Issuu on Google+

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ّ‬

‫ّ‬

‫الفنان بشار عدنان‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫طفولة ال تكبر وعدسة ال تمل من رصد براءتها‬

‫وزارات للبيع !‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫مل تعد يف ال�سيا�سة العراقية �أ� �س��رار ‪ ،‬تكاملت ف�صول الف�ضيحة‬ ‫على �آخ��ره��ا كما تتكامل ف�صول امل�سرحية وعليك �أن تغطي عينيك‬ ‫ب�أطراف �أ�صابعك حتى ال ترى كثري ًا من املوبقات ‪� ..‬سقطت الأقنعة ‪،‬‬ ‫وامل�صادفات القدريّة التي �صنعت من ال�شطار والعيّارين �أ�سماء و�ألقاب ًا‬ ‫ورم��وز ًا وكنايات ليعتلوا املنابر ‪ ،‬جتعلنا نقول ‪� :‬أنهم مُدانون حتى‬ ‫تثبت براءتهم !‪.‬‬ ‫وعندما ن�سمع من م�صدر كان يوم ًا داخل ال�سياق عن ت��و ّرط واجهة‬ ‫�سيا�سية ببيع وزارة الدفاع يف �صفقة م�شبوهة بالتحايل وال�سم�سرة‬ ‫لل�سيا�سي بني مزدوجني غليظني ‪..‬‬ ‫‪ ،‬فذلك ما يعطي �صورة مم�سوخة‬ ‫ّ‬ ‫وما دامت ال�سيا�سة �سوق ًا رائجة ‪ ،‬وال��وزارات تباع وت�شرتى باملزاد‬ ‫العلني ‪ ،‬فال �أمل لنا نحن غرباء الدّيار ‪ ..‬ال اليوم ‪ ،‬وال الغد ‪ ،‬وال بعد‬ ‫ّ‬ ‫الغد !‪.‬‬ ‫وعلى �أيّ حال ‪ ،‬مل يُده�شنا اعرتاف هذا امل�صدر الذي ا�ستيقظ مت�أخر ًا‬ ‫من نومته ‪ ،‬فلم يجد وقد انفرط من حوله عقد الأح�لام والأوه��ام �إال‬ ‫�أن يبوح مبا يكتم ‪ ،‬ويبلغ وي�شهد النا�س عليه بال حت ّرج وال حمظور‬ ‫ولو على �شكل ك ّفارة و�إع�لان التوبة ‪� ،‬أو من باب ال�شماتة والنميمة‬ ‫والت�شفي ‪ ..‬وهو ي�شهد على حكومة ب�ألف و�صلة ورقعة وُلدت بعملية‬ ‫قي�صريّة ‪ ..‬وكيف يكون ا�ستغالل عواطف‬ ‫النا�س الطيّبني وخداعهم من فر�سان اجلمل‬ ‫الثورية وجتار ال�شعار املقدّ�س ‪ ..‬ال فر�سان‬ ‫على جياد !‪.‬‬ ‫ه��ذا امل�صدر ال�شاهد ‪ ،‬ذ ّك��رن��ا ب��ذاك ال�شاهد‬ ‫أعرابي يف جمل�س‬ ‫الذي �شهد ذات يوم على �‬ ‫ّ‬ ‫�أمري امل�ؤمنني ب�أنه مل يحجّ �إىل بيت الله ‪ ،‬فقال‬ ‫امل�شهود عليه لأمري امل�ؤمنني ‪� :‬سل هذا ال�شاهد‬ ‫الذي ظلمني �أن ي�صف لك بئر زمزم ! ‪ ..‬فقال‬ ‫ال�شاهد ‪ :‬يا �أمري امل�ؤمنني لقد حججت قبل �أن‬ ‫يحفروا بئر زمزم ! ‪.‬‬ ‫ومبقدار �أ�سفنا على ال�شاهد وامل�شهود ‪ ،‬فلي�س يف االع�تراف ما هو‬ ‫غريب ي�ش ّد االنتباه وي�شغل الأذهان ‪ ،‬لأننا نعلم �أن املنا�صب والوظائف‬ ‫يف العراق لها بور�صة وت�سعرية ومقاولون وو�سطاء وم�ضاربون‬ ‫ومتعهدون ‪ ..‬الغريب �أن تكون موظف ًا ب�سيط ًا من الدرجة ال�سابعة يف‬ ‫هذا البلد دون �أن مت ّد يدك �إىل جيبك وتدفع ‪ ،‬فكيف احلال �أن تكون‬ ‫وزير ًا ‪� ،‬أو �سفري ًا دون �أن تتبارى يف تقدمي عرو�ضك ال�سخيّة يف وطن‬ ‫يريدون له �أن يكون مكتب داللية ‪ ،‬جوائز ومغنمة ‪ ،‬كرة بني �أقدام‬ ‫الالعبني من ال�شطار والعيّارين ؟!‪.‬‬ ‫ن�ستمع ّ‬ ‫كل يوم يف العراق �إىل ق�ص�ص ال يكاد يُ�صدّقها اخليال ‪ ،‬فنقبلها‬ ‫على عواهنها كلما تذ ّكرنا الر�صايف يف ق�صيدته ‪ ( :‬ودع عنك �أخبار‬ ‫العراق ف�إنني ‪ ...‬لأعلم منها ما يفوق العجائبا ) ‪ ،‬وكلما تذ ّكرنا حممد‬ ‫تع�سف قوم يف العراق و�ساوموا ‪ ...‬على‬ ‫ر�ضا ال�شبيبي يف رائعته ‪ّ ( :‬‬ ‫ونتح�سر على وطن جميل ب�شهادة جميع‬ ‫وطن ما �سيم يوم ًا ب�أثمان ) ‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫الأنبياء وال�شهداء والعا�شقني ‪ ..‬ونحن نراهم يرق�صون على جراحه‬ ‫التانغو والروك ‪ ،‬وهو يتلوّ ى لفرط ما به من ك�سور ور�ضو�ض ذات‬ ‫اليمني وذات ال�شمال ‪ ،‬ح ّد �أنهم مل يُبقوا فيه �شيئ ًا مل يخ�ضعوه �إىل‬ ‫ثمن ‪ ،‬بل �ألقوه يف بئر عميقة وباعوه �إىل القوافل التي مل تلتقطه عند‬ ‫منت�صف الطريق اجلريحة ‪ ..‬ث ّم بعد هذا كله ‪ ،‬ما هو الغريب املده�ش‬ ‫املثري للمفاج�أة واخليال �أن يتغامن ال�شركاء وزارة الدفاع ‪� ،‬أو غريها‬ ‫من الوزارات فيعر�ضونها للمزاد ؟!‪.‬‬ ‫رب‬ ‫( وكان �صوت �أمّه املُلتاع ‪ ،‬يحف ُر حتت جلده �أمنية جديدة ‪ :‬لو يك ُ‬ ‫رب احلمام ) !‪.‬‬ ‫احلما ُم يف وزارة الدفاع ‪ ..‬لو يك ُ‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫الموصل ‪ -‬عادل كمال‬ ‫ب�ش ��ار عدن ��ان م�ص ��ور فوتوغ ��رايف‬ ‫حمرتف‪ ،‬وممث ��ل م�سرحي �أتقن ر�سم‬ ‫االبت�سام ��ة عل ��ى �شف ��اه الأطف ��ال م ��ن‬ ‫خالل �إدارته لفرقة قو�س قزح‪ ،‬يتعامل‬ ‫بخف ��ة م ��ع مواهب ��ه املتع ��ددة‪ ،‬يقي ��م‬ ‫احلف�ل�ات لل�صغ ��ار‪ ،‬ويط ��ارد حلظات‬ ‫الكب ��ار اليومي ��ة بعد�ست ��ه املتاهب ��ة‪،‬‬ ‫ويوث ��ق كل تفا�صي ��ل مدين ��ة املو�صل‬ ‫التي يقول بانه مليء بها‪.‬‬ ‫التقت ��ه (النا� ��س) بعد حفل ��ة خا�صة‬ ‫بالأطفال اعتاد عل ��ى �إقامتها يف فندق‬ ‫نين ��وى ال ��دويل يف املو�ص ��ل من ��ذ‬ ‫عامني‪� ،‬أ�ش ��ار اىل ال�صخ ��ب الطفويل‬ ‫م ��ن حوله‪ ،‬مفتخر ًا بان ��ه كر�س حياته‬ ‫يف �سبي ��ل منح الأطف ��ال حلظات حلم‬ ‫يعي�شونها‪ ،‬بعد طول حرمان‪.‬‬ ‫و�أن ��ه ي�ستمت ��ع م ��ع ارتف ��اع ح ��رارة‬ ‫كل حفل ��ة تتخلله ��ا الع ��اب وفعالي ��ات‬ ‫ترفيهي ��ة‪ ،‬بالقب� ��ض عل ��ى مالم ��ح‬ ‫الطفول ��ة ب ��كل م ��ا حتمل ��ه من ب ��راءة‬ ‫و�سح ��ر‪ ،‬بكام�ي�را ال تفارق ��ه‪ ،‬ث ��م قال‬ ‫وه ��و يل ��وح ملجموعة �صغ�ي�رة كانت‬ ‫تنظ ��ر اليه بامتنان‪ " :‬ج ��اوز زواجي‬ ‫عق ��ده الث ��اين‪ ،‬ومل �أح ��ظ بطفل‪ ،‬رمبا‬ ‫ه ��و ق ��دري �أن �أرى �أطف ��ايل يف ه ��ذه‬ ‫الوجوه"‪.‬‬ ‫حت ��دث ب�شار ع ��ن فرقته‪ ،‬وق ��ال بانه‬ ‫�أ�س�سه ��ا يف ع ��ام ‪ ،1998‬وكان حينها‬ ‫طالب� � ًا يف معهد الفن ��ون اجلميلة‪ ،‬وله‬ ‫م�ش ��اركات فني ��ة متع ��ددة‪ ،‬ح�صل من‬ ‫خالله ��ا على جوائز ع ��دة‪ ،‬منها �أف�ضل‬ ‫ممث ��ل يف الع ��راق يف م�سرحي ��ة عالء‬

‫الدين وامل�صباح ال�سحري‪ ،‬من �إخراج‬ ‫الفن ��ان موفق الطائي‪ ،‬وق ��ال مبت�سم ًا‬ ‫�أن ��ه ‪� ":‬أدى برباع ��ة ال ��دور الطفويل‬ ‫ل�شخ�صي ��ة ع�ل�اء الدي ��ن‪ ،‬وعندم ��ا‬ ‫منحوه اجلائ ��زة طلبوا منه احل�ضور‬ ‫ال�ستالمه ��ا‪ ،‬فده� ��ش احلا�ض ��رون‪� ،‬أن‬ ‫م ��ن كان ميث ��ل ذل ��ك ال ��دور‪� ،‬شخ� ��ص‬ ‫بال ��غ مثلي‪ ،‬وا�ستدرك ب�شار‪� ،‬أ�سعفني‬ ‫وجهي الطف ��ويل‪ ،‬و�أعتقد انه ما يزال‬ ‫كذلك رغم تقادم ال�سنني"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع ب�ش ��ار عدن ��ان‪ " :‬بع ��د ‪2003‬‬ ‫قدمت فرقتي برناجم ًا �أ�سبوعي ًا يحمل‬ ‫�أ�س ��م (قو� ��س ق ��زح)‪ ،‬كانت تبث ��ه قناة‬ ‫العراقي ��ة نين ��وى الأر�ضي ��ة‪� ،‬أ�ستمر‬ ‫نحو عامني‪ ،‬وكان ي�شرتك يف �إعداده‬ ‫مع الفن ��ان ح ��ازم الدو�سك ��ي‪ ،‬وجال‬

‫الربنامج يف مدار�س وريا�ض الأطفال‬ ‫بحثا عن مواهب يقدمونها‪.‬‬ ‫والفرق ��ة تقي ��م وللع ��ام الث ��اين عل ��ى‬ ‫الت ��وايل احلفالت والأن�شطة اخلا�صة‬ ‫بالأطف ��ال‪ ،‬و�أج ��د �أن الفرق ��ة توا�صل‬ ‫جناحه ��ا‪ ،‬من خالل احل�ض ��ور الالفت‬ ‫للأطف ��ال ومواكب ��ة �أعمالن ��ا م ��ن قبل‬ ‫املثقف�ي�ن‪ ،‬وتقدميه ��م املالحظ ��ات لنا‪،‬‬ ‫حت ��ى �أن �أه ��ايل الأطف ��ال �أنف�سه ��م‬ ‫يقوم ��ون بذلك‪ ،‬ونح ��ن ننظر اىل ذلك‬ ‫بكثري من الفخر‪.‬‬ ‫"نح ��اول الو�ص ��ول اىل م ��ا يفك ��ر به‬ ‫الطفل‪ ،‬ولي�س جمرد فعاليات تقدم من‬ ‫�أجل �إ�ضحاكه �أو �إلهائه‪ ،‬نفعل ذلك من‬ ‫خالل الأل ��وان واملو�سيق ��ى التعليمية‬ ‫وبع�ض الفعاليات الأخرى التي تنمي‬

‫مقدرة الطفل وجتعل ��ه يطور قابلياته‬ ‫الفكرية‪ ،‬فهدفنا تربوي ولي�س ماديا‪،‬‬ ‫ونهتم كثري ًا ب�إبعاد الأطفال عن �أعمال‬ ‫العن ��ف ونبني لهم من خ�ل�ال ان�شطتنا‬ ‫كيفية التخل�ص منها ونبذها"‪.‬‬ ‫وكما هو احلال بالن�سبة لكل ما يتعلق‬ ‫بال�ش� ��أن الثقايف‪ ،‬فان فرقة قو�س قزح‬ ‫ورغ ��م �أنه ��ا الوحي ��دة م ��ن نوعها يف‬ ‫نين ��وى‪ ،‬ال تتلق ��ى الدعم م ��ن �أية جهة‬ ‫ر�سمية او �سواه ��ا‪ ،‬وهي توا�صل كما‬ ‫يق ��ول ب�ش ��ار عطاءه ��ا بجه ��ود ذاتية‬ ‫ي�شرتك فيه ��ا مع �أع�ض ��اء فرقته‪ ،‬وهم‬ ‫ي�شع ��رون ب�سعادة كب�ي�رة ملا يقومون‬ ‫ب ��ه‪ ،‬وابت�سام ��ة طف ��ل بالن�سب ��ة �إليهم‬ ‫�أك�ب�ر دع ��م ميك ��ن �أن يح�صل ��وا عليه‪،‬‬ ‫وبها �سي�ستمرون‪.‬‬

‫أوبرا وينفري‪ :‬خدمة البيض كانت أقصى أحالمي‬ ‫نال ��ت �أوب ��را وينف ��ري ملك ��ة‬ ‫التلفزيوني ��ة‬ ‫الربام ��ج‬ ‫الأمريكي ��ة يف هولي ��وود‬ ‫جائزة �أو�سكار فخرية تكرميا‬ ‫لأعمالها الإن�سانية‪ .‬واعتربت‬ ‫وينفري التي ولدت فقرية يف‬ ‫�أ�سرة تعم ��ل بخدمة املنازل �أن‬ ‫ه ��ذه اجلائزة "تف ��وق اخليال‬ ‫‪.‬و�أ�ضاف ��ت‪" :‬مل �أت�ص ��ور يوما‬ ‫�أنه م ��ن املمكن �أن �أك ��ون �أكرث‬ ‫من جم ��رد خادمة ل ��دى �أ�سياد‬ ‫بي� ��ض جيدي ��ن يقدم ��ون �إيل‬ ‫املالب�س وي�سمح ��ون يل ب�أخذ‬ ‫ف�ض�ل�ات الطع ��ام معي يف عيد‬ ‫امليالد"‪.‬وتلقت مقدمة الربامج‬

‫واملمثلة واملنتج ��ة البالغة من‬ ‫العم ��ر ‪ 57‬عاما جائ ��زة "جان‬ ‫هر�شول ��ت هيومانيتاري ��ان‬

‫الحطب ّ‬ ‫سيد التدفئة في أميركا !‬ ‫ي�شهد ا�ستخدام مدافئ احلطب‬ ‫يف ال��والي��ات امل�ت�ح��دة تزايد ًا‬ ‫م �ل �ح��وظ � ًا م ��ا ي��زي��د امل �خ��اوف‬ ‫ب� ��� �ش� ��أن ال� �ت� �ل ��وث وامل� �خ ��اط ��ر‬ ‫ال�صحية‪.‬ونقلت �صحيفة "يو‬ ‫�إ���س �آي توداي" الأمريكية عن‬ ‫م�س�ؤولني �أمريكيني قولهم انه‬ ‫ن �ظ��ر ًا الرت �ف��اع �أ��س�ع��ار الوقود‬ ‫ي �ل �ج ��أ ع� ��دد �أك �ب��ر م ��ن النا�س‬

‫�إىل �� �ش ��راء م ��داف ��ئ احل �ط��ب‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل ان ه��ذه النزعة‬ ‫دفعت امل�س�ؤولني الفيدراليني‬ ‫�إىل بحث م�س�ألة تعديل معيار‬ ‫امل�صادقة على املدافئ املتبع منذ‬ ‫‪� 23‬سنة‪ ،‬خوف ًا من زيادة التلوث‬ ‫واملخاطر على ال�صحة‪.‬‬ ‫وقال جهاز احلفاظ على البيئة‬ ‫ان� ��ه ي �خ �ط��ط الق� �ت��راح ق��واع��د‬

‫�أوورد" م�س ��اء ال�سب ��ت ‪12‬‬ ‫نوفمرب‪/‬ت�شري ��ن الثاين خالل‬ ‫حف ��ل "جوفرن ��ورز �أووردز"‬

‫الثالث‪ ،‬وال ����ي تقدم �أكادميية‬ ‫الفن ��ون والعل ��وم ال�سينمائية‬ ‫خالله جوائ ��ز �أو�سكار فخرية‬ ‫بعيدا عن عد�سات الكامريات‪.‬‬ ‫وقبل �أن تتلقى �أوبرا وينفري‬ ‫جائزة الأو�سكار من �صديقتها‬ ‫ماري ��ا �شرايف ��ر الت ��ي تنتظ ��ر‬ ‫انته ��اء �إج ��راءات طالقه ��ا من‬ ‫�أرنول ��د �شوارزجن ��ر‪ ،‬ق ��ال لها‬ ‫ج ��ون ترافولت ��ا‪" :‬ال �أعتقد �أن‬ ‫العامل يت�سع الندفاعك"‪.‬وقالت‬ ‫ملك ��ة الربامج احلوارية بت�أثر‬ ‫كب�ي�ر �إنه ��ا مل تعتق ��د يوم ��ا‬ ‫�إنه ��ا �ستن ��ال جائ ��زة �أو�سكار‪،‬‬ ‫وال �سيم ��ا تكرمي ��ا مل ��ا تعتربه‬

‫"ر�سالتها" �أي العمل الإن�ساين‬ ‫الذي خ�ص�صت له مئات ماليني‬ ‫ال ��دوالرات‪ ،‬وخ�صو�ص ��ا يف‬ ‫جمال التعليم‪.‬‬ ‫وبينم ��ا وق ��ف احلا�ض ��رون‬ ‫و�صفقوا لها مرتني‪ ،‬ومن بينهم‬ ‫جلني كل ��وز وغ ��اري �أولدمان‬ ‫وبيرت فون ��دا و�شارون �ستون‬ ‫و�سي ��دين بواتيي ��ه‪ ،‬اعت�ب�رت‬ ‫وينف ��ري �أن تق ��دمي جائ ��زة‬ ‫الأو�سكار الي ��وم �إىل �أمريكية‬ ‫من �أ�ص ��ل �إفريقي "ولدت �سنة‬ ‫‪ 1954‬يف كوت�شيو�سك ��و يف‬ ‫مي�سي�سيبي "له ��و �أمر "يفوق‬ ‫اخليال"‪.‬‬

‫يا قارئًا كتابي‬

‫دستور عدائي !‬ ‫وارد بدر السالم‬ ‫ب��ات مو�ضوع ت�شكيل الأقاليم من املو�ضوعات احل�سا�سة التي ت�شغل بال‬ ‫احلكومة ومرافقها املختلفة ‪ ،‬وال�سيد املالكي �شخ�صي ًا يفزع حينما ي�سمع �أن‬ ‫حمافظة �أو �أكرث تنوي ت�شكيل �إقليمها وهذا ما ات�ضح جلي ًا يف الزعم لإن�شاء‬ ‫اقليم �صالح الدين ‪.‬‬ ‫مراجع الدين �أعلنوا تخوفهم من هذه اخلطوات املت�سرعة التي تبعث على‬ ‫القلق ووقفوا �ضدها من �أجل وحدة العراق ‪� .‬سيا�سيون كثريون �آزروا حملة‬ ‫مناه�ضة ت�شكيل الأقاليم ‪ .‬نا�شطون واعالميون ون��واب و�شيوخ ع�شائر‬ ‫وطالب وهالفيت ول�صو�ص وعربنجية وقندرجية ومتظاهرون وبائعو فالفل‬ ‫وعمبة و�سكارى ووو�أطياف وا�سعة من عامة ال�شعب ترى يف ت�شكيل الأقاليم‬ ‫لعبة من �ألعاب التق�سيم وبداية �سوداء حلقبة �أقل ما يقال عنها �أنها كارثية‬ ‫لتخريب الوطن حتت راية الد�ستور الربميري �سيئ ال�صيت‪.‬‬ ‫كل هذه ال�شرائح والأطياف واملواقع الوظيفية تدرك �أبعاد وخطط ونوايا‬ ‫بع�ض ال�سا�سة والكتل والأح ��زاب يف و�ضع ال��دول��ة واحلكومة يف خانق‬ ‫د�ستوري ال معنى له ‪� ،‬سوى ال�ضرب حتت احلزام بطريقة عمياء‪ .‬و�إ�شعال‬ ‫خمتلف الفنت الطائفية واالجتماعية وال�سيا�سية و�إق�لاق احلياة العامة من‬ ‫دون معنى يُرجتى من ذلك كله‪.‬‬ ‫�إذا كان كل ه�ؤالء ي�شككون بنوايا "الإقليميني" فلماذا و�ضعوا هذه الأقلمة‬ ‫امل�شبوهة يف الد�ستور!‬ ‫وملاذا �صوتوا لها !‬ ‫وملاذا مرروها !‬ ‫وه��ل ك��ان ب��رمي��ر وم��ن معه م��ن امل�شبوهني‬ ‫الوافدين �أكرث نفوذ ًا من كتل و�أحزاب تدعي‬ ‫�أن لها باع ًا �سيا�سي ًا وح�ضور ًا جماهريي ًا‬ ‫كبري ًا ؟‬ ‫وهل الد�ستور بو�ضعه احلايل ‪� ،‬أي ب�ألغامه‬ ‫الظاهرة والباطنة ‪ ،‬هو �ضمان حلياة �سيا�سية‬ ‫واع��دة تفي مبتطلبات احل�ي��اة العامة التي‬ ‫�ست�ضيع بني �سني اجلماعة هذه و�صاد اجلماعة تلك ؟ وكيف ميكن �أن نعرب‬ ‫اىل ال�ضفة الأخرى من احلياة ال�سيا�سية ال�سوية من دون �أن يكون الأخوة‬ ‫الأعداء قد ابتكروا لنا و�ضع ًا دراماتيكي ًا جديد ًا ت�ضيع فيه ال�صاية وال�صرماية‬ ‫على غرار �أقلمة احلياة العراقية وفدرلتها!‬ ‫ه��ذا الو�ضع احل��رج ال��ذي تكرر و�سيتكرر ال�ي��وم وغ��د ًا يحتاج اىل عقالء‬ ‫وحكماء ورا�شدين �سيا�سيني وا�صحاب جتارب ‪ ..‬بل قبل هذا وذاك يحتاج‬ ‫اىل عراقيني وطنيني لهم جن�سية واحدة وعراق واحد وبغداد واحدة ودجلة‬ ‫واحد ‪ ،‬ليعيدوا كتابة الد�ستور على وفق م�صلحة الوطن العليا وي�شذبوا‬ ‫ا�شواكه التي زرعها االحتالل عرب ال�سم�سار اليهودي برمير‪ ،‬ويكتبوا �سطوره‬ ‫بح�س وطني خالق ي�ضمن للعراق هيبته و�سطوته يف املنطقة ‪ ،‬ويعيدوا اليه‬ ‫ما فقده يف ظروف معروفة ‪ ،‬و�إع�لاء �ش�أن املواطنة التي هي القيمة الأعلى‬ ‫بني هذه املفردات ‪.‬‬ ‫ال�سيد املالكي ومن معه من احلكومة التي متثل �أطياف ًا وا�شكا ًال و�أرن��اق� ًا ‪،‬‬ ‫ومعهم حجاج الربملان وزوار قم وطهران ي�ستطيعون �أن يكتبوا د�ستور ًا‬ ‫عظيم ًا لبلد عظيم و�شعب عظيم ‪ ،‬بال ك�لاوات الأقاليم والفيدراليات وما‬ ‫�شابه ذلك من �ألغام وقنابل موقوتة ‪ ،‬و�إعطاء املحافظات �صالحيات مو�سعة‬ ‫وميزانية معقولة لالعمار والتنمية وبناء الأ�س�س ال�صحية مل��دن خربتها‬ ‫احل��روب و�أنهكها اجل��وع و�أقلقتها بطالة �شبابها الذين ت�ضرب احلياة بهم‬ ‫ميين ًا و�شما ًال ‪.‬‬ ‫النية الوطنية ال�صافية واحلكمة والرجولة ت�ستطيع م�سخ هذا الد�ستور‬ ‫العدائي برمته وكتابة د�ستور ح�ضاري يتما�شى مع روح الع�صر وتطلعات‬ ‫ال�شعب العراقي �أن يعي�ش حياة حرة ‪ ،‬دميقراطية ‪ ،‬كرمية ‪ ،‬بال زوائد حلمية‬ ‫تفكك وحدة هذا العراق الكبري وتبعرثه بني الطوائف والقوميات بدعاوى‬ ‫�أ�شرنا اليها ‪...‬‬

‫‪waridbader@yahoo.com‬‬

‫جديدة يف ال�سنة املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت املتحدثة با�سم اجلهاز‬ ‫�أل �ي �� �س��ون دي �ف �ي ����س‪" :‬نحن ال‬ ‫ن �ت��دخ��ل ب �� �ش ��أن ك�ي�ف�ي��ة تدفئة‬ ‫املنازل"‪ ،‬لكنها حثت على �شراء‬ ‫مدافئ تتطابق موا�صفاتها مع‬ ‫املعايري امل�ح��ددة وا�ستخدامها‬ ‫ب�شكل منا�سب لإب �ق��اء الدخان‬ ‫خارج املنازل‪.‬‬

‫ّ‬ ‫فرنسي يستعد لعبور المحيط الهادئ سباحة !‬ ‫ي�ستعد ف��رن���س��ي م�ق�ي��م يف ال��والي��ات‬ ‫املتحدة لعبور املحيط الهادئ �سباحة‬ ‫الربيع املقبل‪ ،‬يف حتد يتو ّقع ان ي�ستمر‬ ‫خم�سة ا�شهر يقطع خالله م�سافة ‪8800‬‬ ‫كيلومرت تقريب ًا‪.‬‬ ‫وهذا لي�س التحدي االول الذي يحدده‬ ‫ب��ن ل��وك��ون��ت (‪� 44‬سنة) لنف�سه‪ .‬ففي‬ ‫ال �ع��ام ‪ 1998‬ع�بر امل�ح�ي��ط االطل�سي‬ ‫�سباحة من كايب كود (ما�سات�شو�ست�س‬

‫يف �� �ش ��رق ال� ��والي� ��ات امل� �ت� �ح ��دة) اىل‬ ‫ك �ي �ب��ورون (ف��رن �� �س��ا) يف غ���ض��ون ‪73‬‬ ‫ي��وم� ًا‪ .‬وق��د رافقته �سفينة ك��ان يرتاح‬ ‫على متنها بانتظام وي�سبح �ست �ساعات‬ ‫م�ت��وا��ص�ل��ة مب �ع��دل و�سطي‪.‬و�أو�ضح‬ ‫لوكونت املهند�س املعماري املقيم يف‬ ‫داال���س (تك�سا�س) ان��ه يريد ه��ذه املرة‬ ‫ان ي�سبح ملدة ثماين �ساعات يف اليوم‪.‬‬ ‫و�إذا حقق هدفه �سيكون اول ان�سان‬

‫ي�ق�ط��ع امل�ح�ي��ط ال �ه��ادئ �سباحة‪.‬ومن‬ ‫املقرر ان ينطلق يف ‪ 14‬ني�سان (ابريل)‬ ‫امل �ق �ب��ل م ��ن ط��وك �ي��و ع �ل��ى ان تنتهي‬ ‫مغامرته بعد خم�سة ا�شهر مبدئي ًا يف‬ ‫�سان فرن�سي�سكو‪ .‬و�سرتافق لوكونت‬ ‫هذه املرة اي�ض ًا �سفينة �شراعية طولها‬ ‫‪ 55‬ق��دم � ًا ك��ي يتمكن م��ن اال�سرتاحة‬ ‫بانتظام‪ .‬وه��و يقول يف ه��ذا ال�ش�أن‪:‬‬ ‫«�س�أنطلق بعد كل ا�سرتاحة من النقطة‬

‫حكاية الناس‬

‫تاريخ !!‬

‫هتفوا بحما�س ملَ ْن احت ّل غابتهم ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ابتهاجا ملَ ْن �سرق ثرواتهم‬ ‫�صفقوا‬ ‫‪ ،‬التهبت احلناجر بالدعاء ملَ ْن‬ ‫�صادر كرامتهم ‪ ،‬رق�صوا ثملني‬ ‫ملَ ْن �سفك دماء �صغارهم ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫حا�ضرا هناك ‪ ،‬ويف‬ ‫كان التاريخ‬ ‫غمرة �أفراحهم بتق�سيم غابتهم ‪،‬‬ ‫انتف�ض التاريخ م�ستغربا ً ‪:‬‬ ‫ــ لقد م ّر على طريقي ك ّل‬ ‫اللوطيني واملخ�صيني ‪ ،‬فمن �أي‬ ‫قوم ه�ؤالء !!!!؟‬

‫اعرتف عدد من الفنانات �أ ّنهن قدمن تنازالت‬ ‫من �أج��ل بلوغ ال�شهرة وامل��ال‪ .‬كما اعتربن‬ ‫�أ ّن� �ه ��ن وق �ع��ن ��ض�ح��اي��ا ا� �س �ت �غ�لال �شركات‬ ‫الإن�ت��اج واملخرجني‪ .‬واع�ترف��ت وف��اء عامر‬ ‫�أ ّنها قدمت تنازالت يف بداية م�شوارها‪� .‬إذ‬ ‫جل��أت يف البداية �إىل �أدوار الإغ��راء طمع ًا‬ ‫باملال وال�شهرة‪ .‬وك�شفت املمثلة امل�صرية‬ ‫�أنها كانت حتتاج �إىل املال يف بداية حياتها‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬مل ترف�ض �أدوار الإغراء كونها كانت‬ ‫ترغب يف حتقيق �شهرة جماهريية‪ .‬لكن‬

‫املحددة التي توقفت عندها»‪.‬واجلديد‬ ‫يف امل�ح��اول��ة ال��راه�ن��ة م�ق��ارن��ة بالعام‬ ‫‪ 1998‬ان امل�غ��ام��ر الفرن�سي �سيحمل‬ ‫جتهيزات ت�ؤمن له امكان االت�صال على‬ ‫الدوام‪ .‬ويو�ضح‪" :‬ميكنني فيما ا�سبح‬ ‫ان احت��دث اىل اال�شخا�ص املوجودين‬ ‫على منت ال�سفينة وان اتلقى ات�صاالت‬ ‫ه��ات�ف�ي��ة ب�ف���ض��ل ن �ظ��ام ي��و� �ض��ع داخ��ل‬ ‫القناع"‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫ّ‬ ‫الجنس بداية طريق الفنانات إلى الشهرة!‬

‫بعد ذل��ك توقفت ع��ن ت�ق��دمي ه��ذه النوعية‬ ‫من الأدوار بناء على رغبة اجلمهور الذي‬ ‫يراها يف املكانة التي و�صلت �إليها‪ .‬كذلك‪،‬‬ ‫اعرتفت منة �شلبي �أ ّنها قدمت تنازالت من‬ ‫�أج��ل ال�شهرة عندما قدمت فيلم "ال�ساحر"‬ ‫وه��و �أوىل جت��ارب�ه��ا التمثيلية‪� .‬إذ قدمت‬ ‫فيه ع��دد ًا م��ن امل�شاهد اجلريئة‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫والدتها الراق�صة املعتزلة زي��زي م�صطفى‬ ‫تلطم خدّيها عندما ر�أت م�شاهد ابنتها يف‬ ‫الفيلم‪� .‬سمية اخل�شاب �أي�ض ًا اعرتفت �أ ّنها‬

‫قدمت تنازالت عندما عملت يف �سينما خالد‬ ‫يو�سف‪ ،‬خ�صو�ص ًا يف فيلمي "حني مي�سرة"‬ ‫و"الري�س عمر حرب"‪� .‬إذ قدمت ع��دد ًا من‬ ‫امل�شاهد اجلريئة التي مل يعتدها اجلمهور‪،‬‬ ‫وال�سيما � ّأن بدايتها كانت تلفزيونية حيث‬ ‫ظهرت يف �أدوار الفتاة الربيئة‪ .‬ثم �أعلنت‬ ‫�أ ّنها لن تعمل مع خالد يو�سف جم��دد ًا بناء‬ ‫على رغبة اجلمهور رغم اعرتافها ب�أنه �ساهم‬ ‫يف جنوميتها ال�سينمائية‪.‬‬ ‫ودخلت هند �صربي دائ��رة التنازالت �أي�ض ًا‬

‫عندما قدّمت "مذكرات مراهقة" مع املخرجة‬ ‫�إينا�س الدغيدي‪ .‬وكان الفيلم جواز مرورها‬ ‫�إىل اجلمهور‪ ،‬لك ّنه �أثار جد ًال وا�سع ًا �ساهم‬ ‫يف �شهرة الفنانة التون�سية يف م�صر‪ .‬بعدها‬ ‫قررت التوقف عن تقدمي االغراء يف ال�سينما‬ ‫بال�شكل الذي ظهرت به يف الفيلم‪ .‬وال تختلف‬ ‫تنازالت الفنانات عن املغنيات اللواتي دخلن‬ ‫ال�ساحة من باب الإغراء والعري �أمثال ماريا‬ ‫التي �أك��دت �أ ّن�ه��ا ا�ضطرت للتنازل وتقدمي‬ ‫االغ ��راء يف بدايتها حتى حتقق ال�شهرة‪.‬‬ ‫وب ��ررت ذل��ك ب� �� ّأن �صغر �سنها �أوق�ع�ه��ا يف‬ ‫الكثري من امل�شاكل والأخطاء التي ما زالت‬ ‫تندم عليها‪.‬‬ ‫هناك �أي�ض ًا "مغنية القناع" تينا التي ظهرت‬ ‫منذ ��س�ن��وات و�أب ��دت ندمها على ظهورها‬ ‫مبالب�س "الجنري" على ال�سرير يف �أغنيتها‬ ‫"عاوز تعرف"‪ .‬و�أثارت الأغنية �ضجة يف‬ ‫الأو�ساط الفنية ملا حوته من م�شاهد جريئة‬ ‫من حيث املالب�س والأداء‪ .‬واع�ترف��ت تينا‬ ‫الحق ًا �أ ّنها قدمت تنازالت ودخلت ال�ساحة‬ ‫م��ن خ�لال الإغ ��راء لكن بناء على تعليمات‬ ‫املخرج جاد �شويري الذي حمّلته م�س�ؤولية‬ ‫ظهورها بهذا ال�شكل املثري‪.‬‬

‫ّ‬ ‫عودة سرية لرزان‬ ‫مغربي بعد الفضيحة ؟‬

‫ت��رددت �أخبار كثرية �أخ�ير ًا عن ان�ضمام الفنانة‬ ‫اللبنانية رزان مغربي �سر ًا �إىل م�سل�سل "كاريوكا"‬ ‫الذي ت�ؤدي بطولته وفاء عامر وجت�سد فيه ق�صة‬ ‫حياة الفنانة الراحلة حتية كاريوكا‪ .‬وت��ردد �أن‬ ‫الأم��ر مت �سر ًا ب�سبب اهتزاز �صورة رزان عند‬ ‫اجلمهور بعد ت��داول �شريط م�صوّ ر لها مع‬ ‫بع�ض الأ� �ص��دق��اء‪ ،‬وبالتحديد م��ع �شخ�ص‬ ‫م�ع�ّي�نّ ت�ب�ّي�نّ �أن ��ه زوج �ه��ا‪ .‬وق�ي��ل �إن ُ�صناع‬ ‫امل�سل�سل ق��رروا التكتم على خرب ان�ضمام‬ ‫رزان �إىل ح�ين عر�ض العمل يف رم�ضان‬ ‫املقبل‪ ،‬ليكون اجلمهور وقتها قد ن�سي �أمر‬ ‫ه��ذا الكليب‪ .‬و�أم��ام كل ه��ذه الأخ�ب��ار‪ ،‬كان‬ ‫الب��د �أن ن�س�أل خم��رج العمل عمر ال�شيخ‬ ‫عن احلقيقة‪ ،‬ففاج�أنا ب�أن �شيئ ًا من هذا مل‬ ‫يحدث‪ ،‬و�أن رزان مل تن�ضم �إىل العمل‪،‬‬ ‫و�أن��ه لو ك��ان ر�شحها لأعلن ذل��ك‪ ،‬لأن��ه ال‬ ‫ميكن تر�شيح ممثلة لدور ب�شكل �سري‪.‬‬ ‫ومل يجد امل�خ��رج عمر ال�شيخ تف�سري ًا‬ ‫الن�ت���ش��ار ال���ش��ائ�ع��ات � �س��وى �أن بع�ض‬ ‫الفنانني ال��ذي��ن ا�ستبعدوا م��ن العمل‬ ‫روَّجوها للت�شوي�ش على امل�سل�سل‪.‬‬

‫سلمان عبد‬


‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الجوزاء‬

‫القمر املكتمل يف برج الثور‪ ،‬ير ّكز ال�ضوء على‬ ‫�ش�ؤونك املالية‪ ،‬وخ�صو�ص ًا �أنّ �ساتورن ي�ش ّكل طالع ًا‬ ‫دقيق ًا معه‪ ،‬ما يعني ت�صويب ًا لو�ضع مايل �أو لعملية‬ ‫ما �آنية‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫كوكب مار�س يدخل برج العذراء‪ ،‬فيعرقل بع�ض‬ ‫اخلطوات ويخفف من احليوية‪ .‬تقوم ب�إ�صالحات يف‬ ‫ّ‬ ‫ويح�ضرك لبع�ض القرارات املتعلقة‬ ‫املنزل هذا اليوم‬ ‫بدورة تدريبية جديدة‪.‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪ 20 -‬قد يثري هذا اليوم ق�ضية عائلية وترف�ض االتكالية‬ ‫التي يقابلك بها بع�ضهم‪ .‬تختار تغيري الأ�سلوب‬ ‫تموز‬ ‫وطريقة التعامل‪ ،‬وت�أ�سف ال�ستغاللٍ تتعر�ض له من‬ ‫قبل �أحد املقربني‪.‬‬

‫األسد‬ ‫القمر املكتمل يف برج الثور ال ينا�سبك‪ ،‬بل يع ّر�ضك‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب لبع�ض االهتزازات املهنية‪� .‬إنه يوم من االنفعاالت‬ ‫ال�شديدة والغ�ضب‪ ،‬تعاند خالله بع�ض النا�س‬ ‫وتتحدى او تت�صلب يف مواقفك‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫قد تعيد ح�ساباتك وجتد �أنّ ما قمت به ي�ستحق‬ ‫التهنئة‪ ،‬وها �أنت �أمام يوم جديد ّ‬ ‫يطل عليك ويكافئ‬ ‫م�ساعيك ويتحدث عن �شركات مه ّمة جد ًا‪� ،‬إن يف‬ ‫حياتك ال�شخ�صية �أو املهنية‪.‬‬

‫القمر املكتمل يف برج الثور ال يفيدك وال ي�ض ّرك‬ ‫لكنه يركز على ق�ضايا مالية‪ .‬من دون �أدنى �شك مت ّر‬ ‫بتجربة خا�صة �أو تلم�س تطور ًا رومن�سي ًا لعالقة‬ ‫حديثة مل تت�صور �أنها قد تبلغ هذا احلجم‪.‬‬

‫أعط �أف�ضل ما لديك لأنّ الظروف متتحن قدراتك‬ ‫� ِ‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬وهي ال تريد �إ�ضعافك‪ .‬ت�شهد �أ�سبوعا غن ّي ًا بالتوا�صل‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني والتفاعل اجل ّيد‪ ،‬لذلك لن ت�شعر بالوحدة وال بالك�آبة‪،‬‬ ‫بل بالأمل والتفا�ؤل و�ست�ضاعف جهودك‪ ،‬و�ست�شارك‬ ‫يف خمتلف الأن�شطة‪.‬‬ ‫يوم جديد و�أكرث تطور ًا يف حياتك العملية‪ ،‬لذا‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬ي�ستح�سن �أن تكون على قدر امل�س�ؤولية حتى ت�ستحق‬ ‫‪ 20‬كانون األول ذلك‪ .‬قد جتد نف�سك م�ضطر ًا �إىل م�ؤازرة ال�شريك يف‬ ‫مواجهة عائلية‪.‬‬

‫القمر يكتمل يف الثور ويتحدث عن م�شروع‪ .‬حني‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬تنجز املهام املوكلة �إليك بدقة وجناح‪ ،‬ف�إنك �ستكون‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني عنوان املرحلة املقبلة ب� ّ‬ ‫أدق تفا�صيلها‪ .‬لن جتد الهدوء‬ ‫والطم�أنينة �إال عند ال�شريك‪.‬‬

‫أشواق حسين ‪ :‬الفن ّ‬ ‫مقيـــد بالوضع األمني‬ ‫قالت الفنانة �أ�شواق جا�سم ح�سني �أن الفن‬ ‫ح��ال��ي�� ًا مقيد وي��ق��ع حت��ت ت���أث�ير وتدهور‬ ‫الو�ضع العام‪.‬‬ ‫واو�ضحت ح�سني �أن الفنان العراقي مقيد‬ ‫بحالة الو�ضع العام يف البالد ف�أ�ضطراب‬ ‫الواقع ال�سيا�سي يف البالد �أثر على �سري‬ ‫العملية الفنية ‪.‬و�أ�ضافت ح�سني‪�:‬أن العمل‬ ‫الدرامي ب�شكل خا�ص والفني ب�صفة عامة‬ ‫ال ي�ستطيع االزدهار واال�ستمرار �إال بتوفر‬ ‫احلرية والفنان العراقي يفتقد اىل هذه‬ ‫احلرية حالي ًا‪ .‬ور�أت ح�سني‪�:‬أن الفن لي�س‬ ‫�صفة وراثية بل هو موهبة فطرية‪ ،‬و�أن‬ ‫الفنانني ال��ذي��ن خ��رج��وا م��ن ع��وائ��ل فنية‬ ‫�أ�ستطاعوا خدمة العملية الفنية من خالل‬ ‫اتباع ار�شادات من �سبقهم من افراد عوائلهم‬ ‫يف دخول الو�سط الفني ‪.‬وذكر الفنان غامن‬ ‫ح��م��ي��د ن��ح��ت��اج يف ال��وق��ت احل��ا���ض��ر �إىل‬ ‫خمت�ص ل�صناعة درام��ا عراقية جديدة"‪،‬‬ ‫مبين ًا �إن العراقيني �أه��ل م�سرح و�أه��ل فن‬ ‫ت�شكيلي ولكن لي�سوا �أهل دراما‪.‬‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية يف املربع‬ ‫الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫القمر املكتمل يف برج الثور ينا�سبك جد ًا ويع ّزز طاقتك‬ ‫ويفتح �أمامك الأبواب التي تريدها‪ .‬حاول �أن تكون‬ ‫�أكرث جدية يف العمل‪ ،‬وحافظ هلى هدوئك املعتاد‬ ‫لتتجاوز بع�ض العقبات التي تعرت�ض تقدمك‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* ودي المس كل جرح يتعبك‬ ‫ودي اداوي المك واجمعك‬ ‫ودي اضمك لصدري وتغرق انفاسي معك‬ ‫ودي دوم جنبك مثل ظلك اتبعك‬ ‫ودي ابكي فوك صدرك واكولك ياعمري‬ ‫مشتاقلك‬ ‫* بكلبي احط سجين وبجمرة اجويه‬ ‫بس يكول انساك نصين اسويه‬ ‫* احس القلب محتاجك و طول البعد‬ ‫جارحني انا اسف الزعاجك بس الشوك‬ ‫ذابحني‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ – 1‬ممثلة م�صرية‬ ‫‪ – 2‬حيوان �ضخم‬ ‫‪ – 3‬عك�سها يعرب – مت�شابهة‬ ‫‪ – 4‬عك�سها فيل�سوف �أمريكي –‬ ‫جدها يف امالق‬ ‫‪� – 5‬أم�يرك��ي خم�ترع امل�صباح‬ ‫الكهربائي‬ ‫‪ – 6‬ع�لام��ة م��و���س��ي��ق��ي��ة – من‬ ‫الأبجدية‬ ‫‪ – 7‬جوهر – الأ�سم الثاين ملمثل‬ ‫كوميدي �سوري‬ ‫‪ – 8‬خمرج �سينمائي م�صري‬ ‫‪ – 9‬ممثلة �أمريكية ‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬ينتقل مار�س اىل برج العذراء فت�سعى للتحقق من‬ ‫�أمر وتبدو �شر�س ًا يف مفاو�ضاتك وعازما على النجاح‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫ومت�أهبا للدفاع عن ق�ضاياك وم�ؤمنا بتفوقك‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ – 1‬دول���ة عربية – عك�سها‬ ‫كفر‬ ‫‪ – 2‬ممثل م�صري‬ ‫‪ – 3‬مت�شابهة – مت�شابهان‬ ‫‪ – 4‬جواب – و�ضع خل�سة –‬ ‫من الأبجدية‬ ‫‪ – 5‬غري حمرتف جمزومة –‬ ‫حب – للتمني‬ ‫‪� – 6‬أنواع – عك�سها ح�صل‬ ‫‪ – 7‬عك�س واجبات – ي�شكر‬ ‫‪ – 8‬عرب – مت�شابهة‬ ‫‪ – 9‬عك�سها من �أ�سماء ال�سيف‬ ‫– �شعوب ‪.‬‬

‫القمر املتكمل يف برجك‪� ،‬أي الثور‪ ،‬يلتقي جوبيرت‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬لكي ي�شكال مع ًا �إنطالقة جيدة بالن�سبة �إليك ويعلنا‬ ‫عن دورة فلكية منا�سبة‪ .‬حتاط ب�أ�شخا�ص ن�شيطني‬ ‫أيار‬ ‫يدعمون خطواتك وي�سدون �إليك الن�صح‪ ،‬يف الوقت‬ ‫املنا�سب‪.‬‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫* يظــن العالـم أن سمــاع كلــمة‬ ‫أحــبك‪..‬‬ ‫أجمــل مــا فــي الحيــاة ‪!..‬‬ ‫و لكــن األجــمل مــن هــذا ‪ ..‬أن تــرى‬ ‫تلــك الكلــمة‬ ‫فــي عيــون مــن تــحب ‪ ..‬ألن العــيون‬ ‫ال تكــذب بينــما اللســان يمكـــنه‬ ‫الكــــذب !!!‬ ‫* مدري شلون اشوفك‪..‬وانت جوه الروح‬ ‫واكول لروحي يمك خل توديني‪..‬‬ ‫نص دين البشر‪ ..‬لو رادو ايكملون‬

‫وانه الكملت وياك كل ديني‪..‬‬ ‫تداوي الروح بيدك‪ ..‬وبيدي امرض الروح‬ ‫‪......‬حته النوب ترجع هم تداويني‬ ‫يم العين اشوفك‪ ..‬وانت ماموجود‬ ‫احسك تمشي دم بنص شراييني‪..‬‬ ‫* بنيتلك بلكلب قصر من ماس‬ ‫ماينهدم لو رادو يهدمـونـــــة‬ ‫عليه يوكف وسط الباب حراس‬ ‫ممنوع القصر التسكنة يدخلونة‬ ‫أأمر أمر تدلل وشتبي دك االجراس احنة‬ ‫خدم قصرك واحنة اعيونة‬

‫‪ ‬مرة واحد �س�أل �صاحبه‪ ,‬كاله �شلون تاكل باملطعم ببال�ش ‪ ,‬كال ب�سيطة اخذ وياي‬ ‫للمطعم فارة ومن اكمل اكل اخلي الفارة باملاعون وابدي ا�صيح على اهل املطعم‬ ‫‪ ....‬راح االخ للمطعم واخذ ويا فارة كعد واكل ومن كمل اكل طلع الفارة جان ت�شرد‬ ‫الفارة باوع على الب�صفه كال ماعندك فارة الن الفارة مالتي �شردت ‪ ,‬كاله ال والله‬ ‫عندي ب�س ابو بري�ص اريد ا�شرب بي جاي ‪.‬‬ ‫‪ ‬واحد راح هو وزوجته على فندق ريفي ‪..‬‬ ‫بن�ص الليل كامت زوجته خايفه وكعدته من النوم ‪...‬‬ ‫ولك كوم كوم �شفت غزال من ال�شباك ‪...‬‬ ‫كللهه ‪� -:‬أول �شيء هي بقرة مو غزال‬ ‫و ثاين �شيء هي مراية مو �شباك‬ ‫‪ ‬حرامي كم�شتة وحدة �سمينة حييييييييييل ونامت علية وكالت الزوجها‪:‬ب�سرعة‬ ‫……‪.‬خابر ال�شرطة…‪..‬‬ ‫كاللها زوجها ‪:‬هوة �شكد الرقم؟؟؟؟ كال احلرامي‪ 111‬ب�سرعة……ميعود ب�سرعة‬

‫ع����ل����م����ت����ن����ي ال�����ح�����ي�����اة‬ ‫‪ ‬تعلمت �أنه خري للإن�سان �أن يكون كال�سلحفاة يف الطريق ال�صحيح من �أن‬ ‫يكون غزا ًال يف الطريق اخلط�أ ‪.‬‬ ‫‪ ‬تعلمت �أنه يف كثري من الأحيان خ�سارة معركة تعلمك كيف تربح احلرب‪.‬‬ ‫‪ ‬تعلمت �أنه يوجد كثري من املتعلمني ‪ ،‬ولكن قلة منهم مثقفون‪.‬‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن مفتاح الف�شل هو حماولة �إر�ضاء كل �شخ�ص تعرفه‪.‬‬ ‫‪ ‬تعلمت �أنه ال يجب �أن تقي�س نف�سك مبا �أجنزت حتى الآن ‪ ،‬ولكن مبا يجب �أن‬ ‫حتقق مقارنة بقدراتك ‪.‬‬ ‫‪ ‬تعلمت �أن النجاح لي�س كل �شيء ‪� ،‬إمنا الرغبة يف النجاح هي كل �شيء‪.‬‬

‫وزارة االعمار واالسكان ‪ -‬الهيئة العامة للمباني‬ ‫قسم الشؤون القانونية‬

‫(‪)3-1-5()2011/18‬‬ ‫رقم‬ ‫مناقصة‬ ‫اعالن‬ ‫تعلن الهيئة العامة للمباين احدى ت�شكيالت وزارة االعمار واال�سكان عن وجود املناق�صة املرقمة (‪)2011/20‬‬

‫(‪ )3-1-5‬اخلا�صة بتنفيذ اعمال م�شروع (ان�شاء مدر�سة ابتدائية (‪�12‬صف) يف حمافظة نينوى‪/‬ق�ضاء تلعفر‪/‬املثنى)‬ ‫مبوجب ال�شروط واملوا�صفات الفنية لدى الهيئة فعلى ال�شركات احلكومية وال�شركات اخلا�صة واملقاولني امل�صنفة‬ ‫لغاية (ال�صنف الثالث‪/‬ان�شائي) الراغبني باال�شرتاك باملناق�صة املذكورة مراجعة ق�سم ال�ش�ؤون القانونية يف مقر الهيئة‬ ‫العامة للمباين الكائن يف النه�ضة ‪�/‬شارع معار�ض ال�سيارات‪/‬جماور �شركة الر�شيد العامة للمقاوالت االن�شائية‪.‬‬ ‫م�ست�صحبني معهم الوثائق التالية‪-:‬‬ ‫(هوية ت�صنيف املقاولني �صادرة من وزارة التخطيط (ا�صلية‪+‬م�صورة) و(هوية احتاد املقاولني‬ ‫العراقيني(ا�صلية‪+‬م�صورة)و(كتاب براءة الذمة �صادر من الهيئة العامة لل�ضرائب (ا�صلية‪�+‬صورة) لغر�ض �شراء‬ ‫وثائق املناق�صة مقابل مبلغ قدره (‪ 250.000‬دينار)(مئتان وخم�سون الف دينار) غري قابل للرد وعلى ان ترفق‬ ‫امل�ستم�سكات املدرجة الحقا مع عطاء املناق�صة وتو�ضع يف ظرف مغلق وخمتوم مع ذكر ا�سم ورقم املناق�صة وبعك�سه‬ ‫يهمل العطاء الذي مل ترفق معه تلك امل�ستم�سكات علما ان اخر موعد لغلق املناق�صة هو ال�ساعة الثانية ع�شرة من ظهر‬ ‫يوم(االثنني) امل�صادف ‪ 2011/12/5‬ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�شر االعالن وان الهيئة غري ملزمة‬ ‫بقبول اوط�أ العطاءات‪.‬‬ ‫امل�ستم�سكات املطلوب ارفاقها مع العطاء‪:‬‬ ‫‪ -1‬ن�سخة من الوثائق املبينة اعاله‪.‬‬ ‫‪ -2‬خطاب �ضمان نافذ ملدة (‪ 3‬ا�شهر) (ثالثة ا�شهر) او �صك م�صدق من تاريخ غلق املناق�صة بن�سبة (‪ )%1‬من مبلغ‬ ‫العطاء وان تكون ال�صكوك وخطابات ال�ضمان من مقدمي العطاءات او املدير املفو�ض او امل�ؤ�س�سني لل�شركة امل�شاركة‬ ‫يف املناق�صة (ح�صرا) كتامينات اولية وبعك�سه يهمل العطاء‪.‬‬ ‫‪ -3‬كتاب تاييد من م�صرف معتمد برقم احل�ساب اجلاري للمقاول او ال�شركة‪.‬‬ ‫‪ -4‬قائمة باالعمال املماثلة املنفذة من قبل ال�شركة املقاولة املنجزة والتي قيد التنفيذ م�صدقة من اجلهة التي نفذ العمل‬ ‫حل�سابها‪.‬‬ ‫‪ -5‬و�صل �شراء وثائق املناق�صة (الن�سخة اال�صلية)‪.‬‬ ‫‪ -6‬امل�ستم�سكات ال�شخ�صية للمدير املفو�ض ل�شركات القطاع اخلا�ص(البطاقة التموينية‪�،‬شهادة اجلن�سية‪،‬هوية‬ ‫االحوال املدنية‪،‬بطاقة ال�سكن)‪.‬‬ ‫‪ -7‬تقدمي الوثائق وامل�ستم�سكات االخرى املذكورة يف ال�شروط القانونية‪.‬‬ ‫‪ -8‬تقدمي ما يثبت حجب البطاقة التموينية عن املدير املفو�ض لل�شركة او املقاول‪.‬‬ ‫موقعنا على االنرتنيت ‪mabany.imariskan.gov.iq‬‬

‫املدير العام‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫س ��جين الش ��عبة الخامسة‬ ‫ال��ح��ل��ق��ة | ‪| 6‬‬

‫تباعا ُ‬ ‫استـ ّلـت من كتاب صدر بالعنوان نفسه يتحدث فيها‬ ‫[هذه الحلقات التي تنشرها‬ ‫مؤلفه عن تجربته الشخصية في النضال السياسي وقيام السلطات باعتقاله وايداعه في سجن الشعبة‬ ‫الخامسة السيئ الصيت في الكاظمية‪.‬هذه هي الحلقة األخيرة حيث نتعرف فيها على محمد السعدي‬ ‫مع مجموعة من الشيوعيين الذين تركوا الحزب السباب مشروحة هنا‪] ..‬‬ ‫محمد السعدي‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أصداء مذبحة بشتاشان تهز الحزب الشيوعي وتلغمه‬ ‫باالنشقاقات واالعتراضات‬

‫ّ‬ ‫شيوعيون نقلوا األساليب الفاشيـة للنظام وأقاموا حفالت تعذيب ضد رفاقهم‬

‫مع فصيل (شيوعيون عراقيون)‬

‫ل�ل�أم��ان��ة التاريخية وم��ن خ�لال معاي�شتي‬ ‫له�ؤالء املنا�ضلني ملدة �شهور تعر�ضنا فيها‬ ‫ل��ل��م��وت ���س��وي��ة وع��ان��ي��ن��ا م���ن ج���و ال�شتاء‬ ‫القار�ص يف غ��رف رطبة وموح�شة �أقول‪:‬‬ ‫�أنهم �شيوعيون عراقيون كانوا �أه�لا لهذا‬ ‫اال���س��م واالن��ت��م��اء املقد�سني حملوا بريقه‬ ‫عاليا م��ن خ�لال مواقفهم ون�ضاالتهم ‪ .‬هم‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن جمموعة م��ن ال�شباب ‪ ,‬متردوا‬ ‫على الواقع ال�سائد �آن��ذاك و�شكلوا تنظيما‬ ‫يهدف اىل ت�صحيح اال�ساليب واملمار�سات‬ ‫يف م�����س�يرة ح��رك��ة االن�����ص��ار ال�شيوعيني‪.‬‬ ‫تكوّ ن هذا التنظيم من قواعد �أن�صار احلزب‬ ‫ال�شيوعي يف كرد�ستان‪ .‬وقد تبلور ن�شاطهم‬ ‫– يف قاطع �أربيل – �أبان النك�سة والهزمية‬ ‫التي ع�صفت يف حركة االن�صار واحلزب يف‬ ‫�أح��داث ب�شتا�شان ‪� 1‬أي��ار ‪ . 1983‬اجتاههم‬ ‫كان ي�ساريا‪ ,‬م�ستفيدين من جت��ارب حركة‬ ‫االن�����ص��ار ال��ع��امل��ي��ة‪ .‬ك��ان��ت مطالبهم جدية‬ ‫وث���وري���ة يف م�����س��ارات (ال��ك��ف��اح امل�سلح)‬ ‫وتنظيمات الداخل ‪ .‬ب�شتا�شان كانت �صفحة‬ ‫م��ن �صفحات ال��غ��در واخل��ي��ان��ة �ضد رفاقنا‬ ‫وتنظيماتنا من قبل مقاتلي االحتاد الوطني‬ ‫الكرد�ستاين ( �أوك ) بقيادة نو�شريوان‪،‬‬ ‫هجوم ا�ستهدف مقراتنا ووجودنا ‪ ,‬اعترب‬ ‫عربونا لتقدميه اىل ال�سلطات العراقية يف‬ ‫املفاو�ضات التي كانت جارية �آن��ذاك والتي‬ ‫�سرعان ما �أنفرطت ‪ ,‬وراح �ضحية تلك احلملة‬ ‫كوكبة المعة من ال�شيوعيني العراقيني وترك‬ ‫تداعياته القوية على �صفوفنا �إذ ترك البع�ض‬ ‫مواقع االن�صار احتجاجا على حجم الكارثة‬ ‫والهزمية‪ ،‬و�آخ��رون �شكلوا تكتالت جديدة‬ ‫بال�ضد م��ن العقليات ال�سائدة يف قيادات‬ ‫احلزب ‪ ،‬ومن ابرزها جماعة �سامي حركات‬ ‫يف ق��اط��ع �أرب��ي��ل ال��ذي��ن ع��رف��وا فيما بعد (‬ ‫�شيوعيون عراقيون )‪.‬‬

‫شيوعيون ضد شيوعيين‬

‫يف خ�ضم تلك االو�ضاع ال�صعبة ‪ ,‬مل متهلهم‬ ‫ق��ي��ادة ق��اط��ع �أرب��ي��ل للحزب ب��ل ام��ت��دت اىل‬ ‫ق��ي��ادة احل��زب يف اجبارهم بحل ت�شكيلهم‬ ‫اجل��دي��د وو���ض��ع��ه حت��ت �أم���رة احل���زب ‪ ،‬ثم‬ ‫ال�صقوا بهم تهما تتعلق بتاريخهم ال�سيا�سي‬ ‫والن�ضايل ‪ .‬زاد من توتر الو�ضع اعتقالهم‬ ‫و�سوقهم اىل ال�سجون يف منطقة بارزان‬ ‫‪ ,‬وال�سجن املذكور عبارة عن (مراحي�ض)‬ ‫قدمية مهجورة ‪ .‬ك��ان م�س�ؤول القاطع ابو‬ ‫حكمت ( يو�سف حنا ) يف ايران وامل�س�ؤولية‬ ‫احلزبية موكلة اىل الرفيق اب��و �سريوان(‬ ‫احلاج �سليمان ) وامل�س�ؤول الع�سكري مالزم‬ ‫خ�ضر واالداري ابو ربيع ‪ .‬كان قرار قيادة‬ ‫القاطع جمحفا بحق الرفاق ودفعت االمور‬ ‫اىل ط��ري��ق م�����س��دود ‪� .‬أدى ه���ذا الأم����ر اىل‬ ‫اعتقال الرفيق �سامي حركات ( �ستار غامن‬ ‫) وال�شهيد منت�صر ( م�شتاق جابر عبدالله )‬ ‫ورفاقهم االبطال مهند و�أمني و�أخرين ‪ ,‬وقد‬ ‫تعر�ضوا اىل التنكيل والتعذيب رمبا فاق ما‬ ‫تعر�ض له رفاقنا يف �أقبية املخابرات واالمن‬ ‫العراقية ‪ .‬ه�ؤالء الرفاق دفعوا حياتهم ثمنا‬ ‫للخالف يف وج��ه��ات النظر ح��ول الق�ضايا‬ ‫االنية يف �أ�ساليب حركة االن�صار والتحالفات‬ ‫‪ .‬ق��رار اعتقال ه���ؤالء الرفاق من قبل قيادة‬ ‫�أربيل كان مباركا من بع�ض اع�ضاء املكتب‬ ‫ال�سيا�سي واللجنة املركزية ‪ ,‬فعلى الفور مت‬ ‫ت�شكيل جلنة حتقيقية بكامل ال�صالحيات مع‬ ‫منظمة (ال�شيوعيني العراقيني) و�أ�صدقائهم‪.‬‬ ‫كان م�س�ؤول اللجنة التحقيقية مهند الرباك (‬ ‫دكتور �صادق ) واالع�ضاء مام كاوي�س ‪� ,‬أزهر‬ ‫الكربالئي ( حميد ) ووليد حميد �شلتاغ ‪� .‬أما‬ ‫الذين �أنيطت بهم م�س�ؤولية التعذيب وانتزاع‬ ‫االع�تراف��ات بقوة فهم (�سياميد �أراربيلي)‬ ‫و�أب��و �أح�لام ‪ ,‬امللقب ب��ذي الفك املفرت�س ‪.‬‬ ‫�أ���ش��اع ه����ؤالء ال��رع��ب وال��ف��زع بت�صرفاتهم‬ ‫البولي�سية التي ال تليق بنا ونحن �أ�صحاب‬ ‫م�شروع دميقراطي وح�ضاري‪ .‬كانت حملة‬ ‫ه�ستريية �شنت �ضد تنظيمات حركة االن�صار‬ ‫وطالت كل من له عالقة ب�سامي ورفاقه‪.‬وقد‬ ‫قدموا معطيات كاذبة وملفقة تدعي ان هذه‬ ‫امل��ج��م��وع��ة وم���ن خ�ل�ال جم��ري��ات التحقيق‬ ‫ك��ان��وا ع��ل��ى �صلة ب���أج��ه��زة ال��ن��ظ��ام‪ ,‬وهذه‬ ‫كانت �أرخ�����ص و�أ�سخف تهمة نوجهها اىل‬ ‫رف��اق االم�س وال��ذي��ن �أختلفوا �أو �أختلفنا‬ ‫معهم ‪ .‬ك��ان هدفهم احلقيقي لفت االنظار‬ ‫عما تلقيناه من هزمية �سيا�سية وع�سكرية‬ ‫واخالقية يف جم��زرة ب�شتا�شان ‪ .‬فر�ضوا‬ ‫ح�صارا على العديد من الرفاق حتى الكالم‬ ‫واالت�صال كان ممنوعا بينهم ‪ .‬فتحوا ملفات‬ ‫التحقيق مع كل من ميت ب�صلة اىل �سامي‬ ‫ورفاقه ‪ .‬و�سبقت هذه االج���راءات القمعية‬

‫البولي�سية �أع��ت��ق��ال �أح���د �أ���ص��دق��اء الرفيق‬ ‫�سامي ح��رك��ات مذ ك��ان معه �أي��ام الدرا�سة‬ ‫اجلامعية واملعروف ب�أبي ( �أح�لام ) ‪ ,‬وقد‬ ‫اخربين �سامي �أنه �أعدم رميا بالر�صا�ص ‪.‬‬ ‫كانت تتم عمليات التعذيب مع �سامي ورفاقه‬ ‫ال�شيوعيني يف الكهوف اجلبلية البعيدة‬ ‫عن مواقع االن�صار يف مناطق (ب���ارزان) ‪.‬‬ ‫و�أمتدت اياما وليايل يف تعذيبهم ‪ .‬و�أكد يل‬ ‫رفيقي �سامي مب�ساهمة اللجنة التحقيقية يف‬ ‫التعذيب و�أذاللنا ‪� .‬أمعنوا با�ستخدام �أدوات‬ ‫تعذيب خمتلفة وقا�سية منها (الكيبالت)‬ ‫التي تتكون من �أ�سالك نحا�سية‪ .‬يف يوم ‪3‬‬ ‫�أذار ‪ 1984‬ا�ست�شهد الرفيق منت�صر ( م�شتاق‬ ‫جابر عبدالله ) حتت التعذيب‪.‬‬

‫سامي حركات‬

‫ي��ق��ول ���س��ام��ي ك���ان ت��ع��ذي��ب��ا وح�����ش��ي��ا ‪ ,‬لكن‬ ‫�صمودنا وحتدينا ال�شيوعي ك��ان الأق��وى‬ ‫يف مواجهة ممار�ساتهم الوح�شية واف�شال‬ ‫مترير نواياهم الهادفة اىل ت�شويه مواقفنا‬ ‫وتاريخنا الوطني‪ .‬بعد ا�ست�شهاد الرفيق‬ ‫منت�صر اختفى امل��ج��رم (�سياميند)‪ .‬كان‬ ‫الرفيق �سامي يتتبع اخ��ب��اره ويعتقد انه‬ ‫رمب��ا منح زم��ال��ة درا���س��ي��ة تكرميا لرباعته‬ ‫يف تعذيب ال�شيوعيني ‪� ,‬أو قد يكون �سلم‬ ‫نف�سه اىل �سلطات البعث حيث مل يعد له‬ ‫�أثر يذكر ‪ .‬يف اليوم الثاين من جرمية قتل‬ ‫الرفيق منت�صر �أ�شيع ال��رع��ب ب�ين ف�صائل‬ ‫االن�صار والت�سا�ؤالت احل��ذرة وامل�شكوكة‬ ‫رغم كل االج��راءات واملحاوالت البولي�سية‬ ‫يف الت�سرت على اجلرمية ‪ .‬مما دف��ع بع�ض‬ ‫ال�شيوعيني املخل�صني اىل االق��دام على �شن‬ ‫حملة من االعرتا�ضات �ضد هذه االجراءات‬ ‫غ�ير املبدئية وغ�ير االخ�لاق��ي��ة متثلت يف‬ ‫ك��ت��اب��ة ر���س��ائ��ل ا���س��ت��ن��ك��ار وت��و���ض��ي��ح اىل‬ ‫���س��ك��رت�ير احل����زب ع��زي��ز حم��م��د وحما�سبة‬ ‫م�سببي اجلرمية ‪ ,‬وف��ورا مت �أط�لاق �سراح‬ ‫ال��رف��ي��ق �سامي ورف��اق��ه ومت �أخ��راج��ه��م من‬ ‫ال�سجن وابعادهم اىل االرا�ضي االيرانية مع‬ ‫تو�صية كما �أكدها يل ال�شهيد �سامي ‪� :‬أنهم‬ ‫عمالء املخابرات العراقية بينما اختفت جثة‬ ‫ال�شهيد منت�صر – م�ضرجة بالدماء الزكية‪.‬‬ ‫ويف معر�ض تقومي عمل االن�صار الع�سكري‬ ‫وال�سيا�سي البد من اال�شارة اىل �أن �أغلب‬ ‫عنا�صره كانوا من الرفاق العرب‪� ،‬إذ جا�ؤوا‬ ‫م��ن اجل��ن��وب وال��و���س��ط حاملني معهم حلم‬ ‫الق�ضاء على الدكتاتورية‪ .‬يف خ�ضم تلك‬ ‫االح��داث وتداعياتها ا�ستعانوا بتنظيمات‬ ‫االحتاد الوطني الكرد�ستاين وال�سيد جالل‬ ‫طلباين �شخ�صيا لتب�صريه بتداعيات احليف‬ ‫ال���ذي حل��ق ب��ه��م ح��ي��ث ق���دم ل��ه��م م�ساعدات‬ ‫معنوية ومالية كبرية جدا ‪ .‬جرى تعاون بني‬ ‫ال�شهيد �سامي ورفاقه مع الرفيق بهاء الدين‬ ‫نوري ( ابو �سالم ) بعد ان هرب من االعتقال‬ ‫كما يرويه يل بعد و�صوله اىل مناطق قرداغ‬ ‫التي كانت حتت �سيطرة تنظيمات االحتاد‬ ‫الوطني الكرد�ستاين ‪ .‬لكن هذا التعاون مل‬ ‫يدم طويال ب�سبب اخلالف يف الر�ؤى ‪ .‬كان‬

‫(ستار غانم) تعرض للتعذيب على يد الحزب ثم‬ ‫ّ‬ ‫انتهى معدوما على يد الصداميين مع االف الهاربين‬ ‫من حمالت االنفال والضربات الكيمياوية الى إيران‬

‫ال�شهيد �سامي �ضد التدخالت �أو التعاون‬ ‫مع اجلي�ش االي��راين يف اجتياح االرا�ضي‬ ‫العراقية ال�سقاط النظام ال��ع��راق��ي‪ .‬كانت‬ ‫املراهنة والتعويل على قوى �شعبنا الوطنية‪.‬‬ ‫ثم �أ���ص��در( ال�شيوعيون العراقيون ) بيانا‬ ‫�شديد اللهجة �أنهوا فيه تعاونهم وتن�سيقهم‬ ‫مع حزب القاعدة بقيادة بهاء الدين نوري‬ ‫واعتربوه خطوة غري مدرو�سة وم�ستعجلة‪.‬‬ ‫ت�ضمن البيان اعرتا�ضهم على تعاون حزب‬ ‫القاعدة مع �أطراف ايرانية لالطاحة بالنظام‬ ‫العراقي وذلك عن طريق اجتياح االرا�ضي‬ ‫ال��ع��راق��ي��ة واح��ت�لال��ه��ا وه����ذا م��ا يتعار�ض‬ ‫و�أهداف ال�شيوعيون العراقيون يف الن�ضال‬ ‫الوطني‪.‬وقد �أ�صدر ال�شيوعيون العراقيون‬ ‫بيانهم ب��ق��ي��ادة ال��رف��ي��ق �سامي ح��رك��ات يف‬ ‫مناطق �سركلوا وب��رك��ل��وا يف غ��رف��ة رطبة‬ ‫ومظلمة على �سفوح تلك اجل��ب��ال م��ن تلك‬ ‫املناطق امللتهبة وب�����أدوات مطبعية قدمية‬ ‫ومتخلفة‪ .‬ا�صدروا ثالث كرا�سات عن �أزمة‬ ‫احلزب واملوقف الوطني وعن جتربة الكفاح‬ ‫امل�سلح ‪ ,‬جيفارا منوذجا ‪ ،‬ا�ضافة اىل تلك‬ ‫البيانات التي تدين �سيا�سة احلزب الر�سمية‬ ‫وحت��ال��ف��ات��ه وح����ول ت��ن��ظ��ي��م��ات��ه الداخلية‬ ‫وات�ساع رقعة االند�سا�س بني �صفوفه‪.‬‬

‫األنفال والهرب إلى إيران‬

‫ع�شنا �سوية يف تلك الفرتة من عام ‪1988‬‬ ‫‪ 1989‬ويف ت��ل��ك امل���واق���ع م���ن م��ن��اط��ق (‬‫�سركلوا بركلوا ) �أن��ا و�سامي وجابر وابو‬ ‫عليوي و لطيف و نبيل وحممد �شريوان‬ ‫وي��و���س��ف ويف ظ���روف �صعبة لكن قانون‬ ‫الطبيعة كانت معنا‪ .‬يف �أن��ف��ال ع��ام ‪1988‬‬ ‫تعر�ضنا �سوية مع ق��وات االحت��اد الوطني‬ ‫الكرد�ستاين اىل الهجمات الكيمياوية من‬ ‫قبل ط��ائ��رات وم��داف��ع النظام ‪ ،‬وق��د حالفنا‬ ‫احلظ باالن�سحاب يف الوقت املنا�سب بعد‬ ‫احتالل كل القمم اجلبلية املطلة على املقرات‬ ‫وحتركاتنا ‪ .‬كنا هدفا �سهال لنريان مدافعهم‬ ‫‪ .‬حتى يف ان�سحابنا من تلك الوديان امل�ؤدية‬ ‫اىل االرا�ضي االيرانية ‪ ,‬كان هدفنا اللحاق‬ ‫بركاب رفاقنا املهزومة يف و�سط ركامات‬ ‫من الدخان املنبعث من قذائف الكيمياوي‬ ‫‪ .‬متكنت يف اللحظات االخ�يرة مع الرفيق‬ ‫�سامي م��ن دف��ن ع��دد م��ن اال�سلحة اخلفيفة‬ ‫والوثائق وادوات طبع وا�ستن�ساخ يف تالل‬ ‫و�سفوح جبال �سركلوا وبركلوا ‪ .‬يف �أعتقادي‬ ‫�أن عنايتنا ال�شديدة بدفنها ولفها ب�أكيا�س‬ ‫نايلون وحفظها كان ب�أمل العودة اليها ثانية‬ ‫يف يوم ما ولي�س يف بالنا بانها رمبا تكون‬ ‫قد تلفت بفعل عامل الزمن‪ .‬يف معمعة تلك‬

‫االن�سحابات مت اكت�شاف جرمية ب�شعة بحق‬ ‫رف���اق فكر وج���دوا يف غ��رف��ة �صغرية حتت‬ ‫�أ�شجار البلوط يف �سفح �سركلوا وبركلوا ‪,‬‬ ‫كانوا يتخذونها مقرا لهم وبحماية تنظيمات‬ ‫االحت��اد الوطني الكرد�ستاين ‪� .‬إنهم بقايا‬ ‫تنظيمات (���ش��ي��وع��ي��ون ث���وري���ون) جماعة‬ ‫�سليم الفخري ون�شرتهم ( اال�سا�س )‪ .‬يف تلك‬ ‫ال�صباحات عرث بي�شمركة االحت��اد الوطني‬ ‫الكرد�ستاين على �سامل وزهري مقتولني يف‬ ‫غرفتهم ال�صغرية التي كانت مقرا لهم ‪ .‬لقد‬ ‫قتال يف ظ��روف غام�ضة وخ�لال مالب�سات‬ ‫االن�����س��ح��اب حتى مل يعيننا ال ال��ظ��رف وال‬ ‫ال��وق��ت يف ال��ت��ح��ري ع��ن �أ���س��ب��اب ودواف���ع‬ ‫اجل��رمي��ة ‪ ,‬وا�سبابها الزال���ت غام�ضة رغم‬ ‫مرور هذه احلفنة من ال�سنني ‪.‬‬ ‫ان�سحبنا و���س��ط االف ال��ب�����ش��ر املنهزمني‬ ‫والفارين من رائحة الكيمياوي ‪ .‬ا�ستغرقت‬ ‫عملية االن�سحاب ثالثة �أيام بلياليها‪ ,‬ق�ضيناها‬ ‫يف ال��ودي��ان وال�سهول والكهوف ‪ ,‬لرداءة‬ ‫الطق�س وكثافة الثلوج على قمم اجلبال ‪.‬‬ ‫يف طريقنا �شاهدنا االف االغنام واالبقار‬ ‫والبغال وحتى الب�شر جثثا ملقاة على الطرق‬ ‫وبني الوديان‪ .‬ثالثة �أيام بلياليها ق�ضيناها‬ ‫يف الوديان واجلبال وو�سط الثلوج وحتت‬ ‫االمطار ورائحة �سموم اال�سلحة‪ .‬بعد معاناة‬ ‫قا�سية و�صلنا اىل مدينة �سرد�شت االيرانية‬ ‫و�سكنا �أح��د فنادقها الفخمة و�سط املدينة‬ ‫م��ع امل��ئ��ات م��ن ب�شمركة ومقاتلي االحت��اد‬ ‫الوطني الكرد�ستاين وكنا برعايتهم ماديا‬ ‫و�أمنيا‪ .‬بعد �أيام معدودة عدنا انا ويو�سف‬ ‫اىل مناطق كرد�ستان وحتديدا اىل مناطق‬ ‫( نوزنك ) وم��رة �أخ��رى يف �ضيافة االحتاد‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ك��رد���س��ت��اين ‪ .‬كنا ن�شاركهم يف‬ ‫احلرا�سات واخل��ف��ارات ونقا�سمهم الهموم‬ ‫واملعاناة وقدموا لنا خدمات تليق بتاريخنا‬ ‫الن�ضايل‪ .‬وعندما �أقدمنا على التوجه اىل‬ ‫�أيران قدموا لنا خدمات جليلة من املال اىل‬ ‫م�ستم�سكات ال�سفر التي تكفل و�صولنا اىل‬ ‫طهران ب�أمان ‪.‬‬

‫في طهران‬

‫يف ط��ه��ران مل ت�ساعدنا ه��ذه امل�ستم�سكات‬ ‫بال�سفر اىل خارج �أيران مما �أ�ضطررنا اىل‬ ‫العودة ثانية اىل مناطق كرد�ستان واىل مدينة‬ ‫( �سقز) ومن ثم توجهنا اىل مدينة الر�ضائية‬ ‫ب��دون �أوراق ر�سمية مم��ا ق��د يعر�ضنا اىل‬ ‫االعتقال من قبل املخابرات االيرانية‪� .‬سكنا‬ ‫يف فندق الر�سول و�سط مدينة الر�ضائية‬ ‫بدون اثباتات وقدمت نف�سي لال�ستعالمات‬ ‫على �أين �أح��د مقاتلي احل��زب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين ( حدك ) ‪ .‬يف اليوم التايل ويف‬ ‫مغامرة ج��دي��دة �أخ���رى ق��د ت�ضعنا �سنوات‬ ‫يف ال�سجون االيرانية توجهنا يف ال�صباح‬ ‫الباكر اىل مدينة زيوة احلدودية التي تقع‬ ‫فيها م��ق��رات ( ح��دك ) احل��زب الدميقراطي‬ ‫ال��ك��رد���س��ت��اين‪ .‬يف ال��ط��ري��ق ك��ان��ت هناك‬ ‫نقطتا �سيطرة تابعة لل�سلطات االيرانية ‪,‬‬ ‫وهنا ال�صدفة تدخلت يف انقاذنا ‪ ,‬حيث مل‬

‫نتعر�ض لأي �س�ؤال حول هوياتنا و�أوراقنا‬ ‫‪ .‬بعد �ساعات �أ�صبحنا يف �أمان ويف املقرات‬ ‫القيادية للحزب الدميقراطي الكرد�ستاين ‪.‬‬ ‫كان هناك �أي�ضا تعاطف كبري وملحوظ من‬ ‫قيادتهم بعدما �شرحت لهم و�ضعنا وقلنا لهم‬ ‫‪ :‬نحن �شيوعيون وقد تخال عنا رفاقنا عندما‬ ‫اختلفنا معهم ‪ .‬وعندما تقدمنا بطلب لهم‬ ‫لت�سليمنا اىل القوات االيرانية‪ ,‬رافقنا �أحد‬ ‫قيادي (حدك ) ب�سيارة اىل مع�سكر اجلي�ش‬ ‫االيراين وقدمنا �أنف�سنا لهم باعتبارنا جنودا‬ ‫هاربني من جبهات القتال ‪ ،‬وبتنا ب�ضيافتهم‬ ‫ملدة �أ�شهر طويلة ‪.‬‬

‫من متعاون إلى ‪..‬‬

‫بهذا ال�سيناريو قدموا لنا خدمات كبرية ‪ ,‬من‬ ‫�سهولة التحقيق اىل ال�سرعة يف اخلروج‬ ‫من ( االوردك���ا ) ‪ ،‬مكان حجز الهاربني من‬ ‫بط�ش النظام العراقي والفارين من ويالت‬ ‫احل���رب وم���آ���س��ي��ه��ا‪ .‬يف ذل��ك امل��ك��ان الواقع‬ ‫على اطراف مدينة خوي ‪ ,‬كان هناك املئات‬ ‫م��ن ال��ع��راق��ي�ين ال�لاج��ئ�ين ال��ذي��ن ي����زدادون‬ ‫يوميا وب�شتى �أطيافهم وم�شاربهم‪ ,‬وه��اك‬ ‫اي�ضا رف��اق لنا قا�سمونا الن�ضال يف جبال‬ ‫كرد�ستان وجدناهم يف االوردكا بحجة �أنهم‬ ‫جنود هاربون وم�ستا�ؤون �أي�ضا من الو�ضع‬ ‫يف كرد�ستان ‪ ,‬لكنهم غريوا مواقفهم و�سال‬ ‫لعابهم ب�سبب م�صلحة �أو زمالة و�أ�صبحوا‬ ‫عدائيني وانذاال مع رفاقهم‪ .‬هناك من يبحث‬ ‫ع��ن منفذ خ���ارج اي����ران ‪ ،‬وه��ن��اك م��ن يجد‬ ‫�ضالته بني �صفوف االحزاب اال�سالمية التي‬ ‫تن�شط على ال�ساحة االيرانية ‪.‬‬ ‫تتعر�ض يف ه��ذا امل��ك��ان بعد و���ص��ول��ك اىل‬ ‫التحقيق م��ن ق��ب��ل االط�ل�اع���ات االيرانية(‬ ‫امل��خ��اب��رات ) ويح�ضر معهم �أح��د العاملني‬ ‫يف تلك االحزاب ‪ ,‬ين�صت اىل �أجوبتك ومن‬ ‫خاللها يتم التحرك عليك لالن�ضمام اىل تلك‬ ‫االح���زاب ‪� .‬أت��ذك��ر �أح���د اال�سئلة ‪ :‬ه��ل انت‬ ‫ت�صلي؟ كان ردي بالنفي ف��ردوا علي ‪ ,‬كيف‬ ‫�أن���ت �شيعي وال ت�صلي؟! يف ذل��ك التجمع‬ ‫امل�����ص��غ��ر ل��ل��ع��راق��ي�ين حت���دث �أ���ش��ي��اء كثرية‬ ‫انعكا�سا ل��ل��واق��ع ال���ذي يعي�شه ال��ن��ا���س يف‬ ‫عراقنا‪ .‬مير يف بايل ذلك ال�شاب الب�صراوي‬ ‫(اب��و �آي��ات) ال��ذي يحمل م�ؤهالت فكرية قد‬ ‫تفوق عمره ب�سنوات كثرية ‪ ,‬منذ �سنوات‬ ‫وه��و حمجوز هنا التهامه بالعمل ل�صالح‬ ‫املخابرات العراقية ‪ ,‬لكن التقيته فيما بعد‬ ‫يف طهران فات�ضح يل بانه �صار م�س�ؤوال يف‬ ‫واحدة من االحزاب اال�سالمية‪.‬‬ ‫يف �أوردك���ا مدينة خ��وي كانت االج���راءات‬ ‫�سريعة ومنحتني فر�صة اخل��روج من ذلك‬ ‫املجمع وال�سفر اىل طهران ‪ ,‬قاطعا م�سافة‬ ‫‪� 12‬ساعة ‪ .‬يف طهران وبعد �شهور و�صل‬ ‫���س��ام��ي وجمعتنا ل��ق��اءات ط��وي��ل��ة يف بيت‬ ‫اب���و حم��م��د ال�����ص��ي��دالين ب��ح�����ض��ور الرفاق‬ ‫جمال عيدي ورزاق ابو وهيب ‪ .‬مل تنقطع‬ ‫ات�صاالتي مع �سامي حركات ( �ستار غامن‬ ‫) اال حني عودته االخ�يرة اىل بغداد ع�شية‬ ‫�أح��داث ‪ 1991‬ليوا�صل الن�ضال هناك �ضد‬ ‫�سيا�سة النظام ‪� .‬سبقتها عودات �سريعة ‪ ,‬كان‬ ‫يكتب يل حولها و�أنا يف ال�سويد‪ ,‬تلم�س فيها‬ ‫بع�ض ا�ستنتاجاتي عن احلياة ال�سيا�سية يف‬ ‫داخل العراق وا�ستعداد النا�س للعمل ومزاج‬ ‫ال�شارع العام ‪ .‬اعتقل �سامي يف بغداد ويقال‬ ‫يف مدينته (الثورة ) التي ي�سكنها بعد ان‬ ‫�شخ�ص م��ن رج���ال االم���ن وم���ات واق��ف��ا يف‬ ‫ال��دف��اع ع��ن ال�شيوعية وع��ن مبادئه والتي‬ ‫داف���ع عنها اي�����ض��ا يف معتقل ب����ارزان و�إن‬ ‫اختلف الزمان واملكان‪ ..‬مات حتت التعذيب‬ ‫و�سيخلده التاريخ �إن كان من�صفا ‪.‬‬

‫وشايات وتقارير‬

‫يف االي��ام االخ�يرة من وج��ودي يف منطقة‬ ‫قرداغ و�صل من مناطق كرميان ال�شهيد عمر‬ ‫احمد ا�سماعيل ( �شريوان ) املح�سوب على‬ ‫التنظيم امل��دين التابع ملحلية كركوك ‪,‬كان‬ ‫رفيقا �سابقا يل يف بغداد وعملنا يف منظمة‬ ‫واح���دة �أي��ام الدرا�سة يف جامعة بغداد ‪,‬‬ ‫حاول ب�شتى الطرق واملقرتحات ان يثنيني‬ ‫عن ق��راري برتك مواقع الن�ضال والتوجه‬ ‫اىل ايران باعتباره املنفذ الوحيد لالت�صال‬ ‫بالعامل اخلارجي ‪ .‬يف �ضوء هذه التطورات‬ ‫مت ا���س��ت��دع��اء ق���ادر ر���ش��ي��د ( اب���و ���ش��وان )‬ ‫اىل مقر ال��ق��ي��ادة يف مناطق ل���والن وذلك‬ ‫على �ضوء ر�سالتي املر�سلة لهم ‪ .‬وعرفت‬ ‫فيما بعد من رف��اق التقيتهم يف العا�صمة‬ ‫االيرانية (طهران) �أنه حددت م�س�ؤولياته‬ ‫احلزبية يف قيادة حملية �سليمانية وكركوك‬ ‫‪ .‬كنت �أدرك جيدا ومبعرفة تامة ‪ ,‬اننا حركة‬ ‫�سيا�سية منا�ضلة ومعار�ضة وهي معر�ضة‬

‫لالخرتاق واالند�سا�س وال�سيما يف مواجهة‬ ‫نظام �شر�س ‪ ,‬لكن ينبغي ان تبقى نقية وال‬ ‫تخرتق بهذا احلجم لو مل تكن هناك عوامل‬ ‫م�����س��اع��دة ‪� .‬أ���س��ال��ي��ب تنظيمنا ال��رك��ي��ك��ة ‪،‬‬ ‫م��ع �ضعف معاجلتها على �ضوء معطيات‬ ‫الواقع ال�سيا�سي ‪ ،‬وم�سارات عملنا حددتها‬ ‫ال������والءات االق��ل��ي��م��ي��ة وامل��ن��اط��ق��ي��ة‪ ،‬كذلك‬ ‫ال�صراعات املنا�صبية التي حددت بدورها‬ ‫يف ال�سنوات االخ�يرة مبادئنا التنظيمية‬ ‫يف م��ع��ي��ار ت��ق��ومي ال���رف���اق ون�ضاالتهم‪.‬‬ ‫كانت املنعطفات التي مررنا بها يف عملنا‬ ‫ال�سيا�سي هي التي تكفلت بك�شف ه�ؤالء‬ ‫‪ ,‬م��رورا ب��اح��داث االن��ف��ال ‪ 1988‬و�أح��داث‬ ‫‪ .1991‬ول�ل�أ���س��ف ال�شديد م��ازال��ت هناك‬ ‫طوابري من ه���ؤالء داخ��ل �صفوف احلزب‪,‬‬ ‫يهتفون له وي�شتمون االخ��ري��ن ويكتبون‬ ‫ال��ت��ق��اري��ر االم��ن��ي��ة ع��ن م��ع��ار���ض��ي �سيا�سة‬ ‫احل���زب ‪ ,‬وه��ن��اك م��ن ي��وف��ر ل��ه��م احل�ضن‬ ‫الدافئ لت�سويق ب�ضاعتهم الفا�سدة جلني‬ ‫االرب���اح الكبرية لكنها رخي�صة ‪ .‬ومازلنا‬ ‫يف انتظار �أنعطافات جديدة تع�صف ببلدنا‬ ‫و�شعبنا وحزبنا لتظهر ف�ضائح جديدة ‪.‬‬ ‫ذات �صيف حار جدا من عام ‪�1986‬أي قبل‬ ‫ع�شر �سنوات من اجناز م�شروعي هذا كنت‬ ‫عائدا للتو من بغداد احلبيبة‪� ,‬أحلى مدن‬ ‫الله ‪ ,‬كان الرفيق ابو زكي ( حميد بخ�ش)‬ ‫يحرر ن�شرة منا�ضل احلزب داخل ف�صيلنا‬ ‫‪ ,‬ويف ك��ل ع��دد م��واع��ظ وو���ص��اي��ا جديدة‬ ‫ح��ول االن�ضباط احلزبي واالل��ت��زام ‪ ,‬كان‬ ‫االجدر به ان يكون هو املثال الذي يقتدى‬ ‫به ولي�س يف االدع��اء والتنظري ال�ساذج ‪.‬‬ ‫و�س�أ�سوق هنا واقعة من تلك االمثلة ال�سيئة‬ ‫‪ .‬ك��ان لدينا مقر �صيفي يف وادي زيوه‬ ‫بني اال�شجار وح��ول جم��رى م��اء ينبع من‬ ‫االرا�ضي الرتكية ي�صب يف وديان و�سهول‬ ‫ال��ع��راق ‪ .‬يف مت���وز ع���ام ‪ 1986‬حتركت‬ ‫م��ف��رزة من ف�صيلنا باجتاه مناطق لوالن‬ ‫حل�ضور اجتماع اللجنة امل��رك��زي��ة‪ ،‬وكان‬ ‫�ضمن املفرزة �أراخاجدور( ابو طارق ) عمر‬ ‫ال�شيخ ( اب��و ف��اروق) حميد جميد مو�سى‬ ‫( اب��و داود ) ‪ .‬ويف ظهرية �أح��د االي��ام يف‬ ‫ذلك املقر ال�صيفي جاءين حميد بخ�ش ( ابو‬ ‫زكي ) يف �شكوتي ال�صغري الذي يقا�سمني‬ ‫به رفيقي عمر (ابو جا�سم) وبدون مقدمات‬ ‫وبعد جمادلة �سف�سطائية �أعترب واحدة من‬ ‫املهام الن�ضالية االنية ‪ ,‬هو مراقبة عدد من‬ ‫رفاق الفرات االو�سط ‪� ,‬أي الكوادر الفراتية‬ ‫كما يحلو له ت�سميتهم التي كانت منذ �سنوات‬ ‫تعمل يف ال��داخ��ل ويف �أ�صعب الظروف‪,‬‬ ‫وكانوا مندوبني للم�ؤمتر الرابع الذي عقد‬ ‫يف ل��والن من ‪ 15-11‬نوفمرب ‪ ، 1985‬يف‬ ‫الوقت الذي كانوا يحملون عبء وخماطر‬ ‫الن�ضال على كفوف �أيديهم ‪ .‬ك��ان الرفيق‬ ‫ابو زكي يدر�س يف بلغاريا وتقدم بحجج‬ ‫ث���أري��ة مثال ان ه����ؤالء ال��رف��اق م�شبوهون‬ ‫ويخ�شى من ان يهربوا اىل بغداد ‪ ,‬النهم من‬ ‫جماعة ابو خولة وابو تانيا ‪ ,‬اللذين كانا‬ ‫تربطهما عالقات بال�سلطة ح�سب ادعائه‪.‬‬ ‫قلت له ‪ :‬ملاذا مل يتخذ قرار ب�ش�أنهم �إذا كانوا‬ ‫م�شبوهني اىل هذه الدرجة من القناعة وهم‬ ‫داخل مقراتنا وي�شاركوننا يف احلرا�سات‬ ‫وهموم العمل؟ كان رده هو �أن احلزب يف‬ ‫طور ا�ستكمال املعلومات ‪,‬عن نادية ‪ ,‬مالزم‬ ‫�أزاد ‪ ,‬اب��و ف��رات‪ ,‬اب��و داود �سماوه ‪ ,‬ابو‬ ‫�سعيد (ديوانية)‪ ،‬ويف انتظار بريد احلزب‬ ‫من الداخل حتى يتم اعتقالهم!‬

‫حسن الختام‬

‫ع�صرت قلبي م�سرحية ( ال�صمت والبحر )‬ ‫للكاتب واالديب ال�سيا�سي – �أميل حبيبي‬ ‫– متمثلة بالنقا�ش احلاد مابني ( باقية )‬ ‫وول��ده��ا ( والء ) ح�ين حو�صر وح��ي��دا يف‬ ‫خرائب قرية الطنطورة على �شاطئ البحر‬ ‫‪ .‬وقد �أحاط به ع�سكر ( ا�سرائيل ) ومل يبق‬ ‫�أمامه �سوى خيارين �إما اال�ست�سالم �أو ان‬ ‫يقتل بالر�صا�ص ‪ ,‬ح��اول��ت �أم��ه ( باقية )‬ ‫اقناعه باال�ست�سالم انقاذا حلياته وحياة‬ ‫وال��دي��ه ‪ .‬وي��ق��ول حبيبي كنت ط��وال �أيام‬ ‫عمري املنق�ضية قلقاعلى م�صري االجيال‬ ‫ال�شابة ال��ت��ي ربيناها يف ب�لادن��ا والعامل‬ ‫العربي ‪ ،‬خ�صو�صا وحماولة يو�سف �ستالني‬ ‫انتزاع ان�سانيتنا ‪� ,‬ضعفنا االن�ساين‪ ،‬وذلك‬ ‫يف قوله املذهل �أن ال�شيوعيني ( جبلوا من‬ ‫طينة خا�صة ) �أي م��ن غ�ير طينة الب�شر‪,‬‬ ‫فمن كانت ان�سانيته ‪� ,‬ضعفه االن�ساين ‪,‬‬ ‫تنقلب عليه‪ ،‬كنا نتهمه بتهمة االنتهازية‬ ‫واالن��ه��زام��ي��ة ك��م��ا ن��ع��ت�بره �أح��ي��ان��ا مارقا‬ ‫وعدوا ‪.‬‬ ‫ال�سويد – ماملو ‪1996‬‬


‫‪No.(134) - Tuesday 15 , November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ملـفـات‬

‫‪9‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ليس كل المتسولين فقراء ‪ ..‬لكن أغلبهم مضطر‬

‫ملف المتسولين‬

‫بين الفقر المتراكم وشبكات الجريمة واإلرهاب‪ ..‬ي ُـداس األوالد باألقدام!‬ ‫بشرى الهاللي وأمجاد أمجد‬

‫ال يخلو شارع او ساحة او تقاطع منهم‪ ،‬رجال ونساء واطفال من كل االعمار والفئات‪ ،‬يتقنون اساليب معينة‪،‬‬ ‫ويحفظون كلمات عينها‪ ،‬واحيانا يبتكرون اساليب لتكون موضة سرعان ما تنتشر بين رفاق المهنة لكأنهم‬ ‫يتفقون على االسلوب ذاته‪ .‬في السابق كان من النادر ان نرى متسوال وان وجد فيكون أمام احد االضرحة‬ ‫المقدسة او الجوامع‪ ،‬ويكون حقا من الفقراء الذين تقطعت بهم السبل فلم يجدوا غير مد ايديهم سبيال‬ ‫لكسب قوتهم‪ ،‬وغالبا مايكونوا من كبار السن اوالعاجزين و‪-‬نادرا ما تكون بينهم نساء‪ -‬فقد كانت عادات‬ ‫المجتمع العراقي وتقاليده تعيب على المرأة التسول‪ ،‬فما الذي طرأ على المجتمع العراقي في السنوات األخيرة‬ ‫ليصبح المتسولون جيوشا يربكون المارة ويسببون مشكلة مرورية احيانا؟ واألدهى من ذلك ان بعضهم لم‬ ‫يعد يتصرف على سجيته إذ تدفعه الى الشارع وتدير اموره شبكات وعصابات منظمة!‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتس���ولون عل���ى ب���اب المنطقة الخض���راء لكن ال أح���د يفكر بحل مش���كلتهم‬ ‫ّ‬ ‫تخ���در صغيره���ا فينام على س���اقها ط���وال جلوس���ها على قارع���ة الطريق!‬

‫أدوات العمل‪ ..‬مناديل ّ‬ ‫ورقية‪،‬‬ ‫علكة‪ ،‬وجكليت‬

‫من �أ�شكال الت�سول التي انت�شرت يف الآونة‬ ‫الأخ�ي�رة‪ ،‬ه��ي بيع امل�ن��ادي��ل ال��ورق�ي��ة والعلكة‬ ‫وال�سكائر واحللويات كال�سكاكر والن�ساتل‪،‬‬ ‫ففي تقاطع �ساحة عقبة تتنقل امر�أة يف اوا�سط‬ ‫االربعينات تلتف بعباءتها وحتمل بيدها علبة‬ ‫��ص�غ�يرة فيها ب�ضع ق�ط��ع ح�ل��وي��ات (جكليت)‬ ‫لتقدمها ل�سائقي ال�سيارات عندما تعلن اال�شارة‬ ‫احلمراء وقوف ال�سيارات‪ ،‬ومن امل�ؤكد ان من‬ ‫مينحها املال لن يفكر ب�أخذ (جكليته) منها النه‬ ‫يعلم ان علبتها هذه هي �أداة احلرفة ورمبا ينتهي‬ ‫النهار دون ان يقل عدد قطع (اجلكليت)‪� .‬س�ألته‬ ‫مل مينحها املال وهو يعلم جيدا انها رمبا التكون‬ ‫بحاجة له‪ ،‬اال يعترب هذا ت�شجيعا على الت�سول؟‬ ‫�أجابني املواطن (هيثم فتح الله) �ضاحكا «هو‬ ‫ربع دينار‪� ،‬صدقة عني وعن اوالدي‪ ،‬ال �ألومها‬ ‫ه��ي‪ ،‬ق��د ت�ك��ون ف�ق�يرة فعال وق��د ت�ك��ون متتهن‬ ‫الت�سول وهي اغنى مني كوين موظفا وال املك‬ ‫الكثري من امل��ال‪ ،‬لكني القي باللوم على الدولة‬ ‫التي ت�سمح للمواطن العراقي امتهان مثل هذه‬ ‫املهنة احلقرية يف بلد غني كالعراق‪ .‬وات�ساءل‬ ‫لو كان هناك نظام اجتماعي كال�سابق وحياة‬ ‫عائلية وامنية م�ستقرة وو�ضع مادي واقت�صادي‬ ‫م�ستقر للعوائل‪ ،‬فمن امل�ؤكد لن جند عائلة ت�سمح‬ ‫البنتها بالنزول اىل ال�شارع‪ ،‬ولكن معظم ه�ؤالء‬ ‫الن�سوة او ال�شابات ب��دون عائلة او ازواج او‬ ‫ينحدرن من عوائل امتهنت الت�سول يف فرتة‬ ‫احل�صار االقت�صادي عندما ا�ستع�صت الكثري‬ ‫من املهن على النا�س ف�صار جزءا من حياتهم»‪.‬‬ ‫ويرى مواطن �آخر (ابو علي) انه ي�سعد باعطاء‬ ‫املال فقط للرجال من ال�شيوخ والن�ساء العجائز‬ ‫حتى لو كانوا ميتهنون الت�سول او ينتمون اىل‬ ‫ع�صابات كما يقال‪ ،‬م�ضيفا «جمرد وقوف امر�أة‬ ‫كبرية او �شيخ يف ال�شارع هو �أمر حمزن كونه‬ ‫ا�ضطر لهذا العمل �سواء اكان مغ�صوبا او برغبة‬ ‫منه فهو عر�ضة للربد واحلر واملر�ض والتلوث‬ ‫الذي ت�سببه ال�سيارات التي يجل�س او يقف عادة‬ ‫يف طريق مرورها‪ ،‬اما املر�أة الكبرية ف�أرى فيها‬ ‫والدتي التي توفيت قبل اعوام»‪.‬‬

‫أطفال لإليجار‬

‫من املناظر امل�ؤملة يف ظاهرة الت�سول هو ان حتمل‬ ‫امل��ر�أة طفال ر�ضيعا وت��دور بني ال�سيارات او‬ ‫ت�ضعه نائما على �ساقها وجتل�س على الر�صيف‪،‬‬ ‫والطفل ال يكاد تظهر مالحمه من كرثة االو�ساخ‬ ‫واملالب�س املمزقة و�شعره اال�شعث‪ .‬حتت ج�سر‬ ‫حممد القا�سم كانت فتاة �شابة حتمل طفال نائما‪،‬‬ ‫وطيلة تنقلي يف ذلك املكان كان الطفل نائما‪ ،‬اما‬ ‫الفتاة فقد حاولت التحدث معها اال انها كانت‬ ‫جريئة و�سليطة الل�سان اىل احلد الذي جعلني‬ ‫ابتعد عنها‪� .‬س�ألت �شابا يبيع قطع اال�سفنج‬ ‫لل�سيارات عنها وفيما اذا ك��ان يعرفها‪ ،‬اجاب‬ ‫(كامل)‪ 27 /‬عاما «نعم اعرفها‪ ،‬فهي ت�أتي اىل‬ ‫هنا منذ �شهر تقريبا وا�سمها كما تدعي (فرح)»‪،‬‬ ‫وع��ن الطفل ال��ذي حتمله ق��ال كامل «ه��ي تقول‬ ‫انه ابنها وان زوجها قتل غدرا يف دياىل‪ ،‬لكني‬ ‫�سمعت ان الطفل اليعود لها ا�صال وانها حتمله‬ ‫فقط حلمل النا�س على م�ساعدتها» وا�ضاف «انها‬ ‫تعطيه خمدرا لكي يظل نائما طيلة الوقت وهي‬ ‫حيلة متار�سها كل الن�ساء املت�سوالت اللواتي‬ ‫يحملن اطفاال واحيانا ي�ست�أجرنهم من امليامت‬ ‫او ممن ال �أه��ل لهم»‪ .‬و�أم��ام ب�شاعة ما �سمعت‪،‬‬ ‫زادت رغبتي للتحدث اىل ف��رح‪ ،‬فاقرتبت منها‬ ‫واعطيتها الف دينار‪ ،‬فامطرتني ب�سيل من كلمات‬ ‫الدعاء وال�شكر‪ ،‬فوجدت ال�شجاعة ل�س�ؤالها عن‬ ‫اهلها وكيف يوافقون على عملها يف الت�سول‬ ‫وال�شارع‪ ،‬تغريت مالحمها و�صارت اكرث حدة‬ ‫وقالت «وانت �شعليج‪ ،‬تردين فلو�سج اخذيها»‪،‬‬ ‫اجبتها «اين طالبة جامعية واج��ري بحثا عن‬ ‫االمية واود �س�ؤالها اىل �أية مرحلة و�صلت يف‬ ‫تعليمها»‪ ،‬فاطم�أنت قليال وك��أن املو�ضوع اثار‬ ‫�شجونها فاجابت‪:‬‬ ‫ اكملت الثالث املتو�سط فقط ‪ ،‬وكنت امتنى‬‫ان ادر���س االع��دادي��ة واذه��ب مثلك اىل الكلية‪،‬‬ ‫لكن والدي اجربين على الزواج يف �سن مبكرة‪،‬‬ ‫واجنبت طفلني‪ ،‬وا�ضطررت ل�ترك حمافظتي‬ ‫بعد التهجري الذي تعر�ضنا له منذ �سنتني»‪.‬‬ ‫وعند �س�ؤالها فيما اذا كانت ت�ستطيع القيام‬ ‫بعمل �آخر بدال من الت�سول‪ ،‬مل جتب بل نظرت‬ ‫اىل اجل�ه��ة املقابلة وع�ب�رت ال���ش��ارع م�سرعة‪،‬‬ ‫تبعتها نظراتي ف�شاهدتها تتحدث اىل �شاب‪،‬‬ ‫فاقرتب مني مت�سول عجوز حمذرا «ابتعدي عن‬ ‫ذولة بابا‪ ،‬روحي منا ب�سرعة»‪.‬‬

‫إبن ضابط يتسول‬

‫يف تقاطع ب��اب املعظم‪ ،‬يت�سابقون عند توقف‬

‫د‪ .‬بشرى زويني وزيرة دولة مستشارة رئيس الوزراء‬

‫د‪ .‬ندى الجبوري برلمانية رئيسة منظمة المرأة والمستقبل‬

‫باسمة عبد االمير عضو لجنة مكافحة التسول في مجلس المحافظة‬

‫حكمت المياحي مدير المركز العراقي لحقوق االنسان‬

‫ال�سيارات يف اال�شارة احلمراء مل�سح الزجاج‬ ‫االمامي لل�سيارات وكل منهم يحمل مر�شة فيها‬ ‫�سائل وقطعة قما�ش‪ .‬بع�ض �سائقي ال�سيارات‬ ‫ي�ضطر الع�ط��ائ�ه��م امل���ال بينما ي�ط�ل��ق �سائق‬ ‫غا�ضب منبه ال�سيارة البعادهم‪ ،‬وغالبية من‬ ‫ميتهنون ه��ذا اال�سلوب ه��م اط�ف��ال ال تتجاوز‬ ‫اعمارهم العا�شرة‪ .‬ا�ستوقفت احدهم ال�س�أله‬ ‫عن �سبب عمله ومل ال يذهب للمدر�سة خ�صو�صا‬ ‫وان مالب�سه و�شعره ال توحي بانه من اوالد‬ ‫ال�شوارع كما يطلقون عليهم‪ ،‬فقال (م�ضر) «مل‬ ‫اكمل الرابع االبتدائي كوين ال احب الدرا�سة‬ ‫وال افهمها‪ ،‬ووال��دي يعمل �ضابطا يف اجلي�ش‬ ‫العراقي»‪� .‬س�ألته بده�شة ‪:‬وكيف ي�سمح لك بهذا‬ ‫العمل‪ ،‬االيكفيه الراتب؟ �أجاب‪:‬‬ ‫ ال و�ضعنا جيد لكني اري��د ان اك �وّن نف�سي‬‫واجني املال‪ ،‬ووالدي ال يهتم كيف اجني املال!‬

‫«كانت جترى حمالت للقب�ض عليهم بالتعاون‬ ‫مع وزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‪ ،‬وعند‬ ‫اج ��راء التحقيق م��ع م��ن ن�شك يف �أم��ره��م من‬ ‫ال�شباب اكت�شفنا ان بع�ضهم يرتبط ب�شبكات‬ ‫منظمة يقودها م��دي��رون ي��وف��رون لهم ال�سكن‬ ‫وي �ق��وم��ون بنقلهم ي��وم�ي��ا اىل ام��اك��ن معينة‬ ‫ل�ي�ع��ودوا ف�ي��أخ��ذون�ه��م م���س��اءً‪ ،‬وه ��ذه البيوت‬ ‫ي�سكنها ال��رج��ال م��ع ال�ن���س��اء‪ ،‬وع�ن��د التدقيق‬ ‫يف اوراق البع�ض وج��دن��ا م��ن بينهم اطفاال‬ ‫خمطوفني وفتيات �شابات هربن من عوائلهن‬ ‫من حمافظات �أخ��رى او قرى بعيدة‪ ،‬وبع�ضهم‬ ‫اي�ضا من كرد�ستان او من ايران»‪.‬‬ ‫* وهل ا�ستطعتم االم�ساك بر�ؤ�ساء هذه ال�شبكات‬ ‫�أو معرفة �آلية عملها؟‬ ‫ لهم عيون يف ك��ل م�ك��ان‪ ،‬فيختارون تقاطعا‬‫معينا م�ث�لا والي �ح��ق ل�غ�يره��م م��ن املت�سولني‬

‫د‪ .‬اشواق الجاف برلمانية‬

‫م��ن �شبكة اخ��رى ارت �ي��اده‪ ،‬ودائ �م��ا ه�ن��اك عني‬ ‫تراقبهم لئال يفر �أحدهم‪ ،‬فبع�ضهم جمرب على‬ ‫العمل‪ ،‬ويف امل�ساء جتمعهم ال�سيارات للعودة‬ ‫اىل مالجئهم ويتم �أخ��ذ االم��وال منهم ويكتفي‬ ‫مدير ال�شبكة فقط باطعامهم وك�سوتهم ك�سوة‬ ‫رث��ة تالئم عملهم او اع�ط��اء الكبار القليل من‬ ‫املال‪ .‬وهذه العيون طبعا تنقل االخبار لزعماء‬ ‫هذه ال�شبكات عندما نقوم ب (كب�سة) فيهربون‬ ‫اىل حمافظات اخرى او دول اخرى وهم عادة‬ ‫ي�سكنون يف ف�ن��ادق ال��درج��ة االوىل او �شقق‬ ‫مفرو�شة‪ ،‬وق��د ا�ستطعنا التو�صل اىل خيوط‬ ‫هذه ال�شبكات والعمل جار من اجل الق�ضاء على‬ ‫هذه الظاهرة»‪.‬‬

‫المتسولون يقفون على باب البرلمان‬

‫رغ��م ان�ت���ش ّ��ار ظ��اه��رة ال�ت���س��ول يف ك��ل ارج��اء‬ ‫العراق‪ ،‬وحديث و�سائل االعالم عنها بني حني‬ ‫و�آخر‪« ،‬مل ت�أخذ هذه الظاهرة حيزا بني الق�ضايا‬ ‫امل�ط��روح��ة حت��ت قبة ال�برمل��ان خ�صو�صا وان‬ ‫احلكومة والربملان لديهم الكثري من االولويات‬ ‫يف ظ��ل املرحلة ال�صعبة ال�ت��ي مي��ر بها البلد‪،‬‬ ‫وكون هذه الق�ضية تعتربحملية ومن اخت�صا�ص‬ ‫وزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية»‪ ..‬هذا ما‬ ‫�صرحت به الدكتورة (ب�شرى زويني) وزيرة‬ ‫ال��دول��ة وم�ست�شارة رئي�س ال� ��وزراء يف لقاء‬ ‫اج��رت��ه (ال�ن��ا���س) معها للحديث ح��ول ظاهرة‬ ‫الت�سول‪ ،‬وا�ضافت ‪« :‬م��ن وجهة نظري‪ ،‬ارى‬ ‫ان ظاهرة الت�سول ا�صبحت ال تدل على حاجة‬ ‫ال�شخ�ص او فقره وامنا هي حتولت اىل مهنة‬ ‫لدى البع�ض ومتار�سها عوائل كاملة من الآباء‬ ‫واالمهات واالوالد‪ ،‬وهي ظاهرة غري ح�ضارية‪.‬‬ ‫وب�صراحة يعاب على الدولة وجود املت�سولني‬ ‫وانت�شارهم بهذه الكرثة‪ .‬والغريب يف املو�ضوع‬

‫ان بع�ض ه� ��ؤالء املت�سولني ي�ت��واج��دون على‬ ‫ب��اب املنطقة اخل�ضراء وجمل�س النواب وكما‬ ‫تعلمون غالبا ما ي�أتي اىل املنطقة زوار عرب‬ ‫واجانب مما يجعل الو�ضع حمرجا وخمجال‪،‬‬ ‫وارى ان الفقري ال ميد ي��ده لال�ستجداء فعادة‬ ‫يكون الفقراء متعففني»‪.‬‬ ‫وع��ن دور جمل�س ال �ن��واب يف مناق�شة هذه‬ ‫الق�ضية ا��ض��اف��ت «يف جمل�س ال �ن��واب نبهنا‬ ‫كثريا اىل هذه الظاهرة لكن مل ي�ؤخذ اي اجراء‬ ‫جتاهها كونها م�س�ؤولية وزارة العمل وال�ش�ؤون‬ ‫االجتماعية‪ .‬يف ال�سابق كنا نرى حمالت جتري‬ ‫ب�ين ف�ترة واخ ��رى م��ن قبل ال���وزارة املذكورة‬ ‫ترافقها ق��وات امنية النت�شال املت�سولني من‬ ‫ال���ش��وارع واي��وائ�ه��م �إم��ا يف دور ال�ع�ج��زة او‬ ‫الرعاية ح�سب فئاتهم العمرية لكن م�ؤخرا مل‬ ‫ن�شاهد مثل هذه احلمالت»‪.‬‬ ‫وت ��رى د‪ .‬زوي �ن��ي ان احل��ل ه��و يف «ت�شريع‬ ‫قانون من قبل جمل�س النواب يت�ضمن حماية‬ ‫اال�سرة والطفل ومن خالله �سيتم الق�ضاء على‬ ‫الت�سول ك��ون��ه مي�س ك��رام��ة اال� �س��رة وحقوق‬ ‫الطفل خ�صو�صا وان ظاهرة الت�سول �صارت‬ ‫ا�شبه باالرهاب الذي تقع �ضمن نطاقها عمليات‬ ‫اخلطف وا�ستغالل االطفال واالجت��ار بالب�شر‬ ‫وا�ستغاللهم»‪.‬‬

‫مراكز ّ‬ ‫للمتسولين‬ ‫ة‬ ‫تأهيلي‬ ‫ّ‬

‫ع�م��ل جم�ل����س امل�ح��اف�ظ��ة ال���س��اب��ق ع�ل��ى ملف‬ ‫الت�سول مل��دة �سنة تقريبا من خ�لال ما يدعى‬ ‫مب�شروع مكافحة الت�سول ال��ذي انبثقت عنه‬ ‫جلنة مكافحة الت�سول التي تتكون من نائب‬ ‫املحافظ الدكتور حممد ال�شمري‪ ،‬وطبيب نف�سي‬ ‫من وزارة ال�صحة‪ ،‬وم�س���ول يف وزارة حقوق‬ ‫االن �� �س��ان‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل م���س��ؤول�ين م��ن وزارة‬ ‫العمل وال�ش�ؤون االجتماعية وجلنة الرعاية‬ ‫االجتماعية يف جمل�س املحافظة وممثلني عن‬ ‫اجلي�ش و�شرطة ب�غ��داد اي مب�شاركة وزارة‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص عمل هذه اللجنة‪ ،‬حتدثت ال�سيدة‬ ‫(ب��ا��س�م��ة ع�ب��د االم �ي�ر) ع���ض��و جل�ن��ة مكافحة‬ ‫الت�سول يف جمل�س املحافظة قائلة‪« :‬و�ضعنا‬ ‫ا�س�سا ودرا�� �س ��ات وت��و��ص�ل�ن��ا اىل خطوات‪،‬‬ ‫و�سيكون لدينا قريبا م�ؤمتر ان �شاء الله حول‬ ‫هذه الظاهرة لغر�ض تثقيف املجتمع وتوعيته‬ ‫ب�خ�ط��ورة ه��ذه ال�ظ��اه��رة وت ��أث�يره��ا ال�سلبي‬ ‫على املجتمع‪ ،‬و�ستقدم ثمانية بحوث من قبل‬ ‫ا� �س��ات��ذة خمت�صني ت�ن��اول��ت ه��ذه الدرا�سات‬ ‫اجلوانب االجتماعية واالقت�صادية والنف�سية‬ ‫وكيفية معاجلة هذه الظاهرة او احلد منها على‬

‫عروض مختلفة‬

‫وام��ام جممع كليات ب��اب املعظم‪ ،‬ك��ان الت�سول‬ ‫يتخذ ��ص��ورة �أخ��رى بوا�سطة فتيات يف عمر‬ ‫ال��زه��ور ال ت�ت�ج��اوز اك�بره��ن ال�سابعة ع�شرة‬ ‫م��ن العمر‪ ،‬يتملقن ال�شباب بطريقة مع�سولة‬ ‫وب�سيل من كلمات الدعوات بالزواج من الفتيات‬ ‫اللواتي يرافقنهم حتى و�إن كن جمرد زميالت‪،‬‬ ‫بينما تقف احدى ال�شابات املت�سوالت يف و�سط‬ ‫ال�شارع لتعرت�ض طريق �سيارات ال�شباب وتلقي‬ ‫بج�سدها من خالل فتحة زجاج ال�سيارة ليكون‬ ‫عر�ض اجل�سد ا�سلوبا للح�صول على مبلغ اعلى‬ ‫من املال لقاء (الفرجة) او ملرافقته اىل مكان ما‪.‬‬ ‫ويف ت�ق��اط��ع � �ش��ارع امل���س�ب��ح‪ ،‬ي ��دور � �ش��اب يف‬ ‫ال�ث�لاث�ي�ن��ات م��ن ع �م��ره وق��د رف��ع قمي�صه اىل‬ ‫اع�ل��ى كا�شفا ع��ن ت�شوه يف خا�صرته يوحي‬ ‫باجراء عملية �صعبة‪ .‬ويف تقاطع باب ال�شرقي‪،‬‬ ‫تتنقل طفلة يف التا�سعة من العمر كا�شفة عن‬ ‫�صدرها ال��ذي تعر�ض حل��روق عميقة‪ ،‬واق�سى‬ ‫م�شهد هو ذلك الذي بادر به احد املت�سولني من‬ ‫الرجال وهو يحمل طفله البالغ ارب��ع �سنوات‬ ‫من العمر تقريبا كا�شفا عن اع�ضائه التنا�سلية‬ ‫املت�ضخمة ليدور به بني ال�سيارات مت�سببا يف‬ ‫اث��ارة ا�شمئزاز امل��ارة و�سائقي ال�سيارات بدال‬ ‫من تعاطفهم‪ .‬اما يف العيادات فقد �شكت (فاطمة‬ ‫عليوي) �سكرترية احد االطباء من «كرثة تنقل‬ ‫املت�سولني يف العيادة وهم يحملون تقارير طبية‬ ‫ت�شري اىل امرا�ض خطرية البتزاز املواطنني‪،‬‬ ‫فقد ��ص��ار �شائعا ح��دي��ث بع�ضهم ع��ن ق�ص�ص‬ ‫تراجيدية حول عدم قدرتهم على �شراء دواء او‬ ‫ان ت�ستوقفك ام��ر�أة مهندمة لتخربك عن �ضياع‬ ‫حمفظتها وحاجتها لنقود العودة اىل اهلها»‪.‬‬

‫سكن ونقل‪ ..‬ومديرون يسكنون فنادق‬ ‫الدرجة األولى‬

‫يف اح��دى نقاط التفتي�ش القريبة م��ن �ساحة‬ ‫االن��دل����س‪ ،‬حت��دث ال�ضابط (ف��را���س العاملي)‬ ‫عن ظاهرة الت�سول كا�شفا بع�ض اال�سرار فقال‬

‫أعداد كبيرة من‬ ‫األوالد والبنات‬ ‫ّ‬ ‫اختارت التسول‬ ‫بعد التهجير‬ ‫القسري‬

‫اقل تقدير»‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت «عمليا ال ميكن ال�سيطرة على هذه‬ ‫الظاهرة ب�شكل نهائي وال�سبب ه��و الو�ضع‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي وارت��ف��اع م���س�ت��وى ال�ف�ق��ر‪ ،‬لكن‬ ‫مي�ك��ن و� �ض��ع ع�لاج��ات للحد م�ن�ه��ا‪ ،‬وحت��اول‬ ‫جل�ن��ة م�ك��اف�ح��ة ال�ت���س��ول يف حم��اف�ظ��ة بغداد‬ ‫الت�صدي لهذه الظاهرة م��ن خ�لال ت�شخي�ص‬ ‫املت�سولني والقب�ض عليهم بالتعاون مع وزارة‬ ‫الداخلية وب�أمر ق�ضائي يتم من خالله حجز‬ ‫املت�سول‪ ،‬ويحدد له راتب تقاعدي من الرعاية‬ ‫االجتماعية»‪.‬‬ ‫وعن تدخل وزارة الداخلية والق�ضاء العراقي‬ ‫يف ظ��اه��رة الت�سول ا�ضافت ال�سيدة با�سمة‬ ‫«ان��ه مهم كون ظاهرة الت�سول �صارت ترتبط‬ ‫ب�شبكات منظمة تقوم بادارة املت�سولني وتنظيم‬ ‫عملهم وبا�ستغالل بع�ض املعاقني واحلاالت‬ ‫املر�ضية وال�ن���س��اء واالط �ف��ال‪ ،‬وق��د مت ر�صد‬ ‫بع�ض هذه ال�شبكات والتعرف عليها يف الدورة‬ ‫ال�سابقة ملجل�س املحافظة‪ ،‬لكن االنتخابات‬ ‫اوقفت العمل ال��ذي �ستكمله ال��دورة احلالية‬ ‫لوقف عمليات خطف وا�ستغالل املتخلفني عقليا‬ ‫واالطفال والن�ساء»‪.‬‬

‫جدية من قبل‬ ‫الحاجة إلى تخطيط‬ ‫ووقفة ّ‬ ‫الدولة‬

‫الربملانية الدكتورة (�أ�شواق اجلاف) �أو�ضحت‬ ‫ا�سباب انت�شار ظ��اه��رة الت�سول قائلة « عدم‬ ‫توفر فر�صة عمل للعديد من معيلي العوائل‪،‬‬ ‫وف�ق��دان بع�ض الن�ساء واالط�ف��ال للمعيل مما‬ ‫يدفع الطفل ل�ترك املدر�سة واللجوء للت�سول‬ ‫الع��ال��ة عائلته‪ ،‬وم��ن ناحية اخ��رى هناك فئة‬ ‫اتخذت من الت�سول مهنة تعتا�ش عليها كونها‬ ‫و�سيلة �سهلة لك�سب املال»‪.‬‬ ‫وم ��ن واق ��ع ك��ون�ه��ا ع���ض��وا يف جل�ن��ة حقوق‬ ‫االن�سان يف الربملان قالت د‪ .‬ا�شواق انه «حلد‬ ‫االن مل نناق�ش م�س�ألة الت�سول يف جلنة حقوق‬ ‫االن�سان او يف جل�سات الربملان‪ ،‬لكنها نوق�شت‬ ‫بجل�سات غ�ير ر�سمية ب�ين اع���ض��اء مهتمني‬ ‫بالق�ضاء ع�ل��ى ه��ذه ال�ظ��اه��رة الي �ج��اد حلول‬ ‫عملية كت�شريع ق��ان��ون بالتعاون م��ع اللجنة‬ ‫القانونية وجلنة امل ��ر�أة واال� �س��رة والطفولة‬ ‫لو�ضع قانون واحد ي�أخذ بنظر االعتبار حاجة‬ ‫االيتام واالرام��ل واملعوقني اىل روات��ب حتى‬ ‫وان ك��ان��وا �ضمن عائلة واح ��دة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫ت�شريع للفئة االخ��رى التي يجب ان متنع من‬ ‫الت�سول»‪.‬‬ ‫وعن ت�أثري هذه الظاهرة على املجتمع و�سبل‬ ‫معاجلتها ا�ضافت الربملانية د‪ .‬ا�شواق بالقول‬ ‫«م��ن امل ��ؤك��د ه��ي ظ��اه��رة غ�ير ح�ضارية ومن‬ ‫ال�ضروري ان تتبنى الدولة نظاما الكرتونيا‬ ‫ينظم عملية �شمول الفئات التي تت�سول فعال‬ ‫ب�سبب احلاجة برواتب كافية ت�سد حاجتها‪،‬‬ ‫وب��ذل��ك ي�ت��م ال�سيطرة ع�ل��ى امل�ت��اج��ري��ن بهذه‬ ‫الظاهرة ومنعهم بالقوة‪ .‬ومن ناحية ت�أثريها‬ ‫ف�ه��ي تنعك�س �سلبيا ع�ل��ى ال��و��ض��ع النف�سي‬ ‫واالجتماعي للمجتمع‪ ،‬فاملر�أة التي تغيب عن‬ ‫بيتها للت�سول كيف �سرتبي جيال �صاحلا كونها‬ ‫ه��ي نف�سها �ستكون معر�ضة للتعب النف�سي‬ ‫واالهانة ورمبا ا�ستغالل البع�ض لها»‪.‬‬ ‫ودعت د‪ .‬اجلاف « دوائر الرعاية االجتماعية اىل‬ ‫اعادة النظر يف الت�شريعات وتوحيد العديد من‬ ‫القوانني التي توحد امليزانية مبا يهيئ و�ضعا‬ ‫ماديا للعائلة مينعها من النزول اىل ال�شارع‪،‬‬ ‫اي ان االمر بحاجة اىل تخطيط ووقفة جدية‬ ‫من ال�سلطتني الت�شريعية والتنفيذية للعمل معا‬ ‫اليجاد حل �سريع ملعاناة االرامل وااليتام التي‬ ‫زادت ب�سبب التفجريات واالعمال االرهابية‬ ‫مما جعلهم عر�ضة ال�ستغالل والت�سول»‪.‬‬

‫القوانين ّ‬ ‫الحالية غير مجدية‬

‫اوع� ��زت ال�برمل��ان �ي��ة ورئ�ي���س��ة منظمة امل ��راة‬ ‫وامل���س�ت�ق�ب��ل ال �ع��راق �ي��ة (د‪ .‬ن ��دى اجل �ب��وري)‬ ‫ظ��اه��رة الت�سول اىل «ال �ظ��روف ال�ت��ي م��ر بها‬ ‫البلد ابتدا ًء من حرب اخلليج االوىل واحل�صار‬ ‫االقت�صادي واالنهيار الذي ع�صف باملجتمع من‬ ‫جهة‪ ،‬ا�ضافة اىل حجم املعوقني والعاطلني عن‬ ‫العمل من جهة اخرى ما دفع بعوائل كثرية ان‬ ‫تكون حتت خط الفقر»‪ .‬وت�صنف د‪ .‬اجلبوري‬ ‫املت�سولني اىل جمموعتني»االوىل هي املغرر‬ ‫بها م��ن االط �ف��ال وذوي ال�ع��اه��ات والعجائز‬ ‫واملر�ضى حتت �ضغط احد افراد العائلة الذي‬ ‫يرتزق على ح�سابهم‪ .‬واملجموعة االخرى هي‬ ‫التي �صارت متتهن الت�سول لكرثة ما يدر عليهم‬ ‫من املال»‪.‬‬ ‫وذكرت د‪ .‬ندى ق�صة امر�أة عجوز كانت احدى‬ ‫مري�ضاتها اثناء خدمتها كاخ�صائية يف مدينة‬ ‫ال�ط��ب‪ ،‬وك��ان��ت ت��دخ��ل يف االج�ن�ح��ة اخلا�صة‬

‫وتدفع لالطباء ب�سخاء وتغدق الهدايا الثمينة‬ ‫من الذهب على من حولها لنكت�شف انها تت�سول‬ ‫ب��ال���س��اح��ات ال �ع��ام��ة وان �ه��ا ذه �ب��ت اىل احلج‬ ‫والعمرة عدة مرات»‪.‬‬ ‫اما عن �سبب ازديادها يف الفرتة احلالية فتقول‬ ‫د‪ .‬اجلبوري «ب�سبب ح�صول اكرب هجرة داخلية‬ ‫�شهدها القرن وازدياد عدد العوائل بدون معيل‬ ‫وخا�صة االرامل ال�شابات حيث يعتربنها مهنة‬ ‫�شريفة مقارنة ب��ال��دع��ارة‪ ،‬ا�ضافة اىل ازدياد‬ ‫ن�سبة العنف يف املجتمع وال�ع�ن��ف اال�سري‬ ‫الذي دفع لهروب بع�ض الن�ساء واالطفال‪ ،‬كما‬ ‫ان انت�شار الع�صابات املتخ�ص�صة بهذا املجال‬ ‫ي��رج��ع اىل �ضعف اجل�ه��از االم�ن��ي وان�شغاله‬ ‫مب�ل�ف��ات اخ ��رى وع� ��زوف م�ن�ظ�م��ات املجتمع‬ ‫امل��دين عن العمل يف ه��ذا امل�ج��ال‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫الفقر ك�سبب رئي�س»‪.‬‬ ‫وع��ن احل�ل��ول التي ميكن ان ت�ضع ح��دا لهذه‬ ‫الظاهرة تقول الربملانية د‪ .‬ندى «يجب و�ضع‬ ‫ت�شريعات ملالحقة الع�صابات ومنع االجتار‬ ‫بالب�شر الذي مل يو�ضع قانون حتى االن ب�ش�أنه‬ ‫رغم اعداده قبل �سنتني من قبل فريق من خرباء‬ ‫ع��راق�ي�ين‪ ،‬ا�ضافة اىل � �ض��رورة اق ��رار قانون‬ ‫ال�ضمان االج�ت�م��اع��ي لغري العاملني يرافقه‬ ‫برنامج ت�أهيل اليجاد فر�صة عمل �شريفة كما‬ ‫هو احل��ال يف ال��دول املتقدمة خ�صو�صا وان‬ ‫ق��وان�ين �شبكة ال��رع��اي��ة االجتماعية ودائ ��رة‬ ‫امل��ر�أة ووزارة العمل وال�ش�ؤون االجتماعية‬ ‫ه��ي غ�ير جم��دي��ة ف��ى بلد نفطي مثل العراق‪،‬‬ ‫وان امل �ح��اوالت ب�ه��ذا ال���ش��أن م��ازال��ت فردية»‬ ‫وت��دع��و اىل «� �ض��رورة و��ض��ع ب��رن��ام��ج وطني‬ ‫جتتمع عليه احلكومة وجمل�س النواب للحد‬ ‫من الفقر وتوفري دور كافية اليواء املت�سولني»‪.‬‬ ‫واختتمت د‪ .‬اجل�ب��وري حديثتها بالقول «ان‬ ‫هذه الظاهرة موجعة واننا ك�سيا�سيني ن�شعر‬ ‫بتق�صرينا جت��اه فئة ال�ف�ق��راء ال��ذي��ن �صاروا‬ ‫�ضحية للت�سول»‪.‬‬

‫بيئة خصبة للجريمة واإلرهاب‬

‫حكمت املياحي ا�ستاذ يف اجلامعة امل�ستن�صرية‬ ‫ومدير املركز العراقي لدرا�سات حقوق االن�سان‬ ‫دع��ا «اجل �ه��ات ذات العالقة اىل مكافحة هذه‬ ‫الظاهرة ب�شيء م��ن احل��زم وال�صرامة النها‬ ‫ب ��د�أت جت�ت��اح ا� �س��واق و� �ش��وارع البلد وهي‬ ‫تعك�س انطباعات �سيئة عن البلد» مبينا «انه‬ ‫يوجد بع�ض املت�سولني الذين هم فقراء فعال‬ ‫وبحاجة اىل املال لكن يوجد اي�ضا بينهم من‬ ‫يحتال لك�سب املال»‪.‬‬ ‫وعن دور منظمات املجتمع املدين كونه نا�شطا‬ ‫يف جمال حقوق االن�سان قال املياحي‪:‬‬ ‫ هناك العديد من منظمات املجتمع املدين التي‬‫عملت على احلد من ظاهرة الت�سول من خالل‬ ‫برامج عديدة قدمت خدمات وفر�ص عمل للذين‬ ‫جل��ؤوا للت�سول لعدم توفر فر�ص عمل ومنها‬ ‫املركز العراقي لدرا�سات حقوق الإن�سان الذي‬ ‫نفذ برناجما حول اعادة الطلبة املت�سربني من‬ ‫امل��دار���س �إىل مدار�سهم بعد معرفة اال�سباب‬ ‫التي دفعتهم اىل هذا العمل وتوفري فر�ص عمل‬ ‫لآبائهم ليتمكنوا من اعالة ا�سرة‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ال�سيد امل�ي��اح��ي ب��ان «امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية متمثلة ب��وزارة العمل وال�ش�ؤون‬ ‫االج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة م �ن �ح��ت روات�� � ��ب للعاطلني‬ ‫والعاجزين للحد من ظاهرة الت�سول من خالل‬ ‫�شبكة احلماية لكنها �ضئيلة فما زال الكثري من‬ ‫الأرامل والعاطلني مل يح�صلوا على فر�ص عمل‬ ‫او معونات مالية لفتح م�شروع ب�سيط واعالة‬ ‫عائلة»‪.‬‬ ‫ومن حيث ت�أثريها على املجتمع ي�شري املياحي‬ ‫اىل ان «باحثني اجتماعيني ي��رون �أن مكمن‬ ‫اخلطر يف ظاهرة الت�سول التي ا�ستفحلت يف‬ ‫املجتمع العراقي‪ ،‬هي ان�خ��راط االط�ف��ال فيها‬ ‫ونزولهم اىل ال�شوارع تاركني مقاعد الدرا�سة‬ ‫مم��ا خلق جيال م��ن الأم �ي�ين واجل�ه�ل��ة ي�شكل‬ ‫ع�ثرة يف طريق التقدم والتطورا�ضافة اىل‬ ‫كونهم �أر�ضية خ�صبة للجرمية واالره��اب الن‬ ‫معظمهم م�ستعد للعمل يف اي جم��ال مقابل‬ ‫املال‪ ،‬خ�صو�صا و�أن م�سحا اجري لل�شحاذين‬ ‫ثبت ان اكرثهم من املهجرين او ممن تركوا‬ ‫حمافظاتهم لقلة فر�ص العمل»‪.‬‬ ‫وي��رى املياحي ب��ان معاجلة ظ��اه��رة الت�سول‬ ‫تتم من خالل «تكاتف املجتمع ب�أكمله ملناه�ضة‬ ‫الت�سول بداية من حل ق�ضية �أطفال ال�شوارع‬ ‫ورعايتهم‪ ،‬واالهتمام بالتعليم‪ ،‬والبدء بعملية‬ ‫توعية �شعبية بخطورة هذه الظاهرة واعادة‬ ‫تر�سيخ الهوية العراقية‪ ،‬وف�سح املجال لتطوير‬ ‫م��واه��ب االط �ف��ال وتنمية ث�ق��اف��ات�ه��م‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل التعاون بني ال��وزارات واملنظمات ب�شكل‬ ‫فاعل»‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ثقـافـة‬

‫أص����������������������������داف‬ ‫ّ‬

‫ّ‬

‫ع��������ادل ال����ه����اش����م����ي ال��������ذي ع���ل���م���ن���ي درس�����ا‬ ‫ول��ي��د ال��زب��ي��دي‬

‫ال انسى واحدا من اهم الدروس في‬ ‫اخالقيات مهنة الكتابة الذي تلقيته‬ ‫من المبدع الكبير االستاذ عادل‬ ‫الهاشمي الذي رحل عن هذه الدنيا‬ ‫قبل ايام ‪ ،‬كنت في الدراسة الثانوية‬ ‫باالعدادية المركزية ببغداد وهي‬ ‫من اشهر واهم المدارس الثانوية‬ ‫بالعراق‪ ،‬وقد بدأت الكتابة في بعض‬ ‫الصحف في وقت مبكر‬

‫ويف احد االي��ام ق�صدت جملة الف‬ ‫ب ��اء ب��ال �ب��اب امل �ع �ظ��م‪ ،‬دل �ف��ت غرفة‬ ‫اال�ستاذ عادل الها�شمي وكان رئي�سا‬ ‫لق�سم الفن واملو�سيقى‪ ،‬و�سبق �أن‬ ‫ن�شر يل مقالني‪،‬كما ن�شر يل املبدع‬ ‫عادل كامل ق�صة ق�صرية‪ ،‬ومل يكن‬ ‫الن�شر يف ال��ف ب��اء ب��االم��ر الهني‪،‬‬ ‫�إال �أنهما �شجعاين كثريا‪،‬و�أعتقدت‬ ‫�أن ال �ه��ا� �ش �م��ي � �س �ي �ف��رح مبقايل‬ ‫اجل��دي��د‪،‬ال��ذي ت�ضمن هجوما من‬ ‫قبلي (تلميذ الثانوية ) على امللحن‬ ‫الكبري حممد عبد الوهاب‪،‬وكنت‬ ‫واق�ع��ا يف ذل��ك ال��وق��ت حت��ت �سحر‬ ‫ه �ج �م��ات ال���س�ي��ا��س�ي�ين ع �ل��ى عبد‬ ‫ال��وه��اب‪ ،‬بعد �أن منحه الرئي�س‬ ‫امل���ص��ري ال��راح��ل ان ��ور ال�سادات‬ ‫رتبة لواء تكرميا له ‪،‬وكان ال�سادات‬ ‫واق�ع��ا حت��ت هجمات اجلميع بعد‬ ‫زي��ارت��ه للقد�س اواخ��ر �سبعينيات‬ ‫القرن املا�ضي‪،‬فما كان من ح�ضرتنا‪،‬‬ ‫�إال �إح�ضار الورقة واجللو�س اىل‬ ‫ط��اول��ة يف مقهى البلدية ب�ساحة‬ ‫امليدان بقلب بغداد‪،‬و�أ�شن هجوما‬ ‫غ�ي�ر م �� �س �ب��وق ع��ل��ى حم��م��د عبد‬ ‫الوهاب‪،‬وما �أن انتهيت من كتابة‬ ‫املقال‪ ،‬الذي ت�صورت �أن احتفالية‬ ‫� �س �ت �ح �� �ص��ل يف غ ��رف ��ة اال�� �س� �ت ��اذ‬ ‫الها�شمي بعد ان يقر�أ املقال‪،‬حملت‬

‫نف�سي م�سرعا اىل املجلة التي ال‬ ‫تبعد كثريا عن امليدان‪.‬‬ ‫مل ي�ك�م��ل ال�ه��ا��ش�م��ي ق� ��راءة املقال‬ ‫‪،‬اك�ت�ف��ى ب�أ�سطر ع��دة ورم��اين‬ ‫بنظرة حادة ‪�،‬صمت لربهة‬ ‫‪،‬مل افهم �شيئا من نظرته‬ ‫‪�،‬إال �أن��ن��ي ا�ستطيع‬ ‫اجلزم بانها ال حتمل‬ ‫�شيئا من الرتحاب‬ ‫او االحتفالية التي‬ ‫تخيلتها ‪ ،‬فجا ة‬ ‫�س�ألني ب�صوت‬ ‫رخ �ي��م �إذا كنت‬ ‫اعرف من هو عبد‬ ‫ا لو ها ب ‪� ،‬أ جبته‬ ‫ب�� �ث�� �ق� ��ة ع���ال� �ي���ة‬ ‫وع �ل��ى ال �ف��ور‪�،‬أن��ه‬ ‫م � �ل � �ح� ��ن م� ��� �ص ��ري‬ ‫م � � � � �ع� � � � ��روف‪،‬واردت‬ ‫�أن �أك��م��ل ك�لام��ي وقبل‬ ‫�أن اف���س��ر ه��ديف م��ن كتابة‬ ‫امل� �ق ��ال‪،‬ق ��ال‪�،‬أن� ��� �ص� �ح ��ك �أن ال‬ ‫ت�ستعجل �إ�صدار االحكام‪،‬ومل اكن‬ ‫اتخيل �شخ�صا واح��دا يف العراق‬ ‫وال ��وط ��ن ال �ع��رب��ي ‪،‬ي���س�ت�ط�ي��ع �أن‬ ‫يتحدث بايجابية عن عبد الوهاب‬ ‫ب�سبب موقفه امل�ساند للرئي�س انور‬ ‫ال�سادات ‪،‬وكان العراق قد اخذ على‬

‫ّ‬ ‫حدائق من نور‪ :‬قصائد تتعلم المشي‬ ‫باتجاه المشروع الشعري الواعد‬ ‫يلتفت اغلبية الشعراء الى الطفولة بعد ان تغيب عن واقعهم وتتحول الى ذكريات بعيدة وبعد ان تفصلهم‬ ‫عن الطفولة سنوات كثيرة ربما افقدت لدى البعض منهم الكثير من مالمحها وخصائص ايامها ولعل هناك‬ ‫من يحاول ترميم طفولته التي تعرضت للتشظي والخراب والتالشي باستعارة طفولة من اآلخرين او تخيل‬ ‫نفسه وكأنه قد عاد الى طفولته وانه ال يختلف عن االطفال اآلخرين كما ان هناك من تسعفه مخيلته الن يكتب‬ ‫لالطفال ما ينسجم مع اعمارهم وتجاربهم وما يتوافق مع رغباتهم‪.‬‬ ‫رزاق ابراهيم حسن‬

‫ولعل ن��ور ليث اك��رم قد ق��ر�أت ه ��ؤالء ال�شعراء‬ ‫واالدباء الذين كتبوا ق�صائد وق�ص�ص ومقاالت‬ ‫موجهة لالطفال ولكنها يف جمموعتها (حدائق‬ ‫ن��ور‪ :‬ق�صائد تتعلم امل�شي) مل تكتب ما ي�شابه‬ ‫او يقلد كتابات ه�ؤالء ال�شعراء واالدباء وامنا‬ ‫كتبت ما يعرب عن طفولتها ملتقطة من هذه‬ ‫الطفولة ا�سئلة وحكايات و�صورا وعالقات ال‬ ‫تنتمي لغريها‪ ،‬وذلك ال يعني ان هذه املجموعة‬ ‫تفقد اي��ة عالقة بالكبار فهم م��وج��ودون يف‬ ‫الكثري من ق�صائد نور ولكن من خالل عيون‬ ‫الطفلة نور ليث اكرم ومن خالل ت�صوراتها‬ ‫الطفولية اذ انها من مواليد ‪ 2003‬وذات‬ ‫متابعة للمجالت وبرامج االطفال وكتبت‬ ‫ق�صائد جمموعتها ويف التا�سعة من العمر‬ ‫ومن اال�سئلة على الكبار يف عيون نور‬ ‫ق�صيدة بعنوان (الفقراء) وه��ي جتمع‬ ‫ب�ين امن��اط وا�شخا�ص م��ن كبار ال�سن‬ ‫وبني ما هو حميم ال�صلة بنور وغريب‬ ‫عنها اذ تقول فيها‪:‬‬ ‫ا�شاهد احيانا يف ال�سوق‬ ‫فقراء‬ ‫فاقول المي‪ :‬اعطني نقود ًا‬ ‫ثم تعطيني وا�سلمها اىل الفقراء‬ ‫يوما‪ :‬يف رم�ضان‬ ‫دقت الباب فتاة وامها‬ ‫قالوا‪ :‬نحن فقراء ونريد م�ساعدة‬ ‫اعطيتهم نقود ًا و�شكروين‬ ‫وتك�شف ه��ذه الق�صيدة م��ا ميكن تعميمه على‬ ‫الق�صائد االخرى فنور ال تكتب لتلعب ومن اجل‬ ‫التنفي�س عن رغبات معينة وامنا تكتب برباءة‬ ‫االطفال تعبريا عن قيم اخالقية واجتماعية �سامية‬ ‫وحتى يف كتابتها عن اال�شخا�ص القريبني منها ال‬

‫تكتب عنهم بدافع القراءة‬ ‫واحلب فقط وامنا النهم ي�ستحقون ذلك‬ ‫قرابة وحب ًا وخلق ًا اذ تقول يف ق�صيدتها (�صديق‬ ‫العمر كله‪..‬كله)‪:‬‬ ‫جدي‬ ‫�صديق العمر كله‬ ‫انا احبه‬ ‫علمني ال�صرب‬ ‫وعلمني كل �شيء ال اعرفه‬

‫جدي حبيبي‬ ‫احبه النه اف�ضل جد‬ ‫يف العامل‬ ‫ول�ك��ن ن��ور ال تكر�س ق�صائدها‬ ‫للعالقة م��ع ال�ك�ب��ار ف�ق��ط ب��ل ان‬ ‫هناك ق�صائد تتناول حاالت نف�سية‬ ‫طفولية تطرح نف�سها كما هي دون‬ ‫ت�سويغ ودون ا�سباب وانها حاالت‬ ‫تبحث عن احلرية والفرح‪:‬‬ ‫يف يوم من االيام‬ ‫قفزت من التلة‬ ‫كان وردا عطرا‬ ‫وكانت االحزان تذهب‬ ‫بعيدا ‪..‬بعيدا جدا جدا‬ ‫كنت اكون‬ ‫يف مكان لن ا�شعر به ابدا‬ ‫وكانت االحزان‬ ‫ت�أتي قريبة جدا‬ ‫وتقول يف ق�صيدة اخرى‪:‬‬ ‫عندما اكون يف مكان �آمن‬ ‫ا�شعر اين مرتاحة‬ ‫وال �ضيق عندي‪ ..‬ابد ًا‬ ‫ابد ًا‬ ‫اكون فرحة‬ ‫وال حزن �شديد‬ ‫عندي‬ ‫لو كانت نور كبرية ال�سن ل�صح القول ان الورد‬ ‫العطر واملكان الآم��ن يرمز اىل احلرية والفرح‬ ‫ولكن ن��ور يف التا�سعة م��ن عمرها ومثل هذه‬ ‫الرموز ذات ابعاد ثقافية وتاريخية ولكن لل�شعر‬ ‫موقعا يف الالوعي في�ستخدم ال�شاعر مفردات‬ ‫يح�سب انها ب�سيطة وحم��دودة ال��دالل��ة ولكنها‬

‫عاتقه م�س�ؤولية الت�صدي لزيارة‬ ‫ال�سادات‬

‫‪،‬وان�� �ع�� �ق� ��د‬ ‫ل��ل��ق��د���س‬ ‫احد ا�شهر م�ؤمترات القمة العربية‬ ‫يف ب� � �غ � ��داد‪،‬ومت ن �ق��ل املنظمات‬ ‫واالحتادات العربية من القاهرة اىل‬ ‫العراق وبع�ض الدول العربية‪،‬كما‬

‫ان �صحف العراق والدول العربية‬ ‫االخ��رى مل تخل يوما من الهجوم‬ ‫ع �ل��ى ال� ��� �س ��ادات وك���ل م ��ن وقفوا‬ ‫م �ع��ه‪�،‬إال �أن �ن��ي ت �ف��اج ��أت باال�ستاذ‬ ‫الها�شمي ي �ق��ول يل دون ان‬ ‫يخف�ض �صوته‪�،‬سريحل‬ ‫جميع ال�سيا�سيني اجياال‬ ‫ب��ع��د اج� �ي���ال ويبقى‬ ‫�إبداع (اال�ستاذ الكبري‬ ‫واملبدع الفذ ا�ستاذنا‬ ‫جميعا الكبري حممد‬ ‫عبد الوهاب)‪.‬‬ ‫ال �أع� � � � ��رف ك �ي��ف‬ ‫اح� � � � � ��دد ط� �ب� �ي� �ع ��ة‬ ‫م �� �ش��اع��ري يف تلك‬ ‫ال�ل�ح�ظ��ة �إزاء هذه‬ ‫ال�صدمة الكبرية ويف‬ ‫م �ق��دم �ت �ه��ا ان م �ق��ايل‬ ‫ل��ن يتم ن�شره‪،‬كما �أنني‬ ‫ا��س�ت�م��ع �إىل راي خمالف‬ ‫ل�ك��ل م��ا ه��و م��ت��داول يف تلك‬ ‫االي� � ��ام‪،‬مل ي�ترك �ن��ي ا���ش��رد طويال‬ ‫و�سط ام��واج كثيفة تتقاذفني يف‬ ‫تلك اللحظات‪،‬فاطلق كلماته بحكمة‬ ‫ا�ستاذ ور�ؤي��ة ان�سان يحمل ق�ضية‬ ‫االبداع يف داخله‪،‬قال يل هل تعرف‬ ‫ك��م ع��دد امللحنني يف ال�ع��امل الذين‬ ‫اقتب�سوا او ��س��رق��وا م��ن االعمال‬

‫االبداعية ملحمد عبد الوهاب‪،‬ا�ستمر‬ ‫يف ح��دي �ث��ه الن���ه ي��ع��رف جوابي‬ ‫م�سبقا‪،‬و�أنني ال اع��رف �شيئا من‬ ‫جواهر عبد ال��وه��اب التي تنت�شر‬ ‫يف خمتلف ارج� ��اء ال� �ع ��امل‪�،‬أردف‬ ‫ب�ه��دوء قائال ‪ ،‬انها ال حت�صى وال‬ ‫تعد وذكر ا�سماء مللحنني عامليني ال‬ ‫اتذكر ا�سماءهم‪ ،‬قال انهم اقتب�سوا‬ ‫او تاثروا او �سرقوا من احلان عبد‬ ‫الوهاب‪،‬وبعد ك�لام عميق وم�ؤثر‬ ‫وان� ��ا ا� �س �ت �م��ع ب �ك��ل ادب مم ��زوج‬ ‫بخجل عميق‪�،‬س�ألني لك القرار‪� ،‬إذا‬ ‫تريد ن�شر املقال �سرتاه يف العدد‬ ‫القادم على �صفحات املجلة‪،‬وخ�شية‬ ‫�أن اوافق �أ�ضاف او ترغب بتمزيق‬ ‫ال ��ورق ��ة االن‪���،‬ش��ع��رت ان ��ه اق�ت�رح‬ ‫الطريق ال��ذي �أ�ستطيع �أن �أتنف�س‬ ‫فيه ال�صعداء‪،‬حاولت �أن اتظاهر‬ ‫ب ��أن �ن��ي م �ت �م��ا� �س��ك‪�،‬أخ��ذت امل �ق��ال‬ ‫وم��زق �ت��ه �أم��ام��ه ورم �ي �ت��ه يف �سلة‬ ‫املهمالت‪�،‬شكرته كثريا و�سارع اىل‬ ‫تغيري املو�ضوع و�سالني عن جديد‬ ‫ق���ص���ص��ي وم �ق��االت��ي االدب� �ي ��ة‪،‬يف‬ ‫ن�صيحة وا�ضحة ان ال �أطرق حيزا‬ ‫ال افهم فيه وال امتلك معلومات عنه‪.‬‬ ‫منذ تلك ال�صفعة املباركة والرائعة‬ ‫ال �ت��ي وج�ه�ه��ا يل اال� �س �ت��اذ الكبري‬ ‫املبدع الراحل عادل الها�شمي‪،‬وانا‬

‫ادقق يف كل موقف ا�ضمنه كتاباتي‬ ‫‪،‬و�أح��ر���ص على ع��دم اخل��و���ض يف‬ ‫نهر ال �أعرف العوم فيه‪.‬‬ ‫تابعت بعد ذل��ك م��واق��ف اال�ستاذ‬ ‫الها�شمي يف الفن واداء املطربني‬ ‫وت �ق��ومي��ه ل�ه��م‪،‬ف�ل��م �أج� ��ده �إال ذلك‬ ‫ال�صوت الثابت ب��ال��ر�ؤي��ة الدقيقة‬ ‫واجل��راة غري امل�سبوقة‪،‬وبالتاكيد‬ ‫�أع �ط��ى درو� �س��ا للكثريين ‪،‬فاثمر‬ ‫ب� ��ذره ن�ب�ت��ا ن ��اف� �ع ��ا‪،‬ودر�أ اخطارا‬ ‫ك �ث�يرة‪،‬ي �ت �� �ص��ور ا� �ص �ح��اب �ه��ا انها‬ ‫فتوح ال مثيل لها‪،‬كما ت�صورت انا‬ ‫ذلك قبل ان يوجه يل اروع �صفعة‬ ‫‪،‬لأ�ضع م�سطرة خا�صة لكل ما اكتب‬ ‫و�أفكر اي�ضا‪.‬‬ ‫اجل�م�ي��ع ي �ع��رف��ون اال� �س �ت��اذ ع��ادل‬ ‫الها�شمي ب�صرامته وعدم خ�ضوعه‬ ‫الية قوة او �إغراء فحافظ على �أمانة‬ ‫االبداع طيلة عقود من الزمان‪،‬رحمه‬ ‫ال �ل��ه ف�ق��د ��ص��ح ت�شخي�صه وغ��ادر‬ ‫الكثري م��ن ال�سيا�سيني وانطوت‬ ‫�صفحاتهم‪ ،‬يف حني بقي و�سيبقى‬ ‫�إب��داع عبد ال��وه��اب و��س��واه‪ ،‬ومن‬ ‫بينهم �إب � ��داع ال ��راح ��ل ق�ب��ل اي��ام‬ ‫اال�ستاذ الكبري عادل الها�شمي‪.‬‬ ‫كاتب عراقي‬

‫‪Wzbidy@yahoo.com‬‬

‫أخ�����ط�����ـ�����ـ�����ـ�����ـ�����ـ�����ـ�����اء‬

‫ت�صلح ان ت�ك��ون رم ��وزا وان ت�ك��ون م�شحونة‬ ‫بدالالت اعمق بكثري من ظاهرها‪.‬‬ ‫ون��ور ا��ض��اف��ة اىل ذل��ك متلك �شيئا م��ن اعتداد‬ ‫ال�شاعر بنف�سه فجميع ق�صائدها مكتوبة ب�ضمري‬ ‫املتكلم وك�أنها تريد ان ت�ؤكد ان ه��ذه الق�صائد‬ ‫لها ولي�ست لغريها وانها م�ستمدة من حياتها‬ ‫ومن عالقتها مع النا�س واال�شياء ومن احلاالت‬ ‫النف�سية اخلا�صة بها‪.‬‬ ‫وبرغم �صغر �سن نور فان بع�ض ق�صائدها ت�شري‬ ‫اىل خربة �شعرية فنية هي من �سمات ال�شعراء‬ ‫الذين قطعوا �سنوات يف ق��راءة وكتابة ال�شعر‬ ‫فالعنوان يتم اخ�ت�ي��اره مب��ا يعرب ع��ن حمتوى‬ ‫الق�صيدة وع��ن طبيعة امل��و��ض��وع وميكنك ان‬ ‫تت�أكد من وجود عالقة حميمة بني هذه العناوين‬ ‫ومتون الق�صائد مثل (�صديق العمر كله ‪ ..‬كله)‬ ‫و(ه��واء ب��ارد) و(الفرحة وال�ضيق) و(حديقة‬ ‫االحالم) و(اماكن) و(ال�س�ؤال) ‪ ..‬الخ‪.‬‬ ‫ويتفق اغلبية النقاد على ان النهاية املفتوحة‬ ‫يف ال�شعر والق�صة اف�ضل واك�ثر غنى وقابلية‬ ‫للت�أويل من النهاية املغلقة او املحدودة او التي‬ ‫تكون خامتة نهائية لل�سياق ويف ق�صائد نور‬ ‫نهايات مفتوحة وهذا منوذج لها‪:‬‬ ‫فتاة ا�سمها ندى‬ ‫كانت جميلة‬ ‫�شعرها ا�سود المع‬ ‫وعيناها خ�ضراوان جميلتان جدا‬ ‫كانت يف غرفتها‬ ‫تطلي اظافرها بلون احمر فاحت‬ ‫غد ًا عيد ميالدها‬ ‫نامت ندى‬ ‫يف ال�صباح مل تعرف ان والديها‬ ‫لديهما مفاج�أة وعندما ذهبت اىل غرفة النوم‬ ‫فوجئت بالنهاية‬ ‫و�سواء ق�صدت ن��ور ذل��ك او مل تق�صد ف��ان هذه‬ ‫اجل��وان��ب ت�شري اىل �شاعرية مبكرة وال�شاعر‬ ‫يف بداياته يكون اكرث ا�ستقباال ملا هو كامن يف‬ ‫ال وعيه وملا ي�شكل مفاج�أة له ولغريه ويعزز من‬ ‫ذلك عندما يكون ال�شاعر طفال بعمر ت�سع �سنوات‬ ‫ولكل ذلك والن نور اختارت ان تكون وا�ضحة‬ ‫وبعيدة عن التعقيد وان ت�ضع لق�صائدها اهدافا‬ ‫وقيما �سامية فانها قد و�ضعت اقدامها على طريق‬ ‫ال�شعر وجعلت من (حدائق نور‪ :‬ق�صائد تتعلم‬ ‫امل�شي) املجموعة االوىل لها‪.‬‬

‫بريق لجوج‬ ‫يؤرق احداقي‬ ‫وانوح بظلمة‬ ‫اوراقي البيض‬ ‫يشعل ّفي قرار الروح‬ ‫آ ه يا شجني‬ ‫من يغرف بحرا‬ ‫ليطفئ اوزاري‬ ‫ويطلقني للريح هدايا‬ ‫فاجنحتي شمع‬ ‫كرقة اخطائي‬ ‫يتلفع فيها الخلق‬ ‫***‬ ‫الطقس‬ ‫اعمى‬ ‫واطياف الحدائق‬ ‫نسيج من حريق‬ ‫َالب َرد السماوي‬ ‫سقط البرادة‬ ‫فاحتفلي‬ ‫يانار بالدماء‬ ‫واوقدي عشب الطريق‬ ‫فها نحن‬ ‫نسينا االخضرار‬

‫اطل على‬ ‫االنوار‬ ‫شارع‬ ‫السعدون‬ ‫غاف‬ ‫على كتف‬ ‫الطين‬ ‫والمنبطحون‬ ‫على ساقية‬ ‫الخمر‬ ‫يتساءلون‬ ‫عن‬ ‫قبضة من نساء الليل‬ ‫والشاعر الجريح‬ ‫مازال يغني‬ ‫بال عزف‬ ‫يعلكه السكون‬ ‫يعلكه الجنون‬ ‫وانا‬ ‫اغنيتي‬ ‫ملح‬ ‫يؤرق الجفون‪.....‬‬

‫كرم األعرجي‬

‫***‬ ‫من شرفات‬ ‫الليل‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ع������ت������م������ة ال�������س�������ي�������اس�������ة وف��������������ض��������������اءات ال������ث������ق������اف������ة‬

‫حسين علي الحمداني‬

‫إذا فشلت السياسة في صنع شيء من‬ ‫اإلبداع في العراق منذ عام ‪ 2003‬وحتى‬ ‫يومنا هذا ‪ ،‬فإن الثقافة العراقية تمكنت‬ ‫من أن تصنع حراكًا كبيرًا في المجتمع‬ ‫العراقي في السنوات األخيرة ‪ ،‬وأبرز ما‬ ‫تمكنت من صنعه هو أن تجعل المثقف‬ ‫العراقي نقيضا للسياسي في كل شيء‪،‬‬ ‫وهذا إن دل على شيء فإنما يدلل على‬ ‫إن هنالك جيال من المثقفين العراقيين‬ ‫استطاع أن يشكل مشهدًا ثقافيًا بعيدًا‬ ‫جدًا عن التبعية للمشهد السياسي أو‬ ‫مكمال له ‪.‬‬ ‫ً‬

‫م�شهدان يف العراق ميكن لأي متابع‬ ‫دق�ي��ق �أن ي�ك�ت���ش�ف�ه�م��ا‪،‬الأول امل�شهد‬ ‫ال�سيا�سي الغارق يف العتمة والباحث‬ ‫دائ �م � ًا ع��ن �أزم���ات وت��واف �ق��ات‪ ،‬حتى‬

‫باتت ثنائية الأزم��ة والتوافق ال�سكة‬ ‫التي ت�سري عليها ال�سيا�سة يف العراق‬ ‫والتي عادة ما تقود للتخندق ال�ضيق‬ ‫جد ًا ‪.‬‬

‫امل�شهد ال �ث��اين‪،‬ه��و امل�شهد الثقايف‬ ‫الذي يختلف متام ًا عن ال�سيا�سي‪،‬ففي‬ ‫امل�شهد الثقايف جتد احلراك م�ستمرا‬ ‫ويتنقل بني امل��دن العراقية ‪ ،‬ما بني‬

‫وا�سط ومهرجانها ال�شعري والب�صرة‬ ‫وم �ل �ت �ق��ى ال� ��رواي� ��ة الت�أ�سي�سي‪،‬‬ ‫ث ��م م �ه��رج��ان ب� �غ ��داد ال�سينمائي‪،‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �ع ��دادات ال �ن �ج��ف لأن تكون‬ ‫عا�صمة الثقافة مطلع ال�ع��ام املقبل‪،‬‬ ‫و�صوال ل�شمايل الوطن والعرو�ض‬ ‫امل�سرحية وال�سينمائية‪ ،‬وا�صبوحات‬ ‫اجلمعة ‪ ،‬و�أم�سيات الأربعاء املنت�شرة‬ ‫يف �أغلب مدن العراق‪ ،‬بل يتعدى هذا‬ ‫احل��راك حدود الوطن لنجد �أم�سيات‬ ‫ث �ق��اف �ي��ة ع��راق �ي��ة يف �أورب� � ��ا ت�شكل‬ ‫مبجملها احلالة ال�صحية وال�صحيحة‬ ‫التي و�صل �إليها املثقف العراقي يف‬ ‫الوقت احلا�ضر ‪ ،‬وبالتايل جند غياب‬ ‫التخندقات ال�ضيقة ‪.‬‬ ‫ه� ��ذا ي �ج �ع �ل �ن��ا ن� �ق ��ول ب� � ��أن الثقافة‬ ‫يف ال� �ع ��راق مل ت �ع��د يف ب �ي��ت طاعة‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬فاملثقف العراقي الآن ال‬ ‫ميثل �إال ان�ت�م��اءه ال�ث�ق��ايف وهويته‬ ‫الثقافية وال ميكن �أن يكون جزءا من‬ ‫�أزمة وجزءا من توافق‪.‬‬ ‫امل �� �ش �ه��دان‪،‬ال �� �س �ي��ا� �س��ي وال �ث �ق��ايف‬ ‫لهما �أ�سبابهما‪،‬فالأول ت�ق��وده نخب‬ ‫�سيا�سية ت�سعى دائما لت�سقيط الطرف‬

‫الآخر ب�أي �شكل من الأ�شكال مبوجب‬ ‫مقت�ضيات اللعبة ال�سيا�سية ذاتها‬ ‫‪ ،‬بينما يف امل���ش�ه��د ال �ث �ق��ايف تكون‬ ‫ال �� �ص��ورة م �غ��اي��رة مت��ام�� ًا‪ ،‬فالقا�ص‬ ‫وال���روائ���ي ال ي�ك�ت�م��ل ح �� �ض��وره �إال‬ ‫مب�����ش��ارك��ة امل��و� �س �ي �ق��ي وال ��ر�� �س ��ام‬ ‫وال�شاعر والناقد والقارئ اجليد الذي‬ ‫مثل البارومرت ي�ؤكد النجاح ‪.‬‬ ‫يف امل�شهد ال�سيا�سي دائم ًا ثمة �أزمة‬ ‫رمب ��ا تفر�ضها م �� �س��ارات ال�سيا�سة‬ ‫نف�سها‪،‬ويف امل�شهد ال�ث�ق��ايف هنالك‬ ‫دائ� �م� � ًا �إب� � ��داع ه ��و حم���ص�ل��ة جهود‬ ‫طويلة‪ .‬يف امل�شهد ال�سيا�سي تتكد�س‬ ‫الكامريات باحثة عن وج��ه خ��ال من‬ ‫تقا�سيم الفرح وتنتظر منه �أن يعلن‬ ‫ما يجعل الف�ضائيات ت�ستعجل كلمة‬ ‫(ع��اج��ل) لكي ترتزق من ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫بينما جند يف امل�شهد الثقايف كامريا‬ ‫واحدة قد تكون كامريا املثقف نف�سه‬ ‫جلبها معه ليوثق حلظة تنا�ست فيها‬ ‫الف�ضائيات ه��ذا احل��دث رغ��م توجيه‬ ‫�أكرث من دعوة لها ‪.‬‬ ‫وم ��ع ه ��ذا ف� ��إن ه ��ذا ه��و ال�صحيح‪،‬‬ ‫فاملثقف العراقي الآن لي�س �إبن ًا بار ًا‬

‫لل�سيا�سي وال �سيف ًا م�شرع ًا بيده كما‬ ‫ك��ان��وا يقولون يف العهد البائد ‪،‬بل‬ ‫�أحيان ًا كثرية يكون املثقف العراقي‬ ‫يف خ��ن��دق ب �ع �ي��د ج� ��د ًا ع ��ن خنادق‬ ‫ال�سيا�سي املتعددة ‪ ،‬لأن املثقف �أ�ص ًال‬ ‫حني يتخندق ال يكون مثقف ًا بل بوق ًا‬ ‫لل�سيا�سي �أو تابع ًا له‪.‬‬ ‫نحن الآن ن�صنع الثقافة ب���أنف�سنا‬ ‫ومننحها عناويننا نحن بعد �أن ظلت‬ ‫ع�ق��ود ًا طويلة ُت�صنع لنا وتعلب يف‬ ‫�أوام ��ر وتوجيهات وق��وال��ب �أحيان ًا‬ ‫كثرية تكون �أمام �أ�صغر من مقا�سات‬ ‫�إبداعنا �أو متناق�ضة معها وال تخدم‬ ‫� �س��وى ال���س�ي��ا��س��ي نف�سه ال���ذي ظل‬ ‫ينظر للثقافة على �إنها م�ؤ�س�سة من‬ ‫م��ؤ��س���س��ات��ه احل��زب �ي��ة �أو ممتلكاته‬ ‫اخلا�صة ‪ .‬ثقافتنا بخري لأنها حتررت‬ ‫ب�شكل كبري جد ًا من امل�شهد ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وجود م�شهد ثقايف غري مت�أثر بامل�شهد‬ ‫ال�سيا�سي يعني فيما يعنيه ب�أننا‬ ‫ن�ضع اخل�ط��وة ال�صحيحة باالجتاه‬ ‫ال�صحيح ‪ ،‬ومننح الثقافة العراقية‬ ‫�ألقها ال��ذي ك��اد بع�ضهم �أن يجعلها‬ ‫تفتقده يف مرحلة من املراحل ‪.‬‬


‫‪No. (134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫مواجهات ّ‬ ‫عربيـة ساخنة في صراع التصفيات اآلسيوية للمونديال البرازيلي‬

‫العراق يسعى للثأر من األردن والمعركة مفتوحة‬ ‫على مصراعيها في المجموعة الرابعة‬ ‫ب �ع��د �أن ح���س�م��ت االردن اليابان‬ ‫و�أوزب�ك���س�ت��ان بطاقاتها �إىل ال��دور‬ ‫النهائي احلا�سم من ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2014‬يف الربازيل يوم اجلمعة‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ت�أمل �ستة منتخبات �أخرى‬ ‫�أن حتذو حذوها والت�أهل �إىل الدور‬ ‫ال �ت��ايل يف نهاية اجل��ول��ة اخلام�سة‬ ‫قبل الأخ�يرة املقررة اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫ويحتاج منتخبا العراق وا�سرتاليا‬ ‫�إىل نقطة واح��دة حل�سم التاهل‪ ،‬يف‬ ‫�سيكون الفوز كافيا لكوريا اجلنوبية‬ ‫وق�ط��ر يف ال �ت ��أه��ل ع��ن جمموعتهما‬ ‫بغ�ض النظر عن باقي النتائج‪.‬‬ ‫يف ح��ال ُق �دّر لقطر �أن حت�سم بطاقة‬ ‫ال�ت��أه��ل‪ ،‬ف ��إن ه��ذا الأم��ر �سي�صب يف‬ ‫م�صلحة �إيران التي �ستكتفي بالتعادل‬ ‫م��ع �أن��دون �ي �� �س �ي��ا ال �ت��ي خ��رج��ت من‬ ‫ال�سباق‪ ،‬لكي تت�أهل �أي�ضا‪ .‬ي�ستطيع‬ ‫منتخب لبنان ح�سم ال�ت��اه��ل �أي�ضا‬ ‫�شرط �أن يفوز يف مباراته �ضد كوريا‬ ‫وت�خ���س��ر ال �ك��وي��ت �أم� ��ام الإم � ��ارات‪.‬‬ ‫و�إذا ��س��ارت الأم ��ر على ه��ذا النحو‬ ‫يف مباريات اليوم و�ضمنت خم�سة‬ ‫فرق هي العراق و�أ�سرتاليا و�إيران‬ ‫وقطر و(لبنان �أو كوريا اجلنوبية)‬ ‫‪� ،‬ستظل الأم � ��ور معلقة ف�ق��ط على‬ ‫مقعدين يف املرحلة النهائية وهو ما‬ ‫�سيح�سم من خالل اجلولة ال�ساد�سة‬ ‫الأخرية باملرحلة الثالثة والتي �ستقام‬ ‫مبارياتها يف ‪� 29‬شباط املقبل‪.‬‬ ‫وتت�سم ه��ذه اجل��ول��ة ب��وج��ود �أرب��ع‬ ‫م��واج�ه��ات عربية �ساخنة وحا�سمة‬ ‫يف �صراع الت�أهل للمرحلة النهائية‬ ‫حيث يلتقي املنتخب الأردين نظريه‬ ‫العراقي باملجموعة الأوىل وتلعب‬ ‫الكويت مع الإم ��ارات يف املجموعة‬ ‫الثانية ويحل املنتخب العماين �ضيفا‬ ‫على ال�سعودية باملجموعة الرابعة‬ ‫وترتب�ص قطر بجارتها البحرين يف‬ ‫املجموعة اخلام�سة‪.‬‬ ‫وحجز املنتخب الأردين مقعده يف‬ ‫املرحلة النهائية بجدارة تامة بعدما‬ ‫حقق بقيادة م��دي��ره الفني العراقي‬ ‫عدنان حمد الفوز يف جميع املباريات‬ ‫الأرب ��ع ال�ت��ي خا�ضها يف املجموعة‬ ‫الأوىل وهو ما مل يحققه �أي منتخب‬ ‫�آخر يف هذه املرحلة من الت�صفيات‪.‬‬ ‫لكن الفريق �سيواجه �أوال اختبارا‬ ‫يف غاية ال�صعوبة على ملعبه عندما‬ ‫ي�ست�ضيف منتخبنا با�ستاد "عمان"‬ ‫الدويل اليوم‪.‬‬ ‫وفجر املنتخب الأردين مفاج�أة كبرية‬ ‫بالفوز امل�ستحق ‪�/2‬صفر على نظريه‬ ‫العراقي يف عقر داره باجلولة الأوىل‬ ‫من فعاليات هذه املرحلة لتكون نقطة‬ ‫االن�ط�لاق للن�شامى وجر�س الإن��ذار‬ ‫لأ��س��ود ال��راف��دي��ن ال��ذي��ن جنحوا يف‬ ‫التغلب على ه��ذه ال�صدمة �سريعة‬ ‫و�شقوا طريقهم بنجاح يف اجلوالت‬ ‫الثالث التالية‪.‬‬ ‫وح�ق��ق املنتخب ال�ع��راق��ي بعد هذه‬ ‫ال�ه��زمي��ة ث�لاث��ة ان�ت���ص��ارات متتالية‬ ‫على �سنغافورة ثم على ال�صني ذهابا‬ ‫و�إيابا لي�صبح �أ�سود الرافدين بحاجة‬ ‫�إىل نقطة التعادل فقط لت�أكيد الت�أهل‬ ‫ر�سميا للمرحلة النهائية بغ�ض النظر‬ ‫عن نتيجة املباراة الثانية بني منتخبي‬ ‫�سنغافورة وال�صني‪.‬‬ ‫وي �خ��و���ض امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي هذه‬ ‫امل�ب��اراة رافعا �شعار "الث�أر" بعدما‬ ‫حافظ مهاجمه اخلطري يون�س حممود‬ ‫"ال�سفاح" على معنويات الفريق‬ ‫املرتفعة بهدف الفوز على ال�صني يف‬

‫أخبــار النج ــوم‬ ‫فيدرر يفوز ببطولة باريس لتنس االساتذة‬ ‫للمرة االولى‬ ‫ف��از ال���س��وي���س��ري روج �ي��ه فيدرر‬ ‫امل�صنف الثالث ببطولة باري�س‬ ‫ل�ل�ت�ن����س ل�ل�ا���س��ات��ذة االح � ��د بعد‬ ‫تغلبه على الفرن�سي جو ويلفريد‬ ‫ت �� �س��وجن��ا ب�ن�ت�ي�ج��ة ‪ 1-6‬و‪6-7‬‬ ‫ل�ي�ح��رز ل�ق�ب��ه االول يف البطولة‬ ‫م��وج �ه��ا حت ��ذي ��را � �ش��دي��د اللهجة‬ ‫ملناف�سيه قبل البطولة اخلتامية‬ ‫ملو�سم العبي التن�س املحرتفني‪.‬‬ ‫وا� �ص �ب��ح ال�ل�اع ��ب ال�سوي�سري‬ ‫على بعد بطولة واح��دة من الرقم‬ ‫امل�سجل با�سم اال�سباين رفائيل نادال والبالغ ‪ 19‬لقبا على �صعيد بطوالت‬ ‫اال�ساتذة ‪ .‬وقال فيدرر الذي انتزع لقبه ‪ 69‬على مدار تاريخه عقب ‪99‬‬ ‫مباراة نهائية خا�ضها يف ت�صريحات على جانب امللعب "ا�شعر ب�سعادة‬ ‫غامرة الدائي‪� .‬شعرت بده�شة للطريقة املميزة التي اديت بها‪".‬وا�ضاف‬ ‫"ال اعتقد ان جو ادى مباراة �سيئة‪ .‬من اجليد ان تكمل البطولة مبنتهى‬ ‫القوة‪ ".‬وخالل العام احلايل واجه فيدرر امكانية الف�شل يف الفوز باحدى‬ ‫البطوالت االربع الكربى او احدى بطوالت اال�ساتذة الول مرة منذ عام‬ ‫‪.2001‬‬

‫ريتشاردز يستمتع حين يلعب مع ُ‬ ‫المـهر الصغير‬ ‫ا�ستفا�ض مدافع مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫"ميكاريت�شاردز" يف م��دح زميله‬ ‫الإ�سباين "دافيد �سيلفا" الذي لفت‬ ‫الأن �ظ��ار ب�شدة منذ ب��داي��ة املو�سم‬ ‫وح�ت��ى وق�ت�ن��ا ه ��ذا‪ ،‬ح�ي��ث اعرتف‬ ‫ب � ��أن وج� ��ود املُ �ه��ر الإ� �س �ب��اين يف‬ ‫اجلهة اليمنى �ساعده ك�ث�ير ًا على‬ ‫الظهور مب�ستوى جيد خ�صو�ص ًا‬ ‫يف النواحي الهجومية التي يجد‬ ‫من خاللها الدعم الكامل من �سيلفا‪.‬‬ ‫وحت��دث ري�ت���ش��اردز ل�صحيفة دي‬ ‫�ستار قائ ًال‪" :‬جمرد اللعب مع �سيلفا‬ ‫�شيء �أكرث من ممتع‪ ،‬ومن ح�سن حظي �أنني �ألعب كظهري �أمين و�أمامي‬ ‫�سيلفا الذي يلعب دائم ًا للأمام ويحاول با�ستمرار خلق الفر�ص للجميع‬ ‫قبل �أن يفعل ذلك ال�شيء مع نف�سه"‪.‬‬

‫ماتادور نابولي ال يخاف من تتابع المباريات‬

‫ّ‬

‫قط���ر تتح���دى البحري���ن والكوي���ت في لق���اء الفرص���ة األخيرة أم���ام اإلمارات‬ ‫اللحظات الأخرية من مباراة الفريقني‬ ‫يوم اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫ك �م��ا مت �ث��ل امل� �ب���اراة حت��دي��ا خا�صا‬ ‫للمنتخب ال �ع��راق��ي ب �ق �ي��ادة مديره‬ ‫الفني ال�برازي�ل��ي ال�شهري زي�ك��و يف‬ ‫م��واج�ه��ة ع��دن��ان ح�م��د امل��دي��ر الفني‬ ‫للأردن والذي �سبق و�أن قاد املنتخب‬ ‫العراقي نف�سه للعديد من ال�صوالت‬ ‫واجلوالت على ال�ساحة الأ�سيوية‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة الثانية باملجموعة ‪،‬‬ ‫ي�سعى املنتخب ال�صيني �إىل التم�سك‬ ‫ب��الأم��ل يف حتقيق املعجزة ال�صعبة‬ ‫ع �ن��دم��ا ي �ح��ل � �ض �ي �ف��ا ع �ل��ى نظريه‬ ‫ال�سنغافوري ال��ذي خ��رج متاما من‬ ‫الت�صفيات قبل هذه اجلولة‪.‬‬ ‫و�أ�صبح التنني ال�صيني بحاجة �إىل‬ ‫معجزة حقيقية للعبور �إىل املرحلة‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة ح�ي��ث ي�ح�ت��اج ل�ل�ف��وز على‬ ‫�سنغافورة ال�ي��وم ث��م على املنتخب‬ ‫الأردين يف اجلولة الأخرية وخ�سارة‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال� �ع ��راق ��ي �أم� � ��ام الأردن‬ ‫و� �س �ن �غ��اف��ورة ع�ل��ى �أن ي�ل�ع��ب ف��ارق‬ ‫الأه � ��داف دوره مم��ا ي�ج�ع��ل فر�صة‬ ‫التنني ال�صيني معدومة من الناحية‬ ‫املنطقية‪.‬‬

‫لتخطي كوريا‬ ‫لبنان يسعى ّ‬

‫ويف املجموعة الثانية ‪ ،‬يحتاج منتخب‬ ‫كوريا اجلنوبية �إىل ا�ستغالل الدفعة‬ ‫املعنوية التي نالها من الفوز الثمني‬ ‫على م�ضيفه الإم��ارات��ي يوم اجلمعة‬ ‫ليحجز مقعده يف املرحلة النهائية‬ ‫بالت�صفيات ع��ن ط��ري��ق ال �ف��وز على‬

‫م�ضيفه اللبناين تاركا ال�صراع على‬ ‫البطاقة الثانية يف هذه املجموعة بني‬ ‫منتخبي لبنان والكويت بعدما خرج‬ ‫املنتخب الإم��ارات��ي م��ن الت�صفيات‬ ‫خ ��ايل ال��وف��ا���ض ر��س�م�ي��ا ق �ب��ل هذه‬ ‫اجلولة‪.‬‬ ‫ويت�صدر املنتخب الكوري املجموعة‬ ‫بر�صيد ع�شر نقاط مقابل �سبع نقاط‬ ‫للبنان وخم�س نقاط للكويت ويقبع‬ ‫املنتخب الإماراتي يف املركز الأخري‬ ‫بال ر�صيد من النقاط‪.‬‬ ‫وال يختلف اثنان على الفارق الكبري‬ ‫يف اخل�ب��رة والإم� �ك ��ان� �ي ��ات الفنية‬ ‫والبدنية بني منتخبي لبنان وكوريا‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ول �ك��ن ع��ام �ل��ي الأر�� ��ض‬ ‫واجل �م �ه��ور ق��د ي�ل�ع�ب��ا دوره� �م ��ا يف‬ ‫دع��م الطموح اللبناين �أم��ام اخلربة‬ ‫الكورية‪.‬‬ ‫ويحتاج املنتخب اللبناين من �أجل‬ ‫العبور للمرحلة النهائية �إىل الفوز‬ ‫على كوريا اجلنوبية وهزمية الكويت‬ ‫مبلعبها �أمام املنتخب الإماراتي‪.‬‬ ‫ويف املقابل ‪� ،‬سيكون املنتخب الكويتي‬ ‫(الأزرق) على موعد مع لقاء الفر�صة‬ ‫الأخرية با�ستاد "ال�صداقة وال�سالم"‬ ‫يف مواجهة �شقيقه الإماراتي الذي مل‬ ‫يعد لديه ما يخ�سره‪.‬‬ ‫وي�سعى املنتخب الكويتي �إىل حتقيق‬ ‫فوز مطمئن على الأبي�ض الإماراتي‬ ‫لرفع ر�صيده �إىل ثماين نقاط قبل‬ ‫م �ب��ارات��ه م��ع ك��وري��ا اجل �ن��وب �ي��ة يف‬ ‫اجل��ول��ة الأخ�ي��رة م��ن ه ��ذه املرحلة‬ ‫ب��ال�ت���ص�ف�ي��ات وال �ت��ي ق��د ت���ص�ع��د به‬

‫ّ‬ ‫برتغاليـة تطالب العبي منتخبها بالثأر من البوسنة‬ ‫صحيفة‬

‫ّ‬ ‫للتأهل إلى نهائيات ّ‬ ‫القارة العجوز‬ ‫فرصة كرواتيا وأيرلندا كبيرة‬ ‫تدخل ت�صفيات امم اورب��ا بكرة القدم‬ ‫ال �ي��وم ال �ث�لاث��اء مرحلتها االخ �ي�رة يف‬ ‫��ص��راع ال�ت��أه��ل لنهائيات ي��ورو ‪2012‬‬ ‫ب��قامة ارب��ع مباريات يف �إي��اب امللحق‬ ‫الفا�صل بالت�صفيات اذ تلتقي منتخبات‬ ‫ال�ب�رت� �غ ��ال م ��ع ال �ب��و� �س �ن��ة وال �ه��ر� �س��ك‬ ‫وكرواتيا مع تركيا وايرلندا مع ا�ستونيا‬ ‫واجليل اال�سود مع الت�شيك‪.‬‬ ‫ويلتقي منتخبا ال�برت�غ��ال والبو�سنة‬ ‫ال �ي��وم بالعا�صمة الربتغالية ل�شبونة‬ ‫بعد ان تعادال �سلبيا يف مباراة الذهاب‬ ‫بالبو�سنة‪ .‬و�سيكون التعادل الإيجابي‬ ‫يف � �ص��ال��ح ال�ب��و��س�ن��ة ال �ت��ي مل ي�سبق‬ ‫لها بلوغ النهائيات منذ تفكك االحتاد‬ ‫اليوغو�ساليف‪. .‬‬ ‫واعتربت ال�صحيفة �أن التعادل ال�سلبي‬ ‫يف م� �ب ��اراة ال ��ذه ��اب ن�ت�ي�ج��ة يف غاية‬ ‫اخلطورة على املنتخب الربتغايل الذي‬ ‫�أ�صبح بحاجة لتحقيق ال�ف��وز يف لقاء‬ ‫الإياب اليوم حلجز مقعده يف النهائيات‬ ‫ل�ل�ب�ط��ول��ة الأوروب � �ي� ��ة اخل��ام �� �س��ة على‬ ‫ال �ت��وايل‪ .‬وطالبت �صحيفة "ريكورد"‬ ‫الع�ب��ي املنتخب ال�برت �غ��ايل ب��ال �ث ��أر من‬ ‫املنتخب البو�سني الذي ا�ست�ضاف مباراة‬ ‫الذهاب على ملعب �سيئ للغاية‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ب ��اول ��و ب�ي�ن�ت��و امل ��دي ��ر الفني‬ ‫للمنتخب ال�برت �غ��ايل اجل�م�ي��ع بالتزام‬ ‫ال�ه��دوء م�شريا �إىل �أن فريقه ق��دم �أداء‬ ‫رائعا يف مباراة الذهاب بالبو�سنة ولكنه‬ ‫ف�شل يف ا�ستغالل الفر�ص التي �سنحت‬ ‫له بينما �ستكون مباراة الإياب يف غاية‬ ‫ال�صعوبة والتعقيد‪.‬‬ ‫ويف امل �ق��اب��ل ‪� ،‬أع� ��رب امل� ��درب �صفوت‬ ‫��س��وي���س�ت����ش امل��دي��ر ال �ف �ن��ي للمنتخب‬ ‫البو�سني عن تفا�ؤله قبل لقاء الإي��اب‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬

‫وقال "ما زالت جميع االحتماالت قائمة‪..‬‬ ‫مل نخ�سر �أي من مبارياتنا ال�سبع املا�ضية‬ ‫وا�ستقبلت �شباكنا هدفا واحدا من �ضربة‬ ‫جزاء"‪.‬‬ ‫وت�ب��دو كفة منتخبا كرواتيا وايرلندا‬ ‫راج�ح��ة يف التاهل اىل النهائيات بعد‬ ‫جن �ح��ا يف ل� �ق ��اء ال� ��ذه� ��اب يف تخطي‬

‫مناف�سيهما فقد عاد منتخب كرواتيا اىل‬ ‫ب�ل�اده ب�ف��وز كبري على تركيا ‪� -3‬صفر‬ ‫يف عقر داره يف ح�ين تغلبت ايرلندا‬ ‫على ا�ستونيا برباعية نظيفة يف ملعبها‬ ‫وقطع منتخب الت�شيك �شوطا كبريا يف‬ ‫التاهل ب�ف��وزه يف ار��ض��ه على منتخب‬ ‫اجلبل اال�سود ‪� -2‬صفر ‪.‬‬

‫للمرحلة النهائية �إذا حالف النجاح‬ ‫املنتخب الإماراتي يف حتقيق الفوز‬ ‫الأول ل��ه يف امل��رح�ل��ة الأخ�ي�رة على‬ ‫ح�ساب لبنان‪�.‬أما التعادل في�ضعف‬ ‫�آم ��ال الأزرق الكويتي حيث يبقيه‬ ‫يف املركز الثالث لي�صبح بحاجة �إىل‬ ‫معجزة ب�أقدام الآخرين‪.‬‬

‫مباراتان تحصيل حاصل‬

‫وت�شهد املجموعة الثالثة مباراتني‬ ‫ل �ل �� �ش �ه��رة ح� �ي ��ث ي� �ح ��ل منتخب‬ ‫طاجيك�ستان �ضيفا على �أوزبك�ستان‬ ‫وتلتقي كوريا ال�شمالية املنتخب‬ ‫ال�ي��اب��اين يف مواجهتني ل��ن ت�ؤثر‬ ‫�أي منهما على موقف الفرق الأربعة‬ ‫با�ستثناء �إمكانية ح��دوث تغيري‬ ‫طفيف يف ترتيب املجموعة‪.‬‬ ‫وح� ��� �س ��م امل��ن��ت��خ��ب��ان ال� �ي ��اب ��اين‬ ‫والأوزبكي بطاقتي الت�أهل من هذه‬ ‫املجموعة بعدما ح�صد ك��ل منهما‬ ‫ع�شر ن�ق��اط م��ن م�ب��اري��ات��ه الأرب ��ع‬ ‫ال�سابقة ويتفوق املنتخب الياباين‬ ‫بفارق الأهداف فح�سب فقط‪.‬بينما‬ ‫خرج منتخبا كوريا ال�شمالية (ثالث‬ ‫نقاط) وطاجيك�ستان (بال ر�صيد)‬ ‫م��ن الت�صفيات ر�سميا ق�ب��ل هذه‬ ‫اجلولة‪.‬‬

‫المعركة مفتوحة على مصراعيها‬

‫وت� �ب ��دو امل��ع��رك��ة يف املجموعة‬ ‫الرابعة مفتوحة على م�صراعيها‬ ‫لأن امل�ن�ت�خ�ب��ات الأرب��ع��ة ال ت��زال‬ ‫حتتفظ ب��أم��ل الت�أهل ول��و بن�سب‬

‫م� �ت� �ف ��اوت ��ة‪.‬وي� �ح� �ت ��اج املنتخب‬ ‫الأ� �س�ترايل �إىل نقطة التعادل مع‬ ‫م�ضيفه التايالندي لي�ضمن العبور‬ ‫للمرحلة النهائية بغ�ض النظر‬ ‫ع��ن نتيجة امل��ب��اراة الأخ� ��رى يف‬ ‫املجموعة بني منتخبي ال�سعودية‬ ‫وع �م��ان وال �ت��ي ينتظر �أن حت�سم‬ ‫ب�شكل كبري �شكل املناف�سة على‬ ‫البطاقة الثانية يف هذه املجموعة‪.‬‬ ‫وي �ت �� �ص��در امل �ن �ت �خ��ب الأ�� �س�ت�رايل‬ ‫املجموعة بر�صيد ت�سع نقاط ويليه‬ ‫املنتخب ال�سعودي بر�صيد خم�س‬ ‫ن�ق��اط مقابل �أرب ��ع ن�ق��اط لكل من‬ ‫تايالند وعمان‪.‬‬ ‫بينما �سيكون ال�صراع على �أ�شده‬ ‫يف املباراة الثانية باملجموعة بني‬ ‫منتخبي ال�سعودية وعمان والتي‬ ‫ق��د ت�صبح الفر�صة الأخ�ي�رة لكل‬ ‫منهما خا�صة بالن�سبة للمنتخب‬ ‫ال�سعودي ال��ذي يخو�ض املباراة‬ ‫على ملعبه قبل ال�سفر يف اجلولة‬ ‫الأخرية �إىل �أ�سرتاليا يف مواجهة‬ ‫ي�صعب التكهن بنتيجتها‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي �خ��و���ض امل�ن�ت�خ��ب العماين‬ ‫امل �ب��اراة مبعنويات عالية بعدما‬ ‫�أ�سقط نظريه الأ�سرتايل �أقوى فرق‬ ‫املجموعة �إ�ضافة �إىل �أن اجلولة‬ ‫الأخرية للمنتخب العماين �ست�شهد‬ ‫م� �ب ��اراة �أك �ث�ر ��س�ه��ول��ة ل��ه عندما‬ ‫ي�ست�ضيف املنتخب التايالندي‪.‬‬

‫فرصة إيران كبيرة‬

‫ويف امل�ج�م��وع��ة اخل��ام���س��ة باتت‬

‫ف��ر� �ص��ة امل �ن �ت �خ��ب الإي� � � ��راين يف‬ ‫ال�ت��أه��ل للمرحلة النهائية كبرية‬ ‫اذ يحتاج �إىل ال �ف��وز يف مباراة‬ ‫ال�ي��وم على م�ضيفه الإندوني�سي‬ ‫م��ن �أج��ل �ضمان الت�أهل الر�سمي‬ ‫دون الدخول يف دوامة احل�سابات‬ ‫م��ع نتيجة امل �ب��اراة الأخ� ��رى بني‬ ‫قطر والبحرين ‪�.‬إذا ان ف�شله يف‬ ‫حت�ق�ي��ق ال �ف��وز ��س�ي�ك��ون م�صريه‬ ‫ال�ف��ري��ق معلقا ب��امل �ب��اراة الأخ��رى‬ ‫التي قد ت�صعد به للمرحلة النهائية‬ ‫وت�شهد امل �ب��اراة الأخ ��رى �صراعا‬ ‫ع��رب��ي��ا حم��ت��دم��ا ب�ي�ن اجل ��اري ��ن‬ ‫القطري والبحريني اللذين تعادال‬ ‫ذهابا يف املنامة �سلبيا ولكن كال‬ ‫منهما �أ��ص�ب��ح بحاجة �إىل الفوز‬ ‫يف لقاء ال�ي��وم‪ .‬املنتخب القطري‬ ‫يحتاج �إىل الفوز للت�أهل ر�سميا‬ ‫قبل مباراته ال�صعبة مع م�ضيفه‬ ‫الإي � � ��راين يف اجل ��ول ��ة الأخ�ي��رة‬ ‫بينما �سيكون املنتخب البحريني‬ ‫بحاجة للفوز من �أجل احلفاظ على‬ ‫فر�صته يف ال�ت��أه��ل خا�صة و�أن��ه‬ ‫�سيواجه اختبارا �أكرث �سهولة على‬ ‫ملعبه �أم��ام املنتخب الإندوني�سي‬ ‫يف اجلولة الأخ�يرة بهذه املرحلة‬ ‫م��ن الت�صفيات‪ .‬ويحتل املنتخب‬ ‫الإي��راين ال�صدارة بر�صيد ثماين‬ ‫نقاط وبفارق الأه��داف �أم��ام قطر‬ ‫بينما ي ��أت��ي املنتخب البحريني‬ ‫ثالثا بر�صيد خم�س نقاط واخريا‬ ‫املنتخب الإندوني�سي ب�لا ر�صيد‬ ‫من النقاط‪.‬‬

‫�أو�� �ض ��ح �إدي �ن �� �س��ون ك��اف��اين جنم‬ ‫وه � � ��داف ف ��ري ��ق ن���اب���ويل �أن� � ��ه ال‬ ‫مي��ان��ع م ��ن امل� �ب ��اري ��ات املتعاقبة‬ ‫عليه م��ع ن ��ادي ن��اب��ويل ومنتخب‬ ‫الأوروغ��واري وذلك قبل مواجهته‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�خ��ب الإي � �ط� ��ايل يف امللعب‬ ‫الأوليمبي بالعا�صمة روما اليوم‪.‬‬ ‫وقال املهاجم الأوروجوياين ل�شبكة‬ ‫ال�سكاي‪� " :‬إننا نقوم بعمل جيد يف‬ ‫منتخب الأوروغ� ��واي وانت�صارنا‬ ‫يف ك��وب��ا �أم�يرك��ا الأخ�ي�رة �أعطانا‬ ‫املزيد من التطور والنمو"‪� .‬أ�ضاف املاتادور‪ " :‬ال توجد م�شكلة بالن�سبة‬ ‫يل يف اللعب كجناح ب��د ًال من ر�أ���س حربة مع املنتخب‪ ،‬ال�شيء املهم �أن‬ ‫نح�صل جميع ًا كفريق على نتائج جيدة‪� ..‬أما يف يف نابويل فنحن �سعداء‬ ‫مبا نحققه حتى الآن يف �إيطاليا و�أوروبا"‪.‬‬

‫بيليالتدينوف يهدد بالرحيل عن إيفرتون من‬ ‫أجل يورو ‪2012‬‬ ‫ه��دد الرو�سي دينيار بيليالتدينوف‬ ‫الع��ب و��س��ط �إي�ف��رت��ون بالرحيل عن‬ ‫ال� �ن ��ادي يف خ�ل�ال ف�ت�رة االنتقاالت‬ ‫ال�شتوية يف ك��ان��ون ال �ث��اين القادم‬ ‫ب �� �س �ب��ب خم � ��اوف م ��ن خ ��روج ��ه من‬ ‫ت�شكيلة املنتخب الرو�سي يف نهائيات‬ ‫ك��أ���س الأمم الأوروب �ي��ة ‪ 2012‬لعدم‬ ‫م�شاركته مع النادي‪ .‬و�شارك الالعب‬ ‫البالغ من العمر ‪ 26‬عامًا يف خم�سة‬ ‫مباريات فقط مع التوفيز هذا املو�سم‪،‬‬ ‫ومت ا�ستبداله يف ال�شوط الثاين يف املباراة التي خ�سرها فريقه �أمام مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد‪ .‬وقال لأحد املواقع الرو�سية "�أنا ال �ألعب يف النادي تقريبًا‪ ،‬وبالتايل‬ ‫لن �أكون �ضمن ح�سـابات املدرب �أدفوكات يف املنتخب الرو�سي للنهائيات"‪ .‬وقال‬ ‫"بالطبع ل�ست را�ضيًا عن هذا الو�ضع يف حني ال يزال هناك وقت حتى نهائيات‬ ‫ك�أ�س االمم االوروبية عام ‪ ،2012‬ال بد يل من تغيري �شيء ما‪� ،‬إذا مل يتغري �شيء‪،‬‬ ‫ف�أنا �س�أقوم بتغيري النادي يف ال�شتاء لقد بد�أت العمل بالفعل على ذلك"‪.‬‬

‫اإلكوادور تأمل في التعويض أمام بيرو‬

‫مدرب األرجنتين سعيد بغياب فالكاو عن كولومبيا وميسي لن يرضى بغير الفوز‬ ‫مل يخف مدرب منتخب الأرجنتني لكرة القدم‬ ‫�أليخاندرو �سابيال �شعوره باالرتياح بعد معرفة‬ ‫غياب جنم هجوم كولومبيا و�أتلتيكو مدريد‬ ‫الإ�سباين‪ ،‬راداميل فالكاو‪ ،‬عن لقاء الفريقني‬ ‫اليوم الثالثاء يف اجلولة الرابعة من ت�صفيات‬ ‫�أمريكا اجلنوبية امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫‪ 2014‬بالربازيل التي ت�شهد اي�ضا اقامة ثالث‬ ‫مباريات اذ تواجه االك��وادور �صاحبة املركز‬ ‫ال�ساد�س بثالث نقاط املنتخب البريواين‪ ،‬فيما‬ ‫�سيحل منتخب باراغواي �ضيفا على ت�شيلي‬ ‫يف م �ب��اراة �صعبة فيما ت�ست�ضيف فنزويال‬ ‫منتخب ب��ول�ي�ف�ي��ا‪.‬وق��ال امل ��درب ��س��اب�ي�لا يف‬ ‫ت�صريحات ن�شرتها ال�صحافة االرجنتينية ‪:‬‬ ‫"�أعذروين‪ ،‬ولكني كم�شجع للتانغو وكمدير‬ ‫فني للمنتخب ومبا �إنها �إ�صابة ب�سيطة‪ ،‬ف�إنني‬ ‫�أرح ��ب بها لأن��ه ل��ن ي�ق��ود ه�ج��وم كولومبيا‪.‬‬ ‫بالن�سبة لنا م��ن امل��ري��ح ان يغيب فالكاو"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "اعرف فالكاو جيدا‪ ،‬فقد دربته عندما‬

‫كان العبا يف ريفر بليت‪ ،‬انه العب رائع‬ ‫و�شخ�ص عظيم"‪.‬وعرب ح�سابه يف‬ ‫�شبكة (تويرت) االجتماعية‪ ،‬رد‬ ‫فالكاو‪ ،‬املعروف ب"النمر"‬ ‫وال��ذي يعاين من �إ�صابة‬ ‫ع�ضلية‪" :‬ا�شكر كلماتك‬ ‫يا �سابيال‪ ،‬لقد علمتني‬ ‫ودع� � �م� � �ت� � �ن � ��ي خ �ل��ال‬ ‫تواجدنا يف ريفر بليت‪،‬‬ ‫م��ن امل �� �ش��رف ان اع��رف‬ ‫ا�شخا�صا مثلك"‪ .‬وخيب‬ ‫املنتخب االرجنتيني امال‬ ‫ج�م�ه��وره ب�ت�ع��ادل��ه اجلمعة‬ ‫يف بوينوي اير�س امام بوليفيا‬ ‫‪ 1-1‬وكانت الأرجنتني قد خ�سرت‬ ‫يف اجل��ول��ة املا�ضية على �أر���ض فنزويال‬ ‫بهدف‪ ،‬بعد �أن ا�ستهلت م�شوار الت�صفيات بفوز‬ ‫عري�ض على ت�شيلي ‪.1-4‬ورفعت الأرجنتني‬

‫ر� �ص �ي��ده��ا �إىل �أرب � ��ع نقاط‬ ‫ل�ت�ح�ت��ل امل��رك��ز الثاين‬ ‫يف ال� �ت� ��� �ص� �ف� �ي ��ات‬ ‫خلف �أوروغواي‬ ‫املت�صدر ب�سبع‬ ‫ن� �ق ��اط‪.‬ع� �ل ��ى‬ ‫�صعيد مت�صل‬ ‫��ش��دد ليونيل‬ ‫م �ي �� �س��ي جنم‬ ‫ب ��ر�� �ش� �ل ��ون ��ة‬ ‫وقائد منتخب‬ ‫الأرج � � �ن � � �ت� �ي��ن‬ ‫ع � �ل� ��ى �� � �ض � ��رورة‬ ‫ف� ��وز ال �ت��ان �غ��و على‬ ‫كولومبيا خ�لال مباراة‬ ‫الفريقني اليوم‪.‬و�أكد مي�سي "ال‬ ‫ميكن �أن نف�شل �أم��ام كولومبيا ول��ن نر�ضى‬ ‫ب�أقل من الفوز"‪.‬‬

‫رويدا ‪ :‬علينا أن ننهض من كبوة بارغواي‬

‫وعرب املدير الفني للمنتخب الإكوادوري رينالدو‬ ‫روي��دا ع��ن رغبته يف تعوي�ض خ�سارة فريقه‬ ‫الأخرية �أمام باراغواي (‪ )1-2‬باجلولة الثالثة‬ ‫يف مواجهة بريو املنتظرة اليوم‪.‬و�أ�ضاف املدير‬ ‫الفني "يجب علينا �أن ننه�ض من كبوة بارغواي‬ ‫ونوا�صل التقدم‬

‫بورجي قلق‬

‫واع��ت�ب�ر امل��دي��ر ال �ف �ن��ي للمنتخب الت�شيلي‪،‬‬ ‫الأرج �ن �ت �ي �ن��ي ك�ل�اودي ��و ب��ورج��ي �أن م �ب��اراة‬ ‫اوروغ��واي التي خ�سرها فريقه ب�أربعة �أهداف‬ ‫دون رد يف اجلولة الثالثة تعترب الآن "جزءا من‬ ‫املا�ضي"‪ ،‬م�ؤكدا �أهمية التفكري يف لقاء الفريق‬ ‫اليوم �أمام باراغواي‪.‬و�أو�ضح املدرب �أنه ي�شرع‬ ‫بالقلق "بدون �أدنى �شك" ب�سبب تلقي فريقه ‪10‬‬ ‫�أهداف يف �أول ثالث جوالت من عمر الت�صفيات‬ ‫(�أربعة �أمام الأرجنتني واثنني �أمام بريو و�أربعة‬ ‫�أمام اوروغواي)‪.‬‬

‫اليوم ‪ 17‬مباراة دولية ّ‬ ‫وديـة في بقاع العالم‬

‫إيطاليا ّ‬ ‫تتدرب على أرض المافيا استعدادا لمواجهة اوروغواي‬ ‫يف اط��ار ا�ستعدادات املنتخبات الوطنية للبطوالت‬ ‫الر�سمية على �صعيد قاراتها ومنها نهائيات امم اوربا‬ ‫وت�صفيات كا�س العامل تقام اليوم ‪ 17‬مباراة ودية يف‬ ‫خمتلف مالعب العامل ‪.‬‬ ‫ففي اوروغ� ��واي اج��رى املنتخب الإي �ط��ايل تدريبه‬ ‫ا�ستعدادا ملالقاة ا�صحاب االر�ض اليوم الثالثاء على‬ ‫ملعب بني على �أر���ض تابعة لإح��دى ع�صابات املافيا‬ ‫مت م�صادرتها من قبل احلكومة الإيطالية‪ .‬الآتزوري‬ ‫انتقل ملدينة ريجيو كاالبريا وهي م�سقط ر�أ�س جينارو‬ ‫غاتوزو‪ ،‬واتخذ املنتخب ملعب ريتزيكوين اجلديد‬ ‫وهو ملعب �شيد على �أر�ض كانت تابعة لع�صابة مافيا‬

‫كاالبريا "�إندرانغيتا"‪.‬‬ ‫وق��ال �شيزاري برانديلي م��درب املنتخب الإيطايل‬ ‫بهذا ال�صدد‪�" :‬أرجو �أن يكون االختيار موفقا وهو‬ ‫ر�سالة للجميع ب�أننا نعي�ش يف زم��ن وختلف‪ .‬نحن‬ ‫جميعا نريد �أن ننهي ع�صر ع�صابات املافيا ونريد‬ ‫مواجهتهم"‪.‬‬

‫مارفيك يريح بيرسي من أجل عيون فينغر‬

‫وافق بريت فان مارفيك املدير الفني للمنتخب الهولندي‬ ‫على منح راحة ملهاجمه روبن فان بر�سي وعدم خو�ض‬ ‫لقاء منتخب بالده الودي الدويل امام املانيا يف ار�ض‬ ‫االخرية اليوم الثالثاء بعد عقد حمادثات مع الفرن�سي‬

‫�آر�سني فينغر املدير الفني لآر�سنال الإنكليزي‪.‬‬ ‫وح��اول فينغر منح فرتة نقاهة لفان بري�سي بعد �أن‬ ‫ات�ضح عليه االره��اق خ�لال الفرتة املا�ضية‪ ،‬فاكتفى‬ ‫بو�ضعه على مقاعد البدالء خالل املباريات الأخرية‬ ‫الر�سنال دون الدفع به �أ�سا�سيا‪.‬‬

‫خليلوجيتش ‪ :‬مواجهة الكاميرون صعبة‬

‫�أك��د وحيد خليلوجيت�ش م��درب املنتخب اجلزائري‬ ‫لكرة القدم �أن مباراته امام الكامريون اليوم الثالثاء‬ ‫�ستكون �أ�صعب م��ن تلك التي خا�ضها ال�سبت امام‬ ‫نظريه التون�سي وفاز بها بهدف دون مقابل‪.‬‬ ‫وق� ��ال خ�ل�ي�ل��وج�ي�ت����ش يف م� ��ؤمت ��ر ��ص�ح�ف��ي االح ��د‬

‫"الكامريون منتخب قوي وميلك الكثري من الالعبني‬ ‫املميزين و�شخ�صيا �أتوقع ان تكون املباراة �أ�صعب من‬ ‫لقاء تون�س‪".‬‬ ‫وتلعب ال �ي��وم اي�ضا منتخبات فرن�سا م��ع بلجيكا‬ ‫و�إن �ك �ل�ترا م��ع ال���س��وي��د وك��و��س�ت��اري�ك��ا م��ع �أ�سبانيا‬ ‫وال �ه��ون��دورا���س م��ع �صربيا وم�ق��دون�ي��ا م��ع �ألبانيا‬ ‫و�أوك��ران �ي��ا م� ��ع النم�سا وال ��دامن ��ارك م��ع فنلندا‬ ‫ولوك�سمربج م��ع ��س��وي���س��را وب��ول�ن��دا م��ع املجر‬ ‫واليونان مع رومانيا ورو�سيا البي�ضاء مع ليبيا‬ ‫وزم�ب��اب��وي م��ع جنوب �أفريقيا وغ��ان��ا م��ع الغابون‬ ‫و�سلوفينيا مع الواليات املتحدة الأمريكية‬


‫‪6‬‬

‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ريـاضـة‬

‫أسود الرافدين في لقاء رد االعتبار أمام المنتخب األردني اليوم‬

‫منتصف الشوط‬

‫خيار الفوز أوال ونقطة التعادل كافية لحجز مقعد في األدوار النهائية للتصفيات المونديالية‬

‫فوز مطلوب ولكن!‬ ‫اليوم يتوقف قطار منتخبنا الوطني عند املحطة ماقبل الأخرية‬ ‫�ض ��من املرحل ��ة الثالثة من الت�ص ��فيات امل�ؤهل ��ة ملونديال ‪2014‬‬ ‫عندما يحل �ضيفا على املنتخب االردين ال�شقيق يف مباراة تكاد‬ ‫ت�ش ��كل مفرتق طرق مهم بل وحا�س ��م ل ��كال املنتخبني يف حتديد‬ ‫املالمح �شبه النهائية لبطل املجموعة االوىل وو�صيفه ‪ .‬وعندما‬ ‫نحتك ��م اىل لغ ��ة االيجاز الواقع ��ي الذي يعك�س �أهمي ��ة املباراة‬ ‫ونتيجته ��ا نقول ان الفوز يكاد يكون مطلبا ملحا ملنتخبنا مثلما‬ ‫ه ��و ملح �أي�ض ��ا للمنتخ ��ب االردين ‪,‬ذلك ان فوزن ��ا اليوم على (‬ ‫الن�ش ��امى ) يعن ��ي ثالثة �أمور �أ�سا�س ��ية ‪�,‬أوله ��ا ان الثالث نقاط‬ ‫تف�صل ال�صيف عن ال�شتاء تقريبا‬ ‫ومتنحن ��ا طم�أنين ��ة كامل ��ة يف �ض ��مان اح ��دى بطاقت ��ي الت�أهل‬ ‫ع ��ن املجموع ��ة اىل املرحلة الرابعة احلا�س ��مة من الت�ص ��فيات ‪.‬‬ ‫‪ .‬وثانيهم ��ا ان الفوز للأ�س ��ود ي�ض ��اعف الطم ��وح والتفا�ؤل يف‬ ‫امكانية ازاحة ( الن�ش ��امى ) عن مقود ال�ص ��دارة اذا و�ضعنا يف‬ ‫الأعتبار ماتبق ��ى لنا ولهم يف الرمق الأخري من املرحلة احلالية‬ ‫للت�ص ��فيات اال�سيوية حيث �س ��يلعب االردنيون اخر مباراة لهم‬ ‫مع املنتخب ال�صيني على �أر�ضه وهم الذين فازوا عليه يف عمان‬ ‫ب�شق الأنف�س يف الوقت الذي �سنلعب فيه نحن مباراتنا الأخرية‬ ‫مع �سنغافورة يف ملعبنا البديل يف الدوحة ونحن الذين هزمنا‬ ‫هذا اخل�صم يف عقر داره ‪ .‬هذه املقاربة تقرتب‬ ‫م ��ن الواقعي ��ة وعلين ��ا‬ ‫التعاطي مع احتماالتها‬ ‫املفتوحة بالت�أكيد ‪�..‬أما‬ ‫ثالث الأم ��ور ف�أن الفوز‬ ‫يف مواجه ��ة الي ��وم‬ ‫وبالأ�ض ��افة اىل �أهميته‬ ‫وكما �س ��بق القول يعني‬ ‫رد الأعتب ��ار لأ�س ��ود‬ ‫الرافدين وحتقيق الث�أر‬ ‫من الأ�شقاء ( الن�شامى )‬ ‫الذين �أذاقونا العلقم يف‬ ‫فاحتة ه ��ذه املرحلة من‬ ‫الت�صفيات بفوز �صريح‬ ‫يف ملعب اربيل ‪.‬‬ ‫ه ��ذا االيج ��از الواقعي‬ ‫ل�س ��يناريو مباراة اليوم ومدلوالتها واعتباراتها يعتمد حتقيقه‬ ‫�أو اجنازه عرب الفوز الذي ت�س ��جل عالمته ال�ص ��ريحة يف عمان‬ ‫وهو ممكن بكل ت�أكيد اذا �أ�ستح�ض ��ر فريقنا امكانياته احلقيقية‬ ‫و�أرتقى العبوه اىل م�س ��توى التح ��دي الكامن واملغرو�س دائما‬ ‫يف نفو�س ��هم حتى مع ح�ضور ال�س ��لبيات الفنية وامل�ؤ�شرة على‬ ‫الأداء الع ��ام ملنتخبن ��ا الوطن ��ي ال ��ذي ع ��رف عنه ق ��وة العزمية‬ ‫واال�ص ��رار على انتزاع الن�صر يف مالعب اخل�صوم ال�سيما بعد‬ ‫ان ثبت عدم �ص�ل�احية املبد�أ امل�ألوف يف كرة القدم والقائم على‬ ‫�ش ��عار ان الأر�ض تلعب مع �أهلها �أو �أ�صحابها ونحن �أف�ضل من‬ ‫ج�سد وترجم بطالن‬ ‫مفعول هذا ال�ش ��عار بدليل ت�أهلنا اىل مونديال املك�س ��يك ‪1986‬‬ ‫بع ��د �أن لع ��ب فريقنا الوطني كل مبارياته خ ��ارج العراق وحرم‬ ‫من مظلته اجلماهريية الكبرية وهو ماحدث كذلك قبيل احرازنا‬ ‫لقب ال�سيد على الكرة اال�سيوية يف �صيف ‪. 2007‬‬ ‫نع ��م الف ��وز ممكن عل ��ى ( الن�ش ��امى ) اليوم يف عم ��ان حتى مع‬ ‫الأقرار ال�صريح ب�ص ��عوبة حتقيقه امام منتخب قوي ومتكامل‬ ‫تقريب ��ا وميتلك العب ��وه خزين ��ا مهاريا ممتازا وزخم ��ا معنويا‬ ‫هائ�ل�ا مع م ��درب قدير وحمنك يحم ��ل املارك ��ة العراقية الأثرية‬ ‫وهو عدنان حمد حتى مع الت�س ��ليم مبا عرب عنه مدرب منتخبنا‬ ‫الوطني ال�سيد زيكو املتفائل بتحقيق الأنت�صار اليوم وقوله ان‬ ‫املنتخب الأردين لي�س ب�أف�ض ��ل م ��ن منتخبنا وهي عبارة نتمنى‬ ‫�أن التكون للأ�س ��تهالك االعالمي م ��ن قبل زيكو �أو من باب الثقة‬ ‫الزائ ��دة �أو حت ��ى من ناف ��ذة رفع املعنويات لأنن ��ا ومع جتديدنا‬ ‫الثقة الكاملة بقدرات العبينا كما هي‬ ‫الثق ��ة حا�ض ��رة بق ��درات ال�س ��يد زيك ��و اال ان واقع احل ��ال على‬ ‫م�س ��توى الق ��راءة الفني ��ة يبقى حا�ض ��را بينن ��ا وبني الأ�ش ��قاء‬ ‫و�س ��تكون الكلمة الف�ص ��ل م ��ع اطالق �ص ��افرة النهاي ��ة من حكم‬ ‫املواجهة ال�س ��اخنة االماراتي علي حميد الذي ترك يف نفو�س ��نا‬ ‫ذكري ��ات مريرة يف مباراتني خ�س ��رناهما على يديه يف خليجي‬ ‫‪ 18‬يف اب ��و ظب ��ي م ��ع ال�س ��عودية ويف ت�ص ��فيات ك�أ� ��س العامل‬ ‫الفائتة امام قطر ‪.‬‬

‫خالد جاسم‬

‫اليوم انطالق نهائيات أندية سلة العراق للشباب‬

‫عمان ‪ -‬سعدون جواد‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫يواج ��ه منتخبنا الوطني نظ�ي�ره االردين يف‬ ‫مباراة مهم ��ة تقام على ملعب مدينة احل�س�ي�ن‬ ‫الريا�ض ��ية يف العا�ص ��مة االردني ��ة عم ��ان يف‬ ‫ال�س ��اعة ال�س ��ابعة بتوقي ��ت بغداد(ال�ساد�س ��ة‬ ‫بتوقي ��ت عم ��ان) ه ��ذا الي ��وم الثالث ��اء بقيادة‬ ‫طاقم حتكيم اماراتي م�ؤلف من حكم الو�س ��ط‬ ‫علي حمد البدواوي وامل�س ��اعد الأول‪� :‬ص ��الح‬ ‫املرزوق ��ي وامل�س ��اعد الثاين‪� :‬س ��عيد احلوتي‬ ‫واحلك ��م الراب ��ع‪ :‬يعقوب �س ��عيد عب ��د الباقي‬ ‫م ��ن �س ��لطنة عم ��ان ومراق ��ب احل ��كام بريوم‬ ‫انربا�س�ي�رت م ��ن تايالن ��د ومراق ��ب املب ��اراة‬ ‫�س ��ليمان النم�ش ��ان من ال�س ��عودية‪ ,‬و�س ��يلعب‬ ‫ا�س ��ود الرافدي ��ن بخي ��ار الفوز رغ ��م ان نقطة‬ ‫واح ��دة م ��ن تع ��ادل تكف ��ي لت�أه ��ل املنتخ ��ب‬ ‫العراق ��ي اىل جان ��ب املنتخب ��االردين م ��ن‬ ‫املجموع ��ة الت ��ي ت�ض ��مهما ا�ض ��افة ملنتخب ��ي‬ ‫ال�ص�ي�ن و�س ��نغافورة ‪ ,‬وت�ش�ي�ر كل الدالئ ��ل‬ ‫واج ��واء منتخبن ��ا الوطن ��ي االيجابية اىل ان‬ ‫حتقي ��ق الفوز يتقدم اخلي ��ارات االخرى وهو‬ ‫ما مل�س ��ناه عند املدرب زيكو وحما�س واندفاع‬ ‫الالعبني يف هذا االجتاه‪.‬‬ ‫منتخبن ��ا الوطن ��ي يدخ ��ل املب ��اراة بكام ��ل‬ ‫اجلاهزي ��ة والغي ��اب (حرم ��ان) او ا�ص ��ابات‬

‫يف �ص ��فوفه التي ت�ض ��م (‪ 25‬العب ًا) ب�ض ��منهم‬ ‫الالعبان اجمد را�ض ��ي وجالل ح�سن (حار�س‬ ‫مرمى) اللذان ا�ستعان مدرب املنتخب االوملبي‬ ‫را�ض ��ي �شني�ش ��ل بخدماتهما لتدعيم �ص ��فوف‬ ‫الفريق يف مباراته الودية مع منتخب قطر يف‬ ‫مع�سكره التح�ض�ي�ري يف الدوحة وقد التحقا‬ ‫بوفد املنتخب الوطني بعد اداء هذه املهمة مع‬ ‫املنتخب االوملبي‪.‬‬ ‫منتخبنا الوطني �س ��يدخل مب ��اراة اليوم وهو‬ ‫يعي�ش اجواء ايجابي ��ة مثالية بعد الفوز املهم‬ ‫على ال�صني (‪�-1‬صفر) والذي رفع ر�صيده اىل‬ ‫‪ 9‬نقاط يف ما ميتلك املنتخب االردين ‪ 12‬نقطة‬ ‫كانت كافية ل�ضمان احدى بطاقتي الت�أهل‪.‬‬ ‫ف ��وز منتخبنا عل ��ى االردن يرفع ر�ص ��يده اىل‬ ‫‪ 12‬نقطة مت�س ��اوي ًا بذلك مع مناف�س ��ه االردين‬ ‫وه ��و م ��ا يعن ��ي ت�ص ��در منتخبن ��ا الوطن ��ي‬ ‫للمجموعة الحق ًا �إذ ان امامه مهمة ي�س�ي�رة يف‬ ‫اخر مباريات الت�ص ��فيات امام �سنغافورة على‬ ‫ملعبنا يف الدوحة مقابل �ص ��عوبة �سيواجهها‬ ‫االردنيون يف اخر مباراه لهم والتي �س ��تكون‬ ‫ام ��ام املنتخب ال�ص ��يني اجلري ��ح الطامح لرد‬ ‫اعتباره على ملعبه وبني جمهوره‪.‬‬ ‫�سي�س ��فر تع ��ادل منتخبن ��ا ام ��ام االردن ع ��ن‬ ‫ت�أه ��ل منتخبن ��ا بر�ص ��يد ‪ 10‬نق ��اط وقب ��ل ان‬ ‫تنتهي الت�ص ��فيات م�ص ��احب ًا املنتخب االردين‬ ‫اىل االدوار النهائي ��ة (نظ ��ام املجموعت�ي�ن)‬ ‫للت�صفيات اال�س ��يوية امل�ؤهلة اىل ك�أ�س العامل‬ ‫يف الربازيل ‪.2014‬‬ ‫قد يطر�أ تغيري على الت�شكيلة االوىل التي لعب‬ ‫به ��ا زيكو امام ال�ص�ي�ن �إذ قد يزج يف ت�ش ��كلية‬ ‫�أول ‪ 11‬العب ًا يخو�ض ��ون املباراة امام االردن‬ ‫‪ ,‬يزج الالعبني كرار جا�س ��م ال ��ذي اجاد كثري ًا‬ ‫يف املباراة امام ال�ص�ي�ن وعماد حممد اجلاهز‬ ‫متام ًا مع احتمال كبري يف عودة با�س ��م عبا�س‬ ‫اىل مرك ��زه بع ��د ان انته ��ت عقوب ��ة احلرم ��ان‬ ‫(مباراة واحدة) ‪ ,‬وقد يلج�أ زيكو لأي تغيريات‬ ‫مفاجئة ‪ ,‬ا�س ��تناد ًا اىل جاهزية الالعبني اثناء‬ ‫التدريب ��ات ‪ ,‬وهو القائل ب�أنه يغري الت�ش ��كيلة‬ ‫يف اية حلظة‪.‬‬ ‫وكان منتخبن ��ا الوطن ��ي قد و�ص ��ل العا�ص ��مة‬ ‫االردني ��ة ع�ص ��ر االح ��د املا�ض ��ي وا�س ��تقبل‬ ‫بحفاوة م ��ن قبل اركان ال�س ��فارة العراقية يف‬ ‫االردن واجلالي ��ة العراقي ��ة الت ��ي ازدح ��م بها‬

‫زيكو يبحث عن تأهل العراق‬ ‫وحمد يؤكد جاهزية االردن‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫قال الربازيلي زيكو املدير الفني ملنتخبنا‬ ‫الوطني‪� ،‬إنه يدرك �أهمية املباراة للمنتخب‬ ‫العراقي اليوم مبواجهة االردن يف خام�س‬ ‫ل �ق��اءات الت�صفيات الآ� �س �ي��وي��ة امل�ؤهلة‬ ‫ل �ن �ه��ائ �ي��ات ك���أ���س ال��ع��امل ‪ 2014‬والتي‬ ‫جتمعهما على �ستاد عمان الدويل‪ .‬ويقدر‬ ‫ب��ذات ال��وق��ت ق��وة منتخب الأردن الذي‬ ‫يت�صدر املجموعة الف�ت��ا �إىل �أن منتخب‬ ‫ال �ع��راق ج��اء اىل ع �م��ان بحثا ع��ن ح�سم‬ ‫الت�أهل للدور احلا�سم‪.‬‬ ‫و�أك � ��د زي �ك��و خ�ل�ال ح��دي �ث��ه يف امل ��ؤمت��ر‬ ‫ال�صحفي ال��ذي عقد ام����س االث�ن�ين مبقر‬ ‫االحت ��اد الأردين �أن ه��دف��ه الرئي�سي من‬ ‫مواجهة ال�ي��وم الثالثاء ه��و خطف نقطة‬ ‫ال�ت�ع��ادل حل�سم ال�ت��أه��ل وم��ن ث��م التفكري‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫تنطلق ع�صر اليوم الثالثاء يف قاعة نادي ال�سماوة نهائيات بطولة‬ ‫اندية العراق لل�شباب بكرة ال�سلة من مواليد ‪ ، 1994‬وت�شارك يف‬ ‫هذه البطولة التي ت�ستمر خم�سة ايام وجتري بطريقة الدوري من‬ ‫مرحلة واحدة خم�سة اندية هي احللة من الفرات االو�سط والدجيل‬ ‫من بغداد وعمال نينوى من الو�سط ونفط اجلنوب من اجلنوب‬ ‫ف�ضال عن فريق نادي ال�سماوة منظم البطولة ‪.‬‬ ‫وجترى اليوم مباراتان اذ يلعب يف ال�ساعة ‪ 3‬ع�صرا فريقا الدجيل‬ ‫ونفط اجلنوب تعقبها مباراة ال�سماوة وعمال نينوى ‪ ،‬ويلتقي‬ ‫غ��دا االرب�ع��اء فريقا احللة والدجيل تعقبها مباراة نفط اجلنوب‬ ‫وال�سماوة‪.‬‬

‫بالفوز ورد االعتبار �أم��ام منتخب الأردن‬ ‫بعد فوزه (‪ )0-2‬باربيل‪.‬‬ ‫ولفت زيكو ب�أن كافة العبي منتخب العراق‬ ‫يتمتعون ب��اجل��اه��زي��ة الفنية والبدنية‬ ‫العالية ولديهم الرغبة يف رد االعتبار �أمام‬ ‫منتخب الأردن‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه �أك ��د امل��دي��ر ال�ف�ن��ي للمنتخب‬ ‫الأردين لكرة القدم‪ ،‬العراقي عدنان حمد‬ ‫�سعيه اىل حتقيق الفوز يف مباراته اليوم‬ ‫الثالثاء �أمام العراق و�أ�ضاف حمد ‪ ،‬ب�أنه‬ ‫يحرتم ت��اري��خ وع��راق��ة واجن ��ازات الكرة‬ ‫العراقية ونتح�سب جيدا لهذه املواجهة‪،‬‬ ‫ولن تختلف نظرتنا لأهمية املواجهة عن‬ ‫لقاء الذهاب الذي فزنا فيه (‪.)0-2‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ح �م��د �إىل �أن م�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق‬ ‫ي�ضم كوكبة من النجوم الذين يتمتعون‬ ‫بالقدارت العالية‪ ،‬و�سيعمل جاهدا على‬ ‫اي �ج��اد ال �ط��رق املنا�سبة‬ ‫ال � �ت� ��ي مت� �ن ��ح منتخب‬ ‫الأردن التفوق‪.‬‬ ‫وك�شف حمد �أن منتخب‬ ‫الأردن ورغ��م ت�أهله �إال‬ ‫�أن � ��ه ال ي � ��زال متم�سكا‬ ‫بالفوز وال ��س��واه بحثا‬ ‫ع � ��ن امل� �ح���اف� �ظ���ة على‬ ‫�صدارة املجموعة االوىل‬ ‫ومبا ينعك�س ايجابا على‬ ‫ت�صنيف منتخب الأردن‬ ‫ع� �ل ��ى الئ � �ح� ��ة االحت� � ��اد‬ ‫الدويل‪.‬‬

‫فن ��دق ريجن�س ��ي حيث يقيم الوف ��د و�أدى فور‬ ‫و�ص ��وله وح ��دة تدريبي ��ة على اح ��دى مالعب‬ ‫املدين ��ة الريا�ض ��ية �ش ��هدها جمه ��ور عراق ��ي‬ ‫احتف ��ى بالالعب�ي�ن وامل ��درب زيكو مما ي�ش�ي�ر‬ ‫اىل احتمال ح�ض ��ور جمه ��ور عراقي كبري اىل‬ ‫مباراة اليوم‪.‬‬ ‫الرتتيب ��ات واال�س ��تعدادات االداري ��ة له ��ذه‬ ‫املب ��اراة اكملها اجلانب االردين مبا فيها اقامة‬ ‫امل�ؤمت ��ر ال�ص ��حفي للمدربني(زيك ��و وحم ��د)‬ ‫والفني للوفدي ��ن العراقي واالردين يف اليوم‬ ‫الذي �سبق املباراة‪.‬‬ ‫الوف ��د العراقي الذي ح�ض ��ر اىل هنا برئا�س ��ة‬ ‫�ش ��رار حي ��در النائ ��ب الثاين لرئي� ��س االحتاد‬ ‫ي�ض ��م ع�ض ��و االحت ��اد ق ��ادر �ش ��مخي ومدي ��ر‬ ‫املنتخب ريا�ض عبد العبا�س واالجهزة الفنية‬ ‫واالداري ��ة والطبي ��ة ق ��د حظي باهتم ��ام كبري‬

‫معاقونا يترقبون فرحة عراقية من أهل الكرة‬

‫استعدادات واسعة لمنتخب الطائرة من وضع الجلوس لبطولة اسيا‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫ب �ي�روت م ��ن ب��ا� �س��م ال��رك��اب��ي موفد‬ ‫االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬ ‫يوا�صل املنتخب الوطني العراقي‬ ‫للكرة ال�ط��ائ��رة م��ن و��ض��ع اجللو�س‬ ‫ال�ت��اب��ع للجنة ال�ب��ارامل�ب�ي��ة تدريباته‬ ‫اليومية يف مع�سكره املقام يف بريوت‬ ‫ا�ستعدادا للم�شاركة ببطولة �آ�سيا‬ ‫املفتوحة املزمع �إقامتها يف بكني يف‬ ‫ال�صني اجلمعة املقبلة‬ ‫وت ��رك ��زت ال �ت��دري �ب��ات ال �ت��ي جتري‬ ‫ب ��إ� �ش��راف م ��درب ال�ف��ري��ق ع��ام��ر عبد‬ ‫ال ��رزاق على تعزيز اللياقة البدنية‬ ‫لالعبي ال�ف��ري��ق وامل �ه��ارات الفردية‬ ‫وال�سرعة وخطط اللعب التي ي�أمل ان‬ ‫يرتقي �إليها الفريق املطالب بتحقيق‬ ‫االجناز الطيب الذي حققه يف البطولة‬ ‫الآ�سيوية يف كوانزوا عندما ح�صل‬ ‫على الرتتيب الثالث ما يتطلب منا‬ ‫االرتقاء باملهمة احلالية التي �ستمهد‬ ‫الطريق للم�شاركة املقبلة العام املقبل‬ ‫على طريق الو�صول الوملبياد لندن‬ ‫ون�سعى وم��ن خ�لال �أف ��راد الفريق‬ ‫حتقيق هدف امل�شاركة الأ�سمى وان‬ ‫تت�صاعد اجلهود امل�شرتكة على طريق‬ ‫حتقيق االجناز الأف�ضل‪.‬‬ ‫م��ن جانبه اك��د رئي�س احت��اد اللعبة‬ ‫وال��وف��د �سمري ال �ك��ردي عملنا فيما‬ ‫و��س�ع�ن��ا ب�ه��دف اع ��داد ال�ف��ري��ق لهذه‬ ‫امل�شاركة وم��ن اج��ل حتقيق النتائج‬

‫من الفريق ال��ذي نامل ان تتوا�صل‬ ‫جناحاته وان التتوقف يف اية حمطة‬ ‫وال�ه��دف منه تهيئة الالعبني نف�سيا‬ ‫لكي يكون نقطة االن�ط�لاق اىل بكني‬ ‫ولكي نحافظ على م�سار التتوقف يف‬ ‫اي��ة حمطة ك��ان��ت ومل تدخر اللجنة‬ ‫الباراملية جهدا اال و�سخرته من اجل‬ ‫دع��م م�شاركة الفريق ال��ذي حر�صنا‬ ‫على اقامة ه��ذا املع�سكر ال��ذي ن�شعر‬ ‫من انه كان الفر�صة املناف�سة الكتمال‬ ‫عملية امل�شاركة وك��ان رئي�س اللجنة‬ ‫الباراملبية الوطنية العراقية قحطان‬ ‫تايه النعيمي قد حر�ص على متابعة‬ ‫مع�سكر الفريق ومراحل اع��داده يف‬ ‫البطولة املذكورة من خالل اال�ستف�سار‬ ‫ع��ن و� �ض��ع ال�لاع �ب�ين ع�ب�ر االت�صال‬ ‫الهاتفي اليومي‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�صل فان الفريق من�شغل‬ ‫يف ال��وق��ت نف�سه باخبار املنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي ب �ك��رة ال �ق��دم ال� ��ذي يلعب‬ ‫اليوم الثالثاء امام املنتخب الوطني‬ ‫االردين والتي ياملون ان تتوج بفوز‬ ‫فريقنا ملحوا اثار خ�سارته يف اربيل‬ ‫واالهم ان يف الفوز قد يك�سب �صدارة‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ك� ��ون ال �ف��ري��ق االردين‬ ‫� �س �ي�لاع��ب م �ن �ت �خ��ب ال �� �ص�ين خ ��ارج‬ ‫ار� �ض��ه‪ .‬واع ��رب اع���ض��اء ال��وف��د عن‬ ‫املهم وثقتهم العاليتني يف ان يوا�صل‬ ‫منتخبنا نتائجه الطيبة التي ا�شعلت‬ ‫ال �ف��رح يف ك��ل ارج� ��اء ال��وط��ن وان‬ ‫اجلميع اليوم يرتقبون على احر من‬

‫شنيشل يود مالقاة الكوريين‬

‫األولمبي يتخطى العنابي بثنائية وينتظر(فيزا) السلطنة للقاء منتخبها تجريبيًا الخميس‬ ‫الدوحة ‪ -‬سيف المالكي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫تغلب منتخبنا االومل �ب��ي على نظريه‬ ‫القطري بهدفني لهدف واحد يف املباراة‬ ‫الودية التي جمعتهم علىملعب النادي‬ ‫العربي ام�س االول يف اطار حت�ضرياته‬ ‫مل��واج �ه��ة امل�ن�ت�خ��ب اال�� �س�ت�رايل �ضمن‬ ‫اجلولة الثانية من الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل��ؤه�ل��ة اىل اومل�ب�ي��اد ل�ن��دن ‪ 2012‬يف‬ ‫الثاين والع�شرين من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وقدم العبو املنتخب االوملبي �أدا ًء رفيع ًا‬ ‫يف امل�ب��اراة التي بد�أها امل��درب را�ضي‬ ‫�شني�شل بت�شكيلة �ضمت الالعبني"جالل‬ ‫ح���س��ن حل��را� �س��ة امل��رم��ى وزي� ��د خلف‬ ‫وفار�س ح�سن وزيد خلف وح�سني علي‬ ‫وحيد و�ضرغام ا�سماعيل للدفاعوحممد‬ ‫�سعد وه ��وزان ا�سماعيل واجم��د كلف‬ ‫وم�صطفى اح�م��د خل��ط ال��و��س��ط فيما‬ ‫ل�ع��ب مب�ه��اج�م�ين ��ص��ري�ح�ين ه�م��ا علي‬ ‫�سعد واجم��د را�ضي‪ ،‬واعتمد املنتخب‬ ‫االوملبي اللعب على االجنحة واالخرتاق‬ ‫من العمق الدفاعي للفريقالقطري الذي‬ ‫حتمل العبء االك�بر من ال�ضغط خالل‬ ‫دقائق امل�ب��اراة وحر�ص م��درب الفريق‬ ‫ال �ق �ط��ري ال�ب�رازي��ل��ي �أت�� ��وري اللعب‬ ‫بالهجمات امل��رت��دة التي �شكلت بع�ض‬ ‫اخلطورة على مرمى جالل ح�سن‪.‬‬

‫ضربة جزاء خاطئة‬

‫ومن كرة مرتدة يف الدقيقة ‪ 27‬من عمر‬

‫ال�شوط االول جاءت عك�س �سري املباراة‬ ‫توغل املدافع القطري عبدالعزيز حامت‬ ‫ولعب الكرة للمندفع من اخللف �سعود‬ ‫حممد اخل�لاق��ي اال ان احلكم القطري‬ ‫فهد جابر �أحت�سب �ضربة جزاء م�شكوكا‬ ‫ب�صحتها جراء تعر�ض اخلالقي مل�ضايقة‬ ‫من الدفاع العراقي لينربي للكرة الالعب‬ ‫�سعود حممد وي�سكن الكرة ال�شباك على‬ ‫ميني احلار�س جالل ح�سن معلنا هدف‬ ‫التقدم للقطريني ليبقى اللعب �سجا ًال‬ ‫ب�ين الطرفني ليتعر�ض اجم��د كلف يف‬ ‫الدقيقة ‪ 35‬اىل اعثار متعمد من املدافع‬ ‫احمد يو�سف النحوي ليحت�سب على‬ ‫�أث��ره��ا احلكم فهد جابر ركلة ج��زاء اال‬ ‫ان املهاجم اجمد �أخفق يف ترجمتها اىل‬ ‫ه��دف بعد ان رد كرته احل��ار���س احمد‬ ‫�سفيان لريدفها حممد �سعد بت�سديدة‬ ‫قوية كان لها احلار�س بالر�صاد تبعها‬ ‫م�صطفى احمد بت�سديدة (لوب) من فوق‬ ‫احلار�س احمد �سفيان اال ان الكرة علت‬ ‫العار�ضة بقليل لينتهي ال�شوط االول‬ ‫بتقدم االوملبي القطري بهدف واحد‪.‬‬

‫تغييرات شنيشل أتت ثمارها‬

‫ويف �شوط املباراة الثاين دخل االوملبي‬ ‫العراقي ومنذ الدقائق االوىل برغبة‬ ‫ال �ف��وز ب�ع��د ال�ت�غ�ي�يرات االرب �ع��ة التي‬ ‫اجراها املدرب را�ضي �شني�شل ب�أ�شراك‬ ‫الالعبني املغرتبني احمد يا�سني ويا�سر‬ ‫قا�سم ومهند عبد الرحيم ونبيل�صباح‬ ‫ب � ��د ًال ع ��ن اجم� ��د ك �ل��ف وحم��م��د �سعد‬ ‫وم�صطفى احمد وعلي �سعد ومن اول‬

‫ك��رة ا�ستلمها اح�م��د يا�سني ال��ذي قام‬ ‫ب��دوره بلعبها متقنة اىل البديل الأخر‬ ‫مهند عبد الرحيم الذي وجد نف�سه امام‬ ‫املرمى لي�سكن الكرة ال�شباك من دون‬ ‫�أدن��ى عناء ليعلن عن تعديل الكفة يف‬ ‫الدقيقة الثانية من ال�شوط الثاين ون�شط‬ ‫منتخبنا االوملبي كثري ًا و�شن واب ًال من‬ ‫الهجمات اخلطرة على املرمى القطري‬ ‫حتى جاءت الدقيقة ‪ 68‬من املباراة التي‬ ‫اعلنت عن والدة الهدف الثاين ملنتخبنا‬ ‫عن طريق ركلة جزاء بعد ان قام املدافع‬ ‫القطري عبد الله عفيفة ب�سحب املهاجم‬ ‫ال �ب��دي��ل م���ص�ط�ف��ى حم �م��د ل�ي�ت�ق��دم لها‬ ‫�صمام امان االوملبي وقائده زيد خلف‬ ‫لي�سجل ه��دف� ًا وال اجمل ليعلن بعدها‬ ‫احل�ك��م فهد ج��اب��ر نهاية امل �ب��اراة بفوز‬

‫عراقي م�ستحق يف مباراة �أرادها مدرب‬ ‫العنابي القطري �أتوري مغلقة من حيث‬ ‫منع و�سائل االعالم املقروءة واملكتوبة‬ ‫من تغطيتها يف موقف غريب من املدرب‬ ‫الربازيلي الذي ولد اال�ستهجان من قبل‬ ‫رجال ال�صحافة الريا�ضية القطرية‪.‬‬

‫يؤكد نجاح األولمبي‬ ‫ناجح ّ‬

‫وقال رئي�س االحتاد العراقي لكرة القدم‬ ‫ناجح حمود �أن املباراة التي �سيخو�ضها‬ ‫االوملبي امام نظريه الأ�سرتايل �ضمن‬ ‫ت�صفيات �أوملبياد لندن تعد مهمة جدا‬ ‫و�صعبة للغاية يف نف�س الوقت ال�سيما‬ ‫و�أن منتخبنا يف حاجة ما�سة �إىل نقاط‬ ‫هذه املواجهة من �أجل رفع حظوظه يف‬ ‫الت�أهل ‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ح�م��ود خ�لال��ه زي��ارت��ه تدريبات‬

‫من جمل� ��س ادارة االحتاد العراقي �إذ يح�ض ��ر‬ ‫اي�ض� � ًا رئي�س االحتاد ناجح حمود ونائبه عبد‬ ‫اخلالق م�سعود‪.‬‬ ‫الف ��وز اخلي ��ار الأه ��م ملنتخبنا الوطن ��ي الذي‬ ‫يدخ ��ل املباراة احلا�س ��مة والعتباري ��ن �أولهما‬ ‫رد الدي ��ن ال ��ذي يف اعن ��اق املنتخ ��ب االردين‬ ‫والذي �س ��بق ان فاز عل ��ى منتخبنا يف املباراة‬ ‫االوىل وبالت ��ايل اثبات جدارة الكرة العراقية‬ ‫وثانيهم ��ا ت�ص ��در املجموعة ‪ ,‬والدالئل ت�ش�ي�ر‬ ‫اىل ان ذل ��ك �س ��يتحقق ب� ��أذن الل ��ه تع ��اىل ‪,‬‬ ‫وق ��د ا�ش ��ار رئي� ��س الوف ��د للموف ��د ال�ص ��حفي‬ ‫ان االج ��واء االيجابي ��ة الت ��ي ت�س ��ود املنتخب‬ ‫الوطني تدل على ذلك فيما ر�أى مدير املنتخب‬ ‫بان جاهزية الالعبني فني ًا وبدني ًا ونف�س ��ي ًا‬ ‫ترجح هذا االحتمال‪.‬‬

‫املنتخب االوملبي برفقة �أع�ضاء االحتاد‬ ‫الكروي‪ :‬ان املنتخب الأ�سرتايل منتخب‬ ‫ج�ي��د وم ��ن وج �ه��ة ن �ظ��ري �إذا جنحنا‬ ‫يف اقتنا�ص ال�ن�ق��اط ال �ث�لاث م��ن هذه‬ ‫املواجهة ف�إننا �سنقرتب جدا من الت�أهل‪،‬‬ ‫و�أ�شار بقوله ‪ :‬ان روح االنت�صار التي‬ ‫جناها منتخبنا الوطني يف مباراته‬ ‫امام ال�صني بال�شك �ستنعك�س على اداء‬ ‫العبي االوملبي �ضد اال�سرتاليني كون‬ ‫نتيجة امل �ب��اراة �ستكون م�ف�ترق طرق‬ ‫لتحقيق ما ن�صبو اليه‪.‬‬

‫األولمبي الى السلطنة‬

‫ي�غ��ادرن��ا ال�ي��وم ال�ث�لاث��اء وف��د املنتخب‬ ‫االومل� �ب ��ي م�ت��وج�ه��ا � �ص��وب العا�صمة‬ ‫العمانية م�سقط للقاء املنتخب العماين‬ ‫بعد غد اخلمي�س ال�سابع ع�شر من ال�شهر‬ ‫احل��ايل يف اط��ار حت�ضرياته ملواجهة‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب اال�� �س�ت�رايل ��ض�م��ن اجلولة‬ ‫الثانية من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫اىل اومل �ب �ي��اد ل�ن��دن ‪ 2012‬يف الثاين‬ ‫والع�شرين من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو االحت��اد العراقي املركزي‬ ‫ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم ن �ع �ي��م � � �ص� ��دام رئي�س‬ ‫بعثة امل�ن�ت�خ��ب االومل �ب��ي يف ت�صريح‬ ‫لـ(املوفدال�صحفي) امل��راف��ق للوفد‪ :‬ان‬ ‫املنتخب االوملبي من املرجح ان يغادر‬ ‫ال �ي��وم اال ان��ه ينتظر احل �� �ص��ول على‬ ‫ت��أ��ش�يرة ال��دخ��ول "الفيزا" لالرا�ضي‬ ‫ال�ع�م��ان�ي��ة ويف ح ��ال ت �ع��ذر و�صولها‬ ‫ف � ��أن امل� ��درب را� �ض��ي �شني�شل و�ضع‬ ‫ع��دة خ�ي��ارات بديلة منها لقاء منتخب‬

‫كوريا اجلنوبية املوجود يف العا�صمة‬ ‫القطرية او م�لاق��اة اح��د ف��رق املقدمة‬ ‫يف دوري جن��وم قطرعندها �ستكتمل‬ ‫اال�ستعدادات للقاء الكوريني املغرتبني‬ ‫يعودون �إىل بغداد من جانبه اكد نائب‬ ‫رئي�س وف��د املنتخب االومل �ب��ي ن��وزاد‬ ‫قادر‪ :‬ان �صفوف املنتخب �شهدت عودة‬ ‫الالعبني املغرتبني احمد يا�سني ويا�سر‬ ‫قا�سم اىل العا�صمة بغداد لعدم �أكمال‬ ‫االج��راءات االداري��ة الواجبة لأن�ضمام‬ ‫للفريق ب�صورة ر�سمية وحال اكتمالها‬ ‫�سينخرطان يف التدريبات من جديد ‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا ان الفريق االن ينتظر مباراة‬ ‫اخلمي�س مع املنتخب العماين عندها‬ ‫�ستكتمل حت���ض�يرات�ن��ا ل�ل�ق��اء الكنغر‬ ‫اال�� �س�ت�رايل وك�ل�ن��ا �أم���ل ب�لاع�ب�ي�ن��ا يف‬ ‫حتقيق نتيجة طيبة من �ش�أنها ان تقربنا‬ ‫من ال��دور الثاين وه��ذا قمة طموحنا‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا ان العبي املنتخب الوطني اجمد‬ ‫را�ضي وج�لال ح�سن غ��ادرا مقر بعثة‬ ‫الفريق يف فندق رمادا بالزا متوجهني‬ ‫اىل العا�صمة االردنية عمان لاللتحاق‬ ‫مع املنتخب الوطني الذي �سيلعب اليوم‬ ‫مباراته امام املنتخب االردين‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان امل�ن�ت�خ��ب االومل �ب��ي ��س�ب��ق له‬ ‫ان خ�سر اوىل مبارياته يف ت�صفيات‬ ‫لندن امام منتخب اوزبك�ستان بهدفني‬ ‫نظيفني يف اجلولة االوىل من مناف�سات‬ ‫املجموعة اال�سيوية الثانية التي ت�ضم‬ ‫منتخبات العراق واالمارات وا�سرتاليا‬ ‫واوزبك�ستان‪.‬‬

‫اجلمر نتيجة املباراة التي يامل ان‬ ‫يخو�ضها الفريق بخيار ال�ف��وز من‬ ‫اج��ل �سمعة الكرة العراقية وم��ن ثم‬

‫االنتقال للجولة احلا�سمة والو�صول‬ ‫اىل الربازيل الهدف اال�سمى للفريق‬ ‫والكرة العراقية ‪.‬‬

‫مطشر يطالب الشرطة بإطالق سراحه‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫طالب حار�س مرمى فريق الطلبة‬ ‫ال���س��اب��ق وال���ش��رط��ة احل ��ايل علي‬ ‫مط�شر م��ن ادارة ف��ري��ق ال�شرطة‬ ‫ك� �ت ��اب اال� �س �ت �غ �ن��اء اخل ��ا� ��ص به‬ ‫ب�سبب جلو�سه على دكة البدالء يف‬ ‫مباراتي الفريق ال�سابقتني‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �� �ص��در م ��ن داخ � ��ل فريق‬ ‫ال�شرطة ان احلار�س طلب من مدرب‬ ‫الفريق با�سم قا�سم ان مينحه كتاب‬ ‫اال� �س �ت �غ �ن��اء يف اق� ��رب وق���ت من‬ ‫اج��ل التفاو�ض مع اح��دى االندية‬ ‫امل�شاركة يف دوري النخبة‪.‬‬ ‫وغ ��اب مط�شر ع��ن اخ ��ر وحدتني‬ ‫تدريبتني لفريق ال�شرطة مما ي�ؤكد‬ ‫�صحة االخبار اخلارجة من داخل‬ ‫البيت االخ�ضر ال��ذي يحتل املركز‬ ‫ال �ث��ال��ث يف ��س�ل��م ال�ترت �ي��ب العام‬ ‫بر�صيد ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫يذكر ان فريق ال�شرطة تعاقد هذا‬

‫املو�سم مع حرا�س مثلوا املنتخبات‬ ‫الوطنية وهم علي مط�شر واحلار�س‬ ‫علي ح�سني جليل واحلار�س حممد‬ ‫حميد ‪.‬‬

‫أربيل يكشف عن قيمة التعاقد مع‬ ‫السوري حسو واسماعيل‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ك���ش��ف ف��ري��ق �أرب��ي��ل ل �ك��رة القدم‬ ‫االث� �ن�ي�ن ع ��ن ق �ي �م��ة ال �ت �ع��اق��د مع‬ ‫امل�ح�ترف ال�سوري ج��وان ح�سو‪،‬‬ ‫والعب فريق زاخو ال�سابق هوزان‬ ‫ا�سماعيل‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل�ن���س��ق االع�ل�ام ��ي لنادي‬ ‫اربيل الريا�ضي �سامان بريفكاين‬ ‫ان "الهيئة االداري��ة لنادي �أربيل‬ ‫ال��ري��ا��ض��ي اب��رم��ت ع��دة ع�ق��ود مع‬ ‫العبني جدد لتقوية �صفوف فريقها‬ ‫االول امل �� �ش��ارك ب� ��دوري النخبة‬ ‫الكروي"‪ ،‬الفتا اىل ان "عقد الالعب‬ ‫ال���س��وري ال �ك��ردي اال� �ص��ل جوان‬ ‫يو�سف ح�سو مع نادي �أربيل يبلغ‬ ‫‪� 30‬ألف دوالر ملدة �سنتني وبراتب‬ ‫�شهري قدره ‪ 1000‬دوالر"‪.‬‬ ‫وك� ��ان امل ��داف ��ع ال �� �س��وري ج ��وان‬ ‫يو�سف ح�سو‪ ،‬الكردي الأ�صل من‬ ‫قام�شلي‪ ،‬ق��د م�ث��ل �أن��دي��ة اجلهاد‬ ‫وال�شرطة واجلي�ش يف �سوريا‪،‬‬

‫قبل �أن ينتقل لالحرتاف بالدوري‬ ‫ال �ع��راق��ي ومتثيله يف مناف�سات‬ ‫دوري ال�ن�خ�ب��ة وك� ��أ� ��س االحت ��اد‬ ‫اال�سيوي لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بريفكاين ان "عقد العب‬ ‫خط الو�سط هوزان ا�سماعيل يبلغ‬ ‫‪ 50‬مليون دينار‪ ،‬وبراتب �شهري‬ ‫ق ��دره م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬مل��دة �سنتني‬ ‫�أي�ضا"‪.‬يذكر ان العب خط الو�سط‬ ‫ه� ��وزان ا��س�م��اع�ي��ل حم �م��د‪� ،‬سبق‬ ‫�أن مثل ف��رق الفئات العمرية يف‬ ‫بوخوم االمل��اين‪ ،‬قبل �أن يلعب مع‬ ‫فرق بري�س وال�سليمانية‪ ،‬وزاخو‬ ‫يف املو�سم املا�ضي ‪.2011/2010‬‬


‫والعالم‬

‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫لماذا يشعر األميركان بـ "الخذالن"؟!‬

‫زيارة المالكي "المقبلة" إلى واشنطن‪ ..‬آخر آمال صقورها‬

‫بعد أسبوعين على إعالن الرئيس األميركي باراك أوباما سحب جميع القوات األميركية المتبقية في العراق بحلول نهاية الشهر المقبل‪ّ ،‬‬ ‫تعرض للوم صقور من المحافظين الجدد والجمهوريين‬ ‫ُ‬ ‫عدوًا للواليات المتحدة‪.‬‬ ‫البارزين‪ ،‬بسبب تركه "مصير" بلد شرق أوسطي لـ"مخالب" دولة جارة‪ ،‬تـ ّ‬ ‫عد ومنذ وقت طويل ّ‬ ‫فضال عن أن بعض النقاد يزعمون أن االنسحاب الكامل سيحقق‬ ‫وقبل كل شيء فشلت الجهود غير االعتيادية في اجتذاب هذا البلد‪ .‬ويرجع ذلك جزئيًا الى عواقب الحرب‪ ،‬وإحساس الناس باإلرهاق‪ً ،‬‬ ‫على المدى الطويل فوائد استراتيجية لواشنطن‪ .‬ومع ذلك غضب الصقور بعنف من قرار أوباما‪ ،‬ومازالوا في ذروة غضبهم التي كانوا عليها في يوم إعالن االنسحاب الشهر الفائت‪.‬‬ ‫جيم لوب *‬

‫التفسير البارز لنتائج حرب العراق‪ :‬أميركا فازت بـ"الحرب" وإيران ربحت "السالم"!‬ ‫وتردد �أن القرار عندما �أ�صبح وا�ضح ًا بعد �أ�شهر‬ ‫من املفاو�ضات‪� ،‬أنّ الربملان العراقي لن يوافق على‬ ‫منح احل�صانة لقوات الواليات املتحدة (‪3,000‬‬ ‫�إىل ‪ 5,000‬جندي) التي �أرادت وا�شنطن االحتفاظ‬ ‫بها بهيئة مد ّربني للقوات العراقية‪.‬‬ ‫ومبا�شرة بعد �إع�ل�ان �أوب��ام��ا �سحب القوات‪،‬‬ ‫قال فريد‪ ،‬وكيمربيل كاغان‪ ،‬اخلبريان يف معهد‬ ‫�أمريكان �إنرتبرايز (‪ )AEI‬ومعهد درا�سة احلرب‬ ‫–على التوايل‪�" :-‬إن �إيران قد هزمت الواليات‬ ‫املتحدة توّ ًا يف العراق"‪ .‬و�سرعان ما �أ�صبح هذا‬ ‫الكالم �شعار ًا رئي�س ًا ل�صقور احلزب اجلمهوري‪.‬‬ ‫وكتب اخلبريان كاغان (وهما فريق من الزوج‬ ‫وال��زوج��ة) يف �صحيفة ل��و���س �أجن�ل��و���س تاميز‬ ‫يقوالن‪" :‬و�أي�ض ًا يف غ�ضون ال�سنة التي �شهدت‬ ‫الربيع العربي‪� ،‬ستظهر �إي��ران يف حالة �صعود‬ ‫�سيا�سي �سواء يف العراق �أو ال�شرق الأو�سط"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلبريان يف معر�ض توقعاتهما‪" :‬من‬ ‫الآن ف�صاعد ًا‪ ،‬ف�إن املرجح هو �أن امليلي�شيات التي‬ ‫�ستو�سع قواعد تدريبها يف جنوبي‬ ‫تدعمها �إيران‬ ‫ّ‬ ‫العراق‪ ،‬و�ست�ستخدمها كنقاط انطالق للعمليات‬ ‫يف جميع �أنحاء اخلليج العربي"‪.‬‬ ‫من جانب �آخر قال اجل�نرال املتقاعد جاك كني‪،‬‬ ‫وهو �أحد مهند�سي عملية "ال�سورج" �أي �إر�سال‬ ‫ت�ع��زي��زات ق��وام�ه��ا ‪ 30,000‬ج�ن��دي اىل العراق‬ ‫�سنة ‪ ،2008-2007‬متفق ًا م��ع اخلبريين فريد‪،‬‬ ‫وكيمربيل ك��اغ��ان‪�" :‬أعتقد �إن�ه��ا ك��ارث��ة مطلقة"‪.‬‬ ‫وكتب يف �صحيفة وا�شنطن تاميز ي�ق��ول‪" :‬لقد‬ ‫ربحنا احلرب يف العراق‪ ،‬ونحن نخ�سر الآن يف‬ ‫ال�سالم"‪.‬‬ ‫وجاء يف عمود لكاتب بارز من املحافظني اجلدد‪،‬‬ ‫ن�شرته �صحيفة الوا�شنطن بو�ست اجلمعة املا�ضية‪:‬‬ ‫"بعد ثالث �سنوات‪� ،‬أعطت احلرب الرابحة �أوباما‬ ‫فر�صة �إقامة حتالف ا�سرتاتيجي دائم مع ثاين �أهم‬ ‫�سلطة يف العامل العربي"‪.‬‬ ‫العمود ‪-‬الذي حمل عنوان "من خ�سر العراق؟"‪،‬‬ ‫م �� �س �ت �ع �ي��د ًا امل �ن��اق �� �ش��ة امل �� �س �م��وم��ة لـ"من خ�سر‬ ‫ال�صني؟"‪ ،‬التي ت�شري �إىل فرتة مكارثي يف �أوائل‬ ‫اخلم�سينيات من القرن املا�ضي‪ -‬ر�أى �أن الرئي�س‬ ‫�أوباما وم�ست�شاريه ال�سيا�سيني جميع ًا‪ ،‬خ ّربوا‬ ‫جهود البنتاغون للتو�صل �إىل اتفاقية مع حكومة‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء ن ��وري امل��ال�ك��ي‪ ،‬تق�ضي ب�إبقاء‬ ‫قوات �أمريكية يف العراق ال يقل عدد جنودها عن‬ ‫‪ 20,000‬ولأجل غري م�سمى!‪.‬‬

‫وردد بع�ض اجلمهوريني البارزين –مبن فيهم‬ ‫مر�شح احل��زب للرئا�سة �سنة ‪ ،2008‬ال�سيناتور‬ ‫جون مكني‪ ،‬تلك الر�سالة‪ .‬و�أ�ضافوا‪�" :‬إن الإيرانيني‬ ‫رح �ب��وا مب��ا ح ��دث‪ ،‬وع� �دّوه ان�ت���ص��ار ًا ل�ه��م‪ ،‬وهم‬ ‫على حق"‪ .‬ويف الوقت نف�سه ت�ساءل جمهوريون‬ ‫�آخرون عن كيفية حدوث ذلك‪ ،‬كما الحظت �صحيفة‬

‫وول �سرتيت جورنال الناطقة بل�سان املحافظني‬ ‫اجلدد‪� ،‬إن الواليات املتحدة �سحبت جميع قواتها‬ ‫من ال�ع��راق بعد ح��رب ا�ستمرت ثماين �سنوات‪،‬‬ ‫بينما تركت ‪ 300,000‬جندي يف �أملانيا لعقود بعد‬ ‫احلرب العاملية الثانية‪ ،‬و�أبقت ع�شرات الألوف من‬ ‫اجلنود يف اليابان وكوريا‪.‬‬

‫ومع ذلك‪ ،‬يبدو �أن احلملة تكت�سب "جاذبية بنحو‬ ‫ما"‪ ،‬م��اع��دا جماعة اليمني امل�ت�ط� ّرف التي ت�ؤيد‬ ‫�سحب القوات والتي تقودها �شبكة فوك�س نيوز‪،‬‬ ‫وال �ق��راء ال�ع��ادي�ين ل�صحيفة ويكلي �ستاندارد‪،‬‬ ‫ونا�شينونال ريفيو‪ .‬ويف الوقت احلا�ضر‪ ،‬تبدو‬ ‫الدولة من�شغلة بهموم االقت�صاد‪ ،‬كما تبدو �أكرث‬

‫قلق ًا على االن�سحاب املخطط نف�سه‪ ،‬كما يقول فريق‬ ‫ك��اغ��ان‪ ،‬و�أي���ض� ًا كما �أق��ر ذل��ك �آخ ��رون م��ن �صقور‬ ‫اجلمهوريني‪.‬‬ ‫ويف ا�ستطالع �أجرته م�ؤ�س�سة "غالوب" ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ظهر �أن ثالثة من �أ�صل �أربعة من الذين‬ ‫�شملهم اال��س�ت�ط�لاع واف �ق��وا على ق ��رار �أوباما‪،‬‬ ‫ون���س�ب��ة مم��اث �ل��ة �أخ �ب��روا ��ش�ب�ك��ة �أي ب��ي �سي‪،‬‬ ‫و�صحيفة الوا�شنطن بو�ست يف ا�ستطالع مماثل‬ ‫�أجريتاه هذا ال�شهر‪� ،‬أنها "ت�ؤيد ب�شدة" �أو "ت�ؤيد‬ ‫نوعما"!‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬ف�إن جميع مر�شحي الرئا�سة‬ ‫من اجلمهوريني –ماعدا واح��د ًا منهم �أدان قرار‬ ‫االن�سحاب حال �إعالنه من قبل �أوباما‪ -‬اختاروا‬ ‫ع��دم ج�ع��ل ال �ع��راق ق�ضية رئي�سة يف حمالتهم‬ ‫االنتخابية‪ ،‬م��ع �أن�ه��م ات �خ��ذوا م��واق��ف "عدائية‬ ‫للغاية" من �إيران وبرناجمها النووي‪.‬‬ ‫وكانت �صقور اجلمهوريني‪ ،‬قد �شعرت ب�آثار نك�سة‬ ‫موجعة لي�س فقط جلانب �أن الإدارة الأمريكية‬ ‫ق��د تف�شل �أي �� �ض � ًا يف �أم�ل�ه��ا بعقد "اتفاق �إط��ار‬ ‫ا�سرتاتيجي" مع املالكي –عندما يزور الواليات‬ ‫املتحدة ال�شهر املقبل‪ -‬ي�سمح لبع�ض اال�ست�شاريني‬ ‫املكوث يف العراق‪ ،‬و�إمنا لأنّ متخ�ص�صني �أمريكان‬ ‫يف املنطقة يرون ذلك وا�ضح ًا‪.‬‬ ‫وبع�ض ه�ؤالء يعتقدون �أن االن�سحاب –وكذلك‬ ‫الرحيل املخطط له لقوات الواليات املتحدة ودول‬ ‫حلف �شمال الأطل�سي من �أفغان�ستان بحلول �سنة‬ ‫‪ -2014‬ق��د ي�ع��زز م��وق��ع وا�شنطن على ح�ساب‬ ‫موقف �إيران‪ ،‬لكن �ضمن املدى الطويل‪ ،‬ولي�س يف‬ ‫�إطار النتائج العاجلة والفورية‪.‬‬ ‫من جانب �آخر الحظ فايل ن�صر‪� ،‬أ�ستاذ ال�سيا�سة‬ ‫ال��دول�ي��ة –ن�صح الرئا�سة الأم�يرك�ي��ة يف عمود‬ ‫ن�شرته بلومبريغ نيوز الأ�سبوع املا�ضي‪�" -‬أن‬ ‫�أمريكا ال ت�ستطيع �أن تكون حمور املعار�ضة يف‬ ‫كال املكانني"‪ .‬و�أ�ضاف‪" :‬وبد ًال من ذلك‪ ،‬ف�إن �إيران‬ ‫ميكن �أن حتل حمل الواليات املتحدة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫هدف ًا للغ�ضب ال�شعبي‪ ،‬وتـلقى عليها الئمة ف�شل‬ ‫احلكومة يف تلبية احتياجات النا�س"‪.‬‬ ‫والغريب �أن امل�ؤيدين للتدخل الأمريكي يف العراق‬ ‫�سنة ‪ ،2003‬وما تاله من رفع لعدد القوات �سنة‬ ‫‪ ،2007‬قد دعموا قرار �أوباما ب�سحب جميع قواته‬ ‫من العراق‪.‬‬ ‫وكمثال على ذل��ك‪ ،‬ردّد ت��وم ف��ري��دم��ان‪ ،‬كاتب‬ ‫العمود الأكرث نفوذ ًا يف �صحيفة النيويورك تاميز‪،‬‬ ‫ما قاله الربوفي�سور فايل ن�صر‪ ،‬عندما كتب �أنه‬ ‫واثق من �أن احل�ضور الأمريكي خالل ال�سنوات‬ ‫الأخرية قد �أعطى حقيقة ً الفر�صة ال�سانحة لإيران‬ ‫كي تعزز نفوذها يف بغداد"‪ .‬و�أن وا�شنطن قد‬ ‫�أ�صبحت "ال�ضوء الأك�ثر �سطوع ًا يف امت�صا�ص‬

‫�إحباطات العراقيني ج��راء تق�صري احلكومة يف‬ ‫�أداء مهماتها"‪.‬‬ ‫وكتب بريت ميكورغك الذي عمل �ضمن موظفي‬ ‫الأم��ن القومي يف �إدارت ��ي ج��ورج بو�ش وباراك‬ ‫�أوب��ام��ا يف �صحيفة الوا�شنطن بو�ست قائ ًال‪:‬‬ ‫"حماولتنا لفر�ض اتفاقية م��ن خ�لال الربملان‬ ‫العراقي كانت نوع ًا من التدمري الذاتي"‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"لأن ذلك يرتبط بكل ما له عالقة بالتاريخ العراقي‬ ‫يف االعتزاز الوطني‪ ،‬وحتى الذين هم �أكرث عداء‬ ‫لإي��ران بني امل�س�ؤولني العراقيني‪ ،‬رف�ضوا الدعم‬ ‫العلني لبقاء قوات �أمريكية"‪.‬‬ ‫ووفق ًا لأندرو باراليتي‪ ،‬مدير مكتب املعهد العاملي‬ ‫للدرا�سات اال�سرتاتيجية (مقره لندن) "ف�إن منح‬ ‫احل�صانة كان �أمر ًا �صعب ًا ب�سبب من جتربة العراق‬ ‫يف مرحلة ��ا بعد اال�ستعمار ب�شكل عام‪ ،‬وب�شكل‬ ‫�أك�ث�ر ح��دة‪ ،‬بالنظر اىل م��ا ح��دث يف �سجن ابو‬ ‫غريب‪ ،‬وغريها من احل��وادث التي تعر�ض فيها‬ ‫عراقيون كثريون ل�سوء املعاملة �أو قتلوا على‬ ‫�أيدي القوات الأمريكية"‪.‬‬ ‫وقد الحظ بع�ض املعلقني ال�سيا�سيني �أن الطبيعة‬ ‫التهكمية للمحافظني اجلدد من ال�شكاوى –برغم‬ ‫زعمهم �أنهم �سيكونون �أب�ط��ال �صنع احلكومات‬ ‫الدميقراطية يف ال�شرق الأو� �س��ط‪ -‬رك ��زوا يف‬ ‫نقدهم على ان �أوباما �أ�صر على �أن يوافق الربملان‬ ‫–ولي�س املالكي وحكومته وحدهما‪ -‬على ح�صانة‬ ‫امل��درب�ين الأم�يرك��ان كجزء من اتفاق �إبقائهم يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد �آخرون مبفارقة �أخرى؛ فعلى حد قول‬ ‫جيم�س تراوب من جملة فورين بول�صي �إن الذين‬ ‫حثوا الرئي�س الأمريكي جورج بو�ش على الذهاب‬ ‫حل��رب ال �ع��راق � �س �ن��ة‪ ،2003‬مل ي�ك��ن �أح ��د منهم‬ ‫يتحدث عن �أن �إ�سقاط نظام �صدام ح�سني قد ي�ؤدي‬ ‫�إىل تقوية �شوكة �إي��ران‪ ،‬لكن �إي��ران كانت بالفعل‬ ‫امل�ستفيد الأول من هذه املهمة الفا�شلة على نطاق‬ ‫وا�سع‪ .‬يف واقع احلال‪� ،‬إن املفارقة الكبرية هي‬ ‫�أن ال�سيا�سي‪-‬امل�صريف �أحمد اجللبي الذي حظي‬ ‫بدعم املحافظني اجل��دد‪ ،‬كان قد امتدح �أوباما يف‬ ‫مقابلة �أجراها الكاتب املعروف ديفيد �إغناتيو�س‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ن�شكر القوات الأمريكية لتحرير العراق‪.‬‬ ‫ونحن نقول لهم وداع ًا وحظ ًا �سعيد ًا"‪.‬‬ ‫*املحلل ال�سيا�سي املتخ�ص�ص يف ق�ضايا‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية بوكالة �إنرت بر�س �سريف�س‬

‫"المكائد" جزء من اللعبة السياسية‬

‫هل كانت محاولة اغتيال الجبير "مؤامرة" على سياسات نجاد الخارجية؟‬ ‫ثمة تفاصيل في وقائع السياسة الداخلية‬ ‫اإليرانية‪ ،‬تشعر المراقبين أن هناك‬ ‫"منطقا ما لمكائد إيران الخارجية"‪ ،‬إذ‬ ‫ً‬ ‫عندما ظهرت أخبار مخطط اغتيال‬ ‫السفير السعودي في واشنطن للمرة‬ ‫األولى‪ ،‬كان المرشد األعلى علي خامنئي‬ ‫في طريقه إلى محافظة كرمنشاه‬ ‫الغربية‪ .‬وفي خطابه بعد انكشاف الخبر‪،‬‬ ‫لم ُيشر بأي شكل من األشكال –وال حتى‬ ‫بالتلميح‪ -‬إلى االتهامات األميركية‪ -‬وعلى‬ ‫األرجح أن خامنئي‪ ،‬كان يتوقع أن الرئيس‬ ‫هو الذي سيدلي ببيان‪ .‬وبعد يومين من‬ ‫صمت أحمدي نجاد المليء بالدالالت شعر‬ ‫خامنئي أنه مضطر إلى رفض اإلدعاءات‬ ‫علنا‪ .‬وبعد مرور خمسة أيام‬ ‫األميركية ً‬ ‫بيانا أنكر فيه‬ ‫فقط أصدر أحمدي نجاد ً‬ ‫االتهامات‪ ،‬ولكن ليس بنفس القوة التي‬ ‫تضمنتها تصريحات خامنئي‪.‬‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫وبغ�ض النظر عما �إذا كان خامنئي على علم باملخطط‬ ‫�ضد اجلبري �أم ال فقد كان هدف امل�ؤامرة ‪-‬بر�أي مهدي‬ ‫خلجي‪ ،‬الباحث الأمريكي ال��ذي يركز يف حتليالته‬ ‫على ال�سيا�سات الإي��ران �ي��ة واجل �م��اع��ات ال�شيعية‬ ‫يف ال�شرق الأو��س��ط‪ -‬هو ن��زع ال�شرعية عن �أجندة‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية لأحمدي جناد‪ .‬لذا‪� ،‬إذا مل يكن‬ ‫خامنئي على علم حق ًا باملخطط ف��إن ذلك يعني ب�أن‬ ‫بع�ض العنا�صر يف احلكومة �أو "احلر�س الثوري"‬ ‫تت�صرف مبفردها مما ي�شكل قلق ًا عميق ًا يف حد ذاته‪.‬‬ ‫و�إذا كانت هناك عنا�صر قوية مبا يكفي لكي تخطط‬ ‫ملثل هذه امل�ؤامرة ‪-‬حتى غري الناجحة‪ -‬فبو�سعها �أن‬ ‫تكرر ذلك يف امل�ستقبل‪ .‬وهذا يثري �س�ؤا ًال �أكرث �إزعاج ًا‬ ‫وهو‪� :‬إذا كان هناك بالفعل �صناع قرار "م�ستقلون"‬ ‫كه�ؤالء فهل هم ق��ادرون على الت�أثري على ال�سيا�سة‬ ‫النووية الإيرانية �أي�ض ًا؟‬ ‫ويف حت�ل�ي��ل ��س�ي��ا��س��ي ن���ش��رت��ه ��ش�ب�ك��ة بروجيكت‬ ‫�سانديكت الأم�يرك �ي��ة‪ ،‬ق��ال ال�ب��اح��ث خ�ل�ج��ي‪ :‬على‬ ‫الرغم من �أن ال�سفري ال�سعودي ع��ادل اجلبري حي‬

‫احمدي نجاد‬ ‫ي��رزق وب�صحة جيدة يف وا�شنطن �إال �أن م�ؤامرة‬ ‫اغتياله رمبا تكون قد جنحت‪� ،‬إذا كان هدفها لي�س‬ ‫قتل اجلبري بل ال�سيا�سة اخلارجية للرئي�س الإيراين‬ ‫حممود �أحمدي جناد‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن تاريخ اجلمهورية الإ�سالمية مليء ب�أمثلة‬ ‫الف�صائل التي ت�ستغل ال�سيا�سة اخلارجية لك�سب‬ ‫ال�سلطة �ضد مناف�سيها الداخليني‪ .‬ومن ال�شائع بني‬ ‫اجلماعات املتناف�سة هو الت�ضحية بامل�صالح الوطنية‬ ‫مثل امل�صداقية الدولية لإي��ران‪ -‬لتحقيق �أهدافها‬‫اخلا�صة‪ ،‬ف�أثناء احلرب بني �إيران والعراق زار �إيران‬ ‫�سر ًا م�ست�شار رونالد ريغان ل�ش�ؤون الأمن القومي‬ ‫روبرت ماكفرلني مبوافقة ال�سلطات العليا يف البالد‬ ‫لل�سعي للو�صول �إىل االت�ف��اق ك��ان �سيكون ل�صالح‬ ‫�إي��ران‪ .‬لكن العنا�صر املعادية للواليات املتحدة يف‬ ‫احلكومة �سربت الأخبار �إىل �إحدى ال�صحف العربية‬ ‫مما �أدى �إىل �إ�سقاط ال�صفقة وو�ضع �إدارة ريغان‬ ‫واحلكومة الإيرانية يف م�شكلة كبرية‪ .‬ومنذ ما يزيد‬ ‫عن ع�شرين عام ًا �شرح هذه امل�شكلة ب�صورة مف�صلة‬ ‫رئي�س ال��وزراء ال�سابق مري ح�سني املو�سوي الذي‬ ‫يتزعم الآن املعار�ضة الإيرانية‪ .‬وكان قد ا�ستقال يف‬ ‫‪� 5‬أيلول ‪ 1988‬احتجاج ًا على تدخل الرئي�س الإيراين‬ ‫�آنذاك علي خامنئي يف مهامه‪ .‬ويف خطاب ا�ستقالته‬ ‫�شكا امل��و� �س��وي م��ن �أن ��ه "قد مت��ت ال���س�ي�ط��رة على‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية و�سحبها من �سلطة احلكومة‪".‬‬ ‫واتهم �أن "عمليات اجلي�ش واال�ستخبارات خارج‬ ‫البالد حتدث دون علم �أو �أوامر احلكومة ‪ ...‬وفقط‬

‫عادل الجبير‬ ‫بعد �أن يتم اختطاف طائرة ُنبلغ بذلك‪ .‬وفقط بعد �أن‬ ‫يبد�أ مدفع ر�شا�ش ب�إطالق النار يف �أحد �شوارع لبنان‬ ‫وي�تردد �صدى �ضجيجه يف كل مكان‪ ،‬نعلم حينئذ‬ ‫باخلرب‪ .‬وفقط بعد �أن تعرث ال�شرطة ال�سعودية على‬ ‫مواد متفجرة يف �أمتعة حجاج �إيرانيني يتم �إعالمي‬ ‫باخلرب‪".‬‬ ‫وي���روي ال�ب��اح��ث الأم�ي�رك��ي اجلن�سية "الإيراين‬ ‫الأ�صل" �أن اال�ستخبارات الإيرانية اغتالت �أكرث من‬ ‫‪ 400‬من�شقا �إيرانيا خارج �إيران مبن فيهم �آخر رئي�س‬ ‫للوزراء يف عهد ال�شاه �شهبور بختيار و�أربعة �أكراد‬ ‫يف مطعم "ميكونو�س" يف برلني يف عام ‪( 1992‬ويف‬ ‫وقت الحق حدد قا�ض �أملاين ر�سمي ًا املر�شد الإيراين‬ ‫الأعلى ك�أحد كبار امل�س�ؤولني املتورطني يف الهجوم‬ ‫الإره��اب��ي)‪ .‬وباملثل‪ ،‬نفذت "قوة القد�س" التابعة‬ ‫لـ "احلر�س الثوري" الإي��راين مئات العمليات يف‬ ‫العراق و�أفغان�ستان ولبنان وغريها‪ .‬وعلى النقي�ض‬ ‫من ذل��ك‪ ،‬تبدو امل��ؤام��رة التي ت�ستهدف اجلبري غري‬ ‫مهنية �إىل حد كبري‪ ،‬بل غري مبالية تقريب ًا بالنجاح!‬ ‫ومن غري املرجح جد ًا �أن تكون التفا�صيل املتمثلة ب�أن‬ ‫ال�صراع على ال�سلطة داخل �إي��ران هو فقط ب�إمكانه‬ ‫�أن يربر هذه املكيدة‪� .‬إذا كان الأمر كذلك‪ ،‬لكان هدف‬ ‫املخطط بالأحرى لي�س اجلبري نف�سه بل تلك العنا�صر‬ ‫يف النظام التي ت�سعى �إىل �إيجاد انفتاح دبلوما�سي‬ ‫�إىل الواليات املتحدة وهم �أحمدي جناد ودائرته‪.‬‬ ‫وم���ن امل �ث�ي�ر ل�ل���س�خ��ري��ة –يقول ال �ب��اح��ث مهدي‬ ‫خلجي‪ -‬ر�ؤية الرئي�س الإيراين الإ�سالموي املت�شدد‬

‫ي�صور نف�سه منفتح ًا ال�ستئناف العالقات الأمريكية‬ ‫الإيرانية و�أنه يعاين منها على �أيدي املر�شد الأعلى‬ ‫الذي يفرت�ض كونه واقعي ًا‪ .‬لكن �أحمدي جناد لي�س‬ ‫ا�ستثناء يف تاريخ احلكم يف �إي ��ران‪ ،‬حيث �إن كل‬ ‫ف�صيل يخ�سر �أمام مناف�سيه املحليني يتطلع �إىل عقد‬ ‫حتالف مع قوى خارجية لال�ستع�صام بها‪ .‬وعادة ما‬ ‫يتمتع �أولئك املهتمون باالنفتاح على الغرب بالقليل‬ ‫م��ن ال�سلطة يف اجلمهورية الإ��س�لام�ي��ة‪ .‬ويواجه‬ ‫�أح �م��دي جن��اد وف�صيله م�شكلة ذات ح��دي��ن‪ :‬فقد‬ ‫حا�صرهم خامنئي �سيا�سي ًا يف الوقت ال��ذي ت�سبب‬ ‫الف�ساد االقت�صادي امل�ست�شري وحماوالت الإ�صالح‬ ‫الفا�شلة يف تخييب �آمال الكثري من م�ؤيدي الرئي�س‬ ‫�أحمدي جناد‪.‬‬ ‫ون�ت�ي�ج��ة ل��ذل��ك –ي�ؤكد امل�ح�ل��ل ال�سيا�سي ل�شبكة‬ ‫بروجيكت �سانديكت‪ -‬ويف حيلة �ساخرة �أخرى ي�سعى‬ ‫�أحمدي جناد �إىل متجيد تاريخ �إيران ما قبل الإ�سالم‬ ‫لإثارة امل�شاعر القومية ل�صاحله ويحقق انفتاحا �أكرب‬ ‫�إىل الغرب وخا�صة للواليات املتحدة‪ ،‬ذلك االنفتاح‬ ‫الذي هو على يقني �أن خامنئي ال يريده‪ .‬وقد �أعرب‬ ‫�أح �م��دي جن��اد م���رار ًا ع��ن رغبته يف ل�ق��اء الرئي�س‬ ‫الأمريكي ب��اراك �أوباما ‪-‬بل �إن��ه �أر�سل �إليه خطاب‬ ‫تهنئة عند تقلده ال�سلطة‪ -‬و�سافر �إىل نيويورك على‬ ‫�أمل �أن يجري معه الإع�لام الأمريكي مقابالت �أكرث‬ ‫بكثري من �أ�سالفه‪ .‬ويدرك �أحمدي جناد ب�صورة جيدة‬ ‫ب�أنه لو جنح يف ت�صوير نف�سه ك�شخ�ص يرغب ‪-‬على‬ ‫عك�س �إرادة املر�شد الأعلى‪ -‬يف حل الق�ضايا الرئي�سة‬

‫علي خامنئي‬

‫منصور أربابسيار (المتهم بالتخطيط الغتيال الجبير)‬

‫بني �إيران والواليات املتحدة‪ ،‬فقد يعو�ض ذلك جزئي ًا‬ ‫عن �إخفاقاته االقت�صادية ويُك�سبه منا�صرين جُ دد‪.‬‬ ‫ولكي تنجح ه��ذه اخلطة يحتاج �أحمدي جن��اد �إىل‬ ‫�أن ينجو بنف�سه من االنتخابات الربملانية القادمة يف‬ ‫�آذار ‪ 2012‬واالنتخابات الرئا�سية يف حزيران ‪2013‬‬ ‫على الرغم من عزم خامنئي على تهمي�شه‪.‬‬ ‫وك��ان املراقبون قد الحظوا ردود �أف�ع��ال متناق�ضة‬ ‫يف �أو�ساط امل�س�ؤولني الإيرانيني على هام�ش اتهام‬ ‫ط�ه��ران بالتخطيط الغتيال ال�سفري ال�سعودي يف‬ ‫وا�شنطن‪ .‬واعترب املراقبون ان يف ه��ذا الت�ضارب‬ ‫م ��ؤ� �ش��ر ًا ج��دي��د ًا اىل وج ��ود ان�ق���س��ام ب�ين �صانعي‬ ‫ال�سيا�سة الإيرانيني‪ .‬ويف حني �أن م�س�ؤولني �إيرانيني‬ ‫كبارا نفوا بلغة ت ّت�سم بالتحدي االتهامات االمريكية‬ ‫و�سخروا منها‪ ،‬ف �� ّإن دبلوما�سيني �إي��ران�ي�ين �أبدوا‬ ‫ا�ستعدادهم للم�ساعدة يف التحقيق يف م�ؤ�شر اىل‬ ‫قلق �إيراين من �أن تداعيات امل�ؤامرة قد تكون ا�سو�أ‬ ‫من االتهامات املعهودة ب�ش�أن برنامج �إيران النووي‪.‬‬ ‫وقال مراقبون �إن �شكل الرد الإيراين على االتهامات‬ ‫�سيتوقف ع�ل��ى نتيجة ال �� �ص��راع ب�ين ال��داع�ين اىل‬ ‫املواجهة وم�ؤيدي الطرق الدبلوما�سية حلل الأزمة‪.‬‬ ‫وينق�سم املحافظون الإي��ران�ي��ون الذين ي�سيطرون‬ ‫على احلكم الآن بني موالني للمر�شد الأعلى �آية الله‬ ‫علي خامنئي وموالني للرئي�س حممود �أحمدي جناد‬ ‫الذي يريد احلد من �سيطرة املاليل‪.‬‬ ‫والحت �أوىل البوادر التي ت�شري �إىل �أن �إيران تواجه‬ ‫�صعوبة يف �إي �ج��اد ا�سرتاتيجية فاعلة للحد من‬

‫الأ�ضرار الناجمة عن االتهامات االمريكية يف ت�أخر‬ ‫ردود افعال امل�س�ؤولني‪ .‬فان �ستة ايام م ّرت قبل ان‬ ‫يعلق اكرب م�س�ؤو َلني يف �إي��ران على امل�ؤامرة وهو‬ ‫ت�أخر غري معهود‪ .‬وحني رد امل�س�ؤوالن جاء ردهما‬ ‫�ساخرا من التهم بلغة �إن�شائية تقليدية‪.‬‬ ‫وحذر خامنئي من �أي �أعمال غري �شرعية تقوم بها‬ ‫الواليات املتحدة فيما رف�ض �أحمدي جناد التعاون مع‬ ‫املحققني االمريكيني‪ .‬ثم طلعت و�سائل اعالم �إيرانية‬ ‫ت�ساير النهج الر�سمي باتهامات تقول �إن امل�ؤامرة من‬ ‫تدبري جماعة معار�ضة‪ ،‬لكن م�ؤيدي �أحمدي جناد‬ ‫�سارعوا اىل احلديث بلهجة ت�صاحلية‪ .‬وقال وزير‬ ‫اخل��ارج�ي��ة علي �أك�ب�ر �صاحلي �إن �إي ��ران م�ستعدة‬ ‫لدرا�سة الأدلة االمريكية بعناية و�إجراء حتقيق "جاد‬ ‫و�صبور" حتى �إذا كانت التهم مفربكة‪.‬والحظ الكاتب‬ ‫فرناز ف�صيحي يف �صحيفة وول �سرتيت جورنال‬ ‫ان ت�صريح �صاحلي حليف �أح �م��دي جن��اد يعك�س‬ ‫ميل الرئي�س اىل �إبداء قدر من اال�ستعداد للتفاو�ض‬ ‫على ال�ضد من موقف خامنئي‪ .‬ونقلت �صحيفة وول‬ ‫�سرتيت جورنال عن حملل �سيا�سي عمل يف �إدارة‬ ‫الرئي�س ال�سابق حممد خامتي �أن رد فعل �إيران على‬ ‫الإتهامات بتدبري م�ؤامرة اغتيال ال�سفري ال�سعودي‬ ‫يبني �أن القيادة الإيرانية ت�شعر بقلق بالغ‪ .‬وا�ضاف‬ ‫املحلل ال�سيا�سي ق��ول��ه‪ :‬ان العديد م��ن امل�س�ؤولني‬ ‫يت�ساءلون يف ال�سر "ماذا لو �صدقت االتهامات؟"‬ ‫وحتى �إذا مل تثبت فان ال�ضرر حدث بالفعل‪ ،‬على حد‬ ‫تعبريه‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫كتبة‬

‫طرة‬

‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫سأضحك ضحكتي ّ‬ ‫المــرة‬

‫يحررها �سلمان عبد‬ ‫كالم كاريكاتيري‬

‫َ‬ ‫المكاريد يفسون ؟‬

‫الدميقراطية يف ع�صرنا ‪ ،‬كما هو معروف‪ ،‬اخر ما تو�صل اليه الفكر االن�ساين‬ ‫خللق جمتمعات يتحق ��ق بها العدل وامل�ساواة واحلرية ويف املح�صلة النهائية‬ ‫يك ��ون االن�س ��ان �سعيدا ‪ ،‬وهو ما �سع ��ت لها االيديولوجي ��ات واالديان ورجال‬ ‫الفك ��ر‪ ،‬وم ��ا من �شعب م ��ن ال�شعوب يقال عن ��ه بانه �شعب متق ��دم ومتح�ضر اال‬ ‫وق ��د كان ��ت الدميقراطي ��ة ادات ��ه ‪ ،‬وهناك �شع ��وب تنا�ضل وت�ضح ��ي يف �سبيل‬ ‫ه ��ذه الدميقراطي ��ة خا�صة مم ��ن اكتوت بن ��ار الدكتاتورية وذاق ��ت طعمها املر‬ ‫‪ ،‬وم ��رت علينا نح ��ن ــ املكاريد ـ� �ـ دكتاتوريات ( ملبـلبة ) من ��ذ زمن اال�شوريني‬ ‫و االكدي�ي�ن والبابلي�ي�ن حتى ع�صرنا احلا�ضر ‪ ،‬فم ��ا ان ي�ستلمنا دكتاتور حتى‬ ‫ي�سلمنا اىل دكتاتور �آخر ( ت�سلم وت�سليم ) ‪ ،‬اما ما يقال بان الفرتة التاريخية‬ ‫الفالني ��ة عمها االزده ��ار وع�صرها كان ع�ص ��را ذهبيا ‪ ،‬نع ��م ‪ ،‬االزدهار عم لكن‬ ‫لأهل ال�سلطة واحلكام والفايخني دون املكاريد وكان قدرنا ان نذعن ون�ست�سلم‬ ‫ونت�أقل ��م فنتوارث " ال�ضيم " من اال�س�ل�اف ‪ ،‬وكنا نتعلم احلكمة التي ا�صبحت‬ ‫وتعويذة ( القناعة كنز ال يفنى ) فاقتنعنا باملق�سوم وامتلكنا الكنز‬ ‫رقية‬ ‫الدائ ��م الذي ال يفنى وهو اخلنوع واال�ست�سالم وال�سكوت عن ال�ضيم والقبول‬ ‫بالهوان واالقتناع به ‪.‬‬ ‫واخ�ي�را ‪ ،‬بع ��د ‪ ، 2003‬قيل لنا بان الدميقراطية جاءتك ��م بعد ع�صور الهوان‬ ‫الت ��ي قا�سيتم منه ��ا على مر التاري ��خ ‪ ،‬فا�ستعدوا لها ‪ ،‬ورحب ��وا بها ‪ ،‬وافتحوا‬ ‫له ��ا القلوب قبل االبواب ‪ ،‬فعلى يديه ��ا �ستنالون ما حتبون وحت�صلون على ما‬ ‫ت�شته ��ون و�ستنالون املن وال�سلوى ‪ ،‬فالتاري ��خ �سيكتب من جديد و�ستكونون‬ ‫ابطال ��ه وفر�سان ��ه ‪ ،‬والول م ��رة �ستن�ض ��م جم ��وع املكاريد جلماع ��ة الفايخني ‪،‬‬ ‫وت�صب ��ح مف ��ردة ـ� �ـ املكاريد ـ� �ـ ن�سيا من�سي ��ا وم ��ن االرث الفلكل ��وري ‪ ،‬وت�صبح‬ ‫ق�ص�صه ��م تتل ��ى لل�صغ ��ار حتى ينام ��ون ‪ ،‬قلنا ياه�ل�ا بالدميقراطي ��ة ‪ ،‬ودبـﭽنا‬ ‫وهو�سن ��ا ( هال بيـﭻ ه�ل�ا وبجيتـﭻ هال ) وتتحقق احلكمة التي كنا ال ن�ؤمن بها‬ ‫(من �صرب ظفر ) وا�صبحت ذات جدوى ‪ ،‬وها نحن نح�صد ما زرعناه ‪ ،‬فال �ضيم‬ ‫وال قهر وال تنكيل وال موت ‪ .‬بل رخاء ونعيم و�سعادة ف�ستحقق لنا االمربيالية‬ ‫اخ�ي�را ال�سعادة من غري �شيوعية وال ا�شرتاكية ‪ ،‬فكيف ال نرحب بالدميقراطية‬ ‫وكيف ال ندبـﭻ ونرق�ص ‪.‬‬ ‫اال ان م ��ا ح�صل ‪ ،‬كان جمرد �سراب‬ ‫ووه ��م ‪ ،‬متام ��ا كعق ��ود الكهرباء ‪،‬‬ ‫وه ��م بوه ��م ‪ ،‬ف�ل�ا دميقراطي ��ة وال‬ ‫رخ ��اء وال �سعادة ‪ ،‬ب ��ل �ضيم وقهر‬ ‫وتيت ��ي تيتي مثل ما رحتي اجيتي‬ ‫والع ��ودة دائم ��ا اىل املرب ��ع االول‬ ‫ول ��زگ بـ‪...‬يازتنا ‪ ،‬وال فكاك منه ‪،‬‬ ‫مثل ( ام را� ��س ال�سمكة ) التي كان‬ ‫مق ��در له ��ا ان ت� ��أكل را� ��س ال�سمكة‬ ‫كغذاء دائم النهم ي�ستحوذون على‬ ‫ال�سمك ��ة باجمعه ��ا وح�ي�ن يتبق ��ى‬ ‫الر�أ� ��س يلق ��ون ب ��ه اليه ��ا ‪ ،‬هك ��ذا‬ ‫‪ ،‬حت ��ى م ّل ��ت ‪ ،‬ث ��م هرب ��ت ‪ ،‬وح�ي�ن‬ ‫التج� ��أت اىل احد البيوت ‪ ،‬قدموا كغداء‬ ‫لها‪ ،‬را�س �سمكة !!! فنحن املكاريد ت�أقلمنا مع ال�ضيم والهوان ‪ ،‬فاية دميقراطية‬ ‫يذك ��رين حال املكاري ��د مع الدميقراطية‬ ‫تل ��ك الت ��ي يتحدث ��ون عنه ��ا ؟‬ ‫بق�ص ��ة قدمية من التاريخ ‪ ،‬ق�صة زي ��اد احلارثي ‪ ،‬وهي تنطبق على حالنا نحن‬ ‫املكاريد متام االنطباق ‪:‬‬ ‫كان زي ��اد ب ��ن عبد الله احلارث ��ي ‪ ،‬امريا على املدين ��ة ‪ ،‬وكان فيه بخل وجفاء‬ ‫‪ ،‬فاه ��دى الي ��ه يوم ��ا كاتبه �س�ل�اال فيها اطعمة ‪ ،‬فوافت ��ه وقد كان قد انتهى‬ ‫من غدائه ‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫ــــ ما هذه ؟ فقالوا ‪:‬‬ ‫ـــ غداء بعث به فالن الكاتب اليك ‪ ،‬فغ�ضب ‪ ،‬وقال ‪:‬‬ ‫ـــ يبعث احدهم ال�شيء يف غري وقته ‪ ،‬يا خيثم ( يريد �صاحب ال�شرطة ) ادع يل‬ ‫اهل ال�صفة ‪ ،‬ي�أكلون هذا ‪.‬‬ ‫فبعث خيثم احلر�س يدعونهم ‪ ،‬فقال الر�سول الذي جاء بال�سالل ‪:‬‬ ‫ـــ ا�صلح الله االمري ‪ ،‬لو امرت بهذه ال�سالل ان تفتح ‪ ،‬وتنظر ما فيها ‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫ـــ اك�شفوها ‪.‬‬ ‫ف ��اذا طعام ح�سن ‪ ،‬م ��ن دجاج ‪ ،‬وفراخ ‪ ،‬وجداء ‪ ،‬و�سم ��ك ‪ ،‬واخب�صة ‪ ،‬وحلواء‬ ‫‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫ـــ ارفعوا هذه ال�سالل ‪.‬‬ ‫وجاء اهل ال�صفة ‪ ،‬فاُخربوه مبجيئهم ‪ ،‬وامر ب�أح�ضارهم ‪ ،‬وقال ‪:‬‬ ‫ــ� �ـ ي ��ا خيثم ‪ ،‬ا�ضرب كل واحد منهم ع�شرة ا�سواط ‪ ،‬فقد بلغني انهم يف�سون يف‬ ‫م�سجد الله ‪ ،‬في�ؤذون امل�صلني‪.‬‬ ‫( االغاين ‪ 175 / 19‬ونهاية االرب ‪. ) 35 / 3‬‬

‫‪salmanabed@yahoo.com‬‬

‫ّ‬ ‫احتـــلوا وول ستريت‬ ‫وول � �س�تري��ت ه ��و �� �ش ��ارع امل ��ال‬ ‫وال�ب��ور��ص��ة يف ام�يرك��ا وي�ق��ع يف‬ ‫مانهاتن يف مدينة نيويورك‪ .،‬ويف‬ ‫الوقت احلايل ‪ ،‬وول �سرتيت يعني‬ ‫الواجهة الرئي�سة لل�سوق الأمريكية‬ ‫حيث توجد فيه بور�صة نيويورك‬ ‫وال��ك��ث�ي�ر م ��ن ال�����ش��رك��ات املالية‬ ‫الأمريكية ال�ضخمة ‪.‬‬ ‫�سمي ال�شارع بهذا اال�سم يف القرن‬ ‫ال�سابع ع�شر عندما كانت نيويورك‬ ‫م �� �س �ت��وط �ن��ة ه��ول��ن��دي��ة وع �ن��دم��ا‬ ‫ت�ع��ر��ض��ت الح��ت�ل�ال الربيطانيني‬ ‫بنى الهولنديون ج��دارا ( ‪) wall‬‬ ‫ل�صد هجوم الربيطانيني يف نف�س‬ ‫امل�ك��ان االن و�سمي ��ش��ارع اجلدار‬ ‫( ‪) wall street‬‬ ‫حركة " احتلوا وول �سرتيت "‬ ‫وهي حركة احتجاجية قامت م�ؤخرا‬ ‫متثل نقابات مهنية وعمالية وحتى‬ ‫حقوقية ومالية ن�صبوا خيمهم يف‬ ‫ال�شارع ورفعوا الفتات مثل " كن‬ ‫التغيري الذي تريده يف العامل " او‬ ‫" �أنا قادر‪� ..‬إذن انا �أزعج "‬

‫إلى ‪ /‬حسن السنيد‬

‫حين يقول ّ‬ ‫رسام كاريكاتير‪ :‬ال‬

‫مؤيد نعمة‬

‫ولد مؤيد نعمة في بغداد عام ‪1951‬‬ ‫وحصل على شهادة البكالوريوس من‬ ‫أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد ‪/‬‬ ‫قسم الفنون التشكيلية‪ /‬تخصص خزف‬ ‫رساما للكاريكاتير‬ ‫عام ‪ - .1971‬عمل ً‬ ‫في عدة صحف عراقية وعربية‪ ،‬حاز‬ ‫على الجائزة الدولية للكاريكاتير ‪-‬‬ ‫كافرو ‪ -‬بلغاريا ‪ ،1979‬حاز على جائزة‬ ‫الكاريكاتير ‪ /‬نقابة الفنانين العراقية‬ ‫عام ‪ - .1989‬ساهم في عدة معارض‬ ‫كاريكاتير دولية بلجيكا ‪،1975‬‬ ‫يوغسالفيا ‪ ،1986‬اليابان ‪،1987‬‬ ‫كوبا ‪ ،1987‬معرض الكاريكاتير‬ ‫العربي (باريس) ‪ ،1988‬تركيا ‪1988‬‬ ‫‪2001- 1989‬‬‫توفي في ‪.2005/11/ 30‬‬ ‫ي��ع��ت�ب�ر م � ��ؤي� ��د ن��ع��م��ة م� ��ن ال ��ر�� �س ��ام�ي�ن‬ ‫ال�ك��اري�ك��ات�يري�ين ال��ذي��ن ار���س��وا اال�س�س‬ ‫والقواعد لكاريكاتري عراقي متميز ‪ ،‬ووظف‬ ‫الكاريكاتري خلدمة املواطن وال��دف��اع عنه‬ ‫واظهار مدى مظلوميته بر�سومه ال�ساخرة‬ ‫الناقدة التي تنب�ض بال�صدق ‪ ،‬م�ؤيد نعمة‬ ‫الفنان اجلريء امل�شاك�س والذي لديه ق�سوة‬ ‫التعبري واجلر�أة التي يتناول بها املوا�ضيع‬ ‫التي يغلب عليها الطابع ال�سيا�سي تكاد‬ ‫ت�لام ����س درج� ��ة ال��وق��اح��ة يف �صراحتها‬ ‫ومالم�ستها للم�شاعر‪ ،‬انه يقول ‪ :‬ال‬ ‫هذه مقابلة مفرت�ضة مع الفنان اعتمدتها‬ ‫من ار�شيفي الذي احتفظ به لكافة الفنانني‬ ‫الكاريكاترييني ومبتابعتي للمقابالت التي‬ ‫اجريت معه ومن ا�صدقائه ‪.‬‬ ‫ـــ ا�ستاذ م��ؤي��د ‪،‬ن�ب��د�أ ب ��أول الر�سوم التي‬ ‫ن�شرت لك يف ال�صحافة ‪� ،‬أي متى بد�أت ؟‬ ‫ـــ يف ع��ام ‪ ،1973‬دعيت للر�سم جلريدة‬ ‫"اجلمهورية" البغدادية وعندما �صدرت‬ ‫�صحيفة طريق ال�شعب" بعد فرتة وجيزة‬ ‫م��ن ذل��ك ال �ت��اري��خ‪ ،‬انتقلت �إل�ي�ه��ا‪ ،‬وب��د�أت‬ ‫برفدها بكاريكاتري �سيا�سي يومي‪ ،‬وهو‬ ‫ما حفزين لر�صد االحداث والتفكري ب�أوجه‬ ‫معاجلتها النقدية ال�ساخرة وال �شك �أن‬

‫االل �ت��زام ب�إنتاج ه��ذا الر�سم اليومي بكل‬ ‫ما فيه من حتد‪� ،‬أف�ضى �إىل تطوير ملكتي‬ ‫اخلا�صة يف اب�ت��داع اجلديد يف ه��ذا الفن‬ ‫ر�سم ًا‪ ،‬و�أ�سلوب معاجلة لعجينة الفكرة‪،‬‬ ‫وحتويلها عرب قناة ال�سخرية والنقد �إىل‬ ‫ر�سم كاريكاتريي نافذ‬ ‫ـــ انت تخ�ص�صت باخلزف‪ ،‬والكاريكاتري‬ ‫ك��ان هوايتك ‪ ،‬كيف انقلب االم��ر ؟ وماذا‬ ‫عن جتربتك املتميزة ج��د ًا يف جمال نحت‬ ‫الوجوه كاريكاترييا؟‬ ‫ـــ بعد �أن �أكملت درا�ستي االكادميية للر�سم‬ ‫يف معهد الفنون اجلميلة‪ ،‬وا�صلت درا�ستي‬ ‫ال�ف�ن�ي��ة يف اك��ادمي �ي��ة ال �ف �ن��ون اجلميلة‪.‬‬ ‫علي الفنان ا�سماعيل فتاح‬ ‫وهناك اق�ترح ّ‬ ‫ال�ت��رك‪� ،‬أن �أت ��وق ��ف ع��ن درا�� �س ��ة الر�سم‬ ‫و�أخ �ت��ار تخ�ص�ص ًا �آخ��ر لإغ �ن��اء جتربتي‪،‬‬ ‫ف��اخ�ترت الفخار ال��ذي ك��ان ال�ترك يدر�س‬ ‫وكان‬ ‫‪.‬‬ ‫ه‬ ‫�أول وجه حققته ب�أ�سلوب النحت الفخاري‬ ‫"�شاه �إيران"‪ ،‬ب��د�أت بعدها بوجوه عدد‬ ‫من اال�ساتذة الفنانني الكبار كالفنان فائق‬ ‫ح�سن و�سعد �شاكر وفالنتينو�س و�آخرين‬ ‫ك��ان ذل��ك يف ع��ام ‪ ،1973‬وك��ان��ت جتربة‬ ‫مثرية وج��دي��دة‪ ،‬بل ون��ادرة على ال�صعيد‬ ‫ال�ع��امل��ي ‪ .‬وع�ن��دم��ا ا��ش�ترك��ت ب ��دورة عام‬ ‫‪ 1975‬م��ن مهرجان "غابروفو" بعمل‬ ‫ف� �خ ��اري م ��ن امل �ج �م��وع��ة‪� ،‬أب ��رق ��ت �إدارة‬ ‫املهرجان تعرب عن �أملها مبوافقتي على‬ ‫�ضم العمل �إىل جمموعة املتحف اخلا�ص‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫ويف الفرتة نف�سها‪ ،‬خ�ضت جتربة جت�سيد‬ ‫امل��و��ض��وع الكاريكاتريي بنحته ب��د ًال من‬ ‫ر�سمه‪.‬‬ ‫ـــ وعن جتربتك الطويلة يف الر�سم ل�صحافة‬ ‫وكتب الأطفال‪ ،‬و�أهم ال�شخ�صيات الكرتون‬ ‫ية؟‬ ‫ـ بد�أت هذه التجربة مع الإعالن عن ت�أ�سي�س‬ ‫جملة خا�صة بالطفل يف بغداد عام ‪.1969‬‬ ‫وك��ان الفنان الكبري طالب مكي هو املدير‬ ‫الفني امل�شرف على تدريب الر�سامني على‬ ‫هذا النوع اجلديد من الر�سم‪ ،‬وعلى يديه‬ ‫تلقيت تدريب ًا رائ �ع � ًا‪ ،‬فرغم ان��ه مل ي�سبق‬ ‫له العمل يف هذا امل�ضمار‪� ،‬إال ان موهبته‬ ‫اخلارقة �أعطته قابلية عجيبة يف ا�ستيعاب‬ ‫تقنيات هذا التخ�ص�ص‪.‬‬ ‫ت � ��أث� ��رت ب �ط��ال��ب وا� �س �ت��وع �ب��ت درو�� �س ��ه‬ ‫امل��ده �� �ش��ة‪ ،‬و�أ� �ص �ب �ح��ت يف وق���ت ق�صري‬ ‫�أح� ��د ال��ر� �س��ام�ين امل�ع�ت�م��دي��ن يف املجلة‪.‬‬ ‫وم��ن �أ��ش�ه��ر ال�شخ�صيات ال�ت��ي ابتدعتها‬ ‫وا�ستمرت بطوالتها على �صفحات املجلة‬ ‫ل�سنني طويلة �شخ�صية "جدو من الع�صر‬ ‫احلجري" و"عبقري وم���س��اع��ده �سليم"‬ ‫و"جحا" و"�أ�شعب"‪.‬‬ ‫ـــ �س�ؤال حول ماهية الكاريكاتري؟‬ ‫ـ اعتقد ب ��أن الكاريكاتري‪ ،‬وخ�لال ال�سنني‬ ‫القليلة امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬ب ��د�أ ب ��أخ��ذ ط��اب��ع �أكرث‬ ‫�شمولية و�إبداع ًا عما م�ضى من عمر �إنتاجه‬ ‫قبل ه��ذا التاريخ‪ ،‬فالر�سم الكاريكاتريي‬ ‫الناجح فيه فكرة و�إن�شاء وفيه �أحا�سي�س‬ ‫الر�سام وب�صمته‬

‫ت�صريح ��ك الرائ ��ع ‪ ،‬ل ��وكاالت االنب ��اء م ��ن ان ‪:‬‬ ‫( الع ��راق وبع ��د مغ ��ادرة اخ ��ر طائ ��رة امريكي ��ة‬ ‫اجواءه �سيعترب اية طائرة تخرتق اجواءه دون‬

‫اذن م�سب ��ق على انه ��ا طائرة معادي ��ة و�سيتعامل‬ ‫معها وفق ��ا لاللتزامات الوطني ��ة والدولية ) هذا‬ ‫ال ��كالم اثل ��ج القلوب وطم� ��أن النفو�س من ان يف‬ ‫الع ��راق رج ��اال ال تغم� ��ض له ��م ع�ي�ن وي�سه ��رون‬ ‫عل ��ى البلد وحمايته م ��ن كل معتد اثيم او كل من‬ ‫ت�سول له نف�سه املري�ض ��ة بالتفكري ‪ ،‬فقط التفكري‬ ‫‪ ،‬ب ��ان يعتدي على ار� ��ض املقد�سات ‪� ،‬سوف يندم‬ ‫واي ن ��دم ‪ ،‬والت �ساع ��ة من ��دم ‪ ،‬لكن ��ك ي ��ا �سيدي‬ ‫الفا�ض ��ل �ستجع ��ل ا�صح ��اب الطائ ��رة املعادي ��ة‬ ‫يقعون يف حي�ص بي� ��ص ولي�ست لديهم فكرة عن‬ ‫طريقتكم بالتعامل معها وفقا لاللتزامات الوطنية‬ ‫والدولي ��ة ‪ ،‬ه ��ل �ستتعاملون معها عل ��ى طريقة (‬ ‫منكا� ��ش ) الذي ا�سق ��ط ‪ f16‬على م ��ا اعتقد ( انا‬ ‫غب ��ي با�سم ��اء الطائ ��رات احلربي ��ة ) يف ب�ساتني‬ ‫كرب�ل�اء ‪ ،‬بوا�سطة الكال�شنك ��وف ؟ ام هناك طرق‬ ‫اخ ��رى للتعامل ال تف�صح عنه ��ا حيث ال ي�سمح لك‬ ‫التزامك االمني باالف�صاح ؟ ‪.‬‬ ‫ه ��ذا االنذار املدوي �سيجعل م ��ن يريد ان يخرق‬ ‫اجواءن ��ا بدون اذن م�سب ��ق ان ال يتهور ويخاطر‬ ‫‪ ،‬اال ان ��ك يا �سي ��دي اردفت بالق ��ول ( هاي الردفة‬ ‫دوختن ��ي ) وقل ��ت ‪ [:‬و�ستطل ��ب جلن ��ة االمن من‬ ‫جمل�س الن ��واب توفري موازنة �ش ��راء منظومات‬

‫وم� ��ن امل�ل�اب�����س��ات ال� �ت ��ي خ �ل �ق �ه��ا ه � ��ؤالء‬ ‫الر�سامون املبدعون‪ ،‬جتريد الكاريكاتري‬ ‫من �صبغته القدمية كو�سيلة لرواية النكتة‪.‬‬ ‫ففي الكثري من الر�سوم‪ ،‬ال يو�صل الر�سام‬ ‫م�شاهد �أو قارئ لوحته الكاريكاتريية �إىل‬ ‫بهجة ال�ضحك‪ ،‬بل ي�ضع ا�صبعه على اجلرح‬ ‫وع�ل��ى م�ساحة م��ن ال�ك��آب��ة لأن��ه �سيو�ضح‬ ‫ابعاد حالة ان�سانية حدثت داخ��ل جمتمع‬ ‫فيه الأذى وامل�أ�ساة‪ ،‬وهي حالة موجودة‬ ‫بهذا القدر �أو ذاك يف كل املجتمعات‪.‬‬ ‫ـــ �أقمت معر�ضا يف ع ّمان �ألي�س كذلك ؟‬ ‫ـــ نعم وهو اول معر�ض �شخ�صي يل اقيمه‬ ‫مبفردي الين كنت ا�شرتك مع بقية الفنانني‬ ‫الزمالء ‪ ،‬واقيم املعر�ض يف قاعة ( االندى )‬ ‫يف عمان وقد ا�سميته " طبق اال�صل "‬ ‫ـــ وما هو تقوميك لأداء زمالئك من ر�سامي‬ ‫الكاريكاتري العراقيني ؟‬ ‫ـــ اجمع عدد كبري من ر�سامي الكاريكاتري‬ ‫العرب واالجانب على متيز الر�سم‬ ‫الكاريكاتريي يف العراق وخ�صو�صيته‪،‬‬ ‫مب�ع�ن��ى �أن� ��ه مل ي �خ��رج م��ن حت��ت معطف‬ ‫الكاريكاتري امل�صري مثلما حدث مع ر�سامي‬ ‫باقي االقطار العربية‪.‬‬ ‫وه�ن��ا �أذك ��ر م�ق��ال ال�ف�ن��ان امل���ص��ري حميي‬ ‫الدين الل ّباد‪ ،‬عن طريقة عملنا يف العراق‪،‬‬ ‫ال��ذي ن�شر يف ال�صحافة القاهرية‪ ،‬وكان‬ ‫عنوانه "كاريكاتري ما عدّا�ش على م�صر"‪،‬‬ ‫وقد �أ�صاب الل ّباد يف حتليله‪ ،‬لأننا اي�ضا مل‬ ‫ن�شعر مبثل هذا الت�أثري‪ ،‬ولهذا ميكن القول‬ ‫�إن يف العراق كاريكاتري ًا ذو �سمات م�ستقلة‬ ‫ع��ن باقي امل�شتغلني بهذا الفن يف العامل‬ ‫العربي‪.‬‬

‫ـــ م��ا ه��ي ق�صة فلم ال�ك��ارت��ون " لعبة كرة‬ ‫ق��دم �أمريكية " ؟ ـــ ر�سمت الفلم يف عام‬ ‫‪ 1972‬باال�شرتاك مع الفنان ب�سام فرج‬ ‫حيث ف��از ب��اجل��ائ��زة التحكيمية ملهرجان‬ ‫فل�سطني االول ع��ام ‪ .1972‬ت��دور فكرة‬ ‫الفلم بني فريقني‪ :‬عربي و�أمريكي‪ ،‬ر�سمت‬ ‫انا الفريق العربي ور�سم ب�سام فرج الفريق‬ ‫الأمريكي‪ ،‬كان الكادر يتكون من ‪� 10‬أفراد‬ ‫فقط ولهم �سقف زمني مدته �شهر واحد‬ ‫وك��ان��ت الأج �ه��زة ب��دائ�ي��ة‪ ،‬وق��د �سبب فيلم‬

‫لعبة ك��رة ق��دم �أمريكية خ�سارة �سنة كامة‬ ‫مني لأن االحت��اد الوطني يف ذل��ك الوقت‬ ‫�سحب مني ورقة االمتحان بحجة جتاوزي‬ ‫الغيابات‪ ،‬و�أخربتهم انني متفرغ للعمل يف‬ ‫الفيلم ب�أمر �صادر من قبل اجلامعة‪.‬‬ ‫ـــ وجدت �آخر التخطيطات على مكتبك قبل‬ ‫وفاتك ؟‬ ‫ـــ كنت قد خططت ل�شخ�صيتني هما مثال‬ ‫االلو�سي و �صالح املطلك ‪ ،‬هي تخطيطات‬ ‫فقط ‪ ،‬فقد عاجلني القدر ومل اجنزهما ‪.‬‬

‫وجهة نظر كاريكاتيرية‬

‫و دع� ��ت احل��ك��وم��ة املتظاهرين‬ ‫�إىل �أن ي �ب��ادروا ط��واع�ي��ة ب�إخالء‬ ‫املخيم‪ ،‬وهي الدعوة التي كررتها‬ ‫نقابة ال�شرطة التي وجهت بيانا‬ ‫ملناه�ضي وول �سرتيت قالت فيه‪:‬‬ ‫«ل �ق��د �أر� �س �ل �ت��م �إىل ال �ع��امل ر�سالة‬ ‫قوية الآن‪ ،‬ح��ان وق��ت ال�ع��ودة �إىل‬ ‫دياركم‪ ،‬و�إذا غ��ادرمت اليوم بهدوء‬ ‫مب ��لء �إرادت� �ك ��م ف ��إن �ك��م تربهنون‬ ‫على اح�ترام ملدينتكم و�سكانها " ‪،‬‬ ‫وقيل ان احلركة ا�ستلهمت ثورات‬ ‫الربيع العربي ‪ .‬وقد ق��ر�أت بع�ض‬ ‫التحليالت العربية للحركة من انها‬ ‫"انتفا�ضة ال �� �ش �ع��ب االم�ي�رك ��ى‬ ‫�ضد( الرا�سمالية) ‪ ،‬و�ضد فكرها‬ ‫(ال��دمي �ق��راط �ي��ة) ‪ .‬فالرا�سمالية‬ ‫ظهرت حقيقتها بال م�ن��ازع ‪ ،‬انها‬ ‫الفقر واجل��وع وال�سرقة والبطالة‬ ‫وم�����ض��ارب��ات غ�ي�ر م �� �ش��روع��ة يف‬ ‫ال�سندات و ال�صكوك " ‪.‬‬ ‫ال�ك��اري�ك��ات�ير ك ��ان ح��ا� �ض��را وه��ذه‬ ‫ر�� �س� �م���ات ك ��اري� �ك ��ات�ي�ري ��ة ح ��ول‬ ‫املو�ضوع ‪:‬‬

‫إيمي ـ ـ ـ ـ ـ ــالت‬

‫غوغول‬

‫انا احتل وول ستريت الن البنك يحتل بيتي‬ ‫دف ��اع جوي متط ��ورة حلماية االج ��واء العراقية‬ ‫‪� ] .‬أي انك ��م ال متتلك ��ون منظوم ��ة دف ��اع ج ��وي‬ ‫متط ��ورة ( الت ��ي لديك ��م منظومة ت�صي ��د الطيور‬ ‫الطاي ��رة فق ��ط حاله ��ا ح ��ال الك�سري ��ة ‪ ،‬م ��و ؟ ) ‪،‬‬ ‫يذك ��رين ( ردف ��ك ) بالق�ص ��ة املعروفة ع ��ن الرجل‬ ‫الذي جل�س ��ت امراته امام ال�ضيف وهي ( ما المة‬ ‫ط ��رف ) ف ��اراد تنبيهها لتلم طرفه ��ا ‪ ،‬فلفت انتباه‬ ‫ال�ضي ��ف اىل ال�سقف وقال ‪ :‬يا عزيزي ان ال�سقف‬ ‫متداع و�ساحاول جتديده فنخ�س زوجته للتنبيه‬ ‫‪ ،‬اال انها ( افلتتها ) فقال زوجها ‪ :‬لو اخمليه على‬ ‫هاحلال كان اف�ضل ‪ .‬مع حمبتي ‪.‬‬

‫إلى ‪ /‬كليجاية أمي‬

‫ايتها الكليجاي ��ة العزيزة ‪ ،‬افتقدتك يف هذا العيد‬ ‫واالعي ��اد �سابق ��ة ‪ ،‬فق ��د كان ل ��ك طق� ��س خا� ��ص ‪،‬‬ ‫واحتفالي ��ة ‪ ،‬وفرح ‪ ،‬كان ��ت ت�صنعك امي ( رحمها‬ ‫الل ��ه ) لن ��ا يف االعي ��اد ‪ ،‬فكان ��ت تعج ��ن عجين ��ك‬ ‫خملوطا باملحبة والف ��رح وحتى ال�سعادة ‪ ،‬كانت‬ ‫الوال ��دة تق�ت�ر علي ��ك بالزي ��ت وال�سك ��ر ومل يكن‬ ‫املق ��دار وافي ��ا كم ��ا االن باالك ��واب وكم ��ا ا�سم ��ع‬ ‫م ��ن ( ال�شيف ��ات ) ‪ ،‬بل كانت تكي ��ل بامللعقة ( اكو‬

‫جماع ��ة يكيل ��ون مبكيال�ي�ن ) ‪ ،‬وله ��ذا مل تكن ��ي (‬ ‫فـَتيت ) وه�شة كما ي�صنعون االن ‪ ،‬بل كنت �صلبة‬ ‫‪ ،‬ام ��ا احل�شو ‪ ،‬فكان التم ��ر ال غريه ‪ ،‬يعو�ض كل‬ ‫م ���� يح�ش ��ى االن من اجل ��وز والل ��وز واملطيبات‪،‬‬ ‫وكان ��ت لك رائحة ( الهيل ) النفاذة تعبق ‪ ،‬كنت ال‬ ‫ا�شبع منك ‪ ،‬فاحتال مرة ‪ ،‬واتو�سل مرة ‪ ،‬وا�سرق‬ ‫اخ ��رى ‪ ،‬لكن ــ ياللعجب ـ� �ـ مل اكن ا�شبع ومل اعان‬ ‫من ( اجلايل ) وحمو�ضة املعدة كما االن ‪.‬‬ ‫ال يخل ��و بي ��ت عراق ��ي يف العي ��د من ��ك ‪ ،‬فينعقد‬ ‫االجم ��اع علي ��ك ‪ ،‬فان ��ت جتمعينه ��م ‪ ،‬ف�ل�ا توجد‬ ‫كليجة �شيعية وال �سنية وال مندائية م�سيحية وال‬ ‫كليجة دولة القانون او العراقية او الكرد�ستانية‬ ‫‪ ،‬ان ��ت كليج ��ة عراقية ‪ ،‬م ��ن يدري لرمب ��ا طلعوا‬ ‫علين ��ا بكليج ��ة حما�ص�صتي ��ة او كليج ��ة �شراك ��ة‬ ‫وطنية ‪ .‬فانا من االن بريء منك ان فعلتها‪.‬‬

‫إلى ‪ /‬ميسون الدملوجي‬

‫يل خال ��ة ‪ ،‬ا�سمها ( �صفي ��ة ) كانت ( حبوبة ) �أي‬ ‫قابل ��ة ‪ ،‬ورغ ��م فقره ��ا اال انه ��ا كان ��ت ال تتقا�ضى‬ ‫اج ��را ع ��ن ال ��والدات الت ��ي تعمله ��ا ‪ ،‬وكان ��ت ال‬ ‫تتذمر ح�ي�ن ت�ستدعى لوالدة �س ��واء يف منت�صف‬

‫نحن نحتج على الشركات الجشعة وهو يستخدم كل انتاجها‬

‫اللي ��ل او يف ال�ب�رد او موا�س ��م احل ��ر ‪ ،‬وتفخ ��ر‬ ‫حني ت ��رى م ��ن ا�ستولدتهم وقد ا�صبح ��وا رجاال‬ ‫ون�ساء ‪ ،‬ومب�سعاي ‪ ،‬فقد ا�صبحت رئي�سة منظمة‬ ‫احلبوبات العاملية والتي مقرها برن يف �سوي�سرا‬ ‫‪ ،‬وكان ��ت ت�ش ��ارك اجنلين ��ا ج ��ويل يف الط ��واف‬ ‫ببيوت التنك وجماهل افريقيا وال�صومال وكانت‬ ‫كث�ي�را ما ت�سرق الكامرا من جويل جلمالها وخفة‬ ‫دمه ��ا ‪ ،‬وقد اقيم ن�صب ت ��ذكاري ليديها فقط امام‬ ‫مبن ��ى االمم املتح ��دة ومنظم ��ة ( ف ��او ) ومنظمة‬ ‫ال�صحة العاملي ��ة واقام لها القذايف ن�صبا يف باب‬ ‫العزيزي ��ة يق ��ال بانه ��ا ال�سبب يف والدت ��ه اال ان‬ ‫ك�س ��روه ‪ ،‬حت ��ى ان �ستيف جوب ��ز ( ابو‬ ‫الث ��وار ّ‬ ‫التفاحة ) طلب يده ��ا مني اال انها رف�ضت ‪ ،‬فمات‬ ‫ـ� �ـ املكرود ــ قبل ايام كم ��دا ‪ ،‬املهم يف كل هذا انني‬ ‫كابن اخت عَملت م ��ا ا�ستطيع خلالتي احلبوبة "‬ ‫‪.‬‬ ‫�صفية "‬ ‫ام ��ا ان ��ت ‪ ،‬ول ��ك خال ��ة ( الدكت ��ورة �سانحة امني‬ ‫زك ��ي ) وه ��ي فخ ��ر للعراقي ��ات وم ��ن الطبيب ��ات‬ ‫الن ��ادرات ‪ ،‬ولديها كتاب مذكرات با�سم ( ذكريات‬ ‫طبيبة عراقي ��ة ) بحثت عنه يف اال�سواق و�س�ألت‬ ‫اال�صدق ��اء فل ��م اع�ث�ر علي ��ه ‪ ،‬فان ��ا مهت ��م باملر�أة‬ ‫العراقي ��ة ــ املكرودة ــ فكيف بالعراقيات الالمعات‬

‫؟ وكتابها ي�ضيف ال�شيء الكثري للحركة الن�سوية‬ ‫العراقية مث ��ل كتاب �صبيحة ال�شي ��خ داود " اول‬ ‫الطريق " ‪ ،‬هل من املمكن اعادة طبعه حتى يعرف‬ ‫هذا اجلي ��ل ويتعرف عل ��ى الرائ ��دات العراقيات‬ ‫ال�شاخمات ‪ ،‬لعن الله ال�سيا�سة ‪ ،‬لقد اخذتك بعيدا‬ ‫عن ميدانك احلقيقي ‪ ،‬الثقافة ‪ ،‬ون�صرةاملر�أة ‪.‬‬

‫إلى ‪ /‬زيكو‬

‫يف املب ��اراة التي حقق العراق ف ��وزا على ال�صني‬ ‫‪ ،‬وا�شتع ��ل اجل ��و ‪ ،‬وك�أننا يف حرب ‪ ،‬مل اكن اعلم‬ ‫بكمي ��ة ال�س�ل�اح يف حملتن ��ا عل ��ى االق ��ل اال بع ��د‬ ‫انته ��اء املب ��اراة ‪ ،‬ووزع ��ت احلل ��وى و ال�شرب ��ت‬ ‫ونرث اجلكليت ‪ ،‬الكل يقول مربوك للعراق ‪ ،‬الكل‬ ‫ي�ص ��رخ فرحا بف ��وز العراق ‪ ،‬ا�ستطع ��ت يا زيكو‬ ‫ان حتقق االجم ��اع ‪ ،‬فحتى االح ��زاب والكيانات‬ ‫املتناح ��رة املتقاتل ��ة املتخا�صم ��ة ال�شالع ��ة كلبنة‬ ‫ا�صطفت وتوحدت على كلمة مربوك للعراق ‪ ،‬فما‬ ‫دام ح�صل االجماع ‪ ،‬ملاذا ال تت�سلم وزارة العراق‬ ‫وتف�ضه ��ة ‪ .‬ان ��ت برازيل ��ي ‪� ،‬سنعطي ��ك جن�سي ��ة‬ ‫وت�صبح م ��زدوج اجلن�سية كاغلب ال�سا�سة االن ‪،‬‬ ‫فن�ستوردك مثل دجاج الكفيل ‪ .‬ظلت عليك ‪.‬‬


‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫ّ‬

‫ّ‬

‫يوميات‬

‫‪3‬‬

‫في سنجار‬

‫الفقر والنظام األسري الصارم يدفعان الشباب إلى االنتحار‬ ‫سنجار ـ الناس‬ ‫مل يكن عليها فعل ذلك‪ ،‬قال والد ال�شابة “�شامة”‬ ‫وهو ي��روي حادثة انتحارها‪ “ ،‬كانت ت�ستعد‬ ‫لأم�ت�ح��ان��ات الن�صف الأول م��ن ال �ع��ام‪ ،‬حلظة‬ ‫ان ا�ستوقفها �شيء ما‪ ،‬وجعلها تخرج بندقية‬ ‫الكال�شنكوف يف غفلة منا‪ ،‬وتطلق على نف�سها‬ ‫النار حتى دون ان نفهم ال�سبب‬ ‫�أكرث من خم�سني حالة مماثلة‪ ،‬ملا �أقدمت عليه‬ ‫ال�شابة �شامة “‪ 17‬عاما” �شهدتها مناطق يف‬ ‫ق���ض��اء �سنجار ‪120‬ك� ��م غ��رب امل��و��ص��ل خالل‬ ‫الن�صف الأول من العام احلايل‪ ،‬واملتهم الرئي�س‬ ‫هو الفقر‪ ،‬والنظام الأ�سري ال�صارم الذي ي�سود‬ ‫املكان‪� .‬أعمار املنتحرين تراوحت بني ‪ 16‬عام ًا‬ ‫و ‪ 30‬عاما‪ ،‬واختلفت الو�سائل امل�ستخدمة بني‬ ‫اال�سلحة النارية‪ ،‬واحل��رق‪ ،‬او ال�شنق‪� .‬شابة‬ ‫�أخرى تدعى فريال مل ت�ستطع موا�صلة حياتها‬ ‫كخياطة منزلية تعمل معظم �ساعات النهار‪ ،‬دون‬ ‫�أن ت�ستطيع تلبية حاجات �أ�سرتها الكبرية‪ ،‬وال‬ ‫حتى التخفيف عن حمل �أبيها املعوق‪ ،‬ف�أقدمت‬ ‫على االنتحار حرق ًا يف باحة املنزل الطيني‪،‬‬ ‫و�سط ذهول وعجز ذويها‪.‬‬ ‫وتتواىل ق�ص�ص االنتحار يف �سنجار هذا العام‪،‬‬ ‫حيث جل�أ “فرحان” وهو �شاب يف عقده الثاين‪،‬‬ ‫�إىل �إط�لاق النار على نف�سه بوا�سطة م�سد�س‪،‬‬ ‫قبل ��س��اع��ات قليلة فقط م��ن زف��اف��ه‪.‬ورغ��م �أن‬ ‫�أ�صدقاءه املقربني ي�صرون على �أنه �أق��دم على‬ ‫و�ضع حد حلياته احتجاجا على زواجه بفتاة ال‬ ‫يحبها‪ ،‬بح�سب التقاليد ال�صارمة التي يلتزم بها‬ ‫�أهله‪ ،‬غري �أن والده ينفي ذلك ب�شدة‪ ،‬ويقول بان‬ ‫عدم متكن ابنه من موا�صلة درا�سته التي كان‬ ‫متفوق ًا فيها‪ ،‬ب�سبب ظروفهم املعي�شية هو ما‬ ‫دفعه �إىل االنتحار‪،‬‬ ‫يف �سنجار �أي�ض ًا‪ ،‬هناك ق�ص�ص لناجني من‬ ‫حم��اوالت انتحار‪ ،‬وم��ازال��ت �أث��ار احلبل الذي‬ ‫لفته الفتاة “هناء” ملتفة حول رقبتها‪ ،‬وروت‬ ‫كيف �أن �أخوتها �أنقذوها من موت حمقق‪ ،‬بعد‬ ‫حلظات من تدليها مربوطة العنق اىل حبل علقته‬ ‫يف �سقف البيت‪.‬هيفاء مل تتجاوز الثامنة ع�شر‬ ‫من عمرها‪ ،‬وتعمل يف بيع الب�صل‪ ،‬مل ترتدد يف‬ ‫القول �أنها �ستقدم على االنتحار مرة �أخرى‪ ،‬لأن‬ ‫ال�شيء يجعلها تتم�سك باحلياة‪ ،‬يف ظل الفقر‬ ‫امل��دق��ع‪ ،‬والظلم الأ� �س��ري‪ .‬وعلى بعد ع�شرات‬ ‫الأمتار فقط من منزل هناء ‪ ،‬تقعد “خاتون”‬ ‫وهي �سيدة ثالثينية عاجزة عن امل�شي‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�أ�ضرمت النار يف نف�سها‪ ،‬بعد تلقيها نب�أ مقتل‬ ‫�أخيها على ايدي �إرهابيني يف مدينة املو�صل‪.‬‬ ‫يبلغ ع��دد �سكان ق�ضاء �سنجار”‪”271457‬‬ ‫ن�سمة‪� ،‬أي��ة بن�سبة ت�صل اىل ‪ %8،7‬من �سكان‬ ‫حمافظة نينوى البالغ تعدادهم بح�سب نتائج‬

‫احل�صر والرتقيم التي �أعلنتها مديرية �إح�صاء‬ ‫نينوى قبل �أي��ام “ ‪”3106948‬ن�سمة‪ ،‬قرى‬ ‫وجم �م �ع��ات الأي��زي��دي��ة‪ ،‬ه��ي الأك �ث�ر ف �ق��ر ًا يف‬ ‫�سنجار‪ ،‬وت�سجل فيها �أعلى معدالت االنتحار‪،‬‬ ‫وع��دد كبري من االيزيديني تعر�ضوا للقتل يف‬ ‫مدينة املو�صل على �أي ��دي مت�شددين‪ ،‬ولهذا‬ ‫يتجنبون منذ ‪ 2003‬دخول املدينة‪ ،‬وعا�شوا ما‬ ‫ي�شبه العزلة طوال تلك ال�سنوات ن�سبة البطالة‬ ‫يف الق�ضاء ت�صل �إىل نحو ‪ ،%80‬والعمل الوحيد‬ ‫املتاح هو االنخراط يف الأجهزة الأمنية‪ ،‬وهو‬ ‫�أمر حمفوف باملخاطر‪ ،‬ب�سبب الظرف الأمني يف‬ ‫�أنحاء عديدة من نينوى‪ .‬الفقر هو ال�سبب‪ ،‬هذا‬ ‫ما ي�ؤكده وعد حمو مطو‪ ،‬رئي�س حزب التقدم‬

‫االيزيدي‪ ،‬متحدث ًا عن تزايد حاالت االنتحار‬ ‫يف ق�ضاء �سنجار‪ ،‬نافي ًا التقارير التي تناولتها‬ ‫و�سائل الإعالم حول جلوء �شباب ق�ضاء �سنجار‬ ‫اىل االن�ت�ح��ار مت�أثرين بامل�سل�سالت الرتكية‬ ‫املدبلجة اىل العربية‪ ،‬و�أكد بان جميع العوائل‬ ‫املنكوبة ب�ح��وادث انتحار ابنائهم ال ميلكون‬ ‫�أجهزة “�ستاليت” �أو حتى تلفزيونات‪ ،‬لفقرهم‬ ‫ال�شديد‪ ،‬كما �أنهم يتحدثون بالكردية واليتقنون‬ ‫يف اال�صل اللغة العربية‪ .‬ح�سو خديده‪ ،‬موظف‬ ‫حكومي يف �سنجار‪ ،‬لفت اىل ان الفقر لي�س هو‬ ‫املت�سبب دائم ًا بحاالت االنتحار‪ ،‬و�إمن��ا امور‬ ‫�أخرى تتعلق بالرتكيبة االجتماعية للأيزيديني‪،‬‬ ‫لأن�ه��م م�ع��زول��ون يف جتمعات �سكانية‪ ،‬متنع‬

‫الزواج من املكونات والأديان الأخرى‪ ،‬بل حتى‬ ‫بني الطبقات االجتماعية للأيزيديني ذاتهم‪.‬‬ ‫هذا �إ�ضافة اىل ال�سلطة الذكورية التي متار�س‬ ‫�ضغط ًا كبري ًا على الأ�سرة‪ ،‬قد ي�صل اىل �إزهاق‬ ‫الروح‪.‬وتابع ح�سو‪ “ :‬لي�ست جميع احلاالت‬ ‫امل�ع�ل�ن��ة ه��ي ح� ��وادث ان �ت �ح��ار‪ ،‬ف��ال�ك�ث�ير منها‬ ‫يتعلق مبا يعرف بغ�سل العار‪ ،‬ويدعي االهل‬ ‫�أن��ه انتحار حلفظ ماء الوجه ام��ام �أه��ل القرية‬ ‫�أو البلدة‪ ،‬وهذا �سببه �ضعف الأجهزة الأمنية‪،‬‬ ‫ولو مت التحقيق يف حوادث معينة‪ ،‬ف�سيت�ضح‬ ‫�أنها جرائم جنائية‪ ،‬وقتل مع �سبق الإ�صرار‬ ‫والرت�صد”‪.‬‬ ‫مرا�سل (النا�س) �س�أل القا�ضي حت�سني �إ�سماعيل‬

‫الياسري ‪ :‬موقف الحكومة من عضوية سوريا مجلس صالح الدين‪ :‬ال سبيل للتفاوض‬ ‫جاء لتجنيب شعبها ما حصل في العراق‬ ‫ولن نتراجع عن إعالن اإلقليم‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ر�أى ال�ن��ائ��ب ع��ن دول ��ة القانون‬ ‫يا�سر غ��ازي اليا�سري ان موقف‬ ‫احلكومة من قرار جتميد ع�ضوية‬ ‫�سوريا يف اجلامعة العربية جاء‬ ‫لتجنيب ال�شعب ال�سوري ما ح�صل‬ ‫يف العراق بعد عام ‪. 2003‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح �صحفي ام�س‬ ‫" ان موقف احلكومة العراقية‬ ‫ك��ان �صائبا وي�صب يف م�صلحة‬ ‫ال�شعب ال�سوري لتجنيبه تدخل‬ ‫ال� ��دول اخل��ارج �ي��ة ال �ت��ي ت�سعى‬ ‫اىل حتقيق م�صاحلها يف ال�شرق‬

‫االو�سط "‪.‬‬ ‫وا�ضاف اليا�سري " ان احلكومة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة م ��ع م �ط��ال��ب ال�شعب‬ ‫ال�سوري للتحرر ولي�س مع التدخل‬ ‫يف �ش�ؤونه ‪ .‬واخلروج من االزمة‬ ‫ال يتم م��ن خ�لال جتميد ع�ضوية‬ ‫�سوريا يف اجلامعة العربية ‪ ،‬بل‬ ‫من خالل ايجاد احللول املنا�سبة‬ ‫لها "‪.‬‬ ‫وذك� ��ر " ان اجل��ام �ع��ة العربية‬ ‫ا�صبحت م�ؤ�س�سة �صغرية تتحكم‬ ‫ب�ه��ا ب�ع����ض ال� ��دول وم ��ن ابرزها‬ ‫قطر ‪ ،‬كونها ا�صبحت الواجهة‬ ‫ال�سيا�سية يف ال�شرق االو�سط "‪.‬‬

‫اإلعمار واإلسكان تحيل ‪ 18‬مشروعا‬ ‫في سبع محافظات بكلفة نحو ‪ 37‬مليار دينار‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أع �ل �ن��ت ال �ه �ي �ئ��ة ال �ع��ام��ة للطرق‬ ‫واجل�سور التابعة لوزارة الأعمار‬ ‫والإ��س�ك��ان‪ ،‬ام�س االث�ن�ين‪� ،‬إحالة‬ ‫‪ 18‬م�شروع ًا ج��دي��د ًا �إىل التنفيذ‬ ‫يف �سبع حمافظات بكلفة جتاوزت‬ ‫الـ‪ 37‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة يف بيان �صدر ام�س‪،‬‬ ‫�إن "الهيئة �أحالت ‪ 18‬م�شروع ًا �إىل‬ ‫التنفيذ يف �سبع حمافظات وبكلفة‬ ‫بلغت ‪ 37‬م�ل�ي��ارا و‪ 600‬مليون‬ ‫دينار"‪ ،‬مبين ًا �أن "خم�سة منها يف‬ ‫حمافظة نينوى و�شملت م�شروع‬ ‫�صيانة القناطر املت�ضررة والطرق‬ ‫�ضمن ق��اط��ع (زم� ��ارـ العيا�ضية)‬ ‫بكلفة ‪ 376‬مليون دينار‪ ،‬وم�شروع‬ ‫�صيانة و�إك�ساء طريق (املو�صل ـ‬ ‫بغداد) بطول ‪ 21.5‬كم بكلفة مليار‬ ‫و‪ 448‬مليون دينار"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان �أن "الهيئة �أحالت‬ ‫�أي �� �ض � ًا م �� �ش��روع ��ص�ي��ان��ة الطرق‬ ‫والقناطر املت�ضررة �ضمن قاطع‬ ‫�سنجار وبكلفة ‪ 276‬مليون دينار‪،‬‬ ‫وم�شروع �إحالة �صيانة و�إك�ساء‬ ‫ط��ري��ق (امل��و��ص��ل ‪ -‬رب�ي�ع��ة) جزء‬ ‫م �ف��رق العيا�ضية ب �ط��ول ‪ 16‬كم‬ ‫وبكلفة مليار و‪ 38‬مليون دينار‪،‬‬ ‫ف�ض ًال عن م�شروع �صيانة الطريق‬ ‫الرابط بني طريق املرور ال�سريع‬ ‫وط��ري��ق ال�سيافية ب�ط��ول ‪ 17‬كم‬

‫وبكلفة ‪ 915‬مليون دينار"‪.‬‬ ‫وذك��ر البيان �أن "�أربعة م�شاريع‬ ‫�أخرى �أي�ضا �أحيلت �إىل التنفيذ يف‬ ‫حمافظة الب�صرة و�شملت م�شروع‬ ‫�إعمار ج�سر خالد بن الوليد بكلفة‬ ‫‪ 14‬مليارا و‪ 834‬مليون دينار‪،‬‬ ‫وم�شروع �صيانة اجل�سور الثابتة‬ ‫�أي ج�سر حممد القا�سم‪ ،‬وج�سر‬ ‫الكزيزة‪ ،‬ودع��ام��ات ج�سر الزبري‬ ‫الكونكريتي بكلفة ‪ 733‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬وم�شروع �صيانة و�إك�ساء‬ ‫طريق ج�سر (خالد ‪ /‬ال�شالجمة)‬ ‫املمر الأول بطول ‪ 8.7‬كم وبكلفة‬ ‫ثالثة مليارات و‪ 913‬مليون دينار‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل م�شروع �إحالة مقاولة‬ ‫تخطيط وت�أثيث طريق (الب�صرة‬ ‫ـ الفاو) بطول ‪ 87‬كم بكلفة مليار‬ ‫و‪ 89‬مليون دينار"‪.‬‬ ‫وتابع البيان �أن "حمافظة الأنبار‬ ‫�شهدت ه��ي الأخ ��رى �إح��ال��ة ثالثة‬ ‫م���ش��اري��ع وه��ي م���ش��روع �صيانة‬ ‫و�إك�ساء طريق كم‪( 160/‬النخيب‬ ‫ـ عرعر) بطول ‪ 28.45‬كم بكلفة‬ ‫م �ل �ي��اري��ن و‪ 13‬م �ل �ي��ون دي��ن��ار‪،‬‬ ‫وم�شروع �صيانة و�إك�ساء طريق‬ ‫(هيت ـ كبي�سة) بطول ‪ 18.5‬كم‬ ‫بكلفة مليار و‪ 90‬مليون دينار‪،‬‬ ‫ف�ض ًال ع��ن م�شروع ت�أهيل طريق‬ ‫(احل��ج ال�بري ـ الك�سرة ـ الهبارية‬ ‫ـ النخيب ـ ع��رع��ر) ب�ط��ول ‪22.5‬‬ ‫ك��م بكلفة مليارين و‪ 437‬مليون‬ ‫دينار"‪.‬‬

‫صالح الدين ‪ -‬الناس‬ ‫اع �ت�بر جم�ل����س حم��اف �ظ��ة �صالح‬ ‫ال��دي��ن‪ ،‬ام ����س االث �ن�ي�ن‪ ،‬تراجعه‬ ‫عن دعم مطلب �إقامة �إقليم �إداري‬ ‫واقت�صادي يف املحافظة انتحار ًا‬ ‫�سيا�سي ًا‪ ،‬يف حني �أكد مت�سكه بهذا‬ ‫اخليار‪ ،‬داعيا احلكومة املركزية‬ ‫�إىل االلتزام بدورها الد�ستوري‪.‬‬ ‫وق� ��ال رئ �ي ����س جم �ل ����س حمافظة‬ ‫�صالح الدين عمار يو�سف حمود‬ ‫�إن املحافظة "ما�ضية يف مراحل‬ ‫�إق��ام��ة الإق�ل�ي��م يف املحافظة ولن‬ ‫نرتاجع عن هذا اخليار‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ح �م��ود �أن "اخلطوة‬ ‫جاءت ب�إرادة �شعبية و�سيا�سية"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "جمل�س املحافظة‬ ‫ي �ح�ترم �إرادة اجل �م �ه��ور ال ��ذي‬ ‫اع�ت�م��دن��ا ع�ل��ى م��وق�ف��ه ومطالبه‬ ‫ع �ن��دم��ا ط��رح �ن��ا م �� �ش��روع �إع�ل�ان‬ ‫الإقليم على الت�صويت وحاز على‬ ‫ثلثي موافقة �أع�ضاء املجل�س"‪.‬‬ ‫ودعا حمود احلكومة املركزية �إىل‬ ‫"االلتزام بدورها الد�ستوري"‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أنه "ال �سبيل للتفاو�ض‬ ‫ب�ه��دف ال�تراج��ع ع��ن الإق�ل�ي��م بعد‬ ‫الإعالن عنه"‪.‬‬ ‫وتابع حمود �أن "حمافظة �صالح‬

‫الدين تتابع خطوات �إقامة الإقليم‬ ‫وفقا ملا اقره الد�ستور ولي�س لديها‬ ‫ط�م��ع يف �أي �صفة � �س��وى تلبية‬ ‫مطالب جماهريها"‪ ،‬نافيا "وجود‬ ‫تن�سيق مع حمافظة �أخ��رى بهذا‬ ‫ال�ش�أن"‪.‬‬ ‫وكان جمل�س حمافظة �صالح الدين‬ ‫�صوت‪ ،‬يف الـ‪ 27‬من ت�شرين الأول‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬على اع�ت�ب��ار املحافظة‬ ‫�إقليم ًا �إداري� � ًا واقت�صادي ًا �ضمن‬ ‫ال�ع��راق امل��وح��د‪ ،‬فيما �أك��د رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء ن ��وري امل��ال �ك��ي‪ ،‬رف�ضه‬ ‫لإقامة �أقاليم على �أ�س�س طائفية‪،‬‬ ‫معتربا �أن الهدف من هذه الأقاليم‬ ‫هو احتواء البعث‪ ،‬فيما �أ�شار �إىل‬ ‫�أن��ه م��ن ح��ق املحافظات التحول‬ ‫�إىل ف ��درال� �ي ��ات ل �ك��ن ب�ضوابط‬ ‫والتزامات‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت حم��اف�ظ��ة ��ص�لاح الدين‪،‬‬ ‫ال�سبت امل��ا��ض��ي ‪� ،‬أن �ه��ا مل تقدم‬ ‫�أي �ضمانات للحكومة االحتادية‬ ‫ب�ش�أن الرتاجع عن �إعالنها �إقليم ًا‪،‬‬ ‫مبينة �أن عدد امل�ؤيدين للم�شروع‬ ‫ب �ل��غ ن �ح��و ‪� 14‬أل� �ف ��ا م ��ن �أ� �ص��ل‬ ‫‪� 650‬ألفا يحق لهم امل�شاركة يف‬ ‫اال�ستفتاء على الإقليم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حم��اف �ظ��ة � �ص�لاح الدين‬ ‫�أك� � ��دت يف ال�� � �ـ‪ 11‬م ��ن ت�شرين‬

‫ال � �ث� ��اين احل� � � ��ايل‪� ،‬أن رئي�س‬ ‫ال��وزراء نوري املالكي وعد خالل‬ ‫اجتماعه مبحافظ �صالح الدين‬ ‫احمد اجلبوري وع�ضو الربملان‬ ‫قتيبة اجلبوري‪ ،‬بتذليل العقبات‬ ‫التي تعكر العالقة بني احلكومة‬ ‫االحت��ادي��ة واملحافظة على وفق‬ ‫ال ��د�� �س� �ت ��ور‪ ،‬و�إي � �ق� ��اف عمليات‬ ‫اال�ستمالك التي جتري يف �سامراء‬ ‫التي كانت �أحد الأ�سباب الرئي�سة‬ ‫وراء التوتر بني الطرفني‪.‬‬ ‫وبح�سب الإح���ص��اءات املتوافرة‬ ‫ف ��إن نحو ‪� 650‬أل��ف �شخ�ص من‬ ‫�أهايل حمافظة �صالح الدين يحق‬ ‫لهم امل�شاركة يف اال�ستفتاء على‬ ‫الإق �ل �ي��م‪ ،‬م��ن �أ� �ص��ل ن�ح��و مليون‬ ‫و‪� 300‬أل���ف ن�سمة ه��م جمموع‬ ‫�سكان املحافظة‪ ،‬وفقا لتقارير غري‬ ‫ر�سمية‪.‬‬ ‫يذكر �أن امل��ادة ‪ 119‬من الد�ستور‬ ‫العراقي تن�ص على �أنه يحق لكل‬ ‫حمافظة �أو �أكرث تكوين �إقليم بناء‬ ‫على طلب باال�ستفتاء عليه‪ ،‬يقدم‬ ‫�إم��ا بطلب م��ن ثلث الأع���ض��اء يف‬ ‫كل جمل�س من جمال�س املحافظات‬ ‫ال �ت��ي ت ��روم ت�ك��وي��ن الإق �ل �ي��م‪� ،‬أو‬ ‫ب�ط�ل��ب م��ن ُع �� �ش��ر ال �ن��اخ �ب�ين يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬

‫ح�سن ع�ضو حمكمة ج�ن��اي��ات نينوى الهي�أة‬ ‫االوىل‪ ،‬ع��ن الأن �ت �ح��ار والتحري�ض عليه يف‬ ‫القانون العراقي‪ ،‬فذكر ب��ان قانون العقوبات‬ ‫العراقي عالج يف امل��ادة ‪ 408‬بفقراتها االوىل‬ ‫والثانية والثالثة م��و��ض��وع املحر�ضني على‬ ‫االن� �ت� �ح ��ار‪�.‬إذ ن���ص��ت ال �ف �ق��رة الأوىل معاقبة‬ ‫املحر�ض او امل�ساعد على االنتحار بال�سجن مدة‬ ‫‪� 7‬سنوات‪ ،‬ب�شرط ان يكون االنتحار بنا ًء على‬ ‫التحري�ض او امل�ساعدة املقدمة من املحر�ض‪� ،‬أما‬ ‫�إذا ك�شف امر املنتحر ومل تتم عملية االنتحار‬ ‫ف�ع�ق��وب��ة امل �ح��ر���ض او امل���س��اع��د ه��ي احلب�س‬ ‫واق�صاها ‪� 5‬سنوات ب�شرط ان يتم ال�شروع‬ ‫باالنتحار‪،‬الفقرة الثانية من املادة ‪� 408‬شددت‬

‫على عقوبة املحر�ض او امل�ساعد على االنتحار‬ ‫�إذا ك��ان املنتحر مل يتم ال� �ـ(‪ )18‬م��ن عمره او‬ ‫ناق�ص الإدراك والإرادة‪ ،‬حيث يعد القانون هذه‬ ‫احلالة ظرفا م�شددا ويعاقب املحر�ض بعقوبة‬ ‫القتل عمد ًا او ال�شروع بح�سب االحوال‪ ،‬فت�صل‬ ‫العقوبة اىل ال�سجن امل�ؤبد وادنى مدة لها هي‬ ‫‪� 5‬سنوات و�شهر‪ ،‬يف حني ان الفقرة الثالثة‬ ‫يقول القا�ضي‪ ،‬تن�ص “ ال عقاب على من �شرع‬ ‫يف االنتحار �سواء بالغ ًا ك��ان او حدثا وامنا‬ ‫العقوبة على املحر�ض وامل �� �س��اع��د‪�.‬إذن ي�ؤكد‬ ‫الق�ضاء ان االن�ت�ح��ار ج��رمي��ة ال يعاقب عليها‬ ‫القانون بالن�سبة للمنتحر‪ ،‬لكن ه��ذا مل يحظ‬ ‫بت�أييد ال�شيخ م��ازن خالد الكالك ع�ضو �شعبة‬ ‫الإر�شاد الإ�سالمي يف مديرية الوقف ال�سني يف‬ ‫نينوى‪ ،‬وقال بان العقوبة يف احلياة الأخرى‪،‬‬ ‫والإن �ت �ح��ار ه��و ق�ت��ل ل �ل �ن �ف ����س‪.‬و�أورد ال�شيخ‬ ‫ع��دة ا�سباب ملا �سماه بظاهرة االنتحار لي�س‬ ‫يف �سنجار وح��ده��ا‪ ،‬و�إمن��ا يف عموم مناطق‬ ‫نينوى‪� ،‬أولها �ضعف الإميان الديني‪ ،‬ثم الفقر‪،‬‬ ‫وامل�شاكل الأ�سرية‪ ،‬والف�شل الدرا�سي‪ ،‬واحلرية‬ ‫غري ال�صحيحة املمنوحة للأبناء يف م�شاهدة‬ ‫التلفاز‪ ،‬بع�ض الأ�سر تعطي احلرية لأوالدها‬ ‫يف م�شاهدة ال�صور واملناظر والتي تبعث يف‬ ‫نف�س الطفل التقليد‪ ،‬وذك��ر حادثة ح�صلت يف‬ ‫مدينة املو�صل م�ؤخر ًا‪ ،‬ان طف ًال كان ي�شاهد فلم ًا‬ ‫قام فيه املمثل بو�ضع �سلك حول عنقه ووقف‬ ‫على برميل ماء ورمى نف�سه‪ ،‬فقام الطفل بتقليد‬ ‫نف�س العملية ولكن على مرجوحة البيت وما ان‬ ‫انزلقت قدمه حتى بقي معلقا يف الهواء وتويف‬ ‫على �أثرها‪.‬‬ ‫ويرى د‪ .‬وعد �إبراهيم الأ�ستاذ يف كلية الآداب‬ ‫جامعة املو�صل‪ ،‬ق�سم العلوم االجتماعية ان‬ ‫�أ�سا�س االنتحار يف �سنجار هو الظروف ال�صعبة‬ ‫التي يعاين منها املواطن ‪ ،‬ولأن املجتمع هناك‬ ‫قروي‪ ،‬فان النظرة اىل املر�أة يف العادة �أن لديها‬ ‫ق�صورا يف اجل��وان��ب االجتماعية والثقافية‪،‬‬ ‫وبالتايل يتولد ال�ضغط‪ ،‬والنتيجة ان اغلب‬ ‫حاالت االنتحار �أبطالها ن�ساء‪.‬‬ ‫ونبه د‪ .‬وع��د اىل ان ع�ب��ارات معينة تتداولها‬ ‫الن�سوة يف معظم املناطق الريفية يف نينوى‪،‬‬ ‫مثل ‪“ :‬اذا مل تتح�سن معاملتكم معي او تعطوين‬ ‫حريتي او ما �شابه فاين �س�أقوم بقتل نف�سي‪ ،‬او‬ ‫احرق نف�سي‪ ،‬او ا�شنق نف�سي”‪ ،‬وهذا التهديد‬ ‫يتحول اىل واقع يف بع�ض الأحيان‪� ،‬إذا مل يتم‬ ‫التعامل معه على نحو ج��اد م��ن قبل الأب او‬ ‫ال��زوج او الأخ‪� ،‬أو حتى الأم‪ .‬و�شكك د‪ .‬وعد‬ ‫ه��و الآخ��ر يف ان يكون للم�سل�سالت الرتكية‬ ‫دور يف ت��زاي��د ح��االت االن�ت�ح��ار يف �سنجار‪،‬‬ ‫ولكنه مل ي�ستبعد ان يجري ال�شباب مقارنات‬ ‫ب�ين املجتمعات التي تقدمها تلك امل�سل�سالت‬ ‫مع املجتمع الذي يعي�شون فيه‪ ،‬مما يولد لديهم‬ ‫نوع ًا من االحباط‪.‬‬

‫نائب عنها‪ :‬البيضاء لن تعود إلى القائمة العراقية‬ ‫بغداد‪ -‬ستار جبار‬ ‫�أك��دت كتلة العراقية البي�ضاء ان احل��وار ال�سيا�سي‬ ‫الذي �أجرته مع القائمة العراقية بزعامة اياد عالوي‬ ‫يف العا�صمة عمان يف االردن ب�ش�أن ع��ودة العراقية‬ ‫البي�ضاء اىل القائمة العراقية قد ف�شل"‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الكتلة العراقية البي�ضاء قتيبة اجلبوري‬ ‫�إن" احلوارات التي جرت يف العا�صمة الأردنية عمان‬ ‫مل تتو�صل �إىل اتفاق بني اجلانبني ‪ ،‬نافيا �أن يكون‬ ‫ائتالف دولة القانون قد عر�ض على الكتلة االن�ضمام‬ ‫�إليه"‪.‬‬

‫و�أ�شار اىل �إن" الكتل ال�سيا�سية �ستعمد خالل الفرتة‬ ‫ال�ق��ادم��ة �إىل �إع ��ادة النظر بخارطة حتالفاتها بهدف‬ ‫ت�شكيل حكومة �أغلبية نيابية"‪.‬‬ ‫وك��ان ثمانية ن��واب من القائمة العراقية بزعامة اياد‬ ‫عالوي قد �أعلنوا يف ال�سابع من �آذار املا�ضي ان�شقاقهم‬ ‫من القائمة وت�شكيل كتلة �سيا�سية جديدة حتت ا�سم‬ ‫"الكتلة العراقية البي�ضاء"‪.‬‬ ‫وت�ضم الكتلة اجلديدة وزير الدولة ل�ش�ؤون الع�شائر‬ ‫جمال البطيخ‪ ،‬وقتيبة اجل �ب��وري‪ ،‬وك��اظ��م ال�شمري‬ ‫و�أح �م��د ال�ع��ري�ب��ي‪ ،‬وع��زي��ز امل�ي��اح��ي‪ ،‬وع��ال�ي��ة ن�صيف‬ ‫وغ�ضنفر البطيخ‪ ،‬وح�سن العلوي رئي�س ًا لها‪.‬‬

‫االمانة تقيم احتفاال كبيرا ليوم بغداد‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اعلن ��ت امانة بغداد يف بي ��ان لها عن اقامة احتفالية كبرية‬ ‫اليوم الثالثاء على حدائق متنزه الزوراء وذلك مبنا�س ��بة‬ ‫يوم بغداد‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف بيان �ص ��ادر عن االمانة‪ ،‬تلقت النا�س ن�س ��خة‬ ‫من ��ه‪ ،‬حي ��ث او�ض ��ح البي ��ان ان االحتفالي ��ة تق ��ام برعاية‬ ‫دول ��ة رئي� ��س ال ��وزراء وذل ��ك يف ال�س ��اعة العا�ش ��رة م ��ن‬ ‫�ص ��باح اليوم‪ .‬ونقل البيان ان االحتفال يت�ضمن عددا من‬ ‫الفعاليات الفنية والثقافية والفلكلورية وزراعة ع�ش ��رات‬ ‫االجنحة بانواع كثرية من الزهور وفق ت�ص ��اميم حتاكي‬ ‫تاريخ بغداد‪.‬‬ ‫وا�ضاف البيان ان احتفال هذا العام �سيكون مميزا ال�سيما‬ ‫فيم ��ا يتعل ��ق باجنح ��ة الدوائ ��ر البلدية اخلا�ص ��ة بعر�ض‬

‫الزه ��ور والنبات ��ات املتنوع ��ة وكذل ��ك امل�ش ��اهد الرتاثي ��ة‬ ‫والفلكلورية الفنية‪ .‬وا�ش ��ار البيان اىل ان معظم جمال�س‬ ‫ومنتديات بغداد الثقافية �ستكون م�شاركة يف االحتفال‪.‬‬

‫مطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لصيانة أنابيب نقل الغاز السائل‬

‫ّ‬ ‫الشهرستاني يؤكد استعداد العراق لتجهيز السوق العالمية بحاجتها من النفط‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اك��د نائب رئي�س ال��وزراء ل�ش�ؤون الطاقة‬ ‫ح�سني ال���ش�ه��ر��س�ت��اين ا� �س �ت �ع��داد العراق‬ ‫لتجهيز ال�سوق العاملية بحاجتها من النفط‬ ‫مع تزايد الإنتاج العراقي ‪.‬‬ ‫وج � � ��اء يف ب � �ي� ��ان ل �ل �م �ك �ت��ب االع �ل�ام� ��ي‬ ‫لل�شهر�ستاين انه ا�ستقبل نائب وزير الطاقة‬ ‫الأمريكي دانيال بونيمان يف مكتبه �صباح‬ ‫ام�س بح�ضور ال�سفري الأم�يرك��ي ببغداد‬ ‫جيم�س جيفري ‪.‬‬ ‫وا�ضاف البيان ‪ »:‬ان اجلانبني بحثا �سبل‬ ‫تطوير العالقات االقت�صادية بني البلدين‬ ‫خ�صو�صا يف جمال الطاقة «‪.‬‬ ‫و ثمن بونيمان دور العراق يف �سيا�سته‬ ‫النفطية التي �أدت �إىل زيادات ملحوظة يف‬

‫االنتاج والت�صدير ‪ ،‬م�شددا على ان العراق‬ ‫�سيلعب دورا كبريا يف �سوق النفط العاملية‬ ‫‪.‬‬ ‫اىل ذلك طالبت ع�ضو جلنة النفط والطاقة‬ ‫ال�برمل��ان�ي��ة � �س��وزان ال�سعد وزارة النفط‬ ‫باتخاذ �إج ��راءات عاجلة ل�صيانة �أنابيب‬ ‫نقل الغاز ال�سائل تالفيا حلدوث ت�سريبات‬ ‫وح��رائ��ق على غ��رار احل��ري��ق ال�ن��اج��م عن‬ ‫ت���س��ري��ب ال �غ��از م��ن االن��ب��وب ال �ن��اق��ل بني‬ ‫ال�شعيبة والنجيبية �أم�س االول‪.‬‬ ‫وق��ال��ت النائبة ع��ن حمافظة الب�صرة يف‬ ‫ت�صريح نقله مكتبها االع�لام��ي ام����س» ان‬ ‫العديد من انابيب نقل الغاز ال�سائل باتت‬ ‫ق��دمي��ة وم�ت�ه��ال�ك��ة وب �ح��اج��ة اىل �صيانة‬ ‫م�ستمرة من قبل الفرق الفنية والهند�سية‬ ‫‪ ،‬مع ا�ستبدال العديد من �أجزائها امل�شكوك‬

‫يف تعر�ضها لثقوب يف امل�ستقبل القريب «‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت « ان احلريق الناجم عن ت�سرب‬ ‫ال �غ��از ال���س��ائ��ل م��ن االن��ب��وب ال �ن��اق��ل بني‬ ‫ال�شعيبة والنجيبية ام�س االول كان مبثابة‬ ‫جر�س االن��ذار حلدوث ت�سريبات وحرائق‬ ‫قد تكون �أكرث خطورة «‪.‬‬ ‫وت��اب �ع��ت ‪ »:‬ان امل�شكلة تكمن يف الفهم‬ ‫اخل��اط��ئ ل��واج�ب��ات ف��رق ال�صيانة ‪� ،‬إذ ان‬ ‫البع�ض ق��د يت�صور ان واج�ب�ه��ا ا�صالح‬ ‫ال�ضرر بعد حدوثه واجللو�س دون عمل‬ ‫بانتظار ح�صول ��ض��رر ج��دي��د ‪ ،‬يف حني‬ ‫ان من �أه��م واجبات ال�صيانة هو املتابعة‬ ‫اليومية مل��ا ميكن متابعته وتفح�صه من‬ ‫كافة الأنابيب والآليات املتعلقة بال�صناعة‬ ‫النفطية ن�ظ��را خل �ط��ورة اي ت�سرب على‬ ‫البيئة و�أرواح املواطنني «‪.‬‬

‫وبينت « ان جهود ال�صيانة وف��رق اطفاء‬ ‫احلرائق النفطية التزال متوا�ضعة ولي�ست‬ ‫بامل�ستوى املطلوب ب�سبب اعتمادها على‬ ‫الو�سائل البدائية التي عفا عليها الزمن‬ ‫‪ ،‬كما انها مل ت�ستفد من اخل�برات العاملية‬ ‫والتقنيات احلديثة املتبعة يف غالبية الدول‬ ‫املتقدمة رغم وجود �إيفادات لعدد الي�ستهان‬ ‫به من الكوادر النفطية اىل اخلارج «‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت اىل �أن ‪ »:‬م�ث��ل ه �ك��ذا ح ��وادث‬ ‫�سواء كانت لأ�سباب فنية �أو ح�صلت ب�سبب‬ ‫�أع �م��ال تخريب �سيكون م��ن �ش�أنها �إثقال‬ ‫كاهل احلكومة و�إ�ضافة �أعباء جديدة فوق‬ ‫�أعبائها احلالية وال�ضغوطات ال�سيا�سية‬ ‫التي ميار�سها البع�ض لغر�ض ا�ضعافها‬ ‫تنفيذا لأجندات داخلية وخارجية «‪.‬‬ ‫و�شددت ال�سعد على ‪� »:‬ضرورة �أن ت�أخذ‬

‫وزارة النفط ه��ذا الأم��ر على حممل اجلد‬ ‫باعتباره يتعلق بع�صب االقت�صاد العراقي‬ ‫ومورد الرزق الوحيد لل�شعب يف ظل تراجع‬ ‫قطاعات ال��زراع��ة وال�صناعة وانخفا�ض‬ ‫ع�م��وم ال �� �ص��ادرات با�ستثناء ال�صادرات‬ ‫النفطية «‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫يوميات‬

‫النائب الدعمي يدعو إلى توسيع صالحيات‬ ‫المحافظات بدال من إنشاء األقاليم‬ ‫كربالء ‪ -‬الناس‬ ‫دعا النائب عن القائمة العراقية حممد‬ ‫ال��دع �م��ي اىل "تو�سيع �صالحيات‬ ‫املحافظات بدال من ت�أ�سي�س االقاليم‬ ‫ال �ت��ي ال ت �خ��دم ال� �ع ��راق يف الظرف‬ ‫الراهن" ‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح �صحفي ام�س االثنني‬ ‫‪":‬العراق مير االن بظرف �صعب جدا‬ ‫واملنا بجميع حمافظاتنا ان ال حتذو‬ ‫حذو حمافظة �صالح الدين "‪.‬‬

‫وا�� � �ض � ��اف "يجب ان ن��ن��ظ��ر اىل‬ ‫م�ستقبل �شعبنا ق�ب��ل ان ننظر اىل‬ ‫م�صلحة املحافظة فقط الن العراق‬ ‫مي��ر ب���ص�ع��وب��ات ك �ب�يرة يف الظرف‬ ‫الراهن"‪.‬‬ ‫وعرب عن امله" بان ترتيث املحافظات‬ ‫ب �ه��ذا امل��و� �ض��وع "وقال "ان الوقت‬ ‫احلايل ال ي�سمح بت�شكيل االقاليم الن‬ ‫هذا االمر يعني جتزئة العراق وفتح‬ ‫فر�صة كاملة لت�أجيج احلالة االمنية‬ ‫التي ه��ي غ�ير م�ستقرة حل��د االن يف‬ ‫البلد "‪.‬‬

‫مقتل ثالثة مسلحين وإبطال مفعول‬ ‫سيارة مفخخة غربي بغداد‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اع�ل�ن��ت ق �ي��ادة ع�م�ل�ي��ات ب �غ��داد مقتل‬ ‫‪ 3‬م�سلحني ك��ان��وا ي�ستقلون �سيارة‬ ‫مفخخة يف منطقة حي اجلامعة غربي‬ ‫بغداد �صباح ام�س بعد تبادل الطالق‬ ‫ال�ن��ار ‪.‬وذك��ر الناطق الر�سمي با�سم‬ ‫عمليات بغداد قا�سم عطا يف ت�صريح‬ ‫�صحفي" ان ق���وة م ��ن ال� �ل ��واء ‪54‬‬ ‫بالفرقة ال�ساد�سة باجلي�ش العراقي‬ ‫اوقفت �سيارة مدنية لغر�ض التفتي�ش‬ ‫ب ��اح ��دى ن��ق��اط ال �� �س �ي �ط��رة يف حي‬ ‫اجلامعة اال ان امل�سلحني الثالثة الذين‬ ‫ك��ان��وا ي�ستقلونها ف��روا منها وبعد‬ ‫تبادل الطالق النار متكنت القوة من‬ ‫قتلهم جميعا ‪.‬وا�شار عطا اىل ان قوة‬ ‫من وحدات معاجلة املتفجرات ابطلت‬ ‫مفعول ال�سيارة املفخخة "‪.‬‬ ‫وك ��ان م���ص��در يف ال���ش��رط��ة ق��د اعلن‬ ‫ان انتحاريا يرتدي حزاما نا�سفا قد‬ ‫قتل وان اث�ن�ين م��ن امل�سلحني ق��د مت‬ ‫اعتقالهما يف ح��ي اجل��ام �ع��ة غربي‬ ‫ب �غ��داد ‪ .‬وق ��ال امل���ص��در "ان ق��وة من‬ ‫اجل�ي����ش ال �ع��راق��ي �شكت يف �سيارة‬ ‫مدنية ك��ان ي�ستقلها ثالثة ا�شخا�ص‬ ‫‪ ،‬يف منطقة ح��ي اجلامعة ‪،‬فامرتهم‬

‫بالرتجل من ال�سيارة ‪ ،‬اال انهم بعد‬ ‫ترجلهم ف��روا يف ال�شوارع الفرعية‬ ‫ال�ق��ري�ب��ة "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان القوات‬ ‫الحقتهم ومتكنت م��ن قتل اح��ده��م و‬ ‫كان يرتدي حزاما نا�سفا ‪ ،‬واعتقلت‬ ‫االثنني االخرين "‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان احد امل�سلحني اللذين‬ ‫اعتقال كان يحمل جهاز تفجري عن بعد‬ ‫‪ ،‬لكنه مل يتمكن من تفجري االنتحاري‬ ‫الن كل واحد منهم ذهب يف اجتاه ‪.‬‬ ‫اىل ذلك �أفاد م�صدر يف ال�شرطة ‪ ،‬ام�س‬ ‫االث �ن�ين‪ ،‬ب� ��أن ث�لاث��ة عنا�صر �شرطة‬ ‫�أ�صيبوا بانفجار عبوة نا�سفة و�سط‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن "عبوة نا�سفة كانت‬ ‫م��زروع��ة على ال���ش��ارع الرئي�س يف‬ ‫منطقة كمب � �س��ارة ب��ال �ك��رادة و�سط‬ ‫بغداد انفجرت‪ ،‬ظهر ام�س‪ ،‬م�ستهدفة‬ ‫دورية لل�شرطة‪ ،‬مما �أ�سفر عن �إ�صابة‬ ‫ثالثة من �أفرادها"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل �� �ص��در‪ ،‬ال ����ذي ط�ل��ب عدم‬ ‫ال �ك �� �ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن "قوة من‬ ‫ال �� �ش��رط��ة ط��وق��ت م �ن �ط �ق��ة احل� ��ادث‬ ‫ومنعت االق�ت�راب منها‪ ،‬فيما مت نقل‬ ‫امل�صابني �إىل م�ست�شفى قريب لتلقي‬ ‫العالج"‪.‬‬

‫العثور على كمية كبيرة من المخدرات في واسط‬ ‫الكوت ‪ -‬الناس‬ ‫ع�ث�رت م� �ف ��ارز م��دي��ري��ة املعلومات‬ ‫والتحقيقات الوطنية بالتعاون مع‬ ‫��ش��رط��ة حم��اف�ظ��ة وا� �س��ط ع�ل��ى كمية‬ ‫كبرية من املخدرات‪.‬‬ ‫وقال املقدم �ضرغام حممد مدير اعالم‬ ‫�شرطة وا�سط ان مفرزة من مديرية‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات وال�ت�ح�ق�ي�ق��ات الوطنية‬ ‫مت�ك�ن��ت م��ن ال �ع �ث��ور ع �ل��ى ك�م�ي��ة من‬ ‫املواد املخدرة تقدر باكرث من ‪ 40‬كغم‬ ‫معب�أة باكيا�س خا�صة بحفظ املواد‬ ‫الغذائية‪.‬‬

‫وا� �ض��اف ان امل ��واد ال�ت��ي مت العثور‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا ك ��ان ��ت خم� �ب� ��أة داخ � ��ل اط ��ار‬ ‫اح�ت�ي��اط��ي مل��رك�ب��ة ح�م��ل ع�ل��ى طريق‬ ‫مي�سان ‪ -‬ك��وت ‪ ،‬حيث �سقط االطار‬ ‫من املركبة على ال�شارع العام وخالل‬ ‫تفتي�شه ‪ ،‬تبني انه معب�أ مبواد خمدرة‬ ‫من مادة الكوكايني واحل�شي�شة‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار حم �م��د اىل ان ف��ري��ق عمل‬ ‫خا�صا يتابع االن املركبة التي �سقط‬ ‫منها االط ��ار م��ن خ�لال التن�سيق مع‬ ‫ب��اق��ي االج� �ه ��زة االم �ن �ي��ة يف وزارة‬ ‫الداخلية بغر�ض احالتهم اىل املحاكم‬ ‫املخت�صة‪.‬‬

‫الجيش األميركي يعلن سحب أكثر من‪1500‬جندي‬ ‫أميركي من قاعدة اإلمام علي في ذي قار‬ ‫الناصرية‪ -‬الناس‬ ‫�أعلن اجلي�ش االمريكي ام�س �سحب‬ ‫اك�ث�ر م��ن ‪1500‬ج� �ن ��دي �أم�يرك��ي من‬ ‫ق��اع��دة الإم ��ام علي اجل��وي��ة يف اطار‬ ‫االن �� �س �ح��اب االم�ي�رك ��ي ال �ك��ام��ل من‬ ‫القاعدة ومن حمافظة ذي قار ب�شكل‬ ‫عام نهاية ال�شهر املقبل ‪.‬‬ ‫وذكر بيان �صادر عن اللواء الثالث من‬ ‫فرقة �سالح الفر�سان االوىل باجلي�ش‬ ‫االم�يرك��ي ان ق ��وات ال�ف��رق��ة �سحبت‬ ‫خالل االي��ام القليلة املا�ضية اكرث من‬

‫‪No.(134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫‪1500‬م��ن عنا�صرها وم��ن الوحدات‬ ‫املتجحفلة معها بالقاعدة ا�ضافة اىل‬ ‫اكرث من الفني من املعدات والعجالت‬ ‫الع�سكرية يف �إطار االتفاقية الأمنية‬ ‫املربمة بني بغداد ووا�شنطن والتي‬ ‫تن�ص على �إكمال االن�سحاب قبل نهاية‬ ‫ال�شهر املقبل ‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان عملية ت�سليم قاعدة‬ ‫الإم��ام علي اجلوية جتري بالتن�سيق‬ ‫مع احلكومة و قوات الأم��ن العراقية‬ ‫كونهما �صاحبا القرار النهائي ب�ش�أن‬ ‫القاعدة بعد رحيل القوات الأمريكية‬ ‫نهاية العام اجلاري ‪.‬‬

‫عربية للعراق على ّ‬ ‫تخوف برلماني من عزلة ّ‬ ‫خلفية قراره الداعم لسوريا‬

‫زيباري يصف موقف بغداد من سوريا بـ"الدليل " الواضح على استقاللية القرار العراقي‬ ‫بغداد‪ -‬احمد التميمي‬ ‫قال وزير اخلارجية هو�شيار زيباري‬ ‫�إن قرار العراق بعدم الت�صويت على‬ ‫تعليق ع�ضوية دم�شق يف اجلامعة‬ ‫العربية دليل وا�ضح على ا�ستقاللية‬ ‫قراراته‪ ،‬نافيا االنباء التي روجتها‬ ‫و�سائل االع�ل�ام املحلية واالجنبية‬ ‫من قيام حكومة بغداد مبنح �سوريا‬ ‫م�ساعدات مالية واقت�صادية لرفع‬ ‫اقت�صادها‪ ،‬فيما عرب جمل�س النواب‬ ‫العراقي عن خ�شيته من ان يزيد قرار‬ ‫احل�ك��وم��ة م��ن ع��زل��ة ال �ع��راق عربيا‬ ‫خالل املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال زيباري خالل م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عقده مبقر وزارة اخلارجية ببغداد‬ ‫وح���ض��رت��ه ال �ـ(ال �ن��ا���س)‪� ،‬إن "قرار‬ ‫احل �ك��وم��ة ب �ع��دم ال�ت���ص��وي��ت على‬ ‫تعليق ع�ضوية �سوريا يف اجلامعة‬ ‫العربية مل يكن �سهال كما يتوقعه‬ ‫البع�ض‪ ،‬وامل��وق��ف راع ��ى م�صلحة‬ ‫البالد الوطنية"‪ ،‬وا�ضاف �أي�ضا �أن‬ ‫"جمل�س الوزراء �سيعقد غدا جل�سته‬ ‫االع �ت �ي��ادي��ة و� �س �ي �ن��اق ����ش جوانب‬ ‫القرار"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح زيباري ال��ذي كان يتحدث‬ ‫�أم��ام جمع م��ن ال�صحفيني "�سمعنا‬ ‫يف و�سائل االعالم املحلية وال�صحف‬ ‫الغربية ان احل�ك��وم��ة ق��دم��ت دعما‬ ‫مالي ًا ل�سوريا مببلغ ي�صل من خم�سة‬ ‫اىل ع���ش��رة م�لاي�ين دوالر م��ن اجل‬ ‫دعم االقت�صاد ال�سوري‪ ،‬كما حتدث‬ ‫البع�ض من املحليني عن ان احلكومة‬ ‫با�شرت مبنح �سوريا النفط اخلام‬ ‫وزي� ��ت ال �غ��از ب ��أ� �س �ع��ار تفا�ضلية‪،‬‬ ‫وب��دورن��ا ت�أكدنا من احلكومة ومن‬ ‫ال� � ��وزارات امل�ع�ن�ي��ة وت �ب�ين ان تلك‬ ‫االنباء ال ا�سا�س لها من ال�صحة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع زي��ب��اري ق��ول��ه "نعم هناك‬ ‫م �� �ش��اري��ع اق �ت �� �ص��ادي��ة ب�ي�ن ال �ع��راق‬ ‫و�سوريا لكنها التزال يف بداياتها"‪.‬‬ ‫ح�سب قوله‪.‬‬ ‫ويتهم البع�ض احلكومة بدعم نظام‬ ‫الأ�سد ن��زوال عند رغبة طهران‪ ،‬لكن‬ ‫زيباري �أكد خالل م�ؤمتره ال�صحفي‬ ‫�أن "القرار الذي اتخذه العراق بعدم‬ ‫الت�صويت على قرار تعليق ع�ضوية‬ ‫�سوريا يف اجلامعة العربية هو دليل‬ ‫وا� �ض��ح ع�ل��ى ا�ستقاللية ال �ق��رارات‬ ‫العراقية"‪.‬‬ ‫وق��رر وزراء اخلارجية العرب‪ ،‬يف‬ ‫اجتماعهم ال�سبت امل��ا��ض��ي تعليق‬

‫ع���ض��وي��ة � �س��وري��ا مبجل�س جامعة‬ ‫ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة �إىل ح�ي�ن قيامها‬ ‫بالتنفيذ ال �ك��ام��ل ل�ت�ع�ه��دات�ه��ا التي‬ ‫واف�ق��ت عليها مبوجب خطة العمل‬ ‫العربية حلل الأزم��ة ال�سورية التي‬ ‫اع �ت �م��ده��ا امل �ج �ل ����س يف اجتماعه‬ ‫غ�ير ال�ع��ادي ي��وم ‪ 2‬ت�شرين الثاين‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫و�أمتنع العراق عرب وزير خارجيته‬ ‫ه��و��ش�ي��ار زي��ب��اري ع��ن الت�صويت‬ ‫ل�صالح القرار‪ ،‬كما اعرت�ضت لبنان‬ ‫واليمن على القرار الذي ح�صل على‬ ‫موافقة ‪ 18‬دولة‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة قد �أكدت �أن امتناع‬ ‫العراق عن الت�صويت ل�صالح قرار‬ ‫اجلامعة العربية بتعليق ع�ضوية‬ ‫دم���ش��ق مل ي� ��أت دع �م � ًا ل�ن�ظ��ام ب�شار‬ ‫الأ�سد‪ ،‬بل جاء من قناعة ان القرار ال‬ ‫يخدم م�صلحة ال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫ويف م� � ��وازاة ذل� ��ك اب � ��دى جمل�س‬ ‫النواب خ�شيته من �أن يكون للموقف‬ ‫ال �ع��راق��ي م��ن ع��دم الت�صويت على‬ ‫تعليق ع�ضوية �سوريا يف اجلامعة‬

‫العربية اثر يف زي��ادة عزلة العراق‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت ع �� �ض��و جل� �ن ��ة ال� �ع�ل�اق ��ات‬ ‫اخلارجية ندى اجلبوري لـ(النا�س)‪،‬‬ ‫�إن "القرار ال��ذي اتخذته اجلامعة‬ ‫العربية ال�سبت املا�ضي قرار خطري‬ ‫وهو �سيف ذو حدين وقد ي�ؤثر ب�شكل‬ ‫كبري على املنطقة والعراق من الدول‬ ‫التي تت�أثر مبا يح�صل يف �سوريا‪،‬‬ ‫لكن دور اجلامعة العربية من جهة‬ ‫ه��و مهم يف ظ��ل الهيمنة االمريكية‬ ‫على املنطقة وامتداد الربيع العربي‬ ‫لأكرث من دولة"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت اجل �ب��وري �أن "جميع‬ ‫ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة ل��و اج �م �ع��ت على‬ ‫ال �ق��رار لكان موقفا عربي ًا وا�ضح ًا‬ ‫جت��اه �سوريا وخل��رج مبوقف قوي‬ ‫من التغيري"‪ ،‬معربة عن املها ب�أن‬ ‫"يكون قرار احلكومة لي�س مت�أثرا‬ ‫باملوقف االيراين او ان يكون قرار ًا‬ ‫ناجت ًا من دوافع طائفية"‪.‬‬ ‫ووقعت دم�شق وبغداد العديد من‬ ‫االت�ف��اق��ات التجارية خ�لال الأ�شهر‬

‫القليلة املا�ضية يف وقت حتاول فيه‬ ‫الدول الغربية فر�ض عزلة �سيا�سية‬ ‫واقت�صادية على النظام ال�سوري‬ ‫املتهم بقتل ‪ 3500‬م��دين منذ بدء‬ ‫احتجاجات مطالبة برحيل الأ�سد يف‬ ‫�آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫ولكن اط��راف��ا من�ضوية يف القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ال �ت��ي ي�ت��زع�م�ه��ا رئي�س‬ ‫الوزراء اال�سبق اياد عالوي ايدت ما‬ ‫ذهبت اليه احلكومة ممثلة بوزارة‬ ‫اخلارجية على اعتبارهما الطرفان‬ ‫االك�ثر اطالع ًا على جمريات الواقع‬ ‫العربي ومدى ت�أثريه على العراق‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي�س كتلة ت�صحيح كامل‬ ‫ال��دل �ي �م��ي ل��ـ(ال��ن��ا���س)‪� ،‬إن "وزير‬ ‫اخلارجية هو االق��در على ا�ستقراء‬ ‫ال�ساحة العربية ويبني على ا�سا�سها‬ ‫ر�ؤي��ة وا�ضحة للموقف العراقي من‬ ‫الدول العربية والقرار العراقي هو‬ ‫جزء من تلك الر�ؤية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الدليمي �أن "زيباري مطلع‬ ‫على املوقف العربي‪ ،‬وهو ورئي�س‬ ‫ال���وزراء ق ��ادران على التقرير باي‬

‫عمليات بغداد‪ :‬حريق الشورجة ناجم‬ ‫عن انفجار مولدة كهربائية‬

‫مديرية إحصاء نينوى تعلن نتائج الحصر والترقيم‬

‫‪ 51،1‬بالمئة من سكان نينوى يعيشون في الموصل‬ ‫الموصل ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت مديرية �إح�صاء نينوى‪ ،‬نتائج‬ ‫احل�صر والرتقيم التي �أجرتها �أواخر‬ ‫عام ‪ ،2009‬والتي جاء بع�ضها خمالف ًا‬ ‫ل�ل�أرق��ام التي كانت تتداولها الكيانات‬ ‫والأح� ��زاب ال�سيا�سية‪ ،‬و�أث ��ارت جد ًال‬ ‫وا�سع ًا يف انتخابات جمال�س املحافظات‬ ‫‪ ،‬وجمل�س النواب الفائتة‪.‬‬ ‫�إذ ك�شفت النتائج �أن عدد �سكان حمافظة‬ ‫نينوى يبغ (‪) 3106948‬ن�سمة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يقل بنحو ‪ 300‬الف ًا‪ ،‬عما كانت تعلنه‬ ‫م�صادر ر�سمية يف حمافظة نينوى‪� ،‬أو‬ ‫بع�ض الأع�ضاء يف جمل�س حمافظتها‪.‬‬ ‫نوفل �سليمان مدير �إح�صاء نينوى‪،‬‬ ‫الذي �أعلن النتائج يف م�ؤمتر �صحفي‪،‬‬ ‫�أك � ��د ‪ %60‬م ��ن ال �� �س �ك��ان يف نينوى‬ ‫يعي�شون يف مناطق ح�ضرية‪ ،‬يف حني‬ ‫يقطن ‪ %39،2‬يف مناطق ريفية‪ ،‬وان‬ ‫ه �ن��اك (‪ ) 560168‬م�ب�ن��ى يف عموم‬ ‫مناطق املحافظة‪.‬و�أن جمموع الأ�سر يف‬ ‫نينوى بلغ ‪�425861‬أ��س��رة‪ %62 ،‬منها‬

‫ت�سكن يف املناطق احل�ضرية‪ ،‬والبقية‬ ‫يف املناطق الريفية‪ ،‬وبلغ متو�سط حجم‬ ‫الأ�سرة يف حمافظة نينوى بلغ ‪ 7،3‬فرد‬ ‫لكل �أ�سرة‪ ،‬يف املناطق احل�ضرية ‪7،1‬‬ ‫فرد لكل �أ�سرة‪ ،‬ويف الريف ‪.7،6‬وتابع‬ ‫امل��دي��ر‪ " :‬ن�سبة الأ� �س��ر ال�ت��ي تر�أ�سها‬ ‫ن�ساء بلغت ‪ %5،9‬من جمموع الأ�سر يف‬ ‫حمافظة نينوى‪ ،‬وبلغ عدد احلائزين‬ ‫الزراعيني يف حمافظة نينوى‪59062 ،‬‬ ‫ح��ائ��ز‪ ،‬ون�سبة ال��ذك��ور بينهم ‪."%93‬‬ ‫و�أ��ش��ار نوفل �سليمان �أن ن�سف �سكان‬ ‫نينوى يعي�شون يف ق�ضاء ام��و�صل مركز‬ ‫حمافظة نينوى‪ ،‬بن�سبة تبلغ ‪ ،%51،1‬ذ‬ ‫يبلغ عدد ال�سكان( ‪ .) 1588428‬ويف‬ ‫مدينة املو�صل مركز الق�ضاء يعي�ش (‬ ‫‪� )12509‬شخ�ص‪ .‬وح��ل ق�ضاء تلعفر‬ ‫يف املرتبة الثانية من حيث عدد ال�سكان‬ ‫بن�سبة و�صلت اىل ‪ %13،7‬من جمموع‬ ‫�سكان حمافظة نينوى‪ ،‬بعدد �سكان يبلغ‬ ‫‪� 425214‬شخ�ص‪.‬‬ ‫�أما ق�ضاء �سنجار(‪ 120‬كم غرب املو�صل)‬ ‫فيها ن�سبة ‪ %8،7‬م��ن جم�م��وع �سكان‬

‫املحافظة‪ ،‬ب�ع��دد و��ص��ل اىل ‪271457‬‬ ‫��ش�خ����ص‪ ،‬ويف ق���ض��اء ت�ل�ك�ي��ف �شمال‬ ‫املو�صل يبلغ ع��دد ال�سكان ‪174857‬‬ ‫�شخ�ص‪� ،‬أي ‪ %5،6‬من املجموع الكلي‬ ‫ل�ن�ي�ن��وى‪ .‬يف ح�ين ب�ل��غ ع ��دد ال�سكان‬ ‫يف ق�ضاء ب�ع��اج ج�ن��وب غ��رب نينوى‬ ‫‪� 149420‬شخ�ص‪� ،‬أي بن�سبة ‪،%4،8‬‬ ‫وبالن�سبة لق�ضاء خممور �شرق نينوى‬ ‫بلغت ن�سبة ال�سكان فيه ‪ %5،6‬بعدد‬ ‫�سكان بلغ ‪� 174101‬شخ�ص‪� .‬أما ق�ضاء‬ ‫احلمدانية �شرقي نينوى �شكل ال�سكان‬ ‫فيها ن�سبة ‪ ،%5،6‬مبجموع �سكان و�صل‬ ‫اىل ‪� 175145‬شخ�ص‪،‬‬ ‫وفيما يخ�ص ق�ضاء ال�شيخان �شمال‬ ‫نينوى و�صلت ن�سبة ال�سكان فيها اىل‬ ‫‪ %1،2‬م��ن � �س �ك��ان ن �ي �ن��وى‪ ،‬مبجموع‬ ‫‪�� 36598‬ش�خ����ص‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا يف ق�ضاء‬ ‫احل�ضر جنوب نينوى بلغ عدد ال�سكان‬ ‫‪ ،49420‬بن�سبة ‪.%1،6‬‬ ‫وب�ي�ن م��دي��ر �إح���ص��اء ن�ي�ن��وى �أن عدد‬ ‫امل �ب��اين امل���ش�ي��دة يف ع �م��وم املحافظة‬ ‫بلغ ‪ 560168‬مبنى‪�،‬شكلت املن�شات‬

‫اجت ��اه ي��ذه�ب��ان‪ ،‬نعم نحن م��ع دعم‬ ‫ال�شعب ال�سوري وبعيد ًا عن اتخاذ‬ ‫اي ق � ��رارات م��ن � �ش ��أن �ه��ا اال� �ض��رار‬ ‫بال�شعب ال�سوري‪ ،‬ولكن اخلارجية‬ ‫العراقية لها قراراتها جت��اه اي بلد‬ ‫عربي"‪.‬‬ ‫وعن امكانية �أن يكون للقرار العراقي‬ ‫ت ��أث�ير ع�ل��ى ع�لاق�ت��ه م��ع املعار�ضة‬ ‫ال�سورية بني الدليمي �أن "املعار�ضة‬ ‫ال�سورية ا�صدرت ام�س بيان ًا عربت‬ ‫فيه ع��ن متانة عالقاتها م��ع ال�شعب‬ ‫العراقي"‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك اع �ت�بر ق �ي��ادي يف ائتالف‬ ‫دولة القانون بزعامة رئي�س الوزراء‬ ‫ن ��وري امل��ال �ك��ي‪ ،‬ام ����س االث �ن�ين‪� ،‬أن‬ ‫م ��وق ��ف احل� �ك ��وم ��ة جت� ��اه ال�����ش���أن‬ ‫ال �� �س��وري مي�ث��ل ر�أي جميع الكتل‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬ويف حني �أكد �أن موقف‬ ‫اجلامعة العربية يثري اال�ستغراب‪،‬‬ ‫�شدد على �أن ال �ع��راق �سيكون �أول‬ ‫من يت�أثر ب�إحتمال تداعيات الو�ضع‬ ‫يف �سوريا �سواء احلرب الأهلية �أو‬ ‫التق�سيم‪.‬‬

‫وق��ال النائب �سامي الع�سكري �إن‬ ‫"موقف احلكومة ب�ش�أن �سوريا هو‬ ‫م��وق��ف ك��ل الكتل امل�شرتكة فيها"‪،‬‬ ‫مبينا �أنه "لي�س �صحيح ًا من �أن هذا‬ ‫امل��وق��ف ميثل فقط رئي�س ال ��وزراء‬ ‫ن � ��وري امل��ال��ك��ي ‪ ،‬لأن ال�سيا�سة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ت��ر� �س��م داخ� ��ل جمل�س‬ ‫الوزراء وتنفذها وزارة اخلارجية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الع�سكري‪ ،‬وهو ع�ضو جلنة‬ ‫ال �ع�لاق��ات اخل��ارج �ي��ة يف الربملان‪،‬‬ ‫�أن "موقف اجلامعة العربية يثري‬ ‫اال� �س �ت �غ��راب لأن الأح � � ��داث التي‬ ‫�شهدتها املنطقة مل يكن موقفها �إزاءها‬ ‫ع�ل��ى م���س�ت��وى وم���س��اف��ة واحدة"‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا �أنها "التزمت ال�صمت حيال‬ ‫دخول ال�سعودية �إىل البحرين لقمع‬ ‫انتفا�ضة �شعب البحرين"‪.‬‬ ‫ولفت الع�سكري �إىل �أن "احلكومة‬ ‫ت��ق��ف م� ��ع ال�����ش��ع��وب ول��ي�����س مع‬ ‫احل�ك��وم��ات ول�ك��ن يف نف�س الوقت‬ ‫تنظر للتغيريات وت��أث�يرات�ه��ا على‬ ‫م�ستقبل ال��و� �ض��ع ال �ع��راق��ي امني ًا‬ ‫و�سيا�سي ًا"‪ ،‬مو�ضحا �أنها "ال تعتقد‬ ‫�أن الو�ضع ال�سوري ميكن �أن يعامل‬ ‫بهذه الطريقة والت�صعيد لأنه قد يجر‬ ‫البلد �إىل حرب �أهلية وتق�سيم وهذه‬ ‫ال�شرارة �سوف لن تكون حم�صورة‬ ‫ب �� �س��وري��ا و� �س �ي �ك��ون ال� �ع ��راق �أول‬ ‫املت�أثرين"‪.‬‬ ‫و�أعرب الع�سكري عن رف�ضه لـ"املنهج‬ ‫ال�ت���ص�ع�ي��دي ال� ��ذي ت �ق��وده اململكة‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة وق �ط��ر وب ��دع ��م غربي‬ ‫ب��اجت��اه ج��ر الأم� ��ور �إىل اجتاهات‬ ‫م�صادمة م�سلحة"‪ ،‬م�ستدركا بالقول‬ ‫"نحن ن �ح��ر���ص ع �ل��ى �أن جتري‬ ‫�إ�صالحات حقيقية ت�صب يف �صالح‬ ‫ال�شعب ال�سوري"‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ال �ع �� �س �ك��ري �أن "العراق‬ ‫يح�سب ح�سابات م�صلحته الوطنية‬ ‫وه��ي ال تتحقق من خ�لال الفو�ضى‬ ‫التي ميكن �أن تعم يف �سوريا وال من‬ ‫خالل احلرب الأهلية التي ميكن �أن‬ ‫حت�صل �أو و�صول جمموعات طائفية‬ ‫مت�شددة قد ت�ؤثر على الو�ضع الأمني‬ ‫يف العراق"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "العراق‬ ‫من حقه �أن يفكر مب�صاحله و�ضمن‬ ‫املعايري الدولية املقبولة"‪.‬‬

‫التي يرتكز فيها ن�شاط جت��ارة اجلملة‬ ‫وال�ت�ج��زئ��ة و�إ� �ص�ل�اح امل��رك �ب��ات ذوات‬ ‫املحركات وال��دراج��ات ما ن�سبته ‪%52‬‬ ‫م ��ن جم��م��وع امل �ن �� �ش ��آت امل �� �ش �ي��دة يف‬ ‫نينوى‪ ،‬و�شكلت املن�ش�آت ال�صغرية التي‬ ‫يبلغ �أعداد العاملني فيها بني ‪ 4 _1‬ما‬ ‫ن�سبته ‪.%85‬‬ ‫و�أك ��د ن��وف��ل �سليمان م��دي��ر �إح�صاء‬ ‫نينوى �أن احل�صر وال�ترق�ي��م مرحلة‬ ‫م�ه�م��ة ورك� �ي ��زة �أ� �س��ا� �س �ي��ة م��ن ركائز‬ ‫التعداد العام لل�سكان‪ ،‬وان هدفها هو‬ ‫توفري �أدلة جغرافية ي�ستويف مبوجبها‬ ‫العداد البيانات املتعلقة باملباين والأ�سر‬ ‫لأغرا�ض التعداد بغ�ض النظر عن نوعها‬ ‫وغ��ر���ض ا�ستخدامها‪ ،‬كما ت�ه��دف اىل‬ ‫توفري �أط��ر �إح�صائية وبيانات �أولية‬ ‫عن ال�سكان والأ�سر فيما يتعلق بتحديد‬ ‫مناطق وجودهم‪ ،‬و�أعدادهم‪ ،‬لكي تكون‬ ‫مبثابة دليل عمل لتقدير عدد العدادين‪،‬‬ ‫وحتديد مناطق عملهم‪ ،‬و�ضمان التغطية‬ ‫الكاملة لأ�صغر منطقة جغرافية‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أك���دت ق �ي��ادة عمليات ب �غ��داد‪ ،‬ام�س‬ ‫االث�ن�ين‪� ،‬أن احلريق ال��ذي اندلع يف‬ ‫��س��وق ال���ش��ورج��ة ن��اج��م ع��ن انفجار‬ ‫مولدة كهربائية �ضخمة‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم ق�ي��ادة عمليات‬ ‫بغداد اللواء قا�سم عطا �إن "احلريق‬ ‫ال��ذي اندلع‪� ،‬صباح ام�س‪ ،‬يف �سوق‬ ‫ال�شورجة‪ ،‬و�سط بغداد‪ ،‬كان ب�سبب‬ ‫ان�ف�ج��ار م��ول��دة كهربائية �ضخمة"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "احلادث مل ي�سفر عن وقوع‬ ‫خ�سائر ب�شرية"‪ .‬و�أ� �ض��اف عطا �أن‬ ‫"�سيارات الإطفاء متكنت من �إخماد‬ ‫احلريق"‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ش�ه��ود ع �ي��ان �أك� ��دوا يف وقت‬ ‫� �س��اب��ق م��ن ي ��وم ام�����س‪� ،‬أن حريقا‬ ‫كبريا اندلع يف �سوق ال�شورجة‪ ،‬من‬ ‫دون معرفة �أ�سبابه وحجم اخل�سائر‬ ‫الب�شرية واملادية الناجمة عنه‪.‬‬ ‫و�شهد �سوق ال�شورجة‪ ،‬يف ال�ساد�س‬

‫م��ن ت���ش��ري��ن ال �ث��اين احل� ��ايل‪ ،‬مقتل‬ ‫ثمانية مدنيني و�إ��ص��اب��ة ‪� 26‬آخرين‬ ‫وان� � ��دالع ح��ري��ق ك �ب�ير اث� ��ر �أرب��ع��ة‬ ‫ت �ف �ج�يرات ب �ع �ب��وات ن��ا� �س �ف��ة‪ ،‬فيما‬ ‫�أك��دت قيادة عمليات بغداد �أن حادث‬ ‫ال�شورجة (حريق يف عمارة الكناين)‬ ‫ناجم عن عمل تخريبي مل ي�سفر عن‬ ‫وقوع خ�سائر ب�شرية‪.‬‬ ‫وك��ان �سوق ال�شورجة و�سط بغداد‪،‬‬ ‫�شهد خالل ال�سنوات املا�ضية العديد‬ ‫م��ن احل��رائ��ق ك��ان��ت غالبيتها ناجمة‬ ‫عن ق��دم البنايات ومتا�س كهربائي‪،‬‬ ‫فيما ترجح م�صادر امنية �أن تكون‬ ‫احلرائق ب�سبب املناف�سة بني التجار‪.‬‬ ‫يذكر �أن العا�صمة بغداد وحمافظات‬ ‫�أخ��رى ت�شهد منذ �شهر �آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫ت�صعيد ًا ب�أعمال العنف �أودت بحياة‬ ‫امل� �ئ ��ات ب �ي �ن �ه��م ع� ��دد م ��ن ال�ضباط‬ ‫وم �� �س ��ؤول��ون ح�ك��وم�ي��ون‪ ،‬يف وقت‬ ‫تعي�ش فيه البالد خالفات م�ستمرة بني‬ ‫ال�سيا�سيني على �أ�سماء الوزراء الذين‬ ‫�سيتولون احلقائب الأمنية‪.‬‬

‫النجيفي يدعو الحكومة إلى إلغاء خمس وزارات‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫دع ��ا رئي� ��س جمل� ��س الن ��واب ا�س ��امة‬ ‫النجيف ��ي‪ ،‬ام� ��س االثن�ي�ن‪ ،‬احلكومة �إىل‬ ‫�إلغاء خم�س وزارات وتوزيع �صالحياتها‬ ‫عل ��ى املحافظات لتعزيز مبد�أ الالمركزية‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دا �أن تل ��ك الوزارات تثب ��ت املركزية‬ ‫الوا�سعة وتعطل عمل املحافظات‪.‬‬ ‫وق ��ال ا�س ��امة النجيف ��ي خ�ل�ال م�ؤمت ��ر‬ ‫املحافظني و�أع�ض ��اء جمال� ��س املحافظات‬ ‫ال ��ذي عق ��د مببن ��ى الربمل ��ان‪ ،‬ام� ��س ‪،‬‬ ‫وح�ضرته (النا�س) �إن "وزارات البلديات‬ ‫والرتبي ��ة والزراعة واالعمار واال�س ��كان‬ ‫والعم ��ل وال�ش� ��ؤون االجتماعي ��ة ت�ؤك ��د‬ ‫عل ��ى املركزي ��ة الوا�س ��عة وتعط ��ل عم ��ل‬ ‫املحافظات"‬ ‫ودع ��ا النجيفي احلكوم ��ة �إىل "�إلغاء تلك‬ ‫ال ��وزارات وتوزي ��ع �ص�ل�احياتها عل ��ى‬ ‫املحافظ ��ات لتعزي ��ز مب ��د�أ الالمركزي ��ة"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "اول متطلبات الالمركزية‬ ‫الإداري ��ة ه ��و �إعط ��اء حري ��ة ممار�س ��ة‬ ‫ال�ص�ل�احيات الإداري ��ة لكنن ��ا مل ن�ش ��هد‬ ‫تفعيال حقيقيا لهذه الق�ض ��ية ب�س ��بب عدم‬ ‫ق ��درة احلكوم ��ة احلالي ��ة عل ��ى جت ��اوز‬ ‫املعوقات لتح�سني واقع املحافظات"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف النجيف ��ي �أن "م�س� ��ؤولية‬ ‫احلكوم ��ة ه ��ي �إ�ص ��دار الت�ش ��ريعات ذات‬ ‫ال�صلة بال�ش�ؤون املالية وال�سيا�سة العامة‬ ‫واق�ت�راح م�ش ��روعات القوان�ي�ن املطلوبة‬ ‫وعر�ض ��ها عل ��ى الربمل ��ان ال ان تنتظر من‬ ‫الربمل ��ان �أن ميار� ��س دوره ��ا"‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫"الد�ستور حدد لكل طرف دوره"‪.‬‬

‫وطال ��ب النجيف ��ي احلكوم ��ة "بتفعي ��ل‬ ‫ن� ��ص امل ��ادة ‪ 45‬م ��ن قان ��ون املحافظ ��ات‬ ‫غ�ي�ر املنتظم ��ة ب�إقلي ��م والت ��ي تدع ��و‬ ‫�إىل ت�أ�س ��ي�س هيئ ��ة علي ��ا للتن�س ��يق ب�ي�ن‬ ‫�س ��لطات املحافظ ��ات وال�س ��لطة املركزية‬ ‫كما تت�ض ��من تخ�ص ��ي�ص درجات وظيفية‬ ‫ومالي ��ة للمحافظات وتعيني م�ست�ش ��ارين‬ ‫وخرباء لال�ستعانة بهم يف و�ضع اخلطط‬ ‫اال�س ��تثمارية وت�ش ��ريع قان ��ون تنظي ��م‬ ‫ال�ص�ل�احيات امل�ش�ت�ركة ب�ي�ن احلكوم ��ة‬ ‫االحتادية و�سلطات الأقاليم"‪.‬‬ ‫اىل ذل ��ك دع ��ا القي ��ادي يف التحال ��ف‬ ‫الوطني رئي�س جلنة العالقات اخلارجية‬ ‫الربملانية همام حمودي اىل تطبيق نظام‬ ‫الالمركزية الوا�سعة للمحافظات ومنحها‬ ‫جميع ال�ص�ل�احيات التي اقرها الد�ستور‬ ‫وقانون جمال�س املحافظات‪.‬‬ ‫وطالب خالل كلمة له يف امل�ؤمتر املو�س ��ع‬ ‫للمحافظني و�أع�ض ��اء جمال�س املحافظات‬ ‫بتحوي ��ل بع� ��ض �ص�ل�احيات ال ��وزارات‬ ‫اخلدمية اىل املحافظات‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه ق ��ال رئي� ��س جمل� ��س النواب‬ ‫ا�س ��امة النجيف ��ي يف مداخل ��ة ل ��ه خ�ل�ال‬ ‫امل�ؤمت ��ر ‪ ":‬نح ��ن االن ام ��ام حت ��د وه ��و‬ ‫اح�ت�رام الد�س ��تور " داعي ��ا اىل تطبي ��ق‬ ‫نظام الالمركزية الوا�سعة‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل ان جمل�س النواب �س ��يناق�ش‬ ‫خ�ل�ال جل�س ��اته املقبل ��ة قوان�ي�ن يف ه ��ذا‬ ‫االط ��ار‪ .‬وعق ��د جمل� ��س النواب ‪� ،‬ص ��باح‬ ‫ام� ��س‪ ،‬برعاي ��ة رئي�س ��ه ا�س ��امة النجيفي‬ ‫م�ؤمت ��را للمحافظ�ي�ن واع�ض ��اء جمال� ��س‬ ‫املحافظ ��ات ح�ض ��ره ممثل ��و حمافظ ��ات‬

‫بغ ��داد ودياىل و�ص�ل�اح الدي ��ن وكركوك‬ ‫واالنب ��ار‪ ،‬فيم ��ا قاطع ممثل ��و املحافظات‬ ‫اجلنوبية امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وكان رئي� ��س جمل� ��س الن ��واب ا�س ��امة‬ ‫النجيف ��ي‪ ،‬قد عقد يف الثاين من ت�ش ��رين‬ ‫الثاين احلايل‪ ،‬م�ؤمتر ًا مو�سع ًا مب�شاركة‬ ‫عدد من النواب و�أع�ض ��اء جمل�سي �صالح‬

‫الدين والأنبار و�ش ��يوخ الع�شائر‪ ،‬لبحث‬ ‫الأو�ضاع يف املحافظتني‪.‬‬ ‫والق ��ى امل�ؤمتر انتق ��ادات من قب ��ل الكتل‬ ‫ال�سيا�س ��ية حيث �أك ��د القيادي يف ائتالف‬ ‫دولة القانون كمال ال�ساعدي‪ ،‬لقاء رئي�س‬ ‫جمل� ��س الن ��واب �أ�س ��امة النجيف ��ي م ��ع‬ ‫ممثلي املحافظات فرديا وال ميثل جمل�س‬

‫الن ��واب‪ ،‬م�ؤك ��دا �أن ق�ض ��ية الفدرالي ��ات‬ ‫�أو التق�س ��يم يج ��ب �أن ال تك ��ون داخ ��ل‬ ‫الربمل ��ان‪ ،‬فيما دعا القي ��ادي يف االئتالف‬ ‫ع ��زت ال�ش ��ابندر رئي� ��س جمل� ��س النواب‬ ‫�أ�س ��امة النجيف ��ي �إىل الت�ص ��رف كرئي�س‬ ‫للربملان ولي�س كزعي ��م طائفة‪ ،‬متهما �إياه‬ ‫بالت�شجيع على �إقامة الأقاليم على �أ�سا�س‬

‫طائفي ولي�س د�س ��توريا‪ ،‬فيما �أ�ش ��ار �إىل‬ ‫�أن ��ه يف حال حماولة ت�ش ��كيل الأقاليم يف‬ ‫جو طائفي ي�سقط احلق الد�ستوري‪.‬‬ ‫فيم ��ا �أك ��د رئي�س جمل� ��س النواب �أ�س ��امة‬ ‫النجيف ��ي �أن امل�ؤمت ��ر ج ��اء بدع ��وة م ��ن‬ ‫�ش ��يوخ ووجه ��اء ع�ش ��ائر يف الأنب ��ار‬ ‫و�ص�ل�اح الدين لرت�ؤ�س ��ه‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫هن ��اك مغالطات ب�ش� ��أن امل�ؤمت ��ر تناقلتها‬ ‫بع�ض و�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫وكان رئي�س الوزراء ن ��وري املالكي �أكد‪،‬‬ ‫يف التا�سع من ت�شرين الثاين احلايل‪� ،‬أنه‬ ‫يتج ��ه نحو زيادة �ص�ل�احيات احلكومات‬ ‫املحلي ��ة وحتوي ��ل كث�ي�ر م ��ن امل�ش ��اريع‬ ‫عليها‪ ،‬متمني ��ا �أن تكون املحافظات قادرة‬ ‫على تنفيذ امل�شاريع‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن �إعالن‬ ‫الأقالي ��م خالل هذه الفرتة �س ��يتحول �إىل‬ ‫كارثة‪.‬‬ ‫وت�ش ��هد ال�س ��احة ال�سيا�س ��ية يف العراق‪،‬‬ ‫�إ�ض ��افة �إىل الأزم ��ات املزمن ��ة ب�ي�ن قائمة‬ ‫العراقية وائتالف دول ��ة القانون بزعامة‬ ‫ن ��وري املالك ��ي‪� ،‬أزم ��ة جدي ��دة تتمث ��ل‬ ‫مبطالبات بع�ض املحافظات ب�إقامة �أقاليم‬ ‫منه ��ا �إعالن حمافظة �ص�ل�اح الدين �إقليما‬ ‫اقت�صاديا و�إداريا منف�صال احتجاجا على‬ ‫التهمي�ش و�إجراءات االعتقال واالجتثاث‬ ‫الت ��ي طالت الع�ش ��رات م ��ن �أبنائه ��ا‪ ،‬كما‬ ‫�أعلن ��ت القائم ��ة العراقي ��ة يف جمل� ��س‬ ‫حمافظ ��ة دي ��اىل‪ ،‬ع ��ن تق ��دمي ورق ��ة عمل‬ ‫للحكومة املركزية تت�ض ��من ت�سعة مطالب‬ ‫حلل كافة امل�شاكل داخل املحافظة‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن املحافظة �س ��تعلن �إقليم� � ًا يف حال عدم‬ ‫اال�س ��تجابة خالل ثالث ��ة �أيام‪.‬فيم ��ا �أعلن‬

‫جمل� ��س حمافظ ��ة الأنب ��ار‪ ،‬مطلع ال�ش ��هر‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬ت�ش ��كيل ث�ل�اث جل ��ان ت�س ��تبني‬ ‫الأوىل �آراء الأهايل ب�ش� ��أن �إعالن الأنبار‬ ‫�إقليم� � ًا م�س ��تق ًال ا�س ��تناد ًا �إىل طل ��ب م ��ن‬ ‫ع�ش ��رة �أع�ض ��اء يف جمل� ��س املحافظ ��ة‪،‬‬ ‫والثاني ��ة ملتابع ��ة �ش� ��ؤون املعتقل�ي�ن م ��ن‬ ‫�ضباط اجلي�ش ال�سابق‪ ،‬والثالثة للتوجه‬ ‫�إىل بغ ��داد للق ��اء رئي�س ��ي اجلمهوري ��ة‬ ‫وجمل� ��س ال ��وزراء ومناق�ش ��تهما ب�ش� ��أن‬ ‫التجاوزات احلا�صلة‬ ‫كم ��ا طال ��ب الع�ش ��رات م ��ن امل�س� ��ؤولني‬ ‫املحلي�ي�ن و�ش ��يوخ الع�ش ��ائر يف م�ؤمت ��ر‬ ‫عق ��د مبحافظ ��ة الب�ص ��رة‪ ،‬نهاية ت�ش ��رين‬ ‫االول املا�ض ��ي‪ ،‬ب�إقام ��ة �إقلي ��م فدرايل يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وه ��دد حماف ��ظ نين ��وى اثي ��ل النجيف ��ي‪،‬‬ ‫يف اخلام� ��س من ت�ش ��رين الثاين احلايل‪،‬‬ ‫باتخاذ �إجراءات قانونية ود�ستورية �ضد‬ ‫احلكومة االحتادية ببغداد للح�صول على‬ ‫ا�س ��تحقاقات املحافظ ��ة‪ ،‬معلن� � ًا ان تبن ��ي‬ ‫خي ��ار الأقالي ��م �س ��يكون مرتوك ًا ل�س ��كان‬ ‫املحافظ ��ة‪ ،‬و�س ��ت�ؤيد �إدارة املحافظة ذلك‬ ‫اخليار �أي ًا كان‪.‬‬ ‫يذكر �أن املادة ‪ 119‬من الد�ستور العراقي‬ ‫تن� ��ص على �أنه يحق لكل حمافظة �أو �أكرث‬ ‫تكوين �إقلي ��م بناء على طلب باال�س ��تفتاء‬ ‫علي ��ه‪ ،‬يقدم �إم ��ا بطلب من ثلث الأع�ض ��اء‬ ‫يف كل جمل� ��س م ��ن جمال� ��س املحافظ ��ات‬ ‫التي ت ��روم تكوين الإقلي ��م‪� ،‬أو بطلب من‬ ‫عُ�شر الناخبني يف املحافظة‪.‬‬


‫آخر جندي أميركي يغادر العراق في نفس يوم إعدام صدام‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫ذك ��رت م�ص ��ادر مطلع ��ة �إن الق ��وات‬ ‫الأمريكي ��ة تعتزم �إقامة مرا�س ��م ر�س ��مية‬ ‫لتودي ��ع اجلي� ��ش الأمريك ��ي يف مط ��ار‬ ‫بغداد الدويل نهاية العام احلايل‪ ،‬املوعد‬ ‫النهائ ��ي الن�س ��حاب �آخر جن ��دي �أمريكي‬

‫من العراق‪.‬‬ ‫وقال ��ت تل ��ك امل�ص ��ادر �إن “�آخ ��ر جن ��دي‬ ‫�أمريكي �س ��يغادر العراق يف نف�س اليوم‬ ‫الذي اعدم فيه �ص ��دام ح�سني قبل خم�س‬ ‫�س ��نوات وان مرا�س ��م ر�سمية �ستجرى‬ ‫يف قاع ��دة مط ��ار بغداد ال ��دويل يوم ‪30‬‬ ‫�أو ‪ 31‬دي�س ��مرب‪/‬كانون الأول املقب ��ل” ‪،‬‬ ‫م�ض ��يفة �إن “جمي ��ع الق ��وات الأمريكية‬

‫العدد (‪ - )134‬الثالثاء ‪ 15‬تشرين الثاني ‪2011‬‬

‫�س ��تغادر قبل منت�صف ال�شهر املقبل‪ ،‬فيما‬ ‫�س ��تبقى قوة ع�سكرية �ص ��غرية ال تتعدى‬ ‫‪ 200‬جن ��دي حل�ض ��ور احتف ��ال ر�س ��مي‬ ‫�س ��يقام يف مط ��ار بغ ��داد ال ��دويل‪ ،‬حيث‬ ‫�س ��يتم �إنزال العل ��م الأمريكي م ��ن قاعدة‬ ‫املط ��ار ويرف ��ع العل ��م العراق ��ي‪ ،‬ويعزف‬ ‫الن�ش ��يدان الوطني ��ان للبلدي ��ن‪ ،‬قبي ��ل‬ ‫مغادرة �آخر جندي يف طائرة ع�سكرية ‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No. (134) - Tuesday 15, November, 2011‬‬

‫الكتل النيابية تقرر عقد اجتماعات منفصلة لحل‬ ‫الخالف بين األطراف السياسية‬ ‫بغداد‪-‬‬ ‫�أك ��د جمل� ��س الن ��واب ان ��ه �س ��يعقد يف‬ ‫غ�ض ��ون الأيام القليل ��ة املقبلة اجتماعات‬ ‫وحوارات منف�ص ��لة حل ��ل اخلالفات بني‬ ‫الكتل ال�سيا�س ��ية امل�ش ��اركة يف احلكومة‬ ‫نظ ��را لق ��رب موع ��د ان�س ��حاب الق ��وات‬ ‫الأمريكية من العراق"‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و كتل ��ة املواط ��ن املن�ض ��وية‬ ‫�ض ��من التحال ��ف الوطن ��ي النائب حبيب‬ ‫الط ��ريف لـ(النا� ��س) �إن" اخل�ل�اف ب�ي�ن‬ ‫قائم ��ة العراقي ��ة وائتالف دول ��ة القانون‬ ‫زاد م ��ن الو�ض ��ع ال�سيا�س ��ي يف الب�ل�اد‬ ‫تعقي ��دا"‪ .‬مبين� � ًا �إن" عقد اجتماع ي�ض ��م‬ ‫الزعماء ال�سيا�س ��يني قد ي�س ��هم يف انهاء‬ ‫الأزمة القائمة يف البالد"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن" هن ��اك �إمكاني ��ة ح�ص ��ول‬ ‫انفراج �سيا�س ��ي يف حال مت�س ��كت الكتل‬ ‫باتف ��اق �أربي ��ل ال ��ذي مه ��د �إىل ت�ش ��كيل‬ ‫احلكومة احلالية"‪.‬‬ ‫واتفق قادة الكتل ال�سيا�س ��ية يف ت�شرين‬ ‫الثاين املا�ض ��ي على مبادرة رئي�س �إقليم‬ ‫كرد�س ��تان م�سعود بارزاين والتي ركزت‬ ‫على جتدي ��د والية رئي�س الوزراء نوري‬ ‫املالكي عن طريق ت�شكيل حكومة �شراكة‬ ‫وطنية"‪.‬‬ ‫واتفقت الكتل ال�سيا�س ��ية �ضمن املبادرة‬ ‫عل ��ى ع ��دد م ��ن النق ��اط‪ ،‬منه ��ا االلت ��زام‬ ‫بالد�س ��تور‪ ،‬وحتقي ��ق كل م ��ن التواف ��ق‬ ‫والت ��وازن‪ ،‬و�إنه ��اء عمل هيئة امل�س ��اءلة‬ ‫والعدال ��ة‪ ،‬وتفعيل امل�ص ��احلة الوطنية‪،‬‬ ‫وت�شكيل حكومة �شراكة وطنية"‪.‬‬

‫وت�ضمن االتفاق �ض ��من مبادرة بارزاين‬ ‫ال ��ذي متخ� ��ض عن ��ه ت�ش ��كيل احلكومة‪،‬‬ ‫منح من�ص ��ب رئا�س ��ة ال ��وزراء للتحالف‬ ‫الوطن ��ي وت�ش ��كيل جمل�س جدي ��د �أطلق‬ ‫عليه "جمل�س ال�سيا�سات الإ�سرتاتيجية"‬ ‫تناط رئا�سته بالقائمة العراقية"‪.‬‬ ‫وكان ��ت القائم ��ة العراقية ق ��د �أعلنت يف‬ ‫بي ��ان له ��ا �ص ��در يف �أب املا�ض ��ي تق ��دمي‬ ‫ت�س ��عة مر�ش ��حني حلقيب ��ة الدف ��اع �إىل‬ ‫رئي� ��س اجلمهورية ج�ل�ال طالباين بغية‬ ‫اختي ��ار احده ��م من قبل رئي� ��س الوزراء‬ ‫نوري املالكي"‪.‬‬ ‫واتفق ��ت الكتل ال�سيا�س ��ية على �أن تكون‬ ‫حقيب ��ة وزارة الداخلي ��ة م ��ن ح�ص ��ة‬ ‫التحال ��ف الوطن ��ي‪ ،‬والدف ��اع من ح�ص ��ة‬ ‫القائمة العراقي ��ة �إال �أن كل طرف يرف�ض‬ ‫مر�ش ��حي الط ��رف الآخ ��ر بحج ��ة ع ��دم‬ ‫حيادية وكفاءة املر�شحني"‪.‬‬ ‫و�ش ��كلت احلكوم ��ة العراقي ��ة عل ��ى مبد�أ‬ ‫ال�ش ��راكة الوطنية‪ ،‬لك ��ن املجل�س الأعلى‬ ‫لل�سيا�س ��ات ال ��ذي كان م ��ن امل�ؤم ��ل �أن‬ ‫يرت�أ�س ��ه عالوي‪ ،‬مل ير النور بعد ب�سبب‬ ‫خالفات على �صالحياته"‪.‬‬ ‫ووجه ��ت القائمة العراقي ��ة �أكرث من مرة‬ ‫�أ�صابع االتهام �إىل دولة القانون بالتن�صل‬ ‫عن تطبيق بن ��ود اتفاق �أربيل وال�س ��يما‬ ‫املتعلق منها مبجل�س ال�سيا�سات"‪.‬‬ ‫وكان زعيم التيار ال�صدري مقتدى ال�صدر‬ ‫قد اعلن يف وقت �س ��ابق ا�ستعداده للعب‬ ‫دور الو�س ��يط ب�ي�ن زعي ��م دول ��ة القانون‬ ‫ن ��وري املالك ��ي وزعيم القائم ��ة العراقية‬ ‫�إياد عالوي لنزع فتيل الأزمة بينهما"‪.‬‬

‫صـــاعد‬

‫ساحة الخالني ببغداد‬

‫رئيس الوزراء في الكويت قريبا‬ ‫متأبطا ملفات " الجيرة الملتهبة"‬

‫نـــازل‬

‫يباركون وي�ص� � ّرحون انهم م ��ع ما جرى وحدث‬ ‫وتراهم �س ��عداء وبوجوه بي�ض م�ش� �عّة بالوقار‬ ‫وح ��ب احلي ��اة وحت�س ��بهم فر�س ��ان االح�ص ��نة‬ ‫البي�ض‪ ،‬طابعوا قبالت احلياة‪� ،‬ص ��انعوا االمل‬ ‫اجلدي ��د وجماله ��م يكم ��ن يف عيونهم الوا�س ��عة‬ ‫التي ترى امل�ستقبل‪.‬‬

‫ي�ش ��جبون كل �ش ��يء ووجوهه ��م منكم�ش ��ة‬ ‫املالمح وقاحلة امل�ش ��اعر‪ .‬عيونهم تقدح بال�شرر‬ ‫وي ��كاد دخان االحرتاق يخرج م ��ن �آذانهم‪ .‬انهم‬ ‫يلوح ��ون باليوم املوعود وبالن ��ار التي البد ان‬ ‫حترق االخ�ض ��ر والياب�س‪ .‬انهم ابطال م�ص�ي�ر‬ ‫الغد امل�سدود‬

‫بغداد ‪-‬‬

‫أحاديث في األروقة السرية عن استبدال المالكي بالجعفري‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫طفت اىل ال�سطح م�ؤخرا احاديث كانت‬ ‫تدور يف املجال�س اخلا�ص ��ة مفادها ان‬ ‫التحالف الوطني قد يلج�أ اىل ا�ستبدال‬ ‫رئي�س الوزراء العراقي احلايل نوري‬ ‫املالكي بالدكتور ابراهيم اجلعفري ‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر ان مكونات التحالف‬ ‫الوطن ��ي تعتق ��د ب�أن املالكي ف�ش ��ل يف‬

‫ادارة مل ��ف اخلدم ��ات و االم ��ن وان‬ ‫احلل االن�س ��ب جلمي ��ع االزمات تكمن‬ ‫يف ابعاده عن رئا�سة احلكومة‪.‬‬ ‫وذكرت امل�ص ��ادر بان املالكي مل يتمكن‬ ‫من حل االزمات ال�سيا�س ��ية بل �س ��عى‬ ‫يف امل ��دة املا�ض ��ية اىل تعقيده ��ا و‬ ‫ا�ستخدام �سيا�س ��ة حزبية بحتة يهدف‬ ‫من خاللها االبقاء على كر�س ��ي رئا�س ��ة‬ ‫ال ��وزراء و ربط جمي ��ع خيوط النفوذ‬ ‫احلكومي بيده و لهذا ترى هذه الكتل‬

‫ب�أن احل ��ل يكمن يف ا�س ��تبدال املالكي‬ ‫يف ه ��ذه املرحل ��ة ب�شخ�ص ��ية مقبول ��ة‬ ‫اخ ��رى يف التحال ��ف و ه ��و الدكت ��ور‬ ‫ابراهي ��م اجلعف ��ري ال ��ذي مل ينف من‬ ‫جانب ��ه قبول ��ه له ��ذا املن�ص ��ب و ابدى‬ ‫ا�س ��تعداده لهذه الكتل بقبول املن�صب‬ ‫يف حال عر�ض عليه‪.‬‬ ‫امل�ص ��ادر نف�س ��ها اك ��دت ان القائم ��ة‬ ‫العراقي ��ة والتحال ��ف الكرد�س ��تاين‬ ‫يدعمان هذا اخليار ‪.‬‬

‫مستشار‪ :‬الوزراء يدرسون النظام الداخلي لمجلسهم‬ ‫بغداد ‪ -‬احمد علي‬ ‫قال م�ست�شار رئي�س الوزراء العراقي‬ ‫نوري املالكي لل�ش�ؤون القانونية �إن‬ ‫النظ ��ام الداخل ��ي ملجل� ��س ال ��وزراء‬ ‫ال ��ذي مت اع ��داده عر�ض على جمل�س‬ ‫ال ��وزراء ومت توزيع ��ه عل ��ى جمي ��ع‬ ‫اع�ض ��اء املجل�س من الوزراء لغر�ض‬ ‫درا�سته وابداء ارائهم ب�ش�أنه‪.‬‬ ‫وقال فا�ض ��ل حممد جواد لـ(النا�س)‪،‬‬ ‫�إن "النظام الداخلي ملجل�س الوزراء‬ ‫مت مناق�شته داخل املجل�س ومت فيما‬ ‫بعد توزيعه عل ��ى جميع الوزراء يف‬

‫احلكوم ��ة لغر� ��ض درا�س ��ته واب ��داء‬ ‫مالحظاتهم ومواقفهم ب�ش�أنه"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح حمم ��د ج ��واد �أن ��ه "م ��ن‬ ‫املفرت� ��ض ان يق ��دم ال ��وزراء‬ ‫مقرتحاته ��م و�آراءهم ب�ش� ��أن النظام‬ ‫الداخل ��ي اىل رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالكي"‪.‬‬ ‫وتعد كتابة النظ ��ام الداخلي ملجل�س‬ ‫رئا�س ��ة ال ��وزراء اح ��دى خط ��وات‬ ‫مب ��ادرة رئي� ��س اقلي ��م كرد�س ��تان‬ ‫ب ��ارزاين الت ��ي نت ��ج عنه ��ا ت�ش ��كيل‬ ‫احلكومة‪ ،‬وكانت احلكومة قد اعلنت‬ ‫يف �ش ��باط املا�ض ��ي انه ��ا ا�س ��تكملت‬ ‫ورقة النظام الداخل ��ي لعمل جمل�س‬

‫الوزراء اال ان ان�ش ��غاالت احلكومة‬ ‫بجوان ��ب اخلدم ��ات وتوف�ي�ر االمن‬ ‫حتي ��ل دون اق ��راره يف املرحل ��ة‬ ‫احلالية ‪ ،‬وت�ص ��ف القائم ��ة العراقية‬ ‫التي يتزعمها رئي�س الوزراء اال�سبق‬ ‫اياد عالوي �ص�ل�احيات املالكي ب�أنها‬ ‫�ص�ل�احية رئي� ��س وزراء ولي�س ��ت‬ ‫�ص�ل�احية رئي�س جمل�س وزراء وفق ًا‬ ‫مل ��ا ج ��اء يف بن ��ود الد�س ��تور ‪ ،‬فيم ��ا‬ ‫ي�ؤك ��د املالك ��ي ان جمي ��ع الق ��رارات‬ ‫التي ت�ص ��در تك ��ون مبوافقة جمل�س‬ ‫الوزراء عرب �آلية الت�صويت‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫�سمع عرب و�سائل الإعالم عن احتفاليّة كربى‬ ‫�أقيمت يف ذكرى يوم بغداد‪.‬‬ ‫�س�أل �أحد املق ّربني منه‪ :‬هل مازالت �سام ّراء‬ ‫تابعة �إىل بغداد؟‬ ‫�ضحك �صاحبه وقال‪� :‬سام ّراء تابعة �إداريّا �إىل‬ ‫حمافظة �صالح الدّين منذ �أكرث من ‪ 30‬عاما‬ ‫ال�سيا�سي الكبري‪� :‬سنوات الغربة �أن�ستنا‬ ‫قال ّ‬ ‫ح ّتى اخلارطة الإداريّة للعراق!‬ ‫�ضحك �صاحبه وع ّقب قائال‪ :‬و�إذا تغ ّربتم ثانية‬ ‫ربا تن�سون ا�سم العراق!‬ ‫مّ‬ ‫ّ‬ ‫بحلق عينيه وقال م�ستفزا‪ :‬ماذا تعني؟‬ ‫ر ّد عليه‪ :‬الدّنيا دوّ ارة يا�صديقي!‬

‫ خاص‬‫اق�ت�رح ال�س ��يد حمم ��ود عثم ��ان ا�س ��تبدال كلم ��ة‬ ‫الفدرالية بكلم ��ة الـ (احتادية) للتخفيف من وقعها‬ ‫‪ .‬فه ��ل للفدرالية وقع ثقيل حقا؟ �إن املعطيات التي‬ ‫يذكره ��ا ال عالق ��ة لها بامل�ص ��طلح بل مب�ض ��مونه ‪،‬‬ ‫من قبي ��ل "وجود تيار حكوم ��ي ال ي�ؤيد الفدرالية‬ ‫ويتم�سك باملركزية"‪ .‬يقول‪" :‬هنالك عدم ا�ستيعاب‬ ‫�أو ه�ضم ملفهوم الفدرالية‪ ،‬ف�ضال على التخوف من‬ ‫تداعياته ��ا على وح ��دة البالد‪ ،‬كونه ��ا جديدة على‬ ‫الواقع ال�سيا�سي العراقي"‪.‬‬ ‫م ��ن الوا�ض ��ح �أن امل�ش ��كلة غري مرتبط ��ة بكلمة بل‬ ‫بالتجربة ال�سيا�س ��ية ‪ -‬الثقافية التي جتعل ق�ضية‬ ‫يتبناها الد�ستور خميفة وحتتاج اىل ترويج ‪.‬‬ ‫نعم هناك ثق ��ل لبع�ض الكلمات‪ ..‬ونع ��م الفدرالية‬ ‫جدي ��دة عل ��ى م�س ��امع النا�س لك ��ن لي�س ��ت بعيدة‬

‫�أعلنت احلكومة ‪� ،‬أن رئي�س الوزراء‬ ‫ن ��وري املالكي تلقى دعوة من نظريه‬ ‫الكويت ��ي نا�ص ��ر احلم ��د لزي ��ارة‬ ‫الكوي ��ت لبحث الق�ض ��ايا العالقة بني‬ ‫البلدين وايجاد ال�سبل حللها‪.‬‬ ‫وقال ��ت امل�ست�ش ��ارة االعالمية ملكتب‬ ‫رئي� ��س الوزراء م ��رمي الري� ��س �إن"‬ ‫رئي� ��س الوزراء ن ��وري املالكي تلقى‬ ‫دع ��وة ر�س ��مية م ��ن رئي�س ال ��وزراء‬ ‫الكويت ��ي نا�ص ��ر احلم ��د لزي ��ارة‬ ‫الكوي ��ت لبحث الق�ض ��ايا العالقة بني‬ ‫البلدين وايجاد ال�س ��بل حللها ورفع‬ ‫م�ستوى التبادل التجاري "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��افت �أن"رئي�س الوزراء نوري‬

‫املالكي قبل الدعوة و�سيزور الكويت‬ ‫خالل االيام القليلة املقبلة و�سيطرح‬ ‫جميع امللفات العالقة بني البلدين"‪.‬‬ ‫وتابع ��ت "احلكوم ��ة العراقية تبنت‬ ‫موق ��ف احل ��وار والتفاه ��م حل ��ل‬ ‫امل�ش ��اكل مع الكويت وعدم الت�صعيد‬ ‫االعالمي"‪.‬‬ ‫واعلن ��ت احلكوم ��ة االحتادي ��ة انه ��ا‬ ‫قررت ح�ص ��ر التفاو�ض ب�شان ميناء‬ ‫مب ��ارك وتاثريات ��ه عل ��ى املالح ��ة‬ ‫العراقي ��ة ب ��وزارة اخلارجية والغاء‬ ‫جميع اللجان الفرعية ‪.‬‬ ‫وانتق ��دت احلكوم ��ة قي ��ام الكوي ��ت‬ ‫بتح�شيد جي�شها على جزيرة بوبيان‬ ‫وت�أ�س ��ي�س قوة ع�سكرية يطلق عليها‬ ‫" واجب حماية ميناء مبارك " ‪.‬‬

‫ضبط معدات يابانية ثقيلة ملوثة باإلشعاع‬ ‫في ميناء أبو فلوس بالبصرة‬ ‫البصرة‪ -‬الناس‬ ‫�أف ��اد م�ص ��در يف مديري ��ة املعلوم ��ات‬ ‫والتحقيق ��ات الوطني ��ة يف الب�ص ��رة‪،‬‬ ‫ام� ��س االثن�ي�ن‪ ،‬ب� ��أن قواته ��ا �ض ��بطت‬ ‫حاوية معدنية ومعدات �إن�شائية ثقيلة‬ ‫ياباني ��ة املن�ش� ��أ ملوثة بالإ�ش ��عاع بعد‬ ‫تفريغها من باخرة �أجنبية داخل ميناء‬ ‫�أبو فلو�س التجاري‪.‬‬ ‫وقال امل�ص ��در �إن "مف ��رزة �أمنية تابعة‬ ‫للمديري ��ة �ض ��بطت‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬مع ��دات‬ ‫�إن�ش ��ائية ثقيلة وكبرية احلجم‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل حاوية معدنية لت�ص ��دير الب�ض ��ائع‬ ‫بع ��د الت�أكد من انها ملوثة با�ش ��عاعات‬

‫نووية يف ميناء ابو فلو�س"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"املواد �ض ��بطت على اثر فح�صها بعد‬ ‫تفريغها من باخرة �أجنبية داخل ميناء‬ ‫�أبو فلو�س التجاري"‪.‬و�أ�ضاف امل�صدر‬ ‫الذي طلب عدم الك�ش ��ف عن ا�س ��مه‪� ،‬أن‬ ‫"�ش ��هادات ا�س ��ترياد املواد تفيد ب�أنها‬ ‫يابانية املن�ش�أ ومت ت�صديرها بعد حادثة‬ ‫الت�س ��رب النووي التي �شهدتها اليابان‬ ‫من ج ��راء موج ��ات الت�س ��ونامي التي‬ ‫�ضربت بع�ض مناطقها ال�ساحلية"‪.‬‬ ‫يذكر �أن حمافظة الب�صرة‪ ،‬ت�ضم خم�سة‬ ‫موان ��ئ جتاري ��ة �أقدمه ��ا مين ��اء املعقل‬ ‫القري ��ب م ��ن مرك ��ز مدين ��ة الب�ص ��رة‪،‬‬ ‫وال ��ذي مت �إن�ش ��ا�ؤه م ��ن قب ��ل الق ��وات‬ ‫الربيطانية يف عام ‪.1914‬‬

‫كــــالم‬

‫ٌ‬ ‫يوم بغداد!‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ‫ِ‬ ‫د‪ .‬حميد عبد الله‬ ‫ت�أبى بغداد �إال �أن حتتفل بيومها ت�أكيدا على �أ ّنها قامة‬ ‫�سامقة التنحني لغري الله!‬ ‫داهمها الغزاة ورحلوا‪..‬اجتاحها الربابرة وهربوا‪..‬‬ ‫فا�ضت دجلتها ح ّد ّ‬ ‫�صحر‬ ‫الطوفان ثم انح�سرت ح ّد ال ّت ّ‬ ‫‪ ...‬لك ّنها رغم ّ‬ ‫كل تلك املوجات ظ ّلت تتوهّ ج بتاريخها‬ ‫ح ّتى وهي حتت ال ّرماد!‬ ‫الي ��وم نحت ��اج م ��ن املك ّلف�ي�ن عل ��ى رعاي ��ة بغ ��داد ‪،‬‬ ‫وال�س ��اهرين على‬ ‫وامل�ؤمتنني على ت�ض ��ميد جراحها‪ّ ،‬‬ ‫نه�ض ��تها ‪ ،‬ومن بينهم وعلى ر�أ�س ��هم �أمينه ��ا الدّكتور‬ ‫�صابر العي�ساوي ‪ ،‬ن��تاج منهم عهدا ب�أنّ وهج بغداد‬ ‫العبّا�س� �يّة �سي�س ��طع من جديد ليفق�أ ّ‬ ‫كل عني الي�س ّرها‬ ‫ال�س�ل�ام عزي ��زة كرمي ��ة �ش ��اخمة زاهية‬ ‫�أن ت ��رى دار ّ‬ ‫مكحلة العينني بوئام �أهلها وان�سجامهم !‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�ص�ب�ر �أهل بغداد طويال ‪ ،‬و�ضامهم ال�ضيم كثريا حتى‬ ‫كاد الي�أ�س ي�س ��تعمر نفو�سهم ب�س ��وداويّته ‪ ،‬عط�شوا ‪،‬‬ ‫ونزح ��وا ‪ ،‬وك ّلما حداهم �أمل ب�أنّ يدا �ستم�س ��ح الغبار‬ ‫عن وجه حبيبتهم يرون الغبار يزداد تراكما عليها !!‬ ‫�آن الأوان �أن يرت ��وي البغداد ّي ��ون من م�ش ��اريع املاء‬ ‫ا ّلتي ينتظرون �إجنازها و�آن الوقت لكي يعود �ش ��ارع‬ ‫وال�س ��عدون و�أب ��و ن�ؤا�س كما كانت �ش ��وارع‬ ‫ال ّر�ش ��يد ّ‬ ‫باذخة باحلياة !‬ ‫بغداد ت�س � ّ‬ ‫�تحق �أن تكون واحدة من �أجمل احلوا�ض ��ر‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬و�أرق ��ى العوا�ص ��م ‪ ،‬وكل مايجعلها كذلك موفور بقي‬ ‫فقط �أن تت�ض ��افر ا ّ‬ ‫جلهود‪ ،‬وتتكاتف الأيدي ‪ ،‬وتتناغم‬ ‫القلوب !‬ ‫مل �أ�س ��مع كلمة الدّكتور �ص ��ابر العي�س ��اوي يف ذكرى‬ ‫بغ ��داد لك ّنني �أتو ّق ��ع �أ ّنه �س ��يثبت ّ‬ ‫لكل من ي�س ��معه �أنّ‬ ‫ال�صرب‬ ‫وجه بغداد �س ��يعود م�شرقا‪ ،‬ولكن مع قليل من ّ‬ ‫ونزر من االحتمال واملطاولة !‬ ‫ننتظر وعودك وعهودك ياعي�ساوي!!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫البصرة تمهل بغداد ‪ 10‬أيام قبل أن ّ‬ ‫تتمرد عليها‬ ‫البصرة ‪-‬‬ ‫ ‬ ‫�أمهلت احلكوم ��ة املحلية يف حمافظة‬ ‫الب�ص ��رة احلكوم ��ة املركزية يف بغداد‬ ‫ع�ش ��رة �أي ��ام للموافق ��ة عل ��ى �إكم ��ال‬ ‫امل�ش ��اريع اخلا�ص ��ة باملحافظ ��ة واال‬ ‫�س ��تقوم املحافظ ��ة باتخ ��اذ الق ��رارات‬ ‫يف �ش ��كل ذاتي وم ��ن دون العودة اىل‬ ‫الوزارات‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س حمافظة الب�ص ��رة‬ ‫�ص ��باح الب ��زوين ان ��ه ب�س ��بب م ��زاج‬ ‫الوزراء يف بغداد ف�إن جمل�س املحافظة‬ ‫اعطى مهلة اق�صاها ‪ 10‬ايام للوزارات‬

‫الحيدري لـ(‬

‫وبعدها �سي�أخذ املجل�س على عاتقه كل‬ ‫امل�ش ��اريع يف املحافظة‪ ،‬وفق ما خوله‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وق ��ال حماف ��ظ الب�ص ��رة د‪ .‬خل ��ف عبد‬ ‫ال�ص ��مد �إن مقت�ض ��يات املرحل ��ة حتتم‬ ‫علينا ان ن�سعى باجتاه تقليل الروتني‬ ‫يف دوائ ��ر الدولة التي ع ��ادة ما تعيق‬ ‫اقامة امل�ش ��اريع بل �س ��نذهب اىل �أبعد‬ ‫م ��ن ذل ��ك م ��ن خ�ل�ال فر� ��ض عقوب ��ات‬ ‫�صارمة على من ي�س ��اهم بعرقلة عجلة‬ ‫اال�ستثمار يف الب�صرة‪.‬‬ ‫وق ��ال نائ ��ب رئي� ��س جمل� ��س حمافظة‬ ‫الب�صرة احمد ال�سليطي ان احلكومات‬ ‫املحلي ��ة تعاين من ع ��دم احرتام اغلب‬

‫الوزارات لقانون جمال�س املحافظات‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان احلكومة املركزية ت�صادر‬ ‫�صالحيات احلكومات املحلية وتعطل‬ ‫امل�ش ��اريع بدوافع خمتلف ��ة‪ ،‬م�ؤكد ًا ان‬ ‫ال�س ��لطة االحتادي ��ة �ص ��ادرت قدرتن ��ا‬ ‫عل ��ى الق ��رار حي ��ث �إنه ��ا مل تب ��ق هذه‬ ‫ال�ص�ل�احيات ب�أيدينا ومل تتعاون معنا‬ ‫م ��ن خ�ل�ال ه ��ذه ال�ص�ل�احيات لإقام ��ة‬ ‫امل�شاريع‪.‬‬ ‫ولف ��ت �إىل �أن "م ��ا �سن�ش ��رع ب ��ه م ��ن‬ ‫قرارات ذاتي ��ة من دون انتظار موافقة‬ ‫الوزارات ال يخرج عن الإطار القانوين‬ ‫لنظام �إدارة املحافظات"‪ .‬‬

‫)‪ :‬مستعدون إلرجاع العقارات المستملكة‬ ‫ألصحابها في ّ‬ ‫سامراء‬

‫بغداد ‪-‬‬ ‫قال ديوان الوقف ال�ش ��يعي انه م�س ��تعد‬ ‫لإرج ��اع جمي ��ع العق ��ارات امل�س ��تملكة‬ ‫لأ�ص ��حابها يف ق�ض ��اء �س ��امراء �شريطة‬ ‫ان يقدم ا�صحاب تلك العقارات طلب ًا اىل‬ ‫حمكم ��ة بداءة �س ��امراء‪ ،‬مبينا ان القرار‬ ‫الذي اتخذه جمل�س الوزراء با�س ��تمالك‬ ‫العق ��ارات القريب ��ة من �ض ��ريح االمامني‬ ‫الع�س ��كريني يف �س ��امراء كان ق ��رار ًا‬ ‫ار�ضائي ًا ولي�س قرار ًا ق�سري ًا‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س دي ��وان الوق ��ف ال�ش ��يعي‬ ‫ال�س ��يد �ص ��الح احلي ��دري لـ(النا� ��س)‪،‬‬ ‫�إن "اي مواط ��ن �ص ��احب عق ��ار كان ق ��د‬ ‫واف ��ق عل ��ى ا�س ��تمالك عق ��اره وت�س ��لم‬ ‫مبالغ مالية و�ش ��عر بالن ��دم ميكنه تقدمي‬ ‫طلب اىل حمكمة بداءة �س ��امراء لغر�ض‬ ‫ا�س�ت�رجاع عقاره"‪.‬و�أو�ض ��ح احليدري‬

‫"ان حمكمة بداءة �سامراء اذا ما طلبت‬ ‫ر�أيا ب�ش�أن ا�ستعادة العقارات امل�ستملكة‬ ‫م ��ن املواطنني جمدد ًا ف�أنا �س� ��أوافق على‬ ‫ذل ��ك مئة باملئة"‪ ،‬مبين ��ا �أن "القرار الذي‬ ‫اتخذ ب�ش�أن ا�س ��تمالك العقارات القريبة‬ ‫م ��ن مرق ��دي االمام�ي�ن الع�س ��كريني يف‬ ‫�س ��امراء كان �صادرا من جمل�س الوزراء‬ ‫العراق ��ي ولي�س م ��ن رئي�س ال ��وزراء"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف احلي ��دري �أن "املو�ض ��وع‬ ‫دخلت فيه ابعاد �سيا�س ��ية‪ ،‬لذا نحن االن‬ ‫ننتظر اتفاق االطراف ال�سيا�س ��ية يف ما‬ ‫بينه ��ا كي يتم الو�ص ��ول اىل قرار نهائي‬ ‫ب�ش� ��أن التملي ��ك"‪ ،‬الفت ��ا اىل �أن "عملي ��ة‬ ‫اال�ستمالك متوقفة يف الوقت احلا�ضر"‪.‬‬ ‫وكان دي ��وان الوق ��ف ال�س ��ني ق ��د ق� �دّم‬ ‫اقرتاح� � ًا ب� ��أن تك ��ون عملي ��ة ا�س ��تمالك‬ ‫الدور‪ ،‬واال�س ��تثمار القريب ��ة من العتبة‬ ‫الع�س ��كرية يف �س ��امراء م ��ن �ص�ل�احية‬ ‫جمل� ��س حمافظة �ص�ل�اح الدين ملا تثريه‬

‫العملي ��ة م ��ن ح�سا�س ��ية لأه ��ايل املدينة‬ ‫وهو م ��ا رف�ض ��ه رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالك ��ي‪.‬وكان رئي� ��س املجل� ��س البل ��دي‬ ‫ملدينة �سامراء عمر حممد قد قال يف وقت‬ ‫�س ��ابق نحن قلقون من حماوالت ت�شييع‬ ‫املنطق ��ة م ��ن خ�ل�ال عمليات اال�س ��تمالك‬ ‫للأرا�ضي املحيطة باملرقدين‪ ،‬دون رغبة‬ ‫اهايل �سامراء وجمل�س الق�ضاء‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب جمل�س حمافظة �صالح الدين‬ ‫ف ��ان جمل� ��س ال ��وزراء ق ��د �ش ��كل جلن ��ة‬ ‫خا�صة لإعمار املرقدين عام ‪� 2007‬شارك‬ ‫فيها عدد من اهايل �سامراء‪ ،‬وقررت تلك‬ ‫اللجن ��ة تو�س ��عة املرقدي ��ن بح ��دود ‪30‬‬ ‫مرتا‪ ،‬لك ��ن اللجنة مت الغا�ؤها وت�ش ��كيل‬ ‫جلن ��ة اخ ��رى من قب ��ل جمل�س ال ��وزراء‬ ‫وا�ستبعد منها اع�ضاء اللجنة االوىل من‬ ‫اهايل �س ��امراء‪ ،‬والتي زادت التو�س ��عة‬ ‫اىل ‪ 200‬م�ت�ر‪ ،‬ومل تعل ��ن ذل ��ك اال بع ��د‬ ‫مرور �سنة‪.‬‬

‫عن اقتراح محمود عثمان‬

‫إنها معركة لها عالقة بالتجربة السياسية وليس بمصطلح الفدرالية‬ ‫ع ��ن جتربته ��م الفعلي ��ة‪ .‬حت ��ى ل ��و �أ�س ��اء النا� ��س‬ ‫فهمه ��ا فهي مل تع ��د لغزا‪ .‬بيد �أن علين ��ا التذكري �أن‬ ‫الفدرالية لي�ست حالة فعلية يف العراق حتى ندرك‬ ‫وزنه ��ا ووظيفتها بع ��د ‪ ،‬فامللمو�س هو االن�ش ��قاق‬ ‫والتباع ��د ولي�س الوح ��دة ‪ ،‬وهذا خمي ��ف‪� .‬إننا ال‬ ‫ن ��رى الفدرالية يف كرد�س ��تان وهي تعمل وتن�ش ��ر‬ ‫ثقاف ��ة جديدة‪ ،‬بق ��در ما نرى ج�س ��ما كردي ��ا ين�أى‬ ‫ع ��ن املركز‪ .‬رمبا ال�ص ��ورة االخرية ت�ش ��كل جانبا‬ ‫م ��ن امل�ش ��كلة‪ .‬لكن لي�س ��ت كل امل�ش ��كلة ‪ ،‬فاملركز قد‬ ‫يكون لب امل�ش ��كلة ‪ ،‬وهو بر�أينا النظام ال�سيا�سي‬ ‫التوافق ��ي ال ��ذي يرق� ��ص يف �س ��احته املتوافقون‬ ‫ويغتابون ��ه ب ��ل ويت�آم ��رون عليه ‪ ،‬يف ظ ��ل غياب‬ ‫دولة حقيقية لها كيان م�ستقل‪.‬‬ ‫ما دمن ��ا نتحدث يف امل�ص ��طلحات فعلينا �أن نلتزم‬ ‫مبعي ��ار الو�ض ��وح ‪ .‬ن ��رى �أن علين ��ا قل ��ب معايري‬ ‫امل�ش ��كلة ‪ ،‬فم�ش ��كلة املرك ��ز – النظ ��ام ال�سيا�س ��ي‬

‫‪ ،‬املتحا�ص�ص ��ي (يق ��ال توافق ��ي اي�ض ��ا) �أنه حوّ ل‬ ‫ق�سمها مثل كعكة‪ ،‬ابتدا ًء‬ ‫الدولة كلها اىل ح�ص�ص ‪ّ ،‬‬ ‫من املنا�ص ��ب العليا وانتها ًء بالفرا�شني والأجراء‪.‬‬ ‫�إن مب ��د�أ الدولة كله جرى تخريبه‪ ،‬ابتدا ًء من مبد�أ‬ ‫ا�س ��تقاللها عن النظام ال�سيا�س ��ي ‪ ،‬وانتها ًء ببناها‬ ‫املدنية‪ .‬واحلال ها نحن يف لب امل�ش ��كلة الفدرالية‬ ‫‪ ،‬فالفدرالي ��ة لي�س ��ت جم ��رد خي ��ارات �سيا�س ��ية ‪،‬‬ ‫لي�س ��ت لعبة �سيا�س ��ية ترف� ��ض وتقب ��ل على هوى‬ ‫امل�ص ��الح‪ ،‬وعل ��ى وق ��ع التخريبات احلا�ص ��لة‪ ،‬بل‬ ‫ه ��ي دولة – ودولة قوية ال يخ ��اف املواطنون من‬ ‫قوته ��ا ‪ ،‬م ��ا دامت دميقراطي ��ة ‪ .‬الفدرالي ��ة تنظيم‬ ‫ينت�س ��ب اىل الدولة من حيث ه ��ي �آلة مدنية تعرب‬ ‫عن التوزيعات الثقافي ��ة واحلقوقية ملا يتفق عليه‬ ‫املجتمع مبختلف تركيباته‪.‬‬ ‫تق ��ع التخوفات م ��ن هذه الدولة القوية بني �س ��وء‬ ‫الفه ��م و�س ��وء الني ��ة ‪ ،‬ال�س ��وء الأول ن ��اجت ع ��ن‬

‫كونن ��ا خرجنا توا من دولة �ش ��مولية ‪ ،‬والثاين �أن‬ ‫املتخوف�ي�ن يعرفون متاما �أن الدولة التي يخافون‬ ‫منه ��ا �أهيل عليه ��ا الرتاب ‪ ،‬و�أن ال دول ��ة الآن ‪ .‬من‬ ‫هن ��ا ف�إن تخوفاتهم ال معن ��ى لها ‪ ،‬وهي توظف يف‬ ‫اعاقة عملية بناء الدولة لي�س اال ‪.‬‬ ‫ي�ش ��خ�ص ال�سيد عثمان ما �س ��بق �أن �شخ�صناه من‬ ‫ثقب الباب ‪� ،‬إذ اللعبة ال�سيا�س ��ية حتوّ ل الفدرالية‬ ‫اىل كرة تتقاذفها االقدام ‪ ،‬والفدراليون وخ�صومهم‬ ‫يغريون براجمهم ح�سب موقعهم من �صيحات قائد‬ ‫احلكوم ��ة واجراءاته‪ .‬يقول ‪" :‬القوى ال�سيا�س ��ية‬ ‫العراقية تت�ص ��رف جتاه مو�ضوع الفدرالية‪ ،‬وفق ًا‬ ‫مل�ص ��احلها وما �ستحققه لها من مكا�سب"‪ ،‬و"نظرة‬ ‫تلك القوى م�سيّ�سة جتاه املو�ضوع"‪.‬‬ ‫�إن الفدراليني اجلدد هم العبون يلعبون بكرة يراد‬ ‫ت�س ��جيل اهداف �سيا�سية بها‪ .‬لكن هذا ال مينع من‬ ‫وجود ت�أثريات املثال الكردي عليهم ‪ ،‬فهو مثال جيد‬

‫ي�شري اىل �إمكانية القيام بتنمية مت�سارعة وبكلفة‬ ‫(ف�س ��اد) �أقل‪ .‬لكن املثال الكردي له �ش ��روط خا�صة‬ ‫م ��ن حي ��ث التكوي ��ن الثق ��ايف املتجان� ��س املرتبط‬ ‫باحلما� ��س القوم ��ي واملالب�س ��ة التاريخي ��ة الت ��ي‬ ‫جعلت منه ممكنا ويح�صل على توافقات �سيا�سية‬ ‫وا�س ��عة‪ .‬يف حني �أن الفدراليني اجلدد ميار�سون‬ ‫ال�سيا�س ��ة ب�أ�سو�أ ا�ش ��كالها ‪ ،‬وينعك�س يف �سلوكهم‬ ‫ت�ص ��ادمات ناجتة عن التخلف ال�سيا�سي والثقايف‬ ‫للمرك ��ز والأط ��راف ‪ ،‬ت�ص ��ادمات �سيا�س ��ية تتخ ��ذ‬ ‫مدل ��والت جهوية وع�ش ��ائرية وطائفي ��ة‪� .‬إنهم غري‬ ‫قادرين حت ��ى على بناء نظام ال مركزي متوا�ض ��ع‬ ‫فكيف (احتادية) �ستفهم دائما (فدرالية)؟!‬ ‫لي�س ��ت م�ش ��كلة م�ص ��طلحات �أيه ��ا الأخ العزي ��ز‬ ‫حمم ��ود عثمان ‪ ،‬بل م�ش ��كلة م�أزق �سيا�س ��ي تظهر‬ ‫فيه تناق�ض ��ات اجتماعي ��ة وثقافية بغي ��اب الدولة‬ ‫– املرجع‪.‬‬


alnaspaper no.134