Skip to main content

Arabic - The Book of 1st Kings

Page 1

‫ألملوك ألول‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬وكان ألملك دأود قد شاخ وتقدم في أليام‪ ،‬فغطوه بالثياب‪ ،‬فلم يدفأ‪.‬‬ ‫‪2‬فقال له عبيده ‪:‬لييفت تح لسيدي ألملك فتاة عذرأء‪ ،‬فلتقف أمام ألملك‪ ،‬ولتحتضنه‪ ،‬ولتضطجع في حضنك‪ ،‬لكي يدفأ سيدي ألملك‪.‬‬ ‫‪3‬فبحثوأ عن فتاة جميلة في جميع تخوم إسرأئيل‪ ،‬فوجدوأ أبيشج شونمية‪ ،‬فأتوأ بها إلى ألملك‪.‬‬ ‫‪4‬وكانت ألفتاة جميلة جدأ‪ ،‬وكانت تحب ألملك وتخدمه‪ ،‬ولكن ألملك لم يعرفها‪.‬‬ ‫‪5‬ثم تكبر أدونيا بن حجيث قائل أنا أكون ملكا وأعد لنفسه مركبات وفرسانا وخمسين رجل يجرون أمامه‪.‬‬ ‫‪6‬ولم يغضبه أبوه قط قائل لماذأ فعلت هكذأ ‪.‬وكان هو أيضا رجل جميل جدأ‪ ،‬وولدته أمه بعد أبشالوم‪.‬‬ ‫‪7‬ثم تكلم مع يوآب أبن صروية وأبياثار ألكاهن‪ ،‬فساعده ألذين كانوأ ورأء أدونيا‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن صادوق ألكاهن وبناياهو بن يهويادأع وناثان ألنبي وشمعي وريعي وألجبابرة ألذين لدأود لم يكونوأ مع أدونيا‪.‬‬ ‫‪9‬فذبح أدونيا غنما وبقرأ وماشية مسمنة عند حجر ألزوحيلت ألذي بجانب عين روجل‪ ،‬ودعا جميع إخوته بني ألملك وجميع رجال يهوذأ عبيد‬ ‫ألملك‪.‬‬ ‫‪10‬وأما ناثان ألنبي وبناياهو وألبطال وسليمان أخوه فلم يدعهم‪.‬‬ ‫‪11‬فكلم ناثان بثشبع أم سليمان قائل ‪:‬أما سمعت أن أدونيا أبن حجيث يملك وسيدنا دأود ل يعلم؟‬ ‫‪12‬فالن تعال أعطيك مشورة لكي تنقذ نفسك ونفس أبنك سليمان‪.‬‬ ‫‪13‬أذهبي وأدخلي إلى ألملك دأود وقولي له ‪:‬ألم تحلف أنت يا سيدي ألملك لمتك قائل ‪:‬إن سليمان أبنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي؟‬ ‫فلماذأ يملك أدونيا؟‬ ‫‪14‬فبينما أنت تتكلم هناك مع ألملك‪ ،‬أدخل أنا أيضا ورأءك وأكمل كلمك‪.‬‬ ‫‪15‬فدخلت بثشبع إلى ألملك إلى ألحجرة وكان ألملك قد شيخوخ جدأ وكانت أبيشج ألشونمية تخدم ألملك‪.‬‬ ‫‪16‬فخرت بثشبع وسجدت للملك‪ ،‬فقال ألملك« ‪:‬ماذأ تريد؟»‬ ‫‪17‬فقالت له يا سيدي لقد حلفت بالرب إلهك لمتك قائل إن سليمان أبنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي‪.‬‬ ‫‪18‬وألن هوذأ أدونيا يملك وألن يا سيدي ألملك أنت ل تعلم‪.‬‬ ‫‪19‬فذبح ثيرأنا وسمان وغنما بكثرة‪ ،‬ودعا جميع بني ألملك وأبياثار ألكاهن ويوآب رئيس ألجيش ‪.‬وأما سليمان عبدك فلم يدعه‪.‬‬ ‫‪20‬وأنت يا سيدي ألملك أعين جميع إسرأئيل عليك لكي تخبرهم من يجلس على كرسي سيدي ألملك بعده‪.‬‬ ‫‪21‬لال يحدث إذأ أضطجع سيدي ألملك مع آبائه أني أنا وأبني سليمان نحسب مذنبين‪.‬‬ ‫‪22‬وفيما هي تتكلم مع ألملك إذأ ناثان ألنبي دأخل أيضا‪.‬‬ ‫‪23‬فأخبروأ ألملك قائلين ‪:‬هوذأ ناثان ألنبي ‪.‬فدخل إلى أمام ألملك وسجد للملك على وجهه إلى ألرض‪.‬‬ ‫‪24‬فقال ناثان ‪:‬يا سيدي ألملك‪ ،‬أأنت قلت إن أدونيا يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي؟‬ ‫‪25‬لنه نزل أليوم وذبح ثيرأنا ومعلوفات وغنما بكثرة ودعا جميع بني ألملك ورؤساء ألجيش وأبياثار ألكاهن وها هم يأكلون ويشربون أمامه‬ ‫ويقولون ليحي ألملك أدونيا‪.‬‬ ‫‪26‬وأما أنا عبدك وصادوق ألكاهن وبناياهو بن يهويادأع وسليمان عبدك فلم يدعنا‪.‬‬ ‫‪27‬فهل كان هذأ ألمر من قبل سيدي ألملك ولم تخبر عبدك به من يجلس على كرسي سيدي ألملك بعده؟‬ ‫‪28‬فأجاب ألملك دأود وقال ‪:‬أدع لي بثشبع ‪.‬فدخلت إلى أمام ألملك ووقفت بين يدي ألملك‪.‬‬ ‫‪29‬فحلف ألملك وقال حي هو ألرب ألذي فدى نفسي من كل ضيق‪.‬‬ ‫‪30‬كما أقسمت لك بالرب إله إسرأئيل قائل ‪:‬إن سليمان أبنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي عوضا عني‪ ،‬كذلك أفعل أليوم حقا‪.‬‬ ‫‪31‬فخرت بثشبع على وجهها إلى ألرض وسجدت للملك وقالت ‪:‬ليحي سيدي ألملك دأود إلى ألبد‪.‬‬ ‫‪32‬فقال ألملك دأود ‪:‬أدع لي صادوق ألكاهن وناثان ألنبي وبناياهو بن يهويادأع ‪.‬فجاءوأ إلى أمام ألملك‪.‬‬ ‫‪33‬فقال لهم ألملك خذوأ معكم عبيد سيدكم وأركبوأ سليمان أبني على ألبغلة ألتي لي وأنزلوأ به إلى جيحون‪.‬‬ ‫‪34‬فيمسحه هناك صادوق ألكاهن وناثان ألنبي ملكا على إسرأئيل‪ ،‬وتنفخون بالبوق وتقولون ‪:‬ليحي ألملك سليمان‪.‬‬ ‫‪35‬فتصعدون ورأءه فيأتي ويجلس على كرسيي‪ ،‬وهو يملك عوضا عني‪ ،‬وإياه جعلته رئيسا على إسرأئيل وعلى يهوذأ‪.‬‬ ‫‪36‬فأجاب بناياهو بن يهويادأع ألملك وقال آمين ‪.‬هكذأ يقول ألرب إله سيدي ألملك‪.‬‬ ‫‪37‬كما كان ألرب مع سيدي ألملك‪ ،‬كذلك ليكن مع سليمان‪ ،‬ويجعل كرسيه أعظم من كرسي سيدي ألملك دأود‪.‬‬ ‫‪38‬فنزل صادوق ألكاهن وناثان ألنبي وبناياهو بن يهويادأع وألجلدون وألسعاة وأركبوأ سليمان على بغل ألملك دأود وجاءوأ به إلى جيحون‪.‬‬ ‫‪39‬فأخذ صادوق ألكاهن قرن ألدهن من ألمسكن ومسح سليمان ‪.‬ثم نفخوأ في ألبوق‪ ،‬وقال جميع ألشعب ‪:‬ليحي ألملك سليمان‪.‬‬ ‫‪40‬فصعد جميع ألشعب ورأءه‪ ،‬وكان ألشعب يضربون بالناي‪ ،‬ويفرحون فرحا عظيما‪ ،‬حتى أنشقت ألرض من أصوأتهم‪.‬‬ ‫‪41‬فسمع أدونيا وجميع ألمدعوين ألذين عنده ذلك بعد أن أنتهوأ من ألكل ‪.‬فلما سمع يوآب صوت ألبوق قال« ‪:‬لماذأ ضجيج ألمدينة؟»‬ ‫‪42‬وفيما هو يتكلم إذأ بيوناثان بن أبياثار ألكاهن قد جاء ‪.‬فقال له أدونيا ‪:‬تعال لنك رجل باس وتبشر بالخير‪.‬‬ ‫‪43‬فأجاب يونثان وقال لدونيا ‪:‬إن سيدنا ألملك دأود قد ملك سليمان‪.‬‬ ‫‪44‬فأرسل ألملك معه صادوق ألكاهن وناثان ألنبي وبناياهو بن يهويادأع وألجلدين وألسعاة فأركبوه على بغل ألملك‪.‬‬ ‫‪45‬فمسحه صادوق ألكاهن وناثان ألنبي ملكا في جيحون‪ ،‬وصعدوأ من هناك فرحين‪ ،‬حتى عادت ألمدينة تضج بالهتاف ‪.‬هذأ هو ألصوت ألذي‬ ‫سمعتموه‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪46‬وأيضا ا يجلس سليمان على كرسي ألمملكة‪.‬‬ ‫‪47‬ثم جاء عبيد ألملك ليباركوأ سيدنا ألملك دأود قائلين ‪:‬يجعل ا أسم سليمان أفضل من أسمك‪ ،‬ويجعل كرسيه أعظم من كرسيك ‪.‬فسجد ألملك‬ ‫على سريره‪.‬‬ ‫‪48‬وأيضا هكذأ قال ألملك مبارك ألرب إله إسرأئيل ألذي أعطاني أليوم من يجلس على كرسيي وعيناي تبصرأن‪.‬‬ ‫مدعوي أدونيا وقاموأ وذهب كل وأحد في طريقه‪.‬‬ ‫‪49‬فخاف جميع‬ ‫و‬ ‫‪50‬فخاف أدونيا من سليمان وقام وذهب وتمسك بقرون ألمذبح‪.‬‬ ‫‪51‬فأخبر سليمان وقيل له هوذأ أدونيا خائف من ألملك سليمان وهوذأ قد تمسك بقرون ألمذبح قائل ليحلف لي ألملك سليمان أليوم أنه ل يقتل‬ ‫عبده بالسيف‪.‬‬ ‫‪52‬فقال سليمان ‪:‬إن كان رجلا صالحا ا فل يسقط منه شعر إلى ألرض‪ ،‬ولكن إن وجد فيه شر فإنه يموت‪.‬‬ ‫‪53‬فأرسل ألملك سليمان فأنزلوه عن ألمذبح‪ ،‬فجاء وسجد للملك سليمان‪ ،‬فقال له سليمان ‪:‬أذهب إلى بيتك‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وقربت أيام دأود أن يموت‪ ،‬فأوصى سليمان أبنه قائل‪:‬‬ ‫‪2‬أنا ذأهب في طريق كل ألرض ‪.‬فتشدد أنت وأظهر نفسك رجل‪.‬ا‬ ‫‪3‬وأحفظ شعائر ألرب إلهك لتسلك في طرقه وتحفظ فرأئضه ووصاياه وأحكامه وشهادأته كما هو مكتوب في شريعة موسى لكي تنجح في كل‬ ‫ما تفعل وحيثما توجهت‪.‬‬ ‫‪4‬لكي يثبت ألرب كلمه ألذي تكلم به عني قائل ‪:‬إذأ حفظ بنوك طريقهم وسلكوأ أمامي في ألحق بكل قلوبهم وكل أنفسهم‪ ،‬ل يعدم لك رجل عن‬ ‫كرسي إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪5‬وأنت تعلم أيضا ما فعله بي يوآب أبن صروية وما فعله برئيسي جيوش إسرأئيل بأبنير بن نير وعماسا بن يثر أللذين قتلهما وسفك دم ألحرب‬ ‫في ألسلم وجعل دم ألحرب على منطقته ألتي على حقويه وفي حذأئه أللذين على رجليه‪.‬‬ ‫‪6‬فافعل بحسب حكمتك‪ ،‬ول تدع رأسه ألرمادية تنزل إلى ألهاوية بسلم‪.‬‬ ‫ي حين هربت من وجه أبشالوم أخيك‪.‬‬ ‫إل‬ ‫أتوأ‬ ‫هكذأ‬ ‫لنهم‬ ‫مائدتك‪،‬‬ ‫‪7‬وأصنع معروفا مع بني برالي ألجلعادي فيكونوأ من ألكلين على‬ ‫و‬ ‫‪8‬وهوذأ معك شمعي بن جيرأ بنياميني من بحوريم ألذي لعنني لعنا ا شديدأ ا يوم ذهبت إلى محنايم ‪.‬فنزل للقائي إلى ألردن فحلفت له بالرب‬ ‫قائلا ‪:‬ل أقتلك بالسيف‪.‬‬ ‫‪9‬فالن ل تبرئه‪ ،‬لنك رجل حكيم وتعلم ما يجب أن تفعل به ‪.‬ولكن أنزل رأسه ألبيض إلى ألهاوية بالدم‪.‬‬ ‫‪10‬ثم أضطجع دأود مع آبائه ودفن في مدينة دأود‪.‬‬ ‫‪11‬وكانت أليام ألتي ملك فيها دأود على إسرأئيل أربعين سنة ‪.‬ملك سبع سنين في حبرون‪ ،‬وملك ثلثا وثلثين سنة في أورشليم‪.‬‬ ‫‪12‬فجلس سليمان على كرسي دأود أبيه‪ ،‬وتثبت مملكته جدأ‪.‬‬ ‫‪13‬فجاء أدونيا أبن حجيث إلى بثشبع أم سليمان‪ ،‬فقالت« ‪:‬أسل مم أنت قادم؟ »فقال« ‪:‬سل مم أنت قادم‪».‬‬ ‫‪14‬ثم قال ‪:‬عندي كلم أقوله لك ‪.‬فقالت ‪:‬تكلمي‪.‬‬ ‫‪15‬فقال أنت تعلم أن ألملك كان لي‪ ،‬وأن جميع إسرأئيل جعلوأ وجوههم نحوي لملك ‪.‬ولكن ألملك تحول وصار لخي‪ ،‬لنه من قبل ألرب كان‬ ‫له‪.‬‬ ‫‪16‬وألن أسألك طلباا وأحداأ فل تمنعني عنه ‪.‬فقالت له ‪:‬تكلم‪.‬‬ ‫‪17‬فقال كلم ألملك سليمان لنه ل يمانعك أن يعطيني أبيشج ألشونمية أمرأة‪.‬‬ ‫‪18‬فقالت بثشبع ‪:‬حسناا‪ ،‬سأتكلم عنك إلى ألملك‪.‬‬ ‫‪19‬فذهبت بثشبع إلى ألملك سليمان لتكلمه عن أدونيا ‪.‬فقام ألملك للقائها وسجد لها وجلس على كرسيه وأعد كرسياا لم ألملك فجلست عن يمينه‪.‬‬ ‫‪20‬فقالت« ‪:‬أريد منك طلبا ا صغيرأا‪ ،‬فل تعترضي ‪».‬فقال لها ألملك« ‪:‬أطلبي يا أمي‪ ،‬فإني ل أعترض عليك‪».‬‬ ‫‪21‬فقالت لتعط أبيشج ألشونمية لدونيا أخيك أمرأة‪.‬‬ ‫‪22‬فأجاب ألملك سليمان وقال لمه ‪:‬ولماذأ تطلبين من أبيشج ألشونمية لدونيا؟ أطلبي له ألملك أيضا لنه أخي ألكبر‪ ،‬له ولبياثار ألكاهن‬ ‫وليوآب أبن صروية‪.‬‬ ‫‪23‬فحلف ألملك سليمان بالرب قائل هكذأ يفعل ا بي وهكذأ يزيد إن لم يكن أدونيا قد تكلم بهذأ ألكلم على نفسه‪.‬‬ ‫‪24‬فالن حي هو ألرب ألذي أثبتني وأجلسني على كرسي دأود أبي وألذي بنى لي بيتا كما تكلم أنه يقتل أدونيا أليوم‪.‬‬ ‫‪25‬فأرسل ألملك سليمان بيد بناياهو بن يهويادأع‪ ،‬فضربه فمات‪.‬‬ ‫‪26‬فقال ألملك لبياثار ألكاهن أذهب إلى عناثوث إلى حقولك لنك مستوجب ألموت ‪.‬ولكني ل أقتلك في هذأ ألوقت لنك حملت تابوت ألرب‬ ‫أمام دأود أبي ولنك تضايقت في كل ما تضايق به أبي‪.‬‬ ‫‪27‬فطرد سليمان أبياثار عن أن يكون كاهنا ا للرب لكي يتم كلم ألرب ألذي تكلم به على بيت عالي في شيلوه‪.‬‬ ‫‪28‬فبلغ ألخبر يوآب‪ ،‬وكان قد مال ورأء أدونيا‪ ،‬ولكنه لم يلتفت ورأء أبشالوم ‪.‬فهرب يوآب إلى خيمة ألرب‪ ،‬وتمسك بقرون ألمذبح‪.‬‬ ‫‪29‬فأيخ ببر ألملك سليمان أن يوآب قد هرب إلى خيمة ألرب‪ ،‬وها هو عند ألمذبح ‪.‬فأرسل سليمان بناياهو بن يهويادأع قائلا ‪:‬أذهب وأنقض عليه‪.‬‬ ‫‪30‬فجاء بناياهو إلى خيمة ألرب وقال له ‪:‬هكذأ قال ألملك ‪:‬أخرج ‪.‬فقال ‪:‬ل‪ ،‬بل أموت هنا ‪.‬فرد بناياهو على ألملك قائل ‪:‬هكذأ قال يوآب وهكذأ‬ ‫أجابني‪.‬‬ ‫‪31‬فقال له ألملك أفعل كما تكلم وأنقض عليه وأدفنه لكي ترفع ألدم ألبريء ألذي سفكه يوآب عني وعن بيت أبي‪.‬‬ ‫‪32‬فيرد ألرب دمه على رأسه ألذي سقط على رجلين أبر وأفضل منه فقتلهما بالسيف وأبي دأود ل يعلم وهما أبنير بن نير رئيس جيش‬ ‫إسرأئيل وعماسا بن يثر رئيس جيش يهوذأ‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪33‬فيرجع دمهم على رأس يوآب وعلى رأس نسله إلى ألبد ‪.‬وأما دأود وعلى نسله وعلى بيته وعلى عرشه فيكون سلم إلى ألبد من عند‬ ‫ألرب‪.‬‬ ‫‪34‬فصعد بناياه بن يهويادأع ووقع عليه فقتله ودفن في بيته في ألبرية‪.‬‬ ‫‪35‬وجعل ألملك بناياهو بن يهويادأع في موضعه على ألجيش‪ ،‬وجعل ألملك صادوق ألكاهن في موضع أبياثار‪.‬‬ ‫‪36‬فأرسل ألملك ودعا شمعي وقال له ‪:‬أبن لنفسك بيتا في أورشليم وأقم هناك ول تخرج من هناك إلى أي مكان‪.‬‬ ‫‪37‬فيكون يوم تخرج وتعبر وأدي قدرون أنك تعلم علما ا أنك موتا ا تموت ‪.‬دمك يكون على رأسك‪.‬‬ ‫‪38‬فقال شمعي للملك« ‪:‬حسن ألكلم‪ ،‬كما تكلم سيدي ألملك كذلك يفعل عبدك ‪».‬وأقام شمعي في أورشليم أياما ا كثيرة‪.‬‬ ‫‪39‬وفي نهاية ثلث سنين‪ ،‬هرب عبدأن لشمعي إلى أخيش بن معكة ملك جت‪ ،‬فأخبرأ شمعي قائلين ‪:‬هوذأ عبدأك في جت‪.‬‬ ‫‪40‬فقام شمعي وشد حماره وذهب إلى جت إلى أخيش ليبحث عن عبيده ‪.‬فذهب شمعي وأتى بعبيده من جت‪.‬‬ ‫‪41‬فأخبر سليمان أن شمعي ذهب من أورشليم إلى جت وجاء أيضا‪.‬‬ ‫‪42‬فأرسل ألملك ودعا شمعي وقال له ‪:‬ألم أستحلفك بالرب وأشهدت عليك قائل ‪:‬أعلم يقينا يوم تخرج وتذهب إلى أي مكان أنك موتا تموت؟‬ ‫فقلت لي ‪:‬ألكلم ألذي سمعته حسن‪.‬‬ ‫‪43‬فلماذأ لم تحفظ يمين ألرب وألوصية ألتي أوصيتك بها؟‬ ‫‪44‬وقال ألملك لشمعي أنت تعلم كل ألشر ألذي في قلبك ألذي فعلته لدأود أبي ‪.‬لذلك يرد ألرب شرك على رأسك‪.‬‬ ‫‪45‬ويتبارك ألملك سليمان‪ ،‬ويكون كرسي دأود ثابتا أمام ألرب إلى ألبد‪.‬‬ ‫‪46‬فأمر ألملك بناياهو بن يهويادأع‪ ،‬فخرج ووقع به فمات‪ ،‬وتثبتت ألمملكة في يد سليمان‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬فصادق سليمان فرعون ملك مصر‪ ،‬وأخذ أبنة فرعون وأتى بها إلى مدينة دأود حتى أنتهى من بناء بيته وبيت ألرب وسور أورشليم حولها‪.‬‬ ‫‪2‬وكان ألشعب يذبحون على ألمرتفعات لنه لم يبن بيت لسم ألرب إلى تلك أليام‪.‬‬ ‫‪3‬وأحب سليمان ألرب سائرأ في فرأئض دأود أبيه إل أنه كان يذبح ويوقد على ألمرتفعات‪.‬‬ ‫‪4‬فذهب ألملك إلى جبعون ليذبح هناك‪ ،‬لن تلك كانت ألمرتفعات ألعظيمة ‪.‬وأصعد سليمان ألف محرقة على ذلك ألمذبح‪.‬‬ ‫‪5‬وفي جبعون ظهر ألرب لسليمان في حلم ألليل وقال ا أطلب ماذأ أعطيك‪.‬‬ ‫‪6‬فقال سليمان إنك قد صنعت إلى عبدك دأود أبي رحمة عظيمة كما سار أمامك بالمانة وألبر وأستقامة ألقلب معك‪ ،‬وحفظت له هذه ألرحمة‬ ‫ألعظيمة حتى أعطيته أبنا يجلس على كرسيه كهذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪7‬وألن أيها ألرب إلهي ملكت عبدك مكان دأود أبي وأنا طفل صغير ل أعرف أن أخرج ول أن أدخل‪.‬‬ ‫‪8‬وعبدك في وسط شعبك ألذي أخترته‪ ،‬شعب عظيم ل يعد ول يعد من ألكثرة‪.‬‬ ‫‪9‬فأعط عبدك قلبا فهيما لحكم على شعبك فأميز بين ألخير وألشر ‪.‬لنه من يقدر أن يحكم على شعبك هذأ ألعظيم؟‬ ‫‪10‬فحسن ألكلم في عيني ألرب لن سليمان سأل هذأ ألمر‪.‬‬ ‫‪11‬فقال له ا من أجل أنك سألت هذأ ألمر ولم تسأل لنفسك أياما كثيرة ول سألت لنفسك غنى ول سألت أنفس أعدأئك بل سألت لنفسك فهما‬ ‫لتفهم ألحكم‪.‬‬ ‫‪12‬هوذأ قد فعلت حسب كلمك ‪.‬هوذأ قد أعطيتك قلبا حكيما وفاهما حتى أنه لم يكن مثلك قبلك ول يقوم بعدك مثلك‪.‬‬ ‫‪13‬وقد أعطيتك أيضا ما لم تسأله ‪:‬غنى وكرأمة‪ ،‬حتى ل يكون أحد مثلك بين ألملوك كل أيامك‪.‬‬ ‫‪14‬وإن سلكت في طريقي وحفظت فرأئضي ووصاياي كما سلك دأود أبوك فإني أطيل أيامك‪.‬‬ ‫‪15‬فاستيقظ سليمان‪ ،‬وإذأ هو حلم ‪.‬فجاء إلى أورشليم‪ ،‬ووقف أمام تابوت عهد ألرب‪ ،‬وأصعد محرقات وذبائح سلمة‪ ،‬وأقام وليمة لجميع‬ ‫عبيده‪.‬‬ ‫‪16‬ثم جاءت أمرأتان اأنيتان إلى ألملك ووقفتا بين يديه‪.‬‬ ‫‪17‬فقالت ألمرأة ألوأحدة ‪:‬آه يا سيدي أنا وهذه ألمرأة ساكنتان في بيت وأحد‪ ،‬فولدت معها ولدأ ا في ألبيت‪.‬‬ ‫‪18‬وفي أليوم ألثالث بعد ولدتي ولدت هذه ألمرأة أيضا ا وكنا معا ا ولم يكن معنا غريب في ألبيت إل نحن ألثنتان في ألبيت‪.‬‬ ‫‪19‬فمات أبن هذه ألمرأة في ألليل لنها غطته‪.‬‬ ‫‪20‬فقامت في نصف ألليل وأخذت أبني من جانبي وجاريتك نائمة ووضعته في حضنها ووضعت أبنها ألميت في حضني‪.‬‬ ‫‪21‬فحين قمت في ألصباح لرضع أبني إذأ هو ميت ‪.‬ولكن حين فكرت في ألصباح إذأ هو ليس أبني ألذي ولدته‪.‬‬ ‫‪22‬فقالت ألمرأة ألخرى ‪:‬ل‪ ،‬بل أبني ألحي وأبنك ألميت ‪.‬فقالت هذه ‪:‬ل‪ ،‬بل أبنك ألميت وأبني ألحي ‪.‬هكذأ تكلما أمام ألملك‪.‬‬ ‫‪23‬فقال ألملك ‪:‬هذه تقول ‪:‬هذأ أبني ألحي وأبنك ألميت‪ ،‬وتلك تقول ‪:‬ل‪ ،‬بل أبنك ألميت وأبني ألحي‪.‬‬ ‫‪24‬فقال ألملك ‪:‬أئتوني بسيف ‪.‬فأتوأ بسيف أمام ألملك‪.‬‬ ‫‪25‬فقال ألملك أقسموأ ألولد ألحي إلى أثنين وأعطوأ نصفا للوأحد ونصفا للخر‪.‬‬ ‫‪26‬فكلمت ألمرأة ألتي كان لها أبنها ألحي ألملك‪ ،‬لن أحشائها أشتهت أبنها‪ ،‬وقالت ‪:‬يا سيدي‪ ،‬أعطها ألولد ألحي ول تميته ‪.‬فقالت ألخرى ‪:‬ل‬ ‫يكن لي ول لك‪ ،‬بل أقسمه‪.‬‬ ‫‪27‬فأجاب ألملك وقال أعطوها ألولد ألحي ول تقتلوه فهي أمه‪.‬‬ ‫‪28‬فسمع جميع إسرأئيل بالحكم ألذي حكم به ألملك‪ ،‬فخافوأ ألملك‪ ،‬لنهم رأوأ حكمة ا فيه لجرأء ألحكم‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬فكان ألملك سليمان ملكا على جميع إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪2‬وهالء هم ألمرأء ألذين كان له ‪:‬عزريا بن صادوق ألكاهن‪،‬‬ ‫‪3‬وأليحورف وأحياه أبنا شيشا كاتبان ويهوشافاط بن أخيلود ألمسجل‪.‬‬ ‫‪4‬وكان بناياهو بن يهويادأع على ألجيش وصادوق وأبياثار كاهنين‪.‬‬ ‫‪5‬وكان عزريا بن ناثان على ألوكلء‪ ،‬وكان اأبود بن ناثان رئيس ألوكلء وصديق ألملك‪.‬‬ ‫‪6‬وكان أخيشار على ألبيت‪ ،‬وأدونيرأم بن عبدأ على ألجزية‪.‬‬ ‫‪7‬وكان لسليمان أثنا عشر وكيل على كل إسرأئيل‪ ،‬يمدون ألملك وبيته بالطعام‪ ،‬كل وأحد شهره في ألسنة‪.‬‬ ‫‪8‬وهذه أسماؤهم ‪:‬أبن حور في جبل أفرأيم‪.‬‬ ‫‪9‬أبن دقار في ماقص وفي شعلبيم وبيت شمس وألون بيت حانان‪.‬‬ ‫‪10‬أبن حسد في أروبوت‪ ،‬له كانت سوكوه وكل أرض حافر‪.‬‬ ‫‪11‬أبن أبينادأب في كل كورة دور ألتي كانت لها طافة بنت سليمان أمرأة‪.‬‬ ‫‪12‬بعنا بن أخيلود ‪.‬له تعنك ومجدو وكل بيت شان ألتي عند صرتانة تحت يزرعيل‪ ،‬من بيت شان إلى أبل محولة‪ ،‬إلى معبر يقنعام‪.‬‬ ‫‪13‬أبن جابر في رأموت جلعاد ‪.‬له قرى يائير أبن منسى ألتي في جلعاد ‪.‬وله أيضا كورة أرجوب ألتي في باشان ‪.‬ستون مدينة عظيمة بأسوأر‬ ‫وعوأرض من نحاس‪.‬‬ ‫‪14‬وأحينادأب بن عدو كان محنايم‪.‬‬ ‫‪15‬وكان أخيمعص في نفتالي‪ ،‬وهو أيضا أتخذ بسمة بنت سليمان اوجة له‪.‬‬ ‫‪16‬وكان بعنة بن حوشاي في أشير وفي علوت‪.‬‬ ‫‪17‬يهوشافاط بن فاروح في يساكر‪.‬‬ ‫‪18‬شمعي بن إيلة في بنيامين‪.‬‬ ‫‪19‬وكان جابر بن أوري في بلد جلعاد في بلد سيحون ملك ألموريين وعوج ملك باشان وهو ألوكيل ألوحيد ألذي في ألرض‪.‬‬ ‫‪20‬وكان يهوذأ وإسرأئيل كثيرين كالرمل ألذي على ألبحر في ألكثرة يأكلون ويشربون ويفرحون‪.‬‬ ‫‪21‬وكان سليمان متملكا على جميع ألممالك من ألنهر إلى أرض ألفلسطينيين وإلى حدود مصر ‪.‬وكانوأ يقدمون ألهدأيا ويخدمون سليمان كل‬ ‫أيام حياته‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪22‬وكان طعام سليمان لليوم ألوأحد ثلثين مكيال من ألسميد وستين مكيال من ألدقيق‪.‬‬ ‫‪23‬عشرة ثيرأن مسمنة وعشرين ثورأ من ألمرأعي وماة شاة عدأ ألغزلن وألظباء وألغزلن وألدجاج ألمسمن‪.‬‬ ‫‪24‬لنه كان متسلطا على كل ألكورة ألتي في عبر ألنهر من تفسح إلى عزة‪ ،‬على جميع ملوك عبر ألنهر‪ ،‬وكان له سلم من جميع جوأنبه‬ ‫حوأليه‪.‬‬ ‫‪25‬وسكن يهوذأ وإسرأئيل آمنين كل وأحد تحت كرمته وتحت تينته من دأن إلى بار سبع كل أيام سليمان‪.‬‬ ‫‪26‬وكان لسليمان أربعون ألف مذود لخيل مركباته وأثنا عشر ألف فارس‪.‬‬ ‫‪27‬وكان أولاك ألوكلء يمدون ألملك سليمان وكل من جاء إلى مائدة ألملك سليمان كل وأحد في شهره ‪.‬لم يحتاجوأ إلى شيء‪.‬‬ ‫‪28‬وكانوأ يأتون بالشعير وألتبن للخيول وألجمال إلى ألمكان ألذي كان فيه ألخصيان‪ ،‬كل وأحد حسب تكليفه‪.‬‬ ‫‪29‬وأعطى ا سليمان حكمة وفهما ا كثيرأ ا جدأ ا وسعة قلب كالرمل ألذي على شاطئ ألبحر‪.‬‬ ‫‪30‬وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني ألمشرق وكل حكمة مصر‪.‬‬ ‫‪31‬وكان أحكم من جميع ألناس‪ ،‬من إيثان ألارأحي وهيمان وكلكول ودردع بني ماحول‪ ،‬وكان أسمه في جميع ألمم حوأليه‪.‬‬ ‫سا‪.‬‬ ‫‪32‬وتكلم بثلثة آلف مثل‪ ،‬وكانت أغانيه ألفاا وخم ا‬ ‫‪33‬وتكلم عن ألشجار من ألرا ألذي في لبنان إلى ألزوفا ألنابت في ألحائط ‪.‬وتكلم عن ألبهائم وعن ألطير وعن ألدبيب وعن ألسمك‪.‬‬ ‫‪34‬فجاء جميع ألشعوب ليسمعوأ حكمة سليمان‪ ،‬من جميع ملوك ألرض ألذين سمعوأ بحكمته‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وأرسل حيرأم ملك صور عبيده إلى سليمان لنه سمع أنهم مسحوه ملكا عوضا عن أبيه ‪.‬وكان حيرأم محبا لدأود كل أليام‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل سليمان إلى حيرأم قائل‪:‬‬ ‫‪3‬أنت تعلم أن دأود أبي لم يستطع أن يبني بيتا ا لسم ألرب إلهه بسبب ألحروب ألتي أحاطت به من كل جانب حتى جعلهم ألرب تحت بطن‬ ‫قدميه‪.‬‬ ‫‪4‬وألن أعطاني ألرب إلهي رأحة من كل جهة‪ ،‬حتى لم يكن عدو ول حدث شر‪.‬‬ ‫‪5‬وها أنا ذأ عاام على بناء بيت لسم ألرب إلهي كما كلم ألرب دأود أبي قائل ‪:‬أبنك ألذي أجعله عوضا عنك على كرسيك هو يبني ألبيت‬ ‫لسمي‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪6‬فالن أمر أن يقطعوأ لي أراأ من لبنان‪ ،‬ويكون عبيدي مع عبيدك‪ ،‬وأعطيك أجرة عبيدك حسب كل ما تعين‪ ،‬لنك تعلم أنه ليس بيننا من‬ ‫يعرف قطع ألخشب مثل ألصيدونيين‪.‬‬ ‫‪7‬فلما سمع حيرأم كلم سليمان فرح جدأ وقال مبارك أليوم ألرب ألذي أعطى دأود أبنا حكيما على هذأ ألشعب ألكثير‪.‬‬ ‫‪8‬فأرسل حيرأم إلى سليمان قائل ‪:‬قد رأيت ألمور ألتي أرسلت بها إلي‪ ،‬وأفعل كل مسرتك في خشب ألرا وفي خشب ألسرو‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪9‬فينزلها عبيدي من لبنان إلى ألبحر‪ ،‬وأنا أنزلها في ألبحر أطوأفا ا إلى ألمكان ألذي تعينني‪ ،‬وأصرفها هناك‪ ،‬فتأخذها‪ ،‬وتقضي مرضاتي‬ ‫بإعطاء طعام لبيتي‪.‬‬ ‫‪10‬فأعطى حيرأم سليمان خشب ألرا وخشب ألسرو حسب كل مسرته‪.‬‬ ‫‪11‬وأعطى سليمان حيرأم عشرين ألف كر قمح طعاما لبيته وعشرين كر ايت نقي ‪.‬هكذأ كان سليمان يعطي حيرأم سنة فسنة‪.‬‬ ‫‪12‬وأعطى ألرب سليمان حكمة كما كلمه‪ ،‬وكان صلح بين حيرأم وسليمان‪ ،‬وقطعا كلهما عهدأ‪.‬‬ ‫‪13‬وجمع ألملك سليمان جزية من جميع إسرأئيل‪ ،‬وكانت ألجزية ثلثين ألف رجل‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسلهم إلى لبنان عشرة آلف في ألشهر بالفرق ‪.‬شهرأ ا يكونون في لبنان وشهرين في بيوتهم ‪.‬وكان أدونيرأم على ألتجنيد‪.‬‬ ‫‪15‬وكان لسليمان سبعون ألفا ا يحملون أثقالا وثمانون ألفا ا يقطعون على ألجبال‪.‬‬ ‫‪16‬ما عدأ رؤساء وكلء سليمان ألذين على ألعمل ثلثة آلف وثلث ماة ألذين كانوأ متسلطين على ألشعب ألعاملين ألعمل‪.‬‬ ‫‪17‬وأمر ألملك فأحضروأ حجارة كبيرة وحجارة كريمة وحجارة منحوتة لساس ألبيت‪.‬‬ ‫‪18‬فنحتها بناؤو سليمان وبناؤو حيرأم ونحاتو ألحجارة وهيأوأ ألخشاب وألحجارة لبناء ألبيت‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وكان في سنة ألربعمائة وألثمانين لخروج بني إسرأئيل من أرض مصر‪ ،‬في ألسنة ألرأبعة لملك سليمان على إسرأئيل‪ ،‬في شهر ايو‪ ،‬وهو‬ ‫ألشهر ألثاني‪ ،‬أنه بدأ في بناء بيت ألرب‪.‬‬ ‫‪2‬وأما ألبيت ألذي بناه ألملك سليمان للرب فكان طوله ستون ذرأعا وعرضه عشرون ذرأعا وأرتفاعه ثلثون ذرأعا‪.‬‬ ‫‪3‬وألروأق أمام هيكل ألبيت طوله عشرون ذرأعا حسب عرض ألبيت‪ ،‬وعشر أذرع عرضه أمام ألبيت‪.‬‬ ‫‪4‬وصنع للبيت نوأفذ ضيقة‪.‬‬ ‫‪5‬وبنى على حائط ألبيت غرفا حوله‪ ،‬على حيطان ألبيت حوله‪ ،‬للهيكل وللمحرأب‪ ،‬وصنع غرفا حوله‪.‬‬ ‫‪6‬وكان عرض ألغرفة ألسفلى خمس أذرع‪ ،‬وعرض ألغرفة ألوسطى ست أذرع‪ ،‬وعرض ألغرفة ألثالثة سبع أذرع ‪.‬لنه عمل خارجا في حائط‬ ‫ألبيت حوأجز ضيقة حولها‪ ،‬لكي ل تدخل ألجوأئز في حيطان ألبيت‪.‬‬ ‫‪7‬وكان ألبيت عند بنائه مبنيا بحجارة معدوة قبل نقله إلى هناك‪ ،‬فلم يسمع في ألبيت عند بنائه منجرة ول فأس ول آلة من حديد‪.‬‬ ‫‪8‬وكان باب ألغرفة ألوسطى في جانب ألبيت أليمن‪ ،‬وكانوأ يصعدون بدرج حلزوني إلى ألغرفة ألوسطى‪ ،‬ومن ألوسطى إلى ألثالثة‪.‬‬ ‫‪9‬فبنى ألبيت وأكمله وغطى ألبيت بعوأرض وألوأح من ألرا‪.‬‬ ‫‪10‬ثم بنى غرفا حول كل ألبيت أرتفاعها خمس أذرع‪ ،‬ووضعها على ألبيت بخشب أرا‪.‬‬ ‫‪11‬فكان كلم ألرب إلى سليمان قائل‪:‬‬ ‫‪12‬أما هذأ ألبيت ألذي أنت بانيه‪ ،‬فإن سلكت في فرأئضي وعملت أحكامي وحفظت كل وصاياي للسير بها‪ ،‬فإني أقيم معك كلمي ألذي تكلمت‬ ‫به إلى دأود أبيك‪.‬‬ ‫‪13‬وأسكن في وسط بني إسرأئيل ول أترك شعبي إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪14‬فبنى سليمان ألبيت وأكمله‪.‬‬ ‫‪15‬وبنى حيطان ألبيت من دأخل بألوأح أرا‪ ،‬أرض ألبيت وحيطان ألسقف‪ ،‬وغطاها من دأخل بخشب‪ ،‬وغطى أرض ألبيت بألوأح سرو‪.‬‬ ‫‪16‬وبنى عشرين ذرأعا على جانبي ألبيت‪ ،‬ألرض وألجدرأن بألوأح أرا‪ ،‬وبنى لها من دأخل‪ ،‬للمحرأب‪ ،‬لقدس ألقدأس‪.‬‬ ‫‪17‬وكان ألبيت‪ ،‬أي ألهيكل ألذي أمامه‪ ،‬طوله أربعون ذرأعاا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪18‬وكان أرا ألبيت من دأخل منقوشا ببرأعم واهور متفتحة ‪.‬كان كله أراأ ‪.‬لم يكن هناك حجر يرى‪.‬‬ ‫‪19‬وأعدو محرأبا ا في ألبيت دأخلا ليضع هناك تابوت عهد ألرب‪.‬‬ ‫‪20‬وكان ألمحرأب ألذي في ألمام عشرين ذرأعا طول وعشرين ذرأعا عرضا وعشرين ذرأعا أرتفاعا وغ و‬ ‫شاه بذهب خالص وغطى ألمذبح‬ ‫ألذي كان من أرا‪.‬‬ ‫‪21‬فغشى سليمان ألبيت من دأخل بذهب خالص‪ ،‬وصنع حاجزأ بسلسل ألذهب أمام ألمحرأب‪ ،‬وغشاه بذهب‪.‬‬ ‫شى كل ألبيت بذهب حتى أكمل كل ألبيت ‪.‬وكل ألمذبح ألذي بجانب ألمحرأب غ و‬ ‫‪22‬وغ و‬ ‫شاه بذهب‪.‬‬ ‫‪23‬وصنع في دأخل ألمحرأب كروبين من خشب ألزيتون‪ ،‬أرتفاع كل كروبين عشر أذرع‪.‬‬ ‫‪24‬وخمس أذرع جناح ألكروب ألوأحد‪ ،‬وخمس أذرع جناح ألكروب ألخر ‪.‬من طرف ألجناح ألوأحد إلى طرف ألجناح ألخر عشر أذرع‪.‬‬ ‫‪25‬وألكروب ألخر عشر أذرع‪ ،‬قياس وأحد وقياس وأحد للكروبين‪.‬‬ ‫‪26‬وكان أرتفاع ألكروب ألوأحد عشر أذرع‪ ،‬وكذلك أرتفاع ألكروب ألخر‪.‬‬ ‫‪27‬ووضع ألكروبيم في وسط ألبيت ألدأخلي‪ ،‬فبسطوأ أجنحة ألكروبيم‪ ،‬حتى مس جناح ألوأحد ألحائط‪ ،‬وجناح ألكروب ألخر مس ألحائط‬ ‫ألخر‪ ،‬وكانت أجنحتهما متلمسة في وسط ألبيت‪.‬‬ ‫‪28‬وغ و‬ ‫شى ألكروبين بالذهب‪.‬‬ ‫‪29‬ونقش جميع حيطان ألبيت في مستديرها بصور ألكروبيم وألنخيل وبرأعم ألزهور من دأخل ومن خارج‪.‬‬ ‫‪30‬وغ و‬ ‫شى أرض ألبيت بذهب من دأخل ومن خارج‪.‬‬ ‫‪31‬ولمدخل ألمحرأب صنع مصاريع من خشب ألزيتون‪ ،‬وكانت ألعتبة وألعارضتان خمس ألحائط‪.‬‬ ‫‪32‬وكان ألمصرأعان من خشب ألزيتون‪ ،‬ونقش عليهما نقش ألكروبيم وألنخيل وبرأعم ألزهور‪ ،‬وغ و‬ ‫شاهما بذهب‪ ،‬ونشر ألذهب على ألكروبيم‬ ‫وألنخيل‪.‬‬ ‫‪33‬وكذلك صنع لباب ألهيكل عضادأت من خشب ألزيتون ربع ألحائط‪.‬‬ ‫‪34‬وكان ألبابان من خشب سرو‪ ،‬درقي ألباب ألوأحد قابلن للطي‪ ،‬ودرجتا ألباب ألخر قابلتان للطي‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪35‬ونقش عليها كروبيم ونخيل واهورأ متفتحة وغطاها بذهب مثبت على ألعمل ألمنحوت‪.‬‬ ‫‪36‬وبنى ألدأر ألدأخلية ثلثة صفوف من ألحجارة ألمنحوتة وصفا من عوأرض ألرا‪.‬‬ ‫‪37‬وفي ألسنة ألرأبعة أسس بيت ألرب في شهر ايو‪.‬‬ ‫‪38‬وفي ألسنة ألحادية عشرة‪ ،‬في شهر بول‪ ،‬وهو ألشهر ألثامن‪ ،‬أكمل بناء ألبيت بجميع أنحائه وكل هياته‪ ،‬وأستغرق بناؤه سبع سنين‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وأما سليمان فبنى بيته ثلث عشرة سنة‪ ،‬وأكمل كل بيته‪.‬‬ ‫‪2‬وبنى بيت وعر لبنان طوله ماة ذرأع وعرضه خمسون ذرأعا وأرتفاعه ثلثون ذرأعا على أربعة صفوف من أعمدة أرا وجوأئز أرا على‬ ‫ألعمدة‪.‬‬ ‫‪3‬وكان مغطى بالرا من فوق على ألعوأرض ألتي كانت مستندة على خمسة وأربعين عمودأ خمسة عشر صفا‪.‬‬ ‫‪4‬وكانت ألنوأفذ في ثلثة صفوف‪ ،‬وكان ألنور مقابل ألنور في ثلثة صفوف‪.‬‬ ‫‪5‬وكانت جميع ألبوأب وألقوأئم مربعة‪ ،‬وألنوأفذ مقابل ألنور في ثلث صفوف‪.‬‬ ‫‪6‬فعمل روأقا ا من أعمدة طوله خمسون ذرأعا ا وعرضه ثلثون ذرأعا ا وكان ألروأق أمامها وألعمدة ألخرى وألخشبة ألسميكة أمامها‪.‬‬ ‫‪7‬ثم عمل روأقا ا للعرش ألذي كان يقضي فيه‪ ،‬روأق ألقضاء‪ ،‬وكان مغ و‬ ‫شى بأرا من جانب ألرض إلى جانبها‪.‬‬ ‫‪ ٨‬وكان لبيته ألذي سكن فيه دأر أخرى دأخل ألروأق‪ ،‬على هذأ ألنحو ‪.‬وبنى سليمان بيتاا لبنة فرعون ألتي أتخذها اوجة‪ ،‬على غرأر هذأ‬ ‫ألروأق‪.‬‬ ‫‪9‬كل هذه كانت من حجارة كريمة كقياس ألحجارة ألمنحوتة منشورة بالمناشير من دأخل ومن خارج من ألساس إلى ألفريز وهكذأ من خارج‬ ‫نحو ألدأر ألكبيرة‪.‬‬ ‫‪10‬وكان ألساس من حجارة كريمة‪ ،‬حجارة عظيمة‪ ،‬حجارة عشرة أذرع‪ ،‬وحجارة ثمان أذرع‪.‬‬ ‫‪11‬وفوقها حجارة كريمة حسب مقاييس ألحجارة ألمنحوتة وأرا‪.‬‬ ‫‪12‬وكانت ألدأر ألكبيرة حوأليها ثلثة صفوف من ألحجارة ألمنحوتة وصف من جوأئز ألرا للدأر ألدأخلية لبيت ألرب ولروأق ألبيت‪.‬‬ ‫‪13‬فأرسل ألملك سليمان وأخذ حيرأم من صور‪.‬‬ ‫‪14‬وكان أبن أرملة من سبط نفتالي‪ ،‬وأبوه رجل صوري‪ ،‬عامل نحاس‪ ،‬وكان ممتلااا حكمة وفطنة ودها اء في صنع جميع أعمال ألنحاس ‪.‬فجاء‬ ‫إلى ألملك سليمان وصنع جميع أعماله‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪15‬فصب عمودين من نحاس‪ ،‬أرتفاع ألعمود ألوأحد ثمانية عشر ذرأعا‪ ،‬وخيط أثنتي عشرة ذرأعا يحيط بكل عمود‪.‬‬ ‫‪16‬وصنع تاجين من نحاس مسبوك ليضعهما على رأسي ألعمودين أرتفاع ألتاج ألوأحد خمس أذرع وأرتفاع ألتاج ألخر خمس أذرع‪.‬‬ ‫‪17‬وشباك مضلعة وسلسل من صنعة ألسلسل للتاجين أللذين على رأسي ألعمودين سبع للتاج ألوأحد وسبع للتاج ألخر‪.‬‬ ‫‪18‬وصنع ألعمدة صفين مستديرين على ألشبكة ألوأحدة لتغطية ألتاجين أللذين على ألرأس من ألرمان ‪.‬وهكذأ صنع للتاج ألخر‪.‬‬ ‫‪19‬وكان ألتاجان أللذأن على رأسي ألعمودين من صنع ألسوسن في ألروأق أربع أذرع‪.‬‬ ‫‪20‬وكان على ألتاجين أللذين على ألعمودين رمان أيضا من فوق عند ألبطن ألذي عند ألشبكة‪ ،‬وكانت ألرمانات ماتين على صفوف مستديرة‬ ‫على ألتاج ألخر‪.‬‬ ‫‪21‬وأوقف ألعمودين في روأق ألبيت ‪.‬فأوقف ألعمود أليمن ودعا أسمه ياكين ‪.‬وأوقف ألعمود أليسر ودعا أسمه بوعز‪.‬‬ ‫‪22‬وعلى رأس ألعمودين صنعة سوسن‪ ،‬فاكتمل عمل ألعمودين‪.‬‬ ‫‪23‬فصنع ألبحر مسبوكا عشر أذرع من شفته إلى شفته وكان مستديرأ من كل جهة وأرتفاعه خمس أذرع وخيط ثلثون ذرأعا يحيط به من كل‬ ‫جهة‪.‬‬ ‫‪24‬وكانت تحت شفتها حوأليها عجر تحيط بها‪ ،‬عشرة في ألذرأع‪ ،‬تحيط بالبحر حوأليها ‪.‬وكانت ألعجر مسبوكة صفين حين صبت‪.‬‬ ‫‪25‬وكان قائما على أثني عشر ثورأ ثلثة تنظر نحو ألشمال وثلثة تنظر نحو ألغرب وثلثة تنظر نحو ألجنوب وثلثة تنظر نحو ألشرق‬ ‫وألبحر مستقر عليها من فوق وجميع أعناقها إلى دأخل‪.‬‬ ‫‪26‬وكان سمكه شبرأا‪ ،‬وشفته مصنوعة كشفة كأس من اهر ألسوسن‪ ،‬وكان يسع ألفي بث‪.‬‬ ‫‪27‬وصنع عشر قوأعد من نحاس‪ ،‬طول ألقاعدة ألوأحدة أربعة أذرع‪ ،‬وعرضها أربعة أذرع‪ ،‬وأرتفاعها ثلثة أذرع‪.‬‬ ‫‪28‬وكان عمل ألقوأعد على هذأ ألنحو ‪:‬لها أطر‪ ،‬وألطر بين ألحوأف‪.‬‬ ‫‪29‬وعلى ألحدود ألتي بين ألحوأف أسود وثيرأن وكروبيم‪ ،‬وعلى ألحوأف قاعدة من فوق‪ ،‬وتحت ألسود وألثيرأن إضافات من صنع رقيق‪.‬‬ ‫‪30‬ولكل قاعدة أربع بكرأت من نحاس وصفائح من نحاس واوأياها ألربع لها أعمدة تحت ألمرحضة أعمدة مسبوكة على جانب كل جانب‪.‬‬ ‫‪31‬وكان فمه دأخل ألتاج ومن فوق ذرأعا‪ ،‬وفمه مستدير حسب عمل ألقاعدة ذرأع ونصف‪ ،‬وأيضا على فمه نقوش وأطرها مربعة غير‬ ‫مستديرة‪.‬‬ ‫‪32‬وكانت تحت ألحوأف أربع بكرأت‪ ،‬وكانت محاور ألبكرأت متصلة بالقاعدة‪ ،‬وكان أرتفاع ألبكرة ألوأحدة ذرأع ونصف ذرأع‪.‬‬ ‫‪33‬وكان عمل ألبكرأت كعمل عجلة ألمركبة ‪.‬محاورها وأجنحةها وأذرعها وأسلكها كلها مسبوكة‪.‬‬ ‫‪34‬وكانت أربع اوأيا للقاعدة ألوأحدة‪ ،‬وكانت ألزوأيا من ألقاعدة نفسها‪.‬‬ ‫‪35‬وفي أعلى ألقاعدة دأئرة مستديرة أرتفاعها نصف ذرأع‪ ،‬وعلى أعلى ألقاعدة كانت حوأفها وأطرأفها منها‪.‬‬ ‫‪36‬فنقش على ألوأح حافاتها وعلى أطرأفها كروبيم وأسودأ ونخيل حسب نسبة كل وأحد وايادأت حولها‪.‬‬ ‫‪37‬هكذأ صنع ألقوأعد ألعشر‪ ،‬فكانت لكل منها سبك وأحد‪ ،‬وقياس وأحد‪ ،‬وحجم وأحد‪.‬‬ ‫‪38‬ثم صنع عشر مرأحض من نحاس‪ ،‬كل مرأحض تسع أربعين بثا‪ ،‬وكل مرأحض أربع أذرع‪ ،‬وعلى كل قاعدة من ألقوأعد ألعشر مرأحض‬ ‫وأحدة‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪39‬وجعل خمس قوأعد على جانب ألبيت أليمن وخمس قوأعد على جانب ألبيت أليسر وجعل ألبحر على جانب ألبيت أليمن نحو ألشرق‬ ‫مقابل ألجنوب‪.‬‬ ‫‪40‬فصنع حيرأم ألمرأحيض وألرفوش وألمغاسل‪ ،‬وأنتهى حيرأم من جميع ألعمال ألتي صنعها للملك سليمان لبيت ألرب‪.‬‬ ‫‪41‬وألعمودين وكرتي ألتاجين أللذين على رأسي ألعمودين وألشبكتين لتغطية كرتي ألتاجين أللذين على رأسي ألعمودين‪.‬‬ ‫‪42‬وأربع ماة رمانة للشبكتين صفوان من ألرمان للشبكة ألوأحدة لتغطية كرتي ألتاجين أللذين على ألعمودين‪.‬‬ ‫‪43‬وألقوأعد ألعشر وألمرأحيض ألعشر على ألقوأعد‪.‬‬ ‫‪44‬وبحر وأحد وأثني عشر ثورأ تحت ألبحر‪.‬‬ ‫‪45‬وألقدور وألمجارف وألمناضح وكل هذه ألنية ألتي صنعها حيرأم للملك سليمان لبيت ألرب كانت من نحاس لمع‪.‬‬ ‫‪46‬في بقعة ألردن سبكها ألملك في أرض ألطين بين سكوت وصرتان‪.‬‬ ‫‪47‬فترك سليمان جميع ألنية وانا ا لنها كانت كثيرة جدأ ا ولم يكتشف وان ألنحاس‪.‬‬ ‫‪48‬فصنع سليمان جميع آنية بيت ألرب ألمذبح من ذهب وألمائدة ألتي كان عليها خبز ألوجوه من ذهب‪.‬‬ ‫‪49‬ومنارأت من ذهب خالص خمس عن أليمين وخمس عن أليسار أمام ألمحرأب مع ألزهور وألسرج وألملقط من ذهب‪.‬‬ ‫‪50‬وألطناجر وألملعق وألمناضح وألمجامر من ذهب خالص‪ ،‬وألمفاصل من ذهب لبوأب ألبيت ألدأخلي قدس ألقدأس ولبوأب ألبيت أي‬ ‫ألهيكل‪.‬‬ ‫‪51‬وهكذأ أكتمل جميع ألعمل ألذي صنعه ألملك سليمان لبيت ألرب ‪.‬وأدخل سليمان أقدأس دأود أبوه‪ ،‬حتى ألفضة وألذهب وألنية‪ ،‬وجعلها في‬ ‫خزأئن بيت ألرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬ثم جمع سليمان شيوخ إسرأئيل وجميع رؤساء ألسباط ورؤساء آباء بني إسرأئيل إلى ألملك سليمان في أورشليم لكي يصعدوأ تابوت عهد‬ ‫ألرب من مدينة دأود ألتي هي صهيون‪.‬‬ ‫‪2‬فاجتمع جميع رجال إسرأئيل إلى ألملك سليمان في ألعيد في شهر إيثانيم وهو ألشهر ألسابع‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء جميع شيوخ إسرأئيل‪ ،‬وحمل ألكهنة ألتابوت‪.‬‬ ‫‪4‬فأصعدوأ تابوت ألرب وخيمة ألجتماع وكل آنية ألقدس ألتي في ألمسكن ألتي أصعدها ألكهنة وأللويون‪.‬‬ ‫‪5‬وكان ألملك سليمان وكل جماعة إسرأئيل ألمجتمعين إليه معه أمام ألتابوت يذبحون غنما وبقرأ ل تحصى ول تعد من ألكثرة‪.‬‬ ‫‪6‬فأدخل ألكهنة تابوت عهد ألرب إلى مكانه في محرأب ألبيت في قدس ألقدأس إلى تحت جناحي ألكروبيم‪.‬‬ ‫‪7‬فبسط ألكروبيم أجنحتهم على موضع ألتابوت‪ ،‬وظلل ألكروبان ألتابوت وعصيوه من فوق‪.‬‬ ‫‪8‬فسحبوأ ألعصي فظهرت أطرأف ألعصي في ألقدس أمام ألمحرأب ولم تظهر خارجا وهي هناك إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪9‬ولم يكن في ألتابوت إل لوحا ألحجر أللذأن وضعهما موسى هناك في حوريب حين قطع ألرب عهدأ مع بني إسرأئيل عند خروجهم من أرض‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫‪10‬وكان لما خرج ألكهنة من ألقدس أن ألسحاب مل بيت ألرب‪.‬‬ ‫‪11‬ولم يستطع ألكهنة أن يقفوأ للخدمة بسبب ألسحاب‪ ،‬لن مجد ألرب مل بيت ألرب‪.‬‬ ‫‪12‬ثم تكلم سليمان قائل ‪:‬قال ألرب إنه يسكن في ألضباب‪.‬‬ ‫‪13‬لقد بنيت لك بيتا لسكناك‪ ،‬مكانا مستقرأ لسكناك إلى ألبد‪.‬‬ ‫‪14‬ثم حول ألملك وجهه وبارك كل جماعة إسرأئيل‪ ،‬ووقف كل جماعة إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪15‬وقال مبارك ألرب إله إسرأئيل ألذي تكلم بفمه إلى دأود أبي وأكمل بيده قائل‪.‬‬ ‫‪16‬منذ أليوم ألذي أخرجت فيه شعبي إسرأئيل من مصر لم أختر مدينة من جميع أسباط إسرأئيل لبناء بيت ليكون أسمي فيها ‪.‬بل أخترت دأود‬ ‫ليكون على شعبي إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪17‬وكان في قلب دأود أبي أن يبني بيتا لسم ألرب إله إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪18‬فقال ألرب لدأود أبي ‪:‬من أجل أنه كان في قلبك أن تبني بيتا ا لسمي‪ ،‬فقد أحسنت بكون ذلك في قلبك‪.‬‬ ‫‪19‬إل أنك أنت ل تبني ألبيت‪ ،‬بل أبنك ألخارج من صلبك هو يبني ألبيت لسمي‪.‬‬ ‫‪20‬وقد أقام ألرب كلمه ألذي تكلم به‪ ،‬فقمت أنا مكان دأود أبي‪ ،‬وجلست على كرسي إسرأئيل كما تكلم ألرب‪ ،‬وبنيت بيتا لسم ألرب إله‬ ‫إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪21‬وأضع هناك مكانا للتابوت ألذي فيه عهد ألرب ألذي قطعه مع آبائنا حين أخرجهم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪22‬ووقف سليمان أمام مذبح ألرب أمام كل جماعة إسرأئيل وبسط يديه نحو ألسماء‪.‬‬ ‫‪23‬فقال أيها ألرب إله إسرأئيل ليس إله مثلك في ألسماء من فوق ول على ألرض من أسفل حافظ ألعهد وألرحمة لعبيدك ألسائرين أمامك بكل‬ ‫قلبهم‪.‬‬ ‫‪24‬ألذي حفظت لعبدك دأود أبي ما كلمته به ‪.‬تكلمت بفمك وأكملت بيدك كما في هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪25‬فالن أيها ألرب إله إسرأئيل أحفظ لعبدك دأود أبي ما كلمته به قائل ل يعدم لك أمامي رجل يجلس على كرسي إسرأئيل لكي يحفظ بنوك‬ ‫طرقهم فيسلكوأ أمامي كما سلكت أنت أمامي‪.‬‬ ‫‪26‬وألن يا إله إسرأئيل فليتحقق كلمك ألذي تكلمت به إلى عبدك دأود أبي‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن هل يسكن ا حقا على ألرض؟ هوذأ ألسموأت وسماء ألسموأت ل تسعك‪ ،‬فكم بالقل هذأ ألبيت ألذي بنيت؟‬ ‫‪28‬ولكن أنظر إلى صلة عبدك وإلى تضرعه أيها ألرب إلهي‪ ،‬وأسمع ألصرأخ وألصلة ألتي يصليها عبدك أمامك أليوم‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪29‬لكي تكون عيناك مفتوحتين على هذأ ألبيت ليل ونهارأ على ألمكان ألذي قلت إن أسمي يكون هناك لكي تسمع ألصلة ألتي يصليها عبدك‬ ‫في هذأ ألمكان‪.‬‬ ‫‪30‬فاسمع تضرع عبدك وشعبك إسرأئيل حين يصلون في هذأ ألمكان ‪.‬وأسمع أنت في ألسماء موضع سكناك ‪.‬ومتى سمعت فاغفر‪.‬‬ ‫‪31‬إذأ أخطأ أحد إلى قريبه ووضع عليه يمين ليحلفه وجاء أليمين أمام مذبحك في هذأ ألبيت‪،‬‬ ‫‪32‬فاسمع أنت من ألسماء وأعمل وأحكم بين عبيدك‪ ،‬إذ تحكم على ألشرير لتجعل طريقه على رأسه‪ ،‬وتبرر ألبار لتعطيه حسب بره‪.‬‬ ‫‪33‬إذأ أنكسر شعبك إسرأئيل أمام ألعدو لنهم أخطأوأ إليك ورجعوأ إليك وأعترفوأ باسمك وصلوأ وتضرعوأ إليك نحو هذأ ألبيت‪.‬‬ ‫‪34‬فاسمع أنت من ألسماء وأغفر خطية شعبك إسرأئيل وأرجعهم إلى ألرض ألتي أعطيت لبائهم‪.‬‬ ‫‪35‬إذأ أغلقت ألسماء ولم يكن مطر لنهم أخطأوأ إليك‪ ،‬إذأ صلوأ في هذأ ألمكان وأعترفوأ باسمك ورجعوأ عن خطيتهم عندما أذيتهم‪،‬‬ ‫‪36‬فاسمع أنت من ألسماء وأغفر خطية عبيدك وشعبك إسرأئيل‪ ،‬لكي تعلمهم ألطريق ألصالح ألذي يسلكون فيه‪ ،‬وأعط مطرأ على أرضك ألتي‬ ‫أعطيتها لشعبك ميرأثا‪.‬‬ ‫‪37‬إذأ كان في ألرض جوع أو وباء أو لفح أو يرقان أو جرأد أو جرذ أو إذأ كان هناك جرذ أو إذأ حاصرهم عدوهم في أرض مدنهم أو أي‬ ‫وباء أو أي مرض كان‬ ‫‪38‬كل صلة وتضرع تكون من أي إنسان أو من كل شعبك إسرأئيل ألذين يعرفون كل وأحد ضربة قلبه فيمد يديه نحو هذأ ألبيت‪،‬‬ ‫‪39‬فاسمع أنت من ألسماء مكان سكناك وأغفر وأفعل وأعط كل إنسان حسب طرقه كما تعرف قلبه( ‪.‬لنك أنت وحدك تعرف قلوب جميع بني‬ ‫ألبشر‪).‬‬ ‫‪40‬لكي يخافوك كل أليام ألتي يحيون فيها على ألرض ألتي أعطيت لبائنا‪.‬‬ ‫‪41‬وأما ألغريب ألذي ليس من شعبك إسرأئيل‪ ،‬بل يأتي من أرض بعيدة من أجل أسمك‪،‬‬ ‫‪42‬لنهم يسمعون باسمك ألعظيم وبيدك ألقوية وذرأعك ألممدودة‪ ،‬عندما يأتي ويصلي في هذأ ألبيت‪.‬‬ ‫‪43‬فاسمع أنت من ألسماء مكان سكناك وأفعل حسب كل ما يدعوك إليه ألغريب ‪.‬لكي يعرف جميع شعوب ألرض أسمك فيخافوك كشعبك‬ ‫إسرأئيل ‪.‬ولكي يعلموأ أن أسمك دعي على هذأ ألبيت ألذي بنيت‪.‬‬ ‫‪44‬إذأ خرج شعبك لمحاربة عدوه إلى حيث ترسلهم وصلوأ إلى ألرب نحو ألمدينة ألتي أخترتها وألبيت ألذي بنيته لسمك‪،‬‬ ‫وأقض قضائهم‪.‬‬ ‫‪45‬فاسمع أنت من ألسماء صلتهم وتضرعهم‪،‬‬ ‫ب‬ ‫‪46‬إذأ أخطأوأ إليك (لنه ليس إنسان ل يخطئ )وغضبت عليهم ودفعتهم إلى ألعدو فيسبوهم إلى أرض ألعدو بعيدة أو قريبة‪.‬‬ ‫‪47‬ولكن إذأ تذكروأ في ألرض ألتي سبوأ إليها وتابوأ وتضرعوأ إليك في أرض ألذين سبوهم قائلين ‪:‬قد أخطأنا وأذنبنا وفعلنا ألشر‪.‬‬ ‫‪48‬فيرجعون إليك بكل قلوبهم وكل أنفسهم في أرض أعدأئهم ألذين سبوهم ويصلون إليك نحو أرضهم ألتي أعطيت لبائهم وألمدينة ألتي‬ ‫أخترتها وألبيت ألذي بنيته لسمك‪.‬‬ ‫‪49‬فاسمع صلتهم وتضرعهم في ألسماء مسكنك‪ ،‬وأقم قضيتهم‪.‬‬ ‫‪50‬وأغفر لشعبك ما أخطأوأ به إليك‪ ،‬وكل ذنوبهم ألتي أذنبوأ بها إليك‪ ،‬وأعطهم رحمة أمام ألذين سبوهم فيرحموهم‪.‬‬ ‫‪51‬لنهم شعبك وميرأثك ألذي أخرجته من مصر من وسط كور ألحديد‪.‬‬ ‫‪52‬لكي تكون عيناك مفتوحتين على تضرع عبدك وتضرع شعبك إسرأئيل‪ ،‬لتسمع لهم في كل ما يدعونك به‪.‬‬ ‫‪53‬لنك أنت أفراتهم لك ميرأثا من بين جميع شعوب ألرض كما تكلمت على يد موسى عبدك عند إخرأجك آباءنا من مصر يا سيد ألرب‪.‬‬ ‫‪54‬وكان لما فرغ سليمان من ألصلة وألتضرع إلى ألرب بكل هذه ألصلة أنه قام من أمام مذبح ألرب من ألركوع على ركبتيه ويدأه‬ ‫مبسوطتان إلى ألسماء‪.‬‬ ‫‪55‬ثم وقف وبارك كل جماعة إسرأئيل بصوت عظيم قائل‪:‬‬ ‫‪56‬مبارك ألرب ألذي أعطى رأحة لشعبه إسرأئيل حسب كل ما تكلم به ‪.‬لم تسقط كلمة وأحدة من كل كلمه ألصالح ألذي تكلم به عن يد موسى‬ ‫عبده‪.‬‬ ‫‪57‬ليكن ألرب إلهنا معنا كما كان مع آبائنا ‪.‬ل يتركنا ول يتركنا‪.‬‬ ‫‪58‬لكي يميل قلوبنا إليه لكي نسلك في جميع طرقه ونحفظ وصاياه وفرأئضه وأحكامه ألتي أوصى بها آباءنا‪.‬‬ ‫‪59‬ولتكن هذه كلماتي ألتي تضرعت بها أمام ألرب قريبة من ألرب إلهنا نهارأ وليل لكي يقضي لعبده وشعبه إسرأئيل كل وقت حسب مقتضى‬ ‫ألمر‪.‬‬ ‫‪60‬لكي يعلم جميع شعوب ألرض أن ألرب هو ا وليس آخر‪.‬‬ ‫‪61‬فليكن قلبكم كامل لدى ألرب إلهنا‪ ،‬لتسلكوأ في فرأئضه وتحفظوأ وصاياه كما في هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪62‬فذبح ألملك وكل إسرأئيل معه ذبائح أمام ألرب‪.‬‬ ‫‪63‬وذبح سليمان ذبيحة ألسلمة ألتي ذبحها للرب ‪:‬عشرين ألفاا من ألبقر وماة وعشرين ألفاا من ألغنم‪ ،‬فدشن ألملك وجميع بني إسرأئيل بيت‬ ‫ألرب‪.‬‬ ‫‪64‬وفي ذلك أليوم قدس ألملك وسط ألدأر ألتي أمام بيت ألرب لنه قرب هناك محرقات وتقدمات وشحم ذبائح ألسلمة لن مذبح ألنحاس ألذي‬ ‫أمام ألرب كان صغيرأ عن أن يتسع للمحرقات وألتقدمات وشحم ذبائح ألسلمة‪.‬‬ ‫‪65‬وفي ذلك ألوقت عيد سليمان وكل إسرأئيل معه جماعة عظيمة من مدخل حماة إلى وأدي مصر أمام ألرب إلهنا سبعة أيام وسبعة أيام أربعة‬ ‫عشر يوما‪.‬‬ ‫‪66‬وفي أليوم ألثامن أطلق ألشعب‪ ،‬فباركوأ ألملك وذهبوأ إلى خيامهم فرحين وطيوبي ألقلوب لجل كل ألخير ألذي صنع ألرب إلى دأود عبده‬ ‫وإلى إسرأئيل شعبه‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫ألفصل ألتاسع‬ ‫سر أن يعملها‪،‬‬ ‫‪1‬وكان لما أكمل سليمان بناء بيت ألرب وبيت ألملك وكل‬ ‫مسرة سليمان ألتي و‬ ‫و‬ ‫‪2‬أن ألرب ظهر لسليمان ثانية كما ظهر له في جبعون‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له ألرب قد سمعت صلتك وتضرعك ألذي تضرعت به أمامي ‪.‬قدست هذأ ألبيت ألذي بنيته لوضع أسمي فيه إلى ألبد ‪.‬وتكون عيناي‬ ‫وقلبي هناك كل أليام‪.‬‬ ‫‪4‬فإن سلكت أمامي كما سلك دأود أبوك في سلمة ألقلب وألستقامة لتعمل حسب كل ما أوصيتك به وتحفظ فرأئضي وأحكامي‪.‬‬ ‫‪5‬فأثبت كرسي ملكك على إسرأئيل إلى ألبد كما كلمت دأود أباك قائل ‪:‬ل يعدم لك رجل عن كرسي إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن إن أنصرفتم أنتم أو أبناؤكم عني ولم تحفظوأ وصاياي وفرأئضي ألتي جعلتها أمامكم بل ذهبتم وعبدتم آلهة أخرى وسجدتم لها‪،‬‬ ‫‪7‬فأقطع إسرأئيل عن وجه ألرض ألتي أعطيتهم إياها‪ ،‬وهذأ ألبيت ألذي قدسته لسمي أنبذه من أمام عيني‪ ،‬ويكون إسرأئيل مثل وهزأة بين‬ ‫جميع ألشعوب‪.‬‬ ‫‪8‬وعند هذأ ألبيت ألعالي كل من يمر به يتعجب ويصفر ويقول لماذأ فعل ألرب هكذأ لهذه ألرض ولهذأ ألبيت‪.‬‬ ‫‪9‬فيقولون من أجل أنهم تركوأ ألرب إلههم ألذي أخرج آباءهم من أرض مصر‪ ،‬وأتخذوأ آلهة أخرى وسجدوأ لها وعبدوها‪ ،‬لذلك جلب ألرب‬ ‫عليهم كل هذأ ألشر‪.‬‬ ‫‪10‬وكان في نهاية عشرين سنة حين بنى سليمان ألبيتين بيت ألرب وبيت ألملك‪.‬‬ ‫‪11‬وكان حيرأم ملك صور قد اود سليمان بخشب أرا وخشب سرو وذهب حسب كل مسرته ‪.‬فأعطى ألملك سليمان حيناذ حيرأم عشرين‬ ‫مدينة في أرض ألجليل‪.‬‬ ‫ترض في عينيه‪.‬‬ ‫فلم‬ ‫سليمان‪،‬‬ ‫إياها‬ ‫أعطاه‬ ‫ألتي‬ ‫ألمدن‬ ‫لينظر‬ ‫صور‬ ‫‪12‬فخرج حيرأم من‬ ‫ت‬ ‫‪13‬فقال ‪:‬ما هذه ألمدن ألتي أعطيتني يا أخي؟ فس وماها أرض كابول إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل حيرأم إلى ألملك ستين وانة من ألذهب‪.‬‬ ‫‪15‬وهذأ هو سبب ألتجنيد ألذي فرضه ألملك سليمان لبناء بيت ألرب وبيته وألقلعة وسور أورشليم وحاصور ومجدو وجاار‪.‬‬ ‫‪16‬فصعد فرعون ملك مصر وأخذ جاار وأحرقها بالنار وقتل ألكنعانيين ألساكنين في ألمدينة وأعطاها هدية لبنته أمرأة سليمان‪.‬‬ ‫‪17‬فبنى سليمان جاار وبيت حورون ألسفلى‪.‬‬ ‫‪18‬وبعلة وتدمر في ألبرية في ألرض‪،‬‬ ‫‪19‬وكل مدن ألمخاان ألتي كانت لسليمان ومدن مركباته ومدن فرسانه وما رغب سليمان أن يبنيه في أورشليم وفي لبنان وفي كل أرض‬ ‫سلطانه‪.‬‬ ‫‪20‬وكل ألشعب ألباقي من ألموريين وألحثيين وألفرايين وألحويين وأليبوسيين ألذين لم يكونوأ من بني إسرأئيل‪،‬‬ ‫‪21‬وأما أولدهم ألذين بقوأ بعدهم في ألرض‪ ،‬وألذين لم يقدر بنو إسرأئيل أن يحرموهم‪ ،‬ففرض عليهم سليمان جزية ألعبودية إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪22‬وأما بنو إسرأئيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدأ بل كانوأ رجال ألحرب وعبيده وأمرأئه وقوأده ورؤساء مركباته وفرسانه‪.‬‬ ‫‪23‬هالء هم رؤساء ألوكلء ألذين على عمل سليمان خمس ماة وخمسون ألذين كانوأ يتسلطون على ألشعب ألعاملين ألعمل‪.‬‬ ‫‪24‬فصعدت أبنة فرعون من مدينة دأود إلى بيتها ألذي بناه لها سليمان حيناذ بنى ألقلعة‪.‬‬ ‫‪25‬وكان سليمان يصعد محرقات وذبائح سلمة على ألمذبح ألذي بناه للرب ثلث مرأت في ألسنة‪ ،‬وكان يوقد بخورأ على ألمذبح ألذي أمام‬ ‫ألرب‪ ،‬ثم أكمل ألبيت‪.‬‬ ‫‪26‬فعمل ألملك سليمان سفنا ا في عصيون جابر ألتي بجانب أيلة على شاطئ بحر سوف في أرض أدوم‪.‬‬ ‫‪27‬فأرسل حيرأم فرسانه ألبحارة ألعارفين بالبحر مع عبيد سليمان‪.‬‬ ‫‪28‬فجاءوأ إلى أوفير وأخذوأ من هناك ذهبا أربعمائة وعشرين وانة وأتوأ بها إلى ألملك سليمان‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬وسمعت ملكة سبأ بخبر سليمان عن أسم ألرب‪ ،‬فأتت لتمتحنه بمسائل كثيرة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪2‬فجاءت إلى أورشليم بموكب عظيم جدأا‪ ،‬بجمال حاملة أطيابا ا وذهبا ا كثيرأ ا جدأ وحجارة كريمة ‪.‬ولما أتت إلى سليمان كلمته بكل ما كان في‬ ‫قلبها‪.‬‬ ‫‪3‬فأخبرها سليمان بكل كلمها ولم يكن شيء مخفيا عن ألملك لم يخبرها به‪.‬‬ ‫‪4‬ولما رأت ملكة سبأ كل حكمة سليمان وألبيت ألذي بناه‪،‬‬ ‫‪5‬وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدأمه وملبسهم وسقاته ومصعده ألذي كان يصعد فيه إلى بيت ألرب لم يكن فيها روح بعد‪.‬‬ ‫‪6‬فقالت للملك ‪:‬صحيح ما سمعته في أرضي عن أعمالك وعن حكمتك‪.‬‬ ‫‪7‬ولكني لم أصدق ألكلم حتى جات وأبصرت عيناي‪ ،‬وإذأ بالنصف لم أخبر به ‪.‬حكمتك وصلحك فاق ألخبر ألذي سمعته‪.‬‬ ‫‪8‬طوبى لرجالك‪ ،‬طوبى لعبيدك هالء‪ ،‬ألوأقفين أمامك دأئماا‪ ،‬ألسامعين حكمتك‪.‬‬ ‫‪9‬ليكن مباركا ألرب إلهك ألذي سر بك وجعلك على كرسي إسرأئيل ‪.‬لن ألرب أحب إسرأئيل إلى ألبد جعلك ملكا لتجري حكما وعدل‪.‬‬ ‫ت بعد مثل هذأ ألطيب في ألكثرة مثل ألذي أعطته‬ ‫‪10‬وأعطت ألملك ماة وعشرين وانة من ألذهب وأطيابا ا كثيرة جدأ ا وحجارة كريمة ‪.‬لم يأ ب‬ ‫ملكة سبأ للملك سليمان‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪11‬وأيضا ا سفن حيرأم ألتي كانت تحمل ألذهب من أوفير أتت من أوفير بخشب ألصندل كثيرأ جدأ وبالحجارة ألكريمة‪.‬‬ ‫ت خشب ألصندل ولم ير إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪12‬فعمل ألملك من خشب ألصندل أعمدة لبيت ألرب وبيت ألملك وقيثارأت وامابير للمغنين ‪.‬لم يأ ب‬ ‫‪13‬فأعطى ألملك سليمان ملكة سبأ كل ما طلبت‪ ،‬عدأ ما أعطاها إياه من كرمه ألملكي‪ ،‬فانصرفت وذهبت إلى أرضها هي وعبيدها‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪14‬وكان وان ألذهب ألذي جاء إلى سليمان في سنة وأحدة ستمائة وستة وستون وانة من ألذهب‪،‬‬ ‫‪15‬فضلا عما كان له من ألتجار‪ ،‬ومن تجارة تجار ألتوأبل‪ ،‬ومن جميع ملوك ألعرب‪ ،‬ومن حكام ألبلد‪.‬‬ ‫‪16‬وعمل ألملك سليمان ماتي هدف من ذهب مطروق‪ ،‬ذهب للهدف ألوأحد ستمائة شاقل من ألذهب‪.‬‬ ‫‪17‬فصنع ثلثمائة مجن من ذهب مطروق‪ ،‬خص ألمجن ألوأحد ثلثة منا من ألذهب‪ ،‬وجعلها ألملك في بيت وعر لبنان‪.‬‬ ‫‪18‬وصنع ألملك عرشا ا عظيما ا من عاج وغ و‬ ‫شاه بذهب أبرع‪.‬‬ ‫‪19‬وكان للعرش ست درجات‪ ،‬وكان رأس ألعرش مستديرأ من ورأء‪ ،‬وكان هناك يدأن على كل جانب في مكان ألجلوس‪ ،‬وكان أسدأن وأقفين‬ ‫بجانب أليدأن‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪20‬وأثنا عشر أسدأ وأقفا هناك على ألدرجات ألست من هنا ومن هناك ‪.‬لم يصنع مثله في جميع ألممالك‪.‬‬ ‫‪21‬وكانت جميع آنية شرب ألملك سليمان من ذهب‪ ،‬وجميع آنية بيت وعر لبنان من ذهب خالص ‪.‬لم تكن من فضة ‪.‬لم تكن شياا معلوما في‬ ‫أيام سليمان‪.‬‬ ‫‪22‬وكان للملك في ألبحر سفن ترشيش مع سفن حيرأم ‪.‬فكانت سفن ترشيش تأتي مرة في كل ثلث سنوأت‪ ،‬حاملة ذهبا ا وفضة وعاجا ا وقرودأ ا‬ ‫وطوأويس‪.‬‬ ‫‪23‬فتفوق ألملك سليمان على كل ملوك ألرض في ألغنى وألحكمة‪.‬‬ ‫‪24‬وكانت كل ألرض تطلب سليمان لتسمع حكمته ألتي جعلها ا في قلبه‪.‬‬ ‫‪25‬وكانوأ يأتون كل وأحد بهديته من آنية فضة وآنية ذهب وملبس وأسلحة وأطياب وخيل وبغال سنة فسنة‪.‬‬ ‫‪26‬فجمع سليمان مركبات وفرسانا‪ ،‬فكان له ألف وأربعمائة مركبة وأثنا عشر ألف فارس‪ ،‬فأقامهم في مدن ألمركبات ومع ألملك في أورشليم‪.‬‬ ‫‪27‬وجعل ألملك ألفضة في أورشليم مثل ألحجارة‪ ،‬وجعل ألرا كالجميز ألذي في ألسهل في ألكثرة‪.‬‬ ‫‪28‬فأخرج سليمان ألخيل من مصر وألخيوط‪ ،‬وكان تجار ألملك يأخذون ألخيوط بثمن‪.‬‬ ‫‪29‬فكانت ألمركبة تصعد وتخرج من مصر بستمائة من ألفضة وألفرس بماة وخمسين وهكذأ كان جميع ملوك ألحثيين وملوك أرأم يخرجونهم‬ ‫عن أيديهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ولكن ألملك سليمان أحب نساء غريبة كثيرة مع أبنة فرعون ألموآبيات وألعمونيات وألدوميات وألصيدونيات وألحثيات‪.‬‬ ‫‪2‬من ألمم ألذين قال ألرب لبني إسرأئيل ‪:‬ل تدخلون إليهم وهم ل يدخلون إليكم‪ ،‬لنهم يميلون قلوبكم ورأء آلهتهم ‪.‬فتمسك سليمان بهالء‬ ‫بالمحبة‪.‬‬ ‫‪3‬وكان له سبعمائة أمرأة أميرة وثلثمائة سرية فأمالت نساؤه قلبه‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث في امان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه ورأء آلهة أخرى‪ ،‬ولم يكن قلبه كامل مع ألرب إلهه كقلب دأود أبيه‪.‬‬ ‫‪5‬فذهب سليمان ورأء عشتورث إلهة ألصيدونيين وملكوم رجس ألعمونيين‪.‬‬ ‫‪6‬فعمل سليمان ألشر في عيني ألرب ولم يسير ورأء ألرب تماما كدأود أبيه‪.‬‬ ‫‪7‬حيناذ بنى سليمان مرتفعة لكاموش رجس ألموآبيين في ألجبل ألذي تجاه أورشليم ولمولك رجس بني عمون‪.‬‬ ‫‪8‬وكذلك فعل لجميع نسائه ألجنبيات أللوأتي كن يحرقن ألبخور ويذبحن للهتهن‪.‬‬ ‫‪9‬فغضب ألرب على سليمان لن قلبه مال عن ألرب إله إسرأئيل ألذي ترأءى له مرتين‪.‬‬ ‫‪10‬وأوصاه في هذأ ألمر أن ل يذهب ورأء آلهة أخرى‪ ،‬فلم يحفظ ما أمر به ألرب‪.‬‬ ‫‪11‬فقال ألرب لسليمان من أجل أن هذأ قد حدث منك ولم تحفظ عهدي وفرأئضي ألتي أوصيتك بها فاني أمزق ألمملكة عنك تمزيقا وأعطيها‬ ‫لعبدك‪.‬‬ ‫‪12‬ولكني ل أفعل ذلك في أيامك من أجل دأود أبيك‪ ،‬بل من يد أبنك أمزقه‪.‬‬ ‫‪13‬ولكني ل أمزق ألمملكة كلها‪ ،‬بل أعطي سبطا ا وأحدأ ا لبنك لجل دأود عبدي ولجل أورشليم ألتي أخترتها‪.‬‬ ‫‪14‬فأقام ألرب خصما لسليمان هدد ألدومي‪ ،‬وكان من نسل ألملك في أدوم‪.‬‬ ‫‪15‬وحدث لما كان دأود في أدوم أن يوآب رئيس ألجيش صعد لدفن ألقتلى بعدما ضرب كل ذكر في أدوم‪.‬‬ ‫‪16‬وأقام يوآب هناك ستة أشهر مع جميع إسرأئيل حتى أباد كل ذكر في أدوم‪.‬‬ ‫‪17‬أن هدد هرب هو وبعض ألدوميين من عبيد أبيه معه ليذهبوأ إلى مصر وكان هدد صبيا صغيرأ‪.‬‬ ‫‪18‬فقاموأ من مديان وجاءوأ إلى فارأن‪ ،‬وأخذوأ معهم رجالا من فارأن‪ ،‬وجاءوأ إلى مصر إلى فرعون ملك مصر‪ ،‬فأعطاه بيتا ا وأمر له طعاما ا‬ ‫وأعطاه أرضاا‪.‬‬ ‫‪19‬فوجد هدد نعمة عظيمة في عيني فرعون‪ ،‬فأعطاه اوجة أخت أمرأته‪ ،‬أخت تحفنيس ألملكة‪.‬‬ ‫‪20‬فولدت له أخت تحفنيس جنوبث أبنه ألذي فطمته تحفنيس في بيت فرعون ‪.‬وكان جنوبث في بيت فرعون بين بني فرعون‪.‬‬ ‫‪21‬وسمع هدد في مصر أن دأود قد أضطجع مع آبائه وأن يوآب رئيس ألجيش قد مات ‪.‬فقال هدد لفرعون ‪:‬أطلقني فأذهب إلى أرضي‪.‬‬ ‫‪22‬فقال له فرعون ماذأ أعواك عندي حتى تطلب ألذهاب إلى أرضك؟ فقال ل شيء ‪.‬ولكن دعني أذهب‪.‬‬ ‫‪23‬فأثار ا خصما آخر له‪ ،‬راون بن أليادأع‪ ،‬ألذي هرب من وجه سيده هدد عزر ملك صوبة‪.‬‬ ‫‪24‬فجمع إليه رجالا‪ ،‬وكان رئيسا ا على غزأة حين ضرب دأود أهل صوبة‪ ،‬فجاءوأ إلى دمشق وأقاموأ بها وملكوأ في دمشق‪.‬‬ ‫‪25‬وكان خصما لسرأئيل كل أيام سليمان‪ ،‬عدأ ألشر ألذي فعله هدد‪ ،‬وكان يكره إسرأئيل وملك على أرأم‪.‬‬ ‫‪26‬ويربعام بن نباط ألفرأتي من صردة عبد سليمان وأسم أمه صروعة وهي أمرأة أرملة هو رفع يده على ألملك‪.‬‬ ‫‪27‬وهذأ هو ألسبب ألذي من أجله رفع يده على ألملك ‪:‬أن سليمان بنى ألقلعة‪ ،‬ور ومم شقوق مدينة دأود أبيه‪.‬‬ ‫‪28‬وكان ألرجل يربعام جبار بأس ‪.‬فلما رأى سليمان ألغلم أنه مجتهد أقامه رئيسا على جميع أعمال بيت يوسف‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪29‬وحدث في ذلك ألوقت لما خرج يربعام من أورشليم أن أخيا ألشيلوني ألنبي وجده في ألطريق وقد لبس ثوبا جديدأ وكانا وحدهما في ألحقل‪.‬‬ ‫‪30‬فأخذ أخيا ألثوب ألجديد ألذي عليه ومزقه أثنتي عشرة قطعة‪.‬‬ ‫‪31‬وقال ليربعام خذ لنفسك عشر قطع لنه هكذأ قال ألرب إله إسرأئيل هانذأ أمزق ألمملكة من يد سليمان وأعطيك عشرة أسباط‪.‬‬ ‫( ‪32‬ولكن يكون له سبط وأحد من أجل عبدي دأود ومن أجل أورشليم ألمدينة ألتي أخترتها من جميع أسباط إسرأئيل)‪.‬‬ ‫‪33‬لنهم تركوني وسجدوأ لعشتاروث إلهة ألصيدونيين وكاموش إله ألموآبيين وملكوم إله بني عمون ولم يسلكوأ في طرقي ليعملوأ ألمستقيم‬ ‫في عيني ويحفظوأ فرأئضي وأحكامي كما فعل دأود أبيه‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن ل آخذ ألمملكة كلها من يده‪ ،‬بل أجعله رئيسا كل أيام حياته لجل دأود عبدي ألذي أخترته لنه حفظ وصاياي وفرأئضي‪.‬‬ ‫‪35‬ولكني آخذ ألمملكة من يد أبنه وأعطيك إياها أي ألعشرة أسباط‪.‬‬ ‫‪36‬وأعطي أبنه سبطا وأحدأ‪ ،‬ليكون سرأج لدأود عبدي كل أليام أمامي في أورشليم ألمدينة ألتي أخترتها لنفسي لضع أسمي فيها‪.‬‬ ‫‪37‬فآخذك فتملك حسب كل ما تشتهي نفسك وتكون ملكا على إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪38‬ويكون إذأ سمعت لكل ما أوصيك به وسرت في طريقي وفعلت ما هو مستقيم في عيني وحفظت فرأئضي ووصاياي كما فعل دأود عبدي‬ ‫أني أكون معك وأبني لك بيتا أمينا كما بنيت لدأود وأعطيك إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪39‬وأيذ ول نسل دأود بسبب هذأ‪ ،‬ولكن ليس إلى ألبد‪.‬‬ ‫‪40‬فطلب سليمان أن يقتل يربعام‪ ،‬فقام يربعام وهرب إلى مصر إلى شيشق ملك مصر‪ ،‬وكان في مصر إلى وفاة سليمان‪.‬‬ ‫‪41‬وأما بقية أمور سليمان وكل ما صنع وحكمته أما هي مكتوبة في سفر أمور سليمان؟‬ ‫‪42‬وكانت مدة ملك سليمان في أورشليم على جميع إسرأئيل أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪43‬ثم أضطجع سليمان مع آبائه ودفن في مدينة دأود أبيه وملك رحبعام أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬وذهب رحبعام إلى شكيم وكان جميع إسرأئيل قد جاءوأ إلى شكيم ليملكوه‪.‬‬ ‫‪2‬فحدث لما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر‪ ،‬لنه هرب من وجه ألملك سليمان‪ ،‬وأقام يربعام في مصر‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسلوأ ودعوه‪ ،‬فجاء يربعام وكل جماعة إسرأئيل وكلموأ رحبعام قائلين‪:‬‬ ‫‪4‬أبوك جعل نيرنا ثقيلا ‪.‬فالن خفف من عبودية أبيك ألقاسية ونيره ألثقيل ألذي وضعه علينا فنخدمك‪.‬‬ ‫ي ‪.‬فذهب ألشعب‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهم ‪:‬أذهبوأ ثلثة أيام أيضا ثم أرجعوأ إل و‬ ‫ي أن أجيب هذأ ألشعب؟‬ ‫‪6‬فاستشار ألملك رحبعام ألشيوخ ألوأقفين أمام سليمان أبيه وهو حي وقال ‪:‬بماذأ تشيرون عل و‬ ‫‪7‬فكلموه قائلين ‪:‬إن صرت أليوم خادما لهذأ ألشعب وخدمتهم وأجبتهم وكلمتهم كلما حسنا فإنهم يكونون لك عبيدأ كل أليام‪.‬‬ ‫‪8‬فترك مشورة ألشيوخ ألتي قدموها له‪ ،‬وأستشار ألشباب ألذين نشأوأ معه‪ ،‬وألذين وقفوأ أمامه‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لهم ‪:‬بماذأ تشيرون علينا فنرد على هذأ ألشعب ألذين كلموني قائلين ‪:‬خفف ألنير ألذي جعله علينا أبوك؟‬ ‫‪10‬فكلمه ألحدأث ألذين نشأوأ معه قائلين ‪:‬هكذأ تكلم هذأ ألشعب ألذين كلموك قائلين ‪:‬أباك ثقل نيرنا وأما أنت فخففه علينا ‪.‬هكذأ تقول لهم ‪:‬‬ ‫يكون خنصري أغلظ من حقوي أبي‪.‬‬ ‫‪11‬وألن أبي حملكم نيرأ ا ثقيلا وأنا أايد على نيركم ‪.‬أبي أدبكم بالسياط وأنا أؤدبكم بالعقارب‪.‬‬ ‫‪12‬فجاء يربعام وكل ألشعب إلى رحبعام في أليوم ألثالث كما تكلم ألملك قائل ‪:‬أرجعوأ إلي في أليوم ألثالث‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب ألملك ألشعب بقسوة‪ ،‬وترك مشورة ألشيوخ ألتي قدموها له‪.‬‬ ‫‪14‬وكلمهم حسب مشورة ألحدأث قائل ‪:‬أبي ثقل نيركم وأنا أايد على نيركم ‪.‬أبي أيضا أدبكم بالسياط وأنا أؤدبكم بالعقارب‪.‬‬ ‫‪15‬فلم يسمع ألملك للشعب لن ألسبب كان من قبل ألرب لكي يتم كلمه ألذي تكلم به ألرب عن يد أخيا ألشيلوني إلى يربعام بن نباط‪.‬‬ ‫‪16‬فلما رأى جميع إسرأئيل أن ألملك لم يسمع لهم‪ ،‬أجاب ألشعب ألملك قائلين ‪:‬أي نصيب لنا في دأود‪ ،‬وليس لنا نصيب في أبن يسى‪ ،‬إلى‬ ‫خيامك يا إسرأئيل‪ ،‬وألن أنظر إلى بيتك يا دأود ‪.‬فانطلق إسرأئيل إلى خيامهم‪.‬‬ ‫‪17‬وأما بنو إسرأئيل ألساكنون في مدن يهوذأ فكان رحبعام ملكا عليهم‪.‬‬ ‫‪18‬فأرسل ألملك رحبعام أدورأم ألذي كان على ألجزية‪ ،‬فرجمه جميع إسرأئيل بالحجارة فمات ‪.‬فأسرع ألملك رحبعام ليصعده إلى مركبته‬ ‫ليهرب إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪19‬فتمرد إسرأئيل على بيت دأود إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪20‬ولما سمع كل إسرأئيل أن يربعام قد جاء أرسلوأ ودعوه إلى ألجماعة وجعلوه ملكا على كل إسرأئيل ‪.‬ولم يكن أحد يتبع بيت دأود إل سبط‬ ‫يهوذأ فقط‪.‬‬ ‫‪21‬ولما جاء رحبعام إلى أورشليم جمع كل بيت يهوذأ وسبط بنيامين ماة وثمانين ألف رجل مختار محاربين لكي يحاربوأ بيت إسرأئيل ويردوأ‬ ‫ألملك إلى رحبعام أبن سليمان‪.‬‬ ‫‪22‬فكان كلم ا إلى شمعيا رجل ا قائل‪:‬‬ ‫‪23‬كلم رحبعام بن سليمان ملك يهوذأ وكل بيت يهوذأ وبنيامين وبقية ألشعب قائل‪.‬‬ ‫‪24‬هكذأ قال ألرب ‪:‬ل تصعدوأ ول تحاربوأ إخوتكم بني إسرأئيل ‪.‬أرجعوأ كل وأحد إلى بيته‪ ،‬لن هذأ ألمر مني ‪.‬فسمعوأ لقول ألرب ورجعوأ‬ ‫لينطلقوأ حسب قول ألرب‪.‬‬ ‫‪25‬ثم بنى يربعام شكيم في جبل أفرأيم وسكن فيها ثم خرج من هناك وبنى فنوئيل‪.‬‬ ‫‪26‬فقال يربعام في قلبه ألن ترجع ألمملكة إلى بيت دأود‪.‬‬ ‫‪27‬إن صعد هذأ ألشعب ليذبحوأ في بيت ألرب في أورشليم يرجع قلب هذأ ألشعب إلى سيدهم إلى رحبعام ملك يهوذأ فيقتلونني ويرجعون إلى‬ ‫رحبعام ملك يهوذأ‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪28‬فتشاور ألملك وعمل عجلين من ذهب وقال لهم كثير عليكم أن تصعدوأ إلى أورشليم ‪.‬هوذأ آلهتك يا إسرأئيل ألتي أصعدتك من أرض‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫‪29‬فوضع ألوأحد في بيت إيل‪ ،‬ووضع ألخر في دأن‪.‬‬ ‫‪30‬وكان هذأ ألمر خطية‪ ،‬وكان ألشعب يذهبون ليسجدوأ أمام أحدهما حتى دأن‪.‬‬ ‫‪31‬وبنى بيت ألمرتفعات وصنع كهنة من أطرأف ألشعب ألذين لم يكونوأ من بني لوي‪.‬‬ ‫‪32‬وأقام يربعام عيداأ في ألشهر ألثامن‪ ،‬في أليوم ألخامس عشر من ألشهر‪ ،‬كالعيد ألذي في يهوذأ‪ ،‬وأصعد على ألمذبح ‪.‬وكذلك فعل في بيت‬ ‫إيل‪ ،‬إذ ذبح للعجول ألتي صنعها‪ ،‬وأقام في بيت إيل كهنة ألمرتفعات ألتي صنعها‪.‬‬ ‫‪33‬ثم قدم على ألمذبح ألذي عمل في بيت إيل في أليوم ألخامس عشر من ألشهر ألثامن في ألشهر ألذي أبتكره من قلبه وعمل عيدأ لبني‬ ‫إسرأئيل وقدم على ألمذبح وأوقد ألبخور‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وإذأ برجل ا قد جاء من يهوذأ بكلم ألرب إلى بيت إيل‪ ،‬وكان يربعام وأقفا ا لدى ألمذبح ليوقد ألبخور‪.‬‬ ‫‪2‬فنادى نحو ألمذبح بكلم ألرب وقال يا مذبح يا مذبح هكذأ قال ألرب هوذأ يولد لبيت دأود أبن أسمه يوشيا فيذبح عليك كهنة ألمرتفعات ألذين‬ ‫يحرقون عليك وتحرق عليك عظام ألناس‪.‬‬ ‫‪3‬وأعطى في ذلك أليوم علمة قائل ‪:‬هذه هي ألعلمة ألتي تكلم بها ألرب ‪:‬هوذأ ألمذبح يشق ويذرى ألرماد ألذي عليه‪.‬‬ ‫‪4‬فلما سمع ألملك يربعام كلم رجل ا ألذي نادى على ألمذبح في بيت إيل‪ ،‬مد يده عن ألمذبح قائلا ‪:‬أمسكوه ‪.‬فيبست يده ألتي مدها إليه ولم‬ ‫يستطع أن يردها إليه‪.‬‬ ‫‪5‬فانشق ألمذبح وسقط ألرماد من فوق ألمذبح حسب ألعلمة ألتي أعطاها رجل ا بكلم ألرب‪.‬‬ ‫ي ‪».‬فتضرع رجل ا إلى ألرب‪ ،‬فعادت يد‬ ‫إل‬ ‫يدي‬ ‫‪ ٦‬فأجاب ألملك وقال لرجل ا« ‪:‬تضرع ألن إلى وجه ألرب إلهك وص بول لجلي فترجع‬ ‫و‬ ‫ألملك إليه‪ ،‬وعادت كما كانت‪.‬‬ ‫‪7‬فقال ألملك لرجل ا ‪:‬تعال معي إلى ألبيت وتقوت فأعطيك أجرة‪.‬‬ ‫‪8‬فقال رجل ا للملك ‪:‬إن أعطيتني نصف بيتك فل أدخل معك ول آكل خبزأ ول أشرب ماء في هذأ ألمكان‪.‬‬ ‫‪9‬لني هكذأ أوصيت بكلم ألرب قائل ‪:‬ل تأكل خبزأ ول تشرب ماء ول ترجع في ألطريق ألذي ذهبت فيه‪.‬‬ ‫‪10‬فذهب في طريق آخر ولم يرجع في ألطريق ألذي جاء فيه إلى بيت إيل‪.‬‬ ‫‪11‬وكان نبي شيخ ساكنا في بيت إيل‪ ،‬فأتى بنوه وأخبروه بكل ألعمال ألتي عملها رجل ا ذلك أليوم في بيت إيل‪ ،‬وألكلم ألذي تكلم به إلى‬ ‫ألملك‪ ،‬أخبروأ به أبيهم أيضا‪.‬‬ ‫‪12‬فقال لهم أبوهم ‪:‬من أي طريق ذهب؟ لن بنيه رأوأ ألطريق ألذي ذهب فيه رجل ا ألذي جاء من يهوذأ‪.‬‬ ‫‪13‬فقال لبنيه ‪:‬شدووأ لي ألحمار‪ ،‬فشدووأ له ألحمار‪ ،‬فركب عليه‪.‬‬ ‫‪14‬فذهب ورأء رجل ا فوجده جالسا تحت ألبلوطة فقال له أأنت رجل ا ألذي جاء من يهوذأ فقال أنا هو‪.‬‬ ‫‪15‬ثم قال له ‪:‬تعال معي إلى ألبيت وكل خبزأا‪.‬‬ ‫‪16‬فقال ل أقدر أن أرجع معك ول أدخل معك ول آكل خبزأ ول أشرب معك ماء في هذأ ألمكان‪.‬‬ ‫‪17‬لنه قيل لي بكلم ألرب ‪:‬ل تأكل هناك خبزأ ا ول تشرب هناك ما اء ول ترجع سائرأ ا في ألطريق ألذي ذهبت فيه‪.‬‬ ‫‪18‬فقال له ‪:‬أنا نبي مثلك‪ ،‬وقد كلمني ملك بكلم ألرب قائلا ‪:‬أرجع به معك إلى بيتك‪ ،‬فيأكل خبزأ ا ويشرب ما اء ‪.‬فكذب عليه‪.‬‬ ‫‪19‬فرجع معه وأكل خبزأ ا في بيته وشرب ماء‪.‬‬ ‫‪20‬وفيما هما جالسان على ألمائدة كانت كلمة ألرب إلى ألنبي ألذي أرجعه قائل‪.‬‬ ‫‪21‬فصرخ إلى رجل ا ألذي جاء من يهوذأ قائل ‪:‬هكذأ قال ألرب ‪:‬من أجل أنك خالفت فم ألرب ولم تحفظ ألوصية ألتي أمرك بها ألرب إلهك‪،‬‬ ‫‪22‬ثم رجعت وأكلت خبزأ وشربت ماء في ألمكان ألذي قال لك ألرب عنه ل تأكل خبزأ ول تشرب ماء ‪.‬ل تدخل جثتك قبر آبائك‪.‬‬ ‫‪23‬وكان بعدما أكل خبزأ وشرب أنه شد لنفسه ألحمار أي ألحمار للنبي ألذي أرجعه‪.‬‬ ‫‪24‬ولما ذهب أستقبله أسد في ألطريق فقتله وكانت جثته مطروحة في ألطريق وألحمار وأقف بجانبها وألسد وأقف بجانب ألجثة‪.‬‬ ‫‪25‬وإذأ برجال يمرون‪ ،‬فرأوأ ألجثة مطروحة في ألطريق‪ ،‬وألسد وأقفا ا بجانب ألجثة ‪.‬فأتوأ وأخبروأ في ألمدينة ألتي كان ألنبي ألشيخ ساكنا ا‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫‪26‬فسمع ألنبي ألذي رده عن ألطريق فقال هو رجل ا ألذي عصى كلم ألرب فدفعه ألرب للسد فافترسه وقتله حسب كلم ألرب ألذي كلمه‬ ‫به‪.‬‬ ‫‪27‬ثم كلم بنيه قائل ‪:‬شدوأ لي ألحمار‪ ،‬فشدوه‪.‬‬ ‫‪28‬فذهب فوجد جثته مطروحة في ألطريق وألحمار وألسد وأقفين بجانب ألجثة ولم يأكل ألسد ألجثة ول أفترس ألحمار‪.‬‬ ‫‪29‬فرفع ألنبي جثة رجل ا ووضعها على ألحمار ورجع بها‪ ،‬وجاء ألنبي ألشيخ إلى ألمدينة ليندبه ويدفنه‪.‬‬ ‫‪30‬فوضع جثته في قبره‪ ،‬وندبوه قائلين ‪:‬آه يا أخي!‬ ‫‪31‬وحدث بعد أن دفنه أنه كلم بنيه قائل ‪:‬إذأ مت فادفنوني في ألقبر ألذي دفن فيه رجل ا ‪.‬بجانب عظامه ضعوأ عظامي‪.‬‬ ‫‪32‬لنه سيتم حتما ا ألكلم ألذي نادى به بكلم ألرب نحو ألمذبح في بيت إيل ونحو جميع بيوت ألمرتفعات ألتي في مدن ألسامرة‪.‬‬ ‫‪33‬وبعد هذأ ألمر لم يرجع يربعام عن طريقه ألرديء‪ ،‬بل عمل أيضا من أدنى ألشعب كهنة مرتفعات ‪.‬كل من شاء قدسه‪ ،‬فكان وأحدأ من‬ ‫كهنة ألمرتفعات‪.‬‬ ‫‪34‬وكان هذأ ألمر خطياة لبيت يربعام حتى قيطع وباد عن وجه ألرض‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك ألوقت مرض أبيا بن يربعام‪.‬‬ ‫‪2‬فقال يربعام لمرأته قومي وتخفي عن ألناس حتى ل يعرفوأ أنك أمرأة يربعام وأذهبي إلى شيلوه ‪.‬هوذأ هناك أخيا ألنبي ألذي كلمني أن أكون‬ ‫ملكا على هذأ ألشعب‪.‬‬ ‫‪3‬وخذ معك عشرة أرغفة وكسرأ وكأس عسل وأذهب إليه وهو يخبرك ماذأ يكون للولد‪.‬‬ ‫‪4‬ففعلت أمرأة يربعام هكذأ وقامت وذهبت إلى شيلوه وجاءت إلى بيت أخيا ‪.‬وكان أخيا ل يبصر لن عينيه كانتا ثابتتين من كبر سنه‪.‬‬ ‫‪5‬فقال ألرب لخيا هوذأ أمرأة يربعام تأتي لتطلب منك شياا من أجل أبنها لنه مريض ‪.‬فقل لها كذأ وكذأ ‪.‬فإنها تكون عند دخولها أنها تشبه‬ ‫أمرأة أخرى‪.‬‬ ‫‪6‬فلما سمع أخيا صوت رجليها عند دخولها ألباب قال أدخلي يا أمرأة يربعام لماذأ تتظاهرين بأنك أخرى وأنا أرسلت إليك بخبر عظيم‪.‬‬ ‫‪7‬أذهب وقل ليربعام ‪:‬هكذأ قال ألرب إله إسرأئيل ‪:‬من أجل أنني رفعتك من بين ألشعب وجعلتك رئيسا على شعبي إسرأئيل‪،‬‬ ‫‪8‬ومزقت ألمملكة من بيت دأود وأعطيتك إياها ‪.‬ولكنك لم تكن كعبدي دأود ألذي حفظ وصاياي وتبعني بكل قلبه ليفعل ما هو مستقيم في عيني‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫‪9‬ولكنك عملت ألشر أكثر من جميع ألذين كانوأ قبلك‪ ،‬وذهبت وصنعت لنفسك آلهة أخرى وتماثيل مسبوكة لغاظتي‪ ،‬ثم طرحتني ورأء‬ ‫ظهرك‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك هانذأ جالب شرأ على بيت يربعام‪ ،‬وأقطع ليربعام كل من يبول على ألحائط‪ ،‬وكل من يكون محبوسا ومتروكا في إسرأئيل‪ ،‬وأايل‬ ‫بقية بيت يربعام كما يزيل ألنسان ألزبل حتى يزول‪.‬‬ ‫‪11‬من مات ليربعام في ألمدينة تأكله ألكلب‪ ،‬ومن مات في ألحقل تأكله طيور ألسماء‪ ،‬لن ألرب تكلم‪.‬‬ ‫‪12‬قومي أذهبي إلى بيتك وعند دخول رجليك ألمدينة يموت ألولد‪.‬‬ ‫‪13‬فيبكيه كل إسرأئيل ويدفنونه‪ ،‬لنه هو وحده من يربعام يدخل ألقبر‪ ،‬لنه وجد فيه أمر صالح نحو ألرب إله إسرأئيل في بيت يربعام‪.‬‬ ‫‪14‬ويقيم ألرب لنفسه ملكا على إسرأئيل يقرض بيت يربعام في ذلك أليوم ‪.‬ولكن ماذأ؟ ألن أيضا‪.‬‬ ‫‪15‬فيضرب ألرب إسرأئيل كما يهتز ألقصب في ألماء‪ ،‬ويستأصل إسرأئيل من هذه ألرض ألصالحة ألتي أعطاها لبائهم‪ ،‬ويبددهم إلى عبر‬ ‫ألنهر لنهم عملوأ سوأريهم لغاظة ألرب‪.‬‬ ‫‪16‬فيسلم إسرأئيل بسبب خطايا يربعام ألذي أخطأ وجعل إسرأئيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪17‬فقامت أمرأة يربعام وذهبت وجاءت إلى ترصة ‪.‬ولما وصلت إلى عتبة ألباب مات ألولد‪.‬‬ ‫‪18‬فدفنوه وندبه جميع إسرأئيل حسب كلم ألرب ألذي تكلم به عن يد عبده أخيا ألنبي‪.‬‬ ‫‪19‬وأما بقية أمور يربعام كيف حارب وكيف ملك‪ ،‬فهي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪20‬وكانت أليام ألتي ملك فيها يربعام أثنتين وعشرين سنة ثم أضطجع مع آبائه وملك نادأب أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪ ٢١‬وملك رحبعام بن سليمان في يهوذأ ‪.‬وكان عمره إحدى وأربعين سنة حين ملك‪ ،‬وملك سبع عشرة سنة في أورشليم‪ ،‬ألمدينة ألتي أختارها‬ ‫ألرب من بين جميع أسباط إسرأئيل ليضع أسمه فيها ‪.‬وكان أسم أمه نعمة ألعمونية‪.‬‬ ‫‪22‬فعمل يهوذأ ألشر في عيني ألرب‪ ،‬فأغاروه بخطاياهم ألتي أخطأوأ بها أكثر من جميع ما عمل آباؤهم‪.‬‬ ‫‪23‬فبنوأ لنفسهم مرتفعات وأصناما ا وأحرأجا ا على كل تل مرتفع وتحت كل شجرة خضرأء‪.‬‬ ‫‪24‬وكان أيضا في ألرض مأبونون‪ ،‬وكانوأ يفعلون حسب جميع رجاسات ألمم ألذين طردهم ألرب من أمام بني إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪25‬وفي ألسنة ألخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر على أورشليم‪.‬‬ ‫‪26‬وأخذ كنوا بيت ألرب وخزأئن بيت ألملك‪ ،‬أخذ ألجميع‪ ،‬وأخذ جميع أترأس ألذهب ألتي عملها سليمان‪.‬‬ ‫‪27‬فصنع ألملك رحبعام عوضا عنها أترأسا من نحاس وسلمها إلى يد رئيس ألسعاة حارس باب بيت ألملك‪.‬‬ ‫‪28‬وكان إذأ دخل ألملك بيت ألرب أن ألسعاة حملوها وأرجعوها إلى غرفة ألسعاة‪.‬‬ ‫‪29‬وأما بقية أمور رحبعام وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك يهوذأ؟‬ ‫‪30‬وكانت حرب بين رحبعام ويربعام كل أيامهما‪.‬‬ ‫‪31‬ثم أضطجع رحبعام مع آبائه وديفن معهم في مدينة دأود ‪.‬وكان أسم أمه نعمة ألعمونية ‪.‬وملك أبيام أبنه عوضا ا عنه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وفي ألسنة ألثامنة عشرة للملك يربعام بن نباط ملك أبيام على يهوذأ‪.‬‬ ‫‪2‬وملك ثلث سنين في أورشليم‪ ،‬وأسم أمه معكة بنت أبيشالوم‪.‬‬ ‫‪3‬فسار في جميع خطايا أبيه ألتي عملها قبله‪ ،‬ولم يكن قلبه كامل مع ألرب إلهه كقلب دأود أبيه‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن لجل دأود أعطاه ألرب إلهه سرأجا في أورشليم لكي يقيم أبنه بعده ويثبت أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬لن دأود عمل ما هو مستقيم في عيني ألرب ولم يحد عن شيء مما أوصاه به كل أيام حياته إل في أمر أوريا ألحثي فقط‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت حرب بين رحبعام ويربعام كل أيام حياته‪.‬‬ ‫‪7‬وبقية أمور أبيام وكل ما صنع‪ ،‬أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك يهوذأ؟ وكانت حرب بين أبيام ويربعام‪.‬‬ ‫‪8‬ثم أضطجع أبيام مع آبائه فدفنوه في مدينة دأود وملك آسا أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪9‬وفي ألسنة ألعشرين ليربعام ملك إسرأئيل ملك آسا على يهوذأ‪.‬‬ ‫‪10‬وملك إحدى وأربعين سنة في أورشليم‪ ،‬وأسم أمه معكة بنت أبيشالوم‪.‬‬ ‫‪11‬ففعل آسا ما هو مستقيم في عيني ألرب كما فعل دأود أبوه‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪12‬وأاأل ألمأبونين من ألرض‪ ،‬وأاأل جميع ألصنام ألتي عملها آباؤه‪.‬‬ ‫‪13‬وأيضا معكة أمه عزلها عن ألملكة لنها صنعت تمثال في ألبستان‪ ،‬فحطم آسا تمثالها وأحرقه عند وأدي قدرون‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن ألمرتفعات لم تنتزع ‪.‬ومع ذلك كان قلب آسا كامل مع ألرب كل أيامه‪.‬‬ ‫‪15‬فأدخل أقدأس أبيه وأقدأسه إلى بيت ألرب ‪:‬ألفضة وألذهب وألنية‪.‬‬ ‫‪16‬وكانت حرب بين آسا وبعشا ملك إسرأئيل كل أيامهما‪.‬‬ ‫‪17‬فصعد بعشا ملك إسرأئيل على يهوذأ وبنى ألرأمة لكي ل يدع أحدأ يخرج أو يدخل إلى آسا ملك يهوذأ‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذ آسا كل ألفضة وألذهب ألباقية في خزأئن بيت ألرب وخزأئن بيت ألملك ودفعها إلى يد عبيده ‪.‬وأرسل ألملك آسا إلى بنهدد بن‬ ‫طبريمون بن حزيون ملك أرأم ألساكن في دمشق قائل‪.‬‬ ‫‪19‬إن بيني وبينك وبين أبي وأبيك عهدأ ‪.‬هوذأ قد أرسلت إليك هدية من فضة وذهب ‪.‬تعال وأنقض عهدك مع بعشا ملك إسرأئيل فيصعد عني‪.‬‬ ‫‪20‬فسمع بنهدد للملك آسا وأرسل رؤساء ألجيوش ألتي كانت له على مدن إسرأئيل‪ ،‬وضرب عيون ودأن وآبل بيت معكة وكل كنروت وكل‬ ‫أرض نفتالي‪.‬‬ ‫‪21‬ولما سمع بعشا كف عن بناء ألرأمة وأقام في ترصة‪.‬‬ ‫‪22‬ثم نادى ألملك آسا في كل يهوذأ ولم يستثن أحدأ فأخذوأ حجارة ألرأمة وأخشابها ألتي بنى بها بعشا وبنى بها ألملك آسا جبع بنيامين‬ ‫وألمصفاة‪.‬‬ ‫‪23‬أما بقية كل أعمال آسا وكل جبروته وكل ما صنع وألمدن ألتي بناها‪ ،‬أليست مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك يهوذأ؟ مع أنه في‬ ‫شيخوخته مرض في رجليه‪.‬‬ ‫‪24‬ثم أضطجع آسا مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة دأود أبيه وملك يهوشافاط أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪25‬وملك نادأب بن يربعام على إسرأئيل في ألسنة ألثانية لسا ملك يهوذأ وملك على إسرأئيل سنتين‪.‬‬ ‫‪26‬وعمل ألشر في عيني ألرب وسار في طريق أبيه وفي خطيته ألتي جعل بها إسرأئيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪27‬فتن عليه بعشا بن أخيا من بيت يساكر‪ ،‬فضربه بعشا في جبثون ألتي للفلسطينيين‪ ،‬وكان نادأب وكل إسرأئيل يحاصرون جبثون‪.‬‬ ‫‪28‬وفي ألسنة ألثالثة لسا ملك يهوذأ قتله بعشا وملك عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪29‬وكان في تاريخ ملكه أنه ضرب كل بيت يربعام ولم يبق ليربعام نسمة حتى أفناه حسب كلم ألرب ألذي تكلم به عن يد عبده أخيا ألشيلوني‪.‬‬ ‫‪30‬من أجل خطايا يربعام ألتي أخطأها وألتي جعل بها إسرأئيل يخطئ بإغاظته ألتي أغاظ بها ألرب إله إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪31‬وأما بقية أمور نادأب وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك إسرأئيل؟‬ ‫‪32‬وكانت حرب بين آسا وبعشا ملك إسرأئيل كل أيامهما‪.‬‬ ‫‪33‬وفي ألسنة ألثالثة لسا ملك يهوذأ ملك بعشا بن أخيا على كل إسرأئيل في ترصة أربعا وعشرين سنة‪.‬‬ ‫‪34‬وعمل ألشر في عيني ألرب وسار في طريق يربعام وفي خطيته ألتي جعل بها إسرأئيل يخطئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬ثم صار كلم ألرب إلى ياهو بن حناني على بعشا قائل‪.‬‬ ‫‪2‬من أجل أني رفعتك من ألترأب وجعلتك رئيسا على شعبي إسرأئيل وسرت في طريق يربعام وجعلت شعبي إسرأئيل يخطاون لغاظتي‬ ‫بخطاياهم‪.‬‬ ‫‪3‬هانذأ أايل نسل بعشا ونسل بيته وأجعل بيتك كبيت يربعام بن نباط‪.‬‬ ‫‪4‬من مات لبعشا في ألمدينة تأكله ألكلب‪ ،‬ومن مات له في ألحقل يأكله طيور ألسماء‪.‬‬ ‫‪5‬وأما بقية أمور بعشا وما عمل وجبروته أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك إسرأئيل؟‬ ‫‪6‬ثم أضطجع بعشا مع آبائه ودفن في ترصة وملك إيلة أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪7‬وأيضا عن يد ياهو بن حناني ألنبي كانت كلمة ألرب على بعشا وعلى بيته لجل كل ألشر ألذي عمله في عيني ألرب لغاظته بعمل يديه‬ ‫وكونه مثل بيت يربعام ولنه قتله‪.‬‬ ‫‪8‬في ألسنة ألسادسة وألعشرين لسا ملك يهوذأ ملك أيلة بن بعشا على إسرأئيل في ترصة سنتين‪.‬‬ ‫‪9‬فتآمر عليه عبده امري رئيس نصف مركباته وهو في ترصة يشرب سكرأنا ا في بيت أرصا ألذي على بيته في ترصة‪.‬‬ ‫‪10‬فجاء امري وضربه فقتله في ألسنة ألسابعة وألعشرين لسا ملك يهوذأ وملك عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪11‬وكان عند توليه ألملك وجلوسه على كرسيه أنه قتل كل بيت بعشا ‪.‬لم يبق له بائل بحائط ل من أقربائه ول من أصدقائه‪.‬‬ ‫‪12‬فأهلك امري كل بيت بعشا حسب كلم ألرب ألذي تكلم به على بعشا عن يد ياهو ألنبي‪.‬‬ ‫‪13‬لجل جميع خطايا بعشا وخطايا إيلة أبنه ألتي أخطأأ بها وألتي جعلتا إسرأئيل يخطئ لغاظة ألرب إله إسرأئيل بأباطيلهما‪.‬‬ ‫‪14‬وأما بقية أمور إيلة وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك إسرأئيل؟‬ ‫‪15‬في ألسنة ألسابعة وألعشرين لسا ملك يهوذأ ملك امري سبعة أيام في ترصة‪ ،‬وكان ألشعب ناال على جبثون ألتي للفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪16‬فسمع ألشعب ألناالون قول قد فتن امري وقتل ألملك أيضا فملك كل إسرأئيل عمري رئيس ألجيش على إسرأئيل في ذلك أليوم في ألمحلة‪.‬‬ ‫‪17‬فصعد عمري وكل إسرأئيل معه من جبثون وحاصروأ ترصة‪.‬‬ ‫‪18‬ولما رأى امري أن ألمدينة قد أخذت دخل إلى قصر بيت ألملك وأحرق بيت ألملك عليه بالنار ومات‪.‬‬ ‫‪19‬من أجل خطاياه ألتي أخطأها بعمله ألشر في عيني ألرب‪ ،‬بسيره في طريق يربعام‪ ،‬وخطيته ألتي عملها لجعل إسرأئيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪20‬وأما بقية أمور امري وخيانته ألتي عملها أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك إسرأئيل؟‬ ‫‪21‬حيناذ أنقسم شعب إسرأئيل إلى قسمين‪ ،‬نصف ألشعب كان ورأء تبني بن جينة ليملكه‪ ،‬وألنصف ألخر كان ورأء عمري‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن ألشعب ألذي ورأء عمري تغلب على ألشعب ألذي ورأء تبني بن جينة‪ ،‬فمات تبني وملك عمري‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪23‬في ألسنة ألحادية وألثلثين لسا ملك يهوذأ ملك عمري على إسرأئيل أثنتي عشرة سنة ‪.‬ملك ست سنين في ترصة‪.‬‬ ‫‪24‬فاشترى جبل ألسامرة من شامر بوانتين من ألفضة وبنى على ألجبل ودعا أسم ألمدينة ألتي بناها كاسم شامر صاحب ألجبل ألسامرة‪.‬‬ ‫‪25‬وعمل عمري ألشر في عيني ألرب‪ ،‬وفعل أسوأ من جميع ألذين قبله‪.‬‬ ‫‪26‬وسار في جميع طريق يربعام بن نباط وفي خطيته ألتي جعل بها إسرأئيل يخطئ لكي يغيظ ألرب إله إسرأئيل بأباطيلهم‪.‬‬ ‫‪27‬وأما بقية أعمال عمري ألتي عمل وجبروته ألذي أظهره أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك إسرأئيل؟‬ ‫‪28‬ثم أضطجع عمري مع آبائه ودفن في ألسامرة وملك آخاب أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪29‬وفي ألسنة ألثامنة وألثلثين لسا ملك يهوذأ ملك آخاب بن عمري على إسرأئيل ‪.‬وملك آخاب بن عمري على إسرأئيل في ألسامرة أثنتين‬ ‫وعشرين سنة‪.‬‬ ‫‪30‬وعمل آخاب بن عمري ألشر في عيني ألرب أكثر من جميع ألذين قبله‪.‬‬ ‫‪31‬وكان كأنه أمر هين عليه أن يسلك في خطايا يربعام بن نباط‪ ،‬حتى أتخذ إيزأبل أبنة أثبعل ملك ألصيدونيين أمرأة‪ ،‬وذهب وعبد ألبعل وسجد‬ ‫له‪.‬‬ ‫‪32‬وأقام مذبحا للبعل في بيت ألبعل ألذي بناه في ألسامرة‪.‬‬ ‫‪33‬فعمل آخاب سوأري‪ ،‬واأد آخاب في إغاظة ألرب إله إسرأئيل أكثر من جميع ملوك إسرأئيل ألذين كانوأ قبله‪.‬‬ ‫‪34‬في أيامه بنى حيايل ألبيتايلي أريحا‪ ،‬في أبيرأم أبنه ألبكر وضع أساسها‪ ،‬وفي سجوب أبنه ألصغر نصب أبوأبها حسب كلم ألرب ألذي‬ ‫تكلم به عن يد يشوع بن نون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬فقال إيليا ألتشبي من سكان جلعاد لخاب ‪:‬حي هو ألرب إله إسرأئيل ألذي أنا وأقف أمامه‪ ،‬إنه ل يكون طل ول مطر في هذه ألسنين إل‬ ‫حسب قولي‪.‬‬ ‫‪2‬فكانت كلمة ألرب إليه قائلة‪:‬‬ ‫‪3‬أذهب من هنا وأتجه شرقا وأختبئ عند وأدي كريث ألذي هو مقابل ألردن‪.‬‬ ‫‪4‬ويكون أنك تشرب من ألنهر‪ ،‬وقد أمرت ألغربان أن تعولك هناك‪.‬‬ ‫‪5‬فذهب وفعل حسب كلم ألرب‪ ،‬وذهب وأقام عند وأدي كريث ألذي هو مقابل ألردن‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت ألغربان تأتي إليه بخبز ولحم في ألصباح‪ ،‬وبخبز ولحم في ألمساء‪ ،‬وكان يشرب من ألنهر‪.‬‬ ‫‪7‬وحدث بعد مدة أن ألنهر يبس لنه لم يكن مطر في ألرض‪.‬‬ ‫‪8‬فكانت كلمة ألرب إليه قائلة‪:‬‬ ‫‪9‬قم أذهب إلى صرفة ألتي لصيدون وأقم هناك ‪.‬هوذأ قد أمرت هناك أمرأة أرملة أن تعولك‪.‬‬ ‫‪10‬فقام وذهب إلى صرفة ‪.‬ولما وصل إلى باب ألمدينة‪ ،‬إذأ هناك أمرأة أرملة تجمع حطبا ا ‪.‬فنادأها وقال ‪:‬هاتي لي قليل ماء في إناء فأشرب‪.‬‬ ‫‪11‬وفيما هي ذأهبة لتأخذه نادأها وقال هاتي لي كسرة خبز في يدك‪.‬‬ ‫‪12‬فقالت حي هو ألرب إلهك إنه ليس عندي كعكة ولكن ملء كف من ألدقيق في ألكورة وقليل من ألزيت في قارورة ‪.‬وها أنا أجمع عودين‬ ‫لدخل وأهياه لي ولبني فنأكله ثم نموت‪.‬‬ ‫‪13‬فقال لها إيليا ل تخافي أذهبي وأفعلي كما تكلمت ولكن أصنعي لي منه كعكة صغيرة أول وأتيني بها ثم أعملي لك ولبنك أخيرأ‪.‬‬ ‫‪14‬لنه هكذأ قال ألرب إله إسرأئيل ‪:‬إن كوأر ألدقيق ل يفرغ وكوا ألزيت ل ينقص إلى أليوم ألذي فيه يعطي ألرب مطرأ على وجه ألرض‪.‬‬ ‫‪15‬فذهبت وفعلت حسب قول إيليا‪ ،‬وأكلت هي وهو وبيتها أياما ا كثيرة‪.‬‬ ‫‪16‬ولم يفرغ كوا ألدقيق‪ ،‬ولم ينقص كوا ألزيت‪ ،‬حسب كلم ألرب ألذي تكلم به عن يد إيليا‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث بعد هذه ألمور أن أبن ألمرأة صاحبة ألبيت مرض وكان مرضه شديدأ جدأ حتى لم تبق فيه نسمة‪.‬‬ ‫‪18‬فقالت ليليا ‪:‬ما لي ولك يا رجل ا هل أتيت إلي لتذكر خطيتي وتميت أبني؟‬ ‫‪19‬فقال لها أعطيني أبنك ‪.‬فأخذه من حضنها وصعد به إلى ألعلية ألتي كان يقيم فيها وأضجعه على سريره‪.‬‬ ‫‪20‬فصرخ إلى ألرب وقال ‪:‬يا رب إلهي‪ ،‬أأنت أيضا قد أسأت إلى ألرملة ألتي أنا ناال عندها بقتل أبنها؟‬ ‫‪21‬فتمدد على ألولد ثلث مرأت وصرخ إلى ألرب وقال ‪:‬يا رب إلهي لترجع نفس هذأ ألولد إلى جوفه‪.‬‬ ‫‪22‬فسمع ألرب صوت إيليا‪ ،‬فعادت نفس ألولد إلى جوفه‪ ،‬فانتعش‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذ إيليا ألولد ونزل به من ألعلية إلى ألبيت ودفعه لمه ‪.‬وقال إيليا ‪:‬أنظري أبنك حي‪.‬‬ ‫‪24‬فقالت ألمرأة ليليا ‪:‬ألن علمت أنك رجل ا‪ ،‬وأن كلم ألرب في فمك حق‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وحدث بعد أيام كثيرة أن كلم ألرب كان إلى إيليا في ألسنة ألثالثة قائل ‪:‬أذهب وترأء لخاب فأرسل مطرأ على وجه ألرض‪.‬‬ ‫‪2‬فذهب إيليا ليرى أخاب‪ ،‬وكان جوع شديد في ألسامرة‪.‬‬ ‫‪3‬فدعا آخاب عوبديا ألذي كان رئيس بيته ‪.‬وكان عوبديا يخاف ألرب خوفا عظيما‪.‬‬ ‫‪4‬وكان لما قطعت إيزأبل أنبياء ألرب أن عوبديا أخذ ماة نبي وخبأهم خمسين رجل في مغارة وعلفهم بالخبز وألماء)‪.‬‬ ‫‪5‬فقال آخاب لعوبديا ‪:‬أذهب إلى ألرض إلى جميع ينابيع ألمياه وإلى جميع ألودية‪ ،‬لعلنا نجد عشبا فنحيي ألخيل وألبغال‪ ،‬فل نهلك جميع‬ ‫ألبهائم‪.‬‬ ‫‪6‬فقسما ألرض بينهما ليعبرأ فيها ‪.‬فذهب آخاب في طريق وأحد وحده‪ ،‬وعوبديا في طريق آخر وحده‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪7‬وفيما كان عوبديا في ألطريق إذأ إيليا قد أستقبله‪ ،‬فعرفه وسقط على وجهه وقال ‪:‬أأنت هو سيدي إيليا؟‬ ‫‪8‬فأجابه وقال له أنا هو ‪.‬أذهب قل لسيدك هوذأ إيليا‪.‬‬ ‫‪9‬فقال ماذأ أخطأت حتى تدفع عبدك إلى يد آخاب ليقتلني؟‬ ‫‪10‬حي هو ألرب إلهك أنه ل توجد أمة ول مملكة إل أرسل سيدي إليها ليفتش عليك ‪.‬ولما قالوأ ليس هو هناك حلف ألمملكة وألمة أنهم لم‬ ‫يجدوك‪.‬‬ ‫‪11‬وألن تقول أذهب قل لسيدك هوذأ إيليا‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون متى ذهبت من عندك أن روح ألرب يحملك إلى حيث ل أعلم ‪.‬فيأتي وأخبر آخاب ول يجدك فهو يقتلني ‪.‬وأنا عبدك أخاف ألرب منذ‬ ‫صباي‪.‬‬ ‫‪13‬ألم يخبر سيدي بما فعلت حين قتلت إيزأبل أنبياء ألرب‪ ،‬كيف خبأت من أنبياء ألرب ماة رجل خمسين رجل في مغارة‪ ،‬وأطعمتهم بالخبز‬ ‫وألماء؟‬ ‫‪14‬وألن تقول أذهب قل لسيدك هوذأ إيليا فيقتلني‪.‬‬ ‫‪15‬فقال إيليا ‪:‬حي هو رب ألجنود ألذي أنا وأقف أمامه‪ ،‬إني أليوم أترأءى له‪.‬‬ ‫‪16‬فذهب عوبديا للقاء آخاب وأخبره‪ ،‬فذهب آخاب للقاء إيليا‪.‬‬ ‫‪17‬فحدث لما رأى آخاب إيليا أن آخاب قال له ‪:‬أأنت هو ألذي يكدر إسرأئيل؟‬ ‫‪18‬فقال لم أكدوبر إسرأئيل بل أنت وبيت أبيك بترككم وصايا ألرب وسيركم ورأء ألبعليم‪.‬‬ ‫‪19‬فالن أرسل وأجمع إلي كل إسرأئيل إلى جبل ألكرمل وأنبياء ألبعل أربع ماة وخمسين وأنبياء ألسوأري أربع ماة ألذين يأكلون على مائدة‬ ‫إيزأبل‪.‬‬ ‫‪20‬فأرسل آخاب إلى جميع بني إسرأئيل وجمع ألنبياء إلى جبل ألكرمل‪.‬‬ ‫‪21‬فتقدم إيليا إلى جميع ألشعب وقال« ‪:‬حتى متى تعرجون بين ألفرقتين؟ إن كان ألرب هو ا فاتبعوه‪ ،‬وإن كان ألبعل فاتبعوه ‪».‬فلم يجبه‬ ‫ألشعب بكلمة‪.‬‬ ‫‪22‬فقال إيليا للشعب ‪:‬أنا وحدي بقيت نبيا للرب‪ ،‬وأما أنبياء ألبعل فهم أربع ماة وخمسون رجل‪.‬‬ ‫‪23‬فليعطونا ثورين‪ ،‬فيختارون لنفسهم ثورأ وأحدأ ويقطعونه ويضعونه على ألحطب ول يضعون نارأ ‪.‬وأنا أهيئ ألثور ألخر وأضعه على‬ ‫ألحطب ول أضع نارأ‪.‬‬ ‫‪24‬وأدعوأ باسم آلهتكم‪ ،‬فأدعو باسم ألرب‪ ،‬وألله ألذي يجيب بنار هو ا ‪.‬فأجاب جميع ألشعب وقالوأ ‪:‬كلم حسن‪.‬‬ ‫‪25‬فقال إيليا لنبياء ألبعل ‪:‬أختاروأ لنفسكم ثورأ وأحدأ وقربوه أول لنكم أنتم أكثر‪ ،‬وأدعوأ باسم آلهتكم ولكن ل تضعوأ نارأ‪.‬‬ ‫‪26‬فأخذوأ ألثور ألذي أيعطي لهم و تهييأوه ودعوأ باسم ألبعل من ألصباح إلى ألظهر قائلين ‪:‬يا بعل‪ ،‬أجبنا ‪.‬فلم يكن صوت ول يمجيب ‪.‬وقفزوأ‬ ‫عمل‪.‬‬ ‫على ألمذبح ألذي ي‬ ‫‪27‬وفي ألظهر سخر بهم إيليا وقال نادوأ بصوت عال فإنه إله إما أن يكون متكلما أو أنه يسعى أو أنه في سفر أو ربما نائم فينتبه‪.‬‬ ‫‪28‬فصرخوأ بصوت عال وقطعوأ أنفسهم حسب عادتهم بالسكاكين وألرماح حتى سال منهم ألدم‪.‬‬ ‫‪29‬ولما جاوا ألظهر وتنبأوأ إلى وقت إصعاد ألتقدمة لم يكن صوت ول مجيب ول مستمع‪.‬‬ ‫ي ‪.‬فتقدم جميع ألشعب إليه‪ ،‬فرمم مذبح ألرب ألمنهدم‪.‬‬ ‫‪30‬فقال إيليا لجميع ألشعب ‪:‬تقدموأ إل و‬ ‫‪31‬فأخذ إيليا أثني عشر حجرأ حسب عدد أسباط بني يعقوب ألذي كان كلم ألرب إليه قائل إسرأئيل يكون أسمك‪.‬‬ ‫‪32‬فبنى من ألحجارة مذبحا باسم ألرب‪ ،‬وصنع قناة حول ألمذبح تسع مكيالين من ألبذر‪.‬‬ ‫‪33‬ثم رتب ألحطب وقطع ألثور ووضعه على ألحطب وقال أملوأ أربع جرأت ماء وصبوأ على ألمحرقة وعلى ألحطب‪.‬‬ ‫ت ‪.‬فتثتالتث ت ت‬ ‫ت ‪.‬فتثتالتث ت ت‬ ‫‪34‬فقال ‪:‬ثتانبيتةا ‪.‬فتثتانبيت ت‬ ‫ت‪.‬‬ ‫‪35‬فجرى ألماء حول ألمذبح‪ ،‬وأمتلت ألقناة أيضا ا ما اء‪.‬‬ ‫‪36‬وكان عند أصعاد ألتقدمة ألمسائية أن أيليا ألنبي تقدم وقال أيها ألرب أله أبرأهيم وأسحق وأسرأئيل ليعلم أليوم أنك أنت ا في أسرأئيل وأنا‬ ‫عبدك وبكلمتك قد فعلت كل هذه ألمور‪.‬‬ ‫‪37‬أستجب لي يا رب أستجب ليعلم هذأ ألشعب أنك أنت ألرب ألله وأنك أنت حولت قلوبهم إلى ألورأء‪.‬‬ ‫‪38‬فسقطت نار ألرب وأكلت ألمحرقة وألحطب وألحجارة وألترأب ولحست ألماء ألذي في ألقناة‪.‬‬ ‫‪39‬فلما رأى جميع ألشعب ذلك سقطوأ على وجوههم وقالوأ ‪:‬ألرب هو ا‪ ،‬ألرب هو ا‪.‬‬ ‫‪40‬فقال لهم إيليا« ‪:‬أمسكوأ أنبياء ألبعل‪ ،‬ل يفلت منهم أحد ‪».‬فقبضوأ عليهم‪ ،‬ونزل بهم إيليا إلى وأدي قيشون وذبحهم هناك‪.‬‬ ‫‪41‬فقال إيليا لخاب ‪:‬قم كل وأشرب لنه صوت مطر غزير‪.‬‬ ‫‪42‬فصعد آخاب ليأكل ويشرب‪ ،‬وصعد إيليا إلى رأس ألكرمل‪ ،‬وسقط على ألرض ووضع وجهه بين ركبتيه‪.‬‬ ‫‪43‬وقال لعبده ‪:‬أصعد ألن وأنظر نحو ألبحر ‪.‬فصعد ونظر وقال ‪:‬ل يوجد شيء ‪.‬فقال ‪:‬أرجع سبع مرأت‪.‬‬ ‫‪44‬وفي ألمرة ألسابعة قال ‪:‬هوذأ غيمة صغيرة طالعة من ألبحر ككتلة كف إنسان ‪.‬فقال ‪:‬أصعد وقل لخاب ‪:‬ج وهز مركبتك وأنزل لال يمنعك‬ ‫ألمطر‪.‬‬ ‫‪45‬وفي أثناء ذلك‪ ،‬كانت ألسماء سودأء من ألغيوم وألريح‪ ،‬وكان مطر عظيم ‪.‬فركب آخاب وذهب إلى يزرعيل‪.‬‬ ‫‪46‬وكانت يد ألرب على إيليا‪ ،‬فشد حقويه وركض أمام آخاب إلى مدخل يزرعيل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬فأخبر آخاب إيزأبل بكل ما فعل إيليا وكيف قتل جميع ألنبياء بالسيف‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسلت إيزأبل رسول إلى إيليا قائلة هكذأ تفعل بي أللهة وهكذأ تزيد إن لم أجعل نفسك كنفس وأحد منهم في مثل هذأ ألوقت غدأ‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪3‬ولما رأى ذلك قام ومضى لنقاذ نفسه وجاء إلى بار سبع ألتي ليهوذأ وترك هناك غلمه‪.‬‬ ‫‪4‬وأما هو فسار مسيرة يوم في ألبرية فأتى وجلس تحت شجرة رتمة وطلب ألموت لنفسه وقال كفى ألن يا رب خذ نفسي لني لست خيرأ من‬ ‫آبائي‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما هو نائم تحت شجرة رتمة إذأ ملك قد مسه وقال له ‪:‬قم وكل‪.‬‬ ‫‪6‬فنظر وإذأ كعكة مخبواة على ألجمر‪ ،‬وقارورة ماء عند رأسه‪ ،‬فأكل وشرب ثم أضطجع أيضاا‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء ملك ألرب ثانية ومسه وقال قم وكل لن ألطريق كثيرة عليك‪.‬‬ ‫‪8‬فقام وأكل وشرب وسار بقوة تلك ألكلة أربعين نهارأ ا وأربعين ليلة إلى جبل ا حوريب‪.‬‬ ‫‪9‬فجاء إلى هناك إلى مغارة وبات هناك‪ ،‬وإذأ كلم ألرب كان إليه وقال له ‪:‬ماذأ تفعل هنا يا إيليا؟‬ ‫‪10‬فقال قد غرت غيرة للرب إله ألجنود لن بني إسرأئيل قد تركوأ عهدك وهدموأ مذأبحك وقتلوأ أنبياءك بالسيف وبقيت أنا وحدي وهم‬ ‫يطلبون نفسي ليأخذوها‪.‬‬ ‫‪ ١١‬فقال« ‪:‬أخرج وقف على ألجبل أمام ألرب ‪».‬فإذأ بالرب عابر‪ ،‬وريح عظيمة شديدة تشق ألجبال‪ ،‬وتكسر ألصخور أمام ألرب‪ ،‬ولم يكن‬ ‫ألرب في ألريح‪ ،‬وبعد ألريح الزلة‪ ،‬ولم يكن ألرب في ألزلزلة‪.‬‬ ‫‪12‬وبعد ألزلزأل نار ولم يكن ألرب في ألنار وبعد ألنار صوت خفيف خفيف‪.‬‬ ‫‪13‬فلما سمع إيليا لف وجهه بردأئه وخرج ووقف عند مدخل ألمغارة‪ ،‬فإذأ بصوت إليه يقول ‪:‬ماذأ تفعل هنا يا إيليا؟‬ ‫‪14‬فقال قد غرت غيرة للرب إله ألجنود لن بني إسرأئيل قد تركوأ عهدك وهدموأ مذأبحك وقتلوأ أنبياءك بالسيف وبقيت أنا وحدي وهم‬ ‫يطلبون نفسي ليأخذوها‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له ألرب أذهب أرجع في طريقك إلى برية دمشق ومتى أتيت فامسح حزأئيل ملكا على أرأم‪.‬‬ ‫‪16‬فتمسح ياهو بن نمشي ملكا على إسرأئيل‪ ،‬وتمسح أليشع بن شافاط من آبلمحولة نبيا عوضا عنك‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون أن ألذي ينجو من سيف حزأئيل يقتله ياهو‪ ،‬وألذي ينجو من سيف ياهو يقتله أليشع‪.‬‬ ‫‪18‬وقد أبقيت لنفسي سبعة آلف في إسرأئيل كل ألركب ألتي لم تجث للبعل وكل فم لم يقبله‪.‬‬ ‫‪19‬فذهب من هناك فوجد أليشع بن شافاط يحرث وأمامه أثني عشر فدأنا من ألبقر وهو مع ألثاني عشر ‪.‬فمر إيليا به وألقى عليه ردأءه‪.‬‬ ‫‪20‬فترك ألبقر وركض ورأء إيليا وقال ‪:‬دعني أقبل أبي وأمي ثم أتبعك ‪.‬فقال له ‪:‬أرجع أيضا فماذأ فعلت بك؟‬ ‫‪21‬فرجع من عنده وأخذ فدأن بقر وذبحهما وسلق لحمهما بأدوأت ألبقر وأعطى ألشعب فأكلوأ ‪.‬ثم قام وذهب ورأء إيليا وخدمه‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬وجمع بنهدد ملك أرأم كل جيشه‪ ،‬وكان معه أثنان وثلثون ملكا‪ ،‬وخيل ومركبات‪ ،‬وصعد وحاصر ألسامرة وحاربها‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل رسل إلى آخاب ملك إسرأئيل إلى ألمدينة وقال له ‪:‬هكذأ قال بنهدد‪.‬‬ ‫‪3‬فضتك وذهبك لي‪ ،‬ونسائك وبنوك أيضاا‪ ،‬حتى ألفضل منهم‪ ،‬لي‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب ملك إسرأئيل وقال يا سيدي ألملك حسب قولك أنا لك وكل ما لي‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء ألرسل أيضا وقالوأ هكذأ تكلم بنهدد قائل مع أني أرسلت إليك قائل تعطيني فضتك وذهبك ونسائك وأولدك‬ ‫‪6‬ولكني أرسل إليك عبيدي في مثل هذأ ألوقت غدأا‪ ،‬فيفتشون بيتك وبيوت عبيدك‪ ،‬ويكون أن كل ما يسر عينيك يضعونه في أيديهم ويأخذونه‪.‬‬ ‫‪7‬فدعا ملك إسرأئيل جميع شيوخ ألرض وقال ‪:‬أنظروأ كيف يطلب هذأ ألرجل ألشر ‪.‬فإنه أرسل إلي في طلب نسائي وأولدي وفضتي وذهبي‬ ‫ولم أنكره‪.‬‬ ‫‪8‬فقال له كل ألشيوخ وكل ألشعب ل تسمع له ول تقبل‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لرسل بنهدد ‪:‬قولوأ لسيدي ألملك ‪:‬كل ما أرسلت فيه إلى عبدك في ألبدأية أفعله‪ ،‬ولكن هذأ ألمر ل أستطيع أن أفعله ‪.‬فذهب ألرسل‬ ‫وأبلغوه ألخبر‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسل إليه بنهدد وقال هكذأ تفعل بي أللهة وهكذأ تزيد إن كان ترأب ألسامرة يكفي قبضات لجميع ألشعب ألذي يتبعني‪.‬‬ ‫‪11‬فأجاب ملك إسرأئيل وقال ‪:‬قولوأ له ‪:‬ل يفتخر من يتنطق بحزأمه كمن يخلعه‪.‬‬ ‫‪12‬فلما سمع بنهدد هذأ ألكلم وهو يشرب هو وألملوك في ألخيام قال لعبيده ‪:‬أصطفوأ ‪.‬فاصطفوأ على ألمدينة‪.‬‬ ‫‪13‬وإذأ نبي جاء إلى آخاب ملك إسرأئيل قائل ‪:‬هكذأ قال ألرب ‪:‬هل رأيت كل هذأ ألجمهور ألعظيم؟ ها أنا أدفعه إلى يدك أليوم فتعلم أني أنا‬ ‫ألرب‪.‬‬ ‫‪14‬فقال آخاب« ‪:‬بمن؟ »فقال« ‪:‬هكذأ قال ألرب ‪:‬بغلمان رؤساء ألقاليم ‪».‬ثم قال« ‪:‬من يأمر بالقتال؟ »فقال« ‪:‬أنت‪».‬‬ ‫‪15‬ثم أحصى شبان رؤساء ألقاليم فكانوأ ماتين وأثنين وثلثين وبعدهم أحصى كل ألشعب كل بني إسرأئيل سبعة آلف‪.‬‬ ‫‪16‬فخرجوأ عند ألظهر‪ ،‬وكان بنهدد يشرب حتى ألثمالة في ألخيام‪ ،‬هو وألملوك ألثنان وألثلثون ألذين ساعدوه‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج شبان رؤساء ألقاليم أول‪ ،‬فأرسل بنهدد فأخبروه قائلين ‪:‬قد خرج رجال من ألسامرة‪.‬‬ ‫‪18‬فقال إن خرجوأ للسلم فخذوهم أحياء وإن خرجوأ للقتال فخذوهم أحياء‪.‬‬ ‫‪19‬فخرج هالء ألشبان من رؤساء ألقاليم من ألمدينة وألجيش ألذي كان ورأءهم‪.‬‬ ‫‪20‬فقتلوأ كل وأحد رجله‪ ،‬فهرب ألرأميون‪ ،‬وطاردهم إسرأئيل‪ ،‬ونجا بنهدد ملك أرأم على فرس مع ألفرسان‪.‬‬ ‫‪21‬فخرج ملك إسرأئيل وضرب ألخيل وألمركبات وقتل ألرأميين ضربة عظيمة‪.‬‬ ‫‪22‬فجاء ألنبي إلى ملك إسرأئيل وقال له ‪:‬أذهب وتشدد وأنظر ماذأ تفعل‪ ،‬لنه عند رجوع ألسنة يصعد عليك ملك أرأم‪.‬‬ ‫‪23‬فقال له عبيد ملك أرأم ‪:‬إن آلهتهم آلهة جبال‪ ،‬لذلك كانوأ أقوى منا ‪.‬ولكن لنحاربهم في ألسهل‪ ،‬فنقوى عليهم بالتأكيد‪.‬‬ ‫‪24‬وأفعل هذأ ألمر ‪:‬خذ ألملوك كل وأحد من مكانه‪ ،‬وضع ألرؤساء في أماكنهم‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪25‬وأحص لك جي ا‬ ‫سا بفرس‪ ،‬ومركبة بمركبة‪ ،‬فنيقاتلهم في ألسهل‪ ،‬فنكون أقوى منهم بالتأكيد ‪.‬فسمع لصوتهم وفعل‬ ‫شا كالجيش ألذي فقدته‪ ،‬فر ا‬ ‫ب‬ ‫كذلك‪.‬‬ ‫‪26‬وكان عند تمام ألسنة أن بنهدد أحصى ألرأميين وصعد إلى أفيق لمحاربة إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪27‬فأحصي بنو إسرأئيل وكانوأ كلهم حاضرين وساروأ للقائهم‪ ،‬فنزل بنو إسرأئيل أمامهم مثل قطيعين من ألمعزى‪ ،‬ومل ألرأميون ألرض‪.‬‬ ‫‪28‬فجاء رجل ا وكلم ملك إسرأئيل وقال هكذأ قال ألرب من أجل أن ألرأميين قالوأ إن ألرب إله ألجبال وليس هو إله ألودية لذلك أدفع كل‬ ‫هذأ ألجمهور ألعظيم في يدك فتعلمون أني أنا ألرب‪.‬‬ ‫‪29‬فنزلوأ كل وأحد مقابل ألخر سبعة أيام‪ ،‬وفي أليوم ألسابع أشتبكت ألمعركة‪ ،‬فقتل بنو إسرأئيل من ألرأميين ماة ألف رأجل في يوم وأحد‪.‬‬ ‫‪30‬أما ألباقون فهربوأ إلى أفيق إلى ألمدينة‪ ،‬فسقط هناك سور على سبعة وعشرين ألف رجل من ألذين بقوأ ‪.‬فهرب بنهدد ودخل ألمدينة إلى‬ ‫مخدع دأخلي‪.‬‬ ‫‪31‬فقال له عبيده هوذأ قد سمعنا أن ملوك بيت إسرأئيل هم ملوك حليمون فلنضع مسوحا على أحقائنا وحبال على رؤوسنا ونخرج إلى ملك‬ ‫إسرأئيل لعله ينقذ نفسك‪.‬‬ ‫‪32‬فشدوأ مسوحا على أحقائهم‪ ،‬ووضعوأ حبال على رؤوسهم‪ ،‬وجاءوأ إلى ملك إسرأئيل‪ ،‬وقالوأ ‪:‬يقول عبدك بنهدد ‪:‬دعني أحيا ‪.‬فقال ‪:‬هل هو‬ ‫حي بعد؟ هو أخي‪.‬‬ ‫‪33‬فنظر ألرجال باهتمام هل يأتي منه شيء‪ ،‬فأسرعوأ في ألتقاطه‪ ،‬وقالوأ ‪:‬أخوك بنهدد ‪.‬فقال ‪:‬أذهبوأ وأحضروه ‪.‬فخرج إليه بنهدد‪ ،‬فأصعده‬ ‫إلى ألمركبة‪.‬‬ ‫‪34‬فقال له بنهدد« ‪:‬سأعيد ألمدن ألتي أخذها أبي من أبيك‪ ،‬وستجعل لك شوأرع في دمشق كما صنع أبي في ألسامرة ‪».‬فقال آخاب« ‪:‬سأطلقك‬ ‫بهذأ ألعهد ‪».‬فقطع معه عهداأ وأرسله‪.‬‬ ‫‪35‬وقال رجل من بني ألنبياء لصاحبه بكلم ألرب ‪:‬أضربني‪ ،‬فأبى ألرجل أن يضربه‪.‬‬ ‫‪36‬فقال له« ‪:‬لنك لم تسمع لصوت ألرب‪ ،‬فحينما تذهب من عندي يقتلك أسد ‪».‬ولما ذهب من عنده لقيه أسد وقتله‪.‬‬ ‫‪37‬ثم صادف رجلا آخر فقال ‪:‬أضربني‪ ،‬فضربه ألرجل فجرحه‪.‬‬ ‫‪38‬فخرج ألنبي وأنتظر ألملك في ألطريق‪ ،‬وتنكر بالرماد على وجهه‪.‬‬ ‫‪39‬ولما عبر ألملك نادى ألملك وقال خرج عبدك إلى وسط ألحرب وإذأ رجل مال وأتى إلي برجل وقال أمسك هذأ ألرجل وإن فقد تكون نفسك‬ ‫بدل نفسه وإل تدفع وانة من ألفضة‪.‬‬ ‫‪40‬وبينما كان عبدك مشغول هنا وهناك ذهب ‪.‬فقال له ملك إسرأئيل ‪:‬هكذأ يكون حكمك أنت قضت‪.‬‬ ‫‪41‬فأسرع ورفع ألرماد عن وجهه‪ ،‬فعرفه ملك إسرأئيل أنه من ألنبياء‪.‬‬ ‫‪42‬فقال له هكذأ قال ألرب من أجل أنك أطلقت من يدك رجلا قد حرمته فنفسك بدل نفسه وشعبك بدل شعبه‪.‬‬ ‫‪43‬فذهب ملك إسرأئيل إلى بيته مكتابا ومغتاظا وجاء إلى ألسامرة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وحدث بعد هذه ألمور أنه كان لنابوت أليزرعيلي كرم في يزرعيل أمام قصر آخاب ملك ألسامرة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪2‬فكلم آخاب نابوت قائل أعطني كرمك فيكون لي بستان بقول لنه قريب من بيتي فأعطيك عوضا عنه كرما أفضل منه أو إذأ حسن في عينيك‬ ‫أعطيتك ثمنه فضة‪.‬‬ ‫‪3‬فقال نابوت لخاب حاشا لي من قبل ألرب أن أعطيك ميرأث آبائي‪.‬‬ ‫‪4‬فدخل آخاب بيته مكتاباا ومغتا ا‬ ‫وحول‬ ‫ظا من ألكلم ألذي كلمه به نابوت أليزرعيلي‪ ،‬إذ قال ‪:‬ل أعطيك ميرأث آبائي ‪.‬فاضطجع على فرأشه‬ ‫و‬ ‫وجهه ولم يأكل ا‬ ‫خبزأ‪.‬‬ ‫‪5‬فجاءت إليه إيزأبل أمرأته وقالت له ‪:‬لماذأ روحك مكتابة ول تأكل خبزأ؟‬ ‫‪6‬فقال لها لني كلمت نابوت أليزرعيلي وقلت له أعطني كرمك بفضة وإل فإن حسن في قلبك أعطيتك كرما ا آخر بدله ‪.‬فقال ل أعطيك كرمي‪.‬‬ ‫وليطب قلبك ‪.‬أنا أعطيك كرم نابوت أليزرعيلي‪.‬‬ ‫‪7‬فقالت له أيزأبل أمرأته أنت ألن تحكم مملكة إسرأئيل ‪.‬قم وكل خبزأ‬ ‫ب‬ ‫‪8‬فكتبت رسائل باسم آخاب وختمتها بخاتمه وأرسلت ألرسائل إلى ألشيوخ وألشرأف ألذين في مدينته ألساكنين مع نابوت‪.‬‬ ‫‪9‬وكتبت في ألرسائل قائلة ‪:‬نادوأ بصوم وأجلسوأ نابوت في أعلى ألشعب‪.‬‬ ‫‪10‬وأجلسوأ رجلين من بني بليعال أمامه ليشهدأ عليه قائلين ‪:‬قد جدفت على ا وعلى ألملك‪ ،‬ثم أخرجوه وأرجموه فيموت‪.‬‬ ‫‪11‬ففعل رجال مدينته ألشيوخ وألشرأف سكان مدينته كما أرسلت إليهم إيزأبل وكما هو مكتوب في ألرسائل ألتي أرسلتها إليهم‪.‬‬ ‫‪12‬فنادوأ بصوم وأقاموأ نابوت في أعلى ألشعب‪.‬‬ ‫‪13‬فدخل رجلن من بني بليعال وجلسا أمامه‪ ،‬فشهدأ عليه‪ ،‬على نابوت‪ ،‬أمام ألشعب قائلين ‪:‬إن نابوت جدف على ا وعلى ألملك ‪.‬فأخرجوه‬ ‫خارج ألمدينة ورجموه بالحجارة فمات‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسلوأ إلى إيزأبل قائلين ‪:‬قد رجم نابوت ومات‪.‬‬ ‫‪15‬ولما سمعت إيزأبل أن نابوت قد رجم ومات قالت إيزأبل لخاب قم تملك كرم نابوت أليزرعيلي ألذي أبى أن يعطيك إياه بفضة لن نابوت‬ ‫ليس حيا ا بل ميت‪.‬‬ ‫‪16‬ولما سمع آخاب أن نابوت قد مات قام آخاب لينزل إلى كرم نابوت أليزرعيلي ليرثه‪.‬‬ ‫‪17‬فكان كلم ألرب إلى إيليا ألتشبي قائل‪:‬‬ ‫‪18‬قم أنزل للقاء آخاب ملك إسرأئيل ألذي في ألسامرة ‪.‬هوذأ هو في كرم نابوت ألذي نزل إليه ليرثه‪.‬‬ ‫‪19‬وكلمه قائل هكذأ قال ألرب هل قتلت وأمتلكت أيضا ‪.‬وكلمه قائل هكذأ قال ألرب في ألمكان ألذي لحست فيه ألكلب دم نابوت تلحس‬ ‫ألكلب دمك أيضا‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪20‬فقال آخاب ليليا ‪:‬هل وجدتني يا عدوي؟ فقال ‪:‬قد وجدتك لنك بعت نفسك لعمل ألشر في عيني ألرب‪.‬‬ ‫‪21‬ها أنا أجلب عليك شرأ‪ ،‬وأايل نسلك‪ ،‬وأقطع لخاب من يبول على ألحائط‪ ،‬ومن يكون محبوسا ومتروكا في إسرأئيل‪،‬‬ ‫‪22‬وأجعل بيتك كبيت يربعام بن نباط وكبيت بعشا بن أخيا بسبب ألغاظة ألتي أغضبتني بها وجعلت إسرأئيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪23‬وتكلم ألرب أيضا عن إيزأبل قائل ‪:‬ستأكل ألكلب إيزأبل عند سور يزرعيل‪.‬‬ ‫‪24‬من مات لخاب في ألمدينة تأكله ألكلب‪ ،‬ومن مات في ألحقل يأكله طيور ألسماء‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن لم يكن مثل آخاب ألذي باع نفسه لعمل ألشر في عيني ألرب ألذي أغوته إيزأبل أمرأته‪.‬‬ ‫‪26‬وفعل رجسا جدأ ورأء ألصنام حسب كل ما فعل ألموريون ألذين طردهم ألرب من أمام بني إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪27‬فلما سمع آخاب هذأ ألكلم مزق ثيابه ووضع مسحا على جسده وصام وأضطجع في ألمسح ومشى بهدوء‪.‬‬ ‫‪28‬فكان كلم ألرب إلى إيليا ألتشبي قائل‪:‬‬ ‫‪29‬أرأيت كيف توأضع آخاب أمامي؟ لنه توأضع أمامي فل أجلب ألشر في أيامه‪ ،‬بل في أيام أبنه أجلب ألشر على بيته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬وأستمرت ثلث سنين بل حرب بين سورية وإسرأئيل‪.‬‬ ‫‪2‬وفي ألسنة ألثالثة نزل يهوشافاط ملك يهوذأ إلى ملك إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪3‬فقال ملك إسرأئيل لعبيده ‪:‬هل تعلمون أن رأموت جلعاد لنا‪ ،‬ونحن نسكت ول نأخذها من يد ملك أرأم؟‬ ‫‪4‬فقال ليهوشافاط أتذهب معي إلى ألحرب إلى رأموت جلعاد؟ فقال يهوشافاط لملك إسرأئيل مثلي مثلك‪ ،‬شعبي كشعبك‪ ،‬وخيلي كخيلك‪.‬‬ ‫‪5‬فقال يهوشافاط لملك إسرأئيل أسأل عن كلمة ألرب أليوم‪.‬‬ ‫‪6‬فجمع ملك إسرأئيل ألنبياء نحو أربعمائة رجل وقال لهم ‪:‬أأذهب إلى رأموت جلعاد للقتال أم أمتنع؟ فقالوأ ‪:‬أصعد فيدفعها ألرب إلى يد ألملك‪.‬‬ ‫‪7‬فقال يهوشافاط أليس هنا أيضا نبي للرب فنسأله‪.‬‬ ‫شرأ ‪».‬‬ ‫خيرأ بل ا‬ ‫ي ا‬ ‫‪ ٨‬فقال ملك إسرأئيل ليهوشافاط« ‪:‬يوجد بعد رجل وأحد نسأل ألرب به‪ ،‬وهو ميخا بن يملة‪ ،‬ولكني أبغضه لنه ل يتنبأ عل و‬ ‫فقال يهوشافاط« ‪:‬ل يقل ألملك هكذأ‪».‬‬ ‫‪9‬فدعا ملك إسرأئيل خصيا وقال ‪:‬أسرع إلى ميخا بن يملة‪.‬‬ ‫‪10‬وكان ملك إسرأئيل ويهوشافاط ملك يهوذأ جالسين كل وأحد على كرسيه‪ ،‬لبسين ثيابهما‪ ،‬في مكان خال عند مدخل باب ألسامرة‪ ،‬وكان‬ ‫جميع ألنبياء يتنبأون أمامهما‪.‬‬ ‫‪11‬فصنع صدقيا بن كنعنة لنفسه قرون حديد وقال هكذأ قال ألرب بهذه تنطح ألرأميين حتى تفنيهم‪.‬‬ ‫‪12‬فتنبأ جميع ألنبياء هكذأ قائلين ‪:‬أصعد إلى رأموت جلعاد وأفلح فيدفعها ألرب إلى يد ألملك‪.‬‬ ‫‪13‬فكلمه ألرسول ألذي ذهب ليدعو ميخا قائل هوذأ كلم ألنبياء بفم وأحد ينطق بالخير للملك ‪.‬فليكن كلمك كقول وأحد منهم وتكلم بالخير‪.‬‬ ‫‪14‬فقال ميخا حي هو ألرب إن ما يقوله لي ألرب به أتكلم‪.‬‬ ‫‪15‬فجاء إلى ألملك‪ ،‬فقال له ألملك ‪:‬يا ميخا‪ ،‬أنذهب إلى رأموت جلعاد للقتال أم نمتنع؟ فقال له ‪:‬أذهب وأفلح‪ ،‬فإن ألرب يسلمها إلى يد ألملك‪.‬‬ ‫‪16‬فقال له ألملك كم مرة أحلفك أن ل تقول لي إل ألحق باسم ألرب؟‬ ‫‪17‬فقال رأيت كل إسرأئيل مشتتين على ألجبال كغنم ل رأعي لها ‪.‬فقال ألرب هالء ليس لهم صاحب ‪.‬فليرجعوأ كل وأحد إلى بيته بسلم‪.‬‬ ‫ي خيرأ ا بل شرأا؟‬ ‫‪18‬فقال ملك إسرأئيل ليهوشافاط ‪:‬ألم أقل لك إنه ل يتنبأ عل و‬ ‫‪19‬فقال أسمع كلم ألرب ‪.‬قد رأيت ألرب جالسا على كرسيه وكل جند ألسماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره‪.‬‬ ‫‪20‬فقال ألرب من يقنع آخاب فيصعد ويسقط في رأموت جلعاد فقال هذأ هكذأ وقال ذأك هكذأ‪.‬‬ ‫‪21‬فخرج ألروح ووقف أمام ألرب وقال ‪:‬أنا أقنعه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪22‬فقال له ألرب ‪:‬بماذأ؟ فقال ‪:‬أخرج فأكون روح كذب في أفوأه جميع أنبيائه ‪.‬فقال ‪:‬أنت تقنعه وتقتدر أيضا ‪.‬أخرج وأفعل هكذأ‪.‬‬ ‫‪23‬وألن هوذأ قد جعل ألرب روح كذب في أفوأه جميع أنبيائك هالء‪ ،‬وتكلم ألرب عليك بشر‪.‬‬ ‫‪24‬فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على ألخد وقال من أين عبر روح ألرب مني ليكلمك‪.‬‬ ‫‪25‬فقال ميخا هوذأ ترى في ذلك أليوم حين تدخل إلى مخدع لتختبئ فيه‪.‬‬ ‫‪26‬فقال ملك إسرأئيل خذ ميخا ورده إلى أمون رئيس ألمدينة وإلى يوآش أبن ألملك‪.‬‬ ‫‪27‬وقل هكذأ قال ألملك ضعوأ هذأ في ألسجن وأطعموه خبز ألضيق وماء ألضيق حتى أجيء بسلم‪.‬‬ ‫‪28‬فقال ميخا ‪:‬إن رجعت بسلم‪ ،‬فلم يتكلم ألرب بي ‪.‬فقال ‪:‬أسمعوأ أيها ألشعب كلكم‪.‬‬ ‫‪29‬فصعد ملك إسرأئيل ويهوشافاط ملك يهوذأ إلى رأموت جلعاد‪.‬‬ ‫‪30‬فقال ملك إسرأئيل ليهوشافاط« ‪:‬أنا أتنكر وأدخل ألحرب‪ ،‬وأما أنت فالبس ثيابك ‪».‬فتنكر ملك إسرأئيل ودخل ألحرب‪.‬‬ ‫‪31‬فأمر ملك أرأم رؤساءه ألثنين وألثلثين ألذين كانوأ على مركباته قائل ‪:‬ل تحاربوأ صغيرأ ول كبيرأ إل ملك إسرأئيل وحده‪.‬‬ ‫‪32‬فلما رأى رؤساء ألمركبات يهوشافاط قالوأ ‪:‬إنه ملك إسرأئيل‪ ،‬فانصرفوأ لمحاربته‪ ،‬فصرخ يهوشافاط‪.‬‬ ‫‪33‬ولما رأى رؤساء ألمركبات أنه ليس ملك إسرأئيل رجعوأ عن ألمطاردة‪.‬‬ ‫‪34‬فسحب رجل قوسه بغير قصد‪ ،‬فضرب ملك إسرأئيل بين أوصال ألسرج ‪.‬فقال لسائق مركبته ‪:‬رد يدك وأخرجني من ألجيش‪ ،‬لني قد‬ ‫جرحت‪.‬‬ ‫‪35‬وأشتدت ألحرب في ذلك أليوم‪ ،‬ووقف ألملك في مركبته مقابل ألرأميين‪ ،‬ومات في ألمساء‪ ،‬وسال ألدم من ألجرح إلى وسط ألمركبة‪.‬‬ ‫‪36‬فذأع ندأء في كل ألجيش عند غروب ألشمس قائل ‪:‬كل إنسان إلى مدينته‪ ،‬وكل إنسان إلى أرضه‪.‬‬ ‫‪37‬فمات ألملك وأيتي به إلى ألسامرة‪ ،‬فدفنوأ ألملك في ألسامرة‪.‬‬ ‫‪38‬فغسل ألمركبة في بركة ألسامرة‪ ،‬ولحست ألكلب دمه‪ ،‬وغسلوأ سلحه‪ ،‬حسب كلم ألرب ألذي تكلم به‪.‬‬


‫ألملوك ألول‬

‫‪39‬وأما بقية أمور آخاب وكل ما فعل وبيت ألعاج ألذي بناه وكل ألمدن ألتي بناها أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك إسرأئيل؟‬ ‫‪40‬ثم أضطجع آخاب مع آبائه‪ ،‬وملك أخزيا أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪41‬وملك يهوشافاط بن آسا على يهوذأ في ألسنة ألرأبعة لخاب ملك إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪42‬وكان يهوشافاط أبن خمس وثلثين سنة حين ملك‪ ،‬وملك خمسا ا وعشرين سنة في أورشليم ‪.‬وأسم أمه عزوبة بنت شلحي‪.‬‬ ‫‪43‬وسار في جميع طرق آسا أبيه ولم يحد عنها‪ ،‬بل عمل ألمستقيم في عيني ألرب ‪.‬إل أن ألمرتفعات لم تينزع‪ ،‬بل كان ألشعب ل يزألون‬ ‫يصعدون ويوقدون على ألمرتفعات‪.‬‬ ‫‪44‬فصنع يهوشافاط صلحا مع ملك إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪45‬وأما بقية أمور يهوشافاط وجبروته ألذي أظهره وكيف حارب أما هي مكتوبة في سفر أخبار أليام لملوك يهوذأ؟‬ ‫‪46‬وأما بقية ألمأبونين ألذين بقوأ في أيام أبيه آسا فأاألهم من ألرض‪.‬‬ ‫‪47‬ولم يكن حيناذ ملك في أدوم‪ ،‬بل كان هناك نائب عن ألملك‪.‬‬ ‫‪48‬فصنع يهوشافاط سفن ترشيش لتذهب إلى أوفير من أجل ألذهب‪ ،‬ولكنها لم تذهب‪ ،‬لن ألسفن تكسرت في عصيون جابر‪.‬‬ ‫‪49‬فقال أخزيا بن آخاب ليهوشافاط« ‪:‬ليذهب عبيدي مع عبيدك في ألسفن ‪».‬فلم يشأ يهوشافاط‪.‬‬ ‫‪50‬ثم أضطجع يهوشافاط مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة دأود أبيه وملك يهورأم أبنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪51‬وملك أخزيا بن آخاب على إسرأئيل في ألسامرة في ألسنة ألسابعة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذأ‪ ،‬وملك على إسرأئيل سنتين‪.‬‬ ‫‪52‬وعمل ألشر في عيني ألرب وسار في طريق أبيه وطريق أمه وطريق يربعام بن نباط ألذي جعل إسرأئيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪53‬فعبد ألبعل وسجد له وأغاظ ألرب إله إسرأئيل حسب كل ما فعل أبوه‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of 1st Kings by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu