‬ ‫‪27‬ل يتعب أحد ول يتعثر بينهم‪ ،‬ول ينعس أحد ول ينام‪ ،‬ول تنحل منطقة أحقائهم‪ ،‬ول تنقطع سيور أحذيتهم‪.‬‬ ‫‪28‬سهامهم حادة وكل قسيهم ممدودة وحوافر خيلهم تحسب كالصوان وعجلتهم كالزوبعة‪.‬‬ ‫‪29‬يزأرون كالسد‪ ،‬يزأرون كالشبال‪ ،‬يزأرون ويمسكون الفريسة ويأخذونها سالمة وليس من ينقذها‪.‬‬ ‫‪30‬وفي ذلك اليوم يزأرون عليهم كزئير البحر‪ ،‬وإذا نظر أحد إلى الرض‪ ،‬فإذا الظلمة والحزن‪ ،‬والنور قد أظلم في سمائها‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وفي سنة وفاة الملك عزيا رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع وأذياله تمل الهيكل‪.‬‬ ‫‪2‬وكان فوقه السرافيم واقفين‪ ،‬لكل واحد ستة أجنحة‪ ،‬باثنين يغطي وجهه‪ ،‬وباثنين يغطي رجليه‪ ،‬وباثنين يطير‪.‬‬ ‫‪3‬ونادى هذا ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الرض‪.‬‬ ‫‪4‬فاهتزت قوائم الباب من صوت الصارخ‪ ،‬وامتل البيت دخانال‪.‬‬ ‫‪5‬فقلت ويل لي لني هلكت لني إنسان نجس الشفتين وأنا ساكن بين شعب نجس الشفتين لن عيني قد رأتا الملك رب الجنود‪.‬‬ ‫ي واحد من السرافيم‪ ،‬وفي يده جمرة أخذها بملقط من على المذبح‪.‬‬ ‫‪6‬فطار إل ي‬ ‫‪7‬فوضعها على فمي وقال ‪:‬هوذا هذه قد مست شفتيك‪ ،‬فانتزع إثمك وكفر عن خطيتك‪.‬‬ ‫‪8‬وسمعت صوت الرب قائل ‪:‬من أرسل ومن يذهب من أجلنا؟ فقلت ‪:‬هأنذا أرسلني‪.‬‬ ‫‪9‬فقال اذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا سمعا ول تفهموا وأبصروا بصيرة ول تبصروا‪.‬‬ ‫‪10‬غلظ قلب هذا الشعب‪ ،‬وثقيل أذنيه‪ ،‬وأغمض عينيه‪ ،‬لئل يبصر بعينيه‪ ،‬ويسمع بأذنيه‪ ،‬ويفهم بقلبه‪ ،‬ويرجع فيشفى‪.‬‬ ‫‪11‬فقلت ‪:‬يا رب‪ ،‬إلى متى؟ فأجاب ‪:‬إلى أن تصير المدن خربة بل ساكن‪ ،‬والبيوت بل إنسان‪ ،‬والرض خربة‪،‬‬ ‫‪12‬فأبعد الرب الناس‪ ،‬وكان هجران عظيم في وسط الرض‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن يكون فيه أيضا عشر فيعود فيؤكل كالبطيخة والبلوطة التي فيها ثمرها حين تطرح ورقها كذلك يكون زرعها المقدس‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وحدث في أيام آحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا أن رصين ملك أرام وفقح بن رمليا ملك إسرائيل صعدا إلى أورشليم لمحاربتها فلم يقدرا‬ ‫أن يقويا عليها‪.‬‬ ‫‪2‬فأخبر بيت داود وقيل له ‪:‬إن أرام حليفة لفرايم ‪.‬فاضطرب قلبه وقلوب شعبه كما تتحرك أشجار الوعر مع الريح‪.‬‬ ‫‪3‬فقال الرب لشعياء ‪:‬اخرج الن للقاء آحاز أنت وشيرياشوب ابنك إلى طرف قناة البركة العليا في طريق حقل القصار‪.‬‬ ‫‪4‬وقل له ‪:‬احترز واسكت ‪.‬ل تخف ول تضعف من أجل ذنبي هاتين الجمرتين المدخنتين من أجل حمو غضب رصين على أرام وعلى ابن‬ ‫رمليا‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪5‬لن أرام وأفرايم وابن رمليا تشاوروا عليك قائلين‪:‬‬ ‫‪6‬فلنصعد على يهوذا ونتغيظها ونتثث ققعها لنفسنا ونتقيم في وسطها ملكا ل ابن طبئيل‪.‬‬ ‫‪7‬هكذا قال السيد الرب ل يقوم ول يكون‪.‬‬ ‫‪8‬لن رأس أرام هو دمشق‪ ،‬ورأس دمشق هو رصين ‪.‬وفي خمس وستين سنة ينكسر أفرايم حتى ل يكون شعبا‪.‬‬ ‫‪9‬ورأس أفرايم السامرة‪ ،‬ورأس السامرة ابن رمليا ‪.‬إن لم تؤمنوا فلن تثبتوا‪.‬‬ ‫‪10‬ثم كلم الرب آحاز أيضا قائل‪:‬‬ ‫‪11‬اطلب لنفسك آية من الرب إلهك ‪.‬اطلبها إما في العمق أو في العلء من فوق‪.‬‬ ‫‪12‬فقال آحاز ل أسأل ول أجرب الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم أن تتعبوا الناس فأتعبوا إلهي أيضا‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ‪:‬ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل‪.‬‬ ‫‪15‬يأكل زبدا ل وعسلل لكي يعرف أن يرفض الشر ويختار الخير‪.‬‬ ‫‪16‬لنه قبل أن يعرف الطفل أن يرفض الشر ويختار الخير‪ ،‬تتهجر الرض التي تكرهها من قبل ملكيها‪.‬‬ ‫‪17‬يجلب الرب عليك وعلى شعبك وعلى بيت أبيك أياما لم تأت منذ اليوم الذي خرج فيه أفرايم من يهوذا أي ملك أشور‪.‬‬ ‫‪18‬ويكون في ذلك اليوم أن الرب يصفر للذباب الذي في أقصى أنهار مصر وللنحل الذي في أرض أشور‪.‬‬ ‫‪19‬فيأتون ويستقرون جميعهم في الودية الخربة وفي شقوق الصخور وعلى كل الشواك وعلى كل الشجيرات‪.‬‬ ‫‪20‬في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة من الذين في عبر النهر من قبل ملك أشور الرأس وشعر الرجلين وتأكل اللحية أيضا‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون في ذلك اليوم أن إنسانا يربي بقرة صغيرة ونعجتين‪.‬‬ ‫‪22‬ويكون أنه من كثرة اللبن التي تعطي يأكل زبدة ‪.‬لن الزبدة والعسل يأكلهما كل واحد مما يتبقى في الرض‪.‬‬ ‫‪23‬ويكون في ذلك اليوم أن كل موضع كان فيه ألف كرمة بألف من الفضة يكون للحسك والشوك‪.‬‬ ‫‪24‬بالسهام والقسي يأتي الناس إلى هناك‪ ،‬لن كل الرض تصير شوكا ل وحسكال‪.‬‬ ‫‪25‬وعلى جميع التلل التي تحفر بالمعول ل يأتي إليها خوف الشوك والحسك بل تكون لطلق البقر ودوس الماشية الصغيرة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬ثم قال لي الرب خذ لنفسك درجا كبيرا واكتب فيه بقلم إنسان عن مهير شللحاش بز‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذت لنفسي شاهدين أمينين‪ ،‬أوريا الكاهن‪ ،‬وزكريا بن يبرخيا‪.‬‬ ‫ع اسمه مهير شللحاش بز‪».‬‬ ‫‪3‬فذهبتت إلى النبية‪ ،‬فحبلت وولدت ابنلا ‪.‬فقال لي الرب« ‪:‬اد ت‬ ‫‪4‬فقبل أن يعرف الطفل أن ينادي يا أبي يا أمي‪ ،‬تؤخذ ثروة دمشق وغنيمة السامرة من أمام ملك أشور‪.‬‬ ‫‪5‬ثم كلمني الرب أيضا قائل‪:‬‬ ‫‪6‬لن هذا الشعب يرفض مياه شيلوه الجارية بهدوء ويفرح برصين وابن رمليا‪.‬‬ ‫‪7‬فالن هوذا الرب يصعد عليهم مياه النهر القوية الكثيرة ملك أشور وكل مجده فيصعد على جميع مجاريه ويعبر جميع شطوطه‪.‬‬ ‫‪8‬ويجتاز في يهوذا‪ ،‬ويفيض ويعبر‪ ،‬ويبلغ إلى العنق‪ ،‬ويمل بسط جناحيه عرض أرضك يا عمانوئيل‪.‬‬ ‫‪9‬اجتمعوا أيها الشعوب فتنكسروا‪ ،‬وأصغوا يا جميع البلد البعيدة ‪.‬احزموا فتنكسروا‪ ،‬احزموا فتنكسروا‪.‬‬ ‫‪10‬تشاوروا مشورة فيبطل أمرها‪ ،‬تكلموا بالكلمة فل تقوم‪ ،‬لن ا معنا‪.‬‬ ‫‪11‬فكلمني الرب هكذا بقوة اليد وأوصاني أن ل أسير في طريق هذا الشعب قائل‪:‬‬ ‫‪12‬ل تقولوا" ‪:‬اتحاد "لكل من يقول له هذا الشعب" ‪:‬اتحاد ‪".‬ول تخافوا خوفهم ول ترهبوا‪.‬‬ ‫‪13‬قدسوا رب الجنود‪ ،‬فيكون هو خوفكم وهو رهبكم‪.‬‬ ‫‪14‬فيكون مقدسا وحجر صدمة وصخرة عثرة لبيتي إسرائيل وفخا وشركا لسكان أورشليم‪.‬‬ ‫‪15‬وكثيرون منهم يعثرون ويسقطون وينكسرون ويعلقون فيؤخذون‪.‬‬ ‫‪16‬أحكموا الشهادة‪ ،‬وأختموا الشريعة بين تلميذي‪.‬‬ ‫‪17‬وأنتظر الرب الذي يحجب وجهه عن بيت يعقوب وأنتظره‪.‬‬ ‫‪18‬ها أنا والولد الذين أعطانيهم الرب آيات وعجائب في إسرائيل من عند رب الجنود الساكن في جبل صهيون‪.‬‬ ‫‪19‬وإذا قالوا لكم ‪:‬اطلبوا إلى أصحاب الجان وإلى السحرة الذين يتجسسون ويتهامسون‪ ،‬أل يجب على الشعب أن يطلب إلهه؟ الحياء‬ ‫للموات؟‬ ‫‪20‬إلى الناموس وإلى الشهادة ‪.‬إن لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر‪.‬‬ ‫‪21‬فيعبرون منها بشق النفس وجائعين‪ ،‬ويكون أنهم متى جاعوا يحنقون ويسبون ملكهم وإلههم وينظرون إلى فوق‪.‬‬ ‫‪22‬وينظرون إلى الرض‪ ،‬فإذا شدة وظلمة‪ ،‬ظلم الضيق‪ ،‬وإلى الظلمة يتطردون‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬ولكن ل يكون الضعف كما كان في غيظها حين أذلها أول قليل أرض زبولون وأرض نفتالي‪ ،‬ثم أذلها أشد إذللل في طريق البحر‪ ،‬عبر‬ ‫الردن‪ ،‬في جليل المم‪.‬‬ ‫‪2‬الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما ‪.‬الجالسون في أرض ظلل الموت أشرق عليهم نور‪.‬‬ ‫‪3‬كثرت المة ولم تزدها فرحا ‪.‬يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد وكما يفرح الناس عند تقسيم الغنيمة‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪4‬لنك كسرت نير حمله وعصا كتفه وقضيب مضايقه كما في يوم مديان‪.‬‬ ‫‪5‬لن كل حرب حربها ضجيج وملبس مدحرجة بالدم‪ ،‬ولكن هذا يكون بحروق ووقود نار‪.‬‬ ‫‪6‬لنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها ل قديرا ل أبا أبديا ل رئيس السلم‪.‬‬ ‫ي‬ ‫بالحق والبر من الن إلى البد ‪.‬غيرة ربي الجنود تتجري هذا‪.‬‬ ‫لنمو رياسته وللسلم ل نهاية على عرش داود وعلى مملكته‪ ،‬ليتثبيتها ويتثبيتها‬ ‫‪ ٧‬ي‬ ‫‪8‬أرسل الرب كلمة إلى يعقوب فوقعت على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪9‬فيعلم جميع الشعب أفرايم وسكان السامرة الذين يقولون بكبرياء وقوة قلب‪.‬‬ ‫‪10‬الطوب سقط‪ ،‬لكننا سنبني بحجارة منحوتة ‪.‬الجميز سقط‪ ،‬لكننا سنحوله إلى أرز‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك يحشد الرب أعداء رصين ضده ويجمع أعداءه‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬الراميون من أمام والفلسطينيون من خلف‪ ،‬فيأكلون إسرائيل بكل أفواههم ‪.‬مع كل هذا لم يرتد غضبه‪ ،‬بل ما زالت يده ممدودة‪.‬‬ ‫‪13‬لن الشعب ل يرجع إلى ضاربه‪ ،‬ول يطلب رب الجنود‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك يقطع الرب من إسرائيل الرأس والذنب‪ ،‬الفرع والسل‪ ،‬في يوم واحد‪.‬‬ ‫‪15‬الشيخ والمحترم هو الرأس‪ ،‬والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب‪.‬‬ ‫‪16‬لن رؤساء هذا الشعب يضلونهم‪ ،‬والذين يقتادونهم يهلكون‪.‬‬ ‫‪ ١٧‬لذلك ل يفرح الرب بشبابه‪ ،‬ول يرحم أيتامه وأرامله‪ ،‬لن كل واحد منهم منافق وفاعل شر‪ ،‬وكل فم ينطق بالحماقة ‪.‬مع كل هذا لم يرتد‬ ‫غضبه‪ ،‬بل يده ممدودة بعد‪.‬‬ ‫‪18‬لن الشر يحرق كالنار يأكل الشوك والحسك ويشعل غاب الوعر فيرتفع كدخان متصاعد‪.‬‬ ‫‪19‬بغضب رب الجنود تظلم الرض‪ ،‬ويصبح الشعب كوقود للنار ‪.‬ل يشفق النسان على أخيه‪.‬‬ ‫‪20‬فيختطف من اليمين فيجوع ويأكل من اليسار فل يشبعون ‪.‬يأكلون كل واحد لحم ذراعه‪.‬‬ ‫‪21‬منسى أفرايم‪ ،‬وأفرايم منسى‪ ،‬ويكونان معلا على يهوذا ‪.‬مع كل هذا لم يرتد غضبه‪ ،‬بل ما زالت يده ممدودة‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ويل للذين يقضون أحكاما ل ظالمة‪ ،‬ويكتبون شرورا ل قد رسموها‪.‬‬ ‫‪2‬ليصرفوا المساكين عن الحق‪ ،‬ويسلبوا حق فقراء شعبي‪ ،‬لتكون الرامل نهبهم‪ ،‬ويسلبوا اليتيم‪.‬‬ ‫‪3‬فماذا تفعلون في يوم الفتقاد وفي الخراب الذي يأتي من بعيد؟ إلى من تهربون للمعونة؟ وأين تتركون مجدكم؟‬ ‫‪ ٤‬بدوني ينحنون تحت السرى‪ ،‬ويسقطون تحت القتلى ‪.‬مع كل هذا لم يرتد غضبه‪ ،‬بل يده ممدودة بعد‪.‬‬ ‫‪5‬يا أشور قضيب غضبي والعصا في أيديهم هي سخطي‪.‬‬ ‫‪6‬على أمة منافقة أرسله‪ ،‬وعلى شعب غضبي أوصيه‪ ،‬ليأخذ الغنيمة وينهب الغنيمة ويدوسهم كطين الزقة‪.‬‬ ‫‪7‬ولكنه ل يقصد هذا‪ ،‬ول يفكر قلبه هكذا‪ ،‬بل في قلبه أن يهلك ويقطع أمما ليست بقليلة‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه يقول ‪:‬أليس رؤسائي جميعا ملوكا؟‬ ‫‪9‬أليست كلنو ككركميش؟ أليست حماة كأرفاد؟ أليست السامرة كدمشق؟‬ ‫‪10‬كما وجدت يدي ممالك الصنام‪ ،‬وتماثيلها المنحوتة تفوق تماثيل أورشليم والسامرة‪.‬‬ ‫‪11‬أل أفعل بأورشليم وأصنامها كما فعلت بالسامرة وأصنامها؟‬ ‫‪12‬لذلك يكون متى أكمل الرب عمله كله بجبل صهيون وبأورشليم أني أعاقب ثمر عظمة قلب ملك أشور وفخر عينيه المرتفعتين‪.‬‬ ‫‪13‬لنه يقول بقدرة يدي فعلت وحكمتي لني عاقل وأزلت حدود الشعب ونهبت كنوزهم وأذللت السكان كرجل باس‪.‬‬ ‫‪14‬فأصابت يدي ثروة الشعوب كعش‪ ،‬وكما يجمع البيض المتبقي‪ ،‬جمعت أنا كل الرض‪ ،‬ولم يكن من يحرك جناحا‪ ،‬ول من يفتح فمه‪ ،‬ول‬ ‫من يصغي‪.‬‬ ‫‪15‬هل يفتخر الفأس على القاطع به‪ ،‬أو يتكبر المنشار على النازع به‪ ،‬كما يهتز القضيب على رافعيه‪ ،‬أو كما ترتفع العصا كأنها ليست خشبا‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك يرسل الرب رب الجنود على سمانه هزال‪ ،‬ويوقد تحت مجده وقادرا كوقود النار‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون سراج إسرائيل نارا وقدوسه لهيبا فيحرق ويأكل شوكه وحسكه في يوم واحد‪.‬‬ ‫‪18‬فيأكل مجد غابته وبستانه النفس والجسد جميعا‪ ،‬ويكونون كما يغشى حامل اللواء‪.‬‬ ‫‪19‬وتكون بقية أشجار غابته قليلة حتى يكتبها طفل‪.‬‬ ‫‪20‬ويكون في ذلك اليوم أن بقية إسرائيل والناجحين من بيت يعقوب ل يعتمدون بعد على ضاربهم بل يعتمدون على الرب قدوس إسرائيل‬ ‫بالحق‪.‬‬ ‫‪21‬وترجع البقية‪ ،‬بقية يعقوب‪ ،‬إلى ا القدير‪.‬‬ ‫‪22‬فإن شعبك إسرائيل وإن كان كرمل البحر فإن بقية منه ترجع ‪.‬فيفيض الفناء بالبر‪.‬‬ ‫‪23‬لن السيد رب الجنود يصنع فنا لء مقضيا ل في وسط كل الرض‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك هكذا قال السيد رب الجنود ‪:‬يا شعبي الساكن في صهيون ل تخف من أشور ‪.‬يضربك بقضيب ويرفع عليك عصاه على طريقة مصر‪.‬‬ ‫‪25‬فبعد قليل جدا يزول السخط وغضبي في هلكهم‪.‬‬ ‫‪26‬ويثير عليه رب الجنود سوطا كقتل مديان عند صخرة غراب وكما كانت عصاه على البحر كذلك يرفعها على طريقة مصر‪.‬‬ ‫‪27‬ويكون في ذلك اليوم أن حمله يزول عن كتفك ونيره عن عنقك ويزول النير بسبب المسحة‪.‬‬ ‫‪28‬قد جاء إلى عيات‪ ،‬عبر إلى مجرون‪ ،‬في قم ثخ مماش وضع عرباته‪.‬‬ ‫‪29‬قد عبروا المعبر‪ ،‬وأقاموا في جبع‪ ،‬وخافت الرامة‪ ،‬وهربت جبعة شاول‪.‬‬ ‫‪30‬ارفعي صوتك يا ابنة جليم‪ ،‬اسمعي صوتك إلى ليش يا عناثوث المسكينة‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪31‬تم نقل مدمنة‪ ،‬وتجمع سكان الجبيم للهرب‪.‬‬ ‫‪32‬ويبقى في نوب ذلك اليوم ‪.‬يهز يده على جبل ابنة صهيون‪ ،‬تلة أورشليم‪.‬‬ ‫‪33‬هوذا السيد رب الجنود يقطع الغصان برعب فيقطع ذوو القامة العالية ويوضع المتشامخون‪.‬‬ ‫‪34‬ويقطع غاب الوعر بالحديد‪ ،‬ويسقط لبنان بجبار‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت فرع من أصوله‪.‬‬ ‫‪2‬فيحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب‪.‬‬ ‫‪3‬ويجعله سريع الفهم في مخافة الرب‪ ،‬فل يقضي بحسب نظر عينيه‪ ،‬ول يحكم بحسب سمع أذنيه‪.‬‬ ‫‪4‬بل يحكم بالعدل على المساكين ويحكم بالستقامة لبائسي الرض ويضرب الرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون البر منطقة حقويه‪ ،‬والمانة منطقة حقويه‪.‬‬ ‫‪6‬فيسكن الذئب مع الخروف‪ ،‬ويربض النمر مع الجدي‪ ،‬والعجل والشبل والمس يمن معال‪ ،‬وصبي صغير يسوقها‪.‬‬ ‫‪7‬وترعى البقرة والدب‪ ،‬وتربض أولدهما معلا‪ ،‬ويأكل السد التبن كالثور‪.‬‬ ‫‪8‬فيلعب الرضيع على حجر الفعى‪ ،‬ويضع الفطيم يده على حجر الفعى‪.‬‬ ‫‪9‬ل يسيئون ول يفسدون في كل جبل قدسي‪ ،‬لن الرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر‪.‬‬ ‫‪10‬وفي ذلك اليوم يكون أصل يسى القائم راية للشعوب‪ ،‬إليه تطلب المم‪ ،‬ويكون مكانه مجيدا‪.‬‬ ‫‪11‬ويكون في ذلك اليوم أن الرب يرد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من أشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلم ومن‬ ‫شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر‪.‬‬ ‫‪12‬ويرفع راية للمم ويجمع منفيي إسرائيل ويجمع مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الرض‪.‬‬ ‫‪13‬ويزول حسد أفرايم‪ ،‬وينقرض أعداء يهوذا ‪.‬ل يحسد أفرايم يهوذا‪ ،‬ول يهوذا يضايق أفرايم‪.‬‬ ‫‪14‬فيطيرون على أكتاف الفلسطينيين نحو الغرب‪ ،‬وينهبون المشرق جميعا‪ ،‬ويمدون أيديهم على أدوم وموآب‪ ،‬فيطيعهم بنو عمون‪.‬‬ ‫‪15‬ويبيد الرب لسان بحر مصر‪ ،‬ويهز يده بريحه العظيمة على النهر‪ ،‬ويضربه في السبع سواقي‪ ،‬ويجعل الناس يعبرون بالحذية الجافة‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون طريق لبقية شعبه التي تبقى من أشور كما كان لسرائيل يوم صعوده من أرض مصر‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫ي فقد ارتد غضبك وعزيتني‪.‬‬ ‫‪1‬وتقول في ذلك اليوم ‪:‬يا رب أحمدك ‪.‬وإن غضبت عل ي‬ ‫‪2‬هوذا ا خلصي فأطمئن ول أرتعب لن الرب يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلصا‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك تستقون مياها ل بفرح من ينابيع الخلص‪.‬‬ ‫‪4‬وفي ذلك اليوم تقولون ‪:‬سبحوا الرب‪ ،‬ادعوا باسمه‪ ،‬أخبروا بين الشعوب بأعماله‪ ،‬اذكروا أن اسمه قد ارتفع‪.‬‬ ‫‪5‬غنوا للرب لنه صنع حسنا ‪.‬هذا معروف في كل الرض‪.‬‬ ‫‪6‬اصرخي واهتفي يا ساكنة صهيون‪ ،‬لن قدوس إسرائيل عظيم في وسطك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وحي من جهة بابل الذي رآه إشعياء بن آموص‪.‬‬ ‫‪2‬ارفعوا راية على جبل عال‪ ،‬ارفعوا الصوت إليهم‪ ،‬حركوا اليد‪ ،‬ليدخلوا أبواب الشراف‪.‬‬ ‫‪3‬لقد أمرت قديسي‪ ،‬ودعوت أيضا أبطالي لجل غضبي‪ ،‬الذين يفرحون بعظمتي‪.‬‬ ‫‪4‬صوت جمهور على الجبال كصوت شعب عظيم ‪.‬صوت ضجيج ممالك المم مجتمعة ‪.‬الرب القدير يجمع جند القتال‪.‬‬ ‫‪5‬هم يأتون من أرض بعيدة‪ ،‬من أقصى السماء‪ ،‬الرب وأدوات سخطه‪ ،‬ليهلك الرض كلها‪.‬‬ ‫‪6‬ولولوا لن يوم الرب قريب ويأتي كالخراب من القدير‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك ترتخي كل اليدي ويذوب قلب كل إنسان‪.‬‬ ‫‪8‬فيخافون‪ ،‬تأخذهم الوجاع والوجاع‪ ،‬ويتوجعون كالوالدة‪ ،‬ويتعجبون بعضهم من بعض‪ ،‬وتكون وجوههم كلهب‪.‬‬ ‫‪9‬هوذا يوم الرب يأتي قاسيا ل بسخط وغضب شديد ليجعل الرض خرابا ويهلك منها خطاتها‪.‬‬ ‫‪10‬لن نجوم السماء وأبراجها ل تعطي ضوءها‪ ،‬والشمس تظلم عند خروجها‪ ،‬والقمر ل ينير ضوءه‪.‬‬ ‫‪11‬وأعاقب العالم على شره‪ ،‬والشرار على إثمهم‪ ،‬وأبطل كبرياء المتكبرين‪ ،‬وأضع غطرسة العتاة تحت الرض‪.‬‬ ‫‪12‬أجعل النسان أثمن من الذهب الخالص‪ ،‬وأثمن من قطعة ذهب أوفير‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك أزلزل السماوات‪ ،‬وتزلزل الرض من مكانها في غضب الرب القدير وفي يوم حمو غضبه‪.‬‬ ‫‪14‬فيكونون كالظبي المطاردة وكخروف ل يأخذه أحد ‪.‬يلتفتون كل واحد إلى شعبه ويهربون كل واحد إلى أرضه‪.‬‬ ‫‪15‬كل من وجد يتطعن‪ ،‬وكل من انضم إليهم يسقط بالسيف‪.