ال شك ان الفن بشكل عام و الدراما و السينما بشكل خاص يلعبان دور هام فى تشكل وعى الناس و ثقافتهم و ال نحتاج لدليل لنبرهن على ذلك ,فالشواهد أظهر من ان ندلل عليها ,فالشباب بل و حتى بعض البالغين يقلدون نجوم الفنون المختلفة فى ملبسهم و طريقة كالمهم و حتى فى مشيتهم ,و يتنافسون فى متابعة أخبارهم عبر الوسائل المختلفة ,وقد ينهار أحدهم او يقوم بردة فعل مبالغ فيها نتيجة مشاهدتة ألحد هؤالء النجوم. مقال بواسطة :فارماسيا .1بلوجسبوت .كوم لزيارة المدونة من هنا
و بالتالى ال يستطيع أحد أن ينكر تأثير هؤالء النجوم و تأثير أعمالهم فى تشكيل وعى الناس ,و انطالقا من هذة المقدمة فقد رأيت أنة من المفيد لمدونة فارماسيا (1المختصة بالشأن الصحى بشكل عام و الصيدالنى بشكل خاص) أن نورد فيها ذكر لالعمال الفنية التى تم تناول فيها شخصية الصيدلى أو الطبيب أو حتى المريض و ان نترك لك ايها القارىء الكريم المجال للتفكير فى العمل
الفنى من حيث مطابقتة للواقع الحقيقى للصيدلى او الطبيب او المريض أم أن ة مجرد خيال فنان مبالغ فية .أو معدل فية ليناسب اسباب درامية فى ذهن الفنان . الدرما ال بد لها أن تعكس واقع الناس الحقيقى حتى و ان حاولت أن تجمل فى هذا الواقع و لكن فى النهاية ال تزال تحمل االعمال الفنية جزء من الحقيقة الواقعية الموجودة فى المجتمع الذى خرج منة هذا العمل الفنى . وفى ه ذا المقال نتناول فيلم( حياة أو موت ) و هو فيلم مصرى تم أنتاجة سنة 1591و من ب طولة عماد حمدى و مديحة يسرى و حسين رياض و يوسف وهبى ...و تدور احداثة فى سياق درامى حول صيدلى قام بتحضير دواء بطريقة خاطئة ( و يقوم بدور الصيدلى الفنان :حسين رياض ) ثم يتوجة هذا الصيدلى بعد اكتشافة لخطائة الى مبنى محافظة القاهرة ( حيث يوجد مكتب الحكمدار و هو منصب رفيع فى وزارة الداخلية ) و يقابل حكمدار العاصمة ( أى حكمدار القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية و يقوم بدور الحكمدار الفنان :يوسف وهبى ) ثم يبلغة بالخطاء فمن فورة يقوم حكمدار العاصمة بالتحرك حتى ينقذ حياة المواطن العادى ثم تتصاعد االحداث لدرجة أ رسال بيان الى المريض عبر االذاعة قاطعا تسلسل البرامج االذاعية الذاعة البيان الهام الموجة للمريض ( والذى يقوم بدورة الفنان :عماد حمدى ) يطالبة فية بعدم تناول الدواء .
الفيلم شيق للغاية و تتصاعد أحداثة حتى تنتهى نهاية سعيدة بالطبع بأن يتم انقاذ المريض و عدم تناولة للدواء الخاطىء للمزيد يمكن مشاهدة الفيلم كامال من خالل الرابط التالى على موقع يوتيوب :فيلم حياة أو موت. و للمزيد من المعلومات حول الفيلم يمكن مطالعة الرابط التالى على موقع ويكى بيديا :فيلم حياة او موت الذى يهمنا األن هو دور الصيدلى و الطبيب و طريقة تعاملهما مع الموقف و طريقة تعامل الناس فى الفيلم و التى البد تعكس واقع سنة 1591و الذى يبدوا مستغربا جدا سنة 4111و حتى ال تطول الكلمات فأن الوضع ال يختلف كثيرا عن 4111قد يكون االمر ازداد سوء فى مجال المهن الطبية كحال المجتمع كلة الذى تنهار قيمة تدريجيا مع الزمان . الفيلم ممتع و مشوق جدا يأخذك الى زمن جميل اختفت قيمة من مجتمعاتنا . من أشهر ما ورد فى الفيلم والذى يذكرة جميع من شاهدوة تقريبا هو البي ان الذى طلب حكمدار العاصمة من االذاعة المصرية أذاعتة النقاذ حياة مواطن
من حكمدار بوليس العاصمة الى أحمد ابراهيم القاطن بدير النحاس ..ال تشرب الدواء الذى ارسلت ابنتك فى طلبة ...الدواء فية سم قاتل .....عند سماعك هذة النشرة بلغ الحكمدارية ..و على كل من يعرف مكان احمد ابراهيم المذكور المبادرة بتحذيرة اذا كان قريب منة أو اخطار الحكمدارية فورا.
اسئلة حول العمل الفنى تاركين للقارىء حرية االجابة من خالل واقعة الذى يعيشة :
هل تعتقد أنة من الممكن تكرار أحداث الفيلم فى الواقع ؟ هل تعتقد وجود شخصيات مماثلة لشخصيات العمل الفنى ( الصيدلى االمين و الطبيب المهتم و الحكمدار النشيط) فى الحياة الواقعية ؟ هل تعتقد ان العمل الفنى حياة او موت أثر فى وعى الناس و فكرتهم تجاة الصيدلى او الطبيب أو ضابط الشرطة ؟ هل تعتقد دائما ان المواقف الحرجة تنتهى نهايات سعيدة ؟ ماذا كنت تتوقع أن يحدث للصيدلى ف ى حال وفاة المريض؟