27/8/17 17'22
األمناء نت | املرأة العربية في الفنون املرئية
2016/12/29
املرأة العربية في الفنون املرئية
في املكتبة اإلسبانية من الصعب الحصول على مراجع او دراسات تفصيلية عن الفن العربي املعاصر وخاصة وان إبداعات الفنانني العرب مازالت مجهولة وال تحظى باهتمامات الباحثني واألساتذة في الجامعات واملراكز الفنية في إسبانيا لذلك كرست الباحثة اإلسبانية في تاريخ الفن املعاصر وعلم املتاحف األستاذة الدكتورة هوليا بارروسو بيار جهدها في إبراز إبداعات الفنانني والفنانات في الفن املعاصر في العالم العربي حيث صدر لها في 12ديسمبر 2016كتاب بعنوان املرأة العربية في الفنون املرئية باللغة اإلسبانية تحت إشراف دائرة الصحافة واإلعالم في جامعة سرقسطة في مدينة سرقسطة عاصمة منطقة أراغون في شمال شرق إسبانيا وبدعم من حكومة مقاطعة سرقسطة واألتحا داألوروبي.
Página 1 de 3
http://www.al-omana.com/print.php?id=47985
27/8/17 17'22
األمناء نت | املرأة العربية في الفنون املرئية
الكتاب يعطي ملحة عن واقع الفن التشكيلي في تسعة دول عربية مطلة على البحر األبيض املتوسط وهي املغرب،تونس،الجزائر ,ليبيا ،مصر,األردن،لبنان ,سوريا وفلسطني كما يشير الى دور املرأة العربية والتي تحولت إلى أبرز محاور هذا اإلبداع وحضورها القوي في املحافل الفنية في الوطن العربي وعلى املستوى العاملي .هذا الكتاب يعتبر الثاني للباحثة هوليا بارروسو بيار حيث اصدرت كتابها األول بعنوان الفن العربي املعاصر في شمال أفريقيا) مصر ,تونس,الجزائر واملغرب( في يوليو عام 2014 وقد زارت هذه الدول وتعرفت عن قرب واقع الفن املعاصر واألعمال الفنية وكذلك املنشآت الثقافية من متاحف وصاالت العروض الفنية وكذلك املراكز التعليمية من املعاهد والكليات الفنون التشكيلية واملرئية وخرجت باستنتاج توجته في هذا االصدار الجديد .الفن العربي بكل انواعة شهد تطورات وتحوالت انساجاما مع العصر الذي عاصرته ولكل دولة عربية ظروفها وبيئتها املتميزة في في ارساء قاعدة في إبراز الفنون املختلفة ،منذ القرن السادس خضعت كل الدول العربية تحت سيطرة اإلمبراطورية العثمانية باستثناء املغرب والذي حافظ على نمط فنونه مستلها من إبداعات الوجود اإلسالمي في األندلس ,بعد نيل كل الدول العربية الستقاللها تبلورت الشخصية الفنية العربية بمختلف توجهاتها الفكرية والفنية والثقافية والفلسفية وعاصرت ايضا بروز القومية العربية والتغييرات السياسية واالجتماعية والكثير من األحداث منها ثورات الربيع العربي التي انهارت بسرعة .لبنان ومصر من اوائل الدول العربية الذين تأثروا بشكل مباشر بالفن األوروبي املعاصر من خالل التواجد املباشر او عبر ارسال البعثات الطالبية الى فرنسا وبريطانيا.في السنوات املاضية برزت الكثير من الوجوه الفنية النسائية من خالل مشاركتها الداخلية والخارجية مبشرة بعهد جديد وخاصة وان الفن يتفاعل مع االحداث ووسائل التقنية الحديثة اسهمت في إيجاد قنوات التواصل بني الفن والجمهور .في محتوى الكتاب نجد اسماء عديدة لرائدات الفن العربي املعاصر من ابرزهن جاذبية سري ,مريم عبدالعليم إنجي حسن أفالطون من مصر ,االميرة فخر النساء زيد من األردن ,إيتيل عدنان من لبنان وزلفى السعدي من فلسطني ومن الفن الفطري والسريالية نجد الفنانات الشعيبية طالل من املغرب ,فاطمة حداد املعروفة باسم باية من الجزائر ,هوليانا سيافيم من لبنان ومن وجوه التيارات الفنية الحديثة نجد األميرة وجدان علي من األردن ,ليلى الشوا وسهى شومان من فلسطني ومن أبرز الفنانات في الوسائط املتعددة والتنصيبية نجد أسماء مثل منى حاطوم من لبنان ,اللة السعيدي وصفاء الرواس من املغرب ,مريم بودربالة وهدى غربال من تونس ,غادة عامر وآمال قناوي من مصر وزينب سديرة وزليخة بوعبداهلل من الجزائر,أروى من ليبيا ودينا حدّادين من األردن وقائمة طويلة من الوجوه الفنية في هذه الدول. يحتوي هذا الكتاب على 218صفحة بالحجم املتوسط 15x21ويتكون من خمسة فصول رئيسية الفصل األول ملحة مختصرة عن الفن املعاصر في الدول العربية املطلة على البحر األبيض
Página 2 de 3
http://www.al-omana.com/print.php?id=47985
27/8/17 17'22
األمناء نت | املرأة العربية في الفنون املرئية
الفصل الثاني الفن والبنية التحتية من مراكز تعليمية وثقافية ومتاحف وصاالت العروض الفنية في دول شمال افريقيا الفصل الثالث الفن والبنية التحتية من مراكز تعليمية ومتاحف ومراكز ثقافية في سوريا,األردن ,لبنان وفلسطني الفصل الرابع دور املرأة العربية في الفنون املرئية الفصل الخامس ملحة عن أبرز الفنانات في الدول املطلة على البحر األبيض املتوسط ودورها في تفعيل النشاط الفني ,كما تم التطرق لبعض أعمالهم والتيارات الفنية التي تأثرت بها. كتاب املرأة العربية في الفنون املرئية في الدول املطلة على البحر األبيض املتوسط يعتبر إضافة جديدة الى املكتبة اإلسبانية للتعرف عن قرب لواقع الفن العربي املعاصر ومكانتة في الخارطة الفنية العاملية وخاصة وان الفن لغة عاملية ليست بحاجة الى ترجمة فورية واإلبداع هي صفات البشرية بغض النظر عن اللغة واالنتماء العرقي وهي وسيلة مباشرة لتفاعل وتجانس البشرية عبر اللوحة الفنية والصورة والنحت والشعر واملوسيقى والكلمة ,الن عاملنا اليوم بحاجة ماسة في غرس أواصر الصداقة واملحبة بني الشعوب البعاد شبح الكراهية.
http://alomana.net//news47985.html
Página 3 de 3
http://www.al-omana.com/print.php?id=47985