تهاني +تهانينا القلبية لألب القس جون رزق اهلل الكاهن بكنيسة القديسة مريم ورئيس المالئكة ميخائيل، بيرث بمناسبة العيد الرابع لسيامته .نسأل الرب أن يبارك خدمته بالكثير من الثمار الجيدة لسنين سالمية عديدة قادمة. +تهانينا القلبية لألب القس ديفيد كامل الكاهن بكنيسة القديس فيلوباتير مورقوريوس ،ملبورن بمناسبة العيد العاشر (األربعاء 2يوليو) لسيامته. نسأل الرب أن يبارك خدمته بالكثير من الثمار الجيدة لسنين سالمية عديدة قادمة.
كنيسة القديس إستفانوس ـ األنبا أثناسيوس ،دونفال شكراً هلل من القلب لمساهمتكم في إكمال هذا المشروع المبارك.
كتاب كلمة منفعة لمثلث الطوبى البابا األنبا شنودة الثالث العمل الجاد قال الكتاب "ملعون َم ْن يعمل عمل الرب برخاوة". إن الذي يعمل عمل الرب ،يجب أن يكون "أمينً ا حتى الموت" فاألمانة شرط أساسي للخدمة. بهذه الجدية كرز الرسل باسم المسيح ،وكانوا يكرزون "بكل مجاهرة وبال مانع" وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة ..ونعمة عظيمة كانت على جميعهم" (أع .)33 :4 ونتيجة لهذا العمل الجاد ،األمين ،المخلص ،انتشر الملكوت .أنظر ما يقوله الرب لمالك كنيسة أفسس" :أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك ،وقد احتملت ،ولك صبر ،وتعبت من أجل اسمي ولم تكل" (رؤ .)2 العمل الجاد ُي ْبنَ ى على اإليمان.. ً كامال ،على هذا القدر تكون جديتك في عملك .والرخاوة في حقيقيا كلما كان إيمانك بعملك وأهميته وخطورته ،إيمانً ا ً العمل دليل على عدم اإليمان بأهميته.. والعمل الجاد يدل على إحساس بالمسئولية: شاعرا أن حياة كثيرين تتوقف على أمانته.. تماما كما كان يعمل يوسف الصديق في خزنه للحنطة، ً ً وهكذا في الخدمة الروحية :حياة كثيرين تتوقف على أمانة الخادم إن أهمل في خدمتهم ضاعوا. العمل الجاد عليه رقابة من داخل النفس.. رقابة من ضمير اإلنسان .ومن صوت اهلل في داخله. رقابة من شعوره الحي ،ومن غيرته المقدسة. إنه يعمل بجدية ألن "الوقت مقصر" وكل دقيقة لها حسابها ،وكل تأخير وتراخ ،له خطورته.. دائما عمل ناجح.. والعمل الجاد هو ً إنه عمل متقن ،ألن الجدية تتقن العمل.. والعمل المتقن عمل ناجح .وقيل عن الرجل البار" :وكل ما يعمله ينجح فيه".. والعمل الجاد ،ال يهدأ حتى يتم.. إنه ال يعترف بالتعب ،وال يطلب راحة.. وال يستريح صاحبه حتى يتممه ،ويذوق ثماره ..مثل لعازر الدمشقي الذي لم يسترح حتى أخذ رفقة زوجة البن سيده ،ولما أرادوا إراحته أجاب "ال تعوقوني".
الوسيلة الطيبة خيرا في أهدافه وإنما يجب أن تكون الوسيلة التي نعمله بها ،وسيلة خيرة وطيبة. ال يكفي أن يكون العمل الذي نعمله ً العنف ً مثال ،والشدة الزائدة ،والقسوة ،ليست كلها وسائل طيبة للتربية ،والحصول على النظام والطاعة. كثيرا ما تكون وسائل منفرة ،وال تصلح لكل أحد .ويمكن أن يصل اإلنسان إلى غرضه بغير عنف وبغير قسوة ،وبوسائل إنما ً أيضا ليست وسيلة روحية للرد على من يخالفك في اإليمان ،ويخالفك في الرأي. طيبة ..والشتيمة ً موضوعيا أيضا .والوضع السليم أن يكون اإلنسان ومؤلفا ،تخسر قارئيك ً ً كاتبا إنك بهذا الوضع تخسر من تناقشه .وإن كنت ً ً في مناقشة األمور اإليمانية والعقيدة ،بدون شتائم وإهانات ،ألنه "ال شتامون يدخلون ملكوت السموات" (1كو .)10 :6 والهدم ،واالنتقاد المر ،ومحاولة تحطيم اآلخرين ،ليست وسائل طيبة للتعبير عن الغيرة المقدسة. فالغيرة يمكن التعبير عنها بوسيلة إيجابية بناءة ،تعالج األمور في روية ،وفي موضوعية ،وفي دراسة هادئة ،وتقديم حلول مقبولة ،وفي نفس الوقت في محبة .ألن الكتاب يقول "لتصر كل أموركم في محبة" (1كو .)14 :16 واالنقسام ليس وسيلة طيبة للعمل الكنسي ،وال حتى للعمل االجتماعي والوطني. ضعفا في الصفوف ،وهو دليل على عدم التعاون ،وعدم القدرة على معاملة الرأي اآلخر ،وهو برهان ً االنقسام يسبب على الفشل في إقناع الطرف اآلخر وفي كسبه. والكتاب يقول "رابح النفوس حكيم" (أم .)30 :11إن الحكيم يختار وسيلة طيبة لعمله الطيب. ألن الوسيلة الخاطئة فيها تناقض مع العمل الطيب. والعمل الطيب ،إذا كانت وسيلته غير طيبة ،يكون شركة من النور والظلمة ،وخليطً ا من البر والخطيئة ،وال يدل على أنه عمل روحي .فلتكن وسائلنا طيبة وهادئة وروحية ،أو على األقل فلتكن غير ُمعثرة وال خاطئة.
الكنيسة المسيحية في عصر الرسل كتاب لمثلث الرحمات األنبا يؤانس أسقف الغربية تابع ما قبله في العدد الماضي ... ً رسوال من االثني عشر أم أيضا حول وضع هذا الرسول في الكنيسة األولى من جهة رسوليته -هل كان هذا وقد أثير جدل ً ال ...فريق يؤكد رسوليته على اعتبار أنه ابن حلفى المذكور في قوائم الرسل ،وفريق يدعي أنه شخص آخر ،وبالتالي ليس خصوصيا على من االثني عشر ...بل ذهبوا إلى أبعد من هذا ،فقالوا إنه لم يؤمن بالسيد المسيح إال بعد قيامته ،وظهوره له ًّ نحو ما حدث لشاول الطرسوسى (بولس الرسول) قرب دمشق ويستند أصحاب هذا الرأي األخير إلى ما جاء في (يو )5 :7 أيضا لم يكونوا يؤمنون به" ،بالمقارنة مع ما قاله معلمنا بولس في (1كو )7 :15عن ظهور الرب يسوع ليعقوب "ألن إخوته ً بعد قيامته المجيدة... كلية. ً لكن ليس في هذا ما يثبت هذا الزعم .فقول يوحنا أن إخوة الرب يسوع لم يكونوا يؤمنون به ،ال يعني عدم اإليمان لكن العبارة تحمل معنى عدم اإليمان الكامل بالهوته ...ولهذا األمر نظير فيما يختص بالرسل أنفسهم ،الذين قيلت عنهم أقوال مشابهة ...أما عن اآلية التي أوردها القديس بولس الخاصة بظهور الرب له (1كو ...)7 -3 :15فنقول أن ظهور الرب ليعقوب بعد قيامته ليس فيه أي دليل على أنه لم يكن مؤمنً ا ،ثم آمن بواسطة هذا الظهور كما في حالة بولس الرسول. جميعا الذي كان غير مؤمن ألنه يوجد كثيرون أظهر الرب لهم ذاته بعد قيامته ،فلماذا يكون يعقوب هو الوحيد بين هؤالء ً ثم آمن بسبب هذا الظهور؟!! أما عن هذا الظهور الذي خص به يعقوب ،فهناك رأي قديم بخصوصه أورده كاتب إنجيل العبرانيين األبوكريفا -وهو من أقدم األناجيل األبوكريفا وأقلها ُم َجانبة للصواب -ويتلخص في أن يعقوب لما علم بموت طعاما إلى أن يقوم الرب من بين األموات .وحدث في صبيحة يوم القيامة أن الرب المخلص على الصليب تعاهد أال يذوق ً يسوع تراءى له وقدم له خبزً ا وقال له[ :قم يا أخي ،تناول خبزك ألن ابن البشر قام من بين الراقدين] ...وجدير بالذكر أن واحدا. شخصا كاتب إنجيل العبرانيين يجعل من يعقوب ابن حلفى ويعقوب أخ الرب ً ً ويؤكد رسولية هذا القديس وأنه من االثني عشر ،نص صريح ذكره القديس بولس الرسول في رسالته إلى أهل غالطية. يذكر بولس رسالته األولى ألورشليم بعد إيمانه فيقول" :بعد ثالث سنين صعدت إلى أورشليم ألتعرف ببطرس ،فمكثت يوما .ولكنني لم أرى غيره من الرسل إال يعقوب أخا الرب" (غل ...)19-18 :1وواضح من هذه اآلية أن عنده خمسة عشر ً يعقوب أخا الرب رسول نظير بطرس واآلخرين... أسقفا على أورشليم. ً أسقفا عليها ،واستمر إلى وقت استشهاده .وال ُيعرف بالضبط متى صار ً رأس كنيسة أورشليم ،وصار راعيا لكنيسة لكن هناك رأي يقول إن ذلك كان سنة 34م .وهذا التاريخ يتفق تقريبا مع شهادة جيروم التي ذكر فيها أنه ظل ً ً أورشليم نحو ثالثين سنة .وعمله كأسقف على أورشليم يوضح لنا حكمة الكنيسة األولى وسياستها في وضع الرجل ً فضال عن المناسب في المكان المناسب ...فقد كان هذا الرسول يتمتع بشخصية قوية بحكم صلة القرابة الجسدية بالرب، تقواه الشديدة ونسكياته الصارمة .ومن هنا فقد تمتع بسلطان كبير بين اليهود المتنصرين ،بل تمتع بمكانة كبيرة بين اليهود وبناء على أنفسهم ،ولذا ُوضع في أورشليم معقل اليهودية في العالم كله ،وإليها يفد اآلالف منهم ،ليكون كارزً ا لهم... ً تقليد قديم دونه لنا أبيفانيوس ،كان يعقوب يحمل على جبهته صفيحة من الذهب منقوش عليها عبارة "قدس للرب" على مثال رئيس أحبار اليهود. تمتع هذا الرسول بمكانة كبيرة في كنيسة الرسل ...فقد رأس أول مجمع كنسي سنة 50وهو مجمع أورشليم ،الذي عرض لموضوع تهود األمم الراغبين في الدخول إلى اإليمان (أع ،) 15وكان رأيه فيه فصل الخطاب بالنسبة لموضوع ،كان يعتبر تشابها بين أسلوب ذلك القرار موضوع الساعة وقتذاك .بل يبدو أنه هو الذي كتب بنفسه قرار المجمع ،فقد الحظ العلماء، ً وأسلوب الرسالة التي تحمل اسمه (رسالة يعقوب) ،مما يدل على أن كاتبهما شخص واحد. والرسول بولس يذكره كأحد أعمدة كنيسة الختان الثالثة ،الذين أعطوه مع برنابا يمين الشركة ليكرز األمم ،بل ويورد اسم أيضا ،الخوف واالرتباك اللذان سابقا السمي بطرس ويوحنا مما يدل على مكانته (غل ...)9 :2ويؤيد هذه المكانة ً ً يعقوب ً عالنية لمجرد وصول إخوة من ً مسلكا ريائي وبخه عليه بولس لحقا ببطرس الرسول في أنطاكية ،األمر الذي جعله يسلك عند يعقوب!! (انظر غل .)14 -11 :4 مقدسا من بطن أمه لم يعل رأسه موسى، أما عن نسكه فقد أفاض هيجيسبوس Hegesippusفي وصفه ،وقال إنه كان ً دائما من الكتان .وكان كثير السجود حتى تكاثف جلد لحما ...وكان لباسه خمرا وال لم يشرب ً نباتيا لم يأكل ً مسكرا وعاش ً ً ً كبيرا تقديرا ركبته وصارتا كركبتي الجمل .وبسبب حياته ونسكه ومعرفته الواسعة بالكتب المقدسة وأقوال األنبياء نال ً ً من اليهود ،وآمن على يديه كثيرون منهم في مدة أسقفيته ...بل أن يوسيفوس المؤرخ اليهودي الذي عاصر خراب أورشليم، لم يتردد عن االعتراف بأن ما حل باليهود من نكبات ودمار أثناء حصار أورشليم ،لم يكن سوى انتقام إلهى لدماء يعقوب البار ...لكن انعطاف اليهود نحو القديس يعقوب أثار حنق رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين عليه فقرروا التخلص منه.
يتبع في العدد القادم ...
المجامع المسكونية كتاب لمثلث الرحمات األنبا بيشوي مطران دمياط والبراري وكفر الشيخ تابع ما قبله في العدد الماضي ... 3
وبالرغم من وجود رجال قبلوا إعادة الوحدة وظلّ وا مخلصين لبنود االتفاق الذي تم التوصل إليه سنة 433م ،مثل يوحنا األنطاكي وأكاكيوس أسقف حلب ،إال أنه كان هناك آخرون في الجانب األنطاكي غير راغبين في اإلذعان والخضوع للبطريرك األنطاكي .وهؤالء كانوا يمثلون اتجاهين :من ناحية :كان هناك السيلسيانيون المعارضين لكيرلس وإلعادة الوحدة. ومن الناحية األخرى :كان هناك رجال مثل ثيئودوريت أسقف كورش Cyrus Theodorete ofالذي لم يقبل إدانة نسطور. وتدخل اإلمبراطور وخضع الكثير من هؤالء األساقفة ،إال أن خمس عشر منهم عاندوا فكان مصيرهم الخلع ،وفي عام ّ 435م .قبل ثيئودوريت إعادة الوحدة ،ولكن بدون إدانة نسطور ،وهكذا لعب ثيئودوريت أسقف قورش المجادل المقتدر، مؤثرا في الجدال الذي تال إعادة الوحدة. دورا ً ً
إعادة الوحدة تُ َف َّسر بطريقة مختلفة تفاقم التوتر بين الجانبين ألن إعادة الوحدة لم تُ فهم بالمعنى نفسه من قبلهما( .)1فالسكندريون من جهتهم ،نظروا إليها كأمر جعل األنطاكيين يقبلون مجمع سنة 431م .بدون أي شروط أو تحفظات ،وكيرلس نفسه فهم األمر بهذا المعنى وأوضح لمؤيديه عندما سألوه .وهذه النظرة الكيرلسية -كما سنرى فيما بعد -أكد عليها ساويروس األنطاكي باقتدار في القرن السادس( ، )2وكان للسكندريين تبريرهم الكافي لهذا الموقف .ألم يوافق األنطاكيون ،على سبيل المثال ،على أن يسحبوا اعتراضاتهم الثالثة على مجمع أفسس؟ ألم يعيدوا العالقات مع كيرلس السكندري من دون أن يجعلوه يتراجع عن حروماته (االثني عشر) ً أوال؟ وبالرغم من أن شرعية هذا الدفاع السكندري ال يمكن أن تُ دحض ،إال أن ثيئودوريت أسقف كورش ومؤيديه كانوا غير قدما في االعتقاد بأن إعادة الوحدة سنة 433م .ألغت راغبين في التسليم واإلقرار به .ومضى ثيئودوريت ،من جهته، ً وثانيا بذلوا قصارى جهدهم (إيجابيا)، تاما يقروها ً ً إقرارا ً ً كل قرارات المجمع (مجمع أفسس) سنة 431م ،.التي لم ّ متطرفا) على أساس صيغة إعادة الوحدة (بحسب مفهومهم الخاص) ،وسعوا ً قويا (أي ليؤسسوا ويقيموا الهوتً ا أنطاكيا ً ً كذلك لوضع رجالهم المؤيدين لهم في األماكن والمناصب الرئيسية واألساسية لينشروا هذا الالهوت ،وظنوا أنهم يستطيعون تحقيق ذلك عن طريق االعتراف برسالة كيرلس الثانية إلى نسطور كوثيقة إيمان ،باإلضافة إلى صيغة إعادة فسروا عبارة "اتحاد أقنومي" hypostatic الوحدة نفسها .ولعل األنطاكيين في اعترافهم بالرسالة الثانية قد ّ unionالموجودة في الرسالة كمرادف لعبارة "اتحاد بروسوبوني" أي "اتحاد أشخاص" ،prosopic unionبالرغم من أن كيرلس رفض هذه العبارة في رسالته .وفي سعيهم لتطوير الهوتهم كان من المستشعر أنهم البد وأن يعترفوا ويعلنوا أن ديودور أسقف طرسوس ،Tarsusوثيئودور أسقف موبسويستيا Mopsuestiaهم أساتذتهم الالهوتيين .ونُ شرت دفاعا عنهما ،وما أن تم هذا حتى فنّ ده البابا كيرلس ودحضه .وقد أجلس األنطاكيون أعمالهما ،بل وكتَ َب ثيئودوريت نفسه ً ً رجاال من مؤيديهم في كراسي أسقفيات هامة ،وكان "إيباس" واحد من هؤالء وقد ُأجلس على أيضا (المتطرفون) ً أيضا تبريرات ألعماله هذه ،فقد قالوا على سبيل المثال، كرسي الرها Edessaفي سنة 435مَ .و َق َّدم الجانب األنطاكي ً
الج َمل اإلسكندرية التالية :اتحاد أقنومي ،أقنوم واحد ،طبيعة واحدة متجسدة هلل الكلمة إنهم لم يستطيعوا َف ْهم ُ أبوليناريا ،وقالوا إنهم لم يقبلوا حرومات كيرلس. .μία φύσις του Θεού Λόγου σεσαρκωμένηبل رأوا فيها معنى ً
االتحاد األقنومي مع الطبيعة الت يحملها .وعبارة معنى االتحاد األقنومي :كلمة أقنوم عند القديس كيرلس تعنى الشخص طبيعيا أو بحسب اتحادا إطالقا اتحاد أشخاص ،بل اتحاد طبائع في شخص واحد بسيط، ً االتحاد األقنومي عنده ال تعنى ً ً طبيعيا في اتحادا الطبيعة .أي أن عبارة االتحاد األقنومي بمنتهى الوضوح تعنى عند القديس كيرلس اتحاد طبيعتين ً ً شخص واحد بسيط .وقد استخدم القديس كيرلس تشبيه اإلنسان إلبراز معنى االتحاد الطبيعي واألقنومي .فقال أن طبيعيا في شخص واحد بسيط لتكوين أقنوم اإلنسان المركب اتحادا اإلنسان مكون من طبيعتين مختلفتين متحدتين ً ً بيعيا بغير اختالط وال امتزاج وال تغيير .وقال إن الواحد .والجسد اإلنساني يخص النفس العاقلة البشرية ويتحد بها اتحادا ط ً ً طبيعيا لتكوين اتحادا مكون من طبيعتين مختلفتين؛ الطبيعة اإللهية والطبيعة البشرية وقد اتحدتا الكلمة المتجسد ً ً ّ األقنوم الواحد المركب في شخص اهلل الكلمة البسيط (غير المركب). [شرح القديس كيرلس هذا المفهوم في رسالته الثانية إلى سكسينسوس في الفقرة السابعة وكذلك في رسالته الثالثة إلى نسطور الفقرة التاسعة].
يتبع في العدد القادم ...
29يونيو 2025
22بؤونة 1741
عدد رقم 1032
ش .القديس موسى القوي 24بؤونة ـ 1يوليو
" َو َال تَ دينُ وا َف َال تُ َدانُ وا. َال تَ ْق ُضوا َع َلى َأ َح ٍد َف َال ُي ْق َضى َع َل ْي ُك ْم. ا ْغف ُروا ُي ْغ َف ْر َل ُك ْم َ .أ ْع ُ طوا تُ ْع َ ط ْوا َك ْي ًال دا ُم َل َّب ً َج ِّي ً دا َم ْهزُ وزاً َفائ ً ضا ُي ْع ُ ون في ط َ َأ ْح َضان ُك ْم. َألنَّ ُه بنَ ْفس ْال َك ْيل َّالذي ون به تَ ك ُيل َ ُي َك ُ ال َل ُك ْم". لوقا 38 - 37:6