‬‬ ‫‪16‬وتحطم أولدهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفترس نساؤهم‪.‬‬ ‫‪17‬هانذا أهيج عليهم الميديين الذين ل يهمهم الفضة ول يسرون بالذهب‪.‬‬ ‫‪18‬وتحطم أقواسهم الفتيان ول يشفقون على ثمرة البطن ول تشفق عيونهم على الولد‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪19‬وتكون بابل بهاء الممالك وبهجة فخر الكلدانيين كما قلب ا سدوم وعمورة‪.‬‬ ‫‪20‬ل تسكن إلى البد ول تسكن إلى دور فدور ول يخيم هناك العربي ول يجعل الرعاة حظيرتهم هناك‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن تربض هناك وحوش البرية‪ ،‬وتمتلئ بيوتهم من الحيوانات الحزينة‪ ،‬وتسكن البوم هناك‪ ،‬وترقص الجنيات هناك‪.‬‬ ‫‪22‬وتصرخ وحوش الجزائر في بيوتها الخربة والتنين في قصورها المبهجة ووقتها قريب قادم وأيامها ل تطول‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬لن الرب يرحم يعقوب ويختار إسرائيل ويسكنه في أرضه وينضم إليه الغرباء ويلتصقون ببيت يعقوب‪.‬‬ ‫‪2‬فيأخذهم الشعب ويأتي بهم إلى مكانهم‪ ،‬فيمتلكهم بيت إسرائيل في أرض الرب عبيدا ل وإما لء‪ ،‬ويسبون الذين سبوهم‪ ،‬ويتسلطون على ظالميهم‪.‬‬ ‫‪3‬ويكون في اليوم الذي يريحك فيه الرب من حزنك ومن خوفك ومن العبودية القاسية التي استعبدت لها‪،‬‬ ‫‪4‬فتضرب هذا المثل على ملك بابل وتقول كيف زال الظالم؟ زالت المدينة الذهبية‪.‬‬ ‫‪5‬كسر الرب عصا الشرار‪ ،‬ووصلجان المتسلطين‪.‬‬ ‫‪6‬الذي ضرب الشعب بغضب ضربة دائمة‪ ،‬الذي تسلط على المم بغضب‪ ،‬يتضطهد ول أحد يمنعه‪.‬‬ ‫‪7‬كل الرض ساكنة وهادئة‪ ،‬ينطلقون في الغناء‪.‬‬ ‫‪8‬وتفرح بك أشجار السرو وأرز لبنان قائلة ‪:‬منذ أن اضطجعت لم يصعد علينا قاطع‪.‬‬ ‫‪9‬الهاوية من أسفل قد تحركت لستقبالك عند مجيئك ‪.‬إنها تهز لك الموات‪ ،‬حتى كل عظماء الرض ‪.‬وقد رفعت من عروشهم جميع ملوك‬ ‫المم‪.‬‬ ‫‪10‬فيقولون لك ‪:‬هل أنت أيضا ل ضعفت مثلنا؟ هل صرتم مثلنا؟‬ ‫‪11‬قد نزل إلى الهاوية فخرك‪ ،‬وصوت عودك ‪.‬دتفق مع الدود تحتك‪ ،‬وغ ط‬ ‫مطاك الدود‪.‬‬ ‫‪12‬كيف سقطت من السماء يا لوسيفر يا ابن الصباح !كيف قطعت إلى الرض يا من أضعفت المم!‬ ‫‪13‬لنك قلت في قلبك ‪:‬أصعد إلى السموات‪ ،‬أرفع كرسيي فوق كواكب ا‪ ،‬وأجلس على جبل الجتماع في أقاصي الشمال‪.‬‬ ‫‪14‬أصعد فوق مرتفعات السحاب‪ ،‬وأصير مثل العلي‪.‬‬ ‫‪15‬ولكنك ستهبط إلى الهاوية‪ ،‬إلى أقاصي الجب‪.‬‬ ‫‪16‬الذين يرونك ينظرون إليك ويتأملون فيك قائلين ‪:‬أهذا هو النسان الذي زلزل الرض وزلزل الممالك؟‬ ‫‪17‬الذي جعل العالم كالقفر وهدم مدنه ولم يفتح أبواب أسراه؟‬ ‫‪18‬كل ملوك المم‪ ،‬كلهم‪ ،‬اضطجعوا في مجد‪ ،‬كل واحد في بيته‪.‬‬ ‫‪19‬ولكنك تتطرح من قبرك كغصن خبيث‪ ،‬ومثل لباس القتلى المطعونين بالسيف‪ ،‬الهابطين إلى حجارة الجب‪ ،‬كالجثة المدوسة‪.‬‬ ‫‪20‬ل تنضم إليهم في الدفن لنك أهلكت أرضك وقتلت شعبك ‪.‬لن يعرف نسل الشرار إلى البد‪.‬‬ ‫‪21‬هيئوا لبنيه قتل بسبب إثم آبائهم‪ ،‬فل يقوموا ول يرثوا الرض ول يملوا وجه العالم مدنلا‪.‬‬ ‫‪22‬لني أقوم عليهم‪ ،‬يقول الرب القدير‪ ،‬وأقطع من بابل السم والبقية والبن وابن الخ‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪23‬وأجعلها ميراثا للمر وبرك مياه وأكنسها بمغارة الهلك‪ ،‬قال رب الجنود‪.‬‬ ‫‪24‬قد أقسم الرب القدير قائل ‪:‬إنه كما قصدت كذلك يكون‪ ،‬وكما نويت كذلك يثبت‪.‬‬ ‫‪25‬أني أحطم أشور في أرضي وأدوسه على جبالي‪ ،‬حينئذ يزول نيره عنهم ويزول حمله عن أكتافهم‪.‬‬ ‫‪26‬هذا هو القضاء المقضي به على كل الرض‪ ،‬وهذه هي اليد الممدودة على كل المم‪.‬‬ ‫‪27‬لن رب الجنود قد عزم فمن يبطله ويده ممدودة فمن يردها‪.‬‬ ‫‪28‬وفي السنة التي مات فيها الملك آحاز كان هذا العبء‪.‬‬ ‫‪29‬ل تفرحي يا كل فلسطين لن قضيب ضاربك قد انكسر ‪.‬لنه من أصل الحية يخرج أفعى وثمرتها ثعبان محرق طيار‪.‬‬ ‫‪30‬فيرعى أبكار الفقراء‪ ،‬ويربض المساكين آمنين‪ ،‬وأميت أصلك بالجوع‪ ،‬وهو يقتل بقيتك‪.‬‬ ‫‪31‬ولول أيها الباب‪ ،‬اصرخي أيتها المدينة‪ ،‬لقد ذبلت يا فلسطين كلها‪ ،‬لنه سيأتي من الشمال دخان‪ ،‬ول يكون أحد وحيدا في أوقاته‪.‬‬ ‫‪32‬فماذا يتجاب رسل المة؟ إن الرب أسس صهيون‪ ،‬وبها يعتمد فقراء شعبه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وحي من جهة موآب ‪.‬لنه في الليل خربت عار موآب وأتسكتت ‪.‬لنه في الليل خربت قير موآب وأتسكتت‪.‬‬ ‫‪2‬صعد إلى باجيت وإلى ديبون المرتفعات ليبكي ‪.‬يولول موآب على نبو وعلى ميدبا ‪.‬على كل رؤوسهم قرع وكل لحية مقطوعة‪.‬‬ ‫‪3‬في شوارعهم يتنطقون بالمسوح‪ ،‬على سطوح بيوتهم وفي شوارعهم يلولون كل واحد بكا لء شديدال‪.‬‬ ‫‪4‬فتصرخ حشبون والعالة يسمع صوتهما حتى إلى ياهص لذلك يصرخ مسلحو موآب وتكون حياته صعبة عليه‪.‬‬ ‫‪5‬يصرخ قلبي على موآب ‪.‬يهرب هاربوه إلى صوغر كعجلة ثلث سنين ‪.‬لنهم في صعود لوحيت بالبكاء يصعدون ‪.‬لنهم في طريق‬ ‫حورونايم يرفعون صراخ الهلك‪.‬‬ ‫‪6‬لن مياه نمريم تصبح خرابة‪ ،‬لن العشب قد ذبتل‪ ،‬والعشب قد ذبل‪ ،‬ولم يعد هناك شيء أخضر‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك فإن الثروة التي اكتسبوها وما ادخروه يحملونها إلى وادي الصفصاف‪.‬‬ ‫‪8‬لن الصراخ قد بلغ حدود موآب‪ ،‬صراخه إلى أجليم‪ ،‬وصراخه إلى بئر عريم‪.‬‬ ‫‪9‬لن مياه ديمون تمتلئ دما لني أزيد على ديمون أسودا على ناجي موآب وعلى بقية الرض‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬أرسلوا الحمل إلى حاكم الرض من سالع إلى البرية‪ ،‬إلى جبل ابنة صهيون‪.‬‬ ‫‪2‬ويكون أنه كالطائر التائه الذي ت‬ ‫طرد من العش كذلك تكون بنات موآب على مخاضات أرنون‪.‬‬ ‫‪3‬تشاوروا‪ ،‬نفذوا الحكم ‪.‬اجعلوا ظلكم كالليل في وسط الظهيرة ‪.‬أخفوا المنفيين ‪.‬ل تخدعوا التائهين‪.‬‬ ‫‪4‬فليسكن عندك مطرودي يا موآب ‪.‬كن لهم ستارا من وجه الناهب ‪.‬لنه قد مات الخاطف وبطل الناهب وفنى الظالمون من الرض‪.‬‬ ‫‪5‬وفي الرحمة يثبت الكرسي‪ ،‬ويجلس عليه بالمانة في خيمة داود‪ ،‬يحكم ويطلب الحق ويسرع إلى البر‪.‬‬ ‫‪6‬قد سمعنا بكبرياء موآب‪ ،‬إنه متكبر جدلا‪ ،‬وبكبريائه وغضبه‪ ،‬ولكن أكاذيبه ل تكون كذلك‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك يولول موآب على موآب‪ ،‬كل واحد يولول ‪.‬لن أسس قير حارسة تنوح‪ ،‬إنها قد تضررت‪.‬‬ ‫‪8‬لن حقول حشبون ذبلت وكرمة سبمة ‪.‬كسر أسياد المم غرسها ‪.‬أتوا إلى يعزير ‪.‬تاهوا في البرية ‪.‬امتدت أغصانها ‪.‬عبروا البحر‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك أبكي بكاء يعزير على كرمة سبمة ‪.‬أسقيكما بدموعي يا حشبون وألعالة ‪.‬لنه قد سقط هتاف ثمار الصيف وحصادك‪.‬‬ ‫‪10‬فينزع الفرح والبهجة من الحقل الواسع ول يكون غناء في الكروم ول صياح ول يدوس الداؤسون خمرا في معاصرهم ‪.‬قد أوقفت‬ ‫صياحهم‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك تطن أحشائي كقيثارة لموآب‪ ،‬وباطني لقيرحارش‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون إذا رأوا موآب قد تعب على المرتفع أنه يأتي إلى مقدسه ليصلي ولكنه ل ينجح‪.‬‬ ‫‪13‬هذه هي الكلمة التي تكلم بها الرب على موآب منذ ذلك الوقت‪.‬‬ ‫‪14‬والن تكلم الرب قائل في ثلث سنين كسني الجير تهين مجد موآب بكل ذلك الجمهور العظيم وتكون البقية قليلة جدا وضعيفة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وحي من دمشق ‪:‬هوذا دمشق تتنزع من بين المدن‪ ،‬وتكون تل خراب‪.‬‬ ‫‪2‬مدن عروعير مهجورة تكون للقطعان فتربض وليس من يخيفها‪.‬‬ ‫‪3‬ويزول الحصن من أفرايم والملك من دمشق وبقية أرام ويكونون كمجد بني إسرائيل قال رب الجنود‪.‬‬ ‫‪4‬ويكون في ذلك اليوم أن مجد يعقوب يضعف‪ ،‬وسمنة جسده تهزل‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون كما يجمع الحاصد القمح ويحصد السنابل بذراعه ويكون كمن يجمع السنابل في وادي الرفائيين‪.‬‬ ‫‪6‬ويبقى فيها عنب ملتقط كنفض الزيتونة حبتان أو ثلث في رأس الفرع العلى وأربع أو خمس في أغصانها العليا المثمرة‪ ،‬قال الرب إله‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬في ذلك اليوم ينظر النسان إلى صانعه‪ ،‬وتنظر عيناه إلى قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪8‬ول ينظر إلى المذابح عمل يديه‪ ،‬ول ينظر إلى ما صنعته أصابعه من الوتاد والتماثيل‪.‬‬ ‫‪9‬في ذلك اليوم تكون مدنه الحصينة كغصن مهجور وفرع مرتفع تركوه من وجه بني إسرائيل وتكون خرابال‪.‬‬ ‫‪10‬لنك نسيت إله خلصك ولم تذكر صخرة عزك لذلك تغرس غرسا شهيا وتغرسها بغرائز غريبة‪.‬‬ ‫‪11‬في النهار تزرع زرعك‪ ،‬وفي الصباح تجعل زرعك يزهر ‪.‬ولكن الحصاد يكون كومة في يوم الحزن والسى الشديد‪.‬‬ ‫‪12‬ويل لجمهور الشعوب الكثيرين الذين يضجون كضجيج البحار‪ ،‬ولضجيج المم الذين يضجون كضجيج المياه الغزيرة‪.‬‬ ‫‪13‬وتندفع المم كتدفق مياه كثيرة‪ ،‬فيوبخهم ا‪ ،‬فيهربون بعيدا‪ ،‬ويطاردون كعصافة الجبال أمام الريح‪ ،‬وكشيء متدحرج أمام الزوبعة‪.‬‬ ‫‪14‬وإذا في المساء اضطراب وقبل الصباح ل يكون ‪.‬هذا نصيب ناهبينا ونصيب خاطفينا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬ويل للرض الظليلة ذات الجنحة التي في عبر أنهار كوش‪.‬‬ ‫‪2‬الذي يرسل رسل إلى البحر في سفن من البردي على وجه المياه قائل اذهبوا أيها الرسل السريعون إلى أمة مشتتة ومقشرة إلى شعب مخوف‬ ‫منذ البدء إلى الن أمة مذلولة ومدوسة نهبت النهار أرضها‪.‬‬ ‫‪3‬يا جميع سكان العالم وسكان الرض‪ ،‬انظروا متى رفع الراية على الجبال‪ ،‬ومتى نفخ في البوق‪ ،‬فاسمعوا‪.‬‬ ‫‪4‬لنه هكذا قال لي الرب ‪:‬أرتاح وأنظر في مسكني كالحر الصافي على البقل وكسحابة الندى في حر الحصاد‪.‬‬ ‫‪5‬فقبل الحصاد‪ ،‬حين يكتمل البرعم‪ ،‬وينضج الحصرم في الزهر‪ ،‬يقطع الفرع بالمناجل‪ ،‬ويزيل الفروع ويقطعها‪.‬‬ ‫‪6‬ويتركون معا لطيور الجبال ووحوش الرض‪ ،‬فيصيف عليهم الطيور‪ ،‬ويشتي عليهم كل وحوش الرض‪.‬‬ ‫‪7‬في ذلك الوقت تقدم هدية للرب الجنود من شعب متفرق ومقشور ومن شعب مخوف منذ البدء إلى الن من أمة مذلولة ومدوسة نهبت النهار‬ ‫أرضها إلى موضع اسم الرب الجنود جبل صهيون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫وسطها‪.‬‬ ‫مصر في‬ ‫مصر من وجهه‪،‬‬ ‫قلب‬ ‫ي على مصر ‪:‬هوذا الربل راكبم على سحاب ةة سريعةة‪ ،‬وقاد مم إلى مصر‪ ،‬فترتجف أصنا تم‬ ‫ويذوب ت‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫‪ ١‬وح ي‬ ‫‪2‬وأهيج المصريين على المصريين‪ ،‬فيحاربون كل واحد أخاه‪ ،‬وكل واحد قريبه‪ ،‬مدينة على مدينة‪ ،‬ومملكة على مملكة‪.‬‬ ‫‪3‬فتهلك روح مصر في وسطها‪ ،‬وأبيد مشورتها‪ ،‬فيلجأون إلى الصنام والسحرة وأصحاب التوابع والعرافين‪.‬‬ ‫‪4‬وأسلم المصريين إلى يد سيد قاس‪ ،‬فيتسلط عليهم ملك قاس‪ ،‬يقول الرب رب الجنود‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪5‬وتنضب المياه من البحر‪ ،‬ويجف النهر ويجف‪.‬‬ ‫‪6‬فيبعدون النهار‪ ،‬وتجف مجاري الحماية‪ ،‬ويذبل القصب والعلم‪.‬‬ ‫‪7‬والقصب الذي عند مجاري المياه وعند مصب المياه وكل ما زرع عند مجاري المياه يذبل ويذبل ول يكون بعد‪.‬‬ ‫‪8‬ويحزن الصيادون أيضا‪ ،‬وينتحب كل الذين يلقون السمك في الجداول‪ ،‬ويذبل الذين ينشرون الشباك على وجه المياه‪.‬‬ ‫‪9‬وأيضا ل يخزى الذين يعملون الكتان الناعم والذين ينسجون الشباك‪.‬‬ ‫‪10‬ويكسرون في مقاصدها كل من يصنع مجاري وبركا للسمك‪.‬‬ ‫‪11‬إن رؤساء صوعن جهلء‪ ،‬ومشورة حكماء مشيري فرعون صارت حمقاء ‪.‬كيف تقولون لفرعون ‪:‬أنا ابن حكماء‪ ،‬ابن ملوك قدماء؟‬ ‫‪12‬أين هم؟ أين حكماؤك؟ فليخبروك الن‪ ،‬وليعلموا ماذا قضى به رب الجنود على مصر‪.‬‬ ‫‪13‬رؤساء صوعن قد جهلوا‪ ،‬ورؤساء نوف قد خدعوا‪ ،‬وأضلوا مصر أيضا‪ ،‬سكنى أسباطها‪.‬‬ ‫‪14‬مزج الرب روحا معوجة في وسطها فأضلوا مصر في كل عملها كما يترنح السكران في قيئه‪.‬‬ ‫‪15‬ول يكون لمصر عمل يعمله الرأس أو الذنب أو الغصن أو السل‪.‬‬ ‫‪16‬في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء‪ ،‬فتخاف وترتجف من هزة يد الرب الجنود التي يهزها عليها‪.‬‬ ‫‪17‬وتكون أرض يهوذا رعبا ل لمصر‪ ،‬كل من يذكرها يرتعد من أمر رب الجنود الذي قضى به عليها‪.‬‬ ‫‪18‬في ذلك اليوم يكون خمس مدن في أرض مصر تتكلم بلغة كنعان وتحلف للرب القدير ‪.‬وتسمى إحداها مدينة الهلك‪.‬‬ ‫‪19‬في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر وعمود للرب عند تخمها‪.‬‬ ‫‪20‬فيكون علمة وشهادة للرب القدير في أرض مصر ‪.‬لنهم يصرخون إلى الرب بسبب المضايقين‪ ،‬فيرسل لهم مخلصا عظيما وينقذهم‪.‬‬ ‫تعرف الرب في مصر‪ ،‬ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم‪ ،‬ويقدمون ذبيحة وتقدمة‪ ،‬وينذرون للرب نذرا ل ويوفون به‪.‬‬ ‫‪21‬وي م‬ ‫‪22‬ويضرب الرب مصر ‪.‬يضربها ويشفيها‪ ،‬فيرجعون إلى الرب فيستجيب لهم ويشفيهم‪.‬‬ ‫‪23‬في ذلك اليوم تكون سكة من مصر إلى أشور‪ ،‬فيأتي الشوريون إلى مصر‪ ،‬والمصريون إلى أشور‪ ،‬ويستعبد المصريون مع الشوريين‪.‬‬ ‫‪24‬في ذلك اليوم يكون إسرائيل ثالثا لمصر ولشور وبركة في وسط الرض‪.‬‬ ‫‪25‬فيباركه رب الجنود قائل مبارك شعبي مصر وعمل يدي أشور وميراثي إسرائيل‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬وفي السنة التي جاء فيها ترتان إلى أشدود (حين أرسله سرجون ملك أشور )وحارب أشدود وأخذها‪،‬‬ ‫‪2‬وفي ذلك الوقت تكلم الرب عن يد إشعياء بن آموص قائلل ‪:‬اذهب واخلع المسح عن حقويك‪ ،‬واخلع نعلك عن رجلك ‪.‬ففعل هكذا ومشى‬ ‫عريانا ل حافيا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال الرب كما مشى عبدي إشعياء عريانا وحافيا ثلث سنين آية وأعجوبة على مصر وعلى كوش‪.‬‬ ‫‪4‬فيسوق ملك أشور أسرى مصر وسبي كوش‪ ،‬صغارا وكبارا‪ ،‬عراة وحفاة‪ ،‬مكشوفة أستيائهم‪ ،‬خزي مصر‪.‬‬ ‫‪5‬فيخافون ويخجلون من كوش رجاءهم ومن مصر مجدهم‪.‬‬ ‫‪6‬ويقول ساكن هذه الجزيرة في ذلك اليوم هوذا هكذا هو رجاءنا الذي نلجأ إليه طلبا للمعونة والنجاة من ملك أشور فكيف ننجو؟‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬عبء برية البحر ‪.‬كزوابع الجنوب تمر‪ ،‬كذلك يأتي من البرية‪ ،‬من أرض مخيفة‪.‬‬ ‫‪ ٢‬قد أتعلنت لي رؤيا تمريعة ‪:‬الغادر يخون‪ ،‬وال تمخرب يتخرب ‪.‬اصعدي يا عيلم‪ ،‬حاصري يا ميديا‪ ،‬فقد أوقفت كل تنهداتها‪.‬‬ ‫ي وجعال‪ ،‬وأخذني المخاض كمخاض المرأة التي تلد‪ ،‬انحنيت عند سماعه‪ ،‬وارتعدت عند رؤيته‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك امتلت حقو ي‬ ‫‪4‬يلهث قلبي‪ ،‬يرعبني الرعب‪ ،‬تحول ليل سروري إلى خوف لي‪.‬‬ ‫‪5‬أعدوا المائدة‪ ،‬وراقبوا في البرج‪ ،‬وكلوا واشربوا ‪.‬قوموا أيها المراء وامسحوا الترس‪.‬‬ ‫‪6‬فإنه هكذا قال لي الرب ‪:‬اذهب‪ ،‬أقم رقيبا‪ ،‬فليخبر بما يرى‪.‬‬ ‫‪7‬فرأى مركبة عليها فارسان‪ ،‬مركبة حمير‪ ،‬ومركبة جمال‪ ،‬فأصغى إليها بإنصات شديد‪.‬‬ ‫‪8‬فصرخ يا أسد ‪:‬يا سيدي أنا واقف على المرصد دائما في النهار‪ ،‬وأنا واقف في حراستي كل الليل‪.‬‬ ‫‪9‬وإذا بمركبة رجال واثنان من الفرسان قادمة‪ ،‬فأجاب وقال ‪:‬سقطت بابل‪ ،‬وحطم جميع تماثيل آلهتها المنحوتة إلى الرض‪.‬‬ ‫‪10‬يا دوسيتي وحنطة بيدري التي سمعتها من رب الجنود إله إسرائيل أخبرتكم بها‪.‬‬ ‫‪ ١١‬وحي دومة ‪.‬يناديني من سعير ‪:‬يا حارس الليل‪ ،‬ما هذا الليل؟ يا حارس الليل‪ ،‬ما هذا الليل؟‬ ‫‪12‬قال الحارس يأتي الصباح والليل أيضا ‪.‬إن سألتم فاسألوا ‪.‬ارجعوا تعالوا‪.‬‬ ‫‪13‬العبء على العرب ‪.‬في غابة العرب تبيتون يا رفاق ددانيم‪.‬‬ ‫‪14‬فأتى أهل أرض تيماء بالماء للعطشان‪ ،‬وأمسكوا بخبزهم الهارب‪.‬‬ ‫‪15‬لنهم هربوا من السيوف‪ ،‬من السيف المسلول‪ ،‬ومن القوس الممدودة‪ ،‬ومن شدية الحرب‪.‬‬ ‫‪16‬لنه هكذا قال لي الرب ‪:‬في غضون سنة كسنوات الجير يزول كل مجد قيدار‪.‬‬ ‫‪17‬وأما بقية عدد الرماة البطال من بني قيدار فتنقص لن الرب إله إسرائيل تكلم‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪ ١‬عبء وادي الرؤية ‪.‬ما لك الن وقد صعدت إلى السطوح؟‬ ‫‪2‬أيتها المدينة الممتلئة ضجيجا‪ ،‬المدينة المبهجة ‪:‬قتلك ليسوا قتلى بالسيف‪ ،‬ول أمواتا في المعركة‪.‬‬ ‫‪3‬كل رؤسائك هربوا جميعا‪ ،‬أوثقوا بالرماة ‪.‬كل الذين وجدوا فيك أوثقوا جميعا‪ ،‬الذين هربوا من بعيد‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك قلت انظروا عني فأبكي بكا لء مرا ل ول تتعبوا في تعزيتي من أجل سلب ابنة شعبي‪.‬‬ ‫‪5‬لنه يوم ضيق ودوس وحيرة للسيد رب الجنود في وادي الرؤيا وهدم السوار والصراخ إلى الجبال‪.‬‬ ‫‪6‬فحمل عيلم الجعبة بمركبات الرجال والفرسان‪ ،‬وكشف قير الترس‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون أن أوديتك المختارة تمتلئ مركبات‪ ،‬والفرسان يصطفون عند الباب‪.‬‬ ‫‪8‬فكشف غطاء يهوذا‪ ،‬فنظرت في ذلك اليوم إلى سلح بيت الوعر‪.‬‬ ‫‪9‬ورأيتم أيضا شقوق مدينة داود أنها كثيرة‪ ،‬وجمعتم مياه البركة السفلى‪.‬‬ ‫‪10‬وأحصيتم بيوت أورشليم‪ ،‬والبيوت هدمتم لتحصين السور‪.‬‬ ‫‪11‬وعملتم أيضا قناة بين السورين لماء البركة القديمة ولكن لم تنظروا إلى صانعها ولم تنظروا إلى مصورها من زمان‪.‬‬ ‫‪12‬وفي ذلك اليوم دعا السيد رب الجنود إلى البكاء والنوح والقرعة والتنطق بالمسوح‪.‬‬ ‫‪13‬وهوذا فرح وابتهاج‪ ،‬ذبح ثيران‪ ،‬نحر غنم‪ ،‬أكل لحم‪ ،‬وشرب خمر ‪.‬فلنأكل ونشرب لننا غدا نموت‪.‬‬ ‫‪14‬فأتعلن في أذني من ققبمل رب الجنود ‪:‬ل يتزال هذا الثم عنكم حتى تموتوا‪ ،‬يقول السيد رب الجنود‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا قال السيد رب الجنود ‪:‬اذهب اذهب إلى هذا الخازن إلى شبنا الذي على البيت وقل‪:‬‬ ‫‪16‬ماذا لك ههنا؟ ومن لك ههنا حتى نحتت لنفسك قبرا هنا‪ ،‬كما ينحت لنفسه قبرا في العلء‪ ،‬ويحفر لنفسه مسكنا في الصخر؟‬ ‫‪17‬هوذا الرب يأخذك سبيا ل عظيما ل ويغطيك سبيال‪.‬‬ ‫‪18‬فإنه يحولك كالكرة إلى أرض واسعة‪ ،‬هناك تموت‪ ،‬وهناك تكون مركبات مجدك خزيا ل لبيت سيدك‪.‬‬ ‫‪19‬وأطردك من مقامك‪ ،‬ومن حالتك يهلكك‪.‬‬ ‫‪20‬ويكون في ذلك اليوم أني أدعو عبدي ألياقيم بن حلقيا‪.‬‬ ‫‪21‬وألبسه ثوبك وأشدده بمنطقتك وأسلم رياستك إلى يده فيكون أبا لسكان أورشليم ولبيت يهوذا‪.‬‬ ‫‪22‬وأجعل مفتاح بيت داود على كتفه‪ ،‬فيفتح ول يغلق أحد‪ ،‬ويغلق ول يفتح أحد‪.‬‬ ‫‪23‬وأثبته كالوتد في مكان أمين‪ ،‬فيكون كرسي مجد لبيت أبيه‪.‬‬ ‫‪24‬ويعلقون عليه كل مجد بيت أبيه‪ ،‬النسل والسلل‪ ،‬كل آنية قليلة العدد‪ ،‬من آنية الكؤوس إلى جميع آنية القناني‪.‬‬ ‫‪25‬في ذلك اليوم يقول رب الجنود ينزع الوتد الذي ثبت في المكان المين ويقطع ويسقط وينقطع الحمل الذي كان عليه لن الرب تكلم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬وحي من صور ‪.‬ولولوا يا سفن ترشيش لنها خربت حتى ليس بيت ول مدخل ‪.‬من أرض كتيم أعلن لهم‪.‬‬ ‫‪2‬اسكتوا يا سكان الجزيرة‪ ،‬الذين ملهم تجار صيدون العابرون البحر‪.‬‬ ‫‪3‬وعلى مياه كثيرة زرع شيحور حصاد النهر هو غلتها وهي سوق المم‪.‬‬ ‫‪4‬اخجلي يا صيدون لن البحر تكلم قوة البحر قائل ل أتخم ول ألد ول أرعى شبابا ول أنشئ عذارى‪.‬‬ ‫‪5‬وكما في خبر مصر‪ ،‬كذلك يتألمون جدا عند خبر صور‪.‬‬ ‫‪6‬اعبروا إلى ترشيش‪ ،‬ولولوا يا سكان الجزيرة‪.‬‬ ‫‪7‬أهذه مدينتكم المبهجة التي قدمها منذ أيام قديمة‪ ،‬تحملها قدماها إلى مكان بعيد لتتغرب‪.‬‬ ‫‪8‬من الذي اتخذ هذه المشورة ضد صور‪ ،‬المدينة المتوجة‪ ،‬التي تجارها أمراء‪ ،‬وتجارها شرفاء الرض؟‬ ‫‪9‬قد قصد الرب القدير هذا ليهين كبرياء كل مجد ويهين كل شرفاء الرض‪.‬‬ ‫‪10‬اعبري في أرضك كالنهر يا ابنة ترشيش ل قوة بعد‪.‬‬ ‫‪11‬مدي يده على البحر‪ ،‬زلزل الممالك ‪.‬أمر الرب على المدينة التجارية أن يهدم حصونها‪.‬‬ ‫‪12‬فقال ل تفرحين بعد أيتها العذراء المظلومة يا ابنة صيدون قومي اعبري إلى كتيم ‪.‬هناك أيضا ل راحة لك‪.‬‬ ‫‪13‬انظروا إلى أرض الكلدانيين ‪.‬لم يكن هذا الشعب موجودا حتى أسسها أشور لسكان البرية ‪.‬هم أقاموا أبراجها وأقاموا قصورها وهو أهلكها‪.‬‬ ‫‪14‬ولولوا يا سفن ترشيش لن قوتكم قد خربت‪.‬‬ ‫‪15‬ويكون في ذلك اليوم أن صور تنسى سبعين سنة كأيام ملك واحد ‪.‬وبعد سبعين سنة تغني صور كزانية‪.‬‬ ‫حلوا‪ ،‬غنيي الكثير من الغاني لكي تذكري‪.‬‬ ‫‪16‬خذي قيثارة‪ ،‬طوفي في المدينة أيتها الزانية المنسية ‪.‬اصنعي لحنلا ل‬ ‫‪17‬ويكون بعد سبعين سنة أن الرب يفتقد صور فترجع إلى أجرتها وتزني مع كل ممالك العالم على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪18‬وتكون تجارتها وأجرتها قدسا للرب ل تخزن ول تدخر بل تكون تجارتها للساكنين أمام الرب للكل والشبع ولللباس الفاخر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬هوذا الرب يخلي الرض ويجعلها خرابا ويقلب وجهها ويبدد سكانها‪.‬‬ ‫‪2‬فيكون كما الشعب هكذا الكاهن وكما العبد هكذا سيده وكما المة هكذا سيدتها وكما المشتري هكذا البائع وكما المقرض هكذا المقترض وكما‬ ‫آكل الربا هكذا معطي الربا له‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫الرض تفريغا ل وتنهب نهبا ل لن الربط تكلم بهذا الكلم‪.‬‬ ‫فرغ‬ ‫ت‬ ‫‪3‬فت ت م‬ ‫‪4‬الرض تذبل وتذبل‪ ،‬العالم يذبل ويذبل‪ ،‬شعب الرض المتكبر يذبل‪.‬‬ ‫‪5‬وتدنست الرض أيضلا تحت سكانها‪ ،‬لنهم تعدوا الشرائع‪ ،‬وغيروا الفريضة‪ ،‬ونكثوا العهد البدي‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك أكلت اللعنة الرض‪ ،‬وصار سكانها خرابا ل ‪.‬لذلك احترق سكان الرض‪ ،‬وبقي أناس قلئل‪.‬‬ ‫‪7‬ينوح الخمر الجديد‪ ،‬تذبل الكرمة‪ ،‬يتنهد كل فرحي القلوب‪.‬‬ ‫‪8‬يبطل فرح الدفوف‪ ،‬ويبطل ضجيج الفرحين‪ ،‬ويبطل فرح القيثارة‪.‬‬ ‫‪9‬ل يشربون الخمر مع الغناء‪ ،‬المسكر يكون مرا ل لشاربيه‪.‬‬ ‫‪10‬هدمت مدينة الفوضى‪ ،‬وأغلق كل بيت حتى ل يدخل أحد‪.‬‬ ‫‪11‬هناك صراخ على الخمر في الشوارع‪ ،‬كل الفرح قد أظلم‪ ،‬وذهب فرح الرض‪.‬‬ ‫‪12‬في المدينة خراب‪ ،‬والباب قد ضرب بالهلك‪.‬‬ ‫‪13‬ومتى كان في وسط الرض بين الشعوب‪ ،‬يكون ي‬ ‫كهزة شجرة زيتون‪ ،‬وكقطاف العنب بعد انتهاء القطاف‪.‬‬ ‫‪14‬يرفعون أصواتهم‪ ،‬يترنمون بعظمة الرب‪ ،‬يهتفون من البحر‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك مجدوا الرب في النيران‪ ،‬اسم الرب إله إسرائيل في جزائر البحر‪.‬‬ ‫‪ ١٦‬من أقاصي الرض سمعنا ترانيم‪ ،‬ومجدلا للصديق ‪.‬فقلت ‪:‬يا هزالي‪ ،‬يا هزالي‪ ،‬ويل لي !لقد خان الغادرون‪ ،‬بل خان الغادرون غدروا جدلا‪.‬‬ ‫‪17‬الخوف والحفرة والفخ عليك يا ساكن الرض‪.‬‬ ‫‪18‬ويكون أن الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة‪ ،‬والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ في الفخ ‪.‬لن النوافذ من العلء انفتحت وأساسات‬ ‫الرض تهتز‪.‬‬ ‫‪19‬الرض تهدمت تهدما ل شديدال‪ ،‬الرض ذابلت ذابا ل شديدال‪ ،‬الرض تزلزلت اهتزازا ل شديدال‪.‬‬ ‫‪20‬تترنح الرض كالسكران وتتزعزع كالكوخ ويثقل عليها ذنبها فتسقط ول تقوم‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون في ذلك اليوم أن الرب يعاقب جند العلء الذين في العلء وملوك الرض على الرض‪.‬‬ ‫‪22‬فيجمعون كما يجمع السرى في الجب ويغلق عليهم في السجن وبعد أيام كثيرة يفتقدون‪.‬‬ ‫‪23‬فيخزى القمر وتخزى الشمس عندما يملك الرب القدير في جبل صهيون وفي أورشليم وأمام شيوخه بمجد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬يا رب أنت إلهي‪ ،‬أرفعك وأسبح اسمك‪ ،‬لنك صنعت عجائب‪ ،‬مشورتك منذ القديم هي أمانة وحق‪.‬‬ ‫‪2‬لنك جعلت من المدينة ركاما‪ ،‬ومن المدينة المحصنة خرابا‪ ،‬ومن قصر الغرباء ل تكون مدينة‪ ،‬ول تبنى إلى البد‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك يمجدك الشعب القوي‪ ،‬وتخشاك مدينة المم العاتية‪.‬‬ ‫‪4‬لنك كنت قوة للفقير‪ ،‬وقوة للمسكين في ضيقه‪ ،‬وملجأ من العاصفة‪ ،‬وظل من الحر‪ ،‬عندما تكون ريح العتاة كعاصفة على الحائط‪.‬‬ ‫‪5‬تخفض ضجيج الغرباء كالحر في مكان يابس‪ ،‬الحر مع ظل السحاب‪ ،‬يخفض فرع العتاة‪.‬‬ ‫‪6‬وفي هذا الجبل يصنع رب الجنود لجميع الشعوب وليمة من السمينات وليمة من الخمر على الرواسب من السمينات الممزوجة بالنخاع من‬ ‫الخمر على الرواسب المصفى‪.‬‬ ‫‪7‬فيزيل في هذا الجبل وجه الغطاء الذي على كل الشعوب‪ ،‬والحجاب الذي يغطي كل المم‪.‬‬ ‫‪8‬ويبتلع الموت في النصرة‪ ،‬ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه‪ ،‬ويزيل عار شعبه عن كل الرض‪ ،‬لن الرب تكلم‪.‬‬ ‫‪9‬ويقال في ذلك اليوم ‪:‬هوذا هذا إلهنا انتظرناه فخلصنا ‪.‬هذا هو الرب انتظرناه فنفرح ونبتهج بخلصه‪.‬‬ ‫‪10‬لنه في هذا الجبل تستقر يد الرب‪ ،‬ويداس موآب تحته كما يداس التبن على المزبلة‪.‬‬ ‫‪11‬ويبسط يديه في وسطهم كما يبسط السباح يديه للسباحة‪ ،‬ويهبط كبرياءهم مع غنائم أيديهم‪.‬‬ ‫‪12‬ويهدم حصن الحصن العالي من أسوارك ويضعه ويحوله إلى الرض إلى التراب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬في ذلك اليوم يتنشد هذا النشيد في أرض يهوذا ‪.‬لنا مدينة حصينة ‪.‬يجعل ا خلصا ل للسوار والحصون‪.‬‬ ‫‪2‬افتحوا البواب لكي تدخل المة البارة الحافظة الحق‪.‬‬ ‫‪3‬تحفظه في سلم تام‪ ،‬لنه متوكل عليك‪.‬‬ ‫‪4‬توكلوا على الرب إلى البد‪ ،‬لن في الرب يهوه القوة البدية‪.‬‬ ‫‪5‬فإنه يخفض سكان العلء‪ ،‬المدينة المرتفعة يضعها‪ ،‬يضعها إلى الرض‪ ،‬ينزلها إلى التراب‪.‬‬ ‫‪6‬تدوسها القدام‪ ،‬أقدام المساكين‪ ،‬وخطوات المساكين‪.‬‬ ‫‪7‬طريق الصديق استقامة ‪.‬أنت المستقيم تزن سبيل الصديق‪.‬‬ ‫‪8‬في طريق أحكامك يا رب انتظرناك ‪.‬إلى اسمك وإلى ذكرك اشتهت أنفسنا‪.‬‬ ‫‪9‬بنفسي اشتهيتك في الليل‪ ،‬و بروحي في داخلي أطلبك باكرا ل ‪.‬لنه حينما تكون أحكامك في الرض يتعلم سكان المسكونة البر‪.‬‬ ‫‪10‬يتعطى الشرير نعمة‪ ،‬ولكنه ل يتعلم البر ‪.‬في أرض الستقامة يعمل جورا‪ ،‬ول ينظر إلى عظمة الرب‪.‬‬ ‫‪11‬يا رب‪ ،‬عندما ترتفع يدك‪ ،‬ل يبصرون ‪.‬ولكنهم يبصرون ويخزون من حسدهم على الشعب ‪.‬ونار أعدائك تأكلهم‪.‬‬ ‫‪12‬يا رب‪ ،‬أنت تجعل لنا السلم‪ ،‬لنك أنت أيضا صنعت كل أعمالنا فينا‪.‬‬ ‫‪13‬أيها الرب إلهنا‪ ،‬قد تسلط علينا سادة آخرون غيرك‪ ،‬ولكن بك وحدك نذكر اسمك‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪14‬قد ماتوا فل يعيشون‪ ،‬قد ماتوا فل يقومون‪ ،‬لذلك عانيتهم وأبادتهم‪ ،‬وأبادت كل ذكرهم‪.‬‬ ‫‪15‬كبرت المة يا رب كبرت المة تمجدت أبعدتها إلى كل أقاصي الرض‪.‬‬ ‫‪16‬يا رب‪ ،‬في الضيق افتقدوك‪ ،‬سكبوا الصلة عندما كان تأديبك عليهم‪.‬‬ ‫‪17‬كما أن المرأة الحامل التي اقتربت ولدتها تتوجع وتصرخ في مخاضها هكذا كنا أمام عينيك يا رب‪.‬‬ ‫‪18‬قد حملنا وتألمنا كأننا ولدنا ريحا ولم نصنع خلصا في الرض ولم يسقط سكان المسكونة‪.‬‬ ‫‪ ١٩‬أمواتك يحييون‪ ،‬ويقومون مع جثتي ‪.‬استيقظوا وغنوا يا سكان التراب‪ ،‬لن نداك كندى العشاب‪ ،‬والرض تطرد الموتى‪.‬‬ ‫‪20‬هلم يا شعبي ادخل مخادعك وأغلق أبوابك حولك ‪.‬اختبئ قليلل حتى يعبر السخط‪.‬‬ ‫‪21‬فهوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب سكان الرض على إثمهم ‪.‬فتكشف الرض دماءها ول تغطي قتلها بعد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الثاقبة ولوياثان الحية الملتوية ويقتل التنين الذي في البحر‪.‬‬ ‫‪2‬في ذلك اليوم غنوا لها كرمة الخمر‪.‬‬ ‫‪3‬أنا الرب حافظها‪ ،‬أسقيها كل لحظة‪ ،‬لئل يضرها أحد‪ ،‬أحفظها ليل ونهارا‪.‬‬ ‫ي الشواك والشوك في المعركة؟ فأجتازهما وأحرقهما معلا‪.‬‬ ‫ي غضب‪ ،‬فمن يتثير عل ي‬ ‫‪4‬ليس ف ي‬ ‫‪5‬أو يمسك بقوتي فيصنع معي سلما فيصنع معي سلما‪.‬‬ ‫‪6‬ويجعل أبناء يعقوب يتأصلون فيزهر إسرائيل ويفرخ ويمل وجه المسكونة ثمرا‪.‬‬ ‫‪7‬هل ضربه كما ضرب ضاربيه أم قتل مثل قتلى قتله؟‬ ‫‪8‬في القدر حين يخرج تحاجج معه ‪.‬يكبح ريحه العاصفة في يوم الريح الشرقية‪.‬‬ ‫‪9‬فبهذا يكفر إثم يعقوب وهذا كل الثمر لزالة خطيته ‪.‬متى جعل كل حجارة المذبح كحجارة كلس سحقت فل تقوم السواري والصنام‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن المدينة المحصنة تكون خرابة والمسكن مهجورا وتاركا كالقفر ‪.‬هناك يرعى العجل وهناك يربض ويأكل أغصانها‪.‬‬ ‫‪11‬متى ذبلت أغصانها انكسرت ‪.‬تأتي النساء وتحرقها بالنار ‪.‬لنها شعب ل فهم له ‪.‬لذلك ل يرحمها صانعها ول يرحمها جابله‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون في ذلك اليوم أن الرب يقلب مجرى النهر إلى وادي مصر فتجتمعون واحدا واحدا يا بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬ويكون في ذلك اليوم أنه يتنفخ في البوق العظيم‪ ،‬فيأتي الذين كانوا على وشك الهلك في أرض أشور والمنفيون في أرض مصر‪،‬‬ ‫ويسجدون للرب في الجبل المقدس في أورشليم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬ويل لكليل الكبرياء‪ ،‬لسكارى أفرايم‪ ،‬الذين جمالهم زهرة ذابلة‪ ،‬الذين على رأس أودية سمينة الذين غلبوا الخمر!‬ ‫‪2‬هوذا للرب جبار وقوي‪ ،‬كعاصفة من البرد ونوء مهلك‪ ،‬كسيل مياه غزيرة جارفة‪ ،‬يلقي إلى الرض بيده‪.‬‬ ‫‪3‬وتداس إكليل الكبرياء وسكارى أفرايم بالقدام‪.‬‬ ‫‪4‬ويكون جمال البهاء الذي على رأس وادي السمين زهرة ذائبة وكالثمرة المعجلة قبل الصيف التي إذا رآها الناظر إليها وهي في يده يأكلها‪.‬‬ ‫‪5‬في ذلك اليوم يكون رب الجنود إكليل جمال وتاج بهاء لبقية شعبه‪.‬‬ ‫‪6‬وروح القضاء للجالس للقضاء‪ ،‬وقوة للذين يحولون الحرب إلى الباب‪.‬‬ ‫‪7‬ولكنهم ضلوا بالخمر‪ ،‬وبالمسكر ضلوا ‪.‬الكاهن والنبي ضلوا بالمسكر‪ ،‬ابتلعتهما الخمر‪ ،‬ضلوا بالمسكر‪ ،‬ضلوا في الرؤيا‪ ،‬عثروا في القضاء‪.‬‬ ‫‪8‬فإن جميع الموائد قد امتلت قيئا ل وقذارة‪ ،‬حتى ليس موضع طاهر‪.‬‬ ‫‪9‬من يعلم المعرفة ومن يفهم التعليم ومن المفطومين عن اللبن والمفصولين عن الثديين‪.‬‬ ‫‪10‬لنه يجب أن تكون الوصية على الوصية‪ ،‬والوصية على الوصية‪ ،‬والسطر على السطر‪ ،‬والسطر على السطر‪ ،‬هنا قليل‪ ،‬وهناك قليل‪.‬‬ ‫‪11‬فإنه بشفاه متلعثمة ولسان آخر يكلم هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪12‬فقال لهم هذه هي الراحة التي بها تريحون المتعب وهذا هو التهدئة ولكنهم لم يسمعوا‪.‬‬ ‫‪13‬فكانت كلمة الرب لهم أمرا على أمر‪ ،‬أمرا على أمر‪ ،‬فرضا على فرض‪ ،‬فرضا على فرض‪ ،‬هنا قليل وهناك قليل‪ ،‬لكي يذهبوا ويسقطوا‬ ‫إلى الوراء‪ ،‬وينكسروا ويعلقوا فيؤخذوا‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك اسمعوا كلم الرب أيها الرجال المستهزئون ولة هذا الشعب الذي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪15‬لنكم قلتم ‪:‬قد عقدنا عهدا مع الموت‪ ،‬وعاهدنا الهاوية ‪.‬السوط الجارف حين يعبر ل يأتي إلينا ‪.‬لننا جعلنا الكذب ملجأنا‪ ،‬وتحت الكذب‬ ‫اختبأنا‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬هأنذا أؤسس في صهيون حجرا حجر امتحان حجر زاوية كريما أساسا مؤسسا ‪.‬من آمن ل يسرع‪.‬‬ ‫‪17‬فأجعل الحق على المحك والبر على المقياس‪ ،‬فيجرف البرد ملجأ الكذب‪ ،‬وتفيض المياه على المختبئ‪.‬‬ ‫‪18‬فيبطل عهدكم مع الموت‪ ،‬ول يثبت ميثاقكم مع الهاوية ‪.‬عندما يعبر السوط الجارف‪ ،‬حينئذ تدوسون به‪.‬‬ ‫‪19‬من وقت خروجه يأخذكم‪ ،‬لنه كل صباح يعبر‪ ،‬نهارا وليل‪ ،‬ويكون فهم الخبر وحده حزنا‪.‬‬ ‫‪20‬لن الفراش أقصر من أن يمتد عليه‪ ،‬والغطاء أضيق من أن يلف نفسه به‪.‬‬ ‫‪21‬لنه كما في جبل فراصيم يقوم الرب وكما في وادي جبعون يغضب لكي يفعل فعله فعله الغريب ويتم أمره أمره الغريب‪.‬‬ ‫‪22‬فالن ل تكونوا مستهزئين لئل تشدد قيودكم ‪.‬لني سمعت من قبل السيد رب الجنود فناء قضي به على كل الرض‪.‬‬ ‫‪23‬أصغوا واسمعوا صوتي‪ ،‬أنصتوا واسمعوا كلمي‪.‬‬ ‫‪24‬هل يحرث الفلح كل اليوم ليزرع؟ هل يفتح ويكسر درن أرضه؟‬


‫إشعياء‬

‫‪25‬أفل يبين وجهها إذا رماها بالشرشور‪ ،‬وذرى الكمون‪ ،‬وألقى القمح الرئيسي والشعير المحدد والقمح في مكانه؟‬ ‫‪26‬لن إلهه يعلمه التمييز ويعلمه‪.‬‬ ‫‪27‬فإن ال مح ثمص ل يتدم طوس بالدرس‪ ،‬ول تتدار بكرة العجلة على الكمون‪ ،‬بل يتدق ال مح ثمص بالعصا‪ ،‬والكمون بالقضيب‪.‬‬ ‫‪28‬يتسحق القمح لنه ل يدرسه إلى البد‪ ،‬ول يكسره بعجلة عجلته‪ ،‬ول يسحقه بفرسانه‪.‬‬ ‫‪29‬هذا أيضا يخرج من قبل رب الجنود‪ ،‬وهو عجيب في المشورة‪ ،‬وماهر في العمل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬ويل لريئيل‪ ،‬لريئيل‪ ،‬المدينة التي سكن فيها داود !زيدوا سنة على سنة‪ ،‬ليذبحوا ذبائح‪.‬‬ ‫‪2‬ولكني أضايق أريئيل‪ ،‬فيكون حزن وحزن‪ ،‬ويكون لي كأريئيل‪.‬‬ ‫‪3‬وأتخيم عليك من حولك‪ ،‬وأتحاصرك بجبل‪ ،‬وأتقيم عليك ب متر لكا‪.‬‬ ‫‪4‬فتهبط وتتكلم من الرض ويكون كلمك منخفضا من التراب ويكون صوتك كما لو كان صاحب جان من الرض وكلمك يهمس من‬ ‫التراب‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون جمهور غربائك كالغبار الدقيق‪ ،‬وجمهور العتاة كالعصافة العابرة‪ ،‬ويكون ذلك في لحظة بغتة‪.‬‬ ‫‪6‬فتفتقد من قبل الرب الجنود برعد وزلزلة وصوت عظيم وعاصفة وريح ولهيب نار آكلة‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون جمهور كل المم الذين يحاربون أريئيل‪ ،‬وكل الذين يحاربونها وعتادها والذين يضايقونها‪ ،‬كحلم رؤيا الليل‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون كما يحلم الجائع وهوذا يأكل ثم يستيقظ فإذا نفسه فارغة أو كما يحلم العطشان وهوذا يشرب ثم يستيقظ فإذا هو خائر ونفسه شهية‬ ‫هكذا يكون جمهور كل المم المتجندين على جبل صهيون‪.‬‬ ‫‪9‬اسكتوا وتعجبوا‪ ،‬اصرخوا واصرخوا ‪.‬إنهم سكارى وليس من الخمر‪ ،‬ويتمايلون وليس من المسكر‪.‬‬ ‫‪10‬لن الرب سكب عليكم روح سبات وأغمض عيونكم ‪.‬النبياء وحكامكم والرائون غطاهم‪.‬‬ ‫‪11‬وصارت لكم رؤيا الجميع كأقوال السفر المختوم الذي يدفعه الناس لعالم قائلين ‪:‬اقرأ هذا‪ ،‬فيقول ‪:‬ل أستطيع لنه مختوم‪.‬‬ ‫‪12‬ويتدفع الكتاب إلى الذي ل يعرف القراءة ويتقال له ‪:‬اقرأ هذا ‪.‬فيقول ‪:‬ل أعرف القراءة‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك قال الرب ‪:‬من أجل أن هذا الشعب يقترب إلي بفمه ويكرمني بشفتيه وأما قلبه فقد أبعده عني وصارت مخافته مني معلمة حسب وصية‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك هانذا أعمل بين هذا الشعب عمل عجيبا ومعجزة لن حكمة حكمائهم تبيد وفهم فهمائهم يختفي‪.‬‬ ‫‪15‬ويل للذين يتعمقون ليخفوا رأيهم عن الرب وتكون أعمالهم في الظلمة ويقولون من يرانا ومن يعرفنا‪.‬‬ ‫‪16‬إن تقليبكم للشياء يحسب كالطين الخزاف‪ ،‬فهل يقول العمل عن صانعه ‪:‬لم يصنعني‪ ،‬أو يقول المصنوع عن الجابل ‪:‬لم يفهم؟‬ ‫‪17‬أليس بعد قليل يتحول لبنان إلى بستنة والبستان يحسب وعرا؟‬ ‫‪18‬وفي ذلك اليوم يسمع الصم أقوال الكتاب‪ ،‬وتبصر عيون العمي من الظلم والظلمة‪.‬‬ ‫‪19‬ويزداد البائسون فرحا بالرب‪ ،‬ويفرح فقراء الناس بقدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪20‬لنه قد باد الرهيب‪ ،‬وفني المستهزئ‪ ،‬وانقرض كل الساهرين للثم‪.‬‬ ‫‪21‬الذين يجعلون النسان مذنبا بسبب كلمة‪ ،‬وينصبون فخا للموبخ في الباب‪ ،‬ويصدون البار إلى باطل‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك هكذا قال الرب الذي فدى إبراهيم عن بيت يعقوب ‪:‬ل يخزى يعقوب الن ول يصفر وجهه الن‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن حينما يرى أولده عمل يدي في وسطه فإنهم يقدسون اسمي ويقدسون قدوس يعقوب ويخافون إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪24‬وأيضا ل الذين ضلوا في الروح يتوصلون إلى الفهم‪ ،‬والذين تذمروا يتعلمون التعليم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬ويل للولد المتمردين‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬الذين يأخذون رأيا وليس مني‪ ،‬ويغطون بغطاء وليس من روحي‪ ،‬لكي يزيدوا خطيئة على خطيئة‪.‬‬ ‫‪2‬الذين ينزلون إلى مصر ولم يسألوا فمي لكي يتحصنوا بحصن فرعون ويتوكلوا على ظل مصر‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك تكون لكم حصن فرعون عارال‪ ،‬والعتماد على ظل مصر خجلل‪.‬‬ ‫‪4‬فإن رؤساءه كانوا في صوعن‪ ،‬ورسله جاءوا إلى حانيس‪.‬‬ ‫‪5‬فخجلوا جميعا من شعب ل ينفعهم ول يكون عونا ل ول منفعة‪ ،‬بل هو عار وعار أيضال‪.‬‬ ‫‪6‬وحي من جهة بهائم الجنوب إلى أرض الشدة والضيق‪ ،‬التي منها يأتي السد الصغير والشيخ والفعى والثعبان المتقد‪ ،‬فيحملون ثرواتهم‬ ‫على أكتاف الحمير وكنوزهم على ركب الجمال إلى شعب ل ينفعهم‪.‬‬ ‫‪7‬لن المصريين يساعدون باطل وبل فائدة ‪.‬لذلك صرخت من أجل هذا ‪:‬قوتهم هي الجلوس‪.‬‬ ‫‪8‬فالن اذهب واكتب ذلك أمامهم على لوح‪ ،‬وأنزله في كتاب‪ ،‬ليكون للزمن التي إلى البد‪.‬‬ ‫‪9‬أن هذا شعب متمرد‪ ،‬أولد كاذبون‪ ،‬أولد ل يسمعون شريعة الرب‪.‬‬ ‫‪10‬الذين يقولون للرائين ل تروا وللنبياء ل تتنبأوا لنا بالمستقيمات تكلموا لنا باللينات تنبأوا بالمكر‪.‬‬ ‫‪11‬ابتعدوا عن الطريق‪ ،‬حادوا عن السبيل‪ ،‬وأبعدوا قدوس إسرائيل من أمامنا‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك هكذا قال قدوس إسرائيل ‪:‬لنكم احتقرتم هذا الكلم وتوكلتم على الظلم والظلم وثبتم عليه‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك يكون لكم هذا الثم كالصدع المتساقط الناشئ في جدار عال‪ ،‬والذي يأتي هدمه بغتة في لحظة‪.‬‬ ‫‪14‬فيكسرها كما يكسر إناء الفخاري المكسور ل يشفق حتى ل يوجد في كسرها شقفة لخذ نار من الموقدة أو لخذ ماء من البئر‪.‬‬ ‫‪15‬لنه هكذا قال السيد الرب قدوس إسرائيل ‪:‬بالرجوع والسكون تخلصون ‪.‬بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم ‪.‬ولم تريدوا‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪16‬فقلتم ل‪ ،‬بل على الخيل نهرب‪ ،‬لذلك تهربون‪ ،‬وعلى السريع نركب‪ ،‬لذلك يكون الذين يطاردونكم سريعين‪.‬‬ ‫‪17‬يهرب ألف من توبيخ واحد‪ ،‬وتهربون من توبيخ خمسة‪ ،‬حتى تبقى مثل منارة على رأس جبل‪ ،‬وكراية على تلة‪.‬‬ ‫‪18‬ولذلك ينتظر الرب لكي يرحمكم ولذلك يرتفع لكي يرحمكم لن الرب إله عدل ‪.‬طوبى لجميع منتظريه‪.‬‬ ‫‪19‬لنه سيسكن الشعب في صهيون في أورشليم ‪.‬لن تبكي بعد ‪.‬يرحمك عند صوت صراخك ‪.‬حينما يسمع يجيبك‪.‬‬ ‫‪20‬وإن أعطاكم الرب خبز الشدة وماء الضيق فلن يضطر معلموك إلى الختفاء بعد‪ ،‬بل ستنظر عيناك معلميك‪.‬‬ ‫‪21‬وتسمع خلفك كلمة قائلة ‪:‬هذه هي الطريق فامشوا فيها حين تذهبون إلى اليمين وحين تذهبون إلى اليسار‪.‬‬ ‫‪22‬وتنجسون غطاء تماثيلكم الفضية المنحوتة وزينة تماثيلكم المسبوكة من ذهب ‪.‬تطرحونها كثوب الحيض ‪.‬تقولون لها ‪:‬اذهبي من هنا‪.‬‬ ‫‪23‬فيعطي مطر زرعك الذي تزرع به الرض‪ ،‬وخبز غلة الرض‪ ،‬فيكون سمينا ودسما ‪.‬في ذلك اليوم ترعى ماشيتك في مراع واسعة‪.‬‬ ‫‪24‬وكذلك البقر والحمير التي تحرث الرض فتأكل علفا طاهرا مذرى بالمنسف والمذراة‪.‬‬ ‫‪25‬ويكون على كل جبل عال وعلى كل تلة عالية أنهار ومجاري مياه في يوم المذبحة العظيمة حين تسقط البراج‪.‬‬ ‫‪26‬ويكون نور القمر كنور الشمس‪ ،‬ونور الشمس يكون سبعة أضعاف كنور سبعة أيام في اليوم الذي يجبر فيه الرب كسر شعبه ويشفي رض‬ ‫جرحهم‪.‬‬ ‫‪27‬هوذا اسم الرب يأتي من بعيد‪ ،‬متقد غضبه‪ ،‬وحمله ثقيل ‪.‬شفتاه ممتلئتان غيظا‪ ،‬ولسانه كنار آكلة‪.‬‬ ‫‪28‬وتكون نفخته كسيل جارف يصل إلى وسط العنق ليغربل المم بغربال الباطل ويكون لجام في فكوك الشعوب ليضلهم‪.‬‬ ‫‪29‬ويكون لكم ترنيمة كما في ليلة عيد مقدس‪ ،‬وفرح قلب كما عند السائر بالناي ليأتي إلى جبل الرب إلى جبار إسرائيل‪.‬‬ ‫‪30‬ويسمع الرب صوت مجده‪ ،‬ويكشف عن انكسار ذراعه مع سخط غضبه‪ ،‬ولهيب نار آكلة‪ ،‬مع هدير وعاصفة وحجارة برد‪.‬‬ ‫‪31‬لنه بصوت الرب يتسحق الشوري الضارب بالقضيب‪.‬‬ ‫‪32‬وفي كل مكان تمر فيه العصا المؤرضة التي يضعها الرب عليه تكون مع الدفوف والقيثارات وفي معارك الهتزاز يحارب بها‪.‬‬ ‫‪33‬لن توفة قد نصبت منذ القديم وهيأها الملك عميقا وواسعا كومتها نار وحطب كثير ونفخة الرب كنهر كبريت توقدها‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬ويل للذين ينزلون إلى مصر طلبا للمعونة‪ ،‬ويعتمدون على الخيل‪ ،‬ويتوكلون على المركبات لنها كثيرة‪ ،‬وعلى الفرسان لنهم أقوياء جدا‪،‬‬ ‫ولكنهم ل ينظرون إلى قدوس إسرائيل‪ ،‬ول يطلبون الرب‪.‬‬ ‫‪2‬وهو حكيم أيضا‪ ،‬ويأتي بالشر ول يرجع عن كلمه‪ ،‬بل يقوم على بيت فاعلي الثم وعلى معونة فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪ ٣‬والمصريون بشر ل إله‪ ،‬وخيولهم لحم ل روح ‪.‬فإذا مد الرب يده‪ ،‬سقط المعين وسقط المعين‪ ،‬وسقطوا كلهم معلا‪.‬‬ ‫‪4‬لنه هكذا كلمني الرب كما أن السد والشبل يزأران على فريسته حين يدعى عليه جمهور من الرعاة فل يخاف من صوتهم ول يتواضع من‬ ‫ضجيجهم كذلك ينزل رب الجنود ليحارب عن جبل صهيون وعن تله‪.‬‬ ‫‪5‬كالطيور الطائرة هكذا يحمي رب الجنود أورشليم ‪.‬يحميها أيضا ل وينقذها عابرال‪.‬‬ ‫‪6‬ارجعوا إلى الذي ارتد عنه بنو إسرائيل ارتدادا شديدا‪.‬‬ ‫‪7‬لنه في ذلك اليوم يطرح كل إنسان أوثانه الفضية وأصنامه الذهبية التي صنعتها أيديكم لكم خطية‪.‬‬ ‫‪8‬فيسقط أشور بسيف غير سيف الجبار‪ ،‬ويأكله سيف غير سيف البائس‪ ،‬فيهرب من وجه السيف‪ ،‬وتخجل فتيجانه‪.‬‬ ‫‪9‬فيعبر إلى حصنه خوفا‪ ،‬ويخاف رؤساؤه من الراية‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬الذي ناره في صهيون وتنوره في أورشليم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬هوذا ملك يملك بالعدل‪ ،‬ورؤساء يحكمون بالحق‪.‬‬ ‫‪2‬ويكون النسان كمخبأ من الريح وستارة من السيل‪ ،‬كجداول ماء في مكان يابس‪ ،‬كظل صخرة عظيمة في أرض معية‪.‬‬ ‫‪3‬ول تكل عيون المبصرين‪ ،‬وآذان السامعين تسمع‪.‬‬ ‫‪4‬ويفهم قلب المتهور المعرفة‪ ،‬ولسان العتاة يكون مستعدا للتكلم بصراحة‪.‬‬ ‫‪5‬ل يجوز بعد الن تسمية الشخص الحقير كريمال‪ ،‬ول يتقال بعد الن عن الفقير أنه كريم‪.‬‬ ‫‪6‬لن الرجل الحقير يتكلم بالشر وقلبه يعمل الثم ليعمل الرياء وينطق بالضلل على الرب ويفرغ نفس الجائع ويقطع شراب العطشان‪.‬‬ ‫‪7‬وآلت اللئيم شريرة‪ ،‬فهو يتآمر على الفقراء بأقوال كاذبة‪ ،‬حتى عندما يتكلم المسكين بالحق‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن الكريم يفكر في الخيرات‪ ،‬وبالخيرات يثبت‪.‬‬ ‫‪9‬قوموا أيتها النساء المطمئنات‪ ،‬اسمعوا صوتي أيتها البنات المستهترات‪ ،‬أصغوا إلى كلمي‪.‬‬ ‫‪10‬أياما وسنين كثيرة ستزعجون أيها النساء المستهترات لن الحصاد يفشل والجمع ل يأتي‪.‬‬ ‫‪11‬إرتعدن أيتها النساء المطمئنات ‪.‬إرتعدن أيتها المستهترات ‪.‬جردكن وأعرينكن‪ ،‬وتقلدن المسوح على أحقائكن‪.‬‬ ‫‪12‬ينوحون على الثديات‪ ،‬على الحقول اللذيذة‪ ،‬على الكرمة المثمرة‪.‬‬ ‫‪13‬على أرض شعبي ينمو الشوك والحسك‪ ،‬وعلى جميع بيوت الفرح في المدينة المبهجة‪.‬‬ ‫‪14‬لن القصور تهجر‪ ،‬وجمهور المدينة يترك‪ ،‬والحصون والبراج تكون أوكارا إلى البد‪ ،‬وفرح الحمير الوحشية‪ ،‬ومرعى للقطعان‪.‬‬ ‫‪15‬إلى أن يتسكب علينا الروح من العلء‪ ،‬فتصير البرية بستنة‪ ،‬ويتحسب البستان وعرا‪.‬‬ ‫‪16‬فيسكن الحق في البرية‪ ،‬والبر في البستان يستقر‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون عمل البر سلما وعمل البر هدوءا واطمئنانا إلى البد‪.‬‬ ‫‪18‬ويسكن شعبي في مسكن آمن وفي مساكن آمنة وفي مهاجع هادئة‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪19‬إذا نزل برد على الغابة‪ ،‬وسقطت المدينة في مكان منخفض‪.‬‬ ‫‪20‬طوبى لكم أيها الزارعون على كل مياه‪ ،‬المرسلون إليها أرجل الثور والحمار‪.‬‬ ‫ألفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬ويل لك أيها الناهب ولم تنهب‪ ،‬والذي يغدر ولم يغدر بك !عندما تكف عن النهب تنهب‪ ،‬وعندما تنتهي من الخيانة يغدر بك‪.‬‬ ‫‪2‬يا رب ارحمنا‪ ،‬فقد انتظرناك ‪.‬كن لهم ذراعا في كل صباح‪ ،‬وخلصا أيضا في وقت الضيق‪.‬‬ ‫‪3‬عند صوت الضجيج هربت الشعوب وعند قيامتك تشتتت المم‪.‬‬ ‫‪4‬فيجمع غنيمتك كما يجمع الجراد‪ ،‬ويركض عليه كالجراد المسرع‪.‬‬ ‫‪5‬قد ارتفع الرب لنه ساكن في العالي ‪.‬مل صهيون حقا وعدلل‪.‬‬ ‫‪6‬وتكون الحكمة والمعرفة سندا ل لوقاتك وقوة لخلصك ‪.‬مخافة الرب كنزه‪.‬‬ ‫‪7‬هوذا أبطالهم يبكون في الخارج‪ ،‬رسل السلم يبكون بمرارة‪.‬‬ ‫‪8‬خربت الطرق‪ ،‬كف المسافر‪ ،‬نكث العهد‪ ،‬احتقر المدن‪ ،‬لم يعد يهتم بأحد‪.‬‬ ‫‪9‬الرض تنوح وتذبل ‪.‬لبنان يخجل ويقطع ‪.‬شارون كالقفر ‪.‬باشان والكرمل ينفضان ثمرهما‪.‬‬ ‫‪10‬الن أقوم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬الن أرتفع‪ ،‬الن أرتفع‪.‬‬ ‫‪11‬تحبلون حشيشا ل تلدون قشال‪ ،‬أنفسكم كالنار تأكلكم‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون الشعب كحرق الكلس‪ ،‬كشوك مقطوع يحرقون بالنار‪.‬‬ ‫‪13‬اسمعوا أيها البعيدون ما فعلت‪ ،‬واعرفوا أيها القريبون جبروتي‪.‬‬ ‫‪14‬الخطاة في صهيون خائفون‪ ،‬والرعب قد فاجأ المنافقين ‪.‬من منا يسكن في نار آكلة؟ من منا يسكن في وقيد أبدي؟‬ ‫‪15‬السالك بالحق والمتكلم بالستقامة‪ ،‬المحتقر لمكسب الظلم‪ ،‬الذي ينفض يديه عن قبض الرشوة‪ ،‬الذي يسد أذنيه عن سماع الدماء‪ ،‬ويغمض‬ ‫عينيه عن رؤية الشر‪.‬‬ ‫‪16‬يسكن في العالي‪ ،‬يكون ملذه حصون الصخور‪ ،‬يتعطى خبزه‪ ،‬وتكون مياهه مضمونة‪.‬‬ ‫‪17‬وترى عيناك الملك في بهائه‪ ،‬وتنظران الرض البعيدة جدا‪.‬‬ ‫‪18‬قلبك يتأمل الرعب ‪.‬أين الكاتب؟ أين المتلقي؟ أين الذي أحصى البراج؟‬ ‫‪19‬ل ترى شعبا عنيفا‪ ،‬شعبا أعمق من أن تدرك‪ ،‬وأعرج لسانا ل تستطيع أن تفهمه‪.‬‬ ‫‪20‬انظر إلى صهيون مدينة أعيادنا ‪.‬ترى عيناك أورشليم مسكنا ل هادئا ل وخيمة ل تتهدم‪ ،‬ول ينزع وتد من أوتادها إلى البد‪ ،‬ول ينقطع شيء من‬ ‫أثقالها‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن هناك يكون لنا الرب المجيد مكانا أنهارا ومجاري واسعة ل تسير فيها سفينة بمجاديف ول تعبر فيها سفينة عظيمة‪.‬‬ ‫‪22‬لن الرب قاضينا‪ ،‬الرب مشرعنا‪ ،‬الرب ملكنا‪ ،‬هو يخلصنا‪.‬‬ ‫‪23‬لقد انحلت معداتك‪ ،‬ولم يتمكنوا من تقوية الصاري‪ ،‬ولم يتمكنوا من نشر الشراع ‪.‬حينئذ يتم تقسيم غنيمة عظيمة ‪.‬يأخذ العرج الغنيمة‪.‬‬ ‫‪24‬ول يقول الساكن أنا مريض ‪.‬الشعب الساكن فيها يغفر له إثمه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪34‬‬ ‫‪1‬تقدموا أيها المم لتسمعوا‪ ،‬وأصغوا أيها الشعوب ‪.‬لتسمع الرض وكل ما فيها‪ ،‬المسكونة وكل ما يخرج منها‪.‬‬ ‫‪2‬لن غضب الرب على كل المم وغضبه على كل جيوشهم حرمهم ودفعهم إلى الذبح‪.‬‬ ‫‪3‬وتطرح قتلهم خارجا‪ ،‬ويصعد نتنهم من جثثهم‪ ،‬وتسيل الجبال بدمائهم‪.‬‬ ‫‪4‬ويذوب كل جند السماء‪ ،‬وتلتف السماوات كدرج‪ ،‬ويسقط كل جندها كما يسقط الورق من الكرمة‪ ،‬وكما تتساقط التين من التينة‪.‬‬ ‫‪5‬لنه قد اغتسل سيفي في السماء ‪.‬هوذا ينزل على أدوم وعلى شعب لعنتي للدينونة‪.‬‬ ‫سمن بالشحم‪ ،‬بدم الحملن والتيوس‪ ،‬بشحم كلى الكباش ‪.‬لن للرب ذبيحة في بصرة‪ ،‬وذبحا عظيما في أرض‬ ‫‪6‬قد امتل سيف الرب دما‪ ،‬و ت‬ ‫أدوم‪.‬‬ ‫‪7‬فينزل معهم الحادي القرن والثيران مع الثيران وتغرق أرضهم بالدم وترابهم يسمن بالشحم‪.‬‬ ‫‪8‬لنه يوم انتقام للرب وسنة جزاء من أجل خصام صهيون‪.‬‬ ‫‪9‬فتتحول أنهارها إلى زفتا وترابها إلى كبريت وتصير أرضها زفتا متقدا‪.‬‬ ‫‪10‬ل تنطفئ ليل ول نهارا ‪.‬يصعد دخانها إلى البد ‪.‬تخرب من جيل إلى جيل ‪.‬ل يمر بها أحد إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪11‬فيرثها الغاق والمار‪ ،‬ويسكن فيها البومة والغراب‪ ،‬ويمد عليها خيط الفوضى وحجارة الخلء‪.‬‬ ‫‪12‬فيدعون شرفاءها إلى المملكة‪ ،‬فل يكون هناك أحد‪ ،‬وكل رؤسائها ل يكونون شيئا‪.‬‬ ‫‪13‬فيطلع الشوك في قصورها والقراص والعليق في حصونها وتكون مسكنا للتنانين ودارا للبوم‪.‬‬ ‫‪14‬وتلتقي وحوش البرية مع وحوش الجزيرة‪ ،‬وينادي الساتير رفيقه‪ ،‬وتستريح البومة هناك أيضلا وتجد لنفسها مكانلا للراحة‪.‬‬ ‫‪15‬هناك تبني البومة عشها وتبيض وتفقس وتجمع تحت ظلها ‪.‬هناك أيضا تجتمع النسور كل واحدة مع زوجها‪.‬‬ ‫‪16‬اطلبوا في سفر الرب واقرأوا ‪.‬ل تفقد واحدة من هؤلء ول ينقطع أحد عن زوجته لنه فمي هو الذي أمر وروحه هو الذي جمعهن‪.‬‬ ‫‪17‬وألقى لهم القرعة ويده قسمتها لهم بالحبل ‪.‬يملكونها إلى البد من جيل إلى جيل يسكنونها‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫ألفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬تفرح لهم البرية والمكان المنعزل‪ ،‬ويفرح القفر ويزهر كالورد‪.‬‬ ‫‪2‬تزهر إزهارا وتبتهج فرحا وتغني ‪.‬يتعطى لها مجد لبنان وبهاء الكرمل والشارون ‪.‬يرون مجد الرب وبهاء إلهنا‪.‬‬ ‫‪3‬شددوا اليدي المسترخية‪ ،‬وثبتوا الركب المرتعشة‪.‬‬ ‫‪4‬قولوا لخائفي القلوب ‪:‬تشددوا ل تخافوا ‪.‬هوذا إلهكم يأتي بالنتقام‪ ،‬ا بالجزاء ‪.‬هو يأتي ويخلصكم‪.‬‬ ‫‪5‬حينئذ تتفتح عيون العمي‪ ،‬وآذان الصم تتفتح‪.‬‬ ‫‪6‬حينئذ يقفز العرج كاليل‪ ،‬ويترنم لسان الخرس ‪.‬لنه تنفجر المياه في البرية‪ ،‬والنهار في القفر‪.‬‬ ‫‪7‬وتتحول الرض الجافة إلى أجمة‪ ،‬والرض العطشى ينابيع ماء ‪.‬في مسكن التنانين حيث يرقد كل واحد‪ ،‬يكون العشب والقصب والبردي‪.‬‬ ‫‪8‬وتكون هناك سكة وطريق ويقال لها الطريق المقدسة ل يعبرها النجس بل تكون لهم ‪.‬العابرون وهم جهال ل يضلون فيها‪.‬‬ ‫‪9‬ل يكون هناك أسد ول يصعد عليها وحش مفترس ول يوجد هناك بل يمشي المخلصون هناك‪.‬‬ ‫‪10‬فيرجع مفديو الرب ويأتون إلى صهيون بأغاني وفرح أبدي على رؤوسهم ‪.‬يدركون الفرح والسرور‪ ،‬ويهرب الحزن والتنهد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الرابعة عشرة للملك حزقيا صعد سنحاريب ملك أشور على جميع مدن يهوذا الحصينة وأخذها‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل ملك أشور ربشاقى من لخيش إلى أورشليم إلى الملك حزقيا بجيش عظيم‪ ،‬ووقف عند قناة البركة العليا في طريق حقل القصار‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج إليه ألياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجل‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لهم ربشاقى قولوا لحزقيا هكذا يقول الملك العظيم ملك أشور ما هذا التكال الذي توكلت عليه‪.‬‬ ‫‪5‬أقول‪ ،‬تقول (ولكن هذا كلم باطل )إن لي مشورة وقوة للحرب ‪.‬والن على من تتوكل حتى تتمرد علي؟‬ ‫‪6‬هوذا أنت متوكل على عكاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي إذا توكأ عليها أحد دخلت في يده وثقبتها ‪.‬هكذا فرعون ملك مصر‬ ‫لجميع المتكلين عليه‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن إن قلت لي ‪:‬على الرب إلهنا توكلنا‪ ،‬أفليس هو الذي أزال حزقيا مرتفعاته ومذابحه‪ ،‬وقال ليهوذا ولورشليم ‪:‬أمام هذا المذبح تسجدون؟‬ ‫‪8‬فالن أعط رهنا لسيدي ملك أشور‪ ،‬فأعطيك ألفي فرس‪ ،‬إن استطعت أن تجعل عليها فرسانا‪.‬‬ ‫‪9‬فكيف ترد وجه رئيس واحد من عبيد سيدي الصغار‪ ،‬وتتكل على مصر لجل المركبات والفرسان؟‬ ‫‪10‬والن هل بدون الرب صعدت على هذه الرض لخربها؟ قال لي الرب ‪:‬اصعد على هذه الرض وأهلكها‪.‬‬ ‫‪11‬فقال الياقيم وشبنة ويواح لربشاقى ‪:‬تكلم عبيدك باللغة الرامية لننا نفهمها‪ ،‬ول تكلمنا باللغة اليهودية في آذان الشعب الذين على السور‪.‬‬ ‫‪12‬فقال ربشاقى هل إلى سيدك وإليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلم أليس إلى الرجال الجالسين على السور لكي يأكلوا عذرتهم ويشربوا‬ ‫بولهم معكم‪.‬‬ ‫‪13‬فقام ربشاقى ونادى بصوت عظيم باليهودي وقال اسمعوا كلم الملك العظيم ملك أشور‪.‬‬ ‫‪14‬هكذا قال الملك ل يخدعكم حزقيا فإنه ل يقدر أن ينقذكم‪.‬‬ ‫‪15‬ول يجعلكم حزقيا تعتمدون على الرب قائل إن الرب ينقذنا إنقاذا ‪.‬ل تدفع هذه المدينة إلى يد ملك أشور‪.‬‬ ‫‪16‬ل تسمعوا لحزقيا‪ ،‬لنه هكذا قال ملك أشور ‪:‬اعقدوا معي اتفاقا بالهدية واخرجوا إلي وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته‪،‬‬ ‫واشربوا كل واحد ماء بئره‪.‬‬ ‫‪17‬حتى آتي وآخذكم إلى أرض مثل أرضكم‪ ،‬أرض حنطة وخمر‪ ،‬أرض خبز وكروم‪.‬‬ ‫‪18‬احذروا لئل يغويكم حزقيا قائل ‪:‬الرب ينقذنا ‪.‬هل أنقذ آلهة المم أرضه من يد ملك أشور؟‬ ‫‪19‬أين آلهة حماة وأرفاد؟ أين آلهة سفروايم؟ وهل أنقذوا السامرة من يدي؟‬ ‫‪20‬من هم من جميع آلهة هذه الراضي الذين أنقذوا أرضهم من يدي حتى ينقذ الرب أورشليم من يدي؟‬ ‫‪21‬فسكتوا ولم يجيبوه بكلمة‪ ،‬لن أمر الملك كان قائل ‪:‬ل تجيبوه‪.‬‬ ‫‪22‬فجاء ألياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجل إلى حزقيا وثيابهم ممزقة وأخبروه بكلم ربشاقى‪.‬‬ ‫ألفصل ‪37‬‬ ‫‪1‬ولما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل ألياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة مغطيين بالمسوح إلى إشعياء النبي ابن آموص‪.‬‬ ‫‪3‬فقالوا له هكذا قال حزقيا هذا اليوم يوم ضيق وتأنيب وتجديف لن الجنة قد بلغت المولد وليس هناك قوة على الولدة‪.‬‬ ‫‪4‬لعل الرب إلهك يسمع كلم ربشاقى الذي أرسله ملك أشور سيده ليعير الله الحي‪ ،‬فيوبخ على الكلم الذي سمعه الرب إلهك ‪.‬لذلك ارفع‬ ‫صلتك لجل البقية الباقية‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء عبيد الملك حزقيا إلى إشعياء‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم إشعياء ‪:‬هكذا تقولون لسيدكم ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬ل تخف بسبب الكلم الذي سمعته الذي جدف علي به عبيد ملك أشور‪.‬‬ ‫‪7‬ها أنا أرسل عليه صوتا فيسمع خبرا ويرجع إلى أرضه وأسقطه بالسيف في أرضه‪.‬‬ ‫‪8‬فرجع ربشاقى فوجد ملك أشور يحارب لبنة لنه سمع أنه ارتحل من لخيش‪.‬‬ ‫‪ ٩‬وسمع عن ترهاقة ملك كوش« ‪:‬إنه قد خرج ليحاربك ‪».‬فلما سمع‪ ،‬أرسل رسلل إلى حزقيا قائلل‪:‬‬ ‫‪10‬هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين ل يخدعك إلهك الذي أنت متوكل عليه قائل ل تدفع أورشليم إلى يد ملك أشور‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪11‬هوذا قد سمعت ما فعل ملوك أشور بجميع الراضي ليحرموها‪ ،‬فهل تنجو أنت؟‬ ‫‪12‬هل أنقذ آلهة المم الذين أهلكهم آبائي كجوزان وحاران وراصف وبني عدن الذين في تلسار؟‬ ‫‪13‬أين ملك حماة وملك أرفاد وملك مدينة سفروايم وهينع وعوا؟‬ ‫‪14‬فأخذ حزقيا الرسالة من يد الرسل وقرأها‪ ،‬ثم صعد حزقيا إلى بيت الرب ونشرها أمام الرب‪.‬‬ ‫‪15‬وصلى حزقيا إلى الرب قائل‪:‬‬ ‫‪16‬يا رب الجنود إله إسرائيل الجالس على الكروبيم أنت هو الله وحدك لكل ممالك الرض أنت صنعت السماء والرض‪.‬‬ ‫‪17‬أمل أذنك يا رب واسمع ‪.‬افتح عينيك يا رب وانظر واسمع كل كلم سنحاريب الذي أرسل ليعير ا الحي‪.‬‬ ‫‪18‬الحق يا رب أن ملوك أشور قد أهلكوا كل المم وبلدهم‪.‬‬ ‫‪19‬وألقوا آلهتهم في النار لنها ليست آلهة بل صنعة أيدي الناس خشب وحجر لذلك أبادوها‪.‬‬ ‫‪20‬فالن أيها الرب إلهنا خلصنا من يده‪ ،‬لكي تعلم ممالك الرض كلها أنك أنت الرب وحدك‪.‬‬ ‫ي من جهة سنحاريب ملك أشور‪.‬‬ ‫‪21‬فأرسل إشعياء بن آموص إلى حزقيا قائل ‪:‬هكذا قال الرب إله إسرائيل لنك صليت إل ي‬ ‫‪22‬هذا هو الكلم الذي تكلم به الرب عليه ‪:‬احتقرتك وسخرت منك العذراء ابنة صهيون ‪.‬هزت ابنة أورشليم رأسها عليك‪.‬‬ ‫‪23‬من عييرت وجديفت‪ ،‬وعلى من رفعت صوتك ورفعت إلى العلء عينيك‪ ،‬على قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪24‬على يد عبيدك عييرت الرب وقلت بكثرة مركباتي صعدت إلى علو الجبال إلى أقاصي لبنان فأقطع أرزه الطويل وأختار سروه وأدخل إلى‬ ‫علو تخومه ووعر كرمله‪.‬‬ ‫‪25‬حفرت وشربت ما لء وجففت بأخمص قدمي جميع أنهار المحاصرين‪.‬‬ ‫‪26‬ألم تسمع منذ القديم كيف فعلت هذا ومن القديم صورته والن أتيت به لكي تحول مدنا ل حصينة إلى كومة خراب‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك كان سكانها قليلي القوة‪ ،‬وقد ارتاعوا وخجلوا‪ ،‬كانوا مثل عشب الحقل‪ ،‬وكالنبات الخضر‪ ،‬وكالحشائش على السطوح‪ ،‬وكالحنطة‬ ‫الملفوفة قبل أن تنمو‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عل‬ ‫وهيجانك‬ ‫ودخولك‬ ‫وخروجك‬ ‫مسكنك‬ ‫‪28‬ولكني أعلم‬ ‫ي‬ ‫ي وضجيجك قد صعدا إلى أذني‪ ،‬أضع خزامتي في أنفك ولجامي في شفتيك‪ ،‬وأردك في الطريق الذي جئت فيه‪.‬‬ ‫‪29‬من أجل أن هياجك عل ي‬ ‫‪30‬وهذه تكون لكم العلمة ‪:‬تأكلون هذه السنة زريعه‪ ،‬وفي السنة الثانية ما ظهر منه‪ ،‬وفي السنة الثالثة تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما‬ ‫وتأكلون أثمارها‪.‬‬ ‫‪31‬والبقية الناجية من بيت يهوذا تعود تتأصل إلى أسفل وتثمر إلى ما فوق‪.‬‬ ‫‪32‬لنه من أورشليم تخرج البقية والناجون من جبل صهيون ‪.‬غيرة رب الجنود تفعل هذا‪.‬‬ ‫‪33‬لذلك هكذا قال الرب عن ملك أشور ‪:‬ل يدخل هذه المدينة ول يرمي هناك سهما ول يتقدم إليها بتروس ول يقيم عليها مترسة‪.‬‬ ‫‪34‬في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة ل يدخل يقول الرب‪.‬‬ ‫‪35‬لني أحامى عن هذه المدينة لخلصها من أجل نفسي ومن أجل داود عبدي‪.‬‬ ‫‪36‬فخرج ملك الرب وضرب من جيش أشور مئة ألف وخمسة وثمانين ألفا ‪.‬ولما بكروا في الصباح إذا هم جميعا جثث ميتة‪.‬‬ ‫‪37‬فخرج سنحاريب ملك أشور وذهب ورجع وأقام في نينوى‪.‬‬ ‫‪38‬وفيما هو ساجد في بيت نسروخ إلهه ضربه أدرملك وشرآصر ابناه بالسيف فنجوا إلى أرض أرمين وملك أسرحدون ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪38‬‬ ‫‪:‬أوص بيتك‪ ،‬لنك تموت ول تعيش‪.‬‬ ‫‪1‬في تلك اليام مرض حزقيا مرض الموت ‪.‬فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي وقال له ‪:‬هكذا قال الرب‬ ‫ق‬ ‫‪2‬فحول حزقيا وجهه نحو الحائط وصلى إلى الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وقال« ‪:‬يا رب‪ ،‬اذكر كيف سلكت أمامك بالحق وبقلب سليم‪ ،‬وفعلت ما هو حسن في عينيك ‪».‬فبكى حزقيا بكا لء شديدلا‪.‬‬ ‫‪4‬ثم جاء كلم الرب إلى إشعياء قائل‪:‬‬ ‫‪5‬اذهب وقل لحزقيا ‪:‬هكذا قال الرب إله داود أبيك ‪:‬قد سمعت صلتك‪ ،‬ورأيت دموعك ‪.‬هانذا أزيد على أيامك خمس عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪6‬وأنقذك أنت وهذه المدينة من يد ملك أشور‪ ،‬وأحمي هذه المدينة‪.‬‬ ‫‪7‬وهذه تكون لك علمة من قبل الرب على أن الرب يفعل هذا المر الذي تكلم به‪.‬‬ ‫‪ ٨‬هأنذا أتعيد ظل الدرجات الذي نزل في درجات آحاز عشر درجات إلى الوراء‪ ،‬فرجعت الشمس عشر درجات‪ ،‬وفي أي درجة نزلت‪.‬‬ ‫‪9‬كتابة حزقيا ملك يهوذا حين مرض و ت‬ ‫شفي من مرضه‪.‬‬ ‫‪10‬قلت في قطع أيامي أذهب إلى أبواب الهاوية ‪.‬قد حرمت من بقية سني‪.‬‬ ‫‪11‬قلت ل أرى الرب الرب في أرض الحياء ول أرى النسان بعد بين سكان المسكونة‪.‬‬ ‫‪12‬قد مضى عمري وابتعد عني كخيمة الراعي ‪.‬قطعت مثل النساج حياتي ‪.‬يقطعني بالوهن ‪.‬من النهار إلى الليل تفنيني‪.‬‬ ‫‪13‬فقلت إلى الصباح ‪:‬إنه كالسد يكسر جميع عظامي‪ ،‬ومن النهار إلى الليل تفنيني‪.‬‬ ‫‪14‬مثل الكركي والسنونو ثرثرت‪ ،‬حزنت كالحمامة‪ ،‬كلت عيناي من النظر إلى فوق‪ ،‬يا رب أنا مظلوم‪ ،‬تحمل عني‪.‬‬ ‫‪15‬ماذا أقول؟ هو كلمني وفعل ‪.‬أسير متهدل كل سني في مرارة نفسي‪.‬‬ ‫‪16‬يا رب‪ ،‬بهذه الشياء يعيش الناس‪ ،‬وفي كل هذه الشياء حياة روحي ‪.‬هكذا تشفيني وتحييني‪.‬‬ ‫‪17‬هوذا من أجل السلم كنت مرارة عظيمة‪ ،‬ولكنك بمحبتك لنفسي أنقذتها من بئر الهلك‪ ،‬لنك طرحت كل خطاياي وراء ظهرك‪.‬‬ ‫‪18‬لن الهاوية ل تستطيع أن تحمدك‪ ،‬والموت ل يستطيع أن يمجدك‪ ،‬والذين يهبطون إلى الجب ل يستطيعون أن يرجوا حقك‪.‬‬ ‫‪19‬الحي الحي هو يحمدك كما أفعل أنا اليوم ‪.‬الب يعرف البنين حقك‪.‬‬ ‫‪20‬وكان الرب مستعدا لخلصي‪ ،‬لذلك نغني أغانينا مع الوتار كل أيام حياتنا في بيت الرب‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪21‬وكان إشعياء يقول ‪:‬ليأخذوا قرص تين ويضعوه على الدمل فيبرأ‪.‬‬ ‫‪22‬وقال حزقيا أيضا ‪:‬ما هي العلمة التي أصعد بها إلى بيت الرب؟‬ ‫ألفصل ‪39‬‬ ‫‪1‬في ذلك الوقت أرسل مرودخ بلدان بن بلدان ملك بابل رسائل وهدية إلى حزقيا لنه سمع أنه كان مريضا ثم تعافى‪.‬‬ ‫‪2‬ففرح بهم حزقيا وأراهم بيت نفيسته الفضة والذهب والطياب والزيت الطيب وكل بيت سلحه وكل ما وجد في خزائنه ‪.‬لم يكن شيء لم‬ ‫يريهم إياه حزقيا في بيته وفي كل سلطانه‪.‬‬ ‫ي من أرض بعيدة من بابل‪.‬‬ ‫‪:‬جاءوا‬ ‫حزقيا‬ ‫فقال‬ ‫إليك؟‬ ‫أتوا‬ ‫أين‬ ‫ومن‬ ‫الرجال‬ ‫هؤلء‬ ‫قال‬ ‫‪:‬ماذا‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫‪3‬فجاء إشعياء النبي إلى الملك حزقيا‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫‪4‬فقال ماذا رأوا في بيتك؟ فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي ‪.‬ليس في خزائني شيء لم أرهم إياه‪.‬‬ ‫‪5‬فقال إشعياء لحزقيا اسمع كلم رب الجنود‪.‬‬ ‫‪6‬هوذا أيام تأتي فيها كل ما في بيتك وما خزنه آباؤك إلى هذا اليوم يحمل إلى بابل ‪.‬ل يبقى شيء‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪7‬ومن بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم يأخذون فيكونون خصيانا ل في قصر ملك بابل‪.‬‬ ‫‪ ٨‬فقال حزقيا لشعياء« ‪:‬حسن كلم الرب الذي تكلمت به‪ ،‬لنه سيكون سلم وأمن في أيامي‪».‬‬ ‫ألفصل ‪40‬‬ ‫‪1‬عزوا‪ ،‬عزوا شعبي‪ ،‬يقول إلهكم‪.‬‬ ‫‪2‬طيبوا كلمكم لورشليم ونادوها أن جهادها قد كمل وأن إثمها قد غفر لها لنها قد أخذت من يد الرب ضعفين عن جميع خطاياها‪.‬‬ ‫‪3‬صوت صارخ في البرية ‪:‬أعدوا طريق الرب‪ ،‬اجعلوا في البرية طريقا للهنا مستقيما‪.‬‬ ‫‪4‬كل وا ةد يرتفع‪ ،‬وكل جبل وأكمة ينخفض‪ ،‬والماكن المعوجة تصبح مستقيمة‪ ،‬والماكن الوعرة تصبح سهلة‪.‬‬ ‫‪5‬فيتعلن مجد الرب ويراه كل بشر جميعا لن فم الرب تكلم‪.‬‬ ‫‪ ٦‬قال الصوت" ‪:‬اصرخ ‪".‬فقال" ‪:‬بماذا أصرخ؟ كل جسد عشب‪ ،‬وكل جماله كزهر الحقل‪".‬‬ ‫‪7‬يبس العشب‪ ،‬ذبلت الزهرة‪ ،‬لن روح الرب نفخت عليه ‪.‬حقا أن الشعب عشب‪.‬‬ ‫‪8‬العشب يذبل والزهر يذبل ولكن كلمة إلهنا تبقى إلى البد‪.‬‬ ‫‪9‬يا صهيون المبشرة اصعدي إلى جبل عال ‪.‬يا أورشليم المبشرة ارفعي صوتك بقوة ‪.‬ارفعي ل تخافي ‪.‬قولي لمدن يهوذا ‪:‬هوذا إلهك‪.‬‬ ‫‪10‬هوذا السيد الرب يأتي بيد شديدة وذراعه تحكم له ‪.‬هوذا أجرته معه وعمله أمامه‪.‬‬ ‫‪11‬فيرعى قطيعه كالراعي‪ ،‬ويجمع الحملن بذراعه‪ ،‬ويحملها في حضنه‪ ،‬ويقود الحوامل‪.‬‬ ‫‪12‬من الذي قاس المياه بكف يده‪ ،‬وقاس السموات بالشبر‪ ،‬وحصر تراب الرض بالكيل‪ ،‬ووزن الجبال بالقبان والتلل بالميزان؟‬ ‫مشيرا له فعلمه؟‬ ‫‪13‬من قضى روح الرب أو كان‬ ‫ل‬ ‫‪14‬من الذي استشاره فأرشده وعلمه في طريق الحق وعلمه المعرفة وأراه طريق الفهم؟‬ ‫‪15‬هوذا المم كنقطة من دلو‪ ،‬وكغبار الميزان تحسب ‪.‬هوذا الجزائر يرفعها كشيء صغير‪.‬‬ ‫‪16‬ولبنان ل يكفي للحرق‪ ،‬ول بهائمه تكفي للمحرقة‪.‬‬ ‫‪17‬كل المم أمامه كل شيء‪ ،‬وهم يحسبون عنده أقل من العدم والباطل‪.‬‬ ‫‪18‬فبمن تشبهون ا؟ وأي شبه تعادلونه؟‬ ‫‪19‬يصهر الصانع التمثال المنحوت‪ ،‬ويغطيه الصائغ بذهب‪ ،‬ويصنع سلسل فضة‪.‬‬ ‫‪20‬من هو فقير إلى درجة أنه ليس له قربان فإنه يختار شجرة ل تذبل‪ ،‬ويطلب لنفسه صانعا ماهرا ليصنع تمثال ل يتزعزع‪.‬‬ ‫‪21‬ألم تعرفوا؟ ألم تسمعوا؟ ألم تتخبروا من البدء؟ ألم تفهموا من أساسات الرض؟‬ ‫‪22‬هو الجالس على كرة الرض وسكانها كالجندب‪ ،‬الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن‪.‬‬ ‫‪23‬الذي يتبيد الرؤساء ويجعل قضاة الرض كالباطل‪.‬‬ ‫‪24‬ل يغرسون ول يزرعون ول يتأصل جذعهم في الرض وينفخ عليهم فيذبلون ويأخذهم العاصف كالقش‪.‬‬ ‫‪25‬فبمن تشبهونني فأساوي‪ ،‬يقول القدوس‪.‬‬ ‫‪26‬ارفعوا عيونكم إلى العلء وانظروا من خلق هذه الذي يخرج جنده بعدد يدعو كلها بأسماء حسب كثرة قوته لنه قوي القدرة ل يسقط واحد‪.‬‬ ‫‪27‬لماذا تقول يا يعقوب وتتكلم يا إسرائيل قد اختفت طريقي عن الرب وفاتتني حكمتي عن إلهي‪.‬‬ ‫‪28‬أما علمت؟ أما سمعت؟ إن إله الدهر الرب خالق أقاصي الرض ل يكل ول يتعب؟ ليس من فحص فهمه‪.‬‬ ‫‪29‬فهو يعطي القدرة للضعيف‪ ،‬وللعديم القوة يزيده قوة‪.‬‬ ‫‪30‬حتى الشباب يتعبون ويتعبون‪ ،‬والشبان يسقطون سقوطا‪.‬‬ ‫‪31‬وأما منتظرو الرب فيجددون قوة‪ ،‬يرفعون أجنحة كالنسور‪ ،‬يركضون ول يتعبون‪ ،‬يمشون ول يعيون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪41‬‬ ‫‪1‬اصمتي يا جزائر‪ ،‬ولتجديد الشعوب قوتها ‪.‬ليتقدموا‪ ،‬ثم يتكلموا ‪.‬لنتقدم معا إلى القضاء‪.‬‬ ‫‪2‬من الذي أقام الصديق من المشرق‪ ،‬ودعاه إلى قدميه‪ ،‬ودفع المم أمامه‪ ،‬وجعله على الملوك‪ ،‬وجعلهم كالتراب لسيفه‪ ،‬والقش المدحور‬ ‫لقوسه‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪3‬فتبعهم فعبر سالما ل في الطريق الذي لم يسلكه برجليه‪.‬‬ ‫‪4‬من صنع وفعل هذا‪ ،‬داعيا الجيال من البدء؟ أنا الرب الول والخر‪ ،‬أنا هو‪.‬‬ ‫‪5‬رأت الجزائر فخافت‪ ،‬أقاصي الرض فزعت‪ ،‬اقتربت وجاءت‪.‬‬ ‫‪6‬وكان كل واحد يساعد قريبه‪ ،‬وكل واحد يقول لخيه ‪:‬تشجع‪.‬‬ ‫‪7‬فشجع النجار الصائغ‪ ،‬والصاقل بالمطرقة الضارب على السندان‪ ،‬قائلل ‪:‬هو جاهز للحام‪ ،‬وثبته بالمسامير لكي ل يتحرك‪.‬‬ ‫‪8‬وأما أنت يا إسرائيل‪ ،‬فأنت عبدي‪ ،‬يعقوب الذي اخترته‪ ،‬نسل إبراهيم خليلي‪.‬‬ ‫‪9‬الذي أخذته من أقاصي الرض ودعوتك من رؤوسها وقلت لك أنت عبدي اخترتك ولم أرفضك‪.‬‬ ‫‪10‬ل تخف لني معك ‪.‬ل ترتعب لني أنا إلهك ‪.‬أؤيدك وأعينك وأعضدك بيمين بري‪.‬‬ ‫‪11‬هوذا جميع الذين غضبوا عليك يخزون ويخجلون ويكونون كل شيء ويهلك الذين يخاصمونك‪.‬‬ ‫‪12‬تطلبهم فل تجدهم حتى الذين خاصموك ‪.‬والذين يحاربونك يكونون كل شيء وكعدم‪.‬‬ ‫‪13‬لني أنا الرب إلهك الممسك بيدك اليمنى القائل لك ‪:‬ل تخف‪ ،‬أنا أعينك‪.‬‬ ‫‪14‬ل تخف يا دودة يعقوب ويا رجال إسرائيل أنا أعينك يقول الرب وفاديك قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪15‬هأنذا أصنعك نورجا جديدا حادا ذا أسنان تدرس الجبال وتسحقها وتجعل التلل كالعصافة‪.‬‬ ‫‪16‬ت ت مه ي قوي تهم‪ ،‬والريح تحملهم‪ ،‬والعاصفة تبددهم‪ ،‬فتفرح بالرب‪ ،‬وتفتخر بقدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪17‬عندما يطلب البائسون والمساكين ماء وليس هناك‪ ،‬ويجف لسانهم من العطش‪ ،‬فأنا الرب أستجيب لهم‪ ،‬أنا إله إسرائيل ل أتركهم‪.‬‬ ‫‪18‬أفتح أنهارا في المرتفعات وينابيع في وسط الودية ‪.‬أجعل البرية مستنقع مياه والرض اليابسة ينابيع مياه‪.‬‬ ‫‪19‬وأغرس في البرية الرز والسنط والس وشجرة الزيت وأغرس في البرية السرو والسنديان والبقدونس معا‪.‬‬ ‫‪20‬لكي يروا ويعرفوا ويتفكروا ويتأملوا معا أن يد الرب فعلت هذا وقدوس إسرائيل خلقه‪.‬‬ ‫‪21‬قدموا دعواكم‪ ،‬يقول الرب ‪.‬أبرزوا حججكم‪ ،‬يقول ملك يعقوب‪.‬‬ ‫‪22‬فليقدموها ويخبرونا بما سيكون ‪.‬فليخبروا الوليات ما هي لنتأمل فيها ونعرف آخرتها ‪.‬أو ليخبرونا بالمستقبلت‪.‬‬ ‫‪23‬فأخبروا بالمور التية بعد ذلك فنعلم أنكم آلهة ‪.‬نعم‪ ،‬افعلوا خيرا أو شرا فنرتاع وننظر جميعا‪.‬‬ ‫‪24‬ها أنتم من العدم وعملكم من العدم ‪.‬رجس هو الذي يختاركم‪.‬‬ ‫‪25‬قمت من الشمال فيأتي ‪.‬من مشرق الشمس يدعو باسمي ‪.‬ويأتي على المراء كما على الملط وكما يدوس الخزاف الطين‪.‬‬ ‫‪26‬من أخبر من البدء حتى نعرف ومن قبل حتى نقول إنه بار؟ ليس من يخبر وليس من يخبر وليس من يسمع كلمكم‪.‬‬ ‫‪27‬فيقول الول لصهيون ‪:‬هوذا هوذا‪ ،‬وأعطي لورشليم مبشرا‪.‬‬ ‫‪28‬لني نظرت فلم يكن إنسان ول بينهم أحد‪ ،‬ولم يكن مشير حتى إذا سألتهم أجاب بكلمة‪.‬‬ ‫‪29‬هوذا كلهم باطل‪ ،‬أعمالهم ل شيء‪ ،‬مسبوكاتهم ريح وخراب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪42‬‬ ‫‪1‬هوذا عبدي الذي أعضده‪ ،‬مختاري الذي سرت به نفسي‪ ،‬وضعت روحي عليه‪ ،‬فهو يأتي بالحق للمم‪.‬‬ ‫‪2‬ل يصيح ول يرفع ول يسمع صوته في الشارع‪.‬‬ ‫‪3‬قصبة مرضوضة ل يقصف وفتيلة مدخنة ل يطفئ ‪.‬إلى الحق يخرج الحق‪.‬‬ ‫‪4‬ل يكل ول يضعف حتى يضع الحق في الرض‪ ،‬وتنتظر الجزائر شريعته‪.‬‬ ‫‪5‬هكذا قال الرب ا خالق السماوات وناشرها باسط الرض ونتائجها معطي الشعب عليها نسمة وروحا للساكنين فيها‪.‬‬ ‫‪6‬وأنا الرب دعوتك في البر‪ ،‬فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للمم‪.‬‬ ‫‪7‬لفتح عيون العمي‪ ،‬ولخراج المأسورين من السجن‪ ،‬ومن بيت السجن الجالسين في الظلمة‪.‬‬ ‫‪8‬أنا الرب هذا اسمي ومجدي ل أعطيه لخر ول تسبيحي للمنحوتات‪.‬‬ ‫‪9‬هوذا المور الولى قد حدثت‪ ،‬والجديدة أنا مخبر بها ‪.‬قبل أن تنبت أخبركم بها‪.‬‬ ‫‪10‬غنوا للرب ترنيمة جديدة وتسبيحة من أقصى الرض أيها النازلون إلى البحر وكل ما فيه والجزائر وسكانها‪.‬‬ ‫‪11‬لترفع البرية ومدنها صوتها القرى التي يسكنها قيدار ‪.‬ليترنم سكان الصخرة‪ ،‬ليهتفوا من رؤوس الجبال‪.‬‬ ‫‪12‬فليعطوا الرب مجدا‪ ،‬وليخبروا بتسبيحه في الجزائر‪.‬‬ ‫‪13‬يخرج الرب كجبار‪ ،‬ويثير الغيرة كرجل حرب‪ ،‬ويصرخ ويزمجر‪ ،‬ويغلب على أعدائه‪.‬‬ ‫‪14‬لقد صمتت طويلل‪ ،‬وسكتت‪ ،‬وكبحت نفسي ‪.‬الن أصرخ كامرأة في مخاض‪ ،‬أهلك وآكل مرة واحدة‪.‬‬ ‫‪15‬فأجعل الجبال والتلل خربة‪ ،‬وأجفف كل عشبها‪ ،‬وأجعل النهار جزرا‪ ،‬وأنشف البار‪.‬‬ ‫نورا أمامهم‪ ،‬والمعاوجات مستقيمة ‪.‬هذه المور أفعلها‬ ‫ق لم يعرفوه‪ ،‬وأتهديهم في مسالك لم يعرفوها‪ ،‬وأجعل الظلمة ل‬ ‫‪ ١٦‬وأتهدي العمي في طري ة‬ ‫بهم ول أتركهم‪.‬‬ ‫‪17‬فيرجعون إلى الوراء ويخزون خزيا عظيما الذين يتوكلون على المنحوتات ويقولون للمسبوكات أنتم آلهتنا‪.‬‬ ‫‪18‬اسمعوا أيها الصم‪ ،‬وانظروا أيها العمي لكي تبصروا‪.‬‬ ‫‪19‬من هو أعمى إل عبدي؟ أو أصم كرسولي الذي أرسلته؟ من هو أعمى كالكامل وأعمى كعبد الرب؟‬ ‫‪20‬ترى أشياء كثيرة ولكنك ل تلحظ ‪.‬تفتح الذنين ولكنك ل تسمع‪.‬‬ ‫‪21‬الرب يسر من أجل بره‪ ،‬فيعظم الشريعة ويكرمها‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن هذا شعب منهوب ومنهوب ‪.‬كلهم وقعوا في الجحور ومختبئين في بيوت السجون ‪.‬صاروا غنيمة وليس من ينقذ ‪.‬غنيمة وليس من‬ ‫يقول رد‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪23‬من منكم يسمع هذا؟ من يصغي ويسمع إلى اليام القادمة؟‬ ‫‪24‬من أعطى يعقوب غنيمة وإسرائيل للصوص؟ ألم يسلم الرب الذي أخطأنا إليه‪ ،‬لنهم لم يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا شريعته‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك سكب عليه حمو غضبه وقوة القتال فأشعلته نارا من كل جانب وهو ل يعلم وأحرقته ولم يضعها في قلبه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪43‬‬ ‫‪1‬والن هكذا قال الرب خالقك يا يعقوب وجابلك يا إسرائيل ل تخف لني فديتك دعوتك باسمك أنت لي‪.‬‬ ‫‪2‬إذا اجتزت في المياه فأنا معك‪ ،‬وفي النهار فل تغمرك‪ ،‬وإذا مشيت في النار فل تحترق‪ ،‬واللهيب ل يشتعل عليك‪.‬‬ ‫‪3‬لني أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك ‪.‬جعلت مصر فديتك وكوش وسبا عوضا عنك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ي‪ ،‬صرت مكرمال‪ ،‬وأحببتك ‪.‬لذلك أبذل أناسا ل عوضا ل عنك‪ ،‬وشعوبا عوضا عن نفسك‪.‬‬ ‫‪4‬لنك صرت عزيزا ل في عين ي‬ ‫‪5‬ل تخف لني معك ‪.‬آتي بنسلك من المشرق وأجمعك من المغرب‪.‬‬ ‫‪6‬أقول للشمال ‪:‬أعط‪ ،‬وللجنوب ‪:‬ل تتراجع ‪.‬أيت ببني من بعيد‪ ،‬وبناتي من أقاصي الرض‪.‬‬ ‫‪7‬كل من دعي باسمي‪ ،‬لني لمجدي خلقته‪ ،‬جبلته‪ ،‬نعم عملته‪.‬‬ ‫‪8‬أخرج الشعب العمى الذي له عيون‪ ،‬والصم الذي له آذان‪.‬‬ ‫‪9‬لتجتمع كل المم معا ولتلتئم الشعوب ‪.‬من منهم يستطيع أن يخبر بهذا ويخبرنا بالوليات؟ فليقدموا شهودهم لكي يتبرروا أو ليسمعوا فيقولوا ‪:‬‬ ‫هذا حق‪.‬‬ ‫‪10‬أنتم شهودي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وعبدي الذي اخترته ‪.‬لكي تعرفوا وتؤمنوا بي‪ ،‬وتفهموا أني أنا هو ‪.‬قبلي لم يصور إله وبعدي ل يكون‪.‬‬ ‫‪11‬أنا أنا الرب وليس غيري مخلص‪.‬‬ ‫‪12‬أنا أخبرت وخلصت وأشهدت ولم يكن بينكم إله غريب ‪.‬لذلك أنتم شهودي يقول الرب أني أنا ا‪.‬‬ ‫‪13‬قبل أن يكون اليوم أنا هو وليس من ينقذ من يدي ‪.‬أنا أعمل ومن يتركني؟‬ ‫‪14‬هكذا قال الرب فاديك قدوس إسرائيل ‪:‬من أجلك أرسلت إلى بابل وأسقطت كل عظمائها والكلدانيين الذين صراخهم في السفن‪.‬‬ ‫‪15‬أنا الرب قدوسك‪ ،‬خالق إسرائيل ملكك‪.‬‬ ‫‪16‬هكذا قال الرب الذي يجعل في البحر طريقا ومسلكا في المياه القوية‪.‬‬ ‫‪17‬الذي يخرج المركبة والفرس والجيش والقوة‪ ،‬يربضون معلا ول يقومون ‪.‬ينطفئون‪ ،‬ينطفئون كالمشاقة‪.‬‬ ‫‪18‬ل تذكروا الوليات‪ ،‬ول تفكروا بالقديمات‪.‬‬ ‫‪19‬ها أنا صانع أمرا جديدا الن ينبت أل تعرفونه؟ أجعل في البرية طريقا وأنهارا في القفر‪.‬‬ ‫‪20‬يكرمني وحش البرية التنانين والبوم لني أعطي مياها في البرية وأنهارا في القفر لسقي شعبي مختاري‪.‬‬ ‫‪21‬هذا الشعب قد شكلته لنفسي‪ ،‬وهو يخبر بتسبيحي‪.‬‬ ‫‪22‬ولكنك لم تدعني يا يعقوب‪ ،‬بل مللت مني يا إسرائيل‪.‬‬ ‫كرمني بذبائحك‪ ،‬ولم أ ت قع قبيدك بتقدمة‪ ،‬ول أتعبتك بالبخور‪.‬‬ ‫‪23‬لم تأ ق‬ ‫ت لي ببقر محرقاتك‪ ،‬ولم ت ت ق ي‬ ‫‪24‬لم تشتر لي قصبا ل بالفضة‪ ،‬ولم تشبعني من شحم ذبائحك‪ ،‬بل أعبدتني بخطاياك‪ ،‬وأتعبتني بآثامك‪.‬‬ ‫‪25‬أنا أنا هو الذي يمحو ذنوبك لجل نفسي‪ ،‬وخطاياك ل أذكرها‪.‬‬ ‫‪26‬ذ يكرني‪ ،‬فلنتخاصم معلا‪ ،‬أخبر لكي تتبرر‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪27‬أبوك الول أخطأ‪ ،‬ومعلموك عصوا عل ي‬ ‫‪28‬لذلك نجست رؤساء المقدس وأسلمت يعقوب إلى اللعنة وإسرائيل إلى الشتائم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪44‬‬ ‫‪1‬والن اسمع يا يعقوب عبدي وإسرائيل الذي اخترته‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب صانعك وجابلك من البطن معينك ‪:‬ل تخف يا يعقوب عبدي‪ ،‬ول يا يعقوب الذي اخترته‪.‬‬ ‫‪3‬لني أسكب ماء على العطشان وسيول على اليابسة ‪.‬أسكب روحي على نسلك وبركتي على ذريتك‪.‬‬ ‫‪4‬فينبتون بين العشب كالصفصاف على مجاري المياه‪.‬‬ ‫‪5‬ويقول هذا أنا للرب‪ ،‬وهذا يسمي نفسه باسم يعقوب‪ ،‬وهذا يكتب بيده للرب‪ ،‬وباسم إسرائيل يلقب نفسه‪.‬‬ ‫‪6‬هكذا قال الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود ‪:‬أنا الول وأنا الخر وليس غيري إله‪.‬‬ ‫‪7‬ومن مثلي يدعو ويخبر ويرتب لي منذ جعلت الشعب القديم‪ ،‬والمور التية والتي ستأتي فليخبروها‪.‬‬ ‫‪8‬ل تخافوا ول ترتعبوا ‪.‬ألم أخبركم منذ ذلك الوقت وأخبرتكم؟ أنتم شهودي ‪.‬هل يوجد إله غيري؟ نعم‪ ،‬ليس إله‪ ،‬ل أعرف أحدلا‪.‬‬ ‫‪9‬الذين يصنعون تمثال منحوتا كلهم باطل ول تنفع مشتهياتهم وهم شهود أنفسهم ل يبصرون ول يعرفون لكي يخزوا‪.‬‬ ‫‪10‬من صور إلها أو صهر تمثال منحوتا ل يصلح باطل؟‬ ‫‪11‬هوذا جميع رفاقه يخزون والصناع هم من الناس ‪.‬فليجتمعوا كلهم ويقوموا ‪.‬لكنهم يخافون ويخزون جميعا‪.‬‬ ‫‪12‬الحداد يعمل الفحم بالملقط ويشكله بالمطارق ويصنعه بقوة ذراعيه وهو جائع وضعف قوته ل يشرب ماء وهو ضعيف‪.‬‬ ‫‪13‬يمد النجار مسطرته‪ ،‬ويرسمها بالحبل‪ ،‬ويجهزها بالمساطر‪ ،‬ويرسمها بالبوصلة‪ ،‬ويصنعها على شكل إنسان‪ ،‬حسب جمال النسان‪ ،‬لكي‬ ‫تبقى في البيت‪.‬‬ ‫‪14‬فيقطع لنفسه الرز ويأخذ السرو والبلوط فيقويهما لنفسه بين أشجار الوعر ‪.‬يغرس الرماد فيرويه المطر‪.‬‬ ‫‪15‬حينئذ يكون للنسان أن يحرقه‪ ،‬فيأخذ منه ويتدفأ‪ ،‬ويوقده ويخبز خبزا‪ ،‬ويصنع له إلها ل ويسجد‪ ،‬ويصنعه تمثال منحوتا ويخر عليه‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪16‬يحرق منه جزءا في النار‪ ،‬وبجزء منه يأكل لحما‪ ،‬يشوي ويشبع‪ ،‬ويتدفأ ويقول ‪:‬آه‪ ،‬قد تدفأت‪ ،‬رأيت النار‪.‬‬ ‫‪.‬يخر له ويسجد له ويصلي إليه ويقول ‪:‬نجني لنك أنت إلهي‪.‬‬ ‫‪17‬وبقيته يصنع إلها تمثال لنفسه منحوتا‬ ‫ي‬ ‫‪18‬لم يعرفوا ولم يفهموا لنه أغمض عيونهم عن البصار وقلوبهم عن الفهم‪.‬‬ ‫‪19‬ول يفكر أحد في قلبه وليس له معرفة ول فهم حتى يقول ‪:‬قد أحرقت نصفه بالنار‪ ،‬وخبزت أيضا خبزا على جمره‪ ،‬وشويت لحما وأكلت‪،‬‬ ‫فهل أجعل بقيته رجسا؟ هل أسقط على جذع شجرة؟‬ ‫‪20‬يأكل الرماد ‪.‬قلب مخدوع قد أضله فل يستطيع أن ينقذ نفسه ول يقول ‪:‬أليس كذب في يميني؟‬ ‫‪21‬اذكر هذا يا يعقوب ويا إسرائيل لنك أنت عبدي جبلتك أنت عبدي يا إسرائيل ل تنسى مني‪.‬‬ ‫‪22‬قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك ‪.‬ارجع إلي لني فديتك‪.‬‬ ‫‪23‬ترنمي أيتها السماوات لن الرب قد فعل ‪.‬اهتفي يا أسافل الرض ‪.‬اهتفي أيتها الجبال بالترنم‪ ،‬أيها الوعر وكل شجرة فيه لن الرب قد فدى‬ ‫يعقوب وفي إسرائيل مجد‪.‬‬ ‫‪24‬هكذا قال الرب فاديك وجابلك من البطن ‪:‬أنا الرب صانع كل الشياء‪ ،‬ناشر السموات وحدي‪ ،‬باسط الرض وحدي‪.‬‬ ‫‪25‬الذي يفسد آيات الكذابين‪ ،‬ويجنون العرافين‪ ،‬ويرد الحكماء إلى الوراء‪ ،‬ويجهل معرفتهم‪.‬‬ ‫‪26‬الذي يقيم كلم عبده ويتمم مشورة رسله القائل لورشليم ستسكنين ولمدن يهوذا ستبنين وأقيم خرابها‪.‬‬ ‫‪27‬الذي يقول للغمرة ‪:‬جففي فأجفف أنهارك‪.‬‬ ‫مسرتي‪ ،‬ويقول لورشليم ‪:‬ستتبنى‪ ،‬وللهيكل ‪:‬سيتؤسطس‪.‬‬ ‫ي ويتمم كل‬ ‫ي‬ ‫‪28‬الذي يقول لكورش ‪:‬هو راع ي‬ ‫ألفصل ‪45‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب لمسيحه لكورش الذي أمسكت بيمينه لخضع أمامه أمما وأحل أحقاء ملوك لفتح أمامه البابين المصراعين والبواب لن‬ ‫تغلق‪.‬‬ ‫‪2‬أسير أمامك وأجعل المعوجات مستقيمة‪ ،‬وأحطم أبواب النحاس وأقطع قضبان الحديد‪.‬‬ ‫‪3‬وأعطيك كنوز الظلمة وكنوز المخابئ لكي تعلم أني أنا الرب الذي يدعوك باسمك إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪4‬من أجل عبدي يعقوب وإسرائيل مختاري دعوتك باسمك ‪.‬لقبتك وأنت لم تعرفني‪.‬‬ ‫‪5‬أنا الرب وليس آخر‪ ،‬ليس إله غيري ‪.‬أنا نطقتك وأنت لم تعرفني‪.‬‬ ‫‪6‬لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري ‪.‬أنا الرب وليس آخر‪.‬‬ ‫‪7‬أنا أصنع النور وخالق الظلمة ‪.‬أنا صانع السلم وخالق الشر ‪.‬أنا الرب صانع كل هذه الشياء‪.‬‬ ‫‪8‬أسقطي أيتها السموات من فوق‪ ،‬ولينزل الجو برا ‪.‬لتتفتح الرض‪ ،‬فتثمر الخلص‪ ،‬ولتنمو البر معا ‪.‬أنا الرب خلقتها‪.‬‬ ‫‪9‬وي مل لمن يتخاصم جابله !لتتشاجر شقفةم مع شقفة الرض ‪.‬هل يقول الطين لجابله ‪:‬ماذا تصنع؟ أم عملك ليس له يدان؟‬ ‫‪10‬ويل للذي يقول لبيه ماذا تلد أو للمرأة ماذا ولدت‪.‬‬ ‫‪11‬هكذا قال الرب قدوس إسرائيل وجابله ‪:‬اسألوني عن التيات من جهة بني‪ ،‬ومن جهة عمل يدي أوصوني‪.‬‬ ‫‪12‬أنا صنعت الرض وخلقت النسان عليها ‪.‬يداي أنا نشرتا السماوات وكل جندها أنا أمرت‪.‬‬ ‫ي ل بثمن ول بهدية‪ ،‬قال رب الجنود‪.‬‬ ‫‪13‬قد قمته في البر وأقوم كل طرقه ‪.‬هو يبني مدينتي ويطلق سب ي‬ ‫‪14‬هكذا قال الرب ‪:‬تعب مصر وتجارة كوش والسبئيين ذوي القامة إليك يعبرون فيكونون لك ‪.‬يأتون وراءك ‪.‬بالسلسل يعبرون ويسقطون‬ ‫عليك ‪.‬يتضرعون إليك قائلين ‪:‬إن ا فيك وليس آخر ليس إله‪.‬‬ ‫‪15‬حقا ل أنت إله محتجب يا إله إسرائيل المخلص‪.‬‬ ‫‪16‬فيخزى ويخجل كلهم ويخزى جميع صانعي الصنام‪.‬‬ ‫‪17‬وأما إسرائيل فيخلص في الرب خلصا أبديا ل ‪.‬ل تخزون ول تخجلون إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪18‬لنه هكذا قال الرب خالق السموات ‪.‬ا مصور الرض وصانعها هو أسسها ‪.‬لم يخلقها باطل ‪.‬للسكن صورها ‪.‬أنا الرب وليس آخر‪.‬‬ ‫‪19‬لم أتكلم في الخفاء في مكان مظلم من الرض ‪.‬لم أقل لنسل يعقوب ‪:‬اطلبوني باطل ‪.‬أنا الرب متكلم بالعدل ومخبر بالستقامة‪.‬‬ ‫‪20‬اجتمعوا وهلموا تقدموا أيها الناجون من المم ‪.‬ليس لهم علم الذين يثبتون خشب صنمهم ويصلون إلى إله ل يخلص‪.‬‬ ‫‪21‬اخبروا وقدموهم وليتشاوروا معا ‪.‬من اخبر بهذا منذ القديم ومن اخبر به منذ زمان أليس انا الرب وليس اله آخر غيري اله بار ومخلص‬ ‫ليس غيري‪.‬‬ ‫ي واخلصوا يا جميع أقاصي الرض ‪.‬لني أنا ا وليس آخر‪.‬‬ ‫إل‬ ‫‪22‬انظروا ي‬ ‫‪23‬أقسمت بذاتي‪ ،‬خرجت الكلمة من فمي البر ول ترجع‪ ،‬أنه لي تجثو كل ركبة‪ ،‬ويحلف كل لسان‪.‬‬ ‫‪24‬فيقول قائل ‪:‬إن لي في الرب البر والقوة‪ ،‬وإليه يأتي الناس‪ ،‬ويخزى جميع الغاضبين عليه‪.‬‬ ‫‪25‬في الرب يتبرر كل نسل إسرائيل ويفتخر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪46‬‬ ‫‪1‬انحنى بيل وانحنى نبو‪ ،‬كانت أصنامهم على البهائم وعلى الماشية ‪.‬كانت مركباتكم ثقيلة‪ ،‬أصبحت حملل ثقيلل على البهيمة المتعبة‪.‬‬ ‫‪2‬انحنوا وسجدوا معلا‪ ،‬ولم يستطيعوا أن ينقذوا الحمل‪ ،‬بل ذهبوا هم أنفسهم إلى السبي‪.‬‬ ‫‪3‬اسمعوا لي يا بيت يعقوب وكل بقية بيت إسرائيل الذين حملتهم من البطن والحملوا من الرحم‪.‬‬ ‫‪4‬وإلى شيخوختك أنا هو‪ ،‬وإلى الشيب أحملك ‪.‬أنا صنعت وأنا أحمل‪ ،‬وأنا أحمل وأنقذك‪.‬‬ ‫‪5‬بمن تشبهونني وتساوونني وتمثلونني فنتشابه؟‬


‫إشعياء‬

‫‪6‬فيتخرجون الذهب من الكيس‪ ،‬ويزنون الفضة بالميزان‪ ،‬ويستأجرون صائغال‪ ،‬فيجعلها إلها ‪.‬يخرون ويعبدون‪.‬‬ ‫‪7‬يحملونه على الكتف ويحملونه ويضعونه في مكانه فيقف ‪.‬ل يتزحزح من مكانه ‪.‬يصرخ إليه أحد فل يجيب ول يخلصه من ضيقه‪.‬‬ ‫‪8‬اذكروا هذا وكونوا رجالل ‪.‬اذكروه أيضا ل أيها المذنبون‪.‬‬ ‫‪9‬اذكروا الولويات منذ القديم‪ ،‬لني أنا ا وليس آخر‪ ،‬أنا ا وليس مثلي‪،‬‬ ‫‪ 10‬تمخبر منذ البدء بالنهاية‪ ،‬ومنذ القديم بما لم يتفعل‪ ،‬قائلل ‪:‬مشورتي تقوم‪ ،‬وأفعل كل مسرتي‪.‬‬ ‫‪11‬داعيا طائرا خاطفا من المشرق‪ ،‬رجل ينفذ مشورتي من أرض بعيدة ‪.‬نعم‪ ،‬أنا تكلمت وسأحققها ‪.‬لقد فكرت وسأفعلها أيضا‪.‬‬ ‫‪12‬اسمعوا لي يا شجعان القلوب البعيدين عن البر‪.‬‬ ‫‪13‬أقدم بري فل يبتعد وخلصي ل يتأخر وأجعل خلصي في صهيون لمجدي لسرائيل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪47‬‬ ‫‪1‬انزلي واجلسي على التراب يا عذراء ابنة بابل اجلسي على الرض ‪.‬ل يوجد كرسي يا ابنة الكلدانيين لنك ل تدعى بعد رقيقة ومرهفة‪.‬‬ ‫‪2‬خذي حجارة الرحى واطحني الدقيق ‪.‬اكشفي عن شعرك ‪.‬اكشفي الساق ‪.‬اكشفي الفخذ ‪.‬اعبري النهار‪.‬‬ ‫‪3‬ستنكشف عورتك ويظهر عارك ‪.‬سأنتقم ول أقابلك كإنسان‪.‬‬ ‫‪4‬وأما فادينا فهو الرب القدير اسمه قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬اجلسي صامتة واذهبي إلى الظلمة يا ابنة الكلدانيين لنه ل يدعى بعد سيدة الممالك‪.‬‬ ‫‪6‬غضبت على شعبي‪ ،‬نجست ميراثي ودفعتهم إلى يدك ‪.‬لم تصنع إليهم رحمة ‪.‬على الشيخ وضعت نيرك ثقيل جدا‪.‬‬ ‫ت ‪:‬أكون سيدة إلى البد‪ ،‬لذلك لم تضعي هذه المور في قلبك‪ ،‬ولم تذكري آخرتها‪.‬‬ ‫‪7‬وقل ق‬ ‫‪8‬لذلك اسمعي هذا الن أيتها المتنعمة الساكنة في قلق‪ ،‬القائلة في قلبك أنا وليس غيري ‪.‬ل أجلس أرملة ول أعرف فقدان الولد‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن هذين المرين يأتيان عليك في لحظة في يوم واحد ‪:‬فقدان الولد والترمل ‪.‬سيأتيان عليك في اكتمالهما لكثرة سحرك ولكثرة سحرك‪.‬‬ ‫‪10‬لنك وثقت بشرك‪ ،‬وقلت ‪:‬ل يراني أحد‪ ،‬وحكمتك ومعرفتك أضلتك‪ ،‬وقلت في قلبك ‪:‬أنا وليس غيري‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك يأتي عليك شر ل تعرف من أين يأتي‪ ،‬وتقع عليك مصيبة ل تستطيع أن تزيلها‪ ،‬وتأتي عليك بغتة خراب ل تعرفه‪.‬‬ ‫‪12‬قفي الن مع سحرك ومع كثرة سحرك الذي تعبت فيه منذ شبابك ‪.‬فإن كان المر كذلك فستتمكنين من الستفادة‪ ،‬وإن كان المر كذلك‬ ‫فستتغلبين‪.‬‬ ‫‪ ١٣‬لقد سئمت من كثرة مشوراتك ‪.‬فليقم الن المنجمون‪ ،‬ومراقبو النجوم‪ ،‬والمتنبئون‪ ،‬ولينقذوك من هذه المور التي ستصيبك‪.‬‬ ‫‪14‬ها هم كالقش تحرقهم النار ل ينجون من يد اللهيب ل تكون جمرة للتدفئة ول نار للجلوس أمامها‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا يكون لك الذين تعبت معهم‪ ،‬تجارك منذ صباك ‪.‬يضل كل واحد إلى بلده ‪.‬ليس من يخلصك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪48‬‬ ‫‪1‬اسمعوا هذا يا بيت يعقوب المدعوين باسم إسرائيل الخارجين من مياه يهوذا الذين يحلفون باسم الرب ويذكرون إله إسرائيل ليس بالحق ول‬ ‫بالبر‪.‬‬ ‫‪2‬لنهم يسمون أنفسهم من المدينة المقدسة‪ ،‬ويعتمدون على إله إسرائيل‪ ،‬الرب القدير اسمه‪.‬‬ ‫‪3‬أخبرت بالمور الولى من البدء‪ ،‬فخرجت من فمي وأخبرت بها‪ ،‬وفعلتها بغتة فجاءت‪.‬‬ ‫‪4‬لني علمت أنك عنيد ورقبتك عصب من حديد وجبهتك نحاس‪.‬‬ ‫‪5‬من البدء أخبرتك به‪ ،‬قبل أن يكون أعلمتك به‪ ،‬لئل تقول ‪:‬صنمي صنعه‪ ،‬وتمثالي المنحوت ومسبوكي أمرهما‪.‬‬ ‫‪6‬قد سمعت ورأيت كل هذا‪ ،‬وأما أنت فل تخبر به؟ لقد أريتك محدثات منذ الن‪ ،‬ومخفيات لم تعرفها‪.‬‬ ‫‪7‬الن هي مخلوقة‪ ،‬وليس من البدء‪ ،‬قبل اليوم الذي لم تسمع به‪ ،‬لئل تقول ‪:‬هوذا أنا عرفتها‪.‬‬ ‫‪8‬ولم تسمع ولم تعرف ومن ذلك الوقت لم تنفتح أذنك لني علمت أنك ستغدر غدرا ومن البطن دعيت عاصيا‪.‬‬ ‫‪9‬من أجل اسمي أبطئ غضبي‪ ،‬ومن أجل تسبيحي أمتنع عنك فل أقطعك‪.‬‬ ‫‪10‬هوذا قد نقيتك‪ ،‬ولكن ليس بالفضة ‪.‬اخترتك في كور الضيق‪.‬‬ ‫‪11‬من أجل نفسي‪ ،‬من أجل نفسي أفعل ذلك ‪.‬فكيف يتنجس اسمي؟ ومجدي ل أعطيه لخر‪.‬‬ ‫‪12‬اسمع لي يا يعقوب ويا إسرائيل الذي دعوته ‪.‬أنا هو ‪.‬أنا الول وأنا الخر‪.‬‬ ‫‪13‬يدي أسست الرض‪ ،‬ويميني مدييت السماوات ‪.‬عندما أدعوهن‪ ،‬فيقفن جميعا‪.‬‬ ‫‪14‬اجتمعوا جميعا ل واسمعوا ‪:‬من منهم أنبأ بهذا؟ الرب أحبه‪ ،‬يصنع رضاه على بابل‪ ،‬وذراعه على الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪15‬أنا أنا تكلمت‪ ،‬ودعوته أيضا ‪.‬أتيت به فيصلح طريقه‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬اسمعوا هذا ‪.‬لم أتكلم من البدء في الخفاء ‪.‬منذ كان أنا هناك‪ ،‬والن أرسلني السيد الرب وروحه‪.‬‬ ‫‪16‬تقدموا إل ي‬ ‫‪17‬هكذا قال الرب فاديك قدوس إسرائيل ‪:‬أنا الرب إلهك الذي يعلمك لتنتفع ويمشيك في الطريق الذي تسلكه‪.‬‬ ‫‪18‬ليتك سمعت لوصاياي‪ ،‬فكان سلمك كالنهر‪ ،‬وبرك كأمواج البحر‪.‬‬ ‫‪19‬وكان نسلك كالرمل‪ ،‬وذرية أحشائك كحصاه ‪.‬لم ينقرض اسمه ول يباد من أمامي‪.‬‬ ‫‪20‬اخرجوا من بابل اهربوا من الكلدانيين بصوت الغناء أعلنوا هذا وتكلموا به إلى أقصى الرض قولوا قد فدى الرب عبده يعقوب‪.‬‬ ‫‪21‬ولم يعطشوا حين سار بهم في القفار‪ ،‬بل أجر لهم المياه من الصخرة‪ ،‬وشق الصخرة فانفجرت المياه‪.‬‬ ‫‪22‬ل سلم للشرار‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫ألفصل ‪49‬‬ ‫‪1‬اسمعوا لي أيتها الجزائر‪ ،‬وأصغوا أيها الشعوب من بعيد ‪.‬الرب دعاني من البطن‪ ،‬من أحشاء أمي ذكر اسمي‪.‬‬ ‫‪2‬وجعل فمي كسيف حاد ‪.‬في ظل يده أخفاني وجعلني سهما مصقول ‪.‬في جعبته أخفاني‪.‬‬ ‫‪3‬وقال لي أنت عبدي يا إسرائيل الذي به أتمجد‪.‬‬ ‫‪4‬فقلت باطل تعبت وباطل انفقت قوتي ولكن حقي عند الرب وعملي عند الهي‪.‬‬ ‫‪5‬والن يقول الرب جابلي من البطن عبدا له لرد يعقوب إليه ‪:‬وإن لم يجمع إسرائيل فإني أتمجد في عيني الرب ويكون إلهي قوتي‪.‬‬ ‫‪6‬فقال هين أن تكون خادمي لقامة أسباط يعقوب ورد محفوظي إسرائيل ‪.‬وأيضا أجعلك نورا للمم لتكون خلصي إلى أقصى الرض‪.‬‬ ‫‪7‬هكذا قال الرب فادي إسرائيل وقدوسه لمن يحتقره النسان ولمن ترذله المة ولعبد المتسلطين يرى الملوك فيقومون ويسجد الرؤساء أيضا‬ ‫من أجل الرب المين وقدوس إسرائيل الذي يختارك‪.‬‬ ‫‪8‬هكذا قال الرب في وقت مقبول سمعتك وفي يوم خلص أعنتك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب لتثبيت الرض وتوريث الميراث الخرب‪.‬‬ ‫‪9‬لكي تقول للسرى ‪:‬اخرجوا‪ ،‬وللذين في الظلمة ‪:‬أظهروا ‪.‬فيرعون في الطرق‪ ،‬وتكون مراعيهم في كل المرتفعات‪.‬‬ ‫‪10‬ل يجوعون ول يعطشون‪ ،‬ول يضربهم الحر ول الشمس‪ ،‬لن الذي يرحمهم يهديهم‪ ،‬وإلى ينابيع المياه يهديهم‪.‬‬ ‫‪11‬وأجعل كل جبالي طريقا‪ ،‬وترتفع سبلي‪.‬‬ ‫‪12‬هوذا هؤلء من بعيد يأتون وهؤلء من الشمال ومن المغرب وهؤلء من أرض سينيم‪.‬‬ ‫‪13‬ترنمي أيتها السماوات‪ ،‬وابتهجي أيتها الرض‪ ،‬وأشيدي أيتها الجبال‪ ،‬لن الرب قد عزى شعبه‪ ،‬وعلى بائسيه يرحم‪.‬‬ ‫‪14‬فقالت صهيون ‪:‬قد تركني الرب وسيدي نسيني‪.‬‬ ‫‪15‬هل تنسى المرأة رضيعها فل ترحم ابن بطنها؟ قد ينسين وأنا ل أنساك‪.‬‬ ‫‪16‬ها أنا قد نقشتك على راحتي‪ ،‬أسوارك أمامي دائما‪.‬‬ ‫‪17‬فيسرع بنوك‪ ،‬ويخرج منك مهلكوك ومهلكوك‪.‬‬ ‫عينيك‬ ‫عليك كما‬ ‫إنك ستلبسينهم كلهم كما بزينة‪ ،‬وتشدينهم‬ ‫‪18‬ارفعي‬ ‫ق‬ ‫ي أنا‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ق‬ ‫حولك وانظري‪ ،‬كل هؤلء يجتمعون ويأتون ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫إليك ‪.‬ح ي‬ ‫تفعل العروس‪.‬‬ ‫‪19‬لن خربك وأراضيك المقفرة وأرض هلكك تضيق الن بسبب السكان‪ ،‬والذين ابتلعوك يبتعدون‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬أعطني مكانا ل لسكن‪.‬‬ ‫‪20‬فيقول أولدك الذين تلدهم بعد فقدان الخر في أذنيك ‪:‬المكان ضيق عل ي‬ ‫‪21‬فتقولين في قلبك ‪:‬من ولد لي هؤلء وأنا ثكلى ومهجورة وأسيرة وهاجرة؟ ومن ربى هؤلء؟ ها أنا قد بقيت وحدي‪ ،‬هؤلء أين كانوا؟‬ ‫‪22‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هأنذا أرفع يدي إلى المم وأرفع رايتي إلى الشعوب فيحملون بنيك على الذرع وبناتك على الكتاف‪.‬‬ ‫‪23‬ويكون الملوك آباءك المرضعين وملكاتهم مرضعاتك ‪.‬يسجدون لك بوجوههم إلى الرض ويلحسون غبار رجليك ‪.‬فتعلمين أني أنا الرب ‪.‬‬ ‫لنه ل يخزى الذين ينتظرونني‪.‬‬ ‫‪24‬هل يؤخذ الغنيمة من الجبار أو ينقذ السير الشرعي؟‬ ‫‪25‬ولكن هكذا قال الرب ‪:‬حتى سبي القوياء يؤخذ وغنيمة العتاة تفلت‪ ،‬لني أخاصم من يخاصمك وأخلص أولدك‪.‬‬ ‫‪26‬وأطعم ظالميك لحم أنفسهم‪ ،‬ويسكرون بدم أنفسهم كما من الخمر‪ ،‬فيعلم كل بشر أني أنا الرب مخلصك وفاديك عزيز يعقوب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪50‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب ‪:‬أين صك طلق أمكم التي طلقتها؟ أو لمن بعتكم من دائني؟ ها إنكم لجل آثامكم بعتم أنفسكم‪ ،‬ولجل معاصيكم طلقت أمكم‪.‬‬ ‫‪2‬لماذا جئت ولم يكن أحد؟ دعوت فلم يكن من يجيب؟ هل قصرت يدي عن الفداء أم ليس لي قدرة على النقاذ؟ ها أنا ذا من توبيخ أنشف البحر‬ ‫وأجعل النهار قفرا ‪.‬ينتن سمكها لنه ل ماء ويموت عطشا‪.‬‬ ‫‪3‬ألبس السماوات ظلما‪ ،‬وأجعل المسوح غطاء لها‪.‬‬ ‫‪4‬أعطاني الرب الله لسان المتعلمين لعرف أن أتكلم بكلمة في حينه للمتعب ‪.‬يوقظ كل صباح‪ ،‬يوقظ أذني لسمع كالمتعلمين‪.‬‬ ‫‪5‬لقد فتح الرب الله أذني‪ ،‬فلم أكن متمردا ل ول رجعت إلى الوراء‪.‬‬ ‫‪6‬أعطيت ظهري للضاربين وخدي للناتفين ‪.‬لم أستر وجهي عن العار والبصق‪.‬‬ ‫‪7‬لن السيد الرب يعينني فل أخزى ‪.‬لذلك جعلت وجهي كالصوان وأعلم أني ل أخزى‪.‬‬ ‫‪8‬هو قريب الذي يبررني ‪.‬من يخاصمني؟ فلنقف معا ‪.‬من هو خصمي؟ فليقترب إلي‪.‬‬ ‫‪9‬هوذا السيد الرب يعينني ‪.‬من هو الذي يدينني؟ هوذا كلهم يبلون كالثوب ‪.‬يأكلهم العث‪.‬‬ ‫‪10‬من منكم يخاف الرب ويسمع لصوت عبده ويمشي في الظلمة وليس له نور فليتوكل على اسم الرب ويعتمد على إلهه‪.‬‬ ‫‪11‬انظروا يا جميع الذين يوقدون نارا‪ ،‬المتحلقين حول الشرر‪ ،‬امشوا في نور ناركم وفي الشرر الذي أشعلتموه ‪.‬هذا ما يكون لكم من يدي‪،‬‬ ‫تضطجعون في حزن‪.‬‬ ‫ألفصل ‪51‬‬ ‫‪1‬اسمعوا لي يا أيها الساعون وراء البر‪ ،‬يا طالبي الرب ‪.‬انظروا إلى الصخرة التي قطعتم منها‪ ،‬وإلى حفرة الجب التي تحفرتم منها‪.‬‬ ‫‪2‬انظروا إلى إبراهيم أبيكم وإلى سارة التي ولدتكم ‪.‬لني دعوته وحدي وباركته وأكثرته‪.‬‬ ‫‪3‬لن الرب يعزي صهيون‪ ،‬يعزي كل خربها‪ ،‬ويجعل بريتها كعدن‪ ،‬وبدرومها كجنة الرب ‪.‬يوجد فيها فرح وابتهاج‪ ،‬حمد وصوت ترنيم‪.‬‬ ‫‪4‬اسمعوا لي يا شعبي‪ ،‬وأصغوا إلي يا أمتي‪ ،‬لنه مني تخرج الشريعة‪ ،‬وأجعل حكمي نورا ل للشعب‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪5‬بري قريب‪ ،‬خلصي قد خرج‪ ،‬وذراعاي تحكمان الشعوب ‪.‬تنتظرني الجزائر‪ ،‬وعلى ذراعي يعتمدون‪.‬‬ ‫‪6‬ارفعوا عيونكم إلى السماء وانظروا إلى الرض من تحت ‪.‬فإن السموات كالدخان تضمحل‪ ،‬والرض كثوب تبلى‪ ،‬وساكنوها يموتون كذلك ‪.‬‬ ‫وأما خلصي فيكون إلى البد‪ ،‬وبري ل يزول‪.‬‬ ‫‪7‬اسمعوا لي يا عارفي البر‪ ،‬الشعب الذي شريعتي في قلبه ‪.‬ل تخافوا تعيير الناس‪ ،‬ول ترهبوا شتائمهم‪.‬‬ ‫‪8‬لنه كالثوب يأكلهم العث‪ ،‬والدود يأكلهم كالصوف ‪.‬أما بري فيبقى إلى البد‪ ،‬وخلصي إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪9‬استيقظي استيقظي‪ ،‬تشجعي يا ذراع الرب‪ ،‬استيقظي كما في اليام القديمة‪ ،‬في الجيال القديمة ‪.‬ألست أنت الذي جرحتم التنين؟‬ ‫‪10‬ألست أنت الذي جفف البحر ومياه الغمر العظيم وجعل أعماق البحر طريقا لعبور المفديين؟‬ ‫‪11‬لذلك يرجع مفديو الرب ويأتون إلى صهيون بالترنم‪ ،‬ويكون فرح أبدي على رؤوسهم‪ ،‬يدركون البتهاج والفرح‪ ،‬ويهرب الحزن والنوح‪.‬‬ ‫‪12‬أنا أنا هو معزيكم ‪.‬من أنت حتى تخاف من إنسان يموت ومن ابن النسان الذي يصير كالعشب؟‬ ‫‪13‬وتنسى الرب صانعك الذي نشر السموات وأسس الرض وتخشى كل يوم من غضب الظالم كأنه على وشك الهلك ‪.‬وأين غضب الظالم؟‬ ‫‪14‬السير المنفي يسرع لكي يطلق‪ ،‬فل يموت في الجب‪ ،‬ول ينفد خبزه‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن أنا الرب إلهك الذي شق البحر فتعج أمواجه ‪.‬رب الجنود اسمه‪.‬‬ ‫‪16‬وأجعل أقوالي في فمك‪ ،‬وبظل يدي غطيتك‪ ،‬لكي أغرس السماوات وأؤسس الرض‪ ،‬وأقول لصهيون ‪:‬أنت شعبي‪.‬‬ ‫‪17‬استيقظي استيقظي قومي يا أورشليم التي شربت من يد الرب كأس غضبه ‪.‬شربت ثفل كأس الرتجاف وعصرته‪.‬‬ ‫‪18‬ليس من يقودها بين جميع البنين الذين ولدتهم‪ ،‬وليس من يأخذ بيدها من بين جميع البنين الذين ربتهم‪.‬‬ ‫‪19‬هذان المران أتيا عليك فمن يحزن عليك؟ الخراب والهلك والجوع والسيف ‪.‬بمن أعزيك؟‬ ‫‪20‬بنوك قد اعيوا‪ ،‬اضطجعوا في رأس كل الشوارع‪ ،‬كثور وحشي في شبكة ‪.‬امتلوا من غضب الرب‪ ،‬من زجر إلهك‪.‬‬ ‫‪21‬لذلك اسمعي هذا الن أيتها البائسة والسكرى‪ ،‬ولكن ليس بالخمر‪.‬‬ ‫‪22‬هكذا قال سيدك الرب وإلهك الذي يخاصم شعبه ‪:‬ها أنا قد أخذت من يدك كأس الرتعاش‪ ،‬ثفل كأس غضبي‪ ،‬لن تشربها بعد الن‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن أجعله في يد الذين يضايقونك الذين قالوا لنفسك انحني لكي نعبر ‪.‬فأصبحت جسدك كالرض وكالشارع للعابرين‪.‬‬ ‫ألفصل ‪52‬‬ ‫‪1‬استيقظي استيقظي البسي عزك يا صهيون البسي ثياب جمالك يا أورشليم المدينة المقدسة لنه ل يدخل إليك بعد أغلف ول نجس‪.‬‬ ‫‪2‬انفضي من التراب‪ ،‬قومي واجلسي يا أورشليم ‪.‬انحل من ربط عنقك أيتها السيرة ابنة صهيون‪.‬‬ ‫‪3‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬قد بعتم أنفسكم مجانا‪ ،‬وبل فضة تفدون‪.‬‬ ‫‪4‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬إن شعبي نزل إلى مصر قديما ليتغرب هناك‪ ،‬فضايقه أشور بل سبب‪.‬‬ ‫‪5‬فالن ماذا لي هنا‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬حتى أخذ شعبي عبثا؟ المتسلطون عليهم يجعلونهم يهتفون‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬واسمي يتجدطف عليه دائما كل يوم‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك يعرف شعبي اسمي ‪.‬لذلك يعرفون في ذلك اليوم أني أنا هو المتكلم ‪.‬ها أنا هو‪.‬‬ ‫‪7‬ما أجمل على الجبال قدمي المبشر بالسلم المبشر بالخير المخبر بالخلص القائل لصهيون قد ملك إلهك‪.‬‬ ‫‪8‬يرفع مراقبوك الصوت‪ ،‬ويغنون بصوت واحد‪ ،‬لنهم يبصرون عينا لعين‪ ،‬عندما يرجع الرب صهيون‪.‬‬ ‫‪9‬اهتفوا وترنموا معا يا خرب أورشليم لن الرب قد عزى شعبه وفدى أورشليم‪.‬‬ ‫‪10‬قد كشف الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل المم‪ ،‬فترى كل أقاصي الرض خلص إلهنا‪.‬‬ ‫‪11‬اخرجوا اخرجوا اخرجوا من هناك ل تمسوا نجسا اخرجوا من وسطها تطهروا يا حاملي آنية الرب‪.‬‬ ‫‪12‬لنكم ل تخرجون بسرعة ول تذهبون هاربين لن الرب يسير أمامكم وإله إسرائيل يكون أجركم‪.‬‬ ‫‪13‬هوذا عبدي يتعقل ويرتفع ويتسامى ويرتفع جدا‪.‬‬ ‫‪14‬كما تحير كثيرون منك‪ ،‬كان منظره مشوها ل أكثر من أي رجل‪ ،‬وصورته أكثر من بني البشر‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا ينضح أمما كثيرة ‪.‬ويسد الملوك أفواههم أمامه ‪.‬لنهم سيبصرون ما لم يخبروا به‪ ،‬وسيفهمون ما لم يسمعوا به‪.‬‬ ‫ألفصل ‪53‬‬ ‫‪1‬من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب؟‬ ‫‪2‬فينمو أمامه كفرخ وكعرق من أرض يابسة ل صورة له ول جمال وعندما ننظر إليه ل منظر فنشتهيه‪.‬‬ ‫‪3‬محتقر ومخذول من الناس‪ ،‬رجل أوجاع ومختبر الحزن‪ ،‬وكنا نستر عنه وجوهنا‪ ،‬محتقر فلم نعتد به‪.‬‬ ‫‪4‬لكنه حمل أحزاننا وتحمل أوجاعنا ونحن حسبناه مصابا مضروبا من ا ومذلول‪.‬‬ ‫‪5‬ولكنه كان مجروحا ل لجل معاصينا‪ ،‬مسحوقا ل لجل آثامنا ‪.‬تأديب سلمنا عليه‪ ،‬وبحبره شفينا‪.‬‬ ‫‪6‬كلنا كالغنم ضللنا‪ ،‬ملنا كل واحد إلى طريقه‪ ،‬والرب وضع عليه إثم جميعنا‪.‬‬ ‫‪ 7‬ت‬ ‫ظ قلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه ‪.‬كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه‪.‬‬ ‫‪8‬من السجن ومن القضاء أخذ ومن يخبر بجيله لنه قطع من أرض الحياء ضرب من أجل معصية شعبي‪.‬‬ ‫‪9‬وجعل مع الشرار قبره ومع غني عند موته لنه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن الرب شاء أن يسحقه بالحزن ‪.‬حين تجعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسله وتطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح‪.‬‬ ‫‪11‬فيرى من تعب نفسه ويشبع ‪.‬عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين‪ ،‬وآثامهم هو يحملها‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك أقسم له بين العزاء‪ ،‬ويقسم غنيمة مع العظماء ‪.‬لنه سكب للموت نفسه‪ ،‬وأحصي مع أثمة‪ ،‬وهو حمل خطية كثيرين‪ ،‬وشفع في‬ ‫المذنبين‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫ألفصل ‪54‬‬ ‫‪1‬ترنمي أيتها العاقر التي لم تلد ‪.‬اهتفي واهتفي أيتها التي لم تتمخض لن أولد الموحشة أكثر من أولد المرأة ذات البعل‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪2‬وسعي مكان خيمتك‪ ،‬ولتبسط شقق مساكنك ‪.‬ل تمسكي‪ ،‬أطيلي أطنابك‪ ،‬وشددي أوتادك‪.‬‬ ‫‪3‬لنك ستقتحم اليمين واليسار‪ ،‬ويرث نسلك المم‪ ،‬ويعمر المدن الخربة‪.‬‬ ‫‪4‬ل تخافي لنك ل تخجلين ول تخجلي لنك ل تخجلين لنك تنسى خزي صباك ول تذكرين عار أرملتك بعد‪.‬‬ ‫‪5‬لن بعلك هو صانعك‪ ،‬رب الجنود اسمه‪ ،‬وفاديك قدوس إسرائيل‪ ،‬إله كل الرض يدعى هو‪.‬‬ ‫‪6‬لن الرب دعاك كامرأة مهجورة ومحزونة الروح وكامرأة الصبا التي رفضت‪ ،‬يقول إلهك‪.‬‬ ‫‪7‬لقد تركتك لحظة‪ ،‬ولكن بمراحم عظيمة سأجمعك‪.‬‬ ‫‪8‬في قليل من الغضب حجبت وجهي عنك لحظة‪ ،‬ولكن بإحسان أبدي أرحمك‪ ،‬يقول الرب فاديك‪.‬‬ ‫‪9‬فهذا مثل مياه نوح لي ‪.‬كما أقسمت أن مياه نوح ل تعبر بعد على الرض‪ ،‬كذلك أقسمت أن ل أغضب عليك ول أزجرك‪.‬‬ ‫‪10‬لن الجبال تزول والكام تتزعزع ولكن إحساني ل يزول عنك وعهد سلمي ل يتزعزع قال الرب راحمك‪.‬‬ ‫‪11‬أيتها الحزينة المضطربة غير المتعزية‪ ،‬ها أنا أضع حجارتك بالجواهر‪ ،‬وبالياقوت الزرق أؤسسك‪.‬‬ ‫‪12‬وأجعل نوافذك من العقيق‪ ،‬وأبوابك من الجمشت‪ ،‬وجميع حدودك من حجارة كريمة‪.‬‬ ‫‪13‬ويكون جميع بنيك متعلمين من الرب‪ ،‬ويكون سلم بنيك عظيما‪.‬‬ ‫‪14‬في البر تثبتين ‪.‬تكونين بعيدة عن الظلم لنه ل يخيفك‪ ،‬وعن الرعب لنه ل يقترب إليك‪.‬‬ ‫‪15‬هوذا يجتمعون‪ ،‬ولكن ليس من جانبي ‪.‬كل من يجتمع عليك يسقط بسببك‪.‬‬ ‫‪16‬هوذا أنا خلقت الحداد الذي ينفخ الجمر في النار‪ ،‬الذي يتخرج آلة لعمله‪ ،‬وخلقت ال تمهلك ليهلك‪.‬‬ ‫تصور ضدك ل ينجح‪ ،‬وكل لسان يقوم عليك في القضاء تتدينينه ‪.‬هذا هو ميراث عبيد الرب‪ ،‬وبرهم من عندي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪17‬كل سلح ي ط‬ ‫ألفصل ‪55‬‬ ‫‪1‬يا جميع العطاش هلموا إلى المياه‪ ،‬والذي ليس له فضة هلموا اشتروا وكلوا‪ ،‬نعم هلموا اشتروا بل فضة ول ثمن خمرا وحليبا‪.‬‬ ‫‪2‬لماذا تنفقون فضة على ما ليس خبزا وتتعبون على ما ل يشبع؟ اسمعوا لي جيدا وكلوا الطيب ولتتلذذ أنفسكم بالدسم‪.‬‬ ‫ي ‪.‬اسمعوا فتحيا أنفسكم‪ ،‬وأقطع معكم عهدا ل أبديا ل مراحم داود الصادقة‪.‬‬ ‫ق‬ ‫‪3‬أملوا آذانكم وتعالوا إل ي‬ ‫‪4‬هوذا قد جعلته شاهدا للشعب‪ ،‬رئيسا وقائدا للشعب‪.‬‬ ‫‪5‬هوذا أمة لم تعرفها تدعوها‪ ،‬وأمم لم تعرفك تركض إليك من أجل الرب إلهك وقدوس إسرائيل‪ ،‬لنه قد مجدك‪.‬‬ ‫‪6‬اطلبوا الرب ما دام موجودا‪ ،‬ادعوه ما دام قريبا‪.‬‬ ‫‪7‬ليترك الشرير طريقه‪ ،‬ورجل الثم أفكاره‪ ،‬وليتب إلى الرب فيرحمه‪ ،‬وإلى إلهنا لنه يكثر الغفران‪.‬‬ ‫‪8‬لن أفكاري ليست أفكاركم‪ ،‬ول طرقكم طرقي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪9‬لنه كما أن السماوات علت عن الرض‪ ،‬هكذا طرقي علت عن طرقكم‪ ،‬وأفكاري عن أفكاركم‪.‬‬ ‫‪10‬لنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ول يرجعان إلى هناك بل يسقان الرض ويجعلها تلد وتنبت لتعطي زرعا للزارع وخبزا للكل‪،‬‬ ‫‪11‬هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي ‪.‬ل ترجع إلي فارغة‪ ،‬بل تعمل ما سررت به‪ ،‬وتنجح فيما أرسلتها له‪.‬‬ ‫‪12‬لنكم تخرجون بفرح‪ ،‬وتتقادون بسلم ‪.‬الجبال والتلل تشيد أمامكم بالترنم‪ ،‬وكل أشجار الحقل تصفق باليادي‪.‬‬ ‫‪13‬عوضا عن الشوك ينبت السرو وعوضا عن العليق ينبت الس فيكون للرب اسما وعلمة أبدية ل تنقطع‪.‬‬ ‫ألفصل ‪56‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب ‪:‬احفظوا الحق وأجروا العدل‪ ،‬لنه قريب مجيء خلصي وظهور بري‪.‬‬ ‫‪2‬طوبى للنسان الذي يعمل هذا‪ ،‬ولبن النسان الذي يتمسك به‪ ،‬الذي يحفظ السبت لئل ينجسه‪ ،‬ويحفظ يده من كل عمل شرير‪.‬‬ ‫‪3‬ول يتكلم ابن الغريب الذي انضم إلى الرب قائل ‪:‬قد فرقني الرب عن شعبه ‪.‬ول يقل الخصي ‪:‬ها أنا شجرة يابسة‪.‬‬ ‫‪4‬لنه هكذا قال الرب للخصيان الذين يحفظون سبوتي ويختارون ما يرضيني ويتمسكون بعهدي‪.‬‬ ‫‪5‬وأعطيهم في بيتي وفي أسواري مكانا واسما أفضل من البنين والبنات ‪.‬أعطيهم اسما أبديا ل ينقطع‪.‬‬ ‫‪6‬وأيضا أبناء الغريب الذين يقترنون بالرب ليخدموه ويحبون اسم الرب ليكونوا له عبيدا كل من يحفظ السبت لئل ينجسه ويتمسك بعهدي‪.‬‬ ‫‪7‬آتي بهم إلى جبل قدسي‪ ،‬وأفرحهم في بيت صلتي ‪.‬تكون محرقاتهم وذبائحهم مقبولة على مذبحي‪ ،‬لن بيتي بيت الصلة يدعى لكل‬ ‫الشعوب‪.‬‬ ‫‪8‬يقول السيد الرب جامع منفيي إسرائيل ‪:‬أجمع إليه آخرين أيضا إلى الذين جمعوا إليه‪.‬‬ ‫‪9‬يا جميع وحوش البرية‪ ،‬تعالوا لتأكلوا‪ ،‬يا جميع وحوش الغابة‪.‬‬ ‫‪10‬مراقبوه عميان كلهم ل يعرفون‪ ،‬كلهم كلب بكم‪ ،‬ل يستطيعون النباح‪ ،‬نائمون مضطجعون‪ ،‬يحبون النوم‪.‬‬ ‫‪11‬نعم‪ ،‬هم كلب شرهة ل تشبع‪ ،‬وهم رعاة ل يفهمون ‪.‬كل واحد ينظر إلى طريقه‪ ،‬كل واحد إلى مكسبه من جانبه‪.‬‬ ‫‪12‬قالوا ‪:‬تعالوا‪ ،‬فأحضر خمرال‪ ،‬فنتخم أنفسنا مسكرا‪ ،‬فيكون غدا كهذا اليوم‪ ،‬وأوفر جدا‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫ألفصل ‪57‬‬ ‫‪1‬يهلك الصديق وليس أحد يضع ذلك في قلبه‪ ،‬ويؤخذ الرجال الرحماء وليس أحد يف يكر أن الصديق يؤخذ من قبل الشرير التي‪.‬‬ ‫‪2‬يدخل إلى السلم‪ ،‬يستريحون في مضاجعهم‪ ،‬كل واحد يسلك في استقامته‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن تقدموا إلى هنا يا بني الساحرة‪ ،‬نسل الفاسق والزانية‪.‬‬ ‫‪4‬على من تسخرون؟ على من تفتحون أفواهكم وتخرجون ألسنتكم؟ ألستم أبناء المعصية‪ ،‬بذرة الكذب‪،‬‬ ‫‪5‬تحرقون أنفسكم بالصنام تحت كل شجرة خضراء‪ ،‬وتقتلون الطفال في الودية تحت شقوق الصخور؟‬ ‫‪ ٦‬بين حجارة النهر الملساء نصيبك‪ ،‬هي نصيبك‪ ،‬لها سكبت سكيبا‪ ،‬وقدمت تقدمة ‪.‬فهل لي بها عزاء؟‬ ‫‪7‬على جبل عا ةل عا ةل وضعت مضجعك ‪.‬إلى هناك صعدت لذبح الذبيحة‪.‬‬ ‫‪8‬وخلف البواب والعمدة وضعت ذكراك لنك كشفت نفسك لغيري وصعدت ووسعت فراشك وقطعت لنفسك معهم عهدا واحببت فراشك‬ ‫حيث رأيته‪.‬‬ ‫‪9‬فذهبت إلى الملك بالطيب وأكثرت أطيابك وأرسلت رسلك إلى بعيد وأهبطت نفسك إلى الجحيم‪.‬‬ ‫‪10‬قد تعبت من عظمة طريقك ولم تقل ليس رجاء ‪.‬وجدت نفس يدك لذلك لم تحزن‪.‬‬ ‫‪11‬وممن خشيت أو فزعت حتى كذبت ولم تذكرني ولم تجعل ذلك في قلبك؟ ألم أسكت منذ القديم وأنت ل تخافني؟‬ ‫‪12‬أ ت ثخبق تر بق طركم موأ م ثع ممالمكم لمنط مها لم ثن ت م ثنفمعمكم ‪.‬‬ ‫ي فيمتلك الرض ويرث جبل قدسي‪.‬‬ ‫‪13‬حينما تصرخ فلتنقذك جماعاتك ‪.‬ولكن الريح ستحملهم جميعا ‪.‬يأخذهم الغرور ‪.‬أما الذي يتوكل عل ي‬ ‫‪14‬ويقول ‪:‬اهدموا‪ ،‬اهدموا‪ ،‬هيئوا الطريق‪ ،‬ارفعوا المعثرة من طريق شعبي‪.‬‬ ‫‪15‬لنه هكذا قال العلي المرتفع ساكن البد الذي اسمه القدوس ‪:‬في الموضع المرتفع المقدس أسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لحيي‬ ‫روح المتواضعين ولحيي قلب المنسحقين‪.‬‬ ‫‪16‬لني ل أخاصم إلى البد‪ ،‬ول أكون غاضبا ل إلى البد ‪.‬لن الروح تفنى أمامي‪ ،‬والنفوس التي عملتها‪.‬‬ ‫‪17‬من أجل إثم طمعه غضبت وضربته ‪.‬خفيت وغضبت فذهب ملتويا في طريق قلبه‪.‬‬ ‫‪18‬رأيت طرقه وسأشفيه‪ ،‬وأقوده أيضلا وأرد التعزية له ولنائحيه‪.‬‬ ‫‪19‬أنا خالق ثمرة الشفتين ‪.‬سلم سلم للبعيد وللقريب‪ ،‬يقول الرب ‪.‬وأشفيه‪.‬‬ ‫‪20‬وأما الشرار فهم كالبحر الهائج الذي ل يستطيع أن يهدأ‪ ،‬ومياهه تقذف حمأة وقذارة‪.‬‬ ‫‪21‬ليس سلم‪ ،‬يقول إلهي‪ ،‬للشرار‪.‬‬ ‫ألفصل ‪58‬‬ ‫‪1‬نا قد بصوت عا ةل ل تمسك ارفع صوتك كبوق وأخبر شعبي بمعاصيهم وبيت يعقوب بخطاياهم‪.‬‬ ‫‪2‬ولكنهم يطلبونني كل يوم‪ ،‬ويسرون بمعرفة طرقي‪ ،‬كأمة عملت البر ولم تترك قضاء إلهها ‪.‬يسألونني أحكام البر‪ ،‬ويسرون بالتقرب إلى ا‪.‬‬ ‫‪3‬يقولون لماذا صمنا ولم تبصر؟ لماذا أذللنا أنفسنا ولم تفهم؟ هوذا في يوم صومكم تجدون لذة وتستنفذون كل تعبكم‪.‬‬ ‫‪4‬هوذا أنتم تصومون للخصومة والمجادلة وضرب الشر ‪.‬ل تصومون كما اليوم لسماع صوتكم في العلء‪.‬‬ ‫‪5‬أهذا صوم اخترته؟ أيو لما يذل فيه النسان نفسه؟ أأن يحني رأسه كالبردي ويفرش تحته المسوح والرماد؟ أتسمي هذا صو لما ويوما مقبول‬ ‫للرب؟‬ ‫ل‬ ‫‪6‬أليس هذا هو الصوم الذي أختاره ‪:‬حل قيود الشر وفك عقد النير وإطلق المسحوقين أحرارا وقطع كل نير؟‬ ‫‪7‬أليس أن تكسر للجائع خبزك وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك؟ إذا رأيت عريانا أن تكسوه وأن ل تتغاضى عن لحمك؟‬ ‫‪8‬حينئذ ينفجر مثل الصباح نورك وتنبت صحتك سريعا ويسير برك أمامك ومجد الرب يكون لك أجرة‪.‬‬ ‫‪9‬حينئذ تدعو فيجيبك الرب‪ ،‬وتستغيث فيقول ‪:‬هأنذا ‪.‬إن نزعت من وسطك النير وإيماء الصبع وكلم الباطل‪،‬‬ ‫‪10‬وإذا أغدقت نفسك على الجائع وأشبعت النفس الذليلة‪ ،‬يشرق نورك في الظلمة ويكون ظلمك كالظهيرة‪.‬‬ ‫‪11‬ويهديكم الرب على الدوام‪ ،‬ويشبع في الجدوب نفسك‪ ،‬ويقوي عظامك‪ ،‬فتصيرون كجنة ريا وكنبع ماء ل تنقطع مياهه‪.‬‬ ‫‪12‬والذين يكونون من نصيبك يبنون الماكن القديمة الخربة‪ ،‬وتقيم أساسات أجيال فأجيال‪ ،‬وتدعى مرمم الثغرة‪ ،‬ومرجع المسالك للسكنى‪.‬‬ ‫‪13‬إذا رددت رجلك عن السبت عن عمل مسرتك في يوم قدسي ودعوت السبت لذة ومقدس الرب مكرما وأكرمته عن عمل طرقك وعن إيجاد‬ ‫مسرتك وعن التكلم بكلمك‬ ‫‪14‬حينئذ تتلذذ بالرب‪ ،‬وأركبك على مرتفعات الرض‪ ،‬وأطعمك ميراث يعقوب أبيك‪ ،‬لن فم الرب تكلم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪59‬‬ ‫‪1‬هوذا يد الرب لم تقصر عن أن تخلص ولم تثقل أذنه عن أن تسمع‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم‪ ،‬وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى ل يسمع‪.‬‬ ‫‪3‬لن أيديكم قد تنجست بالدم وأصابعكم بالثم ‪.‬شفتاكم تكلمتا بالكذب ولسانكم يتلعثم‪.‬‬ ‫‪4‬ل أحد يدعو بالعدل ول أحد يدافع عن الحق ‪.‬يتكلون على الباطل ويتكلمون بالكذب ‪.‬يحبون الشر ويولدون الثم‪.‬‬ ‫‪5‬يفقسون بيض الفعى وينسجون خيوط العنكبوت ‪.‬من يأكل من بيضهم يموت‪ ،‬والذي يكسر يخرج أفعى‪.‬‬ ‫‪6‬ل تصير خيوطهم ثيابا ل ول يغطون أنفسهم بأعمالهم ‪.‬أعمالهم أعمال إثم‪ ،‬والظلم في أيديهم‪.‬‬ ‫‪7‬أرجلهم تجري إلى الشر‪ ،‬ويسرعون إلى سفك دم الزكي ‪.‬أفكارهم أفكار إثم ‪.‬ضياع وتدمير في طرقهم‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪8‬لم يعرفوا طريق السلم وليس في طرقهم حق ‪.‬جعلوا لنفسهم سبل معوجة ‪.‬كل من يسير فيها ل يعرف سلما‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل ‪.‬ننتظر نورا فإذا ظلم ‪.‬ضياء فنسلك في الظلمة‪.‬‬ ‫‪10‬نتلمس الحائط كالعمي‪ ،‬ونتحسس كأن ليس لنا عيون ‪.‬نتعثر في الظهر كما في الليل ‪.‬في الماكن المهجورة كالموات‪.‬‬ ‫‪11‬نزمجر جميعا كالدببة‪ ،‬وننوح كالحمام ‪.‬ننتظر الدينونة فل تكون‪ ،‬وننتظر الخلص فل يكون بعيدا عنا‪.‬‬ ‫‪12‬لن معاصينا قد كثرت أمامك وخطايانا تشهد علينا لن معاصينا معنا وآثامنا نعرفها‪.‬‬ ‫‪13‬في المعصية والكذب على الرب‪ ،‬والحيد عن إلهنا‪ ،‬والتكلم بالظلم والتمرد‪ ،‬والحبل والنطق من القلب بكلم الكذب‪.‬‬ ‫‪14‬والحق ارتد إلى الوراء والحق وقف بعيدا لن الحق سقط في الشارع والستقامة ل تستطيع الدخول‪.‬‬ ‫‪15‬نعم‪ ،‬الحق يفشل‪ ،‬والذي يحيد عن الشر يجعل نفسه غنيمة ‪.‬ورأى الرب ذلك وساء في عينيه أنه ليس حكم‪.‬‬ ‫‪16‬فرأى أنه ليس إنسان‪ ،‬وتعجب أنه ليس شفيع‪ ،‬فخلصته ذراعه‪ ،‬وبره هو عضده‪.‬‬ ‫‪17‬فإنه لبس البر كدرع‪ ،‬وخوذة الخلص على رأسه‪ ،‬ولبس ثياب النتقام لباسال‪ ،‬واكتسى بالغيرة كرداء‪.‬‬ ‫‪18‬بحسب أعمالهم يجازي أعداءه غضبا وجزاء على أعدائه‪ ،‬ويجازي الجزائر‪.‬‬ ‫‪ ١٩‬فيخافون اسم الرب من الغرب‪ ،‬ومجده من مشرق الشمس ‪.‬عندما يزحف العدو كالطوفان‪ ،‬يرفع روح الرب راية ضده‪.‬‬ ‫‪20‬ويأتي الفادي إلى صهيون وإلى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب‪.‬‬ ‫‪21‬وأما أنا فهذا عهدي معهم يقول الرب روحي الذي عليك وكلمي الذي وضعته في فمك ل يزول من فمك ول من فم نسلك ول من فم نسل‬ ‫نسلك يقول الرب من الن وإلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪60‬‬ ‫‪1‬قومي استنيري لنه قد جاء نورك ومجد الرب أشرق عليك‪.‬‬ ‫‪2‬فهوذا الظلمة تغطي الرض والظلم الدامس الشعوب ‪.‬ولكن عليك يشرق الرب ومجده عليك يرى‪.‬‬ ‫‪3‬فتأتي المم إلى نورك‪ ،‬والملوك إلى ضياء إشراقك‪.‬‬ ‫‪4‬ارفعي عينيك حواليك وانظري كلهم اجتمعوا أتوا إليك ‪.‬بنوك يأتون من بعيد وبناتك ترضعن بجانبك‪.‬‬ ‫‪5‬حينئذ تنظرين وتتدفقين ويخاف قلبك ويتسع ‪.‬لنه يتحول إليك غنى البحر وتأتي إليك قوى المم‪.‬‬ ‫‪6‬وتغطيك كثرة الجمال‪ ،‬جمال مديان وعيفة‪ ،‬كلها تأتي من شبا‪ ،‬تحمل ذهبا وبخورا‪ ،‬وتخبر بتسابيح الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وتجتمع إليك كل قطعان قيدار‪ ،‬وتخدمك كباش نبايوت ‪.‬تصعد مقبولة على مذبحي‪ ،‬وأمجيد بيت مجدي‪.‬‬ ‫‪8‬من هم هؤلء الطائرون كالسحاب وكالحمام إلى بيوتها؟‬ ‫‪9‬إن الجزائر تنتظرني أول وسفن ترشيش لتأتي ببنيك من بعيد وفضتهم وذهبهم معهم لسم الرب إلهك وقدوس إسرائيل لنه قد مجدك‪.‬‬ ‫‪10‬ويبني بنو الغرباء أسوارك‪ ،‬ويخدمك ملوكهم ‪.‬لني في غضبي ضربتك‪ ،‬وفي رضاي رحمتك‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك تكون أبوابك مفتوحة دائما‪ ،‬ول تغلق نهارا ول ليل‪ ،‬لكي يأتي إليك جيوشا المم‪ ،‬ويؤتى بملوكهم‪.‬‬ ‫‪12‬لن المة والمملكة التي ل تخدمك تبيد‪ ،‬وتلك المم تهلك‪.‬‬ ‫‪13‬ويأتي إليك مجد لبنان السرو والسنديان والبابايا كلها لتزيين مكان مقدسي وأزين موضع قدمي‪.‬‬ ‫‪14‬وأيضا ل يأتي إليك أبناء الذين ضايقوك ينحني‪ ،‬ويسجد عند باطن قدميك كل الذين احتقروك‪ ،‬ويدعونك مدينة الرب‪ ،‬صهيون قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪15‬فبدلل من أن تكوني متروكة ومكروهة‪ ،‬حتى لم يمر بك أحد‪ ،‬أجعلك فخرا ل أبديا ل وفرحا ل لجيال عديدة‪.‬‬ ‫‪16‬وترضعين أيضا ل لبن المم وترضعين ثدي ملوك‪ ،‬وتعلمين أني أنا الرب مخلصك وفاديك عزيز يعقوب‪.‬‬ ‫‪17‬بدل النحاس آتي بالذهب‪ ،‬وبدل الحديد آتي بالفضة‪ ،‬وبدل الخشب النحاس‪ ،‬وبدل الحجارة الحديد ‪.‬وأجعل وكلءك سلما‪ ،‬وجزائييك برا‪.‬‬ ‫‪18‬ل يسمع بعد عن عنف في أرضك ول خراب ول سحق في حدودك ‪.‬بل تسمي أسوارك خلصا وأبوابك تسبيحا‪.‬‬ ‫‪19‬ل تكون لك الشمس نورا في النهار‪ ،‬ول القمر ينير لك مضيئا‪ ،‬بل يكون الرب لك نورا أبديا‪ ،‬وإلهك مجدك‪.‬‬ ‫‪20‬ل تغرب شمسك بعد وقمرك ل ينقص لن الرب يكون لك نورا أبديا وتكمل أيام نوحك‪.‬‬ ‫‪21‬وشعبك كله يكون أبرارال‪ ،‬يرثون الرض إلى البد‪ ،‬غصن غرسي‪ ،‬عمل يدي‪ ،‬لتمجد‪.‬‬ ‫‪22‬الصغير يصير ألفا‪ ،‬والحقير أمة قوية ‪.‬أنا الرب أسرع في وقته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪61‬‬ ‫ي لن الرب مسحني لبشر المساكين أرسلني لعصب منكسري القلب لنادي للمأسورين بالطلق وللمأسورين‬ ‫‪1‬روح السيد الرب عل ي‬ ‫بالطلق‪.‬‬ ‫‪2‬لتنادي بسنة مقبولة للرب ويوم انتقام للهنا‪.‬لتعزية كل النائحين‪.‬‬ ‫‪3‬لعطي النائحين في صهيون جمال عوضا عن الرماد ودهن فرح عوضا عن النوح ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة فيدعون أشجار‬ ‫البر غرس الرب للمجد‪.‬‬ ‫‪4‬ويبنون الخرب القديمة ويقيمون الخرب الولى ويجددون المدن الخربة خرب أجيال فأجيال‪.‬‬ ‫‪5‬ويقف الغرباء ويرعون غنمكم‪ ،‬ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم‪.‬‬ ‫‪6‬بل تدعون كهنة الرب‪ ،‬ويدعونكم خدام إلهنا‪ ،‬وتأكلون ثروة المم‪ ،‬وعلى مجدهم تفتخرون‪.‬‬ ‫‪7‬من أجل خزيك يضاعفون‪ ،‬ومن أجل الخجل يفرحون بنصيبهم ‪.‬لذلك يضاعفون في أرضهم ‪.‬فرح أبدي يكون لهم‪.‬‬ ‫‪8‬لني أنا الرب أحب الحق وأبغض الخطف للمحرقة وأصلح عملهم بالحق وأقطع لهم عهدا أبديا‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون نسلهم معروفا بين المم وذريتهم بين الشعوب ‪.‬كل من يراهم يعرفهم أنهم النسل الذي باركه الرب‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪10‬أفرح بالرب فرحا وتفرح نفسي بإلهي لنه ألبسني ثياب الخلص وغطاني رداء البر كما يتزين العريس بالحلي وكما تتزين العروس‬ ‫بحليها‪.‬‬ ‫‪11‬لنه كما أن الرض تخرج براعمها‪ ،‬وكما أن الجنة تنبت مزروعاتها‪ ،‬كذلك السيد الرب ينبت البر والحمد أمام كل المم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪62‬‬ ‫‪1‬من أجل صهيون ل أسكت‪ ،‬ومن أجل أورشليم ل أهدأ حتى يخرج برها كضياء‪ ،‬وخلصها كمصباح متقد‪.‬‬ ‫‪2‬فترى المم برك وجميع الملوك مجدك وتسمى باسم جديد يسميه فم الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وتكونين إكليل مجد في يد الرب‪ ،‬وإكليل ملكي في كف إلهك‪.‬‬ ‫‪4‬ل يقال لك بعد مهجورة ول يقال لرضك بعد خربة بل تدعين حفصيبة وأرضك بعولة لن الرب قد سر بك وأرضك تصير ذات بعل‪.‬‬ ‫‪5‬لنه كما يتزوج الشاب عذراء يتزوجك بنوك‪ ،‬وكما يفرح العريس بالعروس يفرح بك إلهك‪.‬‬ ‫‪6‬قد جعلت على أسوارك يا أورشليم حراسا ل يسكتون نهارا ول ليل ‪.‬أيها الذاكرون الرب ل تسكتوا‪.‬‬ ‫‪7‬ول تدعوه يهدأ حتى يثبت ويجعل أورشليم تسبيحة في الرض‪.‬‬ ‫‪8‬قد أقسم الرب بيمينه وبذراع قوته أني ل أجعل قمحك بعد طعاما لعدائك ول يشرب بنو الغريب خمرك التي تعبت فيها‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن الذين جمعوه يأكلونه ويسبحون الرب والذين جمعوه يشربونه في ديار قدسي‪.‬‬ ‫مروا من البواب‪ ،‬هييئوا طريق الشعب‪ ،‬هييئوا‪ ،‬هييئوا الطريق‪ ،‬اجمعوا الحجارة‪ ،‬ارفعوا راية للشعب‪.‬‬ ‫‪10‬مروا ي‬ ‫ي‬ ‫‪11‬هوذا الرب ينادي إلى أقاصي الرض قولوا لبنة صهيون هوذا خلصك يأتي هوذا أجرته معه وعمله أمامه‪.‬‬ ‫‪12‬ويدعونهم الشعب المقدس مفديو الرب وأنت تدعين المطلوبة المدينة غير المهجورة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪63‬‬ ‫‪1‬من هذا التي من أدوم بثياب مصبوغة من بصرة؟ هذا المجيد في ثيابه‪ ،‬المتجول في عظمة قوته؟ أنا المتكلم بالبر‪ ،‬القادر على الخلص‪.‬‬ ‫‪2‬لماذا أنت حمراء في ملبسك‪ ،‬وثيابك كدائس الخمر؟‬ ‫‪3‬قد دست المعصرة وحدي‪ ،‬ومن الشعب لم يكن معي أحد‪ ،‬لني أدوسهم بغضبي‪ ،‬وأدوسهم بغضبي‪ ،‬فيرش دمهم على ثيابي‪ ،‬وألطخ كل ثيابي‪.‬‬ ‫‪4‬لن يوم النتقام في قلبي‪ ،‬وسنة مفديي قد أتت‪.‬‬ ‫‪5‬فنظرت ولم يكن معين وتعجبت أنه ليس معين فخلصتني ذراعي وغيظي عضدني‪.‬‬ ‫‪6‬وأدوس الشعوب بغضبي‪ ،‬وأسكرهم بغضبي‪ ،‬وأنزل قوتهم إلى الرض‪.‬‬ ‫‪7‬فأذكر إحسانات الرب وتسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب والخير العظيم لبيت إسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة‬ ‫إحساناته‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه قال ‪:‬إنهم شعبي‪ ،‬بنون ل يكذبون‪ ،‬فكان لهم مخلصا‪.‬‬ ‫‪9‬في كل ضيقهم تضايق‪ ،‬وملك حضرته خلصهم ‪.‬بمحبته ورحمته فداهم‪ ،‬وحملهم وحملهم كل اليام القديمة‪.‬‬ ‫‪10‬ولكنهم تمردوا وأغضبوا روح قدسه‪ ،‬فصار لهم عدوا ل وحاربهم‪.‬‬ ‫‪11‬فتذكر اليام القديمة موسى وشعبه قائل ‪:‬أين الذي أصعدهم من البحر وراعي غنمه؟ أين الذي جعل روح قدسه في داخله؟‬ ‫‪12‬الذي قادهم بيمين موسى وذراع مجده‪ ،‬الذي شق المياه أمامهم‪ ،‬ليصنع لنفسه اسما ل أبديال؟‬ ‫‪13‬الذي قادهم في اللجج‪ ،‬كفرس في البرية‪ ،‬فل يعثروا؟‬ ‫‪14‬كما ينزل الحيوان إلى الوادي‪ ،‬أراحه روح الرب ‪.‬هكذا هديت شعبك لتصنع لنفسك اسما مجيدا‪.‬‬ ‫‪15‬انظر من السماء وانظر من مسكن قدسك ومجدك أين غيرتك وقوتك صوت أحشائك ومراحمك نحوي؟ هل انكمشت؟‬ ‫‪16‬ل شك أنك أبونا‪ ،‬وإن جهلنا إبراهيم‪ ،‬ولم يعترف بنا إسرائيل ‪.‬أنت يا رب أبونا‪ ،‬فادينا ‪.‬اسمك منذ الزل‪.‬‬ ‫‪17‬يا رب‪ ،‬لماذا أضللتنا عن طرقك‪ ،‬وقست قلوبنا عن خوفك؟ ارجع من أجل عبيدك‪ ،‬قبائل ميراثك‪.‬‬ ‫‪18‬شعب قدسك قد امتلكه قليل ‪.‬أعداؤنا داسوا مقدسك‪.‬‬ ‫‪19‬نحن لك ‪.‬لم تتسلط عليهم قط ‪.‬لم يدعى باسمك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪64‬‬ ‫‪1‬يا ليتك تشق السماوات وتنزل فتسيل الجبال أمام وجهك‪،‬‬ ‫‪2‬كما تشتعل النار الذائبة وتجعل المياه تغلي لكي يعرف اسمك أعداءك لكي ترتعد المم من وجهك‪.‬‬ ‫‪3‬حين صنعت فظائع لم ننتظرها‪ ،‬نزلت‪ ،‬فسقطت الجبال من أمامك‪.‬‬ ‫‪4‬فمنذ بدء العالم لم يسمع أحد ولم يصغ أحد ولم تر عين يا ا غيرك ما أعده لمن ينتظره‪.‬‬ ‫‪5‬تلقي الفرح والصانع البر الذين يذكرونك في طرقك ‪.‬هوذا أنت غاضب لننا أخطأنا ‪.‬في أولئك الستمرار فنخلص‪.‬‬ ‫‪6‬ولكننا صرنا كلنا كنجس‪ ،‬وكل أعمال برنا كثوب عدة‪ ،‬وكلنا ذبلت كورقة‪ ،‬وآثامنا كالريح حملتنا‪.‬‬ ‫‪7‬وليس من يدعو باسمك‪ ،‬أو ينهض ليمسكك‪ ،‬لنك حجبت وجهك عنا وأفنيتنا لجل آثامنا‪.‬‬ ‫‪8‬والن يا رب أنت أبونا‪ ،‬نحن الطين وأنت جابلنا‪ ،‬وكلنا عمل يدك‪.‬‬ ‫‪9‬ل تغضب يا رب غضبا عظيما ول تذكر الثم إلى البد ‪.‬انظر‪ ،‬انظر‪ ،‬نحن جميعا شعبك‪.‬‬ ‫‪10‬مدن قدسك صارت برية‪ ،‬صهيون صارت برية‪ ،‬أورشليم صارت خرابا‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪11‬بيتنا المقدس وزينتنا الذي سبحك فيه آباؤنا قد احترق بالنار وكل مشتهياتنا خربت‪.‬‬ ‫‪12‬أتمتنع عن هذه المور يا رب؟ أتسكت وتذلنا جدا؟‬ ‫ألفصل ‪65‬‬ ‫‪1‬قد طلبني الذين لم يسألوا عني‪ ،‬وجدت من الذين لم يطلبوا عني ‪.‬قلت هوذا أنا هوذا أنا لمة لم تتس طم باسمي‪.‬‬ ‫‪2‬بسطت يدي كل النهار إلى شعب متمرد يسلك في طريق غير صالح وراء أفكاره‪.‬‬ ‫‪3‬شعب يغيظني في وجهي دائما‪ ،‬يذبح في الجنات‪ ،‬ويحرق البخور على مذابح الجر‪.‬‬ ‫‪4‬الذين يبقون بين القبور ويبيتون في الثار ويأكلون لحم الخنزير وفي آنيتهم مرق الشياء القذرة‪.‬‬ ‫‪5‬الذين يقولون ‪:‬قف وحدك‪ ،‬ل تقترب مني‪ ،‬لني أقدس منك ‪.‬هؤلء دخان في أنفي‪ ،‬نار متقدة طوال النهار‪.‬‬ ‫‪6‬هوذا مكتوب أمامي ‪:‬ل أسكت‪ ،‬بل أجازي‪ ،‬أجازي في حضنهم‪،‬‬ ‫ي على التلل ‪.‬لذلك أقيس عملهم الول في حضنهم‪.‬‬ ‫‪7‬آثامكم وآثام آبائكم جميعا‪ ،‬يقول الرب الذين ب يخروا على الجبال‪ ،‬وجديفوا عل ي‬ ‫‪8‬هكذا قال الرب كما يوجد الخمر الجديد في العنقود ويقول قائل ل تهلكه لن فيه بركة كذلك أفعل لجل عبيدي حتى ل أهلك الجميع‪.‬‬ ‫‪9‬وأخرج من يعقوب نسل ومن يهوذا وارثا لجبالي فيرثها مختاري ويسكن عبيدي هناك‪.‬‬ ‫‪10‬ويكون شارون حظيرة غنم ووادي عخور مربضا ل للبقر لشعبي الذين طلبوني‪.‬‬ ‫‪11‬ولكنكم أنتم الذين تركوا الرب ونسوا جبل قدسي وأعدوا مائدة لذلك الجيش وقدموا سكيبا لذلك العدد‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك أحصيكم للسيف‪ ،‬وتجثون كلكم للذبح ‪.‬لني دعوت فلم تجيبوا‪ ،‬وتكلمت فلم تسمعوا‪ ،‬بل عملت الشر في عيني‪ ،‬واخترت ما لم أسر به‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك هكذا قال السيد الرب هوذا عبيدي يأكلون وأنتم تجوعون هوذا عبيدي يشربون وأنتم تعطشون هوذا عبيدي يفرحون وأنتم تخزون‪.‬‬ ‫‪14‬هوذا عبيدي يغنون من فرح القلب‪ ،‬وأنتم تصرخون من حزن القلب‪ ،‬وتولولون من انكسار الروح‪.‬‬ ‫‪15‬وتتركون اسمكم لعنة لمختاري‪ ،‬لن السيد الرب يقتلكم ويسمي عبيده اسما آخر‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪16‬إن من يتبارك في الرض يتبارك بإله الحق‪ ،‬ومن يحلف في الرض يحلف بإله الحق‪ ،‬لن الضيقات الولى قد نسيت‪ ،‬وأخفيت عن عين ي‬ ‫‪17‬لني ها أنا خالق سموات جديدة وأرضا جديدة فل تذكر الولى ول تخطر على بال‪.‬‬ ‫‪18‬بل افرحوا وابتهجوا إلى البد في ما أنا خالق ‪.‬لني هانذا خالق أورشليم بهجة وشعبها فرحا‪.‬‬ ‫‪19‬وأفرح في أورشليم وأفرح بشعبي ول يسمع فيها بعد صوت بكاء ول صوت صراخ‪.‬‬ ‫‪20‬ل يكون بعد هناك طفل أيام ول شيخ لم يكمل أيامه ‪.‬لن الصبي يموت ابن مئة سنة ‪.‬وأما الخاطئ فهو ابن مئة سنة ويكون ملعونا‪.‬‬ ‫‪21‬فيبنون بيوتا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون ثمرها‪.‬‬ ‫‪22‬ل يبنون وآخر يسكن‪ ،‬ول يغرسون وآخر يأكل‪ ،‬لنه كأيام الشجرة هي أيام شعبي‪ ،‬ويتمتع مختاري بعمل أيديهم‪.‬‬ ‫‪23‬ل يتعبون باطل ول يلدون للشقاء ‪.‬لنهم نسل مباركي الرب وذريتهم معهم‪.‬‬ ‫‪24‬ويكون أنه قبل أن يدعوا أنا أجيب‪ ،‬وبينما هم يتكلمون بعد أنا أسمع‪.‬‬ ‫‪25‬الذئب والحمل يرعيان معلا‪ ،‬والسد يأكل التبن كالثور‪ ،‬والتراب يكون طعام الحية ‪.‬ل يضرون ول يهلكون في كل جبل قدسي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪66‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب ‪:‬السماء كرسيي والرض موطئ قدمي‪ ،‬فأين البيت الذي تبنون لي وأين مكان راحتي؟‬ ‫‪2‬لن كل هذه صنعتها يدي وكانت كل هذه يقول الرب ‪.‬ولكن إلى هذا أنظر‪ ،‬إلى المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلمي‪.‬‬ ‫ثورا فكأنه قتل إنسانلا‪ ،‬ومن يذبح ل‬ ‫بخورا فكأنه يبارك‬ ‫حمل فكأنه قطع عنق كلب‪ ،‬ومن يقدم قربانلا فكأنه يذبح دم خنزير‪ ،‬ومن يحرق‬ ‫ل‬ ‫‪ ٣‬من يذبح ل‬ ‫صن لما ‪.‬نعم‪ ،‬لقد اختاروا طرقهم الخاصة‪ ،‬ونفسهم تتلذذ برجاساتهم‪.‬‬ ‫‪4‬وأختار أيضا ضللتهم وأجلب عليهم مخاوفهم ‪.‬لني حين دعوت فلم يجيب ‪.‬وحين تكلمت لم يسمعوا ‪.‬بل عملوا الشر في عيني واختاروا ما‬ ‫لم أسر به‪.‬‬ ‫‪5‬اسمعوا كلم الرب أيها المرتعدون من كلمه ‪.‬قال إخوتكم الذين أبغضوكم وطردوكم من أجل اسمي ‪:‬ليتمجد الرب ‪.‬فإنه يظهر لفرحكم وهم‬ ‫يخزون‪.‬‬ ‫‪6‬صوت ضجيج من المدينة‪ ،‬صوت من الهيكل‪ ،‬صوت الرب الذي يجازي أعدائه‪.‬‬ ‫‪7‬قبل أن تلد ولدت‪ ،‬وقبل أن يأتي ألمها ولدت ذكرال‪.‬‬ ‫‪8‬من سمع مثل هذا؟ من رأى مثل هذا؟ هل تتولد الرض في يوم واحد؟ أم تولد أمة دفعة واحدة؟ لنه كما ولدت صهيون ولدت أولدها‪.‬‬ ‫الر قح مم‪ ،‬يمقتو تل قإلم تهكم ‪.‬‬ ‫الربل ‪ ،‬أمأ ت ثخ قلدت موأ ت ثغ قل تق ط‬ ‫‪9‬أأ ت ثخ قر تج مول أ ت ثلدق‪ ،‬يمقتو تل ط‬ ‫‪10‬افرحوا مع أورشليم وابتهجوا معها يا جميع الذين يحبونها ‪.‬افرحوا معها فرحا يا جميع الذين ينوحون عليها‪.‬‬ ‫‪11‬لكي ترضعوا وتشبعوا من ثدي تعزياتها‪ ،‬لكي تحلبوا وتتلذذوا من فرط مجدها‪.‬‬ ‫‪12‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬هأنذا أدير عليها السلم كالنهر ومجد المم كسيل جارف ‪.‬حينئذ ترضعون وعلى أجنابها تحملون وعلى ركبها تدللون‪.‬‬ ‫‪13‬كما تعزيه أمه هكذا أعزيكم أنا‪ ،‬وفي أورشليم تتعزون‪.‬‬ ‫‪14‬وعندما ترون ذلك تفرح قلوبكم وتزهر عظامكم كالعشب وتعرف يد الرب عند عبيده وغضبه عند أعدائه‪.‬‬ ‫‪15‬فهوذا الرب يأتي بالنار ومركباته كالزوبعة ليرد غضبه بحمو وتوبيخه بلهيب نار‪.‬‬ ‫‪16‬لن الرب بالنار والسيف يحاكم كل ذي جسد‪ ،‬ويكون قتلى الرب كثيرين‪.‬‬ ‫‪17‬الذين يقدسون أنفسهم ويطهرون أنفسهم في الجنات وراء شجرة واحدة في الوسط‪ ،‬يأكلون لحم الخنزير والرجس والفأر‪ ،‬يفنون جميعا‪،‬‬ ‫يقول الرب‪.‬‬


‫إشعياء‬

‫‪18‬لني أعلم أعمالهم وأفكارهم ‪.‬فيأتي فأجمع كل المم واللسنة فيأتون ويرون مجدي‪.‬‬ ‫‪19‬وأجعل فيهم آية وأرسل الناجين منهم إلى المم إلى ترشيش وفول ولود الذين يسحبون القوس وإلى توبال وياوان وإلى الجزائر البعيدة الذين‬ ‫لم يسمعوا بخبري ولم يروا مجدي فيخبرون بمجدي بين المم‪.‬‬ ‫‪20‬فيأتون بجميع إخوتكم من كل المم تقدمة للرب على الخيل والمركبات والهواجس والبغال والدواب إلى جبل قدسي أورشليم‪ ،‬يقول الرب‪،‬‬ ‫كما يأتي بنو إسرائيل بتقدمة في إناء طاهر إلى بيت الرب‪.‬‬ ‫‪21‬وأتخذ منهم أيضا كهنة ولويين‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪22‬لنه كما أن السماوات الجديدة والرض الجديدة التي أنا صانع تثبت أمامي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬كذلك يثبت نسلكم واسمك‪.‬‬ ‫‪23‬ويكون من هلل إلى هلل ومن سبت إلى سبت أن كل ذي جسد يأتي ليسجد أمامي يقول الرب‪.‬‬ ‫ي لن دودهم ل يموت ونارهم ل تنطفئ ويكونون رجسا ل لكل ذي جسد‪.‬‬ ‫‪24‬فيخرجون وينظرون جثث الرجال الذين عصوا عل ي‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Prophet Isaiah by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu