Skip to main content

لا تستسلم

Page 1

‫‪Lass‬‬ ‫ال‬ ‫‪nicht‬‬ ‫!‪los‬‬ ‫تستسلم‬ ‫الروح العاملية احلرة‬ ‫هي تعاليم حب هللا والقريب‬ ‫لإلنسان والطبيعة واحليوان‬ ‫‪www.gabriele-publishing.com‬‬

‫غابرييلي‬


‫اقرأ أيضًاً‬

‫هدية صغرية لك‬

‫ال‬ ‫تستسلم‬ ‫مقدمة من قابرييلي‪،‬‬ ‫نبية و رسول هللا‬

‫وصااي هللا العشر من خالل موسى‬

‫إ ّ​ّن وصــااي هللا العشــر عرب موســى هــي هدّيّـُةُ حمبـ ٍـٍة مــن األزيل‬ ‫ألبنائــه البشــر‪ ،‬هــي مســاعدة حلياهتــم‪ .‬إهنــا مقتطفــات مــن القانــون‬ ‫األبــدي الشــامل لألبديــة‪ .‬اليــوم‪ ،‬يتحــدث الــروح احلــر يف العصــر‬ ‫اجلدــيد‪.‬‬ ‫ـغرّي‪ .‬هــو نفســه‪ ،‬ابألمــس واليــوم وغـ ًـًدا‪.‬‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫األزيل‪،‬‬ ‫هللا‪،‬‬ ‫ر‬ ‫أيًضــا علــى وصــااي هللا العشــر عرب موســى‪ .‬حتــدث‬ ‫وهــذا ينطبــق ً‬ ‫هللا إىل قلــب نبّيّتــه‪ ،‬غابرييلــي‪ ،‬اليت نقلــت بكلماهتــا اخلاصــة مــا‬ ‫هــو ذو أمهيــة خاصــة للعصــر اجلديــد‪ ،‬أل ّ​ّن عــدد اآلهلــة الوثنيــة قــد‬ ‫ـكٍل ملحـ ٍ‬ ‫ارتفــع بشـ ٍ‬ ‫ـوٍظ‪.‬‬ ‫‪ 51‬صفحة‪ ،‬ذات غالف انعم‪ISBN 978-3-96446-575-7 ,‬‬ ‫الكتاب اإللكرتوين (‪)PDF‬‬

‫أبريل ‪2025‬‬ ‫© ‪Gabriele-Verlag Das Wort GmbH‬‬ ‫‪Max-Braun-Str. 2، 97828 Marktheidenfeld, Germany‬‬ ‫‪www.gabriele-verlag.com‬‬

‫مجيع احلقوق حمفوظة‬

‫‪r‬‬

‫)‪Lass nicht los! (G328ar‬‬

‫ُطُبع بواسطة‪:‬‬

‫‪KlarDruck GmbH, Marktheidenfeld, Germany‬‬

‫مساعدة‬ ‫للمرضى‬ ‫واملتأملني‬

‫أنت‬ ‫لست‬ ‫وحدك‬

‫أيضًاً بصيغة ‪PDF‬‬

‫أيضًاً بصيغة ‪PDF‬‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪Gabriele-Verlag Das Wort‬‬

‫‪Max-Braun-Str. 2, 97828 Marktheidenfeld, Germany‬‬

‫‪www.gabriele-publishing.com‬‬


‫ال تــرك هــذا البيــان! إنــه الضــوء الصغــر‪ ،‬الشــعلة الصغــرة‪،‬‬ ‫الــي جتلــب املســاعدة والدعــم – إذا كنــت تســأل عــن مواقفــك‬ ‫اخلاطئــة وتصحيــح نصيبــك يف مــا هــو مظلــم وكئيــب‪ ،‬وذلــك‬ ‫بقوة املسيح من اهلل‪ .‬قريبًا ستدرك أن الكلمات البسيطة‪« :‬ال‬

‫تستســلم» هــي كنــز مــن الســماء‪.‬‬

‫‪R‬‬

‫‪28‬‬


‫دائمــا حاضــرة؛‬ ‫احلــب‪ ،‬واللطــف‪ ،‬واملســاعدة‪ ،‬والدعــم؛ هــي ً‬

‫هــي اهلل‪ ،‬الواحــد‪.‬‬

‫تبق يف مناطق اخلطر البشـرية! ِّقرر أن تســتمر يف الوعي‬ ‫ال َ‬

‫اهلــادئ أنــه مــن مــكان مــا ســيأيت ضــوء صغــر‪ ،‬يعطــي األمــل‪،‬‬ ‫والطمأنينــة‪ ،‬واملســاعدة‪ ،‬والدعــم‪ .‬حافــظ هــذا الشــعار يف‬ ‫داخلــك‪ :‬ال تستســلم!‬ ‫ال تستســلم‪ ،‬بغــض النظــر عــن مــدى ظلمــة اليــوم‪ ،‬ومــدى‬ ‫كآبــة الســاعات الــي غالبًــا مــا تبــدو بــا أمــل‪ .‬مــن خــال‬

‫الصــاة‪ ،‬تســتيقظ الثقــة‪ ،‬ويســتيقظ الضــوء الصغــر فيــك‪.‬‬

‫ِ‬ ‫أردت‪ ،‬خــذ الوصايــا‬ ‫آمــن بالقــوة العظيمــة! صـ ِّـل إليهــا! إذا َ‬

‫العشــر يف يــدك وعظــة يســوع يف اجلبــل‪ ،‬انظــر إليهــا! دع‬ ‫الوصايــا أو عظــة اجلبــل تــردد يف داخلــك‪ ،‬وفجــأة ســتجد كلمــة‬ ‫ـك هبــا بقــوة‪.‬‬ ‫تتحــدث إليــك! َّ‬ ‫متسـ ْ‬ ‫‪27‬‬


‫«ال تستســلم» تعــي أن نوجــه أنفســنا كل يــوم إىل ِ‬ ‫املرســل‬ ‫األعلــى‪ ،‬اهلل‪ ،‬الــذي منحنــا الوصايــا عــر موســى‪ ،‬وعــر يســوع‪،‬‬ ‫يف عظــة اجلبــل‪.‬‬ ‫ـت تصلّــي‪.‬‬ ‫ُدخــل املواقــف الصعبــة وأنـ َ‬ ‫ال تستســلم أبـ ًـدا! أ ُ‬ ‫صـ ِّـل لطلــب املســاعدة! ِآمــن بالقــوة العظيمــة الــي تريــد‬

‫مســاعدتك ودعمــك‪.‬‬

‫رّبــا إن مل تشــعر بأيــة مســاعدة اليــوم‪ ،‬فرمبــا لــن تشــعر هبــا‬

‫أيضــا غـ ًـدا – يف وقــت مــا ســيأيت شــعاع صغــر مــن األمــل‬ ‫ً‬

‫إليــك‪ ،‬ضــوء صغــر‪ ،‬يضــيء فيــك‪ .‬إنــه الــروح الــذي يناديــك؛‬ ‫إنــه حــب اهلل الــذي يلمســك‪ .‬األمــل والطمأنينــة يهتـزان يف هــذا‬ ‫الضــوء الصغــر‪.‬‬ ‫ال تطفــئ الشــعلة الصغــرة‪ ،‬ال تستســلم! صـ ِّـل واطلــب‪.‬‬

‫ال تستســلم! فيــك تكمــن احليــاة األبديــة‪ ،‬واحليــاة األبديــة هــي‬ ‫‪26‬‬


‫إىل هــذا احلــد‪ .‬ألنــه ســيكون غــر عــادل أن ننقــل كربامــج مــا‬ ‫أرهقنــا بــه أنفســنا إىل أبنائنــا وأحفادنــا‪ ،‬الذيــن ســيتعني عليهــم‬ ‫حتملــه ورمبــا تصحيحــه‪.‬‬ ‫احــا‪ ،‬وكمــا قيــل‪ ،‬كمــا يســقط‬ ‫بعــد وفاتنــا‪ ،‬نكــون أرو ً‬

‫الشــجر‪ ،‬كذلــك يبقــى‪ .‬هلــذا الســبب‪ ،‬ميكننــا االســتفادة مــن‬ ‫اليــوم يف الوعــي‪ :‬مــن أنــا؟ ومــن ســأكون غـ ًـدا؟ ألنــه ال أحــد‬

‫يعــرف مــى تســقط الشــجرة‪.‬‬

‫‪R‬‬

‫‪25‬‬


‫مشــاهبة بشــكل متكــرر‪ ،‬كلمــا زادت األن ـواع نفســها مــن‬ ‫الطاقــات يف دماغنــا وجســدنا‪ .‬ومتتــص روحنــا‪ ،‬اجلســم األمســى‪،‬‬ ‫هــذه الطاقــات نفســها‪.‬‬ ‫للتك ـرار‪ :‬إذا مــات جســدنا فجــأة يف هــذا املســاء‪ ،‬علــى‬ ‫ســبيل املثــال‪ ،‬تبقــى براجمنــا كمــا كانــت هــذا الصبــاح‪ .‬الــروح‬ ‫تظــل كمــا كانــت حينمــا كانــت إنســانًا‪ .‬والشــجرة الــي ســقطت‬

‫اليــوم تبقــى مــن النــوع نفســه‪ .‬لذلــك‪ ،‬دعنــا ال نفكــر أنــه يف يــوم‬ ‫ـخصا آخــر‪ .‬ال ميكــن‬ ‫مــن األيــام‪ ،‬عندمــا منــوت‪ ،‬ســنكون شـ ً‬

‫للــروح أن تأخــذ معهــا شــيئًا مــن هــذا العــامل‪ .‬حقائبهــا الوحيــدة‬ ‫هــي الربامــج الــي أرهقهــا هبــا الشــخص الــذي كانــت عليــه‪.‬‬

‫جيــب أن نســأل أنفســنا أكثــر وأكثــر‪ :‬مــن أنــا اليــوم؟ مــن‬ ‫ســأكون غـ ًـدا؟ يعتقــد العديــد مــن النــاس أنــه ال يوجــد غــد‪،‬‬

‫وأهنــم سيســتمرون يف العيــش يف جينــات أبنائهــم وأحفادهــم‪.‬‬ ‫جيــب أن نســأل مــا إذا كانــت اجلينــات‪ ،‬وهــي ماديــة‪ ،‬حامســة‬ ‫‪24‬‬


‫أيضــا موجتنــا الفكريــة‪ .‬يقــوم دماغنــا‬ ‫صــور‪ .‬وهــذا مــا يشــكل ً‬

‫بتمريــر برجمتــه إىل جســده‪ ،‬أي إىل جســدنا‪ ،‬بــل ويتجــاوز ذلــك‬ ‫إىل روحنــا‪ .‬ومــن هنــا‪ ،‬كمــا ذكــر ســاب ًقا‪ ،‬تتشــكل شــخصيتنا‬

‫وصفاتنــا‪ ،‬والــي تنعكــس يف النهايــة علــى مظهرنــا اخلارجــي‪.‬‬ ‫ويصبــح هــذا هــو مظهــر اإلنســان‪.‬‬ ‫ـخصا قــد تــويف اليــوم – عندهــا تكــون الــروح‬ ‫لنُفــرض أن شـ ً‬

‫الــي تركــت جســدها كمــا هــي اليــوم‪ .‬بعــد وفــاة الشــخص‪ ،‬تبقــى‬ ‫ٍ‬ ‫ـخصا‬ ‫الــروح مــا كانــت عليــه كإنســان‪ .‬س ـواء كنــت اليــوم شـ ً‬ ‫بســيطًا أو مزينًــا باأللقــاب والوســائل – فــور مــوت جســدك‪،‬‬ ‫ســتصبح أنــت‪ ،‬اإلنســان‪ ،‬ومــن مث الــروح‪ ،‬بــدون ألقــاب‬

‫ووسائل‪ ،‬بل جمرد روح‪ .‬هلذا السبب‪ ،‬كل يوم يف وجودنا على‬ ‫األرض له أمهية‪ .‬ألنه كما يســقط الشــجر‪ ،‬كذلك يبقى‪ ،‬وكل‬ ‫حلظــة حامســة‪ ،‬ألن كل شــخص يرســل ويتلقــى يف كل حلظــة‪.‬‬ ‫لنفكــر يف هــذا األمــر مــرة أخــرى‪ ،‬مــن أجــل أن نتذكــر‬ ‫ـكل منــا‪ :‬كلمــا بعثنــا الربامــج نفســها أو برامــج‬ ‫مــا هــو مهــم لـ ّ‬ ‫‪23‬‬


‫إىل ارتــكاب األخطــاء الــي تتعــارض مــع إرادة اهلل‪ .‬ال جيــب‬ ‫أن نســمح بغيــاب هــذه احلقيقــة عــن وعينــا‪ :‬أن ِ‬ ‫املرســل األزيل‬ ‫احلقيقــي هــو اللطــف‪ ،‬واحملبــة‪ ،‬والرمحــة‪ ،‬واملســاعدة يف كل‬ ‫موقــف‪ .‬إنــه الــروح احلــر األزيل‪ ،‬الــذي يبعــث يف أعمــاق كل‬ ‫يوجــه‬ ‫روح‪ .‬ولكــن ال يتل ّقــى مــن مصــدر الوجــود األزيل ّإل مــن ّ‬

‫ـردد اإلرســال وف ًقــا لذلــك‪.‬‬ ‫وجــه تـ ّ‬ ‫نفســه حنــو اهلل‪ ،‬ويُ ّ‬

‫يتســاءل الكثــرون عــن مــكان وجــود حمطــة اإلرســال‬ ‫واالســتقبال داخــل اإلنســان‪ .‬احلقيقــة أ ّن حمطــة اإلرســال‬ ‫واالستقبال يف كل شخص هي الدماغ‪ .‬حنن نُ ِ‬ ‫دخل إىل دماغنا‬

‫حمتــوى إحساســنا‪ ،‬وشــعورنا‪ ،‬وتفكرينــا‪ ،‬وأقوالنــا‪ ،‬وأفعالنــا‪ .‬ومــن‬ ‫مث‪ ،‬مــن خــال حمتــوى إحساســنا‪ ،‬وشــعورنا‪ ،‬وتفكرينــا‪ ،‬وأقوالنــا‪،‬‬ ‫وأفعالنــا‪ُ ،‬نــزن البيانــات يف ِ‬ ‫مرســلنا‪ ،‬دماغنــا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫املخزنــة يف الدمــاغ تشــبه الربامــج اإلذاعيــة‬ ‫البيانــات َّ‬ ‫والتلفزيونيــة‪ ،‬ألننــا خنــزن املعلومــات بشــكل أساســي علــى هيئــة‬ ‫‪22‬‬


‫املرســل األعظــم‪ ،‬اهلل‪ِ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫وبرمــج برنامــج حياتــك وف ًقــا ملــا أعطانــا‬

‫اهلل مــن خــال موســى ويســوع يف تعاليمــه‪ ،‬وباألخــص يف عظــة‬ ‫اجلبــل‪».‬‬ ‫لقــد أدرك العديــد مــن النــاس أنــه مــن النــادر أن تــأيت أيـّـة‬ ‫مســاعدة مــن اخلــارج‪ .‬يف مرحلــة مــا‪ ،‬يــدرك كل شــخص يف‬ ‫النهايــة أن املســاعدة احلقيقيــة‪ ،‬الــي تــأيت بالدعــم والراحــة‪ ،‬تــأيت‬ ‫فقــط مــن اهلل‪ ،‬مــن ِ‬ ‫املرســل األعظــم‪ ،‬مــن حــب هلل والقريــب‪ ،‬اهلل‬ ‫الــذي يرســل فينــا‪ ،‬يف أســاس روحنــا‪ ،‬أي يف كل إنســان‪.‬‬

‫‪R‬‬ ‫ِّ‬ ‫أيضــا يف الديانــات الــي تُعلّــم عــن اهلل األزيل‬ ‫فكــر حبكمــة ً‬ ‫ـؤدب‪ .‬يف احلقيقــة‪ ،‬مــع ذلــك‪ ،‬أنــت‬ ‫علــى أنــه اإللــه املعاقِــب واملـ ِّ‬ ‫ُ‬ ‫تُعاقــب نفســك؛ تـُـؤدب نفســك مــن خــال الطاقــة الســلبية‬ ‫الــي ترســلها والطّاقــة الســلبية الـ ّـي تتل ّقاهــا‪ ،‬ممــا قــد يدفعــك‬ ‫‪21‬‬


‫رجــاءً ال ت ُقــل بســرعة‪« :‬أفــكاري مرتبــة إىل حــد كبــر»‪.‬‬

‫لكــن دعنــا ال َنــدع أنفســنا! بــن احلــن واآلخــر‪ ،‬تكــون املظاهــر‬ ‫خادعــة‪.‬‬ ‫حنــن نفهــم هــذا فقــط عندمــا نُدقــق يف أفكارنــا‪ ،‬يف مــا‬

‫ـرا مــا نتجاهــل هــذا باعتبــاره‬ ‫وراءهــا أو مــا خيتبــئ خلفهــا‪ .‬كثـ ً‬

‫أيضــا طاقــة ذات أمهّيّــة‪.‬‬ ‫جمــرد شــعور أو حــى عاطفيــة‪ ،‬الــي هــي ً‬ ‫مــع مــرور الوقــت‪ ،‬يتحـ ّـول اإلنســان إىل مــا يبعثــه‪ .‬وهــذا مــا‬ ‫يصبــح رســم شــخصيته‪ ،‬الــذي يصعــب إخفــاؤه يف العديــد مــن‬ ‫املواقــف‪.‬‬ ‫هلــذا الســبب‪ ،‬كلّنــا نواجــه يف كل يــوم هــذا الس ـؤال‪ :‬هــل‬ ‫أستســلم أم ال أستســلم؟ يف كل األحـوال‪ ،‬األمــان الوحيــد هــو‬ ‫ِ‬ ‫املرســل األعظــم‪ ،‬الــذكاء املطلــق‪ ،‬الــذي يُدعــى اهلل يف اللغــة‬ ‫كل منــا حيــدد حياتــه علــى األرض بنفســه‪،‬‬ ‫العربية‪.‬كمــا ذُكــر‪ّ :‬‬ ‫كل شــخص هــو املســؤول عــن تفكــره وكالمــه وأفعالــه‪.‬‬ ‫ألن ّ‬ ‫«وجــه نفســك حنــو‬ ‫هلــذا الســبب‪ ،‬يــأيت النــداء م ـر ًارا وتك ـر ًارا‪ِّ :‬‬ ‫‪20‬‬


‫وأقوالنــا وأفعالنــا مبحتــوى هــذه الوصايــا‪ .‬ألننــا هبــذه الطريقــة‬ ‫فقــط‪ ،‬ســنتمكن مــن معرفــة مــا نفكــر فيــه يف كل حلظــة‪ ،‬وكيــف‬ ‫ميكننــا حتســن طاقتنــا اإلرســالية‪.‬‬ ‫يومــا بعــد‬ ‫معظــم النــاس ال يفكــرون تقريبًــا يف مــا يبثونــه ً‬

‫يــوم‪ ،‬وبالتــايل فيمــا يتلقونــه‪ .‬عــامل اليــوم يشــبه برميــل بــارود‪،‬‬ ‫حيــث إن البــارود هــو طاقــة العدوانيــة لــدى الكثــر مــن النــاس‪.‬‬ ‫فعندمــا تكــون العدوانيــة هــي الطاقــة اإلرســالية‪ ،‬فمــا الــذي ميكــن‬ ‫أن يعــود إىل البشـرية غــر العدوانيــة نفســها؟ وإىل أيــن ســيؤدي‬ ‫األمــر عندمــا تُبــث الطاقــات الســلبية نفســها م ـر ًارا وتك ـر ًارا؟‬ ‫يف هــذه احلــاالت‪ ،‬قــد تنشــأ املشــاجرات‪ ،‬وكذلــك الســرقة‪،‬‬ ‫واحلــرب‪ ،‬والقتــل‪ ،‬وســفك الدمــاء‪ .‬وهكــذا‪ ،‬قــد يكــون مــن‬ ‫اخلطــر أن نبــث مــا يــدور يف أفكارنــا مــن طاقــة ســلبية‪ .‬ويف‬ ‫أيضــا هــي طاقــات‬ ‫الوقــت نفســه‪ ،‬ميــن املعــروف أن األفــكار ً‬

‫نبعثهــا ويف النهايــة‪ ،‬تعــود إلينــا مــرة أخــرى‪.‬‬ ‫‪19‬‬


‫مــع مــرور الوقــت‪ ،‬قــد تقودنــا كلمــات «ال تستســلم!» إىل‬ ‫أن نصبــح أكثــر حساســية‪ ،‬وأن جنــد الطريــق إىل ذواتنــا عــر‬ ‫الوعــي النشــط الــذي يقــول‪« :‬أنــا ال أستســلم‪ ،‬ألن ِ‬ ‫املرســل‬ ‫األعظــم‪ ،‬اهلل‪ ،‬يغمــرين مبحبتــه ولطفــه وعونــه‪ ،‬وأنــا حمظــوظ بــأن‬ ‫أتل ّقــى رمحتــه الالحمــدودة‪».‬‬ ‫مــا الــذي جيــب فعلــه لالتصــال بالقــوى اإلجيابيــة‪ ،‬ال بــل‬ ‫لتل ّقيهــا؟ الطريقــة الفعالــة الوحيــدة هــي إعــادة برجمــة مســتوى‬ ‫نتعمق ح ًقا يف‬ ‫اإلرســال لدينا‪ .‬فإعادة الربجمة اجلديدة تعين أن ّ‬

‫حمتــوى وصايــا اهلل العشــر والعظــة الــي ألقاهــا يســوع يف اجلبــل‪.‬‬

‫من أجل توجه جديد يف حياتنا‪ ،‬ال ينبغي أن نقرأ الوصايا‬ ‫العشــر وعظــة اجلبــل كمــا نقـرأ أي كتــاب يف حياتنــا اليوميــة أو‬ ‫حــى نتصفحــه سـر ًيعا‪ .‬فالتوجــه اجلديــد يتطلــب أن نــدرك عمــق‬

‫وصايــا اهلل وعظــة اجلبــل‪ ،‬ويف الوقــت ذاتــه‪ ،‬أن نقــارن أفكارنــا‬ ‫‪18‬‬


‫كانــت أمنــاط ســلوك اإلنســان إجيابيــة أم ســلبية‪ ،‬فــكل شــيء‪،‬‬ ‫بــا اســتثناء‪ ،‬يتحــدد بواســطة اإلنســان نفســه‪ ،‬وذلــك مــن‬ ‫خــال طريقــة شــعوره وتفكــره وكالمــه وأفعالــه‪.‬‬ ‫دائمــا للتوجــه اجلديــد كل يــوم‪:‬‬ ‫هلــذا الســبب‪ ،‬يــأيت النــداء ً‬

‫«ال تستســلم!» فــإن الــذكاء املطلــق اإلجيــايب‪ ،‬اهلل‪ ،‬يســكن‬ ‫فيــك‪.‬‬

‫‪R‬‬ ‫حنن نف ّكر أو نقول بســرعة مفرطة إن الشــخص اآلخر هو‬ ‫املســؤول عــن هــذه املشــكلة غــر احمللولــة أو تلــك احلالــة الســيئة‪.‬‬ ‫ـادرا مــا يبحــث اإلنســان عــن نصيبــه مــن الســلبية‪ .‬ومــع ذلــك‪،‬‬ ‫نـ ً‬ ‫أيضــا‬ ‫متهلنــا وف ّكرنــا قبــل أن نتكلّــم‪ ،‬فســندرك سـر ًيعا أن لنــا ً‬ ‫إذا ّ‬

‫دورا يف مــا جيــب معاجلتــه‪.‬‬ ‫ً‬

‫‪17‬‬


‫«ال تستســلم! أنــا‪ ،‬احلــب املطلــق واحلكمــة األزليــة‪،‬‬ ‫أســاعدك وأســاندك‪ .‬تعـ ّـرف علــى طاقتــك اإلرســالية ونـ ِّـق مــا‬

‫ـرا‪.‬‬ ‫ليــس خـ ً‬ ‫وجــه نفســك‬ ‫مــن أعمــاق الكينونــة‪ ،‬يصــدح الــكالم‪ّ :‬‬

‫حنــو مقــدار إرســال أعلــى وملــيء بالطاقــة‪ ،‬لتتل ّقــى مــن فيــض‬ ‫ِ‬ ‫كل‬ ‫اإلرســال‪ ،‬وهــو أنــا‪ ،‬املرســل األعظــم‪ ،‬الــروح احلاضــر يف ّ‬ ‫مــكان‪ ،‬اهلل فيــك‪».‬‬ ‫كل إنســان‪ ،‬إذا أراد‪ ،‬وإذا اســتفاد مــن أيامــه ليتعلــم مــن‬ ‫ليوجــه نفســه حنــو اجتــاه جديــد‪ ،‬ســيتعلم‬ ‫مواقــف احليــاة اليوميــة و ّ‬ ‫موج ًهــا بواســطة‬ ‫يف النهايــة أن الرغبــة ســتنبثق يف داخلــه ليكــون َّ‬

‫املصــدر األزيل‪ ،‬الــذي يعطــي اللطــف والتفهــم والدعــم والعــون‪.‬‬

‫أيضــا أن يــؤدب اإلنســان نفســه يف حياتــه‬ ‫ولكــن هــذا يعــي ً‬

‫اليوميــة‪ ،‬وأن حيافــظ علــى طاقتــه ليصــل إىل قــوى إجيابيــة حتمــل‬ ‫يف طياهتــا الرســائل اإلجيابيــة املناســبة‪ .‬وليكـ َّـرر ذلــك‪ :‬س ـواء‬ ‫‪16‬‬


‫قيمــا أمســى‪ ،‬ولكــي يعيــد‬ ‫فمــن يريــد أن يتعلــم لكــي يبلــغ ً‬

‫ومرضــي عنــد اهلل‪،‬‬ ‫برجمــة طاقتــه التواصليــة حنــو مــا هــو إجيــايب ُ‬ ‫أيضــا حنــو جهــازه العصــي املركــزي‪،‬‬ ‫يوجــه نفســه ً‬ ‫ميكنــه أن ّ‬

‫ضمــن أمــور أخــرى‪.‬ألن مــن يشــعر بانفعــال مفاجــئ عندمــا‬ ‫تبدأ ســكينته باالضطراب‪ ،‬ميكنه أن يكون واث ًقا من أن رســالة‬ ‫قد وصلت إىل جسده‪ .‬ويعين هذا أنّه علينا أن حنلل مشاعرنا‬

‫وأفكارنــا لنفهــم حمتــوى الرســالة املوجهــة إلينــا‪.‬‬

‫إذا كنــا نســعى إىل توجــه جديــد يف حياتنــا‪ ،‬فيجــب علينــا‬ ‫توجــه‬ ‫أن نعــزم علــى إعــادة برجمــة أمنــاط تفكرينــا‪ .‬ومــع كل ّ‬

‫أول‬ ‫نتأمــل ً‬ ‫جديــد يســتلزم بطبيعــة احلــال إعــادة برجمــة‪ ،‬جيــب أن ّ‬ ‫ِ‬ ‫كل من يسعى حنو القيم األمسى بقوة‬ ‫يف املرسل األعظم‪ ،‬اهلل‪ّ .‬‬ ‫العلـ ّـي القديــر‪ ،‬ســرعان مــا ســيدرك أنــه كلمــا حاولــت رســالة‬ ‫ســلبية أن تتســلل إىل عــامل مشــاعره‪ ،‬فإنــه سيســمع الرســالة الــي‬

‫تقــول لــه‪:‬‬ ‫‪15‬‬


‫عنــد التعامــل مــع زمالئنــا البشــر أو يف خمتلــف أحــداث اليــوم‪،‬‬ ‫الــي قــد تنطــوي علــى مزيــد مــن التطــور‪.‬‬

‫‪R‬‬ ‫ويشــمل اهلل‪ ،‬امل ِ‬ ‫رســل األعظــم‪ ،‬حيــاة عــامل احليوانــات‬ ‫ُ‬ ‫والنباتــات يف رســالته؛ األرض كلهــا مليئــة برســالته‪.‬‬ ‫وهكــذا‪ ،‬فــإن عبــارة «ال تستســلم» تعــي أنــه يف كل مــا‬ ‫كل شــيء‪ ،‬لِنـَُو ِّجــه أنفســنا‬ ‫يأتينــا‪ ،‬جيــب أن نظــل هادئــن قبــل ّ‬ ‫حنــو امل ِرســل األعظــم‪ ،‬اهلل‪ ،‬الــذي هــو وحــده العــون يف كل‬ ‫ظــرف‪ .‬اهلل‪ ،‬روح أبينــا الســماوي‪ ،‬العـ ِ‬ ‫ـال بــكل شــيء‪ ،‬يريــد أن‬ ‫يســاندنا ويســاعدنا‪ ،‬يف أغلــب األحيــان ولكــن ليــس بالطريقــة‬ ‫الــي نرغــب هبــا حتديـ ًـدا‪ .‬فهــو‪ ،‬الــروح القديــر‪ ،‬يعلــم مــا يصلــح‬

‫أول‪ ،‬مث يفكــر يف اإلنســان‪.‬‬ ‫للــروح ً‬ ‫‪14‬‬


‫ممــا جيعلنــا نتلقــى املزيــد واملزيــد مــن القــوة اإلجيابيــة‪ ،‬أو نســمح‬ ‫حبــدوث تطــور ســيء‪.‬‬ ‫ـتمر بالشــعور والتفكــر والتكلّــم بطريقــة‬ ‫أي شــخص يسـ ّ‬

‫ســلبية فهــو يقبــل حبقيقــة أنــه ســيتلقى الســلبية‪ .‬ميكننــا أن نقــول‬ ‫حبــق إن كل إنســان هــو مهنــدس مصــره‪.‬‬ ‫مل ِ‬ ‫يعطنــا اهلل الوصايــا عــر موســى عبثًــا‪ .‬مل يكــن ابــن اهلل‬

‫يف يســوع الناصــري معنــا حنــن البشــر‪ ،‬ليجلــب لنــا رســالة احليــاة‬ ‫اإلجيابيــة‪ ،‬املوجــودة يف عظــة اجلبــل كمفهــوم للحيــاة عبثًــا‪.‬‬ ‫مــن خــال وصايــا اهلل وتعاليــم يســوع الناصــري‪ ،‬حنــن‬ ‫مدعــوون لتوجيــه أنفســنا حنــو امل ِ‬ ‫رســل األعظــم‪ ،‬الــروح احلــر‬ ‫ُ‬ ‫األزيل‪ ،‬ألن املســاعدة تــأيت فقــط مــن الــروح احلــر‪ ،‬اهلل احلقيقــي‪،‬‬ ‫كل منــا‪ ،‬أن‬ ‫حــى نتمكــن مــن إدراك مــا جيــب علينــا‪ ،‬علــى ّ‬ ‫نتعلمــه‪ ،‬للوصــول إىل قيــم أمســى ذات معــى‪ .‬إهنــا متنحنــا دوافــع‬

‫حــول كيــف ميكننــا‪ ،‬علــى ســبيل املثــال‪ ،‬إجيــاد حلــول إجيابيــة‬ ‫‪13‬‬


‫الطاقــات إلينــا‪ .‬هكــذا ميكــن أن تتشــكل ســببية‪ ،‬وحــى سلســلة‬ ‫ســببية مــن الســبب والنتيجــة‪ ،‬مــن الــزرع واحلصــاد‪.‬‬ ‫علــى ســبيل املثــال‪ ،‬عندمــا يتلقــى شــخص آخــر رســالتنا‬ ‫الســلبية‪ ،‬أو حــى عــدة أشــخاص‪ ،‬ممــن يرســلون ويتلقــون علــى‬ ‫نفــس املوجــة ‪ -‬فنعــزز مــن خــال ذلــك جوانبــه الســلبية‪ ،‬الــي‬ ‫يســتمر يف التفكــر فيهــا‪ ،‬وحيركهــا يف نفســه‪ ،‬وقــد يرتكــب‬ ‫بســببها عمـاً غــر أخالقــي ‪ -‬فإننــا نرتبــط بــه مــن خــال ذلــك‬

‫اجلــزء مــن رســالتنا املبثوثــة الــي قادتــه إىل هــذا‪ .‬هلــذا الســبب‪،‬‬ ‫انتبــه! الســليب جيــذب الســليب ويعــزز نفســه‪ .‬اإلجيــايب جيــذب‬ ‫اإلجيــايب ويعــزز نفســه أيض ـاً‪.‬‬ ‫كمــا ذُكــر‪ :‬كل شــيء‪ ،‬نعــم كل شــيء باملطلــق‪ ،‬يعــود إلينــا‪،‬‬ ‫الســليب واإلجيــايب علــى حــد سـواء‪ .‬كلٌّ يقـ ّـرر بنفســه مــا يصنعــه‬ ‫مــن حياتــه‪ .‬إمــا أن نتوجــه حنــو امل ِ‬ ‫رســل األعظــم‪ ،‬اهلل فينــا‪ ،‬وجنــد‬ ‫ُ‬ ‫حـاً إجيابيـاً يف مواقــف احليــاة اليوميــة ونـُنـّ​ّقــي جوانبنــا الســلبية‪،‬‬ ‫‪12‬‬


‫ميكنــك أن تثــق بــأن هنــاك مــن ال يتخلــى عنــك أبــداً‪ :‬األزيل‪،‬‬

‫اهلل فيــك‪ ،‬الــذي هــو احملبــة‪.‬‬

‫وبالتــايل‪ :‬ال تستســلم! ال تستســلم‪ ،‬ألن القــوة اإلجيابيــة‪،‬‬ ‫قــوة اهلل‪ ،‬موجــودة يف كل شــيء‪ .‬امل ِ‬ ‫رســل األعظــم للمحبــة‪ ،‬اهلل‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫يقـ ّدم املســاعدة يف كل موقــف‪ .‬لذلــك‪ :‬ال تستســلم!‬ ‫علينــا أن نعتــاد علــى التفكــر يف الطاقــة بشــكل متكـ ّـرر‪،‬‬ ‫ألن كل شــيء‪ ،‬نعــم كل شــيء‪ ،‬يعتمــد علــى الطاقــة‪ .‬لذلــك‪،‬‬ ‫املوجــه ألنفســنا هــو‪ :‬مــا مقــدار الطاقــة الــي ميتلكهــا‬ ‫إ ّن السـؤال َ‬ ‫إرســايل؟ ألن نطــاق عملــه يتوافــق مــع هــذا‪.‬‬

‫سـؤال آخــر ميكــن أن نطرحــه علــى أنفســنا هــو‪ :‬مــاذا أبــث‬ ‫ومــاذا ســيتلقى مــي اآلخــرون‪ ،‬أولئــك الذيــن ميكنــي الوصــول‬ ‫إليهــم حبجــم إرســايل‪ ،‬ومــاذا سريســلون مــرة أخــرى فأتل ّقــاه؟‬

‫كل منّــا‪ ،‬يوم ـاً بعــد يــوم‬ ‫دعنــا نتذكــر أن مــا نبثّــه‪ ،‬مــا يبثّــه ّ‬ ‫كرســائل ليــس خـ ٍ‬ ‫الضــرر‪ .‬يف وقــت مــا‪ ،‬ســتعود هــذه‬ ‫ـال مــن ّ‬ ‫‪11‬‬


‫لذلــك‪ ،‬نكــرر موضوعنــا م ـراراً وتك ـراراً‪« :‬ال تستســلم!»‪.‬‬ ‫«ال تستســلم» يريــد أن حيفزنــا علــى توجيــه أنفســنا حنــو امل ِ‬ ‫رســل‬ ‫ُ‬ ‫األعظــم‪ ،‬اهلل‪ ،‬حنــو الــذكاء األمســى‪ ،‬حنــو القــوة العظيمــة فينــا‪.‬‬ ‫امل ِ‬ ‫رســل األعظــم‪ ،‬اهلل‪ ،‬يعلــم كل شــيء‪ .‬دعونــا نناغــم أنفســنا‬ ‫ُ‬ ‫معــه‪ ،‬مــن خــال توجيــه أنفســنا حنــو املبــادئ اإلهليــة للحيــاة يف‬ ‫كل مــا نفكــر فيــه ونقولــه ونفعلــه!‬ ‫علــى ســبيل املثــال‪ ،‬ميكننــا أن نتخــذ مــن وصايــا اهلل عــر‬ ‫موســى وتعاليــم يســوع الناصــري‪ ،‬وخاصــة عظتــه يف اجلبــل‪،‬‬ ‫معيــاراً لنــا؛ حينهــا ســيكون مــا نبثــه إجيابيـاً وكذلــك مــا نتلقــاه‪،‬‬ ‫وهــو مــا حيمــل املســاعدة واحلــل‪ ،‬ألن الــذي يســكن فينــا‪،‬‬

‫املســيح مــن اهلل‪ ،‬حاضــر دائم ـاً‪ ،‬ليخدمنــا ويســاعدنا‪ .‬هلــذا‬ ‫الســبب‪ :‬ال تستســلم!‬ ‫ال تستسلم يف احملن والصعوبات واملشاكل واهلموم‪.‬‬ ‫ال تستســلم ‪ ،‬حــى عندمــا تكــون اليــوم مضطرب ـاً متام ـاً‬ ‫ومثق ـاً وتظــن أن اجلميــع‪ ،‬نعــم اجلميــع‪ ،‬قــد ختلــى عنــك‪.‬‬ ‫‪10‬‬


‫يف‪ ،‬يف مشاعري وأفكاري‪ ،‬ألن املوجات‬ ‫إذ قد يتعزز هذا ّ‬

‫نفسها تتصل بالرتددات نفسها‪.‬‬

‫رســل إليــه ومــن يتل ّقــى الرســالة؟‬ ‫نتســاءل مــن ميكــن أن يُ َ‬

‫كل شــخص يتلقــى مــا يبثــه‪ ،‬وذلــك علــى املوجــة نفســها‪.‬‬ ‫لذلــك‪ ،‬الشــعار هــو‪ :‬انتبــه! كل يــوم هــو يومــك‪ .‬مــاذا تبــث‬ ‫ومــاذا تتلقــى؟‬ ‫مــن منــا مل خيتــر مــن حــن آلخــر أفــكاراً تأتينــا فجــأة‬

‫ونتســاءل‪« :‬مــا معــى كل هــذا؟» وبــدالً مــن حتليلهــا للعثــور‬ ‫علــى اإلجابــة واحلــل فيهــا‪ ،‬نســتمر يف التفكــر والتفكــر‬

‫والتفكــر‪ ،‬ولكــن غالب ـاً يف االجتــاه نفســه أو اجتــاه مشــابه‪.‬‬ ‫كل منّــا‪ ،‬علــى طريقــة تعاملنــا‬ ‫األمــر يعتمــد كليـاً علينــا‪ ،‬علــى ٍّ‬

‫مــع شــعورنا وتفكرينــا‪ .‬إذا كان طبعنــا وبراجمنــا ســلبية‪ ،‬فســوف‬ ‫نتلقــى أيض ـاً ســلبية مماثلــة‪ .‬إذا كانــت طاقــة إرســالنا إجيابيــة‪،‬‬ ‫فســوف نتلقــى أيض ـاً أشــياء إجيابيــة‪ .‬لذلــك يعتمــد األمــر كلي ـاً‬ ‫علينــا‪ ،‬وليــس علــى مــا يفكــر فيــه قريبنــا أو مــا يبثــه‪.‬‬ ‫‪9‬‬


‫خيصنــا‪ ،‬فعلينــا أن نفتــح «بريدنــا اليومــي»‪ ،‬أي أن‬ ‫بوعــي مــا ّ‬

‫نســأل أنفســنا عــن معــى الرســالة‪ .‬اإلجابــة‪ ،‬وكذلــك احلــل‪،‬‬ ‫ٍ ٍ‬ ‫ـب مــن قِبــل‬ ‫كل رســالة يوميّــة‪ ،‬حـ ّـى عندمــا ُناطَـ ُ‬ ‫موجــودان يف ّ‬ ‫أط ـر ٍ‬ ‫اف ثانيـ ٍـة أو ثالثـ ٍـة أو نســمع مــا يُقــال عــن اآلخريــن‪ .‬مــا‬ ‫حيركنــا فيهــا ورّبــا يثــر موجــة مــن املشــاعر داخلنــا هــو رســالة إلينــا‬ ‫ّ‬ ‫تريــد أن ختربنــا بشــيء‪.‬‬

‫للتكـرار‪ :‬إ ّن حمتــوى مشــاعر وأفــكار وكلمــات كل شــخص‬

‫هــو رســائل‪ ،‬هــو إمكانيــة إرســال‪ .‬حنــن نتســاءل‪ :‬مــن يتل ّقــى‬ ‫إمكانيــة إرســالنا وإرســال اآلخريــن؟‬

‫كل شـ ٍ‬ ‫ـردده‪ ،‬طــول‬ ‫ـخص يتل ّقــى مــا يبثّــه؛ ذلــك هــو تـ ّ‬ ‫ّ‬

‫كل يــوم‪ :‬مــاذا‬ ‫موجتــه‪ .‬هلــذا الســبب علينــا أن نســأل أنفســنا ّ‬ ‫أبث؟ ما هو حمتوى أحاسيســي ومشــاعري وأفكاري وكلمايت؟‬ ‫ّ‬ ‫أقويــه يف اآلخريــن‬ ‫إىل مــن أرســل هــذا؟ مــا الــذي ميكــن أن ّ‬

‫باملشــاعر واألفــكار الــي بثثتهــا‪ ،‬ومــاذا يرســلون مــرة أخــرى‪،‬‬ ‫والــذي أتلقــاه أنــا بـ َـدوري؟‬ ‫‪8‬‬


‫اللطــف والتفاهــم جتــاه إخوتــك يف اإلنســانية‪ .‬صـ ِّـل لتجــد‬

‫اإلجيــايب يف الســليب‪ ،‬ألن لــكل شــيء وجهــن‪.‬‬

‫ال تستســلم! صـ ِّـل يف الســكون‪ ،‬يف اخللــوة‪ ،‬ألن يســوع‬

‫الناصــري علّمنــا مــا جيــب أن نعيــه م ـراراً وتك ـراراً‪ ...« :‬و ّأمــا‬

‫أنــت فمــى صلّيــت فادخــل إىل خمدعــك واغلــق بابــك وصـ ّـل إىل‬ ‫أبيــك الــذي يف اخلفــاء‪ .‬فأبــوك الــذي يــرى يف اخلفــاء جيازيــك‪».‬‬ ‫ال تستســلم يف تطويــر املزيــد واملزيــد مــن اللطــف والســام‪.‬‬ ‫لكــن هــذا ال يعــي عــدم التص ـ ّدي ملــا يبــدو خطــر وغــر نقــي‬ ‫وحــى مــؤذي بشـ ٍ‬ ‫ـكل واضـ ٍـح ‪ -‬ولكــن ينبغــي أن يتـ ّـم ذلــك‬ ‫بتفهــم وحســن نيــة وتســامح‪ ،‬ألن كل مــن نــال البصــرة يعــرف‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫أن هنــاك شــيئاً إجيابي ـاً يف كل شــيء ســليب‪ .‬هلــذا الســبب‪ :‬ال‬

‫تستســلم‪ ،‬حافــظ علــى اهلــدوء وأدرك أنــه قبــل أن تتكلــم‪ ،‬مــن‬ ‫املهــم أن تــزن وتقيــس‪ ،‬لتقــول أو تفعــل بعــد ذلــك مــا هــو مهــم‬ ‫ومــا يســتطيع اآلخــر‪ ،‬أخــوك يف اإلنســانية‪ ،‬أن يســتوعبه يف‬ ‫الوقــت احلاضــر‪.‬‬ ‫‪6‬‬


‫«ال تستســلم» ‪ ،‬خاصــة يف احلـوار مــع اآلخريــن‪ ،‬تعــي أن‬ ‫نــدع اللباقــة تســود‪ ،‬لنتم ّكــن مــن إجيــاد حلـ ٍ‬ ‫ـول مــع اآلخريــن يف‬ ‫الصعوبــات واملشــاكل واهلمــوم أيضـاً ‪ -‬مــن ناحيــة‪ ،‬فيمــا يتعلّــق‬ ‫ّ‬

‫بشــؤوننا الشــخصية‪ ،‬ومــن ناحيــة أخــرى‪ ،‬لتقــدمي املســاعدة‪.‬‬ ‫ســيكون مكســباً للجميــع إذا جنحنــا يف دعــم قريبنــا‪ ،‬حــى‬ ‫يتم ّكــن هــو أيضـاً‪ ،‬بقــدر مــا يرغــب يف ذلــك‪ ،‬مــن إجيــاد طريقــه‬ ‫إىل احللــول الشــخصية‪.‬‬ ‫ينبغــي أن نكــون تالميــذ أنفســنا كل يــوم‪ ،‬لكــي نتعلّــم مــا‬ ‫يريــد يومنــا أن خيربنــا بــه وأن كل هــذه األشــياء هــي رســائل‬ ‫كل شــيء علــى‬ ‫كل شــيء‪ّ ،‬‬ ‫اليــوم‪ ،‬والــي هــي جوهريـّـة؛ ألن ّ‬ ‫اإلطــاق‪ ،‬يعتمــد علــى اإلرســال واالســتقبال‪.‬‬

‫وهكــذا‪ ،‬فــإ ّن كل مــا يــأيت بــه اليــوم هــو رســالة‪ ،‬شــيء أُرســل‬

‫إلينــا‪ ،‬ألنــه يومنــا‪ ،‬يــوم كل فــرد‪ .‬إذا أردنــا أن نســمع وخنتــر‬ ‫‪7‬‬


‫ال تستســلم! ابـ َـق مــع اهلل‪ ،‬حــى عندمــا تُبتلــى بالشــكوك‬

‫كل شــيء‪ ،‬متســك بــه بقـ ّـوة‪ ،‬ألنــه مينحــك القـ ّـوة‬ ‫حولــه‪ .‬رغــم ّ‬ ‫والدعــم‪.‬‬ ‫ال تستســلم‪ ،‬ألن بصيصـاً مــن النــور ســيأيت مــن مــكان مــا‪.‬‬ ‫ال تستســلم ‪ -‬حــى عندمــا يبــدو أن اجلميــع يتخلــون عنــك‪.‬‬ ‫كــن علــى يقــن أن هنــاك واحــداً معــك؛ واحــداً يعرفــك؛ واحــداً‬ ‫ـب كيانــك احلقيقــي‪ .‬واحــداً مينحــك القــوة ويشــجعك‪ .‬إنــه‬ ‫حيـ ّ‬

‫روح أبيــك‪ ،‬أبينــا الســماوي فيــك‪ ،‬فينــا مجيع ـاً‪ .‬لذلــك‪ :‬ال‬ ‫تستســلم!‬ ‫ال تستســلم! يف أعمــاق كل روح يكمــن كنــز عظيــم‪،‬‬ ‫يعطــي ويعطــي مــن دون كلــل‪.‬‬ ‫«ال تستســلم!» صـ ِّـل‪ ،‬حــى عندمــا تكــون صلواتــك بالــكاد‬

‫ذات عمــق‪ .‬صـ ِّـل‪ ،‬ال تستســلم! ال تستســلم! صـ ِّـل مــن أجــل‬ ‫‪5‬‬


‫«ال تستســلم» تســاعد علــى إجيــاد الت ـوازن الداخلــي‪،‬‬ ‫للوصــول إىل اهلــدوء واالنســجام‪ ،‬الــذي مــن خاللــه قــد خنتــر‬ ‫أن اهلل حاضــر‪.‬‬ ‫ال تستســلم! صـ ِّـل إىل اهلل لكــي تصــل إىل الســام مــع‬

‫املشــاعر واألفــكار غــر النقيــة‪ .‬صـ ِّـل إىل اهلل يف اليــأس واملــرض‬ ‫واملش ـ ّقة‪ .‬صـ ِّـل إىل اهلل لتنــال الســام واحلريــة واالمتــاء‪ .‬ال‬

‫تستســلم!‬

‫ال تستســلم! صـ ِّـل إىل اهلل الــذي فيــك لتكتســب توجه ـاً‬ ‫جديــداً يف مشــاعرك وأفــكارك‪ ،‬يف ســلوكك كلّــه‪ .‬صـ ِّـل إىل اهلل‬

‫طلب ـاً للبصــرة والرؤيــة الشــاملة واحلريــة والبهجــة‪.‬‬

‫ال تستسلم! اهلل هو النور‪ .‬نوره سوف ينريك!‬ ‫ال تستســلم! متســك بإحـ ٍ‬ ‫ـكام بالقـ ّـوة األبديــة فيــك‪ ،‬ألنـّـك‬ ‫هيــكل اهلل واهلل الّــذي يســكن فيــك هــو املصــدر األبــدي للحيــاة‬ ‫األبدية‪.‬‬ ‫‪4‬‬


‫قــال يســوع‪ ...« :‬و ّأمــا أنــت فمــى صلّيــت فادخــل إىل‬

‫خمدعــك واغلــق بابــك وصـ ّـل إىل أبيــك الــذي يف اخلفــاء‪ .‬فأبــوك‬

‫الــذي يــرى يف اخلفــاء جيازيــك‪».‬‬

‫يوجه نفســه إىل تعاليم يســوع الناصري‬ ‫إ ّن ّ‬ ‫الشــخص الذي ّ‬

‫يفهم شعار «ال تستسلم»‪ ،‬الذي يعين‪ ،‬من بني أمور أخرى‪،‬‬ ‫توجه نفسك إىل تعاليم يسوع الناصري‪.‬‬ ‫أن ّ‬ ‫«ال تستســلم!»‪ -‬هــذه ثــاث كلمــات تدخــل إىل عمــق‬ ‫قلبنــا‪ .‬هلــا معــى عميــق جــداً ألولئــك الذيــن يؤمنــون بقـ ّـوٍة عليــا‬ ‫تســكن فينــا‪ ،‬قــادرة علــى منحنــا القـ ّـوة واملســاعدة والدعــم بوفــرة‪.‬‬ ‫تتمســك بقـ ّـوة بــذاك الــذي يســكن‬ ‫«ال تستســلم» تعــي أن ّ‬

‫فيــك‪ ،‬فينــا مجيعـاً‪ :‬روح احملبّــة احلـّـر‪.‬‬

‫ال تستســلم! صـ ِّـل إليــه يف املخــدع اهلــادئ‪ .‬صـ ِّـل إليــه يف‬

‫بالسيطرة عليك‪.‬‬ ‫األوقات الصعبة‪ ،‬خاصةً عندما يه ّدد اليأس ّ‬ ‫‪3‬‬


‫ٍ‬ ‫حيول‬ ‫املفكرين الواضحني‪ ،‬إذا آمن املرء بوجود ذكاء أعلى ومل ّ‬ ‫يرددهــا بــا مشــاعر أو‬ ‫الصــاة الربانيــة إىل طاحونــة صل ـوات‪ّ ،‬‬

‫كرامــة أمــام الواحــد األحــد‪.‬‬

‫إن اهلل‪ ،‬أبانــا مجيعـاً‪ ،‬مل ي ُقــد النــاس إىل معابـ ٍـد مــن حجــر‪،‬‬

‫فقــد قــال مــن قبــل علــى لســان نبيّــه إشــعياء‪« :‬الســموات كرســي‬

‫يل واالرض موطــئ قدمــي‪ .‬أيــن البيــت الــذي تبنــون يل‪...‬؟»‬ ‫وهكــذا‪ ،‬فــإن الــروح احلــر‪ ،‬روح احلــق‪ ،‬ال يســكن يف كنائـ ٍ‬ ‫ـس‬ ‫مــن حجــر‪ .‬لقــد أرشــدنا يســوع املســيح إىل أنفســنا‪ ،‬قائ ـاً يف‬

‫جوهــر كالمــه إ ّن اإلنســان هــو هيــكل اهلل وإ ّن اهلل يســكن يف‬

‫اإلنســان‪.‬‬

‫إن إشــارته إىل املخــدع اهلــادئ‪ ،‬للصــاة يف الســكون إىل‬ ‫اهلل‪ ،‬أبينــا الســماوي الــذي يســكن فينــا‪ ،‬متنحنــا القــوة يف الشــدة‬ ‫والقلــق واحملــن‪ ،‬ألن يف الصــاة اهلادئــة قــوة ومعونــة‪.‬‬ ‫‪2‬‬


‫ال تستسلم‬ ‫يشــعر الكثــر مــن النــاس بالصدمــة عندمــا يســمعون‬ ‫كلمــة «اهلل»‪ .‬هــذه الرســالة «ال تستســلم» ال عالقــة هلــا بإلــه‬ ‫املؤسســات الكنســية‪ ،‬بإلــه الكنائــس الــذي يُقــال إنـّـه ّاتــذ‬

‫مســكناً يف أشــياء مصنوعــة بتكلــف وحيتــاج إىل وســطاء يف‬ ‫الصــاة‪ ،‬الذيــن وفق ـاً للتقديــس الكنســي املؤسســي جيــب أن‬ ‫يرفعـوا مهــوم النــاس إىل اهلل‪ .‬ومــع ذلــك‪ ،‬فــإن اإلميــان هبــذا يعــي‬ ‫اتبــاع قــادة عميــان للعميــان؛ ألن تعاليــم يســوع الناصــري تعــي‬ ‫شــيئاً خمتلف ـاً متام ـاً‪ ،‬وحتديــداً أن كل مــا علّمــه يســوع لــه معــى‪.‬‬ ‫لقد علّمنا الصالة الربانية وأ ّن اإلنســان ميكنه بالفعل أن ُيري‬

‫ح ـواراً مــع اهلل‪ ،‬أبيــه وأبينــا‪ ،‬يف الصــاة‪.‬‬

‫يف الصــاة الربانيــة‪ ،‬منحنــا يســوع الناصــري فهمـاً هلل‪ ،‬أبينــا‬ ‫الســماوي‪ ،‬الــذي ميكننــا وجيــب علينــا أن نصلّــي لــه مــن دون‬ ‫وســطاء كنســيني‪ .‬الصــاة الربانيــة علــى وجــه اخلصــوص تنــر‬ ‫‪1‬‬


‫اقرأ أيضًاً‬

‫هدية صغرية لك‬

‫ال‬ ‫تستسلم‬ ‫مقدمة من قابرييلي‪،‬‬ ‫نبية و رسول هللا‬

‫وصااي هللا العشر من خالل موسى‬

‫إ ّ​ّن وصــااي هللا العشــر عرب موســى هــي هدّيّـُةُ حمبـ ٍـٍة مــن األزيل‬ ‫ألبنائــه البشــر‪ ،‬هــي مســاعدة حلياهتــم‪ .‬إهنــا مقتطفــات مــن القانــون‬ ‫األبــدي الشــامل لألبديــة‪ .‬اليــوم‪ ،‬يتحــدث الــروح احلــر يف العصــر‬ ‫اجلدــيد‪.‬‬ ‫ـغرّي‪ .‬هــو نفســه‪ ،‬ابألمــس واليــوم وغـ ًـًدا‪.‬‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫األزيل‪،‬‬ ‫هللا‪،‬‬ ‫ر‬ ‫أيًضــا علــى وصــااي هللا العشــر عرب موســى‪ .‬حتــدث‬ ‫وهــذا ينطبــق ً‬ ‫هللا إىل قلــب نبّيّتــه‪ ،‬غابرييلــي‪ ،‬اليت نقلــت بكلماهتــا اخلاصــة مــا‬ ‫هــو ذو أمهيــة خاصــة للعصــر اجلديــد‪ ،‬أل ّ​ّن عــدد اآلهلــة الوثنيــة قــد‬ ‫ـكٍل ملحـ ٍ‬ ‫ارتفــع بشـ ٍ‬ ‫ـوٍظ‪.‬‬ ‫‪ 51‬صفحة‪ ،‬ذات غالف انعم‪ISBN 978-3-96446-575-7 ,‬‬ ‫الكتاب اإللكرتوين (‪)PDF‬‬

‫أبريل ‪2025‬‬ ‫© ‪Gabriele-Verlag Das Wort GmbH‬‬ ‫‪Max-Braun-Str. 2، 97828 Marktheidenfeld, Germany‬‬ ‫‪www.gabriele-verlag.com‬‬

‫مجيع احلقوق حمفوظة‬

‫‪r‬‬

‫)‪Lass nicht los! (G328ar‬‬

‫ُطُبع بواسطة‪:‬‬

‫‪KlarDruck GmbH, Marktheidenfeld, Germany‬‬

‫مساعدة‬ ‫للمرضى‬ ‫واملتأملني‬

‫أنت‬ ‫لست‬ ‫وحدك‬

‫أيضًاً بصيغة ‪PDF‬‬

‫أيضًاً بصيغة ‪PDF‬‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫‪Gabriele-Verlag Das Wort‬‬

‫‪Max-Braun-Str. 2, 97828 Marktheidenfeld, Germany‬‬

‫‪www.gabriele-publishing.com‬‬


‫‪Lass‬‬ ‫ال‬ ‫‪nicht‬‬ ‫!‪los‬‬ ‫تستسلم‬ ‫الروح العاملية احلرة‬ ‫هي تعاليم حب هللا والقريب‬ ‫لإلنسان والطبيعة واحليوان‬ ‫‪www.gabriele-publishing.com‬‬

‫غابرييلي‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
لا تستسلم by Gabriele-Verlag Das Wort - Issuu