Skip to main content

Arabic - Psalms of Solomon

Page 1

‫مزامير سليمان‬ ‫مقدمة‬ ‫هذه المجموعة‪ ،‬التي تضم ثماني عشرة أغنية حربية‪ ،‬هي هدية من كاتب سامي عريق‪ .‬ضاعت‬ ‫ومؤخرا ظهرت نسخة‬ ‫المخطوطة الصلية‪ ،‬ولكن لحسن الحظ‪ ،‬ححفظت ترجماتها اليونانية‪،‬‬ ‫ر‬ ‫سريانية من الغاني نفسها‪ ،‬نحشرت باللغة النجليزية لول مرة عام ‪ ١٩٠٩‬على يد الدكتور‬ ‫ريندل هاريس‪.‬‬ ‫يمكن تحديد تاريخ الكتابة في منتصف القرن الول قبل الميلد لن موضوع هذه الغاني هو‬ ‫تصرفات بومبي في فلسطين ووفاته في مصر عام ‪ 48‬قبل الميلد‪.‬‬ ‫حظيت هذه المزامير بمكانة مرموقة‪ ،‬وانتشرت على نطاق واسع في الكنيسة الولى‪ .‬ويحشار‬ ‫كثيرا في مختلف المخطوطات والتواريخ التي تعود إلى القرون الولى من العصر‬ ‫إليها‬ ‫ر‬ ‫المسيحي‪.‬‬ ‫ثم فقدت فيما بعد لسباب غير قابلة للتفسير‪ ،‬ولم يتم استعادتها لستخدامنا إل بعد مرور قرون‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫إلى جانب القيمة الدبية ليقاع هذه البيات الشبيه بالبوق‪ ،‬نجد هنا فصلر من التاريخ القديم‬ ‫المؤثر كتبه شاهد عيان‪ .‬بومبي قادم من الغرب‪ .‬استخدم كباش السحق على الحصون‪ .‬دننس‬ ‫جنوده المذبح‪ .‬قحتل في مصر بعد مسيرة شاقة‪ .‬في "البرار" في هذه المزامير‪ ،‬نرى الفريسيين؛‬ ‫وفي "الخطاة" نرى الصدوقيين‪ .‬إنها ملحمة شعب عظيم في خضم أزمة عصيبة‪.‬‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫صرخت إلى الرب عندما كنت في الضيق‪،‬‬ ‫إلى ا حين هاجم الخطاة‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫وفجأة سمعت صوت الحرب أمامي؛‬ ‫قلت‪ :‬إنه يسمع لي لني ممتلئة برار‪.‬‬ ‫فظننت في قلبي أنني ممتلئ بالبر‪،‬‬ ‫لني كنت ميسور الحال‪ ،‬وأصبحت غنيا ر بالولد‪.‬‬ ‫ثرواتهم انتشرت في كل الرض‪،‬‬ ‫ومجدهم إلى أقصى الرض‪.‬‬ ‫لقد ارتفعوا إلى النجوم‪.‬‬ ‫قالوا أنهم لن يشجعوا أبدرا‪.‬‬ ‫لكنهم تكبروا في رخائهم‪،‬‬ ‫وكانوا بل فهم‪،‬‬ ‫وكانت خطاياهم في الخفاء‪،‬‬ ‫ولم يكن لي علم بهم‪.‬‬ ‫وكانت ذنوبهم أكبر من ذنوب المم التي سبقتهم‪.‬‬ ‫لقد ن نجسوا أقداس الرب تما رما‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫متكبرا‪ ،‬هدم الجدران المحصنة بكبش‪،‬‬ ‫عندما أصبح الخاطئ‬ ‫ر‬ ‫ولم تمنعه‪.‬‬ ‫صعدت المم الغريبة إلى مذبحك‪،‬‬ ‫داسوها بفخر بأحذيتهم؛‬ ‫لن بني أورشليم ن نجسوا أقداس الرب‪،‬‬ ‫وقد دننس بالثام قرابين ا‪.‬‬ ‫لذلك قال‪ :‬اطرحهم عني‪.‬‬ ‫لقد تم وضعه في شيء أمام ا‪،‬‬ ‫لقد كان مهينرا تما رما؛‬ ‫وكان البناء والبنات في أسر شديد‪،‬‬ ‫كانت أعناقهم مختومة‪ ،‬وكانت موسومة بين المم‪.‬‬ ‫بحسب خطاياهم فعل بهم‪.‬‬ ‫لنه تركهم في أيدي الغالبين‪.‬‬ ‫لقد صرف وجهه عن الشفقة عليهم‪.‬‬ ‫الصغار والكبار وأطفالهم معرا؛‬ ‫لنهم قد فعلوا الشر كله‪ ،‬واحدا تلو الخر‪ ،‬بعدم الستماع‪.‬‬ ‫وغضبت السماوات‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫والرض كرهتهم‪.‬‬ ‫لنه لم يفعل أحد عليه ما فعلوه‪،‬‬ ‫والرض تعرفت على الجميع‬ ‫أحكامك العادلة يا ا‪.‬‬ ‫فأقاموا بني أورشليم للسخرية منهم عوضا ر عن الزواني فيها‪.‬‬ ‫دخل كل مسافر في ضوء النهار الكامل‪.‬‬ ‫وكانوا يسخرون بذنوبهم كما كانوا يفعلون هم أنفسهم‪.‬‬ ‫وفي ضوء النهار كشفوا عن آثامهم‪.‬‬ ‫"وتنجست بنات أورشليم حسب حكمك‪،‬‬ ‫لنهم نجسوا أنفسهم بالتصال الجنسي غير الطبيعي‪.‬‬ ‫أنا أتألم في أحشائي وأحشائي بسبب هذه المور‪.‬‬ ‫"ولكني أبرر لك يا ا باستقامة القلب‪،‬‬ ‫لنه في أحكامك يظهر عدلك يا ا‪.‬‬ ‫لنك كافأت الخطاة حسب أعمالهم‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬بحسب خطاياهم التي كانت شريرة جدار‪.‬‬ ‫لقد كشفت خطاياهم لكي يكون حكمك واضحا‪.‬‬ ‫لقد محوت ذكراهم من الرض‪.‬‬ ‫ا قاض عادل‪،‬‬ ‫وهو ل يحابي الوجوه‪.‬‬ ‫لن المم عييروا أورشليم وداسوها‪.‬‬ ‫نز لل جمالها من عرش المجد‪.‬‬ ‫لقد أ ح ز‬ ‫"فكانت تتنطق بالمسح بدلر من الثياب الجميلة‪،‬‬ ‫كان هناك حبل حول رأسها بدلر من التاج‪.‬‬ ‫فخلعت عنها التاج المجيد الذي وضعه ا عليها‪،‬‬ ‫في العار تم إلقاء جمالها على الرض‪.‬‬ ‫فرأيت وتضرعت إلى الرب وقلت‪:‬‬ ‫لقد طال الزمن يا رب‪ ،‬فقد كانت يدك ثقيلة على إسرائيل‪ ،‬في جلب المم عليهم‪.‬‬ ‫فإنهم لعبوا بل هوادة في غضب وغضب شديد‪.‬‬ ‫"ويكون لهم هلك تام‪ ،‬ما لم توبخهم أنت يا رب بغضبك"‪.‬‬ ‫"فإنهم لم يفعلوا ذلك بدافع الغيرة‪ ،‬بل بدافع شهوة النفس‪،‬‬ ‫صب غضبهم علينا بهدف النهب‪.‬‬ ‫ل تؤخر يا ا أن تجازيهم على رؤوسهم‪،‬‬ ‫لتحويل كبرياء التنين إلى عار‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫ولم أنتظر طويلر حتى أراني ا المتغطرس‬ ‫مقتول على جبال مصر‪،‬‬ ‫أقل شأنا ر من القل شأنار‪ ،‬في البر والبحر؛‬ ‫ر‬ ‫محمول هنا وهناك على المواج بكل وقاحة‪،‬‬ ‫ضا‪،‬‬ ‫جسده أي ر‬ ‫ولم يكن هناك من يدفنه‪ ،‬لنه رفضه بالعار‪.‬‬ ‫ولم يخطر بباله أنه إنسان‪،‬‬ ‫ولم يفكر في النهاية الخيرة؛‬ ‫قال‪ :‬أكون صاحب البر والبحر‪.‬‬ ‫ولم يعلم أن ا هو العظيم‪،‬‬ ‫عظيم في قوته العظيمة‪.‬‬ ‫فهو ملك على السماوات‪،‬‬ ‫ويحكم الملوك والممالك‪.‬‬ ‫هو الذي يرفعني في المجد‪،‬‬ ‫ويهبط المتكبرين إلى الهلك البدي في العار‪،‬‬ ‫لنهم لم يعرفوه‪.‬‬ ‫والن انظروا يا أمراء الرض إلى دينونة الرب‪،‬‬ ‫لنه ملك عظيم وبار‪ ،‬يدين كل ما تحت السماء‪.‬‬ ‫باركوا ا يا خائفي الرب بالحكمة‪.‬‬ ‫لن رحمة الرب تكون على خائفيه في الدينونة‪.‬‬ ‫لكي يميز بين البار والخاطئ‪،‬‬ ‫ويجازي الخطاة إلى البد حسب أعمالهم‪.‬‬ ‫وارحم الصديق‪ ،‬ون نجه من شدائد الخاطئ‪،‬‬ ‫وجزاء المذنب بما فعل بالصالحين‪.‬‬ ‫لن الرب صالح للذين يدعونه بصبر‪،‬‬ ‫ر‬ ‫عامل حسب رحمته بصالحيه‪،‬‬ ‫ويثبتهم في كل حين أمامه بالقوة‪.‬‬ ‫تبارك الرب إلى البد أمام عبيده‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫لماذا تنام يا روحي؟‬ ‫ول يبارك الرب؟‬ ‫غنني أغنية جديدة‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫ل الذي يستحق الحمد‪.‬‬ ‫غنوا واستيقظوا ضد يقظته‪،‬‬ ‫لن الخير هو مزمور يحغنى ل من قلب سعيد‪.‬‬ ‫"الصديق يذكر الرب في كل وقت‪،‬‬ ‫مع الشكر وإعلن عدل أحكام الرب‪.‬‬ ‫ل يحتقر البار تأديب الرب‪.‬‬ ‫إرادته دائما أمام الرب‪.‬‬ ‫بارا‪.‬‬ ‫البار يعثر ويثبت الرب ر‬ ‫فهو يسقط وينتظر ما سيفعله ا به؛‬ ‫فهو يبحث عن المكان الذي سيأتي منه خلصه‪.‬‬ ‫ثبات الصديق من عند ا منقذه‪.‬‬ ‫ل تبيت في بيت البار خطيئة على خطيئة‪.‬‬ ‫"الصديق يفتش بيته دائما‪،‬‬ ‫لزالة كل الثم الذي ارتكبه عن طريق الخطأ‪.‬‬ ‫فهو يكفر عن خطايا الجهل بالصوم وإرهاق نفسه‪،‬‬ ‫والرب يحسب كل رجل صالح وبيته بريئين‪.‬‬ ‫الخاطئ يتعثر ويلعن حياته‬ ‫يوم ولد وحمل أمه‪.‬‬ ‫فإنه يضيف خطايا إلى خطايا وهو حي‪.‬‬ ‫ضا‪.‬‬ ‫إنه يسقط ‪ -‬إن سقوطه عظيم حقرا ‪ -‬ول يستطيع أن يقوم أي ر‬ ‫هلك الخاطئ إلى البد‪،‬‬ ‫ول يحذكر إذا افتقد الصديق‪.‬‬ ‫وهذا هو نصيب الخطاة إلى البد‪.‬‬ ‫"وأما الذين يخافون الرب فسيقومون إلى الحياة البدية‪،‬‬ ‫وتكون حياتهم في نور الرب‪ ،‬ول تنتهي بعد‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫لماذا تجلس أيها النسان الفاسد في مجلس التقياء؟‬ ‫وإذ ترى أن قلبك بعيد عن الرب‪،‬‬ ‫استفزاز إله إسرائيل بالتعديات؟‬ ‫حمبذنر في الكلم‪ ،‬حمبذنر في المظهر الخارجي الذي يفوق كل الرجال‪،‬‬ ‫هو الذي يكون شديد الكلم في إدانة الخطاة في الدينونة‪.‬‬ ‫ويده عليه أولر كأنه يعمل بغيرة‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫ومع ذلك فهو مذنب بارتكاب العديد من الخطايا والفجور‪.‬‬ ‫عيناه على كل امرأة دون تمييز؛‬ ‫لسانه يكذب إذا حلف‪.‬‬ ‫في الليل وفي الخفاء يخطئ كأنه ل يراه أحد‪،‬‬ ‫بعينيه يتحدث إلى كل امرأة ذات عهود شريرة‪.‬‬ ‫فهو سريع الدخول إلى كل بيت بمرح وكأنه بريء‪.‬‬ ‫فليح ززل ا أولئك الذين يعيشون في النفاق مع الصالحين‪،‬‬ ‫حتى حياة مثل هذا الشخص مع فساد جسده والفقر‪.‬‬ ‫فليكشف ا عن أعمال الذين يرضون الناس‪.‬‬ ‫إن أفعال مثل هذا الشخص تثير الضحك والستهزاء؛‬ ‫لكي يحسب التقياء حكم إلههم عادلر‪،‬‬ ‫عندما يحزال الخطاة من أمام الصالحين‪،‬‬ ‫حتى من يسعى لرضاء الناس ينطق بالقانون بخبث‪.‬‬ ‫"وعيونهم مثبتة على بيت أي رجل ل يزال آمنرا‪،‬‬ ‫لكي يتمكنوا‪ ،‬مثل الحية‪ ،‬من تدمير حكمة ‪ ...‬بكلمات المخالفين‪،‬‬ ‫كلمه خادع لكي يتمم شهواته الشريرة‪.‬‬ ‫فهو ل يكف عن تشتيت العائلت كأنها أيتام‪،‬‬ ‫نعم‪ ،‬فهو يهدم بيترا بسبب رغباته غير القانونية‪.‬‬ ‫فهو يخدع بالكلم قائلر‪ :‬ليس من يرى ول من يحكم‪.‬‬ ‫فيمل بيترا واحدرا إث رما‪،‬‬ ‫ثم عيناه مثبتتان على المنزل التالي‪،‬‬ ‫لتدميرها بكلمات تعطي جنا رحا للرغبة‪.‬‬ ‫ومع كل هذا فإن نفسه مثل الهاوية‪ ،‬ل تشبع‪.‬‬ ‫فليكن نصيبه يا رب مهينرا أمامك‪.‬‬ ‫فليخرج وهو يئن‪ ،‬وليرجع إلى بيته ملعونرا‪.‬‬ ‫فليقض حياته في الضيق والفقر والعوز‪ ،‬يا رب‪.‬‬ ‫فليكن نومه مليئا باللم ويقظته مليئة بالحيرة‪.‬‬ ‫فليحسحب النوم من جفنيه في الليل؛‬ ‫فليفشل فشلر ذريعا ر في كل عمل من أعمال يديه‪.‬‬ ‫فليأت إلى بيته خالي الوفاض‪،‬‬ ‫ويكون بيته خاليا من كل ما يشبع به شهوته‪.‬‬ ‫فليقض شيخوخته في الوحدة بل أطفال حتى يزيله الموت‪.‬‬ ‫ز‬ ‫لتتمزق أجساد الذين يرضون الناس بالوحوش البرية‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫ولتكن عظام الشرار مهينة أمام نظر الشمس‪.‬‬ ‫فلينقر الغربان عيون المنافقين‪.‬‬ ‫لنهم دمروا بيوت كثير من الناس في عار‪،‬‬ ‫وشتتهم في شهوتهم‪.‬‬ ‫ولم يذكروا ا‬ ‫ولم يخش ا في كل هذه المور‪.‬‬ ‫لكنهم أثاروا غضب ا وأغضبوه‪.‬‬ ‫فليحزيلهم من الرض‪.‬‬ ‫لنهم بالخداع خدعوا نفوس الطهار‪.‬‬ ‫طوبى للذين يخافون الرب في كمالهم‪.‬‬ ‫"ينقذهم الرب من الناس الماكرين والخطاة‪،‬‬ ‫ونجنا من كل معثرة الشرار‪.‬‬ ‫فليهلك ا الذين يعملون كل إثم بوقاحة‪،‬‬ ‫قاض عظيم وقدير بالعدل‪.‬‬ ‫لن الرب إلهنا ض‬ ‫لتكن رحمتك يا رب على جميع الذين يحبونك‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫يا رب الله‪ ،‬سأسبح اسمك بفرح‪،‬‬ ‫في وسط الذين يعرفون أحكامك العادلة‪.‬‬ ‫لنك أنت الصالح والرحيم‪ ،‬ملجأ الفقراء‪.‬‬ ‫عندما أصرخ إليك‪ ،‬فل تتجاهلني بصمت‪.‬‬ ‫فإنه ل أحد يأخذ غنيمة من الجبار‪.‬‬ ‫فمن يستطيع إذن أن يأخذ مما خلقته إل إذا أعطيته أنت؟‬ ‫لن النسان ونصيبه أمامك في الميزان‪.‬‬ ‫ول يستطيع أن يزيد على ما وصفته‪ ،‬أو يوسعه‪.‬‬ ‫يا ا‪ ،‬عندما نكون في محنة نلجأ إليك طلبا ر للمساعدة‪،‬‬ ‫ول ترد طلبنا لنك أنت إلهنا‪.‬‬ ‫ل تجعل يدك ثقيلة علينا‪،‬‬ ‫لئل نخطئ بالضرورة‪.‬‬ ‫حتى لو لم تعيدنا‪ ،‬فلن نبتعد؛‬ ‫ولكن إليك نأتي‪.‬‬ ‫لني إذا جعت فإليك أصرخ يا ا‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫وأنت تعطيني‪.‬‬ ‫أنت تغذي الطيور والسماك‪،‬‬ ‫لنك تمنح المطر للسهوب حتى ينبت العشب الخضر‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬لعداد العلف في السهوب لكل كائن حي؛‬ ‫وإن جاعوا إليك يرفعون وجوههم‪.‬‬ ‫الملوك والحكام والشعوب أنت تغذيهم يا ا‪.‬‬ ‫ومن هو معين الفقراء والمساكين إل أنت يا رب؟‬ ‫"وأنت سوف تستمع ‪ -‬لنه من هو الصالح واللطيف غيرك؟ "‪-‬‬ ‫أفرح نفوس المتواضعين بفتح يدك بالرحمة‪.‬‬ ‫إن الخير الذي يمنحه النسان يحمنح على مضض و‪...‬؛‬ ‫وإن رددها من غير تذمر‪ ،‬فهذا أيضا ر عجيب‪.‬‬ ‫ولكن عطيتك عظيمة في الخير والثروة‪،‬‬ ‫ومن وضع رجاءه عليك فلن يفتقر إلى الهدايا‪.‬‬ ‫على كل الرض رحمتك يا رب بالخير‪.‬‬ ‫طوبى لمن يذكره ا حين يمنحه الكفاية التي يستحقها‪.‬‬ ‫إذا كثر النسان فإنه يخطئ‪.‬‬ ‫وكفى بالوسطية مع البر‪،‬‬ ‫وبذلك تصبح بركة الرب فيضا ر من البر‪.‬‬ ‫الذين يخافون الرب يفرحون بالعطايا الصالحة‪،‬‬ ‫ورحمتك على إسرائيل في ملكوتك‪.‬‬ ‫تبارك مجد الرب لنه ملكنا‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫طوبى للرجل الذي قلبه مثبت للدعاء باسم الرب‪.‬‬ ‫عندما يذكر اسم الرب يخلص‪.‬‬ ‫ضا‪،‬‬ ‫طرقه مصنوعة من قبل الرب أي ر‬ ‫وأعمال يديه محفوظه لدى الرب إلهه‪.‬‬ ‫ل ينبغي أن يضطرب قلبه مما يراه في أحلمه السيئة‪.‬‬ ‫عندما يجتاز في النهار وتموجات البحار ل يضطرب‪.‬‬ ‫فيستيقظ من نومه ويبارك اسم الرب‪.‬‬ ‫عندما يطمئن قلبه‪ ،‬يغني لسم إلهه‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫ويطلب إلى الرب لجل كل بيته‪.‬‬ ‫"ويسمع الرب صلة كل من يتقي ا‪،‬‬ ‫وكل طلب النفس التي ترجوه يحققه الرب‪.‬‬ ‫تبارك الرب الذي يرحم الذين يحبونه بالحق‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫ل تبعد مسكنك عنا يا ا‪.‬‬ ‫لئل يهاجمنا الذين يبغضوننا بل سبب‪.‬‬ ‫لنك رفضتهم يا ا‪.‬‬ ‫ل تدع أقدامهم تدوس ميراثك المقدس‪.‬‬ ‫أدبنا بنفسك حسب مسرتك‪.‬‬ ‫ولكن ل تدعنا نستسلم للمم‪.‬‬ ‫فإنك إذا أرسلت الطاعون‪،‬‬ ‫أنت بنفسك تعطيها الوصية بشأننا؛‬ ‫لنك رحيم‪،‬‬ ‫ول يغضب حتى يلتهمنا‪.‬‬ ‫ما دام اسمك قائما ر بيننا‪ ،‬فإننا سنجد الرحمة‪.‬‬ ‫ولن تقوى علينا المم‪.‬‬ ‫لنك درعنا‪،‬‬ ‫وإذا دعوناك فأجبتنا‪.‬‬ ‫لنك سترحم نسل إسرائيل إلى البد‬ ‫ولن ترفضهم‪.‬‬ ‫ولكننا سنكون تحت نيرتك إلى البد‪،‬‬ ‫وتحت قضيب تأديبك‪.‬‬ ‫"أنت ستثبتنا في الوقت الذي تساعدنا فيه‪،‬‬ ‫إظهار الرحمة لبيت يعقوب في اليوم الذي وعدتهم فيه بالمساعدة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫"سمعت أذني ضائقة وصوت حرب‪،‬‬ ‫صوت البوق معلنا ر المذبحة والكارثة‪،‬‬ ‫صوت كثير من الناس كأنه صوت ريح شديدة شديدة‪،‬‬ ‫نار عظيمةة تجتاح النقب‪.‬‬ ‫كعاصف ضة لها ة‬


‫مزامير سليمان‬

‫فقلت في قلبي‪ :‬إن ا يحكم علينا‪.‬‬ ‫صوت أسمعه يتحرك نحو القدس المدينة المقدسة‬ ‫لقد انكسرت أحشائي عندما سمعت ما حدث‪ ،‬وارتجفت ركبتي؛‬ ‫كان قلبي خائفرا‪ ،‬وعظامي ارتعشت مثل الكتان‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬يقيمون طريقهم على البر‪.‬‬ ‫فكرت في أحكام ا منذ خلق السماء والرض؛‬ ‫بارا في أحكامه التي كانت منذ القديم‪.‬‬ ‫لقد اعتبرت ا ر‬ ‫لقد كشف ا خطاياهم في ضوء النهار الكامل؛‬ ‫فأصبحت كل الرض تعرف أحكام ا العادلة‪.‬‬ ‫وفي أماكن سرية تحت الرض ارتكبوا آثامهم لغضاب ا‪.‬‬ ‫لقد أحدثوا الفوضى‪ ،‬البن مع أمه والب مع ابنته؛‬ ‫لقد زنا كل رجل مع امرأة جاره‪.‬‬ ‫وقد عقدوا مع بعضهم البعض عهودرا بقسم على هذه المور‪.‬‬ ‫نهبوا قدس القداس كأنه ل منتقم‪.‬‬ ‫لقد داسوا على مذبح الرب‪ ،‬قادمين مباشرة من كل أنواع النجاسة‪.‬‬ ‫وبدم الحيض ن نجسوا الذبائح كأنها لحم عادي‪.‬‬ ‫ولم يتركوا خطيئة واحدة دون أن يفعلوها‪ ،‬ولم يتفوقوا فيها على المم‪.‬‬ ‫لذلك مزج ا فيهم روح التيه‪.‬‬ ‫وأعطاهم كأسا ر من خمر غير مخففة حتى يسكروا‪.‬‬ ‫"فأتى بذاك الذي من أقصى الرض‪ ،‬الذي يضرب بشدة"‪.‬‬ ‫فأعلن الحرب على أورشليم وعلى أرضها‪.‬‬ ‫فخرج رؤساء الرض للقائه بفرح وقالوا له‪:‬‬ ‫لتكن طريقك مباركة! تعالوا وادخلوا بسلم‪.‬‬ ‫لقد جعلوا الطرق الوعرة متساوية قبل دخوله؛‬ ‫فتحوا أبواب أورشليم‪ ،‬وتوجوا أسوارها‪.‬‬ ‫كما يدخل الب إلى بيت أبنائه‪ ،‬كذلك يدخل إلى أورشليم بسلم‪.‬‬ ‫وأقام قدميه هناك في أمان عظيم‪.‬‬ ‫واستولى على حصونها وسور أورشليم‪.‬‬ ‫لن ا نفسه قاده إلى المان‪ ،‬بينما هم تائهون‪.‬‬ ‫فأهلك رؤساءهم وكل حكيم في المشورة‪.‬‬ ‫وسفك دماء سكان أورشليم كماء النجاسة‪.‬‬ ‫فأخذ أبناءهم وبناتهم الذين ولدوهم في الدنس‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫ففعلوا حسب نجاستهم كما فعل آباؤهم‪.‬‬ ‫ن نجسوا أورشليم والشياء المقدسة لسم ا‪.‬‬ ‫بارا في أحكامه على أمم الرض‪.‬‬ ‫ولكن ا أظهر نفسه ر‬ ‫والعبيد الصالحون هم كالحملن البريئة في وسطهم‪.‬‬ ‫يستحق الحمد الرب الذي يدين كل الرض ببره‪.‬‬ ‫هوذا الن يا ا قد أظهرت لنا حكمك في عدلك‪.‬‬ ‫لقد رأت عيوننا أحكامك يا ا‪.‬‬ ‫لقد بررنا اسمك الذي كرم إلى البد‪.‬‬ ‫لنك أنت إله البر الذي تدين إسرائيل بالتأديب‪.‬‬ ‫اللهم ارحمنا وارحمنا‪.‬‬ ‫اجمع مشتتي إسرائيل بالرحمة والحسان‪.‬‬ ‫لن أمانتك معنا‪،‬‬ ‫وإن كنا قد شددنا أعناقنا‪ ،‬فأنت مؤدبنا‪.‬‬ ‫ل تتغافل عنا يا إلهنا لئل تبتلعنا المم كأن ليس من ينقذ‪.‬‬ ‫ولكنك أنت إلهنا منذ البدء‪،‬‬ ‫وعليك يا رب رجاؤنا‪.‬‬ ‫ولن نبتعد عنك‬ ‫لن أحكامك صالحة علينا‪.‬‬ ‫لتكن سعادتنا وسعادتنا وسعادتكم إلى البد‪.‬‬ ‫يا رب مخلصنا‪ ،‬لن نتزعزع أبدرا‪.‬‬ ‫إن الرب يستحق أن يححمد على أحكامه بفم أتقيائه‪.‬‬ ‫وتبارك إسرائيل الرب إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫عندما أحسرت إسرائيل إلى أرض غريبة‪،‬‬ ‫عندما ابتعدوا عن الرب الذي فداهم‪،‬‬ ‫لقد طردوا من الميراث الذي أعطاهم الرب إياه‪.‬‬ ‫ومن بين كل المم كان مشتت إسرائيل حسب كلمة ا‪،‬‬ ‫لكي تتبرر يا ا في برك من أجل معاصينا‪.‬‬ ‫لنك أنت القاضي العادل لجميع شعوب الرض‪.‬‬ ‫لنه ل يخفى عليك من علمك أحد يعمل ظلما‪.‬‬ ‫صالحيك أما لم لك يا ربب ‪.‬‬ ‫وأعمال‬ ‫ل‬


‫مزامير سليمان‬

‫فأين يستطيع النسان أن يختبئ من معرفتك يا ا؟‬ ‫أعمالنا تخضع لختيارنا وقوتنا‬ ‫أن نفعل الصواب أو الخطأ في أعمال أيدينا؛‬ ‫وفي برك تفتقد بني البشر‪.‬‬ ‫من يفعل البر يضع نفسه لنفسه عند الرب‪.‬‬ ‫ومن يفعل ظلما يفقد حياته للهلك‪.‬‬ ‫لن أحكام الرب تحعطى بالعدل لكل إنسان ولكل بيته‪.‬‬ ‫إلى من أنت صالح يا ا إل للذين يدعون الرب؟‬ ‫فهو يطهر النفس من الخطايا حين تعترف‪ ،‬حين تقر‪.‬‬ ‫لن العار علينا وعلى وجوهنا بسبب كل هذه المور‪.‬‬ ‫ولمن يغفر الخطايا إل للمذنبين؟‬ ‫تبارك الصديق ول تعاقبه على خطاياه التي ارتكبها‪.‬‬ ‫ورحمتك على الذين يخطئون إذا تابوا‪.‬‬ ‫والن أنت إلهنا ونحن الشعب الذي أحببته‪.‬‬ ‫انظر وارحمنا يا إله إسرائيل‪ ،‬لننا لك‪.‬‬ ‫ول تنزع رحمتك عنا فيطغوا علينا‪.‬‬ ‫لنك اخترت نسل إبراهيم من بين جميع المم‪،‬‬ ‫وجعلت اسمك علينا يا رب‪.‬‬ ‫ولن ترفضنا إلى البد‪.‬‬ ‫لقد قطعت عهدا مع آبائنا بشأننا‪.‬‬ ‫ونحن نترجى منك عندما تتجه نفوسنا إليك‪.‬‬ ‫رحمة الرب على بيت إسرائيل إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫طوبى للرجل الذي يذكره الرب بالتوبيخ‪،‬‬ ‫ومن يصده عن سبيل الشر بالضربات‬ ‫لكي يتطهر من الخطيئة فل تكثر‪.‬‬ ‫من يهيئ ظهره للضربات يطهر‪،‬‬ ‫لن الرب صالح للذين يحتملون التأديب‪.‬‬ ‫لنه يجعل سبل الصديقين مستقيمة‪.‬‬ ‫ول يحفسدهم بتأديبه‪.‬‬ ‫"ورحمة الرب على الذين يحبونه بالحق‪،‬‬ ‫ويذكر الرب عبيده بالرحمة‪.‬‬ ‫لن الشهادة هي في ناموس العهد البدي‪،‬‬ ‫شهادة الرب على طرق البشر في زيارته‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫عادل ورحيم هو ربنا في أحكامه إلى البد‪.‬‬ ‫ويسبح إسرائيل اسم الرب بفرح‪.‬‬ ‫والتقياء يشكرون في مجلس الشعب‪.‬‬ ‫وعلى الفقراء يرحم ا فرح إسرائيل‪.‬‬ ‫لن ا صالح ورحيم إلى البد‪.‬‬ ‫وتسبح جماعات إسرائيل اسم الرب‪.‬‬ ‫خلص الرب على بيت إسرائيل للفرح البدي‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫انفخوا في البوق في صهيون لستدعاء القديسين‪،‬‬ ‫فأسمعوا في أورشليم صوت المبشر بالخير‪.‬‬ ‫لن ا شفق على إسرائيل عندما افتقدهم‪.‬‬ ‫قفي على المرتفعات يا أورشليم وانظري إلى أولدك‬ ‫من الشرق والغرب‪ ،‬جمعهم الرب؛‬ ‫من الشمال يأتون بفرح إلههم‪،‬‬ ‫من الجزائر البعيدة جمعهم ا‪.‬‬ ‫جعل لهم الجبال العالية سهل‪.‬‬ ‫هربت التلل عند مدخلهم‪.‬‬ ‫وقد وفرت لهم الغابات المأوى أثناء مرورهم؛‬ ‫كل شجرة طيبة الرائحة أنبتها ا لهم‪،‬‬ ‫لكي يمر إسرائيل في افتقاد مجد إلهه‪.‬‬ ‫إلبسي يا أورشليم ثياب مجدك‪.‬‬ ‫ج نهز ثوبك المقدس؛‬ ‫لن ا تكلم بالخير عن إسرائيل إلى البد‪.‬‬ ‫فليفعل الرب ما تكلم به عن إسرائيل وأورشليم‪.‬‬ ‫ليرفع الرب إسرائيل باسمه المجيد‪.‬‬ ‫رحمة الرب على إسرائيل إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫يا رب نج نفسي من النسان الشرير والظالم‪.‬‬ ‫من اللسان الثم والشتم‪ ،‬الذي يتكلم بالكذب والغش‪.‬‬ ‫"إن كلمات لسان الشرير ملتوية بشكل كبير‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫كما بين الناس نار تحرق جمالهم‪.‬‬ ‫فهو يسر بملء البيوت بلسان كاذب‪،‬‬ ‫لقطع أشجار الفرح التي تحرق المتعدين‪،‬‬ ‫إقحام السر في الحرب عن طريق الكلم الفاحش‪.‬‬ ‫اللهم أبعد عن البرياء أفواه المخالفين بجلبهم إلى الفقر‪.‬‬ ‫ولتتبدد عظام النمامين بعيدا عن خائفي الرب‪.‬‬ ‫في نار ملتهبة يهلك اللسان الكاذب بعيدا عن الصالحين!‬ ‫ليحفظ الرب النفس الهادئة التي تبغض الشرار‪.‬‬ ‫وليثبت الرب الرجل الذي يتبع السلم في بيته‪.‬‬ ‫خلص الرب على إسرائيل عبده إلى البد‪.‬‬ ‫وليهلك الخطاة جميعا أمام الرب‪.‬‬ ‫ولكن ليرث أتقياء الرب مواعيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫يمين الرب غطتني‪.‬‬ ‫يمين الرب أنقذتنا‪.‬‬ ‫"ذراع الرب أنقذتنا من السيف الذي عبر‪،‬‬ ‫من المجاعة وموت الخطاة‪.‬‬ ‫ركضت عليهم وحوش شريرة‪:‬‬ ‫وبأسنانهم مزقوا لحمهم‪،‬‬ ‫وبأضراسهم سحقوا عظامهم‪.‬‬ ‫ولكن من كل هذه المور أنقذنا الرب‪.‬‬ ‫لقد كان البار مضطربرا بسبب أخطائه‪،‬‬ ‫لئل يؤخذ مع الخطاة‪.‬‬ ‫فإن سقوط الخاطئ أمر رهيب‪.‬‬ ‫ولكن ل شيء من هذه المور يمس الصالحين‪.‬‬ ‫لنه ليس كذلك تأديب البار على الخطايا التي ترتكب في جهل‪،‬‬ ‫وإسقاط الخطاة‪.‬‬ ‫سرا‪،‬‬ ‫يحؤديب الصديق ر‬ ‫لئل يفرح الخاطئ بالصديق‪.‬‬ ‫فإنه يؤدب الصديق كابن محبوب‪.‬‬ ‫وعذابه كعقاب البكر‪.‬‬ ‫لن الرب يرحم أتقيائه‪،‬‬ ‫ويمحو خطاياهم بتأديبه‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫لن حياة الصديق تكون إلى البد‪.‬‬ ‫"ولكن الخطاة سيؤخذون إلى الهلك"‬ ‫ولن يوجد لهم ذكر بعد الن‪.‬‬ ‫ولكن على المتقين رحمة الرب‪،‬‬ ‫وعلى الذين يخافونه رحمته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫"إن الرب أمين للذين يحبونه بالحق‪،‬‬ ‫"لولئك الذين يتحملون تأديبه‪،‬‬ ‫"لجل الذين يسلكون في بر وصاياه‪،‬‬ ‫في الناموس الذي أوصانا به لكي نعيش‪.‬‬ ‫وأتقياء الرب يحييون به إلى البد‪.‬‬ ‫جنة الرب‪ ،‬وأشجار الحياة‪ ،‬هي عباده الصالحين‪.‬‬ ‫غرسهم متجذر إلى البد‪.‬‬ ‫ل تحق ل‬ ‫طع كل أيام السماء‪.‬‬ ‫لن نصيب ا وميراثه هو إسرائيل‪.‬‬ ‫ولكن ليس كذلك الخطاة والمتجاوزون‪،‬‬ ‫من يحب اليوم القصير الذي يقضيه في صحبة خطيئته؛‬ ‫لذتهم في الفساد الزائل‪،‬‬ ‫ول يذكرون ا‬ ‫لن طرق البشر معروفة أمامه في كل الوقات‪،‬‬ ‫ويعلم خفايا القلوب قبل أن تكون‪.‬‬ ‫لذلك فإن ميراثهم هو الهاوية والظلمة والهلك‪.‬‬ ‫ول يوجدون في اليوم الذي يرحم فيه الصديق‪.‬‬ ‫وأما أتقياء الرب فيرثون الحياة بالفرح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫حينما كنت في ضيق دعوت اسم الرب‪،‬‬ ‫كنت أرجو معونة إله يعقوب فنجيت‪.‬‬ ‫"فأنت رجاء الفقراء وملجأهم يا ا"‪.‬‬ ‫فمن هو القوي يا ا إل أن يشكرك بالحق؟‬ ‫وأين يكون النسان قويا إل بشكر اسمك؟‬ ‫مزمور جديد مع أغنية في فرح القلب‪،‬‬ ‫ثمرة الشفتين مع أداة اللسان المضبوطة‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫"إن باكورة الشفاه من القلب التقي البار"‬ ‫من يقدم هذه الشياء لن يزعزعه الشر أبدرا؛‬ ‫ول يمسه لهيب النار والغضب على الظالمين‪.‬‬ ‫حينما يخرج من وجه الرب على الخطاة‪،‬‬ ‫لتدمير كل جوهر الخطاة‪،‬‬ ‫لن علمة ا على الصديقين للخلص‪.‬‬ ‫"المجاعة والسيف والوباء تكون بعيدة عن الصديقين‪،‬‬ ‫فإنهم يفرون من التقياء كما يفرون من الحرب‪.‬‬ ‫لكنهم يطاردون الخطاة ويدركونهم‪.‬‬ ‫وأما الذين يعملون الثم فلن يفلتوا من دينونة ا‪.‬‬ ‫كما يتم التغلب عليهم من قبل العداء ذوي الخبرة في الحرب‪،‬‬ ‫لن علمة الهلك على جباههم‪.‬‬ ‫وميراث الخطاة هو الهلك والظلمة‪،‬‬ ‫وآثامهم تلحقهم إلى الهاوية من أسفل‪.‬‬ ‫ول يوجد ميراثهم من أبنائهم‪.‬‬ ‫لن الخطايا تهدم بيوت الخطاة‪.‬‬ ‫"والخطاة يهلكوا إلى البد في يوم دينونة الرب‪،‬‬ ‫عندما يزور ا الرض بحكمه‪.‬‬ ‫"ولكن الذين يخافون الرب يجدون فيه رحمة‪،‬‬ ‫ويعيشون برحمة إلههم‪.‬‬ ‫ولكن الخطاة يهلكون إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫عندما نامت روحي وهي بعيدة عن الرب‪ ،‬انزلقت تقريبرا إلى الحفرة‪،‬‬ ‫عندما كنت بعيدرا عن ا‪ ،‬كانت روحي على وشك أن تحسكب حتى الموت‪،‬‬ ‫لقد كنت قريبرا من أبواب الهاوية مع الخاطئ‪،‬‬ ‫"حين فارقت نفسي الرب إله إسرائيل‪،‬‬ ‫ولول أن الرب ساعدني برحمته البدية‪.‬‬ ‫لقد وخزني كما يحوخز الحصان لتمكن من خدمته‪،‬‬ ‫لقد أنقذني مخلصي ومساعدي في كل الوقات‪.‬‬ ‫أحمدك يا ا لنك أعنتني على خلصي‪.‬‬ ‫ولم تحسبني مع الخطاة للهلك‪.‬‬ ‫ل تنزع رحمتك عني يا ا‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫ول ذكراك من قلبي حتى أموت‪.‬‬ ‫احكمني يا ا‪ ،‬واحفظني من الخطيئة الشريرة‪،‬‬ ‫ومن كل امرأة شريرة معثرة للبسطاء‪.‬‬ ‫ول يخدعني جمال المرأة الفاسقة‪،‬‬ ‫ول أحد ممن هو عرضة للخطيئة غير النافعة‪.‬‬ ‫ثبنت أعمال يدي أمامك‪،‬‬ ‫وأحفظ خطواتي في ذكرك‪.‬‬ ‫احفظ لساني وشفتي بكلمات الحق؛‬ ‫الغضب والغضب غير المبرر أبعدوني عنك‪.‬‬ ‫التذمر وعدم الصبر في الضيق أبعد عني‬ ‫عندما أخطئ‪ ،‬تؤدبني لكي أعود إليك‪.‬‬ ‫ولكن بالنية الحسنة والبهجة ادعموا روحي؛‬ ‫عندما تقوي روحي‪ ،‬فإن ما يحعطى لي سيكون كافيا ر بالنسبة لي‪.‬‬ ‫لنه إذا لم تعطي القوة‪،‬‬ ‫من يستطيع أن يتحمل العقاب مع الفقر؟‬ ‫عندما يحوبيخ الرجل بسبب فساده‪،‬‬ ‫اختبارك له في جسده وفي ضيق الفقر‪.‬‬ ‫فإن صبر الصديق في كل هذه التجارب فإنه ينال رحمة من الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫يا رب أنت ملكنا إلى البد‪.‬‬ ‫لنه فيك يا ا تفتخر أنفسنا‪.‬‬ ‫كم هي أيام حياة النسان على الرض؟‬ ‫وكما أن أيامه كذلك رجاءه الموضوع عليه‪.‬‬ ‫ولكننا نرجو ا مخلصنا‪.‬‬ ‫لن قوة إلهنا إلى البد مع الرحمة‪.‬‬ ‫"وتكون مملكة إلهنا إلى البد على المم في الدينونة"‪.‬‬ ‫أنت يا رب اخترت داود ملكا على إسرائيل‪،‬‬ ‫وأقسمت له فيما يتعلق بنسله أن مملكته ل تفشل أمامك أبدرا‪.‬‬ ‫ولكن من أجل خطايانا قام علينا الخطاة‪.‬‬ ‫هاجمونا وطردونا‪.‬‬ ‫ما لم تعدهم به‪ ،‬أخذوه منا بالقوة‪.‬‬ ‫ولم يمجدوا اسمك الكريم بأي حال من الحوال‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫فأقاموا مملكة دنيوية مكان ما كان لهم من فضل‪.‬‬ ‫فأهدموا عرش داود بغطرسة شديدة‪.‬‬ ‫"ولكن أنت يا ا طرحتهم وأزلت بذورهم من الرض‪،‬‬ ‫فقام عليهم رجل غريب عن جنسنا‪.‬‬ ‫حسب خطاياهم كافأتهم يا ا‪.‬‬ ‫فأصابهم حسب أعمالهم‪.‬‬ ‫ولم يظهر ا لهم أي شفقة؛‬ ‫فبحث عن نسلهم ولم يترك أحدا ر منهم حرار‪.‬‬ ‫الرب أمين في كل أحكامه‬ ‫الذي يفعله على الرض‪.‬‬ ‫لقد دمر الخارج عن القانون أرضنا حتى لم يسكنها أحد‪،‬‬ ‫لقد دمروا الصغار والكبار وأطفالهم معرا‪.‬‬ ‫وفي حمى غضبه أرسلهم إلى الغرب‪،‬‬ ‫فكشف حكام الرض للسخرية بل هوادة‪.‬‬ ‫ولنه كائن فضائي‪ ،‬فقد تصرف العدو بفخر‪،‬‬ ‫وكان قلبه غريبا عن إلهنا‪.‬‬ ‫وكل ما فعل في أورشليم‪،‬‬ ‫وكذلك المم في المدن للهتهم‪.‬‬ ‫وتفوق عليهم بنو العهد في الشر في وسط الشعوب المختلطين‪.‬‬ ‫ولم يكن بينهم من يعمل في وسط أورشليم رحمة وحقار‪.‬‬ ‫والذين أحبوا مجامع التقياء هربوا منها‪،‬‬ ‫كالعصافير التي تطير من عشها‪.‬‬ ‫لقد تاهوا في الصحاري لكي تنقذ حياتهم من الذى‪،‬‬ ‫وكان ثمينرا في عيون الذين يعيشون في الخارج كل من نجا حيرا منهم‪.‬‬ ‫لقد تشتتوا في كل أنحاء الرض على يد رجال خارجين عن القانون‪.‬‬ ‫لن السماء منعت المطر من النزول على الرض‪،‬‬ ‫توقفت الينابيع التي كانت تنبع بشكل دائم من العماق‪ ،‬والتي كانت تتدفق من الجبال العالية‪.‬‬ ‫لنه لم يكن بينهم من يعمل برا وعدلر‪.‬‬ ‫من كبيرهم إلى صغيرهم كلهم كانوا خاطئين‪.‬‬ ‫وكان الملك عاصيرا‪ ،‬والقاضي عاصيرا‪ ،‬والشعب خاطئرا‪.‬‬ ‫انظر يا رب وأقم لهم ملكهم ابن داود‪.‬‬ ‫في الوقت الذي ترى فيه يا ا أنه يملك على إسرائيل عبدك‪.‬‬ ‫"وشدده بالقوة لكي يحطم الحكام الظالمين‪،‬‬ ‫ولكي يطهر أورشليم من المم التي تدوسها إلى الهلك‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫بحكمة وعدل يطرد الخطاة من الميراث‪،‬‬ ‫فإنه يهلك كبرياء الخاطئ كما يهلك إناء الفخاري‪.‬‬ ‫بقضيب من حديد يسحق كل ممتلكاتهم‪،‬‬ ‫مم لالفلا زس لرة ل بز لك زل لم زة فل زم زه‪.‬‬ ‫فيحه زلكح ال ح ل‬ ‫عند توبيخه تهرب المم من أمامه‪،‬‬ ‫ويوبخ الخطاة على أفكار قلوبهم‪.‬‬ ‫ويجمع شعبا مقدسا ويقوده في البر‪.‬‬ ‫فيحكم على أسباط الشعب الذين قدسهم الرب إلهه‪.‬‬ ‫ولن يسمح للظلم أن يسكن في وسطهم بعد الن‪،‬‬ ‫ول يسكن معهم إنسان يعرف الشر‪،‬‬ ‫فإنه سيعرفهم أنهم جميعا أبناء إلههم‪.‬‬ ‫ويقسمهم حسب أسباطهم على الرض‪،‬‬ ‫ول ينزل معهم بعد غريب ول نزيل‪.‬‬ ‫فيحكم الشعوب والمم بحكمة بره‪ .‬سله‪.‬‬ ‫ويكون له المم الوثنية تخدمه تحت نيره‪.‬‬ ‫فيم نجد الرب في مكان ينظره كل الرض‪.‬‬ ‫ويطهر أورشليم ويقدسها كما في القديم‪.‬‬ ‫لكي تأتي المم من أقاصي الرض لينظروا مجده‪،‬‬ ‫جلبت لها هدايا من أبنائها الذين أغمي عليهم‪.‬‬ ‫ولكي تنظر مجد الرب الذي مجدها به‪.‬‬ ‫ويكون ملكا عادل‪ ،‬متعلما من ا‪ ،‬عليهم‪،‬‬ ‫ول يكون ظلم في أيامه في وسطهم‪.‬‬ ‫لن الجميع سيكونون قديسين وملكهم مسيح الرب‪.‬‬ ‫لنه ل يضع ثقته في الحصان والفارس والقوس‪،‬‬ ‫ول يكثر لنفسه الذهب والفضة للحرب‪،‬‬ ‫ول يكتسب ثقة من جمع كثير ليوم القتال‪.‬‬ ‫الرب نفسه هو ملكه‪ ،‬ورجاء من هو قوي من خلل رجائه في ا‪.‬‬ ‫جميع المم تكون في خوف أمامه‪،‬‬ ‫فإنه يضرب الرض بكلم فمه إلى البد‪.‬‬ ‫ويبارك شعب الرب بالحكمة والفرح‪.‬‬ ‫طاهرا من الخطيئة‪ ،‬لكي يحكم شعبرا عظي رما‪.‬‬ ‫ويكون هو نفسه‬ ‫ر‬ ‫فيوبخ الحكام‪ ،‬ويزيل الخطاة بقوة كلمته‪.‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫"وإذا اعتمد على إلهه فل يعثر في أيامه"‪.‬‬ ‫لن ا سيجعله قويا ر بروحه القدوس‪،‬‬ ‫وحكيما ر بروح الفهم‪ ،‬مع القوة والبر‪.‬‬ ‫وتكون بركة الرب معه‪ ،‬فيتقوى ول يعثر‪.‬‬ ‫رجاءه سيكون في الرب فمن يغلبه؟‬ ‫"فإنه سيكون عظيما ر في أعماله‪ ،‬وقويا ر في مخافة ا‪"،‬‬ ‫فهو يرعى قطيع الرب بأمانة واستقامة‪،‬‬ ‫ول يدع أحدا ر منهم يتعثر في مرعاه‪.‬‬ ‫وسوف يقودهم جميعا إلى الطريق الصحيح‪،‬‬ ‫ولن يكون بينهم فخر بأن يظلم أحد منهم‪.‬‬ ‫وهذا يكون جلل ملك إسرائيل الذي يعلمه ا‪.‬‬ ‫فيرفعه على بيت إسرائيل ليؤدبه‪.‬‬ ‫كلماته تكون أنقى من الذهب الثمين‪ ،‬وأجود أنواع الذهب‪.‬‬ ‫وفي الكنائس يحكم على الشعوب وقبائل المقدسين‪.‬‬ ‫وتكون كلماته مثل كلمات القديسين في وسط الشعوب المقدسين‪.‬‬ ‫طوبى للذين سيكونون في تلك اليام‪،‬‬ ‫في أنهم سوف يرون حسنة إسرائيل التي سيحققها ا في جمع القبائل‪.‬‬ ‫ليعجل الرب رحمته على إسرائيل!‬ ‫فلينجنا من نجاسة العداء الشرار!‬ ‫الرب نفسه هو ملكنا إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫يا رب رحمتك على أعمال يديك إلى البد‪.‬‬ ‫صلحك على إسرائيل بعطية غنية‪.‬‬ ‫تنظر إليهم عيناك‪ ،‬فل يعاني أحد منهم من العوز‪.‬‬ ‫أذناك تستمعان إلى صلة الفقراء المفعمة بالمل‪.‬‬ ‫أحكامك تحنفيذ على كل الرض بالرحمة‪.‬‬ ‫ومحبتك نحو نسل إبراهيم‪ ،‬بني إسرائيل‪.‬‬ ‫"إن تأديبك علينا كما هو على البن البكر الوحيد‪،‬‬ ‫لتحويل الروح المطيعة عن الحماقة التي صنعت في الجهل‪.‬‬ ‫فليطهر ا إسرائيل ليوم الرحمة والبركة‪.‬‬ ‫ضد يوم الختيار عندما‬ ‫طوبى للذين سيكونون في تلك اليام‪،‬‬ ‫يحرجع مسيحه‪.‬‬ ‫فيرون إحسان الرب الذي يصنعه للجيل التي‪،‬‬


‫مزامير سليمان‬

‫تحت قضيب التأديب لمسيح الرب في خوف إلهه‪،‬‬ ‫بروح الحكمة والبر والقوة؛‬ ‫لكي يرشد كل إنسان إلى أعمال البر بمخافة ا‪،‬‬ ‫لكي يثبتهم جميعا أمام الرب‪،‬‬ ‫جيل صالح يعيش في خوف ا في أيام الرحمة‪ .‬سله‪.‬‬ ‫عظيم هو إلهنا ومجيد‪ ،‬ساكن في العالي‪.‬‬ ‫وهو الذي جعل في مساراتها أنوار السماء لتحديد الفصول من سنة إلى سنة‪.‬‬ ‫ولم يحيدوا عن الطريق الذي رسمه لهم‪.‬‬ ‫في خوف ا يواصلون طريقهم كل يوم‪،‬‬ ‫منذ اليوم الذي خلقهم ا وإلى البد‪.‬‬ ‫ولم يضلوا منذ يوم خلقهم‪.‬‬ ‫منذ الجيال القديمة لم يحيدوا عن طريقهم‪،‬‬ ‫إل أن ا أمرهم بذلك بأمر عباده‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - Psalms of Solomon by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu