Skip to main content

Arabic - The Book of 1st Chronicles

Page 1

‫سفر أخبار أليام ألول‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬آدم‪ ،‬شيث‪ ،‬أنوش‪،‬‬ ‫‪2‬قينان‪ ،‬مهللئيل‪ ،‬يارد‪،‬‬ ‫‪3‬هينوخ‪ ،‬متوشالح‪ ،‬لمك‪،‬‬ ‫‪4‬نوح وسام وحام ويافث‪.‬‬ ‫‪5‬بنو يافث ‪:‬جومر وماجوج وماداي وياوان وتوبال وماشك وتيراس‪.‬‬ ‫‪6‬وبنو جومر أشكيناز وريفاث وتوجرمة‪.‬‬ ‫‪7‬وبنو ياوان ‪:‬أليشة وترشيش وكتيم ودودانيم‪.‬‬ ‫‪8‬بنو حام كوش ومصرايم وفوط وكنعان‪.‬‬ ‫‪9‬وبنو كوش ‪:‬سبا وحويلة وسبتا ورعمة وسبتكا ‪.‬وبنو رعمة ‪:‬شبا وددان‪.‬‬ ‫‪10‬وكوش ولد نمرود الذي ابتدئ يكون جبارا ا في الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ومصرايم ولد لوديم وعناميم ولهابيم ونفتوحيم‪.‬‬ ‫‪12‬وفتروسيم وكسلوحيم الذين خرج منهم الفلسطينيون وكفتوريم‪.‬‬ ‫‪13‬وولد كنعان صيدون بكره وحث‪.‬‬ ‫‪14‬واليبوسيون والموريون والجرجاشيون أيضا‪.‬‬ ‫‪15‬والحوي والعرقي والسيني‪،‬‬ ‫‪16‬والروادي والصماري والحماتي‪.‬‬ ‫‪17‬بنو سام ‪:‬عيلم وأشور وأرفكشاد ولود وأرام وعوص وحول وجاثر وماشك‪.‬‬ ‫‪18‬وأرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر‪.‬‬ ‫‪19‬وولد لعابر ابنان اسم الواحد فالج لنه في أيامه قسمت الرض واسم أخيه يقطان‪.‬‬ ‫‪20‬ويقطان ولد الموداد وشالف وحضرموت ويارح‪.‬‬ ‫‪21‬وهدورام وأوزال ودقلة‬ ‫‪22‬وعيبال وأبيمايل وشبا‪،‬‬ ‫‪23‬وأوفير وحويلة ويوباب ‪.‬كل هالء بنو يقطان‪.‬‬ ‫‪24‬سام‪ ،‬أرفكشاد‪ ،‬شيلح‪،‬‬ ‫‪25‬عابر‪ ،‬فالج‪ ،‬رعو‪،‬‬ ‫‪26‬سروج‪ ،‬ناحور‪ ،‬تارح‪،‬‬ ‫‪27‬أبرام هو إبراهيم‪.‬‬ ‫‪28‬ابنا إبراهيم ‪:‬إسحق وإسماعيل‪.‬‬ ‫‪29‬وهذه أجيالهم ‪:‬بكر إسماعيل نبايوت‪ ،‬ثم قيدار وأدبئيل ومبسام‪،‬‬ ‫‪30‬ومشماع ودومة ومسا وهدد وتيما‪،‬‬ ‫‪31‬يطور‪ ،‬نافيش‪ ،‬وقدمة‪ ،‬هالء بنو إسماعيل‪.‬‬ ‫‪32‬وأما بنو قطورة سرية إبراهيم فولدت زمران ويقشان ومدان ومديان ويشباق وشوحا ‪.‬وابنا يقشان شبا وددان‪.‬‬ ‫‪33‬وبنو مديان ‪:‬عيفة‪ ،‬وعفر‪ ،‬وحنوك‪ ،‬وأبيداع‪ ،‬وألدعة ‪.‬كل هالء بنو قطورة‪.‬‬ ‫‪34‬وولد إبراهيم إسحق ‪.‬وكان ابنا إسحق عيسو وإسرائيل‪.‬‬ ‫‪35‬وبنو عيسو ‪:‬أليفاز ورعوئيل ويعوش ويعلم وقورح‪.‬‬ ‫‪36‬بنو أليفاز ‪:‬تيمان وعمر وصفي وجعثام وقناز وتمناع وعماليق‪.‬‬ ‫‪37‬بنو رعوئيل ‪:‬نحث وزارح وش ممة ومزة‪.‬‬ ‫‪38‬وبنو سعير لوطان وشوبال وصبعون وعنى وديشون وإيزر وديشان‪.‬‬ ‫‪39‬وابنا لوطان ‪:‬حوري وهومام‪ ،‬وكانت تمناع أخت لوطان‪.‬‬ ‫‪40‬وبنو شوبال ‪:‬عليان ومناحة وعيبال وشفي وأونام ‪.‬وابنا صبعون ‪:‬أية وعنى‪.‬‬ ‫‪41‬وأبناء عنى ‪:‬ديشون‪ ،‬وأبناء ديشون ‪:‬عمرام‪ ،‬وأشبان‪ ،‬ويثران‪ ،‬وكران‪.‬‬ ‫‪42‬بنو إيزار ‪:‬بلهان وزوان ويقعان ‪.‬وبنو ديشان ‪:‬عوص وأران‪.‬‬ ‫‪43‬وهالء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما ملك ملك لبني إسرائيل ‪.‬بالع بن بعور واسم مدينته دنهابة‪.‬‬ ‫‪44‬وبعد أن مات بالع‪ ،‬ملك مكانه يوباب بن زارح من بصرة‪.‬‬ ‫‪45‬وبعد أن مات يوباب‪ ،‬ملك مكانه حوشام من أرض التيمانيين‪.‬‬ ‫‪46‬ولما مات حوشام ملك مكانه هدد بن بداد الذي ضرب مديان في بلد موآب وكان اسم مدينته عويت‪.‬‬ ‫‪47‬ولما مات هدد‪ ،‬ملك مكانه سملة من مسريقة‪.‬‬ ‫‪48‬وبعد أن مات سملة‪ ،‬ملك مكانه شاول من رحوبوت النهر‪.‬‬ ‫‪49‬وبعد أن مات شاول‪ ،‬ملك مكانه بعل حانان بن عكبور‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪50‬ومات بعل حانان فملك هدد عوضا عنه وكان اسم مدينته فائي واسم امرأته مهيطبئيل بنت مطرد بنت ذهب‪.‬‬ ‫‪51‬ومات هدد أيضاا‪ ،‬وكان أمراء أدوم ‪:‬أمير تمنة‪ ،‬وأمير عليا‪ ،‬وأمير ييثيت‪،‬‬ ‫‪52‬دوق أهوليبامة‪ ،‬دوق أيلة‪ ،‬دوق بينون‪،‬‬ ‫‪53‬دوق قناز‪ ،‬دوق تيمان‪ ،‬دوق مبزار‪،‬‬ ‫‪54‬دوق مجديئيل‪ ،‬وأمير عيرم ‪.‬هالء أمراء أدوم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬هالء هم بنو إسرائيل ‪:‬رأوبين وشمعون ولوي ويهوذا ويساكر وزبولون‪.‬‬ ‫‪2‬دان ويوسف وبنيامين ونفتالي وجاد وأشير‪.‬‬ ‫شريرا في عيني الرب فقتله‪.‬‬ ‫‪3‬بنو يهوذا ‪:‬عير وأونان وشيلة‪ ،‬وهم ثلثة ولدوا له من ابنة شوع الكنعانية ‪.‬وكان عير بكر يهوذا‬ ‫ا‬ ‫‪4‬فولدت له ثامار كنته فارص وزارح‪ ،‬وكان جميع بني يهوذا خمسة‪.‬‬ ‫‪5‬وابنا فارص ‪:‬حصرون وحامول‪.‬‬ ‫‪6‬وبنو زارح ‪:‬زمري وإيثان وهيمان وكلكول ودارع ‪.‬جميعهم خمسة‪.‬‬ ‫‪7‬وبنو كرمي عخار مكدر إسرائيل الذي خان في الحرام‪.‬‬ ‫‪8‬وابنا إيثان عزريا‪.‬‬ ‫‪9‬وبنو حصرون الذين ولدوا له ‪:‬يرحمئيل ورام وكلوباي‪.‬‬ ‫‪10‬ورام ولد عميناداب‪ ،‬وعميناداب ولد نحشون رئيس بني يهوذا‪،‬‬ ‫‪11‬وولد نحشون سلمى وسلمى ولد بوعز‪.‬‬ ‫‪12‬وولد بوعز عوبيد‪ ،‬وعوبيد ولد يسى‪،‬‬ ‫‪13‬وولد يسى بكره أليآب وأبيناداب الثاني وشمع الثالث‪.‬‬ ‫‪14‬نثنائيل الرابع‪ ،‬رداي الخامس‪،‬‬ ‫‪15‬أوزم السادس‪ ،‬داود السابع‪.‬‬ ‫‪16‬وأخواتهما صروية وأبيجايل ‪.‬وبنو صروية ‪:‬أبيشاي ويوآب وعسائيل ثلثة‪.‬‬ ‫‪17‬وولدت أبيجايل عماسا‪ ،‬وكان أبو عماسا يثر السماعيلي‪.‬‬ ‫‪18‬وكالب بن حصرون ولد من عزوبة امرأته ومن يريعوث ‪.‬بنوها هم ‪:‬ياشر وشوباب وأردون‪.‬‬ ‫‪19‬ولما ماتت عزوبة أخذ كالب لنفسه أفرات فولدت له حور‪.‬‬ ‫‪20‬وحور ولد أوري‪ ،‬وأوري ولد بصلئيل‪.‬‬ ‫‪21‬وبعد ذلك دخل حصرون على ابنة ماكير أبي جلعاد‪ ،‬فأخذها وهو ابن ستين سنة‪ ،‬فولدت له سجوب‪.‬‬ ‫‪22‬وولد سجوب يائير وكان له ثلث وعشرون مدينة في أرض جلعاد‪.‬‬ ‫‪23‬وأخذ منهم جشور وأرام وقرى يائير وقناة وقراها‪ ،‬ستين مدينة ‪.‬كل هذه كانت لبني ماكير أبي جلعاد‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد أن مات حصرون في كالب أفراتة ولدت أبيا امرأة حصرون له أشور أبا تقوع‪.‬‬ ‫‪25‬وكان بنو يرحمئيل بكر حصرون ‪:‬رام البكر‪ ،‬وبونة‪ ،‬وأورن‪ ،‬وأوزم‪ ،‬وأخيا‪.‬‬ ‫‪26‬وكانت ليرحمئيل امرأة أخرى اسمها عطارة وهي أم أونام‪.‬‬ ‫‪27‬وكان بنو رام بكر يرحمئيل معص ويامين وعاقر‪.‬‬ ‫‪28‬وكان ابنا أونام ش مماي ويادا‪ ،‬وابنا ش مماي ناداب وأبيشور‪.‬‬ ‫‪29‬وكان اسم امرأة أبيشور أبيهايل‪ ،‬فولدت له أحبان وموليد‪.‬‬ ‫‪30‬وابنا ناداب ‪:‬سلد وأفايم ‪.‬وأما سلد فمات بل ولد‪.‬‬ ‫‪31‬وابنا أفايم يشعي‪ ،‬وابنا يشعي شيشان‪ ،‬وابنا شيشان أهلي‪.‬‬ ‫‪32‬وابنا يداع أخي شماي يثر ويوناثان ومات يثر بل ولد‪.‬‬ ‫‪33‬وابنا يونثان ‪:‬فالت وزازا‪ ،‬وهما ابنا يرحمئيل‪.‬‬ ‫‪34‬ولم يكن لشيشان بنون بل بنات ‪.‬وكان لشيشان عبد مصري اسمه يرحع‪.‬‬ ‫‪35‬وأعطى شيشان ابنته ليرحع عبده امرأة فولدت له عتاي‪.‬‬ ‫‪36‬وعتاي ولد ناثان‪ ،‬وناثان ولد زاباد‬ ‫‪37‬وزاباد ولد إفلل وإفلل ولد عوبيد‪.‬‬ ‫‪38‬وعوبيد ولد ياهو وياهو ولد عزريا‪.‬‬ ‫‪39‬وعزريا ولد حالص‪ ،‬وحالص ولد ألياسة‪،‬‬ ‫‪40‬والعاسة ولد شيشماي‪ ،‬وشسماي ولد شلوم‬ ‫‪41‬وشلوم ولد يقميا‪ ،‬ويقميا ولد أليشمع‪.‬‬ ‫‪42‬وكان بنو كالب أخي يرحمئيل ‪:‬ميشع بكره‪ ،‬وهو أبو زيف‪ ،‬وبنو مريشة أبي حبرون‪.‬‬ ‫‪43‬وبنو حبرون قورح وتفوح وراقم وشمع‪.‬‬ ‫‪44‬وشمع ولد رحام أبا يرقعام‪ ،‬ورقم ولد شماي‪.‬‬ ‫‪45‬وابن شماي معون‪ ،‬ومعون هو أبو بيت صور‪.‬‬ ‫‪46‬وعيفة سرية كالب ولدت حاران وموصا وجازيز‪.‬وهاران ولد جازيز‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪47‬وبنو يهداي ‪:‬رجيم ويوثام وجيشان وفالط وإيفة وشعف‪.‬‬ ‫‪48‬وولدت معكة سرية كالب شبر وترحانة‪.‬‬ ‫‪49‬فولدت أيضا ا شاعف أبا مدمنة‪ ،‬وشوا أبا مكبينة‪ ،‬وأبا جبعة‪ ،‬وابنة كالب عكسة‪.‬‬ ‫‪50‬هالء هم بنو كالب بن حور بكر أفراتة‪ ،‬وشوبال أبو قرية يعاريم‪،‬‬ ‫‪51‬وسلمى أبو بيت لحم‪ ،‬وحاريف أبو بيت جادير‪.‬‬ ‫‪52‬وكان لشوبال أبي قرية يعاريم بنون هروئيه ونصف المناحيثيين‪.‬‬ ‫‪53‬وعشائر قرية يعاريم اليثريون والفحيون والشماتيون والمشرائيون ومنهم الصرعييون والشتاوليون‪.‬‬ ‫‪54‬بنو سلما بيت لحم والنطوفاتي وعطاروت بيت يوآب ونصف المناحيتيين الصرعيين‪.‬‬ ‫‪55‬وعشائر الكتبة الساكنين في يعبيص ‪:‬التيراثيون والشمعيون والسوكاثيون ‪.‬هالء هم القينيون من حماة‪ ،‬أبو بيت ركاب‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وهالء هم بنو داود الذين ولدوا له في حبرون ‪:‬البكر أمنون من أخينوعم اليزرعيلية‪ ،‬والثاني دانيال من أبيجايل الكرملية‪.‬‬ ‫‪2‬الثالث أبشالوم بن معكة بنت تلماي ملك جشور ‪.‬الرابع أدونيا بن حجيث‪.‬‬ ‫‪3‬الخامس شفطيا من أبيطال ‪.‬السادس يثرعام من عجلة امرأته‪.‬‬ ‫‪4‬وولد له هالء الستة في حبرون‪ ،‬وملك هناك سبع سنين وستة أشهر‪ ،‬وفي أورشليم ملك ثلثا وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪5‬وولد له هالء في أورشليم ‪:‬شمعى وشوباب وناثان وسليمان أربعة من بثشوع ابنة عميئيل‪.‬‬ ‫‪6‬ويبهار وأليشمع وأليفلط‬ ‫‪7‬ونوجاه ونيفج ويافيع‪،‬‬ ‫‪8‬وأليشمع وإليداع وأليفلط تسعة‪.‬‬ ‫‪9‬هالء جميعهم بنو داود ما عدا بني السراري وتامار أختهم‪.‬‬ ‫‪10‬وكان ابن سليمان رحبعام وابنه أبيا وابنه آسا وابنه يهوشافاط‪.‬‬ ‫‪11‬يهورام ابنه‪ ،‬وأخزيا ابنه‪ ،‬ويواش ابنه‪،‬‬ ‫‪12‬وأماصيا ابنه‪ ،‬وعزريا ابنه‪ ،‬ويوثام ابنه‪،‬‬ ‫‪13‬آحاز ابنه‪ ،‬حزقيا ابنه‪ ،‬منسى ابنه‪،‬‬ ‫‪14‬آمون ابنه‪ ،‬يوشيا ابنه‪.‬‬ ‫‪15‬وكان بنو يوشيا البكر يوحانان والثاني يهوياقيم والثالث صدقيا والرابع شلوم‪.‬‬ ‫‪16‬وابنا يهوياقيم يكنيا ابنه وصدقيا ابنه‪.‬‬ ‫‪17‬وبنو يكنيا ‪.‬أسير‪ ،‬وشالتيئيل ابنه‪،‬‬ ‫‪18‬وملكيرام وفدايا وشنزار ويقميا وهوشاما وندبيا‪.‬‬ ‫‪19‬وابنا فدايا زربابل وشمعي ‪.‬وابنا زربابل ‪.‬مشلم وحننيا وشلوميث أختهما‪:‬‬ ‫‪20‬وحشوبة وأوهيل وبرخيا وحسديا ويوشبهاسيد خمسة‪.‬‬ ‫‪21‬وابنا حننيا فلطيا ويشعيا وبنو رفايا وبنو أرنان وبنو عوبديا وبنو شكنيا‪.‬‬ ‫‪22‬وابنا شكنيا شمعيا وبنو شمعيا حطوش ويجعال وباريا ونعريا وشافاط ستة‪.‬‬ ‫‪23‬وبنو نعريا ‪:‬إليوعيناي وحزقيا وعزريقام ثلثة‪.‬‬ ‫‪24‬وبنو اليوعيناي هودايا والياشيب وفليا وعقوب ويوحانان ودليا وعناني سبعة‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬بنو يهوذا ‪:‬فارص وحصرون وكرمي وحور وشوبال‪.‬‬ ‫‪2‬وريآيا بن شوبال ولد يحث‪ ،‬ويحث ولد أخيماي ولحد ‪.‬هذه عشائر الصرعيين‪.‬‬ ‫‪3‬وهالء من أبي عيطم ‪:‬يزرعيل ويشماع ويدباش واسم أختهم هزللفوني‪.‬‬ ‫‪4‬وفنوئيل أبو جدور‪ ،‬وعزرا أبو حوشة ‪.‬هالء بنو حور بكر أفراتة أبي بيت لحم‪.‬‬ ‫‪5‬وكان لشور أبي تقوع امرأتان حلة ونعرة‪.‬‬ ‫‪6‬فولدت له نعرة ‪:‬أحصرام وحافر والتيماني والخشتاري ‪.‬هالء بنو نعرة‪.‬‬ ‫‪7‬وكان بنو حلحة صرث ويصوعر وأثنان‪.‬‬ ‫‪8‬وولد قوص عانوب وزوبيبة وعشائر أخرحيل بن هاروم‪.‬‬ ‫‪9‬وكان يعبيص أشرف من إخوته‪ ،‬ودعت أمه اسمه يعبيص قائلة ‪:‬لني ولدته بحزن‪.‬‬ ‫‪10‬ودعا يعبيص إله إسرائيل قائلا« ‪:‬ليتك تباركني وتوسع تخومي وتكون يدك معي وتحفظني من الشر فل يحزنني ‪».‬فأعطاه ا ما طلب‪.‬‬ ‫‪11‬وكلوب أخو شوع ولد محير الذي كان أبا أشتون‪.‬‬ ‫‪12‬وأشتون ولد بيت رافا وفاسيح وتحنة أبا إرناحاش ‪.‬هالء هم رجال ريكة‪.‬‬ ‫‪13‬وابنا قناز عثنيئيل وسرايا وابنا عثنيئيل حثاث‪.‬‬ ‫‪14‬ومعونوثاي ولد عفرة‪ ،‬وسرايا ولد يوآب أبا وادي الصناع‪ ،‬لنهم كانوا صناعا‪.‬‬ ‫‪15‬وبنو كالب بن يفنة عيرو وأيلة ونعام ‪.‬وبنو أيلة قناز‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪16‬وبنو يهللئيل زيف وزيفة وتيريا وأسرائيل‪.‬‬ ‫‪17‬وكان بنو عزرا يثر ومرد وعافر ويالون ‪.‬وولدت مريم وشماي ويشبة أبا اشتموع‪.‬‬ ‫‪18‬وامرأته يهودية ولدت يارد أبا جدور‪ ،‬وحابر أبا سوكو‪ ،‬ويقوثيئيل أبا زانوح ‪.‬وهالء بنو بثياه بنت فرعون التي أخذها مرد‪.‬‬ ‫‪19‬وبنو امرأته هوديا أخت نحم وأبي قعيلة الجرمي وأشتموع المعكي‪.‬‬ ‫‪20‬وكان بنو شمعون أمنون ورنة وبنانان وتيلون ‪.‬وكان ابنا إيشي زوحيت وبنزوحت‪.‬‬ ‫‪21‬وكان بنو شيلة بن يهوذا عير أبو ليخة ولعدة أبو مريشة وعشائر بيت صانعي الكتان من بيت أشبيا‪.‬‬ ‫‪22‬ويوقيم ورجال كزيبا ويوآش وساراف الذين كانوا أصحاب سلطان موآب ويشوبيلهم‪ ،‬وهذه أمور قديمة‪.‬‬ ‫‪23‬هالء هم الخزافون الذين يسكنون بين النباتات والسيجة‪ ،‬وكانوا يقيمون هناك مع الملك لجل عمله‪.‬‬ ‫‪24‬وكان بنو شمعون نموئيل ويامين ويريب وزارح وشاول‪.‬‬ ‫‪25‬وشلوم ابنه ومبسام ابنه وميشما ابنه‪.‬‬ ‫‪26‬وبنو مشماع حموئيل ابنه وزكور ابنه وشمعي ابنه‪.‬‬ ‫‪27‬وكان لشمعي ستة عشر ابنا وست بنات ‪.‬وأما إخوته فلم يكن لهم بنون كثيرون‪ ،‬ولم يكثر كل عشائرهم مثل بني يهوذا‪.‬‬ ‫‪28‬وأقاموا في بئر سبع ومولدة وحصر شوعال‪.‬‬ ‫‪29‬وفي بلهة وفي عاصم وفي تولد‪،‬‬ ‫‪30‬وفي بتوئيل وحرمة وصقلغ‪،‬‬ ‫‪31‬وفي بيت مركبوت وحصرسوسيم وبيت برئي وشعرايم ‪.‬هذه كانت مدنهم إلى ملك داود‪.‬‬ ‫‪32‬وكانت قراهم عيطم وعين ورمون وتوكن وعاشان خمس مدن‪.‬‬ ‫‪33‬وجميع قراهم التي حول تلك المدن إلى بعل ‪.‬هذه مساكنهم ومواليدهم‪.‬‬ ‫‪34‬ومشوباب ويملك ويوشا بن أمصيا‪،‬‬ ‫‪35‬ويوئيل ويهو بن يوسبيا بن سرايا بن عسيئيل‪.‬‬ ‫‪36‬وأليوعيناي ويعقوبة ويشوهايا وعسايا وعديئيل ويسيميئيل وبنايا‪.‬‬ ‫‪37‬وزيزا بن شفي بن ألون بن يدعيا بن شمري بن شمعيا‪.‬‬ ‫‪38‬هالء الذين ذكروا بأسمائهم كانوا رؤساء في بيوت آبائهم‪ ،‬وبيوت آبائهم نمت كثيرا‪.‬‬ ‫‪39‬فذهبوا إلى مدخل جدور‪ ،‬إلى شرقي الوادي‪ ،‬ليبحثوا عن مرعى لمواشيهم‪.‬‬ ‫‪40‬فوجدوا مرعى خصبا وجيداا‪ ،‬وكانت الرض واسعة ومستريحة ومسالمة‪ ،‬لن حام كانوا يسكنون هناك منذ القديم‪.‬‬ ‫‪41‬فجاء هالء المكتوبة أسماؤهم في أيام حزقيا ملك يهوذا وضربوا خيامهم والمساكن الموجودة هناك وحرموهم إلى هذا اليوم وسكنوا في‬ ‫بيوتهم لنه كان هناك مرعى لمواشيهم‪.‬‬ ‫‪42‬فذهب بعضهم من بني شمعون خمسمائة رجل إلى جبل سعير وكان رؤساؤهم فلطيا ونعريا ورفايا وعزيئيل بنو يشعي‪.‬‬ ‫‪43‬وضربوا بقية العماليقيين الذين نجوا‪ ،‬وسكنوا هناك إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وأما بنو رأوبين بكر إسرائيل‪ ،‬لنه كان البكر‪ ،‬ولكن من أجل أنه نجس فراش أبيه‪ ،‬أعطيت بكوريته لبني يوسف بن إسرائيل‪ ،‬ول ييحسب‬ ‫النسل حسب البكورية‪.‬‬ ‫‪2‬لن يهوذا انتصر على إخوته‪ ،‬ومنه جاء المتسلط الرئيسي‪ ،‬وأما البكورية فكانت ليوسف‪.‬‬ ‫‪3‬وأما بنو رأوبين بكر إسرائيل فكانوا ‪:‬حنوك وفلو وحصرون وكرمي‪.‬‬ ‫‪4‬بنو يوئيل شمعيا ابنه وجوج ابنه وشمعي ابنه‬ ‫‪5‬وميخا ابنه‪ ،‬ورعيا ابنه‪ ،‬وبعل ابنه‪،‬‬ ‫‪6‬وابنه بئيرة الذي سباه تلغث فلناسر ملك أشور هو رئيس الراوبينيين‪.‬‬ ‫‪7‬وأما إخوته حسب بيوت آبائهم‪ ،‬فعند حساب مواليد أجيالهم‪ ،‬كان الرئيس يعيئيل وزكريا‪،‬‬ ‫‪8‬وبالع بن عزاز بن شمع بن يوئيل الذي كان ساكنا في عروعير إلى نبو وبعلمعون‪.‬‬ ‫‪9‬وسكن شرقا إلى مدخل البرية من نهر الفرات لن مواشيهم كثرت في أرض جلعاد‪.‬‬ ‫‪10‬وفي أيام شاول صنعوا حربا مع الهاجريين فسقطوا بأيديهم وسكنوا في خيامهم في كل أرض شرقي جلعاد‪.‬‬ ‫‪11‬فسكن بنو جاد مقابلهم في أرض باشان إلى سلخة‪.‬‬ ‫‪12‬يوئيل المير وشافام ثانيه ويعاني وشافاط في باشان‪.‬‬ ‫‪13‬وإخوتهم من بيت آبائهم ميخائيل ومشلم وشبع ويوراي ويعكان وزيع وحابر سبعة‪.‬‬ ‫‪14‬هالء هم بنو أبيحايل بن حوري بن يروح بن جلعاد بن ميخائيل بن يشيشاي بن يحدو بن بوز‪.‬‬ ‫‪15‬أخي بن عبديئيل بن جوني رئيس بيت آبائهم‪.‬‬ ‫‪16‬وسكنوا في جلعاد في باشان وقراها وفي كل ضواحي شارون عند حدودها‪.‬‬ ‫‪17‬كل هالء أنسابوا في أيام يوثام ملك يهوذا وفي أيام يربعام ملك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪18‬وكان بنو رأوبين والجاديون ونصف سبط منسى من ذوي البأس رجال قادرين على حمل الترس والسيف والرمي بالقوس وماهرين في‬ ‫الحرب أربعة وأربعين ألفا وسبعمائة وثلثة وستون من الخارجين إلى الحرب‪.‬‬ ‫‪19‬فقاموا بحرب مع الهاجريين ويطور ونفيش ونوداب‪.‬‬ ‫‪20‬فانتصروا عليهم‪ ،‬فدفع بيدهم الهاجريون وكل من كانوا معهم‪ ،‬لنهم صرخوا إلى ا في الحرب‪ ،‬فاستجاب لهم‪ ،‬لنهم توكلوا عليه‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪21‬فغنموا ماشيتهم‪ ،‬من جمالهم خمسين ألفا‪ ،‬ومن غنمهم مئتين وخمسين ألفا‪ ،‬ومن حميرهم ألفين‪ ،‬ومن الناس مئة ألف‪.‬‬ ‫‪22‬فسقط قتلى كثيرون لن الحرب كانت من ا‪ ،‬وأقاموا في أماكنهم حتى السبي‪.‬‬ ‫‪23‬وسكن بنو نصف سبط منسى في الرض وامتدوا من باشان إلى بعل حرمون وسنير وإلى جبل حرمون‪.‬‬ ‫‪24‬وهالء هم رؤساء بيوت آبائهم عافر ويشعي وإيليئيل وعزرئيل ويرميا وهودويا ويحديئيل رجال جبابرة بأس ورجال اسم ورؤساء بيوت‬ ‫آبائهم‪.‬‬ ‫‪25‬فعصوا إله آبائهم وزنوا وراء آلهة شعب الرض الذين طردهم ا من أمامهم‪.‬‬ ‫‪26‬فأثار إله إسرائيل روح فول ملك أشور وروح تلغث فلناصر ملك أشور‪ ،‬فسبيهم الراوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى‪ ،‬وأتى بهم إلى‬ ‫حلح وخابور وهارا ونهر جوزان إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬بنو لوي ‪:‬جرشون وقهات ومراري‪.‬‬ ‫‪2‬وبنو قهات ‪.‬عمرام ويصهار وحبرون وعزيئيل‪.‬‬ ‫‪3‬وكان بنو عمرام هارون وموسى ومريم ‪.‬وكان بنو هارون ناداب وأبيهو وألعازار وإيثامار‪.‬‬ ‫‪4‬والعازار ولد فينحاس‪ ،‬وفينحاس ولد أبيشوع‪،‬‬ ‫‪5‬وأبشوع ولد بقمي‪ ،‬وبقمي ولد م‬ ‫عزي‪،‬‬ ‫م‬ ‫‪6‬وعزي ولد زرحيا‪ ،‬وزرحيا ولد مرايوث‪،‬‬ ‫‪7‬ومرايوث ولد أمريا وأمريا ولد أخيطوب‪.‬‬ ‫‪8‬وأخيطوب ولد صادوق‪ ،‬وصادوق ولد أخيمعص‬ ‫‪9‬وأخيمعص ولد عزريا‪ ،‬وعزريا ولد يوحانان‪.‬‬ ‫‪10‬ويوحانان ولد عزريا وهو الذي كان يكهن في الهيكل الذي بناه سليمان في أورشليم‪.‬‬ ‫‪11‬وعزريا ولد أمريا وأمريا ولد أخيطوب‬ ‫‪12‬وأخيطوب ولد صادوق‪ ،‬وصادوق ولد شلوم‪.‬‬ ‫‪13‬وشلوم ولد حلقيا‪ ،‬وحلقيا ولد عزريا‬ ‫‪14‬وعزريا ولد سرايا‪ ،‬وسرايا ولد يهوصادق‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب يهوصادق إلى السبي حين سبى الرب يهوذا وأورشليم بيد نبوخذناصر‪.‬‬ ‫‪16‬بنو لوي ‪.‬جرشوم وقهات ومراري‪.‬‬ ‫‪17‬وهذان اسما ابني جرشوم ‪:‬لبني وشمعي‪.‬‬ ‫‪18‬وكان بنو قهات عمرام ويصهار وحبرون وعزيئيل‪.‬‬ ‫‪19‬وابنا مراري ‪:‬محلي وموشي ‪.‬وهذه عشائر اللويين حسب آبائهم‪.‬‬ ‫‪20‬ومن جرشوم لبني ابنه ويحث ابنه وزيمة ابنه‬ ‫‪21‬يوآخ ابنه‪ ،‬وعدو ابنه‪ ،‬وزارح ابنه‪ ،‬ويعتراي ابنه‪.‬‬ ‫‪22‬بنو قهات ‪.‬عميناداب ابنه‪ ،‬قورح ابنه‪ ،‬ابنه أسير‪،‬‬ ‫‪23‬وألقانة ابنه وأبياساف ابنه وأسير ابنه‪.‬‬ ‫‪24‬وتاهث ابنه‪ ،‬وأوريئيل ابنه‪ ،‬وعزيا ابنه‪ ،‬وشاول ابنه‪.‬‬ ‫‪25‬وبنو ألقانة ‪.‬أماساي وأهيموث‪.‬‬ ‫‪26‬وأما ألقانة فكان ابنا ألقانة صوفاي ابنه ونحث ابنه‪.‬‬ ‫‪27‬ابنه أليآب‪ ،‬ابنه يروحام‪ ،‬ابنه ألقانة‪.‬‬ ‫‪28‬وابنا صموئيل البكر وشني وأبيا‪.‬‬ ‫م‬ ‫وعزة ابنه‪،‬‬ ‫‪29‬بنو مراري ‪:‬محلي‪ ،‬ولبني ابنه‪ ،‬وشمعي ابنه‪،‬‬ ‫‪30‬شمعى ابنه‪ ،‬حجيا ابنه‪ ،‬عسايا ابنه‪.‬‬ ‫‪31‬وهالء هم الذين أقامهم داود على خدمة الغناء في بيت الرب بعد راحة التابوت‪.‬‬ ‫‪32‬وكانوا يخدمون أمام مسكن خيمة الجتماع بالغناء إلى أن بنى سليمان بيت الرب في أورشليم ‪.‬ثم قاموا على خدمتهم حسب ترتيبهم‪.‬‬ ‫‪33‬وهالء هم الذين انتظروا مع أبنائهم ‪.‬من بني القهاتيين ‪:‬هيمان المغني بن يوئيل بن صموئيل‪،‬‬ ‫‪34‬ابن ألقانة بن يروحام بن إيليئيل بن توح‪،‬‬ ‫‪35‬ابن صوف‪ ،‬بن ألقانة‪ ،‬بن محث‪ ،‬بن عماساي‪،‬‬ ‫‪36‬ابن ألقانة بن يوئيل بن عزريا بن صفنيا‪،‬‬ ‫‪37‬ابن تاحت بن أسير بن أبيأساف بن قورح‬ ‫‪38‬ابن يصهار بن قهات بن لوي بن إسرائيل‪.‬‬ ‫‪39‬وأخوه آساف الواقف عن يمينه‪ ،‬آساف بن برخيا بن شمعى‪،‬‬ ‫‪40‬ابن ميخائيل بن بعسيا بن ملكيا‪،‬‬ ‫‪41‬ابن أثني بن زارح بن عدايا‪،‬‬ ‫‪42‬ابن إيثان بن زيمة بن شمعي‬ ‫‪43‬ابن يحث بن جرشوم بن لوي‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪44‬ووقف إخوتهم بنو مراري عن اليسار ‪:‬إيثان بن قيشي بن عبدي بن ملوخ‪،‬‬ ‫‪45‬ابن حشبيا‪ ،‬ابن أمصيا‪ ،‬ابن حلقيا‪،‬‬ ‫‪46‬ابن أمزي بن بني بن شامر‬ ‫‪47‬ابن محلي بن موشي بن مراري بن لوي‪.‬‬ ‫‪48‬وكان إخوتهم اللويون أيضا ا معينين لكل خدمة خيمة بيت ا‪.‬‬ ‫‪49‬وأما هارون وبنوه فأصعدوا على مذبح المحرقة وعلى مذبح البخور‪ ،‬وكانوا معينين لكل عمل قدس القداس وللتكفير عن إسرائيل حسب‬ ‫كل ما أمر به موسى عبد ا‪.‬‬ ‫‪50‬وهالء هم بنو هارون ‪:‬العازار ابنه‪ ،‬وفينحاس ابنه‪ ،‬وأبيشوع ابنه‪،‬‬ ‫م‬ ‫وعزي ابنه‪ ،‬وزرحيا ابنه‪،‬‬ ‫‪51‬وبقي ابنه‪،‬‬ ‫‪52‬ومرايوث ابنه وأمريا ابنه وأخيطوب ابنه‬ ‫‪53‬وصادوق ابنه وأخيمعص ابنه‪.‬‬ ‫‪54‬وهذه مساكنهم في كل حصونهم وفي تخومهم لبني هارون من عشائر القهاتيين لن لهم كانت القرعة‪.‬‬ ‫‪55‬وأعطوهم حبرون في أرض يهوذا وضواحيها حواليها‪.‬‬ ‫‪56‬وأما حقول المدينة وقراها فأعطوها لكالب بن يفنة‪.‬‬ ‫‪57‬وأعطوا لبني هارون مدن يهوذا حبرون مدينة الملجأ ولبنة وضواحيها ويتير وأشتموع وضواحيها‪.‬‬ ‫‪58‬وحيلين وضواحيها‪ ،‬ودبير وضواحيها‪،‬‬ ‫‪59‬وعاشان وضواحيها وبيت شمس وضواحيها‪.‬‬ ‫‪60‬ومن سبط بنيامين ‪:‬جبع وضواحيها‪ ،‬وعلمث وضواحيها‪ ،‬وعناثوث وضواحيها ‪.‬جميع مدنهم حسب عشائرهم ثلث عشرة مدينة‪.‬‬ ‫‪61‬وأما بنو قهات الذين بقوا من عشيرة ذلك السبط فأعطوا من نصف السبط أي من نصف سبط منسى بالقرعة عشر مدن‪.‬‬ ‫‪62‬ولبني جرشوم حسب عشائرهم من سبط يساكر ومن سبط أشير ومن سبط نفتالي ومن سبط منسى في باشان ثلث عشرة مدينة‪.‬‬ ‫‪63‬ولبني مراري أعطوا بالقرعة حسب عشائرهم من سبط رأوبين ومن سبط جاد ومن سبط زبولون اثنتا عشرة مدينة‪.‬‬ ‫‪64‬فأعطى بنو إسرائيل اللويين هذه المدن وضواحيها‪.‬‬ ‫‪65‬وأعطوا بالقرعة من سبط بني يهوذا ومن سبط بني شمعون ومن سبط بني بنيامين هذه المدن التي دعيت بأسمائها‪.‬‬ ‫‪66‬وأما بقية عشائر بني قهات فكانت لهم مدن في تخومهم من سبط أفرايم‪.‬‬ ‫‪67‬وأعطوهم من مدن الملجأ شكيم في جبل أفرايم وضواحيها‪ ،‬وأعطوا أيضا جازر وضواحيها‪.‬‬ ‫‪68‬ويقمعام وضواحيها وبيت حورون وضواحيها‪.‬‬ ‫‪69‬وأيلون وضواحيها‪ ،‬وجتريمون وضواحيها‪.‬‬ ‫‪70‬ومن نصف سبط منسى عانر وضواحيها وبلعام وضواحيها من عشيرة بقية بني قهات‪.‬‬ ‫‪71‬ولبني جرشوم من عشيرة نصف سبط منسى جولن في باشان وضواحيها وعشتاروث وضواحيها‪.‬‬ ‫‪72‬ومن سبط يساكر قادش وضواحيها‪ ،‬ودبرة وضواحيها‪،‬‬ ‫‪73‬وراموت وضواحيها‪ ،‬وعانم وضواحيها‪.‬‬ ‫‪74‬ومن سبط أشير مشال وضواحيها‪ ،‬وعبدون وضواحيها‪،‬‬ ‫‪75‬وحوق وضواحيها ورحوب وضواحيها‪.‬‬ ‫‪76‬ومن سبط نفتالي ‪:‬قادش في الجليل وضواحيها‪ ،‬وحمون وضواحيها‪ ،‬وقريتايم وضواحيها‪.‬‬ ‫‪77‬ولبقية بني مراري من سبط زبولون ‪:‬رمون وضواحيها‪ ،‬وتابور وضواحيها‪.‬‬ ‫‪78‬وفي عبر الردن عند أريحا شرقي الردن أعطوا من سبط رأوبين باصر في البرية وضواحيها ويهصة وضواحيها‪.‬‬ ‫‪79‬وقديموت وضواحيها وميفعة وضواحيها‪.‬‬ ‫‪80‬ومن سبط جاد راموت في جلعاد وضواحيها‪ ،‬ومحنايم وضواحيها‪،‬‬ ‫‪81‬وحشبون وضواحيها‪ ،‬ويعزير وضواحيها‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وكان بنو يساكر تولع وفوعة ويشوب وشمرون أربعة‪.‬‬ ‫‪2‬وبنو تولع عزي ورفايا ويرئيل ويحماي ويبسام وشموئيل رؤساء بيوت آبائهم تولع ‪.‬هالء رجال بأس شديد في أجيالهم ‪.‬وكان عددهم في‬ ‫أيام داود اثنين وعشرين ألفا وست مئة‪.‬‬ ‫‪3‬وكان ابنا عزي يزرحيا‪ ،‬وبنو يزرحيا ميخائيل وعوبديا ويوئيل ويشعيا خمسة‪ ،‬كلهم رؤوس‪.‬‬ ‫‪4‬وكان معهم حسب أجيالهم حسب بيوت آبائهم غزاة الحرب ستة وثلثون ألف رجل‪ ،‬وكان لهم نساء وبنين كثيرون‪.‬‬ ‫‪5‬وكان إخوتهم من جميع عشائر يساكر رجال بأس شديد‪ ،‬جميعهم حسب أنسابهم سبعة وثمانون ألفا‪.‬‬ ‫‪6‬بنو بنيامين ‪:‬بالع وباكر ويديعيئيل ثلثة‪.‬‬ ‫م‬ ‫وعزي وعزيئيل ويريموث وعيري خمسة رؤساء بيوت آبائهم جبابرة بأس ‪.‬وقد يحسبوا حسب أنسابهم اثنان وعشرون ألفا‬ ‫‪7‬وبنو بالع ‪:‬أصبون‬ ‫وأربعة وثلثون‪.‬‬ ‫‪8‬وبنو باكر ‪:‬زميرة‪ ،‬ويواش‪ ،‬وأليعازر‪ ،‬وأليوعيناي‪ ،‬وعمري‪ ،‬ويريموث‪ ،‬وأبياه‪ ،‬وعناثوث‪ ،‬وعلمث ‪.‬كل هالء بنو باكر‪.‬‬ ‫‪9‬وكان عددهم حسب أنسابهم حسب أجيالهم رؤوس بيوت آبائهم جبابرة بأس عشرين ألفا ا ومئتين‪.‬‬ ‫‪10‬وكان بنو يديعيئيل بلهان‪ ،‬وبنو بلهان يعوش وبنيامين وإيهود وكنعنة وزيتان وترشيش وأخيشاحر‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪11‬كل هالء بنو يديعيئيل حسب رؤوس آبائهم جبابرة بأس سبعة عشر ألفا ومائتي رجل جيش قادرين على الخروج للحرب والقتال‪.‬‬ ‫‪12‬وشفيم وحفيم ابنا عير وحوشيم ابنا أحير‪.‬‬ ‫‪13‬بنو نفتالي ‪:‬ياحصيئيل وجوني ويصر وشلوم بنو بلهة‪.‬‬ ‫‪14‬وكان بنو منسى أشرئيل التي ولدتها( ‪.‬وأما سريته الرامية فولدت ماكير أبا جلعاد‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذ ماكير امرأة أخت حفيم وشفيم واسم أختها معكة واسم الثاني صلفحاد وولد صلفحاد بنات‪.‬‬ ‫‪16‬فولدت معكة امرأة ماكير ابنا ودعت اسمه فرش واسم أخيه شارش وابناه أولم وراقيم‪.‬‬ ‫‪17‬وابنا أولم ‪:‬بدان ‪.‬هالء بنو جلعاد بن ماكير بن منسى‪.‬‬ ‫‪18‬وأخته همولكث ولدت إيشو وأبيعزر ومحلة‪.‬‬ ‫‪19‬وكان بنو شميداع أخيان وشكيم ولخي وآنيام‪.‬‬ ‫‪20‬وبنو أفرايم شوتالح وبرد ابنه وتحث ابنه وإيلدا ابنه وتحث ابنه‪.‬‬ ‫‪21‬وزاباد ابنه وشوتالح ابنه وإيزر وألعاد الذين قتلهم رجال جت المولودون في تلك الرض لنهم نزلوا ليسلبوا مواشيهم‪.‬‬ ‫‪22‬وحزن أفرايم أبوهم أياما ا كثيرة‪ ،‬فجاء إخوته ليعزوه‪.‬‬ ‫‪23‬فدخل على امرأته فحبلت وولدت ابنا فدعا اسمه بريعة لنه أصاب بيته شر‪.‬‬ ‫‪24‬وكانت ابنته شيرة التي بنت بيت حورون السفلى والعليا وأزن شيرة‪.‬‬ ‫‪25‬وكان رفح ابنه ورشف وتلح ابنه وتحن ابنه‪.‬‬ ‫‪26‬ولعدان ابنه‪ ،‬وعميهود ابنه‪ ،‬وأليشاماع ابنه‪،‬‬ ‫‪27‬نون ابنه‪ ،‬يشوع ابنه‪.‬‬ ‫‪28‬وكانت أملكهم ومساكنهم بيت إيل وقراها وشرقا نعران وغربا جازر وقراها وشكيم وقراها إلى غزة وقراها‪.‬‬ ‫‪29‬وعلى حدود بني منسى بيت شان وقراها‪ ،‬وتعنك وقراها‪ ،‬ومجدو وقراها‪ ،‬ودور وقراها ‪.‬في هذه سكن بنو يوسف بن إسرائيل‪.‬‬ ‫‪30‬بنو آشير ‪:‬يمنة ويشوع ويشوي وبريعة وسارح أختهم‪.‬‬ ‫‪31‬وابنا بريعة حابر وملكيئيل وهو أبو بيرزافيت‪.‬‬ ‫‪32‬وولد حابر يافليت وشومير وحوثام وشوع أختهم‪.‬‬ ‫‪33‬وبنو يفليط ‪:‬فسح وبمهال وعشوة ‪.‬هالء بنو يفليط‪.‬‬ ‫‪34‬وبنو شامر أخي وروحجة ويهوبة وأرام‪.‬‬ ‫‪35‬وبنو أخيه حاليم ‪:‬صوفة ويمنة وشلش وعمال‪.‬‬ ‫وبري وإمرة‪،‬‬ ‫‪36‬بنو صوفا ‪.‬سوحة وحارنفر وشوال م‬ ‫‪37‬وبصير وهود وشمة وشلشة ويثران وبئرة‪.‬‬ ‫‪38‬وبنو يثر يفنة وفسفة وعرا‪.‬‬ ‫صييا‪.‬‬ ‫‪39‬وبنو عل ‪ :‬يع ررة ي‪ ،‬يو يحنريئريلي‪ ،‬يو رر ص‬ ‫‪40‬جميع هالء بنو أشير‪ ،‬رؤساء بيوت آبائهم‪ ،‬مختارون وأقوياء بأس‪ ،‬رؤساء الرؤساء ‪.‬وكان عدد الذين انخرطوا في الحرب والقتال في‬ ‫أنسابهم ستة وعشرون ألف رجل‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وولد بنيامين بالع بكره وأشبيل الثاني وأخرخ الثالث‪.‬‬ ‫‪2‬نوحة الرابع ورافا الخامس‪.‬‬ ‫‪3‬وكان بنو بالع أدار وجيرا وأبييهود‪.‬‬ ‫‪4‬وأبشوع ونعمان وأهوآه‪،‬‬ ‫‪5‬وجيرا وشفوفان وحورام‪.‬‬ ‫‪6‬وهالء هم بنو إهود‪ ،‬هالء هم رؤساء آباء سكان جبع‪ ،‬ونقلوهم إلى مناحة‪.‬‬ ‫‪7‬وأزالهم نعمان وأخيا وجيرا وولد عزة وأحيود‪.‬‬ ‫‪8‬وولد شحرايم في بلد موآب بعد صرفهم‪ ،‬وكانت حوشيم وبعرة امرأتين له‪.‬‬ ‫‪9‬وولد من هودش امرأته يوباب وضبيا وميشا وملكام‪.‬‬ ‫‪10‬ويعوز وشحيا وميرما ‪.‬هالء بنوه رؤوس الباء‪.‬‬ ‫‪11‬ومن حوشيم ولد أبيطوب وإلفعل‪.‬‬ ‫‪12‬بنو إلبال عابر وميشام وشامد الذي بنى أونو ولود وقراها‪.‬‬ ‫‪13‬وبريعة وشمعا‪ ،‬وهما رأسا آباء سكان أيلون الذين طردوا سكان جت‪.‬‬ ‫‪14‬وأخيو وششق ويريموث‬ ‫‪15‬وزبديا وعراد وأدر‪،‬‬ ‫‪16‬وميخائيل ويسفة ويوحا أبناء بريعة‪.‬‬ ‫‪17‬وزبديا ومشلم وحزقي وعابر‬ ‫‪18‬وإيشميراي ويزليا ويوباب أبناء إلبال‪.‬‬ ‫‪19‬وياقيم وزكري وزبدي‬ ‫‪20‬وأليعيناي وزلثاي وإيليئيل‪،‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪21‬وعدايا وبرايا وشمراث أبناء شمعي‪.‬‬ ‫‪22‬وإشفان وحابر وإيليئيل‪،‬‬ ‫‪23‬وعبدون وزكري وحنان‪،‬‬ ‫‪24‬وحننيا وعيلم وأنثوثيا‪،‬‬ ‫‪25‬ويفديا وفنوئيل ابنا شاشق‪.‬‬ ‫‪26‬وشمشراي وشهاريا وعثليا‬ ‫‪27‬ويرشيا وإيليا وزكري أبناء يروحام‪.‬‬ ‫‪28‬هالء هم رؤوس الباء حسب أجيالهم‪ ،‬رؤوس الرجال‪ ،‬وسكنوا في أورشليم‪.‬‬ ‫‪29‬وفي جبعون سكن أبو جبعون واسم امرأته معكة‪.‬‬ ‫‪30‬وابنه البكر عبدون وصور وقيس وبعل وناداب‪.‬‬ ‫‪31‬وجادور وأخيو وزكريا‪.‬‬ ‫‪32‬ومقلوث ولد شمعى‪ ،‬وهالء أيضا سكنوا مع إخوتهم في أورشليم مقابلهم‪.‬‬ ‫‪33‬ونير ولد قيس‪ ،‬وقيس ولد شاول‪ ،‬وشاول ولد يونثان وملكيشوع وأبيناداب وإشبعل‪.‬‬ ‫‪34‬وكان ابن يونثان مريبال‪ ،‬ومريبال ولد ميخا‪.‬‬ ‫‪35‬وكان بنو ميخا فيثون ومالك وطارع وآحاز‪.‬‬ ‫‪36‬وآحاز ولد يهوذا ‪.‬ويهوذا ولد علمث وعزموت وزمري ‪.‬وزمري ولد موزا‬ ‫‪37‬وولد موزة بنيعا‪ ،‬ورافا ابنه‪ ،‬وألعاسة ابنه‪ ،‬وآزيل ابنه‪.‬‬ ‫‪38‬وكان لصيل ستة بنين وهذه أسماؤهم ‪:‬عزريقام‪ ،‬وبي صك يرو‪ ،‬وإسماعيل‪ ،‬وشعريا‪ ،‬وعوبديا‪ ،‬وحانان ‪.‬كل هالء بنو آصيل‪.‬‬ ‫‪39‬وكان بنو إيشق أخيه أولم بكره ويهوشع الثاني وأليفلط الثالث‪.‬‬ ‫‪40‬وكان بنو أولم رجال أقوياء بأس ورماة سهام‪ ،‬وكان لهم بنون كثيرون وأبناء بنين مئة وخمسون ‪.‬كل هالء من بني بنيامين‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬فأحصي جميع إسرائيل حسب أنسابهم‪ ،‬وها هم مكتوبون في سفر ملوك إسرائيل ويهوذا الذين سبيهم إلى بابل لجل معصيتهم‪.‬‬ ‫‪2‬وكان السكان الولون الذين سكنوا ممتلكاتهم في مدنهم هم بنو إسرائيل والكهنة واللويون والنثينيم‪.‬‬ ‫‪3‬وسكن في أورشليم من بني يهوذا ومن بني بنيامين ومن بني أفرايم ومنسى‪.‬‬ ‫‪4‬عوثاي بن عميهود بن عمري بن إمري بن باني من بني فارص بن يهوذا‪.‬‬ ‫‪5‬ومن الشيلونيين عسايا البكر وبنوه‪.‬‬ ‫‪6‬ومن بني زارح يعوئيل وإخوتهم ست مئة وتسعون‪.‬‬ ‫‪7‬ومن بني بنيامين سلو بن مشلم بن هودويا بن هسنوة‪،‬‬ ‫‪8‬وابنياهو بن يروحام‪ ،‬وأيلة بن عزي بن ميكري‪ ،‬ومشلم بن شفطيا بن رعوئيل بن ابنياهو‪.‬‬ ‫‪9‬وإخوتهم حسب أجيالهم تسع مئة وستة وخمسون ‪.‬كل هالء الرجال رؤوس آباء في بيوت آبائهم‪.‬‬ ‫‪10‬ومن الكهنة يدعيا ويهوياريب وياكين‪.‬‬ ‫‪11‬وعزريا بن حلقيا بن مشلم بن صادوق بن مرايوث بن أخيطوب رئيس بيت ا‪.‬‬ ‫‪12‬وعدايا بن يروحام بن فشحور بن ملكيا ومعسيا بن عديئيل بن يحزيرة بن مشلم بن مشليميث بن إمير‪.‬‬ ‫‪13‬وإخوتهم رؤساء بيوت آبائهم ألف وسبع مئة وستون رجل مقتدرين جدا على عمل خدمة بيت ا‪.‬‬ ‫‪14‬ومن اللويين شمعيا بن حشوب بن عزريقام بن حشبيا من بني مراري‪.‬‬ ‫‪15‬وبقبقر وحرش وجلل ومتنيا بن ميخا بن زكري بن آساف‪.‬‬ ‫‪16‬وعوبديا بن شمعيا بن جلل بن يدوثون وبرخيا بن آسا بن ألقانة الساكنين في قرى النطوفاتيين‪.‬‬ ‫‪17‬وكان البوابون شلوم وعقوب وطلمون وأحيمان وإخوتهم ‪.‬شلوم هو الرئيس‪.‬‬ ‫‪18‬الذين كانوا إلى الن ينتظرون في باب الملك نحو الشرق‪ ،‬وكانوا بوابين في فرق بني لوي‪.‬‬ ‫‪19‬وكان شلوم بن قوري بن أبيأساف بن قورح وإخوته من بيت أبيه القورحيين على عمل الخدمة حراس أبواب المسكن وكان آباؤهم على جند‬ ‫الرب حراس المدخل‪.‬‬ ‫‪20‬وكان فينحاس بن العازار رئيسا عليهم قبل ذلك‪ ،‬وكان الرب معه‪.‬‬ ‫‪21‬وكان زكريا بن مشلميا بواب باب خيمة الجتماع‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪22‬وكان جميع هالء الذين اختيروا ليكونوا بوابين في البواب مئتين واثنا عشر‪ ،‬وقد أحصوا حسب أنسابهم في قراهم‪ ،‬وقد أقامهم داود‬ ‫وصموئيل الرائي في وظيفتهم المعينة‪.‬‬ ‫‪23‬فكانوا هم وبنوهم مساولين عن أبواب بيت الرب‪ ،‬بيت المسكن‪ ،‬بالحراسة‪.‬‬ ‫‪24‬وكان البوابون في الجهات الربع‪ ،‬نحو الشرق‪ ،‬والغرب‪ ،‬والشمال‪ ،‬والجنوب‪.‬‬ ‫‪25‬وكان إخوتهم الذين في قراهم يأتون معهم بعد سبعة أيام من حين لخر‪.‬‬ ‫‪26‬وكان هالء اللويون الربعة رؤساء البوابين على وظائفهم وعلى المخادع وخزائن بيت ا‪.‬‬ ‫‪27‬وكانوا يبيتون حول بيت ا لن الحراسة كانت عليهم وفتحه كل صباح كان عليهم‪.‬‬ ‫‪28‬وكان بعضهم على أواني الخدمة‪ ،‬فيدخلونها ويخرجونها بالدليل‪.‬‬ ‫‪29‬وأقيم بعضهم على النية وجميع أدوات المقدس والسميذ والخمر والزيت واللبان والطياب‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪30‬فصنع بعض بني الكهنة طيب الطيب‪.‬‬ ‫‪31‬وكان متثيا واحد من اللويين وهو بكر شلوم القورحي هو المشرف على ما كان يعمل في القدور‪.‬‬ ‫‪32‬وكان آخرون من إخوتهم من بني القهاتيين على خبز الوجوه ليهيئوه في كل سبت‪.‬‬ ‫‪33‬وهالء هم المغنون رؤساء آباء اللويين الذين بقوا في المخادع كانوا أحرارا لنهم كانوا يعملون في ذلك العمل نهارا وليل‪.‬‬ ‫‪34‬وكان هالء رؤساء آباء اللويين رؤساء في أجيالهم‪ ،‬وسكنوا في أورشليم‪.‬‬ ‫‪35‬وفي جبعون سكن أبو جبعون يحيئيل واسم امرأته معكة‪.‬‬ ‫‪36‬وابنه البكر عبدون‪ ،‬ثم صور‪ ،‬وقيس‪ ،‬وبعل‪ ،‬ونير‪ ،‬وناداب‪،‬‬ ‫‪37‬وجبدور وأخيو وزكريا وميقلوث‪.‬‬ ‫‪38‬ومقلوث ولد شمعام‪ ،‬وسكنوا هم أيضا ا مع إخوتهم في أورشليم مقابل إخوتهم‪.‬‬ ‫‪39‬ونير ولد قيس‪ ،‬وقيس ولد شاول‪ ،‬وشاول ولد يونثان وملكيشوع وأبيناداب وإشبعل‪.‬‬ ‫‪40‬وكان ابن يونثان مريبال‪ ،‬ومريبال ولد ميخا‪.‬‬ ‫‪41‬وكان بنو ميخا فيثون ومالك وتحريع وآحاز‪.‬‬ ‫‪42‬وآحاز ولد يارح‪ ،‬ويرح ولد عالمث وعزموت وزمري‪ ،‬وزمري ولد موصا‪.‬‬ ‫‪43‬وموصا ولد بنيعة ‪.‬ورفايا ابنه والعاسة ابنه وآصيل ابنه‪.‬‬ ‫‪44‬وكان لصيل ستة بنين وهذه أسماؤهم ‪:‬عزريقام‪ ،‬وبي صك يرو‪ ،‬وإسماعيل‪ ،‬وشعريا‪ ،‬وعوبديا‪ ،‬وحانان ‪.‬هالء بنو آصيل‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬وحارب الفلسطينيون إسرائيل‪ ،‬فهرب رجال إسرائيل من أمام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع‪.‬‬ ‫‪2‬فسعى الفلسطينيون وراء شاول وبنيه فقتل الفلسطينيون يوناثان وأبيناداب وملكيشوع أبناء شاول‪.‬‬ ‫‪3‬فاشتدت المعركة على شاول‪ ،‬فأصابته الرماة‪ ،‬فجرحه الرماة‪.‬‬ ‫‪ ٤‬فقال شاول لحامل سلحه« ‪:‬استل سيفك واطعني به لئل يأتي هالء الغلف ويسبوني ‪».‬فلم يشأ حامل سلحه لنه خاف خوفاا شديداا ‪.‬فأخذ‬ ‫شاول سيفاا وسقط عليه‪.‬‬ ‫‪5‬ولما رأى حامل سلحه أن شاول قد مات‪ ،‬سقط هو أيضا على السيف ومات‪.‬‬ ‫‪6‬فمات شاول وبنوه الثلثة وكل بيته معا‪.‬‬ ‫‪7‬ولما رأى جميع رجال إسرائيل الذين في الوادي أنهم هربوا وأن شاول وبنيه قد ماتوا تركوا مدنهم وهربوا‪ ،‬فأتى الفلسطينيون وسكنوا بها‪.‬‬ ‫‪8‬وفي الغد‪ ،‬لما جاء الفلسطينيون ليسلبوا القتلى‪ ،‬وجدوا شاول وبنيه ساقطين في جبل جلبوع‪.‬‬ ‫‪9‬فجردوه من ملبسه وأخذوا رأسه وسلحه وأرسلوه إلى أرض الفلسطينيين في كل مكان ليبشروا أصنامهم والشعب‪.‬‬ ‫‪10‬فوضعوا سلحه في بيت آلهتهم‪ ،‬وسمروا رأسه في هيكل داجون‪.‬‬ ‫‪11‬ولما سمع كل أهل يابيش جلعاد بكل ما فعل الفلسطينيون بشاول‪،‬‬ ‫‪12‬فقام كل رجال الباس وأخذوا جثة شاول وجثث بنيه وجاءوا بها إلى يابيش ودفنوا عظامهم تحت البطمة في يابيش وصاموا سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪13‬فمات شاول لجل معصيته التي فعلها بالرب لجل كلم الرب الذي لم يحفظه وأيضا لجل طلبه مشورة صاحب جان ليسأل عنه‪.‬‬ ‫‪14‬ولم يسأل الرب فقتله وحول المملكة إلى داود بن يسى‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬فاجتمع كل إسرائيل إلى داود في حبرون قائلين هوذا نحن عظمك ولحمك‪.‬‬ ‫‪2‬وأيضا منذ أمس وما قبله‪ ،‬حين كان شاول ملكا‪ ،‬كنت أنت تخرج وتدخل إسرائيل ‪.‬وقد قال لك الرب إلهك ‪:‬أنت ترعى شعبي إسرائيل وأنت‬ ‫تكون رئيسا على شعبي إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء جميع شيوخ إسرائيل إلى الملك إلى حبرون‪ ،‬فقطع داود معهم عهدا في حبرون أمام الرب‪ ،‬ومسحوا داود ملكا على إسرائيل حسب‬ ‫كلم الرب عن يد صموئيل‪.‬‬ ‫‪4‬فذهب داود وكل إسرائيل إلى أورشليم التي هي يبوس حيث كان اليبوسيون سكان الرض‪.‬‬ ‫‪5‬فقال سكان يبوس لداود ‪:‬ل تصعد إلى هنا ‪.‬فأخذ داود قلعة صهيون‪ ،‬وهي مدينة داود‪.‬‬ ‫‪6‬فقال داود ‪:‬من يضرب اليبوسيين أول يكون رئيسا وقائدا ‪.‬فصعد يوآب ابن صروية أول وكان رئيسا‪.‬‬ ‫‪7‬وأقام داود في القصر‪ ،‬لذلك دعوا اسمه مدينة داود‪.‬‬ ‫‪8‬فبنى المدينة حولها من القلعة حولها‪ ،‬وأصلح يوآب بقية المدينة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان داود يزداد عظمة‪ ،‬وكان رب الجنود معه‪.‬‬ ‫‪10‬وهالء هم رؤساء البطال الذين كان لداود‪ ،‬الذين تشددوا معه في ملكه ومع كل إسرائيل لتمليكه حسب كلم الرب عن إسرائيل‪.‬‬ ‫‪11‬وهذا عدد البطال الذين لداود ‪:‬يشبعام الحكموني رئيس الرؤساء‪ ،‬هو رفع رمحه على ثلث مئة رجل قتلهم دفعة واحدة‪.‬‬ ‫‪12‬وبعده أليعازار بن دودو الخوخي‪ ،‬وهو واحد من الثلثة البطال‪.‬‬ ‫‪13‬وكان مع داود في فس دميم‪ ،‬وكان الفلسطينيون قد اجتمعوا هناك للحرب‪ ،‬وكانت هناك قطعة حقل مملوءة شعيراا‪ ،‬فهرب الشعب من أمام‬ ‫الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪14‬فقاموا في وسط تلك القطعة وأنقذوها وضربوا الفلسطينيين وخلصهم الرب خلصا عظيما‪.‬‬ ‫‪15‬فنزل ثلثة من الثلثين رئيسا إلى الصخرة إلى داود إلى مغارة عدلم‪ ،‬وكانت جيش الفلسطينيين نازلة في وادي الرفائيين‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪16‬وكان داود حينئذ في القلعة‪ ،‬وكان حامية الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم‪.‬‬ ‫‪17‬فتوق داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب‪.‬‬ ‫‪18‬فشق الثلثة محلة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وأخذوه وأتوا به إلى داود ‪.‬فلم يشأ داود أن يشربه بل سكبه‬ ‫للرب‪.‬‬ ‫‪19‬فقال ‪:‬حاشا لي يا إلهي أن أفعل هذا المر ‪:‬أأشرب دم هالء الرجال الذين ضحوا بأنفسهم؟ لنهم جلبوه على أنفسهم‪ ،‬ولذلك لم يشأ أن‬ ‫يشربه ‪.‬هذا ما فعله هالء الثلثة القوياء‪.‬‬ ‫‪20‬وأبيشاي أخو يوآب كان رئيس الثلثة لنه رفع رمحه على ثلث مئة وقتلهم فكان له اسم بين الثلثة‪.‬‬ ‫‪21‬وكان من الثلثة أشرف من الثنين لنه كان رئيسهم‪ ،‬إل أنه لم يصل إلى الثلثة الولين‪.‬‬ ‫‪22‬بناياه بن يهوياداع ابن رجل باس من قبصئيل الذي صنع أعمال كثيرة وهو قتل اثنين من رجال موآب شبيهي السد وهو أيضا نزل وقتل‬ ‫أسدا ا في جب في يوم ثلج‪.‬‬ ‫‪23‬فقتل رجلا مصريا ا رجلا طويلا طوله خمس أذرع‪ ،‬وفي يد المصري رمح كنول النساج‪ ،‬فنزل إليه بعصا‪ ،‬وانتزع الرمح من يد المصري‪،‬‬ ‫وقتله برمحه‪.‬‬ ‫‪24‬هذه المور فعلها بناياهو بن يهوياداع فكان له اسم بين الثلثة البطال‪.‬‬ ‫‪25‬هوذا كان مكرما ا بين الثلثين‪ ،‬ولكنه لم يصل إلى الثلثة‪ ،‬فجعله داود على حراسه‪.‬‬ ‫‪26‬وكان من رجال الباس في الجيش عسائيل أخو يوآب وألحانان بن دودو من بيت لحم‪،‬‬ ‫‪27‬شموث الحوروري‪ ،‬حلص الفلوني‪،‬‬ ‫‪28‬عيرا بن عقيش التقوعي‪ ،‬وأبيعزر النثوثي‪،‬‬ ‫‪29‬سبكاي الحوشاتي‪ ،‬إيلي الخوخي‪،‬‬ ‫‪30‬مهراي النطوفاتي‪ ،‬حليد بن بعنة النطوفاتي‪،‬‬ ‫‪31‬وإيثاي بن ريباي من جبعة من بني بنيامين وبنايا الفرعتوني‪.‬‬ ‫‪32‬حوراي من اودية جاعش ابيئيل العرباتي‬ ‫‪33‬عزموت البحرومي‪ ،‬ألياحبا الشعلبوني‪،‬‬ ‫‪34‬بنو هاشم الجزوني يهوناثان بن شاجي الهراري‪،‬‬ ‫‪35‬وأحيام بن ساكار الهراري‪ ،‬وإليفال بن أور‪،‬‬ ‫‪36‬حافر المكراثي وأخيا الفلوني‪.‬‬ ‫‪37‬وحصرو الكرملي ناراي بن يزباي‬ ‫‪38‬يوئيل أخو ناثان‪ ،‬ومبهار بن هجري‪،‬‬ ‫‪39‬صالق العموني‪ ،‬نحراي البيروتي‪ ،‬حامل سلح يوآب ابن صروية‬ ‫‪40‬إيرا اليثري‪ ،‬جارب اليثري‪،‬‬ ‫‪41‬وأوريا الحثي زاباد بن أحلي‬ ‫‪42‬عدينا بن شيزا الراوبيني رئيس الراوبينيين وثلثون معه‪.‬‬ ‫‪43‬وحانان بن معكة ويوشافاط المثني‬ ‫‪44‬عزيا العشتاراتي‪ ،‬وشاماع ويحيئيل ابنا حوثان العروعيري‪،‬‬ ‫‪45‬يديعيئيل بن شمري ويوحا أخاه التيزيتي‪.‬‬ ‫‪46‬إيليئيل المهاوي‪ ،‬ويريباي‪ ،‬ويوشويا‪ ،‬أبناء ألنعم‪ ،‬ويثمة الموآبي‪،‬‬ ‫‪47‬إيليئيل وعوبيد وياسيئيل الميسوبيتي‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬وهالء هم الذين جاءوا إلى داود إلى صقلغ وهو بعد محتبس من أجل شاول بن قيس ‪.‬وكانوا من البطال مساعدي الحرب‪.‬‬ ‫‪2‬وكانوا مسلحين بالقسي‪ ،‬وكانوا قادرين على رمي الحجارة والسهام من القوس باليد اليمنى واليسرى‪ ،‬حتى من إخوة شاول من بنيامين‪.‬‬ ‫‪3‬وكان الرئيس أخيعزر‪ ،‬ثم يوآش‪ ،‬ابنا شمعا الجبعي‪ ،‬ويزيئيل وفالط ابنا عزموف‪ ،‬وبراخة ويهو النثوثي‪،‬‬ ‫‪4‬وإسماعيا الجبعوني رجل جبار بين الثلثين وعلى الثلثين وإرميا ويحزيئيل ويوحانان ويوشاباد الجديراتي‪.‬‬ ‫‪5‬ألوزاي ويريموث وبعليا وشمريا وشفطيا الحاروفي‪.‬‬ ‫‪6‬وألقانة ويشعيا وعزرئيل ويوعزر ويشبعام القورحيون‪.‬‬ ‫‪7‬ويوئيلة وزبديا ابنا يروحام جدور‪.‬‬ ‫‪8‬ومن الجاديين انفصلوا لداود في حصن البرية رجال بأس ورجال حرب صالحون للقتال يحملون الترس والدرع ووجوههم كوجوه السود‬ ‫وسرعتهم كالظباء على الجبال‪.‬‬ ‫‪9‬عزرا الول‪ ،‬وعوبديا الثاني‪ ،‬وأليآب الثالث‪،‬‬ ‫‪10‬مشمانة الرابع‪ ،‬إرميا الخامس‪،‬‬ ‫‪11‬عتاي السادس‪ ،‬إيليئيل السابع‪،‬‬ ‫‪12‬يوحنان الثامن‪ ،‬وألزاباد التاسع‪،‬‬ ‫‪13‬إرميا العاشر ومخباناي الحادي عشر‪.‬‬ ‫‪14‬هالء كانوا من بني جاد رؤساء الجيش ‪.‬واحد من الصغير فوق المئة وواحد من الكبير فوق اللف‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪15‬هالء هم الذين عبروا الردن في الشهر الول حين طال الردن على جميع شطوطه‪ ،‬وهزموا جميع أهل الودية شرقا وغربا‪.‬‬ ‫‪16‬فجاء من بني بنيامين ويهوذا إلى الحصن إلى داود‪.‬‬ ‫ي بسلم لتعينوني‪ ،‬فإن قلبي يكون معكم ‪.‬ولكن إن جئتم لتسلموني إلى أعدائي‪،‬‬ ‫إل‬ ‫جئتم‬ ‫‪17‬فخرج داود للقائهم وأجاب وقال لهم ‪:‬إن كنتم قد‬ ‫م‬ ‫وليس في يدي ظلم‪ ،‬فإن إله آبائنا ينظر إلى ذلك ويوبخه‪.‬‬ ‫‪18‬فح مل الروح على عماساي رئيس الجنود‪ ،‬فقال« ‪:‬نحن لك يا داود‪ ،‬ومعك يا ابن يسى ‪.‬سلم‪ ،‬سلم لك‪ ،‬وسلم لمساعديك‪ ،‬لن إلهك‬ ‫يعينك ‪».‬فقبلهما داود وجعلهما رئيسين للفرقة‪.‬‬ ‫‪19‬فسقط بعض منسى لداود حين جاء مع الفلسطينيين لمحاربة شاول للقتال‪ ،‬فلم يساعدوهم‪ ،‬لن أقطاب الفلسطينيين أشاروا عليه قائلين ‪:‬إنه‬ ‫يسقط بيد سيده شاول لخطر رؤوسنا‪.‬‬ ‫‪20‬ولما ذهب إلى صقلغ سقط له من منسى عدنة ويوزاباد ويديعيئيل وميخائيل ويوزاباد وأليهو وصلثاي رؤساء ألوف من منسى‪.‬‬ ‫‪21‬وساعدوا داود على جماعة الغزاة‪ ،‬وكانوا جميعا رجال جبابرة بأس‪ ،‬وكانوا رؤساء في الجيش‪.‬‬ ‫‪22‬ففي ذلك الوقت كان يأتي إلى داود يوما فيوما لمساعدته‪ ،‬حتى صار جيشا عظيما كجيش ا‪.‬‬ ‫‪23‬وهذه أعداد الغزاة المتجهزين للحرب الذين جاءوا إلى داود إلى حبرون ليحولوا إليه مملكة شاول حسب كلم الرب‪.‬‬ ‫‪24‬وكان بنو يهوذا حاملي الترس والرماح ستة آلف وثمان مئة‪ ،‬مستعدين للحرب‪.‬‬ ‫‪25‬ومن بني شمعون رجال بأس في الحرب سبعة آلف ومئة‪.‬‬ ‫‪26‬من بني لوي أربعة آلف وست مئة‪.‬‬ ‫‪27‬وكان يهوياداع رئيسا للهرونيين ومعه ثلثة آلف وسبع مئة‪.‬‬ ‫‪28‬وصادوق شاب جبار بأس‪ ،‬ومن بيت أبيه اثنان وعشرون رئيسا‪.‬‬ ‫‪29‬ومن بني بنيامين عشيرة شاول ثلثة آلف‪ ،‬لن أكثرهم إلى هنا كانوا يحرسون حراسة بيت شاول‪.‬‬ ‫‪30‬ومن بني أفرايم عشرون ألفا ا وثمان مئة رجل جبار بأس وذوو اسم في كل بيت آبائهم‪.‬‬ ‫ع ريمنوا بأسمائهم لكي يأتوا ويم رلكوا داود‪.‬‬ ‫‪31‬ومن نصف سبط منسى ثمانية عشر ألفا ا الذين ي‬ ‫‪32‬ومن بني يساكر رجال خبيرون بالوقات لمعرفة ما ينبغي أن يفعله إسرائيل‪ ،‬كان رؤساءهم مئتين‪ ،‬وجميع إخوتهم تحت أمرهم‪.‬‬ ‫‪33‬ومن زبولون الذين خرجوا إلى القتال‪ ،‬ماهرين في الحرب بكل أدوات الحرب‪ ،‬خمسون ألفاا‪ ،‬قادرين على الصفوف ‪.‬لم يكونوا ذوي قلبين‪.‬‬ ‫‪34‬ومن نفتالي ألف رئيس ومعهم سبعة وثلثون ألفا بالتراس والرماح‪.‬‬ ‫‪35‬ومن الدانيين خبراء الحرب ثمانية وعشرون ألفا وست مئة‪.‬‬ ‫‪36‬ومن آشير الذين خرجوا إلى القتال‪ ،‬خبراء في الحرب‪ ،‬أربعون ألفا‪.‬‬ ‫‪37‬وفي عبر الردن من الراوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى بكل أدوات الحرب للحرب مئة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪38‬فجاء جميع هالء رجال الحرب القادرين على الصفوف بقلب واحد إلى حبرون ليملكوا داود على كل إسرائيل ‪.‬وكان جميع بقية إسرائيل‬ ‫أيضا بقلب واحد ليملكوا داود‪.‬‬ ‫‪39‬وكانوا هناك عند داود ثلثة أيام يأكلون ويشربون‪ ،‬لن إخوتهم أعدوا لهم‪.‬‬ ‫‪40‬وكان القريبون منهم حتى يساكر وزبولون ونفتالي يأتون بخبز على الحمير والجمال والبغال والثيران ولحم ودقيق وتين وعناقيد زبيب‬ ‫وخمر وزيت وبقر وغنم بكثرة لنه كان فرح في إسرائيل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬واستشار داود رؤساء اللوف والمئات وكل رئيس‪.‬‬ ‫‪2‬فقال داود لكل جماعة إسرائيل ‪:‬إن حسن في أعينكم وكان ذلك من قبل الرب إلهنا فلنرسل إلى إخوتنا في كل مكان الذين بقوا في كل أرض‬ ‫إسرائيل ومعهم أيضا الكهنة واللويين الذين في مدنهم وضواحيهم ليجتمعوا إلينا‪.‬‬ ‫‪3‬فلنرد تابوت إلهنا إلينا‪ ،‬لننا لم نسأل عنه في أيام شاول‪.‬‬ ‫‪4‬فقالت كل الجماعة أنهم يفعلون هكذا‪ ،‬لن المر كان حسنا في أعين جميع الشعب‪.‬‬ ‫‪5‬فجمع داود كل إسرائيل من شيحور مصر إلى مدخل حماة ليأتي بتابوت ا من قرية يعاريم‪.‬‬ ‫‪6‬فصعد داود وكل إسرائيل إلى بعلة‪ ،‬إلى قرية يعاريم التي ليهوذا‪ ،‬ليصعدوا من هناك تابوت ا الرب الجالس على الكروبيم الذي دعي اسمه‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫‪7‬فحملوا تابوت ا في عجلة جديدة من بيت أبيناداب وكان عزة وأخيو يسوقان العجلة‪.‬‬ ‫‪8‬وكان داود وكل إسرائيل يلعبون أمام ا بكل قوتهم وبالغناء والقيثارات والرباب والدفوف والصنوج والبواق‪.‬‬ ‫‪9‬ولما وصلوا إلى بيدر كيدون مدم عزة يده ليمسك التابوت‪ ،‬لن الثيران تعثرت‪.‬‬ ‫‪10‬فحمي غضب الرب على عزة وضربه لنه مدم يده إلى التابوت فمات هناك أمام ا‪.‬‬ ‫‪11‬فاغتاظ داود لن الرب اقتحم عزة‪ ،‬لذلك دعي ذلك المكان في صر يز رزة إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪12‬فخاف داود من ا في ذلك اليوم وقال ‪:‬كيف أحمل تابوت ا إلى البيت؟‬ ‫‪13‬فلم يدخل داود التابوت إلى بيته في مدينة داود‪ ،‬بل حمله إلى بيت عوبيد أدوم الجتي‪.‬‬ ‫‪14‬وبقي تابوت ا عند بيت عوبيد أدوم في بيته ثلثة أشهر‪ ،‬وبارك الرب بيت عوبيد أدوم وكل ما كان له‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وأرسل حيرام ملك صور رسل إلى داود وخشب أرز وبنائين ونجارين ليبنوا له بيتا‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪2‬وعلم داود أن الرب أثبته ملكا على إسرائيل‪ ،‬لن مملكته ارتفعت إلى العلء بسبب شعبه إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬واتخذ داود نسا اء أيضا ا في أورشليم‪ ،‬وولد داود أيضا ا بنين وبنات‪.‬‬ ‫‪4‬وهذه أسماء بنيه الذين كان له في أورشليم ‪:‬شموع وشوباب وناثان وسليمان‪.‬‬ ‫‪5‬ويبهار واليشوع والفالت‬ ‫‪6‬ونوجاه ونيفج ويافيع‪،‬‬ ‫‪7‬وأليشاماع وبعلياداع وأليفالط‪.‬‬ ‫‪8‬ولما سمع الفلسطينيون أن داود قد مسح ملكا على كل إسرائيل‪ ،‬صعد جميع الفلسطينيين ليطلبوا داود ‪.‬فلما سمع داود خرج لملقاتهم‪.‬‬ ‫‪9‬فجاء الفلسطينيون وانتشروا في وادي الرفائيين‪.‬‬ ‫‪10‬فسأل داود ا قائل ‪:‬أأصعد إلى الفلسطينيين فأدفعهم إلى يدي؟ فقال له الرب ‪:‬اصعد فإني أدفعهم إلى يدك‪.‬‬ ‫‪11‬فصعدوا إلى بعل فراصيم‪ ،‬فضربهم داود هناك ‪.‬فقال داود« ‪:‬قد اقتحم ا أعدائي بيدي كاقتحام المياه ‪».‬لذلك دعوا اسم ذلك المكان بعل‬ ‫فراصيم‪.‬‬ ‫‪12‬وتركوا هناك آلهتهم‪ ،‬فأمر داود فأحرقوها بالنار‪.‬‬ ‫‪13‬ثم عاد الفلسطينيون وانتشروا أيضا في الوادي‪.‬‬ ‫‪14‬فسأل داود أيضا من ا‪ ،‬فقال له ا ‪:‬ل تصعد وراءهم‪ ،‬ابتعد عنهم‪ ،‬وهلم إليهم مقابل أشجار البكا‪.‬‬ ‫‪15‬ويكون عندما تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا أنك حينئذ تخرج إلى الحرب لن ا يخرج أمامك لضرب محلة الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪16‬ففعل داود كما أمره ا‪ ،‬فضربوا جيش الفلسطينيين من جبعون إلى جازر‪.‬‬ ‫‪17‬وخرج اسم داود إلى جميع الراضي‪ ،‬وجلب الرب هيبته على جميع المم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فبنى داود لنفسه بيوتا في مدينة داود وأعد مكانا لتابوت ا ونصب له خيمة‪.‬‬ ‫‪2‬فقال داود ل ينبغي لحد أن يحمل تابوت ا إل اللويين لن الرب اختارهم لحمل تابوت ا وخدمته إلى البد‪.‬‬ ‫‪3‬وجمع داود كل إسرائيل إلى أورشليم لصعاد تابوت الرب إلى المكان الذي أعده له‪.‬‬ ‫‪4‬فجمع داود بني هارون واللويين‪.‬‬ ‫‪5‬من بني قهات أوريئيل الرئيس وإخوته مئة وعشرون‪.‬‬ ‫‪6‬من بني مراري عسايا الرئيس وإخوته مئتان وعشرون‪.‬‬ ‫‪7‬من بني جرشوم يوئيل الرئيس وإخوته مئة وثلثون‪.‬‬ ‫‪8‬من بني أليصافان شمعيا الرئيس وإخوته مئتان‪.‬‬ ‫‪9‬من بني حبرون إيليئيل الرئيس وإخوته ثمانين‪.‬‬ ‫‪10‬من بني عزيئيل عميناداب الرئيس وإخوته مئة واثني عشر‪.‬‬ ‫‪11‬فدعا داود صادوق وأبياثار الكاهنين واللويين وأوريئيل وعسايا ويوئيل وشمعيا وإيليئيل وعميناداب‪.‬‬ ‫‪12‬وقال لهم أنتم رؤوس آباء اللويين ‪.‬تقدسوا أنتم وإخوتكم لكي تصعدوا تابوت الرب إله إسرائيل إلى المكان الذي أعددته له‪.‬‬ ‫‪13‬لنه من أجل أنكم لم تفعلوا في المرة الولى اقتحم الرب إلهنا علينا‪ ،‬لننا لم نطلبه حسب الميعاد‪.‬‬ ‫‪14‬فتقدس الكهنة واللويون لصعاد تابوت الرب إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪15‬فحمل بنو اللويين تابوت ا على أكتافهم بالعصي التي عليه كما أمر موسى حسب كلم الرب‪.‬‬ ‫‪16‬وكلم داود رؤساء اللويين أن يجعلوا إخوتهم مغنين بآلت غناء رباب وعيدان وصنوج‪ ،‬ينفخون ويرفعون الصوت بفرح‪.‬‬ ‫‪17‬فأقام اللويون هيمان بن يوئيل‪ ،‬ومن إخوته آساف بن برخيا‪ ،‬ومن بني مراري إخوتهم إيثان بن قشعيا‪.‬‬ ‫‪18‬ومعهم إخوتهم من الدرجة الثانية زكريا وابن ويعزيئيل وشميراموث ويحيئيل وعني وأليآب وبنايا ومعسيا ومتثيا وإيفليا ومقنيا وعوبيد‬ ‫أدوم ويعيئيل البوابين‪.‬‬ ‫‪19‬فتم تعيين المغنين هيمان وآساف وإيثان للنفخ بصنوج من نحاس‪.‬‬ ‫‪20‬وزكريا وعزيئيل وشميراموث ويحيئيل وعني وأليآب ومعسيا وبنايا بالرباب على آلموث‪.‬‬ ‫‪21‬ومتيثيا وإيفيليا ومقنيا وعوبيد أدوم ويعيئيل وعزريا بالقيثارات على القرار للتفوق‪.‬‬ ‫‪22‬وكان كننيا رئيس اللويين على الغناء وكان يعلم الغناء لنه كان ماهراا‪.‬‬ ‫‪23‬وكان برخيا وألقانة حارسين للتابوت‪.‬‬ ‫‪24‬وكان شبنيا ويهوشافاط ونثنائيل وعماساي وزكريا وبنايا واليعازر الكهنة ينفخون بالبواق أمام تابوت ا ‪.‬وكان عوبيد أدوم ويحيى‬ ‫حارسين للتابوت‪.‬‬ ‫‪25‬فذهب داود وشيوخ إسرائيل ورؤساء اللوف ليصعدوا تابوت عهد الرب من بيت عوبيد أدوم بفرح‪.‬‬ ‫‪26‬وكان لما أعان ا اللويين حاملي تابوت عهد الرب أنهم ذبحوا سبعة ثيران وسبعة كباش‪.‬‬ ‫‪27‬وكان داود لبسا جبة من كتان وجميع اللويين حاملي التابوت والمغنون وكننيا رئيس الغناء مع المغنين وكان على داود أفود من كتان‪.‬‬ ‫‪28‬فأصعد جميع إسرائيل تابوت عهد الرب بالهتاف وصوت القرن والبواق والصنوج والرباب والقيثارات‪.‬‬ ‫‪29‬وحدث لما دخل تابوت عهد الرب مدينة داود أن ميكال ابنة شاول أشرفت من الكوة ورأت الملك داود يرقص ويلعب فاحتقرته في قلبها‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬فأدخلوا تابوت ا ووضعوه في وسط الخيمة التي نصبها له داود‪ ،‬وأصعدوا محرقات وذبائح سلمة أمام ا‪.‬‬ ‫‪2‬ولما انتهى داود من اصعاد المحرقات وذبائح السلمة بارك الشعب باسم الرب‪.‬‬ ‫‪3‬ووزع على كل واحد من إسرائيل‪ ،‬رجلا وامرأة‪ ،‬لكل واحد رغيف خبز وجزءا ا من لحم جيد وكأس خمر‪.‬‬ ‫‪4‬وأقام بعض اللويين للخدمة أمام تابوت الرب وللكتابة والحمد والتسبيح للرب إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬آساف الرئيس‪ ،‬وبجانبه زكريا يعيئيل وشميراموث ويحيئيل ومتثيا وأليآب وبنايا وعوبيد أدوم‪ ،‬ويعيئيل بالرباب والقيثارات ‪.‬وكان آساف‬ ‫يعزف بالصنوج‪.‬‬ ‫‪6‬وبنايا ويحزيئيل الكاهنان ينفخان بالبواق دائما أمام تابوت عهد ا‪.‬‬ ‫‪7‬ففي ذلك اليوم أنشد داود أولا هذا المزمور لشكر الرب في يد آساف وإخوته‪.‬‬ ‫‪8‬احمدوا الرب‪ ،‬ادعوا باسمه‪ ،‬عرفوا بين الشعوب أعماله‪.‬‬ ‫‪9‬غنوا له‪ ،‬ترنموا له‪ ،‬وتحدثوا عن جميع عجائبه‪.‬‬ ‫‪10‬افتخروا باسمه القدوس ‪.‬لتفرح قلوب الذين يطلبون الرب‪.‬‬ ‫‪11‬اطلبوا الرب وقوته‪ ،‬اطلبوا وجهه دائما‪.‬‬ ‫‪12‬اذكروا عجائبه التي صنع‪ ،‬عجائبه‪ ،‬وأحكام فمه‪.‬‬ ‫‪13‬يا ذرية إسرائيل عبده‪ ،‬يا بني يعقوب مختاريه‪.‬‬ ‫‪14‬هو الرب إلهنا‪ ،‬أحكامه في كل الرض‪.‬‬ ‫‪15‬اذكروا عهده دائما‪ ،‬الكلمة التي أوصى بها إلى ألف جيل‪.‬‬ ‫‪16‬حتى العهد الذي قطعه مع إبراهيم‪ ،‬وقسمه لسحق‪.‬‬ ‫‪17‬وأثبته ليعقوب شريعة ولسرائيل عهدا أبديا‪.‬‬ ‫‪18‬قائل لك أعطي أرض كنعان نصيب ميراثك‪.‬‬ ‫‪19‬حين كنتم قليلين‪ ،‬قليلين‪ ،‬وغرباء فيها‪.‬‬ ‫‪20‬وكانوا يذهبون من أمة إلى أمة ومن مملكة إلى شعب آخر‪.‬‬ ‫‪21‬ولم يدع أحدا ا يظلمهم‪ ،‬بل وبخ الملوك من أجلهم‪.‬‬ ‫‪22‬قائل ‪:‬ل تمسوا مسحائي ول تاذوا أنبيائي‪.‬‬ ‫‪23‬غنوا للرب يا كل الرض‪ ،‬بشروا من يوم إلى يوم بخلصه‪.‬‬ ‫‪24‬أخبروا بين المم بمجده‪ ،‬وبين كل المم بعجائبه‪.‬‬ ‫‪25‬لن الرب عظيم ومحمود جدا وهو مرهوب فوق كل اللهة‪.‬‬ ‫‪26‬لن جميع آلهة الشعوب أصنام‪ ،‬أما الرب فصنع السماوات‪.‬‬ ‫‪27‬المجد والكرامة أمامه‪ ،‬القوة والبهجة في مكانه‪.‬‬ ‫‪28‬أعطوا الرب يا قبائل الشعوب أعطوا الرب مجدا وقوة‪.‬‬ ‫‪29‬قدموا للرب مجد اسمه ‪.‬قدموا تقدمة وتقدموا أمامه ‪.‬اسجدوا للرب في زينة مقدسة‪.‬‬ ‫‪30‬خافوا من وجهه يا كل الرض ‪.‬وتستقر المسكونة أيضا فل تتزعزع‪.‬‬ ‫‪31‬لتفرح السماوات‪ ،‬ولتبتهج الرض‪ ،‬وليقل بين المم ‪:‬الرب قد ملك‪.‬‬ ‫‪32‬ليهدر البحر وملاه‪ ،‬لتفرح الحقول وكل ما فيها‪.‬‬ ‫‪33‬حينئذ تترنم أشجار الغابة أمام الرب لنه جاء ليدين الرض‪.‬‬ ‫‪34‬احمدوا الرب لنه صالح‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪35‬وقولوا ‪:‬خلصنا يا إله خلصنا‪ ،‬واجمعنا‪ ،‬وأنقذنا من المم‪ ،‬لكي نحمد اسمك القدوس‪ ،‬ونفتخر بتسبيحك‪.‬‬ ‫‪36‬تبارك الرب إله إسرائيل من الدهر والبد ‪.‬وقال جميع الشعب ‪:‬آمين‪ ،‬وسبحوا الرب‪.‬‬ ‫‪37‬فأقام هناك أمام تابوت عهد الرب آساف وإخوته ليخدموا أمام التابوت دائما حسب عمل كل يوم بيومه‪.‬‬ ‫‪38‬وعوبيد أدوم وإخوتهم ثمانية وسبعون وعوبيد أدوم بن يدوثون وحوسة بوابين‪.‬‬ ‫‪39‬وصادوق الكاهن وإخوته الكهنة أمام مسكن الرب في المرتفعة التي في جبعون‪.‬‬ ‫‪40‬لصعاد محرقات للرب على مذبح المحرقة دائما صباحا ومساء‪ ،‬وللعمل حسب كل ما هو مكتوب في ناموس الرب الذي أمر به إسرائيل‪.‬‬ ‫‪41‬ومعهما هيمان ويدوثون وباقي المنتخبين الذين ذكرت أسماؤهم ليحمدوا الرب لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪42‬ومعهما هيمان ويدوثون بأبواق وصنوج للمصوتين وآلت غناء ل ‪.‬وكان بنو يدوثون بوابين‪.‬‬ ‫‪43‬فذهب جميع الشعب كل واحد إلى بيته‪ ،‬ورجع داود ليبارك بيته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وحدث بينما كان داود جالسا في بيته أن داود قال لناثان النبي هوذا أنا ساكن في بيت من أرز وتابوت عهد الرب تحت الشقق‪.‬‬ ‫‪2‬فقال ناثان لداود ‪:‬افعل كل ما في قلبك لن ا معك‪.‬‬ ‫‪3‬وفي تلك الليلة كان كلم ا إلى ناثان قائل‪:‬‬ ‫‪4‬اذهب وقل لعبدي داود ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬ل تبني لي بيتا لسكناي‪.‬‬ ‫‪5‬لني لم أسكن في بيت منذ اليوم الذي أصعدت فيه إسرائيل إلى هذا اليوم‪ ،‬بل كنت أذهب من خيمة إلى خيمة ومن مسكن إلى مسكن‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪6‬في كل مكان سرت فيه مع كل إسرائيل‪ ،‬كنت أتكلم بكلمة إلى أحد قضاة إسرائيل الذين أمرتهم أن يرعوا شعبي قائل ‪:‬لماذا لم تبنوا لي بيتا‬ ‫من أرز؟‬ ‫‪7‬والن هكذا تقول لعبدي داود ‪:‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬أنا أخذتك من المربض ومن وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي إسرائيل‪.‬‬ ‫‪8‬وأنا كنت معك أينما توجهت‪ ،‬وقرضت جميع أعدائك من أمامك‪ ،‬وجعلت لك اسما كاسم العظماء الذين في الرض‪.‬‬ ‫‪9‬وأقيم مكانا لشعبي إسرائيل وأغرسه فيسكن في مكانه ول يتزعزع بعد ول يهلكه بنو الثم بعد كما في الول‪.‬‬ ‫‪ ١٠‬ومنذي ص‬ ‫أن عيرنتي قضاة ا على شعبي إسرائيل‪ ،‬سأيخضع جمي يع أعدائك‪ ،‬وأيخبر يرك ر‬ ‫أن الربر سيبني لك بيتاا‪.‬‬ ‫‪11‬ويكون متى كملت أيامك التي تذهب بها إلى آبائك أني أقيم بعدك نسلك الذي يكون من بنيك وأثبت مملكته‪.‬‬ ‫‪12‬هو يبني لي بيتا‪ ،‬وأنا أيث ي ربمت كرسيه إلى البد‪.‬‬ ‫‪13‬أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا ول أزيل رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك‪.‬‬ ‫‪14‬ولكني أيقيمه في بيتي وفي مملكتي إلى البد‪ ،‬ويكون كرسيه ثابتا ا إلى البد‪.‬‬ ‫‪15‬وحسب كل هذا الكلم وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود‪.‬‬ ‫‪16‬فجاء الملك داود وجلس أمام الرب وقال من أنا يا رب الله وما هو بيتي حتى أتيت بي إلى هنا؟‬ ‫‪17‬وكان هذا ا‬ ‫ي حسب حالة الرجل العظيم يا رب الله‪.‬‬ ‫قليل في عينيك يا ا‪ ،‬لنك تكلمت أيضاا عن بيت عبدك إلى زمان طويل‪ ،‬ونظرت إل م‬ ‫‪18‬فماذا يستطيع داود أن يكلمك بعد لجل كرامة عبدك وأنت تعرف عبدك‪.‬‬ ‫‪19‬يا رب‪ ،‬من أجل عبدك وحسب قلبك فعلت كل هذه العظائم‪ ،‬إذ عرفت كل هذه العظائم‪.‬‬ ‫‪20‬يا رب ليس مثلك ول إله غيرك حسب كل ما سمعناه بآذاننا‪.‬‬ ‫‪21‬وأية أمة على الرض مثل شعبك إسرائيل الذي ذهب ا ليفديه ليكون لنفسه شعبا خاصا‪ ،‬ويجعل لك اسما للعظمة والرعب‪ ،‬بطرد المم من‬ ‫أمام شعبك الذي فديته من مصر؟‬ ‫‪22‬لن شعبك إسرائيل جعلت لنفسك شعبا إلى البد‪ ،‬وأنت يا رب صرت لهم إلها‪.‬‬ ‫‪23‬فالن يا رب‪ ،‬فليثبت إلى البد المر الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته‪ ،‬وافعل كما تكلمت‪.‬‬ ‫‪24‬فليثبت اسمك إلى البد فيقال ‪:‬الرب إله الجنود هو إله إسرائيل‪ ،‬إله لسرائيل‪ ،‬وليثبت بيت داود عبدك أمامك‪.‬‬ ‫‪25‬لنك يا إلهي أخبرت عبدك أنك ستبني له بيتا‪ ،‬لذلك وجد عبدك في قلبه أن يصلي أمامك‪.‬‬ ‫‪26‬والن أيها الرب أنت هو ا وقد وعدت عبدك بهذا الخير‪.‬‬ ‫‪27‬فالن فلتبارك بيت عبدك ليكون أمامك إلى البد ‪.‬لنك أنت يا رب تبارك فيكون مباركا إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وبعد ذلك كان أن داود ضرب الفلسطينيين وأذلهم وأخذ جت وقراها من يد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪2‬فضرب موآب‪ ،‬فصار الموآبيون عبيدا ا لداود‪ ،‬وقدموا له هدايا‪.‬‬ ‫‪3‬فضرب داود هدد عزر ملك صوبة إلى حماة حين ذهب ليثبت سلطانه على نهر الفرات‪.‬‬ ‫‪4‬فأخذ داود منه ألف مركبة وسبعة آلف فارس وعشرين ألف راجل ‪.‬وجلد داود جميع خيل المركبات وأبقى منها مئة مركبة‪.‬‬ ‫‪5‬ولما جاء أراميو دمشق لنجدة هدرعزر ملك صوبة‪ ،‬قتل داود من أراميين اثنين وعشرين ألف رجل‪.‬‬ ‫‪ ٦‬ثم جعل داود محافظين في أرام دمشق‪ ،‬فصار الراميون عبيداا لداود‪ ،‬وقدموا له الهدايا ‪.‬فكان الرب يحفظ داود أينما توجه‪.‬‬ ‫‪7‬فأخذ داود أتراس الذهب التي كانت على عبيد هدرعزر وجاء بها إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪8‬وكذلك من طبحة ومن خون مدينتي هددعزر جاء داود بنحاس كثير جدا‪ ،‬فصنع به سليمان بحر النحاس والعمدة وأواني النحاس‪.‬‬ ‫‪9‬ولما سمع توعو ملك حماة أن داود ضرب كل جيش هدد عزر ملك صوبة‪،‬‬ ‫‪10‬فأرسل هدورام ابنه إلى الملك داود ليسأل عن سلمته ويهنئه لنه حارب هدرعزر وضربه‪ ،‬وكان له حرب مع توع‪ ،‬ومعه كل آنية من‬ ‫ذهب وفضة ونحاس‪.‬‬ ‫‪11‬وهذه أيضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي جاء به من كل أولئك المم من أدوم ومن موآب ومن بني عمون ومن‬ ‫الفلسطينيين ومن عماليق‪.‬‬ ‫‪12‬ثم قتل أبيشاي ابن صروية من الدوميين في وادي الملح ثمانية عشر ألفا‪.‬ا‬ ‫‪13‬وجعل في أدوم محافظين‪ ،‬فصار جميع الدوميين عبيداا لداود‪ ،‬فكان الرب يحفظ داود أينما توجه‪.‬‬ ‫‪14‬فملك داود على كل إسرائيل‪ ،‬وكان يجري حكما ا وعدلا بين جميع شعبه‪.‬‬ ‫‪15‬وكان يوآب ابن صروية على الجيش ويهوشافاط بن أخيلود مسجل‪.‬‬ ‫‪16‬وكان صادوق بن أخيطوب وأبيمالك بن أبياثار كاهنين وشوشا كاتبا‪.‬‬ ‫‪17‬وكان بناياهو بن يهوياداع على الكريتيين والسعاة‪ ،‬وكان بنو داود رؤساء الملك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وحدث بعد ذلك أن ناحاش ملك بني عمون مات‪ ،‬فملك ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫رسل م‬ ‫ليعزوه في أمر أبيه ‪.‬فجاء عبيد داود إلى أرض‬ ‫‪ ٢‬فقال داود« ‪:‬أيح رسني إلى حانون بن ناحاش‪ ،‬لن أباه صنع معي معروفاا ‪».‬فأرسل داود‬ ‫بني عمون إلى حانون م‬ ‫ليعزوه‪.‬‬ ‫‪3‬فقال رؤساء بني عمون لحانون ‪:‬أتظن أن داود يكرم أباك حتى أرسل إليك معزين؟ أليس عبيده يأتون إليك للتفتيش والهدم والتجسس على‬ ‫الرض؟‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪4‬فأخذ حانون عبيد داود وحلق ذقونهم وقطع ثيابهم من الوسط عند أساريهم وأرسلهم‪.‬‬ ‫‪ ٥‬فذهب بعض الناس وأخبروا داود بما لقي الرجال ‪.‬فأرسل للقائهم‪ ،‬لن الرجال كانوا خجلين جداا ‪.‬فقال الملك ‪:‬ابقوا في أريحا حتى تنبت‬ ‫لحاكم‪ ،‬ثم ارجعوا‪.‬‬ ‫‪6‬ولما رأى بنو عمون أنهم قد صاروا مكروهين لدى داود أرسل حانون وبنو عمون ألف وزنة من الفضة ليستأجروا لنفسهم مركبات وفرسانا‬ ‫من أرام النهرين ومن أرام معكة ومن صوبة‪.‬‬ ‫‪7‬فاستأجروا اثنين وثلثين ألف مركبة‪ ،‬وملك معكة وشعبه‪ ،‬فجاءوا ونزلوا أمام ميدبا ‪.‬فاجتمع بنو عمون من مدنهم وجاءوا للقتال‪.‬‬ ‫‪8‬ولما سمع داود أرسل يوآب وكل جيش البطال‪.‬‬ ‫‪9‬فخرج بنو عمون واصطفوا للحرب أمام باب المدينة‪ ،‬وكان الملوك الذين جاءوا وحدهم في الحقل‪.‬‬ ‫‪10‬ولما رأى يوآب أن الحرب موضوعة عليه من أمام ومن خلف اختار من جميع منتخبي إسرائيل وصفهم للقاء الراميين‪.‬‬ ‫‪11‬وأما بقية الشعب فسلمها إلى يد أبيشاي أخيه‪ ،‬فاصطفوا للقاء بني عمون‪.‬‬ ‫ي فأنت تساعدني‪ ،‬وإن قوي بنو عمون عليك فأنا أعينك‪.‬‬ ‫‪12‬فقال إن قوي الراميون عل م‬ ‫‪13‬تشجعوا ولنعمل بشجاعة من أجل شعبنا ومن أجل مدن إلهنا‪ ،‬وليفعل الرب ما يحسن في عينيه‪.‬‬ ‫‪14‬فتقدم يوآب والشعب الذي معه أمام الراميين إلى الحرب‪ ،‬فهربوا من أمامه‪.‬‬ ‫‪15‬ولما رأى بنو عمون أن الراميين قد هربوا‪ ،‬هربوا هم أيضاا من أمام أبيشاي أخيه ودخلوا المدينة ‪.‬ثم جاء يوآب إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪16‬ولما رأى الراميون أنهم قد انكسروا أمام إسرائيل أرسلوا رسل وسحبوا الراميين الذين في عبر النهر وكان شوبك رئيس جيش هدرعزر‬ ‫يسير أمامهم‪.‬‬ ‫‪17‬فأخبر داود‪ ،‬فجمع كل إسرائيل وعبر الردن‪ ،‬وجاء إليهم‪ ،‬واصطف لمحاربتهم ‪.‬فلما اصطف داود لمحاربتهم‪ ،‬حاربوه‪.‬‬ ‫‪18‬فهرب الراميون من أمام إسرائيل‪ ،‬فقتل داود من الراميين سبعة آلف رجل من مركبات الحرب وأربعين ألف راجل‪ ،‬وقتل شوبك رئيس‬ ‫الجيش‪.‬‬ ‫‪19‬ولما رأى عبيد هدد عزر أنهم قد انكسروا أمام إسرائيل صالحوا داود وصاروا له عبيدا ولم يعد الراميون يساعدون بني عمون بعد‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪ ١‬وكان بعد انقضاء السنة‪ ،‬في وقت خروج الملوك إلى الحرب‪ ،‬أن يوآب قاد جيشه‪ ،‬ودمر بلد بني عمون‪ ،‬وجاء وحاصر ربة ‪.‬وأما داود‬ ‫فتأخر في أورشليم‪ ،‬فضرب يوآب ربة ودمرها‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذ داود تاج ملكهم عن رأسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وكان فيه حجارة كريمة فكان على رأس داود وأخرج من المدينة غنيمة كثيرة‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫‪ ٣‬فأخرج الشعب الذي فيها‪ ،‬وقطعهم بالمناشير والمناشير الحديدية والفاوس ‪.‬وهكذا فعل داود بجميع مدن بني عمون ‪.‬ثم رجع داود وجميع‬ ‫الشعب إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث بعد ذلك أنه قامت حرب في جازر مع الفلسطينيين ‪.‬وفي ذلك الوقت ضرب سبكاي الحوشاتي سبماي من أولد الرفائي‪ ،‬فذلوا‪.‬‬ ‫‪5‬وكانت حرب أيضا مع الفلسطينيين فقتل ألخانان بن يائير لحمي أخا جليات الجتي وكان عصا رمحه كنول النساج‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت حرب أيضا في جت وكان رجل طويل القامة أصابع يديه ورجليه أربع وعشرون‪ ،‬ست في كل يد وست في كل رجل‪ ،‬وهو أيضا ابن‬ ‫الرفائي‪.‬‬ ‫‪7‬ولما عير إسرائيل قتله يونثان بن شمعى أخي داود‪.‬‬ ‫‪8‬هالء ولدوا للرافا في جت‪ ،‬وسقطوا بيد داود وبيد عبيده‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬فقام الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود لكي يحصي إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬فقال داود ليوآب ولرؤساء الشعب اذهبوا أحصوا إسرائيل من بئر سبع إلى دان وأتوا بعددهم إلي فأعلم‪.‬‬ ‫‪3‬فأجاب يوآب« ‪:‬ليكثر الرب شعبه مئة ضعف ‪.‬ولكن يا سيدي الملك‪ ،‬أليسوا كلهم عبيدا لسيدي؟ فلماذا يطلب سيدي هذا المر؟ لماذا يكون‬ ‫سبب إثم لسرائيل؟»‬ ‫‪4‬ولكن كلم الملك قوي على يوآب‪ ،‬فخرج يوآب وطاف في كل إسرائيل حتى جاء إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود‪ ،‬فكان جميع إسرائيل ألف ألف ومئة ألف رجل مستل السيف‪ ،‬ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل‬ ‫مستل السيف‪.‬‬ ‫‪6‬وأما لوي وبنيامين فلم يعدهما بينهم‪ ،‬لن كلم الملك كان بغيضا في عيني يوآب‪.‬‬ ‫‪7‬فساء هذا المر في عيني ا‪ ،‬فضرب إسرائيل‪.‬‬ ‫‪8‬فقال داود ل ‪:‬لقد أخطأت جدا لني عملت هذا المر ‪.‬والن أطلب إليك أن تزيل إثم عبدك لني حمقت جدا‪.‬‬ ‫‪9‬فكلم الرب جاد رائي داود قائل‪.‬‬ ‫‪10‬اذهب وكلم داود قائل هكذا قال الرب أنا عارض عليك ثلثة أشياء فاختر لنفسك واحدا منها فأفعله بك‪.‬‬ ‫‪11‬فجاء جاد إلى داود وقال له ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬اختر لنفسك من بين المم‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬إما ثلث سنين جوع‪ ،‬أو ثلثة أشهر هلك أمام أعدائك وسيف أعدائك يغلبك‪ ،‬أو ثلثة أيام سيف الرب والوباء في الرض وملك الرب‬ ‫ييهلك في جميع تخوم إسرائيل ‪.‬فالن‪ ،‬أي كلمة أردها إلى من أرسلني؟‬ ‫‪13‬فقال داود لجاد ‪:‬أنا في ضيق عظيم ‪.‬دعني أسقط الن في يد الرب لن مراحمه عظيمة جدا ‪.‬ولكن ل أسقط في يد إنسان‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪14‬فأرسل الرب وبأ في إسرائيل‪ ،‬فسقط من إسرائيل سبعون ألف رجل‪.‬‬ ‫‪15‬فأرسل ا مل اكا إلى أورشليم ليهلكها‪ ،‬وفيما هو يهلك رأى الرب فندم على الشر‪ ،‬وقال للملك المهلك ‪:‬كفى‪ ،‬رد يدك ‪.‬وكان ملك الرب‬ ‫واقفا عند بيدر أرنان اليبوسي‪.‬‬ ‫‪ ١٦‬فرفع داود عينيه فرأى ملك الرب واقفاا بين الرض والسماء‪ ،‬وسيفه مسلول في يده‪ ،‬ممدود على أورشليم ‪.‬فسقط داود وشيوخ إسرائيل‬ ‫على وجوههم‪ ،‬وهم لبسون المسوح‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪17‬فقال داود ل ‪:‬أليس أنا الذي أمرت بإحصاء الشعب؟ أنا الذي أخطأت وأخطأت‪ ،‬وأما هالء الغنم فماذا فعلوا؟ يا رب إلهي‪ ،‬لتكن يدك عل م‬ ‫وعلى بيت أبي‪ ،‬ولكن ل على شعبك فيصيبهم الشر‪.‬‬ ‫‪18‬ثم أمر ملك الرب جاد أن يقول لداود أن يصعد داود ويقيم مذبحا للرب في بيدر أرنان اليبوسي‪.‬‬ ‫‪19‬فصعد داود عند كلم جاد الذي تكلم به باسم الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فالتفت أرنان فرأى الملك‪ ،‬وبنوه الربعة معه مختبئين ‪.‬وكان أرنان يدرس القمح‪.‬‬ ‫‪21‬ولما جاء داود إلى أرنان نظر أرنان ورأى داود فخرج من البيدر وسجد لداود على وجهه إلى الرض‪.‬‬ ‫‪22‬فقال داود لرنان أعطني مكان هذا البيدر فأبني فيه مذبحا للرب ‪.‬تعطيني إياه بثمن كامل لكي يرفع الضرب عن الشعب‪.‬‬ ‫‪23‬فقال أرنان لداود خذه إليك فيفعل سيدي الملك ما يحسن في عينيه ‪.‬هوذا قد أعطيتك البقر أيضا للمحرقة والنوارج حطبا ا والقمح تقدمة ‪.‬أنا‬ ‫أعطي الجميع‪.‬‬ ‫‪24‬فقال الملك داود لرنان ‪:‬ل‪ ،‬بل أشتريه بثمن كامل‪ ،‬لني ل آخذ ما لك للرب‪ ،‬ول أصعد محرقات مجانية‪.‬‬ ‫‪25‬فأعطى داود لرنان عن المكان ستمائة شاقل من الذهب حسب الوزن‪.‬‬ ‫‪26‬فبنى داود هناك مذبحا للرب وأصعد محرقات وذبائح سلمة ودعا الرب فأجابه الرب بنار من السماء على مذبح المحرقة‪.‬‬ ‫‪27‬فأمر الرب الملك‪ ،‬فرد سيفه إلى غمده‪.‬‬ ‫‪28‬وفي ذلك الوقت رأى داود أن الرب قد أجابه في بيدر أرنان اليبوسي‪ ،‬فذبح هناك‪.‬‬ ‫‪29‬وكان مسكن الرب الذي صنعه موسى في البرية ومذبح المحرقة في ذلك الوقت في المرتفعة في جبعون‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن داود لم يستطع أن يذهب إلى أمامه ليسأل ا‪ ،‬لنه خاف من سيف ملك الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬فقال داود هذا هو بيت الرب الله وهذا هو مذبح المحرقة لسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬وأمر داود بجمع الجانب الذين في أرض إسرائيل‪ ،‬وأقام نحاتين لنحت حجارة صغيرة لبناء بيت ا‪.‬‬ ‫‪3‬وهيأ داود حديدا كثيرا للمسامير لبواب البواب وللوصلت‪ ،‬ونحاسا كثيرا بل وزن‪.‬‬ ‫‪4‬وكان خشب الرز كثيراا‪ ،‬لن الصيدونيين والصوريين كانوا يأتون بخشب أرز كثير إلى داود‪.‬‬ ‫‪ ٥‬فقال داود« ‪:‬سليمان ابني صغير وغض‪ ،‬والبيت الذي ييبنى للرب ينبغي أن يكون عظي اما جداا‪ ،‬ذا صيت ومجد في جميع الراضي ‪.‬والن‬ ‫كثيرا قبل وفاته‪.‬‬ ‫أ ي رعدم له ‪.‬فأعدم داود ا‬ ‫‪6‬ثم دعا سليمان ابنه وأوصاه أن يبني بيتا ا للرب إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬فقال داود لسليمان ‪:‬يا ابني‪ ،‬أما أنا فقد كان في قلبي أن أبني بيتا لسم الرب إلهي‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن كان إلي كلم الرب قائل ‪:‬قد سفكت دما كثيرا وعملت حروبا عظيمة ‪.‬ل تبني بيتا لسمي لنك سفكت دماء كثيرة على الرض أمامي‪.‬‬ ‫‪9‬هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة‪ ،‬وأريحه من جميع أعدائه حوله‪ ،‬ويكون اسمه سليمان‪ ،‬وأجعل سلما وهدوءا في إسرائيل في أيامه‪.‬‬ ‫‪10‬هو يبني بيتا لسمي‪ ،‬وهو يكون لي ابنا وأنا أكون له أبا‪ ،‬وأثبت كرسي ملكه على إسرائيل إلى البد‪.‬‬ ‫‪11‬والن يا ابني ليكن الرب معك‪ ،‬فتنجح وتبني بيت الرب إلهك كما تكلم عنك‪.‬‬ ‫‪12‬إنما يعطيك الرب حكمة وفهما ا ويوصيك بأمر إسرائيل لكي تحفظ شريعة الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪13‬حينئذ تنجح إذا تحفظت لعمل الفرائض والحكام التي أمر بها الرب موسى على إسرائيل ‪.‬تشدد وتشجع ‪.‬ل تخف ول ترتعب‪.‬‬ ‫‪14‬فالن هوذا في ضيقي قد هيأت لبيت الرب مئة ألف وزنة من الذهب وألف ألف وزنة من الفضة ونحاس وحديد بل وزن لنها كثيرة ‪.‬‬ ‫وهيأت أيضا خشبا وحجارة فتزيد عليها‪.‬‬ ‫‪15‬وأيضا ا يوجد لديك عمال كثيرون‪ ،‬نحاتون وعمال حجارة وخشب‪ ،‬وكل ماهر في كل عمل‪.‬‬ ‫‪16‬الذهب والفضة والنحاس والحديد ل عدد لها ‪.‬قم واعمل‪ ،‬وليكن الرب معك‪.‬‬ ‫‪17‬وأمر داود جميع رؤساء إسرائيل أن يساعدوا سليمان ابنه قائل‪:‬‬ ‫‪18‬أليس الرب إلهكم معكم وأراحكم من كل جهة لنه دفع سكان الرض في يدي فأخضعت الرض أمام الرب وأمام شعبه‪.‬‬ ‫‪19‬فالن اجعلوا قلوبكم ونفوسكم لطلب الرب إلهكم ‪.‬قوموا وابنوا مقدس الرب الله لكي تدخلوا تابوت عهد الرب وآنية قدس ا إلى البيت‬ ‫الذي يبنى لسم الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ولما شاخ داود وشبع أياما ا ملك سليمان ابنه على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬فجمع كل رؤساء إسرائيل والكهنة واللويين‪.‬‬ ‫‪3‬وأحصي اللويون من ابن ثلثين سنة فصاعدا فكان عددهم حسب رؤوسهم ثمانية وثلثين ألفا رجل فرجل‪.‬‬ ‫‪4‬منهم أربعة وعشرون ألفا لعرض عمل بيت الرب‪ ،‬وستة آلف من العرفاء والقضاة‪.‬‬ ‫‪5‬وكان أربعة آلف بوابين‪ ،‬وأربعة آلف سبحوا الرب باللت التي صنعت للتسبيح بها‪ ،‬قال داود‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪6‬فقسمهم داود فرقا بين بني لوي ‪:‬جرشون وقهات ومراري‪.‬‬ ‫‪7‬ومن الجرشونيين لعدان وشمعي‪.‬‬ ‫‪8‬بنو لعدان الرئيس يحيئيل ثم زيثام ويوئيل ثلثة‪.‬‬ ‫‪9‬وبنو شمعي ‪:‬شلوميث وحزيئيل وهاران‪ ،‬ثلثة ‪.‬هالء هم رؤوس آباء لعدان‪.‬‬ ‫‪10‬وكان بنو شمعي يحث وزينا ويعوش وبريعة ‪.‬هالء أربعة أبناء شمعي‪.‬‬ ‫‪11‬وكان يحث الرئيس وزيزة الثاني ‪.‬وأما يعوش وبريعة فلم يكن لهما بنون كثيرون ‪.‬فكانوا في حساب واحد حسب بيت أبيهم‪.‬‬ ‫‪12‬بنو قهات ‪.‬عمرام ويصهار وحبرون وعزيئيل اربعة‪.‬‬ ‫‪13‬وابنا عمرام هارون وموسى ‪.‬وأفرز هارون لتقديس قدس القداس هو وبنوه إلى البد لكي يوقدوا البخور أمام الرب ويخدموه ويتباركوا‬ ‫باسمه إلى البد‪.‬‬ ‫‪14‬وأما موسى رجل ا فأسماء بنيه من سبط لوي‪.‬‬ ‫‪15‬وكان ابنا موسى جرشوم وأليعازر‪.‬‬ ‫‪16‬وكان من بني جرشوم شبوئيل الرئيس‪.‬‬ ‫‪17‬وكان بنو أليعازر رحبيا الرئيس‪ ،‬ولم يكن لليعازر بنون آخرون‪ ،‬أما بنو رحبيا فكانوا كثيرين جدا‪.‬‬ ‫‪18‬من بني يصهار شلوميث الرئيس‪.‬‬ ‫‪19‬ومن بني حبرون يريا الول وأمريا الثاني ويحزيئيل الثالث ويقمعام الرابع‪.‬‬ ‫‪20‬من بني عزيئيل ميخا الول ويشعيا الثاني‪.‬‬ ‫‪21‬وابنا مراري ‪:‬محلي وموشي ‪.‬وابنا محلي ‪:‬العازار وقيس‪.‬‬ ‫‪22‬ومات العازار ولم يكن له بنون بل بنات فأخذهن إخوتهن بنو قيس‪.‬‬ ‫‪23‬بنو موشي ‪:‬محلي‪ ،‬وعيدر‪ ،‬ويريموث‪ ،‬ثلثة‪.‬‬ ‫‪24‬هالء هم بنو لوي حسب بيوت آبائهم رؤوس الباء حسب عدد أسمائهم حسب رؤوسهم العاملين خدمة بيت الرب من ابن عشرين سنة‬ ‫فصاعدا‪.‬‬ ‫‪25‬لن داود قال ‪:‬إن الرب إله إسرائيل قد أعطى راحة لشعبه لسكنى في أورشليم إلى البد‪.‬‬ ‫‪26‬وكذلك للويين ل يحملون بعد المسكن ول شيئا من آنيته لخدمته‪.‬‬ ‫‪27‬لنه حسب كلم داود الخير أحصى اللويون من ابن عشرين سنة فما فوق‪.‬‬ ‫‪28‬لن وظيفتهم كانت خدمة بني هارون في خدمة بيت الرب في الدور وفي المخادع وفي تطهير كل القداس وفي عمل خدمة بيت ا‪.‬‬ ‫‪29‬ولخبز الوجوه وللدقيق للتقدمة وللفطير وللخبز في الصينية وللمقليات ولكل مكيال وحجم‪.‬‬ ‫‪30‬والوقوف كل صباح لشكر الرب وتسبيحه‪ ،‬وكذلك في المساء‪.‬‬ ‫‪31‬ولحضار جميع المحرقات للرب في السبوت والرؤوس والمواسم بالعدد حسب الترتيب الذي أمرهم به دائما أمام الرب‪.‬‬ ‫‪32‬ولكي يحرسون حراسة خيمة الجتماع وحراسة القدس وحراسة بني هارون إخوتهم في خدمة بيت الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وهذه فرق بني هارون ‪:‬بنو هارون ‪:‬ناداب وأبيهو وألعازار وإيثامار‪.‬‬ ‫‪2‬وأما ناداب وأبيهو فماتا قبل أبيهما ولم يكن لهما ولد ‪.‬فكهن العازار وإيثامار‪.‬‬ ‫‪3‬فقسمهما داود صادوق من بني العازار وأخيمالك من بني إيثامار حسب وظائفهما في خدمتهما‪.‬‬ ‫‪ ٤‬فوجد من بني ألعازار رؤوساء أكثر من بني إيثامار‪ ،‬وهكذا انقسموا ‪.‬فكان من بني ألعازار ستة عشر رأسا ا من بيوت آبائهم‪ ،‬ومن بني‬ ‫إيثامار ثمانية حسب بيوت آبائهم‪.‬‬ ‫‪5‬فانقسموا بالقرعة‪ ،‬بعضهم على بعض ‪.‬وكان رؤساء المقدس ورؤساء بيت ا من بني العازار ومن بني إيثامار‪.‬‬ ‫‪6‬فكتب شمعيا بن نثنائيل الكاتب من اللويين أمام الملك والرؤساء وصادوق الكاهن وأخيمالك بن أبياثار وأمام رؤساء آباء الكهنة واللويين ‪.‬‬ ‫فأخذ بيت رئيس واحد للعازار وبيت رئيس واحد ليثامار‪.‬‬ ‫‪7‬فخرجت القرعة الولى ليهوياريب‪ ،‬والثانية ليدعيا‪،‬‬ ‫‪8‬الثالثة لحريم‪ ،‬الرابعة لساريم‪،‬‬ ‫‪9‬الخامسة لملكيا‪ ،‬والسادسة لميامين‪،‬‬ ‫‪10‬السابعة لهقوص‪ ،‬الثامنة لبيا‪،‬‬ ‫‪11‬التاسعة ليشوع‪ ،‬العاشرة لشكنيا‪،‬‬ ‫‪12‬الحادية عشرة للياشيب‪ ،‬والثانية عشرة لياقيم‪،‬‬ ‫‪13‬الثالثة عشرة لحوبة‪ ،‬الرابعة عشرة ليشبعاب‪،‬‬ ‫‪14‬الخامس عشر لبلجة‪ ،‬والسادس عشر ليمر‪،‬‬ ‫‪15‬السابعة عشرة لحزير‪ ،‬الثامنة عشرة لفسيس‪،‬‬ ‫‪16‬التاسعة عشرة لفتحيا‪ ،‬والعشرون ليحسقيل‪،‬‬ ‫‪17‬الواحد والعشرون لياكين‪ ،‬والثنان والعشرون لجامول‪،‬‬ ‫‪18‬الثالثة والعشرون لدليا‪ ،‬والرابعة والعشرون لمعزيا‪.‬‬ ‫‪19‬هذه كانت أوامرهم في خدمتهم للدخول إلى بيت الرب حسب عادتهم عن هرون أبيهم كما أمره الرب إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪20‬وأبناء لوي الباقون هم هالء ‪:‬من بني عمرام شوبائيل‪ ،‬ومن بني شوبائيل يحديا‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪21‬وأما رحبيا فكان من بني رحبيا الول يشيا‪.‬‬ ‫‪22‬ومن اليصهاريين شلوموث ومن بني شلوموث يحث‪.‬‬ ‫‪23‬وبنو حبرون يريا الراس وامريا الثاني ويحزيئيل الثالث ويقمعام الرابع‪.‬‬ ‫‪24‬من بني عزيئيل ميخا‪ ،‬ومن بني ميخا شامير‪.‬‬ ‫‪25‬وكان أخو ميخا يشيا‪ ،‬ومن بني يشيا زكريا‪.‬‬ ‫‪26‬وكان ابنا مراري محلي وموشي وابنا يعزيا بنو‪.‬‬ ‫‪27‬بنو مراري من يعزيا ‪:‬بنو وشوهام وزكور وعبر‪.‬‬ ‫‪28‬ومن محلي أليعازار ولم يكن له بنون‪.‬‬ ‫‪29‬وأما قيس فكان ابن قيس يرحمئيل‪.‬‬ ‫‪30‬وبنو موشي ‪:‬محلي‪ ،‬وعيدر‪ ،‬ويريموث ‪.‬هالء بنو اللويين حسب بيوت آبائهم‪.‬‬ ‫‪31‬وألقوا هم أيضا قرعة على إخوتهم بني هارون أمام داود الملك وصادوق وأخيمالك ورؤساء آباء الكهنة واللويين والباء الوائل على‬ ‫إخوتهم الصغار‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬ثم خصص داود ورؤساء الجيش بني آساف وهيمان ويدوثون للخدمة لكي يتنبأوا بالقيثارات والرباب والصنوج وكان عدد الصناع حسب‬ ‫خدمتهم‪.‬‬ ‫‪2‬ومن بني آساف زكور ويوسف ونثنيا وأشريلة بنو آساف تحت يد آساف الذين تنبأوا حسب أمر الملك‪.‬‬ ‫‪3‬ومن يدوثون بنو يدوثون جدليا وصري ويشعيا وحشبيا ومتثيا ستة تحت يدي أبيهم يدوثون الذي تنبأ بالقيثارة للحمد والتسبيح للرب‪.‬‬ ‫‪4‬من هيمان ‪:‬بنو هيمان ‪.‬بقيا ومتنيا وعزيئيل وشبوئيل ويريموت وحننيا وحناني وألياثة وجدلتي وروممتيزر ويشبقاشة وملوثي وهوثير‬ ‫ومحزيوث‪.‬‬ ‫‪5‬جميع هالء كانوا بنو هيمان‪ ،‬رائي الملك‪ ،‬بكلم ا لرفع القرن ‪.‬فأعطى ا هيمان أربعة عشر ابناا وثلث بنات‪.‬‬ ‫‪6‬وكان كل هالء تحت يدي أبيهم للغناء في بيت الرب بالصنوج والرباب والقيثارات لخدمة بيت ا حسب أمر الملك لساف ويدوثون‬ ‫وهيمان‪.‬‬ ‫‪7‬فكان عددهم مع إخوتهم المتعلمين أغاني الرب‪ ،‬كل من كان ذكيا‪ ،‬مئتين وثمانية وثمانين‪.‬‬ ‫‪8‬وألقوا قرعة‪ ،‬جنباا إلى جنب‪ ،‬الصغير كما الكبير‪ ،‬والمعلم كما المتعلم‪.‬‬ ‫‪9‬فخرجت القرعة الولى لساف ليوسف والثانية لجدليا وإخوته وبنوه اثني عشر‪.‬‬ ‫‪10‬الثالثة لزكور‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪11‬الرابعة لعيزري‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪12‬الخامسة لنثنيا‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪13‬السادسة لبقيا‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪14‬السابعة ليشريلة‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪15‬الثامنة لشعيا‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪16‬التاسعة لمتنيا‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪17‬العاشرة لشمعي‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪18‬الحادية عشرة لعزرئيل‪ ،‬بنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪19‬الثانية عشرة لحشبيا‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪20‬الثالثة عشرة لشوبائيل‪ ،‬بنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪21‬الرابعة عشرة لمتيثيا‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪22‬الخامسة عشرة ليريموث‪ ،‬بنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪23‬السادسة عشرة لحننيا‪ ،‬بنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪24‬السابعة عشرة ليوشبيكاشة‪ ،‬بنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪25‬الثامنة عشرة لحناني‪ ،‬بنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪26‬التاسعة عشرة لملوثي‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪27‬العشرون للياثة‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪28‬الحادي والعشرون لحوثير‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫لجدالتي‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪29‬والثانية والعشرون ر‬ ‫‪30‬الثالثة والعشرون لمحزيوث‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫‪31‬الرابعة والعشرون لروممتيعزر‪ ،‬هو وبنوه وإخوته اثنا عشر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬وأما أقسام البوابين فمن القورحيين مشليميا بن قوري من بني آساف‪.‬‬ ‫‪2‬وكان بنو مشلميا زكريا البكر‪ ،‬ويديعيئيل الثاني‪ ،‬وزبديا الثالث‪ ،‬ويثنيئيل الرابع‪،‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪3‬عيلم الخامس ويوحانان السادس وأليوعيناي السابع‪.‬‬ ‫‪4‬وكان بنو عوبيد أدوم شمعيا البكر ويهوزاباد الثاني ويواخ الثالث وساكر الرابع ونثنائيل الخامس‪.‬‬ ‫‪5‬عميئيل السادس‪ ،‬ويساكر السابع‪ ،‬وفولثاي الثامن‪ ،‬لن ا باركه‪.‬‬ ‫‪6‬وولد لشمعيا ابنه بنون متسلطون في كل بيت أبيهم‪ ،‬لنهم كانوا جبابرة بأس‪.‬‬ ‫‪7‬وبنو شمعيا عثني ورفائيل وعوبيد وألزاباد وإخوتهم رجال أقوياء وأليهو وشمعيا‪.‬‬ ‫‪8‬كل هالء من بني عوبيد أدوم هم وبنوهم وإخوتهم رجال قوة في الخدمة اثنان وستون من عوبيد أدوم‪.‬‬ ‫‪9‬وكان لمشلميا بنون وإخوة رجال أقوياء ثمانية عشر‪.‬‬ ‫‪10‬وكان لحوسة من بني مراري بنون ‪:‬سيمري الرئيس‪ ،‬لنه لم يكن البكر‪ ،‬لكن أبوه جعله رئيسا‪.‬‬ ‫‪11‬حلقيا الثاني‪ ،‬وطباليا الثالث‪ ،‬وزكريا الرابع ‪.‬جميع بني حوسة وإخوته ثلثة عشر‪.‬‬ ‫‪12‬وكان من بين هالء فرق البوابين‪ ،‬أي من رؤساء القوم‪ ،‬وكان لهم حراسة بعضهم ضد بعض‪ ،‬للخدمة في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪13‬وألقوا قرعة الصغير والكبير حسب بيوت آبائهم لكل باب‪.‬‬ ‫‪14‬فأصابت القرعة شرقا ا شلميا‪ ،‬ثم ألقوا قرعة على زكريا ابنه‪ ،‬وهو مشير حكيم‪ ،‬فخرجت قرعته شمال‪.‬ا‬ ‫‪15‬إلى عوبيد أدوم نحو الجنوب‪ ،‬ولبنيه بيت أسوبيم‪.‬‬ ‫‪16‬وخرجت القرعة إلى شفيم وحوسة غربا وباب شلكة عند طريق الصعود جناح مقابل جناح‪.‬‬ ‫‪17‬وكان اللويون نحو الشرق ستة‪ ،‬والشمال أربعة في اليوم‪ ،‬والجنوب أربعة في اليوم‪ ،‬وفي اتجاه أسفيم اثنان اثنان‪.‬‬ ‫‪18‬في باربار غربا‪ ،‬أربعة على الطريق‪ ،‬واثنان في باربار‪.‬‬ ‫‪19‬هذه أقسام البوابين بين بني قوري وبين بني مراري‪.‬‬ ‫‪20‬وأما اللويون فكان أخيا على خزائن بيت ا وعلى خزائن القداس‪.‬‬ ‫‪21‬وأما بنو لعدان فكان بنو لعدان الجرشوني رؤوس آباء لعدان الجرشوني يحيئيلي‪.‬‬ ‫‪22‬وكان ابنا يحيئيلي زيثام ويوئيل أخوه اللذين على خزائن بيت الرب‪.‬‬ ‫‪23‬من العمراميين واليصهاريين والحبرونيين والعزيئيليين‪.‬‬ ‫‪24‬وكان شبوئيل بن جرشوم بن موسى رئيسا على الخزائن‪.‬‬ ‫‪25‬وإخوته من أليعازر ‪:‬رحبيا ابنه ويشعيا ابنه ويورام ابنه وزكري ابنه وشلوميث ابنه‪.‬‬ ‫‪26‬وكان شلوميث وإخوته على جميع كنوز القداس التي قدسها الملك داود ورؤساء الباء ورؤساء اللوف والمئات ورؤساء الجيش‪.‬‬ ‫‪27‬ومن الغنائم التي غنموها في المعارك قدسوها لصيانة بيت الرب‪.‬‬ ‫‪28‬وكل ما قدسه صموئيل الرائي وشاول بن قيس وابنير بن نير ويوآب ابن صروية وكل من قدس شيئا كان تحت يد شلوميث وإخوته‪.‬‬ ‫‪29‬ومن اليصهاريين كننيا وبنوه للخدمة الخارجية على إسرائيل وكلء وقضاة‪.‬‬ ‫‪30‬ومن الحبرونيين حشبيا وإخوته رجال بأس ألف وسبع مئة كانوا وكلء بينهم لسرائيل في عبر الردن غربا في كل أعمال الرب وفي‬ ‫خدمة الملك‪.‬‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫‪ ٣١‬وكان من بين الحبرونيين يريا رئيس الحبرونيين حسب أجيال آبائه ‪.‬وفي السنة الربعين لملك داود‪ ،‬ف رتش عنهم‪ ،‬فوجدوا في عزير جلعاد‬ ‫سا‪.‬‬ ‫رجالا أقوياء بأ ا‬ ‫‪32‬وإخوته رجال بأس ألفان وسبعمائة من رؤساء الباء‪ ،‬فأقامهم الملك داود رؤساء على الراوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى في كل‬ ‫أمور ا وأعمال الملك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬وكان بنو إسرائيل حسب عددهم رؤساء الباء ورؤساء اللوف والمئات وعرفاؤهم الذين يخدمون الملك في كل أمر الفرق الذين دخلوا‬ ‫وخرجوا شهرا فشهرا طوال كل أشهر السنة من كل فرقة أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪2‬وعلى الفرقة الولى للشهر الول يشبعام بن زبديئيل وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪3‬ومن بني فارص كان رئيس جميع رؤساء الجيش للشهر الول‪.‬‬ ‫‪4‬وفي الشهر الثاني كان دوداي الخوخي‪ ،‬ومن فرقته مقلوث أيضا الرئيس‪ ،‬وفي فرقته أيضا أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪5‬ورئيس الجيش الثالث للشهر الثالث بناياه بن يهوياداع رئيس الكهنة وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪6‬هذا هو بناياه الذي كان جبارا ا بين الثلثين وفوق الثلثين وفي فرقته عميزاباد ابنه‪.‬‬ ‫‪7‬والرابع للشهر الرابع عسائيل أخو يوآب وزبديا ابنه بعده وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪8‬والخامس للشهر الخامس شمحوث اليزراحي وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪9‬والرئيس السادس للشهر السادس عيرا بن عقميش التقوعي وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪10‬والرئيس السابع للشهر السابع حالص الفلوني من بني أفرايم وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪11‬والثامن للشهر الثامن سبكاي الحوشاتي من الزارحيين وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪12‬وكان التاسع للشهر التاسع أبيعازر النيتوثي من بنيامين وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪13‬والعاشر للشهر العاشر مهراي النطوفاتي من الزارحيين وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪14‬والرئيس الحادي عشر للشهر الحادي عشر بنايا الفرعتوني من بني أفرايم وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪15‬والرئيس الثاني عشر للشهر الثاني عشر حلداي النطوفاتي من عثنيئيل وفي فرقته أربعة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪16‬وعلى أسباط إسرائيل كان الرئيس للراوبينيين أليعازر بن زكري‪ ،‬وللشمعونيين شفطيا بن معكة‪،‬‬ ‫‪17‬ومن اللويين حشبيا بن قموئيل ومن الهارونيين صادوق‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫‪18‬من يهوذا إيليهو من إخوة داود‪ ،‬ومن يساكر عمري بن ميخائيل‪،‬‬ ‫‪19‬لزبولون يشمعيا بن عوبديا ‪.‬ولنفتالي يريموث بن عزرئيل‪.‬‬ ‫‪20‬من بني أفرايم هوشع بن عزريا ومن نصف سبط منسى يوئيل بن فداية‪.‬‬ ‫‪21‬ومن نصف سبط منسى في جلعاد إدو بن زكريا‪ ،‬ومن بنيامين يعسيئيل بن أبنير‪،‬‬ ‫‪22‬ومن دان عزرئيل بن يروحام‪ ،‬هالء رؤساء أسباط إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن داود لم يأخذ عددهم من ابن عشرين سنة فما دون‪ ،‬لن الرب قال إنه يزيد إسرائيل كنجوم السماء‪.‬‬ ‫‪24‬وابتدأ يوآب ابن صروية في العد‪ ،‬ولكنه لم يكمل‪ ،‬لنه كان غضب على إسرائيل بسبب ذلك‪ ،‬ولم يوضع العدد في أخبار اليام للملك داود‪.‬‬ ‫‪25‬وعلى خزائن الملك عزموث بن عديئيل وعلى مخازن الحقول وفي المدن وفي القرى وفي الحصون يهوناثان بن عزيا‪.‬‬ ‫‪26‬وعلى العاملين في الحقل لفلحة الرض عزري بن كلوب‪.‬‬ ‫‪27‬وعلى الكروم كان شمعي الرامي وعلى غلة الكروم للخمر كان زبدي الشفيعي‪.‬‬ ‫‪28‬وعلى أشجار الزيتون والجميز التي في السهل كان بعل حانان الجديري وعلى خزائن الزيت كان يوآش‪.‬‬ ‫‪29‬وعلى البقر الذي يرعى في شارون شطراي الشاروني وعلى البقر الذي في الودية شافاط بن عدلي‪.‬‬ ‫‪30‬وعلى الجمال أوبيل السماعيلي وعلى الحمير يهديايا الميرونوثي‪.‬‬ ‫‪31‬وعلى الغنم يازيز الهاجري ‪.‬كل هالء رؤساء ما للملك داود‪.‬‬ ‫‪32‬وكان يونثان عم داود مستشارا وحكيما وكاتبا وكان يحيئيل بن حكموني مع بني الملك‪.‬‬ ‫‪33‬وكان أخيتوفل مستشارا للملك‪ ،‬وحوشاي الركي رفيقا للملك‪.‬‬ ‫‪34‬وبعد أخيتوفل يهوياداع بن بنايا وأبياثار‪ ،‬وكان رئيس جيش الملك يوآب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬فجمع داود كل رؤساء إسرائيل ورؤساء السباط ورؤساء الفرق الذين يخدمون الملك بالفرق ورؤساء اللوف ورؤساء المئات ووكلء كل‬ ‫الموال والممتلكات التي للملك ولبنيه والخصيان والجبابرة وكل جبابرة الباس إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬فقام الملك داود على رجليه وقال اسمعوا لي يا إخوتي وشعبي ‪.‬أما أنا فقد كان في قلبي أن أبني بيت راحة لتابوت عهد الرب ولموطئ قدمي‬ ‫إلهنا وقد هيأت للبناء‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لي ا ل تبني بيتا لسمي لنك كنت رجل حرب وسفكت دما‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن الرب إله إسرائيل اختارني من بين كل بيت أبي لكون ملكا على إسرائيل إلى البد ‪.‬لنه اختار يهوذا رئيسا‪ ،‬ومن بيت يهوذا بيت أبي‪،‬‬ ‫ومن بين بني أبي سرني أن يجعلني ملكا على كل إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬ومن كل بني‪ ،‬لن الرب أعطاني بنين كثيرين‪ ،‬اختار سليمان ابني ليجلس على كرسي مملكة الرب على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪6‬وقال لي سليمان ابنك هو يبني بيتي ودياري لني اخترته لي ابنا وأنا أكون له أبا‪.‬‬ ‫‪7‬وأثبت مملكته إلى البد إذا ثبت في عمل وصاياي وأحكامي كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪8‬فالن أمام أعين كل إسرائيل جماعة الرب وفي مسامع إلهنا احفظوا واطلبوا جميع وصايا الرب إلهكم لكي ترثوا هذه الرض الصالحة‬ ‫وتورثوها لولدكم من بعدكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪9‬وأنت يا سليمان ابني اعرف إله أبيك واعبده بقلب كامل ونفس راغبة ‪.‬لن الرب يفحص جميع القلوب ويفهم كل تصورات الفكار ‪.‬إن طلبته‬ ‫يوجد منك ‪.‬وإن تركته يرفضك إلى البد‪.‬‬ ‫‪10‬فانظر الن‪ ،‬لن الرب قد اختارك لبناء بيت للمقدس ‪.‬تشدد وافعل‪.‬‬ ‫‪11‬ثم أعطى داود لسليمان ابنه نموذج الرواق وبيوته وخزائنه وعلله ومخادعه الداخلية ومكان الغطاء‪.‬‬ ‫‪12‬ومثال كل ما كان عنده بالروح لديار بيت الرب ولكل المخادع حولها وخزائن بيت ا وخزائن القداس‪.‬‬ ‫‪13‬وأيضا ا لفرق الكهنة واللويين ولكل عمل خدمة بيت الرب ولكل آنية الخدمة في بيت الرب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪14‬فأعطى من الذهب بالوزن لكل الشياء المصنوعة من الذهب‪ ،‬ولكل أدوات الخدمة من كل نوع‪ ،‬ومن الفضة أيضا لكل أدوات الخدمة من‬ ‫الفضة بالوزن لكل أدوات الخدمة من كل نوع‪.‬‬ ‫‪15‬حتى الوزن للمنارات من الذهب وسرجها من الذهب بالوزن لكل منارة وسرجها ‪.‬وللمنارات من الفضة بالوزن للمنارة وسرجها أيضا‬ ‫حسب استعمال كل منارة‪.‬‬ ‫‪16‬وأعطى بالوزن ذهبا ا لموائد خبز الوجوه لكل مائدة‪ ،‬وكذلك فضة لموائد الفضة‪.‬‬ ‫‪17‬وذهبا خالصا للمناشل والكاوس والصحون الذهبية أعطى ذهبا بالوزن لكل صحن وكذلك فضة بالوزن لكل صحن فضة‪.‬‬ ‫‪18‬ولمذبح البخور ذهبا مصفى بالوزن وذهبا لشكل مركبة الكروبيم الباسطة أجنحتها التي ستغطي تابوت عهد الرب‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬كل أعمال هذا المثال‪.‬‬ ‫‪19‬كل هذا‪ ،‬قال داود‪ ،‬فهمني الرب بالكتابة بيده عل م‬ ‫‪20‬فقال داود لسليمان ابنه تشدد وتشجع وافعل ل تخف ول ترتعب لن الرب الله إلهي يكون معك ل يخذلك ول يتركك حتى تكمل كل عمل‬ ‫خدمة بيت الرب‪.‬‬ ‫‪21‬وها هي فرق الكهنة واللويين تكون معك لكل خدمة بيت ا ويكون معك لكل عمل كل صانع ماهر لكل خدمة والرؤساء وكل الشعب‬ ‫يكونون تحت أمرك تماما‪.‬‬


‫سفر أخبار اليام الول‬

‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬ثم قال الملك داود لكل الجماعة ‪:‬إن سليمان ابني الذي اختاره ا وحده هو صغير وغض والعمل عظيم لن البيت ليس لنسان بل للرب‬ ‫الله‪.‬‬ ‫‪2‬والن هيأت بكل قوتي لبيت إلهي الذهب لصنع الذهب والفضة لصنع الفضة والنحاس لصنع النحاس والحديد لصنع الحديد والخشب لصنع‬ ‫الخشب وحجارة الجزع وحجارة الترصيع وحجارة لمعة وألوان مختلفة وكل حجر كريم وحجارة رخام بكثرة‪.‬‬ ‫‪3‬وأيضاا‪ ،‬لني قد جعلت محبتي لبيت إلهي‪ ،‬فقد صار لي من خيراتي الخاصة من ذهب وفضة أعطيتها لبيت إلهي‪ ،‬فوق كل ما هيأته لبيت‬ ‫القدس‪،‬‬ ‫‪4‬وثلثة آلف وزنة من الذهب من ذهب أوفير وسبعة آلف وزنة من الفضة المصفماة لتغشية حيطان البيوت بها‪.‬‬ ‫اليوم للربم ر ؟‬ ‫رس خدمت يه‬ ‫‪٥‬‬ ‫ي‬ ‫الذهب للذهب‪ ،‬والفضةي للفضة‪ ،‬ولك رمل عم لل من أعما رل الصناع ‪.‬فمن ييقدم ي‬ ‫ي‬ ‫‪6‬ثم تبرع رؤساء الباء ورؤساء أسباط إسرائيل ورؤساء اللوف والمئات ورؤساء أعمال الملك‪.‬‬ ‫‪7‬وأعطى لخدمة بيت ا خمسة آلف وزنة وعشرة آلف درام‪ ،‬وعشرة آلف وزنة من الفضة‪ ،‬وثمانية عشر ألف وزنة من النحاس‪ ،‬ومئة‬ ‫ألف وزنة من الحديد‪.‬‬ ‫‪8‬فأما الذين وجدوا عندهم حجارة كريمة فقد أعطوها لخزينة بيت الرب عن يد يحيئيل الجرشوني‪.‬‬ ‫‪9‬ففرح الشعب لنهم انتدبوا‪ ،‬لنهم بقلب كامل انتدبوا للرب‪ ،‬وفرح الملك داود أيضا فرحا عظيما‪.‬‬ ‫‪10‬فبارك داود الرب أمام كل الجماعة وقال داود مبارك أنت أيها الرب إله إسرائيل أبينا من البد‪.‬‬ ‫‪11‬لك يا رب العظمة والجبروت والمجد والغلبة والجلل لن لك كل ما في السماء وما على الرض ‪.‬لك يا رب الملك وأنت مرتفع رأسا على‬ ‫الجميع‪.‬‬ ‫‪12‬من عندك الغنى والكرامة‪ ،‬وأنت تتسلط على الجميع‪ ،‬وفي يدك القوة والجبروت‪ ،‬وفي يدك أن تعظم وتعطي قوة للجميع‪.‬‬ ‫‪13‬والن يا إلهنا نحمدك ونسبح اسمك المجيد‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن من أنا وما هو شعبي حتى نستطيع أن نتطوع هكذا؟ لن كل شيء منك ومن نفسك أعطيناك‪.‬‬ ‫‪15‬لننا نحن غرباء أمامك ونزلء مثل كل آبائنا ‪.‬أيامنا على الرض كالظل وليس هناك من يدوم‪.‬‬ ‫‪16‬يا رب إلهنا‪ ،‬كل هذا الكنز الذي هيأناه لبناء لك بيتا ا لسمك القدوس‪ ،‬فهو من يدك وهو لك كله‪.‬‬ ‫‪ ١٧‬وأنا أعلم يا إلهي أنك تختبر القلوب وترضى بالستقامة ‪.‬أما أنا فباستقامة قلبي تطوعت بكل هذه‪ ،‬والن رأيت شعبك الحاضر هنا يتطوع‬ ‫لك بفرح‪.‬‬ ‫‪18‬يا رب إله إبراهيم وإسحق وإسرائيل آبائنا‪ ،‬احفظ هذا إلى البد في تصور أفكار قلوب شعبك‪ ،‬وأعد قلوبهم نحوك‪.‬‬ ‫‪19‬وأعط سليمان ابني قلبا كامل ليحفظ وصاياك وشهاداتك وفرائضك وليعمل كل هذه المور وليبني القصر الذي هيأت له‪.‬‬ ‫وخروا وسجدوا للرب وللملك‪.‬‬ ‫‪20‬فقال داود لكل الجماعة ‪:‬الن باركوا الرب إلهكم ‪.‬فبارك كل الجماعة الرب إله آبائهم‪،‬‬ ‫م‬ ‫‪21‬فذبحوا ذبائح للرب وأصعدوا محرقات للرب في غد ذلك اليوم ألف ثور وألف كبش وألف خروف مع سكائبها وذبائح كثيرة لكل إسرائيل‪.‬‬ ‫سا للولية‪ ،‬وصادوق كاهناا‪.‬‬ ‫‪22‬وأكلوا وشربوا أمام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم ‪.‬ثم ملكوا سليمان بن داود ثانية‪ ،‬ومسحوه للرب رئي ا‬ ‫‪23‬فجلس سليمان على كرسي الرب ملكا عوضا عن داود أبيه‪ ،‬ونجح‪ ،‬وكان كل إسرائيل يطيعونه‪.‬‬ ‫‪24‬فخضع جميع الرؤساء والبطال وجميع بني الملك داود للملك سليمان‪.‬‬ ‫‪25‬وعظم الرب سليمان جدا في عيون جميع إسرائيل‪ ،‬وأعطاه جلل ملكيا لم يكن على ملك قبله في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪26‬وملك داود بن يسى على كل إسرائيل‪.‬‬ ‫‪27‬وكانت مدة ملكه على إسرائيل أربعين سنة ‪.‬ملك سبع سنين في حبرون‪ ،‬وملك ثلثا وثلثين سنة في أورشليم‪.‬‬ ‫‪28‬ومات بشيخوخة صالحة وشبعان أياما وغنى وكرامة ‪.‬وملك سليمان ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪29‬وأما أمور داود الملك الولى والخيرة فهي مكتوبة في سفر صموئيل الرائي وفي سفر ناثان النبي وفي سفر جاد الرائي‪.‬‬ ‫‪30‬مع كل ملكه وجبروته والزمنة التي مضت عليه وعلى إسرائيل وعلى كل ممالك الراضي‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of 1st Chronicles by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu