أخبار اإليبارشية
الكنيسة المسيحية في عصر الرسل كتاب لمثلث الرحمات األنبا يؤانس أسقف الغربية تابع ما قبله في العدد قبل الماضي ...
الوحي والحياة الفكرية في عهد الرس ل البدع وال هرطق ا ت تمهيد :عرضنا فيما سبق -ونحن نتكلم عن مولد الكنيسة -للحالة الفكرية في العالم الوثني ...وقلنا فيما قلنا أن المسيحية كديانة ناشئة أخذت مكانها على مسرح الحياة في العالم القديم وسط كثرة من الديانات المتنوعة ،والتيارات الفكرية المتباينة ،والفلسفات المختلفة ،التي كان يموج بها حوض البحر المتوسط ،حيث مهد المسيحية وأشرنا إلى بعض المدارس الفلسفية .وإن كانت هذه الفلسفات المختلفة بفالسفتها ومعتنقيها ،قد مهدت للمسيحية في بعض النواحي ،لكنها شك لت صعوبة بالغة أمام الكنيسة المسيحية في نواحي جوهرية خاصة في مرحلة طفولتها ...حاول بعض المتنصرين َّ تفسيرا للمسيحية على ضوء دياناته م وفلسفاتهم القديمة أو قل ،إنهم حاولوا أن من معتنقي هذه الفلسفات أن يجدوا ً يوفقوا بين هذه وتلك ...فكانت أعراض االنحرافات الالهوتية والعقيدية ،ومعها ظهرت الهرطقات بمفهومها الكامل، قائال: ً التي أحدثت بلبلة فكرية كبيرة أقلقت الكنيسة وأتعبتها ...ولذا نجد القديس بولس يحذر المؤمنين في كولوسي "فكما قبلتم المسيح يسوع الرب ،اسلكوا فيه ،متأصلين ومبنيين فيه ،وموطدين في اإليمان كما علمتم متفاضلين فيه بالشكر .انظروا أال يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس ،حسب أركان العالم ،وليس حسب المسيح" (كو .) 8-6 : 2 دائما وراء هذه البدع ،يستتر فيها ويحرض المنادين بها ...وكانت الكبرياء واالعتداد بالرأي كان الشيطان -عدو الكنيسة- ً خيرا للكنيسة .فقد شرا ما في ذلك شك ،لكن اهلل أخرج منها ً تسير جن ًبا إلى جنب مع الهرطقات ...والهرطقة وإن كانت ً الم َس َل م مرة واحدة للقديسين. دفعت هذه االنحرافات اإليمانية إلى البحثَ ،و َح َّضت على الدفاع عن اإليمان ُ خالص ة اله رط قا ت هرطقات العصر الرسولي هي صور ممسوخة مشوهة (كاريكاتير) للمعتقدات السليمة ...ويمكن حصرها في ثالث صور أساسية ،أخذت تتجدد ،وتعاود الظهور على مر العصور في تاريخ الكنيسة ،مع بعض تحويرات وتعديالت ...وهذه الصور التهود -االنفصال عن الماضي -إدماج الديانة اليهودية في الفلسفة الوثنية الثالث هي: ّ - 1التهود ويهدف أصحاب هذا االتجاه إلى ربط أنفسهم بالناموس اليهودي القديم ،وإدماج المسيحية باليهودية ،بحيث مكمال .إنهم يعتبرون المسيح مجرد نبي ،أو موسى الثاني .وهم ينكرون أو ً يصبح اإلنجيل هو الناموس القديم محسنًا أو يهودا ،وفي يغفلون طبيعته اإللهية ووظائفه ككاهن وملك ...كان هؤالء المسيحيون المتهودون ،في حقيقتهم ً ملزما لهم ،وأنه الزم ظاهرهم مسيحيين باالسم ...وقد مارسوا وأتموا ناموس موسى األدبي والطقسي ،واعتبروه ً للخالص .ولم يفهموا المسيحية على أنها ديانة عامة مسكونية جديدة ،متحررة من الناموس القديم . - 2ومن الناحية المقابلة ،قام بعض األمميين المتنصرين ،وحاولوا االنفصال عن الماضي كلية ،وقطع أنفسهم عنه ،على عكس المسيحيين المتهودين .ومن هنا يمكن تسمية هذا النوع من الهرطقة [الهرطقة المتأممة] Paganizing Heresyأو [الغنوسية] . Gnostic Heresyواللفظ اليوناني غنوسيس Gnosisمعناه (معرفة) ...والغنوسية هي محاولة فلسفية دينية ،رأت أن تطلق على ذاتها هذه التسمية ،لتعبر عن أنها ال تؤمن اإليمان األعمى ،بل تعتمد على العقل والمعرفة .لقد وضع الغنوسيون العقل فوق اإليمان ،والفلسفة فوق الدين ،وجعلوا الفكر الخالص رقي ًبا على الوحي، يستطيع أن يرفض منه ما ال يقبله العقل . ..وإن كانت الغنوسية لم تظهر كهرطقة في الكنيسة تحمل هذا اإلسم َّإال في القرن الثاني ،لكن جذورها ومبادئها وتعاليمها وجدت في العصر الرسولي .وهناك إشارات واضحة في رسائل الرسل إليها، خاصة رسائل كولوسي وتيموثاوس األولى وتيطس وبطرس الثانية ،ويوحنا األولى والثاني ة وسفر الرؤيا في الرسائل ً الموجهة إلى أساقفة السبع كنائس. وتتلخص الغنوسية في أنها محاولة فلسفية لتفسير الشر والخالص منه ،مع رفض كتاب العهد القديم ...وهي تمجد العلم أكثر من الالزم ،وتقلل من شأن اإليمان ،وهكذا حولوا اإليمان إلى معرفة عقلية هلل ...وحاولوا تفسير وجود الشر بالقول باالثنينية ،أي وجود أصلين للكائنات ،الروح األعلى والما دة ،أو الخير والشر ...أما خالص روح اإلنسان المحبوسة في المادة (الجسد) فيكون -حسب تعاليمهم -إما بالتزام النسكيات الصارمة واالبتعاد عن كل ما هو مادى بقدر اإلمكان ،وإما باالنغماس في كل ما هو شهواني ،زاعمين االنتصار على الحس باالنغماس فيه ...أما عقيدتهم في المسيح ،فهي أنه خيال ،منكرين ناسوته (7).وإلى هذه النقطة بالذات -إنكار ناسوته -أشار يوحنا الرسول في رسالتيه األولى والثانية "كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من اهلل .وكل روح ال يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد، يتبع في العدد القادم ... فليس من اهلل" (1يو .) 3 ،2 : 4
المجامع المسكونية كتاب لمثلث الرحمات األنبا بيشوي مطران دمياط والبراري وكفر الشيخ تابع ما قبله في العدد الماضي ... مباشرة ،بينما كان ال يزال ُم َغ َب ًرا من الرحلة( ، )10وفى الوقت الذي سمح فيه للموفودين ً وبعد وصول يوحنا األنطاكي أوال كيف عقد قص الكونت كانديديان ً من أعضاء المجمع أن يكونوا في انتظاره ،عقد في منزله مجمعا مع أتباعه ،فيه َّ ً كيرلس وأصدقاؤه جلسة منذ خمسة أيام ،على الرغم من كل التحذيرات ،وفي تعارض مع المراسيم اإلمبراطورية ،وتنازعوا مع ال كونت على أحقيته في الحضور ،وطردوا األساقفة الذين أرسلهم نسطور ،ولم يبالوا بخطابات اآلخ رين .وقبل أن يستكمل حديثه ،طلب يوحنا األنطاكي أن ُيقرأ مرسوم اإلمبراطور الخاص بالدعوة ،وعند ذلك استمر كانديديان في عرضه لما تم ،وفي الرد على سؤال آخر وجهه يوحنا ،أعلن كان ديديان أن نسطور قد تمت إدانته دون أن ُيسمع منه .فوجد يوحنا بدال من استقباله هو ورفقائه بطريقة ودية ،هاجموهم بعنف (هكذا تماما مع ميل المجمع ،حيث إنهم ً أن هذا يتمشى ً منعقدا في ذلك الحين ،سوف يقرر ما هو مناسب بخصوصهم .وهذا وصف ما حدث) .ولكن المجمع المقدس الذي كان ً عضوا فقط بما فيهم شخصه ،بينما الجانب اآلخ ر المجمع الذي يتكلم عنه يوحنا بكلمات طنانة ،كان عدده ثالثة وأربعين ً كان يزيد على المائتين. سؤاال عما سوف يتقرر بشأن كيرلس وأتباعه .وتقدم كثير من األساقفة الذين لم يتم ذكرهم بوضوح على ً ثم طرح يوحنا ليقص وا كيف كان كيرلس وممنون أسقف أفسس ،منذ البداية يسيئون معاملة النساطرة ،فلم يسمحوا إنهم نساطرة، ّ لهم بدخول أية كنيسة ،وحتى في يوم عيد الخمسين لم يس محوا لهم بإقامة الخدمة .عالوة على ذلك ،فقد أرسل ممنون بعض اإلكليروس التابعين له إلى منازل األساقفة حيث أمروهم بتهديدات أن يشاركوه في مجمعه .وبهذه الطريقة تسبب هو وكيرلس في بلبلة كل شيء حتى ال يتم فحص هرطقاتهم .وكانت هرطقات مثل األريوسية ،واألبولينارية ،واأل فنومية واردة بالتأكيد في خطاب كيرلس األخير (إلى نسطور مع الحرومات) .لذلك فقد كانت مهمة يوحنا هي أن يهتم باألمر حتى تتم معاقبة رؤوس هذه الهرطقات (كيرلس وممنون) بطريقة مناسبة ،من أجل هذه األضرار الخطيرة ،وأن األساقفة الذين ضلوا بسببهم ينبغي أن تفرض عليهم عقوبات كنسية. بخصوص هذه االتهامات الوقحة والزائفة السابق ذكرها قال يوحنا بوداعة مصطنعة" :إنه كان يتمنى بالتأكيد أن ال يضطر لطرد أي شخص من الكنيسة يكون قد نال الكهنوت المقدس ،ولكن األعضاء المريضة ينبغي قطعها دون شك ،لكي نقذ الجسد كله ،ومن أجل هذا السبب يستحق كل من كيرلس وممنون أن ُيعزال ،ألنهما تسببا في الفوضى وتصرفا ضد ُي َ أوامر األباطرة ،كما أنهما كانا مدانين بالهرطقة في الفصول (الحروم) السابق ذكرها .وجميع الذين ضلوا بسببهما ينبغي حرموا حروم كيرلس الهرطوقية ،ويتمسكوا بشدة بقانون اإليمان النيقاوي، قطعهم من الشركة حتى يعترفوا بخطئهم و ُي ِّ دون أية إضافات غريبة ،وينضموا إلى مجمع يوحنا". وقد وافق االجتماع (مجمع األنطاكيين) على هذا االقتراح ،ثم أعلن يوحنا الحكم بالطريقة التالية" :يعلن المجمع المقدس المجتمع في أفسس ،بنعمة اهلل وأمر األباطرة األتقياء :لقد كنا نتمنى بحق أن نتمكن من عقد مجمع في سالم ،ولكن منفصال له ميل هرط وقي وقح وعنيد ،بالرغم من أننا كنا في منطقة مجاورة ،ومألتم المدينة ً اجتماعا ألنكم عقدتم ً والمجمع المقدس بالبلبلة ،لكي تمنعوا فحص هرطقاتكم األبولينارية واألريوسية واألفنومية ،ولم تنتظروا وصول وأيضا تغاضيتم عن تحذيرات ونصائح كانديديان ،لذلك اعلم يا كيرلس ً األساقفة القديسين من جميع المناطق، السكندري وأنت يا ممنون أسقف هذا البلد ،بأنكما معزوالن ومطرودان من جميع الوظائف الكهنوتية ،ألنكما أصل لكل البلبلة ..الخ .ويا أيها اآلخ رون الذين وافقتموهما فلتكونوا مقطوعين من الشركة حتى تدركوا خطأكم وتنصلحوا وتقبلوا من جديد اإليمان النيقاوي (كما لو كانوا هم الذين سل موه!) بدون أية إضافات غريبة وتحرموا حروم كيرلس الهرطوقية، مسالما وأكثر دقة للعقيد ة". تبصرا وفي كل شيء أن تذعنوا ألوامر األباطرة ،الذين يطلبون ً ً جميعا. عضوا أعضاء المجمع (األنطاكي) وقع على هذا المرسوم الثالثة واألربعون لقد َّ ً ً ثم قام المجمع األنطاكي بواسطة خطابات تعبر عن وجه نظر واحدة ،بإبالغ اإلمبراطور ونساء األسرة المالكة (زوجة وأخت اإلمبراطور ثيئودوسيوس الثاني) والكهنة ،ومجلس الشيوخ ،وشعب القسطنطينية بكل ما حدث ،وبعد ذلك بفترة وجيزة ،طالبوا أعضاء المجمع األصلي مرة أخرى تحرير ًيا ،أال يؤجلوا التوبة والرجوع ،وأن يفصلوا أنفسهم عن كيرلس . وممنون ،إلخ ،...وإال سوف يضطرون في القريب العاجل أن يندبوا حماقتهم وفى مساء يوم السبت طلب المجمع من الكونت كانديديان أن يتحذَّ ر لئال يقوم كيرلس أو ممنون أو أي شخص من أتباعهما (الذين ُقطعوا من الشركة) بالخدمة المقدسة يوم األحد .وقد تمنى كانديديان في ذلك الوقت أال يرأس أي عضو من الطرفين صالة القداس ،إنما فقط كهنة المدينة؛ ولكن ممنون أعلن أنه لن يستسلم بأي حال من األح وال ليوحنا ومجمعه ،أما كيرلس وأتباعه فقد قاموا بالخدمة المقدسة(" .وقد أحبطت جميع مجهودات يوحنا لتعيين أسقف -بالقوة يتبع في العدد القادم ... بدال من ممنون ،بسبب معارضة سكان المدينة األرثوذكس . الجبرية في أفسسً -
كتاب كلمة منفعة ل مثلث الطوبي البابا األنبا شنودة الثا لث تابع ما قبله في العدد الماضي ...
األ م ا نة في القليل ق ال ا لكت ا ب: "كن أمي ًن ا في القليل ،فسأقيمك على الكثير" .أي كنت أمي ًن ا في األرضيات ،فسأقيمك على السمائيات .كنت أمي ًن ا في هذا العالم الحاضر ،فسأقيمك على األبدية.. ويمكن تطبيق هذا المبدأ في مجاالت شتى كثيرة.. إن كنت أمي ًن ا في محبتك للقريب يمكن أن يقيمك الرب على محبة العدو ،أي يعطيك النعمة التي تستطيع بها أن تحب عدوك.. إن كنت أمي ًن ا من جهة خدمة الرب في وقت فراغك ،يمكن أن يهبك الرب الحب الذي به تكرس حياتك كلها له.. إن كنت أمي ًن ا من جهة عدم قبولك للخطايا اإلرادية ،يمكن أن ينقذك الرب من الخطايا غير اإلرادية.. إن كنت أمي ًن ا في حفظ عقلك الواعي من الفكر الشرير ،يعطيك الرب حينئذ نقاوة العقل الباطن ،ويعطيك أيض ا نقاوة األحالم.. الرب ً إن كنت أمي ًن ا في سن الطفولة يقيمك الرب على األمانة في سن الشباب ،وهي أكثر حرو ًب ا.. إن كنت أمي ًن ا من جهة عدم إدانة اآلخرين بلسانك ،حينئذ يعطيك الرب عدم اإلدانة بالفكر وهي أصعب.. وبالمثل إن كنت أمي ًن ا في ضبط نفسك من جهة الغضب الخارجي الظاهر ،حينئذ يهبك الرب النقاوة من الغضب أيض ا ،النقاوة من الغيظ والحقد وأفكار الغضب.. الداخلي ً إن كنت أمي ًن ا في الروحيات العادية ( ثمار الروح ) يمكن أن يقيمك الرب على مواهب الروح وبدون األمانة في األولى ال تُعطَ ى الثانية.. مقاال آخر عن ً أوال في الشيء القليل فان وجدك أمي ًن ا فيه ،حينئذ يأتمنك على ما هو أكثر (اقرأ إن اهلل يختبرك ً هذا الموضوع هنا في موقع األنبا تكال في قسم األسئلة والمقاالت) .أما إن أظهرت فشلك وعدم أمانتك في القليل ،فمن الصعب أن يقيمك على الكثير.. ت وكما قال الكتاب "إن جريت مع المشاة فأتعبوك ،فكيف تستطيع أن تُباري الخيل؟" ،ونص اآلية هوِ " :إ ْن َج َر ْي َ وكَ ،ف َك ْي َف ُت َب ِاري الْ َخ ْي َل؟" (سفر إرميا .)5 :12 َم َع الْ ُم َش ِاة َف َأت َْع ُب َ العجيب أن كثيرين يظنون في أنفسهم القدرة على القيام بمسئوليات كبيرة بينما هم عاجزون عن القيام بما هو أقل منه .النعمة التي معهم ال يستخدمونها ،ومع ذلك يطالبون بنعمة أكبر ،ناسين قول الرب "كنت أمي ًن ا في القليل ،فسأقيمك على الكثير" ( مت ،)21 :25إنه شرط.. فرح ..وفرح هناك فرح تافه بأمور العالم الزائلة ،ومتعها.. ومثلها فرح سليمان بكل تعبه الذي تعبه تحت الشمس (جا ،) 3ومثلها فرح يونان باليقطينة بينما لم يفرح بخالص نينوى .ومن هذا النوع فرح االبن الكبير بقوله ألبيه "وقط لم تعطني ِجد ًي ا ألفرح مع أصدقائي" (لو ..)29 :15ومن الفرح الزائف ،فرح بعض الناس بالمواهب: كما فرح التالميذ بإخراج الشياطين ،فقال لهم الرب "ال تفرحوا بهذا ،أن الشياطين تخضع لكم ،بل افرحوا بالحري أن أسمائكم قد كتبت في ملكوت اهلل ". ولعل أسوأ أنواع الفرح ،الفرح باأللم: وعن هذا قال الرسول "المحبة ال تفرح باإلثم" ( 1كو ،) 13كمن يفرح بضياع الناس وخسارتهم .وقد قال سليمان الحكيم "ال تفرح بسقوط عدوك" (أم .)17 :24وهذا الفرح الرديء يسمونه (الشماتة). أما الفرح المقدس ،فهو من ثمار الروح ( غل .)23 :5 يتبع في العدد القادم ...
9فبراير 2025
2أمشير 1741
عدد رقم 1013
3أمشير – 10فبراير بدء صوم يونان النبي
" َأ َج َاب ُه ْم وع َو َق َ ال : َي ُس ُ "الْ َح َّق الْ َح َّق َأ ُق ُ ول لَ ُك ْم : َأنْ تُ ْم تَ طْ لُ ُبونَ نِ ي لَ ْي َس َألنَّ ُك ْم اتَ ،ب ْل َر َأ ْيتُ ْم َآي ٍ َألنَّ ُك ْم َأ َكلْ تُ ْم ِم َن الْ خُ ْب ِز َف َش ِب ْعتُ ْم . اِ ْع َملُ وا الَ ام الْ َبائِ دِ ، لِ لطَّ َع ِ ام َب ْل لِ لطَّ َع ِ اة اقي لِ لْ َح َي ِ الْ َب ِ َ األ َبدِ َّي ِة الَّ ذِ ي يك ُم ْاب ُن ُي ْع ِط ُ َ ان ،أل َّن اإلنْ َس ِ ِ اآلب هذَ ا اهللُ ُ َق ْد خَ تَ َم ُه". يوحنا 27 – 26 :6