Skip to main content

Arabic - Courage Is Beautiful

Page 1

‫شجاعة‬ ‫التوراة الخمسة‬ ‫ُلمت‬ ‫ويكون خوفك ورهبتك على كل حيوان في الرض‪ ،‬وعلى كل طائر في السماء‪ ،‬وعلى كل ما يدب على الرض‪ ،‬وعلى كل ُمك في البحر؛ فقد س‬ ‫إليك( ‪.‬تكوين )‪9: 2‬‬ ‫بعد هذه المور‪ ،‬جاءت كلمة الرب إلى أبرام في رؤيا قائلة‪ :‬ل تخف يا أبرام‪ ،‬أنا ترس لك‪ ،‬وأجرك عظيم جددا( ‪.‬تكوين ‪)١ :١٥‬‬ ‫بك يا هاجر؟ ل تخافي‪ ،‬فقد ُمع ا صوت الالم حيث هو( ‪.‬تكوين ‪)١٧ :٢١‬‬ ‫وُمع ا صوت الالم‪ ،‬فنادى ملك ا هاجر من السماء وقال لها‪ :‬ما ك‬ ‫وظهر له الرب في تلك الليلة‪ ،‬وقال‪ :‬أنا إله إبراهيم أبيك‪ ،‬ل تخف لني معك‪ ،‬وُأباركك‪ ،‬وأكثر نسلك من أجل عبدي إبراهيم( ‪.‬تكوين ‪)٢٤ :٢٦‬‬ ‫وفي اليوم الثالث‪ ،‬حين اشتدٍ غضبهم‪ ،‬أخذ اثنان من أبناء يعقوب‪ ،‬شمعون ولوي‪ ،‬أخوا دينة‪ُ ،‬يف ك لٍل منهما‪ ،‬ودخل المدينة بجرأة‪ ،‬وقتل جميع‬ ‫الذكور( ‪.‬تكوين ‪)٢٥ :٣٤‬‬ ‫د‬ ‫كنوًا في أكياُكم‪ .‬كنتس أملك نقودكم‪ ».‬ثم أخرج شمعون إليهم( ‪.‬تكوين ‪)٢٣ :٤٣‬‬ ‫فقال« ‪:‬السلم عليكم‪ ،‬ل تخافوا‪ .‬إلهكم وإله أبيكم قد أعطاكم‬ ‫فقال‪ :‬أنا ا‪ ،‬إله أبيك‪ ،‬فل تخف من النزول إلى مصر‪ ،‬لني ُأجعل منك هناك أمة عظيمة( ‪.‬تكوين )‪46: 3‬‬ ‫خيرا‪ ،‬ليسحقق‪ ،‬كما هو اليوم‪ ،‬حياة شعب كثير‪ .‬فالن ل‬ ‫شرا‪ ،‬ولكن ا قصد به د‬ ‫فقال لهم يوُف‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬فهل أنا مكان ا؟ أما أنتم فقد قصدتم بي د‬ ‫تخافوا‪ُ ،‬أسعيلكم أنتم وأطفالكم‪ .‬ثم طمأنهم وتحدث إليهم بلطف( ‪.‬تكوين ‪)٢١-١٩ :٥٠‬‬ ‫فقال موُى للشعب‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬اثبتوا وانظروا خلص الرب الذي ُيسريكم إياه اليوم‪ ،‬فإن المصريين الذين رأيتموهم اليوم لن تروهم بعد اليوم إلى البد ‪.‬‬ ‫(خروج ‪)١٣ :١٤‬‬ ‫من مثلك يا رب بين اللهة؟ من مثلك‪ ،‬مجيد في القداُة‪ ،‬مهيب في التسبيح‪ ،‬صانع العجائب؟ ُيقع عليهم الخوف والرهبة‪ ،‬وبعظمة ذراعك ُيسكنون‬ ‫كالحجر‪ ،‬حتى يعبر شعبك يا رب‪ ،‬حتى يعبر الشعب الذي اقتنيته( ‪.‬خروج ‪)١٦ ،١١ :١٥‬‬ ‫حضر من بين جميع الشعب رجالد أكفاء‪ ،‬يخشون ا‪ ،‬صادقين‪ ،‬يكرهون الطمع؛ وتسع كيٍن هالء عليهم‪ ،‬رؤُاء على ألوف‪ ،‬ورؤُاء على مئات‪،‬‬ ‫ث ٍم ت س ك‬ ‫ورؤُاء على خمسين‪ ،‬ورؤُاء على عشرات‪ :‬خروج ‪18:21‬‬ ‫فقال موُى للشعب‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬لن ا قد جاء ليختبركم‪ ،‬وليكن خوفه أمام وجوهكم‪ ،‬لئل تخطئوا( ‪.‬خروج ‪)٢٠ :٢٠‬‬ ‫ُأرُل خوفي أمامك‪ ،‬وأهلك كل الشعوب التي ُتأتي إليها‪ ،‬وأجعل جميع أعدائك يديرون ظهورهم لك( ‪.‬خروج ‪)٢٧ :٢٣‬‬ ‫اتقوا كل واح لد أمه وأباه‪ ،‬واحفظوا ُبوتي‪ :‬أنا الرب إلهكم‪ .‬ل تلعنوا الصم‪ ،‬ول تضعوا عثرة د أمام العمى‪ ،‬بل اتقوا إلهكم‪ :‬أنا الرب‪ .‬انهضوا أمام‬ ‫الشيب‪ ،‬وأكرموا وجه الشيخ‪ ،‬واتقوا إلهكم‪ :‬أنا الرب( ‪.‬لويين ‪)٣٢ ،١٤ ،٣ :١٩‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫فل تظلموا بعضكم بعضدا‪ ،‬بل اتقوا إلهكم‪ ،‬لني أنا الرب إلهكم‪ .‬ل تأخذوا منه ربا ول ًيادة‪ ،‬بل اتقوا إلهكم لكي يعيش أخوكم معكم‪ .‬ل تتسلطوا عليه‬ ‫بقسوة‪ ،‬بل اتقوا إلهكم( ‪.‬لويين ‪)٤٣ ،٣٦ ،١٧ :٢٥‬‬ ‫وُأمنح السلم في الرض‪ ،‬فتضطجعون ول يسخيفكم أحد‪ ،‬وُأسًيل الوحوش الضارية من الرض‪ ،‬ولن يمر السيف في أرضكم( ‪.‬لويين ‪)٦ :٢٦‬‬ ‫وما هي حالة الرض‪ ،‬هل هي خصبة أم قاحلة‪ ،‬هل فيها خشب أم ل‪ .‬وتشجعوا‪ ،‬وأحضروا من ثمار الرض‪ .‬وكان ذلك وقت باكورة العنب( ‪.‬العدد‬ ‫‪)٢٠ :١٣‬‬ ‫ل تعصوا الرب‪ ،‬ول تخافوا أهل الرض‪ ،‬فهم لنا قوت يومنا‪ .‬لقد ًال عنهم حصنهم‪ ،‬والرب معنا‪ ،‬فل تخافوهم( ‪.‬العدد ‪)٩ :١٤‬‬ ‫وقال الرب لموُى‪ :‬ل تخافه‪ ،‬لني قد أُلمته إلى يدك‪ ،‬هو وشعبه وأرضه‪ ،‬فافعل به كما فعلت بسيحون ملك الموريين الذي كان يسكن في حشبون ‪.‬‬ ‫(العدد ‪)٣٤ :٢١‬‬ ‫ل تسحابوا أحددا في القضاء‪ ،‬بل اُتمعوا للصاير كما للكبير‪ ،‬ول تخافوا من وجه النسان‪ ،‬لن القضاء ل‪ ،‬والقضية التي تعجزون عنها‪ ،‬فاعرضوها‬ ‫ي‪ ،‬وُأُتمع إليها( ‪.‬تثنية ‪)١٧ :١‬‬ ‫عل ٍ‬ ‫ها هو الرب إلهك قد وضع الرض أمامك‪ ،‬فاصعد وامتلكها كما قال لك الرب إله آبائك‪ ،‬ل تخف ول ترتعب‪ .‬ثم قلت لكم‪ :‬ل تخافوا ول ترهبوا منهم ‪.‬‬ ‫(تثنية ‪)٢٩ ،٢١ :١‬‬ ‫وأمر الشعب قائلد« ‪:‬اجتاًوا حدود إخوتكم بني عيسو الساكنين في ُعير‪ ،‬فيخافون منكم‪ .‬فاحذروا لنفسكم‪ .‬اليوم أبدأ في ٍ‬ ‫بث الرعب والخوف منكم في‬ ‫قلوب المم التي تحت السماء كلها‪ ،‬الذين يسمعون عنكم فيرتعدون ويحزنون بسببكم( ‪».‬تثنية ‪)٢٥ ،٤ :٢‬‬ ‫وقال لي الرب‪ :‬ل تخافه‪ ،‬فإني ُأُلمه هو وشعبه وأرضه كلها إلى يدك‪ ،‬فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الموريين الذي كان يسكن في حشبون‪ .‬ل‬ ‫تخافوهم‪ ،‬لن الرب إلهكم هو الذي ُيقاتل عنكم( ‪.‬تثنية ‪)٢٢ ،٢ :٣‬‬ ‫ول ُيما في اليوم الذي وقفت فيه أمام الرب إلهك في حوريب‪ ،‬حين قال لي الرب‪ :‬اجمع لي الشعب‪ ،‬فأُمعهم كلمي‪ ،‬فيتعلموا أن يتقوني كل أيام‬ ‫حياتهم على الرض‪ ،‬ويعلموا أبناءهم( ‪.‬تثنية )‪4: 10‬‬ ‫خيرا إلى البد( !تثنية ‪)٢٩ :٥‬‬ ‫ليت قلوبهم كانت كهذه‪ ،‬فيخشونني ويحفظون جميع وصاياي دائ دما‪ ،‬فيكون لهم ولبنائهم د‬ ‫لكي تتقي الرب إلهك‪ ،‬وتحفظ جميع فرائضه ووصاياه التي أوصيك بها أنت وابنك وابن ابنك‪ ،‬كل أيام حياتك‪ ،‬لكي تطول أيامك‪ .‬تقي الرب إلهك‪،‬‬ ‫وتعبده‪ ،‬وتحلف باُمه‪ .‬وقد أمرنا الرب أن نعمل بجميع هذه الفرائض‪ ،‬وأن نتقي الرب إلهنا‪ ،‬لخيرنا دائ دما‪ ،‬لكي يحفظنا أحيا دء‪ ،‬كما هو الحال في هذا‬ ‫اليوم( ‪.‬تثنية ‪24) ،13 ،6: 2‬‬ ‫ل تخف منهم‪ ،‬بل تذكر جيددا ما فعله الرب إلهك بفرعون وبمصر كلها؛ الفتن العظيمة التي رأتها عيناك‪ ،‬واليات والعجائب‪ ،‬واليد القديرة‪ ،‬والذراع‬ ‫الممدودة التي أخرجك بها الرب إلهك‪ .‬هكذا ُيفعل الرب إلهك بجميع الشعوب التي تخاف منها( ‪.‬تثنية ‪)١٩-١٨ :٧‬‬ ‫لذلك‪ ،‬احفظ وصايا الرب إلهك‪ ،‬واُلك في ُبله‪ ،‬واتقه( ‪.‬تثنية ‪)٦ :٨‬‬ ‫ق الرب‬ ‫والن يا إُرائيل‪ ،‬ماذا يطلب منك الرب إلهك إل أن تتقي الرب إلهك‪ ،‬وتسلك في جميع طرقه‪ ،‬وتحبه‪ ،‬وتعبده من كل قلبك ومن كل نفسك؟ ات ك‬ ‫إلهك‪ ،‬إياه تعبد‪ ،‬وإياه تلتصق‪ ،‬وباُمه تحلف( ‪.‬تثنية ‪)٢٠ ،١٢ :١٠‬‬ ‫لن يقف أحد في وجهكم‪ ،‬لن الرب إلهكم ُيجعل خوفكم ورهبتكم على كل الرض التي تطاونها‪ ،‬كما قال لكم( ‪.‬تثنية ‪)٢٥ :١١‬‬ ‫اُلكوا في طريق الرب إلهكم‪ ،‬واتقوه‪ ،‬واحفظوا وصاياه‪ ،‬وأطيعوا صوته‪ ،‬واعبدوه‪ ،‬والتصقوا به‪ .‬وليسمع كل إُرائيل‪ ،‬ويخافوا‪ ،‬ول يفعلوا بعد ذلك‬ ‫شيئدا من هذا الشر الذي بينكم( ‪.‬تثنية ‪)١١ ،٤ :١٣‬‬ ‫وتأكل أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره ليضع اُمه فيه‪ ،‬عسشر قمحك وخمرك وًيتك‪ ،‬وأبكار بقراك وغنمك‪ ،‬لكي تتعلم أن تخاف الرب إلهك‬ ‫دائ دما( ‪.‬تثنية ‪)٢٤ :١٣‬‬ ‫ويسمع جميع الشعب ويخافون‪ ،‬ول يتصرفون بتعجرف بعد ذلك‪ .‬ويكون هذا الكتاب معه‪ ،‬ويقرأ فيه كل أيام حياته‪ ،‬ليتعلم أن يخاف الرب إلهه‪ ،‬ويحفظ‬ ‫جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض‪ ،‬ويعمل بها( ‪.‬تثنية ‪)١٩ ،١٣ :١٧‬‬ ‫إذا تكلم نبي باُم الرب‪ ،‬ولم يتحقق ما تنبأ به‪ ،‬فذلك ما لم ينطق به الرب‪ ،‬بل تكلم به النبي متكبراد‪ ،‬فل تخف منه( ‪.‬تثنية ‪)٢٢ :١٨‬‬ ‫والذين يبقون يسمعون ويخافون‪ ،‬ول يعودون يرتكبون مثل هذا الشر بينكم( ‪.‬تثنية ‪)٢٠ :١٩‬‬

‫‪2‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫إذا خرجتت إلى الحرب ضد أعدائك‪ ،‬ورأيتت خيلد ومركبا ل‬ ‫ت وشعبا د أكثر منك‪ ،‬فل تخف منهم‪ ،‬لن الرب إلهك معك‪ ،‬الذي أخرجك من أرض مصر‪.‬‬ ‫وقال لهم‪ :‬اُمعوا يا إُرائيل‪ ،‬إنكم تقتربون اليوم من الحرب ضد أعدائكم‪ ،‬فل تضعف قلوبكم‪ ،‬ول تخافوا‪ ،‬ول ترتعدوا‪ ،‬ول ترتعبوا منهم‪ .‬ثم قال القادة‬ ‫خائف وجبان؟ فليذهب ويرجع إلى بيته‪ ،‬لئل يضعف قلب إخوته كما يضعف قلبه( ‪.‬تثنية ‪)٨ ،٣ ،١ :٢٠‬‬ ‫للشعب‪ :‬من منكم‬ ‫ف‬ ‫ويرى جميع شعوب الرض أنك تسدعى باُم الرب‪ ،‬فيخافونك‪ .‬إن لم تحفظ وتعمل بجميع كلمات هذه الشريعة المكتوبة في هذا الكتاب‪ ،‬لكي تخاف هذا‬ ‫الُم المجيد والمهيب‪ ،‬الرب إلهك( ‪.‬تثنية ‪)٥٨ ،١٠ :٢٨‬‬ ‫تشجع وتشدد‪ ،‬ل تخف ول ترتعب منهم‪ ،‬لن الرب إلهك هو الذي يسير معك‪ ،‬لن يتخلى عنك ولن يتركك‪ .‬ودعا موُى يشوع وقال له أمام جميع بني‬ ‫إُرائيل‪ :‬تشجع وتشدد‪ ،‬لنك ُتذهب مع هذا الشعب إلى الرض التي أقسم الرب لبائهم أن يعطيها لهم‪ ،‬وأنت ُتورثهم إياها‪ .‬والرب هو الذي يسير‬ ‫أمامك‪ُ ،‬يكون معك‪ ،‬لن يتخلى عنك ولن يتركك‪ ،‬فل تخف ول ترتعب‪ .‬وأوصى يشوع بن نون قائلد‪ :‬تشجع وتشدد‪ ،‬لنك ُتدخل بني إُرائيل إلى‬ ‫الرض التي أقسمت لهم‪ ،‬وُأكون معك( ‪.‬تثنية ‪23) ،31: 6-8‬‬ ‫اجمعوا الشعب‪ ،‬رجالد ونسا دء وأطفالد‪ ،‬والاريب الذي في مدينتكم‪ ،‬ليسمعوا ويتعلموا ويخافوا الرب إلهكم‪ ،‬ويحفظوا جميع كلمات هذه الشريعة ويعملوا‬ ‫بها‪ .‬وليسمع أبناؤهم الذين لم يعرفوا شيئاد‪ ،‬ويتعلموا أن يخافوا الرب إلهكم‪ ،‬ما دمتم أحياء في الرض التي تعبرون الردن لمتلكها( ‪.‬تثنية ‪-١٢ :٣١‬‬ ‫‪)١٣‬‬

‫تاريخ‬ ‫تشجع وكن قويدا‪ ،‬لنك ُتقسم الرض لهذا الشعب ميراثدا‪ ،‬وهي الرض التي أقسمت لبائهم أن أعطيها لهم‪ .‬فقط تشجع وكن قويدا جددا‪ ،‬لكي تحفظ وتعمل‬ ‫د‬ ‫شمال‪ ،‬لكي تسفلح أينما ذهبت‪ .‬ألم آمرك؟ تشجع وكن قويدا‪ ،‬ل تخف ول ترتعب‪ ،‬لن‬ ‫تحد عنها يميندا ول‬ ‫بكل الشريعة التي أوصاك بها موُى عبدي‪ .‬ل ك‬ ‫الرب إلهك معك أينما ذهبت‪ .‬كل من يعصي أمرك‪ ،‬ول يسمع لكلمك في كل ما تأمره به‪ ،‬يسقتل‪ .‬فقط تشجع وكن قويدا( ‪.‬يشوع ‪)١٨ ،٩ ،٧-٦ :١‬‬ ‫وما إن ُمعنا هذا الكلم حتى ذابت قلوبنا‪ ،‬ولم يبقت في أح لد منا شجاعةف بسببكم‪ ،‬لن الرب إلهكم هو ا في السماء من فوق‪ ،‬وفي الرض من تحت ‪.‬‬ ‫(يشوع ‪)١١ :٢‬‬ ‫لكي يعرف جميع ُكان الرض يد الرب‪ ،‬وأنها قوية‪ ،‬ولكي تخافوا الرب إلهكم إلى البد( ‪.‬يشوع ‪)٢٤ :٤‬‬ ‫وقال الرب ليشوع‪ :‬ل تخف ول ترتعب‪ ،‬خذ معك جميع رجال الحرب‪ ،‬وقم واصعد إلى عاي‪ ،‬انظر‪ ،‬لقد ُلمت في يدك ملك عاي وشعبه ومدينته‬ ‫وأرضه( ‪.‬يشوع )‪8: 1‬‬ ‫وقال الرب ليشوع‪ :‬ل تخف منهم‪ ،‬فقد أُلمتهم إلى يدك‪ ،‬ولن يقف منهم رجل واحد أمامك‪ .‬فقال لهم يشوع‪ :‬ل تخف ول ترتعب‪ ،‬تشجع وتشدد‪ ،‬لن‬ ‫الرب هكذا يصنع بجميع أعدائكم الذين تحاربونهم( ‪.‬يشوع ‪)٢٥ ،٨ :١٠‬‬ ‫وقال الرب ليشوع‪ :‬ل تخف منهم‪ ،‬فاددا في مثل هذا الوقت ُأُلمهم جميعدا قتلى أمام إُرائيل‪ ،‬فتقطع خيولهم وتحرق مركباتهم بالنار( ‪.‬يشوع ‪)٦ :١١‬‬ ‫د‬ ‫شمال( ‪.‬يشوع ‪)٦ :٢٣‬‬ ‫لذا‪ ،‬تحلٍوا بالشجاعة الشديدة لحفظ كل ما هو مكتوب في كتاب شريعة موُى والعمل به‪ ،‬ول تحيدوا عنه يميندا ول‬ ‫فالن اتقوا الرب‪ ،‬واعبدوه بإخلص وصدق‪ ،‬وانبذوا اللهة التي عبدها آباؤكم في عبر النهر وفي مصر‪ ،‬واعبدوا الرب( ‪.‬يشوع ‪)١٤ :٢٤‬‬ ‫وقلت لكم‪ :‬أنا الرب إلهكم‪ ،‬فل تخافوا آلهة الموريين الذين تسكنون أرضهم‪ ،‬ولكنكم لم تسمعوا صوتي‪ .‬فقال له الرب‪ُ :‬لم لك‪ ،‬ل تخف‪ ،‬لن تموت ‪.‬‬ ‫(قضاة ‪23) ،6: 10‬‬ ‫والن اذهب‪ ،‬ونا كد في آذان الشعب د‬ ‫باكرا من جبل جلعاد‪ .‬فرجع من الشعب اثنان وعشرون ألفدا‪ ،‬وبقي‬ ‫قائل‪ :‬من كان خائفدا ومرعوبدا‪ ،‬فليرجع ويرحل‬ ‫د‬ ‫عشرة آلف( ‪.‬قضاة ‪)٣ :٧‬‬ ‫أنك امرأة فاضلة( ‪.‬راعوث ‪)١١ :٣‬‬ ‫لك كل ما تطلبينه‪ ،‬لن جميع أهل مدينتي يعلمون ك‬ ‫والن يا ابنتي‪ ،‬ل تخافي؛ ُأفعل ك‬ ‫إن اتقيتم الرب وعبدتموه وأطعتم صوته ولم تعصوا أمره‪ ،‬فستظلون أنتم وملككم الذي يملك عليكم تتبعون الرب إلهكم‪ .‬فقال صموئيل للشعب‪ :‬ل تخافوا‪،‬‬ ‫فقد فعلتم كل هذا الشر‪ ،‬ولكن ل تحيدوا عن اتباع الرب‪ ،‬بل اعبدوا الرب من كل قلوبكم‪ .‬اتقوا الرب فقط‪ ،‬واعبدوه بصدق من كل قلوبكم‪ ،‬وتأملوا عظمة‬ ‫ما صنعه لكم( ‪.‬صموئيل الول ‪)٢٤ ،٢٠ ،١٤ :١٢‬‬ ‫وخاف شاول من داود لن الرب كان معه‪ ،‬وقد فارقه‪ .‬ولذلك‪ ،‬لما رأى شاول أن داود يتصرف بحكمة بالاة‪ ،‬خاف منه‪ .‬واًداد خوف شاول من داود‪،‬‬ ‫عدوا لداود دائ دما( ‪.‬صموئيل الول ‪)٢٩ ،١٥ ،١٢ :١٨‬‬ ‫فأصبح د‬ ‫ابقت معي ول تخف‪ ،‬لن من يطلب نفسي يطلب نفسك‪ ،‬ولكنك معي ُتكون في أمان( ‪.‬صموئيل الول ‪)٢٣ :٢٢‬‬

‫‪3‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫فقال له داود‪ :‬كيف لم تخف من مد يدك لتدمير مسيح الرب؟ (صموئيل الثاني )‪1: 14‬‬ ‫فقال له داود‪ :‬ل تخف‪ ،‬فإني ُأحسن إليك من أجل يوناثان أبيك‪ ،‬وُأرد إليك كل أرض شاول أبيك‪ ،‬وُتأكل الخبز على مائدتي دائ دما( ‪.‬صموئيل الثاني‬ ‫)‪9: 7‬‬ ‫د‬ ‫خيرا( ‪.‬صموئيل الثاني ‪)١٢ :١٠‬‬ ‫تشجعوا‪ ،‬ولنكن‬ ‫رجال لشعبنا ومدن إلهنا‪ ،‬وليفعل الرب ما يراه د‬ ‫وكان أبشالوم قد أمر عبيده قائلد« ‪:‬انتبهوا إذا كان قلب أمنون ثملد بالخمر‪ ،‬وإذا قلت لكم‪ :‬اضربوا أمنون‪ ،‬فاقتلوه‪ ،‬فل تخافوا‪ .‬ألم آمرك؟ كونوا شجعانا د‬ ‫وباُلين( ‪».‬صموئيل الثاني ‪)٢٨ :١٣‬‬ ‫وتكلم داود إلى الرب بكلمات هذه النشودة في اليوم الذي أنقذه فيه الرب من يد جميع أعدائه‪ ،‬ومن يد شاول‪ .‬وقال‪ :‬الرب صخرتي وحصني ومنقذي‪،‬‬ ‫إله صخرتي‪ ،‬عليه أتوكل‪ .‬هو ترُي وقرن خلصي‪ ،‬ملجأي العالي وملجئي‪ ،‬مخلصي‪ ،‬أنت تخلصني من الظلم‪ .‬أدعو الرب المستحق التسبيح‪ ،‬فأنجو‬ ‫من أعدائي‪ .‬حين أحاطت بي أمواج الموت‪ ،‬وأخافتني ُيول الشرار‪ ،‬وأحاطت بي أحزان الجحيم‪ ،‬وأحاطت بي فخاخ الموت‪ .‬في ضيقي دعوت الرب‪،‬‬ ‫وصرخت إلى إلهي‪ ،‬فسمع صوتي من هيكله‪ ،‬ودخل صراخي إلى مسامعه( ‪.‬صموئيل الثاني ‪)٧-١ :٢٢‬‬ ‫قال إله إُرائيل‪ ،‬صخرة إُرائيل‪ ،‬كلمني« ‪:‬إن الذي يحكم الناس يجب أن يكون عادلد‪ ،‬يحكم في مخافة ا( ‪».‬صموئيل الثاني ‪)٣ :٢٣‬‬ ‫لكي يخشونك كل أيام حياتهم في الرض التي أعطيتها لبائنا‪ .‬اُتجب يا من في السماء لمسكنك‪ ،‬وافعل كل ما يدعوك به الاريب‪ .‬لكي يعرف جميع‬ ‫شعوب الرض اُمك‪ ،‬ويخشونك كما يخشاك شعبك إُرائيل‪ ،‬وليعلموا أن هذا البيت الذي بنيته يسدعى باُمك( ‪ ١.‬ملوك ‪)٤٣ ،٤٠ :٨‬‬ ‫ولبنك( ‪ ١.‬ملوك ‪)٣ :١٧‬‬ ‫لك‬ ‫ك‬ ‫ي‪ ،‬ثم اصنعي ك‬ ‫فقال لها إيليا‪ :‬ل تخافي‪ ،‬اذهبي وافعلي كما قلتك‪ ،‬ولكن اصنعي لي أولد كعكة صايرة‪ ،‬وأحضريها إل ٍ‬ ‫فقال ملك الرب ليليا‪ :‬انزل معه‪ ،‬ل تخف منه‪ .‬فقام إيليا ونزل معه إلى الملك( ‪ ٢.‬ملوك ‪)١٥ :١‬‬ ‫فأجاب‪ :‬ل تخف‪ ،‬لن الذين معنا أكثر من الذين معهم( ‪ ٢.‬ملوك ‪)١٦ :٦‬‬ ‫لكنهم خافوا خوفدا شديددا‪ ،‬وقالوا« ‪:‬ها هو ملكان لم يقفا أمامه‪ ،‬فكيف نقف نحن؟( »‪ ٢‬ملوك ‪)٤ :١٠‬‬ ‫ُبيوا من السامرة وُكن في بيت إيل‪ ،‬وعلمهم كيف يتقون الرب‪ .‬وقد قطع الرب معهم عهدا د وأوصاهم قائلد« ‪:‬ل تخافوا آلهة‬ ‫ثم جاء أحد الكهنة الذين س‬ ‫أخرى‪ ،‬ول تسجدوا لها‪ ،‬ول تعبدوها‪ ،‬ول تذبحوا لها‪ .‬بل الرب الذي أخرجكم من أرض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة‪ ،‬إياه تخافون‪ ،‬وإياه تسجدون‪،‬‬ ‫وله تذبحون‪ .‬والفرائض والحكام والشريعة والوصية التي كتبها لكم‪ ،‬فاحفظوها واعملوا بها إلى البد‪ .‬ول تخافوا آلهة أخرى‪ .‬ول تنسوا العهد الذي‬ ‫قطعته معكم‪ ،‬ول تخافوا آلهة أخرى‪ .‬بل الرب إلهكم تخافون‪ ،‬وهو ينجيكم من يد جميع أعدائكم‪ ٢ ».‬ملوك ‪٣٩-٣٥ ،٢٨ :١٧‬‬ ‫ي‪ .‬ها أنا أرُل عليه‬ ‫فقال لهم إشعياء‪ :‬هكذا تقولون لسيدكم‪ :‬هكذا يقول الرب‪ :‬ل تخف من الكلم الذي ُمعته‪ ،‬الذي جدٍف به عبيد ملك أشور عل ٍ‬ ‫عاصفة‪ ،‬فيسمع خبراد‪ ،‬فيرجع إلى أرضه‪ ،‬وأقتله بالسيف في أرضه( ‪ ٢.‬ملوك ‪)٧-٦ :١٩‬‬ ‫وأقسم جدليا لهم ولرجالهم‪ ،‬وقال لهم‪ :‬ل تخافوا أن تكونوا عبيددا للكلدانيين‪ ،‬بل اُكنوا في الرض‪ ،‬واخدموا ملك بابل‪ ،‬وُيكون لكم خير( ‪ ٢.‬ملوك ‪:٢٥‬‬ ‫‪)٢٤‬‬ ‫وذاع صيت داود في جميع الراضي‪ ،‬وأرعب الرب جميع المم( ‪.‬أخبار اليام الول )‪14: 17‬‬ ‫اخشوه يا جميع الرض‪ ،‬فالعالم ُيثبت ولن يتزعزع( ‪.‬أخبار اليام الول )‪16: 30‬‬ ‫تشجعوا‪ ،‬ولنسظهر شجاعةد في ُبيل شعبنا ومدن إلهنا‪ ،‬وليفعل الرب ما هو حسن في عينيه( ‪.‬أخبار اليام الول )‪19: 13‬‬ ‫حينها ُتنجح إن حرصت على إتمام الفرائض والحكام التي أمر بها الرب موُى بشأن إُرائيل‪ :‬سكن قويدا وشجاعدا‪ ،‬ل تخف ول ترتعب( ‪ ١.‬أخبار‬ ‫اليام ‪)١٣ :٢٢‬‬ ‫ط‬ ‫شدل طد توت ت ت‬ ‫فقال داود لبنه ُليمان« ‪:‬ت ت ت‬ ‫تاف تو تل ت ت طفعت طل‪ ،‬ل ت لن ل‬ ‫شج طلع توا طفعت طل‪ ،‬تل تتخ ط‬ ‫ُيت سكونس تمعتكت ‪ ،‬تل ي طسخ كفكس تو تل يتتط سر سككت تحتلى تست ت ك ٍم سم سك لل ت‬ ‫اللتهت‪ ،‬إكلت كهي‪ ،‬ت‬ ‫الربل ط ك‬ ‫ع تم لل كلختطعك‬ ‫الربٍ ك( ‪ ١».‬أخبار اليام ‪)٢٠ :٢٨‬‬ ‫بت طي ك‬ ‫ت ل‬ ‫لكي يخشوك ويسلكوا في ُبلك ما داموا أحيا دء في الرض التي أعطيتها لبائنا‪ .‬فاُتجب من السماء‪ ،‬من مسكنك‪ ،‬وافعل كل ما يدعوك به الاريب‪ ،‬لكي‬ ‫يعرف جميع شعوب الرض اُمك ويخشوك كما يخشاك شعبك إُرائيل‪ ،‬وليعلموا أن هذا البيت الذي بنيته يسدعى باُمك( ‪.‬أخبار اليام الثاني ‪،6: 31‬‬ ‫)‪33‬‬ ‫وضربوا جميع المدن المحيطة بجرار‪ ،‬لن خوف الرب ح ٍل عليهم‪ ،‬ونهبوا جميع المدن‪ ،‬إذ كان فيها غنائم كثيرة جددا( ‪.‬أخبار اليام الثاني )‪14: 14‬‬

‫‪4‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫ولما ُمع آُا هذه الكلمات‪ ،‬ونبوءة عوديد النبي‪ ،‬تشجع‪ ،‬وأًال الصنام البايضة من كل أرض يهوذا وبنيامين‪ ،‬ومن المدن التي اُتولى عليها من جبل‬ ‫أفرايم‪ ،‬وجدد مذبح الرب الذي كان أمام رواق الرب( ‪.‬أخبار اليام الثاني )‪15: 8‬‬ ‫ووقع خوف الرب على جميع ممالك الراضي المحيطة بيهوذا‪ ،‬فلم يحاربوا يهوشافاط( ‪.‬أخبار اليام الثاني )‪17: 10‬‬ ‫لذلك‪ ،‬فليكن خوف الرب عليكم‪ ،‬وانتبهوا واعملوا به‪ ،‬لنه ل إثم عند الرب إلهنا‪ ،‬ول محاباة‪ ،‬ول قبول هدايا‪ .‬وأوصاهم قائلد‪ :‬هكذا تفعلون في خوف‬ ‫الرب‪ ،‬بأمانة وقلب كامل‪ .‬وها هو أمريا رئيس الكهنة مساول عنكم في جميع أمور الرب‪ ،‬وًبديا بن إُماعيل‪ ،‬رئيس بيت يهوذا‪ ،‬في جميع أمور‬ ‫الملك‪ ،‬واللويون أيضا د يكونون ضباطا د أمامكم‪ .‬كونوا شجعاناد‪ ،‬والرب مع الصالحين( ‪.‬أخبار اليام الثاني ‪11) ،9 ،19: 7‬‬ ‫فقال‪ :‬اُمعوا يا جميع يهوذا‪ ،‬ويا ُكان أورشليم‪ ،‬وأنت أيها الملك يهوشافاط‪ ،‬هكذا يقول الرب لكم‪ :‬ل تخافوا ول ترتعبوا من هذا الجمع الكثير‪ ،‬لن‬ ‫المعركة ليست معركتكم بل معركة ا( ‪.‬أخبار اليام الثاني )‪20: 15‬‬ ‫لن تحتاجوا إلى القتال في هذه المعركة‪ ،‬بل اثبتوا وانظروا خلص الرب معكم يا يهوذا ويا أورشليم‪ .‬ل تخافوا ول ترتعبوا‪ ،‬غددا اخرجوا لمواجهتهم‪،‬‬ ‫لن الرب معكم‪ .‬وُاد الخوف من ا جميع ممالك تلك البلدان حين ُمعوا أن الرب يحارب أعداء إُرائيل( ‪.‬أخبار اليام الثاني ‪29) ،20: 17‬‬ ‫تشجعوا وتشددوا‪ ،‬ول تخافوا ول ترتعبوا من ملك أشور‪ ،‬ول من كل الجموع التي معه‪ ،‬لن عددنا يفوق عدده( ‪.‬أخبار اليام الثاني )‪32: 7‬‬ ‫انهض‪ ،‬فهذا المر يخصك‪ ،‬ونحن معك‪ ،‬فتشجع وافعله‪ .‬عزرا ‪٤ :١٠‬‬ ‫يا رب‪ ،‬أتوُل إليك أن تصاي إلى دعاء عبدك‪ ،‬وإلى دعاء عبيدك الذين يرغبون في خشية اُمك‪ ،‬وأن توفق عبدك اليوم‪ ،‬وأن ترحمه أمام هذا الرجل‪.‬‬ ‫فقد كنت ُاقي الملك( ‪.‬نحميا ‪)١١ :١‬‬ ‫فنظرتس وقمتس وقلتس للنبلء والحكام وُائر الشعب‪ :‬ل تخافوا منهم‪ ،‬بل اذكروا الرب العظيم المهيب‪ ،‬وقاتلوا من أجل إخوتكم وأبنائكم وبناتكم ونسائكم‬ ‫وبيوتكم( ‪.‬نحميا ‪)١٤ :٤‬‬ ‫وقلتس أيضدا‪ :‬ليس من الصواب أن تفعلوا ذلك‪ .‬أل ينباي لكم أن تسلكوا في خشية إلهنا بسبب عار أعدائنا من المم؟ (نحميا ‪)٩ :٥‬‬ ‫وفي كل ولية‪ ،‬وفي كل مدينة‪ ،‬حيثما صدر أمر الملك ومرُومه‪ ،‬كان اليهود يفرحون ويبتهجون‪ ،‬ويحتفلون بعيدهم ويحتفلون بيومهم‪ .‬وصار كثير من‬ ‫أهل الرض يهوددا‪ ،‬لن خوف اليهود وقع عليهم( ‪.‬إُتير ‪)١٧ :٨‬‬ ‫تج ٍمع اليهود في مدنهم في جميع وليات الملك أحشويروش‪ ،‬ليسهاجموا من ُعوا ليذائهم‪ ،‬ولم يستطع أحدف مقاومتهم‪ ،‬إذ ُاد الخوف منهم جميع الناس‪.‬‬ ‫وُاعد جميع حكام الوليات‪ ،‬ونواب الملك‪ ،‬ووكلئه‪ ،‬وضباطه‪ ،‬اليهود‪ ،‬لن الخوف من مردخاي كان يسسيطر عليهم( ‪.‬إُتير )‪9: 2-3‬‬

‫شعر‬ ‫ش‬ ‫وقال للنسان« ‪:‬انظر‪ ،‬إن مخافة الرب هي الحكمة‪ ،‬والبتعاد عن الشر هو الفهم( ‪».‬أيوب ‪)٢٨ :٢٨‬‬ ‫لذلك يخشاه الناس‪ ،‬فهو ل يحترم أييا من ذوي القلوب الحكيمة( ‪.‬أيوب ‪)٢٤ :٣٧‬‬ ‫يستهزئ بالخوف ول يرتعب‪ ،‬ول يتراجع عن السيف( ‪.‬أيوب ‪)٢٢ :٣٩‬‬ ‫ليس على الرض مثله‪ ،‬فهو مخلوق بل خوف( ‪.‬أيوب )‪41:33‬‬ ‫اعبدوا الرب بخوف‪ ،‬وافرحوا برعدة( ‪.‬مزمور ‪)١١ :٢‬‬ ‫لن أخشى عشرات اللف من الناس الذين أحاطوا بي من كل جانب‪ .‬قم يا رب‪ ،‬أنقذني يا إلهي‪ ،‬لنك ضربت جميع أعدائي على عظامهم‪ ،‬وكسرت‬ ‫أُنان الشرار( ‪.‬مزمور ‪)٧-٦ :٣‬‬ ‫أما أنا‪ ،‬فسأدخل بيتك بكثرة رحمتك‪ ،‬وبخشيتك أُجد نحو هيكلك المقدس( ‪.‬مزمور ‪)٧ :٥‬‬ ‫بشرا( ‪ُ.‬له( ‪).‬مزمور )‪9: 20‬‬ ‫أرعبهم يا رب‪ ،‬لكي تعرف المم أنها ليست إل د‬ ‫كانوا هناك في خوف عظيم‪ ،‬لن ا في جيل الصالحين( ‪.‬مزمور ‪)٥ :١٤‬‬ ‫الذي يحتقر في عينيه الوضيع‪ ،‬ويكرم الذين يتقون الرب‪ .‬من يحلف على نفسه ول يتراجع( ‪.‬مزمور ‪)٤ :١٥‬‬ ‫إن مخافة الرب طاهرة‪ ،‬باقية إلى البد؛ أحكام الرب حق وعدل كلها( ‪.‬مزمور ‪)٩ :١٩‬‬ ‫‪5‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫يا من تخشون الرب‪ُ ،‬بحوه؛ يا جميع نسل يعقوب‪ ،‬مجدوه؛ واتقوه يا جميع نسل إُرائيل‪ .‬تسبيحي لك في الجماعة العظيمة‪ :‬أوفي نذوري أمام الذين‬ ‫يخشونه( ‪.‬مزمور ‪)٢٥ ،٢٣ :٢٢‬‬ ‫شرا‪ ،‬لنك معي‪ ،‬عصاك وعكاًك هما يعزيانني( ‪.‬مزمور ‪)٤ :٢٣‬‬ ‫نعم‪ ،‬وإن ُرت في وادي ظل الموت‪ ،‬فلن أخاف د‬ ‫ُر الرب مع الذين يتقونه‪ ،‬وهو يسظهر لهم عهده( ‪.‬مزمور ‪)١٤ :٢٥‬‬ ‫ي حرب‪،‬‬ ‫(مزمور لداود) الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ وإن حاصرني جيش‪ ،‬فلن يرهب قلبي‪ .‬وإن قامت عل ٍ‬ ‫ففي ذلك أطمئن‪ .‬انتظر الرب‪ ،‬تشجع‪ ،‬فهو ُيقوي قلبك‪ .‬انتظر الرب( ‪.‬مزمور ‪)١٤ ،٣ ،١ :٢٧‬‬ ‫ما أعظم جودك الذي ادخرته للذين يتقونك‪ ،‬والذي صنعته للذين يتوكلون عليك أمام بني البشر! تشجعوا‪ ،‬وليكن قلبكم قويدا يا جميع الذين يرجون الرب ‪.‬‬ ‫(مزمور ‪)٢٤ ،١٩ :٣١‬‬ ‫ليت كل الرض تخاف الرب‪ ،‬وليخشاه جميع ُكان العالم‪ .‬ها إن عين الرب على الذين يتقونه‪ ،‬على الذين يرجون رحمته( ‪.‬مزمور ‪)١٨ ،٨ :٣٣‬‬ ‫ي‪ ،‬اُمعوا لي‪ ،‬فأعلمكم مخافة الرب ‪.‬‬ ‫ملك الرب يحرس حول الذين يتقونه وينجيهم‪ .‬اتقوا الرب يا قديسيه‪ ،‬فليس هناك حاجة لمن يتقونه‪ .‬تعالوا يا بن ٍ‬ ‫(مزمور ‪)١١ ،٩ ،٧ :٣٤‬‬ ‫ف‬ ‫حاضر في الضيق‪ .‬لذلك ل نخاف ولو ًالت الرض‪ ،‬ولو انقلبت الجبال في قلب البحار‪ ،‬ولو اضطربت مياهها وهجت‪ ،‬ولو‬ ‫ا ملجأنا وقوتنا‪،‬‬ ‫عون‬ ‫ف‬ ‫تزلزلت الجبال من هيجانها( ‪.‬مزمور ‪)٣-١ :٤٦‬‬ ‫ل تخف إذا اًداد غنى المرء‪ ،‬وإذا اًداد مجد بيته‪ ،‬فإنه إذا مات فلن يأخذ معه شيئاد‪ ،‬ولن ينزل مجده بعده( ‪.‬مزمور ‪)١٧-١٦ :٤٩‬‬ ‫في وقت خوفي‪ ،‬أتوكل عليك‪ .‬بال أُبح كلمته‪ ،‬بال وضعت ثقتي‪ ،‬فل أخشى ما يفعله بي البشر‪ .‬بال وضعت ثقتي‪ ،‬فل أخشى ما يفعله بي النسان ‪.‬‬ ‫(مزمور ‪)١١ ،٤-٣ :٥٦‬‬ ‫أعطيتت رايةد للذين يتقونك‪ ،‬لكي تسرفع من أجل الحق( ‪.‬مزمور )‪60: 4‬‬ ‫اُتجب يا ا لدعائي‪ ،‬واحفظ حياتي من خوف العدو‪ .‬فيخاف جميع الناس‪ ،‬ويعلنون عمل ا‪ ،‬لنهم يتأملون في صنعه بحكمة( ‪.‬مزمور ‪)٩ ،١ :٦٤‬‬ ‫هلموا واُمعوا يا جميع خائفي ا‪ ،‬وُأخبركم بما صنعه لنفسي( ‪.‬مزمور )‪66: 16‬‬ ‫ُيباركنا ا‪ ،‬وُتخشاه جميع أقطار الرض( ‪.‬مزمور )‪67: 7‬‬ ‫مر الجيال( ‪.‬مزمور ‪)٥ :٧٢‬‬ ‫ُيخشونك ما دامت الشمس والقمر قائمين‪ ،‬على ٍ‬ ‫إن خلصه قريبف من الذين يتقونه‪ ،‬لكي يسكن المجد في أرضنا( ‪.‬مزمور ‪)٩ :٨٥‬‬ ‫علٍمني طريقك يا رب‪ ،‬فأُلك في حقك‪ ،‬وحٍد قلبي على خشية اُمك( ‪.‬مزمور ‪)١١ :٨٦‬‬ ‫من يعرف قوة غضبك؟ فبقدر خوفك يكون ُخطك( ‪.‬مزمور )‪90: 11‬‬ ‫ُينقذك حت دما من فخ الصياد‪ ،‬ومن الوباء المهلك‪ُ .‬ياطيك بريشه‪ ،‬وتحت جناحيه تحتمي‪ ،‬وحقه يكون لك درعدا وحصندا‪ .‬ل تخف من رعب الليل‪ ،‬ول‬ ‫نهارا‪ ،‬ول من الوباء الذي يسري في الظلم‪ ،‬ول من الهلك الذي يفتك في الظهيرة( ‪.‬مزمور )‪91: 3-6‬‬ ‫من السهم الذي يطير د‬ ‫اُجدوا للرب في بهاء قدُه‪ ،‬وخافوه يا جميع الرض( ‪.‬مزمور )‪96: 9‬‬ ‫فيخاف المم اُم الرب‪ ،‬وكل ملوك الرض مجدك( ‪.‬مزمور ‪)١٥ :١٠٢‬‬ ‫فكما تعلو السماء فوق الرض‪ ،‬كذلك عظمت رحمته على الذين يتقونه‪ .‬وكما يشفق الب على أبنائه‪ ،‬كذلك يشفق الرب على الذين يتقونه‪ .‬ولكن رحمة‬ ‫الرب من الًل إلى البد على الذين يتقونه‪ ،‬وبره لبناء البناء( ‪.‬مزمور ‪)١٧ ،١٣ ،١١ :١٠٣‬‬ ‫فرحت مصر برحيلهم‪ ،‬لن الخوف منهم ح ٍل عليهم( ‪.‬مزمور ‪)٣٨ :١٠٥‬‬ ‫أعطى طعا دما لمن يتقونه‪ ،‬وهو دائ دما يذكر عهده‪ .‬إن مخافة الرب رأس الحكمة‪ ،‬وفهم حسن لكل من يعمل بوصاياه‪ ،‬وتسبيحه يدوم إلى البد( ‪.‬مزمور‬ ‫‪)١٠ ،٥ :١١١‬‬

‫‪6‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫ل يخشى الخبار السيئة‪ ،‬فقلبه ثابتف متوك فل على الرب‪ .‬قلبه راُخف‪ ،‬فل يخشى شيئدا حتى يرى ما يريده على أعدائه( ‪.‬مزمور ‪)٨-٧ :١١٢‬‬ ‫وكبارا( ‪.‬مزمور ‪)١٣ ،١١ :١١٥‬‬ ‫صاارا‬ ‫يا من تتقون الرب‪ ،‬توكلوا على الرب‪ ،‬فهو عونكم وحصنكم‪ .‬يبارك الرب من يتقونه‪،‬‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ليقل الذين يخشون الرب‪ :‬إن رحمته تدوم إلى البد‪ .‬الرب معي‪ ،‬فل أخاف‪ .‬ماذا يصنع بي النسان؟ (مزمور ‪)٦ ،٤ :١١٨‬‬ ‫أثبت كلمتك لعبدك المخلص لخشيتك‪ .‬أبعد عني العار الذي أخشاه‪ ،‬لن أحكامك عادلة‪ .‬أنا رفيق لكل من يخشاك ويحفظ وصاياك‪ .‬يفرح الذين يخشونك‬ ‫ي الذين يخشونك‪ ،‬والذين عرفوا شهاداتك‪ .‬يرتجف جسدي من خشيتك‪ ،‬وأخشى أحكامك( ‪.‬مزمور ‪،٣٨ :١١٩‬‬ ‫برؤيتي‪ ،‬لني رجوت كلمتك‪ .‬ليرجع إل ٍ‬ ‫‪)١٢٠ ،٧٩ ،٧٤ ،٦٣ ،٣٩‬‬ ‫باركوا الرب يا بيت لوي‪ ،‬يا خائفي الرب‪ ،‬باركوا الرب( ‪.‬مزمور ‪)٢٠ :١٣٥‬‬ ‫ُيسلبٍي رغبة الذين يتقونه‪ ،‬وُيسمع صراخهم‪ ،‬وُينقذهم( ‪.‬مزمور ‪)١٩ :١٤٥‬‬ ‫يرضى الرب عن الذين يتقونه‪ ،‬والذين يرجون رحمته( ‪.‬مزمور ‪)١١ :١٤٧‬‬ ‫أما من يسمع لي فيسكن آمناد‪ ،‬ويطمئن من خوف الشر( ‪.‬أمثال ‪)٣٣ :١‬‬ ‫حينها ُتفهم مخافة الرب‪ ،‬وتجد معرفة ا( ‪.‬أمثال ‪)٥ :٢‬‬ ‫ق الرب وابتعد عن الشر‪ .‬إذا اضطجعتت فل تخف‪ ،‬بل اضطج تع ويكون نومك هانئدا‪ .‬ل تخف من الخوف المفاجئ‪ ،‬ول من‬ ‫ل تكن حكي دما في عينيك‪ ،‬بل ات ك‬ ‫خراب الشرار إذا حلٍ( ‪.‬أمثال ‪)٢٥-٢٤ ،٧ :٣‬‬ ‫إن مخافة الرب هي كراهية الشر‪ :‬الكبرياء والاطرُة وطريق الشر والفم الملتوي‪ ،‬أكرهها( ‪.‬أمثال ‪)١٣ :٨‬‬ ‫إن مخافة الرب رأس الحكمة‪ ،‬ومعرفة القدوس فهم( ‪.‬أمثال )‪9: 10‬‬ ‫إن مخافة الرب تطيل اليام‪ ،‬أما ُنين الشرار فتقصر( ‪.‬أمثال ‪)٢٧ :١٠‬‬ ‫في مخافة الرب ثقة راُخة‪ ،‬ولبنائه ملجأ‪ .‬مخافة الرب ينبوع حياة‪ ،‬للنجاة من فخاخ الموت( ‪.‬أمثال ‪)٢٧-٢٦ :١٤‬‬ ‫عظيم وما يصاحبه من متاعب‪ .‬مخافة الرب هي منهج الحكمة‪ ،‬وقبل المجد التواضع( ‪.‬أمثال ‪)٣٣ ،١٦ :١٥‬‬ ‫كنز‬ ‫قلي فل مع مخافة الرب ف‬ ‫ل‬ ‫خير من ل‬ ‫بالرحمة والحق يسطهر الثم‪ ،‬وبخوف الرب يبتعد الناس عن الشر( ‪.‬أمثال ‪)٦ :١٦‬‬ ‫إن مخافة الرب تبعث على الحياة‪ ،‬ومن يملكها يطمئن‪ ،‬ول يصيبه شر( ‪.‬أمثال ‪)٢٣ :١٩‬‬ ‫بالتواضع ومخافة الرب تأتي الانى والكرامة والحياة( ‪.‬أمثال ‪)٤ :٢٢‬‬ ‫ق الرب طوال النهار( ‪.‬أمثال ‪)١٧ :٢٣‬‬ ‫ل تدع قلبك يحسد الخطاة‪ ،‬بل ات ك‬ ‫ق الرب والملك‪ ،‬ول تتدخل في شاون المتقلبين‪ :‬أمثال ‪٢١ :٢٤‬‬ ‫يا بني‪ ،‬ات ك‬ ‫يهرب الشرار حين ل يطاردهم أحد‪ ،‬أما الصالحون فهم كالُد شجاعة( ‪.‬أمثال ‪)١ :٢٨‬‬ ‫الخوف من النسان يوقع في الفخ‪ ،‬أما من يتوكل على الرب فيكون في مأمن( ‪.‬أمثال ‪)٢٥ :٢٩‬‬ ‫ل تخشى الثلج على أهل بيتها‪ ،‬لن جميع أهل بيتها يرتدون القرمزي( ‪.‬أمثال ‪)٢١ :٣١‬‬ ‫أعلم أن كل ما يفعله ا يدوم إلى البد‪ ،‬فل يسزاد عليه ول يسنقص منه شيء‪ ،‬وا يفعله لكي يخشاه الناس( ‪.‬جامعة ‪)١٤ :٣‬‬ ‫ق ا( ‪.‬جامعة ‪)٧ :٥‬‬ ‫ففي كثرة الحلم وكثرة الكلم أباطيل متنوعة‪ ،‬ولكن ات ك‬ ‫من ذا الذي يسضاهي الحكيم؟ ومن ذا الذي يعرف تأويل المور؟ حكمة النسان تسنير وجهه‪ ،‬وتسبدٍل جرأة وجهه‪ .‬وإن أخطأ الخاطئ مئة مرة‪ ،‬وطالت‬ ‫أيامه‪ ،‬فإني أعلم يقينا د أن الخير ُيكون حليف الذين يتقون ا‪ ،‬الذين يخشونه( ‪.‬جامعة ‪)١٢ ،١ :٨‬‬ ‫ق ا‪ ،‬واحفظ وصاياه‪ ،‬فهذا هو واجب النسان كله( ‪.‬جامعة ‪)١٣ :١٢‬‬ ‫فلنستمع إلى خلصة المر‪ :‬ات ك‬

‫‪7‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫النبياء‬ ‫ادخلوا إلى الصخرة‪ ،‬واختبئوا في التراب‪ ،‬خوفدا من الرب‪ ،‬ولعظمة جلله‪ .‬وُيدخلون في ثقوب الصخور‪ ،‬وفي كهوف الرض‪ ،‬خوفدا من الرب‪،‬‬ ‫ولعظمة جلله‪ ،‬عندما يقوم ليزلزل الرض بشدة‪ .‬ليدخلوا في شقوق الصخور‪ ،‬وفي رؤوس الصخور الوعرة‪ ،‬خوفدا من الرب‪ ،‬ولعظمة جلله‪ ،‬عندما‬ ‫يقوم ليزلزل الرض بشدة( ‪.‬إشعياء ‪)٢١ ،١٩ ،١٠ :٢‬‬ ‫تشاوروا معدا‪ ،‬فيذهب تشاوركم ُدى؛ تكلموا بكلمة‪ ،‬فل تثبت‪ :‬لن ا معنا‪ .‬هكذا كلمني الرب بقوة‪ ،‬وأمرني أل أُلك في طريق هذا الشعب‪ ،‬قائلد‪ :‬ل‬ ‫تقولوا‪ :‬تحالفدا‪ ،‬لكل من يقول لهم هذا الشعب‪ :‬تحالفدا؛ ول تخافوا خوفهم‪ ،‬ول ترهبوا‪ .‬قدٍُوا رب الجنود نفسه؛ وليكن هو خوفكم‪ ،‬وليكن هو رهبتكم ‪.‬‬ ‫(إشعياء ‪)١٣-١٠ :٨‬‬ ‫لذلك هكذا يقول الرب إله الجنود‪ :‬يا شعبي الساكن في صهيون‪ ،‬ل تخافوا من الشوري‪ ،‬فهو ُيضربكم بعصاه‪ ،‬ويرفع عليكم عصاه كما فعل مع مصر‪.‬‬ ‫فبعد قليل جددا‪ ،‬يزول الاضب‪ ،‬ويهدأ ُخطي على هلكهم( ‪.‬إشعياء ‪)٢٥-٢٤ :١٠‬‬ ‫ويح ٍل عليه روح الرب‪ ،‬روح الحكمة والفهم‪ ،‬روح المشورة والقوة‪ ،‬روح المعرفة ومخافة الرب‪ ،‬ويجعله ُريع الفهم في مخافة الرب‪ ،‬فل يحكم بحسب‬ ‫ما تراه عيناه‪ ،‬ول يوبخ بحسب ما تسمعه أذناه( ‪.‬إشعياء ‪)٣-٢ :١١‬‬ ‫صا( ‪.‬إشعياء ‪)٢ :١٢‬‬ ‫ها هو ا خلصي‪ُ ،‬أثق به ولن أخاف‪ ،‬لن الرب يهوه قوتي ونشيدي‪ ،‬وقد صار لي خل د‬ ‫يا رب‪ ،‬أنت إلهي‪ ،‬أ س ك ٍ‬ ‫عظمك‪ ،‬أسُ كبٍح اُمك‪ ،‬لنك صنعت عجائب‪ ،‬ومشوراتك منذ القدم أمانة وحق‪ .‬لقد جعلت من مدينة كومة‪ ،‬ومن مدينة محصنة خرابدا‪،‬‬ ‫ومن قصر الارباء ل مدينة‪ ،‬ولن يسبنى أبددا‪ .‬لذلك يسم ك ٍجدك القوياء‪ ،‬وتخشاك مدن المم الجبارة( ‪.‬إشعياء ‪)٣-١ :٢٥‬‬ ‫لكن عندما يرى أبناءه‪ ،‬صنعة يدي‪ ،‬في وُطه‪ ،‬فإنهم يقدُون اُمي‪ ،‬ويقدُون قدوس يعقوب‪ ،‬ويخشون إله إُرائيل( ‪.‬إشعياء ‪)٢٣ :٢٩‬‬ ‫هكذا كلمني الرب‪ :‬كما يزأر الُد والشبل على فريسته‪ ،‬إذا دسعي عليه جمع غفير من الرعاة‪ ،‬ل يخاف من صوتهم‪ ،‬ول يذل نفسه من ضجيجهم‪ .‬هكذا‬ ‫ينزل رب الجنود ليحارب من أجل جبل صهيون وتلٍها( ‪.‬إشعياء ‪)٤ :٣١‬‬ ‫وتكون الحكمة والمعرفة ثبات أوقاتك‪ ،‬وقوة خلصك‪ :‬ومخافة الرب هي كنزه( ‪.‬إشعياء )‪33: 6‬‬ ‫ت بالنتقام‪ ،‬إلهكم آ ل‬ ‫قل للذين قلوبهم خائفة‪ :‬تشجعوا ول تخافوا‪ ،‬ها هو إلهكم آ ل‬ ‫ت بالجزاء‪ُ ،‬يأتي ويخلصكم( ‪.‬إشعياء ‪)٤ :٣٥‬‬ ‫ي‪ .‬ها أنا أرُل عليه‬ ‫فقال لهم إشعياء‪ :‬هكذا تقولون لسيدكم‪ :‬هكذا يقول الرب‪ :‬ل تخف من الكلم الذي ُمعته‪ ،‬الذي جدٍف به عبيد ملك أشور عل ٍ‬ ‫عاصفة‪ ،‬فيسمع خبراد‪ ،‬فيرجع إلى أرضه‪ ،‬وأقتله بالسيف في أرضه( ‪.‬إشعياء ‪)٧-٦ :٣٧‬‬ ‫صوتك بقوة؛ ارفعيه‪ ،‬ل تخافي؛ قولي لمدن يهوذا‪ :‬ها هو‬ ‫يا صهيون‪ ،‬يا مبشرة الخير‪ ،‬اصعدي إلى الجبل العالي؛ يا أورشليم‪ ،‬يا مبشرة الخير‪ ،‬ارفعي‬ ‫ك‬ ‫إلهكم( !إشعياء )‪40: 9‬‬ ‫ُاعد كل واحد جاره‪ ،‬وقال كل واحد لخيه‪ :‬تشجع‪ ،‬ل تخف لني معك‪ ،‬ل ترتعب لني إلهك‪ُ ،‬أقويك‪ُ ،‬أعينك‪ُ ،‬أعضدك بيمين بري‪ .‬لني أنا الرب‬ ‫إلهك أمسك بيمينك‪ ،‬قائلد لك‪ :‬ل تخف‪ُ ،‬أعينك‪ .‬ل تخف يا يعقوب‪ ،‬ويا رجال إُرائيل‪ُ ،‬أعينكم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وفاديكم‪ ،‬قدوس إُرائيل( ‪.‬إشعياء ‪41:‬‬ ‫‪13-14) ،10 ،6‬‬ ‫لكن هكذا يقول الرب خالقك يا يعقوب‪ ،‬وجابلك يا إُرائيل‪ :‬ل تخف‪ ،‬لني فديتك‪ ،‬دعوتك باُمك‪ ،‬أنت لي‪ .‬ل تخف‪ ،‬لني معك‪ُ ،‬أجلب نسلك من‬ ‫المشرق‪ ،‬وأجمعك من المارب( ‪.‬إشعياء ‪5) ،43: 1‬‬ ‫وصورك من الرحم‪ ،‬والذي ُيعينك‪ :‬ل تخف يا يعقوب عبدي‪ ،‬ول أنت يا يشورون الذي اخترته‪ .‬ل تخف ول ترتعب‪ ،‬ألم‬ ‫هكذا يقول الرب الذي خلقك‬ ‫ٍ‬ ‫أخبركما منذ ذلك الحين وأعلنت ذلك؟ أنتما شاهدان لي‪ .‬هل يوجد إله غيري؟ ل إله‪ ،‬ل أعرف إلهاد( ‪.‬إشعياء ‪8) ،44: 2‬‬ ‫اُمعوا لي يا من تعرفون البر‪ ،‬يا شعبدا في قلوبكم شريعتي؛ ل تخافوا من عار الناس‪ ،‬ول ترهبوا من شتائمهم‪ .‬لن العث ُيأكلهم كالثوب‪ ،‬والدود‬ ‫ُيأكلهم كالصوف؛ أما بري فسيبقى إلى البد‪ ،‬وخلصي من جيل إلى جيل( ‪.‬إشعياء ‪)٨-٧ :٥١‬‬ ‫أنا‪ ،‬أنا الذي ي ٍ‬ ‫إنسان ُيموت‪ ،‬ومن ابن آدم الذي ُيصير كالعشب؟ (إشعياء ‪)١٢ :٥١‬‬ ‫سعزيكم‪ :‬من أنتم حتى تخافوا من‬ ‫ل‬ ‫ترملك بعد الن‪ .‬في البر ُتثبتين‪ ،‬وُتكونين بعيدة عن‬ ‫صباك‪ ،‬ولن تذكري عار‬ ‫لنك ُتنسين عار‬ ‫ل تخافي‪ ،‬فلن تخجلي‪ ،‬ول تخجلي‪ ،‬فلن تسخزي‪،‬‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫منك( ‪.‬إشعياء ‪)١٤ ،٤ :٥٤‬‬ ‫الظلم‪ ،‬فلن تخافي‪ ،‬وعن الرعب‪ ،‬لنه لن يقترب ك‬ ‫صِك المر في قلبك؟ ألم أُكتس منذ القدم ولم تخشتني؟ (إشعياء ‪)١١ :٥٧‬‬ ‫ك‬ ‫وم لمن تخ طفتت أو تر تهبطتت حتى كذبتت ولم تذكرني ولم ت س ك‬

‫‪8‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫فيخشون اُم الرب من المارب‪ ،‬ومجده من مشرق الشمس‪ .‬وإذا جاء العدو كالسيل‪ ،‬يرفع روح الرب رايةد ضده( ‪.‬إشعياء ‪)١٩ :٥٩‬‬ ‫ل تخف من وجوههم‪ ،‬لني معك لنقذك‪ ،‬يقول الرب( ‪.‬إرميا ‪)٨ :١‬‬ ‫هم منتصبون كالنخلة‪ ،‬لكنهم ل يتكلمون؛ ل بد من حملهم لنهم ل يستطيعون السير‪ .‬ل تخافوا منهم؛ فهم ل يستطيعون فعل الشر‪ ،‬ول يستطيعون فعل‬ ‫الخير‪ .‬من ذا الذي ل يخشاك يا ملك المم؟ فذلك لك وحدك؛ إذ ليس بين جميع حكماء المم‪ ،‬وفي جميع ممالكهم‪ ،‬مثلك( ‪.‬إرميا ‪)٧ ،٥ :١٠‬‬ ‫وُأقيم عليهم رعاة يرعونهم‪ ،‬فل يخافون بعد‪ ،‬ول يرتعبون‪ ،‬ول ينقصهم شيء‪ ،‬يقول الرب( ‪.‬إرميا ‪)٤ :٢٣‬‬ ‫لذلك ل تخف يا عبدي يعقوب‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ول ترتعب يا إُرائيل‪ ،‬لني ُأنقذك من بعيد‪ ،‬ونسلك من أرض ُبيهم‪ ،‬فيرجع يعقوب‪ ،‬وينعم بالراحة‬ ‫والطمأنينة‪ ،‬ول يسخيفه أحد( ‪.‬إرميا ‪)١٠ :٣٠‬‬ ‫وُأمنحهم قلبدا واحددا وطريقدا واحددا‪ ،‬ليخافوني إلى البد‪ ،‬لخيرهم وخير أبنائهم من بعدهم‪ .‬وُأقطع معهم عهددا أبديدا‪ ،‬فلن أتخلى عنهم‪ ،‬بل ُأحسن إليهم‪،‬‬ ‫وُأضع رهبتي في قلوبهم‪ ،‬فل يبتعدوا عني( ‪.‬إرميا ‪)٤٠-٣٩ :٣٢‬‬ ‫لكني ُأنقذك في ذلك اليوم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ولن تسسللم إلى أيدي الرجال الذين تخاف منهم( ‪.‬إرميا ‪)١٧ :٣٩‬‬ ‫ل تخافوا من ملك بابل الذي تخافونه‪ ،‬ل تخافوا منه‪ ،‬يقول الرب‪ :‬لني معكم لخلصكم وأنقذكم من يده( ‪.‬إرميا ‪)١١ :٤٢‬‬ ‫لكن ل تخف يا عبدي يعقوب‪ ،‬ول ترتعب يا إُرائيل‪ ،‬فإني ُأنقذك من بعيد‪ ،‬ونسلك من أرض ُبيهم‪ ،‬فيرجع يعقوب ويطمئن‪ ،‬ول يخيفه أحد‪ .‬ل تخف‬ ‫د‬ ‫معقول‪ ،‬ولن أتركك بل عقاب ‪.‬‬ ‫يا عبدي يعقوب‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬فإني معك‪ ،‬وُأفني جميع المم التي شتتك إليها‪ ،‬أما أنت فلن أفنيك‪ ،‬بل ُأؤدبك تأديبدا‬ ‫(إرميا ‪)٢٨-٢٧ :٤٦‬‬ ‫وأنت يا ابن آدم‪ ،‬ل تخف منهم‪ ،‬ول تخف من كلمهم‪ ،‬وإن كان حولك شوكف وعوُج‪ ،‬وإن كنت تسكن بين العقارب‪ .‬ل تخف من كلمهم‪ ،‬ول ترتعب‬ ‫من مظهرهم‪ ،‬وإن كانوا بيتدا متمرددا( ‪.‬حزقيال ‪)٦ :٢‬‬ ‫لقد جعلتس جبهتكت صلبةد كالصخر‪ ،‬فل تخافيهم ول ترتعبي من مظهرهم‪ ،‬وإن كانوا بيتدا متمرددا( ‪.‬حزقيال ‪)٩ :٣‬‬ ‫هكذا يقول الرب الله‪ُ :‬أهدم الصنام‪ ،‬وأًيل تماثيلها من نوف‪ ،‬ولن يكون هناك رئيس لرض مصر‪ ،‬وُأجعل الخوف يمل أرض مصر( ‪.‬حزقيال‬ ‫)‪30: 13‬‬ ‫ولن يكونوا بعدس فريسةد للمم‪ ،‬ولن تفترُهم وحوش الرض‪ ،‬بل ُيسكنون آمنين‪ ،‬ولن يسخيفهم أحد‪ .‬حزقيال ‪٢٨ :٣٤‬‬ ‫بعد ذلك تحملوا عارهم‪ ،‬وكل ذنوبهم التي ارتكبوها ضدي‪ ،‬حين كانوا يسكنون بأمان في أرضهم‪ ،‬ولم يسخيفهم أحد‪ .‬حزقيال ‪٢٦ :٣٩‬‬ ‫أصدر مرُو دما بأن يرتعد الناس ويخشون في كل ممالك مملكتي أمام إله دانيال‪ ،‬لنه الله الحي‪ ،‬الثابت إلى البد‪ ،‬وملكوته الذي ل يزول‪ ،‬وُلطانه إلى‬ ‫البد( ‪.‬دانيال )‪6: 26‬‬ ‫ُمعت كلماتك‪ ،‬وقد أتيت لجل كلماتك‪ .‬وقال‪ :‬يا أيها‬ ‫ثم قال لي‪ :‬ل تخف يا دانيال‪ ،‬فمنذ اليوم الول الذي وجهت فيه قلبك للفهم والتأديب أمام إلهك‪ ،‬س‬ ‫الرجل المحبوب جددا‪ ،‬ل تخف‪ُ ،‬لم لك‪ ،‬تشجع‪ ،‬تشجع‪ .‬ولما كلمني‪ ،‬تشجعت‪ ،‬وقلت‪ :‬دع ُيدي يتكلم‪ ،‬فقد شجعتني( ‪.‬دانيال ‪)١٩ ،١٢ :١٠‬‬ ‫بعد ذلك يرجع بنو إُرائيل‪ ،‬ويطلبون الرب إلههم‪ ،‬وداود ملكهم؛ ويخشون الرب ولطفه في اليام الخيرة‪ .‬هوشع ‪٥ :٣‬‬ ‫ل تخافي يا أرض‪ ،‬بل افرحي وابتهجي‪ ،‬لن الرب ُيصنع عظائم‪ .‬ل تخافي يا وحوش البرية‪ ،‬لن مراعي البرية قد أًهرت‪ ،‬والشجرة تثمر‪ ،‬والتينة‬ ‫والكرمة تعطيان قوتهما( ‪.‬يوئيل ‪)٢٢-٢١ :٢‬‬ ‫فقال لهم‪ :‬أنا عبراني‪ ،‬وأنا أخاف الرب إله السماء الذي خلق البحر واليابسة( ‪.‬يونان ‪)٩ :١‬‬ ‫بل يجلس كل واحد تحت كرمته وتحت تينته‪ ،‬ول يسخيفهم أحد‪ ،‬لن فم رب الجنود قد تكلم( ‪.‬ميخا )‪4:4‬‬ ‫ُيلحسون التراب كالحية‪ ،‬ويخرجون من جحورهم كديدان الرض‪ ،‬ويخافون الرب إلهنا‪ ،‬ويخشونك( ‪.‬ميخا ‪)١٧ :٧‬‬ ‫يا رب‪ ،‬لقد ُمعت كلمك فخفت‪ .‬يا رب‪ ،‬أحي ك عملك في وُط السنين‪ ،‬في وُط السنين أظهره‪ .‬في الاضب اذكر رحمتك‪ .‬حبقوق ‪3:2‬‬ ‫بقية إُرائيل ل تفعل إثماد‪ ،‬ول تتكلم كذباد‪ ،‬ول يوجد في أفواههم لسان غش‪ ،‬لنهم يرعون ويضطجعون‪ ،‬ول أحد يسخيفهم‪ .‬في ذلك اليوم يسقال لورشليم‪:‬‬ ‫ل تخافي‪ ،‬ولصهيون‪ :‬ل تضعفي( ‪.‬صفنيا ‪)١٦ ،١٣ :٣‬‬

‫‪9‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫ثم أطاع ًربابل بن شألتئيل‪ ،‬ويشوع بن يوصاداق الكاهن العظم‪ ،‬مع كل بقية الشعب‪ ،‬صوت الرب إلههم‪ ،‬وكلم حجي النبي‪ ،‬كما أرُله الرب إلههم‪،‬‬ ‫وخاف الشعب أمام الرب( ‪.‬حجي ‪)١٢ :١‬‬ ‫بحسب العهد الذي قطعته معكم حين خرجتم من مصر‪ ،‬فإن روحي باقية بينكم‪ ،‬فل تخافوا( ‪.‬حجي ‪)٥ :٢‬‬ ‫ويكون كما كنتم لعنة بين المم يا بيت يهوذا وبيت إُرائيل‪ ،‬كذلك ُأخلصكم فتكونون بركة‪ .‬ل تخافوا‪ ،‬بل لتكن أيديكم قوية‪ .‬كذلك فكرت في هذه اليام‬ ‫أن أحسن إلى أورشليم وبيت يهوذا‪ .‬ل تخافوا( ‪ً.‬كريا ‪)١٥ ،١٣ :٨‬‬ ‫البن يكرم أباه‪ ،‬والعبد ُيده‪ .‬فإن كنتس أبدا‪ ،‬فأين إكرامي؟ وإن كنتس ُيددا‪ ،‬فأين هيبتي؟ يقول رب الجنود لكم أيها الكهنة الذين تحتقرون اُمي‪ .‬وتقولون‪:‬‬ ‫في ماذا احتقرنا اُمك؟ (ملخي ‪)٦ :١‬‬ ‫كان عهدي معه عهد حياة وُلم‪ ،‬وقد أعطيتهما له بسبب الخوف الذي كان يخشاني به‪ ،‬ويخاف من اُمي( ‪.‬ملخي ‪)٥ :٢‬‬ ‫البر‪ ،‬وفي أجنحتها الشفاء‪ ،‬فتخرجون وتنمون كعجول الحظيرة( ‪.‬ملخي )‪4: 2‬‬ ‫أما أنتم يا من تخشون اُمي‪ ،‬فستشرق عليكم شمس ٍ‬

‫الناجيل‬ ‫وبينما كان يوُف يفكر في هذه المور‪ ،‬ظهر له ملك الرب في حلم قائلد‪ :‬يا يوُف ابن داود‪ ،‬ل تخف أن تأخذ مريم امرأتك‪ ،‬لن الذي سحبل به فيها هو‬ ‫من الروح القدس( ‪.‬متى ‪)٢٠ :١‬‬ ‫فقال لهم‪ :‬لماذا أنتم خائفون يا قليلي اليمان؟ ثم قام وانتهر الرياح والبحر‪ ،‬فصار هدوء عظيم( ‪.‬متى ‪)٢٦ :٨‬‬ ‫فل تخافوهم إذن‪ ،‬فليس شيء مكتوم إل ُيسكشف‪ ،‬ول شيء خفي إل ُيسعرف‪ .‬ول تخافوا الذين يقتلون الجسد ول يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬بل خافوا‬ ‫بالحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪ .‬فل تخافوا إذن‪ ،‬فأنتم أفضل من عصافير كثيرة( ‪.‬متى ‪)٣١ ،٢٨ ،٢٦ :١٠‬‬ ‫وفي الهزيع الرابع من الليل‪ ،‬أتى إليهم يسوع ماشيدا على البحر‪ .‬فلما رآه التلميذ يمشي على البحر‪ ،‬اضطربوا قائلين« ‪:‬إنه روح»! وصرخوا من‬ ‫الخوف‪ .‬فكلمهم يسوع في الحال د‬ ‫قائل« ‪:‬تشجعوا‪ ،‬أنا هو‪ ،‬ل تخافوا( ‪».‬متى ‪)٢٧-٢٥ :١٤‬‬ ‫وبينما هو يتكلم‪ ،‬إذا بسحابة نورانية قد غطتهم‪ ،‬وإذا بصوت من السحابة يقول« ‪:‬هذا هو ابني الحبيب الذي به ُررت‪ ،‬فاُمعوا له‪ ».‬فلما ُمع التلميذ‬ ‫خروا على وجوههم وخافوا خوفدا شديددا‪ .‬فجاء يسوع ولمسهم وقال« ‪:‬قوموا‪ ،‬ل تخافوا( ‪».‬متى ‪)٧-٥ :١٧‬‬ ‫ذلك‪ٍ ،‬‬ ‫فأجاب الملك النساء د‬ ‫قائل« ‪:‬ل تخفن‪ ،‬فأنا أعلم أنكن تبحثن عن يسوع المصلوب‪ ».‬فانطلقن مسرعات من القبر بخوف وفرح عظيم‪ ،‬وركضن ليخبرن‬ ‫تلميذه‪ .‬فقال لهن يسوع« ‪:‬ل تخفن‪ ،‬اذهبن وقلن لخوتي أن يذهبوا إلى الجليل‪ ،‬وهناك ُيرونني( ‪».‬متى ‪)١٠ ،٨ ،٥ :٢٨‬‬ ‫فقال لهم‪ :‬لماذا أنتم خائفون هكذا؟ كيف ل يكون لديكم إيمان؟ (مرقس )‪4:40‬‬ ‫بعض من رئيس المجمع وقالوا« ‪:‬ماتت ابنتك‪ ،‬فلماذا تسزعج المعلم بعد الن؟» فلما ُمع يسوع الكلم‪ ،‬قال لرئيس المجمع« ‪:‬ل‬ ‫وبينما هو يتكلم‪ ،‬جاء‬ ‫ف‬ ‫تخف‪ ،‬آمن فقط( ‪».‬مرقس ‪)٣٦-٣٥ :٥‬‬ ‫لنهم جميعدا رأوه‪ ،‬فاضطربوا‪ .‬فتحدث إليهم في الحال وقال لهم« ‪:‬تشجعوا‪ ،‬أنا هو‪ ،‬ل تخافوا( ‪».‬مرقس )‪6: 50‬‬ ‫مستشار محتر فم كان ينتظر ملكوت ا‪ ،‬ودخل بجرأةل إلى بيلطس‪ ،‬وطلب جسد يسوع( ‪.‬مرقس )‪15: 43‬‬ ‫جاء يوُف الرامي‪ ،‬وهو‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫فقال له الملك‪ :‬ل تخف يا ًكريا‪ ،‬فقد اُتسجيبت صلتك‪ ،‬وُتلد لك ًوجتك أليصابات ابناد‪ ،‬وتسميه يوحنا‪ .‬وقال لها الملك‪ :‬ل تخف يا مريم‪ ،‬فقد نل ك‬ ‫نعمة عند ا( ‪.‬لوقا ‪)٣٠ ،١٣ :١‬‬ ‫فقال لهم الملك‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬فإني أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الناس( ‪.‬لوقا ‪)١٠ :٢‬‬ ‫وكذلك كان يعقوب ويوحنا ابنا ًبدي‪ ،‬شريكا ُمعان‪ .‬فقال يسوع لسمعان‪ :‬ل تخف‪ ،‬فمن الن فصاعددا ُتصطاد الناس‪ .‬فدهشوا جميعدا‪ ،‬ومجدوا ا‪،‬‬ ‫أمورا غريبة( ‪.‬لوقا ‪)٢٦ ،١٠ :٥‬‬ ‫وامتلوا خوفدا‪ ،‬قائلين‪ :‬لقد رأينا اليوم‬ ‫د‬ ‫واُتولى الخوف على الجميع‪ ،‬ومجدوا ا قائلين« ‪:‬قد قام فينا نبي عظيم‪ ،‬وقد افتقد ا شعبه( ‪».‬لوقا )‪7: 16‬‬ ‫فقال لهم‪ :‬أين إيمانكم؟ فخافوا وتعجبوا‪ ،‬وقال بعضهم لبعض‪ :‬من هذا الرجل؟ إنه يأمر حتى الرياح والمياه فتطيعه( ‪.‬لوقا ‪)٢٥ :٨‬‬ ‫فلما ُمع يسوع ذلك‪ ،‬أجابه قائلد‪ :‬ل تخف‪ ،‬آمن فقط‪ ،‬وُتسشفى( ‪.‬لوقا ‪)٥٠ :٨‬‬

‫‪10‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫وأقول لكم يا أحبائي‪ :‬ل تخافوا من الذين يقتلون الجسد‪ ،‬وبعد ذلك ل يستطيعون فعل شيء آخر‪ .‬بل أنذركم بمن تخافون‪ :‬خافوا من الذي بعد أن يقتل له‬ ‫ُلطان أن يلقي في جهنم؛ نعم‪ ،‬أقول لكم‪ :‬خافوه‪ .‬بل إن شعور رؤوُكم جميعها سمحصاة‪ .‬فل تخافوا‪ ،‬فأنتم أفضل من عصافير كثيرة‪ .‬ل تخافوا أيها‬ ‫ُر أبوكم أن يعطيكم الملكوت( ‪.‬لوقا ‪)٣٢ ،٧ ،٥-٤ :١٢‬‬ ‫القطيع الصاير‪ ،‬فقد ٍ‬ ‫فلما جدفوا نحو خمسة وعشرين أو ثلثين فرُ دخا‪ ،‬رأوا يسوع يمشي على البحر ويقترب من السفينة‪ ،‬فخافوا‪ .‬فقال لهم‪ :‬أنا هو‪ ،‬ل تخافوا( ‪.‬يوحنا ‪6:‬‬ ‫)‪19-20‬‬ ‫لكن ها هو يتكلم بجرأة‪ ،‬وهم ل يقولون له شيئدا‪ .‬هل يعلم الحكام حقدا أن هذا هو المسيح نفسه؟ (يوحنا )‪7: 26‬‬ ‫ل تخافي يا ابنة صهيون‪ ،‬ها هو ملكك آ ل‬ ‫ت راكبدا على جحش( ‪.‬يوحنا ‪)١٥ :١٢‬‬ ‫ُل دما أترك لكم‪ُ ،‬لمي أعطيكم‪ .‬ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا‪ .‬ل تضطرب قلوبكم ول ترهب( ‪.‬يوحنا ‪)٢٧ :١٤‬‬

‫القوانين‬ ‫واُتولى الخوف على كل نفس‪ ،‬وأجرى الرُل عجائب وآيات كثيرة( ‪.‬أعمال الرُل ‪)٤٣ :٢‬‬ ‫فلما رأوا جرأة بطرس ويوحنا‪ ،‬وعلموا أنهما رجلن عاميان جاهلن‪ ،‬تعجبوا‪ ،‬وعرفوا أنهما كانا مع يسوع‪ .‬والن يا رب‪ ،‬انظر إلى تهديداتهما‪ ،‬وامنح‬ ‫عبيدك أن يتكلموا بكلمتك بكل جرأة‪ .‬ولما صلٍوا‪ ،‬اهتز المكان الذي كانوا مجتمعين فيه‪ ،‬وامتلوا جميعدا بالروح القدس‪ ،‬وتكلموا بكلمة ا بجرأة( ‪.‬أعمال‬ ‫الرُل ‪)٣١ ،٢٩ ،١٣ :٤‬‬ ‫فلما ُمع حنانيا هذا الكلم ُقط ميتاد‪ ،‬فاُتولى خوف عظيم على جميع الذين ُمعوا هذا الكلم‪ .‬واُتلقى خوف عظيم على الكنيسة كلها‪ ،‬وعلى كل من‬ ‫ُمع هذا الكلم( ‪.‬أعمال الرُل ‪)١١ ،٥ :٥‬‬ ‫لكن برنابا أخذه وأتى به إلى الرُل‪ ،‬وأخبرهم كيف رأى الرب في الطريق‪ ،‬وكيف كلمه‪ ،‬وكيف ب ٍ‬ ‫شر بجرأة في دمشق باُم يسوع‪ .‬وتكلم بجرأة باُم‬ ‫وتقوت‪ ،‬وُارت في مخافة الرب‪ ،‬وفي‬ ‫الرب يسوع‪ ،‬وجادل اليونانيين‪ ،‬لكنهم ه ٍموا بقتله‪ .‬حينئ لذ اُتراحت الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة‪ٍ ،‬‬ ‫تعزية الروح القدس‪ ،‬وتكاثرت( ‪.‬أعمال الرُل ‪31) ،29 ،9: 27‬‬ ‫ثم قام بولس‪ ،‬وأشار بيده قائلد‪ :‬يا رجال إُرائيل‪ ،‬ويا من تخشون ا‪ ،‬اُتمعوا‪ .‬فتشجع بولس وبرنابا وقال‪ :‬كان ل بد أن تسب ل‬ ‫شروا أولد بكلمة ا‪ ،‬ولكن‬ ‫لما كنتم ترفضونها‪ ،‬وتعتبرون أنفسكم غير مستحقين للحياة البدية‪ ،‬ها نحن نتوجه إلى المم( ‪.‬أعمال الرُل ‪)٤٦ ،١٦ :١٣‬‬ ‫لذلك مكثوا وقتا د طويلد يتكلمون بجرأة في الرب‪ ،‬مما شهد لكلمة نعمته‪ ،‬وأعطى أيديهم آيات وعجائب( ‪.‬أعمال الرُل ‪)٣ :١٤‬‬ ‫ليل د‬ ‫ثم كلم الرب بولس في رؤيا د‬ ‫كثيرا في هذه المدينة ‪».‬‬ ‫قائل« ‪:‬ل تخف‪ ،‬بل تكلم ول تسكت‪ ،‬لني معك‪ ،‬ولن يعتدي عليك أحد لياذيك‪ ،‬لن لي شعبدا‬ ‫د‬ ‫(أعمال الرُل ‪)١٠-٩ :١٨‬‬ ‫وبدأ يتكلم بجرأة في المجمع‪ ،‬فلما ُمعه أكيل وبريسكل‪ ،‬أخذاه إليهما وشرحا له طريق ا شر دحا وافيدا( ‪.‬أعمال الرُل ‪)٢٦ :١٨‬‬ ‫ودخل المجمع‪ ،‬وظ ٍل يسجادل ويسقنع بجرأةل لمدة ثلثة أشهر‪ ،‬بشأن أمور ملكوت ا‪ .‬وعسرف هذا المر لجميع اليهود واليونانيين المقيمين في أفسس‪ ،‬فوقع‬ ‫ٍ‬ ‫وتعظم اُم الرب يسوع( ‪.‬أعمال الرُل ‪)١٧ ،٨ :١٩‬‬ ‫الخوف على الجميع‪،‬‬ ‫وقال‪ :‬ل تخف يا بولس‪ ،‬ل بد أن تسحضر أمام قيصر‪ ،‬وها هو ا قد أعطاك جميع الذين يبحرون معك( ‪.‬أعمال الرُل ‪)٢٤ :٢٧‬‬ ‫ومن هناك‪ ،‬لما ُمع الخوة بنا‪ ،‬جاؤوا للقائنا حتى ُاحة أبيوس‪ ،‬والحانات الثلث‪ .‬فلما رآهم بولس‪ ،‬شكر ا وتشجع( ‪.‬أعمال الرُل ‪)١٥ :٢٨‬‬

‫الرسائل‬ ‫‪:‬و كجدتس للذين لم يطلبوني‪ ،‬وظهرتس للذين لم يسألوا عني( ‪».‬رومية ‪)٢٠ :١٠‬‬ ‫لكن إشعياء كان جريئدا جددا‪ ،‬فقال« س‬ ‫حسندا‪ ،‬بسبب عدم إيمانهم انفصلوا‪ ،‬وأنت ثابت باليمان‪ .‬ل تتكبر‪ ،‬بل خف‪ :‬رومية ‪٢٠ :١١‬‬ ‫فالحكام ليسوا مصدر رعب للعمال الصالحة‪ ،‬بل للعمال الشريرة‪ .‬أل تخاف السلطة إذن؟ افعل الخير‪ ،‬وُتسمدح‪ ،‬فهو خادم ا لك للخير‪ .‬أما إن فعلت‬ ‫الشر‪ ،‬فخف‪ ،‬فهو ل يحمل السيف عبثدا‪ ،‬بل هو خادم ا‪ ،‬منتق فم يسنزل غضبه على فاعل الشر‪ .‬فأدٍوا لكل ذي حق حقه‪ :‬الجزية لمن تجب عليه‪ ،‬والضريبة‬ ‫لمن تجب عليه‪ ،‬والخوف لمن يخاف‪ ،‬والكرام لمن يسكرم( ‪.‬رومية ‪)٧ ،٤-٣ :١٣‬‬ ‫مع ذلك‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬كتبت إليكم بجرأة أكبر‪ ،‬وكأنني أذكركم بنعمة ا التي أسعطيت لي‪ ،‬رومية ‪15:15‬‬

‫‪11‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫وإذا جاء تيموثاوس‪ ،‬فاحرصوا على أن يكون معكم بل خوف‪ ،‬لنه يعمل عمل الرب كما أعمل أنا أيضدا( ‪.‬كورنثوس الولى )‪16: 10‬‬ ‫إذدا‪ ،‬أيها الحباء‪ ،‬وقد سوعدنا بهذه الوعود‪ ،‬فلنطهر أنفسنا من كل دنس الجسد والروح‪ ،‬مكملين القداُة في مخافة ا‪ .‬عظي فم هو جرأتي في الكلم إليكم‪،‬‬ ‫ئ بالعزاء‪ ،‬أنا في غاية السرور في كل ضيقنا( ‪ ٢.‬كورنثوس ‪)٤ ،١ :٧‬‬ ‫عظي فم هو فخري بكم‪ :‬أنا ممتل ف‬ ‫أنا بولس نفسه أناشدكم بتواضع المسيح ولطفه‪ ،‬الذي أنا متواضع بينكم في حضوركم‪ ،‬ولكني جريء معكم في غيابي‪ .‬أرجوكم أل أكون جريئدا في‬ ‫حضوري بتلك الثقة التي أظن أنني بها أكون جريئدا ضد بعض الذين يظنوننا كأننا نسلك بحسب الجسد( ‪ ٢.‬كورنثوس ‪)٢-١ :١٠‬‬ ‫أتكلم وكأننا ضعفاء‪ ،‬ولكن حيثما يتجرأ أحد (أتكلم بحماقة)‪ ،‬فأنا أيضا د أتجرأ( ‪ ٢.‬كورنثوس ‪)٢١ :١١‬‬ ‫فيه لنا جرأة ودخول بثقة بفضل إيماننا به( ‪.‬أفسس ‪)١٢ :٣‬‬ ‫أخضعوا بعضكم لبعض في خوف ا( ‪.‬أفسس ‪)٢١ :٥‬‬ ‫ب واحد‪ ،‬كما لو كنتم تسطيعون المسيح؛ أفسس ‪6: 5‬‬ ‫أيها العبيد‪ ،‬أطيعوا ُادتكم بحسب الجسد‪ ،‬بخوف ورعدة‪ ،‬بقل ل‬ ‫وأما أنا‪ ،‬فليسع ت‬ ‫ُفير له في القيود‪ ،‬حتى أتكلم فيه بجرأة كما ينباي أن أتكلم( ‪.‬أفسس ‪6: 19-‬‬ ‫ُر النجيل‪ ،‬الذي أنا‬ ‫ط لي الكلم‪ ،‬فأفتح فمي بجرأة‪ ،‬لسعلن ٍ‬ ‫ف‬ ‫)‪20‬‬ ‫وكثير من الخوة في الرب‪ ،‬وقد اًدادوا ثقةد بسبب قيودي‪ ،‬أصبحوا أكثر جرأة د في التكلم بالكلمة دون خوف( ‪.‬فيلبي ‪)١٤ :١‬‬ ‫بحسب رجائي وتوقعي الصادقين‪ ،‬أنه لن أخزى في شيء‪ ،‬بل بكل جرأة‪ ،‬كما في كل حين‪ ،‬كذلك الن أيضا د ُيتعظم المسيح في جسدي‪ُ ،‬واء أكان ذلك‬ ‫بالحياة أم بالموت( ‪.‬فيلبي ‪)٢٠ :١‬‬ ‫لذلك‪ ،‬يا أحبائي‪ ،‬كما كنتم دائما د مطيعين‪ ،‬ليس فقط في حضوري‪ ،‬بل الن بالحرى في غيابي‪ ،‬اعملوا على خلصكم بخوف ورعدة( ‪.‬فيلبي ‪)١٢ :٢‬‬ ‫لن الذين أحسنوا اُتخدام منصب الشماس ينالون لنفسهم مكانة مرموقة وجرأة عظيمة في اليمان الذي في المسيح يسوع( ‪ ١.‬تيموثاوس ‪)١٣ :٣‬‬ ‫لن ا لم يعطنا روح الخوف‪ ،‬بل روح القوة والمحبة والتعقل( ‪ ٢.‬تيموثاوس ‪)٧ :١‬‬ ‫لكن حتى بعد ذلك‪ ،‬وبعد أن عانينا ُابقدا‪ ،‬وتعرضنا لمعاملة مخزية‪ ،‬كما تعلمون‪ ،‬في فيلبي‪ ،‬كنا جريئين في إلهنا لنبشركم بإنجيل ا مع الكثير من‬ ‫الجدال( ‪ ١.‬تسالونيكي ‪)٢ :٢‬‬ ‫لذلك‪ ،‬مع أنني قد أكون جريئدا جددا في المسيح لوصيك بما هو مناُب‪ ،‬إل أنني من أجل المحبة أتوُل إليك‪ ،‬فأنا مثل بولس الشيخ‪ ،‬وأُير الن أيضدا‬ ‫ليسوع المسيح( ‪.‬فليمون ‪)٩-٨ :١‬‬ ‫ٍ‬ ‫ولن البناء يشاركون في اللحم والدم‪ ،‬فقد شارك هو أيضدا فيهما‪ ،‬لكي يسبطل بموته ُلطان الموت‪ ،‬أي إبليس‪ ،‬ويسحرر أولئك الذين كانوا طوال حياتهم‬ ‫سمستعبدين بسبب خوفهم من الموت( ‪.‬عبرانيين ‪)١٥-١٤ :٢‬‬ ‫فلنتقدم إذن بثقة إلى عرش النعمة‪ ،‬لكي ننال رحمة ونجد نعمة تسعيننا في وقت الحاجة‪ .‬عبرانيين ‪١٦ :٤‬‬ ‫كرُه لنا‪ ،‬عبر الحجاب‪ ،‬أي جسده؛ عبرانيين ‪٢٠-١٩ :١٠‬‬ ‫ي‪ ،‬قد ٍ‬ ‫لذلك‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬لنا ثقة بالدخول إلى القداس بدم يسوع‪ ،‬بطريق جديد ح ٍ‬ ‫لمر سمرعب أن يقع المرء في قبضة ا الحي( ‪.‬عبرانيين ‪)٣١ :١٠‬‬ ‫إنه‬ ‫ف‬ ‫باليمان‪ ،‬لما أوحي إلى نوح بأمور لم تكن تسرى بعد‪ ،‬خاف‪ ،‬فبنى فل دكا لنقاذ بيته‪ ،‬وبه أدان العالم‪ ،‬وصار وارثدا للبر الذي باليمان‪ .‬وباليمان‪ ،‬أخفى أبوا‬ ‫موُى عند ولدته ثلثة أشهر‪ ،‬لنهما رأيا أنه ولدف صالح‪ ،‬ولم يخافا من أمر الملك( ‪.‬عبرانيين ‪)٢٣ ،٧ :١١‬‬ ‫لذلك‪ ،‬إذ نلنا ملكوتدا ل يتزعزع‪ ،‬فلنتمسك بالنعمة التي بها نخدم ا خدمة مقبولة بخشوع وتقوى‪ :‬عبرانيين ‪٢٨ :١٢‬‬ ‫ليكن ُلوككم خاليا د من الطمع‪ ،‬واقنعوا بما عندكم‪ ،‬لنه قال« ‪:‬لن أتركك ولن أتخلى عنك‪ ».‬حتى نقول بثقة« ‪:‬الرب معيني‪ ،‬فل أخاف مما يصنعه بي‬ ‫النسان( ‪».‬عبرانيين ‪)٦-٥ :١٣‬‬ ‫أكرموا جميع الناس‪ .‬أحبوا الخوة‪ .‬اتقوا ا‪ .‬أكرموا الملك‪ .‬أيها العبيد‪ ،‬اخضعوا لسادتكم بكل خوف‪ ،‬ليس فقط للصالحين واللطفاء‪ ،‬بل أيضدا للمشاغبين ‪.‬‬ ‫(‪ ١‬بطرس ‪)١٨-١٧ :٢‬‬

‫‪12‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫كما أطاعت ُارة إبراهيم ودعته ُيددا‪ ،‬فأنتم بناته ما دمتم تعملون الخير ول تخافون خوفدا شديددا‪ .‬وإن تألمتم من أجل البر‪ ،‬فطوبى لكم‪ ،‬ول تخافوا من‬ ‫رعبهم ول تضطربوا‪ ،‬بل قدٍُوا الرب الله في قلوبكم‪ ،‬وكونوا مستعدين دائ دما للجابة على كل من يسألكم عن ُبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخشوع ‪.‬‬ ‫(‪ ١‬بطرس ‪)١٥-١٤ ،٦ :٣‬‬ ‫بهذا تكتمل محبتنا‪ ،‬فنكون لنا ثقة في يوم الدين‪ ،‬لنه كما هو‪ ،‬كذلك نحن في هذا العالم‪ .‬ل خوف في المحبة‪ ،‬بل المحبة الكاملة تطرد الخوف‪ ،‬لن‬ ‫الخوف له عذاب‪ .‬من يخاف لم يكتمل في المحبة( ‪ ١.‬يوحنا ‪)١٨-١٧ :٤‬‬

‫الرؤيا‬ ‫ي وقال لي‪ :‬ل تخف‪ ،‬أنا الول والخر( ‪.‬رؤيا ‪)١٧ :١‬‬ ‫ولما رأيته‪ُ ،‬قطت عند قدميه كالميت‪ .‬فوضع يده اليمنى عل ٍ‬ ‫سجرب‪ ،‬وُتكون لكم محنة عشرة أيام‪ .‬كن أميندا حتى الموت‪ ،‬فأعطيك إكليل‬ ‫ل تخف من شيء مما ُتعانيه‪ ،‬ها هو الشيطان ُيلقي بعضكم في السجن لي ٍ‬ ‫الحياة( ‪.‬رؤيا ‪)١٠ :٢‬‬ ‫وكبارا‪ ،‬وإهلك الذين‬ ‫صاارا‬ ‫وغضبت المم‪ ،‬وجاء غضبك‪ ،‬وحان وقت محاُبة الموات‪ ،‬ومكافأة عبيدك النبياء والقديسين والذين يخشون اُمك‪،‬‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫يسفسدون الرض( ‪.‬رؤيا ‪)١٨ :١١‬‬ ‫وقولوا بصوت عا لل‪ :‬اتقوا ا وأعطوه المجد‪ ،‬فقد حانت ُاعة دينونته‪ ،‬واُجدوا للذي خلق السماء والرض والبحر وينابيع المياه( ‪.‬رؤيا ‪)٧ :١٤‬‬ ‫من ذا الذي ل يخشاك يا رب‪ ،‬ويسمجٍد اُمك؟ فأنت وحدك القدوس‪ ،‬وُتأتي إليك جميع المم وتسجد أمامك‪ ،‬لن أحكامك قد أسعلنت( ‪.‬رؤيا ‪)٤ :١٥‬‬ ‫وخرج صوت من العرش قائلد« ‪:‬باركوا إلهنا يا جميع عبيده‪ ،‬ويا خائفيه‪ ،‬صاارا د وكباراد( ‪».‬رؤيا ‪)٥ :١٩‬‬

‫البوكريفا‬ ‫اخترتك‪ ،‬يقول الرب( ‪.‬عزرا الثاني ‪)١٧ :٢‬‬ ‫ل تخافي يا أم الولد‪ ،‬لني‬ ‫ك‬ ‫لذلك‪ ،‬عندما يتكلم ل تخافوا‪ ،‬لن كلمه عن النهاية‪ ،‬وأُاس الرض مفهوم( ‪.‬عزرا الثاني )‪6: 15‬‬ ‫ي‪ ،‬فقد رأى القدير أعمالك الصالحة‪ ،‬ورأى أيضدا عفتك التي كانت لديك منذ صارك‪ .‬ولذلك أرُلني لريك كل هذه المور‪،‬‬ ‫لن صوتك مسموع أمام العل ٍ‬ ‫ولقول لك‪ :‬تشجع ول تخف( ‪.‬عزرا الثاني )‪6: 32-33‬‬ ‫خدمته سم كل ٍمة بالريح والنار؛ كلمته حق‪ ،‬وأقواله ثابتة؛ أمره قوي‪ ،‬وفريضه مهيب؛ ‪ ٢‬عزرا ‪٢٢ :٨‬‬ ‫لذلك‪ ،‬احتفظ بحزنك لنفسك‪ ،‬وتح ٍمل بشجاعة ما أصابك‪ .‬ول تخف‪ ،‬ول يضطرب قلبك‪ ،‬بل ادخل وانظر إلى جمال وعظمة البناء‪ ،‬بقدر ما تستطيع‬ ‫عيناك أن ترى‪ :‬عزرا الثاني ‪55 ،10: 15‬‬ ‫ها أنطق في آذان شعبي بكلمات النبوة التي ُأضعها في فمك‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬واكتبها على الورق‪ ،‬لنها صادقة وأمينة‪ .‬ل تخف من الظنون ضدك‪ ،‬ول‬ ‫يزعجك ش ٍكهم‪ ،‬فهم يتكلمون ضدك‪ .‬فكل الكافر يموت في كفره( ‪.‬عزرا الثاني )‪15: 1-4‬‬ ‫ها هو ا نفسه هو القاضي‪ ،‬فاتقوه‪ :‬اتركوا خطاياكم‪ ،‬وانسوا آثامكم‪ ،‬ول تعودوا إليها أبددا‪ :‬فيهديكم ا‪ ،‬وينجيكم من كل ضيق( ‪.‬عزرا الثاني )‪16: 67‬‬ ‫ل تخافوا ول تش ٍكوا‪ ،‬فال هو دليلكم‪ ،‬ودليل الذين يحفظون وصاياي وأحكامي‪ ،‬يقول الرب الله‪ :‬ل تدعوا خطاياكم تثقل كاهلكم‪ ،‬ول تدعوا آثامكم‬ ‫تتضخم( ‪.‬عزرا الثاني )‪16: 75-76‬‬ ‫إن كان لديك وفرة فأعطها صدقةد‪ ،‬وإن كان لديك قليل فل تخف من أن تعطيه‪ .‬ول تخف يا بني من أن نفتقر‪ ،‬فأنت تملك ثروة د عظيمةد إن اتقيت ا‪،‬‬ ‫وابتعدت عن كل إثم‪ ،‬وعملت ما يرضيه( ‪.‬طوبيا ‪21) ،4: 8‬‬ ‫عيٍنت لك‬ ‫وُيشم الشيطان رائحتها فيهرب ول يعود أبددا‪ .‬أما إذا أتيت إليها‪ ،‬فقم أنت وهو وصلٍيا إلى ا الرحيم الذي ُيرحمكما وينقذكما‪ .‬ل تخف‪ ،‬فقد س‬ ‫منذ البداية‪ ،‬وُتحفظها وهي ُتذهب معك‪ .‬وأظن أنها ُتلد لك أولددا‪ .‬فلما ُمع طوبيا هذا الكلم أحبها‪ ،‬وتعلق قلبه بها تعلقدا شديددا( ‪.‬طوبيا )‪6: 17‬‬ ‫فقال لهم‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬فسيسحسن إليكم المر؛ فاحمدوا ا إذن( ‪.‬طوبيا ‪)١٧ :١٢‬‬ ‫وكان عمره ثماني وخمسين ُنة حين فقد بصره‪ ،‬ثم عاد إليه بعد ثماني ُنوات‪ .‬وكان يسعطي صدقات‪ ،‬ويزداد في خشية الرب الله‪ ،‬ويسسبٍحه‪ .‬وُتتوب‬ ‫جميع المم‪ ،‬وتخشى الرب الله حقدا‪ ،‬وتدفن أصنامها( ‪.‬طوبيا ‪)٦ ،٢ :١٤‬‬

‫‪13‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫فقال لهم أوًياس‪ :‬يا إخوتي‪ ،‬تشجعوا‪ ،‬فلنصبر خمسة أيام أخرى‪ ،‬لعل الرب إلهنا يرحمنا خللها‪ ،‬فهو لن يتخلى عنا تما دما( ‪.‬يهوديت ‪)٣٠ :٧‬‬ ‫ت رحيمة‬ ‫ارتعد الفرس من جرأتها‪ ،‬وخاف الميديون من صلبتها‪ .‬فالجبال ُتسزال من أُاُاتها بالمياه‪ ،‬والصخور ُتذوب كالشمع أمامك‪ ،‬ومع ذلك فأن ك‬ ‫بالذين يتقونك‪ .‬ولم يكن هناك من يسخيف بني إُرائيل في أيام يهوديت‪ ،‬ول بعد وفاتها بزمن طويل( ‪.‬يهوديت ‪)٢٥ ،١٥ ،١٠ :١٦‬‬ ‫تذكر يا رب‪ ،‬أظهر نفسك في وقت ضيقنا‪ ،‬وامنحني الجرأة يا ملك المم ورب كل ُلطان‪ .‬يا ا القدير فوق كل شيء‪ ،‬اُتمع إلى صوت المنكوبين‬ ‫وأنقذنا من أيدي الشرار‪ ،‬وأنقذني من خوفي‪ .‬إضافات إلى ُفر أُتير ‪١٩ ،١٢ :١٤‬‬ ‫حينها ُيقف الرجل الصالح بشجاعة عظيمة أمام أولئك الذين ظلموه ولم يكترثوا لجهوده( ‪.‬حكمة ُليمان ‪)١ :٥‬‬ ‫لن رب الكل ل يخشى أحداد‪ ،‬ول يرهب عظمة أحد‪ ،‬لنه خلق الصاير والكبير‪ ،‬ويهتم بالجميع على حد ُواء( ‪.‬حكمة ُليمان )‪6:7‬‬ ‫فعندما ل يصدق الناس أنك تتمتع بكامل قوتك‪ ،‬فإنك تسظهر قوتك‪ ،‬وبين الذين يعرفونها تسظهر جرأتهم( ‪.‬حكمة ُليمان ‪)١٧ :١٢‬‬ ‫فالخوف ليس إل خيانةد للعون الذي يقدمه العقل( ‪.‬حكمة ُليمان ‪)١٢ :١٧‬‬ ‫إن خشية الرب هي شرف ومجد وفرح وإكليل ابتهاج‪ .‬خشية الرب تسفرح القلب‪ ،‬وتمنح البهجة والسرور وطول العمر‪ .‬خشية الرب هي رأس الحكمة‪،‬‬ ‫وقد سخلقت مع المامنين في الرحام‪ .‬خشية الرب هي كمال الحكمة‪ ،‬وتمل النسان بثمارها‪ .‬خشية الرب هي إكليل الحكمة‪ ،‬تسن ٍمي السلم والصحة‬ ‫الكاملة‪ ،‬وكلهما من هبات ا‪ ،‬وهي تسزيد من فرح محبيه‪ .‬أصل الحكمة هو خشية الرب‪ ،‬وفروعها طول العمر‪ .‬خشية الرب تسبعد الخطايا‪ ،‬وحيثما‬ ‫ب‬ ‫سوجدت‪ ،‬تسصرف الاضب‪ .‬لن خشية الرب هي الحكمة والتهذيب‪ ،‬واليمان والوداعة هما لذته‪ .‬ل تثق بخشية الرب وأنت فقير‪ ،‬ول تأ ك‬ ‫ت إليه بقل ل‬ ‫ت بصدق إلى خشية الرب‪ ،‬بل قلبك‬ ‫متردد‪ .‬ل تتكبر لئل تسقط‪ ،‬فتجلب العار على نفسك‪ ،‬فيكشف ا أُرارك‪ ،‬ويطرحك أرضدا بين الجماعة‪ ،‬لنك لم تأ ك‬ ‫مليء بالخداع‪ .‬مقتطفات من ُفر يشوع بن ُيراخ ‪1‬‬ ‫يا من تخشون الرب‪ ،‬انتظروا رحمته‪ ،‬ول تحيدوا عنه لئل تسقطوا‪ .‬يا من تخشون الرب‪ ،‬آمنوا به‪ ،‬ولن يخيب أجركم‪ .‬يا من تخشون الرب‪ ،‬رجاء‬ ‫الخير‪ ،‬والفرح البدي والرحمة‪ .‬انظروا إلى الجيال السابقة‪ ،‬هل توكل أحد على الرب ف سخذل؟ أو هل ثبت أحد في خشيته ف سهجر؟ أو من احتقر من دعاه؟‬ ‫(ُفر يشوع بن ُيراخ )‪2: 7-10‬‬ ‫وي فل للقلوب الخائفة‪ ،‬واليدي الخاوية‪ ،‬وللخاطئ الذي يسلك طريقين( !ُفر يشوع بن ُيراخ )‪2: 12‬‬ ‫الذين يخشون الرب ل يعصون كلمته‪ ،‬والذين يحبونه يحفظون ُبله‪ .‬الذين يخشون الرب يسعون إلى ما هو خير يرضيه‪ ،‬والذين يحبونه يمتلئون‬ ‫بشريعته‪ .‬الذين يخشون الرب يهيئون قلوبهم‪ ،‬ويذلون أنفسهم أمامه‪ ،‬قائلين« ‪ُ:‬نقع في يد الرب ل في يد البشر‪ ،‬لن كما عظمته كذلك رحمته( ‪ُ».‬فر‬ ‫يشوع بن ُيراخ ‪)١٨-١٥ :٢‬‬ ‫فيما يتعلق بالتكفير‪ ،‬ل تخف من إضافة خطيئة إلى خطيئة‪ُ :‬فر يشوع بن ُيراخ ‪5:5‬‬ ‫الصديق الوفي دواء الحياة‪ ،‬والذين يتقون الرب ُيجدونه( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪6: 16‬‬ ‫ل تس تع إلى أن تكون قاضيدا‪ ،‬فأنتت غير قادر على أن تسزيل الثم؛ لئل تخشى في أي وق ل‬ ‫ق الرب بكل‬ ‫ت وجهت الجبار‪ ،‬فيكون عثرة د في طريق اُتقامتك‪ .‬ات ك‬ ‫ق الرب‪ ،‬وأكرم الكاهن؛ وأعطه نصيبه كما أسمرتت ‪ :‬الباكورة‪ ،‬وذبيحة الثم‪ ،‬وهدية الكتاف‪ ،‬وذبيحة التقديس‪ ،‬وبكورة القداس ‪.‬‬ ‫نفسك‪ ،‬وأج ٍل كهنته‪ .‬ات ك‬ ‫(ُفر يشوع بن ُيراخ ‪31) ،29 ،7: 6‬‬ ‫وليأكل ويشرب معك الصالحون‪ ،‬وليكن فخرك في خشية الرب( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪9: 16‬‬ ‫ٍ‬ ‫غرس كريم‪ .‬أما الذين ل يبالون بالشريعة فهم نس فل خسيس‪ ،‬والذين يتعدٍون على الوصايا فهم نس فل‬ ‫إن الذين يخشون الربٍ هم نس فل ثابت‪ ،‬والذين يحبونه‬ ‫ف‬ ‫مخادع‪ .‬بين الخوة‪ ،‬الرئيس هو الكريم‪ ،‬وكذلك الذين يخشون الربٍ في عينيه‪ٍ .‬‬ ‫إن خشية الربٍ تسبق اكتساب السلطة‪ ،‬أما الخشونة والكبرياء فهما ُبب‬ ‫فقدانها‪ُ .‬واء أكان المرء غنيدا أم د‬ ‫فقيرا‪ٍ ،‬‬ ‫فإن مجده هو خشية الربٍ ( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ ‪)٢٢-١٩ :١٠‬‬ ‫نبيل أم د‬ ‫يباض الرب كل رجس‪ ،‬والذين يتقون ا ل يحبونه‪ .‬وعيناه على الذين يتقونه‪ ،‬وهو يعلم كل عمل من أعمال النسان( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ ‪،15: 13‬‬ ‫)‪19‬‬ ‫وألقى الخوف على كل ذي جسد‪ ،‬وأعطاه ُلطانا د على الوحوش والطيور( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪17: 4‬‬ ‫الرجل الحكيم يخشى في كل شيء‪ ،‬وفي يوم الخطيئة يحذر من العثرة‪ ،‬أما الحمق فل يراعي الوقت( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪18: 27‬‬ ‫ت معك‪ ،‬و سك طن شجاعدا‪ ،‬فلن تساذيكت ‪ .‬ل‬ ‫إن ُمعتت كلمةد‪ ،‬فلت ت سم ط‬ ‫إن مخافة الرب هي الخطوة الولى لنيل قبوله‪ ،‬والحكمة تسنال محبته‪ .‬مخافة الرب هي كل‬ ‫الحكمة‪ ،‬وفي كل حكم لة العمل بالشريعة‪ ،‬ومعرفة قدرته المطلقة( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ ‪20) ،18 ،19: 10‬‬

‫‪14‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫من يحفظ شريعة الرب يفهمها‪ ،‬وكمال مخافة الرب هو الحكمة( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪21: 11‬‬ ‫خائف في مخيلة الحمق أمام أي خوف‪ .‬إن تكلمتت في حق صديقك‪ ،‬فل‬ ‫ل تصمد العمدة الموضوعة على المرتفعات أمام الريح‪ ،‬كذلك ل يصمد قلبف‬ ‫ف‬ ‫تخف‪ ،‬فقد يكون هناك صلح‪ ،‬إل في حالة التوبيخ أو الكبرياء أو إفشاء الُرار أو الطعنة الادر‪ ،‬لن كل صديق ُيرحل بسبب هذه المور( ‪ُ.‬فر يشوع‬ ‫بن ُيراخ ‪)٢٢ ،١٨ :٢٢‬‬ ‫أما الباقون فسيعلمون أنه ل شيء أفضل من خشية الرب‪ ،‬ول شيء أحلى من الصااء إلى وصايا الرب( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪23: 27‬‬ ‫الخبرة الكثيرة تاج الشيوخ‪ ،‬ومخافة ا مجدهم‪ .‬مخافة الرب رأس محبته‪ ،‬واليمان رأس التعلق به( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ ‪)١٢ ،٦ :٢٥‬‬ ‫الزوجة الصالحة نصيبف كريم‪ ،‬يسعطى لمن يتقون ا‪ .‬أما المرأة الوقحة فتسحسب كالكلب‪ ،‬بينما المرأة المستحيٍة تتقي ا( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ ‪،٣ :٢٦‬‬ ‫‪)٢٥‬‬ ‫ما لم يحرص النسان على تقوى الرب‪ ،‬فإن بيته ُيهدم قريباد( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪27: 3‬‬ ‫ف‬ ‫ُلطان على الذين يتقون ا‪ ،‬ولن يسحرقوا بنارها( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ ‪)٢٢-٢١ :٢٨‬‬ ‫خير منها‪ .‬لن يكون لها‬ ‫موتها موتف شرير‪ ،‬والقبر ف‬ ‫أما الذين يتقون الرب فسيجدون العدل‪ ،‬وُيشعلون الحق كنور( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪32: 16‬‬ ‫روح الذين يتقون الرب تحيا‪ ،‬لن رجاءهم في الذي يخلصهم‪ .‬من يتقي الرب ل يخاف ول يرتعب‪ ،‬لنه هو رجاؤه( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ ‪34: 13-‬‬ ‫)‪14‬‬ ‫ارحمنا يا رب إله الكل‪ ،‬وانظر إلينا‪ ،‬وأرُل رعبك على جميع المم التي ل تسعى إليك‪ .‬ارفع يدك على المم الاريبة‪ ،‬ودعهم يروا قدرتك( ‪ُ.‬فر يشوع‬ ‫بن ُيراخ )‪36: 1-3‬‬ ‫الانى والقوة يرفعان القلب‪ ،‬لكن خشية الرب تفوقهما كليهما‪ .‬ل حاجة في خشية الرب‪ ،‬ول حاجة لطلب العون‪ .‬خشية الرب بستان مثمر‪ ،‬وتاطيه فوق‬ ‫كل مجد( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪40: 26-27‬‬ ‫ل تخف من حكم الموت‪ ،‬بل اذكر الذين ُبقوك والذين ُيأتون بعدك‪ ،‬فهذا حكم الرب على كل بشر( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪41: 3‬‬ ‫ٍ‬ ‫وعظمه حتى خافه‬ ‫وأخرج منه رجلد رحيما د نال اُتحسان جميع البشر‪ ،‬موُى‪ ،‬حبيب ا والناس‪ ،‬الذي مبارك ذكره‪ .‬جعله شبيها د بالقديسين المجيدين‪،‬‬ ‫أعداؤه‪ .‬وبكلماته أنهى العجائب‪ ،‬وجعله مجيدا د أمام الملوك‪ ،‬وأعطاه وصية لشعبه‪ ،‬وأراه جزءا د من مجده( ‪ُ.‬فر يشوع بن ُيراخ )‪45: 1-3‬‬ ‫ي‪ ،‬حين ارتد الشعب‪ ،‬فصالح إُرائيل( ‪ُ.‬فر يشوع‬ ‫أما الثالث في المجد فهو فينيس بن أليعاًر‪ ،‬لنه كان‬ ‫غيورا في مخافة الرب‪ ،‬وقام بشجاعة قل ل‬ ‫د‬ ‫ب قو ٍ‬ ‫بن ُيراخ )‪45: 23‬‬ ‫ولهذا السبب ًرعتت خشيتك في قلوبنا‪ ،‬لكي ندعو باُمك ونسبحك في أُرنا‪ ،‬لننا تذكرنا كل إثم آبائنا الذين أخطأوا أمامك‪ .‬من يرُل النور فيذهب‪،‬‬ ‫يدعوه فيطيعه بخشية( ‪.‬باروخ ‪33) ،3: 7‬‬ ‫ُترون الن في بابل آلهة من فضة وذهب وخشب‪ ،‬محمولة على الكتاف‪ ،‬تسخيف المم‪ .‬وهذا يسعلم أنها ليست آلهة‪ ،‬فل تخافوها‪ .‬من هذا تعلمون أنها‬ ‫ليست آلهة‪ ،‬فل تخافوها‪ .‬تأكل النساء الحائضات والنفاس ذبائحهم‪ ،‬ومن هذه المور تعلمون أنها ليست آلهة‪ ،‬فل تخافوها‪ .‬إذدا‪ ،‬بعد أن علمتم أنها ليست‬ ‫آلهة‪ ،‬فل تخافوها‪ .‬ليس واض دحا لنا بأي حال من الحوال أنها آلهة‪ ،‬فل تخافوها( ‪.‬رُالة إرميا ‪)٦٩ ،٦٥ ،٢٩ ،٢٣ ،١٦ ،٤ :١‬‬ ‫والن نتبعك بكل قلوبنا‪ ،‬ونخشاك‪ ،‬ونسعى إلى وجهك‪ .‬صلة عزريا ‪١٨ :١‬‬ ‫يا رب‪ ،‬يا إله آبائنا إبراهيم وإُحاق ويعقوب‪ ،‬وذريتهم الصالحة‪ ،‬يا من خلقت السماوات والرض بكل ما فيها من ًينة‪ ،‬يا من حصرت البحر بأمرك‪،‬‬ ‫يا من أغلقت الامر وختمته باُمك الجليل المجيد‪ ،‬يا من يخشاك جميع الناس ويرتعدون أمام قدرتك‪ ،‬فجلل مجدك ل يسحتمل‪ ،‬وغضبك وتهديدك للخطاة‬ ‫ل يسدرك‪ ،‬أما وعدك بالرحمة فل يسقاس ول يسدرك‪ ،‬فأنت الرب العلي‪ ،‬ذو الرحمة العظيمة‪ ،‬طويل الناة‪ ،‬الرحيم‪ ،‬التائب عن شرور البشر‪ .‬أنت يا رب‪،‬‬ ‫بحسب جودك العظيم‪ ،‬وعدت بالتوبة والمافرة لمن أخطأوا إليك‪ ،‬ومن رحمتك التي ل تسحصى‪ ،‬جعلت التوبة للخطاة لكي ينالوا الخلص‪ .‬يا رب‪ ،‬يا إله‬ ‫البرار‪ ،‬لم تجعل التوبة للبرار كما جعلتها لبراهيم وإُحاق ويعقوب الذين لم يخطئوا إليك‪ ،‬بل جعلتها لي أنا الخاطئ‪ ،‬فقد أخطأت أكثر من عدد رمال‬ ‫البحر‪ .‬يا رب‪ ،‬كثرت معاصي‪ ،‬وكثرت حتى أنني لست أهلد لن أنظر إلى علو السماء لكثرة ذنوبي‪ .‬لقد انحنيت بقيود حديدية كثيرة‪ ،‬فل أُتطيع رفع‬ ‫رأُي‪ ،‬ول أملك أي ُبيل للخلص‪ ،‬لني أغضبت غضبك‪ ،‬وفعلت الشر أمامك‪ ،‬ولم أفعل مشيئتك‪ ،‬ولم أحفظ وصاياك‪ ،‬بل رفعت الرجاُات‪ ،‬وكثرت‬ ‫وأعترف بذنوبي‪ .‬لذلك‪ ،‬أتوُل إليك بتواضع أن تافر لي يا رب‪،‬‬ ‫ذنوبي‪ .‬لذلك‪ ،‬أخضع لك قلبي‪ ،‬وأتوُل إليك أن ترحمني‪ .‬أخطأتس يا رب‪ ،‬أخطأتس ‪،‬‬ ‫س‬ ‫ي ُتسظهر كل‬ ‫ي إلى البد‪ ،‬فل تسخبئ لي الشر‪ ،‬ول تسهلكني إلى أُفل الرض‪ .‬فأنتت الله‪ ،‬إله التائبين‪ ،‬وف ٍ‬ ‫تافر لي‪ ،‬ول تسهلكني بذنوبي‪ .‬ل تاضب عل ٍ‬ ‫جودك‪ ،‬لنك ُتسخلصني‪ ،‬أنا غير المستحق‪ ،‬بحسب رحمتك العظيمة‪ .‬لذلك ُأحمدك إلى البد طوال أيام حياتي‪ ،‬لن جميع قوى السماوات تسسبحك‪ ،‬ولك‬ ‫المجد إلى أبد البدين‪ .‬آمين‪ .‬صلة منسى ‪١:١‬‬

‫‪15‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫فل تخشوا كلم الرجل الخاطئ‪ ،‬فمجده ُيكون براًا د وديداناد( ‪ُ.‬فر المكابيين الول )‪2: 62‬‬ ‫كان في أفعاله كالُد‪ ،‬وكجرو الُد يزأر بحثدا عن فريسته‪ .‬فقد طارد الشرار‪ ،‬وبحث عنهم‪ ،‬وأحرق من أُاءوا إلى شعبه‪ .‬ولذلك ارتجف الشرار‬ ‫خوفدا منه‪ ،‬واضطرب جميع فاعلي الثم‪ ،‬لن الخلص اًدهر على يديه‪ .‬وأحزن أيضدا ملو دكا كثيرين‪ ،‬وأفرح يعقوب بأعماله‪ ،‬وذكراه مباركة إلى البد ‪.‬‬ ‫(ُفر المكابيين الول )‪3: 4-7‬‬ ‫لن النصر في المعركة ل يعتمد على كثرة الجيوش‪ ،‬بل القوة تأتي من السماء‪ .‬يأتون إلينا بكبرياء وإثم عظيمين ليسهلكونا ونساؤنا وأطفالنا ويسلبونا‪،‬‬ ‫لكننا نقاتل من أجل حياتنا وقوانيننا‪ .‬لذلك‪ُ ،‬يسهزمهم الرب نفسه أمام أعيننا‪ ،‬أما أنتم فل تخافوا منهم( ‪ ١.‬مكابيين ‪)٢٢-١٩ :٣‬‬ ‫ثم بدأ خوف يهوذا وإخوته‪ ،‬ورعب عظيم جداد‪ ،‬يح ٍل على المم المحيطة بهم‪ ١ :‬مكابيين ‪٢٥ :٣‬‬ ‫أما الذين كانوا يبنون بيوتاد‪ ،‬أو مخطوبين‪ ،‬أو غرُوا كروماد‪ ،‬أو كانوا خائفين‪ ،‬فقد أمرهم بالرجوع‪ ،‬ك لل إلى بيته‪ ،‬وفقا د للشريعة( ‪ُ.‬فر المكابيين الول‬ ‫)‪3: 56‬‬ ‫ثم قال يهوذا للرجال الذين كانوا معه‪ :‬ل تخافوا من كثرتهم‪ ،‬ول ترهبوا هجومهم‪ .‬تذكروا كيف نسجٍي آباؤنا في البحر الحمر‪ ،‬حين طاردهم فرعون‬ ‫بجيش( ‪ُ.‬فر المكابيين الول )‪4: 8-9‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬عاد يهوذا مع جيشه من مطاردتهم‪ ،‬وقال للشعب‪ :‬ل تطمعوا في الانائم‪ ،‬فالمعركة أمامنا‪ ،‬وجورجياس وجيشه هنا بجانبنا في الجبل‪ .‬قاوموا‬ ‫الن أعداءنا وانتصروا عليهم‪ ،‬وبعد ذلك يمكنكم أخذ الانائم بشجاعة( ‪ُ.‬فر المكابيين الول )‪4: 16-18‬‬ ‫لذلك اندفع نحوه بشجاعة في وُط المعركة‪ ،‬فقتل من يمينه ومن شماله‪ ،‬حتى انقسموا عنه من الجانبين( ‪ُ.‬فر المكابيين الول )‪6: 45‬‬ ‫ليرحمكم ا‪ ،‬وليذكركم بعهده الذي قطعه مع إبراهيم وإُحاق ويعقوب‪ ،‬عبيده المناء؛ وليمنحكم جميعدا قلبدا لخدمته‪ ،‬ولعمل مشيئته‪ ،‬بشجاعة وإرادة‬ ‫صادقة( ‪ ٢.‬مكابيين ‪)٣-٢ :١‬‬ ‫وكانت الصلة على هذا النحو‪ :‬يا رب‪ ،‬يا إلهنا‪ ،‬خالق كل شيء‪ ،‬يا من أنت مهيب وقوي‪ ،‬وعادل ورحيم‪ ،‬والملك الوحيد الكريم‪ (2 ،‬مكابيين )‪1:24‬‬ ‫حاضرا هناك مع حراُه على الخزانة‪ ،‬قام رب الرواح‪ ،‬أمير كل ُلطان‪ ،‬بإظهار عظيم‪ ،‬حتى أن كل من تجرأ على الدخول معه دهش من‬ ‫وبينما كان‬ ‫د‬ ‫قدرة ا‪ ،‬وأغمي عليهم‪ ،‬وخافوا خوفدا شديددا( ‪ ٢.‬مكابيين ‪)٢٤ :٣‬‬ ‫كرم مكانه بمعجزة‪ ،‬فالهيكل الذي كان قبل قليل مليئدا بالخوف والضطراب‪ ،‬امتل فر دحا وبهجة عندما ظهر الرب القدير( ‪٢.‬‬ ‫لكنهم ُبٍحوا الرب الذي ٍ‬ ‫مكابيين ‪)٣٠ :٣‬‬ ‫فحول‬ ‫ويترك مثالد يحتذى به للشباب ليموتوا طواعيةد وبشجاعة في ُبيل القوانين الشريفة والمقدُة‪ .‬ولما قال هذه الكلمات‪ ،‬انطلق فورا د إلى العذاب‪ٍ .‬‬ ‫الذين قادوه حسن نيتهم التي كانوا يحملونها له قبل قليل إلى كراهية‪ ،‬لن تلك الكلمات ظنٍوها نابعة من يأس‪ .‬ولكن لما كان مستعدا د للموت بالجلد‪ ،‬أنل‬ ‫وقال« ‪:‬إنما هو واضح للرب‪ ،‬العليم‪ ،‬أنه بينما كان بإمكاني النجاة من الموت‪ ،‬فإنني الن أتحمل آلما د شديدة في جسدي من جراء الضرب‪ .‬ولكني في‬ ‫راض عن تحمل هذه المور‪ ،‬لني أخشاه‪ ».‬وهكذا مات هذا الرجل‪ ،‬تاركا د موته مثالد للشجاعة النبيلة‪ ،‬وذكرى للفضيلة‪ ،‬ليس فقط للشباب‪،‬‬ ‫قرارة نفسي‬ ‫ل‬ ‫بل لجميع أمته( ‪ُ.‬فر المكابيين الثاني )‪6: 28-31‬‬ ‫وقال بشجاعة« ‪:‬هذه لي من السماء‪ ،‬وأحتقرها لجل شرائعه‪ ،‬وأرجو أن أُتردها منه‪ ».‬حتى أن الملك ومن معه تعجبوا من شجاعة الشاب‪ ،‬إذ لم‬ ‫يكترث لللم‪ .‬أما الم فكانت أروع من كل ذلك‪ ،‬وجديرة بالذكرى الطيبة‪ :‬فلما رأت أبناءها السبعة يسقتلون في يوم واحد‪ ،‬تحملت المر بشجاعة كبيرة‪،‬‬ ‫لرجائها في الرب‪ .‬بل إنها حثتهم جميعدا بلاتها‪ ،‬وقد امتلت قلوبهم شجاعة‪ ،‬وأثارت فيهم مشاعرها النثوية بقلبها الرجولي‪ ،‬فقالت لهم( ‪ ٢:‬مكابيين ‪:٧‬‬ ‫‪)٢١-٢٠ ،١٢-١١‬‬ ‫ل تخف من هذا المعذب‪ ،‬بل اقبل موتك وأنت جدير بإخوتك‪ ،‬لقبلك ثانية برحمة مع إخوتك( ‪ُ.‬فر المكابيين الثاني )‪7: 29‬‬ ‫أما الذين خافوا ولم يثقوا بعدل ا‪ ،‬فقد فروا وانصرفوا( ‪ ٢.‬مكابيين ‪)١٣ :٨‬‬ ‫فجمع المكابيين رجاله حتى بلِ عددهم ُتة آلف‪ ،‬وحثهم على أل يرهبهم العدو‪ ،‬ول يخشوا كثرة الوثنيين الذين جاؤوا إليهم ظلماد‪ ،‬بل أن يقاتلوا ببسالة‪،‬‬ ‫(‪ ٢‬مكابيين ‪)١٦ :٨‬‬ ‫فلما شجعهم بهذه الكلمات‪ ،‬وجعلهم مستعدين للموت في ُبيل القانون والوطن‪ ،‬قسم جيشه إلى أربعة أقسام‪ ،‬وضم إليه إخوته قادة كل قسم‪ ،‬وهم ُمعان‬ ‫ويوُف ويوناثان‪ ،‬فأعطى كل واحد منهم ألفدا وخمسمائة رجل( ‪ ٢.‬مكابيين ‪)٢٢-٢١ :٨‬‬ ‫لكن الذين كانوا مع مكابيوس حاصروا الحصن بشجاعة أربعة أيام‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬في اليوم الخامس‪ ،‬هاجم نحو عشرين شابدا من فرقة مكابيوس‪ ،‬وقد أشعل‬ ‫الاضب فيهم بسبب التجديف‪ ،‬السور بشجاعة‪ ،‬وقتلوا كل من صادفوه( ‪ ٢.‬مكابيين ‪)٣٥ ،٣٣ :١٠‬‬

‫‪16‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫وفي النهاية‪ ،‬ملوا المعسكر بالخوف والضطراب‪ ،‬وانصرفوا بنجاحل باهر( ‪ُ.‬فر المكابيين الثاني )‪13: 16‬‬ ‫ففي الًمنة السابقة‪ ،‬حين لم يختلطوا بالمم‪ ،‬اتسهم باليهودية‪ ،‬فخاطر بحياته وجسده بكل حماُة دفاعدا عن دين اليهود‪ .‬ولكن بسبب تسرعه‪ ،‬أخطأ‬ ‫ضربته‪ ،‬واندفع الجمع أيضدا إلى الداخل‪ ،‬فركض بشجاعة نحو السور‪ ،‬وألقى بنفسه بشجاعة بين أكثرهم كثافة( ‪ُ.‬فر المكابيين الثاني ‪43) ،14: 38‬‬ ‫لذلك ٍ‬ ‫حث شعبه على أل يخشوا قدوم المم عليهم‪ ،‬بل أن يتذكروا العون الذي نالوه من السماء في ُالف الزمان‪ ،‬وأن يتوقعوا الن النصر والعون اللذين‬ ‫ُيأتيان إليهما من ا القدير( ‪ُ.‬فر المكابيين الثاني )‪15: 8‬‬ ‫كبيرا في كلمات يهوذا‪ ،‬التي كانت طيبة جددا‪ ،‬وقادرة على حثهم على الشجاعة‪ ،‬وتشجيع قلوب الشبان‪ ،‬قرروا أل ينصبوا‬ ‫وهكذا‪ ،‬إذ وجدوا عزا دء‬ ‫د‬ ‫خيامهم‪ ،‬بل أن يهاجموهم بشجاعة‪ ،‬وأن يخوضوا المعركة ببسالة‪ ،‬لن المدينة والمقدس والهيكل كانوا في خطر( ‪ُ.‬فر المكابيين الثاني )‪15: 17‬‬ ‫لذلك‪ ،‬يا رب السماء‪ ،‬أرُل أمامنا مل دكا صال دحا ليرعبهم ويخيفهم؛ وبقوة ذراعك‪ ،‬اجعل أولئك الذين يأتون إلى شعبك المقدس ليجدفوا يرتجفون خوفدا‪.‬‬ ‫وانتهى كلمه على هذا النحو( ‪ُ.‬فر المكابيين الثاني )‪15: 23-24‬‬

‫إينوك‬ ‫فأجابني وقال لي‪ ،‬فسمعت صوته‪ :‬ل تخف يا إينوخ‪ ،‬أيها الرجل الصالح وكاتب العدل‪ ،‬اقترب إلى هنا واُمع صوتي( ‪.‬إينوخ ‪)١ :١٥‬‬ ‫ل تخافوا أيها الصالحون من الخطاة‪ ،‬فإن الرب ُيسلمهم إليكم ثانيةد‪ ،‬لتنفذوا عليهم حكمكم كما تشاؤون( ‪.‬إينوخ )‪95: 3‬‬ ‫لذلك ل تخافوا أيها الذين عانيتم؛ فالشفاء ُيكون نصيبكم‪ ،‬ونور ُاطع ُينير دربكم‪ ،‬وُتسمعون صوت الراحة من السماء( ‪.‬إينوخ )‪96: 3‬‬ ‫ُا من بين الملئكة الطهار‪ ،‬ليحفظوهم كبابا العين‪ ،‬حتى يسنهي كل شر وكل خطيئة‪ ،‬ومع أن الصالحين‬ ‫وُيسعيٍن على جميع الصالحين والتقياء سحرا د‬ ‫د‬ ‫طويل‪ ،‬فل خوف عليهم( ‪.‬إينوخ ‪)٥ :١٠٠‬‬ ‫ينامون نو دما‬ ‫تأملوا السماء يا أبناء السماء‪ ،‬وكل عمل من أعمال العلي‪ ،‬واتقوه ول تعملوا الشر في حضرته‪ .‬أخنوخ ‪١:١٠١‬‬ ‫ل تخافوا يا نفوس الصالحين‪ ،‬وكونوا متفائلين يا من متٍم في البر( ‪.‬إينوخ ‪)٤ :١٠٢‬‬ ‫والن ل تخافوا أيها الصالحون حين ترون الخطاة يزدادون قوة د وينجحون في طرقهم‪ ،‬فل تصاحبوهم‪ ،‬بل ابتعدوا عن عنفهم‪ ،‬لنكم ُتصبحون رفقاء‬ ‫لجنود السماء( ‪.‬إينوخ ‪)٦ :١٠٤‬‬

‫ياشر‬ ‫يحد عن الطريق القويم‬ ‫وُلك متوشالح باُتقامة أمام ا‪ ،‬كما علٍمه أبوه أخنوخ‪ ،‬وكان كذلك طوال حياته يعلٍم بني آدم الحكمة والمعرفة ومخافة ا‪ ،‬ولم ك‬ ‫د‬ ‫شمال( ‪.‬ياشر )‪4:3‬‬ ‫ل يميندا ول‬ ‫فقال لهم‪ :‬ل تخافوا ول ترتعبوا‪ ،‬فإن جميع أعدائنا ُيسسللمون إلى أيدينا‪ ،‬ولكم أن تفعلوا بهم ما شئتم( ‪.‬ياشر ‪)٣٦ :٧‬‬ ‫ثم جاء الملك وجلس أمام ُارة‪ ،‬وإذا بملك الرب واقف فوقهما‪ ،‬فظهر لساراي وقال لها‪ :‬ل تخافي‪ ،‬فقد ُمع الرب صلتك( ‪.‬ياشر ‪)٢٠ :١٥‬‬ ‫في ذلك الوقت‪ ،‬ظهر الرب لبرام مرة أخرى في حبرون‪ ،‬وقال له‪ :‬ل تخف‪ ،‬إن أجرك عظيم جددا أمامي‪ ،‬فلن أتركك حتى أسكثر نسلك وأباركك وأجعل‬ ‫نسلك كنجوم السماء التي ل تسحصى ول تسعدٍ‪ .‬وُأعطي نسلك كل هذه الراضي التي تراها بعينيك‪ ،‬لهم ُأعطيها ميراثدا إلى البد‪ ،‬فقط كن قويدا ول‬ ‫د‬ ‫كامل( ‪.‬ياشر ‪)٢١-٢٠ :١٦‬‬ ‫امش أمامي وكن‬ ‫تخف‪ ،‬ك‬ ‫ووجدها ملك الرب في المكان الذي هربت إليه‪ ،‬عند بئر‪ ،‬فقال لها‪ :‬ل تخافي‪ ،‬فإني ُأكثر نسلك‪ ،‬فستلدين ابنا د وتسمينه إُماعيل‪ .‬الن ارجعي إلى‬ ‫ُيدتك ُاراي‪ ،‬وأخضعي لها( ‪.‬ياشر ‪)٣٤ :١٦‬‬ ‫ي أنا‪ ،‬لو قلت‬ ‫فقال الرب للشيطان« ‪:‬أ ت طذ تتفت لك طرتت ت‬ ‫كيم ته تكذتا؟ فإنه ليس مثله على الرض‪ ،‬رجل كامل ومستقيم أمامي‪ ،‬يتقي ا ويجتنب الشر‪ .‬ح ل‬ ‫ع طبدكي كإب تطراه ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫وم تمحط كرقتةد كمنت غنمه أو بقره( »‪.‬ياشر ‪)٥٤ :٢٢‬‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫له‪ :‬قت كدٍ طم كإ طُ تحاكت ا طبنتهس تم طعضسو كبي‪ ،‬لت طم يت‬ ‫ت‬ ‫في ذلك الوقت‪ ،‬ظهر الرب لبراهيم‪ ،‬وناداه من السماء‪ ،‬وقال له‪ :‬ل تمد يدك إلى الالم‪ ،‬ول تفعل به شيئدا‪ ،‬لني الن أعلم أنك تخاف ا في فعل هذا‪،‬‬ ‫وفي عدم منع ابنك‪ ،‬ابنك الوحيد‪ ،‬عني( ‪.‬ياشر ‪)٦٩ :٢٣‬‬ ‫ولم يقم رجل يخشى ا مثل إبراهيم‪ ،‬لنه كان يخشى إلهه منذ صاره‪ ،‬ويعبد الرب‪ ،‬ويسلك جميع طرقه طوال حياته‪ ،‬من طفولته إلى يوم مماته( ‪.‬ياشر‬ ‫‪)٣٤ :٢٦‬‬

‫‪17‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫فتحول غضب عيسو على يعقوب إلى رحمة‪.‬‬ ‫وح ٍل خوف يعقوب ورعبه على أخيه عيسو‪ ،‬لن عيسو كان يخشى يعقوب بشدة لما فعله ملئكة ا به‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ولما رأى عيسو يعقوب يركض نحوه‪ ،‬ركض هو الخر نحوه وعانقه‪ ،‬ووقع على عنقه‪ ،‬وقبٍله وبكيا‪ .‬ووضع ا الخوف والرحمة تجاه يعقوب في‬ ‫قلوب الرجال الذين جاؤوا مع عيسو‪ ،‬فقبٍلوا يعقوب وعانقوه‪ .‬وكذلك أليفاً بن عيسو‪ ،‬مع إخوته الربعة‪ ،‬أبناء عيسو‪ ،‬بكوا مع يعقوب‪ ،‬وقبٍلوه وعانقوه‪،‬‬ ‫لن خوف يعقوب قد ح ٍل بهم جميعدا( ‪.‬ياشر ‪)٥٨-٥٥ :٣٢‬‬ ‫الن اطمئنوا بشأنهم‪ ،‬وتخلصوا من مخاوفكم‪ ،‬وتوكلوا على الرب إلهنا‪ ،‬وصلٍوا إليه أن يعيننا وينقذنا‪ ،‬ويسلم أعداءنا إلى أيدينا‪ .‬وقال يهوذا لشمعون‬ ‫ولوي ولجميع إخوته‪ :‬تشجعوا وكونوا أبناء شجاعة‪ ،‬لن الرب إلهنا معنا‪ ،‬فل تخافوهم( ‪.‬ياشر ‪)٥٩ ،٥٦ :٣٤‬‬ ‫واُتجاب الرب لدعاء إُحاق ويعقوب‪ ،‬ومل قلوب مستشاري هالء الملوك جميعا د بخوف ورعب عظيمين‪ ،‬حتى أنهم هتفوا جميعاد« ‪:‬أأنتم أغبياء‬ ‫اليوم‪ ،‬أم ل تفهمون شيئاد‪ ،‬حتى تحاربوا العبرانيين؟ ولماذا تفرحون بهلككم اليوم؟ ها هما اثنان منهم قد أتيا إلى مدينة شكيم بل خوف ول رعب‪ ،‬وقتل‬ ‫جميع ُكان المدينة‪ ،‬ولم ينهض لهما أحد‪ ،‬فكيف تستطيعون محاربتهم جميعاد؟» فانصرف الملوك عن بني يعقوب‪ ،‬ولم يجرؤوا على القتراب منهم‬ ‫لمحاربتهم‪ ،‬لنهم كانوا يخشونهم خوفا د شديداد‪ ،‬وذابت قلوبهم من شدة خوفهم( ‪.‬ياشر ‪)٢٣ ،٣-٢ :٣٥‬‬ ‫واُتولى الخوف والرعب على قلوبهم بسبب بني يعقوب‪ ،‬فخافوا منهم خوفدا شديددا‪ ،‬وتراجعوا وهربوا أمامهم إلى المدينة‪ ،‬فلحقهم بنو يعقوب حتى باب‬ ‫المدينة‪ ،‬وأدركوهم فيها‪ .‬وكان نحو ثمانين رجلد وامرأة ل يزالون يصعدون السور من المدينة‪ ،‬وأحاطوا جميعدا بيهوذا‪ ،‬فارس الرب في قلوبهم خوف‬ ‫يهوذا‪ ،‬فلم يستطيعوا القتراب منه‪ .‬وبعد أن ضرب هذا الرجل الجبار يهوذا‪ ،‬هرب هاربدا من خوف يهوذا‪ ،‬فانزلقت قدماه على السور وُقط بين بني‬ ‫يعقوب الذين كانوا أُفل السور‪ ،‬فضربه بنو يعقوب وقتلوه( ‪.‬ياشر ‪)٣٩ ،٣٥ ،٨ :٣٩‬‬ ‫وخاف جميع ُكان مدن الكنعانيين‪ ،‬وجميع الذين كانوا على الجانب الخر من نهر الردن‪ ،‬خوفدا شديددا من بني يعقوب‪ ،‬لنهم قالوا« ‪:‬ها هوذا ُيسفعل‬ ‫بنا ما فسعل بتلك المدن‪ ،‬فمن ذا الذي يقف في وجه قوتهم الجبارة؟( »ياشر )‪40: 10‬‬ ‫والن يا بني‪ ،‬يا يوُف يا بني‪ ،‬توكل على الرب‪ ،‬وانتظره ول تخف‪ ،‬لن الرب معك‪ ،‬وهو ُينجيك من كل ضيق‪ .‬قم يا بني‪ ،‬وانزل إلى مصر مع‬ ‫أُيادك‪ ،‬ول تخف‪ ،‬لن الرب معك يا بني‪ .‬واُتمرت في الكلم مع يوُف بهذه الكلمات‪ ،‬وهي صامتة( ‪.‬ياشر ‪)٤٠-٣٩ :٤٢‬‬ ‫ُبل الرب وفرائضه‪ ،‬فإن‬ ‫والن يا بني‪ ،‬علٍم أبناءك وأبناء أبنائك أن يتقوا الرب‪ ،‬وأن يسلكوا في الطريق القويم الذي يسرضي الرب إلهك‪ ،‬لنه إن حفظتم س‬ ‫الرب ُيحفظ لكم عهده مع إبراهيم‪ ،‬وُيحسن إليكم وإلى ذريتكم كل اليام( ‪.‬ياشر ‪)٨ :٤٧‬‬ ‫تر الرهبة والخوف اللذين بثلهما في قلوب جميع المصريين( ‪.‬ياشر ‪)١٦ :٥٢‬‬ ‫تر شاون حكم مصر تسدار من كقبتله دون اُتشارة فرعون ُيده‪ ،‬ولم ت‬ ‫لم ت‬ ‫وعند الظهيرة‪ ،‬اُتدعى يوُف الرجال ليأتوا إليه مع بنيامين‪ ،‬فأخبر الرجال وكيل بيت يوُف عن الفضة التي سردٍت في أكياُهم‪ ،‬فقال لهم« ‪:‬ل تخافوا‪،‬‬ ‫ُيكون المر بخير»‪ ،‬وأحضر إليهم أخاهم شمعون( ‪.‬ياشر ‪)٤ :٥٣‬‬ ‫ي هو الرب‪ ،‬إن اُتللت ُيفي مرةد‪ ،‬فلن أغمده ثانيةد حتى أقتل مصر كلها اليوم‪ ،‬وُأبدأ بك‬ ‫فقال يهوذا ليوُف« ‪:‬حقدا‪ ،‬يليق بك وبشعبك أن تخافوني‪ .‬ح ٍ‬ ‫وأختم بفرعون ُيدك( ‪».‬ياشر ‪)١٠ :٥٤‬‬ ‫ولما رأى يهوذا بعض إخوته خائفين‪ ،‬قال لهم« ‪:‬لماذا أنتم خائفون ونعمة ا معنا؟» ولما رأى يهوذا جميع أهل مصر يحيطون بهم بأمر يوُف‬ ‫ليرعبوهم‪ ،‬أمرهم يوُف وحده قائلد« ‪:‬ل تمسوا أحدا د منهم( ‪».‬ياشر ‪)٤٢ :٥٤‬‬ ‫وإذا بكلم الرب يأتيه قائلد‪ :‬انزل إلى مصر مع جميع أهل بيتك وأقم هناك‪ ،‬ول تخف من النزول إلى مصر‪ ،‬لني ُأجعلك هناك أمة عظيمة‪ .‬فقال‬ ‫يعقوب في نفسه‪ُ :‬أذهب وأرى ابني‪ ،‬هل ما ًالت خشية ا في قلبه بين جميع ُكان مصر؟ فقال الرب ليعقوب‪ :‬ل تخف على يوُف‪ ،‬فإنه ما ًال‬ ‫متمسكا د باُتقامته ليخدمني كما يحلو لك‪ .‬ففرح يعقوب فرحا د عظيما د بابنه( ‪.‬ياشر ‪)٤-٢ :٥٥‬‬ ‫ولكي يعرفوا اليات والعجائب العظيمة التي ُيصنعها الرب في مصر من أجل شعبه إُرائيل‪ ،‬لكي يخشى بنو إُرائيل الرب إله آبائهم‪ ،‬ويسلكوا في‬ ‫جميع ُبله‪ ،‬هم وذريتهم من بعدهم كل اليام( ‪.‬ياشر ‪)٨ :٦٣‬‬ ‫الشر الذي ألحقه بهم بنو إُرائيل‪ ،‬فخافوا‬ ‫وألقى الربٍ رعبدا عظي دما في معسكر الملوك‪ ،‬حتى وقع الخوف على بني إُرائيل‪ .‬ورأى جميع رجال مصر‬ ‫ٍ‬ ‫منهم خوفدا شديددا‪ ،‬إذ رأوا قوتهم العظيمة‪ ،‬وأنه لم يسقط منهم رجل واحد( ‪.‬ياشر ‪)٤٩ ،٣٦ :٦٤‬‬ ‫لكن القابلت ٍ‬ ‫كن يخشين ا ولم يسصاين لملك مصر ول لكلمه‪ ،‬فإذا ولدت المرأة العبرية ولدا د أو بنتا د عند القابلة‪ ،‬كانت القابلة تفعل كل ما يلزم للطفل‬ ‫وتتركه حياد؛ وهكذا كانت القابلت يفعلن كل اليام( ‪.‬ياشر )‪66:27‬‬ ‫ت إليها‪ ،‬ولم يرفع عينيه إليها‪ .‬وخاف موُى الرب إلهه طوال حياته‪ ،‬وُار أمام الرب بالحق‪ ،‬بكل قلبه ونفسه‪ ،‬ولم‬ ‫وخاف موُى الرب إله آبائه‪ ،‬فلم يأ ك‬ ‫د‬ ‫شمال‪ ،‬الذي ُلكه إبراهيم وإُحاق ويعقوب( ‪.‬ياشر ‪)٣٧ ،٣٢ :٧٣‬‬ ‫يحد عن الطريق القويم طوال أيام حياته؛ ولم ينحرف عن الطريق ل يميندا ول‬ ‫ك‬ ‫وخاف جميع بني كوش أن يمدوا أيديهم على موُى‪ ،‬لن الرب كان مع موُى‪ ،‬وتذكر بنو كوش القسم الذي أقسموه لموُى‪ ،‬لذلك لم ياذوه( ‪.‬ياشر‬ ‫)‪76:10‬‬

‫‪18‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫فقال موُى لفرعون« ‪:‬مع أنك بكر أمك‪ ،‬فل تخف‪ ،‬فلن تموت‪ ،‬لن الرب قد أمرك أن تعيش‪ ،‬ليريك عظمته وقوته( ‪».‬ياشر ‪)٥٧ :٨٠‬‬ ‫فقال لهم موُى‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬اثبتوا وانظروا خلص الرب الذي ُيصنعه لكم اليوم‪ .‬وكانت الفرقة الثانية من بني ًبولون‪ ،‬بنيامين ونفتالي‪ ،‬وقد عزموا‬ ‫على الرجوع إلى مصر مع المصريين‪ .‬فقال لهم موُى‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬فكما رأيتم المصريين اليوم‪ ،‬فلن تروهم بعد اليوم إلى البد‪ .‬وكانت الفرقة الثالثة من‬ ‫بني يهوذا ويوُف‪ ،‬وقد عزموا على الذهاب لملقاة المصريين ومحاربتهم‪ .‬فقال لهم موُى‪ :‬اثبتوا في أماكنكم‪ ،‬لن الرب ُيقاتل عنكم وأنتم اصمتوا‪.‬‬ ‫وكانت الفرقة الرابعة من بني لوي‪ ،‬جاد وأشير‪ ،‬وقد عزموا على الذهاب إلى وُط المصريين لذللهم‪ .‬فقال لهم موُى‪ :‬ابقوا في أماكنكم ول تخافوا‪،‬‬ ‫فقط ادعوا الرب لينقذكم من أيديهم( ‪.‬ياشر ‪)٣٣-٢٨ :٨١‬‬ ‫في ذلك الوقت قال الرب لبني إُرائيل‪ :‬ل تخافوه‪ ،‬لني قد ُلمته وكل شعبه وكل أرضه إلى أيديكم‪ ،‬فافعلوا به كما فعلتم بسيحون( ‪.‬ياشر ‪)٢٦ :٨٥‬‬ ‫ُأ ت سكونس تمعتكت ‪ ».‬وقال موُى‬ ‫شدل طد توت ت ت‬ ‫وأمر الرب يشوع بن نون قائلد له« ‪:‬ت ت ت‬ ‫ض اللتكي أ ت طقسكمتس لت سه طم أ ت طن أتع ك‬ ‫ُتتقسودس بتنكي كإُ تطرائكي تل كإلتى ال ت طر ك‬ ‫ططي كه كه طم‪ ،‬توأتنتا ت‬ ‫شدلدط‪ ،‬لتنلكت ت‬ ‫ت‬ ‫ُت كتر س‬ ‫تاف تو تل ت ت طفعت طل( ‪».‬ياشر ‪)٤-٣ :٨٧‬‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫طر‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫شدل طد توت ت ت‬ ‫ليشوع« ‪:‬ت ت ت‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ط‬ ‫ُأ ت سكونس تمعتكت ‪ ،‬تل ي طسخ كرجسكت تو تل يتتتختللى عنكت ‪ ،‬تل تتخ ط‬ ‫ض‪ ،‬تو ل‬ ‫الربب ت‬ ‫شدلدط‪ ،‬لتنلكت ت‬ ‫ت‬ ‫ث بتنكي ك ت‬ ‫تحد‬ ‫ل يقف في وجهك أحد طوال أيام حياتك‪ ،‬كما كنت مع موُى ُأكون معك‪ ،‬فقط كن قويدا وشجاعدا لتلتزم بكل الشريعة التي أوصاك بها موُى‪ ،‬ول ك‬ ‫د‬ ‫شمال‪ ،‬لكي تسفلح في كل ما تفعل‪ .‬وبعد ُبعة أيام‪ ،‬أتوا إلى يشوع في المخيم وقالوا له‪ :‬قد أُلم الرب الرض كلها إلى أيدينا‪،‬‬ ‫عن الطريق ل يميندا ول‬ ‫وذبل ُكانها من الخوف بسببنا‪ .‬فقال الرب ليشوع‪ :‬ل تخف ول ترتعب‪ ،‬ها أنا قد ُلمت إليك عاي وملكها وشعبها‪ ،‬فافعل بهم كما فعلت بأريحا وملكها‪،‬‬ ‫ولكن خذ غنائمها ومواشيها غنيمة لك‪ ،‬وانصب كميندا للمدينة من ورائها( ‪.‬ياشر ‪)٣٨ ،٨ ،٤ :٨٨‬‬ ‫وقال الرب ليشوع‪ :‬ل تخف منهم‪ ،‬فاددا في مثل هذا الوقت ُأُلمهم جميعدا قتلى أمامك‪ ،‬فتقطع خيولهم وتحرق مركباتهم بالنار( ‪.‬ياشر ‪)٤٢ :٨٩‬‬ ‫تشجعوا‪ ،‬ولتكن قلوب جميع المتوكلين على الرب قوية‪ .‬انتهى‪ .‬ياشر ‪91:17‬‬

‫اليوبيلت‬ ‫وأنتم‪ ،‬تكاثروا واكثروا على الرض‪ ،‬واكثروا فيها‪ ،‬وكونوا بركة عليها‪ُ .‬أجعل من خوفكم ورهبتكم كل ما في الرض وفي البحر( ‪.‬يوبيلت )‪6: 5‬‬ ‫وُأكون إلها د لك ولبنك‪ ،‬ولبن ابنك‪ ،‬ولكل نسلك‪ .‬ل تخف‪ ،‬فمن الن وإلى جميع أجيال الرض أنا إلهك( ‪.‬يوبيلت ‪)٢٤ :١٢‬‬ ‫بعد هذه المور‪ ،‬في السنة الرابعة من هذا الُبوع‪ ،‬في هلل الشهر الثالث‪ ،‬جاءت كلمة الرب إلى أبرام في حلم قائلة« ‪:‬ل تخف يا أبرام‪ ،‬أنا مدافعك‪،‬‬ ‫وُيكون أجرك عظي دما جددا( ‪».‬يوبيلت ‪)١ :١٤‬‬ ‫فقلت له« ‪:‬ل تمد يدك إلى الالم‪ ،‬ول تفعل به شيئدا؛ فقد أظهرت الن أنك تخاف الرب‪ ،‬ولم تمنع عني ابنك‪ ،‬ابنك البكر( ‪».‬يوبيلت ‪)١١ :١٨‬‬ ‫ي من الهلك‪ ،‬ولينجٍيك من ك ٍل دروب الضلل( ‪.‬يوبيلت ‪)٢٣ :٢٢‬‬ ‫ل تخف يا ابني يعقوب‪ ،‬ول ترتعب يا ابن إبراهيم‪ :‬ليحفظك ا العل ٍ‬ ‫وظهر له الرب في تلك الليلة‪ ،‬في هلل الشهر الول‪ ،‬وقال له« ‪:‬أنا إله إبراهيم أبيك‪ ،‬ل تخف‪ ،‬لني معك‪ ،‬وُأباركك‪ ،‬وُأًيد نسلك كما يزيد رمل‬ ‫الرض‪ ،‬من أجل إبراهيم عبدي( ‪».‬يوبيلت ‪)٢٢ :٢٤‬‬ ‫ل تخافي يا أمي‪ ،‬ثقي أنني ُأفعل مشيئتك وأُلك في الُتقامة‪ ،‬ولن أسفسد طريقي إلى البد( ‪.‬يوبيلت ‪)١٠ :٢٥‬‬ ‫ل تخافي منه يا أختي‪ ،‬فهو على الطريق القويم‪ ،‬وهو رجل كامل‪ ،‬وهو أمين ولن يهلك‪ .‬ل تبكي( ‪.‬يوبيلت ‪)١٧ :٢٧‬‬ ‫وقال ليهوذا« ‪:‬ليمنحك الرب قوة د وُلطانا د لتدوس كل من يباضك‪ ،‬وتكون أنت وأحد أبنائك أميرا د على بني يعقوب‪ ،‬وليشتهر اُمك واُم أبنائك في كل‬ ‫أرض وإقليم‪ ،‬فتخاف المم من وجهك‪ ،‬وترتعد جميع المم( ‪».‬يوبيلت ‪)١٨ :٣١‬‬ ‫ل‬ ‫ل تخف‪ ،‬فكما رأيت وقرأت‪ ،‬هكذا ُيكون كل شيء؛ واكتب كل شيء كما رأيت وقرأت( ‪.‬اليوبيلت ‪)٢٤ :٣٢‬‬ ‫كرم‪ ،‬و سمثنى عليه أكثر من حامي عيسو( ‪.‬اليوبيلت ‪)١٧ :٣٥‬‬ ‫ول تخف من يعقوب‪ ،‬فإن حامي يعقوب عظيم وقوي و سم ٍ‬ ‫والن ُأجعلكم تحلفون يميندا عظي دما ‪ -‬إذ ل يوجد يمين أعظم منه باُم المجيد والمكرم والعظيم والباهر والعجيب والقدير‪ ،‬خالق السماوات والرض‬ ‫وكل شيء معدا ‪ -‬أنكم ُتخشونه وتعبدونه( ‪.‬يوبيلت )‪36: 7‬‬ ‫وفي السادس عشر من الشهر‪ ،‬ظهر له الرب وقال له« ‪:‬يعقوب‪ ،‬يعقوب‪ ».‬فقال« ‪:‬ها أنا ذا‪ ».‬فقال له« ‪:‬أنا إله آبائك‪ ،‬إله إبراهيم وإُحاق‪ .‬ل تخف من‬ ‫النزول إلى مصر‪ ،‬لني ُأجعل منك هناك أمة عظيمة‪ُ .‬أنزل معك‪ ،‬وُأصعدك‪ ،‬وفي هذه الرض ُتسدفن‪ ،‬وُيضع يوُف يديه على عينيك ‪».‬‬ ‫(يوبيلت )‪44: 5‬‬

‫‪19‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫الكتب المفقودة من الكتاب المقدس‬ ‫ل تخف يا يواكيم‪ ،‬ول تضطرب لرؤيتي‪ ،‬فأنا ملك الرب أرُله إليك لخبرك أن صلواتك مسموعة‪ ،‬وصدقاتك صعدت أمام ا( ‪.‬إنجيل ميلد مريم ‪2:‬‬ ‫)‪3‬‬ ‫إليك‬ ‫وبعد ذلك‪ ،‬ظهر الملك لزوجته حنة قائلد‪ :‬ل تخافي‪ ،‬ول تظني أن ما ترينه روح‪ .‬فأنا الملك الذي رفع صلواتك وصدقاتك أمام ا‪ ،‬وقد أسرُلت ك‬ ‫لك ابنة تسدعى مريم‪ ،‬وُتكون مباركة فوق جميع النساء( ‪.‬إنجيل ميلد مريم )‪3: 1-2‬‬ ‫لخبرك أنه ُيولد ك‬ ‫ك‬ ‫ويح ٍل عليه روح الرب‪ ،‬روح الحكمة والفهم‪ ،‬روح المشورة والقوة‪ ،‬روح المعرفة والتقوى‪ ،‬ويمله روح مخافة الرب( ‪.‬إنجيل ميلد مريم ‪)١٥ :٥‬‬ ‫وبينما كان يوُف يفكر في هذه المور‪ ،‬ظهر له ملك الرب في منامه‪ ،‬وقال‪ :‬يا يوُف ابن داود‪ ،‬ل تخف‪ .‬ل تشك في أن العذراء قد ًنت‪ ،‬ول تظن‬ ‫بها أي عيب‪ ،‬ول تخف من الزواج بها‪ .‬لن ما سحمل بها ويارقك الن ليس من عمل البشر‪ ،‬بل من الروح القدس( ‪.‬إنجيل ميلد مريم )‪8: 8-10‬‬ ‫ق الرب إلهك‪ ،‬وتذكر كيف فعل ا بداثان وقورح وأبيرام‪ ،‬وكيف انشقت الرض وابتلعتهم بسبب عصيانهم‪ .‬فالن يا‬ ‫فأجاب رئيس الكهنة‪ :‬يا يوُف‪ ،‬ات ك‬ ‫ق ا لئل يحدث مثل ذلك في عائلتك( ‪.‬إنجيل يوحنا ‪)١٥-١٤ :٨‬‬ ‫يوُف‪ ،‬ات ك‬ ‫ت نعمة في عيني ا( ‪.‬إنجيل يوحنا )‪9:9‬‬ ‫وإذا بملك الرب واقف بجانبها‪ ،‬وقال‪ :‬ل تخافي يا مريم‪ ،‬فقد وجد ك‬ ‫ل تخف من الزواج بتلك الفتاة‪ ،‬لن ما في أحشائها من الروح القدس؛ وُتلد ابناد‪ ،‬وتسميه يسوع‪ ،‬لنه ُيخلص شعبه من خطاياهم( ‪.‬بروتيفانجيليون‬ ‫‪)١٩-١٨ :١٠‬‬ ‫منك! ثم أريه قماط الطفل الذي أعطتنا إياه السيدة مريم‪ ،‬وُنرى ما ُيحدث( ‪.‬إنجيل طفولة‬ ‫قالت لها الم‪ :‬ل تخافي يا ابنتي‪ ،‬دعيه وشأنه حتى يقترب ك‬ ‫يسوع المسيح ‪)١٥ :١٣‬‬ ‫قال له يسوع‪ :‬ل تخف ول تحزن( ‪.‬إنجيل طفولة يسوع المسيح )‪16: 12‬‬ ‫وُمعنا مل دكا يقول للنساء عند قبر يسوع‪ :‬ل تخفن‪ ،‬فأنا أعلم أنكن تطلبن يسوع المصلوب‪ ،‬لقد قام كما تنبأ( ‪.‬إنجيل نيقوديموس ‪)٥ :١٠‬‬ ‫ي‪ ،‬فأنا هو( ‪.‬إنجيل‬ ‫ي‪ ،‬ثم مسح وجهي وقبٍلني وقال لي‪ :‬ل تخف يا يوُف‪ ،‬انظر إل ٍ‬ ‫لكن يسوع أمسك بيدي ورفعني عن الرض‪ ،‬فانسكب الندى عل ٍ‬ ‫نيقوديموس ‪)٢١ :١١‬‬ ‫من أنت إذن‪ ،‬الذي تدخل بمثل هذه الجرأة إلى مساكننا‪ ،‬ول تخشى فقط تهديدنا بأشد العقوبات‪ ،‬بل وتسعى أيضدا لنقاذ الخرين من القيود التي نسقيدهم‬ ‫بها؟ (إنجيل نيقوديموس )‪17: 11‬‬ ‫ثم صرخ النبي الملك داود بجرأة قائلد« ‪:‬رنموا للرب ترنيمة جديدة‪ ،‬لنه صنع عجائب‪ ،‬يمينه وذراعه القدوُة نصراه‪ ».‬إنجيل نيقوديموس ‪١٣ :١٩‬‬ ‫لذلك‪ ،‬يا أحبائي‪ ،‬كما ُمعتم عن مجيء الرب‪ ،‬فكروا واعملوا بخوف‪ ،‬وُتكون لكم الحياة البدية( ‪.‬رُالة بولس إلى أهل لودكية )‪1: 10‬‬ ‫ٍ‬ ‫لهذا السبب‪ ،‬أرُل ا ابنه يسوع المسيح‪ ،‬الذي أب ٍ‬ ‫أحث الناس على وضع آمالهم فيه‪ ،‬فهو الشخص الوحيد الذي كان لديه مثل هذه الرحمة‬ ‫شر به‪ ،‬والذي‬ ‫للعالم المضلٍل‪ ،‬حتى ل يسدان‪ ،‬أيها الحاكم‪ ،‬بل يكون له إيمان‪ ،‬ومخافة ا‪ ،‬ومعرفة الدين‪ ،‬ومحبة الحق‪ .‬ولما رأت ثيكل أن بولس ل يخشى المعاناة‪ ،‬بل‬ ‫إنه بعون ا يتصرف بشجاعة‪ ،‬اًداد إيمانها حتى أنها قبٍلت قيوده( ‪.‬أعمال بولس وثيكل ‪12) ،4: 5‬‬ ‫مسكنك البدي‪ ،‬وهناك‬ ‫لك‪ ،‬هناك ُيكون‬ ‫ثم جاء صوت من السماء قائلد‪ :‬ل تخافي يا ثيكل‪ ،‬يا عبدتي المينة‪ ،‬لني‬ ‫معك‪ .‬انظري إلى المكان المفتوح ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ُتنالين الرؤيا المباركة( ‪.‬أعمال بولس وثيكل ‪)١١ :١١‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬فإن تواضع هالء الرجال العظماء والممتاًين‪ ،‬وخشيتهم ل‪ ،‬كما ورد في الكتب المقدُة‪ ،‬من خلل الطاعة‪ ،‬لم يجعلنا نحن فقط‪ ،‬بل الجيال‬ ‫التي ُبقتنا أيضدا أفضل د‬ ‫حال؛ حتى أولئك الذين تلقوا وحيه المقدس بخوف وحق( ‪.‬رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس )‪9: 1‬‬ ‫ٍ‬ ‫تأديب ا ومخافته‪ .‬ولتكن محبٍتهم للجميع دون محاباة‪ ،‬موجٍهةد إلى ك ٍل من يخشى ا‬ ‫الشباب‬ ‫السن بيننا‪ ،‬ولنسعلٍم‬ ‫فلنسكرم من هم فوقنا‪ ،‬ولنحترم كبار‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫بصدق‪ .‬وليتعلٍموا على وجه الخصوص عظمة التواضع عند ا‪ ،‬وقيمة المحبة الخالصة عنده‪ ،‬وعظمة خشيته‪ ،‬وكيف تسنجٍي ك ٍل من يلجأ إليه بقداُة‬ ‫وقلب طاهر( ‪.‬رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس ‪)١٣ ،١١ ،٧ :١٠‬‬ ‫ي‪ ،‬فأعلمكم مخافة الرب‪ .‬من ذا الذي يرغب في الحياة‪ ،‬ويحب أن يرى أيا دما ُعيدة؟ احفظ لسانك عن الشر‪ ،‬وشفتيك عن‬ ‫هلموا يا أبنائي وأنصتوا إل ٍ‬ ‫النطق بالاش‪ .‬ابتعد عن الشر وافعل الخير؛ اطلب السلم واتبعه‪ .‬إن أبانا الرحيم الكريم يشفق على الذين يتقونه؛ وهو يفيض بنعمه بلطف ومحبة على‬ ‫كل من يأتي إليه بقلب بسيط( ‪.‬رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس ‪9) ،11: 2-4‬‬

‫‪20‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫بما أن ا يرى ويسمع كل شيء‪ ،‬فلنخشاه ولنترك أعمالنا الشريرة النابعة من الشهوات السيئة‪ ،‬لكي ننجو برحمته من الدينونة التية( ‪.‬رُالة كليمنت‬ ‫الولى إلى أهل كورنثوس ‪)١ :١٣‬‬ ‫ُتكون في مأمن من ُياط اللسان‪ ،‬ولن تخشى الهلك إذا حلٍ‪ُ .‬تضحك على الشرار والخطاة‪ ،‬ولن تخاف من وحوش الرض‪ .‬حتى الوحش ُيسسلم‬ ‫إليك( ‪.‬رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس ‪)١١-١٠ :٢٣‬‬ ‫هب لكل نفس بشرية تدعو باُمه المجيد القدوس‪ ،‬اليمان والخوف والسلم والصبر والتحمل والعتدال والقداُة والتعقل‪ ،‬لتكون مرضية في عينيه؛‬ ‫بيسوع المسيح رئيس كهنتنا وحامينا‪ ،‬الذي له المجد والجلل والقدرة والكرام‪ ،‬الن وإلى البد‪ .‬آمين( ‪.‬رُالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪:٢٤‬‬ ‫‪)٢‬‬ ‫نخش الناس‪ ،‬بل ا‪ .‬لذلك‪ ،‬لو فعلنا مثل هذه المور الشريرة‪ ،‬قال الرب« ‪:‬حتى لو كنتم ملتصقين بي‪ ،‬بل في حضني‪ ،‬ولم تحفظوا وصاياي‪ ،‬لكنت‬ ‫ول‬ ‫ت‬ ‫ُأطردكم وأقول لكم‪ :‬اذهبوا عني! ل أعرف من أين أنتم يا فاعلي الثم( ‪».‬رُالة كليمنت الثانية إلى أهل كورنثوس ‪)١٥ :٢‬‬ ‫نخش الرحيل من هذا العالم‪ .‬لن الرب‬ ‫لذلك‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬فلنترك طواعيةد‪ ،‬مراعاة د لضمائرنا‪ ،‬غربتنا في هذا العالم‪ ،‬ولنعمل بمشيئة الذي دعانا‪ ،‬ول‬ ‫ت‬ ‫يقول« ‪ُ:‬تكونون كانم بين ذئاب‪ ».‬فأجاب بطرس« ‪:‬ماذا لو افترُت الذئاب الانم؟» فقال له يسوع« ‪:‬ل تخف الانم من الذئاب بعد الموت‪ ،‬وأنتم أيضا د‬ ‫ل تخافوا من الذين يقتلونكم‪ ،‬وبعد ذلك ل يقدرون أن يفعلوا بكم شيئاد‪ ،‬بل خافوا من الذي بعد موتكم له ُلطان أن يلقي النفس والجسد كليهما في نار‬ ‫جهنم( ‪».‬رُالة كليمنت الثانية إلى أهل كورنثوس )‪3: 1-2‬‬ ‫أما معاونو إيماننا فهم الخوف والصبر‪ ،‬ورفاقنا في المعركة فهم طول الناة وضبط النفس( ‪.‬رُالة برنابا العامة ‪)٢ :٢‬‬ ‫فلنكن روحانيين‪ ،‬هيكلد كاملد ل‪ .‬ولنتأمل في خشية ا قدر اُتطاعتنا‪ ،‬ولنجتهد بكل ما أوتينا من قوة في حفظ وصاياه‪ ،‬حتى نفرح بأحكامه العادلة ‪.‬‬ ‫(رُالة برنابا العامة )‪3: 12‬‬ ‫وفي هذا تكلم كل دما حسندا‪ ،‬مراعيدا الوصية‪ .‬فماذا يقول إذدا؟ يقول‪ :‬أن نتمسك بالذين يتقون الرب‪ ،‬والذين يتأملون في وصية الكلمة التي تلقوها في قلوبهم‪،‬‬ ‫والذين يعلنون أحكام الرب العادلة‪ ،‬ويحفظون وصاياه( ‪.‬الرُالة العامة لبرنابا )‪9: 17‬‬ ‫ومرة أخرى‪ُ :‬يسكن في جب الصخرة الحصينة‪ .‬ثم ماذا يلي ذلك عند النبي نفسه؟ ماؤه أمين؛ ُترون الملك في مجده‪ ،‬وُتتعلم نفوُكم مخافة الرب‪.‬‬ ‫وماذا يلي ذلك؟ ‪ -‬وكان هناك نهر يجري على اليمين‪ ،‬ونبتت على ضفافه أشجار جميلة؛ ومن يأكل منها يحيا إلى البد‪ .‬ومعنى ذلك أننا ننزل إلى الماء‬ ‫مملوءين بالخطايا والنجاُة؛ لكننا نصعد مرة أخرى‪ ،‬مثمرين؛ حاملين في قلوبنا الخوف والرجاء اللذين في يسوع‪ ،‬بالروح‪ .‬وكل من يأكل منها يحيا إلى‬ ‫البد( ‪.‬رُالة برنابا العامة ‪14) ،10: 6‬‬ ‫قرب قلبك من المتكبرين‪ ،‬بل كن من‬ ‫ل تسبعد يدك عن ابنك أو ابنتك‪ ،‬بل علٍمهما منذ صارهما مخافة الرب‪ .‬ل تشت كه مال جارك‪ ،‬ول تكن ظال دما‪ .‬ول ت س ٍ‬ ‫ل‬ ‫خيرا‪ .‬ل تكن ذا رأيين ول ذا لسانين‪ ،‬فاللسان المزدوج فخ للموت‪ .‬اخضع للرب ولُيادك‬ ‫الصالحين والمتواضعين‪ .‬مهما أصابك من أحداث‪ ،‬فاُتقبلها د‬ ‫ت ليدعو‬ ‫ي ل من عبيدك المتوكلين على ا‪ ،‬لئل تخاف من هو فوقهما‪ ،‬لنه لم يأ ك‬ ‫الدنى مرتبةد كممثلين ل‪ ،‬بخشي لة وإجلل‪ .‬ل تكن قاُيدا في أوامرك تجاه أ ٍ‬ ‫أحددا بمحاباة شخص‪ ،‬بل لمن هيأه الروح( ‪.‬رُالة برنابا العامة ‪)١٥-١٢ :١٤‬‬ ‫فلنخش إما الاضب التي‪ ،‬أو لنحب النعمة التي‬ ‫ولنخش طول أناة ا‪ ،‬لئل يكون مصيرنا الدانة‪.‬‬ ‫لقد حلٍت بنا اليام الخيرة‪ ،‬فلنكن إذدا شديدي التوقير‪،‬‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ننعم بها الن‪ ،‬حتى إذا فعلنا أحدهما‪ ،‬نسوجد في المسيح يسوع‪ ،‬للحياة الحقيقية( ‪.‬رُالة إغناطيوس إلى أهل أفسس )‪3: 5-6‬‬ ‫أما الن‪ ،‬فينباي أن أخشى أكثر‪ ،‬وأل أُتمع إلى من يحاولون تضخيمي‪ .‬رُالة إغناطيوس إلى أهل أفسس ‪1:13‬‬ ‫لكن بعد أن اُتعدت وعيي‪ ،‬وتذكرت مجد جاد‪ ،‬وتشجعت‪ ،‬ركعت على ركبتي‪ ،‬وبدأت من جديد في العتراف بذنوبي كما في السابق‪ .‬راعي هرماس‬ ‫(رؤى‪) 3:8‬‬ ‫د‬ ‫أول‪ ،‬آمنوا بإله واحد خلق كل شيء من العدم‪ .‬هو الذي يسحيط بكل شيء‪ ،‬وهو عظيم ل يسدركه أحد‪ .‬ل يسمكن وصفه بالكلمات‪ ،‬ول يسمكن تصوره بالعقل‪.‬‬ ‫لذلك آمنوا به‪ ،‬واتقوه‪ ،‬واتقواه‪ ،‬وابتعدوا عن كل شر‪ .‬احفظوا هذه المور‪ ،‬وأبعدوا عنكم كل شهوة وإثم‪ ،‬والبسوا البر‪ ،‬فتحيون ل إن حفظتم هذه‬ ‫الوصية( ‪.‬الكتاب الثاني من هرمس (الوصايا)‪) 1:1-5‬‬ ‫قال« ‪:‬أمرتك في وصاياي الولى أن تحافظ على اليمان والخوف والتوبة‪ ».‬قلت« ‪:‬نعم يا ُيدي( ‪».‬الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا)‪) 6:1‬‬ ‫ق ا واحفظ وصاياه‪ .‬فإذا حفظتت وصاياه‪ُ ،‬تكون قويدا في كل عمل‪ ،‬وُتكون جميع أعمالك ممتاًة‪ .‬فبمخافة ا‪ُ ،‬تسحسن صنع كل شيء‪ .‬هذه‬ ‫يقول‪ :‬ات ك‬ ‫هي الخشية التي يجب أن تساثر فيك لتنال الخلص‪ .‬أما الشيطان فل تخف منه‪ ،‬فإذا اتقيت الرب‪ُ ،‬تكون لك عليه ُلطان‪ ،‬لنه ل ُلطان له‪ .‬فإن لم يكن‬ ‫ق‬ ‫له ُلطان‪ ،‬فل يسخشى منه‪ .‬أما من له ُلطان عظيم‪ ،‬فهو الذي يسخشى‪ ،‬لن كل من له ُلطان يسخشى‪ .‬أما من ليس له ُلطان‪ ،‬فهو سمحتقر من الجميع‪ .‬ات ك‬ ‫أعمال الشيطان‪ ،‬لنها شريرة‪ .‬فبمخافة الرب‪ُ ،‬تخاف ولن تعمل أعمال الشيطان‪ ،‬بل ُتتجنبها‪ .‬إذن‪ ،‬هناك نوعان من الخشية‪ :‬إن كنتت ل تريد أن تفعل‬ ‫ق الرب ولن تفعله‪ .‬أما إذا فعلتت الخير‪ٍ ،‬‬ ‫ق ا فتحيا‪ ،‬ومن يتقيه ويحفظ وصاياه‪ ،‬فله الحياة مع‬ ‫فإن خشية الربٍ عظيمةف وقويةف ومجيدة‪ .‬لذلك‪ ،‬ات ك‬ ‫الشر‪ ،‬فات ك‬ ‫الربٍ ‪ .‬أما من ل يحفظها‪ ،‬فليست له حياة( ‪.‬الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا)‪) 7: 1-6‬‬

‫‪21‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫ل تمتنع عن أي عمل صالح‪ ،‬بل اعمل به‪ .‬اُمع‪ ،‬قال‪ ،‬ما هي فضائل تلك العمال الصالحة التي يجب عليك فعلها لتنال الخلص‪ .‬أولها اليمان؛ ومخافة‬ ‫الرب؛ والمحبة؛ والوئام؛ والعدل؛ والحق؛ والصبر؛ والعفة( ‪.‬الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا) ‪)٨:٨‬‬ ‫فورا‪ ،‬لن فيهم خشية‬ ‫أما الذين يخشون الرب‪ ،‬ويبحثون عن الحق المتعلق بال‪ ،‬ويوجهون كل أفكارهم نحو الرب‪ ،‬فيفهمون كل ما يسقال لهم‪ ،‬ويدركونه د‬ ‫الرب( ‪.‬الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا)‪) 10:13‬‬ ‫شبل طه بكشهوة البر‪ ،‬وتسلح بمخافة‬ ‫فمن يبتعد عن كل شهوة شريرة يحيا ل‪ ،‬أما من يخضع لها فيموت إلى البد‪ .‬لن هذه الشهوة الشريرة مميتة‪ .‬لذلك‪ ،‬ت ت ت‬ ‫الرب‪ ،‬وقاوم كل شهوة شريرة‪ .‬لن هذه المخافة تسكن في الشهوات الحسنة‪ ،‬فإذا رأتك الشهوة الشريرة متسل دحا بمخافة الرب ومقاو دما لها‪ ،‬فإنها ُتفر‬ ‫توج بها‪ ،‬وُتنال الشهوة الحسنة‪ ،‬وتسهدي الالبة التي نلتها ل‪ ،‬وتعبده في‬ ‫بعيددا عنك‪ ،‬ولن تظهر أمامك‪ ،‬بل ُتخاف من ُلحك‪ .‬وُتكون لك الالبة‪ ،‬وت س ل‬ ‫فعل ما تسريد أن تفعله أنت‪ .‬فإذا عبدت الشهوات الحسنة‪ ،‬وخضعت لها‪ ،‬فستتمكن من السيطرة على شهواتك الشريرة‪ ،‬وُتخضع لك كما تشاء‪ .‬فقلت‪ :‬يا‬ ‫ق ا وتوكل عليه‪ ،‬وأحب الحق والعدل‪ ،‬وافعل ما هو صالح( ‪.‬الكتاب الثاني من‬ ‫ُيدي‪ ،‬أريد أن أعرف كيف أخدم تلك الرغبة الصالحة؟ فقال‪ :‬اُمع‪ ،‬ات ك‬ ‫هرماس (الوصايا) ‪)١٠-٦ :١٢‬‬ ‫وتوجهوا إلى الرب إلهكم‪ ،‬واتركوا إبليس وملذاته‪ ،‬لنها شريرة ومرة ونجسة‪ .‬ول تخافوا إبليس‪ ،‬لنه ل ُلطان له عليكم‪ .‬فأنا معكم‪ ،‬رُول التوبة‪ ،‬الذي‬ ‫لي عليه ُلطان‪ .‬إن إبليس يسخيف الناس‪ ،‬ولكن رعبسه باطل‪ .‬فل تخافوه‪ ،‬فيهرب منكم‪ .‬فإن قاومتموه‪ ،‬يهرب منكم في خزي‪ .‬أما الذين لم يكتمل إيمانهم‪،‬‬ ‫فيخافون إبليس كأنه يملك قوة عظيمة‪ .‬فإبليس يمتحن عباد ا‪ ،‬فإن وجدهم فارغين أهلكهم‪ .‬أما أنا‪ ،‬رُول التوبة‪ ،‬فأقول لكم‪ :‬ل تخافوا إبليس‪ ،‬فقد‬ ‫أسرُلت إليكم لكون معكم‪ ،‬كل من يتوب من كل قلبه‪ ،‬ولثبتكم في اليمان‪ .‬فل تخافوا من أدنى تهديداته‪ ،‬فهي ل قيمة لها‪ ،‬كأعصاب ميت‪ .‬لكن اُتمعوا‬ ‫ي‪ ،‬واتقوا الرب القدير‪ ،‬القادر على أن يسنجيكم ويسهلككم؛ واحفظوا وصاياه لكي تحيوا ل( ‪.‬الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا) ‪،٢٧ ،٢٣-٢٢ :١٢‬‬ ‫إل ٍ‬ ‫‪)٣٣ ،٣٠‬‬ ‫حزن ول خوف‪ .‬لذلك ل تشتهوا ثروات المم‪ ،‬لنها تسهلك عباد ا ‪.‬‬ ‫لكن ما تفعلونه من أجل اُم الرب‪ُ ،‬تجدونه في مدينتكم‪ ،‬وُيكون لكم فر فح بل‬ ‫ل‬ ‫(الكتاب الثالث من هرماس (المثال)‪) 1:9‬‬ ‫لكن ثق بالرب‪ ،‬فإذا فعلت هذه المور‪ ،‬وتقيته‪ ،‬وامتنعت عن كل عمل شرير‪ ،‬فستحيا ل( ‪.‬الكتاب الثالث من هرمس (المثال)‪) 5:6‬‬ ‫قلت له‪ :‬يا ُيدي‪ ،‬أرجو منك أن تريني شيئدا واحددا‪ .‬فقال‪ :‬ما الذي تسأل عنه؟ قلت له‪ :‬هل يسعذلب الذين يبتعدون عن خشية ا طوال المدة التي اُتمتعوا‬ ‫فيها بملذاتهم الزائفة؟ فأجابني‪ :‬إنهم يسعذلبون طوال المدة نفسها( ‪.‬الكتاب الثالث من هرماس (المثال)‪) 6:28‬‬ ‫قلت له‪ :‬يا ُيدي‪ ،‬آمل أن يتوب الجميع حين يسمعون هذا الكلم‪ .‬فإني أثق أن كل من يعترف بذنوبه‪ ،‬ويخشى ا‪ُ ،‬يعود إلى التوبة( ‪.‬الكتاب الثالث من‬ ‫هرماس (المثال) ‪)٨١:٨‬‬ ‫ستنير بالملك‪ ،‬ولكن بالروح نفسه‪ .‬عليك أن تسمعن النظر في كل شيء؛ لذلك أسر كُلتس إلى بيتك بواُطة ذلك الرُول الجليل‪ ،‬حتى إذا رأيت‬ ‫لكنك الن سم‬ ‫ف‬ ‫كل شيء بوضوح‪ ،‬ل تخف كما كنت من قبل‪ .‬الكتاب الثالث من هرماس (المثال‪) 9:4‬‬ ‫أما الذين كانوا خائفين ومترددين‪ ،‬وتداولوا في أنفسهم بين العتراف بالمسيح أو إنكاره‪ ،‬ومع ذلك عانوا؛ فإن ثمارهم أقل‪ ،‬لن هذه الفكرة قد خطرت‬ ‫ببالهم( ‪.‬الكتاب الثالث من هرماس (المثال)‪) 9:237‬‬ ‫ي (أني بريء)‪ ،‬بشأنه هو الذي قام من بين الموات بعد ثلثة‬ ‫اعلم وانظر‪ ،‬أنه في اليوم الذي ُلمتني فيه يسوع‪ ،‬شفقت على نفسي‪ ،‬وشهدت باسل يد ٍ‬ ‫أيام‪ ،‬وقد حقق مرادك فيه‪ ،‬إذ أردتني أن أكون معك في صلبه‪ .‬ولكني الن علمت من الجلدين والجنود الذين حرُوا قبره أنه قام من بين الموات‪ .‬وقد‬ ‫تأكدت بشكل خاص مما قيل لي‪ ،‬أنه ظهر بجسده في الجليل‪ ،‬بنفس الهيئة‪ ،‬وبنفس الصوت‪ ،‬وبنفس التعليم‪ ،‬ومع التلميذ الصحاء‪ ،‬دون أن يتاير في‬ ‫شيء‪ ،‬بل كان يبشر بجرأة بقيامته وملكوته البدي‪ .‬رُالة بيلطس إلى هيرودس‬

‫كتب عدن المنسية‬ ‫قو قلبك ول تخف‪ .‬ليس هذا الظلم عقابدا‪ .‬بل يا آدم‪ ،‬أنا الذي خلقت النهار‪ ،‬ووضعت الشمس فيه لتنير لك ولبنائك لتادوا أعمالكم( ‪ُ.‬فر آدم وحواء‬ ‫ٍك‬ ‫‪)١٢ :١٣‬‬ ‫ير نور الشمس‬ ‫ولما رأوا النور يعود إليهم‪ ،‬كفٍوا خوفهم‪ٍ ،‬‬ ‫وقوى قلوبهم‪ .‬فبينما كان آدم في الجنة يسمع صوت ا والصوت الذي يسحدثه فيها‪ ،‬ويخشاه‪ ،‬لم ت‬ ‫تمس حرارتها جسده( ‪ُ.‬فر آدم وحواء ‪)٧ ،٢ :١٦‬‬ ‫الساطع‪ ،‬ولم‬ ‫ٍ‬ ‫«لكن الن شجع قلبك ول تخف‪ .‬أنا معك إلى نهاية اليام التي قضتها عليك( ‪ُ».‬فر آدم وحواء )‪19: 6‬‬ ‫لكن ا قال لدم وحواء« ‪:‬ل تخافا بعد الن‪ ،‬لن أدعه يقترب منكما؛ لقد طردته منكما‪ ،‬من هذا الجبل؛ ولن أترك فيه شيئدا يضركما( ‪ُ».‬فر آدم وحواء‬ ‫)‪20: 2‬‬

‫‪22‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫د‬ ‫خمول ول حركةد ول ارتجافدا ول خوفدا‪ ،‬أما الن‪ ،‬فمنذ أن جئتس إلى هذه الرض‪ ،‬حللت بي كل هذه‬ ‫حرا ول‬ ‫فقال آدم ل« ‪:‬ما دمتس في الجنة لم أعرف د‬ ‫المصائب‪ ».‬فقال ا لدم« ‪:‬لنك تحملتت الخوف والرتجاف في هذه الرض‪ ،‬والخمول والمعاناة وأنت تطأ وتمشي وتصعد هذا الجبل وتموت بسببه‪،‬‬ ‫فسأحمل كل هذا على نفسي لخلصك( ‪ُ».‬فر آدم وحواء‪6) ،22: 3 ،‬‬ ‫وما إن قال آدم هذا الكلم حتى ظهر له ملك من ا في الماارة‪ ،‬وقال له« ‪:‬يا آدم‪ ،‬ل تخف‪ .‬هذا هو الشيطان وجنوده؛ يريد أن يخدعك كما خدعك أول‬ ‫مرة‪ .‬في المرة الولى‪ ،‬كان مختبئدا في الحية؛ أما الن فقد جاء إليك في صورة ملك نور؛ حتى إذا ُجدت له‪ ،‬يسحرك أمام ا‪ ».‬ثم طرد الملك‬ ‫الشيطان وجنوده من آدم وحواء‪ ،‬وقال لهما« ‪:‬ل تخافا؛ ا الذي خلقكما ُيقويكما( ‪ُ».‬فر آدم وحواء ‪15) ،27: 12‬‬ ‫فعل ا ذلك بحكمته‪ ،‬لكي تسضيء هذه العصي الذهبية‪ ،‬التي كانت مع آدم في الكهف‪ ،‬في الليل من حوله‪ ،‬وتسنهي خوفه من الظلم( ‪ُ.‬فر آدم وحواء ‪29:‬‬ ‫)‪7‬‬ ‫ثم جاء كلم ا إلى آدم‪ ،‬وقال له« ‪:‬يا آدم‪ ،‬لماذا لم تشعر بهذا الخوف‪ ،‬ول بهذا الصيام‪ ،‬ول بهذا الحرص قبل ذلك؟ ولماذا لم تشعر بهذا الخوف قبل أن‬ ‫تعصي؟( »ُفر آدم وحواء )‪40: 1‬‬ ‫لكن يا آدم‪ ،‬ل تخف‪ ،‬ول تقل في قلبك إني قد بسطت هذه الصخرة كاطاء فوقك لعذبك بها( ‪ُ.‬فر آدم وحواء )‪49: 5‬‬ ‫وأمر ا ملئكته أن يرافقوا آدم وحواء إلى الماارة بفرح‪ ،‬د‬ ‫بدل من الخوف الذي كان قد ح ٍل بهما( ‪ُ.‬فر آدم وحواء الول ‪)١٠ :٥٦‬‬ ‫تاف كمنت اللذكي أتتى كإلتيطكت ( ‪ُ».‬فر آدم وحواء الول ‪)٤ :٥٩‬‬ ‫ثم جاء كلم ا إلى آدم وحواء‪ ،‬فأقامهما من معاناتهما‪ ،‬وقال ا لدم« ‪:‬ت ت ت‬ ‫شدلدط‪ ،‬تو تل تتخ ط‬ ‫انظر يا آدم‪ ،‬وها هو مقيد أمامك في الهواء‪ ،‬ل يستطيع الهرب! لذلك أقول لك‪ :‬ل تخف منه‪ ،‬بل احذر منه واحذره في كل ما يفعله بك( ‪ُ.‬فر آدم وحواء‬ ‫الثاني )‪4: 5‬‬ ‫ل تخف يا بني‪ ،‬فليس في ذلك عار‪ .‬أريدك أن تتزوج‪ ،‬خشية أن يالبك العدو( ‪ُ.‬فر آدم وحواء الثاني )‪7:3‬‬ ‫أما الن يا شيث‪ ،‬يا ابني‪ ،‬فكن قائددا لشعبك‪ ،‬وارعهم واحفظهم في خشية ا‪ ،‬واهدهم إلى الطريق القويم‪ ،‬وأمرهم بالصوم ل‪ ،‬واجعلهم يفهمون أنه ل‬ ‫ينباي لهم أن يصاوا إلى الشيطان لئل يهلكهم( ‪ُ.‬فر آدم وحواء الثاني ‪)١٤ :٨‬‬ ‫ثم كان شيث يصوم أربعين يو دما كل عام‪ ،‬وكذلك كان يفعل أبناؤه البكر‪ .‬فقد كانت عائلة شيث تستنشق عبير أشجار الجنة حين تهب الرياح من ذلك‬ ‫التجاه‪ .‬كانوا ُعداء أبرياء‪ ،‬ل خوف مفاجئ‪ ،‬ل حسد بينهم‪ ،‬ول فعل شرير‪ ،‬ول كراهية‪ .‬لم تكن بينهم شهوة حيوانية‪ ،‬ولم يخرج من أفواههم كلم بذيء‬ ‫أو لعنة‪ ،‬ول مشورة ُيئة ول غش‪ .‬لن رجال ذلك الزمان لم يكونوا يحلفون‪ ،‬ولكن في الظروف الصعبة‪ ،‬حين يضطرون للحلف‪ ،‬كانوا يحلفون بدم‬ ‫هابيل البار( ‪ُ.‬فر آدم وحواء الثاني )‪11: 11-12‬‬ ‫بإيمان راُخ‪ ،‬واخدموه بالبر والبراءة والعدل‪ ،‬بالتوبة والطهارة ‪».‬‬ ‫وقال لهم أخنوخ أيضدا« ‪:‬احفظوا أنفسكم‪ ،‬وتمسكوا بمخافة ا وعبادته‪ ،‬واعبدوه‬ ‫ل‬ ‫(ُفر آدم وحواء الثاني )‪22: 7‬‬ ‫تشجع يا إينوخ‪ ،‬ل تخف؛ لقد أرُلنا إليك ا الًلي‪ ،‬وها أنت ذا تصعد معنا اليوم إلى السماء‪ ،‬وُتخبر أبناءك وجميع أهل بيتك بكل ما ُيفعلونه في‬ ‫بيتك على الرض بدونك‪ ،‬ول يدع أحد يبحث عنك حتى يعيدك الرب إليهم‪ .‬أُرار إينوخ ‪١٠ :١‬‬ ‫اُمعوا يا أبنائي‪ ،‬ل أعلم إلى أين أنا ذاهب‪ ،‬ول ما ُيحل بي؛ لذلك أقول لكم يا أبنائي‪ :‬ل تنصرفوا عن ا أمام الباطل‪ ،‬الذي لم يخلق السماوات‬ ‫والرض‪ ،‬لن هالء ُيهلكون‪ ،‬وكذلك من يعبدونهم‪ .‬وليطمئن الرب قلوبكم في خشيته‪ .‬والن يا أبنائي‪ ،‬ل يخطر ببال أحد أن يطلبني‪ ،‬حتى يردني‬ ‫الرب إليكم( ‪.‬أُرار أخنوخ ‪)١ :٢‬‬ ‫سا على عرشه العالي‪ .‬فماذا يوجد في السماء العاشرة‪ ،‬ما دام الرب يسكن هنا؟ (أُرار إينوخ‬ ‫«تشجع يا إينوخ‪ ،‬ل تخف»‪ ،‬وأراني الرب من بعيد‪ ،‬جال د‬ ‫‪)٢ :٢٠‬‬ ‫وأرُل الرب أحد ملئكته المجيدة‪ ،‬رئيس الملئكة جبرائيل‪ ،‬وقال لي« ‪:‬تشجع يا إينوخ‪ ،‬ل تخف‪ ،‬انهض أمام وجه الرب إلى البدية‪ ،‬انهض‪ ،‬تعال‬ ‫معي‪ ».‬أُرار إينوخ ‪21:4‬‬ ‫تشجع يا إينوخ‪ ،‬ل تخف‪ ،‬انهض وقف أمام وجهي إلى البدية‪ .‬أُرار إينوخ ‪22:5‬‬ ‫كما أن عا دما ما أشرف من عام‪ ،‬كذلك يكون رجل ما أشرف من رجل‪ ،‬فمنهم من يملك ثروة طائلة‪ ،‬ومنهم من يتمتع بحكمة القلب‪ ،‬ومنهم من يتميز‬ ‫بذكاء خاص‪ ،‬ومنهم من يتمتع بدهاء‪ ،‬ومنهم من يتميز بصمت اللسان‪ ،‬ومنهم من يتميز بالنظافة‪ ،‬ومنهم من يتميز بالقوة‪ ،‬ومنهم من يتميز بالجمال‪،‬‬ ‫ومنهم من يتميز بالشباب‪ ،‬ومنهم من يتميز بذكاء حاد‪ ،‬ومنهم من يتميز بقوام رشيق‪ ،‬ومنهم من يتميز بالحساُية‪ ،‬فليسسمع هذا في كل مكان‪ ،‬ولكن ل أحد‬ ‫أفضل من الذي يخشى ا‪ ،‬فسيكون أكثر مجددا في المستقبل‪ .‬أُرار أخنوخ ‪43:2‬‬

‫‪23‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫هكذا أسعلن لكم يا أبنائي‪ ،‬وأ س ٍ‬ ‫وًع الكتب على أبنائكم‪ ،‬في جميع أجيالكم‪ ،‬وبين المم التي ُتخشى ا‪ ،‬فليقبلوها‪ ،‬وليحبوها أكثر من أي طعام أو حلوى‬ ‫دنيوية‪ ،‬وليقرأوها ويتأملوا فيها‪ .‬أما الذين ل يفهمون الرب‪ ،‬ول يخشون ا‪ ،‬ول يقبلونها بل يرفضونها‪ ،‬والذين ل يستقبلونها (أي الكتب)‪ٍ ،‬‬ ‫فإن عذابدا‬ ‫شديددا ينتظرهم‪ .‬أُرار أخنوخ ‪48: 5-6‬‬ ‫لن رجائي على الرب‪ ،‬فل أخاف‪ ،‬ولن الرب هو خلصي‪ ،‬فل أخاف‪ :‬أناشيد ُليمان ‪5:9‬‬ ‫ُا ببرك‪ ،‬وخافني جميع خصومي( ‪.‬نشيد ُليمان )‪25: 10‬‬ ‫وصرتس قويدا في الحق‪ ،‬وقدو د‬ ‫والذين يسيرون عليها بل عيب ل يخافون‪ .‬أناشيد ُليمان ‪39:5‬‬ ‫ويأمر صراحةد بوضع الرمز على أيدينا أيضدا‪ ،‬موض دحا بوضوح أنه ينباي علينا أن نادي كل عم لل بالبر‪ ،‬متذكرين خلقنا‪ ،‬وقبل كل شيء‪ ،‬خشية ا‪.‬‬ ‫رُالة أريستياس ‪6:48‬‬ ‫فأجاب« ‪:‬إذا حافظ النسان على ُلوك عادل تجاه الجميع‪ ،‬فسيتصرف دائ دما على نحو صحيح في كل مناُبة‪،‬‬ ‫متذكرا أن ا يعلم كل فكرة‪ .‬إذا اتخذتت‬ ‫د‬ ‫خشية ا منطلقدا لك‪ ،‬فلن تخطئ الهدف أبددا‪ ».‬رُالة أريستياس ‪7:35‬‬ ‫فقال« ‪:‬إذا كنتت سمدر دكا تما دما أن ا قد عيٍن جميع البشر ليشاركوا في أعظم الشرور وأعظم الخيرات‪ ،‬إذ يستحيل على أي إنسان أن يسستثنى من ذلك‪.‬‬ ‫ولكن ا الذي ينباي لنا أن نسصلي إليه دائ دما‪ ،‬يسلهمنا الشجاعة لنصبر‪ ».‬ثم ُأل الرجل« ‪:‬ما هو الهدف الحقيقي للشجاعة؟» فأجاب« ‪:‬أن تسنفلذ خطة صائبة‬ ‫في ُاعة الخطر وفقدا للنية الصلية‪ .‬فكل شيء يسنجزه ا لمصلحتك أيها الملك‪ ،‬لن نيتك حسنة( ‪».‬رُالة أريستياس ‪51-52) ،7: 49‬‬ ‫فأجاب« ‪:‬إذا أظهرتت لطفدا لجميع الناس وكسبتت صداقتهم‪ ،‬فل تخف من أحد‪ .‬إن نيل محبة جميع الناس هو أفضل هبة من ا( »!رُالة أريستياس ‪:٨‬‬ ‫‪)٣٢‬‬ ‫شرا‪ ،‬وعندما‬ ‫وبعد أن أثنى عليه الملك كما أثنى على الخرين‪ُ ،‬أل آخر‪ :‬كيف يمكنه أن يتحرر من الخوف؟ فأجاب« ‪:‬عندما يدرك المرء أنه لم يرتكب د‬ ‫يوجهه ا إلى كل ما هو نبيل( ‪».‬رُالة أريستياس )‪9: 13-14‬‬ ‫أعلن الملك بصوت عا لل موافقدا على الجواب‪ ،‬ثم نظر إلى الرجل التالي وقال« ‪:‬من نسعيٍن قادة د على الجيوش؟» ثم أوضح« ‪:‬أولئك الذين يتميزون‬ ‫سعرض حياتهم للخطر‪ .‬فكما يسحسن ا إلى‬ ‫بالشجاعة والُتقامة‪ ،‬والذين يحرصون على ُلمة رجالهم أكثر من حرصهم على تحقيق النصر‬ ‫بتهور ي ٍ‬ ‫ل‬ ‫جميع الناس‪ ،‬فأنتم أيضدا‪ ،‬اقتدا دء به‪ ،‬تسحسنون إلى جميع رعاياكم( ‪».‬رُالة أريستياس ‪)١٠-٩ :١٠‬‬ ‫إن العجاب الذي حظي به شجاعتهم وصبرهم‪ ،‬ليس فقط من العالم أجمع بل من جلديهم أنفسهم‪ ،‬جعلهم ُبب ُقوط الطايان الذي كانت أمتنا ترًح‬ ‫تحته‪ ،‬إذ هزموا الطاغية بصبرهم‪ ،‬فطهرت بلدهم بفضلهم‪ .‬وتتجلى الحكمة في صور الحكم والعدل والشجاعة والعتدال( ‪ُ.‬فر المكابيين الرابع ‪،1: 9‬‬ ‫)‪16‬‬ ‫ولن تسد كنٍس طهارة فمي في شيخوختي وثباتي على الشريعة طوال حياتي‪ُ .‬يستقبلني آبائي طاهرين‪ ،‬غير خائفين من عذابك حتى الموت( ‪ُ.‬فر المكابيين‬ ‫الرابع ‪)٥٧ :٢‬‬ ‫عندها‪ ،‬بدافع الشفقة على شيخوخته‪ ،‬والتعاطف مع صديقهم‪ ،‬والعجاب بشجاعته‪ ،‬توجه إليه بعض رجال حاشية الملك وقالوا‪ُ :‬فر المكابيين الرابع‬ ‫‪3:8‬‬ ‫لكنهم‪ ،‬إذ ُمعوا حججه‪ ،‬ورأوا آلته الرهيبة‪ ،‬لم يكتفوا بعدم إظهار الخوف‪ ،‬بل رتبوا فلسفتهم في مواجهة الطاغية‪ ،‬وبعقلهم الحكيم أذلوا طايانه( ‪ُ.‬فر‬ ‫المكابيين الرابع )‪4:30‬‬ ‫لكنهم غضبوا غضبدا شديددا من جرأة الرجل‪ ،‬فخلعوا يديه وقدميه بالتهم‪ ،‬وانتزعوا أطرافه من مفاصلها‪ ،‬وف ٍكوا أوتارها؛ ولووا أصابعه وذراعيه وُاقيه‬ ‫ومفاصل مرفقيه( ‪ُ.‬فر المكابيين الرابع )‪5: 31‬‬ ‫كرس أنفسنا ل الذي وهبنا أرواحنا‪ ،‬ولنسس ٍخر أجسادنا لحفظ‬ ‫ثم نظر كل واحد منهم إلى الخر بنظرة مشرقة وجرأة بالاة‪ ،‬وقالوا« ‪:‬بقلوب من كل قلوبنا نس ٍ‬ ‫وخطرا يهدد الروح في عذاب أبدي ينتظر من يخالفون شريعة ا( ‪ُ».‬فر المكابيين الرابع ‪6:‬‬ ‫نخش من يظن أنه يقتل‪ ،‬لن صراعدا عظي دما‬ ‫الشريعة‪ .‬ل‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫)‪26-27‬‬ ‫لكن من بين جميع المهات‪ ،‬كانت هي من بين أبنائها السبعة أغنى حبدا من غيرها‪ ،‬إذ رأت‪ ،‬بعد أن حملت ُبعة أبناء‪ ،‬حناندا أموميدا تجاه ثمرة رحمها‪،‬‬ ‫وبعد أن أجبرتها آلم المخاض الكثيرة على التعلق الشديد بكل واحد منهم‪ ،‬إل أنها‪ ،‬خوفدا من ا‪ ،‬رفضت ُلمة أبنائها في تلك اللحظة‪ .‬ولم تبكي حين‬ ‫رأيت عيون كل واحد منهم وُط العذاب‪ ،‬تنظر بشجاعة إلى نفس اللم‪ ،‬ورأيت في أنوفهم المرتجفة علمات اقتراب الموت‪ .‬فقد رأت في نفسها‪ ،‬كما لو‬ ‫كانت بين محامين بارعين في قاعة مجلس‪ ،‬الطبيعة والبوة وحنان الم وأطفالها على المحرقة‪ ،‬وكأنها‪ ،‬الم‪ ،‬أمام خيارين في قضية أطفالها‪ ،‬أحدهما‬ ‫للموت والخر لنقاذهم‪ ،‬فلم تفكر في إنقاذ أبنائها السبعة لبرهة‪ ،‬بل‪ ،‬كابنة حقيقية لبراهيم‪ ،‬اُتحضرت شجاعته في تقوى ا( ‪ُ.‬فر المكابيين الرابع ‪7:‬‬ ‫‪20) ،14 ،5‬‬

‫‪24‬‬


‫الرب نوري وخلصي‪ ،‬ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي‪ ،‬ممن أرتعب؟ (مزمور ‪)١ :٢٧‬‬

‫د‬ ‫رجال يحتضرون؛‬ ‫ي ل منهم‪ ،‬ولم تتوُل لح لد منهم أن ينجو من الموت‪ ،‬ولم تنوح عليهم كما لو كانوا‬ ‫لكن الم التقية الخاشعة لم تنوح بهذا النحيب على أ ٍ‬ ‫ب كالصخر‪ ،‬وكأنها تسنجب أبناءها للمرة الثانية إلى الحياة البدية‪ ،‬توُلت إليهم وتضرعت إليهم أن يموتوا في ُبيل الدين( ‪ُ.‬فر‬ ‫ب صل ل‬ ‫بل كأنها ذات قل ل‬ ‫المكابيين الرابع )‪7: 34‬‬ ‫يا بني! تمسك بالحكماء الذين يتقون ا وكن مثلهم‪ ،‬ول تقترب من الجاهل فتصير مثله وتتعلم ُبيله‪ .‬يا بني! الرجل الذي يتقي ا فاتقيه وأكرمه‪ .‬يا‬ ‫بني! ل تخف من ربك الذي خلقك فيسكت عنك‪ .‬يا بني! الرجل الذي ل يهدأ له بال‪ ،‬موته خير من حياته‪ ،‬وصوت البكاء خير من صوت الاناء‪ ،‬فالحزن‬ ‫والبكاء إن كان فيهما تقوى ا خير من صوت الاناء والبتهاج‪ .‬قصة أحيكار ‪٤٨ ،٣٤ ،٢٠ ،١٤ :٢‬‬ ‫فتعجب فرعون من فصاحة لسانه وجرأته في الرد‪ .‬ثم قام فرعون عن عرشه‪ ،‬ووقف أمام حيقار‪ ،‬وقال له« ‪:‬أخبرني الن لعرف من يشبه ُيدك‬ ‫الملك‪ ،‬ومن يشبه أُياده( ‪».‬قصة حيقار ‪)٤٩ :٥‬‬ ‫ب واح لد في خشية الرب‪ ،‬واجتهدوا في العمال الصالحة‪ ،‬وفي‬ ‫فل تلتفتوا‪ ،‬يا أبنائي‪ ،‬إلى جمال النساء‪ ،‬ول تشالوا أنفسكم بشاونهن؛ بل اُلكوا بقل ل‬ ‫الدراُة‪ ،‬وفي رعاية غنمكم‪ ،‬حتى يرًقكم الرب ًوجةد يشاء‪ ،‬فل تعانوا كما عانيتس ( ‪.‬وصية رأوبين ‪)١ :٢‬‬ ‫لذلك‪ ،‬عانيتس ُنتين من الصيام في خشية الرب‪ ،‬وتعلمتس أن الخلص من الحسد يأتي من خشية ا( ‪.‬وصية ُمعان ‪)١٨ :١‬‬ ‫والن‪ ،‬يا أبنائي‪ ،‬أوصيكم‪ :‬اتقوا الرب إلهكم من كل قلوبكم‪ ،‬واُلكوا ببساطة وفقدا لشريعته كلها‪ .‬اطلبوا الحكمة في مخافة ا باجتهاد؛ لنه وإن كان‬ ‫هناك ُبي‪ ،‬وتدمير للمدن والراضي‪ ،‬وفناء للذهب والفضة وكل ما يملك‪ ،‬فإن حكمة الحكماء ل شيء يمحوها‪ ،‬إل عمى الكفر‪ ،‬وقسوة القلب التي تأتي‬ ‫من الخطيئة( ‪.‬وصية لوي ‪8) ،4: 1‬‬ ‫وح ٍل الخوف عليهم‪ ،‬فكفٍوا عن محاربتنا‪ .‬كنتس في العشرين من عمري حين وقعت هذه الحرب‪ .‬وخافني الكنعانيون أنا وإخوتي( ‪.‬عهد يهوذا ‪،٢٣ :١‬‬ ‫‪)٥١‬‬ ‫إذا شربتم الخمر فر دحا‪ ،‬فكونوا متواضعين في خشية ا‪ .‬لنه إذا ًالت خشية ا في فرحكم‪ ،‬يتسلل السكر وتدخل الوقاحة( ‪.‬عهد يهوذا )‪3: 25-26‬‬ ‫بل اتقوا الرب إلهنا بكل قوتكم طوال أيام حياتكم( ‪.‬وصية ًبولون ‪)٤٠ :٢‬‬ ‫والن‪ ،‬اتقوا الرب يا أبنائي‪ ،‬واحذروا الشيطان وأرواحه( ‪.‬عهد دانيال ‪)١٤ :٢‬‬ ‫إذن يا أبنائي‪ ،‬فليكن كل عملكم نظا دما بنية حسنة في خشية ا‪ ،‬ول تفعلوا شيئدا فوضويدا اُتهزا دء أو في غير وقته( ‪.‬وصية نفتالي ‪)٢١ :١‬‬ ‫يا أبنائي‪ ،‬إن عملتم الخير‪ُ ،‬يبارككم الناس والملئكة‪ ،‬وُيسمجٍد ا بين المم بفضلكم‪ ،‬وُيهرب منكم الشيطان‪ ،‬وُتخافكم الوحوش‪ ،‬وُيحبكم الرب‪،‬‬ ‫وُتلتصق بكم الملئكة( ‪.‬وصية نفتالي ‪)٢٦ :٢‬‬ ‫ل يتكلم ضد رجل صالح‪ ،‬لن خشية ا تالب الكراهية‪ .‬فهو يخشى أن ياضب الرب‪ ،‬فل يسيء إلى أحد‪ ،‬حتى في النية( ‪.‬عهد جاد ‪)٣٠-٢٩ :١‬‬ ‫لن الرب ل يتخلى عن الذين يتقونه‪ ،‬ل في الظلم‪ ،‬ول في القيود‪ ،‬ول في الشدائد‪ ،‬ول في الحاجات‪ .‬فال ل يخزى كإنسان‪ ،‬ول يخاف كابن آدم‪ ،‬ول‬ ‫يضعف أو يرتعب كمولود من الرض( ‪.‬وصية يوُف ‪)٢٢-٢١ :١‬‬ ‫كان إخوتي يعلمون مدى حب أبي لي‪ ،‬ومع ذلك لم أتفاخر في نفسي‪ ،‬فمع أنني كنت طفلد‪ ،‬إل أنني كنت أخشى ا في قلبي‪ ،‬لني كنت أعلم أن كل شيء‬ ‫ًائل‪ .‬ولم أقم عليهم بنية ُيئة‪ ،‬بل أكرمت إخوتي‪ ،‬ومن باب الحترام لهم‪ ،‬حتى عندما كنت أسباع‪ ،‬امتنعت عن إخبار الُماعيليين أنني ابن يعقوب‪،‬‬ ‫رجل عظيم وجبار‪ .‬فافعلوا أنتم أيضا د يا أبنائي‪ ،‬واتقوا ا في جميع أعمالكم‪ ،‬وأكرموا إخوتكم( ‪.‬وصية يوُف ‪)٧-٥ :٢‬‬ ‫اتقوا الرب‪ ،‬وأحبوا جاركم؛ وإن ًعمت أرواح بليعار أنها ُتصيبكم بكل شر‪ ،‬فلن يكون لها ُلطان عليكم‪ ،‬كما لم يكن لها ُلطان على يوُف أخي‪ .‬كم‬ ‫من الرجال تمنوا قتله‪ ،‬وحماه ا! فمن يتقي ا ويحب جاره ل يصيبه شر بليعار‪ ،‬إذ يحميه خوف ا( ‪.‬وصية بنيامين ‪)١٦-١٤ :١‬‬

‫‪25‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - Courage Is Beautiful by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu