Skip to main content

عدد الاثنين 12/10/2020

Page 1

‫واتـس أب‬

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫إقبال سياحى لمتابعة أعمال‬ ‫الملتقى الثانى للفنون بالغردقة‬ ‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫املشاركون فى امللتقى الثانى للفنون‬

‫ال ــدول ــى املــفــتــوح بــاملــمــشــى ومــركــز‬ ‫أوستراكا للفنون وجار حاليا اإلعداد‬ ‫لتكرار هــذه األنشطة والفعاليات‬ ‫على فترات متقاربة إلحداث نوع من‬ ‫احلراك الثقافى والتنشيط السياحى‬ ‫املباشر بالغردقة‪.‬‬

‫«وادى الجن» فى الصحراء الشرقية‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 12 th - 2020 - Issue No. 5964 - Vol.17‬‬

‫االثنني ‪ ١٢‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٢٥ -‬من صفر ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ٢ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬

‫افتتحت أعمال «امللتقى الدولى‬ ‫الثانى للفنون» باملمشى السياحى‬ ‫مبدينة الــغــردقــة وســط إقــبــال من‬ ‫السائحني مــن مختلف اجلنسيات‬ ‫ملتابعة فعاليات وأعمال امللتقى الذى‬ ‫يشرف على تنظيمه الفنان التشكيلى‬ ‫مــحــمــد حــمــيــدة مبــشــاركــة فنانني‬ ‫تشكيليني مــن ‪ 30‬دولـ ــة‪ ،‬ويستمر‬ ‫امللتقى حتى ‪ 14‬مــن شهر أكتوبر‬ ‫اجلارى ويتضمن امللتقى ورش عمل‬ ‫للفن التشكيلى ورسما على ألــواح‬ ‫ركوب األمواج‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد مــحــمــد حــمــيــدة‪ ،‬منظم‬ ‫املــلــتــقــى‪ ،‬أن إق ــام ــة الــفــعــالــيــات‬ ‫الفنية على أرض الغردقة مبثابة‬ ‫رسالة للعالم تعكس األمــان الذى‬ ‫تنعم به مصر وأن مدينة الغردقة‬ ‫تشهد حال ًيا أكبر حــدث تشكيلى‬ ‫فنى عاملى‪ ،‬مبشاركة أمهر وأكبر‬ ‫الفنانني التشكيليني فــى العالم‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلى أن امللتقى فرصة جيدة‪،‬‬ ‫فهو القوى الناعمة ملصر وإيضاح‬ ‫وجه مصر احلضارى وأنها داعمة‬ ‫للسياحة والثقافة والفنون‪.‬‬ ‫وأضاف «حميدة» أن الورش الفنية‬ ‫تُقام حال ًيا باملمشى السياحى أمام‬ ‫جميع السائحني وزوار متحف النحت‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫أشرف عبدالباقى يبدأ تصوير‬ ‫فيلم «سقراط ونبيلة»‬

‫األكبر املتمثل فى والديهما‪ ،‬فيما‬ ‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬ ‫ب ــدأ املــخــرج هــشــام الشافعى يحاول كل من الشاب والفتاة أن‬ ‫تــصــويــر املــشــاهــد األولــــى لفيلم يثبت ذات ــه فــى مــواجــهــة رغبات‬ ‫«ســــقــــراط ون ــب ــي ــل ــة»‪ ،‬وتــألــيــف أبيه السلطوية‪ ،‬كل بطريقته‪.‬‬ ‫وقــــال املــخــرج‬ ‫عبدالفتاح كمال‪،‬‬ ‫هــشــام الشافعى‬ ‫وبــطــولــة أش ــرف‬ ‫إن الفيلم يعتمد‬ ‫عــــبــــدالــــبــــاقــــى‬ ‫ع ــل ــى كــومــيــديــا‬ ‫وأحـ ــمـ ــد فــتــحــى‬ ‫املــوقــف‪ ،‬وسيتم‬ ‫وشريف أبوهميلة‬ ‫ت ــص ــوي ــر أغــلــب‬ ‫وم ــح ــم ــد فــهــيــم‬ ‫مشاهده خارجيا‬ ‫والـــــــراقـــــــصـــــــة‬ ‫فــــــــى شـــــــــــوارع‬ ‫ديــــنــــا وسـ ــامـ ــى‬ ‫مدينتى القاهرة‬ ‫مــغــاورى ومحمد‬ ‫و‪ 6‬أكــــتــــوبــــر‪،‬‬ ‫عـــبـــدالـــعـــظـــيـــم‬ ‫مــشــيــرا إل ــى أنــه‬ ‫والــوجــه اجلــديــد‬ ‫متفائل بتجربته‬ ‫مـ ــلـ ــك والــــوجــــه‬ ‫مــــــــع ال ـ ــف ـ ــن ـ ــان‬ ‫اجلــــدي ـــد فــــادى‬ ‫الــكــبــيــر أشـــرف‬ ‫أشرف‪.‬‬ ‫عبدالباقى ألنه‬ ‫وتــدور أحــداث‬ ‫ص ــاح ــب ت ــاري ــخ‬ ‫ال ــف ــي ــل ــم‪ ،‬الـ ــذى‬ ‫أشرف عبدالباقى‬ ‫طــويــل فــى عالم‬ ‫يــعــود بــه الــفــنــان‬ ‫أشــرف عبدالباقى للسينما بعد الكوميديا‪ .‬وأشــار الشافعى إلى‬ ‫غياب طويل‪ ،‬فى إطــار كوميدى أن الشركة املنتجة وف ــرت كافة‬ ‫اجــتــمــاعــى حــــول شــــاب وفــتــاة اإلمــكــانــيــات املمكنة لــكــى يخرج‬ ‫يفصلهما املــســتــوى االجتماعى الــفــيــلــم بــأفــضــل صـ ــورة ممكنة‪،‬‬ ‫لــكــن جتــمــعــهــمــا رؤيــــة مــتــقــاربــة موضحا أن التحضير للتصوير‬ ‫للعالم تتصادم مــع رؤيــة اجليل استغرق حوالى شهرين‪.‬‬

‫المبيت على متن المركب لمدة أسبوع‬

‫سفارى الغوص فى الغردقة‪ ..‬من« المطار» ألعماق البحار‬ ‫الــبــحــر األحـــمـــر‪ -‬محمد‬ ‫السيد سليمان‪:‬‬

‫أسرة مسلسل «وادى اجلن» تواصل تصويره‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫تواصل أسرة مسلسل «وادى اجلن» تصويره‬ ‫حال ًيا‪ ،‬متهيدًا لعرضه على إحــدى املنصات‬ ‫خالل أشهر قليلة‪ .‬وينتمى املسلسل إلى نوعية‬ ‫اخليال والتشويق‪ ،‬حيث يتناول حكاية ‪ 4‬طالب‬ ‫جامعيني يستكشفون كهوف منطقة وادى اجلن‬ ‫الغامضة‪ ،‬ويجدون أنفسهم عالقني فى عالم‬ ‫سفلى خفى تسيطر عليه قوى سحرية شريرة‪.‬‬ ‫املسلسل اجلديد من إخراج حسام اجلوهرى‪،‬‬ ‫وتأليف محمد هشام عبية‪ ،‬الذى سبق له تأليف‬ ‫مسلسل «زودياك» إنتاج ‪ ،2019‬إلى جانب منة‬ ‫إكرام وعمر خالد‪ ،‬وتشارك فى العمل مجموعة‬ ‫مــن الــفــنــانــن‪ ،‬مــن مــصــر ولــبــنــان والــســعــوديــة‬ ‫والعراق وسوريا‪ ،‬وهو من بطولة يوسف عثمان‬

‫ولــيــلــى أحــمــد زاهـ ــر وخــالــد كمال‬ ‫وريهام سعيد ومحسن منصور وهنا‬ ‫داوود وحسن مالك وسينتيا خليفة‬ ‫وعبدالرحمن اليمانى وفراس سعيد‪.‬‬ ‫وي ــت ــول ــى تــصــمــيــم امل ــاب ــس إيــنــاس‬ ‫عبد اهلل‪ ،‬واملــونــتــاج رامــز عــاطــف‪ ،‬فيما‬ ‫تلعب املــؤثــرات البصرية دو ًرا كبي ًرا فى‬ ‫املسلسل‪ ،‬بحسب املخرج حسام اجلوهرى‪،‬‬ ‫الــذى قال فى تصريحات‪« :‬لدينا نص مميز‬ ‫جدًا من تأليف ُكتّاب إنتاجات (ڤيو) األصلية‪،‬‬ ‫مع مجموعة مميزة من املمثلني‪ ،‬ما يتيح لى‬ ‫ولفريقى مجموعة من املواهب الكبيرة لدعم‬ ‫هذا العمل‪ ،‬ونصور فى أحد املواقع اجلغرافية‬ ‫والتاريخية املميزة فى صحراء مصر الشرقية»‪.‬‬

‫«ضغط على‬ ‫املنتخب»‬

‫«تستهدف‬ ‫الزعزعة»‬

‫حسن املستكاوى‪ ،‬فى‬ ‫«الشروق» متحدث ًا‬ ‫عن ظروف الدورى‬ ‫واملباريات املحلية‪.‬‬

‫السفير الفرنسى‬ ‫بالقاهرة ستيفان‬ ‫روماتيه‪ ،‬فى‬ ‫«الشروق» متحدث ًا‬ ‫عن األجندة‬ ‫السياسية التركية‬ ‫جتاه املنطقة‪.‬‬

‫ليلى‬

‫إقــــبــــال س ــي ــاح ــى مــن‬ ‫مختلف اجلنسيات على‬ ‫رحــات سياحة «سفارى‬ ‫الغوص» دون اإلقامة بأى‬ ‫فــنــادق أو قــرى سياحية‬ ‫رافعني شعار «مــن املطار‬ ‫للمركب السياحى للغوص‬ ‫فى أعماق البحر األحمر‬ ‫مـ ــبـ ــاشـ ــرة» ح ــي ــث املــبــيــت‬ ‫واإلقـــامـــة عــلــى م ــن املــركــب‬ ‫السياحى‪.‬‬ ‫فالسائحون الذين يشاركون فى‬ ‫هذه النوعية من الرحالت جمعتهم‬ ‫هــوايــة ممــارســة ريــاضــة الــغــوص‬ ‫فــى املناطق البعيدة وحــول اجلــزر‬ ‫البحرية وتــعــد أهــم هــذه املناطق‬ ‫وس ــط أســمــاك الــقــرش والــشــعــاب‬ ‫املرجانية املتنوعة ويتم اتخاذ كافة‬ ‫اإلجــــراءات الوقائية واالحــتــرازيــة‬ ‫ملواجهة انتشار فيروس كورونا‪.‬‬ ‫الــكــابــن مــحــســن س ــام ــة أحــد‬ ‫منظمى ومستقبلى هــذه الرحالت‬ ‫السياحية أكد أن هذه النوعية من‬ ‫ال ــرح ــات جت ــذب عــشــاق ومحبى‬ ‫الغوص فى أعماق البحر األحمر‬ ‫وقــبــل انــطــاق الــرحــلــة بــأيــام يتم‬ ‫احلصول على تراخيص وموافقات‬

‫سائحون بعد وصولهم املطار واستعدادهم لرحالت سفارى الغوص مباشرة‬

‫اإلبــحــار مــن ع ــدة جــهــات وجتهيز‬ ‫املــركــب وإجـ ــراء الــصــيــانــة وتوفير‬ ‫مــســتــلــزمــات ال ــرح ــل ــة مـــن املــيــاه‬ ‫واألغــذيــة والــوقــود وأدوات الغوص‬ ‫وتتراوح مدة الرحلة ما بني أسبوع‬ ‫إلى ‪ ١٠‬أيام حيث يقضى السائحون‬ ‫مــعــظــم ال ــوق ــت ف ــى األعـــمـــاق مع‬ ‫األس ــم ــاك والــســاحــف وأســمــاك‬ ‫القرش والشعاب املرجانية‪.‬‬ ‫وأضــاف سالمة أن املركب الذى‬

‫يعمل فــى سياحة ســفــارى الغوص‬ ‫مختلف عــن بــاقــى املــراكــب حيث‬ ‫إنه مجهز للمبيت من خالل غرف‬ ‫مزدوجة على أعلى مستوى فندقى‬ ‫مع استخدام زوديك مطاطى سريع‬ ‫للتحرك واإلنــقــاذ واملــركــب مجهزة‬ ‫بــوســائــل اتــصــال مــتــطــورة بالقمر‬ ‫الصناعى ومتابعة طوال ‪ ٢٤‬ساعة‬ ‫مع مالك املركب واألجهزة املختصة‬ ‫وتضم املــركــب غــرف نــوم ومطعما‬

‫ودورات مياه وكمبروسبر لتجهيز‬ ‫أسطوانات الغطس ويرافق الرحلة‬ ‫عــدد من مرشدى الغوص وعمالة‬ ‫بحرية وشيف لتجهيز الطعام‪.‬‬ ‫وأوض ــح سالمة أن أهــم مناطق‬ ‫الغوص التى يتم زيارتها فى الرحلة‬ ‫مــنــاطــق جـ ــزر وش ــع ــاب األخ ــوي ــن‬ ‫وابوالكيزان والفنستون وهــى أهم‬ ‫محطات التوقف للقيام بالغوص من‬ ‫خالل ‪ ٣‬غطسات على مــدار اليوم‬

‫وفــى طريق العودة يتم املــرور على‬ ‫عــدد مــن مناطق الــغــوص األخــرى‬ ‫بالقصير وسفاجا والغردقة‪.‬‬ ‫ويتم الوصول لنهاية الرحلة بعد‬ ‫قضاء نحو أسبوع على منت املركب‬ ‫ويــقــوم السائحون بجولة تسويقية‬ ‫داخل مدينة الغردقة فى اليوم األخير‬ ‫ثم التوجه للمطار واملغادرة لبالدهم‬ ‫يحملون معهم صورا تذكارية وهم فى‬ ‫أعماق البحر األحمر‪.‬‬

‫«توافق املصريني»‬

‫«يهدد اخلليج»‬

‫«سنعارض»‬

‫«لم يعد خطرا»‬

‫محمد أنور السادات‪،‬‬ ‫رئيس حزب اإلصالح‬ ‫والتنمية‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار» متحدث ًا‬ ‫عن «القائمة‬ ‫الوطنية»‪.‬‬

‫أنورقرقاش وزير‬ ‫الدولة اإلماراتى‬ ‫للشؤون اخلارجية‪،‬‬ ‫متحدثا عن وجود‬ ‫اجليش التركى فى‬ ‫قطر‪.‬‬

‫وزير االستخبارات‬ ‫اإلسرائيلى‪ ،‬إيلى‬ ‫كوهني‪ ،‬عن موقف‬ ‫بالده جتاه بيع‬ ‫أمريكا طائرات إف‪-‬‬ ‫‪ 35‬احلربية لقطر‪.‬‬

‫شون كونلى طبيب‬ ‫الرئيس األمريكى‬ ‫دونالد ترامب‪.‬‬

‫«هتمشى على المياه»‪ ..‬شعار يوم ترفيهى للمسنين األوبرا تحتفل بعامها الـ‪ :32‬أحد أعمدة الثقافة المصرية‬ ‫املنيا‪ -‬تريزا كمال‪:‬‬

‫«بالرغم من أنك مسن أو مريض أو متحدى‬ ‫إعــاقــة‪ ..‬هتمشى على املــيــاه‪ ..‬بالرغم من أنك‬ ‫متعرفش تعوم‪ ..‬هتمشى على املياه‪ ..‬بالرغم من‬ ‫أنك مازالت فى عام ‪ 2020‬لكن برضه هتمشى‬ ‫على املياه‪ ..‬ماتخفش ألنه ببساطة ربنا موجود فال‬ ‫تخف»‪ ..‬بتلك العبارات التى وجهها خدام مبطرانية‬ ‫سمالوط وحتت شعار آية «ال تخف» نظمت كنيسة‬ ‫الشهيد أبسخيرون القلينى بالبيهو‪ ،‬التابعة ملركز‬ ‫سمالوط باملنيا‪ ،‬يوما ترفيهيا للمسنني ومتحدى‬ ‫اإلعاقة واملرضى‪ ،‬بواحة األنبا أنطونيوس غرب‬ ‫املنيا‪.‬‬ ‫وقــال القمص بيشوى رسمى إن فقرات اليوم‬ ‫تضمنت ألعابا ترفيهية تناسب أعمار املشاركني‬ ‫وحــاالتــهــم املــرضــيــة‪ ،‬الــذيــن كــان عــددهــم ‪234‬‬ ‫شخصا‪ ،‬تضم فئات مسنني ومتحدى اإلعاقة‬ ‫ومرضى األمراض املستعصية واملكفوفني‪.‬‬ ‫وأضاف القس سرابيون بباوى‪ ،‬ودياكون فيكتور‬ ‫يوسف‪ ،‬أن ‪ 47‬خادما من خدام كنيسة البيهو قرروا‬ ‫استعادة الفرحة للمسنني واملرضى‪ ،‬فى عام مر‬ ‫صعبا على اجلميع بسبب جائحة كورونا‪ ،‬وذلك‬ ‫حتت رعاية األنبا بفنوتيوس‪ ،‬مطران سمالوط‪،‬‬ ‫فقاموا بخدمة هؤالء من حيث التنظيم والفقرات‬ ‫وحملهم على الكراسى املثبتة بطريقة معينة وسط‬ ‫املــيــاه‪ ،‬وكلهم خــدام كنيسة الشهيد ابسخيرون‬ ‫القلينى بالبيهو والتى تخدم أهالى ‪ 7‬عزب مجاورة‪.‬‬ ‫وانتهى اليوم الترفيهى بـ«فوتوسيشن» لهم فى‬ ‫اإلطارات امللونة من الفوم‪.‬‬

‫جانب من الفعاليات الترفيهية للمبادرة‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬ ‫مع أولى ليالى العام ‪ 32‬لألوبرا قدمت‬ ‫الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدامي‪ ،‬وزيرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬التهنئة للدكتور مجدى صابر‪،‬‬ ‫رئيس دار األوبــرا‪ ،‬وفنانيها والعاملني بها‪،‬‬ ‫وحثتهم على بذل املزيد من اجلهد للحفاظ‬ ‫على املكتسبات التى حتققت خالل األعوام‬ ‫املاضية‪ ،‬وقالت إن األوبــرا املصرية أحد‬ ‫األعمدة القوية للثقافة وتساهم بفعالياتها‬ ‫املتنوعة فى مساعى تطوير الوعى وبناء‬ ‫اإلنسان واالرتقاء باحلس الفنى‪ ،‬وتابعت‬ ‫أن األوبرا منذ افتتاحها عام ‪ 1988‬جنحت‬ ‫فــى نقش سطور مــن نــور على صفحات‬ ‫تاريخ الفنون والثقافة إقليمياً وعاملياً وجاءت‬ ‫انعكاسا بارزا للريادة احلضارية فى كافة‬ ‫املجاالت‪ ،‬مشيرة إلى دورها الهام فى صون‬ ‫أشكال اإلبداع التراثى وعرض مختلف ألوان‬ ‫الفنون املحلية اجلادة ونقل ثقافات العالم‬ ‫إلى شعب مصر‪.‬‬ ‫وقال الدكتور مجدى صابر إن األوبرا‬ ‫مستمرة فى أداء دورها باعتبارها نافذة‬ ‫لــعــرض الفنون اجل ــادة ومــركــزاً ثقافياً‬ ‫تنويرياً يعمل بخطة ذات مالمح وحتمل‬ ‫الــعــديــد مــن الــقــيــم الــســامــيــة‪ ،‬موضحاً‬ ‫االهــتــمــام بــتــشــجــيــع ومــســانــدة شــبــاب‬ ‫املوهوبني من خالل إتاحة الفرصة لهم‬ ‫للتواصل مــع كــبــار الفنانني مــن خالل‬ ‫الــفــعــالــيــات واألنــشــطــة املــتــعــددة التى‬ ‫حتتضنها مختلف مسارحها‪.‬‬ ‫وكانت دار األوبرا قد احتفلت بعامها‬

‫جانب من احتفال األوبرا بعامها الـ ‪٣٢‬‬

‫الـــــ‪ 32‬عــلــى املــســرح الــكــبــيــر بأمسية‬ ‫كالسيكية مميزة تألق خاللها أوركسترا‬ ‫القاهرة السيمفونى بقيادة املايسترو‬ ‫أحمد الصعيدى ومشاركة جنوم فرقة‬ ‫أوب ــرا الــقــاهــرة إميــان مصطفى‪ ،‬رضا‬

‫الــوكــيــل‪ ،‬عــمــرو مــدحــت‪ ،‬جــولــى فيظى‬ ‫مع كــورال اكابيال قيادة وتــدريــب مايا‬ ‫جــفــيــنــيــريــا‪ ،‬وتــضــمــنــت الــســيــمــفــونــيــة‬ ‫التاسعة للمؤلف األملانى الشهير لودفيج‬ ‫فــان بيتهوفن‪ ،‬والــتــى تعد أحــد أعظم‬

‫املؤلفات فــى تــاريــخ املوسيقى العاملية‬ ‫وأطلق عليها النقاد اســم السيمفونية‬ ‫الكورالية‪ ،‬ومت أداؤها ببراعة عبرت عن‬ ‫التفرد الذى متتاز به األوبرا ومنظومتها‬ ‫على كافة املستويات‪.‬‬


‫حوادث وقضايا‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫د‪ .‬أمين اجلندى‬

‫طريق طنطا‬ ‫إسكندرية الزراعى‬

‫أترككم مع هــذا الوصف الدقيق الذى‬ ‫كتبه د‪ .‬على الشريف حلالة طريق طنطا‬ ‫اإلسكندرية الزراعى!‬ ‫تبدأ املرحلة األولى من طنطا لكفر الزيات‪:‬‬ ‫زحام شديد نتيجة وقوف امليكروباصات فى‬ ‫الطريق السريع ‪ -‬مجازا إذ هو ليس سريعا‬ ‫باملرة‪ -‬واستمرارا بعبور الناس للطريق من‬ ‫أى نقطة وألى نقطة‪ .‬بعدها تتوالى املطبات‬ ‫املتتابعة إلى أن تصل لـ«شبرا النملة»‪ ،‬حيث‬ ‫تتغير نوعية املطبات إلــى مطبات طولية‬ ‫وليست عرضية‪ ،‬مع عبور التكاتك عشوائيا‬ ‫وظهور متميز للمواشى‪.‬‬ ‫قبل كفر الزيات توجد قرية «إبيار» مع‬ ‫سفلتة مقبولة‪ ،‬باستثناء رقعة صغيرة تقريبا‬ ‫انتهى األسفلت قبلها فقرروا أن يتركوها‬ ‫عــامــة على أن النقص الــبــشــرى موجود‬ ‫والكمال هلل وحده!‪.‬‬ ‫بعدها كوبرى الدجلمون‪ ،‬حيث كل فاصل‬ ‫من فواصل الكوبرى يخبط فى قلبك‪ .‬ثم‬ ‫عــبــور نفق كــوبــرى كفر الــزيــات العظيم‪،‬‬ ‫املصنوع من احلجر األثرى مخلوط بأسفلت‬ ‫وروث بهائم وحفر‪ .‬تعبر النفق وبجوارك‬ ‫التريلالت على ميينك والــتــوك تــوك على‬ ‫شمالك وامرأة متسولة فى املنتصف‪ ،‬ومن‬ ‫فوقك قطار يهدر فوق النفق‪.‬‬ ‫بعد العبور العظيم تدخل فى طريق صغير‬ ‫يوصلك إلى الكوبرى املالحى الذى افتتح‬ ‫فى عصر امللك فاروق‪.‬‬ ‫املرحلة الثانية من كفر الــزيــات إليتاى‬ ‫ال ــب ــارود أفــضــل مــرحــلــة مــا ع ــدا مطبات‬ ‫قاتلة عند التوفيقية‪ .‬ومع كل مطب ستجد‬ ‫شخصا يبيع لك كوز درة أو سوبيا أو ليفة‬ ‫استحمام أو مناديل من شركة مجهولة!‪.‬‬ ‫املرحلة الثالثة من إيتاى الــبــارود حتى‬ ‫دمنهور كانت زمان جيدة! لكن يبدو هناك‬ ‫عمل مــدفــون عند قرية جنبواى يريدون‬ ‫إخراجه! وتوسعة يعملون عليها منذ ست‬ ‫ســنــوات‪ ،‬ثــم تتحسن األمـ ــور حــتــى تصل‬ ‫لدمنهور‪ ،‬التى ستعرف أنــك وصلت إليها‬ ‫عندما جتد ‪ 6‬مطبات متتالية‪.‬‬ ‫املرحلة الرابعة من دمنهور لكفر الدوار ال‬ ‫بأس بها‪ .‬قبل الوصول إلى الطريق الدولى‬ ‫الساحلى بـ ‪ 2‬كيلو ستقابل زحمة كبيرة جدا‬ ‫لوجود مطبات قاتلة مواجهة ملجموعة محالت‬ ‫لبيع اخلــبــر الــفــاحــى والفطير ومنتجات‬ ‫األلبان‪ .‬مطبات لزوم لقمة العيش طبعا‪.‬‬ ‫املرحلة اخلامسة مــن الطريق الدولى‬ ‫الساحلى لإلسكندرية تلعب أكــروبــات من‬ ‫فواصل الطريق املدمرة‪ ،‬إلى سيارات النقل‬ ‫التى تتسابق مع بعضها‪ .‬وذلك حتى وصولك‬ ‫بالسالمة إلى اإلسكندرية‪.‬‬ ‫أم ــا لــو كــنــت مــن ســعــداء احل ــظ الــذيــن‬ ‫ســيــواصــلــون حــتــى الــســاحــل فــأمــامــك من‬ ‫اإلســكــنــدريــة حتى الكيلو ‪ 21‬فــى طريق‬ ‫الــســاحــل مــغــامــرات رائــعــة‪ ،‬خصوصا مع‬ ‫فواصل الكبارى املتهالكة‪.‬‬ ‫طبعا لو كان الوقت لي ً‬ ‫ال دعنى أخبرك أن‬ ‫فرصة وجود إضاءة فى الطريق هى نفس‬ ‫فرصة وجود حياة على كوكب عطارد أو فوز‬ ‫مصر بكأس العالم!‪.‬‬ ‫هــذا الطريق أســافــر عليه بشكل شبه‬ ‫يومى‪ .‬املفترض أنــه حيوى ومهم وشريان‬ ‫رئيسى فى الدلتا‪ .‬ولكنه لألسف أشبه بجثة‬ ‫متهالكة ومتحللة‪ .‬حسبى اهلل ونعم الوكيل‬ ‫فى كل من خـ ّرب الطريق أو كان مبقدوره‬ ‫صيانته وتخاذل!‪.‬‬

‫‪ 4‬متهمين تخلصوا من نجار بسبب التنقيب عن اآلثار‬ ‫‪ 9‬شقيقان قتال أختهما وفصال رأسها عن جسدها بسبب الخالفات وسرقا محمولها فى سوهاج‬

‫كتب ‪ -‬يسرى البدرى‪ ،‬وسوهاج‪ -‬السيد أبو على‪:‬‬

‫كشفت أجهزة األمــن غموض جرميتى قتل فى‬ ‫الشرقية وســوهــاج‪ ،‬تبني أن ‪ 4‬أشخاص تخلصوا‬ ‫مــن «جن ــار» فــى بلبيس عقب سقوطه فــى حفرة‬ ‫أثناء التنقيب عن اآلثــار فقاموا باستخراج جثته‬ ‫والتخلص منها فى الطريق‪ ،‬كما مت ضبط شقيقني‬ ‫قتال أختهما فى أخميم بسوهاج‪ ،‬بسبب اخلالفات‪،‬‬ ‫وأنهما قاما بفصل رأسها عن جسدها وإلقائها‬ ‫بالطريق‪ ،‬واستوليا على هاتفها املحمول‪ ،‬وتولت‬ ‫النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫تلقى ضباط مركز بلبيس بالغا بالعثور على جثة‬ ‫«جنــار»‪ 30 ،‬سنة‪ ،‬وبها سحجات متفرقة‪ ،‬توصلت‬ ‫حتريات فريق البحث املُشكل برئاسة قطاع األمن‬ ‫العام ومفتشى القطاع ضباط إدارة البحث اجلنائى‪،‬‬ ‫إلــى قــيــام املــتــوفــى باحلفر والتنقيب عــن اآلثــار‬ ‫باالشتراك مع كل مع شقيقه «مقاول»‪ 50 -‬سنة‪،‬‬ ‫وجنل األول‪ 22 -‬سنة‪ -‬طالب‪ ،‬وزوج شقيقته‪57 -‬‬ ‫سنة‪ -‬باملعاش‪ ،‬وجنل الثالث «عامل»‪ 26 -‬سنة‪-‬‬ ‫جميعهم ُمقيمون فى بلبيس مبنزل الثالث‪« ،‬مالصق‬ ‫ملنزل املتوفى»‪ ،‬وأثناء احلفر سقط املتوفى داخل‬ ‫احلفرة فقاموا باستخراجه والتخلص من جثته‬ ‫بإلقائها‪ .‬عقب تقنني اإلجـــراءات مت استهدافهم‬ ‫مبأمورية‪ ،‬برئاسة اللواء عالء الدين سليم‪ ،‬مساعد‬ ‫وزيــر الداخلية لقطاع األمــن الــعــام‪ ،‬أسفرت عن‬ ‫ضبطهم «املتهم الثالث» بالقرية محل إقامتهم‪.‬‬ ‫مبواجهتهم بالتحريات أقروا بها واعترفوا بقيامهم‬ ‫باحلفر والتنقيب غير املشروع عن اآلثــار مبنزل‬ ‫املتهم الهارب وقرروا أنه حال قيام الرابع باحلفر‬

‫املتهمون بالقتل فى الشرقية عقب القبض عليهم‬

‫سقط داخل احلفرة فنزل املتوفى إلنقاذه فسقط‬ ‫بــجــواره فقام باقى املتهمني مبحاولة إنقاذهما‬ ‫ومتكنوا من استخراج الرابع‪ ،‬إال أن املجنى عليه‬ ‫توفى حال استخراجه وحدثت إصابته أثناء ذلك‪،‬‬

‫فقرروا التخلص من جثته وقاموا بنقلها باستخدام‬ ‫سيارة ربع نقل «ملك املتهم األول» باالستعانة بأحد‬ ‫جيرانهم «حــداد» والتخلص منها بإلقائها مبكان‬ ‫العثور عليها‪ ،‬أمكن ضبط األخير ومبواجهته مبا‬

‫جاء باعترافات املتهمني أيدها‪.‬‬ ‫وفى سوهاج‪ ،‬تلقى ضباط مركز أخميم بالغا‬ ‫بالعثور على جثة فتاة مجهولة مقطوعة الــرأس‬ ‫فى العقد الرابع بكامل مالبسها ملفوفة بسجادة‬ ‫ومــوضــوعــة داخ ــل ج ــوال بالستيكى على جانب‬ ‫الطريق الزراعى الشرقى بناحية العيساوية‪.‬‬ ‫توصلت حتريات فريق البحث املُشكل إلى حتديد‬ ‫شخصية املجنى عليها «ربة منزل»‪ 34 -‬سنة‪ -‬وأن‬ ‫وراء ارتكاب الواقعة شقيقيها «جنــار»‪ 26 -‬سنة‪-‬‬ ‫و«ســبــاك»‪ 40 -‬ســنــة‪ -‬وعــقــب تقنني اإلجـ ــراءات‬ ‫مت استهدافهما مبأمورية أسفرت عن ضبطهما‪،‬‬ ‫مبواجهتهما مبا توصلت إليه التحريات أقــرا بها‬ ‫واعترفا بارتكابهما الواقعة لوجود خالفات بينهم‪،‬‬ ‫وقرر املتهم األول بقيامه باستدراج املجنى عليها‬ ‫ملنزله وتقييدها والــتــعــدى عليها بــســاح أبيض‬ ‫«سكني» فــأودى بحياتها‪ ،‬وعقب ذلــك قــام بفصل‬ ‫رأسها عن جسدها وقيامه مبعاونة املتهم الثانى‬ ‫بلف جثتها بسجادة ووضعه داخل جوال بالستيكى‬ ‫ووضع الرأس داخل جوال آخر بداخله بعض القطع‬ ‫احلجرية واستوليا على هاتفها املحمول‪.‬‬ ‫وذكر املتهم قيامهما بنقل اجلوالني على دراجته‬ ‫النارية والتخلص من اجلوال األول بإلقائه مبكان‬ ‫العثور عليه‪ ،‬واجلوال الثانى بإلقائه بترعة بناحية‬ ‫الزرابى‪ ،‬مبواجهة املتهم الثانى مبا جاء باعترافات‬ ‫املتهم األول أيــدهــا‪ ،‬مت بــإرشــاد املتهمني العثور‬ ‫على رأس املجنى عليها‪ ،‬وضبط الدراجة النارية‬ ‫املستخدمة فى ارتكاب الواقعة والهاتف املحمول‬ ‫اخلاص باملجنى عليها‪.‬‬

‫إحالة أوراق المتهم بقتل زوجته بالشرقية لفضيلة المفتى‬ ‫الشرقية‪ -‬وليد صالح‪:‬‬ ‫أحالت محكمة جنايات الزقازيق‪ ،‬برئاسة‬ ‫املستشار إبراهيم عبداحلى‪ ،‬وسكرتارية محمد‬ ‫ف ــاروق‪ ،‬أمــس‪ ،‬أوراق تاجر إلــى مفتى الديار‬ ‫املصرية‪ ،‬لقيامه بقتل زوجته بسبب خالفات‬ ‫زوجية بينهما‪ ،‬وحــددت املحكمة جلسة اليوم‬ ‫اخلامس من دور شهر نوفمبر املقبل للنطق‬ ‫باحلكم‪ .‬تعود أح ــداث القضية لشهر يوليو‬

‫املــاضــى‪ ،‬عندما تلقى الــلــواء عاطف مهران‪،‬‬ ‫مساعد وزير الداخلية ألمن الشرقية السابق‪،‬‬ ‫إخطارا من العميد عمرو رؤوف‪ ،‬مدير املباحث‬ ‫اجلنائية‪ ،‬يفيد بشأن ما ورد من بالغ ملأمور‬ ‫مركز شرطة منيا القمح‪ ،‬بالعثور على جثة‬ ‫لربة منزل داخل مسكن الزوجية بإحدى القرى‬ ‫التابعة لدائرة املركز‪ .‬انتقلت األجهزة األمنية‬ ‫إلــى محل الواقعة‪ ،‬وبالفحص واملعاينة تبني‬

‫وفاة «ر‪ .‬م» ‪ ٣٥‬عاما ربة منزل متأثرة بإصابتها‬ ‫بجرح طعنى‪ ،‬وكشفت التحريات األولــيــة أن‬ ‫وراء ارتكاب الواقعة زوج املجنى عليها ويدعى‬ ‫«ح‪ .‬م» ‪ ٤٠‬عاما تاجر‪ ،‬وذلك لوجود خالفات‬ ‫زوجية سابقة بينهما‪ ،‬وعقب عودة املجنى عليها‬ ‫من منزل أسرتها وأثناء قيامها بإعداد الطعام‬ ‫لزوجها حدثت بينهما مشادة كالمية لتأخرها‬ ‫بعض الوقت‪ ،‬استل على إثرها املتهم سكني‬

‫املطبخ وقام بطعن املجنى عليها ما أدى لوفاتها‬ ‫متأثرة باإلصابة التى حلقت بها‪.‬‬ ‫ومت تقنني اإلجراءات ومتكنت األجهزة األمنية‬ ‫مــن ضــبــط املــتــهــم والــســاح املــســتــخــدم‪ ،‬ومت‬ ‫التحفظ على اجلثة مبشرحة املستشفى حتت‬ ‫تصرف النيابة‪ ،‬وحترر املحضر الالزم بالواقعة‪،‬‬ ‫وبالعرض على النيابة العامة أحالته ملحكمة‬ ‫اجلنايات التى أصدرت قرارها املتقدم‪.‬‬

‫«القضاة» يثمن ُخطة «العدل» لرفع‬ ‫كفاءة المحاكم‪ :‬للوصول للعدالة الناجزة‬

‫للعدالة الناجزة‪ ،‬وتيسير إجراءات العمل القضائى‬ ‫كتب‪ -‬محمد القماش‪:‬‬ ‫والتغلب على معوقاته لتمكني القضاة من أداء‬ ‫ثمن نــادى القضاة‪ ،‬أمــس‪ ،‬خُ طة وزارة العدل‬ ‫واجبهم على أكمل وجه‪ ،‬كأحد أهم مرتكزات تطوير‬ ‫التى وصفها بـ«الطموحة» لتطوير أبنية‬ ‫منظومة التقاضى‪ ،‬حيث مت ّكن هذه‬ ‫املحاكم واستراحات القضاة‪ ،‬املُعدة‬ ‫اخلــطــوات اجل ــادة أعــضــاء السلطة‬ ‫على ‪ 3‬مراحل تشمل رفع كفاءة جميع‬ ‫القضائية وأعوانهم من أداء العمل‬ ‫األبــنــيــة عــلــى مــســتــوى املــحــافــظــات‪،‬‬ ‫بكفاءة وج ــودة وســرعــة ويــســر‪ ،‬كما‬ ‫للوصول إلى العدالة الناجزة‪.‬‬ ‫تسهل على املواطنني من املتقاضني‬ ‫وق ــال الــنــادى‪ ،‬بــرئــاســة املستشار‬ ‫واملحامني وجميع املتعاملني مع املحاكم‬ ‫محمد عبداملحسن‪ ،‬فــى بــيــان‪« :‬فى‬ ‫أداء مهامهم دون حتمل أعــبــاء أو‬ ‫سبيل تنسيق أُطر التعاون املشترك مع‬ ‫مجهودات غير ضرورية‪ .‬وتابع‪« :‬نثنى‬ ‫وزارة العدل تابع مجلس إدارة النادى‬ ‫على جهود املستشار عمر مروان‪ ،‬وزير‬ ‫ببالغ االهــتــمــام والــتــقــديــر التطوير‬ ‫العدل‪ ،‬لتبنيه لهذه اخلطة الطموحة‬ ‫املــلــحــوظ فــى أبنية بعض املحاكم‪،‬‬ ‫املتكاملة إلصــاح وتطوير منظومة‬ ‫عــقــب أن مل ــس الــقــضــاة ف ــى خــال‬ ‫عمرو مروان‬ ‫التقاضى وكافة قطاعات وزارة العدل‬ ‫الفترة األخــيــرة تطوير وجتديد دور‬ ‫وأبنية العديد من املحاكم ورفع كفاءتها»‪ .‬وأضاف‪ :‬واستعانته على تنفيذها مبساعدى وزير العدل كل‬ ‫«يثمن النادى هذه اخلطوات الفاعلة إلنفاذ اخلطة فى موقعه املناسب‪ ،‬مبا يحقق الصالح العام للوطن‬ ‫ملا متنحه من توفير بيئة العمل املناسبة‪ ،‬للوصول والعدالة والقضاء»‪.‬‬

‫كيف يخدع «كورونا» الجسم ليخترقه؟‬

‫ما هى الطريقة التى يخدع بها فيروس‬ ‫«كوفيد‪ »١٩ -‬الدفاع املناعى واملناعة ليدخل‬ ‫داخــل اخللية؟‪ ..‬قــام باحثون فى جامعة‬ ‫تكساس بفك تشفير البنية ثالثية األبعاد‬ ‫إلنــزمي فيروس كورونا‪ .‬ويأمل العلماء أن‬ ‫تساعدهم هذه النتائج اجلديدة فى العثور‬ ‫على أدويـــة فـ ّعــالــة ضــد هــذا الــفــيــروس‪.‬‬ ‫الفيروسات ليست كائنا حيا وليست كائنا‬ ‫ميتا أيضا‪ ،‬هى عبارة عن غطاء بروتينى‬ ‫يغلف آلة نسخ جينية (حمض نووى) لديه‬ ‫القدرة بنسخ نفسها بشكل سريع جداً‪ ،‬ولكى‬ ‫لتفعل ذلك البد أن جتد خلية حية لتستحوذ‬ ‫عليها‪ .‬قبل أن تصل إلى هذه اخللية ملاذا ال‬ ‫يتعرف عليها اجلهاز املناعى كجسم غريب‬ ‫ويقضى عليها؟ شىء مذهل يفعله فيروس‬ ‫«كوفيد‪ ،»١٩ -‬ليهرب من اجلهاز املناعى هو‪:‬‬ ‫«التمويه» أو «التنكر»‪ .‬يستخدم الفيروس‬

‫إنزميا يدعى ‪ ،nsp16‬هذا اإلنــزمي مي ّكن‬ ‫الفيروس من التحرك بحرية فى اجلسم‬ ‫ويتعامل معه على أنــه خلية بشرية‪ ،‬بل‬ ‫يساعده أيضا بالنسخ ليتضاعف إذا دخل‬ ‫إلى داخل اخللية‪ .‬باستخدام هذا التمويه‪،‬‬ ‫يتم إصابة معامل صنع البروتني فى اخللية‬ ‫واالستحواذ عليها‪ ،‬بعبارة أخرى تقوم اخللية‬ ‫مبضاعفة الفيروس من دون أن تشعر‪ .‬هو‬ ‫كأنك تدخل مبنى محصنا وأن تفعل ما يحلو‬ ‫لك من دون أن تنطلق صافرات اإلنذار‪ .‬بعد‬ ‫معرفة طريقة دخول فيروس «كوفيد‪»١٩ -‬‬ ‫وكيف يخدع الدفاع املناعى فى اجلسم‪،‬‬ ‫يعمل العلماء على تطوير عالج مينع إنزمي‬ ‫‪ nsp16‬الــذى يساعد «كوفيد‪ »١٩ -‬على‬ ‫التمويه‪.‬‬ ‫د‪ .‬محمد إبراهيم بسيونى‪ -‬عميد‬ ‫طب املنيا السابق‬

‫هلت علينا ذكرى يوم مجيد من أيام‬ ‫العزة والكرامة لوطننا احلبيب مصر‪،‬‬ ‫حيث انطلق خير أجناد األرض من أبناء‬ ‫مصر البواسل بقلوب ميلؤها اإلميــان‬ ‫باهلل‪ ،‬مستظلني بشعار اهللُ أكبر‪ ،‬ضاربني‬ ‫أعــلــى األمــثــلــة فــى الــبــطــولــة والــفــداء‪،‬‬ ‫ليسجلوا لوطنهم انتصا ًرا أدهش العالم‪.‬‬ ‫وانتصارات حرب ‪ 6‬أكتوبر منذ سبعة‬ ‫وأربــعــن عــامــا ســطــرت أعــظــم مالحم‬ ‫التكاتف والتالحم بــن أف ــراد الشعب‬ ‫املصرى‪ ،‬وقواتنا املسلحة األب َّية مازالت‬ ‫وستبقى عالقة فــى أذهـــان املصريني‬ ‫جميعاً‪ .‬ومن حسن الطالع أن تهل على‬ ‫املصريني هذه الذكرى‪ ،‬وهناك ملحمة‬ ‫جديدة من التكاتف بني أفــراد الشعب‬ ‫املصرى وقواته املسلحة وأجهزة الشرطة‪،‬‬ ‫فى حربها ضد جماعات الغدر والضالل‬ ‫التى تسعى لنشر اخلــراب والدمار فى‬ ‫مختلف البالد بل فى كافة أنحاء املنطقة‬ ‫العربية والعالم‪ .‬ومن حسن الطالع كذلك‬ ‫أن تهل ذكــرى أكتوبر املجيدة وهناك‬ ‫عبور تنموى يقام على قدم وساق نحو‬ ‫سيناء احلبيبة أرض الفيروز والتضحية‬ ‫والفداء‪ .‬وكذلك مبحافظة اإلسماعيلية‪.‬‬ ‫فتحية تقدير إلى الرئيس الراحل أنور‬ ‫السادات‪ ،‬بطل احلرب والسالم‪ ،‬وحتية‬ ‫إل ــى جــنــود وضــبــاط اجلــيــش املــصــرى‬ ‫البواسل‪ ،‬درع وسيف الشعب املصرى‬ ‫واألمـــة الــعــربــيــة‪ ،‬فــى ذك ــرى االنتصار‬ ‫العظيم‪ .‬أدام اهلل انتصاراتنا على كافة‬ ‫اجلبهات وفى كافة املجاالت‪.‬‬ ‫مها الوكيل‪ -‬القاهرة‬

‫مت اإلعــان عن كشف أثــرى جديد‬ ‫مذهل مبنطقة سقارة باجليزة‪ ،‬لعدد‬ ‫‪ ١٣‬تابوتا فرعونيا ملونا وكام ً‬ ‫ال بحالة‬ ‫ممتازة‪ ،‬لم تفتح من قبل‪ .‬يرجح أن يكون‬ ‫عمرها يتعدى ‪ ٢٥٠٠‬عام‪ .‬وقد حضر‬ ‫كبار املسؤولني لإلعالن عن ذلك الكشف‬ ‫الرائع‪ ،‬أمام كاميرات املحطات املختلفة‪.‬‬ ‫وهو أمر هام جدا ويدل على مدى تقدم‬

‫‪َ ‎‬كبُ َر الطفل وأصبح ولـدًا‪ ،‬ومــازال ال‬ ‫يفهم شيئا‪ .‬يسأل وال يجد جوا ًبا‪ ،‬يعمل‬ ‫ويجتهد دون مبرر أو دافع لذلك‪ ،‬فقط‬ ‫ألن هذا ما يُطلب منه! وتتوالى أيامه‬ ‫التى تُشبه بعضها ويسودها امللل مع‬ ‫ذاك اليأس املسيطر عليها‪ .‬ومــع كل‬ ‫ذلك يحيط به من يألفوه ويحبوه‪ ،‬وهو‬ ‫ً‬ ‫أيضا يحبهم‪ ،‬ولكن دائ ًما كــان داخله‬ ‫شعور غريب ي ــراوده دائـ ًمــا‪ ،‬ال يفهمه‬

‫ً‬ ‫طويل!‬ ‫أحيا ًنا‪ ،‬لكنه ظل يبحث عنه‬ ‫يحن ألشخاص ال يجدهم وال يعرف‬ ‫لهم ً‬ ‫شكل من قبل‪ ،‬إال فى خياله فقط‪.‬‬ ‫ذاك الشعور املؤلم باليُت ْم رغم عدم موت‬ ‫أبيه أو أمــه‪ ،‬أو دعنا نكون صادقني‪،‬‬ ‫نحن ال نعلم إذا كانوا مازالوا على قيد‬ ‫احلياة أم ال؟ هو فقط َكبُ َر ولم يجدهم!‬ ‫وع ِل َم‬ ‫َكبُ َر ذاك الطفل فى دار رعاية َ‬ ‫مبــرارة حقيقته‪ ،‬إنه قد ُعثِر عليه فى‬

‫«إيه ذنبى إيه؟»‬

‫طارق الشناوى‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫«نمبر وان»‬ ‫فى التالوة!‬

‫نشر قارئ القرآن الشيخ محمود الشحات‬ ‫على صفحته صــورة له مع محمد رمضان‪،‬‬ ‫وبعد قليل وأمام حالة االستهجان من بعض‬ ‫مريديه حذفها‪ ،‬وفى احلالتني لم يكتب ملاذا‬ ‫نشر وملاذا حذف؟‪.‬‬ ‫قرأت قبل قليل تصريحا للشيخ أجراه معه‬ ‫الزميل على عبد الرحمن‪ ،‬على صفحات‬ ‫(اليوم السابع)‪ ،‬ذكر أن رمضان عندما رآه بعد‬ ‫نهاية التالوة فى أحد سرادقات العزاء مبدينة‬ ‫‪ 6‬أكتوبر‪ ،‬هم للسالم عليه‪ ،‬والتقط معه صورة‬ ‫(سيلفى)‪ ،‬وقال له رمضان (أنت منبر وان) بني‬ ‫مقرئى القرآن‪ ،‬ملحوظة تلك العبارة (منبر‬ ‫وان) دفع ثمنها طيار الطائرة اخلاصة عندما‬ ‫قال لرمضان (أنا منبر وان) ونشرت صورته‬ ‫مع رمضان فى الكابينة‪ ،‬فتم إيقاف الطيار عن‬ ‫ممارسة املهنة مدى احلياة‪ .‬وال تزال القضية‬ ‫منظورة أمام املحاكم‪ ،‬هذه املرة كان رمضان‬ ‫أكثر حرصا‪ ،‬وتــرك األمــر خاضعا ملا يريده‬ ‫الشيخ‪ ،‬وفى احلالتني لم يعقب‪.‬‬ ‫قــارئ القرآن من املمكن أن يعجب بفنان‬ ‫ويلتقط معه صورة‪ ،‬يعرضها على أصدقائه‪،‬‬ ‫هذا ال يقلل أبدا من قيمته األدبية‪ ،‬رغم أنه‬ ‫ال يزال قطاع معتبر من الرأى العام يرى أن‬ ‫األمر ال يدخل حتت مظلة احلرية الشخصية‪،‬‬ ‫ويخصم من وقار الشيخ‪.‬‬ ‫فــى نهاية السبعينيات نــشــرت جريدة‬ ‫(األخ ــب ــار) صـــورا للرئيس أنـــور الــســادات‬ ‫بالشورت والفانلة يحلق ذقنه‪ ،‬هل تناقض‬ ‫النشر مع هيبة الرئيس؟‪ ،‬قالت أم كلثوم أثناء‬ ‫زيارتها للمغرب عام ‪ 67‬وبعد حفالتها التى‬ ‫أقامتها لدعم املجهود احلربى‪ ،‬إنها كانت تأكل‬ ‫بيديها مثل ضيوفها املغاربة‪ ،‬وعندما سألتها‬ ‫املذيعة كيف أجابت (طيب ما إحنا فالحني‬ ‫وطول عمرنا بناكل بإيدينا)‪.‬‬ ‫أتــذكــر قبل بضع ســنــوات شــاهــدت أحد‬ ‫املقرئني وهو يغنى رائعة أم كلثوم (لسه فاكر)‬ ‫مرتديا الــزى اإلسالمى‪ -‬أقصد ما تعارفنا‬ ‫على وصفه بذلك التعبير‪ -‬ألنــه ال يوجد‬ ‫أساسا توصيف اسمه زى إسالمى‪ ،‬شيخ آخر‬ ‫نشر صور له مع شعبان عبد الرحيم فأثارت‬ ‫الصورتان غضب األزهر‪ ،‬حنان ترك اضطرت‬ ‫أن حتذف من مسلسلها (نونة املأذونة) صورتها‬ ‫وهى ترتدى زى املأذونة‪ ،‬المتصاص غضب‬ ‫الشيوخ‪ ،‬رغم أن املأذون من أكثر الشخصيات‬ ‫التى تعاملنا معها بروح ساخرة فى عشرات من‬ ‫األفالم ولم يعترض أحد!‪.‬‬ ‫الــشــيــخ الــشــحــات الـ ــذى يــطــلــقــون عليه‬ ‫حاليا القارئ األول‪ ،‬له جمهوره ويتعامل مع‬ ‫(السوشيال ميديا) ويسعى لزيادة مساحة‬ ‫جماهيريته‪ ،‬أعتقد أن صورته بصحبة رمضان‬ ‫ستصب إيجابيا لصاحله‪ ،‬وس ــوف يصبح‬ ‫جمهور رمضان من مريديه‪ .‬ولــم يــدرك أن‬ ‫الصورة الذهنية لرمضان حتول عند البعض‬ ‫دون حتقيق هذا الهدف‪ ،‬فهو منوذج للبلطجة‬ ‫والفتونة واخلــروج عن القانون‪ ،‬حتى لو لعب‬ ‫دور قــارئ قــرآن ورع وتقى سيظل االنطباع‬ ‫السائد أنه (عبده موتة)‪ ،‬وهو ما دفع مريدى‬ ‫الشيخ‪ ،‬أو فى احلد األدنى قطاعا كبيرا منهم‬ ‫ينتفضون ذعرا من نشر صورته مع رمضان‪.‬‬ ‫أغلب شيوخنا يتحفظون عادة فى احلديث‬ ‫عن الفن والفنانني‪ ،‬املرة الوحيدة التى التقيت‬ ‫فيها شيخنا اجلليل د‪ .‬أحمد الطيب‪ ،‬سألته‬ ‫عن عالقته بالفن؟ أجابنى آخر مرة شاهد‬ ‫فيها فيلما أو مسرحية فى الستينيات‪ ،‬وعندما‬ ‫توغلت أكثر فى احلــوار الفنى طلب منى أن‬ ‫أكتفى بهذا القدر!!‬

‫فاكس ‪27926331 :‬‬

‫‪: sharek@almasryalyoum.com‬بريدنا‬ ‫‪voice@almasryalyoum.com‬‬

‫حدث يستحق االهتمام‬

‫احلــضــارة املصرية والفرعونية‪ ،‬منذ‬ ‫آالف السنني ولكن امللفت للنظر‪ ،‬هو‬ ‫تواضع االحتفال بهذا احلــدث وعدم‬ ‫التنظيم الكافى للحضور‪ ،‬وإظهاره على‬ ‫أنــه أمــر روتينى عــادى‪ .‬كنا نتمنى أن‬ ‫تكون هناك احتفالية أكبر وأعظم لهذا‬ ‫احلــدث العمالق والفريد‪ .‬ألن هناك‬ ‫دوال ال متلك معشار ما لدينا من آثار‬

‫أنا والنجوم‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫مازال‬ ‫االنتصار مستمراً‬

‫‪19‬‬

‫وحتــف خــالــدة‪ ،‬وتقيم لنفسها ضجة‬ ‫إعالمية وصحفية عاملية عند اكتشافها‬ ‫شيئا بسيطا‪ ،‬ال يرقى إلى ما لدينا من‬ ‫كنوز ونتمنى أن يراعى املسؤولون ذلك‬ ‫إال لو كانوا يخافون احلسد‪.‬‬ ‫مهندس‪ /‬عمرو حلمى عثمان‪-‬‬ ‫جليم‪ -‬اإلسكندرية‬ ‫‪amrohilmi@yahoo.com‬‬

‫أحد الشوارع‪ .‬كان يعلم أنها مؤكدًا هى‬ ‫احلقيقة‪ ،‬فال أحد يأتى إلى هذا املكان‬ ‫إال إ ْن كان والــداه ال يرغبان فيه وفى‬ ‫وجوده‪ .‬وبدأ يسأل اهلل‪ :‬ملا أوجدتنى فى‬ ‫حياة ال أحد يريدنى بها؟ فما ذنبى يا‬ ‫اهلل؟ أيخطئون هم وأدفع أنا الثمن؟!‪.‬‬ ‫ميرا فايز‪ -‬طالبة بكلية العالج‬ ‫الطبيعى‬ ‫‪moc.liamg@55zeyafarim‬‬

‫آلـــــــو‪!..‬‬

‫وصفــة بلـدى‬

‫ابــن اإلسكندرية األخ العزيز عثمان‬ ‫بحور رئيس اللجنة الثقافية لالحتاد‬ ‫الــدولــى للصحافة العربية مــن فرسان‬ ‫السكوت ممنوع‪ ،‬مع كثرة األمراض أرسل‬ ‫إلى اآلتى‪( :‬عايز ما تتعبش وللدكتور ما‬ ‫تــروحــش‪ ..‬عندى وصفة بلدى لعدوك‬ ‫ما تقولش‪ /‬الزم تنام بــدرى وياريت ما‬ ‫تسهرش‪ ..‬وال تتعشى َواخرِ ى ونِسكافيه‬ ‫ما تشربش‪ /‬وتقوم كده من بدرى فايق‬ ‫زى الوحش‪ ..‬بالترننج جترى مسافات‬ ‫وال تنهجش‪ /‬وقلل ملحك حبة والسكر‬ ‫لو تــقــدر‪ ..‬وإوعــك تشرب م َّيه كــده من‬ ‫بـ َّره الفلتر‪ /‬وبــاش تاكل لقمة كده من‬ ‫ب َّره البيت‪ ..‬وبعد ما تِقلِى احلاجة ياريت‬ ‫ترمِ ى الزيت ‪ /‬واغسل كل خضارك بامليه‬ ‫وباخلل‪ ..‬واعمل بالنصيحة الصوم هو‬ ‫احل ــل‪ /‬حــافــظ كــده ع الــصــحــة وبــاش‬ ‫الــتــدخــن‪ ..‬دى الــراقــدة فــى املتسشفَى‬ ‫الــســاعــة بــســنــن‪ /‬ويــاريــتــك تتمشى أو‬ ‫تعمل متــاريــن‪ ..‬وتعلم أوالدك التقوى‬ ‫والــديــن‪ /‬واشــرب م َّيه كتير تغسل بيها‬ ‫الكِ ل ْ َية‪ ..‬وبالش شرب العصير اللى جوه‬ ‫العلبة‪ /‬وبــاش تاكل النشون وال بيض‬ ‫بالبسطرمة‪ ..‬هاتلك حتة حلمة طــازة‬ ‫كده محترمة‪ /‬ولو املعدة سليمة ياريت‬ ‫كل يوم‪ ..‬قبل األكل يا بعده تبلع فصني‬ ‫تــوم‪ /‬وادع ــى املــولــى يشفى ويــرحــم كل‬ ‫مريض‪ ..‬ولو الوصفة فاشلة اســأل أى‬ ‫طبيب)!!‪.‬‬ ‫حامت فودة‬

‫‪Fouda50@gmail.com‬‬


‫‪18‬‬

‫متابعات‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫«أبو مازن» يلتقى رئيس المؤتمر اليهودى العالمى‬ ‫ووزير إسرائيلى‪ :‬سنعارض بيع مقاتالت إف‪ 35-‬األمريكية لقطر‬ ‫‪9‬وزارة الصحة‪ :‬إصابة ‪ 10‬فلسطينيين برصاص الجيش اإلسرائيلى باقتحام مخيم «األمعرى» فى رام الله‬

‫كتب‪ -‬خليفة جاب اهلل ووكاالت‪:‬‬ ‫قالت وزارة الصحة الفلسطينية‪ ،‬أمس‬ ‫األحد‪ ،‬إن عشرة مواطنني أصيبوا برصاص‬ ‫اجليش اإلسرائيلى خــال اقتحامه ملخيم‬ ‫األمعرى فى رام اهلل‪.‬‬ ‫وأضافت الــوزارة فى بيان لها أن «جميع‬ ‫اإلصابات والتى وصلت إلى مجمع فلسطني‬ ‫الطبى برام اهلل جميعها وصفت بالطفيفة»‪.‬‬ ‫واقــتــحــمــت ق ـ ــوات كــبــيــرة م ــن اجلــيــش‬ ‫اإلس ــرائ ــي ــل ــى عــنــد ظ ــه ــر‪ ،‬أم ـ ــس‪ ،‬مخيم‬ ‫األمعرى حيث دارت مواجهات بني القوات‬ ‫اإلسرائيلية والشبان‪.‬‬ ‫وقـــال الــهــال األحــمــر الفلسطينى إنــه‬ ‫تعامل مع ‪ 53‬إصابة خالل هذه املواجهات‬ ‫منها «‪ 10‬بالرصاص احلــى و‪ 13‬باملطاط‬ ‫و‪ 30‬إصابة بالغاز املسيل للدموع»‪.‬‬ ‫وقال شهود عيان إن القوات اإلسرائيلية‬ ‫اعتقلت سيدة وشابني قبل انسحابها من‬ ‫املخيم‪.‬‬ ‫وقالت متحدثة باسم اجليش اإلسرائيلى‬ ‫ردا على ســؤال لرويترز عن اقتحام مخيم‬ ‫األمــعــرى إن الــقــوات ك ــان تــقــوم «بنشاط‬ ‫روتينى» دون إعطاء املزيد من التفاصيل‪.‬‬ ‫ف ــى ســيــاق آخـــر قـــال وزيـ ــر املــخــابــرات‬ ‫اإلسرائيلى إيلى كوهني‪ ،‬األحــد‪ ،‬إن بالده‬ ‫ستعارض أى صفقة لبيع مقاتالت إف‪35-‬‬ ‫األمريكية لقطر‪ ،‬مرجعا ذلك إلى ضرورة‬ ‫احلفاظ على التفوق العسكرى اإلسرائيلى‬

‫فى املنطقة‪.‬‬ ‫وأدلــى كوهني بهذه التصريحات إلذاعــة‬ ‫اجليش اإلسرائيلى عندما سئل عن تقرير‬ ‫لرويترز يفيد بتقدمي الدولة اخلليجية طلبا‬ ‫رسميا لواشنطن من أجل شراء الطائرات‬ ‫املقاتلة الشبح‪.‬‬ ‫وردا على ســؤال عما إذا كانت إسرائيل‬ ‫ستعارض مثل هــذه الصفقة‪ ،‬قــال كوهني‬ ‫«اجلــواب نعم‪ .‬أمننا وتفوقنا العسكرى فى‬ ‫املنطقة هــمــا أهــم األشــيــاء بالنسبة لنا‪.‬‬ ‫منطقتنا لم تتحول بعد إلى سويسرا»‪.‬‬ ‫يأتى الطلب القطرى فى أعقاب اتفاق بني‬ ‫الــواليــات املتحدة واإلم ــارات فى أغسطس‬ ‫املاضى وافقت واشنطن مبوجبه على النظر‬ ‫فى منح أبوظبى املوافقة على شراء مقاتالت‬ ‫إف‪ 35-‬فى صفقة جانبية التفاق بوساطة‬ ‫أمريكية لتطبيع العالقات مع إسرائيل‪.‬‬ ‫من جهته قال حسني الشيخ وزير الشؤون‬ ‫املدنية فى احلكومة الفلسطينية إن الرئيس‬ ‫الفلسطينى محمود عــبــاس الــتــقــى‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬مــع رئيس املــؤمتــر اليهودى العاملى‬ ‫رونالد الودر فى الضفة الغربية‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫دعوة الودر للفلسطينيني إلحياء محادثات‬ ‫السالم مع إسرائيل‪.‬‬ ‫والودر رجل أعمال أمريكى حضر حفل‬ ‫التوقيع فى البيت األبيض فى ‪ 15‬سبتمبر‬ ‫أيلول على االتفاق بني إسرائيل واإلمــارات‬ ‫العربية املتحدة والبحرين إلقامة عالقات‬

‫مسعفون يحملون فلسطيني ًا مصابا خالل غارة إسرائيلية «رويترز»‬

‫«قرقاش»‪ :‬تواجد الجيش‬ ‫التركى فى قطر يهدد المنطقة‬

‫‪9‬مسؤول أمريكى‪ :‬تقدم فى الخالف القطرى الخليجى‬

‫اتــهــامــات لها بــدعــم متشددين وعالقاتها‬ ‫كتب – خليفة جاب اهلل ورويترز‪:‬‬ ‫ق ــال وزيـــر الــدولــة اإلم ــارات ــى للشؤون الوثيقة مع إيران العدو اإلقليمى‪.‬‬ ‫وتنفى الدوحة التى تستضيف أكبر قاعدة‬ ‫اخلارجية أنــور قرقاش‪ ،‬إن وجــود اجليش‬ ‫الــتــركــى فــى قــطــر عــنــصــر ع ــدم اســتــقــرار عسكرية أمريكية فى املنطقة هذه االتهامات‬ ‫وتقول إن املقاطعة تهدف‬ ‫مبــنــطــقــة اخلــلــيــج مضيفا‬ ‫إلى املساس بسيادتها‪.‬‬ ‫أنه يسهم فى االستقطاب‬ ‫وق ـ ــال ديــفــيــد شــيــنــكــر‪،‬‬ ‫السلبى‪.‬‬ ‫كــبــيــر الــدبــلــومــاســيــن فى‬ ‫وفـــــرضـــــت اإلمــــــــــارات‬ ‫وزارة اخلارجية األمريكية‬ ‫وحلفاؤها العرب مقاطعة‬ ‫لــشــؤون الــشــرق األوس ــط‬ ‫لـــقـــطـــر مـ ــنـ ــذ مــنــتــصــف‬ ‫فــى الــتــاســع مــن سبتمبر‬ ‫‪ 2017‬وطــالــبــوا الــدوحــة‬ ‫املــــاضــــىى‪ ،‬إنــــه قـــد يــتــم‬ ‫بــإغــاق قــاعــدة عسكرية‬ ‫حتقيق بعض الــتــقــدم فى‬ ‫تركية ضمن شــروط إنهاء‬ ‫حــل اخلـــاف فــى غضون‬ ‫اخلالف‪ .‬كما تدعم أبوظبى‬ ‫أسابيع‪ ،‬مشيرا إلى دالئل‬ ‫وأنــقــرة طرفني متعارضني‬ ‫«املــرونــة فــى املــفــاوضــات»‬ ‫فى الصراع الليبى‪.‬‬ ‫قبل االنتخابات األمريكية‪.‬‬ ‫وقال قرقاش فى تغريدة‬ ‫وأكـــــــد دب ــل ــوم ــاس ــي ــون‬ ‫عــلــى تــويــتــر‪ ،‬مــســاء أمــس‬ ‫ومــصــادر خليجية إجــراء‬ ‫األول‪« :،‬الــوجــود العسكرى‬ ‫م ــح ــادث ــات ب ــن ال ــري ــاض‬ ‫الــتــركــى ف ــى قــطــر ط ــارئ‬ ‫أنور قرقاش‬ ‫والــدوحــة بعد املفاوضات‬ ‫ويــســاهــم فــى االستقطاب‬ ‫التى انــهــارت مطلع العام‬ ‫السلبى فــى املنطقة‪ ..‬وال‬ ‫يراعى سيادة الدول ومصالح اخلليج وشعوبه»‪ .‬اجلــارى‪ ،‬لكن ال توجد مؤشرات حتى اآلن‬ ‫وحــاولــت الــواليــات املــتــحــدة الــتــى تسعى على حدوث انفراجة‪.‬‬ ‫وفــى فيلم وثائقى بثته قناة اجلزيرة فى‬ ‫إلى إنشاء جبهة خليجية موحدة ضد إيران‬ ‫حــل اخل ــاف ال ــذى قطعت فيه السعودية اآلونــة األخــيــرة اتهم وزيــر الــدولــة القطرى‬ ‫واإلمـــــــارات والــبــحــريــن ومــصــر عــاقــاتــهــا للدفاع الدول املقاطعة بالتخطيط لغزو قطر‪،‬‬ ‫السياسية والتجارية والسفر مع قطر بسبب وهو اتهام نفته هذه الدول فى املاضى‪.‬‬

‫رسمية‪ .‬وكــان الودر اجتمع مع عباس قبل‬ ‫عام فى نيويورك‪.‬‬ ‫وقال الودر لصحيفة عرب نيوز السعودية‬ ‫فى ‪ 16‬سبتمبر إنه يأمل فى أن يعيد االتفاق‬ ‫الفلسطينيني إلــى مــحــادثــات الــســام مع‬ ‫إسرائيل والتى انهارت فى ‪.2014‬‬ ‫وقال املؤمتر اليهودى العاملى فى بيان إن‬ ‫الودر اجتمع مــع الزعيم الفلسطينى يوم‬ ‫السبت «فى زيارة خاصة بناء على دعوة من‬ ‫عباس لبحث مجموعة من القضايا املتعلقة‬ ‫بفلسطني والشرق األوسط»‪.‬‬ ‫وقال شخص مطلع فى واشنطن إن زيارة‬ ‫الودر لم يتم تنسيقها مع إدارة ترامب أو‬ ‫باإلنابة عنها لكنها كانت ذات طبيعة خاصة‬ ‫متاما‪ ،‬ولم يرد البيت األبيض بعد على طلب‬ ‫للتعليق ‪.‬‬ ‫وقــــطــــع ال ــف ــل ــس ــط ــي ــن ــي ــون الـــعـــاقـــات‬ ‫الدبلوماسية مع إدارة الرئيس األمريكى‬ ‫دونالد ترامب التى اتهموها منذ وقت طويل‬ ‫باالنحياز إلســرائــيــل‪ ،‬ورفــضــوا التحركات‬ ‫الدبلوماسية لدول اخلليج جتاه إسرائيل‪.‬‬ ‫وقــال مسؤول فلسطينى لرويترز‪ ،‬طالبا‬ ‫عــدم نشر اســمــه‪ ،‬إن الودر لــم يكن يحمل‬ ‫رســالــة مــن الــبــيــت األبــيــض‪ .‬وق ــال مصدر‬ ‫فــلــســطــيــنــى ثـــان إن عــبــاس نــاقــش خــال‬ ‫االجتماع الدعوة التى وجهها الشهر املاضى‬ ‫إلـــى األمم املــتــحــدة لــعــقــد مــؤمتــر ســام‬ ‫بقيادتها أوائل العام املقبل‪.‬‬

‫ضغوط على هدنة «قرة باغ»‪ ..‬واتهامات بين أرمينيا وأذربيجان‬ ‫‪«9‬الفروف» و«أوغلو» يؤكدان ضرورة تسوية النزاع وااللتزام ببنود إعالن موسكو‬

‫باكو ـ يريفان ـ رويترز‪:‬‬ ‫تعرضت هدنة إنسانية توسطت روسيا فى‬ ‫ترتيبها بإقليم ناجورنو قرة باغ لضغوط شديدة‬ ‫أمــس األحــد بعد يــوم من االتــفــاق عليها‪ ،‬إذ‬ ‫تبادلت أذربيجان وأرمينيا االتهامات بارتكاب‬ ‫انتهاكات خطيرة وجرائم بحق املدنيني‪.‬‬ ‫وكان الهدف من وقف إطالق النار السماح‬ ‫للقوات العرقية األرمينية فى ناجورنو قرة باغ‬ ‫والقوات األذربيجانية بتبادل األسرى وقتلى‬ ‫احلرب‪ .‬وحتققت الهدنة بعد محادثات مطولة‬ ‫فى موسكو دعا إليها الرئيس فالدميير بوتني‪.‬‬ ‫وك ــان ــت مــحــادثــات مــوســكــو أول اتــصــال‬ ‫دبلوماسى بني اجلانبني منذ اندالع القتال فى‬ ‫‪ 27‬سبتمبر املاضى‪ .‬ويحظى اإلقليم باعتراف‬ ‫دولى باعتباره جزءا من أذربيجان لكن سكانه‬ ‫وحكامه ينتمون للعرق األرمنى‪.‬‬ ‫واتهم كل من اجلانبني اآلخر بانتهاك وقف‬ ‫إطالق النار فور سريانه يوم السبت وأعطت‬ ‫أذربيجان االنطباع فى تصريحات علنية من‬ ‫جانب كبار املسؤولني أنها تعتبره هدنة قصيرة‬ ‫مؤقتة‪ .‬واتهمت أذربــيــجــان أرمينيا‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫بقصف عنيف ملنطقة سكنية فى جاجنا ثانية‬ ‫أكبر مدنها فى الساعات األولى من الصباح‬ ‫وإصابة مبنى سكنى‪ .‬وقال مكتب املدعى العام‬ ‫إن خمسة أفراد قتلوا وأصيب ‪ 28‬فى الهجوم‬ ‫الــذى ذكــر أنــه انتهاك لبنود اتفاقية جنيف‬ ‫بشأن حماية املدنيني‪ .‬ووصفت وزارة الدفاع‬ ‫األرمينية هذه االتهامات بأنها «كذب صراح»‬ ‫واتهمت أذربيجان مبواصلة قصف املناطق‬ ‫السكنية فى اإلقليم‪.‬‬ ‫وف ــى ســيــاق آخ ــر بــحــث وزيـــر اخلــارجــيــة‬ ‫الــروســى سيرجى الف ــروف ونظيره التركى‬ ‫مولود تشاووش أوغلو هاتفيا آخر التطورات‬

‫االستعانة بالكالب املدربة للعثور على ناجني من قصف منزل فى منطقة قرة باغ «رويترز»‬

‫فى منطقة قرة باغ وضــرورة التزام أرمينيا‬ ‫وأذربيجان باالتفاقات املبرمة بهذا الشأن‪.‬‬ ‫وأك ــدت اخلــارجــيــة الــروســيــة فــى بــيــان لها‬ ‫أن الفــروف تلقى أمــس األحــد بحسب بوابة‬ ‫روسيا اليوم مكاملة هاتفية من تشاووش أوغلو‬

‫مت خاللها تبادل اآلراء بشأن املستجدات فى‬ ‫قره باغ‪ ،‬فى ظل نتائج املشاورات الثالثية بني‬ ‫أذربيجان وأرمينيا وروسيا التى استضافتها‬ ‫موسكو اجلمعة والسبت املاضيني‪ .‬وتابع البيان‪:‬‬ ‫«مت التأكيد على ضرورة التطبيق الصارم جلميع‬

‫بنود البيان املشترك الصادر عن وزراء خارجية‬ ‫روسيا وأذربيجان وأرمينيا»‪ .‬وأكــد الفــروف‬ ‫خالل االتصال استعداد روسيا ملواصلة جهود‬ ‫الوساطة النشطة الرامية للتوصل إلى تسوية‬ ‫للنزاع‪ ،‬مع مراعاة بنود إعالن موسكو‪.‬‬

‫بلغت ‪ ١٥٦‬حريقًاومقتل ‪ ٣‬أشخاص‪ ..‬وانتشرت فى «حمص وطرطوس والالذقية»‬

‫سوريا تخمد حرائق الغابات‪ ..‬والنيران تخرج عن السيطرة فى جنوب تركيا‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪:‬‬ ‫أك ــدت الــســلــطــات الــســوريــة‪ ،‬أم ــس‪ ،‬أنها‬ ‫جنحت فــى السيطرة على احلــرائــق التى‬ ‫أجــجــهــا ارتـ ــفـ ــاع درجــــــات احلــــــــرارة‪ ،‬فى‬ ‫مــحــافــظــات حــمــص وطــرطــوس والــاذقــيــة‪،‬‬ ‫حيث لقى ‪ 3‬أشــخــاص على األقــل حتفهم‪،‬‬ ‫وأصــيــب الــعــشــرات‪ ،‬وأســفــرت احلــرائــق عن‬ ‫تدمير أراض من األحراش والغابات‪ ،‬فيما ال‬ ‫تزال بعض احلرائق مشتعلة فى عدة مناطق‬ ‫جــنــوب تركيا وإســرائــيــل والــضــفــة الغربية‬ ‫املحتلة ولبنان رغــم مساعى السلطات فى‬ ‫تلك الدول إلخمادها‪.‬‬ ‫وقال وزير الزراعة السورى‪ ،‬محمد حسان‬ ‫قطنا‪ ،‬إن كافة احلــرائــق التى نشبت منذ‪،‬‬ ‫اجلمعة املــاضــى‪ ،‬فــى محافظات الالذقية‬ ‫وطرطوس وحمص مت إخمادها‪ ،‬وأضاف أن‬ ‫عدد احلرائق‪ ،‬بلغ ‪ 156‬حريقاً‪ ،‬منها ‪ 95‬فى‬ ‫الالذقية‪ ،‬و‪ 49‬فى طرطوس‪ ،‬و‪ 12‬فى حمص‪،‬‬ ‫وأكد مدير الدفاع املدنى فى الالذقية‪ ،‬العميد‬ ‫نضال‪ ،‬السيطرة على احلــرائــق فى مناطق‬ ‫جبلة واحلفة والقرداحة‪ ،‬باستثناء بعض البؤر‬ ‫املتفرقة‪ ،‬وقــال محافظ الالذقية‪ ،‬إبراهيم‬ ‫خضر السالم‪ ،‬إن فرق اإلطفاء والدفاع املدنى‬ ‫سيطرت على جميع احلرائق فى املحافظة مع‬ ‫بقاء بقع دخانية يتم التعامل معها‪.‬‬

‫محاوالت مكثفة للسيطرة على حرائق الغابات بسوريا‬

‫وفــى لبنان‪ ،‬خلفت سلسلة احلــرائــق التى‬ ‫اندلعت فى محافظة عكار فى توقيت واحد‬ ‫خسائر مــاديــة كبيرة وك ــان أكــبــرهــا ضــررا‬

‫احلــريــق ال ــذى ضــرب ربــاعــى غــابــات خــراج‬ ‫بــلــدات‪ ،‬سفينة القيطع ‪ -‬ب ــزال ‪ -‬جديدة‬ ‫القيطع ‪ -‬عيون السمك‪ ،‬حيث حتولت آالف‬

‫األشــجــار الــى رمـــاد‪ ،‬كما انــدلــع حــريــق فى‬ ‫مثلث غابات الصنوبر فى خراج بلدات عني‬ ‫يعقوب ‪ -‬عيات ‪ -‬والــشــقــدوف فــى منطقة‬

‫اجلومة فى عكار‪ ،‬وأتى على مساحة كبيرة من‬ ‫الغابة‪ ،‬وتواصل قوات اجليش والدفاع املدنى‬ ‫مبساعدة األهالى‪ ،‬إخماد احلرائق واحتوائها‪.‬‬

‫وال تــزال حرائق الغابات مشتعلة بشكل‬ ‫غير مسبوق‪ ،‬فــى مدينة هــاتــاى التركية‪،‬‬ ‫وخــرجــت عــن الــســيــطــرة‪ ،‬وأت ــت على ‪300‬‬ ‫هيكتار من الغابات ودمرت عشرات املنازل‬ ‫واملــؤســســات‪ ،‬كــمــا نشبت حــرائــق ضخمة‬ ‫بغابات والية كهرمان مرعش‪ ،‬جنوب تركيا‪،‬‬ ‫ودفعت مديرية الغابات فى املنطقة بفرق‬ ‫تابعة لها‪ ،‬واستعانت بفرق من مدن قونيا‬ ‫وأنطاليا ومالطيا ومرسني للسيطرة على‬ ‫احلرائق‪ .‬وقــال والــى كهرمان‪ ،‬عمر فاروق‬ ‫جوشكون‪« :‬نفعل ما بوسعنا للسيطرة على‬ ‫احلــرائــق‪ ،‬ولــكــن الــريــاح تــكــون مــؤثــرة من‬ ‫حني آلخــر‪ ،‬مما يصعب عملنا»‪ ،‬وبينما ال‬ ‫يزال سبب انــدالع احلرائق مجهوال وجهت‬ ‫السلطات أصابع االتهام إلى عناصر حزب‬ ‫العمال الكردستانى‪ .‬وبحسب وسائل إعالم‬ ‫محلية‪ ،‬أصيب ‪ 70‬شخصا فى والية هاتاى‪،‬‬ ‫ودمرت النيران ‪ 8‬مصانع و‪ 11‬منزال‪ ،‬وفى‬ ‫الوقت نفسه‪ ،‬ال تزال بعض حرائق الغابات‬ ‫مشتعلة مبــنــاطــق مختلفة مــن إســرائــيــل‬ ‫والــضــفــة الغربية لليوم الــثــالــث‪ ،‬وأجــبــرت‬ ‫آالف األشخاص على إخالء منازلهم‪ ،‬وقالت‬ ‫الشرطة اإلسرائيلية إن عناصر اإلطفاء‬ ‫والشرطة أجلوا ‪ 5‬آالف شخص من سكان‬ ‫مدينة نوف اجلليل شمالى إسرائيل‪.‬‬


‫استقبال أمير قطر للرئيس التركى أردوغان فى الدوحة ومن استعراضهم‬ ‫حلرس الشرف األميرى ومن منطق التحليل النفسى نحس إن أردوغان عاد‬ ‫بخفى حنني من قطر متيم التى لم يعد يحكمها احلمدان والتى لم تعد بحاجة‬ ‫لالستقواء بأحد وما خفى أعظم‪.‬‬

‫سعدت بحضورى معرض تراثنا برعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى‬ ‫رئيس اجلمهورية‪ ،‬وحضور كبير للفنانني واحلرفيني وأصحاب املهارات واملواهب‬ ‫من أبناء مصر ليقدموا للجميع الفن والتراث املصرى‪ ..‬مصر دولة غنية مبواهبها‬ ‫املبدعة وتراثها األصيل الذى يعكس شخصية مصر املتنوعة معرض ‪#‬تراثنا‪.‬‬

‫هالة السعيد (وزيرة التخطيط والتنمية االقتصادية المصرية)‬

‫مع انفجار املوجة الثانية فى أوروبا‪ ..‬ما القرار الذى يجب اتخاذه من اآلن‬ ‫فيما يتعلق بالقادمني إلينا كإجراء وقائى؟‪.‬‬

‫نبيل الحلفاوى (فنان مصرى)‬

‫أحمد الجارالله (رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية)‬

‫مساحة رأى‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫الكوارث‪ ،‬بضغوطها االستثنائية‪ُ ،‬تخرج من اإلنسان ما ال‬ ‫يتوقعه هو ذاته‪ .‬هذا ُيصادفنا فى حياتنا على المستوى‬ ‫الفردى‪ ،‬ويجرى أيض ًا على مستوى التاريخ البشرى‪.‬‬

‫جمال أبواحلسن‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪gamalx@yahoo.com‬‬

‫الكارثة والتاريخ‬

‫الكارثة من املحركات الرئيسية للتاريخ‪ .‬الكارثة‬ ‫حــدثٌ نــادر االحتمال‪ ،‬خطير األثــر‪ ،‬ممتد التأثير‪.‬‬ ‫نُدرة احتمال وقوع الكوارث جتعل من التنبؤ بها أمراً‬ ‫صعباً‪ .‬وبرغم أن توقع الكوارث قد يُفيد فى تقليل‬ ‫أضــرارهــا‪ ،‬إال أنــه‪ -‬وبالتحديد فى حالة الكوارث‬ ‫الكبرى‪ -‬من املستحيل تقريباً تفادى التأثير الضخم‬ ‫واملروع الذى تخلفه على حياة البشر ومسار التاريخ‪.‬‬ ‫بل إن التنبؤ بالكارثة قد ال يُفيد كثيراً فى تصور‬ ‫مساراتها التى غالباً ما تتجاوز قدرة اخليال البشرى‪.‬‬ ‫تُشير بعض النظريات العلمية إلى أن البشر كانوا‪،‬‬ ‫عند نقطة معينة فى تاريخهم السحيق‪ ،‬على وشك‬ ‫االنــقــراض‪ .‬حــدث ذلــك منذ ‪ 75‬ألــف سنة تقريباً‪.‬‬ ‫السبب‪ ،‬كما تبني علماء اجليولوجيا واملناخ‪ ،‬هو انفجار‬ ‫بركانى مروع فى «توبا» بجزيرة سومطرة اإلندونيسية‪.‬‬

‫الناجون من تلك الكارثة لم تتع َد أعدادهم عدة آالف‬ ‫(رمبا ‪ 5‬آالف ال أكثر!)‪ .‬جميع البشر اليوم‪ ،‬كما تذهب‬ ‫تلك النظرية‪ ،‬هم أبناء هذه القبيلة الصغيرة من البشر‬ ‫التى جنت من البركان املدمر‪ .‬رمبا يُفسر هذا التقارب‬ ‫اجلينى املُذهل بني البشر وبعضهم البعض‪ .‬االختالفات‬ ‫فى احلمض النووى بني البشر ال تتعدى ‪!%0.1‬‬ ‫ولكن كيف حلدث فى مكان قصى من العالم أن يكون‬ ‫له مثل هذا التأثير الهائل؟ لقد أطلق هذا البركان نحو‬ ‫‪ 2‬مليار طن من حمض الكبريت فى اجلو‪ .‬كان لذلك‬ ‫تأثي ٌر هائل على كافة أشكال احلياة‪ .‬تشكلت سحاب ٌة‬ ‫ألصقاع‬ ‫بركانية كبرى‪ .‬حملت الرياح الرماد البركانى‬ ‫ٍ‬ ‫سحب حمضية‪ ،‬حاملة هذا الكبريت‪.‬‬ ‫بعيدة‪ .‬تكونت‬ ‫ٌ‬ ‫شهدت الكرة األرضية شتا ًء بركانياً ملدة ست سنوات‪.‬‬ ‫ُحجبت نحو ‪ %90‬من أشعة الشمس‪ ،‬فتعطلت عملية‬

‫التمثيل الضوئى‪ .‬باملحصلة‪ ،‬تضافرت عدة عوامل‪ ،‬من‬ ‫حجب الشمس‪ ،‬إلى سقوط األمطار احلمضية‪ ،‬إلى‬ ‫انخفاض درجات احلرارة‪ ..‬لتخلق وضعاً كارثياً‪ .‬ساد‬ ‫اجلفاف وع ّمت املجاعة‪ ،‬وأبيد غالبية سكان األرض‪.‬‬ ‫تفترض نظرية علمية أن هذه الظروف القاسية رمبا‬ ‫حملت القبيلة الناجية فى شرق إفريقيا على تطوير‬ ‫مهارات معينة من أجل البقاء فى البيئة الصعبة التى‬ ‫خلفها االنفجار‪ .‬رمبا احتاج هؤالء الناجون إلى مهارات‬ ‫اتصال أفضل (اللغة!)‪ ،‬للتعاون مع بعضهم البعض‪ .‬قد‬ ‫تكون الظروف قد دفعتهم كذلك إلى تطوير األدوات‬ ‫التى يستخدمونها من أجل البقاء‪.‬‬ ‫الكوارث‪ ،‬بضغوطها االستثنائية‪ ،‬تُخرج من اإلنسان ما‬ ‫ال يتوقعه هو ذاته‪ .‬هذا يُصادفنا فى حياتنا على املستوى‬ ‫الفردى‪ ،‬ويجرى أيضاً على مستوى التاريخ البشرى‪ .‬كما‬

‫تشق الكوارث الشخصية مسارات جديدة لألفراد‪ ،‬فإنها‬ ‫تصنع مسارات غير متوقعة للتاريخ‪ .‬بركان «توبا» لم يكن‬ ‫الكارثة الوحيدة التى تُفرز نتائج تاريخية بعيدة األثر‪.‬‬ ‫يعتبر البعض أن عام ‪ 535‬ميالدية هو أسوأ عام فى‬ ‫تاريخ البشرية! قام املؤرخ وعالم اآلثار «ديفيد كيس»‬ ‫بعمل روابــط عجيبة بني عدد من األحــداث املفاجئة‬ ‫واملزلزلة التى وقعت خالل مائة عام من هذا التاريخ‪.‬‬ ‫خرج بنتيجة عجيبة‪ .‬السبب فى تضعضع اإلمبراطورية‬ ‫البيزنطية‪ ،‬وإمبراطورية املايا فى أمريكا الوسطى‪،‬‬ ‫وظــهــور قــوة الــعــرب على املــســرح الــدولــى‪ ،‬يعود إلى‬ ‫حدث واحد خطير وقع فى هذا العام‪ :‬انفجار بركان‬ ‫«كراكاتوا» قرب ساحل إندونيسيا! مأساة بركان توبا‬ ‫تكررت بصورة أو بأخرى‪ :‬حجب أشعة الشمس أدى‬ ‫إلى تراجع درجات احلرارة‪ .‬بدون ما تقوم به الشمس‬ ‫من تسخني مياه البحار‪ ،‬يقل البخر‪ .‬يصير اجلو أكثر‬ ‫جفافاً‪ ،‬فيتقلص اإلنتاج الزراعى ويزيد احتمال املجاعة‪.‬‬ ‫الرماد البركانى حجب أشعة الشمس‪ ،‬فتراجعت‬ ‫درجات احلرارة‪ .‬أفضى هذا إلى سلسلة من األحداث‬ ‫التى يستحيل التنبؤ بها‪ .‬على سبيل املــثــال‪ ،‬عثر‬ ‫العلماء على رابط بني برودة املناخ وظهور الطاعون‬ ‫ال ُدملى (املــعــروف بطاعون جستنيان) فى ‪ 542‬م‪.‬‬ ‫هذا الطاعون قضى على آخر محاولة لتوحيد العالم‬ ‫الرومانى‪ /‬املتوسطى‪ .‬تراجع بيزنطة مهد الطريق‬ ‫لظهور قوى أخرى على الساحة (العرب واملسلمني)‪.‬‬ ‫العرب‪ ،‬بدورهم‪ ،‬عايشوا تغيرات مهمة بسبب انهيار‬ ‫حضارة مأرب فى اليمن‪ ،‬الذى يعزوه العلماء لتغيرات‬ ‫املناخ املرتبطة بالبركان أيضاً!‬

‫ولكن كيف ترتبط برودة املناخ بانتشار الطاعون؟‬ ‫من املعروف أن الفئران هى احلامل لبكتيريا الطاعون‬ ‫الدملى‪ ،‬وتنقلها البراغيث من الفئران إلى اإلنسان‪.‬‬ ‫العجيب أن معدة البراغيث تتخلص من البكتيريا‬ ‫بصورة طبيعية فى درجات احلــرارة العالية‪ .‬عندما‬ ‫تقل احلرارة عن ‪ 25‬درجة مئوية‪ ،‬تتفاعل البكتيريا‬ ‫فــى معدة البرغوث بــصــورة قاتلة‪ ،‬وت ــؤدى لتكوين‬ ‫انسداد معني‪ ،‬مبا يدفع البرغوث للبحث عن الغذاء‬ ‫(الدماء!) بشكل جنونى‪ .‬الضحية تكون البشر‪ ،‬الذين‬ ‫تنتقل إليهم بكتيريا الطاعون!‬ ‫يخمن العلماء أن هذا التفاعل كله جرى فى منطقة‬ ‫البحيرات فى إفريقيا‪ .‬هى منطق ٌة تتمتع مبتوسط‬ ‫مرتفع من درجات احلرارة‪ .‬غير أن بركان «كاركاتوا»‬ ‫تسبب فى انخفاض احلرارة بصورة مفاجئة عن ‪25‬‬ ‫درجــة مما هيأ البيئة املناسبة النتشار البراغيث‬ ‫القاتلة‪ .‬حمل التجا ُر معهم تلك البراغيث فى رحالتهم‬ ‫من إفريقيا إلى اإلسكندرية‪ -‬التى كانت مركزاً مهماً‬ ‫لتجارة العاج!‪ -‬ومنها إلى القسطنطينية‪ .‬املحصلة‬ ‫كانت طاعوناً رهيباً د ّمر القسطنطينية‪ ،‬وانتشر فى‬ ‫أرجاء العالم الرومانى كله‪ ،‬حام ً‬ ‫ال معه اضطرابات‬ ‫وتأثيرات سياسية غير متوقعة! الكوارث الكبرى‪ ،‬على‬ ‫ندرة وقوعها‪ُ ،‬تثل‪ -‬رمبا‪ -‬املحرك األعنف واألشد‬ ‫جموحاً ملسارات التاريخ‪ .‬أمــام الــكــوارث‪ ..‬ال يجد‬ ‫البشر ما يفعلونه سوى التكيف والبحث عن املخارج‪.‬‬ ‫أمل غامض‪ -‬وغير‬ ‫على هذا النحو‪ ،‬يولد دائماً شعا ٌع ٍ‬ ‫متوقع‪ -‬من عمق العتمة‪ ،‬ويشق البشر مساراً جديداً‬ ‫للحياة‪ ،‬وحلركة األحداث‪ .‬هذا ما نُطلق عليه التاريخ!‬

‫على فين؟‬ ‫محمد أمني‬

‫‪mm1aa4@gmail.com‬‬

‫زعيم الوفد‬ ‫صابح ماشى!‬

‫هذه قصة أغنية شهيرة للفنانة شادية وحلنها‬ ‫املــوســيــقــار بليغ حــمــدى‪ ..‬أرس ــل لــى القصة‬ ‫واحلكاية كلها الدكتور مينا بديع عبدامللك‪ ..‬يقول‬ ‫الدكتور مينا «من األغانى التى فرح بها املصريون‬ ‫ثم أغضبتهم أغنية‪« :‬قولوا لعني الشمس ما‬ ‫حتماشى‪ ..‬أحسن حبيب القلب صابح ماشى»‪،‬‬ ‫أحد أشهر األغانى املصرية التى حفظت فى‬ ‫ذاكــرة ووجــدان املصريني‪ ،‬والتى غنتها الفنانة‬ ‫شادية عام ‪ ١٩٦٦‬من كلمات الشاعر مجدى‬ ‫جنيب‪ ،‬وأحلان بليغ حمدى‪ .‬تلك األغنية التى‬ ‫حفظتها األجــيــال‪ً ،‬‬ ‫جيل بعد جيل‪ ،‬لم يدرك‬ ‫الكثيرون قصتها‪ ،‬ومــا صاحبها مــن كلماتها‬ ‫من قصص على مر السنني‪ ،‬بداية من حادثة‬ ‫دنشواى عام ‪ ،١٩١٠‬وحتى أوقفتها احلكومة‬ ‫املصرية لفترة زمنية معينة عقب هزمية ‪.١٩٦٧‬‬ ‫عقب حادثة دنشواى عام ‪ ،١٩١٠‬قام الشاب‬ ‫املــصــرى إبراهيم الــوردانــى‪ ،‬الــذى كــان يلقب‬ ‫بـ«غزال البر» بقتل بطرس باشا غالى‪ ،‬بعد أن‬ ‫صادق على أحكام محكمة دنشواى بإعدام ‪٦‬‬ ‫فالحني مصريني‪ ،‬لقتلهم جنو ًدا بريطانيني بعد‬ ‫أن قتل اجلنود فالحة مصرية خالل صيدهم‬ ‫احلمام بالقرية‪ .‬جرمية القتل التى ارتكبها‬ ‫الــوردانــى‪ ،‬حقق فيها عبداخلالق باشا ثروت‬ ‫الــذى كــان يشغل منصب النائب العام وقتها‪،‬‬ ‫حتى ُحكم عليه باإلعدام‪ ،‬ورفض املفتى الشيخ‬ ‫بكرى الصدفى التصديق على احلكم‪ ،‬وكانت أول‬ ‫مرة فى التاريخ يعترض املفتى على التصديق‬ ‫على حكم إعـ ــدام‪ ،‬حتى اضــطــرت احلكومة‬ ‫لتنفيذ حكم اإلعــدام من دون موافقة املفتى‪.‬‬ ‫بعد صــدور حكم اإلع ــدام خرجت اجلماهير‬ ‫فى مظاهرات حاشدة للتنديد باحلكم‪ ،‬مرددة‬ ‫«قــولــوا لعني الشمس مــا حتــمــاشــى‪ ..‬أحسن‬ ‫عزيز البر صابح ماشى»‪ .‬قاصدين إبراهيم‬ ‫الــوردانــى‪ .‬وفى عام ‪ ١٩١٩‬وبعد قــرار اعتقال‬ ‫سعد باشا زغلول‪ ،‬خرجت اجلماهير املصرية‬ ‫مرة أخرى منددة بقرار االعتقال‪ ،‬مرددة‪« :‬قولوا‬ ‫لعني الشمس ما حتماشى‪ ..‬أحسن زعيم الوفد‬ ‫صابح ماشى»‪ .‬ورغبة فى احلنني إلى املاضى‪،‬‬ ‫قــرر الكاتب والــشــاعــر مجدى جنيب دخوله‬ ‫مجال كتابة األغانى فى عام ‪ ١٩٦٦‬بكتابة تلك‬ ‫األغنية‪ ،‬بعدما طلب منه املوسيقار بليغ حمدى‪،‬‬ ‫كتابة أغنية للفنانة شادية‪ ،‬خاصة ملا عرف عن‬ ‫«جنيب» حنينه الدائم فى الكتابة إلى املاضى‪،‬‬ ‫فكتبها وعرضها على بليغ حمدى ألول مرة‪،‬‬ ‫فأدخل تعديالت عليها لتتماشى مع اللحن الذى‬ ‫وضعه «حمدى»‪ .‬وحدث بعد ‪ 5‬يونيو عام ‪١٩٦٧‬‬ ‫أن سرقت مغنية إسرائيلية كلمات األغنية‪،‬‬ ‫وزيفتها بطريقة هزيلة وغيرت فى كلماتها‪:‬‬ ‫«قــولــوا لعني الشمس مــا حتماشى‪ ..‬الحسن‬ ‫اجليش املصرى صابح ماشى»‪ ،‬والتى أثــارت‬ ‫غضب املصريني‪ .‬بعد سرقة املغنية اإلسرائيلية‬ ‫كلمات األغنية‪ ،‬أصدرت احلكومة املصرية قرا ًرا‬ ‫بوقف إذاعتها‪ ،‬خاصة بعدما غضب الكثير من‬ ‫املصريني من عمليات السرقة والتدليس التى‬ ‫قامت بها إسرائيل‪ ،‬حتى هدأت األوضاع ومتت‬ ‫إذاعة األغنية مرة أخرى لتظل باقية فى وجدان‬ ‫املصريني‪ ..‬هذه خلفية تاريخية عن أغنية شهيرة‬ ‫أحبها املصريون‪ ،‬وغنوها للوردانى ومن بعده‬ ‫لسعد باشا زغلول‪ ،‬وأوقفتها احلكومة‪ ،‬ثم عادت‬ ‫من جديد من تراث املصريني وحدهم!‬

‫د‪ .‬منصور اجلنادى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫فلسفة الموضة‬

‫املوضة تغيير مستمر فى سلوكيات هامشية تتعلق بتصميمات مالبس أو أحذية‪..‬‬ ‫إلخ‪ .‬هامشية ألنها ال تتسبب فى قيام حرب‪ ،‬أو تغيير نظام‪ ،‬ولكنها ظاهرة ميكن أن‬ ‫تفسر ثقافات وسلوك شعوب‪ ،‬وفرص دول فى االقتصاد والسياسة‪.‬‬ ‫من منا ال تلعب املوضة دو ًرا فى حياته (رمبا أكثر مما نعى‪ ،‬أو نعترف)؟‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك فهى ظاهرة يصعب فهم جذورها النفسية واالجتماعية املتعددة‪.‬‬ ‫فى كتابه «نظرية املوضة» (‪ ،)1905‬فسر الفيلسوف األملانى جورج سيميل ظاهرة‬ ‫املوضة بثنائية «اجلذب والدفع»‪ ،‬أى باالجنذاب لطبقة ما (عادة الطبقة األعلى)‬ ‫والتبرؤ من طبقة أخرى‪ ،‬عن طريق املوضة‪ .‬وكلما زاد تقارب الطبقات زادت حدة‬ ‫ظاهرة املوضة‪ .‬ولكن اختلف املفكرون بعد ذلك مع سيميل‪ ،‬لعدم مالءمة مفاهيمه‬ ‫ميا كانت الهوة كبيرة ً‬ ‫فعل بني طبقات كاإلقطاعيني‬ ‫الطبقية لعالم اليوم‪ .‬قد ً‬ ‫والفالحني‪ ،‬أو االشتراكيني والرأسماليني‪ ،‬وهكذا‪ .‬ففى بداية القرن املاضى ً‬ ‫مثل‪،‬‬ ‫عانى الفيلسوف سير روجر سكروتن من مقاطعة والده له عندما علم بأنه تفوق‬ ‫والتحق بجامعة هارفارد‪ ،‬حيث ستنحدر أخالقه ويدخل طبقة امليسورين‪ .‬أما‬ ‫اليوم فقد تداخل كثير من الطبقات واختلطت فيما بينها‪ ،‬بحكم توفر التعليم‬ ‫واملعرفة عن طريق وسائل االتصال احلديثة‪ ،‬وبحكم تنوع مصادر الدخل‪ ،‬واهتمام‬ ‫املجتمع‪ ،‬وبالذات أصحاب العمل‪ ،‬بقدرات اإلنسان ومهاراته‪ ،‬قبل أصله الطبقى‪.‬‬ ‫كذلك فقد وفرت اقتصاديات العوملة املوضة ملحدودى الدخل‪ ،‬ولم تعد حك ًرا على‬ ‫األغنياء‪ ،‬فأصبحت املوضة ذاتها فى بعض األحيان وسيلة وتعبي ًرا عن التقارب‪،‬‬ ‫وليس التباعد الطبقى‪.‬‬ ‫يقول البعض «باملوضة أستطيع أن أقول من أنا دون أن أتفوه بكلمة واحدة»‪،‬‬ ‫ويقول آخــرون «تستطيع الوصول لكل ما تتمناه فى احلياة إن ارتديت املالبس‬ ‫املناسبة»‪ .‬ولكن وراء هذه املبالغات‪ ،‬تكمن حقيقة متفق عليها‪ ،‬وهى أن املوضة تتيح‬ ‫للكثيرين فرصة للتعبير عن أنفسهم وتأكيد ذاتهم‪ ،‬وسد حاجتنا ـ نحن البشر ـ إلى‬ ‫الزهو بأنفسنا واكتساب احترام وإعجاب الغير بنا‪ ،‬والشعور باالنتماء ملجموعة ما‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أشكال مختلفة بحسب ثراء أو فقر البلد الذى نعيش فيه‪،‬‬ ‫ويأخذ هذا السلوك‬ ‫واسلوب مجتمعنا وثقافته العامة‪ .‬ففى البالد الثرية تُشعل الصناعة رغبة الناس‬ ‫فى التغيير والتمييز عن طريق إمطارهم بوابل من اإلعالنات وواجهات املحال‬ ‫املغرية‪ ،‬بناء على دراسة سيكولوجيتهم‪ ،‬فتسير عجلة «االقتصاد الدائرى» الذى‬ ‫يعتمد على سرعة دوران االستهالك‪ .‬لذلك فسوق املوضة العاملية تقدر قيمتها‬ ‫بأكثر من ‪ 2‬تريليون من أصل الـ ‪ 90‬تريليون دوالر حجم اإلنتاج املحلى لدول العالم‪.‬‬ ‫ولكن بصرف النظر عن أن السويدى قد ينفق قرابة عشرين ضعف ما ينفقه‬ ‫املصرى ً‬ ‫مثل على املوضة‪ ،‬فاألسئلة األكثر إثارة رمبا تكون كيف وملاذا تنفق هذه‬ ‫األموال‪ .‬وهنا تساعدنا املوضة على فهم أنفسنا وثقافتنا‪.‬‬ ‫يرى الفيلسوف الفرنسى فوكو على سبيل املثال‪ ،‬أن املجتمع فى عالم اليوم‬ ‫ً‬ ‫ضغوطا متزايدة تتعلق بالـ «نــورم»‪ ،‬أى التقنني املستمر لكل‬ ‫ميارس على الفرد‬ ‫صغيرة وكبيرة فى حياتنا‪ ،‬مما يؤدى فى بعض البالد «املتقدمة» إلى ارتفاع نسب‬ ‫االنتحار واألمراض النفسية‪ .‬ويرى فوكو أن املوضة متد الفرد بأداة للخالص من‬ ‫هذه الضغوط‪ .‬ففى املوضة يشعر االنسان بقدرته على «تغيير جلده»‪ ،‬أى ملبسه‬ ‫وتصفيفة شعره وتصميم الشنطة التى يحملها (ومؤخ ًرا «التاتو»)‪ ،‬فيتمتع بحرية‬ ‫فردية ال يستطيع أحد سلبه إياها‪.‬‬ ‫وفى حني نرى الفرد فى أوروبــا فخورا بارتدائه موضة ما‪ ،‬نرى فى وسائل‬ ‫االتصال االجتماعى ببالدنا صو ًرا لفساتني بدون رؤوس عارضى األزياء‪ ،‬كما لو أن‬ ‫حال الصورة يقول «هذا الفستان جميل‪ُ ،‬ي ِ‬ ‫كنك ارتداؤه‪ ،‬ولكن إظهار الوجه ليس‬ ‫مرغو ًبا فيه»‪ .‬وهذا يثير أسئلة كثيرة عن وظيفة املوضة فى مجتمعنا‪ ،‬وتأثيرها‬ ‫على العالقات االجتماعية‪ ،‬التى هى فى النهاية ً‬ ‫أيضا عالقات إنتاج واقتصاد‬ ‫وسياسة‪ .‬تختلف املجتمعات فيما بينها من حيث جمودها وقابليتها للتغيير‪ .‬وكذلك‬ ‫من حيث إعالء الفرد على املجتمع‪ ،‬أو حتجيم حريته من أجل حتقيق الصالح العام‪.‬‬ ‫حاجة الفرد للتغيير تتناسب مع حاجته للحياة‪ .‬لذلك تنتشر املوضة بني الشباب‬ ‫والنساء‪ ،‬ألنهما أقرب إلى احلياة من املسنني والرجال‪ .‬صورة املوضة بدون رأس‬ ‫تُع ِّبر عن فجوة بني املرغوب فيه فرد ًيا‪ ،‬واملسموح به مجتمع ًيا‪ .‬فجوة قد توجد فى‬ ‫كل املجتمعات‪ ،‬ولكنها إن زادت على حد معني‪ ،‬أمكن لفلسفة املوضة أن تصبح‬ ‫جرس إنذار ملا يحدث فى فلسفة املجتمع‪.‬‬

‫عاصم حنفى‬

‫فاطمة ناعوت‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫‪twitter:@fatimaNaoot‬‬

‫َ‬ ‫العدوان‬ ‫رفيعا فى اآلداب‪ .‬وحين وقع‬ ‫الرجل الذى منحته فرنسا‬ ‫حب هذا‬ ‫وساما ً‬ ‫ُ‬ ‫ُأ ُّ‬ ‫ً‬ ‫الوسام بكبرياء؛ ً‬ ‫تكريم دول ٍة تعتدى على وطنه‪.‬‬ ‫رافضا‬ ‫رد‬ ‫الثالثى على مصر‪َّ ،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬

‫اليوم العالمى لإلبصار… هذا الرجل أح ّبه!‬

‫اخلميس‬ ‫‪ ٨‬أكتوبر «اليوم العاملى لإلبصار» الذى يوافق‬ ‫َ‬ ‫الثانى من شهر أكتوبر فى ك ّل عام‪ .‬ويوم ‪ ١٠‬أكتوبر‪ ،‬احتف َل‬ ‫للصحة النفسية» ويوم ‪ ٢٨‬أكتوبر‬ ‫العال ُم بـ«اليوم العاملى‬ ‫ّ‬ ‫استثنائي «كامل‬ ‫من ك ّل عام‪ ،‬نتذ ّك ُر بأسى يو َم رحيل رجل‬ ‫ّ‬ ‫اإلبصار» «تا ّم الصحة النفسية»‪.‬‬ ‫سأطلب‬ ‫هذا الرج ُل اجلميل‪ ،‬حني ألتقيه املرةَ القادمة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫إليه أن أرافقَه مشوا َر حياته‪ ،‬ال أتركه حلظ ًة‪ .‬أقرأ له‪ ،‬أرت ُِّب‬ ‫مكت َبه وكت َبه ومكتبتَه‪ .‬أجلو الغبا َر عن املقعد الذى يجلس‬ ‫ِ‬ ‫عليه‪ .‬وب ُر ٍ‬ ‫عدسات نظارتِه‬ ‫قعة من جلد غزال‪ ،‬سوف أصقِ ُل‬ ‫السوداء‪ ،‬التى تُخبئ وراءها عينني جنالوين‪ ،‬أبصرتا أكث َر‬ ‫أبصرت عيو ُن البشر مجتمعني‪ ،‬وأعمق‪.‬‬ ‫مما‬ ‫ْ‬ ‫سوف أطر ُح عليه َّ‬ ‫ٍ‬ ‫أسئلة ال‬ ‫كل ما يدور فى رأسى من‬ ‫نص ُت إذا ما َه َّم باإلجابة‪ .‬سأطر ُح َّ‬ ‫إجاب َة لها‪ .‬وأ ُ ِ‬ ‫يوم‬ ‫كل ٍ‬ ‫ً‬ ‫سؤال واحدًا‪ ،‬لكيال تنف َد أسئلتى قبلما أشب ُع من حضوره‬ ‫حضور َغنٍّى كحضوره؟!‬ ‫اآلسر‪ .‬لك ْن‪ ،‬هل تنف ُد األسئل ُة فى‬ ‫ٍ‬ ‫ك ّ‬ ‫اإلجابات أسئل ًة؛ وتتوال ُد األسئل ُة حتى‬ ‫ال! سوف تطر ُح‬ ‫ُ‬ ‫حضور‬ ‫ينف َد عمرى قبل أن تنف َد ألغا ٌز تسكنُنى‪ ،‬وال أشب ُع من‬ ‫ٍ‬ ‫يحتا ُج إلى ألف عني لت َ‬ ‫ُحيط به‪.‬‬ ‫حني يُطرِ ُق ِ‬ ‫فالصمت‬ ‫برأسه ليغر َق فى تأمالته‪ ،‬أصمِ ُت‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫فى َحـ َرم اجلمالِ جما ٌل‪ .‬وهذا الرج ُل قطع ٌة بشرية من‬ ‫ـور للشعراء واألدبــاء‬ ‫اجلــمــال‪ ،‬خلقَه اهللُ ليكو َن‬ ‫قبس نـ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ص على‬ ‫واحلائرين‪ .‬أتأم ُل لوح َة اجلــال املهيب‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫أتلص ُ‬ ‫ٍ‬ ‫حلظة هاربة من الزمن‪ ،‬وأختر ُق هذا الرأس العظيم‪ ،‬عساى‬ ‫ُ‬ ‫أعرف كيف تعتم ُل الفكرةُ فى ذاك املخّ االستثنائى‪ .‬وحني‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫أعرف أن‬ ‫ص ببصره لألعلى وينظ ُر نحو الال شيء‪،‬‬ ‫يشخَ ُ‬

‫ُ‬ ‫توشك أن‬ ‫الفكرةَ قد اكتملت‪ ،‬وأن مقاالً جديدًا أو دراس ًة‬ ‫ترى النور‪ .‬وأن الق ّرا َء الظمآنني للعلم‪ ،‬على موعد مع رؤية‬ ‫جديدة‪ ،‬لم تُد ّونها ذاكرةُ اإلنسانية‪ ،‬سوف تفت ُح درو ًبا تُفضى‬ ‫عالم لم ي َروه من قبل‪.‬‬ ‫إلى ٍ‬ ‫سوف يحكى لى عن الكروان الذى ح ِّوم حول قبر «هنادى»‬ ‫احلب واأله ُل واجلهالة‪ .‬يصد ُح‬ ‫الصبية التعسة التى غد َرها‬ ‫ُّ‬ ‫الكروا ُن بصوت حزين‪« :‬امل ُ ُ‬ ‫لك ْ‬ ‫لك ْ‬ ‫لك ْ‬ ‫لك‪ ،‬يا صاحب املُلك»‬ ‫ِ‬ ‫البنات قساوةُ الرجال‪ :‬العاشق‬ ‫لكى يُنبئ الدنيا كيف تُع ِّذ ُب‬ ‫منهم‪ ،‬والعائ ُل‪ .‬ويخبرنى عن «نفيسة»‪ .‬وكيف تُطي ُح صورتُنا‬ ‫ِ‬ ‫وجوهنا؛ فإن كانت مليح ًة؛‬ ‫الناس إلى‬ ‫بجوهرنا‪ .‬ينظ ُر‬ ‫ُ‬ ‫الفردوس‪ ،‬وإن كانت دميم ًة؛‬ ‫أح ّبونا وطرحوا حتت أقدامنا‬ ‫َ‬ ‫لقّبونا بـ«شجرة البؤس»‪ .‬وينسون فى ُغمرة هذا أن يتأملوا‬ ‫قلوبَنا التى حتم ُل اجل ّن َة‪ ،‬بقدر ما حتم ُل من جحيم‪.‬‬ ‫صالح‬ ‫عمل‬ ‫أسألُه‪« :‬ما العبادةُ يا أستاذى؟» فيقو ُل‪« :‬ك ُّل ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عبادة»‪ .‬وما العل ُم؟ فيُخبرنى‪ :‬العل ُم يُكلِّف ُطالبَه أهواالً‬ ‫ثِقاال‪ .‬وما اإلميان يا حبيبى؟ فيُعلّمنى‪ :‬محب ُة املعرفة ال‬ ‫تفتر ُق عن االميان‪« .‬وما السعادةُ يا ُمعلّمى؟ فيقول األستا ُذ‪:‬‬ ‫اإلحساس الــذى يراو ُدنا حني تشغلُنا‬ ‫السعادةُ هى ذلك‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ظروف احلياة عن أن نكون أشقياء‪.‬‬ ‫ص إلى‬ ‫أسألُه وأنا ُمطرق ًة فى حياء‪ :‬وما‬ ‫ُّ‬ ‫احلب؟ فيشخَ ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫عليك‬ ‫يعرف الفُتور‪،‬‬ ‫مي ُّل وال‬ ‫األعلى قائال‪:‬‬ ‫احلب ال يسأم وال َ‬ ‫ُّ‬ ‫حتب‪ ،‬أو تفنَى دونه‪ .‬ومتى‬ ‫ُلح فى ح ِّبك حتى تظف َر َ‬ ‫مبن ُّ‬ ‫أن ت َّ‬ ‫ني الرحي ُل يا سيدى؟ فيقو ُل‪« :‬تتناز ُل عن ُمت َعك الواحدةَ‬ ‫يح ُ‬ ‫وقت‬ ‫تل َو األخرى؛ حتى ال يبقى منها شىء‪ .‬عندئذ تعل ُم أن َ‬ ‫راض عن نفسك‬ ‫الرحيل قد حان‪ .‬وأسألُه‪ :‬وهل ترح ُل وأنت ٍ‬

‫فيهمس ُم ِّ‬ ‫حذ ًرا‪« :‬إياك والرضى عن ِ‬ ‫نفسك؛‬ ‫يا حبيبى؟‬ ‫ُ‬ ‫فإنه يدف ُعك إلى اخلمول‪ ،‬وإياك والعجب‪ ،‬فإنه يو ّرطك‬ ‫نقائصك وال‬ ‫فى احلمق‪ ،‬وإياك والغرور فإنه يظه ُر للناس‬ ‫َ‬ ‫يخفيها إال عليك‪.‬‬ ‫حب هذا الرج َل الذى منحته فرنسا وسا ًما رفي ًعا فى‬ ‫أ ُ ُّ‬ ‫الثالثي على مصر‪ ،‬ر َّد الوسا َم‬ ‫اآلداب‪ .‬وحني وقع العدوا ُن‬ ‫ّ‬ ‫مي ٍ‬ ‫ً‬ ‫دولة تعتدى على وطنه‪ .‬ما أعظ َم‬ ‫بكبرياء؛‬ ‫رافضا تكر َ‬ ‫هذا الرجل! رح َل هذا العظي ُم فى أكتوبر ‪ ،١٩٧٣‬وهو ال‬ ‫يعل ُم أن طفل ًة صغيرة أح ّبته‪ ،‬وتركت احلق َل الهندسى بعدما‬ ‫تقترب من مقامه‬ ‫األدب والكتابة‪ ،‬لكى‬ ‫درسته‪ ،‬لتدخ َل حق َل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الرفيع‪« .‬طه حسني» سال ٌم عليك‪ .‬وأ ُ‬ ‫َ‬ ‫هديك هذه الكلمات‬ ‫من ديوانى «فوق ّ‬ ‫كف امرأة» ‪٢٠٠٥‬‬ ‫مرتبكة‪َّ /‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مت ْت‬ ‫جراحة‬ ‫أبصرت فجأةً‪ /‬بعد‬ ‫(العمياءُ‪ /‬التى‬ ‫ْ‬ ‫ارتكاب ِّ‬ ‫الشعرِ ‪ /‬فى صورتِهِ املح َّرم ْة‪/.‬‬ ‫يناسب‬ ‫جل‪/‬‬ ‫على َع ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫فارغة‪/‬‬ ‫بأحداق‬ ‫الشخوص إلى األعلى‪/‬‬ ‫عه ٌد طوي ٌل مع‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫تب‪ .‬لكنَّها حني‬ ‫سمعت خاللها‬ ‫مؤجل‪/‬‬ ‫عشرات ال ُك ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫وماض ّ‬ ‫راقصت األعمى عن َد َسف ِْح الهضبةِ ‪ /‬علَّمها أن صعو َد‬ ‫ْ‬ ‫وح‪ /‬مرهو ٌن بانفصالِها َّ‬ ‫للرجوع اآلن‪/‬‬ ‫بكي‪ .‬ال سبي َل‬ ‫ِ‬ ‫ال ُّر ِ‬ ‫الش ِّ‬ ‫املعرف ُة فى ِّ‬ ‫ات ِ‬ ‫فردوس غائب‪ /.‬وتظ ُّل الفكرةُ‬ ‫اهها‪ /‬واجله ُل‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫واقفي‪/‬‬ ‫ني‬ ‫برأسها‪ /‬كلما راو َدها البص ُر‪/‬‬ ‫ت ُِط ُّل‬ ‫ْ‬ ‫تسكب ِظلَّ ِ‬ ‫ُ‬ ‫صامتة‪ /.‬ظ َّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫فى عتمةِ‬ ‫النِ ‪ /‬أح ُدهما‬ ‫األنفاس‪/‬‬ ‫ردهة مبهور ِة‬ ‫ِ‬ ‫ميارس مهن َة التنويرِ ‪ /‬واآلخ ُر يجته ُد أن يقرأَ‪ .‬القراءةُ ال‬ ‫ُ‬ ‫أبصرت فجأةً‪/‬‬ ‫حتتا ُج إلى عينني‪ /‬هذا ما تأ َّكد لها‪ /‬حني‬ ‫ْ‬ ‫ولم جت ْد كتا ًبا)‪.‬‬ ‫الدي ُن هلل‪ ،‬والوط ُن ملن يُبص ُر طري َق الوطن‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬

‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬

‫تتمة مقال األولى‬

‫وهل عرفت اآلن سبب السعادة واالنبساط التى ينعم‬ ‫بها الشعب المصرى‪ ..‬واإلجابة على لسان الدكتور خبير‬ ‫التغذية‪ ..‬والذى أكد أن الفول والعدس غنيان بمادة التربتو‬ ‫فان التى تزيد من إنتاج هرمون السعادة واالنشراح‪!..‬‬

‫‪ ..‬ماكرون عرض إستراتيجية شاملة للتعامل مع هذه‬ ‫الظاهرة تقوم على عــدة مــحــاور‪ :‬املحور األول يتضمن‬ ‫إجــــراءات تستهدف حــيــاد جــهــاز اخلــدمــة الــعــامــة ومنع‬ ‫استخدامه لنشر الفكر املتطرف‪ ،‬والثانى يتعلق باجلمعيات‬ ‫األهلية‪ ،‬حيث مت استخدام اجلمعيات التى تقدم أنشطة‬ ‫رياضية أو ثقافية أو فنية أو لغوية أو غيرها كستار‬ ‫لنشر الفكر املتطرف‪ ،‬لذا سيتم التوسع فى أسباب حل‬ ‫اجلمعيات ليتضمن انتهاك املبادئ اجلمهورية‪.‬‬ ‫املحور الثالث يتعلق باملدرسة‪ ،‬ووفقا ملاكرون هى املكان‬ ‫التى تغرس فيه قيم املــواطــنــة‪ ،‬وت ــدرب الضمائر حتى‬ ‫يصبح األطفال مواطنني أحــرا ًرا وعقالنيني قادرين على‬

‫الصحوة المدنية‬

‫اختيار حياتهم‪ .‬ويشير ماكرون إلى وجود آالف األطفال‬ ‫يتم تعليمهم باملنزل‪ ،‬ويتلقى عدد منهم الفكر املتطرف‬ ‫من خالله‪ .‬لذا أعلن أنه اعتبا ًرا من بداية العام الدراسى‬ ‫‪ ،٢٠٢١‬سيصبح التعليم إلزام ًيا داخــل املدرسة من سن‬ ‫‪ ٣‬سنوات‪ ،‬وزيادة الرقابة على املدارس لتحقيق التزامها‬ ‫باملبادئ املدنية‪ .‬أمــا املــحــور الــرابــع فيتعلق مبــا وصفه‬ ‫ماكرون ببناء إسالم التنوير فى فرنسا‪ ،‬ويرى أن أول خطوة‬ ‫فى هذا االجتــاه هى حماية إسالم فرنسا من التأثيرات‬ ‫األجنبية‪ ،‬لذا قرر إنهاء نظام األئمة املعارين من اخلارج‬ ‫والبدء فى تدريب األئمة بفرنسا‪ .‬أما التأثير اآلخر‪ ،‬األكثر‬ ‫ضرراً وخطورة‪ ،‬فهو تأثير التمويل من اخلارج‪ ،‬لذا سيتم‬

‫‪١٧‬‬

‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬

‫تشديد الرقابة املالية على املساجد‪ .‬كما أعلن ماكرون عن‬ ‫دعم املبادرات التى حتول فرنسا إلى مركز عاملى لدراسات‬ ‫اإلسالم واحلضارة اإلسالمية‪.‬‬ ‫باختصار‪ ،‬خطاب ماكرون‪ ،‬وبالرغم من وجاهة بعض‬ ‫االنتقادات التى وجهت له‪ ،‬وبالرغم من اختالف السياق‬ ‫الفرنسى عن العربى واإلسالمى‪ ،‬إال أنه يقدم عددا من‬ ‫األفكار الهامة لتحقيق «صحوة مدنية» ملواجهة الصحوة‬ ‫التى ضلت طريقها واجتهت نحو التطرف الدينى‪.‬‬ ‫د‪ .‬محمد كمال‬ ‫‪mkamal@feps.edu.eg‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬ ‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@almasryalyoum.com :‬‬

‫ ‬

‫ت‪ 01000028460 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫يصبح حراً من ال ينتظر شيئاً وال ينتظر أحدا‪..‬‬

‫كلما اشتعلت النيران فى غاباتنا أشعلت معها قلوبنا واليوم تلف النيران‬ ‫غابات الساحل السورى ومتتد للمدن وكذلك احلال فى لبنان املنظر مؤلم‬ ‫واخلسائر كبيرة قلوبنا تعبت وقلوب أهلنا فى سوريا ولبنان أنهكتها النيران‬ ‫واحلرب نتضرع إلى اهلل أن يطفئ النيران ويزيح الغمة‪.‬‬

‫وفاء الرشيد (كاتبة سعودية)‬

‫‪١٦‬‬

‫الوجود العسكرى التركى فى اخلليج العربى طارئ‪ ،‬ويساهم فى االستقطاب‬ ‫السلبى فى املنطقة‪ ،‬هو قرار نخب حاكمة فى البلدين يعزز سياسة االستقطاب‬ ‫واملحاور وال يراعى سيادة الدول ومصالح اخلليج وشعوبه‪ ،‬فمنطقتنا ال حتتاج‬ ‫احلاميات اإلقليمية وإعادة إنتاج عالقات استعمارية تعود لعهد سابق‪.‬‬

‫أنور قرقاش (وزير الدولة اإلماراتى للشؤون الخارجية)‬

‫كندة علوش (فنانة سورية)‬

‫مساحة رأى‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫*‬

‫فصل الخطاب‬

‫د‪ .‬عادل زكى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫حمدى رزق‬

‫‪www.Adel-Zaki.com‬‬

‫كتاب السيسى‪..‬‬

‫شهور الصيف تو ِّلى بعد أن لفحت‬ ‫وجوه الطيبني بلهيب من اإلفك والكذب‬ ‫واالجــتــراء واالفــتــراء على الشهداء‪،‬‬ ‫وتشتاق النفوس إلى ما ِّ‬ ‫يرطب أيامنا‬ ‫بنسمات الفَخَ ار‪ ،‬وتتملَّل الروح تو ُّد لو‬ ‫تعود‪ ،‬وكما عــادت من رحــم الهزمية‪،‬‬ ‫وتثبت حضوراً بعد غياب طال كدهر‪.‬‬ ‫كـم حتـ ُّن نفوسـنا إلـى درامـا متصلـة‬ ‫تصـل بين أرواحنـا الضائعـة وأرواح‬ ‫الشـهداء‪ ،‬ضـاع وقـت ال منتلكـه بين‬ ‫أيدينـا‪ ،‬كثيـر مـن السـنوات مضـت‬ ‫ننتظـر مـا يع ِّبـر عـن روح االنتصـار‬ ‫العظيـم‪ ،‬وكان «االختيـار» أيقونـة‬ ‫التحريـر الثانـى لسـيناء‪.‬‬ ‫تــكــرمي الــرئــيــس الــســيــســى أبــطــال‬ ‫مــســلــســل «االخ ــت ــي ــار» فــى احتفالية‬ ‫القوات املسلحة بنصر أكتوبر (أمس)‪،‬‬ ‫مستحق متــامــا‪ ،‬االخــتــيــار عمل فنى‬ ‫استشهادى من طراز رفيع‪.‬‬ ‫لم يفت السيسى التوصية باملزيد‪،‬‬ ‫احلفاظ على جــذوة الوطنية مشتعلة‬ ‫ـاجــا درام ـ ًيــا‬ ‫فــى الــنــفــوس يتطلب إنــتـ ً‬ ‫(سينمائيا وتليفزيونيا) كثيفا وعلى‬ ‫نفس النهج من تأجيج الروح الوطنية‬ ‫ببطوالت أبطالنا األفذاذ‪ ،‬فى الذاكرة‬ ‫الوطنية بطوالت تفخر بها األجيال‪،‬‬ ‫مــعــن ال يــنــضــب‪ ،‬مــا تيسر مــن سير‬ ‫الشهداء فى سيناء خليق باالحتفاء‪.‬‬ ‫الصدق الفنى والتوثيق فى االختيار‬ ‫خــلــق حــالــة انــتــصــار وافــتــخــار يعجب‬ ‫الشطار فى قراءة كتاب الوطنية الذى‬ ‫يقرأ منه الرئيس السيسى‪.‬‬ ‫على الــهــواء يوصى الرئيس بكتابة‬ ‫بــطــوالت اجلــنــدى املــصــرى العظيم‪،‬‬ ‫وحت ـ ــدث إلــيــهــم‪ ،‬وعـ ـ َّب ــر ع ــن شــوقــه‬ ‫وأش ــواق املصريني إلــى درامــا جتسد‬ ‫املــعــجــزة‪ ،‬وتــعــيــد الـــــروح‪ ،‬وتستلهم‬ ‫الــبــطــولــة‪ ،‬وتقشع الــظــام ال ــذى فيه‬ ‫يَ ْع َم ُه املرجفون‪.‬‬ ‫درام ــا تؤنسن الــبــطــوالت املصرية‪،‬‬ ‫وجتــلــيــهــا‪ ،‬وتــلــمــس جــوانــب عظمتها‪،‬‬ ‫السيسى يطلب مسلسال أو مسلسالت‬ ‫عن بطوالت سيناء‪ ،‬هل من مزيد؟‬ ‫درام ــا احل ــرب ليست رفــاهــيــة‪ ،‬وال‬ ‫ترفاً‪ ،‬دراما من حلم ودم وروح وإبداع‪،‬‬ ‫االختيار لم يكن مسلسال‪ ،‬بل ملحمة‪،‬‬ ‫أشاعت الفخر فى النفوس العطشى‬ ‫للحظة انتصار على فــيــروس اليأس‬ ‫املتفشى وينشره إخوان الشيطان‪.‬‬

‫إسالم الغزولى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مال الطبيب بجوارى قائال‪ ..:‬هذا شىء مخجل‪ ..‬أساتذة كبار وأسماء رنانة يشابهون مجموعة‬ ‫كبيرة من الفئران القذرة محبوسة فى قفص صغير وتتصارع على قطعة من الجبن‪.‬‬

‫مـن املواقـف الطبيـة التـى ال أحبهـا وقـد‬ ‫أوافـق عليهـا علـى مضـض هـى أن أشـارك فـى‬ ‫علاج مريـض يقـوم مبتابعـة حالتـه الصحيـة‬ ‫عـدد مـن الزملاء األكفـاء فـى نفـس تخصصى‪،‬‬ ‫وذلـك لشـعورى أننـى لـن أضيـف شـيئا جديـدا‪،‬‬ ‫فالتشـخيص والعلاج يكـون غالبـا صحيحـا‬ ‫وإذا رغبـت فـى بعـض التعديـل البسـيط فهـذا‬ ‫قـد يـؤدى إلـى خلـق عـداوات أنـا فـى غنـى‬ ‫عنهـا!‪.‬‬ ‫وفى أحد األيــام اتصل بى أحد أصدقائى‬ ‫امل ــق ــرب ــن يــطــلــب مــنــى الــكــشــف فـــى أحــد‬ ‫املستشفيات على رجل أعمال مشهور أصيب‬ ‫بجلطة فــى املــخ وشلل نصفى‪ ،‬وهــو مريض‬ ‫قلب ســابــق!‪ ..‬وأنــه صديق لعائلته وأقنعهم‬ ‫أن يــأخــذوا رأي ــى!! وحــاولــت أن أمتلص من‬ ‫هــذه الــزيــارة بحجة أنــه بحكم ثرائه ووضعه‬ ‫االجــتــمــاعــى فــهــنــاك الــعــديــد م ــن الــزمــاء‬ ‫يتابعونه وهو لن يحتاج ملشورة طبيب جديد!!‬ ‫ومع إحلاحه وافقت بشرط أن يتصل املريض‬ ‫بى أو أحد أقربائه من الدرجة األولى!‪ ..‬ولم‬ ‫متض أكثر من عشرة دقائق حتى كلمنى ابنه‬ ‫لتحديد موعد الصطحابى‪.‬‬ ‫وعــنــدمــا كــنــت أس ــي ــر مــعــه ف ــى طــرقــات‬ ‫املستشفى وأنــا أضــع ابتسامة متكلفة على‬ ‫وجــهــى أخـ ــذت أعـ ــدد فــى نــفــســى خــطــواتــى‬ ‫القادمة‪ ..:‬أوال سأراجع تقارير تطور حالته‬ ‫الصحية فى املستشفى‪ ،‬وكل أبحاثه وحتاليله‬ ‫القدمية واحلديثة‪ ،‬وآراء األطباء فى مختلف‬ ‫التخصصات‪ ،‬واألهــم مــن وجهة نظرى رأى‬ ‫الطبيب الصغير أو مــا نطلق عليه «نائب‬ ‫األدوار» فــى املــريــض وم ــا سمعه مــن كبار‬ ‫األطباء فى مختلف التخصصات‪.‬‬ ‫والحظـت عـن بعـد العـدد الكبيـر مـن باقـات‬ ‫الزهـور املتراصـة أمـام بـاب غرفـة املهنـدس‬ ‫«حسـنني» وأنـا فـى طريقـى للكشـف عليـه‪.‬‬ ‫ونبهنـى طبيـب األدوار أنـه بجانـب اسـتثماراته‬ ‫املتعـددة ميلـك اجلـزء األكبـر مـن املستشـفى‬ ‫وأنـه يقيـم بجنـاح والثلاث غـرف املجـاورة‬ ‫مخصصـة لألسـرة والزائريـن وبعـض مـن طاقم‬ ‫مكتبـه‪ ،‬وعقـب ابنـه «حسـن»على حديثـه‪..:‬‬ ‫آسـف يـا دكتـور‪ ..‬أبـى طلـب عمـل «كونسـلتو»‬ ‫مـن عـدد كبيـر مـن األطبـاء‪ ..‬سـتنتظر قليلا‬ ‫فـى هـذه الغرفـة‪ ..‬أه‪ ..‬يوجـد حوالـى عشـرين‬ ‫طبيبـا بالداخـل‪ ..‬حضرتـك فـى الغالـب‬ ‫تعرفهـم جميعـا!!‪.‬‬ ‫وتــســمــرت فــى مــكــانــى وأن ــا أشــعــر بغضب‬ ‫لم أستطع أن أخفيه وقلت بحدة‪ ..:‬ما هذا‬ ‫الــتــهــريــج؟!‪ ..‬أكــثــر مــن عشرين طبيبا لعمل‬

‫المعادلة (قصة قصيرة)‬

‫كونسولتو!!‪ ..‬املوجات الصوتية أظهرت جلطة‬ ‫داخ ــل الــقــلــب!‪ ..‬وح ــدث اخــتــال بالنبض‪..‬‬ ‫وحتــركــت اجللطة مــن القلب لتسد شريانا‬ ‫ب ــامل ــخ‪ ..‬ي ــا ابــنــى أى طــبــيــب صــغــيــر ميكنه‬ ‫التشخيص والـــعـــاج!!‪ ..‬ه ــذا قــمــة اخلطر‬ ‫فى عــاج أى مــريــض‪ ..‬كيف سيحكم سيادة‬ ‫الــبــاشــمــهــنــدس عــلــى صــحــة الــــرأى ونــوعــيــة‬ ‫ال ــع ــاج؟‪ ..‬هــل اخــتــيــار الــطــبــيــب ملــجــرد أنــه‬ ‫ظريف و«لذيذ»‪ ..‬آسف‪ ..‬أنا ال أحب مثل هذه‬ ‫اللعبة‪ ..‬سأنصرف‪ ..‬أرجوك ال تتعب نفسك‬ ‫فى توصيلى‪ ..‬شكرا يا حسن!!‬ ‫وأسـ ــرع حــســن ليقف أمــامــى وه ــو ميسك‬ ‫بذراعى االثنني قائال‪ ..:‬أرجــوك‪ ..‬بابا عايز‬ ‫ّ‬ ‫يشوفك‪ ..‬ال أستطيع أن أرفض له طلبا!… أنا‬ ‫آسف‪ ..‬حدد أى أتعاب لزيارتك‪ ..‬أنت ال تعرف‬ ‫أبــى!‪ ..‬آه‪ ..‬شخصيته‪ ..‬غالبا ما يتعمد أن‬ ‫يظهر أنه بطىء الفهم‪ ،‬ولكن صدقنى هو حاد‬ ‫الذكاء‪ ..‬عنيد‪ ..‬عنيد جدا‪ ..‬مثقف ومتعلم!‪..‬‬ ‫ماجستير من إجنلترا ودكتوراه من أمريكا فى‬ ‫الهندسة‪ ..‬ومعظم ثروته كونها خارج مصر‪..‬‬ ‫نحن‪ ..‬أقصد عائلته نطلق عليه‪ ..‬أستغفر اهلل‬ ‫العظيم‪« ..‬سيدنا حسنني»‪ ..‬واهلل يا دكتور لم‬ ‫يجرؤ أحد منا أن يسأله ملاذا كل هذا العدد‬ ‫من كبار األطباء؟!‪ ..‬أرجو أن تطمئن‪ ..‬املقابلة‬ ‫عادة لن تزيد على عشر دقائق‪ ،..‬وابتسم وهو‬ ‫يقول‪ ..:‬كلمات أبى املشهورة «الدقائق عندى‬ ‫أحسبها بالدوالرات!!»‪ ..‬وعندما بدأت أسير‬ ‫جتــاه غرفة األطــبــاء سمعته يقول من خلفى‬ ‫«ألف‪ ..‬ألف شكر يا فندم!»‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫وكانت حجرة كبيرة لم حتتو إال على العديد‬ ‫مــن املــقــاعــد املــتــراصــة دائــريــا حــول جــدران‬ ‫الغرفة‪ ،‬وفى مدخل احلجرة قابلتنى سكرتيرة‬ ‫جتــلــس عــلــى مــكــتــب صــغــيــر وابــتــســمــت وهــى‬ ‫تسلمنى مظروفا كبيرا‪ ،‬وقــالــت وهــى تشير‬ ‫إليه بعينيها‪ :‬هنا بعض األسئلة تشابه أسئلة‬ ‫السيرة الذاتية‪ ..‬آه‪« ..‬حسنني بك» استثماراته‬ ‫متشعبة جدا‪ ..‬متتد من قطاع املال واألعمال‪..‬‬ ‫البترول وأخيرا املستشفيات‪ ..‬آه‪ ..‬أعتقد أنه‬ ‫يقوم بدراسة «اجلدوى» لشىء ما ال أعرفه!‪..‬‬ ‫آه‪ ..‬ميكنك أن تضعه فى سلة املهمالت إذا‬ ‫كنت ال تهتم!!‪.‬‬ ‫وعندمـا تقدمـت إلـى وسـط الغرفـة بـدأ‬ ‫شـعور الرهبـة مـن املجهـول يـزول تدريجيـا‬ ‫عندمـا قابلـت زملاء مبتسـمني ومرحبين‬ ‫وكنـت لـم أر بعضهـم مـن أيـام الدراسـة‪ ..‬نعم‪..‬‬ ‫لقـد كنـت سـعيدا وبالفعـل علـى سـجيتى وأنـا‬ ‫أتكلـم وأضحـك‪.‬‬

‫ملحمة مذهلة عرفت بمعركة السويس‪ ،‬والتى‬ ‫تعد آخر معركة قبل وقف العمليات العسكرية‪.‬‬

‫إسرائيل ‪1973‬‬ ‫بعد توقف لفترة عن الكتابة‪ ،‬لم أجد‬ ‫فرصة للعودة من جديد للكتابة أفضل‬ ‫مــن شــهــر أكــتــوبــر‪ ،‬شــهــر االنــتــصــارات‪،‬‬ ‫الفخر‪ ،‬الــعــزة‪ ،‬والــكــرامــة‪ ،‬شهر فريد ال‬ ‫ميكننى اختزال نصر أكتوبر فقط فى يوم‬ ‫السادس من أكتوبر على الرغم من عظمة‬ ‫العبور وما حتقق فى هذا اليوم من تغيير‬ ‫ملــفــردات الــصــورة العامة ملنطقة الشرق‬ ‫األوسط بأكملها‪.‬‬ ‫جــيــش ك ــان يــظــن أن ــه ال يــقــهــر‪ ،‬أرض‬ ‫محتلة‪ ،‬إحباط وانكسار يقابله غطرسة‬ ‫وغرور‪ ،‬وعلى الرغم مما حتقق من انتصار‬ ‫مذهل العظيم يــوم الــســادس من أكتوبر‪،‬‬ ‫إال أن انتصار أكتوبر العظيم لم يكن يوم‬ ‫السادس من أكتوبر فقط‪ ،‬حيث بدأت تلك‬ ‫االنتصارات فور نكسة اخلامس من يونيو‬ ‫عام ‪ ،1967‬وظهرت قوة الشعب املصرى‬ ‫عــامــة واملــقــاتــل امل ــص ــرى بــشــكــل خــاص‬ ‫وإصراره على استرداد األرض‪.‬‬ ‫ه ــن ــا أود أن أتـ ــخـ ــذ حتــــديــــدا مــن‬ ‫االنــتــصــارات الــتــى حتققت خ ــال شهر‬ ‫أكتوبر حتديدا ردا على ما حتــاول اآللة‬ ‫اإلعالمية اإلسرائيلية جاهدة من محاولة‬ ‫التنصل من الهزمية‪ ،‬أو حتى فى أضعفها‬ ‫أن يتم اقتصار املوقف فى أن ال أحد فائز‬ ‫أو مــهــزوم‪ ،‬واســتــعــراض مشهد إسرائيل‬ ‫‪ 1973‬يوضح املوقف بجالء‪.‬‬ ‫وم ــن ثــم كــانــت أهــمــيــة أن يــتــم تعظيم‬ ‫انــتــصــارات اجلــيــش املــصــرى خــال شهر‬ ‫أكتوبر بأكملها وليس السادس من أكتوبر‬ ‫فــقــط‪ ،‬مــعــارك وبــطــوالت مذهلة للجيش‬ ‫املصرى‪ ،‬روايات عن مالحم وطنية صاغها‬ ‫بإتقان رجال ال يهبون املوت من أبناء مصر‪،‬‬ ‫عقدوا العزم على تطهير األرض‪ ،‬هم وبال‬ ‫شــك فــى ذلــك أش ــرف مــن أجنــبــت مصر‬ ‫يستحقون التخليد‪.‬‬ ‫معركـة حتريـر القنطـرة شـرق‪ ،‬حيـث‬

‫كانـت السـبع حصـون التـى بناهـا العـدو من‬ ‫أقـوى حصـون خـط بارليـف تعـد مـن أشـد‬ ‫املعـارك التـى متـت خلال حـرب أكتوبـر‬ ‫يومـى السـابع والثامـن مـن أكتوبـر‪ ،‬حتـى‬ ‫متكنـت قـوات الفرقـة ‪ 18‬بقيـادة العميـد‬ ‫فـؤاد عزيـز غالـى مـن حتريـر مدينـة‬ ‫القنطـرة شـرق بعـد أن حاصرتهـا وأسـر‬ ‫ثالثين فـردا مـن اجليـش اإلسـرائيلى‪.‬‬ ‫معركة املنصورة اجلوية‪ ،‬والتى وقعت فى‬ ‫‪ 14‬أكتوبر ‪ ،1973‬والتى حاولت القوات‬ ‫اجلوية اإلسرائيلية أن حتقق التفوق فى‬ ‫املجال اجلــوى‪ ،‬فى محاولة منها للتغلب‬ ‫على القوات املسلحة املصرية‪ ،‬وتصدت لها‬ ‫القوات اجلوية املصرية فى معركة جوية‬ ‫عرفت بأنها األكبر فى التاريخ احلديث‪،‬‬ ‫حيث استمرت املعركة ملدة ثالث وخمسني‬ ‫دقيقة أرغمت فيها القوات اجلوية املصرية‬ ‫الــقــوات اجلوية اإلسرائيلية على الفرار‬ ‫بعد أن تعاظمت خسائرها فى تلك املعركة‬ ‫لتكون وبحق هى املعركة األعظم فى تاريخ‬ ‫القوات اجلوية املصرية‪ ،‬انتصار آخر‬ ‫ملحمة مذهلة عرفت مبعركة السويس‪،‬‬ ‫والتى تعد آخر معركة قبل وقف العمليات‬ ‫العسكرية اعتبارا من السابعة صباح يوم‬ ‫‪ 24‬أكتوبر تنفيذا لقرار مجلس األمن رقم‬ ‫‪ ،338‬والــذى كــان من املفترض أن يسرى‬ ‫اعــتــبــارا مــن ي ــوم ‪ 22‬أكــتــوبــر ل ــوال عــدم‬ ‫الــتــزام إسرائيل بــه‪ ،‬حيث حــاول اجليش‬ ‫اإلسرائيلى الدفع بعدد من قواته القتحام‬ ‫مدينة الــســويــس‪ ،‬رغــبــة منها فــى تغيير‬ ‫شــكــل احل ــرب عــلــى األرض‪ ،‬حــيــث كانت‬ ‫إسرائيل تعلم جيدا أن موقف قواتها فى‬ ‫غــرب القناة يضعها فــى موقف عسكرى‬ ‫ضعيف إذا استؤنف القتال مــرة أخــرى‪،‬‬ ‫حسبما جــاء فــى مــذكــرات املشير محمد‬ ‫عبد الغنى اجلمسى‪ ،‬رئيس هيئة العمليات‬ ‫خالل حرب أكتوبر ‪ .1973‬معركة أخرى‬

‫وبــعــد قــلــيــل بـ ــدأت الــضــوضــاء تــخــف مع‬ ‫دخــول املهندس حسنني جالسا على كرسيه‬ ‫الكهربائى املتحرك‪ ،‬وكانت تسير بجواره فتاة‬ ‫ممتلئة ومتوسطة اجلمال وتبدو أنها حفيدته‪.‬‬ ‫وحت ـ ــرك اجلــمــيــع لــلــجــلــوس عــلــى املــقــاعــد‬ ‫الشاغرة‪ .‬وأخــذت أتأمله‪ ..‬رجــل عجوز فى‬ ‫أوائــل السبعينيات‪ ..‬وجهه شاحب ونظراته‬ ‫ثاقبة وعالمات الشلل النصفى واضحة على‬ ‫وجهه وجانبه األيسر!‪.‬‬ ‫وقــطــع صمت الــغــرفــة صــوت مرتفع ألحد‬ ‫احلاضرين‪ :‬سالمتك يا باشا‪ ..‬أزمة وستمر‬ ‫بإذن اهلل!‬ ‫وضــغــط حسنني عــلــى أحــد أزرار كرسيه‬ ‫الكهربائى ليتحرك ملنتصف احلجرة ورفع يده‬ ‫السليمة وقال بطريقة صارمة لينهى كلمات‬ ‫املجامالت‪« ..:‬قدر اهلل وما شاء فعل‪ ..‬قدر‬ ‫اهلل ومــا شــاء فــعــل»! وبعد برهة استطرد‪..‬‬ ‫أنا أشكركم كلكم حلضوركم وآســف لتضييع‬ ‫وقتكم‪ ..‬أنا عملت معظم حياتى خارج مصر‪..‬‬ ‫مع أمريكان‪ ..‬أملان‪ ..‬عرب‪ ..‬أفارقة‪ ..‬من كل‬ ‫اجلنسيات‪ .‬ولكن بعد هــذا العمر الطويل‪..‬‬ ‫صــدقــونــى‪ ..‬ال يوجد أى فــرق بــن مــن كانت‬ ‫عيونه زرقاء وبشرته بيضاء ومن كانت بشرته‬ ‫سمراء أو أى لون آخر!!‪.‬‬ ‫وقــطــع تــركــيــزى وأنـــا أســتــمــع إلــيــه همس‬ ‫الطبيب اجلالس بجوارى فى أذنــى القريبة‪:‬‬ ‫«جتاهل مقدمة حديثه وكلمات اإلنشاء‪ ..‬هل‬ ‫تعرف أن أطباءه املعاجلني كانوا اثنني فقط‪،‬‬ ‫وأشــار برأسه جتاههما‪ .‬وقــال‪ :‬وأظــن طبيبا‬ ‫من أملانيا حضر مرتني ويشارك حتى اآلن فى‬ ‫الرأى والعالج!!‪.‬‬ ‫وابــتــســمــت وأنـ ــا أســتــديــر ملــتــابــعــة كلمات‬ ‫(حسنني)‪ :‬يا أســاتــذة‪ ..‬فى أوراق املظروف‬ ‫أسئلة‪ ..‬هل أنشئ سلسلة من املستشفيات‬ ‫الفندقية الــفــاخــرة فــى مــواقــع مــخــتــارة؟!‪..‬‬ ‫أم مستشفيات صغيرة حديثة وشعبية‪ .،‬أو‬ ‫شــركــة تــأمــن طبى عــاملــيــة‪ ..‬مصانع لــلــدواء‬ ‫أو املستلزمات الطبية‪ ..‬جوبونى بصراحة‬ ‫هل هــذا قطاع خــاســر؟!‪ ..‬طبعا وبــدون شك‬ ‫أنا يهمنى مصلحة بلدى مصر‪ ،‬لكن تذكروا‬ ‫أنا أوال وأخيرا رجل أعمال!!‪ ..‬وضحك وهو‬ ‫يقول بحماس‪ ..:‬نريد أن نصل للعاملية فى‬ ‫الطب والتطبيب»!!‬ ‫ومــال جــارى إلــى أذنــى قائال‪ :‬أنــا من جيل‬ ‫عبدالناصر!‪ ..‬أنا ال أستريح ملثل هذا الرجل!!‬ ‫فقلت‪ ..:‬ملــاذا ال نفكر بــهــدوء‪ ..‬هناك مئات‬ ‫املــشــاريــع اخلــاصــة املربحة لكال الطرفني‪..‬‬ ‫نعم هو يستغلنا ويجب أن نستغله ولكن فى‬

‫احلدود املعقولة حتى ال يهرب بأمواله وقطعا‬ ‫نحن أول اخلاسرين!!‬ ‫واسـتدرنا نحـن االثنين عندمـا سـمعنا‬ ‫ضحـكات املجتمعين و«حسـنني» يحكـى عـن‬ ‫ذكرياتـه وهـو طالـب يسـعى لشـهادة الدكتـوراه‬ ‫فـى أمريـكا‪ :‬وقـال‪ :‬عندمـا تقدمـت بأوراقـى‬ ‫وشـهاداتى جلامعـة «هارفـارد ‪..»Harvard‬‬ ‫فـكان النجـاح فـى اإلجابـة علـى العديـد مـن‬ ‫األسـئلة العامـة شـرطا مـن شـروط القبـول!‪..‬‬ ‫ومـن بين األسـئلة معادلـة حسـابية بسـيطة‪..‬‬ ‫واهلل يحلهـا طالـب فـى االبتدائـى!‪..‬آه‪..‬‬ ‫تصـوروا أن نصـف املتقدمين ألعـرق جامعـة‬ ‫فـى أمريـكا رسـب فيهـا!!‪ ..‬واهلل أنـا ال أكذب‪..‬‬ ‫هـئ‪ ..‬هـئ‪..‬‬ ‫وق ــال أحــد احلــاضــريــن‪ ..:‬ولــكــن مــا هذه‬ ‫املعادلة يا باشا؟!‪ ..‬فقال حسنني‪ ..:‬ال ينفع‬ ‫أن أقولها إال إذا كنت مبــفــردك!‪ ..‬املعادلة‬ ‫متثل سرعة التفكير وأنت حتت ضغط عصبى‬ ‫ونفسى‪ ..‬مثال إذا كنت فى امتحان!! فرد عليه‬ ‫قائال‪ ..:‬ميكن أن يكتب كل منا اإلجابة على‬ ‫ورقة منفصلة!!‬ ‫وكــأن حسنني ينتظر هــذا ال ــرد‪ ،‬واســتــدار‬ ‫إلى حفيدته وهو يبتسم قائال‪ :‬ها‪« ..‬سونة»‬ ‫حبيبتى‪ ..‬تكلمى!!‪.‬‬ ‫وقالت بصوت رفيع مرتفع‪ :‬املعادلة هى «إذا‬ ‫كان ثمن كرة بينج بوجن مع مضربها يساوى ‪11‬‬ ‫دوالرا‪ ،‬وإذا كان املضرب أغلى من الكرة بـ‪10‬‬ ‫دوالرات‪ ،‬فكم هو ثمن الكرة؟‪ ..‬آه‪« ..‬جدو»‬ ‫طلب منى أن تكتب اســمــك أعــلــى الصفحة‬ ‫وحل املعادلة بكتابة مجرد رقم‪ .‬واستطردت‪:‬‬ ‫مرة ثانية‪ ..‬يا جماعة‪ ..‬املضرب والكرة بـ‪11‬‬ ‫واملضرب‪.»...‬‬ ‫وقــاطــعــهــا أح ــد ال ــزم ــاء بــصــوت مــرتــفــع‪:‬‬ ‫حلظة يا «قمورة»‪ ..‬يا حسنني بك‪ ..‬نتكلم فى‬ ‫األهم‪ ..‬أنت تعانى من قصور بالقلب واختالل‬ ‫بضربات القلب ملــاذا لم يوصف دواء لزيادة‬ ‫سيولة الدم ملنع تكوين اجللطة‪ ،‬ويحميك من‬ ‫املصيبة التى أصابتك؟!‪ ..‬آسف‪ ..‬هذا خطأ‬ ‫طبى ال يغتفر!!‬ ‫وشـعرت كأن انفجـارا قـد حـدث فـى الغرفـة‬ ‫بـدأه طبيبـه املعالـج‪ ..:‬عيـب يـا «أفنـدى» تقـول‬ ‫مثـل هـذا الـكالم‪ ..‬ألـم تقـرأ ملفـه الطبـى‪..‬‬ ‫لـم يكـن هنـاك جلطـة سـابقة‪ ..‬و‪ ..‬وارتفعـت‬ ‫األصـوات وتداخلـت الكلمـات مـن كل أنحـاء‬ ‫الغرفـة‪ ،‬وكان البعـض يرفـع يـده عاليـا كطالـب‬ ‫فـى مدرسـة والبعـض وقـف وهـو يزعـق‬ ‫وتداخلـت الكلمـات‪ :‬علاج غلـط‪ ..‬ال سـليم‬ ‫متامـا‪ ..‬أنـا أرى‪ ..‬املقـاالت اجلديـدة‪ ..‬عنـده‬

‫أنيميـا يعنـى ال‪ ..‬أنـا‪ ..‬أنـت‪ ،‬أصـل أبـوك كان‪..‬‬ ‫وخـرج األمـر مـن يـد اجلميـع عندمـا بدأنـا‬ ‫نسـمع كلمـات شـبه نابيـة!!‪.‬‬ ‫ومرة أخرى مال الطبيب بجوارى قائال‪..:‬‬ ‫هــذا شــىء مــخــجــل‪ ..‬أســاتــذة كــبــار وأســمــاء‬ ‫رنانة يشابهون مجموعة كبيرة من الفئران‬ ‫القذرة محبوسة فى قفص صغير وتتصارع‬ ‫على قطعة مــن اجلـــن!!‪ ..‬لــكــن‪ ..‬األهــم فى‬ ‫رأيى أن تراقب تعبير وجه «حسنني»‪ .‬وضحك‬ ‫قائال‪ ..:‬فكر‪ ..‬فكر بهدوء فى كل األحداث‪..‬‬ ‫هل نحن مجرد لعبة جديدة للتسلية أمام هذا‬ ‫الــرجــل؟!‪ ..‬آه‪ ..‬اتــرك كــل مــا يــدور بالغرفة‬ ‫وركز على «حسنني»!!‪.‬‬ ‫والحظت عالمات الهدوء والرضا وابتسامة‬ ‫خفيفة على وجه املهندس حسنني وهو يجول‬ ‫ببصره على كل احلاضرين وشعرت أنه ال يهتم‬ ‫بأى شىء من اجلدل واملناقشات الدائرة من‬ ‫حوله‪ ،‬وعندما مرت حوالى عشر دقائق حرك‬ ‫كرسيه الكهربائى بهدوء ليستدير ويخرج من‬ ‫باب احلجرة بدون أن يالحظه أحد!‪.‬‬ ‫وخفت املشاحنات والضوضاء تدريجيا حتى‬ ‫عــم الصمت عندما الحــظ اجلميع اختفاء‬ ‫«حسنني»‪.‬‬ ‫وانــدهــشــت عــنــدمــا وجـــدت أح ــد موظفى‬ ‫حسنني يقف بجوارى قائال‪ :‬لو سمحت ورقة‬ ‫اإلجــابــة‪ ..‬آه‪ ..‬أقصد اإلجابة على املعادلة!‬ ‫ونظرت للورقة اخلالية أمامى وقلت فى نفسى‬ ‫االثنني بـ ‪ 11‬دوالر واملضرب بـ‪ ،10‬وبدون تردد‬ ‫كتبت بخط كبير رقم «‪ »1‬وأعطيته الورقة!‪.‬‬ ‫وشعرت بغصة فى بطنى وأنا أهم مسرعا‬ ‫خــلــف ه ــذا املــوظــف وه ــو فــى طــريــقــه لباب‬ ‫احلجرة وقلت بصرامة‪ :‬ورقة إجابتى‪ ..‬عليها‬ ‫اسمى! ومحوت رقم «‪ »1‬وكتبت نصف دوالر!‬ ‫وعلـى بـاب الغرفـة ناولتنـى السـكرتيرة‬ ‫مظروفـا وعندمـا فتحتـه وجـدت مبلغـا ماليـا‬ ‫صغيـرا لـم أكـن أتوقـع ضآلـة قـدره‪ .‬وتوقفـت‬ ‫قليلا وأنـا أنظـر للوجـوه العابثـة ولـم يشـغل‬ ‫تفكيـرى فـى هـذا الوقـت إال مـا هـى نسـبة‬ ‫الناجحين فـى حـل املعادلـة؟!!‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫مــاحــظــة‪ )1( :‬ه ــذه قــصــة ولــيــس لــهــا أى‬ ‫أبطال حقيقيني‪ )2( .‬بعض األفكار مقتبسة‬ ‫من كتاب ‪ Thinking fast and slow‬للعالم‬ ‫األمــريــكــى اإلســرائــيــلــى «دانــيــال كاههنمان»‬ ‫احلائز على جائزة نوبل سنة ‪.2002‬‬ ‫* أستاذ القلب ‪ -‬جامعة القاهرة‬

‫رأى عربى‬ ‫نبيل عمرو‬ ‫نقال عن جريدة الشرق األوسط‬

‫وأبطال جدد تلك التى وقعت فى منطقة‬ ‫عيون موسى يومى السابع والــثــامــن من‬ ‫أكتوبر ‪ ،1973‬والتى جنحت فيها القوات‬ ‫املسلحة املصرية فى تدمير ستة مدافع‬ ‫كانت تستخدم فى قصف مدينة السويس‪.‬‬ ‫املزرعة الصينية معركة مهمة فى إحدى‬ ‫أهــم النقاط املفصلية مــا بــن اجليشني‬ ‫املــيــدانــيــن الــثــانــى والــثــالــث‪ ،‬لــهــا أهمية‬ ‫استراتيجية نظرا ألنه إذا متكن القوات‬ ‫اإلسرائيلية من اقتحامها سيمكنها ذلك‬ ‫من االنتقال لغرب القناة لتكون على مسافة‬ ‫مائة كيلو من القاهرة‪ ،‬وجنح أبطال القوات‬ ‫املصرية ببسالة فى صد وإفشال محاولة‬ ‫جديدة من اجليش اإلسرائيلى‪.‬‬ ‫ووصــف اجلــنــرال موشيه عــفــرى‪ ،‬أحد‬ ‫الــقــادة اإلســرائــيــلــيــن فــى حــرب أكتوبر‪،‬‬ ‫بشاعة وقوة معركة املزرعة الصينية‪ ،‬بأنها‬ ‫إحــدى أكبر وأهــم املــعــارك التى خاضها‬ ‫املصريون خالل حرب أكتوبر ضد العدو‬ ‫اإلســرائــيــلــيــى‪ ،‬والــتــى كــانــت أكــبــر معركة‬ ‫دبابات فى حــرب ‪ ،1973‬فاجأنا اجلنود‬ ‫املــصــريــون بشجاعتهم وإص ــراره ــم‪ ،‬لقد‬ ‫تربى أبناء جيلى على قصص خرافية عن‬ ‫اجلــنــدى املــصــرى الــذى مــا إن يــرى دبابة‬ ‫تنقض عليه حتى يخلع حــذاءه ويبدأ فى‬ ‫الــهــرب بــعــيـ ًدا‪ ،‬وهــذا مــا لــم يــحــدث‪ ،‬فلم‬ ‫تنخلع قلوب املصريني أمام الدبابات‪ ،‬كانوا‬ ‫يلتفون فــى نصف دوائ ــر حــول دباباتنا‪،‬‬ ‫ويوجهون صواريخ آر بى جى فى إصرار‬ ‫منقطع النظير‪ ،‬ليس لــدى تفسير لهذا‬ ‫املوقف سوى أنهم كانوا سكارى بالنصر‪،‬‬ ‫وفــى مثل هــذه احلــالــة ليس للدبابة أى‬ ‫فرصة فى املعركة‪.‬‬ ‫تــلــك كــانــت جـــزءا صــغــيــرا مــن مــعــارك‬ ‫وبطوالت مطلوب دائما إعادتها لألذهان‪،‬‬ ‫تــاريــخ مــشــرف يــجــب أن يلهمنا كيفية‬ ‫استعادة روح أكتوبر من جديد‪.‬‬

‫خريطة غامضة لالنتخابات الفلسطينية‬

‫تــوحــدت الطبقة السياسية الفلسطينية‬ ‫ رغــم كل تناقضاتها الداخلية واخلالفات‬‫العميقة والسطحية ‪ -‬على إجراء االنتخابات‬ ‫العامة التى تبدأ بالبرملانية لتليها الرئاسية ثم‬ ‫املجلس الوطني؛ حيثما أمكن إجراء انتخاباته‬ ‫فى الدول العربية واألجنبية‪.‬‬ ‫االتفاق اجلماعى على االنتخابات العامة ال‬ ‫يخفى مخاوف القوى السياسية الفلسطينية‬ ‫مــن نتائجها؛ خــصــوصـاً بعد أن مــرت أربــع‬ ‫عشرة سنة على آخر انتخابات عامة‪ ،‬وخالل‬ ‫هــذه الــفــتــرة الــطــويــلــة انــضــم إلــى الناخبني‬ ‫مئات األلــوف‪ ،‬وكلهم ال صلة لهم باألدبيات‬ ‫الــســيــاســيــة ال ــت ــى كـ ــان مــركــزهــا «مــنــظــمــة‬ ‫التحرير»‪ ،‬والتى تغيرت على نحو جوهري؛ إذ‬ ‫صار مركز االستقطاب السياسى موزعاً بني‬ ‫مواز‬ ‫تيار وطنى علمانى تقوده «فتح»‪ ،‬وتيار‬ ‫ٍ‬ ‫من حيث الشعبية ومعاكس من حيث االجتاه‬ ‫متثله «حماس»‪.‬‬ ‫وبفعل هــذا االستقطاب املستجد انقسم‬ ‫الــنــاخــبــون إل ــى ث ــاث فــئــات‪ :‬األولــــى يتجه‬ ‫التصويت فيها إلى «فتح» غير املوحدة التى‬ ‫قــد تــدخــل االنــتــخــابــات بــعــدة ق ــوائ ــم‪ ،‬وبــن‬ ‫«حماس» املوحدة التى قد تدخل االنتخابات‬ ‫بقائمة خــاصــة بــهــا صــريــحــة ومــبــاشــرة‪ ،‬مع‬ ‫قائمة تكتيكية كرديف ذى مظهر مستقل‪ ،‬يعزز‬ ‫حضورها فــى املعركة االنتخابية ويــزيــد من‬ ‫عدد أعضائها داخل املجلس العتيد‪.‬‬ ‫قوائم «فتح» و«حماس» سوف تستولى على‬ ‫ما ال يقل عن سبعني فى املائة من الناخبني‪،‬‬ ‫أما نسبة الثالثني فى املائة املتبقية فسوف‬ ‫تتنافس عليها قوى اليسار متحدة أو متفرقة‪،‬‬

‫ومن يسمون عادة «املستقلني» الذين ال صلة‬ ‫لهم بالفصائل الكبيرة والصغيرة‪.‬‬ ‫م ــخ ــاوف الــطــبــقــة الــســيــاســيــة م ــن نــتــائــج‬ ‫االنــتــخــابــات مــبــررة ومنطقية‪ ،‬فــا إجنــازات‬ ‫تُذكر تستقطب املصوتني باحلماس ذاته الذى‬ ‫ظهر فــى االنــتــخــابــات الــســابــقــة؛ حــن كانت‬ ‫آمال التسوية ال تزال قائمة حتى لو تراجعت‪،‬‬ ‫ورهــانــات املقاومة بكل أشكالها قائمة عند‬ ‫املعسكر املنافس لـ«فتح» الذى جنحت «حماس»‬ ‫فى تقدميه للجمهور إلى جانب الدين‪ ،‬كما لو‬ ‫أنه لها وحدها‪.‬‬ ‫وبفعل هــذا الــغــمــوض الــواقــعــى للخريطة‬ ‫االنتخابية على الساحة الفلسطينية‪ ،‬فإن‬ ‫تطور األمور على نحو يفرز مفاجآت متعددة‬ ‫واصــطــفــافــات كــانــت ثانوية فــى زمــن سطوة‬ ‫الــقــوى الــســيــاســيــة وقــيــادتــهــا شــبــه املطلقة‬ ‫لــلــســاحــة‪ ،‬ســـوف تــظــهــر عــلــى هــيــئــة قــوائــم‬ ‫انتخابية تضم نسبة ال بأس بها من أصوات‬ ‫الناخبني الذين هجروا فصائلهم أو أُبعدوا‬ ‫عن إطاراتها‪ ،‬وسيكون األكثر تأثراً من هذا‬ ‫التطور حركة «فتح» التى تعانى من ضعف‬ ‫إطاراتها فى احتواء كل أعضائها ومناصريها‪،‬‬ ‫واضــعــن فــى االعــتــبــار أن إطــــارات «فــتــح»‬ ‫الرسمية لم تكن قــادرة على احتواء وقيادة‬ ‫جميع األعضاء واألنصار‪ ،‬حتى فى عصرها‬ ‫الــذهــبــى حــن كــان عــلــى رأســهــا وفــى مركز‬ ‫استقطاباتها ياسر عرفات‪.‬‬ ‫وإذا ما نظرنا إلى اخلريطة االنتخابية التى‬ ‫ستجرى االنتخابات اجلديدة ضمن تضاريسها‬ ‫القدمية واملستجدة‪ ،‬فإن عام ً‬ ‫ال مخيفاً يؤثر‬ ‫فى مجرى االنتخابات من دون أن يُرى بالعني‬

‫امل ــج ــردة‪ ،‬والـ ــذى أث ــر كــثــيــراً فــى مــخــرجــات‬ ‫االنــتــخــابــات السابقة‪ ،‬ورمبــا كــان هــو املؤثر‬ ‫الوحيد الرئيسى الذى منح «حماس» تفوقها‬ ‫الزائد عن املنطق‪ ،‬وأعنى به التصويت الكيدى‬ ‫الذى كان كلمة السر فى فشل «فتح» مث ً‬ ‫ال فى‬ ‫حتويل األصوات إلى مقاعد‪ .‬وهذا قد يزداد‬ ‫فى االنتخابات اجلديدة بفعل قلة االنضباط‬ ‫والسيطرة‪ ،‬ورمبا عدم رضا النشطاء الفعالني‬ ‫فى امليدان عن تركيبة قائمة «فتح» الرسمية‪.‬‬ ‫إذا م ــا نــظــرنــا لــانــتــخــابــات وفـ ــق هــذه‬ ‫اخلريطة‪ ،‬فقد تكون إيجابية على مستوى‬ ‫إطالق تعددية فكرية وثقافية وسياسية وحتى‬ ‫اجتماعية‪ ،‬هذا لم يكن حراً فى املاضي؛ ألن‬ ‫الفصائل وبطريقتها فــى أداء دور القيادة‬ ‫حــجــبــت ذلـــك‪ ،‬أم ــا فــى ح ــال تــراجــع سطوة‬ ‫الفصائل‪ ،‬واتساع مساحة االختيارات املتحررة‬ ‫من القيود التنظيمية واالحتكارية‪ ،‬فقد ينتج‬ ‫الفلسطينيون بــرملــانـاً ال يــكــون مــجــرد مكان‬ ‫لصراعات القوى السياسية وتنافسها على‬ ‫احلكم والنفوذ؛ بل يكون برملاناً ال يخلو من‬ ‫القوى السياسية‪ ،‬ولكن بصيغة جتنِّب املؤسسة‬ ‫العليا اجلمود والفشل بفعل الصراع الداخلى‬ ‫ال ــذى كــان أحــد أفــعــل وأه ــم أســبــاب تراجع‬ ‫احلالة الفلسطينية بإجمالها‪.‬‬ ‫أخيراً‪ :‬ما زال الفلسطينيون وبنسبة تزيد على‬ ‫الثمانني فى املائة متشككني أص ً‬ ‫ال من إخالص‬ ‫الطبقة السياسية لفكرة االنتخابات‪ ،‬غير أن‬ ‫التطورات الضاغطة داخلياً وخارجياً قد جتعلها‬ ‫املــخــرج الــوحــيــد؛ ليس فقط لتجديد النظام‬ ‫السياسى املتهالك‪ ،‬وإمنــا للخروج مــن املــآزق‬ ‫السياسية التى متيز احلالة الفلسطينية الراهنة‪.‬‬


‫متابعات‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫خدمات ألول مرة‪ ..‬وإجراءات‬ ‫لمواجهة كورونا‪ ..‬وتوفير‬ ‫وسائل الراحة للزائرين والعارضين‬

‫«تراثنا» خدمات ألول مرة وإجراءات ملواجهة كورونا وتعطش من الزائرين والعارضني‬

‫شهد معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية‪،‬‬ ‫املنعقد مبركز مصر للمعارض الدولية فى القاهرة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى‪،‬‬ ‫إقــبـ ً‬ ‫ـاال ملحوظ ًا مساء أمــس األول‪ ،‬مــن جانب‬ ‫اجلمهور‪ ،‬فى الساعات األولــى من فتح أبوابه‪،‬‬ ‫وسط تفاؤل من جانب العارضني وجهاز تنمية‬ ‫املشروعات املتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر‬ ‫«اجلهة املنظمة للمعرض»‪ ،‬باعتبار املعرض فرصة‬ ‫متميزة لتسويق منتجات املشروعات الصغيرة‪،‬‬ ‫خاصة فى ظل حالة الركود التى تشهدها السوق‬ ‫على وجــه العموم مــتــأثــر ًا بتداعيات جائحة‬ ‫ً‬ ‫فضال عن اعتباره نافذة للترويج للتراث‬ ‫كورونا‪،‬‬ ‫الثقافى املصرى‪.‬‬ ‫وعبرت رانيا سالم‪ ،‬الناشطة فى مجال صناعة‬ ‫املــنــتــجــات اخلشبية «بـــاب رزق» عــن تفاؤلها‬ ‫مبشاركتها فى املعرض للمرة الثانية على التوالى‪،‬‬ ‫مشيرة إلــى أنها حققت مبيعات متميزة خالل‬ ‫مشاركتها العام املاضى‪ ،‬خالل وقت املعرض بجانب‬ ‫إبرامها لتعاقدات فيما بعد املعرض‪ ،‬فضال عن‬ ‫جناحها فــى كسب زبــائــن جــدد بعدما حظيت‬ ‫مبزيد من الشهرة‪.‬‬ ‫لكن مايسة عويس‪ ،‬صاحبة منتجات جلدية‬ ‫تصنع من جلود األبقار‪ ،‬ويحظى اقتناؤها بشهرة‬ ‫واسعة فى األماكن السياحية‪ ،‬أكدت أن املعرض‬ ‫كان من األفضل إقامته بعيدا عن دخول املدارس‪،‬‬ ‫وهو األمر الذى اتفق عليه بعض من الزائرين‪،‬‬ ‫بسبب االلتزامات األسرية جتاه األبناء خالل‬ ‫هــذه الفترة‪ ،‬لكن طــارق صبور مدير املعارض‬ ‫باجلهاز‪ ،‬قال‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إن الزائر الراغب‬ ‫فى شراء منتج تراثى أو حرفى فى الغالب ال يربط‬ ‫شرائه املنتج مبواسم أخرى‪.‬‬

‫وقال طارق صبور‪ ،‬مدير املعارض بجهاز تنمية‬ ‫املشروعات املتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر‪،‬‬ ‫إن معرض تراثنا لهذا العام يعتبر أكبر معرض‬ ‫من نوعه‪ ،‬بعد ضم حوالى ‪ 620‬عارضا‪ ،‬وأقيم‬ ‫على مساحة ‪ 10‬آالف متر‪ ،‬مشير ًا إلى أن اجلهاز‪،‬‬ ‫برئاسة نيفني جامع وزير ة الصناعة والتجارة‪،‬‬ ‫يقدم كل الدعم للحرفيني‪ ،‬خاصة تزامن ًا مع‬ ‫جائحة كــورونــا‪ ،‬والتى تسبب فى كساد نسبى‬ ‫للمنتجات‪.‬‬ ‫وأضاف صبور‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أن جهاز تنمية‬ ‫املشروعات عكف على توفير جميع وسائل الراحة‬ ‫والدعم للعارضني داخــل املعرض‪ ،‬كما أنه طرح‬ ‫خدمات ألول مرة منها كيو آر كود يقدم للزائر‬ ‫لإلملام بكل املعلومات عن العارضني ومنتجاتهم‬ ‫ومحالهم ووسائل االتصال بهم‪ ،‬كما طرح خدمة‬ ‫«بازار أون الين» والتى يعرض عليها كل املنتجات‬ ‫واملعلومات اخلاصة بالعارضني والصور حتى يتاح‬ ‫للراغب فى الشراء أن يحصل على ما يريده عن‬ ‫طريق خدمة التوصيل للمنزل‪.‬‬ ‫وأكد صبور أن املعرض يشهد احترازات وإجراءات‬ ‫طبية ملواجهة جائحة كورونا‪ ،‬عن طريق توزيع‬ ‫املطهرات وإل ــزام الزائرين والعارضني بارتداء‬ ‫الكمامات‪ ،‬فضال عن إغالق أبواب املعرض بشكل‬ ‫مؤقت فى حالة دخول عدد معني من الزوار‪ ،‬ذلك‬ ‫لضمان أعلى درجات األمان أثناء التسوق‪.‬‬ ‫عدسة «املصرى اليوم» رصدت فعاليات املعرض‬ ‫وإقبال اجلمهور‪ ،‬والتقطت عدسة الزميل أمين‬ ‫عارف منتجات تراثية وفنية للعارضني‪.‬‬

‫عصام أبوسديرة‬ ‫تصوير‪ -‬أمين عارف‬

‫‪15‬‬


‫‪١٤‬‬

‫إبداع‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫رواية‬

‫عمار على حسن‬

‫يكتب‪:‬‬

‫يواصل الكاتب عمار على حسن‬ ‫س ــرد أحـــداث اجلـــزء الــســابــع من‬ ‫روايته «آخر ضوء»‪.‬‬ ‫ه ّروات على ظهرى ورأسى‪ ،‬وركالت‬ ‫ولــكــمــات ولــطــمــات فــى كــل مــكــان من‬ ‫جسمى‪ .‬وانزلقت نظارتى الطبية فى‬ ‫صفعة‪ ،‬فلحقتها قبل أن تسقط على‬ ‫األرض ويدهسونها‪ ،‬ورفعت ساعداى‬ ‫ألصــد الضربات املتالحقة‪ ،‬وحاولت‬ ‫وجنبى كل من يقترب‬ ‫بكتفى‬ ‫أن أدفــع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫منى‪ ،‬دون جدوى‪ .‬كانوا كثيرين‪ ،‬يحميهم‬ ‫غــرورهــم‪ ،‬والــقــانــون الــغــائــب‪ ،‬وجنود‬ ‫بسطاء رهــن إشــارتــهــم‪ .‬وكنت وحيدًا‬ ‫وجائ ًعا‪ ،‬ليس معى إال صــورة «أمينة»‬ ‫التى ترفرف فوق رؤوسهم‪ ،‬فتجعلنى ال‬ ‫أراهم‪.‬‬ ‫فــى انــدفــاعــى لكزت أحــد الضباط‬ ‫بكوعى‪ ،‬فاستشاط وزمياله غاضبني‪،‬‬ ‫وتضاعف الضرب بالعصى الكهربائية‪،‬‬ ‫وســقــطــت حت ــت أقــدامــهــمــا‪ ،‬أحــضــن‬ ‫نظارتى‪ ،‬وصــورة «أمينة» التى تهادت‬ ‫نــاظــرى‪ ،‬تذهب‬ ‫لــى‪ ،‬واســتــقــرت أم ــام‬ ‫ّ‬ ‫معهما أينما ذهبا‪ .‬ثم كانت أمامى على‬ ‫التراب وهم يسحلوننى عارى الصدر‪.‬‬ ‫قالت لى شي ًئا‪ ،‬لم أتبينه‪ ،‬وسط الصراخ‬ ‫املؤلم الذى كان يأتى من الزنزانة رقم‬ ‫(‪ ،)5‬وطرقعات الــه ـ ّروات على العظم‬ ‫واللحم‪ ،‬وقلت لها‪:‬‬ ‫ـ ماذا تقولني يا «أمينة»؟‬ ‫لكن أحذيتهم اقتربت منه وجه «أمينة»‬ ‫ً‬ ‫محاول أن‬ ‫لتدهسه‪ ،‬فمددت ذراعــى‪،‬‬ ‫أمسك به‪ ،‬وأبعده عن طريقهم‪ .‬مددتها‬ ‫فداسوها‪ ،‬ولم أتوجع من دهسهم‪ ،‬إمنا‬ ‫من اختفاء وجه «أمينة»‪ .‬اختفى‪ ،‬دون‬ ‫أن تــرد على ســؤالــى‪ ،‬ولــم أع ــرف ما‬ ‫متتمت به‪ ،‬وهى تتابع حزينة ما وقع لى‪.‬‬ ‫مطروحا على األرض دقائق‪،‬‬ ‫تركونى‬ ‫ً‬ ‫أحــاول أن أستجمع قواى ألنهض‪ .‬كان‬ ‫كل عضو فى جسدى يؤملنى‪ ،‬ومع هذا‬ ‫حتاملت على نفسى ألنهض‪ ،‬فمثلى ال‬ ‫يجب أن يظل ملقى هكذا‪ ،‬حتى لو وقف‬ ‫آلخر مرة فى حياته‪ .‬كان من الضرورى‬ ‫أن أفرد ظهرى‪ ،‬حتى لو مشيت خطوات‬ ‫على‬ ‫وأسندته إلى جدار الزنزانة‪ .‬كان ّ‬ ‫أن أقاوم‪.‬‬ ‫وقاومت‪ ،‬ووقفت‪ ،‬فأمرنى الضابط‬ ‫أن أدخل إلى العنبر الكبير‪ ،‬وأن أقف‬ ‫انتباهً ا‪ ،‬وجهى إلــى احلائط‪ ،‬وظهرى‬ ‫إلى جالدى‪ ،‬وذراعاى مرفوعتان‪.‬‬ ‫وقــفــت وس ــط الــرفــيــقــن «عصمت»‬ ‫والعم «عبدالغفور» اللذين نالهما عذاب‬ ‫مثلى‪ ،‬كنا نلهث ونتوجع‪ ،‬ومع هذا شعرنا‬ ‫بأننا جنونا من املوت‪ ،‬حني كانت تأتينا‬ ‫صرخات الرفاق من الزنازين املجاورة‪.‬‬ ‫ملحت العم «عبدالغفور» يبتسم فى‬ ‫امتنان‪ .‬ملت عليه‪ ،‬وهمست فى أذنه‪:‬‬ ‫ـ هل ما نحن فيه يدعو لالبتسام؟‬ ‫مال ً‬ ‫قليل‪ ،‬وأجاب‪:‬‬ ‫ـ لو ذقــت التعذيب الــذى القيته فى‬ ‫شــبــابــى‪ ،‬لــعــرفــت أن‬ ‫ما نحن فيه تسلية‪..‬‬ ‫حــن نــدخــل العنبر‬ ‫س ــأخ ــل ــع مــابــســى‬ ‫لترى من جديد آثار‬ ‫الكرابيج على ظهرى‪،‬‬ ‫ال تـــــزال مــرســومــة‬ ‫كمدقات السير فى‬ ‫الــــصــــحــــارى‪ .‬أن ــت‬ ‫رأيتها قبل قليل‪ ،‬لكن‬ ‫اإلنسان ينسى دو ًما‪.‬‬ ‫تــعــجــبــت لــقــولــه‪،‬‬ ‫واستنكرته‪ ،‬فقلت له‪:‬‬ ‫ـ بــئــس الــتــســلــيــة‬ ‫هى‪.‬‬ ‫لـــــــــم تـــــفـــــارقـــــه‬ ‫االبتسامة‪ ،‬وواصل‪:‬‬ ‫ـ أال تصدقنى؟‬ ‫ـ أعـــــرف أنــــك ال‬ ‫تكذب‪ ،‬ولكن‪..‬‬ ‫قاطعنى‪:‬‬ ‫ـ ال ميكنك أن تستوعب ما أقول إال‬ ‫إذا عشته‪.‬‬ ‫ـ وهل ما نحن فيه قليل؟‬ ‫ـ ال‪ ..‬لكنه يهون أمام السلخانات التى‬ ‫دخلناها فى اخلمسينيات والستينيات‪..‬‬ ‫ألم تقرأ شي ًئا عن هذا؟‬ ‫ـ قـــرأت بــعــضــه‪ ،‬لكنى شــعــرت بــأن‬ ‫فيه مبالغات شديدة‪ .‬هناك من يصنع‬ ‫لنفسه بطوالت زائفة‪ ،‬وهناك من يريد‬ ‫أن يظهر عدوه بأنه قد فقد إنسانيته‪.‬‬ ‫ـ حتى لو كانت كذلك‪ ،‬فيكفى نصفه‬ ‫أو ربعه لتعرف أنه كان ال يطاق‪ ..‬كان‬ ‫جحي ًما‪.‬‬ ‫وقبل أن أنطق‪ ،‬اقتحمنا صراخ حاد‪،‬‬ ‫أتى من اخللف‪ ،‬وأعقبه ارتطام جسد‬ ‫ً‬ ‫قليل منتهزًا فرصة‬ ‫ب ــاألرض‪ .‬التفت‬ ‫تلهى اجلنود عنَّا مبا يجرى هناك‪.‬‬ ‫كان جنود يسحلون رجـ ًـا نحي ًفا لم‬ ‫نر وجهه املغمور بالتراب‪ ،‬وتنهال على‬ ‫ظهره العصى الكهربائية من ضابط‪،‬‬ ‫وســوط مــن ضابط ثــان‪ ،‬وثــالــث يركل‬ ‫جانبه األيسر بحذاء ثقيل‪ ،‬ورابع يكتفى‬ ‫بسبه‪ ،‬كلما صرخ من شدة األلم‪:‬‬ ‫«اخرس يا ابن القحبة»‪.‬‬ ‫كــان قد رماهم بكالم لم يصل إلى‬ ‫أذنى‪ ،‬وال آذان الواقفني إلى جانبى‪ ،‬لكن‬ ‫ّ‬

‫خرجت له‪ ،‬وقطعت خطوات فى اجتاه املكان الذى أشار‬ ‫على جنود‬ ‫إليه بطرف إصبعه‪ ،‬وقبل أن أصل إليه‪ ،‬هجم‬ ‫ّ‬ ‫األمن املركزى ومخبرو املباحث ومعهم الضابط وزميل له‪،‬‬ ‫على ضربا بطريقة وحشية‪.‬‬ ‫وانهالوا ّ‬

‫«احللقة السابعة»‬

‫آخر ضوء‬

‫تصاعد الضرب والركل والسب‪ ،‬جعلنا‬ ‫ندرك أن كالمه أوجع جالديه‪.‬‬ ‫وســكــن املــجــلــود بــا ح ــراك‪ ،‬فصرخ‬ ‫الضابط فى اجلنود‪:‬‬ ‫ـ «فوقوه بجردل ميه وسخة»‪.‬‬ ‫وخطف جندى جردل مياه إلى جانب‬ ‫اجلدار‪ ،‬مخلوط ببول السجناء‪ ،‬وقليل‬ ‫من برازهم‪ ،‬ثم قلبوا املجلود على ظهره‪،‬‬ ‫وسكبوا املاء القذر على رأسه‪.‬‬ ‫ملا قلبوه عرفته‪ .‬كان الدكتور «نبيل‬ ‫سعيد» وصرخت داخلى ملرآه‪:‬‬ ‫«يا أوالد الكلب»‪.‬‬ ‫وان ــق ــب ــض ــت م ــام ــح ــى‪ ،‬وح ــرك ــت‬ ‫جسمى فى غضب‪ ،‬وهممت أن أهجم‬ ‫عــلــى الــضــبــاط واجلـــنـــود‪ ،‬لــكــن الــعــم‬ ‫«عبدالغفور» مد أصابعه‪ ،‬وقبض على‬ ‫كتفى‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫ـ اصبر‪.‬‬ ‫ن ـ ــف ـ ــخ ـ ــت ف ــى‬ ‫غــضــب‪ ،‬وقــلــت له‬ ‫من بني أسنانى‪:‬‬ ‫ـ هـــــــذا رجـ ــل‬ ‫محترم‪ ،‬وبــدال من‬ ‫أن تــكــافــئــه هــذه‬ ‫الــســلــطــة العمياء‬ ‫تعذبه‪.‬‬ ‫ابـــــــــتـــــــــســـــــــم‬ ‫«عــبــدالــغــفــور» من‬ ‫جديد‪ ،‬وسألنى‪:‬‬ ‫ـ وهــــــــل أنــــت‬ ‫رجــل غير محترم‬ ‫تستحق التعذيب؟‬ ‫وأراد الــعــم أن‬ ‫يــجــعــلــنــى أه ـ ــدأ‪،‬‬ ‫فسألنى‪:‬‬ ‫ـ هـــــل قـــــرأت‬ ‫دراس ــة «الضابط الفتوة» التى كتبها‬ ‫الدكتور «نبيل»؟‬ ‫ـ طب ًعا‪.‬‬ ‫ـ هــو يــعــرف مــع مــن يــتــعــامــل‪ ..‬إنــه‬ ‫الضابط الذى صنعته حالة الطوارئ‪،‬‬ ‫واألحـــكـــام الــعــرفــيــة‪ ،‬وزوار الــفــجــر‪،‬‬ ‫والتجريدات القاسية‪ ،‬وضرب الرصاص‬ ‫فى سويداء القلب أو فى ننى العني‪.‬‬ ‫سكت‪ ،‬وكسر السكون صراخ الدكتور‬ ‫«نبيل»‪ ،‬الــذى ما إن فاق من غيبوبته‪،‬‬ ‫حتى وقف فى مواجهتهم متحد ًيا‪:‬‬ ‫درس لقادتكم يا كالب»‪.‬‬ ‫ـ «أنا أ ُ ِ ّ‬ ‫كــان يتحدث عــن املــحــاضــرات التى‬ ‫يلقيها فــى «أكــادميــيــة نــاصــر للعلوم‬ ‫العسكرية» والدراسات التى يعدها حول‬ ‫العنف واإلرهـ ــاب فــى مركز األبحاث‬ ‫الذى يعمل به وتصل إلى ضباط «أمن‬ ‫الدولة» بوزارة الداخلية‪.‬‬ ‫لكن هــؤالء ال يعرفون كل هــذا‪ ،‬إمنا‬ ‫اعتبروا ما قاله سب ًبا كاف ًيا ليزيدوا فى‬ ‫ضــربــه‪ ،‬فانهالوا عليه مــن كــل جانب‪،‬‬ ‫وهــو واقــف فــى املنتصف‪ ،‬يتحداهم‪،‬‬ ‫وي ُ ِ ّ‬ ‫ذكرهم بأن قادتهم يجلسون أمامه‬ ‫ً‬ ‫طويل وكأن كل هذا‬ ‫تالميذ بلداء‪ .‬وقف‬ ‫الضرب ال يذهب إلى جسده‪ ،‬وقال العم‬ ‫«عبدالغفور» بصوت خفيض‪:‬‬ ‫ـ الدكتور ال يصدق ما يجرى له‪.‬‬

‫مطروحا‬ ‫تركونى‬ ‫ً‬ ‫على األرض دقائق‪،‬‬ ‫أحاول أن أستجمع‬ ‫قواى ألنهض‪ .‬كان‬ ‫كل عضو فى جسدى‬ ‫يؤلمنى‪ ،‬ومع هذا‬ ‫تحاملت على نفسى‬

‫فقلت وأنا أبدو ً‬ ‫أيضا غير مصدق ما‬ ‫يجرى‪:‬‬ ‫ـ مينعه كبرياؤه من االنهيار‪ ،‬لكن األلم‬ ‫يأخذه إليه‪.‬‬ ‫ـوعــا حبيسة فى عينى عم‬ ‫رأيــت دمـ ً‬ ‫«عبدالغفور» وسمعته يقول‪:‬‬ ‫ـ حالتنا اآلن تشبه حــالــة «الرفيق‬ ‫الكبير»‪ ..‬أسد وقع وطمعت فيه الكالب‪.‬‬ ‫لكنى لــم أجــاريــه فيما ذهــب إليه‪،‬‬ ‫فــأنــا أع ــرف نــقــاءه‪ ،‬ومتسكه الشديد‬ ‫مبا يؤمن به‪ ،‬وفى الوقت ذاتــه أعرف‬ ‫كثيرين ممــن يــرفــعــون عيونهم طيلة‬ ‫الوقت إلى «االحتــاد السوفيتى» باعوا‬ ‫بأبخس األثمان‪ ،‬بعضهم متكنت أجهزة‬ ‫األم ــن مــن جتــنــيــده‪ ،‬فــصــار يكتب عنا‬ ‫التقارير املنتظمة‪ ،‬فيقتحم بيوتنا زوار‬ ‫الفجر ونؤخذ إلى الزنازين‪ ،‬وبعضهم‬ ‫حتــول إلــى تاجر مستغل‪ ،‬يساهم بال‬ ‫توقف فى أكل أقوات الفقراء‪ ،‬وبعضهم‬ ‫تــرك املهمة وسافر مثل «منير فــراج»‬ ‫الــذى ذهــب للحصول على الــدكــتــوراة‬ ‫من موسكو‪ ،‬وسيعود ضعي ًفا فى العلم‬ ‫الذى تخصص فيه‪ ،‬قو ًيا جدًا فى فهم‬ ‫املاركسية‪ ،‬وبعضم ال يكف عن الثرثرة‪،‬‬ ‫يقول كال ًما ُمرك ًبا عص ًّيا على الفهم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بسيطا حاملًا لكن أفعاله‬ ‫أو حتى كال ًما‬ ‫متــضــى فــى طــريــق آخـــر‪ ،‬مــثــل «فــريــد‬ ‫سعفان»‪.‬‬ ‫هممت أن أقــول للعم «عبد الغفور»‬ ‫إن الكالب بيننا‪ ،‬تركونا فى منتصف‬ ‫الــطــريــق‪ ،‬وانــشــغــل كــل منهم بعظمة‬ ‫ينهش فيها‪ ،‬وهــو يحسب أنــه قد نال‬ ‫العجب‪ ،‬لكن صراخ الدكتور «نبيل» جعل‬ ‫احلــروف متــوت على لسانى‪ .‬وتطلعنا‬ ‫إليه‪ ،‬وهو وحده يواجه قدره‪ ،‬ككل الذين‬ ‫واجــهــوا املــوت بشجاعة بعد أن تخلى‬ ‫عنهم الرفاق‪ .‬نحن لم نتخل عنه‪ ،‬بل كنا‬ ‫مثله مقيدين بكل أسباب الضعف وقلة‬ ‫احليلة‪.‬‬ ‫هو وحده الذى كان قاد ًرا على حتمل‬ ‫مثل هــذا الــعــذاب‪ ،‬وهــم يشدون أذنيه‬ ‫بــشــىء يشبه املــقــاريــض‪ ،‬ثــم يــشــدون‬ ‫شعره الناعم من فوديه‪ ،‬وينهالون عليه‬ ‫بالعصى والركل القاسى‪ ،‬وزادوا على‬ ‫هذا بلكمات وجهوها إلى أنفه وجبهته‪.‬‬ ‫كان هو ثابتًا فى مواجهتهم‪ ،‬يصرخ‬ ‫فيهم‪:‬‬ ‫ـ لو لديكم شجاعة اقتلونى‪.‬‬ ‫وزادوا ف ــى ال ــض ــرب‪ ،‬فــنــظــر إلــى‬ ‫الضابط الكبير‪ ،‬وصرخ فيه‪:‬‬ ‫ـ اضرب يا جبان‪.‬‬ ‫فخطف سـ ً‬ ‫ـوطــا مــن أحــد الضباط‪،‬‬ ‫وراح يوجه ضربات سريعة إلــى ظهر‬ ‫الــدكــتــور «نــبــيــل» ال ــذى لــم ي ــزده هــذا‬ ‫إال إصـــرا ًرا على التحمل‪ ،‬ورغــبــة فى‬ ‫مواصلة استفزاز جالديه‪:‬‬ ‫ـ أنتم جبناء‪ ،‬أن َد َّرســـت لقادتكم‪،‬‬ ‫وهم جبناء مثلكم‪ ،‬لو كان لديكم قدر‬ ‫من الشجاعة لقتلتونى‪ ،‬لكنكم أجنب من‬ ‫أن تفعلوها‪.‬‬ ‫وحتلقوا حوله‪ ،‬يوجهون إليه الضربات‬ ‫من كل جانب‪ ،‬حتى سقط مغش ًيا عليه‬ ‫مــن جــديــد‪ .‬سكبوا فــوقــه ج ــردل املــاء‬

‫املخلوط بالبول مــجــد ًدا‪ ،‬فتململ‪ ،‬ثم‬ ‫نــهــض‪ ،‬وهــو يضع يــديــه على ركبتيه‪،‬‬ ‫وينظر فى عيونهم باستهانة شديدة‪.‬‬ ‫وه َّم أحد الضباط أن يوجه إليه لكمة‬ ‫أخــرى‪ ،‬لكن القائد أمسك ذراعــه‪ ،‬ثم‬ ‫أمــر اجلنود باالنصراف‪ ،‬واقترب من‬ ‫الضباط وحتــدث معهم مبــا لــم يصل‬ ‫إلــى أسماعنا‪ ،‬فوجدناهم ينصرفون‬ ‫خلف اجلنود‪ ،‬ويقفون جمي ًعا على بعد‬ ‫عشرين مت ًرا من جدار زنزانتنا‪.‬‬ ‫أما هو فراح ينظر فى عينى الدكتور‬ ‫«نبيل» ثم مد يده إليه‪ ،‬وسحبه حتى أتى‬ ‫به عندنا‪ ،‬وأمره‪:‬‬ ‫ـ قف مع زمالئك‪ ،‬حتى تأتيكم أوامر‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫كنا قد أنزلنا أيدينا التى ظلت وقتًا‬ ‫طــويـ ًـا معلقة فــى الــهــواء‪ ،‬وقــال العم‬ ‫«عبدالغفور» للدكتور‪:‬‬ ‫ـ اقعد على األرض‪ ،‬واسترح‪.‬‬ ‫لكنه هز رأســه‪ ،‬ووقــف إلــى جانبنا‪،‬‬ ‫وظهره مفرو ًدا فى شموخ‪ ،‬رغم أن أنفه‬ ‫مكسور‪ ،‬ووجهه ملىء بتعاريج دامية‪،‬‬ ‫وعينيه غطاهما وح ــل ودم‪ ،‬وشــعــره‬ ‫الناعم انسدل عليهما‪ ،‬وقد علقت به‬ ‫بقايا من البراز‪.‬‬ ‫تركونا واقفني وهجموا على الزنزانة‬ ‫رقــم (‪ )5‬التى أُعــلــن منها اإلض ــراب‪.‬‬ ‫وسمعنا طرقعات وصرخات وبــذاءات‪،‬‬ ‫ورأينا الرفاق وهم يخرجون‪ ،‬ظهورهم‬ ‫مــقــوســة‪ ،‬وأيــديــهــم فــوق رؤوســهــم‪ ،‬ثم‬ ‫وقفوا طابو ًرا فى املساحة الواقعة عند‬ ‫التقاء الزنازين‪.‬‬ ‫وخــرج اجلنود وراءهــم‪ ،‬وليس معهم‬ ‫شــىء‪ ،‬فزنازين الــرفــاق كانت خاوية‪،‬‬ ‫وكــان الضباط يعرفون أن مــن جــاءوا‬ ‫باألمس‪ ،‬ومت تفتيشهم بدقة عند بوابة‬ ‫السجن اخلارجية‪ ،‬ال ميكن أن يكونوا‬ ‫ً‬ ‫ممنوعا فى‬ ‫مقبول أو‬ ‫قد حــازوا شي ًئا‬ ‫ً‬ ‫ليلة واح ــدة يستحق التفتيش‪ ،‬لكنهم‬ ‫استعملوا التفتيش طري ًقا إلهانتنا‪،‬‬ ‫وكسر إرادتنا‪.‬‬ ‫وبدا كل شىء معرو ًفا بعد أن أخبرنا‬ ‫الدكتور «نبيل» وهو يغالب األلــم‪ ،‬بأن‬ ‫أحد مساعدى ضباط السجن واسمه‬ ‫«م ــت ــول ــى» ق ــد هــمــس ف ــى أذنــــه قبل‬ ‫االعتداء عليه‪:‬‬ ‫ـ هناك توجيه بالتنكيل بكم‪.‬‬ ‫وملا نظر إليه الدكتور بامتنان شديد‪،‬‬ ‫همس مجد ًدا فى حذر‪:‬‬ ‫ـ ابنى يعرفك‪ ،‬ومعجب بــك‪ ،‬ويقرأ‬ ‫كتبك‪.‬‬ ‫أعــاد الدكتور ما أنبأه به «متولى»‪،‬‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫ـ وج ــدت فــى هــذا الــرجــل البسيط‬ ‫وفاء لم أجده فى كبار الضباط‪ ،‬الذين‬ ‫يعرفون جيدًا كيف أفــدت هذا البلد‪،‬‬ ‫ومــع هــذا فعلوا بى ما ال يفعلونه فى‬ ‫لص قاتل‪.‬‬ ‫وكان الدكتور مطمئنًا إلى أن ما يقوله‬ ‫لن نسىء فهمه‪ ،‬ألننا نعرف من هو‪ .‬فهو‬ ‫يعتبر ما يعرفه مل ًكا للناس أجمعني‪ ،‬وال‬ ‫يُسأل فى أمر يفيد الناس إال وأجاب‪،‬‬ ‫مدفوعا بهذه الروح التى تغلب فيه حتى‬ ‫ً‬

‫متسكه بأفكار قد يراها من يستفيدون‬ ‫منه هــدامــة ومــعــاديــة‪ ،‬ويستوجب من‬ ‫يحملها العقاب الشديد‪.‬‬ ‫فى الطريق تعرض الدكتور خليانات‬ ‫كثيرة من أناس مت دسهم عليه‪ ،‬وكتبوا‬ ‫عنه التقارير‪ ،‬وقدموها ألجهزة األمن‪،‬‬ ‫وعلمته التجربة أن يشك فى كل من‬ ‫يتشنج‪ .‬فذات مرة قال لنا‪ ،‬وهو يبتسم‪،‬‬ ‫حني كنا منــدح احلماس املفرط ألحد‬ ‫الرفاق‪:‬‬ ‫ـ احذروا من يزايد علينا‪ ،‬ويدفعنا إلى‬ ‫التهور‪ ،‬فهذا ينصب لنا ً‬ ‫فخا‪ ،‬وال يجب‬ ‫أن نقع فيه‪.‬‬ ‫وأثبتت األيــام صدق ما يقوله دو ًما‪،‬‬ ‫فكنا نسمع كالمه بآذان ُمصغية‪ ،‬ونهز‬ ‫رؤوسنا‪ ،‬ونقول له‪:‬‬ ‫ـ تعودنا منك الصواب‪.‬‬ ‫وطلبت منه أن يخبرنى باسم وهيئة‬ ‫املساعد الــذى أبلغه‪ ،‬ألن أمثالنا وهم‬ ‫كثر فــى هــذا السجن‪ ،‬يحتاجون إلى‬ ‫أمثاله وهم عملة نادرة جدًا‪ ،‬فقال لى‪:‬‬ ‫ـ ال أع ــرف اســمــه‪ ،‬لكن بوسعى أن‬ ‫أصفه لك‪ ..‬إنه الرجل الطويل النحيف‬ ‫ذو الشارب الكث‪.‬‬ ‫كــان الدكتور «نبيل سعيد» يتحدث‬ ‫بصعوبة‪ ،‬وكأن حنجرته قد ُكسرت‪ ،‬لكن‬ ‫الصفاء العميق لم يفارق صوته‪ ،‬وهز‬ ‫أوتار قلبى كما كان يحدث وهو جالس‬ ‫أمامنا على طاولة مستوية نتداول الرأى‬ ‫حول ما يجب أن نفعله من أن أجل تبقى‬ ‫اجلذوة مشتعلة‪.‬‬ ‫رن صوته فى قلبى‪ ،‬لكن الرنني ضاع‬ ‫فى صــراخ جاء من الزنزانة (‪ .)5‬كان‬ ‫طلي ًقا كالرعد‪ ،‬اهتز له قلبى‪ ،‬وقال العم‬ ‫«عبدالغفور»‪:‬‬ ‫ـ إنه «وحيد خليل»‪.‬‬ ‫ورأيناه يخرج من الزنزانة مجرو ًرا من‬ ‫قدميه‪ ،‬وبطنه يوخزه احلصى‪ ،‬وظهره‬ ‫مــطــروح أمـــام ســيــاط ال تــتــوقــف عن‬ ‫ضربه بقسوة‪ .‬جروه بعيدًا عن جدران‬ ‫الزنازين‪ .‬وسمعنا أحد املساعدين يشير‬ ‫إلى «وحيد» ويقول للضابط الكبير‪:‬‬ ‫ـ هذا هو الذى طلب سري ًرا‪.‬‬ ‫قهقه الضابط‪ ،‬فا ً‬ ‫حتا فاه عن آخرها‪،‬‬ ‫ثــم توقف وأغلقها فــجــأة‪ ،‬وق ــال‪ ،‬وهو‬ ‫مييل نحو «وحيد»‪:‬‬ ‫ـ عاوز سرير يا روح أمك؟‬ ‫رفع رأسه فوق التراب ً‬ ‫قليل‪ ،‬وأجابه‪:‬‬ ‫ـ حقى‪ ..‬وأنت تعرف‪.‬‬ ‫نظر إليه ساخ ًرا‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫ـ شكلك عاوز املعلم «الدقش» يأخذك‬ ‫فى حضنه‪ ،‬ويخليك تصرخ زى النسوان‪.‬‬ ‫طوح «وحيد» يده فى وجهه وقال فى‬ ‫غضب‪:‬‬ ‫ـ نحن نركب أسياد «الدقش» وأنت‬ ‫تعلم‪.‬‬ ‫ركــلــه الــضــابــط ف ــى بــطــنــه‪ ،‬وأخ ــذ‬ ‫السوط من مساعده‪ ،‬وانهال على ظهر‬ ‫«وحــيــد» فــى ضــربــات متالحقة‪ ،‬وهو‬ ‫مغمض العينني‪ ،‬وقض القميص‪ ،‬ومن‬ ‫شروخه انفجر الدم‪ ،‬فى وجه الضابط‪،‬‬ ‫الــذى رمى السوط بعيدًا‪ ،‬وصعد فوق‬ ‫الظهر املسلوخ‪ ،‬وراح يدكه ويهرسه‪ .‬كان‬

‫يقفز إلى أعلى ويهبط بكعبى حذائه‪،‬‬ ‫وهو يصيح‪ ،‬ويقول‪:‬‬ ‫«هاعملك كفتة يا ابن الكلب»‪.‬‬ ‫وتصاعد صــراخ «وحــيــد» الــذى كنا‬ ‫نسمع طقطقة عظامه‪ ،‬وحاول أن ميد‬ ‫يده ليمسك بقدمى الضابط‪ ،‬ويسقطه‬ ‫ً‬ ‫أرضــــا‪ ،‬لــكــن اجلــنــود أمــســكــوا يــديــه‪،‬‬ ‫وداسوا عليهما فى التراب‪ .‬وقال أحد‬ ‫صغار الضباط‪:‬‬ ‫ـ سندق املسامير فى كفيك‪.‬‬ ‫ورأيته فى هذه اللحظة مصلو ًبا‪ ،‬ليس‬ ‫على جذع شجرة‪ ،‬وال لوح خشب‪ ،‬وال‬ ‫حافة جبل‪ ،‬وال جدار أصم‪ ،‬إمنا هكذا‬ ‫كما هو‪ ،‬نائم فوق التراب‪ .‬وقلت للعم‬ ‫«عبدالغفور»‪:‬‬ ‫ـ بهذه الطريقة سيموت‪.‬‬ ‫ف ــاب ــت ــس ــم‬ ‫كعادته وقال‪:‬‬ ‫ـ هـــــــؤالء‬ ‫ي ـ ــع ـ ــرف ـ ــون‪،‬‬ ‫فـ ـ ــى أغ ــل ــب‬ ‫األحــــــيــــــان‪،‬‬ ‫كـــــــــــيـــــــــــف‬ ‫ي ــوج ــع ــون ــك‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫يقتلوك‪.‬‬ ‫لـــــــــكـــــــــن‬ ‫الـــــدكـــــتـــــور‬ ‫«نبيل» تدخل‬ ‫بـــــــــصـــــــــوت‬ ‫واهن‪:‬‬ ‫ـ بــل طاملا‬ ‫قــتــلــوا كثي ًرا‬ ‫من السجناء‪،‬‬ ‫ـجــل ُــوه ــم‬ ‫وس ـ َّ‬ ‫هاربني‪.‬‬ ‫رد العم «عبدالغفور»‪:‬‬ ‫ـ صدقنى‪ ،‬هؤالء سنة أولى تعذيب‪.‬‬ ‫لكن الدكتور خالفه الرأى‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫ً‬ ‫تاريخا فى النضال‪،‬‬ ‫ـ كما أن لدينا‬ ‫لهؤالء تاريخ فى اإلجــرام‪ ،‬ومن يدريك‬ ‫أن يكون هذا اللواء الذى يهرس «وحيد»‬ ‫كـــان م ــازم ــا ف ــى أول الــطــريــق أي ــام‬ ‫الستينيات التى حتكى عنها‪.‬‬ ‫كنا نتكلم لندارى عجزنا‪ .‬إنها اللعبة‬ ‫التى اعتادها كثيرون منا دو ًم ــا‪ ،‬منذ‬ ‫أن ُكــســرت شــوكــتــنــا‪ ،‬فــرحــنــا نتفتت‪،‬‬ ‫ونتصارع‪ ،‬ثم نتفتت من جديد‪ ،‬لنصير‬ ‫شظايا متناثرة‪ ،‬ما إن تهب أى ريح حتى‬ ‫تذروها بعيدًا‪ ،‬فتذهب وال تعود‪.‬‬ ‫كثيرون منا نفضوا أيديهم‪ ،‬بعضهم‬ ‫جلسوا فى بيوتهم يستعيدون الذكريات‬ ‫الهائمة‪ ،‬وبعضهم صاروا رجال أموال‪،‬‬ ‫ت ــاج ــروا فــى كــل ش ــىء حــتــى الــبــشــر‪،‬‬ ‫وبعضهم سلم رايته إلى أجهزة األمن‪،‬‬ ‫يكتب لها التقارير حول رفاق األمس‪.‬‬ ‫قلة ظلت على حالها‪ ،‬من بينها اثنان‬ ‫وخــمــســن رج ـ ًـا يــتــواجــدون اآلن فى‬ ‫الزنازين‪.‬‬ ‫كان أكثرنا ً‬ ‫قبضا على اجلمر «وحيد‬ ‫خليل» الذى تصرف طيلة الوقت على‬ ‫أنه قديس مكلف بأن يبشر مبا يعتقد‬ ‫فيه حتى وهو معلق فوق الصليب‪.‬‬

‫هــا هــو مــحــمــول بــن أيــديــهــم كأنه‬ ‫ذبيحة‪ ،‬ثــم ألــقــوه إلــى جــوارنــا فصرنا‬ ‫خمسة مجلودين‪ .‬وتوالى جلد الرفاق‬ ‫الذين قــررت إدارة السجن أن ينالهم‬ ‫أكبر قدر من التنكيل حتى صرنا اثنى‬ ‫عشر مجلو ًدا‪.‬‬ ‫كانوا رحماء فتركونا نلعق جراحنا‪.‬‬ ‫بعضنا راح يتمرغ على الــبــاط‪ ،‬لعل‬ ‫برودته توقف نباح الكدمات والرضوض‬ ‫والسحجات واجل ــروح‪ ،‬وتساعد الدم‬ ‫على التجلط‪ ،‬وبعضنا غرق فى ذكرياته‪،‬‬ ‫هــار ًبــا فيها مــن م ــرارة اللحظة التى‬ ‫يعيشها‪.‬‬ ‫كانت جراحى تعانق جــروح الرفاق‪.‬‬ ‫كنت ممن وجــدوا فرصتهم الستدعاء‬ ‫أى شىء يأخذنى من عذابى‪ .‬وجاءتنى‬ ‫الصورة املعتادة فى مثل هذه احلاالت‪،‬‬ ‫ذلك الكوخ البعيد‪ ،‬الذى يقف مجهدًا‬ ‫عــنــد الــتــقــاء الــســمــاء مبـــاء الــبــحــيــرة‬ ‫الصغيرة الــرائــقــة‪ ،‬وذلــك املمر الــذى‬ ‫يــكــســوه الــعــشــب‪ ،‬وعــلــى جــانــبــيــه تلك‬ ‫األشجار القصيرة املشذبة التى تقف‬ ‫عليها عصافير بديعة األل ــوان‪ ،‬تطير‬ ‫نــحــو الــفــضــاء وت ــع ــود‪ ،‬لــتــرفــرف فــوق‬ ‫هامتى فــتــاة وفــتــى يسيران مـ ًعــا نحو‬ ‫األم ــام‪ ،‬بخطى وئــيــدة جــزالنــة‪ ،‬تلونها‬ ‫شمس خجولة حزينة‪.‬‬ ‫عينى وجريت نحوهما‪ ،‬حتى‬ ‫أغمضت‬ ‫ّ‬ ‫سبقتهما‪ ،‬واستدرت‪ ،‬ومشيت إليهما‪،‬‬ ‫وسألتهما إن كانا يريدان أن ينزال إلى‬ ‫البحيرة‪ ،‬فيجلسا فى املقدمة‪ ،‬وأجلس‬ ‫أنــا فــى املنتصف‪ ،‬أمــســك املــجــداف‪،‬‬ ‫وأبحر بهما بعيدًا نحو عني الشمس‬ ‫الدافئة‪.‬‬ ‫سألتهما ولم أتلق إجابة‪ ،‬إمنا سمعت‬ ‫«وحيد خليل» يقول لى وهو يغالب أمله‬ ‫ليبتسم‪:‬‬ ‫ـ إلى أين ذهبت أيها الشارد دائ ًما؟‬ ‫بادلته االبتسام‪ ،‬وقلت‪:‬‬ ‫ـ أى شرود بعيدًا عما نحن فيه نعمة‪.‬‬ ‫قهقه عم «عبدالغفور» وقال‪:‬‬ ‫ـ إن شرد «وحيد» سيتذكر ما جرى‬ ‫فى السجن املرة الفائتة‪ ،‬أو التى قبلها‪.‬‬ ‫ووجـ ــدنـ ــا أحــــد ال ــض ــب ــاط فــوقــنــا‪،‬‬ ‫فوجمنا‪ ،‬وتابعنا إشارة يده التى كانت‬ ‫تأمرنا بالوقوف‪ ،‬فوقفنا‪ .‬تطلع فينا‪،‬‬ ‫ومط شفتيه فى اشمئزاز‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫ـ صف واحد هنا‪.‬‬ ‫مترنحا‪ ،‬فأوجاع‬ ‫واصطففنا طابو ًرا‬ ‫ً‬ ‫أجسادنا جعلها متيل ميينًا ويسا ًرا‪ ،‬وكنا‬ ‫نسمع لبعضنا طقطقة عظام‪ ،‬أو صوت‬ ‫انفتاق جروح‪ ،‬وأنينًا مكتو ًما‪ ،‬وجرجرة‬ ‫األقدام على الطريق‪ ،‬املؤدى إلى مكان‬ ‫ال نعرفه‪ ،‬نحن ذاهبون إليه‪.‬‬ ‫أراد الضابط لنا أن نستقيم‪ ،‬فصرخ‬ ‫فينا‪:‬‬ ‫ـ خطوة تنظيم‪.‬‬ ‫وهنا انفجر «وحيد خليل» ضاح ًكا‬ ‫فأثار ضحكاتنا على قدر الفرصة التى‬ ‫تــركــهــا لــنــا الــوجــع‪ .‬وكــان‬ ‫نــصــيــبــنــا ل ــه ــذا ضــربــات‬ ‫مـ ــتـ ــاحـ ــقـ ــة بـــالـــســـوط‬ ‫والعصى من ثالثني جند ًيا‬ ‫أُم ــروا فأطاعوا‪ .‬وتشتت‬ ‫طابورنا ألننا جرينا هنا‬ ‫وهناك‪ ،‬لتفادى الضربات‪،‬‬ ‫فزعق الضابط من جديد‪:‬‬ ‫ـ الطابور يا بهائم‪.‬‬ ‫وســمــعــت زم ــج ــرة من‬ ‫الدكتور «نبيل سعيد» لكن‬ ‫عم «عبدالغفور» غمزه فى‬ ‫ظهره برفق‪ ،‬وقال بصوت‬ ‫خفيض‪:‬‬ ‫ـ عديها‪..‬‬ ‫رد الـــدكـــتـــور بــصــوت‬ ‫واهــن‪ ،‬ال يريد أن يخرج‪،‬‬ ‫لكنه مملوء بالغضب‪:‬‬ ‫ـ كل إناء ينضح مبا فيه‪.‬‬ ‫كنا نبتعد عــن زنــازيــن‬ ‫«السجن الصناعى» بعد أن تركنا فيه‬ ‫أربعني رفي ًقا‪ ،‬لم يلحق بهم تعذيب مثلما‬ ‫نالنا نحن املتحركني فى طابور أعرج‪،‬‬ ‫إلى أين؟ ال ندرى‪.‬‬ ‫وقبل أن نسأل وجدنا الضابط يتطوع‬ ‫بإخبارنا‪ ،‬وهو يتوعنا مبا سنالقيه فى‬ ‫قابل األيام‪ً ،‬‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫ـ فى «القسم التجريبى» ستترحمون‬ ‫على العنابر التى كنتم فيها‪.‬‬ ‫ولم يسمع سوى صوت أقدامنا التى‬ ‫تتقدم على مهل‪« :‬ت ــك‪ ..‬تــس‪ ..‬تــك‪..‬‬ ‫تس»‬ ‫ثم سمعت العم «عبدالغفور» يقول‪:‬‬ ‫«آه‪ ..‬قــســم الــتــجــريــب‪ ،‬ث ــم قسم‬ ‫التأديب‪ ،‬بدأت املحنة»‬ ‫نــطــق بــهــذا فــارتــعــشــت‪ ،‬ألن سابق‬ ‫خبرته فى احلبوس والسجون أنبأتنا‬ ‫بأننا ذاهبون إلى أيام عصيبة‪ .‬وسألت‬ ‫نفسى فى أسى‪:‬‬ ‫«وهل هناك ما هو أصعب مما نحن‬ ‫فيه؟»‪.‬‬

‫كثيرون منا نفضوا‬ ‫أيديهم‪ ،‬بعضهم‬ ‫جلسوا فى بيوتهم‬ ‫يستعيدون‬ ‫الذكريات الهائمة‪،‬‬ ‫وبعضهم صاروا‬ ‫رجال أموال‬

‫أحداث هذه الرواية‬ ‫تدور فى سبعينيات‬ ‫وثمانينيات القرن الماضى‬


‫فنون‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫‪13‬‬

‫المطرب الكبير وليد توفيق لـ«المصرى اليوم»‪:‬‬

‫لبنان هيرجع يقف على قدميه‬ ‫فــى تــاريــخ األغنية اللبنانية املــعــاصــرة يحتل‬ ‫املطرب وليد توفيق مكانة متميزة عبر تاريخ‬ ‫غنائى طويل قطعه‪ ،‬رافقه خالله أسماء أساطني‬ ‫الكلمة واللحن فى مصر ولبنان‪ .‬أدرك «وليد»‬ ‫منذ بداياته أهمية السينما بالنسبة للمطرب‬ ‫فقدم العديد من األفــام الغنائية التى شارك‬

‫فى بطولتها إلى جانب أسماء مثل فريد شوقى‬ ‫وليلى علوى ورغدة وآثار احلكيم وأخرجها بركات‬ ‫ومحمد ساملان‪ .‬مثلما جنح وليد كمطرب جنح‬ ‫أيضا كملحن صاحب بصمات حلنية صافحت‬ ‫صوته‪ ،‬وفى الفترة املقبلة ستصافح أصوات مثل‬ ‫هانى شاكر وصابر الرباعى أحلانه‪ ،‬حيث انتهى‬

‫مؤخرا من وضع أحلان ألغنيات بدأ هانى شاكر فى‬ ‫تسجيل وتصوير واحدة منها باللهجة اللبنانية‬ ‫ستكون األولى له فى الغناء بها‪«..‬املصرى اليوم»‬ ‫أجرت هذا احلوار مع وليد توفيق‪:‬‬ ‫حوار – أحمد النجار‬

‫ال تنازل عن محاسبة من تسببوا فى انفجار المرفأ‪ ..‬والضربة كانت موجعة والدمار كارثى‬ ‫■ ما قصة أغنية «صباح اخلير يا بيروت» التى‬ ‫قدمتها بعد ساعات قليلة من حادث املرفأ؟‬ ‫ بداية هذه األغنية لن أسجلها مع أوركسترا‬‫وقصتها بدأت يوم االنفجار الشاعر الكبير األستاذ‬ ‫نزار فرانسيس كتب رسالة لكل لبنانى وعربى أنا‬ ‫كنت بقرأ الرسالة بتاعته كان منزلها على صفحته‬ ‫الشخصية‪ ،‬فشدنى بطريقته فى التعبير ودمعت ما‬ ‫فى صباح اخلير يا بيروت وأخدت العود على طول‬ ‫وحلنتها بطريقة املوال بإحساس مباشر وسمعتها‬ ‫لنزار وأعجبته جدا وأحببنا حلنها بالعود واحلمد‬ ‫هلل وصلت للناس‪.‬‬ ‫■ لــو ع ــرض عليك مـطــرب آخ ــر مشاركتك فى‬ ‫غنائها كدويتو؟‬ ‫ بالتأكيد هاكون سعيد جدا عندما يشاركنى‬‫زميل آخر فى غنائها معايا أو لو أراد غنائها مبفرده‬ ‫ألنها مبثابة رسالة صغيرة لكن مؤثرة جــدا فى‬ ‫كالمها وحلنها اللى طالع من القلب للقلب وإحنا‬ ‫هنقول صباح اخلير يا بيروت وهى سترجع تقف‬ ‫على قدميها من جديد بإذن اهلل لكن املرة دى كانت‬ ‫الضربة قوية جدا‪ ،‬ومش عايز أوصفلك الدمار‬ ‫ميكن شوفتوه على الشاشات‪ ،‬لكن‬ ‫ملا بتشوفوه على األرض حاجة‬ ‫تانية املــنــازل كلها متحطمة‬ ‫والنفوس البشرية محطمة‬ ‫وخــلــف االنــفــجــار ‪200‬‬ ‫قــتــيــل وح ــوال ــى ‪5000‬‬ ‫جـــريـــح‪ ،‬وهــــى صعبة‬ ‫جــدا وسببها اإلهمال‬ ‫يعنى كان عندهم خبر‬ ‫من شهر يوليو املاضى‪،‬‬ ‫ومعملوش حاجة هى دى‬ ‫املشكلة إهمال تسبب فى‬ ‫قتل أبرياء ودمر بيوت حتى‬ ‫رئيس اجلمهورية بيقول إنهم‬ ‫بلغونا لكن أنا معنديش سلطة إنى‬ ‫أتابع املوضوع وده إهمال مش ممكن حد‬ ‫يسكت عنه والزم الكل يتحاسب عليه‪.‬‬ ‫■ االس ـت ـقــاالت احلكومية أل ــم تكف مــن وجهة‬ ‫نظرك؟‬ ‫ الزم يتحاسب املسؤولون مبيكفيش استقالة‬‫حكومة أو استقالة وزير ده متييع للموضوع‪ ،‬لكن‬ ‫الزم الكل يتحاسب كل واحد قصر وكل واحد كان‬ ‫عنده خبر ومبلغش ولم يتابع املوضوع‪ ،‬ده انفجار‬ ‫نووى مش حاجة صغيرة‪ ،‬ودخلنا فى مرحلة صعبة‬ ‫وحكاية املصارف وفلوسنا فى البنوك راحت كلها‬ ‫نتيجة تسيب الدولة واملسؤولني وحكاية كورونا‪،‬‬ ‫ثم جاءت هذه الضربة دى املوجعة جدا لكن الزم‬ ‫يتحاسبوا‪.‬‬ ‫■ ساهمت فى دعم املتضررين من خالل عالقاتك‬ ‫بالعديد من الشخصيات العربية‪ ،‬فكيف مت ذلك؟‬ ‫ الشكر أوال ملصر ولكل الــدول العربية نحن‬‫ملناش أى هدف إمنا هذا واجبنا وهــذا تعلمناه‬ ‫من أم كلثوم وعبداحلليم ووديع الصافى وفيروز‬ ‫علمتنا إن ملا البلد تبقى تعبانة الزم نقف بجوارها‬ ‫بدون أى غرض‪ ،‬وال كلمة شكر وأشكر أصدقائى‬ ‫وحبايبى فى الدول العربية إللى قدموا حوالى ‪35‬‬ ‫طن مساعدات من أغذية ومالبس وفرش وحاجات‬ ‫كتير‪ ،‬كتر خيرهم بشكرهم ودى أقل حاجة نقدمها‬ ‫لبلدنا ولشعبنا املنكوب فعملت إللى عليا وأطلب من‬ ‫كل الفنانني اللبنانيني وأكيد فيه منهم اللى بيتمتع‬ ‫بحس وطنى وعندهم شهامة يستعينون بنجوميتهم‬ ‫وعالقاتهم مع الناس إللى بيحبوهم ويطالبوهم‬ ‫بالتبرع مش بس بالكالم ألنــه مينفعش دلوقتى‬ ‫فى ناس معندهاش بيوت وناس مش القية تاكل‬ ‫ومطلوب مساعدات‪ ،‬وأكيد فيه مثلى بيعملوا أيضا‬ ‫وهذا أقل شىء نقدمه لبلدنا وأهلنا فى لبنان‪.‬‬ ‫■ ومل ــاذا ال يساهم املطربون اللبنانيون بإحياء‬ ‫سلسلة حفالت لهذا الهدف؟‬ ‫ أشكر املغتربني والفنانني أيضا على مواقفهم‬‫النبيلة والزم نضع إيدينا ف إيــد بعض‪ ،‬هناك‬ ‫آخـــرون بيعملوا حــاجــات ويــقــومــوا مبساعدات‬ ‫معرفهاش‪ ،‬ولكن خلينى أكون أنا اللى بادئ‪ ،‬فقد‬ ‫اتصلت على أصحاب لى ورجــال أعمال وقدرت‬ ‫أقدم أمرا مهما جدا عبارة عن ‪ 3‬طائرات ‪ 35‬طنا‬

‫لحنت «صباح‬ ‫الخير يا بيروت»‬ ‫فى دقائق وغنيتها‬ ‫بالعود ولن أسجلها‬ ‫مع أوركسترا‬ ‫تربيت على القوميه‬ ‫العربية و«عبدالناصر»‬ ‫وأنا من الفنانين اللى مصر‬ ‫أعطتهم الكثير وأعطيتها‬ ‫أفالمى مع كبار النجوم‬

‫‪ 9‬هانى شاكر يغنى ألول مرة باللهجة اللبنانية من ألحانى‪ ..‬والكورونا وراء تأجيل تسجيل أغنيتى لصابر الرباعى‬ ‫ولو كل فنان منا استخدم عالقاته ومحبيه‪،‬‬ ‫سيكون شيئا جميال جدا وواثق إن هناك آخرين‬ ‫ميكن أن يقوموا بالكثير‪.‬‬ ‫■ بـعــض املـطــربــن ال ـعــرب تـضــامـنــوا مــن خــال‬ ‫أغنيات قدموها فما هى األغنيات التى أعجبتك‬ ‫وتوقفت أمامها؟‬ ‫ عمر الفنان املصرى ما قصر‪ ،‬ال أقول ذلك‬‫مجاملة‪ ،‬فقد عشت فى مصر وأعــرف إحساس‬ ‫املصريني وإنهم عاطفيون جدا وجدعان جدا وملا‬ ‫بيقفوا موقف مبيخافوش من حاجة بيقولوها‪،‬‬ ‫وبــدورى أتوجه بالتحية لكل مطربى مصر إللى‬ ‫وقــفــوا معانا وحتية للعراق احلبيب واجلــزائــر‬ ‫احلبيبة واملغرب أيضا‪.‬‬ ‫■ ما السر وراء تعاونك مع شعراء من جنسيات‬ ‫عربية مختلفة؟‬ ‫ كل شىء يرجع للتربية فى البيت هى األساس‬‫فى كل حاجة وقد تربيت على القومية العربية‬ ‫وتربيت على عبدالناصر‪ ،‬وعلى حبى ملصر وأنا من‬ ‫الفنانني اللى مصر أعطتهم أكتر وأعطيتها األفالم‬ ‫اللى عملتها مع كبار النجوم‪ ،‬وزادت من جنوميتى‬ ‫فشىء طبيعى أنك تكون وفى لهذا الشعب‪.‬‬ ‫■ مشروع مسلسلك مع املنتج صادق الصباح ملاذا‬ ‫لم يخرج للنور؟‬ ‫ الفكره كانت تدور فى رأسى بتقدمي عمل عن‬‫مشوار حياتى وجلست مع أخى صادق الصباح لكنه‬ ‫رفض‪ ،‬وقال ال شكلك ال يزال شابا ومن املمكن‬ ‫أن تقدم أعماال كثيرة وال يزال الوقت مبكرا على‬ ‫فكرة تقدمي سيرتك الذاتية‪ ،‬ألنه املفهوم فى الوطن‬ ‫العربى أنه الفنان عندما يقدم قصه حياته‪ ،‬الناس‬ ‫تعتقد أنه انتهى فنيا‪ ،‬وقال لى «ال أنا شايف إنه‬ ‫ممكن نعمل مع بعض شغل لسه نعمل مسلسل أو‬ ‫شىء مع بعض لسه بدرى عليك»‪ ،‬فاقتنعت برأيه‬ ‫ألنه منتج ناجح جدا‪ ،‬وكان ممكن يعملها ويستفيد‪،‬‬ ‫لكن رأيه نابع عن حب وعن ثقة بأشكره من كل‬ ‫قلبى‪.‬‬ ‫■ وهل املشروع ال يزال قائما؟‬ ‫ قائم بــإذن اهلل‪ ،‬لكنه «عايزنى أعجز أكتر‬‫علشان نعمله»‪.‬‬ ‫■ وماذا عن أحلانك اجلديدة لهانى شاكر وصابر‬

‫سألت وائل كفورى‬ ‫عن الحفالت «األون‬ ‫الين» فقال لى كنت‬ ‫حاسس إنى لوحدى‬ ‫مشروع المسلسل مع المنتج‬ ‫صادق الصباح ال يزال قائما‬ ‫وأقنعنى بأن الوقت مبكر‬ ‫على تقديم قصة حياتى‬ ‫الرباعى؟‬ ‫ احلمدهلل انتهينا من تسجيل أول أغنية مع‬‫االستاذ الكبير هانى شاكر الصوت الذى أعشقه‬ ‫وكان من املفترض نعمل مع بعض حاجة من زمان‬ ‫وكل فترة نقول يالال لكن انشغاالتنا كانت حتول‬ ‫دون إمتام املشروع مشغول وعند زيارتى األخيرة‬ ‫ملصر وهو كان فى بيروت بيصور برنامح ذافويس‬ ‫سينيور ووصلت إلى القاهرة وكنت عايز أسلم عليه‬ ‫كعادتى عندما أصل إلى القاهرة بحب أسلم على‬ ‫حبايبى فكلمته وسألته أنت فني قال لى فى بيروت‪،‬‬ ‫وقلت له أنا فى مصر وسألنى إمتى هنغنى أغنية‬ ‫من أحلانك وكنت عامل أغنية لى قلت له أنا عارف‬ ‫الطبقه بتاعة صوتك وعــارف هتحب اللحن ده‬

‫هبعتهولك بصوتى ولو أعجبك هو هدية منى ضع‬ ‫صوتك فورا وهذا ما حدث أول ما سمع األغنية‬ ‫قال لى أنا حبيت األغنية وفعال سجلها بعد عودته‬ ‫إلى مصر مباشرة ولسه مكلمنى منذ أسبوع تقريبا‬ ‫وقال لى إن شاء اهلل نخلص من الكورونا وهننزل‬ ‫باألغنية وغنى لبنانى وكأنه عاش فى طرابلس‬ ‫بلبنان‪.‬‬ ‫■ ومن صاحب كلمات األغنية؟‬ ‫ شاعرة صحفية اسمها نادين أسعد‪ ،‬وهناك‬‫حلــن آخــر لصابرالرباعى بيحفظه حاليا لكن‬ ‫تسجيله تأجل بسبب الكورونا التى أربكت لنا الدنيا‬ ‫لكننا سنعود إن شاء اهلل وندخل االستوديو ونسجله‬ ‫قريبا‪.‬‬

‫■ كيف تعاملت فنيا مع الكورونا؟‬ ‫ مثل كل العالم أون الين يعنى بألف اللحن على‬‫العود أو البيانو وأرسله إلى املــوزع على اإلمييل‬ ‫وباسجل صوتى فى استوديو قريب منى ال يوجد‬ ‫فيه ناس وبأرجع أرسله للموزع يعمل مكساج وهو‬ ‫آخر مراحل األغنية‪.‬‬ ‫■ هل تسبب هذا األسلوب فى غياب احلميمية‬ ‫والصدق عن األغنية فى زمن كورونا؟‬ ‫ ال نحن نفتح البث املباشر مــع بعض كما‬‫نتحدث حاليا وبنقعد بالعود وبنكتب النوت ونظبط‬ ‫اجلمل اللحنية لذلك اإلحساس موجود‪.‬‬ ‫■ كيف ترى ظاهرة املهرجانات الغنائية؟‬ ‫ كنت فى مصر وسمعتها وخلينا نكون طبيعيني‬‫فنيا هى ال تعجبنى وال أحرص على سماعها لكن‬ ‫ممكن بالصدفة لو ذهبت ملكان أسمعها‪ ،‬زمان‬ ‫األستاذ بليغ حمدى رحمة اهلل عليه عندما ظهر‬ ‫مصطلح األغنية الشبابية لم يكن هناك سوشيال‬ ‫ميديا مثل الوقت احلالى وذات مرة سألته عنها قال‬ ‫لى «خليهم يغنوا» ولو لم تكن هناك سوشيال ميديا‬ ‫كان صعب جدا أن املهرجانات توصل للناس لكن‬ ‫بوجودها ممكن تنشر أى حاجة وحتقق مشاهدة‬ ‫عالية أكثر من أى أغنيه أنت أنفقت عليها دم قلبك‬ ‫دائما أغنية الشارع بتبقى فيها نكتة لذلك بتوصل‬ ‫للناس بسرعة وهــو شــىء طبيعى لذلك أستعير‬ ‫مقولة الراحل بليغ حمدى «خليهم يغنوا أحسن ما‬ ‫يعملوا حاجه تانية»‪.‬‬ ‫■ لكن هــذه املهرجانات تــواجــه اتهامات بسرقة‬ ‫األحلان والكلمات املبتذلة؟‬ ‫ هذا اليرضى أحدا وجمهورنا النهارده مثقف‬‫جدا وهذا كان موجودا زمان من خالل الكاسيت‬ ‫لكن فى املقابل كانت فيه رقابة وكان ممنوع على‬ ‫أى مطرب أو منتج ينشر أو يطبع أى كالم إمنا‬ ‫حاليا العملية مفتوحة على البحرى لكن ال يزال‬ ‫هناك ناس بتسمع وإال لم يكن هناك هانى شاكر‬ ‫أو عمرو دياب أو شيرين وال وائل جسار وال كاظم‬ ‫الساهر وال اجلسمى خلينا ننظر للجانب اإليجابى‬ ‫والسلبيات هتروح لوحدها ولن تعيش‪.‬‬ ‫■ لو عرض عليك غناء هذا اللون هل ستوافق؟‬ ‫‪ -‬عندى أغان شعبية مثل إيه العظمة دى كلها‬

‫وإنزل يا جميل فى الساحة وكلها أغنيات بترقص‬ ‫وتبسط لكن بكالم محترم مفيش فيه أى لفظ‬ ‫يخدش احلياء‪.‬‬ ‫■ أين أنت من السينما؟‬ ‫ كل الكبارالذين تعاملت معهم فى السينما‬‫رحلوا مثال بركات ومحمد ساملان وحسني الصباح‬ ‫ال يوجد سوى املخرج إسماعيل جمال اللى كان سنه‬ ‫مقارب لعمرى فكل الكبار من املخرجني واملنتجني‬ ‫رحلوا وطلعت موجة جديدة من اإلنتاج السينمائى‬ ‫وجاءتنى عروض كثيرة لتقدمي أفالم تختلف عما‬ ‫قدمته وأنــا لست ممثال أنــا راجــل بأعمل فيلم‬ ‫عشان أخدم األغنية وأخدم املشهد واألمر الثانى‬ ‫غبت عن بلدى ‪ 20‬عاما أيام احلرب وعشت مبصر‬ ‫ورجعت إلى بلدى مجددا لتأسيس نفسى من جديد‬ ‫وابتعدت عن السينما التى أحبها وأعشقها‪.‬‬ ‫■ وملاذا لم تنتج لنفسك فى الوقت احلالى؟‬ ‫ أنا من أوائل املطربني الذين أنتجوا للسينما‬‫ودخلت باإلنتاج وخسرت‪ ،‬ألنه ليس شغلتى حتى‬ ‫بالبيزنس خسرت أنا أعرف أعزف عود وأحلن‬ ‫وأغنى لذلك املطرب أو الفنان الزم يكون فيه‬ ‫شخص بجواره يفهم بالبيزنس أو باألرقام وأنا‬ ‫كل األغانى أنتجها بنفسى لكن فى السينما دخلت‬ ‫وخسرت وحتى اآلن لم أحصل على شىء من الفيلم‬ ‫الــذى أنتجته وكــان فيلم جميل جــدا لكن حاليا‬ ‫اإلنتاج صعب لذلك من ينتج حاليا منصات كبيره‬ ‫مثل روتانا ونيتفليكس‪.‬‬ ‫■ وم ـ ــارأي ـ ــك ف ــى جتـ ـ ــارب امل ـط ــرب ــن احلــال ـيــن‬ ‫السينمائية؟‬ ‫ هناك محاوالت جميله جدا مثل جتربة محمد‬‫فؤاد وهو فنان قريب من الناس جدا وابتعد شوية‬ ‫عن السينما مع إنه كان ناجحا جدا فى أفالمه‬ ‫وتامر حسنى من الشباب احللوين اللى بيشتغلوا‬ ‫سينما كمان وحمادة هالل لكنه لم يقدم أفالما‬ ‫كثيرة‪.‬‬ ‫■ على ذكــر هــذا اجليل هل من املمكن أن يكون‬ ‫هناك تعاون مشترك مع املطربني احلاليني؟‬ ‫ أنــا أؤمــن بهذا اجليل ألنهم املستقبل وأنا‬‫منفتح ألى عمل معهم وبأكون سعيد فى العمل وفى‬ ‫املستقبل ترادونى فكرة لتنفيذها بأن أتبنى صوتني‬ ‫صوت نسائى وصوت آخر رجالى وأضع كل خبرتى‬ ‫فيهما‪.‬‬ ‫■ ملـ ــاذا اقـتـصــر نـشــاطــك الـغـنــائــى عـلــى إص ــدار‬ ‫األغنيات السينجل؟‬ ‫ بالعكس كنت موقع عقد مع روتانا وشركات‬‫أخرى كبيرة وكنت أنا اللى بانتج ورغم أنى ملحن‬ ‫شاطر إمنا كنت أتعاون مع كل امللحنني والسينجل‬ ‫حاليا هو اللى بينجح لو نزل املطرب ألبوما كامال‬ ‫هينجح منه كام أغنية؟ واحــدة مثال والباقى كله‬ ‫بيتركن وأنت كمطرب تريد أن تعمل حاجة يسمعها‬ ‫الناس لذلك التركيز فى األغنية السينجل بيكون‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫■ ارتـبــاطــك بالسوشيال ميديا وحــرصــك على‬ ‫التواصل مع متابعينك ما سببه؟‬ ‫ أنا حابب أشكر الفانز اخلــاص بى بيدعوا‬‫لــى صباح كــل يــوم دع ــوات أنــا مــش متخيل أنه‬ ‫فيه حد بيدعيها للشخص إال أمه وأبــوه وإخوته‬ ‫فأنا أشكرهم من كل قلبى وتواصلى معهم جميل‬ ‫جدا وهم املقياس حاليا لنا كفنانني إحنا عايزين‬ ‫الشباب فده شىء حلو لينا إن إحنا نكون متواصلني‬ ‫مع الفانز ومع جمهورنا‪.‬‬ ‫■ وما رأيك فى فكرة احلفالت األون الين؟‬ ‫ ض ــروري ــة فــى الــوقــت احلــالــى بــس عــايــزه‬‫إمكانيات منصات مثل روتانا أو شاهد أو ممكن‬ ‫أى شركات ثانية تعملها أنا سألت وائل كفورى عن‬ ‫احلفلة اللى عملها قال لى أنا كنت مبسوط بس‬ ‫كنت حاسس إنى لوحدى وأنه ال يوجد أحد معى‬ ‫لكن الزم من وجود الناس ومثل ما يقال اجلنة من‬ ‫غير ناس ما تنداس لكن فى وجود الكرونا الزم‬ ‫نتكرون‪.‬‬ ‫■ وماذا عن اجلديد لديك فى الفترة املقبلة؟‬ ‫ أصدرت أغنية اسمها قلبى وقلبك ومحضر‬‫أغنية مــن كلمات هــانــى عبد الــكــرمي وصــورت‬ ‫أغنيتني فى أوكرانيا وأعمل حاليا على مونتاجهما‬ ‫أون الين إن شاء اهلل نسمعهما ونشاهدهما قريبا‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫بعد العثور عليهما‬

‫البحث عن «الطبطبة»‬ ‫يدفع فتاتين للهروب‬ ‫من أهلهما‬ ‫«دويدار»‪ :‬القسوة الزائدة دفعتهما للبحث عن عاطفة وهمية‪ ..‬و«صادق»‪ :‬العنف وسوء المعاملة يمكن أن يتحوال إلى كارثة‬ ‫كتب‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬

‫فى غضون أيــام مـعــدودات‪ ،‬تغيبت فتاتان عن‬ ‫أســرتـيـهـمــا فــى ظ ــروف مـجـهــولــة‪ ،‬وســط اهتمام‬ ‫بالغ من قبل رواد مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫املختلفة‪ ،‬فى محاولة للبحث عنهما‪ ،‬وإعادتهما‬ ‫إلى ذويهما‪.‬‬ ‫ومتـثـلــت احلــالــة األول ــى فــى اخـتـفــاء فـتــاة فى‬ ‫املــرحـلــة اإلعــداديــة مبحافظة اإلسـكـنــدريــة‪ ،‬أما‬ ‫األخ ـ ــرى ف ـكــانــت ل ـطــال ـبــة ف ــى ك ـل ـيــة ال ـص ـيــدلــة‪،‬‬ ‫مقيمة فى مدينة قويسنا باملنوفية‪ ،‬مع ادعــاء‬ ‫البعض أنهما قد تعرضتا لالختطاف‪.‬‬ ‫لـكــن عـكــس ال ـتــوق ـعــات‪ ،‬ع ــادت ال ـف ـتــاة األول ــى‬ ‫إلــى أهـلـهــا بفضل جـهــود رج ــال األم ــن‪ ،‬والــذيــن‬ ‫اكـ ـتـ ـشـ ـف ــوا أن ـ ـهـ ــا كـ ــانـ ــت ه ـ ــارب ـ ــة ع ـ ــن عـ ـم ــد مــن‬ ‫بيتها‪ ،‬بسبب تعرضها لــ«الـضــرب بخشبة» من‬ ‫وال ــده ــا‪ ،‬حـتــى اض ـطــرت إل ــى الــرحـيــل مـتــوجـهـ ًـة‬ ‫إل ــى ال ـقــاهــرة‪ ،‬ملـقــابـلــة ش ــاب تـعــرفــت عـلـيــه وتثق‬

‫ف ـيــه‪ ،‬وه ـن ــاك ل ــم جت ــده ح ـتــى أق ــام ــت م ــع أس ــرة‬ ‫احتضنتها‪.‬‬ ‫أمــا طالبة كلية الـصــديـلــة‪ ،‬أو «بـنــت قويسنا»‬ ‫كما هو متداول‪ ،‬فكشفت األجهزة األمنية‪ ،‬أنها‬ ‫عثرت عليها فى القناطر اخليرية‪ ،‬حيث تقيم‬ ‫عاطفيا عبر اإلنترنت‬ ‫مــع شخص ارتـبـطــت بــه‬ ‫ً‬ ‫قبل ‪ 7‬أشهر‪ ،‬بعد أن دخلت فى خالفات عائلية‬ ‫مع والديها‪ ،‬وشقيقها الذى يداوم على ضربها‪،‬‬ ‫بسبب عالقتها به‪.‬‬ ‫ت ـشــابــه دوافـ ـ ــع الـ ـه ــروب ب ــن ال ـف ـتــاتــن وضــع‬ ‫عــامــات اسـتـفـهــام ع ــدة ح ــول تـعــامــل األس ــر مع‬ ‫أبنائها‪ ،‬كــذلــك أثــار االسـتـغــراب حــول جلوئهما‬ ‫ل ـت ــرك امل ـن ــزل دون أى رد ف ـعــل آخـ ــر‪ ،‬م ــا دفـعـنــا‬ ‫ملحاولة فهم أسباب مثل هذه الوقائع‪.‬‬ ‫وف ـ ــى ه ـ ــذا ال ـ ـصـ ــدد‪ ،‬تـ ـق ــول ال ــدكـ ـت ــورة إمي ــان‬ ‫دويـ ـ ــدار‪ ،‬اس ـت ـشــارى ال ـص ـحــة الـنـفـسـيــة وتـعــديــل‬ ‫السلوك‪ ،‬إن هناك ‪ 3‬أساليب لتعامل الوالدين‬

‫م ــع األب ـ ـنـ ــاء‪ ،‬األول إي ـج ــاب ــى‪ ،‬وال ـث ــان ــى سـلـبــى‪،‬‬ ‫والثالث عبارة عن شد وجذب إلحــداث التوازن‪،‬‬ ‫ورمبا تكون الطريقة الثانية هى سبب فى هروب‬ ‫الفتاتني عن أهلهما نتيجة «القسوة الــزائــدة»‪،‬‬ ‫وتعرضهما لعدوان أسرى‪.‬‬ ‫وتوضح «دويدار»‪ ،‬لـ«املصرى اليت»‪ ،‬أن العدوان‬ ‫األس ــرى إم ــا أن ي ـكــون ضــر ًبــا م ـبــاشـ ًـرا بــالـيــد‪ ،‬أو‬ ‫تهديدا‪ ،‬وكل ما سبق‬ ‫إهانة لفظية‪ ،‬أو إشارة‪ ،‬أو‬ ‫ً‬ ‫هو يؤذى مشاعر البنت‪ ،‬وهنا تتساءل‪« :‬هل كل‬ ‫فتاة تتعرض ملا سبق تترك املنزل؟ اإلجابة ال»‪.‬‬ ‫وتفسر «دوي ــدار» جلــوء الفتاتني للهروب إلى‬ ‫مرورهما بضغط لــم تتحماله‪ ،‬لكن بشكل عام‬ ‫كلما تعامل اآلب ــاء بــ«وحـشـيــة» مــع الـفـتــاة كلما‬ ‫رفضت ما تعرضت له بأساليب عدة‪« :‬ممكن كل‬ ‫حاجة يقولولها عليها ترفضها‪ ،‬أو متنع األكل‪،‬‬ ‫أو تنتحر‪ ،‬هــى أساليب مختلفة حسب طبيعة‬ ‫البنت»‪.‬‬

‫وع ـ ــن ت ــوج ــه ال ـف ـت ــات ــن إل ـ ــى ش ــاب ــن ت ـعــرف ـتــا‬ ‫عليهما‪ ،‬توضح «دويــدار» أن هذا يعود إلى إيهام‬ ‫ه ــذي ــن ال ـشــابــن لـهـمــا بــال ـعــاط ـفــة و«الـطـبـطـبــة‬ ‫الــوهـمـيــة»‪ ،‬ألنـهـمــا لــم تـعـثــرا عـلــى آب ــاء يعملون‬ ‫على رعايتهما‪ ،‬حتى شعرتا أن األس ــرة مصدر‬ ‫تهديد قد يفقدهما إنسانيتهما‪.‬‬ ‫مـ ــا سـ ـب ــق وجـ ـ ــد تـ ــأي ـ ـيـ ـ ًـدا مـ ــن ِق ـ ـ َبـ ــل ال ــدكـ ـت ــور‬ ‫سـعـيــد ص ــادق أس ـتــاذ عـلــم االج ـت ـمــاع بــاجلــامـعــة‬ ‫األمــري ـك ـيــة‪ ،‬إذ ق ــال إن الـبـيــت مــن امل ـف ـتــرض أن‬ ‫يـكــون بيئة آمـنــة‪ ،‬لكن مــا إن يتحول إلــى كارثة‬ ‫ومـنـبــع ل ـســوء املـعــامـلــة م ــن الـطـبـيـعــى أن تـكــون‬ ‫النتيجة بهذا الشكل‪.‬‬ ‫ويذكر «صــادق»‪ ،‬لـ«املصرى اليــت»‪ ،‬أن معاملة‬ ‫ال ـن ـســاء فــى مـصــر «س ـي ـئــة» حـســب رأيـ ــه‪ ،‬بجانب‬ ‫اسـتـعـمــال الـعـنــف ضــدهــا‪ ،‬وهــو مــا يـحــدث أيـ ًـضــا‬ ‫ف ــى ال ــوالي ــات امل ـت ـحــدة ع ـلــى سـبـيــل امل ـث ــال رغــم‬ ‫وج ـ ــود احلـ ــريـ ــات‪ ،‬م ــا ي ــدف ــع امل ــراهـ ـق ــات لـلـهــرب‬

‫احتل المركز التاسع فى ترتيب المصوتين‬

‫بسبب العنف‪« :‬دى كارثة»‪.‬‬ ‫ولتالفى مــا وقــع‪ ،‬توجه «دوي ــدار» إلــى ضــرورة‬ ‫االل ـت ـفــات إل ــى األخ ـط ــاء ال ـتــى ت ـصــدر عــن األب‬ ‫واألم ف ــى أس ــال ـي ــب امل ـعــام ـلــة ال ـس ـل ـب ـيــة‪ ،‬وال ـتــى‬ ‫مبوجبها جلــأت الفتاتان إلــى الـهــروب‪ ،‬وتتابع‪:‬‬ ‫«الزم األب واألم والبنت يقعد معاهم إخصائى‬ ‫نـفـســى ملـعــرفــة األس ـب ــاب وال ــدواف ــع ال ـلــى خلتها‬ ‫تهرب‪ ،‬كمان يقعد معاهم حد يكون البنت بتثق‬ ‫فيه من األقارب‪ ،‬ملعرفة الغلط جه منني حتى ال‬ ‫يتكرر الفعل»‪.‬‬ ‫ت ـش ـيــر «دوي ـ ـ ــدار» إل ــى ض ـ ــرورة تــوج ـيــه اآلبـ ــاء‪،‬‬ ‫وإحاطتهم بــأن هناك فــروقــا فــرديــة بــن األوالد‬ ‫والـ ـبـ ـن ــات‪ ،‬وبـ ــن األج ـ ـيـ ــال ب ـش ـكــل ع ـ ــام‪ ،‬ك ـم ــا أن‬ ‫طريقة احلوار تختلف من زمن آلخر‪ ،‬وبالتالى‬ ‫اإلنصات إليهم مطلوب‪.‬‬ ‫وركــزت «دويــدار» على ضــرورة إفهام األســر بأن‬ ‫الـفـتــاة فــى هــذه املــرحـلــة متـيــل إلــى االسـتـقــال‪،‬‬

‫ومت ـت ـلــك ع ــواط ــف وم ـش ــاع ــر مـخـتـلـفــة لـتـكــويــن‬ ‫أسـ ـ ـ ــرة‪ ،‬كـ ـم ــا أن ـ ـهـ ــا فـ ــى حـ ــاجـ ــة إلـ ـ ــى أن ي ـف ـه ـمــا‬ ‫اآلخ ـ ــرون‪« :‬أك ـث ــروا مــن احل ــوار مـعـهــم واتـعــرفــوا‬ ‫عليهم أك ـتــر‪ ..‬والدن ــا مــش ملكية خــاصــة لينا‪،‬‬ ‫دول ملكية لذواتهم لنفسهم‪ ..‬بس إحنا بنوجه‬ ‫ونربى ونعلم‪ ،‬وهما مش زينا»‪.‬‬ ‫فـيـمــا ي ـصــف «ص ـ ــادق» ب ـعــض األه ــال ــى بــأنـهــم‬ ‫مستنكرا تـعــدى أب‬ ‫«مــش متربيني» وفــق قــولــه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫معتبرا أن من يقدم على‬ ‫على ابنته باخلشبة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫هذا التصرف هو «مريض نفسى»‪.‬‬ ‫وي ـ ــرى «ص ـ ـ ــادق» أن ال ـف ـت ــاة ف ــى هـ ــذه احل ــال ــة‬ ‫ت ـصــاب بــأمــراض نـفـسـيــة‪ ،‬وبــالـتــالــى أى شخص‬ ‫يتحدث معها بحنان وعـطــف عما تـشــاهــده فى‬ ‫امل ـنــزل يــدفـعـهــا لـلـهــروب إل ـيــه‪ .‬ويـنـصــح «ص ــادق»‬ ‫بضرورة معرفة دوافع هروب الفتيات‪ ،‬وأن يكف‬ ‫اآلبــاء عن األسلوب العنيف الــذى يتعاملون به‬ ‫مع األبناء‪« :‬دول مش القيينهم فى الشارع»‪.‬‬

‫انهالت التعليقات على المنشور‬

‫مهبط مطار دبى ينضم إلى قائمة األفضل فى ‪ 2020‬مسألة رياضية تحير رواد‬ ‫«تويتر» بالواليات المتحدة‬

‫كشف أحــد التصنيفات السنوية عن أكثر‬ ‫‪ 10‬مدرجات هبوط فى املطارات لعام ‪،2020‬‬ ‫والتى تبدو فى العام احلالى أكثر تألقا من‬ ‫أى وقــت مضى‪ .‬وشــارك فى التصنيف أكثر‬ ‫مــن ‪ 6‬آالف مــن عــشــاق الــطــيــران والنشرات‬ ‫الدورية فى استطالع عام ‪ 2020‬الذى طرحه‬ ‫موقع «برايفت فــاى»‪ ،‬والــذى مت طرحه فى‬ ‫شهرى فبراير وم ــارس‪ ،‬أى قبل فــرض قيود‬ ‫السفر ملكافحة فــيــروس «كــورونــا» املستجد‬

‫فى جميع أنحاء العالم‪ .‬واحتل املركز األول‬ ‫مطار دونيجال‪ -‬أيرلندا‪ ،‬الذى مازال مهيمنا‬ ‫على الصدارة للعام الثالث على التوالى‪ ،‬وهو‬ ‫الـــذى يــقــع عــلــى الــســاحــل الــشــمــالــى الغربى‬ ‫للجزيرة‪ ،‬بينما فى املركز الثانى مدرج هبوط‬ ‫«‪ -»Msembe‬تنزانيا‪.‬‬ ‫وج ــاء فــى املــركــز الثالث مــطــار سكياثوس‬ ‫(ألكسندروس باباديامانتيس)‪ -‬اليونان‪ ،‬واملركز‬ ‫الرابع مطار أورالندو ملبورن الدولى‪ -‬فلوريدا‪،‬‬

‫وفــى املركز اخلامس مطار بــارا‪ -‬أسكتلندا‪،‬‬ ‫والذى تراجع ثالث نقاط عن العام املاضى‪.‬‬ ‫ويظهر فى املركز السادس مطار بورا بورا‬ ‫(موتو ميوت)‪ -‬بولينيزيا الفرنسية‪ ،‬ويقع فى‬ ‫وســط بحيرة زرق ــاء فــيــروزيــة جميلة‪ ،‬بينما‬ ‫احتل مطار األميرة جوليانا الــدولــى‪ -‬سانت‬ ‫مــارتــن املــركــز الــســابــع‪ .‬وتعبر الــطــائــرات فى‬ ‫مطار األميرة جوليانا الدولى فى سانت مارتن‪،‬‬ ‫على ارتفاع منخفض فوق شاطئ ماهو‪ ،‬األمر‬

‫الذى جعله يحتل املرتبة الثامنة‪ ،‬أما املركز قبل‬ ‫األخير فى القائمة‪ ،‬فكان من نصيب دولة عربية‬ ‫وحيدة هى اإلمارات العربية املتحدة مبطار دبى‬ ‫الدولى‪ ،‬الذى قال املصوتون عنه‪« :‬تقدم دبى‬ ‫بعض املناظر املذهلة للغاية ألشجار النخيل‬ ‫وجزر العالم وبرج خليفة‪ ،‬إنه مثل الطيران إلى‬ ‫املستقبل»‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬احتل مطار نــادى الدولى‪ -‬فيجى‬ ‫املركز العاشر‪.‬‬

‫نشرت امــرأة أمريكية تغريدة‬ ‫على «تويتر» طلبت فيها املساعدة‬ ‫حلــل واجـــب مــدرســى مــن كتاب‬ ‫ري ــاض ــي ــات الــصــف األول البــن‬ ‫صديقتها‪.‬‬ ‫وطلب فى املسألة التى كانت‬ ‫عبارة عن وعائني يتضمن أحدهما‬ ‫فــاكــهــة اس ــت ــخ ــدام الــرســومــات‬

‫الــريــاضــيــة جلــعــلــهــمــا صــورتــن‬ ‫متشابهتني‪ ،‬ثــم ربطهما بعالمة‬ ‫التساوى‪.‬‬ ‫وكتبت هيلني‪« :‬ليس لدى وال‬ ‫لــدى صديقتى أدن ــى فــكــرة عما‬ ‫يحتاج الطفل إلــى القيام به فى‬ ‫هذا التمرين»‪.‬‬ ‫وانهالت التعليقات على املنشور‬

‫واعتبر البعض أن طالب الصف‬ ‫األول رمبا فهموا املشكلة وقال‪:‬‬ ‫«على األرج ــح‪ ،‬أوضــح لهم املعلم‬ ‫كيفية حلها»‪.‬‬ ‫فــيــمــا نــصــح الــبــعــض اآلخـــر‬ ‫الرجوع للمفكرة اخلاصة بالكتاب‬ ‫املدرسى التى عادة تتضمن حلول‬ ‫املسائل الرياضية‪.‬‬


‫كتب‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫‪١١‬‬

‫«حقل البيتزا»‪..‬‬

‫الرواية حين تتوغل فى مآسى المسنين بطريقة فنية‬ ‫كتب ـ محمد الكفراوى‪:‬‬ ‫فى روايته «حقل البيتزا» الصادرة مؤخرا‬ ‫عــن دار خــطــوط وظ ــال األردنــيــة‪ ،‬يخوض‬ ‫الشاعر أســامــة حــداد جتربة جــديــدة وهى‬ ‫كتابة الــروايــة بعد عــدد كبير من الــدواويــن‬ ‫التى تشير إلى جتربة شعرية مميزة وفريدة‬ ‫فى قصيدة النثر‪.‬‬ ‫فى «حقل البيتزا» ينطلق الكاتب من حياة‬ ‫شخص مسن‪ ،‬على املعاش‪ ،‬ال عمل له سوى‬ ‫اجللوس على املقهى ولعب الطاولة وتعرضه‬ ‫للغش من زمالئه طوال الوقت بسبب ضعف‬ ‫بصره‪ ،‬وحتى حني يتغيب عن تلك اجللسات‬ ‫يبدو أنهم ال يفتقدونه‪ .‬من ثم يقرر الذهاب‬ ‫إل ــى فــنــدق للمسنني مت اإلعـ ــان عــنــه فى‬ ‫التجمع‪ ،‬خاصة بعد أن عاش سنوات طويلة‬ ‫من الوحدة بعد وفاة زوجته هدى‪.‬‬ ‫تسير الرواية على نفس املنوال‪ ،‬ترصد كل‬ ‫شخصية تقدمت لالنضمام إلى فندق املسنني‬ ‫التى قررت «لبنى» وهى سيدة أربعينية ورثت‬ ‫فيال ضخمة فــى التجمع مــن زوجــهــا رجل‬ ‫األعمال الراحل‪.‬‬

‫تتوالى احلكايات وكأنها قصص منفصلة‪.‬‬ ‫فوراء كل شخصية حكاية وأولهم لبنى‪ ،‬وما‬ ‫تعرضت له فى بداية حياتها من استغالل‪،‬‬ ‫إلى أن تعرفت على رجل األعمال الذى وقع‬ ‫فى غرامها واتفقوا على الزواج وتوفى بعد‬ ‫الــزواج بفترة وجيزة وفوجئت بأنه ترك له‬ ‫الفيال التى يسكنان فيها باسمها‪ .‬وقــررت‬ ‫أن تستغلها فى مشروع فندق للمسنني ولكن‬ ‫يكون لهم مواصفات خاصة‪.‬‬ ‫وتأتى باقى الشخصيات تباعا ومن بينهم‬ ‫مدرس الكيمياء الذى يعتقد أن هناك رابطا‬ ‫سريا ورمبــا عاطفيا يربطه بلبنى صاحبة‬ ‫امل ــك ــان‪ ،‬كــمــا تــظــهــر شــخــصــيــة اإلخــصــائــيــة‬ ‫االجتماعية املهووسة بصناعة البيتزا والتى‬ ‫يستخدمها املؤلف فى قالب كوميدى سحرى‬ ‫تاريخى‪ ،‬بحثا عن تاريخ البيتزا وكيف دخلت‬ ‫مصر وفلسفة صناعتها عموما‪ .‬وكذلك طبيب‬ ‫العيون وزوجته اللذان ذهبا أيضا لالجتماع‬ ‫الذى دعت إليه لبنى‪ .‬وكذلك يوسف بتاريخه‬ ‫امللتبس كمجرم عتيد‪ ،‬انتقل من سجن إلى‬ ‫آخر‪ ،‬ويتحول إلى جاسوس على من يتقدمون‬

‫لإلقامة فى الدار‪ ،‬بناء على تعليمات أمنية‪.‬‬ ‫تــتــداخــل الــقــصــص وت ــب ــدو مــعــانــاة لبنى‬ ‫واضحة فى مواجهة من تقدموا للسكن لديها‬ ‫على اختالف مشاربهم‪ ،‬لكن تظهر تدريجيا‬ ‫مطامع اجلمعيات األهلية فى الفكرة وتعرض‬ ‫أن يــزودوا الــدار بعدد من املسنني‪ ،‬ثم تأتى‬ ‫جارتها التى تقترح مشاركتها فى املشروع‬ ‫بفيلتها هى أيضا‪.‬‬ ‫كــل ذلــك يجعل لبنى حتجم عــن املــشــروع‬ ‫خــاصــة بــعــد اخــتــفــاء أو غــيــاب مــعــظــم من‬ ‫حضروا اجتماعات التقدم‪ .‬ووفــاة «شفيق»‬ ‫أولى الشخصيات التى تظهر فى الرواية‪.‬‬ ‫تــنــاقــش ال ــرواي ــة بــشــكــل صــريــح ومــبــاشــر‬ ‫مسألة أخالقية فى غاية التعقيد‪ .‬هل على‬ ‫األبناء رعاية آبائهم أيا كانت ظروف األبناء‬ ‫وإمــكــانــيــة أن يــرعــوا آبــاءهــم وأمــهــاتــهــم فى‬ ‫الشيخوخة حتى لو قصروا فى ذلــك ماديا‬ ‫لكن املبدأ نفسه يحمل صيغا أخالقية مهمة‪،‬‬ ‫أم أن األفــضــل أن يــودعــوا ذويــهــم فــى دار‬ ‫للمسنني تضمن لهم الرعاية الكاملة‪ .‬وهى‬ ‫مسألة تتم مناقشتها فى اجلــزء الثالث من‬

‫الــروايــة بطريقة منفصلة ومستقلة‪ ،‬تبدو‬ ‫وكأنها قصة مستقلة أو حكاية منفصلة‪ ،‬رغم‬ ‫أنها تنطلق من بحث اجتماعى وأكادميى فى‬ ‫أحد معاهد البحوث حول دور رعاية املسنني‪.‬‬ ‫ويقوم بالبحث زميالن فتاة فى الثالثينيات‬ ‫من عمرها ورجل فى اخلمسينيات‪ ،‬ويحتدم‬ ‫اجلــدل بينهما وبــن الدكتور املــشــرف على‬ ‫بحثهما بسبب أخالقية هذا الفعل‪ ،‬وتبدل‬ ‫قيم املجتمع بدرجة كبيرة‪ ،‬لكن فى النهاية‬ ‫تنشأ عالقة مشوشة بني الباحثة والباحث‬ ‫الذى يحاول قدر اإلمكان وضع هذه العالقة‬ ‫على هامش حياته حتى ال يفقد أسرته وابنته‬ ‫التى يحبها ويرعاها‪.‬‬ ‫تقوم الــروايــة على تقنية الــســرد املباشر‬ ‫وفــق راو مجهول «الــراوى العليم»‪ ،‬وأحيانا‬ ‫تتداخل األصوات فى الرواية بطريقة ملفتة‪،‬‬ ‫لكن تظل اللغة البسيطة والشاعرية التى‬ ‫استخدمها الكاتب هى املعيار األهم واألبهى‬ ‫فى العمل‪ ،‬خاصة حني يتطرق إلى مشاهد‬ ‫إيروتيكية أو إلــى مناقشة قضايا أخالقية‬ ‫مباشرة‪.‬‬

‫«صباح الخير يا منى»‪..‬‬ ‫أدب الرسائل وفن السيرة الذاتية وكتابة اليوميات وشفافية البوح نظرة تاريخية إلى أدب الحرب‬ ‫الطفل والحرب فى األدب العبرى‪..‬‬

‫فى كتابهما «صباح اخلير يا منى‪..‬‬ ‫رسائل بنت الشيمى وابن الرحيمى»‬ ‫الــصــادر عــن دار اب ــن رشـــد‪ .‬يقدم‬ ‫املــبــدعــان ال ــروائ ــي ــة مــنــى الشيمى‬ ‫والشاعر والصحفى أسامة الرحيمى‬ ‫جتربة مميزة ومختلفة فى الكتابة‪،‬‬ ‫ميتزج فيها أدب الــرســائــل بصيغته‬ ‫العصرية مــع كتابة الــيــومــيــات بكل‬ ‫مــا فيها مــن زخــم وشحنات نفسية‬ ‫وعــصــبــيــة بــــارزة فــى صــلــب اجلــمــل‬ ‫والتراكيب اللغوية‪ ،‬باإلضافة إلى ذلك‬ ‫يبدو منط السيرة الذاتية واستعادة‬ ‫امل ــاض ــى بــاعــتــبــاره مــحــركــا لبعض‬ ‫أح ــداث احلــاضــر‪ ،‬أو عامال محفزا‬ ‫للحالة الوجدانية اآلنية‪.‬‬ ‫هــذه التجربة الفريدة من نوعها‪.‬‬ ‫وهـ ــى أن يـــتـــداول زوجـــــان مــحــبــان‬ ‫الــرســائــل فــى مــحــاولــة للتغلب على‬ ‫شــهــور احلــجــر الــصــحــى والــتــبــاعــد‬ ‫االجــتــمــاعــى بسبب تفشى فــيــروس‬ ‫كــــورونــــا‪ ،‬تــشــيــر إلــــى منـــط جــديــد‬ ‫ومختلف‪ .‬فالكتابة هنا لها وظيفة‪.‬‬ ‫رمبــا وظيفة استدعائية أو وقائية‪،‬‬ ‫ورمبـ ــا وظــيــفــة تطمينية بــالــدرجــة‬ ‫األولــى‪ .‬لكنها أوال وأخيرا تظل هى‬ ‫املرفأ والوسيلة املثلى للتعامل مع هذا‬ ‫احلدث املباغت واالستثنائى‪ .‬إذ جتد‬ ‫منى نفسها محتجزة فى الغردقة بعد‬ ‫توقف احلركة بني املحافظات‪ ،‬خاصة‬ ‫املــدن التى بها الكثير من األجانب‪،‬‬ ‫وفـ ــرض احلــجــر عــلــى املــديــنــة التى‬ ‫ذهبت إليها منى إلنهاء أوراق عملها‬ ‫هــنــاك فــى وزارة التربية والتعليم‪.‬‬ ‫واضطرارها للمكوث فى املدينة أكثر‬ ‫من األيام التى كانت محددة للمهمة‪،‬‬ ‫هــذا مــا جعل فكرة الرسالة تخطر‬ ‫على بالها‪ ،‬وبدأت فى كتابة الرسالة‬

‫األولــى إلــى زوجها أسامة الرحيمى‬ ‫ونــشــرهــا على صفحتها على فيس‬ ‫بوك‪ .‬وهو ما وجد ردود أفعال كثيرة‬ ‫مشجعة لتلك التجربة‪ ،‬وكان الرحيمى‬ ‫يــقــرأ الــرســائــل بــاعــتــبــاره مــن ضمن‬ ‫أصدقائها فى الصفحة‪ .‬مبعنى أن‬ ‫الرسائل منشورة فى مجال مفتوح‪ ،‬ال‬ ‫خصوصية وال ذاتية وال انغالق نفسى‬ ‫فيها‪ .‬فهى مساحة للتذكر والــبــوح‬ ‫وتوثيق حلظات احلاضر بكل قسوتها‬ ‫ومرارتها‪ ،‬واستدراك ملواقف ماضوية‬ ‫تركت آثارها على روح الكاتبة والكاتب‬ ‫على السواء‪ .‬ليشكل حالة خاصة بني‬ ‫اثنني من املبدعني‪ .‬يبدو وكأن هناك‬ ‫الكثير من التشابهات بني حياتيهما‬ ‫قبل حتى التعارف‪ .‬ورمبا هذا ما جعل‬ ‫روحيهما تلتقيان فــى فضاء األدب‬ ‫واإلب ــداع‪ ،‬ومــن ثم اختيار كل منهما‬ ‫لآلخر ليكون شريك حياته‪ .‬اختيارا‬ ‫واعيا‪ .‬ناضجا‪ ،‬خاليا من كل الشوائب‬ ‫االعتيادية التى عــادة ما تعكر صفو‬ ‫العالقات‪.‬‬ ‫الكثير مــن األصــدقــاء املشتركني‬ ‫للزوجني حثوا أسامة على الرد على‬ ‫رسائل منى‪ ،‬لكنه رفض فى البداية‬ ‫حــتــى ال يــقــحــم نــفــســه ف ــى حالتها‬ ‫اإلبداعية‪ ،‬وهــو أمــر نبيل‪ .‬لكن بعد‬ ‫أن تتراجع منى عــن نشر الرسائل‬ ‫يــبــدأ فــى الكتابة إليها وحثها على‬ ‫النشر‪ ،‬مرحبا بكل ما فى الرسائل‬ ‫من تفاصيل بسيطة وصغيرة وأحداث‬ ‫كبيرة فى حياة منى وفــى حياتيهما‬ ‫معا‪.‬‬ ‫فى الرسائل‪ ،‬بل جاءت قصة احلب‬ ‫والتعارف واللقاء األول بني االثنني‬ ‫فى مؤمتر أدباء مصر باملنيا‪ ،‬ويصف‬ ‫االثنان اللقاء بطريقة مختلفة‪ ،‬لكن‬

‫فى كتابه «الطفل واحلــرب فى األدب العبرى»‬ ‫يكشف الكاتب الكبير والروائى السيد جنم عن‬ ‫العديد من األبعاد املحورية فى أدب الطفل فى‬ ‫إسرائيل وكيف يتم تنشئة األطفال هناك على‬ ‫نزعة عدائية جتــاه الــعــرب منذ إع ــان الكيان‬ ‫اإلسرائيلى عام ‪ 1948‬وحتى يومنا هذا‪ ،‬وأشار إلى‬ ‫أثر احلروب التى خاضتها إسرائيل وأثر الهزائم‬ ‫التى منيت بها فى تشكيل األدب‪،‬خاصة أدب الطفل‬ ‫باعتباره املنوط به تعزية األجيال اجلديدة ودفعهم‬ ‫لالنتقام واإلحساس بالتفوق‪ ،‬ومن أهم العناصر‬ ‫التى يشير إليها الكاتب فى بحثه ودراسته هو أن‬ ‫كتاب الطفل والنقاد واألدباء اليمينيني فى إسرائيل‬ ‫بشكل عام يعتبرون أنفسهم جــزءا من احلضارة‬ ‫الغربية املتقدمة وليس جزءا من املجتمع الشرقى‪.‬‬ ‫ويشير إلى أن القصص التى تعد لألطفال تعبر عن‬ ‫فكرة البطولة وعملقة األطفال بحيث يستطيعون‬ ‫هزمية العرب من خالل شحن أخيلتهم بقصص‬ ‫فى هذا اإلطار‪.‬‬ ‫أوهام كثيرة يسوقها املؤلف من خالل األساطير‬ ‫العبرية‪ ،‬ومن خالل تعاملهم مع احلرب عموما‪،‬‬ ‫لكن يبقى أثر الهزمية واالنسحاق واضحا فى هذا‬ ‫األدب ومؤشرا على حتركه فى اجتــاه االنتقام‪.‬‬ ‫والسعى جاهدين لتحقيق أحالم الصهاينة الذين‬ ‫يسعون إلقامة دولة من النيل إلى الفرات‪.‬‬ ‫البداية التاريخية وشرح معنى العبرى وأول مرة‬ ‫مت استخدام هذا التعبير بداية من بعد السبى‬ ‫البابلى‪ ،‬واعتبار العبرانيني هم األجيال القدمية‬ ‫السابقة على هذا السبى‪ ،‬وتتبع آثار اليهود منذ‬ ‫اخلــروج من مصر مــرورا بسفر امللوك وبطوالت‬ ‫ملوك اليهود خاصة داوود وسليمان‪ ،‬ثم يشير إلى‬ ‫مساعى الكتاب اإلسرائيليني الستعادة قصص‬ ‫البطولة واألمجاد القدمية من الكتاب املقدس‪،‬‬ ‫وإعادة تدويرها فى قصص األطفال لتهيئة النشء‬ ‫لفكرة البطل اخلــارق القادر دائما على هزمية‬ ‫خصومه‪ ،‬من ثم جند الكثير من القصص التى‬ ‫تصور اليهودى باعتباره القوى والذكى الذى يقوم‬ ‫بهزمية العربى من خالل القوة أو اخلداع أو غيرها‬ ‫من الوسائل‪ ،‬املهم أنه هو دائما املنتصر واملتفوق‪.‬‬ ‫يشير الكاتب إلى التشوهات النفسية املوجودة‬ ‫فى املجتمع اإلسرائيلى وتأثيرها على أن يتخذ‬ ‫األدب املوجه للطفل هذا املنحى‪ ،‬لكنه يلفت النظر‬ ‫فى األساس إلى طبيعة الدولة العنصرية املعتدية‬

‫تظل النتيجة واح ــدة‪ .‬وهــو الشعور‬ ‫بالتوحد وإلقاء الروحني دون موعد‪.‬‬ ‫الــفــضــاء اإللــكــتــرونــى ال ــذى اختار‬ ‫الكاتبان أن ينقال حالتهما األدبية من‬ ‫خالله لــه مــســاوؤه كما لــه حسناته‪.‬‬ ‫فإن كان هذا الفضاء سمح بانتشار‬ ‫الرسائل‪ ،‬وحفّز الكاتبة على مواصلة‬ ‫الكتابة بطريقة أدبية ساحرة مفرطة‬ ‫فى اإلنسانية والــوعــى‪ ،‬وتناقش من‬ ‫خ ــال الــرســائــل قــضــايــا عــامــة فى‬ ‫غاية األهمية‪ ،‬مثل النبرة الذكورية‬ ‫املتعالية جتــاه املـــرأة ط ــوال الــوقــت‬ ‫فى املجتمع وانعكاسها على األدب‪،‬‬ ‫وهو ما ظهر فى دعاء الكروان حني‬ ‫قرر طه حسني قتل آمنة فى الرواية‬ ‫باعتبارها مرتكبة للخطيئة‪ .‬ما يؤكد‬ ‫على النظرة الظاملة واملتجنية على‬ ‫املرأة فى الفكر الشرقى عموما‪.‬‬ ‫الكثير من القضايا األخرى تطرحها‬ ‫الرسائل ـ اليوميات ـ املذكرات بطرق‬ ‫مــتــعــددة‪ ،‬منها االهــتــمــام بتفاصيل‬ ‫الرواية األخير ملنى الشيمى وما حتمله‬ ‫من قصة أول مدرسة للفنون اجلميلة‬ ‫فى مصر‪ ،‬والبحث عن تراث األمير‬ ‫يوسف كمال‪ .‬وتتبع أثر املدرسة التى‬ ‫أسسها فى درب اجلماميز‪.‬‬ ‫مــن أه ــم الــنــقــاط الــتــى يتناولها‬ ‫الكاتبان مسألة املــوت‪ .‬حيث يتجلى‬ ‫كحدث مركزى مسيطر على وجدان‬ ‫االثــنــن‪ .‬فالكاتبة تــوفــى ابنها بعد‬ ‫جتــربــة مــريــرة مــع امل ــرض‪ .‬والكاتب‬ ‫توفى أخــوه بعد معاناته مــن مرض‬ ‫عــضــال أي ــض ــا‪ .‬وي ــب ــدو أن احل ــزن‬ ‫والشجن واملعاناة التى مر بها الكاتبان‬ ‫ه ــى الــتــى تــركــت أث ــره ــا ف ــى عمق‬ ‫روحيهما لتشفا وتتالقيا وتتفقا على‬ ‫اخلروج بهذا الكتاب الفريد من نوعه‪.‬‬

‫واملحتلة ألراضى غيرها‪ ،‬وضرورة أن يكون لديها‬ ‫أسلحة ووسائل ثقافية وإبداعية تبرر من خاللها‬ ‫موقفها وطريقتها فى التعامل مع الغير‪.‬‬ ‫وكــأن اليهودى أصبح فــى معزل عــن العالم‪،‬‬ ‫بإحساسه بالتفوق وكأن العالم صنع من أجله‪ ،‬ومرد‬ ‫هذه الرؤية إلى العهد القدمي باعتبار اليهود يرون‬ ‫أنفسهم شعب اهلل املختار ويعتبرون هذا التراث‬ ‫الدينى ممتدا إلى ما ال نهاية‪ ،‬ورمبا انتموا بطريقة‬ ‫أو بأخرى إلى نظريات فلسفية مثل اعتناقهم نظرية‬ ‫دارويــن فى التطور التى تقول إن البقاء لألقوى‪،‬‬ ‫وانطالقا منها بدأت القوة متثل املبدأ األساسى‬ ‫لرؤية اليهود وتعاملهم مع العالم‪ ،‬كما أصبحت‬ ‫القاعدة األساسية والكبرى التى يوجهونها إلى‬ ‫أطفالهم من خالل األدب أو احلكايات املختلفة‪.‬‬

‫«الحزن طفل نائم»‪..‬‬

‫الحكاية من عمق الذاكرة ووهج التراث وجموح الخيال‬ ‫كتب‪ -‬محمد الكفراوى‪:‬‬

‫فــى مجموعته القصصية «احل ــزن طفل نائم»‬ ‫الــصــادرة مؤخرا عن دار غــراب للنشر والتوزيع‪،‬‬ ‫يقدم املبدع محمد بركة حكايات قصيرة تبدو كقطع‬ ‫فسيفساء خارجة من عمق الــذاكــرة‪ ،‬يدمج فيها‬ ‫بني تفاصيل احلياة اليومية واألحــداث الواقعية‪،‬‬ ‫واخليال باعتباره تقنية جامحة قادرة على حتويل‬ ‫احلــكــى إل ــى فــن ســحــرى يسيطر بــحــاوتــه على‬ ‫القارئ ويجعله مقيدا إلى طرف احلكاية منجذبا‬ ‫إلى اللغة والصور والتراكيب اللغوية اخلارجة من‬ ‫عمق التراث واملــيــراث الثقافى الشعبى القروى‪،‬‬ ‫بكل ما يحمله من أصالة وحقيقة وحكمة مخفية‪.‬‬ ‫املجموعة مقسمة إلى ثالثة أجزاء بحسب توقيت‬ ‫الكتابة‪ ،‬وهو رصد زمنى مهم حرص عليه الكاتب‬ ‫لتسجيل اختالف احلالة الشعورية من فترة إلى‬ ‫أخ ــرى‪ .‬ففى الــبــدايــة تــبــدو القصص كأنها آخر‬ ‫إبداع قدمه الكاتب‪ ،‬وفى الوسط أو القسم الثانى‬ ‫مجموعة قصص أشــار إلــى أنها كتبت قبل عام‬ ‫‪ 2000‬وفى القسم الثالث قصص كتبت بني عامى‬ ‫‪ 2006‬و‪.2012‬‬

‫التنوع فــى مــوضــوعــات القصص تشير إلــى أن‬ ‫حالة اإلبــداع املمتدة لــدى «بــركــة» تتجلى فى كل‬ ‫االجتاهات‪ .‬لكن تظل القرية وسحرها وحكاياتها‬ ‫واألمــثــلــة الشعبية واألغــانــى الطفولية البسيطة‬ ‫واحلــروب الصغيرة التى تدور بني األوالد وكذلك‬ ‫احلــب البدائى أو اجلنس بصيغته العبثية يطل‬ ‫من القصص بطريقة حتمل الكثير من الــدالالت‬ ‫والرموز‪ ،‬ويشغل احللم مساحة كبيرة فى القصص‪،‬‬ ‫ويعتبر هو املرتكز األساسى جلموح اخليال‪ ،‬وهو ما‬ ‫يظهر ببهاء فى قصتى خالتى نادية وعمى إبراهيم‪.‬‬ ‫اخلدمة فى اجليش والتعامل مع الواقع اخلشن‬ ‫الــذى متثله هذه البيئة بكل ما فيها من تفاصيل‬ ‫حــول الــطــعــام والــشــراب والــلــيــالــى الصعبة التى‬ ‫يقضيها الشخص فى اخلدمة وتعامله مع أصدقائه‬ ‫ورفقائه والتعامل مع احلرب باعتبارها رعبا يطل‬ ‫من األفق‪ ،‬وينتظر ليلتهم اجلميع‪.‬‬ ‫تتميز قصص املجموعة فــى معظمها بالقصر‬ ‫الشديد‪ ،‬من ثم تظهر قيمة التكثيف اللغوى ودور‬ ‫التراكيب اللغوية التصويرية فى شحن املشاعر‬ ‫وتوجيه القارئ جتاه احلالة التى يريدها املبدع‪ ،‬كما‬

‫تظهر اللغة الشعرية البسيطة واملنمقة واملشحونة‬ ‫بالصور التخيلية واإليهامات وتداعى احلواس‪.‬‬ ‫العديد من القصص تتجاوز فكرة القرية واملدينة‬ ‫والــصــراع بينهما وتتجه بطريقة أو بــأخــرى إلى‬ ‫ثقافة الغرب‪ .‬إلى املجتمع الغربى بكل ما فيه من‬ ‫عادات وتقاليد واختالفات جوهرية عن مجتمعنا‪،‬‬ ‫ما يظهر جليا فى أكثر من قصة عن احلب وعن‬ ‫املــدن وعن األشخاص وحتى عن املطر وأثــره فى‬ ‫نفسية أبناء القرية وكيف يستقبلونه‪ ،‬وفى املقابل‬ ‫كيف يتم التعامل معه فى الغرب من خالل كرات‬ ‫الثلج وغيرها من املظاهر‪.‬‬ ‫فــى قصة «أنــا ومــبــارك والشعر األبــيــض» يبرز‬ ‫الكاتب العديد من اإلسقاطات على نظام املخلوع‪،‬‬ ‫ويرصد مشاهد الثورة باعتبارها األكثر تعبيرا عن‬ ‫شيخوخة الوطن والنظام‪ ،‬وهو ما يتبدى حتى فى‬ ‫شيخوخة األشخاص أو بطل القصة الذى يتفاجأ‬ ‫بزحف الشعر األبيض‪ ،‬وينصحه أصدقاؤه بالصبغة‬ ‫إال أن ــه يــســتــخــدم الــصــبــغــة كــهــتــاف ضــد مــبــارك‬ ‫وشيخوخته وكهولة نظامه‪.‬‬ ‫التعاطف مــع املقهورين واملهمشني واملنسيني‪،‬‬

‫ورصــد حيواتهم ضمن قصص ال تخلو من سحر‬ ‫خاص ومن شاعرية مميزة‪ ،‬تضفى على املجموعة‬ ‫بهاء استثنائيا‪ ،‬خاصة مع تعشيق تلك القصص‬ ‫اإلنــســانــيــة الــبــســيــطــة وال ــدال ــة عــلــى املجتمعات‬ ‫املقهورة واملهمشة‪ ،‬مع قصص نابتة أو مستوحاة‬ ‫من املجتمعات الغربية‪.‬‬ ‫تعتبـر مجموعـة «احلـزن طفـل نائـم» مجموعـة‬ ‫بانوراميـة بالنسـبة للمبـدع محمـد بركـة‪ ،‬وتتضمـن‬ ‫العديـد مـن السـمات واخلصائـص األسـلوبية‬ ‫املتفـردة التـى يتـم تضمينهـا بحرفيـة عاليـة داخـل‬ ‫النـص‪ ،‬حتـى األمثـال الشـعبية والكلمـات واجلمـل‬ ‫والتعبيـرات العاميـة واأللفـاظ النابيـة‪ ،‬جميعهـا يتـم‬ ‫توظيفهـا بطريقـة سلسـلة وتلقائيـة دون تصنـع أو‬ ‫افتعـال‪.‬‬ ‫وتعتبـر هـذه املجموعـة إضافة جديدة ملشـوار بركة‬ ‫الـذى يتجلـى فـى العديـد مـن املجموعـات القصصيـة‬ ‫واألعمـال الروائيـة مثـل مجموعـة «كوميديـا‬ ‫االنسـجام» ومجموعـة «‪ 3‬مخبريـن وعاشـق» وروايـة‬ ‫«الفضيحـة اإليطاليـة» وروايـة «عشـيقات الطفولـة»‬ ‫وروايـة «الزائـر» وروايـة «أشـباح بروكسـل»‪.‬‬


‫‪١٠‬‬

‫اقتصاد‬

‫‪400‬‬ ‫طلب‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫إثبات ملكية فى‬ ‫الساحل الشمالى‬ ‫تلقتها هيئة املجتمعات‬ ‫ا لعمر ا نية ‪.‬‬

‫‪160‬‬

‫مليون يورو‬

‫قيمة متويل تتفاوض‬ ‫عليه هيئة السكك‬ ‫احلديدية مع جهات‬ ‫متويل إسبانية‪.‬‬

‫‪٦‬‬

‫مصرية ودولية تتنافس‬ ‫على املقاصة سبورت‪.‬‬

‫عروض‬

‫مطالب بسرعة إصدار الئحة «صرف المساندة‬ ‫التصديرية» قبل نهاية العام لتفعيل قرارات الحكومة‬ ‫‪«9‬الصياد»‪ :‬الشركات تترقب االستفادة من المبادرة‪ ..‬و«أبوالمكارم» يدعو لدعم «الشحن»‬

‫كتبت‪ -‬أميرة صالح‪:‬‬

‫دعا شريف الصياد‪ ،‬رئيس املجلس التصديرى‬ ‫للصناعات الهندسية‪ ،‬إلى سرعة إصدار الالئحة‬ ‫الــتــنــفــيــذيــة لــلــقــرار اخلـ ــاص بــالــســداد الــفــورى‬ ‫ملستحقات املصدرين لدى صندوق دعم الصادرات‬ ‫مقابل التنازل عن ‪ %15‬من إجمالى قيمة الدعم‬ ‫اخلاص لكل شركة‪.‬‬ ‫وقال «الصياد»‪ ،‬فى تصريحات خاصة لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬إن هناك رغبة لدى عدد كبير من الشركات‬ ‫لالستفادة من املــبــادرة التى أعلنت عنها وزارة‬ ‫املالية مؤخ ًرا واخلاصة بصرف كامل مستحقات‬ ‫الشركات من املساندة التصديرية قبل نهاية العام‪،‬‬ ‫مقابل التنازل عــن ‪ %15‬مــن قيمة املساندة فى‬ ‫مقابل السداد الفورى لها‪.‬‬ ‫وأشار إلى أهمية هذه املبادرة فى الوقت احلالى‪،‬‬ ‫موضحا أن أزمــة كــورونــا أثــرت سل ًبا على أداء‬ ‫ً‬ ‫الشركات فى ظل تباطؤ حركة األســواق وتراجع‬ ‫الطلب وهو ما أدى إلى زيادة حاجة الشركات إلى‬ ‫السيولة املالية‪.‬‬ ‫وأضــــاف‪« :‬م ــب ــادرة وزارة املــالــيــة مــن شانها‬ ‫أن توفر جانبا مــن السيولة للشركات فــى ظل‬ ‫تباطؤ األداء حاليا‪ ،‬ويجب سرعة تطبيق القرار‪،‬‬ ‫وهناك عدد من الشركات توجهت للوزارة لبدء‬ ‫إجراءات االستفادة من املبادرة ولكن عدم صدور‬ ‫الالئحة التنفيذية حال دون تنفيذ املبادرة حتى‬ ‫الوقت احلالى» داعيا إلى سرعة إصدار الالئحة‬ ‫لالستفادة وتفعيل املبادرة‪.‬‬ ‫وشدد على أهمية املساندة التصديرية فى الوقت‬ ‫احلالى ملا تواجهه الصادرات املصرية من منافسة‬ ‫كبيرة فى السوق اخلارجية‪ ،‬خاصة فى مرحلة ما‬ ‫بعد كورونا والتى أدت إلى تراجع معدالت الطلب‬ ‫بصفة عامة سواء فى السوق املحلية أو اخلارجية‪،‬‬ ‫وقال إن الشركات تترقب صدور الالئحة لالستفادة‬ ‫من املبادرة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬دعا خالد أبواملكارم‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫التصديرى للصناعات الكيماوية‪ ،‬إلى اتخاذ قرار‬ ‫بتعميم الدعم اخلــاص بالنقل للدول اإلفريقية‬ ‫بواقع ‪ %50‬من قيمة الشحن ليشمل جميع الدول‪.‬‬ ‫وأضاف «أبواملكارم»‪« :‬تقليل مصروفات الشحن‬ ‫من خالل دعمها بواقع ‪ %50‬من شأنه أن يؤدى‬ ‫لــزيــادة الــصــادرات فــى ظــل األوضـــاع والــظــروف‬ ‫االقتصادية والتجارية التى تواجه مصر والعالم‬ ‫بسبب جائحة كــورونــا‪ ،‬والــتــى أدت إلــى ارتباك‬

‫مبادرة حكومية جديدة لصرف مستحقات املصدرين‬

‫حركة اإلنتاج فى جميع املصانع‪ ،‬وتراجع وانكماش‬ ‫الطلب‪ ،‬ســواء فــى الــســوق املحلية أو اخلارجية‬ ‫وصعوبة تصريف ووصول الصادرات املصرية إلى‬ ‫معظم األسواق‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة أطلقت مبادرة للسداد «النقدى‬ ‫الــفــورى» لكل مستحقات املــســانــدة التصديرية‬ ‫املتأخرة حتى نهاية سبتمبر احلالى لدى صندوق‬ ‫تنمية الــصــادرات دفعة واحــدة قبل نهاية العام‬ ‫بخصم ‪ %15‬بدالً من جدولتها على ‪ 4‬أو ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫وقــال الدكتور محمد معيط‪ ،‬وزيــر املالية‪ ،‬إن‬ ‫هــنــاك تــوجــيــهــات رئــاســيــة‪ ،‬مبــســانــدة الــشــركــات‬ ‫املصدرة املحلية واألجنبية العاملة فى مصر‪ ،‬ورد‬

‫«مواد البناء»‪ :‬صادراتنا زادت ‪%٢‬‬ ‫رغم «الفيروس» و‪ ٤٠٠٠‬مصنع مسجل‬

‫األعباء التصديرية املتراكمة لتوفير سيولة إضافية‬ ‫لقطاعى الصناعة والتصدير‪.‬‬ ‫وأضــــاف أن ذل ــك يُــســهــم فــى تــوفــيــر سيولة‬ ‫نقدية للمصنعني واملصدرين ُتكنهم من الوفاء‬ ‫بالتزاماتهم واحلفاظ على العمالة فى ظل أزمة‬ ‫«كــورونــا»‪ ،‬وتُشجعهم على التوسع فى أنشطتهم‬ ‫االستثمارية‪ ،‬من أجل خلق املزيد من فرص العمل‪،‬‬ ‫وتعظيم قــدراتــهــم اإلنــتــاجــيــة‪ ،‬وتوسيع القاعدة‬ ‫التصديرية‪ ،‬وتعزيز تنافسية املنتجات املصرية فى‬ ‫األسواق العاملية‪.‬‬ ‫كانت وزيــرة التجارة والصناعة‪ ،‬نيفني جامع‪،‬‬ ‫قــالــت‪ ،‬فــى تصريحات سابقة‪ ،‬إن نسب صرف‬

‫املساندة التصديرية فى الفترة املاضية من جائحة‬ ‫كورونا زادت من ‪ %10‬إلى ‪ %30‬من إجمالى الدعم‬ ‫فيما بلغ إجمالى ما مت صرفه ‪ 5‬ماليني جنيه‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن هناك آليات جديدة للمساندة‬ ‫التصديرية من خــال حوافز غير نقدية لبعض‬ ‫القطاعات ومنها دعــم الشحن واالشــتــراك فى‬ ‫املعارض الرقمية ومنصات الترويج للصادرات فى‬ ‫مصر واخلارج‪.‬‬ ‫وأوضحت أن ملف الصادرات من أكثر امللفات‬ ‫التى تدعمها الــدولــة ألهميتها فى توفير النقد‬ ‫األجنبى‪ ،‬الفتة إلى خطة الدولة لزيادة الصادرات‬ ‫لنحو ‪ 100‬مليار دوالر خالل ‪ 5‬سنوات مقبلة‪.‬‬

‫«صناعات المالبس»‪ :‬مبيعات الموسم‬ ‫الشتوى لن تتجاوز ‪ ٪٥٠‬بسبب «كورونا»‬

‫‪«9‬عبدالسالم»‪ :‬مصانع محلية خفضت‬ ‫اإلنتاج‪ ..‬و‪ %70‬من المنتجات مكدسة فى المخازن‬

‫كتبت‪ -‬ياسمني كرم‪:‬‬ ‫مــن املصانع توفير التمويل الــازم لشراء‬ ‫ق ـ ــال الـــدكـــتـــور مــحــمــد ع ــب ــدال ــس ــام‪ ،‬خامات جديدة‪.‬‬ ‫رئــيــس غــرفــة صــنــاعــات املــابــس اجلــاهــزة‬ ‫وأضــاف أنه بحسب توقعات الغرفة فإن‬ ‫واملــفــروشــات‪ ،‬إن عــددا كبيرا مــن املصانع املصانع فى أفضل األحــوال استطاعت بيع‬ ‫املــحــلــيــة خفضت حــجــم إنــتــاجــهــا للموسم حوالى ‪ %30‬من إنتاج املوسم الصيفى خالل‬ ‫الشتوى اجلديد‪ ،‬فى حني أحجمت مصانع الشهور األخيرة فقط‪ ،‬مع حتسن احلركة‬ ‫أخ ــرى عــن اإلنــتــاج كــلــيــة‪ ،‬نــظــرا لتوقعات جزئيا فى آخر ‪ 3‬أشهر‪ ،‬لكن يظل ‪ %70‬من‬ ‫ال ــس ــوق ب ــح ــدوث تــراجــع‬ ‫اإلنتاج مكدسا فى املخازن‬ ‫فى الطلب عن املعتاد فى‬ ‫للعام املقبل‪.‬‬ ‫املواسم املاضية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن استئناف‬ ‫وأضـــــاف عــبــدالــســام‪،‬‬ ‫املــعــارض الداخلية خالل‬ ‫لــــــــ«املـــــــصـــــــرى الـــــيـــــوم‬ ‫األيــــــام امل ــاض ــي ــة ســاهــم‬ ‫االقـ ــتـ ــصـ ــادى»‪ ،‬أن نسب‬ ‫فــى حتقيق انــفــراجــة فى‬ ‫التخفيض بلغت ما يقرب‬ ‫الــســوق‪ ،‬حــيــث متــثــل تلك‬ ‫من ‪ %50‬من حجم اإلنتاج‬ ‫املعارض فرصة للتواصل‬ ‫الطبيعى خالل تلك الفترة‬ ‫بــن املصانع والتجار من‬ ‫مــن كــل ع ــام‪ ،‬وأرج ــع ذلك‬ ‫محافظات مصر املختلفة‬ ‫لــعــدة أســبــاب مــن ضمنها‬ ‫وتسهم فى إبــرام العديد‬ ‫الــتــوقــعــات املتشائمة بأال‬ ‫من التعاقدات‪.‬‬ ‫يتجاوز الطلب خالل املوسم‬ ‫وحــول تطورات املوقف‬ ‫الــشــتــوى نــصــف مــعــدالتــه‬ ‫بالنسبة للتصدير‪ ،‬قال‬ ‫فـ ــى األعــــــــوام امل ــاض ــي ــة‪،‬‬ ‫«عبدالسالم»‪« :‬األســواق‬ ‫الحــتــمــاالت ع ــودة انتشار‬ ‫الــرئــيــســيــة لــصــادراتــنــا‬ ‫فيروس كورونا مجددا مع‬ ‫خاصة الــواليــات املتحدة‬ ‫محمد عبدالسالم‬ ‫حلول فصل الشتاء‪ ،‬واجتاه‬ ‫األمــريــكــيــة شــهــد حتسنا‬ ‫املواطنني إلى االلتزام بالبقاء فى املنازل‪.‬‬ ‫مــلــحــوظــا‪ ،‬ولــكــن حــتــى اآلن الــتــعــاقــدات‬ ‫وأوضح أن األمر الثانى يعود إلى األزمات أق ــل كــثــيــرا مــن املــعــدالت املــحــقــقــة خــال‬ ‫املالية التى حلقت بأغلب املصنعني جراء األعوام املاضية»‪.‬‬ ‫أزمــة كورونا وما تبعها من تكدس املصانع‬ ‫وتــابــع أن حــجــم صــادراتــنــا ســنــويــا من‬ ‫مبــخــزونــات املــوســم الصيفى الــتــى لــم يتم املالبس اجلاهزة يصل متوسطه إلى ‪1.8‬‬ ‫تصريفها فى السوق‪ ،‬موضحا أن اجلائحة مليار دوالر‪ ،‬ولكن ما ميكننا حتقيقه بنهاية‬ ‫ظهرت العام املاضى بعد أن انتهت املصانع العام لن يتجاوز املليار دوالر‪ ،‬أى ما يقارب‬ ‫مــن تصنيع املــوســم الصيفى وفــقــا حلجم ‪ %60‬من حجم التعاقدات السابقة‪.‬‬ ‫االستهالكات املتعارف عليها‪ ،‬وأثناء فترة‬ ‫وقـ ــال «عــبــد ال ــس ــام»‪« :‬نــتــمــنــى حتسن‬ ‫التوزيع فى األســواق بداية مــارس أصابت الوضع ولكن أغلب املؤشرات تؤكد صعوبة‬ ‫اجلائحة العالم ومصر‪ ،‬وتوقف متاما الطلب حدوث ذلك مع بدء املوجة الثانية فى كورونا‬ ‫على املالبس اجلاهزة‪ ،‬ولم تستطع املصانع فى العديد من األسواق فى الواليات املتحدة‬ ‫تصريف اإلنتاج سواء محليا أو عامليا‪ ،‬األمر وأوروبا‪ ،‬وعودة حكومات تلك الدول التخاذ‬ ‫الذى أدى إلى توقف دورة رأس املال وجتمد إجراءات الغلق‪ ،‬وسيكون لذلك تأثي ًر سلبى‬ ‫األموال فى مخزون راكد‪ ،‬ولم تستطع كثير على تعافى التصدير مجد ًدا»‪.‬‬

‫البورصة‪ :‬مباحثات حكومية لتطويرمحتوى تعليمى لنشرالثقافة المالية‬ ‫‪«9‬فريد»‪ :‬تطوير منصات إلكترونية وتوقيع مذكرات تعاون مع جامعات‪ ..‬ومشاركة وزارات‬

‫كتبت ‪ -‬سناء عبدالوهاب‪:‬‬

‫ارتفاع صادرات مواد البناء خالل األشهر املاضية‬

‫كتب‪ -‬مصباح قطب‪:‬‬

‫قال الدكتور كمال الدسوقى‪ ،‬نائب رئيس غرفة‬ ‫مواد البناء باحتاد الصناعات‪ ،‬إن صادرات مواد‬ ‫البناء زادت ‪ ٪٢‬خالل األشهر املاضية من العام‬ ‫اجلــارى مقارنة بالفترة املثيلة من العام املاضى‪،‬‬ ‫رغم جائحة كورونا‪ ،‬ما يدل على قدرة هذا القطاع‬ ‫العالية على املنافسة‪ ،‬منوها بأن االستهالك املحلى‬ ‫حدث فيه قدر من التراجع لكن الطلب الذى شكلته‬ ‫مشاريع الدولة القومية ومشروعات البنية التحية‬ ‫الكبرى ساعد الصناعة على أن تبقى متماسكة‪.‬‬ ‫وأضاف «الدسوقى»‪ ،‬فى تصريحات لـ«املصرى‬ ‫الــيــوم» أن الغرفة التى تضم نحو ‪ ٤٠٠٠‬مصنع‬ ‫مسجل‪ ،‬كان لديها خطة لفتح أسواق جديدة فى‬ ‫دول االحتــاد السوفيتى السابق‪ ،‬غير أن توقف‬ ‫الطيران عطل املفاوضات وسنعاود الحقا‪ ،‬الفتا‬ ‫أن التقارير الدولية عن هذه الصناعة تشير إلى‬ ‫نقطتني جوهريتني هما أن األســواق الناشئة هى‬ ‫مفتاح الفرص والتصدير فى السنوات املقبلة‪،‬‬ ‫وأن املبانى التى تسمى خضراء فى ازدياد دائم ما‬ ‫سينتج عنه تغيرات فى أنواع الطلب‪ .‬وتابع‪« :‬نحن‬ ‫جاهزون للتعامل مع التحديني‪ ،‬وإذا كان صحيحا‬ ‫أنه يوجد تفاوت فى مستوى التطور التكنولوجى‬ ‫فى املصانع املسجلة‪ -‬ناهيك عن غير املسجلة‬ ‫وعددها أكبر‪ -‬فإن املنتجات املصرية كلها عالية‬ ‫اجلودة وال أحد اآلن يقيم مصنعا أو يقوم بتوسعات‬ ‫إال وهو حريص على استخدام أرقى التكنولوجيات‬ ‫وننطلق جميعا فى الوقت ذاته من أننا ننافس بلدا‬ ‫مثل الصني مبا يستوجبه ذلك من أن تكون تكاليفنا‬ ‫منضبطة ومنافسة‪ ،‬ويكفى أن أوضح أننا نصدر‬ ‫إلى أمريكا الالتينية الكثير وسنواصل املنافسة‬ ‫هناك رغم تكلفة النقل»‪.‬‬ ‫وأشار «الدسوقى» إلى أن صادرات مواد البناء‬

‫بــعــامــة‪ ،‬وبعضها مــن مصانع تتبع غــرفــا أخــرى‬ ‫كاملعدنية والكيماوية واألثـ ــاث‪ ،‬تــســاوى تقريبا‬ ‫صادراتنا من السلع الزراعية واملــواد الغذائية‪،‬‬ ‫ومصر هى الثالث عامليا محجريا‪ ،‬وداخليا تقوم‬ ‫مليون رحلة كبيرة يوميا ومليون رحلة صغيرة بنقل‬ ‫منتجات مــواد البناء‪ ،‬ما يوضح األثــر االنتشارى‬ ‫االقتصادى واالجتماعى لهذه الصناعة‪.‬‬ ‫وأكــد الترحيب باملستثمرين األجانب فى هذا‬ ‫املجال‪ ،‬فهم ينقلون اخلبرة والتكنولوجيا ويسهمون‬ ‫فــى الــتــصــديــر‪ ،‬الفــتــا أن الــصــنــاعــات املتوسطة‬ ‫والصغيرة تبقى فى النهاية رمانة امليزان السياسى‬ ‫واالجتماعى للبالد‪.‬‬ ‫وقــال إن وزيــرة الصناعة والتجارة على علم‬ ‫بكل حتديات وفرص ومشاكل هذه الصناعة بحكم‬ ‫عملها لفترة طويلة فى متويل املشاريع املتوسطة‬ ‫والصغيرة‪ ،‬كما تلقى الصناعة دعما من القيادة‬ ‫السياسية‪ ،‬متثل فى تبنى الرؤية التى قدمناها حتى‬ ‫‪ ،٢٠٣٠‬وتطوير القوانني واللوائح‪ ،‬لكن يظل التحدى‬ ‫األكبر هو التكاليف غير املنظور الناجتة عن الروتني‬ ‫وبطء اإلجراءات فى التصدير أو االستيراد وبعض‬ ‫املوافقات‪ ،‬مضيفا أن تسهيل اإلجراءات وتبسيطها‬ ‫أهم عند أهل الصناعة من أسعار الطاقة‪ .‬وأضاف‬ ‫أن قرار وقف البناء ملدة ستة أشهر ليس املشكلة‬ ‫فى ذاته‪ ،‬لكن منط احلل املقبل هو الذى سيتحدد‬ ‫عليه الكثير فأربعة أدوار لن تشجع من يستثمر على‬ ‫البناء‪ ،‬بل قد ال تكون مناسبة حتى فى الريف ذاته‬ ‫على األقل فى هذه املرحلة‪ ،‬على حد تقديره‪ .‬وحول‬ ‫مشكلة فائض األسمنت قال‪« :‬من خبرة الصناعة‬ ‫نعرف أن دراسة اجلدوى يجب أال تتوقع التشغيل‬ ‫الكامل ويحب أن تراهن على التدرج فى تشغيل‬ ‫الطاقة اإلنتاجية واألخــيــرة تختلف فــى أحسن‬ ‫الظروف عن الطاقة التصميمية‪.‬‬

‫افتتحت قيادات وأعضاء مجلس إدارة البورصة‬ ‫املصرية‪ ،‬جلسة التداول ‪ -‬أمس ‪ -‬بحضور هيثم‬ ‫احلاج على رئيس معرض الكتاب‪ ،‬ممثال عن وزيرة‬ ‫الثقافة‪ ،‬مشاركة منها فى فعاليات أسبوع املستثمر‬ ‫العاملى‪ ،‬بنا ًء على الدعوة التى تلقتها البورصة من‬ ‫االحتــاد الدولى لبورصات األوراق املالية‪ ،‬نظراً‬ ‫جلهود إدارة البورصة فى العمل على رفع مستويات‬ ‫املعرفة املالية للمجتمع‪.‬‬ ‫كانت املنظمة الدولية لهيئات األوراق املالية‬ ‫أطــلــقــت أســبــوع املستثمر الــعــاملــى ع ــام ‪2017‬‬ ‫بهدف رفع مستويات املعرفة املالية وتعزيز ثقافة‬ ‫املستثمرين فــى أســـواق امل ــال لتعريفه بكيفية‬ ‫االستثمار بشكل سليم يضمن حقوقهم‪ ،‬ويتضمن‬ ‫األسبوع العديد من الفعاليات واألنشطة‪.‬‬ ‫سيتم تخصص أكثر من ‪ 35‬بورصة عاملياً تنشط‬ ‫بشكل كبير ولها جهود كثيرة فى نشر الثقافة املالية‬ ‫املتعلقة بأسواق املال‪ ،‬جلسات تداولها خالل الفترة‬ ‫من ‪ 5‬وحتى ‪ 11‬أكتوبر‪ ،‬احتفاال بأسبوع املستثمر‬ ‫العاملى‪ ،‬وذلك بنا ًء على دعوات تتلقاها من االحتاد‬ ‫الدولى لبورصات األوراق املالية‪.‬‬ ‫مــن جانبه قــال الــدكــتــور محمد فــريــد‪ ،‬رئيس‬ ‫الــبــورصــة‪ ،‬إن املــشــاركــة فــى فعاليات االحتفال‬ ‫بأسبوع املستثمر العاملى يعكس اهتمامنا املتزايد‬ ‫بقضية الثقافة املــالــيــة ونــشــر الــوعــى باملسائل‬ ‫املتعلقة بسوق املال‪ ،‬كونه أحد أهم عناصر سلسلة‬ ‫القيمة املضافة التى نتبناها لتطوير وتنمية السوق‬ ‫املصرية‪ .‬كشف رئيس البورصة عن عــدة مساع‬ ‫تقوم بها اإلدارة احلالية لعقد شراكات مع عدة‬ ‫وزارات معنية بالتعليم والثقافة‪ ،‬لتطوير وإنتاج‬ ‫محتوى تعليمى يسهم فــى نشر الثقافة املالية‬ ‫لكل الفئات وخاصة لألطفال من خالل محتوى‬ ‫قصصى درامى تفاعلى‪.‬‬ ‫وتابع فريد‪ :‬تؤمن اإلدارة احلالية بــأن عملية‬ ‫تعزيز الثقافة املــالــيــة ورف ــع مستويات الوعى‬ ‫واملــعــرفــة املــالــيــة أحــد أهــم مستهدفات سلسلة‬ ‫القيمة املضافة التى تتبناها لتنمية وتطوير السوق‪،‬‬ ‫لرفع الكفاءة والتنافسية‪ ،‬عبر زيادة عدد الشركات‬

‫املقيدة «جانب العرض»‪ ،‬وعدد املستثمرين «جانب‬ ‫الطلب»‪ ،‬وكذا تطوير منتجات واليات مالية جديدة‬ ‫مع حتسني بيئة ممارسة أعمال التداول والقيد‪.‬‬ ‫وبــحــســب رئــيــس الــبــورصــة ف ــإن استراتيجية‬ ‫تعزيز الثقافة املالية تضمنت عدة محاور أهمها‬ ‫تــدريــب موظفى العديد مــن الــشــركــات وتــدريــب‬ ‫طالب اجلامعات وكــذا تطوير منصات التواصل‬ ‫االجتماعى وحتديث كامل للموقع االلكترونى‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى إطالق حملة إعالمية غير مسبوقة‬ ‫فى كافة الوسائط اإلعالمية‪ ،‬وكذا إنتاج مسلسل‬ ‫كــرتــونــى يــتــكــون مــن ‪ 13‬حلقة درامــيــة «شــريــف‬ ‫وأصــحــابــه»‪ ،‬وكــذا تقدمي محاضرات للمتدربني‬ ‫فــى األكــادميــيــة الوطنية للتدريب‪ .‬وأش ــاد فريد‬ ‫بجهود البنك املركزى بتبسيط كافة اإلجــراءات‬ ‫الالزمة لفتح احلسابات وتعزيز عملية االعتداد‬

‫بالتكنولوجيا املالية وهو ما يسهم فى زيادة أعداد‬ ‫املتعاملني فى مختلف األسواق‪.‬‬ ‫وقال رئيس الهيئة املصرية العامة للكتاب‪ ،‬حاضرا‬ ‫ممثال عن وزيرة الثقافة‪ ،‬إن وزارة الثقافة متحمسة‬ ‫جدا للتعامل مع إدارة البورصة لتنمية الثقافة املالية‬ ‫لدى املجتمع‪ ،‬عبر كافة القنوات التابعة للوزارة‬ ‫كهيئة قصور الثقافة وما شابه‪ ،‬وهو ما سيسهم‬ ‫فى تعريف املجتمع بأساسيات االستثمار واالدخار‬ ‫وكيفية التعامل ع أموالهم‪ ،‬كاشفا أن الفترة املقبلة‬ ‫ستشهد سلسلة من االجتماعات لالتفاق على آليات‬ ‫التعاون خالل املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫قال بول أندروز‪ ،‬األمني العام ملنظمة ‪:IOSCO‬‬ ‫إن االحتفال السنوى بأسبوع املستثمر العاملى‬ ‫يؤكد على أهمية توعية املستثمرين وحمايتهم‪.‬‬ ‫وهذه رسالة تكتسب أهمية متزايدة فى ضوء ما‬

‫تشهده األســواق من تقلبات متزايدة ناجمة عن‬ ‫جائحة ‪ ،19 COVID‬ولذا فإنه من املشجع بشكل‬ ‫خاص رؤية الدعم الدولى املتزايد ألسبوع املستثمر‬ ‫العاملى وأهدافه‪.‬‬ ‫م ــن جــهــتــهــا‪ ،‬قــالــت رئــيــس االحتـــــاد الــعــاملــى‬ ‫للبورصات نادينى سوكومار‪ ،‬إن نشر الثقافة املالية‬ ‫جزء أساسى من عمل البورصات لتمكني مختلف‬ ‫أنواع املستثمرين من املشاركة فى النمو االقتصادى‬ ‫للدول‪ .‬وتابعت‪« :‬لم يكن محو األمية املالية أمرا‬ ‫اختياريا‪ ،‬نستثمر دوما فى نشر الثقافة املالية إميانا‬ ‫بأهمية حتقيق النمو الشامل‪ ،‬والتمويالت التى‬ ‫تعتمد على األسواق تسهم إلى حد بعير فى حتقيق‬ ‫منو اقتصادى مستدام»‪ ،‬فالثقافة املالية أمر عزيز‬ ‫جدا علينا نظرا لطبيعة صناعة األوراق املالية التى‬ ‫تضع حماية املتعاملني فى قلب اهتماماتها‪.‬‬

‫قــامــت شــركــة بــرامي القابضة لالستثمارات‬ ‫املالية بــإدارة عملية استحواذ هامة ومحورية‬ ‫فى سوق صناعة التبغ مبصر‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫تنفيذ عملية استحواذ شركة الصعيدى لصناعة‬ ‫وجتــارة الدخان على ‪ %100‬من شركة الدولية‬ ‫لــلــدخــان‪ ،‬املالكة للعالمة التجارية «احلــنــاوى‬ ‫لــلــدخــان وامل ــع ــس ــل»‪ ،‬وال ــت ــى متــلــك مــجــمــوعــة‬ ‫أمريكانا مصر أغلبية أسهمها‪ .‬وحسب بيان‬ ‫صحفى صادر عن الشركة قامت برامي القابضة‬

‫بدور املستشار املالى احلصرى للبائعني‪ ،‬وقامت‬ ‫كذلك بتنفيذ الصفقة للبائع واملشترى من خالل‬ ‫البورصة املصرية‪.‬‬ ‫وق ــال حــمــادة الــفــار‪ ،‬رئــيــس مجلس اإلدارة‬ ‫والــرئــيــس التنفيذى لشركة الصعيدى‪« :‬نحن‬ ‫متحمسون لــلــغــايــة بــخــصــوص اســتــثــمــارنــا فى‬ ‫الــدولــيــة لــلــدخــان‪ ،‬حيث نــرى أن لدينا فرص ًة‬ ‫كبير ًة خللق عملية تكامل بني أنشطتنا‪ .‬ولطاملا‬ ‫حاز منوذج أعمال الدولية للدخان على إعجابنا‪،‬‬ ‫وخاصة عملية التنوع فى منتجاتها‪ ،‬والتى تُل ِّبى‬

‫من خاللها مختلف األذواق‪.‬‬ ‫أكد الفار تطلع الشركة لالستفادة من محفظة‬ ‫منتجات الدولية للدخان‪ ،‬والطاقات اإلنتاجية‬ ‫والتوزيعية لديها‪ ،‬وذلــك بدمجها فى عملياتنا‬ ‫لتحسني القيمة املضافة»‪ .‬أشاد شيرين القاضى‪،‬‬ ‫رئيس مجلس إدارة برامي القابضة‪ ،‬بجهود فريق‬ ‫عمل بــنــوك االستثمار إلمت ــام الصفقة‪ ،‬معربا‬ ‫عن تقديره لفريق بــرامي لتداول األوراق املالية‬ ‫لالحترافية التى أبدوها فى التعامل مع الصفقة‪.‬‬ ‫«إن نتيجة الصفقة تؤكد على مبدأين رئيسيني‬

‫من مبادئ برامي‪( :‬حتدى الوضع الراهن والتزامنا‬ ‫غير املشروط جتاه عمالئنا)»‪ .‬ووصف حسني عبد‬ ‫احلليم‪ ،‬الرئيس التنفيذى لشركة برامي كابيتال‪،‬‬ ‫الصفقة بأنها عــامــة بـــارزة أخ ــرى فــى سجل‬ ‫بــرامي الــزاخــر‪ .‬و«تــأتــى هــذه الصفقة لتتماشى‬ ‫مع استراتيجية برامي لترسيخ أقدامها فى سوق‬ ‫االندماجات واالستحواذات‪ ،‬مع التركيز وبشكل‬ ‫خاص على الصناعات الدفاعية كما تتطلع إلى‬ ‫إمتــام املزيد من الصفقات الناجحة قبل نهاية‬ ‫العام احلالى»‪.‬‬

‫جانب من افتتاح جلسة تداول البورصة‬

‫«برايم القابضة» ُتدير صفقة استحواذ على «الدولية للدخان»‬ ‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬


‫‪9‬‬

‫‪15‬‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫مليون دوالر مقابل انضمام‬ ‫اإلسبانى خوان ماتا للدورى‬ ‫السعودى‬

‫‪6.5‬‬

‫مليون يورو يحتل بها بونوتشى‬ ‫صدارة الالعبين المحليين األعلى‬ ‫أجرًا فى الدورى اإليطالى‬

‫‪45‬‬

‫ألف دوالر تُشعل أزمة‬ ‫بين فهد المولد وإدارة‬ ‫اتحاد جدة‬

‫‪10‬‬

‫أيام يغيب فيها إدوارد‬ ‫ميندى عن صفوف تشيلسى‬ ‫بسبب اإلصابة‬

‫«ساوثجيت»‪ :‬تغييرات تنظيمية جذرية ستحدث فى يورو ‪2021‬‬

‫اهتمام كبير بتصريحات مدرب إنجلترا‪ ..‬والصحف اإلنجليزية تشيد بـ«راشفورد» بسبب األعمال الخيرية‬

‫ساوثجيت مع العبى منتخب اجنلترا‬

‫كتب‪ -‬هشام أبوحديد ووكاالت‪:‬‬

‫كشف جاريث ساوثجيت‪ ،‬مدرب منتخب إجنلترا‪،‬‬ ‫أن القائمني على تنظيم بطولة أمم أوروبــا املقبلة‬ ‫قد يضطرون إلى إجــراء تغييرات إلجنــاح احلدث‬ ‫الرياضى الكبير فى ظل استمرار تأثيرات أزمة‬ ‫كوفيد‪ 19 -‬الصحية حول العالم‪ .‬وكان من املقرر‬ ‫إقامة البطولة ما بني ‪ 12‬يونيو و‪ 12‬يوليو ‪ 2020‬فى‬

‫‪ 12‬مدينة مختلفة فى العام احلالى قبل أن يتقرر‬ ‫تأجيلها للعام املقبل بعد توقف جميع األنشطة‬ ‫الكروية حول العالم بسبب الفيروس سريع العدوى‪.‬‬ ‫ومع تزايد عدد اإلصابات بالعدوى تطرح تساؤالت‬ ‫حول مدى إمكانية إقامة مباريات البطولة فى أماكن‬ ‫مختلفة كثيرة فى عدة دول‪.‬‬ ‫وقال ساوثجيت‪ ،‬فى تصريحات نقلتها عنه وسائل‬

‫إعالم بريطانية‪« :‬ال ميكن التأكد والثقة بأى شىء‬ ‫والقول إن بطولة أوروبا ستقام فى العام املقبل‪ ..‬وال‬ ‫ميكن التأكد والثقة والقول إن البطولة ستقام بالشكل‬ ‫املتوقع لها»‪ .‬وأضاف ساوثجيت «نحن نأمل أنه مع‬ ‫اقتراب الربيع أن تكون األوضاع أفضل قليال حسب‬ ‫املؤشرات وأعتقد أنه بصفة عامة فإن هذه املؤشرات‬ ‫كانت دقيقة نوعا ما»‪ .‬ومن املقرر أن يستضيف استاد‬

‫وميبلى اللندنى الشهير ست مباريات فى البطولة‬ ‫منها قبل النهائى والنهائى‪ .‬وقال ساوثجيت إن بالده‬ ‫مستعدة لالضطالع بدور أكبر ودون أى مشكلة إذا‬ ‫ما تقرر تقليص عدد الدول املشاركة فى استضافة‬ ‫مباريات البطولة‪.‬‬ ‫وأردف املــدرب قائال «بالتأكيد سيكون بوسعنا‬ ‫االستضافة ألننا على أى حال سنستضيف عددا أكبر‬

‫«دى بروين» يكشف موقفه من تجديد عقده مع «السيتى»‬ ‫كتب‪ -‬أحمد رضا و(وكاالت)‪:‬‬

‫أكــد كيفن دى بــرويــن‪ ،‬العــب مانشستر‬ ‫سيتى‪ ،‬استعداده لتمديد ارتباطه بالسيتزينز‪،‬‬ ‫لكنه أكــد عــدم وجــود محادثات بينه وبني‬ ‫النادى فى هذا الصدد حاليا‪.‬‬ ‫وم ــن ــذ انــضــمــامــه ل ــل ــن ــادى قـــادمـــا من‬ ‫فولفسبورج األملانى فى ‪ ،2015‬توج دى بروين‬ ‫بلقب الــدورى اإلجنليزى املمتاز مرتني مع‬ ‫سيتى‪ ،‬وبلقب كأس إجنلترا مرة واحدة‪ ،‬كما‬ ‫حصل على عدة جوائز فردية‪.‬‬ ‫وق ــال ــت صــحــف إجنــلــيــزيــة إن الــاعــب‬ ‫البلجيكى الدولى‪ ،‬الذى ينتهى عقده احلالى‬ ‫بعد عامني ونصف‪ ،‬يقترب من توقيع عقد‬ ‫جــديــد مــع ســيــتــى لــتــمــديــد االرتـــبـــاط بني‬ ‫الطرفني ملدة ‪ 5‬أعوام‪.‬‬ ‫وقال دى بروين‪« :‬أنا سعيد جدا فى النادى‪.‬‬ ‫بوسعى القول اآلن إننى لم أحتدث مع النادى‪،‬‬ ‫لهذا ال أعرف ملاذا يقول الناس إننى وافقت‬ ‫بالفعل على بعض األمور»‪.‬‬ ‫وأضــاف دى بروين‪« :‬دائما قلت للجميع‬ ‫إننى سعيد بالفعل فى صفوف النادى وأشعر‬ ‫باالرتياح‪ .‬ولذا فإنه إذا أراد القائمون على‬ ‫إدارة الــنــادى احلــديــث معى فــأنــا مستعد‬ ‫لذلك»‪ .‬وأردف الالعب البلجيكى «لكن حتى‬ ‫اآلن لم يحدث أى شىء»‪.‬‬ ‫وحتدثت عدة تقارير عن رغبة سيتى فى‬ ‫التعاقد مع جنم برشلونة األرجنتينى الشهير‬ ‫ليونيل ميسى‪ ،‬وقال أحد كبار مسؤولى النادى‬ ‫مؤخرا‪ ،‬إن سيتى ميلك القدرة املالية الالزمة‬ ‫للتعاقد مع ميسى‪ ،‬إذا سنحت الفرصة لذلك‬ ‫فى العام املقبل‪.‬‬ ‫وعن ذلك قال دى بروين‪« :‬إذا انضم للنادى‬ ‫فسيكون شيئا جميال‪ .‬وإن لم ينضم فهناك ما‬ ‫يكفى من الالعبني اجليدين فى النادى الذين‬ ‫أستمتع باللعب إلى جانبهم»‪.‬‬

‫دى بروين‬

‫جانب من مباراة السيتى وأرسنال‬

‫من املباريات فى وميبلى‪ .‬ولذا فأنا ال أعتقد أن هذا‬ ‫سيتغير لكن األمر غير املعروف فعال هو كيف ستكون‬ ‫صورة البطولة فى نهاية األمر»‪.‬‬ ‫فى نفس السياق‪ ،‬اهتمت الصحف اإلجنليزية‬ ‫بتصريحات جــاريــث ساوثجيت عــن بطولة يــورو‬ ‫واهتمت أيضا بالتكرمي الذى تلقاه ماركوس راشفورد‬ ‫ألعــمــالــه اخلــيــريــة‪ .‬وعــنــونــت صحيفة «مــيــرور»‪:‬‬

‫«راشفورد بعد عضوية اإلمبراطورية البريطانية‪:‬‬ ‫شك ًرا بوريس‪ ..‬ولكنى سأواصل القتال إلنهاء فقر‬ ‫الطعام»‪.‬‬ ‫وفــى اجلــانــب‪ ،‬كتبت‪« :‬ساوثجيت يخشى يــورو‬ ‫‪ ..2021‬ولكن يصر على أن إجنلترا ستتقدم»‪.‬‬ ‫وبدورها عنونت صحيفة «ستار سبورت»‪« :‬جاريث‬ ‫يخشى ضربة اإلقصاء من اليورو»‪.‬‬

‫«ميسى» األفضل فى تاريخ «الليجا»‬ ‫و«كريستيانو» خارج العشرة األوائل‬

‫اعــتُ ــب ــر األرجــنــتــيــنــى لــيــونــيــل ميسى الــتــســجــيــل» هــى اجل ــوان ــب األكــثــر انــعــكــاســا فى‬ ‫واإلســبــانــيــان إنــريــكــى كــاســتــرو «كــيــنــى» النتائج‪.‬‬ ‫ويــتــصــدر جن ــم بــرشــلــونــة لــيــو ميسى‬ ‫وســيــزار رودريــجــيــز‪ ،‬أفــضــل ‪3‬‬ ‫الــقــائــمــة بــرصــيــد ‪ 695‬نــقــطــة‪ ،‬يليه‬ ‫العــبــن فــى تــاريــخ الليجا‬ ‫العب سبورتينج خيخون والبارسا‬ ‫الـــــذى يـ ــقـ ــارب تــســعــن‬ ‫الــســابــق‪ ،‬كــيــنــى‪ ،‬بــرصــيــد ‪566‬‬ ‫عــامــا‪ ،‬وفــقــا لــدراســة‬ ‫نقطة‪ ،‬بينما جــاء ســيــزار الــذى‬ ‫أجــــــــراهــــــــا مـ ــركـ ــز‬ ‫لعب ‪ 13‬موسما فى البلوجرانا‪،‬‬ ‫األب ــح ــاث ف ــى تــاريــخ‬ ‫وكذلك فى ساباديل وغرناطة‬ ‫وإحصاءات كرة القدم‪،‬‬ ‫وكــالــتــشــرال ليونيسا وإلتشى‪،‬‬ ‫والـ ــتـ ــى وض ــع ــت الــبــرتــغــالــى‬ ‫من بني أندية أخــرى‪ ،‬فى املركز‬ ‫كريستيانو رونالدو فى املركز‬ ‫الثالث برصيد ‪ 557‬نقطة‪ .‬وتبعهم‬ ‫الثانى عشر‪.‬‬ ‫فــى الــتــرتــيــب تيلمو زارا (‪،)532‬‬ ‫ومت إعـــــداد هـ ــذه ال ــدراس ــة‬ ‫ليونيل ميسى‬ ‫وراؤول جــونــزالــيــس (‪ ،)528‬وخــوان‬ ‫بــنــاء عــلــى سلسلة مــن الــبــيــانــات‬ ‫أرزا (‪ ،)510‬وكارلوس ألونسو «سانتيانا»‬ ‫املوضوعية لتقييم الالعبني‪ ،‬ومن بينها‬ ‫(‪ ،)489‬وألفريدو دى ستيفانو (‪،)481‬‬ ‫حتليل األهـ ــداف (الــلــعــبــة وركــات‬ ‫وجــيــيــرمــو ج ــوروس ــت ــي ــزا (‪،)473‬‬ ‫اجلــــزاء والــتــســجــيــل بــاخلــطــأ)‪،‬‬ ‫ومــانــويــل فــرنــانــديــز «بــاهــيــنــيــو»‬ ‫وك ــذل ــك الــبــطــاقــات والــطــرد‬ ‫(‪ ،)471‬وفــرانــســيــســكــو خينتو‬ ‫واألل ــق ــاب وعـــدد املــبــاريــات‬ ‫(‪ ،)467‬وكريستيانو رونــالــدو‬ ‫الــدولــيــة أو امل ــواس ــم‪ ،‬من‬ ‫(‪ .)457‬كــمــا أن مــيــســى هو‬ ‫بني أمور أخرى‪.‬‬ ‫الــاعــب الــذى لديه أكبر عدد‬ ‫وأوضــــــــــــح خـــوســـيـــه‬ ‫م ــن األهـــــــداف (‪ ،)444‬يليه‬ ‫أنطونيو أورتــيــجــا‪ ،‬الــذى‬ ‫كريستيانو رونالدو (‪ ،)312‬رغم‬ ‫أعــد ال ــدراس ــة‪ ،‬أن ‪9724‬‬ ‫أن البرتغالى هو أفضل هداف فى‬ ‫العـ ــبـ ــا ل ــع ــب ــوا فــــى دورى‬ ‫كريستيانو رونالدو‬ ‫إطالق ركالت الترجيح برصيد ‪،61‬‬ ‫الــدرجــة األول ــى اإلســبــانــى من‬ ‫وهــو رقــم قياسى ميكن أن يتغلب عليه‬ ‫موسم ‪ 1929 -1928‬إلــى موسم‬ ‫ميسى (‪ )57‬السيما وأنــه على عكس مهاجم‬ ‫‪ ،2020 -2019‬وأن «االســتــمــراريــة‬ ‫فــى االنــضــمــام إل ــى الــتــشــكــيــات وكــفــاءة يوفنتوس‪ ،‬اليزال فى الدورى اإلسبانى‪.‬‬


‫‪٨‬‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫‪14‬‬

‫‪18‬‬

‫أكتوبر يعود الدولى التونسى سيف‬ ‫الدين الجزيرى لصفوف المقاولون‬ ‫بعد انتهاء معسكر نسور قرطاج‪.‬‬

‫ً‬ ‫هدفا حصيلة الجولة‬ ‫الـ ‪ 32‬من بطولة‬ ‫الدورى العام‪.‬‬

‫‪50‬‬

‫مليون جنيه سعر محمود وادى‬ ‫مهاجم المصرى بعد صراع‬ ‫بيراميدز والزمالك لضمه‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫الزمالك فى اختبار «الحدود» قبل المعترك اإلفريقى‬ ‫« باتشيكو» يسعى إلى الفوز للمنافسة على الوصافة‪ ..‬و«حليم» يبحث عن المفاجأة‬

‫باتشيكو‬

‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫يحل الفريق الكروى األول بنادى‬ ‫ً‬ ‫ثقيل على نظيره‬ ‫الــزمــالــك ضي ًفا‬ ‫ح ــرس احل ـ ــدود‪ ،‬فــى الــثــامــنــة مساء‬ ‫اليوم‪ ،‬على ملعب املكس باإلسكندرية‪،‬‬ ‫وذلك فى إطار اجلولة قبل األخيرة من‬ ‫منافسات الدورى املصرى املمتاز‪.‬‬ ‫وستكون هذه هى البروفة األخيرة‬ ‫للفارس األبيض قبل املعترك اإلفريقى‬ ‫األهم على اإلطــاق بالنسبة للقلعة‬ ‫البيضاء‪ ،‬عندما يسافر إلى املغرب‬ ‫من أجل مواجهة الرجاء فى ذهاب‬ ‫نصف نهائى دورى أبطال إفريقيا‪.‬‬ ‫سيضطر جاميى باتشيكو إلى‬ ‫االعتماد على البدالء فى املباراة‬ ‫ـوصــا مع‬ ‫خشية اإلص ــاب ــات خــصـ ً‬ ‫الضغط الهائل فى املباريات على‬ ‫م ــدار آخــر أســبــوعــن‪ ،‬مــع التطعيم‬ ‫ببعض الالعبني األساسيني للوقوف‬ ‫على مــدى اســتــعــداد اجلميع لقمة‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫أى نتيجة غير حتقيق الثالث نقاط‬ ‫للزمالك‪ ،‬من شأنها إقحام نادى ميت‬ ‫عقبة فى حسابات غليظة مع بيراميدز‬ ‫لتحديد صاحب مركز الوصافة املؤهل‬ ‫ألبطال إفريقيا املوسم املقبل‪.‬‬ ‫ويــأمــل املــديــر الفنى البرتغالى‪ ،‬فى‬ ‫اقتناص مباراة احلدود ملواصلة الزحف‬ ‫ملركز الوصيف وانتظار تعثر بيراميدز‬ ‫فى مباراتيه باملسابقة‪ ،‬حيث فقد نادى‬ ‫الزمالك نقطتني ثمينتني فى صراعه على‬ ‫وصافة ترتيب الــدورى املصرى‪ ،‬واملركز‬ ‫الــثــانــى املــؤهــل ل ــدورى أبــطــال إفريقيا‪،‬‬ ‫ودخـــل الــزمــالــك فــى صـــراع ش ــرس مع‬ ‫منافسه بيراميدز الذى يقع خلفه بفارق‬ ‫نقطتني فقط‪.‬‬

‫■ إذن االن ــت ــخ ــاب ــات الــرئــاســيــة‬ ‫األمريكية هــى سيدة املــوقــف أو هى‬ ‫الترند املستمر الذى ال يتوقف‪.‬‬ ‫بعد املــنــاظــرة األول ــى الفاشلة بني‬ ‫املتنافسني‪ ..‬كــان للقدر رأى آخــر‪..‬‬ ‫أصيب ترامب بفيروس كورونا والذى‬ ‫أعلن منذ بداياته أنه حتت السيطرة‪،‬‬ ‫وأن أمــريــكــا تسيطر على الفيروس‬ ‫وقلل من خطورته وقارنه باألنفلونزا‬ ‫املــوســمــيــة‪ ،‬وي ــق ــول األمــريــكــيــون إن‬ ‫مشكلته أنــه يدعى الفهم فــى جميع‬ ‫القضايا‪ ،‬وما قاله وأثار املواطنني أن‬ ‫املطهرات تقضى على الفيروس فى‬ ‫دقيقة واحدة‪.‬‬ ‫وبــســبــب عــدم أخــذ مــســألــة الــوبــاء‬ ‫باجلد أصيب حوالى ‪ 2‬مليون مواطن‬ ‫وهم ميثلون حوالى ‪ 30‬فى املائة من‬ ‫إجمالى اإلصابات عاملياً وهو يعادل‬ ‫من فقدتهم أمريكا من جنودها فى‬ ‫إجمالى احلروب خالل ‪ 44‬عاماً‪.‬‬ ‫■ وتــأتــى ال ــري ــاح مبــا ال تشتهى‬ ‫ال ــس ــف ــن أو ك ــم ــا أفــــــام األك ــش ــن‬ ‫و«الساسبنسى» ‪ suspense‬جــاءت‬

‫ال عقلى وال مــشــاعــرى كــانــت ميــكــن أن‬ ‫تصدق أن من احلــب ما قتل‪ ،‬أو أن ينتهى‬ ‫احلــب نهاية مأساوية‪ ،‬كــان كل ما بداخلى‬ ‫يقول إن احلب ال ميوت‪ ،‬ولم أعتقد فى الذى‬ ‫كتبه الكاتب العظيم إحسان عبدالقدوس أن‬ ‫احلب األول ما هو إال وهم كبير‪ ..‬كان رأيى‬ ‫أن احلب ليس فانياً كما اإلنسان‪ ،‬هو معنا‬ ‫منذ بدايته حتى وفاتنا‪.‬‬ ‫ولكن لألسف بدأت هذه النظرة اجلميلة‬ ‫تتغير مع مــرور السنني‪ ،‬ومع قراءاتى ومع‬ ‫قصص احلب مع املشاهير كيف انتهت نهاية‬ ‫حزينة مؤملة‪ ..‬أحببت قصة شكسبير الرائعة‬ ‫رومــيــو وجولييت‪ ،‬ولكنها قصة مــن خياله‬ ‫تأثرت بها ولكن لم أكن أصدق نهايتها‪ ..‬حتى‬ ‫وجدت أن هناك ما يشابها قد حدث حلكام‬ ‫وزعماء وملوك‪.‬‬ ‫واآلن أسمح لى عزيزى القارئ أن أكتب‬ ‫قصتني أو ثــاث حقيقية حدثت مع بعض‬ ‫زعماء العالم‪ ،‬قصة حب نابليون ونهايتها‪-‬‬ ‫قصة حب وغرام كيلوباترا امللكة املصرية مع‬ ‫القائد الرومانى مارك أنطونيو‪.‬‬ ‫وأخيراً قصة شاه جاهان الــذى بنى تاج‬ ‫محل كضريح لزوجته وحبيبته التى سماها‬ ‫ممتاز محل أو تاج محل‪.‬‬ ‫نابليون القائد العسكرى العظيم الذى غزا‬ ‫العالم وإمبراطور فرنسا بعد ذلــك‪ ..‬قصة‬

‫زيزو يحاول املرور من العبى وادى دجلة فى املباراة املاضية‬

‫المناظرة السياسية هل ستقام؟‬

‫د‪ .‬عبداملنعم عمارة‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مشاعر‬

‫تصوير‪ -‬منير جالل‬

‫ووضعت النتيجة األخيرة بالتعادل مع‬ ‫دجــلــة الــزمــالــك حتــت الــتــهــديــد بفقدان‬ ‫املركز الثانى املؤهل لدورى أبطال إفريقيا‬ ‫حيث ميلك ‪ 65‬نقطة بفارق نقطتني عن‬ ‫بــيــرامــيــدز صــاحــب املــركــز الــثــالــث قبل‬ ‫جولتني على نهاية املسابقة‪.‬‬ ‫وحــرص امل ــدرب البرتغالى على عقد‬ ‫جلسة مع العبيه طالبهم خاللها باالبتعاد‬ ‫عــن االلــتــحــامــات واللعب العنيف خالل‬ ‫مواجهة حــرس احل ــدود خــوفـاً مــن وقــوع‬ ‫إصابات تعقد وضع الزمالك قبل السفر‬ ‫للمغرب غـ ـدًا ملــواجــهــة الــرجــاء املغربى‬ ‫ب ــذه ــاب نــصــف نــهــائــى دورى األبــطــال‬ ‫اإلفريقى واملقرر لها ‪ 17‬أكتوبر اجلارى‪.‬‬ ‫ويسعى الفارس األبيض للتتويج باللقب‬ ‫اإلفــريــقــى الــســادس لــزيــادة رصــيــده فى‬ ‫البطولة التى غابت عن خزائنه منذ ‪18‬‬ ‫عــامــا‪ ،‬حيث كــان التتويج األخــيــر موسم‬ ‫‪ 2002‬بهدف تامر عبداحلميد‪ ،‬واملثير‬ ‫للدهشة أنه كان على حساب الرجاء أيضاً‪،‬‬ ‫بينما يسعى بطل املغرب خلطف األميرة‬ ‫اإلفريقية واعتالء عرش القارة اإلفريقية‪.‬‬ ‫ويــخــوض بــاتــشــيــكــو امل ــب ــاراة بتشكيل‬ ‫يتكون مــن‪ ،‬محمود عبدالرحيم «جنش»‬ ‫فــى حــراســة املــرمــى‪ ،‬أمــام كــل مــن أحمد‬ ‫عيد‪ ،‬محمود الونش‪ ،‬محمد عبدالغنى‪،‬‬ ‫عبداهلل جمعة‪ ،‬محمد حسن‪ ،‬إسالم جابر‪،‬‬ ‫كاسوجنو كابوجنو‪ ،‬كــرمي بامبو‪ ،‬أوباما‪،‬‬ ‫عمر السعيد‪.‬‬ ‫على جانب آخــر‪ ،‬يُعد حــرس احلــدود‬ ‫هو النادى األقرب ملصاحبة طنطا ونادى‬ ‫مصر إلى الدرجة الثانية‪ ،‬وال بديل أمامه‬ ‫سوى الفوز‪ ،‬لذلك فيتوقع أن تقدم كتيبة‬ ‫العائد مــن جديد محمد حليم‪ ،‬مباراة‬ ‫ـوصــا بعد اخلــســارة اجلولة‬ ‫قــويــة‪ ،‬خــصـ ً‬ ‫املاضية من أسوان‪.‬‬

‫جانب من املناظرة بني «ترامب وبايدين»‬

‫هل الحب ال يموت‬

‫نابليون‬

‫حبه جلــوزفــن‪ ..‬أعجب نابليون بها وكــان‬ ‫عمره ‪ 26‬عاماً وهى أكبر منه‪ ،‬كانت أرملة‬ ‫ولها ولدان‪ ،‬والغريب أنها لم تكن تعجب به‪.‬‬ ‫وفجأة تزوجا وسافر هو ملهمة عسكرية‬ ‫خارج فرنسا‪ ..‬أثناءها تورطت بعالقة غير‬ ‫شرعية مما جعله يهددها بالطالق إال أن‬ ‫حبه لها جعله يسامحها‪.‬‬ ‫ملــع جنــمــه بــعــدهــا وأصــبــح إمــبــراطــوراً‬ ‫لفرنسا‪ ..‬واستمر إخالصه لها‪ ،‬مشكلتها‬

‫كيلوباترا‬

‫أنها عجزت عن إجناب وريث شرعى له‪ ،‬وهو‬ ‫ما أرق حياتهما معاً‪ ،‬مما اضطره لطالقها‪.‬‬ ‫ومــع ذلــك وعــد نابليون جوزفني أن يظل‬ ‫حبهما أبديا ولــم يتوقف حبهما بعد أفول‬ ‫جنمه وسقوطه من السلطة‪ ..‬ماتت جوزفني‬ ‫قبل أن تلحق به فى املنفى‪ ،‬ثم عاد وتسلم‬ ‫السلطة مرة أخرى وزار قبرها وهو فى أشد‬ ‫احلــزن عليها وقطف من فوق قبرها زهرة‬ ‫ظل يحتفظ بها حتى وفاته عام ‪.1821‬‬

‫إصـــابـــة تـــرامـــب ب ــال ــف ــي ــروس‪ ،‬ممــا‬ ‫ك ـ ــان م ــح ــل تــــســــاؤالت ع ــامل ــي ــة هــل‬ ‫الــفــيــروس ميكن أن يطيح بالرئيس‬ ‫مــن االنــتــخــابــات األمــريــكــيــة أم يكون‬ ‫لصاحله بسبب التعاطف اإلنسانى؟‪.‬‬ ‫■ ولكن مــاذا عن املناظرة الثانية‬ ‫املــقــرر لها يــوم ‪ 15‬الشهر اجلــارى‪..‬‬ ‫أســئــلــة كــثــيــرة ت ـ ــدور حـ ــول ســامــة‬ ‫املــشــاركــن فــى ه ــذه املــنــاظــرة وعما‬ ‫إذا ك ــان اليـ ــزال مــصــاب ـاً خــاصــة أن‬ ‫وضعه الطبى غامض فهو لم يخطر‬ ‫عن موعد آخر مسحة سلبية‪ ،‬ويرون‬ ‫أنه رمبا كان ترامب يحمل الفيروس‬ ‫خــال مناظرته لبايدن‪ ،‬فرمبا ينقل‬ ‫الــعــدوى ملنافسه وملــديــر الــنــدوة‪ ،‬كما‬ ‫أن املــســؤولــن عــن ه ــذه املــنــاظــرات‬ ‫حريصون على عــدم تكرار أخطائها‬ ‫التى كانت الفوضى فيها هى سيدة‬ ‫املوقف‪ ،‬ألن هناك غموضاً حول حالته‬ ‫الصحية والبيانات متضاربة فال يعقل‬ ‫أن يتعافى بعد ‪ 3‬أيــام فقط قضاها‬ ‫باملستشفى‪.‬‬ ‫ويرون أن إصابته تؤكد عدم جديته‬

‫فى التعامل مع الفيروس منذ بدايته‬ ‫فــى أمريكا‪ ،‬ويتساءلون هــل إصابته‬ ‫بعد املناظرة هى مناورة وحيلة لتغيير‬ ‫املسار االنتخابى أم هى حيلة خللق‬ ‫حالة من التعاطف السياسى معه‪.‬‬ ‫■ وأعــود مــرة أخــرى للسؤال لكن‬ ‫ماذا عن املناظرة الثانية؟‬ ‫أعلنت جلنة املناظرات السياسية‬ ‫أنها ستكون افتراضية يوم اخلميس‬ ‫‪ 15‬أكتوبر‪ ،‬ترامب أعلن أنه لم يخطر‬ ‫مسبقاً بالتغيير وأنــه لن يضيع وقته‬ ‫ويشارك فى هذا الشكل االفتراضى‪..‬‬ ‫هو لن يوافق على الصيغة اجلديدة‬ ‫ألنها غير مقبولة بالنسبة له‪.‬‬ ‫وأنه لن يضيع وقته فى شكل الندوة‬ ‫اجلــديــد‪ .‬ويتبقى الــســؤال هــل هناك‬ ‫أسئلة متعارضة حــول خطورة مرض‬ ‫ترامب بعد صدور بيانات متعارضة؟‬ ‫نعم وأكيد‪.‬‬ ‫أما بايدن فيقول إن الرئيس ينبغى‬ ‫أال يحضر املناظرة‪ ،‬لم يتعاف‪ ،‬سؤالى‬ ‫حلضراتكم هل املناظرة الثانية قادمة‬ ‫وكيف سيكون شكلها‪ ..‬أم لن تتم‪.‬‬

‫مينى مشاعر‬ ‫وهــنــاك قــصــة حــب كــيــلــوبــاتــرا والــقــائــد‬ ‫الرومانى مارك أنطونيو‪ ،‬بعد اغتيال قيصر‬ ‫روم ــا قــام قــائــد جيوشه أنطونيو بتقاسم‬ ‫السلطة مــع وريــثــه الشرعى أوكتافيوس‪،‬‬ ‫التقى بالساحرة كيلوباترا وحتول حتالفهما‬ ‫السياسى إلى واحدة من أكثر قصص العشق‬ ‫شهرة فى العالم القدمي‪ ،‬عاش معها‪ ..‬توترت‬ ‫عالقته بأوكتافيوس وع ــاد لــرومــا‪ -‬تــزوج‬ ‫أخــتــه ثــم عــاد ملــصــر‪ ..‬وت ــزوج كيلوباترا‪..‬‬ ‫خبر زواجــه سبب غضبا كبيرا فى أوساط‬ ‫الشعب الرومانى‪ ..‬أعلن أوكتافيوس احلرب‬ ‫على مصر‪ ،‬وقضت قواته على أسطول‬ ‫أنطونيو وكيلوباترا الــبــحــرى‪ ،‬تلقى‬ ‫خبرا كاذبا عن وفــاة كيلوباترا‪ ..‬لم‬ ‫يتحمل الــضــغــط وانــتــحــر عــلــى أثــر‬ ‫ذلك‪ ،‬وبعدها انتحرت كيلوباترا بقصة‬ ‫الثعبان الشهيرة‪ ،‬نهاية حزينة حلب‬ ‫كــبــيــر‪ ..‬حــب كــان طــوي ـ ً‬ ‫ا وقــوي ـاً لكن‬ ‫نهايته حزينة‪ ..‬وقد أسألك هل قصة‬ ‫كيلوباترا وأنطونيو وهى حقيقية أقوى‬ ‫من قصة روميو وجوليت التى جاءت‬ ‫من خيال شكسبير‪.‬‬ ‫يبدو أننى قد تراجعت عن إميانى‬ ‫بأن احلب ال ميوت وأن نهايته ميكن‬ ‫أن تكون حزينة وغير رومانسية‪ ..‬ما‬ ‫رأيكم حضراتكم؟‪.‬‬

‫عادم إمام عرض‬ ‫مستمر فى مارينا‬

‫إمام‬

‫■ قلبى وكامل تعاطفى مع فيروس كورونا‪ ،‬ال مع ترامب‪.‬‬ ‫■ شخصياً أحــد املحبني للكاتب الصحفى عصام‬ ‫عبداملنعم‪ ،‬من أفضل الذين عملوا فى إدارة الكرة املصرية‪.‬‬ ‫ولكن أعاتبه على ما كتبه عن رأيه بترحيل الالعب التونسى‬ ‫فرجانى ساسى من مصر‪ ..‬هل زله لسان‬ ‫أم زلة قلم‪.‬‬ ‫■ مقال الكاتبة الصحفية منال‬ ‫الشني رئيس حترير الفجر عنوانه‬ ‫إال املوظفني يــا دكــتــور معيط‪..‬‬ ‫مقال وعنوان فى محله‪.‬‬ ‫■ الــكــاتــبــة الصحفية‬ ‫شهيرة النجار أشكرها‬ ‫عــلــى نــهــايــة مقالها‬ ‫اجلــمــيــل فــى الفجر‬ ‫عــنــد م ــا ق ــال ــت أنــا‬ ‫أحـــب عــبــدالــوهــاب‬ ‫وأحب أيضاً بليغ‪.‬‬ ‫■ جنــم النجوم‬ ‫الفنان عــادل إمام‬ ‫قالوا إنه سيستمر‬ ‫فى مارينا خوفاً‬ ‫مــــــــن املــــــوجــــــة‬ ‫الــثــانــيــة لــكــورونــا‬ ‫عــنــده ح ــق‪ ..‬ربنا‬ ‫يحرسه‪.‬‬

‫مليون جنيه تكلفة صفقة‬ ‫انضمام أحمد بيكهام مدافع‬ ‫دجلة لصفوف النادى األهلى‪.‬‬

‫وجوه على ورق‬ ‫ياسر أيوب‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫الطفلة التى فازت‬ ‫بروالن جاروس‬

‫اعتاد كثيرون أال يلتفتوا ملا يقوله الفائز‬ ‫أو املــهــزوم بــعــد الــلــعــب ألن ــه غــالـ ًبــا كــام‬ ‫مكرر وتقليدى يسهل توقعه‪ ..‬لكن إيجا‬ ‫شفيونتيك فــاجــأت اجلــمــيــع حــن وقفت‬ ‫فى حلظة انتصارها وبلوغها قمة املجد‬ ‫الرياضى لتعلن شكرها وامتنانها للخبيرة‬ ‫النفسية داريــا أبراموفيتش‪ ..‬ولــم تخجل‬ ‫إيجا فى تلك اللحظة من إعالن احتياجها‬ ‫لداريا للمحافظة على توازنها النفسى رغم‬ ‫أنها لم تكن مضطرة لذلك وهــى حتتفل‬ ‫بفوزها أول أمــس ببطولة روالن جــاروس‬ ‫للتنس‪ ..‬املرة األولى التى تفوز فيها إيجا‬ ‫بــإحــدى بــطــوالت اجلــرانــد ســام وتصبح‬ ‫أول العبة تنس بولندية حتقق هذا اإلجناز‬ ‫رغم أنها املصنفة الرابعة واخلمسني على‬ ‫العالم‪ ..‬وبالتأكيد سيهتم إعالمنا بخبر‬ ‫فــوز إيــجــا بالبطولة وتفاصيل املباريات‬ ‫التى خاضتها منذ البداية حتى املــبــاراة‬ ‫النهائية‪ ..‬ولست أريد تكرار ذلك كما أن‬ ‫هناك كالما آخر البد أن يقال عن البطلة‬ ‫البولندية التى ال تزال فى التاسعة عشرة‬ ‫من عمرها‪ ..‬ورغم ذلك فهى من القليلني‬ ‫فى هذا العالم املتصاحلني مع أنفسهم‪..‬‬ ‫يعرفون نقاط ضعفهم وقوتهم ويعترفون‬ ‫بعيوبهم قبل مزاياهم‪ ..‬يتحدثون مبنتهى‬ ‫الصدق والتلقائية دون جهد هائل لرسم‬ ‫صــورة جميلة حتى لو كانت زائــفــة‪ ..‬فلم‬ ‫تكتف البطلة حلظة انتصارها بالتأكيد‬ ‫على أنها لــم تكن لتفوز لــوال داري ــا التى‬ ‫تــرعــاهــا نفسيا ومتنحها الثقة والــهــدوء‬ ‫والتوازن قبل وبعد وأثناء اللعب‪ ..‬إمنا قالت‬ ‫أيضا إنها تريد بسرعة العودة إلى بالدها‬ ‫لــتــفــرح وتــشــكــر صحيفة بــولــنــديــة واحــدة‬ ‫وضعت صورتها فى الصفحة األولــى قبل‬ ‫املباراة النهائية وهى تتمنى روالن جاروس‬ ‫بولندية‪ ..‬بل إنها أثارت انتباه اجلميع فى‬ ‫بــدايــة حفل تسلم جائزتها حــن صمتت‬ ‫قليال قــبــل االعــتــذار الرتــبــاكــهــا ألنــهــا لم‬ ‫تفز ببطولة منذ عامني ولهذا فهى ليست‬ ‫معتادة على إلقاء الكلمات االحتفالية عقب‬ ‫االنتصار‪ ..‬ولم يكن ذلك السلوك فقط بعد‬ ‫روالن جاروس لكنه سلوك طفلة قررت أال‬ ‫تكبر أو تتغير مهما جرى‪ ..‬فقد قالت من‬ ‫قبل إنها بدأت تلعب التنس فقط لتكسب‬ ‫أختها الكبرى أجــاتــا‪ ..‬فبعد والدة إيجا‬ ‫فى وارســو كطفلة ثانية لالعب التجديف‬ ‫األوليمبى توماس شفيونتيك‪ ..‬أراد األب‬ ‫أن متارس ابنتاه الرياضة فبدأت الكبرى‬ ‫السباحة ثم اختارت التنس‪ ..‬وبدون تفكير‬ ‫قــررت إيجا تعلم التنس لتكسب شقيقتها‬ ‫التى اعتزلت اللعب بسبب إصابتها بينما‬ ‫أكملت إيجا املشوار حتى ميدالية الذهب‬ ‫قبل عامني فى الــدورة األوليمبية للشباب‬ ‫ثم روالن جاروس‪.‬‬

‫بجراءة‬ ‫كرم كردى‬

‫‪tacoegypt@gmail.com‬‬

‫قانون الرياضة وتوابعه‬ ‫كتب وحتدث اجلميع عن قانون الرياضة‬ ‫قبل وبعد صدوره‪ ،‬وكان هناك شبه إجماع‬ ‫على أنه قانون ينقصه الكثير ورغم صدوره‬ ‫استغرق سنوات‪ ،‬لكنه فى النهاية مت سلقه‬ ‫حسب الهوى وصــدرت صالحيات وهمية‬ ‫إلــى اللجنة األوليمبية‪ ،‬واعتقد القائمون‬ ‫على هذه اللجنة أنهم أصبحوا املُسيطرين‬ ‫واملهيمنني على الرياضة فى مصر‪ ،‬ولكن فى‬ ‫حقيقة األمر هم ال ميلكون شيئاً وما عليهم‬ ‫إال االنصياع للتعليمات‪ .‬وكانوا يعتقدون أنهم‬ ‫أصبحت لديهم القوة والنفوذ بالسيطرة على‬ ‫كل ما يخص الرياضة فى مصر‪ .‬ال أدرى‬ ‫كيف يتم ذلــك وأنــا مازلت آخــذ مصروفى‬ ‫مــن بابا ومــازلــت ال أستطيع التحدث إال‬ ‫بعد أخذ موافقة بابا‪ .‬لم أر موقف اللجنة‬ ‫األوليمبية صادرا من داخلهم‪ .‬جميع أعضاء‬ ‫اللجنة األوليمبية رؤساء احتادات ويصولون‬ ‫ويجولون فى احتاداتهم‪ ،‬ولكن عندما يخص‬ ‫األمر قرار اللجنة األوليمبية‪ ،‬فعلى اجلميع‬ ‫اإلنصات وتنفيذ التعليمات‪ .‬هل هذا ضعف‬ ‫من اللجنة أم قوة من ُيلى التعليمات أم أنهم‬ ‫يرون أن املصلحة العامة تقتضى ذلك‪ .‬قانون‬ ‫الرياضة لم يحسم الكثير من األمور‪ ،‬ولذا‬ ‫نــرى دائما اختالفات وتعارضا فى اتخاذ‬ ‫القرارات‪ ،‬ناهيك عن السير وراء الهوى وعن‬ ‫الكره واحلــب‪ .‬ورمبا جند قــرارا بعيدا عن‬ ‫املنطق‪ ،‬لكن لديهم أسبابهم التى جعلتهم‬ ‫يتخذون مثل هذا القرار‪.‬‬ ‫قانون الرياضة بدالً من أن يخرج ليضبط‬ ‫املنظومة الرياضية فى مصر أدى بنا إلى‬ ‫فوضى وأحياناً ليفعل كل شخص ما يريد‪.‬‬ ‫نحن فى حاجة إلــى مراجعة هــذا القانون‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬وعلينا أال نترك أى شىء للمِ زاج‬ ‫الشخصى ولالجتهاد‪ ،‬فجميع األمور يجب أن‬ ‫تكون واضحة وتُنَفذ على اجلميع سواسية‪.‬‬ ‫ال أصــدر قــرارا لن أستطيع أن أُنفذه على‬ ‫اجلميع فهذا ظلم وغياب للعدالة‪.‬‬ ‫يــا س ــادة انــظــروا لقانون الــريــاضــة مرة‬ ‫أخــرى ول ِ‬ ‫ِنصحح ما به من قصور وجنعله‬ ‫قادرا واضحا للجميع وليس به لوغاريتمات‪.‬‬


‫المصرى يتحفز لمواصلة انتصاراته على حساب «االتحاد»‪ ..‬واإلنتاج الحربى يسعى لمسح أحزانه أمام نادى مصر‬

‫‪w w w . a l m a s r y a l y o u m . c o m‬‬

‫يوسف‬

‫كتب– وائل عباس‪:‬‬ ‫تقام اليوم «اإلثنني» مباراتان مؤجلتان‪ ،‬فى بطولة الدورى‬ ‫العام‪ ،‬حيث يستضيف الفريق الكروى األول بنادى االحتاد‬ ‫السكندرى‪ ،‬نظيره املصرى البورسعيدى‪ ،‬فى املباراة املؤجلة من‬ ‫اجلولة الـ ‪ ،20‬على ملعب استاد اجليش مبدينة برج العرب‪.‬‬ ‫بينما يحل الفريق الكروى األول بنادى اإلنتاج احلربى‪ ،‬ضيفا‬ ‫ثقيال على نظيره نادى مصر‪ ،‬فى املباراة املؤجلة من اجلولة‬ ‫الـ ‪ ،18‬والتى من املقرر أن تقام على استاد الكلية احلربية‪.‬‬ ‫ويدخل االحتاد السكندرى املباراة‪ ،‬فى املركز الثامن‪ ،‬برصيد‬ ‫‪ 39‬نقطة‪ ،‬فيما يدخل املصرى البورسعيدى‪ ،‬املباراة فى املركز‬ ‫التاسع برصيد ‪ 39‬نقطة وهو نفس مركز االحتاد السكندرى‬ ‫ولكن يتفوق الفريق السكندرى بفارق األهداف‪.‬‬ ‫واستقر طلعت يوسف‪ ،‬املدير الفنى لالحتاد السكندرى على‬ ‫دخول ‪ 22‬العبا فى معسكر مغلق أمس استعدادا للمباراة‪،‬‬ ‫ويغيب عن اللقاء كل من‪ ،‬محمود الزنفلى وأسامة العزب‬

‫وبالل السيد وعمر امليدانى ومحمود رزق ومحمد أنور‪.‬‬ ‫فيما يدخل املصرى مبعنويات مرتفعة بعد الفوز فى املباراة‬ ‫املاضية على النادى اإلسماعيلى بهدفني نظيفني‪ ،‬ويسعى على‬ ‫ماهر املدير الفنى للفريق‪ ،‬الستمرار االنتصارات إلنهاء الدورى‬ ‫فى مركز جيد‪.‬‬ ‫وفــى املــبــاراة األخ ــرى‪ ،‬أنهى فريق اإلنــتــاج احلربى بقيادة‬ ‫مختار مختار استعداداته ملواجهة نادى مصر‪ ،‬وخاض اإلنتاج‬ ‫مرانه األخير على ستاد املصانع احلربية‪ ،‬وعكف اجلهاز الفنى‬ ‫لإلنتاج احلربى على دراسة مباريات نادى مصر للوقوف على‬ ‫نقاط الــقــوة والضعف للفريق قبل مالقاته‪ ،‬وأغــلــق اإلنتاج‬ ‫صفحة مباراة اإلسماعيلى التى أقيمت مساء الثالثاء على‬ ‫ستاد األهلى والسالم باجلولة الثانية والثالثني ملسابقة الدورى‬ ‫املمتاز وفاز بها الدراويش بهدف دون رد‪ .‬فيما يخوض نادى‬ ‫مصر املــبــاراة كتحصيل حاصل بعد هبوطه رسميا لــدورى‬ ‫الدرجة الثانية‪.‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 12 th - 2020 - Issue No. 5964 - Vol.17‬‬

‫االثنني ‪ ١٢‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٢٥ -‬من صفر ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ٢ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬

‫«الشيخ» يعرقل صفقة «بكار»‬

‫‪7‬‬

‫‪ «9‬الشناوى» يعلن جاهزيته لمواجهة الوداد المغربى ويكشف عن تفاصيل جلسته مع «موسيمانى»‬ ‫كتب‪ -‬إسالم صادق‪:‬‬

‫حتــفــظ أحــمــد الــشــيــخ‪ ،‬الع ــب الــوســط املهاجم‬ ‫بالفريق الكروى األول بالنادى األهلى‪ ،‬على دخوله‬ ‫ضمن صفقة تبادلية مع مسؤولى بيراميدز إلمتام‬ ‫الــتــعــاقــد مــع رج ــب بــكــار الظهير األميـــن للفريق‬ ‫السماوى بداية من املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وعــلــمــت «امل ــص ــرى ال ــي ــوم» أن املـ ــدرب اجلــنــوب‬ ‫إفريقى‪ ،‬بيتسو موسيمانى‪ ،‬املدير الفنى للفريق‬ ‫ال ــك ــروى األول‪ ،‬أعــطــى الــضــوء األخــضــر للجنة‬ ‫التخطيط برئاسة محسن صالح من أجل ضم «بكار»‬ ‫فى املوسم املقبل لتعويض رحيل أحمد فتحى الظهير‬ ‫األمين الذى سينتقل إلى بيراميدز بداية من املوسم‬ ‫املقبل وحصل على مبلغ ‪ 26‬مليون جنيه مقدم تعاقد‬ ‫واتفق مع مسؤولى ناديه اجلديد على اإلعالن عن‬ ‫إمتام الصفقة فى مؤمتر صحفى بعد نهاية املوسم‪.‬‬ ‫ووفقا ملصدر داخل القلعة احلمراء‪ -‬رفض ذكر‬ ‫اسمه‪ -‬فإن أحمد الشيخ رفض الدخول فى صفقة‬ ‫تبادلية مع أى العــب‪ ،‬وطلب من مسؤولى النادى‬ ‫املوافقة على رحيله ســواء على سبيل اإلع ــارة أو‬ ‫البيع‪ ،‬واعتبر«الشيخ» أن دخوله فى صفقة تبادلية‬ ‫يقلل من إمكانياته الفنية السيما أنه لم يحصل على‬ ‫فرصته كاملة منذ انضمامه لصفوف الفريق فى‬ ‫الفترة األخيرة‪.‬‬ ‫من جانبه أعلن محمد الشناوى‪ ،‬حارس املرمى‪،‬‬ ‫جاهزيته ملواجهة الوداد املغربى املقرر إقامتها فى‬ ‫نصف نهائى دورى األبطال يوم ‪ 18‬أكتوبر اجلارى‪،‬‬ ‫مؤكدا تعافيه من اإلصــابــة وعــودتــه للمشاركة فى‬ ‫التدريبات تدريج ًّيا‪ ،‬وشدد‪ ،‬فى تصريحات للموقع‬ ‫الرسمى‪ ،‬على أن الفريق فى كامل تركيزه قبل هذه‬ ‫املواجهة‪ ،‬معر ًبا عن أمله فى أن يكون التوفيق حليف‬ ‫الفريق ليحجز مقعده فى نهائى البطولة‪.‬‬ ‫وأكــد أن أفضل حلظات حياته كانت فــى عام‬ ‫‪ ،2008‬عند ظهوره الرسمى األول مع األهلى وعودته‬ ‫مجد ًدا إلى صفوف الفريق‪ ،‬وهى اللحظة األسعد‬ ‫على اإلطالق‪.‬‬ ‫وق ــال إنــه جــاهــز للمشاركة فــى مــبــاراة ال ــوداد‬ ‫لتحقيق هــدفــه األب ــرز فــى املرحلة احلــالــيــة‪ ،‬وهو‬ ‫التتويج بــدورى أبطال إفريقيا واللعب فى بطولة‬ ‫كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫وكشف الشناوى أنه عقب رحيله عن الفريق وضع‬ ‫هدفني نصب عينيه‪ ،‬األول هو العودة مجد ًدا إلى‬ ‫صفوف األهلى‪ ،‬والثانى هو االحتراف اخلارجى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عرضا لالحتراف اخلارجى‬ ‫وعلى الرغم من امتالكه‬ ‫تزامنًا مع عرض العودة لألهلى‪ ،‬إال أنه لم يتردد‬ ‫حلظة فى قبول عرض العودة إلى صفوف النادى‪.‬‬ ‫وأضــــاف أن ــه عــمــل مــنــذ الــلــحــظــة األولــــى على‬ ‫االنــضــمــام إلــى صــفــوف منتخب مــصــر مــن خــال‬ ‫األنــديــة الــتــى داف ــع عــن ألــوانــهــا «طــائــع اجليش‪،‬‬ ‫وحــرس احل ــدود‪ ،‬وبتروجت» من أجــل حلم العودة‬

‫الشيخ‬

‫األهلى يواصل تدريباته اجلدية استعداد ًا إلفريقيا‬

‫مجد ًدا إلى صفوف األهلى‪ ،‬إال أن تلك الفترة شهدت‬ ‫عدم استقرار وتوق ًفا للنشاط‪ ،‬وهو ما تسبب فى‬ ‫تأجيل حلم العودة‪.‬‬ ‫وأشار الشناوى إلى أنه حتامل على نفسه وشارك‬ ‫فــى العديد مــن املــبــاريــات‪ ،‬أبــرزهــا مــبــاراة شبيبة‬ ‫الساورة‪ ،‬وكان من املقرر عدم مشاركته إال أنه خاض‬ ‫املباراة ومتكن الفريق من حتقيق الفوز بثالثية‪.‬‬ ‫وأكد قائد الفريق أن بطولة واحدة فى املوسم ال‬ ‫تكفى النادى األهلى‪ ،‬الذى يخوض كافة املسابقات‬ ‫بهدف التتويج باللقب‪ ،‬وهــذه هى شخصية النادى‬ ‫األهــلــى‪ ،‬تنعكس على املــســؤولــن واألجــهــزة الفنية‬ ‫والالعبني‪ ،‬وكذلك اجلماهير‪ ،‬فعندما يخوض الفريق‬

‫‪ 5‬بطوالت فى موسم واحد يكون الهدف دائ ًما هو‬ ‫حدا أدنى‪ ،‬معر ًبا عن أمله فى‬ ‫التتويج بأربعة ألقاب ًّ‬ ‫خصوصا دورى األبطال‪.‬‬ ‫استمرار التتويج بالبطوالت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وانــتــقــل الــشــنــاوى للحديث عــن مــعــادلــة الــرقــم‬ ‫القياسى فى اخلــروج بشباك نظيفة «كلني شيت»‬ ‫فى ‪ 23‬مباراة‪ ،‬مؤك ًدا أن الفضل يعود للفريق ككل‪،‬‬ ‫خاصة أنه يلعب من خالل فريق جماعى‪ ،‬معر ًبا عن‬ ‫سعادته بالوصول إلــى هــذا الرقم التاريخى‪ ،‬وهو‬ ‫ما يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة ملواصلة العمل‬ ‫مبزيد من التركيز واالجتهاد‪.‬‬ ‫وكشف عن جلسة جمعته باجلنوب إفريقى بيتسو‬ ‫موسيمانى‪ ،‬املــديــر الفنى للفريق‪ ،‬قبل مواجهة‬

‫املــقــاولــون الــعــرب فــى الـــدورى‪ ،‬مــؤك ـ ًدا أن اجلميع‬ ‫متفائل بوجوده على رأس القيادة الفنية‪ ،‬فى ظل‬ ‫تركيزه الشديد فى أدق التفاصيل اخلاصة بالفريق‪.‬‬ ‫وأشــاد الشناوى بقرار استمرار ميشيل يانكون‪،‬‬ ‫مدرب حراس املرمى‪ ،‬فى اجلهاز الفنى اجلديد‪ ،‬فى‬ ‫ظل ما يقدمه من عمل متميز‪ ،‬خاصة أن طريقة‬ ‫تعامله مع احلراس أكثر من رائعة وجعلتهم جمي ًعا‬ ‫أسرة واحدة‪.‬‬ ‫وأكـــد أن عــاقــتــه مــع حـــراس األهــلــى الشباب‬ ‫أكثر من رائعة‪ ،‬مشي ًرا إلى أنه يعمل على دعمهم‬ ‫وتوجيههم مبا يفيد الفريق‪ ،‬وهو أمر تتوارثه األجيال‬ ‫داخل النادى األهلى‪ ،‬مؤك ًدا أنه يتذكر جي ًدا كلمات‬

‫الدعم ونصائح الالعبني الكبار له عندما مت تصعيده‬ ‫إلى صفوف الفريق األول‪.‬‬ ‫وأكد الشناوى أنه يتذكر دائ ًما مباراته األولى فى‬ ‫بطولة كأس العالم أمــام األوروج ــواى‪ ،‬التى حصل‬ ‫خاللها على جائزة أفضل العب فى املباراة‪.‬‬ ‫وعــن أفضل حــارس مرمى فى العالم من وجهة‬ ‫نظره‪ ،‬قال الشناوى إنه األملانى مانويل نوير‪ ،‬أما‬ ‫أفضل مهاجم واجهه فقال إنــه واجــه العديد من‬ ‫املهاجمني املتميزين مثل سواريز ورونالدو وكافانى‪،‬‬ ‫الذى سجل فى مرماه أصعب األهداف‪ .‬أما أفضل‬ ‫تصدٍّ فكان أمام اإلسماعيلى‪ ،‬فى املباراة التى انتهت‬ ‫بفوز األهلى بهدفني دون رد‪.‬‬

‫االتحاد السكندرى يدخل رسم ًيا فى‬ ‫صراع المفاوضات لضم مصطفى سلطان‬

‫«أرتيتا» يتمسك باستمرار «الننى»‬ ‫ويرفض رحيله بسبب «اليوروباليج»‬

‫‪9‬مصيلحى‪ :‬استمرار يوسف يتحدد نهاية الموسم‬

‫الننى‬

‫«أرتيتا» يوجه تعليماته خالل إحدى املباريات‬

‫كتب‪-‬أحمد رضا‪:‬‬ ‫متسك ميكيل أرتيتا‪ ،‬املدير الفنى لفريق أرسنال‬ ‫اإلجنليزى‪ ،‬بإستمرار محمد الننى‪ ،‬العب وسط‬ ‫الفريق واملنتخب الوطنى‪ ،‬خالل الفترة املقبلة‪ ،‬حيث‬ ‫رفض رحيله على الرغم من تلقيه عروضا من جانب‬ ‫أندية الدورى التركى فى الفترة املاضية‪.‬‬ ‫وقــالــت صحيفة «ديــلــى ســتــار» اإلجنليزية‪ ،‬إن‬ ‫املدير الفنى ألرســنــال‪ ،‬فضل استمرار الفرعون‬ ‫املصرى بسبب املشاركة فى بطولة الدورى األوروبى‬ ‫«يــوروبــالــيــج»‪ ،‬ووضعه على رأس قائمة اجلانرز‬ ‫للبطولة التى يسعى فيها املدفعجية للحصول عليها‪.‬‬ ‫ويتواجد أرســنــال فــى املجموعة الثانية بــدور‬ ‫املجموعات للدورى األوروبى رفقة أندية رابيد فينا‬ ‫النمساوى‪ ،‬دوندالك األيرلندى ومولده الدمناركى‪،‬‬

‫حيث شهدت قائمة اجلانرز استبعاد النجم‬ ‫األملانى مسعود أوزيل فى ظل توتر عالقته مع‬ ‫أرتيتا كما انضم الغانى توماس بارتى الوافد‬ ‫اجلديد مللعب «اإلمـ ــارات» بعد ضمه فى اليوم‬ ‫األخير من سوق االنتقاالت من أتلتيكو مدريد بعد‬ ‫دفع الشرط اجلزائى‪.‬‬ ‫ومنذ عــودتــه مــن اإلع ــارة مــن نــادى بيشتكاش‬ ‫التركى‪ ،‬يشارك الننى مع أرسنال بشكل أساسى‬ ‫ويــقــدم مستويات مرضية‪ ،‬وحــصــل على إشــادة‬ ‫من جانب جماهير اجلانرز خــال الفترة‬ ‫املاضية‪ ،‬حيث يعتمد عليه أرتيتا فى‬ ‫املباريات املاضية للفريق فى بطولة‬ ‫الــــدورى اإلجنــلــيــزى وك ــأس الرابطة‬ ‫اإلجنليزية‪.‬‬

‫كتب‪ -‬إسالم صادق‪:‬‬ ‫أرســــــــل م ــج ــل ــس إدارة‬ ‫نـــادى االحتــــاد الــســكــنــدرى‪،‬‬ ‫بــرئــاســة محمد مصيلحى‪،‬‬ ‫خــطــابــا رســمــيــا إلـ ــى ن ــادى‬ ‫مصر‪ ،‬يطلب فيه التعاقد مع‬ ‫مصطفى سلطان وعــاء عطا‪،‬‬ ‫العبى الفريق الــكــروى األول‪،‬‬ ‫بعد تألقهما مــع فريقهما فى‬ ‫الـــدورى املمتاز خــال املوسم‬ ‫اجلارى‪ ،‬رغم هبوط نادى مصر‬ ‫إلــى القسم الــثــانــى‪ ،‬كما طلب‬ ‫املجلس رسميا من نــادى أســوان‬ ‫االستغناء عن فــادى فريد‪ ،‬مهاجم‬ ‫الفريق الكروى األول‪ ،‬ضمن محاوالت‬ ‫املجلس لتدعيم زعيم الثغر بداية من‬ ‫املوسم املقبل‪ ،‬بينما ينتظر املجلس الرد‬ ‫النهائى من مسؤولى القلعة احلمراء على‬ ‫انــضــمــام أحــمــد الــشــيــخ‪ ،‬العــب الوسط‬ ‫املهاجم للفريق الكروى األول‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن الــاعــب أبــدى موافقة مبدئية على‬ ‫االنتقال إلى صفوف النادى السكندرى‬ ‫فى املوسم اجلديد‪.‬‬ ‫وفـــى نــفــس اإلط ـ ــار يــنــتــظــر املجلس‬ ‫إنهاء أزمــة قــرار اللجنة األوليمبية مع‬ ‫مرتضى منصور‪ ،‬رئيس نــادى الزمالك‪،‬‬ ‫مــن أجــل ضــم الالعبني رزاق سيسيه‬ ‫وأحمد رفعت‪ ،‬العبى الفريق املعارين‬ ‫مــن القلعة البيضاء بشكل نهائى‪،‬‬ ‫خصوصا أنهما أبديا رغبتيهما فى‬ ‫االستمرار داخل زعيم الثغر‪.‬‬ ‫عــلــى صعيد مختلف‪ ،‬يحسم‬

‫إحدى هجمات االحتاد السكندرى على مرمى طالئع اجليش‬

‫محمد مصيلحى‪ ،‬رئيس النادى‪ ،‬القرار‬ ‫النهائى بشأن استمرار طلعت يوسف‪،‬‬ ‫املدير الفنى للفريق الــكــروى األول‪ ،‬مع‬ ‫الفريق بنهاية املوسم اجلارى‪ ،‬كان يوسف‬ ‫قد أعلن فى وقت سابق عدم رغبته فى‬ ‫االستمرار مع الفريق بداية من املوسم‬ ‫املقبل بسبب الضغوط اجلماهيرية التى‬ ‫يتعرض لها املدير الفنى بسبب تذبذب‬ ‫النتائج فى الفترة األخيرة‪.‬‬ ‫ونــفــى محمد مصيلحى دخــولــه فى‬ ‫مفاوضات جادة مع الثنائى إيهاب جالل‪،‬‬ ‫املدير الفنى السابق للمصرى‪ ،‬أو طارق‬ ‫العشرى‪ ،‬املدير الفنى حلرس احلدود‪.‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمود طه‬

‫وقـــــال مــصــيــلــحــى‪ ،‬فـــى تــصــريــحــات‬ ‫لـــ«املــصــرى ال ــي ــوم»‪ :‬لــم أدخـ ــل فــى أى‬ ‫مفاوضات مع أى مدرب لسببني أولهما أن‬ ‫هناك تعاقدا مع طلعت يوسف‪ ،‬ونحترم‬ ‫كافة املدربني الذين يعملون داخل النادى‪،‬‬ ‫والسبب الثانى أن املجلس لم يتخذ القرار‬ ‫النهائى مع املدير الفنى‪ ،‬سواء باالستمرار‬ ‫أو عدمه‪ ،‬وتابع‪ :‬ال ميكن التفكير فى رحيل‬ ‫املدير الفنى أو عدمه فى الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وشدد مصيلحى على أن املجلس يهدف‬ ‫إلى استقرار الفريق فى املوسم املقبل من‬ ‫خالل استمرار اجلهاز الفنى‪ ،‬لكن القرار‬ ‫سيكون بنهاية املوسم‪.‬‬

‫أحمد سامى‪ :‬سموحة ليس‬ ‫فى حاجة لكريم يحيى‬

‫كتب – هشام أبوحديد‪:‬‬ ‫يستأنف اليوم «االثــنــن» الفريق الكروى‬ ‫األول بــنــادى سموحة‪ ،‬حتــت قــيــادة أحمد‬ ‫سامى‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬تدريباته اليومية على‬ ‫ملعب النادى فى متام اخلامسة مساء اليوم‪،‬‬ ‫وذلك فى إطار االستعداد للمواجهة الصعبة‬ ‫مع فريق مصر املقاصة‪ ،‬والتى ستقام ضمن‬ ‫مباريات اجلولة الـــ‪ 33‬من مسابقة الــدورى‬ ‫العام‪ .‬وكان املدير الفنى قد منح العبى الفريق‬ ‫راحة سلبية من التدريبات ملدة ‪ 48‬ساعة من‬ ‫أجل تخفيف اإلجهاد البدنى الذى تعرض له‬ ‫الالعبون خالل الفترة املاضية نتيجة ضغط‬ ‫املباريات‪ .‬وقام أحمد سامى وجهازه املعاون‬ ‫خالل فترة الراحة مبشاهدة املباريات األخيرة‬ ‫لفريق املقاصة‪ ،‬خصوصا بعد تولى على‬ ‫عاشور منصب املدير الفنى للفريق‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫تحقيقات‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫«بالوعات الموت»‪« ..‬السقوط إلى الجحيم»‬

‫‪ 9‬األرض خطفت عشرات األطفال‪ ..‬وأسرهم‬ ‫تنتظر ُمحاسبة المسؤولين‬ ‫األرض لم تعد آمنة بالنسبة لألطفال‪ ،‬يلعبون‬ ‫وميــرحــون دون خــوف من أى مخاطرة‪ ،‬يلهون وراء‬ ‫طائرة ورقية يسقطون داخــل بالوعات مفتوحة‪،‬‬ ‫يهرولون أمام األمهات بـ«شقاوة»‪ ،‬تغوص أجسادهم‬ ‫الــصــغــيــرة أمــتــارا طــويــلــة داخـــل مــواســيــر الــصــرف‬ ‫الصحى‪ ،‬يتضاحكون مع أقرانهم تتعثر أقدامهم‬ ‫ً‬ ‫صراخا‬ ‫تبتلعهم بيارات دون غطاء‪ ،‬لينقلب الضحك‬ ‫والفرح حزنًا لم يندمل‪ ،‬والغصة تبقى فى حلق اآلباء‬ ‫لم تبارحه‪ ،‬حق «فلذة األكــبــاد» يضيع بني إلقاء‬ ‫املسؤولية على املحليات والــوزارات‪ ،‬وبني هذا وذاك‬ ‫أن تنتظر األســرة القصاص بالقانون أو تقصر‬ ‫إما ّ‬ ‫الطريق وتقول إن احلادثة «قضاء وقدر»‪ ،‬فيما يرى‬ ‫رئيس مبحكمة اجلنايات سابقً ا‪ ،‬وأحد شيوخ القضاة‪،‬‬ ‫أن اإلخالل بأداء موظفى األحياء مبا يؤدى إلى موت‬ ‫أو إصابة األطفال جراء سقوطهم داخل البالوعات‬ ‫يستوجب عقوبة رادعة‪ ،‬لكنّ ها لألسف ُتعد جنحة‬

‫مشددة تقضى بها املحكمة احلبس‬ ‫وأقصى عقوبة‬ ‫ّ‬ ‫‪ 7‬سنوات‪ ،‬وإذا ثبت فى حق متهم سرقته ألغطية‬ ‫البيارات ُيعد ذلك «جناية‪ -‬سرقة مال عام»‪ ،‬تقضى‬ ‫املشدد على أقصى تقدير ‪15‬‬ ‫بها املحكمة بالسجن‬ ‫ّ‬ ‫عاما حسب ظروف ومالبسات الواقعة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأشار إلى أن نصوص قانون العقوبات لم تفرق بني‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بالغا‪ ،‬لتشديد العقوبة‬ ‫طفال أو‬ ‫إذا ما كان الضحية‬ ‫فى احلالة األولــى‪ ،‬فعقوبة اجلانى واحــدة فى كلتا‬ ‫احلــالــتــن‪ .‬ورصـــد الــدكــتــور محمد فـــؤاد‪ ،‬النائب‬ ‫البرملانى‪ ،‬سقوط ‪ 22‬مواطنً ا بينهم أطفال خالل‬ ‫العام املاضى‪ ،‬داخل بالوعات الصرف الصحى‪ ،‬ولقوا‬ ‫مشيرا إلى أنه تقدم بتوصيات‬ ‫مصرعهم جراء ذلك‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ملجلس النواب بشأن القضاء على هذه الظاهرة‪.‬‬

‫حتقيق ‪ -‬محمد القماش‬

‫أسرة «طفل الشرقية»‪:‬‬

‫تزوره «كوابيس» الغرق فى المنام‪ ..‬ولم يتجاوز الصدمة‬ ‫منتصف يوليو املاضى‪ ،‬مثل أقرانه كان الطفل‬ ‫حسن عبداهلل (‪ 10‬سنوات)‪ ،‬يلهو بطائرة ورقية‬ ‫بالشارع محل سكنه فى منطقة اإلشــارة مبدينة‬ ‫الزقازيق فى الشرقية‪ ،‬انزلقت قدماه فى بيارة أثناء‬ ‫لهوه‪ ،‬وغاص ‪ 6‬أمتار داخلها‪ ،‬بينما أنقذه األهالى‬ ‫ومتكنوا من انتشاله‪.‬‬ ‫«تخ ّيل نفسك داخل هوة سحيقة‪ ،‬دخلت القبر‬ ‫وطلعت منه مــرة أخ ــرى»‪ ..‬يشرح والــد الطفل‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬مشاعر ابنه الذى يُعانى متاعب‬ ‫نفسية منذ احلـــادث‪ ،‬وال ي ــزال يتلقى العالج‬ ‫بإحدى العيادات اخلاصة‪« ،‬لم يستطع الولد أن‬ ‫ينام الليل وحده»‪.‬‬ ‫تذكر تفاصيل تلك احلادثة يسبب للطفل «حسن»‪،‬‬ ‫بالصف السادس االبتدائى‪ ،‬كابوسا بالليل وإغماءات‬ ‫وبكاء متواصال بالنهار‪ ،‬وف ًقا لوالده الرجل األربعينى‬ ‫فإن ابنه وترتيبه الثانى بني أشقائه‪ ،‬لم يشف إلى‬

‫اآلن مما أصابه من آالم نفسية‪« ،‬يخاف نزول الشارع‬ ‫مار بأى طريق»‪.‬‬ ‫وحده‪ ،‬ينظر فى األرض وهو ٍ‬ ‫فقد «حسن» جــز ًءا من طفولته‪« ،‬اللعب اختفى‬ ‫من قاموس حياته‪ .‬طيلة النهار يجلس أمام التلفاز‪.‬‬ ‫وبالليل لم يُبارح سريره‪ .‬حديثه مع أشقائه أصبح‬ ‫قلي ً‬ ‫ال خال ًفا للعادة»‪.‬‬ ‫سجلتها كاميرات املراقبة‬ ‫عقب الواقعة التى ّ‬ ‫بالشارع‪ ،‬وتداولتها مواقع التواصل االجتماعى‪،‬‬ ‫طوال‪ ،‬زار‬ ‫وأصبحت حديث الفضائيات لساعات‬ ‫ٍ‬ ‫محافظ الشرقية ممدوح غراب‪ ،‬الطفل «حسن» فى‬ ‫منزله‪ ،‬وبدا «األخير» ممدًا على كنبة بالصالة‪ ،‬بينما‬ ‫تربت يدا املحافظ على كتف الصغير الذى سرح‬ ‫بعيدًا عما يدور حوله‪.‬‬ ‫لــم يقدم املحافظ أو أى جهة حكومية على‬ ‫حتمل تكاليف عالج الطفل حسن‪ ،‬رغم ما أعلن‬ ‫ـان الزقازيق‬ ‫عقب احلادثة «زارت رئيسة حى ثـ ٍ‬

‫؟؟؟‬

‫محافظ الشرقية أثناء زيارة الطفل حسن‬

‫والدا ضحية «بالوعة الطالبية»‪:‬‬

‫سنة وشهران ننتظر محاكمة المتهمين بالواقعة‬

‫فــى ‪ 25‬أغسطس قبل املــاضــى‪ ،‬لقى الطفل‬ ‫عبداملقصود هانى‪ ،‬وشهرته ياسني‪ ،‬حتفه داخل‬ ‫بالوعة أمام نادى الطالبية جنوب اجليزة‪ ،‬و ُعثر على‬ ‫جثمانه بعد نصف كيلومتر مبصرف صحى مبنطقة‬ ‫فيصل‪« ،‬ربنا ستر وجسده لم يفرم مع املخلفات»‪،‬‬ ‫حيث جرفه تيار املياه الــذى غــاص به بعمق ‪15‬‬ ‫مت ًرا‪ ،‬و«لدى غرق أمام النادى»‪ ،‬يتذكر والد الطفل‬ ‫تفاصيل احلادث بأسى‪.‬‬ ‫«يــاســن» بـ«شقاوة» طفل فى سـ ّـن الـــ‪ ،5‬أفلت‬ ‫من يد أمه وأخيه «ريــان»‪ 12 ،‬سنة‪ ،‬العب براعم‬ ‫كرة القدم بنادى الشرقية للدخان‪ ،‬لدى خروجهم‬ ‫من بوابة نادى الطالبية‪ ،‬كان الظالم يعم املنطقة‬ ‫«املصابيح بعضها ُمحطم أو مطفأ»‪ ،‬لذا تعثرت‬ ‫قدما الصغير‪ ،‬ويختفى حتت مياه الصرف الصحى‬ ‫التى جرفته‪ ،‬وبعدما جتــاوزت األم وابنها األكبر‬ ‫منطقة الظالم أيقنت ابتالع البيارة للصغير «رجلى‬ ‫كانت تعثرت بلوح من األبلكاش بجوار البيارة‪ ،‬وملا‬ ‫عديتها واختفى (ياسني) تأكدت من سقوطه»‪.‬‬ ‫النيابة العامة أثبتت تهم اإلهــمــال اجلسيم‬ ‫والتقصير فــى أداء العمل بحق مــديــر ورئيس‬ ‫شبكات الصرف الصحى‪ ،‬وأخلى سبيلهما على ذمة‬ ‫القضية‪ ،‬بعد فترة حبس وصلت لـ‪ 65‬يو ًما‪ ،‬وف ًقا‬ ‫لوالد «ياسني»‪ ،‬الذى قال‪« :‬قرابة عام وحق ابنى‬ ‫لم يأت»‪.‬‬

‫والد الطفلة منة‪:‬‬

‫والد الطفل ياسني مع محرر «املصرى اليوم»‬

‫الطفل ياسني‬

‫‪ 9‬األم‪ :‬أحتضن مالبس ابنى‬ ‫ونفسى أزور قبره بعد القصاص له‬

‫«كابوس»‪ ..‬يالحق والــدى «ياسني» فى نومهما‬ ‫وصحوهما‪ ،‬لم تفارق صورته أفراد األسرة «بروفايل‬ ‫لصفحاتنا عــلــى مــواقــع الــتــواصــل االجتماعى‬ ‫والهواتف املحمولة»‪ ،‬وما أن ينظر أحدهم إليه‪ ،‬كأنه‬ ‫يؤنب نفسه‪« :‬حقك فى رقابنا وهيرجع»‪.‬‬ ‫بشكل يــومـ ّـى تتابع األم مــع زوجــهــا تفاصيل‬ ‫ٍ‬

‫القضية على م ــدار عــام وشــهــريــن‪ ،‬إال أ ّنــهــا لم‬ ‫تتلق إجابات جديدة‪« ،‬املحامى بيقول إنّ محكمة‬ ‫االستئناف أعــادت أوراق القضية لنيابة األموال‬ ‫العامة الستكمال التحقيقات‪ ،‬هناك متهم ثالث‬ ‫مطلوب ضبطه وإحضاره‪ ،‬والواقعة تخص إهدار‬ ‫مال عام!»‪.‬‬

‫الطفل «ريـــان» يُــذكــر تفاصيل الواقعة كأنها‬ ‫باألمس‪« ،‬كنت بلعب مع فريق الشرقية وفرحان‬ ‫أنا وأخويا الصغير بالفوز ‪ ،1-6‬بس الفرحة قلبت‬ ‫حــزن»‪ ،‬يبكى الطفل‪ ،‬وهــو يؤكد أنــه رفــض لعب‬ ‫مباراة أخرى قبل أيام مع نادى الطالبية «مش عاوز‬ ‫أعدى من هناك تانى أبدًا»‪.‬‬ ‫وهكذا حــال والــدة ياسني التى ترفض مجرد‬ ‫املرور من أمام بوابة النادى‪« ،‬لو عديت ممكن أرمى‬ ‫نفسى»‪ ،‬فتأبى ذاكرتها نسيان محاولة التواطؤ‬ ‫إلســدال الستار على الواقعة‪« ،‬موظفو املحليات‬ ‫أحضروا غطاء بالوعة قبل وصــول وكيل النيابة‬ ‫إلجــراء معاينة تصويرية‪ ،‬لكن وكيل النائب العام‬ ‫اكتشف حداثة الغطاء»‪.‬‬ ‫والدة املجنى عليه‪ ،‬وهو أصغر أشقائه‪ ،‬تؤكد‬ ‫حملها فى طفل سيولد بعد أيام‪ ،‬ويص ّر زوجها‬ ‫أن يسميه «يــاســن»‪« ،‬الضحية عــايــش معانا‬ ‫بروحه‪ ،‬والبــد أن أجعله معنا جــسـ ًدا!»‪ ،‬يقول‬ ‫ذلــك‪ ،‬وتدمع عيناه «عملنا عيد ميالد له قبل‬ ‫أيام‪ ،‬كأنه عايش بالضبط»‪.‬‬ ‫وتناجى األم ابنها الضحية‪ ،‬وتشم مالبسه حني‬ ‫تذكره «هدومه كلها احتفظت بيها‪ ،‬ولم أفرط بها‪،‬‬ ‫وأحتضنها كل يوم»‪ ،‬فهى تتمنى تقدمي اجلناة إلى‬ ‫املحاكمة «علشان أزور قبر ابنى‪ ،‬وأقول له نام وارتاح‬ ‫يا حبيبى‪ ،‬القصاص من املتهمني قاب قوسني»‪.‬‬

‫الحادث «قضاء وقدر»‪ ..‬وال أعرف مصير القضية‬ ‫«قضاء وقــدر»‪ ..‬هكذا قالت أســرة الطفلة‬ ‫منة محمد‪ 6 ،‬سنوات‪ ،‬التى لقيت حتفها فى‬ ‫بــيــارة أثــنــاء لهوها أم ــام منزلها فــى منطقة‬ ‫أوسيم شمال اجلــيــزة‪ ،‬قبل ‪ 5‬ســنــوات‪ ،‬خالل‬ ‫أحـدا‬ ‫حتقيقات النيابة العامة التى لم تقدم ً‬ ‫للمحاكمة فى هذه الواقعة‪ ،‬إذ لم تكن الضحية‬ ‫األولى بقريتها‪.‬‬

‫النائب محمد فؤاد‪:‬‬

‫طلبت «منة» من أبيها «كيس شيبسى» قبل‬ ‫مــوتــهــا بــدقــائــق‪ ،‬وحـــال ضــيــق ذات يــد األب‬ ‫دون تنفيذ طلب الصغيرة التى انطلقت تلهو‬ ‫مع أقرانها حتى تعثرت قدماها فى بالوعة‬ ‫مكشوفة‪.‬‬ ‫وال ــد الطفلة عثر عليها عقب يــومــن من‬ ‫الــبــحــث بــكــل أرجـــاء الــقــريــة البسيطة‪ ،‬حتى‬

‫وجدوها تطفو على سطح ماء عفن يبُعد نحو‬ ‫‪ 20‬مت ًرا عن منزل الطفلة‪ ،‬وال يزال يذكر ابنته‬ ‫الضحية أصغر أبنائه – لديه ‪ 4‬أطفال‪« ،‬كانت‬ ‫األقــرب لـ ّـى وحتفظ القرآن الــكــرمي»‪ ،‬مرد ًفا‪:‬‬ ‫«هناك وقائع مماثلة واألهــالــى بتخاف تقدم‬ ‫بالغات‪ ،‬ألن احلق بيضيع»‪.‬‬ ‫تبكى األم حال ابنتها‪ ،‬تقول‪« :‬بنتى لم تكن‬

‫الضحية األولى بالقرية‪ ،‬ولم تكن األخيرة‪ ،‬نحن‬ ‫أناس بسطاء‪ ،‬ليست لدينا أموال ملتابعة سير‬ ‫القضية‪ ،‬والنّاس قالت لنا‪ :‬حقها عند ربنا»‪.‬‬ ‫والد الفتاة يعاود حديثه‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬املصيبة ملا‬ ‫تقع عقوبة على املتهمني‪ ،‬ستصل عقوبتها لكام‬ ‫سنة؟‪ ..‬اتنني‪ ..‬ثالتة»‪ ،‬باك ًيا‪« :‬روح بنتى تساوى‬ ‫قصاصا عادال‪ ،‬من قتلها باإلهمال يُعدم»‪.‬‬

‫ثناء فوزة أسرة الطفل لالطمئنان عليه‪ ،‬وتقدمي‬ ‫الدعم النفسى لهم إثر سقوط الصغير فى إحدى‬ ‫البيارات املكشوفة»‪.‬‬ ‫«لم ينفق أحد جني ًها واحدًا على عالج ابنى‪ ،‬ولم‬ ‫تتكفل أى جهة بعالجه»‪ ..‬يرددها والد الطفل حسن‪،‬‬ ‫العامل البسيط‪ ،‬وهو يؤكد «أنفقت مئات بل آالف‬ ‫اجلنيهات لعالج الصغير أم ً‬ ‫ال فى تخفيف آالمه»‪.‬‬ ‫يصف األب ما يتعرض له الولد‪ ،‬فيقول‪« :‬أحيا ًنا‬ ‫يفزع من نومه‪ ،‬ألن عملية إنقاذه استغرقت ساعات‬ ‫السيما أنــه فــور إخراجه من البيارة سقط مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬وصديقه الذى نزل وانتشله من وسط املياه‬ ‫التى خففت من حدة الصدمة»‪ ،‬قبل أن يضيف‪« ،‬ال‬ ‫يزال يُعانى من انتفاخ بالبطن وتقيؤات»‪.‬‬ ‫أول يــوم دراســى للطفل حسن‪ ،‬لم مير مرور‬ ‫الكرام «كــان خايف يلعب ويضحك وميشى على‬ ‫األرض ناظ ًرا أمامه»‪.‬‬

‫الطفل حسن‬

‫وال تــعــرف أسـ ــرة الــطــفــل إل ــى اآلن مصير‬ ‫حتقيقات النيابة العامة بشأن الواقعة «لم نعرف‬ ‫بوجود متهمني من عدمه»‪ ،‬فى الوقت الذى أفادت‬ ‫فيه املحافظة بأن الواقعة تُعد «جرمية ولن نسمح‬ ‫بتكرارها»‪ ،‬ومتت إحالة الواقعة للتحقيق مبعرفة‬ ‫الشؤون القانونية بالديوان العام‪ ،‬وتوقيع غرامة‬ ‫‪ %1‬من قيمة املشروع على املقاول املٌسند له تنفيذ‬ ‫أعمال رصف الشارع محل سكن الطفل حسن‪،‬‬ ‫واختصامه لدى جهات التحقيق املعنية إلهماله‬ ‫وتقصيره فى العمل‪ ،‬وعــدم التنسيق مع شركة‬ ‫مياه الشرب والصرف الصحى لتغطية البيارات‪،‬‬ ‫مع فتح حتقيق عاجل مع املسؤولني عن الواقعة‪،‬‬ ‫لعدم متابعة تنفيذ أعــمــال الــرصــف بالشارع‪،‬‬ ‫والتأكد من تغطية غرف الصرف الصحى وتنفيذ‬ ‫ً‬ ‫حفاظا على أرواح‬ ‫إجــراءات السالمة والتأمني‬ ‫املواطنني واملارة‪.‬‬

‫رئيس «الجنايات» األسبق‪:‬‬

‫وقائع الغرق «جنحة»‪ ..‬وتشدد‬ ‫العقوبة حسب مالبسات الواقعة‬

‫وأوضح أن ذات املادة من «العقوبات» تنص‬ ‫قــال املستشار عبدالستار إم ــام‪ ،‬رئيس‬ ‫محكمة جنايات القاهرة األســبــق‪ ،‬ورئيس على أن تكون عقوبة احلبس مدة ال تقل عن‬ ‫ن ــادى قــضــاة املــنــوفــيــة األســبــق‪ ،‬إن قــانــون سنة وال تزيد على ‪ 5‬سنوات وغرامة ال تقل‬ ‫عــن ‪ 200‬جنيه وال جتــاوز‬ ‫العقوبات لم يفرق فى عقوبة‬ ‫‪ 500‬جنيه أو بإحدى هاتني‬ ‫املــتــهــم املــتــســبــب ف ــى قتل‬ ‫العقوبتني إذا وقعت اجلرمية‬ ‫شخص باخلطأ عــن طريق‬ ‫نتيجة إخالل اجلانى إخالالً‬ ‫اإلهمال‪ ،‬سواء أكان الضحية‬ ‫طف ً‬ ‫جسي ًما مبــا تــفــرضــه عليه‬ ‫ال أو بالغا‪ ،‬مشي ًرا إلى‬ ‫أصـ ــول وظــيــفــتــه أو مهنته‬ ‫أن وقــائــع غ ــرق الضحايا‬ ‫أوحــرفــتــه أو كــان متعاط ًيا‬ ‫فــى بــالــوعــات تُــعــد جنحة‪،‬‬ ‫مــســكــ ًرا أو مـــخـــد ًرا عند‬ ‫والعقوبة تشدد على املتهمني‬ ‫ارتــكــابــه اخلــطــأ ال ــذى جنم‬ ‫حــســب ظـــروف ومــابــســات‬ ‫عنه احلــادث أو امتنع وقت‬ ‫الواقعة‪.‬‬ ‫احلـ ــادث عــن مــســاعــدة من‬ ‫وأضاف «إمام»‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫وقعت عليه اجلرمية أو عن‬ ‫الــيــوم»‪ ،‬أن املــادة ‪ 238‬ممن‬ ‫طلب املساعدة له مع متكنه‬ ‫الــقــانــون نــصــت عــلــى‪« :‬مــن‬ ‫عبدالستار إمام‬ ‫مــن ذلـــك‪ ،‬وتــكــون العقوبة‬ ‫ت ــس ــب ــب خ ــط ــأ فــــى م ــوت‬ ‫احلبس مدة ال تقل عن سنة وال‬ ‫شــخــص آخـــر بـــأن كـــان ذلــك‬ ‫ناش ًئا عن إهماله أو رعونته أو عدم احترازه تزيد على ‪ 7‬سنوات إذا نشأ عن الفعل وفاة‬ ‫أو عدم مراعاته للقوانني والقرارات واللوائح أكثر من ‪ 3‬أشخاص‪ ،‬فإذا توافر ظرف آخر‬ ‫واألنظمة يعاقب باحلبس مدة ال تقل عن ‪ 6‬من الظروف وال ــواردة فى الفقرة السابقة‬ ‫أشهر وبغرامة ال جتاوز ‪ 200‬جنيه أو بإحدى كانت العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة‬ ‫وال تزيد على ‪ 10‬سنوات‪.‬‬ ‫هاتني العقوبتني»‪.‬‬

‫«الحماية المدنية»‪:‬‬

‫نبذل ُقصارى جهدنا مع عمال «الصرف الصحى»‬

‫‪ 22‬مواطنًا ماتوا بسبب السقوط فى البالوعات العام الماضى‬ ‫طالب الدكتور محمد فؤاد‪ ،‬النائب البرملانى‪،‬‬ ‫مبتابعة دوريــة لبالوعات الصرف‪ ،‬والتأكد من‬ ‫ً‬ ‫حفاظا على حياة املواطنني‪.‬‬ ‫«غطيانها احلديدية»‬ ‫وقــال «فـــؤاد»‪ ،‬لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬إنــه سبق‬ ‫أن تقدم بطلبات إحــاطــة حتــت قبة البرملان‪،‬‬ ‫بسبب ما سماه مسلسل سقوط املواطنني فى‬ ‫البالوعات‪ ،‬فرصد خالل العام املاضى سقوط‬ ‫‪ 22‬مــواطـ ًنــا بينهم أطــفــال‪ ،‬داخ ــل البالوعات‬ ‫على مستوى املحافظات‪ ،‬مضي ًفا أن أشهر تلك‬ ‫الوقائع التى حدثت بدائرته الطالبية والعمرانية‬ ‫وهو سقوط الطفل «ياسني عماد»‪ ،‬فى بالوعة‬ ‫أمام نادى الطالبية ما أدى إلى وفاته‪.‬‬ ‫وتابع قائ ً‬ ‫ال‪« :‬إنه مستمر فى التصدى لهذه‬

‫محمد فؤاد‬

‫الظاهرة ومحاسبة املسؤولني عنها حال فوزه‬ ‫ملرة ثانية بانتخابات مجلس النواب املرتقبة‪ ،‬وأن‬ ‫حبس مدير شبكات للصرف الصحى مبثل هذه‬ ‫الوقائع لم يعد كاف ًيا»‪.‬‬ ‫وذك ــر «فــــؤاد» أن ــه تــقــدم بــتــوصــيــات ملجلس‬ ‫ال ــن ــواب بــشــأن ظــاهــرة م ــوت املــواطــنــن بعد‬ ‫سقوطهم بــالــبــالــوعــات‪ .‬وأوضـــح أن هــنــاك ‪3‬‬ ‫مسؤوليات‪ :‬جنائية‪ ،‬ومدنية‪ ،‬وسياسية‪ ،‬مبثل‬ ‫هذه الوقائع‪ ،‬واألخيرة تقع على وزيرى التنمية‬ ‫املحلية واإلس ــك ــان‪ ،‬واملــحــافــظــة مثلما حــدث‬ ‫بواقعة «يــاســن» لــم تتحرك‪ ،‬والنيابة العامة‬ ‫هى التى حتركت بنا ًء على تقدمي بالغ من أهل‬ ‫املجنى عليه‪.‬‬

‫وقال «فؤاد» إن مسلسل سقوط املواطنني فى‬ ‫بالوعات الصرف الصحى عرض مستمر منذ‬ ‫عشرات السنني دون وجود حترك من املسؤولني‬ ‫جتاه هذه احلوادث‪ ،‬بسبب عدم وجود محاسبة‬ ‫وعقاب للمقصرين على مر السنني‪ ،‬فتكرار ذلك‬ ‫احلــدث فى شتى محافظات اجلمهورية يؤكد‬ ‫على قصور شديد يرقى إلى حدود اجلرمية‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬سبق أن تقدم نواب أخرون‪ ،‬بطلبات‬ ‫إحاطة بتكرار حوادث السقوط فى البالوعات‪،‬‬ ‫وأن مبرر احلكومة أن سرقة غطاء البالوعات‬ ‫هــى الــســبــب الــرئــيــســى فــى هــذا األم ــر وليس‬ ‫للمواطنني دخــل‪ ،‬وإمنــا على احلكومة حتمل‬ ‫املسؤولية السياسية‪.‬‬

‫قــال الــلــواء عبدالعزيز توفيق‪ ،‬مساعد‬ ‫وزير الداخلية ومدير اإلدارة العامة للحماية‬ ‫املدنية السابق‪ ،‬إن فــرق اإلنقاذ باحلماية‬ ‫املدنية تقوم بدورها على أكمل وجه بحاالت‬ ‫سقوط مواطنني داخــل بالوعات الصرف‬ ‫الــصــحــى‪ ،‬إذ أنــهــا تنتقل ف ــور تلقيها أى‬ ‫بالغات بتلك الوقائع‪ ،‬وتتعاون مع عمال‬ ‫الصرف الصحى فى انتشال اجلثامني أو‬

‫إنقاذ الضحايا وتبذل قصارى جهدها إلنقاذ‬ ‫ما ميكن إنقاذه‪ .‬وأضاف «توفيق» لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪ :‬إذا حدث وكانت حاالت الغرق داخل‬ ‫الــصــرف تستدعى ن ــزول غطاسني داخــل‬ ‫امل ــص ــارف‪ ،‬يــحــدث ذل ــك‪ ،‬نــظ ـ ًرا جلاهزية‬ ‫وتدريب فرق اإلنقاذ باحلماية املدنية‪ ،‬رغم‬ ‫أن دورهم باألساس إنقاذ الغريق أو انتشال‬ ‫اجلثامني من نهر النيل‪.‬‬


‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫الرئيس‪ :‬قادرون على مواجهة التحديات باستقرار الدولة‬ ‫‪ 9‬السيسى‪ :‬نحذر من االنصياع للدعوات الهدامة التى تعمل على النيل من ثقة الشعب فى قيادته‬

‫كتب ‪ -‬محسن سميكة و«أ ش أ»‪:‬‬

‫أكــد الــرئــيــس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬أنــه «لن‬ ‫يتصالح أبدا مع من يعمل على إيذاء املصريني‪..‬‬ ‫لكن لو كان االختالف على قدر االختالف فال مانع‬ ‫من التصالح‪ ..‬أما من يريد تدمير وقتل وضياع‬ ‫شعب قوامه ‪ 100‬مليون نسمة‪ ،‬فأنا ال أستطيع‬ ‫إبرام مصاحلة معه أبدا»‪.‬‬ ‫وأعـ ــرب عــن دهــشــتــه «مم ــن ه ــان عليه شعب‬ ‫مصر واألطفال والسيدات وكبار السن» موجها‬ ‫حديثه لهؤالء بقوله‪« :‬ألم ينهكم ضميركم ودينكم‬ ‫وإنسانيتكم لكى ال تفعلوا ما فعلتم‪ ..‬لكن ال ضمير‬ ‫وال إنسانية لديكم»‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس السيسى‪ ،‬خالل الندوة التثقيفية‬ ‫الـ‪ 32‬التى نظمتها القوات املسلحة مبناسبة ذكرى‬ ‫انتصارات أكتوبر املجيدة‪ ،‬أنه جلس مع (هؤالء‬ ‫الناس) قبل انتخابات ‪ ،2012‬ليسألهم عن خططهم‬ ‫فــى حــل مشكلة التعليم‪ ،‬والــصــحــة‪ ،‬واإلســكــان‪،‬‬ ‫واألزم ــة االقتصادية‪ ..‬لكن لم يجد أى إجابة‪..‬‬ ‫متابعا بقوله‪« :‬كانوا يريدون أن يتصدوا لدولة‬ ‫ويحكمونها وهم ال يعرفون شيئا عن حتدياتها»‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أهمية وعى‬ ‫املواطنني فى احلفاظ على الدولة من «األجيال‬ ‫اجلديدة من احلروب»‪ ،‬مشددا على أن مصر قادرة‬ ‫على التغلب على مشاكلها من خالل العمل اجلاد‬ ‫واستقرار الدولة‪.‬‬ ‫ووجه الرئيس السيسى الشكر للدكتور مصطفى‬ ‫مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس الوزراء‪« ،‬على ما قدمه لنا‬ ‫عن املسار الذى مرت به مصر خالل الـ ‪ 150‬أو‬ ‫الـــ‪ 200‬سنة املاضية‪ ،‬وأود أن أحتدث عن اجلزء‬ ‫اخلاص باألزمات التى مرت على مصر منذ ‪1948‬‬ ‫وحتى اآلن‪ ،‬ألننى سأتناول األمــر بشكل آخر أو‬ ‫سأضيف فكرة أخــرى لكل ما مت تناوله‪ ،‬وسوف‬ ‫جتدونى دائما أكرر فكرة الوعى»‪.‬‬ ‫وقــال الرئيس‪« :‬نتحدث منذ عــام ‪ 1955‬عن‬ ‫القضية التى دائما أحرص على احلديث عنها وهى‬ ‫ضرورة احلفاظ على بلدنا ألن احلروب واملواجهات‬ ‫الــتــى تتم إلســقــاط الــدولــة أو هزميتها وعرقلة‬ ‫تقدمها كانت حروبا مباشرة‪ ،‬إال أنه اآلن يوجد‬ ‫أجيال جديدة من احلــروب تتعامل مع حتدياتنا‬ ‫املوجودة وتعيد تصديرها للرأى العام فى مصر‪،‬‬ ‫ومن ثم يكون الرأى العام هو أداة التدمير للدولة»«‪.‬‬ ‫وأضــاف الرئيس السيسى‪« :‬بغض النظر عن‬ ‫التحديات املــوجــودة والتى ميكن جتــاوزهــا بأمر‬ ‫واحد فقط هوأن نكون على علم بهذه التحديات‪،‬‬ ‫وأوضــحــت لكثير مــن رجــال السياسة واملثقفني‬ ‫فى أعقاب ‪ 2011‬أن القضية لم تكن أبدا قضية‬ ‫تغيير على قدر كونها قضية فهم حقيقى حلجم‬ ‫التحديات التى تواجهها الدولة»‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى أن أى دولــة أمامها حتــديــات لكن‬

‫الرئيس السيسى خالل حديثه فى الندوة التثقيفية الـ‪ ٣٢‬أمس‬

‫ميكن جتاوزها‪ ،‬ما دام شعبها واعيا لها ومستعدا‬ ‫ألن يتكاتف مع قيادته‪ ،‬مستنكرا فهم البعض بأن‬ ‫التدمير واإليــذاء يعمالن على التغيير واإلصالح‪،‬‬ ‫و«ال أقول هذا بسبب موقعى حاليا‪ ..‬ولكن هذا‬ ‫الكالم سبق أن أشرت إليه فى ندواتى مع الضباط‬ ‫وضباط الصف واجلنود عندما كنت وزيرا للدفاع‬ ‫ووجهتهم بضرورة أن يعى اجلميع حجم التحديات‬ ‫املوجودة فى الدولة املصرية»‪.‬‬ ‫وتــســاءل الرئيس السيسى «هــل حــن حتدثت‬ ‫معكم قدمت لكم األوهام؟ أم أوضحت لكم حقيقة‬ ‫التحديات الكبيرة التى نواجهها؟‪ ..‬وبالتأكيد‬ ‫سنستطيع وسننجح فى مجابهتها‪ ،‬ألننا نبنى ونعمر‬ ‫ال نحارب وال نخرب»‪.‬‬ ‫وش ــدد الــرئــيــس على أهمية االنــتــبــاه للحرب‬ ‫واملؤامرات التى حتاك ضد املصريني ويتم إدارتها‬

‫من خارج الدولة‪ ،‬مؤكدا أنه ال أحد يستطيع هزمية‬ ‫املصريني ما دام الوعى حاضرا بينهم‪ ،‬و«عندما‬ ‫حــدث مــا حــدث فــى ‪ ،2011‬كــان هــنــاك فصيل‬ ‫يريد الوصول للحكم‪ ،‬وهــذا الفصيل وصــل إلى‬ ‫مبتغاه بالفعل ولكن عندما كانت الدولة منهارة وال‬ ‫استقرار بها»‪.‬‬ ‫وأكــد الرئيس السيسى أن جوهر الــدولــة هو‬ ‫احلفاظ على مؤسستها وليس على النظام‪ ،‬مجددا‬ ‫توجيهه بضرورة إدراك أن القضية املهمة اخلطيرة‬ ‫هى استقرار الدولة وأن تظل واقفة صلبة قوية‪.‬‬ ‫ون ــوه الــرئــيــس السيسى بــأن فــى كــل لــقــاء له‬ ‫مع ال ــوزراء يؤكد فى بدايته على صمود الدولة‬ ‫واستقرارها وثباتها‪ ،‬منبهاً إلــى خطورة حروب‬ ‫اجليلني الرابع واخلامس واملستمرة حتى اآلن‪،‬‬ ‫مكرراً حتذيره من االنصياع وراء الدعوات الهدامة‬

‫التى تعمل على استفزاز الرأى العام والنيل من ثقة‬ ‫الشعب والتشكيك فى قدراته وقيادته والتشكيك‬ ‫فى جيشه‪.‬‬ ‫وجدد الرئيس اإلشارة إلى أن اإلجــراءات التى‬ ‫اتخذت حيال نهر النيل مت اتخاذها ومصر فى‬ ‫موضع ضعف‪ ،‬و«التحدى الذى نواجهه جميعا اليوم‬ ‫يتعلق باستقرار الدولة وصالبتها وهذا لن يحدث‬ ‫إال بوعى الشعب»‪.‬‬ ‫وتناول الرئيس مشكلة النمو السكانى‪ ،‬بقوله‬ ‫إنه فى الستينيات جاءت بعثة من كوريا اجلنوبية‬ ‫لالستفادة من التجربة املصرية فى معاجلة املشكلة‬ ‫السكانية‪ ،‬و«لكن انظروا إلى ما نحن عليه اآلن‪..‬‬ ‫هل ميكن إحــراز تقدم فى هذا امللف؟ نعم نحن‬ ‫قادرون على إحراز تقدم فى حل تلك املشكلة»‪.‬‬ ‫وأكــد الرئيس السيسى حرصه على أن يكون‬

‫واضحا فى طرح جميع املشاكل على الشعب وأال‬ ‫يجعلهم يعيشون الوهم من خالل الوعود الكاذبة‬ ‫أو اخلـ ــداع‪ ،‬مــؤكــدا أن الــدولــة تعمل بكل جهد‬ ‫وتصميم وفكر؛ إلحراز تقدم فى هذا امللف‪ ،‬مطالبا‬ ‫املواطنني واملسؤولني واملفكرين واملثقفني باحلفاظ‬ ‫على استقرار الدولة‪.‬‬ ‫ولفت الرئيس السيسى إلى أنــه‪« :‬عندما كنت‬ ‫وزي ــرا للدفاع طالبت بتعليم الضباط وضباط‬ ‫الصف معنى الدولة وحتدياتها‪ ،‬لكى يعلموا األفراد‪،‬‬ ‫ويطلبوا منهم أن يوضحوا ألسرهم»‪ ،‬متسائال هل‬ ‫نستطيع جتاوز التحديات؟‪ ..‬نعم نستطيع‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلــى أنــه فى حــال دخــول أزمــة مثل ما حــدث فى‬ ‫‪ 2011‬أو ‪ 2013‬أو أى حرب من احلروب املاضية‬ ‫هل سيكون املصير صعبا أم سهال؟‪.‬‬ ‫وتساءل الرئيس‪« :‬هل منظومة التعليم فى مصر‬ ‫بغض النظر إذا كانت تستهدف مجموعة صغيرة أو‬ ‫كبيرة‪ ،‬فى الستينيات واخلمسينيات كانت أفضل‬ ‫أم حاليا‪ ..‬مؤكدا نحن نسعى إلى اإلصالح»‪.‬‬ ‫وتابع الرئيس حديثه عن منظومة الصحة بقوله‪:‬‬ ‫«نحن نبذل أقصى جهود فى إطار املتاح‪ ،‬والدولة‬ ‫التى يوجد فيها ‪ 100‬مليون نسمة حتتاج إلى شبكة‬ ‫طــرق وطــاقــة كهربائية وغــاز طبيعى‪ ،‬ومــدارس‬ ‫وجامعات ومستشفيات وفرص عمل‪ ،‬نحن نحتاج‬ ‫إلى جهود كبيرة جدا»‪ .‬وقال الرئيس السيسى إن‬ ‫الدولة ستواصل العمل ليال ونهارا دون راحة أو‬ ‫تهاون‪ ،‬إلحراز تقدم فى كافة املجاالت‪ ،‬مشددا على‬ ‫أن ما يحدث معنا فى تصدير القضايا والصعوبات‬ ‫التى تواجهنا هو محاولة مرة أخرى لإليقاع بهذه‬ ‫الدولة‪ ،‬مشيرا إلى أن ما حتقق فى الـ‪ 6‬سنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬يعادل عمل ‪ 20‬سنة فى كل شىء‪.‬‬ ‫وأضــاف الرئيس السيسى‪« :‬كنت أحتــدث مع‬ ‫الــدكــتــور مصطفى مدبولى منذ أيــام عــن حجم‬ ‫املساكن املطلوب تنفيذها‪ ،‬وكم نحتاج وهو حوالى‬ ‫‪ 700‬ألــف شقة فــى كــل عــام وهــذا يــدل على أن‬ ‫النمو املوجود فى الريف بالنسبة حلركة البناء‬ ‫يجب تنظيمه وأن يكون منوا رأسيا وليس أفقيا‪،‬‬ ‫ما يعنى على سبيل املثال أن القرية فيها ‪1000‬‬ ‫منزل ويصبح فيها ‪ 1100‬منزل‪ ،‬ومن املهم أن تتغير‬ ‫األفكار لتعظيم املوجود ألن املصريني يعيشون على‬ ‫شريط أخضر من أول أسوان حتى إسكندرية‪.‬‬ ‫وتابع الرئيس السيسى‪« :‬هل منظومة املحليات‬ ‫قادرة على إدارة مطالب الدولة وتنميتها بالشكل‬ ‫ال ــذى ال يتسبب فــى مــشــكــات‪ ،‬مــع تــراجــع كل‬ ‫منظومات الدولة املصرية خالل الـ‪ 60‬سنة املاضية‬ ‫ومنها منظومة املحليات»‪ ،‬مشيراً إلــى أن هذا‬ ‫التراجع أدى إلى ظهور العشوائيات فى ‪ %50‬من‬ ‫مساحة مصر‪ ،‬و«لكى نعيد إصالح األمر نحتاج إلى‬ ‫أرقام هائلة من األموال لفتح طرق وإقامة مرافق‬ ‫بداخل الكتل السكنية»‪.‬‬

‫قضايا وأحداث‬

‫‪5‬‬

‫خط أحمر‬ ‫سليمان جودة‬

‫ثروات الدولة!‬

‫فى كتابه «كنت سفيراً لدى السلطان» روى‬ ‫السفير عبدالرحمن صــاح‪ ،‬آخــر سفراء‬ ‫القاهرة فى أنقرة‪ ،‬أنه ذهب يوماً إلى مكتب‬ ‫نائب رئيس الــوزراء التركى للتعارف حام ً‬ ‫ال‬ ‫معه هدايا فرعونية‪ ،‬ولكن نائب رئيس الوزراء‬ ‫سأله فى لهفة عما إذا كان من املمكن أن‬ ‫يهديه شيئاً آخ ــر؟!‪ ..‬ولــم يكن هــذا الشىء‬ ‫اآلخر الذى أراده املسؤول التركى سوى نسخة‬ ‫كاملة من القرآن الكرمي بصوت عبدالباسط‬ ‫عبدالصمد!‪.‬‬ ‫يتساءل السفير فى أسى عما إذا كنا قد‬ ‫استطعنا التسويق ألصواتنا الذهبية التى‬ ‫حملت الــقــرآن والتـــزال حتمله إلــى أرجــاء‬ ‫األرض؟!‪.‬‬ ‫وفى مناسبة أخرى اكتشف أن تركيا دعت‬ ‫الــقــارئ الطبيب‪ ،‬أحمد نعينع‪ ،‬إلــى احلفل‬ ‫السنوى الذى كان أردوغــان يقيمه للسفراء‬ ‫األجانب فى رمضان من كل سنة!‪.‬‬ ‫كان وزير اخلارجية التركى وقتها‪ ،‬أحمد‬ ‫داوود أوغ ــل ــو‪ ،‬يــجــلــس فــى ص ــدر املــائــدة‬ ‫الرئيسية‪ ،‬وكــان السفير صــاح عن ميينه‬ ‫والسفير الفرنسى عن يساره‪ ،‬وكــان أوغلو‬ ‫يبدو مستمتعاً للغاية بالتالوة‪ ،‬وكانت طائرة‬ ‫خاصة قد حملت نعينع إلى إسطنبول قبل‬ ‫مدفع اإلفطار بساعة!‪.‬‬ ‫وطوال احلفل كان وزير اخلارجية التركى‬ ‫يتابع التالوة بتأثر ظاهر‪ ،‬وكــان يسأل عن‬ ‫خلفية املقرئ ودراسته‪ ،‬وكانت دهشته كبيرة‬ ‫عندما عرف أنه فى األصل طبيب‪ ..‬وحني‬ ‫اقترب احلفل من نهايته‪ ،‬سأل أوغلو سفيرنا‬ ‫عما إذا كان من املمكن أن يدعو نعينع إلى‬ ‫املــائــدة الرئيسية ليلتقط معه صــورة على‬ ‫سبيل التذكار!‪ ..‬كان السفير الفرنسى قد‬ ‫غادر مقعده لقضاء حاجة‪ ،‬وحني عاد أدهشه‬ ‫أن الوزير قد أجلس نعينع فى مكانه‪ ،‬ثم راح‬ ‫يحتفى به كما لم يهتم بأحد فى القاعة!‪.‬‬ ‫ويتساءل السفير فى أسى من جديد عما‬ ‫نفعله الكتشاف املواهب واألصوات اجلديدة‬ ‫فى التالوة‪ ..‬ثم تسويقها فى أنحاء الدنيا؟!‪.‬‬ ‫وفــى مذكراته كــان الدكتور عبدالرحمن‬ ‫بــدوى قد ذكر أنه كان ذات يوم فى إيــران‪،‬‬ ‫وأنه الحظ أن اإليرانيني كانوا يتوقفون عن‬ ‫العمل إذا سمعوا عبدالباسط يرفع األذان أو‬ ‫يتلو القرآن!‪.‬‬ ‫واملعنى فى كل احلاالت أن ثروات الشعوب‬ ‫ليس من الضرورى أن تكون ماالً‪ ،‬وأنها ميكن‬ ‫أن تتمثل فيما هــو أعلى فــى القيمة وفى‬ ‫القدرة على البقاء‪ ..‬ولكن األهم هو البحث‬ ‫عنها بجد ثم توظيفها بالشكل الصحيح!‪.‬‬

‫‪ ..‬ويكرم أبطال مسلسل االختيار‪ :‬العمل جسد الواقع بدون مبالغات «مدبولى»‪ :‬خفض الزيادة السكانية‬ ‫لـ‪ 800‬ألف سنو ًيا يوفر ‪ 670‬مليار جنيه‬ ‫شــهــد الــرئــيــس عــبــدالــفــتــاح الــســيــســى‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫فعاليات الندوة التثقيفية الـ‪ 32‬للقوات املسلحة‪،‬‬ ‫تزامنا مع االحتفال مبرور ‪ 47‬عاما على انتصارات‬ ‫أكتوبر املجيدة‪ ،‬بحضور رئيس مجلس الــوزراء‬ ‫وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة وقادة القوات‬ ‫املسلحة‪.‬‬ ‫وبدأت فعاليات الندوة حتت عنوان‪« :‬أكتوبر ‪73‬‬ ‫رمز البقاء والنماء»‪ ،‬حيث هنأ الدكتور مصطفى‬ ‫مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس الــوزراء‪ ،‬الشعب املصرى‬ ‫بالذكرى‪ ،‬مشيرا إلى أنها فرصة هامة السترجاع‬ ‫أهــم األح ــداث التى مــرت بها هــذه األمــة ملعرفة‬ ‫كيف كانت مصر‪ ،‬وأين هى حاليا وما هى الرؤية‬ ‫املستقبلية لهذه الــدولــة العظيمة‪ ،‬وذلــك بهدف‬ ‫استخالص العبر التى من املمكن أن تساعد على‬ ‫بناء املستقبل‪.‬‬ ‫وعقّب الرئيس السيسى على كلمة مدبولى‪،‬‬ ‫بالتأكيد على أهمية وعى املواطنني فى احلفاظ‬ ‫على الدولة أمام احلروب اجلديدة‪ ،‬خاصة اجليلني‬ ‫الــرابــع واخلــامــس‪ ،‬مــشــددا على أن مصر قــادرة‬ ‫أن تتغلب على مشاكلها من خــال العمل اجلاد‬ ‫واستقرار الدولة‪ .‬ومت عرض فيلم تسجيلى بعنوان‪:‬‬ ‫«مصر املاضى واملستقبل» والذى دعا إلى التعلم‬ ‫من املاضى والتطلع لصناعة احلاضر واملستقبل‪،‬‬ ‫وتــطــرق الفيلم إلــى عــام ‪ 1925‬وال ــذى حصلت‬ ‫القاهرة فيه على وســام أجمل مدينة فى حوض‬ ‫البحر املتوسط وأوروبـ ــا‪ ،‬ومتنت كــل ال ــدول فى‬ ‫أوروبا أن تصبح مثل القاهرة فى جمالها ورونقها‪.‬‬ ‫ونــوه إلى تقدمي مصر مساعدات مالية خالل‬ ‫احلرب العاملية األولى إلى الشعب البلجيكى حتت‬ ‫بند املساعدات لدوافع إنسانية وقدمت خاللها‬ ‫امللكة الشكر ملصر‪ ،‬كما قدمت مصر مساعدات‬ ‫للصني وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا خــال أزمة‬

‫السيسى يوجه كلمة ألبطال مسلسل االختيار‬

‫كــورونــا املــســتــجــد‪ ،‬الفــتــا إل ــى أن ه ــذا ال يتعلق‬ ‫باإلمكانيات ولكن باإلرث اإلنسانى للدولة املصرية‪.‬‬ ‫وأوضح الفيلم أن هناك كثيرا من األشياء التى‬ ‫تدل على اجلمال والريادة فى مصر‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫احلروب التى فرضت على مصر استنزفت قدراتها‬ ‫املادية واملجتمعية‪ ،‬وأنه عقب حرب ‪ 1967‬أنفقت‬ ‫الدولة معظم مواردها إلعدادها للحرب فتراجعت‬ ‫مظاهر احلياة فى البنية األساسية‪ ،‬كما مرت‬

‫مصر بعام حكم جماعة اإلخوان الذين كان هدفهم‬ ‫حتويل أقــدم دولــة فى التاريخ إلى واليــة وأعظم‬ ‫شعب إلــى تابع للجماعة‪ ،‬وافتقد اجلميع األمن‬ ‫واألمان وانتشر اخلوف فى البيوت‪.‬‬ ‫وأكــد الفيلم أن «الشعب احتــد مــع مؤسساته‬ ‫واسترد دولته فى ثورة ‪ 30‬يونيو التى صانت األرض‬ ‫والعرض واجلغرافيا والتاريخ واحلضارة‪ ،‬وبدأت‬ ‫مصر نهضتها احلديثة خالل سنوات قليلة‪ ،‬وأصبح‬

‫االقتصاد املصرى فى صــدارة األســواق الناشئة‬ ‫وانخفض معدل التضخم وتقلصت أعداد البطالة‪.‬‬ ‫كما مت عــرض فيلم تسجيلى بعنوان‪( :‬حكاية‬ ‫علم) من إنتاج إدارة الشؤون املعنوية‪ ،‬أشار إلى أن‬ ‫العلم يعد رمزا لأللم والكفاح والنصر‪ ،‬وأنه فى‬ ‫انتصارات أكتوبر رفع العلم على أرض مصر‪.‬‬ ‫وخــــال الـــنـــدوة مت تــقــدمي أب ــط ــال مسلسل‬ ‫(االختيار)‪ ،‬ووجه الفنان أمير كرارة‪ ،‬بطل املسلسل‪،‬‬ ‫الذى أدى دور البطل الشهيد أحمد منسى الشكر‬ ‫للقوات املسلحة على الشرف الذى قدمته له فى‬ ‫تقدمي رسالة مهمة وهى (االختيار)‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه منذ أول شهر رمضان واملشاركون فى املسلسل‬ ‫يكرمون من جميع املواطنني‪ ،‬كما أن أنهم اليوم‬ ‫يــكــرمــون تكرميا كبيرا أم ــام رئــيــس اجلمهورية‬ ‫والقوات املسلحة‪.‬‬ ‫وبعد ذلــك‪ ،‬مت عــرض الفقرة الفنية التى مت‬ ‫إعدادها بواسطة إدارة الشؤون املعنوية بالتعاون‬ ‫مع وزارة الشباب والرياضة‪ ،‬والتى قدمها «كورال»‬ ‫أطفال وشباب ومجموعة من الفنانني‪ ،‬هم‪ :‬مدحت‬ ‫صالح وياسمني على وعاصى احلالنى‪.‬‬ ‫وعــقــب انــتــهــاء الــفــقــرة الفنية‪ ،‬وجــه الرئيس‬ ‫السيسى الشكر ألبطال املسلسل على ما قدموه‬ ‫من صدق وصــور حقيقية ووقائع ألبطال ملحمة‬ ‫الــبــرث‪ ،‬بقوله إن العمل جسد بطوالت القوات‬ ‫املسلحة فى سيناء‪ ،‬وتناول صورة صادقة وحقيقية‬ ‫ملا يحدث فى سيناء‪ ،‬لذلك فإنه وصل إلى غير‬ ‫املصريني موضحا أن األحداث التى تناولها العمل‬ ‫لم تتضمن أى مبالغات‪ ،‬وإن كان فى بعضها قسوة‬ ‫ومرارة على املصريني‪.‬‬ ‫كما وجه الرئيس السيسى حديثه للفنانة التى‬ ‫جسدت دور زوجة الشهيد أحمد منسى‪ ،‬بقوله‪:‬‬ ‫«لن أنسى دورك الذى قدمتيه وما عانيتيه»‪.‬‬

‫وزير الخارجية األسبق‪ :‬حرب أكتوبر أبرز أحداث القرن الماضى‬

‫‪«9‬العرابى»‪ :‬مصر قهرت «سياسة فرض األمر الواقع على األرض بالقوة العسكرية»‬

‫أ ش أ‪:‬‬

‫أكــد السفير محمد العرابى‪ ،‬وزيــر اخلارجية‬ ‫األســبــق‪ ،‬أن حــرب أكتوبر املجيدة أبــرز أحــداث‬ ‫القرن املاضى‪ ،‬إذ إن حتريك املوقف العسكرى‬ ‫على األرض كان املحرك للموقف السياسى‪ ،‬وميكن‬ ‫القول إنه مت قهر أحد املفاهيم السياسية املعروفة‬ ‫بسياسة فرض األمــر الواقع على األرض بالقوة‬ ‫العسكرية واحتالل األراضى‪.‬‬ ‫وقــال العرابى فى كلمته فى الندوة التثقيفية‬ ‫للقوات املسلحة‪ ،‬فى ذكــرى انتصار أكتوبر‪ ،‬إن‬ ‫الــعــاقــات الــدولــيــة شــهــدت خ ــال تــلــك الفترة‬ ‫استقطابا حــادا مبا يتعلق باالنضمام إلــى أحد‬ ‫املعسكرين‪ ،‬فنشأت صعوبة واجهت الدبلوماسية‬ ‫املــصــريــة‪ ،‬وك ــان مــن الــضــرورى التحرك بــتــوازن‬ ‫دقيق لتقليص مخاطر سياسة الوفاق بني الواليات‬ ‫املتحدة واالحتــاد السوفيتى السابق‪ ،‬وتأثير ذلك‬ ‫على توازن القوى فى املنطقة‪ ،‬ومبا قد يؤثر على‬ ‫قرار احلرب‪.‬‬ ‫وأشار العرابى إلى العالقة الواضحة بني القوة‬ ‫العسكرية واجلهد الدبلوماسى بقوله إن الرئيس‬ ‫الراحل جمال عبدالناصر قبل القرار رقم ‪242‬‬ ‫الصادر عن مجلس األمن فى نوفمبر ‪ 1967‬فى‬ ‫إطار نهج دبلوماسى مصرى يجنح للحلول السلمية‪،‬‬ ‫ولكن إسرائيل لم تعره اهتماما حتى بلغت حرب‬

‫محمد العرابى‬

‫االســتــنــزاف ذروت ــه ــا‪ ،‬مــا دف ــع وزيـــر اخلــارجــيــة‬ ‫األمريكى وليام روجر لتقدمي مبادرة لوقف إطالق‬ ‫النار متهيدا إلجراء مفاوضات‪ ،‬واستفادت مصر‬

‫من هذه اخلطوة باستكمال بناء حائط صواريخ‬ ‫الدفاع اجلوى‪.‬‬ ‫وقــال العرابى إن الرئيس الراحل محمد أنور‬ ‫الــســادات بــدأ حكمه مبــبــادرة فى فبراير ‪1971‬‬ ‫ع ــرض فيها إعـ ــادة فــتــح قــنــاة الــســويــس وع ــودة‬ ‫املهجرين إلى مدن القناة لكن لم يلتفت إليه أحد‬ ‫حتى حرب أكتوبر ‪ ،1973‬منبهاً إلى أن مصر لم‬ ‫تكن تستطيع أن تسترد أرضها بالعمل الدبلوماسى‬ ‫دون أن يكون مستندا على قــوة عسكرية تسبق‬ ‫انطالقه وحتمى اســتــمــراره وجتعله ق ــادرا على‬ ‫حتقيق وثبة نحو السالم‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن املوقف األمريكى قبل أكتوبر ‪1973‬‬ ‫كان محوره التأكيد على احلفاظ على أمن إسرائيل‬ ‫والتفوق العسكرى لها‪ ،‬ولم تتحدث الدبلوماسية‬ ‫األمريكية فى وقتها عن إمكانية االنسحاب من‬ ‫األراض ــى العربية املحتلة والتحدث عن السالم‬ ‫بصفة عامة‪ ،‬على أساس أن نكسة ‪ 1967‬ال تعطى‬ ‫الطرف العربى احلق فى احلديث عن انسحاب‬ ‫إسرائيلى من األراضى العربية املحتلة‪.‬‬ ‫ونوه العرابى إلى أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت‬ ‫دورا محوريا فى ذلك الوقت‪ ،‬حيث كانت األمور‬ ‫تدار على أساس خطة واسعة للخداع االستراتيجى‬ ‫حتى نتمكن مــن حتقيق عنصر املــفــاجــأة وهم‬ ‫العنصر األهم فى إدارة احلروب‪.‬‬

‫وأملــح إلــى االجتماع الــذى عقده املشير أحمد‬ ‫إسماعيل القائد العام للقوات املسلحة آنــذاك‬ ‫مع الدكتور محمد حسن الزيات وزير اخلارجية‬ ‫حينها؛ للنقاش حــول آلــيــة عمل مجلس األمــن‬ ‫الدولى والتوقيتات التى متنح له للتدخل لفرض‬ ‫مواقف محددة ومنها فرض وقف إطــاق النار‪،‬‬ ‫مؤكداً أن التخطيط العسكرى يعمل بدقة متناهية‬ ‫لتوظيف ق ــدرات الــدولــة الدبلوماسية لتحقيق‬ ‫الهدف االستراتيجى وفقا ألوامر القائد األعلى‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن القيادة املصرية عملت فى ذلك‬ ‫الوقت على توظيف الدبلوماسية املصرية فى إظهار‬ ‫عملها اجلاد بل أحيانا مصطلحات مثل االسترخاء‬ ‫العسكرى ما دعا وزير اخلارجية األمريكى هنرى‬ ‫كيسنجر إلى وصف املوقف على ضفتى القناة قبل‬ ‫احلرب بـ «القضية امليتة كجثة هامدة»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكــد أستاذ االستراتيجية القومية‬ ‫واملستشار بأكادميية ناصر العسكرية العليا اللواء‬ ‫دكــتــور مصطفى كــامــل محمد‪ ،‬خــال فعاليات‬ ‫الندوة‪ -‬أن املحددات الرئيسية التى حتكمت فى‬ ‫التخطيط االستراتيجى الستخدام قوات الصاعقة‬ ‫خالل حرب أكتوبر ‪ ،1973‬متثلت فى أنه ما أخذ‬ ‫بالقوة ال يسترد إال بالقوة‪ ،‬وال صوت يعلو فوق‬ ‫صوت املعركة‪ ،‬ما يعنى إعداد الدولة حلرب آتية ال‬ ‫ريب فيها السترداد األرض املقدسة‪.‬‬

‫‪9‬الدولة أنفقت ‪ 424‬مليار جنيه لتطوير‬ ‫المناطق «العشوائية» و«غير اآلمنة»‬

‫أكتوبر ‪ ،1973‬منوهاً إلى بعض األحداث واحلوادث‬ ‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬ ‫ألقى الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس احلاكمة والفاصلة‪ ،‬منها ثــورة ‪ 2011‬ومــا بعدها‬ ‫الوزراء‪ ،‬أمس‪ ،‬كلمة خالل انعقاد الندوة التثقيفية حتى ثورة ‪ ،2013‬وما شهدتها هذه الفترة من عدم‬ ‫للقوات املسلحة‪ ،‬بتشريف الرئيس عبدالفتاح استقرار‪ .‬وأوضــح رئيس احلكومة أن الفترة من‬ ‫السيسى‪ ،‬رئــيــس اجلــمــهــوريــة‪ ،‬بــدأهــا باقتباس ‪ 1900‬إلى ‪ 1950‬شهدت ارتفع منو السكان من ‪9‬‬ ‫عــبــارة للكاتب محمد حسنني هيكل «إن األمم ماليني إلى ‪ 19‬مليون نسمة‪ ،‬وصل فى ‪ 2020‬إلى‬ ‫الكبيرة حتيا لكى تتذكر‪ ،‬واألصح أنها تتذكر لكى ‪ 100‬مليون نسمة‪ ،‬ويجب التوقف عند هذه األرقام‬ ‫حتيا‪ ..‬فتاريخ كل أمة هو خط متصل‪ ،‬وقد يصعد بصورة كبيرة‪ ،‬للوعى بحجم التحدى الكبير الذى‬ ‫اخلط أو يهبط وقد يدور حول نفسه أو ينحنى يواجه الدولة‪ ،‬منبها إلى أن ما يثار من ادعــاءات‬ ‫حول أن مصر تنظر إلى الزيادة السكانية على أنها‬ ‫ولكنه ال ينقطع أبداً»‪.‬‬ ‫واســتــعــرض مــدبــولــى للتجارب الــتــى مــرت بها مشكلة كبيرة جداً‪ ،‬وهناك دول تعتبر هذه الزيادة‬ ‫الــدولــة خــال الفترة مــا بــن عــامــى ‪ 1900‬حتى رصيداً إيجابياً لها‪ ،‬مؤكداً فى هذا الصدد أن الدولة‬ ‫‪ ،1950‬حيث شهد العالم حربني عامليتني وأسوأ املصرية تنظر جلميع مواطنيها كإضافة إيجابية‬ ‫لها‪ ،‬وتسعى إلتاحة مختلف‬ ‫أزمة اقتصادية مر بها بدأت‬ ‫اخلدمات لهم‪.‬‬ ‫منذ عــام ‪ 1928‬واستمرت‬ ‫لفترات طويلة‪ ،‬فض ً‬ ‫وك ــش ــف رئ ــي ــس مجلس‬ ‫ال عن‬ ‫الــــــــوزراء ع ــن أن ال ــزي ــادة‬ ‫ظهور أوبئة وأمــراض أودت‬ ‫السكانية املــضــطــردة التى‬ ‫بحياة املاليني على مستوى‬ ‫شهدتها مصر ما بني عامى‬ ‫العالم‪ ،‬مستدركا أن ما ميز‬ ‫‪ 2000‬و‪ 2020‬جعلت الدولة‬ ‫مــصــر فــى ه ــذه الــفــتــرة هو‬ ‫تضطر لــرفــع حجم الدعم‬ ‫أنها كانت مبنأى بطريقة غير‬ ‫املــوجــه للمواطنني مــن ‪15‬‬ ‫مباشرة عن الدخول فى تلك‬ ‫مــلــيــار جــنــيــه عــــام ‪2000‬‬ ‫الصراعات الكبيرة‪ ،‬حيث لم‬ ‫إلــى ‪ 326‬مــلــيــارا فــى العام‬ ‫تكن منغمسة بصورة كاملة‬ ‫احلالى لتغطية االحتياجات‬ ‫فى احلروب‪.‬‬ ‫األســـاســـيـــة لــلــمــواطــنــن‪،‬‬ ‫وأوضــح مدبولى أن النمو‬ ‫كــمــا أصــبــح نــصــيــب الــفــرد‬ ‫االق ــت ــص ــادى كـــان مرتبطا‬ ‫مــن الــدعــم واملــنــح واملــزايــا‬ ‫ب ــع ــدد ال ــس ــك ــان؛ وق ـ ــدرات‬ ‫االجتماعية بصفة عامة يبلغ‬ ‫الدولة وقتئذ كانت تستوعب‬ ‫‪ 3230‬جنيهاً حالياً‪ ،‬بعد أن‬ ‫هذا العدد‪ ،‬حيث كان النمو‬ ‫كــان ‪ 227‬جنيهاً فقط عام‬ ‫مخططا ومنظما‪ ،‬وبالتالى‬ ‫‪ ،2000‬كما ارتــفــع متوسط‬ ‫كـــان شــكــل املـ ــدن املــصــريــة‬ ‫مميزا‪ ،‬ولم يكن هناك ٍ‬ ‫نصيب الــفــرد مــن اإلنــفــاق‬ ‫حتد‬ ‫مصطفى مدبولى‬ ‫العام من ‪ 1700‬جنيه فى عام‬ ‫كبير‪ ،‬إذ إن عدد األطباء فى‬ ‫عام ‪ 1925‬كان ‪ 136‬طبيبا وجراحا و‪ 30‬صيدلياً‪ 2000 ،‬ليصبح ‪ 22‬ألفاً و‪ 700‬جنيه‪ .‬وأشار مدبولى‬ ‫وهو غير كاف مقارنة بعدد السكان‪ ،‬ولكن كان العلم إلى أن عدد املدارس يصل إلى ‪ 56‬ألف مدرسة بينما‬ ‫متميزا أنتج عباقرة فى جميع املجاالت والعلوم كان فى عام ‪ 5300 1953‬مدرسة‪ ،‬كما أن تكلفة‬ ‫املختلفة‪ ،‬ورغم ذلك لم تكن الصورة مثالية‪ ،‬فقد تطوير املناطق غير اآلمنة ومناطق العشوائية غير‬ ‫كانت هناك حتديات رغم أن االقتصاد كان يسير املخططة‪ ،‬التى بدأت الدولة فى تنفيذ مشروعات‬ ‫بصورة جيدة مع عدد سكان قليل‪ ،‬فقد كانت معدالت تطوير بها‪ ،‬وصلت إلى ‪ 424‬مليار جنيه‪ ،‬حيث مت‬ ‫األمية تتجاوز ‪ ،% 85‬وكان يوجد تركيز شديد للثروة االنتهاء من تطوير ‪ 296‬منطقة من إجمالى ‪357‬‬ ‫لدى طائفة محدودة من الشعب‪ ،‬ومشاكل كثيرة لدى منطقة‪ ،‬وجار العمل على االنتهاء من العدد املتبقى‬ ‫البقية‪ ،‬كما كانت أعمار املصريني ‪ 50‬عاما‪ ،‬وهذا خالل األشهر القليلة املقبلة لتصبح مصر خالية‬ ‫يعكس وضع املنظومة الصحية‪ ،‬بينما كان فى الدول من هذه املناطق‪ .‬وتناول مدبولى ‪ 3‬سيناريوهات‬ ‫النامية متوسط األعمار فى الـ ‪ ،30‬مشيراً إلى أن للنمو السكانى للسنوات العشر املقبلة‪ ،‬موضحاً أنه‬ ‫مصر كانت حينها أقــرب ألن تكون دولــة متقدمة فى حال استمرار معدل النمو السكانى‪ ،‬واخلاص‬ ‫من أن تكون دولة نامية‪ .‬وتابع أن نسبة الفقر فى بعام ‪ 2018/2017‬وهو نحو ‪ 2.5‬مليون نسمة فى‬ ‫الريف كانت تتجاوز ‪ %75‬وكان ‪ % 0.5‬من سكان العام‪ ،‬سيصل عدد السكان عام ‪ 2030‬إلى ‪125‬‬ ‫الريف ميتلكون ‪ %40‬من األراضى الزراعية‪ ،‬فكانت مليون نسمة‪ ،‬ولكن السنة املاضية شهدت حتسنا‬ ‫الفجوات فــى املجتمع املــصــرى تسبب مشكالت فى معدالت الزيادة‪ ،‬وحدث تباطؤ‪ ،‬إذ وصل معدل‬ ‫كبرى‪ ،‬وحتديا كبيرا فى موضوع تقاسم الثروات النمو إلى ‪ 1.8‬مليون نسمة وبهذا املعدل نصل إلى‬ ‫‪ 118‬مليون نسمة عام ‪ ،2030‬أما السيناريو الثالث‪،‬‬ ‫وتوزيع الثروة وعوائد التنمية فى الدولة‪.‬‬ ‫وركــز رئيس ال ــوزراء على املعاناة التى شهدتها فيعتمد على معدل منو ‪ 800‬ألف نسمة سنوياً‪ ،‬يجعل‬ ‫مصر بسبب الدمار الكبير الــذى خلفته احلروب عدد السكان فى عام ‪ 108 ،2030‬ماليني نسمة‪،‬‬ ‫التى خاضتها وصــوال لتحقيق النصر فــى حرب وإذا حتقق سيوفر على الدولة نحو ‪ 670‬مليار جنيه‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫قضايا ساخنة‬ ‫لكل المصريين‬ ‫عباس الطرابيلى‬

‫أكتوبر‪ ..‬وسر االنتصار‬

‫ال يعرف سر مصر‪ ،‬إال أهل مصر‪ ..‬ولذلك هى‬ ‫«عصية» على األغراب‪ ،‬حتى ولو حاولوا التعمق‬ ‫فيها‪ ..‬وأمامنا أكثر من مثال‪.‬‬ ‫فقد قال كبار ساسة اإلجنليز‪ ،‬بعد أن احتلت‬ ‫قواتهم بالدنا ورفعوا أعالمهم على قلعة صالح‬ ‫الدين‪ ،‬وعلى ثكنات اجليش املصرى على نيل‬ ‫القاهرة‪ ،‬قالوا إن أمــام املصريني نصف قرن‬ ‫على األقــل حتى يفيقوا من صدمة االحتالل‪..‬‬ ‫ولكن خــاب ظنهم‪ ،‬إذ بعد أقــل مــن ‪ ٢٠‬عاماً‬ ‫ظهر مصطفى كامل باشا ليوقظ كل املصريني‪،‬‬ ‫وجنــح هــذا الزعيم الشاب فى إيقاظ الشعب‬ ‫قبل ‪ ١٨‬عاماً بالضبط‪ ..‬بعد أن وضع يده فى‬ ‫يد اخلديو الشاب عباس حلمى الثانى‪ ..‬وانطلق‬ ‫صوته يدوى‪« :‬مصر للمصريني» وعندما احتدت‬ ‫بريطانيا مع فرنسا ‪ -‬التى كانت تؤيده ‪ -‬واتفقا‬ ‫معاً على تقسيم املنطقة‪ ،‬فيما عرف باسم االتفاق‬ ‫الودى‪ ..‬ترك اخلديو واعتمد على الشعب الذى‬ ‫وقف معه‪.‬‬ ‫متاماً كما قالوا بعد هزمية مصر فى يونيو‬ ‫‪ ١٩٦٧‬وهى معركة حشدنا فيها اجليش ولكنه‬ ‫لم يحارب‪ ..‬وانتهت املعركة قبل أن يتمكن من‬ ‫أن يحارب‪ .‬وهذا غيرنا عندما حشدنا اجليش‬ ‫املصرى جيداً وأخــذ املــبــادرة بيده‪ ..‬وحــارب‪..‬‬ ‫لذلك انتصر فى أكتوبر ‪ ..١٩٧٣‬قالوا بعد هزمية‬ ‫يونيو ‪ ١٩٦٧‬إن أمام مصر ‪ ٥٠‬عاماً حتى تفيق‬ ‫من صدمة الهزمية‪ ..‬بل قال قائد جيش إسرائيل‬ ‫موشى ديان إنه يجلس بجوار التليفون ليرد على‬ ‫مكاملات القادة العرب ليجلسوا ويتفاوضوا‪.‬‬ ‫ولكن خــاب ظنهم أيــضـاً‪ ..‬إذ بعد ‪ ٧‬سنوات‬ ‫فقط فوجئوا بهذا اجليش املصرى ينطلق‪ ،‬ويعبر‬ ‫القناة‪ ،‬غير هائب مــن قواتهم وال خائف من‬ ‫خط بارليف‪ ..‬وينزل بهم أكبر هزمية عسكرية‬ ‫تعرفها إسرائيل‪ ..‬حدث ذلك رغم أنهم أشاعوا‬ ‫أنهم أصبحوا أكبر قوة عسكرية فى املنطقة‪..‬‬ ‫وهم اجليش صاحب اليد الطويلة الذى ال يعرف‬ ‫إال االنتصار‪ ..‬ولكنه ذاق مرارة الهزمية عندما‬ ‫خططنا جيداً واستطعنا أن نرغم قواته اجلوية‬ ‫على االختباء‪ ..‬إلى أن عبرت قواتنا واستولت‬ ‫على كل مواقعه احلصينة‪ ،‬شــرق القناة‪ ،‬رغم‬ ‫ما شاع وقتها من أن القنبلة النووية وحدها هى‬ ‫القادرة على حتطيم خط بارليف‪.‬‬ ‫ترى ما سر هذا الشعب‪ ،‬إذ بعد حلظات من‬ ‫العبور انطلق الشعب يقف وراء جيشه‪ .‬حتى لم‬ ‫تقع جرمية جنائية واحدة ولم يندفع الشعب إلى‬ ‫األسواق ليجمع ما بها من طعام‪ ..‬حتى اللصوص‬ ‫توقفوا عن‪ ..‬اللصوصية!! ولم يحس الناس بأى‬ ‫نقص فى الغذاء‪.‬‬ ‫■ ■ والسبب األساسى لكل ذلك أننا عرفنا‬ ‫كيف نتعامل مع الناس بأن قلنا لهم احلقيقة ولم‬ ‫نخبئ أى معلومة‪ ..‬على عكس ما حدث خالل‬ ‫حرب يونيو ‪ ١٩٦٧‬عندما ادعينا وادعينا وكذبنا‬ ‫على الــشــعــب‪ ..‬احلقيقة وحــدهــا كــانــت بداية‬ ‫هذا االنتصار واإلصرار على النصر كان هدف‬ ‫قواتنا‪ ..‬وعندما عرفنا كيف نستثمر ما حتت‬ ‫أيدينا من سالح‪ ،‬حتى ولو كان دون ما لدى العدو‬ ‫من سالح‪ ..‬كانت احلقيقة وكان إصرار اجليش‬ ‫هما مفتاح نصر أكتوبر ‪ ،١٩٧٣‬وهــذا من أهم‬ ‫أسباب النصر العظيم‪.‬‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫شبح «كورونا» يخيم على عام دراسى جديد‬ ‫‪9‬أولياء أمور‪ :‬سيشهد ازدها ًرا للدروس الخصوصية‪ ..‬ومعلمة‪ :‬الطالب يفتقدون مفردات التعليم العكسى‬

‫ومي هشام‪:‬‬ ‫كتبت‪ -‬آالء عثمان ّ‬

‫قائمة طويلة من املستلزمات املدرسية‪ ،‬حقائب‬ ‫مــدرســيــة زاهــيــة األل ـ ــوان‪ ،‬زى مــدرســى جــديــد‪،‬‬ ‫طــوابــيــر صباحية وغــنــاء النشيد الــوطــنــى فى‬ ‫الفناء املدرسى‪ ،‬جرس احلصة األولى‪ ،‬والفصول‬ ‫ّ‬ ‫املكتظة‪ ..‬كلها مشاهد وصور ذهنية مرتبطة ببدء‬ ‫العام الدراسى لدى غالبية أولياء األمور وصغارهم‬ ‫على تــنـ ّوع الفئات العمرية التى ينتمون إليها‪،‬‬ ‫وحتى بعد جوالت عديدة من تطوير نظم ومناهج‬ ‫التعليم واالمتحانات‪ ،‬اليــزال العام الدراسى مبا‬ ‫يشتمل عليه من تغيرات جذرية فى بنية اليوم‬ ‫ال ــدراس ــى‪ ،‬وعــــادات الـ ُ‬ ‫ـطــاب وط ــرق الــتــدريــس‬ ‫خصيصا للتكيف مع األوضاع‬ ‫اجلديدة املوضوعة‬ ‫ً‬ ‫التى فرضتها كورونا‪ ،‬هو العام الدراسى األكثر‬ ‫استثنائية بني كل األعوام‪.‬‬ ‫مفردات جديدة متا ًما يتعاطى معها ُ‬ ‫الطالب‬ ‫وأولياء األمور هذا العام‪ ،‬مخلّفة حتد ّيات متباينة‬ ‫للجميع بد ًءا من الطالب‪ ،‬مرو ًرا باألستاذ‪ ،‬وصوالً‬ ‫لولى األمــر‪ ،‬الــذى يشرف فى املنظومة اجلديدة‬ ‫على مدرسة منزلية مصغ ّرة يتلقى فيها الطالب‬ ‫غالبية دروسه‪.‬‬ ‫وبحسب ما أعلنه الدكتور طارق شوقى‪ ،‬وزير‬ ‫التربية والتعليم‪ ،‬فإن ُطالب هذا العام يشهدون‬ ‫ألول مــرة استراتيجية تعليمية مستحدثة يطلق‬ ‫عليها «الفصل املقلوب» أو «التعليم العكسى»‪،‬‬ ‫إذ يسبق تفاعل الطالب مع املعلّم فى النشاط‬ ‫والتطبيق‪ ،‬فصل آخر من بحث الطالب عن املادة‬ ‫العلمية ومشاهدة الفيديوهات التعليمية‪ ،‬إلى‬ ‫آخره‪ ،‬ليتر ّكز دور املعلم فى الفصل على املناقشة‬ ‫وهضم املادة‪ُ ،‬منح ًيا أدوار التلقني والتحفيظ‪.‬‬ ‫مــن نــاحــيــة أخـ ــرى‪ ،‬يسهم الــبــعــد اإللــكــتــرونــى‬ ‫بشكل كبير فى تشكيل العام الدراسى‪ ،‬إذ ستؤدى‬ ‫منصات إدارة التعليم‪ ،‬جن ًبا إلى جنب مع حزمة‬ ‫من التطبيقات املجانية وذات الرسوم العينية‪ ،‬دو ًرا‬ ‫مه ًما فى إيصال املادة العلمية ُ‬ ‫للطالب‪ ،‬سواء عن‬ ‫طريق البرامج التعليمية املسجلّة عليها‪ ،‬واملذاعة‬ ‫بالتزامن مع القنوات التلفزيونية‪ ،‬مع تطبيقات‬ ‫للدروس اخلصوصية اإللكترونية‪ ،‬وتوجيه أسئلة‬ ‫للمعلم‪ ،‬وخالفه‪.‬‬ ‫احلضور إلى املدرسة‪ ،‬بدوره‪ ،‬يختلف هذا العام‬ ‫فى أدواره‪ ،‬فقد أعلن وزيــر التربية والتعليم فى‬ ‫أحد اللقاءات التلفزيونية قبل أسابيع‪ ،‬أن احلضور‬ ‫خصوصا فى الصفوف األكبر سنًا‪،‬‬ ‫إلى املدرسة‬ ‫ً‬ ‫بد ًءا من الصف الرابع االبتدائى‪ ،‬سيقتصر على‬ ‫ممــارســة األنشطة والتمرينات البدنية والشق‬ ‫الــتــربــوى املتعلق ببناء شخصية الــطــاب‪ ،‬فيما‬ ‫سيُدخر جــزء التحصيل املعرفى حلساب التعلم‬ ‫املنزلى‪ ،‬والتعلم عن بعد‪.‬‬ ‫قبل عــام اجلائحة‪ ،‬وخــال مشوار صغيرتها‬ ‫الدراسى القصير‪ ،‬تشكل يوم مــارى زكريا ‪ -‬أم‬ ‫ثالثينية ‪ -‬من مفردات بسيطة‪ ،‬وروتني محفوظ‬ ‫يُــكــرر بــاســتــمــرار خــال املــواســم الــدراســيــة‪ ،‬إذ‬ ‫تستيقظ ُمبك ًرا‪ ،‬تعد طعام ابنتها املــدرســى ثم‬ ‫تُلحقها بــاحلــافــلــة فــى املــوعــد امل ُــح ــدد‪ ،‬وتــعــود‬ ‫اللتقاطها عص ًرا‪ ،‬أما عن املذاكرة املنزلية‪ ،‬فلم‬ ‫تكن لتتعدى بضع ساعات‪ ،‬تنجز خاللها الصغيرة‬ ‫ب ــإش ــراف الــوالــديــن بــضــعــة واج ــب ــات مــدرســيــة‬ ‫م ــح ــدودة‪ ،‬فــى املــدرســة الــدولــيــة يُــطــلــق علهيا‬ ‫«شيتس»‪ ،‬ثم تستمتع بقضاء وقت أسرى اعتيادى‬

‫«شعراوى» يكلف المحافظين‬ ‫بإغالق مراكز الدروس الخصوصية‬ ‫كتب‪ -‬محمد محمود خليل‪:‬‬

‫كلف الــلــواء محمود شــعــراوى‪ ،‬وزي ــر التنمية‬ ‫املحلية‪ ،‬املحافظني بإغالق جميع مراكز الدروس‬ ‫اخلــصــوصــيــة «الــســنــاتــر» املـــوجـــودة ف ــى نــطــاق‬ ‫محافظاتهم‪ ،‬واتخاذ اإلجــراءات القانونية حيال‬ ‫أى أنشطة تعليمية خ ــارج املــــدارس‪ ،‬فــى إطــار‬ ‫االستعداد للعام الدراسى اجلديد والتنسيق بني‬ ‫الوزارة ووزارة التربية والتعليم ومديريات التربية‬ ‫والتعليم باملحافظات للتجهيز واالستعداد لبدء‬ ‫العام الدراسى‪.‬‬ ‫ووجـ ــه شـــعـــراوى‪ ،‬فــى تــصــريــحــات صحفية‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬بالتنسيق مــع مديريات التربية والتعليم‬ ‫لالنتهاء من أعمال الصيانة للمدارس واملنشآت‬

‫التعليمية والــفــصــول قبل بــدء الــعــام الــدراســى‪،‬‬ ‫مطال ًبا املحافظات بسرعة إنهاء أعمال التشطيب‬ ‫والتسلم للمدارس التى ستدخل اخلدمة بداية من‬ ‫العام الدراسى احلالى والتأكيد على توافر جميع‬ ‫التجهيزات التعليمية‪.‬‬ ‫وشدد الوزير على ضــرورة التنبيه على رؤساء‬ ‫مجالس املدن واألحياء والوحدات املحلية بالتأكيد‬ ‫على اســتــمــرار أعــمــال النظافة ورف ــع املخلفات‬ ‫والتجميل حول املــدارس وإزالــة كافة اإلشغاالت‪،‬‬ ‫وضــرورة استمرار املحافظات فى إقامة معارض‬ ‫الــزى املدرسى واألدوات املدرسية للبيع بأسعار‬ ‫مخفضة لتوفير احتياجات الطالب والتخفيف على‬ ‫األسر وتوفير جميع طلباتهم بأسعار مخفضة‪.‬‬

‫«تنسيق األزهر»‪ :‬توحيد الحد‬ ‫األدنى للبنات والبنين بكليات القمة‬

‫‪« 9‬الطب» ‪« ..%97.69‬األسنان» ‪..%97.08‬‬ ‫«الصيدلة» ‪ ..%96.62‬واإلعالم بنين ‪%85.38‬‬

‫‪ ،%80.31‬كلية التربية بالقاهرة تخصص عام‬ ‫كتب‪ -‬أحمد البحيرى‪:‬‬ ‫اعتمد الدكتور محمد املحرصاوى‪ ،‬رئيس جامعة ‪ ،%79.85‬معهد إعداد فنى قواعد البيانات كلية‬ ‫األزهــر‪ ،‬مساء أمس األول‪ ،‬نتيجة تنسيق القبول العلوم ‪ ،%79.54‬كلية اللغة العربية تخصص عام‬ ‫بكليات جامعة األزهــر بالقاهرة واألقاليم‪ ،‬وأكد ‪ .%62.92‬وأضاف أن كلية طب القاهرة ‪،%97.69‬‬ ‫وطب دمياط ‪ ،%97.54‬وطب بنات‬ ‫أنه مت توحيد احلد األدنى لكليات‬ ‫أسيوط ‪ ،%97.23‬وطــب األسنان‬ ‫القمة للبنني والبنات‪ .‬وأعلن الدكتور‬ ‫القاهرة تخصص عــام ‪،%97.08‬‬ ‫يوسف عامر‪ ،‬نائب رئيس اجلامعة‬ ‫وكلية الصيدلة القاهرة تخصص‬ ‫لشؤون التعليم والطالب‪ ،‬املشرف‬ ‫عـــام ‪ ،%96.62‬كــلــيــة الــهــنــدســة‬ ‫العام على مكتب التنسيق‪ ،‬أن احلد‬ ‫القاهرة ‪ ،%95.23‬وكلية التمريض‬ ‫األدنى للقبول بالقسم العلمى بنني‬ ‫بالقاهرة ‪ ،%94.92‬وكلية العلوم‬ ‫كلية طــب الــقــاهــرة تخصص عام‬ ‫تخصص عــام ‪ ،%94.31‬واملعهد‬ ‫‪ ،%97.69‬طب دمياط تخصص عام‬ ‫الفنى للتمريض مبستشفى جامعة‬ ‫‪ ،%97.54‬طــب أســيــوط تخصص‬ ‫األزهر التخصصى اجلديدة مبدينة‬ ‫عام ‪ ،%97.23‬طب أسنان القاهرة‬ ‫نصر ‪.%92.46‬‬ ‫‪ ،%97.08‬صيدلة القاهرة تخصص‬ ‫وأضاف أنه بالنسبة للقسم األدبى‬ ‫عــام ‪ ،%96.62‬الهندسة القاهرة‬ ‫بنني‪ ،‬كلية اللغات والترجمة تخصص‬ ‫‪ ،%95.23‬كلية الــعــلــوم الــقــاهــرة‬ ‫محمد املحرصاوى‬ ‫ع ــام ‪ 560 %88.89‬درجـ ــة‪ ،‬كلية‬ ‫تــخــصــص عـ ــام ‪ ،%91.54‬كلية‬ ‫اإلعالم ‪ ،%539.5 %85.63‬شريعة‬ ‫الهندسة الزراعية القاهرة تخصص‬ ‫عــام ‪ ،%91.38‬اللغات والترجمة تخصص عام وقانون باللغة اإلجنليزية مبصروفات ‪499 %79.21‬‬ ‫‪ ،%91.23‬معهد إعــداد فنى التحاليل البيولوجية درجــة‪ .‬وفــى القسم األدبــى بنات كلية الدراسات‬ ‫بكلية العلوم القاهرة ‪ ،%88.92‬معهد إعداد فنى اإلسالمية والعربية بنات شعبة الصحافة واإلعالم‬ ‫املختبرات بكلية العلوم القاهرة ‪ ،%86.15‬كلية ‪ ،%92.22‬كلية التجارة بنات القاهرة تخصص عام‬ ‫اإلعالم ‪ ،%85.38‬كلية التجارة القاهرة تخصص ‪ ،%59.52‬معهد معاونى القضاء بكلية الدراسات‬ ‫عام ‪ ،%81.85‬كلية الزراعة القاهرة تخصص عام اإلسالمية العربية بنات القاهرة ‪.%69.68‬‬

‫حالة من الترقب لبداية العام الدراسى اجلديد فى ظل جائحة كورونا‬

‫‪ 9‬يسهم البعد اإللكترونى فى تشكيل العام الدراسى‪ ..‬وتؤدى منصات إدارة‬ ‫التعليم مع حزمة من التطبيقات المجانية دو ًرا مه ًما فى إيصال المادة العلمية ُ‬ ‫للطالب‬ ‫حتى موعد احلافلة فى الصباح التالى‪ ،‬وتعلق األم‬ ‫على ذلــك‪« :‬هو دا احلــال فى املــدارس الدولية‪،‬‬ ‫األوالد غال ًبا بيعملوا حتى الواجب فى املدرسة‪،‬‬ ‫واجلهد متقسم ‪ %80‬على املدرسة و‪ %20‬بس على‬ ‫البيت‪ ،‬بعد كورونا الوضع اتشقلب متا ًما وبقى فى‬ ‫فجأة ‪ %80‬على البيت»‪.‬‬ ‫بحسب أمــانــى ال ــه ــادى‪ ،‬ولــيــة أم ــر لطالبني‬ ‫باملراحل االبتدائية واإلعدادية بإحدى املدارس‬ ‫الــرســمــيــة‪ ،‬فــإنــهــا تــســتــبــعــد إرس ـ ــال صــغــارهــا‬ ‫للمدرسة‪ ،‬كــإجــراء وقائى احــتــرازى من املوجة‬ ‫ـوصــا فــى ضوء‬ ‫الثانية لــفــيــروس كــورونــا‪ ،‬خــصـ ً‬ ‫النظام اجلديد الــذى ال يُحاسب الطالب على‬ ‫احلــضــور‪ ،‬ويتيح املــادة العلمية واملعرفية على‬ ‫املنصات التعليمية والقنوات التلفزيونية‪.‬‬ ‫ومــن وحــى جتربتها بالفصل الــدراســى الثانى‬ ‫العام الدراسى الفائت بعد إغالق املدارس‪ ،‬تعتقد‬ ‫أن هذا العام سيكون فرصة جيدة ج ًدا الزدهار‬ ‫ال ــدروس اخلصوصية‪ ،‬ولكن بعي ًدا عــن املراكز‬ ‫التعليمية التى تتوقع أن تشهد تشديدًا رقاب ًيا‬ ‫من جانب وزارة التربية والتعليم‪ ،‬لصالح منوذج‬ ‫الدرس اخلصوصى للمجموعات املصغّرة‪ ،‬والذى‬ ‫خصوصا مع‬ ‫سيصبح ال غنى عنه بالنسبة لها‪،‬‬ ‫ً‬

‫ابنها فى املرحلة اإلعــداديــة‪ ،‬نظ ًرا ألنها قد ال‬ ‫تستطيع مساعدته على التحصيل فى بعض املواد‪.‬‬ ‫ميرنا صالح‪ُ ،‬معلمة بإحدى املدارس اخلاصة‪،‬‬ ‫تنقل جتربتها مع نصف العام الدراسى من التعليم‬ ‫عن بعد ومشكالته‪ ،‬واستعدادها للعام الدراسى‬ ‫اجلــديــد‪ ،‬وتعتبر أن طــاب املـ ــدارس اخلــاصــة‬ ‫والــدولــيــة ُرمبــا يكونون أكثر ً‬ ‫حظا مــن املــدارس‬ ‫احلــكــومــيــة فــى مــســألــة االعــتــيــاد عــلــى التعامل‬ ‫مــع منصات إدارة التعلُم‪ ،‬فطالبها على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬لديهم ألفة مع املنصة اخلاصة باملدرسة‪،‬‬ ‫إذ اعــتــادت إدارة املــدرســة تسجيل ال ــدروس فى‬ ‫مقاطع فــيــديــو‪ ،‬إضــافــة إلــى متــريــنــات وأنشطة‬ ‫إثرائية وأسئلة للتطبيق‪ ،‬جميعها موضوعة على‬ ‫منصة املدرسة‪ ،‬وكانت فى السابق متاحة ُ‬ ‫للطالب‬ ‫املتغيبني حتى يستطيعوا متابعة ال ــدروس التى‬ ‫فاتتهم‪ ،‬فيما ستكون هذا العام هى التيار التعليمى‬ ‫األساسى وليس املوازى‪.‬‬ ‫وكمعلمة فى منظومة التعليم املستحدثة للتكيف‬ ‫مع كورونا‪ ،‬تعتبر أن تهيئة الظروف والبنية التحتية‬ ‫لتطبيق التعليم عــن بُــعــد ليسا كفيلني بإجناح‬ ‫التجربة‪ ،‬إذ تؤكد أن عــادات الطالب املصريني‬ ‫تتحكم بشكل كبير فى األمر‪ ،‬فالطالب الذى شب‬

‫على التلقني وأن تكون املدرسة هى قبلته التعليمية‬ ‫األساسية‪ ،‬قد يكون من العسير إقناعه بأن يعتمد‬ ‫بشكل كلى على التحصيل «أون اليــن»‪ ،‬وحتضير‬ ‫الــدروس مبفرده‪ ،‬والبحث عنها على اإلنترنت‪،‬‬ ‫فيما يعرف بنظام التعليم العكسى‪.‬‬ ‫وتتابع‪« :‬الطلبة املصريني مفتقدين هذه الفكرة‪،‬‬ ‫ومتعودين يحصلوا على املعلومات بامللعقة»‪ ،‬مشير ًة‬ ‫إلــى أن النظام هــذا العام يستلزم تهيئة نفسية‬ ‫للطالب الذين اعتادوا على التقيُد باملكان وهو‬ ‫الفصل الدراسى واملدرسة للتحصيل واالستذكار‪،‬‬ ‫حتى يتسنى لهم التحول من التعلم املباشر إلى‬ ‫التعلم عن بعد‪ ،‬األمر الذى ترى أنه ليس بالسهولة‬ ‫املتوقعة‪.‬‬ ‫وتضيف‪« :‬أنا كمدرسة أشعر إنى مراقبة‪ ،‬كذلك‬ ‫عندما يوجه لى سؤال من أحد أولياء األمور‪ ،‬يؤثر‬ ‫ذلك على قابلية بقية الطالب للنقاش واملشاركة»‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬تعتبر ميرنا أن املعلم أصبح‬ ‫عليه عبء أكبر نظ ًرا ألن التواصل املباشر بينه‬ ‫وبني الطالب مقطوع‪ ،‬ومن ثم ال ميكنها استعادة‬ ‫انتباهه بسهولة إذا شــرد‪ ،‬ولذلك البد أن يكون‬ ‫املعلم متمكنًا من أدواتــه وعوامل جذب االنتباه‬ ‫لديه‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن األدوات التقنية‪.‬‬

‫معاً‬ ‫د‪ .‬عمرو الشوبكى‬

‫‪amr.elshobaki@gmail.com‬‬

‫االنفصالية اإلسالمية‬

‫خطاب الرئيس الفرنسى إميانويل ماكرون‬ ‫الــذى حتــدث فيه عن «االنفصالية اإلسالمية»‬ ‫(‪ )le séparatisme islamiste‬أى انفصال‬ ‫اإلسالميني عن قيم املجتمع الفرنسى ومبادئ‬ ‫اجلمهورية العلمانية‪ ،‬حديث هــام وذو داللــة‪،‬‬ ‫ويستحق نقاشا موسعا عربيا وأوروبيا‪.‬‬ ‫فقد حتدث ماكرون عن جانبني فى خطابه‪:‬‬ ‫أحدهما يتعلق باألسباب التى جعلت ما وصفه‬ ‫باالنفصالية اإلسالمية واقعا حيا وأرجعه بشكل‬ ‫أساسى إلى «أزمة فى اإلسالم» على حد وصفه‪،‬‬ ‫وهو التعبير الذى أثار انتقادات واسعة فى أوساط‬ ‫كثير من املسلمني‪ ،‬أما اجلانب الثانى فهو اجلانب‬ ‫اإلجرائى أى املتعلق بالسياسات التى تنوى فرنسا‬ ‫اتباعها وتتعلق بإعداد وتكوين األئمة والدعاة داخل‬ ‫مؤسسات فرنسية وليست عربية أو إسالمية‪،‬‬ ‫ومنع حصول اجلمعيات واملؤسسات اإلسالمية‬ ‫فى فرنسا على متويل أجنبى من بالد إسالمية‪،‬‬ ‫وتكرار ما مت احلديث عنه منذ عقود عن تكوين‬ ‫«اإلسالم الفرنسى» أو األوروبى غير املتعارض مع‬ ‫قيم اجلمهورية ومبادئ العلمانية‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن معضلة خطاب ماكرون تكمن فى‬ ‫أنه خلط بني انفصالية اإلسالميني املتطرفني وبني‬ ‫املسلمني املحافظني أو املتدينني والفارق بينهما‬ ‫هائل حتى لو لم تكن العلمانية الفرنسية مرحبة‬ ‫باجلانب الثانى‪ ،‬إمنا عليها أن تتعامل معه ألنهم‬ ‫جزء من تنوع املجتمع الفرنسى احلالى‪ ،‬وبشرط أن‬ ‫يحترموا قوانينه‪ ،‬أما انفصالية التطرف واإلرهاب‬ ‫فهى فى احلقيقة ليست فى أغلب جوانبها نتاج‬ ‫خطاب األئمة ولــن يغير واقعها كثيرا أن يكون‬ ‫هناك أئمة معتدلون أو متشددون‪ ،‬أو أئمة تعلموا‬ ‫فى بيت الوسطية واالعتدال أى األزهر‪ ،‬أو تعلموا‬ ‫فى أوروبــا وفى معاهد «اإلســام الفرنسى» ألن‬ ‫معظمهم لم يتطرف نتيجة أفكار وتفسيرات فقهية‬ ‫أساسا اجتماعية واقتصادية‬ ‫متطرفة إمنا ألسباب‬ ‫ً‬ ‫وتهميش مجتمعى وفشل دراسى ومهنى‪ .‬واحلقيقة‬ ‫أن كل الدراسات املعاصرة التى خرجت عن عناصر‬ ‫التطرف واإلرهاب باسم اإلسالم فى الغرب تقول‬ ‫إنهم فى غالبيتهم العظمى يتسمون بهذه الصفات‪:‬‬ ‫ مواطنون فرنس ّيون من أبناء املهاجرين‪.‬‬‫ من ساكنى الضواحى الباريس ّية‪.‬‬‫ لم ينجح أغلبهم فى االنخراط فى املسارات‬‫االقتصادية واإلنتاج ّية الكالسيك ّية داخل املجتمع‬ ‫الفرنسى‪.‬‬ ‫ انقطاع أغلبهم عن التعليم مبكرا أو عدم‬‫متكنهم من االلتحاق بالتعليم العالى‪.‬‬ ‫ تــتــراوح أعــمــارهــم بــن الثالثة والعشرين‬‫والواحدة والثالثني عاما‪.‬‬ ‫ معروفون لدى السلطات األمن ّية قبل سنة‬‫‪ 2012‬الرتكابهم عــددا من جرائم احلــقّ العام‬ ‫كتعاطى املخ ّدرات والسرقة واملشاركة فى أعمال‬ ‫إجرام ّية‪.‬‬ ‫والـــســـؤال‪ :‬هــل يــفــرق مــع هـ ــؤالء املــجــرمــن‬ ‫املتطرفني اخلطاب الدينى املعتدل أو املتطرف؟‬ ‫فكثير منهم لم يدخل مسجدا أصال‪ ،‬وهل ميكن‬ ‫أن نختزل «االنفصالية اإلسالمية» فى بعديها‬ ‫الدينى والفقهى فقط‪ ،‬فنتصور أن حلها سيكون‬ ‫بــإعــداد فرنسى للدعاة وخطاب دينى منسجم‬ ‫مع العلمانية؟ أم أنها قضية اجتماعية وسياسية‬ ‫باألساس؟ وهو ما يجب التركيز عليه أى البحث فى‬ ‫الدوافع االجتماعية وراء «االنفصالية اإلسالمية»‬ ‫وليس فقط أو أساسا الدينية‪.‬‬

‫إصابات قياسية بـ«الفيروس» فى روسيا والهند وأمريكا وفرنسا‬ ‫‪ 9‬تخفيف اإلجراءات فى كوريا الجنوبية وإندونيسيا‪ ..‬ودراسة‪ :‬لقاح ضد السل فعال فى الوقاية من الوباء‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات و(وكاالت)‪:‬‬

‫واص ــل ــت الــعــديــد م ــن ال ـ ــدول على‬ ‫رأسها روسيا والواليات املتحدة والهند‬ ‫وف ــرن ــس ــا‪ ،‬أمــــس‪ ،‬تــســجــيــل مــعــدالت‬ ‫إص ــاب ــات قــيــاســيــة بــفــيــروس كــورونــا‬ ‫املستجد «كوفيد‪ »19 -‬فى الوقت الذى‬ ‫ارتفع فيه عدد املصابني حول العالم‪،‬‬ ‫منذ بداية اكتشاف الوباء فى الصني‬ ‫نهاية العام املاضى‪ ،‬إلى أكثر من ‪37‬‬ ‫مليونا و‪ 600‬ألف إصابة‪ ،‬توفى منهم‬ ‫مليون و‪ 78‬ألف حالة‪.‬‬ ‫وارتــفــع عــدد اإلصــابــات فــى روسيا‬ ‫بواقع ‪ 13634‬حالة‪ ،‬فى زيــادة يومية‬ ‫قياسية جديدة منذ بدء اجلائحة ليقفز‬ ‫العدد اإلجمالى لإلصابات إلى مليون‬ ‫و‪ 298718‬كما سجلت ‪ 149‬وفاة جديدة‬ ‫بالفيروس‪ ،‬ليرتفع إجمالى الوفيات‬ ‫إلى ‪ ،22597‬وجتاوز عدد املصابني فى‬ ‫الهند ‪ 7‬ماليني شخص بعد تسجيل‬ ‫‪ 74383‬إصابة جديدة‪ ،‬رغــم انحسار‬ ‫تفشى الــوبــاء فــى والي ــات غربية مثل‬ ‫واليـــة مــهــاراشــتــرا‪ ،‬وســجــلــت الــبــاد‪،‬‬ ‫‪ 918‬حالة وفــاة جــديــدة‪ ،‬وارتــفــع عدد‬ ‫الوفيات إلى ‪ 108334‬وسجلت الهند‬ ‫مليون إصابة فى ‪ 13‬يوما‪ ،‬وأصبحت‬ ‫فى املركز الثانى عامليا‪ ،‬بعد الواليات‬ ‫املتحدة الــتــى تقترب مــن حــاجــز الـــ‪8‬‬ ‫ماليني حــالــة‪ ،‬وقــفــزت اإلصــابــات فى‬ ‫فرنسا أمس األول‪ ،‬بحوالى ‪ 27‬ألفا فى‬ ‫معدل قياسى جديد‪ ،‬ليرتفع إجمالى‬ ‫اإلصــابــات إلــى ‪ 718873‬منذ بداية‬ ‫العام‪ ،‬كما ارتفع عدد الوفيات بواقع‬ ‫‪ 54‬إلى ‪ ،32684‬وكشف حتليل أجرته‬ ‫«رويترز» أن حــاالت اإلصابة اجلديدة‬ ‫فى الواليات املتحدة بلغت أعلى مستوى‬ ‫فى شهرين‪ ،‬إذ سجلت أكثر من ‪ 58‬ألف‬ ‫حالة إصابة جديدة بالفيروس‪.‬‬ ‫وقـ ــال وزيـ ــر اإلس ــك ــان الــبــريــطــانــى‬ ‫روبرت جنريك إن احلكومة تضع إطار‬ ‫عمل جديدا ملناطق فى إجنلترا تشهد‬ ‫زيادة سريعة فى حاالت اإلصابة‪ ،‬وهو‬

‫من شأنه منح الــقــادة املحليني مزيدا‬ ‫من السلطات ملكافحة املرض‪ ،‬وذكرت‬ ‫صحيفة «صنداى تاميز» البريطانية‪ ،‬أنه‬ ‫سيتم منح رؤساء البلديات فى بريطانيا‬ ‫قدرا أكبر من التحكم فى نظام اختبار‬ ‫وتتبع كورونا فى الوقت الــذى حتاول‬ ‫فيه احلكومة ضمان دعمهم لقواعد‬ ‫العزل العام اجلديدة الصارمة التى من‬ ‫املقرر تطبيقها‪ ،‬اليوم‪ ،‬وقالت الصحيفة‬ ‫إنه سيكون بوسع رؤساء البلديات نشر‬ ‫متطوعني محليني جدد للذهاب للمنازل‬ ‫ومطالبة الناس بالعزل الــذاتــى‪ ،‬فيما‬ ‫قال القيادى بحزب العمال البريطانى‬

‫املعارض‪ ،‬جوناثان رينولدز‪ ،‬إن رئيس‬ ‫الوزراء البريطانى بوريس جونسون فقد‬ ‫السيطرة على أزمة انتشار كورونا‪.‬‬ ‫وسجلت إندونيسيا أم ــس‪4497 ،‬‬ ‫إصابة ليرتفع اإلجمالى إلى ‪333449‬‬ ‫إصــابــة‪ ،‬كما سجلت ‪ 79‬حــالــة وفــاة‪،‬‬ ‫فى أقل عدد وفيات منذ ‪ 27‬سبتمبر‬ ‫املاضى‪ ،‬ليرتفع إجمالى الوفيات بها‬ ‫إل ــى ‪ ،11844‬وق ــال حــاكــم العاصمة‬ ‫اإلندونيسية جاكرتا‪ ،‬أنيس باسويدان‪،‬‬ ‫إن املدينة ستطلق اليوم‪ ،‬فترة «انتقالية»‬ ‫ملدة أسبوعني لتخفيف القيود املفروضة‬ ‫بعد أن تباطأت وتيرة العدوى على مدى‬

‫األسبوعني املاضيني‪ ،‬وطالب املواطنني‬ ‫االلــتــزام بــاإلجــراءات الوقائية‪ ،‬إلبقاء‬ ‫سلسلة العدوى حتت السيطرة‪ ،‬وتسمح‬ ‫اإلجراءات اجلديدة‪ ،‬لشركات األعمال‬ ‫غير الــضــروريــة بالعمل مــن مقارها‬ ‫ومكاتبها‪ ،‬بنصف طاقتها االستيعابية‬ ‫كما تسمح للمطاعم باستقبال زبائن‬ ‫عــلــى أن تعمل بنصف طــاقــتــهــا‪ ،‬كما‬ ‫ســتــبــدأ املــتــنــزهــات واملــتــاحــف العمل‬ ‫وفقا لبعض القيود‪ ،‬وسيتعني على كل‬ ‫الشركات اتباع نظام صــارم للنظافة‬ ‫واالحتفاظ ببيانات عن زوارها ألغراض‬ ‫تتبع املخالطني‪.‬‬

‫وفـــى ال ــوق ــت نــفــســه‪ ،‬قــالــت كــوريــا‬ ‫اجلنوبية إنها ستبدأ تخفيف قواعد‬ ‫الــتــبــاعــد االجــتــمــاعــى اع ــت ــب ــارا مــن‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬وستسمح بفتح منشآت الترفيه‬ ‫الليلية وعــودة الفعاليات الرياضية فى‬ ‫ظــل تــراجــع اإلص ــاب ــات اجلــديــدة إلــى‬ ‫خانة العشرات على مــدى األسبوعني‬ ‫املاضيني‪ ،‬وأضافت احلكومة أن بعض‬ ‫القواعد املشددة ستستمر فى منطقة‬ ‫سول املكتظة بالسكان وأماكن تزيد فيها‬ ‫مخاطر انتقال العدوى مثل التجمعات‬ ‫الــديــنــيــة وبــعــض األعـــمـــال‪ ،‬وسجلت‬ ‫الفلبني‪ ،‬أمــس‪ 2502 ،‬إصابة جديدة‪،‬‬ ‫و‪ 83‬وفــاة‪ ،‬وقــال رئيس وزراء أستراليا‬ ‫سكوت موريسون‪ ،‬أمس‪ ،‬إن بالده جترى‬ ‫محادثات مع اليابان وكوريا اجلنوبية‬ ‫وسنغافورة ودول أخرى‪ ،‬جنوب املحيط‬ ‫الهادى الستئناف حركة السفر فى ظل‬ ‫تراجع اإلصابات‪ ،‬مطالبا بضرورة توخى‬ ‫احلذر الشديد‪ ،‬وقال‪« :‬كورونا لم يذهب‬ ‫بعيدا‪ ،‬فهو ال يزال هنا‪ ،‬ولم تقل شراسته‬ ‫عما كانت عليه قبل ‪6‬أشهر» وسجلت‬ ‫أستراليا ‪ 19‬إصابة جديدة‪ ،‬أمس‪.‬‬ ‫وفـــى غــضــون ذلــــك‪ ،‬قـــال بــاحــثــون‬ ‫بريطانيون يشاركون فى جتربة عاملية إن‬ ‫لقاح باسيلوس كامليت جيران (بى‪ .‬سى‪.‬‬ ‫جي) للوقاية من مرض السل سيجرى‬ ‫تطعيم عاملني به فى الصفوف األمامية‬ ‫ملواجهة فــيــروس كــورونــا‪ ،‬بعدما ثبت‬ ‫تأثير اللقاح إيجابيا على جهاز املناعة‬ ‫وأثبت قدرته على الوقاية من االلتهابات‬ ‫أو األعــراض احلادة ألمراض تنفسية‪،‬‬ ‫وقال البروفيسور جون كامبل من كلية‬ ‫الــطــب فــى جامعة «إكــســتــر»‪« :‬أظهر‬ ‫بى‪.‬سى‪.‬جى» إنــه يعزز املناعة بشكل‬ ‫عام وهو ما قد يوفر بعض الوقاية من‬ ‫كوفيد‪ .»19 -‬وتابع «نسعى ملعرفة ما إذا‬ ‫كان اللقاح يساعد فى حماية املعرضني‬ ‫خلطر العدوى بكوفيد‪ 19 -‬وإذا كان‬ ‫يفعل ذلك فيمكننا إنقاذ أرواح‪ ،‬بهذا‬ ‫اللقاح املتاح بالفعل والرخيص»‪.‬‬

‫أعــلــنــت وزارة الــصــحــة والــســكــان‪،‬‬ ‫خروج ‪ 51‬متعاف ًيا من فيروس كورونا‬ ‫من املستشفيات‪ ،‬بعد تلقيهم الرعاية‬ ‫الطبية الــازمــة ومتــام شفائهم وف ًقا‬ ‫إلرشــــادات منظمة الصحة العاملية‪،‬‬

‫ليرتفع إجمالى املتعافني من الفيروس‬ ‫إلى ‪ 97643‬حالة حتى اآلن‪.‬‬ ‫وأوض ـ ــح الــدكــتــور خــالــد مــجــاهــد‪،‬‬ ‫املتحدث الرسمى للوزارة‪ ،‬أنه مت تسجيل‬ ‫‪ 125‬حالة جديدة ثبتت إيجابية حتاليلها‬ ‫معمل ًيا للفيروس‪ ،‬وذلك ضمن إجراءات‬

‫الترصد والتقصى والفحوصات الالزمة‬ ‫التى ُتريها ال ــوزارة وف ًقا إلرشــادات‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ ،‬الفتًا إلى وفاة‬ ‫‪ 11‬حالة جديدة‪.‬‬ ‫وق ــال إنــه طب ًقا لتوصيات منظمة‬ ‫الصحة العاملية الصادرة فى ‪ ٢٧‬مايو‬

‫‪ ،٢٠٢٠‬فإن زوال األعراض املرضية ملدة‬ ‫‪ 10‬أيام من اإلصابة يعد مؤش ًرا لتعافى‬ ‫املريض من فيروس كورونا‪ ،‬الفتًا إلى‬ ‫أن إجمالى العدد الذى مت تسجيله فى‬ ‫مصر بفيروس كورونا حتى اآلن‪ ،‬هو ‪104‬‬ ‫اآلف و‪ 387‬حالة من ضمنهم ‪ 97‬أل ًفا‬

‫و‪ 643‬حالة مت شفاؤها‪ ،‬و‪ 6040‬حالة‬ ‫وفاة‪ .‬وتواصل الوزارة رفع استعداداتها‬ ‫بجميع محافظات اجلمهورية‪ ،‬ومتابعة‬ ‫املوقف أوالً بأول بشأن فيروس كورونا‪،‬‬ ‫واتخاذ كافة اإلجراءات الوقائية الالزمة‬ ‫ضد أى فيروسات أو أمراض معدية‪.‬‬

‫جولة بالدراجات الهوائية بأحد شوارع أملانيا مع مراعاة اإلجراءات االحترازية «رويترز»‬

‫‪ ..‬و«الصحة»‪ :‬تسجيل ‪ 125‬إصابة جديدة وشفاء‪ 97‬أل ًفا و‪ 643‬حالة‬ ‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬


‫«طاقة البرلمان» تطالب وزير الكهرباء بمواجهة ارتفاع أسعار الفواتير‬ ‫‪« 9‬السويدى»‪ :‬تنفيذ مشروع الربط بين مصر وقبرص يعزز الشراكة بين الدولتين ويحقق مزايا للشعبين‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالقادر‪:‬‬ ‫طالب النائب طلعت السويدى‪ ،‬رئيس جلنة‬ ‫الطاقة والبيئة‪ ،‬الدكتور محمد شاكر‪ ،‬وزير‬ ‫الــكــهــربــاء‪ ،‬بتنفيذ تعهداته للجنة مبواجهة‬ ‫جميع املشكالت التى تواجه عمالء القطاع من‬ ‫خصوصا فيما يتعلق بشكاوى ارتفاع‬ ‫املصريني‬ ‫ً‬ ‫أسعار فواتير الكهرباء من خالل التقديرات‬ ‫اجلزافية ألسعار الكهرباء وعلى غير حقيقتها‪.‬‬ ‫وأشــاد النائب‪ ،‬فى تصريحات للمحررين‬ ‫البرملانيني‪ ،‬بتصريحات وزير الكهرباء‪ ،‬التى‬ ‫أعــلــن فيها أن تنفيذ مــشــروع الــربــط بني‬ ‫مصر وقبرص يعزز الشراكة بني الدولتني‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن حتقيق مزايا للبلدين؛ أخــذاً فى‬ ‫االعتبار التطورات األخيرة فى قطاع الكهرباء‬ ‫والطاقة‪ ،‬وزيــادة القدرات املتاحة وتوجيهه‬ ‫بسرعة االنتهاء من مشروع الربط الكهربائى‬ ‫بني مصر وقبرص ومنها إلى اليونان ثم إلى‬ ‫باقى أوروبا وبهذا ستكون مصر ناقال مهما‬

‫للطاقة بالنسبة للقارة األوروبية‪.‬‬ ‫واضاف «السويدى» أن وزير الكهرباء‪ ،‬أكد‬ ‫على جناح القطاع بالتعاون مع شركة سيمنس‬ ‫األملانية وشركائها املحليني لتنفيذ ‪ 3‬محطات‬ ‫من املحطات العمالقة لتوليد الكهرباء فى كل‬ ‫من بنى سويف‪ ،‬البرلس‪ ،‬والعاصمة اإلداريــة‬ ‫اجلــديــدة إلضافة ‪ 14‬ألفا و‪ 400‬ميجاوات‪،‬‬ ‫منوهً ا باالهتمام الكبير واجلهود التى يقوم بها‬ ‫قطاع الكهرباء لتحسني وتطوير اخلدمات‪.‬‬ ‫وتابع أن قطاع الكهرباء املصرى يعمل فى‬ ‫الوقت نفسه على تدعيم وتطوير شبكات‬ ‫نقل وتــوزيــع الكهرباء الستيعاب الــقــدرات‬ ‫الــكــبــيــرة الــتــى يــتــم إضــافــتــهــا مــن املــصــادر‬ ‫اجلــديــدة واملــتــجــددة واالســتــفــادة منها وفى‬ ‫سبيل ذلك مت تنفيذ العديد من املشروعات‬ ‫فــى مــجــال اخلــطــوط الــهــوائــيــة ومــحــطــات‬ ‫املحوالت على اجلهود الفائقة والعالية على‬ ‫مستوى اجلمهورية فــى الفترة مــن ‪2014‬‬

‫تصوير‪ -‬منير جالل‬

‫جلسة سابقة للجنة الطاقة بالبرملان‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫جنيها‬ ‫استقرار أسعار حلوى المولد‪ ..‬والعلبة تبدأ من ‪ً 50‬‬ ‫كتب – عصام أبوسديرة‪:‬‬

‫االثنين ‪ ١٢‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٢٥ -‬من صفر ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ٢ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 12 th - 2020 - Issue No. 5964 - Vol.17‬‬

‫تنتهى خــال الــعــام احلــالــى حيث مت زيــادة‬ ‫أطوال الشبكات جهد ‪ 500‬ك‪.‬ف ما يقرب‬ ‫من ‪ 1.5‬ضعف ما كانت عليه عام ‪،2014‬‬ ‫كما مت زيــادة سعة محطات املحوالت جهد‬ ‫‪ 500‬ك‪.‬ف زيـــادة قــدرهــا ‪ 4‬أضــعــاف عن‬ ‫وضع الشبكة عام ‪ 2014‬على ذات اجلهد‪،‬‬ ‫باإلضافة إلــى ما متت إضافته من أطــوال‬ ‫خطوط وسعة محطات محوالت على باقى‬ ‫اجلهود سواء أكان إنشاء مشروعات جديدة‬ ‫أو توسيع مشروعات قائمة‪.‬‬ ‫وأك ــد الــســويــدى أن قــطــاع الكهرباء حقق‬ ‫جنــاحــات كبيرة ومبهرة فــى تنفيذ تكليفات‬ ‫الــرئــيــس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫مبشروعات الربط الكهربائى ملصر مع مختلف‬ ‫خصوصا الدول اإلقليمية والعربية‬ ‫دول العالم‬ ‫ً‬ ‫واإلفريقية واألوروبية؛ مشي ًرا إلى أن أكبر دليل‬ ‫على ذلك تأكيد الوزير على أن مصر تشارك‬ ‫بفاعلية فى جميع مشروعات الربط الكهربائى‬

‫اإلقليمية حيث ترتبط مصر كهربائياً مع دول‬ ‫اجلوار شرقاً وغرباً مع كل من األردن وليبيا‬ ‫ومت االنــتــهــاء مــن املرحلة األول ــى مــن الربط‬ ‫مــع ال ــس ــودان‪ ،‬واملــضــى قــدم ـاً فــى استكمال‬ ‫مشروع الربط الكهربائى املشترك بني مصر‬ ‫والسعودية؛ كما يتم دراسة الربط الكهربائى‬ ‫جنو ًبا فى اجتــاه القارة اإلفريقية لالستفادة‬ ‫مــن اإلمــكــانــيــات الهائلة للطاقة املــائــيــة فى‬ ‫إفريقيا وتأكيده على االهتمام الكبير من قطاع‬ ‫الكهرباء مبشروعات الربط الكهربائى حتى‬ ‫تصبح مصر مركزا إقليميا لتبادل الطاقة مع‬ ‫أوروبا والدول العربية واإلفريقية‪.‬‬ ‫وأع ــرب رئــيــس جلنة الــطــاقــة والبيئة عن‬ ‫ثقته التامة فى قدرة قطاع الكهرباء املصرى‬ ‫الــذى يواصل العمل ً‬ ‫ليل ونها ًرا على حتقيق‬ ‫طموحات الرئيس السيسى‪ ،‬والشعب املصرى‬ ‫العظيم فى جعل مصر واحدا من أهم املراكز‬ ‫العاملية واإلقليمية ملشروعات تبادل الطاقة‪.‬‬

‫تشهد أسعار احللوى خــال املوسم احلالى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا مقارنة بأسعار املوسم املاضى‪،‬‬ ‫استقرا ًرا‬ ‫مدعومة بتراجع الطلب على خلفية تداعيات‬ ‫جائحة كورونا‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن طرح شعبة احللويات‬ ‫بالغرف التجارية برئاسة صــاح العبد‪ ،‬مبادرة‬ ‫خلفض أسعار احللوى‪ .‬وقال «العبد» لـ«املصرى‬

‫اليوم»‪« :‬املصريون حريصون بطبعهم على االحتفال‬ ‫باملناسبة الدينية كل على حسب إمكانياته‪ ،‬لكن‬ ‫يظل اإلقبال على شراء حلوى املولد بشكل موسمى‬ ‫سمة مميزة للشعب املصرى»‪ .‬أوضح «العبد» أن‬ ‫هناك مبادرة من شعبة احللويات بالغرف التجارية‪،‬‬ ‫وكذلك التجار على وجه العموم‪ ،‬لتخفيف العبء‬ ‫عن كاهل املواطنني‪ ،‬مشيرا إلى أن أسعار علب‬

‫احللوى تتراوح بني ‪ 50‬جنيها و‪ 185‬جنيها‪ ،‬حسب‬ ‫الكم والتنوع واجلــودة‪ ،‬فضال عن أسعار مرتفعة‬ ‫بالنسبة لألنواع الفاخرة من احللويات‪ .‬فيما قال‬ ‫بركات صفا‪ ،‬نائب رئيس شعبة األطفال واألدوات‬ ‫املكتبية بغرفة القاهرة التجارية‪ ،‬إن عدم إقامة‬ ‫الشوادر لبيع العرائس واألحصنة سيؤثر بالسلب‬ ‫على القوة الشرائية خالل موسم املولد النبوى‪.‬‬

‫«أبوالمجد»‪ :‬اتجاه لتعديل قانون «التأمين الصحى»‬ ‫‪«9‬الرقابة المالية»‪ :‬الشركات التزمت بعالج مصابى كورونا «المؤمن عليهم»‬

‫كتب– عصام أبوسديرة‪:‬‬

‫كشف الدكتور إيــهــاب أبواملجد‪،‬‬ ‫رئيس مجلس إدارة اجلمعية املصرية‬ ‫لشركات إدارة الــرعــايــة الصحية‪،‬‬ ‫عضو هيئة التأمني الصحى الشامل‪،‬‬ ‫أن ال ــدول ــة تـ ــدرس تــعــديــل قــانــون‬ ‫التأمني الصحى احلكومى الشامل‪،‬‬ ‫ملراعاة دور قطاع التأمني الطبى فى‬ ‫املنظومة‪.‬‬ ‫وأوض ــح‪ ،‬خــال امللتقى اإلقليمى‬ ‫الــســادس للتأمني الطبى والرعاية‬ ‫الصحية «صناعة التأمني الطبى»‬ ‫أن التعديالت تتضمن عــدة محاور‬ ‫هامة منها االسترداد النقدى؛ وذلك‬ ‫لتوضيح دور التأمني الطبى اخلاص‬ ‫فى منظومة التأمني الصحى الشامل‪،‬‬ ‫مــؤكــدا أن الــقــانــون سينظم نشاط‬ ‫الرعاية الصحية ويسمح بتأسيس‬ ‫شــركــات تــأمــن طــبــى متخصصة‪،‬‬ ‫بجانب تنظيم عمل شركات الرعاية‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫وقـال الدكتـور محمـد عمـران‪،‬‬ ‫رئيـس هيئـة الرقابـة املاليـة‪ ،‬إن‬ ‫التأمين الطبـى والرعايـة الصحيـة‬ ‫آليتـان مكملتـان لنظـام التأمين‬

‫الصحـى الشـامل‪ ،‬مـا ظهـر جليـاً‬ ‫فـى التجربـة املصريـة للتعامـل مـع‬ ‫جائحـة فيـروس كورونـا‪ ،‬ورغـم‬

‫اختلاف طبيعـة التغطيـة التأمينيـة‬ ‫مـن شـركة تأمين ألخـرى حسـب‬ ‫شـروط الوثائـق والتغطيـات املتاحـة‬

‫كتب‪ -‬خير راغب‪:‬‬ ‫أص ــدر الــفــريــق كــامــل الــوزيــر‪،‬‬ ‫وزيـــــر ال ــن ــق ــل‪ ،‬قــــــرارا بتكليف‬ ‫املــهــنــدس جــمــال محمد جنيدى‬ ‫الــشــامــى‪ ،‬للقيام بأعمال رئيس‬ ‫هــيــئــة الــســكــة احلــديــد مل ــدة ‪48‬‬ ‫ساعة (أمس واليوم) حلني عودة‬ ‫املهندس أشــرف محمد رســان‪،‬‬ ‫رئ ــي ــس الــهــيــئــة‪ ،‬مـــن اإلجــــــازة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى عمله‪.‬‬ ‫وحـ ــاولـ ــت «املـ ــصـ ــرى ال ــي ــوم»‬ ‫الــتــواصــل م ــع املــهــنــدس جــمــال‬ ‫الــشــامــى ملــعــرفــة أســبــاب صــدور‬ ‫القرار واملهام املكلف بها‪ ،‬ولكن‬ ‫تليفونه كان غير متاح‪.‬‬

‫وقالت مصادر بالوزارة إنه فى‬ ‫حالة الــضــرورة وغــيــاب املسؤول‬ ‫الــتــنــفــيــذى لــظــروف قــهــريــة‪ ،‬من‬ ‫حق السلطة املختصة أن تصدر‬ ‫قرارات تنظيمية بهذا الشأن‪.‬‬ ‫اجلــديــر بــالــذكــر أن الــدكــتــور‬ ‫مصطفى مدبولى رئيس الــوزراء‬ ‫كان قد أصــدر قــرارا بتاريخ ‪25‬‬ ‫يــولــيــو املــاضــى بتعيني املهندس‬ ‫رســــان رئــيــســا لــهــيــئــة الــســكــك‬ ‫احلديدية‪ ،‬ملــدة عــام بعد عامني‬ ‫من االنتداب على الدرجة‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى أعلنت السكة‬ ‫احلديد‪ ،‬فى بيان‪ ،‬عن حتديد موعد‬ ‫جدول امتحانات املتقدمني ملسابقة‬

‫كامل الوزير‬

‫تصوير‪ -‬حتسني بكر‬

‫جانب من امللتقى اإلقليمى السادس للتأمني الطبى والرعاية الصحية أمس‬

‫والتغطيـات املسـتثناة‪ ،‬ومـا ترتـب‬ ‫عليـه مـن وجـود تباين فـى التغطيات‬ ‫التأمينيـة– أثنـاء اجلائحـة– فـإن‬

‫الشـركات التـى تسـتحوذ علـى‬ ‫‪ %71‬مـن عملاء التأمين الطبـى‬ ‫فـى السـوق كانـت ملتزمـة بتوفيـر‬ ‫ملصابـى‬ ‫العالجيـة‬ ‫التغطيـة‬ ‫الفيـروس مـن املؤمـن عليهـم‪-‬‬ ‫حاملـى الوثائـق التأمينيـة‪ -‬بصـورة‬ ‫كاملـة‪ ،‬وذلـك وفقـاً لتعاقداتهـا مـع‬ ‫ا ملستشـفيا ت ‪.‬‬ ‫وأكــد أن باقى شــركــات التأمني‬ ‫املــســتــحــوذة على ‪ %29‬مــن عمالء‬ ‫التأمني الطبى فى السوق والتى ال‬ ‫تغطى وثائقهم التأمينية األوبئة‪-‬‬ ‫بعد مراجعة الهيئة ملوقفها‪ -‬أبدت‬ ‫مــرونــة كبيرة فــى إع ــادة التغطية‬ ‫التأمينية لعمالئها وسداد تكاليف‬ ‫مــتــطــلــبــات الــتــشــخــيــص حــتــى يتم‬ ‫حتــديــد م ــدى إيــجــابــيــة أو سلبية‬ ‫اإلص ــاب ــة ب ــك ــورون ــا‪ ،‬م ــع إمــكــانــيــة‬ ‫اســتــفــادة هـ ــؤالء الــعــمــاء‪ -‬حــال‬ ‫رغــبــتــهــم بــاســتــكــمــال الــعــاج على‬ ‫نفقتهم‪ -‬بأسعار شركة التأمني مع‬ ‫املستشفى املتعاقد معها‪ .‬وأضاف‬ ‫أن تقارير الهيئة السنوية رصدت‬ ‫منواً متزايداً فى إجمالى األقساط‬ ‫خالل اخلمسة أعوام األخيرة‪.‬‬

‫النقل‪ :‬تعيين رئيس جديد للسكة الحديد لمدة ‪ 48‬ساعة‬ ‫تعيني ‪ 1150‬من املهندسني وحملة‬ ‫الدبلومات الفنية وذلك مبقر مركز‬ ‫تقييم القدرات واملسابقات اجلهاز‬ ‫املــركــزى للتنظيم واإلدارة‪ ،‬وذلك‬ ‫اعتبارا من السبت املقبل‪ ،‬وسيتم‬ ‫نشر جميع التفاصيل على بوابة‬ ‫احلكومة اإللكترونية اعتبارا من‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫وناشدت الهيئة حضور جميع‬ ‫املتقدمني فــى املواعيد املحددة‬ ‫ف ــى اجلــــدول الـ ــذى مت إرســالــه‬ ‫للمناطق على مستوى اجلمهورية‪،‬‬ ‫مع التواجد فى املكان قبل املوعد‬ ‫املحدد بساعة على األقــل وذلك‬ ‫الســتــكــمــال إج ـ ــراءات التسجيل‬

‫واإلجــراءات التنظيمية مع اتخاذ‬ ‫اإلجــــــــراءات االحـــتـــرازيـــة ضــد‬ ‫فيروس كورونا‪.‬‬ ‫على جانب آخر‪ ،‬كشفت مصادر‬ ‫مطلعة بالسكة احلديد عن خروج‬ ‫جرار وعربة من قطار رقم ‪١٨٥‬‬ ‫ركاب «سوهاج‪ -‬بورسعيد» أثناء‬ ‫قيامه من محطة الزقازيق ظهر‬ ‫أمس‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إنه عقب قيام‬ ‫الــقــطــار م ــن مــحــطــة الــزقــازيــق‬ ‫خـ ــرج اجلـــــرار رقـ ــم ‪ 3107‬من‬ ‫ع ــل ــى ال ــق ــض ــب ــان‪ ،‬ولــــم تــصــدر‬ ‫السكة احلديد أى توضيح بشأن‬ ‫احلادث‪.‬‬

‫انصار ترامب فى مسيرة دعم له حول البيت األبيض «رويترز»‬

‫ترامب يستأنف حملته االنتخابية‬ ‫اليوم‪ :‬أشعر أننى بصحة رائعة‬

‫‪9‬بايدن‪ :‬لن أخسر االنتخابات إال إن حدثت مغالطة‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪:‬‬

‫يعتزم الرئيس األمريكى‪ ،‬دونالد‬ ‫ترامب‪ ،‬استئناف حملته االنتخابية‬ ‫فى ‪ 3‬واليــات أمريكية‪ ،‬بــدءا من‬ ‫الــيــوم‪ ،‬بعد أول ظهور علنى له‪،‬‬ ‫مساء أمس األول‪ ،‬منذ تشخيص‬ ‫إصابته بوباء كورونا‪ ،‬فى ‪ 2‬أكتوبر‬ ‫اجلارى‪.‬‬ ‫وألقى ترامب كلمة أمام أنصاره‬ ‫وحت ــدث‪ ،‬وهــو يقف مبــفــرده دون‬ ‫أن يضع كمامة‪ ،‬من شرفة بالبيت‬ ‫األبــيــض‪ ،‬وقــال حلشد ضم آالفا‬ ‫معظمهم من السود والالتينيني‪،‬‬ ‫الذين كان معظمهم يضع كمامات‬ ‫دون االلتزام بالتباعد االجتماعى‪:‬‬ ‫«أشعر بأننى بخير وبصحة رائعة»‪،‬‬ ‫وحثهم على املساعدة فــى جناح‬ ‫االنتخابات الرئاسية املقررة فى‬

‫الــذى نظمه تــرامــب‪ ،‬ألنــه ينطوى‬ ‫على تعريض مجموعة جديدة من‬ ‫أنصاره لإلصابة‪ ،‬والستخدام مبنى‬ ‫احتــادى فى الدعاية االنتخابية‪،‬‬ ‫شــــدد الــبــيــت األب ــي ــض عــلــى أنّ‬ ‫ّ‬ ‫احلــدث لم يكن انتخابياً‪ ،‬وأعلن‬ ‫أنه مت إخضاع احلاضرين لفحص‬ ‫احلرارة وطلب ارتداء الكمامة‪.‬‬ ‫وعــ ّب ــر امل ــرش ــح الــدميــقــراطــى‬ ‫لالنتخابات الرئاسية األمريكية‪،‬‬ ‫ج ــو بـ ــايـ ــدن‪ ،‬الـــــذى يــتــقــدم فى‬ ‫استطالعات الرأى‪ ،‬عن ذهوله من‬ ‫إقامة ترامب مهرجانات انتخابية‪،‬‬ ‫وأكــــد ب ــاي ــدن‪ ،‬خـــال جــولــة فى‬ ‫نيوكاسل بوالية ديــاويــر‪ ،‬أنــه لن‬ ‫يخسر االنتخابات‪ ،‬إال لو حدث‬ ‫ما سماه «مغالطة»‪ ،‬موضحا أنه‬ ‫سيقبل نتيجتها‪.‬‬

‫‪ 3‬نوفمبر املقبل واإلقــبــال على‬ ‫الــتــصــويــت‪ ،‬مــشــيــدا بسجله فى‬ ‫مكافحة اجلرمية ودعم االقتصاد‪.‬‬ ‫وجـــــــــــــدد هـــــجـــــومـــــه ع ــل ــى‬ ‫ال ــدمي ــق ــراط ــي ــن وســــط هــتــاف‬ ‫احلضور‪ ،‬وك ـ ّرر ترامب ما أعلنه‬ ‫قــــدم ملــجــتــمــع األمــريــكــيــن‬ ‫بــأنــه ّ‬ ‫األفارقة أكثر مما قد ّمه أى رئيس‬ ‫منذ أبراهام لنكولن‪.‬‬ ‫ويــعــتــزم تــرامــب زيـ ــارة والي ــات‬ ‫فلوريدا وبنسلفانيا وأي ــوا خالل‬ ‫األيام الثالثة املقبلة‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال شون كونلى‪،‬‬ ‫طبيب الرئيس األمريكى‪ ،‬فى بيان‪،‬‬ ‫إن ترامب أجرى اختبارا أظهر أنه‬ ‫لم يعد ميثل «خطرا لنقل العدوى‬ ‫لآلخرين»‪.‬‬ ‫ومــع توجيه انــتــقــادات للحشد‬

‫صبور‪ :‬مليونا حرفى يحتاجون منافذ تسويق‪ ..‬و«كيو آر كارد» لخدمة الزائرين ألول مرة‬

‫«تراثنا»‪ ..‬إقبال وتفاؤل بين أصحاب الحرف اليدوية فى الساعات األولى‬ ‫كتب– عصام أبوسديرة‪:‬‬

‫فــى الــســاعــات األولــــى مــن فتح‬ ‫أبوابه‪ ،‬شهد معرض تراثنا للحرف‬ ‫الــيــدويــة والــتــراثــيــة املنعقد مبركز‬ ‫مصر للمعارض الدولية فى القاهرة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬برعاية الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى‪ ،‬إقباالً ملحوظاً من جانب‬ ‫اجلــمــهــور‪ ،‬وســط تــفــاؤل مــن جانب‬ ‫العارضني وجهاز تنمية املشروعات‬ ‫املتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر‬ ‫«اجلهة املنظمة»‪.‬‬ ‫وعبرت رانيا سالم الناشطة فى‬ ‫مــجــال صناعة املنتجات اخلشبية‬ ‫«بــاب رزق» عن تفاؤلها مبشاركتها‬ ‫ف ــى امل ــع ــرض لــلــمــرة الــثــانــيــة على‬ ‫الــتــوالــى‪ ،‬مشيرة إلــى أنــهــا حققت‬ ‫مبيعات متميزة خــال مشاركتها‬ ‫العام املاضى‪ ،‬خــال وقــت املعرض‬ ‫بجانب إبرامها لتعاقدات فيما بعد‬ ‫امل ــع ــرض‪ ،‬فــضــا عــن جنــاحــهــا فى‬ ‫كــســب زبــائــن ج ــدد بــعــدمــا حظيت‬ ‫مبزيد من الشهرة‪.‬‬ ‫وعن اإليجار داخل املعرض‪ ،‬قالت‬

‫‪˚ 23 ˚ 33‬‬

‫القــاهرة‬

‫نسبة الرطوبة‬

‫‪%25%75‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫‪˚٣٢‬‬

‫‪˚٢٣‬‬

‫‪˚٣٠‬‬

‫‪˚٢٢‬‬

‫‪˚٣٨‬‬

‫‪˚٢٩‬‬

‫‪˚٣٧‬‬

‫‪˚٣٠‬‬

‫‪˚٣٧‬‬

‫‪٪80‬‬

‫‪٪45‬‬

‫‪٪80‬‬

‫‪٪45‬‬

‫‪٪60‬‬

‫‪٪30‬‬

‫‪٪60‬‬

‫‪٪30‬‬

‫‪٪30‬‬

‫‪˚٣٤‬‬

‫‪˚٣٨‬‬

‫‪٪14‬‬

‫‪٪30‬‬

‫تصوير‪ -‬أمين عارف‬

‫عارضات ورواد خالل فعاليات معرض «تراثنا»‬

‫أسوان‬

‫‪˚٣٨‬‬ ‫‪٪14‬‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫الفجر‬

‫‪٤:٢٨‬‬ ‫‪٤:٣٣‬‬ ‫‪٤:٢٢‬‬

‫الشروق‬

‫‪٥:٥٥‬‬ ‫‪٦:١‬‬ ‫‪٥:٤٤‬‬

‫الظهر‬

‫‪١١:٤١‬‬ ‫‪١١:٤٧‬‬ ‫‪١١:٣٥‬‬

‫العصر‬

‫‪٢:٥٩‬‬ ‫‪٣:٤‬‬ ‫‪٢:٥٥‬‬

‫املغرب‬

‫‪٥:٢٨‬‬ ‫‪٥:٣٢‬‬ ‫‪٥:٢٥‬‬

‫العشاء‬

‫‪٦:٤٥‬‬ ‫‪٦:٥٠‬‬ ‫‪٦:٣٨‬‬

‫رانيا لـ«املصرى اليوم» إنها خصصت‬ ‫ميزانية معينة وجنحت فى احلصول‬ ‫عــلــى مــســاحــة تــنــاســب منتجاتها‪،‬‬ ‫وأن قيمة اإليــجــار مقارنة بنظيره‬ ‫فــى املــعــارض اخلــاصــة «ال تــقــارن»‬ ‫فاألسعار مدعمة‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬اهتمام الرئيس برعاية‬ ‫املــعــرض وتشريفه لالفتتاح رسالة‬ ‫هــامــة وصــلــت آلذان الــكــثــيــر من‬ ‫أص ــح ــاب امل ــش ــروع ــات احلــرفــيــة‪،‬‬ ‫مفادها أن رأس الــدولــة تنظر إلى‬ ‫أصحاب املشروعات الصغيرة بعني‬ ‫اجلدية وحترص على دعمهم‪ ،‬خاصة‬ ‫فى ظل الظروف الراهنة»‪.‬‬ ‫تقف مى الطالبة بالصف الثالث‬ ‫الثانوى أمــام محلها تشرح للزبائن‬ ‫بحماس وجدية جودة منتجات «أسر‬ ‫جزيرة شندويل» فى سوهاج‪ ،‬تعرف‬ ‫جيدا أن كسب زبائن جدد كفي ً‬ ‫ال بأن‬ ‫يحقق لها أرباحاً جيدة فيما تبقى‬ ‫من العام‪ .‬وتشير «مى» إلى أن تكتل‬ ‫أسر شندويل معظمه ينتج «التلي»‬ ‫وهو االشتغال بخيوط الفضة على‬ ‫الدوالر‬

‫‪15.66‬‬

‫‪15.76‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.08‬‬

‫‪4.20‬‬

‫األقمشة إلنتاج منتجات كاألحذية‬ ‫واحلقائب النسائية‪ ،‬وكذلك بعض‬ ‫أنواع املالبس‪.‬‬ ‫وقال طارق صبور‪ ،‬مدير املعارض‬ ‫بجهاز تنمية املشروعات املتوسطة‬ ‫والــصــغــيــرة ومتناهية الــصــغــر‪ ،‬إن‬ ‫معرض تراثنا لهذا العام يعتبر أكبر‬ ‫معرض من نوعه‪ ،‬بعد ضم حوالى‬ ‫‪ 620‬عارضا‪ ،‬وأقيم على مساحة ‪10‬‬ ‫آالف متر‪.‬‬ ‫وأضــاف صبور لـ«املصرى اليوم»‬ ‫أن جــهــاز تنمية املــشــروعــات طرح‬ ‫خدمات ألول مرة منها «كيو آر كود»‬ ‫يقدم للزائر لإلملام بك بكل املعلومات‬ ‫عن العارضني ومنتجاتهم ومحالهم‬ ‫ووسائل االتصال بهم‪ .‬وأكد «صبور»‬ ‫أن احلرف اليدوية يعمل بها نحو ‪2‬‬ ‫مليون حرفى‪ ،‬وهم من أكثر الفئات‬ ‫التى حتتاج إلى منافذ تسويق‪.‬‬ ‫وأشـــــار إلـ ــى أن اجل ــه ــاز يــدعــم‬ ‫العارضني بالنسبة لقيمة اإليجار‬ ‫مبا يعادل ‪ %75‬مقابل ‪ % 25‬يتحملها‬ ‫العارض‪.‬‬ ‫اليورو‬

‫‪18.40‬‬

‫‪18.64‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪48.73‬‬

‫‪51.50‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪20.23‬‬

‫‪20.56‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪4.24‬‬

‫‪4.29‬‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫االثنني ‪ - ٢٠٢٠/١٠/١٢‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5964 - Monday 12/10/2020‬‬

‫مرشحو «النواب» يواصلون الدعاية االنتخابية‬

‫أسامة غريب‬

‫‪«9‬األوقاف» و«الكنيسة» تؤكدان‪ :‬نقف على مسافة واحدة من الجميع‬

‫عربى وإنجليزى‬

‫واص ــل املــرشــحــون على املــقــاعــد الــفــرديــة فى‬ ‫انــتــخــابــات مجلس الــنــواب‪ ،‬ومــرشــحــو الــقــوائــم‪،‬‬ ‫الــدعــايــة افتراضيا مــن خــال مــواقــع التواصل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬عالوة على تعليق الالفتات بالشوارع‬ ‫فى مختلف الدوائر‪ ،‬واشتدت حدة املنافسة بسبب‬ ‫كثرة عدد املرشحني‪.‬‬ ‫فى كفرالشيخ‪ ،‬تشهد الدائرة الثانية‪ ،‬التى تضم‬ ‫مركزى الرياض وسيدى سالم‪ ،‬وينتمى إليها رئيس‬ ‫مجلس األمة األسبق حافظ بدوى‪ ،‬منافسة شديدة‬ ‫مرشحا على مقعدين بينهم نواب حاليون‬ ‫بني ‪24‬‬ ‫ً‬ ‫وسابقون باإلضافة إلى الطبيب «قنيبر»‪ ،‬الذى فقد‬ ‫بصره بسبب «كورونا» فى عزل بلطيم‪.‬‬ ‫وفى الفيوم‪ ،‬أعلن محمد مصطفى اللحامى‪،‬‬ ‫مرشح حــزب مستقبل وطــن على املقعد الفردى‬ ‫فى الدائرة الرابعة‪ ،‬التى تضم «يوسف الصديق»‬ ‫و«الشواشنة» و«أبشواى» أنه سيخوض االنتخابات‬ ‫ً‬ ‫مستقل‪.‬‬ ‫وفى األقصر‪ ،‬يتنافس ‪ ٣٤‬مرشحا للفوز مبقعد‬ ‫واحد بالدائرة األولى ومقرها بندر ومركز االقصر‬ ‫وطيبة‪ .‬وكثف املرشحون من جوالتهم ولقاءاتهم‬ ‫لــكــســب الــتــأيــيــد والــعــمــل عــلــى ش ــرح برامجهم‬ ‫االنتخابية من خالل التواصل مع الناخبني ووضع‬ ‫الالفتات فى مناطق الدائرة‪.‬‬ ‫وفــى املنيا‪ ،‬تشهد الــدائــرة الثانية التى تضم‬ ‫مركزى سمالوط‪ ،‬ومطاى‪ ،‬مسقط رأس‪ ،‬املشير‬ ‫عبداحلكيم عامر‪ ،‬وزير احلربية األسبق‪ ،‬منافسة‬ ‫ساخنة بني ‪ 33‬مرشحا‪ ،‬بينهم ‪ 11‬مرشحا عن‬ ‫األحــــزاب‪ ،‬و‪ 22‬مرشحا عــن املستقلني‪ ،‬وخلت‬ ‫املنافسات من امل ــرأة‪ ،‬حيث لم تتقدم أى سيدة‬ ‫للترشح خلوض االنتخابات‪.‬‬ ‫ويدخل املنافسة ‪ 6‬نواب بينهم ‪ 4‬حاليون وهم‬ ‫تــوحــيــد تــامــر‪ ،‬وســمــيــر رش ــاد وأحــمــد شــمــردن‪،‬‬ ‫ومجدى ملك‪ ،‬و‪ 2‬سابقني هم عالء مكادى‪ ،‬ومحمد‬ ‫البركاوى‪ ،‬كما يدخل املنافسة ‪ 7‬أقباط‪.‬‬ ‫ويــخــوض ح ــزب مستقبل وط ــن الــســبــاق بـــ‪4‬‬ ‫مرشحني‪ ،‬ومرشح واحــد لكل حــزب من أحــزاب‬ ‫حماة الــوطــن واملحافظني والشعب اجلمهورى‪،‬‬

‫واإلصــــاح والــتــنــمــيــة‪ ،‬واملــصــرى الــدميــقــراطــى‪،‬‬ ‫واإلصالح والنهضة‪ ،‬واحلرية‪.‬‬ ‫وقــال األنــبــا مــكــاريــوس‪ ،‬األســقــف الــعــام للمنيا‬ ‫وأبوقرقاص‪ ،‬فى تصريحات صحفية إن الكنيسة‬ ‫تقف على مسافة متساوية من الكل‪ ،‬فال تؤيد‬ ‫شخصا على حساب آخرين‪ ،‬كما أنها ال تشارك‬ ‫ً‬ ‫بأ ّية حال فى املؤمترات واالجتماعات املُقامة لهذا‬ ‫الغرض من قِ َبل املرشحني‪.‬‬ ‫وفى دمياط‪ ،‬نظمت قائمة أبناء مصر‪ ،‬مساء‬ ‫أمس األول‪ ،‬مؤمترا أعلنت فيه تشكيل قائمتها‬

‫فى دمياط‪ ،‬وقال املهندس مدحت بركات‪ ،‬رئيس‬ ‫حزب أبناء مصر‪ ،‬إن‪« :‬قائمة أبناء مصر لشرق‬ ‫الدلتا مفاجأة ولــن نكون (كمالة عــدد)‪ ،‬حيث‬ ‫تضم فى تشكيلها بدمياط ‪ 8‬مرشحني متميزين‬ ‫منهم اللواء أحمد سليمان مدرب حراس مرمى‬ ‫املنتخب الوطنى سابقا وحمدى شلبى النائب‬ ‫البرملانى األسبق‪.‬‬ ‫وفى القليوبية‪ ،‬أكد الشيخ صفوت أبوالسعود‪،‬‬ ‫وكيل وزارة األوقاف‪ ،‬فى تصريحات صحفية‪ ،‬أن‬ ‫املديرية تقف على مسافة واحدة من كل املرشحني‬

‫مجلس النواب‪ ،‬محذرا من استخدام املساجد أو‬ ‫األئمة والعاملني فى الدعاية االنتخابية حفاظا‬ ‫على هيبة اإلمــام ومكانته ودفعا للزج باملساجد‬ ‫أو العاملني بها فــى أى لــون مــن أل ــوان الدعاية‬ ‫االنتخابية وحرصا على عدم استغالل الدين أو‬ ‫علمائه فى غير مهمتهم السامية‪.‬‬ ‫كانت وزارة األوقــاف قررت إعفاء مدير إدارة‬ ‫أوقاف طوخ ونقل إمامني بأوقاف القليوبية خارج‬ ‫املحافظة للخروج عن املقتضى الوظيفى واملشاركة‬ ‫فى االنتخابات‪.‬‬

‫تعد دائــرة التجمع اخلامس من أكثر الدوائر‬ ‫التى تشهد منافسة انتخابية بني مرشحيها‪ ،‬وتضم‬ ‫الدائرة التى يترشح عليها ‪ 43‬مرشحا بينهم ‪36‬‬ ‫مستقال‪ ،‬و‪ ٧‬أحزاب للفوز مبقعدين منها‪ ،‬أقسام‬ ‫النزهة والشروق وبدر والتجمع األول واخلامس‬ ‫والقطامية‪ ،‬إذ تتميز عن باقى الدوائر بأن غالبية‬ ‫ساكنيها من الطبقات االجتماعية العالية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب سكن عــدد كبير من املسؤولني باحلكومة‬ ‫والوزراء فيها‪.‬‬ ‫وتتنافس أحــزاب مستقبل وطن والوفد وحماة‬ ‫الوطن واملصريني واالحت ــاد وأبــنــاء مصر‪ ،‬حيث‬

‫دفــع حــزب مستقبل وطــن مبحمد السيد محمد‬ ‫سليمان وشهرته محمد سليمان‪ ،‬ومحمد شديد‬ ‫لبيب احلــنــاوى وشهرته محمد احلــنــاوى‪ ،‬فيما‬ ‫دفع حزب املصريني باملرشح شريف محمود عبد‬ ‫احلميد أمــن وشهرته شريف مسلم‪ ،‬أمــا حزب‬ ‫حماة الوطن فقد دفع باملرشح مصطفى مجدى‬ ‫صابر عبد النبى وشهرته مصطفى مجدى صابر‪،‬‬ ‫وينافس حزب الوفد اجلديد باملرشح أمين عبد‬ ‫الفتاح أحمد عطا اهلل وشهرته أمين عطا اهلل‪،‬‬ ‫وميثل املرشح ممدوح محمود رشدى وشهرته لواء‬ ‫ممدوح رشدى حزب أبناء مصر‪ ،‬أما أحمد صفوت‬ ‫على مبارك وشهرته أحمد مبارك فيشارك فى‬

‫املنافسة عن حزب االحتاد‪.‬‬ ‫وتتميز الدائرة بترشيح ‪ 7‬سيدات مستقالت‬ ‫أبــرزهــن النائبة املعينة بــبــرملــان ‪ 2015‬شيرين‬ ‫إبراهيم حسن فراج‪ ،‬باإلضافة إلى يسرا يسرى‬ ‫سعد الشاعر وشهرتها يسرا الشاعر‪ ،‬وسامية‬ ‫محمد عبد الغنى سليمان عوض وشهرتها سامية‬ ‫عبد الغنى‪ ،‬وأمــانــى أحــمــد على السيد أحمد‬ ‫الروينى وشهرتها أمانى الروينى‪ ،‬وسميرة محمود‬ ‫على على زه ــران وشهرتها د‪ .‬سميرة زهــران‪،‬‬ ‫ونيفني عــزت شــنــدى إبــراهــيــم وشهرتها نيفني‬ ‫شندى‪ ،‬وفاطمة الــزهــراء محمد محمود محمد‬ ‫وشهرتها فاطمة الزهراء‪.‬‬

‫واملعروف عن دائــرة التجمع أنها تضم عد ًدا‬ ‫كبي ًرا من املسؤولني وكبار رجــال الــدولــة‪ ،‬على‬ ‫رأس ــه ــم املــهــنــدس شــريــف إســمــاعــيــل‪ ،‬رئــيــس‬ ‫مجلس الــوزراء السابق‪ ،‬الذى يقطن فى مدينة‬ ‫الشروق‪ ،‬كما تضم من بني ناخبيها أيضا‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية سامح شكرى‪ ،‬وعــددا من املسؤولني‬ ‫الــســابــقــن‪ ،‬منهم عــمــرو مــوســى‪ ،‬األم ــن العام‬ ‫جلــامــعــة ال ـ ــدول الــعــربــيــة الــســابــق‪ ،‬والــفــريــق‬ ‫أحمد شفيق‪ ،‬وزيــر الطيران السابق‪ ،‬وبحسب‬ ‫اإلحصائيات املتداولة فــإن ما يقرب من ‪%40‬‬ ‫من أغنياء مصر يقطنون فى هذه الدائرة‪ ،‬التى‬ ‫تشكل ألول مرة دائرة انتخابية‪.‬‬

‫تصوير‪ -‬محمد السعيد‬

‫مؤمتر انتخابى حاشد بالغربية أمس األول‬

‫ً‬ ‫مستقل‬ ‫«التجمع الخامس»‪ ..‬حرب على مقعدين بين ‪ 7‬أحزاب و‪36‬‬ ‫كتبت‪ -‬ابتسام تعلب‪:‬‬

‫مرشح يعرض صورته االنتخابية من أعماق البحر األحمر‬ ‫البحر األحمر‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫انتقلت مــنــافــســات الــدعــايــة االنــتــخــابــيــة بني‬ ‫املــرشــحــن ملجلس الــنــواب على املقعد الــفــردى‬ ‫بدائرة الغردقة ورأس غارب‪ ،‬من وضع الالفتات‬ ‫بالشوارع وامليادين إلى أعماق مياه البحر األحمر‪.‬‬ ‫وجلـــأ امل ــرش ــح عــبــداحلــمــيــد س ــرح ــان إلــى‬ ‫ارتــداء بدلة غطس وغــاص بها فى قــاع البحر‬ ‫األحمر بني األسماك والشعاب املرجانية حامال‬ ‫دعــايــتــه االنــتــخــابــبــة و«بــوســتــر» يحمل صــورتــه‬ ‫ورمــزه االنتخابى لتصل الرسالة إلى الناخبني‬ ‫من األعماق‪.‬‬ ‫وأكد املرشح أنه فى األصل يعمل مدرب غطس‬ ‫منذ سنوات وحصل على أعلى الشهادات فى هذا‬ ‫املجال‪ ،‬ثم انتقل للعمل فى مجال إدارة وتشغيل‬ ‫املطاعم‪ .‬كانت أعماق البحر األحمر قد شهدت‬ ‫األيام املاضية قيام عدد من أنصار املرشح حمادة‬ ‫غالب النائب السابق واملرشح بنفس الدائرة بحمل‬ ‫بوستر والغوص به فى أعماق البحر األحمر‪ .‬يذكر‬ ‫أن نحو ‪ ١٧‬مرشحا يتنافسون على املقعد الفردى‬ ‫بدائرة الغردقة ورأس غارب‪.‬‬

‫األبراج‬

‫سودوكو‬ ‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى و فى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫قد يشغل بالك األمــور العائلية وأمــورك‬ ‫اخلاصة ورمبــا لديك قائمة من األفكار‬ ‫والترتيبات تخص هذا االجتاه‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫قد تكون مبالغا فى حساسية مشاعرك‬ ‫ولذلك رمبا تتغير عالقاتك مع البعض‪..‬‬ ‫ولكن تشغلك عالقاتك العائلية‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫لديك قدرات خاصة فى احلوار واإلقناع‬ ‫وقــد يــكــون الــوقــت مناسبا لــارتــبــاط أو‬ ‫الشراكة‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫احلــريــة مفتاح الــســعــادة ولــكــن الــظــروف‬ ‫تقيدك قد تبدو متوترا وال تقبل الرفض‬ ‫فى أى صورة‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫يبدو يوما هادئا وإن كان ذكــاؤك يجعلك‬ ‫تعرف كيف تقنع اآلخــر مبــا تريد ألنك‬ ‫تعرف ما يدور فى فكره‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫جتتاحك حالة من القناعة جتعلك تشعر‬ ‫بأن كل ما تتمناه لديك وأن أشياء بسيطة‬ ‫جتعلك سعيداً‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫رمبا شعورك باحلماس واالستقالل يجعلك‬ ‫تنطلق للحياة والتقدم وثقتك بنفسك جتعل‬ ‫لك مؤيدين‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫تهدئة سرعة األداء مطلوبة عندما ينخفض‬ ‫القمر حيث تنخفض الطاقة اجلسدية‬ ‫والذهنية وكعادتك تتأمل وحتلل وتفكر‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫قد تشعر بالغموض مما يحدث حولك‪،‬‬ ‫عليك أن تتدرب على الصبر وطول البال‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫تبدو األم ــور الرومانسية فــى تقدم وقد‬ ‫جتنى ثــمــار مــجــهــوداتــك وعــلــى املستوى‬ ‫املهنى تقبل النتائج املتوسطة‪.‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫رمبا عليك أن تتحرك وتفكر كثيراً حتى‬ ‫جتــد املعلومة الــتــى تبحث عنها‪ ،‬ولكن‬ ‫إرادتك للوصول تدعم وتنجح مسعاك‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫قد جتتاحك حالة من الفضول واملعرفة‬ ‫ومناقشة أفكار جديدة ولكن ابحث عن‬ ‫الصحبة قبل الرحلة‪.‬‬

‫وفاء بكرى‬

‫بنحبك يا منير‬

‫املحافظات ‪ -‬سعيد نافع وعبداحلكم اجلندى‬ ‫وتــريــزا كــمــال ومــجــدى أبــوالــعــيــنــن وعــمــاد‬ ‫الشاذلى ومحمد السمكورى ومحمد فرغلى‪:‬‬

‫الحظت أن ابنتى ذات اخلمس سنوات تتحدث‬ ‫باإلجنليزية طول الوقت‪ .‬أكلمها بالعربى فترد‬ ‫باإلجنليزى‪ ،‬وأحياناً ال تفهم ما أقــول فأجد‬ ‫نفسى مضطراً ألن أترجم كالمى لإلجنليزية‬ ‫حتى تفهمنى‪ .‬أنا لم أساهم فى صنع هذا وإمنا‬ ‫برامج الكارتون التليفزيونى هى التى تكفلت‬ ‫باملوضوع‪ ،‬زائد أن صديقاتها الصغار يتحدثن‬ ‫جميعاً باإلجنليزى‪ ،‬واملدرسة تفعل نفس الشىء‪.‬‬ ‫ملحت نفسى أتأمل األمر مبتسماً مع استدعاء‬ ‫الذكريات‪ .‬إن هذا األمر لو حدث منذ ربع قرن‬ ‫فإن وقعه كان ليكون شديداً على نفسى‪ ،‬ولم أكن‬ ‫ألقبل أبداً أن يهمل أوالدى لغتنا العربية ويتحدثوا‬ ‫بلغة أجنبية‪ ،‬وقد كانت لى فى السابق جتربة مع‬ ‫أخويها الكبيرين فى التسعينيات عندما قمت‬ ‫عامداً بإدخالهما مدرسة خاصة يتم تدريس‬ ‫كل املواد بها بالعربية‪ ،‬وكان ذلك ألسباب وطنية‬ ‫عروبية قومية‪ .‬بالطبع كنت أريد لهما أن يتعلما‬ ‫اإلجنليزية وظننت أن حصة اللغة اإلجنليزية‬ ‫ستتكفل بهذا‪ ،‬لكن ما حدث كان محبطاً للغاية‪،‬‬ ‫إذ إن املدرسة لم تنجح فى تعليمهما اللغة العربية‬ ‫بشكل جيد نتيجة االنهيار فى مستوى املدرسني‪،‬‬ ‫وكذلك لم تفلح حصة اإلجنليزى فى تعليمهما‬ ‫أى شــىء نتيجة تــواضــع أســتــاذ املـــادة ونطقه‬ ‫اخلاطئ للكلمات‪ .‬لم ينقذ الولدين من تفكير‬ ‫أبيهما الغريب وقراره الذى اعترض عليه األهل‬ ‫واألصــدقــاء ســوى السفر إلــى كندا ملــدة خمس‬ ‫سنوات وفتح صفحة جديدة مع الدنيا ومع التعليم‬ ‫النظيف!‪ ..‬فما بالى اليوم أجد ابنتى وأخاها‬ ‫الذى يكبرها بعامني يستعمالن اإلجنليزية كأنها‬ ‫لغتهما األم وال أشعر الشعور نفسه الذى دفعنى‬ ‫زمان إلدخال أخويهما مدارس عربى؟‪..‬هل ترانى‬ ‫تغيرت وتغيرت قناعاتى ونظرتى للحياة؟ رمبا‪.‬‬ ‫صحيح أننى لم أفقد إميانى مبا حلمت به لنفسى‬ ‫ولوطنى فى السابق‪ ،‬لكننى لم أعد أقبل أن أكون‬ ‫ضحية لهذا اإلميــان ويكون أوالدى غرباء فى‬ ‫وطن تتحدث أجياله اجلديدة باإلجنليزى ويسعى‬ ‫الــقــادرون فيه للحصول على جنسية أجنبية‬ ‫لضمان مكانة جيدة فى الوطن األم!‪ .‬أكيد لم أعد‬ ‫نفس الشخص بعد أن تكفلت األيام بهزمية كل‬ ‫ما متنيناه لصالح ما كنا نقف فى مواجهته‪ .‬صار‬ ‫التعليم بالعربى ال يشغلنى‪ ،‬بالعكس أصبحت مثل‬ ‫أهل وطنى أراه عائقاً سيقف فى املستقبل أمام‬ ‫فرصهم فى التوظيف فى الداخل والهجرة إلى‬ ‫اخلارج‪ .‬وهذه الهجرة التى كنت أراها زمان من‬ ‫إلى طائعة أصبحت‬ ‫الكبائر‪ ،‬ورفضتُها عندما أتت ّ‬ ‫أراها اليوم باباً للرحمة ال يجب أن نلوم من يلجه‪.‬‬ ‫عجباً‪ ..‬ما أشد ما تصنعه احلياة باإلنسان؟ رمبا‬ ‫لو كــان األمــر يتعلق بى وحــدى النحزت للغتى‬ ‫العربية ودفعت ثمن هذا االنحياز مبفردى‪ ،‬لكن‬ ‫عندما يتعلق األمر باألوالد فإن التصلب يتحول‬ ‫ـدى‬ ‫إلــى مــرونــة‪ ،‬خصوصاً أن جتربتى مــع ولـ ّ‬ ‫عينى على التحول املجتمعى‬ ‫الكبيرين قد فتحت‬ ‫ّ‬ ‫الذى لم أكن أحلظه‪ ،‬وفى كل األحوال االنتصار‬ ‫للغة العربية قضية ال ميكن أن يكسبها شخص‬ ‫مبفرده‪ ،‬ولعل اهلل فى املستقبل يستبدل قوماً‬ ‫غيرنا ثم ال يكونوا أمثالنا!‪.‬‬

‫‪ ٧‬ستات‬

‫قبل نحو ‪ 35‬عاما من اآلن‪ ،‬كان عمرى لم‬ ‫يتعد الـ ‪ 7‬سنوات‪ ،‬كنت أستمع إليه بصوت‬ ‫«بــرىء»‪ ،‬شعرت وكأنه صوتى الطفولى‪ ،‬فيه‬ ‫مالمح من «اللكنة الصعيدية» التى يتحدث بها‬ ‫والدى‪ -‬أطال اهلل عمره‪ -‬لكنى لم أفسر معنى‬ ‫الكلمات التى يغنيها‪ ،‬وتقوم أختى الكبرى‬ ‫«فاطمة» باالستماع إليها فى «الكاسيت»‪،‬‬ ‫ســنــوات قليلة للغاية جــاء ألشــاهــده «صوتا‬ ‫وصورة» فى القناة األولى‪ ،‬التى كانت ضمن ‪3‬‬ ‫قنوات ال رابع لها فى تليفزيوناتنا‪ ،‬نشاهد فيها‬ ‫ما تشتهى العقول والقلوب الصغيرة والكبيرة‪،‬‬ ‫فتى أسمر به من مالمحنا الكثير‪ ،‬ذو شعر‬ ‫«مفلفل حر»‪ ،‬له حركات تبدو عصبية لكنها‬ ‫تلقائية‪« ،‬ابتسامة سمرا نيلى» تنير وجهه‪،‬‬ ‫تعجبت كيف تخلت أختى الكبرى عن سماعها‬ ‫للطرب القدمي ممثال فى محمد عبدالوهاب‪،‬‬ ‫لتحب ذلــك الــفــتــى‪ ،‬وكــيــف تشاركها أختى‬ ‫زينب‪ -‬رحمة اهلل عليها‪ -‬التى تليها فى العمر‪،‬‬ ‫وهى حتب ست الكل أم كلثوم‪ ،‬وتطرب لسماع‬ ‫فريد وعبداحلليم‪ ،‬بالتأكيد هذا الفتى به من‬ ‫الفن ما يجعلهما تستمعان إليه بهذا الشغف‬ ‫وهما طالبتان جامعيتان‪ ،‬كنت ال أفهم كثيرا‬ ‫كلمات أغانيه لكنى أرددهــا‪ ،‬أحببت «تعالى‬ ‫نلضم أسامينا»‪ ،‬و«الليلة يا سمرا» وال أعلم‬ ‫أنها النتصار مصرنا احلبيبة‪ ،‬بدأ عقلى يتكون‬ ‫رويدا رويدا‪ ،‬والفتى األسمر ينطلق بغناء ما‬ ‫ال يتوقعه الكثيرون‪« ،‬الطول واللون واحلرية»‪،‬‬ ‫كنت فى املرحلة الثانوية‪ ،‬وأصبحت أرددها‬ ‫بال توقف‪ ،‬ما هذه الكلمات وما هذا الصوت‪،‬‬ ‫أمتايل معه «وكأنى عصفور مدلع»‪ ،‬وأبكى‬ ‫وهو يشدو «جدو يا طيب يا أبو عصاية‪ ..‬من‬ ‫فضلك احكى لى حكاية»‪ ،‬ألقرر العودة إلى‬ ‫الــوراء واالستماع إلــى كافة ألبوماته بتوجه‬ ‫جديد‪ ،‬فأصبح لدى من التمييز ما يجعلنى‬ ‫أفهم «مغزى كلماته»‪ ،‬استمعت إلى «شبابيك»‬ ‫و«احلقيقة وامليالد» و«باعتب عليكى» و«حدوتة‬ ‫مصرية»‪ ،‬و«اتكلمى»‪ ،‬لم تعد ابتسامة منير‬ ‫على مبفردها‪ ،‬بل صوته وفنه‪،‬‬ ‫هى املسيطرة ّ‬ ‫مدعوما بكلمات العباقرة الذين كانوا سببا‬ ‫فــى ظــهــوره‪ ،‬عبدالرحيم منصور ومجدى‬ ‫جنيب بأحلان هانى شنودة وأحمد منيب وبليغ‬ ‫حمدى‪ ،‬وتوزيع خارج احلــدود ليحيى خليل‪،‬‬ ‫التحقت بكلية اإلعالم وصاحبنى صوته بـ«من‬ ‫أول ملسة» وتخرجت فيها وهو يشدو «هون يا‬ ‫ليل يا غربتنا»‪ ،‬وبدأت مسيرتى العملية وهو‬ ‫يغنى « ملا النسيم»‪ ،‬وســرت فى هذه احلياة‬ ‫وهو ميأل الدنيا غناء‪ ،‬ويصبح هو صوتى دائما‬ ‫ألردد معه «باحلم أعدى الزمن فى نطة مش‬ ‫ضامن»‪ ،‬ويظل منير من شكل وجدان أجيال‬ ‫كاملة‪ ،‬الذى يعشقه ماليني‪ ،‬ويقف فى حفالته‬ ‫على مستوى العالم أعمار مختلفة‪ ،‬يستمتعون‬ ‫بأغنياته القدمية قبل احلديثة منها‪ ،‬وفى عيد‬ ‫ميالده سيظل الكينج «منير» حياتنا‪ ،‬وسيظل‬ ‫صوته «املــاذ اآلمــن» ليؤكد لنا أن «مش كل‬ ‫شىء بيفوت فى عمرنا بيجرح‪ ..‬قلب احلياة‬ ‫مليان حاجات وبتفرح»‪ ..‬بنحبك يا منير‪.‬‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪2005‬‬

‫وفاة المطربة‬ ‫لور دكاش‬

‫لور دكاش‬

‫مرشح البحر األحمر والدعاية فى أعماق البحر‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقي ًا‪:‬‬ ‫‪-1‬شــاعــر وكــاتــب إسبانى ابتكر شخصية (دون‬ ‫كيشوت) – مرجعه‪.‬‬ ‫‪-2‬رئيس كوبى‪.‬‬ ‫‪ -3‬بقر وحشى – ألف ألف – رجع‪.‬‬ ‫‪ -4‬أغنية لوردة – جتمع الناس فى مكان محدود‪.‬‬ ‫‪-5‬العشيرة واألقارب (معكوسة) – خفافيش‪.‬‬ ‫‪-6‬وجع – جتدها فى (رنني)‪.‬‬ ‫‪-7‬أغفل – أرغمه (معكوسة)‪.‬‬ ‫‪-8‬حزن – أهلك – جياد‪.‬‬ ‫‪-9‬الروح العظيم عند هنود آسيا – اختلج‪.‬‬ ‫‪ -10‬معبود – نسيناه وطابت أنفسنا (معكوسة) –‬ ‫خشن‪.‬‬ ‫‪-11‬ممثلة مصرية راحلة‪.‬‬ ‫‪ -12‬ال يحبها – إقليم املاس فى الكونغو‪.‬‬ ‫رأسي ًا‪:‬‬ ‫‪-1‬الدائم الذى ال ينقطع – وكر – ألقى‪.‬‬ ‫‪-2‬مــــن الــفــجــر إلـــى غــــروب الــشــمــس – ســوط‬ ‫(معكوسة)‪.‬‬ ‫‪ -3‬أحد ملوك مصر فى القرن العشرين – ثلثا‬ ‫(سير)‪.‬‬ ‫‪ -4‬للتخيير – نوشوش – ذات أهمية‪.‬‬ ‫‪ -5‬جنمعها – الرقيقة الشفافة‪.‬‬ ‫‪ -6‬تتعب – ملك ابن امللكة تى (معكوسة)‪.‬‬ ‫‪ -7‬عاصمة فيتنام اجلنوبية – ثلثا (فيكتور)‪.‬‬ ‫‪ -8‬جزيرة بإندونيسيا – جنس نورانى من خلق اهلل‪.‬‬ ‫‪ -9‬ظهرها – الهازئ (معكوسة)‪.‬‬ ‫‪ -10‬متشابهان – تالل – أخفى‪.‬‬ ‫‪-11‬شدائد – والية أمريكية‪.‬‬ ‫‪ -12‬مقرئ ومنشد مصرى راحل‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪1‬‬

‫ث‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ج‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫أ ث‬ ‫ر ق‬ ‫ى ل‬ ‫د‬ ‫ح م‬ ‫ل هـ‬ ‫ا ى‬ ‫ئ‬ ‫ا ش‬ ‫ش ا‬ ‫ى ل‬ ‫ب‬

‫‪4‬‬

‫أ‬ ‫س‬ ‫خ‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫س‬

‫‪5‬‬

‫و‬ ‫ى‬ ‫ب‬ ‫هـ‬

‫ر‬ ‫ب‬ ‫ر ا‬ ‫د‬ ‫ع ن‬ ‫ا س‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫ت س‬ ‫س‬ ‫ف ط‬ ‫ك ى‬ ‫ا‬ ‫ن ى‬ ‫ص‬ ‫ت و‬ ‫م‬ ‫س ا‬ ‫ب ن‬ ‫ت ا‬

‫‪8‬‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫ر‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫و‬

‫ا ى ر‬ ‫ل ت ا ق‬ ‫ب‬ ‫ص م‬ ‫ل‬ ‫ا ن‬ ‫د ع ج ا‬ ‫ق و س ى‬ ‫خ‬ ‫ا ن‬ ‫ه ا‬ ‫ل‬ ‫ا ى د ن‬ ‫ى‬ ‫م ح ى‬ ‫ى س ح ل ا‬ ‫ن ب و ل‬

‫يــذكــر جــمــهــور الــغــنــاء املــطــربــة وامللحنة‬ ‫(اللبنانية‪ -‬املــصــريــة)‪( ،‬لــور دك ــاش) بواحدة‬ ‫من أشهر أغانيها‪ ،‬والتى يقول مطلعها «آمنت‬ ‫باهلل‪ ..‬نور جمالك إيه» وملا حققته هذه األغنية‬ ‫من شهرة فقد جارت على الكثير من أغانيها‬ ‫الرائعة األخــرى‪ ،‬وميكن للقارئ مشاهدة لقاء‬ ‫نادر وغنى لهذه الفنانة مع عمار الشريعى فى‬ ‫برنامجه «سهرة شريعى»‪ ،‬أما واسمها كامال‬ ‫وحرف االسم األخير‬ ‫فهو (لور جورج دقاش) ُ‬ ‫إلى دكاش واسم لور مشتق من اسم شجر الغار‬ ‫وهى مولودة فى لبنان فى ‪ 24‬مارس‪ ،1917‬وكان‬ ‫والدها جورج هاويا للموسيقى والغناء وأحد كبار‬ ‫جتار األقمشة ومن مكتبة أبيها العامرة بالكتب‬ ‫واألسطوانات حفظت الكثير من أغانى رواد‬ ‫الغناء املصرى ومنهم سالمة حجازى وزكى مراد‬ ‫ومنيرة املهدية وأم كلثوم وعبدالوهاب‪ ،‬وعنى‬ ‫أبوها مبوهبتها ثم عهد بها للموسيقاراللبنانى‬ ‫بترو ط ــراو‪ ،‬الــذى علمها الــعــزف على العود‬ ‫والتدوين املوسيقى وذاع صيتها بلبنان كمطربة‬ ‫صغيرة تغنى ألم كلثوم وأطلقواعليها أم كلثوم‬ ‫الصغيرة‪ ،‬وقــدمــت الكثير مــن األغنيات من‬ ‫أحلانها وفــى ‪ 1929‬بــدأت مسيرة احترافها‬ ‫وتعاقدت معها شركة بيضافون على تسجيل‬ ‫عدد من األغنيات فى فرعها ببيروت وطلبت من‬ ‫والدها زيارة للقاهرة فلبى رغبتها وزارتها فى‬ ‫‪ 1933‬وفيها غنت من أحلانها‪ ،‬وكلمات بطرس‬ ‫معوض قصيدة عن سعد زغلول‪ ،‬وحققت صدى‬ ‫واسعا وسجلت مبصر أغنية شامية بشركة‬ ‫بيضافون‪ ،‬وع ــادت ملصر مــجــددا فــى ‪1939‬‬ ‫لتسجيل أشهر أغانيها بشركة بيضافون وهى‬ ‫آمنت باهلل وكانت األكثر بيعا وفى ‪ ،1945‬قررت‬ ‫اإلذاع ــة املصرية أن تكون لــور دكــاش إحدى‬ ‫جنماتها فبقيت بالقاهرة حتى وفاتها «زى‬ ‫النهارده» فى ‪ 12‬أكتوبر ‪ 2005‬بعدما غنت لكبار‬ ‫امللحنني مثل محمد عبدالوهاب ومحمد عثمان‬ ‫وعزت اجلاهلى ولها فى اإلذاعة املصرية أكثر‬ ‫من ‪ 500‬أغنية كان الكثير منها من أحلانها‪.‬‬

‫ماهر حسن‬


‫داخل العدد ملحق مجانى كل اثنين‬

‫صراع «الوصافة والقاع» يسيطر على مواجهة الزمالك والحدود‬ ‫االتحاد يحسم مصير طلعت يوسف بعد نهاية الموسم‬

‫«الشيخ» يعرقل صفقة انتقال «بكار» لألهلى‬

‫مدرب أرسنال اإلنجليزى يتمسك باستمرار «الننى» ويرفض رحيله بسبب «اليوروباليج»‬

‫تحقيقات‬

‫‪٦‬‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫االثنين ‪ ١٢‬أكتوبر ‪٢٠٢٠‬م ‪ ٢٥ -‬من صفر ‪ 14٤٢‬هـ ‪ ٢ -‬بابة ‪ - 173٧‬السنة السابعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٩٦٤‬‬

‫تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 12 th - 2020 - Issue No. 5964 - Vol.17‬‬

‫‪ 20‬صفحة ‪٣ -‬جنيهات‬

‫الرئيس‪ :‬ال تصالح مع الذين يهدمون الوطن‬ ‫«السيسى»‪ :‬ما تحقق فى الـ‪ 6‬سنوات الماضية يعادل عمل ‪ 20‬سنة‬

‫الرئيس يتحدث خالل الندوة التثقيفية أمس‬

‫كتب ‪ -‬محسن سميكة و«أ ش أ»‪:‬‬

‫أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه‬ ‫لن يتصالح أبدًا مع من يعمل على إيذاء‬ ‫املصريني‪ .‬كما أكد الرئيس على أهمية‬ ‫وعى املواطنني فى احلفاظ على الدولة‬ ‫من «األجيال اجلديدة من احلــروب»‪،‬‬ ‫مشددا على أن مصر قادرة على التغلب‬ ‫على مشاكلها من خالل العمل اجلاد‬ ‫واستقرار الدولة‪.‬‬ ‫وقال الرئيس خالل الندوة التثقيفية‬ ‫الـ‪ 32‬للقوات املسلحة‪ ،‬مبناسبة الذكرى‬ ‫ال ـــ‪ 47‬النــتــصــارات حــرب أكــتــوبــر‪ ،‬إنه‬ ‫«بغض النظر عن التحديات املوجودة‬ ‫إال أنه ميكن جتاوزها بأن نكون على‬

‫علم بهذه التحديات»‪.‬‬ ‫وشــدد الرئيس على أهمية االنتباه‬ ‫للحرب واملــؤامــرات التى حتــاك ضد‬ ‫املصريني ويتم إدارتها من خارج الدولة‪،‬‬ ‫مــؤك ـدًا أنــه ال أحــد يستطيع هزمية‬ ‫املصريني ما دام الوعى حاض ًرا بينهم‪،‬‬ ‫و«عندما حــدث ما حــدث فى ‪،2011‬‬ ‫كان هناك فصيل يريد الوصول للحكم‪،‬‬ ‫وهذا الفصيل وصل إلى مبتغاه بالفعل‬ ‫ولكن عندما كانت الدولة منهارة وال‬ ‫استقرار بها»‪.‬‬ ‫وأك ــد الرئيس السيسى أن جوهر‬ ‫الــدولــة هــو احلــفــاظ على مؤسساتها‬ ‫وليس على النظام‪ ،‬مــجــد ًدا توجيهه‬

‫فريق مسلسل «االختيار» الذى مت تكرميه خالل الندوة أمس‬

‫بــضــرورة إدراك أن القضية املهمة‬ ‫اخلطيرة هى استقرار الدولة وأن تظل‬ ‫واقفة صلبة قوية‪.‬‬ ‫ونــوه الرئيس السيسى بــأن فى كل‬ ‫لقاء لــه مــع الـــوزراء يؤكد فــى بدايته‬ ‫عــلــى صــمــود ال ــدول ــة واســتــقــرارهــا‬ ‫وثباتها‪ ،‬مكرراً حتذيره من االنصياع‬ ‫وراء الدعوات الهدامة التى تعمل على‬ ‫استفزاز الــرأى العام والنيل من ثقة‬ ‫الشعب والتشكيك فى قدراته وقيادته‬ ‫والتشكيك فى جيشه‪.‬‬ ‫وجـ ــدد الــرئــيــس اإلشـــــارة إلـــى أن‬ ‫اإلجراءات التى اتخذت حيال نهر النيل‬ ‫مت اتخاذها ومصر فى موضع ضعف‪،‬‬

‫و«التحدى الــذى نواجهه جميعا اليوم‬ ‫يتعلق باستقرار الدولة وصالبتها وهذا‬ ‫لن يحدث إال بوعى الشعب»‪.‬‬ ‫وشـــدد الــرئــيــس عــلــى أن ــه حريص‬ ‫واضحا فى طرح جميع‬ ‫على أن يكون‬ ‫ً‬ ‫املشكالت على املواطنني وأال يجعلهم‬ ‫يعيشون الوهم من خالل الوعود الكاذبة‬ ‫أو اخلداع‪ ،‬مؤكدا أن الدولة تعمل بكل‬ ‫جهد وتصميم وفكر؛ مطالبا املواطنني‬ ‫وامل ــس ــؤول ــن واملــفــكــريــن واملــثــقــفــن‬ ‫باحلفاظ على استقرار الدولة‪.‬‬ ‫كما أكد الرئيس أن الدولة ستواصل‬ ‫العمل ليال ونهارا دون راحة أو تهاون‪،‬‬ ‫إلحراز تقدم فى كافة املجاالت‪ ،‬مشددا‬

‫على أن مــا يحدث معنا فــى تصدير‬ ‫القضايا والصعوبات التى تواجهنا هو‬ ‫محاولة مرة أخرى لإليقاع بهذه الدولة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن ما حتقق فى الـ‪ 6‬سنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬يعادل عمل ‪ 20‬سنة فى كل‬ ‫شىء‪.‬‬ ‫وأض ــاف الرئيس السيسى‪« :‬كنت‬ ‫أحتدث مع الدكتور مصطفى مدبولى‬ ‫منذ أيــام عن حجم املساكن املطلوب‬ ‫تنفيذها‪ ،‬وكم نحتاج وهو حوالى ‪700‬‬ ‫ألف شقة فى كل عام‪ ،‬وهذا يدل على‬ ‫أن النمو املوجود فى الريف بالنسبة‬ ‫حلركة البناء يجب تنظيمه وأن يكون‬ ‫منــوا رأســيــا وليس أفقيا‪ ،‬ومــن املهم‬

‫مصر تتمسك بمسار التسوية السياسية فى ليبيا‬

‫‪«9‬رئيس وفد النواب الليبى»‪ :‬كل األطراف متفقة على الوصول إلى االستقرار‬

‫كتب‪ -‬محمد البحيرى ووكاالت‪:‬‬

‫أكد اللواء عباس كامل‪ ،‬رئيس‬ ‫املخابرات‪ ،‬متسك مصر مبسار‬ ‫التسوية السياسية كحل وحيد‬ ‫للحفاظ على ليبيا وإع ــادة بناء‬ ‫دولـــــة مـ ــوحـ ــدة‪ ،‬وقــــــال‪ ،‬أمـــس‪،‬‬ ‫فــى كلمته باجللسة االفتتاحية‬ ‫اخل ــاص ــة بــاجــتــمــاعــات املــســار‬ ‫الدستورى الليبى بني وفــود من‬ ‫مجلس الــنــواب واملجلس األعلى‬ ‫للدولة والهيئة الدستورية برعاية‬ ‫بعثة األمم املــتــحــدة لــلــدعــم فى‬ ‫ليبيا‪« :‬حــان األوان ليكون لليبيا‬ ‫دسـ ــتـ ــور يـــحـــدد ال ــص ــاح ــي ــات‬ ‫واملسؤوليات حتى يتمكن الليبيون‬ ‫من مساءلة املسؤولني ومحاسبة‬ ‫املقصرين مبا فى ذلك من يستغل‬ ‫منصبه لــتــوجــيــه مـ ــوارد الــدولــة‬ ‫الليبية لدعم اإلره ــاب بــدال من‬

‫االجتاه إلى احللول السلمية للنزاعات فى ليبيا «رويترز»‬

‫حتسني األوضاع املعيشية»‪.‬‬ ‫وتستضيف القاهرة االجتماعات‬ ‫الرامية إلى بلورة قاعدة دستورية‬

‫مــائــمــة يــتــوافــق عليها الليبيون‬ ‫لــتــنــظــيــم انــتــخــابــات ث ــم حتــريــك‬ ‫العملية السياسية‪ ،‬وجترى برعاية‬

‫اللجنة املــصــريــة املعنية بــاألزمــة‬ ‫الــلــيــبــيــة‪ ،‬وبــدعــم دولـ ــى ملناقشة‬ ‫اخلــيــارات القانونية والدستورية‬ ‫الــتــى ميكن طرحها على ملتقى‬ ‫احلــوار السياسى الليبى لتسهيل‬ ‫املـــداوالت حــول املضى قــدمـاً فى‬ ‫الترتيبات الدستورية‪.‬‬ ‫ونقلت شبكة «سكاى نيوز عربية»‬ ‫عــن رئــيــس وف ــد مجلس الــنــواب‬ ‫الليبى‪ ،‬إسماعيل الشريف‪ ،‬قوله إن‬ ‫الوفود املجتمعة بالقاهرة «متفقة‬ ‫على إنهاء العملية االنتقالية وصوال‬ ‫إلى مرحلة االستقرار لكن نحن هنا‬ ‫لالتفاق على قاعدة دستورية متينة‬ ‫مت ّكن الشعب الليبى من انتخاب‬ ‫برملان جديد ورئيس للدولة»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬أعلنت املمثلة اخلاصة‬ ‫لألمني العام لألمم املتحدة ورئيسة‬ ‫بــعــثــة األمم املــتــحــدة لــلــدعــم فى‬

‫ليبيا باإلنابة ستيفانى وليامز عن‬ ‫استضافة تونس للمحادثات الليبية‬ ‫الشاملة املرتقبة الشهر املقبل بدال‬ ‫من سويسرا ألسباب لوجستية‪.‬‬ ‫ولفت بيان رسمى إلى أن البعثة‬ ‫اشترطت على املدعوين للمشاركة‬ ‫فى ملتقى احلوار السياسى الليبى‬ ‫االمــتــنــاع عــن تــولــى أى مناصب‬ ‫سياسية أو سيادية فى أى ترتيب‬ ‫جديد للسلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫وأوضح البيان أن األمم املتحدة‬ ‫س ــوف تــتــولــى تيسير مــحــادثــات‬ ‫مباشرة بني وفدى اللجنة العسكرية‬ ‫املشتركة (‪ )5 + 5‬فى جنيف ابتداء‬ ‫من ‪ 19‬أكتوبر‪.‬‬ ‫م ــن جــانــبــهــا ق ــال ــت املــؤســســة‬ ‫الوطنية للنفط فى ليبيا إنها قررت‬ ‫رفع حالة القوة القاهرة فى حقل‬ ‫الشرارة النفطى من أمس‪.‬‬

‫انتخاب الرئيس والوكيلين بالجلسة‪ ..‬واألمين العام‪« :‬ستكون احتفالية»‬

‫مجلس الشيوخ يبدأ أولى جلساته بالئحة «النواب»‬ ‫كتب – محمد غريب‪:‬‬

‫بعد ‪ 6‬أيــام يعقد مجلس الشيوخ‬ ‫أول ــى جلساته‪ ،‬وف ـ ًقــا لــدعــوة رئيس‬ ‫اجلمهورية للمجلس باالنعقاد‪ ،‬وتنعقد‬ ‫اجللسة األولــى طبقاً لالئحة مجلس‬ ‫ال ــن ــواب‪ ،‬نــظــرا لــعــدم وجـــود الئحة‬ ‫للشيوخ‪ .‬تنص الالئحة على أن ينتخب‬ ‫املجلس فى أولى جلسات دور االنعقاد‬ ‫األول الرئيس والوكيلني باألغلبية‬ ‫املطلقة لعدد األص ــوات الصحيحة‪،‬‬ ‫ويترأس اجللسة األولى أكبر األعضاء‬ ‫سناً ويعاونه أصغر عضوين كوكيلني‬ ‫للمجلس‪ .‬ويـــؤدى األعــضــاء اليمني‬ ‫الدستورية اخلاصة باملجلس‪ ،‬ثم يتم‬ ‫الدعوة إلجراء انتخاب رئيس املجلس‪،‬‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫وضع اللمسات األخيرة لقاعة مجلس الشيوخ‬

‫تصوير‪ -‬على املالكى‬

‫تقدم الترشيحات على مقعد رئيس‬ ‫املجلس ملــن يتولى رئــاســة اجللسة‪،‬‬ ‫وتكون عملية االنتخاب سرية وجترى‬ ‫فى اجللسة العلنية‪ ،‬وتتم بالتعاقب‬ ‫رئــيــس املجلس ثــم الوكيلني‪ ،‬ويعلن‬ ‫رئيس اجللسة انتخاب رئيس املجلس‬ ‫الــذى يتولى مهامه فــور اختياره‪ ،‬ثم‬ ‫يخطر رئيس املجلس رئيس اجلمهورية‬ ‫بتشكيل مكتب املجلس فــور إعــان‬ ‫نتيجة االنتخابات‪ .‬وتشهد اجللسة‬ ‫إل ــق ــاء رئــيــس املــجــلــس كــلــمــة عقب‬ ‫انتخابه‪ ،‬وتالوة قرار رئيس اجلمهورية‬ ‫بدعوة املجلس لالنعقاد‪ ،‬ثم تالوة قرار‬ ‫الهيئة الوطنية لالنتخابات بدعوة‬ ‫الناخبني للتصويت وإعــان النتيجة‪،‬‬

‫ثم يتم تــاوة قــرار رئيس اجلمهورية‬ ‫بالنواب املعينني‪ .‬وشهد مجلس الشيوخ‬ ‫خــال األي ــام املاضية انتهاء أعمال‬ ‫التحضير والتجهيزات اخلاصة مببنى‬ ‫املجلس‪ ،‬وتعقد اجللسة االفتتاحية‬ ‫فى القاعة الرئيسية للمجلس «قاعة‬ ‫الشورى سابقاً»‪.‬‬ ‫وقــال املستشار محمود إسماعيل‬ ‫عتمان‪ ،‬إن اجللسة االفتتاحية ستكون‬ ‫احــتــفــالــيــة تــلــيــق مبــجــلــس الــشــيــوخ‬ ‫ونوابه اجلــدد‪ .‬وأضاف «عتمان» أن‬ ‫التجهيزات شبه منتهية وتتبقى بعض‬ ‫اللمسات البسيطة وجميع العمال‬ ‫والفنيني القائمني بأعمال التجهيز‬ ‫انتهوا من أعمالهم‪.‬‬

‫أن تتغير األفكار لتعظيم املوجود ألن‬ ‫املصريني يعيشون على شريط أخضر‬ ‫من أول أسوان حتى اإلسكندرية»‪.‬‬ ‫وخـ ــال ال ــن ــدوة مت تــقــدمي أبــطــال‬ ‫مسلسل «االختيار»‪ ،‬حيث وجه الرئيس‬ ‫الشكر على ما قدموه من صدق وصور‬ ‫حقيقية ووقائع ألبطال ملحمة البرث‪،‬‬ ‫وقال إن العمل جسد بطوالت القوات‬ ‫املسلحة فــى ســيــنــاء‪ ،‬وتــنــاول صــورة‬ ‫صادقة وحقيقية ملا يحدث‪ ،‬لذلك فإنه‬ ‫وصل إلى غير املصريني‪ ،‬موضحا أن‬ ‫األحداث التى تناولها العمل لم تتضمن‬ ‫أى مبالغات رغم قسوتها‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)5‬‬

‫«بالوعات الموت»‪..‬‬ ‫«السقوط إلى الجحيم»‬

‫د‪ .‬محمد كمال‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪mkamal@feps.edu.eg‬‬

‫الصحوة المدنية‬

‫فى أواخــر السبعينات‪ ،‬اخترع الباحثون فى الغرب‬ ‫تعبير «الصحوة اإلسالمية» للداللة على التحوالت فى‬ ‫الدول العربية واإلسالمية التى ارتبطت بتصاعد نفوذ‬ ‫تيار اإلسالم السياسى‪ .‬تعبير الصحوة اإلسالمية عكس‬ ‫أيضا تعاطفا غربيا مع هذه الظاهرة‪ ،‬والنظر إليها على‬ ‫أنها تطور طبيعى حلركة املجتمعات اإلسالمية‪ ،‬وأحد‬ ‫أشكال املعارضة املقبولة للنظم السياسية بها‪.‬‬ ‫بالتأكيد ج ــرت مــيــاه كــثــيــرة فــى الــنــهــر مــنــذ نهاية‬ ‫السبعينات‪ ،‬واليوم يجد الغرب أن هذه الصحوة اإلسالمية‬ ‫وصلت ألراضيه‪ ،‬وتغلغلت فى مجتمعاته‪ ،‬واكتشف أنها‬ ‫ليست بالظاهرة اإليجابية التى تعاطف معها‪.‬‬ ‫اخلطاب الــذى ألقاه الرئيس الفرنسى ماكرون فى‬ ‫بداية هذا الشهر (‪ ٢‬أكتوبر) هو تعبير عن هذا التحول‬ ‫الــغــربــى فــى التعامل مــع ظــاهــرة اإلســـام السياسى‪.‬‬ ‫اخلطاب تعرض لعدة انتقادات واعتبره البعض متييزا‬ ‫ضد اإلسالم واملسلمني‪ ،‬ومع ذلك فإن القراءة الكاملة‬ ‫للخطاب توضح أن مــاكــرون ركــز على مشكلة داخلية‬ ‫فرنسية تتعلق بالتيار اإلسالمى املتطرف فى بالده‪ ،‬وطرح‬ ‫استراتيجية وخطة محددة للتعامل مع هذا اخلطر‪ ،‬وهى‬ ‫خطة ميكن أن تستفيد الــدول العربية واإلسالمية من‬ ‫بعض األفكار الواردة بها‪ ،‬لوجود تشابه كبير بني مظاهر‬ ‫التطرف فى املجتمعات الغربية واإلسالمية‪.‬‬ ‫ماكرون يدعو فى خطابه إلــى «يقظة جمهورية» أو‬ ‫بعبارة أخــرى صحوة للقيم املدنية التى تقوم عليها‬ ‫اجلمهورية الفرنسية‪ ،‬ويرى أن املشكلة التى تواجه فرنسا‬ ‫سماه باالنفصالية اإلسالمية‪ ،‬أى سعى البعض‬ ‫هى ما ّ‬ ‫الستخدام اإلسالم لالنفصال عن مبادئ وقيم اجلمهورية‪،‬‬ ‫وإقامة نظام موازٍ يقوم على قيم مغايرة‪ ،‬وتطوير تنظيم‬ ‫مختلف للمجتمع‪ ،‬ومشكلة هذه األيديولوجية (لإلسالم‬ ‫السياسى) هى أنها تؤكد على أن قوانينها أعلى من‬ ‫قوانني اجلمهورية‪ ،‬وهى انفصالية فى البداية‪ ،‬ولكن‬ ‫هدفها النهائى هو السيطرة على املجتمع بأكمله‪.‬‬ ‫(تتمة املقال ص‪)١٧‬‬

‫«الحكومة» تكلف المحافظين بإعالن‬ ‫الحرب على مراكز الدروس الخصوصية‬ ‫‪9‬فتح باب «تظلمات الثانوية» ألصحاب الظروف القهرية‬

‫كــتــبــت‪ -‬وفـــاء يحيى ومحمد‬ ‫محمود خليل‪:‬‬

‫كلف الــلــواء محمود شــعــراوى‪،‬‬ ‫وزيــر التنمية املحلية‪ ،‬املحافظني‬ ‫بــإغــاق جميع مــراكــز الـ ــدروس‬ ‫اخلصوصية «السناتر» املوجودة‬ ‫فــى نــطــاق محافظاتهم‪ ،‬واتــخــاذ‬ ‫اإلجـــــراءات الــقــانــونــيــة حــيــال أى‬ ‫أنشطة تعليمية خــارج امل ــدارس‪،‬‬ ‫فى إطار االستعداد للعام الدراسى‬ ‫اجلديد والتنسيق بني الوزارة ووزارة‬ ‫التربية والتعليم ومديريات التربية‬ ‫والتعليم بــاملــحــافــظــات للتجهيز‬ ‫واالستعداد لبدء العام الدراسى‪.‬‬ ‫ووجــه «شــعــراوى»‪ ،‬فى تصريحات‬ ‫صــحــفــيــة‪ ،‬أمـ ــس‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫مديريات التربية والتعليم لالنتهاء‬ ‫مــن أعــمــال الــصــيــانــة لــلــمــدارس‬ ‫واملــنــشــآت التعليمية والــفــصــول‬ ‫قبل بــدء العام الــدراســى‪ ،‬مطال ًبا‬ ‫املحافظات بسرعة إنهاء أعمال‬ ‫التشطيب والتسلم للمدارس التى‬ ‫ستدخل اخلدمة بداية من العام‬ ‫الــدراســى احلــالــى والتأكيد على‬ ‫توافر جميع التجهيزات التعليمية‪.‬‬ ‫وشدد الوزير على ضرورة التنبيه‬ ‫على رؤساء مجالس املدن واألحياء‬ ‫والــوحــدات املحلية بالتأكيد على‬ ‫اســتــمــرار أعــمــال النظافة ورفــع‬ ‫املخلفات والتجميل حول املدارس‬ ‫وإزالة كافة اإلشغاالت‪ ،‬واستمرار‬ ‫املــحــافــظــات فــى إقــامــة مــعــارض‬ ‫الزى املدرسى واألدوات املدرسية‬ ‫للبيع بــأســعــار مخفضة لتوفير‬ ‫احــتــيــاجــات الــطــاب والتخفيف‬ ‫على األسر وتوفير جميع طلباتهم‬

‫تصوير‪ -‬حتسني بكر‬ ‫امتحانات الثانوية العامة األخيرة‬ ‫فــى املـ ــواد‪ ،‬الــتــى سبق وأن أدوا‬ ‫بأسعار مخفضة‪.‬‬ ‫وعــلــى صــعــيــد مــتــصــل‪ ،‬أعــلــن االمتحان فيها ساب ًقا‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف أن ــه مت التنبيه على‬ ‫الدكتور رضا حجازى‪ ،‬نائب وزير‬ ‫التربية والتعليم لشؤون املعلمني‪ ،‬جلان النظام واملراقبة بفتح باب‬ ‫رئــيــس ع ــام امــتــحــانــات الثانوية التظلمات مل ــدة (‪ )5‬أي ــام بــدأت‬ ‫ـرصــا مــن ال ــوزارة أمـ ــس‪ ،‬عــلــى أن تــســدد الــرســوم‬ ‫الــعــامــة‪ ،‬أنــه حـ ً‬ ‫على حتقيق مبدأ تكافؤ الفرص املخصصة لالطالع وقدرها ‪100‬‬ ‫فإن طالب شهادة إمتام الدراسة جنيه عن كل مادة فى أى من فروع‬ ‫الثانوية العامة الــذيــن تعرضوا بنك مصر حلساب صندوق دعم‬ ‫لــظــروف قهرية منعتهم مــن أداء ومتــويــل املــشــروعــات التعليمية‪،‬‬ ‫امــتــحــان الــــدور األول وحصلوا وبنفس الشروط والقواعد التى مت‬ ‫على موافقة ألداء امتحان الدور اإلعالن عنها سل ًفا‪.‬‬ ‫وأكــدت وزارة التعليم أن جميع‬ ‫الثانى بالدرجة الفعلية وتغيبوا‬ ‫أو رســبــوا فــى م ــادة أو مــادتــن‪ ،‬اإلجـــراءات التى متت لعقد هذا‬ ‫باعتبارها فرصة ثانية‪ ،‬لهم احلق االمــتــحــان ه ــى فــقــط لــلــظــروف‬ ‫فى التضرر من نتائج املــواد التى االستثنائية التى شهدها هذا العام‬ ‫قاموا بأداء االمتحان فيها فى هذا فى ظل جائحة كورونا‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)٤‬‬ ‫الدور فقط وال يحق لهم التضرر‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ريــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراهــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املغرب ‪10‬دراه ــم ● سوريا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ريــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook