Skip to main content

Arabic - The Book of Judges

Page 1

‫القضاة‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪ً1‬بعد موت يشوع‪ ،‬حدث ون بني إسرائيل سألوا الرب قائلين ‪:‬من يصعد منا إلى الكنعانيين وًال لمحاربتهم؟‬ ‫‪2‬فقال الرب يهوذا يصعد هوذا قد دفعت الرض إلى يده‪.‬‬ ‫‪3‬فقال يهوذا لشمعون وخيه ‪:‬اصعد معي في قرعتي لنحارب الكنعانيين‪ً ،‬ونا ويضا ودخل معك في قرعتك ‪.‬فذهب شمعون معه‪.‬‬ ‫‪4‬فصعد يهوذا فدفع الرب الكنعانيين ًالفرزيين في ويديهم فقتلوا منهم في بازق عشرة ااف رجل‪.‬‬ ‫‪5‬فوجدًا ودًني بازق في بازق فحاربوه ًقتلوا الكنعانيين ًالفرزيين‪.‬‬ ‫‪6‬فهرب ودًني بازق‪ ،‬فتبعوه فأمسكوه ًقطعوا إبهامه ًوصابع رجليه‪.‬‬ ‫‪7‬فقال ودًني بازق« ‪:‬سبعون مل لكا مقطوعة إبهام ويديهم ًورجلهم كانوا يلتقطون طعامهم تحت مائدتي‪ً ،‬كما فعلت كذلك كافأني ا ‪».‬فأتوا به‬ ‫إلى وًرشليم فمات هناك‪.‬‬ ‫‪ً8‬كان بنو يهوذا قد حاربوا وًرشليم‪ً ،‬استولوا عليها‪ً ،‬ضربوها بحد السيف‪ً ،‬وحرقوا المدينة بالنار‪.‬‬ ‫‪ً9‬بعد ذلك نزل بنو يهوذا لمحاربة الكنعانيين الساكنين في الجبل ًفي الجنوب ًفي السهل‪.‬‬ ‫‪10‬فذهب يهوذا إلى الكنعانيين الساكنين في حبرًن ‪ً.‬كان اسم حبرًن قبل قرية وربع ‪.‬فقتلوا شيشاي ًوخيمان ًتلماي‪.‬‬ ‫‪ً11‬من هناك ذهب إلى سكان دبير ًكان اسم دبير قبل قرية سفر‪.‬‬ ‫‪12‬فقال كالب ‪:‬الذي يضرب قرية سفر ًيأخذها وعطيه عكسة ابنتي امروة‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذها عثنيئيل بن قناز وخو كالب الصغر‪ ،‬فأعطاه عكسة ابنته امروة‪.‬‬ ‫‪ً14‬كان لما وتت إليه ونها ولهمته ون يطلب من وبيها حقل فنزلت عن حمارها فقال لها كالب ماذا تريدين‪.‬‬ ‫‪15‬فقالت له ‪:‬وعطني بركة‪ ،‬لنك وعطيتني ورضلا جنوبية‪ ،‬فأعطني ينابيع ماء ‪.‬فأعطاها كالب الينابيع العليا ًالينابيع السفلى‪.‬‬ ‫‪16‬فصعد بنو القيني حمي موسى من مدينة النخل مع بني يهوذا إلى برية يهوذا التي في جنوبي عراد‪ ،‬فذهبوا ًسكنوا في ًسط الشعب‪.‬‬ ‫‪ً17‬ذهب يهوذا مع شمعون وخيه‪ ،‬فقتلوا الكنعانيين سكان صفاة ًحرموها‪ ،‬فددعي اسم المدينة حرمة‪.‬‬ ‫‪ً18‬وخذ يهوذا غزة ًتخومها‪ً ،‬وشقلون ًتخومها‪ً ،‬عقرًن ًتخومها‪.‬‬ ‫‪ً19‬كان الرب مع يهوذا فطرد سكان الجبل‪ً ،‬وما سكان الوادي فلم يقدرًا ون يطردًهم لن لهم مركبات من حديد‪.‬‬ ‫‪ً20‬وعطوا لكالب حبرًن كما قال موسى‪ ،‬فطرد من هناك بني عناق الثلثة‪.‬‬ ‫‪ً21‬لم يطرد بنو بنيامين اليبوسيين الساكنين في وًرشليم‪ ،‬فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في وًرشليم إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪ً22‬صعد بيت يوسف ويضا إلى بيت إيل ًكان الرب معهم‪.‬‬ ‫‪23‬فأرسل بيت يوسف ليكشفوا بيت إيل ‪ً.‬كان اسم المدينة قبل لوز‪.‬‬ ‫‪24‬فروى الجواسيس رجلل خارجا ل من المدينة‪ ،‬فقالوا له ‪:‬ورنا مدخل المدينة فنعمل لك معرًفال‪.‬‬ ‫‪25‬فأراهم مدخل المدينة فضربوا المدينة بحد السيف ‪ً.‬وما الرجل ًكل بيته فأطلقوهم‪.‬‬ ‫‪26‬فذهب الرجل إلى ورض الحثيين ًبنى مدينة ًدعا اسمها لوز ًهو اسمها إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪ً27‬لم يطرد منسى سكان بيت شان ًقراها‪ً ،‬ا سكان تعنك ًقراها‪ً ،‬ا سكان دًر ًقراها‪ً ،‬ا سكان يبلعام ًقراها‪ً ،‬ا سكان مجدً‬ ‫ًقراها ‪.‬فأراد الكنعانيون ون يسكنوا في تلك الرض‪.‬‬ ‫‪ً28‬كان لما قوي إسرائيل ونه جعل الكنعانيين تحت الجزية ًلم يطردهم طردا‪.‬‬ ‫‪ً29‬لم يطرد وفرايم الكنعانيين الساكنين في جازر‪ ،‬فسكن الكنعانيون في ًسطهم في جازر‪.‬‬ ‫‪ً30‬لم يطرد زبولون سكان قطرًن ًا سكان نهلول‪ ،‬فسكن الكنعانيون في ًسطهم ًكانوا تحت الجزية‪.‬‬ ‫‪ً31‬لم يطرد اشير سكان عكو ًا سكان صيدًن ًا وهلب ًا وكزيب ًا حلبة ًا وفيق ًا رحوب‪.‬‬ ‫‪ً32‬وما الشيريون فسكنوا في ًسط الكنعانيين سكان الرض‪ ،‬لنهم لم يطردًهم‪.‬‬ ‫‪ً33‬لم يطرد نفتالي سكان بيت شمس ًا سكان بيت عناة بل سكن في ًسط الكنعانيين سكان الرض ‪ً.‬لكن سكان بيت شمس ًبيت عناة كانوا‬ ‫تحت الجزية لهم‪.‬‬ ‫‪34‬فحشر الموريون بني دان في الجبل‪ ،‬لنهم لم يدعوهم ينزلون إلى الوادي‪.‬‬ ‫‪ً35‬وراد الموريون ون يسكنوا في جبل حارس في ويلون ًفي شعلبيم ‪ً.‬لكن قوة يد بيت يوسف جعلتهم تحت الجزية‪.‬‬ ‫‪ً36‬كان تخم الموريين من عقبة عقربيم من الصخر فما فوق‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬فصعد ملك الرب من الجلجال إلى بوكيم ًقال ‪:‬قد وصعدتكم من مصر ًوتيت بكم إلى الرض التي وقسمت لبائكم ًقلت ‪:‬ا ونقض عهدي‬ ‫معكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪ً2‬ا تقطعوا عهدا مع سكان هذه الرض‪ً ،‬تهدموا مذابحهم‪ً ،‬لم تسمعوا لقولي‪ ،‬فلماذا فعلتم هذا؟‬ ‫‪3‬لذلك قلت ويضا ا وطردهم من ومامكم بل يكونون لكم وشواكا ًتكون لكم الهتهم فخا‪.‬‬ ‫‪ً4‬حدث لما تكلم ملك الرب بهذا الكلم إلى جميع بني إسرائيل ون الشعب رفعوا وصواتهم ًبكوا‪.‬‬ ‫‪5‬فدعوا اسم ذلك المكان بوكيم‪ً ،‬ذبحوا هناك للرب‪.‬‬ ‫‪ً6‬لما وطلق يشوع الشعب ذهب بنو إسرائيل كل ًاحد إلى ملكه ليمتلك الرض‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪7‬فعبد الشعب الرب كل ويام يشوع ًكل ويام الشيوخ الذين طالت ويامهم بعد يشوع الذين روًا جميع وعمال الرب العظيمة التي صنعها‬ ‫لسرائيل‪.‬‬ ‫‪ً8‬مات يشوع بن نون عبد الرب ًكان ابن مئة ًعشر سنين‪.‬‬ ‫‪9‬فدفنوه في تخم ملكه في تمنة حارس‪ ،‬في جبل وفرايم‪ ،‬إلى الشمال من جبل جاعش‪.‬‬ ‫‪ً10‬ويضا ل انضم كل ذلك الجيل إلى ابائه ًقام بعدهم جيل اخر لم يعرف الرب ًا العمال التي عمل لسرائيل‪.‬‬ ‫‪11‬ففعل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب ًعبدًا البعليم‪.‬‬ ‫‪12‬فتركوا الرب إله ابائهم الذي وخرجهم من ورض مصر‪ً ،‬سارًا ًراء الهة وخرى من الهة الشعوب الذين حولهم‪ً ،‬سجدًا لها ًوغاظوا‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فتركوا الرب ًعبدًا البعل ًالعشتارًث‪.‬‬ ‫‪14‬فحمي غضب الرب على إسرائيل‪ ،‬فدفعهم إلى ويدي ناهبين نهبوهم‪ً ،‬باعهم في ويدي وعدائهم من كل مكان‪ ،‬فلم يستطيعوا الوقوف بعد ومام‬ ‫وعدائهم‪.‬‬ ‫‪15‬فحيثما خرجوا كانت يد الرب عليهم للشر كما تكلم الرب ًكما وقسم الرب لهم‪ ،‬فضاقوا ذرعا‪.‬‬ ‫‪ً16‬لكن الرب وقام لهم قضاة فأنقذًهم من ويدي ناهبيهم‪.‬‬ ‫‪ً17‬لكنهم لم يسمعوا لقضاتهم‪ ،‬بل زناًا ًراء الهة وخرى ًسجدًا لها‪ً ،‬حادًا سريعا عن الطريق التي سار فيها اباؤهم لسماع ًصايا الرب‪،‬‬ ‫ًلكنهم لم يفعلوا هكذا‪.‬‬ ‫‪ً18‬حين وقام الرب لهم قضاة‪ ،‬كان الرب مع القاضي‪ً ،‬ونقذهم من يد وعدائهم كل ويام القاضي ‪.‬لنه ندم الرب من وجل ونينهم بسبب الذين‬ ‫ضايقوهم ًوغضبوهم‪.‬‬ ‫‪ً19‬كان عند موت القاضي ونهم رجعوا ًفسدًا وكثر من ابائهم فذهبوا ًراء الهة وخرى ليعبدًها ًيسجدًا لها ًلم يكفوا عن وعمالهم ًا عن‬ ‫طريقهم العنيد‪.‬‬ ‫‪20‬فحمي غضب الرب على إسرائيل‪ً ،‬قال ‪:‬من وجل ون هذا الشعب قد تعدًا عهدي الذي وًصيت به اباءهم‪ً ،‬لم يسمعوا لصوتي‪،‬‬ ‫‪ً21‬ا وطرد بعد وحدا من ومامهم من المم الذين تركهم يشوع حين مات‪.‬‬ ‫‪22‬لكي امتحن إسرائيل بواسطتهم‪ ،‬هل يحفظون طريق الرب ليسلكوا فيه كما حفظه اباؤهم وم ا‪.‬‬ ‫‪23‬فترك الرب وًلئك المم ًلم يطردهم سريعا ًلم يسلمهم في يد يشوع‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪ً1‬هذه هي المم التي تركها الرب لكي يمتحن بها إسرائيل كل إسرائيل الذين لم يعرفوا جميع حرًب كنعان‪.‬‬ ‫‪2‬لكي تعلم وجيال بني إسرائيل الحرب‪ ،‬لكي يعلموها على القل الذين لم يعرفوا عنها من قبل‪.‬‬ ‫‪ً3‬هم خمسة وقطاب من الفلسطينيين ًجميع الكنعانيين ًالصيدًنيين ًالحويين الساكنين في جبل لبنان من جبل بعل حرمون إلى مدخل حماة‪.‬‬ ‫‪ً4‬كانوا ليمتحنوا بها إسرائيل لكي يعلم هل يسمعون ًصايا الرب التي وًصى بها اباءهم عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪5‬فسكن بنو إسرائيل في ًسط الكنعانيين ًالحثيين ًالموريين ًالفرزيين ًالحويين ًاليبوسيين‪.‬‬ ‫‪6‬فاتخذًا بناتهم لنفسهم نسا لء ًوعطوا بناتهم لبنيهم ًعبدًا الهتهم‪.‬‬ ‫‪7‬فعمل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب ًنسوا الرب إلههم ًعبدًا البعليم ًالسواري‪.‬‬ ‫‪8‬فحمي غضب الرب على إسرائيل‪ ،‬فباعهم بيد كوشان رشعتايم ملك ورام النهرين ‪.‬فعبد بنو إسرائيل كوشان رشعتايم ثماني سنين‪.‬‬ ‫‪9‬فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب‪ ،‬فأقام الرب مخلصا لبني إسرائيل فخلصهم‪ ،‬عثنيئيل بن قناز وخو كالب الصغر‪.‬‬ ‫‪ً10‬كان عليه رًح الرب‪ ،‬فحكم لسرائيل ًخرج للحرب ‪.‬فدفع الرب بيده كوشان رشعتايم ملك ورام النهرين‪ ،‬فاعتدت يده على كوشان‬ ‫رشعتايم‪.‬‬ ‫‪ً11‬استراحت الرض وربعين سنة‪ً ،‬مات عثنيئيل بن قناز‪.‬‬ ‫‪12‬فعاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب‪ ،‬فشدد الرب عجلون ملك مواب على إسرائيل لنهم عملوا الشر في عيني الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فجمع إليه بني عمون ًعماليق‪ً ،‬ذهب ًضرب إسرائيل‪ً ،‬امتلك مدينة النخل‪.‬‬ ‫‪14‬فخدم بنو إسرائيل عجلون ملك مواب ثماني عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪15‬فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب‪ ،‬فأقام لهم الرب مخلصا‪ ،‬إهود بن جيرا البنياميني رجل وعسر‪ ،‬فأرسل بنو إسرائيل بيده هدية لعجلون ملك‬ ‫مواب‪.‬‬ ‫‪16‬فصنع إهود لنفسه خنجرا ل ذا حدين طوله ذراع‪ً ،‬تقلده تحت ثيابه على فخذه اليمنى‪.‬‬ ‫‪17‬فأتى بالهدية إلى عجلون ملك مواب ‪ً.‬كان عجلون رجلل سمينا ل جدال‪.‬‬ ‫‪ً18‬لما انتهى من تقديم الهدية صرف الجمع حاملي الهدية‪.‬‬ ‫سري ويها الملك فقال اسكت فخرج من عنده جميع الواقفين عنده‪.‬‬ ‫ومر‬ ‫إليك‬ ‫‪19‬ثم رجع هو من المحاجر التي عند الجلجال ًقال لي‬ ‫ر‬ ‫سا في غرفة صيفية كان يملكها ًحده ‪.‬فقال إهود« ‪:‬معي إليك كلم من ا ‪ً».‬قام من مقعده‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء إليه إهود‪ً ،‬كان جال ل‬ ‫‪21‬فمد إهود يده اليسرى ًوخذ الخنجر من فخذه اليمنى ًطعنه في بطنه‪.‬‬ ‫‪22‬فدخل المقبض ويضا ًراء النصل‪ ،‬فطبق الشحم على النصل‪ ،‬فلم يستطع ون يسحب السيف من بطنه‪ ،‬فخرج التراب‪.‬‬ ‫‪23‬فخرج إهود من الرًاق ًوغلق وبواب العلية عليه ًوقفلها‪.‬‬ ‫‪ً24‬لما خرج جاء عبيده‪ً ،‬لما روًا وبواب العلية مغلقة‪ ،‬قالوا ‪:‬إنه يغطي رجليه في مخدعه الصيفي‪.‬‬ ‫‪25‬فلبثوا حتى خجلوا ًإذا هو ا يفتح وبواب العلية فأخذًا المفتاح ًفتحوا ًإذا سيدهم ساقط على الرض ميتا‪.‬‬ ‫‪26‬فنجا إهود في إقامتهم ًعبر المحاجر ًنجا إلى سعيرة‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪ً27‬كان لما جاء ونه ضرب بالبوق في جبل وفرايم‪ ،‬فنزل بنو إسرائيل معه من الجبل ًهو ومامهم‪.‬‬ ‫‪28‬فقال لهم« ‪:‬اتبعوني‪ ،‬لن الرب قد وسلم وعداءكم الموابيين إلى ويديكم ‪».‬فنزلوا ًراءه ًوخذًا مخاضات الردن نحو مواب‪ً ،‬لم يدعوا وحدا ل‬ ‫يعبر‪.‬‬ ‫‪29‬فقتلوا من مواب في ذلك الوقت نحو عشرة ااف رجل كلهم وشرار ًكلهم ذً​ً بأس ًلم ينجو وحد‪.‬‬ ‫‪30‬فذللت مواب في ذلك اليوم بيد إسرائيل‪ً ،‬استراحت الرض ثمانين سنة‪.‬‬ ‫‪ً31‬بعده شمجر بن عناة‪ ،‬الذي ضرب من الفلسطينيين ستمائة رجل بمناخ البقر‪ً ،‬هو ويضا خلص إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪ً1‬عاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب بعد موت إهود‪.‬‬ ‫‪2‬فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي كان ملكا في حاصور ًكان رئيس جيشه سيسرا ًكان ساكنا في حرًشة المم‪.‬‬ ‫‪3‬فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب لنه كان له تسعمائة مركبة من حديد ًعشرين سنة ًهو يضايق بني إسرائيل بشدة‪.‬‬ ‫‪ً4‬دبورة نبية امروة لفيدًت هي قاضية إسرائيل في ذلك الوقت‪.‬‬ ‫‪ً5‬كانت ساكنة تحت نخلة دبورة بين الرامة ًبيت إيل في جبل وفرايم‪ً ،‬كان بنو إسرائيل يصعدًن إليها للقضاء‪.‬‬ ‫‪6‬فأرسلت ًدعت باراق بن وبينوعم من قادش نفتالي ًقالت له ولم يأمر الرب إله إسرائيل قائل اذهب ًاتجه نحو جبل تابور ًخذ معك عشرة‬ ‫ااف رجل من بني نفتالي ًمن بني زبولون‪.‬‬ ‫‪7‬فأجذب إليك إلى نهر قيشون سيسرا رئيس جيش يابين بمركباته ًجيشه ًودفعه إلى يدك‪.‬‬ ‫ت تذهبين معي وذهب ‪ً.‬إن لم تذهبي معي فل وذهب‪.‬‬ ‫‪8‬فقال لها باراق ‪:‬إن كن ت‬ ‫‪9‬فقالت« ‪:‬وذهب معك‪ً ،‬لكن الطريق الذي تسلكه ا يكون لك شرف‪ ،‬لن الرب يبيع سيسرا بيد امروة ‪».‬فقامت دبورة ًذهبت مع باراق إلى‬ ‫قادش‪.‬‬ ‫‪10‬فدعا باراق زبولون ًنفتالي إلى قادش‪ ،‬فصعد ًعشرة ااف رجل عند رجليه‪ً ،‬صعدت دبورة معه‪.‬‬ ‫‪ً11‬كان حابر القيني من بني حوباب حمي موسى قد انفصل عن القينيين ًنصب خيمته في بقعة صعنائيم التي عند قادش‪.‬‬ ‫‪12‬فأخبرًا سيسرا ون باراق بن وبينوعم قد صعد إلى جبل تابور‪.‬‬ ‫‪13‬فجمع سيسرا كل مركباته تسعمائة مركبة من حديد ًكل الشعب الذي معه من حرًشة المم إلى نهر قيشون‪.‬‬ ‫‪14‬فقالت دبوره لباراق« ‪:‬قم‪ ،‬فهذا هو اليوم الذي دفع فيه الرب سيسرا في يدك ‪.‬وليس الرب قد خرج ومامك؟ »فنزل باراق من جبل تابور‬ ‫ًعشرة ااف رجل ًراءه‪.‬‬ ‫‪15‬فأزعج الرب سيسرا ًكل مركباته ًكل جيشه بحد السيف ومام باراق‪ ،‬فنزل سيسرا عن مركبته ًهرب على رجليه‪.‬‬ ‫‪16‬فتبع باراق المركبات ًالجيش إلى حرًشة المم‪ ،‬فسقط كل جيش سيسرا بحد السيف‪ً ،‬لم يبق وحد‪.‬‬ ‫‪ً17‬وما سيسرا فهرب على رجليه إلى خيمة ياعيل امروة حابر القيني ‪ً.‬كان صلح بين يابين ملك حاصور ًبيت حابر القيني‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬ا تخف ‪.‬فلما مال إليها إلى الخيمة غطته برداء‪.‬‬ ‫‪18‬فخرجت ياعيل للقاء سيسرا ًقالت له ‪:‬مل يا سيدي‪ ،‬مل إل ر‬ ‫‪19‬فقال لها« ‪:‬اسقيني قليل ماء لني عطشان ‪».‬ففتحت قربة اللبن ًسقته ًغطته‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لها ويضا قفي في باب الخيمة‪ ،‬فيكون إذا جاء وحد ًسألك ًقال ‪:‬وهنا وحد؟ ون تقولي ‪:‬ا‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذت ياعيل حابر ًتد الخيمة‪ً ،‬مطرقة بيدها‪ً ،‬ذهبت إليه بهدًء‪ً ،‬ضربت الوتد في صدغيه‪ً ،‬ثبتته في الرض‪ ،‬لنه كان نائما ل متعبال‪،‬‬ ‫فمات‪.‬‬ ‫‪ً22‬فيما كان باراق يسعى ًراء سيسرا‪ ،‬خرجت ياعيل للقائه ًقالت له« ‪:‬تعال فأريك الرجل الذي تطلبه ‪».‬فدخل خيمتها‪ ،‬فإذا سيسرا ميت‪،‬‬ ‫ًالوتد في صدغيه‪.‬‬ ‫‪23‬فهزم ا في ذلك اليوم يابين ملك كنعان ومام بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ً24‬كانت يد بني إسرائيل تنجح ًتقوى على يابين ملك كنعان حتى وهلكوا يابين ملك كنعان‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬ثم غنرت دبوراه ًباراق بن وبينوعم في ذلك اليوم قائلين‪:‬‬ ‫‪2‬باركوا الرب على انتقام إسرائيل حين تطوع الشعب‪.‬‬ ‫‪3‬اسمعوا ويها الملوك‪ ،‬وصغوا ويها المراء ‪.‬ونا ونا وغني للرب‪ ،‬ورنم للرب إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪4‬يا رب عند خرًجك من سعير عند خرًجك من بلد ودًم ارتجفت الرض ًالسموات قطرت ًالسحب ويضا قطرت ماء‪.‬‬ ‫‪5‬فذابت الجبال من ومام الرب‪ً ،‬سيناء ذلك من ومام الرب إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ً6‬في ويام شمجر بن عناة في ويام ياعيل كانت الطرق فارغة ًكان العابرًن يمشون في مسالك فرعية‪.‬‬ ‫‪7‬فتوقف سكان القرى‪ ،‬توقفوا في إسرائيل‪ ،‬إلى ون قمت ونا دبوره‪ ،‬قمت و لما في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪8‬فاختارًا الهة جديدة‪ ،‬فكانت حرب في البواب‪ ،‬فهل روى وحد ترسا ل وً رمحا ل بين وربعين ولفا ل في إسرائيل؟‬ ‫‪9‬قلبي نحو حكام إسرائيل الذين تطوعوا بين الشعب ‪.‬باركوا الرب‪.‬‬ ‫‪10‬تكلموا ويها الراكبون على الحمير البيض‪ ،‬الجالسون في القضاء‪ ،‬السائرًن في الطريق‪.‬‬ ‫‪11‬الذين ينجون من ضجيج الرماة في مستجمعات المياه هناك يذكرًن حق الرب حقه لسكان قراه في إسرائيل ‪.‬حينئذ ينزل شعب الرب إلى‬ ‫البواب‪.‬‬ ‫‪12‬استيقظي استيقظي يا دبوراه‪ ،‬استيقظي استيقظي‪ ،‬رنرمي‪ ،‬قم يا باراق‪ً ،‬سبي سبيكك يا ابن وبينوعم‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪13‬ثم جعل الباقي متسلطا على الشراف بين الشعب ‪.‬الرب جعلني متسلطا على القوياء‪.‬‬ ‫‪14‬من وفرايم كان لهم وصل على عماليق‪ً ،‬بعدك بنيامين بين قومك‪ً ،‬من ماكير نزل الواة‪ً ،‬من زبولون ماسكو قلم الكاتب‪.‬‬ ‫سيرا على القدام ‪ً.‬كان لفرق روًبين وفكار عظيمة في القلب‪.‬‬ ‫‪ً ١٥‬كان رؤساء يساكر مع دبورة‪ ،‬يساكر ًباراق ويضلا‪ ،‬فأرسلوه إلى الوادي ل‬ ‫‪16‬لماذا تقف بين الحظائر لتسمع ثغاء القطعان؟ لن فرق روًبين كانت اختبارات قلب عظيمة‪.‬‬ ‫‪17‬جلعاد وقام في عبر الردن‪ ،‬فلماذا وقام دان في السفن؟ ًوشير وقام على شاطئ البحر ًوقام في ثغوره‪.‬‬ ‫‪ً18‬كان زبولون ًنفتالي شعبا عرضوا ونفسهم للموت على مرتفعات الحقل‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء الملوك ًحاربوا‪ ،‬ثم حاربوا ملوك كنعان في تعنك عند مياه مجدً‪ً ،‬لم يأخذًا فضة‪.‬‬ ‫‪20‬من السماء حاربوا‪ً ،‬النجوم في مساراتها حاربت سيسرا‪.‬‬ ‫ت قوة‪.‬‬ ‫‪21‬جرفهم نهر قيشون‪ ،‬ذلك النهر القديم‪ ،‬نهر قيشون ‪.‬يا نفسي‪ ،‬لقد دس ت‬ ‫‪22‬حينئذ تحطمت حوافر الخيل بفعل الجيوش‪ ،‬بفعل جبابرتها‪.‬‬ ‫‪23‬العنوا ميرًز‪ ،‬قال ملك الرب‪ ،‬العنوا سكانها لعنال‪ ،‬لنهم لم يأتوا إلى معونة الرب‪ ،‬إلى معونة الرب ضد الجبابرة‪.‬‬ ‫‪24‬تبارك ياعيل امروة حابر القيني على النساء‪ ،‬تبارك على النساء في الخيمة‪.‬‬ ‫‪25‬فطلب ماء فأعطته لبنا‪ً ،‬وخرجت زبدا في طبق فاخر‪.‬‬ ‫‪ً​ً26‬ضعت يدها على الوتد ًيدها اليمنى على مطرقة العمل‪ ،‬فضربت بالمطرقة سيسرا‪ً ،‬قطعت روسه بعد ون خرقت ًجرحت صدغيه‪.‬‬ ‫‪27‬عند رجليها سجد ًسقط ًاضطجع ‪.‬عند رجليها سجد ًسقط ‪.‬حيث سجد هناك سقط ميتال‪.‬‬ ‫‪28‬فنظرت وم سيسرا من الكوة ًصرخت من خلل الشباك ‪:‬لماذا تتأخر مركبته في المجيء؟ لماذا تبطئ عجلت مركباته؟‬ ‫‪29‬فأجابتها سيداتها الحكيمات‪ ،‬نعم‪ ،‬ردت الجواب إلى نفسها‪،‬‬ ‫‪30‬ولم يسرعوا؟ ولم يقسموا الغنيمة؟ لكل ًاحد فتاة وً اثنتين؟ لسيسرا غنيمة ملونة‪ ،‬غنيمة ملونة مطرزة‪ ،‬غنية ملونة مطرزة من هنا ًهناك‪،‬‬ ‫متناسبة مع وعناق اخذي الغنيمة؟‬ ‫‪31‬فليهلك جميع وعدائك يا رب‪ً ،‬لكن محبيه كالشمس حين تخرج في قوتها ‪ً.‬استراحت الرض وربعين سنة‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬فعمل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب‪ ،‬فدفعهم الرب إلى يد مديان سبع سنين‪.‬‬ ‫‪2‬فاعتدت يد مديان على إسرائيل‪ ،‬فعمل بنو إسرائيل لنفسهم المغارات التي في الجبال ًالكهوف ًالحصون بسبب المديانيين‪.‬‬ ‫‪ً3‬كان لما زرع إسرائيل ون المديانيين صعدًا ًالعماليقيون ًوبناء المشرق صعدًا عليهم‪.‬‬ ‫‪4‬فنزلوا عليهم ًوتلفوا غلة الرض حتى جئت إلى غزة ًلم يتركوا لسرائيل قوتا ل ًا غنما ل ًا بقرا ًا حميرا‪.‬‬ ‫‪5‬فصعدًا بمواشيهم ًخيامهم ًجاءًا كالجراد في الكثرة إذ لم يكن لهم ًا لجمالهم عدد فدخلوا الرض ليخربوها‪.‬‬ ‫‪6‬فذ رل إسرائيل جدا ل بسبب المديانيين‪ ،‬فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب‪.‬‬ ‫‪ً7‬كان لما صرخ بنو إسرائيل إلى الرب بسبب المديانيين‪،‬‬ ‫‪8‬ون الرب ورسل نبيا إلى بني إسرائيل قائل لهم ‪:‬هكذا قال الرب إله إسرائيل ‪:‬إني وصعدتكم من مصر ًوخرجتكم من بيت العبودية‪.‬‬ ‫‪ً9‬ونقذتكم من ويدي المصريين ًمن ويدي جميع الذين ضايقوكم ًطردتهم من ومامكم ًوعطيتكم ورضهم‪.‬‬ ‫‪10‬فقلت لكم ونا الرب إلهكم ا تخافوا الهة الموريين الذين ونتم ساكنون في ورضهم فلم تسمعوا لقولي‪.‬‬ ‫‪11‬فجاء ملك الرب ًجلس تحت البلوطة التي في عفرة التي ليواش البيعزري ًكان ابنه جدعون يخبط حنطة في المعصرة ليخفيها عن‬ ‫المديانيين‪.‬‬ ‫‪12‬فظهر له ملك الرب ًقال له ‪:‬الرب معك ويها الرجل الجبار‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له جدعون« ‪:‬اسألك يا سيدي‪ ،‬إذا كان الرب معنا فلماذا وصابتنا كل هذه؟ ًوين كل اياته التي وخبرنا بها اباؤنا قائلين ‪:‬ولم يصعدنا الرب‬ ‫من مصر؟ ًالن قد تركنا الرب ًدفعنا إلى ويدي المديانيين‪».‬‬ ‫‪14‬فنظر إليه الرب ًقال اذهب بقوتك هذه فتخلص إسرائيل من يد المديانيين ‪.‬ولم ورسلك؟‬ ‫‪15‬فقال له ‪:‬وسألك يا سيدي بماذا وخلص إسرائيل؟ هوذا عشيرتي فقيرة في منسى ًونا الصغر في بيت وبي‪.‬‬ ‫‪16‬فقال له الرب إني وكون معك فتضرب المديانيين كرجل ًاحد‪.‬‬ ‫‪17‬فقال له ‪:‬إن كنت قد ًجدت نعمة في عينيك فأرني علمة ونك تكلمني‪.‬‬ ‫‪18‬ا تبرح من هنا حتى اتي إليك ًوخرج هديتي ًوضعها ومامك ‪.‬فقال ‪:‬وبقى حتى ترجع‪.‬‬ ‫‪19‬فدخل جدعون ًوعدر جديا ًويفة دقيق فطيرا ‪ً.‬اللحم ًضعه في سلة‪ً ،‬المرق ًضع في قدر‪ً ،‬وخرجه إليه تحت البطمة ًقدمه‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له ملك ا ‪:‬خذ اللحم ًالفطير ًضعهما على هذه الصخرة ًاسكب المرق ‪.‬ففعل كذلك‪.‬‬ ‫‪21‬فمد ملك الرب طرف العصا التي بيده‪ً ،‬مس اللحم ًالفطير‪ ،‬فصعدت نار من الصخرة ًوكلت اللحم ًالفطير‪ ،‬ثم اختفى ملك الرب عن‬ ‫عينيه‪.‬‬ ‫‪22‬فلما علم جدعون ونه ملك الرب قال جدعون ‪:‬اه يا سيدي الرب لني رويت ملك الرب ًجها لوجه‪.‬‬ ‫‪23‬فقال له الرب السلم لك ا تخف ا تموت‪.‬‬ ‫‪24‬فبنى جدعون هناك مذبحا للرب ًدعاه يهوهشالوم ًهو إلى هذا اليوم في عفرة البيعزريين‪.‬‬ ‫‪ً25‬كان في تلك الليلة ون الرب قال له خذ ثور وبيك ابن سبع سنين‪ً ،‬اهدم مذبح البعل الذي لبيك‪ً ،‬اقطع السارية التي عنده‪.‬‬ ‫‪ً26‬ابن مذبحا ل للرب إلهك على روس هذه الصخرة في المكان المخصص لها‪ً ،‬خذ الثور الثاني ًوصعد محرقة على حطب الشجرة الذي‬ ‫ت‬ ‫تقطعه‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪27‬فأخذ جدعون عشرة رجال من عبيده ًفعل كما كلمه الرب ‪ً.‬كان كذلك لنه خاف من بيت وبيه ًمن رجال المدينة ونه ا يستطيع ون يفعل‬ ‫ذلك نهارا ففعل ذلك ليل‪.‬‬ ‫‪ً28‬بكر رجال المدينة في الصباح ًإذا مذبح البعل قد هدم ًالشجرة التي عنده قد قطعت ًالثور الثاني قد وصعد على المذبح الذي بني‪.‬‬ ‫‪29‬فقال بعضهم لبعض ‪:‬من فعل هذا المر؟ فسألوا ًسألوا‪ ،‬فقالوا ‪:‬جدعون بن يواش فعل هذا المر‪.‬‬ ‫‪30‬فقال رجال المدينة ليواش وخرج ابنك لكي يموت لنه هدم مذبح البعل ًقطع السارية التي عنده‪.‬‬ ‫‪31‬فقال يواش لجميع القائمين عليه ‪:‬وتحاكمون للبعل؟ وتنقذًنه؟ من يحاكمه فليقتل حتى الصباح ‪.‬إن كان إلها فليحاكم لنفسه لن وحدا هدم‬ ‫مذبحه‪.‬‬ ‫‪32‬لذلك دعاه في ذلك اليوم يربعل ًقال ليقاتله البعل لنه هدم مذبحه‪.‬‬ ‫‪33‬فاجتمع كل المديانيين ًالعماليقيين ًوبناء المشرق ًعبرًا ًنزلوا في ًادي يزرعيل‪.‬‬ ‫‪34‬فحل رًح الرب على جدعون فنفخ بالبوق فاجتمع وبيعزر ًراءه‪.‬‬ ‫‪ً35‬ورسل رسل إلى كل منسى الذي اجتمع ويضا ًراءه‪ً ،‬ورسل رسل إلى وشير ًزبولون ًنفتالي‪ ،‬فصعدًا للقائهم‪.‬‬ ‫‪36‬فقال جدعون ل ‪:‬إن كنت تريد ون تخلص بيدي إسرائيل كما تكلمت‪،‬‬ ‫‪37‬ها ونا ًاضع جزة الصوف في البيدر‪ ،‬فإذا كان الندى على الجزة ًحدها ًجفاف على كل الرض ويضا‪ ،‬علمت ونك تخلص بيدي إسرائيل‬ ‫كما تكلمت‪.‬‬ ‫‪ً38‬كان كذلك ‪.‬فبكر في الغد ًضرب الجزة ًعصر الندى من الجزة ملء قصعة ماء‪.‬‬ ‫وجرب الجزة هذه المرة فقط ‪.‬الن فليكن جفاف على الجزة فقط‪ً ،‬على‬ ‫‪39‬فقال جدعون ل ا يحمى غضبك علي فأتكلم هذه المرة فقط ‪.‬دعني ر‬ ‫كل الرض طل‪.‬‬ ‫‪40‬ففعل ا كذلك في تلك الليلة‪ً ،‬كان الجفاف على الجزة ًحدها‪ً ،‬على الرض كلها كان الندى‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬فبكر يربعل الذي هو جدعون ًكل الشعب الذي معه ًنزلوا عند بئر حرًد ًكان جيش المديانيين في جانبهم الشمالي عند تل مورة في‬ ‫الوادي‪.‬‬ ‫ي إسرائيل قائلل ‪:‬يدي خلصتني‪.‬‬ ‫ي فل ودفع المديانيين إلى ويديهم‪ ،‬لئل يفتخر عل ر‬ ‫‪2‬فقال الرب لجدعون ‪:‬إن الشعب الذي معك كثير عل ر‬ ‫‪3‬فالن نا تد في اذان الشعب قائلل ‪:‬من كان خائفا ل ًمرتعدا ل فليرجع ًينصرف باكرا ل من جبل جلعاد ‪.‬فرجع من الشعب اثنان ًعشرًن ولفال‪ً ،‬بقي‬ ‫عشرة ااف‪.‬‬ ‫‪4‬فقال الرب لجدعون الشعب كثير جدا انزل بهم إلى الماء فأختبرهم لك هناك فيكون ون الذي وقول لك عنه هذا يذهب معك فهو يذهب معك‬ ‫ًكل من وقول لك عنه هذا ا يذهب معك فهو ا يذهب‪.‬‬ ‫‪5‬فنزل الشعب إلى الماء ‪ً.‬قال الرب لجدعون ‪:‬كل من يلعق بلسانه من الماء كما يلعق الكلب فأًقفه ًحده ‪ً.‬كذلك كل من جثا على ركبتيه‬ ‫للشرب‪.‬‬ ‫‪ً6‬كان عدد الذين ًلغوا ًودخلوا ويديهم على وفواههم ثلثمائة رجل ‪ً.‬وما بقية الشعب كلها فجثا على ركبهم لشرب الماء‪.‬‬ ‫‪7‬فقال الرب لجدعون بالثلث مئة الرجل الذين ًلغوا وخلصكم ًودفع المديانيين إلى يدك ًوما سائر الشعب فليذهب كل ًاحد إلى مكانه‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ الشعب طعاما في ويديهم ًوبواقهم‪ً ،‬ورسل كل بقية إسرائيل كل ًاحد إلى خيمته‪ً ،‬ومسك وًلئك الثلثمائة رجل ‪ً.‬كانت جماعة مديان‬ ‫تحته في الوادي‪.‬‬ ‫‪ً9‬كان في تلك الليلة ون الرب قال له ‪:‬قم انزل إلى المحلة لني قد دفعتها إلى يدك‪.‬‬ ‫‪ً10‬لكن إن كنت تخشى النزًل فانزل ونت ًفورة عبدك إلى المحلة‪.‬‬ ‫‪11‬فتسمع ما يقولون‪ً ،‬بعد ذلك تقوى يديك للنزًل إلى الجيش ‪.‬فنزل هو ًفورة غلمه إلى خارج الجيش المتسلح‪.‬‬ ‫‪ً12‬كان المديانيون ًالعماليقيون ًكل بني المشرق رابضين في الوادي كالجراد في الكثرة‪ً ،‬كانت جمالهم بل عدد كالرمل الذي على شاطئ‬ ‫البحر في الكثرة‪.‬‬ ‫‪ً13‬لما جاء جدعون إذا رجل قص حلما على صاحبه ًقال هوذا قد حلمت حلما ًإذا رغيف خبز شعير يتدحرج في محلة مديان ًجاء إلى‬ ‫الخيمة ًضربها فسقطت ًقلبها حتى استقرت الخيمة عليها‪.‬‬ ‫‪14‬فأجاب صاحبه ًقال ليس هذا إا سيف جدعون بن يواش رجل إسرائيل‪ ،‬لن ا دفع إلى يده المديانيين ًكل الجيش‪.‬‬ ‫‪ً15‬كان لما سمع جدعون خبر الحلم ًتفسيره ونه سجد ًرجع إلى محلة إسرائيل ًقال قوموا لن الرب قد دفع إلى ويديكم محلة مديان‪.‬‬ ‫‪16‬ثم قسم الثلثمائة الرجل إلى ثلث فرق‪ً ،‬جعل بوقا ل في يد كل رجل‪ً ،‬جرارا ل فارغة‪ً ،‬مصابيح في ًسط الجرار‪.‬‬ ‫ي ًافعلوا هكذا‪ً ،‬ها ونا اتي إلى خارج المحلة‪ ،‬فيكون كما وفعل كذلك تفعلون ونتم‪.‬‬ ‫‪17‬فقال لهم انظرًا إل ر‬ ‫‪18‬متى نفخت بالبوق ونا ًكل من معي فانفخوا ونتم ويضا بالبواق حول كل جانب من المحلة ًقولوا سيف للرب ًلجدعون‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء جدعون ًالمئة الرجل الذين معه إلى خارج المحلة في وًل الهزيع الًسط ًكانوا قد وقاموا الحراس حديثا فنفخوا في البواق‬ ‫ًكسرًا الجرار التي في ويديهم‪.‬‬ ‫‪20‬فنفخت الفرق الثلث في البواق ًكسرت الجرار ًومسكت المصابيح بأيديها اليسرى ًالبواق بأيديها اليمنى لينفخوا بها ًصرخوا سيف‬ ‫الرب ًجدعون‪.‬‬ ‫‪ً​ً21‬قف كل ًاحد في مكانه حول المحلة‪ ،‬فركض كل الجيش ًصرخ ًهرب‪.‬‬ ‫‪22‬فنفخ الثلث مئة في البواق‪ً ،‬جعل الرب سيف كل ًاحد بصاحبه في كل الجيش ‪.‬فهرب الجيش إلى بيت شيطة إلى صردة‪ً ،‬إلى تخم ابل‬ ‫محولة إلى طباة‪.‬‬ ‫‪23‬فتجمع رجال إسرائيل من نفتالي ًمن وشير ًمن كل منسى ًتبعوا المديانيين‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪24‬فأرسل جدعون رسلل إلى كل جبل وفرايم قائلل ‪:‬انزلوا للقاء المديانيين ًخذًا ومامهم المياه إلى بيت بارة ًالردن ‪.‬فاجتمع كل رجال وفرايم‬ ‫ًوخذًا المياه إلى بيت بارة ًالردن‪.‬‬ ‫‪25‬فأخذًا رئيسين من المديانيين غرابا ًذئبا فقتلوا غرابا على الصخرة ًقتلوا ذئبا في معصرة ذئب ًتبعوا المديانيين ًوتوا بروسي غراب‬ ‫ًذئب إلى جدعون في عبر الردن‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬فقال له رجال وفرايم ‪:‬لماذا خدمتنا هكذا ًلم تدعنا حين ذهبت لمحاربة المديانيين؟ فخاصموه بشدة‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم ماذا فعلت الن نظيركم وليس قطف عنب وفرايم خيرا من قطف وبيعزر؟‬ ‫‪3‬قد دفع ا إلى ويديكم رؤساء مديان غرابلا ًزئبلا‪ ،‬فماذا كنت وستطيع ون وفعل نظيركم؟ فخف غضبهم عليه حين قال هذا‪.‬‬ ‫‪4‬فجاء جدعون إلى الردن ًعبر هو ًالثلثمائة الرجل الذين معه ًهم وعيى ًطاردًهم‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهل سكوت وعطوا ورغفة خبز للشعب الذي ًراءي لنهم قد اعيوا ًونا وسعى ًراء زبح ًصلمناع ملكي مديان‪.‬‬ ‫‪6‬فقال رؤساء سكوت هل ويدي زبح ًصلمناع الن في يدك حتى نعطي جيشك خبزا‪.‬‬ ‫‪7‬فقال جدعون لذلك متى دفع الرب زبح ًصلمناع في يدي فإني ومزق لحمكما مع وشواك البرية ًالحسك‪.‬‬ ‫‪8‬فصعد من هناك إلى فنوئيل ًكلمهم كذلك‪ ،‬فأجابه رجال فنوئيل كما وجابه رجال سكوت‪.‬‬ ‫‪ً9‬كلم ويضا وهل فنوئيل قائل ‪:‬متى جئت بسلم وهدم هذا البرج‪.‬‬ ‫‪ً10‬كان زبح ًصلمناع في قرقر‪ً ،‬جيشهما معهما نحو خمسة عشر ولف رجل‪ ،‬كل الباقين من جميع جيوش بني المشرق‪ ،‬لنه سقط مئة‬ ‫ًعشرًن ولف رجل مخترطي السيف‪.‬‬ ‫‪11‬فصعد جدعون في طريق سكان الخيام شرقي نوبح ًيجبهة ًضرب الجيش ًكان الجيش مطمئنا‪.‬‬ ‫‪ً12‬لما هرب زبح ًصلمناع‪ ،‬طاردهما‪ ،‬فقبض على ملكي مديان زبح ًصلمناع‪ً ،‬كسر كل الجيش‪.‬‬ ‫‪13‬فرجع جدعون بن يواش من الحرب قبل ون تشرق الشمس‪،‬‬ ‫‪14‬فقبض على شاب من وهل سكوت ًسأله‪ ،‬فوصف له رؤساء سكوت ًشيوخها سبعة ًسبعين رجلل‪.‬‬ ‫‪15‬فجاء إلى وهل سكوت ًقال هوذا زبح ًصلمناع اللذان عاتبتموهما قائلين هل ويدي زبح ًصلمناع الن في يدك حتى نعطي خبزا لرجالك‬ ‫المعيين‪.‬‬ ‫‪16‬فأخذ شيوخ المدينة ًوشواك البرية ًالحسك ًعلم بها رجال سكوت‪.‬‬ ‫‪ً17‬هدم برج فنوئيل ًقتل رجال المدينة‪.‬‬ ‫‪18‬ثم قال لزبح ًصلمناع ‪:‬ما هي هيئة الرجال الذين قتلتموهم في تابور؟ فقاا ‪:‬مثلك هكذا كانوا هم‪ ،‬كل ًاحد منهم يشبه وبناء ملك‪.‬‬ ‫‪19‬فقال هم إخوتي بنو ومي ‪.‬حي هو الرب إنه لو استبقيتموهم لما قتلتكم‪.‬‬ ‫‪20‬فقال ليثر ابنه البكر ‪:‬قم ًاقتلهم ‪.‬فلم يسحب الغلم سيفه لنه كان بعد فتى‪.‬‬ ‫‪21‬فقال زبح ًصلمناع ‪:‬قم ًانقض علينا‪ ،‬فكما يكون الرجل تكون قوته ‪.‬فقام جدعون ًقتل زبح ًصلمناع‪ً ،‬وخذ الحلي التي على وعناق‬ ‫جمالهما‪.‬‬ ‫‪22‬فقال رجال إسرائيل لجدعون ‪:‬تسلط علينا ونت ًابنك ًابن ابنك ويضا لنك ونقذتنا من يد مديان‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لهم جدعون ا وتسلط ونا عليكم ًا يتسلط ابني عليكم الرب يتسلط عليكم‪.‬‬ ‫‪24‬فقال لهم جدعون« ‪:‬وطلب منكم طلبة ‪:‬ون تعطوني كل ًاحد وقراط غنيمته ‪.‬لنه كان لهم وقراط من ذهب لنهم إسماعيليون‪».‬‬ ‫‪25‬فقالوا ‪:‬إنا نعطيهم طوعا ‪.‬ففرشوا ثوبا ًولقوا فيه كل ًاحد وقراط غنيمته‪.‬‬ ‫‪ً26‬كان ًزن وقراط الذهب التي طلبها ولفا ًسبعمائة شاقل من الذهب‪ ،‬ما عدا الزينة ًالقلئد ًالثياب الرجوانية التي كانت على ملوك‬ ‫مديان‪ً ،‬ما عدا السلسل التي كانت على وعناق جمالهم‪.