Skip to main content

Arabic - The Book of Lamentations

Page 1

‫مراثي‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬كيف جلست المدينة الممتلئة شعبا احيدة كيف صارت كأرملة كيف صارت العظيمة بين المم االميرة بين القاليم تحت الجزية؟‬ ‫‪2‬تبكي في الليل بكا ءء ادموعها على خديها ‪.‬ليس لها من يعزيها بين جميع محبيها ‪.‬كل أصدقائها غدراا بها اصاراا أعداءها‪.‬‬ ‫ُبي يهوذا من الضيق امن العبودية العظيمة ‪.‬تسكن بين المم ال تجد راحة ‪.‬أدركها كل مضطهديها بين الضيقات‪.‬‬ ‫‪3‬قد س‬ ‫‪4‬طرق صهيون تنوح لنه ليس أحد يأتي إلى العيد ‪.‬كل أبوابها خربت ‪.‬كهنتها تنهد‪ ،‬عذاراها مذعورة اهي في مرارة‪.‬‬ ‫‪5‬أعداؤها صاراا أعداءها ناجحين‪ ،‬لن الرب أذلها لجل كثرة معاصيها‪ ،‬صار أالدها ُبيا ء أمام العدا‪.‬‬ ‫‪6‬اذهب عن ابنة صهيون كل جمالها‪ ،‬صار رؤُاؤها كاليائل التي ل تجد مرعى‪ ،‬اذهبوا بل قوة أمام الطارد‪.‬‬ ‫‪7‬فتذكرت أارشليم في أيام ضيقتها اشدائدها كل ملذاتها التي كانت لها في اليام القديمة حين ُقط شعبها في يد العدا الم يكن أحد يساعدها‬ ‫ارآها العداء ااُتهزأاا بسبوتها‪.‬‬ ‫كرموها احتقراها‪ ،‬لنهم رأاا عورتها ‪.‬حتى إنها تتنهد اترجع إلى الوراء‪.‬‬ ‫‪8‬قد أخطأت أارشليم خطيئة عظيمة‪ ،‬لذلك ه ِسج رجرت ‪.‬كل الذين ر‬ ‫‪9‬قذارتها في أذيالها‪ ،‬ل تذكر آخرتها‪ ،‬لذلك نزلت عجبا‪ ،‬ليس لها معز ‪.‬يا رب انظر إلى مذلتي‪ ،‬لن العدا قد تعاظم‪.‬‬ ‫‪10‬بسط العدا يده على كل مشتهياتها لنها رأت المم يدخلون مقدُها الذين أمرت أن ل يدخلوا في جماعتك‪.‬‬ ‫‪11‬كل شعبها يئنون يطلبون خبزا ‪.‬أعطوا طيباتهم طعاما لراحة النفس ‪.‬انظر يا رب اانظر فإني قد صرت حقيرا‪.‬‬ ‫‪12‬هل يهمكم جميعكم أيها المارة؟ انظراا اانظراا هل يوجد حزن مثل حزني الذي صنع بي الذي أذلني به الرب في يوم غضبه الشديد‪.‬‬ ‫‪13‬من فوق أرُل نارا على عظامي فقوت عليها ‪.‬بسط شبكة لرجلي ‪.‬ردني إلى الوراء ‪.‬جعلني خرابا ء اذليلء كل النهار‪.‬‬ ‫‪14‬نير معاصي مقيد بيده‪ ،‬ملفوف‪ ،‬يرتفع على عنقي‪ ،‬أُقط قوتي‪ ،‬دفعني الرب في أيديهم فل أُتطيع القيام منه‪.‬‬ ‫ي لسحق شبابي ‪.‬داس الرب العذراء ابنة يهوذا كمعصرة‪.‬‬ ‫‪15‬داس الرب كل أبطالي في اُطي ‪.‬دعا جماعة عل ج‬ ‫‪16‬من أجل هذا أبكي‪ ،‬عيني تسيل ما ءء‪ ،‬لنه قد ابتعد عني المعزي الذي يعين نفسي ‪.‬أالدي خربت‪ ،‬لن العدا قد غلب‪.‬‬ ‫‪17‬تبسط صهيون يديها اليس من يعزيها ‪.‬أاصى الرب على يعقوب أن يكون أعداؤه حوله ‪.‬أارشليم كطامث في اُطهم‪.‬‬ ‫‪18‬بار هو الرب لني عصيت أمره ‪.‬اُمعوا يا جميع الشعوب اانظراا حزني ‪.‬عذاراي اشباني ذهبوا إلى السبي‪.‬‬ ‫‪19‬دعوت عشاقي فخدعوني ‪.‬كهنتي اشيوخي ماتوا في المدينة اهم يطلبون طعامهم لراحة أنفسهم‪.‬‬ ‫‪20‬انظر يا رب فإني في ضيق ‪.‬أحشائي مضطربة ‪.‬انقلب قلبي في داخلي ‪.‬لني عصيت عصيانا شديدا ‪.‬السيف يثقل في الخارج االموت في‬ ‫البيت‪.‬‬ ‫‪21‬قد ُمعوا أني أتنهد ‪.‬ليس من يعزيني ‪ُ.‬مع كل أعدائي ببليتي ‪.‬فرحوا أنك فعلت ذلك ‪.‬تأتي باليوم الذي دعوته فيكونون مثلي‪.‬‬ ‫ي ‪.‬لن تن جهداتي كثرت اقلبي ضعيف‪.‬‬ ‫‪22‬لتأ ِ‬ ‫ت جميع شرارهم أمامك‪ ،‬اافعل بهم كما فعلت بي بكل معاص ج‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬كيف غطى الرب ابنة صهيون بغضبه بسحابة األقى من السماء إلى الرض بهاء إُرائيل الم يذكر موطئ قدميه في يوم غضبه؟‬ ‫‪2‬قد ابتلع الرب كل مساكن يعقوب الم يشفق ‪.‬هدم بغضبه حصون ابنة يهوذا‪ ،‬أنزلها إلى الرض‪ ،‬نجس المملكة ارؤُاءها‪.‬‬ ‫‪3‬قطع بغضبه الشديد كل قرن إُرائيل ‪.‬رد يمينه من أمام العدا‪ ،‬اأحرق يعقوب كنار ملتهبة تأكل ما حولها‪.‬‬ ‫‪4‬مد قوُه كعدا‪ ،‬اقف بيمينه كعدا‪ ،‬اقتل كل شهي للنظر في خيمة ابنة صهيون‪ُ ،‬كب غضبه كالنار‪.‬‬ ‫‪5‬اكان الرب كعدا ابتلع إُرائيل اهدم كل قصوره أهلك حصونه اأكثر في بنت يهوذا النوح االندب‪.‬‬ ‫‪6‬اينزع مسكنه كأنه من جنة‪ ،‬ايهلك مساكن اجتماعه ‪.‬أنسى الرب في صهيون العياد االسبت‪ ،‬ااحتقر في ُخط غضبه الملك االكاهن‪.‬‬ ‫‪7‬قد هدم الرب مذبحه‪ ،‬اكره مقدُه‪ ،‬ادفع إلى يد العدا أُوار قصورها‪ ،‬اأحدثوا ضجيجا في بيت الرب كما في يوم عيد‪.‬‬ ‫‪8‬قد عزم الرب على هدم ُور ابنة صهيون ‪.‬مدج حبلء الم يكف يده عن الهلك ‪.‬لذلك جعل السور االحصن ينوحان ‪.‬ذبل معا‪.‬ء‬ ‫‪9‬أبوابها غارقة في الرض‪ ،‬أهلك اكسر مزاليجها ‪.‬ملكها ارؤُاها بين المم ‪.‬لم تعد الشريعة موجودة‪ ،‬اأنبياؤها أيضا ل يجدان رؤيا من‬ ‫قبل الرب‪.‬‬ ‫‪10‬شيوخ ابنة صهيون يجلسون على الرض ايسكتون ‪.‬ألقوا التراب على رؤاُهم ‪.‬تحزموا بالمسوح ‪.‬عذارى أارشليم أطرقن رؤاُهن إلى‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪11‬كلت عيناي من الدموع‪ ،‬اضطربت أحشائي‪ ،‬انسكب كبدي على الرض لتدمير ابنة شعبي‪ ،‬لن الطفال االرضع يغمى عليهم في شوارع‬ ‫المدينة‪.‬‬ ‫ُكبت نفوُهم في أحضان أمهاتهم‪.‬‬ ‫‪12‬يقولون لمهاتهم أين الحنطة االخمر حين أغمي عليهم كالجرحى في شوارع المدينة حين س‬ ‫‪13‬ماذا أشهد لك؟ ماذا أشبهك يا ابنة أارشليم؟ ماذا أعادلك فأعزيك يا عذراء ابنة صهيون؟ لن طعنك عظيم كالبحر ‪.‬من يقدر أن يشفيك؟‬ ‫‪14‬أنبياؤك رأاا لك باطل احمقا الم يكشفوا إثمك ليرجعوا ُبيرك بل رأاا لك أعباء باطلة اأُباب نفي‪.‬‬ ‫‪15‬يصفق عليك كل المارة باليدي ايصفران ايهزان رؤاُهم على ابنة أارشليم قائلين ‪:‬أهذه هي المدينة التي تدعى كمال الجمال ابهجة‬ ‫كل الرض؟‬ ‫‪16‬كل أعدائك فتحوا عليك أفواههم يصفران ايصران بالُنان يقولون قد ابتلعناها هذا هو اليوم الذي انتظرناه قد اجدنا ارأينا‪.‬‬ ‫‪17‬قد فعل الرب ما قصده ‪.‬أكمل كلمه الذي أاصى به في اليام القديمة ‪.‬هدم الم يشفق ‪.‬اأفرح بك عداك ‪.‬رفع قرن مضايقيك‪.‬‬ ‫‪18‬صرخ قلبهم إلى الرب يا ُور ابنة صهيون اُكبي دموعك كالنهر نهارا اليل ل تهدأي ال تكف حدقة عينك‪.‬‬


‫مراثي‬

‫‪19‬قومي اصرخي في الليل في ابتداء الهزء اُكبي كالماء قلبك أمام اجه الرب ارفعي إليه يديك من أجل نفس أطفالك الذين يغشى عليهم من‬ ‫الجوع في رأس كل شارع‪.‬‬ ‫‪20‬انظر يا رب اانظر بمن فعلت هذا ‪.‬هل تأكل النساء ثمرتهن اأالد الشبر؟ هل يقتل الكاهن االنبي في مقدس الرب؟‬ ‫‪21‬الشباب االشيوخ يضطجعون على الرض في الشوارع ‪.‬عذارى افتياني ُقطوا بالسيف ‪.‬قتلتهم في يوم غضبك ‪.‬قتلت الم تشفق‪.‬‬ ‫‪22‬دعوت كما في يوم عيد مخاافي حولي‪ ،‬حتى أنه في يوم غضب الرب لم يبق أحد ال ناجج ‪.‬الذين قمطتهم اأصعدتهم أفناهم عداي‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬أنا الرجل الذي رأى البؤس بقضيب غضبه‪.‬‬ ‫‪2‬قادني اأدخلني إلى الظلمة‪ ،‬ل إلى النور‪.‬‬ ‫ي كل النهار‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬يحول يده عل ج‬ ‫‪3‬إنه قد تحول عل ج‬ ‫ج‬ ‫‪4‬أبلى لحمي اجلدي‪ ،‬هشم عظامي‪.‬‬ ‫ب االتعب‪.‬‬ ‫بالصعرا ِ‬ ‫ي‪ ،‬اأحاطني ِ‬ ‫‪5‬بنى عل ج‬ ‫‪6‬اضعني في أماكن مظلمة كالموات منذ الدهر‪.‬‬ ‫‪ُ7‬يججني فل أُتطيع الخراج ‪.‬ثقل قيودي‪.‬‬ ‫‪8‬اأيضا ء عندما أصرخ اأصرخ‪ ،‬فإنه يسد صلتي‪.‬‬ ‫‪ُ9‬يجد طرقي بحجارة منحوتة‪ ،‬اجعل ُبلي معوججة‪.‬‬ ‫‪10‬فكان لي كالدب المتربص‪ ،‬اكأُد في المخابئ‪.‬‬ ‫‪11‬أضل طريقي امزقني اجعلني خرابا‪.‬‬ ‫‪12‬مد قوُه اجعلني علمة للسهم‪.‬‬ ‫‪13‬أدخل ُهام جعبته في كليتي‪.‬‬ ‫‪14‬كنت ُخرية لجميع شعبي‪ ،‬اأغنيتهم كل اليوم‪.‬‬ ‫‪15‬لقد ملني مرارة‪ ،‬اأُكرني بالفسنتين‪.‬‬ ‫ج‬ ‫اغطاني بالرماد‪.‬‬ ‫‪16‬فكسر أُناني بالحصى‪،‬‬ ‫‪17‬فأبعدت نفسي عن السلم‪ ،‬نسيت الرخاء‪.‬‬ ‫‪18‬فقلت ‪:‬قد باد قوتي ارجائي من الرب‪.‬‬ ‫‪19‬أذكر مذلتي اشقائي االفسنتين االمر‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪20‬ل تزال نفسي تذكرهم‪ ،‬اهي متواضعة ف ج‬ ‫‪21‬أذكر هذا في نفسي‪ ،‬الذلك أرجو‪.‬‬ ‫‪22‬فمن إحسانات الرب أننا لم نفن‪ ،‬لن مراحمه ل تزال‪.‬‬ ‫‪23‬هي جديدة في كل صباح ‪.‬عظيمة هي أمانتك‪.‬‬ ‫‪24‬الرب هو نصيبي‪ ،‬تقول نفسي‪ ،‬لذلك أرجوه‪.‬‬ ‫‪25‬طيب هو الرب للذين ينتظرانه للنفس التي تطلبه‪.‬‬ ‫‪26‬فمن الجيد أن يرجو النسان اينتظر بهداء خلص الرب‪.‬‬ ‫‪27‬خير للرجل أن يحمل النير في صباه‪.‬‬ ‫‪28‬يجلس احده ايسكت لنه حمله عليه‪.‬‬ ‫‪29‬يجعل فمه في التراب‪ ،‬لعل هناك رجاء‪.‬‬ ‫‪30‬يعطي خده لمن يضربه‪ ،‬يمتلئ عارا‪.‬‬ ‫‪31‬لن الرب ل يرفض إلى البد‪.‬‬ ‫‪32‬الكنه اإن أحزن فإنه يرحم حسب كثرة رحمته‪.‬‬ ‫‪33‬لنه ل يذل بني البشر طوعا ال يحزنهم‪.‬‬ ‫‪34‬ليسحق تحت قدميه جميع أُرى الرض‪،‬‬ ‫‪35‬لحرف حق النسان أمام اجه العلي‪،‬‬ ‫‪36‬إن الرب ل يرضى أن يقلب النسان في دعواه‪.‬‬ ‫‪37‬من هو الذي يقول فيكون االرب لم يأمر به؟‬ ‫‪38‬أليس من فم العلي يخرج الشر االخير؟‬ ‫‪39‬لماذا يتذمر النسان الحي‪ ،‬النسان من عقوبة خطاياه؟‬ ‫‪40‬فلنفحص انمتحن طرقنا ثم نرجع إلى الرب‪.‬‬ ‫‪41‬فلنرفع قلوبنا اأيدينا إلى ا في السموات‪.‬‬ ‫‪42‬لقد تجاازنا اعصينا الم تغفر‪.‬‬ ‫‪43‬غطيتنا بالغضب ااضطهدتنا ‪.‬قتلت الم تشفق‪.‬‬ ‫‪44‬لقد غطيت نفسك بسحابة حتى ل تمر صلتنا‪.‬‬ ‫‪45‬جعلتنا كالقذارة االقذارة في اُط الشعب‪.‬‬ ‫‪46‬جميع أعدائنا فتحوا أفواههم علينا‪.‬‬


‫مراثي‬

‫‪47‬فأتانا الخوف االفخ االخراب االهلك‪.‬‬ ‫‪48‬تسيل عيني أنهار ماء لهلك بنت شعبي‪.‬‬ ‫‪49‬عيني تسيل ال تتوقف بل انقطاع‪،‬‬ ‫‪50‬حتى ينظر الرب اينظر من السماء‪.‬‬ ‫‪51‬عيني تؤثر في قلبي من أجل كل بنات مدينتي‪.‬‬ ‫‪52‬طاردتني أعدائي كطائر بل ُبب‪.‬‬ ‫‪53‬قطعوا حياتي في السجن األقوا علي حجرا‪.‬‬ ‫‪54‬طالت المياه فوق رأُي‪ ،‬فقلت ‪:‬قد هلكت‪.‬‬ ‫‪55‬دعوت اُمك يا رب من الجب الُفل‪.‬‬ ‫‪56‬قد ُمعت صوتي ‪.‬ل تحجب أذنك عن أنفاُي اعن صراخي‪.‬‬ ‫‪57‬اقتربت في اليوم الذي دعوتك فيه قلت ل تخف‪.‬‬ ‫‪58‬يا رب‪ ،‬أنت دافعت عن خصومة نفسي‪ ،‬خلصت نفسي‪.‬‬ ‫‪59‬يا رب‪ ،‬لقد رأيت ظلمي ‪.‬احكم في قضيتي‪.‬‬ ‫‪60‬لقد رأيت كل نقمتهم اكل أفكارهم ضدي‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪61‬قد ُمعت تعييرهم يا رب اكل أفكارهم عل ج‬ ‫ي كل النهار‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬امؤامراتهم عل ج‬ ‫‪62‬شفاه القائمين عل ج‬ ‫‪63‬انظر إلى جلوُهم اقيامهم ‪.‬أنا أغنيتهم‪.‬‬ ‫‪64‬أجزهم يا رب جزاء حسب عمل أيديهم‪.‬‬ ‫‪65‬أعطهم حزن القلب‪ ،‬لعنتك عليهم‪.‬‬ ‫‪66‬اضطهدهم ادمرهم بغضب من تحت ُماء الرب‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬كيف صار الذهب باهتا‪ ،‬كيف تغير الذهب الصيل‪ُ ،‬كب حجارة المقدس على رأس كل شارع‪.‬‬ ‫‪2‬بنو صهيون العزاء كالذهب النقي كيف حسبوا كجرار من خزف عمل يدي فخاري؟‬ ‫‪3‬حتى الحيتان ترضع صغارها‪ ،‬اترضع صغارها ‪.‬ابنة شعبي صارت قاُية كالنعام في البرية‪.‬‬ ‫‪4‬لسان الرضيع يلتصق بسقف فمه من العطش ‪.‬الطفال يطلبون خبزا ء اليس أحد يكسره لهم‪.‬‬ ‫‪5‬الذين كانوا يأكلون الطعام الفاخر يخربون في الشوارع‪.‬الذين نشأاا في القرمز يحتضنون المزابل‪.‬‬ ‫‪6‬لن عقاب إثم ابنة شعبي أعظم من عقاب خطيئة ُدام التي انقلبت كأنها في لحظة الم تقف عليها أيد‪.‬‬ ‫‪7‬اكان نذيرها أنقى من الثلج‪ ،‬اكانوا أنصع بياضا ء من اللبن‪ ،‬اكانوا أشد احمرارا ء من الياقوت‪ ،‬اكان صقلهم كالياقوت الزرق‪.‬‬ ‫‪8‬اجوههم أشد ُوادا ء من الجمر‪ ،‬ل يعرفون في الشوارع‪ ،‬جلدهم لصق بعظامهم‪ ،‬يابس اصار كالعود‪.‬‬ ‫‪9‬القتلى بالسيف خير من القتلى جوعا‪ ،‬لن هؤلء يذبلون مضرابين من نقص ثمر الحقل‪.‬‬ ‫‪10‬أيدي النساء البائسات أغرقت أطفالهن‪ ،‬صاراا طعامهن في تدمير بنت شعبي‪.‬‬ ‫‪11‬قد أتم الرب غضبه‪ُ ،‬كب حمو غضبه اأشعل نارا في صهيون فأكلت أُسها‪.‬‬ ‫‪12‬الم يكن ملوك الرض اكل ُكان المسكونة يصدقون أن العدا االقتال يدخلن أبواب أارشليم‪.‬‬ ‫‪13‬لجل خطايا أنبيائها اآثام كهنتها الذين ُفكوا دماء الصديقين في اُطها‪،‬‬ ‫‪14‬تاهوا في الشوارع كالعمي‪ ،‬اتلطخوا بالدم حتى لم يعد أحد يقدر أن يلمس ثيابهم‪.‬‬ ‫‪15‬فصرخوا إليهم ‪:‬اذهبوا إنها نجسة ‪.‬اذهبوا اذهبوا ل تمسوا ‪.‬حين هربوا اتاهوا قالوا بين المم ‪:‬ل يعودان يتغربون هناك بعد‪.‬‬ ‫‪16‬غضب الرب فرقهم فل يعود ينظر إليهم ‪.‬لم يراعوا اجوه الكهنة الم يرحموا الشيوخ‪.‬‬ ‫‪17‬اأما نحن فلم تبصر أعيننا بعد عوننا الباطل ‪.‬في مراقبتنا انتظرنا أمة ل تخلصنا‪.‬‬ ‫‪18‬يطاردان خطواتنا حتى ل نسير في شوارعنا ‪.‬اقتربت نهايتنا اكملت أيامنا لن نهايتنا قد أتت‪.‬‬ ‫‪19‬مضطهدينا أُرع من نسور السماء ‪.‬على الجبال طاردانا‪ ،‬في البرية كمنوا لنا‪.‬‬ ‫‪20‬أخذت نفس أنوفنا مسيح الرب في حفرهم الذي قلنا عنه في ظله نعيش بين المم‪.‬‬ ‫‪21‬افرحي اابتهجي يا ابنة أدام الساكنة في أرض عوص ‪.‬أيضا تعبر إليك الكأس فتسكرين اتتعرين‪.‬‬ ‫‪22‬قد تم إثمك يا ابنة صهيون ل يعود يسبيك بعد يفتقد إثمك يا ابنة أدام ايكشف خطاياك‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬اذكر يا رب ما جاء علينا ‪.‬انظر اانظر عارنا‪.‬‬ ‫‪2‬تحول ميراثنا إلى الغرباء‪ ،‬ابيوتنا إلى الجانب‪.‬‬ ‫‪3‬نحن أيتام بل أب اأمهاتنا كأرامل‪.‬‬ ‫‪4‬شربنا ماءنا بالفضة‪ ،‬ابيع لنا حطبنا‪.‬‬ ‫‪5‬أعناقنا تحت الضطهاد‪ ،‬نتعب اليس لنا راحة‪.‬‬ ‫‪6‬أعطينا اليد للمصريين اللشوريين لكي يشبعوا خبزاء‪.‬‬


‫مراثي‬

‫‪7‬آباؤنا أخطأاا الم يعوداا‪ ،‬انحن حملنا آثامهم‪.‬‬ ‫‪8‬عبيد قد تسلطوا علينا اليس من ينقذنا من أيديهم‪.‬‬ ‫‪9‬فأكلنا خبزنا بمخاطر حياتنا من أمام ُيف البرية‪.‬‬ ‫‪10‬فكان جلدنا أُود كالتنور من شدة الجوع‪.‬‬ ‫‪11‬فسبي النساء في صهيون االعذارى في مدن يهوذا‪.‬‬ ‫‪12‬الرؤُاء معلقون بأيديهم‪ ،‬اجوه الشيوخ لم تكرم‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذاا الفتيان للطحن‪ ،‬أما الطفال فسقطوا تحت الحطب‪.‬‬ ‫‪14‬كف الشيوخ عن الباب‪ ،‬االفتيان عن أغنيتهم‪.‬‬ ‫‪15‬انقطع فرح قلبنا‪ ،‬اتحول رقصنا إلى نوح‪.‬‬ ‫‪ُ16‬قط الكليل عن رؤاُنا ‪.‬ايل لنا لننا أخطأنا!‬ ‫‪17‬لجل هذا ضعف قلبنا‪ ،‬الجل هذه المور ضعفت عيوننا‪.‬‬ ‫‪18‬من أجل جبل صهيون الخرب‪ ،‬تمشي عليه الثعالب‪.‬‬ ‫‪19‬أنت يا رب قائم إلى البد‪ ،‬كرُيك من جيل إلى جيل‪.‬‬ ‫‪20‬لماذا تنسانا إلى البد اتتركنا كل هذا الزمان؟‬ ‫‪21‬ارجعنا إليك يا رب فنرجع ‪.‬جدد أيامنا كما في القديم‪.‬‬ ‫‪22‬الكنك رفضتنا رفضا اغضبت علينا جدا‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Lamentations by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu