Skip to main content

Arabic - The Book of Prophet Amos

Page 1

‫عاموس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬كلم عاموس الذي كان بين رعاة تقوع الذي رآه على إسرائيل في أيام عزيا ملك يهوذا وفي أيام يربعام بن يوآش ملك إسرائيل قبل الزلزال‬ ‫بسنتين‪.‬‬ ‫‪2‬وقال« ‪:‬الرب يزأر من صهيون‪ ،‬ومن أورشليم يطلق صوته‪ ،‬فتنوح مساكن الرعاة‪ ،‬ويذبل رأس الكرمل‪».‬‬ ‫‪3‬هكذا قال الرب من أجل ذنوب دمشق الالثة والربعة ل أرجع عنها لنهم داسوا جلعاد بنوارج من حديد‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن أرسل نارا إلى بيت حزائيل فتأكل قصور بنهدد‪.‬‬ ‫‪5‬وأكسر مالق دمشق وأقطع الساكن من بقعة آون وماسك القضيب من بيت عدن ويسبي شعب أرام إلى قير يقول الرب‪.‬‬ ‫‪6‬هكذا قال الرب ‪:‬من أجل ذنوب غزة الالثة والربعة ل أرجع عنها‪ ،‬لنهم سبوا السبي كله ليسلموهم إلى أدوم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكني أرسل نارا على سور غزة فتأكل قصورها‪.‬‬ ‫‪8‬وأقطع الساكن من أشدود‪ ،‬وحامل القضيب من أشقلون‪ ،‬وأرد يدي على عقرون‪ ،‬فتهلك بقية الفلسطينيين‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪9‬هكذا قال الرب ‪:‬من أجل ذنوب صور الالثة والربعة ل أرجع عنها‪ ،‬لنهم سلموا سبيهم كله إلى أدوم ولم يذكروا عهد الخوة‪.‬‬ ‫‪10‬ولكني أرسل نارا على سور صور فتأكل قصورها‪.‬‬ ‫‪11‬هكذا قال الرب ‪:‬من أجل ذنوب أدوم الالثة والربعة ل أرجع عنه لنه طارد أخاه بالسيف ورفض كل شفقة وغضبه تمزق إلى البد وحفظ‬ ‫سخطه إلى البد‪.‬‬ ‫‪12‬ولكني أرسل نارا على تيمان فتأكل قصور بصرة‪.‬‬ ‫‪13‬هكذا قال الرب من أجل ذنوب بني عمون الالثة والربعة ل أرجع عن عقوبتهم لنهم شقوا حوامل جلعاد لكي يوسعوا تخومهم‪.‬‬ ‫‪14‬ولكني أشعل نارا في كل غرب ربة فتأكل قصورها بصراخ في يوم القتال وبزوبعة في يوم الزوبعة‪.‬‬ ‫‪15‬ويذهب ملكهم إلى السبي هو ورؤساؤه جميعا‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب ‪:‬من أجل ذنوب موآب الالثة والربعة ل أرجع عنها‪ ،‬لنه أحرق عظام ملك أدوم كلسا‪.‬‬ ‫‪2‬ولكني أرسل نارا على موآب فتأكل قصور قريوت ويموت موآب بالضجيج والهتاف وصوت البوق‪.‬‬ ‫‪3‬وأقطع القاضي من وسطها وأقتل جميع رؤسائها معه يقول الرب‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا قال الرب من أجل ذنوب يهوذا الالثة والربعة ل أرجع عنها لنهم احتقروا شريعة الرب ولم يحفظوا وصاياه وأضلتهم أكاذيبهم التي‬ ‫سار وراءها آباؤهم‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن أرسل نارا على يهوذا فتأكل قصور أورشليم‪.‬‬ ‫‪6‬هكذا قال الرب ‪:‬من أجل ذنوب إسرائيل الالثة والربعة ل أرجع عنها‪ ،‬لنهم باعوا الصديق بالفضة‪ ،‬والفقراء بنعلين‪.‬‬ ‫‪7‬الذين يلهاون وراء تراب الرض على رؤوس المساكين‪ ،‬ويحرفون طريق الودعاء‪ ،‬ويدخل رجل وأبوه على تلك الجارية ذاتها ليتنجسا‬ ‫اسمي القدوس‪.‬‬ ‫‪8‬ويتكئون على ثياب مرهونة عند كل مذبح ويشربون خمر المحكوم عليهم في بيت إلههم‪.‬‬ ‫‪9‬ولكني أهلكت من أمامهم الموري الذي قامته كقامة الرز وكان قويا كالبلوط ‪.‬ولكني أهلكت ثمرته من فوق وجذوره من تحت‪.‬‬ ‫‪10‬وأصعدتكم من أرض مصر وسرت بكم في البرية أربعين سنة لتمتلكوا أرض الموريين‪.‬‬ ‫نذيرا ‪.‬أليس هكذا يا بني إسرائيل‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪11‬وأقمت من بنيكم أنبياء‪ ،‬ومن شبابكم ر‬ ‫‪12‬وأما النذير فقد سقيتموه خمرا‪ ،‬وأوصيتم النبياء قائلين ‪:‬ل تتنبأوا‪.‬‬ ‫‪13‬ها أنا مضاوط تحتك كما تضاط العجلة الممتلئة حزما‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك يهلك الفرار من السريع‪ ،‬والقوي ل يشدد قوته‪ ،‬والقوي ل ينقذ نفسه‪.‬‬ ‫‪15‬ول يابت ماسك القوس‪ ،‬ول سريع الرجلين ينجو‪ ،‬ول راكب الفرس ينجو‪.‬‬ ‫‪16‬والذي هو شجاع بين الجبابرة يهرب عريانا في ذلك اليوم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬اسمعوا هذه الكلمة التي تكلم بها الرب عليكم يا بني إسرائيل على كل القبيلة التي أصعدتها من أرض مصر قائل‪:‬‬ ‫‪2‬إياك وحدك عرفت من جميع قبائل الرض‪ ،‬لذلك أعاقبك على كل ذنوبك‪.‬‬ ‫‪3‬هل يسير اثنان معرا إن لم يتعاهدا؟‬ ‫‪4‬هل يزأر السد في الاابة وليس له فريسة؟ هل يصرخ الشبل من عرينه ولم يصطد شيئا؟‬ ‫‪5‬هل يسقط عصفور في فخ على الرض وليس له شريك؟ هل يرفع فخ من الرض ولم يمسك شيئا؟‬ ‫‪6‬هل يينفخ في البوق في المدينة والشعب ل يخاف؟ هل تحدث شر في مدينة والرب لم يصنعه؟‬ ‫‪7‬إن السيد الرب ل يصنع أمرا إل وهو يكشف سره لعبيده النبياء‪.‬‬ ‫‪8‬السد قد زأر فمن ل يخاف؟ الرب الله قد تكلم فمن ل يتنبأ؟‬


‫عاموس‬

‫‪9‬نادوا في قصور أشدود وفي قصور أرض مصر وقولوا اجتمعوا على جبال السامرة وانظروا الشاب العظيم في وسطها والمظلومين في‬ ‫وسطها‪.‬‬ ‫‪10‬لنهم ل يعرفون أن يصنعوا الستقامة‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬الذين يخزنون الظلم والغتصاب في قصورهم‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬يكون عدو حتى في كل أنحاء الرض‪ ،‬فينزل عنك عزتك وتنهب قصورك‪.‬‬ ‫‪12‬هكذا قال الرب ‪:‬كما ينزع الراعي من فم السد ضلعين أو قطعة أذن‪ ،‬هكذا يؤخذ بنو إسرائيل الذين في السامرة في زاوية سرير وفي‬ ‫دمشق على سرير‪.‬‬ ‫‪13‬اسمعوا واشهدوا على بيت يعقوب يقول السيد الرب إله الجنود‪.‬‬ ‫‪14‬في اليوم الذي أفتقد فيه ذنوب إسرائيل عليه أفتقد مذابح بيت إيل أيضا فتقطع قرون المذبح وتسقط إلى الرض‪.‬‬ ‫‪15‬وأضرب بيت الشتاء مع بيت الصيف‪ ،‬فتبيد بيوت العاج‪ ،‬وتفنى البيوت العظيمة‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬اسمعي هذا القول يا بقرات باشان التي في جبل السامرة الظالمة المساكين الساحقة المساكين القائلة لسادتها هاتوا نشرب‪.‬‬ ‫‪2‬قد أقسم السيد الرب بقدسه أنه هوذا أيام تأتي عليك يأخذك بالشناكل وذريتك بشناكل السمك‪.‬‬ ‫‪3‬فتخرجون من الشقوق كل بقرة إلى التي أمامها وتطرحونها في القصر يقول الرب‪.‬‬ ‫‪4‬تعالوا إلى بيت إيل وأذنبوا‪ ،‬وفي الجلجال أكاروا معصية ا‪ ،‬وأحضروا ذبائحكم كل صباح‪ ،‬وعشوركم بعد ثلث سنين‪.‬‬ ‫‪5‬وقدموا ذبيحة شكر على الخمير ونادوا ونشروا النوافل ‪.‬لنه هكذا تحبون يا بني إسرائيل يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪6‬وأنا أيضا أعطيتكم نظافة السنان في جميع مدنكم‪ ،‬وعوز الخبز في جميع أماكنكم‪ ،‬ولكن لم ترجعوا إلي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وأيضا ر منعت عنكم المطر حين بقي ثلثة أشهر للحصاد وأمطرت على مدينة واحدة وعلى مدينة أخرى لم أمطر ‪.‬أمطرت على جزء واحد‬ ‫والجزء الذي لم تمطر عليه ذبلت‪.‬‬ ‫‪8‬فذهبت مدينتان أو ثلث إلى مدينة واحدة لتشرب ماء فلم تشبع ولم ترجعوا إلي يقول الرب‪.‬‬ ‫‪9‬ضربتكم باللفح واليرقان حين كارت جناتكم وكرومكم وتينكم وزيتونكم أكلها الدود فلم ترجعوا إلي يقول الرب‪.‬‬ ‫ي‪،‬‬ ‫‪10‬أرسلت بينكم وبأ على طريقة مصر ‪.‬قتلت بالسيف شبابكم‪ ،‬وأخذت خيلكم‪ ،‬وجعلت رائحة معسكراتكم تصل إلى أنوفكم‪ ،‬فلم ترجعوا إل ي‬ ‫يقول الرب‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫إل‬ ‫ترجعوا‬ ‫‪.‬فلم‬ ‫الحريق‬ ‫من‬ ‫منتشلة‬ ‫كشعلة‬ ‫فصرتم‬ ‫وعمورة‪،‬‬ ‫سدوم‬ ‫ا‬ ‫قلب‬ ‫كما‬ ‫بعضكم‬ ‫‪11‬قد قلبت‬ ‫ي‬ ‫‪12‬لذلك هكذا أفعل بك يا إسرائيل ‪.‬وبما أني أفعل بك هذا فاستعد للقاء إلهك يا إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬فهوذا الذي يصنع الجبال ويخلق الريح ويخبر النسان ما هو فكره ويجعل الصباح الما ر ويمشي على مشارف الرض يهوه إله الجنود‬ ‫اسمه‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬اسمعوا هذه الكلمة التي أنا أنادي بها عليكم مرثاة يا بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬سقطت عذراء إسرائيل‪ ،‬لن تقوم بعد ‪.‬تركت على أرضها‪ ،‬ليس من يقيمها‪.‬‬ ‫‪3‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬المدينة التي خرجت بألف يبقى لها مئة‪ ،‬والتي خرجت بمئة يبقى لبيت إسرائيل عشرة‪.‬‬ ‫‪4‬لنه هكذا قال الرب لبيت إسرائيل ‪:‬اطلبوني فتحيوا‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن ل تطلبوا بيت إيل‪ ،‬ول تدخلوا الجلجال‪ ،‬ول تعبروا إلى بئر سبع‪ ،‬لن الجلجال تذهب سبيار‪ ،‬وبيت إيل تخرب‪.‬‬ ‫‪6‬اطلبوا الرب فتحيوا لئل يقتحم بيت يوسف كالنار فيأكلها وليس من يطفئها في بيت إيل‪.‬‬ ‫‪7‬يا من تحولون الحق إلى أفسنتين وتتركون البر في الرض‪،‬‬ ‫‪8‬اطلبوا الذي صنع النجوم السبعة والجبار‪ ،‬الذي يحول ال الموت إلى صبح‪ ،‬ويجعل النهار مظلما كالليل‪ ،‬الذي يدعو مياه البحر ويسكبها‬ ‫على وجه الرض ‪.‬الرب اسمه‪.‬‬ ‫‪9‬الذي يقوي المنهوب على القوي‪ ،‬فيأتي المنهوب على الحصن‪.‬‬ ‫‪10‬يباضون من يوبخ في الباب‪ ،‬ويكرهون من يتكلم بالستقامة‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك بما أنكم تدوسون المسكين وتأخذون منه أثقال حنطة‪ ،‬بنيتم بيوتا من حجارة منحوتة ولكنكم ل تسكنون فيها‪ ،‬وغرستم كروما شهية‬ ‫ولكنكم ل تشربون خمرها‪.‬‬ ‫‪12‬لني أعلم ذنوبكم الكايرة وخطاياكم العظيمة التي تضايقون البار وتأخذون الرشوة وتصدون البائسين في الباب عن يمينهم‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك يصمت العاقل في ذلك الزمان‪ ،‬لنه زمان رديء‪.‬‬ ‫‪14‬اطلبوا الخير ل الشر لكي تحيوا‪ ،‬فيكون الرب إله الجنود معكم كما تكلمتم‪.‬‬ ‫‪15‬أباضوا الشر وأحبوا الخير وأقيموا الحق في الباب لعل الرب إله الجنود يتحنن على بقية يوسف‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك هكذا قال الرب إله الجنود الرب ‪:‬في جميع الشوارع يكون النحيب‪ ،‬وفي جميع الطرق يقولون ‪:‬آه آه‪ ،‬ويدعون الفلح إلى النوح‪،‬‬ ‫والذين يعرفون الرثاء إلى النحيب‪.‬‬ ‫‪17‬وفي جميع الكروم يكون صراخ لني أمر في وسطك يقول الرب‪.‬‬ ‫‪18‬ويل لكم أيها الذين تشتهون يوم الرب !لماذا هو لكم؟ يوم الرب هو الم ل نور‪.‬‬ ‫‪19‬كما لو أن إنسانا ر هرب من وجه أسد فصادفه دب‪ ،‬أو دخل البيت ووضع يده على الحائط فلدغته حية‪.‬‬ ‫‪20‬أليس يوم الرب الما ر ل نورار؟ أالمة ل نور فيها؟‬


‫عاموس‬

‫‪21‬أكره وأحتقر أعيادكم ول أشتم في احتفالتكم‪.‬‬ ‫‪22‬ولو قدمتم لي محرقاتكم وتقدماتكم فل أقبلها‪ ،‬وذبائح السلمة من مسمناتكم ل ألتفت إليها‪.‬‬ ‫‪23‬أبعد عني ضجيج أغانيك‪ ،‬لني ل أريد أن أسمع لحن عودك‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن ليجر الحق كالمياه‪ ،‬والبر كنهر دائم‪.‬‬ ‫‪25‬هل قدمتم لي ذبائح وتقدمات في البرية أربعين سنة يا بيت إسرائيل؟‬ ‫‪26‬بل حملتم خيمة ملوخكم وتماال أصنامكم ونجم إلهكم الذي صنعتم لنفوسكم‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك أسبيكم إلى ما وراء دمشق‪ ،‬يقول الرب إله الجنود اسمه‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬ويل للمطمئنين في صهيون والمتوكلين على جبل السامرة الذين سميوا رؤوس المم الذين جاء إليهم بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬اعبروا إلى كلنة وانظروا‪ ،‬ثم اذهبوا من هناك إلى حماة العظيمة‪ ،‬ثم انزلوا إلى جت الفلسطينيين ‪.‬هل هم أفضل من هذه الممالك‪ ،‬أم أن‬ ‫تخومهم أعظم من تخومكم؟‬ ‫‪3‬يا من تبعدون يوم الشر وتقربون مقعد الظلم‪.‬‬ ‫‪4‬الذين ينامون على أسرة من عاج‪ ،‬ويتمددون على فرشهم‪ ،‬ويأكلون الحملن من الانم‪ ،‬والعجول من وسط المذود‪.‬‬ ‫‪5‬الذين يانون على صوت العود‪ ،‬ويخترعون لنفسهم آلت موسيقية‪ ،‬مال داود‪.‬‬ ‫‪6‬الذين يشربون الخمر في الكؤوس ويدهنون بأفخر الطياب ولكنهم ل يحزنون على ضيق يوسف‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك الن يسبون مع السبائين الولين‪ ،‬وتزول وليمة الممتدين‪.‬‬ ‫‪8‬أقسم السيد الرب بنفسه‪ ،‬يقول الرب إله الجنود‪ ،‬إني أكره عظمة يعقوب وأباض قصوره ‪.‬لذلك أسلم المدينة بكل ما فيها‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون إذا بقي عشرة رجال في بيت واحد أنهم يموتون‪.‬‬ ‫‪10‬وإذا أخذ عم النسان الذي أحرقه ليخرج العظام من البيت‪ ،‬قال للذي على جوانب البيت ‪:‬هل معك أحد بعد؟ فيقول ‪:‬ل ‪.‬فيقول ‪:‬كف لسانك‬ ‫لننا ل نستطيع أن نذكر اسم الرب‪.‬‬ ‫‪11‬لنه هوذا الرب يأمر فيضرب البيت الكبير شقوقا ر والبيت الصاير شقوقار‪.‬‬ ‫‪12‬هل يركض الخيل على الصخر؟ هل يحرث هناك بالبقر؟ لنكم حولتم الحق إلى علكة وثمرة البر إلى شوكران‪.‬‬ ‫‪13‬أنتم الذين تفرحون بالباطل‪ ،‬القائلون ‪:‬ألم نتخذ لنفسنا قرونا ر بقوتنا؟‬ ‫‪14‬ولكن هانذا أقيم عليكم أمة يا بيت إسرائيل يقول الرب إله الجنود فيضايقونكم من مدخل حماة إلى نهر البرية‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬هكذا أراني السيد الرب وإذا هو يصنع جرادا ر في ابتداء نمو العشب الخير وإذا هو العشب الخير بعد حصد الملك‪.‬‬ ‫‪2‬وحدث لما فرغوا من أكل عشب الرض أني قلت يا سيد الرب اغفر من يقوم يعقوب فإنه صاير‪.‬‬ ‫‪3‬فندم الرب على هذا وقال ل يكون قال الرب‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا أراني السيد الرب‪ ،‬وإذا السيد الرب دعا للمحاكمة بالنار‪ ،‬فأكلت الامر العظيم وأكلت جزءا منه‪.‬‬ ‫‪5‬فقلت يا سيد الرب كف من يقوم يعقوب فإنه صاير‪.‬‬ ‫‪6‬فندم الرب على هذا‪ ،‬وقال ‪:‬هذا أيضا ل يكون‪ ،‬قال السيد الرب‪.‬‬ ‫‪7‬هكذا أراني‪ ،‬وإذا الرب واقف على حائط مبني‪ ،‬وفي يده زيج‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪ ٨‬فقال لي الرب ‪:‬يا عاموس‪ ،‬ماذا ترى؟ فقلت ‪:‬خي ر‬ ‫طا ‪.‬فقال الرب ‪:‬ها أنا أضع خيطا في وسط شعبي إسرائيل‪ ،‬فل أعود أتجاوزهم‪.‬‬ ‫‪9‬وتكون مرتفعات إسحق خرابا ومقادس إسرائيل خرابا وأقوم على بيت يربعام بالسيف‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسل أمصيا كاهن بيت إيل إلى يربعام ملك إسرائيل قائل ‪:‬قد تآمر عليك عاموس في وسط بيت إسرائيل ‪.‬ل تستطيع الرض أن تحتمل‬ ‫كل أقواله‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪11‬لنه هكذا قال عاموس يموت يربعام بالسيف ويسبي إسرائيل سبيا من أرضه‪.‬‬ ‫‪12‬فقال أمصيا لعاموس ‪:‬أيها الرائي اذهب اهرب إلى أرض يهوذا وكل هناك خبزا وهناك تنبأ‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن ل تتنبأوا أيضا في بيت إيل لنها مذبح الملك ودار الملك‪.‬‬ ‫‪14‬فأجاب عاموس وقال لمصيا ‪:‬لم أكن نبيا ول ابن نبي‪ ،‬بل كنت راعيا وجامع جميز‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذني الرب من وراء الانم وقال لي الرب اذهب تنبأ لشعبي إسرائيل‪.‬‬ ‫‪16‬فالن اسمع كلم الرب ‪.‬أنت تقول ل تتنبأ على إسرائيل ول تقل كلمك على بيت إسحق‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬امرأتك تكون زانية في المدينة‪ ،‬وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف‪ ،‬وأرضك تقسم بالحبل‪ ،‬وأنت تموت في أرض‬ ‫نجسة‪ ،‬ويسبي إسرائيل سبيا ر عن أرضه‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬هكذا أراني السيد الرب وإذا سلة فاكهة صيفية‪.‬‬ ‫‪2‬فقال« ‪:‬يا عاموس‪ ،‬ماذا ترى؟ »فقلت« ‪:‬سلة فاكهة صيفية ‪».‬فقال لي الرب« ‪:‬قد أتت النهاية على شعبي إسرائيل‪ ،‬ولن أعود أتجاوزهم‬ ‫بعد‪».‬‬


‫عاموس‬

‫‪3‬وتكون أغاني الهيكل عويلر في ذلك اليوم‪ ،‬يقول السيد الرب ‪.‬تكون جاث كايرة في كل مكان ‪.‬يطردونها بصمت‪.‬‬ ‫‪4‬اسمعوا هذا يا من تبتلعون المساكين لكي تجعلوا فقراء الرض يهلكون‪.‬‬ ‫‪5‬قائلين متى يمضى الهلل حتى نبيع القمح والسبت حتى نعرض الحنطة ونصار اليفة ونكبر الشاقل وناش الموازين بالاش‪.‬‬ ‫‪6‬حتى نشتري الفقراء بالفضة‪ ،‬والبائسين بنعلين‪ ،‬ونبيع نفاية القمح؟‬ ‫‪7‬قد أقسم الرب بفخر يعقوب ‪:‬إني ل أنسى إلى البد جميع أعمالهم‪.‬‬ ‫‪8‬أفل ترتعد الرض من أجل هذا وينوح كل من يسكن فيها؟ فتقوم كلها كالطوفان وتطرح وتارق كما في سيل مصر‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب أني أغيب الشمس في الظهر وأالم الرض في يوم النور‪.‬‬ ‫‪10‬وأحول أعيادكم إلى نوح‪ ،‬وجميع أغانيكم إلى مراثي‪ ،‬وأصعد المسح على كل أحقاء‪ ،‬والقرع على كل رأس‪ ،‬وأجعلها كمناحة وحيد‪،‬‬ ‫ي‬ ‫وآخرتها يوما مرا‪.‬‬ ‫‪11‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬وأرسل جوعا ر في الرض‪ ،‬ل جوعا ر للخبز‪ ،‬ول عطشا ر للماء‪ ،‬بل لستماع كلمات الرب‪.‬‬ ‫‪12‬فيجولون من بحر إلى بحر ومن الشمال إلى المشرق‪ ،‬يطوفون هنا وهناك ليطلبوا كلمة الرب فل يجدونها‪.‬‬ ‫‪13‬في ذلك اليوم تخور عذارى الجميلت والفتيان من العطش‪.‬‬ ‫‪14‬والذين يحلفون بخطيئة السامرة ويقولون حي هو إلهك يا دان وحية هي طريقة بئر سبع فإنهم يسقطون ول يقومون بعد‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬رأيت الرب واقفا على المذبح فقال اضرب عتبة الباب حتى تهتز القوائم واقطع رؤوسهم أجمعين فأقتل آخرهم بالسيف ‪.‬الهارب منهم ل‬ ‫يهرب والناجي منهم ل ينجو‪.‬‬ ‫‪2‬وإن حفروا في الهاوية فمن هناك تأخذهم يدي‪ ،‬وإن صعدوا إلى السماء فمن هناك أنزلهم‪.‬‬ ‫‪3‬وإن اختبأوا في رأس الكرمل فمن هناك أفتشهم وأخرجهم‪ ،‬وإن اختفوا عن نظري في قعر البحر فمن هناك آمر الحية فتلدغهم‪.‬‬ ‫‪4‬وإن ذهبوا إلى السبي أمام أعدائهم فمن هناك آمر السيف فيقتلهم وأجعل عيني عليهم للشر ل للخير‪.‬‬ ‫‪5‬والسيد رب الجنود هو الذي يمس الرض فتذوب وينوح جميع سكانها وترتفع كلها كالطوفان وتارق كما في سيل مصر‪.‬‬ ‫‪6‬هو الذي يبني في السماء قصصه‪ ،‬ويؤسس في الرض جيشه ‪.‬الذي يدعو مياه البحر ويسكبها على وجه الرض ‪.‬الرب اسمه‪.‬‬ ‫‪7‬أما أنتم لي كأبناء الكوشيين يا بني إسرائيل‪ ،‬يقول الرب ‪.‬ألم أيخرج إسرائيل من أرض مصر‪ ،‬والفلسطينيين من كفتور‪ ،‬والراميين من قير؟‬ ‫‪8‬هوذا عينا السيد الرب على المملكة الخاطئة فأبيدها عن وجه الرض إل أني ل أبيد بيت يعقوب تماما يقول الرب‪.‬‬ ‫‪9‬لني هانذا آمره فأغربل بيت إسرائيل بين جميع المم كما ياربل القمح في الاربال فل يسقط منه شيء على الرض‪.‬‬ ‫‪10‬يموت بالسيف كل خاطئي شعبي الذين يقولون ‪:‬الشر ل يدركنا ول يقف أمامنا‪.‬‬ ‫‪11‬في ذلك اليوم أقيم خيمة داود الساقطة وأسد ثاراتها وأقيم أنقاضها وأبنيها كما في اليام القديمة‪.‬‬ ‫‪12‬لكي يرثوا بقية أدوم وجميع المم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا‪.‬‬ ‫‪13‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬يدرك فيها الفلح الحاصد‪ ،‬ودائس العنب باذر الزرع‪ ،‬وتقطر الجبال عصيرا‪ ،‬وتذوب جميع التلل‪.‬‬ ‫‪14‬وأرد سبي شعبي إسرائيل‪ ،‬فيبنون مدنا خربة ويسكنون فيها‪ ،‬ويارسون كروما ويشربون خمرها‪ ،‬ويعملون جنات ويأكلون ثمرها‪.‬‬ ‫‪15‬وأغرسهم في أرضهم ول يقلعون بعد من أرضهم التي أعطيتهم إياها يقول الرب إلهك‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook