Skip to main content

مجلة آراء العدد 142

Page 1

‫ﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮى‬ ‫ﻣـــﺠﻠﺔ آراء ﺣـــــﻮل اﻟﺨـﻠﻴـــــــــﺞ‬ https://araa.sa/index.php?option=com_content&view=article&id=5076 https://araa.sa/index.php?option=com_content&view=article&id=5076

‫اﺷﺘﺮك اﻻن‬

https://araa.sa/index.php?option=com_content&view=article&id=5076


‫العــدد‬ ‫العــدد ‪142‬‬ ‫أكـــتـــوبــر ‪2019‬‬

‫‪www.araa.sa‬‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ال ـ‬

‫ال ـ‬

‫ا‬

‫ا تراك ـ‬ ‫ا‬

‫ـ الت‬ ‫ـت د ـ‬

‫ـ‬

‫دا ال ـر ا ا ت ـ ب‬

‫ـرا د‬

‫ـ ا ا ـ‬ ‫ـ‬

‫أ ا‬

‫و ـر ال ـر ال‬ ‫ال ا ـ ال ـ ا‬

‫أ‬

‫ـ‬

‫و‬

‫ـ‬

‫ك ل ا‬

‫تـ‬

‫ـ ا‬

‫ـع‬

‫ـ‬

‫أ ا‬

‫ـ‬

‫ـ أب‬ ‫ك لـ‬

‫ال ـ‬ ‫التـ‬

‫ـد‬

‫ـد ـ ا‬

‫و ـ‬

‫ال ـ‬

‫ـ ـو أ ل ـ‬

‫ل‬

‫ـ د‬

‫ـ‬

‫ـ أ‬

‫ـ ا‬

‫أ ـدا‬

‫ـ ر ـد‬ ‫ـ‬

‫تـردد بـ‬

‫ـ ا‬

‫و ـ‬

‫ـرا‬

‫ـ‬

‫ـ ا ـوا ا‬ ‫د‬

‫الت ـ‬

‫الـ‬

‫ت ـ‬

‫ل لت ـ‬

‫ـ‬

‫ال‬

‫ـ الو ـ‬ ‫ل ـ ا ـ ل‬

‫ـ ا‬

‫ـ‬

‫و ـ ا‬

‫الع‬

‫الد ب‬

‫ل ا‬

‫أ ت‬

‫الع‬

‫ال‬

‫ال‬ ‫ا‬

‫ـر‬

‫ـ‬ ‫ا را ـ ا‬ ‫ـ‬ ‫بـ‬

‫ت‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫ت دل‬

‫ـ ا‬ ‫ـ‬

‫بـ‬

‫ال ـ الت ت ـ‬

‫ـت‬

‫ـد‬

‫التعـ‬ ‫ـ‬

‫ـو ا‬ ‫د‬

‫أ ا ـت دا ا‬

‫الع لـ‬ ‫ـ التعـ‬ ‫ـ‬

‫ا‬

‫ا راك ـ الت ـ‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ــ‬

‫ا‬

‫ا‬ ‫ال ع ـ‬

‫التع‬

‫ك لـ‬ ‫را‬

‫ـ‬ ‫ا ع ــ ا‬

‫ـ‬

‫ـ أ لو ـ‬

‫وا‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫ـ‬ ‫ا‬

‫ـ أ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ال‬

‫ر‬

‫عـ ا‬

‫ـ‬

‫ب لتــوا‬

‫و‬ ‫ـ أ ـر‬

‫ـ‬

‫ال ـ‬ ‫ـ الت ـ‬

‫ت‬ ‫ــ‬

‫ــر‬

‫ــ‬

‫راكــ أب ــ‬ ‫ـ‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ ك‬

‫ب ــر‬

‫أك ــر‬

‫ــ د ــ‬ ‫ـ أك ــر ا ع ـ‬ ‫بع ـ د‬

‫ـ‬

‫ــ ال ــر أ ــ ال ــ ال‬ ‫ـ‬

‫ـد‬

‫ـ‬

‫و ـ‬

‫ا عــر‬

‫ـ‬

‫ـ‬ ‫ـ أ ع ـ‬ ‫ــ‬

‫ـ أ‬ ‫لد ا ـ‬ ‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـب‬

‫ــ ا‬

‫ــرا‬ ‫ـ أدب ـ‬

‫ال ــر الت‬

‫ـ‬

‫ع ـ‬ ‫ـ ا‬ ‫ا‬

‫ـ‬

‫و ــ‬

‫ــ د الت ــ د الت ــ‬

‫ـ بـ ا‬

‫عـ‬

‫ــ‬

‫ـ ا‬

‫لــ‬

‫ا ت دلــ‬

‫ـ أ العد ــد ـ ال‬

‫ــد ا ـ ا‬

‫ـ‬

‫ال ــر‬

‫ــ‬

‫ب ـ‬

‫ـ‬

‫ــر أ لو ــ ل تعــ‬ ‫الر‬

‫الــ ا عو ــ‬

‫ـ ا ع ـ ا ت دل ـ ل‬

‫ـ ل ـ‬

‫ــ ــ د‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫ــر‬

‫ــر ل ـ‬

‫عــد‬

‫ال ــر‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫ــ ا‬

‫ا ــترك‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫عــ ا‬

‫ــو ا‬

‫ـ د الت ـ د ال ـ‬

‫ا عـ‬

‫ا‬

‫ــ‬

‫ـ الو ـ‬ ‫ــ‬

‫ــ ال ــ ا ــ‬

‫د‬

‫ــد ا ـ‬

‫ـ ا ــت را‬

‫ـو أ ب ـ ال ـ‬

‫أ‬

‫ت‬

‫ل‬

‫ا ت‬

‫دـ‬

‫ا ــوا‬

‫ـ‬

‫ـ د ـ‬

‫ـ الت ـ‬

‫و ـ‬ ‫ا‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫و ـ‬

‫ــ‬

‫ـ أ ا وا ـ ل ـ‬ ‫ـ أ ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫د‬

‫ـ ا‬

‫ت ل‬

‫ــترك بـ ا‬

‫أ‬

‫عــ‬

‫ال ـ ا ا ت دل ـ‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫العرب ـ‬

‫ــ‬

‫تــ‬

‫ال‬

‫ـ ل تعــر‬

‫الــد‬

‫ــر بــرا ا‬

‫ا و ــود لــد ال ر ــ‬

‫ــ ا العــدد ــ‬

‫أ ا‬

‫ـ ع ـ د‬

‫ال ــر ا‬

‫ــرا ـ‬

‫ــ‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ل ـ د التع ـ‬

‫ــرا الد ا ــ‬

‫الد لـ‬

‫ــ‬

‫ــد ــ‬

‫ــر‬

‫ا‬

‫ــ‬

‫التــ‬

‫ا‬

‫ر‬

‫را ـ ـ‬

‫ع ـ ال ــراك‬

‫أك ــر‬

‫ــد ــ ا ت ــ ال ــ‬

‫ـترك لر‬ ‫ا‬

‫و ـ‬

‫ـ‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫ل‬ ‫ـ‬

‫ـ د‬

‫ــ ا‬

‫الت ــ د الت ــ‬

‫ـ ل عـ‬

‫وك ر ل ت‬

‫ـ ا ـترا‬

‫ا ـترك بـ بعـ‬ ‫الو ـ‬

‫ـ أ ا تر‬

‫ـ‬

‫ب‬

‫ـ د ا‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫ت ـ‬

‫أ‬

‫ـ أدا‬

‫ب‬

‫ل ب ر‬

‫ـ‬

‫ـو‬ ‫بـ‬

‫بــ‬

‫ت ـد‬ ‫ـرا‬

‫ــ‬

‫بـ ب ـ‬

‫ـد د‬

‫ـ ـ ال ــر‬

‫ـ‬

‫ـ أ‬

‫ـدا‬

‫ـ ال ع ـد ا‬

‫ـ د ــر‬

‫ـ‬

‫د د ـ ال‬

‫ــ الو ــ‬

‫ــ ا‬

‫ـ‬

‫و‬

‫ـ‬

‫ور ـ‬

‫ـ الد ل ـ ا‬

‫ـ أا‬

‫ـ لتو ـ‬

‫ا تتـ‬

‫ـ‬

‫أ ـ الد ـ ب ـ‬

‫أ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ ب‬

‫ـ الع لـ العربـ‬ ‫ـ ت دل‬

‫أ‬

‫و ـ‬

‫رـ‬

‫ر ا ـت ل‬

‫الع ـ‬

‫التعـ‬

‫ـ أدا دا ال ـرا ـ أ ر ـ‬ ‫ـ‬

‫ال ـ‬

‫ك‬

‫ـ أ تــر ا‬ ‫ــ‬

‫ال‬

‫ـ اا‬

‫ـ‬

‫الو ــود العربـ‬ ‫ـ‬

‫أ أ‬

‫ـ‬

‫الع ـ ا‬

‫و ــ‬

‫الع ـر‬ ‫ا‬

‫ا ـ‬

‫أ‬

‫ـ رـ‬

‫ال ـ‬

‫ال‬

‫ل ـو‬

‫ل ـ‬

‫وـ ا‬

‫ـ د الـد‬

‫ل لـ‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫ت ـ‬

‫ـتو‬

‫ل‬

‫ر ـ بد ـ ال‬

‫ـ ا‬

‫ا را ـ‬

‫الدب و‬

‫ات‬

‫و ـ‬

‫ـ‬

‫و‬ ‫ـ‬

‫الو ـود ا را ـ‬ ‫ـ‬

‫ا‬

‫ال ـعود‬ ‫و ـ‬

‫ا ـ أ‬

‫ـت‬

‫ا‬

‫ـرا‬

‫ا ـ الع بـر ل ـد د‬

‫ا ا‬

‫ا ر ـ ال ـر‬

‫اد ـدد أ ـوا ال ـ‬

‫ا‬

‫ـر‬

‫ـت‬ ‫ا‬

‫ـ‬

‫ـو ا‬

‫ا‬

‫ربـ الع ـ‬ ‫ـ التعـ‬

‫ـ‬

‫ـت‬

‫ا‬

‫ـرا ل ـ ا ت دلـ ا ت ـ ـ‬ ‫و ـ‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫ـ ا‬

‫ـ ا عـ د ا‬

‫ـ الو ـ‬ ‫أ‬

‫ـ‬

‫ـت د‬

‫التعـ‬

‫ـ‬

‫ـ التعـ‬

‫ـ‬

‫ـو ا‬

‫‪5‬‬

‫ل ـ داد الت ـ‬

‫ـ‬

‫ــ ك ــ‬ ‫ا‬

‫تــ‬ ‫ال ــع‬

‫الر ـ‬

‫*رئيس مركز الخليج لألبحاث‬


‫حول الخليج‬ ‫‪4‬‬

‫العــدد ‪142‬‬ ‫أكـــتـــوبــر ‪2019‬‬

‫‪www.araa.sa‬‬

‫افـتتــاحــية ال ـعـدد‬

‫جـمهـوريات آسـيـا الـوسـطـى ‪..‬‬ ‫والـعـمـق الـخـليـجـي‬ ‫عـ ا‬ ‫ــوا‬

‫ـ العرب ـ ال ــعود‬

‫ــد‬

‫ــ الو ــ‬ ‫ــ‬ ‫أ ـ‬

‫ـ‬

‫ـ أ‬

‫‪4‬‬ ‫العــدد ‪142‬‬ ‫أكـــتـــوبــر ‪2019‬‬

‫‪sager@grc.net‬‬

‫ــ الــد‬ ‫تعــد‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ــ ا الع لــ‬

‫ـ‬

‫ك ــر‬

‫ـ‬

‫عـ‬

‫ــراك‬

‫وـ‬ ‫ا‬

‫ـ‬

‫ك‬

‫ــت‬

‫ا ــترا‬

‫الــد العرب ـ‬ ‫أ ب‬

‫ر ـ ب ـ بر اب ـ‬

‫و ـ‬ ‫رك‬

‫ـ د ـ‬

‫بــد ال ــر ال ــر ا ع ك ـ ـ‬ ‫ـ‬

‫لـ‬

‫بـ‬

‫ـ رـ‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫ـ ال ـ الت ـ ر‬ ‫لـ ال‬ ‫ب لـ‬ ‫بـ‬

‫ـ‬

‫ت ـ‬

‫ـ ا دـ‬

‫ابـ‬

‫وـ‬

‫ـ الع ــد ا‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫تـ‬

‫ـ‬

‫ـ ال ـ‬

‫تـ‬ ‫ال ـ‬

‫ال ا ـ ال ـر ا ا عد ـ‬

‫ـ‬

‫ــت الت‬

‫ال ـر ا‬

‫ــر العرب ـ‬ ‫ا‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ أ ـر‬

‫ــو الد ـ‬ ‫ـ ال ــر‬

‫ـ ا‬ ‫ـ ا‬

‫ا‬

‫ـ ا‬

‫ــد الت‬

‫ـوا د‬

‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ ال ــر ال ــر ا‬

‫الع ـ‬ ‫بع‬

‫ر‬

‫ـ ا‬

‫ـ‬

‫التعـ‬

‫ـ الو ـ‬

‫ك ـ ــر‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ــت‬

‫ل ــد أ‬

‫ــر ــو الد ـ ا‬

‫اد ـ أ‬ ‫بـ ا‬

‫تـ‬

‫ــترك‬

‫ـ‬

‫ـ بدا ـ ال تو ـ‬ ‫لـ‬

‫ال ــر ال ــر ا‬

‫ت ــ ــ ــر ا‬ ‫ــتو‬

‫ـ‬

‫ــت‬

‫ــو لــد‬

‫ـ د‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ــترا‬

‫ــ‬

‫ا ع ـ ا ــترا‬ ‫ـ‬

‫ــت‬

‫ــرا و ع ـ ا‬

‫ــ أ ــ‬

‫بـ ا‬

‫ـد و‬

‫ـ ال عـ التـ‬

‫ــ د‬

‫ا تـ ا‬

‫لـ‬

‫ــ‬

‫ا‬

‫ا ــترا‬ ‫د عـ ل ت ـ‬

‫ــرد‬ ‫ـ‬

‫ا ت د ــ‬

‫ر‬

‫ل ـ‬

‫ـ الع لـ‬

‫الد لــ‬

‫ـ‬

‫ــ‬

‫ــرا‬ ‫ـ‬

‫لت ــ ب‬

‫ــ ا ــتو‬

‫ــر‬

‫أ لـ‬

‫ـ ال ب ـ أ‬

‫ا‬

‫ــ‬

‫ــ د ال ــو ت ال ــ ب بعــد‬

‫لـ ك ـ كو ـ‬

‫ـ بـ الــد ا ت‬

‫ـ الع ـ‬

‫ــ ا‬

‫و ــ‬

‫عــد‬

‫الد لـ الدا ــر ـ‬

‫ــد لــد ا‬

‫د‪ .‬عبد العزيز بن عثمان بن صقر‬

‫ــ‬

‫د‬

‫ـ‬

‫ــ ا‬

‫ـ الع ـ‬

‫ـ‬

‫بــ‬

‫ــ‬

‫التــ ا ــت‬

‫التعــ‬

‫ا‬

‫و ــر التعــ‬

‫التعـ‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫عـ‬ ‫ـر‬ ‫وا ـ‬

‫لـ ا ت‬ ‫ـر ا‬

‫ت‬

‫ال ـ‬

‫ـ‬

‫دـ‬

‫ـ بع‬ ‫ـ ا ت ـ‬

‫ا واد ال ا‬

‫ب ـ‬

‫ـ‬


‫هذا العدد‬

‫ملف العدد‬ ‫خالد بن فيصل السحيل‬ ‫أولوغبيك مقصودوف‬ ‫ضراب الدين قاسمي‬ ‫تولون تورجانباييف‬ ‫فاكور سومر‬ ‫د‪ .‬شرف الدين نازاروف‬ ‫د‪ .‬ستيفين بالنك‬ ‫د‪ .‬محمد زودا بارفيز عبد الرحمن‬ ‫د‪ .‬احمد سليم البرصان‬ ‫د‪ .‬عبد الله باحجاج‬ ‫مها محمد الشريف‬ ‫د‪ .‬مفيد الزيدي‬ ‫د‪ .‬محمد البنا‬ ‫د‪ .‬محمد عباس ناجي‬ ‫أحمد عبده طرابيك‬

‫‪37‬‬ ‫‪www.araa.sa‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪86‬‬

‫الرأي‬ ‫العالق ــات الهندي ــة ـ اإليراني ــة تواج ــه تحدي ــات تمن ــع التحال ــف‬ ‫أو الش ــراكة االس ــتراتيجية‬ ‫دينا حلمي‬

‫‪92‬‬

‫انتقـــال المواجهـــة إىل داخـــل لبنـــان يجرهـــا لحـــرب جديـــدة و‬ ‫يعـــرض األمـــن اللبنانـــي للخطـــر‬ ‫د‪ .‬رغدة محمود‬

‫‪96‬‬

‫إصدارات‬

‫‪99‬‬

‫دول مجلس التعاون الخليجي يف عالم متغيردراسة يف التطورات‬ ‫الداخلية والعالقات الخارجية‬ ‫جدة‪ :‬آراء حول الخليج‬

‫العـدد الماثـل بيـن أيديكـم مـن مجلـة (آراء حـول الخليـج) والـذي يحمـل رقـم ‪ 142‬مـن‬ ‫العــدد ‪142‬‬ ‫‪2019‬تعيشـها‪3‬المنطقة‪ ،‬إضافـة إىل الملف‬ ‫قضايا‬ ‫سلسـلة اإلصـدار الشـهري للمجلـة‪ ،‬تنـاول مناقشـة‬ ‫أكـــتـــوبــر‬ ‫الرئيسـي للعـدد الـذي جاء تحت عنـوان "العالقات بيـن دول مجلس التعـاون الخليجي‪ :‬االنطالق‬ ‫إىل األمـام يف عالـم متغيـر"‪ .‬حيـث تنـاول العـدد مـا حـدث خـالل اجتماعـات الجمعيـة العامـة‬ ‫لألمـم المتحـدة يف دورتهـا الرابعـة والسـبعين‪ ،‬ومـا جـاء يف كلمـة المملكـة العربيـة السـعودية‬ ‫التـي ألقاهـا معـايل وزيـر الخارجيـة الدكتـور إبراهيـم بـن عبـد العزيـز العسـاف‪ ،‬وكذلـك قـراءة‬ ‫يف كلمـة الرئيـس اإليرانـي روحانـي ومـا جـاء فيهـا مـن مزاعـم ومغالطـات‪ ،‬كمـا تضمـن العـدد‬ ‫دراسـات لمـا ترتـب عـى الهجـوم اإلرهابـي عـى منشـآت أرامكـو يف بقيـق وخريـص ورد الفعـل‬ ‫السـعودي واإلقليمـي والموقـف الدويل تجـاه هذه الهجمات مـن الزوايا القانونية‪ ،‬والعسـكرية‪،‬‬ ‫واالقتصاديـة‪ ،‬بقلـم خبـراء يف هـذه المجـاالت‪ .‬وتضمـن الملف الرئيسـي للعدد واقع ومسـتقبل‬ ‫العالقـات بيـن دول مجلـس التعـاون الخليجـي عامـة‪ ،‬والمملكـة العربيـة السـعودية خاصـة مـع‬ ‫جمهوريـات آسـيا الوسـطى الخمـس التـي اسـتقلت عـن االتحـاد السـوفيتي وهي" تركمانسـتان‪،‬‬ ‫كازخسـتان‪ ،‬أوزباكسـتان‪ ،‬طاجيكسـتان‪ ،‬قرغيزسـتان"‬ ‫وكتب يف هذا الملف سفير المملكة العربية السعودية يف تركمانستان‪ ،‬وسفراء جمهوريات‬ ‫آسيا الوسطى يف المملكة العربية السعودية‪ ،‬إضافة إىل باحثين متخصصين من هذه‬ ‫الجمهوريات‪ ،‬وكذلك من دول مجلس التعاون والدولة العربية واألجنبية‪ ،‬وألقت هذه المقاالت‬ ‫والدراسات الضوء عى واقع هذه الجمهوريات من الداخل‪ ،‬وما تشهده من تطور ونهضة‪ ،‬وما‬ ‫تختزنه أراضيها من ثروات طبيعية وكذلك احتياجها من الخبرات واالستثمارات التي تستطيع‬ ‫توفيرها دول مجلس التعاون الخليجي‪ .‬إضافة إىل واقع العالقات السعودية ‪ /‬الخليجية مع هذه‬ ‫الدول‪ ،‬وما وصلت إليه هذه العالقات ومدى إمكانية تطويرها للدفع بها إىل األمام ألهمية‬ ‫الجانبين وما تربطهما من وشائج تاريخية وثقافية ودينية‪ ،‬وعالقات اقتصادية وسياسية‬ ‫واستراتيجية‪ ،‬مع القاء الضوء عى أهمية الشراكات االقتصادية المحتملة للطرفين‪ ،‬وأيضًا‬ ‫أهمية التقارب السياسي‪ ،‬وهنا تأتي أهمية استثمار العمق التاريخي والثقايف والديني يف هذه‬ ‫الشراكات‪ ،‬خاصة أن هذه الجمهوريات أعضاء فاعلين يف منظمة التعاون اإلسالمي‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫احتياجها للخبرات واالستثمارات الخليجية يف مجال النفط والغاز‪ ،‬إضافة إىل إمكانية أن تكون‬ ‫سوقًا واعدة لتلبية احتياجات دول مجلس التعاون الخليجي من المواد الغذائية والمعادن وغيره‪.‬‬ ‫ويبحـث الملـف أهميـة ودور جمهوريـات آسـيا الوسـطى يف محاربـة اإلرهـاب وقطـع‬ ‫الطـرق عـى تمويلـه وتجنيـد اإلرهابييـن وتهريـب المخدرات من بعض دول آسـيا الوسـطى إىل‬ ‫المنطقـة‪ ،‬إضافـة إىل أن التواجـد العربـي عامـة والخليجـي خاصـة ضـرورة لمواجهـة التنافـس‬ ‫اإلقليمـي والـدويل يف هـذه المنطقـة التـي ُيطلـق عليهـا علمـاء السياسـة الدوليـة بأنهـا قلـب‬ ‫العالـم أو قلـب اليابسـة ولهـا دور كبيـر يف اسـتقرار العالـم مـن عدمـه‪ ،‬لذلـك مـن الضـروري‬ ‫التنسـيق السـتقرار هـذه المنطقـة التـي هـي محط أنظـار العالم وملتقـى المصالـح والنفوذ بين‬ ‫القـوى الكبـرى العالميـة‪ ،‬والـدول الكبـرى اإلقليميـة‪.‬‬

‫محاور العدد المقبل‬ ‫وقفة‬

‫‪100‬‬

‫أكاذيب إيران عى منبر األمم المتحدة‬ ‫جمال أمين ه ّمام‬

‫اإلسهامات‬ ‫٭ ترحــب مجلــة «آراء حــول اخلليــج» بإســهامات الكتــاب والباحثــني يف الشــؤون اخلليجيــة يف‬ ‫املجــاالت السياســية واالقتصاديــة واالجتماعيــة والدفاعيــة واألمنيــة‪.‬‬ ‫٭ المجلة غير ملتزمة بإعادة أي مادة تتلقاها للنشر‪.‬‬ ‫٭ جميع حقوق الترجمة والنشر محفوظة لمركز الخليج لألبحاث ‪.٢٠٠8‬‬ ‫٭ ال يســمح بإعــادة نشــر المــواد المنشــورة فــي المجلــة دون الحصــول علــى إذن خطــي مســبق مــن‬ ‫مركــز الخليــج لألبحــاث‪.‬‬ ‫٭ آراء الكتاب تعبر عن أصحابها وال تعبر بالضرورة عن اتجاهات يتبناها مركز الخليج أو مجلة آراء‪.‬‬

‫العــدد المقبــل مــن مجلــة (آراء حــول الخليــج) والــذي يحمــل رقــم ‪ 143‬مــن سلســلة إصــدار‬ ‫المجلــة والــذي ســوف يصــدر بمشــيئة اللــه مطلــع نوفمبــر المقبــل‪ ،‬ســوف يناقــش يف الملــف‬ ‫الرئيســي قضيــة "دور المنظمــات اإلقليميــة ومؤسســات المجتمــع المدنــي يف المنطقــة"‬ ‫وذلــك يف إطــار عــدة محــاور منهــا‪:‬‬ ‫ دور المنظمات اإلقليمية يف حل المعضالت السياسية يف المنطقة‪.‬‬‫ إخفاق المنظمات اإلقليمية يف المنطقة العربية‪ :‬األسباب والحلول‪.‬‬‫ دور المنظمات اإلقليمية يف التنمية بالمنطقة العربية‪ :‬النجاح والتعثر‪.‬‬‫ تركيبة وميثاق المنظمات اإلقليمية‪ :‬التحديث والتطوير لتلبية الحاجة‪.‬‬‫ عالقة المنظمات اإلقليمية بقضايا شعوب المنطقة والتحديات اإلقليمية‪.‬‬‫ تعامل المنظمات اإلقليمية مع دول الجوار اإلقليمي لخدمة قضايا المنطقة‪.‬‬‫ مدى نجاح المنظمات اإلقليمية يف عرض قضايا المنطقة عى الساحة الدولية‪.‬‬‫ مؤسسات المجتمع المدني يف المنطقة‪ :‬التواجد والتأثير والتحديات والمعوقات‪.‬‬‫ مؤسسات المجتمع المدني األجنبية‪ :‬استهداف المنطقة العربية حقيقة أم خيال؟‬‫‪ -‬كيف يمكن مواجهة مؤسسات المجتمع المدني األجنبية وتصحيح الصورة العربية‪.‬‬


‫افتتاحية العدد‬ ‫العــدد ‪142‬‬ ‫أكـــتـــوبــر ‪2019‬‬

‫‪2‬‬

‫مجلة شهرية تصدر عن‬ ‫مركز اخلليج لألبحاث‬ ‫تعنى بالشؤون اخلليجية‬ ‫رئيس التحرير‬

‫د‪ .‬عبد العزيز بن عثمان بن صقر‬ ‫‪sager@grc.net‬‬

‫مدير التحرير‬

‫جمال أمني همام‬ ‫‪jamal@araa.sa‬‬

‫سكرتير التحرير‬

‫سليمان مارديني‬ ‫‪suliman@araa.sa‬‬

‫التصميم الفني‬

‫منى فيصل‬

‫‪mona@grc.net‬‬

‫‪4‬‬

‫جـمهـوريات آسـيـا الـوسـطـى ‪ ..‬والـعـمـق الـخـليـجـي‬ ‫‪www.araa.sa‬‬ ‫د‪ .‬عبد العزيز بن عثمان بن صقر‬

‫متابعات خليجية‬ ‫ســمو ويل العهــد لقنــاة (ســي بــي إس)‪ :‬كرامــة المملكــة فــوق كل‬ ‫االعتبــارات وأمنهــا خــط أحمــر ومواطنيهــا عــى رأس األولويــات‬ ‫أراء حول الخليج‪ /‬واشنطن‬ ‫وزير الخارجية العساف أمام األمم المتحدة‪ :‬أرض الحرمين الشريفين‬ ‫لم تكن يو ًما دعاة حرب ولن تتوانى يف الدفاع عن مقدساتها‬ ‫نيويورك‪ /‬آراء حول الخليج‬ ‫أربعـة خيـارات للـرد عى إيـران تبدأ بالمزيد مـن العقوبات وتنتهي‬ ‫بهجوم إلكتروني‬ ‫لواء د‪ .‬محمد عالم سيد‬ ‫ميثـاق األمـم المتحـدة ينـص عـى حـق الدولـة ضحيـة العـدوان‬ ‫التصـدي لـه بالقـوة‬ ‫د‪ .‬أيمن سالمة‬ ‫تداعيـات الهجـوم اإلرهابـي عـى منشـآت "أرامكـو" قصيـرة األجل‬ ‫وال تقتضـي تعديـال ً ألسـعار ‪2020‬‬ ‫د‪ .‬نوزاد عبد الرحمن الهيتي‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪17‬‬

‫‪21‬‬

‫الهيئة االستشارية‬

‫د‪ .‬خالد اجلابر‬ ‫أ‪ .‬د‪ .‬عبد اخلالق عبد اهلل‬ ‫أ‪ .‬د‪ .‬عبد اهلل خليفة الشايجي‬ ‫د‪ .‬عبد اهلل بن علي عبد الرزاق باحجاج‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬صالح بن عبد الرحمن املانع‬ ‫د‪ .‬محمد عبد الغفار عبد اهلل‬ ‫الطباعة‬ ‫متت الطباعة يف مؤسسة‬ ‫املدينة للصحافة والطباعة والنشر‬

‫دراسة العدد‬

‫‪26‬‬

‫فرص التـعـاون تتطلب اتـفـاقـيـات مشتركة لتعزيز التواجد العربي‬ ‫د‪ .‬نـورهان الشيــخ‬

‫قضية العدد‬

‫‪31‬‬

‫مواجهـة تحـدي النفـوذ الروسـي والصينـي يف أنشـطة إنتـاج ونقـل‬ ‫النفـط والغـاز يف آسـيا الوسـطى‬ ‫د‪ .‬أحمد قنديل‬

‫اإلعالنات واملراسالت‬ ‫لإلعالن يف املجلة ميكن االتصال بقسم اإلعالن والتسويق على العنوان التالي‪:‬‬ ‫البريد االلكتروني‪info@araa.sa :‬‬ ‫توجه جميع املراسالت إلى مجلة «آراء حول اخلليج» على العنوان التالي‪:‬‬ ‫‪ 1٩‬شارع راية االحتاد‬ ‫ص‪.‬ب‪ 1٠٥٠1 .‬جدة ‪ ٢1٤٤٣‬اململكة العربية السعودية‬ ‫هاتف‪+٩٦٦ 1٢ ٦٥11٩٩٩:‬‬ ‫فاكس‪+٩٦٦ 1٢ ٦٥٣1٣٧٥ :‬‬ ‫البريد اإللكتروني‪info@araa.sa :‬‬

‫ثمن النسخة‬ ‫اململكة العربية السعودية‪ ٣٥ :‬ري ـ ــا ًال‬ ‫درهما‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‪٣٥ :‬‬ ‫ً‬ ‫‪ ٣٫٥‬دينا ًرا‬ ‫مملكة البحرين‪:‬‬ ‫‪ ٣٥‬ري ـ ـ ــا ًال‬ ‫دولة قطر‪:‬‬ ‫‪ ٣٫٥‬دينا ًرا‬ ‫دولة الكويت‪:‬‬ ‫‪ ٣٫٥‬ري ـ ـ ــا ًال‬ ‫سلطنة عمان‪:‬‬ ‫‪ ٤٫٥‬ديـنــا ًرا‬ ‫األردن‪:‬‬

‫االشتراك السنوي‬ ‫الدول العربية‪:‬‬ ‫الدول األوروبية‪:‬‬ ‫بقية دول العالم‪:‬‬

‫‪ 1٠٠‬دوال ًرا‬ ‫‪ 11٠‬دوال ًرا‬ ‫‪ 1٢٠‬دوال ًرا‬

‫يرسل طلب االشتراك إلى عنوان املجلة‬ ‫مــع حوالــة مصرفيــة أو شــيك بقيمــة‬ ‫االشــتراك باســم مركز اخلليج لألبحاث‬


‫‪www.araa.sa‬‬

‫العــدد ‪142‬‬ ‫أكـــتـــوبــر ‪2019‬‬

‫‪1‬‬


‫األميــر محمد بن ســلمان لـ (ســي‬ ‫بــي إس)‪ :‬كرامــة المملكــة فوق‬ ‫كل االعتبارات وأمنها خط أحمر‬ ‫العــــــدد ‪142‬‬ ‫أكـــــتــــــوبــر ‪2019‬‬

‫العســاف‪ :‬أرض الحرميــن الشــريفين لــم‬ ‫تكــن يو ًمــا دعــاة حــرب لكــن لــن تتوانــى‬ ‫يف الدفــاع عــن مقدســاتها‬

‫ملف العدد‪:‬‬

‫عالقات دول الخليج مع جمهوريات آســيا الوســطى‪ :‬آفاق وطموحات‬ ‫▀ ضـــرورة تأســـيس بنـــك معلومـــات عـــن فـــرص االســـتثمار يف الجمهوريـــات الخمـــس‬ ‫▀ ‪ 19.5‬تريليـــون متـــر مكعـــب مـــن الغـــاز فـــي تركمانســـتان تجعلهـــا الخامســـة عالم ًيـــا‬ ‫▀ ســـفير الســـعودية‪ 10:‬اتفاقيـــات مـــع تركمانســـتان نقلـــت العالقـــات لمرحلـــة التنفيـــذ‬ ‫▀ س ــفير أوزباكس ــتان‪ :‬تب ــادل ال ــرؤى م ــع الس ــعودية لتحدي ــد المواق ــف الخارجي ــة المش ــتركة‬ ‫▀ ســـفير طاجيكســـتان‪ 400 :‬مشـــروع تنتظـــر االســـتثمار ونأمـــل فـــي شـــراكة الســـعودية‬ ‫▀ الســـفارة القرغيزيـــة‪ :‬الصنـــدوق الســـعودي أطلـــق اســـتثمارات بـــ ‪ 120‬مليـــون دوالر‬ ‫▀ أوزباكســـتان تســـتطيع تلبيـــة ‪ %75‬مـــن احتياجـــات الســـعودية مـــن المـــواد الغذائيـــة‬ ‫▀ طاجيكســـتان نقضـــت عضويـــة إيـــران يف منظمـــة شـــنغهاي لدعمهـــا حـــزب النهضـــة‬ ‫▀ أم ــن المعلوم ــات ف ــي آس ــيا الوس ــطى ض ــرورة لحماي ــة حكوم ــات ودول حديث ــة التش ــكيل‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة آراء العدد 142 by Araa Magazin - Issuu