Skip to main content

مجلة آراء العدد 141

Page 1

‫ﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮى‬ ‫ﻣـــﺠﻠﺔ آراء ﺣـــــﻮل اﻟﺨـﻠﻴـــــــــﺞ‬ https://araa.sa/index.php?option=com_content&view=article&id=5076 https://araa.sa/index.php?option=com_content&view=article&id=5076

‫اﺷﺘﺮك اﻻن‬

https://araa.sa/index.php?option=com_content&view=article&id=5076


‫العــدد‬ ‫العــدد ‪141‬‬ ‫سـبـتـمـبر ‪2019‬‬

‫‪www.araa.sa‬‬

‫ــ الع لــ ا ســ‬

‫ــ‬ ‫الــ‬

‫ــ‬

‫ت ــ ل ــ ال ــ ر‬

‫ال ـ ر‬

‫ـ‬

‫ــ‬

‫بـ ا‬

‫الــد‬

‫الب ــ‬

‫ا را ــ ال‬

‫ــ ا‬

‫ــر‬

‫ـ اســت دا‬

‫ا سـ‬

‫ال ـ‬ ‫ال‬

‫ـ‬

‫دا ـ‬

‫ـ ال‬

‫ـ‬ ‫د ت ـ ال‬

‫ـ ال‬

‫ـ‬

‫ل ـ ال‬

‫ـ ا‬

‫بـ‬

‫ــ‬ ‫ال ـ‬ ‫ـ‬

‫ت ـ ال ـ‬ ‫ـ‬

‫س سـ‬ ‫ـ ال ـ‬ ‫ا‬

‫ع ـ‬

‫سـ‬

‫ال‬

‫ـ‬

‫ـ ال ــم ل‬

‫الـ‬

‫ال مـ‬

‫ا‬

‫ــد ال ـ ع‬

‫ا را ـ‬

‫سـ‬

‫ال ــرا الـ‬ ‫ــ‬

‫ـع‬

‫ـ‬ ‫العــرا‬

‫ـ‬

‫ــ ا ال ــرا ا مت ــد الــ‬ ‫ـ ا لـ‬

‫ــرا الـ‬

‫ــر‬

‫ــر ـ ب ـ‬

‫ــ‬

‫ال ــع ا را ــ‬

‫ــ‬

‫ل‬

‫ــ‬

‫ـ د‬ ‫ـ‬

‫ـ‬

‫لـ‬

‫ـ‬

‫را ـ ل ــب ال ـ‬

‫ـ ـ‬

‫ت مـ ا تمـ الد لـ‬

‫ـ لت‬

‫اســت‬ ‫ـ‬

‫ال ــرا‬

‫ا ت ــد ا ر ـ‬

‫ا ت ــد‬

‫لـ ال ــرا التـ‬

‫ـ ال‬

‫ـــ ـ ا الر ـ‬

‫ــ‬

‫د ال ــ‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫ا ـ التـ‬

‫ـ‬ ‫ــم‬

‫ــ‬

‫ع ــ‬

‫ـ العم ـ العر ـ‬

‫ـ الدا ـ‬

‫لب ـ‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ــ‬

‫لــ ال ــ‬

‫ـ ا‬

‫ــرا‬

‫ــر الع ــر‬ ‫ــ ســ‬

‫ـ‬

‫عبــ‬

‫ـ‬ ‫ســ‬

‫لـ‬

‫د لـ‬

‫ب ـ‬

‫ــتمر ــ اس ــتمر‬ ‫س سـ‬

‫الت ـ‬ ‫ـ ا تـ‬

‫ـ‬ ‫الت‬

‫ــر ال ــ ع‬ ‫ــ‬

‫ــتبعد‬ ‫ا‬

‫ــ‬ ‫ــ‬

‫ـ‬

‫ــ ا تــ‬ ‫ـ‬

‫ال ــ‬

‫ـ ا ال ـ‬

‫ــر التــ ســ‬

‫ال ت ـ‬

‫تــ البــ‬

‫ر ــد ل م‬ ‫ـ‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ــرا‬

‫ـ‬

‫ت ـ ا‬

‫ال بــر‬

‫الع لــ‬

‫ــت د‬

‫الــد‬

‫ـ ال ـ‬

‫ا ــ الد ل ــ‬

‫ـ‬

‫تــدا‬

‫ا ــر الب ـ د‬

‫ـ‬

‫د ــد ـ ال ـ‬

‫ال بــر‬

‫د ــد تعــدد ا‬

‫ـ‬

‫ـ ا‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ــد‬

‫العم ـ‬

‫ال‬

‫ســ‬

‫الد‬

‫ـ العر ـ‬

‫ا‬ ‫ـ‬

‫سـ‬

‫ال ـ‬ ‫ـ ال ـ‬

‫ـ الت س ـ‬ ‫ـ‬

‫س سـ ا‬ ‫د‬

‫ـ‬

‫ل ـ‬

‫ـ‬

‫ــع‬

‫ـ‬

‫ع‬

‫ـ‬

‫ــ لت ب ــ ا ســت را‬ ‫سـ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ا‬

‫بــر‬

‫ــب ا ــر‬

‫ــ‬

‫ـ د ا‬

‫ـ‬

‫ــ‬

‫العـ د ل ســت‬

‫لـ ـ‬ ‫تـ‬

‫ـ‬ ‫ا ـ‬

‫ـ‬

‫لـ‬

‫ــرا‬ ‫ـ‬

‫بـ ال‬

‫ب ـ ا ع ــر ا د ـ‬

‫عتمــد‬

‫دا مــ الع‬

‫ال تـ‬

‫عــ د‬

‫د ـ ال ــرا ا‬

‫ا ـ‬

‫ال ـ ا الد‬

‫ـ د مـ‬

‫لت ـ ال ــرا ا الد ل ـ ال ـ د‬

‫ـ د‬

‫ــرا‬

‫بــر‬

‫ـ‬

‫لت ا ـ‬

‫ا ــ الد لــ ال ــرا ا ا ســب التــ‬

‫ـ ال ـ‬

‫ـ ا‬

‫الت ا ــد الع ـ ر ل ــر‬

‫ب ــر ال ــر ال ــ ا ــ د ا م‬

‫ال ــ‬

‫ال بــر‬

‫ــرا‬

‫ـ ال ــر ا س ـ‬ ‫ا‬

‫ـ‬

‫ــ‬

‫ــد‬

‫ـ‬

‫مــ‬

‫ــ ت ــ ا تمــ الد لــ‬

‫ا را ـ‬

‫د ا الت‬

‫ا‬

‫ســ ا را ــ‬

‫ــر ع ــدا ت ـ د‬

‫ـ‬

‫ــ ال ســ‬

‫ـ‬

‫ـ ال ـ‬

‫د‬

‫ـ‬

‫ــ ل ــ ا ال ــ‬

‫ت ـ الــد‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ب ــد‬ ‫ـ‬

‫ال ر ــ‬

‫ال ـ‬

‫البع ـ‬ ‫ال ـ‬

‫مــ‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫ـ البعـ‬ ‫عــدا‬

‫ــ‬

‫ــر‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫ــ ال‬

‫لبعــ‬ ‫ـ‬

‫تــ ا تــ‬

‫ال‬

‫ــد‬

‫تـ‬

‫ال ـ ع الع ــر‬

‫ــ‬

‫ا‬

‫ل ا ــ‬

‫مـ‬

‫ــ ا برا‬

‫د ــ‬

‫ــ‬

‫ال ــر‬

‫لــ‬

‫ال ب ــ‬

‫ل عـ‬

‫ـ‬

‫ــ ا ســ‬

‫ــ‬ ‫ـ‬

‫ـ د ــرا‬

‫تر ــد‬ ‫تـ‬

‫ــدا‬

‫ـ‬

‫ـ ا ـ‬

‫ـ‬

‫ب ــرا لــ ا تــ‬

‫ـ‬

‫ــرا ال‬

‫ــد‬

‫ل‬

‫ـ‬ ‫بــر ا ســت‬

‫ل ــب‬

‫ال ـ‬

‫ــرا‬

‫مــ اســت مر‬

‫ـر‬

‫ـ الــد‬

‫العر ـ‬

‫الت ـ‬

‫مــد‬

‫ال ـ‬

‫ـ‬

‫ــر‬

‫الت ــر‬

‫عــد الر ب ـ‬

‫ا‬

‫ــ‬

‫مـ‬

‫ــ‬

‫ا‬

‫ـ العر ـ عــد‬

‫العر ــ‬

‫ســرا‬

‫ــ‬

‫ا تمــ الد لــ لــ‬

‫لت د ـ ـ الدا ـ‬

‫ـ ال ـ‬

‫ال بــر‬

‫بــر ا‬

‫ــ‬

‫التــ‬

‫ـ ا ـ ا سـ‬ ‫ـ‬

‫د‬

‫ـ لـ ال ـ‬ ‫ــم‬

‫ـ‬

‫ل ــت‬

‫ـد‬

‫ــ‬

‫ـ ـ الت‬

‫ع ــد ـ ـ ا ت ـ‬

‫ـ‬

‫لـ‬

‫لـ‬

‫ــ‬

‫ـ ل ـ‬

‫را ـ د ــد‬ ‫د ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ــع‬

‫ال‬

‫ـ‬

‫ـ ـ‬

‫ــ ل ــ ع‬

‫ــرا‬

‫ـ ر‬

‫رـ‬

‫مــد‬

‫ــ ال ــ‬

‫ال ـ‬

‫ــع ا‬

‫ـ‬

‫ــ‬

‫ــ‬

‫ال ــ ا را ــ‬

‫ــ دا ا ل ــ ل ــد‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫س سـ‬

‫ــ‬

‫ــ‬

‫ـ ال‬

‫ــ ا‬

‫ــرا‬

‫مـ د ـ‬

‫ــر‬

‫اســت دا‬

‫العــدا‬

‫ال ـ‬

‫الت ـ‬

‫ـ‬

‫تب ـ تم ـ‬

‫ـ‬

‫ت سـ‬

‫ســ ال ســ‬

‫ت ـ‬

‫ال ـ‬

‫ــ ا ــ‬

‫ـ ال ـ ع الـ‬

‫ســت دا د ا‬

‫ا سـ‬

‫ــ ال لــ ال‬

‫ــ الع لــ ا ســ‬

‫ا ر ــ د‬

‫ال‬

‫د ــر‬

‫ــ‬

‫ــ‬

‫ــ‬

‫ــع ا‬

‫‪5‬‬

‫د‬

‫ـ ال ع د ـ‬ ‫ــ ســ ا‬

‫بــر‬

‫ـ‬

‫ــ‬ ‫لــ‬

‫*رئيس مركز الخليج لألبحاث‬


‫حول الخليج‬ ‫‪4‬‬

‫العــدد ‪141‬‬ ‫سـبـتـمـبر ‪2019‬‬

‫‪www.araa.sa‬‬

‫افـتتــاحــية ال ـعـدد‬

‫الـتـصـعـيد فـي الـخـلـيـج‪:‬‬ ‫وضـوح الـمـشكـلـة وغـياب الـحـل‬ ‫ـ ا‬

‫ال ــرا‬ ‫ســم ـ ســم‬ ‫ــر ا‬

‫ـ ا‬

‫دـ‬

‫ا‬

‫ـ‬

‫ـ ا ســتعم ال ل ــد‬

‫ـ عــد‬

‫ـ‬

‫‪4‬‬

‫ـ ســبع‬

‫تـ‬

‫ــد ا ســت را‬ ‫ـ ال ـ‬

‫العــدد ‪141‬‬ ‫سـبـتـمـبر ‪2019‬‬

‫ــرا‬

‫ـ‬ ‫ــد‬

‫ـ ل ــر‬

‫د ــد د‬

‫ا ـ ا لـ‬ ‫ا‬

‫ــرا‬

‫ــ‬

‫ـ ال ـ‬ ‫ـ‬

‫ـ‬ ‫ا ــدا‬ ‫ــم‬ ‫ــ‬

‫ـ‬

‫ــر‬

‫ا‬

‫د‬

‫ــب‬

‫ــر‬

‫ر ــ‬ ‫ـ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬

‫دا‬

‫ــر‬

‫ــدا س ـ ر ل ـ‬ ‫ـ‬

‫ـ ال ـ ا‬

‫ا سـ‬

‫ــرا‬ ‫ــد د‬

‫ــد ر ــ ا‬

‫تب ــد‬

‫ــرا‬

‫ـ‬ ‫ــ‬

‫ــر‬

‫ـ ا‬

‫ـ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬

‫بـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬

‫ـ عــد ـ‬

‫د ــ‬ ‫ـ ـ‬

‫عـ‬

‫ــر‬

‫ا م ـ‬

‫ــ س ســت ا‬

‫ر ــ ا‬

‫ـ ال ـ الع ـ ر الت ـ‬ ‫ــ ال ــ ع ا‬

‫ــرا‬

‫ــ‬ ‫ــرا‬

‫ـ عــد ال ـ‬

‫م ــ الع ــ‬ ‫ــ‬

‫ــ‬

‫ــرا‬

‫ــرا ال‬

‫ــر ــرا‬

‫ـ لـ ا دا‬

‫ــ د‬

‫ــ د ــ ا ا ــ ا ع‬

‫ــرا‬

‫ــ ا‬

‫الد ـ ال‬

‫ـ ا‬

‫ــ العر ــ‬

‫ــر ــرا عــد ـ ا الع ـ‬ ‫ت‬

‫ـ ا‬

‫العــرا‬

‫ـ ا ال ـ ا ب ـ‬

‫ــع ل م ـ‬

‫ـ‬

‫لر ـ العر ـ الت ـ ا‬

‫ــدا عــد ـ ال ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ل ــ‬

‫د ــدا ـ‬

‫لـ‬

‫ـ ـ ا داد عــد‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫د ــد‬

‫تـ ا‬

‫ا‬

‫ــدا‬

‫ـ‬

‫ر‬

‫ــ‬ ‫ــم‬

‫ا ــ ا ا‬ ‫ا‬

‫ـ‬

‫ل ـ ال ــد‬

‫ــ ا عــ‬

‫ــدا‬

‫ــرا‬

‫ــ‬

‫ـ‬

‫ــرا‬

‫د ـ عــد‬

‫ـ‬

‫العر ـ ـ‬

‫ــر ال ــرا‬

‫ـ الر ـ‬

‫ا داد‬

‫ال د ـ‬

‫ـ ال ــم ال لب ـ‬

‫ا ســ‬

‫عــد سـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ا ســتعم‬

‫ال ــر الع ــر‬

‫ل ـ ا عـ‬

‫ــ ال ــ‬

‫ــر ا‬

‫ـ‬

‫ــب ال ـ‬ ‫ــر الت ـ‬

‫ـ‬

‫‪sager@grc.net‬‬

‫ر ـ‬

‫ــد البر ل ـ‬

‫ـ‬

‫د‪ .‬عبد العزيز بن عثمان بن صقر‬

‫ـ‬

‫تـ ـ‬

‫ـ ال ر ـ الرا ـ‬

‫ــد ـ ا ســتعم ال ــد‬

‫البر لـ لـ ا‬ ‫ـ‬

‫ـ العر ـ ل ـ‬ ‫ـ‬

‫ـ‬

‫ـ‬

‫ــ‬ ‫ــر‬

‫ـ‬ ‫الع لــ‬

‫دل‬

‫د ـ ال‬ ‫ـ ا ـ ل‬

‫ــ‬ ‫ــ‬ ‫سـ‬ ‫ـ‬

‫ــع لت د ــر لــ‬


‫هذا العدد‬

‫ملف العدد‬ ‫د‪ .‬احمد سليم البرصان‬ ‫لواء د‪ .‬محمد عام سيد‬ ‫د‪ .‬ماجد بطرس‬ ‫د‪ .‬فاتح خننو‬ ‫د‪ .‬قتيبة العاني‬ ‫د‪.‬ظافر محمد العجمي‬ ‫د‪ .‬هويدا عبد العظيم عبد الهادي‬ ‫د‪ .‬نوزاد عبد الرحمن الهيتي‬ ‫د‪ .‬نــورهان الشيــخ‬ ‫د‪ .‬غانم علوان الجمييل‬ ‫د‪ .‬محمد عباس ناجي‬ ‫د‪.‬ميلود عامر حاج‬ ‫د‪ .‬فزور رحمن صديق‬ ‫د‪ .‬فلورانس غاوب‬ ‫د‪ .‬خضير عباس النداوي‬ ‫تلميذ أحمد‬ ‫د‪ .‬اميد شكري كله سر‬ ‫عبد الله عيسى الشريف‬

‫‪21‬‬ ‫‪www.araa.sa‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪98‬‬

‫الرأي‬ ‫اإلدارة الــرقــمــية‪ :‬كيف شكلت اإلنترنت بيئة العمل؟‬ ‫د‪ .‬الصادق الفقيه‬

‫‪102‬‬

‫التأوي ــل يف الش ــرق والغ ــرب‪ :‬تأثي ــره يف تعزي ــز اإلره ــاب ونب ــذ‬ ‫الوس ــطية والتعاي ــش‬ ‫د‪ .‬رانيا عبد النعيم العشران‬

‫‪106‬‬

‫إصدارات‬

‫‪111‬‬

‫محاور العدد المقبل‬

‫تأثير حربي الخليج الثانية والثالثة يف أمن دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫جدة‪ :‬آراء حول الخليج‬

‫وقفة‬

‫العــدد الماثــل بيــن أيــدي القــراء مــن مجلــة) آراء حــول الخليــج) يحمــل رقــم ‪ 141‬مــن‬ ‫العــدد ‪141‬‬ ‫منطقــة ‪3‬‬ ‫سـبـتـمـبر‬ ‫‪2019‬‬ ‫الخليــج وتحدياتهــا وجوارهــا‬ ‫قضايــا‬ ‫سلســلة إصــدار المجلــة الشــهرية التــي تتنــاول‬ ‫وعاقاتهــا بالعالــم وتأثيــر ذلــك عــى اســتقرار وأمــن وتنميــة المنطقــة والعالــم‪ .‬وجــاء الملــف‬ ‫الرئيســي لهــذا العــدد تحــت عنــوان "التصعيــد يف الخليــج‪ :‬المواجهــة أم الحــل" وتناولــت‬ ‫دراســات ومقــاالت العــدد بأقــام نخبــة متخصصــة مــن الــدول العربيــة والعالــم‪ ،‬أســباب هــذا‬ ‫التصعيــد‪ ،‬ومآالتــه ومــا يمكــن أن يصــل إليــه وهــل ســتكون نهايتــه بالمواجهــة العســكرية‪ ،‬ام‬ ‫بالحلــول الدبلوماســية وقنــوات الحــوار‪ ،‬الكثيــر مــن أصحــاب الــرأي والخبــرة اعتقــدوا أن إيــران‬ ‫غيــر قــادرة عــى الدخــول يف حــرب مــع الواليــات المتحــدة األمريكيــة ودول الجــوار العربــي مهــا‬ ‫ادعــت غيــر ذلــك‪ ،‬وهــذا يعــود ألســباب منطقيــة وواقعيــة‪ ،‬منهــا تقــادم الترســانة العســكرية‬ ‫اإليرانيــة وتهالكهــا بســبب الحصــار االقتصــادي الــذي واجهتــه إيــران طيلــة العقــود الماضيــة‪،‬‬ ‫مقابــل الترســانة الخليجيــة واألمريكيــة المتطــورة‪ ،‬والبعــض يــرى أن غيــران تلــوح باســتخدام‬ ‫القــوة للهــروب مــن ضغــوط الداخــل المتناميــة بســبب األوضــاع االقتصاديــة المترديــة يف الداخــل‬ ‫وبســبب ايدلوجيــة نظــام طهــران الــذي انفــق أمــوال شــعبه عــى ممارســاته ومــا يســميه تصديــر‬ ‫الثــورة للخــارج ودعــم الميليشــيات المســلحة‪ ،‬ومحاوالتــه بســط نفــوذه خــارج حــدوده وذلــك كلــه‬ ‫مكلــف ج ـ ًدا ويفــوق قــدرات إيــران السياســية واالقتصاديــة والمذهبيــة‪.‬‬ ‫المتخصص ــون يف الش ــأن الن ــووي ي ــرون يف البرنام ــج الن ــووي اإليران ــي مخاط ــر كبي ــرة‬ ‫وأن طه ــران تس ــعى جاه ــدة المت ــاك القنبل ــة النووي ــة وأن ه ــذا االمت ــاك لي ــس ببعي ــد‬ ‫وأنه ــا يف طريقه ــا لتحقي ــق ذل ــك‪ ،‬ويطالب ــون المجتم ــع ال ــدويل بمن ــع ذل ــك لخطورت ــه ع ــى‬ ‫المنطق ــة والعال ــم‪.‬‬ ‫فيمــا يأخــذ فريــق مــن الباحثيــن عــى الواليــات المتحــدة ودول االتحــاد األوروبــي والعديــد‬ ‫مــن الــدول الكبــرى عــدم التعامــل مــع الخطــر اإليرانــي بجديــة تتناســب معــه‪ ،‬ويــرى البعــض‬ ‫أن للــدول الكبــرى أجنــدات خاصــة ال يأتــي يف مقدمتهــا المخاطــر اإليرانيــة ولذلــك تتأخــر هــذه‬ ‫الــدول يف لجــم إيــران والتعامــل معهــا بجديــة‪.‬‬ ‫وتظــل منطقــة الخليــج تشــهد مزي ـ ًدا مــن التصعيــد مــن جانــب إيــران التــي ال تعتــرف‬ ‫بسياســة ُحســن الجــوار‪ ،‬أو مبــادئ القانــون الــدويل الحاكمــة للعاقــات الدوليــة‪ ،‬وتتصــرف مــع‬ ‫الخــارج كمــا تتعامــل مــع الداخــل بسياســة القــوة وقمــع الشــعب باســم الديــن‪.‬‬

‫‪112‬‬

‫التصعيد يف المنطقة‪ :‬الحلول المؤجلة‬ ‫جمال أمين ه ّمام‬

‫اإلسهامات‬ ‫٭ ترحــب مجلــة «آراء حــول اخلليــج» بإســهامات الكتــاب والباحثــني يف الشــؤون اخلليجيــة يف‬ ‫املجــاالت السياســية واالقتصاديــة واالجتماعيــة والدفاعيــة واألمنيــة‪.‬‬ ‫٭ المجلة غير ملتزمة بإعادة أي مادة تتلقاها للنشر‪.‬‬ ‫٭ جميع حقوق الترجمة والنشر محفوظة لمركز الخليج لألبحاث ‪.٢٠٠8‬‬ ‫٭ ال يســمح بإعــادة نشــر المــواد المنشــورة فــي المجلــة دون الحصــول علــى إذن خطــي مســبق مــن‬ ‫مركــز الخليــج لألبحــاث‪.‬‬ ‫٭ آراء الكتاب تعبر عن أصحابها وال تعبر بالضرورة عن اتجاهات يتبناها مركز الخليج أو مجلة آراء‪.‬‬

‫يتنــاول العــدد المقبــل مــن مجلــة "آراء حــول الخليــج" رقــم ‪ 142‬مــن سلســلة إصــدارات المجلــة‬ ‫الشــهرية والــذي ســيصدر إن شــاء اللــه مطلــع أكتوبــر المقبــل ويتنــاول يف ملفــه الرئيســي‬ ‫العاقــات الخليجيــة مــع الــدول اإلســامية يف وســط آســيا والتــي اســتقلت عــن االتحــاد‬ ‫الســوفيتي مطلــع تســعينيات القــرن العشــرين مــن حيــث جوانــب العاقــات اآلتيــة‪:‬‬ ‫ التعاون الثقايف بين دول الخليج ودول آسيا الوسطى‪.‬‬‫ التعاون االقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى‪.‬‬‫ آفاق ومجاالت المتاحة أمام دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى‪.‬‬‫ التحديات التي تواجه العاقة بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى‪.‬‬‫ كيفية توطيد العاقات تحت مظلة منظمة التعاون اإلسامي بين هذه الدولة‪.‬‬‫ جوانب االهتمام والقصور بين دول الخليج ودول آسيا الوسطى‪.‬‬‫ التدخات التي تحاول عزل دول آسيا الوسطى عن الدول العربية والخليجية‪.‬‬‫ كيفية بدأ الحوار العربي والخليجي مع دول آسيا الوسطى ومحدداته‪.‬‬‫ التعاون العربي ‪ /‬الخليجي مع دول آسيا الوسطى لمواجهة اإلرهاب والتطرف‪.‬‬‫‪ -‬التعاون يف مجال لنفط والغاز والعوائد المشتركة عى الجانبين‪.‬‬


‫افتتاحية العدد‬ ‫العــدد ‪141‬‬ ‫سـبـتـمـبر ‪2019‬‬

‫‪2‬‬

‫مجلة شهرية تصدر عن‬ ‫مركز اخلليج لألبحاث‬ ‫تعنى بالشؤون اخلليجية‬ ‫رئيس التحرير‬

‫د‪ .‬عبد العزيز بن عثمان بن صقر‬

‫‪4‬‬

‫التصعيد يف الخليج‪ :‬وضوح المشكلة وغياب الحل‬ ‫‪www.araa.sa‬‬ ‫د‪ .‬عبد العزيز بن عثمان بن صقر‬

‫متابعات خليجية‬

‫‪6‬‬

‫مشـــروعان يف المنطقـــة‪ :‬الفوضـــى والتوســـع اإليرانيـــة ‪ /‬التركيـــة‬ ‫واالســـتقرار بقيـــادة الســـعودية‬ ‫د‪ .‬إبراهيم العثيمين‬

‫‪sager@grc.net‬‬

‫مدير التحرير‬

‫جمال أمني همام‬ ‫‪jamal@araa.sa‬‬

‫دراسة العدد‬

‫‪12‬‬

‫دول الخليج والمواجهة األمريكية ‪ -‬اإليرانية‪ :‬السـيناريوهات المحتملة‬ ‫والخطط المطلوبة‬ ‫د‪ .‬محمد الرميحي‬

‫سكرتير التحرير‬

‫سليمان مارديني‬ ‫‪suliman@araa.sa‬‬

‫التصميم الفني‬

‫منى فيصل‬

‫‪mona@grc.net‬‬

‫الهيئة االستشارية‬

‫د‪ .‬خالد اجلابر‬ ‫أ‪ .‬د‪ .‬عبد اخلالق عبد اهلل‬ ‫أ‪ .‬د‪ .‬عبد اهلل خليفة الشايجي‬ ‫د‪ .‬عبد اهلل بن علي عبد الرزاق باحجاج‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬صالح بن عبد الرحمن املانع‬ ‫د‪ .‬محمد عبد الغفار عبد اهلل‬ ‫الطباعة‬ ‫متت الطباعة يف مؤسسة‬ ‫املدينة للصحافة والطباعة والنشر‬

‫قضية العدد‬

‫‪17‬‬

‫إيــران تحتــاج ‪ 6‬أشــهر لتصنيــع القنبلــة وتكــون جاهــزة الســتخدام‬ ‫ســاحها النــووي خــال ســنة‬ ‫د‪ .‬يسري أبو شادي‬

‫اإلعالنات واملراسالت‬ ‫لإلعالن يف املجلة ميكن االتصال بقسم اإلعالن والتسويق على العنوان التالي‪:‬‬ ‫البريد االلكتروني‪info@araa.sa :‬‬ ‫توجه جميع املراسالت إلى مجلة «آراء حول اخلليج» على العنوان التالي‪:‬‬ ‫‪ 1٩‬شارع راية االحتاد‬ ‫ص‪.‬ب‪ 1٠٥٠1 .‬جدة ‪ ٢1٤٤٣‬اململكة العربية السعودية‬ ‫هاتف‪+٩٦٦ 1٢ ٦٥11٩٩٩:‬‬ ‫فاكس‪+٩٦٦ 1٢ ٦٥٣1٣٧٥ :‬‬ ‫البريد اإللكتروني‪info@araa.sa :‬‬

‫ثمن النسخة‬ ‫اململكة العربية السعودية‪ ٣٥ :‬ري ـ ــا ًال‬ ‫درهما‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‪٣٥ :‬‬ ‫ً‬ ‫‪ ٣٫٥‬دينا ًرا‬ ‫مملكة البحرين‪:‬‬ ‫‪ ٣٥‬ري ـ ـ ــا ًال‬ ‫دولة قطر‪:‬‬ ‫‪ ٣٫٥‬دينا ًرا‬ ‫دولة الكويت‪:‬‬ ‫‪ ٣٫٥‬ري ـ ـ ــا ًال‬ ‫سلطنة عمان‪:‬‬ ‫‪ ٤٫٥‬ديـنــا ًرا‬ ‫األردن‪:‬‬

‫االشتراك السنوي‬ ‫الدول العربية‪:‬‬ ‫الدول األوروبية‪:‬‬ ‫بقية دول العالم‪:‬‬

‫‪ 1٠٠‬دوال ًرا‬ ‫‪ 11٠‬دوال ًرا‬ ‫‪ 1٢٠‬دوال ًرا‬

‫يرسل طلب االشتراك إلى عنوان املجلة‬ ‫مــع حوالــة مصرفيــة أو شــيك بقيمــة‬ ‫االشــتراك باســم مركز اخلليج لألبحاث‬


‫‪www.araa.sa‬‬

‫العــدد ‪141‬‬ ‫سـبـتـمـبر ‪2019‬‬

‫‪1‬‬


‫مشروعان يف المنطقة‪ :‬التطرف واإلرهاب‬ ‫مقابل التنمية واالستقرار‬ ‫العــــــدد ‪141‬‬ ‫ســبــتــمــبــر ‪2019‬‬

‫صــانــــع الـقــــرار الـعـراقــــي والعـــودة‬ ‫للـحـاضــــنة الـوطـنيــــة‬

‫ملف العدد‪:‬‬

‫التصعيــد يف الخليــج ‪ ..‬المواجهــة العســكرية أم الحلــول الســلمية؟‬ ‫▀ التصعيـــد اإليرانـــي يف الخليـــج للهـــروب مـــن ضغـــط الداخـــل وجـــر الخـــارج للتفـــاوض‬ ‫▀ إي ــران تحت ــاج ‪ 6‬أش ــهر لتصني ــع القنبل ــة النووي ــة وتس ــتخدم الس ــاح الن ــووي خ ــال ع ــام‬ ‫▀ حقيق ــة الموق ــف األمريك ــي‪ :‬واش ــنطن ترغ ــب يف التف ــاوض لضع ــف الموق ــف األوروب ــي‬ ‫▀ روســيا ال تقبــل إيــران النوويــة وتنشــئ نظا ًمــا أمن ًيــا علــى أســاس سياســة الخطــوة خطــوة‬ ‫▀ جه ــود إيراني ــة ـ تركي ــة لإلخ ــال بت ــوازن المنطق ــة لخل ــق ف ــراغ والقف ــز لملئ ــه ثنائ ًي ــا‬ ‫▀ طه ــران وإدارة ترام ــب تتفاوض ــان م ــن خ ــال التصعي ــد وتوج ــد وس ــاطة علني ــة وس ــرية‬ ‫▀ الصواريـــخ الباليســـتية اإليرانيـــة محـــدودة التأثيـــر وهـــي أقـــرب لاســـتفزاز مـــن الـــردع‬ ‫▀ طــهـــران أجــرت ‪ 10‬تــجـــارب بـالــيـسـتـيـــة وحــصــلـــت مــن كـوريـــا عـلـــى ‪ 19‬صـاروخـ ًــا‬ ‫▀ اعتم ــدت إي ــران الواقعي ــة الدفاعي ــة م ــع الغ ــرب والواقعي ــة الهجومي ــة ف ــي المنطق ــة‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة آراء العدد 141 by Araa Magazin - Issuu