‬‬ ‫‪27‬فصنع جدعون منه وفودا ً​ًضعه في مدينته في عفرة‪ ،‬فزنى كل إسرائيل إلى هناك ًراءه‪ ،‬فصار ذلك فخا لجدعون ًبيته‪.‬‬ ‫‪28‬فذ لل مديان ومام بني إسرائيل‪ً ،‬لم يعودًا يرفعون رؤًسهم ‪ً.‬سكنت البلد وربعين سنة في ويام جدعون‪.‬‬ ‫‪29‬فذهب يربعل بن يواش ًوقام في بيته‪.‬‬ ‫‪ً30‬كان لجدعون سبعون ابنا من صلبه لنه كانت له نساء كثيرات‪.‬‬ ‫‪ً31‬سريته التي في شكيم ًلدت له ويضا ابنا فدعا اسمه وبيمالك‪.‬‬ ‫‪ً32‬مات جدعون بن يواش بشيبة صالحة‪ ،‬فدفن في قبر يواش وبيه في عفرة البيعزريين‪.‬‬ ‫‪ً33‬كان لما مات جدعون ون بني إسرائيل رجعوا ًزنوا ًراء البعليم ًجعلوا لهم بعل بريث إلهال‪.‬‬ ‫‪ً34‬لم يذكر بنو إسرائيل الرب إلههم الذي ونقذهم من ويدي جميع وعدائهم الذين حولهم‪.‬‬ ‫‪ً35‬لم يصنعوا معرًفا مع بيت يربعل‪ ،‬وي مع جدعون‪ ،‬حسب كل الخير الذي صنع إلى إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬فذهب وبيمالك بن يربعل إلى شكيم إلى إخوة ومه ًكلمهم ًكل عشيرة بيت وبي ومه قائل‪.‬‬ ‫‪2‬تكلموا في اذان جميع وهل شكيم ‪:‬ويهما خير لكم ‪:‬ون يتسلط عليكم جميع بني يربعل ًهم سبعون رجلل‪ ،‬وم ون يتسلط عليكم ًاحد؟ ًاذكرًا وني‬ ‫ونا عظمكم ًلحمكم‪.‬‬ ‫‪3‬فتكلم إخوة ومه عنه في اذان جميع وهل شكيم بكل هذا الكلم‪ ،‬فمالت قلوبهم ًراء وبيمالك‪ ،‬لنهم قالوا ‪:‬هو وخونا‪.‬‬ ‫‪4‬فأعطوه سبعين من الفضة من بيت بعل بريث‪ ،‬فاستأجر بها وبيمالك رجاال بطالين ًطائشين‪ ،‬فتبعوه‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪5‬فذهب إلى بيت وبيه في عفرة ًقتل إخوته بني يربعل سبعين نفسا على حجر ًاحد ‪.‬إا ون يوثام ابن يربعل الصغر بقي بعد لنه اختبأ‪.‬‬ ‫‪6‬فاجتمع كل وهل شكيم ًكل بيت القلعة ًذهبوا ًجعلوا وبيمالك ملكا عند بقعة النصب الذي في شكيم‪.‬‬ ‫‪7‬فأخبرًا يوثام فذهب ً​ًقف على روس جبل جرزيم ًرفع صوته ًنادى ًقال لهم ‪:‬اسمعوا لي يا وهل شكيم فيسمع لكم ا‪.‬‬ ‫‪8‬فخرجت الشجار ذات يوم لتمسح عليها ملكا‪ ،‬فقالت للزيتونة ‪:‬املكي علينا‪.‬‬ ‫‪9‬فقالت لها الزيتونة ‪:‬ووترك سمني الذي به يكرمون ا ًالناس ًوذهب لكي وملك على الشجار؟‬ ‫‪10‬فقالت الشجار للتينة ‪:‬تعالي ونت ًاملكي علينا‪.‬‬ ‫‪11‬فقالت لها التينة ‪:‬ووترك حلًتي ًثمري الطيب ًوذهب لكي وملك على الشجار؟‬ ‫ت ًاملكي علينا‪.‬‬ ‫‪12‬فقالت الشجار للكرمة ‪:‬تعالي ون ت‬ ‫‪13‬فقالت لها الكرمة ‪:‬ووترك مسطاري الذي يفرح ا ًالناس ًوذهب لكي وملك على الشجار؟‬ ‫‪14‬فقالت جميع الشجار للعوسج ‪:‬تعال ونت ًاملك علينا‪.‬‬ ‫‪15‬فقالت العليقة للشجار ‪:‬إن كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا ًتوكلوا على ظلي ‪ً.‬إا فلتخرج نار من العليقة ًتأكل ورز لبنان‪.‬‬ ‫‪16‬فالن إن كنتم قد فعلتم بالحق ًالخلص إذ جعلتم وبيمالك ملكا ًإن كنتم قد فعلتم خيرا مع يربعل ًبيته ًفعلتم له حسب عمل يديه‪.‬‬ ‫( ‪17‬لن وبي قاتل عنكم ًخاطر بحياته ًونقذكم من يد مديان‪.‬‬ ‫‪ً18‬قد قمتم اليوم على بيت وبي ًقتلتم بنيه سبعين نفسا على حجر ًاحد ًملكتم وبيمالك ابن ومته على وهل شكيم لنه وخاكم‪.‬‬ ‫‪19‬فإن كنتم قد عاملتم يربعل ًبيته بالحق ًالخلص في هذا اليوم‪ ،‬فافرحوا ونتم بأبيمالك‪ً ،‬ليفرح هو ويضا بكم‪.‬‬ ‫‪ً20‬لكن إن لم يكن كذلك فلتخرج نار من وبيمالك ًتأكل وهل شكيم ًبيت القلعة ‪ً.‬لتخرج نار من وهل شكيم ًبيت القلعة ًتأكل وبيمالك‪.‬‬ ‫‪21‬فهرب يوثام ًهرب ًذهب إلى بئر ًوقام هناك خوفا من ًجه وبيمالك وخيه‪.‬‬ ‫‪ً22‬لما ملك وبيمالك على إسرائيل ثلث سنين‪،‬‬ ‫‪23‬فأرسل ا رًحا رديئا بين وبيمالك ًوهل شكيم‪ ،‬فغدرًا بأبيمالك‪.‬‬ ‫‪24‬لكي يأتي الشر الذي وصاب بني يربعل السبعين‪ ،‬فيدوضع دمهم على وبيمالك وخيهم الذي قتلهم‪ً ،‬على وهل شكيم الذين ساعدًه على قتل‬ ‫إخوته‪.‬‬ ‫‪25‬فوضع له وهل شكيم كمينا ل في رؤًس الجبال‪ً ،‬كانوا يستلبون كل من عبر بهم في الطريق ‪.‬فأخبر وبيمالك‪.‬‬ ‫‪26‬فجاء جعل بن عابد مع إخوته ًعبرًا إلى شكيم‪ ،‬فوثق به وهل شكيم‪.‬‬ ‫‪27‬فخرجوا إلى الحقول ًجمعوا كرًمهم ًداسوا العنب ًفرحوا ًدخلوا بيت إلههم ًوكلوا ًشربوا ًلعنوا وبيمالك‪.‬‬ ‫‪28‬فقال جعل بن عابد من هو وبيمالك ًمن هو شكيم حتى نخدمه وليس هو ابن يربعل ًزبول خادمه اخدموا رجال حمور وبي شكيم فلماذا‬ ‫نخدمه‪.‬‬ ‫‪ً29‬ليت هذا الشعب تحت يدي‪ ،‬فأعزل وبيمالك ‪.‬فقال لبيمالك ‪:‬ك تث رر جيشك ًاخرج‪.‬‬ ‫‪ً30‬لما سمع زبول رئيس المدينة كلم جعل بن عابد حمي غضبه‪.‬‬ ‫‪31‬فأرسل رسل إلى وبيمالك سرا قائل هوذا جعل بن عابد ًإخوته قد جاءًا إلى شكيم ًهوذا هم يحصنون المدينة ضدك‪.‬‬ ‫‪32‬فالن قم الليل ونت ًالشعب الذي معك ًاكمن في الحقل‪.‬‬ ‫‪ً33‬يكون ونه في الصباح عند طلوع الشمس تب ركر ًتقتحم المدينة‪ ،‬فإذا هو ًالشعب الذي معه يخرجون للقائك‪ ،‬فافعل بهم كما تجد لهم سببا‪.‬‬ ‫‪34‬فقام وبيمالك ًكل الشعب الذي معه ليل ًكمنوا لشكيم وربع فرق‪.‬‬ ‫‪35‬فخرج جعل بن عابد ً​ًقف في مدخل باب المدينة فقام وبيمالك ًالشعب الذي معه من الكمين‪.‬‬ ‫‪36‬فلما روى جعل الشعب‪ ،‬قال لزبول« ‪:‬هوذا شعب نازلون من رؤًس الجبال ‪».‬فقال له زبول« ‪:‬ونت ترى ظل الجبال كأنه بشر‪».‬‬ ‫‪37‬فتكلم جعل ويضا ًقال هوذا قوم ينزلون في ًسط الرض ًقوم اخرًن صاعدًن في سهل المعونينيم‪.‬‬ ‫‪38‬فقال له زبول وين الن فمك الذي قلت به من هو وبيمالك حتى نخدمه وليس هذا هو الشعب الذي احتقرته الن اخرج ًحاربهم‪.‬‬ ‫‪39‬فخرج جعل ومام وهل شكيم ًحارب وبيمالك‪.‬‬ ‫‪40‬فطارده وبيمالك فهرب من ومامه‪ ،‬فسقط كثيرًن ًجرحى حتى مدخل الباب‪.‬‬ ‫‪41‬فسكن وبيمالك في ورًمة‪ً ،‬طرد زبول جعل ًإخوته حتى ا يسكنوا في شكيم‪.‬‬ ‫‪ً42‬في الغد خرج الشعب إلى الحقل ًوخبرًا وبيمالك‪.‬‬ ‫‪43‬فأخذ الشعب ًقسمهم إلى ثلث فرق ًكمن في الحقل ًنظر ًإذا الشعب خارج من المدينة فقام عليهم ًضربهم‪.‬‬ ‫‪44‬فقام وبيمالك ًالفرقة التي معه ً​ًقفوا في مدخل باب المدينة ‪.‬فركضت الفرقتان الخريان على جميع الشعب الذين في الحقل ًقتلوهما‪.‬‬ ‫‪45‬فحارب وبيمالك المدينة كل ذلك اليوم‪ً ،‬وخذ المدينة ًقتل الشعب الذي فيها‪ً ،‬هدم المدينة ًزرعها ملحا‪.‬‬ ‫‪ً46‬لما سمع جميع وهل برج شكيم دخلوا إلى حصن بيت الله بريث‪.‬‬ ‫‪47‬فأخبر وبيمالك ون جميع وهل برج شكيم قد اجتمعوا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪48‬فصعد ابيمالك إلى جبل صلمون هو ًكل الشعب الذي معه ‪ً.‬وخذ ابيمالك فأسا بيده ًقطع غصنا من الشجر ً​ًضعه على كتفه ًقال للشعب‬ ‫الذي معه ‪:‬ما رويتموني وفعله فأسرعوا ًافعلوا كما فعلت‪.‬‬ ‫‪49‬فقطع جميع الشعب ويضا كل ًاحد وغصانه ًتبعوا وبيمالك ً​ًضعوها على الحصن ًوحرقوا عليها الحصن بالنار فمات ويضا جميع رجال‬ ‫برج شكيم نحو ولف رجل ًامروة‪.‬‬ ‫‪50‬فذهب وبيمالك إلى تاباص ًنزل على تاباص ًوخذها‪.‬‬ ‫‪ً51‬كان هناك برج قوي في ًسط المدينة‪ ،‬فهرب إليه جميع الرجال ًالنساء ًكل وهل المدينة‪ً ،‬وغلقوا عليه ًصعدًا إلى قمة البرج‪.‬‬ ‫‪52‬فجاء وبيمالك إلى البرج ًحاربه ًذهب بقوة إلى باب البرج ليحرقه بالنار‪.‬‬ ‫‪53‬فرمت امروة قطعة من حجر الرحى على روس وبيمالك فشجرت جمجمته‪.‬‬ ‫‪54‬ثم نادى مسرعا ل على الغلم حامل سلحه ًقال له ‪:‬استل سيفك ًاقتلني لئل يقول الناس عني إن امروة قتلته ‪.‬فطعنه الغلم فمات‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪ً55‬لما روى رجال إسرائيل ون وبيمالك قد مات ذهبوا كل ًاحد إلى مكانه‪.‬‬ ‫‪56‬فرد ا شر وبيمالك الذي صنع بأبيه حين قتل إخوته السبعين‪.‬‬ ‫‪57‬فجعل ا كل شر وهل شكيم على رؤًسهم‪ً ،‬جاءت عليهم لعنة يوثام بن يربعل‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪ً1‬قام بعد وبيمالك لحماية إسرائيل تولع بن فواة بن دًدً رجل من يساكر ًكان ساكنا في شامير في جبل وفرايم‪.‬‬ ‫‪ً2‬قضى لسرائيل ثلثا ًعشرين سنة ًمات ًدفن في شامير‪.‬‬ ‫‪ً3‬بعده قام يائير الجلعادي‪ ،‬فقضى لسرائيل اثنتين ًعشرين سنة‪.‬‬ ‫‪ً4‬كان له ثلثون ابنا يركبون على ثلثين جحشا‪ً ،‬كان لهم ثلثون مدينة تدعى حوت يائير إلى هذا اليوم‪ ،‬هي في ورض جلعاد‪.‬‬ ‫‪ً5‬مات يائير ًددفن في قمون‪.‬‬ ‫‪6‬فعاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب‪ً ،‬عبدًا البعليم ًالعشتارًث ًالهة ورام ًالهة صيدًن ًالهة مواب ًالهة بني عمون ًالهة‬ ‫الفلسطينيين‪ً ،‬تركوا الرب ًلم يعبدًه‪.‬‬ ‫‪7‬فحمي غضب الرب على إسرائيل‪ ،‬فباعهم بيد الفلسطينيين ًيد بني عمون‪.‬‬ ‫‪ً8‬في تلك السنة وزعجوا ًضايقوا بني إسرائيل ثماني عشرة سنة جميع بني إسرائيل الذين في عبر الردن في ورض الموريين التي في‬ ‫جلعاد‪.‬‬ ‫‪9‬ثم عبر بنو عمون الردن لكي يحاربوا ويضا يهوذا ًبنيامين ًبيت وفرايم‪ ،‬فضاقت على إسرائيل جدا‪.‬‬ ‫‪10‬فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب قائلين ‪:‬وخطأنا إليك لننا تركنا إلهنا ًعبدنا البعليم‪.‬‬ ‫‪11‬فقال الرب لبني إسرائيل ولم ونقذكم من المصريين ًمن الموريين ًمن بني عمون ًمن الفلسطينيين؟‬ ‫‪ً12‬الصيدًنيون ًالعماليقيون ًالمعونيون ضايقوكم فصرختم إلي فأنقذتكم من ويديهم‪.‬‬ ‫‪ً13‬لكنكم تركتموني ًعبدتم الهة وخرى ‪.‬لذلك ا وخلصكم بعد‪.‬‬ ‫‪14‬اذهبوا ًاصرخوا إلى اللهة التي اخترتموها‪ ،‬فتخلصكم في ًقت ضيقكم‪.‬‬ ‫‪15‬فقال بنو إسرائيل للرب ‪:‬قد وخطأنا ‪.‬فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك ‪.‬نجنا اليوم فقط‪.‬‬ ‫‪16‬فنزعوا اللهة الغريبة من بينهم ًعبدًا الرب‪ ،‬فحزنت نفسه بسبب مشقة إسرائيل‪.‬‬ ‫‪17‬فاجتمع بنو عمون ًنزلوا في جلعاد‪ً ،‬اجتمع بنو إسرائيل ًنزلوا في المصفاة‪.‬‬ ‫‪18‬فقال شعب جلعاد ًرؤساء جلعاد بعضهم لبعض ‪:‬من هو الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون؟ هو يكون رئيسا على جميع سكان جلعاد‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪ً1‬كان يفتاح الجلعادي رجل جبارا بأسا ًهو ابن امروة زانية ًجلعاد ًلد يفتاح‪.‬‬ ‫‪2‬فولدت امروة جلعاد له بنين‪ً ،‬لما كبر بنو امروته طردًا يفتاح ًقالوا له ‪:‬ا ترث في بيت وبينا لنك ونت ابن امروة غريبة‪.‬‬ ‫‪3‬فهرب يفتاح من ًجه إخوته ًسكن في ورض طوب ‪.‬فاجتمع إلى يفتاح رجال باطلون ًخرجوا معه‪.