كيف تتعامل مع دول مجموعة ر العشين ()G20
TM
جمهورية العراق مجموعة العشرين هو منتدى تأسس سنة 1999بسبب األزمات المالية في التسعينات .يمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة في العالم .وتهدف مجموعة العشرين إلى الجمع الممنهج لدول صناعية ومتقدمة هامة بغية نقاش قضايا أساسية في االقتصاد العالمي .لذلك كان من الضروري معرفة التعامل مع مواطنين كل دولة من تلك الدول. وهنا نناقش كيفية التعامل مع األمريكيين من حيث طرق التواصل وآداب اللباس وغيرها ،وكذلك تحليل الثقافة األمريكية ومقارنتها بالثقافة العراقية.
االتصاالت والتواصل بين الثقافات • •
• • • •
• • • • •
تکفي المصافحة ،أو االبتسامة ،أو قول "مرحبا" لتتبادل التحية غيرالرسمية مع األمريكي ،وتُستخدم األسماء األولى من البداية. التواصل األمريكي يعطي نمطيا ،اآلولوية للتبادل السريع والفعال للمعلومات ،مع شيء قليل من طقوس التفاعالت والمجامالت ،والتي تعتبر "بيئة ذات معاني واضحة وصريحة ومباشرة" ،ألن التفاعل في المجتمعات "ذات التعبير والمعاني الضمنية" يركز قليال علي تبادل المعلومات وكثيرا على بناءالعالقات. تعني الثقافة األمريكية الصريحة طرح أسئلة وتقديم طلبات مباشرة ،ألن التبادل الفعال للمعلومات يستلزم الدخول مباشرة في صلب الموضوع – سواء كان عاما أو خاصا –بما يُغني عن مجرد التعبير الضمني أو التلميح. يتواصل األمريكي باستخدام عبارات حرفية المعنى (ويُوخذ قول المرء بمعناه الحرفي المجرد) ، وبعبارة أخرى ،يقول الناس ما يعنوه بالضبط بدون توقع أن يقرأ اآلخرون ما بين السطور. يميل األمريكي للتعبير الحرفي الصريح المباشر ،وعادة ما يكون التعويل في الحديث على المنطق ال العواطف ،ومع ذلك ،قد يكون األمريكي شخصي للغاية ،وقد يسعى إلى التشابه بالتعاطف معك ،لكنه يحتفظ بعواطفه ويكنها لحاالت التجارب العاطفية المشتركة. يميل األمريكي إلى لقاءات التواصل غير الرسمية مع اآلخرين ،التي تتيح له التحدث بحرية عن األنشطة والتجارب والخبرات مع أشخاص من شتى الثقافات واألعراق ،ويستخدم األمريكي األسماء األولي بسهولة ومن بداية العالقة ،ويعتبر نمطيا أن من دواعي األحترام معاملة الجميع على قدم المساواة. يهتم االمريكي للغاية باالحتفاظ بمسافة شخصية بينه وبين األخرين. االمريكي ذو شخصية واقعية وليس عاطفيا. يعتبر األمريكي مقاطعة الحديث سلوك غير الئق. ي ّ ُفرق األمريكي بين العمل والحياة االجتماعية ،وال يحبذ االسترسال في الحديث أثناء العمل. يسعى االمريكي للوصول إلى اتفاق وموافقة.
آداب اجتماعات العمل ▪
▪
يعطي األمريكي أهمية للوقت واأللتزام بالمواعيد ،لذا يتعين الحضور إلى االجتماعات في الموعد المحدد ،ويتحلى سكان الشمال الشرقي والوسط الغربى في الواليات المتحدة باأللتزام الصارم بالمواعيد وال يكنون االحترام لمن يتخلف أو يتأخر عن األجتماع أو الموعد ،بينما يبدي سكان الواليات الجنوبية والغربية التزاما أقل ،يكون من األفضل الوصول دائما في الموعد ،وأن استلزم األمر االنتظار قليال قبل بدءاالجتماع. قد يأخذ االجتماع طابع التهاون ،ولكن يتعين أخذه على محمل الجد ،واأللتزام بجدول أعماله ،ويتم في ختام االجتماع اعداد محضر يوجز ما تقرر فيه ،وقائمة بأسماء من يتم تكليفهم لتنفيذ المهام وقائمة بالخطوات التي يتعين تنفيذها الحقا وأسماء من سيتولى التنفيذ .ويتعين عند تقديم عرض توضيحي اإليجاز والدخول في جوهر الموضوع مباشرة ،مع استخدام المعينات البصرية التي تعزز من عرض الموضوع ،واستخدام البيانات اإلحصائية واألدلة المؤكدة التي تدعم العرض ويحبذها األمريكيون.
1 © مركز التفوق لالستشارات ،جميع الحقوق محفوظة 2018
وبالتركيز على االستفادة من الوقت ،يتم إنجاز العمل بسرعة ،مع توقع قليال من الحديث قبل المباشرة. ومن الشائع محاولة التوصل إلى اتفاق شفوي في االجتماع األول ،وليكن التركيزعلى توقيع العقد وليس على بناء عالقة يمكن تطويرها الحقا عقب التوقيع.
▪
آداب اللباس ▪ ▪
يرتدي المدراء التنفيذيون عادة الزي الرسمي بغض النظرعن المنطقة أو البلد التي يقيمون فيها ، ويمكن للمرأة ارتداء بدل األعمال أو الفساتين أو البناطيل ،فيما يتعين على الرجال ارتداء بدلة األعمال وتبادل بطاقات العمل دون طقوس رسمية. ومن الشائع جد أن يضع المستلم بطاقتك في محفظته ،وال يعتبر األمر إهانة إذا تم وضعها بعدئذ في الجيب الخلفي للبنطال.
نموذج جيرت هوفستد لألبعاد الثقافية طبقا لنظرية هوفستد لتحليل المعالم الثقافية لمختلف الشعوب ،يوضح ويقارن الرسم البياني أدناه بين درجات أمريكا والعراق من حيث مؤشر فارق القوي ويعني التباعد الطبقي بين أفراد المجتمع والفوارق بينهم ومدي قبول المجتمع لهذا التباعد والتوزيع غير المتساوي والرضا بالطبقية (أمريكا 40والعراق ،)95مؤشر الفردية مقابل الجماعية ويُقصد به مدى مستوى ثقافة األفراد داخل المجتمع وتصورهم تجاه العمل الجماعي (أمريكا 91والعراق ،)30مؤشر الذكورة مقابل األنوثة وتعني أن ثقافة المجتمع السائدة هي الذكورية التي تتسم بالحزم والتنافسية (أمريكا 62والعراق ،)70مؤشر تجنب المجهول ويقصد به إلى أي مدى يتعامل األفراد في مواجهة المستقبل والمجهول غير المؤكد وميل األفراد نحو المخاطرة والمغامرة واتخاذ القرارات في حاالت عدم التيقن (أمريكا 46والعراق ،)85مؤشر التوجه طويل المدى مقابل التوجه قصير المدى ويصف األفق الزمني للمجتمعات وإعطاء أهمية أكبر للمستقبل وتعزز البراغماتية والقيم الواقعية الموجهة نحو المكافآت ،بما في ذلك االستمرارية واالدخار والقدرة على التكيف (أمريكا 26والعراق ،)25ومؤشر االسترسال مقابل ضبط النفس (أمريكا 68والعراق .)17
الواليات المتحدة األمريكية بالمقارنة مع جمهورية العراق 95
91
85 70
68
62 46
40 30
فارق القوى
26 25
الفردية مقابل الجماعية
الذكورة مقابل تجنب المجهول األنوثة
الواليات المتحدة األمريكية
17
التوجه طويل االسترسال مقابل ضبط النفس المدى
جمهورية العراق
فارق القوى الدرجة المنخفضة للواليات المتحدة ) )40على مؤشر فارق القوى ،مقترنة بدرجة عالية ( )91على مؤشر بعد الفردية ،ت ُصنّف أمريكا كأحد أعظم الثقافات فردية في العالم ،ويتجسد ذلك في:
2 © مركز التفوق لالستشارات ،جميع الحقوق محفوظة 2018
• تنص مقدمة المبادئ األمريكية على "الحرية والعدالة للجميع" ،ويتجلى هذا من خالل التركيزالصريح على المساواة في الحقوق لجميع جوانب المجتمع األمريكي والحكومة. ّ • يستهدف التسلسل الهرمي داخل المنظمات والمؤسسات األمريكية سالسة العمل وتسهيله ،ويمكن من الوصول إلى رؤساء العمل واعتماد المدراء على خبرات ومهارات الموظفين الفردية ومن خالل فرق العمل. • يتم التشاور وتبادل المعلومات بشکل متکرر بين الرئيس والمرؤوس في العمل ،ويتم التواصل بينهم بصورة مباشرة وتشاركية وغير رسمية إلى حد ما. • النسيج االجتماعي فضفاض الترابط في المجتمع األمريكي حيث يعتني الفرد بنفسه ومن يعول من افراد اسرته المباشرين فقط ،وال يعول كثيرا على دعم واعانة الدولة . • هناك أيضا درجة عالية من التنقل الجغرافي للسكان في الواليات المتحدة ،حيث يعتبر الفرد األمريكي من أفضل المتواصلين في العالم .ومع ذلك يصعب في الغالب ترسيخ صداقات عميقة معه وخاصة بين الرجال. • اعتاد األمريكيون على ممارسة األعمال التجارية أوالتفاعل مع غرباء ال يعرفونهم جيدا ،وهم بذلك اليخجلون من االقتراب من نظرائهم المحتملين من أجل السعي أو الحصول على المعلومات .يتوقع في عالم األعمال أن يعتمد الموظف على نفسه وياخذ بزمام المبادرة ،وأيضا نرى ضمن عالم االعمال القائم على التبادل أن التوظيف والترقية واتخاذ القرار تتم بحسب جدارة وكفاءة المتقدم واألدلة على ما أنجزه سابقا وإمكانات قدراته على اإلنجاز مستقبال. يسجل العراق درجة عالية على مؤشر هذا البعد ( )95مما يعني أن الناس يقبلون بنظام هرمي يكون لكل فرد فيه مكان وال يحتاج إلى أي تبرير آخر أو مبررات .ويُنظر إلى نظام التسلسل الهرمي في المنظمات والمؤسسات على أنه يعكس عدم المساواة المتأصلة ،وشيوع المركزية ،والتوقع بأن يتم توجيه المرؤوسين لما يجب عليهم القيام به ،وأن رئيس العمل المثالي هو مستبد خيّر.
الذكورة مقابل األنوثة صنفت الواليات المتحدة بدرجة مرتفعة ( )62في البعد الثقافي عن الذكورة ،األمر الذي يظهر جليا في أنماط ُ السلوك األمريكي التقليدي ،ويمكن تفسير ذلك من خالل الجمع بين التوجه الذكوري العالي والفردية المفرطة في العالم .وبعبارة أخرى ،إذاجازالتعبير ،يظهر جميع األمريكيون التوجه ألذكوري بشكل فردي ،وللبريطانيين نفس هذه الثقافة ،ولذا ينبغي أن يكون السؤال:أليس من المألوف أن يظهر نفس هذا التوجه على السطح؟ والفرق هو انعكاس لما حققته الواليات المتحدة على صعيد بعد تجنب عدم التيقن بدرجات أعلى مما حققته المملكة المتحدة .وبعبارة أخرى ،نجد في كال المجتمعين نفس التوجه ،لكن األمريكي يُظهرذلك من البداية بينما يأخذك البريطاني على حين غرة ،وتنعكس هذه التركيبة األمريكية فيما يلي: ▪
▪ ▪ ▪ ▪
يستهدي السلوك في المدرسة والعمل والملعب على القيم المشتركة التي تحث أفراد المجتمع على "السعي الحثيث نحو أفضل ما يكون" وجائزة "الفائز أن يأخذ كل شيء " .ونتيجة لذلك ،يميل األمريكي الستعراض ما لديه ويتحدث بحرية عن " نجاحاته " وما حققه من إنجازات في الحياة .وإن النجاح في حد ذاته ليس حافزا كبيرا في المجتمع األمريكي ،وإنما في القدرة على إظهارالنجاح. تعتمد العديد من أنظمة التقييم األمريكية على تحديد األهداف بدقة ،حيث يمكن للموظفين األمريكيين إظهارمدى جودة العمل الذي قاموا بتنفيذه. يتحلى االمريكي بعقلية "أستطيع أن أفعل" مما يولد الكثيرمن الديناميكية في المجتمع ،حيث يُعتقد دوما بإمكانية القيام بتنفيذ االعمال بطريقة أفضل. نمطيا ،يعيش األميريكي "للعمل ومن أجل العمل" الذي يدر عليه مكافآت نقدية تحقق له وضع معيشي أرقى بقدر قدراته وأدائه ،وترى العديد من العاملين الموظفين ينتقلون إلى أحياء سكنية أرقى كلما حصل على ترقية وظيفية اكبر. ويعتقد أن قدر معين من التضارب والصراع ضروريا إلظهار األفضل من الناس ،ألن الهدف أن تكون "الفائز" ،لذا نرى الكثير من االستقطاب وقضايا المحاكم ،وتقوض حاليا هذه العقلية المبدأ يعرض األمريكي المنادي "بالحرية والعدالة االجتماعية" ،وإن عدم المساواة المتزايد في المجتمع ّ الديمقراطية للخطر ،ألن الفجوة اآلخذة في االتساع بين الطبقات قد تدفع رويدأ رويدا بعد مسافة السلطة إلى أعلى وبعد الفردية إلى أسفل.
3 © مركز التفوق لالستشارات ،جميع الحقوق محفوظة 2018
يسجل العراق ( )70على مؤشر هذا البعد وبالتالي فهو مجتمع ذكوري ،يعيش الناس فيه "من أجل العمل"، شأنه شأن البلدان الذكوريه األخرى ،من المتوقع أن يتحلى المدراء بالحسم والحزم ،والتركيز على اإلنصاف، والمنافسة واألداء ويتم حل الصراعات بالمعالجة.
تجنب المجهول (عدم التيقن) ت ُصنف الواليات المتحدة بمستوى أقل من المتوسط عند درجة ( )46على مؤشر تجنب المجهول ،ونتيجة لذلك، فإن السياق المتصورالذي يجد األمريكيون أنفسهم فيه سيؤثرعلى سلوكهم أكثر مما لو سجلت الثقافة درجة أعلى أوأقل في هذا البعد .وهكذا يتجسد هذا النمط الثقافي في: • وجود درجة معتدلة من القبول لألفكارالجديدة ،والمنتجات المبتكرة وجاهزية المحاولة إليجاد أشياء جديدة أومختلفة ،سواء كان ذلك يتعلق بالتكنولوجيا أو الممارسات التجارية أو الغذاء .يتسامح األمريكي بشأن األفكار أو اآلراء أكثر من أي شخص أخر ويسمح بحرية التعبير ،وال يطلب في الوقت ذاته كثرة األحكام أو القوانين ،وأقل تعبيرا عن عواطفه من األفراد في الثقافات األعلى درجة في هذا البعد. • ول ّدت أحداث 11/9الكثير من الخوف في المجتمع األمريكي وبلغ ذروته في الجهود التي بذلتها الحكومة لمراقبة الجميع من خالل وكالة األمن القومي والمنظمات األمنية األخرى. يحرز العراق ( )85درجة على مؤشر هذا البعد ،وبالتالي يفضل كثيرا تجنب المجهول وتحاشي عدم اليقين، حيث تحافظ البلدان التي تُولي قدرا كبيرا لتجنب عدم اليقين علی تطبيق قوانين صارمة بشـأن االعتقاد والسلوك ،وال تتسامح في غير التقليدي من الفكر والسلوك ،وتحس هذه الثقافات بحاجة عاطفية للقواعد (حتى لو كانت تبدو غير قابلة للتطبيق) ،وتعتبر الوقت هو المال ،وللناس رغبة داخلية للعمل الجاد واالنشغال ،ومن العرف السائد الدقة وااللتزام بالمواعيد ،وربما وجد االبتكار واإلبداع مقاومة من هذه الثقافات ،ويعتبر األمن عنصرا هاما في الدوافع الفردية.
التوجه طويل المدى مقابل التوجه قصير المدى تحقق الواليات المتحدة درجة معيارية منخفضة ( )26على مؤشر التوجه طويل المدى ،ويتجسد ذلك فيما يلي: • • • •
يميل األمريكي لتحليل المعلومات الجديدة للتحقق من صحتها وبالتالي ال تجعل هذه الثقافة معظم األميركيين واقعيين،وال ينبغي الخلط بين هذا وبين حقيقة أن األميركي عملي جدا ،وينعكس ذلك في عقليته التي تعتقد أنه "يستطيع أن يفعل" المذكورة أعاله. يعزز حقيقة االستقطاب آنفة الذكر ،إذا جاز التعبير ،أن العديد من األمريكيين لديهم أفكار قوية جدا عن "الخير" و "الشر" فيما يتعلق بقضايا حيوية مثل اإلجهاض ،أو تعاطي المخدرات ،أو القتل الرحيم ،أو األسلحة ،أو حجم الحكومة وحقوقها مقابل الدولة أو المواطن. الواليات المتحدة هي واحدة من البلدان "القوقازية" الوحيدة في العالم ،ومنذ بداية القرن العشرين زاد االقبال على الكنائس في الواليات المتحدة وبوضوح في بعض جمهوريات ما بعد االتحاد السوفيتي مثل روسيا وغيرها. تقيس شرکات االعمال األمريکية أداءها علی المدى القصير ،ويتم إصدار بيانات األرباح والخسائرعلى أساس ربع سنوي ،مما يحفز األفراد للسعي لتحقيق نتائج سريعة داخل مقر عملهم.
تدل درجة العراق المنخفضة ( )25على أنه يتمتع بثقافة معيارية ،حيث يهتم الناس في مثل هذه المجتمعات بشدة بترسيخ الحقيقة المطلقة أنهم تقليديين في التفكير ،يقدسون التقاليد ،مع رغبة زهيدة في االدخار للمستقبل، والتركيز على تحقيق نتائج سريعة.
االسترسال مقابل ضبط النفس يأتي تصنيف الواليات المتحدة عند درجة ( )68على مؤشر هذا البعد الثقافي السادس وبذلك يعتبر المجتمع األمريكي مجتمعا مسترسال ،وينعكس ذلك ،باقترانه مع الدرجة المعيارية ،في المواقف والسلوكيات المتناقضة التالية:
4 © مركز التفوق لالستشارات ،جميع الحقوق محفوظة 2018
• • •
العمل بجد واجتهاد وكذلك اللعب بجد واجتهاد. تشن الواليات المتحدة حربا ضد المخدرات وال تزال مشغولة جدا بذلك ،ورغم هذا يظل إدمان المخدرات في الواليات المتحدة أعلى أرقاما مقارنة بالكثيرمن الدول الغنية األخرى. المجتمع األمريكي شديد اإلحتشام ،ومع ذلك يظهر بعض المبشرين االنجليين المشهورين سمات غيرأخالقية على التلفاز.
وبدرجته المنخفضة عند ( ،)17يُصنف المجتمع العراقي على أنه مجتمع مقيد ،فالمجتمعات ذات الدرجة المنخفضة على مؤشر هذا البعد تميل للسخرية والتشاؤم ،وال تركز كثيرا على أوقات اللهو والفراغ وال تطلق العنان إلشباع الرغبات على نقيض المجتمعات المسترسلة ،ويدرك األشخاص أصحاب هذا التوجه أن المعايير االجتماعية تقيد من أفعالهم وأن من الخطأ انغماس النفس في الملذات والرغبات.
5 © مركز التفوق لالستشارات ،جميع الحقوق محفوظة 2018