Skip to main content

Arabic - The Book of 2nd Chronicles

Page 1

‫سفر أخبار اليام الثاني‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬وتقوى سليمان بن دًود في ملكه‪ ،‬وكان ًلرب إلهه معه وعظمه جدًا‪.‬‬ ‫‪2‬ثم كلم سليمان كل إسرًئيل رؤساء ًللوف وًلمئات وًلقضاة وكل حاكم في كل إسرًئيل رؤوس ًلباء‪.‬‬ ‫‪3‬فذهب سليمان وكل ًلجماعة معه إلى ًلمرتفعة ًلتي في جبعون ‪.‬لنه كان هناك خيمة ًجتماع ا ًلتي عملها موسى عبد ًلرب في ًلبرية‪.‬‬ ‫‪4‬وأما تابوت ا فأصعده دًود من قرية يعاريم إلى ًلمكان ًلذي أعده له دًود‪ ،‬لنه نصب له خيمة في أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬وأما مذبح ًلنحاس ًلذي صنعه بصلئيل بن أوري بن حور فوضعه أمام مسكن ًلرب‪ ،‬وكان سليمان وًلجماعة يطلبونه‪.‬‬ ‫‪6‬فصعد سليمان إلى هناك إلى مذبح ًلنحاس أمام ًلرب ًلذي في خيمة ًلجتماع وأصعد عليه ألف محرقة‪.‬‬ ‫‪7‬وفي تلك ًلليلة ظهر ا لسليمان وقال له ‪ً:‬طلب ماذً أعطيك‪.‬‬ ‫‪8‬فقال سليمان ل ‪:‬لقد صنعت إلى دًود أبي رحمة عظيمة وجعلتني ملكا عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪9‬وًلن أيها ًلرب ًلله‪ ،‬فليثبت وعدك لدًود أبي‪ ،‬لنك جعلتني ملكا ا على شعب كترًب ًلرض في ًلكثرة‪.‬‬ ‫‪10‬فأعطني ًلن ًلحكمة وًلمعرفة حتى أخرج وأدخل أمام هذً ًلشعب ‪.‬لنه من يستطيع أن يحكم على شعبك هذً ًلعظيم؟‬ ‫‪11‬فقال ا لسليمان من أجل أن هذً كان في قلبك ولم تسأل غنى ول ثروًت ول كرًمة ول أنفس أعدًئك ول سألت أياما كثيرة بل سألت‬ ‫لنفسك حكمة ومعرفة لكي تحكم على شعبي ًلذي ملكتك عليه‪.‬‬ ‫‪12‬وأعطيك ًلحكمة وًلمعرفة‪ ،‬وأعطيك غنى وثروة وكرًمة لم يكن مثلها لحد من ًلملوك ًلذين كانوً قبلك‪ ،‬ول يكون مثلها أحد بعدك‪.‬‬ ‫‪13‬ثم جاء سليمان من رحلته إلى ًلمرتفعة ًلتي في جبعون إلى أورشليم من أمام خيمة ًلجتماع وملك على إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪14‬فجمع سليمان مركبات وفرسانا‪ ،‬فكان له ألف وأربعمائة مركبة وًثنا عشر ألف فارس‪ ،‬فجعلها في مدن ًلمركبات ومع ًلملك في أورشليم‪.‬‬ ‫‪15‬فجعل ًلملك ًلفضة وًلذهب في أورشليم كالحجارة في ًلكثرة‪ ،‬وجعل ًلرز كالجميز ًلذي في ًلسهل في ًلكثرة‪.‬‬ ‫‪16‬فأخرج سليمان ًلخيل من مصر وًلخيوط‪ ،‬وكان تجار ًلملك يأخذون ًلخيوط بثمن‪.‬‬ ‫‪17‬فأصعدوً وأخرجوً من مصر ًلمركبة بستمائة من ًلفضة وًلفرس بمئة وخمسين ‪.‬وهكذً أخرجوً ًلخيل لجميع ملوك ًلحثيين وملوك أرًم‬ ‫عن أيديهم‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬وعزم سليمان على بناء بيت لسم ًلرب وبيت لملكه‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل سليمان سبعين ألف رجل ليحملوً ًلثقال‪ ،‬وثمانين ألف رجل ليقطعوً في ًلجبل‪ ،‬وثلثة الف وستمائة رجل ليرًقبوهم‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسل سليمان إلى حورًم ملك صور قائل ‪:‬كما صنعت مع دًود أبي وأرسلت له ا‬ ‫أرزً ليبني له بيتاا لسكناه‪ ،‬هكذً تفعل بي‪.‬‬ ‫‪4‬ها أنا أبني بيتاا لسم ًلرب إلهي للقدِقسه له‪ ،‬وللوققدد أمامه بخورً عطرً‪ ،‬ولخبز ًلوجوه ًلدًئم‪ ،‬وللمحرقات صباحا ومساء‪ ،‬وفي ًلسبوت‬ ‫ورؤوس ًلشهور وأعياد ًلرب إلهنا ‪.‬هذه فريضة أبدية لسرًئيل‪.‬‬ ‫‪5‬وًلبيت ًلذي أبنيه عظيم‪ ،‬لن إلهنا عظيم فوق كل ًللهة‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن من يقدر أن يبني له بيتا وًلسموًت وسماء ًلسماوًت ل تسعه؟ فمن أنا حتى أبني له بيتا إل لحرق أمامه ذبيحة فقط؟‬ ‫‪7‬فأرسل لي ًلن رجلا ماهرً ا في صنع ًلذهب وًلفضة وًلنحاس وًلحديد وًلرجوًن وًلقرمز وًلسمانجوني‪ ،‬ويكون ماهرً ا في ًلدفن مع‬ ‫ًلرجال ًلحاذقين ًلذين معي في يهوذً وفي أورشليم ًلذين أعدهم دًود أبي‪.‬‬ ‫‪8‬فأرسل لي أيضا خشب ًلرز وًلصنوبر وًلصنوبر من لبنان‪ ،‬لني أعلم أن عبيدك ماهرون في قطع ًلخشاب في لبنان‪ ،‬وهوذً عبيدي مع‬ ‫عبيدك‪.‬‬ ‫‪9‬حتى أهيئ لنفسي خشبا ا بكثرة‪ ،‬لن ًلبيت ًلذي أبنيه يكون عجيبا ا عظيماا‪.‬‬ ‫‪10‬وها أنا أعطي لعبيدك ًلقاطعين ًلخشب عشرين ألف كر من ًلحنطة ًلمسحوبة وعشرين ألف كر من ًلشعير وعشرين ألف بث من ًلخمر‬ ‫وعشرين ألف بث من ًلزيت‪.‬‬ ‫‪11‬فأجاب حورًم ملك صور بالكتابة ًلتي أرسلها إلى سليمان قائل ‪:‬لن ًلرب أحب شعبه جعلك عليهم ملكا‪.‬‬ ‫‪12‬وقال حورًم أيضا مبارك ًلرب إله إسرًئيل صانع ًلسماء وًلرض ًلذي أعطى دًود ًلملك ًبنا حكيما وذو فهم وفطنة لكي يبني بيتا للرب‬ ‫وبيتاا لملكه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪13‬وًلن أرسلت رجل ماكرً وذو فهم من حورًم أبي‪،‬‬ ‫‪ً14‬بن ًمرأة من بنات دًن وأبوه رجل صوري ماهر في صنع ًلذهب وًلفضة وًلنحاس وًلحديد وًلحجارة وًلخشب وًلرجوًن وًلسمنجوني‬ ‫وًلكتان وًلقرمز وفي نقش كل نقش وفي ًكتشاف كل ًخترًع يوضع له مع حكمائك وحكماء سيدي دًود أبيك‪.‬‬ ‫‪15‬فالن ًلقمح وًلشعير وًلزيت وًلخمر ًلتي تكلم عنها سيدي فليرسلها إلى عبيده‪.‬‬ ‫‪16‬فنقطع لك خشبا من لبنان حسب كل ما تحتاج إليه‪ ،‬ونأتي به إليك أرتالا على ًلبحر إلى يافا‪ ،‬وأنت تصعده إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪17‬فعدِ سليمان جميع ًلغرباء ًلذين في أرض إسرًئيل بعد ًلحصاء ًلذي أحصاهم به دًود أبوه‪ ،‬فوجد مئة وخمسين ألفا ا وثلثة الف وست‬ ‫مئة‪.‬‬ ‫‪18‬وجعل منهم سبعين ألفا ا حاملي أثقال‪ ،‬وثمانين ألفا ا قاطعي أثقال في ًلجبل‪ ،‬وثلثة الف وستمائة مشرف على وضع عمل للشعب‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬حينئذ بدأ سليمان في بناء بيت ًلرب في أورشليم في جبل ًلمريا حيث ظهر ًلرب لدًود أبيه في ًلمكان ًلذي أعده دًود في بيدر أرنان‬ ‫ًليبوسي‪.‬‬ ‫‪2‬وًبتدأ ًلبناء في ًليوم ًلثاني من ًلشهر ًلثاني في ًلسنة ًلرًبعة من ملكه‪.‬‬ ‫عا‪.‬‬ ‫عا‪ ،‬وًلعرض عشرين ذرً ا‬ ‫‪ ٣‬وهذه هي ًلمور ًلتي ألمر بها سليمان لبناء بيت ا ‪:‬كان ًلطول بالذرًع بعد ًلقياس ًلول ستين ذرً ا‬ ‫‪4‬وًلروًق ًلذي أمام ًلبيت كان طوله حسب عرض ًلبيت عشرين ذرًعا وًرتفاعه مئة وعشرون ذرًعا وغ ِ‬ ‫شاه من دًخل بذهب نقي‪.‬‬ ‫‪5‬وأما ًلبيت ًلكبر فغطى بخشب سرو وغشاه بذهب نقي ووضع عليه نخيل وسلسل‪.‬‬ ‫‪6‬وزين ًلبيت بحجارة كريمة للزينة‪ ،‬وكان ًلذهب ذهبا من فارس‪.‬‬ ‫‪7‬وغ ِ‬ ‫شى ًلبيت بذهب‪ ،‬عوًرضه‪ ،‬أعمدةه‪ ،‬وجدرًنه‪ ،‬ومصاريعه‪ ،‬ونقش ًلكروبيم على ًلحيطان‪.‬‬ ‫‪8‬وبنى بيت قدس ًلقدًس طوله حسب عرض ًلبيت عشرين ذرًعا وعرضه عشرين ذرًعا وغ ِ‬ ‫شاه بذهب خالص ستمائة وزنة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان وزن ًلمسامير خمسين شاقل من ًلذهب‪ ،‬وغ ِ‬ ‫شى ًلغرف ًلعليا بذهب‪.‬‬ ‫‪10‬وفي بيت قدس ًلقدًس صنع كروبين من صنعة ًلتماثيل وغ ِ‬ ‫شاهما بذهب‪.‬‬ ‫يمس حائط ًلبيت‪ ،‬وجناح ًلكروب ًلخر أيضا خمس‬ ‫أذرع‬ ‫خمس‬ ‫ًلوًحد‬ ‫ًلكروب‬ ‫‪11‬وكانت أجنحة ًلكروبين عشرين ذرًعا طولها ‪.‬جناح‬ ‫ِ‬ ‫يمس جناح ًلكروب ًلخر‪.‬‬ ‫أذرع‬ ‫ِ‬ ‫‪12‬وكان جناح ًلكروب ًلخر خمس أذرع‪ ،‬متصلا بحائط ًلبيت‪ ،‬وكان جناح ًلكروب ًلخر أيضا ا خمس أذرع متصلا بجناح ًلكروب ًلخر‪.‬‬ ‫‪13‬وكانت أجنحة هذين ًلكروبيم منبسطة عشرين ذرًعا‪ ،‬ووقفت على أرجلها‪ ،‬ووجوهها إلى دًخل‪.‬‬ ‫‪14‬وصنع ًلحجاب من أسمانجوني وأرجوًن وقرمز وكتان ناعم‪ ،‬وصنع عليه كروبيم‪.‬‬ ‫‪15‬وعمل أمام ًلبيت عمودين ًرتفاعهما خمسة وثلثون ذرًعا‪ ،‬وًلتاج ًلذي على رأسي ًلعمود ًلوًحد خمس أذرع‪.‬‬ ‫‪16‬وصنع سلسل كما في ًلمحرًب وجعلها على رؤوس ًلعمدة وصنع مئة رمانة وجعلها على ًلسلسل‪.‬‬ ‫‪17‬وأقام ًلعمودين أمام ًلبيت وًحدً عن ًليمين ووًحدً عن ًليسار ودعا ًسم ًلذي عن ًليمين ياكين وًسم ًلذي عن ًليسار بوعز‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬وصنع مذبحا من نحاس طوله عشرون ذرًعا وعرضه عشرون ذرًعا وًرتفاعه عشر أذرع‪.‬‬ ‫‪2‬وصنع بحرً مسبوكا‪ ،‬طوله عشر أذرع من شفته إلى شفته‪ ،‬مستديرً‪ ،‬وًرتفاعه خمس أذرع‪ ،‬وخيط ثلثون ذرًعا يحيط به من كل جانب‪.‬‬ ‫‪3‬وتحته صورة ثيرًن تحيط به‪ ،‬عشرة في ًلذرًع‪ ،‬تحيط بالبحر من حوله‪ ،‬وكان صفان من ًلثيرًن مسبوكين عند صبه‪.‬‬ ‫‪4‬وكان قائما على ًثني عشر ثورً ثلثة تنظر نحو ًلشمال وثلثة تنظر نحو ًلغرب وثلثة تنظر نحو ًلجنوب وثلثة تنظر نحو ًلشرق وًلبحر‬ ‫مستقر عليها من فوق وجميع أعناقها إلى دًخل‪.‬‬ ‫‪5‬وكان سمكه شبرً ا وشفته كعمل شفة كأس من زهر ًلسوسن‪ ،‬وكان يتسع لثلثة الف بث‪.‬‬ ‫‪6‬ثم عمل عشر مرحضات‪ ،‬وجعل خمسا عن ًليمين وخمسا عن ًليسار للغسل فيها‪ ،‬وكانوً يغسلون فيها ما يقربونه للمحرقة‪ ،‬وأما ًلبحر فكان‬ ‫للكهنة للغسل فيه‪.‬‬ ‫‪7‬وصنع عشر منائر من ذهب حسب شكلها وجعلها في ًلهيكل خمسا عن ًليمين وخمسا عن ًليسار‪.‬‬ ‫‪8‬وصنع عشر موًئد ووضعها في ًلهيكل‪ ،‬خمسا ا عن ًليمين وخمسا ا عن ًليسار‪ ،‬وصنع مئة منضحة من ذهب‪.‬‬ ‫‪9‬وصنع دًر ًلكهنة وًلدًر ًلكبيرة وأبوًبا للدًر وغ ِ‬ ‫شى أبوًبها بنحاس‪.‬‬ ‫‪10‬وجعل ًلبحر على ًلجانب ًليمن من طرف ًلشرق مقابل ًلجنوب‪.‬‬ ‫‪11‬فصنع حورًم ًلقدور وًلرفوش وًلمغاسل‪ ،‬وأكمل حورًم ًلعمل ًلذي كان عليه أن يصنعه للملك سليمان لبيت ا‪.‬‬ ‫‪12‬أي ًلعمودين وًلمقابض وًلتاجين ًللذين على رأسي ًلعمودين وًلكليلين لتغطية مقبضي ًلتاج ًللذين على رأسي ًلعمودين‪.‬‬ ‫‪13‬وأربع مئة رمانة على ًلكللين صفين من ًلرمان على كل كللة لتغطية حلقتي ًلتاجين ًللذين على ًلعمودين‪.‬‬ ‫‪14‬وصنع ًلقوًعد‪ ،‬وصنع على ًلقوًعد مرًحيض‪.‬‬ ‫‪15‬بحر وًحد‪ ،‬وًثني عشر ثورً ا تحته‪.‬‬ ‫‪16‬وأيضا ًلقدور وًلرفوش وًلمناجل وكل أدوًتها صنعها حورًم أبوه للملك سليمان لبيت ًلرب من نحاس لمع‪.‬‬ ‫‪17‬في بقعة ًلردن سبكها ًلملك في أرض ًلخزف بين سكوت وصردة‪.‬‬ ‫‪18‬فعمل سليمان كل هذه ًلنية بكثرة عظيمة‪ ،‬لنه لم يكن من ًلممكن معرفة وزن ًلنحاس‪.‬‬ ‫‪19‬فصنع سليمان جميع ًلنية ًلتي لبيت ا‪ ،‬وًلمذبح من ذهب‪ ،‬وًلموًئد ًلتي كان يوضع عليها خبز ًلوجوه‪.‬‬ ‫‪20‬وأيضا ًلمنائر ومصابيحها ًلتي توقد حسب ًلعادة أمام ًلمحرًب من ذهب نقي‪.‬‬ ‫‪21‬وًلزهور وًلمصابيح وًلملقط صنعها من ذهب‪ ،‬وكان ذلك ًلذهب كاملا‪.‬‬ ‫‪22‬وًلمقاصف وًلمناضح وًلمجامر من ذهب خالص ‪.‬ومدخل ًلبيت وأبوًبه ًلدًخلية لقدس ًلقدًس وأبوًب بيت ًلهيكل من ذهب‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬فأكمل جميع ًلعمل ًلذي عمله سليمان لبيت ًلرب ‪.‬وأدخل سليمان جميع أقدًس دًود أبوه‪ ،‬وًلفضة وًلذهب وجميع ًلدوًت‪ ،‬وجعلها في‬ ‫خزًئن بيت ا‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪2‬فجمع سليمان شيوخ إسرًئيل وجميع رؤساء ًلسباط ورؤساء اباء بني إسرًئيل إلى أورشليم لصعاد تابوت عهد ًلرب من مدينة دًود ًلتي‬ ‫هي صهيون‪.‬‬ ‫‪3‬فاجتمع جميع رجال إسرًئيل إلى ًلملك في ًلعيد ًلذي في ًلشهر ًلسابع‪.‬‬ ‫‪4‬فجاء جميع شيوخ إسرًئيل‪ ،‬وحمل ًللويون ًلتابوت‪.‬‬ ‫‪5‬فأصعدوً ًلتابوت وخيمة ًلجتماع وكل انية ًلقدس ًلتي في ًلمسكن ‪.‬أصعدها ًلكهنة وًللويون‪.‬‬ ‫‪6‬وذبح ًلملك سليمان وكل جماعة إسرًئيل ًلمجتمعين إليه أمام ًلتابوت غنما وبقرً لم يكن من ًلممكن إحصاؤها ول إحصاؤها لكثرتها‪.‬‬ ‫‪7‬فأدخل ًلكهنة تابوت عهد ًلرب إلى مكانه في محرًب ًلبيت في قدس ًلقدًس إلى تحت جناحي ًلكروبيم‪.‬‬ ‫‪8‬فبسط ًلكروبيم أجنحتهم على موضع ًلتابوت‪ ،‬وظلل ًلكروبيم ًلتابوت وعصيِه من فوق‪.‬‬ ‫‪9‬ثم أخرجوً عصي ًلتابوت‪ ،‬فظهرت أطرًف ًلعصي من ًلتابوت أمام ًلمحرًب‪ ،‬ولم تظهر من خارج ‪.‬وهناك إلى هذً ًليوم‪.‬‬ ‫‪10‬ولم يكن في ًلتابوت إل ًللوحين ًللذين وضعهما موسى فيه في حوريب حين قطع ًلرب عهدً مع بني إسرًئيل عند خروجهم من مصر‪.‬‬ ‫‪11‬وكان لما خرج ًلكهنة من ًلقدس أن جميع ًلكهنة ًلذين كانوً هناك تقدسوً ولم ينتظروً حينئذ في ترتيب‪.‬‬ ‫‪12‬وًللويون ًلمغنون كلهم من اساف وهيمان ويدوثون مع بنيهم وإخوتهم لبسين كتانا أبيض ومعهم صنج ورباب وعيدًن وًقفين شرقي‬ ‫ًلمذبح ومعهم مئة وعشرون كاهنا ا ينفخون بالبوًق‪.‬‬ ‫‪13‬وكان لما صار ًلبوقون وًلمغنون كصوت وًحد يسمع صوت وًحد لتسبيح ًلرب وحمده‪ ،‬ورفعوً أصوًتهم بالبوًق وًلصنوج والت‬ ‫ًلغناء وسبحوً ًلرب قائلين ‪:‬إنه صالح لن إلى ًلبد رحمته‪ً ،‬متل ًلبيت بيت ًلرب سحابة‪.‬‬ ‫‪14‬ولم يستطع ًلكهنة أن يقفوً للخدمة بسبب ًلسحاب‪ ،‬لن مجد ًلرب مل بيت ا‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬فقال سليمان ‪:‬قال ًلرب إنه يسكن في ًلضباب‪.‬‬ ‫‪2‬ولكني بنيت لك بيت سكنى ومكانا لسكناك إلى ًلبد‪.‬‬ ‫‪3‬ثم حول ًلملك وجهه وبارك كل جماعة إسرًئيل‪ ،‬ووقف كل جماعة إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪4‬فقال مبارك ًلرب إله إسرًئيل ًلذي أكمل بيديه ما تكلم به بفمه إلى أبي دًود قائل‪.‬‬ ‫‪5‬منذ ًليوم ًلذي أخرجت فيه شعبي من أرض مصر لم أختر مدينة من جميع أسباط إسرًئيل لبناء بيت ليكون ًسمي هناك‪ ،‬ول ًخترت إنسانا‬ ‫يكون رئيسا على شعبي إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪6‬ولكني ًخترت أورشليم ليكون ًسمي فيها‪ ،‬وًخترت دًود ليكون على شعبي إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪7‬وكان في قلب دًود أبي أن يبني بيتا ا لسم ًلرب إله إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪8‬فقال ًلرب لدًود أبي من أجل أنه كان في قلبك أن تبني بيتا لسمي فقد أحسنت إذ كان ذلك في قلبك‪.‬‬ ‫‪9‬إل أنك أنت ل تبني ًلبيت‪ ،‬بل ًبنك ًلخارج من صلبك هو يبني ًلبيت لسمي‪.‬‬ ‫‪10‬فأقام ًلرب كلمه ًلذي تكلم به‪ ،‬لني قمت مكان دًود أبي‪ ،‬وجلست على كرسي إسرًئيل كما تكلم ًلرب‪ ،‬وبنيت ًلبيت لسم ًلرب إله‬ ‫إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪11‬وجعلت فيه ًلتابوت ًلذي فيه عهد ًلرب ًلذي قطعه مع بني إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪12‬ووقف أمام مذبح ًلرب أمام كل جماعة إسرًئيل وبسط يديه‪.‬‬ ‫‪13‬فصنع سليمان منضدة من نحاس طولها خمس أذرع وعرضها خمس أذرع وًرتفاعها ثلث أذرع ووضعها في وسط ًلدًر وقام عليها وجثا‬ ‫على ركبتيه أمام كل جماعة إسرًئيل وبسط يديه نحو ًلسماء‪.‬‬ ‫‪14‬وقال يا رب إله إسرًئيل ليس إله مثلك في ًلسماء ول في ًلرض حافظ ًلعهد وًلصانع ًلرحمة لعبيدك ًلسائرين أمامك بكل قلوبهم‪.‬‬ ‫‪15‬أنت ًلذي حفظت لعبدك دًود أبي ما كلمته به وتكلمت به بفمك وأكملت بيدك كما في هذً ًليوم‪.‬‬ ‫‪16‬وًلن أيها ًلرب إله إسرًئيل ًحفظ لعبدك دًود أبي ما كلمته به قائل ل يعدم لك أمامي رجل يجلس على كرسي إسرًئيل لكي يحفظ بنوك‬ ‫طريقهم ليسلكوً في شريعتي كما سلكت أنت أمامي‪.‬‬ ‫‪17‬وًلن أيها ًلرب إله إسرًئيل فليتحقق كلمك ًلذي تكلمت به إلى عبدك دًود‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن هل يسكن ا مع ًلناس على ًلرض؟ هوذً ًلسماء وسماء ًلسموًت ل تسعك‪ ،‬فكم بالقل هذً ًلبيت ًلذي بنيت!‬ ‫‪19‬فالتفت إلى صلة عبدك وإلى تضرعه أيها ًلرب إلهي‪ ،‬وًسمع ًلصرًخ وًلصلة ًلتي يصليها عبدك أمامك‪.‬‬ ‫‪20‬لكي تكون عيناك مفتوحتين على هذً ًلبيت نهارً وليل على ًلمكان ًلذي قلت أنك تضع ًسمك فيه‪ ،‬لتسمع ًلصلة ًلتي يصليها عبدك في‬ ‫هذً ًلمكان‪.‬‬ ‫‪21‬فاسمع تضرعات عبدك وشعبك إسرًئيل ًلتي يطلبونها في هذً ًلمكان ‪ً.‬سمع أنت من مسكنك من ًلسماء ‪.‬ومتى سمعت فاغفر‪.‬‬ ‫‪22‬إذً أخطأ إنسان إلى قريبه ووضع عليه يمين ليحلفه وجاء ًليمين أمام مذبحك في هذً ًلبيت‪،‬‬ ‫‪23‬فاسمع أنت من ًلسماء وًعمل وًحكم بين عبيدك بمجازًة ًلشرير بجعل طريقه على رأسه وتبرير ًلبار بإعطائه حسب بره‪.‬‬ ‫‪24‬وإذً ًنكسر شعبك إسرًئيل أمام ًلعدو لنهم أخطأوً إليك ثم رجعوً وًعترفوً باسمك وصلوً وتضرعوً أمامك نحو هذً ًلبيت‪،‬‬ ‫‪25‬فاسمع أنت من ًلسماء وًغفر خطية شعبك إسرًئيل وأرجعهم إلى ًلرض ًلتي أعطيتها لهم ولبائهم‪.‬‬ ‫‪26‬إذً أغلقت ًلسماء ولم يكن مطر لنهم أخطأوً إليك‪ ،‬ثم صلوً في هذً ًلمكان وًعترفوً باسمك ورجعوً عن خطيتهم عندما تضايقهم‪،‬‬ ‫‪27‬فاسمع أنت من ًلسماء وًغفر خطية عبيدك وشعبك إسرًئيل حين تعلمهم ًلطريق ًلصالح ًلذي يسلكون فيه ‪.‬وأرسل مطرً على أرضك‬ ‫ًلتي أعطيتها لشعبك ميرًثا‪.‬‬ ‫‪28‬إذً كان في ًلرض مجاعة‪ ،‬أو وباء‪ ،‬أو لفح‪ ،‬أو يرقان‪ ،‬أو جرًد‪ ،‬أو جرذًن‪ ،‬أو إذً حاصرهم أعدًؤهم في مدن أرضهم‪ ،‬أو أي مرض أو‬ ‫جرح‪،‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪29‬فكل صلة وكل تضرع تكون من أي إنسان أو من كل شعبك إسرًئيل‪ ،‬عندما يعرف كل وًحد جرحه وحزنه‪ ،‬ويبسط يديه نحو هذً ًلبيت‪،‬‬ ‫‪30‬فاسمع أنت من ًلسماء مكان سكناك‪ ،‬وًغفر‪ ،‬وأعط كل إنسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه( ‪.‬لنك أنت وحدك تعرف قلوب بني ًلبشر)‬ ‫‪31‬لكي يخافوك ويسلكوً في طرقك كل ًليام ًلتي يحيون فيها على وجه ًلرض ًلتي أعطيت لبائنا‪.‬‬ ‫‪32‬وأما ًلغريب ًلذي ليس من شعبك إسرًئيل‪ ،‬بل جاء من أرض بعيدة من أجل ًسمك ًلعظيم‪ ،‬ويدك ًلقوية‪ ،‬وذرًعك ًلممدودة‪ ،‬فإن جاء‬ ‫وصلى في هذً ًلبيت‪،‬‬ ‫‪33‬فاسمع أنت من ًلسماء من مكان سكناك‪ ،‬وًفعل حسب كل ما يدعوك إليه ًلغريب‪ ،‬لكي يعرف كل شعوب ًلرض ًسمك‪ ،‬ويخافوك كشعبك‬ ‫إسرًئيل‪ ،‬ويعرفوً أن ًسمك دعي على هذً ًلبيت ًلذي بنيت‪.‬‬ ‫‪34‬إذً خرج شعبك لمحاربة أعدًئهم في ًلطريق ًلذي ترسلهم فيه وصلوً إليك نحو هذه ًلمدينة ًلتي ًخترتها وًلبيت ًلذي بنيت لسمك‪.‬‬ ‫‪35‬فاسمع من ًلسماء صلتهم وتضرعهم وًقض قضائهم‪.‬‬ ‫‪36‬إذً أخطأوً إليك (لنه ليس إنسان ل يخطئ )وغضبت عليهم ودفعتهم أمام أعدًئهم فسبوهم إلى أرض بعيدة أو قريبة‪،‬‬ ‫‪37‬ولكن إذً فكروً في ًلرض ًلتي يسبون إليها‪ ،‬ورجعوً وصلوً إليك في أرض سبيهم قائلين ‪:‬قد أخطأنا وأخطأنا وفعلنا ًلشر‪،‬‬ ‫‪38‬إذً رجعوً إليك بكل قلوبهم وكل أنفسهم في أرض سبيهم ًلتي سبوهم إليها وصلوً نحو أرضهم ًلتي أعطيت لبائهم وًلمدينة ًلتي ًخترتها‬ ‫وًلبيت ًلذي بنيته لسمك‪.‬‬ ‫‪39‬فاسمع أنت من ًلسماء من مكان سكناك صلتهم وتضرعاتهم‪ ،‬وأقض قضائهم‪ ،‬وًغفر لشعبك ما أخطأوً إليك‪.‬‬ ‫‪40‬وًلن يا إلهي‪ ،‬لتكن عيناك مفتوحتين‪ ،‬وأذناك مصغيتين إلى ًلصلة ًلتي تقام في هذً ًلمكان‪.‬‬ ‫‪41‬فالن قم أيها ًلرب ًلله إلى رًحتك أنت وتابوت عزتك ‪.‬كهنتك أيها ًلرب ًلله يلبسون ًلخلص‪ ،‬وأتقياؤك يبتهجون بالخير‪.‬‬ ‫‪42‬يا رب ًلله ل ترد وجه مسيحك ‪ً.‬ذكر مرًحم دًود عبدك‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬ولما فرغ سليمان من ًلصلة نزلت ًلنار من ًلسماء وأكلت ًلمحرقة وًلذبائح ومل مجد ًلرب ًلبيت‪.‬‬ ‫‪2‬ولم يستطع ًلكهنة أن يدخلوً بيت ًلرب لن مجد ًلرب مل بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪3‬ولما رأى جميع بني إسرًئيل كيف نزلت ًلنار ومجد ًلرب على ًلبيت خروً على وجوههم إلى ًلرض على ًلبلط وسجدوً وسبحوً ًلرب‬ ‫قائلين ‪:‬إنه صالح لن إلى ًلبد رحمته‪.‬‬ ‫‪4‬ثم ذبح ًلملك وكل ًلشعب ذبائح أمام ًلرب‪.‬‬ ‫‪5‬وذبح ًلملك سليمان ذبيحة من ًلبقر ًثنين وعشرين ألفا ا ومن ًلغنم مئة وعشرين ألفا ا ودشن ًلملك وكل ًلشعب بيت ا‪.‬‬ ‫‪6‬وكان ًلكهنة يقفون على معابدهم وًللويون بالت غناء ًلرب ًلتي عملها ًلملك دًود لتسبيح ًلرب لن إلى ًلبد رحمته حين كان دًود يسبح‬ ‫بخدمتها ‪.‬وكان ًلكهنة ينفخون في ًلبوًق أمامهم وكل إسرًئيل وًقفون‪.‬‬ ‫‪7‬وقدس سليمان وسط ًلدًر ًلتي أمام بيت ًلرب لنه هناك قرب ًلمحرقات وشحم ذبائح ًلسلمة لن مذبح ًلنحاس ًلذي عمله سليمان لم يكن‬ ‫يسع ًلمحرقات وًلتقدمات وًلشحم‪.‬‬ ‫‪8‬وأقام سليمان ًلعيد في ذلك ًلوقت سبعة أيام‪ ،‬وكل إسرًئيل معه جماعة عظيمة جدً ا من مدخل حماة إلى وًدي مصر‪.‬‬ ‫‪9‬وفي ًليوم ًلثامن عملوً ًعتكافا‪ ،‬لنهم عملوً تدشين ًلمذبح سبعة أيام‪ ،‬وًلعيد سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪10‬وفي ًليوم ًلثالث وًلعشرين من ًلشهر ًلسابع أطلق ًلشعب إلى خيامهم فرحين وطاهري ًلقلوب لجل ًلخير ًلذي صنعه ًلرب لدًود‬ ‫ولسليمان ولسرًئيل شعبه‪.‬‬ ‫‪11‬فأكمل سليمان بيت ًلرب وبيت ًلملك ‪.‬وكل ما خطر ببال سليمان أن يعمله في بيت ًلرب وفي بيته صنعه بنجاح‪.‬‬ ‫‪12‬وظهر ًلرب لسليمان ليل وقال له قد سمعت صلتك وًخترت هذً ًلمكان لنفسي بيت ذبيحة‪.‬‬ ‫‪13‬إن أغلقت ًلسماء ولم يكن مطر‪ ،‬أو أمرت ًلجرًد أن يأكل ًلرض‪ ،‬أو أرسلت وبا اء على شعبي‪،‬‬ ‫‪14‬فإذً توًضع شعبي ًلذين دعي ًسمي عليهم وصلوً وطلبوً وجهي ورجعوً عن طرقهم ًلرديئة فإني أسمع من ًلسماء وأغفر خطيتهم وأشفي‬ ‫أرضهم‪.‬‬ ‫‪15‬وًلن تكون عيناي مفتوحتين وأذناي مصغيتين إلى ًلصلة ًلتي تقام في هذً ًلمكان‪.‬‬ ‫‪16‬لني ًلن ًخترت وقدست هذً ًلبيت ليكون ًسمي فيه إلى ًلبد وتكون عيني وقلبي هناك كل ًليام‪.‬‬ ‫‪17‬وأما أنت‪ ،‬إن سلكت أمامي كما سلك دًود أبوك‪ ،‬وعملت حسب كل ما أوصيتك به‪ ،‬وحفظت فرًئضي وأحكامي‪،‬‬ ‫‪18‬فأثبت كرسي ملكك كما عاهدت دًود أباك قائل ل يعدم لك رجل يتسلط على إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن إذً ًنقلبتم وتركتم فرًئضي ووصاياي ًلتي جعلتها أمامكم وذهبتم وعبدتم الهة أخرى وسجدتم لها‪،‬‬ ‫‪20‬فأقتلعهم من جذورهم من أرضي ًلتي أعطيتهم إياها‪ ،‬وهذً ًلبيت ًلذي قدسته لسمي أطرحه من أمام عيني‪ ،‬وأجعله مثل وهزأة في جميع‬ ‫ًلمم‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون هذً ًلبيت ًلعالي دهشة لكل من يمر به‪ ،‬حتى يقول ‪:‬لماذً فعل ًلرب هكذً لهذه ًلرض ولهذً ًلبيت؟‬ ‫‪22‬فيقال من أجل أنهم تركوً ًلرب إله ابائهم ًلذي أخرجهم من أرض مصر وتمسكوً بالهة أخرى وسجدوً لها وعبدوها لذلك جلب عليهم كل‬ ‫هذً ًلشر‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬وكان في نهاية عشرين سنة بعد أن بنى سليمان بيت ًلرب وبيته‪،‬‬ ‫‪2‬وأما ًلمدن ًلتي أعادها حورًم لسليمان فبناها سليمان وأسكن فيها بني إسرًئيل‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪3‬فذهب سليمان إلى حماصوبة وتغلب عليها‪.‬‬ ‫‪4‬فبنى تدمر في ًلبرية وجميع مدن ًلمخازن ًلتي بناها في حماة‪.‬‬ ‫‪5‬وبنى بيت حورون ًلعليا وبيت حورون ًلسفلى مدينتين محصنتين بأسوًر وأبوًب ومزًليج‪.‬‬ ‫‪6‬وبعلة وكل مدن ًلمخازن ًلتي كانت لسليمان وكل مدن ًلمركبات ومدن ًلفرسان وكل ما رغب سليمان أن يبنيه في أورشليم وفي لبنان وفي‬ ‫كل أرض سلطانه‪.‬‬ ‫‪7‬وأما كل ًلشعب ًلباقي من ًلحثيين وًلموريين وًلفرزيين وًلحويين وًليبوسيين ًلذين ليسوً من إسرًئيل‪،‬‬ ‫‪8‬وأما أولدهم ًلذين بقوً بعدهم في ًلرض ًلذين لم يفنهم بنو إسرًئيل فجعلهم سليمان يدفعون ًلجزية إلى هذً ًليوم‪.‬‬ ‫‪9‬وأما بنو إسرًئيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدً لعمله بل كانوً رجال حرب ورؤساء قوًد ورؤساء مركبات وفرسان‪.‬‬ ‫‪10‬وهالء هم رؤساء وكلء ًلملك سليمان‪ ،‬مائتان وخمسون‪ً ،‬لمتسلطون على ًلشعب‪.‬‬ ‫‪11‬فأصعد سليمان ًبنة فرعون من مدينة دًود إلى ًلبيت ًلذي بناه لها ‪.‬لنه قال ‪:‬ل تسكن ًمرأتي في بيت دًود ملك إسرًئيل لن ًلماكن‬ ‫ًلمقدسة ًلتي دخل إليها تابوت ًلرب هي ًلماكن ًلمقدسة‪.‬‬ ‫‪12‬ثم أصعد سليمان محرقات للرب على مذبح ًلرب ًلذي بناه أمام ًلروًق‪،‬‬ ‫‪13‬وأيضا ا بحسب مقدًر معين كل يوم‪ ،‬يقدم حسب وصية موسى‪ ،‬في ًلسبوت‪ ،‬وفي رؤوس ًلشهور‪ ،‬وفي ًلموًسم‪ ،‬ثلث مرًت في ًلسنة‪ ،‬في‬ ‫عيد ًلفطير‪ ،‬وفي عيد ًلسابيع‪ ،‬وفي عيد ًلمظال‪.‬‬ ‫‪14‬وأقام حسب ترتيب دًود أبيه فرق ًلكهنة على خدمتهم وًللويين على حرًستهم للتسبيح وًلخدمة أمام ًلكهنة حسب عمل كل يوم بيومه‬ ‫وًلبوًبين أيضا حسب فرقهم عند كل باب لنه هكذً أمر دًود رجل ا‪.‬‬ ‫‪15‬ولم يحيدوً عن وصية ًلملك للكهنة وًللويين في أي أمر أو في أمر ًلخزًئن‪.‬‬ ‫‪16‬فأ ل قعددت جميع أعمال سليمان إلى يوم تأسيس بيت ًلرب‪ ،‬وإلى أن ًكتمل‪ ،‬فألكمل بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪17‬فذهب سليمان إلى عصيون جابر وإلى أيلة على شاطئ ًلبحر في أرض أدوم‪.‬‬ ‫‪18‬فأرسل حورًم بيد عبيده سفنا ا وعبيدً ا يعرفون ًلبحر‪ ،‬فذهبوً مع عبيد سليمان إلى أوفير‪ ،‬وأخذوً من هناك أربعمائة وخمسين وزنة من‬ ‫ًلذهب‪ ،‬وأتوً بها إلى ًلملك سليمان‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬وسمعت ملكة سبأ بخبر سليمان‪ ،‬فجاءت لتمتحن سليمان بمسائل إلى أورشليم‪ ،‬ومعها جمع عظيم‪ ،‬وجمال حاملة أطيابا ا وذهبا ا كثيرً ا وحجارة‬ ‫كريمة ‪.‬فأتت إلى سليمان وكلمته بكل ما في قلبها‪.‬‬ ‫‪2‬فأخبرها سليمان بكل كلمها ولم يكن شيء مخفيا عن سليمان إل أخبرها به‪.‬‬ ‫‪3‬ولما رأت ملكة سبأ حكمة سليمان وًلبيت ًلذي بناه‪،‬‬ ‫‪4‬وطعام مائدته ومجلس عبيده وخدم خدًمه وملبسهم وسقاته وملبسهم ومصعده ًلذي كان يصعد فيه إلى بيت ًلرب لم يكن فيها روح بعد‪.‬‬ ‫‪5‬فقالت للملك ‪:‬صحيح ما سمعته في أرضي عن أعمالك وحكمتك‪.‬‬ ‫‪6‬ولكني لم أصدق كلمهم حتى جئت وأبصرت عيناي‪ ،‬وهوذً نصف عظمة حكمتك لم أخبر بها‪ ،‬لنك قد فاقت ًلصيت ًلذي سمعته‪.‬‬ ‫‪7‬طوبى لرجالك‪ ،‬وطوبى لعبيدك هالء‪ً ،‬لوًقفين أمامك دًئ اما‪ً ،‬لسامعين حكمتك‪.‬‬ ‫‪8‬ليكن مباركا ًلرب إلهك ًلذي سر بك وجعلك على كرسيه ملكا للرب إلهك ‪.‬لن إلهك أحب إسرًئيل ليثبته إلى ًلبد جعلك عليه ملكا لتجري‬ ‫حكما وعدل‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪9‬وأعطت ًلملك مئة وعشرين وزنة من ًلذهب وأطيابا كثيرة جدً وحجارة كريمة ‪.‬ولم يكن مثل ذلك ًلطيب ًلذي أعطته ملكة سبأ للملك‬ ‫سليمان‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪10‬وأيضا عبيد حورًم وعبيد سليمان ًلذين جاءوً بالذهب من أوفير أتوً بخشب ًلصندل وحجارة كريمة‪.‬‬ ‫‪11‬فعمل ًلملك من خشب ًلصندل مصاطب لبيت ًلرب وبيت ًلملك وقيثارًت وعيدًنا ا للمغنين ولم يكن مثلها في أرض يهوذً قبلا‪.‬‬ ‫‪12‬فأعطى ًلملك سليمان ملكة سبأ كل ما طلبت‪ ،‬عدً ما أتت به إلى ًلملك‪ ،‬فانصرفت ومضت إلى أرضها هي وعبيدها‪.‬‬ ‫‪13‬وكان وزن ًلذهب ًلذي جاء إلى سليمان في سنة وًحدة ستمائة وستة وستون وزنة من ًلذهب‪.‬‬ ‫‪14‬عدً ما جاء به ًلباعة وًلتجار‪ ،‬وكان جميع ملوك ًلعرب وولة ًلبلد يأتون بذهب وفضة إلى سليمان‪.‬‬ ‫‪15‬وعمل ًلملك سليمان مئتي هدف من ذهب مطروق ‪.‬خصص للهدف ًلوًحد ستمائة شاقل من ًلذهب ًلمطروق‪.‬‬ ‫‪16‬وصنع ثلث مئة ترس من ذهب مطروق‪ ،‬خصص للترس ًلوًحد ثلث مئة شاقل من ًلذهب‪ ،‬وجعلها ًلملك في بيت وعر لبنان‪.‬‬ ‫‪17‬وصنع ًلملك عرشا ا عظيما ا من عاج وغ ِ‬ ‫شاه بذهب خالص‪.‬‬ ‫‪18‬وكانت ست درجات للعرش وموطئ من ذهب مثبت على ًلعرش وأرجل على كل جانب من مكان ًلجلوس وأسدًن وًقفان بجانب ًلرجل‪.‬‬ ‫‪19‬وًثنا عشر أسداً وًقفاا هناك على ًلدرجات ًلست من هنا ومن هناك‪ ،‬ولم يصنع مثله في أي مملكة‪.‬‬ ‫‪20‬وكانت جميع انية شرب ًلملك سليمان من ذهب‪ ،‬وجميع انية بيت وعر لبنان من ذهب خالص ‪.‬لم تكن من فضة‪ ،‬لم تكن شيئا ا معدً ا في أيام‬ ‫سليمان‪.‬‬ ‫‪21‬وكانت سفن ًلملك تأتي إلى ترشيش مع عبيد حورًم ‪.‬وكانت سفن ترشيش تأتي مرة كل ثلث سنوًت حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودً‬ ‫وطوًويس‪.‬‬ ‫‪22‬وتفوق ًلملك سليمان على جميع ملوك ًلرض في ًلغنى وًلحكمة‪.‬‬ ‫‪23‬وكان جميع ملوك ًلرض يطلبون وجه سليمان ليسمعوً حكمته ًلتي جعلها ا في قلبه‪.‬‬ ‫‪24‬وكانوً يأتون كل وًحد بهديته من انية فضة وانية ذهب وملبس وأحزمة وأطياب وخيل وبغال سنة فسنة‪.‬‬ ‫‪25‬وكان لسليمان أربعة الف مذود للخيل وًلمركبات وًثنا عشر ألف فارس فأقامهم في مدن ًلمركبات ومع ًلملك في أورشليم‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪26‬وكان متسلطا على جميع ًلملوك من ًلنهر إلى أرض ًلفلسطينيين وإلى تخوم مصر‪.‬‬ ‫‪27‬فجعل ًلملك ًلفضة في أورشليم مثل ًلحجارة‪ ،‬وجعل ًلرز مثل ًلجميز ًلذي في ًلسهل بكثرة‪.‬‬ ‫‪28‬فأتوً لسليمان بالخيل من مصر ومن جميع ًلرًضي‪.‬‬ ‫‪29‬وأما بقية أمور سليمان ًلولى وًلخيرة‪ ،‬أما هي مكتوبة في سفر ناثان ًلنبي‪ ،‬وفي نبوة أخيا ًلشيلوني‪ ،‬وفي رؤى عدو ًلرًئي على يربعام‬ ‫بن نباط؟‬ ‫‪30‬وملك سليمان في أورشليم على جميع إسرًئيل أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪31‬ثم ًضطجع سليمان مع ابائه فدفن في مدينة دًود أبيه وملك رحبعام ًبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬وذهب رحبعام إلى شكيم ‪.‬لنه إلى شكيم جاء جميع إسرًئيل ليملكوه‪.‬‬ ‫‪2‬وحدث لما سمع يربعام بن نباط وهو في مصر ًلتي هرب إليها من وجه سليمان ًلملك أن يربعام رجع من مصر‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسلوً ودعوه‪ ،‬فجاء يربعام وكل إسرًئيل وكلموً رحبعام قائلين‪:‬‬ ‫‪4‬إن أباك جعل نيرنا ثقيلا‪ ،‬فخفف ًلن قليلا من عبودية أبيك ًلثقيلة ونيره ًلثقيل ًلذي وضعه علينا فنخدمك‪.‬‬ ‫ي بعد ثلثة أيام ‪.‬فذهب ًلشعب‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهم ‪ً:‬رجعوً إل ِ‬ ‫ي أن أرد جوًبا لهذً ًلشعب؟‬ ‫عل‬ ‫تشيرون‬ ‫‪:‬بماذً‬ ‫قائل‬ ‫حي‬ ‫بعد‬ ‫وهو‬ ‫أبيه‬ ‫سليمان‬ ‫أمام‬ ‫وًقفين‬ ‫كانوً‬ ‫ًلذين‬ ‫ًلشيوخ‬ ‫رحبعام‬ ‫‪6‬فاستشار ًلملك‬ ‫ِ‬ ‫‪7‬فكلموه قائلين ‪:‬إن كنت لطيفا مع هذً ًلشعب وأرضيتهم وكلمتهم كلما حسنا يكونون لك عبيدً كل ًليام‪.‬‬ ‫‪8‬لكنه ترك ًلمشورة ًلتي أعطاها له ًلشيوخ‪ ،‬وًستشار ًلشباب ًلذين نشأوً معه‪ً ،‬لذين كانوً وًقفين أمامه‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لهم ‪:‬بماذً تشيرون علينا أن نرد جوًبا لهذً ًلشعب ًلذين كلموني قائلين ‪:‬خفف قليل من ًلنير ًلذي جعله علينا أبوك؟‬ ‫‪10‬فكلمه ًلحدًث ًلذين نشأوً معه قائلين ‪:‬هكذً تجيب ًلشعب ًلذين كلموك قائلين ‪:‬أباك ثقل نيرنا‪ ،‬وأما أنت فخففه عنا ‪.‬هكذً تقول لهم ‪:‬يكون‬ ‫خنصري أغلظ من حقوي أبي‪.‬‬ ‫‪11‬لن أبي وضع عليكم نيرً ا ثقيلا‪ ،‬وأنا أزيد على نيركم ‪.‬أبي أدبكم بالسياط‪ ،‬وأنا أؤدبكم بالعقارب‪.‬‬ ‫‪12‬فجاء يربعام وكل ًلشعب إلى رحبعام في ًليوم ًلثالث كما قال ًلملك قائل ًرجعوً إلي في ًليوم ًلثالث‪.‬‬ ‫‪13‬فأجابهم ًلملك بقسوة‪ ،‬وترك ًلملك رحبعام مشورة ًلشيوخ‪،‬‬ ‫‪14‬فأجابهم بعد مشورة ًلحدًث قائل ‪:‬أبي ثقل نيركم وأنا أزيد عليه ‪.‬أبي أدبكم بالسياط وأنا أؤدبكم بالعقارب‪.‬‬ ‫‪15‬فلم يسمع ًلملك للشعب‪ ،‬لن ًلسبب كان من قبل ا‪ ،‬لكي يجري ًلرب كلمه ًلذي تكلم به عن يد أخيا ًلشيلوني إلى يربعام بن نباط‪.‬‬ ‫‪16‬ولما رأى جميع إسرًئيل أن ًلملك لم يسمع لهم أجاب ًلشعب ًلملك قائلين ‪:‬أي نصيب لنا في دًود وليس لنا نصيب في ًبن يسى ‪.‬كل وًحد‬ ‫إلى خيامه يا إسرًئيل ‪.‬وًلن يا دًود ًنظر إلى بيتك ‪.‬فذهب جميع إسرًئيل إلى خيامهم‪.‬‬ ‫‪17‬وأما بنو إسرًئيل ًلساكنون في مدن يهوذً فكان رحبعام ملكا عليهم‪.‬‬ ‫‪18‬فأرسل ًلملك رحبعام هدورًم ًلذي كان على ًلجزية‪ ،‬فرجمه بنو إسرًئيل بالحجارة فمات ‪.‬فأسرع ًلملك رحبعام ليصعده إلى مركبته‬ ‫ليهرب إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪19‬فتمرد إسرًئيل على بيت دًود إلى هذً ًليوم‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬ولما جاء رحبعام إلى أورشليم جمع من بيت يهوذً وبنيامين مئة وثمانين ألف رجل مختار من ًلمحاربين لكي يحاربوً إسرًئيل لكي يرد‬ ‫ًلملك إلى رحبعام‪.‬‬ ‫‪2‬فكان كلم ًلرب إلى شمعيا رجل ا قائل‪.‬‬ ‫‪3‬كلم رحبعام بن سليمان ملك يهوذً وكل إسرًئيل في يهوذً وبنيامين قائل‪.‬‬ ‫‪4‬هكذً قال ًلرب ‪:‬ل تصعدوً ول تحاربوً إخوتكم ‪ً.‬رجعوً كل وًحد إلى بيته‪ ،‬لن هذً ًلمر قد حدث مني ‪.‬فسمعوً كلم ًلرب ورجعوً عن‬ ‫ًلذهاب إلى يربعام‪.‬‬ ‫‪5‬وأقام رحبعام في أورشليم‪ ،‬وبنى مدنا ا للحماية في يهوذً‪.‬‬ ‫‪6‬فبنى بيت لحم وعيطم وتقوع‪.‬‬ ‫‪7‬وبيت صور وشوكو وعدلم‪.‬‬ ‫‪8‬وجت ومريشة وزيف‪،‬‬ ‫‪9‬وأدورًيم ولخيش وعزيقة‪،‬‬ ‫‪10‬وصرعة وأيلون وحبرون ًلتي في يهوذً وبنيامين مدنا حصينة‪.‬‬ ‫‪11‬وحصن ًلحصون وجعل فيها رؤساء ومخازن طعام وزيت وخمر‪.‬‬ ‫‪12‬وفي كل مدينة وضع أترًسا ورماحا وقويها جدً وكان يهوذً وبنيامين بجانبه‪.‬‬ ‫‪13‬فجاء إليه ًلكهنة وًللويون ًلذين في كل إسرًئيل من جميع تخومهم‪.‬‬ ‫‪14‬فترك ًللويون ضوًحيهم وممتلكاتهم وأتوً إلى يهوذً وأورشليم‪ ،‬لن يربعام وبنوه رفضوهم عن أدًء وظيفة ًلكهنوت للرب‪.‬‬ ‫‪15‬وأقام لنفسه كهنة للمرتفعات وللشياطين وللعجول ًلتي عملها‪.‬‬ ‫‪16‬وبعدهم جاء إلى أورشليم من جميع أسباط إسرًئيل ًلذين وجهوً قلوبهم لطلب ًلرب إله إسرًئيل ليذبحوً للرب إله ابائهم‪.‬‬ ‫‪17‬فشددوً مملكة يهوذً وقويوً رحبعام بن سليمان ثلث سنين وساروً في طريق دًود وسليمان ثلث سنين‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪18‬فأخذ رحبعام لنفسه محلة بنت يريموث بن دًود ًمرأة‪ ،‬وأبيحايل بنت إلياب بن يسى‪.‬‬ ‫‪19‬فولدت له بنين ‪:‬يعوش وشمريا وزًهم‪.‬‬ ‫‪20‬وبعدها أخذ معكة بنت أبشالوم فولدت له أبيا وعطاي وزيزً وشلوميث‪.‬‬ ‫‪21‬وأحب رحبعام معكة ًبنة أبشالوم أكثر من جميع نسائه وسرًريه ‪.‬لنه ًتخذ ثماني عشرة ًمرأة وستين سرية وولد ثمانية وعشرين ًبنا‬ ‫وستين ًبنة‪.‬‬ ‫‪22‬وجعل رحبعام أبيا ًبن معكة رئيسا رئيسا بين إخوته لنه فكر في جعله ملكا‪.‬‬ ‫‪23‬فعمل بحكمة‪ ،‬ووزع جميع بنيه في جميع بلد يهوذً وبنيامين‪ ،‬في كل مدينة محصنة‪ ،‬وأعطاهم طعا اما بكثرة‪ ،‬وطلب نسا اء كثيرًت‪.‬‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫‪1‬وكان لما ثبت رحبعام ًلمملكة وتقوى أنه ترك شريعة ًلرب وكل إسرًئيل معه‪.‬‬ ‫‪2‬وحدث في ًلسنة ًلخامسة للملك رحبعام أن شيشق ملك مصر صعد على أورشليم لنهم خانوً ًلرب‪.‬‬ ‫‪3‬ومعه ألف ومائتي مركبة وستين ألف فارس‪ ،‬وكان ًلشعب ًلذي جاء معه من مصر ل عدد له ‪ً:‬للوبيون وًلسسقيون وًلكوش‪.‬‬ ‫‪4‬فأخذ ًلمدن ًلحصينة ًلتي ليهوذً وجاء إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء شمعيا ًلنبي إلى رحبعام وإلى رؤساء يهوذً ًلذين ًجتمعوً إلى أورشليم من أجل شيشق وقال لهم ‪:‬هكذً قال ًلرب ‪:‬أنتم تركتموني ولذلك‬ ‫تركتكم أيضا في يد شيشق‪.‬‬ ‫‪6‬فتوًضع رؤساء إسرًئيل وًلملك وقالوً ‪ً:‬لرب بار‪.‬‬ ‫‪7‬ولما رأى ًلرب أنهم توًضعوً كان كلم ًلرب إلى شمعيا قائل قد توًضعوً لذلك ل أهلكهم بل أعطيهم نجاة ول يصب غضبي على أورشليم‬ ‫بيد شيشق‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنهم يكونون له عبيدً لكي يعرفوً خدمتي وخدمة ممالك ًلرًضي‪.‬‬ ‫‪9‬فصعد شيشق ملك مصر إلى أورشليم ونهب خزًئن بيت ًلرب وخزًئن بيت ًلملك ‪.‬أخذ ًلجميع ‪.‬ونهب أيضا أترًس ًلذهب ًلتي عملها‬ ‫سليمان‪.‬‬ ‫‪10‬فبدل من ذلك صنع ًلملك رحبعام أترًسا من نحاس وجعلها في يد رئيس ًلسعاة حارسي باب بيت ًلملك‪.‬‬ ‫‪11‬ولما دخل ًلملك بيت ًلرب جاء ًلسعاة وأخذوهم وأدخلوهم إلى غرفة ًلسعاة‪.‬‬ ‫‪12‬ولما توًضع‪ً ،‬رتد عنه غضب ًلرب‪ ،‬فلم يهلكه إلى ًلبد‪ ،‬وأيضا كان خير في يهوذً‪.‬‬ ‫فتقوى ًلملك رحبعام في أورشليم وملك‪ ،‬وكان عمره إحدى وأربعين سنة حين ملك‪ ،‬وملك سبع عشرة سنة في أورشليم‪ً ،‬لمدينة ًلتي‬ ‫‪ِ ١٣‬‬ ‫ًختارها ًلرب من جميع أسباط إسرًئيل ليضع ًسمه فيها ‪.‬وكان ًسم أمه نعمة ًلعمونية‪.‬‬ ‫‪14‬فعمل ًلشر لنه لم يعد قلبه لطلب ًلرب‪.‬‬ ‫‪15‬وأما أمور رحبعام ًلولى وًلخيرة‪ ،‬أليست مكتوبة في سفر شمعيا ًلنبي وعدو ًلرًئي في ًلنساب؟ وكانت حروب بين رحبعام ويربعام‬ ‫كل ًليام‪.‬‬ ‫‪16‬ثم ًضطجع رحبعام مع ابائه ودفن في مدينة دًود وملك أبيا ًبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وفي ًلسنة ًلثامنة عشرة للملك يربعام ملك أبيا على يهوذً‪.‬‬ ‫‪ ٢‬وملك ثلث سنين في أورشليم ‪.‬وًسم أمه ميخايا بنت أوريئيل من جبعة ‪.‬وكانت حرب بين أبيا ويربعام‪.‬‬ ‫‪3‬فأصطف أبيا للحرب بجيش من رجال ًلحرب ًلبوًسل أربعمائة ألف رجل مختار ‪.‬وأصطف يربعام للحرب لموًجهته بثمانمائة ألف رجل‬ ‫مختار جبابرة بأس‪.‬‬ ‫‪4‬فقام أبيا على جبل صماريم ًلذي في جبل أفرًيم وقال ‪ً:‬سمعوً لي يا يربعام وكل إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪5‬أما كان ينبغي لكم أن تعلموً أن ًلرب إله إسرًئيل أعطى ًلملك على إسرًئيل لدًود إلى ًلبد‪ ،‬له ولبنيه بعهد ًلملح؟‬ ‫‪6‬ولكن يربعام بن نباط عبد سليمان بن دًود قام وتمرد على سيده‪.‬‬ ‫‪7‬فاجتمع إليه رجال باطل بنو بليعال وتشددوً على رحبعام بن سليمان وكان رحبعام شابا ورقيق ًلقلب ولم يستطع أن يثبت أمامهم‪.‬‬ ‫‪8‬وًلن تريدون أن تقاوموً مملكة ًلرب في يد بني دًود‪ ،‬وأنتم جمهور عظيم‪ ،‬ومعكم عجول ًلذهب ًلتي صنعها لكم يربعام الهة‪.‬‬ ‫‪9‬ألم تطردوً كهنة ًلرب بني هارون وًللويين وجعلتم لنفسكم كهنة على عادة شعوب ًلرًضي؟ حتى أن كل من جاء ليقدس نفسه بثور ًبن‬ ‫بقر وسبعة كباش يكون كاهنا لمن ليسوً الهة‪.‬‬ ‫‪10‬وأما نحن فالرب هو إلهنا ولم نتركه وًلكهنة ًلذين يخدمون ًلرب هم بنو هارون وًللويون يخدمون أعمالهم‪.‬‬ ‫‪11‬ويوقدون للرب كل صباح ومساء محرقات وبخورً عطرً ‪.‬ويرتبون خبز ًلوجوه على ًلمائدة ًلطاهرة ‪.‬ومنارة ًلذهب وسرجها لليقاد كل‬ ‫مساء ‪.‬لننا نحن نحرس حرًسة ًلرب إلهنا ‪.‬وأما أنتم فتركتموه‪.‬‬ ‫‪12‬وهوذً ا معنا قائداً لنا‪ ،‬وكهنته ينفخون في أبوًقهم ليلنذروً عليكم ‪.‬يا بني إسرًئيل‪ ،‬ل تلحاربوً ًلرب إله ابائكم‪ ،‬لنكم ل تلفلحون‪.‬‬ ‫‪13‬فأقام يربعام كمينا ا خلفهم‪ ،‬فكانوً أمام يهوذً‪ ،‬وًلكمين خلفهم‪.‬‬ ‫‪14‬وًلتفت يهوذً إلى ًلورًء وإذً ًلحرب من أمام ومن خلف‪ ،‬فصرخوً إلى ًلرب‪ ،‬ونفخ ًلكهنة في ًلبوًق‪.‬‬ ‫‪15‬فهتف رجال يهوذً‪ ،‬وعندما هتف رجال يهوذً‪ ،‬ضرب ا يربعام وكل إسرًئيل أمام أبيا ويهوذً‪.‬‬ ‫‪16‬فهرب بنو إسرًئيل من أمام يهوذً‪ ،‬فدفعهم ا إلى أيديهم‪.‬‬ ‫‪17‬فضربهم أبيا وقومه ضربة عظيمة‪ ،‬فسقط قتلى إسرًئيل خمسمائة ألف رجل مختار‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪18‬فذ ِل بنو إسرًئيل في ذلك ًلوقت‪ ،‬وًنتصر بنو يهوذً لنهم ًتكلوً على ًلرب إله ابائهم‪.‬‬ ‫‪19‬فتبع أبيا يربعام وأخذ منه مدنا بيت إيل وقرًها ويشانة وقرًها وأفرًين وقرًها‪.‬‬ ‫‪20‬ولم يسترد يربعام قوته في أيام أبيا‪ ،‬فضربه ًلرب فمات‪.‬‬ ‫‪21‬وأما أبيا فقد تقوى وتزوج أربع عشرة ًمرأة وولد ًثنين وعشرين ًبنا وست عشرة ًبنة‪.‬‬ ‫‪22‬وأما بقية أعمال أبيا وطرقه وأقوًله فهي مكتوبة في أخبار عدو ًلنبي‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬ثم ًضطجع أبيا مع ابائه‪ ،‬فدفنوه في مدينة دًود‪ ،‬وملك اسا ًبنه مكانه ‪.‬وفي أيامه ًسترًحت ًلرض عشر سنين‪.‬‬ ‫‪2‬ففعل اسا ما هو صالح ومستقيم في عيني ًلرب إلهه‪.‬‬ ‫‪3‬فأزًل مذًبح ًللهة ًلغريبة وًلمرتفعات وهدم ًلصنام وقطع ًلسوًري‪.‬‬ ‫‪4‬وأمر يهوذً أن يطلبوً ًلرب إله ابائهم ويعملوً ًلشريعة وًلوصية‪.‬‬ ‫‪5‬وأزًل أيضا من جميع مدن يهوذً ًلمرتفعات وًلصنام‪ ،‬فاسترًحت ًلمملكة أمامه‪.‬‬ ‫‪6‬فبنى مدنا حصينة في يهوذً لن ًلرض ًسترًحت ولم تكن له حرب في تلك ًلسنين لن ًلرب أرًحه‪.‬‬ ‫أسوًرً وأبرً اجا وأبوًباا ومزًليج‪ ،‬وًلرض ل تزًل أمامنا‪ ،‬لننا طلبنا ًلرب إلهنا‪ ،‬فطلبناه فأرًحنا‬ ‫‪:‬لنبن هذه ًلمدن ونبني حولها‬ ‫‪ ٧‬فقال ليهوذً‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫من كل جانب ‪.‬فبنوً ونجحوً‪.‬‬ ‫‪8‬وكان لسا جيش من ًلرجال يحملون ًلترسان وًلرماح من يهوذً ثلثمائة ألف‪ ،‬ومن بنيامين من ًلرجال يحملون ًلترًس ويشدون ًلقسي‬ ‫مئتان وثمانون ألفا ا ‪.‬كل هالء كانوً جبابرة بأس‪.‬‬ ‫‪9‬فخرج للقائهم زًرح ًلكوشي بجيش ألف ألف وثلث مئة مركبة وجاء إلى مريشة‪.‬‬ ‫‪10‬فخرج اسا للقائه وًصطفوً للقتال في وًدي صفاتة عند مريشة‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫‪11‬فصرخ اسا إلى ًلرب إلهه وقال ‪:‬يا رب‪ ،‬ليس عليك شيء أن تساعد ًلكثيرين أو ًلذين ل قوة لهم ‪.‬أعنا أيها ًلرب إلهنا‪ ،‬لننا عليك نعتمد‬ ‫وباسمك نقاوم هذً ًلجمهور ‪.‬يا رب‪ ،‬أنت إلهنا‪ ،‬ل يقوى عليك إنسان‪.‬‬ ‫‪12‬فضرب ًلرب ًلكوشيين أمام اسا وأمام يهوذً فهرب ًلكوشيون‪.‬‬ ‫‪13‬فطاردهم اسا وًلشعب ًلذي معه إلى جرًر‪ ،‬فانهزم ًلكوشيون ولم يستطيعوً أن يقوموً‪ ،‬لنهم ًنكسروً أمام ًلرب وأمام جيشه‪ ،‬وحملوً‬ ‫غنيمة عظيمة جدً‪.‬‬ ‫‪14‬وضربوً جميع ًلمدن ًلتي حول جرًر لن رعب ًلرب جاء عليهم ونهبوً جميع ًلمدن لنه كان فيها نهب كثير جدً‪.‬‬ ‫‪15‬وضربوً خيام ًلماشية ونهبوً ًلغنم وًلجمال بكثرة ورجعوً إلى أورشليم‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وكان روح ا على عزريا بن عوديد‪.‬‬ ‫‪2‬فخرج للقاء اسا وقال له ‪ً:‬سمعوً لي يا اسا وكل يهوذً وبنيامين ‪ً.‬لرب معكم ما دمتم معه‪ ،‬وإن طلبتموه يوجد لكم‪ ،‬وإن تركتموه يترككم‪.‬‬ ‫‪3‬وًلن فقد صارت إسرًئيل زمنا طويل بل إله حق‪ ،‬وبل كاهن معلم‪ ،‬وبل ناموس‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن لما رجعوً إلى ًلرب إله إسرًئيل في ضيقهم وطلبوه‪ ،‬وجد لهم‪.‬‬ ‫‪5‬وفي تلك ًلوقات لم يكن سلم للخارج ول للدًخل‪ ،‬بل كانت ًضطرًبات عظيمة على جميع سكان ًلبلد‪.‬‬ ‫‪6‬فدمرت أمة من أمة ومدينة من مدينة لن ا أذلهم بكل ضيق‪.‬‬ ‫‪7‬فتشددوً ول ترتخي أيديكم لن عملكم له جزًء‪.‬‬ ‫‪8‬ولما سمع اسا هذً ًلكلم ونبوة عوديد ًلنبي تشدد وأزًل ًلصنام ًلمهجورة من جميع أرض يهوذً وبنيامين ومن ًلمدن ًلتي أخذها من جبل‬ ‫أفرًيم وجدد مذبح ًلرب ًلذي أمام روًق ًلرب‪.‬‬ ‫‪9‬فجمع كل يهوذً وبنيامين وًلغرباء معهم من أفرًيم ومنسى وشمعون ‪.‬لنهم سقطوً إليه من إسرًئيل بكثرة لما رأوً أن ًلرب إلهه معه‪.‬‬ ‫‪10‬فاجتمعوً في أورشليم في ًلشهر ًلثالث‪ ،‬في ًلسنة ًلخامسة عشرة من ملك اسا‪.‬‬ ‫‪11‬فذبحوً للرب في ذلك ًليوم من ًلغنيمة ًلتي أتوً بها سبعمائة من ًلبقر وسبعة الف من ًلغنم‪.‬‬ ‫‪12‬ودخلوً في عهد أن يطلبوً ًلرب إله ابائهم بكل قلوبهم وكل أنفسهم‪.‬‬ ‫‪13‬فكل من ل يطلب ًلرب إله إسرًئيل يلقتل‪ ،‬صغيرً ا كان أم كبيرًا‪ ،‬رجلا كان أم ًمرأة‪.‬‬ ‫‪14‬فحلفوً للرب بصوت عظيم وهتاف وأبوًق وقرون‪.‬‬ ‫‪15‬ففرح كل يهوذً بالحلف‪ ،‬لنهم حلفوً بكل قلوبهم‪ ،‬وطلبوه بكل رغبتهم‪ ،‬فوجد لهم‪ ،‬وأرًحهم ًلرب من كل ناحية‪.‬‬ ‫‪16‬وأما معكة أم اسا ًلملك فعزلها عن ًلملكة لنها صنعت تمثال في ًلبستان ‪.‬فقطع اسا تمثالها ودًسه وأحرقه في وًدي قدرون‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن ًلمرتفعات لم تنزع من إسرًئيل ‪.‬إل أن قلب اسا كان كامل كل أيامه‪.‬‬ ‫‪18‬وأدخل إلى بيت ا أقدًس أبيه وأقدًسه من ًلفضة وًلذهب وًلنية‪.‬‬ ‫‪19‬ولم تكن حرب أيضا إلى ًلسنة ًلخامسة وًلثلثين لملك اسا‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬وفي ًلسنة ًلسادسة وًلثلثين لملك اسا صعد بعشا ملك إسرًئيل على يهوذً وبنى ًلرًمة لكي ل يدع أحدً يخرج أو يدخل إلى اسا ملك يهوذً‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪2‬فأخرج اسا ًلفضة وًلذهب من خزًئن بيت ًلرب وبيت ًلملك وأرسل إلى بنهدد ملك أرًم ًلساكن في دمشق قائل‪.‬‬ ‫‪3‬إن بيني وبينك عهدً كما كان بين أبي وأبيك ‪.‬هوذً قد أرسلت لك فضة وذهبا ‪ً.‬ذهب ًنقض عهدك مع بعشا ملك إسرًئيل فيذهب عني‪.‬‬ ‫‪4‬فسمع بنهدد للملك اسا وأرسل رؤساء جيوشه على مدن إسرًئيل‪ ،‬فضربوً عيون ودًن وابلمايم وكل مدن مخازن نفتالي‪.‬‬ ‫‪5‬فلما سمع بعشا كف عن بناء ًلرًمة وأوقف عمله‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ ًلملك اسا كل يهوذً‪ ،‬فحملوً حجارة ًلرًمة وأخشابها ًلتي كان بعشا يبني بها‪ ،‬وبنى بها جبع وًلمصفاة‪.‬‬ ‫‪7‬وفي ذلك ًلوقت جاء حناني ًلرًئي إلى اسا ملك يهوذً وقال له ‪:‬من أجل أنك قد ًعتمدت على ملك أرًم ولم تعتمد على ًلرب إلهك فقد نجا‬ ‫جيش ملك أرًم من يدك‪.‬‬ ‫‪8‬ألم يكن ًلكوشيون وًللوبيون جيشا عظيما بمركبات وفرسان كثيرين جدً؟ ولكن لنك ًعتمدت على ًلرب دفعهم في يدك‪.‬‬ ‫‪9‬لن عيني ًلرب تجولن في كل ًلرض‪ ،‬ليتشدد في ًلذين قلوبهم كاملة نحوه ‪.‬لقد حمقت في هذً‪ ،‬ولذلك من ًلن ستكون لك حروب‪.‬‬ ‫‪10‬فغضب اسا على ًلرًئي‪ ،‬فوضعه في ًلسجن‪ ،‬لنه غضب عليه بسبب هذً ًلمر‪ ،‬وضايق اسا بعض ًلشعب في ذلك ًلوقت‪.‬‬ ‫‪11‬وها هي أمور اسا ًلولى وًلخيرة‪ ،‬ها هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذً وإسرًئيل‪.‬‬ ‫‪12‬وفي ًلسنة ًلتاسعة وًلثلثين من ملكه مرض اسا في رجليه حتى ًشتد مرضه جدً ‪.‬وفي مرضه لم يطلب ًلرب بل ًلطباء‪.‬‬ ‫‪13‬ثم ًضطجع اسا مع ابائه ومات في ًلسنة ًلحادية وًلربعين من ملكه‪.‬‬ ‫‪14‬فدفنوه في قبوره ًلتي صنعها لنفسه في مدينة دًود‪ ،‬ووضعوه في سرير مملوء أطيابا طيبة وأنوًعا مختلفة من ًلطيب حسب صنعة‬ ‫ًلعطارة‪ ،‬وأحرقوً له حريقة عظيمة جدً‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وملك يهوشافاط ًبنه عوضا عنه وتشديد على إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪2‬ووضع جيوشا ا في جميع مدن يهوذً ًلحصينة‪ ،‬وأقام محافظين في أرض يهوذً وفي مدن أفرًيم ًلتي أخذها اسا أبوه‪.‬‬ ‫‪3‬وكان ًلرب مع يهوشافاط لنه سار في طرق دًود أبيه ًلولى ولم يطلب ًلبعليم‪.‬‬ ‫‪4‬بل طلب ًلرب إله أبيه وسلك في وصاياه وليس حسب أعمال إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪5‬فثبت ًلرب ًلمملكة في يده‪ ،‬وجاء كل يهوذً بهدًيا إلى يهوشافاط‪ ،‬فكان له غنى وكرًمة كثيرة‪.‬‬ ‫‪6‬فارتفع قلبه في طرق ًلرب وأزًل من يهوذً ًلمرتفعات وًلوديان‪.‬‬ ‫‪7‬وفي ًلسنة ًلثالثة من ملكه أرسل إلى رؤسائه بنهايل وعوبديا وزكريا ونثنائيل وميخايا ليعلموً في مدن يهوذً‪.‬‬ ‫‪8‬وأرسل معهم ًللويين شمعيا ونثنيا وزبديا وعسائيل وشميرًموث ويهوناثان وأدونيا وطوبيا وطوبادونيا ًللويين ومعهم أليشاماع ويهورًم‬ ‫ًلكاهنين‪.‬‬ ‫‪9‬وكانوً يعلمون في يهوذً وكان معهم سفر شريعة ًلرب‪ ،‬وكانوً يسيرون في جميع مدن يهوذً ويعلمون ًلشعب‪.‬‬ ‫‪10‬فسقط خوف ًلرب على جميع ممالك ًلرًضي ًلتي حول يهوذً‪ ،‬فلم يحاربوً يهوشافاط‪.‬‬ ‫‪11‬فأتى بعض ًلفلسطينيين يهوشافاط بالهدًيا وًلهدية ًلفضية‪ ،‬وأتى ًلعرب إليه غنما ا سبعة الف وسبعمائة كبش‪ ،‬وسبعة الف وسبعمائة من‬ ‫ًلمعز‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪12‬وتعظم يهوشافاط جدً وبنى في يهوذً حصونا ومدنا حصينة‪.‬‬ ‫‪13‬وكان له عمل كثير في مدن يهوذً‪ ،‬وكان رجال ًلحرب جبابرة ًلبأس في أورشليم‪.‬‬ ‫‪14‬وهذه أعدًدهم حسب بيوت ابائهم ‪:‬من يهوذً رؤساء ألوف عدنة ًلرئيس ومعه جبابرة بأس ثلث مئة ألف‪.‬‬ ‫‪15‬وكان بجانبه يهوحانان ًلرئيس ومعه مئتان وثمانون ألفاا‪.‬‬ ‫‪16‬وكان بجانبه عماصيا بن زكري ًلذي تطوع للرب ومعه مئتا ألف رجل جبار بأس‪.‬‬ ‫‪17‬ومن بنيامين إليعاد رجل جبار بأس ومعه رجال مسلحون بالقسي وًلترًس مئتا ألف‪.‬‬ ‫‪18‬وكان بجانبه يهوزًباد ومعه مئة وثمانون ألفا ا مستعدون للحرب‪.‬‬ ‫‪19‬هالء كانوً يخدمون ًلملك‪ ،‬عدً ًلذين جعلهم ًلملك في ًلمدن ًلمحصنة في كل يهوذً‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وكان ليهوشافاط غنى وكرًمة كثيرة‪ ،‬فصار قريب من اخاب‪.‬‬ ‫وبقرً بكثرة له وللشعب ًلذي معه‪ ،‬وأغوًه أن يصعد معه إلى رًموت جلعاد‪.‬‬ ‫‪2‬وبعد سنين نزل إلى أخاب إلى ًلسامرة‪ ،‬فذبح أخاب غن اما‬ ‫ا‬ ‫‪3‬فقال اخاب ملك إسرًئيل ليهوشافاط ملك يهوذً ‪:‬أتذهب معي إلى رًموت جلعاد؟ فقال له ‪:‬أنا مثلك وشعبي كشعبك‪ ،‬ونحن نكون معك في‬ ‫ًلحرب‪.‬‬ ‫‪4‬فقال يهوشافاط لملك إسرًئيل ًسأل عن كلم ًلرب ًليوم‪.‬‬ ‫‪5‬فجمع ملك إسرًئيل ًلنبياء أربعمائة رجل وقال لهم ‪:‬أنذهب إلى رًموت جلعاد للقتال أم أمتنع؟ فقالوً ‪ً:‬صعدوً فيدفعها ا إلى يد ًلملك‪.‬‬ ‫‪6‬فقال يهوشافاط أليس هنا أيضا نبي للرب فنسأله‪.‬‬ ‫شرً دًئ اما‪ ،‬وهو ميخا‬ ‫خيرً قط‪ ،‬بل ا‬ ‫‪ ٧‬فقال ملك إسرًئيل ليهوشافاط« ‪:‬ل يزًل هناك رجل وًحد نسأل ًلرب به‪ ،‬ولكني أبغضه لنه لم يتنبأ لي ا‬ ‫بن يملة ‪».‬فقال يهوشافاط« ‪:‬ل يقل ًلملك هكذً‪».‬‬ ‫‪8‬فدعا ملك إسرًئيل وًحدً من عبيده وقال ‪:‬أسرع فأحضر ميخا بن يملة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان ملك إسرًئيل ويهوشافاط ملك يهوذً جالسين كل وًحد منهما على كرسيه لبسين ثيابهما وجالسين في مكان خال عند مدخل باب‬ ‫ًلسامرة وكان جميع ًلنبياء يتنبأون أمامهما‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪10‬فصنع صدقيا بن كنعنة لنفسه قرون حديد وقال هكذً قال ًلرب بهذه تدفع أرًم حتى تفنيها‪.‬‬ ‫‪11‬فتنبأ جميع ًلنبياء هكذً قائلين ‪ً:‬صعد إلى رًموت جلعاد وأفلح فيدفعها ًلرب إلى يد ًلملك‪.‬‬ ‫‪12‬فكلمه ًلرسول ًلذي ذهب ليدعو ميخا قائل هوذً كلم ًلنبياء بالجماع يرضي ًلملك ‪.‬فليكن كلمك كوًحد منهم وتكلم بخير‪.‬‬ ‫‪13‬فقال ميخا حي هو ًلرب إن ما يقوله إلهي به أتكلم‪.‬‬ ‫‪14‬فلما جاء إلى ًلملك قال له ًلملك ‪:‬يا ميخا أنذهب إلى رًموت جلعاد للقتال أم أمتنع؟ فقال ‪ً:‬صعدوً وأفلحوً فيدفعوً إلى أيديكم‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له ًلملك كم مرة أحلفك أن ل تقول لي إل ًلحق باسم ًلرب؟‬ ‫‪16‬فقال رأيت كل إسرًئيل مشتتين على ًلجبال كغنم ل رًعي لها ‪.‬فقال ًلرب هالء ليس لهم صاحب ‪.‬فليرجعوً كل وًحد إلى بيته بسلم‪.‬‬ ‫‪17‬فقال ملك إسرًئيل ليهوشافاط ‪:‬ألم أقل لك إنه ل يتنبأ علي خيرً بل شرً؟‬ ‫‪18‬ثم قال أيضا« ‪:‬لذلك ًسمعوً كلم ًلرب ‪.‬قد رأيت ًلرب جالسا على كرسيه‪ ،‬وكل جند ًلسماء وقوف عن يمينه وعن يساره‪».‬‬ ‫‪19‬فقال ًلرب من يغوي أخاب ملك إسرًئيل فيصعد ويسقط في رًموت جلعاد؟ فتكلم وًحد هكذً ووًحد هكذً‪.‬‬ ‫‪20‬فخرج ًلروح ووقف أمام ًلرب وقال ‪:‬أنا أغويه ‪.‬فقال له ًلرب ‪:‬بماذً؟‬ ‫‪21‬فقال« ‪:‬أخرج وأكون روح كذب في أفوًه جميع أنبيائه ‪».‬فقال ًلرب« ‪:‬أنت تغويه فتغلب أيضاا ‪ً.‬خرج وًفعل هكذً‪».‬‬ ‫‪22‬وًلن هوذً قد جعل ًلرب روح كذب في أفوًه أنبيائك هالء‪ ،‬وتكلم ًلرب عليك بشر‪.‬‬ ‫‪23‬فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على ًلخد وقال من أين عبر روح ًلرب مني ليكلمك‪.‬‬ ‫‪24‬فقال ميخا هوذً ترى في ذلك ًليوم حين تدخل إلى مخدع لتختبئ فيه‪.‬‬ ‫‪25‬فقال ملك إسرًئيل خذوً ميخا وردوه إلى أمون رئيس ًلمدينة وإلى يواش ًبن ًلملك‪.‬‬ ‫‪26‬وقل هكذً قال ًلملك ضعوً هذً في ًلسجن وأطعموه خبز ًلضيق وماء ًلضيق حتى أرجع بسلم‪.‬‬ ‫‪27‬فقال ميخا ‪:‬إن كنت قد رجعت بسلم‪ ،‬فلم يتكلم ًلرب بي ‪.‬فقال ‪ً:‬سمعوً يا جميع ًلشعوب‪.‬‬ ‫‪28‬فصعد ملك إسرًئيل ويهوشافاط ملك يهوذً إلى رًموت جلعاد‪.‬‬ ‫‪29‬فقال ملك إسرًئيل ليهوشافاط« ‪:‬أنا أتنكر وأذهب إلى ًلحرب‪ ،‬وأما أنت فالبس ثيابك ‪».‬فتنكر ملك إسرًئيل وذهبوً إلى ًلحرب‪.‬‬ ‫‪30‬وأمر ملك أرًم رؤساء ًلمركبات ًلتي معه قائل ل تحاربوً صغيرً ول كبيرً إل ملك إسرًئيل وحده‪.‬‬ ‫‪31‬فلما رأى رؤساء ًلمركبات يهوشافاط قالوً ‪:‬هو ملك إسرًئيل‪ ،‬فأحاطوً به للقتال‪ ،‬فصرخ يهوشافاط‪ ،‬فأعانه ًلرب‪ ،‬فأبعدهم ا عنه‪.‬‬ ‫‪32‬فحدث أنه لما رأى رؤساء ًلمركبات أنه ليس ملك إسرًئيل رجعوً عن ًلمطاردة‪.‬‬ ‫‪33‬وسحب رجل قوسه بغير قصد‪ ،‬فضرب ملك إسرًئيل بين أوصال ًلسرج ‪.‬فقال لصاحب مركبته ‪:‬رد يدك فتخرجني من ًلجيش‪ ،‬لني قد‬ ‫جرحت‪.‬‬ ‫‪34‬وًشتدت ًلحرب في ذلك ًليوم ‪.‬إل أن ملك إسرًئيل وقف في مركبته مقابل ًلرًميين إلى ًلمساء‪ ،‬وعند غروب ًلشمس مات‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬ورجع يهوشافاط ملك يهوذً إلى بيته بسلم إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬فخرج يهو بن حناني ًلرًئي للقائه وقال للملك يهوشافاط أتساعد ًلمنافقين وتحب مبغضي ًلرب لذلك ًلغضب عليك من قبل ًلرب‪.‬‬ ‫‪3‬ومع ذلك فقد وجدت فيك أمور صالحة‪ ،‬إذ نزعت ًلشجار من ًلرض‪ ،‬وهيأت قلبك لطلب ا‪.‬‬ ‫‪4‬فسكن يهوشافاط في أورشليم ثم خرج أيضا بين ًلشعب من بئر سبع إلى جبل أفرًيم وردهم إلى ًلرب إله ابائهم‪.‬‬ ‫‪5‬وجعل قضاة في ًلرض في جميع مدن يهوذً ًلمحصنة مدينة فمدينة‪،‬‬ ‫‪6‬وقال للقضاة ‪ً:‬نظروً ماذً تفعلون‪ ،‬لنكم ل تقضون للنسان‪ ،‬بل للرب ًلذي هو معكم في ًلقضاء‪.‬‬ ‫‪7‬فالن فلتكن هيبة ًلرب عليكم ‪ً.‬حذروً وًفعلوً ‪.‬لنه ليس إثم عند ًلرب إلهنا ول محاباة ول أخذ هدًيا‪.‬‬ ‫‪8‬ثم أقام يهوشافاط في أورشليم من ًللويين وًلكهنة ورؤساء اباء إسرًئيل لقضاء ًلرب وللدعاوى عند رجوعهم إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪9‬وأوصاهم قائل ‪:‬هكذً تفعلون في مخافة ًلرب‪ ،‬بأمانة وقلب كامل‪.‬‬ ‫‪10‬وكل دعوى تأتي إليكم من إخوتكم ًلساكنين في مدنهم بين دم ودم‪ ،‬بين شريعة ووصية‪ ،‬بين فرًئض وأحكام‪ ،‬فأحذروهم لئل يخطئوً إلى‬ ‫ًلرب‪ ،‬فيأتي ًلغضب عليكم وعلى إخوتكم ‪ً.‬فعلوً هذً فل تخطئوً‪.‬‬ ‫‪ ١١‬وهوذً أمريا ًلكاهن ًلرئيس عليكم في جميع أمور ًلرب‪ ،‬وزبديا بن إسماعيل رئيس بيت يهوذً على جميع أمور ًلملك‪ ،‬وًللويون يكونون‬ ‫وكلء أمامكم ‪.‬تشجعوً‪ ،‬فيكون ًلرب مع ًلصالحين‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬وحدث بعد ذلك أيضا أن بني مواب وبنو عمون ومعهم اخرون غير ًلعمونيين جاءوً على يهوشافاط للقتال‪.‬‬ ‫‪2‬فجاء قوم وأخبروً يهوشافاط قائلين ‪:‬قد جاء عليك جيش عظيم من عبر ًلبحر من عبر أرًم‪ ،‬وها هم في حصون تامار ًلتي هي عين جدي‪.‬‬ ‫‪3‬فخاف يهوشافاط وقام ليطلب ًلرب ونادى بصوم في كل يهوذً‪.‬‬ ‫‪4‬فاجتمع يهوذً ليطلبوً من ًلرب ‪.‬وجاءوً من جميع مدن يهوذً ليطلبوً ًلرب‪.‬‬ ‫‪5‬ووقف يهوشافاط في جماعة يهوذً وأورشليم في بيت ًلرب أمام ًلدًر ًلجديدة‪،‬‬ ‫‪6‬وقالوً أيها ًلرب إله ابائنا أليس أنت هو ا في ًلسماء وأنت ًلمتسلط على جميع ممالك ًلمم وفي يدك قوة وجبروت حتى ل يقف أحد‬ ‫أمامك‪.‬‬ ‫‪7‬أليس أنت إلهنا ًلذي طردت سكان هذه ًلرض من أمام شعبك إسرًئيل وأعطيتها لنسل إبرًهيم خليلك إلى ًلبد؟‬ ‫‪8‬فسكنوً فيها وبنوً لك فيها مقدسا لسمك قائلين‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪9‬إذً جاء علينا شر كالسيف أو ًلدينونة أو ًلوباء أو ًلجوع‪ ،‬وقفنا أمام هذً ًلبيت وأمامك (لن ًسمك في هذً ًلبيت )وصرخنا إليك في ضيقنا‪،‬‬ ‫فأنت تسمع وتساعد‪.‬‬ ‫‪10‬وًلن هوذً بنو عمون ومواب وجبل سعير ًلذين لم تدع إسرًئيل يدخلونهم حين خرجوً من أرض مصر فرجعوً عنهم ولم يهلكوهم‪.‬‬ ‫‪ً11‬نظروً كيف يجازوننا حتى يأتوً ليطردونا من ملكك ًلذي وهبتنا إياه ميرًثا‪.‬‬ ‫‪12‬يا إلهنا‪ ،‬أل تدينهم؟ لنه ليس لنا قوة أمام هذً ًلجمهور ًلكثير ًلتي علينا‪ ،‬ول نعلم ماذً نفعل‪ ،‬ولكن نحوك أعيننا‪.‬‬ ‫‪13‬وكان كل يهوذً وًقفين أمام ًلرب مع أطفالهم ونسائهم وأولدهم‪.‬‬ ‫‪14‬ثم حل على يحزيئيل بن زكريا بن بنايا بن يعيئيل بن متنيا ًللوي من بني اساف روح ًلرب في وسط ًلجماعة‪.‬‬ ‫‪15‬فقال ًسمعوً يا جميع يهوذً وسكان أورشليم وًلملك يهوشافاط هكذً قال ًلرب لكم ل تخافوً ول ترتاعوً بسبب هذً ًلجمهور ًلكثير لن‬ ‫ًلحرب ليست لكم بل ل‪.‬‬ ‫‪16‬غدً ًنزلوً لملقاتهم ‪.‬هوذً هم صاعدون إلى صخرة صيص‪ ،‬فتجدوهم في طرف ًلوًدي أمام برية يروئيل‪.‬‬ ‫‪17‬ل يكون عليكم أن تحاربوً في هذه ًلمعركة ‪ً.‬ثبتوً وًثبتوً وًنظروً خلص ًلرب معكم يا يهوذً وأورشليم ‪.‬ل تخافوً ول ترتعبوً ‪ً.‬خرجوً‬ ‫لملقاتهم غدً لن ًلرب يكون معكم‪.‬‬ ‫‪18‬فخر يهوشافاط على وجهه إلى ًلرض‪ ،‬وسقط كل يهوذً وسكان أورشليم أمام ًلرب ساجدين للرب‪.‬‬ ‫‪19‬فقام ًللويون من بني ًلقهاتيين ومن بني ًلقورحيين ليسبحوً ًلرب إله إسرًئيل بصوت عظيم في ًلعلء‪.‬‬ ‫‪20‬فبكروً في ًلصباح وخرجوً إلى برية تقوع ‪.‬وفيما هم خارجون وقف يهوشافاط وقال ‪ً:‬سمعوً لي يا يهوذً وسكان أورشليم ‪.‬امنوً بالرب‬ ‫إلهكم فتثبتوً ‪.‬امنوً بأنبيائه فتفلحوً‪.‬‬ ‫‪21‬وبعد أن ًستشار ًلشعب أقام مغنين للرب ليسبحوً جمال ًلقدس عند خروجهم أمام ًلجيش ويقولوً ‪ً:‬حمدوً ًلرب لن إلى ًلبد رحمته‪.‬‬ ‫‪22‬ولما ًبتدأوً في ًلغناء وًلتسبيح جعل ًلرب كمينا ا على بني عمون ومواب وجبل سعير ًلذين جاءوً على يهوذً فانكسروً‪.‬‬ ‫‪23‬فقام بنو عمون ومواب على سكان جبل سعير ليبيدوهم ويبيدوهم ‪.‬ولما أفنيوً سكان سعير ساعد كل وًحد على إهلك ًلخر‪.‬‬ ‫‪24‬ولما جاء يهوذً إلى برج ًلحرًسة في ًلبرية نظروً إلى ًلجمع وإذً هم جثث ساقطة على ًلرض ولم ين لج أحد‪.‬‬ ‫‪25‬فجاء يهوشافاط وشعبه ليأخذوً غنيمتهم‪ ،‬فوجدوً بينهم كثيرً جدً ثروًت مع جثث‪ ،‬وأمتعة ثمينة‪ ،‬فأخذوها لنفسهم أكثر مما ًستطاعوً أن‬ ‫يأخذوها ‪.‬وكانوً ثلثة أيام يجمعون ًلغنيمة لنها كانت كثيرة‪.‬‬ ‫‪26‬وفي ًليوم ًلرًبع ًجتمعوً في وًدي بركة‪ ،‬لنهم هناك باركوً ًلرب ‪.‬لذلك دعي ًسم ذلك ًلمكان وًدي بركة إلى هذً ًليوم‪.‬‬ ‫‪27‬ثم رجع كل رجال يهوذً وأورشليم ويهوشافاط في مقدمتهم ليرجعوً إلى أورشليم بفرح لن ًلرب أفرحهم على أعدًئهم‪.‬‬ ‫‪28‬فجاءوً إلى أورشليم بالرباب وًلقيثارًت وًلبوًق إلى بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪29‬وكان خوف ا على جميع ممالك تلك ًلبلد حين سمعوً أن ًلرب يحارب أعدًء إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪30‬فاسترًحت مملكة يهوشافاط‪ ،‬وأرًحه إلهه من كل ناحية‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪31‬وملك يهوشافاط على يهوذً وكان ًبن خمس وثلثين سنة حين ملك‪ ،‬وملك خمسا وعشرين سنة في أورشليم ‪.‬وًسم أمه عزوبة بنت شلحي‪.‬‬ ‫‪32‬وسار في طريق أبيه اسا ولم يحد عنه‪ ،‬بل عمل ًلمستقيم في عيني ًلرب‪.‬‬ ‫‪33‬إل أن ًلمرتفعات لم تلنزع‪ ،‬لن ًلشعب لم يكن قد هيأ قلوبهم بعد لله ابائهم‪.‬‬ ‫‪34‬وأما بقية أمور يهوشافاط ًلولى وًلخيرة فهي مكتوبة في سفر ياهو بن حناني ًلذي هو مكتوب في سفر ملوك إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪35‬وبعد ذلك ًتحد يهوشافاط ملك يهوذً مع أخزيا ملك إسرًئيل ًلذي فعل شرً عظيما‪.‬‬ ‫‪36‬فاتفق معه على عمل سفن تذهب إلى ترشيش‪ ،‬فعمل ًلسفن في عصيون جابر‪.‬‬ ‫‪37‬فتنبأ أليعازر بن دودًوًه من مريشة على يهوشافاط قائلا« ‪:‬لنك ًتحدت مع أخزيا‪ ،‬فقد حطم ًلرب أعمالك ‪».‬فتحطمت ًلسفن فلم تستطع‬ ‫ًلذهاب إلى ترشيش‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬ثم ًضطجع يهوشافاط مع ابائه ودلفن مع ابائه في مدينة دًود‪ ،‬وملك يهورًم ًبنه عوضا ا عنه‪.‬‬ ‫‪2‬وكان له إخوة بنو يهوشافاط عزريا ويحيئيل وزكريا وعزريا وميخائيل وشفطيا ‪.‬كل هالء بنو يهوشافاط ملك إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪3‬وأعطاهم أبوهم عطايا كثيرة من ًلفضة وًلذهب وًلتحف مع مدن محصنة في يهوذً ‪.‬وأما ًلمملكة فأعطاها ليهورًم لنه كان ًلبكر‪.‬‬ ‫‪4‬ولما قام يهورًم على مملكة أبيه تشدد وقتل جميع إخوته بالسيف وأيضا بعض رؤساء إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪5‬وكان يهورًم ًبن ًثنتين وثلثين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ثماني سنين في أورشليم‪.‬‬ ‫‪6‬وسار في طريق ملوك إسرًئيل كما فعل بيت اخاب‪ ،‬لنه كان له ًبنة اخاب ًمرأة‪ ،‬وعمل ًلشر في عيني ًلرب‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن ًلرب لم يشأ أن يهلك بيت دًود لجل ًلعهد ًلذي قطعه مع دًود‪ ،‬ولنه وعد أن يعطيه سرًجا ولبنيه إلى ًلبد‪.‬‬ ‫‪8‬وفي أيامه ثار ًلدوميون من تحت سلطان يهوذً وجعلوً لنفسهم ملكا‪.‬‬ ‫‪9‬فخرج يهورًم ورؤساؤه وجميع مركباته معه وقام ليل وضرب ًلدوميين ًلمحيطين به ورؤساء ًلمركبات‪.‬‬ ‫‪10‬فتمرد ًلدوميون من تحت يد يهوذً إلى هذً ًليوم ‪.‬وفي ذلك ًلوقت أيضاا تمردت لبنة من تحت يده لنه ترك ًلرب إله ابائه‪.‬‬ ‫‪11‬وعمل مرتفعات في جبال يهوذً وجعل سكان أورشليم يزنون وأكره يهوذً على ذلك‪.‬‬ ‫‪12‬وجاءت إليه كتابة من إيليا ًلنبي تقول ‪:‬هكذً قال ًلرب إله دًود أبيك ‪:‬من أجل أنك لم تسلك في طرق يهوشافاط أبيك ول في طرق اسا ملك‬ ‫يهوذً‪،‬‬ ‫‪13‬بل سلكت في طريق ملوك إسرًئيل وجعلت يهوذً وسكان أورشليم يزنون كزنى بيت اخاب وقتلت أيضا إخوتك من بيت أبيك ًلذين هم خير‬ ‫منك‪.‬‬ ‫‪14‬هوذً يضرب ًلرب شعبك وأولدك ونسائك وكل أموًلك ضربة عظيمة‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪15‬وتكون لك أمرًض كثيرة بسبب مرض أمعائك‪ ،‬حتى تسقط أمعائك بسبب ًلمرض يوما فيوما‪.‬‬ ‫‪16‬وأثار ًلرب على يهورًم روح ًلفلسطينيين وًلعرب ًلذين كانوً بالقرب من ًلكوشيين‪.‬‬ ‫‪17‬فصعدوً إلى يهوذً ودخلوها وسرقوً كل ًلموًل ًلموجودة في بيت ًلملك وبنيه ونسائه أيضا ولم يبق له ًبن إل يهواحاز أصغر بنيه‪.‬‬ ‫‪18‬وبعد كل هذً ضربه ًلرب في أحشائه بمرض ل شفاء منه‪.‬‬ ‫‪19‬وحدث بعد مرور سنتين أن أمعائه سقطت بسبب مرضه‪ ،‬فمات بأمرًض خطيرة‪ ،‬ولم يحرقه شعبه كحرق ابائه‪.‬‬ ‫‪ ٢٠‬كان ًبن ًثنتين وثلثين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ثماني سنين في أورشليم‪ ،‬ثم خرج ولم يلاخذ ‪.‬ودفنوه في مدينة دًود‪ ،‬ولكن ليس في قبور‬ ‫ًلملوك‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪ ١‬وملك سكان أورشليم أخزيا ًبنه ًلصغر عوضا ا عنه‪ ،‬لن ًلغزًة ًلذين جاءوً مع ًلعرب إلى ًلمحلة قتلوً جميع ًلشيوخ ‪.‬فملك أخزيا بن‬ ‫يهورًم ملك يهوذً‪.‬‬ ‫‪2‬كان أخزيا ًبن ًثنتين وأربعين سنة حين ملك‪ ،‬وملك سنة وًحدة في أورشليم ‪.‬وًسم أمه عثليا بنت عمري‪.‬‬ ‫‪3‬وسار في طرق بيت اخاب‪ ،‬لن أمه كانت تشير عليه بالشر‪.‬‬ ‫‪4‬فعمل ًلشر في عيني ًلرب كبيت اخاب‪ ،‬لنهم كانوً مشيرين له بعد موت أبيه لبادته‪.‬‬ ‫‪5‬وسار أيضا حسب مشورتهم وذهب مع يهورًم بن اخاب ملك إسرًئيل لمحاربة حزًئيل ملك أرًم في رًموت جلعاد‪ ،‬فضرب ًلرًميون‬ ‫يهورًم‪.‬‬ ‫‪ ٦‬فرجع ليشفى في يزرعيل بسبب ًلجروح ًلتي أصابته في ًلرًمة عند حربه مع حزًئيل ملك أرًم ‪.‬ونزل عزريا بن يهورًم ملك يهوذً ليعاين‬ ‫يهورًم بن اخاب في يزرعيل لنه كان مريضاا‪.‬‬ ‫‪7‬وكان هلك ًخزيا من قبل ا بمجيئه إلى يهورًم ‪.‬لنه لما جاء خرج مع يهورًم إلى ياهو بن نمشي ًلذي مسحه ًلرب لقطع بيت اخاب‪.‬‬ ‫‪8‬وكان لما كان ياهو يقضي على بيت اخاب‪ ،‬إذ وجد رؤساء يهوذً وأبناء إخوة أخزيا ًلذين كانوً يخدمون أخزيا‪ ،‬قتلهم‪.‬‬ ‫‪9‬فطلب أخزيا‪ ،‬فأمسكوه لنه كان مختبئاا في ًلسامرة‪ ،‬وأتوً به إلى ياهو‪ ،‬فقتلوه ودفنوه‪ ،‬لنه قال إنه ًبن يهوشافاط ًلذي طلب ًلرب بكل قلبه‪،‬‬ ‫فلم يكن لبيت أخزيا سلطان على تهدئة ًلمملكة‪.‬‬ ‫‪10‬ولما رأت عثليا أم أخزيا أن ًبنها قد مات قامت وأبادت كل ًلنسل ًلملكي من بيت يهوذً‪.‬‬ ‫‪ ١١‬فأخذت يهوشبعة‪ً ،‬بنة ًلملك‪ ،‬يواش بن أخزيا وسرقته من بين بني ًلملك ًلقتلى‪ ،‬ووضعته هو ومرضعته في مخدع ‪.‬فأخفته يهوشبعة‪ً ،‬بنة‬ ‫ًلملك يهورًم‪ً ،‬مرأة يهويادًع ًلكاهن‪ ،‬لنها كانت أخت أخزيا‪ ،‬عن عثليا فلم تقتله‪.‬‬ ‫‪12‬وكان معهم مختبئا في بيت ا ست سنين‪ ،‬وكانت عثليا مالكة على ًلرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬وفي ًلسنة ًلسابعة تشدد يهويادًع وأخذ معه رؤساء ًلمئات عزريا بن يروحام وإسماعيل بن يهوحانان وعزريا بن عوبيد ومعسيا بن عدًيا‬ ‫وأليشافاط بن زكري‪.‬‬ ‫‪2‬فجالوً في يهوذً وجمعوً ًللويين من جميع مدن يهوذً ورؤساء اباء إسرًئيل وجاءوً إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬وقطع كل ًلجماعة عهدً مع ًلملك في بيت ا‪ ،‬وقال لهم ‪:‬هوذً ًبن ًلملك يملك كما قال ًلرب عن بني دًود‪.‬‬ ‫‪4‬هذً هو ًلمر ًلذي تفعلونه ‪:‬يكون ثلثكم ًلدًخلين في ًلسبت من ًلكهنة وًللويين بوًبين للبوًب‪.‬‬ ‫‪5‬وثلث في بيت ًلملك وثلث في باب ًلساس وجميع ًلشعب في ديار بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن ل يدخل أحد بيت ًلرب إل ًلكهنة وخدًم ًللويين ‪.‬هم يدخلون لنهم مقدسون وكل ًلشعب يحرسون حرًسة ًلرب‪.‬‬ ‫‪7‬ويحيط ًللويون بالملك حوًليه كل وًحد سلحه في يده وكل من يدخل ًلبيت يقتل ‪.‬ولكن كونوً مع ًلملك في دخوله وفي خروجه‪.‬‬ ‫‪8‬ففعل ًللويون وكل يهوذً حسب كل ما أمر به يهويادًع ًلكاهن‪ ،‬وأخذوً كل وًحد رجاله ًلدًخلين في ًلسبت مع ًلخارجين في ًلسبت ‪.‬لن‬ ‫يهويادًع ًلكاهن لم يصرف ًلفرق‪.‬‬ ‫‪9‬ثم أعطى يهويادًع ًلكاهن لرؤساء ًلمئات ًلرماح وًلترًس وًلترًس ًلتي للملك دًود ًلتي في بيت ا‪.‬‬ ‫‪10‬وأقام كل ًلشعب كل وًحد سلحه في يده من جانب ًلبيت ًليمن إلى جانب ًلبيت ًليسر حول ًلمذبح وًلبيت حول ًلملك حوًليه‪.‬‬ ‫‪11‬فأخرجوً ًبن ًلملك ووضعوً عليه ًلتاج وأعطوه ًلشهادة وملكوه ‪.‬فمسحه يهويادًع وبنوه وقالوً ‪:‬ليحي ًلملك‪.‬‬ ‫‪12‬ولما سمعت عثليا صوت ًلشعب يركضون ويهتفون للملك دخلت إلى ًلشعب إلى بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪ ١٣‬فنظرت وإذً ًلملك وًقف على منبره عند ًلمدخل‪ ،‬وًلرؤساء وًلبوًق بجانب ًلملك‪ ،‬وكل شعب ًلرض فرحوً ونفخوً بالبوًق‪،‬‬ ‫وًلمغنون بالت ًلغناء‪ ،‬وًلمتعلمون ًلتسبيح ‪.‬فمزقت عثليا ثيابها وقالت ‪:‬خيانة‪ ،‬خيانة‪.‬‬ ‫‪14‬فأخرج يهويادًع ًلكاهن رؤساء ًلمئات ًلموكلين على ًلجيش‪ ،‬وقال لهم ‪:‬أخرجوها من ًلصفوف‪ ،‬ومن يتبعها فليقتل بالسيف‪ ،‬لن ًلكاهن‬ ‫قال ‪:‬ل تقتلوها في بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪15‬فالقوً عليها ًليدي‪ ،‬ولما وصلت إلى مدخل باب ًلخيل ًلذي إلى بيت ًلملك قتلوها هناك‪.‬‬ ‫‪16‬وقطع يهويادًع عهدً بينه وبين كل ًلشعب وبين ًلملك أن يكونوً شعبا للرب‪.‬‬ ‫‪17‬فذهب جميع ًلشعب إلى بيت ًلبعل وهدموه وكسروً مذًبحه وأصنامه وقتلوً متان كاهن ًلبعل أمام ًلمذًبح‪.‬‬ ‫‪18‬وأقام يهويادًع وكلء بيت ًلرب على يد ًلكهنة ًللويين ًلذين قسمهم دًود على بيت ًلرب لصعاد محرقات ًلرب كما هو مكتوب في‬ ‫شريعة موسى بالفرح وًلغناء كما أمر دًود‪.‬‬ ‫‪19‬وأقام ًلبوًبين على أبوًب بيت ًلرب لكي ل يدخل أحد نجس في شيء‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪20‬فأخذ رؤساء ًلمئات وًلشرًف وولة ًلشعب وكل شعب ًلرض وأنزل ًلملك من بيت ًلرب فدخلوً من ًلباب ًلعالي إلى بيت ًلملك‬ ‫وأجلسوً ًلملك على كرسي ًلمملكة‪.‬‬ ‫‪21‬ففرح جميع شعب ًلرض‪ ،‬وًسترًحت ًلمدينة بعدما قتلوً عثليا بالسيف‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫ص ببيدة من بئر سبع‪.‬‬ ‫‪ ١‬كان يواش ًبن سبع سنين حين ملك‪ ،‬وملك أربعين سنة في أورشليم ‪.‬وًسم أمه ق‬ ‫‪2‬ففعل يواش ما هو مستقيم في عيني ًلرب كل أيام يهويادًع ًلكاهن‪.‬‬ ‫‪3‬وًتخذ يهويادًع لنفسه ًمرأتين فولد بنين وبنات‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث بعد ذلك أن يواش كان قلبه أن يجدد بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪5‬فجمع ًلكهنة وًللويين وقال لهم ‪ً:‬خرجوً إلى مدن يهوذً وًجمعوً من جميع إسرًئيل فضة لترميم بيت إلهكم من سنة إلى سنة‪ ،‬وسارعوً في‬ ‫ًلمر ‪.‬إل أن ًللويين لم يسرعوً‪.‬‬ ‫‪6‬فدعا ًلملك يهويادًع ًلرئيس وقال له لماذً لم تطلب من ًللويين أن يأتوً من يهوذً ومن أورشليم بالجزية حسب أمر موسى عبد ًلرب‬ ‫وجماعة إسرًئيل لخيمة ًلشهادة‪.‬‬ ‫‪7‬فإن بني عثليا ًلمرأة ًلشريرة هدموً بيت ا‪ ،‬وأسلموً أيضا جميع أقدًس بيت ًلرب للبعليم‪.‬‬ ‫‪8‬فأمر ًلملك فصنعوً صندوقا وجعلوه خارجا عند باب بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪9‬فأطلقوً ندًء في يهوذً وأورشليم لكي يأتوً إلى ًلرب بالجزية ًلتي وضعها موسى عبد ا على إسرًئيل في ًلبرية‪.‬‬ ‫‪10‬ففرح جميع ًلرؤساء وجميع ًلشعب وأدخلوً وألقوً في ًلصندوق حتى فرغوً‪.‬‬ ‫‪ ١١‬وكان كلما ألحضر ًلصندوق إلى دًر ًلملك بأيدي ًللويين‪ ،‬ورأوً ًلفضة كثيرة‪ ،‬يأتي كاتب ًلملك وقائد ًلكاهن ًلعظم‪ ،‬فيفرغان‬ ‫ًلصندوق‪ ،‬ويأخذًنه‪ ،‬ويردًنه إلى دًره ‪.‬وهكذً كانا يفعلن يو اما بعد يوم‪ ،‬فيجمعان ًلفضة بكثرة‪.‬‬ ‫‪12‬فأعطاها ًلملك ويهويادًع للعاملين في خدمة بيت ًلرب‪ ،‬وًستأجروً بنائين ونجارين لترميم بيت ًلرب‪ ،‬وأيضا عمال حديد ونحاس لترميم‬ ‫بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪13‬فكان ًلعمال يعملون‪ ،‬وأكملوً ًلعمل على أيديهم‪ ،‬وأقاموً بيت ا على وضعه‪ ،‬وحصنوه‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬ولما ًنتهوً‪ ،‬أتوً ببقية ًلفضة إلى ًلملك ويهويادًع‪ ،‬فصنعوً منها انية لبيت ًلرب‪ ،‬انية للخدمة وًلتقدمة‪ ،‬وملعق وانية من ذهب وفضة‪،‬‬ ‫وأصعدوً محرقات في بيت ًلرب دًئ اما كل أيام يهويادًع‪.‬‬ ‫‪15‬وشاخ يهويادًع وشبع أياما حين مات ‪.‬وكان ًبن مئة وثلثين سنة حين مات‪.‬‬ ‫‪16‬فدفنوه في مدينة دًود مع ًلملوك لنه عمل خيرً في إسرًئيل أمام ا وأمام بيته‪.‬‬ ‫‪17‬وبعد موت يهويادًع جاء رؤساء يهوذً وسجدوً للملك‪ ،‬فسمع لهم ًلملك‪.‬‬ ‫‪18‬فتركوً بيت ًلرب إله ابائهم وعبدوً ًلسوًري وًلصنام‪ ،‬فكان غضب على يهوذً وأورشليم لجل خيانتهم هذه‪.‬‬ ‫‪19‬فأرسل إليهم أنبياء ليردوهم إلى ًلرب‪ ،‬فشهدوً عليهم‪ ،‬فلم يصغوً‪.‬‬ ‫‪20‬فحل روح ا على زكريا بن يهويادًع ًلكاهن ًلذي كان وًقفا ا فوق ًلشعب‪ ،‬وقال لهم ‪:‬هكذً قال ا ‪:‬لماذً تتعدون وصايا ًلرب فل تنجحوً؟‬ ‫لنكم تركتم ًلرب فقد ترككم أيضاا‪.‬‬ ‫‪21‬فتامروً عليه ورجموه بالحجارة حسب أمر ًلملك في دًر بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪22‬فلم يذكر يواش ًلملك ًلمعروف ًلذي صنعه يهويادًع أبوه معه‪ ،‬بل قتل ًبنه ‪.‬وعند موته قال« ‪:‬لينظر ًلرب ويطلب‪».‬‬ ‫‪23‬وفي نهاية ًلسنة صعد عليه جيش أرًم‪ ،‬فأتوً إلى يهوذً وأورشليم‪ ،‬وأهلكوً جميع رؤساء ًلشعب من بين ًلشعب‪ ،‬وأرسلوً كل غنيمتهم إلى‬ ‫ملك دمشق‪.‬‬ ‫‪24‬فجاء جيش ًلرًميين بجيش قليل‪ ،‬فدفع ًلرب إلى أيديهم جي ا‬ ‫شا عظي اما جداً‪ ،‬لنهم تركوً ًلرب إله ابائهم‪ ،‬فأقاموً حك اما على يواش‪.‬‬ ‫‪25‬ولما ًنصرفوً عنه لنهم تركوه في أمرًض عظيمة‪ ،‬تامر عليه عبيده من أجل دماء بني يهويادًع ًلكاهن فقتلوه على فرًشه فمات ‪.‬ودفنوه‬ ‫في مدينة دًود‪ ،‬ولكنهم لم يدفنوه في قبور ًلملوك‪.‬‬ ‫‪26‬وهذًن هما ًللذًن تامرً عليه ‪:‬زًباد بن شمعت ًلعمونية‪ ،‬ويهوزًباد بن شمريت ًلموابية‪.‬‬ ‫‪27‬وأما عن بنيه وعظمة ًلعباء ًلملقاة عليه وترميم بيت ا‪ ،‬فها هي مكتوبة في سفر ًلملوك ‪.‬وملك أمصيا ًبنه عوضاا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬كان أمصيا ًبن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك تسعا ا وعشرين سنة في أورشليم ‪.‬وًسم أمه يهودًن من أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬ففعل ًلمستقيم في عيني ًلرب‪ ،‬ولكن ليس بقلب كامل‪.‬‬ ‫‪3‬ولما ثبتت ًلمملكة له قتل عبيده ًلذين قتلوً ًلملك أباه‪.‬‬ ‫‪4‬ولكنه لم يقتل أولدهم‪ ،‬بل فعل كما هو مكتوب في ًلناموس في سفر موسى حيث أمر ًلرب قائل ‪:‬ل يموت ًلباء من أجل ًلولد‪ ،‬ول يموت‬ ‫ًلولد من أجل ًلباء‪ ،‬بل كل وًحد يموت من أجل خطيته‪.‬‬ ‫‪5‬ثم جمع أمصيا يهوذً وجعل لهم رؤساء ألوف ورؤساء مئات حسب بيوت ابائهم في كل يهوذً وبنيامين ‪.‬وأحصىهم من ًبن عشرين سنة فما‬ ‫فوق فوجدهم ثلث مئة ألف رجل مختار قادرين على ًلخروج إلى ًلحرب ماهرين في حمل ًلرمح وًلترس‪.‬‬ ‫‪6‬وًستأجر أيضا مئة ألف رجل جبار بأس من إسرًئيل بمئة وزنة من ًلفضة‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء إليه رجل ا قائلا ‪:‬أيها ًلملك ل يذهب معك جيش إسرًئيل لن ًلرب ليس مع إسرًئيل أي مع كل بني أفرًيم‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن إن أردت أن تذهب فافعل‪ ،‬وكن قويا ا للقتال ‪.‬سيجعلك ا تسقط أمام ًلعدو‪ ،‬لن ل قوة للمساعدة وًلسقاط‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪9‬فقال أمصيا لرجل ا« ‪:‬ماذً نفعل بالمئة ًلوزنة ًلتي أعطيتها لجيش إسرًئيل؟ »فقال رجل ا« ‪ً:‬لرب قادر أن يعطيك أكثر من هذً‪».‬‬ ‫‪10‬ففصلهم أمصيا أي ًلجيش ًلذي جاء إليه من أفرًيم ليرجعوً إلى بيوتهم ‪.‬فحمي غضبهم على يهوذً جدً‪ ،‬فرجعوً إلى بيوتهم بغضب عظيم‪.‬‬ ‫‪11‬فتشدد أمصيا وأخرج شعبه وذهب إلى وًدي ًلملح وضرب من بني سعير عشرة الف‪.‬‬ ‫‪12‬وأما ًلعشرة الف ًلباقية فسباها بنو يهوذً وأتوً بهم إلى رأس ًلصخرة وطرحوهم من رأس ًلصخرة فتكسروً كلهم‪.‬‬ ‫‪13‬وأما رجال ًلجيش ًلذين أرسلهم أمصيا لكي ل يذهبوً معه إلى ًلحرب‪ ،‬فهاجموً مدن يهوذً من ًلسامرة إلى بيت حورون‪ ،‬وضربوً منهم‬ ‫ثلثة الف‪ ،‬وغنموً نهبا ا كثيرًا‪.‬‬ ‫‪14‬وكان بعد مجيء أماصيا من كسرة أدوم أنه أتى بالهة بني سعير وأقامهم له الهة وسجد أمامهم وأوقد لهم ًلبخور‪.‬‬ ‫‪15‬فحمي غضب ًلرب على أمصيا‪ ،‬فأرسل إليه نبيا وقال له ‪:‬لماذً طلبت الهة ًلشعب ًلتي لم تستطع أن تنقذ شعبها من يدك؟‬ ‫‪16‬وفيما هو يكلم ًلملك قال له« ‪:‬هل أنت من مايدي مشورة ًلملك؟ ًمتنع‪ ،‬لماذً تضرب؟ »فامتنع ًلنبي وقال« ‪:‬علمت أن ا قد عزم على‬ ‫هلكك لنك فعلت هذً ولم تسمع لمشورتي‪».‬‬ ‫‪17‬فاستشار أماصيا ملك يهوذً وأرسل إلى يواش بن يهواحاز بن ياهو ملك إسرًئيل قائل ‪:‬هلم نترًءى وجها لوجه‪.‬‬ ‫‪18‬فأرسل يواش ملك إسرًئيل إلى أمصيا ملك يهوذً قائل ‪:‬إن ًلعوسج ًلذي في لبنان أرسل إلى ًلرز ًلذي في لبنان قائل ‪:‬أعط ًبنتك لبني‬ ‫ًمرأة ‪.‬فمر وحش بري كان في لبنان ودًس ًلعوسج‪.‬‬ ‫‪19‬تقول هوذً قد ضربت أدوم فرفع قلبك للفتخار ‪ً.‬لن ًقم في بيتك ‪.‬لماذً تتدخل في ًلشر فتسقط أنت ويهوذً معك؟‬ ‫‪20‬ولكن أمصيا لم يسمع لن ذلك كان من قبل ا لكي يسلمهم إلى يد أعدًئهم لنهم طلبوً الهة أدوم‪.‬‬ ‫‪21‬فصعد يواش ملك إسرًئيل‪ ،‬فترًءى كل منهما ًلخر وجها ا لوجه‪ ،‬هو وأمصيا ملك يهوذً‪ ،‬في بيت شمس ًلتي ليهوذً‪.‬‬ ‫‪22‬فانهزم يهوذً أمام إسرًئيل‪ ،‬فهرب كل وًحد إلى خيمته‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذ يواش ملك إسرًئيل أمصيا ملك يهوذً ًبن يواش بن يهوًحاز في بيت شمس وجاء به إلى أورشليم وهدم سور أورشليم من باب أفرًيم‬ ‫إلى باب ًلزًوية أربعمائة ذرًع‪.‬‬ ‫‪24‬فأخذ كل ًلذهب وًلفضة وجميع ًلنية ًلتي وجدت في بيت ا مع عوبيد أدوم وخزًئن بيت ًلملك وًلرهائن أيضا ورجع إلى ًلسامرة‪.‬‬ ‫‪25‬وعاش أمصيا بن يواش ملك يهوذً بعد وفاة يواش بن يهواحاز ملك إسرًئيل خمس عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪26‬وأما بقية أمور أماصيا ًلولى وًلخيرة‪ ،‬أما هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذً وإسرًئيل؟‬ ‫‪27‬وبعد زمان ًنحرف فيه أمصيا عن ًلرب‪ ،‬تامروً عليه في أورشليم‪ ،‬فهرب إلى لخيش ‪.‬فأرسلوً ورًءه إلى لخيش وقتلوه هناك‪.‬‬ ‫‪28‬فحملوه على ًلخيل ودفنوه مع ابائه في مدينة يهوذً‪.‬‬ ‫الفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬فأخذ كل شعب يهوذً عزيا وهو ًبن ست عشرة سنة وملكوه عوضا عن أبيه أمصيا‪.‬‬ ‫‪2‬فبنى أيلة وأعادها ليهوذً بعد أن ًضطجع ًلملك مع ابائه‪.‬‬ ‫‪ ٣‬كان عزيا ًبن ست عشرة سنة حين ملك‪ ،‬وملك ًثنتين وخمسين سنة في أورشليم ‪.‬وًسم أمه يكليا من أورشليم‪.‬‬ ‫‪4‬فعمل ًلمستقيم في عيني ًلرب حسب كل ما عمل أمصيا أبوه‪.‬‬ ‫‪5‬وكان يطلب ا في أيام زكريا ًلذي كان فاهما ا في رؤى ا‪ ،‬وفي كل أيام طلبه ًلرب كان ا ينجحه‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج وحارب ًلفلسطينيين وهدم سور جت وسور يبنة وسور أشدود وبنى مدنا حول أشدود وفي وسط ًلفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪7‬فساعده ا على ًلفلسطينيين وعلى ًلعرب ًلساكنين في جوربعل وعلى ًلمحونيين‪.‬‬ ‫‪8‬وأعطى ًلعمونيون عزيا هدًيا‪ ،‬وًمتد ًسمه إلى دخول مصر‪ ،‬لنه تشدد جدً‪.‬‬ ‫‪9‬وبنى عزيا أبرًجا في أورشليم عند باب ًلزًوية وعند باب ًلوًدي وعند منعطف ًلسور وحصنها‪.‬‬ ‫‪10‬وبنى أبرًجا في ًلبرية وحفر ابارً ا كثيرة لنه كان له ماشية كثيرة في ًلسهل وفي ًلسهول ‪.‬وكان له فلحون وكروم في ًلجبال وفي ًلكرمل‬ ‫لنه كان يحب ًلزرًعة‪.‬‬ ‫‪11‬وكان لعزيا جيش من رجال ًلحرب يخرجون للحرب في جيوش حسب عددهم عن يد يعيئيل ًلكاتب ومعسيا ًلرئيس تحت يد حننيا وًحد‬ ‫من رؤساء ًلملك‪.‬‬ ‫‪12‬وكان مجموع عدد رؤساء اباء جبابرة ًلبأس ألفين وست مئة‪.‬‬ ‫‪13‬وكان تحت أيديهم جيش ثلثمائة ألف وسبعة الف وخمسمائة‪ ،‬يحاربون بقوة عظيمة لمساعدة ًلملك ضد ًلعدو‪.‬‬ ‫‪14‬وهيأ عزيا لهم في كل ًلجيش أترًسا ورماحا وخوذً ودروعا وقسيا ومقاليع لرمي ًلحجارة‪.‬‬ ‫‪ ١٥‬وصنع في أورشليم ال ت‬ ‫ت ًخترعها خبرً ءء‪ ،‬لتكون على ًلبرًج وًلحصون‪ ،‬ليرمي بها ًلسهام وًلحجارة ًلكبيرة ‪.‬فانتشر ًسمه في كل مكان‪،‬‬ ‫إذ نال مساعدة ا عجيبةا حتى صار قوياا‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن لما تشدد ًرتفع قلبه إلى ًلهلك‪ ،‬لنه عصى ًلرب إلهه ودخل هيكل ًلرب ليحرق ًلبخور على مذبح ًلبخور‪.‬‬ ‫‪17‬فدخل عزريا ًلكاهن ورًءه ومعه ثمانون كهنة للرب ذوي بأس‪.‬‬ ‫‪18‬فقاوموً عزيا ًلملك وقالوً له ليس لك يا عزيا أن تحرق ًلبخور للرب بل للكهنة بني هارون ًلمقدسين لحرًق ًلبخور ‪ً.‬خرج من ًلمقدس‬ ‫لنك قد خنت ‪.‬ول يكون لك كرًمة من ًلرب ًلله‪.‬‬ ‫‪19‬فغضب عزيا وكان في يده مجمرة لحرًق ًلبخور ‪.‬وبينما هو غاضب على ًلكهنة‪ ،‬طلع ًلبرص في جبهته أمام ًلكهنة في بيت ًلرب من‬ ‫جانب مذبح ًلبخور‪.‬‬ ‫‪20‬فنظر إليه عزريا ًلكاهن ًلرئيس وكل ًلكهنة وإذً هو أبرص في جبهته‪ ،‬فطردوه من هناك‪ ،‬بل هو أيضا أسرع إلى ًلخروج لن ًلرب‬ ‫ضربه‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪21‬وكان عزيا ًلملك أبرص إلى يوم وفاته‪ ،‬وأقام في بيت خاص أبرص‪ ،‬لنه ًنقطع عن بيت ًلرب‪ ،‬وكان يوثام ًبنه على بيت ًلملك يحكم‬ ‫على شعب ًلرض‪.‬‬ ‫‪22‬وأما بقية أمور عزيا ًلولى وًلخيرة فكتبها إشعياء بن اموص ًلنبي‪.‬‬ ‫‪23‬ثم ًضطجع عزيا مع ابائه فدفنوه مع ابائه في حقل ًلمقبرة ًلتي للملوك لنهم قالوً إنه أبرص ‪.‬وملك يوثام ًبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪27‬‬ ‫‪ ١‬كان يوثام ًبن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ست عشرة سنة في أورشليم ‪.‬وًسم أمه يروشة بنت صادوق‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل ًلمستقيم في عيني ًلرب حسب كل ما عمل عزيا أبوه‪ ،‬إل أنه لم يدخل هيكل ًلرب‪ ،‬وكان ًلشعب ل يزًلون يفسدون‪.‬‬ ‫‪3‬فبنى ًلباب ًلعالي لبيت ًلرب‪ ،‬وعلى سور ًلعل بوفدل بنى كثيرًا‪.‬‬ ‫‪4‬وبنى أيضا ا مدنا في جبال يهوذً‪ ،‬وفي ًلغابات بنى قلعا ا وأبرًجاا‪.‬‬ ‫‪ ٥‬وحارب ملك بني عمون وغلبهم ‪.‬فأعطاه بنو عمون في تلك ًلسنة مئة وزنة من ًلفضة‪ ،‬وعشرة الف مكيال من ًلقمح‪ ،‬وعشرة الف مكيال‬ ‫من ًلشعير ‪.‬وهكذً دفع له بنو عمون في ًلسنة ًلثانية وًلثالثة‪.‬‬ ‫‪6‬فتقوي يوثام لنه هيأ طريقه أمام ًلرب إلهه‪.‬‬ ‫‪7‬وأما بقية أمور يوثام وكل حروبه وطرقه فهي مكتوبة في سفر ملوك إسرًئيل ويهوذً‪.‬‬ ‫‪8‬وكان ًبن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ست عشرة سنة في أورشليم‪.‬‬ ‫‪9‬ثم ًضطجع يوثام مع ابائه فدفنوه في مدينة دًود وملك احاز ًبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬وكان احاز ًبن عشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ست عشرة سنة في أورشليم‪ ،‬ولكنه لم يفعل ما هو مستقيم في عيني ًلرب كدًود أبيه‪.‬‬ ‫‪2‬فإنه سار في طرق ملوك إسرًئيل‪ ،‬وعمل أيضاا تماثيل مسبوكة للبعليم‪.‬‬ ‫‪3‬ثم أوقد بخورً في وًدي ًبن هنوم وأحرق بنيه بالنار حسب رجاسات ًلمم ًلذين طردهم ًلرب من أمام بني إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪4‬وذبح وأوقد على ًلمرتفعات وعلى ًلجبال وتحت كل شجرة خضرًء‪.‬‬ ‫‪ ٥‬فدفعه ًلرب إلهه إلى يد ملك أرًم‪ ،‬فضربوه وسبوً منهم سبياا عظي اما وأتوً بهم إلى دمشق‪ ،‬ثم دفعه أيضاا إلى يد ملك إسرًئيل فضربه ضربة‬ ‫عظيمة‪.‬‬ ‫‪6‬فقتل فقح بن رمليا في يهوذً مئة وعشرين ألفا ا في يوم وًحد‪ ،‬جميعهم من ذوي ًلباس‪ ،‬لنهم تركوً ًلرب إله ابائهم‪.‬‬ ‫‪7‬فقتل زكري جبار أفرًيم معسيا ًبن ًلملك وعزريقام رئيس ًلبيت وألقانة ثاني ًلملك‪.‬‬ ‫‪8‬فسبي بنو إسرًئيل من إخوتهم مئتي ألف من ًلنساء وًلبنين وًلبنات‪ ،‬ونهبوً منهم غنيمة كثيرة‪ ،‬وجاءوً بالغنيمة إلى ًلسامرة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان هناك نبي للرب ًسمه عوديد‪ ،‬فخرج إلى أمام ًلجيش ًلذي جاء إلى ًلسامرة‪ ،‬وقال لهم ‪:‬هوذً من أجل أن ًلرب إله ابائكم قد غضب‬ ‫على يهوذً دفعهم إلى أيديكم‪ ،‬فقتلتموهم بغضب يصل إلى ًلسماء‪.‬‬ ‫‪10‬وًلن تفكرون في أن تستعبدوً بني يهوذً وأورشليم لنفسكم عبيدً وإماء ‪.‬أليس عندكم خطايا ضد ًلرب إلهكم؟‬ ‫‪11‬فالن ًسمعوً لي وردوً ًلسبي ًلذي سبيتموه من إخوتكم لن غضب ًلرب عليكم حمو‪.‬‬ ‫‪12‬فقام بعض رؤساء بني أفرًيم عزريا بن يوحانان وبرخيا بن مشليموث ويحزقيا بن شلوم وعماسا بن حدلي على ًلقادمين من ًلحرب‪.‬‬ ‫‪13‬وقال لهم ل تدخلون ًلسبي إلى هنا لنه قد أخطأنا إلى ًلرب وأنتم تريدون أن تزيدوً على خطايانا وعلى إثمنا لن إثمنا عظيم وًلغضب‬ ‫شديد على إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪14‬فترك ًلرجال ًلمسلحون ًلسبي وًلغنيمة أمام ًلرؤساء وكل ًلجماعة‪.‬‬ ‫‪15‬فقام ًلرجال ًلذين ذكرت أسماؤهم وأخذوً ًلسبي وألبسوً جميع ًلعرًة من ًلغنيمة وألبسوهم وأحذيةهم وأطعموهم وسقوهم ودهنوهم‬ ‫وحملوً جميع ضعفائهم على ًلحمير وجاءوً بهم إلى أريحا مدينة ًلنخل إلى إخوتهم ثم رجعوً إلى ًلسامرة‪.‬‬ ‫‪16‬وفي ذلك ًلوقت أرسل ًلملك احاز إلى ملوك أشور لمساعدته‪.‬‬ ‫‪17‬فجاء ًلدوميون أيضا ا وضربوً يهوذً وسبوً سبياا‪.‬‬ ‫‪18‬فجاء ًلفلسطينيون أيضا إلى مدن ًلسهل وجنوبي يهوذً‪ ،‬وأخذوً بيت شمس وأيلون وجديروت وشوخو وقرًها‪ ،‬وتمنة وقرًها‪ ،‬وجمزو‬ ‫وقرًها‪ ،‬وسكنوً هناك‪.‬‬ ‫عرى يهوذً وخان ًلرب خيانة شديدة‪.‬‬ ‫‪19‬لن ًلرب أذل يهوذً بسبب احاز ملك إسرًئيل لنه ِ‬ ‫‪20‬فجاء إليه تلغث فلناصر ملك أشور وأزعجه ولم يشدده‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذ احاز قسما من بيت ًلرب ومن بيت ًلملك ومن ًلرؤساء وأعطاه لملك أشور ولكنه لم يساعده‪.‬‬ ‫‪22‬وفي وقت ضيقه عاد يخطئ إلى ًلرب ‪.‬هذً هو ًلملك احاز‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪23‬فذبح للهة دمشق ًلذين ضربوه‪ ،‬وقال« ‪:‬لن الهة ملوك أرًم تساعدهم‪ ،‬فأنا أذبح لهم لكي يساعدوني ‪».‬فكانوً هلكا له ولكل إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪24‬فجمع احاز انية بيت ا وقطع انية بيت ا وأغلق أبوًب بيت ًلرب وعمل لنفسه مذًبح في كل زًوية من أورشليم‪.‬‬ ‫‪25‬وفي كل مدينة من مدن يهوذً عمل مرتفعات ليحرق ًلبخور للهة أخرى وأغاظ ًلرب إله ابائه‪.‬‬ ‫‪26‬وأما بقية أعماله وكل طرقه ًلولى وًلخيرة فهي مكتوبة في سفر ملوك يهوذً وإسرًئيل‪.‬‬ ‫‪27‬ثم ًضطجع احاز مع ابائه فدفنوه في ًلمدينة في أورشليم ولم يدخلوه إلى قبور ملوك إسرًئيل وملك حزقيا ًبنه عوضا عنه‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫الفصل ‪29‬‬ ‫‪ ١‬وملك حزقيا وهو ًبن خمس وعشرين سنة‪ ،‬وملك تسعا ا وعشرين سنة في أورشليم ‪.‬وًسم أمه أبية بنت زكريا‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل ًلمستقيم في عيني ًلرب حسب كل ما عمل دًود أبوه‪.‬‬ ‫‪3‬وفي ًلسنة ًلولى من ملكه‪ ،‬في ًلشهر ًلول‪ ،‬فتح أبوًب بيت ًلرب وترميمها‪.‬‬ ‫‪4‬فأدخل ًلكهنة وًللويين وجمعهم إلى ًلساحة ًلشرقية‪،‬‬ ‫‪5‬وقال لهم ‪ً:‬سمعوً لي أيها ًللويون‪ ،‬تقدسوً ًلن وقدسوً بيت ًلرب إله ابائكم وأخرجوً ًلنجاسة من ًلقدس‪.‬‬ ‫‪6‬لن اباءنا خانوً وعملوً ًلشر في عيني ًلرب إلهنا وتركوه وأدًروً وجوههم عن مسكن ًلرب وأعطوً أقفا‪.‬‬ ‫‪7‬وأغلقوً أبوًب ًلروًق وأطفأوً ًلسرج ولم يوقدوً بخورً ولم يصعدوً محرقات في ًلقدس لله إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك كان غضب ًلرب على يهوذً وأورشليم‪ ،‬وأسلمهما للقلق وًلدهش وًلصفير كما أنتم ترون بأعينكم‪.‬‬ ‫‪9‬فهوذً اباؤنا قد سقطوً بالسيف‪ ،‬وأبنائنا وبناتنا ونساؤنا في ًلسبي لجل هذً‪.‬‬ ‫‪10‬وًلن في قلبي أن أقطع عهدً مع ًلرب إله إسرًئيل فيرتد عنا غضبه ًلشديد‪.‬‬ ‫‪11‬يا أبنائي ل تتهاونوً ًلن‪ ،‬لن ًلرب ًختاركم للوقوف أمامه وخدمته وخدمته وحرق ًلبخور‪.‬‬ ‫‪12‬فقام ًللويون محث بن عماساي ويوئيل بن عزريا من بني ًلقهاتيين ومن بني مرًري قيس بن عبدي وعزريا بن يهللئيل ومن ًلجرشونيين‬ ‫يواخ بن زيمة وإيدن بن يواخ‪.‬‬ ‫‪13‬ومن بني أليصافان شمري ويعيئيل ومن بني اساف زكريا ومتنيا‪.‬‬ ‫‪14‬ومن بني هيمان يحيئيل وشمعي ومن بني يدوثون شمعيا وعزيئيل‪.‬‬ ‫‪15‬فجمعوً إخوتهم وتقدسوً وجاءوً حسب أمر ًلملك بكلم ًلرب ليطهروً بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪ ١٦‬فدخل ًلكهنة إلى دًخل بيت ًلرب ليطهروه‪ ،‬وأخرجوً كل ًلنجاسة ًلتي وجدوها في هيكل ًلرب إلى دًر بيت ًلرب‪ ،‬فأخذها ًللويون‬ ‫ليخرجوها إلى خارج إلى وًدي قدرون‪.‬‬ ‫‪17‬فبدأوً في ًليوم ًلول من ًلشهر ًلول بالتقديس‪ ،‬وفي ًليوم ًلثامن من ًلشهر جاءوً إلى روًق ًلرب‪ ،‬وقدسوً بيت ًلرب في ثمانية أيام‪،‬‬ ‫وفي ًليوم ًلسادس عشر من ًلشهر ًلول ًنتهوً‪.‬‬ ‫‪18‬فدخلوً إلى ًلملك حزقيا وقالوً قد طهرنا كل بيت ًلرب ومذبح ًلمحرقة وكل انيته ومائدة خبز ًلوجوه وكل انيتها‪.‬‬ ‫‪19‬وأيضا جميع ًلنية ًلتي طرحها ًلملك احاز في ملكه بخيانته‪ ،‬هيأناها وقدسناها‪ ،‬وها هي أمام مذبح ًلرب‪.‬‬ ‫‪20‬فبكر ًلملك حزقيا وجمع رؤساء ًلمدينة وصعد إلى بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪21‬فأتوً بسبعة ثيرًن وسبعة كباش وسبعة حملن وسبعة تيوس ذبيحة خطية عن ًلمملكة وعن ًلقدس وعن يهوذً‪ ،‬وأمر ًلكهنة بني هارون أن‬ ‫يقدموها على مذبح ًلرب‪.‬‬ ‫‪22‬فذبحوً ًلعجول‪ ،‬فأخذ ًلكهنة ًلدم ورشوه على ًلمذبح ‪.‬وكذلك ذبحوً ًلكباش ورشوً ًلدم على ًلمذبح ‪.‬وذبحوً ًلحملن ورشوً ًلدم على‬ ‫ًلمذبح‪.‬‬ ‫‪23‬فأخرجوً تيوس ًلخطية أمام ًلملك وًلجماعة ووضعوً أيديهم عليها‪.‬‬ ‫‪24‬فذبحهم ًلكهنة وكفِروً بدمائهم على ًلمذبح للتكفير عن جميع إسرًئيل‪ ،‬لن ًلملك أمر أن تقرب ًلمحرقة وذبيحة ًلخطية عن جميع‬ ‫إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪25‬وأقام ًللويين في بيت ًلرب بالصنوج وًلرباب وًلعيدًن حسب أمر دًود وجاد رًئي ًلملك وناثان ًلنبي ‪.‬لنه هكذً كانت وصية ًلرب عن‬ ‫يد أنبيائه‪.‬‬ ‫‪26‬ووقف ًللويون بالت دًود وًلكهنة بالبوًق‪.‬‬ ‫‪27‬وأمر حزقيا بإحضار ًلمحرقة على ًلمذبح ‪.‬وعند بدء ًلمحرقة‪ ،‬بدأ ترنيم ًلرب أيضاا بالبوًق وًللت ًلتي أمر بها دًود ملك إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪28‬وسجدت كل ًلجماعة‪ ،‬وغنى ًلمغنون ونفخ ًلبوق‪ ،‬وكان كل هذً حتى كمل ًلمحرقة‪.‬‬ ‫خر ًلملك وكل ًلذين كانوً معه وسجدوً‪.‬‬ ‫‪29‬ولما فرغوً من ًلتقدمة‪ِ ،‬‬ ‫‪30‬ثم أمر حزقيا ًلملك وًلرؤساء ًللويين أن يسبحوً ًلرب بكلم دًود واساف ًلرًئي‪ ،‬فسبحوً بفرح وسجدوً وخروً‪.‬‬ ‫‪31‬فأجاب حزقيا وقال« ‪ً:‬لن قد قدستم أنفسكم للرب‪ ،‬فتقدموً وأحضروً ذبائح وقرًبين شكر إلى بيت ًلرب ‪».‬فأحضرت ًلجماعة ذبائح‬ ‫وقرًبين شكر‪ ،‬وكل من كان من تبرعات ًلقلب محرقات‪.‬‬ ‫‪32‬وكان عدد ًلمحرقات ًلتي أتت بها ًلجماعة سبعين ثورً ومئة كبش ومائتي خروف ‪.‬كل هذه كانت محرقة للرب‪.‬‬ ‫‪33‬وكانت ًلقدًس ستمائة من ًلبقر وثلثة الف من ًلغنم‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن ًلكهنة كانوً قليلين فلم يستطيعوً أن يسلخوً كل ًلمحرقات‪ ،‬فساعدهم إخوتهم ًللويون حتى ًنتهى ًلعمل وحتى تقدس ًلكهنة‬ ‫ًلخرون‪ ،‬لن ًللويين كانوً أكثر ًستقامة في ًلقلب من ًلكهنة في تقدس أنفسهم‪.‬‬ ‫‪35‬وكانت ًلمحرقات كثيرة‪ ،‬مع شحم ذبائح ًلسلمة‪ ،‬وسكائب كل محرقة‪ ،‬فتم ترتيب خدمة بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪36‬ففرح حزقيا وكل ًلشعب لن ا هيأ ًلشعب لن ًلمر كان بغتة‪.‬‬ ‫الفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬وأرسل حزقيا إلى جميع إسرًئيل ويهوذً وكتب رسائل أيضا إلى أفرًيم ومنسى أن يأتوً إلى بيت ًلرب في أورشليم ليصنعوً ًلفصح للرب‬ ‫إله إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪2‬فأشار ًلملك ورؤساؤه وكل ًلجماعة في أورشليم على عمل ًلفصح في ًلشهر ًلثاني‪.‬‬ ‫‪3‬ولم يستطيعوً أن يحفظوه في ذلك ًلوقت‪ ،‬لن ًلكهنة لم يتقدسوً كفاية‪ ،‬وًلشعب لم يجتمعوً إلى أورشليم‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪4‬فحسن ًلمر في عيني ًلملك وفي عيني كل ًلجماعة‪.‬‬ ‫‪5‬فأصدروً أمرً أن ينادي في كل إسرًئيل من بئر سبع إلى دًن أن يجيئوً ليصنعوً ًلفصح للرب إله إسرًئيل في أورشليم ‪.‬لنهم لم يكونوً قد‬ ‫عملوه منذ زمان طويل كما هو مكتوب‪.‬‬ ‫‪6‬فذهب ًلسعاة مع ًلرسائل من يد ًلملك ورؤسائه إلى كل إسرًئيل ويهوذً وحسب أمر ًلملك قائلين ‪:‬يا بني إسرًئيل ًرجعوً إلى ًلرب إله‬ ‫إبرًهيم وإسحق وإسرًئيل فيرجع إلى بقيتكم ًلتي نجت من يد ملوك أشور‪.‬‬ ‫‪7‬ول تكونوً مثل ابائكم ومثل إخوتكم ًلذين خانوً ًلرب إله ابائهم فأسلمهم للهلك كما أنتم ترون‪.‬‬ ‫‪8‬فالن ل تقسوً رقابكم كما كان اباؤكم‪ ،‬بل ًخضعوً للرب وًدخلوً مقدسه ًلذي قدسه إلى ًلبد‪ ،‬وًعبدوً ًلرب إلهكم فيرتد عنكم حمو غضبه‪.‬‬ ‫‪9‬فإن رجعتم إلى ًلرب يجد إخوتكم وبنوكم رحمة أمام ًلذين يسبونهم فيرجعون إلى هذه ًلرض ‪.‬لن ًلرب إلهكم حنان ورحيم ول يحول‬ ‫وجهه عنكم إذً رجعتم إليه‪.‬‬ ‫‪10‬فكان ًلبريد يمر من مدينة إلى مدينة في بلد أفرًيم ومنسى حتى زبولون ‪.‬فكانوً يسخرون منهم ويستهزئون بهم‪.‬‬ ‫‪11‬ومع ذلك توًضع أناس من أشير ومنسى وزبولون وجاءوً إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪12‬وفي يهوذً أيضا كانت يد ا أن تعطيهم قلبا وًحدً ليعملوً أمر ًلملك وًلرؤساء بكلمة ًلرب‪.‬‬ ‫‪13‬فاجتمع في أورشليم جمع غفير ليعيدوً عيد ًلفطير في ًلشهر ًلثاني جماعة عظيمة جدًا‪.‬‬ ‫‪14‬فقاموً وأزًلوً ًلمذًبح ًلتي في أورشليم‪ ،‬وأزًلوً جميع مذًبح ًلبخور‪ ،‬وألقوها في وًدي قدرون‪.‬‬ ‫‪15‬ثم ذبحوً ًلفصح في ًليوم ًلرًبع عشر من ًلشهر ًلثاني‪ ،‬فخجل ًلكهنة وًللويون وتقدسوً وأدخلوً ًلمحرقات إلى بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪16‬فقاموً في أماكنهم حسب عادتهم حسب شريعة موسى رجل ا ‪.‬وكان ًلكهنة يرشون ًلدم ًلذي أخذوه من أيدي ًللويين‪.‬‬ ‫‪17‬وكان كثيرون في ًلجماعة غير مقدسين ‪.‬فكان على ًللويين ذبح ًلفصح عن كل من لم يكن طاهرً لتقديسه للرب‪.‬‬ ‫‪ ١٨‬د‬ ‫غفيرً من ًلشعب‪ ،‬كثيرين من أفرًيم ومنسى ويساكر وزبولون‪ ،‬لم يتط دهروً‪ ،‬بل أكلوً ًلفصح على خلف ما هو مكتوب ‪.‬‬ ‫جمهورً‬ ‫لن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫فصلدى حزقيا لجلهم قائل« ‪:‬ليغفر ًلربس لك قِل وًح تد منكم خطاياه‪».‬‬ ‫‪ً19‬لذي يعد قلبه لطلب ا ًلرب إله ابائه‪ ،‬وإن لم يتطهر كتطهير ًلمقدس‪.‬‬ ‫‪20‬فسمع ًلرب لحزقيا وشفى ًلشعب‪.‬‬ ‫‪21‬فعاد بنو إسرًئيل ًلموجودون في أورشليم عيد ًلفطير سبعة أيام بفرح عظيم‪ ،‬وكان ًللويون وًلكهنة يسبحون ًلرب يوما فيوما بالت‬ ‫ترنيم للرب‪.‬‬ ‫‪22‬وتكلم حزقيا بلطف مع جميع ًللويين ًلمتعلمين معرفة ًلرب ًلصالحة‪ ،‬وأكلوً كل ًلعيد سبعة أيام وقدموً ذبائح سلمة وًعترفوً للرب إله‬ ‫ابائهم‪.‬‬ ‫‪23‬فتشاورت ًلجماعة كلها أن تعمل سبعة أيام أخرى‪ ،‬فعملوً سبعة أيام أخرى بفرح‪.‬‬ ‫‪24‬فأعطى حزقيا ملك يهوذً للجماعة ألف ثور وسبعة الف شاة‪ ،‬وأعطى ًلرؤساء للجماعة ألف ثور وعشرة الف شاة‪ ،‬وتقدس عدد كبير من‬ ‫ًلكهنة‪.‬‬ ‫‪25‬ففرح كل جماعة يهوذً وًلكهنة وًللويون وكل ًلجماعة ًلقادمين من إسرًئيل وًلغرباء ًلقادمين من أرض إسرًئيل وًلساكنين في يهوذً‪.‬‬ ‫‪26‬فكان فرح عظيم في أورشليم‪ ،‬لنه منذ أيام سليمان بن دًود ملك إسرًئيل لم يكن مثله في أورشليم‪.‬‬ ‫‪27‬فقام ًلكهنة ًللويون وباركوً ًلشعب‪ ،‬فسمع صوتهم‪ ،‬وصعدت صلتهم إلى مسكن قدسه إلى ًلسماء‪.‬‬ ‫الفصل ‪31‬‬ ‫‪ ١‬ولما ًنتهى كل هذً‪ ،‬خرج جميع إسرًئيل ًلحاضرين إلى مدن يهوذً‪ ،‬وحطموً ًلصنام‪ ،‬وقطعوً ًلسوًري‪ ،‬وهدموً ًلمرتفعات وًلمذًبح في‬ ‫كل يهوذً وبنيامين‪ ،‬وفي أفرًيم ومنسى‪ ،‬حتى حرموها جميعاا ‪.‬ثم رجع جميع بني إسرًئيل‪ ،‬كل وًحد إلى ملكه‪ ،‬إلى مدنهم‪.‬‬ ‫‪2‬وأقام حزقيا فرق ًلكهنة وًللويين حسب فرقهم كل وًحد حسب خدمته ًلكهنة وًللويين للمحرقات وذبائح ًلسلمة للخدمة وًلحمد وًلتسبيح‬ ‫في أبوًب خيام ًلرب‪.‬‬ ‫‪3‬وعيِن أيضا ا نصيب ًلملك من ماله للمحرقات‪ ،‬لمحرقات ًلصباح وًلمساء‪ ،‬ومحرقات ًلسبت وًلرؤوس وًلموًسم‪ ،‬كما هو مكتوب في‬ ‫ناموس ًلرب‪.‬‬ ‫‪4‬وأمر ًلشعب ًلساكنين في أورشليم أن يعطوً نصيب ًلكهنة وًللويين لكي يتشجعوً في شريعة ًلرب‪.‬‬ ‫‪5‬ولما خرجت ًلوصية أتوً بنو إسرًئيل بكثرة بباكورة ًلقمح وًلخمر وًلزيت وًلعسل ومن كل غلة ًلحقل ‪.‬وأتوً بعشر كل شيء بكثرة‪.‬‬ ‫‪6‬وأما بنو إسرًئيل ويهوذً ًلساكنون في مدن يهوذً فقد أتوً أيضا بعشر ًلبقر وًلغنم وعشر ًلقدًس ًلمقدسة للرب إلههم وجعلوها كوما‪.‬‬ ‫‪7‬وفي ًلشهر ًلثالث ًبتدأوً في وضع أساسات ًلتلل وأكملوها في ًلشهر ًلسابع‪.‬‬ ‫‪8‬فجاء حزقيا وًلرؤساء ورأوً ًلكوًم فباركوً ًلرب وشعبه إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪9‬ثم سأل حزقيا ًلكهنة وًللويين عن ًلكوًم‪.‬‬ ‫‪10‬فأجابه عزريا ًلكاهن ًلرئيس لبيت صادوق وقال منذ ًبتدً ًلشعب بإدخال ًلتقدمة إلى بيت ًلرب شبعنا وفضل علينا كثير لن ًلرب بارك‬ ‫شعبه وما فضل هو هذً ًلكنز ًلعظيم‪.‬‬ ‫‪11‬ثم أمر حزقيا بإعدًد مخادع في بيت ًلرب فأعدوها‪.‬‬ ‫‪12‬فأدخلوً ًلتقدمات وًلعشور وًلقدًس بأمانة ‪.‬وكان كونونيا ًللوي رئيسا عليه‪ ،‬وشمعي أخوه ثانيا‪.‬‬ ‫‪13‬وكان يحيئيل وعزريا ونحث وعسائيل ويريموث ويوزًباد وإيليئيل ويسمخيا ومحت وبنايا وكلء تحت يد كنونيا وشمعي أخيه حسب أمر‬ ‫حزقيا ًلملك وعزريا رئيس بيت ا‪.‬‬ ‫‪14‬وكان قوري بن يمنة ًللوي بوًب ًلمشرق على تبرعات ا لتوزيع تقدمات ًلرب وأقدًس ًلقدًس‪.‬‬ ‫‪15‬وكان بجانبه أدن وميامين ويشوع وشمعيا وأمريا وشكنيا في مدن ًلكهنة حسب خدمتهم ليعطوً إخوتهم بالفرق للكبار كما للصغار‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪16‬فضل عن أنسابهم من ًلذكور من ًبن ثلث سنين فصاعدً إلى كل من يدخل بيت ًلرب نصيبه بيومه في خدمتهم في حرًساتهم حسب‬ ‫دورًتهم‪.‬‬ ‫‪17‬إلى أنساب ًلكهنة حسب بيوت ابائهم وًللويين من ًبن عشرين سنة فصاعدً في حرًساتهم حسب فرقهم‪.‬‬ ‫‪18‬وإلى أنساب جميع أطفالهم ونسائهم وبنيهم وبناتهم في كل ًلجماعة‪ ،‬لنهم في خدمتهم ًلمعينة قدسوً أنفسهم في ًلقدًسة‪.‬‬ ‫‪19‬ومن بني هارون ًلكهنة ًلذين في حقول ضوًحي مدنهم في كل مدينة على حدة ًلرجال ًلمعينين بأسمائهم ليعطوً أنصبة لكل ذكر من‬ ‫ًلكهنة ولكل من أنسب من ًللويين‪.‬‬ ‫‪20‬وهكذً فعل حزقيا في كل يهوذً وعمل ًلصالح وًلحق وًلحق أمام ًلرب إلهه‪.‬‬ ‫‪21‬وفي كل عمل ًبتدأ به في خدمة بيت ا وفي ًلشريعة وًلوصايا ليطلب إلهه‪ ،‬كان يعمله بكل قلبه وينجح‪.‬‬ ‫الفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬وبعد هذه ًلمور وتثبيتها جاء سنحاريب ملك أشور ودخل يهوذً ونزل على ًلمدن ًلمحصنة وفكر في ًلستيلء عليها لنفسه‪.‬‬ ‫‪2‬ولما رأى حزقيا أن سنحاريب قد جاء وأنه مصمم على محاربة أورشليم‪،‬‬ ‫‪3‬فتشاور مع رؤسائه وأبطاله لسد مياه ًلينابيع ًلتي خارج ًلمدينة‪ ،‬فساعدوه‪.‬‬ ‫‪4‬فاجتمع شعب كثير‪ ،‬فسدوً جميع ًلعيون وًلنهر ًلجاري في وسط ًلرض‪ ،‬قائلين ‪:‬لماذً يأتي ملوك أشور ويجدوً مياها كثيرة؟‬ ‫‪5‬ثم تشدد وبنى كل ًلسور ًلمنهدم ورفعه إلى ًلبرًج وسورً ا اخر خارجاا‪ ،‬وأصلح ًلقلعة في مدينة دًود‪ ،‬وصنع سهاما ا وأترًسا ا بكثرة‪.‬‬ ‫‪6‬فجعل رؤساء حرب على ًلشعب‪ ،‬وجمعهم إليه إلى ساحة باب ًلمدينة‪ ،‬وكلمهم بلطف قائلا‪:‬‬ ‫‪7‬تشددوً وتشجعوً‪ ،‬ل تخافوً ول ترتعبوً من أجل ملك أشور ومن أجل كل ًلجمهور ًلذي معه‪ ،‬لن معنا أكثر مما معه‪.‬‬ ‫‪ ٨‬معه ذرًع بشرية‪ ،‬ومعنا ًلرب إلهنا ليعيننا ويحارب حروبنا ‪.‬فاعتمد ًلشعب على كلم حزقيا ملك يهوذً‪.‬‬ ‫‪9‬وبعد ذلك أرسل سنحاريب ملك أشور عبيده إلى أورشليم‪ ،‬وهو ًلذي حاصر لخيش بكل قوته معه‪ ،‬إلى حزقيا ملك يهوذً وإلى كل يهوذً‬ ‫ًلذين في أورشليم‪ ،‬قائل‪:‬‬ ‫‪10‬هكذً قال سنحاريب ملك أشور ‪:‬على ماذً تتكلون حتى تقيموً في حصار أورشليم؟‬ ‫‪11‬أليس حزقيا يغويكم لتسلموً أنفسكم للموت جوعا وعطشا قائل ‪ً:‬لرب إلهنا ينقذنا من يد ملك أشور؟‬ ‫‪12‬أليس حزقيا هو ًلذي أزًل مرتفعاته ومذًبحه وأوصى يهوذً وأورشليم قائل ‪:‬أمام مذبح وًحد تسجدون وتوقدون عليه ًلبخور؟‬ ‫‪13‬أما تعلمون ماذً فعلت أنا وابائي بجميع شعوب ًلرًضي؟ فهل ًستطاع الهة أمم تلك ًلرًضي أن ينقذوً أرًضيهم من يدي؟‬ ‫‪14‬فمن كان من جميع الهة تلك ًلمم ًلتي حرمها ابائي‪ً ،‬لذي ًستطاع أن ينقذ شعبه من يدي‪ ،‬حتى يستطيع إلهكم أن ينقذكم من يدي؟‬ ‫‪15‬فالن ل يخدعكم حزقيا ول يقنعكم بهذً ًلكلم ول تصدقوه بعد ‪.‬لنه لم يستطع إله أمة أو مملكة أن ينقذ شعبه من يدي ومن يد ابائي ‪.‬فكم‬ ‫بالحري ينقذكم إلهكم من يدي؟‬ ‫‪16‬ثم عاد عبيده يتكلمون أيضا على ًلرب ًلله وعلى عبده حزقيا‪.‬‬ ‫‪17‬وكتب أيضا رسائل ليشتم ًلرب إله إسرًئيل ويتكلم عليه قائل ‪:‬كما أن الهة أمم ًلرًضي لم تنقذ شعوبها من يدي كذلك ل ينقذ إله حزقيا‬ ‫شعبه من يدي‪.‬‬ ‫‪18‬فصرخوً بصوت عظيم بلغة ًليهود إلى سكان أورشليم ًلذين على ًلسور لتخويفهم وترويعهم لكي يأخذوً ًلمدينة‪.‬‬ ‫‪19‬وتكلموً على إله أورشليم كما على الهة شعب ًلرض ًلتي هي عمل أيدي ًلناس‪.‬‬ ‫‪20‬ولذلك صلى حزقيا ًلملك وإشعياء بن اموص ًلنبي وصرخا إلى ًلسماء‪.‬‬ ‫‪ ٢١‬فأرسل ًلرب مل اكا فأباد كل جبابرة ًلبأس وًلرؤساء وًلرؤساء في جيش ملك أشور ‪.‬فرجع إلى أرضه خزي ًلوجه ‪.‬ولما دخل بيت إلهه‪،‬‬ ‫قتله هناك بالسيف ًلذين خرجوً من أحشائه‪.‬‬ ‫‪22‬فخلص ًلرب حزقيا وسكان أورشليم من يد سنحاريب ملك أشور ومن يد جميع ًلخرين‪ ،‬وهدًهم من كل جهة‪.‬‬ ‫‪23‬فأتى كثيرون بهدًيا للرب إلى أورشليم وهدًيا لحزقيا ملك يهوذً‪ ،‬حتى تعظم في عيون جميع ًلمم من ذلك ًلحين‪.‬‬ ‫‪24‬وفي تلك ًليام مرض حزقيا مرض ًلموت‪ ،‬وصلى إلى ًلرب‪ ،‬فكلمه فأعطاه علمة‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن حزقيا لم يرد حسب ًلحسان ًلذي ألعطي له‪ ،‬لن قلبه ًرتفع‪ ،‬فكان غضب عليه وعلى يهوذً وأورشليم‪.‬‬ ‫ت غضب ًلرب عليهم في أيام حزقيا‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن حزقيا توًضع من أجل كبرياء قلبه‪ ،‬هو وسكان أورشليم‪ ،‬فلم يأ ق‬ ‫‪27‬وكان لحزقيا غنى وكرًمة كثيرين جدً‪ ،‬وعمل لنفسه خزًئن للفضة وًلذهب وًلحجارة ًلكريمة وًلطياب وًلترًس وكل أنوًع ًلجوًهر‬ ‫ًلنفيسة‪.‬‬ ‫‪28‬ومخازن لتكاثر ًلقمح وًلخمر وًلزيت‪ ،‬وحظائر لكل نوع من ًلبهائم‪ ،‬وأكشاك للقطعان‪.‬‬ ‫‪29‬وأعدِ له مدنا ا وموًشي غنم وبقر بكثرة‪ ،‬لن ا أعطاه مالا كثيرً ا جدًا‪.‬‬ ‫‪30‬وهذً حزقيا نفسه سد مجرى جيحون ًلعلوي‪ ،‬وأنزله إلى غربي مدينة دًود‪ ،‬ونجح حزقيا في جميع أعماله‪.‬‬ ‫‪31‬ولكن في أمر رسل رؤساء بابل ًلذين أرسلوً إليه ليسألوً عن ًلية ًلتي كانت في ًلرض‪ ،‬تركه ا ليختبره لكي يعلم كل ما في قلبه‪.‬‬ ‫‪32‬وأما بقية أمور حزقيا وإحسانه فهي مكتوبة في رؤيا إشعياء ًلنبي ًبن اموص وفي سفر ملوك يهوذً وإسرًئيل‪.‬‬ ‫‪ ٣٣‬ثم ًضطجع حزقيا مع ابائه‪ ،‬فدفنوه في رأس مقابر بني دًود‪ ،‬وأكرمه جميع يهوذً وسكان أورشليم عند وفاته‪ ،‬وملك منسى ًبنه مكانه‪.‬‬ ‫الفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬وكان منسى ًبن ًثنتي عشرة سنة حين ملك‪ ،‬وملك خمسا وخمسين سنة في أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬بل عمل ًلشر في عيني ًلرب مثل رجاسات ًلمم ًلذين طردهم ًلرب من أمام بني إسرًئيل‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪3‬فعاد فبنى ًلمرتفعات ًلتي هدمها حزقيا أبوه‪ ،‬وأقام مذًبح للبعليم‪ ،‬وعمل سوًري‪ ،‬وسجد لكل جند ًلسماء وعبدها‪.‬‬ ‫‪4‬وبنى مذًبح في بيت ًلرب ًلذي قال ًلرب عنه ‪:‬في أورشليم يكون ًسمي إلى ًلبد‪.‬‬ ‫‪5‬وبنى مذًبح لكل جند ًلسماء في دًري بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪6‬وعبر بنيه في ًلنار في وًدي ًبن هنوم‪ ،‬ولحظ ًلوقات‪ ،‬وسحر‪ ،‬وًستعمل ًلسحر‪ ،‬وًستخدم ًلجن وًلعرًفين‪ ،‬وعمل ًلشر كثيرً في عيني‬ ‫ًلرب لغاظته‪.‬‬ ‫‪7‬ووضع تمثال منحوتا‪ً ،‬لصنم ًلذي عمله‪ ،‬في بيت ا ًلذي قال عنه ا لدًود ولسليمان ًبنه ‪:‬في هذً ًلبيت وفي أورشليم ًلتي ًخترتها من بين‬ ‫جميع أسباط إسرًئيل أضع ًسمي إلى ًلبد‪.‬‬ ‫‪8‬ول أزيل بعد رجل إسرًئيل من ًلرض ًلتي عينت لبائكم لكي يحفظوً ليعملوً كل ما أوصيتهم به حسب كل ًلشريعة وًلفرًئض وًلحكام‬ ‫عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪9‬فأضل منسى يهوذً وسكان أورشليم ليفعلوً أسوأ من ًلمم ًلذين طردهم ًلرب من أمام بني إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪10‬وكلم ًلرب منسى وشعبه فلم يسمعوً‪.‬‬ ‫‪11‬فجلب ًلرب عليهم رؤساء جيش ملك أشور‪ ،‬فأخذوً منسى بين ًلشوًك وقيدوه بالسلسل وذهبوً به إلى بابل‪.‬‬ ‫‪12‬ولما كان في ضيق‪ ،‬طلب إلى ًلرب إلهه‪ ،‬وتوًضع جدً أمام إله ابائه‪،‬‬ ‫‪13‬وصلى إليه فاستجاب له وسمع تضرعه وأعاده إلى أورشليم إلى مملكته ‪.‬فعلم منسى أن ًلرب هو ا‪.‬‬ ‫‪14‬وبعد ذلك بنى سورً خارج مدينة دًود إلى جانب جيحون ًلغربي في ًلوًدي إلى مدخل باب ًلسمك‪ ،‬وأحاط بالكمة ورفعها عاليا جدً‪،‬‬ ‫وجعل رؤساء حرب في جميع مدن يهوذً ًلمحصنة‪.‬‬ ‫‪15‬وأزًل ًللهة ًلغريبة وًلصنام من بيت ًلرب وجميع ًلمذًبح ًلتي بناها في جبل بيت ًلرب وفي أورشليم وطرحها خارج ًلمدينة‪.‬‬ ‫‪16‬فرمم مذبح ًلرب‪ ،‬وذبح عليه ذبائح سلمة وذبائح شكر‪ ،‬وأمر يهوذً أن يعبدوً ًلرب إله إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪17‬ومع ذلك كان ًلشعب ل يزًلون يذبحون في ًلمرتفعات‪ ،‬ولكن للرب إلههم وحده‪.‬‬ ‫‪18‬وأما بقية أعمال منسى وصلته إلى إلهه وكلم ًلرًئين ًلذين كلموه باسم ًلرب إله إسرًئيل فهي مكتوبة في سفر ملوك إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪19‬وصلته أيضا‪ ،‬وكيف ًستلجيب له‪ ،‬وكل خطيئته‪ ،‬وذنوبه‪ ،‬وًلماكن ًلتي بنى فيها مرتفعات‪ ،‬وأقام فيها جبال وتماثيل منحوتة قبل أن‬ ‫يتوًضع ‪:‬ها هي مكتوبة بين أقوًل ًلرًئين‪.‬‬ ‫‪20‬ثم ًضطجع منسى مع ابائه فدفنوه في بيته وملك امون ًبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪21‬وكان امون ًبن ًثنتين وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك سنتين في أورشليم‪.‬‬ ‫‪22‬فعمل ًلشر في عيني ًلرب كما عمل منسى أبوه ‪.‬وكان امون يذبح لجميع ًلتماثيل ًلمنحوتة ًلتي عملها منسى أبوه ويعبدها‪.‬‬ ‫‪23‬ولم يتوًضع أمام ًلرب كما توًضع منسى أبوه‪ ،‬بل كان امون يزدًد خيانة‪.‬‬ ‫‪24‬فتامر عليه عبيده فقتلوه في بيته‪.‬‬ ‫‪25‬فقتل شعب ًلرض جميع ًلذين تامروً على ًلملك امون‪ ،‬وملك شعب ًلرض يوشيا ًبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪34‬‬ ‫‪1‬وكان يوشيا ًبن ثماني سنين حين ملك‪ ،‬وملك في أورشليم إحدى وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل ًلمستقيم في عيني ًلرب وسار في طرق دًود أبيه ولم يحد يمنة ول يسارً‪.‬‬ ‫‪3‬ففي ًلسنة ًلثامنة من ملكه‪ ،‬وهو بعد فتى‪ً ،‬بتدأ يطلب إله دًود أبيه ‪.‬وفي ًلسنة ًلثانية عشرة ًبتدأ يطهر يهوذً وأورشليم من ًلمرتفعات‬ ‫وًلسور وًلصنام ًلمنحوتة وًلمسبوكة‪.‬‬ ‫‪4‬وهدموً مذًبح ًلبعليم أمامه‪ ،‬وًلتماثيل ًلتي فوقها قطعها‪ ،‬وًلسوًري وًلتماثيل ًلمنحوتة وًلتماثيل ًلمسبوكة سحقها وجعلها غبارً‪ ،‬وذرًها‬ ‫على قبور ًلذين ذبحوً لها‪.‬‬ ‫‪5‬وأحرق عظام ًلكهنة على مذًبحهم‪ ،‬وطهر يهوذً وأورشليم‪.‬‬ ‫‪6‬وكذلك فعل في مدن منسى وأفرًيم وشمعون إلى نفتالي مع معاولهم حوًليها‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد أن هدم ًلمذًبح وًلبرًميل وسحق ًلتماثيل ًلمنحوتة وقطع جميع ًلصنام في كل أرض إسرًئيل‪ ،‬رجع إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪8‬وفي ًلسنة ًلثامنة عشرة من ملكه‪ ،‬بعد أن طهر ًلرض وًلبيت‪ ،‬أرسل شافان بن أصليا ومعسيا رئيس ًلمدينة ويوًخ بن يواحاز ًلمسجل‬ ‫لترميم بيت ًلرب إلهه‪.‬‬ ‫‪9‬فجاءوً إلى حلقيا ًلكاهن ًلعظيم‪ ،‬وأعادوً ًلفضة ًلمدخلة إلى بيت ا ًلتي جمعها ًللويون حارسو ًلبوًب من يد منسى وأفرًيم ومن كل‬ ‫بقية إسرًئيل ومن كل يهوذً وبنيامين‪ ،‬ثم رجعوً إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪10‬فوضعوها في أيدي عمال ًلشغل ًلموكلين على بيت ًلرب‪ ،‬فدفعوها إلى عمال ًلشغل ًلعاملين في بيت ًلرب لصلح ًلبيت وتجديده‪.‬‬ ‫‪11‬حتى أن ًلصناع وًلبنائين أعطوها لشرًء حجارة منحوتة وأخشاب للوصلت ولتبليط ًلبيوت ًلتي هدمها ملوك يهوذً‪.‬‬ ‫‪12‬وكان ًلرجال يعملون ًلعمل بأمانة وكان رؤساء ًلعمل عليهم يحث وعوبديا ًللويان من بني مرًري وزكريا ومشلم من بني ًلقهاتيين‬ ‫لتقديمه ومن ًللويين كل من يعرف ًلعزف على الت ًلغناء‪.‬‬ ‫‪13‬وكانوً على حاملي ًلحمال‪ ،‬وكانوً مشرفين على كل من يعمل ًلعمل في أي نوع من ًلخدمة‪ ،‬ومن ًللويين كان هناك كتبة وعرفاء‬ ‫وبوًبون‪.‬‬ ‫‪14‬ولما أخرجوً ًلفضة ًلمدخلة إلى بيت ًلرب وجد حلقيا ًلكاهن سفر شريعة ًلرب ًلذي أعطي عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪15‬فأجاب حلقيا وقال لشافان ًلكاتب« ‪:‬وجدت سفر ًلشريعة في بيت ًلرب ‪».‬فسلم حلقيا ًلسفر لشافان‪.‬‬ ‫‪16‬فجاء شافان بالسفر إلى ًلملك وأجاب ًلملك جوًبا قائل ‪:‬كل ما سلم إلى عبيدك يفعلونه‪.‬‬ ‫‪17‬فجمعوً ًلفضة ًلموجودة في بيت ًلرب ودفعوها إلى أيدي ًلوكلء وإلى أيدي ًلعاملين‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪18‬فأخبر شافان ًلكاتب ًلملك قائل ‪:‬قد أعطاني حلقيا ًلكاهن سفرً‪ ،‬فقرأه شافان أمام ًلملك‪.‬‬ ‫‪19‬ولما سمع ًلملك كلم ًلشريعة مزق ثيابه‪.‬‬ ‫‪20‬وأمر ًلملك حلقيا وأخيقام بن شافان وعبدون بن ميخا وشافان ًلكاتب وعسايا عبد ًلملك قائل‪.‬‬ ‫‪ً21‬ذهبوً ًسألوً ًلرب لجلي ولجل ًلذين بقوً في إسرًئيل ويهوذً عن كلم ًلسفر ًلذي وجد ‪.‬لنه عظيم هو غضب ًلرب ًلذي ًنسكب علينا‬ ‫لن اباءنا لم يحفظوً كلم ًلرب ليعملوً حسب كل ما هو مكتوب في هذً ًلسفر‪.‬‬ ‫‪22‬فذهب حلقيا وًلذين عيِنهم ًلملك إلى خلدة ًلنبية ًمرأة شلوم بن تقوة بن حسرة حارس ًلثياب‪ ،‬وكانت ساكنة في أورشليم في ًلمجمع‪،‬‬ ‫وكلموها بهذً ًلكلم‪.‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫‪23‬فأجابتهم هكذً قال ًلرب إله إسرًئيل ‪:‬قولوً للرجل ًلذي أرسلكم إل ِ‬ ‫‪24‬هكذً قال ًلرب هانذً جالب شرً على هذً ًلموضع وعلى سكانه كل ًللعنات ًلمكتوبة في ًلسفر ًلذي قرأوه أمام ملك يهوذً‪.‬‬ ‫‪25‬لنهم تركوني وأحرقوً للهة أخرى لكي يغيظوني بكل أعمال أيديهم لذلك ينسكب غضبي على هذً ًلمكان ول ينطفئ‪.‬‬ ‫‪26‬وأما ملك يهوذً ًلذي أرسلكم لتسألوً ًلرب فهكذً تقولون له ‪:‬هكذً قال ًلرب إله إسرًئيل عن ًلكلم ًلذي سمعته‪.‬‬ ‫‪27‬من أجل أن قلبك قد رق وتوًضعت أمام ا حين سمعت كلمه على هذً ًلمكان وعلى سكانه وتوًضعت أمامي ومزقت ثيابك وبكيت أمامي‬ ‫فقد سمعتك أنا أيضا يقول ًلرب‪.‬‬ ‫‪28‬ها أنا أجمعك إلى ابائك‪ ،‬فتلضم إلى قبرك بسلم‪ ،‬ول ترى عيناك كل ًلشر ًلذي أجلبه على هذً ًلمكان وعلى سكانه ‪.‬فأخبروً ًلملك‪.‬‬ ‫‪29‬ثم أرسل ًلملك وجمع كل شيوخ يهوذً وأورشليم‪.‬‬ ‫‪30‬فصعد ًلملك إلى بيت ًلرب وكل رجال يهوذً وسكان أورشليم وًلكهنة وًللويون وكل ًلشعب من ًلكبير إلى ًلصغير وقرأ في اذًنهم كل‬ ‫كلم سفر ًلعهد ًلذي وجد في بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪31‬فقام ًلملك في مكانه وقطع عهدً أمام ًلرب للسير ورًء ًلرب وحفظ وصاياه وشهادًته وفرًئضه بكل قلبه وكل نفسه ليعمل كلم ًلعهد‬ ‫ًلمكتوب في هذً ًلسفر‪.‬‬ ‫‪32‬وأقام جميع ًلحاضرين في أورشليم وبنيامين‪ ،‬ففعل سكان أورشليم حسب عهد ا إله ابائهم‪.‬‬ ‫‪ ٣٣‬وأزًل يوشيا جميع ًلرجاسات من جميع ًلرًضي ًلتي لبني إسرًئيل‪ ،‬وجعل كل من كان في إسرًئيل يعبد ًلرب إلههم‪ ،‬ولم يحيدوً كل‬ ‫أيامه عن ًلرب إله ابائهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬وعمل يوشيا فصحا للرب في أورشليم‪ ،‬وذبحوً ًلفصح في ًليوم ًلرًبع عشر من ًلشهر ًلول‪.‬‬ ‫‪2‬وأقام ًلكهنة على حرًستهم وشجِعهم على خدمة بيت ًلرب‪.‬‬ ‫‪3‬وقال للويين ًلذين كانوً يعلمون كل إسرًئيل ًلذين هم مقدسون للرب ‪ً:‬جعلوً تابوت ًلقدس في ًلبيت ًلذي بناه سليمان بن دًود ملك‬ ‫إسرًئيل ‪.‬ل يكون ثقل على أكتافك ‪ً.‬لن ًعبد ًلرب إلهك وشعبه إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪4‬فأعدِوً أنفسكم حسب بيوت ابائكم حسب فرقكم حسب كتابة دًود ملك إسرًئيل وحسب كتابة سليمان ًبنه‪.‬‬ ‫‪5‬وقفوً في ًلقدس حسب أقسام بيوت اباء إخوتكم ًلشعب وحسب أقسام بيوت اباء ًللويين‪.‬‬ ‫‪6‬فاذبحوً ًلفصح وتقدسوً وأعدوً إخوتكم لكي يعملوً حسب كلم ًلرب عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪7‬فأعطى يوشيا للشعب من ًلغنم خرًفا وجديا كل ذلك للفصح لكل ًلموجودين إلى عدد ثلثين ألفا وثلثة الف ثور ‪.‬هذه كانت من مال ًلملك‪.‬‬ ‫‪8‬وأعطى رؤساؤه للشعب وًلكهنة وًللويين طوعا ‪.‬حلقيا وزكريا ويحيئيل رؤساء بيت ا أعطوً للكهنة عن ًلفصح ألفين وستمائة من ًلبقر‬ ‫وثلثمائة من ًلبقر‪.‬‬ ‫‪9‬وكوننيا وشمعيا ونثنائيل إخوته وحشبيا ويعيئيل ويوزًباد رؤساء ًللويين أعطوً للويين فصحا خمسة الف من ًلبقر وخمس مئة من ًلبقر‪.‬‬ ‫‪10‬فأعدت ًلخدمة‪ ،‬ووقف ًلكهنة في أماكنهم‪ ،‬وًللويون في فرقهم حسب أمر ًلملك‪.‬‬ ‫‪11‬فذبحوً ًلفصح‪ ،‬ورش ًلكهنة ًلدم من أيديهم‪ ،‬وسلخهم ًللويون‪.‬‬ ‫‪12‬ورفعوً ًلمحرقات ليقدموها حسب أقسام بيوت اباء ًلشعب ليقربوها للرب كما هو مكتوب في سفر موسى ‪.‬وكذلك فعلوً بالثيرًن‪.‬‬ ‫‪13‬فشووً ًلفصح بالنار حسب ًلمرسوم ‪.‬وأما سائر ًلقدًس فوضعوها في ًلقدور وًلمرًجل وًلصحون وقسموها سريعا على جميع ًلشعب‪.‬‬ ‫‪14‬وبعد ذلك أعدوً لنفسهم وللكهنة ‪.‬لن ًلكهنة بنو هارون كانوً مشغولين بذبح ًلمحرقات وًلشحم إلى ًلليل ‪.‬فأعد ًللويون لنفسهم وللكهنة‬ ‫بنو هارون‪.‬‬ ‫‪15‬وكان ًلمغنون بنو اساف في أماكنهم حسب أمر دًود واساف وهيمان ويدوثون رًئي ًلملك وًلبوًبون وًقفا ا على كل باب ل يقدرون أن‬ ‫يحيدوً عن خدمتهم لن إخوتهم ًللويين هيأوً لهم‪.‬‬ ‫‪16‬فأعدت كل خدمة ًلرب في ذلك ًليوم لعمل ًلفصح وإصعاد ًلمحرقات على مذبح ًلرب حسب أمر ًلملك يوشيا‪.‬‬ ‫‪17‬فعمل بنو إسرًئيل ًلذين كانوً هناك ًلفصح في ذلك ًلوقت وعيد ًلفطير سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪18‬ولم يكن فصح مثله في إسرًئيل من أيام صموئيل ًلنبي ‪.‬ولم يعمل جميع ملوك إسرًئيل فصحا مثل هذً ًلذي عمل يوشيا وًلكهنة وًللويون‬ ‫وكل يهوذً وإسرًئيل ًلذين كانوً هناك وسكان أورشليم‪.‬‬ ‫‪19‬وفي ًلسنة ًلثامنة عشرة من ملك يوشيا عمل هذً ًلفصح‪.‬‬ ‫‪20‬وبعد كل هذً‪ ،‬حين هيأ يوشيا ًلبيت‪ ،‬صعد نخو ملك مصر لمحاربة كركميش عند ًلفرًت‪ ،‬فخرج يوشيا للقتال‪.‬‬ ‫‪21‬فأرسل إليه رسل قائل ‪:‬ما لي ولك يا ملك يهوذً؟ أنا لست اتي عليك ًليوم‪ ،‬بل على ًلبيت ًلذي لي حرب معه‪ ،‬لن ا أمرني بالسرًع ‪.‬‬ ‫كف عن ًلتدخل في شاون ا ًلذي معي لئل يهلكك‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن يوشيا لم يحول وجهه عنه بل تنكر لكي يحارب معه ولم يسمع لكلم نخو من فم ا وجاء للقتال في وًدي مجدو‪.‬‬ ‫‪23‬فأطلق ًلرماة ًلنار على ًلملك يوشيا‪ ،‬فقال ًلملك لعبيده ‪:‬خذوني فإني قد لجرحت جروحا ا شديدة‪.‬‬


‫سفر أخبار ًليام ًلثاني‬

‫‪24‬فأخرجه عبيده من تلك ًلمركبة وأركبوه في ًلمركبة ًلثانية ًلتي كانت له‪ ،‬وجاءوً به إلى أورشليم‪ ،‬فمات ودلفن في أحد قبور ابائه ‪.‬وناح‬ ‫على يوشيا كل يهوذً وأورشليم‪.‬‬ ‫‪25‬ورثى إرميا يوشيا‪ ،‬وتكلم جميع ًلمغنين وًلمغنيات عن يوشيا في مرًثيهم إلى هذً ًليوم‪ ،‬وجعلوها فريضة في إسرًئيل‪ ،‬وها هي مكتوبة في‬ ‫ًلمرًثي‪.‬‬ ‫‪26‬وأما بقية أعمال يوشيا وإحسانه حسب ما هو مكتوب في ناموس ًلرب‪،‬‬ ‫‪27‬وأعماله ًلولى وًلخيرة ها هي مكتوبة في سفر ملوك إسرًئيل ويهوذً‪.‬‬ ‫الفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬فأخذ شعب ًلرض يهواحاز بن يوشيا وملكوه عوضا عن أبيه في أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬وكان يهواحاز ًبن ثلث وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ثلثة أشهر في أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬فنزله ملك مصر في أورشليم وحكم على ًلرض بمئة وزنة من ًلفضة ووزنة من ًلذهب‪.‬‬ ‫‪4‬وملك ملك مصر ألياقيم أخاه على يهوذً وأورشليم‪ ،‬وغير ًسمه إلى يهوياقيم ‪.‬فأخذ نخو يهواحاز أخاه وجاء به إلى مصر‪.‬‬ ‫‪5‬وكان يهوياقيم ًبن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك إحدى عشرة سنة في أورشليم‪ ،‬وعمل ًلشر في عيني ًلرب إلهه‪.‬‬ ‫‪6‬فصعد عليه نبوخذناصر ملك بابل فقيده بالسلسل ليذهب به إلى بابل‪.‬‬ ‫‪7‬فأخذ نبوخذناصر أيضا بعضا من انية بيت ًلرب إلى بابل ووضعها في هيكله في بابل‪.‬‬ ‫‪8‬وأما بقية أمور يهوياقيم وأرجاسه ًلتي عمل وما وجد فيه فهي مكتوبة في سفر ملوك إسرًئيل ويهوذً وملك يهوياكين ًبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪9‬وكان يهوياكين ًبن ثماني سنين حين ملك‪ ،‬وملك ثلثة أشهر وعشرة أيام في أورشليم‪ ،‬وعمل ًلشر في عيني ًلرب‪.‬‬ ‫‪10‬ولما ًنقضت ًلسنة أرسل ًلملك نبوخذناصر فأتى به إلى بابل مع انية بيت ًلرب ًلثمينة‪ ،‬وملك صدقيا أخاه على يهوذً وأورشليم‪.‬‬ ‫‪11‬وكان صدقيا ًبن إحدى وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك إحدى عشرة سنة في أورشليم‪.‬‬ ‫‪12‬وعمل ًلشر في عيني ًلرب إلهه ولم يتوًضع أمام إرميا ًلنبي ًلذي تكلم من فم ًلرب‪.‬‬ ‫‪13‬وتمرد أيضا على ًلملك نبوخذناصر ًلذي أقسمه بال‪ ،‬فشدد عنقه وشدد قلبه عن ًلرجوع إلى ًلرب إله إسرًئيل‪.‬‬ ‫‪14‬وأيضا ا جميع رؤساء ًلكهنة وًلشعب أخطأوً جدً ا حسب جميع رجاسات ًلمم‪ ،‬ونجِسوً بيت ًلرب ًلذي قدسه في أورشليم‪.‬‬ ‫‪15‬فأرسل إليهم ًلرب إله ابائهم عن يد رسله مبكرً ومرسل لنه رحم شعبه ومسكنه‪.‬‬ ‫‪16‬فسخروً من رسل ا‪ ،‬وًستهزأوً بأقوًله‪ ،‬وسخروً بأنبيائه‪ ،‬حتى ثار غضب ًلرب على شعبه حتى لم يكن شفاء‪.‬‬ ‫‪17‬فأحضر عليهم ملك ًلكلدًنيين فقتل شبانهم بالسيف في بيت مقدسهم ولم يشفق على شاب ول عذرًء ول شيخ ول منحني للشيخوخة بل‬ ‫أسلمهم جميعا إلى يده‪.‬‬ ‫‪18‬وجميع انية بيت ا ًلكبيرة وًلصغيرة وخزًئن بيت ًلرب وخزًئن ًلملك ورؤسائه‪ ،‬كل هذه أتى بها إلى بابل‪.‬‬ ‫‪19‬وأحرقوً بيت ا وهدموً سور أورشليم وأحرقوً جميع قصورها بالنار وأهلكوً جميع انيتها ًلثمينة‪.‬‬ ‫‪20‬وأما ًلذين نجوً من ًلسيف فسباهم إلى بابل‪ ،‬فكانوً عبيدً له ولبنيه إلى أن ملكت مملكة فارس‪.‬‬ ‫‪21‬لكي يتم كلم ًلرب بفم إرميا حتى تستوفي ًلرض سبوتها ‪.‬لنها في كل أيام وحشتها سبتت لكي تكمل سبعين سنة‪.‬‬ ‫‪22‬وفي ًلسنة ًلولى لكورش ملك فارس‪ ،‬لكي تتم كلمة ًلرب ًلتي تكلم بها إرميا‪ ،‬نبه ًلرب روح كورش ملك فارس‪ ،‬فأطلق ندًء في كل‬ ‫مملكته وكتبه أيضا قائل‪:‬‬ ‫‪23‬هكذً قال كورش ملك فارس ‪:‬جميع ممالك ًلرض أعطاني إياها ًلرب إله ًلسماء‪ ،‬وهو أوصاني أن أبني له بيتاا في أورشليم ًلتي في‬ ‫يهوذً ‪.‬من منكم من جميع شعبه؟ ليكن ًلرب إلهه معه‪ ،‬فيصعد‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of 2nd Chronicles by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu