Skip to main content

WATAN-15082022

Page 1

‫أم بريطانية تعثر‬ ‫على أغلى بيضة في العالم‬

‫الرئيس التنفيذي‬

‫إبراهيم الحسيني‬

‫رداً للجمي��ل عثرت عائل��ة بريطانية عل��ى أغلى بيضة‬ ‫ف��ي العالم بعدما وضعتها دجاج��ة كانوا قد أنقذوها‬ ‫وقام��وا بتربيتها‪ ،‬لتكافئهم في النهاية ببيضة كاملة‬ ‫االستدارة‪.‬‬ ‫واندهش��ت أم بريطاني��ة تدع��ى «أنابي��ل مولكاهى»‬ ‫عندما عث��رت على بيضة كاملة االس��تدارة داخل عش‬ ‫دجاجة تدعى توينسكاى»‪.‬‬ ‫وعندم��ا بحثت على موقع جوجل‪ ،‬اكتش��فت أن البيضة‬ ‫نادرة» وال تحدث إال واحد من المليار‪.‬‬ ‫ويتخطى سعرها على اإلنترنت الـ‪ 400‬جنيه إسترلينى‪،‬‬ ‫وبالفع��ل ق��ررت ع��دم أكل البيضة أو كس��رها وقامت‬ ‫بعرضه��ا عل��ى موقع إيب��اى ‪ eBay‬مقاب��ل ‪ 500‬جنيه‬ ‫إسترلينى‪.‬‬

‫‪ealhussaini@alwatannews.net‬‬

‫يوميــة ‪ .‬شاملــة ‪ .‬تفاعليــة‬

‫رئيس التحرير‬

‫الوطن والء للوطن‬ ‫السنة ‪ | 17‬العدد ‪ | 6092‬االثنين ‪ 17‬محرم ‪1444‬هـ | ‪Mon 15 Aug 2022‬‬

‫‪emohd@alwatannews.net‬‬

‫تصدر عن‬

‫باألحمر‬

‫شـركــة الـوطــــن‬ ‫للصحافة والنشر‬

‫يس��تغل البع��ض ارتف��اع األس��عار ف��ي ب�لاد المنش��أ‬ ‫ليرف��ع األس��عار محلي��ًا كم��ا يحل��و ل��ه بحج��ة األزم��ات‬ ‫العالمية‪ ،‬فأين الرقابة على هذه التصرفات؟!‬

‫مواقيت الصالة‬

‫إيهاب أحمد‬

‫الفجر‬

‫‪03:47‬‬

‫الشروق ‪05:09‬‬

‫مـبـنــــى دار ‪ -‬أم الحصـــم‬

‫الظهــر‬

‫‪11:43‬‬

‫العصـــر ‪03:13‬‬

‫المغرب‬

‫‪06:15‬‬

‫العشاء ‪07:35‬‬

‫درجات الحرارة‬

‫العظمى ‪41‬‬

‫الصغرى ‪33‬‬

‫كلمة أخيرة‬ ‫‪s.alshaeer@gmail.com‬‬ ‫‪@sawsanalshaer‬‬

‫سوسن الشاعر‬

‫طيران العربية وطيران البحرين‬

‫من برامج وفعاليات مدينة شباب ‪ 2030‬التي تنظمها وزارة شؤون الشباب والرياضة بالتعاون مع «تمكين»‬

‫بريطانية تعثر على بركة صخرية‬ ‫مخفية في صحراء نيوم بالسعودية‬ ‫وسط التكونيات الصخرية الفريدة‬ ‫بصحراء «حسمى» التي تشكلت عبر‬ ‫ماليين الس��نين‪ ،‬تختبئ بركة مياه‬ ‫صخري��ة ربما كانت محطة لس��قي‬ ‫القوافل عل��ى امتداد الحضارات في‬ ‫المملك��ة العربية الس��عودية منذ‬ ‫آالف السنين‪.‬‬ ‫واكتشفت مدونة تجارب السفر في‬ ‫المملكة ش��يال راس��ل ه��ذه البركة‬ ‫الصخري��ة‪ ،‬المخفي��ة بعناي��ة بين‬ ‫طيات جب��ال «حس��مى»‪ ،‬التي تقع‬ ‫ش��مال غرب السعودية‪ ،‬في منطقة‬ ‫تب��وك‪ ،‬ضم��ن مش��روع «ني��وم»‪،‬‬ ‫بمحض الصدفة‪.‬‬ ‫وتس��عى المدون��ة البريطانية إلى‬ ‫استكشاف الجواهر الخفية من خالل‬ ‫دراسة خرائط للمواقع التي تزورها‪.‬‬ ‫وتوضح راس��ل أنها كانت في رحلة‬ ‫الستكشاف صحراء «حسمى»‪ ،‬التي‬ ‫ُتعد وفق ًا لوكالة األنباء الس��عودية‬ ‫«واس»‪ ،‬بمثاب��ة متح��ف طبيع��ي‬ ‫مفتوح من التكوينات الجيولوجية‪،‬‬ ‫مضيف��ة أنه��ا رأت حينه��ا «مزي��ج‬

‫رائع من أل��وان الرمال الحمراء التي‬ ‫تغط��ي الصح��راء والجب��ال الرملية‬ ‫المحيط��ة»‪ ،‬وموضحة أن «المناظر‬ ‫الطبيعي��ة الصحراوي��ة المهيب��ة‬ ‫تتش��ابك م��ع الهي��اكل الصخري��ة‬ ‫الرائعة الشاهقة فوق الرمال»‪.‬‬ ‫وبي��ن طيات إح��دى صخ��ور الجبال‬ ‫صادف��ت ه��ذه البرك��ة الصخري��ة‬ ‫المليئة بالمياه‪.‬‬ ‫وتشير راسل إلى أن البركة لها قناة‬ ‫ضيقة تس��مح بتدفق مياه األمطار‬ ‫التي تس��قط عل��ى صخ��ور الجبال‬ ‫وتتجمع ف��ي البرك��ة الصخرية في‬ ‫األسفل‪.‬‬ ‫ونظراً ألن البركة تقع بزاوية مظللة‬ ‫م��ع القلي��ل م��ن التع��رض لضوء‬ ‫الش��مس المباش��ر‪ ،‬ف��إن مياهه��ا‬ ‫دائم��ة الب��رودة وتتع��رض للح��د‬ ‫األدنى من عملية تبخر الماء‪.‬‬ ‫وتق��ول راس��ل‪« :‬ال يس��عني إال أن‬ ‫أتخي��ل عدد األش��خاص الذين مروا‬ ‫هنا على مر الس��نين لسد عطشهم‬ ‫وسقي حيواناتهم»‪.‬‬

‫ليس للمقارنة إنما نفتح الموضوع لنستفس��ر عن أس��باب تأخرنا‬ ‫في هذا القطاع وهو قطاع الطيران االقتصادي‪.‬‬ ‫فق��د أثار خبر مف��رح ردود أفعال أهمها عق��د المقارنات‪ ،‬وهو خبر‬ ‫اإلع�لان عن أرباح ش��ركة «العربي��ة للطيران» الت��ي تخطت ‪450‬‬ ‫مليون درهم‪ ،‬التي عوضت بها خس��ائرها بس��بب تفش��ي جائحة‬ ‫كورونا كحال بقية شركات الطيران االقتصادي والدولية في العالم‪.‬‬ ‫نفرح أو ً‬ ‫ال ألن «العربية للطيران» ش��ركة إماراتية مقرها الشارقة‪،‬‬ ‫ف��أي نجاح عرب��ي يفرحنا‪ ،‬فما بال��ك إن كان هذا النج��اح إماراتي ًا؟‬ ‫فالفرح��ة تتضاعف لحبنا وتمنينا الخي��ر لهذا البلد ولنجاحاته التي‬ ‫تدعو للفخر‪.‬‬ ‫ونفرح أكثر إذا علمنا أن من يدير الشركة هو أحد أبناء البحرين وهو‬ ‫األس��تاذ عادل علي‪ ،‬وقد عمل في طيران الخليج وكان نائب ًا لرئيس‬ ‫خدمات الزبائن‪ ،‬ترك الشركة وذهب لإلمارات وترأس شركة خاصة‬ ‫حققت نجاحات كبيرة ولديها أكثر من مركز‪ ،‬فلها مركزها الرئيس‬ ‫في الش��ارقة ولها مركز في المغرب وتعم��ل هناك كطيران محلي‬ ‫بين مدن المغرب‪ ،‬ولها مركز في اإلسكندرية في مصر‪.‬‬ ‫وللعل��م معظ��م دول الخليج لديها طيران اقتص��ادي‪ ،‬وهناك ثالث‬ ‫ش��ركات في اإلمارات وفي الكويت وفي السعودية‪ ،‬والكل يعرف أن‬ ‫البحري��ن كان لديها هذا التوجه وكانت ش��ركة «طيران البحرين»‬ ‫تمثله‪ ،‬والمؤسف أنه تمت تصفية هذه الشركة وغلقها في ظروف‬ ‫ومالبسات غريبة أساءت للبيئة االستثمارية في البحرين حين ذاك‬ ‫عام ‪.2013‬‬ ‫ال نتفق مع المقارنات التي عقدت بين خسائر شركة طيران الخليج‬ ‫وأرباح ش��ركة العربية للطي��ران‪ ،‬فال تجوز المقارن��ة بين الطيران‬ ‫االقتصادي والطيران المملوك للدولة‪.‬‬ ‫الطي��ران االقتصادي يعتمد عل��ى كلفة أقل وفخام��ة أقل‪ ،‬نوعية‬ ‫الطائرات في الطيران االقتصادي صغيرة وخدمتها وكلفة طيرانها‬ ‫أقل بكثير‪ ،‬وهذه األمور تلعب دوراً في إحداث الفارق‪.‬‬ ‫والدول��ة تعتم��د أحيان�� ًا اعتبارات سياس��ية لفتح وجه��ات طيران‬ ‫لش��ركاتها رغم أن خس��ائرها التجاري��ة معروفة‪ ،‬ولك��ن كما قلنا‬ ‫العتبارات سياسية تبقى على تلك الوجهات‪.‬‬ ‫الش��اهد أن السؤال الذي يطرح نفس��ه لماذا ال تكون في البحرين‬ ‫جز اقتصادي ًا؟‬ ‫شركة طيران اقتصادي إن كانت كمشروع ُم ٍ‬ ‫ولماذا تهرب كفاءات مثل عادل علي من البحرين وتنجح في الخارج؟‬ ‫ولماذا نتس�� ّرع في إغالق مش��اريع بد ً‬ ‫ال من دراس��ة إعادة برمجتها‬ ‫وتسييرها من جديد‪.‬‬ ‫نعرف أن س��وق البحرين س��وق صغيرة ليس��ت كاإلم��ارات‪ ،‬ولكن‬ ‫التفكير خ��ارج الصندوق يفتح الس��وق البحرينية ويوس��عها ال في‬ ‫قطاع الطيران االقتصادي فحس��ب‪ ،‬بل ف��ي العديد من القطاعات‬ ‫التي ال تعتمد على مساحة البحرين الجغرافية وتعدادها السكاني‪.‬‬ ‫الخالص��ة‪ ،‬نتمن��ى النجاح لكل مش��روع عربي ولكل أبن��اء البحرين‬ ‫الذي��ن نفتخر بنجاحاتهم‪ ،‬ونتمنى الخي��ر لوطننا البحرين من باب‬ ‫أولى‪.‬‬

‫شرطة مانشستر تعثر على‬ ‫مشتبه به مختبئًا داخل دمية «دب»‬

‫دراسة‪ :‬مياه األمطار لم تعد‬ ‫آمنة للشرب في أي مكان على األرض‬ ‫ل��م تعد مياه األمطار آمنة للش��رب‬ ‫ف��ي أي م��كان عل��ى األرض وفق�� ًا‬ ‫إلرش��ادات التل��وث األمريكية‪ ،‬وفق ًا‬ ‫لفري��ق م��ن علم��اء البيئ��ة‪ ،‬ذل��ك‬ ‫ألن مي��اه األمط��ار في جمي��ع أنحاء‬ ‫الكوك��ب تحت��وي اآلن عل��ى م��واد‬ ‫كيميائية خطرة تسمى مواد ‪-per‬‬ ‫و(‪.polyfluoroalkyl (PFAS‬‬ ‫وف��ي ورقة بحثية ُنش��رت في مجلة‬ ‫العل��وم البيئي��ة والتكنولوجي��ا في‬ ‫أغس��طس الحال��ي‪ ،‬وج��د الباحثون‬ ‫في جامعة س��توكهولم‪ ،‬التي كانت‬ ‫ت��درس ‪ PFAS‬لم��دة عق��د م��ن‬ ‫الزم��ان‪ ،‬دلي ً‬ ‫ال على أن ه��ذه المواد‬ ‫قد انتش��رت في جميع أنحاء الغالف‬ ‫الجوي بأكمل��ه‪ ،‬دون ترك أي مكان‬ ‫دون مساس‪.‬‬ ‫وهن��اك اآلالف م��ن ‪ ،PFAS‬كله��ا‬ ‫من صن��ع اإلنس��ان‪ ،‬تس��تخدم في‬ ‫تغليف الم��واد الغذائية‪ ،‬والمالبس‬

‫التحرير‪1 7 4 9 6 6 6 6 :‬‬

‫المقاومة للماء‪ ،‬واألثاث‪ ،‬والس��جاد‪،‬‬ ‫والط�لاء غي��ر الالصق عل��ى األواني‬ ‫والمقال��ي‪ ،‬ورغاوي إطف��اء الحرائق‪،‬‬ ‫واإللكتروني��ات‪ ،‬وبع��ض الش��امبو‬ ‫ومس��تحضرات التجمي��ل‪ .‬أثن��اء‬ ‫التصني��ع واالس��تخدام اليوم��ي‪،‬‬ ‫يمكن إطالقها في الهواء‪ .‬كما أنها‬ ‫للمقترحات‬

‫والشكـاوى ‪1 7 4 9 6 6 1 2 :‬‬

‫تتس��رب إلى مياه المحيط وتتطاير‬ ‫برذاذ البحر‪ .‬من هناك‪ ،‬انتشروا عبر‬ ‫الغالف الجوي وس��قطوا على األرض‬ ‫في المطر‪.‬‬ ‫وغالب�� ًا م��ا يطل��ق عليه��ا «المواد‬ ‫الكيميائي��ة إلى األب��د» ألنها تبقى‬ ‫لفت��رة طويل��ة دون أن تتكس��ر‪،‬‬

‫اإلعالنـات‪1 7 4 9 6 6 8 2 :‬‬

‫مما يس��مح لها بالتراكم في البشر‬ ‫والحيوانات والبيئات‪.‬‬ ‫وت��م العثور عل��ى ‪ PFAS‬في القارة‬ ‫القطبية الجنوبية والجليد البحري في‬ ‫القطب الشمالي‪ .‬ويعد انتشارها في‬ ‫جميع أنحاء الكوكب خطراً على صحة‬ ‫اإلنسان‪ ،‬حيث ربطت الدراسات التي‬ ‫تم��ت مراجعته��ا من قب��ل األقران‬ ‫بعض أن��واع الس��رطان‪ ،‬وانخفاض‬ ‫الخصوب��ة‪ ،‬وانخف��اض اس��تجابة‬ ‫اللقاح‪ ،‬وارتفاع الكوليسترول‪ ،‬وتأخر‬ ‫النمو لدى األطفال‪.‬‬ ‫ومث��ل اللدائ��ن الدقيق��ة‪ ،‬م��ن‬ ‫الصع��ب تحدي��د جمي��ع اآلث��ار‬ ‫الصحي��ة طويل��ة األم��د للتع��رض‬ ‫لـ‪ PFAS‬ألنه��ا تحتوي على العديد‬ ‫م��ن المركب��ات المختلف��ة وه��ي‬ ‫منتش��رة ج��داً ف��ي البيئة‪ .‬وتش��ير‬ ‫الورقة الجديدة إلى أن كل ش��خص‬ ‫على وجه األرض في خطر‪.‬‬ ‫رقـــــم‬

‫االشتراكات مجاني ‪8 0 0 0 1 1 3 3 :‬‬

‫اعتقلت ش��رطة روتشديل‪ ،‬في مانشستر الكبرى بإنجلترا‪ ،‬مشتبه‬ ‫في��ه كان يختبئ داخل دمية دب‪ ..‬وقادهم تنفس��ه داخل الدمية‬ ‫إلى مخبئه‪ .‬وغردت ش��رطة مانشس��تر الكب��رى‪« :‬عندما رأينا هذا‬ ‫الدب الضخم يتنفس أثناء مطاردة لص‪ ،‬اعتقدنا أن ش��يئ ًا ما لم‬ ‫يكن صحيح ًا‪ ..‬ثم وجدنا المشتبه فيه داخل الدب!»‪.‬‬ ‫وعثرت الش��رطة على الفتى (‪ 18‬عام ًا) الذي كانت تالحقه بسبب‬ ‫سرقته سيارة في مايو‪ ،‬وعدم دفع ثمن الوقود في نفس اليوم‪.‬‬ ‫وقال��ت الش��رطة‪« :‬إن��ه اآلن خلف القضب��ان بع��د أن حكم عليه‬ ‫األس��بوع الماضي بس��رقة سيارة‪ ،‬وقيادة الس��يارة بينما كان غير‬ ‫مؤهل‪ ،‬والفرار من محطة بنزين دون مقابل»‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أنه ُحكم عليه بالسجن تسعة أشهر‪ ،‬مضيفة‪« :‬نأمل‬ ‫أن يكون لديه وقت لتحسين سلوكه في السجن»‪.‬‬

‫الفاكس‪1 7 4 9 6 6 7 8 :‬‬

‫ص ‪ .‬ب‪3 8 8 0 1 :‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
WATAN-15082022 by Alwatan_BH - Issuu