Issuu on Google+

‫دور أكرب للشعوب‬ ‫العربية‬

‫لقد ظلمناك‬ ‫يا شعب مصر‬

‫‪20‬‬

‫تغيري الحكومة ال يكفي‬

‫‪11‬‬

‫‪20‬‬

‫منظمة حقوقية تعلن وجود سجن «سري» يف بغداد‬ ‫بغداد ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت منظمة هيومن رايت�س ووت�ش �أم�س عن وجود �سجن �سري يف‬ ‫بغداد خا�ضع لإدارة املكتب الع�سكري التابع لرئي�س الوزراء نوري املالكي‪،‬‬ ‫منددة يف الوقت ذاته بـ"عدم اح�ترام احلكومة" وعودها ب�إر�ساء حكم‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وقال جو �ستورك‪� ،‬أن "قوات النخبة اخلا�ضعة لإدارة املكتب الع�سكري‬ ‫لرئي�س ال��وزراء تتوىل �إدارة مركز اعتقال �سري يف بغداد" م�شريا �إىل‬ ‫"تعذيب املعتقلني دون ح�سيب �أو رقيب"‪.‬‬ ‫الأربعاء ‪� 28‬صفر ‪ 1432‬هـ ‪� 2 -‬شباط ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1490‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫ا�ستقالة الرفاعي وتكليف البخيت‪ ..‬والعمل الإ�سالمي م�صدوم ويطالبه باالعتذار‬

‫البخيت بني خطاب تكليف غري مسبوق‬ ‫وإرث الكازينو والتزوير‬ ‫‪3‬‬ ‫القاهرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن الرئي�س امل�صري ح�سني مبارك يف كلمة عرب التلفزيون‬ ‫امل�صري م�ساء �أم�س �أنه ال "ينوي الرت�شح" لالنتخابات الرئا�سية‬ ‫املقبلة‪ ،‬ودعا الربملان امل�صري �إىل "مناق�شة تعديل املادتني ‪76‬‬ ‫و‪ 77‬من الد�ستور" مبا يعدل �شروط الرت�شح لرئا�سة اجلمهورية‪،‬‬ ‫ويق�صر الرئا�سة على "فرتات حمددة"‪.‬‬ ‫جاء ذلك بعد خروج ماليني امل�صريني الذين جابوا كافة‬ ‫املحافظات امل�صرية مطالبني برحيل نظام مبارك‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫مبارك يرد على املاليني املطالبني برحيله بأنه باق حتى انتهاء واليته‬ ‫أحزاب املعارضة تعتصم أمام‬ ‫رئاسة الوزراء عقب صالة الجمعة‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫قررت جلنة التن�سيق العليا لأح��زاب املعار�ضة الوطنية تنفيذ‬ ‫اعت�صام جماهريي �أمام دار رئا�سة الوزراء عقب �صالة اجلمعة املقبلة؛‬ ‫للمطالبة ب�إ�صالحات �سيا�سية واقت�صادية‪� ،‬إ�ضافة للتنديد مبوجة‬ ‫الغالء وارتفاع الأ�سعار يف ظل ت�آكل الأجور وتدين الرواتب‪ ،‬ح�سبما‬ ‫�أفاد لــ"ال�سبيل" رئي�س اللجنة‪ ،‬الأمني العام حلزب الوحدة ال�شعبية‬ ‫الدميقراطي د‪� .‬سعيد ذياب‪.‬‬ ‫وتعكف "تن�سيقية املعار�ضة" ال��ت��ي ت�ضم �أح���زاب "الوحدة‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬وجبهة العمل الإ�سالمي‪ ،‬وال�شعب الدميقراطي‪ ،‬وال�شيوعي‪،‬‬ ‫والبعث الإ�شرتاكي‪ ،‬واحلركة القومية للدميقراطية املبا�شرة‪ ،‬والبعث‬ ‫التقدمي" حاليا على �صياغة مذكرة حول الإ�صالح ال�شامل املطلوب يف‬ ‫البالد‪� ،‬سواء على ال�صعيدين ال�سيا�سي واالقت�صادي‪ ،‬وفق ذياب‪ ،‬لي�صار‬ ‫�إىل عر�ضها على �أمناء �أحزاب املعار�ضة قبل رفعها �إىل امللك عبداهلل‬ ‫الثاين‪ .‬وكانت جلنة التن�سيق العليا لأح��زاب املعار�ضة قد عقدت‬ ‫اجتماعها الأ�سبوعي م�ساء �أم�س الأول‪ ،‬وقرر فيه املجتمعون الدعوة‬ ‫�إىل اعت�صام �أمام رئا�سة الوزراء اجلمعة‪ ،‬و�إعداد مذكرة ت�شتمل على‬ ‫مطالبها بالإ�صالح ال�سيا�سي واالقت�صادي لت�سليمها �إىل امللك عبداهلل‬ ‫الثاين‪ .‬وقالت �أح��زاب املعار�ضة يف ت�صريح �صحايف �أم�س �إنها قررت‬ ‫خماطبة امللك عبداهلل الثاين بر�سالة "تعك�س ر�ؤيتها لعملية الإ�صالح‬ ‫والتغيري التي ت�ستند لقراءة مو�ضوعية للواقع على امل�ستوى الوطني‪،‬‬ ‫وطبيعة الأزم��ة التي �أو�صلنا لها النهج ال�سيا�سي واالقت�صادي الذي‬ ‫فر�ضته احلكومات املتعاقبة على ال�شعب‪ ،‬وتت�ضمن �أي�ضا برناجمها‬ ‫الوطني البديل للخروج من هذه الأزمة"‪ .‬و�أكدت "تن�سيقية املعار�ضة"‬ ‫على ا�ستمرارها باحلراك ال�شعبي املطالب بالإ�صالح والتغيري ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي‪ ،‬داعية �إىل م�شاركة وا�سعة يف اعت�صامها �أم��ام رئا�سة‬ ‫الوزراء بعد �صالة اجلمعة حتت �شعار‪" :‬ال ل�سيا�سة الإفقار والتجويع‪...‬‬ ‫ال لقمع احلريات‪ ،‬معا لإ�سقاط النهج ال�سيا�سي واالقت�صادي احلكومي"‪،‬‬ ‫الذي �سيرتافق مع ن�شاطات وحتركات يف كافة حمافظات اململكة‪.‬‬

‫مواطنة تحاول بيع كلى طفليها‪..‬‬ ‫وضبط متورطني‬ ‫‪5‬‬

‫�أبو بكر‪ :‬التغيري احلكومي جاء «على عك�س املتوقع»‬

‫عربيات‪ :‬لقاء امللك مع الحركة اإلسالمية غدا أو بعد غد‬ ‫قانون انتخابات ع�صري ي�ضمن م�شاركة �شعبية وا�سعة"‪.‬‬ ‫عبد اهلل ال�شوبكي‬ ‫من جهته قال الناطق الإعالمي جلماعة الإخ��وان امل�سلمني‬ ‫�أكد رئي�س جمل�س �شورى جماعة الإخوان امل�سلمني عبد اللطيف جميل �أب��و بكر �إن الرئي�س املكلف معروف البخيت �أ�شرف على‬ ‫عربيات �أن لقاء احلركة الإ�سالمية بامللك عبد اهلل الثاين �سيعقد االنتخابات النيابية والربملانية عام ‪ ،2007‬وكانتا "الأكرث ف�سادا‬ ‫وتزويرا يف تاريخ اململكة"‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬كما �أنه اتخذ مواقف اجتاه‬ ‫خالل اليومني �أو الثالثة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال عربيات �إنه تلقى ت�أكيدا ر�سميا من الديوان امللكي �أم�س احلركة الإ�سالمية غري �سليمة‪ ،‬ومل تكن مقبولة"‪ .‬ويطالب �أبو بكر‬ ‫يفيد ب�أن اللقاء �سيعقد خالل الأيام القادمة‪ .‬وحول ما تود احلركة بـ"�شخ�صية وطنية حتظى بتوافق وطني تقوم مبهام حمددة يف‬ ‫الإ�سالمية طرحه يف اللقاء‪� ،‬أف��اد عربيات �أن "ملفات الإ�صالح الإ�صالح ال�سيا�سي"‪ ،‬ويعترب �أن التغيري احلكومي جاء "على عك�س‬ ‫املتوقع"‪.‬‬ ‫الوطني �ستكون حمور النقا�ش"‪.‬‬ ‫وحول امل�شروع الإ�صالحي الذي ت�شارك فيه قوى �سيا�سية يف‬ ‫وحول تكليف معروف البخيت بت�شكيل حكومة جديدة قال‬ ‫عربيات‪" :‬التغيري احلكومي خطوة �إيجابية يف م�سرية الإ�صالح البالد‪ ،‬قال �إنه "حمل اهتمام‪ ،‬وهو م�ستمر حتى تتحقق املطالب"‪،‬‬ ‫و�أك��د "ا�ستمرار الفعاليات التي �ستتمثل باعت�صام يوم اجلمعة‬ ‫ال�شامل‪ ،‬ون�أمل �أن تتلوها خطوات �إ�صالحية �أخرى"‪.‬‬ ‫ويرى �أن جناح احلكومة يقا�س بـ"الإجراءات التي تتخذها يف املقبل"‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص ر�ؤية احلركة الإ�سالمية للم�شاركة يف احلكومة‪،‬‬ ‫دعم م�سرية الإ�صالح‪ ،‬ولي�س بناء على الأ�شخا�ص"‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن‬ ‫�أفاد‪" :‬مل يعر�ض علينا امل�شاركة‪ ،‬وعندما يتم ذلك �سيتم مناق�شته"‪.‬‬ ‫اخلطوة "تكتمل مبا يبنى عليها من �إجراءات �سليمة"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن اخلطوة املطلوبة تتمثل يف "ت�شكيل حكومة مو�سعة‪ ،‬وتتمثل رغبة احلركة الإ�سالمية يف "ت�شكيل حكومة حتظى بر�ضا‬ ‫ت�ضمن م�شاركة �شعبية عري�ضة تقود خلطوات �إ�صالحية �شاملة‪ ،‬ال�شعب‪ ،‬ت�شرف على انتخابات على �أ�سا�س قانون ع�صري‪ ،‬يفرز‬ ‫وجتري انتخابات نيابية �ضمن معايري جديدة‪ ،‬ن�صنع من خاللها جمل�س نواب ميثل �إرادة الأمة‪ ،‬وت�شكل الأغلبية حكومة برملانية‪،‬‬ ‫�سلطة ت�شريعية قوية وفق الد�ستور‪ ،‬ومتثل ال�شعب ب�شكل حقيقي"‪ ،‬ت�شارك فيها القوى ال�سيا�سية"‪ ،‬بح�سب �أبو بكر‪.‬‬ ‫ويف �سياق غري بعيد قال ع�ضو املكتب التنفيذي حلزب جبهة‬ ‫وتابع‪" :‬يقود ذل��ك �إىل �إيجاد �سلطة تنفيذية متثل الأغلبية‬ ‫الربملانية"‪ .‬وفيما يخ�ص مواقف الرئي�س املكلف ال�سابقة اجتاه العمل الإ�سالمي‪ ،‬ورئي�س اللجنة ال�سيا�سية يف احل��زب زكي بني‬ ‫احلركة الإ�سالمية‪� ،‬إبان رئا�سته جمل�س الوزراء من عام (‪� 2005‬إىل ار�شيد‪� ،‬إن احلزب يطالب بـ"ت�شكيل حكومة �إنقاذ وطني‪ ،‬لتنفيذ‬ ‫‪ ،)2007‬قال عربيات‪" :‬واجهنا خالل الأيام املا�ضية رئي�س الوزراء برنامج حمدد‪ ،‬يف مدة زمنية ال تتجاوز (‪� )6‬أ�شهر"‪ .‬و�أ�ضاف �أن‬ ‫مبا اتخذه �سابقا من خطوات ت�صعيدية جتاه احلركة الإ�سالمية‪ ،‬مهمة ه��ذه احلكومة "�إجراء ح��وار وطني ح��ول قانون انتخاب‬ ‫ع�صري‪ ،‬والتمهيد والإ�شراف على انتخابات نيابية‪ ،‬وت�سليم حكومة‬ ‫ومل ينكرها‪ ،‬ووعد بتغيري ذلك النهج"‪.‬‬ ‫ويعترب عربيات �أن "ميدان الإ�صالح مهي�أ‪ ،‬ال �سيما �أن البالد �أمام انتقالية ت�شكلها الأغلبية الربملانية لل�شروع يف برنامج �إ�صالحي‬ ‫واقع جديد‪ ،‬لذلك ي�ؤمل من احلكومة �أن تلتزم بنهج �إ�صالحي‪ ،‬و�سن �شامل"‪.‬‬

‫«قانونيــة النـواب» تستمـع آلراء‬ ‫النقابات حول قانون االنتخاب ‪3‬‬

‫وقف اإلنرتنت يف مصر يفشل يف تحقيق هدفه‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫نظام مبارك ‪-‬كما �أوردت غارديان‪ -‬حطم يوم اخلمي�س‬ ‫املا�ضي عقدا من الإجناز ب�إ�صداره �أمرا بغلق �شبكات الهواتف‬ ‫اجلوالة ورواب��ط الإنرتنت‪ .‬وهذه ال�صرامة والفجاءة يف‬ ‫حتول م�صر من عدم القيود �إىل عدم القدرة على الو�صول‬ ‫تظهر واح���دة م��ن كثري م��ن م�آ�سي رد فعل نظام مبارك‬ ‫"الوح�شي" على االحتجاجات ال�شعبية الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن قطع الإنرتنت يبني مدى �أهمية‬ ‫تفا�صيل البنية الأ�سا�سية‪ ،‬ورغم عدم وجود جهاز رقابة‬ ‫وا�سع النطاق �أو مركزي‪ ،‬كانت م�صر ال تزال قادرة على‬ ‫�إيقاف ات�صاالتها يف غ�ضون دقائق‪ ،‬وكان هذا ممكنا؛‬ ‫لأن م�صر �سمحت لثالث �شركات ت�شغيل ال�سلكية فقط‬ ‫بالعمل‪ ،‬وطلبت من كل مزودي خدمة الإنرتنت توجيه‬ ‫حركة املرور عرب حفنة من الروابط الدولية‪.‬‬ ‫وب�سبب حت��دي امل��ظ��اه��رات اجلماهريية لها‪،‬‬ ‫واخل��وف من متكن ال�شعب من تنظيم نف�سه‪� ،‬أمرت‬ ‫احلكومة �أقل من اثنتي ع�شرة �شركة بغلق �شبكاتها‪،‬‬ ‫وقطع ات�صال �أجهزة التوجيه اخلا�صة بها عن �شبكة‬ ‫الإنرتنت العاملية‪ .‬لكن التعتيم �أثبت عدم جدواه‬ ‫على نحو متزايد؛ فقد ظلت حفنة من ال�شبكات‬ ‫مرتبطة بالإنرتنت‪ ،‬مبا يف ذلك مزودو اخلدمة‬ ‫امل�ستقلون‪ ،‬و�شبكة البحث الأكادميي‪ ،‬وعدد قليل‬ ‫من البنوك الرئي�سية وامل�ؤ�س�سات التجارية واحلكومية‪ .‬و�إن‬

‫كانت هذه اجلهات تعك�س حتديا متعمدا‪ ،‬فهذا �أمر غري معلوم حتى‬ ‫الآن‪ .‬فقد يتخيل املرء �أن و�صالت ذات ح�صانة ك�أ�سرة مبارك‬ ‫ودائرته الداخلية ميكن �أن تظل مفتوحة لنقل �أموالهم �أو �شراء‬ ‫تذاكر �أو �إجراء حجوزات فندقية يف اخلارج‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن امل�صريني املبدعني ي�ستطيعون �أن‬ ‫يوجدوا �سبال للتغلب على هذه العقبة‪ ،‬فهم ينقلون املعلومات من‬ ‫خالل ال�صوت وا�ستغالل ثغرات �صغرية وغري مالحظة يف جدار‬ ‫احلماية الرقمي‪ ،‬وااللتفاف حول �أجهزة املودم القدمية لتعقب‬ ‫خدمات االت�صال الهاتفية الأجنبية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالدميقراطيات‪ ،‬هناك در�س واحد وا�ضح؛ وهو‬ ‫�أن التنوع والتعقيد يف �أ�ساليب ال�شبكات �أمر جيد جدا‪ ،‬وباملثل ف�إن‬ ‫�إنفاذ ال�سيا�سات العامة مثل حيادية ال�شبكة مهم؛ ملنع ال�شبكات‬ ‫من تركيب �أدوات وقدرات ميكن �أن ُي�ساء ا�ستخدامها يف حلظات‬ ‫الأزم��ات‪ ،‬ومع ذلك الدر�س �سيكون عك�س ذلك متاما فيما يتعلق‬ ‫بالدكتاتوريات والأنظمة امل�ستبدة‪.‬‬ ‫وب��دون الإن�ترن��ت و�شبكات االت�صال الال�سلكية �سيخ�سر‬ ‫امل�صريون تعامالت و�صفقات‪ ،‬وال ميكن ت���داول خمزوناتهم‬ ‫وب�ضائعهم‪ ،‬ولن ي�ستطيعوا الو�صول �إىل �إيداعاتهم البنكية‪.‬‬ ‫�أما من ناحية ت�أثري هذا االنقطاع على النا�س عموما ف�إن الأم‬ ‫القلقة التي خرج ابنها �أو ابنتها للتظاهر لن ت�ستطيع التوا�صل‬ ‫معهما بالربيد الإلكرتوين �أو متابعة في�سبوك ملعرفة جمريات‬ ‫الأح��داث‪ ،‬و�أي �شاهد على عنف �أو انتهاك ما لن ي�ستطع طلب‬ ‫امل�ساعدة �أو توثيق امل�س�ؤولية �أو حتذير الآخرين عن طريق‬ ‫تويرت �أو مدونة ما‪.‬‬

‫اإلعـالم اإلسرائيلـي يعمـل‬ ‫فـي قلـب مصـر‬

‫‪9‬‬

‫أردوغان يقــول ملبــارك‪ :‬نحــن‬ ‫بشــر فانــون‬

‫‪9‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫َق ِب َل ا�ستقالة الرفاعي وكلف البخيت بت�شكيل حكومة جديدة‬

‫امللك يف كتاب التكليف ‪« :‬مهمة احلكومة الرئي�سية اتخاذ خطوات‬ ‫عملية و�سريعة وملمو�سة لإطالق م�سرية �إ�صالح �سيا�سي حقيقي»‬ ‫«امل�سرية عانت من ثغرات واختالالت �أنتجها خوف البع�ض من التغيري ومقاومتهم له حماية مل�صاحلهم»‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫كلف امللك عبداهلل الثاين �أم�س الدكتور معروف البخيت بت�شكيل حكومة جديدة‪ ،‬خلفا‬ ‫حلكومة ال�سيد �سمري الرفاعي‪ ،‬تكون مهمتها الرئي�سية «اتخاذ خطوات عملية و�سريعة وملمو�سة‪،‬‬ ‫لإطالق م�سرية �إ�صالح �سيا�سي حقيقي‪ ،‬تعك�س ر�ؤيتنا الإ�صالحية التحديثية التطويرية ال�شاملة‪،‬‬ ‫لنم�ضي بها خطوات واثقة على طريق تعزيز الدميقراطية‪ ،‬وا�ستكمال م�سرية البناء‪ ،‬التي تفتح‬ ‫�آفاق االجناز وا�سعة �أمام كل �أبناء �شعبنا الأبي الغايل‪ ،‬وتوفر لهم احلياة الآمنة الكرمية التي‬ ‫ي�ستحقونها»‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص كتاب التكليف‪:‬‬ ‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫ع��زي��زن��ا دول ��ة الأخ م �ع��روف البخيت حفظه اهلل‬ ‫ورعاه‪ ،‬ال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪� ،‬أبعث �إليك‬ ‫ب��أط�ي��ب حت�ي��ات��ي وخ��ال����ص �أم�ن�ي��ات��ي بالتوفيق وبعد‪،‬‬ ‫فقد كنت دائ�م��ا جنديا م��ن جنود ال��وط��ن املخل�صني‪،‬‬ ‫احلري�صني على النهو�ض بامل�س�ؤولية مبنتهى التفاين‬ ‫والنزاهة والأمانة‪ ،‬و�أهال لثقتي يف جميع املواقع التي‬ ‫عملت فيها‪.‬‬ ‫�أما وقد قبلنا ا�ستقالة حكومة دولة ال�سيد �سمري‬ ‫الرفاعي‪ ،‬ف�إننا نكلفك بت�شكيل حكومة جديدة‪ ،‬تكون‬ ‫مهمتها ال��رئ�ي���س�ي��ة ات �خ��اذ خ �ط��وات عملية و�سريعة‬ ‫وملمو�سة‪ ،‬لإط�لاق م�سرية �إ��ص�لاح �سيا�سي حقيقي‪،‬‬ ‫تعك�س ر�ؤي�ت�ن��ا الإ��ص�لاح�ي��ة التحديثية التطويرية‬ ‫ال�شاملة‪ ،‬لنم�ضي بها خطوات واثقة على طريق تعزيز‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وا�ستكمال م�سرية البناء‪ ،‬التي تفتح‬ ‫�آفاق االجناز وا�سعة �أمام كل �أبناء �شعبنا الأبي الغايل‪،‬‬ ‫وتوفر لهم احلياة الآمنة الكرمية التي ي�ستحقونها‪.‬‬ ‫وق ��د اع�ت�م��دن��ا‪ ،‬م�ن��ذ حتملنا �أم��ان��ة امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫الإ�صالح ال�شامل �سبي ً‬ ‫ال ثابتاً ملراكمة �إجنازات الوطن‪،‬‬ ‫ومواكبة روح الع�صر اجلديد ال��ذي تفر�ض حتدياته‬ ‫�إط�لاق طاقات جميع الأردن�ي�ين لتجاوزها‪ ،‬وتتطلب‬ ‫الإف��ادة من فر�صه متكني كل �أبناء الوطن من �أدوات‬ ‫العلم واملعرفة والت�أهيل‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض� �ح� �ن ��ا �أه� �م� �ي ��ة ال�ت�رك� �ي ��ز ع �ل��ى الإ�� �ص�ل�اح‬ ‫االقت�صادي �ضرور ًة لتوفري �أف�ضل �سبل العي�ش لأهلنا‬ ‫يف جميع �أنحاء الوطن‪ ،‬وهدفاً لن ي�صل �إىل مداه من‬ ‫دون �إ��ص�لاح �سيا�سي يزيد م��ن م�شاركة املواطنني يف‬ ‫�صناعة القرار‪ ،‬ويبني امل�ؤ�س�سات الفاعلة التي حتت�ضن‬ ‫العمل الرباجمي بفاعلية و�شفافية‪ ،‬والتي حتتكم �إىل‬ ‫ت�شريعات حديثة وع�صرية تن�سجم مع �أف�ضل املعايري‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫�إال �أن امل�سرية عانت من ثغرات واختالالت �أنتجها‬ ‫خ ��وف ال�ب�ع����ض م��ن ال�ت�غ�ي�ير وم�ق��اوم�ت�ه��م ل��ه حماية‬ ‫مل�صاحلهم‪ ،‬والرتدد يف اتخاذ القرار من قبل الكثريين‬ ‫ممن �أوكلت �إليهم �أمانة امل�س�ؤولية‪� ،‬إ�ضافة �إىل �سيا�سات‬ ‫اال�سرت�ضاء التي قدمت امل�صالح اخلا�صة على ال�صالح‬ ‫العام‪ ،‬فكلفت الوطن غالياً وحرمته العديد من فر�ص‬ ‫الإجناز‪.‬‬ ‫ويف �ضوء ذلك‪ ،‬ف�إننا نكلفك ب�إجراء عملية تقييم‬ ‫�شاملة‪ ،‬تف�ضي �إىل �إجراءات فاعلة تعالج �أخطاء املا�ضي‪،‬‬ ‫و�إىل خطة عمل وا�ضحة مت�ضي مب�سرية الإ�صالح �إىل‬ ‫الأم��ام‪ ،‬من خ�لال مراجعة جميع القوانني الناظمة‬ ‫للعمل ال�سيا�سي واملدين واحلريات العامة وتطويرها‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ق��ان��ون االن�ت�خ��اب‪ ،‬ال��ذي ي�شكل رك�ي��زة التنمية‬ ‫ال�سيا�سية احلقيقية‪ ،‬يف مقدمة هذه الت�شريعات‪ ،‬التي‬ ‫ت�شمل قوانني الأحزاب واالجتماعات العامة والبلديات‬ ‫والعقوبات واملطبوعات والن�شر وح��ق احل�صول على‬ ‫املعلومة وغريها‪.‬‬ ‫ويف �ضوء ذل��ك‪ ،‬ف�إننا ننتظر منك �أن ترفع �إلينا‬ ‫يف �أ�سرع وقت ممكن تو�صيتك حول �آلية حوار وطني‬ ‫�شامل ممنهج‪ ،‬تتمثل فيه جميع م�ك��ون��ات جمتمعنا‬ ‫و�أط�ي��اف��ه‪ ،‬للتوافق على ق��ان��ون انتخاب ج��دي��د‪ ،‬يعزز‬ ‫الهوية الوطنية اجلامعة‪ ،‬وي�سهم يف تطوير العمل‬ ‫ال�سيا�سي احلزبي اجلماعي‪ ،‬بحيث يكون التناف�س على‬ ‫خدمة الوطن واملواطن على �أ�سا�س الأفكار والربامج‪،‬‬ ‫ولالتفاق �أي�ضاً على كل اخل�ط��وات ال�لازم��ة لت�سريع‬ ‫وت�ي�رة م�سريتنا ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ومب��ا ي�ضمن �أعلى‬ ‫درجات امل�شاركة ال�شعبية يف �صناعة القرار‪.‬‬ ‫وعلى احلكومة �أن تقوم بكل ما هو مطلوب لتعزيز‬ ‫دور م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪ ،‬و�ضمان حرية التعبري‪،‬‬ ‫و�إيجاد البيئة الكفيلة مبمار�سة الإعالم املهني امل�ستقل‬ ‫دوره من دون �أي قيد �أو عائق‪ ،‬وتو�سعة �آفاق الإفادة من‬ ‫و�سائل االت�صال احلديثة‪ ،‬التي يجب �أن تكون و�سيلة‬ ‫لتعميم املعرفة وتكري�س ثقافة احلوار‪ ،‬ال و�سيلة لبث‬ ‫املعلومات اخلاطئة والإ��س��اءة �إىل الأف��راد وامل�ؤ�س�سات‬ ‫على غري وجه حق‪.‬‬ ‫ومن هنا يجب �أي�ضاً العمل على تطوير الت�شريعات‬ ‫لت�شمل �آل �ي��ات دمي �ق��راط �ي��ة ��ش�ف��اف��ة‪ ،‬حت��اك��ي �أف�ضل‬ ‫امل�م��ار��س��ات ال��دول�ي��ة‪ ،‬حلماية املجتمع م��ن املمار�سات‬ ‫الالمهنية‪ ،‬التي ميار�سها البع�ض عرب و�سائل الإعالم‬ ‫واالت�صال‪ ،‬يف خرق وا�ضح حلقوق املواطنني وتقاليد‬ ‫مهنة ال�صحافة و�أخالقها‪.‬‬ ‫دول��ة الأخ ال�ع��زي��ز‪� ،‬إن ال�شباب ه��م ث��روة الوطن‬ ‫و�صناع م�ستقبله‪ .‬وال بد من �إيالء �شباب الوطن �أعلى‬ ‫درجات الرعاية‪ ،‬تثقيفا وتعليما وت�أهيال وتعزيزاً للقيم‬ ‫الوطنية‪ ،‬ومتكينا من كل �أدوات النجاح واالجناز‪.‬‬ ‫وم ��ن ه �ن��ا ت ��أت��ي �أه �م �ي��ة ال�ترك �ي��ز ع �ل��ى العملية‬ ‫الرتبوية �أولوية يجب توفري كل الإمكانات الالزمة‬ ‫خلدمتها‪ ،‬من خالل تطوير املناهج‪ ،‬وحت�سني البيئة‬ ‫املدر�سية‪ ،‬والعناية باملعلمني ال��ذي��ن ي�شكلون حمور‬ ‫العملية الرتبوية‪.‬‬ ‫ويجب �أي�ضاً �إجراء مراجعة �شاملة لإدارة عملية‬ ‫التعليم ال�ع��ايل واجل��ام�ع��ي‪ ،‬ل�ضمان ع��ودة جامعاتنا‬ ‫م �ن��ارات علم و�إب� ��داع وا��س�ع��ة ال��رح��اب ال�ف�ك��ري��ة‪ ،‬تبني‬ ‫الهوية الوطنية‪ ،‬وت�صقل �شخ�صيات ال�شباب على قيم‬ ‫االنفتاح والتعددية والتفكري النقدي اخلالق‪ ،‬وتنهي‬ ‫ظاهرة العنف التي �أخذت تتمدد يف �أو�ساطها‪.‬‬ ‫ويجب يف هذا ال�سياق تبني ال�سيا�سات التي تزيل‬ ‫م�شاعر الإح�ب��اط املنت�شرة بني جيل ال�شباب‪ ،‬نتيجة‬ ‫�شعورهم بغياب امل�ساواة يف الفر�ص وانت�شار الوا�سطة‬ ‫واملح�سوبية‪.‬‬ ‫�أما براجمنا االقت�صادية امل�ستهدفة توفري �أف�ضل‬ ‫�سبل العي�ش ملواطنينا‪ ،‬عرب زي��ادة �إنتاجية االقت�صاد‬

‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬و��ض�م��ان من ��وه‪ ،‬ورف ��ع تناف�سيته‪ ،‬وتعظيم‬ ‫ق��درت��ه على ج��ذب اال�ستثمار‪ ،‬و�إي �ج��اد ف��ر���ص العمل‪،‬‬ ‫ف�أنت تدركها جيداً‪.‬‬ ‫وع�ل�ي�ك��م اال� �س �ت �م��رار يف ال �ع �م��ل يف �إط � ��ار النهج‬ ‫االقت�صادي الإ�صالحي‪ ،‬عرب الربامج واخلطط التي‬ ‫ت�ضمن �أف�ضل �أداء ممكن القت�صادنا الوطني وتبني‬ ‫ال���ش��راك��ة احلقيقية ب�ين القطاعني ال�ع��ام واخلا�ص‪،‬‬ ‫وحت�ق��ق ال�ت��وزي��ع ال �ع��ادل ملكت�سبات التنمية‪ ،‬وتو�سع‬ ‫الطبقة الو�سطى‪ ،‬وحتمي ال�شرائح الفقرية‪.‬‬ ‫وال بد هنا من الت�أكيد على �ضرورة تقوية البنية‬ ‫امل�ؤ�س�سية الالزمة ملحاربة كل �أ�شكال الف�ساد‪ ،‬واتخاذ‬ ‫�أق�صى الإج� ��راءات القانونية بحق م��ن يثبت تورطه‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫دولة الأخ‪� ،‬إن �أمن الأردن وا�ستقراره نعمة ال تنمية‬ ‫وال �إجناز وال تقدم من دونها‪ .‬و�إن احلفاظ على هذه‬ ‫النعمة م�س�ؤولية ال تهاون فيها‪ ،‬ويجب على اجلميع‬ ‫حمايتها من خالل العدالة االجتماعية التي ت�صون‬ ‫كرامة جميع الأردنيني‪ ،‬ومن خالل �سيادة القانون على‬ ‫اجلميع‪ ،‬وعرب متا�سكنا املجتمعي ووحدتنا الوطنية‪،‬‬ ‫التي �ستظل �صخرة تتك�سر عليها كل حماوالت العابثني‬ ‫واملف�سدين‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذا ال���س�ي��اق ال ب��د م��ن اال� �س �ت �م��رار يف دعم‬ ‫ال���س�ل�ط��ة ال�ق���ض��ائ�ي��ة‪ ،‬وت��وف�ي�ر ك��ل م��ا ه��و م �ت��اح من‬ ‫�إمكانيات لتطوير �أدائها‪.‬‬ ‫و�إن قواتنا امل�سلحة و�أجهزتنا الأمنية هي �سياج‬ ‫الوطن وحامي م�سريته و�أمنه ودميقراطيته‪.‬‬ ‫و�ستبقى كما كانت دوما حمط رعايتنا واهتمامنا‪.‬‬ ‫وعلى احلكومة �أن ت�ستمر يف تقدمي كل ما حتتاجه من‬ ‫دعم و�أن تبذل كل جهد ممكن لتلبية متطلبات العي�ش‬ ‫الكرمي ملنت�سبيها من ن�شامى الوطن‪.‬‬ ‫دول � ��ة الأخ‪� ،‬إن م �� �س�يرة الإ� � �ص �ل�اح والتطوير‬ ‫والتحديث �ضرورة حتمية للأردن �سنم�ضي بها بثبات‪،‬‬ ‫تلبية لطموحات �شعبنا الأب��ي‪ ،‬ال��ذي تتقدم م�صاحله‬ ‫وحقه يف العي�ش ب�أمن وكرامة على كل �شيء �آخر‪.‬‬ ‫ون �ح��ن �إذ ن�ع�ه��د �إل �ي��ك ب�ح�م��ل �أم��ان��ة امل�س�ؤولية‬ ‫يف ه ��ذه امل��رح �ل��ة ال �ت��ي ت��زخ��ر ب��ال�ف��ر���ص ب��ال��رغ��م من‬ ‫ال�ت�ح��دي��ات‪ ،‬لنوجهك �إىل ال�ب�ن��اء على ال�برام��ج التي‬ ‫ت�ضمنتها الأجندة الوطنية بعد �إدخ��ال ما يلزم عليها‬ ‫م��ن حت��دي �ث��ات‪ ،‬و�إىل االل� �ت ��زام ب��اخل�ط��ط والأه � ��داف‬ ‫ومنهجية ال�ع�م��ل ال�ت��ي ح��ددن��اه��ا يف ك�ت��اب��ي التكليف‬ ‫للحكومتني ال�سابقتني‪ ،‬واللذين ي�شكالن برنامج عمل‬ ‫ميتد ل�سنوات‪.‬‬ ‫ومن �أجل حتقيق ذلك‪ ،‬فنحن نوجهك لأن ت�أخذ‬ ‫م��ا حت�ت��اج��ه م��ن وق��ت الخ�ت�ي��ار ف��ري�ق��ك ال� ��وزاري من‬ ‫�أبناء الوطن القادرين وامل�ؤهلني وامللتزمني بالر�ؤية‬ ‫الإ�صالحية ال�شاملة‪ ،‬التي تعتمد احل��وار واالنفتاح‬ ‫وال���ص��راح��ة وال�شفافية وال�ت��وا��ص��ل م��ع �أب �ن��اء �شعبنا‬ ‫ال�ع��زي��ز‪ ،‬وب�ع��د �إج ��راء م���ش��اورات مو�سعة م��ع مكونات‬ ‫الطيف ال�سيا�سي واملجتمعي املختلفة‪.‬‬ ‫ونحن �إذ ن�ؤكد هنا على مركزية الدور الد�ستوري‬ ‫لل�سلطة الت�شريعية وحم��وري�ت��ه يف م�سرية التنمية‬ ‫والإجناز‪ ،‬لنوجهك �إىل بناء �أق�صى درجات التعاون مع‬ ‫جمل�سي الأع�ي��ان وال�ن��واب‪ ،‬بحيث متار�س ال�سلطتان‬ ‫دورهما با�ستقاللية وتكامل ومن دون تغول �إحداهما‬ ‫على الأخرى‪.‬‬ ‫دولة الأخ‪� ،‬إنني �إذ �أنتظر تن�سيبك ب�أ�سماء زمالئك‬ ‫الوزراء‪ ،‬لأدعو اهلل عز وجل �أن يوفقنا جميعاً‪ ،‬خلدمة‬ ‫وطننا و�شعبنا الأردين البا�سل‪ ،‬الذي كان دوما بانتمائه‬ ‫ووعيه ومتا�سكه �أك�بر من كل التحديات‪ ،‬و�أن يحفظ‬ ‫الأردن �آمنا �شاخما وم�ستقرا‪.‬‬ ‫وال���س�لام عليكم ورح �م��ة اهلل وب��رك��ات��ه‪ ،‬عبداهلل‬ ‫الثاين اب��ن احل�سني عمان يف ‪� 27‬صفر ‪ 1432‬هجرية‬ ‫املوافق ‪� 1‬شباط ‪ 2011‬ميالدية‪.‬‬ ‫قبول ا�ستقالة الرفاعي‬ ‫وك��ان��ت الإرادة امل�ل�ك�ي��ة ال���س��ام�ي��ة � �ص��درت بقبول‬ ‫ا�ستقالة حكومة ال�سيد �سمري الرفاعي التي رفعها �إىل‬ ‫امللك اليوم‪.‬‬ ‫و�أع ��رب امل�ل��ك يف ر�سالة بعثها �إىل ال��رف��اع��ي عن‬ ‫تقديره و�شكره له وفريقه الوزاري‪ ،‬ملا بذلوه من جهود‬ ‫خمل�صة وعطاء خالل حتملهم �أمانة امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص الر�سالة‪:‬‬ ‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم عزيزنا دولة الأخ �سمري‬ ‫الرفاعي حفظه اهلل‪ ،‬ال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‬ ‫وبعد‪ ،‬في�سرين �أن �أبعث �إليك و�إىل زمالئك الوزراء‬ ‫ب�أطيب التحيات و�أ�صدق الأمنيات بالتوفيق وال�سعادة‪،‬‬ ‫و�أن �أعرب عن عميق تقديري و�شكري ملا بذلتموه من‬ ‫جهد خري‪ ،‬وما قمتم به من عمل جاد د�ؤوب‪ ،‬للنهو�ض‬ ‫ب�أمانة امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫وق��د ع�م�ل��ت‪ ،‬م�ن��ذ �أن كلفتك بت�شكيل حكومتك‬ ‫الأوىل قبل �أكرث من عام‪ ،‬بتفان و�إخال�ص على تنفيذ‬ ‫توجيهاتنا التي ت�ضمنها كتاب التكليف‪ ،‬وفق الأ�س�س‬ ‫ال�براجم�ي��ة ال���ش�ف��اف��ة ال�ت��ي ر��س�م�ن��اه��ا منهجية عمل‬ ‫لتجاوز التحديات التي تواجه وطننا الغايل والو�صول‬ ‫�إىل �أهدافنا يف مراكمة �إجنازات الوطن وحتقيق العي�ش‬ ‫الكرمي ل�شعبنا الغايل‪.‬‬ ‫وقد كان جلهودك وجهود زمالئكم الوزراء الأثر‬ ‫الوا�ضح يف احلد من عجز املوازنة و�ضبط ال�سيا�سات‬ ‫املالية‪ ،‬و�إطالق م�شاريع البناء املحددة الأهداف‪ ،‬ووفق‬ ‫معايري القيا�س الوا�ضحة‪ ،‬التي ت�ضمن تنفيذها بكفاءة‬ ‫وفاعلية‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أق � ��در ل �ك��م م��ا ب��ذل �ت��م م��ن ج �ه��د يف �إج� ��راء‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬ويف ت�ط��وي��ر البنية امل�ؤ�س�سية‬ ‫القادرة على حماية جمتمعنا من جميع �أ�شكال الف�ساد‬

‫ن�����ن�����ت�����ظ�����ر ت������و�������ص������ي������ة ح�������������ول �آل����������ي����������ة ح����������������وار وط��������ن��������ي ������ش�����ام�����ل‬ ‫مم�����ن�����ه�����ج ت����ت����م����ث����ل ف�����ي�����ه ج�����م�����ي�����ع م������ك������ون������ات جم����ت����م����ع����ن����ا و�أط������ي������اف������ه‬ ‫ي��ج��ب ت��ب��ن��ي ال�����س��ي��ا���س��ات ال��ت��ي ت��زي��ل م�����ش��اع��ر الإح���ب���اط امل��ن��ت�����ش��رة ب�ين ج��ي��ل ال�شباب‬ ‫ع�����ل�����ى احل����ك����وم����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ة �إي���������ج���������اد ال�����ب�����ي�����ئ�����ة ال����ك����ف����ي����ل����ة مب����م����ار�����س����ة‬ ‫الإع������ل�����ام امل����ه����ن����ي امل�������س���ت���ق���ـ���ـ���ـ���ل دوره م�����ن دون �أي ق���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ي���د �أو ع���ائ���ق‬ ‫نوجهك�إىلالبناءعلىالربامجالتيت�ضمنتهاالأجندةالوطنيةبعد�إدخالمايلزمعليهامنحتديثات‬ ‫وتطبيق القانون على كل من خرقه‪.‬‬ ‫و�إنني واثق ب�أنكم بذلتم �أق�صى طاقاتكم خلدمة‬ ‫وطننا العزيز مبنتهى اجلدية واحلر�ص والإخال�ص‬ ‫وال�شعور بامل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫فلكم مني على ذلك كل ال�شكر والتقدير‪ ،‬وجزاكم‬ ‫اهلل ك��ل خ�ير على م��ا قدمتم م��ن عمل طيب لأردننا‬ ‫العزيز و�شعبنا الغايل‪.‬‬ ‫�أم ��ا وق��د ق��دم��ت ا�ستقالتك وف��ري�ق��ك ال� ��وزاري‪،‬‬ ‫ف�إنني �أقبل اال�ستقالة‪.‬‬ ‫و�ستبقى يا دولة الأخ مو�ضع الثقة‪ ،‬نثق بوالئك‬ ‫وان�ت�م��ائ��ك جنديا م��ن ج�ن��ود ال��وط��ن الأوف �ي��اء يف كل‬ ‫م��واق��ع العطاء خلدمة الأردن الأب ��ي‪ .‬و�أ� �س ��أل اهلل عز‬ ‫وج��ل �أن يحفظكم جميعا‪ ،‬و�أن يوفقكم مل��ا فيه خري‬ ‫الوطن و�أهله‪.‬‬ ‫وال���س�لام عليكم ورح �م��ة اهلل وب��رك��ات��ه‪ ،‬عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين ب��ن احل�سني عمان يف ‪� 27‬صفر ‪ 1432‬هجرية‬ ‫املوافق ‪� 1‬شباط ‪ 2011‬ميالدية‪.‬‬ ‫كتاب ا�ستقالة الرفاعي‬ ‫وكان الرفاعي قد عرب يف ر�سالة رفعها �إىل مقام‬ ‫امللك عبد اهلل الثاين عن �أ�صدق �آيات الوالء على الثقة‬ ‫التي �أواله��ا له وفريقه ال ��وزاري‪ ،‬منذ ت�شرفه بحمل‬ ‫�أمانة امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�ل��ي ن����ص ال��ر� �س��ال��ة‪ :‬ب���س��م اهلل الرحمن‬ ‫الرحيم احلمد هلل رب العاملني‪ ،‬وال�صالة وال�سالم على‬ ‫النبي العربي الها�شمي الأمني‪ ،‬وعلى �آله الأطهار‪� ،‬آل‬ ‫البيت الكرام‪.‬‬ ‫�سيدي وم��والي ح�ضرة �صاحب الها�شمية امللك‬ ‫عبداهلل الثاين ابن احل�سني‪ ،‬حفظه اهلل ورع��اه‪ ،‬و�أعز‬ ‫ملكه‪ .‬ال�سالم على �سيدنا املفدى ورحمة اهلل وبركاته‬ ‫وب�ع��د‪� ،‬أح�م��د اهلل تعاىل على نيلي �شرف ثقة موالي‬ ‫ال�سامية الغالية‪ ،‬وعلى تكليفكم ال�سامي يل حلمل‬ ‫�أمانة امل�س�ؤولية و�شرف العمل بقيادتكم الفذة لو�ضع‬ ‫جمتمعنا الأردين النبيل على م�سار الإ�صالح ال�شامل‬ ‫يف امل �ج��االت ك��اف��ة‪ ،‬مم��ا ي �ع��زز الإجن� ��از ال ��ذي �صنعته‬ ‫الأجيال بقيادة الها�شميني الأغ��رار منذ ن�ش�أة الدولة‬ ‫الأردنية احلديثة‪ ،‬ويعالج امل�شكالت‪ ،‬ويقدم للن�شامى‬ ‫وال�ن���ش�م�ي��ات الأردن� �ي�ي�ن والأردن � �ي� ��ات م��ا ي�ستحقونه‬ ‫م��ن العي�ش احل��ر ال�ك��رمي‪ ،‬ومب��ا يتنا�سب م��ع ظروفنا‬ ‫ومقدراتنا و�إمكاناتنا‪.‬‬ ‫وبهدي من كتاب التكليف ال�سامي‪ ،‬عملت احلكومة‬ ‫ٍ‬ ‫ب�ك��ل ج ��دٍ و�إخ�ل�ا� ��ص‪ ،‬وت�ع��ام�ل��ت م��ع واق ��ع اقت�صادي‬ ‫�صعب نتيجة عجز غري م�سبوق يف املوازنة ومديونية‬ ‫متزايدة‪.‬‬ ‫فكانت البداية و�ضع خطة تنفيذية وبرنامج عمل‬ ‫تف�صيلي وف��ق منهجية علمية‪ ،‬وعلى �أ��س��ا���س املحاور‬ ‫ال�سبعة ال �ت��ي ت�شمل ك��اف��ة امل �ج��االت‪ ،‬وك �م��ا وردت يف‬ ‫كتاب التكليف ال�سامي للحكومة الأوىل التي ت�شرفت‬ ‫برئا�ستها‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��ر ذات ال�ن�ه��ج يف احل �ك��وم��ة ال�ث��ان�ي��ة التي‬ ‫ت�شكلت بعد االنتخابات النيابية ليكون م�سار احلكومة‬ ‫�أم ��ام ك��ل الأردن �ي�ين وب�ين �أي��دي�ه��م‪ ،‬ت�ع��زي��زاً لل�شفافية‬ ‫ولت�سهيل عملية تقييم �أداء احلكومة‪ ،‬وعملت احلكومة‬ ‫على �إيجاد حالة �إ�صالحية عملية بعيداً عن ال�شعارات‬ ‫والإدعاء يف جميع املجاالت الإ�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫م � ��والي امل� �ف ��دى‪ ،‬ل �ق��د ع �م �ل��ت احل �ك��وم��ة خالل‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي على �إجن ��از مهمات م�ت�ع��ددة‪ ،‬فالتزمت‬ ‫بتوجيهاتكم ال�سامية ب��إج��راء انتخابات ح��رة نزيهة‬ ‫�شفافة‪� ،‬شهدت بنزاهتها كافة اجلهات املحلية والعربية‬ ‫والدولية التي ر�صدت وتابعت العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫وعملت احل�ك��وم��ة على ب�ن��اء ع�لاق��ة �إي�ج��اب�ي��ة مع‬

‫جمل�س النواب املوقر وفق �أحكام الد�ستور‪.‬‬ ‫وم� �ن ��ذ �أن ح �ظ �ي��ت احل� �ك ��وم ��ة ب �ث �ق �ت �ك��م عملت‪،‬‬ ‫وبتوجيهاتكم ال�سامية‪ ،‬على ت�شكيل جلنة متخ�ص�صة‬ ‫لإجناز �أحد ملفات الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬وتو�سيع امل�شاركة‬ ‫ال�شعبية و�إن �� �ص��اف خمتلف امل�ح��اف�ظ��ات ت�ن�م��وي�اً‪ ،‬وهو‬ ‫م�شروع الالمركزية والبلديات‪ ،‬حيث التزمت احلكومة‬ ‫�أمام جمل�س النواب املوقر بتقدمي م�شروع قانون جديد‬ ‫للبلديات‪ ،‬وو�ضع م�شروع قانون الالمركزية متهيداً‬ ‫لإر�ساله �إىل جمل�س الأمة املوقر‪.‬‬ ‫وعملت احلكومة على �إعطاء م�ساحة وا�سعة من‬ ‫ب��راجم�ه��ا ل�ق�ط��اع ال���ش�ب��اب والتنمية ال�سيا�سية فكان‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل م��ع ال �ق �ط��اع الأك �ب��ر م��ن امل�ج�ت�م��ع يف كافة‬ ‫املحافظات واجلامعات واملنتديات‪ ،‬ت�سمع منهم تطلعاتهم‬ ‫وتقدم لهم ر�ؤيتها وخططها‪.‬‬ ‫�أما العمل امليداين والتوا�صل مع املواطنني وتلم�س‬ ‫احتياجاتهم فكان بنداً رئي�ساً يف عمل حكومتكم‪ ،‬فكانت‬ ‫الزيارات امليدانية جلميع املحافظات والعديد من املدن‬ ‫وال �ق��رى وال �ب��وادي وامل�خ�ي�م��ات‪ ،‬وك��ان��ت املتابعة للعمل‬ ‫واخل �ط��ط‪ ،‬ف�خ��دم��ة �أب �ن��اء �شعبكم ال ��ويف ك��ان��ت دائماً‬ ‫هاج�سها وواجبها‪.‬‬ ‫وعملت احلكومة العام املا�ضي على التخفيف من‬ ‫امل�شكلة االقت�صادية‪ ،‬وذلك بتخفي�ض عجز املوازنة من‬ ‫خالل �إجراءات تر�شيدية و�إعادة ترتيب الأولويات‪ ،‬كما‬ ‫عملت على و�ضع الت�شريعات االقت�صادية التي حتقق‬ ‫توجيهاتكم ال�سامية ب�ضرورة العمل اجلاد على حماية‬ ‫الطبقة الفقرية وتو�سيع الطبقة املتو�سطة‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د م �ك��اف �ح��ة ال �ف �� �س��اد‪ ،‬ف �ق��د و�ضعت‬ ‫احلكومة توجيهاتكم ال�سامية مو�ضع التنفيذ‪ ،‬وكر�ست‬ ‫النهج القانوين يف التعامل مع �أي ملف يحمل �شبهة‬ ‫ف�ساد‪ ،‬ومت �إحالة ع��دد من امللفات والق�ضايا �إىل هيئة‬ ‫مكافحة الف�ساد‪ ،‬ومتت �إحالة بع�ض الق�ضايا �إىل الق�ضاء‬ ‫العادل‪ ،‬وهناك ق�ضايا ما زالت حتت الدرا�سة والتنقيح‬ ‫القانوين‪ .‬ووا�صلت احلكومة العمل بذات املنهجية التي‬ ‫حظيت مبباركتكم ور�ضاكم‪ ،‬وتقدمت �إىل جمل�س النواب‬ ‫بطلب الثقة بنا ًء على خطبة العر�ش ال�سامي‪ ،‬وقدمت‬ ‫برناجماً تف�صيلياً متت مناق�شته من �أع�ضاء املجل�س‬ ‫ال�ك��رمي حيث ن��ال��ت احل�ك��وم��ة ثقة املجل�س م��ن خالل‬ ‫التزام اجلميع بربناجمكم الإ�صالحي‪ ،‬واحلر�ص على‬ ‫امل�صلحة الوطنية العليا‪.‬‬ ‫وحني تعاظمت الآثار ال�سلبية للأزمة االقت�صادية‬

‫العاملية وما رافقها من ارتفاع يف الأ�سعار العاملية على‬ ‫اململكة‪ ،‬وتنفيذاً لتوجيهاتكم ال�سامية‪� ،‬سارعت احلكومة‬ ‫�إىل درا� �س��ة جميع ال��و��س��ائ��ل الكفيلة بالتخفيف على‬ ‫املواطن وم�ساعدته على امتالك �سبل احلياة الكرمية‪.‬‬ ‫ورغ ��م ��ص�ع��وب��ة الأو�� �ض ��اع امل��ال �ي��ة‪� ،‬إال �أن �إدراكها‬ ‫لطبيعة الظروف اال�ستثنائية دفع احلكومة‪ ،‬وبالت�شاور‬ ‫م��ع جمل�س ال�ن��واب امل��وق��ر‪ ،‬الت�خ��اذ ق ��راراتٍ ا�ستثنائية‬ ‫م��ن خ�ل�ال ح��زم��ة م��ن الإج � � ��راءات الإي �ج��اب �ي��ة كدعم‬ ‫امل��واد الغذائية الأ�سا�سية واملحروقات والغاز والكهرباء‬ ‫ومراقبة الأ�سعار و�صرف ع�لاوة غ�لاء معي�شة جلميع‬ ‫العاملني يف ال��دول��ة م��ن مدنيني وع�سكريني‪ ،‬وكذلك‬ ‫جميع املتقاعدين‪.‬‬ ‫�سيدي �صاحب قائد الوطن‪ ،‬لقد بذلت وزمالئي‬ ‫ال��وزراء ق�صارى جهدنا لأداء واجبنا على �أكمل وجه‪،‬‬ ‫وا�ستمدت احلكومة منكم الإرادة ال�سيا�سية والعزمية‬ ‫للت�صحيح والت�صدي ملعاجلة االختالالت‪ ،‬وعدم ترحيل‬ ‫امل�شاكل وحتميل الأجيال القادمة ديوناً �إ�ضافية‪.‬‬ ‫وكانت تلك ق��رارات �صعبة �إال �أن ت�صدي احلكومة‬ ‫لها انطلق من ح�سها بامل�س�ؤولية وواجبها اجتاه الوطن‬ ‫وامل��واط��ن‪ .‬ويف �ضوء ذل��ك‪ ،‬ف�إنني ا�ست�أذنكم ب��أن �أف�سح‬ ‫املجال �أمام الآخرين من �أبناء الوطن اخلريين‪ ،‬لإكمال‬ ‫م�سرية ال�ع�ط��اء وخ��دم��ة وطننا ال �غ��ايل‪ ،‬يف ظ��ل قيادة‬ ‫جاللتكم احلكيمة‪.‬‬ ‫�سيدي وموالي �صاحب املفدى‪� ،‬إنني �إذ �أرفع �إليكم‬ ‫ا�ستقالة احلكومة‪ ،‬ملتم�ساً منكم التف�ضل بقبولها‪ ،‬لأ�ؤكد‬ ‫ل�سيدنا �أن�ن��ي �س�أبقى على العهد‪ ،‬جندياً م��ن جنودكم‬ ‫وخادماً �أميناً لنهجكم الإ�صالحي الر�شيد‪ ،‬فقد تربيت‬ ‫يف مدر�سة الها�شميني‪ ،‬التي قادت م�سرية الأردن و�صنعت‬ ‫املعجزات‪ ،‬وجعلت من ه��ذا الوطن الكرمي من��وذج�اً يف‬ ‫الأمن والأمان واال�ستقرار واالزدهار والتنمية والبناء‪.‬‬ ‫�سيدي وموالي‪� ،‬سيبقى ما �شرفتموين به من ثقة‬ ‫�سامية غالية ديناً يف عنقي‪ ،‬وما قدمته لي�س �إال احلد‬ ‫الأدنى من الواجب جتاه مليكي املفدى والأردن الغايل‬ ‫و�شعبكم الأردين الويف الأبي‪.‬‬ ‫�أدعو اهلل جلت قدرته �أن يحفظ جاللة �سيدنا بكل‬ ‫خ�ير‪ ،‬و�أن يبقيكم ذخ��راً وع��زاً و�سنداً ل�شعبكم النبيل‬ ‫ولأمتيكم العربية والإ�سالمية‪ ،‬موالي املعظم‪.‬‬ ‫خ��ادم�ك��م املخل�ص الأم �ي�ن �سـمري زي�ـ��د الــرفاعي‬ ‫عمان يف ‪� 27‬صفر ‪ 1432‬هجرية املوافق ‪� 1‬شباط ‪2011‬‬ ‫ميالدية‪.‬‬

‫ال�سرية الذاتية لرئي�س الوزراء املكلف معروف البخيت‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ول��د رئي�س ال��وزراء امللكف د‪ .‬معروف البخيت يف مدينة ماح�ص ع��ام ‪ ،1947‬والتحق بالقوات امل�سلحة‬ ‫الأردنية عام ‪ ،1964‬و�إبان عمله يف القوات امل�سلحة ح�صل على �شهادة البكالوريو�س يف الإدارة العامة والعلوم‬ ‫ال�سيا�سية من اجلامعة الأردن�ي��ة‪ ،‬ومن ثم تابع درا�سته فح�صل على ماج�ستري ب��الإدارة العامة من جامعة‬ ‫جنوب كاليفورنيا‪ ،‬والدكتوراة من كينغز كوليج التابعة جلامعة لندن‪.‬‬ ‫�شارك البخيت يف الوفد الأردين املفاو�ض ملعاهدة ال�سالم بني الأردن و"�إ�سرائيل" التي مت توقيعها يف‬ ‫‪ 26‬ت�شرين �أول عام ‪ .1994‬ثم عمل �أ�ستاذا للعلوم ال�سيا�سية يف جامعة م�ؤته ما بني ‪� 1997‬إىل ‪ 1999‬وبعد ذلك‬ ‫تقاعد من القوات امل�سلحة برتبة لواء ركن يف ‪.1999‬‬ ‫وعمل �سفريا يف تركيا خالل الفرتة من ‪� 2002‬إىل ‪ ،2005‬وبعدها �سفريا يف "�إ�سرائيل" عام ‪ ،2005‬و�أثناء‬ ‫ذاك كان له دور كبري يف متابعة ملف ال�سجناء الأردنيني يف ال�سجون الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ويف ‪ 16‬ت�شرين ثاين ‪ 2005‬نّ‬ ‫عي مديرا للأمن الوطني ومديرا ملكتب امللك عبد اهلل الثاين بن احل�سني‪،‬‬ ‫بالوكالة‪.‬‬ ‫ويف ‪ 24‬ت�شرين ثاين ‪ 2005‬كلف بت�شكيل احلكومة رقم ‪ 90‬منذ قيام امللك عبد اهلل الأول بت�أ�سي�س �إمارة‬ ‫�شرق الأردن عام ‪.1921‬‬ ‫ا�ستطاع البخيت خالل توليه رئا�سة احلكومة الإفراج عن عميد الأ�سرى الأردنيني �سلطان العجلوين‪،‬‬ ‫لكن حكومته رحلت‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫‪3‬‬

‫حتل‬ ‫يل‬

‫البخيت بني خطاب تكليف غري م�سبوق‬ ‫و�إرث الكازينـو وتـزوير االنتخــابات‬

‫طارق النعيمات‬ ‫على وقع احتجاجات طالبت برحيل �سمري‬ ‫الرفاعي‪ ،‬جاءت املفاج�أة بتكليف رئي�س الوزراء‬ ‫الأ�سبق معروف البخيت ممهورا بخطاب تكليف‬ ‫غري م�سبوق‪.‬‬ ‫خ�ط��اب التكليف ج��اء �صريحا ب�شكل غري‬ ‫م���س�ب��وق يف �إ� �ش��ارت��ه �إىل "ثغرات واختالالت‬ ‫�أنتجها خ��وف البع�ض من التغيري ومقاومتهم‬ ‫له حماية مل�صاحلهم‪ ،‬وال�ت�ردد يف اتخاذ القرار‬ ‫م��ن ق�ب��ل ال�ك�ث�يري��ن مم��ن �أوك �ل��ت �إل�ي�ه��م �أمانة‬ ‫امل�س�ؤولية‪� ،‬إ�ضافة �إىل �سيا�سات اال�سرت�ضاء التي‬ ‫ق��دم��ت امل���ص��ال��ح اخل��ا��ص��ة ع�ل��ى ال���ص��ال��ح العام‪،‬‬ ‫فكلفت الوطن غالياً وحرمته العديد من فر�ص‬ ‫الإجناز"‪.‬‬ ‫البخيت ذو خربة ع�سكرية و�أمنية كبرية‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ر��ص�ي��د دب�ل��وم��ا��س��ي مل ي�ساعده‬ ‫كثريا يف جتنب العديد من الأزمات مع القوى‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية الداخلية‪ ،‬و�أبرزها‬

‫�صدامه م��ع الإخ��وان امل�سلمني يف و�ضع اليد‬ ‫ع�ل��ى ج�م�ع�ي��ة امل��رك��ز الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬وانتخابات‬ ‫‪.2007‬‬ ‫ي��رت �ب��ط ا� �س��م ال�ب�خ�ي��ت ب�ح���س��ب منتقديه‬ ‫مبلفني خطريين‪� ،‬أولهما ملف انتخابات ‪2007‬‬ ‫ال �ت��ي و��ص�ف�ه��ا رئ�ي����س ال � ��وزراء الأ� �س �ب��ق �أحمد‬ ‫ع�ب�ي��دات ب��أن�ه��ا الأ� �س��و�أ يف ت��اري��خ امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬وهو‬ ‫�أم��ر �أدرك��ه �صانع القرار‪ ،‬و�أق��ال الربملان الذي‬ ‫مل يكمل ن�صف م��دت��ه‪ ،‬وا ُّت � ِه��م ب ��أن��ه ج��اء على‬ ‫وق��ع عمليات ت��زوي��ر منظمة ا�ستهدفت �سحق‬ ‫الإ�سالميني‪.‬‬ ‫�إال �أن امللف الذي عرف بف�ضيحة كازينو‬ ‫ال �ب �ح��ر امل �ي��ت ك ��ان الأك �ث��ر ج ��دال ح ��ول �أداء‬ ‫حكومة البخيت‪ ،‬امللف يقال �إنه كبد اخلزينة‬ ‫خ�سائر مالية قاربت املليار دينار‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫"ال�سقوط الأخالقي" –بح�سب منتقدين‪-‬‬ ‫ب��امل��واف �ق��ة ع�ل��ى �إن �� �ش��اء �أول ك��ازي �ن��و ق �م��ار يف‬ ‫الأردن‪ ،‬بال�شراكة مع خالد �سالم الذي يخ�ضع‬ ‫للتحقيق الآن من قبل ال�سلطة الفل�سطينية‬

‫التهامه باختال�س ماليني الدوالرات‪.‬‬ ‫امللفان ال�سابقان يثقالن الإرث ال�سيا�سي‬ ‫ل �ل �ب �خ �ي��ت‪ ،‬وال ي �ع �ط �ي��ان ان �ط �ب��اع��ا �إيجابيا‬ ‫للمطالبني ب�إ�صالح �سيا�سي �شامل‪.‬‬ ‫لكن بالعودة �إىل خطاب التكليف ال�سامي‬ ‫ال ��ذي ج ��اء ب�ل�غ��ة وا� �ض �ح��ة ال ل�ب����س ف�ي�ه��ا‪ ،‬ف�إن‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬وتنظيم �آلية حوار وطني‪،‬‬ ‫و�إ�صالح قوانني االنتخاب واالجتماعات العامة‬ ‫وال �ب �ل��دي��ات وال �ع �ق��وب��ات وامل �ط �ب��وع��ات والن�شر‬ ‫وح��ق احل���ص��ول ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ة‪� ،‬أه ��م �أولويات‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وبح�سب بع�ض املراقبني ف�إن البخيت ميتلك‬ ‫ق��درة على فتح خ�ط��وط ل�ل�ح��وار م��ع معار�ضيه‬ ‫وم��ؤي��دي��ه على ح��د � �س��واء‪ ،‬كما �أن��ه ك��ان حازما‬ ‫فيما يتعلق مبلف عقود امل�ست�شارين يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية؛ حيث عمد �إىل �إلغاء الكثري من تلك‬ ‫العقود �إبان توليه مهامه‪.‬‬ ‫وي�سجل للبخيت �أنه �صمم على ت�أجيل قرار‬ ‫حترير �أ��س�ع��ار امل�ح��روق��ات‪ ،‬ودخ��ل يف خ�لاف مع‬

‫�أع�ضاء حكومته بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫املنطقة على وقع انتفا�ضات �شعبية مل ي�سبق‬ ‫لها مثيل يف التاريخ العربي احلديث‪ ،‬والأو�ضاع‬ ‫االقت�صادية تلقي بظاللها الثقيلة على املوازنة‬ ‫ال�ع��ام��ة ال �ت��ي ت �ن��زف وت �ع��اين م��ن ع�ج��ز قيا�سي‬ ‫مبلياري دوالر‪.‬‬ ‫الرهان يبقى على تنفيذ التو�صيات امللكية‬ ‫وترجمتها من خالل قوانني تعيد الهيبة ملجل�س‬ ‫النواب من خالل قانون انتخاب ع�صري‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ف�ت��ح م�ل�ف��ات ال�ف���س��اد‪ ،‬و�إق �ن��اع امل��واط��ن ب�أن‬ ‫الكالم عن حماربة الف�ساد لي�س جمرد كلي�شهات‬ ‫فارغة‪.‬‬ ‫م �ل �ف��ات ث�ق�ي�ل��ة ب��ان �ت �ظ��ار ال �ب �خ �ي��ت‪ ،‬وامل� ��زاج‬ ‫ال�شعبي ي�صعب �إر� �ض��ا�ؤه‪ ،‬لكن املجمع عليه �أن‬ ‫طريق الإ�صالح معروف على الأق��ل‪ ،‬من خالل‬ ‫التو�صيات التي توافقت عليها القوى ال�سيا�سية‬ ‫يف امل �ي �ث��اق ال��وط �ن��ي والأج� �ن ��دة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫و�ضعت الكثري من اقرتاحاتها يف الأدراج مثقلة‬ ‫ب�أكوام الغبار‪.‬‬

‫الإ�سالميون يطالبون البخيت باالعتذار عن «التكليف»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع��رب ح��زب جبهة العمل الإ�سالمي الثالثاء‪،‬‬ ‫ع��ن �صدمته م��ن التكليف امللكي مل�ع��روف البخيت‬ ‫بت�شكيل احلكومة اجلديدة‪ ،‬بعد �إقالة حكومة �سمري‬ ‫الرفاعي‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن احل ��زب يف ب �ي��ان‪� ،‬أن ه��ذا االخ �ت �ي��ار «ال‬ ‫يقود �إىل الإ�صالح املن�شود»‪ ،‬مطالباً الرئي�س املكلف‬ ‫ب��االع �ت��ذار ع��ن ت�شكيل احل �ك��وم��ة‪ ،‬و�إف �� �س��اح املجال‬ ‫ل�شخ�صية وطنية مقبولة‪ ،‬تقود البالد �إىل الإ�صالح‬ ‫املن�شود‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ب�ي��ان‪« :‬ف��وج��ئ ال�شعب الأردين اليوم‬

‫بتكليف البخيت ب�أن ي�شكل حكومة جديدة‪ ،‬يف وقت‬ ‫كان يتطلع فيه الأردنيون �إىل حكومة انتقالية‪ ،‬بقيادة‬ ‫�شخ�صية وطنية م�شهود لها بالنزاهة وال�صالح‪،‬‬ ‫لتقود البالد �إىل �إ�صالح �سيا�سي حقيقي و�شامل‪ ،‬من‬ ‫خالل �إقرار قانون انتخاب يعتمد التمثيل الن�سبي‪،‬‬ ‫و� �ص��وال �إىل ح�ك��وم��ة ب��رمل��ان�ي��ة منتخبة خ�ل�ال مدة‬ ‫حمدودة؛ لوقف الف�ساد وحما�سبة املف�سدين»‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلزب �إىل �أن الرئي�س املكلف له «تاريخ‬ ‫جمرب يف تزوير االنتخابات البلدية والنيابية ب�شكل‬ ‫فا�ضح ع��ام ‪2007‬م‪ ،‬انتهت بحل ذل��ك املجل�س قبل‬ ‫انتهاء مدته»‪.‬‬ ‫ول�ف��ت احل ��زب �إىل «ت ��ورط البخيت يف ق�ضايا‬

‫ف�ساد‪ ،‬ويف مقدمتها ق�ضية كازينو البحر امليت‪ ،‬ما‬ ‫يجعله خيارا ال يلبي طموحات ال�شعب الأردين»‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص الت�صريح‪:‬‬ ‫«ت�صريح �صحفي �صادر عن حزب جبهة العمل‬ ‫الإ� �س�لام��ي ب���ش��أن تكليف ال�سيد م �ع��روف البخيت‬ ‫بت�شكيل احلكومة‪:‬‬ ‫فوجئ ال�شعب الأردين هذا اليوم بتكليف ال�سيد‬ ‫معروف البخيت بت�شكيل حكومة جديدة بعد �إقالة‬ ‫حكومة ال�سيد �سمري الرفاعي‪ ،‬يف وقت كان يتطلع‬ ‫فيه الأردنيون �إىل حكومة انتقالية بقيادة �شخ�صية‬ ‫وطنية م�شهود لها بالنزاهة وال�صالح‪ ،‬لتقود البالد‬ ‫�إىل �إ�صالح �سيا�سي حقيقي و�شامل‪ ،‬من خالل �إقرار‬

‫ق��ان��ون ان�ت�خ��اب يعتمد التمثيل ال�ن���س�ب��ي‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل حكومة برملانية منتخبة خ�لال م��دة حمدودة‪،‬‬ ‫لوقف الف�ساد وحما�سبة املف�سدين‪ .‬وملا كان الرئي�س‬ ‫املكلف له تاريخ جمرب يف تزوير االنتخابات البلدية‬ ‫والنيابية ب�شكل فا�ضح عام ‪2007‬م‪ ،‬وانتهت بحل ذلك‬ ‫املجل�س قبل انتهاء مدته‪ ،‬وم�س�ؤوليته عن ق�ضايا‬ ‫ف�ساد ويف مقدمتها ق�ضية كازينو البحر امليت‪ ،‬مما‬ ‫يجعله خيارا ال يلبي طموحات ال�شعب الأردين‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬ف�إننا نعلن ب�أن هذا االختيار ال يقود �إىل‬ ‫الإ�صالح املن�شود‪ ،‬ونطالب الرئي�س املكلف باالعتذار‬ ‫ع��ن ت�شكيل احل�ك��وم��ة‪ ،‬و�إف �� �س��اح امل �ج��ال ل�شخ�صية‬ ‫وطنية مقبولة تقود البالد �إىل الإ�صالح املن�شود»‪.‬‬

‫طالبوا ب�إزالة �أ�سباب االحتقان ال�شعبي و�إعادة النظر يف قوانني احلريات‬

‫�أمناء �أحزاب‪ :‬ملفات �سيا�سية واقت�صادية �شائكة �أمام احلكومة اجلديدة‬ ‫ال�سبيل – �أحمد برقاوي‬ ‫�أجمعت �أحزاب �سيا�سية على �ضرورة‬ ‫�إي �ل�اء احل �ك��وم��ة اجل��دي��دة ب��رئ��ا��س��ة د‪.‬‬ ‫معروف البخيت‪� ،‬أهمية مللفات الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�صادي‪ ،‬مطالبة �إياها‬ ‫ب�إعادة النظر يف ال�سيا�سات االقت�صادية‬ ‫املتبعة‪ ،‬وال�ق��وان�ين الناظمة للحريات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وقال �أمناء عامي �أحزاب لــ"ال�سبيل"‬ ‫�إن احلكومة اجلديدة مدعوة للعمل على‬ ‫ح� ّل م�شكالت البطالة والفقر والعنف‬ ‫املجتمعي‪ ،‬وتخفيف الأعباء االقت�صادية‬ ‫ع��ن امل��واط �ن�ين‪ ،‬ل���ض�م��ان �إزال� ��ة �أ�سباب‬ ‫االح �ت �ق��ان ال���ش�ع�ب��ي ال� ��ذي ع�ب�رت عنه‬ ‫�شرائح اجتماعية وقوى �سيا�سية ب�سل�سلة‬ ‫اعت�صامات وم�سريات احتجاجية راف�ضة‬ ‫لل�سيا�سات احلكومية‪ ،‬وم�ن��ددة مبوجة‬ ‫الغالء‪.‬‬ ‫و�شهدت حمافظات اململكة حراكا‬ ‫اح�ت�ج��اج�ي��ا � �ض��د ��س�ي��ا��س�ي��ات احلكومة‬ ‫امل���س�ت�ق�ل�ي��ة ب��رئ��ا� �س��ة ��س�م�ير الرفاعي‪،‬‬ ‫ط��ال �ب��ت ف �ي �ه��ا ال �ف �ع��ال �ي��ات ال�شعبية‬ ‫واحل��زب �ي��ة وال�ن�ق��اب�ي��ة ب��رح�ي��ل حكومة‬ ‫الرفاعي‪ ،‬داعية �إىل تطبيق �إ�صالحات‬ ‫�سيا�سية واقت�صادية لإخ��راج البالد من‬ ‫الأزمة التي مت ّر بها‪.‬‬

‫رئي�س جلنة التن�سيق العليا لأحزاب‬ ‫املعار�ضة الوطنية‪ ،‬الأم�ين العام حلزب‬ ‫الوحدة ال�شعبية د‪� .‬سعيد ذياب قال �إن‬ ‫ع�ل��ى احل�ك��وم��ة اجل��دي��دة ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫الأزمة التي مت ّر بها البالد وفق برنامج‬ ‫ي��ؤك��د ��ض��رورة الإ� �ص�لاح ال�سيا�سي من‬ ‫خالل تغيري قانون االنتخاب باعتباره‬ ‫املدخل الرئي�س للإ�صالح املن�شود‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الإ�صالح ال�سيا�سي عبارة‬ ‫عن عملية متكاملة تتطلب �إعادة النظر‬ ‫بقوانني الأحزاب‪ ،‬واالجتماعات العامة‪،‬‬ ‫واجلمعيات �إىل جانب قانون االنتخابات‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أهمية توفري مناخ عام مينح‬ ‫املواطنني احلق يف التعبري عن �آرائهم‪،‬‬ ‫من خالل �سنّ قوانني تتيح م�شاركتهم‬ ‫يف �صناعة ال�ق��رار‪ ،‬وت�ضمن ا�ستقاللية‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ذي � � ��اب‪" :‬ال ب� � � ّد م ��ن �أخ ��ذ‬ ‫مو�ضوعة الإ�صالح ب�شكل �شمويل"‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل� �ل ��ك ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين قد‬ ‫كلف �أم�س د‪ .‬معروف البخيت بت�شكيل‬ ‫حكومة ج��دي��دة‪ ،‬خلفا حلكومة �سمري‬ ‫الرفاعي‪ ،‬تكون مهمتها الرئي�سية اتخاذ‬ ‫خ �ط��وات ع�م�ل�ي��ة و� �س��ري �ع��ة وملمو�سة‪،‬‬ ‫لإطالق م�سرية �إ�صالح �سيا�سي حقيقي‪،‬‬ ‫تعك�س ر�ؤية امللك الإ�صالحية التحديثية‬ ‫التطويرية ال�شاملة‪ ،‬م��ن �أج��ل تعزيز‬

‫م�سرية الدميقراطية يف البالد‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ا�ستكمال م���س�يرة ال�ب�ن��اء‪ ،‬وتوفري‬ ‫احل�ي��اة الآم�ن��ة الكرمية لأب�ن��اء ال�شعب‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ذي ��اب �أه �م �ي��ة ت�ع��دي��ل قانون‬ ‫الأح� � � ��زاب مب ��ا ي �ت �ي��ح م �ن ��اخ التعددية‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة يف الأردن‪ ،‬ل �ك �ن��ه طالب‬ ‫احلكومة اجلديدة ب�إعادة النظر بالنهج‬ ‫االق�ت���ص��ادي ال��ذي حكم ال �ب�لاد‪ ،‬و�سط‬ ‫الت�أكيد على �ضرورة �إعادة دور الدولة يف‬ ‫التنمية والعودة بوزارة التموين‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن رئي�س ال ��وزراء امللكف د‪.‬‬ ‫معروف البخيت قد دعا خالل حما�ضرة‬ ‫�ألقاها يف اجلامعة الأردنية نهاية العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي �إىل ت�ط�ب�ي��ق ب��رن��ام��ج �إ�صالح‬ ‫�سيا�سي حم��دد بفرتة زمنية ت�صل �إىل‬ ‫ثالثني عاما يجري يف نهايتها الو�صول‬ ‫�إىل مبد�أ التداول ال�سلمي بني الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية لت�شكيل احلكومات‪.‬‬ ‫و�أكد البخيت �آنذاك �أهمية ت�أ�سي�س‬ ‫ع�ل�اق��ة را� �س �خ��ة م �ت��زام �ن��ة ب�ي�ن خطط‬ ‫ال�ت�ن�م�ي��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة وخ �ط��ط التنمية‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬طالب �أمني عام احلزب‬ ‫ال��وط�ن��ي ال��د��س�ت��وري د‪� .‬أح �م��د ال�شناق‬ ‫احلكومة اجلديدة بالتعاطي مع ملفات‬ ‫�أه �م �ه��ا الإ�� �ص�ل�اح ال���س�ي��ا��س��ي‪ ،‬والفقر‬

‫وال �ب �ط��ال��ة‪ ،‬وال���س�ي��ا��س��ات االقت�صادية‬ ‫ال�شمولية والعمل على ت�صويب �أخطائها‬ ‫و�إقالة عرثاتها‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �� �ش �ن��اق‪" :‬نريد حكومة‬ ‫تنزل �إىل امليدان لإزلة �أ�سباب االحتقان‬ ‫ال�شعبي التي عرب عنها املواطنون"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �إن �ن��ا ن �ق��ر�أ احل �ك��وم��ة من‬ ‫خالل �أمرين‪ ،‬هما تركيبتها ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وم���ض�م��ون ب��رن��اجم�ه��ا ال ��ذي ال ب� � ّد �أن‬ ‫يرتبط ب�أجندة زمنية‪ ،‬مو�ضحا �أن��ه مل‬ ‫ي�ع��د مم�ك�ن��ا ال�ق�ب��ول ب�برن��ام��ج حكومي‬ ‫دون �أج � �ن ��دة زم �ن �ي��ة حم � ��ددة لتنفيذ‬ ‫الإ�صالحات املن�شودة‪.‬‬ ‫وبينّ ال�شناق �أن رئي�س الوزراء املكلف‬ ‫كان قد طرح ر�ؤية �إ�صالحية �شاملة وفق‬ ‫�أ�س�س حمدد ت�ؤمن بالتعددية احلزبية‪،‬‬ ‫لكن تنفيذها ميتد على مدى ‪ 30‬عاما‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪" :‬بهذه ال��ر�ؤي��ة الإ�صالحية‬ ‫يكون د‪ .‬البخيت الوحيد من بني ر�ؤ�ساء‬ ‫ال��وزراء الذين تولوا احلكومة يف عهد‬ ‫جاللة امللك عبداهلل الثاين ميتلك ر�ؤية‬ ‫�شمولية"‪.‬‬ ‫ب� �ي ��د �أن الأم� �ي� ��ن ال � �ع� ��ام للحزب‬ ‫ال�شيوعي د‪ .‬منري حمارنة يذهب �إىل‬ ‫�صعوبة احلكم على احلكومة اجلديدة‪،‬‬ ‫�إال ب�ع��د درا� �س ��ة ب��رن��ام��ج ال�ع�م��ل الذي‬ ‫�ستقدمه‪ ،‬ومعرفة الطاقم الوزاري‪.‬‬

‫وق��ال حمارنة لـــ"ال�سبيل"‪�" :‬أي‬ ‫ح �ك ��وم ��ة ج� ��دي� ��دة ح �ت ��ى ت �خ �ت �ل��ف عن‬ ‫احل�ك��وم��ة ال���س��اب�ق��ة ي�ج��ب �أن ت���ش��رع يف‬ ‫برنامج الإ�صالح ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫ال��ذي يتطلب تنفيذه وج��ود �شخ�صيات‬ ‫قادرة على ذلك"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن د‪ .‬البخيت ا�ستعر�ض يف‬ ‫املحا�ضرة التي �ألقاها باجلامعة الأردنية‬ ‫قبل تكليفه بت�شكيل احلكومة الإطار‬ ‫العام للإ�سرتاتيجية املقرتحة "خارطة‬ ‫طريق للتطوير ال�سيا�سي"‪ ،‬التي ت�ستمر‬ ‫‪ 30‬عاما على مرحلتني‪ ،‬الأوىل متتد ‪20‬‬ ‫عاما (‪ ،)2030- 2010‬تهدف �إىل تطوير‬ ‫النظام ال�سيا�سي واالجتماعي ب�صوره‬ ‫متدرجة ومت�أنية‪ ،‬فيما املرحلة الثانية‬ ‫ال�ت��ي مت�ت��د ‪� 10‬أع ��وام (‪،)2040- 2030‬‬ ‫وت�ه��دف �إىل الو�صول مل�ستوى التداول‬ ‫ال�سلمي لل�سلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫وق��ال البخيت حينها‪" :‬ال ب��د هنا‬ ‫م��ن الإ� �ش��اره �إىل مالحظتني؛ الأوىل‪:‬‬ ‫�أنه �آمل �أال يتبادر �إىل الأذهان �أن علينا‬ ‫�أن ننتظر ع�شرين �أو ثالثني عاما لنبد�أ‬ ‫التطوير‪ ،‬بل �إن هذه املدة هي للو�صول‬ ‫�إىل الأهداف النهائية مل�شروع التطوير‪،‬‬ ‫وال�ث��ان�ي��ة‪ :‬ه��ي �أن ه��ذه امل ��دة مقرتحة‬ ‫وقابلة للنقا�ش والتعديل"‪.‬‬

‫يف ثاين لقاءات اللجنة مع القوى ال�سيا�سية‬

‫«قانونية النواب» ت�ستمع لآراء النقابات‬ ‫و«الوطني حلقوق الإن�سان» حول قانون االنتخاب‬ ‫ال�سبيل – �أمين ف�ضيالت وحممد حمي�سن‬ ‫ا�ستمعت اللجنة القانونية يف جمل�س النواب‬ ‫�أم�س �إىل وجهة نظر وت�صورات النقابات املهنية‬ ‫وامل��رك��ز ال��وط�ن��ي حل �ق��وق الإن �� �س��ان ح��ول قانون‬ ‫االن �ت �خ��اب امل��زم��ع �إق � ��راره ل�ي�ل�ب��ي ت�ط�ل�ع��ات امللك‬ ‫عبداهلل الثاين‪.‬‬ ‫وخ�لال اللقاء ال��ذي عقد يف جمل�س النواب‬ ‫ب��رئ��ا� �س��ة رئ �ي ����س ال �ل �ج �ن��ة ال �ن��ائ��ب ع �ب��د الكرمي‬ ‫ال��دغ �م��ي‪ ،‬وح �� �ض��ور وزي� ��ر ال�ت�ن�م�ي��ة ال�سيا�سية‬ ‫مو�سى املعايطة‪ ،‬ووزير ال�ش�ؤون الربملانية �أحمد‬ ‫طبي�شات‪ ،‬وع��دد م��ن نقباء النقابات املهنية‪ ،‬مت‬ ‫مناق�شة �أب��رز امل�لاح�ظ��ات على ق��ان��ون االنتخاب‬ ‫ملجل�س النواب‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دغ �م��ي �إن ال�ل�ج�ن��ة ا��س�ت�م�ع��ت لآراء‬ ‫ومالحظات و�أف�ك��ار احل�ضور املتعلقة بالقانون‪،‬‬ ‫وه ��ي م�ه�ت�م��ة مب �ن��اق �� �ش��ة ال �ق��ان��ون م ��ن خمتلف‬ ‫جوانبه‪ ،‬وم�ستعدة لال�ستماع لكل املهتمني بهذا‬ ‫ال�ش�أن‪.‬‬ ‫و�أكد �أن دعوة اللجنة ملجل�س النقباء ت�أتي من‬ ‫نظرتها باعتبار النقابات بيوت خربة‪ ،‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫وطنية ال غنى عنها‪ ،‬و�أن�ه��ا �شخ�صيات اعتبارية‬ ‫يوثق بر�أيها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن��ه �إذا ك��ان �أح��د يعتقد ب��أن لقاءات‬ ‫اللجنة وح��وارات�ه��ا ح��ول ال�ق��ان��ون ل��ن ت ��ؤدي �إىل‬ ‫� �ش��يء �إي �ج��اب��ي‪ ،‬ف� ��إن اع �ت �ق��اده خ��اط��ئ‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أن‬ ‫ال�ق��ان��ون امل��زم��ع �إق� ��راره ل��ن ي ��أت��ي �إال ب�ع��د حوار‬

‫طويل مع كافة امل�ؤ�س�سات ذات العالقة‪.‬‬ ‫و�أكد الدغمي �أن القانون �سي�أتي نتاج جهود‬ ‫اللجنة امل�ب��ذول��ة ب��ذل��ك ال���ص��دد‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن‬ ‫توجه اللجنة ي��أت��ي متوافقا م��ع غالبية �أع�ضاء‬ ‫املجل�س‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ال�ل�ج�ن��ة ��س�ترف��ع للمجل�س بعد‬ ‫انتهائها من لقاء كافة م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫بكافة �أطيافها تو�صية ب�أقل حد من اخلالف يف‬ ‫املجتمع الأردين حول قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫وثمن الوزراء احل�ضور بدورهم اخلطوة التي‬ ‫قامت بها اللجنة القانونية‪ ،‬كونها تنظر ب�صورة‬ ‫عملية ل�ق��ان��ون االن�ت�خ��اب قبل ال�ب��دء مبناق�شته‬ ‫خ�ل�ال ل �ق��اءات �ه��ا ال �ت��ي ع �ق��دت وت �ل��ك القادمة‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دي��ن ت��رح�ي��ب احل �ك��وم��ة ب�ت��وج�ه��ات اللجنة‬ ‫القانونية جتاه القانون وكافة القوانني املحالة‬ ‫�إليها من جمل�س ال�ن��واب‪ ،‬خا�صة القوانني التي‬ ‫تكفل للمواطنني حريتهم بالتعبري وامل�شاركة‪.‬‬ ‫من جانبهم رحب النقباء بتوجهات اللجنة‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة ح��ول ل �ق��اء ك��اف��ة امل�ع�ن�ي�ين واملهتمني‬ ‫ب �ق��ان��ون االن �ت �خ��اب‪ ،‬و� �ص��وال ال� �س �ت �ح��داث قانون‬ ‫انتخاب ع�صري يكفل العدالة للجميع‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��اد ال�ن�ق�ب��اء ب��دع��وة ال�ل�ج�ن��ة القانونية‪،‬‬ ‫مبينني �أنها ت�أتي يف �إطار تكري�س احلوار الوطني‬ ‫بني جمل�س ال�ن��واب وكافة الفعاليات ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫وحتدث من النواب كل من وفاء بني م�صطفى‪،‬‬ ‫ومفلح الرحيمي‪ ،‬وعبد ال�ق��ادر حبا�شنة‪ ،‬وعواد‬

‫الزوايدة‪ ،‬ومم��دوح العبادي‪ ،‬و�شريف الروا�شدة‪،‬‬ ‫وعلي اخلاليلة‪ ،‬وعبد اجلليل �سليمات‪ ،‬وخري اهلل‬ ‫العقرباوي‪ ،‬ومنري �صوبر‪.‬‬ ‫ك �م��ا حت� ��دث م ��ن ال �ن �ق �ب��اء ك ��ل م ��ن نقيب‬ ‫ال �� �ص �ح �ف �ي�ين ع �ب��د ال� ��وه� ��اب زغ � �ي �ل�ات‪ ،‬ونقيب‬ ‫ال �� �ص �ي��ادل��ة ال��دك �ت��ور حم �م��د ال �ع �ب��اب �ن��ة‪ ،‬ونقيب‬ ‫امل�م��ر��ض�ين خ��ال��د �أب ��و ع��زي��زة‪ ،‬ون�ق�ي��ب الفنانني‬ ‫ح�سني اخلطيب‪ ،‬ونقيب الأطباء الدكتور بركات‬ ‫اجل�ع�بري‪ ،‬ونقيب الأط�ب��اء البيطريني الدكتور‬ ‫عبد الفتاح الكيالين‪ ،‬ونقيب الأطباء الأردنيني‬ ‫ال��دك �ت��ور �أح �م��د ال �ع��رم��وط��ي‪ ،‬ورئ �ي ����س جمعية‬ ‫املحا�سبني القانونيني نعيم خوري‪ ،‬ورئي�س املركز‬ ‫الوطني حلقوق الإن�سان الدكتور حميي الدين‬ ‫توق‪.‬‬ ‫ويف �سياق اجتماعات اللجان النيابية‪ ،‬وا�صلت‬ ‫جلنة الرتبية والثقافة وال�شباب يف اجتماع �أم�س‪،‬‬ ‫برئا�سة النائب ن�ضال القطامني‪ ،‬وح�ضور عدد‬ ‫م ��ن ر�ؤ�� �س ��اء اجل��ام �ع��ات احل �ك��وم �ي��ة واخلا�صة‪،‬‬ ‫مناق�شة القانون املعدل لقانون التعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي امل�ؤقت رقم ‪ 17‬ل�سنة ‪.2010‬‬ ‫وقال القطامني �إن اللجنة �أجرت يف اجتماعها‬ ‫تقا�شا مطوال تناولت خالله �آراء ووجهات نظر‬ ‫احل�ضور حول القانون‪ ،‬بهدف �إيجاد ت�صور عام‬ ‫حوله قبل البدء مبناق�شته و�إقراره‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى ع�بر ع��دد م��ن ال�ن�ق�ب��اء عن‬ ‫ارتياحهم من نتيجة اللقاء الذي �أجروه �أم�س مع‬ ‫اللجنة القانونية يف جمل�س النواب‪ ،‬م�ؤكدين �أنهم‬

‫مل�سوا جدية حقيقية لتغيري قانون االنتخابات‪.‬‬ ‫وق��ال نقيب املمر�ضني خ��ال��د �أب��و ع��زي��زة �إن‬ ‫االت �ف��اق ج��رى ع�ل��ى م�ب��ادئ ع��ام��ة �أب��رزه��ا رف�ض‬ ‫قانون ال�صوت الواحد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أب��و ع��زي��زة �أن النقباء نقلوا وجهة‬ ‫نظرهم ال�صريحة ملجل�س النواب‪ ،‬ومل�سوا جتاوبا‬ ‫�� ع �ن��ه رئ �ي ����س اللجنة‬ ‫ك �ب�ي�را م ��ن ق �ب �ل �ه��م‪ ،‬ع �َّب رَّ َ‬ ‫القانونية عبد الكرمي الدغمي با�ستعداد املجل�س‬ ‫لال�ستقالة يف ح��ال ج��رى التوافق الوطني على‬ ‫قانون جديد‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ال�ن�ق��اب��ات املهنية ��ض��د قانون‬ ‫االنتخابات القائم على ال�صوت الواحد‪ ،‬وتطالب‬ ‫ب � ��أن جت ��رى االن �ت �خ��اب��ات حت��ت �إ�� �ش ��راف ق�ضاة‪،‬‬ ‫وت�سعى للو�صول �إىل قانون ي�شرك جميع �أفراد‬ ‫ال�شعب‪ ،‬وميكن م��ن خالله �إي�ج��اد جمل�س نواب‬ ‫قادر على متثيل كافة املواطنني‪.‬‬ ‫ومن جهته قال نقيب الأطباء الدكتور �أحمد‬ ‫ال�ع��رم��وط��ي �إن ال�ن�ق�ب��اء �أك ��دوا رف�ضهم لقانون‬ ‫ال�صوت الواحد‪.‬‬ ‫و�أعلنوا �أنهم �سيقدمون ر�ؤيتهم ال�شاملة من‬ ‫خ�لال م��ؤمت��ر الإ��ص�لاح الوطني ال��ذي �ستعقده‬ ‫ال �ن �ق��اب��ات يف وق� ��ت ق ��ري ��ب‪ ،‬ك �م��ا �أن اخلطوط‬ ‫ال�ع��ري���ض��ة مل��وق��ف ال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة م��ن قانون‬ ‫االنتخابات املطلوب �سبق �أن �أر�سلت �إىل رئي�س‬ ‫الوزراء �سمري الرفاعي قبل االنتخابات النيابية‬ ‫الأخرية‪.‬‬

‫امللك �أثناء اللقاء‬

‫امللك يلتقي عددا من ال�شخ�صيات والقيادات‬ ‫الدينية الإ�سالمية وامل�سيحية الأردنية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫التقى امللك عبداهلل الثاين �أم�س ع��ددا من ال�شخ�صيات‬ ‫والقيادات الدينية الإ�سالمية وامل�سيحية الأردن�ي��ة‪ ،‬مبنا�سبة‬ ‫ب��دء ف�ع��ال�ي��ات م �ب��ادرة (�أ� �س �ب��وع ال��وئ��ام ال�ع��امل��ي ب�ين الأدي� ��ان)‪،‬‬ ‫التي �أطلقها امللك وتبنتها اجلمعية العامة للأمم املتحدة يف‬ ‫الع�شرين من �شهر ت�شرين الأول املا�ضي‪ ،‬وتقوم مبوجبها دور‬ ‫العبادة املختلفة يف العامل يف بداية �شهر �شباط من كل عام‬ ‫بالتعبري عن تعاليم دياناتها اخلا�صة حول الت�سامح واحرتام‬ ‫الآخر وال�سالم‪.‬‬ ‫و�أك � ��د امل �ل��ك‪ ،‬خ�ل�ال ال �ل �ق��اء‪ ،‬احل��ر���ص ع �ل��ى ت �ع��زي��ز قيم‬ ‫ال�ت���س��ام��ح وامل �ح �ب��ة وال�ت�ع��اي����ش وال �ت ��آخ��ي ب�ي�ن �أت �ب��اع خمتلف‬ ‫الديانات واملعتقدات‪ ،‬م�شددا على �أهمية دور العبادة يف تر�سيخ‬ ‫هذه املبادئ النبيلة وتعظيمها‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر امل �ل��ك �أن م �ب��ادرة (�أ� �س �ب��وع ال��وئ��ام ال �ع��امل��ي بني‬ ‫الأدي��ان)‪ ،‬ت�أتي يف �إط��ار اجلهود ال��د�ؤوب��ة التي تبذلها اململكة‬ ‫ل�ب�ن��اء ج���س��ور ال�ت��وا��ص��ل و�إزال� ��ة امل�ف��اه�ي��م امل�غ�ل��وط��ة ب�ين �أتباع‬ ‫ال��دي��ان��ات‪ ،‬وحتقيق امل��زي��د م��ن ال�ت�ق��ارب ب�ين ال�شعوب مل��ا فيه‬ ‫م�صلحة املجتمع الإن�ساين‪.‬‬ ‫ولفت امللــــــك �إىل �أن تبـــــــني الأمم املتحدة للمــــــــبادرة‬ ‫ي �ف �ت��ح الآف� � ��اق ل �ل �ت �ع��اون وال �ت �ك��ات��ف ل�ت�ح�ق�ي��ق ه� ��ذا الهدف‬ ‫ال�سامي‪.‬‬ ‫و�أع ��رب ��ت ال �ق �ي��ادات ال��دي�ن�ي��ة ال �ت��ي ح���ض��رت ال �ل �ق��اء عن‬ ‫تثمينها حل��ر���ص امل�ل��ك امل��و��ص��ول ع�ل��ى تعميق ق�ي��م الت�سامح‬ ‫واحل��وار والتعاي�ش بني �أتباع خمتلف الديانات‪ ،‬وجهود امللك‬ ‫لتحقيق ال�سالم ال�شامل والعادل يف املنطقة‪ ،‬وبناء م�ستقبل‬ ‫�أف�ضل ل�شعوبها‪.‬‬ ‫وع�ب�رت ع��ن اع�ت��زازه��ا وت�ق��دي��ره��ا دور امل�ل��ك يف احلفاظ‬ ‫على الأماكن املقد�سة الإ�سالمية وامل�سيحية يف مدينة القد�س‬ ‫ال�شريف ورعايتها وحمايتها‪.‬‬ ‫و�أكدت دعمها ملبادر�� امللك ب�إقامة �أ�سبوع عاملي للوئام بني‬ ‫الأدي��ان واحلر�ص على حتقيق �أه��داف املبادرة يف ن�شر ر�سالة‬ ‫الوئام بني خمتلف الأديان واملعتقدات‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء الأمري غازي بن حممد‪ ،‬املبعوث ال�شخ�صي‬ ‫وامل�ست�شار اخلا�ص للملك‪ ،‬ورئي�س ال��دي��وان امللكي الها�شمي‬ ‫نا�صر اللوزي‪.‬‬

‫�شخ�صيات وطنية ت�شكك‬ ‫بقدرة البخيت على الإ�صالح‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكدت الهيئة الوطنية للإ�صالح "حتت الت�أ�سي�س" �أن الرئي�س‬ ‫املكلف بت�شكيل احلكومة معروف البخيت غري ق��ادر على حتقيق‬ ‫الطموحات امل�شروعة لل�شعب الأردين‪ ،‬املتمثلة ب�إ�صالح �سيا�سي‬ ‫ي�ضع حدا الحتكار ال�سلطة ويو�سع دائرة امل�شاركة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وطالبت نحو ‪� 50‬شخ�صية وطنية بت�شكيل حكومة �إنقاذ وطني‪،‬‬ ‫وقالت‪" :‬املطلوب الآن وامللح وطنيا على جميع �أبناء ال�شعب‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أويل الأمر فيه‪ ،‬هو تغيري النهج العام الذي �أدى بالأو�ضاع يف الأردن‬ ‫�إىل م��ا و�صلت �إل�ي��ه م��ن حيث املديونية الفاح�شة‪ ،‬واالن��دف��اع يف‬ ‫تفكيك امل�ؤ�س�سات العامة وبيع ممتلكات الوطن‪ ،‬والعبث مببد�أ ف�صل‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬واالنفراد بالر�أي‪ ،‬وترك الأم��ور العامة بيد جمموعات‬ ‫متتلك لأول مرة يف تاريخ الأردن املال وال�سلطة وتوظفهما لغري‬ ‫�صالح املواطنني وال�شعب"‪.‬‬ ‫ووق ��ع ال�ب�ي��ان‪ :‬د‪ .‬جميل هل�سة‪ ،‬وم‪ .‬وائ ��ل ال���س�ق��ا‪ ،‬ود‪ .‬هاين‬ ‫خ�صاونة‪ ،‬ود‪ .‬حممد خري مام�سر‪ ،‬وال�شيخ ي�سري اجلازي‪ ،‬وال�شيخ‬ ‫ط��راد الفايز‪ ،‬وخالد ال�شوبكي‪ ،‬والبا�شا مو�سى احلديد‪ ،‬وحممد‬ ‫خلف احلديد‪ ،‬ود‪� .‬أمين مدانات‪ ،‬ود‪� .‬سعيد ذياب‪ ،‬وفهمي الكتوت‪،‬‬ ‫وعبد اهلل التميمي‪ ،‬وعبد اهلل حممود املحارمة‪ ،‬ود‪ .‬رائف فار�س‪،‬‬ ‫ود‪ .‬طارق الكيايل‪ ،‬ود‪ .‬نا�صر ال�شوملي‪ ،‬وحممد حممود القي�سي‪،‬‬ ‫ود‪ .‬رحيل غرايبة‪ ،‬ود‪ .‬عرفات الأ�شهب‪ ،‬وم��ازن هل�سة‪ ،‬ود‪.‬فوزي‬ ‫ال�سمهوري‪ ،‬ود‪� .‬أحمد ق��ادري‪ ،‬ود‪� .‬أحمد ال�شحروري‪ ،‬ود‪ .‬ها�شم‬ ‫غرايبة‪ ،‬و�أحمد مو�سى مراعنة‪ ،‬ود‪� .‬أحمد العرموطي‪ ،‬واملحامي‬ ‫عبد اهلل زريقات‪ ،‬و�أحمد توفيق العبادي‪ ،‬وم‪ .‬مي�سره مل�ص‪ ،‬ود‪.‬‬ ‫�إبراهيم حجازين‪ ،‬وم‪ .‬حممد الطحاينة‪ ،‬وال�شيخ حمزة من�صور‪،‬‬ ‫ووليد ال�سعيد‪ ،‬وعبد املجيد دندي�س‪ ،‬و�إ�سماعيل مطر‪ ،‬وعدنان‬ ‫حافظ‪ ،‬وعدنان املجايل‪ ،‬وعماد املاحلي‪ ،‬وماجد اخلواجا‪ ،‬و�سامي‬ ‫امل�صري‪ ،‬وم‪ .‬غيث الق�ضاة‪ ،‬وزك��ي بني ار�شيد‪ ،‬ومنر الع�ساف‪ ،‬وم‪.‬‬ ‫مراد الع�ضايلة‪ ،‬ود‪.‬مو�سى الوح�ش‪ ،‬ود‪.‬عبد اهلل فرج اهلل‪ ،‬وحممد‬ ‫الزيود‪.‬‬

‫ممدوح العبادي‪� :‬أنا حمبط‬ ‫من تكليف «بطل عملية الكازينو»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نقل م��وق��ع (ع�م��ان ن��ت) ع��ن النائب ال��دك�ت��ور مم��دوح العبادي‬ ‫«�إحباطه وا�ستياءه» من تكليف الدكتور معروف البخيت بت�شكيل‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ع �ب��ادي يف ح��دي��ث ل�ع�م��ان ن��ت �أن «ه ��ذا ال�ت�ك�ل�ي��ف غري‬ ‫موفق‪ ،‬فقد �سبق �أن تر�أ�س البخيت رئا�سة الوزراء عام ‪ ،2005‬ومتت‬ ‫جتربته»‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪« :‬ففي عهده متت عملية تزوير االنتخابات‪ ،‬و�شهدنا‬ ‫الرتاجع ال�سيا�سي والدميقراطي وقمع احلريات‪ ،‬فهذه اخلطوات‬ ‫تعود باململكة �إىل ال��وراء‪ ،‬ولي�س ب�إمكان ه��ذه احلكومة عمل �شيء‬ ‫برئا�سة البخيت»‪ ،‬وا�صفا ً�إياه «ببطل عملية الكازينو»‪.‬‬ ‫�أم��ا عن �إع�ط��اء الثقة للحكومة اجل��دي��دة‪ ،‬فقال العبادي‪�« :‬أنا‬ ‫�أعتقد �أنه لن يتم �إعطاء الثقة للحكومة اجلديدة‪� ،‬أو �أن تكون الأرقام‬ ‫جدا ً�ضئيلة عن حكومة الرفاعي»‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه قال النائب حممد الكوز‪« :‬باعتقادي �ستكون‬ ‫حكومة البخيت �أف�ضل من غريها‪ ،‬متمنيا ً لها كل التوفيق»‪.‬‬ ‫وي�ضيف الكوز‪« :‬يجب �أن يبد�أ الإ�صالح الدميقراطي وال�سيا�سي‬ ‫احلقيقي يف عهد حكومة البخيت اجل��دي��دة‪ ،‬ويجب �أن تعمل على‬ ‫�إر�ضاء ال�شارع الأردين»‪.‬‬ ‫�أما عن عالقة احلكومة اجلديدة بالنواب فيقول الكوز‪�« :‬ستكون‬ ‫العالقة جيدة بني النواب واحلكومة اجلديدة»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫العثور على مواطن اختطف يف الر�صيفة‬ ‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫ع�ثرت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة �أم����س ال�ث�لاث��اء على‬ ‫امل��واط��ن ال ��ذي اخ�ت�ط��ف �أم ����س الأول يف منطقة‬ ‫ال�ن�ق��ب يف �إ� �س �ك��ان الأم �ي�ر ه��ا��ش��م م��ن ق�ب��ل ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص كانوا ي�ستقلون �سيارة بدون لوحة‪ ،‬قاموا‬ ‫ب�سحبه عنوة �إىل �إحدى املركبات بعد �أن دخلوا �إىل‬ ‫حمله‪ ،‬وق��ام��وا ب�ضربه على ر�أ��س��ه بكعب م�سد�س‬ ‫كان بحوزتهم‪ ،‬كما �أطلقوا النار على �شخ�ص يعمل‬

‫لديه‪ ،‬وحتركوا به �إىل جهة غري معلومة‪.‬‬ ‫وع�ث�ر ع�ل��ى امل�ج�ن��ي ع�ل�ي��ه يف منطقة احل ��زام‬ ‫ال��دائ��ري‪ ،‬وب�ي�ن التحقيق �أن الأ��ش�خ��ا���ص الذين‬ ‫ق��ام��وا ب��اخ�ت�ط��اف��ه م��ن م�ن�ط�ق��ة ��س�ح��اب واملوقر‪،‬‬ ‫تربطهم عالقة عمل باملجني عليه‪ ،‬وجرت عملية‬ ‫االختطاف نتيجة خالفات بينهم‪.‬‬ ‫وح � � � ِّو َل امل ُ��خْ � َت� َ�ط��ف �إىل امل�ح�ك�م��ة املخت�صة؛‬ ‫ُ‬ ‫لتحديد هوية اجلناة‪ ،‬الذين اليزال البحث جاريا‬ ‫عنهم‪.‬‬

‫العثور على جثة �شاب م�شنوقا يف منزله بالكرك‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬ ‫عرث يف �ساعة مت�أخرة من نهار �أول من �أم�س‬ ‫على ال�شاب (�أ‪.‬ع‪���.‬ش) م�شنوقا داخل منزل الأ�سرة‬ ‫يف �إحدى بلدات �شمال الكرك‪.‬‬ ‫و�أب� �ل ��غ ذوو ال �� �ش��اب م��رك��ز ال��دف��اع امل ��دين يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬الذي ح�ضر وكان ال�شاب مازال على قيد‬ ‫احلياة‪ ،‬ونقله �إىل م�ست�شفى الكرك احلكومي‪� ،‬إال‬ ‫�أن��ه ت��ويف قبل و�صوله‪ .‬وانتقل �إىل مكان احلادث‬

‫رئي�س االدع ��اء ال�ع��ام يف ال�ك��رك القا�ضي م�أمون‬ ‫ال�ضمور‪ ،‬ومدعي عام لواء الق�صر حممود امل�صاروة‪،‬‬ ‫ومدير مركز طب �شرعي اجلنوب يف الكرك اعو�ض‬ ‫الطراونة‪ ،‬وطاقم من البحث اجلنائي؛ للتحقيق‬ ‫�أوليا يف مالب�سات احلادثة‪ .‬وفيما با�شرت اجلهات‬ ‫املخت�صة حتقيقاتها‪ ،‬كلف مدعي عام الكرك منور‬ ‫ال�صرايرة مدير مركز الطب ال�شرعي مب�ساعدة‬ ‫الطبيب ال�شرعي ح�سن ال�ه��واري بت�شريح اجلثة‬ ‫وبيان �أ�سباب الوفاة‪.‬‬

‫رئي�سة منتدى املكفوفني تدعو‬ ‫�إىل تفعيل دور امل�ؤ�س�سات خلدمتهم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أكدت رئي�سة امللتقى الثقايف للمكفوفني رئي�سة‬ ‫اللجنة الوطنية للع�صا البي�ضاء �سهري عبد القادر‬ ‫�أهمية قيام امل�ؤ�س�سات الوطنية ب��دوره��ا وواجبها‬ ‫جت ��اه ��ش��ري�ح��ة امل �ك �ف��وف�ين ل�ي�ت���س�ن��ى ل �ه��م القيام‬ ‫بواجبهم جتاه املجتمع‪.‬‬ ‫وعولت عبدالقادر يف حديث لوكالة الأنباء‬ ‫الأردن� �ي ��ة (ب�ت��را) �أم ����س ال �ث�ل�اث��اء‪ ،‬ع�ل��ى اللجنة‬ ‫الوطنية العليا التي �شكلت �أخ�يرا ممثلة ملختلف‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات وال��ر��س�م�ي��ة والأه �ل �ي��ة‪ ،‬اخل ��روج بخطة‬ ‫عمل وا�سرتاتيجية تخدم هذه الفئة‪ ،‬وت�شتمل على‬ ‫خطة عمل ودرا�سة ميدانية علمية حول بيئة هذه‬ ‫ال�شريحة واحتياجاتها والتحديات التي تواجهها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل بع�ض ال�ت�ح��دي��ات ال�ت��ي تواجه‬ ‫ه��ذه الفئة كعدم تخ�صي�ص ط��رق �أو مم��رات لهم‪،‬‬ ‫�أو عدم تخ�صي�ص مواقف لهم يف املجمعات‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل غياب بع�ض الت�شريعات التي تخدم هذه الفئة‬ ‫وتخدمهم‪.‬‬

‫ورك � ��زت ع �ب��دال �ق��ادر ع�ل��ى �أه �م �ي��ة الإع �ل��ام يف‬ ‫جم��ال خ��دم��ة ه��ذه ال�شريحة وم��د ي��د ال�ع��ون لها‪،‬‬ ‫ودجم�ه��ا باملجتمع‪ ،‬مثمنة ت�ع��اون ممثلي خمتلف‬ ‫امل�ؤ�س�سات العامة واخلا�صة التي ت�صب يف النهاية‬ ‫يف حتقيق �أه��داف اللجنة‪ ،‬وامل�ساهمة يف التخطيط‬ ‫ور��س��م ا�سرتاتيجية وطنية ه��ادف��ة للتعريف بدور‬ ‫امل�ؤ�س�سات جت��اه املكفوفني وبحقوقهم‪ ،‬ومب�سببات‬ ‫ف �ق��دان ال�ب���ص��ر‪ ،‬وط ��رق ال��وق��اي��ة م�ن�ه��ا ل�ل�ح��د من‬ ‫انت�شارها‪ .‬وبينت دور اللجنة يف م�س�ؤولية التطور‬ ‫والتحديث وتغيري بع�ض املفاهيم واالجتاهات حول‬ ‫هذه ال�شريحة وم�س�ؤوليتها يف ترجمة عملها كواقع‬ ‫ملمو�س‪ ،‬وحم��اول��ة �إح� ��داث ت�غ�ي�يرات �إي�ج��اب�ي��ة يف‬ ‫وجود حتديات ومعوقات حتد من ن�شاط هذه الفئة‬ ‫للقيام بن�شاطها وواجباتها اليومية‪ .‬يذكر �أن الع�صا‬ ‫البي�ضاء ترمز �إىل اال�ستقاللية بالن�سبة للكفيف‪،‬‬ ‫ولها �أ�شكال وت�صاميم متنوعة‪ ،‬و�أ�صبح لها �ألوان‬ ‫خمتلفة للتفريق بني الأ�شخا�ص املكفوفني وغريهم‬ ‫من ذوي الإع��اق��ة‪ ،‬كالأ�شخا�ص املكفوفني وال�صم‪،‬‬ ‫ويتفاوت االعرتاف بها من دولة لأخرى من ناحية‬ ‫الت�شريعات والقوانني املرورية وغريها‪.‬‬

‫وزير املياه يلتقي املزارعني لبحث نظام املياه اجلوفية‬ ‫ال�سبيل ـ ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكد وزير املياه وال��ري ‪ -‬يف احلكومة امل�ستقيلة‪-‬‬ ‫حم�م��د ال�ن�ج��ار �أن ال �ه��دف م��ن حت��دي��ث الت�شريعات‬ ‫املتعلقة ب��امل�ي��اه‪ ،‬خا�صة نظام امل�ي��اه اجل��وف�ي��ة‪ ،‬يجيء‬ ‫للحفاظ على م�صادر املياه اجلوفية واال�ستثمارات‬ ‫احلالية املعتمدة عليها يف اململكة‪ ،‬خا�صة يف املناطق‬ ‫املرتفعة‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال �ن �ج��ار �أن ال � � ��وزارة � �س �ت �ج��ري درا�سة‬ ‫لتقييم ال��و��ض��ع االجتماعي واالق�ت���ص��ادي والبيئي‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ارات ال �ق��ائ �م��ة ع �ل��ى امل� �ي ��اه اجل��وف �ي��ة يف‬ ‫املناطق املرتفعة؛ لتحديد الكميات ال�لازم��ة لهذه‬ ‫اال�ستثمارات من املياه اجلوفية‪ ،‬انطالقا من �أهمية‬ ‫التعامل اجلاد مع مفهوم الأمن املائي واالقت�صادي‪،‬‬ ‫وامل�ح��اف�ظ��ة على اال��س�ت�ث�م��ارات القائمة وتطويرها‬ ‫وفق الإمكانات املائية املتاحة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د وزي � ��ر امل� �ي ��اه وال � ��ري �أه �م �ي��ة ا�ستمرار‬ ‫اللقاءات مع املزارعني‪ ،‬واال�ستماع �إىل مالحظاتهم‬

‫واقرتاحاتهم باعتبارهم �شركاء �أ�سا�سيني يف �صنع‬ ‫القـــــرار املائي‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف ال�ل�ق��اء ال ��ذي ع�ق��د �أم ����س يف مبنى‬ ‫ال��وزارة مع ع��دد كبري من امل��زارع�ين �أع�ضاء منتدى‬ ‫مياه املناطق املرتفعة‪.‬‬ ‫وجرى يف اللقاء طرح العديد من التحديات التي‬ ‫تواجه املزارعني‪ ،‬خا�صة عملية ت�صويب �أو�ضاع الآبار‬ ‫التي مت حفرها من قبل املزارعني يف �أرا�ضي اخلزينة‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل م��و��ض��وع العمالة وحت��دي��ث الت�شريعات‬ ‫والنمط الزراعي‪ .‬و�شدد املزارعون على �أهمية �إيجاد‬ ‫حلول م�شرتكة مع احلكومة ملعاجلة كافة التحديات‬ ‫ب�شكل علمي وم��درو���س‪ .‬و�أ� �ش��ادوا ب�أهمية مثل هذا‬ ‫ال �ل �ق��اءات ال�ت��ي متنحهم امل��زي��د م��ن ال�ف��ر���ص لطرح‬ ‫ق�ضاياهم وتطلعاتهم �أم ��ام �أ��ص�ح��اب ال �ق��رار ب�شكل‬ ‫مبا�شر‪ ،‬و�إيجاد احللول امل�شرتكة والواقعية للعديد‬ ‫من هذه التحديات‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء �أمني عام وزارة املياه والري مي�سون‬ ‫الزعبي‪.‬‬

‫االحتاد الأوروبي يطلق م�سابقة «جائزة‬ ‫�سمري ق�صري حلرية ال�صحافة» ل�سنة ‪2011‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلق االحت��اد الأوروب ��ي م�سابقة "جائزة �سمري‬ ‫ق���ص�ير حل��ري��ة ال�صحافة" لل�سنة ال���س��اد��س��ة‪� ،‬أم ��ام‬ ‫امل��ر��ش�ح�ين م��ن منطقة امل�ت��و��س��ط وال �� �ش��رق الأو�سط‬ ‫واخلليج حتى منت�صف �شهر �آذار من العام اجلاري‪.‬‬ ‫وتخ ّلد "جائزة �سمري ق�صري حلرية ال�صحافة"‬ ‫التي مينحها االحتاد الأوروبي منذ عام ‪ 2006‬بالتعاون‬ ‫مع م�ؤ�س�سة �سمري ق�صري‪ ،‬ذك��رى ال�صحايف والكاتب‬ ‫ال�ل�ب�ن��اين �سمري ق�صري ال ��ذي اغ�ت�ي��ل يف ع��ام ‪،2005‬‬ ‫وتكافئ اجل��ائ��زة �صحافيني متيزا بجودة عملهما يف‬ ‫فئتني هما‪� :‬أف�ضل مقال‪ ،‬و�أف�ضل حتقيق �صحايف‪.‬‬ ‫وتعترب امل�سابقة مفتوحة �أمام �صحافيي الإعالم‬ ‫امل�ك�ت��وب (ال���ص�ح��ف ال�ي��وم�ي��ة‪ ،‬وامل �جل��ات الأ�سبوعية‬

‫وال�شهرية‪ ،‬واملن�شورات الإلكرتونية)‪� ،‬شريطة التقدم‬ ‫مبقال واحد يتناول م�ضمونه دولة القانون �أو حقوق‬ ‫الإن�سان (احلكم الر�شيد‪ ،‬ومكافحة الف�ساد‪ ،‬وحرية‬ ‫التعبري‪� ،‬إلخ)‪.‬‬ ‫و�سوف تت�أ ّلف جلنة التحكيم من �سبعة �أع�ضاء‬ ‫م�صوّتني من الأو��س��اط الإعالمية واملجتمع املدين‪،‬‬ ‫وع�ضو م��راق��ب واح ��د ممثل ع��ن االحت ��اد الأوروب� ��ي‪،‬‬ ‫ويُعلن عن �أ�سماء �أع�ضاء اللجنة يف ي��وم حفل توزيع‬ ‫اجلائزتني الذي �سيقام يف بريوت يف ‪ 2‬حزيران ‪.2011‬‬ ‫و�سينال الفائز يف كل فئة جائزة بقيمة ‪ 10.000‬يورو‪.‬‬ ‫وب ��إم �ك ��ان ال��راغ �ب�ي�ن ب��امل �� �ش��ارك��ة االط �ل��اع على‬ ‫نظام امل�سابقة وا�ستمارات الت�سجيل وتفا�صيل ملف‬ ‫ال�تر��ش�ي��ح ع�ل��ى امل��وق��ع الإل �ك�ت�روين ال �ت��ايل‪www. :‬‬

‫‪prixsamirkassir.org‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫املواقع «الإباحية» غري حمجوبة‬ ‫يف م�ؤ�س�سات الدولة‪ ..‬و�سط حظر الإخبارية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫م� � ��ا زال ح � �ظ� ��ر امل � ��واق � ��ع‬ ‫الإخ �ب��اري��ة امل�ح�ل�ي��ة يف الدوائر‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة م� �ت ��وا�� �ص�ل�ا‪ ،‬بقرار‬ ‫م ��ن ح �ك��وم��ة � �س �م�ير الرفاعي‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ال مت�ن��ع احلكومة‬ ‫موظفيها م��ن م�شاهدة مواقع‬ ‫عربية و�أجنبية وحتى "�إباحية"‪،‬‬ ‫بح�سب م�س�ؤويل �شبكات �إنرتنت‪،‬‬ ‫يعملون يف قطاع الدولة‪.‬‬ ‫امل�ن��ع احل�ك��وم��ي‪ ،‬ال ��ذي بد�أ‬ ‫يف �شهر متوز من العام املا�ضي‪،‬‬ ‫�شمل جميع املواقع الإلكرتونية‪،‬‬ ‫وم � ��واق � ��ع ال �� �ص �ح��ف املحلية‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل م��وق��ع اجلزيرة‬ ‫ن� ��ت ال� �ت ��اب ��ع ل� �ق� �ن ��اة اجل ��زي ��رة‬ ‫الف�ضائية‪ ،‬وه��و ما ت�أكدت منه‬ ‫"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب م �� �ص��در حكومي‬ ‫حت � � ��دث لـ"ال�سبيل"‪ ،‬ف� � ��إن‬ ‫الوزارات ودوائر الدولة الأخرى‪،‬‬ ‫مل ت�سع لت�شفري املواقع العربية‬ ‫واملنتديات الإباحية‪ ،‬على الرغم‬ ‫من توفر الإمكانيات لذلك‪.‬‬ ‫وت�ؤكد احلكومة ال�سابقـــة‪،‬‬ ‫�أن القرار "ي�أتي حر�صا على‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��ار �أوق� � ��ات املوظفـــني‬ ‫�أث� �ن ��اء دوام� �ه ��م ال��ر� �س �م��ي يف‬

‫خدمة املواطنني"‪.‬‬ ‫لكن "ال�سبيل" وجهت �س�ؤاال‬ ‫لأحد وزراء اخلدمات ال�سابقني‬ ‫ح � ��ول ح� �ظ ��ر امل � ��واق � ��ع املحلية‬ ‫وال�سماح مب�شاهدة مواقع خملة‬ ‫باحلياء العام على �سبيل املثال‪،‬‬ ‫فرد الوزير �أن احلكومة ال ت�سمح‬ ‫ب��ذل��ك‪" ،‬و�إن �أي م��وظ��ف يثبت‬ ‫م���ش��اه��دت��ه م��واق��ع غ�ي�ر الئقة‪،‬‬ ‫يتعر�ض للم�ساءلة القانونية"‪.‬‬ ‫ويقول حممد �صبيح‪ ،‬وهو‬ ‫فني �إنرتنت يف �إح��دى الدوائر‬

‫ال��ر��س�م�ي��ة‪" :‬الغريب �أن قرار‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة مل ي �� �ش �م��ل امل ��واق ��ع‬ ‫الإب� ��اح � �ي� ��ة‪ ،‬ه� �ن ��اك موظفون‬ ‫ي � ��دخ� � �ل � ��ون ع � �ل� ��ى م � �ث� ��ل ه� ��ذه‬ ‫املواقع"‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف �أ�� �س ��ام ��ة غنيم‪:‬‬ ‫"�أعمل ع �ل��ى � �ص �ي��ان��ة �أج �ه��زة‬ ‫ال �ك �م �ب �ي��وت��ر اخل��ا� �ص��ة ب�إحدى‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬العطل ال�شائع‬ ‫دائ�م��ا ت�سببه ال�ف�يرو��س��ات التي‬ ‫تقتحم الأجهزة‪ ،‬وال�سبب دخول‬ ‫م ��وظ� �ف�ي�ن �إىل م� ��واق� ��ع خملة‬

‫بالآداب"‪.‬‬ ‫وي � ��ؤك� ��د م� ��� �س� ��ؤول ك �ب�ي�ر يف‬ ‫وزارة خ��دم �ي��ة لـ"ال�سبيل"‪،‬‬ ‫ت��ورط موظفني يف الدخول �إىل‬ ‫تلك املواقع‪ ،‬دون �أي رقابة‪.‬‬ ‫وي �ت �� �س��اءل ع ��ن � �س �ب��ب منع‬ ‫احل �ك��وم��ة امل ��واق ��ع الإخ� �ب ��اري ��ة‪،‬‬ ‫و"تغا�ضيها" ع � ��ن امل� ��واق� ��ع‬ ‫الأخرى؟‬ ‫وك � � � ��ان رئ� �ي� �� ��س احل� �ك ��وم ��ة‬ ‫ال �� �س��اب��ق ق��د ب �ع��ث ب��ر� �س��ال��ة �إىل‬ ‫امل ��رك ��ز ال ��وط �ن ��ي لتكنولوجيا‬

‫املعلومات‪ ،‬يطالبه فيها بحجب‬ ‫امل��واق��ع الإخ�ب��اري��ة الإلكرتونية‬ ‫عن امل�ؤ�س�سات الر�سمية‪.‬‬ ‫ال � � �ق� � ��رار ال � � � ��ذي ت�سبب‬ ‫بحجب ‪ 48‬موقعا‪� ،‬أث��ار جدال‬ ‫وا�سعا حول �أ�سبابه ومربراته‪،‬‬ ‫وات �ه��م �إع�ل�ام �ي��ون احلكومة‬ ‫ب�ـ��و��ص�ف�ه��ا "عدوة للحريات‬ ‫ال�صحفية"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد مركز حماية وحرية‬ ‫ال�صحفيني �أن حما�صرة مواقع‬ ‫الإنرتنت من قبل احلكومة‪ ،‬جاء‬ ‫للحد من اط�لاع املوظفني على‬ ‫م�ل�ف��ات ��س��اخ�ن��ة‪" ،‬كاحتجاجات‬ ‫املعلمني وعمال املياومة‪ ،‬واتخاذ‬ ‫احل�ك��وم��ة ق ��رارات غ�ير �شعبية‪،‬‬ ‫مت ����س ح �ي��اة امل ��واط ��ن اليومية‬ ‫كرفع ال�ضرائب"‪.‬‬ ‫وت� � � �ق � � ��ول احل � � �ك � ��وم � ��ة �إن‬ ‫"ا�ستخدام موظفي القطاع العام‬ ‫للإنرتنت �ساعة واح��دة يوميا‪،‬‬ ‫يهدر �سنويا ما يقارب ‪ 70‬مليون‬ ‫دينار"‪.‬‬ ‫وي�أتي حظر الإن�ترن��ت على‬ ‫امل��وظ �ف�ي�ن‪ ،‬يف وق ��ت اف �ت �ت��ح فيه‬ ‫الفريق الوزاري ح�سابات خا�صة‬ ‫ب�أع�ضائه‪ ،‬على مواقع الـ"‪Face‬‬ ‫‪ "Book‬و"‪."Twitter‬‬

‫�أربعة ماليني م‪ 3‬ن�سبة تخزين ال�سدود‬ ‫واململكة تواجه �أزمة حقيقية يف مياه ال�شرب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫بلغت كميات املياه املتدفقة �إىل �سدود‬ ‫اململكة خالل الأيام املاطرة القليلة املا�ضية‬ ‫‪ 4‬ماليني م‪ ،3‬وبذلك و�صلت ن�سب تخزين‬ ‫ال�سدود الكلية �إىل ‪ 82‬مليون م‪.3‬‬ ‫و�سجل �سد امل�ل��ك ط�لال �أع�ل��ى ن�سب‬ ‫تخزين‪ ،‬بن�سبة بلغت ‪ 1.8‬مليون م‪.3‬‬ ‫وب �ل �غ��ت ن���س��ب ال �ت �خ��زي��ن ال �ع��ام��ة يف‬ ‫ال �� �س��دود ‪ 37‬يف امل�ئ��ة م��ن ن�سبتها الكلية‬ ‫البالغة ‪ 217‬مليون م‪.3‬‬ ‫وتعك�س �أرقام وزارة املياه حول تخزين‬ ‫ال �� �س��دود �أزم ��ة حقيقية يف م�ي��اه ال�شرب‬ ‫وال ��ري ��س�ت��واج��ه امل�م�ل�ك��ة ال���ص�ي��ف املقبل‬ ‫نتيجة توا�ضع ن�سب التخزين فيها‪.‬‬

‫ي�ضاف �إىل ذل��ك عجز ال ��وزارة عن‬ ‫ا�ستغالل مياه �سد التنور ‪ 15‬مليون يف‬ ‫قطاع ال�شرب؛ نتيجة لنق�ص الإمكانات‬ ‫ل �ن �ق��ل امل� �ي ��اه م� �ن ��ه‪ ،‬ب �ي �ن �م��ا ت �ب �ق��ى مياه‬ ‫��س��د ال �ك��رام��ة ال�ب��ال�غ��ة ‪ 15‬م�ل�ي��ون خارج‬ ‫خدمة قطاع ال���ش��رب؛ نتيجة للملوحة‬ ‫املرتفعة‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ي �ب �ق��ى � �س��د امل �ل��ك ط �ل�ال ‪17‬‬ ‫م�ل�ي��ون مت��ر م�ك�ع��ب‪ ،‬خ ��ارج ح���س�ب��ة مياه‬ ‫ال�شرب �أي�ضاً؛ نظرا لتلوث مياهه مبياه‬ ‫ال �� �ص��رف ال���ص�ح��ي امل �ع��اجل��ة م��ن حمطة‬ ‫اخلربة ال�سمراء‪ ،‬بينما ال ميكن ا�ستغالل‬ ‫مياه �سد الوحدة ‪ 6‬مرت مكعب ماليني؛‬ ‫ب�سبب انخفا�ض من�سوبها ع��ن من�سوب‬ ‫بوابات ال�سد‪.‬‬

‫وتتزامن ن�سب التخزين امل�سجلة مع‬ ‫انتهاء �أربعينية ال�شتاء‪ ،‬التي ت�شكل ‪ 60‬يف‬ ‫املئة من املو�سم املطري‪ ،‬دون ت�سجيل �أي‬ ‫ه�ط��ول م�ط��ري ي��ذك��ر‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل عبور‬ ‫امل�م�ل�ك��ة ��ش�ه��ري ت���ش��ري��ن الأول والثاين‬ ‫امل��ا� �ض �ي�ين دون ت���س�ج�ي��ل ن �� �س��ب تخزين‬ ‫تذكر‪.‬‬ ‫وت�شري الأرقام �إىل �أن ن�سب التخزين‬ ‫يف ال�سدود بلغت العام املا�ضي مبثل هذا‬ ‫الوقت ‪ 48‬باملائة‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر يف ال��وزارة �إن ن�سبة‬ ‫الهطول امل�ط��ري بلغت حتى ي��وم �أم�س‬ ‫‪ 37‬يف املئة من املعدل العام طويل الأمد‪،‬‬ ‫من �سعتها التخزينية‪ ،‬ما يعادل ‪125.86‬‬ ‫م �ل �ي��ون م�ت�ر م �ك �ع��ب‪ ،‬م ��ن �أ�� �ص ��ل ‪325‬‬

‫مليونا؛ ال�سعة التخزينية الإجمالية‬ ‫لل�سدود الع�شرة‪ .‬‬ ‫وت���ص��ل ال���س�ع��ة ال�ت�خ��زي�ن�ي��ة الكاملة‬ ‫ل���س��دود وادي الأردن الت�سعة الرئي�سية‬ ‫(�سد وادي العرب‪ ،‬وزقالب‪ ،‬وامللك طالل‪،‬‬ ‫وال�ك��رام��ة‪ ،‬و�شعيب‪ ،‬والكفرين‪ ،‬والتنور‪،‬‬ ‫وال��وال��ة‪ ،‬وامل��وج��ب) �إىل ‪ 217‬مليون م‪،3‬‬ ‫ي�ستغل منها ‪ 120‬مليون م‪ 3‬يف �أغرا�ض‬ ‫ال ��ري‪ ،‬على �أن يتبقى منها ح��وايل ‪100‬‬ ‫مليون م‪ 3‬كمخزون ا�سرتاتيجي ملجابهة‬ ‫فرتات اجلفاف املتوقع حدوثها �أحيانا‪.‬‬ ‫وت �ق��در م���س��اح��ة الأرا�� �ض ��ي املزروعة‬ ‫بـ(‪� )35‬ألف هكتار‪ 85 ،‬يف املئة منها �شمال‬ ‫البحر امليت‪.‬‬

‫«املهند�سني» حتتج على منع ال�سقا من دخول‬ ‫الأرا�ضي امل�صرية للم�شاركة يف هيئة املكاتب العربية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫احتجت نقابة املهند�سني الأردنيني‬ ‫ع �ل��ى م �ن��ع ال �� �س �ل �ط��ات امل �� �ص��ري��ة نقيب‬ ‫املهند�سني ال�سابق وائل ال�سقا من الدخول‬ ‫�إىل م�صر للم�شاركة باجتماعات الهيئة‬ ‫العامة للمكاتب الهند�سية العربية‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان من املقرر عقدها ال�سبت املا�ضي يف‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�رت ال �ن �ق��اب��ة ه� ��ذا امل �ن��ع غري‬ ‫مقبول على الإطالق‪ ،‬خا�صة �أن املهند�س‬ ‫ال�سقا يرت�أ�س الوفد الأردين امل�شارك يف‬ ‫هذه االجتماعات‪ ،‬وقد مت التوا�صل م�سبقا‬ ‫م��ع احت��اد املهند�سني ال�ع��رب والقائمني‬ ‫على نقابة املهند�سني امل�صريني لدخوله‬ ‫وامل�شاركة يف االجتماعات‪.‬‬ ‫وق � ��ال ن �ق �ي��ب امل �ه �ن��د� �س�ين ع �ب��د اهلل‬ ‫عبيدات يف ت�صريح �صحفي �أم�س �إن ال�سقا‬ ‫عومل يوم اجلمعة املا�ضي معاملة قا�سية‬ ‫وفظة م��ن قبل �سلطات امل�ط��ار امل�صرية‪،‬‬

‫ومل ي�سمح ل��ه ب��دخ��ول م�صر للم�شاركة‬ ‫يف االجتماعات‪ ،‬مع �أنه �أبلغ املعنيني ب�أنه‬ ‫رئي�س الوفد الأردين‪ ،‬وب ��أن م�شاركته يف‬ ‫االجتماعات �ضرورية‪ ،‬وال �سيما �أن الهيئة‬ ‫تابعة الحتاد املهند�سني العرب‪ ،‬و�سيناق�ش‬ ‫يف االجتماعات ق�ضايا مهنية على غاية‬ ‫من الأهمية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ع�ب�ي��دات �أن ن�ق��اب��ة املهند�سني‬ ‫الأردن� �ي�ي�ن �أج ��رت ات �� �ص��االت م�سبقة مع‬ ‫�أمني عام احتاد املهند�سني العرب الدكتور‬ ‫ع � ��ادل احل ��دي �ث ��ي‪ ،‬وم� ��ع م �� �س ��ؤول نقابة‬ ‫املهند�سني يف م�صر حممد بركة‪ ،‬من �أجل‬ ‫دخ��ول املهند�س ال�سقا �إىل م�صر‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد منعه �سابقا من الدخول للم�شاركة يف‬ ‫قافلة �شريان احلياة‪ ،‬حيث �أبلغاها بعدم‬ ‫منعه من ال��دخ��ول‪ ،‬ولذلك توجه ال�سقا‬ ‫�إىل م�صر للم�شاركة يف االجتماعات‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �ب �ي��دات �إن � �س �ل �ط��ات املطار‬ ‫امل�صرية رف�ضت متاما ال�سماح للمهند�س‬ ‫ال�سقا بالدخول‪ ،‬وتعاملت معه بطريقة‬

‫ف�ج��ة‪ ،‬وق��ام��ت مب���ص��ادرة ه��ات�ف��ه اخللوي‬ ‫وو��ض�ع��ه يف ال�ن�ظ��ارة ل�ع��دة ��س��اع��ات‪ ،‬كانه‬ ‫م�ت�ه��م‪ ،‬م��ع �أن ��ه ي��ر�أ���س ال��وف��د الهند�سي‬ ‫الأردين‪ ،‬وي �� �ش��ارك ر��س�م�ي��ا ب��ا��س��م نقابة‬ ‫املهند�سني الأردنيني‪ ،‬وير�أ�س وفدها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن النقابة �أجرت ات�صاالت‬ ‫طوال ليلة اجلمعة مع الأمني العام الحتاد‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ين ال �ع��رب‪ ،‬وم��ع م �� �س ��ؤول نقابة‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ين امل �� �ص��ري�ين؛ ح�ي��ث وعدتهما‬ ‫ال�سلطات امل�صرية ب�إدخاله للم�شاركة يف‬ ‫االجتماعات‪� ،‬إال �أن ذلك مل يحدث‪ ،‬وكانت‬ ‫هناك مماطلة لعدة �ساعات‪ ،‬ومت �إيقافه يف‬ ‫النظارة �إىل �صباح يوم اجلمعة يف ظروف‬ ‫�سيئة‪.‬‬ ‫واعترب عبيدات هذه الت�صرفات من‬ ‫ق�ب��ل �سلطات امل �ط��ار امل���ص��ري��ة مرفو�ضة‬ ‫ومدانة وغري مربرة جتاه مهند�س �أردين‬ ‫ك��ان نقيبا لنقابة املهند�سني الأردنيني‬ ‫ل � ��دورت �ي��ن‪ ،‬وي � ��ر�أ� � ��س ه �ي �ئ��ة املهند�سني‬ ‫الإ� �س�لام �ي�ين ال�ت��اب�ع��ة ل�ل�احت��اد ال ��دويل‬

‫للمهند�سني الإ�سالميني‪ ،‬وممثل احتاد‬ ‫املهند�سني العرب يف اجلامعة العربية يف‬ ‫جلنة ال �ك��ودات‪ ،‬ورئ�ي����س الهيئة الدولية‬ ‫لإعمار غزة‪ ،‬ورئي�س االعتماد والت�صنيف‬ ‫يف احتاد املهند�سني العرب‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن النقابة قدمت احتجاجا‬ ‫على منعه للم�شاركة يف االجتماعات لدى‬ ‫احت��اد املهند�سني ال �ع��رب‪ ،‬وطالبت بنقل‬ ‫مقر االحت��اد من القاهرة احتجاجا على‬ ‫ه��ذه امل�م��ار��س��ات القمعية وغ�ير املقبولة‬ ‫جت��اه املهند�س ال�سقا وال��وف��د الهند�سي‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وذكر �أن نقابة املهند�سني امل�صريني‬ ‫حتت احلرا�سة‪ ،‬ومعطل عملها النقابي‬ ‫منذ ‪ 17‬عاما‪ ،‬وال جتري فيها انتخابات‪،‬‬ ‫م��ا ي�ستدعي نقل امل�ق��ر؛ لأن وج ��وده يف‬ ‫ال �ق��اه��رة ي�ت�ن��اف��ى م��ع ال�ن�ظ��ام الداخلي‬ ‫الحت��اد املهند�سني ال �ع��رب‪ ،‬ال��ذي ي�صر‬ ‫ع �ل��ى �إج � � ��راء ان �ت �خ ��اب ��ات يف النقابات‬ ‫املنت�سبة �إليه‪.‬‬

‫خم�سينية ال�شتاء تعو�ض فرتة االنحبا�س وتنع�ش �آمال املزارعني مبو�سم زراعي جيد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ب� ��د�أت ت�ب��ا��ش�ير امل��و� �س��م ال ��زراع ��ي اجليد‬ ‫بعد هطول الأم�ط��ار املتوا�صل منذ ع��دة �أيام‬ ‫بالظهور‪ ،‬فيما ت�ؤكد وزارة الزراعة �أن خماوف‬ ‫االن �ح �ب��ا���س امل �ط��ري ب� ��د�أت ب��ال�ت�لا��ش��ي �شيئا‬ ‫ف�شيئا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مزارعون �أن امل�ؤ�شرات بد�أت تك�شف‬ ‫عن فائدة الأمطار يف هذا التوقيت من ال�سنة‪،‬‬ ‫بعد فرتة انحبا�س دامت �أكرث من �شهرين‪.‬‬ ‫ومل تبد وزارة الزراعة من جهتها خماوف‬ ‫جراء االنحبا�س املطري الذي تعي�شه اململكة‬ ‫منذ ب��دء املو�سم ال�شتوي قبل نحو �شهرين‬ ‫ون�صف‪ ،‬معللة ذل��ك ب ��أن �أربعينية ال�شتاء مل‬ ‫مي�ض على انتهائها ��س��وى �أي ��ام‪ ،‬فيما تعول‬ ‫على خم�سينية ال�شتاء تعوي�ض املو�سم املطري‪،‬‬ ‫بح�سب الوزير تي�سري ال�صمادي‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �� �ص �م��ادي �إن و� �ض��ع املحا�صيل‬ ‫الزراعية م�ستقر‪ ،‬ومل يطر�أ عليه ت�أثري كبري‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن م��ن املبكر الآن احل��دي��ث عن‬ ‫ت�أثري كميات املطر على القطاع الزراعي‪ ،‬وال‬

‫�سيما �أن "خم�سينية ال�شتاء" مازالت يف �أولها‪.‬‬ ‫يتوقع �أن تت�أثر اململكة خ�لال اليومني‬ ‫املقبلني مبنخف�ض ج��وي �سيكون ل��ه الأثر‬ ‫الإيجابي الأكرب على القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫ويعول مدير عام املركز الوطني للبحث‬ ‫والإر� � �ش� ��اد ال ��زراع ��ي ف�ي���ص��ل ال � �ع� ��واودة على‬ ‫الأمطار املتوقعة خالل الأي��ام املقبلة‪ ،‬مبديا‬ ‫ت�ف��ا�ؤل��ه مبو�سم زراع��ي جيد �سيطال الرثوة‬ ‫احليوانية عرب ت�أمني عدد �أكرب من املراعي‪،‬‬ ‫ما يحد من تكاليف "الأعالف" على املزارعني‬ ‫التي ينعك�س �أثرها على املواطن ب�شكل مبا�شر‪،‬‬ ‫ويو�ضح ب�أن ارتفاع �أ�سعار الأعالف �سي�ؤثر على‬ ‫كلفة الإنتاج للرثوة احليوانية‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ��ش��أن املو�سم امل�ط��ري اجل�ي��د �أن‬ ‫ي�ساهم �أي�ضا يف تعزيز معدل املياه يف ال�سدود‬ ‫املائية‪ ،‬ما ينعك�س �إيجاباً على خم��زون املياه‬ ‫اجل ��ويف ال ��ذي ي�ت��م ا��س�ت�غ�لال��ه خ�ل�ال املو�سم‬ ‫ال�صيفي والزراعات الربيعية‪.‬‬ ‫وي�شري العواودة يف الوقت ذاته �إىل �أن هذه‬ ‫الفرتات ت�شكل فر�صة �أم��ام امل��زارع�ين للقيام‬ ‫بالعمليات الزراعية الالزمة للرتبة والأ�شجار‬

‫من حيث ا�ستكمال الرتتيبات الالزمة للحد‬ ‫من اجنرافات الرتبة وجتوير الأ�شجار‪" ،‬ما‬ ‫ي�سهم يف زي ��ادة املحا�صيل ال��زراع�ي��ة ويحقق‬ ‫ا�ستقراراً ن�سبياً يف �أ�سعار بيعها"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د م��دي��ر احت ��اد امل ��زارع�ي�ن حممود‬ ‫ال �ع��وران �أن ت��أخ��ر �سقوط الأم �ط��ار ون�سبتها‬ ‫القليلة حتى هذه الفرتة قد ي�ؤثران �سلباً على‬ ‫املنتجات الزراعية‪� ،‬إال �أن ذلك "قد يتغري مع‬ ‫ت�ساقط الأمطار خالل الفرتة املقبلة"‪.‬‬ ‫وقلل ال�صمادي م��ن خم��اوف املزارعني‬ ‫ب�ش�أن انحبا�س مياه الأمطار للمو�سم الزراعي‬ ‫احل��ايل‪ ،‬معتربا �أن "الفر�صة مازالت مهي�أة‬ ‫ل �ت �� �س��اق��ط الأم � �ط � ��ار‪ ،‬وب ��ال� �ت ��ايل ف�ل�ا وج ��ود‬ ‫لأي خماطر حقيقية على املو�سم الزراعي‪،‬‬ ‫خ�صو�صا يف جمال زراعة احلبوب وزيادة املياه‬ ‫اجلوفية وال�سطحية"‪.‬‬ ‫ولفت ال�صمادي �إىل �أن "معظم امل�ساحات‬ ‫ال ��زراع� �ي ��ة يف الأغ � � � ��وار ت �ع �ت �م��د ع �ل��ى ال ��ري‬ ‫التكميلي عرب طرق الري املتعددة وال تعتمد‬ ‫ب�شكل مبا�شر على الري البعلي"‪ ،‬معلال ذلك‬ ‫بانخفا�ض كميات الأم�ط��ار يف الأغ��وار ب�شكل‬

‫ع��ام‪ ،‬وحاجة املزروعات �إىل كميات كبرية من‬ ‫املياه‪ ،‬ما يدفع املزارعني �إىل االعتماد ب�شكل‬ ‫مبا�شر على الري التكميلي‪.‬‬ ‫وت�ك�م��ن خم ��اوف بع�ض امل��زارع�ي�ن يف �أن‬ ‫ي�شكل انحبا�س الأمطار "بيئة منا�سبة لتكاثر‬ ‫وان�ت���ش��ار احل �� �ش��رات ال�ت��ي ت��وث��ر ع�ل��ى املو�سم‬ ‫الزراعي"‪ .‬ويدعون اجلهات املعنية ومديريات‬ ‫الزراعة �إىل دعمهم و�إر�شادهم بكيفية التعامل‬ ‫مع تلك التوقعات‪.‬‬ ‫وي�ؤكد املزارع عبد اهلل �سامل �أن املزارعني‬ ‫يحتاجون �إىل مياه الأم�ط��ار من �أج��ل تعبئة‬ ‫ال�سدود التي يعتمدون عليها يف ري مزروعاتهم‬ ‫خ�ل��ال ف �� �ص��ل ال �� �ص �ي��ف وامل ��و�� �س ��م ال�صيفي‬ ‫للمزروعات‪ ،‬وبخا�صة الورقية منها‪.‬‬ ‫فيما يقول �سليمان جماهد �إن املزارعني‬ ‫الذين بذروا احلبوب �ستكون الفر�صة �أمامهم‬ ‫مهي�أة ملو�سم زراع��ي جيد‪ ،‬الفتا �أن الأمطار‬ ‫الأخ �ي��رة ��س�ت�ع�م��ل ع �ل��ى من��و امل ��زروع ��ات من‬ ‫احلبوب والبقوليات ب�شكل كبري‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫منو املراعي‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫يف ندوة لــ«الوحدة ال�شعبية» بعنوان‪« :‬ال�سيا�سات االقت�صادية الأردنية �إىل �أين؟»‬

‫متحدثون‪ :‬غياب الإ�صالح ��ل�سيا�سي عمق الأزمة االقت�صادية يف البالد‬ ‫الزرقاء ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د متحدثون �أن ال�سبب الرئي�س‬ ‫لتدهور احل��ال��ة االقت�صادية يف الأردن‬ ‫هو غياب الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬م�شريين‬ ‫�إىل حالة الرتدي ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫التي تعي�شها البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال ��وا �إن ح � � ّل الأزم � � ��ة املركبة‪،‬‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية‪ ،‬التي مي� ّر بها‬ ‫ال��وط��ن ت���س�ت��دع��ي ال �� �ش��روع يف �إ�صالح‬ ‫�شامل‪.‬‬ ‫ج� ��اء ذل� ��ك احل ��دي ��ث خ�ل��ال ن ��دوة‬ ‫ح��واري��ة نظمها ح��زب ال��وح��دة ال�شعبية‬ ‫ف��رع ال��زرق��اء حتت عنوان‪" :‬ال�سيا�سات‬ ‫االقت�صادية الأردنية �إىل �أين؟"‪ ،‬و�شارك‬ ‫ب�ه��ا رئ�ي����س جمعية م��دق�ق��ي احل�سابات‬ ‫ال�سابق حممد الب�شري‪ ،‬والأم�ي�ن العام‬ ‫حلزب الوحدة ال�شعبية د‪� .‬سعيد ذياب‪،‬‬ ‫و�أدارها ع�ضو املكتب ال�سيا�سي‪ ،‬وم�س�ؤول‬ ‫امل �ن �ظ �م��ة احل��زب �ي��ة يف ال� ��زرق� ��اء عماد‬ ‫املاحلي‪.‬‬ ‫الب�شري يف بداية حديثه �أعطى نبذة‬ ‫عن تاريخ وتعرجات االقت�صاد الأردين‬ ‫والتغيريات احلا�صلة عليه ب�ين عامي‬ ‫‪ 1948‬و‪ ،1967‬وم��ا بعد احل��رب العربية‬ ‫الإيرانية واملرحلة الأخ�ط��ر يف تاريخه‬ ‫وه��ي ان�ه�ي��ار االحت ��اد ال�سوفييتي وعن‬ ‫�إفرازاتها التي متثلت مبنظمة التجارة‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫وت� �ط ��رق ال �ب �� �ش�ير �إىل ال�سيا�سة‬ ‫ال���ض��ري�ب�ي��ة و�أ� �س �ب��اب ت��راج��ع النه�ضة‬ ‫االقت�صادية مقارنة مبا قبل حدوث هذه‬ ‫التغريات‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة رف�ض التبعية‬ ‫االقت�صادية للم�ؤ�س�سة الأمريكية‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال ال� �ب� ��� �ش�ي�ر �إن ال� �ت� �ع ��ام ��ل‬ ‫االق�ت���ص��ادي م��ع �أم��ري�ك��ا يفتح �أ�سواقنا‬ ‫�أم��ام امل�ستثمرين الأج��ان��ب‪ ،‬مم��ا ي�ؤدي‬ ‫ل�ضعف االقت�صاد الأردين‪ ،‬واالرتهان‬

‫املتحدثون يف الندوة‬

‫للتبعية التي �أدت �إىل �ضعف االقت�صاد‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ ،‬ع�ل��ى ح � ّد ت�ع�ب�يره‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫التمايز بني طبقات املجتمع‪ ،‬وعجز يف‬ ‫املوازنة‪ ،‬و�ضرب امل�ؤ�س�سات االجتماعية‪،‬‬ ‫مع فتح الباب �أمام طبقة "الكمربادور"‪،‬‬ ‫م�ق��اب��ل ال�ت���ض�ي�ي��ق ع�ل��ى �أب �ن��اء الوطن‪،‬‬ ‫مم��ا �أدى �إىل ت�صاعد نفقات احلكومة‬ ‫وتفاقم املديونية التي تتخطى العجز يف‬ ‫ميزانية الدولة‪.‬‬ ‫وحت� � ��دث ال �ب �� �ش�ي�ر ع� ��ن ال�شريك‬ ‫اال�سرتاتيجي الأجنبي‪ ،‬الذي جاء على‬ ‫ح���س��اب ال���ش��ري��ك ال��وط�ن��ي �أو العربي‪،‬‬ ‫� �ض �م��ن م� ��� �ش ��روع اخل �� �ص �خ �� �ص��ة وبيع‬ ‫م� �ق ��درات‪ .‬و�أك � ��د ال�ب���ش�ير �أن الهيئات‬ ‫امل�ستقلة �شكلت ج��زءا م��ن امل�ساهمة يف‬ ‫الإنتاجية‪ ،‬ويف تخفي�ض عجز املوازنة‪،‬‬ ‫لكنها �أدت �إىل ت�شوهات وانق�سامات يف‬ ‫املجتمع واختالف كبري يف الأج��ور على‬ ‫م�ستوى الأ�سرة الواحدة‪.‬‬ ‫وخ�ت��م ح��دي�ث��ه ب��ال�ق��ول �إن ال�سبب‬ ‫الرئي�س يف تدهور احلالة االقت�صادية‬ ‫ه��و غ�ي��اب الإ� �ص�ل�اح ال�سيا�سي‪ ،‬واحلل‬ ‫يتطلب و�ضع قانون �أحزاب جيد‪ ،‬لأهمية‬ ‫الأح��زاب يف تقدم ال�سيا�سة االقت�صادية‬

‫جانب من احل�ضور‬

‫واالجتماعية داخل الدولة وخارجها‪.‬‬ ‫يف ح�ين ا�ستعر�ض د‪� .‬سعيد ذياب‬ ‫�أ�سباب �ضعف االقت�صاد الوطني‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن ال�سيا�سات االقت�صادية كان يتم‬ ‫التحدث عنها بالقدم م��ن خ�لال واقع‬ ‫نظري‪� ،‬أما الآن فقد �أ�صبح الكل يتلم�س‬ ‫ه�م��وم ال�شعب م��ن ف�ق��ر وب�ط��ال��ة وتر ٍّد‬ ‫اقت�صادي �أ�ضحى �شيئا م�ؤرقا‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل � �ض��رورة ف�ه��م الأ�سباب‬ ‫امل�ؤدية للم�شكلة االقت�صادية‪ ،‬مو�ضحا �أن‬ ‫امل�شكلة االقت�صادية املوجودة يف الأردن‬ ‫هي ذاتها يف �أغلب الدول العربية‪.‬‬ ‫كما لفت ذياب �إىل العجز يف املوازنة‬ ‫واملديونية والفقر والبطالة والف�ساد‬ ‫الذي �أو�صل البالد �إىل خلل يف االقت�صاد‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وحلل ذياب طبيعة وهدف اال�ستعمار‬ ‫لأر�ض الأردن �سابقا‪ ،‬وتابع قائال‪" :‬مل‬ ‫يهدف لنهب ثروات الدولة فقط‪ ،‬و�إمنا‬ ‫لتعزيز البريوقراطية‪ ،‬وال�سيطرة على‬ ‫�سيا�سات ال��دول��ة م��ن خ�ل�ال اعتمادها‬ ‫ع �ل��ى ال �غ��رب ع�ب�ر امل �� �س��اع��دات املالية‪،‬‬ ‫وخف�ض الإنتاجية‪ ،‬مما �أدى �إىل تبعية‬ ‫�سيا�سية واقت�صادية"‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف يف ه ��ذا ال���س�ي��اق �أن ذلك‬ ‫�أحدث خلال جغرافيا داخل حدود الدولة‬ ‫بالرتكيز على العا�صمة‪ ،‬و�إغفال النظر‬ ‫عن املدن الأخرى‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الأردن‬ ‫مل ي�ستطع �أن ي�ستثمر العوائد املالية‬ ‫ب�شكل جيد يف بداية ثمانينيات القرن‬ ‫امل��ا��ض��ي‪ .‬ول�ف��ت ذي��اب �إىل �أن ال�سيا�سة‬ ‫االقت�صادية يف الأردن �أدت �إىل م�شكلة‬ ‫يف العام ‪ ،1989‬ق��ادت �إىل خطة جديدة‬ ‫مفادها حترير االقت�صاد‪ ،‬وات�ب��اع �آلية‬ ‫ال�سوق املفتوح‪ ،‬وغ�ض النظر عن دعم‬ ‫احلكومة امل��واد التموينية‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫تدين الأجور مقارنة مع الأ�سعار‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن احل�ك��وم��ة مل تتكيف مع‬ ‫نفقاتها ارتباطا مع الإيرادات‪ ،‬مما �أدى‬ ‫�إىل ارتفاع املديونية‪ ،‬منوها بعدم حماية‬ ‫احلكومة للمواطن من خالل ت�شريعات‬ ‫اقت�صادية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ذي ��اب‪�" :‬أن بع�ض التقارير‬ ‫العاملية تذهب للقول ب��أن ما يقارب ‪10‬‬ ‫يف املئة من امل�صروفات تذهب للف�ساد‪،‬‬ ‫و�أن ال�سيا�سات االقت�صادية الر�أ�سمالية‬ ‫�شكلت عبئا على ع��ام��ة ال�شعب ب�سبب‬ ‫خللها يف قراءة الأولويات"‪.‬‬

‫ول �ف��ت �إىل �أن م ��ن �أ� �س �ب ��اب عجز‬ ‫املوازنة �أي�ضا امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‪.‬‬ ‫وحت� � ��دث ذي� � ��اب ع ��ن ع � ��دم عدالة‬ ‫ال�سيا�سة ال�ضريبية التي ت�ساوي الفقراء‬ ‫م��ع ر�ؤو� ��س الأم ��وال‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أثقل‬ ‫ك��اه��ل امل��واط��ن ال�ف�ق�ير‪ ،‬م ��ؤك��دا �أهمية‬ ‫ت�غ�ي�ير ق��ان��ون االن �ت �خ��اب ال ��ذي "�أفرز‬ ‫نوابا مل يعرفوا �إىل اليوم �أنهم يف خدمة‬ ‫ال�شعب �أم يف خدمة احلكومة‪ ،‬من خالل‬ ‫الثقة الكبرية املعطاة من قبل ‪ 111‬نائبا‬ ‫للحكومة"‪.‬‬ ‫وختمت الندوة احلوارية باال�ستماع‬ ‫مل ��داخ �ل�ات ج �م��ع م ��ن احل �� �ض��ور حول‬ ‫موا�ضيع الفقر والبطالة‪ ،‬وع��دم توفر‬ ‫فر�ص عمل للجامعيني‪ ،‬مع الت�أكيد على‬ ‫��ض��رورة الإ��ص�لاح ال�سيا�سي والت�شديد‬ ‫على �إلغاء معاهدة وادي عربة‪.‬‬ ‫ورد ع�ل�ي�ه��ا د‪ .‬ذي� ��اب م �� �ش��ددا على‬ ‫�أه� �م� �ي ��ة حم ��ارب ��ة ن �ه��ج اخل�صخ�صة‪،‬‬ ‫حممال احلكومات املتعاقبة م�س�ؤولية‬ ‫اخل�ل��ل ال�ك�ب�ير يف ال��و��ض��ع االقت�صادي‬ ‫الأردين‪ ،‬وم�ؤكدا �ضرورة بناء نهج وطني‬ ‫ج��دي��د ينطلق م��ن منظومة الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬

‫«العليا للدفاع عن حق العودة»‪ :‬تنازالت‬ ‫املفاو�ض الفل�سطيني �إىل اجلانب «الإ�سرائيلي» باطلة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جددت اللجنة العليا للدفاع عن حق‬ ‫العودة لالجئني الفل�سطينيني يف الأردن‬ ‫مت�سكها ب�ح��ق ال�شعب الفل�سطيني يف‬ ‫العودة �إىل الديار واملمتلكات التي �شردوا‬ ‫منها‪ ،‬مدينة حم��اوالت التنازل عنه �أو‬ ‫امل�ساومة عليه وااللتفاف حوله‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت ال�ل�ج�ن��ة يف ب �ي��ان ل �ه��ا يوم‬ ‫�أم�س �أن حق العودة حق مقد�س ثابت‪،‬‬ ‫ال ي�سقط بالتقادم‪ ،‬م�شرية �إىل �أنه حق‬

‫جماعي لعموم الالجئني الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫كما هو حق فردي لكل الجئ على حدة‪،‬‬ ‫ال يقبل التجزئة‪� ،‬أو امل�ساومة عليه‪� ،‬أو‬ ‫املقاي�ضة به‪� ،‬أو التنازل عنه‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف بيانها الذي �صدر‬ ‫عقب ك�شف وثائق من قبل قناة اجلزيرة‬ ‫ت�شري �إىل تخلي املفاو�ض الفل�سطيني‬ ‫عن حق ال�ع��ودة‪�" :‬إنه حق اعرتفت به‪،‬‬ ‫و�أع��ادت الت�أكيد عليه ق��رارات ال�شرعية‬ ‫وامل��واث�ي��ق والأع ��راف ال��دول�ي��ة‪ ،‬ومبادئ‬ ‫القانون الدويل‪ ،‬خا�صة يف الفقرة (‪)11‬‬

‫طبيب �أ�سنان ُي ْ�ض ِرب عن الطعام‬ ‫احتجاجا على حتميله فاتورة هاتف خلوي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ن �ف��ذ ط �ب �ي��ب �أ�� �س� �ن ��انٍ �إ�� �ض ��راب ��ا ع ��ن الطعام‬ ‫واع�ت���ص��ام��ا داخ ��ل م�ق��ر ن�ق��اب��ة �أط �ب��اء الأ�سنان؛‬ ‫احتجاجا على حتميله مبلغ ‪ 113‬دي�ن��ارا كر�سوم‬ ‫خ��ط ه��ات��ف خ�ل��وي ك��ان م��ن ب�ين اخل �ط��وط التي‬ ‫ا�ستغلها امل��دي��ر ال�سابق يف النقابة لأخ��ذ �أجهزة‬ ‫خلوية م��ن �إح��دى �شركات االت���ص��االت‪ ،‬دون علم‬ ‫�أ�صحابها‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ط�ي�ب��ب امل���ض��رب م��رج��ي ال ��ددا �إنه‬ ‫خ��اط��ب جمل�س ال�ن�ق��اب��ة ع��دة م��رات بخ�صو�ص‬ ‫وق��ف ت�ل��ك ال��ر��س��وم ع�ل��ى ه��ات�ف��ه اخل �ل��وي الذي‬ ‫مت ا�ستغالله م��ن قبل امل��دي��ر ال�سابق للنقابة‪،‬‬ ‫وبناء عليه مت ف�صله‪� ،‬إال �أن النقابة طلبت منه‬ ‫ت���س��دي��د امل �ب �ل��غ‪ ،‬و�إح �� �ض��ار ف��ات��ورة م��ن ال�شركة‬ ‫لإ��ض��اف�ت�ه��ا مل�ل��ف الق�ضية امل��رف��وع��ة ع�ل��ى املدير‬ ‫ال�سابق للنقابة‪.‬وبني �أنه رف�ض عر�ض النقابة؛‬ ‫كونه �سيظهره ك�أنه ج��زء من الق�ضية‪ ،‬ولكون‬ ‫تراكم املبالغ التي ال ي�ستطيع دفعها �ستحرمه‬ ‫م��ن ع�ضوية الهيئة ال�ع��ام��ة للنقابة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫امل�شاركة يف االنتخابات القادمة‪.‬‬ ‫و�أكد �أنه لن ينهي �إ�ضرابه �إال بعد �أن تعطيه‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة ك�ت��اب��ا م��وج�ه��ا �إىل ��ش��رك��ة االت�صاالت‬ ‫ب�إرجاع ا�شرتاك هاتفه اخللوي الذي مت ف�صله‪،‬‬ ‫و�إن� �ه ��اء ال� ��ذمم امل�ترت �ب��ه ع�ل�ي��ه زورا‪ ،‬ع �ل��ى حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن نحو ‪ 30‬طبيب �أ�سنان يعانون‬ ‫م��ن ن�ف����س امل���ش�ك�ل��ة‪ ،‬ب�ع���ض�ه��م دف ��ع االلتزامات‬ ���املرتتبة على اخللل الذي حدث يف النقابة دون‬ ‫�أن يعلم‪.‬‬

‫م��ن ال �ق��رار ‪ ."194‬و�أ� �ش��ار ال�ب�ي��ان �إىل‬ ‫�أن م��ا م��ن �أح ��د م�ف��و���ض �أن ي�ن��وب عن‬ ‫الالجئني يف التفاو�ض على حقه‪ ،‬و�أن‬ ‫كل ما ورد من تنازالت اقرتحها املفاو�ض‬ ‫الفل�سطيني �إىل اجلانب "الإ�سرائيلي"‪،‬‬ ‫ب��اط��ل‪ ،‬وم��رف��و���ض وم ��دان‪ ،‬وغ�ير ملزم‬ ‫لالجئني الفل�سطينيني وال يعرب عن‬ ‫م���ص��احل�ه��م‪ ،‬وي�ت�ن��اق����ض م��ع حقوقهم‬ ‫الثابتة يف العودة‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت ال�ل�ج�ن��ة ع ��دم ق�ب��ول�ه��ا ب�أي‬ ‫مفاو�ضات �أو حلول ت�سفر عن التنازل‬

‫�أو ال �ت �ف��ري��ط ب �ح��ق ال � �ع� ��ودة‪ ،‬م�شرية‬ ‫�أي�ضا �إىل رف����ض م�شاريع التوطني �أو‬ ‫التعوي�ض‪ ،‬مطالبة بالتعوي�ض والعودة‬ ‫معاً كحقني متالزمني؛ لأن التعوي�ض‬ ‫�إمن ��ا ه��و ع��ن امل �ع��ان��اة والأ� � �ض ��رار التي‬ ‫حلقت بالفل�سطينيني ج��راء االحتالل‬ ‫وال�ت���ش��ري��د‪ ،‬لكنه لي�س ب��دي� ً‬ ‫لا ع��ن حق‬ ‫العودة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال �ب �ي��ان امل�ج�ت�م��ع ال ��دويل‬ ‫"بامل�سارعة �إىل تفعيل ح��ق العودة؛‬ ‫بتمكني �أبناء ال�شعب الفل�سطيني �أينما‬

‫كانوا من ال�ع��ودة �إىل �أر�ضهم وديارهم‬ ‫التي هُ ِّجروا منها ق�سراً‪ ،‬و�أن ي�صار �إىل‬ ‫التطبيق الفعلي لقرارات الأمم املتحدة‬ ‫ذات ال�صلة‪ ،‬خا�صة ال�ق��رار ‪ ،194‬الذي‬ ‫ين�ص على ع��ودة جميع ال�لاج�ئ�ين مع‬ ‫ال�ت�ع��وي����ض �إىل ج��ان��ب ذل ��ك ع��ن كافة‬ ‫اخل���س��ائ��ر والأ�� �ض ��رار امل�ع�ن��وي��ة واملادية‬ ‫التي حلقت بهم وب�أجيالهم ج��راء ذلك‬ ‫التهجري‪ ،‬طوال �سنوات اللجوء وال�شتات‬ ‫وما تخللها من معاناة مر ّكبة و�أ�ضرار‬ ‫ج�سيمة‪.‬‬

‫�إعالن �أ�سماء الفائزين بجوائز م�سابقة امللكة علياء للم�س�ؤولية االجتماعية‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ذكرت م�صادر م�سابقة امللكة علياء للم�س�ؤولية‬ ‫االجتماعية التابعة لل�صندوق الأردين الها�شمي‬ ‫للتنمية الب�شرية �أنه �سين�شر اليوم الأربعاء �أ�سماء‬ ‫الفائزين باجلوائز الرئي�سية وجوائز الرت�ضية من‬ ‫امل�شاركني يف امل�سابقةعلى املوقع الإل�ك�تروين كيو‬ ‫�إيه �سي دوت جو‪.)www.qac.jo( .‬‬ ‫وكان قد جرى يف وقت �سابق ال�ســحب على‬ ‫اجلوائز الرئي�سية للم�سـابقة لعام ‪ ،2010‬بح�ضور‬ ‫نائب رئي�س اللجنة العليا املهند�س عثمان بدير‪،‬‬ ‫مب���ش��ارك��ة م�ن��دوب�ين ع��ن امل�ح��اف�ظ��ات ومديريات‬

‫ال�ترب�ي��ة والتعليم يف امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬و�أع �� �ض��اء اللجنة‬ ‫العليا للم�سابقة وو��س��ائ��ل الإع�ل�ام‪ .‬ويبلغ عدد‬ ‫اجل��وائ��ز ‪ 207‬ج��وائ��ز‪ ،‬وقيمتها ‪� 70‬أل ��ف دينار‪،‬‬ ‫ترتاوح قيمة كل واحدة منها بني ‪� 100‬إىل ‪2000‬‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وحملت امل�سابقة لهذا ال�ع��ام ع�ن��وان‪" :‬ارمِ ي‬ ‫بال�سلة‪ ..‬تعمل خري" وذل��ك لتحفيز امل�س�ؤولية‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة يف احل �ف��اظ ع �ل��ى ال �ب �ي �ئ��ة‪ ،‬وحماية‬ ‫مقدرات الوطن‪ ،‬واحلد من املمار�سات اخلاطئة يف‬ ‫التخل�ص من النفايات‪ .‬كما �سيجري توزيع جوائز‬ ‫تر�ضية للم�شاركني يف امل�سابقة وعددها هذا العام‬ ‫‪ 4284‬جائزة‪ ،‬قيمة كل منها خم�سة دنانري‪.‬‬

‫ي��ذك��ر �أن م�سابقة امل�ل�ك��ة ع�ل�ي��اء للم�س�ؤولية‬ ‫االجتماعية هي م�سابقة �سنوية �أطلقها ال�صندوق‬ ‫الأردين الها�شمي للتنمية الب�شرية عام ‪ 1995‬ك�أداة‬ ‫للتوعية املجتمعية بطرق وبرامج حمفزة لتحقيق‬ ‫التنمية الب�شرية امل�ستدامة ب�شراكة مع م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫وتتناول كل عام �أحد املو�ضوعات البيئية لرفع‬ ‫الوعي وحتفيز امل�س�ؤولية االجتماعية يف املحافظة‬ ‫على �سالمة جمتمع احل�ي��اة على الأر� ��ض‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن م�ساهمتها يف حتقيق التكافل االجتماعي من‬ ‫خ�لال �صرف ريعها على ال�برام��ج املوجهة لذوي‬ ‫االحتياجات اخلا�صة‪.‬‬

‫اجتماع اللجنة التوجيهية الأول مل�شروع �إعادة‬ ‫ت�أهيل املراعي و�ضمان احلقوق لتح�سني �سبل املعي�شة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫عقد �أم����س اجتماع اللجنة التوجيهية الأول‬ ‫مل �� �ش��روع �إع � ��ادة ت ��أه �ي��ل امل��راع��ي و� �ض �م��ان احلقوق‬ ‫لتح�سني �سبل املعي�شة برئا�سة عطوفة �أم�ين عام‬ ‫وزارة الزراعة را�ضي الطراونة ورئي�س‬ ‫اللجنة التوجيهية للم�شروع‪.‬‬ ‫وي �ن �ف��ذ امل �� �ش��روع يف الأردن ب��ال �� �ش��راك��ة بني‬ ‫وزارة ال��زراع��ة واالحت��اد ال��دويل حلماية الطبيعة‬ ‫(‪ )IUCN‬وجمعية الن�ساء العربيات بتمويل من‬ ‫االحتاد الأوروبي‪.‬‬

‫واختريت الأردن واح��دة من �أرب��ع دول �أخرى‬ ‫��س�ي�ت��م ت�ن�ف�ي��ذ ه ��ذا امل �� �ش��روع ال � ��دويل ف �ي �ه��ا‪ ،‬وهي‬ ‫بوت�سوانا‪ ،‬وم ��ايل‪ ،‬وال �� �س��ودان‪ ،‬وينفذ امل���ش��روع يف‬ ‫ال�شمال ال�شرقي من حو�ض الزرقاء‪.‬‬ ‫وح�ضر االجتماع مندوبون عن وزارة الزراعة‪،‬‬ ‫واالحتاد الدويل حلماية الطبيعة‪ ،‬وجمعية الن�ساء‬ ‫ال �ع��رب �ي��ات‪ ،‬وع� ��دد م��ن ال � � ��وزارات امل �ع �ن �ي��ة؛ وهي‪:‬‬ ‫وزارة املياه وال��ري‪ ،‬والبيئة‪ ،‬والداخلية‪ ،‬والتنمية‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬وال�ت�خ�ط�ي��ط‪ ،‬وم �ن ��دوب ع��ن جلنة‬ ‫الزراعة واملياه يف جمل�س النواب‪.‬‬ ‫و�أك � ��د احل �� �ض��ور �أه �م �ي��ة �إ�� �ش ��راك املجتمعات‬

‫امل�ح�ل�ي��ة يف �إع� ��ادة ت��أه�ي��ل امل��راع��ي لتح�سني �سبل‬ ‫العي�ش‪ ،‬واتفقوا على اقرتاح �آليات عملية لتقومي‬ ‫م�سار امل�شروع وخطواته التنفيذية‪ ،‬ومتابعة تنفيذ‬ ‫امل���ش��روع ب�شكل رب��ع ��س�ن��وي‪ ،‬وت�ق��دمي ال��دع��م حلل‬ ‫م�شكالت التنفيذ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �ضمان التوا�صل‬ ‫ب�ي�ن امل �� �ش��روع وح �ل �ق��ات � �ص �ن��ع ال� �ق ��رار ووا�ضعي‬ ‫ال�سيا�سات الزراعية على امل�ستوى الوطني‪.‬‬ ‫ك�م��ا مت االت �ف ��اق ك��ذل��ك ع�ل��ى الإ�� �ش ��راف على‬ ‫ن�شاطات امل���ش��روع‪ ،‬وت�ق��دمي ال��دع��م الفني الالزم‬ ‫لفريق امل�شروع‪ ،‬وتطوير نظام فعال لن�شر وتبادل‬ ‫املعلومات وتقييم التوجه اال�سرتاتيجي للم�شروع‪.‬‬

‫افتتاح م�ست�شفى ميداين متنقل للخدمات الطبية يف حمافظة معان‬

‫معان‪ -‬برتا‬

‫اف� �ت� �ت� �ح ��ت اخل� � ��دم� � ��ات الطبية‬ ‫امل �ل �ك �ي��ة �أم� �� ��س ال �ث�ل�اث ��اء امل�ست�شفى‬ ‫امل �ي��داين الع�سكري املتنقل "املكرمة‬ ‫امللكية" لتقدمي خ��دم��ات��ه العالجية‬ ‫يف حم��اف�ظ��ة م�ع��ان وم�ن��اط��ق البادية‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر امل�ست�شفى العقيد‬ ‫الطبيب عمر الن�سور لوكالة الأنباء‬ ‫الأردن �ي��ة (ب�ت�را) �إن امل�ست�شفى ي�أتي‬ ‫يف �إط ��ار م�ك��ارم امل�ل��ك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫امل���س�ت�ه��دف��ة ت��و��س�ي��ع ن �ط��اق اخلدمات‬ ‫الطبية لت�شمل جميع مناطق الوطن‪،‬‬

‫ل�ل��و��ص��ول �إىل امل��واط �ن�ين يف خمتلف‬ ‫مناطق تواجدهم‪.‬‬ ‫وبني العقيد الطبيب الن�سور �أن‬ ‫امل�ست�شفى يوفر جميع التخ�ص�صات‬ ‫الطبية من خالل عيادات اخت�صا�ص‬ ‫يف جمال اجلراحة العامة‪ ،‬والأطفال‪،‬‬ ‫وال�ن���س��ائ�ي��ة‪ ،‬وال�ب��اط�ن�ي��ة‪ ،‬والأ�سنان‪،‬‬ ‫والطب العام‪ ،‬م�شريا �إىل �أن امل�ست�شفى‬ ‫ي�شتمل ع�ل��ى خم�ت�بر م�ت�ك��ام��ل‪ ،‬و�آخر‬ ‫للأ�شعة‪ ،‬وغرفة للعمليات‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �صيدلية توفر خمتلف الأدوية‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ف��ري��ق ط �ب��ي ومتري�ضي‬ ‫متكامل‪ ،‬و�سيارة �إ�سعاف‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن امل�ست�شفى با�شر تقدمي‬

‫خدماته العالجية للمراجعني الذين‬ ‫توافدوا على امل�ست�شفى منذ افتتاحه‬ ‫ب �ج��ان��ب ن� � ��ادي امل �ع �ل �م�ي�ن يف مدينة‬ ‫معان‪.‬‬ ‫وم� � ��ن ج �ه �ت �ه��م ع�ب��ر م ��واط� �ن ��ون‬ ‫ا��س�ت�ف��ادوا م��ن خ��دم��ات امل�ست�شفى عن‬ ‫��ش�ك��ره��م ل�ل�م�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين على‬ ‫ه��ذه املكرمة امللكية لتوفري اخلدمات‬ ‫ال� �ع�ل�اج� �ي ��ة وال� �ط� �ب� �ي ��ة امل� �ج ��ان� �ي ��ة يف‬ ‫منطقتهم‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��اروا �إىل �أن وج ��ود م�ست�شفى‬ ‫متنقل يوفر عليهم عناء االنتقال �إىل‬ ‫امل�ست�شفيات الأخرى‪ ،‬وي�سهل ح�صولهم‬ ‫على اخلدمات العالجية املجانية‪.‬‬

‫عربات امل�ست�شفى امليداين‬

‫‪5‬‬

‫مواطنة حتاول بيع كلى طفليها‪..‬‬ ‫و�ضبط متورطني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫�أك ��د م���س��ؤول مكافحة "االجتار بالب�شر" يف �إدارة البحث‬ ‫اجلنائي مهند وريكات لـ"ال�سبيل" �أم�س الثالثاء‪� ،‬إلقاء القب�ض‬ ‫على �أ�شخا�ص جدد ثبت تورطهم بق�ضايا بيع كلى‪.‬‬ ‫وقال وريكات الذي مل يحدد عدد املتورطني‪� ،‬إن �أجهزة الأمن‬ ‫"�ضبطت ‪� 5‬أ�شخا�ص وقعوا �ضحايا يف حبال املحتالني"‪ ،‬يف حني‬ ‫�ألقي القب�ض على مواطنة غادرت اململكة �إىل م�صر‪" ،‬كانت تنوي‬ ‫التربع بكلى طفليها‪ ،‬بحجة العوز املادي"‪ ،‬و�أعيدت للبالد‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع البحث اجلنائي امل�صري‪.‬‬ ‫وك�شفت مديرية الطب ال�شرعي عن ‪ 50‬حالة بيع كلى العام‬ ‫امل��ا��ض��ي‪� ،‬أق ��دم عليها "مواطنون �أردن �ي��ون م�ق��اب��ل م�ب��ال��غ مالية‬ ‫ب�سيطة‪ ،‬دفعت لهم �أمال يف حل �أزماتهم االقت�صادية"‪.‬‬ ‫ويقول مدير الطب ال�شرعي الدكتور م�ؤمن احلديدي‪�" ،‬إن‬ ‫الأرقام قد تكون �أكرث من ذلك؛ كون هذه احلوادث تتم يف الظالم‪،‬‬ ‫لذلك تبقى الأرقام احلقيقية غري معروفة"‪.‬‬ ‫ويعمد مواطنون �إىل بيع كالهم يف عدد من ال��دول‪� ،‬أبرزها‬ ‫م�صر وباك�ستان بداعي الفقر‪.‬‬ ‫ويرجع الدكتور ح�سني اخلزاعي �أ�سباب الظاهرة �إىل العديد‬ ‫م��ن ال�ت��داخ�لات االقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬دون تغييب ال�سبب‬ ‫الرتبوي املنبثق عن العامل االجتماعي‪.‬‬ ‫ويرى خزاعي �أن كافة هذه العوامل‪ ،‬ت�شكل حافزا لعملية البيع‬ ‫وال�شراء‪" ،‬خا�صة ملن يحلمون بجمع املال‪ ،‬دون عناء"‪.‬‬ ‫و�شهد العام ‪ 13 ،2010‬ق�ضية اجت��ار وفقا ل�سجالت الق�ضاء‬ ‫املحلي‪ ،‬رغم �إقرار اململكة عام ‪ 2009‬قانون مكافحة االجتار‪.‬‬ ‫و�أط�ل�ق��ت احل�ك��وم��ة ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ا�سرتاتيجية وط�ن�ي��ة ملنع‬ ‫االجتار بالب�شر‪ ،‬مت�ضمنة املالحقة الق�ضائية للمتورطني‪.‬‬

‫«املهند�سني الزراعيني»‬ ‫تقرر زيادة رواتب موظفيها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر جمل�س نقابة املهند�سني الزراعيني زيادة رواتب موظفي‬ ‫النقابة ‪ 20‬دي �ن��ارا؛ وذل��ك للم�ساعدة يف م��واج�ه��ة �أع �ب��اء احلياة‬ ‫املعي�شية ال�صعبة‪ ،‬اعتبارا من �شهر كانون الثاين من العام احلايل‬ ‫‪ .2011‬و�سبق �أن عمم رئي�س جمل�س النقباء نقيب املهند�سني‬ ‫الزراعيني عبدالهادي الفالحات على النقابات املهنية زيادة رواتب‬ ‫موظفيها ‪ 20‬دينارا كغالء معي�شة‪.‬‬ ‫وخ��اط�ب��ت ال�ن�ق��اب��ة �أ��ص�ح��اب ال���ش��رك��ات ال��زراع �ي��ة ال�ع��ام�ل��ة يف‬ ‫القطاع الزراعي ب�ضرورة زيادة املوظفني العاملني فيها‪ ،‬وحت�سني‬ ‫رواتبهم؛ للم�ساعدة على حتمل الأعباء املعي�شية ال�صعبة‪.‬‬

‫الوكالة ت�صرف ملوظفيها ع�شرين دينارا‬ ‫وتعيد م�ستحقات مالية خم�صومة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ق��ررت �إدارة وك��ال��ة غ��وث وت�شغيل ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني‬ ‫«الأون ��روا» �إع��ادة امل�ستحقات املالية ملوظفيها‪ ،‬التي �أق��دم��ت على‬ ‫خ�صمها ال�ع��ام امل��ا��ض��ي عقب �إ� �ض��راب نفذ ث�لاث��ة �أي ��ام احتجاجا‬ ‫على جملة من الأ�سباب‪ ،‬من �ضمنها تخفي�ض اخلدمات‪ ،‬وزيادة‬ ‫الرواتب‪ ،‬وحت�سني مكاف�أة نهاية اخلدمة‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق قررت الوكالة �صرف ع�شرين دينارا ملوظفيها‪،‬‬ ‫�أ�سوة بالزيادة التي تلقاها موظفو الدول امل�ضيفة‪ .‬ور�شحت م�صادر‬ ‫�أن تكون ال��زي��ادة املالية للموظفني‪ ،‬و�إع��ادة ما خ�صم ذات ترابط‬ ‫بالأو�ضاع التي جتري على �ساحة عدد من الدول العربية‪.‬‬

‫«الريموك» توقع اتفاقية‬ ‫لإن�شاء كلية �صيدلة �صناعية‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫وقعت جامعة الريموك اتفاقية تعاون علمي وبحثي مع �شركة‬ ‫�أدوية احلكمة �أم�س‪.‬‬ ‫ووقع االتفاقية عن اجلامعة رئي�سها �سلطان �أبو عرابي‪ ،‬وعن‬ ‫ال�شركة مديرها �سميح دروزة‪.‬‬ ‫ون�صت االتفاقية على التعاون العلمي والبحثي واال�ستفادة من‬ ‫اخلربات العلمية والعملية بينهما‪ ،‬على �أن ت�شمل التعاون يف جماالت‬ ‫العلوم الأ�سا�سية والطبية احليوية‪ ،‬و�إدارة اخل��دم��ات ال�صحية‪،‬‬ ‫وال�صيدلة ال�صناعية‪ ،‬والعلوم الطبية الفيزيائية‪ ،‬وال�صناعات‬ ‫الدوائية‪ ،‬واملعلومات الطبية والبيولوجية‪ ،‬والتكنولوجيا احليوية‬ ‫والنانونية‪ ،‬والفيزياء النووية‪ ،‬والفيزياء الطبية واحليوية‪.‬‬ ‫وت�ضمنت االت�ف��اق�ي��ة ال�ت��أك�ي��د على ت�ب��ادل اخل�ب�رات العلمية‬ ‫والعملية‪ ،‬و�إ�شراك �أع�ضاء هيئة التدري�س يف التخ�ص�صات الواردة‬ ‫من ناحية �إلقاء املحا�ضرات‪ ،‬و�إج��راء الأبحاث العلمية امل�شرتكة؛‬ ‫م��ن خ�لال و�ضع خطط علمية م�سبقة‪ ،‬وامل�شاركة يف امل�ؤمترات‬ ‫وال �ن��دوات العلمية‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل الإ� �ش��راف امل���ش�ترك على ر�سائل‬ ‫املاج�ستري والدكتوراه يف التخ�ص�صات العلمية امل�شار �إليها‪.‬‬ ‫ون�صت �أي�ضاً على �ضرورة ن�شر الأبحاث العلمية لأع�ضاء هيئة‬ ‫التدري�س يف امل�ج�لات العلمية لكال اجل��ان�ب�ين‪ ،‬وتنفيذ م�شاريع‬ ‫ودرا�سات وخطط بحثية م�شرتكة تخدم القطاع اخلا�ص‪ ،‬والعمل‬ ‫ع�ل��ى ت��وف�ير ال�ت�م��وي��ل ال�ل�ازم للم�شاريع العلمية‪ ،‬وال�ع�م��ل على‬ ‫ا�ستقطاب اخل�ب�رات العلمية العاملية وال��دول�ي��ة‪ ،‬وت�ب��ادل املعرفة‬ ‫واملعلومات ووج�ه��ات النظر يف املوا�ضيع امل�شرتكة‪ ،‬والعمل على‬ ‫�إن�شاء كلية �صيدلة �صناعية يف جامعة الريموك‪� ،‬إ�ضافة �إىل توفري‬ ‫الفر�ص الالزمة لتدريب الطلبة وتنمية قدراتهم‪ ،‬خا�صة لطلبة‬ ‫كلية العلوم واحل�ج��اوي للهند�سة التكنولوجية وكلية ال�صيدلة‬ ‫ال�صناعية متقب ً‬ ‫ال‪ .‬كما ن�صت على ا�ستعداد �شركة �أدوي��ة احلكمة‬ ‫تعيني �أوائ� ��ل طلبة ج��ام�ع��ة ال�يرم��وك املتميزين يف تخ�ص�صات‬ ‫الكيمياء وال�صيدلة والتكنولوجيا احل�ي��وي��ة وال�ع�ل��وم احلياتية‬ ‫وال�ف�ي��زي��اء والهند�سة الطبية وال�ف�ي��زي��اء احل�ي��وي��ة وتكنولوجيا‬ ‫النانو‪� ،‬إ�ضافة �إىل االتفاق على تبادل الكتب والدوريات واملجالت‬ ‫العلمية ال�صادرة عن اجلانبني‪.‬‬ ‫وع�بر �أب��و عرابي عقب توقيع االتفاقية عن �سعادة اجلامعة‬ ‫بهذه االتفاقية العلمية مع القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال �إنها �ستتيح‬ ‫ل���ش��رك��ة احل�ك�م��ة اال��س�ت�ف��ادة م��ن اخل �ب�رات العلمية امل��وج��وده يف‬ ‫ال�يرم��وك‪ ،‬وتعود بالفائده على الطرفني‪ ،‬وجت�سد التفاعل مع‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع املحلي التي ت�صب يف م�صلحة الوطن‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫هذا املجال احليوي‪.‬‬


á«aÉ≤K ¥GQhCG

(1490) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (2) AÉ©HQC’G

¬WÉ≤°SEÉH Ö©°ûdG …OÉæjo Ωɶf ∞°U ‘ ¥óæîJ Ék jôjƒæJ Ék Ø≤ãe ¬Ø°UƒH

Ωƒà©dG »∏Y.O

áÑ«≤M zQƒØ°üY ôHÉL{ ∫ƒÑb øe ¿ƒÑé©r jn ¿ƒØ≤ãeo ôØà¨oJ ’ á£≤°S É¡fhó©njh ájöüŸG áaÉ≤ãdG

òæe §≤°S ôHÉL :…hÉë£dG

âf Iôjõ÷G -π«Ñ°ùdG

ïjQÉJ ´ÉH ó≤a πjƒW øeR

á°ûgódÉH á«Hô©dG á«aÉ≤ãdG •É``°` ShC’G âé°V Qƒf á«Øë°ü∏d ôjô≤J ô``cP É``e ≥``ah- ¿Éé¡à°S’Gh IógÉ°ûe ió`` d -"âf Iôjõ÷G"`d ‹ƒ`` Z ió``¡` dG Ωó≤àj ƒ``gh QƒØ°üY ôHÉL …ô°üŸG óbÉædGh ÖJɵdG ájQƒà°SódG Úª«dG …ODƒ«d Iójó÷G áeƒµ◊G ∞°U »àdG áÑ«ÿG å©Ñeh .∑QÉ``Ñ`e »æ°ùM ¢ù«FôdG ΩÉ``eCG ¬°ùØf Ωó≤j ¿Éc QƒØ°üY ¿CG ,Ìc ¿ƒØ≤ãe É¡H ô©°T ¥óæîàj ¬H GPEÉa kÉjôjƒæJ kÉØ≤ãe ¬Ø°UƒH âbƒdG ∫GƒW .¬WÉ≤°SEÉH Ö©°ûdG …OÉæj Ωɶf ∞°U ‘ IójóY á``«`°`TÉ``≤`f äÉ``ë`Ø`°`Uh á``jOÉ``≤`à`fG ä’É``≤` e ’" áYƒª› :É¡æe ;∑ƒÑ°ù«ah ÎjƒJ ÈY âëàa ´ƒ°Vƒe âMôW ,"ájRÉ¡àf’G QƒØ°üY ôHÉL áaÉ≤ãd ,IOÉM äÉ≤«∏©àH äCÓ` à` eGh ,ó``jó``÷G áaÉ≤ãdG ô``jRh .áHô¨à°ùeh IôNÉ°S ,Ió≤àæe …hÉë£dG ∫GÒe ájô°üŸG á«FGhôdG ᫵jôeC’G Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dÉ``H ÜOC’G IPÉ``à` °` SCG IÈæH âKó– ,…hÉë£dG ∫GÒ``e ájô°üŸG á«FGhôdG Iƒ£N ø``Yh ΩÉ``Y πµ°ûH ™``°`Vƒ``dG ø``Y áÑ°VÉZ IqOÉ`` M ô°üe ÜÉÑ°T IQƒK ¿EG" :âdÉbh ,¢UÉN πµ°ûH QƒØ°üY ."áaÉ≤ãdGh á°SÉ«°ùdGh øØdG ‘ á©æbC’G πc â£≤°SCG ôHÉL ¬``H ΩÉ``b É``‡ É¡°VÉ©àeG á``«`FGhô``dG äó`` HCGh øeR òæe §≤°S π``Lô``dG Gòg" :áØ«°†e ,QƒØ°üY …ΰû«d Ú°ùM ¬W »°Sôc ´É``H ÚM §≤°S ,πjƒW ¬FÉ≤aQ πq c ïjQÉJ ´ÉH πLQ Gòg ,áaÉ≤ãdG IQGRh »°Sôc ,¬¡Lh πªq Œ ¿CG ÉgGóJQG »àdG á©æbC’G πc í∏ØJ ⁄h ∑Qój Qƒ``Ø`°`ü`Y ô``HÉ``L ø``e ÜÎ`` `bGh ±ô`` Y ø``e πq ` c ."∂dP áÑMÉ°U äó`` °` `TÉ`` f ,É`` ¡` `d á``ë` jô``°` U Iƒ`` ` `YO ‘h πc ɪc ,Üô``©`dG ÚØ≤ãŸG π``c "¢ùàjÉg Ú∏chôH" øe ÉfCGÈJ (ÉæfCG) »©e Gƒæ∏©j ¿CG Újô°üŸG ÚØ≤ãŸG ∞qjõJ »àdG IQGRƒ`` dG ÖFÉ≤M ,OÉ°ùØdGh Ωó``dG ÖFÉ≤M .Ö©°ûdG IOGQEG ’ É``¡` fCG É``¡`aGÎ``YÉ``H É¡ãjóM á``«` FGhô``dG â``ª`à`Nh Qƒ°üàJ øµJ ⁄ §≤a ɉEGh ,çóM ÉŸ áeó°üdÉH ô©°ûJ :á©HÉàe ,ó◊G Gòg ¤EG ≈fóàj ¿CG ∞≤ãe …CG ¿ÉµeEÉH ¿q CG áaÉ≤ãdG ôjRh áªcÉfih ¬àªcÉfi kÉHƒ∏£e QÉ°U ó≤d" ."∑QÉÑe áªcÉfih ≥HÉ°ùdG ÉZBG ¢VÉjQ ≥HÉ°ùdG …Qƒ°ùdG áaÉ≤ãdG ôjRh ¢VÉjQ ≥HÉ°ùdG …Qƒ``°`ù`dG áaÉ≤ãdG ô``jRh Üô`` YCGh ;QƒØ°üY ¬H ΩÉb ÉŸ ójó°ûdG ¬HGô¨à°SG øY ÉZBG ¿É°ù©f √OôW •ƒ``≤`°`ù`∏`d π`` jBG ΩÉ``¶` f IófÉ°ùe" ∫Ó`` N ø``e á`` `jQGRh á``Ñ`«`≤`M ΩÓ``à` °` SG Iô``µ` a kGÈ``à` ©` e ,"Ö©°ûdG ."kGóL ÅWÉÿG QÉ«àN’ÉH" AÉeOh ∑QÉÑe íaÉ°üoj ∞«c ÖéYCG" :É``ZBG OGRh ¿CG ô``HÉ``L ø``e ƒ`` LQCG !±õ``æ` J ∫Gõ`` J É``e ô``°`ü`e ÜÉ``Ñ`°`T IQGRƒdÉa ;¬æY kɪZQ Ö©°ûdG ¬∏«≤j ¿CG πÑb π«≤à°ùj ºî°†dG AÉ``à`Ø`à`°`S’G ó``©`H á``«`Yô``°`T Ò``Z â``JÉ``H É``¡`∏q `c Ò«¨J ójôj Ö©°ûdG) …ô°üŸG ´QÉ°ûdG ‘ Qó¡j …òdG ."¬Ñ©°T ¤EG ’EG RÉëæj ’ ∞≤ãŸGh ,(ΩɶædG Qƒ°TÉY iƒ°VQ á«FGhôdG âfÉc É``e Qƒ``°`TÉ``Y iƒ``°` VQ á``«` FGhô``dG π`` eCG áÑ«N øe ºgCG ƒg Ée" ∑Éæg ¿q CÉH ,É¡YÉæàbG §°Sh »Øàîàd

πc í∏ØJ ⁄h ¬FÉ≤aQ ‘ ÉgGóJQG »àdG á©æbC’G ¬¡Lh π«ªŒ ¤EG ’EG RÉëæj ’ ∞≤ãŸG :ÉZBG ôHÉL ≈∏Y Ú©àjh ¬Ñ©°T ¬∏«≤jo ¿CG πÑb ádÉ≤à°S’G

¬æY Ék ªZQ Ö©°ûdG

áfÉ«N ôHÉL ∑ƒ∏°S :»£∏L Ö°üæŸG ¢†aQ ¬fCG ƒdh IójóY ∫É«LC’ kGõeQ íÑ°UC’ ⁄É©dG ‘ ÚØ≤ãŸG øe ¬∏c ôHÉL ∫ƒÑb :ídÉ°U ≈∏Y ƒg Ö°üæª∏d áaÉ≤ãdG Ωƒ¡ØŸ ¢†«≤ædG ÉŸÉW »àdG ájôjƒæàdG q ¬JÉHÉàc É¡H ô£°S ôHÉL πÑ≤j ∞«c :ìôØe Ωó≤o s J »àdG IQGRƒdG √ò¡H

AÉeóH áKƒ∏e ¿B’G ¬d

!?ô◊G …öüŸG ÜÉÑ°ûdG

AÉbQõdG É«Lƒdƒ£fCG" ÜÉàc ™«bƒJ ïjÉ°ûŸG óªëŸ "á«YGóHE’G GÎH -AÉbQõdG ‘É≤ãdG ÊÉ``ã` dG ˆGó``Ñ` Y ∂``∏` ŸG õ``cô``e ‘ º``«` bCG ÜÉàc ™`` «` bƒ`` J π`` Ø` M ,Ú`` `æ` ` K’G ¢`` `ù` ` eCG AÉ`` `bQõ`` `dÉ`` `H óbÉædG ÖjOCÓd "á«YGóHE’G AÉ``bQõ``dG É«Lƒdƒ£fCG" AÉbQõdG äGQƒ``°`û`æ`e ø``Y QOÉ``°` ü` dGh ,ï``jÉ``°`û`ŸG ó``ª`fi .»°VÉŸG ΩÉ©∏d á«fOQC’G áaÉ≤ãdG áæjóe ióàæe ΩÉ``Y Ú``eCG óYÉ°ùe º°TÉg ójÉc Ö``jOC’G øe êÉà– É«Lƒdƒ£fC’G Öàc ¿CG í°VhCG »Hô©dG ôµØdG á«dƒª°Th kÉ©ÑàJh kGOGóàeG ÌcCGh ,ÈcCG kGó¡L »≤∏àŸG ôeC’G ;¬°ùØf »Lƒdƒ£fC’G ¢SQódG ó¡L …RGƒ``j ób .¢SQódG Gòg ‘ kɵjô°T »≤∏àŸG π©éj …òdG á«YGóHE’G É``«`Lƒ``dƒ``£`fC’G ¿CG ¤EG º°TÉg â``Ø`dh á©àe ≈``∏`Y …ƒ``£`æ`J á``«` YGó``HE’G ɡફb Ö``fÉ``L ¤EG Qƒ©°ûdGh ôµØdG ¢û©æJ ,áYƒæàe IÒÑc á«∏eCÉJ á«ægP kÉë°Vƒe ,»``YhÓ``dGh Iô``cGò``dG OÉ``fR ìó≤Jh ,∫É``«`ÿGh áëØ°U 557 ø``e ∞``dCÉ`à`j …ò`` dG- ÜÉ``à`µ`dG á``«`ª`gCG ¿CG k °†a ™bƒe ᫪gCG ¤EG Oƒ©J -≥``MÓ``e á©Ñ°S ø``Y Ó øe ¬jƒàëj Éà ;…QÉ°†◊G ¿OQC’G ïjQÉJ ‘ AÉbQõdG ÜOC’G ‘ »Lƒdƒ£fC’G ∞«æ°üàdG í°Th ,…OÉe çGôJ ¿É°ùfE’Gh ¿ÉµŸG ÚH §HôdG ¿CG ≈∏Y IhÓY ,ÊOQC’G øY Ò``Ñ`©`J ¥ó``°` UCG ƒ``g »`` `HOC’G ´Gó`` ` HE’G á``¡` Lh ø``e .á«fÉ°ùfE’G áHôéàdG É¡Ø°UƒH AÉbQõdG á¶aÉfi ¿CG ¤EG º°TÉg QÉ°TCGh É¡∏©L ,áØ∏àfl ø``cÉ``eCG ø``e äGô``é`g ≈≤à∏e πã“ øjƒµàdG ÜQÉŒ ‘ QÉÑàNG IQDƒHh Úæ◊ÉH á©°ûe IQDƒH É¡JÉ°†bÉæàH IÉ``«` ◊G ±É``°`û`à`c’ ¤hC’G äGô``eÉ``¨` ŸGh .É¡JÉ≤MÓJh óbÉædGh Ö``jOC’G ÜÉàµdG ™°VGh ó``cCG ,¬ÑfÉL øe AÉbQõdG AÉ`` HOCG πª°T ™ªL Iô``µ`a ¿CG ïjÉ°ûŸG óªfi ±ó¡H ;á∏jƒW äGƒæ°S òæe ¬`` JOhGQ ó``MGh ÜÉàc ‘ ,É¡HÉàco h AÉ``bQõ``dG áæjóe »YóÑà ∫É``«`LC’G ∞jô©J Qó°UCG ¬fCÉH kÉgƒæe ,É¡FÉæHCG ÖgGƒe RGôHEG ¤EG áaÉ°VEG ¿hô°UÉ©ŸG ÜÉàµdGh AÉ``HOC’Gh ÜOC’G"`H ¿ƒæ©ŸG ¬HÉàc AGô©°ûdG øY äÉeƒ∏©e Òaƒàd ;1989 ΩÉY "¿OQC’G ‘ .Ú«fOQC’G AÉHOC’Gh »àdG á``¡` ÷G OÉ``é` jEÉ` H ¬``∏` eCG ø``Y ï``jÉ``°`û`ŸG È`s ` Yh ⁄ ø``e áaÉ°VE’ ;ÜÉàµdG ø``e á«fÉK á©ÑW Qó°üà°S ,ÜÉàµdG ∫ƒM IÒ¨àŸG äÉeƒ∏©ŸG Öjƒ°üàdh ¬«a GhOôj ≈∏Y áHÉàµdG"`H ÚYóÑŸG IÉ«M ø``Y áHÉàµdG kÉ¡Ñ°ûoe ."ácôëàe ∫ÉeQ áaÉ≤K ô``jó``e É`` `gQGOCG »``à`dG á``«`°`ù`eC’G ΩÉ``à`N ‘h ƒ∏㇠Égô°†Mh ,ø``jOGó``M º«©f AÉ``bQõ``dG á¶aÉfi AGô©°ûdGh ÜÉ``às ` µo ` dG ø``e Oó`` Yh á``«`aÉ``≤`ã`dG äÉ``Ä`«`¡`dG .Qƒ°†ë∏d ¬HÉàc ïjÉ°ûŸG ™bs h ,ÚYóÑŸGh

ΩɶædG ≈∏Y ájô°üe á«Ñ©°T IQƒK §°Sh ∑QÉÑe ¢ù«FôdG ΩÉeCG ájQƒà°SódG Úª«dG ¬FGOCG ó©H ÚØ≤ãŸG Ö°†ZCG QƒØ°üY

íaÉ°U Ú``M ¬Ñ©°T AÉ``eó``d "áfÉ«N" ¬``fCÉ` H ó``jó``÷G ≈∏Y õØb ôHÉL ¿CG ∞«c Iôcòà°ùe ,∑QÉѪc kɪcÉM â°VôY Ú``M É¡∏Ñbh ‘Gò``≤`dG ôª©e ó«≤©dG Iõ``FÉ``L ÊÉ°ùfE’G ÊÉ``Ñ`°`SE’G ÖJɵdG É¡°†aQ ¿CG ó©H ,¬«∏Y .»Ñ«∏dG Ö©°ûdG ™e ¬æe kÉæeÉ°†J ;ƒdƒ°ù«àjƒZ ÒѵdG ídÉ°U πeÉc ÊÉæÑ∏dG »FGhôdGh ôYÉ°ûdG πeÉc ÊÉæÑ���dG »FGhôdGh ôYÉ°ûdG ¿Éc ,πHÉ≤ŸG ‘ ôHÉL ∫ƒÑb ¿CG ’EG ,ôHÉL ™e ÚØWÉ©àŸG ÌcCG ídÉ°U ≈∏Yh kGójó– âbƒdG Gòg ‘ -¬jCGQ Ö°ùM- Ö°üæŸÉH ÚÑ°VɨdGh ø``jQƒ``¡` ≤` ŸG Ú``jô``°`ü`ŸG äÉ``Nô``°` U ™`` bh »àdG ájôjƒæàdG áaÉ≤ãdG Ωƒ¡ØŸ ¢†«≤f ƒg ,ÚÑ«£dGh .¬JÉHÉàc É¡H ô£°S ÉŸÉW "OÈdG êQÉ`` N ÖM" á`` `jGhQ Ö``MÉ``°`U ∫AÉ``°` ù` Jh k FÉb ≈∏Y á«ë°†J ¬°ùØf Ωó≤j ¿CG ôHÉL πÑb ∞«c" :Ó Éª«a ,?QÉëàf’G Gò¡H πÑb GPÉŸh ,?¬æe AÉLQ ’ íHòe äÉÄŸ πH äGô°û©d áaÉ≤ã∏d kGÒeCG êuƒJo ¿Éµd ;’ ∫Éb ƒd ."á∏Ñ≤ŸG Úæ°ùdG ìôØe ájó©°S á«àjƒµdG IôYÉ°ûdG ájó©°S á«àjƒµdG Iô``YÉ``°`û`dG ∞îJ ⁄ ,É``gQhó``H á°ûgóæe ÉfCG" :á∏FÉb çó◊G Gòg øe É¡dƒgP ìôØe √òg ‘ ∑GÎ`` °` `T’G Qƒ``Ø` °` ü` Y ∫ƒ``Ñ` ≤` d "kGóL kGó`` `L ∞«c" :á∏FÉ°ùàe ,äGò``dÉ``H âbƒdG Gò``g ‘h áeƒµ◊G AÉeóH áKƒ∏e ¿B’G ¬d Ωqó≤J »àdG IGQRƒ``dG √ò¡H πÑ≤j ."!?ô◊G …ô°üŸG ÜÉÑ°ûdG iȵdG á∏ëŸG ‘ ódh QƒØ°üY ôHÉL ¿CG ¤EG QÉ°ûj IGQƒàcódG áLQO ≈∏Y õFÉM ƒgh ,1944 ΩÉY QGPBG 25 ‘ ,IôgÉ≤dG á©eÉL ÜGOBG á«∏µH á«Hô©dG á¨∏dG º°ùb øe ôµØeh ÖJÉc ƒgh ,1973 ΩÉY ¤hC’G ±ô°ûdG áÑJôà ¿Éch áªLÎ∏d »``eƒ``≤`dG ¢ù∏éŸG ¢``ù`«`FQh ,…ô``°`ü`e .áaÉ≤ã∏d ≈∏YC’G ¢ù∏éª∏d ÉeÉY Éæ«eCG

øe ÚjÓŸG ºgh ,IÒ¨°üdG ¬eÓMCGh QƒØ°üY ôHÉL º¡JGƒ°UCG ¿ƒ``©`aô``jh ¿hô``gÉ``¶`à`j ø``jò``dG Ú``jô``°`ü`ŸG ¬©ª≤H º¡ŸBGh º¡fÉgCGh ºgô≤aCG …òdG ,ΩɶædG •É≤°SE’ ."á«LQÉÿGh á«∏NGódG ¬JÉ°SÉ«°Sh √OÉ°ùah :Iô°ùëH "áWÉfôZ á«KÓK" áÑMÉ°U ∫AÉ°ùàJh ¬JÉ¡LƒJ â``fÉ``c É``ª`¡`e ,OÉ`` L ∞``≤`ã`e π``Ñ`≤`j ∞«c" ∞≤j ¿CG πÑ≤j ∞«c ?ΩôéŸG Gòg ºYój ¿CG á«°SÉ«°ùdG ,ôØà¨J ’ á£≤°S √òg ?Ö©°ûdG Gòg IQƒKh ¬Ñ©°T ó°V ."QƒØ°üY ôHÉL É¡«a ™≤j ’CG ≈æ“CG âæc ¬æµdh ,§≤°S ób ∑QÉÑe Ωɶf ¿CG Qƒ°TÉY iôJh á«YGO ,¬Wƒ≤°ùH º∏°ùj ⁄ Iɨ£dG IÉàY á≤jôW ≈∏Y á«°VÉŸG ΩÉjC’G ‘ ¬ÑµJQG ÉŸ ;∑QÉÑe Ωɶf áªcÉfi ¤EG .øjôgɶàŸG ≥ëH á«fÉ°ùfE’G ó°V ºFGôL øe »£∏L á©«HQ ájôFGõ÷G IôYÉ°ûdG »£∏L á©«HQ ájôFGõ÷G á«FGhôdGh IôYÉ°ûdG ÉeCG …òdG ô`` `eC’G ƒ`` gh ,Qƒ``Ø`°`ü`Y ∞``bƒ``e ø``Y â``Kó``ë`à`a ôµØdG Iô°SCG øe OôØd hóe •ƒ≤°ùc Ö°†¨dÉH Égô©°TCG øe ó``MGh -ÉgÒÑ©J Ö°ùëH- ¬``fq CG á°UÉN ,´Gó`` HE’Gh .QƒæàŸG ôµØdG ÜÉë°UCG ≈∏Y ÚHƒ°ùëŸG ô©°TCG" :"IhQòdG" á`` `jGhQ á``Ñ`MÉ``°`U ∞``«`°`†`Jh √ó› CÉ£NCG …ò``dG ,∞≤ãŸG Gòg ≈∏Y á≤Ø°ûdÉH Ì``cCG ¬fCG ƒ``dh ,¬JÉHÉàc øe ¬ZÉ°U …ò``dG √Oƒ``∏`Nh √ô°üfh IójóY ∫É«LC’ kGõ``eQ íÑ°UC’ Ö°üæª∏d ¬°†aQ ø∏YCG ⁄É©dG ‘ øµdh »Hô©dG ⁄É©dG ‘ ¢ù«d ÚØ≤ãŸG øe …òdG Ö©°ûdG ɪæ«H kÉØFGR kGó› ≈∏ëà°SG ¬æµdh ,¬∏c ‘ ¬``eO ¥Gô``jo h ™ª≤j ¬``«`dEG »ªàæj ¬``fCG ¢VhôØŸG ø``e ájô◊G ‘ ¬≤ëH ÖdÉ£j ¬fC’ ’EG A»°ûd ’ ,´QGƒ°ûdG QƒØ°üY ô``HÉ``L ¥ó°ûJ É``ŸÉ``W Úà∏dG á``«`WGô``≤`Áó``dGh ."ɪ¡æY ´ÉaódÉH ôjRƒdG ∑ƒ``∏`°`S á``jô``FGõ``÷G á``Ñ`JÉ``µ`dG â``Ø` °` Uhh

1912 ΩÉY ¢ù«dóàdÉH ô°üe øe êôNoCG ¢SCGQ IOÉYEG ¢†aôJ É«fÉŸCG

öüe ¤EG z»à«JôØf{ á«fƒYôØdG áµ∏ŸG ÒZ π≤ædGh ôjó°üàdGh OGÒ``à`°`S’G »gh ,á«aÉ≤ãdG äɵ∏પ∏d ʃfÉ≤dG á«bÉØJ’G ±Gô`` ` ` WCG Ö``dÉ``£` J IOÉ`` ` e äɵ∏ટG IOÉ``YEG π«¡°ùJ ‘ ¿hÉ©àdÉH .É¡HÉë°UC’ ≈∏YC’G ¢``ù`∏`é`ŸG ¢``ù`«`FQ ô`` cPh ≈∏Y äô``°`UCG ÉŸÉW ô°üe ¿CÉ`H QÉ``KBÓ`d ¤EG â¡Lh å«M ;∫ÉãªàdG IOÉ©à°SG ¿Éc …ò`` dG- AÉ``Ø`∏`◊G IOÉ``«`b ¢ù∏› Üô◊G ájÉ¡f ó©H É«fÉŸCG ≈∏Y ô£«°ùj ÉgGóMEG πFÉ°SQ IóY -á«fÉãdG á«ŸÉ©dG ¿É°ù«f 14 ïjQÉàH ¥hQÉ`` a ∂``∏`ŸG ø``e ÒØ°ùdG È``Y iô``NCG ádÉ°SQh ,1946 •ÉÑ°T ‘ IóëàŸG äÉj’ƒdÉH …ô°üŸG .1947 OôdG á``«`ª`gCG ø``e ¢``SGƒ``M π``∏`bh óYÉ°ùJ ¿CG kÉëLôe ,Ò``NC’G ÊÉ``ŸC’G ≈∏Y á``«`fÉ``ŸC’G á«eƒµ◊G äÉ£∏°ùdG ;±É£ŸG á``jÉ``¡`f ‘ ∫É``ã`ª`à`dG IOÉ`` ` YEG á©£≤dG √òg ᫪gCÉH Ió«cC’G É¡àaô©Ÿ .kÉÑ©°Th áeƒµM ô°üŸ ájôKC’G ¢VôY ºà«°S ¬fCG ¢SGƒM ±É°VCGh -¬JOƒY ∫É``M ‘- »Ø°üædG ∫ÉãªàdG ¿ƒfÉàNCG ∞``ë`à`e ‘ ΩOÉ`` ≤` `dG ΩÉ``©` dG Gòg ìÉààaG áÑ°SÉæà ɫæŸG áæjóà .∞ëàŸG á°SÉFôH ¿É`` ` `ŸCG ¿ƒ`` `jô`` `KCG ¿É`` ` ch 6 ‘ GhÌ`` Y "äQÉNQƒH ≠«aOƒd" ∫Éã“ ≈∏Y ,1912 ΩÉ``Y ∫hC’G ¿ƒfÉc áfQɪ©dG πJ á≤£æe ‘ »à«JôØf ¢SCGQ áæjóe ™`` bƒ`` e É`` «` `æ` `ŸG á``¶` aÉ``ë` à ¿ƒJÉæNCG ∂∏ŸG ÉgCÉ°ûfCG »àdG ¿ƒJÉà«NCG ó©H ô°üŸ ᪰UÉY -»à«JôØf êhRáæeÉãdG Iô°SC’G ó¡Y ‘ ºµ◊G ¬«dƒJ .Iô°ûY ájÉ¡f í°VhCG ¿CG ¢SGƒ◊ ≥Ñ°Sh øe ∫É``ã`ª`à`dG êhô`` N ¿CG 2009 ΩÉ`` Y áWÉ°SƒH ” ,Ú`` ◊G ∂``dP ‘ ô°üe ⁄É©dG ój ≈∏Y ¬jƒªàdGh ¢ù«dóàdG (RÎjhQ øY) Ék Ñjô≤J ΩÉY 3400 ¤EG ¢SCGôdG ™æ°U ïjQÉJ Oƒ©j ‘ Ö``à` c É``eó``æ` Y äQÉ`` Nƒ`` H ÊÉ`` ` `ŸC’G øe ´ƒæ°üe ∫ÉãªàdG ¿CG kGó«L ±ô©j IÒeC’ Oƒ©jh ¢ùÑ÷G øe ´ƒæ°üe ôFÉØ◊G Iôcòeh ∫ƒcƒJhÈdG ¿É«H ¬jƒªàdG óª©J ¬æµd ,…Ò÷G ôé◊G .᫵∏e áØ°ûൟG QÉ`` `KB’G ΩÉ°ùàbÉH á``°`UÉ``ÿG ¬«∏Y Qƒ``ã`©`dG ” …ò`` dG ∫É``ã`ª`à`dG ¿CG .∫ÉãªàdG ≈∏Y É«fÉŸCG ∫ƒ°üM ∞¡H ¿Éc äQÉ``Nƒ``H ¿CG ¢``SGƒ``M ó`` `cCGh

ä’Éch -ÚdôH á«fÉŸCG á«eƒµM á°ù°SDƒe â°†aQ "»à«JôØf ¢SCGQ" IOÉYEÉH kÉjô°üe kÉÑ∏W ;ÚdôH ∞``ë`à`e ‘ kÉ` «` dÉ``M Oƒ``Lƒ``ŸG »Ø°üædG ∫É``ã` ª` à` dG Üò``à` é` j å``«` M ¿ƒ«∏e øe Ì``cCG á«fƒYôØdG áµ∏ª∏d .kÉjƒæ°S ógÉ°ûe çGÎ`` `dG á``°` ù` °` SDƒ` e äOQ ó``≤` a á°ù°SDƒe »`` gh- ‘É``≤`ã`dG »``°` ShÈ``dG ∞MÉàe ≈`` ∏` `Y ±ô`` °` `û` `J á``«` eƒ``µ` M ¢ù∏éŸG Ö``∏` W -Ú`` dô`` H á``ª` °` UÉ``©` dG ÖdÉ£j …òdG ô°üe ‘ QÉKBÓd ≈∏YC’G ¢SCGQ ∫Éã“ IOÉYEÉH á«fÉŸC’G äÉ£∏°ùdG 3400 ¤EG ¬îjQÉJ óFÉ©dG ,»à«JôØf .kÉÑjô≤J ΩÉY á«fÉŸC’G á°ù°SDƒŸG ¢ù«FQ Qô``Hh ¿É«H ‘ ¬Øbƒe "ôéæ°ùJÉH ¿ÉeÒg" ≈≤Ñà°S "»à«JôØf" ¿CG ¬«a ócCG »ª°SQ ¤EG kGÒ°ûe ,ÚdôH ‘ ô°üŸ IÒØ°S ™«bƒJ πªëj ⁄ …ô°üŸG Ö∏£dG ¿CG ɪc ∞``«`¶`f ó``ª` MCG AGQRƒ`` ` `dG ¢``ù`«`FQ .᫪°SôdG ∫ƒ°UC’G »°†à≤J ‘ QÉ``KBÓ`d ≈``∏`YC’G ¢ù∏éŸG OQh ¿CG ó«cCÉàH ÊÉŸC’G ∞bƒŸG ≈∏Y ô°üe äÉ¡÷G ¤EG ¬dÉ°SQEG ” Ωó≤ŸG Ö∏£dG ¢ù«FQ á≤aGƒe ó©H ,á«æ©ŸG á«fÉŸC’G ¥hQÉa áaÉ≤ãdG ô``jRhh ¬«∏Y AGQRƒ``dG .»æ°ùM »gGR ¢ù∏éŸG ¢``ù`«`FQ í``°` VhCGh QÉ``WEG ‘ êQó``æ` j Ö``∏`£`dG ¿CG ¢``SGƒ``M ™«ªL OGOÎ``°`S’ áYƒ°VƒŸG á£ÿG âLôN »àdG ,á«æØdGh ájôKC’G ™£≤dG ,ʃ`` fÉ`` b Ò`` `Z π``µ` °` û` H ô``°` ü` e ø`` `e ,IójôØdG á``jô``KC’G ™£≤dG kGó``jó``–h ô°üe ÖdÉ£J ™£b â°S É¡æ«H ø``e øeh á«ŸÉY ∞MÉàe øe É¡JOÉ©à°SÉH ."»à«JôØf ¢SCGQ" ɡ檰V Ö∏£dG ¿CG ≈∏Y ¢``SGƒ``M Oó``°`Th IOÉŸG ¤G óæà°ùj …ô``°`ü`ŸG »ª°SôdG ·C’G ᪶æe á«bÉØJG øe (Ü 13) áaÉ≤ãdGh Ωƒ``∏`©`dGh á«HÎ∏d IóëàŸG ™æà á°UÉÿG 1970 ΩÉY (ƒµ°ùfƒj)

6

‫ﺧﻤﺎﺳﻴﺎﺕ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬

Ú£°ù∏a Ióéæd Úª∏°ùŸG ¢†jô– r¿ƒ`` `ªo ` ` ∏p ` ` °` ` ù` ` o ŸG nø`` ` ` ` ` ` ` jr nCG Üo ôr ` ` ` ` ` ` `Yo É`` ` `j ºr ` ` ` `µo ` ` ` `æn ` ` ` `jnCG o ` ` ` p£`` ` °``r ` ù` ` `n∏` ` `Øp ` ` `an r¿ƒ`` ` ` ¡o ` ` ` `Jn pπ`` ` ` ` ` ` ` ` `gnC’G ≈`` ` `∏` ` ` Yn Ú o ` ` ` `¡r ` ` ` ` «o ` ` ` ` dG ¢``n ` ` ` ù` ` ` ` `fs On É`` `¡` ` °``n `Vôr ` ` pY É`` ` ¡` ` `ær ` ` ` pe ¿Gó` r¿ƒ`` ` ào ` ` ` peÉ`` ` °` ` `U ºr ` ` ` ` ` ` `ào ` ` ` ` ` ` `fr nCGh √o ƒ`` ` `MÉ` o ` ` `Ñ` ` ` àn ` ` ` °` ` ` SGh n ºr ` ` ` `µo ` ` ` `æ` ` ` ` pe nø`` ` ` ` ` ` ` ` ` `jr nCG … pó`` ` ` àn ` ` ` `©r ` ` ` `o ŸG iOÉ`` ` ` ` ` ` ` ` “h rø`` ` `j pó`` ` `àn ` ` ` ©` ` `o ŸG Ö`n ` ` ` `∏r ` ` ` ` bn ™o ` ` ` `n∏` ` ` ` rî`` ` ` Jn Il ƒn ` ` ` ` ` ` rî`` ` ` ` ` fn ºr ` ` ` `µo ` ` ` `Jp ón ` ` ` `br Qn rø`` ` ` ` pe Ωp ƒr ` ` ` ` ` ` `bn É`` ` j Gƒ`` ` °`` o` †` ` `¡n ` ` `fr É`` ` an r¿ƒ`` ` `æo ` ` `n ŸG nâ`` ` ªr ` ` `°``n ` U ºo ` ` µo ` ` àn ` ` ª` ` °``n `U Ghô`` ` ` ` é`o ` ` ` ` rgGh iô`` °`s ` û` `dG ón ` ` ` `°`` r` ` SCG ºo r ` ` µo ` ` an É`` `«` ` °``r `SCG Gƒ`` ` °`` o` †` ` `àn ` ` `fr Gh r rø`` jôp ` `©n ` `dG p∫ƒr ` ` ` `Mn rø`` ` pe ¢`n ` ` `TÉ`` ` `Hhr nC’G GhoOôo ` ` ` ` ` `WGh

πMQG

IOƒL ¥hQÉa :ô©°T

á«∏c ø``e êô``î` Jh ,1946 ΩÉ``Y ó``dh ô``°`UÉ``©`e …ô``°`ü`e ô``YÉ``°`T ƒ``g º°ù≤dG ‘ kGQôfi á«∏ª©dG ¬JÉ«M CGóHh ,1968 ΩÉY áaÉë°U º°ùb ÜGOB’G ¢ù«FQ kÉ«dÉM ƒgh ,ΩGôgC’G ôjôëàd kGÒJôµ°S ºK ,ΩGôgC’ÉH …OÉ°üàb’G .ΩGôgC’ÉH ‘É≤ãdG º°ù≤dG ô©°ûdG ácôM ‘ Iõ«ªŸGh ábOÉ°üdG ájô©°ûdG äGƒ``°`UC’G øe ƒ``gh Ió«°ü≤dÉH AGó``à` HG ô©°ûdG ¿Gƒ`` dCG ø``e kGÒ``ã` c º``¶`f ,ô``°`UÉ``©`ŸG »``Hô``©`dG .…ô©°ûdG ìô°ùŸÉH AÉ¡àfGh ájOƒª©dG ájô©°T áYƒª› 13 É¡æ«H ø``e kÉHÉàc 20 á«Hô©dG áÑ൪∏d Ωó``b äÉ«Mô°ùe 3 …ô©°ûdG ìô°ùª∏d Ωóbh ,É¡à«°Uƒ°üN É¡d áHôŒ â∏ªM .á«Mô°ùŸG äÉfÉLô¡ŸG øe OóY ‘ kGÒÑc kÉMÉ‚ â≤≤M ;IóY á``«`ŸÉ``Y äÉ``¨`d ¤EG ¬``JÉ``«`Mô``°`ù`eh √ó``FÉ``°`ü`b ¢†©H â``ª`Lô``Jo ∫hÉæJh ,á«aÓ°SƒZƒ«dGh á«æ«°üdGh á«°ùfôØdGh á``jõ``«`∏`‚E’G É¡æe ájô°üŸG äÉ©eÉ÷G ‘ á«©eÉ÷G πFÉ°SôdG øe OóY á«YGóHE’G ¬dɪYCG .á«Hô©dGh

∂æe π°VCG √Gôf Éeh øjóHÉ©dG øjõc πMQG ∂jój ‘ ∂HõMh πMQG ∂«∏Y ƒYóJ É¡YƒHQh É¡Ñ©°ûH ô°üªa πMQG ∂«dEG ƒØ¡j GóMGh GOôa øWƒdG ‘ iQCG Ée ÊEÉa πMQG ∂«àæLh πÑ≤j ¿CG áÄjÈdG ¬àeÉ°ùàHÉH ɪ«àj ÓØW ô¶àæJ ’ ∂jóYÉ°S Ö∏£J ôgódG Ωƒªg ÉgOQÉ£J É qeCG ô¶àæJ ’ ∂«eó≤à ¿Éaôaôj OÉ°ùØdG ™e ÜGôÿÉa Ó«ªL ÉëØ°U ô¶àæJ ’ ∂jój ‘ ∂HõMh πMQG º«¶©dG Ö©°ûdG ≈£àeG ÜõëH πMQG ∂jôXÉæH ÚMOɵdG AÉeO øe iôKCGh ≈àYh ∂jój ‘ ∂∏°ûah πMQG ∂«©ª°ùà ¬jóà¡J ’ ÓY ¿EGh Ú©FÉ÷G 䃰üa πMQG ∂«àMGQ çƒ∏j GQÉY Égóéà ô°üe ÜGôN ∂jój ≈∏©a ∂jód Éeõb äóZ óbh AÓ©∏d ÉLÉJ ¥ô°ûdG ∑GòH âfÉc »àdG ô°üe ∂jódGh ø©∏j ƒgh ô≤a ôëH ‘ ¥QÉZ hCG πWÉY ÜÉÑ°T øe ºc ∂«∏Y ƒYóJ É¡LhR hCG Égó«MƒH âHòY AÉ°ùf øe ºc ∂jój ‘ ∂æHGh πMQG í«£j ¿ÉaƒW πÑb ∂jój ‘ ∂æHGh πMQG í«Ñj hCG πÑ≤j øH’G ∑Gòd ¬KQƒJ ÉæWh ó≤à©J ’ ?íjΰùJ ∂æH’ πg ..∑OƒLh øe âbÉ°V ô°ûÑdG ?∂jód A»°T ≈≤H πg áæjõ◊G ∂àjÉ¡f …òg Qr ÉY …CG ∑QÉYh πMQG n n Qr GòàY’G ó«Øj ød ∂Ñ©°T Ωn ÉeCG äQòàYG ɪ¡e o øŸh ?Qr GòàY’G ¿ƒµj ..≈Jƒª∏d ..pAÉ«MCÓd .. päÉbô£∏d ..¢VQC p Ód !?Qr ɨ°ü∏d ..pá≤«à©dG p¿óª∏dh o øŸh ?Qr GòàY’G ¿ƒµj áp æjõ◊G ¢VQCÓd ..ïjQÉàdG ÖcGƒŸ !?Qr ÉØ≤∏d .. pÅWGƒ°û∏d mπØW p¿ƒ«©d íÑ°üdG Ao ƒ°V ¬«æ«Y ‘ äÉe p !?Qr É¡ædG ≥n æàNGh Gó«Mh »µÑJ ∫õJ ⁄ Ωx CG ´p ƒeód QÉëÑdG â– ≈¡àfGh IÉ«◊G ‘ ÓeCG ôa !?Qr ɶàf’G ∫ƒWh É¡àHôZ ΩÉjC’G ™e ÉgÉæ°VCG Aɪ∏©dG pÖcGƒŸ ?QGòàY’G ¿ƒµj øŸ r ‘ ∑QÉYh πMQG ∂jój ..∂∏«MQ ‘ »µÑj A»°T ’ r π«MôdG óæY IOÉY »µÑJ ¢SÉædG ¿CG ºZQ É©aÉf ∑OƒLh ‘ hóÑj A»°T ’ ..π«¡°U ’h IÉ«M ’h AÉæZ Óa ák àeÉ°U QÉé°TC’G iQCG ‹ Ée É¡bGóMCG râ≤∏ZCG ´p QGƒ°ûdG An Gƒ°VCGh ..∞«fl ⪰U ‘ pπ«∏d râª∏°ùà°SGh ák àaÉN ¢SÉØfC n ’G iQCG ‹ Ée ÉÑÄàµe íÑ°üdG ¬n Lhh p䃟G ¿ƒ∏H ÉeÓMCGh r o n ¢†côJ π«ëà°ùe ºgh m ∞∏N ?π«dO øe áfÉæµdG ¢VQCG ‘ ¿B’G nâcôJ GPÉe r ¿CG ≈HCÉj ¢SÉædG »bBÉe ‘ ™eO ÒZ π«°ùj ..páæjõ◊G ¿óŸG áo °ûMh ..ÅWGƒ°ûdG o⪰U Qm ɨ°U m∫ÉØWCG ¢SDo ƒH »eGódG iÌdG ‘ äÉ¡eCG r hCG ..ñl Gô°U ..πjƒY l pπ«∏dG ΩÓX ‘ ¢ûàØj πØW iQGƒJ mâ«H øY ´m õa ‘ ∫n ÓWC’G ∫CÉ°ùj r π«dódG óo éj ’h ñô°üj π«ædG ±ÉØ°V ≈∏Y π«îædG oÜô°S p n ..Éeƒj äógÉ°T iôJo πg r !?π«îædG ôp ¡b øe p¿BÉ£°ûdG án Ñ°†Z …OGƒdG iôK øY πo MôJ ¿B’G ¿n ƒµ°ùŸG ∑QÉY πª– p∞jõŸG Üõ◊ÉH n r ..πjõ¡dG »gGƒdG ∂ª∏M r r ‘ ∑n Qo ÉYh πMQG ∂jój áo ѫĵdG ∂àæn «Ø°S …òg ´É«°†dG ‘ ôëÑJ π«∏dG Op Gƒ°S ‘ ´r Gô°T ’h ..¿n ÉeCG ’ ôp ª©dG ∞jôN ‘ Gó«Mh »°†“ n ¢TôY ’ ´r Éàe ’h ..∂jód nÜÉë°UCG ’ .. nÜÉÑMCG ’ ..πn gCG ’ ´r ÉÑJCG ’h ..Góæ°S ’ t º«ë÷G ܃°U »ØàîJ áp HÉ°ü©dG πc p ..án jÉ¡ædG ôo ¶àæJ âfCGh .r´Éæ≤dG §≤°S ¿CG ó©H


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫«هيومن رايت�س» تنتقد منع ال�سلطة‬ ‫مظاهرة يف رام اهلل ت�أييدا لـ«ثورة م�صر»‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ان�ت�ق��دت منظمة حقوقية دولية‬ ‫تفريق �أج�ه��زة �أم��ن ال�سلطة‪ ،‬ملظاهرة‬ ‫م�ؤيدة الحتجاجات ال�شعب امل�صري‪.‬‬ ‫وق��ال��ت منظمة "هيومن رايت�س‬ ‫ووت�ش"‪ ،‬يف ب� �ي ��ان �� �ص ��ادر ع �ن �ه��ا �إن‬ ‫الع�شرات م��ن ال�شباب الفل�سطينيني‬ ‫جت �م �ع��وا �أم � ��ام ال �� �س �ف��ارة امل �� �ص��ري��ة يف‬ ‫رام اهلل ي ��وم الأح � ��د امل��ا� �ض��ي‪� ،‬إال �أن‬ ‫ال�شرطة الفل�سطينية وق ��وات الأمن‬ ‫قامت بتفريقهم‪ ،‬وطردت ال�صحفيني‬ ‫وامل�صورين من املكان"‪.‬‬

‫ون� �ق� �ل ��ت امل �ن �ظ �م��ة ع� ��ن منظمي‬ ‫ال� �ت� �ظ ��اه ��رة ق ��ول� �ه ��م‪�" :‬إن الأم� � ��ن‬ ‫الفل�سطيني ا�ستدعى �أح��د املنظمني‬ ‫ث�لاث م��رات قبيل ان�ط�لاق املظاهرة‪،‬‬ ‫وط �ل �ب��وا م�ن��ه �إل �غ��اء امل �ظ��اه��رة بحجة‬ ‫وجود �أوامر بعدم ال�سماح ب�أي حتركات‬ ‫لها عالقة مبا يجري يف تون�س وم�صر‬ ‫يف الوقت احلايل"‪.‬‬ ‫وط� ��ال � �ب� ��ت امل� �ن� �ظ� �م ��ة ال�سلطة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ب��ال �ع �م��ل ع �ل��ى "منع‬ ‫ق ��وات الأم� ��ن م��ن ال�ت��دخ��ل التع�سفي‬ ‫�ضد امل�ظ��اه��رات ال�سلمية"‪ ،‬على حد‬ ‫تعبريها‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حم���ك���م���ة ب�����داي�����ة ����ش���م���ال ع���م���ان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/90 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/1/31 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وليد حممد احمد �شناعة‬

‫وعنوانه‪� :‬صويلح �ش‪ .‬الأم�يرة هيا ‪ /‬معر�ض بدران‬ ‫للمفرو�شـ ـ ـ ــات‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/505 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/2/24 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1209.2 :‬والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬عمار‬ ‫كامل فار�س العجلوين املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪1997‬‬ ‫وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن ال�سيدة‬ ‫مها تي�سري احمد الكردي ال�شريكة يف �شركة احمد قا�سم و�شريكته وامل�سجلة‬ ‫لدينا يف �سجل �شركات الت�ضامن حتت الرقم ( ‪ ) 51044‬تاريخ ‪1998/10/10‬‬ ‫قد تقدمت بطلب الن�سحابها من ال�شركة وقد قامت بابالغ �شريكها يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبتها باالن�سحاب ب��االرادة املنفردة من‬ ‫ال�شركة بتاريخ ‪2011/1/27‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبارا من‬ ‫اليوم التايل‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫الكتاب والأدباء الفل�سطينيون يعلنون‬ ‫ت�أييدهم لـ"هبة اجلماهري" يف م�صر‬

‫للبيع امل�ق��اب�ل�ين ال�ب�ن�ي��ات قطعة ار�ض‬ ‫م���س��اح��ة ‪650‬م م��رب�ع��ة ال���ش�ك��ل تنظيم‬ ‫�سكن ج جميع اخلدمات �سهلة م�ستوية‬ ‫قريبة من �شارع احلرية منطقة حديثة‬ ‫البناء ويتوفر لدينا م�ساحات خمتلفة‬ ‫يف م��واق��ع اخ��رى م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف �أبو ن�صري مقابل �صحاري‬ ‫م ��ول م���س��اح��ة ‪ 500‬م�ت�ر ��س�ك��ن �أ قرب‬ ‫م�ست�شفى الر�شيد اجل��وه��رة العقارية‬ ‫‪5355365 / 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف رج��م اخلرب�شة م�ساحة‬ ‫‪ 816‬مرت �سكن ب قرب كازية اخلرب�شة‬ ‫ت�صلح مل�شروع ا�سكاين اجلوهرة العقارية‬ ‫‪5355365 / 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ج��ر���ش ال �ن �ب��ي ه ��ود ‪5‬‬ ‫دومنا اطاللة رائعة اخلدمات متوفرة‬ ‫طريق وماء وكهرباء اجلوهرة العقارية‬ ‫‪5355365 / 0797720567 0777720567‬‬

‫‪----------------------------‬‬‫امل �ف��رق ‪ /‬اخل��ال��دي��ة ‪ /‬ق�ط�ع��ة ار� ��ض ‪4‬‬ ‫دومن � ��ات � �س �ك��ن م��وق��ع مم �ي��ز وجميع‬ ‫اخل��دم��ات وا�صلة وم��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدة‪ :‬قطعة ار�ض م�ساحة‬ ‫‪ 12‬دومن على اخلط ال��دويل عمان ‪-‬‬ ‫بغداد بالقرب من م�صنع �ألبان الديار‬ ‫بجانب املنطقة ال�صناعية اجلديدة‬ ‫يف اخل��ال��دي��ة وم��رخ����ص ب�ه��ا حمطة‬ ‫حمروقات واجهة على ال�شارع الدويل‬ ‫‪152‬م و�شارع جانبي وجميع اخلدمات‬ ‫وا�صلة وت�صلح لأي م�شروع ا�ستثماري‬ ‫�أو لإن�شاء م�صنع ومن املالك مبا�شرة‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة �أر�ض م�ساحة‬ ‫‪285‬م‪ 14/‬دومن يف اخلالدية مقابل م�صنع‬ ‫ال�صناعات املتعددة بعد ج�سر ال�ضليل‬ ‫مبا�شرة على �شارعني وجميع اخلدمات‬ ‫وا��ص�ل��ة ��ش��رق اخل��ط الرئي�سي بحوايل‬ ‫‪300‬م تقريباً ومن املالك مبا�شرة وعدة‬ ‫ق�ط��ع مب���س��اح��ات خمتلفة يف اخلالدية‬

‫اعالن �صادر عن نقابـة ال�صحفيني‬ ‫عطاء جتهيز مطعم نادي ال�صحفيني‬

‫تعلن نقابة ال�صحفيني عن طرح عطاء لتقدمي �أثاث ‪ /‬جتهيز نادي نقابة ال�صحفيني ( عمان ‪ -‬تالع العلي ‪-‬‬ ‫خلف مطاعم الواحة ‪� -‬شارع ال�ضحاك بن �سفيان ‪ -‬بناية رقم ‪ ) 14‬ح�سب الكميات واملوا�صفات املبينة �أدناه ‪.‬‬ ‫على الراغبني بامل�شاركة وتقدمي عرو�ضهم وا�سعارهم اىل الزميل مدير النقابة خالل فرتة الدوام الر�سمي‬ ‫ولغاية يوم االحد ‪. 2011/2/6‬‬ ‫عبد الوهاب زغيالت‬ ‫نقيـب ال�صحفييـن‬

‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلن االحتاد العام للك ّتاب والأدباء الفل�سطينيني‬ ‫ت�أييده للجماهري امل�صرية يف هبتها ال�شعبية‪ ،‬و�أكد‬ ‫وقوفه وم�ساندته ملطالبها امل�شروعة‪.‬‬ ‫و�أدان االحت��اد العام‪ ،‬يف بيان �صحفي‪ ،‬ما �أ�سماه‬ ‫بالأ�سلوب القمعي يف التعاطي مع مطالب اجلماهري‬ ‫واقرتاحاتها‪ ،‬وق��ال‪�" :‬إنّ م�صر مبا متثله من ثقل‬ ‫ووزن يف املنطقة‪ ،‬حتتاج لإع��ادة �إنتاج طاقتها وفعلها‬ ‫وق��درت�ه��ا على ال�ع�ط��اء باعتبارها ال�شقيقة الكربى‬ ‫للدول العربية"‪ .‬وطالب االحت��اد العام بـ"االنحياز‬ ‫ملطالب اجلماهري الداعية ملحاربة الف�ساد والفقر‪،‬‬ ‫مبا يكفل وح��دة م�صر وا�ستقرارها ونه�ضتها‪ ،‬ومبا‬ ‫ي�ضمن احلريات العامة واحلفاظ على ال�سلم الأهلي‪،‬‬ ‫والتداول ال�سلمي لل�سلطة"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬

‫املوا�صفات‬ ‫ال�صنف‬ ‫طاولة تن�س امريكي نوع ‪ Giant‬مع االك�س�سورات كاملة‬ ‫طاولة تن�س‬ ‫طاولة بلياردو طاولة بلياردو ‪ 9‬قدم موديل برونزواك امريكي مع االك�س�سورات كاملة‬ ‫طقم كنب جلو�س م�صنوع من اجللد اال�سود او البني للجلو�س يتكون من‬ ‫كنب ا�ستقبال ثالثية خا�صة للجلو�س و الثنائية وكر�سي مفرد يف�صل حمليا م�ضافا اليه‬ ‫الكو�شن من القما�ش اخلام مكفول ال�صيانة والتحميل والتو�صيل‬ ‫طاولة و�سط م�صنوعة من اخل�شب اللآتيه وق�شرة الزان موديل مودرن‬ ‫طاولة و�سط‬ ‫كر�سي مفرد من اجللد ب�ألوان ح�سب الطلب (اال�سود ‪ ،‬البني ‪ ،‬ال�شمبني )‬ ‫كر�سي انتظار‬ ‫�صنع ال�صني‬ ‫طاولة طعام دائرية او مربعة ال�شكل لإ�ستخدامات الطعام وغريها‬ ‫طاولة طعام مع ‪ 4‬م�صنوعة من اخل�شب البامبو ذو �سطح زجاجي مع اربعة كرا�سي ذو‬ ‫كرا�سي‬ ‫م�سندين مدعمة باحلديد لزيادة متانة اجلل�سة‬ ‫اطقم طرابيزات اطقم م�صنوعة من اخل�شب االتيه وق�شرة زان مكونة من ثالث طربيزات‬ ‫جل�سة كورنر‬ ‫جل�سة كونر حرف ‪ L‬م�صنوعة من اجللد املحلي خلدمة زوايا املكان‬ ‫�صغرية‬ ‫كر�سي ا�ستقبال كر�سي م�صنوع من اجللد لون ا�سود‬ ‫كرا�سي جلو�س كرا�سي خا�صة باجللو�س لكاونرت املطبخ م�صنوعة من اجللد‬ ‫براويز من اخل�شب با�شكال متنوعة لزيادة جمالية املكان باال�ضافة‬ ‫لأغطية الكهرباء ح�سب حاجة املكان ب�ألوان اخل�شب م�صنوعة من‬ ‫براويز‬ ‫البال�ستيك‬ ‫خزائن للتخزين خزائن خا�صة بالتخزين تف�صل بنائا على قيا�سات املوقع من اخل�شب‬ ‫م�ستلزمات املطبخ‬ ‫ثالجة من التينلي�س �ستيل �صناعة حملية قيا�س ‪� 180×80‬سم خا�صة‬ ‫ثالجة مطعم‬ ‫با�ستخدامات املطاعم والكفترييا‬ ‫فرن غاز نوع اك�سيد ‪� 90‬سم من حمالت ‪SHARP‬‬ ‫فرن غاز‬ ‫�شفاط ل�سحب الروائح �شامل الرتكيب والتمديد‬ ‫�شفاط‬ ‫كولر نوعية جوبلن بثالث حنفيات للماء البارد والدافئ وال�ساخن‬ ‫كولر ماء‬ ‫ميكرويف نوعية جولنب ‪42‬‬ ‫ميكرويف‬ ‫�شا�شة‬ ‫‪� LCD‬شا�شة ‪ 40‬بو�صة مع القاعدة نوعية �شارب‬‫‪SHARP‬‬ ‫خالط نوعية �شارب‬ ‫خالط‬ ‫�سخان ماء يعمل بالكهرباء لال�ستخدامات اخلا�صة بالقهوة وامل�شروبات‬ ‫�سخان ماء‬ ‫�شواية نوعية جوبلن لت�سخني ال�سندوي�شات وجتهيزها‬ ‫�شواية‬ ‫قالية بطاطا نوعية جوبلن لتجهيز البطاطا فقط‬ ‫قالية بطاطا‬ ‫مالحظة ‪ :‬جميع م�ستلزمات املطبخ تقدم مع كفالة �سنوية من املورد ‪.‬‬ ‫العر�ض �شامل التو�صيل والرتكيب جلميع اال�صناف ‪.‬‬ ‫جميع اال�سعار بالدينار االردين ‪.‬‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫�إدارة الدعوى املدنية‬ ‫رقم الدعوى‪2011/20 :‬‬ ‫رقم ملف �إدارة الدعوى‪2011/87 :‬‬ ‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪ :‬ال�سيد حممود الدو�س‬ ‫ط��ال��ب ال�ت�ب�ل�ي��غ (امل ��دع ��ي)‪�� :‬ش��رك��ة عبدون‬ ‫للمجمعات التجارية والتطوير العقاري‬ ‫وكيله املحامي اال�ستاذ‪ :‬ا�سعد مقن�صة‬ ‫املطلوب تبليغه (املدعى عليه)‪:‬‬ ‫‪� � -1‬ش��رك��ة اجل� �ي ��ل اجل ��دي ��د االت� ��� �ص ��االت‬ ‫(اك�سرب�س لالت�صاالت) م�ساهمة خا�صة‬ ‫نوع الأوراق املبلغة‪ :‬الئحة دعوى وحافظة م�ستندات‬ ‫مالحظة‪ :‬عليكم مراجعة قلم �إدارة الدعوى‬ ‫املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة بالدعوى‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحك ـ ــام امل ـ ــادة (‪ )1/40‬من قانـ ــون ال�شركــات رقم‬ ‫(‪ )22‬ل�سنـ ــة ‪ 1997‬وتعديـ ــالت ــه يعلـ ــن مراقــب عام ال�شرك ـ ــات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكم ــال اج ــراءات ت�صفيـ ــة‬ ‫�شركـة الدي�سي ويو�سف وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت‬ ‫الرقم (‪ )94944‬بتاريخ ‪ 2009/6/15‬ت�صفية اختيارية و�شطب‬ ‫ت�سجيلها ً‬ ‫اعتبارا من تاريخ ‪.2011/2/1‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫� ارا�ضي‬ ‫أرا�ضـــــــي‬

‫‪7‬‬

‫‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫��ش�ف��ا ب � ��دران‪ :‬ق�ط�ع��ة �أر�� ��ض م�ساحة‬ ‫‪750‬م يف ��ش�ف��ا ب� ��دران ب�ع��د امل�ؤ�س�سة‬ ‫اال�ستهالكية الع�سكرية وع��دة قطع‬ ‫مب�ساحات خمتلفة يف �شفا بدران و�أبو‬ ‫ن�صري ‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫ع�م��ان ‪/‬ت���ص�ل��ح مل���ش��روع ا��س�ك��ان ال�سعر‬ ‫م�ن��ا��س����ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن �أ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫على �شارع املع�سكر ال‪20‬م و��ش��ارع جانبي‬ ‫حو�ض ‪ 3‬تلعة عيال �سليمان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية من ارا�ضي املفرق‬ ‫‪ /‬مزرعة احل�صينيات ‪/‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة حوايل‬

‫اعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫ا�ستناداً لأح�ك��ام امل��ادت�ين (‪ )13‬و(‪ )215‬من قانون ال�شركات رق��م (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬ ‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب��أن �شركة عبداهلل العكلوك و�شريكته‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )84642‬ب�ت��اري��خ‪ 2007/2/22‬قد تقدمت‬ ‫بطلب لتحويل �صفتها من �شركة ت�ضامن اىل �شركة تو�صية ب�سيطة وتغري ا�سم ال�شركة اىل‬ ‫ورثة عبداهلل ع�صام ابراهيم العكلوك‪.‬‬ ‫يرجى مم��ن ل��ه اع�ترا���ض على ذل��ك م��ن ال��دائ�ن�ين او الغري مراجعة دائ��رة مراقبة‬ ‫ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬

‫رقم الدعوى‪2010/6589 :‬‬ ‫ف�صل ‪2010/10/18 :‬‬ ‫ا�سم املدعي‪:‬‬ ‫�أمين عبدالكرمي �أحمد امل�سرتيحي‬ ‫ا�سم املدعى عليه‪:‬‬

‫‪ -1‬حممد علي حممد ن�صار‬ ‫‪ -2‬يعقوب ح�سني يو�سف احلاج‬

‫العنوان‪ :‬اليادودة بجانب امل�ؤ�س�سة الع�سكرية الفريوز‬ ‫للأدوات املنزلية‬ ‫خال�صة احل��ك��م وم��ن��درج��ات��ه‪ :‬ال��زام��ه��ا بالت�ضامن‬ ‫والتكافل بقيمة االدع��اء باحلق ال�شخ�صي البالغ‬ ‫‪ 7500‬دي��ن��ار م��ع ال��ف��ائ��دة ال��ق��ان��ون��ي��ة م��ن تاريخ‬ ‫اال�ستحقاق وحتى ال�سداد التام وت�ضمينها الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واتعاب املحاماة‪.‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقـب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سـ ــام التلهــوين‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫‪ 12‬دومن م��ارك��ا ح�ن��و ال�ك���س��ار ت�صلح‬ ‫م�صنع كبري ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ‪527‬م � �س �ك��ن ج ‪527‬م ‪/‬‬ ‫ال ��زه ��ور ‪� � /‬ض��اح �ي��ة احل � ��اج ح �� �س��ن ‪/‬‬ ‫املوقع مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪ /‬زملة‬ ‫ال�ع�ل�ي��ا ‪ /‬م��ن �أرا�� �ض ��ي ج �ن��وب عمان‪/‬‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪ 4‬دومن � ��ات ون �� �ص��ف ال�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪ 100‬املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬ال��دب�ي��ة امل���س��اح��ة ‪ 22‬دومن ال�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار�ض جتاري ال�شمي�ساين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خلف االم�ب���س��ادور‪ /‬ق��رب فندق‬ ‫ال �� �ش��ام ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫خال�صة حكم �شق حقوقي‬ ‫�صادرة عن‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬

‫‪---------------------------‬‬‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب م��ن ارا�ضي‬‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش‬ ‫‪ /‬امل���س��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة ماركا‬ ‫الونانات ‪ /‬قرب م�صنع روموا ‪1000‬م‪/ 2‬‬ ‫كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج اليا�سمني اجلحرة‬ ‫ال���ش�م��ايل امل���س��اح��ة ‪659‬م واج �ه��ة على‬ ‫� �ش��ارع ع �ب��دون ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪45‬م على‬ ‫� �ش��ارع�ين ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫متفرقات‬ ‫متفرقات‬ ‫ميني م��ارك��ت للبيع ب�سعر م�غ��ري مع‬ ‫ال�ب���ض��اع��ة ل�ل�م��راج�ع��ة ‪- 065370575‬‬ ‫‪0777475114‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني منزل مكون من‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫‪ 3‬طوابق م�ساحة االر�ض ‪330‬م م�ساحة كل‬ ‫طابق ‪160‬م الطابق االر�ضي �شقة م�ستقلة‬ ‫الطابق ‪ 2+1‬نظام �أمريكي دوبلك�س تدفئة‬ ‫�أب��اج��ورات دي�ك��ورات ‪ 4‬واج�ه��ات حجر على‬ ‫�شارعني مبوقع جيد ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫مب ��واق ��ع خم�ت�ل�ف��ة م��ؤ��س���س��ة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫حم��ل ل�لاي �ج��ار ب��ال���ص��وي�ف�ي��ة ‪� /‬شارع‬ ‫الوكاالت م�ساحة املحل ‪35‬م‪� 2‬سدة ‪35‬م‪2‬‬ ‫تقريباً ‪ +‬ديكور كامل ‪ /‬ي�صلح جلميع‬ ‫الأع �م ��ال ال�ت�ج��اري��ة ‪ /‬ب ��أج��رة �سنوية‬ ‫‪ +‬خ �ل��و ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقق‬

‫للبيع املنارة جبل الن�صر عمارة مكونة‬ ‫من خمزنيني و‪� 4‬شقق على �شارع ودخلة‬ ‫ع�ق��ود �سنوية م ��ؤج��رة ب��ال�ك��ام��ل بدخل‬ ‫‪ 6‬االف دينار تقريباً م�ساحة كل طابق‬ ‫‪120‬م العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪---------------------------‬‬

‫العدد‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حم��ك��م��ة ���ص��ل��ح ح���ق���وق ع��م��ان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/1134 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/1/31 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�سهى نواف عبدالفتاح الرحمي‬

‫وعنوانه‪ :‬جبل احل�سني دوار فرا�س‬ ‫تاريخه‪2010/1/31 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1200 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واتعاب املحاماة‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حكمت تي�سري ابراهيم خطاب وكيله املحامي طاهر‬ ‫ن�صار املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫) دينــــــار‬

‫��ش�ق��ة للبيع يف ��ص��وي�ل��ح ق��رب مدر�سة‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ة م���س��اح��ة ‪ 130 + 120‬مرت‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 2‬ح�م��ام ج��دي��دة ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع املقابلني �شقة م�ساحة ‪115‬م ‪ 3‬نوم‬ ‫حمامني �صالة �صالون‪ ،‬جديدة مل ت�سكن‬ ‫معفى من الر�سوم ميكن دفعة و�أق�ساط‬ ‫عن طريق املالك مبا�شرة ويتوفر لدينا‬ ‫�شقق �أق�سام مبواقع خمتلفة وم�ساحات‬ ‫معقولة م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�شقق مفرو�شة ل�لاي�ج��ار ف��ر���ش جديد‬ ‫�سوبر ديلوك�س م�ساحة ال�شقة ‪180‬م‪2‬‬ ‫‪ 3‬نوم واحد ما�سرت ‪� +‬صالون ‪ +‬حمام ‪+‬‬ ‫مطبخ ‪0777475114 - 065370575‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫للبيع �شقة جتاري ت�سوية ثانية ‪76‬م‪2‬‬‫ت�صلح م�شغل ‪ /‬او م�ستودع ‪ /‬امل�صدار‬ ‫�شارع االخنف بن قي�س ‪ /‬خلف م�ست�شفى‬ ‫االيطايل ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫للبيع منزل م�ستقل طابقني م�ساحة‬‫االر���ض ‪800‬م‪ 2‬البناء عبارة عن ت�سوية‬ ‫‪164‬م‪ 2‬وطابق ار�ضي ‪264‬م‪ 2‬اربع واجهات‬ ‫ح�ج��ر م��وق��ع مم�ي��ز ‪ /‬ح�ج��ر ‪ /‬ت��دف�ئ��ة ‪/‬‬ ‫املوقع طارق ‪ /‬ابو عليا ‪ /‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪�/‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‬ ‫‪ /‬ال�ل��وي�ب��دة ‪ /‬ال��زه��ور ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪/‬‬ ‫ال��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب �أرا�� �ض ��ي ا��س�ت�ث�م��اري��ة ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار الناجح ‪ /‬يف�ضل من املالك‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫مطلوب قطعة �أر�ض املنارة �أم نوراه �أبو‬ ‫علندا ا�سكان الكهرباء واملناطق املحيطة‬ ‫من املالك مبا�شرة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫ا�ست�شهاد ‪ 15‬واعتقال ‪400‬‬ ‫مواطن خالل ال�شهر املن�صرم‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ست�شهد يف الأرا� �ض��ي الفل�سطينية خ�لال ال�شهر املن�صرم ‪15‬‬ ‫مواطناً فل�سطينياً‪ ،‬كان من �ضمنهم ثمانية �شهداء بغزة و‪� 7‬شهداء‬ ‫من ال�ضفة الغربية من بينهم امر�أة وثالثة �أطفال حتت �سن الثامنة‬ ‫ع�شرة من العمر‪ ،‬بينما اعتقلت قوات االحتالل �أكرث من ‪ 400‬مواطن‬ ‫بينهم نواب باملجل�س الت�شريعي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدولية حلقوق الإن�سان يف بيان‬ ‫و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪ ،‬اىل اعتقال �أكرث من "‪ "200‬مواطن‬ ‫من بينهم (‪ )55‬طف ً‬ ‫ال‪ ،‬كما اعتقلت قوات االحتالل �أكرث من (‪)200‬‬ ‫عامل فل�سطيني يف مناطق �شتى من الداخل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن من بني املعتقلني النائب عن "حما�س" ب�سلفيت‬ ‫عمر عبد ال ��رازق‪ ،‬حيث اعتقل م��ن منزله بعد مداهمته والقيام‬ ‫بعمليات فح�ص وتفتي�ش‪� ،‬إ�ضافة العتقال وزي��ر املالية يف حكومة‬ ‫"حما�س" ‪ ،2006‬كما اعتقلت النائب حممد جمال النت�شة من مدينة‬ ‫اخلليل‪.‬‬ ‫وكان من بني من اعتقلتهم قوات االحتالل ‪ 55‬طف ً‬ ‫ال من �شتى‬ ‫مناطق ال�ضفة الغربية ممن تقل �أعمارهم عن �سن الثامنة ع�شر‪.‬‬ ‫و�شملت االعتقاالت اعتقال العديد من املت�ضامنني الأجانب‬ ‫وال �ب��اح �ث�ين ال�ق��ان��ون�ي�ين ال��ذي��ن ت �ط��وع��وا ل �ل��دف��اع ع��ن املواطنني‬ ‫الفل�سطينيني يف �أرا�ضيهم الزراعية و�أماكن �سكناهم املهددة بامل�صادرة‬ ‫والهدم والتخريب ويف املحافل الدولية‪.‬‬

‫ال�سلطة الفل�سطينية تطلب من اللجنة‬ ‫الرباعية االعرتاف بدولة فل�سطني "فورا"‬ ‫رام اهلل ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫دع��ت ال�سلطة الفل�سطينية �أم����س ال�ث�لاث��اء اللجنة الرباعية‬ ‫الدولية اىل االع�تراف "فورا" بدولة فل�سطني على ح��دود الرابع‬ ‫من حزيران ‪ 1967‬وعا�صمتها القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫و� �ص � ّرح "كبري املفاو�ضني" �صائب ع��ري�ق��ات‪" :‬ندعو اللجنة‬ ‫الرباعية الدولية اىل اتخاذ ق��رار تاريخي باالعرتاف ف��ورا بدولة‬ ‫فل�سطني على حدود الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة منذ الرابع من‬ ‫حزيران ‪ 1967‬يف اجتماعها القادم"‪.‬‬ ‫وت�سعى ال�سلطة للح�صول على اع�تراف �أك�بر ع��دد ممكن من‬ ‫البلدان ب��دول��ة فل�سطينية ب�ح��دود ‪1967‬؛ لتتمكن م��ن ان�ت��زاع هذا‬ ‫االع�تراف من جمل�س الأم��ن ال��دويل يف وقت الحق‪ ،‬الأم��ر الذي ال‬ ‫تريده "�إ�سرائيل" ووا�شنطن اللتني ت�شددان على �ضرورة التو�صل‬ ‫اىل حلول بالتفاو�ض‪.‬‬ ‫وقد ح�صل الفل�سطينيون على اعرتاف بهذه الدولة من ت�سعة‬ ‫بلدان يف �أمريكا الالتينية حتى الآن كان �آخرها الباراغواي التي‬ ‫�أعلنت اجلمعة اعرتفها بفل�سطني "دولة ح��رة وم�ستقلة" �ضمن‬ ‫حدود العام ‪.1967‬‬ ‫�أما الدول الثماين الأخرى فهي الربازيل واالرجنتني واالكوادور‬ ‫وبوليفيا وت�شيلي وغويانا واالوروغواي والبريو‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل مدير‬ ‫مكتب نواب �سلفيت‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقلت ق��وات االح�ت�لال فجر �أم����س مدير مكتب ن��واب حركة‬ ‫حما�س يف حمافظة �سلفيت ع��ز ال��دي��ن فتا�ش‪ ،‬بعد اقتحام منزله‬ ‫والعبث مبحتوياته وتدمري مرافق املنزل‪.‬‬ ‫وا�ستنكر النواب الإ�سالميون يف حمافظة �سلفيت اعتقال فتا�ش‪،‬‬ ‫م�شريين �إىل �أنه ي�أتي يف �سياق احلرب ال�شاملة التي ي�شنها االحتالل‬ ‫على النواب وذويهم وموظفيهم‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال�ن��واب يف بيان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪" :‬دليل‬ ‫تلك احلرب ا�ستهداف الأجهزة الأمنية للنواب وموظفيهم‪ ،‬و�سبق‬ ‫اختطاف عز الدين من قبل خمابرات ال�سلطة يف رام اهلل"‪.‬‬ ‫و�أك ��دوا �أن اعتقال موظفي ال�ن��واب ج��زء من ال�سيا�سة العامة‬ ‫لالحتالل يف حم��ارب��ة ال�ن��واب الإ�سالميني يف املجل�س الت�شريعي‪،‬‬ ‫وو�ضع العراقيل والعقبات �أمام النواب وتعطيل ن�شاطهم‪.‬‬ ‫وق��ال النواب يف نهاية ت�صريحهم �إن كافة �إج��راءات االحتالل‬ ‫واعتقاالته لن تثني النواب عن �أداء دورهم يف خدمة �شعبهم الذي‬ ‫اختارهم يف انتخابات حرة ونزيهة‪.‬‬

‫النائب رم�ضان‪ :‬يدعو ال�سلطة لإطالق احلريات و�إلغاء االعتقال ال�سيا�سي‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعترب نزار رم�ضان النائب عن كتلة اال�صالح‬ ‫والتغيري يف املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني �أن‬ ‫الأحداث الدراماتيكية التي جرت يف تون�س وجتري‬ ‫يف م�صر هي "عربة لكل من �أراد �أن يعترب"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن حركة ال�شعوب ونه�ضتها كفيلة ب�أن ت�ضع حدا‬ ‫حلركة اال�ستبداد وامل�ستبدين‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��ائ��ب رم �� �ض��ان‪�" :‬إن ال�ت�ن�ك��ر لإرادة‬ ‫ال�شعوب والع�صف بحقوقهم‪ ،‬وخماطبتهم من‬ ‫ف��وق ب��روج عاجية فل�سفة واهنة ال تعمر كثريا"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن الأج��در بهذا النوع من الزعماء �أن‬ ‫ي�أخذ عربة ممن �سبقه"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن در���س تون�س وم�صر فيه الكثري‬ ‫من العرب‪ ،‬فحالة التنكر للدين والقيم والأخالق‬ ‫وحق ال�شعوب يف التعبري عن ر�أيها‪ ،‬كانت خطيئة‬ ‫احل �ك��ام ال�ت��ي �أ� �ص��روا عليها‪ ،‬ب��ل ت �ط��ورت �سيا�سة‬ ‫الظلم والقمع يف م�صادرة حق ال�شعوب يف العي�ش‬ ‫ب�أمن و�أمان‪ ،‬من خالل ارتفاع ن�سب البطالة وعدم‬ ‫الإن�صاف يف الوظائف‪ ،‬وت��دين م�ستويات الدخل‪،‬‬ ‫والت�ضييق على الباحثني عن العمل عرب فر�ض‬ ‫قانون ال�سالمة الأمنية يف الغالب من دول النظام‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫و�أكد النائب رم�ضان �أن هذا الظلم االجتماعي‬ ‫خلق حالة من التمرد الداخلي داخ��ل املجتمعات‬ ‫العربية مما جعلها مهيئة لالنفجار هنا وهناك‬ ‫بح�سب احل�ج��م وال�ظ��رف وامل�ق��وم��ات‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫ت�ن��ام��ي ح��رك��ة االح �ت �ج��اج��ات امل�ب��ررة ال �ت��ي ب ��د�أت‬ ‫بالعامة وا�صبحت ت�ؤججها وتتابعها وت�شرف عليها‬

‫النخب الثقافية وال�سيا�سية والدينية‪.‬‬ ‫وقال �إن هذه الهبة كان لها ا�سبابها ومربراتها‪،‬‬ ‫فال يعقل ان يتكد�س املال يف ايدي ثالثة ماليني‬ ‫من رموز النظام امل�صري ورجال االعمال والطبقة‬ ‫االر�ستقراطية التي توجه النظام يف م�صر‪ ،‬يف حني‬ ‫يجوع ال�سواد االعظم من ال�شعب امل�صري وي�سكن‬ ‫املاليني من �أبنائه املعدمني يف املقابر‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد الأو�ضاع داخل ال�ضفة الغربية قال‬ ‫النائب رم�ضان‪�" :‬إن الأمور بحاجة اىل وقفة جادة‬ ‫و�صادقة من اجلميع‪ ،‬فاملواطنون الفل�سطينيون‬ ‫الذين عا�شوا احلرمان ج��راء �سيا�سات االحتالل‬ ‫والقمع والقتل واحل�صار‪ ،‬مل ي�شفع لهم ذلك فهم‬ ‫ال�ي��وم ويف ظ��ل ال�سلطة يعانون الفقر والبطالة‬ ‫وارت�ف��اع اال�سعار واملالحقات ال�ضرائبية‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل املالحقات االمنية املتوا�صلة"‪.‬‬ ‫وتابع فال يجوز �أن يبقى االن�سان الفل�سطيني‬ ‫ي�ع��اين ج ��راء �سيا�سات ظ��امل��ة‪ ،‬وال يعقل ب�ت��ات��ا �أن‬ ‫يهيمن ا�صحاب املال ال�سيا�سي على مقدرات النا�س‬ ‫وال�ع�ب��اد‪ ،‬نحن ن��درك �أن ال�شعب الفل�سطيني ال‬ ‫ميتلك اب��ار ب�ت�رول وال مناجم م��ن ال��ذه��ب‪ ،‬لكن‬ ‫الف�ساد ي�ست�شري‪ ،‬واملهيمنون على املال العام كرث‪،‬‬ ‫و��س�ي��ا��س��ة االره� ��اب االم �ن��ي مت��ار���س ��ض��د العلماء‬ ‫وال�سيا�سيني واملثقفني وطلبة اجلامعات والن�ساء‬ ‫احلرائر‪ ...‬حل�ساب من كل ذلك يجرى وينفذ �ضد‬ ‫�شعب االنتفا�ضة؟‬ ‫وحذر من هذه ال�سيا�سة الظاملة‪ ،‬وقال لقد �آن‬ ‫الأوان لتت�صالح ال�سلطة الفل�سطينية مع �شعبها‬ ‫�شعب ال���ش�ه��داء واملعتقلني واالن�ت�ف��ا��ض��ة‪ ،‬لقد �آن‬ ‫االوان ويف ظل الدرو�س امل�شاهدة �أن يعي�ش االن�سان‬ ‫الفل�سطيني بحرية وام��ان و�أن يلتئم اجل��رح و�أن‬

‫يتوحد ال�صف"‪.‬‬ ‫وقال �إن ذلك ال يتحقق �إال من خالل النقاط‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫· �إط�ل�اق ال�ع�ن��ان للحريات وع��دم حما�سبة‬ ‫النا�س على مواقفهم ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫· عدم مراقبة امل�ساجد واخلطباء والت�ضييق‬ ‫ع�ل��ى ال�ن��ا���س يف ع�ب��ادات�ه��م‪ ،‬فامل�سجد يف الإ�سالم‬ ‫مدر�سة �سيا�سية ودعوية وتربوية‪.‬‬ ‫· �إل�غ��اء �سيا�سة الف�صل م��ن الوظيفة على‬ ‫خلفية ف�صائلية و�سيا�سية‪ ،‬وعدم ح�صر الوظائف‬ ‫يف فئة واحدة‪.‬‬ ‫· العودة عن �سيا�سة الهيمنة على امل�ؤ�س�سات‬ ‫اخلريية والثقافية والتعليمية و�إع��ادة الإ�شراف‬ ‫فيها اىل الهيئات املنتخبة بحرية ودميقراطية‪.‬‬ ‫· �إعادة الهيئات املنتخبة يف املجال�س املحلية‬ ‫الفل�سطينية ال��ذي��ن مت ف�صلهم وهيمنة هيئات‬ ‫معينة مكانهم بغري حق وبال قانون‪.‬‬ ‫· �إلغاء �سيا�سة االعتقال ال�سيا�سي والإفراج‬ ‫ع��ن املعتقلني‪ ،‬وتبيي�ض ال�سجون والت�صالح مع‬ ‫نخب ال�شعب ولي�س �شبحها وتعذيبها بال قانون‬ ‫وال مربر‪.‬‬ ‫· العمل على �سيا�سة اقت�صادية مثلى متكن‬ ‫امل ��واط ��ن م ��ن ال �ع �ي ����ش‪ ،‬ف���س�ي��ا��س��ة رف� ��ع الأ�سعار‬ ‫واالحتكار واملالحقة ال�ضرائبية‪� ..‬سيا�سة مدمرة‬ ‫ق��ات �ل��ة ال ت���ص�ن��ع ه � ��دوءا وال مت �ك��ن ال���ش�ع��ب من‬ ‫التالحم والرتابط‪.‬‬ ‫· م�لاح�ق��ة امل�ف���س��دي��ن ال��ذي��ن ح���ض��روا اىل‬ ‫ال��وط��ن مبالب�سهم ف�ق��ط‪ ،‬ويف غ�م��رة م��ن الزمن‬ ‫�أ��ص�ب�ح��وا �أ� �ص �ح��اب م �ل �ي��ارات وم�لاي�ين وعقارات‬ ‫ووكاالت وم�شاريع كبرية‪ ...‬واملواطن الذي �صفق‬

‫«حما�س» تتهم �أمن ال�ضفة باعتقال‬ ‫‪ 11‬من �أن�صارها وتعذيب عدد من قادتها‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ات �ه �م��ت ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" �أجهزة �أمن ال�سلطة يف ال�ضفة‬ ‫املحتلة‪ ،‬باعتقال ‪ 11‬من �أن�صارها‪� ،‬أبرزهم‬ ‫القيادي �أحمد الريان‪.‬‬ ‫وقالت احلركة يف بيان لها‪�" :‬إن جهاز‬ ‫الأم��ن الوقائي اعتقل الأ�سري املحرر عالء‬ ‫م���ص�ط�ف��ى حم��اج �ن��ة م ��ن ق��ري��ة اك �ت��اب��ا يف‬ ‫حم��اف�ظ��ة ط��ول �ك��رم‪ ،‬وال �ط��ال��ب يف جامعة‬ ‫ال �ق��د���س امل�ف�ت��وح��ة حم �م��ود اخل � ��اروف بعد‬ ‫مداهمة منزله يف مدينة قلقيلية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت احلركة �أن �أالج�ه��زة الأمنية‬ ‫يف قلقيلية "ا�ستدعت ال�شيخ جماهد نوفل‬ ‫بعد تطرقه �إىل "الثورة امل�صرية"‪ ،‬ودعوته‬ ‫لدعمها يف خطبة اجلمعة التي �ألقاها‪ ،‬حيث‬ ‫�سبقه بالغ اال�ستدعاء �إىل املنزل قبل عودته‬ ‫م��ن ال�صالة"‪ .‬مو�ضحة �أن �أج�ه��زة الأمن‬ ‫الفل�سطينية اعتقلت جهاد حميدان وزياد‬ ‫اخل�ضور‪ ،‬وهما �أ��س�يران حم��رران‪ ،‬وجعفر‬ ‫الفقيه وحممود حو�شية من بلدة بدو ق�ضاء‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫ويف رام اهلل‪ ،‬اع�ت�ق�ل��ت �أج� �ه ��زة الأم ��ن‬ ‫الفل�سطينية ال�شيخ حممد �أح�م��د الر ّيان‬ ‫(‪ 43‬عاماً)‪ ،‬بعد ا�ستدعائه للمقابلة‪.‬‬ ‫وذكرت احلركة �أن جهاز الأمن الوقائي‬ ‫يف حمافظة نابل�س‪ ،‬اعتقل ك� ً‬ ‫لا م��ن نزيه‬ ‫نعيم بني �شم�سة وحمزة �سالمة‪ ،‬وهما من‬ ‫قرية بيتا‪ ،‬فيما �أعاد ذات اجلهاز يف اخلليل‬

‫نزار رم�ضان‬

‫لهم ال يزال يعي�ش على الكفاف! �أمل يحن الوقت‬ ‫لطرح �س�ؤال وا�ضح له�ؤالء‪ :‬من �أين لكم هذا؟ �أمل‬ ‫يحن الوقت ملحا�سبتهم ومعاقبتهم �أمام �شعوبهم‬ ‫حتى يكونوا عربة ملن مل يعترب؟‬ ‫واخ �ت �ت��م ال �ن��ائ��ب رم �� �ض��ان ح��دي �ث��ه بالقول‪:‬‬ ‫"وحتى ال ت�ن�ف�ج��ر الأم� � ��ور وي�غ���ض��ب الفقراء‬ ‫وينتف�ض النا�س مطالبني بحرياتهم ال ب��د من‬ ‫العودة اىل ال�شعب وممثليه‪ ،‬وال بد من �إعادة الروح‬ ‫اىل ال�سلطة الت�شري��ية‪ ،‬وانعقاد املجل�س الت�شريعي‬ ‫بكل �أطيافه وفئاته واجللو�س ملناق�شة كل الأزمات‬ ‫بروح �صادقة"‪.‬‬

‫اجلي�ش الإ�سرائيلي يعتقل ‪12‬‬ ‫فل�سطينيا يف ال�ضفة فجر الثالثاء‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�شنّ جي�ش االح�ت�لال الإ�سرائيلي‪ ،‬فجر �أم�س الثالثاء‪ ،‬حملة‬ ‫اع�ت�ق��االت وا�سعة يف مناطق خمتلفة م��ن ال�ضفة الغربية املحتلة‪،‬‬ ‫طالت ‪ 12‬فل�سطينياً‪.‬‬ ‫وقال مرا�سل "قد�س بر�س" يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪� :‬إن قوات‬ ‫كبرية من جي�ش االحتالل مب�ساندة عدة �آليات ع�سكرية وفرق م�شاة‪،‬‬ ‫داهمت عدة مناطق يف كل من قلقيلية‪ ،‬ورام اهلل وبيت حلم بال�ضفة‬ ‫املحتلة‪ ،‬واقتحمت ع�شرات املنازل وقامت بتفتي�شها‪.‬‬ ‫وذكرت �إذاعة جي�ش االحتالل‪� ،‬أنه مت حتويل املعتقلني �إىل مراكز‬ ‫التحقيق واال�ستجواب التابعة جلهاز اال�ستخبارات‪ ،‬دون‪� ‬أن تو�ضح‬ ‫هوية املعتقلني و�صفتهم التنظيمية‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه االعتقاالت يف �إطار حمالت االعتقاالت التي ت�شنها‬ ‫ق��وات االح�ت�لال ب�صورة يومية يف مناطق ال�ضفة الغربية املحتلة‪،‬‬ ‫العتقال فل�سطينيني ت�صفهم بـ "املطلوبني"‪.‬‬

‫قرار �إ�سرائيلي يق�ضي باال�ستيالء‬ ‫على ‪ 600‬دومن من �أرا�ضي اخلليل‬ ‫اىل اع�ت�ق��ال الأ� �س�ير امل �ح��رر ال�شيخ فتحي‬ ‫عمرو من وجهاء بلدة دورا بعد �أن �أفرج عنه‬ ‫جهاز املخابرات ب�أيام‪.‬‬ ‫وات � �ه � �م� ��ت احل � ��رك � ��ة �أج� � �ه � ��زة الأم� � ��ن‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ب�ت�ع��ذي��ب ع ��دد م��ن دعاتها‬ ‫وقادتها بينهم الداعية ماجد ح�سن لل�شبح‪،‬‬ ‫حيث َّ‬ ‫مت �شبحه لأكرث من ‪� 40‬ساعة‪ ،‬وما زال‬ ‫يتعر�ض لل�شبح املتوا�صل منذ يوم اخلمي�س‬ ‫امل��ا��ض��ي حتى ال �ي��وم‪ .‬و�أ��ض��اف��ت احل��رك��ة �أن‬ ‫�أجهزة �أم��ن ال�سلطة توا�صل �أي�ضا تعذيب‬ ‫املعتقل الأ�ستاذ حكيم �شاللدة (‪ 47‬عاماً)‬ ‫من بلدة �سعري يف ق�ضاء اخلليل‪ ،‬وحرمانه‬

‫من الزيارة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن �شاللدة يتعر�ض‬ ‫لل�شبح والتعليق يف �سجن الأم��ن الوقائي‬ ‫يف اخل �ل �ي��ل‪ ،‬ح �ي��ث ن �ق��ل ل �ل �م��رة ال �ث��ال �ث��ة يف‬ ‫م�ست�شفى عالية يف امل��دي�ن��ة وه��و ال يقوى‬ ‫على احلركة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت احل��رك��ة �إىل ج�ه��از املخابرات‬ ‫العامة يف �أريحا‪ ،‬يوا�صل تعذيب املعتقلني‬ ‫لديه حممد �أبو حديد و�أن�س النت�شه‪� ،‬شقيق‬ ‫ال�شهيد الق�سامي م ��أم��ون النت�شه‪ ،‬الذي‬ ‫ا�ست�شهد قبل �شهرين‪ ،‬وه��و �أح��د منفذي‬ ‫عملية بني نعيم‪ ،‬حيث يتعر�ضان للتعذيب‬ ‫اجل�سدي والنف�سي ال�شديد‪.‬‬

‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أ��ص��درت �سلطات االح�ت�لال الإ�سرائيلي �أم����س ال�ث�لاث��اء‪ ،‬قرارا‬ ‫يق�ضي مب�صادرة ما يزيد على ‪ 600‬دومن من �أرا�ضي بلدة بيت �أ ّمر‬ ‫مبحافظة اخلليل جنوب ال�ضفة الغربية واملحاذية مل�ستوطنة "غو�ش‬ ‫عت�صيون"‪.‬‬ ‫ووفق امل�صادر الفل�سطينية‪ ،‬قامت ما ت�سمى بـ"الإدارة املدنية"‬ ‫التابعة للجي�ش الإ�سرائيلي‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬بت�سليم بلدية بيت �أ ّمر بالغا‬ ‫بقرار اال�ستيالء على ‪ 600‬دومن من الأرا�ضي الزراعية للمواطنني‬ ‫الفل�سطينيني يف البلدة‪ ،‬ل�صالح بناء م�ؤ�س�سة تعليمية �إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫من جانبها‪� ،‬شجبت العائالت املالكة للأرا�ضي املق ّرر اال�ستيالء‬ ‫عليها القرار الإ�سرائيلي "الظامل"‪ ،‬م�ؤ ّكدة حقها يف الأرا�ضي التي‬ ‫متلك عقودا ووثائق ر�سمية تثبت ملكيتها لها‪.‬‬

‫هاين امل�صري‪ :‬ردّ ال�سلطة على وثائق «اجلزيرة» �أعطى م�صداقية كبرية لتلك الوثائق‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق��ال امل�ح�ل��ل ال�سيا�سي الفل�سطيني‬ ‫هاين امل�صري �إنه من حق قناة "اجلزيرة"‬ ‫�أن حت�صل على �أي معلومات‪ ،‬ومن واجبها‬ ‫�أن تبثها لكي يعرف الر�أي العام حقيقة ما‬ ‫ي��دور‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "اجلزيرة" حققت‬ ‫�سبقا �إع�لام �ي��ا جعلها حت��وز ع�ل��ى �أكرب‬ ‫ن�سبة من امل�شاهدين على ام�ت��داد �أربعة‬ ‫�أيام كاملة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مدير مركز بدائل للدرا�سات‬ ‫يف رام اهلل "�إنه ع �ل��ى ع�ك����س االعتقاد‬ ‫ال ��را�� �س ��خ ال � ��ذي ع�ب��رت ع �ن��ه ال� �ق� �ي ��ادات‬ ‫وو�سائل الإع�ل�ام الفل�سطينية الر�سمية‬ ‫ب�أن كيد "اجلزيرة" ارتد �إىل نحرها‪ ،‬ف�إن‬ ‫الرد ال�سيا�سي والإعالمي الر�سمي �أعطى‬ ‫م���ص��داق�ي��ة ك �ب�يرة الدع� � ��اءات اجلزيرة‪،‬‬ ‫ح�سب تقديره‪.‬‬ ‫�أ� �ض��اف امل���ص��ري يف حتليل �صحفي‪،‬‬ ‫�أن��ه ب��دال من الرتكيز على عر�ض و�شرح‬ ‫املواقف الفل�سطينية واالع�تراف ب�صحة‬ ‫ال��وث��ائ��ق �أو ع��ر���ض ال��وث��ائ��ق الأ�صلية‬ ‫وال�سعي لتو�ضيح املوقف الر�سمي منها‪،‬‬ ‫متيز الرد الفل�سطيني باالرتباك والت�شنج‬ ‫والتناق�ض‪ ،‬ووقع يف املحظور الذي وقعت‬ ‫فيه "اجلزيرة"‪ ،‬وهو املبالغة والتحري�ض‬ ‫ورد االت �ه ��ام‪ ،‬ح�ي��ث مت حت��وي��ل الق�ضية‬ ‫�إىل ق�ضية "اجلزيرة" وقطر و�أمريها‬ ‫وع�ل�اق ��ات ��ه بــ"�إ�سرائيل" وال ��والي ��ات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪ ،‬ومن يقبل �أن ت�صبح‬ ‫"اجلزيرة" ق�ضيته �أ�صبح بال ق�ضية‪،‬‬ ‫ح�سب قوله‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه�ج��ن امل �� �ص��ري ال ��رد الر�سمي‬ ‫لل�سلطة الفل�سطينية التي روجت تارة �إىل‬ ‫�أن حملة "اجلزيرة" �أمريكية‪�-‬إ�سرائيلية‬ ‫ت �� �س �ت �ه��دف م �ن��ع ال� �ق� �ي ��ادة م ��ن اللجوء‬ ‫�إىل جمل�س الأم� ��ن‪ ،‬ودف�ع�ه��ا ال�ستئناف‬ ‫امل �ف��او� �ض��ات‪ ،‬وت � ��ارة �أخ � ��رى اع �ت�ب�رت �أن‬ ‫احلملة ت�ستهدف تعميم الثورة التون�سية‬ ‫وبث الفو�ضى ونزع ال�شرعية عن القيادة‬

‫الفل�سطينية‪ ،‬وخ��دم��ة ح��رك��ة املقاومة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي ��ة "حما�س"‪ ،‬وت� � ��ارة ثالثة‬ ‫�أن احل �م �ل��ة ت���س�ت�ه��دف �إع� � ��ادة الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية �إىل احلا�ضنة العربية على‬ ‫ح�ساب املنظمة‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صري �إىل �أنه يوجد يف هذه‬ ‫االتهامات تناق�ضات كبرية‪ ،‬لأن امل�ؤامرة‬ ‫�إذا ك��ان��ت �أم��ري�ك�ي��ة �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬ف�ه��ي ال‬ ‫ميكن �أن تخدم "حما�س" لأنها مرفو�ضة‬ ‫من حكام وا�شنطن وتل �أبيب‪ ،‬و�إذا كانت‬ ‫خلدمة "حما�س" ال تكون من �أجل �إعادة‬ ‫احلا�ضنة العربية‪ ،‬لأن "حما�س" خمتلفة‬ ‫مع النظام الر�سمي العربي‪ ،‬وهي امتداد‬ ‫حلركة الإخوان امل�سلمني التي هي حركة‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ة �إ� �س�لام �ي��ة ال ت�ع�ط��ي الأولوية‬ ‫للعروبة وال النظام العربي‪ ،‬ح�سب زعمه‪.‬‬ ‫ولفت امل�صري �إىل �أن الرد الفل�سطيني‬ ‫ت��راوح بني االع�ت�راف ب�صحة الوثائق �أو‬ ‫�صحة بع�ضها �أو نفيها‪� ،‬أو االعرتاف �أنها‬ ‫جمرد ثرثرة وحما�ضر اجتماعات لي�ست‬ ‫ملزمة وال تعك�س املوقف الر�سمي‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن الوثائق �صحيحة‪ ،‬والدليل على ذلك �أن‬ ‫�صحيفة "الغارديان" ال�صحيفة الر�صينة‬ ‫ال� �ت ��ي حت�ت��رم ��س�م�ع�ت�ه��ا وم�صداقيتها‬ ‫وتاريخها‪ ،‬ال ميكن �أن تن�شر الوثائق ما‬ ‫مل تت�أكد من �صحتها‪ ،‬فهي �أجرت حتقيقا‬ ‫وا�سعا ت�أكدت فيه من �صحة الوثائق قبل‬ ‫املوافقة على ن�شرها‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل �� �ص��ري �أن ال��وق��ائ��ع على‬ ‫الأر�ض‪ ،‬واجلدل يف "�إ�سرائيل"‪ ،‬وما كتبه‬ ‫�أومل��رت يف (يديعوت �أحرنوت) وما نعرفه‬ ‫�سابقا عن املفاو�ضات ي�ؤكد �صحة الوثائق‪،‬‬ ‫و�أن ما ي�ساعد على دع��م �صحة الوثائق‬ ‫�أن �ه��ا مل ت� ��وزع ع �ل��ى ال�ل�ج�ن��ة التنفيذية‬ ‫للمنظمة �سابقا‪ ،‬كما �صرح �أكرث من ع�ضو‬ ‫فيها‪ ،‬و�أن القيادات الفل�سطينية �شاركت‬ ‫يف برامج "اجلزيرة" دون �أن ت��رد ب�شكل‬ ‫مقنع‪ ،‬ودون �أن ت�ضمن التوازن‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن ال � ��رد ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي ركز‬ ‫على م�س�ألة التحقيق يف كيفية ت�سريب‬

‫الوثائق‪ ،‬وما الهدف من الت�سريب‪ ،‬و�أهمل‬ ‫الرتكيز ال�ضروري على م�ضمون الوثائق‬ ‫والتنازالت التي ت�ضمنتها واملوقف احلايل‬ ‫منها‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف امل� ��� �ص ��ري �أن ك � ��ون ه ��ذه‬ ‫التنازالت عربت عن مواقف �شخ�صية ال‬ ‫تقلل كثريا م��ن خطورتها‪ ،‬لأن�ه��ا تظهر‬ ‫�أن امل�ف��او���ض الفل�سطيني يتعامل وك�أنه‬ ‫بال مرجعية وقيادة‪ ،‬بحيث كل مفاو�ض‬ ‫يتكرم بالتنازل‪ ،‬يف حني ر�أينا �أن ت�سيفي‬ ‫ليفني قالت �إنها غري مفو�ضة‪ ،‬و�إنها ال‬ ‫توافق على عودة الجئ واحد‪.‬‬ ‫وت � �� � �س� ��اءل امل� ��� �ص ��ري ع� �م ��ن �أع� �ط ��ى‬ ‫امل �ف��او� �ض�ي�ن احل� ��ق ب��امل��واف �ق��ة ع �ل��ى �ضم‬ ‫م�ستوطنات يف القد�س لـ"�إ�سرائيل"‪ ،‬ومن‬ ‫�أعطاهم احل��ق بعر�ض �ضم م�ستوطنات‬ ‫مب�ستوطنيها للدولة الفل�سطينية‪ ،‬والتي‬ ‫ت�شكل تنازالت عن احلد الأدن��ى الوطني‬ ‫وع��ن احل �ق��وق امل�ك��ر��س��ة ح�ت��ى بال�شرعية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ور�أى املحلل ال�سيا�سي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫�أن ال ��رد الفل�سطيني مت�ث��ل يف حماولة‬ ‫منع �أو احلد من ت�أثري ن�شر الوثائق على‬ ‫م�ي��زان ال�ق��وى ب�ين "فتح" و"حما�س"‪،‬‬ ‫وجعل هذا الأمر �أهم من حقيقة فيما �إذا‬ ‫وقع تنازالت‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪�" :‬إن ال �ع�ب�رة الأ� �س��ا� �س �ي��ة من‬ ‫الوثائق التي ن�شرتها "اجلزيرة" هي �أن‬ ‫ك��ل ال�ت�ن��ازالت الفل�سطينية التي قدمت‬ ‫م�ن��ذ ال �ع��ام ‪ 1988‬ب� ��د�أت ب��امل��واف �ق��ة على‬ ‫ق��رار ‪ 242‬ال��ذي ال يتعامل م��ع الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪� ،‬إىل عقد اتفاق �أو�سلو الذي‬ ‫اع�ت�رف بـ"�إ�سرائيل" دون �أن تعرتف‬ ‫ب��احل�ق��وق الفل�سطينية‪ ،‬وق���س��م الأر� ��ض‬ ‫وال�شعب وف�صل ما بني املراحل والق�ضايا‬ ‫ومل يت�ضمن وقف اال�ستيطان وال الإفراج‬ ‫عن الأ�سرى‪ ،‬وتنازل عن املقاومة‪ ،‬و�أحل‬ ‫ال�ت�ن���س�ي��ق الأم� �ن ��ي ب ��دال ع �ن �ه��ا‪ ،‬واعتمد‬ ‫امل�ف��او��ض��ات ك��أ��س�ل��وب وح�ي��د‪� ،‬إىل م�ؤمتر‬ ‫كامب ديفيد العام ‪ 2000‬ومباحثات طابا‬

‫‪ ،2001‬التي متت فيها املوافقة على مبد�أ‬ ‫ت �ب ��ادل الأرا� � �ض� ��ي ال� ��ذي مي ����س احلقوق‬ ‫الفل�سطينية وال�شرعية الدولية‪ ،‬وعلى‬ ‫ح ��ل م �� �ش �ك �ل��ة ال�ل�اج �ئ�ي�ن وف� �ق ��ا ملعايري‬ ‫كلينتون‪� ،‬إىل مفاو�ضات م��ا بعد م�ؤمتر‬ ‫�أنابولي�س التي بد�أت بال وقف لال�ستيطان‬ ‫ودون مرجعية‪ ،‬والتي متت فيها العودة‬ ‫�إىل التنازالت ال�سابقة وامل�ضي �أبعد منها‪،‬‬ ‫رغ��م ات�ضاح �أن "�إ�سرائيل" متعنتة وال‬ ‫تريد ال�سالم بل تريد فر�ض"ال�سالم"‬ ‫الإ�سرائيلي على الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫�أ�شار امل�صري �إىل �أن عدم توقيع اتفاق‬ ‫�سالم ال يغفر للمفاو�ض الفل�سطيني‪ ،‬لأن‬ ‫عدم توقيع اتفاق يعود �إىل تعنّت حكومة‬

‫�أوملرت التي �أرادت مثلما �أرادت احلكومات‬ ‫ال���س��اب�ق��ة ل �ه��ا‪ ،‬وم�ث�ل�م��ا ت��ري��د احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية احلالية بو�ضوح �أكرب‪ ،‬فر�ض‬ ‫اال�ست�سالم الكامل على الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫م���ض�ي�ف��ا �أن م ��ا � �س �ب��ق ي �ف��ر���ض اخل� ��روج‬ ‫با�ستنتاج �أن ط��ري��ق امل�ف��او��ض��ات وجميع‬ ‫اجلهود للتو�صل �إىل ت�سوية حتقق احلد‬ ‫الأدن��ى من احلقوق الفل�سطينية‪ ،‬ف�شلت‬ ‫ف���ش�لا ذري �ع ��ا‪ ،‬وحم �ك��وم ع�ل�ي�ه��ا بالف�شل‬ ‫الحقا‪ ،‬لأنها تتم يف ظل اختالل ف��ادح يف‬ ‫ميزان القوى‪ ،‬ومع انحياز �أمريكي �سافر‬ ‫لـ"�إ�سرائيل"‪ ،‬وم��ع ع��دم وج ��ود موقف‬ ‫عربي وال �أدوات �ضغط عربية‪ ،‬ومع عدم‬ ‫تبلور �إرادة دول �ي��ة كافية لل�ضغط على‬

‫"�إ�سرائيل" ويف ظل االنق�سام الفل�سطيني‬ ‫وان �� �ش �غ��ال ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين يف نزاعهم‬ ‫الداخلي وال�سعي لإثبات �أنهم جديرون‬ ‫بالدولة ب��دال من الكفاح �ضد االحتالل‬ ‫لتحقيقها‪.‬‬ ‫ور�أى امل�صري �أن امل�س�ؤول عن تدهور‬ ‫م�ك��ان��ة ال�ق���ض�ي��ة الفل�سطينية ع�ل��ى كل‬ ‫امل���س�ت��وي��ات‪ ،‬وع��ن تلطيخ �سمعة القيادة‬ ‫ل�ي����س "اجلزيرة"‪ ،‬و�إمن� ��ا ال�ن�ه��ج الذي‬ ‫�سارت عليه القيادة الفل�سطينية وا�ستمرت‬ ‫بال�سري فيه رغم و�صوله لطريق م�سدود‬ ‫منذ ع�شرة �سنوات على الأقل‪ ،‬وال بد من‬ ‫الإق�ل�اع النهائي ع��ن امل�ف��او��ض��ات‪ ،‬ح�سب‬ ‫تقديره‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫‪9‬‬

‫املعار�ضة ترف�ض التفاو�ض مع الدولة «قبل �أن يرحل رئي�س اجلمهورية عن من�صبه»‬

‫ماليني امل�صريني يطالبون برحيل مبارك واجلي�ش يحر�س مقر �إقامته‬

‫نزل �أكرث من مليون م�صري �إىل �شوارع املدن امل�صرية مطالبني ب�إطاحة النظام امل�صري‬

‫القاهرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب��ادر اجلي�ش امل�صري �إىل ت�سييج مقر الرئا�سة يف‬ ‫ح��ي م�صر اجل��دي��دة ب��ال�ق��اه��رة يف وق��ت غ��ا���ص ميدان‬ ‫التحرير و�سط القاهرة وال�شوارع واجل�سور والأحياء‬ ‫امل�ج��اورة بحوايل مليوين متظاهر‪ ،‬بينما ت�شهد مدن‬ ‫�أخرى مظاهرات ي�شارك فيها مئات الآالف يف ثامن �أيام‬ ‫الغ�ضب للمطالبة برحيل الرئي�س ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫و�أف��اد مرا�سل قناة اجلزيرة يف م�صر �أن ال�شرطة‬ ‫الع�سكرية تن�صب �أ�سالكا �شائكة ح��ول مقر الرئي�س‬ ‫مبارك مب�صر اجل��دي��دة‪ ،‬يف وق��ت تت�صاعد يف خمتلف‬ ‫�أنحاء البالد املطالبات برحيله عن �سدة احلكم‪.‬‬ ‫وو� �س��ط �إحل ��اح امل�ت�ظ��اه��ري��ن ع�ل��ى تنحي الرئي�س‬ ‫�سرت �شائعات ب�أنه تخلى عن مقاليد احلكم‪ ،‬لكن جلانا‬ ‫تنظيم املظاهرات يف ميدان التحرير بادرت من خالل‬ ‫مكربات ال�صوت �إىل تبديد تلك ال�شائعات‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق �سرت �أنباء عن اند�سا�س �أ�شخا�ص‬ ‫ي��رت��دون زي��ا ع�سكريا بهدف الوقيعة بني املتظاهرين‬ ‫واجلي�ش الذي تعهد االثنني بعدم ا�ستخدام القوة �ضد‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬و�أع ��رب ع��ن تفهمه للمطالب ال�شرعية‬ ‫لل�شعب‪.‬‬ ‫ويف حماولة �أخرى للت�أثري على امل�سريات املليونية‬

‫التي �شهدتها القاهرة وع��دد من امل��دن الأخ��رى‪ ،‬مت يف‬ ‫وقت �سابق �إغالق الطرق امل�ؤدية �إىل ميدان التحرير‪،‬‬ ‫لكن ذل��ك مل يحل دون تدفق املتظاهرين �إىل امليدان‬ ‫واملناطق املجاورة له‪.‬‬ ‫وللت�ضييق على املتظاهرين قطعت ال�سلطات �إر�سال‬ ‫�شبكات الهاتف املحمول يف منطقة ميدان التحرير بعد‬ ‫�أن كان وزير الإعالم �أن�س الفقي قال يف وقت �سابق �إن‬ ‫�شبكة الهاتف املحمول �ستتوقف ك�إجراء ا�ستباقي لقطع‬ ‫االت�صال بني النا�شطني امل�صريني املنظمني للمظاهرات‬ ‫املليونية‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الإع�لام �أعلنت �أن خدمات جمموعة‬ ‫ن��ور (امل� ��زودة خل��دم��ة الإن�ت�رن��ت يف م���ص��ر) وه��ي �آخر‬ ‫�شركة عاملة يف هذا املجال توقفت بالكامل عن العمل‪،‬‬ ‫يف خطوة ت�شكل قطعا كامال خلدمة الإنرتنت‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن امل�ف��و���ض االع �ل��ى ل�ل��أمم امل�ت�ح��دة حلقوق‬ ‫االن���س��ان ن��ايف ب�ي�لاي ام����س ال�ث�لاث��اء �أن ‪� 300‬شخ�ص‬ ‫قتلوا منذ بدء التظاهرات يف م�صر‪ ،‬ولكنه او�ضح �أنها‬ ‫"تقارير غري م�ؤكدة"‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل �ت �ظ��اه��رون ي��رف �ع��ون االع �ل��ام امل�صرية‬ ‫ويرددون هتافات تدعو اىل رحيل الرئي�س امل�صري "يا‬ ‫مبارك �صح النوم النهاردة اخ��ر يوم"‪� ،‬أو "يا �سوزان‬ ‫خايف عليه وا�سحبيه من رجليه"‪.‬‬

‫«وا�شنطن بو�ست»‪ :‬وا�شنطن‬ ‫متواطئة مع دكتاتورية مبارك‬ ‫وا�شنطن‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��ال ال �ك��ات��ب وامل �ح �ل��ل ال���س�ي��ا��س��ي الأمريكي‬ ‫مايكل جري�سون �إن الواليات املتحدة متواطئة مع‬ ‫"الدكتاتورية" التي يحكم بها الرئي�س امل�صري‬ ‫ح���س�ن��ي م �ب��ارك ب �ل��اده‪ ،‬ب��ل �إن �ه��ا ��ش�ج�ع�ت�ه��ا با�سم‬ ‫"الواقعية"‪ .‬و�أ��ض��اف جري�سون –وهو زميل يف‬ ‫جمل�س العالقات اخلارجية‪ -‬يف مقال له يف عدد‬ ‫�أم����س ال�ث�لاث��اء م��ن �صحيفة وا�شنطن بو�ست �إن‬ ‫م �ب��ارك "با�سم م��واج�ه��ة و�إ� �ض �ع��اف الإ�سالميني‬ ‫ق � ّو���ض ك��ل امل�ع��ار��ض��ة ال���ش��رع�ي��ة‪ ،‬و�إذا ك��ان م��ن هم‬ ‫الآن يفرت�ض �أن يحلوا حمله �ضعفاء ف�ل�أن��ه هو‬ ‫الذي �سعى �إىل ذلك"‪ .‬واعترب جري�سون الذي كان‬ ‫م�ست�شارا �سيا�سيا للرئي�س الأمريكي ال�سابق جورج‬ ‫بو�ش بني عامي ‪ 2000‬و‪� 2006‬أن كل �إرث مبارك هو‬ ‫�أن��ه حا�صر وع��زل و�أن�ه��ك معار�ضيه‪ .‬وت�ساءل "ما‬ ‫الذي يجعل مبارك �أهال ليحكم الآخرين؟"‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يجيب "لقد ع��ا���ش بخنق معار�ضيه وبخدمة‬ ‫الإ�سرتاتيجية الأمريكية‪ ،‬فما �أثر هذه التربيرات‬ ‫اليوم على ال�شارع يف القاهرة؟"‪.‬‬

‫و�أك� � ��د �أن "التواط�ؤ الأمريكي" يف هذه‬ ‫الإ�سرتاتيجية التي اعتمدها مبارك ك��ان يو�صف‬ ‫دائ�م��ا ب��أن��ه "واقعية" ت�ساعد يف ا�ستقرار النظام‬ ‫امل���ص��ري‪ ،‬وق��ال‪" :‬وهذه ه��ي ال�ع��ادة الدبلوما�سية‬ ‫نف�سها ال�ت��ي جعلت وزي ��رة اخل��ارج�ي��ة الأمريكية‬ ‫هيالري كلينتون ت�صرح ب�أن �أمريكا تريد ا�ستقرار‬ ‫حكومة مبارك‪ ،‬وذلك حلظات فقط قبل �أن ت�شتعل‬ ‫ال�ن�يران يف املقر امل��رك��زي للحزب الوطني" الذي‬ ‫يتزعمه الرئي�س امل�صري‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف ال� �ك ��ات ��ب‪" :‬لكن ه � ��ذه الواقعية‬ ‫الأمريكية طاملا كانت تفتقر �إىل نهايات واقعية‪،‬‬ ‫فالدكتاتوريون يكونون �ضعفاء خ�صو�صا يف املراحل‬ ‫االنتقالية"‪ ،‬وتابع‪" :‬فاحلكومات التي تفتقر �إىل‬ ‫ال�شرعية التي بنيت على الأ�سلحة الثقيلة‪ ،‬دائما‬ ‫يالزمها عدم اال�ستقرار"‪.‬‬ ‫وقال جري�سون �إن "الدر�س الذي على الواليات‬ ‫املتحدة �أن ت�ستفيده من هذه الأحداث هو �أن عليها‬ ‫�أن تبادر �إىل �إ�شاعة التقاليد الدميقراطية قبل �أن‬ ‫تندلع الأزمات‪ ،‬و�أن ت�شجع الأنظمة امل�ستعدة للقيام‬ ‫ب�إ�صالحات مهما كانت �صادمة وقا�سية"‪.‬‬

‫�أردوغان يقول ملبارك‪ :‬نحن ب�شر‬ ‫فانون وي�ؤكد دعمه لل�شعب امل�صري‬ ‫�أنقرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫­حثّ رئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب �أردوغان‬ ‫الرئي�س امل�صري ح�سني مبارك على الإ�صغاء ل�صوت‬ ‫�شعبه ق��ائ�لا يف كلمة ل��ه ال �ث�لاث��اء �أم ��ام الربملان‬ ‫الرتكي‪� :‬إن اللعبة الدميقراطية تقت�ضي احرتام‬ ‫�إرادة ال�شعب ومطالبه وعدم جتاهله‪.‬‬ ‫وق��ال �أردوغ ��ان م�شريا ل�ل�أح��داث ال�ساخنة يف‬ ‫م�صر‪ :‬يكفي ه��ذا الظلم‪ ،‬الدميقراطية يف تركيا‬ ‫ج��اءت بعد م�ع��ان��اة‪ ،‬وه��ي م�ستمرة‪ ،‬الدميقراطية‬ ‫ت�أتي مرة واحدة ولكن بناء على طلب ال�شعب وقوته‬ ‫ومطالبه‪ ،‬نحن نريد الدميقراطية والرخاء‪ ،‬ونريد‬ ‫ال�شيء نف�سه جلرياننا‪ ،‬ون��ري��د ال��وح��دة واالحتاد‬

‫واالندماج جلرياننا �أي�ضا‪...‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬االنتخابات املعروفة نتائجها م�سبقا‬ ‫ال ميكن ت�سميتها انتخابات‪.‬‬ ‫�أقول ملبارك و�أو�صيه تو�صية قوية و�أقول له‪:‬‬ ‫نحن ب�شر‪ ،‬نحن فانون‪ ،‬لن نبقى على وجه الأر�ض‪.‬‬ ‫وتوجه �أردوغان لل�شعب امل�صري بالقول‪ :‬احرتموا‬ ‫ح�ضارتكم وثقافتكم وكونوا �أحرارا‪ ،‬وكونوا �أ�سخياء‬ ‫يف كرامتكم‪ ،‬يجب على النظام يف م�صر �أن يرقى‬ ‫مل�ستوى امل�س�ؤولية‪ .‬وق��ال‪ :‬نحن ب�صفتنا "تركيا"‬ ‫�سنبقى م��ع امل��واط�ن�ين يف تون�س ال�شقيقة وم�صر‬ ‫ال�شقيقة و�سنظل ن�شاطرهم �أفراحهم وم�آ�سيهم‪،‬‬ ‫ه� ��ؤالء �أخ��وت �ن��ا‪ ،‬و�سنبقى معهم يف ك��ل �أحوالهم‪،‬‬ ‫اجليدة وال�سيئة‪.‬‬

‫ال�سلطات البحرينية متنع اعت�صاما ت�ضامنا‬ ‫مع ال�شعب امل�صري �أمام �سفارة م�صر‬ ‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫منعت �سلطات الأمن البحرينية قوى املعار�ضة‬ ‫البحرينية من تنظيم اعت�صام كانت تعتزم �إقامته‬ ‫�أم�س الثالثاء �أمام مبنى ال�سفارة امل�صرية الواقع‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة امل ��اح ��وز ب��ال�ع��ا��ص�م��ة امل �ن��ام��ة‪ .‬وعربت‬ ‫اجل�م�ع�ي��ات ال�سيا�سية (ج�م�ع�ي��ة ال��وف��اق الوطني‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬وجمعية الإخاء‪ ،‬وجمعية العمل الوطني‬ ‫الدميقراطي (وع��د)‪ ،‬وجمعية العمل الإ�سالمية‬ ‫(�أم� ��ل)‪ ،‬وجمعية امل�ن�بر ال��دمي�ق��راط��ي التقدمي‪،‬‬

‫وجمعية التجمع القومي‪ ،‬وجمعية التجمع الوطني‪،‬‬ ‫وجمعية الو�سط العربي الإ�سالمي) عن بالغ قلقها‬ ‫جتاه رف�ض ال�سلطات البحرينية الت�صريح لتنظيم‬ ‫اعت�صام �سلمي ل��دع��م وم���س��ان��دة ال�شعب امل�صري‬ ‫ال�شقيق يف انتفا�ضته العادلة ومطالبته بالتغيري‪.‬‬ ‫و�أكدت اجلمعيات ال�سيا�سية �أن رف�ض ال�سلطات‬ ‫البحرينية ل�ه��ذا ال�ت���ص��ري��ح ه��و م �� �ص��ادرة حلرية‬ ‫التعبري وحق التجمع‪ ،‬وتقييد للعمل ال�سلمي املدين‬ ‫وي�أتي �ضمن الرتاجعات امل�ستمرة يف �سقف احلريات‬ ‫العامة التي ت�شهدها مملكة البحرين‪.‬‬

‫ودعا الربادعي يف مقابلة مع قناة العربية الرئي�س‬ ‫امل�صري اىل �أن يرتك ال�سلطة قبل يوم اجلمعة املقبل‬ ‫الذي �أطلق عليه املتظاهرون "جمعة الرحيل"‪.‬‬ ‫و�أك��د يف ت�صريحات �أخ��رى لقناة احل��رة �أن��ه "مع‬ ‫خروج �آمن" للرئي�س امل�صري‪ ،‬م�ؤكدا �أن املعار�ضة تريد‬ ‫�أن تطوي �صفحة املا�ضي وال تريد حما�سبة مبارك عما‬ ‫حدث يف عهده‪ ،‬م�شريا اىل �أنها �ستقول "عفا اهلل عما‬ ‫�سلف"‪.‬‬ ‫و�أع �ل �ن��ت ق ��وى امل �ع��ار� �ض��ة ال��رئ�ي���س�ي��ة وم ��ن بينها‬ ‫الربادعي والإخوان امل�سلمون رف�ض التفاو�ض مع الدولة‬ ‫"قبل �أن يرحل رئي�س اجلمهورية عن من�صبه"‪.‬‬ ‫�أم��ا احلركات االحتجاجية ال�شبابية التي �أطلقت‬ ‫انتفا�ضة اخلام�س والع�شرين من كانون الثاين ف�أكدت‬ ‫على ل�سان �أح��د قيادييها �أنها �ستختار ممثلها للحوار‬ ‫مع الدولة "ولكن بعد تنحي الرئي�س"‪.‬‬ ‫وقال �شادي الغزايل حرب (‪� 32‬سنة)‪ ،‬وهو طبيب‬ ‫جراح تخرج من جامعة القاهرة ثم نال درجة الدكتوراه‬ ‫يف زراع ��ة ال�ك�ب��د م��ن �إح ��دى اجل��ام �ع��ات الربيطانية‪،‬‬ ‫لوكالة فران�س بر�س �إن "ال�شباب الليربايل �سيكون له‬ ‫الأثر الأكرب يف م�سرية م�صر ما بعد مبارك"‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح �أن �� �ش� �ب ��اب احل � ��رك � ��ات االحتجاجية‬ ‫"�سيختارون ممثليهم من بني عدة �شخ�صيات مطروحة‬

‫�أبرزها حممد الربادعي‪ ،‬واحلائز على جائزة نويل يف‬ ‫الكيمياء احمد زويل"‪.‬‬ ‫و�أعلنت حركة دعم الربادعي اىل تظاهرة مليونية‬ ‫ك��ذل��ك يف م �ي��دان حم �ط��ة م���ص��ر ب �ح��ي حم ��رم ب��ك يف‬ ‫اال�سكندرية (�شرق املدينة)‪.‬‬ ‫وقالت النا�شطة يف احلركة عبري يو�سف �إن الدعوة‬ ‫لهذه التظاهرة ج��اءت بعد �أن ق��ررت ال�سلطات وقف‬ ‫حركة جميع القطارات يف م�صر يف �ساعة مبكرة بعد‬ ‫ظهر االثنني اىل �أجل غري م�سمى‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد الأمني العام جلامعة الدول العربية‬ ‫عمرو مو�سى يف مقابلة مع قناة العربية �أم�س الثالثاء‬ ‫دع �م��ه للتغيري يف م���ص��ر ول �ك��ن ع�ب�ر احل � ��وار‪ ،‬مبديا‬ ‫ا�ستعداده لتويل �أي من�صب خلدمة بالده �إذا ما طلب‬ ‫منه ذلك‪.‬‬ ‫لكن مو�سى مل يتخذ موقفا مبا�شرا من املطالبات‬ ‫بتنحية الرئي�س ح�سني مبارك‪ .‬وقال �إن‪" :‬هذا املطلب‬ ‫يجب �أن يكون حمل احل��وار ال�ق��ادم و�أن ت�سري االمور‬ ‫ب�سال�سة و�سالم وبلياقة"‪.‬‬ ‫وع��ن التظاهرات‪ ،‬ق��ال مو�سى‪�" :‬أنا �أ�ؤي��د‪� ،‬أعجب‬ ‫ب�ه��ذه امل�ظ��اه��رات وب�ه��ذا ال�شباب و�أح�ي��ي ه��ذه املواقف‬ ‫و�أطالب بهذا احلوار"‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال عن �إمكانية �أن يكون رئي�سا مل�صر‬

‫يف امل�ستقبل او �أن يقود بالده يف مرحلة انتقالية‪� ،‬شدد‬ ‫مو�سى على �أنه م�ستعد خلدمة م�صر "يف �أي موقع"‪.‬‬ ‫وكان نائب الرئي�س اللواء عمر �سليمان �أكد يف بيان‬ ‫�أذاعه التلفزيون امل�صري يف �ساعة مت�أخرة م�ساء االثنني‬ ‫�أن الرئي�س كلفه ب�إجراء حوار فور مع قوى املعار�ضة‪.‬‬ ‫وقال �سليمان �إن هذا احلوار ي�ستهدف االتفاق على‬ ‫�إ�صالح د�ستوري وت�شريعي "وتوقيتاته املحددة"‪.‬‬ ‫غري �أن هذه التنازالت التي مل يكن �أي م�صري قبل‬ ‫�أ�سبوع فقط يحلم ب��أن يقدمها نظام الرئي�س مبارك‬ ‫باتت الآن غري كافية بالن�سبة للمتظاهرين‪.‬‬ ‫ويعتقد املحللون �أن املطلوب الآن هو تنحي الرئي�س‬ ‫مبارك متهيدا ملرحلة انتقالية يف البالد‪.‬‬ ‫وقال رئي�س "منتدى البدائل" للدرا�سات ال�سيا�سية‬ ‫عمرو ال�شبكي لوكالة فران�س بر�س �إن ت�أكيد اجلي�ش‬ ‫االثنني م�شروعية مطالب ال�شعب "هو مقدمة للبحث‬ ‫عن خروج �آمن وكرمي للرئي�س من دون �أن يهرب على‬ ‫�أن يبد�أ بذلك حوار مع القوى التي �أطلقت االنتفا�ضة‬ ‫وخ�صو�صا ال�شباب حول التحول الدميوقراطي"‪.‬‬ ‫و�أكد املحلل يف مركز االهرام للدرا�سات ال�سيا�سية‬ ‫واال�سرتاتيجية عماد جاد �أن "املطلوب الآن هو �إعالن‬ ‫تنحي الرئي�س متهيدا لقيام اللواء �سليمان بحوار مع‬ ‫قوى املعار�ضة من �أجل التح�ضري ملرحلة انتقالية"‪.‬‬

‫«غوغل» يطلق خدمة جديدة تتيح للم�صريني االت�صال بتويرت عرب الهاتف‬ ‫نيويورك‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل �ن��ت جم �م��وع��ة (غ ��وغ ��ل) �أم�س‬ ‫الثالثاء �أنها تعاونت مع موقع (تويرت)‬ ‫خالل نهاية الأ�سبوع لإطالق نظام يتيح‬ ‫للم�صريني االت �� �ص��ال مب��وق��ع املدونات‬ ‫ال �� �ص �غ��رى ب��و� �س��اط��ة ال �ه��ات��ف ال� �ع ��ادي‪،‬‬ ‫وبالتايل االلتفاف على قطع ال�سلطات‬ ‫خدمة االنرتنت عنهم‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤولو (غوغل) على املنتدى‬ ‫الر�سمي للمجموعة الأمريكية العمالقة‬ ‫�إن "هذا النظام يعمل منذ الآن وب�إمكان‬ ‫اجل �م �ي��ع �إر�� �س ��ال ال��ر� �س��ائ��ل �إىل تويرت‬ ‫مب�ج��رد ت��رك ر��س��ال��ة �صوتية ع�ل��ى �أحد‬ ‫الأرقام الدولية التالية‪:‬‬ ‫‪� +1 650 419 4196‬أو ‪0662207294‬‬

‫‪� +39‬أو ‪+97 316199855‬‬ ‫ول��دى االت���ص��ال ب��أح��د ه��ذه الأرقام‬ ‫يرد جميب �آيل "علي �صوتك يا م�صري‪:‬‬ ‫ل�سماع ت��وي��ت ��ص��وت��ي ا��ض�غ��ط ال��رق��م ‪،1‬‬ ‫لت�سجيل ت��وي��ت ��ص��وت��ي ا��ض�غ��ط الرقم‬ ‫‪ ."2‬و�أكد م�س�ؤولو غوغل �أنه "ال حاجة‬ ‫لأي ات�صال ب��االن�ترن��ت‪ ،‬ب��إم�ك��ان النا�س‬ ‫اال��س�ت�م��اع �إىل ال��ر��س��ائ��ل ع�بر االت�صال‬ ‫ب ��الأرق ��ام ن�ف���س�ه��ا �أو ع�ب�ر ال ��ذه ��اب �إىل‬ ‫امل ��وق ��ع االل� � �ك �ت��روين‪" :‬تويرت‪.‬كوم‪/‬‬ ‫�سبيك‪2‬تويت"‪ .‬وق� ��ال اوج � ��وال �سينغ‬ ‫ال�شريك امل�ؤ�س�س ملجموعة (��س��اي ناو)‬ ‫ال �ت ��ي ا� �ش�ت�رت �ه��ا غ ��وغ ��ل ل �ت��وه��ا‪ ،‬وعبد‬ ‫الكرمي مارديني مدير املنتجات يف غوغل‬ ‫ملنطقة ال�شرق الأو�سط وافريقيا "ن�أمل‬ ‫�أن ي���س��اه��م ه ��ذا يف م���س��اع��دة ال �ن��ا���س يف‬

‫م�صر على البقاء مت�صلني يف هذه الفرتة‬ ‫البالغة ال�صعوبة‪ .‬نحن نفكر بكل النا�س‬ ‫املوجودين هناك"‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه��ذه اخلطوة من غوغل �إثر‬ ‫�إع�ل�ان ��ش��رك��ة (ريني�سي�س) الأمريكية‬ ‫املتخ�ص�صة يف ر�صد �شبكة االنرتنت �أن‬ ‫جمموعة النور وه��ي �آخ��ر م��زود خلدمة‬ ‫االن�ترن��ت ك��ان ال ي ��زال يعمل يف م�صر‪،‬‬ ‫ت��وق�ف��ت االث �ن�ين ع��ن اخل��دم��ة‪ ،‬م��ا جعل‬ ‫م�صر منقطعة متاما عن االنرتنت‪.‬‬ ‫وق ��ال �شينغ وم��اردي �ن��ي يف بيانهما‬ ‫�إن��ه‪" :‬على غرار الكثريين انقطعت عنا‬ ‫�أخ�ب��ار ما يجري يف م�صر‪ ،‬وفكرنا فيما‬ ‫ميكننا فعله مل�ساعدة النا�س يف امليدان"‪،‬‬ ‫م�ضيفني �أنه خالل نهاية الأ�سبوع راودتنا‬ ‫فكرة �إطالق خدمة ت�سمح بـ(التكلم على‬

‫ت��وي�تر)‪� :‬إم�ك��ان�ي��ة �إر� �س��ال ر��س��ال��ة تويرت‬ ‫عرب ات�صال هاتفي �صوتي‪.‬‬ ‫ويعمل يف هذا النظام اجلديد فريق‬ ‫��ص�غ�ير م ��ن م�ه�ن��د��س��ي ت��وي�ت�ر وغوغل‬ ‫و�ساي ناو‪.‬‬ ‫وغ� ��وغ� ��ل م �ن��ا� �ص��ر � �ش ��ر� ��س حلرية‬ ‫االنرتنت‪ ،‬وقد �سبق له �أن هدد مبغادرة‬ ‫ال �� �ص�ين �إن ك ��ان ه ��ذا ه��و ال �ث �م��ن الذي‬ ‫�سيتحتم عليه دفعه لرف�ضه فر�ض رقابة‬ ‫على حم��رك البحث ال�ت��اب��ع ل��ه‪ .‬وبذاك‬ ‫�أط� �ل ��ق امل� �ح ��رك ال �ع �م�ل�اق ن �ظ��ام��ا يتيح‬ ‫مل�ستخدمي االنرتنت ال�صينيني االلتفاف‬ ‫على الرقابة الر�سمية عن طريق حمرك‬ ‫بحث مركزه هونغ كونغ التي ال تخ�ضع‬ ‫لل�سلطات ال�صينية املركزية‪.‬‬

‫ن�شرة الأخبار املركزية للقناة العا�شرة الإ�سرائيلية ا�ستهلت بثها مع مرا�سلها من القاهرة‬

‫الإعـالم الإ�سرائيلـي يعمـل فـي قلـب م�صـر‬ ‫�أم الفحم‪( -‬اجلزيرة نت)‬ ‫ات �خ��ذ الإع� �ل��ام الإ� �س��رائ �ي �ل��ي منذ‬ ‫ا��ش�ت�ع��ال "جمعة الغ�ضب" يف م�صر‪،‬‬ ‫�إ�سرتاتيجية لتتبع ما يحدث يف م�صر‬ ‫وت ��أط�ي�ر م���ش�ه��د ال� �ث ��ورة‪ ،‬ع�ب�ر انتداب‬ ‫م��را��س�ل�ين و��ص�ح�ف�ي�ين ي �ه��ود �إىل قلب‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫واح�ت�ل��ت م���ش��اه��د ال �ث��ورة امل�صرية‬ ‫عناوين و�سائل الإعالم العربية‪ ،‬يف حني‬ ‫�سيطر البث احل��ي واملبا�شر للمحطات‬ ‫الإ�سرائيلية الر�سمية والتجارية منها‬ ‫على الف�ضاء الإعالمي‪ ،‬لنقل حقيقة ما‬ ‫يح�صل وو�ضع اجلمهور الإ�سرائيلي يف‬ ‫ال�صورة‪.‬‬ ‫وي �ل�اح ��ظ ال �ت �ن��اغ��م ب �ي�ن و�سائل‬ ‫الإع �ل��ام وامل��وق��ف ال��ر��س�م��ي للحكومة‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة امل�ت�رق ��ب ب� �ح ��ذر‪ ،‬رغم‬ ‫تعقيدات امل�شهد امل�صري وتداعياته على‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫و�سيطرت ر�ؤى املحللني ال�سيا�سيني‬ ‫والع�سكريني الإ�سرائيليني على احليز‬ ‫الأك�بر يف و�سائل الإع�لام الذين عكفوا‬ ‫على حتليل واق��ع الأح��داث وتداعياتها‬ ‫على "�إ�سرائيل" ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫�أزمة �إ�سرتاتيجية‬ ‫وي��رى املحلل ال�سيا�سي ل�صحيفة‬ ‫"ه�آرت�س" �أل ��وف ب��ن �أنّ زوال نظام‬ ‫الرئي�س امل�صري ح�سني مبارك �سيرتك‬ ‫"�إ�سرائيل" يف �أزمة �إ�سرتاتيجية‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن الأخ�يرة ب��د�أت تفقد العديد من‬ ‫احللفاء يف الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن "�إ�سرائيل" فقدت‬ ‫�أه ��م حليف ل�ه��ا يف ال���ش��رق وه��و تركيا‬ ‫م�ؤخرا‪ ،‬و�أنها ال ت�ستطيع االعتماد على‬

‫نظام مبارك نظرا للأزمة التي تع�صف‬ ‫ب��ه‪ ،‬و�أن�ه��ا ب��ات��ت ت�ع��اين م��ن ع��زل��ة تت�سع‬ ‫حلقاتها‪.‬‬ ‫ويعترب املحلل ال�سيا���سي ل�صحيفة‬ ‫"يديعوت �أحرونوت" �آيف ترجنوا‬ ‫�أن ال �� �س�ل�ام م ��ع "�إ�سرائيل" و�إع � ��ادة‬ ‫اال�ستقرار �إىل القاهرة مبثابة م�صلحة‬ ‫�إ�سرتاتيجية لل�شعب امل���ص��ري‪ ،‬ب�سبب‬ ‫عمق الأزم ��ة االقت�صادية التي تع�صف‬ ‫مب�صر‪.‬‬ ‫وب� �ن ��اء ع �ل �ي��ه ي �ق ��ول ت��ري �ن �ج��وا �إن‬ ‫"خليفة م �ب��ارك ‪-‬ب�غ����ض ال�ن�ظ��ر عمن‬ ‫�سيكون‪� -‬سيتم�سك باتفاقية ال�سالم"‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن العالقات يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫مبنية على امل�صالح ولي�ست ال�صداقة‪.‬‬ ‫وبعك�س الأح� ��داث التون�سية التي‬ ‫مل ت���س�ت�ح��وذ ع �ل��ى امل �� �ش �ه��د الإع�ل�ام ��ي‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬ح�ظ�ي��ت ال �ث��ورة امل�صرية‬ ‫بتغطية �إعالمية �إ�سرائيلية وا�سعة‪.‬‬

‫وق��ال ال�صحفي ي��واف �شطرين �إن‬ ‫"�أحداث م�صر �سيطرت على الأجندة‬ ‫الإع�لام �ي��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ع�ل��ى خمتلف‬ ‫�أن��واع�ه��ا‪ ،‬ودف�ع��ت امل�ؤ�س�سات الإعالمية‬ ‫النتداب مرا�سلني و�صحفيني �إىل قلب‬ ‫احلدث يف القاهرة"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع �أن "االهتمام الإع�ل�ام ��ي‬ ‫ينبع م��ن ك��ون م�صر قريبة لإ�سرائيل‬ ‫ب�سبب دوره ��ا الإق�ل�ي�م��ي‪ ،‬وم��ا �سيحدث‬ ‫يف القاهرة �سينعك�س مبا�شرة على حياة‬ ‫الإ�سرائيليني‪ ،‬خ�صو�صا يف كل ما يتعلق‬ ‫ب��ال���ص��راع م��ع الفل�سطينيني والواقع‬ ‫بغزة"‪ .‬ولفت �إىل �أن امل�شهد الإعالمي‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي "مل ي���ش�ه��د يف ال�سابق‬ ‫اهتماما منقطع النظري كما هو احلال‬ ‫ب��أح��داث م�صر‪ ،‬حتى بق�ضايا �سيا�سية‬ ‫وم�صريية تخ�ص ال�ش�أن الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫وي� ��رى � �ش �ط�يرن �أن دور الإع�ل��ام‬ ‫الإ�سرائيلي من خالل التغطية املو�سعة‬

‫لأح � � � ��داث م �� �ص ��ر‪ ،‬ي� �ه ��دف �إىل و�ضع‬ ‫امل��واط��ن الإ�سرائيلي يف ��ص��ورة الو�ضع‬ ‫ودائ��رة الأح��داث‪ ،‬خ�صو�صا �أن املجتمع‬ ‫الإ�سرائيلي يتميز بعدم املباالة حيال ما‬ ‫يحدث يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وي�سعى الإعالم الإ�سرائيلي �إىل نقل‬ ‫ال�صورة والتحليل والتقييم للمرحلة‬ ‫والت�صرف كما ت�صرف رج��ال ال�سيا�سة‬ ‫بدون انفعال‪ ،‬حيث يتوخى احلذر خالل‬ ‫تغطية الأح��داث‪ ،‬ويتعمد عدم اخلروج‬ ‫ب��ر��س��ائ��ل �أو ت���ص��ري�ح��ات ق��د ت�ع�ت�م��د يف‬ ‫الإعالم العربي‪.‬‬ ‫ن�شاط خفي‬ ‫وي ��رى �أ��س�ت��اذ ال�صحافة والإع�ل�ام‬ ‫عبد احلكيم مفيد �أن "وجود الإعالم‬ ‫الإ�سرائيلي يف قلب القاهرة بهذه املرحلة‬ ‫ينبع من اهتمام �إ�سرائيل مب�صر"‪.‬‬ ‫و�أكد مفيد �أن "الإعالم الإ�سرائيلي‬ ‫ميثل وجهة نظر امل�ؤ�س�سة الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫وي �ه ��دف �إىل ت�غ�ط�ي��ة الأح � � ��داث ونقل‬ ‫ال � �� � �ص� ��ورة م� ��ن امل� ��� �ص ��در الأول بغية‬ ‫طم�أنة ال ��ر�أي ال�ع��ام الإ�سرائيلي حيال‬ ‫م��ا يح�صل"‪ .‬ول �ف��ت �إىل �أن التغطية‬ ‫الإ�سرائيلية مل��ا يح�صل يف م�صر ‪-‬من‬ ‫حيث القيمة ال�سيا�سية والأمنية‪ -‬فاقت‬ ‫ح�ت��ى احل ��رب الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ع�ل��ى غزة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "�إ�سرائيل" تتعامل مع‬ ‫م��ا يح�صل على �أن��ه ح��رب حتى و�إن مل‬ ‫ت�ك��ن ط��رف��ا ف�ي�ه��ا‪ .‬وخ�ل����ص �إىل القول‬ ‫"�إن كان اجلمهور امل�ستهدف للإعالم‬ ‫الإ�سرائيلي حمدودا جدا‪ ،‬ف�إن له ن�شاطا‬ ‫خ�ف�ي��ا وم � ��ؤث ��را ع �ل��ى و� �س��ائ��ل الإع�ل��ام‬ ‫الأجنبية والعاملية‪ ،‬ويهدف �إىل �إي�صال‬ ‫ما يحدث بعيدا عن الإ�شاعات والرتويج‬ ‫الدعائي"‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫�سقوط ‪� 219‬ضحية وجرح ‪ 510‬يف �أحداث الإطاحة بنظام بن علي‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ -1921‬تظاهرات يف جميع �أن�ح��اء �أملانيا احتجاجا على تعوي�ضات‬ ‫احلرب التي حددت لفرن�سا وحدها ب�أكرث من ‪ 218‬مليار فرنك‪.‬‬ ‫‪ -1931‬النواب النازيون يطالبون بان�سحاب �أملانيا من ع�صبة الأمم‪.‬‬ ‫‪�� - 1938‬س�ل�ط��ات االن �ت ��داب ال�بري�ط��ان�ي��ة يف فل�سطني حت�ك��م على‬ ‫الإرهابي اليهودي يحزقئيل �إلتمان بال�سجن امل�ؤبد لقتله مواطنني‬ ‫عربا يف القد�س‪.‬‬ ‫‪ - 1943‬ا�ست�سالم قائد اجلي�ش الأمل��اين ال�ساد�س للقائد ال�سوفياتي‬ ‫جوكوف يف معركة �ستالينغراد يف احلرب العاملية الثانية‪.‬‬ ‫‪� -1949‬إعالن املجر جمهورية �شعبية‪.‬‬ ‫‪ - 1965‬ال�برمل��ان الإ�سرائيلي ي�سنّ قانوناً يتيح ل�سلطة االحتالل‬ ‫م�صادرة ممتلكات الأوقاف الإ�سالمية يف �أنحاء فل�سطني املحتلة عام‬ ‫‪.1948‬‬ ‫‪ -1982‬الإخوان امل�سلمون يف �سوريا يعلنون ع�صيانا يف مدينة حماة‪.‬‬ ‫‪ -1986‬الرئي�س ال�سوفياتي اجلديد ميخائيل غوربات�شيوف ينتقد يف‬ ‫امل�ؤمتر ال�سابع والع�شرين للحزب ال�شيوعي البريوقراطية والر�ؤ�ساء‬ ‫ال�سابقني وخ�صو�صا ليونيد بريجنيف لأن��ه «�أبقى البالد يف حالة‬ ‫جمود»‪.‬‬ ‫‪ - 1990‬م�صرع ال��دك�ت��ور حممد ر��ش��اد خليفة بعد ادع��ائ��ه النبوة‪،‬‬ ‫وحتريفه للقر�آن الكرمي و�إنكاره لل�سنة النبوية‪ .‬ولد يف منطقة «كفر‬ ‫الزيات» يف م�صر عام ‪ ،1935‬وحاز �شهادة البكالوريو�س يف الزراعة عام‬ ‫‪ ،1957‬ثم �سافر �إىل الواليات املتحدة‪ ،‬وح�صل من جامعة كاليفورنيا‬ ‫على ال��دك�ت��وراه يف الكيمياء احل�ي� ّوي��ة ع��ام ‪ 1964‬و��ص��ار م��در��س��ا يف‬ ‫جامعة كاليفورنيا وجامعة �أريزونا‪ ،‬وعمل خبريا للتنمية ال�صناعية‬ ‫لدى الأمم املتحدة‪ ،‬وقد تزوج مواطنة �أمريكية‪ ،‬وا�ستقر يف مدينة‬ ‫تو�سان بوالية �أريزونا‪ ،‬حيث �أقام لنف�سه مركزا خا�صا‪ .‬واعتنق ر�شاد‬ ‫الديانة البهائية وحاول ترويج �أفكاره عن طريق الإعجاز العلمي يف‬ ‫القر�آن الكرمي‪ .‬ادعى �أنه ر�سول اهلل �إىل الأمريكيني والعامل يف القرن‬ ‫الع�شرين‪ ،‬و�أن حممداً هو خامت النبيني‪ ،‬ولي�س خامت املر�سلني‪.‬‬

‫حركة النه�ضة تتقدم بطلب اعرتاف‬ ‫بهـا مـن الداخليـة التون�سيـة كحـزب �سيا�سـي‬ ‫تون�س‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ت �ق��دم��ت ح��رك��ة ال�ن�ه���ض��ة ال �ت��ون �� �س �ي��ة �أم�س‬ ‫الثالثاء بطلب االعرتاف بها كحزب �سيا�سي‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق الر�سمي الأم�ي�ن ال�ع��ام حلركة‬ ‫النه�ضة حمادي اجلبايل‪�" :‬إن وف��دا من احلركة‬ ‫ق��دم ال�ي��وم (ام����س) ال�ث�لاث��اء طلبا ر�سميا لوزارة‬ ‫الداخلية لالعرتاف باحلركة كزب �سيا�سي �شرعي‪،‬‬ ‫و�أن الوفد ت�سلم و�صال بذلك"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اجلبايل �أنه تر�أ�س وفد حركة النه�ضة‬ ‫ال� ��ذي � �ض��م ع� ��ددا م��ن ق� �ي ��ادات احل ��رك ��ة‪ ،‬منهم‪:‬‬ ‫نورالدين البحريي وعلي العري�ض وعبد اللطيف‬ ‫املكي وزي��اد ال��دوالت�ل��ي والعجمي ال��ورمي��ي وعبد‬ ‫ال�ك��رمي ال �ه��اروين‪ ،‬وق ��ال‪" :‬اخلطوة املقبلة �أننا‬ ‫ن�ستعد لعقد ن��دوة �صحفية لإخ�ب��ار ال ��ر�أي العام‬ ‫باخلطوة التي �أقدمنا عليها وتو�ضيحها‪ ،‬ثم �سنعقد‬ ‫اجتماعا للهيئة الت�أ�سي�سية النتخاب مكتب �سيا�سي‬ ‫�أو تنفيذي ونبد�أ يف العمل من �أجل احل�صول على‬

‫�أع�ضاء يف حركة النه�ضة خالل ا�ستقبالهم الغنو�شي‬

‫تعقب وم�صادرة ثروات عائلة بن علي وطرابل�سي‬

‫جمل�س ال�شوري الإيراين يعزل وزير النقل‬ ‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذكرت و�سائل االع�لام الر�سمية ان جمل�س ال�شورى االيراين‬ ‫(الربملان) عزل ام�س الثالثاء وزي��ر النقل حميد بهبهاين املتهم‬ ‫ب��أن��ه مل يكن على ق��در امل�س�ؤولية ح�ي��ال ع��دد كبري م��ن الكوارث‬ ‫اجل��وي��ة ذل��ك ان ا�سطول ال�ط��ائ��رات االي��ران�ي��ة متهالك وحوادث‬ ‫ال�سري «باجلملة»‪.‬‬ ‫وقد رف�ض بهبهاين احلليف القريب واال�ستاذ ال�سابق للرئي�س‬ ‫حممود احمدي جن��اد‪ ،‬ح�ضور جل�سة الت�صويت التي عقدت على‬ ‫رغم معار�ضة رئي�س جمل�س ال�شورى علي الريجاين‪.‬‬ ‫واعلن التلفزيون الر�سمي ان "‪ 147‬من ا�صل ‪ 234‬نائبا ح�ضروا‬ ‫اجلل�سة‪� ،‬صوتوا �ضد بهبهاين الذي مل يعد وزيرا للنقل"‪.‬‬ ‫وجاء يف ن�ص مذكرة حجب الثقة التي بثتها و�سائل االعالم‬ ‫ان ال��وزي��ر ق��د ع��زل ب�سبب "تكرار احل ��وادث اجل��وي��ة وتعليقاته‬ ‫غري املوفقة التي قال فيها ان ح��وادث حتطم الطائرات طبيعية‬ ‫واال�ستخدام غري املربر ال�سطول جوي قدمي ال يوحي بالثقة"‪.‬‬

‫الت�أ�شرية‪ ،‬وبعدها نعمل على الإع��داد مل�ؤمتر عام‬ ‫للحركة بعد الت�شاور مع قواعدنا النتخاب قيادة‬ ‫�شرعية للحركة"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫ويف ملف تون�سي �آخر �أفاد رئي�س بعثة املفو�ضية‬ ‫ال�سامية حلقوق الإن�سان �إىل تون�س بكري نداي‬ ‫�أن الأح ��داث الأخ�ي�رة ال�ت��ي �أف�ضت �إىل الإطاحة‬ ‫بالنظام ال�سابق يف تون�س �أ�سفرت عن �سقوط ‪147‬‬ ‫�ضحية وجرح ‪� 510‬آخرين دون احت�ساب الـ ‪ 72‬الذين‬ ‫ل�ق��وا حتفهم �أث �ن��اء الأح� ��داث امل�سجلة يف جممل‬ ‫�سجون البالد‪ .‬و�أ�شار نداي �أم�س الثالثاء خالل‬ ‫ن��دوة �صحفية بتون�س �أن ه��ذه احل�صيلة لي�ست‬ ‫نهائية‪ .‬وتت�ضارب الأن�ب��اء ح��ول ع��دد الأ�شخا�ص‬ ‫الذين لقوا حتفهم يف االحتجاجات ال�شعبية التي‬ ‫�أطاحت بنظام الرئ�س زين العابدين‪ ،‬ال �سيما و�أن‬ ‫التقارير احلقوقية تتحدث عن ع�شرات ممن لقوا‬ ‫حتفهم يف عدد من ال�سجون التي تعر�ضت للحرق‬ ‫ب�ع��د الإط��اح��ة ب��ال�ن�ظ��ام‪ ،‬وع ��دد املختفني ال يزال‬ ‫م�صريهم جمهوال‪.‬‬

‫باري�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�صادر الق�ضاء الفرن�سي �صباح �أم�س الثالثاء‬ ‫طائرة خا�صة متلكها عائلة �صهر الرئي�س التون�سي‬ ‫املخلوع زين العابدين بن علي يف مطار لو بورجيه‬ ‫قرب باري�س‪.‬‬ ‫ومتلك الطائرة عائلة مربوك و�أح��د �أفرادها‬ ‫�صهر لنب علي‪ .‬وهي متوقفة منذ �أ�سبوع يف املطار‪.‬‬ ‫مع �سقوط نظام زي��ن العابدين بن علي عبرّ‬ ‫التون�سيون عن موقفهم مبهاجمة املمتلكات التي‬ ‫تركها هو وعائلته وراءه‪.‬‬ ‫وال ي�ستطيع �أح��د �أن يقدر بال�ضبط م��ا كان‬ ‫مي�ل��ك ب��ن ع�ل��ي وزوج �ت��ه ال�ث��ان�ي��ة ليلى طرابل�سي‬ ‫و�شبكة �أقاربهما الوا�سعة‪ ،‬لكنها كانت �أمرباطورية‬

‫م��ال �ي��ة ه��ائ �ل��ة ت�خ���ض��ع الآن ل�ت�ح�ق�ي�ق��ات دولية‬ ‫مت�شعبة‪.‬‬ ‫يقول دانيل ليبيغ رئي�س الفرع الفرن�سي من‬ ‫منظمة ال�شفافية الدولية‪" :‬يقول لنا �أ�صدقا�ؤنا‬ ‫م ��ن امل �ح��ام�ين ال�ت��ون���س�ي�ين �أن ع��ائ�ل�ت��ي ب ��ن علي‬ ‫وطرابل�سي حتكمتا فيما بني ‪ 30‬و‪ 40‬يف املئة من‬ ‫االقت�صاد التون�سي‪ ،‬وبح�سبة ب�سيطة نتحدث عن‬ ‫‪ 10‬مليارات دوالر"‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف‪�" :‬إن ع � ��دد الأ�� � �ص � ��ول ال� �ت ��ي كان‬ ‫ميلكها الأق��ارب يف العائلتني كبري يف كل قطاعات‬ ‫االق�ت���ص��اد‪ :‬ال�ب�ن��وك وال �ت ��أم�ين وال �ت��وزي��ع والنقل‬ ‫وال�سياحة والعقارات"‪.‬‬ ‫ويقول النا�شطون �إن تلك العائالت �أقامت تلك‬ ‫ال�شبكة الوا�سعة با�ستغالل �سلطة الدولة‪.‬‬

‫ويعتقد �أن ليلى طرابل�سي‪ ،‬م�صففة ال�شعر‬ ‫التي تزوجت بن علي بعد و�صوله لل�سلطة بخم�س‬ ‫�سنوات‪ ،‬لعبت دورا نا�شطا يف �إثراء الأقارب‪.‬‬ ‫ي�ق��ول نيكوال ب��و‪� ،‬أح��د م��ؤل�ف��ي ك�ت��اب "�سيدة‬ ‫ق�صر قرطاج" عن ليلى طرابل�سي ال��ذي ظهر يف‬ ‫املكتبات التون�سية بعد ف��راره��ا ه��ي وزوج �ه��ا من‬ ‫البالد يوم ‪ 14‬كانون الثاين‪" :‬لقد ا�ستنزفوا البالد‬ ‫ب�شكل ممنهج"‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف‪" :‬كان ه �ن ��اك م �ن ��اخ م ��ن اخل ��وف‬ ‫والرعب‪ ،‬فحني يريد �أح��د من العائلة او الأقارب‬ ‫�أن يتخلى �أي تون�سي عن بيته �أو �أر�ضه كان يطيع‬ ‫عادة"‪ .‬وكان من دواعي اال�شمئزاز ال�شعبي ارتباط‬ ‫�أ�سماء ه�ؤالء الأقارب بعمليات الف�ساد واال�ضطهاد‪.‬‬ ‫ويف �إح � ��دى ال�ب�رق �ي��ات ال �ت��ي ن �� �ش��ره��ا موقع‬

‫قال �إن ثورة التون�سيني وامل�صريني من �صلب الإ�سالم‬

‫ال�ضاري‪ :‬ال�شعب العراقي مهي�أ للثورة �ضد االحتالل وظلم ذوي القربى‬ ‫عمان‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أ��ش��اد الأم�ي�ن ال�ع��ام لهيئة علماء‬ ‫امل���س�ل�م�ين يف ال� �ع ��راق ال���ش�ي��خ حارث‬ ‫ال���ض��اري ب��ال�ث��ورة ال�شعبية يف تون�س‬ ‫وم�صر‪ ،‬و�أك��د �أن مطالبها يف العدل‬ ‫واحل��ري��ة وال �ك��رام��ة ه��ي م��ن �صميم‬ ‫الدين‪ .‬و�أعرب عن �أمله يف �أن تتمكن‬ ‫النخب ال�سيا�سية التون�سية وامل�صرية‬ ‫م��ن ح�م��اي��ة ث��ورت �ه��م وال��و� �ص��ول بها‬ ‫�إىل ب��ر الأم� ��ان لرت�سيخ ق�ي��م العدل‬ ‫واحلرية والكرامة‪.‬‬ ‫ودع��ا ال�ضاري القيادات امل�صرية‬ ‫يف احلكم واملعار�ضة �إىل العمل على‬ ‫حماية م�صر والدولة امل�صرية‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"ال �شك �أوال �أن التون�سيني كانوا‬ ‫ي �ع��ان��ون م �ع��ان��اة � �ش��دي��دة م��ن الظلم‬ ‫واال�ستبداد طيلة حكم الرئي�س املخلوع‬ ‫زين العابدين بن علي‪ ،‬ون�س�أل اهلل �أن‬ ‫تكون نتائج ثورتهم حميدة‪ .‬واملب�شر‬ ‫يف ال �ث��ورة التون�سية �أن رئي�سهم مل‬ ‫يكابر طويال‪ ،‬و�أنه هرب دون �أن ي�سخر‬ ‫�إمكانيات البالد ملواجهة املتظاهرين‪،‬‬ ‫ولذلك ما �أمتناه �أن يتدرج التون�سيون‬ ‫يف مطالبهم �إىل �أن ي���ص�ل��وا �إىل ما‬ ‫ي�صبون �إليه‪� .‬أم��ا ما يجري يف م�صر‬ ‫ف�ه��و يحمل ذات ال�ه�م��وم التون�سية‪،‬‬ ‫ل�ك��ن الأو�� �ض ��اع يف م���ص��ر ق��د تختلف‬ ‫بع�ض ال�شيء لأن احلكم متمكن وله‬ ‫�أذرع عديدة‪ ،‬ولذا �أمتنى على الإخوة‬ ‫امل �� �ص��ري�ي�ن يف خم �ت �ل��ف امل� ��واق� ��ع �أن‬ ‫يتدرجوا يف املطالب ويراعوا م�صلحة‬ ‫ال�ب�لاد حتى ال ي�ستغل الأع ��داء ذلك‬ ‫لبث الفتنة بني �أهلها"‪.‬‬ ‫وو� � � �ص� � ��ف ال� � ��� � �ض � ��اري م� �ط ��ال ��ب‬

‫ال�شيخ حارث ال�ضاري‬

‫ال �ت��ون �� �س �ي�ين وامل �� �ص��ري�ين ب ��أن �ه��ا من‬ ‫�صلب الإ�سالم‪ ،‬وقال‪" :‬بالت�أكيد ف�إن‬ ‫املطالب التي ي�ن��ادي بها التون�سيون‬ ‫وامل� ��� �ص ��ري ��ون م� ��ن � �ص �ح �ي��ح ال ��دي ��ن‬ ‫الإ��س�لام��ي‪ ،‬لأن الإ� �س�لام ج��اء رحمة‬ ‫للعاملني‪ ،‬وم��ن يت�صفح ال�ق��ر�آن و�سنة‬ ‫ال�ن�ب��ي عليه ال���س�لام و� �س�يرة خلفائه‬

‫يجد �أنها جميعا جاءت لت�أكيد حرية‬ ‫الإن�سان وكرامته‪ ،‬و�أن �أ�ساليب الن�صح‬ ‫دائ� �م ��ا ت �ك��ون ب��امل �م �ك��ن‪� ،‬إال �إذا كان‬ ‫احلاكم طاغية وعابثا مب�صالح الأمة‬ ‫ومتعاونا م��ع �أع��دائ�ه��ا عندها ُي�سمح‬ ‫للأمة مبواجهته مبا ُينا�سب ذلك"‪.‬‬ ‫ورف�ض ال�ضاري ت�شبيه الإعالمي‬

‫خ��ال��د ال��دخ�ي��ل ال �ث��ورة التون�سية �أو‬ ‫امل �� �ص��ري��ة ب��ال �ث��ورة ال �ت��ي ج ��رت �ضد‬ ‫اخلليفة ع�ث�م��ان ب��ن ع�ف��ان يف القرن‬ ‫ال���س��اب��ع امل �ي�ل�ادي‪ ،‬وق ��ال‪" :‬ال يوجد‬ ‫�أي جمال لل�شبه �إطالقا بني املثالني‬ ‫ال�ت��ون���س��ي وامل �� �ص��ري مب��ا ج ��رى �ضد‬ ‫اخلليفة عثمان ب��ن ع�ف��ان ر��ض��ي اهلل‬

‫عنه‪ ،‬لأن ما جرى �ضد اخلليفة عثمان‬ ‫كان فتنة بكل معاين الكلمة‪ ،‬كان عمال‬ ‫م�سيئا للإ�سالم‪ ،‬وال زلنا نتجرع نتائج‬ ‫تلك ال�ث��ورة الفا�شلة وغ�ير ال�شرعية‬ ‫التي �أودت بحياة اخلليفة عثمان بن‬ ‫عفان ر�ضي اهلل عنه واخلليفة الرابع‬ ‫ع�ل��ي ب��ن �أب ��ي ط��ال��ب ر��ض��ي اهلل عنه‪،‬‬ ‫و� �ش �ت��ان ب�ي�ن ع�ث�م��ان ب��ن ع �ف��ان وبني‬ ‫حكام هذا الع�صر‪ .‬ولذلك لكل ظرف‬ ‫مقت�ضياته و�أحكامه وال تنطبق هذه‬ ‫ع�ل��ى ت �ل��ك‪ ،‬و�إال ف ��إن��ه ال ي �ج��وز على‬ ‫ال �� �ش �ع��وب �أن ت �ث��ور ع �ل��ى احل ��اك ��م ما‬ ‫دام ملتزما ب��احل��دود ال�ع��ام��ة للدين‬ ‫وم�ل�ت��زم��ا مب���ص��ال��ح ال���ش�ع��ب‪� ،‬أم ��ا �إذا‬ ‫ق�صر يف ذلك و�أوغل يف ظلم ال�شعوب‬ ‫وتكميم �أف��واه�ه��ا ف��إن��ه ال منا�ص من‬ ‫تغيريه"‪.‬‬ ‫وعما �إذا ك��ان لهذه الأح ��داث �أي‬ ‫انعكا�سات على العراق‪ ،‬قال ال�ضاري‪:‬‬ ‫"�ستنعك�س ه��ذه الأح ��داث بالت�أكيد‬ ‫ع� �ل ��ى ال� � �ع � ��راق‪ ،‬وال � �ع� ��راق � �ي� ��ون ل ��وال‬ ‫االح �ت�ل�ال ل�ك��ان��وا ق��د ان�ت�ف���ض��وا قبل‬ ‫ت��ون����س وم���ص��ر‪ ،‬ل�ك��ن ال�ق��اب����ض اليوم‬ ‫ه ��و االح � �ت �ل�ال‪ ،‬وال �� �ش �ع��ب العراقي‬ ‫ال مي �ل��ك ال �ق��وة مل��واج �ه��ة ك��ل ه� ��ؤالء‬ ‫الأع� � ��داء‪ ،‬ف��ال���ش�ع��ب ال �ع��راق��ي يعاين‬ ‫�أك�ث�ر م��ن غ�ي�ره‪ ،‬فلم مي��ت يف تون�س‬ ‫وال م�صر �أكرث من مليون ون�صف من‬ ‫املواطنني‪ ،‬ومل ُي�سجن فيهما ما يفوق‬ ‫الن�صف مليون‪ ،‬ومل ُترهن ثرواتهما‬ ‫ل���ص��ال��ح ال �ق��وى امل �ع��ادي��ة م�ث�ل�م��ا هو‬ ‫احل ��ال يف ال� �ع ��راق‪ ،‬ومل ُي�ه�ج��ر �أكرث‬ ‫م��ن ‪ 5‬م�لاي�ين‪ ،‬ول��ذل��ك ف ��إن ال�شعب‬ ‫العراقي مهي�أ للثورة �ضد االحتالل‬ ‫و�أعوانه"‪ ،‬على حد تعبريه‪ .‬‬

‫م�صرع �ستة جنود لالحتالل الأمريكي‬

‫مقتل ‪� 259‬شخ�صا يف العراق خالل ال�شهر املا�ضي فقط‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شفت ح�صيلة �أعلنتها م�صادر ر�سمية عراقية‬ ‫�أم�س الثالثاء ارتفاع ح�صيلة القتلى جراء �أعمال‬ ‫ال �ع �ن��ف اىل �أع �ل ��ى م �ع��دالت �ه��ا م �ن��ذ �أرب� �ع ��ة �أ�شهر‬ ‫�إث ��ر م��وج��ة م��ن ال�ه�ج�م��ات ��ض��رب��ت ال �ب�لاد خالل‬ ‫الأ�سبوعني املا�ضيني‪.‬‬ ‫و�أك � � ��دت ح �� �ص �ي �ل��ة �أع ��دت� �ه ��ا وزارات ال ��دف ��اع‬ ‫والداخلية وال�صحة "مقتل ‪� 259‬شخ�صا بينهم ‪159‬‬ ‫من املدنيني و�إ�صابة ‪ 263‬بجروح بينهم ‪ 178‬مدنيا‬ ‫يف �أعمال عنف خالل كانون الثاين"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اىل مقتل ‪ 45‬ع�سكريا و�إ�صابة ت�سعني‬ ‫ب�ج��روح‪ ،‬كما قتل ‪� 55‬شرطيا و�أ��ص�ي��ب ‪� 95‬آخرون‬ ‫بجروح‪.‬‬ ‫وهذه احل�صيلة هي الأعلى منذ �أيلول ‪،2010‬‬

‫عندما لقي ‪� 273‬شخ�صا م�صرعهم‪.‬‬ ‫كما قتل ‪�" 65‬إرهابيا"‪ ،‬واعتقل ‪� 295‬آخرون‬ ‫خالل ال�شهر املا�ضي‪ ،‬وفقا للم�صادر‪.‬‬ ‫وي�أتي االرت�ف��اع يف �أع��داد القتلى ج��راء موجة‬ ‫عنف وقعت يف مناطق متفرقة من العراق خالل‬ ‫الأ�سبوعني املا�ضيني‪ ،‬خلفت حوايل مئتي قتيل‪.‬‬ ‫ففي ‪ 18‬كانون الثاين املا�ضي‪ ،‬ا�ستهدف هجوم‬ ‫مركزا للتطوع يف �صفوف ال�شرطة يف مدينة تكريت‬ ‫(‪ 180‬كلم �شمال بغداد) ما �أدى اىل مقتل خم�سني‬ ‫�شخ�صا وجرح ع�شرات �آخرين‪.‬‬ ‫ويف اليوم التايل‪ ،‬قتل ‪� 16‬شخ�صا و�أ�صيب ‪135‬‬ ‫�آخ��رون ب�ج��روح يف هجومني ب�سيارتني ا�ستهدفتا‬ ‫مقرا �أمنيا وموكبا ح�سينيا لل�شيعة يف حمافظة‬ ‫دياىل‪� ،‬شمال �شرق العا�صمة‪.‬‬ ‫وغداة �أعمال العنف هذه‪� ،‬أوقعت هجمات دامية‬

‫ا�ستهدفت بغالبيتها م��واك��ب متجهة اىل كربالء‬ ‫لإحياء ذكرى �أربعني الإمام احل�سني ما ال يقل عن‬ ‫خم�سني قتيال وحوايل مئتي جريح‪.‬‬ ‫ويف ‪ 27‬ال�شهر املا�ضي ا�ستهدفت �سيارة مفخخة‬ ‫جمل�س ع��زاء يف حي ال�شعلة (�شمال غ��رب بغداد)‬ ‫م��وق�ع��ة ‪ 48‬ق�ت�ي�لا و‪ 121‬ج��ري�ح��ا‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة اىل‬ ‫هجمات �أخرى �أوقعت خم�سة قتلى و‪ 21‬جريحا‪.‬‬ ‫وت��أت��ي الهجمات بعد �شهر م��ن �إع�ل�ان رئي�س‬ ‫ال��وزراء ن��وري املالكي ت�شكيل حكومته بعد انتظار‬ ‫دام ت�سعة �أ�شهر منذ االنتخابات الت�شريعية التي‬ ‫جرت يف �آذار ‪.2010‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أعلن اجلي�ش االمريكي يف العراق‬ ‫مقتل �ستة م��ن ج�ن��وده واملتعاقدين معه �أحدهم‬ ‫لأ�سباب ال عالقة لها باملعارك‪ ،‬خالل كانون الثاين‬ ‫املن�صرم‪ ،‬هي احل�صيلة االعلى منذ �أيلول املا�ضي‬

‫اي�ضا‪.‬‬ ‫وف�ق��د اجل�ي����ش الأم��ري �ك��ي ث�لاث��ة م��ن جنوده‬ ‫خالل يوم واحد‪.‬‬ ‫فقد �أطلق جندي عراقي النار خالل تدريبات‬ ‫يف مع�سكر الغزالين يف املو�صل على جنود �أمريكيني‬ ‫م��ا �أدى اىل مقتل اث�ن�ين منهم منت�صف ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪ ،‬كما قتل جندي ثالث يف عملية ع�سكرية‬ ‫و�سط ال�ع��راق‪ ،‬الأم��ر ال��ذي جعله "اليوم" الأكرث‬ ‫دم��وي��ة ب��ال�ن���س�ب��ة ل�ل�ج�ي����ش االم��ري �ك����ي م�ن��ذ متوز‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك‪ ،‬ي��رت�ف��ع ع��دد اجل �ن��ود وال�ع��ام�ل�ين مع‬ ‫اجلي�ش االمريكي ال��ذي��ن �سقطوا يف ال�ع��راق منذ‬ ‫اجتياحه ربيع العام ‪ 2003‬اىل ‪ 4435‬وفقا لتعداد‬ ‫جتريه الوكالة الفران�سية ا�ستنادا اىل �أرقام موقع‬ ‫الكرتوين م�ستقل‪.‬‬

‫ويكيليك�س العام املا�ضي و�صف �سفري �أمريكي �سابق‬ ‫بالتف�صيل ملا عرف با�سم "�شبه املافيا" و"رابطة‬ ‫الف�ساد التون�سي"‪.‬‬ ‫وت�صف برقية �أخرى ب�شكل مثري الطرق التي‬ ‫راكم بها ه�ؤالء ثرواتهم‪.‬‬ ‫ويقول املحللون �إن ال�ثروة والإ��س��راف يف قمة‬ ‫النظام �أ�صبحت مثرية لل�سخط يف �سياق الأزمة‬ ‫االقت�صادية واملالية يف العامني املا�ضيني‪.‬‬ ‫وم��ع �أن ت��ون����س ح��اف�ظ��ت ع�ل��ى من��و اقت�صادي‬ ‫م���ض�ط��رد يف ع �ه��د ب ��ن ع �ل��ي ل �ك��ن ك �ث�يري��ن‪ ،‬مبن‬ ‫فيهم ال�شباب الذين احتجوا يف كانون االول ظلوا‬ ‫فقراء‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال االح �ت �ج��اج��ات ا��س�ت�ه��دف��ت ال�شركات‬ ‫واملحال التابعة للعائلة ب�شكل خا�ص‪.‬‬

‫اخلرطوم تعرتف بانت�صار خيار‬ ‫االنف�صال يف ا�ستفتاء جنوب ال�سودان‬ ‫اخلرطوم‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن علي عثمان طه نائب الرئي�س ال�سوداين عمر الب�شري �أن‬ ‫اخلرطوم تعرتف ب�أن الأكرثية ال�ساحقة من ال�سودانيني اجلنوبيني‬ ‫اخ�ت��ارت اال�ستقالل يف اال�ستفتاء ال��ذي ج��رى لتقرير م�صري هذه‬ ‫املنطقة‪ ،‬وذل��ك يف �أول رد فعل ر�سمي �شمايل منذ ن�شرت النتائج‬ ‫الأولية الكاملة لال�ستفتاء الأحد‪.‬‬ ‫وق ��ال ط��ه خ�ل�ال م ��ؤمت��ر ��ص�ح��ايف‪" :‬نعلن موافقتنا وقبولنا‬ ‫لنتيجة اال�ستفتاء"‪ ،‬م�شددا على ع��زم احلكومة على بناء "عالقة‬ ‫ح�سن جوار مع اجلنوب"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف �أن "�إعالن دول ��ة اجل �ن��وب �سيتم ب �ق��رار م��ن رئا�سة‬ ‫اجلمهورية بعد النتيجة النهائية ال�ستفتاء تقرير م�صري اجلنوب"‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س الب�شري �أعلن �أنه �سيحرتم نتائج اال�ستفتاء الذي‬ ‫توقع �سلفا �أن ي�ؤدي اىل تق�سيم �أكرب بلد يف افريقيا‪.‬‬ ‫و�أظ�ه��رت النتائج الأول�ي��ة الكاملة لال�ستفتاء ال��ذي نظم بني‬ ‫‪ 9‬و‪ 15‬كانون الثاين يف جنوب ال�سودان ون�شرت الأح��د‪� ،‬أن غالبية‬ ‫�ساحقة (‪ )%98,83‬ت�ؤيد االنف�صال‪ .‬ويتوقع �أن ت�صدر النتائج النهائية‬ ‫لال�ستفتاء بني ‪ 7‬و‪� 14‬شباط املقبل‪ ،‬على �أن ت��رى الدولة الوليدة‬ ‫النور يف متوز املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "ال جمال حلديث عن ت�صفية ح�سابات‪ ،‬و�إمن��ا يتم‬ ‫توفيق �أو�ضاع اجلنوبيني العاملني باخلدمة املدنية والع�سكرية‪ ،‬و�أن‬ ‫الوجود ال�شمايل يف اجلنوب واجلنوبي يف ال�شمال لن يكون مبعثا‬ ‫للتوتر"‪.‬‬ ‫وتعهد طه بدعم عمل اللجان امل�شرتكة بني ال�شمال واجلنوب‬ ‫حلل امللفات العالقة بينهما ويف طليعتها اخلالف على منطقة �أبيي‬ ‫الغنية بالنفط‪ ،‬حيث قتل ‪� 37‬شخ�صا يف �أعمال عنف يف كانون الثاين‪.‬‬ ‫وك��ان م �ق��ررا �أن ينظم يف ه��ذه املنطقة مب ��وازاة ا�ستفتاء اجلنوب‬ ‫ا�ستفتاء لتقرير م�صريها جلهة البقاء يف ال�شمال �أو االن�ضمام اىل‬ ‫اجلنوب‪� ،‬إال �أن اال�ستفتاء �أرجىء اىل �أجل غري م�سمى‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س حكومة جنوب ال�سودان �سلفا كري دع��ا االثنني يف‬ ‫�أدي����س �أب��اب��ا االحت ��اد االف��ري�ق��ي وب�شكل �أو��س��ع الأ� �س��رة ال��دول�ي��ة اىل‬ ‫امل�صادقة على فوز الـ"نعم" ال�ساحق يف ا�ستفتاء جنوب ال�سودان حول‬ ‫حق تقرير امل�صري‪ .‬وقال نائب الرئي�س ال�سوداين كري االثنني خالل‬ ‫اجتماع خ�ص�ص لل�سودان يف اليوم الثاين من قمة االحتاد االفريقي‬ ‫يف �أدي�س �أبابا �إن هذه النتائج "�أظهرت بو�ضوح �أن غالبية �ساحقة من‬ ‫الناخبني �أيدت خيار االنف�صال"‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت نف�سه‪ ،‬ق��رر املجل�س الع�سكري ال���س��وداين يف جوبا‬ ‫ن�شر ق ��وات �شمالية وج�ن��وب�ي��ة م�شرتكة يف منطقة �أب �ي��ي ل�ضمان‬ ‫الأمن وت�سهيل حركة تنقل قبائل البدو الرحل وحماية اجلنوبيني‬ ‫العائدين‪ ،‬بح�سب املركز ال�سوداين للخدمات ال�صحافية‪.‬‬

‫ليبيون ي�ضربون عن الطعام احتجاجا‬ ‫على الأو�ضاع ال�سيا�سية واالقت�صادية‬

‫طرابل�س‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫‪� ‬شرعت جمموعة من املواطنني الليبيني بينهم م�س�ؤول حكومي‬ ‫ب�إ�ضراب عن الطعام‪ ،‬احتجاجاً على الأو�ضاع ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية التي ت�شهدها البالد‪.‬‬ ‫فيما �أفادت وكالة الأنباء الليبية الر�سمية‪� ،‬أن امل�ضربني مبدينة‬ ‫طربق (‪ 1500‬كيلومرت �شرق العا�صمة طرابل�س)‪ ،‬يطالبون بتفعيل‬ ‫ع��اج��ل للد�ستور الليبي‪ ،‬يف م�سعى ل�ل�خ��روج م��ن ح��ال��ة "الفو�ضى‬ ‫وال�ت�ردي الإداري" ال�ت��ي تعانيها امل��ؤ��س���س��ات الليبية‪ ،‬فيما �أعرب‬ ‫امل�ضربون عن ا�ستيائهم من الأو��ض��اع املعي�شية واالقت�صادية التي‬ ‫تعاين منها البالد‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن ق�ضايا "الف�ساد الإداري" والتن�صل‬ ‫من تطبيق القانون وغياب العدالة االجتماعية واالقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح حممد حدوث‪ ،‬مدير غرفة ال�صناعة والتجارة بطربق‬ ‫و�أح��د امل�شاركني يف الإ��ض��راب �أن الف�ساد انت�شر يف املدينة حتى بلغ‬ ‫مرحلة "خطرية جدا"‪ ،‬منا�شداً احلكومة االل�ت�ف��ات �إىل مطالب‬ ‫ال�شعب وحت�سني �أو�ضاعهم املعي�شية‪.‬‬ ‫فيما دع��ا حم� ّل�ل��ون �سيا�سيون احل�ك��وم��ة �إىل امل�ب��ا��ش��رة بتنفيذ‬ ‫خطط وبرامج عاجلة من �ش�أنها احلد من انت�شار ظاهرة الإ�ضرابات‬ ‫واالحتجاجات يف ليبيا على �شاكلة ما ت�شهده كل من تون�س وم�صر‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫قراءات‬

‫تغيري احلكومة‬ ‫ال يكفي‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫التغيري على الأب���واب‪� ،‬شروطه قد ن�ضجت‪،‬‬ ‫وامللك �أج��رى م�شاورات مكثفة ونوعية‪ ،‬قد تكون‬ ‫خامتتها يف اال�ستماع �إىل قادة احلركة الإ�سالمية‬ ‫الذين هم من ركائز فعل ال�شارع و�ضغطه‪.‬‬ ‫طبعا هناك من ال يريد للتغيري الإ�صالحي‬ ‫�أن ي�سري للأمام‪ ،‬فالو�ضع القائم يخدم م�صاحلهم‪،‬‬ ‫لكن جربية التغيري لن تقف عند ه�ؤالء وان كانوا‬ ‫قادرين على التالعب مب�ضمونه ودرجته‪.‬‬ ‫احل��رك��ة الإ�سالمية وك��ل ال��ق��وى ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية جتمع نافية على �أن يكون امل�ستهدف‬ ‫من التغيري هو النظام‪ ،‬لكنها يف ذات الوقت تظهر‬ ‫�إ�صرارا على تغيري نهج ال�سيا�سات ال�سائد‪ ،‬وترف�ض‬ ‫�سيا�سة االح��ت��واء القائمة على تدوير الوجوه‬ ‫والأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫احلكم يف الأردن وعلى م��ر احلقب املا�ضية‬ ‫ق��ام بفتح نظامه ال�سيا�سي على ق��وى و�سيا�سات‬ ‫�أجنزت الكثري و�أخط�أت يف الكثري‪ ،‬لكنه يف العقدين‬ ‫املا�ضيني طغى اخلط�أ على ال�صواب‪ ،‬وطفت �أزمتنا‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية وال�سيا�سية على ال�سطح‬ ‫بو�ضوح‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬يجمع املجتمع على النظام ال�سيا�سي‬ ‫و���ش��رع��ي��ت��ه‪ ،‬ك��م��ا يجمعون ع��ل��ى وج���وب التغيري‬ ‫والإ���ص�لاح‪ ،‬فما املانع من �أن يتم فتح النظام على‬ ‫م�شاركة �شعبية متدرجة وواع��ي��ة‪ ،‬ما دام��ت كل‬ ‫القوى �آمنة و�أوهام اخلطر من هذه وتلك ثبت �أنها‬

‫حم�ض كذبة افتعلها م�ستفيدون غري �أ�صحاء‪.‬‬ ‫بع�ض الزمالء يعيبون على احلركة الإ�سالمية‬ ‫مطالبتها بحل جمل�س ال��ن��واب‪ ،‬وي�سوقون لذلك‬ ‫حججا �إجرائية فيها وجاهة من بع�ض الزوايا‪.‬‬ ‫رغم ذلك‪ ،‬من امل�شو�ش �أن تنطلق قاطرة الإ�صالح‬ ‫وت�ستند فقط على تغيري احلكومة‪ ،‬فاحلكومات يف‬ ‫الأردن تتغري على الدوام وبوترية عالية م�شهودة‪،‬‬ ‫مل ي�صاحبها يف كل ذلك �أي �إ�صالح يذكر ي�شار له‬ ‫بالبنان‪.‬‬ ‫�أم��ا اليوم‪� ،‬إذا ك��ان التغيري ج��ادا‪ ،‬فال بد من‬ ‫النظر �إىل امل�ؤ�س�سات والت�شريعات وال�سيا�سات دون‬ ‫خجل‪ ،‬وب�أولوية تراتبية تظهر من خاللها اجلدية‬ ‫ال التالعب‪.‬‬ ‫ال يعقل �أن نتحدث عن �إ�صالح حقيقي يدخل‬ ‫بنا مرحلة جديدة‪ ،‬ونعمل يف ذات التوقيت للإبقاء‬ ‫على م�ؤ�س�سات جاءت على �أنقا�ض �أخطاء املا�ضي‬ ‫كمجل�س النواب احلايل‪.‬‬ ‫وال يعقل �أن ترتك املعار�ضة والأحزاب والقوى‬ ‫االجتماعية الوطنية يف ال�شارع بعيدة عن امل�ؤ�س�سات‬ ‫التمثيلية‪ ،‬وهي التي ت�شكل حجر رحى يف املطالبة‬ ‫بالإ�صالح‪ ،‬وهي �أ�سا�سه �إذا ما انطلق قطاره‪.‬‬ ‫رحيل حكومة الرفاعي مرحب به وقد ينف�س‬ ‫احتقانا‪ ،‬وجم��يء البخيت ال��ذي امتاز يف الأ�شهر‬ ‫املا�ضية بالتنظري للإ�صالح‪ ،‬عندي لي�س باخلطوة‬ ‫الفارقة النوعية‪ ،‬لكن دعونا ننتظر‪.‬‬

‫العدالة املفقودة‬ ‫بالأ�سواق‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫ب�ين ع�شية و�ضحاها ُتلقى ال��ب��ن��دورة يف‬ ‫ال�����ش��وارع‪ ،‬ويهبط �سعرها وت�صبح يف متناول‬ ‫اجل��م��ي��ع‪ ،‬وم���ن ال��ن��وع��ي��ات ال��ت��ي غ��اب��ت كثري ًا‬ ‫وح��ل مكانها ب��الأ���س��واق ال���رديء‪� ،‬إذ املعرو�ض‬ ‫خالل الأي��ام املا�ضية من ال�صنف اجليد حجم ًا‬ ‫ونوعية‪.‬‬ ‫كيف انقلب حال البندورة‪ ،‬ومن الذي كان‬ ‫متحكم ًا فيها فرتة طويلة‪ ،‬وكيف عادت �أ�سعارها‬ ‫�إىل و�ضعها املعتاد‪ ،‬وه��ل الأم���ر ق��رار �سيا�سي‬ ‫حكومي‪� ،‬أم �إنه لعبة احتكارات وجترب بالأ�سواق‬ ‫واملزارعني واملواطنني‪.‬‬ ‫البندورة جمرد مثال حلال ال�سلع الغذائية‬ ‫التي يحتاجها النا�س‪ ،‬ويتم التحكم بعر�ضها‬ ‫و�أ�سعارها‪ ،‬فمثلها البطاطا والب�صل‪ ،‬وكل �أنواع‬ ‫اخل�ضروات والفاكهة‪.‬‬ ‫يدرك اجلميع �أن كلفة انتاج املوز �أكرث بكثري‬ ‫من كلفة انتاج البندورة ومع ذلك كان يعر�ض‬ ‫ب�سعرا �أقل منها‪ ،‬وكذلك احلال للب�صل والبطاطا‬ ‫التي و�صلت �أ�سعارها �إىل �أكرث من �سلعة التفاح‬ ‫والكاكا والكيوي‪.‬‬ ‫تف�سري ح��ال ال�����س��وق ع�صي على املواطن‬ ‫العادي‪ ،‬وهو ال يفهم كيف حتدد الأ�سعار فيه‪� ،‬أو‬ ‫كيف يكون ال�سعر متفاوت ًا لذات املادة على مدار‬ ‫كل يوم‪ ،‬وكيف تكون ب�سعر عال‪ ،‬وت�صبح فج�أة‬ ‫من خالل ما يعرف بعرو�ض امل��والت منخف�ضة‬ ‫بع�شرين وث��لثني باملئة‪.‬‬

‫علي حرت‬

‫رأي ساخن‬

‫يف تون�س وم�صر يبحثون عن حياة �أف�ضل‬ ‫يف تون�س يريدون حياة اف�ضل‪ ،‬ويف م�صر يريدون حياة �أف�ضل‪� ..‬أما نحن‪..‬‬ ‫فرنيد حياة اوال‪..‬‬ ‫يف تون�س كان لديهم دكتاتور وحزب من �أتباع الدكتاتور‪ ،‬قمع حريات‪ ،‬بطالة‪،‬‬ ‫نهب و�سلب من احلاكم والنظام‪ ،‬فقر‪ ،‬ا�ستفرا�س زوجات احلكام واقاربهم يف العبث‬ ‫باموال وممتلكات العامة‪ ،‬الفقر‪ ،‬حكم دكتاتوري‪ ...‬فثاروا للتخل�ص من كل هذا‪..‬‬ ‫يف م�صر‪ ..‬كان الو�ضع �شبيها بتون�س‪ ،‬مع وجود �إ�ضافات‪� ،‬أولها وجود عالقة‬ ‫مع الكيان ال�صهيوين‪ ...‬معلنة و�سرية‪ ..‬مع معاهدة كامب ديفيد‪ ...‬ووجود تبعية‬ ‫مطلقة لأمريكا‪..‬‬ ‫يفعل ال�شعب (�أي �أهلنا) يف م�صر ما فعله �أهلنا يف تون�س‪ ..‬وهو مُ�ص ّر على‬ ‫�إ�سقاط الطاغية وحزبه‪..‬‬ ‫املبالغة يف ممار�سة الف�ساد وحتويله �إىل عقيدة يتم�سك بها النظام العربي هي‬ ‫ال�سمة املنت�شرة يف كل البالد العربية‪..‬‬ ‫حتى يف تلك البالد التي قد يكون الرئي�س فيها ح�سن اخللق �إذا وُجد‪ ،‬ويف‬ ‫ذلك �شك‪ ،‬لأن كل من يعتمد عليهم يكونون من �أتباع عقيدة الف�ساد‪ ،‬وكل �أعمدة‬ ‫الأنظمة العربية‪ ،‬ال ميكن �أن نقول عنهم �إنهم م�سلمون �أو م�سيحيون �أو مارك�سيون �أو‬ ‫بوذيون‪� ..‬إنهم باخت�صار فا�سدون‪ ،‬وال نخطئ �إذا ملأنا خانات تعريف عقيدتهم يف‬ ‫بطاقات الهوية ال�شخ�صية بكلمة واحدة‪ :‬الف�ساد‪..‬‬ ‫ويف ظل �صمت الأغنام العربية قبل �أحداث تون�س‪� ،‬أبدع الفا�سدون يف ت�صرفات‬ ‫عامة جتمعهم‪:‬‬ ‫غياب الربامج والت�صرف برد الفعل مقابل الأحداث‪ ،‬فازدادت كل �أنواع امل�شاكل‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية والفقر والبطالة �إلخ‪..‬‬ ‫الكذب امل�ستمر من خالل الإعالم املدجن واملوجه‪.‬‬ ‫االنتماء �إىل اخلارج غري القومي والتعاون معه والعمل على تنفيذ براجمه‬ ‫و�أولها احليلولة دون تطور املنطقة كما جاء يف وثيقة بانرمان كامبل ‪ 1907‬التي‬ ‫ن�صت على منع الأمة يف منطقتنا من التطور والنمو‪ ..‬وتنفيذ ذلك على يد دولة‬ ‫غريبة تزرع فيها (وقد زرعت "�إ�سرائيل" فعال) وعلى يد الأنظمة وبالتفتيت‪.‬‬ ‫التغطية املتبادلة‪ ،‬فيقوم احلكام بالتغطية على الل�صو�ص الذين يدعمونهم‪،‬‬ ‫ويغطي احلكام على ل�صو�صيتهم‪ ..‬وي�صفونها بالإجنازات‪..‬‬ ‫عند انك�شاف اجلرائم ُتقزم وتو�صف بالتجاوزات والأخ��ط��اء‪ ..‬فقط مهما‬ ‫كربت!!‬ ‫قمع احلركات املعار�ضة والطالبية ب�شكل خا�ص‪ ،‬ويف م�صر حركة كفاية‪ ،‬وقمع‬ ‫الأحزاب وحظرها ما مل تخ�ضع‪ ..‬ت�شويه �سمعة املعار�ضني حتى بالكذب‪ ،‬كما تو�صي‬ ‫م�ؤ�س�سة راند الأمريكية‪ ،‬وفتح املنابر للتابعني والأذناب‪.‬‬ ‫والتعذيب يف ال�سجون‪ ،‬وما �أكرث بيانات منظمات حقوق الإن�سان التي �صدرت‬ ‫عن خمالفات حقوق الإن�سان يف م�صر وتون�س وي�شكل عام يف كل املنطقة‪.‬‬ ‫اال�ستدانة باملاليني من البنوك (للمتنفذين)‪ ،‬و�إع��ادة الربجمة امل�ستمرة‬ ‫للديون‪ ،‬وما ينتج عن ذلك من التزامات جتاه ه��ؤالء الدائنني بت�سهيل �أعمالهم‬ ‫مقابل �إعادة الربجمة امل�ستمرة‪..‬‬ ‫عند الأزمات‪ ،‬يلجا �إىل �سيا�سات الت�صحيح‪ ،‬بنف�س الأ�شخا�ص الذين �ساعدوا‬ ‫بن�شوء الو�ضاع ال�سيئة‪ ،‬وعلى �سبيل املثال‪ ،‬تعيني عمر �سليمان نائبا للرئي�س يف م�صر‪،‬‬ ‫مع �أن هذا الرجل مدير للمخابرات العامة منذ عقود‪� ،‬أي �إنه مطلع على كل ت�صرف‬ ‫فا�سد بالتف�صيل‪ ،‬و�ساكت عنه‪ .‬وكان قادرا على ك�شفه لو كان فعال منتميا مل�صر‪ ،‬ومل‬ ‫يفعل ذلك لأنه كان جزءا من الطغمة الفا�سدة نف�سها‪.‬‬ ‫غياب الربامج واال�ستدانة من ال�صناديق الدولية‪ ،‬حتى ترتاكم الديون‬ ‫وي�صعب على �أي قوى تفكر بالتغيري ان تتقدم له‪.‬‬ ‫املحاولة امل�ستمرة لبقاء احلكام على الكر�سي �سنوات طويلة‪ ،‬وحماولة توريث‬ ‫احلكم للأبناء؛ لي�صبح الوطن مزرعة لهم يعيثون فيه ف�سادا كما ي�شا�ؤون‪.‬‬ ‫القمع‪ ،‬وتقول الإح�صاءات �إنّ من دخلوا �سجون زين العابدين اثنان وخم�سون‬ ‫الفا خالل حكمه‪.‬‬ ‫جمع ال�سلطات عمليا يف يد احلكومات‪ ..‬رغم �أن الد�ساتري تن�ص على ا�ستقاللية‬ ‫كل �سلطة منها‪ ..‬و�أق�صد ال�سلطات الت�شريعية (جمل�س الأم���ة) والتنفيذية‬ ‫(احلكومة) والق�ضائية‪..‬‬ ‫ويف م�صر‪ ،‬تلعب العالقة مع "�إ�سرائيل" دورا �أ�سا�سيا يف تطبيق الف�ساد‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �صفقات الغاز بالأ�سعار االتف�ضيلية رغم حاجة النا�س �إىل كل مرت مكعب‬ ‫منه‪.‬‬ ‫كما لعب يو�سف وايل (وزير الزراعة ال�شهري) ودعاة التطبيع مع "�إ�سرائيل"‬ ‫دورا كبريا يف تخريب االقت�صاد الزراعي امل�صري (وب�شكل خا�ص الأرز واالقطن)‬ ‫بت�سهيل ال�سيطرة ال�صهيونية على البحث العلمي‪ ،‬وكل ذلك ترجم �إىل ماليني يف‬ ‫جيوب الفا�سدين‪.‬‬ ‫�أم��ا عندنا فنحن نعاين من كل ما عاناه اهلنا يف م�صر وتون�س‪ ،‬مع �إ�ضافات‬ ‫كبرية‪ ..‬و�أوله‪� ،‬أننا نعاين من غياب �ضمانات دميومتنا وحياتنا نف�سها‪.‬‬

‫و�أول هذه ال�ضمانات الغائبة‪ ،‬ان مياهنا م�سروقة ويخزن بع�ضها يف خزانات‬ ‫عدو �شعبنا بف�ضل حكوماتنا ومفاو�ضينا من رجالها‪.‬‬ ‫وللتغطية على هذه العملية وجتنب املواجهة على الطريقة اللبنانية‪ ،‬وحماية‬ ‫ال�شكل ال�سايك�سبيكوي لكياننا‪ ،‬نحاول البحث عن حلول غري ا�سرتاتيجية فوق‬ ‫قدرتنا وتهدد م�ستقبل �أوالدنا‪ ،‬مثل �ضخ مياه الدي�سي اال�سرتاتيجية التي تن�ضب‬ ‫بعد اقل من خم�سني عاما‪ ،‬ويثاب من �أو�صلونا �إىل هذا الو�ضع باملنا�صب والألقاب‬ ‫وا�ستحقاقاتها!!‬ ‫وث��اين ال�ضمانات الغائبة‪ ،‬تنتج عن اتفاق مع فرن�سا على التنقيب عن‬ ‫اليورانيوم بدون �ضمانات حلمايتنا فوق كامل ترابنا ومياهنا اجلوفية‪ ،‬بف�ضل‬ ‫خالد طوقان و�سيا�سة الفعل ورد الفعل حلل امل�سائل املالية الآنية مهما كانت‬ ‫النتائج‪ .‬وقد �أبرزنا و�شرحنا هنا خطورتها دون �أن ن�سمع ردا من �أح��د؛ لأننا‬ ‫مواطنون ال ن�ستحق الرد‪.‬‬ ‫وثالث ال�ضمانات الغائبة وهي حمدودة على بع�ض املناطق‪ ،‬ترتبط بالن�شاطات‬ ‫النووية �سواء كانت عندنا او عند العدو‪ ،‬مثل مفاعل دميونا الذي دافع �شخو�ص‬ ‫حكومتنا عنه‪ ،‬رغم �أن اليهود �أنف�سهم مل يدافعوا عنه‪ ،‬بل �سجن فعنونو لأنه ف�ضح‬ ‫عيوبه و�أخطاره‪ ،‬ومثل املفاعل املنتظر الذي نقل بقرار غري مدرو�س‪� ،‬إىل املفرق‬ ‫بدل منطقة العقبة؛ لأن �سكان منطقة املفرق ال ي�شكلون جتمعات �سكانية ح�سب‬ ‫ت�صريحات رئي�س هيئة الطاقة النووية خالد طوقان‪ ،‬ما ي�ؤكد �إح��دى كربيات‬ ‫م�شاكلنا مع النظام والعامل‪ ،‬وهي اننا ل�سنا من الب�شر الذين يعدون �سكانا يحتاجون‬ ‫للحماية‪.‬‬ ‫�أما ال�ضمان اخلطري الذي يحاول اجلميع االنتقا�ص منه‪ ،‬هو �أطماع عدونا‬ ‫ال�صهيوين بن�صف وطننا ال�سايك�سبيكوي‪ ..‬كوطن قومي لليهود ال ميكن التنازل‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫ومل جند يف اي موقف ر�سمي ردا مقنعا فى هذه امل�س�ألة غري النوايا احل�سنة‬ ‫وحماولة �إقناعنا ان ذلك م�ستحيل عمليا‪ ،‬واالعتماد على �أمريكا‪ ،‬رغم �أن اليهود‬ ‫�أن�ش�ؤوا يف ظل هذا الواقع دولة كانت تعد م�ستحيلة عمليا وو�سعوها عدة مرات‪،‬‬ ‫ونظامنا العربي غري املتغري يتفرج عليها تنمو وتزدهر �أمام عينيه وهي م�ستحيلة‬ ‫عمليا؟؟! بل يدعو للتطبيع معها ويرجوها �أن توافق‪.‬‬ ‫�إن بع�ضا من دوافع تظاهرنا هو فقداننا ل�ضمانات احلياة العادية‪ ،‬و�ضمانات‬ ‫ا�ستمرار وجودنا نف�سه‪ ،‬و�إن كنا بعد ذل��ك نطمع يف حت�سني احلياة مثل تون�س‬ ‫وم�صر‪ ..‬ولكن حتى هذا التح�سني تقف يف طريقه جمموعة كبرية من العوائق التي‬ ‫ينتجها نهج النظام يف كل امليادين‪..‬‬ ‫ونورد بع�ض �سيا�سات حكوماتنا وت�صرفاتها و�أ�سباب معاناتنا التي ن�ضيفها �إىل‬ ‫ال�ضمانات الغائبة ال�سابقة‪ ..‬و�إىل بع�ض امل�شاكل التي دفعت �أهلنا يف تون�س وم�صر‬ ‫�إىل النزول �إىل ال�شوارع‪..‬‬ ‫ ي�شكل االلتفاف على الد�ستور والقوانني عامال من �أه��م عوامل ا�ستقواء‬‫النظام على الدميوقراطية وحقوق الإن�سان‪..‬‬ ‫وهنا نذكر �أن جمل�س الأمة يت�شكل من النواب والأعيان‪ ،‬واملفرو�ض ان ينتخب‬ ‫النواب من ال�شعب‪ ،‬والأعيان يعينون تعيينا‪ ،‬وتلزم موافقتهم على قرارات النواب‪،‬‬ ‫ممثلي ال�شعب املنتخبني نظريا بطريقة دميوقراطية‪ ،‬ما يفقد فعالية املادة الأوىل‬ ‫من د�ستورنا معناها‪ ،‬وهي التي تن�ص على ان احلكم نيابي ملكي‪� ..‬أي نيابي �أوال‪..‬‬ ‫و�أ�ضيف �أن من ال ينتخبه ال�شعب نائبا‪ ،‬ترد له ال�صفعة بتعيني املرفو�ض �شعبيا‬ ‫وزي��را‪ .‬ولدينا حتى يف احلكومة احلالية بع�ض احل��االت التي ر�سبت يف امتحان‬ ‫االنتخاب‪ ،‬لت�صبح من �أع�ضاء احلكومة بل يف الوزارات الرئا�سية؟؟‬ ‫ ومن���اذج االلتفاف على القوانني والتعليمات مت�ل�أ جعبتنا‪ ،‬مثل قوانني‬‫االجتماعات و�صالحيات املحافظني‪� ،‬إلخ‪.‬‬ ‫ ي�ضاف �إىل النقطة ال�سابقة‪ ،‬نقطة جوهرية �أخرى‪ ،‬هي غياب اال�سرتاتيجيات‬‫لنظامنا بالكامل‪.‬‬ ‫املتابع للموقف‪ ،‬يجد ردود فعل �آنية على الأحداث بدون برامج‪ ،‬ويجد قرارات‬ ‫بحل امل�شاكل يف زيارات للمناطق‪ ،‬ويجد وعودا دائمة‪..‬‬ ‫ �إن �سيا�سات النظام تعتمد اعتمادا كامال على الوعود امل�ستقبلية‪ ،‬ردا على‬‫فعل النا�س امل�ضارع بال�شكوى‪ ،‬مع غياب دائم للفعل املا�ضي املتعلق ب�أي �إجناز‪� ،‬أي �إن‬ ‫حكوماتنا �ضد الإجنازات‪ .‬و�أدعو اجلميع لقراءة كل الت�صريحات الر�سمية لفهم‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫نعرف جميعا �أن م�ساحة خم�ص�صة ملقال مثل هذا ال تكفي ملعاجلة كل امل�س�ألة‪..‬‬ ‫لكنني �س�أكمل املقال ب�سرد عناوين بع�ض من م�شاكلنا التي تعزز حاجتنا للتظاهر‬ ‫حتى تغيري النهج وال�سيا�سات‪.‬‬ ‫ من �أكرب م�شاكلنا االلتزام مبعاهدة وادي عربة مع عدو �أمتنا‪ ،‬التي كانت‬‫من نتائج هزمية نظامنا العربي وغياب �إرادة املقاومة لديه‪ ،‬وهي تفر�ض �أولوية‬ ‫حاجات هذا العدو من مياه و�أرا�ض واقت�صاد ومعاهدات على اولوياتنا‪ ،‬بن�صو�ص‬ ‫وا�ضحة وحم��ددة ومبا�شرة‪ ،‬حتى �إن حكومتنا �أعفت ‪� 2500‬سلعة �صهيونية من‬

‫اجلمارك‪ ،‬وغريت املناهج لأجله‪ ،‬بل حتى ننفذ قراراته دون مناق�شة مثل �سكة‬ ‫احلديد املنوي �إن�شا�ؤها بني روي�شد والأغوار لت�ستمر �إىل حيفا والتي ن�شرت حولها‬ ‫مقاال قبل عامني يف �صحيفة ال�سبيل وبينت كيف قررت يف اجتماع امريكو�إ�سرائيلي‬ ‫دون ح�ضور احد من حكومتنا‪ ..‬ناهيك عن اعتبار بلدنا ممرا �إىل العامل العربي‪،‬‬ ‫وغري ذلك الكثري‪ ..‬والعالقة مع ال�سلطة الفل�سطينية ل�صالح "�إ�سرائيل" وتدريب‬ ‫قوات دايتون‪ ..‬وغري ذلك الكثري �أي�ضا‪..‬‬ ‫ ت�أتي بعد املعاهدة‪ ،‬فكرة النظام العربي بكامله‪ ،‬املتعلقة بدمج الوطن‬‫باحلكم‪ ،‬فمن ينتقد احلكم يكون عدوا للوطن‪ ..‬بل من ينتقد بع�ض الأ�شخا�ص‬ ‫وممار�ساتهم ي�سجن ويالحق على �أ�سا�س �أن ه�ؤالء الأ�شخا�ص هم الوطن‪ ...‬وهذا‬ ‫يعطي ه�ؤالء الأ�شخا�ص التغطية الكاملة والفر�ص للنهب وال�سلب (على طريقة‬ ‫ليلى الطرابل�سي)‪.‬‬ ‫وهذا ينتج خوفا ال ميكن ك�سره �إال بالطريقة التون�سية امل�صرية‪ ..‬التي يحاول‬ ‫�شارعنا االقتداء بها لكنه ميار�سها بلطف وحنان؛ لأن �شعبنا طيب رغم �أن الذين‬ ‫يتظاهر �ضدهم ال يحرتمون طيبته‪..‬‬ ‫وعند احلديث عن الأ�شخا�ص‪� ،‬أ�س�أل‪ ،‬ما الذي يجب �أن مينع مواطنا مثلي من‬ ‫انتقاد �سمري الرفاعي وانتقاد عملية تعيينه رئي�سا للوزارة‪� ،‬أي قائدا تنفيذيا‬ ‫للوطن يف و�ضع غاية يف التعقيد‪ ،‬وهو الذي ال يوجد يف �سجله اي �إجنازات �سابقة‬ ‫غري �إجنازات والده التي �أدت �إىل تخفي�ض الدينار من ثالثة دوالرات �إىل دوالر‬ ‫ون�صف؛ �أي �ساهم والده مب�شاكلنا االقت�صادية وات�سعت ثروته وم�ساحات ارا�ضيه‬ ‫رغم ذلك؟؟‬ ‫وهل عملية التعيني هذه دليل على �سيطرة جمموعة من العائالت على البلد‬ ‫مهما فعل كبارها و�صغارها؟؟‬ ‫وما الذي مينعني من انتقاد امين ال�صفدي‪ ،‬وال�س�ؤال عما �أهّ له ملواقع القرار وما‬ ‫هي �إجنازاته للوطن‪..‬‬ ‫وهذا يجرنا �إىل التذكري ببا�سم عو�ض اهلل ال�شبيه به‪ ،‬والذي انتهى به الأمر‬ ‫لبيع بيته بـ‪ 12‬مليون دينار‪ ،‬وتعيني اخيه براتب مرتفع جدا يف الديوان امللكي‪،‬‬ ‫وال نن�سى التهم التي �أحاطت به وب�أقربائه املتعلقة بتجارة الب�شر‪ ،‬والتي ن�شرت‬ ‫يف الإعالم العاملي؟ هل مبثل ه�ؤالء تحُ ل م�شاكل بلد مثل بلدنا؟ �أم حتل م�شاكلهم‬ ‫فقط؟‬ ‫وماذا عن ال�سيا�سات املالية حلكوماتنا املتعاقبة؟ الديون املرتاكمة‪ ،‬زيادة‬ ‫كلفة امل�شاريع التنفيذبة عن ميزانياتها؟ نهب ال�شركات العامة و�شبه العامة ثم‬ ‫بيعها �أو ت�سديد ديونها من م�ؤ�س�ساتنا ال�شعبية مثل م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي؟‬ ‫حماولة ال�سيطرة على �صناديق النقابات املهنية؟ �شراء ذمم امل�س�ؤولني حتى‬ ‫نفاج�أ بوزراء �أ�صبحوا ميلكون املاليني وكانوا ال ميلكون يف الفرتة الأخرية �شروى‬ ‫نقري‪.‬‬ ‫وهناك م�س�ألة اال�ستيالء على ارا�ضي الدولة التي بد�أت علنا �أيام علي �أبو‬ ‫الراغب‪ ،‬لكنها لي�س لها اي مُ�سوغ قانوين‪ ..‬وعند ذكر علي ابو الراغب ال ين�سى �أحد‬ ‫ازدهار �شركات الت�أمني التي ميلكها او ي�شارك فيها ايام حكمه على ح�ساب املواطن‪..‬‬ ‫�أم��ا امل�سائل الأمنية‪ ،‬فلم ن�سمع عن �أي ا�سرتاتيحيات للتعامل مع العنف‬ ‫االجتماعي املنت�شر غري حت��ول احلكومة نف�سها �إىل ط��رف و�أخ��ذه��ا العطوات‬ ‫كاملجرمني ب�سبب ت�صرفات رجال الأمن و�ضحاياهم‪ ،‬مع التذكري بال�شكاوى املتكاثرة‬ ‫النتهاكات حقوق الإن�سان يف املخافر وال�سجون وعلى الطرق (والأخرية م�صورة على‬ ‫�شبكات الإنرتنت)‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة لل�شباب‪ ،‬فمنعهم من العمل الوطني وحما�صرة احتادات الطلبة‬ ‫حتت �شعار التنمية ال�سيا�سية ال يحتاج �إىل دليل‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫واملغطاة‪ ..‬مثل "موارد"‬ ‫�أما �إن�شاء ال�شركات اململوءة ف�سادا وغري الوا�ضحة‬ ‫و"�أمنية"‪ ،‬فهي حتتاج �إىل درا�سة خا�صة‪ ،‬لكنها عنوان رئي�س من عناوين الف�ساد‬ ‫غري املحلولة‪..‬‬ ‫وال نن�سى خ�صخ�صة القطاع العام وب�شكل خا�ص امل�ؤ�س�سات الرابحة والتي‬ ‫ال ي�ستفيد منها غري املتنفذين وال�شريك اال�سرتاتيجي الأجنبي‪ ..‬وكازينو البحر‬ ‫امليت‪..‬‬ ‫وعناوين كثرية �أخرى‪ ..‬مثل‪:‬‬ ‫الر�شوات للزعامات ال�شعبية و�شراء الذمم‪ ،‬وتوزيع املكرمات؛ ما يفقد النا�س‬ ‫ت�ساوي الفر�ص‪ ،‬والتفكيك والتفتيت‪..‬‬ ‫وح�صول املتنفذين على امل�ساعدات اخلارجية حتت غطاء الألقاب الكبرية‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �أيام �صدام ح�سني ثم اختفاء هذه امل�ساعدات‪..‬‬ ‫ت�أجري وجود بالك ووتر وهي ال�شركة املجرمة بحق �أهلنا يف العراق‪ ،‬وما ميكن‬ ‫�أن تعنيه من ربح ملجهولني‪.‬‬ ‫هذا غي�ض من في�ض‪ ،‬ولكنه يبني ملاذا نتظاهر‪..‬‬ ‫وال�س�ؤال الكبري الذي يجب �أال نن�ساه ويجب ان ن�ضع �إجابته ب�أنف�سنا هو‪:‬‬ ‫هل ميكن �أن تحُل امل�شاكل ب�صانعيها �أنف�سهم‪ ..‬مبجرد قرار؟؟‬

‫عليان عليان‬

‫ثورة م�صر على موعد مع �إ�سقاط نظام الطاغية‬ ‫دخلت ث��ورة ال�شعب امل�صري يومها التا�سع‪ ،‬وهي �أك�ثر م�ضاء و�أ�شد ح�سم ًا‪،‬‬ ‫لتحقيق االه��داف التي انطلقت من �أجلها‪ ،‬خا�صة �أن م�ؤ�شرها البياين ي�سري يف‬ ‫�سياق ت�صاعدي‪� ،‬سواء من حيث امل�شاركة اجلماهريية الوا�سعة وغري امل�سبوقة‪،‬‬ ‫بع�شرات الألوف ثم مبئات الألوف‪ ،‬و�صو ًال �إىل امل�سريات املليونية الظافرة‪� ،‬أو من‬ ‫حيث م�شاركة كافة فئات ال�شعب امل�صري يف الثورة‪ ،‬من عمال وفالحني‪ ،‬وطالب‪،‬‬ ‫وطبقة و�سطى‪ ،‬با�ستثناء فئة الفا�سدين من رجال االعمال و�سما�سرة االنفتاح‪-،‬‬ ‫الذين زاوجوا ما بني ال�سلطة والرثوة والف�ساد‪� ،-‬أو من حيث تطور �شعارات الثورة‬ ‫وجتذيرها تباع ًا تبع ًا لللمتغريات املتالحقة‪.‬‬ ‫فبعد �أن رفعت اجلماهري الثائرة ال�شعار الناظم لتحركها وهو‪" :‬ال�شعب يريد‬ ‫�إ�سقاط النظام"‪ ،‬ردت هذه اجلماهري على حماولة الطاغية مبارك لاللتفاف‬ ‫على مطالب اجلماهري واحتوائها عرب تعيينه الول مرة نائب ًا للرئي�س‪ ،‬وهو مدير‬ ‫املخابرات اللواء عمر �سليمان‪ ،‬وعرب تكليفه الفريق �أحمد �شفيق لي�شكل حكومة‬ ‫جديدة‪ ،‬بعد �إقالته حلكومة �أحمد نظيف‪ .‬ردت بتطوير ال�شعار نحو "�إ�سقاط عمر‬ ‫�سليمان وا�سقاط حكومة الفريق احمد �شفيق"‪.‬‬ ‫و�أمام حماولة الطاغية ح�سني مبارك �إثارة فزاعة االخوان امل�سلمني‪ ،‬ورف�ضه‬ ‫اال�ستجابه ملطالب الثورة والذهاب لغرفة العمليات الع�سكرية‪ ،‬والظهور املربمج يف‬ ‫التلفزيون امل�صري ب�أنه ال زال متما�سك ًا‪ ،‬رفعت اجلماهري وخا�صة يف الإ�سكندرية‪،‬‬ ‫�أثناء ت�شييع جثامني ال�شهداء‪� ،‬شعار حماكمته والدعوة �إىل �إعدامه‪.‬‬ ‫لقد دخلت ثورة م�صر‪ ،‬ع�شية امل�سريتني املليونيتني وغداتهما يف كل من القاهرة‬ ‫والإ�سكندرية‪ ،‬مرحلة احل�سم النهائي‪ ،‬خا�صة بعد �أن اقرتب اجلي�ش من ح�سم‬ ‫موقفه ل�صالح الثورة‪ ،‬عرب البيان ال�صادر عنه �أم�س الأول‪ ،‬الذي �أكد فيه "ت�أييده‬ ‫ملطالب الثورة وطابعها ال�سلمي‪ ،‬و�أنه لن يلج�أ �إىل ا�ستخدام القوة �ضد �شعب م�صر‬ ‫العظيم"‪.‬‬ ‫وباتت جموع الثورة يف ميدان التحرير‪ ،‬ويف كافة ميادين م�صر وحواريها‪ ،‬ت�ؤكد‬ ‫�أن اجلمعة القادمة‪ ،‬يجب �أن تكون جمعة خلع الطاغية ح�سني مبارك‪ ،‬ونظامه‬ ‫املتهالك‪ ،‬بعد جمعة الغ�ضب ال�سابقة‪ ،‬التي هزت بعنف �أركان النظام‪ ،‬و�أوقعته يف‬ ‫دائرة التخبط وال�صراعات الداخلية‪ ،‬والبحث عن �سيناريوهات هزيلة عل وع�سى‬ ‫تطيل من عمره‪.‬‬ ‫فبعد �سيناريو "�إقالة كبري الفا�سدين �أمني تنظيم احلزب الوطني احمد عز‪،‬‬

‫وتعيني نائب للرئي�س‪ ،‬وت�شكيل حكومة �أحمد �شفيق التي ت�ضمنت خروج �سفاح‬ ‫وزارة الداخلية حبيب العاديل وغريه من وزراء �سوزان مبارك و�إبنها جمال"‪ .‬جاء‬ ‫�سيناريو تفوي�ض مبارك‪ ،‬لنائبه اللواء عمر �سليمان‪ ،‬بالبدء ب�إجراء حوار مع جميع‬ ‫القوى ال�سيا�سية‪ ،‬حول كافة الق�ضايا املت�صلة بالإ�صالح الد�ستوري والت�شريعي‪،‬‬ ‫على نحو يخل�ص بتحديد وا�ضح للتعديالت الد�ستورية والت�شريعية‪ ،‬مع الت�شديد‬ ‫املزعوم على �أن الرئي�س �شدد "�أن قرارات حمكمة النق�ض‪ ،‬يف الطعون االنتخابية‪،‬‬ ‫ال بد �أن حتظى بالتنفيذ الأمني على نحو عاجل"‪.‬‬ ‫لقد رف�ضت جماهري الثورة‪ ،‬ومن خلفها كافة القوى الوطنية‪ ،‬هذا ال�سيناريو‬ ‫املك�شوف الذي ي�ستهدف �إطالة عمر النظام‪ ،‬و�إعادة عقارب ال�ساعة �إىل الوراء‪،‬‬ ‫خا�صة �أن هذا النظام �سبق �أن رف�ض باملطلق مطالب املعار�ضة‪ ،‬ب�إجراء �أية تعديالت‬ ‫د�ستورية‪ ،‬ورف�ض النظر يف ق��رارات املحاكم الإداري��ة التي ق�ضت ب�إبطال نتائج‬ ‫االنتخابات يف ‪ 92‬دائرة انتخابية‪ ،‬ورف�ض مطلب املعار�ضة بحل الربملان‪ ،‬و�إجراء‬ ‫انتخابات جديدة ورف�ض التخلي عن نظام الطوارئ املعمول به منذ عام ‪.1982‬‬ ‫ما يجب قوله يف هذه ال�ساعات احلا�سمة من عمر الثورة ورغم اقرتابها من‬ ‫�ساعة الن�صر �إن الثوار يجب ان يكونوا يف غاية‬ ‫احلذر‪ ،‬لأن النظام ال زال يراهن على امل�ؤ�س�سة االمنية وجزء من امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية (احلر�س اجلمهوري)‪ ،‬للبط�ش بالثورة‬ ‫هذا (�أو ًال)‪.‬‬ ‫(وثاني ًا)‪ :‬الن النظام ال زال يراهن على مرحلة مربجمة اخرى من االنفالت‬ ‫االمني لإرباك الثورة و�ضرب اولوياتها‪.‬‬ ‫(وثالثا)‪ :‬الن العدو ال�صهيوين‪ ،‬دخل على اخلط ب�إر�ساله م�ست�شارين �أمنيني‪،‬‬ ‫لنظام مبارك‪ ،‬وب�إر�سال معدات لقمع الثورة‪.‬‬ ‫(ورابع ًا)‪ :‬ولأن الإدارة االمريكية ال ميكن ان تفرط مب�صاحلها‪ ،‬ومب�صالح‬ ‫الكيان ال�صهيوين يف م�صر‪ ،‬خا�صة �أن نظام كامب ديفيد قدم لها خدمات جليلة‪ ،‬على‬ ‫�صعد خمتلفة من �ضمنها �إخراج م�صر من دائرة ال�صراع مع العدو ال�صهيوين‪ ،‬والت�آمر‬ ‫على املقاومة‪ ،‬وت�سهيل �ضرب العراق‪ ،‬واحتاللها وح�صار غزة‪ .‬وبالتايل ف�إنها رغم‬ ‫ت�صريحاتها الداعية ب�ضرورة انتقال دميقراطي لل�سلطة‪ ،‬ت�سعى ان يكون البديل‬ ‫من داخل النظام بوجه جديد‪.‬‬ ‫ما تقدم من �أخطار دموية و�سيا�سية تهدد الثورة وت�ضحياتها‪ ،‬يقت�ضي ا�ستثمار‬

‫‪11‬‬

‫الوقت‪ ،‬فالوقت يف حال الثورة امل�صرية لي�س من ذهب‪ ،‬بل من دم‪ ،‬وعلى املعار�ضة‬ ‫التي التحقت بالثورة‪ ،‬ان ال تتجاوز القيادات ال�شبابية التي �صنعت الثورة‪ ،‬و�أن‬ ‫تتوافق مع بع�ضها ومع �شباب الثورة على �ضرورة طرح البديل اجلمعي‪ ،‬دون �إلغاء‬ ‫�أي طرف لطرف �آخر‪.‬‬ ‫لقد �أجمعت كافة القوى الوطنية على ذات ال�شعارات‪ ،‬وعلى الآلية املطلوبة‪،‬‬ ‫بعد �إ�سقاط نظام مبارك‪ ،‬للو�صول اىل مرحلة االنتخابات الربملانية والرئا�سية‪،‬‬ ‫ممثلة بت�شكيل حكومة انتقالية‪ ،‬وت�شكيل جمل�س ت�أ�سي�سي "جلنة حكماء" لو�ضع‬ ‫د�ستور جديد‪ ،‬وقانون انتخابي جديد بعد حل الربملان احلايل‪ .‬لكن هذه القوى‬ ‫باتت لال�سف‪ ،‬تختلف على ال�شخ�صية املفتاحية التي تقود املرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫فاجلمعية امل�صرية للتغيري‪-‬التي ي�شارك الإخوان امل�سلمون يف ع�ضويتها ب�شكل‬ ‫رئي�سي– اقرتحت �أن يكون الربادعي رئي�س ًا م�ؤقتا للحكومة االنتقالية‪ ،‬وليفاو�ض‬ ‫اجلي�ش ب�ش�أن رحيل الرئي�س ونظامه عن احلكم‪ ،‬خا�صة �أنه حتدى مبارك عند‬ ‫عودته �إىل م�صر يف فرباير‪� /‬شباط من العام املا�ضي‪ ،‬ب�إعالنه عن اال�ستعداد خلو�ض‬ ‫االنتخابات الرئا�سية‪ ،‬يف حال تعديل الد�ستور‪ ،‬وعمل مع الإخوان امل�سلمني‪ ،‬على‬ ‫جمع تواقيع على وثيقة املليون املواطن‪ ،‬الراف�ضة للتمديد والتوريث‪ ،‬والداعية‬ ‫�إىل تعديل الد�ستور‪.‬‬ ‫لكن قوى �سيا�سية �أخ��رى‪ ،‬من �ضمنها النا�صريون وحزب الوفد و�شخ�صيات‬ ‫وطنية �أخرى‪ ،‬ترف�ض �أن يكون الربادعي رئي�س ًا للحكومة االنتقالية‪ ،‬من زاوية‬ ‫"�أنه طارئ على العمل الوطني املعار�ض‪ ،‬و�أنه قفز على قاطرة الثورة"‪ .‬وتخ�شى �أن‬ ‫يوظف هذا املوقع‪ ،‬بان يكون البديل الليربايل‪� ،‬أو احد البدائل التي تراهن عليها‬ ‫الإدارة الأمريكية‪ ،‬مذكرة بالدور الذي لعبه ل�صالح الأمريكان‪ ،‬يف العراق‪ ،‬عندما‬ ‫كان ركن ًا مهم ًا يف وكالة الطاقة الذرية"‪.‬‬ ‫و�أخري ًا‪ :‬ف�إن ا�ستمرار اخلالف حول �شخ�صية من يقود املرحلة االنتقالية‪ ،‬قد‬ ‫ي�ؤدي �إىل حالة من الفراغ بعد انت�صار الثورة‪ ،‬هذا الفراغ الذي قد ت�ستغله القوى‬ ‫املعادية للثورة باجتاه �إ�شعال الفو�ضى‪ ،‬او باجتاه ا�ستثمارها لتن�صيب �شخ�صية‬ ‫غري فا�سدة ومقربة جد ًا من االمريكان‪ ،‬كاللواء عمر �سليمان‪ ،‬ويف كلتا احلالتني‬ ‫تكون قوى املعار�ضة قد �أجه�ضت الثورة بيديها‪ .‬والتاريخ حينئذ ودماء ال�شهداء‬ ‫لن يرحماها‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫امل���واد ال��غ��ذائ��ي��ة الأخ����رى لي�ست �أح�سن‬ ‫حا ً‬ ‫ال من اخل�ضار والفواكه ولي�س معروف ًا كيف‬ ‫حتدد �أ�سعارها‪ ،‬وهي متنوعة من الأرز وال�سكر‬ ‫واملعلبات واملجمدات واللحوم والدجاج‪ ،‬وجممل‬ ‫االحتياجات الأخ��رى‪ ،‬فلي�س هناك من يعرف‬ ‫متام ًا الكلف احلقيقية لها ون�سبة الربح وحجم‬ ‫ال�ضرائب عليها من قبل امل�ستهلكني لها‪� ،‬إذ يدفعون‬ ‫ولي�س لهم �أي معني‪.‬‬ ‫الدائرة اال�ستهالكية بعد امل��واد الغذائية‬ ‫ت��ت�����س��ع ن��ح��و امل�ل�اب�������س والأدوي���������ة وجم��م��ل‬ ‫االحتياجات‪ ،‬وه��ذه �أي�ض ًا غري حم��ددة الكلف‬ ‫والأرباح وال�ضرائب‪.‬‬ ‫املواطن الأردين يحتاج �إىل حماية حقيقية‬ ‫يف احل�صول على احتياجاته‪ ،‬ومل يعد كافيا �أمر‬ ‫وجود جمعية ا�سمها حماية امل�ستهلك‪� ،‬أو رقابة‬ ‫خجولة على الأ�سواق من قبل احلكومة‪.‬‬ ‫ما يعرف باملفا�صلة بني التاجر وامل�ستهلك‬ ‫�أك�بر دليل على وج��ود غنب بالأ�سعار‪ ،‬ول��و �أنه‬ ‫لي�س كذلك‪ ،‬ملا احتاج �أحد �إىل �إ�ضاعة الوقت‬ ‫باملفا�صلة‪.‬‬ ‫�إذا كان �أمر �إعادة وزارة التموين غري ممكن‪،‬‬ ‫ف ��إن �إل���زام املنتجني وامل�ستوردين بو�ضع كلف‬ ‫االنتاج ون�سبة الربح وال�ضريبة على ال�سلع �أمر‬ ‫متاح وفيه عدالة‪ ،‬ال ينبغي لها �أن تظل مفقودة‪،‬‬ ‫وطاملا �أن يف ذلك �إعادة لبع�ض الثقة بني املكونات‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية فيما بينها‪.‬‬

‫من هنا نبدأ‬

‫د‪ .‬عيدة املطلق قناة‬

‫اجلزيرة ليك�س‪ ..‬ك�شفت‬ ‫م�ستوراً ‪� ..‬أم �أكدت مك�شوفاً‬ ‫رمب��ا مل يكن م��ا ج��اء يف ت�سريبات اجلزيرة‬ ‫مفاجئ ًا‪�..‬إال �أن ه��ذه الت�سريبات �أك��دت ما كانت‬ ‫تتداوله الأو�ساط الإعالمية من تنازالت كنا نظنها‬ ‫�إىل عهد قريب �أنها (يف �أ�سو�أ االحتماالت رمبا تكون‬ ‫ثرثرة ممجوجة وغري مقبولة‪� ..‬أو مواقف فردية‬ ‫غري ملزمة لأحد)‪� ..‬أما حني تتحول �إىل حما�ضر‬ ‫جل�سات التفاو�ض‪ ..‬ويدعي الناطقون بها متثيلهم‬ ‫للأمة ال لل�شعب الفل�سطيني فح�سب وحني يتباهى‬ ‫�أحدهم بتقدمي �أك�بر �أور�شليم‪ ..‬ب�صفته رئي�س‬ ‫دائرة املفاو�ضات يف منظمة التحرير‪ ..‬عندها تكون‬ ‫الوثائق بالفعل قد ك�شفت م�ستور ًا يف نف�س الوقت‬ ‫الذي �أكدت فيه ما كان مك�شوف ًا ومتداو ًال‪..‬‬ ‫�إال �أن ما ي�ستدعي التفكر هو ردود الأفعال‬ ‫اله�ستريية التي ���ص��درت ع��ن فريق التفاو�ض �أو‬ ‫الناطقني با�سم �سلطة التفاو�ض‪� ..‬إذ ي�ستغرب‬ ‫املراقب العادي �أ�سباب هذه اله�سترييا‪..‬‬ ‫• �أمل ي�سبق ل��ه��ذا الفريق �أن وق��ع وثائق‬ ‫تفريطية مع العدو من �أمثلتها‪ :‬وثيقة عبا�س–‬ ‫بيلني ب�ش�أن القد�س‪ ..‬ووثيقة جنيف (عبدربه‪-‬‬ ‫بيلني) التي فرطت بحق العودة؟؟‬ ‫• �ألي�س حممود عبا�س هو من يتغنى �صباح‬ ‫م�ساء‪ ..‬ب ��أن ال خيار لديه �إال اخليار التفاو�ضي‬ ‫البائ�س؟‬ ‫• �ألي�ست �سلطة التفاو�ض ذات��ه��ا ه��ي التي‬ ‫جت���رم وحت����رم امل���ق���اوم���ة‪ ..‬وه���ي ال��ت��ي تالحق‬ ‫وتعتقل وتغتال املقاومني �أ�صالة ووكالة؟‬ ‫• فلماذا اال�ستغراب والهجوم الكا�سح على‬ ‫قناة اجلزيرة‪ ..‬هل لأنها ك�شفت عري ه�ؤالء؟‬ ‫• ف��ه��ل اجل��زي��رة ه��ي ال��ت��ي كتبت حما�ضر‬ ‫اجلل�سات؟؟ �أم �أن اجلزيرة هي التي اخرتعت من‬ ‫خياالتها كل هذا الكم الهائل من الرثثرة؟‬ ‫�إن �إث��ارة الأ�سئلة الت�شكيكية حول "من �سرب‬ ‫الوثائق"؟‪� ..‬أو يف الرتكيز على دق��ة وخطورة‬ ‫التوقيت الذي اختارته اجلزيرة للبث؟؟ �أو القول‬ ‫بالت�صرف الال مهني للجزيرة‪ ..‬فكلها ال تعدو �أن‬ ‫تكون من الغثائيات اال�ستعرا�ضية التي يتقنها فريق‬ ‫التفاو�ض‪ ..‬وال قيمة لها �أم��ام خطورة التالعب‬ ‫البهلواين يف �أخطر تفا�صيل الق�ضية؟‬ ‫�إن �أي وثيقة من الوثائق التي مت ن�شرها تكفي‬ ‫بذاتها ملالحقة ه��ذا الفريق و�إدان��ت��ه بجرمية‬ ‫التفريط بحقوق الأمة‪ ..‬لعل من �سخريات ال�سلوك‬ ‫التفاو�ضي ما ك�شفته �أحد الوثائق من اقرتاح قدمه‬ ‫"كبري املفاو�ضني‪ ..‬رئي�س دائ��رة املفاو�ضات "‪..‬‬ ‫لوزيرة اخلارجية "الإ�سرائيلية" ال�سابقة "ت�سيبي‬ ‫ليفني" يف الرابع من مايو‪� /‬أيار ‪ -2008‬مفاده �أن‬ ‫يكون امل�ستوطنون اليهود "مواطنني كاملي احلقوق‬ ‫يف فل�سطني"‪ ..‬م�شبها و�ضعهم داخ���ل "الدولة‬ ‫الفل�سطينية املفرت�ضة" بو�ضعية "العرب" داخل‬ ‫الأرا�ضي املحتلة عام ‪ .48‬فيالها من مقارنة �سخيفة‬ ‫بني "�أ�صحاب الأر�ض الأ�صليني‪ ..‬ول�صو�ص الأر�ض‬ ‫وحمتليها"‪ ..‬فهذا الأداء املتهور الأرع��ن مل يكن‬ ‫حافزا للإ�سرائيليني حتى لقبول ما مت التنازل‬ ‫عنه؛ لأنهم باتوا على يقني ب�أنهم غري مطالبني ب�أي‬ ‫ثمن!!!‬ ‫لقد ك�شفت الوثائق عن م�ستوى غري م�سبوق من‬ ‫االنزالق وال�سقوط الوطني الذي و�صلت �إليه �سلطة‬ ‫عبا�س املتورطة بت�صفية الق�ضية ب�أبخ�س الأثمان‪،‬‬ ‫ورمبا بدون ثمن اللهم �إال البقاء الذليل على هام�ش‬ ‫االحتالل‪..‬‬ ‫خال�صة ما ميكن ا�ستنتاجه من ه��ذا الك�شف‬ ‫هو �أن جممل "ال�سلوك التفاو�ضي" ال��ذي يتخذ‬ ‫الفهلوة واال�ستعرا�ضية �أ�سلوب ًا‪ ،‬ي�شكل بحد ذاته‬ ‫�إدان��ة لنهج التفاو�ض برمته‪� .‬إننا اليوم �أم��ام نهج‬ ‫�أ�سفر بعد عقدين من انطالقته عن حتويل فريق‬ ‫التفاو�ض "من �أ�ستاذ اجلامعي‪� ..‬أو قيادي ي�ساري‪..‬‬ ‫�أو اقت�صادي الم��ع‪ ..‬وغري ذلك" �إىل بهلوانات‪..‬‬ ‫بل حولهم يف �أح�سن الأح��وال �إىل "باعة �شنطة"‬ ‫ب�ضاعتهم ثوابت الأم��ة‪ ..‬ف�ضال ً عن حتويلهم �إىل‬ ‫مت�سولني �أق�صى مناهم ا�ستجداء الر�ضا والقبول‬ ‫ال�صهيوين‪ ..‬عرب عملية ابتزاز وا�ستدراج كانت‬ ‫نتائجها كارثية‪.‬‬ ‫لقد �أدم���ن ال��ع��دو على اب��ت��زاز ه��ذه القيادة‬ ‫ودفعها للمزيد من التنازالت‪ .‬وبذلك ف ��إن بقاء‬ ‫�سلطة كهذه تتكلم با�سم ال�شعب وق�ضيته‪� ..‬سينتهي‬ ‫بت�صفية الق�ضية‪ ..‬لقد �آن للأمة �أن تعلن براءتها‬ ‫من هذا النهج التخاذيل املهني وبراءتها من كل جعل‬ ‫التفاو�ض حرفة يعتا�ش عليها؟‪.‬‬ ‫‪eidehqanah@yahoo,com‬‬


äCGóHh .Ú°üdG ܃æéH ≠æ«°ûJ ≠fƒ°ûJ ájó∏H ‘ á≤gÉ°T á«æµ°S ≥≤°T øe óë∏d Iƒ£N ‘ á©ØJôŸG á«æµ°ùdG ≥≤°ûdG ≈∏Y áÑjô°V ¢VôØH áeƒµ◊G (Ü.±.G).…QÉ≤Y OƒcQ πX ‘ OÓÑdG ‘ AÉæÑdG ºéM ´ÉØJQG

QÉæjO QÉ«∏e ≈∏Y ójõj áµ∏ªŸG ‘ á«FGò¨dG äÉYÉæ°üdG ´É£b ‘ äGQɪãà°S’G ºéM

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴﹰﺎ‬ ≥HÉ°ùdG 30^39 26^60 22^79 17^72

‹É◊G

30^35 26^57 22^76 17^70

QÉæjO

24 QÉ``«` Y 21 QÉ``«` Y 18 QÉ``«` Y 14 QÉ``«` Y

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

(1490) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (2) AÉ©HQC’G

101^360 :‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ 1330^300 :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ 28^075 :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٣ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,١١٨ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٥٩ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٩٩ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١١٩ :‫ ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

¿ÉªY á°UQƒH ô°TDƒe ´ÉØJQG ≈∏Y ≥∏¨j π«Ñ°ùdG -¿ÉªY iƒà°ùe ≈∏Y á°UQƒH ô°TDƒe ßaÉM á«°VÉŸG ΩÉj’G ∫ÓN ô≤à°ùeh ¿RGƒàe AGOG ´ÉØJQG ≈∏Y AÉKÓãdG ¢ùeCG ¬J’hGóJ ≥∏ZCGh 2376 iƒ``à`°`ù`e ó``æ`Y á``Ä`ŸG ‘ 0^1 áÑ°ùæH ¢ùeG á°ù∏L IAGôb á£≤f 2373 ™e áfQÉ≤e ∑ƒæÑ∏d ájƒæ°ùdG á«dÉŸG äÉfÉ«ÑdÉH GôKCÉàe .á«¡àæŸG ¬æ°ù∏d ó«L AGOG â°ùµY »àdG QÉæjO ¿ƒ«∏e 13^8 ∫hGóàdG ºéM ≠∏Hh º¡°S ¿ƒ«∏e 21^3 ádOÉÑàŸG º¡°SC’G OóYh .Gó≤Y 4807 ∫ÓN øe Égò«ØæJ ”

OGÒ``à``°``SGIQƒ``JÉ``a Q’hO QÉ``«``∏``e 50 kÉ` jƒ``æ``°``S »``Hô``©``dG ø``Wƒ``∏``d AGò```¨```dG åëÑ∏d ƒYój Ée ,»YGQõdG Qɪãà°S’G hCG πjƒªà∏d IôµàÑe á«∏jƒ“ äGhOG ø``Y äÉ«dBG øY åëÑdGh »YGQõdG ´É£≤dG ‘ ´É£b ‘ ô``WÉ``î` ŸG ¿É``ª`°`†`d á``cÎ``°`û`e .áYGQõdG »Hô©dG OÉ``–’G ¢ù«FQ ∫Éb √Qhó``H ¿EG ¿ÉØ÷G ºã«g á«FGò¨dG äÉYÉæ°ü∏d õcôŸG π``à`ë`j »``Hô``©` dG ⁄É``©` dG AGò``¨` dG äÉLÉM á``«` Ñ` ∏` J äÉ`` `jƒ`` `dhG ø`` e ∫h’G ¤G á°ùØf â``bƒ``dG ‘ É``«`YGO ,Ú``æ`WGƒ``ŸG øeC’G øª°†J äÉ°SÉ«°S OɪàYG IQhô°V á«æ«ÑdG IQÉéàdG Rõ©Jh »Hô©dG »FGò¨dG .á«Hô©dG ‘ ô“DƒŸG ᫪gCG ¿CG ¿ÉØ÷G ó``cCGh ∫ƒ∏M OÉéjEGh QɵaC’Gh äGÈÿG ∫OÉÑJ ‘ »``FGò``¨` dG ø`` `eC’G äÉ``jó``– á``¡`LGƒ``Ÿ ÜGÎbÉH QòæJ »àdG äGô°TDƒŸGh ⁄É©dG êôîj ¿G ¤G É``©`∏`£`à`e ,á``«` ŸÉ``Y á`` `eRCG õjõ©J ‘ º``¡`°`ù`J äÉ``«`°`Uƒ``à`H ô`` “Dƒ` `ŸG QɵaCG ∫ÓN øe »Hô©dG »FGò¨dG øeC’G .™bGƒdG ¢VQCG ≈∏Y É¡àªLôJ ºàj Ée º°†j …òdG ≈≤à∏ŸG ¿G ¤G QÉ°ûj Ú°üàîŸG øe ∑QÉ°ûe 600 ≈∏Y ójõj Qƒ°†Mh É¡JÉéàæŸ á°VQÉ©dG äÉcô°ûdGh ɵjôeCGh É``«`°`SBGh §``°` ShC’G ¥ô``°`û`dG ø``e õcÒ°S ,É``HhQhCGh á«Hƒæ÷Gh á«dɪ°ûdG É«ŸÉYh É«ª«∏bEG IójGõàŸG áLÉ◊G ≈∏Y äÉYÉæ°ü∏d Qƒ``£` à` eh Ωó``≤`à`e ´É``£`≤`d .õjÉ°ûfôØdGh á«FGò¨dG äÉ¡÷G ø``e ó``jó``©`dG ∑QÉ``°`û`J ɪc á°UÉÿGh á``«` eƒ``µ` ◊G äÉ`` °` `ù` `°` `SDƒ` `ŸGh Ωƒ≤à°S »àdG á«eƒµ◊G ÒZ äɪ¶æŸGh ‘ á©°SGƒdG É¡JÈN Ëó≤àH É¡©«ªL øe Ú``cQÉ``°`û`ŸG ø``µ`Á É``e ,∫É``é` ŸG Gò``g º¡àcQÉ°ûe ø``e Ió``FÉ``a ≈``°`ü`bCG ≥«≤– Ió«Wh äÉ``bÓ``Y ¢``ù`«`°`SCÉ`Jh ≈≤à∏ŸG ‘ ¿hÉ©Jh π``ª` Y ¢``Uô``a ≥``∏` ÿ Gó``«` ¡` “ ‘ ácQÉ°ûŸG ±Gô`` WC’G Ú``H á«∏Ñ≤à°ùe .≈≤à∏ŸG

áfhÓY áfhÓYóªfi óªfi

‫ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

±ƒ°S !É¡JGƒNCGh

ÖLQ óªMCG -â«ŸG ôëÑdG

≈≤à∏ŸG ‘ ÚcQÉ°ûŸG á°üæe

ójõŸG êÉ``à` fEG ≥«≤ëàd »ª∏©dG Ωó``≤`à`dG øeC’G ≥«≤–h á≤£æŸG ‘ ájòZC’G øe á©eÉL QÉWG ‘ ” ¬fG GÒ°ûe ,»FGò¨dG äÉÄ«¡dG øe OóY AÉ°ûfG á«Hô©dG ∫hódG ᫪æJ ‘ ádhòÑŸG Oƒ¡÷G IOÉjR ±ó¡H .»YGQõdG ´É£≤dG πjƒªàdG ¿G á``Ø` «` Ø` Y ƒ`` ` HCG Ú`` `Hh äÉcôfi ø``e É«°SÉ°SG É``cô``fi πµ°ûj Ée øe ºZôdÉHh ,…OÉ°üàbG ´hô°ûe …CG ≥jOÉæ°Uh äÉ``eƒ``µ`◊G ø``e ¬``∏`jƒ``“ ” ´É£≤dG ‘ ¢Vƒ¡æ∏d á«æWƒdG ᫪æàdG ,äÉÑ∏£àŸG ¤EG ≈`` bô`` j ’ »`` `YGQõ`` `dG πjƒ“ ÖæéàJ á``jQÉ``é`à`dG ±QÉ``°`ü`ŸÉ``a iƒà°ùe ´É`` Ø` `JQ’ »`` YGQõ`` dG ´É``£` ≤` dG ±QÉ°üŸG ¿G Éë°Vƒe ,¬``«`a Iô``WÉ``î`ŸG á«YGQõdG OGƒŸG OGÒà°SG πjƒªàdÉH Ωƒ≤J …QÉ÷G •É°ûædG á«£¨J ¿hO á«FGò¨dGh

ºàjh ,á``«`ŸÉ``©`dGh á«∏ëŸG äÉØ°UGƒª∏d ¤G ´É``£` ≤` dG Gò`` g äÉ``é` à` æ` e ô``jó``°` ü` J øe ó``jó``©`dGh IQhÉ``é` ŸG ∫hó`` dG º¶©e äGQOÉ°U ᪫b ¿É``H kɪ∏Y ,⁄É``©`dG ∫hO ¿ƒ«∏e 468 ‹Gƒ``M â¨∏H ´É£≤dG Gò``g ‘ 13 ¬àÑ°ùf É``e â∏µ°T ,ÊOQG QÉ``æ` jO á«YÉæ°üdG äGQOÉ°üdG ‹ÉªLEG øe áÄŸG .2010 ΩÉY ∫ÓN ¢VƒØŸG ô`` jRƒ`` dG ∫É`` b ¬``à`¡`L ø``e ƒHCG π«∏N á``«`Hô``©`dG ∫hó`` dG á``©`eÉ``L ‘ ∫hódG ‘ ᫪æàdG á«∏ªY ¿EG áØ«ØY ,äÉjóëàdG øe ójó©dG ¬LGƒJ á«Hô©dG ∂∏J È``cCG ø``e »``FGò``¨`dGG ø`` eC’G ó``©`jh OQGƒŸG ôaGƒJ ¿G ¤G GÒ°ûe ,äÉjóëàdG IOÉjõdG ≥≤– ⁄ ¢VQC’G øe á«©«Ñ£dG Ö∏£dG á∏HÉ≤Ÿ êÉ``à` f’G ‘ áaó¡à°ùŸG ∂dP ¿CG ÉØ«°†e .á«æZC’G ≈∏Y ójGõàŸG IƒéØdG ´É``°` ù` JG ¤EG iOCG âëÑ°UCG ≈``à` M á``«` FGò``¨` dG 95 OQƒà°ùJ á«Hô©dG ∫hó``dG øe É¡JÉLÉ«àMG øe áÄŸG ‘ .ájòZ’G Qƒ£J ¿G ±É`` ` `°` ` ` VCGh »Hô©dG »``YGQõ``dG ´É``£`≤`dG Oƒ¡éH π`` ª` `©` `dG Ö``∏` £` à` j á`` ` ¡` ` `LGƒ`` ` Ÿ á`` ` Ø` ` YÉ`` ` °` ` †` ` e ¬LGƒJ »`` à` `dG äÉ``jó``ë` à` dG ∫É› ‘ AGƒ`` °` S ,´É``£` ≤` dG á`` «` `LÉ`` à` `f’G ‘ ™`` °` `Sƒ`` à` `dG çÉ`` `ë` ` H’G ∫É`` ` ` › ‘ hCG á«YGQõdG äÉ«æ≤àdG ô°ûæd øe Ió``«` Ø` à` °` ù` ŸG á``ã` jó``◊G

IQÉéàdGh á``YÉ``æ` °` ü` dG ô`` ` jRh ∫É`` `b OGÒà°SG IQƒ``JÉ``a ¿EG …ó``jó``◊G ô``eÉ``Y QÉ«∏e 50 ≠∏ÑJ »Hô©dG øWƒ∏d AGò``¨`dG á«æ«ÑdG IQÉ``é` à` dG ¿EGh ,kÉ` jƒ``æ` °` S Q’hO ¬àÑ°ùf É``e RhÉ``é`à`J ’ á«Hô©dG ∫hó``∏`d á«∏µdG IQÉéàdG ºéM øe áÄŸG ‘ 7-5 äÉ°SÉ«°S ´ÉÑJG IQhô°V ¤G GÒ°ûe ,É¡d ᫪æJ ‘ º¡°ùJ á``«` YGQRh á``jOÉ``°`ü`à`bG .»Hô©dG øWƒdG ‘ »YGQõdG ´É£≤dG ¬MÉààaG ∫Ó`` N …ó``jó``◊G ó`` `cCGh äÉYÉæ°ü∏d »``Hô``©` dG ≈``≤` à` ∏` ŸG ∫É`` ª` `YCG õcôe ‘ ¬dɪYCG ΩÉ≤J …ò``dG á«FGò¨dG ‘ äGô“Dƒª∏d ∫Ó``W øH Ú°ùM ∂∏ŸG äÉYÉæ°üdG ´É``£`b ᫪gCG â``«`ŸG ôëÑdG »°ù«FôdG π¨°ûŸG ÉgÉjG GÈà©e ,á«FGò¨dG ΩÉÿG OGƒ`` ` ŸG ≈``∏` Y Ió``ª` à` ©` ŸG á``dÉ``ª`©`∏`d .á«fGƒ«◊Gh á«YGQõdG á«∏ëŸG ∫h’G Èà©j ¿OQ’G ¿G ¤G GÒ°ûe .á∏eÉ©dG …ój’G 𫨰ûJ ‘ É«HôY πµ°ûj AGò``¨`dG ¿G …ó``jó``◊G ∫É``bh ,AÉ≤ÑdG πLG øe ¿É°ùfE’G ´Gô°U ôgƒL ájóL πµH »©°ùdG IQhô°V ¤G GÒ°ûe ΩGóà°ùe »HôY »FGòZ øeG ¿Éª°V ¤G »`` YGQõ`` dG ´É``£` ≤` dG »``°` SÉ``°` S’G ¬`` eGƒ`` b .»JÉÑædG ¬«≤°ûH OÉ≤©fG ¿G ¤G …ó`` jó`` ◊G â``Ø` dh ∫OÉÑàd ák Ñ«W ák °Uôa áHÉãà ó©oj ≈≤à∏ŸG ´É£≤dG ÚH äÉcGô°ûdG AÉæHh äGÈ``ÿG ÚH πeɵà∏d Ik ƒ``YOh ,»Hô©dG ¢``UÉ``ÿG á«Hô©dG ∫hó``dG ‘ áªFÉ≤dG äÉYÉæ°üdG k «©ØJ øe ,∑Î``°`û`ŸG »Hô©dG πª©∏d Ó äGAÉØYE’G øe IOÉØà°S’G º«¶©J ∫ÓN á≤£æe á«bÉØJG øª°V áMƒæªŸG ÉjGõŸGh .iȵdG á«Hô©dG Iô◊G IQÉéàdG π«©ØJ ᫪gG ¤EG …ójó◊G QÉ°TCGh ájOÉ°üàb’G â``jƒ``µ` dG á``ª` b äGQGô`` ` ` b ºYO ¥hóæ°U äÉWÉ°ûf π«©ØàH á≤∏©àŸGh IÒ¨°üdG á«Hô©dG á«YÉæ°üdG ™jQÉ°ûŸG IQOÉÑà √DhÉ°ûfEG ” …ò``dGh ,ᣰSƒàŸGh .âjƒµdG ádhO ÒeG ƒª°S øe ≈≤à∏ŸG ∫Ó``N …ó``jó``◊G çó``–h äÉYÉæ°üdG ´É£≤H á°UÉÿG äGô°TDƒŸG øY É¡fG ¤G GÒ°ûe ,¿OQ’G ‘ á``«`FGò``¨`dG π¨°ûjh ,QÉæjO QÉ«∏e ≈∏Y ójõj Ée â¨∏H ‘ 15 ¬àÑ°ùf Ée ¿ƒ∏µ°ûj πeÉY ∞dG 35 ´É£≤dG ‘ á``«` fOQ’G ádɪ©dG ø``e áÄŸG ÌcG ø``e ¿OQ’G GÈ``à`©`e ,»``YÉ``æ`°`ü`dG k «¨°ûJ á«Hô©dG ∫hódG á∏eÉ©dG …ójCÓd Ó .á«FGò¨dG äÉYÉæ°üdG ´É£b ‘ á``«` fOQ’G á``YÉ``æ`°`ü`dG ¿G ±É`` °` `VCGh á«dÉY á``fÉ``µ` e ∫É``é` ŸG Gò`` g ‘ â``∏` à` MG É¡à≤HÉ£eh äÉéàæŸG IOƒ``L å«M ø``e

‘ º``¡` J’ƒ``L ∫Ó`` N Ú``dhDƒ` °` ù` ŸG äÉ``ë` jô``°` ü` J É``fô``cò``J QGƒZ …Qƒ°ùdG ¿ÉæØdG ÜCGO »àdG "±ƒ°S" áª∏µH äɶaÉëŸG ‘ ,ΩÓ`` aC’G ø``e Oó``Yh ¬JÉ«Mô°ùe ‘ É¡dƒb ≈∏Y á°Tƒ£dG .áHPɵdG OƒYƒdGh á«WGôbÒÑdG ¤EG ¬æe IQÉ°TEG ≥∏£f"`°S ,"á«WGô≤ÁódG ô°ûæf"`°S ,"¢SQGóe »æÑf"`°S äGQÉÑY ÉfƒdhDƒ°ùe ≥∏£j ÉeóæY ∫É◊G ∂dòc .ïdEG ,"äÉjô◊G ≈∏Y πª©æ°S" ,"áeƒµ◊G äÉ«dhCG øe áYÉæ°üdG ´É£b" πãe ,"IQÉéàdGh áYÉæ°üdGh á°ùaÉæŸGh ∂∏¡à°ùŸG Úfƒb QGó``°`UEG "äÉjó∏ÑdG" πãe »°SÉ«°ùdG ìÓ°U’G ÚfGƒb ¢SQóJ áeƒµ◊G" ."áeÉ©dG äÉYɪàL’G"h "ájõcôeÓdG"h áª∏µdG ∂∏J ïjôØJ ‘ ô°TÉÑe ÒZ πµ°ûHh ºgÉ°S ΩÓYE’G OƒYƒdG Ú``jõ``Jh Iõ``gÉ``÷G QÉ``Ñ` NC’G ™``e πeÉ©àdÉH ,É``¡`JGƒ``NCGh âdGR Ée »gh ,¢VQC’G ≈∏Y äGRÉ‚G É¡fCÉc É¡∏©Lh äÉ°SGQódGh .¥QƒdG ≈∏Y GÈMh »ægòdG ∞°ü©dG ¥É«°S ‘ øe É«dÉM ÊÉãdG ˆG óÑY ∂∏ŸG ¬H Ωƒ≤j Ée ¿CG ócDƒŸG øe á«HÉ«fh á«°SÉ«°S äÉ«dÉ©ah äÉ«°üî°T ™e á≤ª©e äGQhÉ°ûe ¬fÉÁEGh ,É«ª«∏bEGh É«∏fi çóëj ÉŸ ¬àdÓL ¢ùª∏J ≈∏Y π«dO Éë°VGh ∂∏ŸG ¿Éc πHÉ≤ŸG ‘ .π°†aC’G ƒëf Ò«¨àdG IQhô°†H ¿CÉH ¿É«YC’Gh ÜGƒæ∏d ¿Éé∏dG AÉ°SDhQh ºFGódG ÖൟG ¬FÉ≤d iód .ò«ØæàdGh πª©dG GhDhóÑj ¿CG ÜGƒædGh É¡ªbÉWh áeƒµ◊G ≈∏Y ô°†ëà°ùJ É¡fƒc ᪡e ΩÉ``jCG πÑb äCGó``H »àdG äGhQÉ°ûŸG ¿Éc º¡æe π«∏b ÒZ OóYh ágGõædÉH É¡d Oƒ¡°ûe äÉ«°üî°T ¬∏ªY ‘ AGƒ°S ,É¡côJ »àdG ¬Jɪ°üHh ¬JÉeóN ºZQ É°ûª¡e ô°VÉ◊G AGô≤à°S’ »µ∏e ¿CÉ°T ƒgh ,¢UÉÿG hCG ΩÉ©dG ´É£≤dÉH .πÑ≤à°ùŸG º°SQh ó¡“ á©jô°S äGAGô``LG PÉîJG áeƒµ◊G ¿ÉµeEÉH ¿CG ó«H äOÉàYG ɪc ,á°SGQód êÉà– ’h Oƒ°ûæŸG ìÓ°UE’G ƒëf ≥jô£dG .QGôb PÉîJG ¿hO äGƒæ°ùdG ó≤ØJ ¿CG πÑb øe äÉeƒµ◊G ∫hó©dG øµÁ …Qƒa QGô≤H ,ô°ü◊G ’ ∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y ¿ÉµeE’ÉH ∂dòc ,»°SÉ«°ùdG ¿CÉ°ûdG ‘ äÉYɪàL’G ¿ƒfÉb øY ,Qƒà°Só∏d ’ÉãàeG …óYÉ°üJ ¢SÉ°SCG ≈∏Y áÑjô°†dG OɪàYG ÉjÉ°†≤∏d π`` bC’G ≈∏Y ΩÉ``Y ƒØ©a ,É«YɪàLG É``eCG .ÉjOÉ°üàbG ™e á°VhôØŸG AÉÑYC’G øe ∞Øî«°S ᣫ°ùÑdG á«dÉŸGh ájQGOE’G ¢ùµ©æ«°S A’Dƒ¡d á°Uôa íæe øµd ,¥ƒ≤◊G IOÉYEÉH ΩGõàd’G .πµc OÉ°üàb’G ≈∏Yh ¤hC’G áLQódÉH á°û«©ŸG ≈∏Y É«HÉéjEG ¿hO êô``Ø`à`ª`c …õ``cô``ŸG ∂``æ`Ñ`dG AÉ``≤` Hh ó``FGƒ``Ø` dG QÉ``©` °` SCG í«à«°S •ƒ¨°V πµ°T ≈∏Y âfÉc ƒ``d ≈àM ,¬`` JhGOCG ΩGóîà°SG êGôØfG ájGóHh óFGƒØdG AÖY øe ¢ü∏îàdG äÉcô°ûdGh OGôaCÓd .áØbƒàe ™jQÉ°ûŸ ’h á≤ª©e äÉ°SGQód êÉà– ÚfGƒb ∂dÉæg ¿CG í«ë°U ¿CG ’EG ,É``gÒ``Zh äÉHÉîàf’G Ú``fGƒ``b πãe "≥∏°ùdG" πªà– É¡JOÉYEG IQhô°†dG øeh Qƒà°SódG É«dÉM ∞dÉîJ ÚfGƒb ∂dÉæg ."äÉYɪàL’G"h "áÑjô°†dG" πãe É¡HÉ°üf ¤EG ¿ƒµjh ,á``°`SGQó``dÉ``H ’ ò«ØæàdÉH CGó``Ñ` j ìÓ``°` UE’G ìÉ``à`Ø`e AGôLEG Éæ«dhDƒ°ùe ø``e ™ª°ùf ⁄ ¿B’G ≈àMh ,¤hCG Iƒ£îH Éë°VGh GõéY ∂dÉæg ¿CG hóÑjh ,¿CÉ°ûdG Gò¡H …ò«ØæJ ó``MGh QGƒZ áª∏c ™ª°ùf ÉædR É``eh ,Iƒ``£`ÿG ∂∏àH ƒ``dh Ωó≤àdG øY .á«∏ëŸG Éæà≤jô£H øµdh

»Hô©dG øWƒdG ‘ á«YGQõdG äÉMÉ°ùŸG ∫Ó¨à°SG IQhô°V ¿hócDƒj AGÈN á«YGQõdG äÉMÉ°ùŸG ∫Ó¨à°SGh á«Hô©dG ∫hódG ‘ ‘ AGò``¨` dG Ò``aƒ``J ≈``∏`Y IQó``≤` dG ‘ É``°`†`jG º¡°ùj .»Hô©dG øWƒdG ºgCG ó≤àØJ á«Hô©dG ∫hó`` dG ¿G ¤EG QÉ``°` TCGh ≈∏Yh ,á``«`YGQõ``dG äÉMÉ°ùŸÉH ¢Vƒ¡ædG äÉeƒ≤e øe á``«`YGQõ``dG ≥WÉæª∏d á«àëàdG á«æÑdG É``¡`°`SCGQ .AÉeh AÉHô¡ch ¥ôW áµÑ°T áYÉ檰U áYƒª› ¢ù«FQ Oƒ°SCG ¢SÉ«dEG Oó°Th »Hhóæe º°†J á«HôY IQGRh AÉ°ûfG IQhô°V ƒæµàdG á«Hô©dG ∫hó`` ` dG ™``«`ª`L ø``e OÉ``°` ü` à` b’G AGQRh øe’G ≈∏Y ®ÉØ◊G ‘ É¡∏ªY øªµj ,á«dhDƒ°ùe .»Hô©dG øWƒdG ‘ √QGô≤à°SGh »FGò¨dG ∂∏à“ á``«` Hô``©` dG ∫hó`` ` dG ¿CG Oƒ`` °` `SCG Ú`` `Hh É¡dÓ¨à°SG º``à`j ⁄ á``©` °` SGh á`` «` YGQR äÉ``MÉ``°`ù`e øWƒdG ‘ AGò¨dG á∏°S ≈∏Y ¢ùµ©æj …òdG πµ°ûdÉH ∫Ó¨à°SG Ihô°V ¤G ¬°ùØf âbƒdG ‘ É«YGO ,»Hô©dG .á«YGQõdG »°VGQ’G äÉYÉæ°ü∏d »Hô©dG OÉ``–’G ¢ù«FQ ¢VôYh »YÉ£b ™bGh ∫ƒM á°SGQO ¿ÉØ÷G ºã«g á«FGò¨dG º`` gCGh »``Hô``©` dG ø``Wƒ``dG ‘ á`` YGQõ`` dGh á``YÉ``æ`°`ü`dG .ɪ¡¡LGƒJ »àdG πcÉ°ûŸG

,ájòZ’G äÉYÉæ°üd É©æ°üe 150 ‹Gƒ``M ∂dÉæg ‘ 46 ‹GƒM äGQÉe’G ‘ áYÉæ°üdG πµ°ûJ å«ëH .ádhódG ‘ äGQɪãà°S’G ºéM ‹ÉªLG øe áÄŸG äÉYÉæ°üdG ºéM â∏°Uh ¬``fCG øØdG í``°`VhCGh π°üJ ¿G É©bƒàe ,áÄŸG ‘ 16 ‹GƒM äGQÉ``e’G ‘ ‘ 25 ¤G 20 ‹GƒM äGQÉe’G ‘ áYÉæ°üdG áÑ°ùf .á∏Ñ≤ŸG IÎØdG ∫ÓN áÄŸG ÊÉ©J á«Hô©dG ∫hó``dG øe ójó©dG ¿CG ÚHh äÉMÉ°ùŸG Oó``¡` j …ò`` `dG ô`` `e’G ,√É`` «` `ŸG í``°` T ø``e É¡fGó≤ØH Oó¡j Ée ,áYGQõ∏d á∏◊É°üdG á«YGQõdG .á∏Ñ≤ŸG äGƒæ°ùdG ∫ÓN á«FGò¨dG äÉYÉæ°üdG ÜÉë°UG Ö«≤f ∫É``bh êQƒL ÊÉæÑ∏dG áYÉæ°üdG ô``jRh π㇠á«fÉæÑ∏dG ’h á«Hô©dG ∫hó``dG ¤hCG øe ¿ÉæÑd ¿EG …hGô°üf ¤EG É``à`a’ ,AGò``¨` dG ™«æ°üJ ‘ á≤£æŸG ‘ ɪ«°S øe AGò¨dG ÒaƒJ ≈∏Y IQOÉ``b á«Hô©dG ∫hó``dG ¿CG á«àëàdG á«æÑdG Ò``aƒ``J É``¡`ª`gCG äGAGô`` `LG ∫Ó``N ≥WÉæŸGh ¿óª∏d á«àëàdG á«æÑdG ÒaƒJ É¡ªgCGh .á«Hô©dG ∫hódG ‘ á«YGQõdG øjôªãà°ùª∏d ºYódG ÒaƒJ ¿CG ¤EG áaÉ°VEG á°UÉÿG äÉYÉ£≤∏d á«aɵdG äÓ«¡°ùàdG Ëó≤Jh

π«Ñ°ùdG -â«ŸG ôëÑdG IQhô°V ≈``∏` Y ¿ƒ``jOÉ``°` ü` à` bG AGÈ`` ` N Oó``°` T ,»Hô©dG øWƒdG ‘ á«YGQõdG äÉMÉ°ùŸG ∫Ó¨à°SG á«LƒdƒæµàdG π``FÉ``°` Sƒ``dG π``°` †` aG ΩGó``î` à` °` SGh ¬«a OQƒà°ùj …òdG âbƒdG ‘ áYGQõdG ‘ áãjó◊G ¬àLÉM øe áÄŸG ‘ 90 øe ÌcCG »Hô©dG øWƒdG .á«FGò¨dG »Hô©dG ≈``≤` à` ∏` ŸG ∫Ó`` ` N A’Dƒ` ` ` `g Ö`` dÉ`` Wh IQGRh AÉ°ûfEÉH â«ŸG ôëÑdG ‘ á«FGò¨dG äÉYÉæ°ü∏d á«HôY á``dhO π``c ø``e ô``jRh Ühó``æ`e ø``e á``Ø`dDƒ`e »Hô©dG ø``Wƒ``dG ‘ »``FGò``¨`dG ø`` e’G É¡à«dDƒ°ùe .¬¡LGƒJ »àdG äÉjóëàdG ≈∏Y ±ƒbƒdGh IGQRh ‘ áYÉæ°üdG ¿hDƒ` °` T QÉ°ûà°ùe Ú``Hh ¿CG øØdG ¿É£∏°S ˆGó``Ñ`Y á``«`JGQÉ``e’G OÉ°üàb’G øe á«Hô©dG ∫hó`` dG äÉ``LÉ``«`à`MG ø``e á``Ä`ŸG ‘ 90 »°VGQ’G ∫Ó¨à°SG á∏≤d ∂dPh ,IOQƒà°ùe AGò¨dG É«LƒdƒæµàdG Ö«dÉ°SG ΩGóîà°SG Ωó``Yh á«YGQõdG .áYGQõdG ‘ áãjó◊G äCGóH á«Hô©dG äGQÉ``e’G ádhO ¿EG øØdG ∫Ébh ¿G ¤G GÒ°ûe ,»``FGò``¨`dG ø``e’G õjõ©Jh ᫪æàH

è«∏ÿG ‘ Ú∏eÉ©dG Újô°üŸG äÓjƒ– ™£≤j ∑ƒæÑdG ¥ÓZEG ¬fC’ …ô°üŸG ¬«æ÷ÉH âfÉc äÓjƒëàdG øe áÄŸG ‘ ∂dP Ò¨àj ¿G ™bƒàf Éææµd .Iô≤à°ùe á∏ªY ¿É``c .z¿’G ájô°üŸG á«LQÉÿG IQGRƒ``H ∫hDƒ°ùe øY π≤fh Újô°üŸG øe äÓjƒëàdG ¿G »°VÉŸG ô¡°ûdG ¬dƒb QÉ«∏e 9^75 ¤G áÄŸG ‘ 39 áÑ°ùæH â©ØJQG êQÉÿG ‘ . 2010-2009 ‹ÉŸG ΩÉ©dG ‘ Q’hO óÑY ó``ª`fi á``«`LQÉ``ÿG ô`` jRh óYÉ°ùe ∫É`` bh ¿ƒ∏ª©j …ô°üe Ú``jÓ``e áà°S ‹Gƒ``M ¿G º``µ`◊G ∫hO ‘ º¡æe á``Ä`ŸG ‘ 70 ƒ``ë`f ¢``û`«`©`jh êQÉ``ÿÉ``H »JCÉj äÓjƒëàdG øe Èc’G Aõ÷G ¿G ºZQ è«∏ÿG Gƒ∏°SQG øjòdG IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ‘ ÚHΨŸG øe .»°VÉŸG ΩÉ©dG Q’hO QÉ«∏e 2^2 õcôŸG ‘ â``jƒ``µ` dG ø``e äÓ``jƒ``ë`à`dG äAÉ`` `Lh π°SQG Ú``M ‘ Q’hO QÉ``«`∏`e 1^5 â``¨`∏`Hh ÊÉ``ã` dG .Q’hO QÉ«∏e ájOƒ©°ùdG ‘ ¿ƒª«≤ŸG ¿ƒjô°üŸG ácô°T ‘ AÓ``ª` ©` dG á``eó``î`H ∫hDƒ` °` ù` e ∫É`` `bh ¤G ’Gƒ``eG π°Sôf ⁄{ âjƒµdÉH áaGô°ü∏d »æjõŸG z.ΩÉjG áKÓK òæe ô°üe

âfÉc GPG É``e ¢``SQó``j ∫GR É``e ¬`` fG …õ``cô``ŸG ∂``æ`Ñ`dG .¢ù«ªÿG Ωƒj π£©à°S ƒ°†©dGh ¢``ù`«`Fô``dG …QÉ``°` ü` f’G ó``ª`fi ∫É`` bh »ÑXƒHG ‘ áaGô°ü∏d …QÉ``°`ü`f’G ácô°ûd ÜóàæŸG Ωƒ≤f ød{ IóëàŸG á«Hô©dG äGQÉ``e’G ádhO ᪰UÉY ¿Éc óM’G Ωƒj{ ±É°VGh .zô°üe ¤G óMGh πjƒëàH …CG πªY ÉææµÁ ’ øµd ∂dòH ÒÑc ΩɪàgG ∑Éæg .zÉ«dÉM A»°T ‘ IÒÑc ΩÉéMG Éæjód ¿ƒµJ IOÉ©dG ‘{ ™HÉJh z.äÉÑJôŸG ™aóJ ÚM ô¡°ûdG ™∏£e á©HQG ÚH Ée πã“ ô°üe ¿G …QÉ°üf’G ∫Ébh ±É°VCGh .¬àcô°T ‘ ΩÉéM’G øe áÄŸG ‘ á°ùªNh äGQ’hó`` ` dG ¤G AÓ``ª` ©` dG ∫ƒ``ë`à`j ¿G ™``bƒ``à`j ¬`` fG OhÉ©J ¿G Oôéà ájô°üŸG äÉ¡«æ÷G øe ᫵jôe’G ¤G …ô°üŸG ¬«æ÷G ™LGôJh .É¡HGƒHG íàa ∑ƒæÑdG .äÉHGô£°V’G §°Sh ΩGƒYG áà°S ‘ ¬JÉjƒà°ùe ≈fOG ™bƒàf (∑ƒ``æ` Ñ` dG) í``à`Ø`J ¿G Oô``é` Ã{ ∫É`` bh Ö∏Z’G ‘ äÓ``FÉ``©`dG äÉLÉ«àM’ IÒ``Ñ`c É``eÉ``é`MG ¿ƒ©Ñ°Sh á°ùªN{ ™HÉJh z.äGQɪãà°SÓd ≈àM ¢ù��dh

RÎjhQ -»HO ¢ùeCG á``aGô``°` ü` dG ∫É`` › ‘ ¿ƒ``dhDƒ` °` ù` e ∫É`` b Újô°üŸG ™æe ájô°üŸG ∑ƒæÑdG ¥ÓZG ¿G AÉKÓãdG á«Ñ∏Z’G ¿ƒ``∏` ã` Á ø``jò``dG è``«` ∏` ÿG ‘ Ú``∏` eÉ``©` dG º¡JÓjƒ– ∫É``°`SQG ø``e êQÉ``ÿG ‘ Újô°üŸG Ú``H .ô°üe ‘ º¡jhP ¤G ájƒ«◊G êQÉÿÉH Ú∏eÉ©dG Újô°üŸG äÓjƒ– πã“h Égõ¡J »``à` dG á``dhó``dG ‘ ∫Gƒ``eÓ``d É``ª`¡`e GQó``°`ü`e ∑QÉÑe »æ°ùM ¢ù«FôdG ºµ◊ á°†gÉæe äÉLÉéàMG .ÉeÉY 30 òæe óટG QÉ«∏e 7^6 ‹Gƒ``M ¿G ‹hó`` dG ∂æÑdG Qó``≤`jh .2010 ΩÉY ô°üe ¤G âdƒM Q’hO õéæJ ∫Gƒ`` ` e’G π``jƒ``– äÉ``cô``°` T Ö``∏` ZCG ø``µ`d â≤∏ZCG »àdG ájô°üŸG ∑ƒæÑdG ∫Ó``N øe É¡dɪYG ∂æÑdG ôeGhG ≈∏Y AÉæH ´ƒÑ°S’G ™∏£e òæe É¡HGƒHG .…õcôŸG ∫Ébh AÉ©HQ’G Ωƒ«dG á∏£©e ∑ƒæÑdG ≈≤Ñà°Sh


∫É```````ªYCGh ∫É````````````````e

(1490) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (2) AÉ©HQC’G

14

∫ɪYCGh äÉcô°T ∞««µàdG ᪶fCG ∫É› ‘ á«ÑjQóàdG É¡JQhO ΩÉààNG áÑ°SÉæÃ

πØà– z∞««µàdG ᪶fC’ LG á«ÁOÉcCG{ á«fOQC’G á©eÉ÷G ÜÓW øe OóY èjôîàH

ÜÓ£∏d É``Áô``µ`J ∂`` dPh »``æ`«`Ñ`©`dG ΩÉ``°`ù`M ¢``Só``æ`¡`ŸG ¤EG á``aÉ``°`VE’É``H ,IQhó`` `dG ∫Ó``N º``gOƒ``¡`÷ Gô``jó``≤`Jh ≈∏YCG ≈∏Y Gƒ∏°üM ÜÓW áKÓãd ᪫b ÉjGóg Ëó≤J .áé«àf ≈∏YCG ≥≤M ≥jôa π°†aC’h ,äÉeÓY LG á«ÁOÉcCG ôjóe ∫Éb ,çó``◊G ≈∏Y É≤«∏©J IQhódG √òg »JCÉJ" ,»æ«ÑY ΩÉ°ùM ,∞««µàdG ᪶fC’ É¡à≤∏WCG »àdG "᫪«∏©àdG LG IQOÉÑe" ™e áªé°ùæe ‘ º«∏©àdG ´É``£`b õjõ©J π«Ñ°S ‘ Gô``NDƒ` e ácô°ûdG ɪc .á«∏ª©dGh á«ÁOÉcC’G äGÈÿÉH √AÉæZGh ¿OQC’G äGQhO Ëó≤àH á«ÁOÉcC’G √òg ∫ÓN øe LG Ωƒ≤J ™e ¿hÉ©àdÉH §``°` ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æe ‘ á«ÑjQóJ ."áØ∏àfl ᫪«∏©J äÉ°ù°SDƒeh äÉ©eÉL ΩGõàdG Iƒ``£`ÿG √ò``g ¢ùµ©J" ,»æ«Ñ©dG ±É``°`VCG ,᫪«∏bE’Gh á«∏ëŸG äÉ©ªàéŸG ƒ``ë`f LG á``cô``°`T äGQÉ¡ŸÉH º¡ë«∏°ùJh ÜÓ£dG Úµ“ ≈∏Y É¡°UôMh ¥ƒ°S ‘ º¡WGôîfG π«¡°ùàd á«∏ª©dGh á``«`ÁOÉ``cC’G ÉgƒÑ°ùàcG »``à`dG äGÈ`` ÿG ≥«Ñ£J ¿É``ª`°`Vh π``ª`©`dG ‘ á``«`Ñ`jQó``à`dG äGQhó`` ` `dGh º``¡`à`°`SGQO äGƒ``æ` °` S ∫Ó`` N ."á«∏Ñ≤à°ùŸG º¡æ¡e ∞««µàdG ᪶fC’ LG á«ÁOÉcCG ¿CG ¤EG QÉ°ûjh á«°VÉŸG IÒ°ü≤dG IÎØdG ∫ÓN kGôgÉH kÉMÉ‚ â≤≤M å«M .»``°`VÉ``ŸG ΩÉ``©`dG ø``e ¿É°ù«f ‘ É``¡`bÓ``WEG ò``æ`eh øe ÜQóàe 150 øe ÌcCG ÖjQóàH á«ÁOÉcC’G âeÉb øe Ú«æ≤Jh Ú°Sóæ¡eh ÉHÓW ,äÉYÉ£≤dG ∞∏àfl øjQƒ£eh øjQÉ°ûà°ùeh ÚdhÉ≤eh ä’ÉéŸG ∞∏àfl πª°ûJ »``gh .§``°` ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æeh ¿OQC’G ø``e ∞««µàdG ∫É``› ‘ LG äÉéàæe çó``MC’ kÉ°Vô©e áYÉb ¤EG á``aÉ``°` VEG ,á«°ùª°ûdG á``bÉ``£` dGh IAÉ`` °` `VE’Gh äGó©e çóMCÉH ÚJõ¡› ÖjQóJ áaôZh äGô°VÉfi äɵѰûdG ᪶fCGh MultiV …õcôŸG ∞««µà∏d LG πµ°ûH »æ≤àdG ÖjQóàdG á°SQɇ øe ÜQóàŸG øµªà«d .»∏ªY

‹É◊G ΩÉ©dG ájÉ¡f IÒëÑdG ¥óæah ™éàæŸ »FóÑŸG ìÉààa’G π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY á°ù°SDƒŸG ,∞««µàdG ᪶fC’ LG á«ÁOÉcCG âeÉb GôNDƒe ,§°ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æe ‘ É¡Yƒf øe ¤hC’G á«fOQC’G á``©`eÉ``÷G ÜÓ``W ø``e á``Yƒ``ª`› è``jô``î`à`H á«ÑjQóJ IQhO ‘ GƒcQÉ°T ób GƒfÉc ,"á°Sóæ¡dG á«∏c" äó≤Y "ójÈàdGh ∞««µàdG ᪶fCG äÉ«°SÉ°SCG" ¿Gƒæ©H º¡HÉ°ùcEGh º``¡` JGQó``b õ``jõ``©`J ±ó``¡`H á``«` ÁOÉ``cC’G ‘ .É¡àfÉ«°Uh ∞««µàdG ᪶fCG ∫É› ‘ á«∏ªY äGQÉ¡e ióe ≈∏Y äôªà°SG »àdG IQhó`` dG â∏ª°T ó≤dh ™«°VGƒe IóY ,(á«ÑjQóJ áYÉ°S 40) π°UGƒàe ´ƒÑ°SCG ΩÉjCG 4h …ô¶f ÖjQóJ ΩÉjCG 3 ™bGƒH É¡à«£¨J ” ,áeÉg .»∏ªY ÖjQóJ äÉ«°SÉ°SCG ≈∏Y ÖjQóàdG …ô¶ædG ¥É°ùŸG øª°†J çóMCG ,∞««µàdG ᪶fCG ô°UÉæYh ´GƒfCG ,IQGô◊G π≤f ´GƒfCG Ú``H áfQÉ≤eh ójÈàdG RÉ``Z ,∞««µàdG äÉ«æ≤J ,LG MultiV ΩÉ``¶`f ,ó``jÈ``à`dG IQhO ,äGRÉ``¨` dG ™jQÉ°ûe º«ª°üJh Ò°†– ,∫ɪMC’G ÜÉ°ùàMG Ωɶf .iôNC’G äÉbÉ°ùŸG øe ÉgÒZh ,êôîàdG ≈∏Y ÖjQóàdG øª°†J ó≤a ,»∏ª©dG ¥É°ùŸG É``eCG ‘ áeóîà°ùŸG äGó``©` ŸGh äGhOC’G ΩGó``î`à`°`SG á«Ø«c Ò°SGƒe ΩÉ`` ◊ ≈``∏`Y Ö``jQó``à` dGh ,∞``«`«`µ`à`dG á``ª` ¶` fCG øë°Th ∞««µàdG √õ``¡`LG äÉfƒµe ¢üëah ¢SÉëædG ≈∏Y ÖjQóàdG ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,ójÈàdG RÉZ ≠jôØJ h .á«∏ª©dG QƒeC’G øe ÉgÒZ h ∞««µàdG Iõ¡LCG áfÉ«°U 22 ºgOóY ≠∏H øjòdG ÚéjôÿG ™°†N ó≤dh iƒà°ùe ¢SÉ«≤d IQhódG AÉ¡àfG ó©H ¿ÉëàeG ¤EG ÉÑdÉW ” ɪc ,Égƒ°SQO »àdG äÉbÉ°ùª∏d º¡ª¡ah º¡HÉ©«à°SG πc ájÉYôH º«bCG èjôîJ πØM ∫ÓN äGOÉ¡°T º¡ëæe ó«°ùdG ,§°ShC’G ¥ô°ûdG LG ácô°T ΩÉY ôjóe øe á©eÉ÷G ‘ áÑ∏£dG ¿hDƒ°T ó«ªY óYÉ°ùeh ,É°ûJ øØ«c á«ÁOÉcC’G ôjóeh ,∫ƒZõdG ô°†e QƒàcódG ,á«fOQC’G

,äÓFÉ©dG Ö°SÉæJ »àdG ´hô°ûŸG º«b ¤G ∞dCG ƒ``ë`f Ò``aƒ``à`H ´hô``°`û`ŸG ºgÉ°ùj É``ª`c Ö∏¨àdG ‘ º¡°ùj ɇ á«∏fi πªY á°Uôa .ádÉ£ÑdGh ô≤ØdG »à∏µ°ûe ≈∏Y ∫ÓN äó``¡` °` T ¥Gƒ`` `°` ` SC’G ¿CG ô``cò``j ´hô°ûŸG ≈∏Y kÉàa’ ’k ÉÑbEG á≤HÉ°ùdG IÎØdG ájQɪãà°SG ¢``Uô``a ø``e √ô``aƒ``j É``Ÿ ∂``dPh å«M áeó≤ŸG áeóÿG á«Yƒf ¤EG áaÉ°VEG á∏FÉ©∏d π``°` †` aC’G ¿É``µ` ŸG ™``é`à`æ`ŸG ô``aƒ``j áeƒ¶æe øª°Vh äÉ`` bhC’G ™``à`eCG AÉ°†≤d º«≤dG ™e Ö°SÉæàJ á«bGQ ájô°üY áMÉ«°S .á«eÓ°SE’Gh á«∏FÉ©dGh á«Hô©dG

á°üNôŸG ¥OÉæØdG ‘ É¡H ∫ƒª©ŸG á«fOQC’G øe AÉ¡àf’G ” ób h .Ωƒ‚ ™HQCG áÄa øe á«àëàdG á«æÑdG ∫ɪYCG øe IÒÑc AGõ``LCG IÒëÑdG á≤£æe õ«¡Œ ” ɪc ´hô°ûª∏d ô¡°TCG á°ùªÿG ∫ÓN Égò«ØæJ ¤EG QÉ°ü«d .áeOÉ≤dG á∏≤f ™``é` à` æ` ŸG π``µ` °` û` j ¿G ™``bƒ``à` jh GóaGQ ‹ÉàdÉHh áµ∏ªŸG ‘ áMÉ«°ù∏d á«Yƒf ÜòL ‘ º¡°ù«°S å«M »æWƒdG OÉ°üàbÓd ¤EG Éàa’ ,á«Hô©dGh á«é«∏ÿG áMÉ«°ùdG íFÉ°ùdG äÉMƒªW »Ñ∏j ±ƒ°S ´hô°ûŸG ¿G áaÉ°VG ,Üô≤dGh áÄ«ÑdG å«M øe »é«∏ÿG

πª©jh ,™Hôe Îe ∞dCG 40 ¤EG É¡àMÉ°ùe ±Gô°TEÉHh äÉ«dB’G äÉÄe ´hô°ûŸG ‘ ¿B’G π°üJ å«M á«ŸÉYh á«∏fi äÉcô°T Ió``Y ∞dCG 218 ¤EG á«dɪLE’G ´hô°ûŸG áMÉ°ùe .™Hôe Îe ´hô°ûª∏d ¤hC’G á∏MôŸG áØ∏c Qó≤Jh ÊOQCG QÉ``æ` jO ¿ƒ``«`∏`e ô°ûY ≈``æ` KEG ᪫≤H ≥aGôŸG ™``«`ª`Lh IÒ``ë`Ñ`dG AÉ``æ` H π``ª`°`û`Jh áaÉ°VEG ,´hô``°` û` ŸÉ``H á``°`UÉ``ÿG á``«`MÉ``«`°`ù`dG õ¡› »bóæa ìÉæL 200 ÜQÉ``≤`j É``e ¤EG á«ŸÉ©dG äÉØ°UGƒŸG øª°V πeɵdÉH åKDƒeh QÉKB’Gh áMÉ«°ùdG IQGRh Ú``fGƒ``b øª°Vh

Úµ∏¡à°ùª∏d »LQÉÿG Ö∏°üdG ¢Uô≤dG øY ø∏©J „ƒ°ùeÉ°S

π°UGƒJ "ÚeCÉà∏d ¤hC’G" á«ë°üdG É¡Jô°ûf QGó°UEG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

π«Ñ«°ùdG -¿ÉªY π°UGƒJ Éæ©ªà› ‘ áë°üdG ´É£b õjõ©J ¤EG ÜhAódG É¡«©°S ‘ á«fÉéŸG á«ë°üdG ájƒYƒàdG É¡Jô°ûf QGó``°`UEG ÚeCÉà∏d ¤hC’G ácô°T .ájô¡°ûdG :ÚeCÉà∏d ¤hC’G ácô°T ΩÉ``Y ôjóe ÊRƒ``dG »∏Y QƒàcódG ∫ƒ≤j Ö©∏J ¿CG Öéj ,ìÉéædG ≥«≤ëàd ≈©°ùJ ÚeÉJ ácô°T …CG ¿CG ó≤à©f" äÉeƒ∏©ŸG Ëó≤J Öéjh í«ë°U πµ°ûH áë°üdG õjõ©J ∫É› ‘ GQhO ÚeCÉàdG è``eÉ``fô``H ø``e øjó«Øà°ùŸG É¡æFÉHõd áë«ë°üdG á«ë°üdG √òg ¥ÓWEÉH Éæªb ácô°ûdG ìÉ‚ ≈∏Y Éæe É°UôMh ,É¡jód »ë°üdG ."ΩÉ©dG Gòg ‘ ÉgQGó°UEG π°UGƒfh »°VÉŸG ΩÉ©dG áeóÿG π°UGƒàŸG á``cô``°`û`dG ΩÉ``ª` à` gGh á`` `jDhQ ø``e Iƒ``£` ÿG √ò``g äAÉ`` `Lh á≤ãdÉH øeDƒŸG ô©°ûj å«ëH ,É¡æFÉHõd äÉeóÿG π°†aCG ÒaƒJ IQhô°†H áYRƒŸGh ,á«fÉéŸG ájQÉÑNE’G á«ë°üdG ájÉYôdG ≈∏Y π°üëj ÉeóæY .ÊÉ› πµ°ûH øe ™``HGô``dG ±OÉ°üj …ò``dG ¿ÉWô°ù∏d »ŸÉ©dG Ωƒ``«`dG áÑ°SÉæÃh Ú≤gGôŸGh ∫É``Ø`WC’G ∞«≤ãJ" ᫪gCG ≈∏Y Iô°ûædG â£∏°S ô``jGÈ``a âãMh ,"¿ÉWô°ù∏d áÑÑ°ùŸG á«é°ùØæÑdG ¥ƒa á©°TCÓd ¢Vô©àdG Öæéàd äGƒæ°ùdG ‘ ÒÑc ÒKCÉJ É¡d ¿ƒµj »àdG á«ë°üdG äGOÉ©dG º∏©J ≈∏Y .á≤MÓdG §‰ ‘ äGÒ«¨àdG ™e CGóÑJ á«ë°üdG äGOÉ``©`dG " ¿GƒæY â``–h ΩÉ«≤dG øµÁ á«°ù«FQ äGƒ£N ≈∏Y IÉ«◊G ájÉYQ ÜÉH §∏°S "IÉ«◊G .á°UÉÿG IÉ«◊G ≈∏Y ô°TÉÑe ÒKCÉJ É¡d ¿ƒµ«d É¡H

ójó÷G »LQÉÿG ¢Uô≤dG Gòg ôaƒjh ,á©°S â``jÉ``HGÒ``J 1 ¤G π°üj É``e π≤æàŸG ¬ª«ª°üJ ∫ÓN øe ¬∏≤f ádƒ¡°ùH õ«ªàjh ,¿GƒdCG á©HQCÉH èàæŸG Gòg ôaƒà«°Sh ,íjôŸG ‹É≤JôHh ,è`` «` `Hh ,¥hô`` ` `fi »``æ` H »`` `gh ¢Uô≤dG ¿EÉ` a ,iô`` NCG á¡L ø``e .…OÉ`` eQh 2 ô``aƒ``J ô``Jƒ``«`Ñ`ª`µ`dG Iõ`` ¡` `LC’ »`` LQÉ`` ÿG äÉÄa ø``e É¡ª«ª°üJ ò``NCÉ` Jh ,â``jÉ``HGÒ``J .iôNC’G áÑ∏°üdG ¢UGôbC’G

ácô°ûd ΩÉ`` ©` `dG ô`` ≤` `ŸG ¢``ù` «` FQ ∫É`` ` bh :√hQ ∑ƒ°S „É°S »Hô©dG ¥ô°ûŸG „ƒ°ùeÉ°S ácô°T »©°S πãÁ èàæŸG Gò¡d ÉæbÓWEG ¿EG" äGõ«e ≈``∏`YCG Òaƒàd º``FGó``dG „ƒ°ùeÉ°S äÉ«æ≤J ∫Ó``N ø``e »LƒdƒæµàdG Ωó``≤`à`dG Gòg ¿EG å``«`M ,Ú``«`dÉ``Y IOƒ`` Lh AGOCG äGP õ«ªàj ójó÷G »LQÉÿG Ö∏°üdG ¢Uô≤dG ¬JGõ«eh á«dÉ©dG ¬à©°Sh ™jô°ùdG ¬``FGOCÉ` H ."∂∏¡à°ùŸG »°VôJ »àdG IójôØdG

,äÉ«fhεdEÓd „ƒ``°`ù`eÉ``°`S â``æ` ∏` YCG øe IójóL •ƒ£N áKÓK É¡bÓWEG øY ,Úµ∏¡à°ùª∏d á«LQÉÿG áÑ∏°üdG ¢UGôbC’G óMGhh á∏≤æàŸG Iõ¡LCÓd ÚæKG øª°†àJh √òg õ«ªàJh ,áàHÉãdG ôJƒ«ÑªµdG Iõ¡LC’ ójôØdG É¡ª«ª°üàH Ió``jó``÷G ¢``UGô``bC’G ,3^0 òØæe ∫Ó``N øe á≤FÉØdG É¡àYô°Sh äÉfÉ«ÑdG π≤f á«∏ªY ´ô°ùj √Qhó``H …ò``dGh ,á«fÉãdG ‘ âjÉHÉé«L 5 áYô°ùH π°üàd äGP ΩÓaCG π≤æH Ωóîà°ùª∏d íª°ùj ∂dòHh ™HQCG ∫ÓN âjÉHÉé«L 25 ºéëH ∫ÉY AÉ≤f .§≤a ≥FÉbO ¢ù«FQ Ö``FÉ``f ,¿É``Ø` «` dƒ``°` S ó`` jQ ∫É`` `bh »¡«aÎdG ≥jƒ°ùà∏d „ƒ``°`ù`eÉ``°`S á``cô``°`T ¢UGôbC’G √ò``g ôaƒJ" :É``µ`jô``eCG ,π≤æàŸG ∫ÓN øeh ,É«dÉY AGOCG á«LQÉÿG áÑ∏°üdG É¡JGõ«eh á``«`dÉ``©`dG á«HÉ©«à°S’G É¡àbÉW áYƒª› ô``aƒ``J ∂``dò``H É``¡`fEÉ`a É``gQÉ``©`°`SCGh …òdG ∂∏¡à°ùª∏d áYƒæàŸG äGQÉ``«`ÿG øe øY åëÑjh ,ÒÑc øjõîJ ºéëH ÖZôj ¬d ôaƒJ âbƒdG ¢ùØf ‘h á∏≤æàe ∫ƒ∏M ."ΩRÓdG ºYódG

zádGõZƒHCG ∫ÓWh á«æeCG áëæe{ IQOÉÑe ¥ÓWEG

ádGõZƒHCG ∫ÓW á«∏c øe Òà°ùLÉŸG IOÉ¡°T ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d á«°SGQO íæe

."»∏ëŸG ™ªàéª∏d äÉeóN øe ¬eó≤J ÉŸ ÊÉ°ùfE’G Égôµa ≥ª©H ácGô°ûdG øY "ádGõZƒHCG ∫Ó``Wh á«æeCG áëæe" IQOÉÑe ≥ãÑæJh »àdGh ,2010 »°VÉŸG ΩÉ©dG øe ¿É°ù«f ‘ Úaô£dG ÚH äó≤Y »àdG ∫ÓW ™ªà› ô≤Ÿ ájô°ü◊G ájÉYôdG ≥M É¡ÑLƒÃ á«æeCG âëpæeo ,¬d …ô°ü◊G ä’É°üJ’G äÉeóN Ohq õe É¡àØ°üH áaô©ª∏d ádGõZƒHCG ,á∏≤æàŸG ∞``JGƒ``¡`dG ∫É``› ‘ á°ü°üîàŸG É¡JÉeóN ∂``dò``H Ik ôî°ùe õjõ©àd ∫ɪYC’G ∫ƒ∏Mh ,"¢ùcÉeƒ«dG" »µ°SÓdGh »µ∏°ùdG âfÎfE’Gh IOÉjRh á«∏ª©dG ÜÓ£dG äGQó``b IOÉ``jR ∫ƒ``M IQƒëàŸG õcôŸG ±Gó``gCG .º¡JÓgDƒÃ AÉ≤JQ’G øe º¡æ«µ“h äÉeƒ∏©ŸG á«æ≤àH º¡àaô©e ∫hCG á«∏µdG ‘ ∫É``ª` YC’G IQGOEG ‘ Òà°ùLÉŸG èeÉfôH ó``©`jh Gò``g ‘ ‹hódG OɪàY’G á°ù°SDƒe πÑb øe √OɪàYG ºàj ¬Yƒf øe èeÉfôH ∞«°U ‘ ∫hC’G êƒØdG èjôîJ ” å«M ,¬àKGóM ºZôH »Hô©dG ⁄É©dG ¢ùªN Ióe •hô°ûe ÒZ πµ°ûH èeÉfÈdG OɪàYG ” óbh ,2009 ΩÉY áaÉc ≥≤– ≈àdG èeGÈ∏d §≤a íæ“h OɪàYG áÄa ≈∏YCG ≈gh ,äGƒæ°S .IOƒ÷G ÒjÉ©eh äÉÑ∏£àe

∫ÓW á«∏c øe Òà°ùLÉŸG IOÉ¡°T ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d º¡∏gDƒJ á«°SGQO íæe kÉLÉ¡æe Ωó≤J É¡fƒc ,∫É``ª` YC’G IQGOEG ‘ É«∏©dG äÉ°SGQó∏d á``dGõ``Zƒ``HCG ⁄É©dG ‘ ∫ɪYC’G IQGOEG äÉ«∏c ¥ôYCG ¬eó≤J Ée πKÉÁ kÉeó≤àe kÉ«ÁOÉcCG .á«ŸÉ©dG äÉ©eÉ÷G øe ÉgÒZh ¢Sƒ«°û«fÉc á«∏ch OôaQÉg á©eÉéc ÜÉÑ°ûdG ºYóH ΩGõàd’G ¿EG" :…hÉæM ÜÉ¡jEG ∫Éb ™«bƒàdG Ö≤Yh πLCG øe ,kÉ`ª`FGO Éæ≤JÉY ≈∏Y É¡©°†f ᪡e º¡æe ÜÓ£dG á°UÉNh ∂dòd ,á«∏Ñ≤à°ùŸG äÉjóëàdG á¡LGƒe ≈∏Y QOÉb ‘ô©e ™ªà› AÉæH ÜÉÑ°ûdG áÄa ¤EG ÉfAɪàfG ºLÎJ »àdG IQOÉÑŸG √òg ºYO ÉæjCÉJQG ó≤a ."¥ô°ûŸG º¡∏Ñ≤à°ùe AÉæH ‘ ΩÉ¡°SEÓd Éæ«©°S ó°ùŒh ¿EG ∫Ébh ,Iƒ£ÿG √òg áÑjGôZ.O øªK RÉ‚E’G Gòg ≈∏Y kÉÑ«≤©Jh á≤jô£dG ƒg äGAÉصdG ôjƒ£Jh áaô©ŸG ô°ûfh º«∏©àdG ‘ Qɪãà°S’G ájô°ûÑdG OQGƒŸÉH øWƒdG AGô``KEG ∫ÓN øe ,™ªàéŸÉH ¢Vƒ¡æ∏d ≈∏ãŸG .᫪æàdG ¢SÉ°SCG »g »àdGh á∏gDƒŸG ™ªà› äÉWÉ°ûf ºYO ‘ á«æeCG ácô°T QhO øªKCG ¿CG OhCG" :±É°VCGh ¬H Ωƒ≤J …ò``dG …QƒëŸG Qhó``dG ∫Ó``N øe áaô©ª∏d ádGõZƒHCG ∫Ó``W OÉ°TCG ɪc ,Iõ«‡ á«fOQCG äGAÉØc Rôa øe ¬æ«µ“h õcôŸG äGQób õjõ©àd

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ádGõZƒHCG ∫ÓW ™ªà›h "á«æeCG" ™ªŒ »àdG ácGô°ûdG QÉWEG ‘ ácô°T â©bh -ádGõZƒHCG ∫ÓW áYƒª› äGQOÉÑe çóMCG– áaô©ª∏d IQOÉÑe ¥ÓWEG á«bÉØJG ≈∏Y áaô©ª∏d ádGõZƒHCG ∫ÓW ™ªà›h á«æeCG øe øjô°û©dGh ™HÉ°ùdG ‘ ∂dPh ,"ádGõZƒHCG ∫ÓWh á«æeCG áëæe" øe πc á«bÉØJ’G ™bh .™ªàéŸG ô≤e ‘ ‹É``◊G ÊÉãdG ¿ƒfÉc ô¡°T ΩÉ°ûg Qƒ``à`có``dGh ,á«æeCG ácô°ûd …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG ,…hÉ``æ`M ÜÉ``¡`jEG IQGOEG ‘ É``«`∏`©`dG äÉ``°`SGQó``∏`d á``dGõ``Zƒ``HCG ∫Ó``W á«∏c ó«ªY ,á``Ñ` jGô``Z ∫ÓW áYƒª› ¢ù«FQ ÖFÉf ,ádGõZƒHCG …Dƒd ó«°ùdG Qƒ°†ëHh ∫ɪYC’G .ádGõZƒHCG k ,»∏ëŸG ™ªàéª∏d á«æeCG Aɪàf’ Gó«°ùŒ IQOÉ``Ñ` ŸG √ò``g »``JCÉ`Jh å«M ;Úàe ‘ô©e ¢SÉ°SCG ≈∏Y ºFÉb ™ªà› AÉæH ᫪gCÉH É¡fÉÁEGh ‘ áaô©ª∏d á``dGõ``Zƒ``HCG ∫Ó``W ™ªà› ÖfÉL ¤EG ácQÉ°ûŸÉH Ωƒ≤à°S ,áaô©ª∏d á``dGõ``Zƒ``HCG ∫Ó``W ™ªà› ø``e ÚbƒØàe ÜÓ``W QÉ``«`à`NG ≈∏Y Gƒ¶ë«d ,Ò≤ØdG ÖdÉ£dG ¥hóæ°U ¤EG ÚÑ°ùàæŸG øe ójóëàdÉHh

IÒëÑdG ¥óæah ™éàæe IQGOG âdÉb ‘ ¿ƒµ«°S ™éàæŸG AÉæH ø``e AÉ¡àf’G ¿G .‹É◊G ΩÉ©dG ájÉ¡f ,¥óæØ∏d áÑ°ùædÉH ÉeCG ácô°ûdG âdÉbh ≥HÉ£∏d AÉæÑdG ∫ɪYCG øe AÉ¡àf’G ” ó≤a …ôéjh äÉ`` eó`` ÿG ≥``WÉ``æ` eh »`` °` `VQC’G ¿CG ™bƒàj å«M ∫hC’G ≥HÉ£dG ‘ πª©dG ∫ÓN ¥óæØ∏d ÊÉãdG ≥HÉ£dG ∞≤°S ºàj »°Sóæ¡dG QOɵdG πª©jh ,‹É``◊G ô¡°ûdG ≈∏Yh á«ŸÉ©dG äÉØ°UGƒŸG ¥OCGh ≈bQCG øª°V ºàj ¿CG ¿ƒ``dhÉ``≤`ŸG í``Lô``jh áYÉ°ùdG QGó``e ‘ ájõ«¡éàdG ∫ɪYC’G áaÉc øe AÉ¡àf’G ‘ »FóÑŸG ìÉààaÓd ∂dPh OóëŸG âbƒdG .‹É◊G ΩÉ©dG ájÉ¡f á«°VÉŸG ô¡°TC’G ∫ÓN ¿OQC’G ó¡°Th ™éàæe º``î` °` VCG ¥Ó`` ` WEG ø`` Y ¿Ó`` ` `YE’G ,â«ŸG ôëÑdG á≤£æe ‘ »MÉ«°S ¥óæah ΩÓ`` ` YE’G π``FÉ``°` Shh ∞``ë` °` ü` dG â``dhÉ``æ` Jh ºgCG ó``MCG ó©j å«M ´hô°ûŸG ¿Ó``YEG ÈN πX ‘ á≤£æŸG iƒà°ùe ≈``∏`Y ™``jQÉ``°`û`ŸG ó©j …ò``dGh ,øgGôdG …OÉ°üàb’G ™°VƒdG Qɪãà°S’G ó«©°U ≈∏Y á«Yƒf á∏≤f áHÉãà ” ó``b ™éàæŸG Gò``g ¿CG å«M ,»MÉ«°ùdG ÉgOGôaCG áaɵH á∏FÉ©dG π≤æ«d ¬ª«ª°üJ ⁄ÉY ¤EG º``gQÉ``ª` YCG ø``Y ô``¶`æ`dG ¢``†`¨`H ¢Sɪ◊Gh á«∏°ùàdÉH Å«∏eh ™à‡ »``bGQ á«bGôdG ájô°ü©dG áMÉ«°ùdG É``jDhQ øª°V á«Hô©dG á``«`∏`FÉ``©`dG º``«` ≤` dG ≈``∏` Y á``«`æ`Ñ`ŸG .á«eÓ°SE’Gh ¤hC’G á∏MôŸG AÉæH ∫ɪYCÉH AóÑdG ” øe ¿ƒµŸGh IÒëÑdG ¥óæah ™éàæe øe π°üJ á«FÉe IÒ``ë`Hh »bóæa ìÉæL ∞``dCG

ÉÑ©∏e 50 ≈YôJ ádƒØ£∏d ÉgR á°ù°SDƒe áµ∏ªŸG ¢SQGóe ∞∏àfl ‘

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ÖYÓe" IQOÉÑe øª°V ÉÑ©∏e 50 ádƒØ£∏d ÉgR á°ù°SDƒe ≈YôJ ,á«eƒµ◊G ¢SQGóŸG øe OóY ‘ ,ájQhôŸG áeÓ°ùdG ⪵◊ "ÉæeCG ÌcCG .᫪°TÉ¡dG á«fOQC’G áµ∏ªŸG AÉëfG ∞∏àfl ‘ á«gÉaôH ≈æ©J á°ù°SDƒe »gh ,ádƒØ£∏d ÉgR á°ù°SDƒe ºYO ó©jh á«ØWÉ©dGh ájó°ù÷Gh ájôµØdG ¬``JGQó``b ô``jƒ``£`Jh πØ£dG á``«`Yƒ``Jh ,¢Uƒ°üÿG ¬Lh ≈∏Y ∫ÉØW’Gh áeÉY ™ªàéŸÉH É¡eɪàgG øY GÒÑ©J ᫪gCÉHh ™ªàéŸG ºYO ‘ ¢UÉÿG ´É£≤dG QhO ᫪gÉH É¡æe ÉfÉÁGh .ΩÉ©dG ´É£≤dG äÉ°ù°SDƒe ™e ¬fhÉ©J ¿ÉªY áfÉeCG ™e ¿hÉ©àdÉH »JCÉj …òdG "ÖYÓe" èeÉfôH øª°†àjh ÖYÓŸG õ«¡Œh ,Ò°ùdG IQGOGh ,º«∏©àdGh á«HÎdG IQGRhh ,iȵdG Iôc ÖYÓe ¤G É¡∏jƒ–h ,á«eƒµ◊G ¢SQGóª∏d á«∏NGódG äÉMÉ°ùdGh ó©H QGƒ÷Gh á°SQóŸG ÜÓW øe ∫ÉØW’G ™«ª÷ áMƒàØe ¿ƒµàd ,Ωób .∞«°üdG á∏£Y ∫ÓNh á«°SGQódG ΩGhódG äÉYÉ°S á°SQóe 50`` d á``jÉ``Yô``dG Ëó≤àH ádƒØ£∏d É``gR á°ù°SDƒe Ωƒ``≤`Jh øeh ,᫪°TÉ¡dG á«fOQC’G áµ∏ªŸG ≥WÉæe ∞∏àfl ≈∏Y áYRƒe á«eƒµM .ÉgÒZh áÑ≤©dGh á∏«Ø£dGh ¢TôLh óHQEGh ¿ÉªY É¡æ«H ƒHCG ¿ÉÁG ádƒØ£∏d ÉgR á°ù°SDƒŸ …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG âÑ≤Y óbh øeBG ¿ÉµÃ ºgójhõJh ∫ÉØW’G ºYóH øeDƒJ á°ù°SDƒŸG ¿EG á∏FÉb ¢ShôdG á°ù°SDƒe ¿CG äócCGh ,´QÉ°ûdG ‘ Ö©∏dG øe ’óH ,º¡ZGôa âbh ‘ Ö©∏d ™jQÉ°ûà ɪFGO §ÑJΰSh ™ªàéŸG øe CGõéàj ’ AõL ádƒØ£∏d ÉgR .™ªàéŸGh ¢SÉæ∏d IóFÉØdG Ëó≤J É¡fCÉ°T øe

á≤HÉ°ùe º«≤j »µ∏ŸG äGQÉ«°ùdG ∞ëàe ¤hC’G "∞ëàŸG äGQÉ«°S ôjƒ°üJ" π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ∞ëàŸG äGQÉ«°S ôjƒ°üJ" á≤HÉ°ùe »µ∏ŸG äGQÉ«°ùdG ∞ëàe º«≤j õcôJh .¿ƒæØdG øe õ«ªŸG ´ƒædG Gò¡d ∞ëàŸG øe kÉ©«é°ûJ "¤hC’G πjó©J ¿hóH ,´GóHE’G ≈∏Yh ∫Éà«éjódG ôjƒ°üJ äGQÉ¡e ≈∏Y á≤HÉ°ùŸG .√ÒZh ܃°TƒJƒØdG πãe áæ«©e èeGôH ᣰSGƒH Qƒ°üdG øjQƒ°üe øe ,á≤HÉ°ùŸG ‘ ∑GΰT’ÉH ÚÑZGôdG ≈∏Y Ú©àjh Gòg øe AGó``à` HG ,www.ram1pc.com ÊhÎ``µ` d’G ™``bƒ``ŸG IQÉ`` jR ,IGƒ`` g ,•ÉÑ°T øe ô°ûY ÊÉãdG ≈àM ÊÉãdG ¿ƒfÉc øe ÚKÓãdGh …OÉ``◊G .•hô°ûdG ≈∏Y ´ÓW’Gh á«°üî°ûdG º¡JÉeƒ∏©e π«é°ùàd QÉ«àNÉH kÉ°†jCG Êhεd’G ™bƒŸG ∫ÓN øe ≥HÉ°ùàe πc Ωƒ≤jh ᣰSGƒH á∏°†ØŸG ¬``JQÉ``«`°`S ôjƒ°üàd ∞``ë`à`ŸG IQÉ``jõ``d Oó``fi ó``Yƒ``e ô¡°T øe ô°ûY ådÉãdG øe CGóÑj ôjƒ°üàdG ¿CG kɪ∏Y ,¬H á°UÉÿG GÒeɵdG ∑QÉ°ûjh ,¬°ùØf ô¡°ûdG øe øjô°û©dGh ™HGôdG ≈àM ôªà°ùjh •ÉÑ°T A3 ¢SÉ≤à IQƒ°üdG ¿ƒµJ ¿CG ≈∏Y §≤a Ió``MGh IQƒ°üH ≥HÉ°ùàe πc ∞ëàŸG ™bƒe ‘ Qƒ°üdG ™«ªL º∏°ùJ ºK ,á«Ñ°ûN á«Ø∏N ≈∏Y ™°VƒJh øjô°û©dGh ¢ùeÉÿG ÚH Ée IÎØdÉH Ú°ùM ∂∏ŸG ≥FGóM πNGO ¬°ùØf íÑ°üJh ,¬°ùØf ô¡°ûdG øe øjô°û©dGh øeÉãdG ≈àM •ÉÑ°T ô¡°T øe ácQÉ°ûŸG Qƒ°üdG ™«ªL Ú≤HÉ°ùàŸG ™e ∞ëàŸG Égó≤©j á«bÉØJG ÖLƒÃ ∑ΰûª∏d øµÁ ’h ,á≤HÉ°ùŸG É¡dƒNOh É¡ª«∏°ùJ ó©H ∞ëàª∏d ɵ∏e .èFÉàædG øY ô¶ædG ¢†¨H É¡YÉLΰSG

∫ɪYC’G òØæJ á«fOQC’G Òª©J á«°ùdófC’G ´hô°ûe π∏Ød á«∏NGódG π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ácô°T ™e á«bÉØJG GôNDƒe á°†HÉ≤dG á«fOQC’G Òª©J ácô°T â©bh á∏MódG ódÉN ¢Sóæ¡ŸG øe πc Qƒ°†ëH ,á«FÉ°ûfE’G äÉYÉæ°ü∏d ¥ôØŸG ¿ÉfóY ¢Sóæ¡ŸGh á°†HÉ≤dG á«fOQC’G Òª©J ácô°ûd …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG .á«FÉ°ûfE’G äÉYÉæ°ü∏d ¥ôØŸG ácô°T ‘ ™fÉ°üŸG ôjóe áfhÉ¡°S π∏Ø∏d á«∏NGódG ∫É``ª`YC’G ò«ØæJ á«bÉØJE’G √ò``g ÖLƒÃ ºàjh h Ωƒ«æŸC’Gh ójó◊G ∫ɪYCG ∫ɪµà°SÉH á≤∏©àŸG á«°ùdófC’G ´hô°ûe ‘ áaÉc ò«ØæJ ≈∏Y ¥ÉØJ’G ” óbh .π∏#∏d ∂«HÉÑ°ûdGh ÜGƒHCÓd UPVC áfƒµŸG ´hô°ûŸG Gòg øe ¤hC’G á∏MôŸG ∫ɪµà°SG ™e øeGõàdÉH ∫ɪYC’G .2011 QGPBG ô¡°T ájÉ¡f ‘ Ó«a 160 øe ódÉN ¢Sóæ¡ŸG á«fOQC’G Òª©J ácô°ûd …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG ∫Ébh äÉcô°ûdG π°†aCG ø``e É¡fƒµd ;¥ô``Ø`ŸG ácô°T É``fÎ``NG ó≤d :á``∏`Mó``dG ∂dPh ,UPVCh ÜÉ°ûNC’Gh Ωƒ«æŸC’Gh ójó◊G ∫ɪYCG ‘ á°ü°üîàŸG äÉØ°UGƒŸGh äÉeóÿG π°†aCG ÒaƒJh Ëó≤J ≈∏Y Éæàcô°T ¢Uô◊ ájOÉjôdG á``fÉ``µ`ŸG ≈∏Y ®ÉØë∏d ∂``dPh ,´hô``°`û`ŸG ¿Éµ°ùd á``«`FÉ``°`û`fE’G .…QÉ≤©dG ôjƒ£àdG ´É£b ‘ ácô°û∏d


‫درا�ســـــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫‪15‬‬

‫اال�ستخبارات ال�صهيونية مل تتوقع ثورة �شعبية و�إمنا جمرد تبادل لل�سلطة يف م�صر عام ‪2011‬‬

‫تقرير‪ :‬ردود الأفعال ال�صهيونية حول �أحداث م�صر‬ ‫�إن �أحداث م�صر يف الر�ؤية الإ�سرتاتيجية ال�صهيونية وحتت كل العناوين امل�شار �إليها �أعاله‪،‬‬ ‫تثري قلق امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية‪ ،‬فال ال�سالم والتطبيع على ما يرام‪ ،‬وال النظام م�ستقر و�آمن كما‬ ‫ترغب تلك امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وال اجلي�ش امل�صري �ضعيف ومتفكك �أو ال ي�شكل تهديدا وخيارا هجوميا كما‬ ‫تريد‪ ،‬وكذلك ال�شارع امل�صري الذي ال يعرتف بثقافتهم ال�سالمية بل يلفظها باحتقار‪ ،‬ما يحمل‬ ‫يف الأح�شاء احتمالية انقالب كل احل�سابات ال�صهيونية ومعها الأمريكية يف الأفق القريب‪ ،‬فهذا‬ ‫النظام ‪-‬الرئي�س‪ -‬الكنز الإ�سرتاتيجي لـ"�إ�سرائيل" ‪-‬كما و�صفه بن �إليعازر‪ -‬بات يف مهب �أيام‬ ‫الغ�ضب امل�صرية ورياح التغيري العا�صفة التي �أخذت تهب على العامل العربي متطلعة �إىل بزوغ فجر‬ ‫يوم جديد على الأمة‬ ‫مركز درا�سات وحتليل املعلومات ال�صحفية‬ ‫ردود فعل �سيا�سية‪:‬‬ ‫• وزي��ر ال��دف��اع ال�صهيوين‪� ،‬إي�ه��ود ب ��اراك‪� :‬أجرى‬ ‫�سل�سلة م��ن امل���ش��اورات املتعلقة مب��ا يجري م��ن �أح ��داث يف‬ ‫م�صر‪� ،‬شارك فيها رئي�س هيئة الأرك ��ان‪ ،‬غابي �أ�شكنازي‪،‬‬ ‫ح�ي��ث �أك ��دا ع�ل��ى �أن ح�ك��م «م �ب��ارك» م��ا زال ق��ائ�م��ا‪� ،‬إال �أن‬ ‫الو�ضع يف م�صر لن يعود كما كان‪ ،‬خا�صة يف ظل التعيينات‬ ‫اجل��دي��دة ال�ت��ي ق��ام بها الرئي�س امل���ص��ري ل��رج��ال اجلي�ش‬ ‫واملخابرات‪.‬‬ ‫• رئ�ي����س احل �ك��وم��ة ال �ع�بري��ة‪ ،‬ب�ن�ي��ام�ين نتنياهو‪:‬‬ ‫�أ�� �ش ��ار �إىل �أن� ��ه ي �ت �ع نّ�ّيل ع �ل��ى «�إ� �س ��رائ �ي ��ل» يف ه ��ذا الوقت‬ ‫�أن ت�ظ�ه��ر امل���س��ؤول�ي��ة و��ض�ب��ط ال�ن�ف����س‪� ،‬آم�ل� ً�ا �أن ت�ستمر‬ ‫العالقات ال�سلمية مع م�صر‪ .‬وقد ناق�ش نتنياهو ورئي�س‬ ‫امل �خ��اب��رات امل���ص��ري ع�م��ر �سليمان يف ات���ص��ال ه��ات�ف��ي معه‬ ‫�سبل ت�أمني احل��دود مع الدولة العربية‪ ،‬وعر�ض نتنياهو‬ ‫على �سليمان و�ضع �إمكانيات دولة االحتالل حتت ت�صرفه‬ ‫لـ»حماية النظام يف م�صر مبا يف ذلك تنفيذ عمليات نوعية‬ ‫لإجها�ض الثورة ال�شعبية»‪.‬‬ ‫• وزير الدفاع الأ�سبق‪ ،‬بنيامني بن �أليعازر‪ :‬ك�شف‬ ‫�أنه ات�صل م�ؤخراً بالرئي�س امل�صري‪ ،‬ح�سني مبارك‪ ،‬الذي‬ ‫طم�أنه على الو�ضع يف ب�لاده‪ ،‬م��ؤك��داً �أن القاهرة «لي�ست‬ ‫بريوت وال تون�س‪ ،‬و�أنه جهّز اجلي�ش م�سبقاً»‪ .‬و�أ�ضاف ب�أن‬ ‫�أي نظام م�صري با�ستثناء نظام يخ�ضع لهيمنة «الإخوان‬ ‫امل�سلمني» �سيعترب معاهدة ال�سالم مع «�إ�سرائيل» م�صلحة‬ ‫م�صرية عليا‪ ،‬حتى �إن كانت العالقات الثنائية فاترة‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن عمر �سليمان متم�سك بقوة بهذا املوقف‪ ،‬حيث ت�ضمن‬ ‫اختياره تهدئة للأع�صاب يف «�إ�سرائيل»‪ .‬و�شدد بن �أليعازر‬ ‫�أن مبارك ق��وي مبا فيه الكفاية لي�صمد يف ال�سلطة على‬ ‫الأقل حتى االنتخابات القادمة‪ ،‬مو�ضحاً �أنه حتى يف حال‬ ‫انت�صار مبارك على املظاهرات‪ ،‬ف�إن م�صر يف طريقها نحو‬ ‫ع�صر جديد‪.‬‬ ‫• ال �ن��ائ��ب ال �ع �م��ايل‪� ،‬أف �ي �� �ش��اي ب��راف�ي�رم��ان‪ :‬اعترب‬ ‫�أن م �ب��ارك ق��د �أن �ه��ى من�صبه كرئي�س مل���ص��ر‪ ،‬م�ت��وق�ع�اً �أن‬ ‫ي�خ�ل�ف��ه رئ�ي����س ج��دي��د‪ ،‬ور�أى �أن ال � ��دول ال�ع��رب�ي��ة تفقد‬ ‫ا�ستقرارها لأن ال�شعوب فيها ال تنعم بالنمو االقت�صادي‪،‬‬ ‫حم ��ذراً م��ن �أن ‪ 25‬يف امل�ئ��ة م��ن ال �ع��رب يف «�إ� �س��رائ �ي��ل» قد‬ ‫يخرجون على م�ؤ�س�سات الدولة يف حال مل تلب حاجياتهم‪،‬‬ ‫ومل يراع القانون والنظام يف الو�سط العربي‪.‬‬ ‫• رئ�ي����س جل�ن��ة اخل��ارج �ي��ة والأم � ��ن يف الكني�ست‪،‬‬ ‫� �ش��ا�ؤول م��وف��از‪ :‬ق��ال �إن �أه ��م م��ا ت�خ���ش��اه «�إ� �س��رائ �ي��ل» هو‬ ‫�إمكان �أن ت�أتي ه��ذه اال�ضطرابات ب��الإخ��وان امل�سلمني �إىل‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنه ومع التغيريات اجلارية يف لبنان‬ ‫والتي قوّت �شوكة حزب اهلل‪ ،‬ميكن �أن متثل هذه التطورات‬ ‫«حتدياً ا�سرتاتيجياً كبرياً لـ»�إ�سرائيل»»‪.‬‬ ‫• وزي ��ر ��ص�ه�ي��وين‪ :‬ق ��ال‪�« :‬إن «�إ� �س��رائ �ي��ل» تعتقد‬ ‫�أن ال�ن�ظ��ام �سيتغلب على امل �ظ��اه��رات‪ ،‬و�إن م�ب��ارك �سيظل‬ ‫يف ر�أ� � ��س ال �� �س �ل �ط��ة»‪ ،‬م� �ع�ب�راً ع ��ن ر�أي � ��ه ب� ��أن ��ه م ��ن املريح‬ ‫لـ»�إ�سرائيل» التعامل مع حاكم قوي يف القاهرة ومع ملك‬ ‫يف عمان‪ ،‬وب�أنه لي�س من امل�ؤكد �أنه حان الوقت لدمقرطة‬ ‫العامل العربي‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬ح�صلت �سابقة يف قطاع غزة عندما‬ ‫�س�ألوا النا�س ماذا يريدون‪ ،‬و�صعدت حما�س �إىل ال�سلطة»‪.‬‬ ‫حمللون �سيا�سيون‪:‬‬ ‫• ايتمار ايخرن يف �صحيفة «يديعوت �أحرونوت»‪:‬‬ ‫�أف � ��ول م �ب��ارك ي�ت�رك ن�ت�ن�ي��اه��و الآن دون ح�ل�ي��ف عربي‪.‬‬ ‫اذا م��ا ح��ل ع�م��ر ��س�ل�ي�م��ان حم��ل م �ب��ارك‪ ،‬ف���س�ي�ك��ون هذا‪،‬‬ ‫دون ريب‪ ،‬خريا للعالقات مع «�إ�سرائيل»‪ .‬ولكن يف الزمن‬ ‫القريب القادم �ستكون م�صر من�شغلة البال يف �ش�ؤونها ولن‬ ‫تكون م�شاركة يف امل�سرية ال�سلمية‪.‬‬ ‫• اي� �ل ��ي ب��ردن �� �ش �ت��اي��ن يف � �ص �ح �ي �ف��ة «م� �ع ��اري ��ف»‪:‬‬ ‫ال�ت�خ��وف اال��س��ا���س يف «�إ� �س��رائ �ي��ل» ينبع م��ن �آث ��ار خطرية‬ ‫ل�لاح��داث االخ�ي�رة على االم��ن يف احل��دود الإ�سرائيلية‪-‬‬ ‫امل�صرية‪ ،‬مع الت�شديد على تهريب ال�سالح يف االنفاق �إىل‬ ‫قطاع غزة وتعزز حما�س‪ ،‬وكذا االثار على االمن االقليمي‬ ‫يف �شكل ت�ع��زز امل�ي����ول اال��س�لام�ي��ة اجل�ه��ادي��ة‪ .‬ت�خ��وف �آخر‪،‬‬ ‫عمومي يف ا�سا�سه‪ ،‬ينبع م��ن االث��ار املحتملة على توريد‬ ‫الغاز امل�صري �إىل «�إ�سرائيل»‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فان معظم حمافل‬ ‫التقدير يف «�إ��س��رائ�ي��ل» يعتقدون ب��ان م�ب��ارك �سينجح يف‬ ‫تثبيت نظام حكمه وان تعيني وزير املخابرات امل�صري عمر‬ ‫�سليمان ورئي�س االركان امل�صري نائبني ملبارك �سي�ؤدي �إىل‬ ‫تخفي�ض م�ستوى املظاهرات‪.‬‬ ‫• عميت كوهني يف �صحيفة «م�ع��اري��ف» ي�ضع عدة‬ ‫� �س �ي �ن��اري��وه��ات الن �ت �ه��اء م ��ا ي �ج��ري يف م �� �ص��ر وه� ��ي على‬ ‫ال�شكل التايل‪:‬‬ ‫‪ -1‬نظام مبارك ي�سقط‪:‬‬ ‫ احتمال منخف�ض ج��دا‪ :‬الرئي�س يخ�ضع ل�ضغط‬‫اجلماهري ويتخلى عن ال�سلطة‪ .‬احلكومة اجلديدة‪ ،‬التي‬ ‫تت�شكل م��ن ك��ل ال��وان الطيف ال�سيا�سي تعمل على تقدم‬ ‫ح�ق��وق االن���س��ان يف ال��دول��ة‪ .‬ال�ع�لاق��ات الطيبة م��ع الغرب‬ ‫تبقى وكذا اتفاق ال�سالم مع «�إ�سرائيل» اي�ضا‪.‬‬ ‫ اح�ت�م��ال ع��ال‪ :‬م�صر ت�صبح جمهورية ا�سالمية‪:‬‬‫ع�شرات ال�سنوات من قمع املعار�ضة �أبقت يف امليدان تيارا‬ ‫واح��دا‪ ،‬قويا ومنظما (االخ��وان امل�سلمون)‪ .‬يف االنتخابات‬ ‫احل��رة االوىل يف ال��دول��ة يحقق اال��س�لام املتطرف اغلبية‬ ‫�ساحقة‪ .‬م�صر تبتعد عن الغرب‪ ،‬تقرتب من حما�س وتلغي‬ ‫اتفاقات ال�سالم مع «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫‪ -2‬نظام مبارك يبقى‪:‬‬ ‫اح �ت �م��ال م�ت��و��س��ط‪ :‬االح �ت �ج��اج ي ��ذوب‪ :‬م �ب��ارك يعد‬‫بانتهاج ا�صالحات يف م�صر ولكنه يرف�ض االعتزال‪ .‬اجلي�ش‬ ‫وق ��وات االم ��ن تنجح يف م�ن��ع ت��ده��ور ال��و��ض��ع‪ .‬اجلماهري‬ ‫توا�صل املطالبة بتنحية الرئي�س‪ ،‬ولكن كلما مير الوقت‬ ‫يفقد االحتجاج الزخم ويف نهايته يبقى مبارك على كر�سي‬ ‫الرئا�سة‪.‬‬ ‫اح�ت�م��ال منخف�ض‪ :‬حمام دم��اء‪ :‬م�ب��ارك ي�شعر بان‬‫النظام على �شفا االنهيار وي�سمح للموالني له – �أجهزة‬ ‫االم��ن‪ ،‬امل�خ��اب��رات وق��وة اجلي�ش م��ن احل��ر���س اجلمهوري‪،‬‬ ‫بقمع الثورة بالقوة‪ .‬اجلنود يفتحون النار دون متييز على‬ ‫املتظاهرين‪ .‬بعد ب�ضعة ا�شهر يعلن م�ب��ارك ع��ن اعتزاله‬ ‫ويعني مكانه ابنه جمال‪.‬‬ ‫‪� -‬أمري بوحبوط يف �صحيفة «معاريف»‪ :‬اعرتف م�صدر‬

‫امني «�إ�سرائيلي» ب��أن التطورات يف م�صر ج��اءت مبفاج�أة‬ ‫ت��ام��ة‪ ،‬و�أن ه�ن��اك ح��اج��ة �إىل م��راج�ع��ة عميقة لالحداث‬ ‫ال �ت��ي م��ن ��ش��أن�ه��ا �أن ت ��ؤث��ر ب���ش�ك��ل م�ت�ط��رف ع�ل��ى مفهوم‬ ‫االمن الإ�سرائيلي‪ .‬وح�سب موظفني كبار يف القد�س‪ ،‬فان‬ ‫املو�ساد اي�ضا –مثل �سي‪�.‬أي‪.‬ايه واال�ستخبارات الربيطانية‬ ‫واالملانية– مل تتوقع �شدة االنفجارات يف م�صر‪ .‬الكل قدر‬ ‫�أن قوات االمن امل�صرية لي�ست قوات االمن التون�سية و�أن‬ ‫النظام امل�صري �سيعرف ماذا �سيفعل كي يوقف اال�ضطرابات‪.‬‬ ‫ما ح�صل يف م�صر االن فاج�أ «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫• ال���س�ف�ير ال���ص�ه�ي��وين ال���س��اب��ق يف ال �ق��اه��رة‪ ،‬ايلي‬ ‫�شكيد‪ :‬الفر�ضية يف ه��ذه اللحظة ه��ي �أن ن�ظ��ام مبارك‬ ‫ي �ع �ي ����ش ع �ل��ى زم � ��ن م �� �س �ت �ق �ط��ع ع � ��دة ا�� �ش� �ه ��ر‪ ،‬يف اثنائه‬ ‫�ستكون حكومة انتقالية‪ ،‬حتى انتخابات ع��ام��ة جديدة‪.‬‬ ‫اذا ما جرت االنتخابات كما يريد الأمريكيون‪ ،‬ف�إن معظم‬ ‫االحتماالت هي �أن االخ��وان امل�سلمني �سيفوزون باالغلبية‬ ‫و�سيكونون اجلهة ال�سائدة يف النظام القادم‪ .‬وعليه فهذه‬ ‫جمرد م�س�ألة وقت ق�صري �إىل �أن يدفع ال�سالم مع م�صر‬ ‫الثمن‪ .‬هذا �سيناريو متطرف‪ ،‬ولكنه واقعي‪ .‬حتى لو كان‬ ‫الرئي�س القادم حممد الربادعي فهذه لن تكون ذات م�صر‬ ‫وهذا لن يكون ذات ال�سالم‪.‬‬ ‫ اخل�ب�ير يف ال���ص��راع��ات والأم ��ن يف ال�شرق االو�سط‬‫يف جامعة حيفا‪ ،‬بنجامني ميلر‪ :‬ر�أى �أن��ه يف ه��ذا الو�ضع‬ ‫الفو�ضوي ف�إن التفوق يكون جلماعات مثل جماعة «الإخوان‬ ‫امل�سلمني» لأنها الأكرث تنظيماً والأكرث عزماً وت�صميماً‪.‬‬ ‫ رئي�س مركز درا�سات ال�شرق االو�سط يف جامعة بن‬‫غوريون‪ ،‬يورام ميتا‪ :‬لفت �إىل �أن فوز «االخ��وان امل�سلمني»‬ ‫يجب �أال يعترب نتيجة م�سلم بها‪ ،‬معترباً ب�أنه على الرغم‬ ‫م��ن �سيطرتهم على امل�ع��ار��ض��ة يف ظ��ل ن�ظ��ام م �ب��ارك‪ ،‬ف�إن‬ ‫وجود نظام �سيا�سي مفتوح ميكن �أن يخلق نوعاً خمتلفاً من‬ ‫ال�سيا�سة‪ .‬وقال‪« :‬ما �أراه هو �أنه خالل فرتة ق�صرية للغاية‪،‬‬ ‫�سي�صبح لدينا واق��ع �سيا�سي خمتلف‪ ،‬ويف �إط��اره �ستلعب‬ ‫الأغلبية ال�صامتة من ال�شعب امل�صري دوراً مهماً»‪.‬‬ ‫م�س�ؤولون �أمنيون �صهاينة‪:‬‬ ‫ قائد القوات الربية ال�سابق‪ ،‬يفتاح روزنتال‪ :‬ر�أى �أن‬‫�أحداث م�صر دراماتيكية وتاريخية‪ ،‬و�إن غادر مبارك على‬ ‫منت طائرة �أو مل يفعل‪ ،‬فامل�س�ألة ت��دل على ما يبدو على‬ ‫نهاية عهده‪ ،‬مطالباً «�إ�سرائيل» بتقييم ا�سرتاتيجي جديد‬ ‫لت�أثري ما يجري يف م�صر على ال�شرق الأو�سط‪ ،‬خ�صو�صاً‬ ‫على العالقات بني الدولتني‪.‬‬ ‫ م���ص��ادر �أم�ن�ي��ة �صهيونية‪ :‬ر�أت �أن �سقوط النظام‬‫امل�صري �سيلزم اجلي�ش ال�صهيوين بتغيري اال�ستعدادات‪،‬‬ ‫علماً �أن اجلي�ش ال�صهيوين مل ُي��درج م�صر ب�أنها ت�شكل‬ ‫ت�ه��دي��داً ل��ه م�ن��ذ ‪ 20‬ع��ام �اً‪ ،‬م���ش�ير ًة �إىل �أن ال���س�لام �سمح‬ ‫ل �ـ»�إ� �س��رائ �ي��ل» ب�ت�ق�ل�ي����ص ت��دري �ج��ي يف ت��رت �ي �ب��ات القوات‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬ويت�ضمن ذلك تخفي�ض �سن انهاء اخلدمة يف‬ ‫االحتياط‪ ،‬وتوجيه جزء كبري من املوارد لأهداف اجتماعية‬ ‫واقت�صادية‪ ،‬وتركيز املواجهة مع حما�س و»حزب اهلل»‪.‬‬ ‫ م�صدر �أمني �صهيوين‪ :‬لفت �إىل �أن التقدير يذهب‬‫�إىل �أن الو�ضع يف م�صر يعتمد على اجلي�ش‪ ،‬ف��إذا مل يهد�أ‬ ‫الو�ضع خالل الأيام والأ�سابيع القريبة‪ ،‬وا�ستمرت وحدات‬ ‫ع�سكرية �أخ��رى برف�ض تطبيق الأوام ��ر‪ ،‬فهذا الأم��ر من‬ ‫��ش��أن��ه �أن ي ��ؤدي �إىل ف�ق��دان ت��ام لل�سيطرة على الوحدات‬ ‫امليدانية‪ ،‬وبالتايل حدوث انقالب قوي و�سريع‪� .‬أما �إذا جنح‬ ‫اجلي�ش امل�صري بال�سيطرة على املتظاهرين‪ ،‬ف�إنه واثق من‬ ‫�أن��ه �سيكون هناك تبديل تدريجي لل�سلطة خالل الأ�شهر‬ ‫القريبة �أو خالل الوقت احلايل‪.‬‬ ‫ م�صدر �أم�ن��ي �صهيوين‪ :‬اع�ترف ب ��أن ال�ت�ط��ورات يف‬‫م�صر جاءت مفاجئة‪ ،‬وب�أن هناك حاجة �إىل مراجعة عميقة‬ ‫للأحداث التي من �ش�أنها �أن ت�ؤثر على نحو متطرف على‬ ‫مفهوم الأمن ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ حمافل �أمنية �صهيونية‪ :‬حذرت املحافل �أنه �إذا مت‬‫�إ�سقاط مبارك‪ ،‬ف�ستقع نتائج �أمنية كارثية على «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫من �أهمها‪:‬‬ ‫‪ -1‬امل�سا�س خالل وقت ق�صري بالتن�سيق الأمني الهادئ‬ ‫بني م�صر و»�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت���ص��اع��د اح �ت �م��االت ت���س��وي��ة اخل�ل�اف ب�ين م�صر‬ ‫وحما�س يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫‪ -3‬رف�ض م�صر ال�سماح ل�سفن ال�صواريخ ال�صهيونية‬ ‫بعبور قناة ال�سوي�س التي ا�ستغلت يف العامني املا�ضيني يف‬ ‫حماربة حماوالت تهريب ال�سالح من ال�سودان �إىل غزة‪.‬‬ ‫‪ -4‬تربيد حقيقي التفاق ال�سالم‪.‬‬ ‫‪ -5‬ت�ق��دي��ر ف��وز الإخ � ��وان امل�سلمني يف �أي انتخابات‬ ‫قادمة‪.‬‬ ‫حتركات دبلوما�سية بني م�صر و»�إ�سرائيل»‪:‬‬ ‫ مدير عام وزارة اخلارجية‪ ،‬يو�سي غال‪ :‬عقد جل�سة‬‫م��ن امل���ش��اورات امل�ستعجلة ملناق�شة ال�ت�ط��ورات الأخ�ي�رة يف‬ ‫م�صر‪ ،‬وما تنطوي عليه من �أبعاد‪.‬‬ ‫ م���ص��ادر �سيا�سية يف ت��ل �أب �ي��ب‪� :‬أك ��دت �أن ال�سفري‬‫امل�صري يف «�إ�سرائيل»‪ ،‬يا�سر ر�ضا‪ ،‬غادرها �إىل القاهرة على‬ ‫خلفية ال�ت�ط��ورات الأخ�ي�رة يف ب�ل�اده‪ ،‬حيث مت��ت مغادرته‬ ‫برفقة ع��دد من العاملني من ال�سفارة ب�سرية تامة‪ ،‬دون‬ ‫حتديد �أهداف مغادرته وموعد عودته‪ .‬وقد �أعربت حمافل‬ ‫�سيا�سية «�إ�سرائيلية» عن قلقها من غياب ال�سفري امل�صري‬ ‫يف مثل هذه الأحداث‪ ،‬لأن ذلك �سيرتك �آثاره ال�سلبية على‬ ‫االت�صاالت بني تل �أبيب والقاهرة يف هذه الفرتة احل�سا�سة‪،‬‬ ‫بالرغم من �أن االت�صاالت على م�ستوى القيادات جتري‬ ‫مبا�شرة بني مكتب نتنياهو والرئا�سة امل�صرية‪.‬‬ ‫وزارة اخلارجية ال�صهيونية‪:‬‬ ‫ قال املتحدث با�سمها‪ ،‬يغال باملور‪�« :‬إن طائرة خا�صة‬‫قامت ب��إع��ادة عائالت الدبلوما�سيني وموفدين ر�سميني‬ ‫�آخرين �إىل «�إ�سرائيل»‪ ،‬ونحو ‪� 40‬صهيونياً كانوا يقيمون‬ ‫ب�صفة �شخ�صية يف القاهرة و�أرادوا ال�ع��ودة‪ ،‬فيما ال يزال‬ ‫ال�سفري الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف ال�ق��اه��رة يف من�صبه‪ .‬بعد تقييم‬ ‫املوقف يف م�صر ال يُ�ستبعد �أن ي�ضحي �سليمان بعالقاته مع‬ ‫«�إ�سرائيل» لإر�ضاء ال�شارع امل�صري‪ ،‬و�إ�ضفاء �صبغة �شرعية‬ ‫على تعيينه بنظر ال�شعب‪.‬‬ ‫رف�ض �صهيوين للموقف الغربي والأمريكي‬ ‫حيال املظاهرات‪:‬‬

‫ ا�ستغرب م���س��ؤول��ون �سيا�سيون و�أم�ن�ي��ون �صهاينة‬‫دعوات الإدارة الأمريكية ودول �أوروبية النظام امل�صري �إىل‬ ‫ع��دم قمع امل�ظ��اه��رات‪ ،‬وع�ّب�رّ وا عن معار�ضتهم لها‪ ،‬لأنهم‬ ‫ي�ع�ت�برون م��ن �ش�أنها �أن تو�صل «الإخ� ��وان امل�سلمني» �إىل‬ ‫احلكم‪ ،‬فيما �سي�ضطر اجلي�ش ال�صهيوين يف حال �سقوط‬ ‫النظام �إىل �إعادة تنظيم نف�سه‪.‬‬ ‫ ب�ع�ث��ت «�إ� �س��رائ �ي��ل» ب�برق�ي��ات ع��اج�ل��ة �إىل الواليات‬‫املتحدة وال��دول الأوروب�ي��ة �أك��دت فيها �أن للغرب م�صلحة‬ ‫يف احلفاظ على اال�ستقرار يف م�صر‪ ،‬و�سعت للتو�ضيح �أن‬ ‫ا�ستقرار النظام امل�صري يفيد اال�ستقرار يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫ب�أ�سره‪ ،‬ولذا يجب احلد من االنتقادات العلنية املوجهة �إىل‬ ‫مبارك‪.‬‬ ‫ م��ن امل �ق��رر �أن يجتمع يف ب��روك���س��ل ال �ي��وم جمل�س‬‫وزراء اخل��ارج�ي��ة الأوروب �ي�ي�ن لإج ��راء نقا�ش خ��ا���ص حول‬ ‫�آخ��ر التطورات احلا�صلة يف م�صر وح�سب املعلومات التي‬ ‫ترد �إىل القد�س املحتلة‪ ،‬ف�إن الوزراء الأوروبيني �سيتخذون‬ ‫نف�س املوقف الذي اتخذه الرئي�س الأمريكي باراك اوباما‬ ‫ووزي��رة اخلارجية هيالري كلينتون وال��ذي يدعو الرئي�س‬ ‫م �ب��ارك �إىل ال �ق �ي��ام ب �خ �ط��وات ف�ع�ل�ي��ة ل�ل�ن�ه��و���ض بحقوق‬ ‫الإن�سان والدميقراطية يف م�صر واالمتناع عن التعدي على‬ ‫املتظاهرين‪.‬‬ ‫قطاع غزة على خارطة تهديد الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪:‬‬ ‫ املنظومة الأمنية ال�صهيونية‪� :‬أعربت عن خ�شيتها‬‫م��ن �أن ُي��ؤث��ر الو�ضع امل�ت��ده��ور يف م�صر على «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫ك��ون ان���ص��راف اجل�ي����ش امل���ص��ري �إىل ت�ف��ري��ق املتظاهرين‬ ‫وال�سيطرة على الو�ضع يف ال���ش��وارع‪ ،‬م��ن �ش�أنه �أن يدفع‬ ‫حما�س �إىل «ا�ستغالل» ف�ق��دان الرتكيز م��ن �أج��ل تهريب‬ ‫ال�سالح والذخرية �إىل قطاع غزة عن طريق �سيناء‪ ،‬بل حتى‬ ‫�إمكانية و�صول «خاليا �إرهابية» �إىل �سيناء بهدف القيام‬ ‫بعمليات �ضد «�إ�سرائيل»‪ ،‬كما �أن هناك تخوفاً من �أن تت�سرب‬ ‫الأزمة االقت�صادية املوجودة يف م�صر �إىل قطاع غزة‪ ،‬و�إذا ما‬ ‫تدهور الو�ضع االقت�صادي يف القطاع‪ ،‬فمن املتوقع اندالع‬ ‫مظاهرات هناك‪ ،‬و�إيجاد حالة من الغ�ضب ال�شعبي هناك‬ ‫�ستتوجه �ضد «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫ حم��اف��ل دبلوما�سية �صهيونية‪ :‬ك�شفت �أن ديوان‬‫«نتنياهو» �أج ��رى خ�لال الأي ��ام الأخ�ي�رة �سل�سلة مكاملات‬ ‫هاتفية مع مدير املخابرات امل�صرية العامة «عمر �سليمان»‬ ‫على خلفية ��ض��رورة �إج��راء تن�سيق �أمني ج��ار يخ�ص عدة‬ ‫م�سائل منها تهريب ال�سالح عرب الأنفاق على حدود م�صر‬ ‫مع قطاع غزة‪ ،‬وتنبيه امل�صريني من مغبة فقدان ال�سيطرة‬ ‫على الأنفاق‪ .‬وقد تلقت تل �أبيب تقارير حول ات�ساع الن�شاط‬ ‫يف الأنفاق لي�شمل الب�ضائع والذخائر‪� ،‬إذ اجلي�ش امل�صري‬ ‫خفف من ن�شاطه ملنع عمليات التهريب نظراً للتطورات‬ ‫احلا�صلة داخ��ل م�صر‪� ،‬إ�ضافة الزدي��اد ع��دد املت�سللني �إىل‬ ‫«�إ�سرائيل» من الأرا�ضي امل�صرية‪.‬‬ ‫ رئ�ي����س جل�ن��ة الكني�ست‪ ،‬داف �ي��د �أزوالي‪ ،‬م��ن حزب‬‫«�شا�س»‪� :‬أعرب عن تخوفاته من �أن تت�سبب �أزمة م�صر‪ ،‬يف‬ ‫انهمار عدد كبري من املت�سللني �إىل «�إ�سرائيل» عرب احلدود‬ ‫بني البلدين‪ ،‬وطالب خالل زيارة قام بها �أع�ضاء الكني�ست‬ ‫�إىل م��دي�ن��ة �إي �ل��ات‪ ،‬م��ن احل �ك��وم��ة �أن ت�ستنفر اجلي�ش‬ ‫ال�صهيوين على ط��ول احل��دود م��ع م�صر‪ ،‬للحيلولة دون‬ ‫عبور املت�سللني‪ ،‬حيث قدم اقرتاح بت�شكيل فرقة من حر�س‬ ‫احلدود لذلك‪.‬‬ ‫ ق �ي��ادة امل�ن�ط�ق��ة اجل�ن��وب�ي��ة ب��اجل�ي����ش ال�صهيوين‪:‬‬‫مل تتخذ حتى اللحظة �أي ا��س�ت�ع��دادات خا�صة يف �أعقاب‬ ‫الأحداث‪ ،‬رغم املواكبة اال�ستخباراتية ملا يجري‪ ،‬خا�صة على‬ ‫احلدود بني م�صر وقطاع غزة و�سيناء‪.‬‬ ‫ ��س�لاح الهند�سة ال�ت��اب��ع للجي�ش ال���ص�ه�ي��وين‪ :‬من‬‫املحتمل �أن يقوم ب�إغالق عدة طرقات على احلدود الدولية‬ ‫مع م�صر‪ ،‬فمن املرجح �أن تتم �أول عملية من هذا القبيل‬ ‫مب�شاركة عدة جهات ع�سكرية ومدنية‪ .‬وقد مت �إن�شاء هذا‬ ‫النموذج يف وقت ق�صري مل يزد على ‪ 15‬يوماً‪ ،‬و�سيتم و�ضعه‬ ‫يف �أماكن خا�صة �ضعيفة و�ساخنة يف �آن واحد‪ ،‬ت�سمح بدخول‬ ‫املت�سللني لـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬حيث دخ��ل خاللها �أح��د املقاومني‬ ‫الفل�سطينيني عام ‪ 2007‬لـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬وقام بعملية فدائية‪،‬‬ ‫و�سيت�سم هذا النوع من اجلدار بدقة فتحاته ال�شبكية‪ ،‬بحيث‬ ‫يتعذر دخول الأ�صابع من خاللها‪ ،‬و�سيو�ضع على حافتها‬ ‫زوايا حديدية حادة‪ ،‬ال ت�سمح لأحد و�ضع يده عليها‪ ،‬و�سيتم‬ ‫نقل هذا اجلدار النموذجي مبروحيات �ضخمة تابعة ل�سالح‬ ‫اجلو‪ ،‬حيث �سيقوم عنا�صر �سالح الهند�سة برتكيبها على‬ ‫الأر���ض‪ ،‬و�ستقوم �أجهزة املراقبة والتحكم الأر�ضية ب�إن�شاء‬ ‫مراكز للإ�شراف عليها‪ ،‬لكنه لن يكون بديال ع َّما تقوم به‬ ‫وزارة الدفاع من بناء جدار على احلدود مع م�صر‪.‬‬ ‫التبعات االقت�صادية‪:‬‬ ‫لفتت وزارة البنى التحتية ال�صهيونية �إىل �أن��ه من‬ ‫املرجح �أن تلغي م�صر اتفاقية ت�صدير الغاز امل�صري للكيان‪،‬‬ ‫�إذا ح��دث ان �ق�لاب ف�ي�ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث ع�ق��د اج�ت�م��اع لبحث �آخر‬ ‫التطورات على ال�ساحة يف م�صر‪ ،‬وت�أثرياتها على العالقة‬ ‫ب�ين اجل��ان�ب�ين‪ ،‬بعد �أن مت ال�ت��أك��د �أن م�صر ال زال��ت تزود‬ ‫«�إ�سرائيل» بالغاز‪ ،‬على الرغم من �أح��داث�ه��ا‪ ،‬حيث �إن ‪40‬‬ ‫يف املئة من الغاز امل�صري ي�ستخدم يف �إنتاج الكهرباء لدى‬

‫«�إ��س��رائ�ي��ل»‪ ،‬ومل ي�صدر �أي بيان حتى اللحظة م��ن م�صر‬ ‫و»�إ�سرائيل» ب�ش�أن امل�سا�س ب��إم��دادات الغاز‪ ،‬حيث مل مي�س‬ ‫�أنبوب �إمداد الغاز الذي مير من �شمال �سيناء‪.‬‬ ‫ويف ح��ال امل�سا�س ب ��إم��دادات ال�غ��از امل�صري‪ ،‬ف ��إن لدى‬ ‫�شركة الكهرباء يف «�إ�سرائيل» احتياطي يكفي ملدة ق�صرية‬ ‫فقط متكنها م��ن تبديل ال�غ��از امل���ص��ري ب�غ��از م��ن مناطق‬ ‫�أخرى‪ ،‬حيث �شدد اجلي�ش امل�صري خالل الأحداث احلرا�سة‬ ‫على املواقع الإ�سرتاتيجية مبا فيها خطوط �إم��داد الغاز‬ ‫والنفط البعيدة عن مناطق الفو�ضى‪.‬‬ ‫مع العلم �أن ا�سترياد الغاز من م�صر يعترب جزءاً من‬ ‫رزم��ة كاملة م��ن امل�ي��زات احل�سنة لنظام احلكم يف م�صر‪،‬‬ ‫وعالقاته االقت�صادية مع �إ�سرائيل‪ ،‬حيث جتني «�إ�سرائيل»‬ ‫�أرب��اح�اً �سنوية ج��راء اتفاق «الكويز» مع م�صر ع��ام ‪،2005‬‬ ‫بنحو ‪ 2‬مليار دوالر‪ ،‬بينما جتني مليار دوالر �سنوياً جراء‬ ‫بيع الغاز امل�صري يف «�إ�سرائيل» وللمناطق الفل�سطينية‪ .‬كما‬ ‫قررت �شركة «دلتا» ال�صهيونية وقف م�صنعها القريب من‬ ‫القاهرة ب�سبب الأح��داث العنيفة يف م�صر‪ ،‬كما نقلت عدة‬ ‫م�صانع �صهيونية عملها يف م�صر‪ ،‬ب�سبب رخ�ص الأيدي‬ ‫العاملة هناك‪.‬‬ ‫الق�صور اال�ستخباري واخل�شية من تو�سع‬ ‫املظاهرات لدول عربية �أخرى‪:‬‬ ‫ م�س�ؤولون رفيعو امل�ستوى يف «�إ�سرائيل»‪ :‬لفتوا �إىل �أن‬‫«املو�ساد» مل يتوقع �شدة االنفجارات يف م�صر‪ ،‬وقال �أحدهم‪:‬‬ ‫«�إنهم �صاروا �أ�سرى املفهوم ب�أن م�صر لي�ست تون�س‪ ،‬الكل قدّر‬ ‫ب�أن قوات الأمن امل�صرية لي�ست قوات الأمن التون�سية‪ ،‬و�أن‬ ‫النظام امل�صري يعرف ماذا �سيفعل كي يوقف اال�ضطرابات‪.‬‬ ‫ما ح�صل يف م�صر الآن فاج�أ «�إ�سرائيل»»‪.‬‬ ‫ املحلل الع�سكري‪ ،‬عامو�س هرئيل‪ :‬ر�أى �أن ما ح�صل‬‫يف م�صر م��ن �أح ��داث متالحقة تعرب ع��ن �أ�ضغاث �أحالم‬ ‫ال�ق��ادة واملخططني و�أج�ه��زة اال�ستخبارات يف «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي تنظر دول �أخ��رى ب�ه��دوء �إىل الأحداث‬ ‫التي ت�شري �إىل امكانية �إ�سقاط وطرد النظام امل�صري‪ ،‬ف�إن‬ ‫«�إ�سرائيل» تنظر بطريقة خمتلفة �إىل الهدف الذي يكمن‬ ‫خلف هذه التطورات‪ ،‬لأن انهيار النظام القدمي يف م�صر‪،‬‬ ‫�ستكون ل��ه ت ��أث�يرات �سلبية بالغة الأه�م�ي��ة على الو�ضع‬ ‫الإقليمي ل�ـ»�إ��س��رائ�ي��ل»‪� ،‬إذ م��ن املمكن على امل��دى البعيد‬ ‫�أن تتعر�ض اتفاقيتا ال�سالم مع م�صر والأردن للخطر‪،‬‬ ‫وهذا هو اخلطر الأكرب من حيث الأهمية الإ�سرتاتيجية‬ ‫لـ»�إ�سرائيل» بعد دعم الواليات املتحدة‪ ،‬ومن غري امل�ستبعد‬ ‫�أن ي�ؤدي التغيري الذي �سيح�صل لإجراء تغيريات يف اجلي�ش‬ ‫امل�صري‪ ،‬ف�ضال عن الأعباء االقت�صادية التي �ستن�ش�أ جراء‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫وبح�سب «ه��رئ �ي��ل»‪ ،‬ف ��إن اال��س�ت�خ�ب��ارات ال�صهيونية‬ ‫على وج��ه اخل�صو�ص‪ ،‬مل تتوقع م�سبقاً حجم التغيري‪،‬‬ ‫رغم توقعها �أن يكون العام ‪ 2011‬لتبادل حمتمل لل�سلطة‬ ‫يف ال���س�ع��ودي��ة وم���ص��ر‪ ،‬لكنها مل ت�ت��وق��ع �أن حت�صل ثورة‬ ‫�شعبية‪ ،‬و�أن «الإخوان امل�سلمني» لي�سوا منظمني مبا يكفي‬ ‫لل�سيطرة على ال�سلطة‪ ،‬ومل ينجحوا بالتوحد مبا يكفي‬ ‫لإح��داث عملية تغيري ج��دي��ة»‪ .‬وخل�ص للقول �إىل �أن��ه يف‬ ‫حال �سقوط النظام امل�صري‪ ،‬ف�إن املظاهرات قد متتد �إىل‬ ‫الأردن‪ ،‬وعندها �سين�ش�أ واق��ع جديد على ح��دود ال�سالم‬ ‫الطويلة لـ»�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫وك�شف هارئيل عن تقييم ا�ستمع �إليه مل�س�ؤول كبري‬ ‫يف «املو�ساد»‪ ،‬قدمه ا�ستجابة لطلب امل�ستوى ال�سيا�سي قبل‬ ‫ثالثة �أ�سابيع لتقومي الأو�ضاع يف م�صر بعد �أحداث تون�س‪،‬‬ ‫�أعرب فيه �أن با�ستطاعة القيادة امل�صرية احلالية البقاء يف‬ ‫احلكم بعد مبارك‪ ،‬و�أن التحديات الرئي�سة التي تواجهها‬ ‫هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬تقدم مبارك يف ال�سن وو�ضعه ال�صحي‪.‬‬ ‫‪ -2‬الو�ضع النا�شئ يف ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ -3‬اجلدال على تقا�سم مياه النيل‪.‬‬ ‫‪ -4‬امل�شكلة االقت�صادية‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك‪ ،‬ف��إن اال�ستخبارات التي مل تتوقع الأحداث‬ ‫يف م�صر‪ ،‬بل فقط انتقا ًال �سل�ساً يف النظام‪� ،‬سجلت يف غري‬ ‫م�صلحتها ق�صوراً جملج ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ حمافل �إعالمية �صهيونية‪ :‬توقعت �أن تنهار �أنظمة‬‫عربية �أخرى مثل حجارة الدمينو‪ ،‬وهي‪ :‬اليمن‪ ،‬ال�سعودية‪،‬‬ ‫�سوريا‪ ،‬الأردن‪ ،‬ليبيا‪ ،‬تون�س‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬املغرب‪ ،‬وموريتانيا‪،‬‬ ‫فيما �أوف��د التلفزيون العربي مرا�سله �إىل ��ش��وارع ع ّمان‬ ‫ليبد�أ البث من هناك باعتبارها الدولة املر�شحة للعدوى‬ ‫التون�سية‪.‬‬ ‫ م�س�ؤولون �صهاينة‪� :‬أع��رب��وا ع��ن قلق عميق جتاه‬‫�ضعف قب�ضة مبارك على ال�سلطة‪ ،‬وقالوا �إنهم يخ�شون‬ ‫من �أن العنف قد ميتد �إىل الأردن املجاورة‪� ،‬أو �إىل الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ق�سم الرتجمات العربية يف مركز حتليل‬ ‫ودرا�سات املعلومات ال�صحفية‬ ‫م���ص��ادر غ��رب�ي��ة تك�شف خ�ف��اي��ا ال���س�ي�ن��اري��وه��ات التي‬ ‫طرحتها «�إ�سرائيل» على �أمريكا لإنقاذ مبارك �أو التخل�ص‬ ‫منه‬ ‫ت�ق��ول م���ص��ادر دبلوما�سية غربية �إن �أك�ب�ر م�صائب‬ ‫�أمريكا �أتت من «�إ�سرائيل»‪ ،‬حيث �إن الدولة العربية بعد‬

‫بن �إليعازر‪ :‬النظام ‪-‬الرئي�س‪-‬‬ ‫الكنز الإ�سرتاتيجي لـ"�إ�رسائيل"‬ ‫بات يف مهب �أيام الغ�ضب‬ ‫امل�رصية‬ ‫نتنياهو عر�ض على عمر‬ ‫�سليمان تنفيذ عمليات نوعية‬ ‫لإجها�ض الثورة ال�شعبية‬ ‫م�صدر �أمني �صهيوين‪ :‬من �ش�أن‬ ‫ا�ستمرار الوحدات الع�سكرية‬ ‫امل�رصية برف�ض تطبيق‬ ‫الأوامر �أن ي�ؤدي �إىل فقدان‬ ‫تام لل�سيطرة على الوحدات‬ ‫امليدانية‬ ‫م��راق�ب��ة حثيثة ل�ل��و��ض��ع ع�ل��ى م ��دار ال���س��اع��ة و��ص�ل��ت �إىل‬ ‫ا�ستنتاجات مرعبة‪ ،‬من وجهة نظر امل�صادر‪ ،‬وهي تبحث‬ ‫عن حلول بكل االجتاهات لإنقاذ الرئي�س امل�صري ح�سني‬ ‫م �ب��ارك ب� ��أي ث�م��ن‪ .‬وحت � ّدث��ت امل �� �ص��ادر ع��ن ع��دة �أم ��ور مت‬ ‫تداولها خ�لال ال�ساعات املا�ضية لإي�ج��اد امل�خ��رج املنا�سب‬ ‫للأزمة‪ ،‬وتتلخ�ص يف‪:‬‬ ‫ نتنياهو ات�صل بالرئي�س الأمريكي و�أبلغه برف�ض‬‫«�إ� �س��رائ �ي��ل» امل�ط�ل��ق �أن ت�ك��ون م�صر يف م�ه��ب ال��ري��ح و�أن‬ ‫«�إ�سرائيل» التي �ضبطت نف�سها خ�لال الأي��ام املا�ضية قد‬ ‫ال تبقى كذلك �إىل م��اال نهاية‪ ،‬و�أنها قد تلج�أ �إىل حلول‬ ‫درام��ات�ي�ك�ي��ة‪� ،‬إذا اقت�ضت ال���ض��رورة‪ ،‬منها �إع ��ادة احتالل‬ ‫�سيناء وخالل �أربع وع�شرين �ساعة �إذا مل تتو�صل احلكومة‬ ‫الأمريكية �إىل حل يعيد الأمور �إىل ن�صابها‪.‬‬ ‫ الرئي�س الأمريكي قرر االت�صال بالدول العظمى يف‬‫الإقليم يف حماولة لإيجاد خمرج للأزمة ب�أي ثمن‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذلك �إخ��راج مبارك من امل�شهد بالقوة‪ ،‬وقد ات�صل �أوباما‬ ‫بالرئي�س الرتكي وبال�سعوديني �إ�ضافة �إىل رئي�س وزراء‬ ‫بريطانيا‪ ،‬حيث �أكد �ضرورة انهاء الو�ضع خالل اليومني‬ ‫ال �ق��ادم�ين ل�ي����س �أك�ث��ر‪ ،‬ورمب ��ا ت� ��داول م��ع الربيطانيني‬ ‫اق�تراح��ا �إ�سرائيليا بقتل م�ب��ارك على ي��د اجلي�ش وانهاء‬ ‫الو�ضع ب�صورة م�أ�ساوية اذا بقي مبارك مت�شبثا مبوقفه ‪.‬‬ ‫ �شخ�صية ذات نفوذ كبري يف «�إ�سرائيل» و�صلت �إىل‬‫القاهرة بتفوي�ض من نتنياهو‪ ،‬والتقى مبارك وخيرّ ه بني‬ ‫ت�سليم دفة احلكم لرئي�س هيئة الأركان امل�صري الذي تثق‬ ‫�أمريكا و»�إ�سرائيل» به �أو لعمر �سليمان واخلروج من البلد‪،‬‬ ‫�أو االتفاق معه �أي مع مبارك �أن ت�شن «�إ�سرائيل» هجوما‬ ‫على غزة وم�صر وتلوح علنا ب�ضرورة احتالل �سيناء‪ ،‬وهذا‬ ‫�سي�ضع امل�صريني واملتظاهرين واملعار�ضة �أم��ام مع�ضلة‬ ‫حقيقية‪ ،‬حيث �سيتوجب عليهم ايقاف كل املظاهرات لأن‬ ‫هناك ع��دوا يتهددهم ويتهدد �أم��ن م�صر‪ ،‬وبالتايل ف�إن‬ ‫الرئي�س �سيكون لديه الوقت الكايف ال�ستعادة قوة نظامه‬ ‫املنهار ‪.‬‬ ‫وق��د �أك��د امل���ص��در الدبلوما�سي ال�غ��رب��ي �أن الرئي�س‬ ‫مبارك قد يغادر م�صر الليلة �أو يوم غد على الأك�ثر و�أن‬ ‫�أمريكا و»�إ�سرائيل» مل تعودا مهتمتني �إطالقا بالرئي�س‬ ‫ونظامه‪ .‬وقد �أبدت ال�سعودية غ�ضبها من موقف احلكومة‬ ‫الأمريكية الذي ال يفعل �شيئا مل�ساعدة حلفائه كما �أعربت‬ ‫عن تخوفها من �أن يكون هناك تيار �أمريكي يف الإدارة يقوم‬ ‫بتحريك ال�شوارع العربية يف م�سل�سل للتخل�ص من عدة‬ ‫�أنظمة يف املنطقة‪ ،‬وال يتوقف الأم��ر عند تون�س وم�صر‪.‬‬ ‫ورغ��م النفي الأم��ري�ك��ي ال�ق��اط��ع‪ ،‬اال �أن ال�سعودية ودوال‬ ‫عربية �أخ��رى يبدو �أنها باتت مت�أكدة من وج��ود خمطط‬ ‫�أمريكي يتماهى مع مطالب ال�شارع العربي �ضد �أنظمته‬ ‫�أو يقوم بدعمه‪.‬‬ ‫مركز الزيتونة للدرا�سات ال�سيا�سية‬ ‫‪http://www.alzaytouna.‬‬ ‫‪net/arabic/?c=201&a=135568‬‬


‫‪16‬‬

‫مقاالت و�آراء‬

‫االربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫د‪ .‬علي العتوم‬

‫ومن يُهنِ اهللُ فما له من مُكرِم‬ ‫جاءت هذه العبارة َ‬ ‫بع�ض �أي ٍة يف �سورة احل ّج‪ ،‬وهي قوله تعاىل‪:‬‬ ‫ل َت َر �أ َّن َ‬ ‫أر�ض‪َّ ،‬‬ ‫(�أَ مَ ْ‬ ‫م�س‬ ‫اهلل َي ْ�س ُج ُد ل ُه مَن يف ال�سمواتِ و َمنْ يف ال ِ‬ ‫وال�ش ُ‬ ‫والقم ُر وال� ُّن�ج��ومُ‪ ،‬واجلِ �ب� ُ‬ ‫�ال َّ‬ ‫ا�س‪،‬‬ ‫ري مِ ��نَ ال ّن ِ‬ ‫وال�شج ُر وال� �د ُّ‬ ‫ّواب‪ ،‬وكث ٌ‬ ‫اهلل فما َل� ُه مِ ��نْ ُم� ْك� ِر ٍم‪� ،‬إ َّن َ‬ ‫�ذاب‪ ،‬و َم��نْ ُيه ِِن ُ‬ ‫اهلل‬ ‫ري َح��قَّ علي ِه ال�ع� ُ‬ ‫وكث ٌ‬ ‫َي ْف َع ُل ما َي�شاءُ)‪ ،‬تدلي ً‬ ‫ال على �أنّ الذي ال ميتثل �أمر اهلل الذي تعنو‬ ‫لوجهه جميع الكائنات‪ ،‬يذله اهلل �أ�شد �إذالل‪� ،‬إ ّنى ا�ستنجد بغريه من‬ ‫خملوقات‪.‬‬ ‫�أقول هذا و�أنا �أرى بع�ض الر�ؤو�س ‪-‬يف عاملنا العربي التي كانت‬ ‫�إىل وقت قريبٍ ‪ ،‬ت�شمخ بهاماتها الفارغة من الإميان على َخ ْلق اهلل‬ ‫من �شعوبها متجرب ًة م�ستكرب ًة‪ ،‬م�ستبد ًة ظامل ًة‪ ،‬وبها �صم ٌم �شدي ٌد‬ ‫عن �سماع �شكاوى هذه ال�شعوب مما تعانيه من ٍ‬ ‫ع�سف وج��ور‪ ،‬وفقرٍ‬ ‫وبطالة‪ ،‬و�ضيق و�ضنْك‪َ -‬ت ّطا َي ُح اليوم متدحرج ًة �إىل احل�ضي�ض‬ ‫يف حلظاتٍ ‪ ،‬بعد �أن �صحتْ �شعوبها على واقعها الأليم‪ ،‬وانتبهت �إىل‬ ‫م�صدر قوتها‪ ،‬ف�أجل�أت ه�ؤالء الظلمة �إىل الر�ضوخ املذل �إىل كلمتها‪،‬‬ ‫فخرجوا من �صيا�صيهم �صاغرين‪ ،‬بل هربوا منها حتت جنح الظالم‬ ‫تع�ساء مقبوحني‪.‬‬ ‫ولقد كان ه�ؤالء املتجربون طوال الوقت الذي كانوا ميار�سون فيه‬ ‫على عباد اهلل من رعاياهم‪� ،‬سيا�سة البط�ش والإره��اب‪ ،‬وي�سومونهم‬ ‫ُ‬ ‫فرعون ع�صره‪ ،‬م�ستندين يف‬ ‫�سوء العذاب والنكال‪ ،‬ك�أن الواحد منهم‬ ‫�سيا�ساتهم الغا�شمة هذه �إىل دول الغرب الباغية وعلى ر�أ�سها �أمريكا‬ ‫التي اتخذوها يف هذا الزمان �إلههم من دون اهلل‪ .‬غري �أنهم عندما‬ ‫حانت �ساعة اخلال�ص منهم على �أيدي �شعوبهم املنتف�ضة عليهم‪ ،‬مل‬ ‫تنفعهم �أمريكا وال غريها �شروى نقري‪ ،‬بل تخلت عنهم �أ�ش ّد تخلٍ ويف‬ ‫�أحرج الأوقات‪ ،‬فما كان من الواحد منهم �إال �أن يندب ّ‬ ‫حظه مولو ًال‪:‬‬ ‫(ما � ْأغنى ع ّني ما ِل َيهْ‪َ ،‬هلَ َك ع ّني ُ�س ْلطا ِن َيهْ)‪ ،‬ويندم �أق�سى الندم‪َ ،‬‬ ‫والت‬ ‫�ساع َة من َد ٍم!‪.‬‬ ‫ه��ذا اب��ن ع�ل��ي زي��ن ال�ع��اب��دي��ن ال ��ذي ت��ر ّب��ع ع�ل��ى ع��ر���ش تون�س‬ ‫اخل�ضراء �أربعاً وع�شرين �سن ًة‪ ،‬بعد �أن جاءت به دول الغرب ال�صليبية‬ ‫احلاقدة ليقوم بالدور القذر مبعاداة الإ�سالم و�أتباعه �أ�ش ّد معاداةٍ‪:‬‬ ‫ال‪ ،‬وخلعاً‬ ‫مالحق ًة للمتدينني وم �ط��ارد ًة‪ ،‬وت�سجيناً للدعاة وتقتي ً‬ ‫للحجاب ع��ن ر�ؤو� ��س احل��رائ��ر وتف�سيداً‪ ،‬وت�سهي ً‬ ‫ال لبنات الوطن‬ ‫�سبل البِغاء‪ ،‬وحما�صر ًة للم�صلني �إىل حد ال�سعي لأن تكون ال�صالة‬ ‫بالبطاقة‪ ،‬بل �إىل درجة �أن يقول وزير �أوقافه يوماً عن الأذان‪� :‬إنه‬

‫ٌ‬ ‫�سبيل لتلويث البيئة!! هذا (ال�شني) الذي عندما �ضاقت به ال�سبل‬ ‫ي�ستنجد بفرن�سا حليفته وب�أمريكا قبلته وب�إيطاليا ولية نعمته‪،‬‬ ‫ولكنَّ اياً منها مل ُت ِ�صخْ ال�ستغاثاته حلظ ًة‪� ،‬أو ت�سمح �أن تط�أ �أقدامه‬ ‫�أر�ضها �ساع ًة!!‬ ‫وهذا حاكم م�صر اليوم ي�ستغيث ب�أمريكا وقد �أحاط به الطوفان‬ ‫م��ن ك��ل م�ك��ان‪ ،‬رف�ضاً م��ن �شعبه ل�سيا�ساته الفرعونية‪ ،‬وانتفا�ضاً‬ ‫على ممار�ساته النريونية‪� .‬أجل هذا هو ي�ستنجد بربته �أمريكا التي‬ ‫ك��ان يحلو له التبجح بالتمدّح بها‪ ،‬وتخويف النا�س منها بعبارته‬ ‫امل�شهورة‪( :‬دي �أمريكا يا ع ّم)‪ ،‬تقف متفرج ًة عليه وهو يف الطوفان‬ ‫الذي يل ّفه بعد �أن ر�أت من �شعبه ما ر�أت من �إ�صرا ٍر على الثورة على‬ ‫ظلمه‪ ،‬والعزم على �إيقاف قمعه‪� ،‬إذ ير�سل �إليها حتت جنح الليل �أحد‬ ‫جرناالته طالباً الغوث‪ ،‬فيعود من هناك كما ذه��ب �صفر اليدين‪،‬‬ ‫خايل الوفا�ض‪ ،‬و�إذ ب�أمريكا يف احلقيقة لعمالئها بعد �أن يرتنحوا‬ ‫من ٌر من كرتونٍ ‪� ،‬أو (�شر�شوح) ب�ستان‪.‬‬ ‫�أمل ي ّتعظ ابن علي ب�سلفه �أبو رقيبة الذي انقلب عليه يف �ساعة‬ ‫عتمة‪ ،‬ذلك العجوز الذي �أبى يف حياته �إال �أن يحارب الإ�سالم‪ ،‬وذلك‬ ‫يف الدعوة �إىل م�صاحلة اليهود واالعرتاف باغت�صابهم يف فل�سطني‬ ‫قبل غريه من زعماء العرب‪ ،‬وحت��رمي ما�أحله اهلل من زواج امل�سلم‬ ‫بثانية‪ ،‬والإفطار علناً يف رم�ضان لي�شجع رعاياه على انتهاك حرمة‬ ‫ال�شهر الف�ضيل‪ ،‬وال�سخرية من نبي اهلل‪ ،‬ومطاردة الدعاة �إىل احلد‬ ‫الذي متنى فيه �أن يرى حبل امل�شنقة يلتف حول عنق زعيم النه�ضة‬ ‫التون�سي را�شد الغنو�شي‪ ،‬فهلك غري م� ٍ‬ ‫أ�سوف عليه‪ ،‬وبقي را�شد داعي ًة‬ ‫مر�شداً؟! �أمل ي ّتعظ (مبارك) ب�سلفه ال�سادات وهو يلقى حتفه على يد‬ ‫�أحد �ضباطه بعد �أن خرج على قومه يف زينته‪ ،‬يف �أكرب ميادين عا�صمة‬ ‫ملكه‪ ،‬جزا ًء وفاقاً على خيانته للأمة بال�صلح مع اليهود‪ ،‬وزيارتهم‬ ‫يف الأر���ض التي اغت�صبوها من �أهلها‪ ،‬فذهب مقبوحاً منبوحاً �إىل‬ ‫�سقر وبئ�س امل�صري؟! �أال يتقي اهلل وهو ي�صر على حما�صرة اجلياع‬ ‫واملر�ضى واجلرحى من �أهل غزة املجاهدين ال�صابرين‪ ،‬وي�شدد عليهم‬ ‫القب�ضة مع اليهود �أعداء اهلل وقتلة الأنبياء‪� ،‬أال يتقي اهلل وهو يطارد‬ ‫الإخوان امل�سلمني وج َه م�صر النا�ضر‪ ،‬وي�ض ّيق عليهم َحراكهم‪ ،‬ويز ّور‬ ‫عليهم انتخاباتهم‪ ،‬وي ّزج بهم يف ال�سجون واملعتقالت‪� ،‬أال ي ّتعظ ب�سلف‬ ‫�سلفه الذي حاربهم �أ�شد حماربة‪ ،‬فذهب خم ِز ّياً وبقوا هم �سامني‬ ‫ب�إميانهم و�شرف دعوتهم؟!‬

‫�أال ي ّتعظ احلكام احلا�ضرون مبا يح�صل لغريهم ب�سبب ظلمهم‬ ‫ل�شعوبهم‪ ،‬وم�ط��اردت�ه��م لأول �ي��اء اهلل‪ ،‬وم��واالت�ه��م ل��دول الكفر من‬ ‫ال�صليبيني واليهود؟! ماذا تغني عنهم احلياة الدنيا وهي يف الآخرة‬ ‫ال ت�ساوي �شيئاً؟! �أال ي ّتعظون و�أمثالهم من الطغاة يختمون حياتهم‬ ‫بالنبذ من �شعوبهم وفرارهم من بالدهم بك ّل هوان وم�ضيعة‪ ،‬وقد‬ ‫أفاعي‬ ‫تخلى عنهم اجلميع‪ ،‬وغ��دا ك� ُّ�ل ما نهبوه من �أم��وال ال�شعب � َ‬ ‫الذع ًة جتلب لهم املوت الز�ؤام بعد اخلزي والعار من �شعوبهم‪ ،‬��غداً‬ ‫وج ُنو ُب ُه ْم ُ‬ ‫وظهُو ُرهُ ْم‪،‬‬ ‫( ُي ْح َمى عل ْيها يف نا ِر َج َه َّن َم ف ُت ْكوى بِها جِ باهُ ُه ْم ُ‬ ‫هذا ما َك� َن� ْز مُ ْ‬ ‫ت لأ ْن ُف�سِ ُك ْم‪ ،‬ف� ُذو ُق��وا ما ُك ْن ُت ْم َت� ْك� ِن� ُزون)؟! فليتقوا اهلل‬ ‫ول�ي�ترك��وا الت�شبث ب��ال�ك��را��س� ّ�ي وق��د تخلعت م��ن حت��ت مقاعدهم‪،‬‬ ‫وتزلزلت الأر�ض من حتت �أقدامهم ونادت رعاياهم بلفظهم وكن�سهم‬ ‫من البالد‪.‬‬ ‫�إن�ن��ي �أدع��و ه ��ؤالء �أن ي��أخ��ذوا ال�ع�برة قبل ف��وات الأوان ليقنوا‬ ‫بع�ض حيائهم‪� ،‬إن كان بهم حياء‪ ،‬و�إال ف�إن قدر اهلل لآتٍ (وال يَحِ ُ‬ ‫يق‬ ‫ال�س ِّي ُء �إال ِب��أه� ِل�هِ)‪� .‬أال يكفيهم وه��م ي��رون يف بالدهم الدماء‬ ‫امل َ� ْك� ُر َّ‬ ‫�دم��ر‪ ،‬وال ي��زال��ون جال�سني على‬ ‫ت�سيل‪ ،‬والأرواح تزهق‪ ،‬واملن�ش�آت ت� ّ‬ ‫مقاعدهم‪ ،‬يتحملون وحدهم �إثم كل هذا‪� :‬أوزاراً يف رقابهم‪ ،‬و�سخائم‬ ‫يف �صحائفهم‪ ،‬وخمازي يف تواريخهم‪ ،‬وتعا�ساتٍ يف م�صائرهم‪ .‬لقد‬ ‫اختاروا التي هي �أ�سو�أ مبواالتهم لدول الكفر‪ ،‬فتخ ّلوا عنهم‪ ،‬و�أذلهم‬ ‫اهلل و�أهانهم ف�أ ّنى لهم الكرامة وقد حرمهم اهلل منها؟! وال �أن�سى‬ ‫بهذه املنا�سبة �أنْ �أحيي من هنا من الأردن �أر�ض احل�شد والرباط‪ ،‬ك ً‬ ‫ال‬ ‫أبي على انتفا�ضته على‬ ‫من �شعب تون�س العظيم و�أخيه �شعب م�صر ال ّ‬ ‫ظامليه من �سارقي لقمة عي�شه‪ ،‬وم�صادري حق حريته‪ ،‬واملعتدين على‬ ‫�أمنه و�أمن �أبنائه‪ ،‬اخلائنني لعهده وعهد �أهله و�أوطانه‪.‬‬ ‫أوج��ه هذه الكلمات لكل طاغية يف هذه الأم��ة‪ ،‬ممن‬ ‫ويف اخلتام � ّ‬ ‫�سام بني قومه خ�سفا وهواناً‪ ،‬وهي بيتان من ق�صيد ٍة ل�شوقي يف (توت‬ ‫عنخ �آمون) م�ضيفاً �إليها الثالث‪:‬‬ ‫َز ُ‬ ‫مان ال َف ْر ِد يا ِف ْر َع ْو ُن َول‬ ‫ودالتْ َد ْو َل ُة امل َ َت َجبرِّ ِينا‬ ‫و� ْأ�ص َب َحتِ ال ُّرعا ُة ِب ُك ِّل �أ ْر ٍ�ض‬ ‫على ُح ْك ِم ال َّرعِ َّي ِة نا ِزلِينا‬ ‫( َف َه ّيا اخْ ُر ْج َذلِي ً‬ ‫ال مِ نْ بِالدِي‬ ‫كَما خَرَجَ اجلَبابِرُ �صاغِرِينا)‬ ‫منري �شفيق‬

‫الوثائق وحرب العدوان على غزة‬ ‫دار نقا�ش حا ّد يف برنامج "بال حدود"‪ ،‬بتاريخ ‪،2011/ 1/ 26‬‬ ‫غ�ضب ف�ي��ه ك�ب�ير امل�ف��او��ض�ين الفل�سطينيني ��ص��ائ��ب ع��ري�ق��ات من‬ ‫اتهام الوثائق ب ��أن الرئي�س حممود عبا�س �أُب� ِل��غ من جانب العدّو‬ ‫ال�صهيوين بن ّية �شنّ احلرب على قطاع غزة‪ .‬و�أخ َذ املوقف الغا�ضب‬ ‫نف�سه منر ح ّماد كبري امل�ست�شارين للرئي�س حممود عبا�س‪.‬‬ ‫احلجة القائلة �أن �شنّ هجوم على قطاع‬ ‫ارتكز الغ�ضب على‬ ‫ّ‬ ‫غ��زة ك��ان معروفاً للقا�صي وال��داين فمعرفة الرئي�س بالهجوم ال‬ ‫ي�شكل اتهاماً له‪.‬‬ ‫�صحيح �أن م��ا �أوردت� ��ه ال��وث��ائ��ق ي�ث�ير الغ�ضب لأن�ه��ا تت�ضمن‬ ‫تبليغاً ر�سمياً مم��ا يتعدّى املعرفة �أو التوقع �أو ق��راءة امل�ؤ�شرات‪.‬‬ ‫ولكن مع ذلك لن�ضع ما جاء يف الوثائق جانباً لأنها �أث��ارت غ�ضباً‬ ‫جعل الوجوه حتم ّر والريق يجف و�أط��راف �شفا ٍه ُت ْزبِد لهول هذا‬ ‫االتهام يف حني مل يحدث مثل هذا على �شا�شات الأقنية الف�ضائية‬ ‫ومن ِق َبل املعنيني �أنف�سهم وهم يع ّلقون على "احلرب �ض ّد غزة"‪ ،‬ال‬ ‫�سيما‪ ،‬يف �أ�سبوعها الأول‪.‬‬ ‫طبعاً هنالك �أب�ط��ال مثل �سيف ال��دول��ة كما ي�صفه املتنبي ال‬ ‫يبدو عليه الغ�ضب يف املعارك‪ :‬بل "ووجهك و�ضا ٌح وثغرك با�سم"‪.‬‬ ‫ولكن يف ال�سلم واملجال�س �إذا �سمع كلمة ال تعجبه يغ�ضب فيمتقع‬ ‫وجهه ويجفّ ريقه وتزبد �شفتاه‪.‬‬ ‫يتوجب تفهّم غ�ضبهم وه��م يواجهون ال��وث��ائ��ق‪ ،‬كما‬ ‫م��ن هنا ّ‬ ‫يتوجب فهم حالهم يف املعارك "ووجهك و�ضا ٌح وثغرك با�سم"‪ ،‬يف‬ ‫ّ‬ ‫مرحلة العدوان على قطاع غزة‪.‬‬ ‫ولكن ثمة ثالثة �أ�سئلة خارج مو�ضوع املعرفة بوقوع العدوان‬ ‫باعتبار �أن ذلك كان معروفاً للقا�صي والداين‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال الأول‪ :‬ج��واب حممود عبا�س يف �سردية الوثيقة التي‬ ‫ُب ّلغ فيها مبو�ضوع العدوان وهو ير ّد "�أنا ال �أقبل �أن �أدخل غزة على‬ ‫ظهر دبابة �إ�سرائيلية"؟ فهذا الر ّد ال مكان له �إ ّال �إذا جاء ر ّداً على‬ ‫طلب م�ساعدته مبا�شرة وميدانياً يف عملية اقتحام قطاع غزة‪.‬‬

‫فاالعرتا�ض هنا يكون رف�ضاً للم�شاركة يف احلرب‪ ،‬كما فعلت بع�ض‬ ‫املعار�ضة العراقية حني عادت على ظهر دبابات االحتالل الأمريكية‪.‬‬ ‫�إنه موقف �ض ّد امل�شاركة املبا�شرة ولي�س �ض ّد �شنّ العدوان‪.‬‬ ‫ومن ثم ال معنى له يف غري رف�ض التعاون املبا�شر وامل�شاركة‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال الثاين‪ :‬لن�ضع ما جاء يف وثيقة التبليغ جانباً‪ .‬ولكن‬ ‫هل ميكن �إنكار ر ّد الفعل الر�سمي من جانب حممود عبا�س وكبري‬ ‫املفاو�ضني وكبري امل�ست�شارين‪ ،‬مع ان��دالع العدوان‪ ،‬ومنذ حلظاته‬ ‫الأوىل‪ ،‬بتحميل حما�س امل�س�ؤولية كاملة يف ان��دالع احل��رب ب�سبب‬ ‫عدم التزامها بالهدنة و�إطالقها ال�صواريخ‪.‬‬ ‫الأم ��ر ال ��ذي ي�ع�ن��ي ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى ال��ذري �ع��ة ال �ت��ي ا�ستخدمها‬ ‫العدو ال�صهيوين يف �شنّ عدوانه‪ .‬فامل�شكلة تتجاوز م�شكلة التبليغ‬ ‫لتدخل يف نطاق �أ��ش� ّد خ�ط��ورة‪� ،‬إذ كيف ميكن تف�سري ه��ذا املوقف‬ ‫املعلن‪ ،‬وامل�ك� ّرر من �أك�ثر من ل�سان يف �سلطة رام اهلل؟ �أف�لا يُفهم‬ ‫منه ت�سويغاً للعدوان باعتبار �أن معه احلق يف الر ّد على عدم التق ّيد‬ ‫بالهدنة و�إطالق ال�صواريخ‪.‬‬ ‫وباملنا�سبة ك��ان��ت ح��رك��ة فتح ق��د ف��اخ��رت يف ق�ط��اع غ��زة ب�أنها‬ ‫�أطلقت ال�صواريخ قبل العدوان‪ .‬بل �أن املوقف الر�سمي ل�سلطة رام‬ ‫اهلل طاملا عيرّ حما�س ب�أنها قبِلت بهدنة وال تطلق ال�صواريخ من‬ ‫قطاع غزة‪ .‬ومن ثم كيف تحُ ّمل حما�س م�س�ؤولية �إعطاء الذريعة‬ ‫ل�شنّ احلرب من جانب العدو ال�صهيوين‪.‬‬ ‫�أما ال�س�ؤال الثالث الأ�ش ّد خطورة مما ورد يف الوثائق �أو مما‬ ‫ج��اء يف الت�صريحات ال�ت��ي ح ّملت حما�س امل�س�ؤولية ع��ن انطالق‬ ‫ال�ع��دوان على قطاع غ��زة فيتمثل يف موقف �سلطة عبا�س‪-‬فيا�ض‬ ‫ط��وال ثالثة وع�شرين يوماً يف ع��دم الدعوة �إىل عقد قمة عربية‬ ‫طارئة �أو ت�أييد عقدها �أو امل�شاركة فيها‪ .‬وكان هدف القمة ت�أمني‬ ‫ح�شد عربي ر�سمي �ض ّد العدوان‪ ،‬ولدعم �صمود ال�شعب واملقاومة‬ ‫يف ق�ط��اع غ��زة‪ .‬وك��ان ذل��ك �سيج ّر دو ًال ك�ث�يرة ل�ل��وق��وف ��ض� ّد هذا‬ ‫العدوان‪.‬‬

‫هذا املوقف يف عدم الدعوة �إىل قمة عربية طارئة امت ّد لرف�ض‬ ‫عقد مثل ه��ذه القمة يف �أث�ن��اء ال �ت��داول م��ا ب�ين ال��ر�ؤ��س��اء وامللوك‬ ‫والأم��راء‪ .‬بل ذهب �إىل ح ّد مقاطعة القمة العربية الطارئة التي‬ ‫دع��ا �إل�ي�ه��ا ال�شيخ حمد ب��ن خليفة �أم�ي�ر قطر يف ال��دوح��ة‪ .‬وذلك‬ ‫حلرمانها من حتقيق الن�صاب‪.‬‬ ‫مي�ك��ن ال �ق��ول ق�ط�ع�اً �أن ع��دم ع�ق��د ق�م��ة ع��رب�ي��ة ط��ارئ��ة �أطال‬ ‫�أمد احل��رب‪ .‬لأن عدم عقدها منذ الأ�سبوع الأول �أوح��ى بال�سكوت‬ ‫ال�ضمني على العدوان �أو ُفهِم منه �أن ثمة تواط�ؤاً معه‪ ،‬ولو ب�صورة‬ ‫امل�ضي به �إىل �أن وجد نف�سه م�ضطراً‬ ‫غري مبا�شرة‪ .‬مما �شجعه على‬ ‫ّ‬ ‫على التوقف بعد ثالثة وع�شرين يوماً‪ ،‬وبال قيد �أو �شرط‪ ،‬ومن‬ ‫جانب املعتدي وحده‪ .‬مما �شكل هزمية مدو ّية للكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ي�ج��ب �أن ُي��ذك��ر ه�ن��ا �أن ال�ت�ح� ّرك��ات ال�شعبية الوا�سعة‬ ‫العربية والإ�سالمية والعاملية �أنقذ املوقف �إذ �أَ�سه َم‪ ،‬بف�ضل �صمود‬ ‫املقاومة وال�شعب يف عزلة العدوان وك�سر �شوكته‪.‬‬ ‫�إذا كانت هذه هي النتيجة من دون قمة عربية طارئة فكيف لو‬ ‫عقدت القمة يف الأ�سبوع الأول وان�ض ّم املوقف العربي الر�سمي �إىل‬ ‫جانب �صمود املقاومة وال�شعب وما انفجر من ن�صرة �شعبية عربية‬ ‫و�إ�سالمية وعاملية كما �إىل جانب ال��دول العربية التي �شاركت يف‬ ‫لقاء قمة قطر‪.‬‬ ‫فبد ًال من �أن يُبادر حممود عبا�س بالدعوة �إىل عقد قمة عربية‬ ‫طارئة كما كان يفعل يا�سر عرفات يف كل م ّرة تع ّر�ضت فيها الثورة‬ ‫يف�سر؟ و�أين‬ ‫يف�سر ه��ذا؟ وكيف ّ‬ ‫�إىل ع��دوان �أو حما�صرة‪ .‬فبماذا ّ‬ ‫موقفه وما جاء يف الوثائق‪.‬‬ ‫وبكلمة‪ ،‬املوقفان املعلنان من ِق َبل قيادة �سلطة رام اهلل ب�إلقاء‬ ‫م���س��ؤول�ي��ة احل��رب ال�ت��ي �ش ّنها ال�ع��دو ع�ل��ى ع��ات��ق ح�م��ا���س و�إطالق‬ ‫ال�صواريخ من جهة ورف�ض عقد قمة عربية طارئة ومقاطعة قمة‬ ‫الدوحة من جهة ثانية ال يرتكان عذراً ملعتذر يف املعاندة مع ما جاء‬ ‫يف تلك الوثائق‪-‬الف�ضيحة‪.‬‬

‫�سناء �أبو هالل‬

‫انتظرتها غزة طويال يا �شعب م�صر‬ ‫يف ك��ل نوامي�س ال�ك��ون التي خلقها اهلل �أج�ي��ال تتوارث‬ ‫اخلالفة يف الأر�ض حتى تبدع الأجيال اجلديدة يف احت�ضان‬ ‫التطور يف البالد‪ ،‬فيزدهر العمران وت�ستثمر الطاقات ويكاف�أ‬ ‫املبدعون با�ستخدام �إبداعاتهم يف �سبيل م�صلحة الأمة‪.‬‬ ‫�أما ما حدث يف م�صر من بقاء نظام واحد ي�سيطر على‬ ‫البالد ويبعد كل الأج�ي��ال اجل��دي��دة هو اع�ت��داء �صارخ على‬ ‫نوامي�س اهلل يف ال �ك��ون‪ ،‬وه��ذا منهج ال يتخذه �إال الطغاة‬ ‫الفراعنة‪.‬‬ ‫انتظرتها غ��زة منكم‪ ،‬يا �شعب الثمانني مليونا‪ ،‬ولكن‬ ‫اهلل �شاء �أن يكون هذا العام هو عام ثورتكم‪ .‬انتظرتها غزة‬ ‫منكم‪.‬‬ ‫عندما بكت ذرات الرمال والأب��دان حتى الهواء يف �أر�ض‬ ‫غ��زة‪ ،‬عندما اع�ت��دت عليها ق��وة الظلم الغا�شية م��ن اليهود‬ ‫املعتدين املحتلني للأر�ض وللإن�سان‪ ،‬انتظرتها غزة منكم‬ ‫�أيها امل�صريون منذ �سنني‪ ،‬لت�سيل دماء ال�شهداء الزكية مع‬ ‫�شهدائكم‪ ،‬فتقفون موقف عز �أمام اهلل يوم القيامة لو �س�ألكم‬ ‫كما �سي�س�أل كل امل�سلمني‪� ،‬أي��ن كنتم �أو م��اذا فعلتم ملا كانت‬ ‫دماء ال�شيوخ الركع والأطفال الر�ضع متلأ �شوارع غزة‪.‬‬ ‫كما انتظرها ذل��ك ال��وال��د امل�سكني يف غ��زة ال��ذي وقف‬ ‫طويال على احل��دود يبكي بكاء الأط�ف��ال يريد فتح املعابر‬ ‫لإنقاذ روح ابنه الوحيد الذي غادر الدنيا الآن ومعه �شكوى‬ ‫وال ��ده �إىل اهلل املحملة ب ��الآالم ع�ل��ى ح��ر���س احل ��دود وعلى‬ ‫الأمرين ب�إغالقها‪.‬‬ ‫انتظرتها غ��زة منكم حلظة ف�صل الكهرباء ع��ن ج�سد‬ ‫املعيل الوحيد لأ�سرة فل�سطينية مكونة من خم�سة ع�شر فردا‬ ‫ملا توقف جهاز التنف�س عنده‪.‬‬ ‫كنت �أنتظرها منكم �أنا �أي�ضا �أيها امل�صريون عندما بكى‬ ‫قلبي امل�سكني الذي حمل الهموم منذ ال�صغر ومنت على �أمل‬ ‫�أن توقظ فيكم عنفوان الغرية على �إخوتكم يف الدين يف غزة‪،‬‬ ‫وعند م�شاهدة �أ�شالء الأطفال يوميا‪.‬‬ ‫نادتكم جارتكم غزة قدميا وها هي تناديكم اليوم وتقول‬ ‫لكم‪:‬‬ ‫ي��ا ج�ي�ران امل�لاي�ين يف م���ص��ر‪� ،‬أال ف �ث��وروا ع�ل��ى الظلم‬ ‫ف�أعدادكم غفرية‪.‬‬ ‫�أال ف �ث��وروا على م��ن مينع ي��د ال�ع��ون جل��اره فكيف �إذا‬ ‫كانت اجلارة �أر�ضها جمبولة بدماء الأنبياء‪� ،‬أال فثوروا على‬ ‫من �أمد ال�صهاينة بالغاز �سنوات طويلة وحرم منها �أهله يف‬ ‫الدين والدم‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على من جعلكم تعي�شون باملقابر �إىل ع�صر‬ ‫التطور يف ‪.2011‬‬

‫�أال ف�ث��وروا على م��ن جعل رغيفكم مغمو�سا بال�سم مع‬ ‫ذرات الطحني الأ�سود‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على ع�شاق الكرا�سي لآجال فانية ال حمال‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على من نهب خريات بالدكم‪ .‬وما �أمن على‬ ‫نائب له حتى ابنه‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على من ن�سي �أبناء �شعبه ومنعهم من رغيف‬ ‫اخلبز حتى الأ�سمر وجعل �أوالده ي�أكلون مبالعق الذهب‬ ‫وي�سرقون �أقوات الأبرياء‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على من �شتت علماءكم يف البالد ومنعهم من‬ ‫دخول بالدهم‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على من �أرعب �أوالدك��م ملا ر�أوا �آباءهم يف �أبو‬ ‫زعبل‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على من �أراد �أن يخلد مثل فرعون‪.‬‬ ‫�أال فثوروا على من كان �سببا يف قتل املئات �إىل اليوم يف‬ ‫انتفا�ضتهم ال�شعبية‪.‬‬ ‫وهيا بنا نفتح ميالد عام جديد فيه �ألفة بيننا فيه اقت�سام‬ ‫للقمة العي�ش‪ ،‬فيه رفع للأكف معا لرب واحد حتى ين�صرنا‪،‬‬ ‫عام فيه تطوير للبالد وا�ستثمار الطاقات وفتح للمعابر حتى‬ ‫�إن قلنا يا رب ا�ستجاب اهلل لنا ولكم‪ ،‬و�أغ��دق علينا اخلريات‬ ‫و�أدام علينا الأمن والأمان‪.‬‬

‫د‪ .‬طارق طهبوب*‬

‫�سينا �سينا وال ن�سينا‬ ‫�أذك� � ��ر ه� ��ذا ال �ه �ت��اف ج� �ي ��داً‪ ،‬حيث‬ ‫�شاركت يف مظاهرة و�أن��ا طالب يف كلية‬ ‫ال �ط��ب يف م���ص��ر يف �سبعينيات القرن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وكانت هذه املظاهرة احتجاجاً‬ ‫على ات�ف��اق�ي��ات �إذالل اجلي�ش امل�صري‬ ‫وم �ن �ع��ه م ��ن دخ� ��ول � �س �ي �ن��اء ب �ع��د حرب‬ ‫‪ .1973‬ت��ذك��رت ه��ذا الهتاف و�أن��ا �أ�سمع‬ ‫ت�صريح العدو ال�صهيوين ب�أنه �سيغ�ض‬ ‫الطرف م�ؤقتاً عن دخول كتيبة اجلي�ش‬ ‫امل �� �ص��ري �إىل ��س�ي�ن��اء‪ ،‬ن �ظ��راً للظروف‬ ‫الراهنة وغ�ص حلقي باملرارة و�أنا �أ�سمع‬ ‫م��ؤه�لات اجل�ن�راالت اجل��دد ال��ذي قال‬ ‫�أح��ده��م �إن��ه م�ستعد للت�ضحية بحياته‬ ‫دف��اع �اً ع��ن م�ع��اه��دة ال���س�لام م��ع العدو‬ ‫ال�صهيوين‪ .‬تلك املعاهدة التي تتحكم‬ ‫بتحركات اجلي�ش امل�صري ف��وق ترابه‬ ‫ال��وط�ن��ي وخ��دع��ون��ا م��دة �أرب �ع�ي�ن عاماً‬ ‫بالقول ان �سيناء حمررة‪.‬‬ ‫تذكرت جوقة املنافقني من جمدي‬ ‫الدقاق و�أ�سامة �سرايا وعبد اهلل كمال‬ ‫وممتاز القط ونبيل �شرف الدين (الذي‬ ‫ال زال يديل ب�سمومه على قناة العربية‪،‬‬ ‫وت�ستطيع �أيها القارئ �أن تبدل حروف‬ ‫هذه الكلمة كيف ت�شاء) ولكن �أكرث من‬ ‫ت��ذك��رت ال�ل��واء نبيل لوقا ب�ب��اوي الذي‬ ‫دعا على نف�سه يف االجت��اه املعاك�س ب�أن‬ ‫(ينط�س يف نظره) �إذا كان كاذباً يف قوله‬ ‫ب�أنه ال يوجد �سياج حديدي على احلدود‬ ‫عند رف��ح‪ ،‬وال يوجد ح�صار على غزة‪.‬‬ ‫ويبدو �أن دعوته بالط�س قد �أ�صابت ما‬ ‫هو �أبعد من نظره بكثري‪ ،‬وه��و النظام‬ ‫ك�ل��ه ال ��ذي ي �ح��اول الت�سلل م��رة ثانية‬ ‫بوجوه قدمية جديدة‪ ،‬واال�ستيالء على‬ ‫ال�سلطة ب�ج�نراالت ج��دد ذوي ت�صميم‬ ‫�أ�شد من الرئي�س ال�سابق على تنفيد نف�س‬ ‫ال�سيا�سات‪ ،‬و�ست�صدح جوقة املنافقني‬ ‫م ��ن ج ��دي ��د ب �ن �ف ����س ال �ل �ح��ن و�ستذاع‬ ‫�أغنية "اخرتناك" التي حلنت ملبارك‬ ‫وال زال ال�ت�ل�ف��زي��ون ال��ر��س�م��ي امل�صري‬ ‫يذيعها حتى هذه اللحظة‪� .‬ستذاع نف�س‬

‫الأغ �ن �ي��ة جل�ن��رال ج ��دي ��د‪ ،‬و�سيجتمع‬ ‫ن�ف����س ال�ف�ن��ان��ون ال��ذي��ن اج�ت�م�ع��وا قبل‬ ‫�شهر مع مبارك مع الرئي�س اجلديد‪،‬‬ ‫و��س�ي�خ�ترع��ون ل��ه ��ض��رب��ة ج��دي��دة غري‬ ‫ال���ض��رب��ة اجل ��وي ��ة‪ ،‬ومت ال�ت�ع�م�ي��م على‬ ‫جميع الأل��وي��ة العاملني واملتقاعدين‬ ‫ب�ت�ح��رمي دع ��اء ال�ط����س يف ال�ن�ظ��ر حيث‬ ‫ثبت �أن �سره باتع‪.‬‬ ‫ي��دي ع�ل��ى قلبي م��ن اخل ��وف على‬ ‫ت�ضحيات �شباب م�صر‪ ،‬وم��ن حماولة‬ ‫� �س ��رق ��ة ث ��ورت� �ه ��م‪ ،‬وك� �ل ��ي خ �� �ش �ي��ة من‬ ‫�أن ي �� �ص��دق ال �ق ��ول �إن ال� �ث ��ورات التي‬ ‫تنت�صر بدماء ال�شهداء يقوم ب�سرقتها‬ ‫الل�صو�ص‪.‬‬ ‫ح��ذار ح��ذار ي��ا �شعب م�صر الأبي‪،‬‬ ‫فاملطلوب ه��و تغيري النظام و�سيا�سته‬ ‫و�إن�شاء م�صر جديدة تقوم على احلرية‬ ‫وال �ع��دال��ة وال �ت��وزي��ع ال �ع��ادل للرثوات‬ ‫ومكافحة الف�ساد والإف�ساد والتعددية‬ ‫ال�سيا�سية وال�ت��داول ال�سلمي لل�سلطة‪،‬‬ ‫و�أن يعود اجلي�ش حامياً للأمة ولي�س‬ ‫للنظام (�أي نظام) و�أن تعود قوات اجلي�ش‬ ‫والأم � ��ن خل��دم��ة ال��وط��ن ال لتحكمه‪،‬‬ ‫فال�شعب ُخلق ليحيا وفق ما ير�ضاه رب‬ ‫العباد‪ ،‬ومل يخلق لال�ستعباد‪ .‬فكما قال‬ ‫مذيع بي بي �سي �إن ما يحدث الآن هو‬ ‫ثورة ال�شعب امل�صري على خم�سة �آالف‬ ‫�سنة م��ن ال��ذل والعبودية‪ .‬وينط�س يف‬ ‫نظره كل من �أراد �سوءاً مب�صر و�شعبها‬ ‫العظيم‪ ،‬وا�سلمي يا م�صر‪.‬‬ ‫�أحلى الكالم (�سيمفونية الهروب)‪:‬‬ ‫جرنال بيتخن من بوزو‬ ‫مم�ك��ن ت �خ��وف بوه‬ ‫عيالك‬ ‫الزم يقزقز قزقوزو‬ ‫هتتك ميينك و�شمالك‬ ‫وخلي بالك من زوزو‬ ‫وخلي كل ج�نرال من‬ ‫بالك‬ ‫* نقيب الأطباء الأردنيني ال�سابق‬

‫حبيب �أبو حمفوظ‬

‫وثائق «ال�سلطة»‪..‬‬ ‫م�صائب تتلوها م�صائبُ!!‬ ‫كابو�س‬ ‫ب�صور ٍة تدعو �إىل الغثيان‪ ،‬وك�أننا ا�ستيقظنا من‬ ‫ٍ‬ ‫مرعب �إىل واق� ٍ�ع م ��ؤمل جترحه حقائق م�ست كربياء وكرامة‬ ‫الفل�سطيني عرب �سنوات ن�ضاله الطويلة‪ ،‬يتابع الفل�سطينيون‬ ‫وم��ن خلفهم ال�ع��امل العربي وال ��دويل‪ ،‬نتائج وم ��آالت ع�شرين‬ ‫عاماً من املفاو�ضات ال�سرية والعلنية بني اجلانبني ال�صهيوين‬ ‫والفل�سطيني‪.‬‬ ‫فقد و�ضعتنا "الوثائق امل�سربة" يف دهاليز وتعرجات وخفايا‬ ‫ال�سيا�سة الفل�سطينية مع اجلانب ال�صهيوين‪ ،‬ونحن يف هذه‬ ‫املرة‪ ،‬وهذه املرة فقط‪ ،‬بتنا نقر�أ ونفهم ما يجري فوق الطاولة‪،‬‬ ‫وما حتتها‪ ،‬مع �أن الآخرين طالبوا ب�أن يعطى "�أبو عمار" ومن‬ ‫خلفه "�أبو مازن" الوقت الكايف لتالم�س مفاو�ضاتهم طموحات‬ ‫و�آمال ال�شعب الفل�سطيني!‪.‬‬ ‫ل�سنا جمربين على تكذيب الوثائق التي ن�شرتها �شبكة‬ ‫اجلزيرة‪ ،‬متاماً كما �أننا ل�سنا جمربين على ال�صمت �إزاء كل من‬ ‫يتحدث عن ا�ستمرار اخلالف الدائر بني حركتي فتح وحما�س‪،‬‬ ‫ك�أنه خالف على ال�سلطة‪� ،‬أو �أن��ه خالف وطني‪ ،‬بل هو خالف‬ ‫على امل �ب��ادئ وال�ث��واب��ت‪ ،‬خ�لاف ب�ين احل��ق وال�ب��اط��ل‪ ،‬وم��ن هنا‬ ‫نتفهم القرار باللجوء �إىل احل�سم الع�سكري يف قطاع غزة عام‬ ‫‪.2007‬‬ ‫الأ�سلوب املتخبط‪ ،‬واالرتباك الوا�ضح يف التعاطي مع ق�ضية‬ ‫ن�شر الوثائق امل�سربة‪ ،‬والتهديد والوعيد امل�ستمرين من قيادة‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية لقناة اجلزيرة‪ ،‬وحتى طلب �أبو مازن من‬ ‫القيادة امل�صرية التو�سط ل��دى القيادة القطرية لوقف ن�شر‬ ‫الوثائق‪ ،‬كانت الأ�سباب املقنعة لدينا ب�أن ما مت ن�شره من وثائق‬ ‫�صحيح ‪ 100‬باملئة‪ ،‬و"عند جهينة اخلرب اليقني"‪.‬‬ ‫ن�ستطيع �أن نقول وبالفم امللآن‪� :‬إن ال�شم�س ال تغطى بغربال‪،‬‬ ‫واحلقائق ال تنفيها الأك��اذي��ب‪ ،‬وعلى ال�سلطة الفل�سطينية �أن‬ ‫ت�صارح ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ب�أنها قد وقعت يف وحل "العمالة"‬ ‫مع ال�صهاينة‪ ،‬ف��إح��دى الوثائق تقول ب ��أن �صائب (م�صائب)‬ ‫عريقات ق��ال‪" :‬لقد قتلنا �أب�ن��اء �شعبنا لأج��ل حفظ النظام!‪،‬‬ ‫وحكم القانون!"‪ .‬و�أنا ال �أفهم كيف يكون حكم القانون مقدماً‬ ‫على حياة ال�شعب‪� ،‬إذ على من �سيطبق القانون حينها؟!‪.‬‬ ‫على �أية حال مل ت�صدم الوثائق امل�سربة جل املتابعني‪ ،‬فنحن‬ ‫نعلم جيداً‪ ،‬ومنذ انطالق قطار "�أو�سلو" (امل�ش�ؤوم) �أن املفاو�ض‬ ‫الفل�سطيني �ضعيف‪ ،‬وخفيف‪ ،‬ومع املفاو�ض ال�صهيوين لطيف‪،‬‬ ‫وهو يقدم التنازالت تلو التنازالت‪ ،‬لكن ال�شيء الذي ي�صدمك‬ ‫هنا هو �أن الوثائق مل ت�شر ولو بورق ٍة واح��دة �إىل تنازلٍ واحدٍ‬ ‫قدمه اجلانب ال�صهيوين للطرف الفل�سطيني!‪.‬‬ ‫مل يعد مقبو ًال ‪-‬بعد الآن‪ -‬ا�ستمرار حالة ال�صمت لأي فرد‬ ‫من �أبناء حركة "فتح"‪ ،‬بحجة �أنه يتقا�ضى راتباً جمزياً‪ ،‬و�إال‬ ‫ٌ‬ ‫م�شارك يف اجلرمية‪ ،‬كما مل يعد معقو ًال �أن تعيد منظمة‬ ‫فهو‬ ‫التحرير الفل�سطينية ‪-‬وهي جتتمع الآن‪ ،-‬جثثها املحنطة من‬ ‫�أع�ضاء املنظمة‪ ،‬الذين ت�ستدعيهم للتوقيع على ق��راراتٍ ت�ضع‬ ‫"الع�صي اخلرقاء" يف دواليب م�سرية ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ث�م��ة م��ن ي��دف��ع الفل�سطينيني للت�سليم ب��الأم��ر الواقع‬ ‫لالحتالل ال�صهيوين‪ ،‬وعلى اجلميع التعاطي مع هذا الواقع‬ ‫امل��ري��ر كما ه��و‪ ،‬فمن جهة يقوم االح�ت�لال بالقتل واالعتقال‪،‬‬ ‫وب�ن��اء امل�ستوطنات‪ ،‬وتهويد ال�ق��د���س‪ ،‬وح�ف��ر الأ��س��ا��س��ات �أ�سفل‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬ومن جه ٍة �أخرى يكافح �سالم فيا�ض يف دعم‬ ‫رك��ائ��ز التنمية االقت�صادية والثقافية واالجتماعية لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وعلى اجلانب الآخ��ر يجب �أن يكون هناك تعاون‬ ‫�أم �ن��ي م��ع ال �ط��رف ال���ص�ه�ي��وين ك��ي ت���س�ت�م��ر م���س�يرة الرخاء‬ ‫واالزدهار‪.‬‬ ‫ال نريد كبرياً للمفاو�ضني الفل�سطينيني‪ ،‬يكون يف واقع‬ ‫الأمر �صغرياً �أمام املفاو�ضني "الإ�سرائيليني"‪ ،‬ال نريد مفاو�ضاً‬ ‫ت�صبح الألوان لديه �سوداء ورمادية حني يتعلق الأمر يف احلرم‬ ‫املقد�سي‪ ،‬لكنني و�سط هذا الظالم �أمل��ح �ضوءاً تون�سياً �ساطعاً‪،‬‬ ‫�سيطيح بر�ؤو�س النعام حتى وهي داخل جحورها‪.‬‬ ‫تي�سري الغول‬

‫التغيري ولي�س الع�صري‬ ‫�س�أزيد هتافاً مقرتحاً مع ما يهتفون به يف �إ�ضراباتهم �ضد‬ ‫احلكومة‪� .‬س�أقول ب�أعلى �صوتي‪ :‬التغيري ولي�س الع�صري يا‬ ‫�سمري‪ .‬و�إن كانت ثقافة الع�صري وتقدميه للمتظاهرين �أف�ضل‬ ‫من �ضرب الأحذية التي ا�ستخدمت بالأم�س القريب على �أبواب‬ ‫اجلامعات وامل�ساجد يف ع� ّم��ان‪� ،‬إال �أن ال�شعوب تتنا�سى ما كان‬ ‫وت�صفح عما م�ضى بعك�س احلكومة التي ت�سجل على املواطن‬ ‫�أن�ف��ا��س��ه‪ ،‬وت �ع��رف �أن ج��ده لأب �ي��ه �أو �أم ��ه ك��ان ق��د ت�ظ��اه��ر �ضد‬ ‫احلكومة قبل �سبعني عاماً‪ ،‬و�إن �أبناء �أبنائه منذ ذلك التاريخ‬ ‫عليهم دائرة حمراء ال بد �أن يتم ّرمطوا يف كل غادية �أو رائحة‬ ‫ليذوقوا م��رارة ما تف ّوه به جدهم الأرع��ن يف مظاهرة مناوئة‬ ‫للحكومة عام ‪.1923‬‬ ‫ما معنى �أن تقدّم احلكومة ال�سقاية والرفادة للمتظاهرين‬ ‫ومل تغري �أي �شيء على �أر���ض؟؟ هل هي بذلك ت�ستغفل النا�س‬ ‫وت�ضحك ع�ل��ى ذق��ون�ه��م؟ �أم �أن �ه��ا ت��ري��د �أن تثبت ل�ل�ع��امل �أنها‬ ‫متح�ضرة ومتلك ال�شفافية الكافية يف �إف�ساح املجال �أمام النا�س‬ ‫ليعربوا عن �آرائهم كما ي�شا�ؤون؟‪.‬‬ ‫نحن نعلم والطفل الأردين يعلم �أن احلكومة ت�سكت عن‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن ع�ل��ى م�ض�ض‪ .‬و�إن �ه��ا تتمنى ل��و ق��ام��ت ب ��و�أد تلك‬ ‫الأ��ص��وات وخنق �أنفا�سها‪ ،‬لو ف�سح لها املجال والظرف املواتي‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫ونحن نعلم �أي�ضاً �أن قانون االجتماعات العريف البغي�ض‬ ‫غري مطبق الآن على �أر�ض الواقع‪ ،‬و�أن املتظاهرين قد انتهكوه‬ ‫ب�صلف و�إ�صرار وهم بالعرف احلكومي خارجني عن القانون‪.‬‬ ‫وقد كان بود احلكومة �أن ت�ستجوب ه�ؤالء اخلارجني عن القانون‬ ‫الذين يتظاهرون دون �إذن م�سبق من احلاكم الإداري‪ ،‬وح�سب‬ ‫ما كان معموال به بالأم�س القريب‪.‬‬ ‫مل يتغيرّ �شيء �سوى زيادة ع�شرين (ملطو�شا) مل تكن كافية‬ ‫لوجبة ع�شاء لأح��د ك�لاب عمان الغربية املدللة التي يُ�ستورد‬ ‫لها طعامها م��ن اخل��ارج‪ ،‬دون �أن يتكلف �أ�صحابها يف دف��ع �أي‬ ‫�ضريبة جمركية عليها‪ .‬بينما علبة ال�سردين التي ت�أنف الكالب‬ ‫املدللة ذاتها عن �أكلها تحُ تجز يف امل�ستودعات احلكوم ّية حلني‬ ‫دف��ع ال�ضريبة املرتتبة عليها لأنها تخ�ص الفقراء والغالبى‬ ‫املحرومني من النا�س‪.‬‬ ‫م ��اذا تنتظر احل�ك��وم��ة؟ ومب ��اذا تفكر الآن ك��ي ت�صلح ما‬ ‫�أف�سدته احلكومات ال�سابقة قبلها؟ وه��ل هي مهتمة فع ً‬ ‫ال يف‬ ‫�إيجاد احللول التي تهم املواطن؟ �أم �أنها م�شغولة باخلطط التي‬ ‫�ستواجه بها �أولئك النا�س الذين علت �صيحاتهم وو�صلت �إىل‬ ‫دهاليز ومطابخ �صنع القرار؟‪.‬‬ ‫هل فع ً‬ ‫ال �أن الأردن و�أب�ن��اءه عجزوا عن �إجن��اب امل�صلحني‬ ‫الذين ال يف�سدون وال ي�سرقون وال يخطئون الأخطاء القاتلة‬ ‫التي ت�سببت بعجز وديون (متلتلة) قدرت مبليارات الدنانري؟‪.‬‬ ‫يا �أمتنا‪ ،‬يتكلمون عن الف�ساد واجتثاثه وهو ما زال جاثما‬ ‫على �صدورنا‪ .‬بل �إن��ه ي��زداد ق� ّوة ويتعمق متجذراً حتى �أ�صبح‬ ‫ثقافة عامة تعي�شها كل وزارة‪ .‬والأمثلة كثرية متعددة والق�ضايا‬ ‫ال�ت��ي �ضبطت عوملت ب��رخ��اوة ومت � ّي��ع‪ .‬ب��ل �إن بع�ضها �أُقفلت‬ ‫ملفاتها وطمطمت �أخبارها ف�أ�صبحت �أثراً بعد عني‪.‬‬ ‫يا �أمتنا‪ ،‬ال�س�ؤال الذي يلح على املواطن ويحتاج �إىل �إجابة‬ ‫وا�ضحة‪ :‬هل حقاً �أن هناك يف بلدنا من يريد �أن يحارب الف�ساد؟‬ ‫�إذا كان اجلواب نعم‪ .‬فما هي اجلهة املخ ّولة مبحاربة الف�ساد؟‬ ‫ف�إن قيل احلكومة نف�سها هي التي �ستت�صدى لتلك املهمة ف�إن‬ ‫نكتة طريفة قد ح ّلت على البالد والعباد‪� .‬إذ كيف يكون ذلك‬ ‫م�ست�ساغاً وممكناً واملتظاهرون يط ّلون من على مكاتب احلكومة‬ ‫يرددون ب�صوت واحد‪ :‬ال حلكومة الف�ساد؟‪.‬‬


‫�إ�سالميــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫‪17‬‬

‫دولة‬

‫الظلم‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫د‪ .‬مناف الكتاين‬

‫�ساعة‬

‫�أمتي كاملطر‬ ‫ته ّلل وجهي ْ‬ ‫بالب�شر و�أنا �أتابع �أهم الأحداث التي جتري يف‬ ‫بع�ض الدول العربية على �شا�شات الرائي ( التلفاز )‪ ،‬وم�صدر‬ ‫الغبطة وال���س��رور يكمن يف نق�ض مقولة ع�شع�شت ردح �اً من‬ ‫الزمان؛ �أن ال�شعوب العربية والإ�سالمية ال يُرجتى منها نفع‬ ‫وال فائدة ‪ -‬فهي ال تقر�أ‪ ،‬و�إن ق��ر�أت ال تعمل‪ ،‬و�إن عملت ف�إنها‬ ‫جتانب ال�صواب ‪ -‬وهي يف �أح�سن �أحوالها تقع يف ربقة اخلمول‬ ‫واخلدر الذي ال يقدم الكثري على امل�ستوى املحلي‪ ،‬بل العاملي‪.‬‬ ‫غري �أن الأح��داث التي ح�صلت وما زال��ت حت�صل‪ ،‬تبني �أن‬ ‫الت�صور الذي حملناه فرتة من الزمن؛ ال يعدو �أن يكون ت�صوراً‬ ‫خاطئاً عن واق��ع �أري��د لنا �أن نعي�شه دون �أن ينجلي‪ ،‬وهو واقع‬ ‫الزب مل�صالح �أفراد ال يعود بالنفع والفائدة �إال عليهم‪.‬‬ ‫هذه احلقائق بدهية ال يختلف فيها اثنان‪ ،‬وال ينتطح فيها‬ ‫عنزان‪ ،‬بل اجلميع مق ٌّر �أن الواقع الذي ا�ستمر�أناه ُفر�ض على‬ ‫جمتمعاتنا لتلبية �أجندات داخلية خا�صة وخارجية تلبي طموح‬ ‫الدول الكربى وغاياتها‪.‬‬ ‫وهنا؛ ال بد لنا من وقفة نت�ساءل فيها عن �صحة املقولة‪،‬‬ ‫وع��ن ��س�لام��ة ال�ت���ص��ور ال ��ذي ي ��ؤط��ر ل��واق��ع جمتمعاتنا‪ ..‬ويف‬ ‫معر�ض الإجابة عن هذا اال�ستف�سار‪ ،‬ال بد لنا �أن ن�سرتجع الآثار‬ ‫النبوية املطهّرة التي ق ّعدت حل��ال الأم��ة واملجتمعات العربية‬ ‫والإ�سالمية �إىل يوم القيامة‪ ،‬ففي الأث��ر عن ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ،‬قال‪�" :‬أمتي كاملطر‪ ،‬ال يُدرى اخلري يف �أ ّوله �أم‬ ‫يف �آخره"‪.‬‬ ‫�إن خريية هذه الأمة تكمن يف حراكها الإيجابي يف املطالبة‬ ‫بحقوقها امل�شروعة التي جت�سد م�ضمون حياتها‪ ،‬فال يحكم ‪-‬‬ ‫بعرف املجتمعات الكربى �أو ما ي�سمى بالدول املتقدمة �أو دول‬ ‫العامل الأول ‪ -‬ملجتمعات باحلياة ر�ضعت لبان ال��ذل وامل�سكنة‬ ‫وتخاذلت عن مطالبها امل�شروعة‪.‬‬ ‫ب��ل �إن م�صطلح احل�ي��اة يف قامو�س املجتمعات ال�ك�برى ‪-‬‬ ‫ولي�س يف هذا ت�أطري لها باعتبارها مرجعية لنا‪ ،‬و�إمن��ا ت�أكيد‬ ‫ع�ل��ى جملة ال�ق�ي��م ال�ع��امل�ي��ة امل�ت�ف��ق عليها ‪ُ -‬ي�ط�ل��ق ع�ل��ى جميع‬ ‫املفردات التي ال تقوم احلياة �إال بها‪� ،‬أو تلك القيم التي متيز‬ ‫بني }ا مْل َ ْو َت َوالحْ َ َيا َة{ (امللك‪.)٢ :‬‬ ‫من هنا؛ جاز لنا بعد هذا �أن نقول �إن جمتمعاتنا العربية‬ ‫يف حراكها وانتفا�ضاتها ج�سدت م�ضموناً حياً ملتطلبات وجودها‬ ‫احلي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ويف ه��ذا امل�ضمون دع��وة ال�ستنها�ض جميع الهمم للب�س‬ ‫ثوبي اخلريية واحلياة اللذين ي�سطران واقع املجتمعات التي‬ ‫ترغب بالوجود على خارطة احلياة‪.‬‬

‫د‪ .‬العودة‪ :‬حراك ال�شعب امل�صري‬ ‫�أبلغ من كل اخلطب واملقاالت‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أ�شاد الداعية ال�سعودي �سلمان العودة باحلراك ال�شعبي يف م�صر‪،‬‬ ‫وجن��اح اللجان ال�شعبية يف الق�ضاء على الفو�ضى وحالة االنفالت‬ ‫الأم�ن��ي التي ح�صلت عند ان�سحاب رج��ال ال�شرطة م��ن مواقعهم‪،‬‬ ‫م���ش�يراً �إىل �أن ه��ذا ال�ن�ج��اح مل ُي�ن��� ِ�س ال�شعب مطالبه اجلوهرية‬ ‫ب�إ�صالح حقيقي ولي�س جمرد تغيري الوجوه‪ ،‬م�ؤكداً �أن هذا احلراك‬ ‫�أبلغ من كل اخلطب واملقاالت‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العودة يف توا�صله مع �أ�صدقائه على املوقعني االجتماعيني‬ ‫الفي�سبوك و تويرت‪� ،‬إنه "�شيء مده�ش �أن جتتمع الأطياف املتنوعة‬ ‫على �صعيد واح��د ون��داء واح��د‪ ،‬و�أن ال ين�ساق النا�س للفو�ضى‪ ،‬بل‬ ‫يكونون هم من يحفظ النظام ويطارد املجرمني وينظم املرور‪ ،‬دون‬ ‫�أن ين�سوا مطالبهم اجلوهرية بالإ�صالح ال�سيا�سي احلقيقي"‪.‬‬ ‫وقال �إن « العبارات الب�سيطة من �شاب يف ال�شارع امل�صري �أخجلت‬ ‫كلماتنا و�أجلمت �أفواهنا»‬

‫�إن ال�ظ�ل��م ع��اق�ب�ت��ه وخ�ي�م��ة ��س�ي�ئ��ة‪ ،‬وه ��و م�ن�ب��ع كل‬ ‫وح��دُّ الظلم �أن ت�ضع ال�شيء يف‬ ‫رذيلة وم�صدر كل �شر‪َ ،‬‬ ‫غ�ير مو�ضعه ال�لائ��ق ب��ه‪ ،‬وم�ت��ى انت�شر الظلم و��ش��اع يف‬ ‫�أم��ة �أهل َكها‪ ،‬و�إذا ح� ّل بقرية �أو مدينة د َّم��ره��ا‪ ،‬والظلم‬ ‫والف�ساد �شقيقان‪ ،‬بهما تخرب ال��دي��ار وت��زول الأم�صار‬ ‫وت�ض ّل به‬ ‫وتق ُِّل الربكات‪ ،‬والظلم ُظ ُلمات َتز ِّل به الأقدام ِ‬ ‫الأفهام‪ ،‬وينت�شر ب�سببه الفزع واال�ضطراب بني النا�س‪..‬‬ ‫قال تعاىل‪�} :‬أَ مَ ْ‬ ‫ل َت َر َك ْيفَ َف َع َل َر ُّب َك ِب َعادٍ‪.‬‬ ‫�إِ َر َم َذاتِ ا ْل ِع َمادِ‪ .‬ا َّلتِي مَ ْ‬ ‫ل ُيخْ لَقْ مِ ْث ُلهَا يِف ا ْلب اَِلدِ‪.‬‬ ‫ال�صخْ َر بِا ْل َوادِ‪َ .‬و ِف ْر َع ْو َن‬ ‫َو َث ُمو َد ا َّلذِ ينَ َجا ُبوا َّ‬ ‫الَ ْو َت��ادِ‪ .‬ا َّلذِ ينَ َط َغ ْوا يِف ا ْلب اَِلدِ‪َ .‬ف�أَ ْك رَ ُ‬ ‫ثوا‬ ‫ذِي ْ أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فِيهَا ا ْل َف َ�سادَ‪ .‬ف َ�ص َّب َعلَ ْي ِه ْم َر ُّب َك َ�س ْوط َع َذابٍ ‪.‬‬ ‫�إِ َّن َر َّب َك َلب مِْالِ ْر َ�صادِ{ (الفجر‪.)14 - 6 :‬‬ ‫وق��ال ج��ل وع�لا‪َ } :‬ك � ْم َت � َر ُك��وا مِ ��نْ َجنَّاتٍ‬ ‫ِمي‪َ .‬و َن� ْع� َم� ٍة َكا ُنوا‬ ‫َو ُع � ُي��ونٍ ‪َ .‬و ُز ُرو ٍع َو َم � َق��ا ٍم َك� �ر ٍ‬ ‫فِيهَا َفا ِك ِهنيَ‪َ .‬ك َذل َِك َو�أَ ْو َر ْث َناهَا َق ْوماً �آَ َخرِينَ ‪.‬‬ ‫الَ ْر� � ُ�ض َو َم��ا َكا ُنوا‬ ‫ال�س َما ُء َو ْ أ‬ ‫َف َما َب َكتْ َعلَ ْي ِه ُم َّ‬ ‫ُمن َْظرِينَ { (الدخان‪.)29 - 25 :‬‬ ‫وال �ن �ب��ي ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و� �س �ل��م يقول‪:‬‬ ‫"امل�سلم �أخو امل�سلم ال يظلمه وال يخذله‪ ،‬كل‬ ‫امل�سلم على امل�سلم حرام دمه وماله وعر�ضه"‬ ‫(رواه م�سلم)‪.‬‬ ‫وعن �أبي مو�سى ر�ضي اهلل عنه قال‪ :‬قال‬ ‫�ول اهلل �صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪�" :‬إ َّن َ‬ ‫ر� �س� ُ‬ ‫اهلل‬ ‫َل ُيملي للظامل‪ ،‬حتى �إذا �أخ � َذه مل ُيف ِلتْه" ثم‬ ‫قر�أ‪َ } :‬و َك َذل َِك �أَخْ ُذ َر ِّب َك �إِ َذا �أَ َخ َذ ا ْل ُق َرى َوهِ َي‬ ‫َظالمِ َ ٌة �إِ َّن �أَخْ َذ ُه �أَلِي ٌم َ�شدِ يدٌ{ (متفق عليه)‪.‬‬ ‫الذين اجتمعوا يف ليالٍ ظلماء‪ ،‬يحيكون‬ ‫املكائد‪ ،‬وين�صبون امل�صائد‪ ،‬ويخططون للظلم‪،‬‬ ‫ويعملون للجرم } َو َلنْ َي ْن َف َع ُك ُم ا ْل َي ْو َم �إِ ْذ َظلَ ْم ُت ْم‬ ‫ت ُكونَ{ (الزخرف‪..)39 :‬‬ ‫�أَ َّن ُك ْم يِف ا ْل َع َذابِ ُم ْ�ش رَ ِ‬ ‫�أي��ن الظلمة ع��ن ي��وم الأذان‪ ،‬واحل��رم��ان من‬ ‫اجل �ن��ان؟ �أمل ي�سمعوا ق��ول امل�ل��ك ال��دي��ان‪} :‬‬ ‫َف�أَ َّذ َن ُم�ؤَ ِّذ ٌن َب ْي َن ُه ْم �أَنْ َل ْع َن ُة اللهَّ ِ َعلَى َّ‬ ‫الظالمِ ِنيَ{‬ ‫(الأعراف‪)44 :‬؟‬ ‫و َعنْ �أَبِي َذ ٍّر ر�ضي اهلل عنه؛ �أَ َّن َر ُ�سو َل ا ِ‬ ‫هلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم َر�أَى َ�شا َتينْ ِ َت ْن َتطِ َحانِ ‪،‬‬ ‫َفقَا َل‪َ " :‬يا �أَ َبا َذ ٍّر‪ ،‬ه َْل َت ْدرِي فِي َم َت ْن َتطِ َحانِ ؟"‬ ‫َق��ا َل‪َ :‬ال‪َ ،‬ق��ا َل‪َ " :‬لكِنَّ َ‬ ‫اهلل َي� � ْدرِي‪َ ،‬و َ�س َيق ِْ�ضي‬ ‫َب ْي َن ُه َما يوم القيامة" (�أخرجه �أحمد ب�إ�سناد‬ ‫�صحيح)‪.‬‬ ‫عن �أب��ي هرير َة ر�ضي اهلل عنه ق��ا َل‪ :‬قا َل‬ ‫ُ‬ ‫ر�سول اهلل َ�ص َّلى اهلل َعلَ ْي ِه َو َ�س َّل َم‪ :‬ق��ا َل َر ُّب ُك ْم‬ ‫َع َّز َو َج � َّل‪" :‬ثالث ٌة �أَ َن��ا َخ ْ�ص ُم ُه ْم يو َم القيامةِ‪،‬‬

‫نبض الكتب‬

‫أريد حالً‬

‫كيف �أزداد ً‬ ‫حمبة للر�سول‬

‫�أجاب عنه‪ :‬ملياء عبد الرحيم‬

‫خ�صه اهلل به �إال الطاغية؛‬ ‫ كل �إن�سان را�� ٍ�ض بعقله ال��ذي ّ‬‫ف�إنه ي�أبى �إال ت�صنع يده له عق ً‬ ‫ال جديداً‪ ،‬ومن عجيب عقوبة اهلل‬ ‫له‪� :‬أن يكون عقله امل�صنوع �أبلد من عقله املطبوع‪.‬‬ ‫ لوال الطغاة‪ ،‬ملا عرفنا �أدعياء احلرية من �شهدائها‪ ،‬وال‬‫�أ�صدقاء ال�شعب من �أعدائه‪ ،‬واللتب�س على كثري من النا�س من‬ ‫بكى ممن تباكى‪.‬‬ ‫ حكم الطغيان يك�شف الدناءة امل�ستورة‪ ،‬واحلقارة املغ ّيبة‪،‬‬‫كما يك�شف الرجولة املغمورة‪ ،‬والف�ضيلة املهجورة‪.‬‬ ‫ عبيد الطاغية يدافعون عنه؛ �إبقا ًء على حياتهم ال على‬‫حياته‪.‬‬ ‫ ال يتهافت على فتات عهد الطاغية؛ �إال الذين ال يجدون‬‫ما ي�أكلون يف عهود احلرية‪ ،‬وال يعتز بال�سري يف ركاب الطاغية؛‬ ‫�إال الذين تدو�سهم مواكب الأحرار‪.‬‬ ‫ ال ي�خ��اف الطاغية م��ن ��ش��يء كما ي�خ��اف م��ن احلقيقة‪،‬‬‫ولذلك ال يعتمد على �شيء كما يعتمد على الكذب والتمويه‪ ،‬وال‬ ‫يكره �شيئاً كما يكره ال�صدق وال�صراحة‪.‬‬ ‫ قد يكون من حكمة اهلل يف متكينه للطاغية‪� ،‬أن تقتنع‬‫اجل�م��اه�ير �أ َّن حكم ال���ش��ورى �أ��س�ل��م ط��ري��ق ب� َّن��اء للو�صول �إىل‬ ‫اال�ستقرار‪ ،‬فال ُتفنت بعد ذلك مبظاهر البطولة �أبداً‪.‬‬ ‫هكذا علمتني احلياة‪ ،‬مل�صطفى ال�سباعي‬

‫أعلم‬ ‫قال ب�شر بن احلارث رحمه اهلل‪ :‬ال � ُ‬ ‫عر َف؛ �إال ذهب دينُه وافت�ضح‪.‬‬ ‫رج ًال � َّ‬ ‫أحب � ْأن ُي َ‬

‫وم��ن كنتُ َخ ْ�ص َم ُه َخ َ�ص ْم ُتهُ؛ رج� ٌ�ل �أَ ْع� َ�ط��ى بِي‬ ‫ٌ‬ ‫ورجل‬ ‫ثم َغ � َد َر‪ ،‬ورج� ٌ�ل ب��ا َع ح � ّراً َف ��أَ َك � َل َث� َم� َن�هُ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫فا�س َت ْو َفى من ُه ومل ُيوفه �أ ْج َرهُ"‬ ‫ا�س َت ْ�أ َج َر �أجرياً ْ‬ ‫ْ‬ ‫(�أخرجه البخاري)‪.‬‬ ‫وروى احل��اك��م و�صححه م��ن حديث �أبي‬ ‫بكر ال�صديق ر�ضي اهلل عنه ق��ال‪ :‬قال ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪َ " :‬منْ َو يِ َ‬ ‫ل مِ نْ �أَ ْم ِر‬ ‫امل ُ ْ�سلِمِ َ‬ ‫ما َبا ًة‪،‬‬ ‫ني َ�ش ْيئاً‪َ ،‬ف��أَ َّم� َر َعلَ ْي ِه ْم َ�أ َح ��داً حُ َ‬ ‫َف َعلَ ْي ِه َل ْع َن ُة اللهَّ ِ‪َ ،‬ال َي ْق َب ُل اللهَّ مِ ْن ُه َ�ص ْرفاً َوال‬ ‫َع ْد ًال‪َ ،‬حتَّى ُيدْخِ لَ ُه َج َه َّن َم"‪.‬‬ ‫نهاية ظامل معاد للدعوة‬ ‫ف�ق��د م��ات �أب ��و ل �ه��ب‪ ..‬م��ات ال ��ذي يتزعم‬ ‫املعار�ضة �أم��ام النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪..‬‬ ‫م ��ات �أح� � � ُد �أ�� �ش� � ّد ال���ش�خ���ص�ي��ات ح �م��ا� �س �اً لرد‬ ‫الإ��س�لام‪ ،‬ولكن كيف م��ات؟! هل حزنت عليه‬ ‫أح�ست بفقده الأجيال؟ وهل‬ ‫اجلماهري؟! هل � ّ‬ ‫ب�ك��ت عليه ال���س�م��اء والأر�� � ��ض؟! ه��ل ح�ضرت‬ ‫الأمة دفنه؟‪..‬‬ ‫ال‪ ،‬لقد �ضاق مبوته حتى �أقرب الأقربني‬ ‫�إليه!!‬ ‫ح� �دّث �أب ��و راف ��ع م��وىل ر� �س��ول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ف�ق��ال‪� :‬إن اهلل رم��ى �أب��و لهب‬ ‫بالعدمة (وهي قروح يف البدن) فقتلَتْه‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫فلقد َت � َر َك��ه اب�ن��اه بعد موته ث�لاث�اً م��ا دفناه‪,‬‬ ‫حتى �أن�تن‪ ,‬وكانت قري�ش تتقي ه��ذه العدمة‬ ‫كما تتقي الطاعون‪ ..‬حتى قال لهم رجل من‬ ‫قري�ش‪ :‬ويحكما �أال ت�ستحيان‪� ،‬إن �أباكما قد‬ ‫انتهى يف بيته‪� ..‬أال تدفناه؟ فقاال‪� :‬إنا نخ�شى‬ ‫ع� ��دوى ه ��ذه ال �ق��رح��ة‪ ،‬ف �ق��ال‪ :‬ان�ط�ل�ق��ا ف�أنا‬ ‫�أعينكما عليه‪ ،‬فواهلل ما غ�سلوه �إال قذفاً باملاء‬ ‫عليه من بعيد ما يدنون منه‪ ,‬ثم احتملوه �إىل‬ ‫�أعلى مكة‪ ،‬ف�أ�سندوه �إىل جدار ثم رخموا عليه‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫ومن �أنواع الظلم‬ ‫‪ -1‬احل �ل��ف ع�ل��ى مي�ي�ن ك��اذب��ة‪ ،‬م��ن �أجل‬ ‫اقتطاع �أر�ض مغت�صبة‪� ،‬أو �أكل حقوق واجبة‪،‬‬ ‫وت��اهلل وب��اهلل لهو ظلم عظيم‪ ،‬وعقابه وخيم‪،‬‬

‫ظلم دن�ي��وي‪ ،‬وع��ذاب �أخ ��روي‪َ ،‬ق��ا َل �صلى اللهّ ِ‬ ‫عليه و�سلم‪" :‬مَنِ ا ْق َت َط َع �أَ ْر�ضاً َظالمِ اً‪َ ،‬لق َِي اللهّ َ‬ ‫َوهُ َو َعلَ ْي ِه َغ ْ�ض َبانُ " �أخرجه م�سلم‪.‬‬ ‫وق��ال َر�� ُ�س��و َل اللهّ ِ �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫"مَنِ ا ْق َت َط َع َحقَّ ْام�رِئٍ ُم ْ�سل ٍِم ِب َيمِ ي ِنهِ‪َ ،‬ف َق ْد‬ ‫�أَ ْو َج َب اهلل َل ُه النَّا َر‪َ ،‬و َح َّر َم َعلَ ْي ِه الجْ َ َّن َة" َفقَا َل‬ ‫َل ُه َر ُج ٌل‪َ :‬و�إِنْ َكا َن َ�ش ْيئاً َي�سِ رياً َيا َر ُ�سو َل اللهّ ِ؟‬ ‫َقا َل‪َ " :‬و�إِنْ َق ِ�ضيباً مِ نْ َ�أ َر ٍ‬ ‫اك" (�أخرجه م�سلم‬ ‫يف �صحيحه)‪.‬‬ ‫‪ -2‬ظلم املرء لأخيه الإن�سان‪ ،‬ومن �صوره‪:‬‬ ‫التعذيب يف الدنيا‪ :‬وهو حم� َّرم مطلقاً‪ ،‬فقد‬ ‫م َّر ه�شام بن حكيم ر�ضي اهلل عنه بال�شام على‬ ‫ال�ن��ا���س‪ ،‬وق��د �أق�ي�م��وا يف ال�شم�س و� ُ��ص� َّ�ب على‬ ‫ر�ؤو�سهم الزيت‪ ،‬فقال‪ :‬ما هذا؟ قيل‪ُ :‬يعذَّبون‬ ‫يف اخل� ��راج‪� ،‬أي‪ :‬لأج� ��لِ دف �ع��ه‪ ،‬ف �ق��ال ه�شام‪:‬‬ ‫�أ�شهد ل�سمعت ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫يقول‪�" :‬إن اهلل يع ِّذب الذين يعذبون النا�س يف‬ ‫الدنيا" (رواه م�سلم)‪.‬‬ ‫‪ -3‬ظلم ال��راع��ي للرعية‪ :‬ع��ن معقل بن‬ ‫ي�سار ع��ن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬ما‬ ‫من عبدٍ ي�سرتعيه اهلل رعية ميوت يوم ميوت‬ ‫وهو غا�ش لرعيته �إال ح� َّرم اهلل عليه اجلنة"‬ ‫(متفق عليه)‪ ،‬ويف رواي��ة‪" :‬ما من �أم�ير يلي‬ ‫�أمر امل�سلمني ثم ال يجهد لهم وين�صح �إال مل‬ ‫يدخل معهم اجلنة" (متفق عليه)‪.‬‬ ‫‪ -4‬الظلم يف حميط املجتمع‪ ،‬كظلم �أرباب‬ ‫ال�ع�م��ل ل�ل�ع�م��ال‪� ،‬أو ظ�ل��م ال �ق��وي لل�ضعيف‪،‬‬ ‫وم��ن �آث ��ار ه��ذا ال�ظ�ل��م؛ �أن ��ه ي��ذه��ب بالربكة‪،‬‬ ‫ويفتّت ال�ق��وى‪ ،‬ويوهن �أوا��ص��ر املعرفة‪ ،‬ومن‬ ‫�أ�شد �أن��واع هذه ال�صور من �صور الظلم‪ ،‬ظلم‬ ‫القوي لل�ضعيف‪ ،‬فربنا �سبحانه وتعاىل يقول‬ ‫يف احلديث القد�سي‪" :‬ا�شتد غ�ضبي على َمن‬ ‫ظلم َمن مل يجد له نا�صراً غريي"‪ ،‬و�إذا كرثت‬ ‫مظامل ه�ؤالء؛ حق على الأر�ض التي وقع بها‬ ‫الظلم عقاب اهلل وغ�ضبه‪.‬‬ ‫‪ -5‬فهي ظلم القا�ضي للمتحاكمني �إليه؛‬ ‫لأن امل�ف�تر���ض يف ال�ق��ا��ض��ي ال �ع��ادل �أن يحكم‬

‫ال�س�ؤال‪� :‬أريد �أن �أزداد حمب ًة للر�سول‬ ‫��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م ف ��أر� �ش��دوين ماذا‬ ‫�أفعل؟‬ ‫اجل��واب‪� :‬إن الإ��س�لام والإمي ��ان لي�س‬ ‫بالتحلي وال بالتمني‪ ،‬ول�ك��ن م��ا وق��ر يف‬ ‫القلب و��ص��دق��ه ال�ع�م��ل‪ ،‬ق��ال ت�ع��اىل‪�} :‬أَ ْم‬ ‫َح�سِ ْب ُت ْم �أَنْ َت�د ُْخ� ُل��وا الجْ َ � َّن� َة َو مَل َّ��ا َي ْعلَ ِم اهلل‬ ‫ال�صا ِب ِرينَ {‬ ‫ا َّلذِ ينَ َجا َهدُوا مِ ْن ُك ْم َو َي ْعلَ َم َّ‬ ‫(�آل ع�م��ران‪ .)142 :‬و�أي���ض�اً قوله تعاىل‪:‬‬ ‫ا�س َ �أنْ ُي رْ َ‬ ‫ت ُكوا �أَنْ َي ُقو ُلوا �آ َم َّنا‬ ‫}�أَ َح�سِ َب ال َّن ُ‬ ‫َوهُ ْم اَل ُي ْف َت ُنو َن{ (العنكبوت‪.)2 :‬‬ ‫ف�ل�ا ت �ك��ون حم �ب��ة الإن� ��� �س ��ان �صادقة‬ ‫ل�شخ�ص م��ا �إال بالعمل واالت �ب��اع‪ ،‬وكذلك‬ ‫حمبة حبيبنا حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫تكون باالتباع كما قال تعاىل‪ُ } :‬ق ْل �إِنْ ُك ْن ُت ْم‬ ‫تحُ ِ ُّبو َن اللهَّ َ َفا َّت ِب ُعونيِ ي ُْح ِب ْب ُك ُم ُ‬ ‫اهلل َو َي ْغ ِف ْر‬ ‫َل ُك ْم ُذ ُنو َب ُك ْم َو ُ‬ ‫َ‬ ‫اهلل َغ ُفو ٌر َرحِ ي ٌم‪ُ .‬ق ْل �أطِ ي ُعوا‬ ‫َ‬ ‫اَ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫نْ‬ ‫اللهَّ َ َوال َّر ُ�سو َل َف��إِ ت َول ْوا ف��إِن اهلل ل يُحِ ُّب‬ ‫ا ْل َكا ِف ِرينَ { (�آل عمران‪.)32-31 :‬‬ ‫ول ��ك م �ن��ي ه ��ذه اخل� �ط ��وات العملية‬ ‫لتعينك على حمبة ر��س��ول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم واتباعه‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال � �ق� ��راءة امل���س�ت�ف�ي���ض��ة يف �سرية‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫و�أن�صحك بكتاب زاد املعاد البن القيم‪،‬‬ ‫وك�ت��اب (ه��ذا احلبيب ي��ا حم��ب) لأب��ي بكر‬

‫اجل� ��زائ� ��ري‪ ،‬وك� �ت ��اب خم�ت���ص��ر ال�شمائل‬ ‫املحمدية للألباين‪ ،‬وكتاب الرحيق املختوم‬ ‫للمبار ك �ف��وري‪ ،‬وذل ��ك يعينك ع�ل��ى اتباع‬ ‫نهجه يف حياتك‪.‬‬ ‫‪ -2‬الإكثار من الدعاء ب�أن يرزقك اهلل‬ ‫حم�ب�ت��ه‪ ،‬وحم �ب��ة ر� �س��ول��ه ��ص�ل��ى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪.‬‬ ‫‪ -3‬احلر�ص على الرتديد وراء امل�ؤذن‬ ‫لكل �صالة‪ ،‬ثم يف نهاية الأذان قول ال�صالة‬ ‫الإبراهيمية‪ ،‬ثم ا�س�أل اهلل �أن ي��لغ الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم الو�سيلة والف�ضيلة‬ ‫و�أن يح�شرك معه ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �ل��ي �إح� � ��دى ع �� �ش��رة ف �ك��رة يف‬ ‫حتبيب الأطفال بال�سرية النبوية‪:‬‬ ‫‪ -1‬زي� ��ارة الأم ��اك ��ن ال �ت��ي ج ��رت فيها‬ ‫�أح � ��داث ال �� �س�يرة‪ ،‬م�ك��ة وامل��دي �ن��ة ومواقع‬ ‫الغزوات‪ ،‬وهو �أدعى لرت�سيخ املعلومة‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�سهيل ال�سرية النبوية للطفل منذ‬ ‫البداية‪.‬‬ ‫‪ -3‬متثيل الأدوار ال�ت��ي حت�ت��وي على‬ ‫�أح � � ��داث م ��ن ق �ب��ل الأم والأب والأب � �ن ��اء‬ ‫جمتمعني‪ ،‬ويف ذل��ك ف��ائ��دة كبرية حلفظ‬ ‫ن�صو�ص ال�سرية‪.‬‬ ‫‪ -4‬تبني كل فرد بالأ�سرة ق��راءة كتاب‬ ‫مم�ي��ز م��ن ك�ت��ب ال���س�يرة‪ ،‬وم��ن ث��م عر�ضه‬ ‫يف لقاء على جميع �أف��راد الأ�سرة‪ ،‬و�إعطاء‬ ‫جائزة لأح�سن تلخي�ص وعر�ض‪.‬‬ ‫‪ -5‬زي ��ارة الأخ � ��وات يف اهلل �أو الدعاة‬

‫قال �أبو ُتراب النخ�شبي‪� :‬إذا �أ ِل َفت القلوبُ ال َ‬ ‫إعرا�ض‬ ‫عن اهلل ع َّز َّ‬ ‫وجل؛ �صَ ِحبَتها الوقيعة يف الأولياء‪.‬‬

‫ح�سب �شرع اهلل واحل��ق‪ ،‬ال ح�سب الهوى وال‬ ‫ح�سب مكانة املتحاكمني من القا�ضي �أو من‬ ‫يعلوه يف املكانة‪.‬‬ ‫ن�صيحة خمل�صة للظاملني‬ ‫�إذا كنتَ قادراً على الظلم و�إنفاذه‪ ،‬والتعدي‬ ‫على املظلوم وعدم �إنقاذه‪ ،‬فتذ ّكر قول اجلبار‪:‬‬ ‫�ض َنفْعاً َوال‬ ‫} َف��ا ْل� َي� ْو َم ال يمَ ْ � ِل� ُ�ك َب ْع ُ�ض ُك ْم ِل َب ْع ٍ‬ ‫َ�ض ّراً َو َنق ُ‬ ‫اب النَّا ِر‬ ‫ُول ِل َّلذِ ينَ َظلَ ُموا ُذو ُق��وا َع� َذ َ‬ ‫ا َّلتِي ُك ْن ُت ْم ِبهَا ُت َك ِّذ ُبونَ{ (�سب�أ‪)42 :‬؛ فعليك‬ ‫بالعفو‪ ،‬وعدم اجلفو‪ ،‬وا�سمع قول النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪" :‬من كظم غيظاً وه��و قادر‬ ‫على �أن ينفذه‪ ،‬دعاه اهلل �سبحانه على ر�ؤو�س‬ ‫اخلالئق يوم القيامة‪ ،‬حتى يخيرّ ه من احلور‬ ‫العني ما �شاء" (�أخرجه �أبو داود‪ ،‬والرتمذي‪،‬‬ ‫وابن ماجة‪ ،‬وقال الألباين‪ :‬ح�سن لغريه)‪..‬‬ ‫ف ��اح ��ذر �أي� �ه ��ا ال� �ظ ��امل م ��ن ال� �ت� �م ��ادي يف‬ ‫الظلم والطغيان‪ ،‬فعاقبة ذلك نريان‪ ،‬وحميم‬ ‫و َق��طِ � َران‪ ،‬ق��ال ال��واح��د امل�ن��ان‪َ } :‬ي � ْو َم اَل َي ْن َف ُع‬ ‫ال� َّ�ظ��المِ ِ� َ‬ ‫ين َم� ْع��ذِ َر ُت� ُه� ْم َو َل� ُه� ُم ال َّل ْع َن ُة َو َل� ُه� ْم ُ�سو ُء‬ ‫الدَّارِ{ (غافر‪.)52 :‬‬ ‫هل تعلم؟!‬ ‫�أن �إم �ه��ال اهلل للظاملني وت��رك�ه��م؛ لي�س‬ ‫ع��ن ر��ض��ا منه �سبحانه‪ ،‬ب��ل �إن اهلل مي � ّد لهم‬ ‫يف �آجالهم و�أرزاق�ه��م فقط؛ حتى �إذا �أخذهم‪،‬‬ ‫�أخذهم �أخذ عزيز مقتدر‪ ،‬لي�س ذلك فح�سب‬ ‫بل �إن اهلل رمب��ا �أم � ّد للظامل يف رزق��ه‪ ،‬و�أطال‬ ‫له يف �أجله‪ ،‬لي�س رحمة به وال ر�ضا مبا ي�صنع‪،‬‬ ‫�إمنا مكر بهم وا�ستدراج لهم‪ ،‬ورمبا كلما زادوا‬ ‫يف الظلم زاد لهم يف العطاء؛ حتى ت�أتي النقمة‬ ‫فتباغتهم وت�أخذهم من حيث ال يحت�سبون‪،‬‬ ‫فر ّبنا �سبحانه وتعاىل يقول يف كتابه الكرمي‪:‬‬ ‫اب‬ ‫} َفلَ َّما َن ُ�سوا َما ُذ ِّك� ُروا ِب ِه َف َت ْح َنا َعلَ ْي ِه ْم �أَ ْب َو َ‬ ‫ُك ِّل َ�ش ْي ٍء َحتَّى �إِ َذا َفر ُِحوا بمِ َا �أُو ُت��وا �أَ َخ ْذ َناهُ ْم‬ ‫َب ْغ َت ًة َف�إِ َذا هُ ْم ُم ْبل ُِ�سونَ{ (الأنعام‪.)44 :‬‬ ‫وعن �أبي مو�سى الأ�شعري عن النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم �أنه قال‪�" :‬إن اهلل ليملي للظامل‬ ‫حتى �إذا �أخذه مل يفلته" (رواه ال�شيخان)‪.‬‬

‫العمل يف‬ ‫�شركات التمويل الربوية‬

‫وال�سمر معهم يف �أحاديث ال�سرية النبوية‪،‬‬ ‫�سواء الأب مع �أوالده �أو الأم مع بناتها‪.‬‬ ‫‪ -6‬عمل م�سابقة ثقافية �أث�ن��اء رحلة‬ ‫كلها معلومات عن ال�سرية النبوية‪.‬‬ ‫‪ -7‬حت��دي��د م��واع �ي��د ��س�م��ر ول �ق ��اءات‬ ‫عائلية وح�ت��ى �سفر للعمرة‪ ،‬وي�ك��ون ذلك‬ ‫م��رت�ب�ط�اً ب�ح��ادث��ة م��ن ال���س�يرة (ن�سميها‪:‬‬ ‫�أج �ن��دة ال���س�يرة ال�ن�ب��وي��ة) ح��دث��ت يف نف�س‬ ‫ال�ت��اري��خ‪ ،‬م�ث� ً‬ ‫لا‪ ،‬الو�صول �إىل مكة مبوعد‬ ‫فتح مكة‪� ،‬أو زيارة امل�سجد الأق�صى يف ذكرى‬ ‫الإ�سراء واملعراج‪.»..‬‬ ‫‪ -8‬من املمكن عمل لوحة �صغرية �أي�ضاً‬ ‫لهذه الأجندة يعلق عليها احلديث كما روي‬ ‫يف كتب ال�سرية‪ ،‬ويتوىل هذه املهمة واحد‬ ‫من �أفراد الأ�سرة‪.‬‬ ‫‪ -9‬عمل زاوية خا�صة بال�سرية يف البيت‬ ‫حتتوي على كتب و‪ CD‬وكا�سيت وق�ص�ص‪.‬‬ ‫‪ -10‬امل �ح��اف �ظ��ة ع �ل��ى ق� � ��راءة دائمة‬ ‫م ��ن ق �ب��ل الأب والأم يف ك �ت��ب ال�سرية‬ ‫و�إ�شراك الأبناء فيها‪ ،‬حتى يح�صل التعلم‬ ‫والت�شويق‪.‬‬ ‫‪ -11‬االت �ف��اق م��ع ال �ع��ائ�لات الأخ ��رى‬ ‫(ج �ي��ران �أو �أق� ��رب� ��اء �أو �أ�� �ص ��دق ��اء) على‬ ‫اال� �ش�تراك يف (�أج �ن��دة ال���س�يرة النبوية)‪،‬‬ ‫بحيث يكون عليهم الإع��داد للقاء يتحدث‬ ‫فيه �أف��راد الأ��س��رة ال��واح��دة للآخرين عن‬ ‫مواقف ذلك التاريخ‪ ،‬وما ح�صل فيه‪.‬‬ ‫عن "الإ�سالم اليوم"‬

‫ق��ال م�سلم بن ي�سار رحمه اهلل‪ :‬ما َتلذذ‬ ‫مبناجاة اهلل ع َّز َّ‬ ‫املتلذذون مبثل ا َ‬ ‫وجل‪.‬‬ ‫خللوة ُ‬

‫ركن الفتوى‬

‫الطغاة‬

‫�صربي حممد‬

‫�أجاب عنه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪� :‬أريد اال�ستف�سار �إذا كان العمل يف �شركات التمويل‬ ‫حالل �أم حرام؛ مع العلم �أنني �أريد العمل بها كمحا�سب‪ ،‬وللعلم‬ ‫�أي���ض�اً �أن ال�شركة تعطي ق��رو��ض��ا �شخ�صية (�أم� ��واال)‪ ،‬وت�أخذ‬ ‫عليها �أرباحا وفوائد‪ ،‬يعني �أطلب منهم (‪ )1000‬دينار و�أ�سددهم‬ ‫(‪ )1200‬دينار؟‬ ‫اجل��واب‪� :‬شركات التمويل التي تعتمد الطريقة الربوية‬ ‫ بحيث ي�سدد املقرت�ض منها �أك�ثر مما اقرت�ض ‪-‬هي �شركات‬‫حمرمة‪ ،‬ال يجوز العمل فيها حما�سبا‪ ،‬بل ال يجوز �أي عمل فيه‬ ‫�إع��ان��ة لل�شركة على ال��رب��ا‪ ،‬كما ال يجوز االق�ترا���ض منها بهذه‬ ‫الطريقة‪ ،‬فاهلل عز وجل يقول‪} :‬يَا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا ا َّت ُقوا اللهَّ َ‬ ‫َو َذ ُروا مَا َبق َِي مِ نَ ال ِّربَا ِ�إنْ ُك ْن ُت ْم ُم�ؤْمِ ِننيَ‪َ .‬ف ِ�إنْ مَ ْ‬ ‫ل َت ْف َع ُلوا َف�أْ َذ ُنوا‬ ‫ُو�س �أَ ْموَا ِل ُك ْم اَل َت ْظ ِل ُمو َن‬ ‫ب َِح ْربٍ مِ نَ اللهَّ ِ َو َر ُ�سو ِل ِه َو ِ�إنْ ُت ْب ُت ْم َفلَ ُك ْم ُرء ُ‬ ‫َو اَل ُت ْظلَ ُمو َن{ (البقرة‪.)279-278 :‬‬ ‫ف�إياك �أن تكون �شريكا يف حماربة ال�شريعة‪ ،‬بل عليك �أن‬ ‫تن�صح ال�شركة وتنهاها عن منكرها‪ ،‬وتبني لها �أن يف احلالل ‪-‬‬ ‫من خالل التجارة واملرابحة ال�شرعية ‪ -‬غنية عن احلرام‪ .‬واهلل‬ ‫�أعلم‪.‬‬

‫قال �أحد الع ّباد‪� :‬إنه ليم ُّر بي �أوقات �أقول فيها‪:‬‬ ‫ي�ش َط ّيب‪.‬‬ ‫� ْإن كان �أهل اجل َّنة يف مثل هذا؛ �إ ّنهم لفي عَ ٍ‬


äÉ````````````````````````````Yƒæe

(1490) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (2) AÉ©HQC’G

É``fDhÉ````æHCG

18

‹É©e áæeDƒe :OGóYEG ¢UÉÿG ÊhεdE’G ójÈdG ÈY Éæ©e Gƒ∏°UGƒJ :áëØ°üdÉH m2menah@hotmail.com

∫É°üØf’Gh .. ≥∏©àdG ÚH πØ£dG §‰ ∫ÉØWCG ¿CG ¤EG É¡éFÉàf äQÉ°TCG óbh ,áÑdÉWh ÖdÉW 400 øe hCG ΩhÉ≤ŸG ≥∏©àdG §‰ øe º¡FGô¶f ≈∏Y ¿hõ«ªàj øeB’G ≥∏©àdG ,á«YɪàL’G IAÉصdG äGÒ¨àe ≈∏Y á``d’O äGP áLQóH »ÑæéàdG ¤EG Ò°ûj ,≥∏≤dG ᪰S ≈∏Y ¢ùæ÷G Ò¨àŸ »°ù«FQ ôKCG ô¡X óbh .á∏MôŸG ∂∏J ‘ QƒcòdG øe kÉ≤∏b ≈∏YCG ΩÉY ¬LƒH çÉfE’G ¿CG ≥∏©J á∏µ°ûe øe ÊÉ©J ΩCG …C’ »°SÉ°SC’G ∫GDƒ°ùdG QÉãj Éægh ?É¡JÉ«dhDƒ°ùeh É¡æHG ÚH ΩC’G ¿RGƒJ ∞«c :ƒgh ,É¡H É¡æHCG ≈∏Y ®ÉØ◊G ≈∏Y ΩC’G Ú©J »àdG äGƒ£ÿG ¢†©H √ò``gh :≥∏©àdG IóM ∞«ØîJ ≈∏Yh ,¿RGƒàdG Gòg ,πØ£dG √ÉŒ øjódGƒdG äÉ«cƒ∏°S øe ≥∏©àdG á∏µ°ûe CGóÑJ - 1 ¿ƒµj ó≤a ,πØ£dG ™e áÄWÉN á≤jô£H øjódGƒdG óMCG πeÉ©J ó≤a ¬æe ôØæj ódƒdG π©éa Ió°ûdG hCG QƒàØdG øe ´ƒæH πeÉ©J ób ÜC’G πØ£dG äÉÑZQ á«Ñ∏J ‘ âaô°SCG ób ΩC’G ¿ƒµJ ób hCG ,ΩCÓd CÉé∏jh áaÉc »Ñ∏J ΩC’Éa ,ΩRÓ``dG øY IOÉjR É¡H §ÑJôj ¬∏©éàa ,¬∏«dóJh ?É¡æY ó©Ñj GPɪ∏a ¬JÉÑZQ ‘ ÖÑq °ùàJ ’ ≈àM ;¬JÉÑ∏W πc É¡∏Ø£d »Ñq ∏J ’CG ΩC’G ≈∏Y Gòd ìÉ°Uh ñô°Uh πØ£dG ≈µH ƒdh ≈àM .É¡H ¬p ≤∏q ©J øe ójõJh ,¬d’O ôeC’G øµdh ,CGó¡«°S Ö°†Z ɪ¡eh ,âµ°ù«°S ≈µH ɪ¡ªa ,¬Jƒb πµH Ö°†¨J Óa ,πªëàdG ≈∏Y IQó≤dGh È°üdG ¢†©H ΩC’G øe êÉàëj âbƒdG ¢ùØf ‘h ,Ahógh ΩõM πµH πØ£dG ¬LGƒJ øµdh ,π©ØæJ ’h πãe ,¬YhQ øe Çó¡J äɪ∏c ∫ÓN øe ,¬d É¡ÑëH É¡∏ØW ô©°ûJ ,(’hCG CGó¡J ¿CG ∂«∏Y øµdh ,∂æ°†– ¿CG ójôJ ÉeÉe ..∂Ñ– ÉeÉe) ádÉ°SôdG º¡Ø«a ,¬d ΩC’G πÑb øe QƒØæH πØ£dG ô©°ûj ’ ≈àM ∂dPh .√ÉÑ≤Y óªëj ’ Ée çóë«a ,CÉ£N ¬d É¡dÉ°üjEG ΩC’G ójôJ »àdG á£≤f ¿ƒµJ ’ ≈àM É¡∏ØW AɵÑd Ö«éà°ùJ ’CG ΩC’G ≈∏Y - 2 πgÉéàdG ‘ øªµj Éæg π◊Éa ,É¡«∏Y Iô£«°ùdG É¡H ∫hÉëj ∞©°V AÉL ∫É``Lô``dG ó``MCG ¿CG ô``cPo ɪµa ,ô``eC’G Gò``g ∫É``W ƒ``d ≈àM ΩÉ``à`dG ¿CÉH IÎæY √ô``eCÉ`a ,áYÉé°ûdG ø``Y ¬dCÉ°ù«d OGó``°`T ø``H IÎæY ¤EG ,¢ùµ©dÉH πLôdG ºa ‘ ¬©Ñ°UCG ™°†«°S ƒgh ,¬ªa ‘ ¬©Ñ°UCG ™°†j ó©H ⁄C’G Ió°T øe ñô°U ¿CG ’EG πLôdG øe ¿Éc ɪa ¿É£¨°†jh IQƒ¡°ûŸG ¬àdƒ≤à IÎæY √QOÉÑa ,¬©Ñ°UCG ≈∏Y §¨°†dG øe IÎa ≥Ñ£æj Ée ƒgh ,(áYÉé°ûdG »g ∂∏J ..ÉfCG É¡à∏©Ød É¡∏©ØJ ⁄ ƒd) ƒg ,ô`` NB’G º``a ‘ ¬©Ñ°UCG ™°†j ɪ¡æe πµa ,É¡∏ØWh ΩC’G ≈∏Y ¿CGh ∂JÉ«dhDƒ°ùà ΩÉ«≤dG øjójôJ pâ``fCGh ,ɪFGO √QGƒéH ∑ójôj k «∏b ¬°ùØf ≈∏Y ∂æHG óªà©j Ée ò«Øæàd ¬≤jôW ‘ ɪµæe πch .Ó !QGƒ°ûŸG 𪵫°S øe ƒg ™é°TC’Gh ,ójôj ¬©e »Ñ©dCG Óãªa ,∂∏ØW ™``e »``eÉ``¡`jE’G Ö©∏dG »HôL - 3 pâfCGh Ö©∏dG πªµj ƒgh ∂∏ªY AGOC’ Úaô°üæJ É¡dÓN øe áÑ©d p ¬HhÉŒh ¬Jƒ°U ∫ÓN øe ¬æ«©HÉàJ .∂©e ΩC’G Óãªa ,πØ£∏d ÖÑfi •É°ûf OÉéjEG ≈∏Y ΩC’G πª©J - 4 ¢ü°üîà∏a ,ïÑ£ŸÉH É¡©e óLGƒàj ¿CG ɪFGO É¡∏ØW ójôj …ò``dG ,᫵«à°SÓH Ö∏Y) ïÑ£ŸG ‘ GÒãc É¡«dEG êÉà– ’ AÉ«°TC’ ÉaQ ¬d ,¬H Ö©∏jh ±ôdG ≈∏Y Ée êôî«d íàØj …òdG ƒgh ,(...AÉ``fEG AÉ£Z ’h ,Gòµgh ..∂ë°†dGh Ö©∏dÉH iôNC’Gh áæ«ØdG ÚH ¬cQÉ°ûJ ΩC’Gh ,á«dÉY áYô°ùH èeÈàj ájôª©dG á∏MôŸG ∂∏J ‘ πØ£dG ¿CG ≈°ùæf .IójóL AÉ«°TCG ÜÉ°ùàc’ á«dÉY á«∏HÉb ¬jódh ,¬æ°S πãe ‘ ºg øe ™e Ö©∏dG ‘ πØ£dG ∑Gô°TEG Öéj - 5 ΩC’G ó‚ Óa ,äÉ©ªéàdG øe √ƒëf hCG á«∏FÉ©dG äGQÉjõdG ∫ÓN ‘ ¬«∏Y ÉaƒN ,Ö©∏dG ‘ ácQÉ°ûŸG øe ¬©æ“h É¡«YGQòH É¡æHÉH §«– ‘ ¬©e »cΰTG ájGóÑdG ‘h ,Éæ°S ¬æe ÈcCG ºg øà ∑ɵàM’G øe .¬æ°S ‘ ºg øe πYÉØàjh ≥∏£æj ¬«côJG ºK Ö©∏dG ∫õæŸG ‘ ºgOôØà Qɨ°üdG ∫ÉØWC’G ∫ÉÑ≤à°SG ΩC’G ≈∏Y - 6 .º¡JÉ¡eCG ¿hóH ¬«dEG GƒJCG º¡fCG ßMÓj ∂dòHh ,É¡∏ØW ™e Ö©∏d ,¬©e ÉgóLGƒàH ¿É``eC’É``H É¡∏ØW QÉ``©`°`TEG ΩC’G ∫hÉëà∏a - 7 OÉà©j ≈àM ∂dPh ,¬«dEG Oƒ©à°S ¿Éµe …C’ âÑgP ¿EG É¡fCÉH √ÈîJh øY ¬d Qòà©J ΩÉ``jC’G øe Ωƒj ‘ äôNCÉJh çóM ƒdh !ô``eC’G ≈∏Y .ᣰùÑe q IQƒ°üH ÒNCÉàdG ∂dP ÜÉÑ°SCG ¬d í°VƒJh ,ÒNCÉàdG ¬fCGh ,ÉgÉë°Vh á«°ûY ÚH hCG ICÉéa »JCÉj ’ Ò«¨àdG ¿EG Éek ÉàNh á«cƒ∏°ùdG äGOÉ©dG ∫GóHEG ™«£à°ùf ≈àM ,IôHÉãeh È°U ¤EG êÉàëj ôªà°ùæ∏a Gòd ,Égõjõ©J ≈∏Y πª©fh Ió«L IójóL iôNCÉH áÁó≤dG ≈àM ,.ˆG ¿PEÉH π°†aC’G ƒëf Ò«¨àdG ‘ πeCG ™e ,π∏e ’h π∏c ÓH Ió«L IójóL iôNCÉH áÁó≤dG á«cƒ∏°ùdG äGOÉ©dG ∫GóHEG ™«£à°ùf ‘ πeCG ™e , π∏e ’h π∏c ÓH ôªà°ùæ∏a Gòd , Égõjõ©J ≈∏Y πª©fh ˆG ¿PEÉH π°†aC’G ƒëf Ò«¨àdG

ÚgÉ°T õà©e- π«Ñ°ùdG

.Égôj ⁄ ¿EGh ≈àM IOƒLƒe ΩC’G áé«àæa :(Úàæ°S ø°S) áLhOõŸG ábÓ©dG øjƒµJ á∏Môe -4 ,á«fÉãdG á``æ`°`ù`dG Üô``b ™``e πØ£∏d (»``∏`≤`©`dG) »``æ`gò``dG Qƒ``£`à`∏`d CGóÑjh ,É¡JOƒY ™bƒJh ΩC’G ÜÉ«Zh Qƒ°†M πeGƒY πØ£dG ÖYƒà°ùj ΩC’G AÉ≤HEG ádhÉëŸ á°VhÉØŸGh QGƒ◊G ܃∏°SCG ΩGóîà°SG ‘ πØ£dG ±ƒ°S É¡fCGh ,Èc ¬fCGh ,É¡©e QGƒ◊G AóH ΩCÓd øµÁ Éægh ,√QGƒéH ∫É°üØf’G á∏Môà ôÁ πØ£dG ¿CG ôcòjh .É©k jô°S Oƒ©Jh êôîJ ∫É°üØf’G IÎa CGóÑJh !á≤HÉ°ùdG ≥∏©àdG πMGôe ∫ÓN ΩC’G øY πª– ÉeóæY ∂dP ΩC’G ¢ùª∏Jh ,¢ùeÉÿGh ™HGôdG ô¡°ûdG ÚH ∂∏J ‘h ,§«ëŸG ±É°ûàc’ É¡æY Gkó«©H AGƒàd’G ∫hÉëj √GôJh Égó«dh ¬HÉ°ùàcÉHh ,¿Ó≤à°ùe ¿ÉfÉ«c ¬eCGh ¬fCG πØ£dG ∑Qój 18`dG ô¡°ûdG ,áaô¨dG ±É°ûàc’ ¬``eCG ø``Y OÉ©àH’ÉH ôeɨj »°ûŸG ≈∏Y IQó``≤`dG √Qƒ©°T ó«©à°ùjh ¬Ø∏N ÉgOƒLh øe ócCÉà«d QGôªà°SÉH âØà∏j øµdh .¿ÉeC’ÉH Ée πØ£d áÑ°ùædÉH :Úàæ°ùdG ó©H Ée πØW ió``d ≥∏©àdG -5 øY »∏©ØdG ∫É°üØf’G AóÑH á∏MôŸG ∂∏J RÉàªàa ,Úàæ°ùdG ó©H ‘ ¬àÑZQ Ú``H ,»``∏` NGO ¥õ``“h IÒ``M ‘ Éæg πØ£dG ™``≤`jh ,ΩC’G ,iôNCG á¡L ø``e ΩC’G ø``Y ∫É``°`ü`Ø`f’G á``ehÉ``≤`eh ,á«dÓ≤à°S’G Gò¡d áé«àf á∏MôŸG ∂∏J πØW óæY Ö°†¨dG äÉHƒf Éæg ô¡¶Jh É¡ªYOh ΩC’G È°U óYÉ°ùj áàbDƒe á``eRCG »``gh ,»°ùØædG ´Gô°üdG ÉHƒÑfi É«µ«eÉæjO ÓØW ¿ƒµjh ,áæëŸG √òg πØ£dG RhÉŒ ≈∏Y ¢Uôa øe π∏≤jh .º«∏°S πµ°ûH áÑ©°üdG ±hô``¶`dG ™e ÓYÉØàe .ø°ùdG Ωó≤J ™e ΩC’ÉH ≥∏©àdG ádÉM QGôªà°SG ≥∏©J øY GPÉe øµdh :IôNCÉàŸG ádƒØ£dG á∏Môeh ≥∏©àdG -6 ádƒØ£dG IÎa ‘ ∫É°üØf’G á∏Môe ÒKCÉJ ió``eh ¬eCÉH πØ£dG É¡àbÓYh ≥∏©àdG •É``‰CG) ∫ƒ``M á``°`SGQO â``jô``LCG ó≤a , Iô``NCÉ`à`ŸG áãMÉÑ∏d (IôNCÉàŸG ádƒØ£dG á∏Môe ‘ á«YɪàL’G IAÉصdGh ≥∏≤dÉH ÌcCG ≈∏Y á°SGQódG âjôLCG óbh ,z•hô¡dG ÜÉgƒdG óÑY …OÉæg{

,(»Ñ∏°ùdG) ΩhÉ``≤`ŸG ≥∏©àdG ‘ á«°ùØædG ΩC’G á«ÑW ¢ùµY ≈∏Y äÉLÉ«àMG ™e É¡àHÉéà°SG §Ñ°V ‘ ábôdG ¤EG ô≤àØJ É``eEG Égóéæa √ò¡d Ö°SÉæŸG â«bƒàdG ójó– ≈∏Y IQó≤dG É¡jód ¢ù«dh ,πØ£dG áéæ°ûàe á«Ñ°üY hCG ,√ôYÉ°ûe ™e ΩAÓàj ¢SÉ°ùM πµ°ûH äÉHÉéà°S’G É¡«∏Y OÉ``ª`à`Y’G ™«£à°ùj ’ πØ£dG π©éj É``‡ ,É``¡`dÉ``©`aCG OhOQ ‘ É¡gÉŒ kGóbÉMh kÉÑ°VÉZ ¬∏©éj Gògh ,܃∏£ŸG ºYódG ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d .¬àcôJ ɪ∏c ‘ ¿ƒØ∏àîj ∫ÉØWC’Éa ..≥∏©àdG Ió°T ‘ ájOôa ¥hô``a ∑Éægh :øjôeCG ¤EG ∂dP ™Lôjh QÉѵdÉH ≥∏©àdG áLQO πãeC’G iƒ``à` °` ù` ŸG å``«` M :π``Ø`£`∏`d á``«`æ`jƒ``µ`à`dG ¢``ü`FÉ``°`ü`ÿG .ôNB’ πØW øe ∞∏àîJ É¡«dG êÉàëj »àdG √QÉãà°SÓd πØ£dÉH Ú``£`«`ë`ŸG OGô`` ` aC’G ¢†©H ∑É``æ`¡`a :á``«`Ä`«`H π``eGƒ``Y øe óLh GPEG πØ£dÉa ,ºgÒZ øe ÌcCG πØ£dG IQÉãà°SG ¿ƒ©«£à°ùj iƒà°ùŸG ™e ≥ØàJ »àdG áLQódÉH IQÉãà°S’G ¤G ¬JÉLÉM ¬d ™Ñ°ûj øY πØ£dG ¬∏°†Øj …ò``dG ƒ``g ¢üî°ûdG Gò``g πãe ¿EÉ` a ,¬``d π``ã`eC’G .GÒ k ãc ¬H ≥∏©àjh √ÒZ :áØ∏àfl πMGôe πØ£dG iód ≥∏©à∏dh Éægh :( ™«HÉ°SCG 6 ≈àM IO’ƒdG øe) ≥∏©àdG πÑb Ée á∏Môe -1 ôNB’G ¢üî°ûdG ™e ábÓ©dG ó«WƒJ ≈∏Y á«∏NGódG äGQÉ°TE’G óYÉ°ùJ ¿CG πÑ≤àj ¿CG πØ£∏d øµÁ É¡«ah ,(ΩC’G Ú©H ≥jóëàdG ,áeÉ°ùàHÉc) .ôNBG óMCG ájÉYQ ‘ ¬eCG ¬cÎJ ô¡°ûdG ≈àM ¢SOÉ°ùdG ´ƒÑ°SC’G ø``e) ≥∏©àdG ¿ƒµJ á∏Môe -2 Öjô¨dG ¢üî°ûdG Ú``H õ««ªàdG ‘ πØ£dG CGó``Ñ`j É¡«ah :(ø``eÉ``ã`dG øjôNB’G ∑ƒ∏°S ≈∏Y ¬JÉaô°üJ Ò``KCÉ`J ió``e ∞°ûàµjh ,±ƒ``dCÉ` ŸGh .Égõ«Á ¬fCG ºZQ ¬eCG øY ¬dÉ°üØfG ¬éYõj ’ ¿B’G ≈àMh ,(AɵÑdÉc) ø°S ≈``à`M ø``eÉ``ã`dG ô``¡`°`û`dG ø``e) í``°` VGƒ``dG ≥``∏`©`à`dG á``∏`Mô``e -3 ,πØ£dG äÉaô°üJ ‘ GóL Éë°VGh ΩC’ÉH ≥∏©àdG ¿ƒµj É¡«ah :(Úàæ°S ¿CG ∑Qójh ,ñGô°üdGh AɵÑdÉH CGóÑjh Ö°†¨jh ¬cÎJ ÉeóæY èYõæjh

»YɪàL’G ∑ƒ∏°ùdG ôgɶe øe ô¡¶e ¬JGP óM ‘ ≥∏©àdG ó©j ,GÒ k KCÉJ ¬«cƒ∏°ùdG •É‰C’G ó°TCG ¬fEG ∫ƒ≤dG ÉææµÁ πH ,πØ£dG iód ó¡ŸG á∏Môe »∏J »àdG πMGôŸG ‘ ƒªæ∏d áÑ°ùædÉH ᫪gCG É``gÌ``cCGh .áYÉ°VôdGh ¤EG- GkóL ÉÑk jôb ¿ƒµj ¿CG ‘ Iójó°ûdG πØ£dG áÑZQ ƒg ≥∏©àdGh áæ«©e áfɵe ¬d ,¬dƒM ø‡ QÉѵdG øe ¢üî°ûH -¥É°üàdE’G áLQO GPEG »µÑjh ,¬∏ªëj ¿CG ¬æe Ö∏£jh ,¬ÑYÓjh ¬≤MÓj ƒ¡a ,¬``jó``d .ΩC’ÉH IÒÑc áÑ°ùæH ≥∏©àdG Gòg ¿ƒµjh ,¬côJ »©«ÑW A»``°` T ¬``eCÉ` H ¤hC’G √ô``ª` Y äGƒ``æ`°`S ‘ π``Ø`£`dG ≥∏©àa ¿ÉYô°S øµdh ,πØ£dG Gò¡d ¿ÉeC’G Qó°üe ΩC’G ¿CG QÉÑàYÉH ,±ƒdCÉeh ±É°ûàc’ ∫É°üØf’G á∏Môe Égó©H øe CGóÑJh á∏MôŸG ∂∏J ô“ Ée .¬H §«ëj …òdG ⁄É©dGh §«ëŸG ∂dP ÜÉÑ°SCG ∫ƒM ¢ùØædG º∏Y ¢SQGóeh äÉjô¶f âØ∏àNG óbh äÉeɪàg’G çÉ©ÑfG øY áŒÉf »g πg ,πØ£dG iód ¬©aGhOh ≥∏©àdG Ée Gò``gh – Iô°TÉÑe OôØ∏d á«Lƒdƒ«ÑdG äÉLÉ◊G øe á«YɪàL’G Qƒ©°ûdÉH CGó``Ñ`j º¡jCGôH πØ£dÉa ,-»°ùØædG π«∏ëàdG áYɪL ¬dÉb .Iò∏ŸG ΩÉ©WE’G áHôéàH É¡fô≤j ¬fC’ ¬eCG ƒëf Ö◊ÉH AÉæKCG ΩC’G ÖfÉL øe (»Lƒdƒ«ÑdG) ∫hC’G ™aGódG AÉ°VQEG ¿CG ΩCG (kÉ«YɪàLG) kÉjƒfÉK kÉ`©`aGO ¿ƒµ«d Ò``NC’G ™aój ,Égó«dh É¡eÉ©WEG .É¡«∏Y ¬à«dɵJGh ΩC’G øe ¬Hô≤àH πãªàj É¡«a iCGQ »àdG 1969 ≥∏©àdG ∫ƒM ¬àjô¶æH z»ÑdƒH{ AÉL ≈àM πãe ¬∏ãe ,‹hCGh õ«ªàe ÊÉ``°`ù`fEG ™``aGO »``YÉ``ª`à`L’G ΩÉ``ª`à`g’G ¿CG ≥∏©àdG §HGôd ¿CG (»ÑdƒH) ócDƒjh ,á«Lƒdƒ«ÑdG ™aGhódGh äÉeɪàg’G äGQÉ°TEG πµ°T ≈∏Y ¬eCÉH ™«°VôdG ábÓY CGóÑJ å«M ,á«Lƒdƒ«H GQhòL »ØWÉY §``HGQ âbƒdG ™e Qƒ£àjh ,ΩC’G Üò``÷ πØ£dG øe á«∏NGO √OɪàYGh Égó«dƒd ΩC’G ΩÉ£a ™e ≈àëa ,Égó«dhh ΩC’G ÚH »≤«≤M /πcCÉe) á«°SÉ°SC’G á«Lƒdƒ«ÑdG ¬JÉLÉM ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ‘ ÉgÒZ ≈∏Y .É¡æHGh ΩC’G ÚH ’k ƒ°Uƒe ≈≤Ñj §HGôdG Gòg ¿CG ’EG ,(Üô°ûe ∂∏àd GkójóL ɪk YO ¿Gƒ«◊G ∫É``› ‘ zƒ``dQÉ``g{ πªY Ωó``b ó``bh ≈∏Y ¢†©ÑdG É¡°†©ÑH kÉ≤∏©J IOô``≤`dG Qɨ°U äó``HCG ó``b PEG ,ájô¶ædG ™e ƒdQÉg áHôŒ ‘ IOô≤dG â©°Vh ó≤a .É¡ª©£j ⁄ ¬fCG øe ºZôdG ∑Ó°SCG øe ¿ƒµàJ ¤hC’G ,™æ°üdG ájójó◊G äÉ¡eC’G øe ÚYƒf .¢Tɪ≤dÉH IÉ£¨e ø``µ`dh á«fó©e ∑Ó``°` SCG ø``e á«fÉãdGh ,á«fó©e ∫hÉæJ Qɨ°üdG ™«£à°ùj ÉgQó°U ‘ ´É°VQEG áLÉLR É¡æe πµd ¿É``ch .IÉ£¨ŸG ájójó◊G ΩC’É``H ≥∏©à∏d IOô≤dG πc âdÉe .É¡æe º¡eÉ©W Éà∏c øe IOô≤dG Qɨ°U âHôg ¢üØ≤dG ‘ ÖYôe πµ°T ™°Vh ÉeóæYh !á«°Tɪ≤dG ΩC’ÉH AɪàMÓd ÚàHôéàdG :ɪg ÚYƒæH ≥∏©àdG ´GƒfCG 𪂠¿CG Éæd øµÁh :»HÉéjEG ≥∏©J πØ£dG ¿ƒ``µ`j É``æ`gh ,(ø`` `eC’G ≥∏©àdG) ¬«∏Y ≥∏£f ¿CG ø``µ`Áh ,¥Ó£fG á≤£æªc É¡∏©éj ¬æµdh ,ø``eCÓ`d Qó°üªc ¬``eCÉ`H Ék≤∏©àe ¬eCG ¤EG πØ£dG ™Lôj ºK ,¬dƒM Ée ±É°ûµà°S’ É¡dÓN øe ≥∏£æj ΩC’G Éægh ,É¡©e ¿ÉeC’ÉH Qƒ©°ûdGh É¡fÉæëH ™àªà°ù«d (¿ÉeC’G IóYÉb) ,≥∏©àdG øe ´ƒædG ∂dP ¤EG πØ£dÉH ∫ƒ°UƒdG ‘ GkóL ɪk ¡e GQk hO Ö©∏J ,¢UÉî°TC’Gh AÉ«°TC’G ±É°ûàc’ ¬©«é°ûJ ∫ÓN øe ,É«k °ùØf ¬ªYóàa ,¬«∏Y ±ƒÿG áéëH ¢SÉædG ™e π°UGƒàdG øe ¬©æÁ É≤FÉY ¿ƒµJ ’h GPEGh ,πØ£dG ø°†à– Égó‚ ,äÉ¡eC’G øe Òãc ‘ √ó‚ Ée Gògh π©éj Ée Gògh ,óMCG ≈∏Y º∏°S GPEG hCG ,¬«dEG ô¶æJ ∞≤J ÖgPh É¡côJ ≥∏©àdG øe ÊÉãdG ´ƒædG ¤EG Éæ∏≤æjh ,Gkójó°T É≤∏©J É¡H ≥∏©àj πØ£dG :ƒgh :(ΩhÉ≤ŸG ≥∏©àdG) »Ñ∏°ùdG ≥∏©àdG øe ≥Ñ°S É``Ÿ áé«àf Ió``°`û`H ¬``eCÉ` H Ék≤∏©àe π``Ø`£`dG ¿ƒ``µ`j ¬``«`ah …òdG ∞bƒŸG hCG ¢üî°û∏d áehÉ≤e …óÑjh ,ΩCÓ` d á«Ñ∏°S äÉaô°üJ §«ëŸG ±É°ûµà°SG ‘ π°ûØj ∂dòHh ,¬eCG ø°†M øe ¬Yõàæj ¿CG ójôj ¬fCÉc ¬d ΩC’G IOƒ``Y óæY ’É©ØfGh ÉÑ°†Z …óÑj πH ,¬H §«ëj …ò``dG πØ£dG ºYóJ ⁄ ΩC’G Éægh ,¬d É¡côJ øe ¬©e ¬à∏©a Ée ≈∏Y É¡ÑbÉ©j .ÉÑk ©°U É¡æY ¬dÉ°üØfG π©éà°Sh ,É«k °ùØf Gójó°T GÒKCÉJ ôKDƒJh ¢VôØJ »àdG »g ΩCÓd á«°ùØædG á©«Ñ£dGh IQó≤H ™àªàJ »àdG ΩC’Éa ,É¡H ¬≤∏©J ióeh ΩC’ÉH πØ£dG ábÓY ≈∏Y ∂∏J ,Ú≤aGÎe ¿ÉæMh ΩõM ™e ,πØ£dG äÉLÉ«àM’ á«dÉY áHÉéà°SG êÉàMG GPEG IõgÉL ¿ƒµJ ±ƒ°S ¬``eCG ¿CG øe Ék≤KGh πØ£dG π©Œ ΩC’G .á«dÉ©ØH ÖLGƒdÉH Ωƒ≤J ±ƒ°S É¡fCGh É¡ªYód

≈∏Y ∂∏ØW »HôJ ∞«c Ió«ª◊G ¥ÓNC’G

âëÑ°UCG ,äÉ«bÓNCÓd GÒãc ¬Ñàæj ’ äÉH ⁄ÉY ‘ Ió«ª◊G ¥ÓNC’G ≈∏Y ∂∏ØW »HôJ ∞«c hóÑJ ób ágGõædGh A’ƒ``dGh á``fÉ``eC’G º«b ∂dÉØWCG º«∏q ©J ¿EÉ` a Gò``d ,Gó``L áÑ©°U ∫É``Ø`WC’G á«HôJ äGQGô≤dÉH ΩÉ«≤dG ≈∏Y ∂°T ÓH ºgóYÉ°ùà°S É¡fC’ ádhÉëŸG ≥ëà°ùJ É¡æµdh ,á∏«ëà°ùe ¬Ñ°T ᪡e .Ió«ª◊G ¥ÓNC’ÉH ™àªàj πbC’G ≈∏Y GójóL Ó«L Å°ûæà°Sh ,º¡JÉ«M AÉëfCG áaÉc ‘ áë«ë°üdG .º«≤dG √òg õjõ©àd íFÉ°üædG √òg »©ÑJG :äGƒ£ÿG ¿CG ∂∏ØW ™«£à°ùj ’ ób .∂à¶MÓe øe IÉ«◊G ‘ ¬ª«b º∏q ©à«°S ∂∏ØW .’Éãe ʃc .1 .Ωƒj πq c ∂æe º∏q ©àj ¬æq µd ,¬æe É¡ª∏©àj »àdG º«≤dG »g Ée ∞°üj »∏ª–h .∑Oƒ``Yƒ``H ‘hCGh .∂àª∏µH »eõàdEG .¬æ«dƒ≤J É``e »æ©J ¿CG Öéj .á¡jõf ʃ``c .2 q .∂∏ØW ¤EG ágGõædG ∫ƒM ∂dɪYCGh ∑QɵaCG í«°VƒàH q ɪFGO »eƒb .∂dɪYCG á«dhDƒ°ùe ¬d »ë°Vh .øjôNB’G ™eh ¬°ùØf ™e ¬jõfh ¥OÉ°U ¬fq CÉH »æ©j É¡H Ωƒ≤j »àdG ∫ɪYC’G á«dhDƒ°ùe πª– q¿CÉH .áfÉeC’Gh øjôNB’ÉH ¥ƒ``Kƒ``dG øY ¬``jÈ``NCG .á``fÉ``eC’G ᪫b ∂∏ØW »ª∏q Y .ábOÉ°U ʃ``c .3 q ≈àM äÉbhC’G ™«ªL ‘ ÉbOÉ°U ¿ƒµj ¿CÉH ∂∏ØW »ª∏q Y .ø“Dƒj ’ ¢üî°T ÜPɵdG ¿CÉH ¬d »ë°Vh .áfÉeC’G ≈æ©e º¡Ød á∏ãeC’G ¢†©H ¬«£YCG .πcÉ°ûŸG ‘ ™≤j ’ ≈àMh ,AÉbó°UC’G ¬H ≥ãj ∂∏ØW »ª∏q Y .ó«L πª©H ¿ƒeƒ≤j ÉeóæY ¬FÉbó°UCG øY ´ÉaódG ≥jôW øY .A’ƒdG ¬«ª∏Y .4 .GóHCG í«ë°U ÒZ ≈ªYC’G A’ƒdÉa ,z≈ªYC’G A’ƒdGzh zA’ƒdG{ ÚH ¥ôØj ¿EG »ª∏q Y .º¡JÉaÓàNG ΩGÎMGh øjôNB’G ΩGÎMG ≈∏Y ∂∏ØW »©é°T q .ΩGÎM’G ≈∏Y ¬«©é°T .5 .∑ƒ∏°ùdG ø°ùM ≥jôW øY øjôNBÓd ΩGÎM’G QÉ¡XEG ∂∏ØW .CÉ£ÿGh ÜGƒ°üdG º«bh ,∂∏ØW ‘ ±É°üfE’G º«∏©J »°SôZG .±É°üfE’Gh ∫ó©dG ∂∏ØW »ª∏Y .6 hCG ∞°üdG ‘ øjôNB’G ΩÉeCG ∫ƒNódÉH Ée ¢üî°ûd ìɪ°ùdG ΩóY πãe ,∫ó©dG OƒLh øY á∏ãeCG ¬«£YCG .IGhÉ°ùŸG ¢ù°SCG ≈∏Y øjôNB’G ∞«æ°üJ .º¡H Ωɪàg’Gh øjôNB’G ôYÉ°ûe º¡a ≈∏Y ∂∏ØW …óYÉ°S .øjôNB’G ™e ∞WÉ©àdG »©é°T .7 .á«°üî°ûdG …ƒ≤j ∞WÉ©àdG ,¬æe ɶM πbC’G øjôNB’G øY ´ÉaódG ∂∏ØW »ª∏q Y ∫É©ØfG ¿hO áHÉLE’G óæY Ahó¡H çóëàdGh ,¢ùØædG §Ñ°V ∂∏ØW º∏q Y .¢ùØædG §Ñ°V ¬«ª∏Y .8 .∫ÉØW’G ÚH É©FGQ ’Éãe ∂dÉØWCG øe π©éà°S ¢ùØædG §Ñ°Vh QÉãjE’G .™jô°S hCG »Ñ∏°S π©a OQ hCG


‫�صباح جديد‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫د‪ .‬رحيّل غرايبة‬

‫حمزة من�صور‬

‫دور �أكرب‬ ‫لل�شعوب العربية‬

‫لقد ظلمناك‬ ‫يا �شعب م�صر‬ ‫ح�ين كنا ننظر اىل ال�ع��امل م��ن حولنا‪ ،‬غربه و�شرقه‪ ،‬فرنى‬ ‫تقدمه الهائل‪ ،‬وتخلفنا املريع‪ ،‬وهو ال ميلك ما منلك من �إمكانيات‬ ‫مادية ومعنوية‪ ،‬كنا نقول ما بال العرب؟ وحني نقول ما بال العرب‬ ‫ف�إننا نعني ما بال م�صر؟ ملا مل�صر من وزن �شعبي وح�ضاري‪ ،‬ودور‬ ‫ري��ادي على مر الع�صور‪ ،‬فم�صر من حيث عدد �سكانها وم�ساحتها‬ ‫تتقدم على كثري من الدول العظمى‪ ،‬ومن حيث موقعها اجلغرايف‬ ‫ت�شكل قلب العامل العربي بل قلب العامل‪ ،‬فهي تربط بني قارتي‬ ‫�آ�سيا و�إفريقيا‪ ،‬ومتتد �شواطئها على البحرين الأبي�ض والأحمر‪،‬‬ ‫ولديها من الرثوات الطبيعية احلظ الأوفر‪ ،‬وح�سبها النيل الذي‬ ‫يعربها من �أق�صى اجلنوب �إىل �أق�صى ال�شمال‪ ،‬حتى قيل قدمياً‬ ‫(م�صر هبة النيل) ولديها الر�صيد احل�ضاري على مر الع�صور‪ ،‬ما‬ ‫وفر لها رمزية خا�صة‪ ،‬وبيئة جاذبة لل�سائحني والباحثني‪ ،‬ولديها‬ ‫الأزهر مركز الإ�شعاع الديني واحل�ضاري‪ ،‬حتى كان النا�س �إذا �أرادوا‬ ‫امتداح عامل قالوا (عامل �أزهري)‪ .‬ولديها حميط عربي و�إ�سالمي‬ ‫متعلق بها م�س ّلم بزعامتها‪ ،‬وتعي ذاكرته �أن �صالح الدين الأيوبي‬ ‫انطلق من م�صر وبامل�صريني ليحرر القد�س وال�شام من ال�صليبيني‪،‬‬ ‫و�أن �إنهاء الوجود املغويل يف دي��ار العروبة والإ��س�لام جاء على يد‬ ‫امل�صريني‪ ،‬بقيادة قطز وبيرب�س‪ ،‬و�أن معجزة العبور‪ ،‬وتدمري خط‬ ‫بارليف‪ ،‬حققهما امل�صريون‪.‬‬ ‫لكل هذه االعتبارات وغريها كنا نردد ما بال العرب؟ وما بال‬ ‫م�صر؟ وال �سيما يف الأزمات والنوائب التي حلت بالعرب وامل�سلمني‪،‬‬ ‫فقد احتلت القد�س وبغداد وكابول‪ ،‬وحو�صرت غ��زة‪ ،‬وحت��ول بحر‬ ‫العرب �إىل بحر الفرجنة‪ ،‬لكرثة ما جثم على �صدره من �أ�ساطيل‬ ‫الغرب‪ ،‬وغ��دت ث��روات الأم��ة نهباً لكل طامع‪ ،‬وفقد العرب �أي دور‬ ‫لهم �إال دور حار�س النفط‪ ،‬وم�ستهلك ما تنتج الآلة العاملية‪ .‬وحني‬ ‫كنا نت�ساءل‪� :‬أي��ن نحن مما يجري؟ �أي��ن منا ح��زم �أب��ي بكر‪ ،‬وعزم‬ ‫عمر‪ ،‬ونخوة املعت�صم‪ ،‬و�صولة �صالح الدين؟ كنا جُناب �أنها م�صر‪،‬‬ ‫تعز الأم��ة بعزها‪ ،‬وت��ذل بذلها‪ ،‬وك��دن��ا نفقد الثقة مب�صر لفرط‬ ‫م��ا جرعنا املت�سلطون على م�صر م��ن ال�صاب والعلقم والهزائم‬ ‫والتبعية‪ .‬وجاء �شباب م�صر لينف�ضوا عن م�صر وعن الأم��ة غبار‬ ‫العجز والتخلف والتبعية‪ ،‬انطلقوا يف ال�شوارع والأزق��ة وامليادين‬ ‫غري عابئني بجربوت �أزالم ال�سلطة‪ ،‬وال بربد كانون‪ ،‬ي�صلون الليل‬ ‫بالنهار‪ ،‬بعزة و�إباء‪ ،‬يرددون مع �إخوانهم �شباب تون�س‪:‬‬ ‫�إذا ال�شعب يوماً �أراد احلياة فال بد �أن ي�ستجيب القدر‬ ‫وال بد للقيد �أن ينك�سر‬ ‫وال بد لليل �أن ينجلي‬ ‫جاء �شباب م�صر ليقولوا للطغاة كفى‪ ،‬ويقولوا للعامل �أجمع‬ ‫نحن يا قد�س رجعنا‪ ،‬ويقولوا للأمة �إن �شعب م�صر بخري وعلى‬ ‫العهد‪ ،‬فهو ي�صرب وال ي�ست�سلم‪ ،‬وعلى الذين ي�سيئون الظن ب�شعب‬ ‫م�صر �أن يعيدوا النظر يف ح�ساباتهم و�أن ي�ستغفروا ربهم‪ .‬فطوبى‬ ‫مل�صر‪ ،‬وط��وب��ى للعرب وامل�سلمني‪ ،‬ف�شباب م�صر ع��رف��وا الطريق‬ ‫وبددوا الظلمة‪ ،‬وحطموا القيود‪ ،‬وا�ست�أنفوا دور م�صر العظيم‪.‬‬

‫رف�ع��ت الأم��ان��ة ال�ع��ام��ة للجامعة‬ ‫العربية تقريرا ب�أنه يتعذر انعقاد قمة‬ ‫عربية يف �شهر �آذار القادم يف ظل الأو�ضاع‬ ‫احل��ا� �ص �ل��ة‪� ،‬إال �إذا ان �ع �ق��دت ال �ق �م��ة يف‬ ‫القاهرة �إذا ا�ستتب الأمر وبقي الرئي�س‬ ‫ح�سني مبارك‪ .‬وق��ال عمر مو�سى �أمني‬ ‫ع ��ام اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة �إن� ��ه مت �صرف‬ ‫النظر عن عقد قمة يف بغداد‪ ،‬و�إن مبارك‬ ‫�إذا بقي لن ينتقل �إىل بلد �آخ��ر حل�ضور‬ ‫قمة عربية‪.‬‬ ‫يف ح��دي��ث ح���س�ن��ي م� �ب ��ارك مع‬ ‫العاهل ال�سعودي طم�أنه �إىل �أن الأو�ضاع‬ ‫يف م�صر م��ري�ح��ة‪ ،‬وال ت��دع��و �إىل القلق‬ ‫و�أن اجل �ي ����ش امل �� �ص��ري ��س�ي���س�ي�ط��ر على‬ ‫الأو�ضاع خالل �أ�سبوع‪ ،‬و�إثر ذلك �أ�صدرت‬ ‫ال�سعودية بيانها ب��دع��م ن�ظ��ام الرئي�س‬ ‫مبارك بعد �أن ح�صلت على التطمينات‬ ‫م��ن ع ��دة م �� �ص��ادر وم ��ن بينها الرئي�س‬ ‫مبارك‪.‬‬ ‫ح�سب ر�أي الزعيم البارز يف حزب‬

‫رغ��م ال�ت�ب��اي��ن امل�ل�ح��وظ ب�ين الأق �ط��ار ال�ع��رب�ي��ة م��ن حيث‬ ‫من�سوب احل��ري��ة‪ ،‬وم��ن حيث التعاي�ش ال�ق��ائ��م ب�ين الأنظمة‬ ‫احلاكمة والقوى ال�سيا�سية واملجتمعية احلية‪ ،‬ورغم التباين‬ ‫الوا�ضح يف امل�ستوى املعي�شي وجممل الدخل القومي‪ ،‬ودخل‬ ‫الفرد وح�صته من اخلدمات ال�ضرورية‪� ،‬إ ّال �أنّ هناك حراكاً‬ ‫�شعبياً ايجابياً متنوعاً وخمتلفاً من قطر �إىل قطر‪ ،‬بح�سب‬ ‫حالة القطر االقت�صادية‪ ،‬وبح�سب من�سوب احلرية فيه‪� ،‬إ ّال‬ ‫�أ ّن ��ه ي�ك��اد يف وج�ه��ة واح ��دة على الإج �م��ال‪ ،‬نحو حتقيق مزيد‬ ‫من احل�ضور لل�شعوب العربية الطاحمة للحاق بركب الأمم‬ ‫املتح�ضرة‪.‬‬ ‫نحن متفقون على �ضرورة الرت�شيد والتهديف يف حركة‬ ‫اجل�م��اه�ير‪ ،‬بحيث ت�ستطيع ا�ستثمار الأو� �ض��اع نحو التقدم‬ ‫الهادئ املتدرج نحو الإ��ص�لاح ال�شامل ويف مقدمته الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي ال ��ذي ي�ج��ب ت��وج�ي��ه البو�صلة ف�ي��ه ن�ح��و دور �أكرب‬ ‫لل�شعوب يف العملية ال�سيا�سية‪ ،‬ونحو �شراكة �شعبية حقيقية يف‬ ‫�إدارة الدولة‪ ،‬تتجلى يف �إبداع �صيغ خالقة يف العملية االنتخابية‬ ‫القادرة على فرز املجال�س الت�شريعية‪ ،‬التي متثل �شعوبها وتعرب‬ ‫عن طموحاتها و�آمالها وحار�سة على مكت�سباتها‪ ،‬ويف �إبداغ �صيغ‬ ‫خالقة يف عمليات الرقابة واملحا�سبة على �أعمال ال�سلطة‪.‬‬ ‫الأذك�ي��اء وبعيدو النظر‪ ،‬و�أ�صحاب الب�صرية هم وحدهم‬ ‫ال �ق��ادرون ع�ل��ى ق ��راءة امل�شهد ال �ع��ام ب��رم�ت��ه وبجميع �أبعاده‪،‬‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬ومن ث ّم ا�ستباق اجلموع‬ ‫يف خطوات موزونة قادرة على ا�ستيعاب امل ّد ال�شعبي‪ ،‬يف م�سارات‬ ‫من�ضبطة‪ ،‬ول�ك� ّن�ه��ا ج��دي��ة وح�ق�ي�ق�ي��ة وم�ق�ب��ول��ة م��ن غالبية‬ ‫اجلماهري التواقة للتحرر واال�ستقالل والوحدة والقوة‪.‬‬ ‫�أعتقد �أنّ اخلطوة الأوىل الناجحة ت�أتي من �أ�صحاب القرار‬ ‫من خالل فتح حوار جمتمعي �شامل‪ ،‬حول نقطة البداية‪ ،‬من‬ ‫�أجل الو�صول �إىل توافقات ومقاربات معقولة تعرب عن احلد‬ ‫الأدنى من الإ�صالح ال�سيا�سي املطلوب‪.‬‬ ‫املطلوب من القوى ال�سيا�سية‪ ،‬والنخب الفكرية‪ ،‬وجميع‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع املدين �أن تبحث يف احللول واملخارج و�صيغ‬ ‫املقاربة حول مفا�صل اخل�لاف‪ ،‬و�أعتقد �أنّ جمتمعاتنا زاخرة‬ ‫بالطاقات الكبرية والقدرات الفكرية والتجارب اجليدة‪ ،‬التي‬ ‫جتعل م��ن عملية الإ� �ص�لاح �أم ��راً �سه ً‬ ‫ال وم�ي���س��وراً‪ ،‬ميكن �أن‬ ‫نخت�صر من خالله كثرياً من العنت وامل�شقة‪ ،‬وجتنيب �أ ّمتنا‬ ‫العبث والفو�ضى وامل�ستقبل املجهول‪.‬‬ ‫امل�ط�ل��وب م��ن جميع الأط � ��راف ا�ستح�ضار ن� ّي��ة التقارب‬ ‫والو�صول �إىل التفاعل اجل�دّي املثمر؛ من �أج��ل الو�صول �إىل‬ ‫نقطة ال�ت��واف��ق‪ ،‬ال�ت��ي ت�ق��وم بجوهرها على حتقيق امل�صلحة‬ ‫الوطنية العليا‪ ،‬التي تعلو فوق كل امل�صالح الفردية والفئوية‬ ‫واحل��زب�ي��ة‪ ،‬بكل ت��أك�ي��د‪ ،‬ولي�س �أق��ل م��ن ال��و��ص��ول �إىل متكني‬ ‫ال�شعب الأردين من انتخاب احلكومة ومتكينه من حما�سبتها‬ ‫ومراقبتها وا�ستبدالها �أي�ضاً‪.‬‬ ‫�إنّ امل��راق��ب للو�ضع ال�ع��رب��ي‪ ،‬يلم�س �أم�ل ً�ا و� ّ��ض��ا ًء يداعب‬ ‫ال�شعوب بكل توجهاتها‪ ،‬ورمب��ا نقرتب من حلظة الفرج التي‬ ‫تنع�ش ال���ش�ع��وب ب��دف�ق��ة م��ن احل��ر ّي��ة امل �� �س ��ؤول��ة‪ ،‬ال�ت��ي ت�شكل‬ ‫اخلطوة الأوىل نحو �صعود �س ّلم التح�ضر والتقدم والتحديث‪،‬‬ ‫من �أجل الو�صول �إىل مدارج القوة والوحدة‪ ،‬التي جتعل لل ّأمة‬ ‫العربية قدم الإ�سهام يف امل�شروع احل�ضاري الإن�ساين الكبري‪،‬‬ ‫ومن �أجل تفعيل الكتلة ال�شعبية العربية يف �إدخال لون جديد‬ ‫على م�شروع التح�ضر والتحديث العاملي الذي ينبغي �أن ميتزج‬ ‫بقيم امل ��روءة وامل�ستوى الأخ�لاق��ي ال�سامي‪ ،‬واملعنى الروحي‬ ‫الرقي‬ ‫الذي ال يتعار�ض مطلقاً مع الو�صول �إىل �أعلى درجات‬ ‫ّ‬ ‫احل�ضاري ال�سليم‪.‬‬ ‫�آن الأوان لل�شعوب العربية �أن تك�سر قيد اخلنوع للأنظمة‬ ‫الفا�سدة امل�ستبدة التي بدّدت مقدرات الأ ّمة‪ ،‬وهدرت الطاقات‬ ‫وهجرت الأدمغة والكفاءات‪ ،‬وك ّر�ست التخلف‬ ‫الزاخرة منها‪ّ ،‬‬ ‫املقيت وال�ضعف امل�صطنع‪ ،‬والفرقة القاتلة التي �أ�ساءت للأ ّمة‬ ‫العربية ور�سالتها اخل��ال��دة وجعلتها يف ذي��ل قافلة الأمم‪� ،‬آن‬ ‫الأوان لأن ت�أخذ هذه ال ّأمة ب�أ�سباب القوة والوحدة التي ت�ؤهلها‬ ‫لقيادة العامل‪ ،‬وتتمثل قوله تعاىل‪{:‬كنتم خري � ّأم��ة �أخرجت‬ ‫لل ّنا�س} �صدق اهلل العظيم‪.‬‬

‫�أو�� �س ��اط� �اً دب �ل��وم��ا� �س �ي��ة‪ ،‬الحظت‬ ‫ع��دم ظ�ه��ور �أي رغ�ب��ة عربية حتى الآن‬ ‫يف معاجلة املوقف يف م�صر عرب اجتماع‬ ‫عربي �أو قمة عربية طارئة‪.‬‬

‫بني ال�سطور‬

‫العمل الإ�سرائيلي بنيامني بن اليعازر‬ ‫ف��ان �أي نظام قد يحكم م�صر �سيحرتم‬ ‫معاهدة ال�سالم مع تل �أبيب‪� ،‬إال يف حالة‬ ‫و�صول نظام مدعوم من حركة الإخوان‬ ‫امل�سلمني‪.‬‬

‫ع� �م ��ر � �س �ل �ي �م��ان ك � ��ان ومل ي ��زل‬ ‫ال�ط��رف امل���ص��ري الأ��س��ا��س��ي يف التعامل‬ ‫مع وكالة املخابرات املركزية الأمريكية‪،‬‬ ‫والقناة الأ�سا�سية للتوا�صل بني الإدارة‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة وال��رئ �ي����س امل �� �ص��ري ح�سني‬ ‫م �ب��ارك ح�ت��ى يف ق���ض��اي��ا ال ع�لاق��ة لها‬ ‫باال�ستخبارات والأمن‪.‬‬

‫ي�ع�ق��د الأم �ي��ن ال �ع��ام حل ��زب اهلل‬ ‫ح�سن ن�صر اهلل م ��ؤمت��راً �صحافياً قبل‬ ‫منت�صف �شهر �شباط املقبل‪ ،‬يتناول فيه‬ ‫ملف املحكمة الدولية‪ .‬ومن املتوقع "�أن‬ ‫يك�شف فيه معلومات ُتن�شر للمرة الأوىل‬ ‫ب�ش�أن التحقيقات التي �أجراها املحققون‬ ‫الدوليون يف لبنان‪� ،‬إ�ضافة �إىل احلديث‬ ‫ع��ن ع��دد م��ن ال � ُّث �غ��ر ال�ت��ي اع�ت�رت عمل‬ ‫ه�ؤالء"‪.‬‬

‫ت� ��رك ر�ؤ� � �س� ��اء ع� ��رب وم�س�ؤولو‬ ‫خم ��اب ��رات يف دول �ه��م ك��ل � �ش��يء وكانوا‬ ‫ي �ت��اب �ع��ون �أح � � ��داث م �� �ص��ر وتطوراتها‪،‬‬ ‫واعتربوها �أخطر حدث مي ّر يف املنطقة‪،‬‬ ‫و�أهم من حرب ت�شرين عام ‪ ،1973‬وكانت‬ ‫ال��درا� �س��ات ت�ترك��ز ع�ل��ى ��س�ق��وط مبارك‬ ‫وم��ن ��س�ي��أت��ي ب �ع��ده وم ��دى ت ��أث�ير حكم‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني يف ال��دول العربية �إذا‬ ‫حكموا �أكرب دولة عربية‪.‬‬

‫اجلي�ش امل�صري يف اخلط الأمامي يف مواجهة و�ضع متفجر‬

‫‪rohileghrb@yahoo.com‬‬

‫و�ضع حجر الأ�سا�س‬ ‫حلي ا�ستيطاين جديد يف جبل املكرب‬

‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يقف اجلي�ش امل���ص��ري يف اخل��ط الأم��ام��ي يف‬ ‫مواجهة و�ضع متفجر‪ ،‬بني جماهري املتظاهرين‬ ‫ال��ذي��ن وع��د بعدم �إط�ل�اق ال�ن��ار عليهم والرئي�س‬ ‫ح�سني م �ب��ارك ال ��ذي مل يتخل ع�ن��ه مت��ام��ا لكنه‬ ‫اتخذ م�سافة منه‪ ،‬كما يرى حمللون‪.‬‬ ‫فبالتخلي كليا عن ح�سني مبارك قد يعر�ض‬ ‫الع�سكريون للخطر نظاما هم �آخر حماته‪.‬‬ ‫لكن فتح النار على املتظاهرين الذين �صفقوا‬ ‫حتى الآن للدبابات وحيوا اجلنود �سيق�ضي على‬ ‫�سمعة هذه امل�ؤ�س�سة التي حتظى باحرتام ال�شعب‬ ‫خ�لاف��ا ل�ل���ش��رط��ة‪ ،‬دون ان ي���ض�م��ن ل�ه��ا ا�ستعادة‬ ‫الأمن‪.‬‬ ‫وق��د ��ض��اع�ف��ت ال�ع��دي��د م��ن ال ��دول الدعوات‬ ‫اىل ال �ه��دوء و��ض�ب��ط ال�ن�ف����س �أم� ��ام و� �ض��ع �شديد‬ ‫اال�ضطراب‪.‬‬

‫ودالل��ة على هذا القلق بعثت منظمة هيومن‬ ‫رايت�س ووت�ش ر�سالة اىل وزير الدفاع امل�شري حممد‬ ‫ح�سني طنطاوي حتثه على "االبقاء على ان�ضباط‬ ‫اجلي�ش"‪.‬‬ ‫و�شددت املنظمة املدافعة عن حقوق االن�سان‬ ‫ع �ل��ى "امل�س�ؤولية التاريخية" ال �ت��ي يتحملها‬ ‫اجل�ي����ش امل���ص��ري يف ��ض�م��ان "انتقال �سلمي اىل‬ ‫الدميوقراطية"‪.‬‬ ‫وي ��رى ت��وف�ي��ق ك�ل�ي�م��ان��دو���س خ�ب�ير ال�ش�ؤون‬ ‫امل���ص��ري��ة يف ك��ول�ي��اج دو ف��ران����س ان "اجلي�ش هو‬ ‫الذي ميلك املفتاح‪ .‬عندما يقرر رئي�س ا�ستدعا�ؤه‬ ‫فهو الذي ميلك القرار‪ .‬انه ي�ستطيع دعم ح�سني‬ ‫م �ب��ارك لكنه ال ي��رغ��ب اي���ض��ا يف ف�ت��ح ال �ن��ار على‬ ‫اجلماهري"‪ .‬ويقف اجلي�ش يف اخلط االمامي منذ‬ ‫ان طلب منه الرئي�س مبارك‪ ،‬قائد ال�سالح اجلوي‬ ‫ال�سابق‪ ،‬االنت�شار وتعزيز �شرطة مكروهة وعاجزة‬ ‫عن احلفاظ على االمن‪.‬‬

‫كما �أنه عزز �سلطة اجلي�ش بتعيني ع�سكريني‬ ‫هما عمر �سليمان نائبا ل��ه و�أح�م��د �شفيق رئي�سا‬ ‫للوزراء‪.‬‬ ‫وق� ��د وع� ��د اجل �ي ����ش امل �� �ص��ري �أم� �� ��س ع�شية‬ ‫ت�ظ��اه��رات ال�ث�لاث��اء احل��ا��ش��دة ب��ان��ه ل��ن يلج�أ �إىل‬ ‫القوة و�أكد تفهمه ملطالب املتظاهرين "امل�شروعة"‬ ‫مبتعدا بذلك عن الرئي�س‪.‬‬ ‫اال انه مل يعلن تخليه كليا عن مبارك الذي‬ ‫تطالب االنتفا�ضة غ�ير امل�سبوقة التي ت�شهدها‬ ‫ال �ب�ل�اد م�ن��ذ ا� �س �ب��وع ب��رح�ي�ل��ه راف �� �ض��ة الت�شكيلة‬ ‫احلكومية اجلديدة ووعود احلوار مع املعار�ضة‪.‬‬ ‫وللخروج م��ن ه��ذه املواجهة ميكن ان يدعم‬ ‫اجلي�ش "نوعا من االنتقال املن�سق مع النظام" كما‬ ‫يطالب االمريكيون مبا يحقق ا�ستقرارا للبالد‬ ‫وانفتاحا �سيا�سيا كما يرى الياه زروان الباحث يف‬ ‫مركز "انرتنا�شونل كراي�سز غروب" لالبحاث‪.‬‬ ‫ويف اطار هذا ال�سيناريو "ميكن �أن يبقى جزءا‬

‫من النظام و�أن يدير اي�ضا املرحلة االنتقالية"‪.‬‬ ‫واجلي�ش امل�صري ال��ذي يبلغ قوامه ‪ 450‬الف‬ ‫رجل هو امل�ؤ�س�سة التي خرج منها كل ر�ؤ�ساء م�صر‬ ‫منذ ان اط��اح "ال�ضباط االحرار" باحلكم امللكي‬ ‫عام ‪.1952‬‬ ‫�إال ان ��ه ي���ض��م �أي �� �ض��ا ال �ع��دي��د م ��ن ال�شباب‬ ‫الذين ي ��ؤدون اخلدمة الع�سكرية والذين ت�صعب‬ ‫مطالبتهم ب�إطالق النار على املتظاهرين‪.‬‬ ‫وق��ال ع�م��رو ال�شبكي م��دي��ر م��رك��ز "منتدى‬ ‫البدائل" للدرا�سات ال�سيا�سية ان "اجلي�ش امل�صري‬ ‫حم��ل اح�ت�رام ولي�س ل��ه �سوابق يف قمع احلركات‬ ‫ال�شعبية" وهو االمر الذي يعهد به عامة لل�شرطة‬ ‫وقوات الأمن املركزي‪.‬‬ ‫وح�ت��ى ج�م��اع��ة االخ ��وان امل�سلمني �أ� �ش��ادت يف‬ ‫بيان االث�ن�ين بـ"املوقف اجلليل للجي�ش امل�صري‬ ‫الذي وقف مع �شعبه م�ؤكدة "الثقة من انه �سيظل‬ ‫منحازا اىل ال�شعب"‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ُو��ض��ع الإث �ن�ين حجر الأ��س��ا���س لبناء ح��ي "ا�ستيطاين" جديد‬ ‫على جبل املكرب الواقع جنوب غرب مدينة القد�س املحتلة‪ ،‬بح�ضور‬ ‫م���س��ؤول �أم��ري�ك��ي وم�ستوطنني و�أع���ض��اء كني�ست ووزراء يف حكومة‬ ‫بنيامني نتنياهو‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة ه�آرت�س الإ�سرائيلية �أن ع�ضو احلزب اجلمهوري‬ ‫الأمريكي ال�سابق مايك هاكابي ح�ضر االحتفال‪ ،‬م�شرية �إىل �أنه من‬ ‫املقرر �أن يتم بناء "‪ "24‬وحدة ا�ستيطانية �سكنية يف احلي "اليهودي"‬ ‫قرب م�ست�شفى �أوغ�ستا فيكتوريا‪.‬‬ ‫وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الإ�سرائيلي دانيال هري�شكوفيتز‪:‬‬ ‫"�إن البناء يف القد�س لي�س عائقا �أم��ام عملية ال�سالم"‪ ،‬م�ضيفاً‪:‬‬ ‫"و�ضعنا حجر الأ�سا�س لبناء احلي و�سوف يكون منوذجاً للبناء يف �أحياء‬ ‫القد�س"‪ .‬وب��دوره قال نائب رئي�س بلدية القد�س الإ�سرائيلي ديفيد‬ ‫ه��راري‪�" :‬إن بناء ذلك احلي �سيكون بداية الطريق للإ�سرائيليني‪،‬‬ ‫مو�ضحاً �أن حمادثات جارية لتحويل احلي اليهودي اجلديد �إىل حي‬ ‫كبري"‪ .‬ون�شرت ه�آرت�س يف وق��ت �سابق �أن جلنة التخطيط والبناء‬ ‫الإ�سرائيلية �ستناق�ش م�شروع بناء جديد وا�سع النطاق يف املنطقة‬ ‫الواقعة وراء اخلط الأخ�ضر‪.‬‬ ‫ووفقاً للخطة الإ�سرائيلية ف�إن احلي اال�ستيطاين "جيلو" جنوب‬ ‫القد�س �سي�شمل البناء فيه "‪ "1400‬وحدة ا�ستيطانية جديدة‪.‬‬ ‫وتواجه "�إ�سرائيل" انتقادات دولية كبرية على خلفية ا�ستمرارها‬ ‫يف �أعمال اال�ستيطان املتوا�صلة يف الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة عام‬ ‫‪ ،1967‬يف حني تتجه ال�سلطة الفل�سطينية �إىل جمل�س الأمن الدويل‬ ‫يف م�شروع ق��رار �صيغ باللون الأزرق م��ع ال��دول العربية بعد ف�شل‬ ‫املفاو�ضات للت�صويت عليه يف �إطار �إدانة "�إ�سرائيل" دولياً على �أعمالها‬ ‫اال�ستيطانية املتوا�صلة‪.‬‬ ‫وتوا�صل "�إ�سرائيل" �أعمالها التهويدية يف مدينة القد�س املحتلة‬ ‫عرب �سيا�سة هدم املنازل وطرد الفل�سطينيني من منازلهم حتت حجج‬ ‫واهية تهدف من ورائها �إىل �إف��راغ القد�س من مواطنيها وحمتواها‬ ‫الأ�صلي املقد�سي‪ ،‬وحتويلها يف خطة ممهنجة �إىل "قد�س يهودية"‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


∫hQÉch ¢ùjQƒJ ÉgQó°üJ GÎ∏µfG ‘ á«°SÉ«b ä’É≤àfG (á`22 `ëØ°U)

assabeelsports@yahoo.com

(1490) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (2) AÉ©HQC’G

»ÑŸhC’G ÖîàæŸG πgÉéàd øjõM π«Ñf AÓY

»ÑjQóJ Ö©∏e ≈∏Y á«dɪ°ûdG ÉjQƒc ΩÉeCG á«dhO ájOh á¡LGƒe

áë````````25 ```````Ø°U π«°UÉØàdG

IGQÉÑŸG øe


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫انتقاالت قيا�سية يف انكلرتا ت�صدرها توري�س وكارول‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�شهد خ�ت��ام ب��ور��ص��ة االن�ت�ق��االت ال�شتوية يف‬ ‫امل�لاع��ب االنكليزية ل�ك��رة ال�ق��دم ح��رك��ة قيا�سية‬ ‫�أول من �أم�س االثنني‪ ،‬كان �أبرزها انتقال املهاجم‬ ‫اال� �س �ب��اين ف��رن��ان��دو ت��وري ����س م��ن ل�ي�ف��رب��ول اىل‬ ‫ت�شل�سي ح��ام��ل ل�ق��ب ال� ��دوري م�ق��اب��ل ‪ 80‬مليون‬ ‫دوالر �أم�يرك��ي وامل�ه��اج��م ال ��دويل ال�صاعد �أندي‬ ‫كارول من نيوكا�سل يونايتد اىل ليفربول مقابل‬ ‫‪ 56‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وال�لاف��ت ان ��س��وق االن�ت�ق��االت ال�شتوية هذا‬ ‫امل��و� �س��م يف ان �ك �ل�ترا ن��اه��زت قيمتها ‪ 200‬مليون‬ ‫جنيه ا�سرتليني (‪ 321‬مليون دوالر) مقارنة مع‬ ‫‪ 29‬مليون جنيه (‪ 46‬مليون دوالر) فقط املو�سم‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وان�ت�ه��ى م�سل�سل ان�ت�ق��ال امل�ه��اج��م اال�سباين‬ ‫فرناندو توري�س من ليفربول اىل ت�شل�سي‪ ،‬بتوقيع‬ ‫بطل العامل واوروبا عقدا ملدة خم�سة �أعوام ون�صف‬ ‫ع�ل��ى ك���ش��وف��ات ال�ف��ري��ق الأزرق مببلغ قيا�سي يف‬ ‫انكلرتا بلغ ‪ 50‬مليون جنيه ا�سرتليني (‪ 80‬مليون‬ ‫دوالر �أمريكي)‪.‬‬ ‫وك ��ان ل�ي�ف��رب��ول ق ��ام يف ال�ل�ح�ظ��ات االخ�ي�رة‬ ‫قبل اقفال باب االنتقاالت ال�شتوية ب�ضم مهاجم‬ ‫نيوكا�سل الدويل �أندي كارول‪.‬‬ ‫وح�سن ت�شل�سي عر�ضه بعد ان ق��دم عر�ضا‬ ‫��س��اب�ق��ا اال� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي ب�ل��غ ‪ 35‬م�ل�ي��ون جنيه‪،‬‬ ‫وه��ي خ�ط��وة دف�ع��ت ت��وري����س (‪ 26‬ع��ام��ا) بتقدمي‬ ‫طلب خطي الدارة "احلمر" مت رف�ضه اجلمعة‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫ب�ي��د ان م��ال��ك ت�شل�سي امل �ل �ي��اردي��ر الرو�سي‬ ‫رومان ابراموفيت�ش بدا م�صمما على تعزيز هجوم‬ ‫النادي اللندين الذي ي�ضم العاجي ديدييه دروغبا‬ ‫والفرن�سي نيكوال �أنيلكا‪ ،‬فرفع �سقف عر�ضه ل�ضم‬ ‫مهاجم املنتخب اال�سباين القادم اىل ليفربول يف‬ ‫متوز ‪ 2007‬من �أتلتيكو مدريد اال�سباين مقابل ‪20‬‬ ‫مليون جنيه ا�سرتليني‪.‬‬ ‫وقال توري�س ملوقع ت�شل�سي الر�سمي‪" :‬كانت‬ ‫الأيام الأخرية �صعبة علي‪ ،‬خ�صو�صا واين �س�أترك‬ ‫ليفربول‪ ،‬لكني مت�أكد من قيامي ب�أكرب خطوة يف‬ ‫م�سريتي"‪.‬‬ ‫وتابع توري�س الذي �سجل ‪ 65‬هدفا يف ثالثة‬ ‫�أع��وام مع ليفربول‪" :‬ت�شل�سي هو الفريق الذي‬ ‫�أريد حمل �ألوانه‪ .‬هو بني �أكرب الأندية يف �أوروبا‬ ‫ويحارب دوما من �أجل الألقاب"‪.‬‬ ‫وك ��ان اال��س�ك�ت�ل�ن��دي ك�ي�ن��ي دال�غ�ل�ي����ش مدرب‬ ‫ليفربول ج��دد االثنني ت�أكيده بانه غري م�ستعد‬ ‫للتخلي ع��ن خ��دم��ات ت��وري ����س‪ ،‬وق ��ال يف م�ؤمتر‬ ‫�صحايف "(موقفي) هو املوقف الذي اتخذه النادي‬ ‫يف بيان له قبل يومني او ثالثة ايام‪ .‬نحن نت�شبث‬ ‫به ولن ن�ضيف عليه اي �شىء"‪.‬‬ ‫وبعد �ضم توري�س الذي مل يحرز بعد �أي لقب‬ ‫على �صعيد االن��دي��ة �سوى لقب ال��درج��ة الثانية‬ ‫مع اتلتيكو مدريد ع��ام ‪� ،2002‬سيكون ممكنا ان‬ ‫يخو�ض "�أل نينيو" مباراته االوىل على ملعب‬ ‫"�ستامفورد بريدج" �ضد ليفربول بالذات!‪.‬‬ ‫وتخطت �صفقة توري�س بكثري �صفقة انتقال‬ ‫ال�برازي �ل��ي روب�ي�ن�ي��و م��ن ري ��ال م��دري��د اال�سباين‬ ‫اىل م��ان���ش���س�تر ��س�ي�ت��ي ع ��ام ‪ 2008‬م�ق��اب��ل ‪5‬ر‪32‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬وه��ي من �أك�بر ال�صفقات يف تاريخ‬ ‫اللعبة بعد انتقال الربتغايل كري�ستيانو رونالدو‬ ‫م��ن م��ان���ش���س�تر ي��ون��اي�ت��د اىل ري ��ال م��دري��د عام‬ ‫‪ 2009‬مقابل ‪ 80‬مليون جنيه‪ ،‬ال�سويدي زالتان‬ ‫ابراهيموفيت�ش م��ن ان�تر م�ي�لان االي �ط��ايل اىل‬ ‫بر�شلونة اال�سباين مقابل ‪5‬ر‪ 56‬مليون جنيه عام‬ ‫‪ ،2009‬والربازيلي كاكا من ميالن االيطايل اىل‬ ‫ريال مدريد مقابل ‪ 56‬مليون جنيه عام ‪.2009‬‬ ‫ومل يكن توري�س الالعب الوحيد الذي �ضمه‬

‫الوحدات يعيد هيكلة‬ ‫مدربي فرق الفئات العمرية‬ ‫عمان ‪-‬برتا‬ ‫قررت �إدارة نادي الوحدات �إع��ادة هيكلة فرق الفئات العمرية بناء على‬ ‫طلب مدير الفئات ع��زت حمزة ال��ذي ت��ر�أ���س جل�سة الإدارة �أم����س‪ ،‬وح�سب‬ ‫الناطق الإعالمي للنادي غ�صاب خليل الذي �أف�ضى باخلرب ف�إن نا�صر ح�سان‬ ‫بقي مديرا للمدر�سة الكروية �إىل جانب تدريبه لفئة ‪ ،98-97‬و �سيقود نادر‬ ‫زع�تر فئة ‪ ،96-95‬ويو�سف العموري لفئة ‪ ،94-93‬وخليل اجل��ارح��ي وعلي‬ ‫جمعة مدربني لفئة ‪.92-91‬‬ ‫ومت��ت املوافقة على احل��اق الالعبني ف��را���س �شلباية ورج��ائ��ي العابد‬ ‫وان�س را�شد ومنذر رجا وحممد ابو نبهان و�سمري رجا و�صالح راتب وليث‬ ‫ب�شتاوي وح�سام اب��و �سعدو وعبدالرحمن غيث بتدريبات املنتخب الوطني‬ ‫لل�شباب‪ ،‬ومت االطالع على اوراق اعارة ح�سن عبدالفتاح وعامر ذيب للكويت‬ ‫الكويتي واالم��ارات االم��ارات��ي‪،‬و تكليف علي خليفة مدير ن�شاط كرة ال�سلة‬ ‫بتقدمي تقرير يت�ضمن ت�صورات ادارة الن�شاط حول امكانية اقامة مع�سكر‬ ‫تدريبي لفريق ال�سلة ا�ستعدادا للدوري‪ ،‬وتكليف عمر ع�شا بح�ضور اجتماع‬ ‫الهيئة العامة لكرة ال�سلة يوم ‪ 19‬احلايل‪.‬‬

‫توري�س �صفقة املو�سم يف �إنكلرتا‬

‫ت�شل�سي ق�ب��ل اق �ف��ال ب ��اب االن �ت �ق��االت‪ ،‬اذ تعاقد‬ ‫م��ع امل��داف��ع ال�برازي �ل��ي داف �ي��د ل��وي��ز م��ن بنفيكا‬ ‫الربتغايل‪.‬‬ ‫وت ��رد ان ان �صفقة ق ��دوم ل��وي��ز بلغت ‪1‬ر‪17‬‬ ‫مليون جنيه (‪3‬ر‪ 27‬مليون دوالر)‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫‪3‬ر‪ 4‬ماليني جنيه (‪8‬ر‪ 6‬ماليني دوالر) يتم دفعها‬ ‫ع��ام ‪ 2013‬م��ع الع��ب ال��و��س��ط ال���ص��رب��ي نيمانيا‬ ‫ماتيت�ش كجزء من ال�صفقة‪.‬‬ ‫وترك املهاجم ال�شاب دانيال �ستاريدج ت�شل�سي‬ ‫لالن�ضمام اىل بولتون معارا حتى نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ذات ��ه‪ ،‬ك��ان ل�ي�ف��رب��ول ي�سري على‬ ‫ط��ري��ق ت�ع��وي����ض م�ه��اج�م��ه ال ��راح ��ل اىل لندن‪،‬‬ ‫ب�ضم املهاجم ال�صاعد �أندي كارول من نيوكا�سل‬ ‫يونايتد يف �صفقة تردد انها بلغت ‪ 35‬مليون جنيه‬ ‫(‪ 56‬مليون دوالر) ملدة خم�سة �أعوام ون�صف‪.‬‬ ‫وق� ��دم ل�ي�ف��رب��ول ع��ر��ض�ين ��س��اب�ق�ين لكارول‬ ‫رف�ضهما الأخ�ي�ر‪ ،‬ال��ذي رغ��م ب ��روزه على �أر�ض‬ ‫امللعب اال انه يتمتع ب�سلوك منحرف يف اخلارج ما‬ ‫جعله عر�ضة ملالحقة قانونية �أحيانا‪.‬‬ ‫و�سيحمل كارول بعد اجتيازه الفح�ص الطبي‬ ‫بنجاح الرقم ‪ 9‬ال��ذي تركه توري�س بانتقاله اىل‬ ‫ت�شل�سي‪.‬‬ ‫وج��اء يف ب�ي��ان على م��وق��ع ليفربول‪�" :‬أنهى‬ ‫�أندي كارول الليلة (االثنني) انتقاله من نيوكا�سل‬ ‫اىل ل�ي�ف��رب��ول ووق ��ع ع�ق��دا مل��دة ‪� 5‬أع� ��وام ون�صف‬ ‫�ستبقيه يف �أنفيلد حتى عام ‪ ...2016‬اتفق النادي‬ ‫على انتقال قيا�سي مع نيوكا�سل يف وقت �سابق من‬ ‫النهار مقابل �ضم املهاجم الدويل االنكليزي"‪.‬‬ ‫و�أ�صبح انتقال كارول (‪ 22‬عاما) رقما قيا�سيا‬ ‫انكليزيا لوقت قليل قبل �أن ميحيه رق��م انتقال‬ ‫توري�س اىل ت�شل�سي‪.‬‬ ‫وت ��أل��ق ك� ��ارول يف ��ص�ف��وف "ماغبايز" هذا‬ ‫امل��و��س��م ف�سجل ‪ 11‬ه��دف��ا يف ‪ 19‬م �ب��اراة لي�صبح‬ ‫�أف�ضل هداف انكليزي يف الدوري هذا املو�سم‪ ،‬وهو‬ ‫�سجل ‪ 34‬هدفا لنيو�سكال يف ‪ 91‬مباراة‪.‬‬ ‫وتعوي�ضا لغياب ت��وري����س‪ ،‬ا�ستبق ليفربول‬ ‫همروجة االنتقاالت بتعاقده مع مهاجم اياك�س‬ ‫ام�سرتدام الهولندي الدويل االوروغوياين لوي�س‬ ‫��س��واري��ز مل��دة خم�سة �أع ��وام ون�صف مقابل ‪5‬ر‪26‬‬ ‫مليون يورو ليلعب يف جوار كارول‪.‬‬ ‫و�سيحمل �سواريز القي�ص الرقم ‪ 7‬التي حملها‬ ‫�سابقا اال�سطورتان كيني دالغلي�ش وكيفن كيغان‪.‬‬ ‫وك � ��ان �� �س ��واري ��ز ج �ن��ب ب �ل��اده اخل � � ��روج من‬

‫رب��ع نهائي م��ون��دي��ال ج�ن��وب افريقيا ‪ 2010‬امام‬ ‫غانا بعدما �صد الكرة بيده على خط املرمى يف‬ ‫اللحظات القاتلة‪.‬‬ ‫يذكر ان �سواريز (‪ 24‬عاما) يدافع عن الوان‬ ‫اياك�س منذ ‪ 2007‬بعد ان ان�ضم اليه من غرونينغن‪،‬‬ ‫وهو �سجل يف مو�سمه االول مع الفريق الهولندي‬ ‫العريق ‪ 20‬ه��دف��ا‪ ،‬ث��م ا��ض��اف ‪ 28‬هدفا يف مو�سم‬ ‫‪ ،2009-2008‬ثم ‪ 49‬هدفا يف مو�سم ‪2010-2009‬‬ ‫ليح�صل على جائزة اف�ضل هداف اوروبي‪.‬‬ ‫و�سجل �سواريز‪ ،‬الذي ان�ضم اىل غرونيغن عام‬ ‫‪ 2006‬قبل عام قادما من نا�سيونال مونتيفيديو‪،‬‬ ‫جمموع ‪ 111‬هدفا يف ‪ 159‬مباراة مع �أياك�س‪.‬‬ ‫وانتهى م�شوار الظهري بول كون�شي�سكي مع‬ ‫ليفربول فتمت اع��ارة الع��ب فولهام ال�سابق اىل‬ ‫نوتنغهام فوري�ست من الدرجة االوىل‪.‬‬ ‫وج�ل��ب ب�لاك�ب��ول الع��ب ال��و��س��ط االيرلندي‬ ‫�أن��دي ريد من �سندرالند وجيم�س بيتي باالعارة‬ ‫من رينجرز اال�سكتلندي‪ ،‬والبيالرو�سي �سريغي‬ ‫كورنيلنكو م��ن زينيت ��س��ان بطر�سربج الرو�سي‬ ‫باالعارة حتى نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫وتعاقد برمنغهام �سيتي امل�ت��أه��ل اىل نهائي‬ ‫ك� ��أ� ��س راب� �ط ��ة الأن� ��دي� ��ة امل �ح�ت�رف��ة م ��ع املهاجم‬ ‫ال�ن�ي�ج�يري �أوب��اف �ي �م��ي م��ارت �ن��ز مل ��دة ��س�ت��ة �أ�شهر‬ ‫ب��االع��ارة م��ن روب�ين ك��ازان ال��رو��س��ي بعد ح�صول‬ ‫الالعب على اذن بالعمل‪.‬‬ ‫و��ض��م نيوكا�سل �ستيفن �أي��رالن��د م�ع��ارا من‬ ‫�أ�ستون فيال‪ ،‬وذهب االي�سلندي �أيدور غودجون�سون‬ ‫اىل فولهام معارا من �ستوك‪.‬‬ ‫وت��رك ال�ترك��ي تونكاي �سانلي �ستوك �سيتي‬ ‫اىل فولف�سبورغ االملاين ملدة ثالثة �أعوام ون�صف‪،‬‬ ‫يف حني تعاقد بالكبرين روفرز مع اال�سباين روبن‬ ‫روت�شينا من بر�شلونة والعب الو�سط االرجنتيني‬ ‫ماورو فورميكا من نيوولز �أولد بويز‪.‬‬ ‫و�ضم �أ�ستون فيال الع��ب الو�سط االمريكي‬ ‫مايكل براديل معارا من بورو�سيا مزون�شنغالدباخ‬ ‫االملاين لبقية املو�سم‪.‬‬ ‫و�ضم ويغان املهاجم االيرلندي كونور �سامون‬ ‫من كيلمارنوك اال�سكتلندي لثالثة �أعوام ون�صف‬ ‫ك �م��ا ت �ع��اق��د ري �ن �ج��رز اال��س�ك�ت�ل�ن��دي م��ع املهاجم‬ ‫ال�سنغايل احلجي �ضيوف من بالكبرين‪.‬‬ ‫و�أعار �أر�سنال اللندين املهاجم الياباين ال�شاب‬ ‫ريو ميايت�شي اىل فينورد روت��ردام الهولندي بعد‬ ‫توقيعه عقدا طويل الأمد مع املوهبة ال�صاعدة‪..‬‬

‫ت�أهل فريقي املفرق‬ ‫واملدينة التدريبية لنهائي �شد احلبل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�أهل فريقا مديرية دفاع مدين املفرق واملدينة التدريبية‪ ،‬اىل املباراة‬ ‫النهائية لبطولة �شد احلبل ملرتبات الدفاع املدين‪ ،‬والتي �سيتم حتديد موعد‬ ‫اقامتها الحقا‪ .‬وجاء ت�أهل فريق دفاع مدين املفرق للنهائي بعد فوزه �أم�س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬على قيادة فريق البحث واالنقاذ بنتيجة (‪ ،)0-2‬فيما فاز فريق‬ ‫املدينة التدريبية على فريق مديرية دف��اع مدين الزرقاء (‪ .)0-2‬وي�شرف‬ ‫على البطولة االمني العام للإحتاد الريا�ضي الرائد اجمد العامل‪ .‬ويدير‬ ‫اللقاءات حكام من االمانة العامة لالحتاد الريا�ضي‪.‬‬

‫الإ�صابة تبعد ليديل كينغ‬ ‫عن توتنهام فرتة طويلة‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيفتقد ت��وت�ن�ه��ام االن�ك�ل�ي��زي خل��دم��ات ق��ائ��ده وم��داف �ع��ه ل�ي��ديل كينغ‬ ‫لفرتة طويلة النه �سيخ�ضع لعملية جراحية يف الق�سم العلوي من ع�ضالت‬ ‫الفخذين‪.‬‬ ‫وجاء هذا االعالن �أم�س الثالثاء على ل�سان مدرب النادي اللندين هاري‬ ‫ريدناب‪.‬‬ ‫وعانى كينغ (‪ 30‬عاما) كثريا من اال�صابات يف االعوام االخرية وهو مل‬ ‫ي�شارك �سوى يف اربع مباريات مع فريقه هذا املو�سم‪.‬‬

‫الواليات املتحدة تلغي‬ ‫مباراتها الودية �أمام م�صر‬ ‫�شيكاغو ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلنت ال�سلطات الكروية االمريكية االثنني انه مت الغاء املباراة الدولية‬ ‫الودية يف كرة القدم التي كانت مقررة بني الواليات املتحدة وم�صر يف التا�سع‬ ‫من �شباط املقبل يف القاهرة ب�سبب اال�ضطرابات ال�سيا�سية يف م�صر‪.‬‬ ‫وكانت املباراة بني الواليات املتحدة وم�صر بطلة القارة ال�سمراء يف الن�سخ‬ ‫الثالث االخ�يرة (‪ 2006‬و‪ 2008‬و‪ )2010‬تقررت يف ‪ 13‬كانون االول املا�ضي‬ ‫وكانت �ستكون الأوىل للمنتخب االمريكي يف م�صر‪.‬‬ ‫وقال رئي�س االحتاد الأمريكي لكرة القدم �سونيل غوالتي «نظرا للو�ضع‬ ‫احلايل‪ ،‬اتفقت جميع الأطراف على �أنه من الأف�ضل �إلغاء املباراة»‪.‬‬ ‫و�ستكون املباراة املقبلة للأمريكيني الذين ي�ستعدون هذا العام للك�أ�س‬ ‫الذهبية يف حزيران املقبل‪� ،‬ضد االرجنتني يف ‪� 27‬آذار املقبل يف اي�ست روثرفورد‬ ‫بوالية نيوجريزي‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫‪23‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني بكرة ال�سلة‬

‫ميامي وجامي�س يلحقان‬ ‫اخل�سارة الأربعني بكليفالند‬ ‫وا�شنطن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أحلق ميامي هيت اخل�سارة االربعني‬ ‫بكليفالند كافاليريز هذا املو�سم عندما‬ ‫هزمه ‪� 90-117‬ضمن دوري ك��رة ال�سلة‬ ‫االم�يرك��ي للمحرتفني �أول م��ن �أم�س‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫و��س��اه��م "امللك" ل �ي�برون جامي�س‬ ‫ال ��ذي ق ��اد كليفالند اىل حت�ق�ي��ق فوزه‬ ‫االرب� �ع�ي�ن يف ‪� � 4‬ش �ب��اط امل��ا� �ض��ي خالل‬ ‫امل��و��س��م االخ�ي�ر‪ ،‬ب��احل��اق خ���س��ارة قا�سية‬ ‫بفريقه القدمي عندما �سجل ‪ 24‬نقطة‬ ‫و‪ 8‬متريرات حا�سمة‪.‬‬ ‫فعلى ملعب "�أمرييكان ايرالينز‬ ‫�أرينا" يف ميامي و�أم��ام ‪ 19600‬متفرج‪،‬‬ ‫�سجل دواي ��ن واي��د ‪ 26‬م��ن نقاطه الـ‪34‬‬ ‫يف ال�شوط الأول‪ ،‬وا�ضاف العب االرتكاز‬ ‫ال�ل�ي�ت��واين زي��درون��ا���س ايلغو�سكا�س ‪12‬‬ ‫نقطة و‪ 14‬متابعة‪.‬‬ ‫وه��ذه اخل�سارة احل��ادي��ة والع�شرون‬ ‫على ال �ت��وايل لكليفالند‪ ،‬وه��و جمموع‬ ‫خ�ساراته يف كامل مو�سم ‪،2010-2009‬‬ ‫عندما �أح��رز جامي�س لقب اف�ضل العب‬ ‫يف الدوري يف �صفوفه‪ ،‬و�أ�صبح ر�صيده ‪8‬‬ ‫انت�صارات مقابل ‪ 40‬خ�سارة‪.‬‬ ‫واق � �ت� ��رب ك �ل �ي �ف�ل�ان��د م� ��ن ال ��رق ��م‬ ‫القيا�سي الكرب عدد من الهزائم املتتالية‬ ‫(‪ )23‬يف ال��دوري امل�سجل با�سم فانكوفر‬ ‫غ��ري��زل�ي��ز م��و��س��م ‪ 1996-1995‬وال ��ذي‬ ‫عادله بعد مو�سمني دنفر ناغت�س‪.‬‬ ‫وت�أخر كليفالند ‪ 19‬نقطة يف ال�شوط‬ ‫الأول ث��م قل�ص ال �ف��ارق اىل ‪ 70-67‬يف‬ ‫الربع الثالث‪ ،‬لكن جامي�س �ساهم بت�سع‬ ‫نقاط خالل تقدم ميامي ‪ 5-19‬يف نهاية‬

‫برلني ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال��رب��ع الثالث ال��ذي ا�ستمر حتى نهاية‬ ‫اللقاء‪.‬‬ ‫ورفع ميامي عدد انت�صاراته اىل ‪34‬‬ ‫مقابل ‪ 14‬خ�سارة واق�ترب من بو�سطن‬ ‫��س�ل�ت�ي�ك����س م�ت���ص��در امل�ن�ط�ق��ة ال�شرقية‬ ‫وو�صيف املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫ول� � ��دى اخل ��ا�� �س ��ر‪� � ،‬س �ج��ل �أن � �ط ��اون‬ ‫جامي�سون ‪ 21‬نقطة و‪ 10‬متابعات وماين‬ ‫هاري�س ‪ 20‬نقطة‪.‬‬ ‫و�ضرب كارميلو �أنطوين جنم دنفر‬ ‫ن��اغ�ت����س ب �ق��وة ع�ن��دم��ا ��س�ج��ل ‪ 37‬نقطة‬ ‫ل�ف��ري�ق��ه‪ ،‬ل�ك��ن ه��ذا ال��ر��ص�ي��د ال�ك�ب�ير مل‬ ‫يكن كافيا �أم��ام نيوجريزي نيت�س الذي‬ ‫فاز على �أر�ضه ‪.99-115‬‬ ‫وكانت امل�ب��اراة منتظرة‪ ،‬بعد الأزمة‬ ‫الكبرية التي انتهت منذ �أيام بعدم متكن‬ ‫نيت�س من التوقيع مع �أنطوين لالنتقال‬ ‫اىل � �ص �ف��وف��ه واع � �ل ��ان م ��ال ��ك نيت�س‬ ‫امللياردير الرو�سي ميخائيل بروخوروف‬ ‫توقف املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وي�سعى ناغت�س اىل احل�صول على‬ ‫�صفقة جيدة للتخلي �أنطوين بعد رف�ض‬ ‫االخري متديد عقده لثالثة �أعوام مقابل‬ ‫‪ 65‬مليون دوالر‪ .‬ويتعني على ناغت�س ان‬ ‫يجد حال لأزمة �أنطوين قبل ‪� 24‬شباط‪/‬‬ ‫فرباير املقبل‪.‬‬ ‫ف �ع �ل��ى م �ل �ع��ب "برودن�شل �سنرت"‬ ‫يف ن ��وارك‪-‬ن� �ي ��وج�ي�رزي وام � ��ام ‪14039‬‬ ‫م �ت �ف��رج��ا‪ ،‬ت ��أل��ق الع ��ب االرت� �ك ��از بروك‬ ‫لوبيز مع نيوجريزي م�سجال ‪ 27‬نقطة‪،‬‬ ‫وا�ضاف ترافي�س �أوتلو ‪ 21‬نقطة‪ ،‬والبديل‬ ‫�أن �ط��وين م ��ورو ‪ 18‬ن�ق�ط��ة ول �ع��ب امل ��وزع‬ ‫ديفن هاري�س ‪ 18‬متريرة حا�سمة‪.‬‬ ‫وباال�ضافة اىل نقاط �أنطوين‪ ،‬ا�ضاف‬

‫املوزع ت�شان�سي بيالب�س ‪ 19‬نقطة والعب‬ ‫االرتكاز الربازيلي نيني ‪ 16‬نقطة‪.‬‬ ‫وق� ��ل م � ��درب ال �ف��ري��ق ج � ��ورج ك ��ارل‬ ‫ان ��ه ال ي�ع�ل��م اذا ك ��ان ق ��رار بروخوروف‬ ‫بتجميد امل�ف��او��ض��ات م��ن ب��اب التمويه‪:‬‬ ‫"ال فكرة لدي‪ .‬مل �أقابل مالك الفريق‪.‬‬ ‫�أود م�ق��اب�ل�ت��ه‪ ،‬ي�ب��دو ه��ذا ال��رج��ل مثريا‬ ‫لالهتمام"‪.‬‬ ‫وحقق ممفي�س غريزليز فوزا غاليا‬ ‫على �ضيفه اورالن� ��دو ماجيك ‪97-100‬‬ ‫ع�ل��ى م�ل�ع�ب��ه "فيديك�س فوروم" �أم ��ام‬ ‫‪ 13513‬متفرجا‪.‬‬ ‫وق ��دم م ��وزع ممفي�س م��اي��ك كونلي‬ ‫م �ب��اراة ك�ب�يرة بت�سجيله ‪ 26‬نقطة و‪11‬‬ ‫متريرة حا�سمة‪ ،‬وقال بعد اللقاء‪" :‬قال‬ ‫يل امل ��درب (ل�ي��ون�ي��ل ه��ول�ي�ن��ز) ي�ج��ب �أن‬ ‫ت�سجل ‪ 30‬نقطة ال �ي��وم‪ ،‬ح��اول��ت ذلك‪،‬‬ ‫وقمت مبا يجب فعله كي نحقق الفوز"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف مل�م�ف�ي����س الع� ��ب االرت� �ك ��از‬ ‫اال�� �س� �ب ��اين م � ��ارك غ��ا� �س��ول ‪ 19‬نقطة‪،‬‬ ‫وال �ب��دي��ل داري� ��ل �أرث� ��ر ‪ 14‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬وزاك‬ ‫راندولف الذي اختري العب اال�سبوع يف‬ ‫املنطقة الغربية ‪ 10‬نقاط‪.‬‬ ‫ول��دى �أورالن��دو ال��ذي �أه��در ثالثية‬ ‫قبل انتهاء الوقت ملعادلة النتيجة‪ ،‬كان‬ ‫العمالق دوايت هاورد �أف�ضل م�سجل مع‬ ‫‪ 25‬نقطة و‪ 14‬متابعة‪ ،‬وا�ضاف جاي�سون‬ ‫ريت�شارد�سون ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬فاز انديانا بي�سرز‬ ‫على تورونتو راب�ت��ورز ‪ ،93-104‬وداال�س‬ ‫مافريك�س على وا�شنطن وي��زاردز ‪-102‬‬ ‫‪ ،92‬ويوتا ج��از على ت�شارلوت بوبكات�س‬ ‫‪ ،78-83‬ول��و���س اجن�ل�ي����س ك�ل�ي�برز على‬ ‫ميلووكي باك�س ‪.98-105‬‬

‫فولف�سبورغ ي�ضرب بقوة يف اليوم الأخري‬ ‫من فرتة االنتقاالت ال�شتوية‬

‫�ضرب فولف�سبورغ بطل الدوري االملاين‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم املو�سم قبل املا�ضي ب�ق��وة يف‬ ‫اليوم االخري من فرتة االنتقاالت ال�شتوية‬ ‫بتعاقده مع ‪ 5‬العبني دفعة واحدة ابرزهم‬ ‫الكوري اجلنوبي كوو جا ت�شيول وباتريك‬ ‫هيلمز والرتكي تونكاي �سانلي‪.‬‬ ‫وع� ��زز ف��ول �ف �� �س �ب��ورغ � �ص��اح��ب املركز‬ ‫ال �ث��اين ع���ش��ر يف ال � ��دوري خ��ط هجومه‬ ‫ج�ي��دا ب��ال�ت�ع��اق��د م��ع امل�ه��اج�م�ين الثالثة‬ ‫ت�شيول وهيلمز و�سانلي ل�سد فراغ انتقال‬ ‫املهاجم الدويل البو�سني ادين دزيكو اىل‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي االن�ك�ل�ي��زي م�ق��اب��ل ‪35‬‬ ‫مليون يورو مطلع كانون الثاين احلايل‪.‬‬ ‫ووق� ��ع ه�ي�ل�م��ز ع �ق��دا ح �ت��ى حزيران‬ ‫‪ 2014‬مقابل ‪ 5‬ماليني ي��ورو بعدما فقد‬

‫مكانه ا�سا�سيا يف �صفوف باير ليفركوزن‪،‬‬ ‫فيما وقع ت�شيول (‪ 21‬عاما) هداف ك�أ�س‬ ‫ا�سيا االخرية يف قطر بر�صيد ‪ 5‬اهداف يف‬ ‫‪ 6‬مباريات‪ ،‬عقدا ملدة ‪ 3‬اعوام ون�صف العام‬ ‫قادما من جيجو يونايتد اف �سي الكوري‬ ‫اجلنوبي‪.‬‬ ‫وت �ع��اق��د ف��ول �ف �� �س �ب��ورغ م ��ع املهاجم‬ ‫ال�ف�ن��زوي�ل��ي ال��واع��د ي��وه��ان��دري اوروزك ��و‬ ‫حتى حزيران ‪ .2015‬وكان اوروزك��و الذي‬ ‫خا�ض ‪ 7‬مبارياتن دولية‪ ،‬يلعب مع زوليا‬ ‫اف �سي املحلي‪.‬‬ ‫ك�م��ا ع ��زز ال �ن��ادي ��ص�ف��وف��ه مبهاجم‬ ‫�ستوك �سيتي االنكليزي ال��دويل الرتكي‬ ‫�سانلي مقابل ‪ 6‬ماليني يورو‪ ،‬والت�شيكي‬ ‫ي ��ان ب ��والك ال ��ذي ي�ل�ع��ب م�ن��ذ مو�سمني‬ ‫مع اندرخلت البلجيكي بعد مو�سمني يف‬ ‫البوند�سليغة مع نورمربغ‪.‬‬

‫وك � ��ان ف��ول �ف �� �س �ب��ورغ � �ض��م اال�سبوع‬ ‫املا�ضي الكونغويل ديومري�سي مبوكاين‬ ‫من موناكو الفرن�سي على �سبيل االعارة‪.‬‬ ‫وك ��ان االن�ك�ل�ي��زي �ستيف ماكالرين‬ ‫م ��درب ف��ول�ف���س�ب��ورغ اح �ت��ج ع�ل��ى "غياب‬ ‫العبني يف امل�ستوى يف �صفوف الفريق"‬ ‫عقب اخل�سارة ام��ام بورو�سيا دورمتوند‬ ‫� �ص �ف��ر‪ 3-‬يف ال � ��دوري امل �ح �ل��ي‪ ،‬ع�ل�م��ا بان‬ ‫النادي دفع ‪ 15‬مليون يورو ال�صيف املا�ضي‬ ‫للتعاقد مع الربازيلي دييغو البعيد عن‬ ‫م�ستواه هذا املو�سم‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬ف �� �ش��ل ف��ول �ف �� �س �ب��ورغ يف‬ ‫احل�صول على خدمات البريويف جيفر�سون‬ ‫فارفان من �شالكه على الرغم من عر�ضه‬ ‫‪ 15‬مليون يورو وذلك الن �شالكه مل يجد‬ ‫بديال من امل�ستوى الرفيع ملهاجمه‪.‬‬

‫ميامي هيت يزيد من حمن كليفالند‬

‫الياباين ناغاتومو يعار �إىل �أنرت ميالن‬ ‫ميالنو ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاقد ان�تر ميالن االيطايل بطل اوروبا‬ ‫م��ع الظهري ال�ي��اب��اين ال��دويل يوتو ناغاتومو‬ ‫ب��االع��ارة م��ن ت�شزينيا بح�سب م��ا ذك��ر موقع‬ ‫االول يف �شبكة االنرتنت‪.‬‬ ‫وق��دم ناغاتومو (‪ 24‬عاما) اداء مميزا يف‬ ‫ك��أ���س ا�سيا ‪ 2011‬االخ�ي�رة يف قطر‪ ،‬و�ساهم يف‬ ‫اح� ��راز "ال�ساموراي الأزرق" ال�ل�ق��ب للمرة‬ ‫الرابعة يف تاريخه‪.‬‬ ‫وي �ق��دم ال�ظ�ه�ير ال���ش��اب م���س�ت��وي��ات الفتة‬ ‫يف ال��دوري االيطايل بعد انتقاله من �أف �سي‬ ‫طوكيو ال�ي��اب��اين‪ ،‬ل��درج��ة و�صفه البع�ض انه‬ ‫اف�ضل ظهري �أي�سر يف "�سريي �أ" هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وج��اء يف بيان على موقع "نرياتزوري"‪:‬‬ ‫"�أنرت ي��رح��ب بناغاتومو‪� ،‬أح��د �أب��رز ممثلي‬ ‫الكرة اليابانية‪ ،‬والعب املنتخب الذي �شارك يف‬ ‫�أوملبياد ‪ 2008‬واملنتخب الوطني يف ك�أ�س العامل‬ ‫‪."2010‬‬

‫ول �ع��ب ن��اغ��ات��وم��و ك��رة ح��ا��س�م��ة يف نهائي‬ ‫ك�أ�س ا�سيا ال�سبت املا�ضي لتاداناري يل الذي‬ ‫�سجل يف ال��وق��ت اال��ض��ايف ه��دف ال�ف��وز لليابان‬ ‫على ا�سرتاليا (‪�-1‬صفر) على �ستاد خليفة يف‬ ‫الدوحة‪.‬‬ ‫وانتقل ال�شاب دافيدي �سانتون يف االجتاه‬ ‫املعاك�س و�أي�ضا بعقد اعارة‪.‬‬ ‫وقال ناغاتومو يف مقر حامل لقب الدوري‬ ‫االي �ط��ايل‪�" :‬أنا �سعيد لالن�ضمام اىل �أنرت‪،‬‬ ‫بطل ال�ع��امل‪ .‬االن يجب �أن �أثبت للجميع انه‬ ‫مبقدوري اللعب"‪.‬‬ ‫وتابع ناغاتومو الذي �سي�صبح اول ياباين‬ ‫ي�ح�م��ل ال � ��وان ان�ت��ر‪�" :‬أعرف م���س�ب�ق��ا بع�ض‬ ‫ال�ل�اع �ب�ي�ن‪ .‬ال�ت�ق�ي��ت ب���ص��ام��وي��ل اي �ت��و عندما‬ ‫واج �ه �ت��ه (� �ض��د ال �ك��ام�ي�رون) يف ك ��أ���س العامل‬ ‫االخ�ي�رة‪ ،‬والأم��ر ذات��ه ينطبق على الهولندي‬ ‫وي�سلي �سنايدر و�أتوقع ان �أكون �صداقات �أخرى‬ ‫مع الفريق ب�أكمله"‪.‬‬ ‫يذكر ان م��درب اليابان �ألربتو زاكريوين‬ ‫�أ�شرف �سابقا على �أنرت ميالن‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫عالء نبيل حزين لتجاهل املنتخب الأوملبي‬

‫ذهاب دور الثمانية من بطولة �أندية غرب �آ�سيا لكرة ال�سلة‬

‫العلوم التطبيقية يخ�سر �أمام اجلالء ال�سوري بعد التمديد‬

‫مواجهة ودية دولية �أمام كوريا ال�شمالية على ملعب تدريبي‬ ‫ال�سبيل – ثائر م�صطفى‬ ‫�أبدى مدرب منتخبنا الأوملبي لكرة القدم‬ ‫عالء نبيل خالل حديثه لـ"ال�سبيل‬ ‫الريا�ضي" ا�ستياءه لتجاهل املنتخب‬ ‫الأوملبي‪ ،‬بعد نقل مباراته الودية �أمام‬ ‫كوريا ال�شمالية ب�شكل مفاجئ �إىل ملعب‬ ‫البولو التدريبي‪ ،‬بعد �أن كانت مقررة على‬ ‫ا�ستاد البرتاء �أم�س وخ�سرناها بهدف وحيد‬ ‫�ضمن �سل�سلة من املباريات التجريبية‬ ‫التي يخو�ضها املنتخب‪ ،‬متهيدا للقائه‬ ‫�أمام ال�صني تاييبه يف الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة لأوملبياد لندن ‪.2012‬‬ ‫و�أ����ض���اف ن��ب��ي��ل �أن ه���ذه امل���ب���اراة ت�شكل‬ ‫�أه��م��ي��ة ك��ب�يرة وب��ال��غ��ة بالن�سبة للمنتخب‪،‬‬ ‫خا�صة �أنه تقام يف وقت مهم و�أمام منتخب‬ ‫ق��وي له ح�ضور على ال�ساحة الآ�سيوية يف‬ ‫الفرتة الأخ�يرة‪ ،‬ومن امل�ؤ�سف �أن تقام على‬ ‫هكذا ملعب يفتقد لأدنى متطلبات ممار�سة‬ ‫ك��رة القدم من حيث وج��ود �أماكن جللو�س‬ ‫الأجهزة الفنية والإدارية والالعبني‪ ،‬وغرف‬ ‫تبديل امل�لاب�����س حيث ���ش��اه��دت "ال�سبيل"‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن ي�����س��ت��ب��دل��ون م�لاب�����س��ه��م حتت‬ ‫الأم��ط��ار ال��غ��زي��رة ودون وج��ود حتى مظلة‬ ‫م��ن امل��م��ك��ن �أن تقيهم م��ن ب����رودة الطق�س‬ ‫ال�شديدة‪.‬‬ ‫وب�ين نبيل �أن الأم��ط��ار لن تقف عائقا‬ ‫يف طريق حت�ضري املنتخب‪ ،‬وال هو ما نعاين‬ ‫منه؛ لأن مبارياتنا الر�سمية �ستقام خالل‬ ‫ف�صل ال�شتاء‪ ،‬ويجب �أن نت�أقلم على الو�ضع‬

‫م�شاركة الدردور ومرجان‬ ‫�شهد لقاء منتخبنا �أمام كوريا م�شاركة‬ ‫جنم املنتخب الأول �سعيد مرجان وحمزة‬ ‫ال���دردور ب�صورة رئي�سية بعد التحاقهم يف‬ ‫التدريبات بعد انتهاء م�شاركة "الن�شامى"‬ ‫يف النهائيات الآ�سيوية لكرة القدم‪ ،‬و�أ�ضاع‬ ‫املنتخب عدة فر�ص �سانحة للت�سجيل على‬ ‫مدار �شوطي اللقاء‪.‬‬ ‫و�أك��د قائد املنتخب �إبراهيم الزواهرة‬ ‫�أن هذه التجربة مفيدة‪ ،‬ون�أمل �أن نوا�صل‬ ‫امل�سرية كما فعل منتخب "الن�شامى" حيث‬ ‫�أ�صبحت امل�س�ؤولية م�ضاعفة‪ ،‬وال ب��د من‬ ‫ب��ذل امل��زي��د م��ن اجل��ه��د م��ن �أج���ل الو�صول‬ ‫�إىل الهدف املن�شود‪ ،‬فيما قال حمزة الدردور‬ ‫�إنه �سعيد هو وزميله �سعيد مرجان بالعودة‬ ‫جمددا �إىل �صفوف املنتخب الأوملبي‪ ،‬ومتنى‬ ‫�أن ي��ك��ون��وا ع��ل��ى ق���در امل�����س���ؤول��ي��ة وي�شكلوا‬ ‫�إ���ض��اف��ة‪ ،‬وي�����س��اه��م��وا �إىل ج��ان��ب زمالئهم‬ ‫بتحقيق �إجناز جديدة لكرة القدم الأردنية‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر �أن م��ن��ت��خ��ب��ن��ا ت���ع���ادل ق��ب��ل �أي����ام‬ ‫�أم��ام املغرب‪ ،‬وه��و ب�صدد مواجهة ال�سودان‬ ‫يف التا�سع م��ن ال�شهر اجل���اري على ا�ستاد‬ ‫البرتاء‪.‬‬ ‫م��ث��ل امل��ن��ت��خ��ب الأومل����ب����ي �أم�����ام كوريا‪:‬‬ ‫ع���ب���داهلل ال��زع��ب��ي‪��� ،‬س��ع��ي��د م���رج���ان (ط���ارق‬ ‫جانب من لقاء منتخبنا الأوملبي �أمام نظريه الكوري ال�شمايل‬ ‫خطاب) حممد م�صطفى‪ ،‬يا�سر الروا�شدة‪،‬‬ ‫امل��ت��اح‪ ،‬لكن م��ا يبعث احل�يرة والت�سا�ؤل �أن‬ ‫والح��ظ��ت "ال�سبيل" كذلك �أن احلكم ال��ف��ن��ي والإداري مل��ن��ت��خ��ب��ن��ا �أم�����ض��ى طوال ي��و���س��ف ال���ن�ب�ر‪� ،‬أن�������س اجل�����ب�����ارات‪ ،‬يو�سف‬ ‫تدريباتنا خ�لال الفرتة املا�ضية تقام على الرابع مل ميلك ورقة مكتوب عليها �أ�سماء فرتات اللقاء واقفا‪ ،‬حيث اجلهاز الفني يف الروا�شدة (�صالح اجلوهري)‪ ،‬عدي زهران‪،‬‬ ‫ملعب "فقري" ريا�ضيا وبحاجة �إىل �إعادة الالعبني‪ ،‬حيث كانت التبديالت مفتوحة جهة والالعبون يف جهة أ�خ��رى‪ ،‬ومل يتابع خليل بني عطية (يو�سف ذوذان)‪ ،‬م�صعب‬ ‫ت�أهيله من جديد‪.‬‬ ‫ك��م��ا يف ك���رة ال��ي��د وال�����س��ل��ة‪ ،‬ك��م��ا �أن اجلهاز اللقاء �أحد من احتاد كرة القدم‪.‬‬ ‫اللحام‪ ،‬حممود زعرتة (حمزة الدردور)‪.‬‬

‫�إعداد وثائق لتحويل �ستاد احل�سن �إىل الع�شب ال�صناعي‬

‫الإمارات جتدد الثقة باملدرب ال�سلوفيني كاتانيت�ش‬ ‫دبي ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫احتاج فريق اجل�لاء ال�سوري �إىل الوقت الإ�ضايف‬ ‫ليتمكن من طي عناد م�ست�ضيفه ومناف�سه ممثل كرة‬ ‫ال�سلة الأردن��ي��ة فريق العلوم التطبيقية وتغلب عليه‬ ‫ب��ف��ارق ‪ 4‬ن��ق��اط ب��واق��ع ‪ 100/104‬وال��وق��ت الأ���ص��ل��ي ‪80‬‬ ‫‪ 80/‬بعد التمديد �شوطني �إ�ضافيني مدة كل �شوط (‪)5‬‬ ‫دق��ائ��ق وذل��ك يف �إط���ار ذه��اب دور الثمانية م��ن بطولة‬ ‫�أندية غرب �آ�سيا لكرة ال�سلة امل�ؤهلة للبطولة الآ�سيوية‬ ‫و�أقيمت �أم�س يف �صالة الأمري حمزة مبدينة احل�سني‬ ‫لل�شباب وح�ضرها جمهور متو�سط مل يتجاوز (‪)500‬‬ ‫�شخ�ص‪.‬‬ ‫وق��دم العلوم التطبيقية �أداء طيبا للغاية وجنح‬ ‫يف العودة لأج��واء اللقاء رغم ت�أخره مع نهاية ال�شوط‬ ‫الأول ‪.46/29‬‬ ‫و�سيتجدد اللقاء بني الفريقني �إيابا يوم (‪ )15‬من‬ ‫ال�شهر اجلاري يف مدينة حلب ال�سورية‪.‬‬

‫وك���ان ال��ري��ا���ض��ي ق��د خ�سر الليلة قبل املا�ضية يف‬ ‫مناف�سات ذات البطولة �أم���ام �ضيفه م��ه��رام الإيراين‬ ‫بطل �آ�سيا بنتيجة كبرية ‪ 95/63‬و�سيلتقي الفريقان‬ ‫�إيابا يف طهران يوم (‪ )14‬ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫العلوم التطبيقية (‪ )100‬اجلالء ال�سوري (‪)104‬‬ ‫ت���ب���ادل ال��ف��ري��ق��ان ال�����س��ي��ط��رة وال��ت�����س��ج��ي��ل بداية‬ ‫الربع الأول ال��ذي دف��ع فيه م��درب العلوم التطبيقية‬ ‫النيجريي اونيكا باخلما�سي و�سام ال�صو�ص يف �صناعة‬ ‫الأل��ع��اب ولعب مو�سى العو�ضي وان��ف��ر على االجنحة‬ ‫وت��واج��د املحرتفني الأم��ري��ك��ي�ين هيل وم��ارل��ون حتت‬ ‫ال�سلة للم الكرات فيما �أ�شرك م��درب اجل�لاء مي�شيل‬ ‫معدنلي يف �صناعة الأل��ع��اب ول��ع��ب مار�سيلو وزميله‬ ‫�ساماكي دورا م�ؤثرا حتت ال�سلة ال�سورية فيما توغل‬ ‫بارطزيان وريكي من الأط���راف‪ ،‬تلك املعطيات �أبقت‬ ‫النتيجة متقاربة والت�سجيل متبادال بني الفريقني قبل‬ ‫�أن يتقدم البديل احلمار�شة بثالثية تبعه انفر بثالثية‬ ‫�أخرى منحت التقدم للعلوم يف الربع الأول ‪. 15/17‬‬

‫ن�شط الفريق ال�سوري بداية الربع الثاين وحترك‬ ‫بارطزيان جيدا يف امل�ساحات الفارغة لي�سجل ثالثيتني‬ ‫من و�ضع مريح ف���أع��ادت التقدم للجالء ‪ 21/27‬رغم‬ ‫تبديالت اونيكا بدخول ف�ضل النجار لكن الأف�ضلية‬ ‫ال�سورية ا�ستمرت حتى نهاية ال�شوط الأول مل�صلحته‬ ‫‪.29/46‬‬ ‫م���ع ب���داي���ة ال���رب���ع ال��ث��ال��ث ب�����د�أ حم�ت�رف���ا العلوم‬ ‫بالتحرك نوعا م��ا ومل�سنا وج��ود م��ارل��ون ال��ذي �سجل‬ ‫�سلتني �سريعتني وحت��رك العو�ضي وو�سام جيدا فيما‬ ‫�أب��دع انفر با�صطياد �سلة اجل�لاء من الثالثيات لكن‬ ‫معدنلي ورفاقه جنحوا يف احتواء تقدم العبي العلوم‬ ‫و�إنهاء الربع الثالث ‪.53/61‬‬ ‫ا�شتعلت املباراة يف الربع الأخري و�سط ت�ألق وا�ضح‬ ‫من معدنلي الذي �سجل من ثالثية و�سعت الفارق لريد‬ ‫عليه العو�ضي باالخرتاق من العمق والتغمي�س يف ال�سلة‬ ‫ال�سورية يف الوقت ال��ذي �أ�صبحت فيه امل��ب��اراة �سريعة‬ ‫ج��دا و�سط ت�سجيل متبادل قبل �أن يقل�ص ال�صو�ص‬

‫‪25‬‬

‫ال��ف��ارق لأرب���ع ن��ق��اط م��ن ثالثية تبعه هيل بتغمي�سة‬ ‫رائعة رد عليه مرجاين بثالثية لتتوا�صل الإث���ارة يف‬ ‫اللحظات الأخ�يرة مع تعادل الفريقني ‪ 80/80‬يف �آخر‬ ‫(‪ )10‬ثوان والكرة بحوزة الفريق ال�سوري الذي �سجل‬ ‫يف اللحظات الأخرية فظن انه فاز لكن طاقم التحكيم‬ ‫الرتكي مل يحت�سب ال�سلة ليتم التمديد ل�شوط �إ�ضايف‬ ‫توا�صلت فيه الإثارة فتقدم العلوم عن طريق العو�ضي‬ ‫لكن الأخطاء الفردية والرميات احلرة منحت اجلالء‬ ‫الأف�����ض��ل��ي��ة ق��ب��ل �أن ي�سيطر ال��ت��ع��ادل جم���ددا ‪89/89‬‬ ‫فتمددت امل��ب��اراة ل�شوط �إ���ض��ايف �آخ��ر �سجل فيه �إ�سالم‬ ‫عبا�س من اخرتاق ناجح رد الأمريكي ولكر من رميتني‬ ‫ليعود التعادل من جديد ‪ ،‬ومل ي�ستغل العلوم فقدان‬ ‫اجل�لاء لأب��رز العبيهم معدنلي ال��ذي خ��رج بالأخطاء‬ ‫اخلم�سة ف���أه��در ال�����ص��و���ص ث�ل�اث رم��ي��ات ح���رة وتبعه‬ ‫العو�ضي باثنتني فيما جنح ولكر وريكي يف الت�سجيل‬ ‫وتو�سيع الفارق وحتقيق الفوز ب�صعوبة كبرية وبفارق‬ ‫‪ 4‬نقاط ‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عُقد يف املجل�س الأعلى لل�شباب �أم�س‪،‬‬ ‫لقاء ملتابعة حتويل �أر�ضية �ستاد مدينة‬ ‫احل�سن لل�شباب �إىل الع�شب ال�صناعي‬ ‫م��ن اجل��ي��ل ال���راب���ع‪ ،‬وذل���ك ح�سب طلب‬ ‫االحت��اد الأردين لكرة القدم‪� ،‬ضم رئي�س‬ ‫امل��ج��ل�����س �أح��م��د ع��ي��د امل�����ص��اروة والأم�ي�ن‬ ‫العام د‪�.‬ساري حمدان‪ ،‬وم�ساعد الأمني‬ ‫العام لل�ش�ؤون الهند�سية م‪.‬ح��ازم عد�س‪،‬‬

‫ومدير ال�ش�ؤون املالية وليد ال�سور‪.‬‬ ‫وبني د‪�.‬ساري حمدان خالل اللقاء‪،‬‬ ‫�أن�����ه ب���ن���اء ع��ل��ى امل���وا����ص���ف���ات ال���ت���ي وردت‬ ‫للمجل�س من احت��اد الكرة التي تتما�شى‬ ‫مع متطلبات االحتاد الدويل لكرة القدم‬ ‫(ف��ي��ف��ا)‪ ،‬مت �إع����داد وث��ائ��ق ع��ط��اء امللعب‬ ‫مت�ضمنا كامل املوا�صفات‪.‬‬ ‫م�����س��اع��د الأم���ي���ن ال����ع����ام لل�ش�ؤون‬ ‫الهند�سية �أك��د �أن كافة الوثائق املتعلقة‬ ‫بالعطاء �سيتم �إر�سالها �إىل احتاد الكرة‪،‬‬ ‫ليعمل على تدقيقها وبيان الر�أي النهائي‬

‫لالحتاد يف املوا�صفات قبل طرح العطاء‬ ‫ب�صورة نهائية‪.‬‬ ‫ب������دوره �أك�����د رئ��ي�����س امل��ج��ل�����س �أعلى‬ ‫لل�شباب على �ضرورة توفري الر�صد املايل‪،‬‬ ‫للمبا�شرة بتنفيذ امل�شروع ح��ال موافقة‬ ‫االحت���اد على امل��وا���ص��ف��ات الفنية كاملة‪،‬‬ ‫وم�شددا على دور املجل�س بتوفري البنى‬ ‫التحتية ال��داع��م��ة للريا�ضة التناف�سية‬ ‫الأردن�����ي�����ة‪ ،‬وب���أف�����ض��ل امل���وا����ص���ف���ات التي‬ ‫تطلبها اجلهات امل�ستخدمة لهذه املرافق‪،‬‬ ‫وعلى ر�أ�سها احتاد كرة القدم‪.‬‬

‫ج���دد االحت�����اد االم����ارات����ي ل��ك��رة ال���ق���دم ثقته‬ ‫بال�سلوفيني �سرت���شكو كاتانيت�ش م��درب املنتخب‬ ‫االول رغ��م اخل���روج م��ن ال���دور االول لك�أ�س ا�سيا‬ ‫‪ 2011‬التي اختتمت م�ؤخرا يف الدوحة‪.‬‬ ‫واحتلت االم���ارات املركز االخ�ير يف املجموعة‬ ‫الرابعة التي �ضمت اي�ضا كوريا ال�شمالية وايران‬ ‫والعراق وح�صدت نقطة واحدة وف�شلت يف ت�سجيل‬ ‫اي هدف‪.‬‬ ‫وق����ال ي��و���س��ف ع��ب��داهلل االم��ي�ن ال��ع��ام الحتاد‬ ‫االم��ارات يف م�ؤمتر �صحايف عقد االثنني يف دبي‪:‬‬ ‫"املردود العام الداء املنتخب االول كان جيدا خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية‪ ،‬بداية من امل�شاركة يف خليجي ‪20‬‬ ‫يف اليمن ومن بعده نهائيات ك�أ�س ا�سيا‪ ،‬وقد جنح‬ ‫احت���اد ال��ك��رة يف حتقيق بع�ض االه����داف املرجوة‬ ‫وي�سعى اىل حتقيق االخرى‪ ،‬واملدرب كاتاني�ش قام‬ ‫بواجبه لذلك فهو م�ستمر يف عمله معنا"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ق��ال كاتانيت�ش‪" :‬العبو االمارات‬ ‫اث��ب��ت��وا ان��ه��م ج��ي��دون قيا�سا بامل�شاركة يف بطولة‬ ‫قوية مثل ك�أ�س ا�سيا وا�ستحقوا االحرتام‪ ،‬بالتاكيد‬ ‫كان هناك بع�ض الثغرات واالخطاء‪ :‬لكن ا�ستعداد‬ ‫الالعبني يجعلنا متفائلني بامل�ستقبل"‪.‬‬ ‫ولفت كاتانيت�ش اىل ان "املنتخب ي�ضم عددا‬ ‫من العنا�صر ال�صغرية يف ال�سن والتي حتتاج �إىل‬ ‫اداء ع��دد اك�بر من املباريات وقطعا ف���إن امل�شاركة‬ ‫احلالية �ستعود بالفائدة على عدد منهم و�سينعك�س‬

‫ذلك بالطبع على االبي�ض م�ستقبال"‪.‬‬ ‫و���ش��دد كاتانيت�ش على "اهمية ال�صرب على‬ ‫اجل��ي��ل احل���ايل م��ن الع��ب��ي املنتخب"‪ ،‬م���ؤك��دا انه‬ ‫"خالل امل�شاركة الأخرية يف ك�أ�س ا�سيا ارتكب العبو‬ ‫املنتخب ‪� 7‬أخ��ط��اء ف��ق��ط خ�ل�ال اح���دى املباريات‬ ‫مقابل ‪ 27‬خط�أ ارتكبها اخل�صم ‪ ..‬العبون مبثل‬ ‫هذا الأداء املتطور يحتاجون �إىل الدعم وال�صرب‬ ‫فقط"‪.‬‬ ‫وح��ول ال�سلبيات التي �صاحبت �أداء الأبي�ض‬ ‫ق����ال ك��ات��ان��ي��ت�����ش‪" :‬بطبيعة احل�����ال امل��ن��ت��خ��ب له‬ ‫���س��ل��ب��ي��ات ول��ك��ن��ن��ا يف ذات ال���وق���ت واج��ه��ن��ا ظروفا‬ ‫متباينة من بينها ق�صر فرتة االعداد وجانب اخر‬ ‫يتعلق باالندية التي يلعب بها العبو املنتخب حيث‬ ‫ان البع�ض منهم ال ي�شارك ب�صفة ا�سا�سية"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع كاتانيت�ش‪" :‬هنالك مالحظة �أخرى‬ ‫فبع�ض العبي املنتخب �شاركوا يف ثالث م�سابقات‬ ‫وادوا ع����ددا ك��ب�يرا م��ن امل��ب��اري��ات خ�ل�ال ف�ت�رة ال‬ ‫تتجاوز الثالثة ا�شهر وبالطبع مثل هذه الظروف‬ ‫ت�ؤثر على مردود واداء الالعبني"‪.‬‬ ‫وذك��ر كاتانيت�ش ان��ه "يتمنى ر�ؤي��ة الالعبني‬ ‫االماراتيني يلعبون ب�صورة ا�سا�سية مع انديتهم‬ ‫خا�صة يف خط الهجوم"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص م�ستقبل املنتخب ال���ذي ي�ستعد‬ ‫خلو�ض الت�صفيات امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫‪ 2014‬يف الربازيل‪ ،‬قال كاتانيت�ش‪" :‬ن�سعى م�ستقبال‬ ‫لتاليف اوجه الق�صور وال�سلبيات بداية من ال�سعي‬ ‫اىل توفري وقت اكرب لتح�ضريات املنتخب"‪.‬‬


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫�أبراموفيت�ش ميد يده �إىل حمفظته‬ ‫بهدف �إعادة ت�شل�سي لدائرة املناف�سة‬

‫ندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�شاهد امللياردير الرو�سي روم��ان ابراموفيت�ش نظريه االماراتي ال�شيخ‬ ‫من�صور بن زايد النهيان ينفق على فريقه مان�ش�سرت �سيتي امواال طائلة من‬ ‫اجل ادخاله يف دائرة الفرق املناف�سة على لقب الدوري االنكليزي املمتاز‪ ،‬فيما‬ ‫اكتفى بدوره بر�ؤية فريقه ت�شل�سي يتنازل عن موقعه يف ال�صدارة ويرتاجع‬ ‫يف الرتتيب حتى ا�صبح على بعد ‪ 10‬نقاط من غرميه مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫املت�صدر‪.‬‬ ‫اراد ابراموفيت�ش الذي احدث منذ و�صوله عام ‪ 2003‬اىل ت�شل�سي ثورة‬ ‫يف االنتقاالت‪ ،‬ان يوجه ر�سالة وا�ضحة اىل جماهري النادي اللندين بانه ما‬ ‫زال مهتما بو�ضع فريقه وب�أن تركيزه على ا�ست�ضافة بالده لنهائيات مونديال‬ ‫‪ 2018‬لن ي�شغله عن معركة الدوري املمتاز‪.‬‬ ‫انتظر امللياردير الرو�سي حتى الدقائق االخ�يرة من مو�سم االنتقاالت‬ ‫ال�شتوية ليو�صل هذه الر�سالة‪ :‬انا مهتم بفريقي وفتحت له حمفظتي رغم‬ ‫الديون من اجل ان ال اترك ال�ساحة لقطبي مان�ش�سرت وار�سنال‪.‬‬ ‫دفع ابراموفيت�ش اكرث من ‪ 80‬مليون ي��ورو يف يوم واح��د من اجل هذه‬ ‫ال�غ��اي��ة‪ ،‬فنجح يف خطف خ��دم��ات امل�ه��اج��م اال��س�ب��اين ف��رن��ان��دو ت��وري����س من‬ ‫ليفربول مببلغ قيا�سي للدوري املمتاز بلغ ‪ 58‬مليون يورو‪ ،‬وتعاقد مع املدافع‬ ‫ال�برازي�ل��ي داف�ي��د لويز م��ن بنفيكا الربتغايل مقابل ‪ 24‬مليون ليقدم اىل‬ ‫مدربه االيطايل كارلو ان�شيلوتي ا�سلحة من عيار تلك التي زود بها �سلف‬ ‫االخري الربتغايل جوزيه مورينيو خالل الفرتة التي ام�ضاها يف "�ستامفورد‬ ‫بريدج" عندما قاد الـ"بلوز" للقب الدوري عامي ‪ 2005‬و‪ 2006‬قبل ان يرتكه‬ ‫عام ‪ 2007‬متجها اىل انرت ميالن االيطايل‪.‬‬ ‫لكن هناك �س�ؤاال يطرح نف�سه بقوة‪ ،‬هل �سيتمكن ان�شيلوتي من العودة‬ ‫بت�شل�سي اىل دائرة املناف�سة رغم الفارق الكبري الذي يف�صله عن مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد‪ ،‬ومنحه اللقب الثاين على التوايل واخلام�س يف تاريخه؟‪.‬‬ ‫مل يكن م�شوار ت�شل�سي خالل ال�شهرين االخريين نزهة على االطالق‪،‬‬ ‫لكن معاناة الفريق اللندين مل ت�أت من فراغ‪ ،‬الن اال�صابات اثرت عليه كثريا‬

‫ت�شيل�سي‪ ..‬توازن بعد معونة مالية‬

‫ولعبت دوره��ا خالل هذه الفرتة وت�سببت يف تراجعه كونه افتقد ع��ددا من‬ ‫جنومه مثل الربازيلي اليك�س والعاجي �سالومون كالو وف��ران��ك المبارد‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل مر�ض العاجي ديدييه دروغبا (ماالريا) وايقاف الغاين مايكل‬ ‫اي�سيان‪ ،‬ما ا�ضطر ان�شيلوتي اىل التعوي�ض بالعبني �شبان ال ميلكون اخلربة‬ ‫الكافية‪.‬‬ ‫جنح ان�شيلوتي با�صراره يف اقناع ابراموفيت�ش على فتح حمفظته ور�ضخ‬ ‫االخ�ير لهذا املطلب يف وقت كان يعلن فيه ت�شل�سي عن خ�سارته ‪ 83‬مليون‬ ‫يورو خالل مو�سم ‪.2010-2009‬‬ ‫ان خ�سارة مبلغ ‪ 83‬مليون ي��ورو خالل مو�سم واح��د يعترب ام��را كارثيا‬ ‫بالن�سبة الي فريق‪ ،‬لكن ت�شل�سي لي�س اي فريق يف ظل وجود ابراموفيت�ش‬ ‫يف ر�أ���س الهرم االداري‪ ،‬الن ث��روة رج��ل االعمال الرو�سي تقدر باكرث من ‪9‬‬ ‫مليارات ي��ورو ول��ن "يهتز" مببلغ من ه��ذا احلجم خ�صو�صا اذا ما نظرنا‬ ‫لالموال التي انفقها على الـ"بلوز" منذ و�صوله عام ‪.2003‬‬ ‫لقد ق��در حجم االم ��وال التي انفقها ابراموفيت�ش على فريقه خالل‬ ‫االع��وام اخلم�سة او ال�ستة االخ�يرة بني ‪ 750‬و‪ 800‬مليون جنيه ا�سرتليني‪،‬‬ ‫وها هو ي�ضيف مبلغ ‪ 80‬مليون يورو اىل حجم انفاقه على هذا الفريق بهدف‬ ‫متكينه من العودة اىل املناف�سة بقوة‪ ،‬لكن هل �سينجح ان�شيلوتي يف رد اجلميل‬ ‫واالرت�ق��اء اىل م�ستوى امل�س�ؤولية امللقاة على عاتقه يف ظل تطورات الثانية‬ ‫االخرية من مو�سم االنتقاالت ال�شتوية؟‪.‬‬ ‫ي��رى ان�شيلوتي ان مباراتي ت�شل�سي م��ع مان�ش�سرت يونايتد �ستقرران‬ ‫م�صري الفريق اللندين وحظوظه يف االحتفاظ باللقب‪ ،‬وتعهد مدرب ميالن‬ ‫ال�سابق بان يكون فريقه على املوعد من اجل ت�ضييق اخلناق على "ال�شياطني‬ ‫احلمر" يف حال تعرث فريق املدرب اال�سكتلندي اليك�س فريغو�سون يف املراحل‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وا�ضاف يف ت�صريح ادىل به م�ؤخرا "لي�س من ال�سهل تقلي�ص الفارق الن‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد بعيد جدا يف الوقت احلايل‪ ،‬لكن علينا ان نحاول جهدنا‬ ‫والقيام بكل �شيء من اج��ل ال�ع��ودة‪ ،‬واعتقد ان��ه بامكاننا القيام بهذا االمر‬ ‫خطوة خطوة"‪.‬‬

‫ومل يذق مان�ش�سرت يونايتد طعم الهزمية هذا املو�سم ويقدم امل�ستوى‬ ‫الذي ي�ؤهله للمحافظة على ال�صدارة وموا�صلة امل�شوار نحو االنفراد بالرقم‬ ‫القيا�سي من حيث عدد االلقاب والذي يتقا�سمه حاليا مع ليفربول (‪ 18‬لكل‬ ‫منهما)‪.‬‬ ‫وعلق ان�شيلوين على هذه امل�س�ألة قائال "االمر يتعلق بامل�ستوى الذي‬ ‫يقدمه مان�ش�سرت يونايتد‪ .‬هذا امر بديهي‪ ،‬لكن هدفنا هو القيام بكل �شيء‬ ‫ممكن من اجل حماولة العودة (اىل املناف�سة)‪ .‬من الوا�ضح انه عندما نفكر يف‬ ‫تقلي�ص الفارق فيعني ذلك انه علينا الفوز مبباراتينا معهم"‪.‬‬ ‫وكانت املواجهة االوىل بني ت�شل�سي ومان�ش�سرت يونايتد على "�ستامفورد‬ ‫بريدج" �ضمن املرحلة الثامنة ع�شرة ت�أجلت يف ‪ 19‬كانون االول املا�ضي ب�سبب‬ ‫الثلوج وال�صقيع و�ستقام يف االول م��ن اذار املقبل‪ ،‬على ان تكون املواجهة‬ ‫الثانية يف ال�سابع من اي��ار على ملعب "اولدترافورد" قبل مرحلتني على‬ ‫ختام املو�سم‪.‬‬ ‫واك��د ان�شيلوتي ان على فريقه التفكري يف املواجهة االوىل بينهما قبل‬ ‫التفكري يف لقاء اواخر املو�سم‪ ،‬م�ضيفا "االمر االهم هو ان نعود ون�ستخدم‬ ‫قوتنا و�شخ�صيتنا‪ .‬لهذا ال�سبب علينا ان نثق بانف�سنا والقول بان هذا املو�سم‬ ‫�سيكون جيدا لنا يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وامل ان�شيلوتي ان يكون ت�شل�سي قد و�ضع خلفه م�سل�سل نتائجه املخيبة‪،‬‬ ‫معتربا ان ما ح�صل يف ال�شهرين االخريين �سيزيد فريقه قوة وعزما‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"اعتقد اين قلت �سابقا انه عندما تتمكن من موا�صلة م�شوارك انطالقا من‬ ‫هذه اللحظة فبا�ستطاعتك ان تكون اقوى‪ ،‬واالمر االهم هو ان حتافظ على‬ ‫رباطة ج�أ�شك"‪.‬‬ ‫امل�شوار طويل و�شاق امام ت�شل�سي من اجل العودة اىل القمة الن العقبات‬ ‫التي تنتظره �صعبة كثريا‪ ،‬اولها االحد املقبل عندما ي�ضع توري�س يف مواجهة‬ ‫فريقه ال�سابق ليفربول‪ ،‬وثانيها امام مان�ش�سرت يونايتد يف املباراة امل�ؤجلة‪،‬‬ ‫ثم مان�ش�سرت �سيتي يف ‪ 19‬ال�شهر املقبل‪ ،‬وتوتنهام يف ‪ 30‬ني�سان‪ ،‬ومان�ش�سرت‬ ‫يونايتد جمددا‪ ،‬علما بانه خ�سر اوىل معاركه يف مرحلة االياب وكانت امام‬ ‫ار�سنال (‪ )3-1‬يف ‪ 27‬كانون االول املا�ضي‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫‪27‬‬

‫فريق ريد بول يقدم �سيارته اجلديدة‬ ‫و�سط تطلعات الفوز باللقب جمددا‬ ‫فالن�سيا ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قدم فريق ريد بول‪-‬رينو الذي توج املو�سم املا�ضي‬ ‫ب��ل��ق��ب ب��ط��ول��ت��ي ال�������س��ائ��ق�ين وال�����ص��ان��ع�ين يف �سباقات‬ ‫ف��ورم��وال واح����د‪��� ،‬س��ي��ارت��ه اجل��دي��دة "�آر ب��ي ‪� "7‬أم�س‬ ‫الثالثاء يف فالن�سيا اال�سبانية حيث يخو�ض الفريق‬ ‫النم�سوي جتاربه على حلبة ريكاردو تورمو‪.‬‬ ‫وحافظ الفريق النم�سوي الذي يتخذ من ميلتون‬ ‫كيز (ج��ن��وب‪���-‬ش��رق ان��ك��ل�ترا) م��ق��را ل��ه‪ ،‬على �سائقيه‬ ‫االمل����اين �سيبا�ستيان فيتل واال����س�ت�رايل م���ارك ويرب‬ ‫املر�شحني للدخول يف مناف�سة جديدة بينهما على لقب‬ ‫ال�سائقني بعد ان تفوق االول على الثاين املو�سم املا�ضي‬ ‫وان��ت��زع ال��ل��ق��ب ال��ع��امل��ي يف ال�����س��ب��اق االخ�ي�ر ع��ل��ى حلبة‬ ‫مر�سى يا�س االم��ارات��ي��ة‪ ،‬فيما ح��ل زميله ثالثا خلف‬ ‫�سائق فرياري اال�سباين فرناندو الون�سو‪.‬‬ ‫وقال مدير الفريق كري�ستيان هورنر خالل تقدمي‬ ‫ال�سيارة اجلديدة‪" :‬نحن حمظوظني جدا الننا منلك‬ ‫على االرج��ح اق��وى ثنائي يف البطولة‪� .‬سيكون مو�سم‬ ‫‪ 2011‬متطلبا جدا لكنه �سيكون مذهال‪...‬طاملا بامكاننا‬ ‫ان نطبق ما تعلمناه يف ‪ 2010‬وتقدمي اف�ضل ما لدينا‪،‬‬ ‫فالنتائج ف�ست�أتي مب��ف��رده��ا ك��م��ا ك��ان��ت احل���ال العام‬ ‫املا�ضي"‪.‬‬ ‫وك���ان فيتل ووي�ب�ر خا�ضا املو�سم املا�ضي �صراعا‬ ‫ن��اري��ا م��ع بع�ضهما وم��ع الون�سو و���س��ائ��ق م��اك�لاري��ن‪-‬‬ ‫مر�سيد�س الربيطاين لوي�س هاميلتون‪ ،‬لكن اللقب‬ ‫ذهب يف نهاية املطاف اىل ال�سائق االملاين الذي ا�صبح‬ ‫ا�صغر بطل يف ت��اري��خ �سباقات الفئة االوىل (‪ 23‬عام‬ ‫و‪ 164‬يوما) متفوقا على هاميلتون الذي توج باللقب‬ ‫عام ‪ 2008‬وعمره ‪ 23‬عاما و‪ 300‬يوما‪.‬‬ ‫وا�صبح فيتل ث��اين �سائق امل��اين فقط يحرز لقب‬ ‫بطل الفئة االوىل بعد اال�سطورة �شوماخر الذي احرزه‬ ‫اع��وام ‪ 1994‬و‪ 1995‬مع بينيتون و‪ 2000‬و‪ 2001‬و‪2002‬‬ ‫و‪ 2003‬و‪ 2004‬مع فرياري التي دفعت يف ابوظبي ثمن‬ ‫اخل��ط���أ اال�سرتاتيجي ال��ذي ارتكبته ب��ادخ��ال الون�سو‬ ‫مبكرا اىل امل��ر�آب من اجل ا�ستبدال اطاراته‪ ،‬ما �سمح‬ ‫لفيتل بالقيادة مبا�شرة نحو اللقب‪.‬‬ ‫وب��دا وي�بر عازما على ال��دخ��ول يف �صراع متجدد‬ ‫على لقب البطولة التي ت�صدرها املو�سم املا�ضي لفرتة‬ ‫لي�ست بالق�صرية قبل ان يزيحه الون�سو ثم فيتل يف‬ ‫ال�سباق اخلتامي‪ ،‬وه��و ق��ال اليوم (�أم�����س)‪" :‬ال �شيء‬ ‫ت��غ�ير‪ ،‬ل��دي فر�صة ك��ب�يرة م��ن ان اج��ل حتقيق بع�ض‬ ‫النتائج الرائعة‪ .‬اختربت املو�سم املا�ضي بع�ض اللحظات‬ ‫ال�صعبة ج���دا‪ .‬ك���ان م��ن غ�ير االع��ت��ي��ادي ان يتناف�س‬ ‫�سائقان من الفريق ذاته على اللقب‪ .‬لن نبالغ كثريا‬ ‫بعد التجارب‪ .‬ما زلنا يف بداية الطريق علينا ان ن�ضع‬

‫رد بول يقدم �سيارته احلديثة‬

‫اال�س�س التي ت�ساعدنا على الدفاع بقوة عن اللقب"‪.‬‬ ‫اما فيتل فقال بدوره بان مو�سم ‪ 2010‬كان "ذكرى‬ ‫فخر كبري‪ .‬لكن االن نحن يف ‪ ،2011‬وامامنا عمل اخر‬ ‫يجب القيام به وبالتايل نحن ننتقل اىل التحدي املقبل‬ ‫واملتثمل بالقيام باالمر ذاته (الفوز باللقب)"‪.‬‬ ‫وبدوره قال املدير التقني يف رد بول ادريان نيوي‬ ‫الذي عمل يف وليام�س وماكالرين �سابقا‪ ،‬ان حت�ضري‬ ‫"�آر بي ‪ "7‬للمو�سم اجلديد كان حتديا مثريا بالن�سبة‬ ‫لنا جميعا"‪ ،‬م�ضيفا "هناك العديد من التعديالت يف‬ ‫القوانني‪ ،‬ورغ��م انها لي�ست بحجم تلك التي �شهدها‬ ‫م��و���س��م ‪ ،2009‬ف���ان ال��ت��غ��ي�يرات االك��ب�ر ‪ -‬م��ث��ل اع���ادة‬ ‫ا�ستخدام جهاز كريز وال�سماح با�ستعمال جناح متحرك‬ ‫م��ن اج��ل امل�ساعدة على التجاوز ‪ -‬تعني ب��ان �آر ب��ي ‪7‬‬ ‫خمتلفة عن �سيارة العام املا�ضي"‪.‬‬ ‫وينطلق املو�سم اجلديد يف ‪ 13‬اذار املقبل على حلبة‬ ‫البحرين ال��دول��ي��ة و���س��ط ت��ع��دي�لات ك��ث�يرة خ�صو�صا‬

‫يف النواحي االن�سيابية وابرزها حظر ا�ستخدام جهاز‬ ‫"اف‪-‬داكت" ال��ذي كان فريق ماكالرين‪-‬مر�سيد�س‬ ‫اول م��ن ا���س��ت��خ��دم��ه امل��و���س��م امل��ا���ض��ي‪ ،‬ث��م جل�����أت اليه‬ ‫الفرق االخرى بعدما اكد االحتاد الدويل "فيا" انه ال‬ ‫يخالف قانون عدم ا�ستخدام اجزاء ان�سيابية متحركة‬ ‫يف ال�سيارات‪ ،‬الن ال�سائق هو اجلزء االن�سيابي املتحرك‬ ‫ولي�س قطعة موجودة على ال�سيارة اذ ي�ستعمل ركبته‬ ‫من اجل التحكم بتدفق الهواء اىل داخل ال�سيارة من‬ ‫خ�ل�ال فتحة ت�شكل ن��ف��ق ه���واء ب�ين م��ق��دم��ة ال�سيارة‬ ‫وم�ؤخرتها مرورا بال�سائق وذلك من اجل التحكم بقوة‬ ‫اجلر "داون فور�س" يف اخلطوط امل�ستقيمة‪.‬‬ ‫و�سي�سمح االحتاد الدويل يف ‪ 2011‬با�ستخدام جناح‬ ‫خلفي متحرك لكي يعو�ض حظر "اف‪-‬داكت" لكن‬ ‫لن ي�سمح لل�سائقني بتحريكه اال خالل ظروف معينة‬ ‫وابرزها ان يكون ال�سائق متخلفا بفارق ثانية او اقل‬ ‫عن مناف�سه املتواجد امامه النه ي�ساعد على التجاوز‬

‫�سواريز ين�ضم �إىل ليفربول‬

‫ليفربول ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اع���ل���ن ن������ادي ليفربول‬ ‫االن����ك����ل����ي����زي ل����ك����رة ال����ق����دم‬ ‫االث��ن�ين تعاقده م��ع مهاجم‬ ‫اياك�س ام�سرتدام الهولندي‬ ‫الدويل االوروغوياين لوي�س‬ ‫�سواريز مقابل ‪5‬ر‪ 26‬مليون‬ ‫يورو‪.‬‬ ‫وك������ان �����س����واري����ز اجتاز‬ ‫االح��������د ال���ف���ح�������ص الطبي‬

‫الروتيني بنجاح‪.‬‬ ‫وك��������ان �����س����واري����ز جنب‬ ‫بالده اخلروج من ربع نهائي‬ ‫م���ون���دي���ال ج���ن���وب افريقيا‬ ‫‪ 2010‬ام��ام غانا بعدما �صد‬ ‫الكرة بيده على خط املرمى‬ ‫يف اللحظات القاتلة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ���س��واري��ز (‪24‬‬ ‫عاما) يدافع عن الوان اياك�س‬ ‫منذ ‪ 2007‬بعد ان ان�ضم اليه‬ ‫م��ن غرونينغن‪ ،‬وه��و �سجل‬ ‫يف مو�سمه االول مع الفريق‬

‫الهولندي العريق ‪ 20‬هدفا‪،‬‬ ‫ثم ا�ضاف ‪ 28‬هدفا يف مو�سم‬ ‫‪ ،2009-2008‬ثم ‪ 49‬هدفا يف‬ ‫مو�سم ‪ 2010-2009‬ليح�صل‬ ‫ع��ل��ى ج���ائ���زة اف�����ض��ل ه���داف‬ ‫اوروبي‪.‬‬ ‫و���س��ج��ل ���س��واري��ز‪ ،‬الذي‬ ‫ان�����ض��م اىل غ��رون��ي��غ��ن عام‬ ‫‪ 2006‬ق��ب��ل ع����ام ق���ادم���ا من‬ ‫ن���ا����س���ي���ون���ال مونتيفيديو‪،‬‬ ‫جم��م��وع ‪ 111‬ه��دف��ا يف ‪159‬‬ ‫مباراة مع �أياك�س‪.‬‬

‫ومي��ن��ح ال�����س��ي��ارة ���س��رع��ة ا���ض��اف��ي��ة ق����درت ب‪ 15‬ك��ل��م‪/‬‬ ‫�ساعة‪ ،‬لكن مينع على ال�سائقني ا�ستخدامه يف اللفتني‬ ‫االوليني من ال�سباق‪.‬‬ ‫كما �سي�شهد امل��و���س��م املقبل ع���ودة ج��ه��از "كريز"‬ ‫(كينيتيك اي�نرج��ي ري��ك��اف��وري �سي�ستم) ال��ذي يخزن‬ ‫الطاقة الناجمة عن الكبح يف بطارية لت�ستخدم الحقا‬ ‫ع�بر حم��ول م��ن اج��ل منح ال�����س��ي��ارة امل��زي��د م��ن القوة‬ ‫بهدف التجاوز‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ف��رق تو�صلت اىل ات��ف��اق املو�سم املا�ضي‬ ‫بعدم ا�ستخدام جهاز "كريز" دون ان يتم حظره من‬ ‫قبل االحت��اد ال��دويل "فيا"‪ ،‬علما بانه ا�ستخدم الول‬ ‫مرة خالل مو�سم ‪ 2009‬ب�شكل اختياري‪ ،‬وقد علق فيتل‬ ‫على ه��ذا املو�ضوع قائال "مع ك�يرز يكون ال�س�ؤال ما‬ ‫مدى فعالية هذا اجلهاز‪ .‬من الوا�ضح ان الفرق التي‬ ‫ا�ستخدمته عام ‪ 2009‬كانت تتمتع باف�ضلية ب�سيطة‪.‬‬ ‫علينا ان نعمل بجهد على هذه امل�س�ألة"‪.‬‬

‫دو�س �سانتو�س من توتنهام‬ ‫�إىل �سانتاندر حتى نهاية املو�سم‬ ‫مدريد ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن را�سينغ �سانتاندر اال�سباين انه �ضم املهاجم املك�سيكي‬ ‫جيوفاين دو�س �سانتو�س من توتنهام االنكليزي على �سبيل‬ ‫االعارة حتى نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫و�سيعود دو�س �سانتو�س (‪ 21‬عاما) اىل الدوري اال�سباين‬ ‫حيث ب��د�أ م�شواره الكروي يف اكادميية بر�شلونة ع��ام ‪2002‬‬ ‫قبل ان يلعب يف الفريق االول خ�لال مو�سم ‪،2008-2007‬‬

‫لكنه انتقل بعدها اىل توتنهام لعام واحد فقط كون الفريق‬ ‫اللندين اعاره اىل بورت�سموث واب�سويت�ش تاون وغلطة �سراي‬ ‫الرتكي‪ ،‬واخريا را�سينغ �سانتادر الذي ف�شل يف �ضم مهاجمه‬ ‫ال�سابق ال�صربي نيكوال زيغيت�ش من برمنغهام االنكليزي‬ ‫قبل اقفال باب االنتقاالت يف منت�صف ليل ام�س‪.‬‬ ‫وي��ح��ت��ل را���س��ي��ن��غ ���س��ان��ت��ادر ال����ذي ا����ش�ت�راه م����ؤخ���را رجل‬ ‫االع��م��ال ال��ه��ن��دي اح�����س��ان ع��ل��ي ���س��ي��اد‪ ،‬امل��رك��ز ال�����س��اب��ع ع�شر‬ ‫حاليا يف الدوري املحلي وهو ي�سعى اىل االبتعاد عن منطقة‬ ‫اخلطر‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪� )2‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1490‬‬

‫الطريق ممهدة �أمام بر�شلونة وريال نحو النهائي الأول بينهما منذ ‪1990‬‬ ‫نيقو�سيا ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت� �ب ��دو ال� �ط ��ري ��ق مم� �ه ��دة ام� ��ام‬ ‫بر�شلونة وغ��رمي��ه ري��ال م��دري��د من‬ ‫اجل التواجه يف نهائي ك�أ�س ا�سبانيا‬ ‫لكرة القدم للمرة االوىل منذ ‪1990‬‬ ‫عندما يخو�ضان اليوم االربعاء اياب‬ ‫ن�صف النهائي ام��ام املرييا وا�شبيلية‬ ‫حامل اللقب على التوايل‪.‬‬ ‫وك ��ان ب��ر��ش�ل��ون��ة‪ ،‬ح��ام��ل اللقب‬ ‫القيا�سي بعدد االلقاب (‪ 25‬اخرها عام‬ ‫‪ ،)2009‬قطع اكرث من ن�صف الطريق‬ ‫نحو النهائي اخلام�س والثالثني يف‬ ‫تاريخه بعدما �سحق املرييا ‪�-5‬صفر‬ ‫يف مباراة الذهاب على ملعبه "كامب‬ ‫نو"‪ ،‬فيما عاد ريال مدريد من ملعب‬ ‫"رامون �سان�شيز بيزخوان" بفوز‬ ‫ثمني ‪�-1‬صفر �سجله الفرن�سي كرمي‬ ‫بنزمية‪.‬‬ ‫م��ن امل ��ؤك��د ان م�ه�م��ة بر�شلونة‬ ‫ا�سهل بكثري من غرميه ريال مدريد‬ ‫خ �� �ص��و� �ص��ا يف ظ ��ل ال� �ع ��رو� ��ض التي‬ ‫يقدمها وحجم املناف�س الذي يواجهه‬ ‫الن امل�يري��ا لي�س م��ن ع�ي��ار ا�شبيلية‬ ‫حامل اللقب وم��ن امل�ستبعد ج��دا ان‬ ‫يعو�ض االهداف اخلم�سة التي تلقاها‬ ‫يف لقاء الذهاب‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة ل�ل�ن��ادي االندل�سي‬ ‫ف�ي�م�ل��ك االم ���ك��ان �ي ��ات ال �ت��ي تخوله‬ ‫ت �ع��وي ����ض خ �� �س��ارة ال� ��ذه� ��اب‪ ،‬معوال‬ ‫على املعنويات املهزوزة للنادي امللكي‬ ‫ال ��ذي م�ن��ي االح ��د بهزميته الثانية‬ ‫يف ال ��دوري ه��ذا املو�سم وج��اءت على‬ ‫يد م�ضيفه او�سا�سونا (�صفر‪ )1-‬ما‬ ‫جعله يتخلف بفارق �سبع نقاط عن‬ ‫بر�شلونة‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون ت��رك �ي��ز ري� ��ال مدريد‬ ‫من�صبا مت��ام��ا على م�ب��اراة ال�غ��د من‬ ‫اجل بلوغ النهائي للمرة االوىل منذ‬ ‫‪ 2004‬وللمرة ال�سابعة والثالثني يف‬

‫ريال مدريد ي�أمل بالو�صول �إىل النهائي‬

‫تاريخه‪ ،‬على امل ان ي�سرتد اعتباره‬ ‫م��ن بر�شلونة ال��ذي �سحقه ‪�-5‬صفر‬ ‫يف ال��دوري‪ ،‬وحتقيق ث�أره من النادي‬ ‫الكاتالوين ال��ذي ك��ان تغلب عليه يف‬ ‫اخ��ر مواجهة لهما يف نهائي الك�أ�س‬ ‫ع ��ام ‪ 1990‬ب�ن�ت�ي�ج��ة ‪� �-2‬ص �ف��ر‪ ،‬علما‬ ‫بانهما ت��واج�ه��ا ع�ل��ى ال�ل�ق��ب يف اربع‬

‫م�ن��ا��س�ب��ات اخ ��رى اع� ��وام ‪( 1936‬فاز‬ ‫ري ��ال ‪ )1-2‬و‪( 1968‬ف ��از بر�شلونة‬ ‫‪�-1‬صفر) و‪( 1974‬فاز ريال ‪�-4‬صفر)‬ ‫و‪( 1983‬فاز بر�شلونة ‪.)1-2‬‬ ‫ت�صب االح�صائيات يف م�صلحة‬ ‫ري��ال مدريد يف مباراة الغد (اليوم)‬ ‫الن ال �ن��ادي امللكي مل ي��ودع م�سابقة‬

‫فالن�سيا يفلت من اخل�سارة يف �إ�سبانيا‬ ‫مدريد ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫افلت فالن�سيا من اخل�سارة امام‬ ‫م�ضيفه را�سينغ �سانتاندر وتعادل‬ ‫معه ‪ 1-1‬يف خ�ت��ام املرحلة احلادية‬ ‫وال�ع���ش��ري��ن م��ن ال ��دوري اال�سباين‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك � ��ان را� �س �ي �ن��غ � �س��ان �ت��ان��در يف‬ ‫طريقه اىل انتزاع فوز كان يف ام�س‬ ‫احل��اج��ة ال �ي��ه ب��ال�ن�ظ��ر اىل مركزه‬ ‫يف ال�ت�رت� �ي ��ب‪ ،‬ح �ي��ث ت �ق ��دم بهدف‬ ‫لالرجنتيني ارييل ناهويلبان منذ‬ ‫الدقيقة ‪ ،33‬بيد ان مواطن االخري‬ ‫ال�ب�رت ��و ك��و� �س �ت��ا امل �ل �ق��ب ب"تينو"‬ ‫حرمه من ذلك وانقد فالن�سيا من‬ ‫اخل�سارة بت�سجيله هدف التعادل يف‬ ‫الدقيقة ‪.78‬‬ ‫وط � ��رد ت �ي �ن��و يف ال��دق �ي �ق��ة ‪88‬‬ ‫لتلقيه االن� ��ذار ال �ث��اين‪ ،‬ع�ل��ى غرار‬ ‫م��واط�ن��ه ن��اه��وي�ل�ب��ان م�سجل هدف‬ ‫را�سينغ �سانتاندر (‪.)89‬‬ ‫واكمل را�سينغ �سانتاندر املباراة‬

‫الك�أ�س يف اي منا�سبة بعد فوزه مبباراة‬ ‫ال��ذه��اب بنتيجة ‪��-1‬ص�ف��ر‪ ،‬لكن هذه‬ ‫االح�صائيات ال تعني الكثري ملدربه‬ ‫ال�ب�رت �غ��ايل ج��وزي��ه م��وري �ن �ي��و الذي‬ ‫ا��ص�ب��ح يف و��ض��ع ح��رج ب�ع��د اخل�سارة‬ ‫امام او�سا�سونا االحد املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف ح��ال ف�شل ري ��ال م��دري��د يف‬

‫تخطي عقبة ا�شبيلية ف�سيعزز هذا‬ ‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عن‬ ‫االم � ��ر االخ � �ب ��ار ال �ت ��ي ت �ت �ح��دث‬ ‫رحيل الربتغايل يف نهاية املو�سم او‬ ‫حتى قبل ذلك‪ ،‬وهو االمر الذي املح‬ ‫اليه �شخ�صيا قبل يومني عندما قال‬ ‫ل�صحيفة "ذي مريور" الربيطانية‬ ‫ان عودته اىل ال��دوري االنكليزي قد‬

‫تكون يف وقت اقرب مما كان يتوقع‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار م��وري�ن�ي��و يف ح��دي�ث��ه مع‬ ‫ال�صحيفة اىل انه لطاملا و�ضع لنف�سه‬ ‫ه��دف العودة اىل ال��دوري االنكليزي‬ ‫املمتاز بعدما ت��رك ت�شل�سي اللندين‬ ‫عام ‪ 2007‬لال�شراف على انرت ميالن‬ ‫االيطايل‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف م��وري �ن �ي��و "من املهم‬ ‫دائما بالن�سبة يل ولعائلتي ان نكون‬ ‫��س�ع��داء‪ ،‬وان��ا اح��ب ال�ك��رة االنكليزية‬ ‫وعائلتي حت��ب ان�ك�ل�ترا‪ .‬لطاملا قلت‬ ‫ب��اين ��س��اع��ود ي��وم��ا م��ا ل�ك��ن ي�ب��دو ان‬ ‫ه��ذه ال�ع��ودة �ستتحقق يف وق��ت اقرب‬ ‫مما كنت اتوقع"‪.‬‬ ‫وج��اء مورينيو اىل ري��ال مدريد‬ ‫وهو يرفع �شعار قيادته اىل ا�ستعادة‬ ‫لقب بطل الدوري املحلي من بر�شلونة‬ ‫بعد ان خا�ض مو�سما ا�ستثنائيا مع‬ ‫انرت ميالن االيطايل الذي توج معه‬ ‫بثالثية ال� ��دوري وال �ك ��أ���س املحليني‬ ‫وم�سابقة دوري ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ب��ر� �ش �ل��ون��ة اذاق مورينيو‬ ‫جرعة كبرية من التوا�ضع عندما اذل‬ ‫النادي امللكي يف موقعة الـ"كال�سيكو"‬ ‫ب��ال �ف��وز ع�ل�ي��ه بخما�سية نظيفة ثم‬ ‫ابتعد عنه بفارق اربع نقاط ثم �سبع‪،‬‬ ‫م ��ا ي �� �ص �ع��ب م ��ن م �ه �م��ة الربتغايل‬ ‫يف ق �ي��ادة ف��ري��ق ال�ع��ا��ص�م��ة اىل لقب‬ ‫"ال ليغا" للمرة االوىل منذ ‪2008‬‬ ‫والثانية والثالثني يف تاريخه‪.‬‬ ‫وم��ن امل ��ؤك��د ان مورينيو ا�صبح‬ ‫يرى االن مب�سابقة الك�أ�س التي توج‬ ‫بلقبها فريقه يف ‪ 17‬منا�سبة اخرها‬ ‫ع��ام ‪ ،1993‬و�سيلة النقاذ م��اء الوجه‬ ‫وان كان ريال ال يزال اي�ضا يف م�سابقة‬ ‫دوري اب�ط��ال اوروب ��ا حيث ي��واج��ه يف‬ ‫ثمن النهائي ل�ي��ون الفرن�سي الذي‬ ‫ك��ان اط��اح ب��ال�ن��ادي امللكي م��ن الدور‬ ‫ذاته املو�سم املا�ضي بالفوز عليه ذهابا‬ ‫‪�-1‬صفر والتعادل معه ايابا ‪.1-1‬‬

‫يوفنتو�س ي�ضم ماتري ويتخلى عن اماوري لبارما‬ ‫روما ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عزز يوفنتو�س الذي يعاين االمرين يف الدوري االيطايل‬ ‫هذا املو�سم‪� ،‬صفوفه ب�ضم املهاجم ال�شاب الي�ساندرو ماتري‬ ‫من كالياري على �سبيل االعارة حتى نهاية املو�سم‪ ،‬لكنه تخلى‬ ‫يف ال��وق��ت ذات��ه ع��ن مهاجمه ال�برازي�ل��ي اال��ص��ل ام ��اوري اىل‬ ‫بارما على �سبيل االعارة اي�ضا‪.‬‬ ‫و�سيدفع يوفنتو�س مبلغ ‪5‬ر‪ 2‬مليون ي��ورو لكالياري‬

‫مقابل احل�صول على خدمات ماتري حتى نهاية املو�سم‪ ،‬امال‬ ‫ان يوا�صل املهاجم البالغ من العمر ‪ 26‬عاما ت�ألقه بعد ان‬ ‫وجد طريقه اىل ال�شباك يف ‪ 11‬منا�سبة هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ومي ��ر ي��وف�ن�ت��و���س يف ف�ت�رة �صعبة وك ��ان اخ ��ر ف�صولها‬ ‫�سقوطه االحد على ار�ضه امام اودينيزي ما ت�سبب برتاجعه‬ ‫اىل املركز ال�سابع‪ ،‬وهو يعاين من اال�صابات يف خط هجومه‬ ‫يف ظل غياب الثالثي فابيو كوالياريال (حتى نهاية املو�سم)‬ ‫ولوكا توين وفين�شنزو ياكوينتا‪.‬‬

‫�شالكه الأملاين يعيد كرميي �إىل البوند�سليغه‬

‫غيل�سنكري�شن‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫من لقاء فالن�سيا وراي�سنغ‬

‫ب�ث�م��ان�ي��ة الع �ب�ي�ن اث ��ر ط ��رد دافيد‬ ‫ن ��اف ��ارو (‪ )52‬واجل� ��زائ� ��ري مهدي‬ ‫حل�سن (‪.)90‬‬ ‫واكتفى فالن�سيا بنقطة واحدة‬ ‫ع ��زز ب�ه��ا م��وق�ع��ه يف امل��رك��ز الرابع‬ ‫بر�صيد ‪ 41‬نقكة مقابل ‪ 21‬نقطة‬ ‫لرا�سينغ �سانتاندر ال�سابع ع�شر‪.‬‬

‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬بر�شلونة ‪ 58‬نقطة م��ن ‪21‬‬ ‫مباراة‬ ‫‪ -2‬ريال مدريد ‪ 51‬من ‪21‬‬ ‫‪ -3‬فياريال ‪ 45‬من ‪21‬‬ ‫‪ -4‬فالن�سيا ‪ 41‬من ‪21‬‬ ‫‪ -5‬ا�سبانيول ‪ 37‬من ‪21‬‬

‫جنح �شالكه �صاحب املركز احلادي ع�شر يف الدوري االملاين‬ ‫لكرة القدم يف التعاقد مع العب الو�سط الدويل االيراين علي‬ ‫كرميي‪.‬‬ ‫وت�ع��اق��د �شالكه و��ص�ي��ف ب�ط��ل امل��و��س��م امل��ا��ض��ي م��ع كرميي‬ ‫الالعب ال�سابق لغرميه التقليدي بايرن ميونيخ‪ ،‬حتى نهاية‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫و��س�ب��ق ل�ك��رمي��ي (‪ 32‬ع��ام��ا) ان ع�م��ل حت��ت ا� �ش��راف مدرب‬ ‫�شالكه فيليك�س ماغاث وذلك عندما كانا معا يف بايرن ميونيخ‪.‬‬ ‫وام�ضى كرميي (‪ 112‬م�ب��اراة دول�ي��ة) مو�سمني مع بايرن‬ ‫ميونيخ ‪ 2007-2005‬دون ان يقنع حيث لعب معه ‪ 33‬مباراة‬

‫و�سجل ‪ 3‬اهداف قبل االنتقال اىل قطر القطري (‪)2008-2007‬‬ ‫وبريوزي االيراين (‪ )2009-2008‬ومواطنه �ستيل ازين (‪-2009‬‬ ‫‪.)2010‬‬ ‫وكرميي الذي يلقب احيانا بـ"مارادونا اال�سيوي" هو ثاين‬ ‫ا�شهر العب يف ايران واف�ضل ثالث هداف يف منتخب بالده‪.‬‬ ‫وب��ات كرميي اف�ضل الع��ب ا�سيوي ع��ام ‪ ،2004‬راب��ع العب‬ ‫يتعاقد معه �شالكه يف ف�ترة االنتقاالت ال�ستوية بعد اليوناين‬ ‫انغيلو�س خاري�ستيا�س (ارل افينيون الفرن�سي) والغاين انطوين‬ ‫ان��ان (روزن �ب��ورغ ال�نروج��ي) وال�برازي�ل��ي دانيلو اف�ي�لار (لفيف‬ ‫االوكراين)‪.‬‬ ‫وارت �ف��ع ع��دد ال�لاع�ب�ين ال ��ذي ت�ع��اق��د م�ع�ه��م م��اغ��اث منذ‬ ‫ا�ستالمه مهام تدريب �شالكه يف متوز ‪ 2009‬اىل ‪ 40‬العبا‪.‬‬


عدد الاربعاء 2 شباط 2011