Skip to main content

Arabic - Tax and Tithe Biblical Principles

Page 1

‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫الضريبة ‪ -‬مساهمة إلزامية في إيرادات الدولة‪ ،‬تفرضها الحكومة على دخل الُمال وأرباح العمال‪ ،‬أو تضاف إلى تكلفة بُض‬ ‫السلع والخدمات والمُاملت‬ ‫الُعشر ‪ - 10%‬من النتاج السنوي أو الرباح‪ ،‬كان يعؤخذ سابققا كضريبة لدعم الكنيسة ورجال الدين‬

‫أسفار موسى الخمسة‬ ‫وتبارك ا الُلي الذي أسلم أعداءك في يدك‪ ،‬وأعطاه الُشور من كل شيء‪ .‬تكوين ‪٢٠ :١٤‬‬ ‫عشره‪،‬‬ ‫عشر الرض‪ ،‬سوا دء من بذار الرض أو من ثمر الشجر‪ ،‬هو للرب‪ ،‬وهو عمقدكس للرب‪ .‬وإن أراد أحدد فّك شيءء من ع‬ ‫وجميع ع‬ ‫سا للرب( ‪.‬لويين ‪)٣٢-٣٠ :٢٧‬‬ ‫يعضيف إليه خمسه‪ .‬وأما ع‬ ‫يمر تحت الُصا‪ ،‬فالُعشر يكون عمقدك ق‬ ‫عشر البقر أو الغنم‪ ،‬فك كل ما ك‬ ‫وأما أعشار بني إسرائيل التي يرفُونها تقدمة للرب‪ ،‬فقد وهبتها للويين ميراثقا‪ ،‬وقلت لهم‪ :‬ل نصيب لهم بين بني إسرائيل‪ .‬هكذا كلم‬ ‫اللويين وقل لهم‪ :‬متى أخذتم من بني إسرائيل الُشور التي وهبتها لكم منهم ميراثقا لكم‪ ،‬رفُتم منها رفُة للرب‪ ،‬عشر الُشر‪ .‬وهكذا‬ ‫ترفُون أنتم أيضقا رفُة للرب من جميع أعشاركم التي تأخذونها من بني إسرائيل‪ ،‬وتُطون منها رفُة الرب لهارون الكاهن( ‪.‬عدد‬ ‫‪)٢٨ ،٢٦ ،٢٤ :١٨‬‬ ‫"وخذ جزية للرب من رجال الحرب الخارجين إلى الحرب نفسا واحدة من خمسمائة من الناس والبقر والحمير والغنم"‪ .‬عدد ‪31: 28‬‬ ‫وكانت جزية الرب من الغنم ستمائة وخمسة وسبُين‪ .‬والبقر ستة وثلثين ألفقا‪ ،‬منها جزية الرب اثنتان وسبُون‪ .‬والحمير ثلثين ألفقا‬ ‫وخمسمائة‪ ،‬منها جزية الرب واحدقا وسبُين‪ .‬والناس ستة عشر ألفقا‪ ،‬منها جزية الرب اثنان وثلثون‪ .‬فأعطى موسى الجزية‪ ،‬وهي‬ ‫رفيُة الرب‪ ،‬للُازار الكاهن كما أمر الرب موسى( ‪.‬عدد )‪31: 37-41‬‬ ‫"وإلى هناك تأتي بمحرقاتّ وذبائحّ وعشورك ورفُات يدك ونذورك وتقدماتّ الطوعية وأبكار بقرك وغنمّ‪ .‬يكون المكان الذي‬ ‫يختاره الرب إلهكم ليحل اسمه فيه‪ .‬إلى هناك تأتي بكل ما أوصيكم به‪ .‬محرقاتّ وذبائحّ وعشورك ورفُات يدك وكل خيار نذورك‬ ‫التي تنذرها للرب‪ .‬ل يجوز لّ أن تأكل في أبوابّ عشر قمحّ أو خمرك أو زيتّ أو أبكار بقرك أو غنمّ ول شيئا من نذورك التي‬ ‫تنذرها ول تقدماتّ الطوعية أو رفُات يدك"‪ .‬تثنية ‪17 ،11 ،12: 6‬‬ ‫تعُ ك‬ ‫عشر قمحّ‬ ‫شر جميع غلة بذرك التي يعنتجها الحقل سنةق فسنة‪ .‬وتأكل أمام الرب إلهّ في المكان الذي يختاره ليضع اسمه فيه‪ ،‬ع‬ ‫عشر غلتّ في‬ ‫وخمرك وزيتّ وأبكار بقرك وغنمّ‪ ،‬لكي تتُلم أن تتقي الرب إلهّ كل اليام‪ .‬في نهاية ثلث سنين‪ ،‬تعخرج جميع ع‬ ‫تلّ السنة‪ ،‬وتضُها في أبوابّ‪ .‬فيأتي اللوي (لنه ليس له نصيب ول ميراث مُّ)‪ ،‬والغريب واليتيم والرملة الذين في أبوابّ‪،‬‬ ‫ويأكلون ويشبُون‪ ،‬لكي يعباركّ الرب إلهّ في كل عمل يدك الذي تُمله( ‪.‬تثنية ‪)٢٩-٢٨ ،٢٣-٢٢ :١٤‬‬ ‫"وتُيد عيد السابيع للرب إلهّ مع تقدمة يدك الطوعية التي تُطيها للرب إلهّ كما باركّ الرب إلهّ‪ .‬تثنية "‪16: 10‬‬ ‫إذا اقتربتت من مدين ءة لمحاربتها‪ ،‬فأعلن لها الصلح‪ .‬فإن أجابتّ بالصلح وفتحت لّ‪ ،‬يكون جميع الشُب الموجود فيها خاضُين لّ‪،‬‬ ‫ويخدمونّ‪ .‬تثنية ‪١١-١٠ :٢٠‬‬ ‫متى انتهيت من تُشير جميع عشور غلتّ في السنة الثالثة سنة الُشور وأعطيتها للوي والغريب واليتيم والرملة ليأكلوا في أبوابّ‬ ‫ويشبُوا‪ .‬تثنية ‪26: 12‬‬

‫تاريخ‬ ‫ولم يطردوا الكنُانيين الساكنين في جازر‪ ،‬فسكن الكنُانيون في وسط أفرايم إلى هذا اليوم‪ ،‬وظلوا تحت الجزية‪ .‬يشوع ‪١٠ :١٦‬‬ ‫ولكن لما تشدد بنو إسرائيل‪ ،‬فرضوا على الكنُانيين الجزية‪ ،‬ولكنهم لم يطردوهم طردقا‪ .‬يشوع ‪١٣ :١٧‬‬ ‫ولما قويت إسرائيل‪ ،‬فرضت على الكنُانيين الجزية ولم تطردهم طردقا‪ .‬ولم يطرد زبولون سكان قطرون ول سكان نهلول‪ ،‬بل سكن‬ ‫الكنُانيون بينهم وصاروا تحت الجزية‪ .‬ولم يطرد نفتالي سكان بيت شمس ول سكان بيت عناة‪ ،‬بل سكن بين الكنُانيين سكان‬ ‫‪1‬‬


‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫الرض‪ ،‬ومع ذلّ صار سكان بيت شمس وبيت عناة تحت الجزية لهم‪ .‬وأراد الموريون أن يسكنوا جبل حارس في أيلون وشُلبيم‪،‬‬ ‫لكن يد بيت يوسف غلبت‪ ،‬فصاروا تحت الجزية( ‪.‬قضاة ‪)٣٥ ،٣٣ ،٣٠ ،٢٨ :١‬‬ ‫وكان أدورام على الجزية‪ ،‬ويهوشافاط بن أخيلود مسجلق‪ . 2‬صموئيل ‪10: 24‬‬ ‫وكان أخيشار على البيت‪ ،‬وأدونيرام بن عبدا على الجزية‪. 1‬ملوك ‪4: 6‬‬ ‫"وأما أولدهم الذين بقوا بُدهم في الرض‪ ،‬والذين لم يستطع بنو إسرائيل أن يبيدوهم‪ ،‬ففرض عليهم سليمان جزية الُبودية إلى هذا‬ ‫اليوم‪." 1‬ملوك ‪9: 21‬‬ ‫فأرسل الملّ رحبُام أدورام‪ ،‬الذي كان على الجزية‪ ،‬فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة فمات‪ .‬فأسرع الملّ رحبُام ليصُده إلى‬ ‫مركبته ليهرب إلى أورشليم‪ . 1‬ملوك ‪12: 18‬‬ ‫"فجُله فرعون نخو في ربلة في أرض حماة لئل يملّ في أورشليم‪ ،‬وجُل على الرض جزية مئة وزنة من الفضة ووزنة من‬ ‫الذهب‪." 2‬ملوك ‪23: 33‬‬ ‫"فأعطى يهوياقيم الفضة والذهب لفرعون‪ ،‬ولكنه فرض على الرض ضريبة لعطاء الفضة حسب أمر فرعون‪ ،‬وفرض على شُب‬ ‫الرض الفضة والذهب‪ ،‬كل واحد حسب جزائه‪ ،‬ليُطيها لفرعون نخو‪." 2‬ملوك ‪23: 35‬‬ ‫"وأما كل الشُوب الباقية من الحثيين والموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين الذين ليسوا من إسرائيل بل من بنيهم الذين بقوا‬ ‫بُدهم في الرض الذين لم يفنهم بنو إسرائيل فجُلهم سليمان يدفُون الجزية إلى هذا اليوم‪ ." 2‬أخبار اليام ‪8: 7-8‬‬ ‫فأرسل الملّ رحبُام هادورام الذي كان على الجزية‪ ،‬فرجمه بنو إسرائيل بالحجارة فمات‪ .‬لكن الملّ رحبُام سارع إلى قيادته‬ ‫ليهرب إلى أورشليم‪ .‬أخبار اليام الثاني ‪١٨ :١٠‬‬ ‫ووقع خوف الرب على جميع ممالّ الراضي المحيطة بيهوذا‪ ،‬فلم يعحاربوا يهوشافاط‪ .‬وأتى بُض الفلسطينيين ليهوشافاط بالهدايا‬ ‫كثيرا‪ ،‬وبنى‬ ‫والجزية والفضة‪ ،‬وأتى الُرب له غن قما‪ :‬سبُة الف وسبُمائة كبش‪ ،‬وسبُة الف وسبُمائة تيوس‪ .‬وتُاظم يهوشافاط‬ ‫ق‬ ‫في يهوذا حصونقا ومدنقا حصينة( ‪.‬أخبار اليام الثاني ‪)١٢-١٠ :١٧‬‬ ‫ولما صدر المر‪ ،‬كثر بنو إسرائيل من باكورة القمح والخمر والزيت والُسل‪ ،‬ومن كل غلة الحقل‪ ،‬وأتوا بُشر كل شيء بكثرة‪ .‬وأما‬ ‫بنو إسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا‪ ،‬فقد أتوا أيضقا بُشر البقر والغنم‪ ،‬وبُشر القداس التي قعدكست للرب إلههم‪ ،‬ووضُوها‬ ‫سا عليها‪ ،‬وشمُي أخوه ثانيقا( ‪.‬أخبار اليام الثاني ‪:٣١‬‬ ‫أكوا قما‪ .‬وأتوا بالتقدمات والُشور والقداس بأمانة‪ ،‬وكان كونونيا اللوي رئي ق‬ ‫‪)١٢ ،٦-٥‬‬ ‫هذه نسخة الرسالة التي أرسلوها إليه‪ ،‬إلى أرتحشستا الملّ‪ :‬عبيدك‪ ،‬رجال عبر النهر‪ ،‬وفي مثل هذا الوقت‪ .‬ليُلم الملّ أن اليهود‬ ‫الذين صُدوا من عندك إلينا قد أتوا إلى أورشليم‪ ،‬يبنون المدينة الُاصية الشريرة‪ ،‬وأقاموا أسوارها‪ ،‬ووصلوا أسسها‪ .‬فليُلم الملّ‬ ‫الن أنه إذا بعنيت هذه المدينة‪ ،‬وأععيد بناء أسوارها‪ ،‬فلن يدفُوا جزيةق ول جزيةق ول خرا قجا‪ ،‬وبذلّ تعلحق الضرر بإيرادات الملوك‪.‬‬ ‫عزرا ‪١٣-١١ :٤‬‬ ‫لقد قرأتع الرسالة التي أرسلتموها إلينا أمامي بوضوح‪ .‬وأمرتع ‪ ،‬وبحثتع ‪ ،‬فوجدتع أن هذه المدينة القديمة قد ثارت على الملوك‪ ،‬وأن‬ ‫تمردقا وفتنة قد حدثت فيها‪ .‬وكان على أورشليم ملوكد أقوياء‪ ،‬وحكموا جميع بلد ما وراء النهر‪ ،‬ودفُوا لهم الجزية والجزية‬ ‫أمر اخر‪ .‬عزرا ‪٢١-١٨ :٤‬‬ ‫أمرا بإيقاف هؤلء الرجال‪ ،‬وعدم بناء هذه المدينة حتى يصدر مني د‬ ‫والضرائب‪ .‬فأصدروا الن ق‬ ‫أمرا بما تفُلونه بشيوخ هؤلء اليهود لبناء بيت ا هذا‪ :‬أن تعدفع نفقاتد لهؤلء الرجال من أموال الملّ‪ ،‬أي من جزية عبر‬ ‫وأصدرتع ق‬ ‫النهر‪ ،‬ق‬ ‫حال‪ ،‬حتى ل يعُاقوا‪ .‬عزرا ‪٨ :٦‬‬ ‫ونعُ مل عم عكم أيضقا أندهع ل يت ع‬ ‫نثينيم ول عخد مدام هذا‬ ‫ي م كهن ءة ول لويينت ول عمغنينت ول بوابينت ول‬ ‫ء‬ ‫جوز تجبي عخ ززيتةد أو جزيةد أو عرسو دم على أ ك‬ ‫البتيتم‪ .‬عزرا ‪٢٤ :٧‬‬ ‫وقال أيضقا" ‪:‬لقد اقترضنا ق‬ ‫مال لجزية الملّ‪ ،‬وذلّ على أراضينا وكرومنا‪ ".‬نحميا ‪5: 4‬‬ ‫‪2‬‬


‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫وأن نعقدكم باكورة عجيننا وقرابيننا وثمر كل شجرة‪ ،‬من خمر وزيت‪ ،‬إلى الكهنة في مخادع بيت إلهنا‪ ،‬وعشور أرضنا إلى اللويين‪،‬‬ ‫عشر‬ ‫ليكون لهم الُشور في جميع مدن زراعتنا‪ .‬ويكون الكاهن ابن هارون مع اللويين حين يُشر اللويون‪ ،‬فيعصُد اللويون ع‬ ‫الُشور إلى بيت إلهنا في المخادع‪ ،‬إلى بيت الخزنة( ‪.‬نحميا ‪)٣٨-٣٧ :١٠‬‬ ‫وفي ذلّ الوقت‪ ،‬عو م كك تل على المخادع رؤسا دء للكنوز والذبائح والبواكير والُشور‪ ،‬ليجمُوا فيها من حقول المدن حصص الشريُة‬ ‫للكهنة واللويين‪ ،‬لن يهوذا فرحت بالكهنة واللويين المنتظرين( ‪.‬نحميا ‪)٤٤ :١٢‬‬ ‫كبيرا‪ ،‬حيث كانوا يضُون فيه سابققا التقدمات‪ ،‬واللبان‪ ،‬والواني‪ ،‬وعشور القمح‪ ،‬والخمر‪ ،‬والزيت‪ ،‬التي أعمر‬ ‫عا‬ ‫وأعدك له مخد ق‬ ‫ق‬ ‫بإعطائها للويين‪ ،‬والمغنين‪ ،‬والبوابين‪ ،‬وتقدمات الكهنة‪ .‬ثم أحضر كل يهوذا عشور القمح والخمر والزيت إلى الخزائن( ‪.‬نحميا ‪:١٣‬‬ ‫‪)١٢ ،٥‬‬ ‫ففرض الملّ أحشويروش جزية على الرض وعلى جزائر البحر‪ .‬أستير ‪١ :١٠‬‬

‫النبياء‬ ‫فيقوم في مكانه جابي ضرائب في مجد المملكة‪ ،‬ولكن في أيام قليلة يعهلّ‪ ،‬ل بغضب ول في حرب‪ .‬دانيال ‪٢٠ :١١‬‬ ‫هلموا إلى بيت إيل‪ ،‬وارتكبوا المُصية‪ .‬وفي الجلجال‪ ،‬كثكروا المُصية‪ ،‬وأحضروا ذبائحكم كل صباح‪ ،‬وعشوركم بُد ثلث سنين‪.‬‬ ‫وقدموا ذبيحة شكر بالخميرة‪ ،‬ونادوا ونادوا بالتقدمات‪ ،‬لن هذا ما تحبونه يا بني إسرائيل‪ ،‬يقول السيد الرب‪ .‬عاموس ‪٥-٤ :٤‬‬ ‫أيسلب النسان ا؟ وقد سلبتموني‪ .‬وتقولون‪ :‬بم سلبناكم؟ بالُشور والقرابين‪ .‬أنتم ملُونون لُنةق لنكم سلبتموني‪ ،‬هذه المة كلها‪.‬‬ ‫هاتوا جميع الُشور إلى المخزن ليكون في بيتي طُام‪ ،‬وجربوني الن بهذا‪ ،‬يقول رب الجنود‪ ،‬إن كنت ل أفتح لكم نوافذ السماء‬ ‫وأفيض عليكم بركةق فل تتسع لكم‪ .‬وأوبخ الكل من أجلكم‪ ،‬فل يفسد ثمر أرضكم‪ ،‬ول يثمر كرمكم قبل أوانه في الحقل‪ ،‬يقول رب‬ ‫الجنود‪ .‬ويطوبكم جميع المم لنكم تكونون أرضقا شهية‪ ،‬يقول رب الجنود‪ .‬ملخي ‪١٢-٨ :٣‬‬

‫الناجيل‬ ‫ولما وصلوا إلى كفرناحوم‪ ،‬تقدم الذين يأخذون الجزية إلى بطرس وقالوا‪ :‬أل يُطي سيدك الجزية؟ قال‪ :‬نُم‪ .‬ولما دخل البيت منُه‬ ‫يسوع قائلق ‪:‬ماذا تظن يا سمُان؟ ممن يأخذ ملوك الرض الجزية أو الجزية؟ من أبنائهم أم من الغرباء؟ قال له بطرس‪ :‬من الغرباء‪.‬‬ ‫ق صنارة والسمكة التي تطلع ق‬ ‫أول خذها‪ ،‬ومتى فتحت فاها‬ ‫قال له يسوع ‪:‬إذقا الولد أحرار‪ .‬ولكن لئل نُثرهم‪ ،‬اذهب إلى البحر وأل م‬ ‫تجد قطُة نقود فخذها وأعطهم عني وعنّ‪ .‬متى ‪٢٧-٢٤ :١٧‬‬ ‫فذهب الفريسيون وتشاوروا كيف يوقُونه في كلمه‪ .‬فأرسلوا إليه تلميذهم مع الهيرودسيين قائلين‪ :‬يا مُلم‪ ،‬نُلم أنّ صادق وتُلم‬ ‫طريق ا بالحق‪ ،‬ول تبالي بأحد لنّ ل تنظر إلى وجوه الناس‪ .‬فقل لنا ماذا تظن؟ أيجوز إعطاء جزية لقيصر أم ل؟ فُلم يسوع‬ ‫دينارا‪ .‬فقال لهم ‪:‬لمن هذه الصورة والكتابة؟ قالوا له‪:‬‬ ‫خبثهم وقال ‪:‬لماذا تجربونني أيها المراؤون؟ أروني ثمن الجزية ‪.‬فجاءوا إليه‬ ‫ق‬ ‫لقيصر‪ .‬فقال لهم ‪:‬أعطوا إذقا ما لقيصر لقيصر‪ ،‬وما ل ل ‪.‬متى ‪٢١-١٥ :٢٢‬‬ ‫ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون! لنكم تُشرون النُنع والشبث والكمون‪ ،‬وتجاهلتم أهم أمور الناموس‪ :‬الحق والرحمة‬ ‫واليمان‪ .‬كان ينبغي أن تُملوا بهذه ول تتركوا الخرى ‪.‬متى ‪٢٣ :٢٣‬‬ ‫فلما جاءوا قالوا له‪ :‬يا مُلم‪ ،‬نُلم أنّ صادق ول تبالي بأحد‪ ،‬لنّ ل تنظر إلى وجوه الناس‪ ،‬بل بالحق تعُلكم طريق ا‪ .‬أيجوز أن‬ ‫تعُطى جزية لقيصر أم ل؟ أنُطي أم ل نُطي؟ فُلم رياءهم‪ ،‬فقال لهم ‪:‬لماذا تعجربونني؟ ائتوني بدينار لراه ‪.‬فجاؤوا به‪ .‬فقال لهم ‪:‬‬ ‫لمن هذه الصورة والكتابة؟ فقالوا له‪ :‬لقيصر‪ .‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬أعطوا ما لقيصر لقيصر‪ ،‬وما ل ل ‪.‬فتُجبوا منه( ‪.‬مرقس ‪:١٢‬‬ ‫‪)١٧-١٤‬‬ ‫كثيرا‪ .‬فجاءت أرملة فقيرة‪،‬‬ ‫سا في الخزانة‪ ،‬وكان كثير من الغنياء يلقون‬ ‫وجلس يسوع تجاه الخزانة‪ ،‬ونظر كيف يلقي الناس نحا ق‬ ‫ق‬ ‫وألقت فلسين يساويان فلسين‪ .‬فدعا تلميذه وقال لهم " ‪:‬الحق أقول لكم‪ :‬إن هذه الرملة الفقيرة قد ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا في‬ ‫الخزانة‪ ،‬لن كل ما ألقوه من فضلتهم‪ ،‬وأما هذه فمن إعسارها ألقت كل ما عندها‪ ،‬كل مُيشتها ‪".‬مرقس ‪٤٤-٤١ :١٢‬‬ ‫‪3‬‬


‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫وفي تلّ اليام‪ ،‬صدر أمر من أوغسطس قيصر بفرض ضريبة على كل الُالم( ‪.‬وبدأت هذه الضريبة عندما كان كيرينيوس واليقا‬ ‫على سورية‪ ).‬فذهب الجميع ليعجبوا‪ ،‬كل واحد إلى مدينته‪ .‬وصُد يوسف أيضقا من الجليل‪ ،‬من مدينة الناصرة‪ ،‬إلى اليهودية‪ ،‬إلى‬ ‫مدينة داود التي تعدعى بيت لحم‪ ،‬لنه كان من بيت داود وعشيرته‪ ،‬ليعجبى مع مريم زوجته المخطوبة وهي حبلى‪ .‬لوقا ‪٥-١ :٢‬‬ ‫ويل لكم أيها الفريسيون! لنكم تُشرون النُناع والسذاب وسائر العشاب‪ ،‬وتتجاهلون الحق ومحبة ا‪ .‬كان ينبغي أن تفُلوا هذا ول‬ ‫تتركوا ذاك ‪.‬لوقا ‪٤٢ :١١‬‬ ‫صُد رجلن إلى الهيكل ليصليا‪ ،‬أحدهما فريسي والخر عشار‪ .‬وقف الفريسي يصلي في نفسه هكذا‪ :‬اللهم أشكرك لني لست مثل‬ ‫سائر الناس الخاطفين الظالمين الزناة‪ ،‬ول مثل هذا الُشار‪ .‬أصوم مرتين في السبوع وأعشر كل ما أملّ‪ .‬أما الُشار‪ ،‬فكان واقفا‬ ‫من بُيد‪ ،‬ل يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء‪ ،‬بل قرع على صدره قائل‪ :‬اللهم ارحمني أنا الخاطئ ‪.‬لوقا ‪١٣-١٠ :١٨‬‬ ‫فسألوه قائلين‪ :‬يا مُلم‪ ،‬نُلم أنّ تقول وتُلم بالصواب‪ ،‬ول تقبل وجه أحد‪ ،‬بل تُلم طريق ا بالحق‪ .‬أيجوز لنا أن نُطي جزية‬ ‫دينارا‪ .‬لمن الصورة والكتابة؟ أجابوا وقالوا‪ :‬لقيصر‪ .‬فقال لهم ‪:‬أعطوا‬ ‫لقيصر أم ل؟ فُرف مكرهم‪ ،‬فقال لهم ‪:‬لماذا تغريونني؟ أروني‬ ‫ق‬ ‫لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬لوقا ‪٢٥-٢١ :٢٠‬‬ ‫ثم رفع نظره فرأى الغنياء يلقون قرابينهم في الخزانة‪ .‬ورأى أيضقا أرملة فقيرة ألقت هناك فلسين‪ .‬فقال « ‪:‬الحق أقول لكم‪ :‬إن هذه‬ ‫الرملة الفقيرة ألقت أكثر من الجميع‪ ،‬لن هؤلء جميُقا من فضلتهم ألقوا في قرابين ا‪ ،‬وأما هذه فمن حاجتها ألقت كل ما كان لها‬ ‫من مُيشة »‪.‬لوقا ‪٤-١ :٢١‬‬ ‫فقام كل جمهورهم وجاءوا به إلى بيلطس‪ .‬فبدأوا يشتكون عليه قائلين‪ :‬وجدنا هذا يعفسد المة‪ ،‬ويمنع إعطاء الجزية لقيصر‪ ،‬قائلق إنه‬ ‫هو المسيح الملّ‪ .‬فسأله بيلطس قائلق‪ :‬أأنت ملّ اليهود؟ فأجابه وقال ‪:‬أنت تقول ‪.‬فقال بيلطس لرؤساء الكهنة والشُب‪ :‬ل أجد علة‬ ‫في هذا النسان‪ .‬لوقا ‪٤-١ :٢٣‬‬ ‫غفيرا‪ ،‬فهلّ هو أيضقا‪ ،‬وتشتت جميع الذين أطاعوه‪ .‬أعمال الرسل ‪:٥‬‬ ‫بُد هذا قام يهوذا الجليلي في أيام الجباية‪ ،‬وأغرى وراءه جمُقا‬ ‫ق‬ ‫‪٣٧‬‬

‫الرسائل‬ ‫لجل هذا‪ ،‬أدوا الجزية أيضقا‪ ،‬لنهم خدام ا‪ ،‬عمهت كمون بهذا المر عينه‪ .‬فأعطوا الجميع حقوقهم‪ :‬الجزية لمن له الجزية‪ ،‬والزكاة لمن‬ ‫له الزكاة‪ ،‬والخوف لمن له الخوف‪ ،‬والكرام لمن له الكرام( ‪.‬رومية ‪)٧-٦ :١٣‬‬ ‫وإن الذين هم من بني لوي‪ ،‬الذين يتولون الكهنوت‪ ،‬عليهم وصية أن يُشروا الشُب بحسب الناموس‪ ،‬أي إخوتهم‪ ،‬مع أنهم خرجوا‬ ‫من صلب إبراهيم‪ .‬أما من لم يعحسب نسبه منهم‪ ،‬فقد أخذ عشر إبراهيم‪ ،‬وبارك من كانت له المواعيد‪ .‬وبدون كل تناقض‪ ،‬يعبارك‬ ‫الصغر من الكبر‪ .‬وهنا يأخذ الموتى الُشور‪ ،‬وأما هناك فيأخذ من يشهد لهم أنه حي‪ .‬وكما أقول‪ ،‬فإن لوي أيضقا‪ ،‬الذي يأخذ‬ ‫الُشور‪ ،‬قد دفع الُشور لبراهيم‪ .‬عبرانيين ‪٩-٥ :٧‬‬

‫السفار القانونية غير القانونية‬ ‫فأخذ الشُب يواحاز بن يوشيا‪ ،‬وملكوه مكان يوشيا أبيه‪ ،‬وكان عمره ثلثقا وعشرين عا قما‪ .‬وملّ في اليهودية وأورشليم ثلثة أشهر‪،‬‬ ‫ثم عزله ملّ مصر عن أورشليم‪ .‬وفرض على الرض ضريبة قدرها مئة وزنة من الفضة ووزنة واحدة من الذهب‪ .‬سفر عزرا‬ ‫الول ‪٣٦-٣٤ :١‬‬ ‫إلى الملّ أرتكسركسس سيدنا‪ ،‬خادميّ‪ ،‬راثوموس كاتب القصص‪ ،‬وسميليوس الكاتب‪ ،‬وسائر مجلسهما‪ ،‬والقضاة في بقاع سورية‬ ‫وفينيقية‪ .‬فليُلم الن سيدي الملّ أن اليهود الصاعدين من بُدك إلينا‪ ،‬قد دخلوا أورشليم‪ ،‬تلّ المدينة المتمردة الشريرة‪ ،‬وهم يبنون‬ ‫السواق وير كممون أسوارها ويضُون أساس الهيكل‪ .‬والن‪ ،‬إذا بعنيت هذه المدينة وأسوارها‪ ،‬فلن يرفضوا دفع الجزية فحسب‪ ،‬بل‬ ‫سيثورون على الملوك أيضقا‪ .‬عزرا الول ‪١٩-١٧ :٢‬‬

‫‪4‬‬


‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫وبالمثل بالنسبة لولئّ الذين ليسوا جنودقا‪ ،‬وليس لديهم علقة بالحروب‪ ،‬ولكنهم يُملون في الزراعة‪ ،‬عندما يحصدون مرة أخرى ما‬ ‫زرعوه‪ ،‬فإنهم يقدمونه إلى الملّ‪ ،‬ويجبرون بُضهم البُض على دفع الجزية للملّ‪ . 1‬عزرا ‪4: 6‬‬ ‫"وكتب أيضقا لجميع اليهود الذين خرجوا من مملكته إلى اليهودية‪ ،‬فيما يتُلق بحريتهم‪ ،‬أنه ل يجوز لي ضابط أو حاكم أو ملزم أو‬ ‫أمين صندوق أن يدخل أبوابهم عنوة؛ وأن تكون جميع البلد التي يسيطرون عليها حرة بدون جزية؛ وأن يسلم الدوميون قرى اليهود‬ ‫التي كانوا يسيطرون عليها انذاك‪ :‬نُم‪ ،‬يعُطى عشرون وزنة سنويقا لبناء الهيكل‪ ،‬حتى وقت بنائه؛ وعشرة وزنات أخرى سنويقا‪،‬‬ ‫لبقاء المحرقات على المذبح كل يوم‪ ،‬كما كان لديهم وصية بتقديم سبُة عشر وزنة‪ :‬وأن يتمتع جميع الذين ذهبوا من بابل لبناء‬ ‫المدينة بالحرية‪ ،‬وكذلّ هم وذريتهم وجميع الكهنة الذين رحلوا( ‪.‬عزرا الول )‪4: 49-53‬‬ ‫"وكان رجالها منخرطين في التمرد والحرب‪ ،‬وكان في أورشليم ملوك أقوياء وأشداء‪ ،‬يحكمون ويفرضون الجزية في بقاع سورية‬ ‫وفينيقية‪ ." 1‬عزرا ‪2: 27‬‬ ‫ضا بإعادة بنائه كاملق‪ ،‬وأن يجتهدوا في مساعدة من سبي اليهود حتى يعكمل بيت الرب‪ .‬ومن جزية بقاع سورية وفينيقية‪،‬‬ ‫وقد أمرتع أي ق‬ ‫وخمرا وزيتقا‪،‬‬ ‫يعُطى هؤلء الرجال نصيبقا بُناية لذبائح الرب‪ ،‬أي مل عز رروبتبل الوالي‪ ،‬من ثيران وكباش وحملن‪ ،‬وأيضقا قم قحا ومل قحا‬ ‫ق‬ ‫وذلّ باستمرار كل سنة بل جدال‪ ،‬كما يعشير الكهنة الذين في أورشليم إلى النفاق اليومي‪ .‬لكي تعقددم القرابين للله الُلي عن الملّ‬ ‫وعن أبنائه‪ ،‬ولكي يصلوا من أجل حياتهم( ‪.‬عزرا الول ‪)٣١-٢٨ :٦‬‬ ‫"وامركم أيضقا أل تطلبوا ضريبة أو أي فرض اخر من أي من الكهنة أو اللويين أو المغنين المقدسين أو البوابين أو خدام الهيكل أو‬ ‫من أي شخص له أعمال في هذا الهيكل‪ ،‬وأل يكون لحد سلطة فرض أي شيء عليهم‪ ." 1‬عزرا ‪8: 22‬‬ ‫في كل عطاياك‪ ،‬أظهر وج قها مبته قجا‪ ،‬وقدم عشورك بفرح‪ .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪٩ :٣٥‬‬ ‫"وجمع جي ق‬ ‫شا عظي قما قويقا‪ ،‬وملّ على بلدان وأمم وملوك‪ ،‬فصاروا خاضُين له‪ ." 1‬مكابيين ‪1: 4‬‬ ‫وبُد انقضاء سنتين أرسل الملّ رئيس جباة الجزية إلى مدن يهوذا‪ ،‬فجاء إلى أورشليم بحشد عظيم‪ ،‬وكلمهم بكلم سلم‪ ،‬ولكن كل ذلّ‬ ‫كثيرا من إسرائيل‪ . 1‬مكابيين ‪1: 29-‬‬ ‫كان خدا ق‬ ‫عا‪ :‬لنه عندما أعطوه الثقة‪ ،‬هاجم المدينة فجأة‪ ،‬وضربها ضربة عظيمة‪ ،‬وأهلّ شُبقا ق‬ ‫‪30‬‬ ‫ومع ذلّ‪ ،‬لما رأى أن أموال خزائنه قد نفدت‪ ،‬وأن الجزية في البلد قد تقلصت‪ ،‬بسبب الفتنة والوباء اللذين جلبهما على البلد بإلغاء‬ ‫القوانين القديمة‪ ،‬خشي أل يقوى على تحمل العباء‪ ،‬ول أن يهب عطايا سخية كما كان يفُل من قبل‪ ،‬لنه تفوق على الملوك الذين‬ ‫كثيرا‪ ،‬عزم على الذهاب إلى بلد فارس‪ ،‬ليأخذ جزية البلد‪ ،‬ويجمع ق‬ ‫كثيرا( ‪ ١.‬مكابيين ‪)٣١-٢٩ :٣‬‬ ‫مال ق‬ ‫سبقوه‪ .‬لذلّ‪ ،‬إذ ارتبّ ق‬ ‫"وأتوا أيضقا بثياب الكهنة والبواكير والُشور‪ ،‬وأثاروا النذير الذين أكملوا أيامهم‪ ." 1‬مكابيين ‪3: 49‬‬ ‫وروي له أيضا ق عن حروبهم وأعمالهم النبيلة التي قاموا بها بين الغلطيين‪ ،‬وكيف هزموهم‬ ‫وأنهم كانوا رجالق ذوي بأس عظيم‪ .‬ع‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫وفرضوا عليهم الجزية؛ وأنهم بفضل سياستهم وصبرهم استولوا على كل مكان‪ ،‬مع أنه كان بُيدا عنهم جدا؛ وكذلّ الملوك الذين‬ ‫هاجموهم من أقصى الرض‪ ،‬حتى هزموهم وهزموهم هزيمة نكراء‪ ،‬حتى أن الباقين كانوا يدفُون لهم الجزية كل عام‪ .‬وكيف‬ ‫أمسكوا به حياق‪ ،‬وعاهدوه على أن يدفع هو ومن بُده جزية عظيمة‪ ،‬ويدفُوا رهائن‪ ،‬وما اتفق عليه (‪ ١‬مكابيين ‪).٧ ،٤ ،٢ :٨‬‬ ‫حرركم‪ ،‬ومن أجلكم أععفي جميع اليهود من الجزية‪ ،‬ومن جمارك الملح‪ ،‬ومن ضرائب التاج‪ .‬ومما يخصني أن أستلمه مقابل‬ ‫والن أ ع م ك‬ ‫ع‬ ‫ثلث البذر ونصف ثمر الشجار‪ ،‬أعفيه من هذا اليوم فصاعدقا‪ ،‬حتى ل يعؤخذوا من أرض يهودا‪ ،‬ول من الحكومات الثلث التي‬ ‫تعضاف إليها من بلد السامرة والجليل‪ ،‬من هذا اليوم فصاعدقا إلى البد‪ .‬فلتكن أورشليم أيضقا مقدسة وحرة‪ ،‬مع حدودها‪ ،‬من العشار‬ ‫والجزية( ‪ ١.‬مكابيين ‪)٣١-٢٩ :١٠‬‬ ‫سبيوا من أرض يهودا إلى أي جزء من مملكتي‪ ،‬وأريد أن يعُفي جميع ضباطي من الجزية‬ ‫"وأنا أيضقا أطلق بحرية كل اليهود الذين ع‬ ‫حتى من مواشيهم‪ ." 1‬مكابيين ‪10: 33‬‬ ‫"ثم طلب يونثان من الملّ أن يحرر اليهودية من الجزية‪ ،‬وكذلّ الحكومات الثلث مع بلد السامرة‪ ،‬ووعده بثلثمائة وزنة‪." 1‬‬ ‫مكابيين ‪11: 28‬‬

‫‪5‬‬


‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫"وأما سائر ما لنا من الُشور والُوائد‪ ،‬وكذلّ مناجم الملح‪ ،‬وضرائب التاج المستحقة لنا‪ ،‬فإننا نتنازل عنها جميُقا لتُويضها‪." 1‬‬ ‫مكابيين ‪11: 35‬‬ ‫"وأما كل سهو أو تقصير ارتكبتموه إلى هذا اليوم‪ ،‬فإننا نغفره لكم‪ ،‬وكذلّ ضريبة التاج التي تدينون بها لنا‪ .‬وإذا كانت هناك جزية‬ ‫أخرى دفُت في أورشليم‪ ،‬فلن تعدفع بُد الن‪ ." 1‬مكابيين ‪13: 39‬‬ ‫"والن‪ ،‬سلموا المدن التي استوليتم عليها‪ ،‬وجزية الماكن التي تسلطتم عليها خارج حدود اليهودية‪ .‬أو أعطوني عوضها خمسمائة‬ ‫وزنة من الفضة‪ ،‬وعوض الضرر الذي أحدثتموه‪ ،‬وجزية المدن‪ ،‬خمسمائة وزنة أخرى‪ .‬وإل فإننا نأتي ونقاتلكم‪ ." (1‬مكابيين ‪15:‬‬ ‫)‪30-31‬‬ ‫فتُهد نكانور بجمع قدر كبير من المال من اليهود السرى‪ ،‬يكفي لدفع الجزية البالغة ألفي وزنة‪ ،‬التي كان على الملّ أن يدفُها‬ ‫للرومان‪ . 2‬مكابيين ‪8: 10‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬عندما تولى دفع الجزية للرومان عن طريق أسرى في القدس‪ ،‬أخبر في الخارج أن اليهود لديهم إله يقاتل من أجلهم‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ل يمكن أن يعؤذوا‪ ،‬لنهم اتبُوا القوانين التي أعطاها لهم‪ . 2‬مكابيين ‪8: 36‬‬

‫جاشر‬ ‫وانصرف كدرلُومر‪ ،‬ملّ عيلم‪ ،‬عن عشائر بني حام‪ ،‬وحاربهم وأخضُهم‪ ،‬وذهب إلى مدن السهل الخمس‪ ،‬وحاربهم وأخضُهم‪،‬‬ ‫فكانوا تحت سلطانه‪ .‬فخدموه اثنتي عشرة سنة‪ ،‬وكانوا يؤدون له جزية سنوية‪ .‬ياشر ‪١١-١٠ :١١‬‬ ‫في السنة الخامسة من إقامة أبرام في أرض كنُان‪ ،‬ثار أهل سدوم وعمورة وجميع مدن السهل على كدرلُومر ملّ عيلم‪ ،‬لن‬ ‫جميع ملوك مدن السهل كانوا يخدمون كدرلُومر اثنتي عشرة سنة‪ ،‬ويدفُون له جزية سنوية‪ ،‬وفي تلّ اليام‪ ،‬في السنة الثالثة‬ ‫عشرة‪ ،‬ثاروا عليه( ‪.‬ياشر ‪)١١ :١٣‬‬ ‫نُلم أن من عادة الملوك أخذ ضريبة سنوية من الحياء‪ ،‬وأنت ل تفُل هذا فحسب‪ ،‬بل تفرض ضريبة على الموات أيضقا يو قما بيوم‪.‬‬ ‫فأجاب الملّ وقال لريكايون" ‪:‬لن يعدعى اسمّ ريكايون بُد‪ ،‬بل فرعون‪ ،‬لنّ فرضت ضريبة على الموات‪ ،‬فسمى نفسه فرعون‪".‬‬ ‫واستولى ريكايون على حكم مصر بمكر‪ ،‬وفرض ضريبة على جميع سكانها( ‪.‬ياشر ‪)٣١ ،٢٧ ،١٩ :١٤‬‬ ‫فقام أبرام وكل من مُه من وادي مصر وأتوا إلى مصر‪ .‬وما كادوا يدخلون أبواب المدينة حتى وقف عليهم الحراس قائلين‪ :‬أعطوا‬ ‫عشرا للملّ مما عندكم‪ ،‬وحينئ ءذ يمكنكم دخول المدينة‪ .‬ففُل أبرام والذين مُه كذلّ‪ .‬فجاء أبرام والشُب الذين مُه إلى مصر‪ ،‬ولما‬ ‫ق‬ ‫أتوا أحضروا الصندوق الذي كانت ساراي مخفية فيه‪ ،‬فرأى المصريون الصندوق‪ .‬فتقدم عبيد الملّ إلى أبرام قائلين‪ :‬ماذا لديّ في‬ ‫عشرا للملّ من كل ما فيه( ‪.‬ياشر ‪)١٠-٨ :١٥‬‬ ‫وأعط‬ ‫هذا الصندوق الذي لم نره؟ الن افتح الصندوق‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫فحلف لهم بنو يُقوب أنهم ل يُاملونهم‪ ،‬وحلف لهم جميع ملوك الكنُانيين‪ ،‬وجُلهم بنو يُقوب تحت الجزية من ذلّ اليوم فصاعدقا‪.‬‬ ‫ياشر ‪40: 48‬‬ ‫وكانت مصر كلها تحت رعاية يوسف‪ ،‬فحارب يوسف جميع أعدائه من حوله‪ ،‬وأخضُهم‪ .‬وأخضع يوسف أيضقا جميع الراضي‬ ‫وجميع الفلسطينيين حتى حدود كنُان‪ ،‬فكانوا جميُقا تحت سلطته‪ ،‬وكانوا يدفُون له جزية سنوية‪ .‬وكانت جميع بلد الفلسطينيين‬ ‫وكنُان وصيدون وعبر الردن تقدم هدايا ليوسف طوال أيامه‪ ،‬وكانت البلد كلها في يد يوسف‪ ،‬وكانوا يقدمون له جزية سنوية كما‬ ‫هو مقرر‪ ،‬لن يوسف حارب جميع أعدائه من حوله وأخضُهم‪ ،‬وكانت البلد كلها في يد يوسف‪ ،‬وجلس يوسف مطمئنقا على عرشه‬ ‫في مصر( ‪.‬ياشر ‪)١٢ ،٨ :٥٨‬‬ ‫وفي السنة الرابُة والثمانين‪ ،‬وهي السنة الخمسين لحكم هدد بن بداد ملّ أدوم‪ ،‬جمع هدد جميع بني عيسو‪ ،‬وجهز جيشه كله‪ ،‬نحو‬ ‫أربُمائة ألف رجل‪ ،‬وتوجه إلى أرض مواب‪ ،‬وذهب ليحارب مواب ويدفع لهم الجزية‪ .‬ولما هلّ جميع بني مديان في الحرب‪ ،‬ونجا‬ ‫أبناء مواب‪ ،‬دفع هدد جميع مواب في ذلّ الوقت له الجزية‪ ،‬فصاروا تحت يده‪ ،‬وأعطوا الجزية السنوية كما أمر‪ ،‬ثم عاد هدد إلى‬ ‫أرضه( ‪.‬ياشر ‪)١٣ ،٦ :٦٢‬‬

‫‪6‬‬


‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫فخرج قيقيانوس إلى ارام وبني المشرق‪ ،‬وحاربهم وضربهم‪ ،‬فسقطوا جميُهم جرحى أمام قيقيانوس وقومه‪ .‬وأسر منهم أسرى‬ ‫كثيرين‪ ،‬وأخضُهم كما في البداية‪ ،‬ونزل على أرضهم ليأخذ منهم الجزية كُادته‪ .‬فحارب قيقيانوس ارام وبني المشرق‪ ،‬وأخضُهم‬ ‫كما في السابق‪ ،‬فأعطوه جزيتهم المُتادة‪ ،‬ثم مضى وعاد إلى أرضه( ‪.‬ياشر ‪)١١ ،٥-٤ :٧٢‬‬ ‫فرجع جميع بني المشرق ورجُوا‪ ،‬فتبُهم موسى وبنو كوش‪ ،‬فقهروهم‪ ،‬وفرضوا عليهم الجزية كُادتهم‪ .‬وخضع الرام أيضقا‬ ‫لموسى وأهل كوش‪ ،‬وأدوا أيضقا جزيتهم المُتادة( ‪.‬ياشر ‪)٤٦ ،٤٣ :٧٣‬‬ ‫وعيكن أبيانوس ضبا ق‬ ‫طا في أدوم‪ ،‬فأصبح جميع بني أدوم خاضُين له وخاضُين للجزية‪ ،‬فُاد أبيانوس إلى أرضه كتيم‪ .‬وفي عهده‪،‬‬ ‫حشد جي ق‬ ‫شا‪ ،‬وسار وحارب سكان بريطانيا وكرنانيا‪ ،‬أبناء أليشع بن ياوان‪ ،‬وغلبهم وجُلهم خاضُين للجزية( ‪.‬ياشر ‪29) ،90: 10‬‬

‫اليوبيل‬ ‫فبكر يُقوب في الصباح‪ ،‬في الرابع عشر من هذا الشهر‪ ،‬وأعطى عشر كل ما جاء مُه من الناس والبهائم‪ ،‬من الذهب وكل إناء‬ ‫وثوب‪ ،‬بل عشر كل شيء‪ .‬يوبيل ‪32: 2‬‬ ‫وعشر جميع البهائم الطاهرة‪ ،‬وذبح محرقة‪ ،‬أما البهائم النجسة فأعطاها لبنه لوي‪ ،‬وأعطاه جميع نفوس الرجال‪ .‬وتولى لوي‬ ‫ضلق على إخوته الُشرة‪ ،‬وكان كاهنا ق هناك‪ ،‬ونذر يُقوب نذره‪ ،‬فُشر أيضا ق للرب وقدكسه‪،‬‬ ‫الكهنوت في بيت إيل أمام يُقوب أبيه عمف ك‬ ‫د‬ ‫فصار مقدسا ق له‪ .‬ولذلّ عكتب على اللواح السماوية شريُة لُشر الكل أمام الرب من سنة إلى سنة‪ ،‬في المكان الذي اختير ليحل فيه‬ ‫ي أبدي‪ .‬عكتبت هذه الوصية لتت كم من سنة إلى سنة بأكل الُعشر الثاني أمام الرب في المكان الذي‬ ‫اسمه‪ ،‬وليس لهذه الشريُة حدي زمن ي‬ ‫اختير له‪ ،‬فل يبقى منه شي دء من هذه السنة إلى السنة التي تليها( ‪.‬يوبيل ‪)١١-٨ :٣٢‬‬ ‫ش بشأن الُشور‬ ‫وتكون جميع أعشار البقر والغنم مقدسة للرب‪ ،‬وتكون لكهنته‪ ،‬يأكلونها أمامه من سنة إلى سنة‪ ،‬لنه هكذا عر مسم ونع مق ت‬ ‫على اللواح السماوية‪ .‬يوبيل ‪32: 15‬‬ ‫"فغلبهم وفرض عليهم الجزية ليدفُوا له خمس ثمار من أرضهم‪ ،‬وبنى روبل وتمناتريس"‪ .‬يوبيل ‪34: 8‬‬ ‫واستمروا‬ ‫ص ملحوا‪ ،‬فصالحوهم‪ ،‬ووضُوا عليهم نير الُبودية‪ ،‬فأدكوا الجزية ليُقوب ولبنيه كل اليام‪.‬‬ ‫فأرسل يُقوب إلى بنيه أن يع ز‬ ‫ك‬ ‫يعؤدكون الجزية ليُقوب إلى يوم نزوله إلى مصر‪ .‬يوبيل ‪١٣-١٢ :٣٨‬‬

‫الكتب المفقودة من الكتاب المقدس‬ ‫وصدر أمر من المبراطور أوغسطس بفرض ضريبة على جميع يهود بيت لحم في اليهودية‪ .‬فقال يوسف‪ :‬سأتكفل بفرض الضريبة‬ ‫على أبنائي‪ ،‬ولكن ماذا أفُل بهذه الفتاة؟ إن فرضت عليها ضريبة كزوجتي‪ ،‬وإن فرضتها كابنتي‪ ،‬فسيُلم جميع بني إسرائيل أنها‬ ‫ليست ابنتي‪ .‬فإذا جاء وقت تكليف الرب‪ ،‬فليفُل ما يطيب له‪ .‬فسرج الحمار ووضُها عليه‪ ،‬وتبُها يوسف وسمُان‪ ،‬ووصل إلى‬ ‫بيت لحم على بعُد ثلثة أميال( ‪.‬النجيل الول ‪)٥-١ :١٢‬‬ ‫في السنة التاسُة والثلثمائة من عهد السكندر‪ ،‬أصدر أغسطس مرسو قما يقضي بأن يذهب كل شخص ليعدفع جزية في بلده‪ .‬فقام‬ ‫يوسف‪ ،‬وذهب مع مريم خطيبته إلى أورشليم‪ ،‬ثم أتى إلى بيت لحم ليعدفع جزية هو وعائلته في مدينة ابائه( ‪.‬النجيل الول لطفولة‬ ‫يسوع المسيح ‪)٥-٤ :١‬‬

‫كتب عدن المنسية‬ ‫في وق ء‬ ‫بسلم عظيم بفض مل مراعا مة الشريُ مة الواجبة‪ ،‬وكانوا في حا ءل جيدة‪ ،‬حتى أن سلوقس نيكانور‪ ،‬ملّ‬ ‫ت كان فيه اباؤنا يتمتُون‬ ‫ء‬ ‫ت‬ ‫بُض الرجال‪ ،‬عمخالفينت الوفاقت الُا دم بشك ءل عمتصارع‪،‬‬ ‫واعترف بسياستنا‪ ،‬في ذلّ الوقت تحديدقا‪ ،‬قام‬ ‫أقر ضريبة خدم مة الهيكل‪،‬‬ ‫ع‬ ‫اسيا‪ ،‬د‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫كوارث كثيرةء و عمختلفة‪ . (4‬مكابيين )‪2: 10‬‬ ‫بتوريطنا في‬ ‫كنتع أرغب في بناء قصر بين السماء والرض‪ ،‬وأريد منّ أن ترسل لي رجلق حكيما ق فطنا ق من عندك ليبنيه لي‪ ،‬وليعجيبني على جميع‬ ‫أسئلتي‪ ،‬وليكون لي ضرائب وجمارك اشور لمدة ثلث سنوات‪ .‬قصة أخيقار ‪٢:٤‬‬

‫‪7‬‬


‫الضريبة والُعشر‬

‫‪ ...‬فأعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬متى ‪٢١ :٢٢‬‬

‫وفر كثير من أهل بلدنا إلى مصر خوفقا من الضرائب التي أرسلها ملّ مصر ليطلبها منا‪ .‬ثم قال للملّ ‪:‬‬ ‫لقد استفزونا وتغلبوا علينا‪ ،‬ك‬ ‫"ل تغضب يا سيدي! سأذهب إلى مصر‪ ،‬وسأردك الجابات إلى فرعون‪ ،‬وسأريه هذه الرسالة‪ ،‬وسأجيبه بشأن الضرائب‪ ،‬وسأردك‬ ‫جميع الهاربين؛ وسأخزي أعداءك بمُونة ا الُلي‪ ،‬ولسُادة مملكتّ‪ ".‬قصة أخيقار ‪٧ ،٥ :٥‬‬ ‫يا سيدي الملّ! ما ذكرته عن ضرائب مصر لثلث سنوات‪ ،‬الن استقرار المملكة هو الُدل التام‪ ،‬وإن غلبتّ ولم أجد من يجيبّ‪،‬‬ ‫فسيرسل إليّ سيدي الملّ الضرائب التي ذكرتها‪ .‬قصة أخيقار ‪٢٤ :٥‬‬ ‫فلما رأى فرعون أن حيقار قد غلبه‪ ،‬وردك عليه جوابه‪ ،‬ثار في الحال‪ ،‬وأمرهم بجمع جزية ثلث سنين‪ ،‬وإحضارها إلى حيقار‪ .‬فسأله‬ ‫الملّ عن سيرته مع فرعون منذ أول قدومه حتى خروجه من عنده‪ ،‬وكيف أجاب على جميع أسئلته‪ ،‬وكيف تسلكم الجزية منه‪ ،‬وبدلت‬ ‫الثياب والهدايا‪ .‬ففرح سنحاريب الملّ فر قحا عظي قما‪ ،‬وقال لحيقار" ‪:‬خذ ما شئت من هذه الجزية‪ ،‬فإنها كلها في قبضة يدك‪ ".‬قصة‬ ‫أخيقار ‪46-47 ،6: 36‬‬ ‫فلم نؤذهم‪ ،‬بل صاروا لنا جزية‪ ،‬ورددنا إليهم غنائمهم( ‪.‬عهد يهوذا ‪)٤٩ :١‬‬ ‫ثم طلبوا منا شروط الصلح‪ ،‬وبُد أن تشاورنا مع أبينا‪ ،‬قبلناهم كجزية‪ .‬فأعطونا خمسمائة كور من القمح‪ ،‬وخمسمائة بث من الزيت‪،‬‬ ‫وخمسمائة مكيال من الخمر‪ ،‬حتى المجاعة التي حلت بنا عند نزولنا إلى مصر( ‪.‬عهد يهوذا ‪)٩-٨ :٢‬‬

‫‪8‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - Tax and Tithe Biblical Principles by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu