أخبار اإلبارشية
DIOCESE NEWS
EXPERT FROM
ST JOHN CHRYSOSTOM HOMILY ON THE PARALYTIC LET DOWN THROUGH
COMPARATIVE THEOLOGY A Book by The Thrice Blessed
THE VENERATION OF ST. MARY THE VIRGIN
المسيح في سفر إشعيا ء
كتا ب لمثلث الرحما ت األنبا بيشو ي مطران دمياط وكفر الشيخ والبرار ي
تابع ما قبله في العدد الماضي ... ي َألنَّ ه َم َس َحنِ ي وح َّ ُر ُ الس ِّي ِد َّ الر ِّب َعلَ َّ َ ُ َ ُ َ لْ الْ َ لَ الْ لَ ِّ ين اد أل ، ب ق َ ي ر س ك م ب ص ع أل ي س ر أ ، ين اك س م ر ش ب أل ي ح س م ب الر ن أل ي ع ب الر د ي الس وح نَ نْ ِ ِ ِ نِ ِ نِ ِ ي لِ لْ َم ْس ِب ِّي َ َ َّ ْ َ ُ ْ َ َ َ َ َ َّ َّ َ َ َ َّ ِّ ُ"ر ُ َ َّ ِّ َ َّ ِ ِ ْ ُ طْ لْ ي ِب َسنَ ٍة َم ْق ُبولَ ٍة لِ َّلر ِّب" (إش.)2 ،1 :61 اد أل . ق ال َ اإل ب ين ور س أ م و ق نَ ِ لِ َ ُ َ َ َ ِ ِ ِ ِ ِبالْ ِعتْ ِ حينما دخل السيد المسيح مجمع اليهود دفع إليه الخادم سفر إشعياء فقام ليقرأ .وجاءت قراءته في هذا الموضع وب ِفي "إنَّ ُه الْ َي ْو َم َق ْد تَ َّم َه َذا الْ َم ْكتُ ُ من السفر .ثم طوى السفر وسلّ مه إلى الخادم وجلس وقال لليهودِ : ام ِع ُك ْم" (لو.)21 :4 َم َس ِ وبهذا أشار السيد المسيح إلى أن هذه النبوة في سفر إشعياء لم تكن عن إشعياء النبي كما لو كان هو المتكلّ م، مسيحا للرب. مشيرا إلى مسحه بالروح القدس في نهر األردن واستعالنه ولكن تكلّ م إشعياء بلسان السيد المسيح ً ً ومما يثبت صحة كالم السيد المسيح في سمع اليهود أن يوحنا المعمدان قد شهد بذلك وقال: " ََأنَ ا لَ ْم َأ ُك ْن َأ ْع ِر ُف ُه .لَ ِك ْن لِ ُيظْ َه َر ِإل ْس َرائِ َ الس َم ِاء ام ٍة ِم َن َّ وح نَ ِاز ًًل ِمثْ َل َح َم َ الر َ يل لِ َذلِ َك ِجئْ ُت ُأ َع ِّم ُد ِبالْ َم ِاءِ ..إنِّ ي َق ْد َر َأ ْي ُت ُّ َ ُ اك َق َ استَ َق َّر َعلَ ْي ِهَ .و َأنَ ا لَ ْم َأ ُك ْن َأ ْع ِر ُف ُه .لَ ِك َّن الَّ ِذي أ ْر َسلَ نِ ي أل َع ِّم َد ِبالْ َم ِاء َذ َ وح نَ ِاز ًًل َو ُم ْستَ ِق ًّرا َعلَ ْي ِه َف ْ الر َ ال لِ ي :الَّ ِذي تَ َرى ُّ اللَّ وح الْ ُق ُد ِسَ .و َأنَ ا َق ْد َر َأ ْي ُت َو َش ِه ْد ُت َأ َّن َه َذا ُه َو ْاب ُن ِه" (يو.)34-31 :1 َف َه َذا ُه َو الَّ ِذي ُي َع ِّم ُد ِب ُّ الر ِ سجلها الوحي اإللهي بالتحديد عن السيد وهكذا أثبت يوحنا المعمدان كنبي؛ أن نبوة إشعياء النبي قد ّ المسيح الذي اعتمد من يوحنا في نهر األردن. والجميل في نبوة إشعياء إنها لم تتكلم عن مسح السيد المسيح فقط؛ بل شرحت أبعاد المسحة واإلرسالية ،وهذا ين ."...والربط المقصود الر َّب َم َس َحنِ ي ُأل َب ِّش َر الْ َم َس ِ اك َ ي َأل َّن َّ الس ِّي ِد َّ وح َّ يتضح من الربط الموجود في النبوة " ُر ُ الر ِّب َعلَ َّ "أل َّن" في عبارة َ هو كلمة َ الر َّب َم َس َحنِ ي". "أل َّن َّ ين َم َس َحنِ ي ُأل َب ِّش َر الْ َم َس ِ اك َ المساكين وتنهد البائسين؛ اآلن أقوم يقول الرب ،أصنَ ع الخالص عالنية" (مز.)5 :11 يقول المزمور "من أجل شقاء َ َ َ الَّ لَّ َ يه ْم. ر خ س م ل ج أ ن م م ه اخ َ ر ص ت ع م س و ر ص م ي ف ي ذ ي ب ع ش ة َ ذ َ م ت ي أ ر د ق َ ي "إ ِّ نِّ ِ ِ ِ ِ ِ ُ ُ ْ ُ ْ ْ ْ ْ َ ُ ْ ْ ُ َ َ َ َ َ َ ْ ِ ِ ويقول الرب في سفر الخروجِ : ِ ِ ِإنِّ ي َعلِ ْم ُت َأ ْو َج َاع ُه ْمَ .فنَ زَ لْ ُت ُألنْ ِق َذ ُه ْم" (خر.)8 ،7 :3 حقا كان البشر مساكين وهم محكوم عليهم بالموت والهالك األبدي ،ينتظرون تحقيق وعود الرب بالخالص. ً قال يعقوب أب اآلباء على فراش موته" :لِ َخ َال ِص َك انْ تَ ظَ ْر ُت َيا َر ُّب" (تك" .)18 :49الْ َخ َال َص الَّ ِذي َفتَّ َش َو َب َح َث َعنْ ُه يح الَّ ِذي ين تَ نَ َّب ُأوا َع ِن النِّ ْع َم ِة الَّ تِ ي َأل ْجلِ ُك ْمَ ،ب ِ ي َو ْق ٍت َأ ْو َما الْ َو ْق ُت الَّ ِذي َك َ احثِ َ َأنْ ِب َي ُاء ،الَّ ِذ َ ان َي ُد ُّل َعلَ ْي ِه ُر ُ ين َأ ُّ وح الْ َم ِس ِ َ الَّ لْ الَّ اد تِ ي َب ْع َد َها" (1بط)11 ،10 :1 يه ْمِ ،إ ْذ َس َب َق َف َش ِه َد ِب َ يح َواأل ْم َج ِ اآلًل ِ م تِ ي لِ َم ِس ِ ِف ِ آمنُ وا لقد بشر السيد المسيح المساكين األحياء من البشر وبدأ يكرز ويقولْ : وبوا َو ِ "اقتَ َر َب َملَ ُك ُ وت اللَّ ِه َفتُ ُ يل" (مر.)15 :1 اإلنْ ِج ِ ِب ِ َ َ اح الَّ تِ ي ِفي و ر أل ر ك ف َ ب ه "ذ َ ثم األحياء، للبشر بالخالص يبشر سنوات ثالث من أكثر المسيح السيد واستمر زَ َ َ َ لِ ْ َ ِ الس ْج ِن" (1بط ،)19 :3أي أنه نزل إلى الجحيم من قبل الصليب وكرز لألرواح التي في الجحيم وبشرهم بالخالص ِّ حيا إلى السماء كان ينتظر إتمام الفداء لذلك فعندما ظهر مع موسى أثناء الذي تم .وحتى إيليا النبي الذي صعد ً يم" (لو .)31 :9أي كانا وج ِه الَّ ِذي َك َ ور َشلِ َ يدا َأ ْن ُي َك ِّملَ ُه ِفي ُأ ُ ان َعتِ ً تجلى السيد المسيح على الجبل "تَ َكلَّ َما َع ْن ُخ ُر ِ عتيدا أن يكمله في أورشليم. الرب يتكلمان معه عن الخالص بالصليب الذي كان ً َ َ الْ ً ي تُ ْد َعى َألنَّ َك َتتَ َق َّد ُم ع ي ب ي ب الص ا ه ي أ ت أ و " : قائال ميالده يوم في وقد تنبأ زكريا الكاهن والد يوحنا المعمدان نَ نْ لِ َ ُّ َ َ َّ ِ ُّ ِ َّ َ ِّ افتَ َق َدنَ ا اه ْمِ .ب َأ ْح َش ِاء َر ْح َم ِة ِإلَ ِهنَ ا الَّ تِ ي ِب َها ْ ي َش ْع َب ُه َم ْع ِر َف َة الْ َخ َال ِص ِب َم ْغ ِف َر ِة َخطَ َاي ُ َأ َم َ ام َو ْج ِه ا َّلر ِّب لِ تُ ِع َّد طُ ُر َق ُه .لِ تُ ْع ِط َ َ طَ َ الْ لْ الظُّ الْ لَ الْ ْ م" (لو:1 ال َ الس يق ر ي ف ا ام د ق ْ أ ي د ه ي ي ك ت و م ل ال َ ظ و ة م ي ف ين س ج ى ع يء ض ي . ء ال َ ع ن م ق ُ ر ش الْ ُم نَ ِ ِ لِ ِ ِ ِ ِ ِ الِ ِ لِ ِ ِ َ َ ْ ْ َّ َ َ َ َ َ َ َ َ ُ َ َ َ ْ ِ َ ِ ِ ِ .)79-76 مولودا مولودا من امرأة كانت البشرية تجلس في الظلمة وظالل الموت وتحركت أحشاء إلهنا وتحنن وأرسل ابنه ً ً تحت الناموس ليتمم الفداء وننال التبني .هؤًلء هم المساكين الذين جاء الرب من أجلهم ليرفعهم من مذلتهم وعبوديتهم ،ويمنحهم البنوة وحياة الحرية والقداسة. يتبع في العدد القادم ...
عظات القديس مقاريوس الكبير العظة األولى تابع ما قبله في العدد الماضي ... سماويا ،فهذا هو ما أعلنه الرب للرسل ،عندما قال “أنتم نور العالم” (مت نورا ً أنتم نور العالم :وأما أن نفوس األبرار تصير ً سراجا ويضعونه تحت المكيال، أوًل ،ثم بعد ذلك أمر بأن يستنير بهم العالم إذ يقول “ًل يوقدون نورا ً ً صيرهم ً )14 :5ألنه ّ بل على المنارة فيضيء لكل من في البيت ،فليضيء نوركم هكذا قدام الناس” (مت )16-15 :5وبمعنى آخرً ،ل تخفوا أيضا “سراج الجسد هو العين فإن كانت عينك الموهبة التي قبلتموها منى ،بل أعطوا لكل الذين يرغبون أن ينالوها .وقال ً ظالما مظلما .فإن كان النور الذي فيك نيرا .وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون ً ً بسيطة فجسدك كله يكون ً فالظالم كم يكون” (مت ،23-22 :6لو ،)34 :11فكما أن العينين هما نور الجسد -وطالما هما بحالة جيدة -فالجسد كله ونورا نيرا ،ولكن إن حدث لهما حادث فاظلمتا ،يصير الجسد كله في ظلمة ،هكذا قد جعل الرسل ليكونوا عيونً ا ً يكون ً للعالم كله .لذلك فإن الرب أمرهم بهذا القول :فأنتم الذين هم بمثابة نور الجسد ،إن كنتم تثبتون وًل تنصرفون عني، فحينئذ يستنير جسد العالم كله ،وأما إن كنتم وأنتم النور تكونون مظلمين فما أعظم تلك الظلمة ،التي هي ليست شيئً ا ٍ نورا ،فقد أعطوا النور ألولئك الذين آمنوا ،إذ أناروا قلوبهم سوى ظلمة العالم .وهكذا فإن الرسل ،إذ كانوا هم أنفسهم ً بذلك النور السماوي -نور الروح الذي كانوا هم أنفسهم مستنيرين به. ملحا فإنهم حفظوا وملّ حوا كل نفس مؤمنة بملح الروح القدس؛ ألن الملح والذبيحة والكاهن :وإذ كانوا هم أنفسهم ً الرب قال لهم “أنتم ملح األرض” (مت ،) 13 :5ويقصد باألرض قلوب الناس .إنهم أعطوا لنفوس الناس من الداخل الملح بدًل من تلك الحالة الكريهة التي كانوا فيها. أحرارا من الفساد والتعفنً ، السماوي -ملح الروح -فيملّ حونهم ويجعلونهم ً إن اللحم ،إن لم ُيملّ ح ،يفسد ويمتليء برائحة كريهة ،حتى أن الناس كلهم يبتعدون من الرائحة العفنة ،ويدب الدود في اللحم الفاسد ويسكن فيه ويتغذى عليه ويختبيء فيه؛ ولكن حينما يلقى عليه الملح يموت الدود الساكن فيه وتنتهي الرائحة الكريهة ألن هذه هي خاصية الملح أن يقتل الدود ويزيل الرائحة الكريهة .وبنفس الطريقة فإن كل نفس ًل تُ صلّ ح وتُ ملّ ح بالروح القدس وًل تشترك في الملح السماوي الذي هو قوة اهلل فإنها تفسد وتمتليء برائحة األفكار الرديئة الكريهة حتى أن وجه اهلل يتحول عن الرائحة المرعبة النتنة رائحة أفكار الظلمة الباطلة وعن الشهوات التي تسكن في مثل هذه النفس .والدود الشرير المرعب ،الذي هو أرواح الشر وقوات الظلمة ،تتمشى وتتجول فيها ،وتسكن هناك، وتخت بيء وتدب فيها وتأكلها وتأتي بها إلى التحلل والفساد .كما يقول المزمور “قد أنتنت وفاحت جراحاتي” (مز )5 :38 فحينئذ ولكن حينما تهرب النفس إلى اهلل ألجل الخالص وتؤمن وتطلب ملح الحياة الذي هو الروح الصالح المحب للبشر، ٍ الفعال ،وهكذا تصير ويطهر النفس بعمل قوته يأتي الملح السماوي ويقتل تلك الديدان المرعبة ويزيل الرائحة النتنة، ّ ّ وحرة من اًلضمحالل بواسطة ذلك الملح الحقيقي وتُ رد وتُ عاد لتكون نافعة لخدمة السيد النفس سليمة صحيحة ّ مستعمال الرمز أن كل ذبيحة ينبغي أن تُ ملّ ح بملح (ًل ً السماوي وهذا هو السبب الذي من أجله أمر اهلل ،في الناموس ،13 :2انظر مرقس . )49 :9 قطعا وتُ ملّ ح ،وبعد ذلك توضع على النار .فإن لم يذبح أوًل أن تُ ذبح بواسطة الكاهن ،وتموت ،ثم تُ قطع فالذبيحة ينبغي ً ً أيضا ينبغي أن تأتي إلى المسيح قرب كقربان محرقة للرب .هكذا نفسنا ً الكاهن الخروف ً أوًل ويموت ،فانه ًل ُيملّ ح وًل ُي ّ قبال .يجب رئيس الكهنة الحقيقي ليذبحها ،وتموت عن هوى فكرها الخاص وعن حياة الخطية الشريرة التي كانت تعيشها ً أن تخرج منها الحياة حياة األهواء الشريرة .كما أن الجسد إذ خرجت منه النفس يموت ،وًل يعود يعيش بالحياة التي سبق أن عاشها ،فال يسمع وًل يمشي ،كذلك المسيح ،رئيس كهنتنا السماوي -حينما يذبح نفسنا بنعمة قوته ،ويميتها عن العالم ،فإنها تموت عن حياة الشر إلى كانت تعيشها ،فال تعود تسمع أو تتكلم أو يكون لها شركة وتوطّ ن في ظلمة قائال“ :قد ُصلب العالم ً الخطيئة ألن حياتها -التي هي األهواء الشريرة قد خرجت منها بواسطة النعمة .والرسول يصرخ لي وأنا ُصلبت للعالم” (غل .)14 :6 فالنفس التي ًل تزال تحيا في العالم وفي ظالم الخطيئة ولم تُ مات بواسطة المسيح وًل يزال روح الخبث في داخلها، أعني نشاط ظلمة أهواء الشر التي تتحكم فيها ،فإن هذه النفس ًل تنتمى إلى جسد المسيحً ،ل تنتمي إلى جسد النور، جزءا ًل ينفصل من الظلمة .أما الذين لهم حياة روح النور ،أعني قوة الروح بل هي في الحقيقة جسد الظلمة وًل تزال ً القدس ،فإنهم جزء ًل ينفصل من النور . أصغ لي، قائال :كيف تدعو النفس بلقب جسد الظلمة في حين أنها لم تخلق من الظلمة؟ ً ولكن قد يسألني أحدكم ِ جيدا .كما أن ثوبك الذي تلبسه قد صنعه آخر غيرك ،وأنت تلبسه ،وكما أن بيتك قد بناه آخر وأنت تسكن فيه، وافهمني ً باعا أو باع نفسه للشيطان فاكتست النفس -تلك الخليقة هكذا حينما تعدى آدم وصية اهلل وأطاع الحية الخبيثة ،صار ُم ً َّ جرد الرياسات صورها اهلل على صورته الخاصة -اكتست بنفس الشرير مثل رداء .لذلك يقول الرسول“ :إذ ّ الحسية التي َّ ّ والسالطين ،ظفر بهم في الصليب” (كو ،)15 :2
يتبع في العدد القادم ...
الالهوت المقارن كتاب لمثلث الطوبى البابا األنبا شنوده الثالث تابع ما قبله في العدد الماضي ... -12الشفاعة واقع نعيش فيه: شفاعة القديسين -بالنسبة إلينا -ليست مجرد بحث ًلهوتي تثبته آيات من الكتاب المقدس ،إنما هو واقع عملي نعيشه. إنه تاريخ حي على مدي األجيال ،يروي الرابطة العجيبة التي بين المنتقلين ومن يحيون على األرض. إنه صلة حية بالقديسين الذين يشفقون على أوضاعنا أكثر منا ،وبإشفاق حقيقي .حتى أن كثير من مشاكلنا وتطبيقا ً تُ َحل أحيانً ا دون أن نصلي ،من أجل تَ َش ُّف َعات القديسين فينا ،دون أن نطلب ذلك .إنهم أكثر منا فهما وفرحا مع الفرحين" (رو.)15:12 لتلك اآلية التي تقول "بكاء مع الباكين، ً إن الشفاعة دليل على الرابطة بين أعضاء الكنيسة الذين على األرض والذين في السماء -إنها كنيسة واحدة- جزء منها على األرض (ونسميه الكنيسة المجاهدة) وجزء منها في السماء (نسميه الكنيسة المنتصرة) .وهما يتبادًلن الصالة. والذين يرفضون شفاعة القديسين ،كأنما هم يتجاهلون المعجزات العجيبة التي يشهد الناس بحدوثها لهم، بصلوات القديسين ،أو في أعيادهم ،أو في كنائسهم وأديرتهم. إنها محاولة إللغاء الواقع والتاريخ ،وليسن مجرد انحرافات في التفكير النظري الالهوتي. يكفي أن نذكر هنا المعجزات التي حدثت في ظهور العذراء في الزيتون سواء للمسيحيين أو للمسلمين، وسجلت بأصوات الناس أو بكتاباتهم ..وكذلك المعجزات إلى تحدث باسم مارجرجس والمالك ميخائيل وباقي القديسين. كل هذا ًل يكفي عند البروتستانتية التي ترفض صلوات القديسين وترفض شفاعاتهم ،وترفض معجزاتهم لغير ما سبب. أيضا سير القديسين ،لكي تروا تدخالت المالئكة والقديسين في حياة الناس: اقرأوا ً ظهوراتهم ،وتنبؤاتهم ،ووعودهم ،وتبشيراتهم ،سواء بميالد قديس من أم عاقر أو باختبار قديس لخدمة اهلل، أو إلرشاده في طريق ما.. والموضوع بالنسبة إلى الشعب وصلتهم بالقديسين ،ليس هو معرفة يوم وليلة ،إنما هي عشرة زمن طويل، أبدا .إنها صداقة بين الشعب عامة ،والمالئكة والقديسين. وعالقة ًل نستطيع أن نفصلها ً ً إطالقا ،ألنها تتحدي اعتقادات ومشاعر ً مجاًل ولذلك فإن إدعاءات البروتستانت ضد القديسين ،وًل تجد لها تجري في دم الناس.
إكرام العذراء ودوام بتوليتها -1البروتستانت ًل يكرمون السيدة العذراء ،وًل يطلبون شفاعتها وربما كرد فعل لمبالغة الكاثوليك في أيضا في عدم إكرامها ،حتى ليقول بعضهم أنها مثل (قشرة البيضة ًل قيمة لها بعد إكرامها ،يبالغو ن هم ً طبعا ًل يحتفلون بأي عيد من أعيادها. خروج الحي منها) .وهم ً -2وتجرأ البعض فقال أنها أختنا.. -3وباإلضافة إلى هذا يقولون إنها بعد ميالد السيد المسيح عاشت مع يوسف النجار كزوجة وأنجبت منه أوًلدا تسموا (أخوة يسوع) أو (أخوة الرب). ً أيضا يهاجمون بعض ألقاب تلقبها بها الكنيسة. -4وهم ً -5ومن مظاهر عدم إكرامهم لها ،أنهم ً بدًل من تلقيبها بالممتلئة نعمة كما بشرها المالك ،يغيرون الترجمة (المنْ َعم عليها).. إلى ُ ً كثيرا ما يستخدمون لقب (أم يسوع) بدًل من لقب والدة اإلله (ثيئوطوكوس ). -6كذلك ً يتبع في العدد القادم ...
17أكتوبر 2021
7بابا 1738
عدد رقم 840
VISIT PROGRAM OF BISHOP DANIEL Bishop of St Shenouda Monastery - Sydney Thu 25 Nov 21 – Mon 29 Nov 21 نياحة القديس بوًل الطموهي 7بابا – 17أكتوبر
ي " َو ِ لك ْن ِل َك ْ ًلب ِن تَ ْع َل ُموا َأ َّن ْ ان ُس ْل َ طانً ا اإلنْ َس ِ ِ َع َلى َ األ ْر ِض َأ ْن َي ْغ ِف َر ْال َخ َ ط َايا". َق َ وج: ال ِل ْل َم ْف ُل ِ " َل َك َأ ُق ُ ول: اح ِم ْل َس ِر َير َك ُق ْم َو ْ َ اذ َه ْب ِإلى َب ْي ِت َك َو ْ ْ ام ِلل َو ْق ِت َف َق َ الس ِر َير َو َح َم َل َّ ام ْال ُك ِّل، َو َخ َر َج ُق َّد َ يع َحتَّ ى ُب ِه َت ْال َج ِم ُ َو َم َّج ُدوا اهللَ ينَ " :ما َر َأ ْينَ ا َق ِائ ِل َ هذا َق ُّ ط!". ِم ْث َل َ (مرقس )12-10:2