Skip to main content

WATAN-21092022

Page 1

‫أقمشة تحاكي األلواح الشمسية‬ ‫لكسوة المباني وتحويلها لمولدات طاقة‬

‫الرئيس التنفيذي‬

‫إبراهيم الحسيني‬

‫صمم��ت الهولندي��ة فان دونغن‪ ،‬أقمش��ة من ش��أنها أن‬ ‫تضفى مشهداً جمالي ًا على األسطح الخارجية للمباني‪ ،‬عند‬ ‫كسوتها باألقمشة المصممة على غرار األلواح الشمسية‪.‬‬ ‫وأطلق��ت فان دونغن على القماش الشمس��ي اس��م «صن‬ ‫تيكس»‪ ،‬وهو من نسيج متين ومقاوم للماء‪ ،‬حيث إنه عند‬ ‫استخدامه في كسوة األس��طح الخارجية للمباني بأكملها‪،‬‬ ‫يحولها إلى مولدات ضخمة للطاقة الشمسية‪.‬‬ ‫وش��رحت مصمم��ة األزي��اء الهولندي��ة أن ه��ذا القماش‬ ‫الشمس��ي يمكنه كسوة أس��طح المباني بس��هولة‪ ،‬وذلك‬ ‫ألنها صممت��ه من مواد مرنة وخفيفة ال��وزن‪ ،‬عن طريق‬ ‫نسج الخاليا الشمس��ية الكهروضوئية العضوية‪ ،‬جنب ًا إلى‬ ‫جنب مع خيوط معاد تدويرها من البالستيك‪.‬‬

‫‪ealhussaini@alwatannews.net‬‬

‫يوميــة ‪ .‬شاملــة ‪ .‬تفاعليــة‬

‫رئيس التحرير‬

‫الوطن والء للوطن‬

‫إيهاب أحمد‬

‫الس��نة ‪ | 17‬الع��دد ‪ | 6129‬األربع��اء ‪ 25‬صفر ‪1444‬هـ | ‪Wed 21 Sep 2022‬‬

‫‪emohd@alwatannews.net‬‬

‫تصدر عن‬

‫باألحمر‬

‫شـركــة الـوطــــن‬ ‫للصحافة والنشر‬

‫استضافة البحرين للجولة االفتتاحية لموسم الفورموال‪1‬‬

‫تؤك��د أن المملك��ة أصبح��ت إح��دى الوجه��ات الرئيس��ة‬ ‫لرياضة السيارات في المنطقة‪.‬‬

‫مواقيت الصالة‬

‫الفجر‬

‫‪04:08‬‬

‫الشروق ‪05:25‬‬

‫مـبـنــــى دار ‪ -‬أم الحصـــم‬

‫الظهــر‬

‫‪11:32‬‬

‫العصـــر ‪02:58‬‬

‫المغرب‬

‫‪05:36‬‬

‫درجات الحرارة‬

‫العشاء ‪06:52‬‬

‫العظمى ‪38‬‬

‫الصغرى ‪31‬‬

‫كلمة أخيرة‬ ‫‪s.alshaeer@gmail.com‬‬ ‫‪@sawsanalshaer‬‬

‫سوسن الشاعر‬

‫الحاجة أم المصالح وليست أم االختراع‬ ‫اإلقبال األوروبي على منطقة الخليج غير مس��بوق والسبب أزمة الطاقة المقبلة بسبب‬ ‫المقاطعة األوروبية للغاز الروسي‪.‬‬ ‫إنما ليس هذا المهم‪ ،‬المهم هو أن «المواقف السياس��ية» مس��ألة غير ثابتة بل هي‬ ‫قابلة للتبدل واالنتقال من اليمين إلى اليسار ومن العداء إلى الصداقة‪ ،‬ومن التعالي‬ ‫إلى التواضع ومن موقع إعطاء الدروس إلى موقع تلقي النصح‪ ،‬كل ذلك بس��بب تبدل‬ ‫المصال��ح وأطرافه��ا وقانون الع��رض والطلب‪ ،‬وال عالقة لتلك التب��دالت باألخالق أو‬ ‫القيم أو المبادئ‪ ،‬هذه هي أهم الدروس التي تعلمناها من الغرب مؤخراً‪ ،‬وهنا فرصة‬ ‫ال يجب أن تفوت إلعادة رسم خارطة العالقات الدولية مع الجميع‪.‬‬ ‫ف��إن كانت الحاجة هي التي تفرض الموقف السياس��ي فليك��ن‪ ،‬إنما هذا يتطلب منا‬ ‫نح��ن إعادة النظر في مواقفنا والتجاوب مع قدر العرض والطلب‪ ،‬فال نمنح بال مقابل‪،‬‬ ‫تلك كانت من شيم األخالق العربية األصيلة التي استغلت إلى أبعد حد‪.‬‬ ‫الي��وم على دول المنطقة أن تضع مطالبها ومصالحها السياس��ية جنب ًا إلى جنب على‬ ‫الطاولة إلى جانب سعر الغاز والنفط وكمية اإلنتاج‪.‬‬ ‫ه��ذه فرص قد ال تتك��رر والكل يعرف موق��ف االتحاد األوروبي ب��ل واأللماني الداعم‬ ‫إلي��ران في المفاوض��ات النووية‪ ،‬واألهم موقفه��ا من األذرع اإليراني��ة في المنطقة‬ ‫وأذرعها التي تتحرك بأريحية في أوروبا وألمانيا‪.‬‬ ‫فإي��ران تمارس اإلرهاب في العالم كله بال رداع‪ ،‬ب��ل يغض األوروبيون بصرهم حتى‬ ‫ع��ن اإلره��اب اإليراني عل��ى أرضهم‪ ،‬وأكثر من ه��ذا تعقد االتفاقي��ات المخزية بين‬ ‫بلجيكا على س��بيل المثال وبين إيران لتبادل الس��جناء‪ ،‬حيث ُيطلق س��راح اإلرهابيين‬ ‫الذي��ن نقلوا المواد المتفجرة إلى أوروبا‪ ،‬كل ذلك م��ن أجل مصالح اقتصادية صرفة‬ ‫تحتاجها أوروبا‪.‬‬ ‫اكتش��فت أوروبا فجأة خطر الحوثيين على الس��عودية واكتشفت خطر اإليرانيين على‬ ‫حقول النفط والغاز السعودية واإلماراتية!!‬ ‫وكانت ألمانيا في ‪ ،2018‬قد قررت منع توريد الس�لاح للس��عودية‪ ،‬ثم اآلن فقط في‬ ‫هذا العام‪ ،‬تم التراجع عن هذا القرار‪.‬‬ ‫ه��ذه االكتش��افات قد تع��ود للنوم حي��ن تختفي الحاج��ة‪ ،‬لذلك فإن ه��ذه الزيارات‬ ‫المتكررة والمتالحقة للمنطقة البد وأن ترسخ هذه االكتشافات في عقول األوروبيين‬ ‫حتى ال ينسوها مرة أخرى‪.‬‬ ‫المستش��ار األلماني قادم للمملكة العربية الس��عودية األس��بوع القادم وهي الزيارة‬ ‫األول��ى له‪ ،‬وق��د كان وزير االقتصاد األلمان��ي روبرت هابيك ف��ي الرياض في مارس‬ ‫الماضي‪ .‬وقبل أوالف شولتز بأيام زار رئيس المجلس األوروبي أيض ًا الرياض‪.‬‬ ‫المفارقة أن شولتز أكد للصحافة األلمانية أنه سيثير موضوع خاشقجي مع ولي العهد‬ ‫السعودي‪.‬‬ ‫وكلنا في تشوق لسماع شولتز وهو يفتح هذا الموضوع وكم سيستغرق هذا الموضوع‬ ‫من وقت الجلس��ة كي يتع ّرف الرأي العام األلمان��ي واألوروبي إلى أي حد يتم الضحك‬ ‫عليه بأن القصة تمسك بالمبادئ والقيم وليست حاجة تبرر تغيير المواقف!!‬ ‫هناك تح ّول دعته وفرضته الحاجة الملحة للطاقة‪ ،‬إلى تبدل المواقف السياسية‪ ،‬تلك‬ ‫التي جعلت من دول الخليج محطة أساس��ية للزيارات‪ ،‬فإن لم ُنحس��ن استغاللها هذه‬ ‫المرة فنستحق ما نناله من عدم اهتمام‪.‬‬

‫البحرين تزدان بمظاهر االستعداد لالنتخابات النيابية والبلدية «بنا»‬

‫قريبًا في متاجر أمريكا‪ ..‬طماطم‬ ‫معدلة وراثيًا ليست حمراء‬

‫ميكانيكي سيارات يحقق حلم‬ ‫الطفولة ويصبح طبيبًا بعمر الخمسين‬ ‫حق��ق ميكانيكي س��يارات يقطن في الوالي��ات المتحدة‬ ‫األمريكي��ة‪ ،‬حلمه منذ أن كان طف ً‬ ‫ال‪ ،‬ب��أن يعمل طبيب ًا‪،‬‬ ‫ليصب��ح بالفع��ل‪ ،‬مث��ل ما تمن��ى‪ ،‬إذ ي��زاول اآلن‪ ،‬كارل‬ ‫أالمبي‪ ،‬مهنة الطب العام‪ ،‬وهو في عقده الخامس‪.‬‬ ‫وبحس��ب صحيفة «ديلي مي��ل» البريطانية‪ ،‬فإن أالمبي‬ ‫(‪ 51‬عام�� ًا)‪ُ ،‬ول��د في أس��رة فقي��رة‪ ،‬إذ كان والده يعمل‬ ‫بائع ًا متجو ًال‪ ،‬شرق مدينة كليفالند األمريكية‪ .‬وانخرط‬ ‫بمهنة إصالح الس��يارات‪ ،‬وهو في المرحلة الثانوية من‬ ‫المدرسة‪ .‬وافتتح ورشة خاصة به في هذه المهنة‪ ،‬وهو‬ ‫بعمر ‪ 19‬عام ًا‪ .‬وبعد ما يقرب من ‪ 32‬عام ًا من عمله في‬ ‫إصالح السيارات‪ ،‬حقق حلمه وأصبح طبيب ًا‪.‬‬ ‫وقال أالمبي‪ ،‬في حديثه مع وسائل إعالمية أمريكية‪ ،‬إن‬ ‫حلمه القديم‪ ،‬عاد يتجلى في مخيلته من جديد‪ ،‬قبل ‪15‬‬ ‫عاما‪ ،‬عندما بدأ دراسة إدارة أعمال لتطوير عمله‪ ،‬إذ إنه‬ ‫ً‬

‫ف��ي خطوة مهمة للتغلب على نقص المواد الغذائية‪ ،‬وافقت‬ ‫وزارة الزراع��ة األمريكية على اس��تخدام طماطم معدلة جيني ًا‬ ‫تتميز بلون مختلف ليس األحمر العادي‪.‬‬ ‫الن��وع المع��دل جيني ًا م��ن الطماطم يتميز بلون «بنفس��جي‬ ‫داك��ن»‪ ،‬وق��ال عنه��ا العلم��اء إنها ت��دوم لفت��رة أطول من‬ ‫الطماط��م العادية‪ ،‬كما أنها مفيدة للصح��ة أكثر‪ ،‬وأنه «تم‬ ‫تعديلها لتغيير لونها وتعزيز جودتها الغذائية»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬فس��ر مرك��ز ج��ون إينيس ف��ي بريطانيا س��بب‬ ‫الل��ون البنفس��جي ف��ي الطماط��م الجدي��دة بأن��ه يرجع إلى‬ ‫زيادة مس��تويات ما يعتقد العلماء أنه مضاد أكس��دة مقاوم‬ ‫للسرطان ُيعرف باسم «األنثوسيانين»‪ ،‬والذي يحول الفاكهة‬ ‫الحمراء في العادة إلى «بنفسجي داكن»‪.‬‬

‫في أثناء دراس��ته‪ ،‬تلقى دورة تمهيدية في علم األحياء‪،‬‬ ‫والتي جعلته يتذكر طموحه وهو طفل‪.‬‬ ‫على إثر ذلك اتخذ قراراً بأن يحقق حلمه القديم‪ ،‬إذ التحق‬ ‫عام ‪ ،2010‬ببرنامج مقدمة الطب في كلية «كوياهوغا»‬ ‫المجتمعية ف��ي مدينة كليفالند األمريكية‪ ،‬ثم ببرنامج‬ ‫كلية الطب ف��ي جامعة «والية كليفالند»‪ ،‬وتطوع خالل‬ ‫الدراسة في العمل بالعديد من المستشفيات‪.‬‬ ‫وبدأ أالمبي الدراس��ة ف��ي كلية الط��ب بجامعة «نورث‬ ‫إيس��ت أوهاي��و» الطبية في ع��ام ‪ ،2015‬وهو بعمر ‪45‬‬ ‫عاما‪ ،‬الفت ًا إلى أن عمره لم يقف في طريقه أثناء دراسته‬ ‫ً‬ ‫مع الطالب األصغر س ّن ًا‪.‬‬ ‫وبعدم��ا تخرج ف��ي كلية الطب‪ ،‬بدأ العم��ل عام ‪،2019‬‬ ‫في قس��م طب الطوارئ‪ ،‬بمستش��فى «كليفالند كلينك‬ ‫أكرون» بالمدينة األمريكية‪.‬‬

‫لمساندة األطفال والناشئة من ذوي التوحد‬

‫عرض فيلم ُ‬ ‫«ألفاء» البحريني‬ ‫في السينما لطلبة المدارس‬

‫يواصل الفيلم الوثائقي البحريني «أُلفاء» مشاركاته‬ ‫المحلية‪ ،‬حيث يتعاون هذه المرة مع شركة البحرين‬ ‫للس��ينما (س��ينكو) ألجل طرحه في الس��ينما ضمن‬ ‫الع��روض المخصصة لط�لاب الم��دارس من جميع‬ ‫الفئ��ات‪ ،‬بهدف نش��ر الوع��ي بالفروس��ية العالجية‬ ‫لألطفال والناش��ئة من ذوي اضطراب طيف التوحد‪،‬‬ ‫وتعريفهم بالجهود الرسمية المساندة لهم‪.‬‬ ‫ومن المقرر أن تنطلق هذه العروض الخاصة للفيلم‬ ‫مع بداية الرحالت المدرس��ية للس��ينما وستس��تمر‬ ‫حتى نهاية هذا العام‪.‬‬ ‫وف��ي هذا الص��دد‪ ،‬صرح مدير اإلعالم بس��ينكو علي‬ ‫صال��ح‪« :‬إننا نؤم��ن في س��ينكو بأهمية الش��راكة‬

‫التحرير‪1 7 4 9 6 6 6 6 :‬‬

‫للمقترحات‬

‫المجتمعية وتكامل األدوار بين الجميع‪ ،‬حيث يسعدنا‬ ‫أن نعل��ن عن عروضن��ا الخاص��ة للفيل��م الوثائقي‬ ‫البحرين��ي «أُلف��اء» الموجهة لطلبة الم��دارس على‬ ‫وجه الخصوص وذلك لمس��اندة األطفال والناش��ئة‬ ‫م��ن ذوي التوح��د من جه��ة‪ ،‬ومن جهة أخرى نش��ر‬ ‫الوع��ي بين الطالب حول هذا االضطراب واألس��اليب‬ ‫الممكنة الحتواءه ومنها الفروسية العالجية‪ ،‬وأيض ًا‬ ‫لتعريفه��م بالجه��ود الرس��مية المبذول��ة في هذا‬ ‫المجال»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬إننا نعت��ز كذلك بالمنتجات الس��ينمائية‬ ‫البحريني��ة‪ ،‬وندع��م جمي��ع الطاق��ات والمواه��ب‬ ‫البحرينية الواعدة الس��يما تلك التي تقدم فن ًا أصي ً‬ ‫ال‬

‫والشكـاوى ‪1 7 4 9 6 6 1 2 :‬‬

‫اإلعالنـات‪1 7 4 9 6 6 8 2 :‬‬

‫ذا قيمة ورسالة»‪.‬‬ ‫يذك��ر بأن الفيل��م الوثائقي «أُلف��اء» يتناول جوانب‬ ‫شخصية األطفال المصابين باضطراب طيف التوحد‪،‬‬ ‫ويرس��م العالقة الخاصة الت��ي تربطهم بالخيل مما‬ ‫يساهم في تحسين حالتهم وتطوير إدراكهم الحسي‪،‬‬ ‫وذلك بناءاً على تجارب واقعية‪ ،‬وبمش��اركة عدد من‬ ‫األطفال التوحديين أنفس��هم وذويهم وعدد من أبرز‬ ‫األخصائيين البحرينيي��ن في هذا المجال من أصحاب‬ ‫اإلصطبالت والمدربين والمستشارين الوراثيين‪.‬‬ ‫والفيلم من تألي��ف زينب العالي‪ ،‬رؤي��ة فنية وإدارة‬ ‫تصوير أحمد محمود‪ ،‬مونتاج ليلى ش��هاب‪ ،‬مؤثرات‬ ‫بصرية حسين المختار وإخراج عمار خميس‪.‬‬ ‫رقـــــم‬

‫االشتراكات مجاني ‪8 0 0 0 1 1 3 3 :‬‬

‫الفاكس‪1 7 4 9 6 6 7 8 :‬‬

‫ص ‪ .‬ب‪3 8 8 0 1 :‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
WATAN-21092022 by Alwatan_BH - Issuu