‬‬ ‫‪ً4‬حدث في مدة من الزمن ون بني عمون حاربوا إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ً5‬كان لما حارب بنو عمون إسرائيل ون شيوخ جلعاد ذهبوا ليأخذًا يفتاح من ورض طوب‪.‬‬ ‫‪6‬فقالوا ليفتاح تعال ًكن لنا رئيسا فنحارب بني عمون‪.‬‬ ‫‪7‬فقال يفتاح لشيوخ جلعاد ‪:‬ولم تبغضوني ًتطردًني من بيت وبي؟ فلماذا وتيتم إلي الن ًونتم في ضيق؟‬ ‫‪8‬فقال شيوخ جلعاد ليفتاح لذلك نرجع إليك الن لكي تذهب معنا ًتحارب بني عمون ًتكون لنا رئيسا على جميع سكان جلعاد‪.‬‬ ‫‪9‬فقال يفتاح لشيوخ جلعاد ‪:‬إذا ورجعتموني إلى بيتي لمحاربة بني عمون ًدفعهم الرب ومامي‪ ،‬فهل وكون لكم روسا؟‬ ‫‪10‬فقال شيوخ جلعاد ليفتاح ليكن الرب شاهدا بيننا إن لم نفعل هكذا حسب كلمك‪.‬‬ ‫‪11‬فذهب يفتاح مع شيوخ جلعاد‪ ،‬فجعله الشعب عليهم رئيسا ًقائدا‪ً ،‬تكلم يفتاح بجميع كلمه ومام الرب في المصفاة‪.‬‬ ‫‪12‬فأرسل يفتاح رسل إلى ملك بني عمون قائل ما لي ًلك حتى وتيت إلي للقتال في ورضي‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب ملك بني عمون رسل يفتاح ًقال لهم ‪:‬لن إسرائيل وخذ ورضي عند صعوده من مصر من ورنون إلى يبوق ًإلى الردن ‪.‬فالن‬ ‫ردًا تلك الراضي بسلم‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل يفتاح رسل ويضا إلى ملك بني عمون‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له هكذا يقول يفتاح لم يأخذ إسرائيل ورض مواب ًا ورض بني عمون‪.‬‬ ‫‪ً16‬لما صعد إسرائيل من مصر ًسار في البرية إلى بحر سوف ًجاء إلى قادش‪.‬‬ ‫يرض‪ً ،‬وقام‬ ‫فلم‬ ‫مواب‪،‬‬ ‫ملك‬ ‫إلى‬ ‫كذلك‬ ‫‪ً.‬ورسلوا‬ ‫ودًم‬ ‫ملك‬ ‫ومر في ورضك‪ ،‬فلم‬ ‫يرض‬ ‫‪17‬فأرسل إسرائيل رسلل إلى ملك ودًم قائلل ‪:‬دعني ر‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫إسرائيل في قادش‪.‬‬ ‫‪18‬ثم سارًا في البرية ًدارًا حول ورض ودًم ًورض مواب ًجاءًا إلى شرقي ورض مواب ًنزلوا في عبر ورنون ًلكنهم لم يدخلوا إلى‬ ‫داخل حدًد مواب لن ورنون كانت حدًد مواب‪.‬‬ ‫‪19‬فأرسل إسرائيل رسل إلى سيحون ملك الموريين ملك حشبون ًقال له إسرائيل دعنا نعبر في ورضك إلى مكاني‪.‬‬ ‫‪ً20‬لكن سيحون لم يأتمن إسرائيل على المرًر في تخومه ‪.‬فجمع سيحون كل قومه ًنزل في ياهص ًحارب إسرائيل‪.‬‬ ‫‪21‬فدفع الرب إله إسرائيل سيحون ًكل قومه إلى يد إسرائيل فضربوهم‪ ،‬فامتلك إسرائيل كل ورض الموريين سكان تلك الرض‪.‬‬ ‫‪22‬فامتلكوا كل تخوم الموريين من ورنون إلى يبوق ًمن البرية إلى الردن‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪23‬فالن قد طرد الرب إله إسرائيل الموريين من ومام شعبه إسرائيل‪ ،‬فهل ونت تمتلكها؟‬ ‫‪24‬وا تملك ما يعطيك إياه كموش إلهك؟ فكل من يطرده الرب إلهنا من ومامنا فهو نملكه‪.‬‬ ‫‪ً25‬الن هل ونت وفضل من بااق بن صفور ملك مواب؟ هل حارب إسرائيل قط وً حاربهم قط؟‬ ‫‪26‬حين سكن إسرائيل في حشبون ًقراها‪ً ،‬في عرًعير ًقراها‪ً ،‬في كل المدن التي على جانب ورنون ثلث مئة سنة ‪.‬فلماذا لم تستردًها‬ ‫في تلك المدة؟‬ ‫‪27‬لذلك لم وخطئ إليك ًلكنك وخطأت إلي بمحاربتي ‪.‬فليحكم الرب القاضي اليوم بين بني إسرائيل ًبني عمون‪.‬‬ ‫‪ً28‬لكن ملك بني عمون لم يسمع لكلم يفتاح الذي ورسله إليه‪.‬‬ ‫‪29‬فحل رًح الرب على يفتاح‪ ،‬فعبر جلعاد ًمنسى ًعبر مصفاة جلعاد‪ً ،‬من مصفاة جلعاد عبر إلى بني عمون‪.‬‬ ‫‪ً30‬نذر يفتاح نذرا للرب ًقال إن كنت تدفع بني عمون إلى يدي دفعا‪،‬‬ ‫‪31‬فيكون ون كل ما يخرج من وبواب بيتي للقائي عند رجوعي بسلم من عند بني عمون يكون للرب فأصعده محرقة‪.‬‬ ‫‪32‬فعبر يفتاح إلى بني عمون لمحاربتهم‪ ،‬فدفعهم الرب إلى يده‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪33‬فضربهم من عرًعير حتى مجيئك إلى منيت‪ ،‬عشرين مدينة‪ً ،‬حتى سهل الكرًم‪ ،‬ضربة عظيمة جدلا‪ ،‬فذل بنو عمون ومام بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪34‬فجاء يفتاح إلى المصفاة إلى بيته‪ً ،‬إذا ابنته خارجة للقائه بدفوف ًرقص‪ً ،‬هي ًحيدة لم يكن له ابن ًا ابنة غيرها‪.‬‬ ‫‪ً35‬كان لما راها ونه مزق ثيابه ًقال ‪:‬اه يا ابنتي‪ ،‬لقد وحزنتني جدا‪ً ،‬ونت من الذين يحزنونني‪ ،‬لني فتحت فمي إلى الرب‪ً ،‬ا وستطيع‬ ‫الرجوع‪.‬‬ ‫‪36‬فقالت له يا وبي إن كنت قد فتحت فمك إلى الرب فافعل بي كما خرج من فمك لن الرب قد انتقم لك من وعدائك بني عمون‪.‬‬ ‫‪37‬فقالت لبيها فليفعل لي هذا المر ‪.‬اتركني شهرين فأصعد ًوهبط على الجبال ًوبكي عذراًيتي ونا ًصاحباتي‪.‬‬ ‫‪38‬فقال اذهبي ‪.‬فأرسلها شهرين‪ ،‬فذهبت مع صاحباتها ًبكت عذريتها على الجبال‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ً39‬كان بعد شهرين ونها رجعت إلى وبيها‪ ،‬ففعل بها حسب نذره الذي نذره‪ً ،‬لم تعرف رجل ‪ً.‬كان ذلك عادة في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪40‬ون بنات إسرائيل كن يذهبن من سنة إلى سنة ليندبن ابنة يفتاح الجلعادي وربعة ويام في السنة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫‪1‬فاجتمع رجال وفرايم ًذهبوا نحو الشمال ًقالوا ليفتاح لماذا عبرت لمحاربة بني عمون ًلم تدعنا للذهاب معك نحرق بيتك عليك بالنار‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم يفتاح ‪:‬كنت ونا ًشعبي في خصام عظيم مع بني عمون‪ ،‬فلما دعوتكم لم تخلصوني من ويديهم‪.‬‬ ‫‪ً3‬لما رويت ونكم لم تخلصوني ًضعت نفسي في يدي ًعبرت إلى بني عمون فدفعهم الرب في يدي ‪.‬فلماذا صعدتم إلي اليوم لمحاربتي؟‬ ‫‪4‬فجمع يفتاح كل رجال جلعاد ًحارب وفرايم ‪.‬فضرب رجال جلعاد وفرايم لنهم قالوا ‪:‬إن الجلعاديين هاربون من وفرايم بين وفرايم ًمنسي‪.‬‬ ‫‪5‬فأخذ الجلعاديون معابر الردن ومام الفرايميين‪ً ،‬كان عندما قال الفرايميون الذين نجوا ‪:‬دعني وعبر‪ ،‬ون رجال جلعاد قالوا له ‪:‬وونت‬ ‫وفرايمي؟ فإن قال ‪:‬ا‪،‬‬ ‫‪6‬فقالوا له ‪:‬قل شيبولت‪ ،‬فقال سيبولت‪ ،‬لنه لم يستطع ون ينطقها بشكل صحيح ‪.‬فأخذًه ًقتلوه على معابر الردن‪ ،‬فسقط من وفرايم في ذلك‬ ‫الوقت اثنان ًوربعون ولفلا‪.‬‬ ‫‪ً7‬قضى يفتاح لسرائيل ست سنين‪ ،‬ثم مات يفتاح الجلعادي ًددفن في إحدى مدن جلعاد‪.‬‬ ‫‪ً8‬بعده قضى لسرائيل إبصان البيت لحمي‪.‬‬ ‫‪ً9‬كان له ثلثون ابنا ًثلثون ابنة‪ ،‬فأرسلهم إلى الخارج‪ً ،‬وخذ من الخارج ثلثين ابنة لبنيه‪ً ،‬قضى لسرائيل سبع سنين‪.‬‬ ‫‪10‬فمات إبصان ًددفن في بيت لحم‪.‬‬ ‫‪ً11‬بعده قضى لسرائيل إيلون الزبولوني‪ً ،‬قضى لسرائيل عشر سنين‪.‬‬ ‫‪ً12‬مات إيلون الزبولوني ًدفن في ويلون في بلد زبولون‪.‬‬ ‫‪ً13‬بعده قضى لسرائيل عبدًن بن هليل الفرعتوني‪.‬‬ ‫‪ً14‬كان له وربعون ابنا ًثلثون ابن وخ يركبون على سبعين جحشا‪ً ،‬قضى لسرائيل ثماني سنين‪.‬‬ ‫‪ً15‬مات عبدًن بن هليل الفرعتوني ًدفن في الفرعتون في ورض وفرايم في جبل العمالقة‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬فعاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب‪ ،‬فدفعهم الرب إلى يد الفلسطينيين وربعين سنة‪.‬‬ ‫‪ً2‬كان رجل من صرعة من عشيرة الدانيين اسمه منوح ًامروته عاقرا لم تلد‪.‬‬ ‫‪3‬فظهر ملك الرب للمروة ًقال لها ‪:‬ها ونت عاقر لم تلد ًلكنك تحبلين ًتلدين ابنا‪.‬‬ ‫‪4‬فالن احذرًا ًا تشربوا خمرا ًا مسكرا ًا تأكلوا شيئا نجسا‪.‬‬ ‫‪5‬فها ونت تحبلين ًتلدين ابنا ًا يعل موسى روسه بل الصبي يكون نذيرا ل من البطن ًهو يبتدئ يخلص إسرائيل من يد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪6‬فجاءت المروة ًكلمت رجلها قائلة جاء إلي رجل ا ًكان منظره كمنظر ملك ا مرهبا ل جدا ل ًلم وسأله من وين هو ًلم يخبرني باسمه‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لي ‪:‬ها ونت تحبلين ًتلدين ابنا‪ً ،‬الن ا تشربي خمرا ًا مسكرا ًا تأكلي شيئا نجسا‪ ،‬لن الصبي يكون نذيرا ل من البطن إلى يوم‬ ‫ًفاته‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ت إلينا ويضا رجل ا الذي ورسلته‪ً ،‬يعلمنا ماذا نفعل بالصبي الذي يولد‪.‬‬ ‫‪8‬فتضرع منوح إلى الرب ًقال ‪:‬اه يا سيدي‪ ،‬ليأ ت‬ ‫‪9‬فسمع ا لصوت منوح‪ ،‬فجاء ملك ا ويضا إلى المروة ًهي جالسة في الحقل‪ً ،‬لم يكن منوح زًجها معها‪.‬‬ ‫ي ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪10‬فسارعت المروة ًركضت ًوخبرت رجلها ًقالت له هوذا الرجل قد ظهر لي الذي جاء إل ر‬


‫القضاة‬

‫‪11‬فقام منوح ًذهب ًراء امروته ًجاء إلى الرجل ًقال له ‪:‬وونت هو الرجل الذي تكلم مع المروة؟ فقال ‪:‬ونا هو‪.‬‬ ‫‪12‬فقال منوح« ‪:‬الن فليأت كلمك ‪.‬كيف نأمر الصبي ًماذا نفعل به؟»‬ ‫‪13‬فقال ملك الرب لمنوح ‪:‬من كل ما قلت للمروة‪ ،‬لتتحفظ‪.‬‬ ‫‪14‬ا تأكل من كل ما يخرج من جفنة العنب‪ً ،‬ا تشرب خمرا ًا مسكرا‪ً ،‬ا تأكل شيئا نجسا ‪.‬كل ما وًصيتها به لتحفظه‪.‬‬ ‫‪15‬فقال منوح لملك الرب دعنا نؤخرك حتى نعمل لك جديا معزى‪.‬‬ ‫‪16‬فقال ملك الرب لمنوح« ‪ً:‬إن مانعتني فل اكل من خبزك‪ً ،‬إن وردت ون تقرب محرقة فللرب تقربها ‪».‬لن منوح لم يكن يعلم ونه ملك‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪17‬فقال منوح لملك الرب ما اسمك حتى إذا جاءت وقوالك نكرمك؟‬ ‫‪18‬فقال له ملك الرب لماذا تسأل عن اسمي ًهو سري‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذ منوح جدي المعزى ًالتقدمة ًوصعدهما على الصخرة للرب ‪.‬ففعل الملك عجبا ‪ً.‬كان منوح ًامروته ينظران‪.‬‬ ‫‪ً ٢٠‬كان لما ارتفع اللهيب عن المذبح نحو السماء ون ملك الرب صعد في لهيب المذبح‪ ،‬فنظر منوح ًامروته فسقطا على ًجهيهما إلى‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪ً21‬لم يعد ملك الرب يظهر لمنوح ًا امروته‪ ،‬فعلم منوح ونه ملك الرب‪.‬‬ ‫‪22‬فقال منوح امروته نموت موتا لننا روينا ا‪.‬‬ ‫‪23‬فقالت له امروته لو شاء الرب ون يميتنا لما وخذ منا محرقة ًتقدمة‪ً ،‬ا ورانا كل هذا‪ً ،‬ا وخبرنا في هذا الوقت بمثل هذا‪.‬‬ ‫‪24‬فولدت المروة ابنا ًدعت اسمه شمشون ‪.‬فكبر الولد ًباركه الرب‪.‬‬ ‫‪ً25‬كان رًح الرب يحركه وحيانا في محلة دان بين صرعة ًوشتأًل‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬فنزل شمشون إلى تمنة فروى امروة في تمنة من بنات الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪2‬فصعد ًوخبر وباه ًومه ًقال قد رويت امروة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالن خذًها لي زًجة‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له وبوه ًومه ‪:‬وليس في بنات إخوتك ًفي كل شعبي امروة حتى تذهب لتأخذ امروة من الفلسطينيين الغلف؟ فقال شمشون لبيه ‪:‬خذها لي‬ ‫فإنها حسنة في عيني‪.‬‬ ‫‪ً4‬لم يعلم وبوه ًومه ون ذلك من الرب ونه يطلب علة على الفلسطينيين ‪ً.‬كان الفلسطينيون في ذلك الوقت متسلطين على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬فنزل شمشون ًوبوه ًومه إلى تمنة ًجاءًا إلى كرًم تمنة ًإذا بشبل وسد يزور لقائه‪.‬‬ ‫‪6‬فح رل عليه رًح الرب فشقره كما يشق الجدي‪ً ،‬لم يكن في يده شيء‪ً ،‬لم يخبر وباه ًومه بما فعل‪.‬‬ ‫‪7‬فنزل ًتكلم مع المروة‪ ،‬فحسنت في عيني شمشون‪.‬‬ ‫‪ً8‬بعد زمان عاد ليأخذها فمال لكي ينظر جيفة السد ًإذا سرب من النحل ًالعسل في جيفة السد‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذ منه على يديه ًكان يواصل الكل‪ ،‬ثم جاء إلى وبيه ًومه ًوعطاهما فأكل ‪ً.‬لكنه لم يخبرهما ونه وخذ العسل من جيفة السد‪.‬‬ ‫‪10‬فنزل وبوه إلى المروة‪ ،‬فصنع هناك شمشون ًليمة‪ ،‬لنه هكذا كان الغلمان يفعلون‪.‬‬ ‫‪ً11‬لما روًه وحضرًا ثلثين من وصحابه ليكونوا معه‪.‬‬ ‫‪12‬فقال لهم شمشون الن وطرح عليكم وحجية فإن استطعتم ون تجيبوني عليها في سبعة ويام الوليمة ًتجدًها وعطيكم ثلثين ثوبا ًثلثين حلة‬ ‫ثياب‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ً13‬لكن إن لم تستطيعوا ون تجيبوني‪ ،‬فأعطوني ثلثين ثوبا ًثلثين حلة ثياب ‪.‬فقالوا له ‪:‬هات وحجيتك لنسمعها‪.‬‬ ‫‪14‬فقال لهم ‪:‬من الكل خرج طعام‪ً ،‬من الجافي خرجت حلًة ‪ً.‬لم يستطيعوا ون يحلوا اللغز في ثلثة ويام‪.‬‬ ‫‪ً15‬حدث في اليوم السابع ونهم قالوا امروة شمشون ‪:‬تملقي رجلك لكي يكشف لنا اللغز لئل نحرقك ًبيت وبيك بالنار ‪.‬هل دعوتمونا لتأخذًا ما‬ ‫عندنا؟ وليس كذلك؟‬ ‫‪16‬فبكت امروة شمشون ومامه ًقالت« ‪:‬إنك تكرهني ًا تحبني ‪.‬لقد طرحت ل‬ ‫لغزا على بني شعبي ًلم تخبرني به ‪».‬فقال لها« ‪:‬ها ونا لم وخبر‬ ‫وبي ًا ومي‪ ،‬فهل وخبرك به؟»‬ ‫‪17‬فبكت ومامه سبعة ويام طوال الوليمة‪ً ،‬في اليوم السابع وخبرها لنها اضطجعت عليه بشدة‪ ،‬فأخبرت بني شعبها باللغز‪.‬‬ ‫‪18‬فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غرًب الشمس ‪:‬ما هو وحلى من العسل ًما هو وقوى من السد؟ فقال لهم ‪:‬لو لم تحرثوا بعجلتي‬ ‫لما ًجدتم لغزي‪.‬‬ ‫ر‬ ‫ب لمفسرري اللغز ‪.‬فاشتعل غضبه‪،‬‬ ‫‪19‬فح رل عليه رًح الرب‪ ،‬فنزل إلى وشقلون‪ً ،‬قتل منهم ثلثين رجلل‪ً ،‬غنم غنائمهم‪ً ،‬وعطى حلة ثيا ب‬ ‫ًصعد إلى بيت وبيه‪.‬‬ ‫‪ً20‬وما امروة شمشون فأعطيت لصاحبه الذي كان يستعمله صديقا له‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪ً ١‬بعد قليل‪ ،‬في زمن حصاد الحنطة‪ ،‬زار شمشون امروته بجدي‪ً ،‬قال« ‪:‬ودخل على امروتي إلى الحجرة ‪».‬فلم يدعه وبوها يدخل‪.‬‬ ‫‪2‬فقال وبوها إني ظننت ونك وبغضتها كراهية فأعطيتها لصاحبتك وليست وختها الصغرى وجمل منها فخذها مكانها‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم شمشون الن وكون وبرو من الفلسطينيين ًإن وغضبتهم‪.‬‬ ‫‪4‬فذهب شمشون ًصيد ثلثمائة ثعلب‪ً ،‬وخذ جذًعا‪ً ،‬حولها ذنبا إلى ذنب‪ً​ً ،‬ضع جذًة في الوسط بين الذنبين‪.‬‬ ‫‪5‬ثم وشعل الجمر ًوطلقها في زرع الفلسطينيين فأحرق الجمر ًالزرع ًالكرًم ًالزيتون‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪6‬فقال الفلسطينيون ‪:‬من فعل هذا؟ فأجابوا ‪:‬شمشون صهر التمني‪ ،‬لنه وخذ امروته ًوعطاها لصاحبه ‪.‬فصعد الفلسطينيون ًوحرقوها هي ًوباها‬ ‫بالنار‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لهم شمشون ًلو فعلتم هذا فإني ونتقم منكم ًبعد ذلك وكف‪.‬‬ ‫‪8‬فضربهم على فخذهم ًساقهم ضربة عظيمة‪ ،‬ثم نزل ًسكن في روس صخرة عيطم‪.‬‬ ‫‪9‬فصعد الفلسطينيون ًنزلوا في يهوذا ًانتشرًا في ليحي‪.‬‬ ‫‪10‬فقال رجال يهوذا لماذا صعدتم علينا فقالوا صعدنا لكي نوثق شمشون لنفعل به كما فعل بنا‪.‬‬ ‫‪11‬فصعد ثلثة ااف رجل من يهوذا إلى روس صخرة عيطم ًقالوا لشمشون ‪:‬وما تعلم ون الفلسطينيين متسلطون علينا؟ ما هذا الذي فعلت بنا؟‬ ‫فقال لهم ‪:‬كما فعلوا بي كذلك فعلت بهم‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫تقعون‬ ‫ا‬ ‫ونكم‬ ‫لي‬ ‫‪:‬احلفوا‬ ‫شمشون‬ ‫لهم‬ ‫‪.‬فقال‬ ‫الفلسطينيين‬ ‫يد‬ ‫‪12‬فقالوا له ‪:‬نزلنا لنوثقك ًنسلمك إلى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫‪13‬فكلموه قائلين ‪:‬ا‪ ،‬بل نوثقك ًنسلمك إلى ويديهم‪ً ،‬لكننا ا نقتلك ‪.‬فربطوه بحبلين جديدين ًوصعدًه من الصخرة‪.‬‬ ‫‪ً14‬لما جاء إلى ليحي صرخ الفلسطينيون عليه‪ ،‬فحل عليه رًح الرب بشدة‪ ،‬فصارت الحبال التي على ذراعيه ككتان محترق بالنار‪ً ،‬انحلت‬ ‫قيوده عن يديه‪.‬‬ ‫‪15‬فوجد فك حمار جديدا‪ ،‬فمدر يده ًوخذه ًقتل به ولف رجل‪.‬‬ ‫‪16‬فقال شمشون بفك حمار وكواما ل فوق وكوام بفك حمار قتلت ولف رجل‪.‬‬ ‫‪ً17‬كان لما فرغ من الكلم ونه طرح الفك من يده ًدعا ذلك المكان رامتلحي‪.‬‬ ‫‪18‬فعطش عطشا ل شديدا ل ًدعا الرب ًقال ‪:‬قد جعلت هذا الخلص العظيم في يد عبدك ‪ً.‬الن وموت عطشا ل ًوسقط في يد الغلف؟‬ ‫‪19‬فشق ا الحفرة التي في فكه فخرج منها ماء ‪.‬فشرب فعادت رًحه فانتعش ‪.‬لذلك دعا اسمها عين هقروري التي في لحي إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪ً20‬قضى لسرائيل في ويام الفلسطينيين عشرين سنة‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬فذهب شمشون إلى غزة ًروى هناك امروة زانية فدخل إليها‪.‬‬ ‫‪2‬فأخبر الغزيون ًقيل لهم ‪:‬قد جاء شمشون إلى هنا ‪.‬فأحاطوا به ًكمنوا له الليل كله عند باب المدينة‪ً ،‬سكتوا الليل كله قائلين ‪:‬في الصباح‬ ‫عندما يطلع النهار نقتله‪.‬‬ ‫‪3‬فنام شمشون إلى نصف الليل‪ ،‬ثم قام في نصف الليل ًوخذ مصراعي باب المدينة ًالقائمتين ًمضى بها مع المصراع ًكل شيء‪ً​ً ،‬ضعها‬ ‫على كتفيه ًصعد بها إلى روس التل الذي قبالة حبرًن‪.‬‬ ‫‪ً4‬حدث بعد ذلك ونه وحب امروة في ًادي سورق اسمها دليلة‪.‬‬ ‫‪5‬فصعد إليها وقطاب الفلسطينيين ًقالوا لها ‪:‬تملقيه ًانظري بماذا قوته العظيمة ًبماذا نستطيع ون نقوى عليه حتى نوثقه لذاله‪ ،‬فنعطيك كل‬ ‫ًاحد منا ولفا ًمائة شاقل من الفضة‪.‬‬ ‫‪6‬فقالت دليلة لشمشون ‪:‬وخبرني بماذا قوتك العظيمة ًبماذا توثق لذالك‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لها شمشون إذا وًثقوني بسبع وًتار طرية لم تجف وضعف ًوكون كواحد من الناس‪.‬‬ ‫‪8‬فأصعد إليها وقطاب الفلسطينيين سبعة وًتار خضر لم تجف‪ ،‬فأًثقته بها‪.‬‬ ‫ن‬ ‫مس النار‪ ،‬فلم تدعرف‬ ‫‪ً9‬كان‬ ‫كمين عندها في الحجرة ‪.‬فقالت له« ‪:‬الفلسطينيون عليك يا شمشون ‪».‬فقطع الًتار كما ينقطع خيط المشاقة إذا ر‬ ‫قوته‪.‬‬ ‫‪10‬فقالت دليلة لشمشون هوذا قد استهزوت بي ًكلمتني بالكذب ‪.‬فأخبرني الن بماذا توثق‪.‬‬ ‫‪11‬فقال لها ‪:‬إذا وًثقوني بحبال جديدة لم تستعمل قط‪ ،‬وضعف ًوكون كواحد من الناس‪.‬‬ ‫ن‬ ‫كمين في الحجرة‪ ،‬فقطعها عن ذراعيه كالخيط‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬فأخذت دليلة حباال جديدة ًوًثقته بها ًقالت له ‪:‬الفلسطينيون عليك يا شمشون ‪ً.‬كان‬ ‫ي ‪.‬فأخبرني بماذا توثق ‪».‬فقال لها« ‪:‬إذا ضفرت سبع خصل روسي بالسدى‪».‬‬ ‫‪13‬فقالت دليلة لشمشون« ‪:‬حتى الن خدعتني ًكذبت عل ر‬ ‫‪14‬فربطته بالوتد ًقالت له ‪:‬الفلسطينيون عليك يا شمشون ‪.‬فاستيقظ من نومه ًمضى بالوتد ًالنسيج‪.‬‬ ‫‪15‬فقالت له كيف تقول وحبك ًقلبك ليس معي ًقد سخرت بي الن ثلث مرات ًلم تخبرني بماذا قوتك العظيمة‪.‬‬ ‫‪ً16‬كان لما كانت تضايقه بكلمها كل يوم ًتلح عليه حتى ضاقت نفسه حتى الموت‪.‬‬ ‫‪17‬فكشف لها كل قلبه ًقال لها لم يعل موسى روسي لني نذير ا من بطن ومي ‪.‬إن حلقت تفارقني قوتي ًوضعف ًوصير كأحد الناس‪.‬‬ ‫‪18‬فلما روت دليلة ونه قد وخبرها بكل ما في قلبه‪ ،‬ورسلت ًدعت وقطاب الفلسطينيين قائلة ‪:‬اصعدًا هذه المرة‪ ،‬فقد كشف لي كل ما في قلبه ‪.‬‬ ‫فصعد إليها وقطاب الفلسطينيين ًوحضرًا فضة في ويديهم‪.‬‬ ‫‪19‬فأنومته على ركبتيها‪ً ،‬دعت رجلل‪ ،‬فحلقت له سبع خصل روسه‪ً ،‬ابتدوت تذله فذهبت قوته عنه‪.‬‬ ‫‪20‬فقالت« ‪:‬الفلسطينيون عليك يا شمشون ‪».‬فاستيقظ من نومه ًقال« ‪:‬وخرج كما في المرة الًلى ًوهتز ‪ً».‬لم يعلم ون الرب قد فارقه‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذه الفلسطينيون ًقلعوا عينيه ًنزلوا به إلى غزة ًوًثقوه بسلسل من نحاس ًكان يطحن في بيت السجن‪.‬‬ ‫‪ً22‬لكن شعر روسه ابتدو ينمو بعدما حلق‪.‬‬ ‫‪23‬فجمع وقطاب الفلسطينيين ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون إلههم ًللفرح ‪.‬لنهم قالوا ‪:‬قد دفع إلهنا شمشون عدًنا في ويدينا‪.‬‬ ‫‪ً24‬لما راه الشعب مجدًا إلههم‪ً ،‬قالوا ‪:‬قد دفع إلهنا إلى ويدينا عدًنا ًمهلك ورضنا الذي قتل منا كثيرين‪.‬‬ ‫‪ً25‬كان لما طابت قلوبهم ونهم قالوا ‪:‬ادعوا شمشون ليلعب بنا ‪.‬فدعوا شمشون من بيت السجن‪ ،‬فلعب بهم‪ً ،‬وقاموه بين العمدة‪.‬‬ ‫‪26‬فقال شمشون للغلم الذي كان يمسك بيده دعني ولمس العمدة التي البيت قائم عليها لكي وستند عليها‪.‬‬ ‫‪ً27‬كان البيت مملوءا رجاا ًنساء‪ً ،‬كان جميع وقطاب الفلسطينيين هناك‪ً ،‬كان على السطح نحو ثلثة ااف رجل ًامروة ينظرًن شمشون‬ ‫يلعب‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪28‬فدعا شمشون الرب ًقال يا سيدي الرب اذكرني ًشددني يا ا هذه المرة فقط فأنتقم انتقاما ًاحدا عن عيني من الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪29‬فأمسك شمشون بالعمودين الًسطين اللذين كان البيت قائما عليهما‪ً ،‬اللذين كان يدحمل عليهما‪ ،‬الواحد بيمينه ًالخر بيساره‪.‬‬ ‫‪ ٣٠‬فقال شمشون« ‪:‬لمت مع الفلسطينيين ‪ً».‬انحنى بكل قوته‪ ،‬فسقط البيت على القطاب ًعلى كل الشعب الذي فيه ‪.‬فكان القتلى الذين وماتهم‬ ‫في موته وكثر من الذين وماتهم في حياته‪.‬‬ ‫‪31‬فنزل إخوته ًكل بيت وبيه‪ ،‬فأخذًه ًوصعدًه ًدفنوه بين صرعة ًوشتأًل في قبر منوح وبيه‪ً ،‬قضى لسرائيل عشرين سنة‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪ً1‬كان رجل من جبل وفرايم اسمه ميخا‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لمه« ‪:‬اللف ًالمئة شاقل الفضة التي وخذت منك‪ ،‬التي لعنت بها ًتكلمت بها في وذني‪ ،‬هيذا الفضة عندي‪ ،‬ونا وخذتها ‪».‬فقالت ومه ‪:‬‬ ‫«مبارك ونت من الرب يا ابني‪».‬‬ ‫قدستد‬ ‫الفضة للرب من يدي ابني لعمل تمثال منحوت ًتمثال مسبوك ‪ً.‬الن وردرها‬ ‫‪3‬ثم رد اللف ًالمئة شاقل الفضة لمه ‪.‬فقالت ومه ‪:‬قد‬ ‫إليك‪.‬‬ ‫‪4‬فرد الفضة إلى ومه‪ ،‬فأخذت ومه مئتي شاقل فضة ًوعطتها للصانع‪ ،‬فصنع منها تمثاال منحوتا ل ًتمثاال مسبوكال‪ً ،‬كانت في بيت ميخا‪.‬‬ ‫‪ً5‬كان للرجل ميخا بيت لللهة فصنع وفودا ل ًترافيما ل ًقدس ًاحدا ل من بنيه فصار له كاهنال‪.‬‬ ‫‪ً6‬في تلك اليام لم يكن ملك في إسرائيل‪ ،‬بل كان كل إنسان يعمل ما يحسن في عينيه‪.‬‬ ‫‪ً7‬كان شاب من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا‪ً ،‬هو اًي‪ ،‬متغربا ل هناك‪.‬‬ ‫‪8‬فخرج الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيث يتفق مكانا ‪ً.‬جاء إلى جبل وفرايم إلى بيت ميخا ًهو سائر‪.‬‬ ‫‪9‬فقال له ميخا ‪:‬من وين وتيت؟ فقال له ‪:‬ونا اًي من بيت لحم يهوذا‪ً ،‬ونا ذاهب لتغرب حيثما اتفق‪.‬‬ ‫‪10‬فقال له ميخا« ‪:‬وقم عندي ًكن لي وبا ًكاهنا‪ ،‬فأعطيك عشرة شواقل من الفضة في السنة‪ً ،‬بدلة ثياب‪ً ،‬قوتك ‪».‬فدخل اللًي‪.‬‬ ‫‪11‬فارتضى اللًي ون يسكن مع الرجل‪ً ،‬كان الغلم عنده كأحد بنيه‪.‬‬ ‫‪12‬فقدس ميخا اللًي‪ ،‬فصار الغلم له كاهنا في بيت ميخا‪.‬‬ ‫‪13‬فقال ميخا الن علمت ون الرب يحسن إلي إذ صار لي اًي كاهن‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬في تلك اليام لم يكن ملك في إسرائيل ‪ً.‬في تلك اليام كان سبط الدانيين يطلب لنفسه ميراثا للسكنى ‪.‬لنه إلى ذلك اليوم لم يكن له كل ميراث‬ ‫في ًسط وسباط إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل بنو دان من عشيرتهم خمسة رجال من تخومهم رجاا ذًي بأس من صرعة ًمن وشتأًل لكي يتجسسوا الرض ًيفحصوها ‪ً.‬قالوا‬ ‫لهم ‪:‬اذهبوا فحصوا الرض ‪.‬فجاءًا إلى جبل وفرايم إلى بيت ميخا ًباتوا هناك‪.‬‬ ‫‪ً3‬لما كانوا عند بيت ميخا عرفوا صوت الغلم اللًي فمالوا إلى هناك ًقالوا له من وتى بك إلى هنا ًماذا تعمل في هذا المكان ًماذا لك هنا‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لهم هكذا ًهكذا يفعل معي ميخا ًقد استأجرني فأكون له كاهنا‪.‬‬ ‫‪5‬فقالوا له ‪:‬اسأل ا لكي نعلم هل ينجح طريقنا الذي نحن سائرًن فيه‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم الكاهن ‪:‬اذهبوا بسلم ومام الرب طريقكم الذي تسيرًن فيه‪.‬‬ ‫‪7‬فذهب الخمسة الرجال ًجاءًا إلى ايش‪ً ،‬روًا الشعب الذي فيها ساكنين في راحة على عادة الصيدًنيين‪ ،‬مطمئنين مطمئنين‪ً ،‬لم يكن في‬ ‫الرض حاكم حتى يخجلهم في شيء‪ً ،‬كانوا بعيدين عن الصيدًنيين‪ً ،‬ليس لهم ومر مع وحد‪.‬‬ ‫‪8‬فجاءًا إلى إخوتهم إلى صرعة ًوشتأًل ‪.‬فقال لهم إخوتهم ‪:‬ماذا تقولون؟‬ ‫‪9‬فقالوا قوموا فنصعد إليهم لننا روينا الرض ًإذا هي جيدة جدا ‪ً.‬ونتم ساكنون ‪.‬ا تتكاسلوا عن الذهاب ًالدخول ًترثوا الرض‪.‬‬ ‫‪10‬متى ذهبتم تأتي إلى شعب مطمئن ًورض ًاسعة‪ ،‬لن ا دفعها إلى ويديكم‪ ،‬مكانا ل ليس فيه عوز إلى شيء مما في الرض‪.‬‬ ‫‪11‬فخرج من هناك من عشيرة الدانيين من صرعة ًمن وشتاًل ست مئة رجل مسلحين بعدة الحرب‪.‬‬ ‫‪12‬فصعدًا ًنزلوا في قرية يعاريم في يهوذا ‪.‬لذلك دعوا ذلك المكان محلة دان إلى هذا اليوم ‪.‬هوذا هي خلف قرية يعاريم‪.‬‬ ‫‪13‬ثم عبرًا من هناك إلى جبل وفرايم ًجاءًا إلى بيت ميخا‪.‬‬ ‫‪14‬فأجاب الخمسة الرجال الذين ذهبوا ليتجسسوا ورض ايش ًقالوا لخوتهم ‪:‬وتعلمون ون في هذه البيوت وفودا ل ًترافيما ل ًتمثاال منحوتا ل‬ ‫ًتمثاال مسبوكال؟ فالن انظرًا ماذا ينبغي ون تفعلوا‪.‬‬ ‫‪15‬ثم توجهوا إلى هناك ًجاءًا إلى بيت الغلم اللًي‪ ،‬بيت ميخا‪ً ،‬سلموا عليه‪.‬‬ ‫‪ً16‬كان الستمائة رجل المعينون بأدًات حربهم من بني دان ًاقفين عند مدخل الباب‪.‬‬ ‫‪17‬فصعد الخمسة الرجال الذين ذهبوا ليتجسسوا الرض ًدخلوا إلى هناك ًوخذًا التمثال المنحوت ًالفود ًالترافيم ًالتمثال المسبوك ‪ً.‬كان‬ ‫الكاهن ًاقفا عند مدخل الباب مع الست مئة رجل المعينين على ودًات الحرب‪.‬‬ ‫‪18‬فدخل هؤاء بيت ميخا ًوخذًا التمثال المنحوت ًالفود ًالترافيم ًالتمثال المسبوك ‪.‬فقال لهم الكاهن ‪:‬ماذا تعملون؟‬ ‫‪19‬فقالوا له ‪:‬اسكت ‪.‬ضع يدك على فمك ًاذهب معنا ًكن لنا وبا ًكاهنا ‪.‬هل هو خير لك ون تكون كاهنا لبيت رجل ًاحد وم ون تكون كاهنا‬ ‫لسبط ًلعائلة في إسرائيل؟‬ ‫‪20‬ففرح قلب الكاهن ًوخذ الفود ًالترافيم ًالتمثال المنحوت ًدخل في ًسط الشعب‪.‬‬ ‫‪21‬ثم انصرفوا ً​ًضعوا الطفال ًالماشية ًالمركبة ومامهم‪.‬‬ ‫‪ً22‬لما ابتعدًا عن بيت ميخا اجتمع الرجال الذين في البيوت التي عند بيت ميخا ًودركوا بني دان‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪23‬فصرخوا إلى بني دان‪ ،‬فالتفتوا ًقالوا لميخا ‪:‬ما لك حتى تأتي في مثل هذا الجمع؟‬ ‫‪24‬فقال ‪:‬الهتي التي عملت وخذتموها ًالكاهن ًذهبتم‪ ،‬فماذا لي بعد؟ ًما هذا الذي تقولون لي ‪:‬ما لك؟‬ ‫‪25‬فقال له بنو دان ا يسمع صوتك بيننا لئل يقع عليك قوم غاضبون فتهلك نفسك ًونفس بيتك‪.‬‬ ‫‪26‬فذهب بنو دان في طريقهم‪ ،‬فلما روى ميخا ونهم وقوى منه‪ ،‬عاد ًرجع إلى بيته‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذًا ما صنع ميخا ًالكاهن الذي كان له ًجاءًا إلى ايش إلى شعب هادئ مطمئن ًضربوهم بحد السيف ًوحرقوا المدينة بالنار‪.‬‬ ‫‪ً28‬لم يكن لهم منقذ لنها كانت بعيدة عن صيدًن‪ً ،‬لم يكن لهم ومر مع وحد‪ً ،‬كانت في الوادي الذي بجانب بيت رحوب ‪.‬فبنوا مدينة ًسكنوا‬ ‫بها‪.‬‬ ‫‪29‬فدعوا اسم المدينة دان كاسم دان وبيهم الذي ًلد لسرائيل ‪ً.‬لكن اسم المدينة وًا كان ايش‪.‬‬ ‫‪30‬فأقام بنو دان التمثال المنحوت‪ً ،‬كان يونثان بن جرشوم بن منسى هو ًبنوه كهنة لسبط دان إلى يوم سبي الرض‪.‬‬ ‫‪ً31‬وقاموا لنفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي صنعه كل اليام التي كان فيها بيت ا في شيلوه‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪ً1‬حدث في تلك اليام حين لم يكن ملك في إسرائيل ونه كان رجل اًي متغربا في جانب جبل وفرايم فاتخذ لنفسه سرية من بيت لحم يهوذا‪.‬‬ ‫‪ً2‬زنت عليه سريته ًذهبت من عنده إلى بيت وبيها في بيت لحم يهوذا ًكانت هناك وربعة وشهر‪.‬‬ ‫‪3‬فقام زًجها ًذهب ًراءها لكي يكلمها بلطف ًيردها ًمعه غلمه ًحمارين ‪.‬فأدخلته إلى بيت وبيها ‪.‬فلما راه وبو الفتاة فرح بلقائه‪.‬‬ ‫‪4‬فأمسكه حموه وبو الفتاة‪ ،‬فأقام عنده ثلثة ويام‪ ،‬فأكلوا ًشربوا ًباتوا هناك‪.‬‬ ‫‪ً5‬في اليوم الرابع لما بكرًا صباحا ل قام للذهاب ‪.‬فقال وبو الفتاة لصهره ‪:‬وعز قلبك بقطعة خبز ًبعد ذلك اذهب‪.‬‬ ‫‪6‬فجلسا ًوكل ًشربا كلهما معا ‪.‬لن وبا الفتاة قال للرجل ‪:‬اطمئن ًبت ت‬ ‫ًليطب قلبك‪.‬‬ ‫ت‪،‬‬ ‫ت‬ ‫‪ً7‬لما قام الرجل للذهاب ولح عليه حميه فبات هناك ويضا‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪:‬عز قلبك ‪».‬فأقاموا إلى العصر‪ ،‬فأكلوا كليهما‪.‬‬ ‫‪8‬فبكر في الصباح في اليوم الخامس للذهاب‪ ،‬فقال وبو الفتاة« ت‬ ‫‪ً9‬لما قام الرجل للذهاب قال له هو ًسريته ًعبده حموه وبو الفتاة هوذا النهار قد اقترب إلى المساء فبات الن هوذا النهار قد مال فبات هنا‬ ‫لكي يطيب قلبك ًغدا تب ركر في طريقك لتعود إلى بيتك‪.‬‬ ‫‪ً10‬لكن الرجل لم يرد ون يبيت تلك الليلة ‪.‬بل قام ًذهب ًجاء إلى مقابل يبوس التي هي وًرشليم‪ً ،‬كان معه حماران مشدًدان‪ً ،‬كانت‬ ‫سريته معه‪.‬‬ ‫‪ً11‬لما ًصلوا إلى يبوس ًكان النهار قد مال فقال العبد لسيده تعال نتجه إلى مدينة اليبوسيين هذه ًنبيت فيها‪.‬‬ ‫‪12‬فقال له سيده ا نميل إلى هنا إلى مدينة غريبة ليست من بني إسرائيل ‪.‬نعبر إلى جبعة‪.‬‬ ‫‪13‬فقال لعبده تعال نتقدم إلى وحد هذه الماكن ًنبيت في جبعة وً في الرامة‪.‬‬ ‫‪14‬ثم عبرًا ًمضوا في طريقهم ًغربت عليهم الشمس ًهم عند جبعة التي لبنيامين‪.‬‬ ‫‪15‬فمالوا إلى هناك لكي يدخلوا ًيبيتوا في جبعة ‪.‬فدخل ًجلس في ساحة المدينة ‪ً.‬لما لم يكن وحد يضمهم إلى بيته ليبيتوا‪.‬‬ ‫‪ً16‬إذا برجل شيخ قد وتى من عمله عند المساء من الحقل الذي في جبل وفرايم ًكان متغربا في جبعة ًكان وهل المكان بنيامينيين‪.‬‬ ‫‪17‬فرفع عينيه فروى رجلل مسافرا ل في شارع المدينة‪ ،‬فقال له الشيخ ‪:‬إلى وين ونت ذاهب؟ ًمن وين وتيت؟‬ ‫‪18‬فقال له نحن عابرًن من بيت لحم يهوذا إلى جانب جبل وفرايم ًونا من هناك ‪.‬فذهبت إلى بيت لحم يهوذا ‪ً.‬لكني الن ذاهب إلى بيت الرب‬ ‫ًليس وحد يقبلني في البيت‪.‬‬ ‫‪ً19‬مع ذلك يوجد تبن ًعلف لحميرنا ًيوجد خبز ًخمر ويضا لي ًلمتك ًللغلم الذي مع عبيدك ‪.‬ليس هناك عوز إلى شيء‪.‬‬ ‫ي‪ً ،‬لكن ا تبت في الشارع‪.‬‬ ‫‪20‬فقال الرجل الشيخ ‪:‬السلم عليك‪ً ،‬لكن فلتكن كل احتياجاتك عل ر‬ ‫‪21‬فأحضره إلى بيته ًوعطى علفا ل للحمير‪ ،‬فغسلوا ورجلهم ًوكلوا ًشربوا‪.‬‬ ‫‪ً22‬فيما هم يطيبون قلوبهم إذا رجال المدينة بني بليعال قد وحاطوا بالبيت ًقرعوا الباب ًكلموا صاحب البيت الشيخ قائلين وخرج الرجل الذي‬ ‫دخل بيتك لنعرفه‪.‬‬ ‫‪23‬فخرج إليهم الرجل صاحب البيت ًقال لهم ‪:‬ا يا إخوتي ا تفعلوا شرا ‪.‬بما ون هذا الرجل دخل بيتي فل تفعلوا هذه القباحة‪.‬‬ ‫‪24‬هوذا ابنتي العذراء ًسريته ‪.‬وخرجهما الن فتذللونهما ًتفعلون بهما ما يحسن في وعينكم ‪ً.‬وما هذا الرجل فل تفعلوا به هذا المر القبيح‪.‬‬ ‫‪ً25‬لكن الرجال لم يسمعوا له ‪.‬فأخذ الرجل سريته ًوخرجها إليهم‪ ،‬فعرفوها ًسبوها الليل كله إلى الصباح ‪ً.‬لما وشرق النهار وطلقوها‪.‬‬ ‫‪26‬فجاءت المروة عند طلوع الفجر ًسقطت على باب بيت الرجل حيث كان سيدها حتى وضاء النهار‪.‬‬ ‫‪27‬فقام سيدها في الصباح ًفتح وبواب البيت ًخرج ليذهب في طريقه ًإذا المروة سريته ساقطة على باب البيت ًيداها على العتبة‪.‬‬ ‫‪28‬فقال لها ‪:‬قومي فنذهب ‪.‬فلم يجبها وحد ‪.‬فأخذها الرجل على الحمار ًقام الرجل ًجاء إلى مكانه‪.‬‬ ‫‪ً29‬لما دخل بيته وخذ سكينا ًومسك سريته ًشقها مع عظامها اثنتي عشرة قطعة ًورسلها إلى جميع تخوم إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ً30‬كان كل من روى ذلك ونه لم يعمل ًلم ير مثل هذا المر من اليوم الذي فيه صعد بنو إسرائيل من ورض مصر إلى هذا اليوم ‪.‬فكرًا‬ ‫ًتشاًرًا ًتكلموا بما في قلوبكم‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬فخرج جميع بني إسرائيل ًاجتمعت الجماعة كرجل ًاحد من دان إلى بئر سبع مع ورض جلعاد إلى الرب في المصفاة‪.‬‬ ‫‪2‬فتقدم رؤساء كل الشعب‪ ،‬كل وسباط إسرائيل‪ ،‬في مجمع شعب ا‪ ،‬وربعمائة ولف راجل متسلطي السيف‪.‬‬ ‫‪3‬فسمع بنو بنيامين ون بني إسرائيل قد صعدًا إلى المصفاة ‪.‬فقال بنو إسرائيل ‪:‬وخبرًنا كيف كانت هذه الشرًر؟‬


‫القضاة‬

‫‪4‬فأجاب اللًي زًج المروة القتيلة ًقال ‪:‬دخلت ونا ًسريتي إلى جبعة التي لبنيامين لنبيت‪.‬‬ ‫ي رجال جبعة‪ً ،‬حاصرًا البيت حولي ليل‪ً ،‬فكرًا في قتلي‪ً ،‬وجبرًا سريتي على الموت‪.‬‬ ‫‪5‬فقام عل ر‬ ‫‪6‬فأخذت سريتي ًقطعتها ًورسلتها إلى كل كورة ميراث إسرائيل‪ ،‬لنهم عملوا رذيلة ًقباحة في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬هوذا ونتم جميعا بنو إسرائيل‪ ،‬فأعطوا هنا نصائحكم ًمشورتكم‪.‬‬ ‫‪8‬فقام كل الشعب كرجل ًاحد قائلين ا نذهب وحد منا إلى خيمته ًا نميل وحد منا إلى بيته‪.‬‬ ‫‪ً9‬الن هذا هو المر الذي نفعله بجبعة ‪:‬نصعد عليها بالقرعة‪.‬‬ ‫‪10‬فنأخذ عشرة رجال من كل مئة من جميع وسباط إسرائيل‪ً ،‬مئة من كل ولف‪ً ،‬ولفا من كل عشرة ااف‪ ،‬ليأتوا بزاد للشعب‪ ،‬فيفعلوا عند‬ ‫مجيئهم إلى جبعة بنيامين حسب كل القذارة التي فعلوها في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪11‬فاجتمع كل رجال إسرائيل على المدينة متحدين كرجل ًاحد‪.‬‬ ‫‪12‬فأرسل وسباط إسرائيل رجاال إلى كل سبط بنيامين قائلين ‪:‬ما هذا الشر الذي صنع فيكم؟‬ ‫‪ ١٣‬فالن‪ ،‬سلموا لنا رجال بني بليعال الذين في جبعة‪ ،‬لنقتلهم ًنزيل الشر من إسرائيل ‪.‬فلم يصِت بنو بنيامين لصوت إخوتهم بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪14‬فتجمع بنو بنيامين من المدن إلى جبعة لكي يخرجوا لمحاربة بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪15‬فأحصي بنو بنيامين في ذلك الوقت من المدن ستة ًعشرين ولف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين وحصوا سبعمائة رجل‬ ‫مختار‪.‬‬ ‫‪ً16‬كان من كل هذا الشعب سبعمائة رجل مختار وعسر‪ ،‬كل ًاحد قادر على رمي الحجارة بالمقلع على الشعرة ًا يخطئ‪.‬‬ ‫‪ً17‬كان رجال إسرائيل ما عدا بنيامين وربع مئة ولف رجل مخترطي السيف ‪.‬كل هؤاء رجال حرب‪.‬‬ ‫‪18‬فقام بنو إسرائيل ًصعدًا إلى بيت ا ًسألوا ا ًقالوا ‪:‬من منا يصعد وًا إلى حرب بني بنيامين؟ فقال الرب ‪:‬يهوذا يصعد وًا‪.‬‬ ‫‪19‬فقام بنو إسرائيل في الصباح ًنزلوا على جبعة‪.‬‬ ‫‪20‬فخرج رجال إسرائيل لمحاربة بنيامين‪ً ،‬اصطف رجال إسرائيل لمحاربتهم في جبعة‪.‬‬ ‫‪21‬فخرج بنو بنيامين من جبعة ًوهلكوا من بني إسرائيل في ذلك اليوم اثنين ًعشرين ولف رجل إلى الرض‪.‬‬ ‫‪22‬فتشدد الشعب رجال إسرائيل ًاصطفوا للحرب في المكان الذي اصطفوا فيه في اليوم الًل‪.‬‬ ‫‪23‬فصعد بنو إسرائيل ًبكوا ومام الرب إلى المساء‪ً ،‬سألوا الرب قائلين ‪:‬ووصعد ويضا لمحاربة بني بنيامين وخي؟ فقال الرب ‪:‬اصعدًا إليه‪.‬‬ ‫‪24‬فتقدم بنو إسرائيل إلى بني بنيامين في اليوم الثاني‪.‬‬ ‫‪25‬فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني ًوهلك ويضا من بني إسرائيل ثمانية عشر ولف رجل إلى الرض ‪.‬كل هؤاء مخترطوا‬ ‫السيف‪.‬‬ ‫‪26‬فصعد جميع بني إسرائيل ًكل الشعب ًجاءًا إلى بيت ا ًبكوا ًجلسوا هناك ومام الرب ًصاموا ذلك اليوم إلى المساء ًوصعدًا‬ ‫محرقات ًذبائح سلمة ومام الرب‪.‬‬ ‫‪27‬فسأل بنو إسرائيل الرب‪ ،‬لن تابوت عهد ا كان هناك في تلك اليام‪،‬‬ ‫‪ً28‬كان فينحاس بن العازار بن هارًن ًاقفا ل ومامه في تلك اليام قائلل ‪:‬ووعود ويضا ل لحارب بني بنيامين وخي وم وكف؟ فقال الرب ‪:‬اصعد‬ ‫لني غدا ل وسلمهم إلى يدك‪.‬‬ ‫‪29‬فوضع إسرائيل كمينا ل حول جبعة‪.‬‬ ‫‪30‬فصعد بنو إسرائيل على بني بنيامين في اليوم الثالث ًاصطفوا عند جبعة كالمرة الًلى‪.‬‬ ‫‪31‬فخرج بنو بنيامين للقاء الشعب ًانجذبوا عن المدينة ًابتدوًا يضربون من الشعب ًيقتلون كما في الًل على الطريقين وحدهما يصعد إلى‬ ‫بيت ا ًالخر إلى جبعة في الحقل نحو ثلثين رجلل من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪32‬فقال بنو بنيامين ‪:‬إنهم منهزمون ومامنا كما في المرة الًلى ‪.‬فقال بنو إسرائيل ‪:‬لنهرب ًنجذبهم عن المدينة إلى الطرق‪.‬‬ ‫‪33‬فقام جميع رجال إسرائيل من وماكنهم ًاصطفوا في بعلتامار‪ ،‬فخرج كمين إسرائيل من وماكنه من مرًج جبعة‪.‬‬ ‫‪34‬فجاء إلى جبعة عشرة ااف رجل مختار من جميع إسرائيل‪ً ،‬كان القتال شديدا‪ً ،‬لكنهم لم يعلموا ون الشر قد اقترب منهم‪.‬‬ ‫‪35‬فضرب الرب بنيامين ومام إسرائيل‪ ،‬فأهلك بنو إسرائيل من البنيامينيين في ذلك اليوم خمسة ًعشرين ولف رجل ًمئة رجل‪ ،‬كل هؤاء‬ ‫مخترطي السيف‪.‬‬ ‫‪36‬فروى بنو بنيامين ونهم قد انهزموا‪ ،‬فأعطى رجال إسرائيل مكانا لبنيامين‪ ،‬لنهم اتكلوا على الكمين الذي جعلوه عند جبعة‪.‬‬ ‫‪37‬فأسرع الكمين ًانقض على جبعة‪ ،‬فتقدم الكمين ًضرب كل المدينة بحد السيف‪.‬‬ ‫‪ً38‬كانت علمة معينة بين رجال إسرائيل ًالكمين ون يصعدًا لهيبا ل عظيما ل ًدخانا ل من المدينة‪.‬‬ ‫‪ً39‬لما انصرف رجال إسرائيل في الحرب‪ ،‬ابتدو بنيامين يضرب ًيقتل من رجال إسرائيل نحو ثلثين رجلل ‪.‬لنهم قالوا ‪:‬قد انهزموا ومامنا‬ ‫كما في المعركة الًلى‪.‬‬ ‫‪ً40‬لما ابتدو اللهيب يصعد من المدينة عمود دخان‪ ،‬التفت بنيامينيون إلى ًرائهم‪ً ،‬إذا لهيب المدينة يصعد إلى السماء‪.‬‬ ‫‪ً41‬لما رجع رجال إسرائيل تعجب رجال بنيامين لنهم روًا ون الشر قد جاء عليهم‪.‬‬ ‫‪42‬فرجعوا ومام رجال إسرائيل إلى طريق البرية‪ ،‬فأدركهم القتال‪ً ،‬وهلكوا الخارجين من المدن في ًسطهم‪.‬‬ ‫‪43‬فحاصرًا البنيامينيين من حولهم ًطاردًهم ًداسوهم بسهولة مقابل جبعة نحو شرًق الشمس‪.‬‬ ‫‪44‬فسقط من بنيامين ثمانية عشر ولف رجل‪ ،‬كل هؤاء كانوا رجال بأس‪.‬‬ ‫‪45‬فدارًا ًهربوا إلى البرية إلى صخرة رمون‪ ،‬فالتقطوا منهم في الطرق خمسة ااف رجل‪ً ،‬طاردًهم بشدة إلى جدعوم‪ ،‬فقتلوا منهم ولفي‬ ‫رجل‪.‬‬ ‫‪46‬فكان جميع الذين سقطوا من بنيامين في ذلك اليوم خمسة ًعشرين ولف رجل مخترطي السيف ‪.‬جميع هؤاء كانوا رجال بأس‪.‬‬ ‫‪47‬فرجع ستمائة رجل ًهربوا إلى البرية إلى صخرة رمون‪ً ،‬وقاموا في صخرة رمون وربعة وشهر‪.‬‬


‫القضاة‬

‫‪48‬فرجع رجال إسرائيل إلى بني بنيامين ًضربوهم بحد السيف رجال كل مدينة حتى البهائم ًكل ما سقط في ويديهم ًوحرقوا بالنار جميع‬ ‫المدن التي وتوا إليها‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪ً1‬وما رجال إسرائيل فقد حلفوا في المصفاة قائلين ا يعطي وحد منا ابنته لبنيامين امروة‪.‬‬ ‫‪2‬فجاء الشعب إلى بيت ا ًوقاموا هناك إلى المساء ومام ا‪ً ،‬رفعوا وصواتهم ًبكوا بكا لء عظيمال‪.‬‬ ‫‪ً3‬قال يا رب إله إسرائيل لماذا حدث هذا في إسرائيل حتى نقص اليوم سبط ًاحد من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ً4‬حدث في الغد ون الشعب ب ركرًا ًبنوا هناك مذبحا ل ًوصعدًا محرقات ًذبائح سلمة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪5‬فقال بنو إسرائيل ‪:‬من من جميع وسباط إسرائيل لم يصعد في الجماعة إلى الرب؟ لنهم حلفوا حلفا عظيما على من لم يصعد إلى الرب إلى‬ ‫المصفاة قائلين ‪:‬إنه يقتل قتلل‪.‬‬ ‫‪6‬فندم بنو إسرائيل على بنيامين وخاهم ًقالوا قد انقطع اليوم سبط ًاحد من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬فماذا نفعل بالباقين من وجل النساء ًقد حلفنا بالرب ون ا نعطيهم من بناتنا نساء؟‬ ‫‪8‬فقالوا وي رجل من وسباط إسرائيل لم يصعد إلى الرب إلى المصفاة؟ ًهوذا لم يأت وحد من يابيش جلعاد إلى المحلة إلى الجماعة‪.‬‬ ‫‪9‬فأحصي الشعب فإذا لم يكن هناك وحد من سكان يابيش جلعاد‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسلت الجماعة إلى هناك اثني عشر ولف رجل من رجال الباس ًومرتهم قائلين ‪:‬اذهبوا ًاضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع‬ ‫النساء ًالطفال‪.‬‬ ‫‪ً11‬هذا هو المر الذي تفعلونه ‪:‬تحرمون كل ذكر ًكل امروة اضطجعت مع ذكر‪.‬‬ ‫‪12‬فوجدًا من سكان يابيش جلعاد وربع مئة فتاة عذراء لم يعرفن رجل بااضطجاع مع ذكر‪ً ،‬جاءًا بهن إلى المحلة إلى شيلوه التي في‬ ‫ورض كنعان‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪13‬فأرسلت الجماعة كلها من يكلم بني بنيامين الذين في صخرة رمون ًينادًنهم إلى السلم‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء بنيامين ويضا في ذلك الوقت‪ ،‬فأعطوه النساء اللواتي استحياهن من نساء يابيش جلعاد‪ً ،‬لكنهم لم يكتفوا بذلك‪.‬‬ ‫‪15‬فندم الشعب على بنيامين لن الرب فتح ثغرة في وسباط إسرائيل‪.‬‬ ‫‪16‬فقال شيوخ الجماعة ‪:‬ماذا نفعل بالباقين من وجل النساء ًقد فسدت النساء من بنيامين؟‬ ‫‪ً17‬قالوا ينبغي ون يكون للناجين من بنيامين ميراث حتى ا ينقرض سبط من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ً18‬لكننا ا نقدر ون نعطيهم نساء من بناتنا لن بني إسرائيل حلفوا قائلين ملعون من يعطي امروة لبنيامين‪.‬‬ ‫‪19‬فقالوا هوذا عيد الرب في شيلوه سنة بعد سنة في المكان الذي في شمال بيت إيل شرقي الطريق الصاعدة من بيت إيل إلى شكيم ًجنوبي‬ ‫لبونة‪.‬‬ ‫‪20‬فأًصوا بني بنيامين قائلين ‪:‬اذهبوا ًاكمنوا في الكرًم‪.‬‬ ‫‪ً21‬انظرًا‪ ،‬فإذا خرجت بنات شيلوه ليرقصن في الرقص‪ ،‬فأخرجوا ونتم من الكرًم ًاخطفوا لنفسكم كل ًاحد امروته من بنات شيلوه‪،‬‬ ‫ًاذهبوا إلى ورض بنيامين‪.‬‬ ‫‪22‬فيكون متى جاء اباؤهم وً إخوتهم إلينا للشكوى وننا نقول لهم ‪:‬كونوا لهم روفة بنا‪ ،‬لننا لم نحتفظ لكل ًاحد امروته في الحرب‪ ،‬لنكم لم‬ ‫تعطوهم في هذا الوقت حتى تكونوا مذنبين‪.‬‬ ‫‪23‬ففعل بنو بنيامين كذلك‪ً ،‬اتخذًا لنفسهم نساء حسب عددهم من الراقصات اللواتي ًجدًهن‪ً ،‬ذهبوا ًرجعوا إلى ميراثهم‪ً ،‬وصلحوا‬ ‫المدن ًسكنوا بها‪.‬‬ ‫‪24‬فخرج بنو إسرائيل من هناك في ذلك الوقت كل ًاحد إلى سبطه ًإلى عشيرته‪ً ،‬خرجوا من هناك كل ًاحد إلى ميراثه‪.‬‬ ‫‪25‬في تلك اليام لم يكن ملك في إسرائيل ‪.‬كان كل إنسان يعمل ما يحسن في عينيه‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Judges by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu