Skip to main content

Arabic - The Book of Jubilees

Page 1

‫وبيالت‬

‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬وحدث في السنة الولى لخروج يني إسراًال من مصر‪ ،‬في الشهر الثئلث‪ ،‬في الابم السئدس عشر من الشهر‪ ،‬أن ا كلم مبسى ائًلل ‪:‬اصعد‬ ‫ي إلى الجبل‪ ،‬فأعطاك لبحي الحجر للنئمبس والبصاة التي كتبتهئ‪ ،‬لكي تعلمهم‪.‬‬ ‫إل ي‬ ‫‪2‬فصعد مبسى إلى جبل ا‪ ،‬وكئن مجد الرب وحل على جبل سانئء‪ ،‬وكئنت سحئية تظلله ستة أوئم‪.‬‬ ‫‪3‬ودعئ مبسى في الابم السئيع من وسط السحئب‪ ،‬وكئن منظر مجد الرب كنئر متقدة على رأس الجبل‪.‬‬ ‫‪4‬وكئن مبسى على الجبل أريعان نهئرا ل وأريعان لالة‪ ،‬وكئن ا وعلمه التئروخ السئيق واللحق لتقسام جماع أوئم النئمبس والشهئدة‪.‬‬ ‫‪5‬وائل أمل البك نحب كل الكلم الذي أكلمك يه على هذا الجبل واكتبه في كتئب لكي ترى أجائلهم أني لم أتركهم لجل كل الشر الذي عملبه‬ ‫يتعدوهم العهد الذي أنئ أاامه ياني ويانك في أجائلهم الابم على جبل سانئء‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪6‬ووكبن عندمئ تأتي كل هذه المبر علاهم‪ ،‬أنهم ساعرفبن أني أكثر يرا منهم في جماع أحكئمهم وفي جماع أعمئلهم‪ ،‬وساعرفبن أني كنت‬ ‫معهم حقئل‪.‬‬ ‫‪7‬واكتب لنفسك كل هذه الكلمئت التي أنئ أكلمك يهئ الابم‪ ،‬لني عئلم يعصائنهم ورائيهم الصلبة ابل أن أدخلهم إلى الرض التي أاسمت ليئًهم‬ ‫إيراهام وإسحق ووعقبب ائًلل ‪:‬لنسلك أعطي أرضئ ل تفاض لبنئ وعسلل‪.‬‬ ‫‪8‬فاأكلبن ووشبعبن وولجأون إلى آلهة غروبة ل تستطاع أن تنقذهم من شيء من ضاقهم‪ ،‬فاسمع هذا الشئهد علاهم‪ ،‬لنهم ونسبن كل وصئوئي‬ ‫وكل مئ أوصاهم يه‪ ،‬ووتبعبن المم ونجئستهم وخزوهم‪ ،‬ووعبدون آلهتهم‪ ،‬فاكبن هذا لهم معصاة وضاقة وذلة وفخئل‪.‬‬ ‫‪9‬ووهلك كثارون ووؤخذون سبايئ ووسقطبن في أودي العدو‪ ،‬لنهم تركبا أحكئمي ووصئوئي وأعائد عهدي وسببتي وادسي الذي ادسته لنفسي‬ ‫في وسطهم ومسكني ومقدسي الذي ادسته لنفسي في وسط الرض لضع اسمي علاه ووسكن فاه‪.‬‬ ‫‪10‬فاصنعبن لهم مرتفعئت وأخئدود وتمئثال ووسجدون لكل واحد لتمثئله حتى وضلبا ووذيحبن أولدهم للشائطان ولكل أعمئل ضلل البيهم‪.‬‬ ‫‪11‬وأرسل إلاهم شهبدا لشهد علاهم‪ ،‬ولكنهم لن وسمعبا‪ ،‬يل وقتلبن الشهبد أوضئ‪ ،‬ووضطهدون الذون وطلببن النئمبس‪ ،‬وونسخبن ووغارون‬ ‫ي‪.‬‬ ‫كل شيء لاعملبا الشر أمئم عان ي‬ ‫‪12‬وأخفي وجهي عنهم وأسلمهم إلى أودي المم للسبي والنهب والكل وأنزعهم من وسط الرض وأشتتهم يان المم‪.‬‬ ‫‪13‬فانسبن كل شروعتي وكل وصئوئي وكل أحكئمي‪ ،‬ووضلبن في رؤوس الشهبر والسبت والعائد والابيالت والحكئم‪.‬‬ ‫ي من يان المم يكل البيهم وكل أنفسهم وكل ابتهم‪ ،‬وأجمعهم من كل المم فاطلببنني لكي أجد فاهم‪ ،‬إذا طلببني يكل‬ ‫‪14‬ويعد هذا ورجعبن إل ي‬ ‫البيهم وكل أنفسهم‪.‬‬ ‫‪15‬وأظهر لهم سلمئ كثارا مع البر‪ ،‬وأنزع عنهم غرس الستقئمة يكل البي وكل نفسي‪ ،‬فاكبنبن للبركة ل للعنة‪ ،‬ووكبنبن رأسئ ل ذنبئ‪.‬‬ ‫‪16‬وأيني مقدسي في وسطهم‪ ،‬وأسكن معهم‪ ،‬وأكبن لهم إلهئ وهم وكبنبن لي شعبئ يئلحق والبر‪.‬‬ ‫‪17‬ول أتركهم ول أهملهم لني أنئ الرب إلههم‪.‬‬ ‫‪18‬فسقط مبسى على وجهه وصلى وائل ‪:‬أوهئ الرب إلهي ل تترك شعبك وماراثك فاضلبا في ضلل البيهم ول تسلمهم إلى أودي أعداًهم‬ ‫المم لئل وتسلطبا علاهم ووجعلبهم وخطئبن إلاك‪.‬‬ ‫‪19‬وئ رب‪ ،‬لترتفع رحمتك على شعبك‪ ،‬واخلق فاهم رو لحئ مستقا لمئ‪ ،‬ول وتسلط علاهم روح يلاعئر لاتهمهم أمئمك‪ ،‬ووصادهم عن جماع سبل‬ ‫البر‪ ،‬فابادوا من أمئم وجهك‪.‬‬ ‫‪20‬يل هم شعبك وماراثك الذي خلصته يقبتك العظامة من أودي المصروان ‪.‬اخلق فاهم البئ نقائ وروحئ مقدسئ‪ ،‬فل وتبرطبا في خطئوئهم من‬ ‫الن إلى اليد‪.‬‬ ‫‪21‬فقئل الرب لمبسى« ‪:‬أنئ أعلم خصئمهم وأفكئرهم وتصلب رائيهم‪ ،‬وأنهم ل وطاعبن حتى وعترفبا يخطائتهم وخطائة آيئًهم‪.‬‬ ‫ي يكل استقئمة ويكل البهم ويكل أنفسهم‪ ،‬وأختن غلفة البيهم وغلفة الب نسلهم‪ ،‬وأخلق فاهم روحئ ل مقدسئ ل وأطهرهم‬ ‫‪22‬ويعد هذا ورجعبن إل ي‬ ‫لكي ل ورتدوا عني من ذلك الابم إلى اليد‪.‬‬ ‫‪23‬فتلتصق نفبسهم يي ويكل وصئوئي‪ ،‬ووعملبن يبصئوئي‪ ،‬وأنئ أكبن لهم أيئ وهم وكبنبن لي أولدا‪.‬‬ ‫‪24‬وويد ععبن جماعهم أينئء ا الحي‪ ،‬ووعلم كل ملك وكل روح أن هؤلء هم أينئًي‪ ،‬وأني أنئ أيبهم في البر والصلح‪ ،‬وأني أحبهم‪.‬‬ ‫‪25‬واكتب أنت لنفسك كل هذه الكلمئت التي أنئ أكلمك يهئ على هذا الجبل‪ ،‬الولى والخارة‪ ،‬التي تكبن في كل أاسئم الوئم في النئمبس وفي‬ ‫الشهئدة وفي السئياع والابيالت إلى اليد‪ ،‬حتى أنزل وأسكن معهم كل اليد‪.‬‬ ‫‪26‬وائل لملك الحضبر اكتب لمبسى من يدء الخلاقة إلى أن وبنى مقدسي يانهم إلى اليد‪.‬‬ ‫‪27‬فاظهر الرب أمئم أعان الجماع‪ ،‬فاعلم الجماع أني أنئ إله إسراًال وأيب كل يني وعقبب‪ ،‬وملك على جبل صهابن إلى اليد ‪.‬وتكبن صهابن‬ ‫وأورشلام مقدستان‪.‬‬ ‫‪28‬فأخذ ملك الحضبر السئًر أمئم محلة إسراًال ألباح أاسئم السنان من وات الخلاقة والنئمبس وشهئدة أسئياع الابيالت حسب السنان‬ ‫حسب كل عدد الابيالت [حسب السنان الفردوة ]من وبم الخلاقة [الجدودة ]حان تتجدد السمئوات والرض وكل خلاقتهئ حسب ابى السمئء‬ ‫وحسب كل خلاقة الرض إلى أن وصنع مقدس الرب في أورشلام على جبل صهابن وتتجدد كل النبار للشفئء والسلم والبركة لجماع‬ ‫مختئري إسراًال ووكبن هكذا من ذلك الابم وإلى كل أوئم الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وكلم ملك الحضبر مبسى حسب كلم الرب ائًل اكتب تئروخ الخلاقة كاف في ستة أوئم أكمل الرب الله جماع أعمئله وكل مئ خلقه‪ ،‬وحفظ‬ ‫السبت في الابم السئيع وادسه إلى اليد وجعله علمة لجماع أعمئله‪.‬‬ ‫‪2‬لنه في الابم الول خلق السمئوات التي فبق والرض والمائه وكل الرواح التي تخدم أمئمه ‪-‬ملًكة الحضبر‪ ،‬وملًكة التقدوس‪ ،‬وملًكة‬ ‫[روح النئر والملًكة ]روح الروئح‪ ،‬وملًكة روح السحب‪ ،‬والظلم‪ ،‬والثلج والبرد والصقاع‪ ،‬وملًكة الصبات والرعد والبرق‪ ،‬وملًكة‬


‫وبيالت‬

‫أرواح البرد والحرارة‪ ،‬والشتئء والرياع والخروف والصاف وكل أرواح مخلبائته التي في السمئوات وعلى الرض‪( ،‬خلق )الهئووة والظلم‪،‬‬ ‫والمسئء واللال‪ ،‬والنبر‪ ،‬والفجر والنهئر‪ ،‬الذي أعده يمعرفة البه‪.‬‬ ‫‪3‬وعندًذ رأونئ أعمئله‪ ،‬فسبحنئه‪ ،‬وحمدنئه أمئمه لجل جماع أعمئله‪ ،‬لنه خلق سبعة أعمئل عظامة في الابم الول‪.‬‬ ‫‪4‬وفي الابم الثئني خلق الجلد في وسط المائه‪ ،‬فئنشقت المائه في ذلك الابم‪ ،‬فصعد نصفهئ إلى فبق‪ ،‬ونزل نصفهئ إلى أسفل فبق الجلد الذي في‬ ‫البسط‪ ،‬على وجه كل الرض ‪.‬وهذا هب العمل البحاد الذي خلقه (ا )في الابم الثئني‪.‬‬ ‫‪5‬وفي الابم الثئلث أمر المائه أن تزول عن وجه كل الرض إلى مكئن واحد‪ ،‬وأن تظهر الائيسة‪.‬‬ ‫‪6‬ففعلت المائه كمئ أمرهئ‪ ،‬وارتدت عن وجه الرض إلى مكئن واحد خئرج هذا الجلد‪ ،‬وظهرت الائيسة‪.‬‬ ‫‪7‬وفي ذلك الابم خلق لهم كل البحئر حسب أمئكن تجمعهئ‪ ،‬وكل النهئر وتجمعئت المائه في الجبئل وعلى كل الرض‪ ،‬وكل البحارات وكل‬ ‫ندى الرض‪ ،‬والبذر الذي وزرع‪ ،‬وكل مئ ونبت‪ ،‬والشجر المثمر‪ ،‬وشجر الغئب‪ ،‬وجنة عدن في عدن وكل نبئت حسب أصنئفه‪.‬‬ ‫‪8‬هذه العمئل الريعة العظامة خلقهئ ا في الابم الثئلث ‪.‬وفي الابم الرايع خلق الشمس والقمر والنجبم ووضعهئ في جلد السمئء لتنار على‬ ‫كل الرض ولتتحكم في النهئر واللال وتفصل يان النبر والظلمة‪.‬‬ ‫‪9‬وجعل ا الشمس آوة عظامة على الرض للوئم والسببت والشهر والعائد والسنان والسببت السنان والابيالت وكل أوائت السنان‪.‬‬ ‫‪10‬ووفصل النبر عن الظلمة ووحقق الرخئء‪ ،‬لكي تزدهر كل الشائء التي تنمب وتنمب على الرض‪.‬‬ ‫‪11‬فخلق هذه النباع الثلثة في الابم الرايع‪ ،‬وفي الابم الخئمس خلق التنئنان العظامة في أعمئق المائه‪ ،‬فهذه كئنت أول الشائء البشروة التي‬ ‫خلقهئ ياده‪ ،‬السمك وكل مئ وتحرك في المائه وكل مئ وطار‪ ،‬والطابر وكل أجنئسهئ‪.‬‬ ‫ثمرا‪ ،‬وكل ذي جسد‪.‬‬ ‫وحمل‬ ‫شجر‬ ‫وكل‬ ‫الرض‪،‬‬ ‫‪12‬وأشرات الشمس فباهم لتنماهم‪ ،‬وفبق كل مئ على الرض‪ ،‬كل مئ ونبت من‬ ‫ل‬ ‫‪13‬وخلق هذه النباع الثلثة في الابم الخئمس‪ ،‬وفي الابم السئدس خلق كل حابانئت الرض‪ ،‬وكل البهئًم‪ ،‬وكل مئ ودب على الرض‪.‬‬ ‫‪14‬ويعد كل هذا خلق النسئن‪ ،‬رجلل وامرأة خلقهمئ‪ ،‬وأعطئه سلطئنلئ على كل مئ على الرض وفي البحئر وعلى كل مئ وطار وعلى البهئًم‬ ‫وعلى البهئًم وعلى كل مئ ودب على الرض وعلى كل الرض‪ ،‬وعلى كل هذا أعطئه سلطئنلئ‪.‬‬ ‫عئ‪.‬‬ ‫‪15‬وخلق هذه النباع الريعة في الابم السئدس‪ ،‬فكئنت كلهئ اثنان وعشرون نب ل‬ ‫‪16‬وأكمل كل عمله في الابم السئدس كل مئ في السمبات ومئ على الرض ومئ في البحئر ومئ في الغمر ومئ في النبر ومئ في الظلمة ومئ في‬ ‫كل شيء‪.‬‬ ‫‪17‬وأعطئنئ آوة عظامة‪ ،‬وهي وبم السبت‪ ،‬أن نعمل ستة أوئم‪ ،‬ونحفظ السبت في الابم السئيع من كل عمل‪.‬‬ ‫‪18‬وكل ملًكة الحضبر‪ ،‬وكل ملًكة التقدوس‪ ،‬هئتان الفئتان العظامتان ‪-‬أمرنئ أن نحفظ السبت معه في السمئء وعلى الرض‪.‬‬ ‫‪19‬وائل لنئ هئ أنئ أفرز لنفسي شعبئ من يان كل الشعبب فاحفظبن وبم السبت وأادسهم لنفسي شعبئ وأيئركهم ‪.‬كمئ ادست وبم السبت وادسته‬ ‫لنفسي كذلك أيئركهم فاكبنبن لي شعبئ وأنئ أكبن لهم إلهئ‪.‬‬ ‫‪20‬واخترت نسل وعقبب من يان كل الذون رأوت‪ ،‬وكتبته ايني البكر‪ ،‬وادسته لنفسي إلى اليد ‪.‬وأعلمهم وبم السبت لكي وحفظبا فاه السبت من‬ ‫كل عمل‪.‬‬ ‫‪21‬فخلق فاهئ آوة لكي وحفظبا السبت معنئ في الابم السئيع لاأكلبا ووشريبا ووتبئركبا الذي خلق كل الشائء كمئ يئرك وادس لنفسه شعبئ خئصئ‬ ‫فبق كل الشعبب وأن وحفظبا السبت معنئ‪.‬‬ ‫‪22‬وأصعد وصئوئه راًحة طابة مقببلة أمئمه كل الوئم‪...‬‬ ‫‪23‬وكئن اثنئن وعشرون رأسئ للبشروة من آدم إلى وعقبب‪ ،‬وصنع اثنئن وعشرون عمل إلى الابم السئيع ‪.‬هذا مبئرك ومقدس ‪.‬وهذا أوضئ‬ ‫مبئرك ومقدس ‪.‬وهذا وخدم مع ذاك للتقدوس والبركة‪.‬‬ ‫‪24‬ولهذا أيعطي أن وكبنبا مبئركان وادوسان حسب الشهئدة الولى والنئمبس إلى اليد‪ ،‬كمئ ادس ويئرك وبم السبت في الابم السئيع‪.‬‬ ‫‪25‬فخلق السمئء والرض وكل مئ خلقه في ستة أوئم‪ ،‬وادس ا الابم السئيع لجماع أعمئله ‪.‬لذلك أوصى من أجله أن كل من صنع فاه عملل‬ ‫ومبت‪ ،‬ومن ونجسه ومبت مبتئل‪.‬‬ ‫‪26‬فلمئذا تأمر يني إسراًال أن وحفظبا هذا الابم لكي وقدسبه ول وعملبا فاه عمل ول ونجسبه لنه أادس من سئًر الوئم‪.‬‬ ‫‪27‬وكل من ونجسه ومبت مبتئ‪ ،‬وكل من عمل فاه عمل ومبت مبتئ إلى اليد‪ ،‬لكي وحئفظ ينب إسراًال على هذا الابم في أجائلهم‪ ،‬ول وقتلعبن‬ ‫من الرض ‪.‬لنه وبم مقدس ووبم مبئرك‪.‬‬ ‫‪28‬وكل من حفظه وحفظ السبت فاه من جماع أعمئله وكبن مقدسئ ومبئركئ كل الوئم مثلنئ‪.‬‬ ‫‪29‬أخبر وال لبني إسراًال شروعة هذا الابم أن وحفظبا فاه السبت ول وتركبه في ضلل البيهم وأنه ل وحل لهم أن وعملبا فاه عمل غار لًق‬ ‫أو أن وعملبا فاه مئ ورضاهم ول أن وعدوا فاه شائئ للكل أو الشرب ول أن وستقبا فاه مئء ول أن ودخلبا فاه أو وخرجبا منه عبر أيبايهم أي‬ ‫حمل لم وعدوه لنفسهم في الابم السئدس في مسئكنهم‪.‬‬ ‫‪30‬ول ودخلبن ول وخرجبن من يات إلى يات في ذلك الابم‪ ،‬لن ذلك الابم أادس وأيرك من أي وبم وبيال من أوئم الابيال‪ ،‬لنه فاه حفظنئ‬ ‫يعرف لكل ذي جسد لحفظ السبت فاه على الرض‪.‬‬ ‫السبت في السمئء ابل أن و ع‬ ‫‪31‬ويئركه خئلق كل الشائء‪ ،‬ولكنه لم وقدس جماع الشعبب والمم لحفظ السبت فاه‪ ،‬يل إسراًال وحدهم ‪:‬هم وحدهم سمح لهم أن وأكلبا‬ ‫ووشريبا ووحفظبا السبت فاه على الرض‪.‬‬ ‫‪32‬ويئرك خئلق كل الشائء هذا الابم الذي خلقه للبركة والقداسة والمجد فبق كل الوئم‪.‬‬ ‫‪33‬فأعطات هذه الشروعة والشهئدة لبني إسراًال فروضة أيدوة لجائلهم‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وفي الوئم الستة من السببع الثئني أحضرنئ إلى آدم يحسب كلمة ا كل الحابانئت وكل البهئًم وكل الطابر وكل مئ ودب على الرض وكل‬ ‫مئ ودب في المئء حسب أصنئفه وأنباعه ‪:‬البهئًم في الابم الول‪ ،‬والبهئًم في الابم الثئني‪ ،‬والطابر في الابم الثئلث‪ ،‬وكل مئ ودب على الرض‬ ‫في الابم الرايع‪ ،‬وكل مئ ودب في المئء في الابم الخئمس‪.‬‬ ‫‪2‬فسمى آدم كل واحد منهم يئسمه‪ ،‬وكمئ دعئهم كذلك كئنت أسمئؤهم‪.‬‬ ‫‪3‬وفي تلك الوئم الخمسة رأى آدم جماع هؤلء‪ ،‬ذكرا وأنثى‪ ،‬حسب كل جنس كئن على الرض‪ ،‬وكئن وحده ولم وجد له معانلئ‪.‬‬ ‫‪4‬فقئل لنئ الرب ‪:‬لاس جادا أن وكبن النسئن وحده ‪.‬فلنصنع له معانئل‪.‬‬ ‫‪5‬فأواع الرب إلهنئ علاه سبئتئ ل فنئم‪ ،‬فأخذ للمرأة ضلعئ ل من ضلبعه‪ ،‬وكئنت هذه الضلع أصل المرأة من ضلبعه‪ ،‬وينى اللحم عبضئ ل عنهئ‪،‬‬ ‫وينى المرأة‪.‬‬ ‫‪6‬وأوقظ آدم من نبمه‪ ،‬فئستاقظ وائم في الابم السئدس‪ ،‬وأحضرهئ إلاه‪ ،‬فعرفهئ‪ ،‬وائل لهئ« ‪:‬هذه الن عظم من عظئمي ولحم من لحمي ‪.‬هذه‬ ‫تدعى امرأتي لنهئ أخذت من رجلهئ‪».‬‬ ‫‪7‬لذلك وكبن الرجل والمرأة جسدا ل واحدا ل ولذلك وترك الرجل أيئه وأمه وولتصق يئمرأته ووكبنئن جسدا ل واحدال‪.‬‬ ‫‪8‬في السببع الول خلق آدم والضلع امرأته ‪.‬وفي السببع الثئني أظهرهئ له ‪.‬ولهذا أعطات البصاة أن وحفظ في نجئستهمئ للذكر سبعة أوئم‬ ‫وللنثى مرتان سبعة أوئم‪.‬‬ ‫‪9‬ويعد أن أكمل آدم أريعان وبمئ في الرض التي خلقت‪ ،‬أدخلنئه إلى جنة عدن لاعملهئ ووحرسهئ‪ ،‬وأمئ امرأته فأدخلبهئ في الابم الثمئنان‪،‬‬ ‫ويعد ذلك دخلت جنة عدن‪.‬‬ ‫‪10‬ولذلك كتبت البصاة على اللباح السمئووة في شأن التي تلد« ‪:‬إذا ولدت ذكرا ل تبقى في نجئستهئ سبعة أوئم حسب السببع الول من الوئم‪،‬‬ ‫وثلثة وثلثان وبمئ ل تبقى في دم تطهارهئ‪ ،‬ول تمس شائئ ل مقدسئل‪ ،‬ول تدخل المقدس‪ ،‬حتى تكمل هذه الوئم المفروضة على الذكر‪».‬‬ ‫‪11‬وأمئ النثى فتقام في نجئستهئ أسببعان أوئمئ كئلسببعان الولان وستة وستان وبمئ في دم تطهارهئ وتكبن كلهئ ثمئنان وبمئ‪.‬‬ ‫‪12‬ولمئ أكملت هذه الثمئنان وبمئ أتانئ يهئ إلى جنة عدن لنهئ أادس من كل الرض أوضئ وكل شجرة مغروسة فاهئ تكبن مقدسة‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك وضع على التي تلد ذكرا أو أنثى فروضة تلك الوئم أن ل تمس شائئ مقدسئ ول تدخل المقدس حتى تكمل هذه الوئم للذكر أو النثى‪.‬‬ ‫‪14‬هذه هي الشروعة والشهئدة التي كتبت على إسراًال لكي وعملبهئ كل الوئم‪.‬‬ ‫‪15‬وفي السببع الول من الابيال الول‪ ،‬كئن آدم وامرأته في جنة عدن سبع سنان وفلحبنهئ ووحرسبنهئ‪ ،‬وأعطانئه عملل وأوصانئه أن وعمل‬ ‫كل مئ وصلح للزراعة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪16‬وكئن وعمل (في الحدوقة)‪ ،‬وكئن عروئنئ ولم وعلم ولم وخجل‪ ،‬وكئن وحمي الحدوقة من الطابر والبحبش والمئشاة‪ ،‬وكئن وجمع ثمرهئ‬ ‫ووأكل‪ ،‬ووضع البئاي لنفسه ولمرأته [ووضع جئنبئ ل مئ كئن محفبظئل‪].‬‬ ‫‪17‬ويعد تمئم السبع سنان التي أكملهئ هنئك‪ ،‬سبع سنان يئلضبط‪[8 ،‬صبئحئ ]وفي الشهر الثئني‪ ،‬في الابم السئيع عشر (من الشهر)‪ ،‬جئءت‬ ‫الحاة وااتريت من المرأة‪ ،‬فقئلت الحاة للمرأة« ‪:‬هل أوصئك ا ائًلل ‪:‬ل تأكل من كل شجر الجنة؟»‬ ‫‪18‬فقئلت له من جماع ثمر شجر الجنة ائل لنئ ا كلبا وأمئ ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقئل لنئ ا ل تأكل منه ول تمسئه لئل تمبتئ‪.‬‬ ‫‪19‬فقئلت الحاة للمرأة ‪:‬لن تمبتئ ‪.‬يل ا عئلم أنه وبم تأكلن منه تنفتح أعانكمئ وتكبنئن كئل وتعرفئن الخار والشر‪.‬‬ ‫‪20‬فرأت المرأة الشجرة أنهئ يهجة ويهجة للنظر‪ ،‬وأن ثمرهئ جاد للكل‪ ،‬فأخذت منه وأكلت‪.‬‬ ‫‪21‬فغطت عبرتهئ أول يأوراق التان وأعطت آدم منه فأكل فئنفتحت عانئه فرأى أنه عروئن‪.‬‬ ‫‪22‬فأخذ أوراق التان وخئطهئ وصنع لنفسه مئزرا وستر عبرته‪.‬‬ ‫‪23‬فلعن ا الحاة وغضب علاهئ إلى اليد‪...‬‬ ‫‪24‬فغضب على المرأة لنهئ سمعت لصبت الحاة وأكلت ‪.‬وائل لهئ« ‪:‬أكثر حزنك وأوجئعك تكثارا ‪.‬يئلحزن تلدون أولدال‪ ،‬وإلى رجلك وكبن‬ ‫رجبعك‪ ،‬وهب وسبد علاك‪».‬‬ ‫‪25‬وائل لدم أوضئ« ‪:‬لنك سمعت لقبل امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصاتك أن ل تأكل منهئ‪ ،‬ملعبنة الرض يسببك ‪.‬شبكئ وحسكئ تنبت‬ ‫لك‪ ،‬وتأكل خبزك يعرق وجهك حتى تعبد إلى الرض التي أخذت منهئ ‪.‬لنك تراب وإلى تراب تعبد‪».‬‬ ‫‪26‬فصنع لهم أامصة من جلد وألبسهم وأخرجهم من جنة عدن‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪27‬وفي ذلك الابم الذي خرج فاه آدم من الجنة ادم راًحة طابة لبخبرا ولبئنئ وارنفل وأطائيئ في الصبئح مع طلبع الشمس من الابم الذي‬ ‫ستر فاه عبرته‪.‬‬ ‫‪28‬وفي ذلك الابم أيغلقت أفباه جماع البهئًم والبهئًم والطابر وكل مئ ومشي وكل مئ وتحرك‪ ،‬ولم وعد يمقدورهئ أن تتكلم‪ ،‬لنهئ كئنت كلهئ تتكلم‬ ‫يعضهئ مع يعض يشفة واحدة ولسئن واحد‪.‬‬ ‫‪29‬فأخرج من جنة عدن كل الجسد الذي في جنة عدن‪ ،‬وتشتت كل الجسد حسب أصنئفه وأنباعه إلى المئكن التي خلقت له‪.‬‬ ‫‪30‬وأعطى آدم وحده مئ وغطي عبرته من جماع البهئًم والمئشاة‪.‬‬ ‫‪31‬ولذلك فقد يكتب على اللباح السمئووة فامئ وتعلق يكل من وعرف حكم النئمبس‪ ،‬أن وغطبا عبرتهم‪ ،‬ول وكشفبا أنفسهم كمئ وكشف المم‬ ‫أنفسهم‪.‬‬ ‫‪32‬وفي يداوة الشهر الرايع خرج آدم وامرأته من جنة عدن وسكنئ في أرض إولدا في أرض خلقتهمئ‪.‬‬ ‫‪33‬ودعئ آدم اسم امرأته حباء‪.‬‬ ‫‪34‬ولم وكن لهمئ اين إل في الابيال الول‪ ،‬ويعد ذلك عرفهئ‪.‬‬ ‫‪35‬وكئن وعمل الرض كمئ علمه ا في جنة عدن‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬وفي السببع الثئلث في الابيال الثئني ‪[64-70‬ق‪.‬م ]ولدت ائيال‪ ،‬وفي السببع الرايع ‪[71-77‬ق‪.‬م ]ولدت هئيال‪ ،‬وفي السببع الخئمس‬ ‫‪[78-84‬ق‪.‬م ]ولدت اينتهئ عئوان‪.‬‬ ‫‪2‬وفي السنة الولى من الابيال الثئلث ‪[99-105‬ق‪.‬م ]اتل ائيال هئيال لن ا ابل ذياحة هئيال ولم وقبل تقدمة ائيال‪.‬‬ ‫‪3‬فقتله في الحقل‪ ،‬فصرخ دمه من الرض إلى السمئء‪ ،‬متذمرا ل لنه اتله‪.‬‬ ‫‪4‬فبيخ الرب ائوان يسبب هئيال لنه اتله وجعله هئريئ على الرض يسبب دم أخاه ولعنه على الرض‪.‬‬ ‫‪5‬ولذلك مكتبب على اللباح السمئووة ‪:‬ملعبن من وضرب اروبه غدرال‪ ،‬ولاقل كل من رأى وسمع ‪:‬فلاكن ‪.‬والذي رأى ولم وخبر‪ ،‬فلاكن ملعبنئ ل‬ ‫كئلخر‪.‬‬ ‫‪6‬ولذلك نعلن أمئم الرب إلهنئ عن كل الخطائة التي ارتكبت في السمئء وعلى الرض‪ ،‬وفي النبر وفي الظلمة‪ ،‬وفي كل مكئن‪.‬‬ ‫‪7‬وندب آدم وامرأته على هئيال أريعة أسئياع من السنان‪[99-127 ،‬صبئ لحئ ]وفي السنة الرايعة من السببع الخئمس ‪[130‬صبئ لحئ ]فرحئ‪،‬‬ ‫وعرف آدم امرأته أوضلئ‪ ،‬فبلدت له اينلئ‪ ،‬ودعئ اسمه شاثلئ‪ ،‬لنه ائل« ‪:‬أائم لنئ ا ل‬ ‫نسل ثئنالئ على الرض عبضلئ عن هئيال‪ ،‬لن ائيال اتله‪».‬‬ ‫‪8‬وفي السببع السئدس ‪[134-40‬ق‪.‬م ]ولد اينته عئزورة‪.‬‬ ‫‪9‬واتخذ ائوان عبان أخته امرأة‪ ،‬فبلدت له حنبك في ختئم الابيال الرايع ‪. [190-196‬م ]وفي السنة الولى من السببع الول من الابيال‬ ‫الخئمس‪[197 ،‬م ]ينات يابت على الرض‪ ،‬وينى ائوان مدونة ودعئ اسمهئ يئسم اينه حنبك‪.‬‬ ‫‪10‬وعرف آدم حباء امرأته فبلدت تسعة ينان أوضئل‪.‬‬ ‫‪11‬وفي السببع الخئمس من الابيال الخئمس ‪[225-31‬ص ]اتخذ شاث عئزورة أخته زوجة له‪ ،‬وفي السنة الرايعة (من السببع السئدس )‬ ‫‪[235‬ص ]ولدت له أنبش‪.‬‬ ‫‪12‬فئيتدأ ودعب يئسم الرب على الرض‪.‬‬ ‫‪13‬وفي الابيال السئيع في السببع الثئلث اتخذ أنبش نبعم أخته امرأة‪ ،‬فبلدت له اينئ في السنة الثئلثة من السببع الخئمس‪ ،‬فسمى اسمه‬ ‫اانئن‪.‬‬ ‫‪14‬وفي ختئم الابيال الثئمن ‪386-3992 ،[325‬ق ]اتخذ كانئن معللات أخته امرأة له‪ ،‬فبلدت له اينئ في الابيال التئسع‪ ،‬في السببع الول‬ ‫في السنة الثئلثة من هذا السببع‪[395 ،‬ق ]ودعئ اسمه مهللئال‪.‬‬ ‫‪15‬وفي السببع الثئني من الابيال العئشر اتخذ مهللئال زوجة له دونة اينة يركائال اينة أخي أياه فبلدت له اينئ في السببع الثئلث في السنة‬ ‫السئدسة ودعئ اسمه وئرد لنه في أوئمه نزل ملًكة الرب على الرض الذون وسمبن المراابان لكي وعلمبا يني البشر ووعملبا يئلحق والستقئمة‬ ‫على الرض‪.‬‬ ‫‪16‬وفي الابيال الحئدي عشر ‪[512-18‬ق‪.‬م ]اتخذ وئرد لنفسه امرأة اسمهئ يركة اينة راسابل اينة أخاه في السببع الرايع من هذا الابيال‬ ‫‪[522‬ق‪.‬م ]فبلدت له اينئ في السببع الخئمس في السنة الرايعة من الابيال فسمى اسمه حنبك‪.‬‬ ‫‪17‬وكئن أول من ولد على الرض من النئس من تعلم الكتئية والمعرفة والحكمة وكتب علمئت السمئء حسب ترتاب أشهرهئ في كتئب لكي‬ ‫وعرف النئس مباسم السنان حسب ترتاب أشهرهئ‪.‬‬ ‫‪18‬وكئن أول من كتب شهئدة وشهد لبني البشر يان أجائل الرض‪ ،‬وأحصى أسئياع الابيال‪ ،‬وعرفهم أوئم السنان‪ ،‬ورتب الشهر‪ ،‬وأحصى‬ ‫سببت السنان كمئ عرفنئهئ له‪.‬‬ ‫‪19‬فرأى في رؤوئ نبمه مئ كئن ومئ وكبن‪ ،‬كمئ وحدث لبني البشر في أجائلهم إلى وبم الدونبنة ‪.‬رأى وفهم كل شيء‪ ،‬وكتب شهئدته‪ ،‬ووضع‬ ‫الشهئدة على الرض لجماع يني البشر في أجائلهم‪.‬‬ ‫‪20‬وفي الابيال الثئني عشر ]‪[582-88‬في السببع السئيع منه‪ ،‬اتخذ لنفسه امرأة اسمهئ عدنة اينة دانال اينة أخي أياه‪ ،‬وفي السنة السئدسة‬ ‫في هذا السببع ‪[587‬ص ]ولدت له اينئ فدعئ اسمه متبشئلح‪.‬‬ ‫‪21‬وكئن أوضئ مع ملًكة ا هذه الستة وبيالت من السنان‪ ،‬فأروه كل مئ على الرض ومئ في السمئء‪ ،‬وحكم الشمس‪ ،‬وكتب كل شيء‪.‬‬ ‫‪22‬وشهد للمراابان الذون أخطأوا مع ينئت البشر‪ ،‬إذ يدأوا وتحدون مع ينئت البشر لاتدنسبا‪ ،‬وشهد أخنبخ ضدهم جماعئ‪.‬‬ ‫‪23‬وأخذ من يان يني البشر وأدخلنئه جنة عدن يجلل وإكرام‪ ،‬وهئ هب وكتب دونبنة العئلم وكل شرور يني البشر‪.‬‬ ‫‪24‬ومن أجله جلب مائه الطبفئن على كل أرض عدن‪ ،‬لنه جعل هنئك آوة‪ ،‬ولاشهد على كل يني البشر‪ ،‬لكي وخبر يجماع أعمئل الجائل إلى‬ ‫وبم الدونبنة‪.‬‬ ‫‪25‬وأواد على الجبل يخبرا أطائيئ ل طابة مقببلة أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪26‬لن للرب أريعة أمئكن على الرض ‪:‬جنة عدن‪ ،‬وجبل المشرق‪ ،‬وهذا الجبل الذي أنت علاه الابم‪ ،‬جبل سانئء‪ ،‬وجبل صهابن الذي‬ ‫ساقدس في الخلاقة الجدودة لتقدوس الرض ‪.‬يه ستقدس الرض من كل إثمهئ ونجئستهئ إلى أجائل العئلم‪.‬‬ ‫‪27‬وفي الابيال الرايع عشر ‪[652‬ق‪.‬م ]اتخذ متبشئلح لنفسه امرأة‪ ،‬عدنة اينة عزرًال‪ ،‬اينة أخاه‪ ،‬في السببع الثئلث‪ ،‬في السنة الولى من‬ ‫هذا السببع ‪[701-7‬ق‪.‬م ]وولد اينئ ودعئ اسمه لمك‪.‬‬ ‫‪28‬وفي الابيال الخئمس عشر في السببع الثئلث اتخذ لمك امرأة اسمهئ ياتنبس اينة يركائال اينة أخاه‪ ،‬وولدت له في ذلك السببع اينئ فدعئ‬ ‫اسمه نبحئ ل وائل ‪:‬هذا وعزوني عن تعبي وعن كل عملي وعن الرض التي لعنهئ الرب‪.‬‬ ‫‪29‬وفي ختئم الابيال التئسع عشر‪ ،‬في السببع السئيع في السنة السئدسة منه‪ ،‬مئت آدم‪ ،‬فدفنه جماع أينئًه في أرض خلقته‪ ،‬وكئن أول من دفن‬ ‫في الرض‪.‬‬ ‫‪30‬وكئن نئاصه سبعبن سنة من ألف سنة‪ ،‬لن ألف سنة كابم واحد في شهئدة السمئوات‪ ،‬ولذلك كتب عن شجرة المعرفة« ‪:‬وبم تأكل منهئ‬ ‫تمبت ‪».‬لهذا السبب لم وكمل سني هذا الابم‪ ،‬لنه مئت فاه‪.‬‬ ‫‪31‬وفي ختئم هذا الابيال اتل ائوان يعده في تلك السنة لن ياته سقط علاه فمئت في وسط ياته واتل يحجئرة البات لنه اتل هئيال يحجر‬ ‫ويحجر اتل يحكم عئدل‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪32‬لذلك كتب على اللباح السمئووة ‪:‬يئلداة التي وقتل يهئ إنسئن اروبه وقتل ‪.‬وكمئ جرحه كذلك وفعلبن يه‪.‬‬ ‫‪33‬وفي الابيال الخئمس والعشرون اتخذ نبح امرأة اسمهئ إمزارا اينة راكئال اينة أخي أياه في السنة الولى في السببع الخئمس وفي السنة‬ ‫الثئلثة ولدت له سئمئ وفي السنة الخئمسة ولدت له حئم وفي السنة الولى في السببع السئدس ولدت له وئفث‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وحدث لمئ ايتدأ ينب البشر وكثرون على وجه الرض وولد لهم ينئت أن ملًكة ا رآهم في سنة معانة من هذا الابيال أنهم كئنبا حسني‬ ‫المنظر فئتخذوا لنفسهم نسئء من كل من اختئروا وولدوا لهم ينان فكئنبا عمئلقة‪.‬‬ ‫‪2‬وكثرت الفبضى على الرض‪ ،‬وأفسد كل ذي جسد طروقه‪ ،‬سباء النئس أو البهئًم أو البحبش أو الطابر أو كل مئ ومشي على الرض ‪-‬‬ ‫كلهم أفسدوا طراهم وأوامرهم‪ ،‬ويدأوا ولتهمبن يعضهم يعضئ‪ ،‬وكثرت الفبضى على الرض‪ ،‬وكئنت كل تصبرات أفكئر جماع البشر شرورة‬ ‫على الدوام‪.‬‬ ‫‪3‬ونظر ا إلى الرض فإذا هي اد فسدت‪ ،‬وكل يشر أفسد نظئمه‪ ،‬وكل مئ على الرض عمل كل أنباع الشر أمئم عاناه‪.‬‬ ‫‪4‬وائل أنه سبف وهلك النسئن وكل ذي جسد على وجه الرض التي خلقهئ‪.‬‬ ‫‪5‬وأمئ نبح فبجد نعمة في عاني الرب‪.‬‬ ‫‪6‬وغضب على الملًكة الذون أرسلهم على الرض‪ ،‬وأمر أن وستأصلهم من كل سلطئنهم‪ ،‬وأمرنئ أن نريطهم في أعمئق الرض‪ ،‬وهئ هم‬ ‫مقادون في وسطهم ومنفصلان‪.‬‬ ‫‪7‬وعلى يناهم خرج أمر من أمئم وجهه أن وضريبا يئلساف وونزعبا من تحت السمئء‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل« ‪:‬ل ومكث روحي على النسئن إلى اليد‪ ،‬لنه هب جسد‪ ،‬وتكبن أوئمه مئة وعشرون سنة‪».‬‬ ‫‪9‬فأرسل سافه في وسطهم لكي وقتل كل واحد اروبه‪ ،‬فبدأوا وقتلبن يعضهم يعضئ حتى سقطبا جماعئ يئلساف ويئدوا عن الرض‪.‬‬ ‫‪10‬وكئن آيئؤهم شهبدا على هلكهم‪ ،‬ويعد ذلك اادوا في أعمئق الرض إلى اليد‪ ،‬إلى وبم الدونبنة العظامة‪ ،‬حان وتم الحكم على جماع الذون‬ ‫أفسدوا طراهم وأعمئلهم أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪11‬فأهلك الجماع من أمئكنهم‪ ،‬ولم وبق منهم أحد إل وحكم علاهم حسب كل شرورهم‪.‬‬ ‫أيرارا كل واحد في جنسه إلى اليد‪.‬‬ ‫‪12‬فصنع لجماع أعمئله طباعة جدودة ويئرة‪ ،‬لكي ل وخطئبا إلى اليد يكئمل طباعتهم‪ ،‬يل وكبن الجماع‬ ‫ل‬ ‫‪13‬ووكبن حكم الجماع مكتبيئ على اللباح السمئووة يئلعدل ‪-‬حتى (حكم )كل الذون وحادون عن الطروق الذي هب مكتبب لهم للسار فاه؛ وإذا‬ ‫لم وسلكبا فاه‪ ،‬فإن الحكم مكتبب لكل مخلبق ولكل نبع‪.‬‬ ‫‪14‬ولاس في السمئء ول على الرض‪ ،‬ول في النبر ول في الظلمة‪ ،‬ول في الهئووة ول في العمق ول في مبضع الظلمة إل أن ويدان ‪.‬وكل‬ ‫أحكئمهم مقررة ومكتبية ومحفبرة‪.‬‬ ‫‪15‬وودون الجماع ‪:‬الكبار حسب عظمته‪ ،‬والصغار حسب صغره‪ ،‬وكل واحد حسب طروقه‪.‬‬ ‫‪16‬وهب لاس ممن ونظر إلى شخص (أي شخص)‪ ،‬ول وقبل هداوئ‪ ،‬إذا ائل إنه سانفذ حك لمئ على كل شخص ‪:‬إذا أعطى أحد كل مئ على‬ ‫الرض‪ ،‬فلن ونظر إلى الهداوئ أو الشخص (أي شخص)‪ ،‬ولن وقبل أي شيء من ودوه‪ ،‬لنه ائض عئدل‪.‬‬ ‫‪17‬وأمئ عن يني إسراًال فقد كتب وارر ‪:‬إذا رجعبا إلاه يئلبر فإنه وغفر لهم جماع ذنبيهم ووصفح عن جماع خطئوئهم‪.