اليونسكو المدينة أخبار نادي تو ن سبالغ صحفي 10جويلية 2015
ن ادي ا ل ي ون س ك و ا ل م دي ن ة -ت ون س
14جويلية :2015 ليلة الملتميديا بالمدينة ن ادي بمناسبة إختتام ”أيام األقواس“ التي إنطلقت منذ يوم 10جوا ن ،2015ينظ م اليونسكو المدينة -تونس حفال موسيقيا تحت عنوان "ليلة الملتميديا بالمدينة" بالتعاون مع فضاء الفت ح الثقافي -زاد الفنون بباب سويقة وذلك مساء يوم 14جويلية 2015بفضاء الفتح الثقافي بباب سويقة إنطالقا من الساعة العاشرة ليال. تھدف ھذه التظاھرة إلى تنشيط المدينة خالل شھر رمضان والتعريف برسائل اليونسكو في مختلف المجاالت مثل ثقافة السالم والتنوع الثقافي وكذلك تمكين الشباب من الولوج إلى مجتمع المعلومات و تأھيلھم للمساھمة في تشييد مجتمعات المعرفة .يتضمن برنامج السھرة من محورين إثنين: المحور األول يتركب من فقرات متنوعة تمزج بين الموسيقى المق ّدمة من طرف فرقة موسيقية تونسية مختصة في التراث التونسي وتقديم لموقع واب افكارنت أنجزه النادي منذ سنوات و مدعمات ترويجية في طور اإلنجاز موجھة للشباب تتعلق بمواضيع ھامة لھا صلة بتكنولوجيات المعلومات واالتصال .كما أنّه سيقع أثناء ھذه السھرة تقديم بعض منتجات النادي السابقة أو وأقراص مضغوطة جديدة أنجزھا النادي موجھة أساسا للفئة الشبابية من بينھا كتيب حول الشاعر الخالد أبي القاسم الشابي والقرص المضغوط المتضمن لع ّدة معلومات حول حياة الشاعر وآثاره... أ ّما خالل المحور الثاني من السھرة ،سيقدم السيد عدنان بن نجمة ،محافظ مدينة تونس العتيقة )المعھد الوطني للتراث( عرضا حول مشاريع تتعلق بالنھوض بمعالم مدينة تونس العتيقة وخاصّة حماية المدرسة العاشورية وتھيئتھا لتصبح في المستقبل فضاءا مشعّا على المحيط اإلجتماعي والثقافي وعنصرا فاعال في التنمية المستدامة .
لننقذ المدرسة العاشورية...وننھض بھا ! بقلم رشيد بن سالمة
تاريخ وھندسة معمارية رائعة
لمساندة حملة إنقاذ المدرسة العاشورية يمكنكم اإلتصال بالسيد رشيد بن سالمة على الرقم التالي 98370005
بنيت المدرسة العاشورية في القرن 18م ن ق ب ل ع ل ي ب اش ا ب ك )اإلم ب راط وري ة العثمانية( إليواء طالب الجامعة الزيتونة ...ت ّم ترميم ھذه المدرسة في س ن ة 1983 ثم وقع تصنيفھا كمعلم تاريخي وطني .لذلك ،أدرجت على ق ائ م ة ال ت راث ال ث ق اف ي الوطني )التي تديرھا وزارة الثقافة من خالل المعھد الوطني للتراث( وأصبحت في تل ك السنة دارا للجمعيات الثقافية. من بين خصائصھا المعمارية الجميلة ھو الباب الكبير )اآلن حالته س ي ئ ة ج دا( وك ذل ك لھا مئذنة مربعة فريدة في نوعھا ألنھا تعتبر المئذنة الوحيدة في المدارس اإلسالمية ف ي مدينة تونس العتيقة )وھي كذلك في حالة متدھورة( .كما أص ب ح ت ال غ رف ال م ت واج دة حول الفناء المركزي والتي كان يقطن بھا في الماضي البعيد طالّب الجام ع ة ال زي ت ون ة مقرّات للجمعيات الثقافية المختلفة منذ سنة ...1983
حالة المدرسة في الوقت ال ّراھن
العنوان ،62نج عاشور تونس الھاتف772 568 71 216: : الفاكس772 568 71 216 : البريد اإللكترونيcuat08@yahoo.fr : :
ن ادي ال ي ون س ك و ال م دي ن ة -ت ون س اإلشتراك في المكتبة اإلتصالية اإلختيار األنسب!
زوروا بوابة الواب www.afkarnet.org
على الرغم من ھذا التاريخ المتميز ،نحن نشھد ألكثر من عقد تدھورا صارخا للبناء وشبه تھميش متع ّمد من طرف السلطات المعنية التي ترجع إليھا بالنظر ھذه المؤسسة والتي تضم حاليا فقط ثالثة جمعيات ثقافية نشيطة بينما كانت تضم في عام ،1983عشرة جمعيات ...ونظرا للحالة الحرجة الذي عليه ھذا المبنى ،فقد الحظنا في السنوات األخيرة ،عزوف العديد من الجمعيات الثقافية على البقاء في الدار ،ويرجع ذلك إلى مستوى مثير للسخرية من ظروف العمل التي لوحظت على جدران المنزل ...وعالوة على ذلك ،فمنذ التسعينات من القرن الماضي ،بدأ المعلم يفقد ألسباب موضوعية مكانته كمؤسسة مستقلة عن وزارة الثقافة إذ كان لدار الجمعيات الثقافية مجلس إدارة يشرف على أنشطة المؤسسة والتصرف في الميزانية المخصصة لھا من قبل وزارة الثقافة .و لكن منذ سنة 1987أصبحت األمور أسوأ من قبل إذ صنفت الدار كدار للثقافة تدار مباشرة من قبل المندوبية الجھوية للثقافة بوالية تونس حيث فقدت إستقالليتھا ونمط تصرفھا اإلداري ...وھذه الوضعية جعلت الجمعيات الموجودة في ھذه الدار ،تتقبل إشارة مؤسفة بصفة غير مباشرة لترك المكان ومغادرته ....وھذا أمر مضحك! ألنه يدل على احتقار صارخ لدور المجتمع المدني في المجال الثقافي! باختصار! الصور التي نشرت على موقع أفكارنت ) (www.afkarnet.orgتوضّح الحالة الراھنة التي تعيشھا المدرسة العاشورية .في الواقع ،أصبحت الغرف غير صحّية وغير آمنة نتيجة لتسرّب مياه األمطار بسبب فقدان صيانة مجاري مياه األمطار في سطج الدار .كما ّ أن السّقف المتحرك المر ّكز فوق الفناء أصبح غير قابل لإلستعمال في بعض األحيان وذلك بسبب انعدام الصيانة المستمرة ألكثر من 15سنة ...قامت لمرات عديدة إدارة دار الجمعيات الثقافية بإشعار وزارة الثقافة وخاصة في منتصف عام ،2010لھذا الوضع المؤسف الذي تواجھه المدرسة العاشورية ....كما قام نادي اليونسكو المدينة -تونس في مناسبات عديدة منذ سنة 2010إلى تاريخ اليوم ،بتوجيه مراسالت إلى وزير الثقافة حول ھذه القضية لكنھا لم تتلق أي رد .أ ّما فيما يخصّ رد الوزارة على طلب إدارة الدار قامت وزارة الثقافة ،في عام ،2010بتكليف فريق من المعھد الوطني للتراث إلجراء تشخيص للوضع الذي ھي عليه المدرسة وتجميع المعلومات عن حالة الموقع والسماح لھم التخاذ التدابير المناسبة للح ّد من تداعي المعلم التاريخي مع أمل الشروع في أقرب وقت ممكن ،في ترميم المدرسة العاشورية .ولكن منذ ھذه الزيارة ،لم يسجل أي تقدم في األشغال أو ّ سن إجراءات ملموسة لتحسين حالة المدرسة ...إالّ خالل سنة 2012بعد توجيه مراسالت من طرف النادي للوزارة للفت نظرھا لھذه القضيّة ،قام محافظ المدينة العتيقة مشكورا معيّة فريق تقني بإعداد ملف شامل تم ّكن بفضله من رصد ميزانية في نھاية سنة 2014ليتسنّى تنفيذ أشغال الترميم .ولحسن حظنا أن األشغال إنطلقت منذ شھر جوان الماضي ونأمل أن يقع إتمامھا في غضون شھر سبتمبر المقبل .وتجدر اإلشارة إلى أنّه أمام تدھور حالة الدار ،عرف النادي أيضا تداعيات مباشرة على حالة تجھيزاته اإلعالمية المتواجدة بقاعة المكتبة اإلتصالية التي وقع إحداثھا منذ سنة ،2001بالتعاون مع منظمة اليونسكو .ولقد نتج عن تداعي المبنى بسبب الرطوبة تعطل الحواسيب المتواجدة واضمحاللھا؛ مما أجبر النادي ،في عديد المرات، باستخدام أمواله الخاصة لتكليس الحيطان المتواجدة في المكتبة أو خارجھا على حساب األموال المرصودة لألنشطة الموجھة للشباب ... خاتمة في الختام ،ونحن ال نزال لألسف متفائلين ! مع األمل في أن تواصل السلطات المعنية العناية بھذا الموضوع وتأخذه على محمل الجد القضية والبدء في إجراءات عملية النقاذ المدرسة العاشورية وترميمھا ثم تشريك القطاع الخاص لدعم عملنا التضامني مع تراثنا الثقافي والحفاظ على ھذا المعلم التاريخي وذلك بفضل مشروع ھادف للنھوض به سيعمل النادي على إنجازه بالتعاون مع ع ّدة أطراف.