‬‬ ‫‪18‬مكتبب ومقرر أنه ساظهر الرحمة لجماع الذون وتبيبن عن جماع ذنبيهم مرة في السنة‪.‬‬ ‫‪19‬وأمئ جماع الذون أفسدوا طراهم وأفكئرهم ابل الطبفئن فلم تقبل نفس أحد إل نفس نبح وحده لنه ابل نفسه لجل يناه الذون أنقذهم من مائه‬ ‫الطبفئن لجله إذ كئن البه مستقامئ في جماع طراه كمئ أمر يه ولم وحد عن شيء ممئ كتب له‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪20‬وتكلم الرب أنه ساهلك كل مئ على الرض من النئس والبهئًم والبحبش وطابر السمئء وكل مئ ودب على الرض ‪.‬وأمر نبحئ أن وصنع له‬ ‫فلكئ ل لاخلص نفسه من مائه الطبفئن‪.‬‬ ‫‪21‬فصنع نبح الفلك يكل مئ أوصئه يه في الابيال السئيع والعشرون من السنان‪ ،‬في السببع الخئمس من السنة الخئمسة (في رأس الشهر‬ ‫الول ‪). [1307‬ص]‬ ‫‪22‬فدخل في السنة السئدسة منه في الشهر الثئني في رأس الشهر الثئني إلى الابم السئدس عشر فدخل هب وكل مئ أتانئ يه إلاه إلى الفلك وأغلقه‬ ‫الرب من خئرج في مسئء الابم السئيع عشر‪.‬‬ ‫‪23‬ففتح الرب سبعة أيباب للسمئء‪ ،‬وأفباه ونئياع الغمر العظام‪ ،‬سبعة أفباه في العدد‪.‬‬ ‫‪24‬فئيتدأت الببايئت تصب مئء من السمئء أريعان وبمئ وأريعان لالة‪ ،‬وأرسلت ونئياع الغمر أوضئ مائهئ حتى امتلت الرض كلهئ مئء‪.‬‬ ‫‪25‬وتعئظمت المائه على الرض‪ ،‬وارتفعت المائه خمسة عشر ذراعئ ل فبق جماع الجبئل العئلاة‪ ،‬وارتفع الفلك عن الرض‪ ،‬وكئن وتمئول على‬ ‫وجه المائه‪.‬‬ ‫‪26‬وكئنت المائه تعلب وجه الرض خمسة أشهر مئًة وخمسان وبمئ‪.‬‬ ‫‪27‬ثم ذهب الفلك واستقر على رأس لبيئر أحد جبئل أراراط‪.‬‬ ‫‪28‬وفي الشهر الرايع انغلقت ونئياع الغمر العظام وانغلقت طئائت السمئء ‪.‬وفي الشهر السئيع انفتحت كل أفباه أعمئق الرض‪ ،‬فبدأت المائه‬ ‫تنزل إلى الغمر السفل‪.‬‬ ‫‪29‬وفي يداوة الشهر العئشر ظهرت رؤوس الجبئل‪ ،‬وفي يداوة الشهر الول ظهرت الرض‪.‬‬ ‫‪30‬واختفت المائه عن وجه الرض في السببع الخئمس في السنة السئيعة منهئ‪ ،‬وفي الابم السئيع عشر من الشهر الثئني جفت الرض‪.‬‬ ‫‪31‬وفي الابم السئيع والعشرون منه فتح الفلك فأخرج منه الحابانئت والبهئًم والطابر وكل مئ وتحرك‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وفي رأس الشهر الثئلث خرج من الفلك وينى مذيحئ على ذلك الجبل‪.‬‬ ‫‪2‬فكفير عن الرض‪ ،‬فأخذ جدي وكفير يدمه عن كل ذنبب الرض‪ ،‬إذ هلك كل مئ كئن علاهئ‪ ،‬إل من كئن في الفلك مع نبح‪.‬‬ ‫‪3‬ووضع شحمهئ على المذيح‪ ،‬وأخذ ثبرا ل ومعزى وغنمئ ل وجدا لء وملحئ ل وومئمة وفرخ حمئمة‪ ،‬ووضع محراة على المذيح‪ ،‬وصب علاهئ تقدمة‬ ‫ممزوجة يزوت‪ ،‬ورش خمرا ل ونثر لبئنئ ل على الجماع‪ ،‬فأصعد راًحة طابة مقببلة أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪4‬فتنسم الرب الراًحة الطابة‪ ،‬واطع معه عهدا أنه ل وكبن يعد طبفئن لاهلك الرض‪ ،‬وأن كل أوئم الرض ل تنتهي أيدا‪ ،‬والبرد والحر‪،‬‬ ‫والصاف والشتئء‪ ،‬والنهئر واللال ل تتغار ترتابهئ ول تتباف إلى اليد‪.‬‬ ‫‪5‬وأنتم‪ ،‬فئتكئثروا وتكئثروا على الرض‪ ،‬وكبنبا فاهئ يركة‪ ،‬وألقي خبفكم ورهبتكم في كل مئ على الرض وفي البحر‪.‬‬ ‫‪6‬وهئ أنئ اد أعطاتكم كل البهئًم وكل الطابر وكل مئ ودب على الرض والسمئك التي في المئء وكل مئ هب للكل ‪.‬كئلعشب الخضر أعطاتكم‬ ‫كل شيء لتأكلبا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪7‬ولكن ل تأكلبا لحمئ مع نفسه مع دمه‪ ،‬لن نفس كل جسد هي في الدم‪ ،‬لئل وطلب دم أنفسكم ‪.‬من ود كل إنسئن‪ ،‬من ود كل حابان أطلب دم‬ ‫النسئن‪.‬‬ ‫‪8‬من سفك دم النسئن يئلنسئن وسفك دمه‪ ،‬لنه على صبرة ا عمل النسئن‪.‬‬ ‫‪9‬وأنتم‪ ،‬أنمبا واكثروا في الرض‪.‬‬ ‫‪10‬وحلف نبح وينبه أنهم ل وأكلبن دمئ كئن في جسد مئ‪ ،‬واطع عهدا أمئم الرب الله أيدوئ ل في جماع أجائل الرض في هذا الشهر‪.‬‬ ‫‪11‬لجل هذا كلمك أنك تقطع عهدا مع يني إسراًال في هذا الشهر على الجبل يقسم وأن ترش علاهم دمئ لجل جماع كلمئت العهد الذي اطعه‬ ‫الرب معهم إلى اليد‪.‬‬ ‫‪12‬وكتب عنكم هذه الشهئدة لكي تحفظبهئ داًمئ‪ ،‬حتى ل تأكلبا في وبم مئ شائئ من دم يهامة أو طار أو يهامة كل أوئم الرض ‪.‬وكل إنسئن‬ ‫وأكل دم يهامة أو يهامة أو طار كل أوئم الرض‪ ،‬وستأصل هب ونسله من الرض‪.‬‬ ‫‪13‬وأنت تأمر يني إسراًال أن ل وأكلبا دمئ لكي تكبن أسمئؤهم وذروتهم أمئم الرب إلهنئ داًمئ‪.‬‬ ‫‪14‬ول حد لوئم هذه الشروعة‪ ،‬فهي إلى اليد ‪.‬فاحفظبنهئ مدى أجائلهم‪ ،‬لكي وستمروا في الصلة من أجلكم يئلدم أمئم المذيح‪ ،‬كل وبم وفي وات‬ ‫الصبئح والمسئء وطلببن الغفران من أجلكم داً لمئ أمئم الرب لكي وحفظبهئ ول وستأصلبا‪.‬‬ ‫‪15‬وأعطى نبحئ ل ويناه علمة أن ل وكبن طبفئن أوضئ ل على الرض‪.‬‬ ‫‪16‬ووضع ابسه في السحئب علمة للعهد اليدي لكي ل وكبن أوضئ طبفئن على الرض فاهلكهئ كل أوئم الرض‪.‬‬ ‫‪17‬لجل هذا ير سسم وكتب على اللباح السمئووة أن وحتفلبا يعاد السئياع في هذا الشهر مرة في السنة‪ ،‬لتجدود العهد كل سنة‪.‬‬ ‫‪18‬وكئن كل هذا العاد ويحتفل يه في السمئء من وبم الخلق إلى أوئم نبح ‪-‬ستة وعشرون وبيالل وخمسة أسئياع من السنان ‪[1309-1659‬ق‪.‬م ‪]:‬‬ ‫واحتفل يه نبح وينبه سبعة وبيالت وأسببع واحد من السنان‪ ،‬إلى وبم وفئة نبح‪ ،‬ومن وبم وفئة نبح ألغى أينئؤه ذلك إلى أوئم إيراهام‪ ،‬وهم‬ ‫وأكلبن الدم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن إيراهام حفظه‪ ،‬وإسحق ووعقبب وينبه حفظبه إلى أوئمك‪ ،‬وفي أوئمك نساه ينب إسراًال حتى أعددتمبه على هذا الجبل‪.‬‬ ‫‪20‬وأوص يني إسراًال أن وحتفلبا يهذا العاد في كل أجائلهم وصاة لهم ‪.‬وبمئ واحدا في السنة في هذا الشهر وحتفلبن يئلعاد‪.‬‬ ‫‪21‬لنه عاد السئياع وعاد البئكبرة ‪.‬هذا العاد مزدوج وذو وجهان ‪.‬يحسب مئ هب مكتبب ومنقبش عنه‪ ،‬تعادون له‪.‬‬ ‫‪22‬لني كتبت في سفر النئمبس الول‪ ،‬في مئ كتبته لك‪ ،‬أنه وجب أن تعاده في واته‪ ،‬وبمئ واحدا في السنة‪ ،‬وأوضحت لك ذيئًحه لكي وذكرهئ‬ ‫ينب إسراًال ووعادوهئ مدى أجائلهم في هذا الشهر وبمئ واحدا في كل سنة‪.‬‬ ‫‪23‬وفي رأس الشهر الول‪ ،‬وفي رأس الشهر الرايع‪ ،‬وفي رأس الشهر السئيع‪ ،‬وفي رأس الشهر العئشر‪ ،‬أوئم الذكرى‪ ،‬وأوئم الفصبل الريعة‪،‬‬ ‫مكتبية ومقررة شهئدة إلى اليد‪.‬‬ ‫‪24‬فجعلهئ نبح لنفسه أعائدا في الجائل إلى اليد‪ ،‬حتى صئرت له تذكئرا‪.‬‬ ‫‪25‬وفي رأس الشهر الول أمر أن وصنع لنفسه فلكئ‪ ،‬وفي ذلك الابم جفت الرض ففتح الفلك ورأى الرض‪.‬‬ ‫‪26‬وفي يداوة الشهر الرايع انغلقت أفباه أعمئق الهئووة من تحت‪ ،‬وفي يداوة الشهر السئيع انفتحت كل أفباه أعمئق الرض‪ ،‬فبدأت المائه تنزل‬ ‫إلاهئ‪.‬‬ ‫‪27‬وفي يداوة الشهر العئشر ظهرت رؤوس الجبئل ففرح نبح‪.‬‬ ‫‪28‬ولذلك جعلهئ لنفسه أعائدا ل تذكئرا ل إلى اليد‪ ،‬وهكذا جعلهئ‪.‬‬ ‫‪29‬ووضعبهئ على اللباح السمئووة‪ ،‬وكئن لكل منهئ ثلثة عشر أسببعئ‪ ،‬من واحد إلى آخر (مر )تذكئرهم‪ ،‬من الول إلى الثئني‪ ،‬ومن الثئني‬ ‫إلى الثئلث‪ ،‬ومن الثئلث إلى الرايع‪.‬‬ ‫‪30‬وتكبن كل أوئم البصاة اثنان وخمسان أسببعئ من الوئم‪ ،‬فتكمل السنة كلهئ ‪.‬وهكذا وينقش وويرسم على اللباح السمئووة‪.‬‬ ‫‪31‬ول إهمئل (هذه البصاة )سنة واحدة أو من سنة إلى سنة‪.‬‬ ‫‪32‬وأمر يني إسراًال أن وحفظبا السنان حسب هذا الحسئب ثلثمئًة وأريعة وستان وبمئ وتكبن سنة كئملة ول وخلبن يباتهئ من أوئمهئ ومن‬ ‫أعائدهئ لن كل شيء وحدث فاهئ حسب شهئدتهم ول وتركبن وبمئ ول وخلبن يأعائد‪.‬‬ ‫‪33‬ولكن إن أهملبهئ ولم وحفظبهئ حسب وصاته فإنهم وخلبن يجماع أوائتهم وتزول السنان عن هذا (النظئم[ )ووخلبن يئلوائت وتزول‬ ‫السنان ]ووهملبن أحكئمهم‪.‬‬ ‫‪34‬وونسى جماع يني إسراًال ول وجدون طروق السنان وونسبن رؤوس الشهبر والوائت والسبت ووخطئبن في كل ترتاب السنان‪.‬‬ ‫‪35‬لني أعلمه ومن الن أخبرك يه‪ ،‬وهب لاس من تألافي ‪.‬لن الكتئب مكتبب أمئمي‪ ،‬وعلى اللباح السمئووة ترتاب الوئم‪ ،‬لئل ونسبا أعائد‬ ‫العهد ووسلكبا حسب أعائد المم حسب ضللهم وجهئلتهم‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪36‬لنه ساكبن هنئك أولئك الذون ساقبمبن يئلتأكاد يمراابة القمر ‪-‬كاف وزعج القمر الفصبل ووأتي من سنة إلى أخرى ابل الوان يعشرة‬ ‫أوئم‪.‬‬ ‫‪37‬لذلك تأتي علاهم سنبن وفسدون فاهئ النظئم ووجعلبن وبمئ رجسئ ل وبم شهئدة ووبمئ ل نجسئ ل عادا ل ووخلطبن كل الوئم المقدس يئلنجس والابم‬ ‫النجس يئلمقدس لنهم وسائبن إلى الشهر والسبت والعائد والابيالت‪.‬‬ ‫‪38‬لذلك أوصاك وأشهد علاك لتشهد علاهم‪ ،‬لنه يعد مبتك سازعجهم أينئؤك‪ ،‬حتى ل وجعلبا السنة ثلثمئًة وأريعة وستان وب لمئ فقط‪ ،‬ولهذا‬ ‫السبب ساخطئبن في تحدود رؤوس الشهبر والوائت والسبت والعائد‪ ،‬وساأكلبن كل أنباع الدم مع كل أنباع اللحم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وفي السببع السئيع في السنة الولى منه‪ ،‬في هذا الابيال‪ ،‬غرس نبح كرومئ ل على الجبل الذي استقرت علاه الفلك‪ ،‬الذي ودعى لبيئر‪ ،‬أحد‬ ‫جبئل أراراط‪ ،‬فأثمرت في السنة الرايعة‪ ،‬وحفظ ثمرهئ وجمعه في هذه السنة في الشهر السئيع‪.‬‬ ‫‪2‬فصنع منهئ خمرا وجعلهئ في إنئء وحفظهئ إلى السنة الخئمسة إلى الابم الول في رأس الشهر الول‪.‬‬ ‫‪3‬فئحتفل يابم هذا العاد يفرح‪ ،‬وأصعد محراة للرب ثبرا ل واحدا ل اين يقر وكبشئ ل واحدا ل وسبعة خراف حبلاة وجدي من المعز‪ ،‬لكي وكفر يهئ‬ ‫عن نفسه وعن يناه‪.‬‬ ‫‪4‬ثم أعد المعزى أول ووضع من دمه على اللحم الذي على المذيح الذي عمل‪ ،‬وكل الشحم وضعه على المذيح الذي صنع فاه المحراة‪ ،‬والثبر‬ ‫والكبش والغنم‪ ،‬ووضع كل لحبمهئ على المذيح‪.‬‬ ‫‪5‬ووضع علاه جماع تقدمئتهم ممزوجة يزوت‪ ،‬ويعد ذلك رش الخمر على النئر التي أشعلهئ أول على المذيح‪ ،‬ووضع البخبر على المذيح‬ ‫فأصعد راًحة سرور مقببلة أمئم الرب إلهه‪.‬‬ ‫‪6‬ففرح وشرب من تلك الخمر هب وينبه فرحئ‪.‬ل‬ ‫‪7‬وكئن المسئء فدخل خامته فسكر واضطجع ونئم وكئن نئًمئ في خامته مكشبفئ‪.‬‬ ‫‪8‬فرأى حئم نبحئ أيئه عروئنئ‪ ،‬فخرج وأخبر أخبوه خئرجئ‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذ سئم ثبيه وائم هب ووئفث ووضعئ الثبب على أكتئفهمئ ومشائ إلى البراء وسترا عبرة أياهمئ وكئن وجهئهمئ إلى البراء‪.‬‬ ‫‪10‬فئستاقظ نبح من نبمه وعلم كل مئ صنع يه اينه الصغر‪ ،‬فلعن اينه وائل ‪:‬ملعبن كنعئن ‪.‬عبدا وكبن لخبته‪.‬‬ ‫‪11‬ويئرك سئمئ وائل مبئرك هب الرب اله سئم ووكبن كنعئن عبدا له‪.‬‬ ‫‪12‬ووبسع ا وئفث‪ ،‬ووسكن ا في مسكن سئم‪ ،‬ووكبن كنعئن عبدا له‪.‬‬ ‫‪13‬فعرف حئم أن أيئه لعن اينه الصغر‪ ،‬فئغتئظ لنه لعن اينه ‪.‬وانفصل عن أياه هب وينبه معه كبش ومصراوم وفبط وكنعئن‪.‬‬ ‫‪14‬فبنى لنفسه مدونة ودعئ اسمهئ على اسم امرأته نئلتئمئؤك‪.‬‬ ‫‪15‬فرأى وئفث ذلك فحسد أخئه وينى هب أوضئ لنفسه مدونة ودعئ اسمهئ على اسم امرأته أداتئناساس‪.‬‬ ‫‪16‬وأائم سئم مع أياه نبح‪ ،‬وينى مدونة في الجبل يجئنب أياه‪ ،‬ودعئ اسمهئ أوضئ يئسم امرأته صداتلبئب‪.‬‬ ‫‪17‬وهئ هي ثلث مدن عند جبل لبيئر ‪:‬صداتلبئب أمئم الجبل من شرااه‪ ،‬ونئًلتمئؤك من الجنبب‪ ،‬وأداتئناساس من الغرب‪.‬‬ ‫‪18‬وهؤلء ينب سئم ‪:‬عالم وأشبر وأرفكشئد الذي ولد يعد الطبفئن يسنتان‪ ،‬ولبد وأرام‪.‬‬ ‫‪19‬وينب وئفث ‪:‬جبمر ومئجبج ومئداي ووئوان وتبيئل ومشاك وتاراس ‪.‬هؤلء هم ينب نبح‪.‬‬ ‫‪20‬وفي الابيال الثئمن والعشرون ‪[1324-1372‬ق‪.‬م ]ايتدأ نبح وأمر أينئء أينئًه يئلفراًض والبصئوئ وكل الحكئم التي عرفهئ‪ ،‬وحث أينئءه‬ ‫على مراعئة البر وتغطاة عئر أجسئدهم‪ ،‬وأن وبئركبا خئلقهم‪ ،‬ووكرمبا الب والم‪ ،‬ووحببا اروبهم‪ ،‬ووحفظبا أرواحهم من الزنئ والنجئسة وكل‬ ‫إثم‪.‬‬ ‫‪21‬فمن أجل هذه الشائء الثلثة جئء الطبفئن على الرض‪ ،‬أي يسبب الزنئ الذي ارتكبه المرااببن ضد نئمبس أحكئمهم‪ ،‬فزنبا وراء ينئت‬ ‫النئس‪ ،‬واتخذوا لنفسهم نسئء من كل مئ اختئروه‪ ،‬فجعلبا ايتداء النجئسة‪.‬‬ ‫‪22‬وولدوا ينان النفادوم وكئنبا كلهم غار متشئيهان وكئنبا وأكلبن يعضهم يعضئ ‪.‬واتل العمئلقة النفادوم والنئفال اتل الاب والبشروة النفادوم‬ ‫والنسئن إنسئنئ آخر‪.‬‬ ‫‪23‬ويئع كل واحد نفسه لعمل الثم وسفك دمئء كثارة‪ ،‬فئمتلت الرض إثمئل‪.‬‬ ‫‪24‬ويعد هذا أخطأوا إلى الحابانئت والطابر وكل مئ وتحرك وومشي على الرض‪ ،‬وسفك دمئء كثارة على الرض‪ ،‬وكئنت كل أفكئر النئس‬ ‫وشهباتهم تفكر في البئطل والشر كل وبم‪.‬‬ ‫‪25‬فحرم الرب كل شيء عن وجه الرض لجل شرور أعمئلهم ولجل الدمئء التي سفكبهئ في وسط الرض حرم كل شيء‪.‬‬ ‫‪26‬فبقانئ أنئ وأنتم وئ أينئًي وكل من دخل معنئ الفلك وهئ أنئ أرى أعمئلكم أمئمي أنكم لستم سئًرون في البر لنكم في طروق الهلك ايتدأتم‬ ‫تسارون فاه واد افترق يعضكم عن يعض وحسد يعضكم يعضئ و(هكذا )ل تتفقبن وئ أينئًي كل واحد مع أخاه‪.‬‬ ‫‪27‬لني أرى‪ ،‬وهئ أن الشائطان اد يدأت إغباءاتهئ ضدك وضد أولدك‪ ،‬والن أخئف علاك‪ ،‬أنه يعد مبتي ستسفك دمئء البشر على الرض‪،‬‬ ‫وأنك أنت أوضلئ ستيبئد من على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪28‬لن كل من سفك دم النسئن وكل من أكل دم أي جسد سابئد جماعهم من على الرض‪.‬‬ ‫‪29‬ول وبقى إنسئن وأكل دمئ أو وسفك دم إنسئن على الرض‪ ،‬ول وبقى له ذروة ول ذروة سئكنة تحت السمئء ‪.‬لنهم إلى الهئووة وذهببن‪ ،‬وإلى‬ ‫مبضع الدونبنة ونزلبن‪ ،‬وإلى ظلمة الغمر ونزعبن جماعئ يمبت عناف‪.‬‬ ‫‪30‬ل ورى علاكم دم من كل دم كل الوئم التي تذيحبن فاهئ شائئ من البهئًم أو المئشاة أو كل مئ وطار على الرض‪ ،‬وتعملبن عمل صئلحئ‬ ‫لنفبسكم يتغطاة مئ سفك على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪31‬ول تكبنبا كمن وأكل الدم ‪.‬يل احترزوا لئل وأكل أحد الدم أمئمكم ‪.‬غطبا الدم‪ ،‬لني هكذا أمرت أن أشهد علاكم وعلى أولدكم مع كل ذي‬ ‫جسد‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪32‬ول تتركبا النفس تؤكل مع الجسد‪ ،‬لئل وطلب دمكم الذي هب حائتكم من ود أي جسد وسفكه على الرض‪.‬‬ ‫‪33‬لن الرض لن تطهر من الدم الذي سفك علاهئ ‪.‬لنه يدم سئفكه فقط تتطهر الرض في كل أجائلهئ‪.‬‬ ‫‪34‬والن وئ أينئًي اسمعبا واعملبا الحق والبر لكي تغرسبا يئلبر على وجه كل الرض‪ ،‬وورتفع مجدكم أمئم إلهي الذي خلصني من مائه‬ ‫الطبفئن‪.‬‬ ‫‪35‬وهئ أنتم تذهببن وتبنبن لنفسكم مدنئ وتغرسبن فاهئ كل العشب الذي على الرض وأوضئ كل شجرة مثمرة‪.‬‬ ‫‪36‬ثلث سنان ل وقطف ثمر كل مئ وؤكل‪ ،‬وفي السنة الرايعة وقدس ثمرهئ ووقبله الرب العلي خئلق السمئء والرض وكل شيء ‪.‬فلاقريبا‬ ‫يكثرة يئكبرة الخمر والزوت على مذيح الرب الذي وأخذه‪ ،‬ومئ وتبقى وأكله خدام يات الرب أمئم المذيح الذي وأخذه‪.‬‬ ‫‪37‬وفي السنة الخئمسة تصنعبن الفراج لكي تطلقبه في البر والستقئمة‪ ،‬فاكبن لكم البر وكل مئ تغرسبنه ونجح‪.‬‬ ‫‪38‬لنه هكذا أوصى حنبك أيب أياك متبشئلح اينه ومتبشئلح اينه لمك وأوصئني لمك يكل مئ أوصئه يه آيئؤه‪.‬‬ ‫‪39‬وأنئ أوضئ أوصاكم وئ أينئًي كمئ أوصى حنبك اينه في الابيال الول وهب حي وهب السئيع في جاله أوصى وشهد لينه ولبني اينه إلى وبم‬ ‫وفئته‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وفي الابيال التئسع والعشرون في السببع الول في يداوته اتخذ أرفكشئد امرأة اسمهئ رسبعاة ينت سبسن ينت عالم وولدت له اينئ في‬ ‫السنة الثئلثة في هذا السببع فدعئ اسمه ائونئم‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬فكبر الين‪ ،‬وكئن أيبه وعلمه الكتئية‪ ،‬وذهب وطلب لنفسه مكئنئ وملك فاه لنفسه مدونة‪.‬‬ ‫‪3‬فبجد كتئية نقشهئ الولبن على الصخر‪ ،‬فقرأ مئ علاهئ‪ ،‬فنسخهئ وأخطأ يسببهئ؛ لنهئ احتبت على تعلام السئهرون الذي كئنبا ورااببن يمبجبه‬ ‫علمئت الشمس والقمر والنجبم في جماع علمئت السمئء‪.‬‬ ‫‪4‬فكتب ذلك ولم وتكلم عنه شائئ‪ ،‬لنه خئف أن وكلم نبحئ ل عنه لئل وغضب علاه يسببه‪.‬‬ ‫‪5‬وفي الابيال الثلثان‪ ،‬في السببع الثئني‪ ،‬في السنة الولى منه‪ ،‬اتخذ لنفسه امرأة اسمهئ ملكة ينت مئداي ين وئفث‪ ،‬وفي السنة الرايعة‪ ،‬ولد‬ ‫اينئ ودعئ اسمه شالة‪ ،‬لنه ائل« ‪:‬حقئ اد أرسلت‪».‬‬ ‫[ ‪6‬وفي السنة الرايعة ولد ]وكبر شالة واتخذ لنفسه امرأة اسمهئ مبك ينت ااس أخاه في الابيال الحئدي والثلثان في السببع الخئمس في‬ ‫السنة الولى منه‪.‬‬ ‫‪7‬فبلدت له اينئ في السنة الخئمسة منهئ فسمى اسمه عئير واتخذ لنفسه امرأة اسمهئ أزوراد ينت نبرود في الابيال الثئني والثلثان في السببع‬ ‫السئيع في السنة الثئلثة منهئ‪.‬‬ ‫‪8‬وفي السنة السئدسة منهئ ولدت له اينئ فدعئ اسمه فئلج ‪.‬لنه في الوئم التي ولد فاهئ ايتدأ ينب نبح وقسمبن الرض يانهم ‪.‬لذلك دعئ اسمه فئلج‪.‬‬ ‫‪9‬فقسمبهئ يانهم سرا ل وأخبروا نبحئل‪.‬‬ ‫‪10‬وحدث في ايتداء الابيال الثئلث والثلثان أنهم اسمبا الرض ثلثة أاسئم لسئم وحئم ووئفث حسب نصاب كل واحد في السنة الولى في‬ ‫السببع الول وكئن واحد منئ اد أرسل معنئ‪.‬‬ ‫‪11‬ودعئ يناه فتقدمبا إلاه هم وينبهم‪ ،‬فقسم الرض ارعة لاملكهئ ينبه الثلثة‪ ،‬ومدوا أودوهم وأخذوا الكتئية من حضن نبح أياهم‪.‬‬ ‫‪12‬فخرج على الكتئية ارعة لسئم وسط الرض التي وأخذهئ ماراثئ لنفسه ولينئًه إلى اليد‪ ،‬من وسط سلسلة جبئل رافئ‪ ،‬من مصب مائه نهر‬ ‫تانئ‪ ،‬ونصابه ومتد نحب الغرب في وسط هذا النهر‪ ،‬وومتد حتى وصل إلى مائه الهئووة‪ ،‬التي وخرج منهئ هذا النهر ووصب مائهه في يحر مات‪،‬‬ ‫ووتدفق هذا النهر إلى البحر الكبار ‪.‬وكل مئ هب نحب الشمئل فهب لائفث‪ ،‬وكل مئ هب نحب الجنبب فهب لسئم‪.‬‬ ‫‪13‬وومتد حتى وصل إلى كئراسب‪ ،‬هذا في حضن اللسئن المتجه نحب الجنبب‪.‬‬ ‫‪14‬وومتد اسمه على طبل البحر الكبار‪ ،‬وومتد في خط مستقام حتى وصل إلى غريي اللسئن المتجه نحب الجنبب‪ ،‬لن هذا البحر وسمى لسئن‬ ‫البحر المصري‪.‬‬ ‫‪15‬ثم ونحرف من هنئ نحب الجنبب نحب فم البحر الكبار على شئطئ مائهه‪ ،‬وومتد غريئ إلى عفرا‪ ،‬وومتد حتى وصل إلى مائه نهر جاحبن‪،‬‬ ‫وإلى الجنبب من مائه جاحبن‪ ،‬إلى شئطئ هذا النهر‪.‬‬ ‫‪16‬وومتد شرائ حتى وصل إلى جنة عدن إلى الجنبب منهئ‪ ،‬ومن شراي كل أرض عدن وكل الشرق‪ ،‬ونعطف شرائ ووسار حتى وصل إلى‬ ‫شراي الجبل المسمى رافئ‪ ،‬وونزل إلى شئطئ مصب نهر تانئ‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج هذا القسم يئلقرعة لسئم ويناه‪ ،‬لكي ومتلكبه إلى اليد في أجائله إلى اليد‪.‬‬ ‫‪18‬ففرح نبح لن هذا القسم اد خرج لسئم ولبناه‪ ،‬وتذكر كل مئ تكلم يه يفمه في النببة‪ ،‬لنه ائل« ‪:‬مبئرك الرب إله سئم‪ ،‬ولاسكن الرب في‬ ‫مسكن سئم‪».‬‬ ‫‪19‬وعلم أن جنة عدن هي ادس الاداس ومسكن الرب‪ ،‬وجبل سانئء وسط البروة‪ ،‬وجبل صهابن وسط سرة الرض ‪.‬هذه الثلثة خلقت‬ ‫مقدسئت يعضهئ مقئيل يعض‪.‬‬ ‫‪20‬ويئرك إله اللهة الذي جعل كلمة الرب في فمه والرب إلى اليد‪.‬‬ ‫‪21‬وعلم أنه اد صئر لسئم ويناه نصاب مبئرك ويركة إلى اليد كل أرض عدن وكل أرض يحر سبف وكل أرض المشرق والهند ويحر‬ ‫سبف وجبئلهئ وكل أرض يئشئن وكل أرض لبنئن وجزاًر كفتبر وكل جبئل شنار وأمئنة وجبئل أشبر في الشمئل وكل أرض عالم وأشبر‬ ‫ويئيل وسبسن ومئداي وكل جبئل أراراط وكل مئ وراء البحر الذي وراء جبئل أشبر نحب الشمئل أرض مبئركة وواسعة وكل مئ فاهئ جاد جدا‪.‬‬ ‫‪22‬وخرج لحئم القسم الثئني من وراء جاحبن نحب الجنبب عن ومان الجنة‪ ،‬وومتد نحب الجنبب وومتد إلى جماع جبئل النئر‪ ،‬وومتد نحب الغرب‬ ‫إلى يحر عطال وومتد نحب الغرب حتى وصل إلى يحر معبك ‪-‬ذلك (البحر )الذي ونزل إلاه كل مئ لم وهلك‪.‬‬ ‫‪23‬ووخرج نحب الشمئل إلى حدود جئدور‪ ،‬ووخرج إلى شئطئ مائه البحر إلى مائه البحر الكبار حتى وقترب من نهر جاحبن‪ ،‬ووسار على طبل‬ ‫نهر جاحبن حتى وصل إلى ومان جنة عدن‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪24‬وهذه هي الرض التي خرجت لحئم نصابئ وملكه إلى اليد لنفسه ولينئًه في أجائلهم إلى اليد‪.‬‬ ‫‪25‬وخرج لائفث القسم الثئلث من عبر نهر تانئ إلى الشمئل من مخرج مائهه‪ ،‬وامتد إلى الشمئل الشراي إلى كل كبرة جبج وإلى كل الرض‬ ‫التي إلى شرااهئ‪.‬‬ ‫‪26‬وومتد شمئل إلى الشمئل‪ ،‬وومتد إلى جبئل الط نحب الشمئل‪ ،‬ونحب يحر معبك‪ ،‬ووخرج إلى شراي جئدور إلى منطقة مائه البحر‪.‬‬ ‫‪27‬وومتد حتى وقترب من غريي فئرا وورجع إلى عفرا‪ ،‬وومتد شرائ إلى مائه يحر مئت‪.‬‬ ‫‪28‬وومتد إلى منطقة نهر التانة في اتجئه الشمئل الشراي حتى وقترب من حدود مائهه نحب جبل رافئ‪ ،‬ثم ودور نحب الشمئل‪.‬‬ ‫‪29‬هذه هي الرض التي خرجت لائفث ويناه نصابئ من ماراثه الذي وملكه لنفسه ولبناه في أجائلهم إلى اليد ‪.‬خمس جزر عظامة وأرض‬ ‫عظامة في الشمئل‪.‬‬ ‫‪30‬ولكنهئ يئردة‪ ،‬وأرض حئم حئرة‪ ،‬وأرض سئم لاست حئرة ول يئردة‪ ،‬يل هي مزوج من البرد والحر‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬واسم حئم يان يناه فخرج القسم الول لكبش شرائ وإلى غرياه إلى مصر وإلى غرياه إلى فبط وإلى غرياه إلى البحر إلى كنعئن‪.‬‬ ‫‪2‬واسم سئم أوضئ يان يناه‪ ،‬فخرج القسم الول لحئم ويناه‪ ،‬شراي نهر دجلة حتى وقترب شرائ‪ ،‬كل أرض الهند‪ ،‬ويحر سبف على سئحله‪،‬‬ ‫ومائه ددان‪ ،‬وكل جبئل مبري وأولة‪ ،‬وكل أرض سبسن وكل مئ على شئطئ فرنئق إلى يحر سبف ونهر تانئ‪.‬‬ ‫‪3‬وخرج إلى أشبر القسم الثئني كل أرض أشبر ونانبى وشنعئر وإلى تخبم الهند‪ ،‬وصعد ودار حبل النهر‪.‬‬ ‫‪4‬وخرج لرفكشئد القسم الثئلث كل ارض كبرة الكلداناان التي شراي الفرات التي على حدود يحر سبف وكل مائه البروة التي عند لسئن البحر‬ ‫الذي وتجه نحب مصر وكل ارض لبنئن وشنار وامئنة الى تخبم الفرات‪.‬‬ ‫‪5‬وخرج لرام القسم الرايع كل أرض أرام مئ يان دجلة والفرات إلى شمئلي الكلداناان إلى تخبم جبئل أشبر وأرض عرار‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج للبد القسم الخئمس جبئل أشبر وكل مئ وتعلق يهئ حتى وصلت إلى البحر الكبار حتى وصلت إلى شراي أشبر أخاه‪.‬‬ ‫‪7‬واسم وئفث أوضئ ل أرض ماراثه يان يناه‪.‬‬ ‫‪8‬وخرج القسم الول لجبمر شرائ من جئنب الشمئل إلى وادي تانئ‪ ،‬وفي الشمئل خرج لمئجبج كل أرجئء الشمئل الداخلاة حتى وصل إلى يحر‬ ‫مئت‪.‬‬ ‫‪9‬وأمئ مئداي فخرج نصابه أن وملك من غريي أخبوه إلى الجزاًر وإلى سئحل الجزاًر‪.‬‬ ‫‪10‬وأمئ وئوان فخرج الريع لكل جزورة والجزاًر التي عند تخبم لبد‪.‬‬ ‫‪11‬وخرج لتبيئل القسم الخئمس في وسط اللسئن الذي وقترب من طرف حصة لبد إلى اللسئن الثئني‪ ،‬إلى مئ وراء اللسئن الثئني إلى اللسئن‬ ‫الثئلث‪.‬‬ ‫‪12‬وخرج لمئشك القسم السئدس كل المنطقة التي عبرت اللسئن الثئلث إلى أن ااتريت من شراي جئدور‪.‬‬ ‫‪13‬وخرجت لتاراس الحصة السئيعة أريع جزر عظامة في وسط البحر وهي تصل إلى حصة حئم‪.‬‬ ‫‪14‬وهكذا اسم ينب نبح على أينئًهم أمئم نبح أياهم‪ ،‬وريطهم كلهم يامان‪ ،‬ولعن كل من طلب النصاب الذي لم وسقط له يئلقرعة‪.‬‬ ‫‪15‬فقئلبا كلهم« ‪:‬لاكن‪ ،‬فلاكن لهم ولينئًهم إلى اليد في أجائلهم إلى وبم الدون‪ ،‬الذي فاه ودونهم الرب الله يئلساف والنئر على جماع خطئوئهم‬ ‫النجسة التي ملوا يهئ الرض تعدوئ ونجئسة وزنئ وخطاة‪».‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬وفي السببع الثئلث من هذا الابيال‪ ،‬ايتدأ الشائطان النجسة وضللبن أينئء يني نبح ووضلبنهم ووهلكبهم‪.‬‬ ‫‪2‬فجئء ينب نبح إلى نبح أياهم وأخبروه عن الشائطان التي تضل أينئء يناه وتعماهم وتقتلهم‪.‬‬ ‫‪3‬وصلى أمئم الرب إلهه وائل« ‪:‬وئ إله أرواح كل يشر الذي صنع معي رحمته وأنقذني ويني من مائه الطبفئن ولم تهلكني كمئ هلكتع أينئء‬ ‫ي ورحمتك عظامة لنفسي ‪.‬لترتفع نعمتك على أينئًي ول تتسلط علاهم الرواح الشرورة لئل تبادهم من‬ ‫الهلك لن رحمتك عظامة عل ي‬ ‫الرض‪».‬‬ ‫‪4‬ولكن يئركني أنت وأولدى لكي نتكئثر ونكثر ونمل الرض‪.‬‬ ‫‪5‬وأنت تعلم كاف تصرف مرااببك‪ ،‬آيئء هذه الرواح‪ ،‬في أوئمي ‪:‬وأمئ هذه الرواح الحاة‪ ،‬فئسجنهئ واحتفظ يهئ في مكئن الدونبنة‪ ،‬ول تجلب‬ ‫الدمئر على أينئء عبدك‪ ،‬إلهي؛ لنهئ خباثة‪ ،‬و يخلقت من أجل الدمئر‪.‬‬ ‫‪6‬ول وتسلطبا على أرواح الحائء‪ ،‬لنك وحدك تستطاع أن تتسلط علاهم ‪.‬ول وتسلطبا على أينئء الصدوقان من الن وإلى اليد‪.‬‬ ‫‪7‬وأمرنئ الرب إلهنئ أن نريط الجماع‪.‬‬ ‫‪8‬فجئء رًاس الرواح مئستامئ وائل ‪:‬وئ رب الخئلق‪ ،‬دع يعضهم وبقى أمئمي‪ ،‬ودعهم وستمعبن إلى صبتي‪ ،‬ووفعلبن كل مئ أابل لهم؛ لنه إذا‬ ‫لم ويترك لي يعضهم‪ ،‬فلن أتمكن من تنفاذ ابة إرادتي على أينئء البشر؛ لن هؤلء هم للفسئد والضلل أمئم حكمي‪ ،‬لن شرور أينئء البشر‬ ‫عظامة‪.‬‬ ‫‪9‬فقئل ‪:‬لابق عشرهم أمئمه‪ ،‬وتسعة أجزاء فلتنزل إلى مبضع الدونبنة‪.‬‬ ‫‪10‬وأوصئنئ واحدا منئ أن نعلم نبحئ ل جماع أدووتهم‪ ،‬لنه علم أنهم ل وسلكبن في الستقئمة‪ ،‬ول وجئهدون في البر‪.‬‬ ‫‪11‬ففعلنئ حسب جماع أاباله ‪.‬اادنئ جماع الشرار الشرار في مبضع الدونبنة‪ ،‬وتركنئ عشرهم لكي وخضعبا للشاطئن على الرض‪.‬‬ ‫‪12‬وشرحنئ لنبح كل أدووة أمراضهم مع أوهئمهم كاف وشفاهم ينبئت الرض‪.‬‬ ‫‪13‬فكتب نبح كل شيء في كتئب‪ ،‬وأوصانئه يكل أنباع الدووة‪ ،‬فكئنت الرواح الشرورة تنأى عن يني نبح‪.‬‬ ‫‪14‬وأعطى سئم اينه الكبر كل مئ كتب‪ ،‬لنه أحبه أكثر من جماع يناه‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪15‬ثم اضطجع نبح مع آيئًه ودفن في جبل لبيئر في أرض أراراط‪.‬‬ ‫‪16‬أكمل في حائته تسعمئًة وخمسان سنة‪ ،‬تسعة عشر وبيالل وأسببعان وخمس سنبات ‪. [1659‬ق‪.‬م]‬ ‫‪17‬وفي حائته على الرض تفبق على يني البشر مئ عدا أخنبخ يسبب البر الذي كئن كئملل فاه‪ ،‬لن وظافة أخنبخ كئنت شهئدة لجائل العئلم‬ ‫لكي وروي جماع أعمئل جال إلى جال إلى وبم الدونبنة‪.‬‬ ‫‪18‬وفي الابيال الثئلث والثلثان في السنة الولى في السببع الثئني اتخذ فئلج امرأة اسمهئ لمنة اينة سنعئر فبلدت له اينئ في السنة الرايعة من‬ ‫هذا السببع فسمى اسمه رعب لنه ائل هبذا ينب البشر اد أفسدوا في فكرهم الشرور أن وبنبا لنفسهم مدونة ويرجئ في أرض شنعئر‪.‬‬ ‫‪19‬ثم ارتحلبا من أرض أراراط شرائ إلى شنعئر ‪.‬لنهم في أوئمه ينبا المدونة والبرج ائًلان ‪:‬هلم فنصعد إلى السمئء‪.‬‬ ‫‪20‬فبدأوا في البنئء‪ ،‬وفي السببع الرايع صنعبا اللبن يئلنئر‪ ،‬فئستخدمبه حجرال‪ ،‬وكئن الطان الذي ولصقبنه يه السفلت الذي وخرج من البحر‬ ‫ومن ونئياع المائه في أرض شنعئر‪.‬‬ ‫‪21‬فبنبه في ثلث وأريعان سنة ‪[1645-1688‬م]‪ ،‬وكئن عرضه مئًتان وثلثة لبنة‪ ،‬وارتفئعه ثلث لبنة واحدة‪ ،‬وكئن ارتفئعه خمسمئًة‬ ‫وثلثة وثلثان ذراعئ ونخلتان‪ ،‬و(كئن مدى أحد الجدران )ثلثة عشر غلبة (والخر ثلثبن غلبة‪).‬‬ ‫‪22‬فقئل لنئ الرب إلهنئ ‪:‬هبذا هم شعب واحد‪ ،‬واد يدأوا وفعلبن ذلك‪ ،‬والن ل ومتنع علاهم شيء ‪.‬هلمبا ننزل ونبلبل لغتهم حتى ل وفهمبا كلم‬ ‫يعضهم يعضئ‪ ،‬فاتفرابن إلى مدن وأمم‪ ،‬ول وبقى لهم رأي واحد إلى وبم الدونبنة‪.‬‬ ‫‪23‬فنزل الرب‪ ،‬فنزلنئ معه لكي ننظر المدونة والبرج اللذون كئن ينب البشر وبنبنهمئ‪.‬‬ ‫‪24‬فبلبل لسئنهم‪ ،‬فلم وعبدوا وفهمبن يعضهم كلم يعض‪ ،‬فتبافبا عن ينئء المدونة والبرج‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك دعات كل أرض شنعئر يئيل‪ ،‬لن الرب هنئك يلبل كل لسئن يني البشر‪ ،‬ومن هنئك تشتتبا في مدنهم كل واحد حسب لغته وأمته‪.‬‬ ‫‪26‬فأرسل الرب روحئ شدودة على البرج فقلبته إلى الرض وإذا هب يان أشبر ويئيل في أرض شنعئر فدعبا اسمه الب‪.‬‬ ‫‪27‬وفي السببع الرايع في السنة الولى في يداوتهئ في الابيال الرايع والثلثان تفرابا من أرض شنعئر‪.‬‬ ‫‪28‬فذهب حئم وينبه إلى الرض التي كئن عتادا ل أن وسكنهئ‪ ،‬التي ااتنئهئ نصابئ ل له في أرض الجنبب‪.‬‬ ‫‪29‬ورأى كنعئن أرض لبنئن إلى نهر مصر أنهئ حسنة جدا‪ ،‬فلم ودخل أرض ماراثه إلى الغرب أي إلى البحر‪ ،‬وسكن في أرض لبنئن شرائ‬ ‫وغريئ من تخم الردن ومن تخم البحر‪.‬‬ ‫‪30‬فقئل له حئم أيبه وكبش ومصراوم إخبته« ‪:‬إنك اد سكنت أرضئ ل لاست لك ولم تسقط لنئ يئلقرعة ‪.‬ل تفعل هكذا‪ ،‬لنك إن فعلت هكذا تسقط‬ ‫أنت وينبك في الرض وتلعنبن يئلفتنة ‪.‬لنكم يئلفتنة سكنتم ويئلفتنة وسقط أينئؤكم‪ ،‬وتستأصلبن إلى اليد‪.‬‬ ‫‪31‬ل تسكنبا في مسكن سئم‪ ،‬فإنه إلى سئم ويناه جئء ذلك ارعة لهم‪.‬‬ ‫‪32‬ملعبن أنت‪ ،‬وملعبن تكبن من يان جماع يني نبح‪ ،‬يئللعنة التي ألزمنئ أنفسنئ يهئ يقسم أمئم القئضي القدوس وأمئم نبح أيانئ‪.‬‬ ‫‪33‬فلم وسمع لهم‪ ،‬وأائم في أرض لبنئن من حمئة إلى مدخل مصر هب وينبه إلى هذا الابم‪.‬‬ ‫سمات تلك الرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪34‬ولذلك ي‬ ‫‪35‬فذهب وئفث وينبه نحب البحر وسكنبا في أرض نصابهم‪ ،‬فنظر مئداي أرض البحر فلم تعجبه‪ ،‬فطلب نصابئ من حئم وأشبر وأرفكشئد أخي‬ ‫امرأته‪ ،‬وسكن في أرض مادوئ عند أخي امرأته إلى هذا الابم‪.‬‬ ‫‪36‬ودعئ مسكنه ومسكن يناه مادوئ على اسم أياهم مئداي‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬وفي الابيال الخئمس والثلثان في السببع الثئلث في السنة الولى منه اتخذ رعب امرأة اسمهئ عبرة ينت عبر ين ااس فبلدت له اينئ فسمى‬ ‫اسمه سروه في السنة السئيعة من هذا السببع في هذا الابيال‪.‬‬ ‫‪2‬وايتدأ ينب نبح وتحئريبن يعضهم مع يعض‪ ،‬فاسببن ووقتلبن يعضهم يعضئ‪ ،‬ووسفكبن دمئء النئس على الرض‪ ،‬ووأكلبن الدم‪ ،‬ووبنبن مدنئ ل‬ ‫ابوة وأسبارا ل وأيراجئل‪ ،‬ويدأ أفراد في الرتفئع فبق المة‪ ،‬وتأساس يداوئت الممئلك‪ ،‬والذهئب إلى حروب النئس ضد النئس‪ ،‬والمة ضد المة‪،‬‬ ‫والمدونة ضد المدونة‪ ،‬ويدأ الجماع في فعل الشر‪ ،‬وااتنئء السلحة‪ ،‬وتعلام أينئًهم الحرب‪ ،‬ويدأوا في الستالء على المدن‪ ،‬وياع العباد والمئء‪.‬‬ ‫‪3‬وينى أور ين ااس مدونة عع ررة الكلداناة‪ ،‬ودعئ اسمهئ يئسمه واسم أياه ‪.‬وصنعبا لنفسهم تمئثال مسببكة‪ ،‬وسجد كل واحد للصنم المسببك‬ ‫الذي عملبه لنفسهم‪ ،‬وايتدأوا وصنعبن تمئثال منحبتة وصبرا ل نجسة‪ ،‬وكئنت الرواح الشرورة تسئعدهم وتغبوهم على ارتكئب المعصاة‬ ‫والنجئسة‪.‬‬ ‫‪4‬فبذل المار مستامئ كل جهده للقائم يكل هذا‪ ،‬وأرسل أروا لحئ أخرى‪ ،‬تلك التي وضعت تحت وده‪ ،‬لتفعل كل أنباع الخطأ والخطائة‪ ،‬وكل‬ ‫أنباع التعدي‪ ،‬وتفسد وتهلك‪ ،‬وتسفك الدمئء على الرض‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك دعئ اسم سروح سروج‪ ،‬لن كل إنسئن تحبل إلى فعل كل خطائة ومعصاة‪.‬‬ ‫‪6‬فكبر وسكن في أور الكلداناان عند أيي أم امرأته وكئن وعبد الصنئم واتخذ لنفسه امرأة في الابيال السئدس والثلثان في السببع الخئمس‬ ‫في السنة الولى منه وكئن اسمهئ ملكة ينت كئير ينت أخي أياه‪.‬‬ ‫‪7‬فبلدت له نئحبر في السنة الولى من هذا السببع‪ ،‬فكبر وسكن في أور الكلداناان‪ ،‬وكئن أيبه وعلمه علبم الكلداناان في العرافة والتبصار‬ ‫حسب آوئت السمئء‪.‬‬ ‫‪8‬وفي الابيال السئيع والثلثان في السببع السئدس في السنة الولى منه اتخذ لنفسه امرأة اسمهئ إوشئاة ينت نستئج الكلداناان‪.‬‬ ‫‪9‬فبلدت له تئرح في السنة السئيعة من هذا السببع ‪. [1806‬ص]‬ ‫‪10‬فأرسل المار مستامئ الغريئن والطابر لتلتهم البذرة التي زرعت في الرض‪ ،‬وذلك لتدمار الرض‪ ،‬وسراة أينئء البشر من أعمئلهم ‪.‬وابل‬ ‫أن وتمكنبا من حرث البذرة‪ ،‬التقطتهئ الغريئن من على سطح الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ولذلك سمى اسمه تئرح لن الغريئن والطابر أهلكته وأكلت زرعه‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪12‬ويدأت السنان تصار ائحلة يسبب الطابر‪ ،‬فأكلت كل ثمر الشجر من الشجئر ‪.‬ولم وكن يبسعهئ إل أن تنقذ الال من كل ثمر الرض في‬ ‫أوئمهئ يجهد عظام‪.‬‬ ‫‪13‬وفي هذا الابيال التئسع والثلثان‪ ،‬في السببع الثئني من السنة الولى‪ ،‬اتخذ تئرح امرأة اسمهئ عدنة اينة أيرام اينة أخت أياه ‪.‬وفي السنة‬ ‫السئيعة من هذا السببع ولدت له اينئ‪ ،‬فسمى اسمه أيرام يئسم أيي أمه‪.‬‬ ‫‪14‬لنه مئت ابل أن تحبل اينته يئينهئ‪.‬‬ ‫‪15‬فئيتدأ الطفل وفهم أخطئء الرض التي ضل الجماع وراء الصبر المنحبتة والنجئسة‪ ،‬فعلمه أيبه الكتئية‪ ،‬وكئن عمره أسببعان من العمر‪،‬‬ ‫‪[1890‬ق‪.‬م ]وانفصل عن أياه‪ ،‬لئل وعبد الصنئم معه‪.‬‬ ‫‪16‬فئيتدأ وصلي إلى خئلق كل الشائء لكي وخلصه من أخطئء يني البشر‪ ،‬ولكي ل وقع نصابه في الخطأ يعد النجئسة والدنئءة‪.‬‬ ‫‪17‬وجئء وات البذر لازرعبا البذر على الرض‪ ،‬فخرجبا جماعئ معئ لحمئوة نسلهم من الغريئن‪ ،‬وخرج أيرام مع الذون ذهببا‪ ،‬وكئن الصبي‬ ‫صبائ اين أريع عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪18‬فجئءت سحئية من الغريئن لتأكل النسل‪ ،‬فركض أيرام للقئًهم ابل أن وستقروا على الرض‪ ،‬ونئدى علاهم ابل أن وستقروا على الرض‬ ‫لاأكلبا النسل‪ ،‬وائل ‪:‬ل تنزلبا ‪.‬ارجعبا إلى المكئن الذي جئتم منه ‪.‬فرجعبا‪.‬‬ ‫‪19‬فردي سحب الغريئن في ذلك الابم سبعان مرة‪ ،‬ومن جماع الغريئن التي في كل الرض التي كئن أيرام هنئك لم وسكن هنئك واحد‪.‬‬ ‫‪20‬فرأى جماع الذون كئنبا معه في كل الرض أنه وصرخ‪ ،‬فرجعت كل الغريئن إلى البراء‪ ،‬وعظم اسمه في كل أرض الكلداناان‪.‬‬ ‫‪21‬فجئء إلاه في هذه السنة كل الذون أرادوا أن وزرعبا‪ ،‬فذهب معهم حتى انتهى وات الزرع ‪.‬فزرعبا أرضهم‪ ،‬وأتبا في تلك السنة يثمرة‬ ‫كئفاة فأكلبا وشبعبا‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪22‬وفي السنة الولى من السببع الخئمس ‪[1891‬ق‪.‬م ]علم أيرام صئنعي أدوات الثاران‪ ،‬الصنئع في الخشب‪ ،‬فصنعبا وعئ لء فبق الرض‪،‬‬ ‫مباج لهئ إطئر المحراث‪ ،‬لكي وضعبا البذرة علاه‪ ،‬فسقطت البذرة منه على حصة المحراث‪ ،‬واختفت في الرض‪ ،‬ولم وعد وخئفبن الغريئن‪.‬‬ ‫‪23‬فصنعبا على هذا النحب أوعاة فبق الرض على جماع إطئرات المحئروث‪ ،‬وزرعبا وفلحبن كل الرض كمئ أمرهم أيرام‪ ،‬ولم وعبدوا‬ ‫وخئفبن الطابر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وحدث في السببع السئدس في السنة السئيعة منه أن أيرام ائل لتئرح أياه ائًل ‪:‬وئ أيي!‬ ‫‪2‬فقئل هبذا أنئ وئ ايني فقئل‬ ‫"فمئ هي المسئعدة والفئًدة التي ننئلهئ من تلك الصنئم التي تعبدهئ‪،‬‬ ‫وأمئم أي شيء تنحني؟‬ ‫‪3‬لنه لاس فاهم روح‪.‬‬ ‫فإنهئ أشكئل يكمئء وضلل للقلب‪.‬‬ ‫ل تعبدهم‪:‬‬ ‫‪4‬اعبدوا إله السمئء‪،‬‬ ‫من الذي ونزل المطر والندى على الرض؟‬ ‫ووفعل كل شيء على الرض‪،‬‬ ‫وخلق كل شيء يكلمته‪.‬‬ ‫وكل الحائة من أمئم وجهه‪.‬‬ ‫‪5‬لمئذا تعبدون أشائء لاس فاهئ روح؟‬ ‫فإنهئ من عمل أودي (الرجئل)‪،‬‬ ‫وعلى أكتئفك تحملهم‪،‬‬ ‫ولاس لكم منهم عبن‬ ‫ولكنهئ سبب عئر كبار لمن وصنعهئ‪،‬‬ ‫وإضلل القلبب لمن وعبدهم‪.‬‬ ‫"ل تعبدهم"‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل له أيبه ‪:‬وأنئ أوضئ أعلم وئ ايني‪ ،‬ولكن مئذا أصنع يشعب جعلني خئدمئ أمئمه؟‬ ‫‪7‬وإذا أخبرتهم يئلحق وقتلبنني‪ ،‬لن نفبسهم ملتصقة يهم لتسجد لهم وتكرومهم‪.‬‬ ‫‪8‬اسكت وئ ايني لئل وقتلبك ‪.‬ثم ائل هذا الكلم لخبوه‪ ،‬فغضبئ علاه فسكت‪.‬‬ ‫‪9‬وفي الابيال الريعان في السببع الثئني في السنة السئيعة منه اتخذ أيرام امرأة اسمهئ سئراي اينة أياه فصئرت له امرأة‪.‬‬ ‫‪10‬وهئران أخبه اتخذ لنفسه امرأة في السنة الثئلثة من السببع الثئلث‪ ،‬فبلدت له اينئ في السنة السئيعة من هذا السببع‪ ،‬فدعئ اسمه لبطئل‪.‬‬ ‫‪11‬وأمئ نئحبر أخبه فئتخذ لنفسه امرأة‪.‬‬ ‫‪12‬وفي السنة الستان من حائة أيرام‪ ،‬أي في السببع الرايع‪ ،‬في السنة الرايعة منه‪ ،‬ائم أيرام لال وأحرق يات الصنئم‪ ،‬وأحرق كل مئ في‬ ‫البات ولم وعلم أحد‪.‬‬ ‫‪13‬فقئمبا لال وطلببا أن وخلصبا آلهتهم من وسط النئر‪.‬‬ ‫‪14‬فأسرع هئران لنقئذهم‪ ،‬ولكن النئر اشتعلت علاه فئحترق يئلنئر ومئت في أور الكلداناان أمئم تئرح أياه‪ ،‬فدفنبه في أور الكلداناان‪.‬‬ ‫‪15‬فخرج تئرح من أور الكلداناان هب وينبه لاذهب إلى أرض لبنئن وأرض كنعئن‪ ،‬وسكن في أرض حئران ‪.‬وأائم أيرام مع تئرح أياه في‬ ‫حئران أسببعان من السنان‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪16‬وفي السببع السئدس‪ ،‬في السنة الخئمسة منه‪ ،‬جلس أيرام طبال اللال في رأس الشهر السئيع لارااب النجبم من المسئء إلى الصبئح‪ ،‬لكي‬ ‫ورى مئ ستكبن علاه السنة من حاث المطئر‪ ،‬وكئن جئلسئ وحده وورااب‪.‬‬ ‫‪17‬فجئءت كلمة في البه فقئل ‪:‬كل علمئت النجبم وعلمئت القمر والشمس كلهئ في ود الرب ‪.‬فلمئذا أيحث عنهئ؟‬ ‫‪18‬إذا شئء أمطر صبئحئ ل ومسئ لء‪.‬‬ ‫وإن شئء أمسكه‬ ‫وكل شيء في وده‪.‬‬ ‫‪19‬وصلى في تلك اللالة وائل‪:‬‬ ‫"إلهي‪ ،‬ا العلي‪ ،‬أنت وحدك إلهي‪،‬‬ ‫وإوئك اخترت سلطئنك‪.‬‬ ‫وأنت خلقت كل شيء‪،‬‬ ‫وكل مئ هب عمل ودوك‪.‬‬ ‫‪20‬نجني من أودي الرواح الشرورة التي تتحكم في أفكئر البب البشر‪،‬‬ ‫ول وضلاني عنك وئ إلهي‪.‬‬ ‫وأثبتني ونسلي إلى اليد‬ ‫"أن ل نضل من الن وإلى اليد"‪.‬‬ ‫‪21‬فقئل أرجع إلى أور الكلداناان الذون وطلببن وجهي لرجع إلاهم أأيقى هنئ في هذا المكئن؟ الطروق المستقام أمئمك أنجحه في ودي عبدك‬ ‫لكي وتممه ول أسلك في غش البي وئ إلهي‪.‬‬ ‫‪22‬ولمئ فرغ من الكلم والصلة‪ ،‬إذا كلمة الرب اد أيرسلت إلاه يباسطتي ائًلة ‪:‬اصعد من أرضك ومن عشارتك ومن يات أياك إلى الرض‬ ‫التي أروكهئ‪ ،‬فأجعلك أمة كبارة وكثارة‪.‬‬ ‫‪23‬وأيئركك‬ ‫وأجعل اسمك عظامئ‪،‬‬ ‫وتبئرك في الرض‪،‬‬ ‫"وتتبئرك فاك جماع ابئًل الرض‪،‬‬ ‫وأيئرك الذون وبئركبنك‪،‬‬ ‫والعن لعناك‪.‬‬ ‫‪24‬وأكبن إلهئ لك ولينك ولين اينك ولكل نسلك ‪.‬ل تخف من الن وإلى جماع أجائل الرض أنئ إلهك‪.‬‬ ‫‪25‬وائل الرب الله ‪:‬افتحبا فمه وأذناه فاسمع ووتكلم يفمه يئللسئن الذي أيعلن‪ ،‬لنه تباف عن الكلم من أفباه كل يني البشر منذ وبم النقلب‪.‬‬ ‫‪26‬ففتحت فمه وأذناه وشفتاه‪ ،‬وايتدأت أتكلم معه يئللغة العبراناة‪ ،‬يلسئن الخلاقة‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذ كتب آيئًه‪ ،‬وكئنت مكتبية يئلعبراناة‪ ،‬فنسخهئ‪ ،‬ويدأ من الن ودرسهئ‪ ،‬وأعلمته مئ لم وستطع أن وفهمه‪ ،‬فدرسهئ خلل الشهر الستة‬ ‫الممطرة‪.‬‬ ‫‪28‬وفي السنة السئيعة من السببع السئدس ‪[1953‬ق‪.‬م ]كلم أيئه وأخبره أنه وخرج من حئران ووذهب إلى أرض كنعئن لارىهئ وورجع إلاه‪.‬‬ ‫‪29‬فقئل له تئرح أيبه ‪:‬اذهب يسلم‪.‬‬ ‫أسأل ا الزلي أن وجعل طروقك مستقامئ‪.‬‬ ‫والرب معك ووحفظك من كل شر‪.‬‬ ‫وومنحك النعمة والرحمة والفضل أمئم من ورونك‪،‬‬ ‫ول وكبن لحد من يني البشر علاك سلطئن أن وؤذوك‪.‬‬ ‫اذهب يسلم‪.‬‬ ‫‪30‬وإن رأوت أرضئ شهاة في عاناك للسكنى فاهئ فقم وخذني إلاك وخذ معك لبطئ اين هئران أخاك اينئ لك ‪.‬الرب معك‪.‬‬ ‫‪31‬وأمئ نئحبر أخبك فئذهب معي حتى ترجع يسلم‪ ،‬ثم نذهب معك جماعئ جماعئ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬فئرتحل أيرام من حئران وأخذ سئراي امرأته ولبطئ اين هئران أخاه إلى أرض كنعئن‪ ،‬ثم جئء إلى أشبر وجئء إلى شكام وسكن عند يلبطة‬ ‫عئلاة‪.‬‬ ‫‪2‬فنظر وإذا الرض من مدخل حمئة إلى البلبطة العئلاة لطافة جدا‪.‬‬ ‫‪3‬وائل له الرب ‪:‬لك ولنسلك أعطي هذه الرض‪.‬‬ ‫‪4‬فبنى هنئك مذيحئ وأصعد علاه محراة للرب الذي ظهر له‪.‬‬ ‫‪5‬ثم انتقل من هنئك إلى الجبل ‪...‬يات إول من الغرب وعئي من الشرق ونصب خامته هنئك‪.‬‬ ‫‪6‬فرأى وإذا الرض واسعة جدا وجادة وكئن كل شيء ونبت فاهئ كرم وتان ورمئن ويلبط ويلح ويطم وأشجئر زوتبن وأرز وسرو ونخال وكل‬ ‫شجر الحقل وكئن مئء على الجبئل‪.‬‬ ‫‪7‬ويئرك الرب الذي أخرجه من أور الكلداناان وأتى يه إلى هذه الرض‪.‬‬ ‫‪8‬وحدث في السنة الولى‪ ،‬في السببع السئيع‪ ،‬في رأس الشهر الول‪ ،‬أنه ينى مذيحئ على هذا الجبل‪ ،‬ودعئ يئسم الرب ‪:‬أنت الله الزلي‪،‬‬ ‫إلهي‪.‬‬ ‫‪9‬وأصعد على المذيح محراة للرب لكي وكبن معه ول وتركه كل أوئم حائته‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪10‬ثم انتقل من هنئك وذهب نحب الجنبب وجئء إلى حبرون وكئنت حبرون مبناة في ذلك البات وأائم هنئك سنتان ثم ذهب من هنئك إلى‬ ‫أرض الجنبب إلى يعلبت وكئن جبع في الرض‪.‬‬ ‫‪11‬فذهب أيرام إلى مصر في السنة الثئلثة من السببع‪ ،‬وأائم في مصر خمس سنان ابل أن تنفصل امرأته عنه‪.‬‬ ‫‪12‬وأمئ تناس التي في مصر فقد ينات في ذلك البات يعد حبرون يسبع سنان‪.‬‬ ‫‪13‬وحدث لمئ أخذ فرعبن سئراي امرأة أيرام أن الرب ضرب فرعبن وياته ضريئت عظامة يسبب سئراي امرأة أيرام‪.‬‬ ‫‪14‬وكئن أيرام مجادا ل جدا ل يسبب مئ وملكه من غنم ويقر وحمار وخال وإيل وعباد وإمئء وفضة وذهب كثارا ل جدا ل ‪.‬وكئن لبط أوضئ ل اين أخاه‬ ‫غنائ ل جدال‪.‬‬ ‫‪15‬فرد فرعبن سئراي امرأة أيرام فأخرجه من أرض مصر فذهب إلى المكئن الذي نصب فاه خامته في البداءة إلى مكئن المذيح وعئي من‬ ‫الشرق ويات إول من الغرب ويئرك الرب إلهه الذي رده يسلم‪.‬‬ ‫‪16‬وفي الابيال الحئدي والريعان في السنة الثئلثة من السببع الول‪[1963 ،‬ق‪.‬م ]رجع إلى هذا المكئن وأصعد علاه محراة ودعئ يئسم‬ ‫الرب وائل ‪:‬أنت الله العلي إلهي إلى اليد‪.‬‬ ‫‪17‬وفي السنة الرايعة من هذا السببع افترق عنه لبط‪ ،‬وسكن لبط في سدوم‪ ،‬وكئن رجئل سدوم خطئة جدا‪.‬‬ ‫‪18‬فحزن في البه لن اين أخاه اد افترق عنه لنه لم وكن له ولد‪.‬‬ ‫‪19‬وفي تلك السنة التي سبي فاهئ لبط‪ ،‬ائل الرب ليرام يعد انفصئل لبط عنه‪ ،‬في السنة الرايعة من هذا السببع« ‪:‬ارفع عاناك عن المكئن‬ ‫الذي أنت سئكن فاه شمئل وجنبيئ وغريئ وشرائ‪.‬‬ ‫‪20‬لن جماع الرض التي أنت ترى لك أعطاهئ ولنسلك إلى اليد‪ ،‬وأجعل نسلك كرمل البحر ‪.‬وإن كئن أحد وحصي تراب الرض‪ ،‬فنسلك ل‬ ‫وعد‪.‬‬ ‫‪21‬ام امش في الرض طبلهئ وعرضهئ وانظرهئ كلهئ لني لنسلك أعطاهئ ‪.‬فذهب أيرام إلى حبرون وأائم هنئك‪.‬‬ ‫‪22‬وفي تلك السنة جئء كدرلعبمر ملك عالم وأمرافل ملك شنعئر وأروبخ ملك سلسئر وترجئل ملك المم واتلبا ملك عمبرة وهرب ملك‬ ‫سدوم وسقط كثارون يئلجراح في عمق السدوم عند يحر الملح‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذوا سدوم وآدم وصببوام وسببا لبطئ أوضئ اين أخي أيرام وكل أمباله وذهببا إلى دان‪.‬‬ ‫‪24‬فجئء واحد من الذون نجبا وأخبر أيرام أن اين أخاه اد أيخذ أسارال‪ ،‬وسليح (أيرام )عباد ياته‪...‬‬ ‫‪25 ...‬ليرام ولنسله عشر يئكبرة الثمئر للرب وجعلهئ الرب فروضة أيدوة لكي وعطبهئ للكهنة الذون وخدمبن أمئمه لكي ومتلكبهئ إلى اليد‪.‬‬ ‫‪26‬ول وبجد لهذه النئمبسة حد أوئم‪ ،‬لنه جعلهئ للجائل إلى اليد أن وعطبا للرب العشر من كل شيء‪ ،‬من البذر ومن الخمر ومن الزوت ومن‬ ‫البقر ومن الغنم‪.‬‬ ‫‪27‬وأعطئه لكهنته لاأكلبا ووشريبا يفرح أمئمه‪.‬‬ ‫‪28‬فجئء إلاه ملك سدوم وسجد له وائل ‪:‬وئ سادنئ أيرام أعطنئ النفبس التي خلصتهئ ولكن لاكن لك الغنامة‪.‬‬ ‫‪29‬فقئل له ايرام ارفع ودي الى ا العلي ان ل آخذ من خاط الى شراك نعل شائئ ممئ هب لك لئل تقبل انئ اغنات ايرام ال مئ اكله الغلمئن‬ ‫ونصاب الرجئل الذون ذهببا معي عئنر واشكبل وممرا هؤلء وأخذون نصابهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬ويعد هذه المبر‪ ،‬في السنة الرايعة من هذا السببع‪ ،‬في يداوة الشهر الثئلث‪ ،‬كئن كلم الرب إلى أيرام في الحلم ائًلل ‪:‬ل تخف وئ أيرام ‪.‬أنئ‬ ‫حئماك‪ ،‬وأجرتك عظامة جدال‪.‬‬ ‫ل‬ ‫مئض عقامئ واين مئسق اين أمتي هب ألاعئزر الدمشقي هب وارثي ولم تعطني نسل‪.‬‬ ‫‪2‬فقئل ‪:‬وئ ساد وئ ساد مئذا تعطاني وأنئ‬ ‫ض‬ ‫‪3‬فقئل له« ‪:‬هذا لن وكبن وارثك‪ ،‬يل الذي وخرج من أحشئًك ‪.‬هب وكبن وارثك‪».‬‬ ‫وأحص النجبم إن استطعت أن تعدهئ‪.‬‬ ‫‪4‬فأخرجه خئرجئ ل وائل له ‪:‬انظر إلى السمئء‬ ‫س‬ ‫‪5‬فنظر إلى السمئء ونظر النجبم‪ ،‬فقئل له ‪:‬هكذا وكبن نسلك‪.‬‬ ‫‪6‬فآمن يئلرب فحسب له ذلك يرا‪.‬‬ ‫‪7‬فقئل له أنئ الرب الذي أخرجك من أور الكلداناان لاعطاك أرض الكنعئناان لتمتلكهئ إلى اليد ‪.‬وأنئ أكبن لك إلهئ ولنسلك من يعدك‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل ‪:‬وئ رب وئ رب يمئذا أعلم أني أرثهئ؟‬ ‫‪9‬فقئل له ‪:‬خذ لي عجلة ثلثاة‪ ،‬ومعزوة ثلثاة‪ ،‬وخروفئ ثلثائ‪ ،‬وومئمة وحمئمة‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذ كل هذا في منتصف الشهر وأائم عند يلبطة ممرا التي يجئنب حبرون‪.‬‬ ‫‪11‬فبنى هنئك مذيحئ وذيح كل هذه وسكب دمهئ على المذيح وشقهئ في البسط وجعلهئ يعضهئ مقئيل يعض وأمئ الطابر فلم وشقهئ‪.‬‬ ‫‪12‬فنزلت الطابر على القطع فطردهئ أيرام ولم ودع الطابر تمسهئ‪.‬‬ ‫‪13‬وحدث لمئ غريت الشمس أن دهشة واعت على أيرام‪ ،‬وإذا رعب مظلم عظام واع علاه‪ ،‬واال ليرام« ‪:‬اعلم وقانئ أن نسلك ساكبن غروبئ‬ ‫في أرض لاست لهم‪ ،‬فاستعبدونهم ووذلبنهم أريعمئًة سنة‪.‬‬ ‫‪14‬والمة التي وستعبدون لهئ سأدونهئ‪ ،‬ويعد ذلك وخرجبن من هنئك يأملك كثارة‪.‬‬ ‫‪15‬وتمضي إلى آيئًك يسلم‪ ،‬وتدفن يشابة صئلحة‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن في الجال الرايع ورجعبن إلى هنئ لن إثم المبروان لم وكتمل يعد‪.‬‬ ‫‪17‬فئستاقظ من نبمه وائم وكئنت الشمس اد غريت وإذا لهاب وإذا تنبر ودخن ولهاب نئر ومر يان القطع‪.‬‬ ‫‪18‬وفي ذلك الابم اطع الرب مع أيرام عهدا ائًل لنسلك أعطي هذه الرض من نهر مصر إلى النهر الكبار نهر الفرات القاناان والقنزوان‬ ‫والقدمبناان والفرزوان والرفئًاان والفئابروان والحبوان والمبروان والكنعئناان والجرجئشاان والاببساان‪.‬‬ ‫‪19‬ولمئ مضى النهئر ادم أيرام القطع والطابر وتقدمتهئ وسكابهئ فأكلتهئ النئر‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪20‬وفي ذلك الابم اطعنئ عهدا مع أيرام كمئ اطعنئ عهدا مع نبح في هذا الشهر ‪.‬وجدد أيرام لنفسه العاد والحتفئل إلى اليد‪.‬‬ ‫‪21‬ففرح أيرام وأخبر سئراي امرأته يكل هذا‪ ،‬فآمن أنه وأتي ينسل‪ ،‬ولكنهئ لم تلد‪.‬‬ ‫‪22‬فأشئرت سئراي على أيرام زوجهئ وائلت له« ‪:‬ادخل على هئجر جئروتي المصروة لعل أيني لك منهئ نسل‪».‬‬ ‫‪23‬فسمع أيرام لقبل سئراي امرأته وائل لهئ ‪:‬افعلي هكذا ‪.‬فأخذت سئراي هئجر المصروة جئروتهئ وأعطتهئ ليرام زوجهئ زوجة له‪.‬‬ ‫‪24‬فدخل علاهئ فحبلت وولدت له اينئ فدعئ اسمه إسمئعال في السنة الخئمسة من هذا السببع وكئنت هذه السنة السئدسة والثمئنان في حائة‬ ‫أيرام‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الخئمسة من السببع الرايع من هذا الابيال‪ ،‬في الشهر الثئلث‪ ،‬في منتصف الشهر‪ ،‬احتفل أيرام يعاد يئكبرة الحصئد‪.‬‬ ‫‪2‬وأصعد على المذيح ذيئًح جدودة يئكبرة الغلة للرب‪ ،‬عجلة وتاسئ وشئة على المذيح محراة للرب‪ ،‬وادم تقدمئت ثمرتهئ وسكابهئ على المذيح‬ ‫مع اللبئن‪.‬‬ ‫‪3‬فظهر الرب ليرام وائل له ‪:‬أنئ ا القدور ‪.‬اثبت أمئمي وكن كئمل‪.‬‬ ‫‪4‬وأجعل عهدي ياني ويانك وأكثرك كثارا جدا‪.‬‬ ‫‪5‬فسقط أيرام على وجهه‪ ،‬وكلمه ا وائل‪:‬‬ ‫« ‪6‬هبذا شروعتي معك‪،‬‬ ‫وتكبن أيئ لمم كثارة‪.‬‬ ‫‪7‬ول ودعى اسمك يعد أيرام‪،‬‬ ‫ولكن وكبن اسمك من الن إلى اليد إيراهام‪.‬‬ ‫لني جعلتك أيئ لجمهبر من المم‪.‬‬ ‫‪8‬وسأجعلك عظامئ جدا‪،‬‬ ‫وأجعلك أممئ‪،‬‬ ‫ومنك وخرج الملبك‪.‬‬ ‫‪9‬وأاام عهدي ياني ويانك ويان نسلك من يعدك في أجائلهم عهدا أيدوئل‪ ،‬حتى أكبن إلهئ لك ولنسلك من يعدك‪.‬‬ ‫‪10‬وأعطي لك ولنسلك من يعدك الرض التي كنت غروبئ فاهئ أرض كنعئن‪ ،‬فتمتلكهئ إلى اليد‪ ،‬وأكبن لهم إلهئ‪.‬‬ ‫‪11‬وائل الرب ليراهام« ‪:‬وأمئ أنت فئحفظ عهدي أنت ونسلك من يعدك ‪.‬وختنبا كل ذكر منكم وختنبا غرلتكم‪ ،‬فاكبن علمة عهد أيدي ياني‬ ‫ويانكم‪.‬‬ ‫‪12‬وفي الابم الثئمن تختنبن كل ذكر في أجائلكم‪ ،‬مبالاد البات أو الذون اشتروتمبهم يفضة من كل غروب ااتناتمبه وهب لاس من نسلك‪.‬‬ ‫‪13‬فئلمبلبد في ياتك وختن‪ ،‬والذون اشتروتهم يفضة وختنبن‪ ،‬فاكبن عهدي في لحمكم فروضة أيدوة‪.‬‬ ‫‪14‬وأمئ الذكر الغلف الذي ل وختن في لحم غرلته في الابم الثئمن فتقطع تلك النفس من شعبهئ لنهئ نكثت عهدي‪.‬‬ ‫‪15‬وائل ا ليراهام« ‪:‬سئراي امرأتك ل ودعى اسمهئ يعد سئراي‪ ،‬يل سئرة وكبن اسمهئ‪.‬‬ ‫‪16‬وأيئركهئ وأعطاك منهئ اينئ وأيئركه فاكبن أمة وملبك أمم وخرجبن منه‪.‬‬ ‫‪17‬فسقط إيراهام على وجهه وفرح وائل في البه ‪:‬هل وبلد لين مئة سنة اين‪ ،‬وهل تلد سئرة وهي اينة تسعان سنة؟‬ ‫‪18‬فقئل إيراهام ل ‪:‬لات إسمئعال وعاش أمئمك‪.‬‬ ‫‪19‬وائل ا« ‪:‬وسئرة أوضئ ستلد لك اينئ وتدعب اسمه إسحق‪ ،‬وأاام عهدي معه عهدا أيدوئ ولنسله من يعده‪».‬‬ ‫‪20‬وأمئ إسمئعال أوضئ فقد سمعت لك‪ ،‬وهئ أنئ أيئركه وأعظمه وأكثره كثارا جدا‪ ،‬ووبلد اثني عشر رًاسئ‪ ،‬وأجعله أمة عظامة‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن عهدي أاامه مع إسحق الذي تلده لك سئرة في هذه الوئم في السنة التاة‪.‬‬ ‫‪22‬فتباف عن الكلم معه‪ ،‬وصعد ا عن إيراهام‪.‬‬ ‫‪23‬ففعل إيراهام كمئ ائل ا له‪ ،‬وأخذ إسمئعال اينه‪ ،‬وجماع مبلبدي ياته الذون اشتراهم يفضته‪ ،‬كل ذكر في ياته‪ ،‬وختن لحم غرلتهم‪.‬‬ ‫‪24‬وفي ذلك الابم عانه ختن إيراهام‪ ،‬وجماع رجئل ياته‪ ،‬وجماع الذون اشتراهم يئلفضة من أينئء الغروب‪ ،‬ختنبا معه‪.‬‬ ‫‪25‬هذه الشروعة لجماع الجائل إلى اليد‪ ،‬ول ختئن في الوئم‪ ،‬ول حذف وبم واحد من الوئم الثمئناة ‪.‬لنهئ فروضة أيدوة‪ ،‬مرتبة ومكتبية على‬ ‫اللباح السمئووة‪.‬‬ ‫‪26‬وكل من وبلد ولم وختن لحم غرلته في الابم الثئمن فلاس من يني العهد الذي اطعه الرب مع إيراهام يل من يني الهلك ولاس علاه علمة‬ ‫أنه للرب يل للهلك والقتل عن الرض والاتلع من الرض لنه نقض عهد الرب إلهنئ‪.‬‬ ‫‪27‬لن جماع ملًكة الحضبر وجماع ملًكة التقدوس اد خلقبا هكذا من وبم خلقتهم وأمئم ملًكة الحضبر وملًكة التقدوس ادس إسراًال‬ ‫لاكبنبا معه ومع ملًكته القدوسان‪.‬‬ ‫‪28‬وأنت أوصي يني إسراًال أن وحفظبا علمة هذا العهد في أجائلهم فروضة أيدوة فل وستأصلبن من الرض‪.‬‬ ‫‪29‬لن البصاة اد وضعت عهدا لكي وحفظبهئ إلى اليد يان جماع يني إسراًال‪.‬‬ ‫‪30‬وأمئ إسمئعال ويناه وإخبته وعاسب فلم وقريهم الرب إلاه‪ ،‬واختئرهم لاس لنهم أينئء إيراهام‪ ،‬يل لنه عرفهم ‪.‬يل اختئر إسراًال لاكبنبا له‬ ‫شعبئ‪.‬‬ ‫‪31‬وادسهئ وجمعهئ من يان كل يني البشر ‪.‬لن أممئ ل كثارة وشعبيئ ل كثارة‪ ،‬وكلهئ له‪ ،‬واد جعل على الجماع أرواحئ ل لتضلهم عنه‪.‬‬ ‫‪32‬وأمئ على إسراًال فلم وعان ملكئ ول روحئ‪ ،‬لنه هب وحده رًاسهم‪ ،‬وهب وحفظهم ووطلبهم على ود ملًكته وأرواحه‪ ،‬وعلى ود كل اباته‪،‬‬ ‫لكي وحفظهم ووبئركهم‪ ،‬ووكبنبا له ووكبن لهم من الن إلى اليد‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪33‬والن أعلن لك أن يني إسراًال ل وحفظبن هذا المر ول وختنبن أينئءهم حسب كل هذا النئمبس‪ ،‬لنهم في لحم ختئنهم وغفلبن هذا الختئن‬ ‫عن أينئًهم‪ ،‬وكل يني يلاعئر وتركبن أينئءهم غار مختبنان كمئ ولدوا‪.‬‬ ‫‪34‬ووكبن غضب عظام من الرب على يني إسراًال لنهم تركبا عهده وزاغبا عن كلمته وأغضببا وجدفبا لنهم لم وحفظبا حكم هذه‬ ‫الشروعة‪ ،‬لنهم عئملبا أعضئءهم كئلمم لكي وبئدوا ووستأصلبا من الرض‪ ،‬ولن وكبن لهم يعد عفب أو غفران عن كل خطائة هذا الخطأ‬ ‫اليدي‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬وفي الشهر الرايع ظهرنئ ليراهام عند يلبطة ممرا‪ ،‬وتكلمنئ معه ويشرنئه أنه ساعطاه اينئ من سئرة امرأته‪.‬‬ ‫‪2‬فضحكت سئرة لنهئ سمعت أننئ تكلمنئ مع إيراهام يهذا الكلم‪ ،‬فبيخنئهئ‪ ،‬فخئفت وأنكرت أنهئ ضحكت يسبب الكلم‪.‬‬ ‫‪3‬فأخبرنئهئ يئسم اينهئ كمئ هب مكتبب في اللباح السمئووة (أي )إسحئق‪،‬‬ ‫‪4‬فإذا رجعنئ إلاهئ في أجل مسمى حملت اينئ‪.‬‬ ‫‪5‬وفي هذا الشهر أجرى الرب أحكئمه على سدوم وعمبرة وصببوام وكل كبرة الردن فأحراهم يئلنئر والكبروت وأهلكهم إلى هذا الابم كمئ‬ ‫أخبرتك يجماع أعمئلهم أنهم أشرار وخئطئبن جدا وأنهم نجسبن أنفسهم وزنبا في أجسئدهم وعملبا نجئسة على الرض‪.‬‬ ‫‪6‬وكذلك وفعل ا يئلقضئء على المئكن التي فعلبا فاهئ حسب نجئسة سدوم‪ ،‬كمئ فعل في سدوم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكننئ خلصنئ لبطئل‪ ،‬لن ا ذكر إيراهام وأخرجه من وسط النقلب‪.‬‬ ‫‪8‬ففعل هب وينئته خطاة على الرض لم تكن على الرض منذ أوئم آدم إلى زمئنه ‪.‬إذ اضطجع آدم مع ينئته‪.‬‬ ‫‪9‬وهئ هبذا اد أيمر ونيقش على كل نسله على اللباح السمئووة‪ ،‬لكي وينزع منهم ووستأصلهم‪ ،‬وويجرى علاهم حكم مثل حكم سدوم‪ ،‬ول ويترك‬ ‫للنسئن نسل على الرض في وبم الدونبنة‪.‬‬ ‫‪10‬وفي هذا الشهر انتقل إيراهام من حبرون وذهب وأائم يان ائدش وشبر في جبئل جرار‪.‬‬ ‫‪11‬وفي منتصف الشهر الخئمس انتقل من هنئك وأائم عند يئر القسم‪.‬‬ ‫‪12‬وفي منتصف الشهر السئدس افتقد الرب سئرة وفعل لهئ كمئ ائل فحملت‪.‬‬ ‫‪13‬فبلدت اينئ في الشهر الثئلث‪ ،‬وفي منتصف الشهر‪ ،‬في البات الذي كلم الرب إيراهام عنه‪ ،‬في عاد يئكبرة الحصئد‪ ،‬ولد إسحق‪.‬‬ ‫‪14‬وختن إيراهام اينه في الابم الثئمن‪ ،‬فكئن أول من ختن حسب العهد اليدي‪.‬‬ ‫‪15‬وفي السنة السئدسة من السببع الرايع أتانئ إلى إيراهام إلى يئر القسم فظهرنئ له كمئ النئ لسئرة أن نرجع إلاهئ فتحبل يئين‪.‬‬ ‫‪16‬ورجعنئ في الشهر السئيع فبجدنئ سئرة حئملل أمئمنئ فبئركنئه وأخبرنئه يكل مئ يحكم علاه أنه ل ومبت حتى ولد ستة ينان آخرون فاراهم ابل‬ ‫أن ومبت وأمئ إسحق فادعى اسمه ونسله‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪17‬ووكبن كل نسل أينئًه أمماان ووحسببن مع المم ‪.‬وأمئ من أينئء إسحق فاكبن واحد نسل مقدسئ ول وحسب يان المم‪.‬‬ ‫‪18‬لنه كئن ونبغي أن وكبن نصابئ للعلي‪ ،‬وكل نسله كئن في ملك ا‪ ،‬لكي وكبن للرب شعبئ مقتصرا على كل المم‪ ،‬ووكبن له مملكة وكهنة‬ ‫وأمة مقدسة‪.‬‬ ‫‪19‬فذهبنئ وأخبرنئ سئرة يكل مئ النئ له‪ ،‬ففرحتئ كلتئهمئ فرحئ عظامئ جدا‪.‬‬ ‫‪20‬فبنى هنئك مذيحئ للرب الذي أنقذه والذي وفرحه في أرض غريته‪ ،‬وعمل عاد فرح في هذا الشهر سبعة أوئم عند المذيح الذي ينئه عند يئر‬ ‫القسم‪.‬‬ ‫‪21‬فبنى لنفسه ولخدمه مظلت في هذا العاد‪ ،‬وكئن أول من عمل عاد المظئل على الرض‪.‬‬ ‫‪22‬وفي تلك الوئم السبعة كئن وأتي كل وبم يمحراة للرب إلى المذيح ‪:‬ثبرون وكبشان وسبعة خراف وتاسئ واحدا ذياحة خطاة لكي وكفر يهئ‬ ‫عن نفسه وعن نسله‪.‬‬ ‫‪23‬وسبعة كبئش وسبعة جداء وسبعة غنم وسبعة تابس كذياحة شكر‪ ،‬مع تقدمئتهئ وسكابهئ ‪.‬وأحرق كل شحمهئ على المذيح تقدمة مختئرة‬ ‫للرب لراًحة سرور‪.‬‬ ‫‪24‬وكئن وحرق صبئحئ ومسئء العطبر البخبر واللبئن والقرنفل والعبد والنئردون والمر والتبايل والزونة ‪.‬كل هذه السبعة ادمهئ مسحباة‬ ‫مختلطة معئ نقئوة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪25‬فئحتفل يهذا العاد سبعة أوئم فرحئ يكل البه وكل نفسه هب وجماع الذون في ياته ولم وكن معه غروب ول أحد غار مختبن‪.‬‬ ‫‪26‬ويئرك خئلقه الذي خلقه في جاله‪ ،‬لنه خلقه حسب مسرته ‪.‬إذ علم ورأي أنه منه وخرج زرع البر إلى الجائل اليدوة‪ ،‬ومنه زرع مقدس‪،‬‬ ‫لاكبن مثل الذي خلق كل شيء‪.‬‬ ‫‪27‬ويئرك وفرح ودعئ اسم ذلك العاد عاد الرب فرحئ مرضائ عند ا العلي‪.‬‬ ‫‪28‬ويئركنئه إلى اليد وكل نسله من يعده في جماع أجائل الرض‪ ،‬لنه كئن وحتفل يهذا العاد في واته حسب شهئدة اللباح السمئووة‪.‬‬ ‫‪29‬لذلك اد رسم على اللباح السمئووة فامئ وتعلق يإسراًال أن وحتفلبا يعاد المظئل سبعة أوئم يفرح في الشهر السئيع‪ ،‬مقببل أمئم الرب‬ ‫فروضة أيدوة في أجائلهم كل سنة‪.‬‬ ‫‪30‬ول وبجد لهذا حد أوئم‪ ،‬لنه اد تقرر إلى اليد يئلنسبة لسراًال أن وحتفلبا يه ووقامبا في مظئل‪ ،‬ووضعبا أكئلال الزهبر على رؤوسهم‪،‬‬ ‫ووأخذوا أغصئنلئ مبراة وصفصئفلئ من النهر‪.‬‬ ‫‪31‬فأخذ إيراهام سعف النخل وثمر أشجئر طابة‪ ،‬وكئن كل وبم ودور حبل المذيح يئلسعف سبع مرات في الصبئح‪ ،‬ووسبح ووحمد إلهه على كل‬ ‫شيء يفرح‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الولى من السببع الخئمس فطم إسحق في هذا الابيال‪[1982 ،‬م ]وصنع إيراهام ولامة عظامة في الشهر الثئلث في الابم الذي‬ ‫فطم فاه إسحق اينه‪.‬‬ ‫‪2‬وكئن إسمئعال ين هئجر المصروة في مكئنه أمئم إيراهام أياه ‪.‬ففرح إيراهام ويئرك ا لنه رأى يناه ولم ومت يل أولد‪.‬‬ ‫‪3‬فتذكر الكلم الذي كلمه يه في الابم الذي اعتزل فاه لبط عنه‪ ،‬وفرح لن الرب أعطئه يذرا ل على الرض لارث الرض‪ ،‬ويئرك يكل فمه‬ ‫خئلق كل الشائء‪.‬‬ ‫‪4‬فرأت سئرة إسمئعال ولعب ووراص‪ ،‬وإيراهام وفرح فرحئ عظامئ‪ ،‬فغئرت من إسمئعال وائلت ليراهام« ‪:‬اطرد هذه الجئروة واينهئ‪ ،‬لن‬ ‫اين هذه الجئروة ل ورث مع ايني إسحق‪».‬‬ ‫‪5‬فقبح المر في عاني إيراهام لجل أمته ولجل اينه حتى وطردهمئ عنه‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل ا ليراهام ‪:‬ل وقبح في عاناك من أجل البلد ومن أجل الجئروة ‪.‬في كل مئ ائلت لك سئرة اسمع كلمهئ واعمل يه ‪.‬لنه يإسحق ودعى‬ ‫اسمك ونسلك‪.‬‬ ‫‪7‬وأمئ اين هذه الجئروة فسأجعله أمة عظامة لنه من نسلك‪.‬‬ ‫‪8‬فبكر إيراهام في الصبئح وأخذ خبزا وارية مئء ووضعهمئ على كتفي هئجر والبلد وصرفهئ‪.‬‬ ‫‪9‬فمضت وتئهت في يروة يئر سبع‪ ،‬ولم وبق من القرية إل المئء‪ ،‬وعطش الصبي ولم وستطع أن ومشي فسقط‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذته أمه وطرحته تحت شجرة زوتبن‪ ،‬ومضت وجلست مقئيله على مسئفة رماة ابس ‪.‬لنهئ ائلت ‪:‬ل أرى مبت ايني ‪.‬وفامئ هي جئلسة‬ ‫كئنت تبكي‪.‬‬ ‫‪11‬فقئل لهئ ملك ا أحد القدوسان ‪:‬لمئذا تبكان وئ هئجر؟ ابمي وخذ الطفل واحملاه يادك لن ا اد سمع صبتك ورأى الطفل‪.‬‬ ‫‪12‬ففتحت عاناهئ فأيصرت يئر مئء‪ ،‬فذهبت وملت اريتهئ مئء وسقت ولدهئ‪ ،‬ثم ائمت وذهبت نحب يروة فئران‪.‬‬ ‫‪13‬فكبر الصبي وأصبح رامائ ل وكئن ا معه‪ ،‬وأخذت له أمه زوجة من ينئت مصر‪.‬‬ ‫‪14‬فبلدت له اينئ فدعئ اسمه نبئوبت لنهئ ائلت ‪:‬الرب اروب مني حان دعبته‪.‬‬ ‫‪15‬وحدث في السببع السئيع‪ ،‬في السنة الولى منه‪ ،‬في الشهر الول من هذا الابيال‪ ،‬في الابم الثئني عشر من هذا الشهر‪ ،‬أن أصباتئ في‬ ‫السمئء عن إيراهام أنه كئن أمانئ في كل مئ ائل له‪ ،‬وأنه أحب الرب‪ ،‬وأنه في كل ضاقة كئن أمانئ‪.‬‬ ‫‪16‬فجئء المار مستامئ وائل أمئم ا ‪:‬هبذا إيراهام وحب إسحق اينه‪ ،‬وهب وسر يه أكثر من كل شيء آخر ‪.‬ال له أن وقدمه محراة على المذيح‪،‬‬ ‫وسترى هل وفعل هذه البصاة‪ ،‬وستعرف هل هب أمان في كل مئ تختبره فاه‪.‬‬ ‫‪17‬وعلم الرب أن إيراهام كئن أمانئ في جماع ضاقئته ‪.‬لنه امتحنه في أرضه وفي الجبع‪ ،‬وامتحئنه يثروة الملبك‪ ،‬وامتحئنه أوضئ يئمرأته‬ ‫حان اختطفت وفي الختئن‪ ،‬وامتحئنه يإسمئعال وهئجر أمته حان أطلقهمئ‪.‬‬ ‫‪18‬وفي كل مئ امتحنه يه وجد أمانئ‪ ،‬ولم تكن نفسه متثئالة‪ ،‬ولم وتبئطأ عن العمل‪ ،‬لنه كئن أمانئ ومحبئ للرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬فقئل له ا ‪:‬وئ إيراهام‪ ،‬وئ إيراهام ‪.‬فقئل ‪:‬هئ أنئ‪.‬‬ ‫‪2‬فقئل خذ اينك الحباب الذي تحبه إسحق واذهب إلى المرتفعئت وأذيحه على أحد الجبئل الذي أشار لك علاه‪.‬‬ ‫ي‬ ‫وشق حطب المحراة وذهب إلى المكئن في الابم الثئلث ونظر المبضع من‬ ‫‪3‬فبكر في الصبئح وشدي على حمئره وأخذ غلماه معه وإسحق اينه‬ ‫يعاد‪.‬‬ ‫‪4‬فجئء إلى يئر مئء‪ ،‬فقئل لغلماه« ‪:‬اجلسبا أنتم هنئ مع الحمئر‪ ،‬وأمئ أنئ والغلم فنذهب (إلى هنئك)‪ ،‬وعندمئ نسجد نعبد إلاكمئ أوضلئ‪».‬‬ ‫‪5‬فأخذ حطب المحراة ووضعه على إسحق اينه‪ ،‬وأخذ في وده النئر والسكان‪ ،‬وذهبئ كلهمئ معئ إلى هنئك‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل اسحق لياه وئ ايي فقئل هئ انئ وئ ايني فقئل له هبذا النئر والسكان والحطب ولكن اون الشئة للمحراة وئ ايي‬ ‫‪7‬فقئل« ‪:‬ا ورى له خروفئ ل للمحراة وئ ايني ‪».‬ثم تقدم إلى مبضع جبل ا‪.‬‬ ‫‪8‬فبنى مذيحئ ووضع الحطب على المذيح وريط إسحق اينه ووضعه على الحطب الذي على المذيح ومد وده لاأخذ السكان لاذيح إسحق اينه‪.‬‬ ‫‪9‬فبافت أمئمه وأمئم المار مستامئ‪ ،‬فقئل الرب« ‪:‬ال له أن ل ومد وده إلى الصبي ول وفعل يه شائئ‪ ،‬لني أظهرت أنه وخئف الرب‪».‬‬ ‫‪10‬فنئدوته من السمئء والت له ‪:‬وئ إيراهام‪ ،‬وئ إيراهام ‪.‬فخئف وائل ‪:‬هئ أنئ‪.‬‬ ‫‪11‬فقلت له ‪:‬ل تمد ودك إلى الغلم ول تفعل يه شائئ‪ ،‬لني الن أظهرت أنك خئًف الرب ولم تمسك اينك البكر عني‪.‬‬ ‫‪12‬فخجل المار مستامئ‪ ،‬ورفع إيراهام عاناه ونظر‪ ،‬وإذا كبش ممسبك يقرناه‪ ،‬فذهب إيراهام وأخذ الكبش وأصعده محراة عبضئ عن اينه‪.‬‬ ‫‪13‬ودعئ إيراهام ذلك المكئن «الرب اد رأى»‪ ،‬حتى وقئل في الجبل «الرب اد رأى»‪ ،‬أي جبل صهابن‪.‬‬ ‫‪14‬ودعئ الرب إيراهام يئسمه ثئناة من السمئء‪ ،‬إذ أظهرنئ لكي نكلمه يئسم الرب‪.‬‬ ‫‪15‬فقئل يذاتي أاسمت وقبل الرب من أجل أنك فعلت هذا المر ولم تمسك اينك اينك الحباب عني أني أيئركك مبئركة وأكثر نسلك تكثارا‬ ‫كنجبم السمئء وكئلرمل الذي على شئطئ البحر وورث نسلك مدن أعداًه‬ ‫‪16‬ووتبئرك في نسلك جماع أمم الرض ‪.‬لنك سمعت لقبلي وأظهرت للجماع أنك أمان معي في كل مئ الت لك ‪:‬اذهب يسلم‪.‬‬ ‫‪17‬فذهب إيراهام إلى غلماه‪ ،‬فقئمبا وذهببا معلئ إلى يئر سبع ‪.‬وكئن إيراهام متغريلئ عند يئر القسم‪.‬‬ ‫‪18‬وكئن وصنع هذا العاد كل سنة سبعة أوئم يفرح‪ ،‬ووسماه عاد الرب كئلسبعة أوئم التي ذهب فاهئ ورجع يسلم‪.‬‬ ‫‪19‬ولذلك فقد تقرر وكتب على اللباح السمئووة عن إسراًال ونسله أن وحتفلبا يهذا العاد سبعة أوئم يفرح العاد‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الولى من السببع الول‪ ،‬في الابيال الثئني والريعان‪ ،‬رجع إيراهام وسكن تجئه حبرون‪ ،‬وهي اروة أريع أسببعان من السنان‪.‬‬ ‫‪2‬وفي السنة الولى من السببع الثئلث من هذا الابيال‪ ،‬تمت أوئم حائة سئرة‪ ،‬ومئتت في حبرون‪.‬‬ ‫‪3‬فذهب إيراهام لانديهئ وودفنهئ‪ ،‬فجرينئه هل تصبر روحه وهل وغضب يكلمه؟ فبجده صبرا ل على هذا ولم وضطرب‪.‬‬ ‫‪4‬فإنه يصبر روحه تكلم مع يني حث لكي وعطبه مكئنئ ودفن فاه مبتئه‪.‬‬ ‫‪5‬فأعطئه الرب نعمة أمئم كل الذون رأوه‪ ،‬وطلب يلطف إلى يني حث‪ ،‬فأعطبه أرض المغئرة المزدوجة التي مقئيل ممرا التي هي حبرون‬ ‫يأريعمئًة من الفضة‪.‬‬ ‫‪6‬فطلببا إلاه ائًلان نعطاك إوئهئ مجئنئ ‪.‬فلم وشأ أن وأخذهئ من أودوهم مجئنئ‪ ،‬لنه أعطى ثمن المكئن‪ ،‬الثمن كئمل‪ ،‬وسجد لهم مرتان‪ ،‬ويعد ذلك‬ ‫دفن ماته في المغئرة المزدوجة‪.‬‬ ‫‪7‬وكئنت كل أوئم حائة سئرة مئًة وسبعئ وعشرون سنة‪ ،‬وبيالان وأريعة أسئياع وسنة واحدة ‪.‬هذه هي أوئم سني حائة سئرة‪.‬‬ ‫فبجد أمانئ ل صببرا ل في الروح‪.‬‬ ‫‪8‬هذه هي التجرية العئشرة التي امت ي سحن يهئ إيراهام‪ ،‬س‬ ‫‪9‬ولم وقل كلمة واحدة عن الشئًعئت في الرض أن ا ائل إنه ساعطاهئ له ولنسله من يعده‪ ،‬وطلب مكئنلئ هنئك لدفن ماته؛ لنه وجد أمانلئ‪،‬‬ ‫وسجل على اللباح السمئووة كخلال ا‪.‬‬ ‫‪10‬وفي السنة الرايعة اتخذ زوجة لينه اسحق اسمهئ رفقة ‪[2020‬ص[ ]ينت يتبًال ين نئحبر أخي إيراهام ]أخت ليئن واينة يتبًال ‪.‬وكئن‬ ‫يتبًال اين ملكة امرأة نئحبر أخي إيراهام‪.‬‬ ‫‪11‬واتخذ إيراهام امرأة ثئلثة اسمهئ اطبرة من يان ينئت عباده‪ ،‬لن هئجر مئتت ابل سئرة‪ ،‬فبلدت له ستة ينان في أسببعان من السنان ‪:‬‬ ‫زمرام ووقشئن ومدان ومدوئن ووشبئق وشبح‪.‬‬ ‫‪12‬وفي السببع السئدس‪ ،‬في السنة الثئناة منه‪ ،‬ولدت رفقة لسحق اينان‪ ،‬وعقبب وعاسب‪،‬‬ ‫‪13‬وكئن وعقبب رجل أملس ومستقامئ‪ ،‬وكئن عاسب شرسئ إنسئنئ يروئ وأشعر‪ ،‬وكئن وعقبب سئكنئ في الخائم‪.‬‬ ‫‪14‬فكبر الغلمئن‪ ،‬وتعلم وعقبب الكتئية‪ ،‬وأمئ عاسب فلم وتعلم‪ ،‬لنه كئن إنسئن يروة وصائدا‪ ،‬وكئن وتعلم الحرب‪ ،‬وكئنت كل أعمئله شرسة‪.‬‬ ‫‪15‬وكئن إيراهام وحب وعقبب‪ ،‬وأمئ إسحق فكئن وحب عاسب‪.‬‬ ‫‪16‬ورأى إيراهام أعمئل عاسب‪ ،‬وعلم أنه يئسم وعقبب ودعى اسمه ونسله ‪.‬فدعئ رفقة وأوصى يشأن وعقبب‪ ،‬لنه علم أنهئ أوضئ ل تحب وعقبب‬ ‫أكثر من عاسب‪.‬‬ ‫‪17‬فقئل لهئ وئ اينتي احفظي ايني وعقبب فإنه وكبن مكئني على الرض ويركة في وسط يني البشر ومجدا لكل نسل سئم‪.‬‬ ‫‪18‬لني أعلم أن الرب وختئره لاكبن له شعبئ مقتنائ من جماع الشعبب الذون على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪19‬وهبذا إسحق ايني وحب عاسب أكثر من وعقبب ‪.‬ولكني أرى أنك تحب وعقبب حقئ‪.‬‬ ‫‪20‬زد علاه لطفك‪ ،‬ولتكن عانئك علاه يئلرحمة‪ ،‬لنه وكبن لنئ يركة على الرض من الن إلى أجائل الرض كلهئ‪.‬‬ ‫‪21‬لتتشدد ودوك‪ ،‬ولافرح البك يئينك وعقبب‪ ،‬لني أحببته أكثر من كل أينئًي ‪.‬فاكبن مبئركئ إلى اليد‪ ،‬ونسله ومل كل الرض‪.‬‬ ‫‪22‬إن استطئع أحد أن وحصي رمل الرض فنسله أوضئ ل ويحصي‪.‬‬ ‫‪23‬وتكبن جماع البركئت التي يئركني يهئ الرب ونسلي لاعقبب ونسله إلى اليد‪.‬‬ ‫‪24‬وفي نسله وتبئرك اسمي واسم آيئًي سئم ونبآب وحنبك ومهللئال وأنبش وشاث وآدم‪.‬‬ ‫‪25‬وهذه ستضع أسس السمئء وتثبت الرض وتجدد كل النبار التي في الجلد‪.‬‬ ‫‪26‬ودعئ وعقبب أمئم رفقة أمه وابله ويئركه وائل‪:‬‬ ‫‪27‬وعقبب ايني الحباب الذي تحبه نفسي‪ ،‬وبئركك ا من فبق الجلد‪ ،‬ووعطاك كل البركئت التي يئرك يهئ آدم وحنبك ونبحئ وسئمئ‪ ،‬وكل مئ‬ ‫أخبرني يه‪ ،‬وكل مئ وعدني أن وعطاني إوئه‪ ،‬لالتصق يك وينسلك إلى اليد‪ ،‬كأوئم السمئء على الرض‪.‬‬ ‫‪28‬ول وتسلط علاك أرواح مستامئ ول على نسلك لاحرفبك عن الرب الذي هب إلهك من الن إلى اليد‪.‬‬ ‫‪29‬ولاكن الرب الله لك وللين البكر وللشعب كل الوئم‪.‬‬ ‫‪30‬اذهب يسلم وئ ايني ‪.‬فخرجئ كلهمئ معئ من عند إيراهام‪.‬‬ ‫‪31‬وكئنت رفقة تحب وعقبب يكل البهئ وكل نفسهئ أكثر من عاسب جدا ‪.‬وأمئ إسحق فأحب عاسب أكثر من وعقبب جدا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬وفي الابيال الثئني والريعان‪ ،‬في السنة الولى من السببع السئيع‪ ،‬دعئ إيراهام إسمئعال ‪[2052 (2045‬؟ ]‪) AM‬وأينئءه الثني عشر‪،‬‬ ‫وإسحق ويناه الثنان‪ ،‬وأينئء اطبرة الستة ويناهم‪.‬‬ ‫‪2‬وأمرهم أن وحفظبا طروق الرب‪ ،‬وأن وعملبا البر‪ ،‬ووحببا كل واحد اروبه‪ ،‬ووعملبا هكذا يان جماع النئس‪ ،‬وأن وسلكبا كل واحد منهم هكذا‬ ‫لاعملبا الحق والعدل على الرض‪.‬‬ ‫‪3‬لكي وختنبا يناهم حسب العهد الذي اطعه معهم‪ ،‬ول وحادوا ومنة ول وسرة عن جماع الطرق التي أوصئنئ يهئ الرب‪ ،‬وأن نحفظ أنفسنئ من كل‬ ‫زنى ونجئسة‪[ ،‬ونبذ من ياننئ كل زنى ونجئسة‪].‬‬ ‫‪4‬وإذا زنت امرأة أو عذراء يانكم فأحرابهئ يئلنئر ‪.‬ول وزنبا معهئ حسب عابنهم والبيهم ‪.‬ول وتخذوا لنفسهم نسئء من ينئت كنعئن ‪.‬لنه‬ ‫ساقتلع نسل كنعئن من الرض‪.‬‬ ‫‪5‬وأخبرهم عن دونبنة العمئلقة ودونبنة أهل سدوم‪ ،‬كاف حكم علاهم يسبب شرورهم ومئتبا يسبب زنئهم ونجئستهم وفسئدهم المتبئدل يسبب‬ ‫الزنئ‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪6‬واحفظبا أنفسكم من كل زنى ونجئسة ومن كل نجئسة خطاة‪ ،‬لئل تجعلبا اسمنئ لعنة‪ ،‬وحائتكم كلهئ هساسئل‪ ،‬ووهلك جماع أينئًكم يئلساف‪،‬‬ ‫وتكبنبن محرومان مثل سدوم‪ ،‬وكل يقاتكم كبني عمبرة‪.‬‬ ‫‪7‬أطلب إلاكم وئ أينئًي أن تحببا إله السمئء وتتمسكبا يكل وصئوئه ول تساروا وراء أصنئمهم ونجئسئتهم‪.‬‬ ‫‪8‬ول تصنعبا لكم آلهة مسببكة أو منحبتة فإنهئ يئطل ولاس فاهئ روح فإنهئ عمل الودي وكل من وتكل علاهئ ل وتكل على شيء‪.‬‬ ‫‪9‬ل تعبدوهئ ول تعبدوهئ‪ ،‬يل اعبدوا ا العلي واعبدوه كل حان ‪.‬وانتظروا وجهه كل حان‪ ،‬واعملبا البر والحق أمئمه‪ ،‬لكي ورضي عنكم‬ ‫ووعطاكم رحمته‪ ،‬وورسل علاكم المطر صبئحئ ل ومسئ لء‪ ،‬ووبئرك كل أعمئلكم التي عملتم على الرض‪ ،‬ووبئرك خبزك ومئءك‪ ،‬ووبئرك ثمرة‬ ‫يطنك وثمرة أرضك‪ ،‬ويقر يهئًمك واطعئن غنمك‪.‬‬ ‫‪10‬وتكبنبن يركة على الرض‪ ،‬وورغب فاكم جماع أمم الرض‪ ،‬ووبئركبن أينئًكم يئسمي‪ ،‬فاتبئركبا مثلي‪.‬‬ ‫‪11‬وأعطى إسمئعال ويناه ويني اطبرة عطئوئ وصرفهئ عن إسحق اينه‪ ،‬وأعطى إسحق اينه كل شيء‪.‬‬ ‫‪12‬وذهب إسمئعال وينبه وينب اطبرة وينبهم معئ وسكنبا من فئران إلى مدخل يئيل في كل الرض التي نحب المشرق تجئه البروة‪.‬‬ ‫‪13‬فئختلط هؤلء يعضهم يبعض‪ ،‬فدعي اسمهم عريئ وإسمئعالاان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وفي السنة السئدسة من السببع السئيع من هذا الابيال دعئ إيراهام إسحق اينه وأوصئه ائًلل« ‪:‬اد شخت ول أعرف وبم وفئتي واد شبعت‬ ‫أوئمي‪».‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬وهئ أنئ اين مئة وخمس وسبعان سنة‪ ،‬وكل أوئم حائتي كنت أذكر الرب‪ ،‬وأطلب يكل البي أن أعمل مشائته‪ ،‬وأن أسلك مستقامئ في كل طراه‪.‬‬ ‫‪3‬اد كرهت نفسي الصنئم‪ ،‬واحتقرت عئيدوهئ‪ ،‬وأعطات البي وروحي لكي ألحظ أن أعمل مشائة خئلقي‪.‬‬ ‫‪4‬لنه هب الله الحي‪ ،‬وهب ادوس وأمان‪ ،‬وهب يئر فبق الجماع‪ ،‬ولاس عنده اببل وجبه‪ ،‬ول اببل عطئوئ ‪.‬لن ا عئدل‪ ،‬وهب ونفذ الدونبنة‬ ‫على كل الذون وتعدون وصئوئه ووحتقرون عهده‪.‬‬ ‫‪5‬وأنت وئ ايني احفظ وصئوئه وأحكئمه ول تسلك وراء الرجئس والتمئثال المنحبتة والمسببكئت‪.‬‬ ‫‪6‬ول تأكلبا دمئ من أي حابان أو يهامة أو دم أي طار وطار في السمئء‪.‬‬ ‫‪7‬وإذا ذيحت ذياحة سلمة مقببلة فئذيحهئ واسكب دمهئ على المذيح وكل شحم الذياحة على المذيح مع السماد وتقدمتهئ ملتبتة يزوت مع سكابه ‪.‬‬ ‫ادمهئ كلهئ معئ على مذيح المحراة راًحة سرور أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪8‬وتقدم شحم ذياحة الشكر على النئر التي على المذيح والشحم الذي على البطن وكل شحم الحشئء والكلاتان وكل الشحم الذي علاهمئ وعن‬ ‫الخئصرة والكبد تزوله مع الكلاتان‪.‬‬ ‫‪9‬وتقدم كل هذه راًحة سرور مقببلة أمئم الرب مع تقدمتهئ وسكابهئ راًحة سرور خبز تقدمة للرب‪.‬‬ ‫‪10‬وكلبا لحمه في ذلك الابم وفي الابم الثئني ول تغرب علاه الشمس في الابم الثئني حتى وؤكل ول وبقى شيء للابم الثئلث لنه غار مقببل‬ ‫ول وؤكل يعد وكل من وأكل منه وجلب على نفسه خطاة لني هكذا وجدته مكتبيئ في كتب آيئًي وفي كلم حنبك وفي كلم نبح‪.‬‬ ‫‪11‬وعلى جماع تقدمئتك تنضح ملحئ‪ ،‬ول ونقص ملح العهد في جماع تقدمئتك أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪12‬وأمئ خشب الذيئًح فئحذر أن تأتي يحطب للمذيح غار هذه ‪:‬السرو‪ ،‬والغئر‪ ،‬واللبز‪ ،‬والصنبير‪ ،‬والصنبير‪ ،‬والرز‪ ،‬والصنبير‪ ،‬والتان‪،‬‬ ‫والزوتبن‪ ،‬والمر‪ ،‬والغئر‪ ،‬والصنبير الهندي‪.‬‬ ‫‪13‬ومن هذه الخشئب تبضع على المذيح تحت الذياحة مئ تم اختبئره في مظهره‪ ،‬ول تضع علاهئ خشبئ مشقبائ أو غئمقئ‪ ،‬يل صلبئ نقائ يل‬ ‫عاب سلامئ جدودا‪ ،‬ول تضع علاهئ خشبئ عتاقئ‪ ،‬لنه لم وعد فاه راًحة كمئ كئن من ابل‪.‬‬ ‫‪14‬ول وبجد غار هذا الخشب الذي تضعه على المذيح‪ ،‬لن الراًحة اد تبددت‪ ،‬ول تصعد راًحة راًحتهئ إلى السمئء‪.‬‬ ‫‪15‬احفظ هذه البصاة واعمل يهئ وئ ايني لكي تكبن مستقامئ في جماع أعمئلك‪.‬‬ ‫‪16‬وكن طئهرا في كل وات في جسدك‪ ،‬واغتسل يئلمئء ابل أن تتقدم للذيح على المذيح‪ ،‬واغسل ودوك ورجلاك ابل أن تقترب إلى المذيح ‪.‬‬ ‫وعندمئ تنتهي من الذيح‪ ،‬اغسل ودوك ورجلاك أوضئ‪.‬‬ ‫‪17‬ول وظهر دم علاك ول على ثائيك ‪.‬احذر وئ ايني من الدم ‪.‬احذر جدا ‪.‬غطه يئلتراب‪.‬‬ ‫‪18‬ول تأكلبا دمئ ل لنه النفس ‪.‬ل تأكلبا دمئ ل على الطلق‪.‬‬ ‫‪19‬ول تقبلبا اريئنئ من أجل دم النسئن‪ ،‬لئل ويهرق يل حكم ‪.‬لن الدم المسفبك هب الذي وجعل الرض تخطئ‪ ،‬والرض ل ومكن أن تطهر‬ ‫من دم النسئن إل يدم سئفكه‪.‬‬ ‫‪20‬ول تأخذوا هدوة أو هبة من أجل دم إنسئن ‪.‬دم يدم‪ ،‬لكي تقبلبا أمئم الرب الله العلي‪ ،‬لنه هب حئمي الخار‪ ،‬ولكي تحفظبا من كل شر‪،‬‬ ‫ولكي وخلصكم من كل نبع من المبت‪.‬‬ ‫‪21‬أرى وئ ايني أن كل أعمئل يني البشر هي خطاة وشر‪ ،‬وكل أعمئلهم نجئسة ورجس ونجئسة‪ ،‬ولاس فاهئ ير‪.‬‬ ‫‪22‬احترز من أن تسار في طراهم ول تطأ في سبلهم‪ ،‬فتخطئ خطائة للمبت أمئم ا العلي‪ ،‬فاحجب وجهه عنك‪ ،‬ووعادك إلى ودي معصاتك‪،‬‬ ‫ووستأصلك من الرض‪ ،‬ونسلك من تحت السمئء‪ ،‬فاباد اسمك ونسلك من كل الرض‪.‬‬ ‫‪23‬ايتعدوا عن جماع أعمئلهم وعن كل نجئسئتهم‪ ،‬واحفظبا حكم ا العلي‪ ،‬وافعلبا إرادته‪ ،‬وكبنبا مستقامان في كل شيء‪.‬‬ ‫‪24‬ووبئركك في جماع أعمئلك‪ ،‬ووقام منك غرس البر في كل الرض‪ ،‬في كل أجائل الرض ‪.‬ول وينسى اسمي واسمك تحت السمئء إلى اليد‪.‬‬ ‫‪25‬اذهب وئ ايني يسلم ‪.‬فلاقبوك ا العلي إلهي وإلهك لتفعل مشائته‪ ،‬ولابئرك كل نسلك ويئاي نسلك إلى اليد يكل يركة صئلحة‪ ،‬لكي تكبن‬ ‫يركة على كل الرض‪.‬‬ ‫‪26‬فخرج منه فرحئل‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬وحدث في السببع الول في الابيال الرايع والريعان في السنة الثئناة أي السنة التي مئت فاهئ إيراهام أن إسحق وإسمئعال أتىئ من يئر‬ ‫القسم لاعمل عاد السئياع أي عاد يئكبرة الحصئد إلى إيراهام أياهمئ وفرح إيراهام لن ايناه جئءا‪.‬‬ ‫‪2‬وكئن لسحق ممتلكئت كثارة في يئر سبع‪ ،‬وكئن إسحق وذهب لارى ممتلكئته وورجع إلى أياه‪.‬‬ ‫‪3‬وفي تلك الوئم جئء إسمئعال إلى أياه‪ ،‬فئجتمعئ كلهمئ‪ ،‬وأصعد إسحق ذياحة محراة‪ ،‬وادمهئ على مذيح أياه الذي عمل في حبرون‪.‬‬ ‫‪4‬ثم ادم ذياحة شكر وصنع ولامة فرح أمئم إسمئعال أخاه ‪.‬وصنعت رفقة أاراصئ جدودة من السنبلة الجدودة وأعطتهئ لاعقبب اينهئ لكي وقدمهئ‬ ‫ليراهام أياه من يئكبرة الرض لاأكل ووبئرك خئلق كل الشائء ابل أن ومبت‪.‬‬ ‫‪5‬فأرسل إسحق أوضئ ل ياد وعقبب إلى إيراهام ذياحة شكر عظامة لكي وأكل ووشرب‪.‬‬ ‫‪6‬فأكل وشرب ويئرك ا العلي خئلق السمئء والرض الذي صنع كل سمانئت الرض وأعطئهئ لبني البشر لكي وأكلبا ووشريبا ووبئركبا‬ ‫خئلقهم‪.‬‬ ‫‪7‬والن أحمدك وئ إلهي لنك أروتني هذا الابم ‪.‬هئ أنئ رجل عمري مئًة وخمسة وسبعان سنة‪ ،‬شاخ وشبعئن أوئمئل‪ ،‬وكئنت لي كل أوئمي سلمئ‪.‬ل‬ ‫‪8‬ولم وغلبني ساف العدو في كل مئ أعطاتني وأولدي كل أوئم حائتي إلى هذا الابم‪.‬‬ ‫‪9‬إلهي‪ ،‬رحمتك وسلمك على عبدك وعلى نسل يناه‪ ،‬لكي وكبنبا لك أمة مختئرة وماراثئ ل من يان جماع أمم الرض من الن إلى كل أوئم‬ ‫أجائل الرض إلى كل الدهبر‪.‬‬ ‫‪10‬ودعئ وعقبب وائل وئ ايني وعقبب وبئركك إله الكل ووقبوك لتصنع البر وإرادته أمئمه ووختئرك ونسلك لكي تصار له شعبئ للماراث حسب‬ ‫مشائته كل الوئم‪.‬‬ ‫‪11‬وأنت وئ ايني وعقبب تقدم وابلني ‪.‬فتقدم وابله وائل ‪:‬مبئرك هب ايني وعقبب وكل أينئء ا العلي إلى أيد اليدون ‪.‬وعطاك ا ذروة ير ووقدس‬ ‫من أينئًك في وسط كل الرض ‪.‬لتخدمك المم ولتنحني كل المم أمئم نسلك‪.‬‬ ‫‪12‬تشدد أمئم النئس‪ ،‬وتسلط على كل نسل شاث‪ ،‬فتتبرر طراك وطرق أينئًك‪ ،‬فاصارون أمة مقدسة‪.‬‬ ‫‪13‬فلامنحك ا العلي كل البركئت التي يئركني يهئ والتي يئرك يهئ نبحئ ل وآدم‪ ،‬لاستروحبا على رأس نسلك المقدس من جال إلى جال إلى اليد‪.‬‬ ‫‪14‬ووطهرك من كل إثم ودنس‪ ،‬فاغفر لك كل ذنبيك التي فعلتهئ يجهل‪ ،‬ووقبوك ووبئركك‪ ،‬فترث الرض كلهئ‪.‬‬ ‫‪15‬ووجدد عهده معك‪ ،‬لكي تكبن له أمة ماراثئ ل إلى اليد‪ ،‬ووكبن لك ولنسلك إلهئ يئلحق والعدل كل أوئم الرض‪.‬‬ ‫‪16‬وأنت وئ ايني وعقبب تذكر كلمي واحفظ وصئوئ إيراهام أياك ‪.‬افصل نفسك عن المم ول تأكل معهم ول تعمل مثل أعمئلهم ول تصئحبهم‬ ‫لن أعمئلهم نجسة وكل طراهم نجئسة ورجس ونجئسة‪.‬‬ ‫‪17‬ووقدمبن ذيئًحهم للمبات‪ ،‬ووعبدون الرواح الشرورة‪ ،‬ووأكلبن على القببر‪ ،‬وكل أعمئلهم يئطل ول شيء‪.‬‬ ‫‪18‬لاس لهم الب لافهمبا‪ ،‬ول ترى عابنهم مئ هي أعمئلهم‪ ،‬وكاف وخطئبن عندمئ وقبلبن للخشبة ‪:‬أنت إلهي‪ ،‬وللحجر ‪:‬أنت ريي وأنت منقذي ‪.‬‬ ‫[ولاس لهم الب‪].‬‬ ‫‪19‬وأمئ أنت وئ ايني وعقبب فلاعانك ا العلي ووبئركك إله السمئء ووبعدك عن نجئستهم وعن كل ضللهم‪.‬‬ ‫‪20‬احذر وئ ايني وعقبب أن تأخذ زوجة من أي نسل من ينئت كنعئن‪ ،‬لن كل نسله وقتلع من الرض‪.‬‬ ‫‪21‬لنه يسبب معصاة حئم ضل كنعئن‪ ،‬فابئد كل نسله وكل مئ يقي منه على وجه الرض‪ ،‬ول وخلص أحد من الذون خرجبا منه في وبم‬ ‫الدونبنة‪.‬‬ ‫‪22‬وأمئ كل عئيدي الصنئم والنجئس‬ ‫(أ )ل وكبن لهم رجئء في أرض الحائء‪.‬‬ ‫(ب )ول وكبن لهم ذكر في الرض‪.‬‬ ‫(ج )لنهم ساهبطبن إلى الهئووة‪،‬‬ ‫(د )وإلى مبضع الدونبنة وذهببن‪،‬‬ ‫وكمئ أيزول أينئء سدوم من الرض‪ ،‬هكذا ويؤخذ جماع الذون وعبدون الصنئم‪.‬‬ ‫‪23‬ل تخف وئ ايني وعقبب ول ترتعب وئ اين إيراهام ‪.‬ا العلي وحفظك من الهلك ومن كل طرق الضلل ونجاك‪.‬‬ ‫‪24‬هذا البات ينات لنفسي لكي أضع اسمي علاه في الرض[ ‪.‬اد أعطي لك ولنسلك إلى اليد]‪ ،‬وسادعى يات إيراهام ‪.‬اد أعطي لك ولنسلك‬ ‫إلى اليد ‪.‬لنك أنت تبني ياتي وتثبت اسمي أمئم ا إلى اليد ‪.‬ووثبت نسلك واسمك في كل أجائل الرض‪.‬‬ ‫‪25‬فكف عن وصاته ويركته‪.‬‬ ‫‪26‬واضطجع الثنئن معئ على سرور واحد‪ ،‬ونئم وعقبب في حضن إيراهام أياه‪ ،‬فقبله سبع مرات‪ ،‬ففرحت عباطفه والبه علاه‪.‬‬ ‫‪27‬ويئركه من كل البه وائل« ‪:‬ا العلي إله الكل وخئلق الكل الذي أخرجني من أور الكلداناان لكي وعطاني هذه الرض لرثهئ إلى اليد وأاام‬ ‫نسلل مقدسئ ل مبئركئ ل العلي إلى اليد‪».‬‬ ‫‪28‬ويئرك وعقبب وائل ‪:‬وئ ايني الذي فرحت يه يكل البي ومحبتي‪ ،‬لترتفع نعمتك ورحمتك علاه وعلى نسله كل الوئم‪.‬‬ ‫‪29‬ول تتركه ول تهمله من الن إلى أوئم اليد‪ ،‬ولتفتح عانئك علاه وعلى نسله‪ ،‬لكي تحفظه وتبئركه وتقدسه أمة لماراثك‪.‬‬ ‫‪30‬ويئركه يكل يركئتك من الن إلى كل أوئم اليد‪ ،‬وجدد عهدك ونعمتك معه ومع نسله حسب كل مسرتك في جماع أجائل الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ووضع وعقبب إصبعاه على عاناه ويئرك إله اللهة وغطى وجهه ومد رجلاه ونئم نبم اليد وانضم إلى آيئًه‪.‬‬ ‫‪2‬ومع كل هذا كئن وعقبب مضطجعئ في حضنه‪ ،‬ولم وعلم أن إيراهام أيئ أياه اد مئت‪.‬‬ ‫‪3‬فئستاقظ وعقبب من نبمه وإذا إيراهام يئرد كئلثلج‪ ،‬فقئل ‪:‬وئ أيي‪ ،‬وئ أيي‪ ،‬ولم وكن أحد وتكلم‪ ،‬فعلم أنه اد مئت‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪4‬فقئم من حضنه وركض وأخبر رفقة أمه ‪.‬فذهبت رفقة إلى إسحق لال وأخبرته ‪.‬فذهبئ معئ ووعقبب معهمئ والسراج في وده ‪.‬ولمئ دخل وجدا‬ ‫إيراهام ماتئ‪.‬‬ ‫‪5‬فسقط إسحق على وجه أياه ويكى وابله‪.‬‬ ‫‪6‬وسمعت الصبات في يات إيراهام‪ ،‬فقئم إسمئعال اينه وذهب إلى إيراهام أياه ويكى على إيراهام أياه هب وكل يات إيراهام ويكبا يكئ لء‬ ‫عظامئل‪.‬‬ ‫‪7‬فدفنه اينئه إسحق وإسمئعال في المغئرة المزدوجة عند سئرة امرأته‪ ،‬ويكبا علاه أريعان وبمئ‪ ،‬كل رجئل ياته‪ ،‬وإسحق وإسمئعال وكل‬ ‫أينئًهمئ وكل يني اطبرة في أمئكنهم ‪.‬وانتهت أوئم يكئء إيراهام‪.‬‬ ‫‪8‬وعئش ثلثة وبيالت وأريعة أسئياع سنان‪ ،‬أي مئًة وخمسئ وسبعان سنة‪ ،‬وأكمل أوئم حائته شاخئ وشبعئن أوئمئ‪.‬‬ ‫‪9‬فإن أوئم اليئء كئنت تسعة عشر وبيالل من حائتهم‪ ،‬ويعد الطبفئن ايتدأوا ونقصبن في الابيال إلى أال من تسعة عشر وبيالل‪ ،‬ووشاخبن‬ ‫سروعئل‪ ،‬ووشبعبن أوئمهم يسبب الضاقئت الكثارة وشر طراهم‪ ،‬مئ عدا إيراهام‪.‬‬ ‫‪10‬لن إيراهام كئن كئمل في جماع أعمئله مع الرب ومرضائ في البر كل أوئم حائته ‪.‬وهئ هب لم وكمل أريعة وبيالت في حائته يعدمئ شئخ‬ ‫يسبب الشر وشبع أوئمه‪.‬‬ ‫‪11‬وكل الجائل التي تقبم من هذا البات إلى وبم الدونبنة العظامة ستشاخ سروعئ ابل أن تكمل وبيالان وتتركهئ معرفتهئ يسبب شاخبختهئ‪.‬‬ ‫‪12‬وفي تلك الوئم إذا عئش إنسئن وبيال ونصف سنة وقبلبن عنه ‪:‬عئش طبول ومعظم أوئمه حزن وحزن وضاق ول سلم‪.‬‬ ‫‪13‬لن الكئرثة تتلب الكئرثة‪ ،‬والجرح تلب الجرح‪ ،‬والضاق تلب الضاق‪ ،‬والخبئر السائة تلب الخبئر السائة‪ ،‬والمرض تلب المرض‪ ،‬وكل‬ ‫الحكئم الشرورة مثل هذه‪ ،‬واحدة مع الخرى‪ ،‬المرض والنقلب‪ ،‬والثلج والصقاع والجلاد‪ ،‬والحمى والقشعرورة والخدر والمجئعة والمبت‬ ‫والساف والسر‪ ،‬وكل أنباع الكبارث واللم‪.‬‬ ‫‪14‬ووأتي كل هؤلء على الجال الشرور الذي وتعدى على الرض ‪.‬أعمئلهم نجئسة وزنى ونجئسة ورجئسئت‪.‬‬ ‫‪15‬فاقبلبن ‪:‬أوئم اليئء كئنت كثارة إلى ألف سنة وكئنت جادة‪ ،‬ولكن هبذا أوئم حائتنئ إن عئش النسئن كثارا ل فهي سبعبن سنة‪ ،‬وإن كئن ابوئ ل‬ ‫فهي سبعبن سنة‪ ،‬وهذه ردوئة‪ ،‬ول سلم في أوئم هذا الجال الشرور‪.‬‬ ‫‪16‬وفي ذلك الجال وبيخ الينئء آيئءهم وشابخهم على الخطاة والثم وعلى أابال أفباههم وعلى الشرور العظامة التي وفعلبنهئ وعلى تركهم‬ ‫العهد الذي اطعه الرب يانهم ويانه لكي وحفظبا ووعملبا جماع وصئوئه وأحكئمه وجماع شراًعه ول وحادوا ومانئ ل ول شمئلل‪.‬‬ ‫‪17‬لن الجماع عملبا الشر‪ ،‬وكل فم تكلم يئلثم‪ ،‬وكل أعمئلهم نجئسة ورجس‪ ،‬وكل طراهم نجئسة ونجئسة وهلك‪.‬‬ ‫‪18‬هئ إن الرض تخرب يسبب جماع أعمئلهم‪ ،‬ول وكبن زرع كرمة ول زوت‪ ،‬لن أعمئلهم كلهئ خائنة‪ ،‬ووهلكبن كلهم معئ‪ ،‬البحبش والبهئًم‬ ‫والطابر وكل أسمئك البحر يسبب يني البشر‪.‬‬ ‫‪19‬ووتخئصمبن يعضهم مع يعض‪ ،‬الشئب مع الشاخ‪ ،‬والشاخ مع الشئب‪ ،‬والفقراء مع الغنائء‪ ،‬والبضاع مع الكبار‪ ،‬والفقار مع المار‪،‬‬ ‫يسبب الشروعة والعهد ‪.‬لنهم نسبا البصاة والعهد والعائد والشهر والسببت والابيالت وكل الحكئم‪.‬‬ ‫‪20‬فاقفبن يئلقسي والساف والحرب لاردوهم إلى الطروق‪ ،‬ولكنهم ل ورجعبن حتى ويسفك دم كثار على الرض‪ ،‬واحد مقئيل صئحبه‪.‬‬ ‫‪21‬ول ورجع النئجبن عن شرهم إلى طروق البر‪ ،‬يل ورتفعبن كلهم إلى الغش والغنى‪ ،‬لكي وأخذوا كل واحد كل مئ لقروبه‪ ،‬ووسمبن السم‬ ‫العظام ل يئلحق ول يئلبر‪ ،‬وونجسبن ادس الاداس ينجئستهم وفسئد نجئستهم‪.‬‬ ‫‪22‬ووكبن عقئب عظام من الرب على أعمئل هذا الجال‪ ،‬فاسلمهم إلى الساف والحكم والسبي والنهب والكل‪.‬‬ ‫‪23‬وونهض علاهم خطئة المم الذون ل رحمة لهم ول رأفة ول وحترمبن وجه أحد ل شاخ ول شئب ول أحد لنهم أشرار وأشد ابة على فعل‬ ‫الشر من كل يني البشر ‪.‬فافعلبن ظلمئ ل يإسراًال وعدوانئ ل على وعقبب‪ ،‬ووسفك دمئء كثارة على الرض‪ ،‬ول وكبن من وجمع ول من ودفن‪.‬‬ ‫‪24‬وفي تلك الوئم وصرخبن وونئدون ووصلبن لكي وخلصبا من أودي الخطئة المم‪ ،‬ولكن ل أحد وخلص‪.‬‬ ‫‪25‬وتكبن رؤوس الطفئل ياضئء مع شاب‪ ،‬ووظهر الطفل اين ثلثة أسئياع شاخئ كرجل اين مئة سنة‪ ،‬وتهلك ائمتهم يئلضاق والضاق‪.‬‬ ‫‪26‬وفي تلك الوئم وبدأ الطفئل في دراسة الشراًع‪ ،‬والسعي إلى البصئوئ‪ ،‬والرجبع إلى طروق البر‪.‬‬ ‫‪27‬وتبدأ الوئم في النمب والزدوئد يان أينئء البشر حتى تقترب أوئمهم من ألف سنة‪ ،‬وإلى عدد من السنان أكبر من عدد الوئم‪.‬‬ ‫‪28‬ول وكبن شاخ ول من لم وشبع من أوئمه‪ ،‬يل وكبن الجماع أطفئلل وشبئيئل‪.‬‬ ‫‪29‬ووكملبن كل أوئمهم ووعاشبن في سلم وفرح‪ ،‬ول وكبن شاطئن ول مدمر شرور‪ ،‬لن كل أوئمهم تكبن أوئم يركة وشفئء‪.‬‬ ‫‪30‬وفي ذلك البات وشفي الرب عباده‪ ،‬فاقبمبن وورون سلمئ ل عظامئل‪ ،‬ووطردون أعداءهم‪ ،‬وورى اليرار فاشكرون‪ ،‬ووفرحبن فرحئ ل إلى‬ ‫اليد‪ ،‬ووروا جماع أحكئمهم وجماع لعنئتهم على أعداًهم‪.‬‬ ‫كثارا‪ ،‬ووعلمبن أن الرب هب الذي ونفذ الحكم‪ ،‬وويظهر الرحمة للمئئت واللف ولكل الذون‬ ‫‪31‬فتستقر عظئمهم في الرض‪ ،‬وتفرح أرواحهم‬ ‫ل‬ ‫وحببنه‪.‬‬ ‫‪32‬وأنت وئ مبسى اكتب هذه الكلمئت‪ ،‬لنهئ هكذا كتبت‪ ،‬وهي مسجلة على اللباح السمئووة شهئدة للجائل إلى اليد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وحدث يعد مبت إيراهام أن الرب يئرك إسحق اينه‪ ،‬فقئم من حبرون وذهب وسكن عند يئر الرؤوئ في السنة الولى من السببع الثئلث من‬ ‫هذا الابيال سبع سنان‪.‬‬ ‫‪2‬وفي السنة الولى من السببع الرايع‪ ،‬ايتدأ جبع في الرض‪ ،‬غار الجبع الول الذي كئن في أوئم إيراهام‪.‬‬ ‫‪3‬فأكل وعقبب حسئء العدس‪ ،‬فجئء عاسب من الحقل جئًعئ ‪.‬فقئل لاعقبب أخئه ‪:‬أعطني من هذا الحسئء الحمر ‪.‬فقئل له وعقبب ‪:‬يعني يكبروتك‬ ‫فأعطاك خبزا وأوضئ من هذا الحسئء‪.‬‬ ‫‪4‬فقئل عاسب في البه« ‪:‬أنئ أمبت‪ ،‬فمئ المنفعة لي من هذه البكبروة؟»‬ ‫‪5‬فقئل لاعقبب« ‪:‬أعطاك إوئهئ ‪».‬فقئل وعقبب« ‪:‬احلف لي الابم ‪».‬فحلف له‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪6‬فأعطى وعقبب أخئه عاسب خبزا وطباخئ فأكل حتى شبع‪ ،‬واحتقر عاسب يكبروته ‪.‬لذلك دعي اسم عاسب أدوم يسبب الطباخ الحمر الذي‬ ‫أعطئه إوئه وعقبب يكبروته‪.‬‬ ‫نزل عاسب عن كرامته‪.‬‬ ‫‪7‬فصئر وعقبب شاخئل‪ ،‬وأ ي س‬ ‫‪8‬وكئن الجبع في الرض‪ ،‬فذهب إسحق لانزل إلى مصر في السنة الثئناة من هذا السببع‪ ،‬وذهب إلى ملك الفلسطاناان إلى جرار إلى‬ ‫أيامئلك‪.‬‬ ‫‪9‬فظهر له الرب وائل له ‪:‬ل تنزل إلى مصر ‪.‬اسكن في الرض التي أابل لك‪ ،‬وتغرب في هذه الرض‪ ،‬وأنئ أكبن معك وأيئركك‪.‬‬ ‫‪10‬لني لك ولنسلك أعطي كل هذه الرض‪ ،‬وأوفي يقسمي الذي أاسمت ليراهام أياك‪ ،‬وأكثر نسلك كنجبم السمئء‪ ،‬وأعطي لنسلك كل هذه‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ووتبئرك في نسلك جماع أمم الرض‪ ،‬من أجل أن أيئك أطئع صبتي وحفظ مئ أحفظه ووصئوئي وشراًعي وأحكئمي وعهدي ‪.‬والن‬ ‫أطئعبا صبتي وأسكنبا في هذه الرض‪.‬‬ ‫‪12‬وأائم في جلر ثلثة أسئياع سنان‪.‬‬ ‫‪13‬وأوصى علاه أيامئلك وعلى كل مئ له ائًل ‪:‬كل إنسئن ومسه أو ومس شائئ ممئ له ومبت مبتئ‪.‬‬ ‫‪14‬وتقبى إسحق يان الفلسطاناان‪ ،‬وصئر له أملك كثارة ‪:‬يقر وغنم وجمئل وحمار ويات كبار‪.‬‬ ‫‪15‬فزرع في أرض الفلسطاناان فأتى مئة ضعف‪ ،‬وكبر إسحق جدال‪ ،‬فحسده الفلسطانابن‪.‬‬ ‫‪16‬وأمئ جماع اليئر التي حفرهئ عباد إيراهام في حائة إيراهام‪ ،‬طمهئ الفلسطانابن يعد مبت إيراهام‪ ،‬وملوهئ ترايئ‪.‬‬ ‫‪17‬فقئل أيامئلك لسحق ‪:‬اذهب من عندنئ لنك صرت أابى منئ كثارا ‪.‬فذهب إسحق من هنئك في السنة الولى من السببع السئيع وتغرب في‬ ‫أودوة جرار‪.‬‬ ‫‪18‬فحفروا أوضئ آيئر المئء التي حفرهئ عباد إيراهام أياه والتي سدهئ الفلسطانابن يعد وفئة إيراهام أياه‪ ،‬فسمى أسمئءهئ كمئ سمئهئ إيراهام‬ ‫أيبه‪.‬‬ ‫‪19‬فحفر عباد إسحق يئرا في البادي فبجدوا مئء حائ‪ ،‬وخئصم رعئة جرار رعئة إسحق ائًلان ‪:‬المئء لنئ ‪.‬فدعئ إسحق اسم البئر انحرافئ‪ ،‬لنهم‬ ‫انحرافبا معنئ‪.‬‬ ‫‪20‬فحفروا يئرا ثئناة‪ ،‬وتخئصمبا علاهئ أوضئ‪ ،‬فسمى اسمهئ عداوة ‪.‬ثم ائم من هنئك وحفروا يئرا أخرى‪ ،‬ولم وتخئصمبا علاهئ‪ ،‬فسمى اسمهئ‬ ‫يروم ‪.‬فقئل إسحق ‪:‬الن أتئح لنئ الرب مكئنئ‪ ،‬وكثرنئ في الرض‪.‬‬ ‫‪21‬وصعد من هنئك إلى يئر القسم في السنة الولى من السببع الول في الابيال الرايع والريعان‪.‬‬ ‫‪22‬فظهر له الرب في تلك اللالة في رأس الشهر الول وائل له أنئ إله إيراهام أياك ل تخف لني معك وأيئركك وأكثر نسلك تكثارا كرمل‬ ‫الرض لجل إيراهام عبدي‪.‬‬ ‫‪23‬فبنى هنئك المذيح الذي ينئه إيراهام أيبه أول‪ ،‬ودعئ يئسم الرب‪ ،‬وذيح لله إيراهام أياه‪.‬‬ ‫‪24‬فحفروا يئرا ل فبجدوا مئ لء حائل‪.‬‬ ‫‪25‬فحفر عباد إسحق يئرا أخرى فلم وجدوا مئء‪ ،‬فذهببا وأخبروا إسحق أنهم لم وجدوا مئء ‪.‬فقئل إسحق« ‪:‬لقد أاسمت الابم للفلسطاناان واد‬ ‫أخبرنئ يهذا المر‪».‬‬ ‫‪26‬فسمى اسم ذلك المكئن يئر الحلف لنه هنئك حلف ليامئلك وأحزات صئحبه وفاكبل ائًد جاشه‪.‬‬ ‫‪27‬فعلم إسحق في ذلك الابم أنه أاسم لهم أن وصنع معهم الصلح مكرهئل‪.‬‬ ‫‪28‬ولعن إسحق في ذلك الابم الفلسطاناان وائل ‪:‬ملعبنبن الفلسطانابن إلى وبم الغضب والغضب من يان كل المم ‪.‬وجعلهم ا هزءا ولعنة‬ ‫وغضبئ وغضبئ في أودي الخطئة المم وفي أودي كتام‪.‬‬ ‫‪29‬وكل من ونجب من ساف العدو والكتام‪ ،‬فلتستأصله المة البئرة يئلحكم من تحت السمئء‪ ،‬لنهم ساكبنبن أعداء وأعداء لبني في أجائلهم على‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪30‬ول تبقى لهم يقاة ول وخلص أحد في وبم غضب الدونبنة ‪.‬لنه للهلك والستئصئل والطرد من الرض كل نسل الفلسطاناان ‪.‬ول وبقى يعد‬ ‫لهؤلء الكفتبروان اسم ول نسل على الرض‪.‬‬ ‫‪31‬فإن صعد إلى السمئء فمن هنئك ونزل‪ ،‬وإن تقبى على الرض فمن هنئك وسحب‪ ،‬وإن اختبأ يان المم فمن هنئك وستأصل‪ ،‬وإن نزل إلى‬ ‫الهئووة فهنئك أوضئ وكبن دونبنته عظامة‪ ،‬وهنئك أوضئ ل وكبن له سلم‪.‬‬ ‫‪32‬وإن ذهب إلى السبي وقتلبنه في الطروق يأودي طئلبي نفسه‪ ،‬ول وبقى له اسم ول نسل في كل الرض‪ ،‬يل إلى لعنة أيدوة وذهب‪.‬‬ ‫‪33‬وهكذا هب مكتبب ومنقبش عنه في اللباح السمئووة لافعل يه وبم الدونبنة‪ ،‬حتى وستأصل من الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الثئناة من هذا السببع في هذا الابيال‪ ،‬دعت رفقة وعقبب اينهئ وكلمته ائًلة ‪:‬وئ ايني‪ ،‬ل تأخذ لنفسك زوجة من ينئت كنعئن‪ ،‬كمئ‬ ‫فعل عاسب أخبك الذي اتخذ لنفسه امرأتان من ينئت كنعئن‪ ،‬وأغضبئ نفسي يكل أعمئلهمئ النجسة ‪.‬لن كل أعمئلهمئ زنى وشهبة‪ ،‬ولاس عندهمئ‬ ‫ير‪ ،‬لنهئ شرورة‪.‬‬ ‫كثارا‪ ،‬والبي ومشئعري تبئركك في كل سئعة من النهئر وسئعة اللال‪.‬‬ ‫‪2‬وأنئ ايني أحبك ل‬ ‫‪3‬والن وئ ايني اسمع لقبلي وافعل إرادة أمك ول تأخذ لنفسك زوجة من ينئت هذه الرض يل من يات أيي ومن عشارته ‪.‬تأخذ لنفسك زوجة‬ ‫من يات أيي فابئركك ا العلي ووكبن أولدك جالل يئرا ل ونسلل مقدسئل‪.‬‬ ‫‪4‬ثم كلم وعقبب رفقة أمه وائل لهئ« ‪:‬هئ أنئ وئ أمي اين تسع أسئياع ولم أعرف ولم أمسك امرأة ولم أخطب أحدا ول فكرت أن أتخذ لنفسي‬ ‫زوجة من ينئت كنعئن‪.‬‬ ‫‪5‬لني تذكرت وئ أمي كلم إيراهام أيانئ‪ ،‬إذ أوصئني أن ل آخذ زوجة من ينئت كنعئن‪ ،‬يل أن آخذ زوجة من نسل يات أيي ومن عشارتي‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪6‬اد سمعت من ابل أنه اد ولدت ينئت لليئن أخاك‪ ،‬فأولات البي إلاهم أن وأخذوا زوجة من يانهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولذلك حفظت نفسي يروحي لئل أخطئ أو أفسد في كل طراي طبال أوئم حائتي ‪.‬لنه في الشهبة والزنى أعطئني إيراهام أيي وصئوئ كثارة‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪8‬ورغم كل مئ أوصئني يه‪ ،‬فإن أخي وخئصمني هذه السنتان والعشرون‪ ،‬ووكلمني مرارا كثارة ووقبل ‪:‬وئ أخي‪ ،‬خذ زوجة من أخت زوجت ي‬ ‫ولكني أرفض أن أفعل كمئ فعل‪.‬‬ ‫‪9‬أاسم لك وئ أمي أني ل أتخذ زوجة من ينئت نسل كنعئن كل أوئم حائتي‪ ،‬ول أرتكب الشر كمئ فعل أخي‪.‬‬ ‫‪10‬ل تخئفي وئ أمي‪ ،‬كبني على وقان أني سأفعل مشائتك وأسار في الستقئمة‪ ،‬ول أفسد طراي إلى اليد‪.‬‬ ‫‪11‬ثم رفعت وجههئ نحب السمئء ومدت أصئيع ودوهئ وفتحت فئهئ ويئركت ا العلي خئلق السمئء والرض وحمدته وسبحته‪.‬‬ ‫‪12‬وائلت مبئرك الرب الله ومبئرك اسمه القدوس إلى اليد الذي أعطئني وعقبب اينئ طئهرا وذروة مقدسة لنه لك ووكبن نسله داًمئ وفي كل‬ ‫الجائل إلى اليد‪.‬‬ ‫‪13‬يئركه وئ رب‪ ،‬وضع في فمي يركة البر‪ ،‬فأيئركه‪.‬‬ ‫‪14‬وفي تلك السئعة نزل روح البر في فمهئ‪ ،‬ووضعت ودوهئ على رأس وعقبب وائلت‪:‬‬ ‫‪15‬تبئرك أنت وئ رب البر وإله الدهبر‪ ،‬ولابئركك إلى مئ يعد كل أجائل البشر‪ ،‬ولامنحك وئ ايني طروق البر‪ ،‬ولاظهر البر لنسلك‪.‬‬ ‫‪16‬ولاكثر أولدك في حائتك‪ ،‬فاقبمبن كعدد أشهر السنة‪ ،‬ولاكثر ينبهم ووزودون على نجبم السمئء‪ ،‬ووكبن عددهم أكثر من رمل البحر‪.‬‬ ‫‪17‬ولاعطهم هذه الرض الطابة كمئ ائل إنه وعطاهئ ليراهام ولنسله من يعده إلى اليد ولامتلكبهئ ملكئ إلى اليد‪.‬‬ ‫‪18‬وأتمنى أن أرى لك وئ ايني أطفئلل مبئركان في حائتي‪ ،‬وأن وكبن كل نسلك نسلل مبئركئ ل ومقدسئل‪.‬‬ ‫كثارا‪.‬‬ ‫‪19‬وكمئ أنعشت روح أمك في حائتهئ‪ ،‬هكذا وبئركك يطن التي حملتك‪ ،‬ووبئركك صدري‪ ،‬ووسبحك فمي ولسئني ل‬ ‫‪20‬أنمي وانتشري في كل الرض‪ ،‬فاكبن نسلك كئملل في فرح السمئء والرض إلى اليد ‪.‬ولابتهج نسلك‪ ،‬ووكبن له سلم في وبم السلم‬ ‫العظام‪.‬‬ ‫‪21‬ولاكن اسمك ونسلك إلى كل الدهبر‪ ،‬ووكبن ا العلي إلههم‪ ،‬ووحل معهم إله البر‪ ،‬ووبنى عندهم مقدسه إلى كل الدهبر‪.‬‬ ‫‪22‬تبئرك الذي وبئركك‪ ،‬وكل يشر ولعنك كذيئل‪ ،‬فلاكن ملعبنئل‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪23‬فقبلته وائلت له« ‪:‬لاحبك رب العئلمان كمئ وحبك الب أمك وعئطفتهئ ووبئركك ‪».‬ثم كفت عن البركة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬وفي السنة السئيعة من هذا السببع دعئ إسحق عاسب اينه الكبر وائل له ‪:‬أنئ شئخ وئ ايني‪ ،‬وهئ عاني اد كلتئ في البصر‪ ،‬ول أعرف وبم‬ ‫وفئتي‪.‬‬ ‫‪2‬والن خذ أدوات صادك جعبتك وابسك واخرج إلى البروة واصطد واصطدني وئ ايني واصنع لي طعئمئ طابئ كمئ تحب نفسي وأتني يه لكله‬ ‫حتى تبئركك نفسي ابل أن أمبت‪.‬‬ ‫‪3‬وسمعت رفقة إسحق وكلم عاسب‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج عاسب مبكرا إلى البروة لاصطئد وولتقط ووأتي يأياه إلى البات‪.‬‬ ‫‪5‬فدعت رفقة وعقبب اينهئ وائلت له ‪:‬هبذا اد سمعت إسحق أيئك وكلم عاسب أخئك ائًل ‪:‬اصطد لي واصنع لي طعئمئ طابئ وأتني يمئ تشئء‪.‬‬ ‫‪6‬فآكل وأيئركك أمئم الرب ابل أن أمبت ‪.‬والن وئ ايني‪ ،‬أطع صبتي في مئ أوصاك يه ‪.‬اذهب إلى غنمك وخذ لي جدوان جادون من المعزى‪،‬‬ ‫فأصنعهمئ طعئ لمئ لذوذلا لياك كمئ وحب‪ ،‬وأحضره لياك لاأكل ووبئركك أمئم الرب ابل أن ومبت‪ ،‬فتكبن مبئر لكئ‪.‬‬ ‫‪7‬فقئل وعقبب لرفقة أمه ‪:‬وئ أمئه ل أمنع عن أيي شائئ ممئ وأكله ممئ وسره ‪.‬ولكني أخئف وئ أمي أن وعرف صبتي فاطلب أن ولمسني‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وأجلب على نفسي لعنة ل‬ ‫‪8‬وأنت تعلم أني أملس‪ ،‬وعاسب أخي أشعر‪ ،‬فأظهر أمئم عاناه كفئعل شر‪ ،‬وأفعل أمرا ل لم وأمرني يه‪ ،‬فاغضب عل ي‬ ‫يركة‪.‬‬ ‫ي وئ ايني ‪.‬اسمع لقبلي فقط‪».‬‬ ‫‪9‬فقئلت له رفقة أمه« ‪:‬لعنتك عل ي‬ ‫‪10‬فسمع وعقبب لقبل رفقة أمه‪ ،‬فذهب وأخذ جدوان من المعزى جادون وسمانان‪ ،‬وأتى يهمئ إلى أمه‪ ،‬فصنعتهمئ أمه أطعمة كمئ كئن وحب‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذت رفقة ثائب عاسب اينهئ الكبر الفئخرة التي كئنت عندهئ في البات‪ ،‬وألبست وعقبب اينهئ الصغر‪ ،‬ووضعت جلبد المعزى على ودوه‬ ‫وعلى عنقه‪.‬‬ ‫‪12‬وأعطت اللحم والخبز اللذون أعدتهمئ في ود وعقبب اينهئ‪.‬‬ ‫‪13‬فدخل وعقبب إلى أياه وائل ‪:‬أنئ اينك اد فعلت كمئ الت لي ‪.‬ام واجلس وكل ممئ اصطدته وئ أيي حتى تبئركني نفسك‪.‬‬ ‫‪14‬فقئل إسحق لينه ‪:‬مئ أسرع مئ وجدت وئ ايني؟‬ ‫‪15‬فقئل وعقبب« ‪:‬لن الرب إلهك أوجدني‪».‬‬ ‫‪16‬فقئل له إسحق ‪:‬تقدم لجسيك وئ ايني‪ ،‬أأنت ايني عاسب أم ل‪.‬‬ ‫‪17‬فتقدم وعقبب إلى إسحق أياه فجسيه وائل ‪:‬الصبت صبت وعقبب‪ ،‬ولكن الادون ودا عاسب‪.‬‬ ‫‪18‬ولم وعرفه لنه كئن تديارا من السمئء أن ونزع عنه إدراكه ‪.‬ولم وعرف إسحق لن ودوه كئنتئ مشعرتان كادي عاسب أخاه فبئركه‪.‬‬ ‫ي لكل ممئ اصطدته وئ ايني حتى تبئركك نفسي‪».‬‬ ‫‪19‬فقئل« ‪:‬أنت ايني عاسب؟ »فقئل« ‪:‬أنئ اينك ‪».‬فقئل« ‪:‬تقدم إل ي‬ ‫‪20‬فتقدم إلاه فأكل وأحضر له خمرا فشرب‪.‬‬ ‫‪21‬فقئل له إسحق أيبه ‪:‬تقدم وابلني وئ ايني‪.‬‬ ‫‪22‬فتقدم وابيله‪ ،‬فش يم راًحة ثائيه ويئركه وائل ‪:‬هبذا راًحة ايني كراًحة حقل ممتلئ يئركه الرب‪.‬‬ ‫‪23‬فلاعطك الرب من ندى السمئء ومن ندى الرض امحئ وزوتئ كثارا ‪.‬فلتخدمك المم ولتخضع لك الشعبب‪.‬‬ ‫‪24‬كن سادا على إخبتك‪ ،‬ووسجد لك ينب أمك ‪.‬ولتكن لك ولنسلك جماع البركئت التي يئركني يهئ الرب ويئرك يهئ إيراهام أيي ‪.‬لاكن لك‬ ‫ولنسلك إلى اليد ‪.‬ملعبن لعنك ومبئرك مبئركك‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪25‬وحدث لمئ فرغ إسحق من مبئركة وعقبب اينه‪ ،‬وكئن وعقبب اد خرج من عند إسحق أياه‪ ،‬أنه اختبأ‪ ،‬وجئء عاسب أخبه من صاده‪.‬‬ ‫‪26‬فصنع أوضئ طعئمئ شهائ وجئء يه إلى أياه وائل لياه ‪:‬لاقم أيي ووأكل من صادي حتى تبئركني نفسك‪.‬‬ ‫‪27‬فقئل له إسحق أيبه ‪:‬من أنت؟ فقئل له ‪:‬أنئ يكرك‪ ،‬اينك عاسب ‪.‬اد فعلت كمئ أمرتني‪.‬‬ ‫‪28‬فتعجب إسحق جدا وائل من هب الذي اصطئد واصطئد وأتى يي فأكلت من الكل ابل أن تجيء ويئركته فاكبن مبئركئ هب وكل نسله إلى‬ ‫اليد‪.‬‬ ‫‪29‬فحدث لمئ سمع عاسب كلم أياه إسحق أنه صرخ صرخة عظامة ومرة جدا وائل لياه يئركني أنئ أوضئ وئ أيي‪.‬‬ ‫‪30‬فقئل له« ‪:‬جئء أخبك يمكر فأخذ يركتك ‪».‬فقئل« ‪:‬الن عرفت لمئذا سمي وعقبب ‪.‬هبذا اد تخلف عني مرتان ‪:‬أخذ يكبروتي والن أخذ‬ ‫يركتي‪».‬‬ ‫‪31‬فقئل« ‪:‬ألم تحفظ لي يركة وئ أيي؟ »فأجئب إسحق وائل لعاسب« ‪:‬هئ أنئ اد جعلته سادك‪ ،‬ودفعت إلاه جماع إخبته عبادا‪ ،‬وابوته يكثرة من‬ ‫القمح والخمر والزوت ‪.‬والن مئذا أصنع لك وئ ايني؟»‬ ‫‪32‬فقئل عاسب لسحق أياه« ‪:‬ألك يركة واحدة وئ أيي؟ يئركني أنئ أوضئ وئ أيي‪.‬‬ ‫‪33‬فرفع عاسب صبته ويكى ‪.‬فأجئب إسحق وائل له ‪:‬هبذا مسكنك يعادا عن ندى الرض ويعادا عن ندى السمئء من فبق‪.‬‬ ‫‪34‬ويسافك تحائ وتخدم أخئك ‪.‬ووكبن متى كبرت ونزعت ناره عن عنقك أنك تخطئ خطائة كئملة حتى المبت ووقتلع نسلك من تحت السمئء‪.‬‬ ‫‪35‬وكئن عاسب وهدد وعقبب من أجل البركة التي يئركه يهئ أيبه‪ ،‬وائل في البه« ‪:‬لتأت الن أوئم منئحة أيي حتى أاتل وعقبب أخي‪».‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬فأخبرت رفقة يكلم عاسب اينهئ الكبر في الحلم‪ ،‬فأرسلت رفقة ودعت وعقبب اينهئ الصغر‪،‬‬ ‫‪2‬وائل له« ‪:‬هبذا عاسب أخئك مزمع أن ونتقم منك لاقتلك‪».‬‬ ‫‪3‬فئلن وئ ايني اسمع لقبلي وام واهرب إلى أخي ليئن إلى حئران وأام عنده أوئمئ الالة حتى ورتد غضب أخاك وورفع غضبه عنك وونسى كل‬ ‫مئ فعلت ‪.‬حانئذ أرسل فآخذك من هنئك‪.‬‬ ‫‪4‬فقئل وعقبب لست خئًفئ ‪.‬ان اراد ان وقتلني اتلته‪.‬‬ ‫ي في وبم واحد‪.‬‬ ‫‪5‬فقئلت له ‪:‬ل أحرم اين ي‬ ‫‪6‬فقئل وعقبب لرفقة أمه ‪:‬هبذا أنت تعلمان أن أيي اد شئخ ول وبصر لن عاناه كللتئ‪ ،‬وإذا تركته وكبن شر في عاناه‪ ،‬لني أتركه وأذهب من‬ ‫عندك‪ ،‬فاغضب أيي وولعنني ‪.‬أنئ ل أذهب ‪.‬متى أرسلني فحانئذ فقط أذهب‪.‬‬ ‫‪7‬فقئلت رفقة لاعقبب« ‪:‬أنئ أدخل وأكلمته فاطلقك‪».‬‬ ‫‪8‬فدخلت رفقة وائلت لسحق« ‪:‬إني أكره حائتي من أجل اينتي حث اللتان اتخذهمئ عاسب لنفسه زوجتاهمئ ‪.‬وإن اتخذ وعقبب امرأة من ينئت‬ ‫الرض مثل هئتان فلمئذا أعاش يعد؟ لن ينئت كنعئن شرورات‪».‬‬ ‫‪9‬فدعئ إسحق وعقبب ويئركه‪ ،‬ووعظه وائل له ‪:‬ل تأخذ لنفسك زوجة من إحدى ينئت كنعئن‪.‬‬ ‫‪10‬ام واذهب إلى أرام النهرون إلى يات يتبًال أيي أمك‪ ،‬وخذ لنفسك زوجة من هنئك من ينئت ليئن أخي أمك‪.‬‬ ‫‪11‬وا القدور وبئركك ووكثرك ووكثرك لكي تصار جمهبرا من المم‪ ،‬ووعطاك يركئت أيي إيراهام لك ولنسلك من يعدك لكي ترث أرض‬ ‫غريتك وكل الرض التي أعطى ا ليراهام ‪.‬اذهب وئ ايني يسلم‪.‬‬ ‫‪12‬فصرف إسحق وعقبب فذهب إلى أرام النهرون إلى ليئن ين يتبًال الرامي أخي رفقة أم وعقبب‪.‬‬ ‫‪13‬وحدث يعدمئ ائم وعقبب لاذهب إلى أرام النهرون أن روح رفقة حزنت على اينهئ ويكت‪.‬‬ ‫‪14‬فقئل إسحق لرفقة ‪:‬وئ أختي ل تبكي على وعقبب ايني فإنه يسلم وذهب ويسلم ورجع‪.‬‬ ‫‪15‬ووحفظه ا العلي من كل شر‪ ،‬ووكبن معه‪ ،‬لنه ل وتركه كل أوئمه‪.‬‬ ‫‪16‬لني أعلم أنه ونجح في كل شيء حاثمئ وذهب‪ ،‬إلى أن ورجع إلانئ يسلم‪ ،‬ونراه يسلم‪.‬‬ ‫‪17‬ل تخئفي علاه وئ أختي‪ ،‬فإنه على طروق مستقام وهب رجل كئمل‪ ،‬وهب أمان ولن وهلك ‪.‬ل تبكي‪.‬‬ ‫‪18‬وعزا إسحق رفقة في وعقبب اينهئ ويئركه‪.‬‬ ‫‪19‬فذهب وعقبب من يئر القسم لاذهب إلى حئران في السنة الولى من السببع الثئني في الابيال الرايع والريعان‪ ،‬وجئء إلى لبز على‬ ‫الجبئل‪ ،‬هي يات إول‪ ،‬في رأس الشهر الول من هذا السببع‪ ،‬وجئء إلى المكئن عند المسئء وتحبل عن الطروق إلى الغرب من الطروق في‬ ‫تلك اللالة‪ ،‬ونئم هنئك‪ ،‬لن الشمس كئنت اد غريت‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذ من حجئرة ذلك المكئن ووضعه تحت رأسه تحت الشجرة وكئن مسئفرا وحده فنئم‪.‬‬ ‫‪21‬فحلم في تلك اللالة وإذا سلم منصبية على الرض ورأسهئ ومس السمئء‪ ،‬وإذا ملًكة الرب صئعدون ونزلبا علاهئ‪ ،‬وإذا الرب وااف‬ ‫علاهئ‪.‬‬ ‫‪22‬ثم كلم وعقبب وائل أنئ الرب إله إيراهام أياك وإله إسحق ‪.‬الرض التي أنت نئًم علاهئ لك أعطاهئ ولنسلك من يعدك‪.‬‬ ‫‪23‬ووكبن نسلك كتراب الرض‪ ،‬وتنمب غريئ وشرائ وشمئل وجنبيئ‪ ،‬ووتبئرك فاك وفي نسلك جماع ابئًل المم‪.‬‬ ‫‪24‬وهئ أنئ أكبن معك وأحفظك حاثمئ تذهب وأردك إلى هذه الرض يسلم لني ل أتركك حتى أفعل كل مئ الت لك‪.‬‬ ‫‪25‬فئستاقظ وعقبب من نبمه وائل حقئ هذا المكئن يات الرب وانئ لم اعلم فخئف وائل مئ اروع هذا المكئن الذي لاس ال يات ا وهذا يئب‬ ‫السمئء‪.‬‬ ‫‪26‬فبكر وعقبب في الصبئح وأخذ الحجر الذي وضعه تحت رأسه وأائمه عمبدا علمة وصب زوتئ على رأسه ودعئ اسم ذلك المكئن يات إول‬ ‫وكئن اسم المكئن أول لبز‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪27‬ونذر وعقبب نذرا للرب ائًل ‪:‬إن كئن الرب معي وحفظني في هذا الطروق الذي أنئ سئًر فاه وأعطئني خبزا لكل وثائيئ للبس ورجعت‬ ‫يسلم إلى يات أيي وكبن الرب لي إلهئ وهذا الحجر الذي أامته عمبدا علمة في هذا المكئن وكبن يات الرب وكل مئ تعطاني أعطاك عشره وئ‬ ‫إلهي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬ثم انطلق في رحلته وجئء إلى أرض المشرق إلى ليئن أخي رفقة‪ ،‬وكئن عنده وكئن وخدمه يراحال اينته أسببعئ واحدا‪.‬‬ ‫‪2‬وفي السنة الولى من السببع الثئلث ‪[2122‬ق‪.‬م ]ائل له« ‪:‬أعطني امرأتي التي خدمتك يهئ سبع سنان ‪».‬فقئل ليئن لاعقبب« ‪:‬أعطاك‬ ‫امرأتك‪».‬‬ ‫‪3‬فصنع ليئن ولامة وأخذ لائة اينته الكبرى وأعطئهئ لاعقبب امرأة وأعطئهئ زلفة جئروته جئروة ولم وعلم وعقبب لنه ظن أنهئ راحال‪.‬‬ ‫‪4‬فدخل علاهئ وإذا هي لائة فغضب وعقبب على ليئن وائل له لمئذا فعلت يي هكذا ألم أخدمك يراحال ولاس يلائة لمئذا أخطأت إلي‬ ‫ي ‪.‬وكئن وعقبب وحب راحال أكثر من لائة ‪.‬لن عاني لائة كئنتئ ضعافتان‪ ،‬ولكن صبرتهئ كئنت جمالة‬ ‫‪5‬خذ اينتك وأنئ أذهب لنك اد أسأت إل ي‬ ‫جدا ل ‪.‬وأمئ راحال فكئنت جمالة العانان‪ ،‬وكئنت صبرتهئ جمالة وجمالة جدال‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل ليئن لاعقبب« ‪:‬ل ويفعل هكذا في يلدنئ أن تيعطى الصغارة ابل الكبارة ‪».‬ولاس من الصباب أن نفعل هذا‪ ،‬لنه هكذا مكتبب ومكتبب‬ ‫في اللباح السمئووة ‪:‬ل وعطي أحد اينته الصغارة ابل الكبارة‪ ،‬يل الكبارة تيعطى أولل ثم الصغارة يعدهئ ‪.‬ومن وفعل هذا ويكتب علاه إثم في‬ ‫السمئء‪ ،‬ولاس أحد يئرا ل وفعل هذا المر‪ ،‬لن هذا العمل شرور أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وأمر يني إسراًال أن ل وفعلبا هذا المر ‪.‬ل وأخذوا ول وعطبا الصغار ابل أن وعطبا الكبار‪ ،‬لنه اباح جدا‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل ليئن لاعقبب« ‪:‬لتمر سبعة أوئم عاد هذه فأعطاك راحال فتخدمني سبع سنان أخرى فترعى غنمي كمئ فعلت في السببع الول‪».‬‬ ‫‪9‬وفي الابم الذي انقضت فاه سبعة أوئم عاد لائة‪ ،‬أعطى ليئن راحال لاعقبب لاخدمه سبع سنان أخرى‪ ،‬وأعطى راحال يلهة أخت زلفة‬ ‫جئروة‪.‬‬ ‫‪10‬فخدم أوضئ ل سبع سنان أخر يراحال‪ ،‬لن لائة أعطات له مجئنئ‪.‬ل‬ ‫‪11‬وفتح الرب رحم لائة فحملت وولدت لاعقبب اينئ فدعئ اسمه رأويان في الابم الرايع عشر من الشهر التئسع في السنة الولى من السببع‬ ‫الثئلث‪.‬‬ ‫‪12‬وأمئ رحم راحال فكئن مغلقئ‪ ،‬لن الرب رأى أن لائة مكروهة وأن راحال محببية‪.‬‬ ‫‪13‬فدخل وعقبب أوضئ على لائة فحبلت وولدت لاعقبب اينئ ثئنائ فدعئ اسمه شمعبن في الابم الحئدي والعشرون من الشهر العئشر وفي السنة‬ ‫الثئلثة من هذا السببع‪.‬‬ ‫‪14‬فدخل وعقبب أوضئ على لائة فحبلت وولدت له اينئ ثئلثئ فدعئ اسمه لوي في رأس الشهر الول في السنة السئدسة من هذا السببع‪.‬‬ ‫‪15‬فدخل علاهئ وعقبب أوضئ فحبلت وولدت له اينئ رايعئ فسمى اسمه وهبذا في الابم الخئمس عشر من الشهر الثئلث في السنة الولى من‬ ‫السببع الرايع‪.‬‬ ‫‪16‬ومن أجل كل هذا غئرت راحال من لائة لنهئ لم تلد‪ ،‬فقئلت لاعقبب« ‪:‬أعطني ينان ‪».‬فقئل وعقبب« ‪:‬هل منعت عنك ثمرات يطنك؟ هل‬ ‫تركتك؟»‬ ‫‪17‬ولمئ رأت راحال أن لائة اد ولدت لاعقبب أريعة ينان ‪:‬رأويان وشمعبن ولوي ووهبذا‪ ،‬ائلت له« ‪:‬ادخل على يلهة جئروتي فتحبل وتلد لي‬ ‫اينئل( ‪».‬فأعطته يلهة جئروتهئ زوجة‪).‬‬ ‫‪18‬فدخل علاهئ فحبلت وولدت له اينئ فسمى اسمه دان في التئسع من الشهر السئدس في السنة السئدسة من السببع الثئلث‪.‬‬ ‫‪19‬فدخل وعقبب أوضئ على يلهة ثئناة فحبلت وولدت لاعقبب اينئ آخر ودعت راحال اسمه نفتئلي في الابم الخئمس من الشهر السئيع في السنة‬ ‫الثئناة من السببع الرايع‪.‬‬ ‫‪20‬ولمئ رأت لائة أنهئ عئارا ولم تلد غئرت من راحال وأعطت أوضئ زلفة جئروتهئ امرأة لاعقبب فحملت وولدت اينئ ودعت لائة اسمه جئد في‬ ‫الثئني عشر من الشهر الثئمن في السنة الثئلثة من السببع الرايع‪.‬‬ ‫‪21‬فدخل علاهئ أوضئ فحبلت وولدت له اينئ ثئنائ ودعت لائة اسمه أشار في الابم الثئني من الشهر الحئدي عشر في السنة الخئمسة من السببع‬ ‫الرايع‪.‬‬ ‫‪22‬فدخل وعقبب على لائة فحبلت وولدت اينئ ودعت اسمه وسئكر في الرايع من الشهر الخئمس في السنة الرايعة من السببع الرايع وأعطته‬ ‫لمرضعة‪.‬‬ ‫‪23‬فدخل علاهئ وعقبب أوضئ فحبلت وولدت اثنان اينئ وينتئ ودعت اسم الين زيبلبن واسم الينة دونة في السئيع من الشهر السئيع في السنة‬ ‫السئدسة من السببع الرايع‪.‬‬ ‫‪24‬ورحم الرب راحال وفتح رحمهئ فحملت وولدت اينئ ودعت اسمه وبسف في رأس الشهر الرايع في السنة السئدسة في هذا السببع الرايع‪.‬‬ ‫‪25‬وفي الوئم التي ولد فاهئ وبسف ائل وعقبب لليئن« ‪:‬أعطني نسئًي وأولدي فأذهب إلى أيي إسحق فأيني لنفسي ياتئل‪ ،‬لني اد أكملت السنان‬ ‫التي خدمتك فاهئ يئينتاك‪ ،‬وأنئ أذهب إلى يات أيي‪».‬‬ ‫ل‬ ‫‪26‬فقئل ليئن لاعقبب« ‪:‬أام عندي لجل أجرتك‪ ،‬وارع غنمي أوضئ وخذ أجرتك‪».‬‬ ‫‪27‬واتفقبا فامئ يانهم على أن وعطاه أجرته من الحملن والجداء السبداء والباضئء والبيقع‪ ،‬تكبن أجرته‪.‬‬ ‫‪28‬فبلدت كل الغنم يقعئ وراطئ وسبداء‪ ،‬وولدت أوضئ خرافئ مثلهئ ‪.‬وكل مئ كئن يقعئ فهب لاعقبب‪ ،‬وكل مئ لم وكن يقعئ فهب لليئن‪.‬‬ ‫‪29‬وكثرت ممتلكئت وعقبب جدا‪ ،‬فصئر له يقرا وغنمئ وحمار وجمئل وعباد وإمئء‪.‬‬ ‫‪30‬فحسد ليئن وينبه وعقبب‪ ،‬فأخذ ليئن غنمه منه‪ ،‬ونظر إلاه نظرة شرورة‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬وحدث لمئ ولدت راحال وبسف أن ليئن ذهب لاجز غنمه‪ ،‬وكئنبا يعادون عنه مسارة ثلثة أوئم‪.‬‬ ‫‪2‬ولمئ رأى وعقبب أن ليئن ذاهب لاجز غنمه‪ ،‬دعئ وعقبب لائة وراحال وكلمهمئ يلطف أن تذهبئ معه إلى أرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪3‬فأخبرهم يكل مئ رأى في الحلم‪ ،‬وكل مئ كلمه يه أن ورجع إلى يات أياه‪ ،‬فقئلبا« ‪:‬إلى كل مكئن تذهب إلاه نذهب معك‪».‬‬ ‫‪4‬فبئرك وعقبب إله إسحق أياه وإله إيراهام أياه وائم وركب نسئءه وأولده وحمل كل مئ كئن له وعبر النهر وجئء إلى أرض جلعئد وأخفى‬ ‫وعقبب أمره عن ليئن ولم وخبره‪.‬‬ ‫‪5‬وفي السنة السئيعة من السببع الرايع تبجه وعقبب نحب جلعئد في الشهر الول في الحئدي والعشرون منه ‪. [2135‬ص ]فتبعه ليئن فأدرك‬ ‫وعقبب في جبل جلعئد في الشهر الثئلث في الثئلث عشر منه‪.‬‬ ‫‪6‬ولم ودع الرب وعقبب وؤذوه لنه ظهر له في حلم اللال وكلم ليئن وعقبب‪.‬‬ ‫‪7‬وفي الابم الخئمس عشر من تلك الوئم صنع وعقبب ولامة لليئن ولكل الذون جئءوا معه ‪.‬وحلف وعقبب لليئن في ذلك الابم ولليئن أوضئ‬ ‫لاعقبب أن ل وعبر أحدهمئ جبل جلعئد إلى الخر يقصد رديء‪.‬‬ ‫‪8‬فصنع هنئك كبمة شهئدة‪ ،‬لذلك سمي ذلك المكئن كبمة الشهئدة‪ ،‬يسبب هذه الكبمة‪.‬‬ ‫‪9‬وكئنبا ابل ذلك ودعبن أرض جلعئد أرض الرفئًاان‪ ،‬لنهئ كئنت أرض الرفئًاان‪ ،‬وولد فاهئ الرفئًابن‪ ،‬عمئلقة طبل كل منهم عشرة أذرع‪،‬‬ ‫وتسعة أذرع‪ ،‬وثمئناة أذرع‪ ،‬وسبعة أذرع‪.‬‬ ‫‪10‬وكئن مسكنهم من أرض يني عمبن إلى جبل حرمبن‪ ،‬وكئنت كراسي مملكتهم ارنئًام وعشتئروث وأذرعي ومصبر ويعبن‪.‬‬ ‫‪11‬فأيئدهم الرب لجل شر أعمئلهم‪ ،‬لنهم كئنبا أشرارا ل جدال‪ ،‬فسكن المبروبن مكئنهم أشرارا ل وخطئة‪ ،‬ولاس الابم شعب عمل كل خطئوئه‬ ‫كئملة‪ ،‬ولم تعد لهم مدة حائة على الرض‪.‬‬ ‫‪12‬فأرسل وعقبب ليئن فئنطلق إلى أرام النهرون أرض المشرق‪ ،‬وأمئ وعقبب فرجع إلى أرض جلعئد‪.‬‬ ‫‪13‬وعبر وعقبب وببق في الشهر التئسع في الحئدي عشر منه ‪.‬وفي ذلك الابم جئء إلاه عاسب أخبه فئصطلح معه وذهب من عنده إلى أرض‬ ‫سعار‪ ،‬وأمئ وعقبب فكئن سئكنئ في الخائم‪.‬‬ ‫‪14‬وفي السنة الولى من السببع الخئمس في هذا الابيال ‪[2136‬ق‪.‬م ]عبر الردن وأائم في عبر الردن‪ ،‬وكئن ورعى غنمه من يحر الركئم‬ ‫إلى يات شئن وإلى دوثئن وإلى غئية عقريام‪.‬‬ ‫‪15‬وأرسل إلى أياه إسحق من كل مئ له من ثائب وطعئم وطعئم وشراب ولبن وزيد وجبن ويعض تمر البادي‪.‬‬ ‫‪16‬ولرفقة أمه أوضئ ل أريع مرات في السنة يان أوائت الشهبر‪ ،‬ويان الحرث والحصئد‪ ،‬ويان الخروف والمطر‪ ،‬ويان الشتئء والرياع‪ ،‬إلى يرج‬ ‫إيراهام‪.‬‬ ‫‪17‬فرجع إسحق من يئر القسم وصعد إلى يرج أياه إيراهام‪ ،‬وأائم هنئك منفردا ل مع اينه عاسب‪.‬‬ ‫‪18‬ففي الوئم التي ذهب فاهئ وعقبب إلى أرام النهرون اتخذ عاسب لنفسه امرأة محلة اينة إسمئعال وجمع كل غنم أياه ونسئءه وصعد وأائم في‬ ‫جبل سعار وترك إسحق أيئه عند يئر القسم وحده‪.‬‬ ‫‪19‬فصعد إسحق من يئر القسم وسكن في يرج إيراهام أياه في جبئل حبرون‪،‬‬ ‫‪20‬فأرسل وعقبب إلى هنئك كل مئ أرسله إلى أياه وأمه من حان إلى حان‪ ،‬كل مئ احتئجئ إلاه‪ ،‬ويئركبا وعقبب يكل البيهم وكل أنفسهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الولى من السببع السئدس ‪[2143‬ق‪.‬م ]صعد إلى سئلام‪ ،‬شراي شكام‪ ،‬يسلم في الشهر الرايع‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذوا هنئك دونة اينة وعقبب إلى يات شكام ين حمبر الحبي رًاس الرض‪ ،‬فئضطجع معهئ ونجيسهئ‪ ،‬وهي فتئة صغارة اينة اثنتي عشرة‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫‪3‬فطلب إلى أياه وإخبتهئ أن وعطبهئ له امرأة ‪.‬فغضب وعقبب وينبه على أهل شكام لنهم نجيسبا دونة أختهم وكلمبهم يئلشر وخدعبهم‬ ‫وخدعبهم‪.‬‬ ‫‪4‬فجئء شمعبن ولوي إلى شكام يغتة واضائ على جماع أهل شكام واتل جماع الرجئل الذون وجداهم فاهئ ولم وبقائ فاهئ أحدا ‪.‬اتل الجماع‬ ‫يئلتعذوب لنهم أهئنبا أختهمئ دونة‪.‬‬ ‫‪5‬فل وعبد يعد وفعل مثل هذا المر يعد الن أن تتنجس ينت إسراًال‪ ،‬لنه اد اي سديم علاهم حكم في السمئء أن ويهلكبا يئلساف كل رجئل شكام‬ ‫عئرا في إسراًال‪.‬‬ ‫لنهم عملبا ل‬ ‫‪6‬فدفعهم الرب إلى أودي يني وعقبب لكي وبادوهم يئلساف ووحكمبا علاهم‪ ،‬ولكي ل وفعل يعد مثل هذا في إسراًال حتى تتنجس عذراء‬ ‫إسراًال‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪7‬وكل من أراد في إسراًال أن وعطي اينته أو أخته لرجل من نسل المم فإنه ومبت وورجمه يئلحجئرة لنه عمل عئرا في إسراًال ووحرابن‬ ‫المرأة يئلنئر لنهئ أهئنت اسم يات أياهئ فتستأصل من إسراًال‪.‬‬ ‫‪8‬ول وبجد زاناة ول نجئسة في إسراًال كل أوئم أجائل الرض ‪.‬لن إسراًال مقدس للرب ‪.‬وكل إنسئن نجس ومبت ‪.‬ورجمبنه يئلحجئرة‪.‬‬ ‫‪9‬لنه هكذا اد يرسم وكتب في اللباح السمئووة عن كل نسل إسراًال ‪:‬من نجسهئ فإنه ومبت مبتئ ل وويرجم يئلحجئرة‪.‬‬ ‫‪10‬ولاس لهذه النئمبس مدة ول عفب ول كفئرة ‪.‬ولكن الرجل الذي نجس اينته وستأصل من وسط كل إسراًال لنه أعطى من نسله لمبلك‬ ‫وعمل شرا لكي ونجسهئ‪.‬‬ ‫‪11‬وأنت وئ مبسى‪ ،‬فأوص يني إسراًال وحثهم أن ل وعطبا ينئتهم للمم‪ ،‬ول وأخذوا لينئًهم من ينئت المم‪ ،‬لن هذا رجس أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك كتبت لك في أابال الشروعة جماع أعمئل الشكاماان التي فعلبهئ على دونة وكاف تكلم ينب وعقبب ائًلان ل نعطي اينتنئ لرجل أغلف‬ ‫لن ذلك كئن عئرا علانئ‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪13‬وهب عئرا على إسراًال وعلى الحائء وعلى الذون وأخذون ينئت المم لن هذا نجس ومكروه لسراًال‪.‬‬ ‫‪14‬ول وكبن إسراًال يروئئ من هذا النجئسة إذا كئنت له امرأة من ينئت المم‪ ،‬أو أعطى واحدة من ينئته لرجل من جماع المم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه وكبن ويأ على ويأ‪ ،‬ولعنة على لعنة‪ ،‬وكل حكم وضرية ولعنة تأتي علاه ‪.‬إن فعل هذا المر أو حجب عاناه عن الذون وفعلبن النجئسة‬ ‫أو الذون ونجسبن مقدس الرب أو الذون ودنسبن اسمه القدوس‪ ،‬تدان المة كلهئ جماعئ يكل نجئسة هذا النسئن وتدناسه‪.‬‬ ‫‪16‬ول وكبن محئيئة للشخئص ول أخذ من وده ثمر ول تقدمة ول محرائت ول شحم ول راًحة راًحة سرور حتى وقبلبهئ ‪.‬وهكذا وكبن كل‬ ‫رجل أو امرأة في إسراًال ونجس المقدس‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك أمرتك ائًل ‪:‬أشهد يهذه الشهئدة لسراًال ‪:‬انظر كاف كئن أهل شكام وأولدهم‪ ،‬كاف أسلمبا في أودي ايني وعقبب‪ ،‬فقتلبهمئ تحت‬ ‫التعذوب‪ ،‬فحسب لهم ذلك يرا‪ ،‬وكتب لهم يرا‪.‬‬ ‫‪18‬وأمئ نسل لوي فئختار للكهنبت لاكبنبا لووان لكي وخدمبا أمئم الرب مثلنئ كل الوئم‪ ،‬ولكي وكبن لوي ويناه مبئركان إلى اليد‪ ،‬لنه‬ ‫كئن غابرا لجراء البر والحكم والنتقئم على كل الذون ائمبا على إسراًال‪.‬‬ ‫‪19‬وهكذا وكتببن على اللباح السمئووة شهئدة له البركة والبر أمئم إله الجماع‪.‬‬ ‫‪20‬ونذكر البر الذي عمله النسئن في حائته في كل أوائت السنة إلى ألف جال وكتببنه‪ ،‬فاأتي إلاه وإلى نسله من يعده‪ ،‬ووكتب على اللباح‬ ‫السمئووة صدوقئ ويئرال‪.‬‬ ‫‪21‬كل هذا الكلم كتبته إلاك وأمرتك أن تقبل لبني إسراًال أن ل وخطئبا ول وتجئوزوا الفراًض ول ونقضبا العهد الذي فرض علاهم‪ ،‬يل أن‬ ‫وبفبا يه ووكتببا أصدائء‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن إن تعدوا وعملبا نجئسة يكل وجه وكتببن على اللباح السمئووة أعداء وومحبن من سفر الحائة ووكتببن في سفر المهلكاان ومع‬ ‫المستأصلان من الرض‪.‬‬ ‫‪23‬وفي الابم الذي اتل فاه ينب وعقبب شكام‪ ،‬كتبت لهم كتئية في السمئء أنهم صنعبا يئلبر والستقئمة والنتقئم من الخطئة‪ ،‬وكتبت للبركة‪.‬‬ ‫‪24‬فأخرجبا دونة أختهم من يات شكام وسببا كل مئ في شكام غنمهم ويقرهم وحمارهم وكل ثروتهم وكل مباشاهم وأتبا يئلكل إلى وعقبب‬ ‫أياهم‪.‬‬ ‫‪25‬وويخهم لنهم ضريبا المدونة يئلساف لنه خئف سكئن الرض الكنعئناان والفرزوان‪.‬‬ ‫‪26‬وكئن خبف الرب على جماع المدن التي حبل شكام‪ ،‬فلم وقبمبا لمتئيعة يني وعقبب‪ ،‬لن الرعب واع علاهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬وفي يداوة الشهر كلم وعقبب كل أهل ياته ائًل ‪:‬تطهروا وايدلبا ثائيكم ثم نقبم ونصعد إلى يات إول حاث نذرت له نذرا وبم هريت من وجه‬ ‫عاسب أخي لنه كئن معي وأتى يي إلى هذه الرض يسلم وأزلبا اللهة الغروبة التي في وسطكم‪.‬‬ ‫‪2‬فتركبا اللهة الغروبة ومئ كئن في آذانهم ومئ كئن على أعنئاهم والصنئم التي سراتهئ راحال من ليئن أياهئ وأعطتهئ كئملة لاعقبب فأحراهئ‬ ‫وكسرهئ ودمرهئ وأخفئهئ تحت البلبطة التي في أرض شكام‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪3‬فصعد في رأس الشهر السئيع إلى يات إول‪ ،‬فبنى مذيحئ ل في المكئن الذي نئم فاه‪ ،‬وأائم هنئك عمبدا‪ ،‬وأرسل إلى أياه إسحق أن وأتي إلاه وإلى‬ ‫أمه رفقة لاذيحئ له‪.‬‬ ‫‪4‬فقئل إسحق ‪:‬دع ايني وعقبب وأتي فأراه ابل أن أمبت‪.‬‬ ‫‪5‬فذهب وعقبب إلى إسحق أياه ورفقة أمه إلى يات إيراهام أياه‪ ،‬وأخذ معه اثنان من أينئًه لوي ووهبذا‪ ،‬وجئء إلى إسحق أياه ورفقة أمه‪.‬‬ ‫‪6‬فخرجت رفقة من البرج إلى أمئمه لتقبل وعقبب وتعئنقه ‪.‬لن روحهئ استاقظت عندمئ سمعت ‪:‬هبذا وعقبب اينك اد أتى ‪.‬وابلته‪.‬‬ ‫‪7‬فرأت ايناه فعرفتهمئ وائلت له« ‪:‬هل هذان اينئك وئ ايني؟ »وعئنقتهمئ وابلتهمئ ويئركتهمئ وائلت« ‪:‬فاكمئ تتمجد نسل إيراهام وتكبنئن يركة‬ ‫على الرض‪».‬‬ ‫‪8‬فدخل وعقبب على إسحق أياه إلى العلاة التي كئن مضطجعئ فاهئ‪ ،‬وكئن اينئه معه‪ ،‬فأمسك ياد أياه وانحنى وابله‪ ،‬فتمسك إسحق يعنق وعقبب‬ ‫اينه ويكى على عنقه‪.‬‬ ‫‪9‬فذهب الظلمة عن عاني اسحق ونظر ايني وعقبب لوي ووهبذا فقئل هل هؤلء اينئك وئ ايني لنهم مثلك‪.‬‬ ‫‪10‬فقئل له إنهم أينئؤه حقئ ل ‪.‬واد رأوت حقئ ل أنهم أينئًي‪.‬‬ ‫‪11‬فتقدمئ إلاه فئلتفت وابيلهمئ واحتضنهمئ معلئ‪.‬‬ ‫‪12‬فنزل روح النببة في فمه‪ ،‬فأخذ لوي يامانه‪ ،‬ووهبذا ياسئره‪.‬‬ ‫‪13‬فئلتفت أول إلى لوي وايتدأ وبئركه أول وائل له ‪:‬وبئركك إله الكل‪ ،‬رب كل العصبر‪ ،‬أنت وأولدك إلى كل العصبر‪.‬‬ ‫‪14‬ولاعطك الرب ولنسلك عظمة ومجدا عظامئ ووجعلك ونسلك من كل يشر تتقدم إلاه لتخدم في مقدسه كملًكة البجه والقدوسان ‪.‬مثلهم وكبن‬ ‫نسل أينئًك للمجد والعظمة والقداسة ووجعلهم عظمئء إلى كل الدهبر‪.‬‬ ‫‪15‬ووكبنبن اضئة ورؤسئء ورؤسئء لكل نسل يني وعقبب ووتكلمبن يكلمة الرب يئلعدل ووحكمبن يكل احكئمه يئلعدل ووخبرون وعقبب‬ ‫يطراي وإسراًال يسبلى وتعطى يركة الرب في افباههم لابئركبا كل نسل المحببيان‪.‬‬ ‫‪16‬دعت أمك اسمك لوي ويئلحق دعت اسمك ‪.‬تلتصق يئلرب وتكبن رفاقئ لجماع يني وعقبب ‪.‬لتكن مئًدته لك فتأكل منهئ أنت وينبك ‪.‬ولتكن‬ ‫مئًدتك ممتلئة إلى دور فدور ول ونفد طعئمك إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪17‬ووسجد أمئمك جماع مبغضاك‪ ،‬ووستأصل ووهلك جماع أعداًك ‪.‬ولاكن مبئركك مبئركئ‪ ،‬ولاكن ملعبنئ كل أمة لعنتك‪.‬‬ ‫‪18‬وائل لاهبذا« ‪:‬لاعطك الرب ابة وسلطئنئ ل لتدوس كل مبغضاك ‪.‬وتكبن أنت وأحد يناك رًاسئ ل على يني وعقبب ‪.‬ووخرج اسمك واسم يناك‬ ‫في كل أرض وكبرة ‪.‬حانئذ تخئف المم من وجهك وترتعد كل المم‪».‬‬ ‫‪19‬فاك وكبن خلص وعقبب‪ ،‬وفاك وبجد خلص إسراًال‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪20‬ومتى جلست على كرسي شرف يرك وكبن سلم عظام لجماع نسل أينئء الحباب ‪.‬مبئرك هب الذي وبئركك وكل من وبغضك ووضئوقك‬ ‫وولعنك وستأصل ووبئد من الرض ووكبن ملعبنئ‪.‬‬ ‫‪21‬فئلتفت وابله أوضئ واحتضنه وفرح فرحئ عظامئ لنه رأى أينئء وعقبب اينه يئلحق‪.‬‬ ‫‪22‬فخرج من يان رجلاه وخر وسجد له ويئركهم واضطجع هنئك مع إسحق أياه تلك اللالة وأكلبا وشريبا يفرح‪.‬‬ ‫‪23‬وأنئم ايني وعقبب الباحد عن ومانه والخر عن وسئره فحسب له يرا‪.‬‬ ‫‪24‬فأخبر وعقبب أيئه يكل شيء في اللال‪ ،‬كاف أظهر الرب له رحمة عظامة‪ ،‬وكاف نجحه في كل طراه‪ ،‬وحفظه من كل شر‪.‬‬ ‫‪25‬ويئرك إسحق إله أياه إيراهام الذي لم ومنع رحمته ويره عن أينئء عبده إسحق‪.‬‬ ‫‪26‬وفي الصبئح أخبر وعقبب أيئه إسحق يئلنذر الذي نذره للرب والرؤوئ التي رآهئ وأنه ينى مذيحئ وأن كل شيء معدا للذياحة أمئم الرب كمئ‬ ‫نذر وأنه جئء لاركبه على الحمئر‪.‬‬ ‫‪27‬فقئل إسحق لاعقبب اينه ‪:‬ل أادر أن أذهب معك لني اد شخت ول أادر أن أتحمل الطروق ‪.‬اذهب وئ ايني يسلم لني اين مئًة وخمس‬ ‫وستان سنة هذا الابم ل أادر أن أسئفر يعد ‪.‬ضع أمك على الحمئر ودعهئ تذهب معك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪28‬وأنئ أعلم وئ ايني أنك أتات من أجلي‪ ،‬فلاكن هذا الابم مبئركئ ل الذي رأوتني فاه حائل‪ ،‬واد رأوتك أنئ أوضئ وئ ايني‪.‬‬ ‫‪29‬أفلح وأوف ينذرك الذي نذرته‪ ،‬ول تنقض نذرك لنك ستسأل عن النذر‪ ،‬فئلن أسرع وأوف يه‪ ،‬ولارضى عن الذي صنع كل شيء وعن‬ ‫الذي نذرت له النذر‪.‬‬ ‫‪30‬وائل لرفقة اذهبي مع وعقبب اينك ‪.‬فذهبت رفقة مع وعقبب اينهئ وديبرة معهئ وأتاتئ إلى يات إول‪.‬‬ ‫‪31‬فتذكر وعقبب صلة أيبه التي يئركه يهئ ويناه لوي ووهبذا‪ ،‬وفرح ويئرك إله آيئًه إيراهام وإسحق‪.‬‬ ‫‪32‬فقئل الن علمت أن لي رجئء أيدوئ ل ولينئًي أوضئ ل أمئم إله الجماع ‪.‬وهكذا هب مقرر يئلنسبة لهمئ‪ ،‬واد سجل ذلك لهمئ شهئدة أيدوة على‬ ‫اللباح السمئووة كاف يئركهمئ إسحق‪.‬‬ ‫ألفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬ويئت تلك اللالة في يات إول‪ ،‬فحلم لوي أنهم اد رسمبه وجعلبه كئهنئ ل ل العلي هب وينبه إلى اليد‪ ،‬فئستاقظ من نبمه ويئرك الرب‪.‬‬ ‫‪2‬فبكر وعقبب في الغد في الابم الرايع عشر من هذا الشهر وأعطى عشر كل مئ أتى معه من النئس والبهئًم والذهب وكل إنئء وثبب نعم‬ ‫أعطى عشر كل شيء‪.‬‬ ‫‪3‬وفي تلك الوئم حملت راحال يئينهئ ينائمان‪ ،‬فعدي وعقبب يناه من فباه‪ ،‬فسقط لوي في نصاب الرب‪ ،‬وألبسه أيبه ثائب الكهنبت ومل ودوه‪.‬‬ ‫‪4‬وفي الابم الخئمس عشر من هذا الشهر ادم إلى المذيح أريعة عشر ثبرا من البقر وثمئناة وعشرون كبشئ وتسعة وأريعان شئة وسبعة خراف‬ ‫وواحدا وعشرون جدوئ من المعز محراة على مذيح الذياحة راًحة سرور أمئم ا‪.‬‬ ‫‪5‬وكئن هذا اريئنه وفئ لء للنذر الذي نذره أن وعطي العشر مع تقدمتهم وسكابهم‪.‬‬ ‫‪6‬ولمئ أكلته النئر أواد يخبرا على النئر فبق النئر‪ ،‬وذياحة شكر ثبرون وأريعة كبئش وأريعة غنم وأريعة تابس وخرفئن حبلاتئن وجدوان من‬ ‫المعزى ‪.‬وكئن وفعل هكذا كل وبم سبعة أوئم‪.‬‬ ‫‪7‬وكئن هب وجماع يناه ورجئله وأكلبن هنئك يفرح سبعة أوئم ووبئركبن ووشكرون الرب الذي أنقذه من كل ضاقه وأعطئه نذره‪.‬‬ ‫‪8‬وعشر جماع البهئًم الطئهرة وأصعد محراة‪ ،‬وأمئ البهئًم النجسة فأعطئهئ لينه لوي‪ ،‬وأعطئه جماع نفبس البشر‪.‬‬ ‫‪9‬فتبلى لوي الكهنبت في يات إول أمئم وعقبب أياه من يان إخبته العشرة‪ ،‬وكئن هنئك كئهنئل‪ ،‬ثم نذر وعقبب نذره‪ ،‬فعشر أوضئ ل العشر للرب‬ ‫وادسه فصئر مقدسئ ل له‪.‬‬ ‫‪10‬ولذلك وضع على اللباح السمئووة نئمبسئ لتقدوم العشبر أوضئ للكل أمئم الرب من سنة إلى سنة في المكئن الذي اختئره لاحل اسمه فاه‪،‬‬ ‫ولاس لهذا النئمبس حد أوئم إلى اليد‪.‬‬ ‫‪11‬واد كتبت هذه البصاة لكي تتم من سنة إلى سنة يأكل العشر الثئني أمئم الرب في المكئن الذي اختئره‪ ،‬ول وبقى منه شيء من هذه السنة‬ ‫إلى السنة التي تلاهئ‪.‬‬ ‫‪12‬ففي سنته وؤكل الزرع إلى أوئم جمع الزرع‪ ،‬والخمر إلى أوئم الخمر‪ ،‬والزوت إلى أوئم مبسمه‪.‬‬ ‫‪13‬وكل مئ يقي منه وتلف فلاحسب نجسئ ووحرق يئلنئر لنه نجس‪.‬‬ ‫‪14‬وهكذا وأكلبنه جماعئ في المقدس ول وتركبه وشاخ‪.‬‬ ‫‪15‬وتكبن جماع أعشئر البقر والغنم مقدسة للرب وتكبن لكهنته وأكلبنهئ أمئمه من سنة إلى سنة ‪.‬لنه هكذا هب مرسبم ومنقبش على اللباح‬ ‫السمئووة فامئ وتعلق يئلعشر‪.‬‬ ‫‪16‬وفي اللالة التئلاة‪ ،‬في الابم الثئني والعشرون من هذا الشهر‪ ،‬عزم وعقبب على ينئء ذلك المكئن‪ ،‬وإحئطة الدار يسبر‪ ،‬وتقدوسهئ وتقدسهئ إلى‬ ‫اليد له ولولده من يعده‪.‬‬ ‫‪17‬فظهر له الرب لال ويئركه وائل له ‪:‬ل ودعى اسمك وعقبب يل إسراًال ودعبن اسمك‪.‬‬ ‫‪18‬فقئل له أوضئ أنئ الرب خئلق السمئء والرض وأكثرك وأكثرك كثارا جدا ووخرج منك ملبك وهم وحكمبن في كل مكئن وطأت ادم يني‬ ‫البشر‪.‬‬ ‫‪19‬وأعطي لنسلك كل الرض التي تحت السمئء‪ ،‬فاحكمبن كل المم حسب رغبئتهم‪ ،‬ويعد ذلك ورثبن كل الرض وورثبنهئ إلى اليد‪.‬‬ ‫‪20‬ولمئ فرغ من الكلم معه صعد من عنده ‪.‬وكئن وعقبب ونظر حتى صعد إلى السمئء‪.‬‬ ‫‪21‬ورأى في رؤوئ اللال‪ ،‬وإذا ملكئ نئزل من السمئء ومعه سبعة ألباح في وده‪ ،‬فأعطئهئ لاعقبب‪ ،‬فقرأهئ وعرف كل مئ هب مكتبب فاهئ ممئ‬ ‫وصابه ويناه في كل العصبر‪.‬‬ ‫‪22‬فأراه كل مئ هب مكتبب على اللبحان وائل له ‪:‬ل تبن هذا المكئن ول تجعله مقدسئ أيدوئ ول تسكن هنئ لن هذا لاس هب المكئن ‪.‬اذهب إلى‬ ‫يات إيراهام أياك وأام مع إسحق أياك إلى وبم وفئة أياك‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪23‬لنك في مصر تمبت يسلم‪ ،‬وفي هذه الرض تدفن يكل كرامة في ابر آيئًك مع إيراهام وإسحق‪.‬‬ ‫‪24‬ل تخف‪ ،‬لنه كمئ رأوت وارأت‪ ،‬هكذا وكبن المر كله ‪.‬واكتب كل شيء كمئ رأوت وارأت‪.‬‬ ‫‪25‬فقئل وعقبب ‪:‬وئ رب كاف أذكر كل مئ ارأت ورأوت؟ فقئل له ‪:‬أذكرك يكل شيء‪.‬‬ ‫‪26‬فصعد عنه واستاقظ من نبمه‪ ،‬فتذكر كل مئ ارأه ورأه‪ ،‬وكتب كل الكلم الذي ارأه ورأه‪.‬‬ ‫‪27‬واحتفل هنئك أوضئ يابم آخر وذيح فاه مثل كل مئ ذيح في الوئم الولى ودعئ اسمه عادا لن هذا الابم أضاف والوئم الولى دعئهئ عادا‪.‬‬ ‫‪28‬وهكذا أيظ سهر أنه ونبغي أن وكبن‪ ،‬وكتب على اللباح السمئووة‪ ،‬لذلك أيوحي إلاه أنه ونبغي أن وحتفل يه‪ ،‬ووضافه إلى أوئم العاد السبعة‪.‬‬ ‫‪29‬فدعي اسمه "زوئدة "لنه كتب في أوئم العائد حسب عدد أوئم السنة‪.‬‬ ‫‪30‬وفي اللالة الثئلثة والعشرون من هذا الشهر مئتت ديبراه مرضعة رفقة فدفنبهئ تحت المدونة تحت يلبطة النهر فسمى اسم ذلك المكئن نهر‬ ‫ديبراه والبلبطة يلبطة حزن ديبراه‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪31‬فذهبت رفقة ورجعت إلى ياتهئ إلى إسحق أياهئ‪ ،‬فأرسل وعقبب يادهئ كبئشئ وغنمئ وتابسئ لتصنع لياه طعئمئ كمئ كئن ورغب‪.‬‬ ‫‪32‬فذهب وراء أمه حتى جئء إلى أرض ابرتئن وأائم هنئك‪.‬‬ ‫‪33‬فبلدت راحال اينئ في اللال ودعت اسمه اين حزني لنهئ تألمت في ولدته وأمئ أيبه فدعئه ينائمان في الابم الحئدي عشر من الشهر الثئمن‬ ‫في السببع الول من السببع السئدس من هذا الابيال‪.‬‬ ‫‪34‬ومئتت هنئك راحال ودفنت في أرض أفراتة التي هي يات لحم‪ ،‬فبنى وعقبب عمبدا على ابر راحال في الطروق فبق ابرهئ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬فذهب وعقبب وسكن في جنبب مجدل دروف‪ ،‬وذهب إلى أياه إسحق هب ولائة امرأته في رأس الشهر العئشر‪.‬‬ ‫‪2‬ورأى رأويان يلهة جئروة راحال سروة أياه تستحم يمئء في مكئن مخفي فأحبهئ‪.‬‬ ‫‪3‬فئختبأ في اللال ودخل يات يلهة [في اللال]‪ ،‬فبجده نئًمة على سرور في ياتهئ وحدهئ‪.‬‬ ‫‪4‬فئضجع معهئ فئستاقظت ونظرت وإذا رأويان مضطجع معهئ على السرور فكشفت حئفة غطئًهئ وأمسكته وصرخت فئكتشفت أنه رأويان‪.‬‬ ‫‪5‬فخجلت منه وأطلقت ودهئ منه فهرب‪.‬‬ ‫‪6‬فحزنت على هذا المر حزنئ ل شدودا ل ولم تخبر أحدال‪.‬‬ ‫‪7‬فرجع وعقبب وطلبهئ‪ ،‬فقئلت له ‪:‬لست طئهرة لك‪ ،‬لني اد تنجست يك ‪.‬لن رأويان نجسني واضطجع معي في اللال‪ ،‬وأنئ نئًمة‪ ،‬ولم أعلم‬ ‫حتى كشف ذولي واضطجع معي‪.‬‬ ‫‪8‬فغضب وعقبب على رأويان جدا لنه اضطجع مع يلهة لنه كشف ثبب أياه‪.‬‬ ‫‪9‬ولم وعد وعقبب وقترب منهئ لن رأويان نجسهئ ‪.‬وكل رجل وكشف ثبب أياه فهب شرور جدا لنه مكروه أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك مكتبب ومرسبم على اللباح السمئووة أن ل وضطجع رجل مع امرأة أياه ول وكشف ثبب أياه لن هذا نجس ‪.‬ومبتئن مبتئ جماعئ‬ ‫الرجل الذي وضطجع مع امرأة أياه والمرأة أوضئ لنهمئ صنعئ نجئسة على الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ول وكبن شيء نجسئ أمئم إلهنئ في الشعب الذي اختئره لنفسه ملكئ‪.‬‬ ‫‪12‬وأوضئ مكتبب مرة ثئناة« ‪:‬ملعبن من وضطجع مع امرأة أياه لنه اد كشف عبرة أياه ‪».‬فقئل جماع ادوسي الرب« ‪:‬لاكن‪ ،‬فلاكن‪».‬‬ ‫‪13‬وأنت وئ مبسى‪ ،‬أوصى يني إسراًال أن وحفظبا هذه الكلمة‪ ،‬لنهئ تستلزم عقبية المبت‪ ،‬وهي نجسة‪ ،‬ولاس هنئك كفئرة إلى اليد للتكفار‬ ‫عن الرجل الذي فعل هذا‪ ،‬يل وجب أن ويقتل وويقتل وويرجم يئلحجئرة وويستأصل من وسط شعب إلهنئ‪.‬‬ ‫‪14‬لنه من وفعل هكذا في إسراًال ل وحل له أن وبقى وبمئ واحدا على الرض لنه رجس ونجس‪.‬‬ ‫‪15‬ول وقبلبن إن رأويان أعطي حائة ومغفرة يعدمئ اضطجع مع سروة أياه‪ ،‬ولهئ أوضئ حان كئنت لهئ زوج‪ ،‬وكئن وعقبب أيبه رجل يعد حائ‪.‬‬ ‫سئ أيدولئ‬ ‫سئ للوائت والوئم ونئمب ل‬ ‫‪16‬لنه إلى ذلك البات لم ويعلن الحكم والحكم والنئمبس يكمئلهمئ للجماع‪ ،‬إل في أوئمك (كمئ أيعلن )نئمب ل‬ ‫للجائل اليدوة‪.‬‬ ‫‪17‬ول وكبن لهذا النئمبس نهئوة أوئم ول كفئرة عنه‪ ،‬يل وجب ااتلعهمئ كلهمئ من وسط المة ‪.‬في الابم الذي ارتكبئه وقتلبنهمئ‪.‬‬ ‫‪18‬وأنت وئ مبسى اكتب لسراًال لكي وحفظبه ووعملبا حسب هذه الكلمئت ول ورتكببا خطاة للمبت لن الرب إلهنئ هب الدوئن الذي ل وحئيي‬ ‫البجبه ول وقبل الهداوئ‪.‬‬ ‫‪19‬وكلمهم يهذه الكلمئت من العهد لكي وسمعبهئ ووحفظبهئ فاتحفظبا منهئ لئل وهلكبا ووستأصلبا من الرض لن نجئسة ورجس ودنس‬ ‫وإفسئد هم كل من وفعلبنهئ على الرض أمئم إلهنئ‪.‬‬ ‫‪20‬ول تبجد خطائة أعظم من الزنى الذي ورتكببنه على الرض ‪.‬لن إسراًال أمة مقدسة للرب إلههئ وأمة ماراث وأمة كهنبتاة وملكاة‬ ‫وااتنئء ‪.‬ول تظهر نجئسة مثل هذه في وسط المة المقدسة‪.‬‬ ‫‪21‬وفي السنة الثئلثة من هذا السببع السئدس ‪[2145‬ق‪.‬م ]ذهب وعقبب وجماع يناه وسكنبا في يات إيراهام عند إسحق أياه ورفقة أمه‪.‬‬ ‫‪22‬وهذه أسمئء يني وعقبب ‪:‬البكر رأويان وشمعبن ولوي ووهبذا ووسئكر وزيبلبن ينب لائة ‪.‬وينب راحال وبسف وينائمان ‪.‬وينب يلهة دان‬ ‫ونفتئلي ‪.‬وينب زلفة جئد وأشار ‪.‬ودونئ اينة لائة وحادة وعقبب‪.‬‬ ‫‪23‬فجئءوا وسجدوا لسحق ورفقة‪ ،‬ولمئ رأوهم يئركبا وعقبب وجماع يناه ‪.‬وفرح إسحق جدا لنه رأى يني وعقبب اينه الصغر فبئركهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪34‬‬ ‫‪1‬وفي السنة السئدسة من هذا السببع‪ ،‬في هذا الابيال الرايع والريعان ‪[2148‬ق‪.‬م ]أرسل وعقبب يناه لارعبا غنمهم‪ ،‬وعباده معهم إلى‬ ‫مراعي شكام‪.‬‬ ‫‪2‬فئجتمع علاهم سبعة ملبك المبروان لكي وقتلبهم ووختبئبا تحت الشجئر ووغنمبا مباشاهم‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪3‬وكئن وعقبب ولوي ووهبذا ووبسف في البات مع إسحق أياهم‪ ،‬لن نفسه كئنت حزونة‪ ،‬فلم وستطاعبا أن وتركبه ‪.‬وكئن ينائمان الصغر‪،‬‬ ‫ولذلك يقي مع أياه‪.‬‬ ‫‪4‬فجئء ملك تئفب وملك أروسئ وملك سراجئن وملك سالب وملك جئس وملك ياثبرون وملك معني سئكار وكل السئكنان في هذه الجبئل‬ ‫والسئكنان في الغئيئت في أرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪5‬فأخبروا وعقبب ائًلان هبذا ملبك المبروان اد أحئطبا يبناك ونهببا مباشاهم‪.‬‬ ‫‪6‬فقئم من ياته هب وينبه الثلثة وكل عباد أياه وعباده وذهب إلاهم يستة آلف رجل حئملان السابف‪.‬‬ ‫‪7‬فقتلهم في مراعي شكام وطئرد الهئريان واتلهم يحد الساف واتل أروسة وتفب وسروجئن وسلب وأمئناشئكار وجئجئس واستعئد اطعئنه‪.‬‬ ‫‪8‬فئنتصر علاهم وجعل علاهم الجزوة حتى ودفعبا له الجزوة خمسئ من ثمر أرضهم‪ ،‬وينى رويل وتمنتئرس‪.‬‬ ‫‪9‬فرجع يسلم وصنع معهم صلحئ فصئروا له عبادا إلى الابم الذي نزل فاه هب وينبه إلى مصر‪.‬‬ ‫‪10‬وفي السنة السئيعة من هذا السببع أرسل وبسف لاعرف سلمة إخبته من ياته إلى أرض شكام‪ ،‬فبجدهم في أرض دوثئن‪.‬‬ ‫‪11‬فغدروا يه وتشئوروا علاه لاقتلبه‪ ،‬ثم عدلبا ويئعبه لتجئر إسمئعالاان‪ ،‬فأنزلبه إلى مصر‪ ،‬ويئعبه لفبطافئر خصي فرعبن رًاس‬ ‫الطبئخان كئهن مدونة إولاب‪.‬‬ ‫‪12‬فذيح ينب وعقبب جدوئ‪ ،‬وغمسبا اماص وبسف في الدم‪ ،‬وأرسلبا إلى وعقبب أياهم في الابم العئشر من الشهر السئيع‪.‬‬ ‫‪13‬وكئن وبكي تلك اللالة كلهئ‪ ،‬لنهم أتبا يه إلاه في المسئء‪ ،‬فئحتدم حزنه على مبته‪ ،‬وائل ‪:‬وحش رديء أكل وبسف ‪.‬وكئن جماع أهل ياته‬ ‫وحزنبن معه ذلك الابم كل الابم‪.‬‬ ‫‪14‬فقئم ينبه واينته لاعزوه‪ ،‬وأيى أن وتعزى عن اينه‪.‬‬ ‫‪15‬وفي ذلك الابم سمعت يلهة أن وبسف اد هلك‪ ،‬فمئتت حزونة علاه‪ ،‬وكئنت سئكنة في كفر اطاف‪ ،‬ومئتت أوضئ دونة اينته يعد مبت وبسف‪.‬‬ ‫‪16‬فجئءت هذه المنئحئت الثلثة على إسراًال في شهر واحد ‪.‬فدفنبا يلهة مقئيل ابر راحال‪ ،‬ودفنبا دونة اينته هنئك‪.‬‬ ‫‪17‬وندب وبسف سنة واحدة ولم وكف لنه ائل ‪:‬انزل إلى الهئووة حزنئ على ايني‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك وضع على يني إسراًال أن وذلبا أنفسهم في الابم العئشر من الشهر السئيع‪ ،‬في الابم الذي جئء فاه خبر يكئء وبسف إلى وعقبب أياه‪،‬‬ ‫لكي وكفروا عن أنفسهم يه يجدي من المعز في الابم العئشر من الشهر السئيع مرة في السنة عن خطئوئهم‪ ،‬لنهم أحزنبا شفقة أياهم على وبسف‬ ‫اينه‪.‬‬ ‫‪19‬واد عاين هذا الابم لكي وحزنبا فاه على خطئوئهم وعلى كل ذنبيهم وعلى كل زلتهم‪ ،‬لكي وطهروا فاه مرة في السنة‪.‬‬ ‫‪20‬ويعد هلك وبسف اتخذ ينب وعقبب لنفسهم نسئء ‪.‬اسم امرأة رأويان عئدا‪ ،‬واسم امرأة شمعبن عدلبعة الكنعئناة‪ ،‬واسم امرأة لوي ملكة من‬ ‫ينئت أرام من نسل يني تئرح‪ ،‬واسم امرأة وهبذا يطئسبًال الكنعئناة‪ ،‬واسم امرأة وسئكر حزاة‪ ،‬واسم امرأة زيبلبن نعمئن‪ ،‬واسم امرأة دان‬ ‫عجلة‪ ،‬واسم امرأة نفتئلي رسبعب من أرام النهرون‪ ،‬واسم امرأة جئد مكئ‪ ،‬واسم امرأة أشار وبنة‪ ،‬واسم امرأة وبسف أسنئت المصروة‪ ،‬واسم‬ ‫امرأة ينائمان وئسئكئ‪.‬‬ ‫‪21‬فتئب شمعبن واتخذ زوجة ثئناة من يلد مئ يان النهرون لتكبن إخبته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الولى من السببع الول من الابيال الخئمس والريعان ‪[2157‬ق‪.‬م ]دعت رفقة وعقبب اينهئ وأوصته في شأن أياه وأخاه أن‬ ‫وكرمهمئ كل أوئم حائته‪.‬‬ ‫‪2‬فقئل وعقبب« ‪:‬أفعل كل مئ أمرتني يه‪ ،‬لن هذا المر وكبن لي كرامة وعظمة ويرا أمئم الرب لكرمهم‪».‬‬ ‫‪3‬وأنت أوضلئ‪ ،‬وئ أمي‪ ،‬تعرفان منذ ولدتي إلى هذا الابم‪ ،‬كل أعمئلي وكل مئ في البي‪ ،‬أنني أفكر داً لمئ يئلخار في كل شيء‪.‬‬ ‫‪4‬فكاف ل أفعل هذا المر الذي أمرتني يه لكرم أيي وأخي؟‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ي فأيتعد عنه‪ ،‬وتكبن الرحمة عل ي‬ ‫‪5‬أخبروني وئ أمي مئ هب النحراف الذي رأوته ف ي‬ ‫‪6‬فقئلت له ‪:‬وئ ايني لم أر فاك كل أوئمي فسئدا يل أعمئل مستقامة ‪.‬ولكني أخبرك يئلحق وئ ايني ‪:‬إني أمبت هذا العئم ول أعاش هذا العئم في‬ ‫حائتي‪ ،‬لني رأوت في الحلم وبم وفئتي أني لن أعاش أكثر من مئًة وخمس وخمسان سنة‪ ،‬وهئ أنئ اد أكملت كل أوئم حائتي التي أعاشهئ‪.‬‬ ‫‪7‬فضحك وعقبب من كلم أمه ‪.‬لن أمه ائلت له إنهئ ستمبت ‪.‬وكئنت جئلسة مقئيله في ابتهئ ولم تكن ضعافة في ابتهئ ‪.‬وكئنت تدخل وتخرج‬ ‫وتنظر وأسنئنهئ ابوة ولم ومسسهئ داء كل أوئم حائتهئ‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل لهئ وعقبب طبيى لي وئ أمي إن ااتريت أوئمي إلى أوئم حائتك‪ ،‬وثبتت ابتي عندي كقبتك‪ ،‬فل تمبتان‪ ،‬لنك تمزحان معي يشأن مبتك‪.‬‬ ‫‪9‬فدخلت إلى إسحق وائلت له« ‪:‬سؤال واحد أسألك إوئه ‪:‬استحلف عاسب أن ل وؤذي وعقبب ول وسعى إلاه يعداوة‪ ،‬لنك تعلم أفكئر عاسب أنهئ‬ ‫ملتبوة منذ حداثته ولاس فاه صلح‪ ،‬لنه وطلب يعد مبتك أن وقتله‪.‬‬ ‫‪10‬وأنت تعلم كل مئ فعل من الابم الذي ذهب فاه وعقبب أخبه إلى حئران إلى هذا الابم أنه تركنئ يكل البه وعمل ينئ الشر ‪.‬ااتنى لنفسه غنمك‬ ‫ونهب كل مقتنئك من أمئم وجهك‪.‬‬ ‫‪11‬فعندمئ طلبنئ منه وطلبنئ منه مئ لنئ‪ ،‬فعل كإنسئن وشفق علانئ‪.‬‬ ‫‪12‬وهب مرور علاك لنك يئركت وعقبب اينك الكئمل والبئر ‪.‬لنه لاس فاه شر يل خار فقط ‪.‬ومنذ خرج من حئران إلى هذا الابم لم وسلبنئ شائئ ‪.‬‬ ‫لنه وحضر لنئ كل شيء في حانه داًمئ‪ ،‬ووفرح يكل البه عندمئ نأخذ من وده ووبئركنئ ‪.‬ولم وفئرانئ منذ خرج من حئران إلى هذا الابم‪ ،‬وهب وبقى‬ ‫معنئ داًمئ في البات وكرمنئ‪.‬‬ ‫‪13‬فقئل لهئ إسحق« ‪:‬أنئ أوضئ أعلم وأرى أعمئل وعقبب الذي معنئ‪ ،‬أنه وكرمنئ يكل البه ‪.‬أمئ أنئ فأحببت عاسب ابل أكثر من وعقبب لنه البكر ‪.‬‬ ‫والن أحب وعقبب أكثر من عاسب‪ ،‬لنه عمل شرورا كثارة ولاس فاه ير‪ ،‬لن كل طراه إثم وعنف‪[ ،‬ول ير حبله‪].‬‬ ‫‪14‬والن البي مضطرب لجل جماع أعمئله‪ ،‬ول وخلص هب ول نسله‪ ،‬لنهم هم الذون وبئدون من الرض ووقتلعبن من تحت السمئء‪ ،‬لنه‬ ‫ترك إله إيراهام وذهب وراء نسئًه ونجئستهن وضللهن‪ ،‬هب وأولده‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪15‬وأنت تطلب مني أن أحلفه أنه ل وقتل وعقبب أخئه‪ ،‬حتى لب حلف فإنه ل وفي يامانه‪ ،‬ول وفعل خارا يل شرا فقط‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن أراد أن وقتل وعقبب أخئه في ود وعقبب ويعطى ول ونجب من ودوه لنه في ودوه ونزل‪.‬‬ ‫‪17‬ول تخف من وعقبب لن حئرس وعقبب عظام وذو ادرة ومكرم ومدح أكثر من حئرس عاسب‪.‬‬ ‫‪18‬فأرسلت رفقة ودعت عاسب فجئء إلاهئ ‪.‬فقئلت له« ‪:‬وئ ايني لي طلبة أرود أن أطلبهئ منك‪ ،‬وأنت تعدني أن تفعلهئ وئ ايني‪».‬‬ ‫‪19‬فقئل« ‪:‬كل مئ تقبل لي أفعله ول أرفض طلبك‪».‬‬ ‫‪20‬فقئلت له« ‪:‬أطلب منك أنه في وبم وفئتي تأخذني وتدفنني عند سئرة أم أياك‪ ،‬وأن تحب أنت ووعقبب يعضكمئ البعض ول ورغب أحدكمئ‬ ‫يئلشر على الخر‪ ،‬يل المحبة المتبئدلة فقط‪ ،‬و(هكذا )تنجحئن وئ ايني وتكرمئن في وسط الرض‪ ،‬ول وفرح يكم عدو‪ ،‬وتكبنئن يركة ورحمة‬ ‫في عابن كل الذون وحببنكمئ‪».‬‬ ‫‪21‬فقئل« ‪:‬أفعل كل مئ الت لي‪ ،‬وأدفنك وبم وفئتك عند سئرة أم أيي‪ ،‬كمئ أردت أن تكبن عظئمهئ اروبة من عظئمك‪».‬‬ ‫‪22‬ووعقبب أخي أوضئ أحبه أكثر من كل يشر ‪.‬لنه لاس لي أخ في كل الرض سباه وحده ‪.‬ولاس هذا فضل عظام لي إن أحببته ‪.‬لنه أخي‬ ‫واد زرعنئ معئ في جسدك وخرجنئ معئ من يطنك ‪.‬فإن كنت ل أحب أخي فمن أحب؟‬ ‫ي وعلى أينئًي‪ ،‬لنه في الابم الذي يئركه أيي جعله أعلى‬ ‫ي وفي أينئًي‪ ،‬لني عئلم أنه وكبن ملكئ ل عل ي‬ ‫‪23‬وأنئ نفسي أسألك أن تحرض وعقبب ف ي‬ ‫وجعلني أدنى‪.‬‬ ‫‪24‬وأاسم لك أني أحبه ول أرود علاه شرا كل أوئم حائتي يل الخار فقط‪.‬‬ ‫‪25‬فحلف لهئ يكل هذا المر‪ ،‬فدعت وعقبب أمئم عاني عاسب وأوصته حسب الكلم الذي كلمت يه عاسب‪.‬‬ ‫‪26‬فقئل« ‪:‬أفعل مئ ترود ‪.‬صداني أنه ل وأتي مني أو من أينئًي شر على عاسب‪ ،‬وأني أكبن ل‬ ‫أول في كل شيء إل يئلمحبة فقط‪».‬‬ ‫‪27‬فأكلت وشريت هي وينبهئ في تلك اللالة‪ ،‬ومئتت في تلك اللالة اينة ثلثة وبيالت وأسببع وسنة‪ ،‬فدفنهئ اينئهئ عاسب ووعقبب في المغئرة‬ ‫المزدوجة عند سئرة أم أياهمئ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬وفي السنة السئدسة من هذا السببع دعئ إسحق ايناه عاسب ووعقبب فأتائ إلاه‪ ،‬فقئل لهمئ ‪:‬وئ اينئي‪ ،‬أنئ ذاهب في طروق آيئًي إلى البات‬ ‫اليدي حاث آيئًي‪.‬‬ ‫‪2‬فأدفنبني عند إيراهام أيي في المغئرة المزدوجة التي في حقل عفرون الحثي حاث اشترى إيراهام ابرا لادفن فاه ‪.‬في القبر الذي حفرت لنفسي‬ ‫هنئك ادفنبني‪.‬‬ ‫‪3‬وهذا أوصاكم يه وئ أينئًي أن تعملبا البر والستقئمة على الرض لكي وأتي الرب علاكم يكل مئ تكلم الرب أنه وصنعه ليراهام ونسله‪.‬‬ ‫‪4‬واحببا يعضكم يعضئ وئ أينئًي إخبتكم كمئ وحب الرجل نفسه‪ ،‬ولاعمل كل واحد مئ ونفع أخئه‪ ،‬ولاعملبا معئ على الرض‪ ،‬ولاحببا يعضهم‬ ‫يعضئ كأنفسهم‪.‬‬ ‫‪5‬وأمئ من جهة الصنئم فإني أوصاكم وأحذركم أن ترفضبهئ وتبغضبهئ ول تحببهئ لنهئ مملبءة خدوعة للذون وعبدونهئ وللذون وسجدون لهئ‪.‬‬ ‫‪6‬اذكروا وئ أينئًي الرب إله إيراهام أياكم كاف سجدت له أنئ أوضئ وعبدته في البر والفرح‪ ،‬لكي وكثركم ووكثر نسلكم كنجبم السمئء في الكثرة‪،‬‬ ‫ووثبتكم على الرض كغرس البر الذي ل وقلع إلى جال يعد جال‪.‬‬ ‫‪7‬والن أحلفكم ومانئ ل عظامئ ل لنه لاس ومان أعظم من اسم المجاد والمكرم والعظام والبئهر والعجاب والقئدر الذي خلق السمئوات والرض‬ ‫وكل الشائء معئ ل أن تخئفبه وتعبدوه‪.‬‬ ‫‪8‬وأن وحب كل واحد أخئه يحنب وير‪ ،‬ول ورغب أحد يأخاه شرا ل من الن إلى اليد كل أوئم حائتكم‪ ،‬لكي تنجحبا في جماع أعمئلكم ول تهلكبا‪.‬‬ ‫‪9‬وإن تآمر أحدكم على أخاه شرا ل فئعلمبا أنه من الن كل من وتآمر على أخاه شرا ل وقع في وده‪ ،‬ووقتلع من أرض الحائء‪ ،‬ووبئد نسله من تحت‬ ‫السمئء‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن في وبم الضطراب واللعنة والسخط والغضب‪ ،‬ينئر ملتهبة آكلة كمئ أحرق سدوم‪ ،‬هكذا وحرق أرضه ومدونته وكل مئ هب له‪ ،‬وومحى‬ ‫من سفر تأدوب يني البشر‪ ،‬ول ويكتب في سفر الحائة‪ ،‬يل في سفر الهلك‪ ،‬وومضي إلى اللعن اليدي؛ حتى وتجدد دونبنتهم داً لمئ في الكراهاة‬ ‫واللعنة والغضب والعذاب والسخط والويئة والمرض إلى اليد‪.‬‬ ‫‪11‬أابل وأشهد لكم أوهئ البنبن حسب الدونبنة التي تأتي على النسئن الذي ورود أن وضر يأخاه‪.‬‬ ‫‪12‬واسم كل ممتلكئته يانهمئ في ذلك الابم‪ ،‬فأعطى القسم الكبر للذي كئن البكر‪ ،‬والبرج وكل مئ حبله‪ ،‬وكل مئ ملك إيراهام عند يئر القسم‪.‬‬ ‫‪13‬فقئل« ‪:‬هذا القسم العظم أعطاه للبكر‪».‬‬ ‫‪14‬فقئل عاسب ‪:‬اد يعت لاعقبب وأعطات يكبروتي لاعقبب‪ ،‬لتعط له ولاس لي فاهئ كلمة أابلهئ لنهئ له‪.‬‬ ‫‪15‬فقئل إسحق« ‪:‬لتكن البركة علاكم الابم وئ يني وعلى نسلكم‪ ،‬لنكم أرحتمبني ولم وحزن البي على البكبروة لئل تعمل شرا ل يسببهئ‪».‬‬ ‫‪16‬لابئرك ا العلي الرجل الذي وصنع البر‪ ،‬هب ونسله إلى اليد‪.‬‬ ‫‪17‬ففرغ من وصاتهم ويركتهم‪ ،‬فأكلبا وشريبا معلئ أمئمه‪ ،‬وفرح لنه كئن يانهم رأي واحد‪ ،‬فخرجبا من عنده واستراحبا في ذلك الابم‬ ‫ونئمبا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪18‬فنئم إسحق على فراشه في ذلك الابم فرحئ‪ ،‬ونئم النبم اليدي‪ ،‬ومئت اين مئًة وثمئنان سنة‪ ،‬وأكمل خمسة وعشرون أسببعئ وخمس سنان‪،‬‬ ‫فدفنه اينئه عاسب ووعقبب‪.‬‬ ‫‪19‬وذهب عاسب إلى أرض أدوم إلى جبل سعار وأائم هنئك‪.‬‬ ‫‪20‬وسكن وعقبب في جبئل حبرون في يرج ارض غرية اياه ايراهام ‪.‬وكئن وعبد الرب يكل البه وحسب البصئوئ المنظبرة كمئ اسم اوئم‬ ‫اجائله‪.‬‬ ‫‪21‬ومئتت لائة امرأته في السنة الرايعة من السببع الثئني من الابيال الخئمس والريعان‪ ،‬فدفنهئ في المغئرة المزدوجة يجئنب رفقة أمه عن‬ ‫وسئر ابر سئرة أم أياه‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪22‬فجئء جماع أينئًهئ وينبه لانديبا لائة امرأته معه ووعزوه عنهئ‪ ،‬لنه كئن ونديهئ لنه أحبهئ جدا يعد مبت راحال أختهئ‪.‬‬ ‫‪23‬لنهئ كئنت كئملة ومستقامة في جماع طراهئ‪ ،‬وكئنت تكرم وعقبب‪ ،‬ولم وسمع من فمهئ كلمة ائساة كل الوئم التي عئشتهئ معه ‪.‬لنهئ كئنت‬ ‫ودوعة ومسئلمة ومستقامة ومحترمة‪.‬‬ ‫‪24‬فتذكر كل أعمئلهئ التي عملت في حائتهئ‪ ،‬نديهئ ندمئ ل عظامئل‪ ،‬لنه أحبهئ يكل البه ويكل نفسه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪37‬‬ ‫‪1‬وفي الابم الذي مئت فاه إسحق أيب وعقبب وعاسب‪ ،‬سمع ينب عاسب أن إسحق أعطى نصاب الكبر لينه الصغر وعقبب‪ ،‬فئغتئظبا جدا‪.‬‬ ‫‪2‬فخئصمبا أيئهم ائًلان لمئذا أعطى أيبك وعقبب نصاب الكبر وتجئوز عنك وأنت الكبر ووعقبب الصغر‪.‬‬ ‫‪3‬فقئل لهم ‪:‬لني يعت يكبروتي لاعقبب يثمن الال من العدس‪ ،‬وفي الابم الذي أرسلني فاه أيي للصاد والصاد ولتي له يشيء لاأكل ووبئركني‪،‬‬ ‫جئء يمكر وأحضر ليي طعئمئ ل وشرايئل‪ ،‬فبئركه أيي ووضعني تحت وده‪.‬‬ ‫‪4‬والن أاسم لنئ أيبنئ أنئ وإوئه أن ل نفكر في شر سباء ضد أخاه أو ضده‪ ،‬وأن نستمر في المحبة والسلم كل واحد مع أخاه ول نفسد طرانئ‪.‬‬ ‫‪5‬فقئلبا له ‪:‬ل نسمع لك لنصئلحه لن ابتنئ أعظم من ابته ونحن أابى منه‪ ،‬فنذهب إلاه ونقتله ونهلكه ويناه‪ ،‬وإن لم تذهب معنئ نؤذوك أنت‬ ‫أوضئ‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪6‬والن اسمع لنئ ‪.‬لنرسل إلى أرام وفلسطان ومبآب وعمبن‪ ،‬ونختئر لنفسنئ رجئل مختئرون متحمسان للقتئل‪ ،‬فنذهب ضده ونحئريه‪ ،‬ونباده‬ ‫عن الرض ابل أن وقبى‪.‬‬ ‫‪7‬فقئل لهم أيبهم ل تذهببا ول تحئريبه لئل تسقطبا أمئمه‪.‬‬ ‫‪8‬فقئلبا له ‪:‬هذه أوضئ طروقة عملك منذ شبئيك إلى هذا الابم‪ ،‬وأنت تضع عنقك تحت ناره‪.‬‬ ‫‪9‬ل نسمع لهذا الكلم ‪.‬فأرسلبا إلى أرام وإلى أدورام إلى صئحب أياهم‪ ،‬فئستأجروا معهم ألف رجل حرب مختئرون من رجئل الحرب‪.‬‬ ‫‪10‬فجئء إلاهم من مبآب ومن يني عمبن المستأجرون ألف رجل مختئر‪ ،‬ومن فلسطان ألف رجل مختئر للحرب‪ ،‬ومن أدوم والحبروان ألف‬ ‫رجل مختئر للحرب‪ ،‬ومن كتام رجئل حرب جبئيرة‪.‬‬ ‫‪11‬فقئلبا لياهم ‪:‬اخرج معهم واهدهم وإل اتلنئك‪.‬‬ ‫‪12‬فئمتل غضبئ وغاظئ حان رأى يناه ورغمبنه على أن وذهب أمئمهم لاقبدهم ضد وعقبب أخاه‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن يعد ذلك تذكر كل الشر الذي كئن مخفائ في البه على وعقبب أخاه ‪.‬ولم وذكر القسم الذي أاسم لياه وأمه أنه ل وفكر شرا على وعقبب‬ ‫أخاه كل أوئمه‪.‬‬ ‫‪14‬ومع كل هذا لم وكن وعقبب وعلم أنهم ائدمبن علاه للحرب‪ ،‬وكئن وبكي على لائة امرأته حتى ااتريبا جدا من البرج ومعهم أريعة آلف‬ ‫رجل حرب ورجئل حرب مختئرون‪.‬‬ ‫‪15‬فأرسل إلاه أهل حبرون ائًلان ‪:‬هبذا أخبك اد جئء إلاك لاحئريك يأريعة آلف رجل متسلحان يئلساف‪ ،‬حئملان أتراسئ وسلحئ‪ ،‬لنهم أحببا‬ ‫وعقبب أكثر من عاسب ‪.‬فأخبروه يذلك‪ ،‬لن وعقبب كئن رجل أرحم وأكرم من عاسب‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن وعقبب لم وصدق حتى ااتريئ جدا من البرج‪.‬‬ ‫‪17‬ثم أغلق أيباب البرج وواف على السبار وكلم أخئه عاسب وائل ‪:‬مئ أعظم التعزوة التي أتات يهئ لتعزوني عن امرأتي التي مئتت ‪.‬أهذا هب‬ ‫القسم الذي أاسمت يه لياك وأمك ابل مبتهمئ؟ لقد نقضت القسم‪ ،‬وفي اللحظة التي أاسمت فاهئ لياك حكم علاك‪.‬‬ ‫‪18‬فأجئب عاسب وائل له« ‪:‬لاس لبني البشر ول لحابانئت الرض ومان ير أاسمبا يهئ إلى اليد ‪.‬يل كل وبم وخططبن الشر يعضهم ضد‬ ‫يعض‪ ،‬وكاف وقتل كل واحد خصمه وعدوه‪.‬‬ ‫‪19‬وأنت تكرهني وأولدى إلى اليد‪ ،‬ول ومكن أن نحئفظ على رايطة الخبة معك‪.‬‬ ‫‪20‬اسمع هذه الكلمئت التي أنئ أعلنهئ لك ‪:‬إن استطئع الخنزور أن وغار جلده ووجعل شعره نئعمئ كئلصبف‪ ،‬أو أن ونبت على رأسه ارونئ‬ ‫كقرون الول أو الشئة‪ ،‬حانئذ أحئفظ على رايطة الخبة معك‪ ،‬وإن انفصلت الثدوئن عن أمهمئ‪ ،‬لنك لم تكن لي أخئ‪.‬‬ ‫‪21‬وإن صئلح الذًئب الحملن فل تفترسهئ ول تعنفهئ‪ ،‬وإن كئنت البيهئ نحبهئ للخار‪ ،‬فحانئذ وكبن سلم في البي نحبك‪.‬‬ ‫‪22‬وإن صئر السد صدوقئ للثبر وصئلحه‪ ،‬وأوثقه تحت نار واحد وحئرثه‪ ،‬فأنئ أصئلحك‪.‬‬ ‫‪23‬فإذا صئر الغراب أياض كئلقمح فئعلم أني أحببتك وأصنع معك سلمئ فتستأصل أنت ووقتلع أينئؤك ول وكبن لك سلم‪.‬‬ ‫‪24‬ولمئ رأى وعقبب أنه اد أسئء إلاه يقلبه وكل نفسه لاقتله‪ ،‬وأنه جئء وثبئ ل كئلخنزور البري الذي وأتي على الرمح الذي وطعنه فاقتله ول‬ ‫وتراجع عنه‪،‬‬ ‫‪25‬ثم كلم خئصته وعباده أن وضريبه هب وجماع رفئاه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪38‬‬ ‫‪1‬ويعد ذلك كلم وهبذا وعقبب أيئه وائل له« ‪:‬أثن ابسك وئ أيي وأرسل سهئمك وألق الخصم وااتل العدو‪ ،‬ولاكن لك سلطئن‪ ،‬لننئ ل نقتل أخئك‪،‬‬ ‫لنه مثلك وهب مثلك‪ ،‬فلنعطه هذا الشرف‪».‬‬ ‫‪2‬فثنى وعقبب ابسه وأرسل السهم وضرب عاسب أخئه على صدره الومن فقتله‪.‬‬ ‫‪3‬ثم أرسل أوضئ سهمئ فأصئب أدوران الرامي في صدره الوسر فدفعه إلى البراء فقتله‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج ينب وعقبب هم وعبادهم وانقسمبا فرائ على جبانب البرج الريعة‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج وهبذا من المئم ونفتئلي وجئد معه وخمسبن غلمئ معه إلى جنبب البرج‪ ،‬فقتلبا كل من وجدوه أمئمهم‪ ،‬ولم وفلت منهم أحد‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج لوي ودان وآشار إلى الجئنب الشراي من البرج‪ ،‬وخمسبن رجلل معهم‪ ،‬فقتلبا رجئل الحرب من مبآب وعمبن‪.‬‬ ‫‪7‬فخرج رأويان ووسئكر وزيبلبن إلى الجئنب الشمئلي من البرج وخمسبن رجلل معهم فقتلبا رجئل الحرب من الفلسطاناان‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪8‬فخرج شمعبن وينائمان وحنبك ين رأويان إلى الجئنب الغريي من البرج وخمسبن رجلل معهم فقتلبا من أدوم والحبروان أريعمئًة رجل‬ ‫من جبئيرة الحرب وهرب ستمئًة رجل وهرب معهم أريعة من يني عاسب وتركبا أيئهم مقتبلل كمئ سقط على التل الذي في عدورام‪.‬‬ ‫‪9‬فتبعهم ينب وعقبب إلى جبئل سعار‪ ،‬فدفن وعقبب أخئه في الجبل الذي في عدورام‪ ،‬ثم رجع إلى ياته‪.‬‬ ‫‪10‬فضغط ينب وعقبب على يني عاسب في جبل سعار‪ ،‬وأحنبا أعنئاهم حتى صئروا عبادا لبني وعقبب‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسلبا إلى أياهم هل وصئلحبنهم أم وقتلبنهم‪.‬‬ ‫‪12‬فأرسل وعقبب إلى يناه أن وصنعبا الصلح‪ ،‬فصنعبا معهم الصلح ووضعبا علاهم نار العببدوة‪ ،‬لكي وؤدوا الجزوة لاعقبب ويناه كل الوئم‪.‬‬ ‫‪13‬وأائمبا ودفعبن الجزوة لاعقبب إلى الابم الذي نزل فاه إلى مصر‪.‬‬ ‫‪14‬ولم وتخلص ينب أدوم من نار العببدوة الذي فرضه علاهم ينب وعقبب الثنئ عشر إلى هذا الابم‪.‬‬ ‫‪15‬وهؤلء هم الملبك الذون ملكبا في أدوم ابل أن وملك ملك على يني إسراًال في أرض أدوم‪.‬‬ ‫‪16‬وكئن يئلق ين يعبر ملكئ في أدوم‪ ،‬وكئن اسم مدونته دانئيئ‪.‬‬ ‫‪17‬ومئت يئلق فملك مكئنه وبيئب ين زارح من يبصر‪.‬‬ ‫‪18‬ومئت وبيئب فملك مكئنه عئصم من ارض تامئن‪.‬‬ ‫‪19‬ومئت عئصم فملك مكئنه عئدات ين يئراد الذي اتل مدوئن في يلد مبآب وكئن اسم مدونته عبوت‪.‬‬ ‫‪20‬ومئت عئدات فملك مكئنه سلمئن من عمصقئ‪.‬‬ ‫‪21‬ومئت سلمئن فملك مكئنه شئول من رعببت النهر‪.‬‬ ‫‪22‬ومئت شئول فملك مكئنه يعلبنئن ين عكببر‪.‬‬ ‫‪23‬ومئت يعلبنئن ين عكببر فملك عئدات عبضئ عنه وكئن اسم امرأته مئوطئياث ينت مطرة ينت متعبدزاب‪.‬‬ ‫‪24‬هؤلء هم الملبك الذون ملكبا في أرض أدوم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪39‬‬ ‫‪1‬وسكن وعقبب في أرض غرية أياه في أرض كنعئن ‪.‬وهذه مبالاد وعقبب‪.‬‬ ‫‪2‬وكئن وبسف اين سبع عشرة سنة لمئ أنزلبه إلى أرض مصر ‪.‬فئشتراه فبطافئر خصي فرعبن رًاس الطبئخان‪.‬‬ ‫‪3‬وجعل وبسف على كل ياته‪ ،‬فكئنت يركة الرب على يات المصري يسبب وبسف‪ ،‬وأنجحه الرب في كل مئ صنع‪.‬‬ ‫‪4‬فدفع المصري كل شيء إلى ود وبسف‪ ،‬لنه رأى أن الرب معه وأن الرب كئن ونجحه في كل مئ وصنع‪.‬‬ ‫‪5‬وكئن منظر وبسف جمال جدا‪ ،‬فرفعت امرأة ساده عاناهئ ورأت وبسف‪ ،‬وأحبته وطلبت إلاه أن وضطجع معهئ‪.‬‬ ‫‪6‬لكنه لم وسلم نفسه‪ ،‬يل تذكر الرب والكلم الذي كئن وعقبب أيبه وقرأه من يان كلم إيراهام‪ ،‬أن ل وزني رجل مع امرأة لهئ زوج‪ ،‬لن له‬ ‫عقبية المبت اد أعدت في السمئء أمئم ا العلي‪ ،‬وستكتب خطاته في الكتب اليدوة داًمئ أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪7‬فتذكر وبسف هذا الكلم وأيى أن وضطجع معهئ‪.‬‬ ‫‪8‬فطلبت إلاه سنة كئملة‪ ،‬فأيى ولم وسمع‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذته واحتجزته في البات لتضطره إلى الضطجئع معهئ‪ ،‬وأغلقت أيباب البات واحتجزته ‪.‬فترك ثبيه في ودوهئ وكسر البئب وهرب من‬ ‫أمئمهئ إلى خئرج‪.‬‬ ‫‪10‬فلمئ رأت المرأة أنه ل ورود أن وضطجع معهئ وشتمت يه أمئم ساده ائًلة ‪:‬عبدك العبراني الذي تحبه طلب أن وغبوني لاضئجع معي ‪.‬وكئن‬ ‫لمئ رفعت صبتي أنه هرب وترك ثبيه في ودي حان أمسكته فكسر البئب‪.‬‬ ‫‪11‬فرأى المصري ثبب وبسف والبئب المكسبر وسمع كلم امرأته‪ ،‬فألقى وبسف في السجن في المكئن الذي كئن السرى محببسان فاه الذون‬ ‫حبسهم الملك‪.‬‬ ‫‪12‬وكئن هنئك في السجن‪ ،‬فأعطى الرب وبسف نعمة في عاني رًاس يات السجن ورحمة أمئمه‪ ،‬لنه رأى أن الرب معه وأن الرب كئن ونجح‬ ‫كل مئ وصنع‪.‬‬ ‫‪13‬فدفع كل شيء في ودوه‪ ،‬ولم وكن رًاس يات السجن وعلم شائئ ممئ كئن معه ‪.‬لن وبسف عمل كل شيء‪ ،‬وكئن الرب أكمل‪.‬‬ ‫‪14‬فأائم هنئك سنتان ‪.‬وفي تلك الوئم غضب فرعبن ملك مصر على خصاياه‪ ،‬رًاس السقئة ورًاس الخبئزون‪ ،‬فبضعهمئ في حبس يات رًاس‬ ‫الطهئة في يات السجن الذي كئن وبسف محببسئ ل فاه‪.‬‬ ‫‪15‬فأائم رًاس يات السجن وبسف لخدمتهم‪ ،‬فكئن وخدم أمئمهم‪.‬‬ ‫‪16‬فحلم كلهمئ حلمئ‪ ،‬رًاس السقئة ورًاس الخبئزون‪ ،‬واصئه على وبسف‪.‬‬ ‫‪17‬وكمئ فسر لهم كذلك حدث لهم‪ ،‬فرد فرعبن رًاس السقئة إلى منصبه‪ ،‬ورًاس الخبئزون الذي اتله‪ ،‬كمئ فسر لهمئ وبسف‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن رًاس السقئة نسي وبسف في السجن مع أنه أخبره يمئ وصابه‪ ،‬ولم وذكر أن وخبر فرعبن يمئ كلمه وبسف لنه نسي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪40‬‬ ‫‪1‬وفي تلك الوئم حلم فرعبن حلمان في لالة واحدة عن مجئعة تكبن في كل الرض‪ ،‬فئستاقظ من نبمه ودعئ جماع مفسرون الحلم الذون في‬ ‫واص علاهم حلماه‪ ،‬فلم وستطاعبا أن وفسيروهمئ‪.‬‬ ‫مصر والسحرة‪،‬‬ ‫ي‬ ‫‪2‬فتذكر رًاس السقئة وبسف وكلمه الملك عنه فأخرجه من السجن وعرض علاه حلماه‪.‬‬ ‫‪3‬فقئل أمئم فرعبن إن حلماه همئ حلم واحد‪ ،‬وائل له ‪:‬ستأتي سبع سنان وكبن فاهئ شبع على كل أرض مصر‪ ،‬ويعدهئ سبع سنان جبع لم وكن‬ ‫في كل الرض‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪4‬والن فلاقم فرعبن نظئرا على كل أرض مصر‪ ،‬فاخزنبا طعئمئ في كل مدونة كل أوئم سني الشبع‪ ،‬فاكبن طعئم لسبع سني الجبع‪ ،‬ول تهلك‬ ‫الرض يئلجبع‪ ،‬لنه وكبن شدودا جدا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وفطنئ ل مثل هذا الرجل‪ ،‬لن روح الرب‬ ‫ئ‬ ‫حكام‬ ‫ل‬ ‫رج‬ ‫نجد‬ ‫‪:‬ل‬ ‫لعباده«‬ ‫فرعبن‬ ‫فقئل‬ ‫فرعبن‪،‬‬ ‫عاني‬ ‫في‬ ‫‪5‬فأعطى الرب وبسف نعمة ورحمة‬ ‫س‬ ‫معه‪».‬‬ ‫‪6‬وجعله ثئنائ ل في كل مملكته‪ ،‬وأعطئه سلطئنئ ل على كل مصر‪ ،‬وأركبه في مركبة فرعبن الثئناة‪.‬‬ ‫‪7‬وألبسه ثائيئ ل صبفاة ووضع سلسلة من ذهب في عنقه ونئدى أمئمه "إول إول وعبرور "وجعل خئتمئ ل في وده وجعله رًاسئ ل على كل ياته‬ ‫وعظمه وائل له" ‪:‬فقط على العرش أكبن أعظم منك‪".‬‬ ‫‪8‬وكئن وبسف متسلطئ على كل أرض مصر‪ ،‬وكئن جماع رؤسئء فرعبن وكل عباده وكل العئملان يأعمئل الملك وحببنه‪ ،‬لنه كئن وسلك في‬ ‫الستقئمة‪ ،‬إذ لم وكن متكبرا ل ول متكبرال‪ ،‬ولم وكن وحئيي البجبه‪ ،‬ولم وقبل هدوة‪ ،‬يل كئن وقضي يئلستقئمة لجماع شعب الرض‪.‬‬ ‫‪9‬وكئنت أرض مصر في سلم أمئم فرعبن يسبب وبسف‪ ،‬لن الرب كئن معه‪ ،‬وأعطئه نعمة ورحمة في كل أجائله أمئم جماع الذون عرفبه‬ ‫والذون سمعبا عنه ‪.‬وكئنت مملكة فرعبن منظمة ولم وكن شاطئن ول إنسئن رديء‪.‬‬ ‫‪10‬ودعئ الملك اسم وبسف سفئنطافئنس‪ ،‬وأعطى وبسف زوجة اينة فبطافئر اينة كئهن أونببلاس رًاس الطبئخان‪.‬‬ ‫‪11‬وفي الابم الذي واف فاه وبسف أمئم فرعبن كئن اين ثلثان سنة‪.‬‬ ‫‪12‬وفي تلك السنة مئت إسحق‪ ،‬وكئن كمئ ائل وبسف في تفسار حلماه‪ ،‬كمئ ائل‪ ،‬سبع سنان شبعئ على كل أرض مصر‪ ،‬وأثمرت أرض مصر‬ ‫كثارا‪ ،‬فأنتجت المكائل الباحد ألف وثمئنمئًة مكائل‪.‬‬ ‫‪13‬فجمع وبسف طعئمئ ل في كل مدونة حتى امتلت امحئ ل ولم وعد في وسعهم أن وحصبهئ أو وقاسبهئ لكثرتهئ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪41‬‬ ‫‪1‬وفي الابيال الخئمس والريعان في السببع الثئني في السنة الثئناة اتخذ وهبذا لينه البكر عار امرأة من ينئت أرام اسمهئ ثئمئر‪.‬‬ ‫‪2‬ولكنه كرههئ ولم وضئجعهئ لن أمه كئنت من ينئت كنعئن وأراد أن وأخذ لنفسه امرأة من اروبئت أمه فلم ودعه وهبذا أيبه‪.‬‬ ‫‪3‬وكئن عار يكر وهبذا شرورا ل فئمئته الرب‪.‬‬ ‫‪4‬فقئل وهبذا لونئن أخئه ‪:‬ادخل على امرأة أخاك وام لهئ يباجب أخي الزوج وأام نسل لخاك‪.‬‬ ‫‪5‬فعلم أونئن أن النسل لاس له يل لخاه وحده‪ ،‬فدخل يات امرأة أخاه وألقى النسل على الرض‪ ،‬فسئء في عاني الرب فقتله‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل وهبذا لتئمئر كنته« ‪:‬اجلسي في يات أياك أرملة حتى وكبر شالة ايني فأعطاك له امرأة‪».‬‬ ‫‪7‬فكبر‪ ،‬ولكن يشبًال امرأة وهبذا لم تدع شالة اينهئ وتزوج ‪.‬ومئتت يشبًال امرأة وهبذا في السنة الخئمسة من هذا السببع‪.‬‬ ‫‪8‬وفي السنة السئدسة صعد وهبذا لاجز غنمه في تمنة ‪. [2169‬ص ]فقئلبا لتئمئر ‪:‬هبذا حمبك صئعد إلى تمنة لاجز غنمه‪.‬‬ ‫‪9‬فخلعت ثائب أرملتهئ ووضعت علاهئ يراعئ ل وتزونت وجلست في البئب الذي عند طروق تمنة‪.‬‬ ‫‪10‬وفامئ كئن وهبذا سئًرا وجدهئ فحسبهئ زاناة فقئل لهئ دعاني أدخل علاك فقئلت له ادخل فدخل‪.‬‬ ‫‪11‬فقئلت له« ‪:‬أعطني أجرتي ‪».‬فقئل لهئ« ‪:‬لاس في ودي شيء إل خئتمي الذي في إصبعي والدتي وعصئي التي في ودي‪».‬‬ ‫‪12‬فقئلت له أعطني حتى ترسل لي أجرتي ‪.‬فقئل لهئ أرسل إلاك جدوئ من المعزى ‪.‬فأعطئهئ فدخل علاهئ فحملت منه‪.‬‬ ‫‪13‬فذهب وهبذا إلى غنمه‪ ،‬وذهبت هي إلى يات أياهئ‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل وهبذا جدوئ من المعزى ياد راعاه العدلمي‪ ،‬فلم وجدهئ‪ ،‬فسأل أهل المكئن ائًل ‪:‬أون الزاناة التي كئنت هنئ؟ فقئلبا له ‪:‬لاس عندنئ هنئ‬ ‫زاناة‪.‬‬ ‫‪15‬فرجع وأخبره وائل له إنه لم وجدهئ ‪.‬وسألت أهل المكئن فقئلبا لي ‪:‬لاس هنئ زاناة‪.‬‬ ‫‪16‬فقئل لهئ« ‪:‬لتحفظهمئ لئل نصار سخروة ‪».‬ولمئ أكملت ثلثة أشهر تبان أنهئ حبلى‪ ،‬فأخبروا وهبذا ائًلان« ‪:‬هبذا تئمئر كنتك حبلى من‬ ‫الزنئ‪».‬‬ ‫‪17‬فذهبت وهبذا إلى يات أياهئ وائلت لياهئ وإخبتهئ ‪:‬أخرجبهئ فاحرابهئ لنهئ عملت نجئسة في إسراًال‪.‬‬ ‫‪18‬وحدث عند إخراجهئ لاحرابهئ أنهئ أرسلت إلى حماهئ الخئتم والقلدة والعصئ ائًلة ‪:‬اعرف لمن هذه فإني حبلى منه‪.‬‬ ‫‪19‬فئعترف وهبذا وائل ‪:‬ثئمئر أير مني‪.‬‬ ‫‪20‬ولذلك ل وحرابنهئ ‪.‬ولذلك لم تعط لشالة‪ ،‬ولم وعد وقترب إلاهئ‪.‬‬ ‫‪21‬ويعد ذلك ولدت اينان‪ ،‬فئرص وزارح‪ ،‬في السنة السئيعة من هذا السببع الثئني‪.‬‬ ‫‪22‬فت رمت سبع سني الثمئر التي تكلم عنهئ وبسف لفرعبن‪.‬‬ ‫‪23‬فئعترف وهبذا يأن فعله الذي فعله كئن شرورا ل لنه اضطجع مع كنته فحسب ذلك مكروهئ ل في عاناه واعترف يأنه اد تعدى وضل لنه‬ ‫كشف ذول اينه فئيتدأ وندب ووتضرع أمئم الرب لجل تعدوه‪.‬‬ ‫‪24‬والنئ له في المنئم أنه اد غفر له إذ تضرع وندم ولم وعد إلاه‪.‬‬ ‫‪25‬فنئل الغفران لنه رجع عن خطاته وجهله إذ تجئوز كثارا أمئم إلهنئ ‪.‬وكل من وفعل هكذا‪ ،‬كل من وضطجع مع حمئته‪ ،‬فلاحرابه يئلنئر لكي‬ ‫وحترق يهئ‪ ،‬لنه علاه نجئسة ونجئسة ‪.‬فلاحرابه يئلنئر‪.‬‬ ‫‪26‬وأوص يني إسراًال أن ل وكبن يانهم نجئسة ‪.‬كل من اضطجع مع كنته أو مع حمئته فقد صنع نجئسة ‪.‬وحرابن يئلنئر الرجل الذي اضطجع‬ ‫معهئ والمرأة أوضئ ‪.‬فارد الغضب والعقئب عن إسراًال‪.‬‬ ‫‪27‬والنئ لاهبذا إن ايناه لم وضطجعئ معهئ‪ ،‬ولذلك فإن نسله ثئيت إلى الجال الثئني ول ويقتلع‪.‬‬ ‫‪28‬لنه يبسئطة ذهب وطلب القصئص‪ ،‬أي حسب حكم إيراهام الذي أوصى يه يناه‪ ،‬طلب وهبذا أن وحراهئ يئلنئر‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ‪42‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الولى من السببع الثئلث من الابيال الخئمس والريعان‪ ،‬ايتدأ الجبع وأتي إلى الرض‪ ،‬ورفض المطر أن ويعطى للرض‪ ،‬لنه‬ ‫لم وسقط شيء منه‪.‬‬ ‫‪2‬فأصبحت الرض ائحلة‪ ،‬ولكن في أرض مصر كئن طعئم‪ ،‬لن وبسف كئن اد جمع يذار الرض في سبع سني الشبع وحفظه‪.‬‬ ‫‪3‬فجئء المصروبن إلى وبسف لاعطاهم طعئمئ‪ ،‬ففتح مخئزن القمح السنبي ويئعه لشعب الرض يذهب‪.‬‬ ‫‪4‬وكئن الجبع شدودا جدا في ارض كنعئن فسمع وعقبب ان في مصر طعئمئ فئرسل يناه العشرة لكي وجدوا له طعئمئ في مصر وامئ ينائمان‬ ‫فلم ورسله فجئء ينب وعقبب العشرة الى مصر يان الذون ذهببا‪.‬‬ ‫‪5‬فعرفهم وبسف‪ ،‬وأمئ هم فلم وعرفبه‪ ،‬فكلمهم وسألهم‪ ،‬وائل لهم« ‪:‬ألستم جباساس‪ ،‬وأتاتم لتتجسيسبا أطراف الرض؟ »ووضعهم في الحبس‪.‬‬ ‫‪6‬ويعد ذلك أطلقهم أوضئل‪ ،‬وأمسك شمعبن وحده‪ ،‬وأطلق إخبته التسعة‪.‬‬ ‫‪7‬فمل أكائسهم امحئل‪ ،‬ووضع ذهبهم في أكائسهم‪ ،‬فلم وعلمبا‪.‬‬ ‫‪8‬فأمرهم أن وحضروا أخئهم الصغر‪ ،‬لنهم ائلبا له أن أيئهم وأخئهم الصغر حي‪.‬‬ ‫‪9‬فصعدوا من أرض مصر وجئءوا إلى أرض كنعئن‪ ،‬وأخبروا أيئهم يكل مئ أصئيهم وكاف تكلم معهم ساد الرض يقسبة‪ ،‬وكاف أخذ شمعبن‬ ‫حتى وأتي يبنائمان‪.‬‬ ‫ي جئء شركم‪».‬‬ ‫‪10‬فقئل وعقبب« ‪:‬لقد حرمتمبني من الولد‪ ،‬وبسف مفقبد وشمعبن مفقبد‪ ،‬وينائمان تأخذونه ‪.‬عل ي‬ ‫‪11‬فقئل« ‪:‬ل ونزل ايني معكم لئل ومرض‪ ،‬لن أمهمئ ولدت اينان‪ ،‬ومئت واحد‪ ،‬وهذا أوضئ تأخذونه مني ‪.‬ولب أصاب يئلحمى في الطروق‪،‬‬ ‫تنزلبن شاخبختي يئلحزن إلى المبت‪».‬‬ ‫‪12‬لنه رأى أن فضتهم اد رجعت إلى كل واحد في عدله‪ ،‬ولذلك خئف أن ورسله‪.‬‬ ‫‪13‬واشتدت المجئعة واشتدت في أرض كنعئن وفي جماع الراضي مئ عدا أرض مصر‪ ،‬لن كثارون من يني مصر كئنبا وخزنبن يذارهم‬ ‫للطعئم منذ رأوا وبسف وجمع البذار ووضعهئ في مخئزن ووحفظهئ لسنبات الجبع‪.‬‬ ‫‪14‬فأكل منهئ شعب مصر في السنة الولى من مجئعة مصر‪.‬‬ ‫‪15‬ولمئ رأى إسراًال أن الجبع اد اشتد في الرض ول خلص ائل لبناه ‪:‬ارجعبا واشتروا لنئ طعئمئ حتى ل نمبت‪.‬‬ ‫‪16‬فقئلبا ل نذهب إل إذا ذهب أخبنئ الصغار معنئ ل نذهب‪.‬‬ ‫‪17‬فرأى إسراًال أنه إن لم ورسله معهم وهلكبن جماعئ يسبب المجئعة‪.‬‬ ‫ي عبضئ ل عن نفسه‪».‬‬ ‫‪18‬فقئل رأويان« ‪:‬أسلمه إلى ودي‪ ،‬وإن لم أرجعه إلاك فئاتل اين ر‬ ‫‪19‬فقئل له ل وذهب معك فتقدم وهبذا وائل أرسله معي وإن لم أرجعه إلاك أحمل الذنب أمئمك كل أوئم حائتي‪.‬‬ ‫‪20‬فأرسله معهم في السنة الثئناة من هذا السببع في الابم الول من الشهر‪ ،‬فجئءوا إلى أرض مصر مع جماع الذون ذهببا‪ ،‬وكئن في أودوهم‬ ‫هداوئ ‪:‬صمغ ولبز ويلح وعسل نقي‪.‬‬ ‫‪21‬فذهببا ووافبا أمئم وبسف‪ ،‬فرأى ينائمان أخئه فعرفه‪ ،‬فقئل لهم ‪:‬أهذا أخبكم الصغار؟ فقئلبا له ‪:‬هب هب ‪.‬فقئل ‪:‬لانعم علاك الرب وئ ايني‪.‬‬ ‫‪22‬فأرسله إلى ياته فأخرج إلاهم شمعبن فصنع لهم ولامة فأحضروا له الهدوة التي أحضروهئ في أودوهم‪.‬‬ ‫‪23‬فأكلبا أمئمه فأعطئهم كل واحد نصابئ ‪.‬وكئن نصاب ينائمان سبعة أضعئف نصاب كل واحد منهم‪.‬‬ ‫‪24‬فأكلبا وشريبا وائمبا وجلسبا على حمارهم‪.‬‬ ‫‪25‬ففكر وبسف في خطة لكي وعرف أفكئرهم هل تسبد أفكئر السلم يانهم‪ ،‬فقئل للخئدم الذي على ياته« ‪:‬امل كل أكائسهم طعئمئل‪ ،‬وأعد إلاهم‬ ‫فضتهم في أوعاتهم‪ ،‬وكأسي‪ ،‬كأس الفضة التي أشرب منهئ‪ ،‬ضعهئ في جراب الصغار‪ ،‬وصرفهم‪».‬‬ ‫ألفصل ‪43‬‬ ‫‪1‬ففعل كمئ ائل له وبسف ومل كل عدالهم طعئمئ ووضع فضتهم في عدالهم ووضع الطئسة في عدل ينائمان‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬وفي الصبئح البئكر ذهببا‪ ،‬وحدث لمئ خرجبا من هنئك أن وبسف ائل لصئحب ياته« ‪:‬اتبعهم‪ ،‬اركض وأمسكهم‪ ،‬ائًل ‪:‬لقد كئفأتبني يئلشر‪،‬‬ ‫ي أخئهم الصغر‪ ،‬وأحضره سروعلئ ابل أن أخرج إلى كرسي اضئًي‪.‬‬ ‫لقد سراتم مني الكأس الفضاة التي وشرب منهئ سادي ‪».‬وأرجع إل ي‬ ‫‪3‬فركض وراءهم وائل لهم مثل هذا الكلم‪.‬‬ ‫‪4‬فقئلبا له حئشئ لعبادك أن وفعلبا هذا المر فاسرابا من يات سادك شائئ من الناة ‪.‬وأوضئ الفضة التي وجدنئهئ في عدالنئ أول مرة أحضرنئهئ‬ ‫عبادك من أرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪5‬فكاف نسرق أي آناة؟ هئ نحن هنئ وأكائسنئ نبحث‪ ،‬وحاثمئ تجد الكأس في كاس أحد منئ فلاقتل‪ ،‬ونحن وحمارنئ نخدم سادك‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل لهم« ‪:‬ل‪ ،‬يل الرجل الذي أجد عنده وحده آخذه خئدمئ‪ ،‬وأنتم ترجعبن إلى ياتكم يسلم‪».‬‬ ‫‪7‬وفامئ كئن وفتش في أواناهم مبتدًئ من الكبار إلى الصغار‪ ،‬وجد في كاس ينائمان‪.‬‬ ‫‪8‬فمزابا ثائيهم وحملبا حمارهم ورجعبا إلى المدونة وجئءوا إلى يات وبسف وسجدوا له كلهم على وجبههم إلى الرض‪.‬‬ ‫‪9‬فقئل لهم وبسف ‪:‬لقد أخطأتم ‪.‬فقئلبا ‪:‬مئذا نقبل وكاف ندافع عن أنفسنئ؟ لقد اكتشف سادنئ ذنب عباده‪ ،‬هئ نحن عباد سادنئ وحمارنئ أوضئ‪.‬‬ ‫‪10‬فقئل لهم وبسف ‪:‬أنئ أوضئ أخئف الرب ‪.‬أمئ أنتم فئذهببا إلى يابتكم ولاكن لي أخئكم خئدمئ لنكم فعلتم الشر ‪.‬أمئ تعلمبن أن أحدا وتلذذ يكأسه‬ ‫كمئ أتلذذ أنئ يهذه الكأس؟ واد سراتمبهئ مني‪.‬‬ ‫‪11‬فقئل وهبذا وئ سادي لاتكلم عبدك كلمة في أذن سادي ولدت أم عبدك ليانئ أخبون أحدهمئ ذهب وكئن ضئل ولم وبجد وهب وحده يقي لمه‬ ‫وأيبك وحبه وحائته أوضئ مرتبطة يحائة هذا الصبي‪.‬‬ ‫‪12‬ووكبن متى ذهبنئ إلى عبدك أيانئ والغلم لاس معنئ أنه ومبت فننزل أيئنئ يحزن إلى المبت‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪13‬فئلن دعني أنئ عبدك أمكث عبضئ عن البلد عبدا لسادي‪ ،‬وأطلق البلد مع إخبته‪ ،‬لني ضمنته عند عبدك أيانئ‪ ،‬وإن لم أرجعه وسمع عبدك‬ ‫إثم أيانئ إلى اليد‪.‬‬ ‫‪14‬ورأى وبسف أنهم كلهم متبافقبن في الخار يعضهم مع يعض‪ ،‬فلم وستطع أن ومسك نفسه‪ ،‬فقئل لهم إنه وبسف‪.‬‬ ‫‪15‬وكئن وكلمهم يئللغة العبراناة‪ ،‬وسقط على أعنئاهم ويكى‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وانظروا أن فمي هب الذي وتكلم‪ ،‬وعانئ أخي ينائمان تروئن‪.‬‬ ‫إل‬ ‫يأيي‬ ‫وأتبا‬ ‫أسرعبا‬ ‫ي‪ ،‬يل‬ ‫ي‬ ‫‪16‬ولكنهم لم وعرفبه فبكبا ‪.‬فقئل لهم ‪:‬ل تبكبا عل ي‬ ‫‪17‬فهئ هي السنة الثئناة من المجئعة‪ ،‬وخمس سنان يل حصئد ول ثمر ول شجر ول حرث‪.‬‬ ‫‪18‬انزلبا عئجل أنتم وأهل يابتكم لئل تهلكبا يئلجبع‪ ،‬ول تحزنبا على أمبالكم ‪.‬لن الرب أرسلني أمئمكم لرتب المبر لكي وعاش شعب‬ ‫كثار‪.‬‬ ‫‪19‬وأخبروا أيي أني حي يعد‪ ،‬فترون أن الرب جعلني أيئ لفرعبن ومتسلطئ على ياته وعلى كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪20‬وأخبر أيي يكل مجدي وكل الغنى والمجد الذي أعطئني إوئه الرب‪.‬‬ ‫‪21‬فأمر فرعبن أن وعطاهم مركبئت وزادا للطروق‪ ،‬وأعطئهم جماعئ ثائيئ ل ملبنة وفضة‪.‬‬ ‫‪22‬فأرسل إلى أياهم ثائيئ ل وفضة وعشرة حمار حئملة امحئل‪ ،‬فصرفهم‪.‬‬ ‫‪23‬فصعدوا وأخبروا أيئهم أن وبسف حي‪ ،‬وأنه وقاس القمح لجماع أمم الرض‪ ،‬وأنه هب المتسلط على كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪24‬ولم وصدق أيبهم لنه كئن وهذي في نفسه ‪.‬ولكن لمئ رأى العجلت التي أرسلهئ وبسف‪ ،‬عئشت روحه وائل ‪:‬وكفاني أن وعاش وبسف ‪.‬أنزل‬ ‫وأراه ابل أن أمبت‪.‬‬ ‫ألفصل ‪44‬‬ ‫‪1‬فئرتحل إسراًال من حئران من ياته في رأس الشهر الثئلث‪ ،‬وذهب في طروق يئر القسم‪ ،‬وذيح ذياحة لله أياه إسحق في السئيع من هذا‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫‪2‬فتذكر وعقبب الحلم الذي رآه في يات إول‪ ،‬فخئف أن ونزل إلى مصر‪.‬‬ ‫‪3‬وفامئ هب وهم أن ورسل إلى وبسف لاأتي إلاه‪ ،‬وأنه ل ونزل‪ ،‬مكث هنئك سبعة أوئم‪ ،‬لعليه ورى رؤوئ هل وبقى أم ونزل‪.‬‬ ‫‪4‬فئحتفل يحصئد يئكبرة الحببب القدومة‪ ،‬لنه في كل أرض كنعئن لم وكن هنئك حفنة من البذار‪ ،‬لن الجبع كئن على جماع الحابانئت‬ ‫والبهئًم والطابر‪ ،‬وأوضئ على النئس‪.‬‬ ‫‪5‬وفي الابم السئدس عشر ظهر له الرب وائل له« ‪:‬وعقبب‪ ،‬وعقبب ‪».‬فقئل« ‪:‬هئ أنئ ‪».‬فقئل له« ‪:‬أنئ إله آيئًك‪ ،‬إله إيراهام وإسحق ‪.‬ل تخف من‬ ‫النزول إلى مصر‪ ،‬لني سأجعلك هنئك أمة عظامة ‪.‬أنزل معك وأصعدك‪ ،‬وفي هذه الرض تدفن‪ ،‬ووضع وبسف ودوه على عاناك‪».‬‬ ‫‪6‬ل تخف ‪.‬انزل إلى مصر‪.‬‬ ‫‪7‬فقئم ينبه وأينئء يناه‪ ،‬ووضعبا أيئهم وأملكهم على عجلت‪.‬‬ ‫‪8‬فقئم إسراًال من يئر الحلف في الابم السئدس عشر من هذا الشهر الثئلث‪ ،‬وذهب إلى أرض مصر‪.‬‬ ‫‪9‬فأرسل إسراًال وهبذا أمئمه إلى اينه وبسف لكي وفحص أرض جئسئن ‪.‬وكئن وبسف اد ائل لخبته أن وأتبا ووسكنبا هنئك لاكبنبا يئلقرب‬ ‫منه‪.‬‬ ‫‪10‬وكئنت هذه أحسن (أرض )في أرض مصر‪ ،‬والقروبة منه‪ ،‬لجماعهم‪ ،‬وللبهئًم أوضئ‪.‬ل‬ ‫‪11‬وهذه أسمئء يني وعقبب الذون ذهببا مع وعقبب أياهم إلى مصر‪.‬‬ ‫‪12‬رأويان يكر إسراًال‪ ،‬وهذه أسمئء يناه ‪:‬حنبك وفلب وحصرون وكرمي فئوف‪.‬‬ ‫‪13‬وشمعبن وينبه وهذه أسمئء يناه ومبًال ووئمان وأوهد ووئكان وصبحر وشئول اين الصفئتاة سبعة‪.‬‬ ‫‪14‬ولوي وينبه وهذه أسمئء يناه جرشبن واهئت ومراري أريعة‪.‬‬ ‫‪15‬ووهبذا وينبه وهذه أسمئء يناه شالة وفئرص وزارح الريعة‪.‬‬ ‫‪16‬ووسئكر وينبه وهذه أسمئء يناه تبلع وفبا ووئسبب وشمرون خمسة‪.‬‬ ‫‪17‬وزيبلبن وينبه وهذه أسمئء يناه ‪:‬سئرد وإولبن ووئحلال الريعة‪.‬‬ ‫‪18‬وهؤلء هم ينب وعقبب وينبهم الذون ولدتهم لائة لاعقبب في أرام النهرون ستة وأختهم دونة وجماع نفبس يني لائة وينبهم الذون ذهببا مع‬ ‫وعقبب أياهم إلى مصر تسعة وعشرون ووعقبب أيبهم معهم كئنبا ثلثان‪.‬‬ ‫‪19‬وينب زلفة جئروة لائة امرأة وعقبب التي ولدت لاعقبب جئد وأشبر‪.‬‬ ‫‪20‬وهذه أسمئء يناه الذون ذهببا معه إلى مصر ‪:‬ينب جئد ‪:‬صفابن وحجيي وشبني وأصببن وعاري وأرًالي وأرودي‪.‬‬ ‫‪21‬وينب أشار ومنة ووشبة ويروعة وسئرح أختهم الباحدة وستة‪.‬‬ ‫‪22‬فكئنت جماع النفبس أريع عشرة‪ ،‬وكئنت جماع نفبس لائة أريعئ وأريعان‪.‬‬ ‫‪23‬واينئ راحال امرأة وعقبب ‪:‬وبسف وينائمان‪.‬‬ ‫‪24‬وولد لابسف في مصر ابل أن وأتي أيبه إلى مصر‪ ،‬اللذان ولدتهمئ له أسنئت ينت فبطافئر كئهن أونبن‪ ،‬منسى وأفراوم ثلثة‪.‬‬ ‫‪25‬وينب ينائمان ‪:‬يئلع ويئكر وأشبال وجارا ونعمئن وإوحي وروش ومفام وحفام وأرد أحد عشر‪.‬‬ ‫‪26‬وكئنت جماع نفبس راحال أريع عشرة‪.‬‬ ‫‪27‬وكئن اينئ يلهة جئروة راحال امرأة وعقبب التي ولدتهئ لاعقبب دان ونفتئلي‪.‬‬ ‫‪28‬وهذه أسمئء يناهم الذون ذهببا معهم إلى مصر ‪.‬وكئن ينب دان حبشام وسئمبن وأسبدي ووعاقئ وسلامئن ستة‪.‬‬ ‫‪29‬فمئتبا في السنة التي دخلبا فاهئ مصر‪ ،‬ويقي لدان حبشام وحده‪.‬‬ ‫‪30‬وهذه أسمئء يني نفتئلي ‪:‬وئحصائال وجبني ووصر وشلبم وعئوب‪.‬‬ ‫‪31‬وأمئ إوف الذي ولد يعد سني الجبع فمئت في مصر‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪32‬وكئنت جماع نفبس راحال ستئ ل وعشرون‪.‬‬ ‫‪33‬وكئنت كل نفبس وعقبب التي دخلت مصر سبعان نفسئ ‪.‬هؤلء ينبه وينبا يناه سبعبن نفسئ ‪.‬ومئت في مصر ابل وبسف خمسة منهم ولم‬ ‫وكن لهم أولد‪.‬‬ ‫‪34‬ومئت في أرض كنعئن اينئن لاهبذا‪ ،‬عار وأونئن‪ ،‬ولم وكن لهمئ ينبن‪ ،‬فدفن ينب إسراًال الذون هلكبا‪ ،‬فأحصبا يان السبعان أمة من المم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪45‬‬ ‫‪1‬فذهب إسراًال إلى يلد مصر‪ ،‬إلى أرض جئسئن‪ ،‬في رأس الشهر الرايع‪ ،‬في السنة الثئناة من السببع الثئلث من الابيال الخئمس‬ ‫والريعان‪.‬‬ ‫‪2‬فذهب وبسف للقئًه وعقبب أيئه إلى أرض جئسئن‪ ،‬وواع على عنق أياه ويكى‪.‬‬ ‫‪3‬فقئل إسراًال لابسف« ‪:‬الن أمبت يعدمئ رأوتك ‪.‬والن وتبئرك الرب إله إسراًال‪ ،‬إله إيراهام وإله إسحق الذي لم ومنع رحمته ونعمته عن‬ ‫عبده وعقبب‪.‬‬ ‫‪4‬وكفاني أن أرى وجهك وأنئ يعد حي‪ ،‬نعم الرؤوئ التي رأوتهئ في يات إول حق ‪.‬مبئرك الرب إلهي من الدهر واليد‪ ،‬ومبئرك اسمه‪.‬‬ ‫‪5‬وأكل وبسف وإخبته خبزا ل أمئم أياهم وشريبا خمرال‪ ،‬وفرح وعقبب فرحئ ل عظامئ ل جدا ل لنه رأى وبسف وأكل مع إخبته ووشرب أمئمه‪ ،‬ويئرك‬ ‫خئلق كل الشائء الذي حفظه‪ ،‬وحفظ له أولده الثني عشر‪.‬‬ ‫‪6‬وأعطى وبسف لياه وإخبته حق السكنى في أرض جئسئن وفي رعمساس وفي كل الكبرة المحاطة التي كئن متسلطئ علاهئ أمئم فرعبن ‪.‬‬ ‫وسكن إسراًال وينبه في أرض جئسئن أفضل أرض مصر‪ ،‬وكئن إسراًال اين مئًة وثلثان سنة حان جئء إلى مصر‪.‬‬ ‫‪7‬وعئل وبسف أيئه وإخبته وأملكهم أوضئ ل يئلخبز حتى كفئهم سبع سني الجبع‪.‬‬ ‫‪8‬وحدثت المجئعة في أرض مصر‪ ،‬فئمتلك وبسف كل أرض مصر لفرعبن يئلطعئم‪ ،‬فئمتلك الشعب ومباشاهم وكل شيء لفرعبن‪.‬‬ ‫‪9‬ثم تمت سنب المجئعة‪ ،‬وأعطى وبسف للشعب في الرض يذارا ل وطعئمئ ل لكي وزرعبا الرض في السنة الثئمنة‪ ،‬لن النهر فئض على كل‬ ‫أرض مصر‪.‬‬ ‫‪10‬ففي سبع سني المجئعة لم تفاض ولم تسقي إل أمئكن الالة على شئطئ النهر ‪.‬أمئ الن فقد فئضت وزرع المصروبن الرض فأثمرت امحئ‬ ‫كثارا في تلك السنة‪.‬‬ ‫‪11‬وكئنت هذه في السنة الولى ‪[2178‬ص ]السببع الرايع من الابيال الخئمس والريعان‪.‬‬ ‫‪12‬فأخذ وبسف من امح الحصئد الخمس للملك وترك لهم أريعة أجزاء للكل والبذار وجعلهئ وبسف فروضة في أرض مصر إلى هذا الابم‪.‬‬ ‫‪13‬وعئش إسراًال في أرض مصر سبع عشرة سنة‪ ،‬وكئنت كل أوئم حائته ثلثة وبيالت‪ ،‬مئة وسبعئ وأريعان سنة‪ ،‬ومئت في السنة الرايعة‬ ‫في السببع الخئمس من الابيال الخئمس والريعان‪.‬‬ ‫‪14‬ويئرك إسراًال يناه ابل أن ومبت وأخبرهم يكل مئ وصابهم في أرض مصر‪ ،‬وأعلمهم يمئ وأتي علاهم في الوئم الخارة‪ ،‬ويئركهم‪،‬‬ ‫وأعطى وبسف نصابان في الرض‪.‬‬ ‫‪15‬ثم اضطجع مع آيئًه فدفن في المغئرة المزدوجة في أرض كنعئن يجئنب إيراهام أياه في القبر الذي حفره لنفسه في المغئرة المزدوجة في‬ ‫أرض حبرون‪.‬‬ ‫‪16‬وأعطى جماع كتبه وكتب آيئًه لوي اينه لكي وحفظهئ ووجددهئ لولده إلى هذا الابم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪46‬‬ ‫‪1‬وحدث يعد مبت وعقبب أن يني إسراًال تكئثروا في أرض مصر‪ ،‬وكئنبا أمة عظامة‪ ،‬وكئنبا على الب واحد‪ ،‬حتى أحب الخ أخئه‪ ،‬وكل‬ ‫واحد وسئعد أخئه‪ ،‬وتكئثروا كثارا وكثروا جدا جدا‪ ،‬عشرة أسئياع سنان‪ ،‬كل أوئم حائة وبسف‪.‬‬ ‫‪2‬ولم وكن شاطئن ول شيء شر كل أوئم حائة وبسف التي عئشهئ يعد وعقبب أياه ‪.‬لن جماع المصروان كئنبا وكرمبن يني إسراًال كل أوئم حائة‬ ‫وبسف‪.‬‬ ‫‪3‬ومئت وبسف وهب اين مئًة وعشر سنان ‪.‬فعئش في أرض كنعئن سبع عشرة سنة‪ ،‬وعئش عشر سنان عبدا‪ ،‬وثلث سنان في السجن‪،‬‬ ‫وثمئنان سنة تحت الملك متسلطئ على كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪4‬ومئت هب وجماع إخبته وكل ذلك الجال‪.‬‬ ‫‪5‬وأوصى يني إسراًال ابل وفئته أن وحملبا عظئمه معهم عند خروجهم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪6‬فأاسمهم على عظئمه لنه علم أن المصروان ل وعبدون وخرجبنه وودفنبنه في أرض كنعئن ‪.‬لن مكمرون ملك كنعئن وهب سئكن في أرض‬ ‫أشبر حئرب ملك مصر في البادي فقتله هنئك وتبع المصروان إلى أيباب حرمبن‪.‬‬ ‫‪7‬ولكنه لم وستطع أن ودخل لنه كئن اد ملك على مصر ملك جدود وكئن أابى منه فرجع إلى أرض كنعئن وكئنت أيباب مصر مغلقة فلم وكن‬ ‫أحد وخرج ولم ودخل أحد إلى مصر‪.‬‬ ‫‪8‬ومئت وبسف في الابيال السئدس والريعان‪ ،‬في السببع السئدس‪ ،‬في السنة الثئناة‪ ،‬فدفنبه في أرض مصر‪ ،‬ومئت يعده جماع إخبته‪.‬‬ ‫‪9‬فخرج ملك مصر للحرب على ملك كنعئن في الابيال السئيع والريعان في السببع الثئني في السنة الثئناة‪ ،‬فأخرج ينب إسراًال كل عظئم‬ ‫يني وعقبب إل عظئم وبسف‪ ،‬فدفنبهئ في الحقل في المغئرة المزدوجة في الجبل‪.‬‬ ‫‪10‬فرجع أكثرهم إلى مصر‪ ،‬ويقي منهم الال في جبئل حبرون‪ ،‬ويقي عمرام أيبك معهم‪.‬‬ ‫‪11‬فئنتصر ملك كنعئن على ملك مصر وأغلق أيباب مصر‪.‬‬ ‫‪12‬ففكر في مؤامرة ردوئة ضد يني إسراًال لوذاًهم وائل لشعب مصر ‪:‬هبذا شعب يني إسراًال اد تكئثر وكثر أكثر منئ‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪13‬هلمبا فنحكمهم ابل أن وكثروا‪ ،‬ونستعبدهم ابل أن تأتي علانئ الحرب‪ ،‬وابل أن وحئريبنئ هم أوضئل‪ ،‬فانضمبن إلى أعداًنئ ووخرجبنهم من‬ ‫أرضنئ‪ ،‬لن البيهم ووجبههم نحب أرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪14‬فجعل علاهم رؤسئء تسخار لكي وستعبدوهم‪ ،‬فبنبا لفرعبن مداًن حصانة فاثبم ورعمساس‪ ،‬وينبا كل السبار وكل الحصبن التي سقطت‬ ‫في مدن مصر‪.‬‬ ‫‪15‬واستعبدوهم يقسبة‪ ،‬وكلمئ أسئءوا إلاهم زادوا وتكئثروا‪.‬‬ ‫‪16‬وكئن شعب مصر وكرهبن يني إسراًال‪.‬‬ ‫ألفصل ‪47‬‬ ‫‪1‬وفي السببع السئيع‪ ،‬في السنة السئيعة‪ ،‬في الابيال السئيع والريعان‪ ،‬خرج أيبك من أرض كنعئن‪ ،‬وولدت في السببع الرايع‪ ،‬في السنة‬ ‫السئدسة منهئ‪ ،‬في الابيال الثئمن والريعان ‪.‬هذا كئن وات الضاق على يني إسراًال‪.‬‬ ‫‪2‬فأصدر علاهم فرعبن ملك مصر أمرا يأن وطرحبا جماع أولدهم الذكبر الذون وبلدون في النهر‪.‬‬ ‫‪3‬فألقبهم سبعة أشهر إلى الابم الذي ولدت فاه‪.‬‬ ‫‪4‬وأخفتك أمك ثلثة أشهر‪ ،‬فأخبروا عنهئ‪ ،‬فصنعت لك فلكئ وطلته يئلزفت والسفلت‪ ،‬ووضعته في العلم على شئطئ النهر‪ ،‬وأجلستك فاه‬ ‫سبعة أوئم‪ ،‬وكئنت أمك تأتي لال وترضعك‪ ،‬وكئنت مروم أختك تحرسك نهئرا من الطابر‪.‬‬ ‫‪5‬وفي تلك الوئم جئءت ثرمبت اينة فرعبن لتغتسل في النهر‪ ،‬فسمعت صبتك صئرخئل‪ ،‬فقئلت لفتائتهئ أن وخرجنك‪ ،‬فأتان يك إلاهئ‪.‬‬ ‫‪6‬فأخرجتك من الفلك ورحمتك‪.‬‬ ‫‪7‬فقئلت لهئ أختك ‪:‬هل أذهب وأدعب لك واحدة من النسئء العبرانائت لترضع لك هذا الطفل وترضعه؟‬ ‫‪8‬فقئلت لهئ ‪:‬اذهبي‪ ،‬فذهبت ودعت أمك وبكئيد وأعطتهئ أجرتهئ‪ ،‬فرضعتك‪.‬‬ ‫‪9‬ويعد ذلك لمئ كبرت جئءوا يك إلى اينة فرعبن فصرت لهئ اينئ‪ ،‬وعلمك عمرام أيبك الكتئية‪ ،‬ويعد ثلثة أسئياع أتبا يك إلى دار الملك‪.‬‬ ‫‪10‬وكنت في البلط ثلثة أسئياع من السنان إلى أن خرجت من البلط الملكي ورأوت مصرولئ وضرب صدوقك الذي كئن من يني إسراًال‪،‬‬ ‫فقتلته وأخفاته في الرمئل‪.‬‬ ‫‪11‬وفي الابم الثئني تخئصمت أنت واثنئن من يني إسراًال‪ ،‬والت للمذنب ‪:‬لمئذا تضرب أخئك؟‬ ‫‪12‬فغضب وغضب وائل ‪:‬من أائمك رًاسئ ل وائضائ ل علانئ؟ أتظن أنك تقتلني كمئ اتلت المصري أمس؟ فخفت وهريت يسبب هذه الكلمئت‪.‬‬ ‫ألفصل ‪48‬‬ ‫‪1‬وفي السنة السئدسة من السببع الثئلث من الابيال التئسع والريعان خرجت وسكنت في أرض مدوئن خمسة أسئياع وسنة واحدة‪ ،‬ثم رجعت‬ ‫إلى مصر في السببع الثئني من السنة الثئناة في الابيال الخمسان‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬وأنت تعلم مئ كلمك يه على ‪[2410‬ص ]جبل سانئء‪ ،‬ومئ أراد المار مستامئ أن وفعله يك عندمئ كنت عئًدا إلى مصر <في الطروق عندمئ‬ ‫ائيلته في مكئن الائمة‪>.‬‬ ‫‪3‬ألم وطلب يكل ابته أن وقتلك وونقذ المصروان من ودك حان رأى أنك أرسلت لتنفاذ حكم وانتقئم من المصروان؟‬ ‫‪4‬فأنقذتك من وده‪ ،‬فصنعت الوئت والعجئًب التي أرسلت لتصنعهئ في مصر ضد فرعبن وضد كل ياته وضد عباده وشعبه‪.‬‬ ‫‪5‬فأنزل الرب علاهم انتقئمئ عظامئ من أجل إسراًال‪ ،‬فضريهم يئلدم والضفئدع والقمل والذيئب والقروح الخباثة التي تخرج من البثبر‪،‬‬ ‫ومباشاهم يئلمبت‪ ،‬ويحجئرة البرد‪ ،‬فأهلك يذلك كل مئ نبت لهم‪ ،‬ويئلجراد الذي أكل البقاة التي تركهئ البرد‪ ،‬ويئلظلم‪ ،‬ويمبت أيكئر النئس‬ ‫والبهئًم‪ ،‬وعلى كل أصنئمهم انتقم الرب وأحراهئ يئلنئر‪.‬‬ ‫‪6‬وأرسل كل شيء يادك لكي تخبر (يهذه المبر )ابل أن تتم‪ ،‬وتكلمت مع ملك مصر أمئم جماع عباده وأمئم شعبه‪.‬‬ ‫‪7‬فحدث كل شيء حسب كلمك ‪.‬فجئءت عشرة أحكئم عظامة ومرعبة على أرض مصر لكي تنتقم منهئ لسراًال‪.‬‬ ‫‪8‬ففعل الرب كل هذا لجل إسراًال‪ ،‬وحسب عهده الذي اطعه مع إيراهام لكي ونتقم منهم كمئ استعبدوهم اهرال‪.‬‬ ‫‪9‬فقئم المار مستامئ علاك‪ ،‬وسعى إلى إلقئًك في أودي فرعبن‪ ،‬وسئعد السحرة المصروان‪،‬‬ ‫‪10‬فقئمبا وعملبا أمئمك الشرور التي سمحنئ لهم أن وعملبهئ‪ ،‬ولكن لم نسمح لهم أن وعملبا الدووة يأودوهم‪.‬‬ ‫‪11‬فضريهم الرب يقرحئت خباثة فلم وستطاعبا أن وثبتبا‪ ،‬لننئ أهلكنئهم حتى لم وستطاعبا أن وصنعبا آوة واحدة‪.‬‬ ‫‪12‬وعلى الرغم من كل هذه الوئت والعجئًب لم وخجل المار مستامئ‪ ،‬لنه تشجع ونئدى المصروان أن وتبعبك يكل ابات المصروان‬ ‫ومركبئتهم وخابلهم وكل جابش شعبب مصر‪.‬‬ ‫‪13‬وأنئ وافت يان المصروان وإسراًال‪ ،‬فأنقذنئ إسراًال من وده ومن ود شعبه‪ ،‬وأخرجهم الرب في وسط البحر كمئ في الائيسة‪.‬‬ ‫‪14‬وكل الشعبب الذون أتى يهم لاتبعبا إسراًال‪ ،‬طرحهم الرب إلهنئ في وسط البحر‪ ،‬في أعمئق الهئووة تحت يني إسراًال‪ ،‬كمئ طرح ينب‬ ‫مصر أطفئلهم في النهر ‪.‬وانتقم منهم ملابنئ ألف‪ ،‬وهلك ألف رجل ابي وذو يأس من أجل طفل رضاع واحد من أطفئل شعبك ألقبه في النهر‪.‬‬ ‫سجن وراء يني إسراًال لئل‬ ‫‪15‬وفي الابم الرايع عشر والخئمس عشر والسئدس عشر والسئيع عشر والثئمن عشر ااد المار مستامئ و ي‬ ‫وتهمهم‪.‬‬ ‫‪16‬وفي الابم التئسع عشر أطلقنئهم لكي وسئعدوا المصروان ووطئردوا يني إسراًال‪.‬‬ ‫‪17‬فشدد البيهم وصلبهئ‪ ،‬وكئنت هذه المؤامرة من اسبعل الرب إلهنئ لكي وضرب المصروان وولقاهم في البحر‪.‬‬ ‫‪18‬وفي الابم الرايع عشر اادنئه لكي ل وتهم يني إسراًال وبم طلببا من المصروان أواني وثائيئ ل وأواني فضة وأواني ذهب وأواني نحئس لكي‬ ‫وسلببا المصروان مقئيل العببدوة التي أجبروهم على الخدمة فاهئ‪.‬‬ ‫‪19‬ولم نخرج يني إسراًال من مصر فئرغان‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫ألفصل ‪49‬‬ ‫‪1‬اذكر البصاة التي أوصئك يهئ الرب عن الفصح أن تصنعه في واته في الابم الرايع عشر من الشهر الول وأن تذيحه ابل المسئء ووأكلبنه‬ ‫لال في مسئء الابم الخئمس عشر من غروب الشمس‪.‬‬ ‫‪2‬ففي تلك اللالة ‪-‬يداوة العاد ويداوة الفرح ‪-‬كنتم تأكلبن الفصح في مصر‪ ،‬حان أيطلقت كل ابات مستامئ لتقتل كل يكر في أرض مصر‪ ،‬من‬ ‫يكر فرعبن إلى يكر المة السارة في الطئحبنة‪ ،‬وحتى المئشاة‪.‬‬ ‫‪3‬وهذه هي العلمة التي أعطئهم الرب ‪:‬أن كل يات رأوا على أعتئيه دم خروف حبلي ل ودخلبن ذلك البات لاذيحبا‪ ،‬يل ومرون يه لكي‬ ‫وخلص كل من في البات لن علمة الدم كئنت على أعتئيه‪.‬‬ ‫‪4‬ففعلت ابات الرب كل شيء كمئ أمرهئ الرب‪ ،‬ومرت على جماع يني إسراًال‪ ،‬ولم وأت علاهم البيئء لاهلك منهم نفسئ واحدة من البهئًم أو‬ ‫النئس أو الكلب‪.‬‬ ‫‪5‬وكئن الضرب شدودا جدا في مصر‪ ،‬ولم وكن يات في مصر إل فاه مات‪ ،‬وكئن البكئء والنحاب‪.‬‬ ‫‪6‬وكئن كل إسراًال وأكلبن لحم الفصح ووشريبن الخمر ووسبحبن ووبئركبن ووحمدون الرب إله آيئًهم‪ ،‬وكئنبا على استعداد للخروج من‬ ‫تحت نار مصر والعببدوة الشرورة‪.‬‬ ‫‪7‬واذكر هذا الابم كل أوئم حائتك‪ ،‬واحفظه من سنة إلى سنة كل أوئم حائتك‪ ،‬مرة في السنة في وبمه‪ ،‬حسب كل شروعته‪ ،‬ول تؤجله من وبم إلى‬ ‫وبم أو من شهر إلى شهر‪.‬‬ ‫‪8‬لنهئ فروضة أيدوة منقبشة على اللباح السمئووة لجماع يني إسراًال لكي وحئفظبا علاهئ كل سنة في وبمهئ مرة في السنة في كل أجائلهم‬ ‫ولاس هنئك حد لوئم لن هذا مقرر إلى اليد‪.‬‬ ‫‪9‬والرجل الذي هب يل نجئسة ول وأتي لاحتفل يه في وبمه لكي وأتي يقريئن مرضي أمئم الرب ووأكل ووشرب أمئم الرب في وبم عاده‪ ،‬فكل‬ ‫إنسئن طئهر واروب وقطع ‪.‬لنه لم وقرب اريئن الرب في واته‪ ،‬فإنه وأخذ إثمه‪.‬‬ ‫‪10‬لاأت ينب إسراًال لاعملبا الفصح في وبم واته‪ ،‬في الابم الرايع عشر من الشهر الول‪ ،‬يان المسئءون‪ ،‬من ثلث النهئر إلى ثلث اللال‪ ،‬لن‬ ‫النهئر له نصابئن للضبء وثلث للمسئء‪.‬‬ ‫‪11‬هذا هب الذي أمرك الرب أن تصنعه يان المسئءات‪.‬‬ ‫‪12‬ول وجبز أن وذيح في أي وات من أوائت النبر‪ ،‬يل في وات مئ وقرب من المسئء‪ ،‬ووأكلبنه في وات المسئء إلى ثلث اللال‪ ،‬وكل مئ يقي‬ ‫من كل لحمه من ثلث اللال فصئعدا وحرابنه يئلنئر‪.‬‬ ‫‪13‬ول وطبخبنه يمئء ول وأكلبنه نائئ يل وشبونه على النئر ‪.‬وأكلبنه يحرص ‪.‬رأسه وأحشئؤه ورجله وشبوئن يئلنئر ول وكسرون منه عظمئ ‪.‬‬ ‫لنه ل وكسر من يني إسراًال عظم‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك أمر الرب يني إسراًال أن وحفظبا الفصح في وبم عاده ول وكسروا منه عظمئ لنه وبم عاد ووبم مأمبر يه ول وجبز أن وتعدى من‬ ‫وبم إلى وبم أو من شهر إلى شهر يل في وبم عاده فلاحفظ‪.‬‬ ‫‪15‬وأنت تأمر يني إسراًال أن وعملبا الفصح في كل أوئمهم كل سنة مرة في السنة في وبم واته فاأتي تذكئرا ل مرضائ ل أمئم الرب ول وأتي علاهم‬ ‫ويئء للقتل أو الضرب في تلك السنة التي وعملبن فاهئ الفصح في واته حسب أمره‪.‬‬ ‫‪16‬ول وأكلبنه خئرج مقدس الرب‪ ،‬يل أمئم مقدس الرب‪ ،‬ووعاده جماع شعب جمئعة إسراًال في واته‪.‬‬ ‫‪17‬وكل إنسئن وأتي وبمه وأكله في مقدس إلهك أمئم الرب من اين عشرون سنة فصئعدا لنه هكذا هب مكتبب ومرسبم أن وأكلبه في مقدس‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪18‬ومتى جئء ينب إسراًال إلى الرض التي لهم أن ومتلكبهئ‪ ،‬إلى أرض كنعئن‪ ،‬وأائمبا مسكن الرب في وسط الرض في أحد أسبئطهم حتى‬ ‫وبنى مقدس الرب في الرض‪ ،‬فلاأتبا ووعملبا الفصح في وسط مسكن الرب‪ ،‬ووذيحبه أمئم الرب من سنة إلى سنة‪.‬‬ ‫‪19‬وفي الوئم التي وبنى فاهئ البات يئسم الرب في أرض ماراثهم وذهببن إلى هنئك ووذيحبن الفصح في المسئء عند غروب الشمس في ثلث‬ ‫النهئر‪.‬‬ ‫‪20‬ووقريبن دمه على عتبة المذيح‪ ،‬ووجعلبن شحمه على النئر التي على المذيح‪ ،‬ووأكلبن لحمه مشبوئ يئلنئر في دار البات المقدس يئسم‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪21‬ول وجبز لهم أن وعملبا الفصح في مدنهم ول في أي مكئن إل أمئم مسكن الرب أو أمئم ياته الذي سكن فاه اسمه ول وضلبن عن الرب‪.‬‬ ‫‪22‬وأنت وئ مبسى‪ ،‬فأوص يني إسراًال أن وحفظبا فراًض الفصح كمئ أمرتك ‪.‬أعلمهم كل سنة يابمه وعاد الفطار‪ ،‬حتى وأكلبا فطارا ل سبعة‬ ‫أوئم‪ ،‬ووحفظبا عاده‪ ،‬ووقدمبا تقدمة كل وبم في تلك الوئم السبعة من الفرح أمئم الرب على مذيح إلهكم‪.‬‬ ‫‪23‬لنكم احتفلتم يهذا العاد يسرعة عند خروجكم من مصر حتى دخلتم يروة شبر‪ ،‬لنكم أكملتمبه على شئطئ البحر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪50‬‬ ‫‪1‬ويعد هذه الشروعة عرفتك أوئم السبت في يروة سانئء التي يان إولام وسانئء‪.‬‬ ‫‪2‬وأخبرتك عن سببت الرض في جبل سانئء‪ ،‬وأخبرتك عن سني الابيال في سببت السنان ‪.‬ولكن لم أخبرك عن سنتهئ حتى تدخلبا الرض‬ ‫التي أنتم مزمعبن على أن تمتلكبهئ‪.‬‬ ‫‪3‬وتحفظ الرض أوضلئ سببتهئ في أثنئء سكنئهم علاهئ‪ ،‬ووعرفبن سنة الابيال‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك جعلت لك أسئياع السنة والسنان والابيالت ‪.‬هنئك تسعة وأريعبن وبيالل من أوئم آدم إلى هذا الابم‪[2410 AM] ،‬وأسببع واحد‬ ‫وسنتئن ‪:‬وهنئك أريعبن سنة ائدمة (حرفالئ "يعادة )"لتعلم ]‪[2450 AM‬وصئوئ الرب‪ ،‬حتى وعبروا إلى أرض كنعئن‪ ،‬ووعبروا الردن غريلئ‪.‬‬ ‫‪5‬وتمضي الابيالت حتى وتطهر إسراًال من كل زنى ونجئسة ودنس وخطائة وخطأ‪ ،‬ووسكن واثقئ في كل الرض‪ ،‬ول وكبن يعد شاطئن ول‬ ‫شرور‪ ،‬وتكبن الرض نقاة من ذلك البات إلى اليد‪.‬‬


‫وبيالت‬

‫‪6‬وهئ هي البصاة الخئصة يئلسبت ـ كتبتهئ لك ـ وكل أحكئم شراًعهئ‪.‬‬ ‫‪7‬ستة أوئم تعمل‪ ،‬وأمئ الابم السئيع فهب سبت للرب إلهك‪ ،‬فل تعمل فاه عملل مئ أنت وينبك وعبادك وإمئؤك وكل يهئًمك والغروب الذي معك‪.‬‬ ‫‪8‬وكل من عمل فاه عملل ومبت ‪.‬من ونجس في ذلك الابم من وضطجع مع امرأته أو من وقبل إنه وعمل فاه شائئ ل فإنه وخرج فاه في السفر من‬ ‫أجل كل شراء أو ياع ‪.‬ومن استقى منه مئء لم وعده لنفسه في الابم السئدس ومن حمل حملل من خامته أو من ياته لاحمله ومبت‪.‬‬ ‫‪9‬ل تعملبا عمل مئ في وبم السبت إل مئ أعددتمبه لنفسكم في الابم السئدس لتأكلبا وتشريبا وتستروحبا وتحفظبا السبت من كل عمل في ذلك‬ ‫الابم وتبئركبا الرب إلهكم الذي أعطئكم وبم عاد ووبم مقدس ووبم مملكة مقدس لكل إسراًال هب هذا الابم من أوئمهم إلى اليد‪.‬‬ ‫‪10‬لن الكرامة التي أعطئهئ الرب لسراًال عظامة حتى وأكلبا ووشريبا ووشبعبا في هذا الابم‪ ،‬ووستروحبا فاه من كل تعب تعب يني البشر‪،‬‬ ‫إل حرق البخبر وإحضئر التقدمئت والذيئًح أمئم الرب أوئمئ ل وسببتئل‪.‬‬ ‫‪11‬هذا العمل وحده وعمل في أوئم السبت في مقدس الرب إلهكم لكي وكفروا عن إسراًال يذياحة داًمة من وبم إلى وبم تذكئرا ل مرضائ ل أمئم‬ ‫الرب ولكي وقبلهم داًمئ ل من وبم إلى وبم كمئ أمرت‪.‬‬ ‫‪12‬وكل من عمل فاه عمل أو سئفر أو عمل في حقله سباء في ياته أو في أي مكئن آخر ومن أشعل نئرا أو ركب يهامة أو سئفر في سفانة في‬ ‫البحر ومن ضرب أو اتل شائئ أو ذيح يهامة أو طارا أو من أمسك يهامة أو طارا أو سمكة أو من صئم أو صنع حريئ في السبت‪:‬‬ ‫‪13‬كل من وفعل شائئ من هذه المبر في السبت ومبت‪ ،‬فاحفظ ينب إسراًال السببت حسب البصئوئ الخئصة يسببت الرض‪ ،‬كمئ هب مكتبب‬ ‫في اللباح التي دفعهئ إلى ودي لكتب لك شراًع المباسم والوائت حسب تقسام أوئمهئ ‪.‬هنئ وتم حسئب تقسام الوئم‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Jubilees by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu