Skip to main content

مجلة زهرة البارون العدد 225

Page 1

‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫رئيس التحرير البارون االخري حممود صالح الدين‬

‫اصدارات مؤسسة البارون للنشر االلكرتوني ‪ /‬السنة اخلامسة‬

‫‪1‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫‪2‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫احملتويات‬ ‫افتتاح ‪6...................................................................‬‬ ‫مقال‬ ‫ي‬

‫قراءات‬ ‫ماذا وراء زيارة ماكرون للموصل ‪ /‬ابو عثمان الرساج ‪8....................‬‬ ‫ن‬ ‫عل ‪11...............................‬‬ ‫الفنان شاهي الظاهر ‪ /‬صباح سليم ي‬ ‫ال تكرهوا اوالدكم عل أثاركم ‪ /‬تغريد العبيدي ‪14.........................‬‬

‫أدب ساخر‬ ‫ن‬ ‫ياسي ‪16.................................‬‬ ‫ثقافة طنبورة ‪ /‬د‪ .‬احمد جارهللا‬ ‫نظرية الصمون ‪ /‬د‪ .‬حسام الطحان ‪17.....................................‬‬

‫شعر‬ ‫ن‬ ‫الحسن ‪18....................................‬‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫أسطورة الشهادة ‪ /‬دنيا ي‬ ‫صباح بطعم الحزن ‪ /‬قديدش محمد ‪20...................................‬‬ ‫الصالح ‪21.................................‬‬ ‫رعشة االمان ‪ /‬برشنك اسعد‬ ‫ي‬ ‫سأبحث ‪ /‬عباس الجبوري ‪22...............................................‬‬ ‫مرسى ى‬ ‫اللق ‪ /‬فراقد السعد ‪23...............................................‬‬

‫‪3‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫من أجل عينيك ‪ /‬سامية البحري ‪24.......................................‬‬ ‫ن‬ ‫الحسين ‪26....................................‬‬ ‫قصيدة روح اليوم ‪ /‬يرسى‬ ‫ي‬ ‫مالك القلب ‪ /‬عبد الرحمن قراري ‪27.......................................‬‬ ‫الهاشم ‪28..............................................‬‬ ‫أعالن ثورة ‪ /‬زهراء‬ ‫ي‬ ‫بقايا شوق ‪ /‬رزيقة كوسة ‪29.................................................‬‬ ‫ما يل أرى الناس ‪ /‬زيد الطهراوي ‪30.........................................‬‬

‫نصوص‬ ‫ن‬ ‫الكعن ‪31.......................‬‬ ‫الحسي‬ ‫صمت نزف بحرك ‪ /‬كمال عبد‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫حاح ‪32............................‬‬ ‫االربعي بقدوم أيلول ‪ /‬مهدي‬ ‫فرحة‬ ‫ي‬ ‫القرص المسكون ‪ /‬بلقيس خيي شاكر ‪33.................................‬‬

‫عالم المرأة‬ ‫كلمات راقت يل ‪ /‬رشا الراوي ‪35............................................‬‬

‫‪4‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫مرسم المجلة‬ ‫ن‬ ‫عل ‪38....................................‬‬ ‫الكيمونو االصفر ‪ /‬حسي حمه ي‬

‫حوار‬ ‫الشاعرة السورية ايمان فجر السيد ‪ /‬ليالس زرزور ‪40..................‬‬

‫مسك الختام‬ ‫ن‬ ‫حرص الفساد وغاب االصالح ‪ /‬قاسم الغراوي ‪50........................‬‬

‫‪5‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ملاذا‬ ‫ال نلمس تقدم يف العراق‬ ‫حتت عنوان‬ ‫مافيات برعاية حكومية‬ ‫بقلم البارون االخري ‪ /‬حممود صالح الدين‬ ‫وكالء المواد الغذائية ‪ ،‬مختار المنطقة ‪ ،‬صاحب المولدة ‪ .‬هوالء هم‬ ‫ى‬ ‫المافيات ذات اللملمس الناعم ى‬ ‫وتشيي بالمواطن كسلعة وهذه‬ ‫الن تبيع‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫الن ذكرتها تعيث ن يف االرض فساد‬ ‫حقيقة يعرفها الجميع وهذه المجاميع ي‬ ‫وخراب بعلم ومسمع من السلطات الحكومية وهذا ايضا اليمكن ان ينكره‬ ‫احد وكل هؤالء يجمعون المال ن يف السحت الحرام وهذا ال يختلف عليه‬ ‫اثنان واليوم سنتحدث عن تلك الطرق ن يف جمع المال وقد يغضب البعض‬ ‫مما سوف اقول ولكن يشهد هللا انها الحقيقة وانا سوف اذكرها وال اخاف‬ ‫غي هللا اما عن االول وهم وكالء المواد الغذائية فهم من اقدم المافيات اذا‬ ‫اردنا تصنيفها نف هذا المقال فهم حيتان منذ ى‬ ‫فية الحصار ن يف التسعينيات‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫الماض ولهم باع طويل يف فن الرسقة لقوت المواطن وهم من‬ ‫منذ القرن‬ ‫ي‬ ‫بالسء ليجنون المال الحرام ومازالت تلك العملية‬ ‫يستبدلون الجيد‬ ‫ي‬ ‫مستمرة ليومنا هذا والغريب ان ما يفعلون بموافقات حكومية رسمية فهم‬ ‫بال رقيب وال حسيب وقد ن‬ ‫عان الماطن منهم الكثي وقد بلغ الحال بالبعض‬ ‫ن‬ ‫للمتوفي ويخيون المواطن انها قد تم‬ ‫منهم انهم يأخذون المواد الغذائية‬

‫‪6‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫قطعها من قبل الجهات الحكومية ومنذ ذلك اليوم لم يجد احد حل لتلك‬ ‫المشكلة ‪ .‬اما عن النوع ن‬ ‫الثان وهو مختار المنطقة وما ادراك ما مختار‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫المنطقة اليوم فهو يجمع ما ن‬ ‫صفتي وهم (القود ‪ ،‬والمخي ) وهذه‬ ‫بي‬ ‫لالسف حقيقة ايضا فعمله اليوم يشمل جمع المعلومات عن النساء‬ ‫المومس ن يف المنطقة لغرض مساومتهم ن يف انجاز معاملتهم او يأخذ دور‬ ‫ن‬ ‫وبي السلطات االمنية وب هذا يأخذ دور القواد والمخي‬ ‫الوسيط بينهن‬ ‫والحق يقال ان ن يف هذه االيام تحولت وظيفة المختار ال أسوء شخصية‬ ‫قد تعرفها ن‬ ‫رئيس ن يف تعطيل كل المعامالت الرسمية‬ ‫عامل‬ ‫وهو‬ ‫حياتك‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وهو يتخذ من عمليه هذا مهنة لجمع المال وال يهم ان كان حالل او حرام‬ ‫وهذا ايضا بموافقات حكومية وهم ايضا دون حساب او عقاب وهذه‬ ‫ى‬ ‫الن اتحدث عنها ظهرت ما بعد عام ‪ 2003‬والغريب ان‬ ‫الشخصية ي‬ ‫للمختار كانت صفات حميده قبل هذا التاري خ ويكون ذو خلق ويعرفه كل‬ ‫ابناء المنطقة وقد تغي الحال ن يف يومنا هذا اما عن اسوء تلك المافيات من‬ ‫وجهة نظري المتواضعة والذي اذق المواطن الوان من العذاب عل مدى‬ ‫ن‬ ‫الماض وهم أصحاب المولدات‬ ‫وه بداية التسعينيات القرن‬ ‫ي‬ ‫رب ع قرن ي‬ ‫ن‬ ‫شء وهم االنتهازيون‬ ‫ويحمل صفة‬ ‫(الزومن) وهم المتنفذون يف كل ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫واللصوص والجالد الذي يجلد المواطن يف العراق بسوط بال رحمة وقد‬ ‫وصل الفساد ن يف تلك المافيات انها تعقد اتفاقيات مع شكة الكهرباء‬ ‫ن‬ ‫ليتسن لصاحب المولدة جمع‬ ‫الكهربان بشكل كبي‬ ‫الحكومية لقطع التيار‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫االشياكات رغم انف المواطن واقولها بال خواف هم من يمتلكون السلطة‬ ‫الجبار الجهات الحكومية عل الصمت اتجاه تلك الممارسات الفضيعة‬ ‫بحق المواطن البسيط وكل ما يفعلون أصحاب المولدات ايضا بموافقات‬ ‫حكومية واالغرب من كل ما ذكرت ان الحكومة المركزية والمحلية تتحدث‬ ‫عن الفساد والمفسدين وال ينتبهون عل عمل تلك المافيات والسبب وهذا‬ ‫ال يختلف عليه اثنان ايضا انهم مستفيدون من تلك االوجه من الفساد وانا‬ ‫ن‬ ‫النن مؤمن بمقولة‬ ‫بهذه الكلمات ال اطلب‬ ‫معالجة تلك الظواهر السلبية ي‬ ‫ً‬ ‫(إذا كان رب البيت بالدف ضاربا ‪ ...‬فشيمة أهل البيت كلهم الرقص) وأحب‬ ‫أنه ما بدأت بكلمة ‪ ...‬لك هللا يا عراق‬ ‫ان ي‬

‫‪7‬‬


‫قراءات‬

‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫حكاية هذا االسبوع‬ ‫ماذا وراء‬

‫زيارة ماكرون للموصل؟؟‬ ‫بقلم‬ ‫ابوعثمان السراج‬ ‫ن‬ ‫المسؤولي‬ ‫تشهد الموصل هذه االيام اهتماما غريبا او مريبا تمثل بزيارة‬ ‫مسؤول الدولة العراقية كزيارة السيد رئيس‬ ‫الكبار اليها سواء كانوا من‬ ‫ي‬ ‫الوزراء والسيد رئيس مجلس النواب وبعض السادة الوزراء وورؤساء الكتل‬ ‫واالحزاب السياسية وقد نجد تييرا مقنعا لهذه الزيارات بتعلقها بالينامج‬ ‫االنتخان المقرر ن يف شهر اكتوبر القادم كذلك زيارة رؤساء بعض الدول‬ ‫ي‬ ‫الفرنس‬ ‫الغربية للموصل كزيارة نيافة البابا قبل عدة اشهر وزيارة الرئيس‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫والن جاءت بعد المشاركة الفاعلة لفرنسا يف اعمال‬ ‫ماكرون للموصل‬ ‫ي‬ ‫الفرنس ماكرون لقمة بغداد‬ ‫الشخص للرئيس‬ ‫مؤتمر بغداد والحضور‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫للتعاون وماتحمل هذه الزيارة من توقعات وتحليالت ‪...‬‬ ‫وبادئ ذي بدء نحن ن يف الموصل نقول لكل من يزورنا اهال وسهال بارض‬ ‫موصلنا الحدباء رغم كل مواقف فرنسا عي تاريخها والملطخ بدماء‬

‫‪8‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫الشعوب ومشاركتها المربكا ن يف مهمة تدمي العراق عسكريا واقتصاديا‬ ‫ن‬ ‫والمسلمي ولكننا وكما‬ ‫واجتماعيا ومواقف الرئيس ماكرون من االسالم‬ ‫الموصل (من جاء اليك حقه عليك) وهكذا هو ما تعلمنا من‬ ‫يقول المثل‬ ‫ي‬ ‫ديننا و ما رسخته تربية اهلنا فينا ‪...‬‬ ‫ولكن من حقنا ان نتسائل ماذا وراء زيارة ماكرون للموصل ونحن نعلم علم‬ ‫ن‬ ‫اليقي ان الزيارة ليست من أجل سواد عيوننا وال من اجل مساعدة‬ ‫الموصل ن يف تعمي ما خربته قوى الظالمية البشعة واعانتهم ن يف ذلك طائرات‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫للفرنسبي الحصة الدسمة ن يف القصف الجوي الذي لم‬ ‫والن كان‬ ‫التحالف ي‬ ‫ن‬ ‫المواطني‬ ‫يفرق ن يف االهداف المستهدفة والذي راح ضحيته اآلالف من‬ ‫االبرياء الذين دفعوا ثمن جرائم لم يرتكبوها ‪ ،‬اضافة لما كان لها من الدور‬ ‫الفاعل ن يف عملية احتالل العراق عام ‪ ٢٠٠٣‬بمشاركة جيوشها فيما يعرف‬ ‫الدول ن يف حينها ‪ ،‬ويبدو ان زيارة ماكرون للموصل وبعد‬ ‫بقوات التحالف‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫وف وقت كان من‬ ‫الن عقدت اخيا ي‬ ‫مشاركته الواسعة يف فمة بغداد ي‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ه‬ ‫المفيض مشاركة امريكا بهذا المؤتي الخاص بألشان العر ي‬ ‫اف وذلك النها ي‬ ‫من اوصلت العراق ال هذه الحالة من التخلف والفساد بفعل سياستها‬ ‫سياسي عر ن‬ ‫ن‬ ‫اقيي مع االسف باالسم فقط ‪ ..‬ان ما‬ ‫القذرة واعتمادها عل‬ ‫ن‬ ‫االمريك يف العراق او مزاحمة امريكا‬ ‫لسع فرنسا الشغال الدور‬ ‫يوح‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مكانها اذا ما فكرت امريكا باالنسحاب وترك العراق كما فعلت فن‬ ‫الشغال‬ ‫ي‬ ‫تتبن فكرة تقليص الهيمنة األمريكية فن‬ ‫افغانستان ونحن نعلم ان فرنسا ن‬ ‫ي‬ ‫األورن ودول السوق‬ ‫العالم ولها مواجهات عديدة عل مستوى االتحاد‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫المشيكة وحلف األطلس الذي ى ن‬ ‫تيعمه أمريكا اليوم وتسع فرنسا‬ ‫األوربية‬ ‫ي‬ ‫لتحل محل امريكا ن يف زعامتها للعالم والمستقبل القريب ينن بضعف‬ ‫ى‬ ‫السوفين وتوقع ظهور‬ ‫عالم بعد سقوط االتحاد‬ ‫الهيمنة االمريكية كقطب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫والصي ن يف‬ ‫قطبي جديدين يتنافسون ن يف حكم العالم هما فرنسا ن يف الغرب‬ ‫ى‬ ‫وتأن زيارة ماكرون للموصل بالذات بعد اربيل النه يعلم علم اليق ن‬ ‫ي‬ ‫الرسق ‪ ،‬ي‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫الن‬ ‫ه الورقة الرابحة يف نجاح استقرار العراق تلك الورقة ي‬ ‫ان الموصل ي‬ ‫اضاعتها امريكا من يدها ن‬ ‫حي احتلت العراق عام ‪ ٢٠٠٣‬وسمحت لتهميش‬ ‫مكانة الموصل ودورها وبماتملكه من رجال سياسة واقتصاد وخيات‬ ‫عسكرية وامنية لدى اهل الموصل واعتمدت عل فئات هشة التملك من‬

‫‪9‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫شء سوى الرسقة والفساد والخراب ظنا منها ان ذلك‬ ‫خية الحكم اي ي‬ ‫سيؤدي ال احكام سيطرتها عل العراق لكن الواقع الذي جرى عل االرض‬ ‫اثبت عكس ذلك التصور الخاط واتوقع ان يكون ذلك حدث بمشورة‬ ‫بربطانية خبيثة اوحت لالمريكان بذلك واالمريكان للعلم ال خية لهم بحكم‬ ‫المستعمرات وترصيف شؤونها بعكس بربطانيا وفرنسا فانهما ضليعتان‬ ‫بذلك واصحاب تجربة طويلة وخية عالية ن يف هذا المجال لكن خبثهم‬ ‫يمنعم من اسداء المشورة الصحيحة لحليفتما ن يف الرس أمريكا ‪ ،‬ولذلك نرى‬ ‫ان فرنسا تحاول ان تلعب دور اكي نف العراق ى‬ ‫وحن ن يف افغانستان بتدخالتها‬ ‫ي‬ ‫العالقي ن‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫وه‬ ‫اليها‬ ‫طالبان‬ ‫دخول‬ ‫منذ‬ ‫كابل‬ ‫مطار‬ ‫ف‬ ‫األفغان‬ ‫الالجئي‬ ‫نقل‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫اليوم حاضة يف بغداد بأعل مستوى حكومؤ يتمثل بحضور رئيس‬ ‫االمريك بايدن او اي ممثل عنه ولو‬ ‫الجمهورية ماكرون وغياب الرئيس‬ ‫ي‬ ‫بدرجة سفي ‪.‬ان فرنسا تدرك حجم الموصل وتريد ان تضع لها بصمة فيها‬ ‫وه تريد ان تكون قريبة من اهتمام المواطن البسيط الذي اليفكركما يفكر‬ ‫ي‬ ‫السياسيون واالقتصاديون باهمية اعادة اعمار المطار والجامعة وغيها‬ ‫الموصل ن يف منطقة‬ ‫والتجأت فرنسا بذكاء ال اقرب ما يهم المواطن‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫الن عاشت الخراب يف الجامع النوري‬ ‫وه المناطق ي‬ ‫الموصل القديمة ي‬ ‫الكبي وكنيسة الساعة وه معالم دينية ن‬ ‫الهال الموصل‬ ‫تعن الكثي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫البسطاء وتقع فيوعمق الموصل القديمة‬

‫‪10‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫وتحيط بها ازقة تعرضت للكثي من التدمي وهذه الفئات من الناس ضاحة‬ ‫اليسألون عن اعمار المطار النه اليمس حاجتهم االن وال يدركون ن يف ظل‬ ‫مآسبهم ال نضورة اعمار الجامعة بل هم يبحثون عمن يعمر لهم بيوتهم‬ ‫وازقتهم ويرون ن يف تعمي الجامع النوري الكبي وكنيسة الساعة باعتبارهم‬ ‫رموز موصلية راسخة ن يف عقول ونفوس هؤالء الناس وليس ذلك من باب‬ ‫عدم فهم هؤالء الناس الطيبون لما هو أهم وماهو مهم حاشا وكال ولكن‬ ‫ترتيب االهميات تختلف عندهم عما يفكر فيه اهل السياسة واالقتصاد‬ ‫لذلك استهل ماكرون زيارته للموصل بزيارة الجامع الكبي وكنيسة الساعة‬ ‫ن‬ ‫وألع زيارته لجامعة الموصل ولم يقم بتوقيع اتفاقية اعادة إعمار المطار‬ ‫من قبل الرسكات الفرنسية كما هو معلن وليكن معلوما لدى الجميع ان‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫االنجلي ن يف هذا‬ ‫الفرنسيي أخبث سياسيا من االمريكان وهم يتنافسون مع‬ ‫النفس الخبيث الن تاريخهم ملن باستعمار الشعوب ن يف اسيا وأفريقيا‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫الن شهدت‬ ‫وامريكا الالتينية وجرائمهم ال تزال اثارها واضحة يف المناطق ي‬ ‫ن‬ ‫الفرنسيي اراضيها ‪...‬‬ ‫دخول‬ ‫ن‬ ‫الفرنسبي ومن معهم وقنا اللهم من شوهم‬ ‫اللهم نجنا من االمريكان ومن‬ ‫وابعدهم عنا كما باعدت ن‬ ‫بي المرسق والمغرب واحفظ هللا عراقنا مصونا‬ ‫وسالما واجعل موصلنا يارب بلد امن وامان وابعد عنها كل ش وبالء‬

‫‪11‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫الفنان شاهني الظاهر‬ ‫الرؤية الفسلفية‬ ‫واألفق املتجدد‬ ‫صباح سليم علي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫شاهي الظاهر‪ .‬فأننا نتكلم عن تجربة فنية‬ ‫حي نتكلم عن‪ .‬أعمال الفنان‬ ‫لها خصوصيتها ال من األفكار ‪..‬أفكاره ‪..‬وحدها‪ .‬وأنما من األسلوب الذي‬ ‫ى‬ ‫الن التلبث أن تتحول ‪..‬عنده ‪..‬ال‬ ‫يحكم به سيطرته عل هذه األفكار ي‬ ‫أحساس‪ .‬وأنفعاالت نجده‬ ‫ووع هما عماد الشكل الذي يعكسه‬ ‫ينطمها ‪..‬ويعمل من خاللها‪ .‬بثقافة‬ ‫ي‬ ‫عالمه الداخل‪ .‬وربما سيكون من ن‬ ‫الرصوري تناول هكذا شخصية كبية وغي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫أعتيادية له نظربة يف علم األلوان‬ ‫أحتلت مكانتها ن يف العالم‪ .‬وقد تعتمد من قبل شكات دولية مختصة ن يف هذا‬ ‫الشأن‪ .‬والنجد أى صدى لها األنجاز ضمن أوساطنا الفنية والثقافية أنه‬ ‫األجحاف بعينه وسياسة المحاور واألخوانيات والمجامالت الفارغة ‪..‬قد‬ ‫ن‬ ‫شاهي الظاهر وكأنه نتاج عزلة ‪..‬‬ ‫يبدو عمل‬ ‫ه مصدر أستقالليته كفنان‪ .‬أن كان ن يف أسلوبه أو ن يف‬ ‫ولكن هذه العزلة ي‬ ‫أفكاره‪ .‬وهو بهذا اليريد تغيي وجه العالم بقدر مايهمه الكشف عنه‪ .‬أو‬

‫‪12‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫أطهاره عاريا" ‪.‬فهو يحدق ن يف هذا الوجه تأويالت متعددة لعمله‪ .‬فهو يرسم‬ ‫ى‬ ‫الن ينتخبها من ن‬ ‫بي‬ ‫البورتريت أستنادا" أل تجربة ومعاينة مباشة للوجوه ي‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫والحيان تجاه المجتمع ‪..‬أنه يصوغ‬ ‫الثقاف‬ ‫مجايليه ‪.‬وأنطالقا" من موقفها‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫لوحته وكذلك رسوم البورتريت من ذلك األندماج الذي يتحقق ن‬ ‫بي مايراه‬ ‫ن‬ ‫عي ومايتشكل ‪..‬أحساسا" ‪..‬مقدما" بروح جديدة تكشف عن‬ ‫رؤية‬ ‫ن‬ ‫طليع ليس الرسم عنده عملية تنفس‬ ‫مضامي أكتسابتها مخيلته‪ .‬كفنان‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫حي يفيض به األحساس وهو ليس حركة‬ ‫الن يمارسها المبدع‬ ‫كتلك ي‬ ‫ن‬ ‫ح لواقع‬ ‫خارجية تستقطب العي ويؤلف عليها الخيال‪ .‬بل هو تسجيل ي‬ ‫يوم معاش‪ .‬واقع يتحول فيه األنسان من حال لحال‪ .‬وهو أنغماس ن يف‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫معمعان البحث عن الحقيقة الكبية‪ .‬بحث يف عرسات من مشاهدات‬ ‫ن‬ ‫شاهي الظاهر سي ن يف مظالم الواقع ‪.‬أستطاع‬ ‫قاسية مؤلمة‪ ..‬لذا فالفن عند‬ ‫بمقدرته وموهبته أن يجسد حرارة التساؤل ليقدم عمال" كاويا" ى‬ ‫حن األلم‬

‫‪13‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ال تكرهوا‬ ‫أوالدكم على آثاركم‬ ‫فإنهم خملوقون لزمان‬ ‫غري زمانكم‬ ‫تغريد العبيدي‬ ‫أَأَ ُ ٌَ‬ ‫أ أ‬ ‫َ ُ ُّ ْ ُ َ َ ُ َ َ‬ ‫َ‬ ‫يُ‬ ‫َ‬ ‫اه َد ُت ُه أم‪َ ،‬و َت َق ُّر ْال َع أ ن‬ ‫هللا ِل ِْلنس ِان‪ ،‬ترس الفؤاد مش‬ ‫األوَلد ِهبة ِمن ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ى‬ ‫َ‬ ‫ُ أ َ أ َ َ أ َ ُ ُّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وس ب ُم َحادثته أم‪َ ...‬وال ُمتت ِّب ُع لس َية َر ُ‬ ‫الن ُف ُ‬ ‫هللا ‪-‬صل‬ ‫س‬ ‫ِبرؤي ِت ِهم‪ ،‬وتبت ِهج‬ ‫ول ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫هللا َع َل أيه َو َس ىل َم‪َ -‬و َحديثه الرسيف‪ ،‬يجد َجان ًبا ُمه ًّما من َج َوانب ى‬ ‫اليبية‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫إن ى‬ ‫ن‬ ‫ه عالقة تفاعل بي األبوين واألبناء‪ .‬وكلما زاد هذا‬ ‫بية‬ ‫الي‬ ‫السليمة ‪ِ ...‬اال‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫اليبوية ر‬ ‫االنسجام وأصبحت الرؤيا ى‬ ‫ُ‬ ‫أكي وضوحا لألبوين‪،‬‬ ‫التفاعل ازداد‬ ‫ً‬ ‫وأصبح األمر أقل تعقيدا‪،‬‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫المربي‪ ،‬والزمن ن يف تغي‬ ‫فاليبية عملية شاقه اليفهما اال اللبيب الحاذق من‬ ‫ى‬ ‫والمعلومان الذي ّ‬ ‫ن‬ ‫يمر برسعة‬ ‫التقن‬ ‫مستمر وتعقيد كثي‪ ،‬بسبب التطور‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫لذلك وجب علينا االستعداد بشكل كامل لمواجهة كل التغيات الحاصلة‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫الن من شأنها أن تؤثر سلبا عل طريقة تعاملنا مع أبنائنا‪ ،‬إذا لم نحسن‬ ‫ي‬

‫‪14‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫َ‬ ‫أ َ‬ ‫ر َ ُ َ ر َ ُ َ​َ َ ُ َ َ َ ُ ُ‬ ‫الترصف بشكل صحيح اق ِتد ِاء ِب ِه ‪َ -‬عل أي ِه الصَلة والسَلم‪ ،-‬أَل وهو أس ِاليبه‬ ‫َْ ر ُ َ‬ ‫أَ َ‬ ‫الفذة ِ ن يف ت أر ِب َي ِة األ أطف ِال‪...‬‬ ‫ى‬ ‫فيبية األوالد من الواجبات المطلوبة من األبوين‪ ،‬أمر هللا تعال بها ن يف القرآن‬ ‫وأمر بها الرسول صل هللا عليه و سلم‪ ،‬وقد قال هللا تعال‪{ :‬يا أيها الذين‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫الناس والحجارة عليها مالئكة غالظ‬ ‫آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها‬ ‫شداد ال يعصون هللا ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} ‪...‬‬ ‫لقد تناقض العرص مع سالف الزمان وتغيت سمات األخالق ى‬ ‫واليبية ً‬ ‫بدء‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫السني‬ ‫حروب وانتكاسات خالل‬ ‫من‬ ‫بنا‬ ‫ماعصفت‬ ‫وأكي‬ ‫بالوالدين‬ ‫ٍ‬ ‫الماضية أثرت سلبا عل كيفية التعامل مع األبناء وربما فلت اللجام فظهر‬ ‫قيمه ‪..‬‬ ‫واعتقاداته وكل‬ ‫باخالقه‬ ‫جيل منفلت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫جيل َص ُع َب التعامل معه فكان هذا زمان ذهبت فيه قيم األخالق ضحية‬ ‫ووأدت نف أول ن ن‬ ‫للعيان ‪...‬‬ ‫ميلق ظهر‬ ‫ِ‬ ‫ي ِ‬ ‫ربما ابتآلء وربما جزاء ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫شاب ن‬ ‫خجل وهو الذي يقبع‬ ‫أمه نضبا ميحا دون أي‬ ‫فكيف يقوم‬ ‫برصب ِ‬ ‫ٍ‬ ‫تحت رعايتها ‪...‬‬ ‫تلك الحقيقة فقدان ى‬ ‫االخالق ن يف هذا الزمان ‪....‬‬ ‫اليبية واضمحالل‬ ‫ِ‬ ‫ن‬ ‫وف هذا يجب مراعاة أمور العادات واألخالق ‪ ،‬والمروءات ‪ ،‬ى‬ ‫الن ال تتعلق‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ع فقط بل إنما مبناها عل عادات الناس وتقاليدهم وأعرافهم ؛‬ ‫بنص ش ي‬ ‫ن‬ ‫وهذا أمر يختلف باختالف الزمان والمكان ‪..‬‬ ‫المرن فيه‬ ‫اع‬ ‫ي‬ ‫فينبع أن ير ي‬ ‫ي‬ ‫تغي األعراف ‪ ..‬وتغي العادات ؛ فال يحمل أوالده عل عادة أو عرف اختلف‬ ‫ع واضح فهذا ال فصال فيه وإنما‬ ‫زمانه ‪ ،‬ما لم ن يكن ذلك موافقا لنص ش ي‬ ‫فيه الحكمة ف حمل الرجل أبناءه ورعيته عل ى ن‬ ‫اليام أدب هللا لخلقه وأدب‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫النن صل هللا عليه وسلم ألتباعه وتحبيبهم يف ذلك وترغيبهم يف األخذ‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫به عن طواعية مع الخلط يف أدبهم بي الحزم واللي ‪ ،‬واليغيب واليهيب‬ ‫ى‬ ‫وتأن األمر من بابه ى‬ ‫واليفق ن يف شأن الرعاية وما يصلح الرعية ‪...‬‬ ‫ي‬

‫‪15‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ثقافة طنبورة‬ ‫د‪ .‬امحد جاراهلل ياسني‬ ‫الشعن ن يف الموصل ‪..‬تجاه أي حدث‬ ‫ماتزال ثقافة (طنبورة) تحكم الجو‬ ‫ي‬ ‫سياش ‪..‬‬ ‫ي‬ ‫ولهذا المدينة فشلت فشال كبيا منذ عقدين ن‬ ‫سياش واحد‬ ‫صناعة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫سياش قادر عل تغيي الجو‬ ‫صاحب قرار وتأثي ونفوذ وكاريزما وبرنامج‬ ‫ي‬ ‫الشعن وتثقيفه عل أن السياسة مجرد مصالح فقط ‪..‬‬ ‫ي‬ ‫سياش يستطيع كسب الناس بمنجزات وقرارات واعمار وسلم ‪..‬‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫واليغن ‪..‬وكل مايستطيع‬ ‫وليست السياسة موقف طنبورة الذي اليسمن‬ ‫ي‬ ‫العدان تجاه أي‬ ‫فعله الشكوى والقناعة بالضعف والمظلومية والموقف‬ ‫ي‬ ‫جديد أو حدث ‪..‬وعدم القدرة عل تقديم البديل ‪..‬‬

‫‪16‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫نظرية الصمون‬ ‫د‪ .‬حسام الطحان‬ ‫ى‬ ‫فالتق بشوبنهاور وسأله عن وجهته‬ ‫خرج شكسبي يوما لرساء الصمون‬ ‫ن‬ ‫وف الطريق لقيا‬ ‫فقال انا ذاهب لرساء الصمون ‪ ،‬فقال له لنذهب معا إذن ي‬ ‫إينشتاين وبعد التحية سأاله عن وجهته فقال انه ذاهب لرساء الصمون‬ ‫ه خطوات فاذا بفان كوخ يخرج إليهم من احد األزقة‬ ‫فانضم اليهما‪ ،‬وما ي‬ ‫فسألهم ال اين هم ذاهبون فقالوا لرساء الصمون فقال لهم إذن أنا قادم‬ ‫ن‬ ‫المخي وجدوا سقراط وديكارت ومايكل انجلو‬ ‫معكم ‪ ،‬وعندما وصلوا إل‬ ‫وهوش‬ ‫دال‬ ‫وديستويفسك وبلزاك وحسام الطحان وبتهوفن وسلفادور ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫منه وجيفارا واقفي يف الطابور بانتظار الصمون ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫هكذا هم الرجال ن يف كل العصور ‪ ،‬خلقوا للتضحية‬

‫‪17‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫أسطورة الشهادة‬ ‫دنيا علي احلسين‬ ‫تنبعث من أرض كربالء‬ ‫شذاها يعانق األرض والسماء‬ ‫كانت الشهادة عل موعد‬ ‫معك وأنت تسطر موقف‬ ‫الرجولة‬

‫سأعيد للتاري خ ذكراك‬ ‫وأعيد للتاري خ ذاكرته الحزينة‬

‫وتدق طبول الحرب ‪ ...‬عل‬ ‫الطغيان‬ ‫ً‬ ‫وها أنت وحيدا ‪ ....‬مع فريق‬ ‫قليل‬

‫أنت ألمتوضأ بدم الشهادة‬ ‫اإلله‬ ‫ودخلت أسطورة العشق‬ ‫ي‬ ‫من أوسع األبواب‬ ‫وبرسالة خاتم األنبياء‬

‫ترتعد السماء ‪ ...‬أطفال ونساء‬ ‫بال ماء ‪ ...‬ن يف قبض الصيف‬ ‫تنتفض رجولة وبطولة العباس‬ ‫ى‬ ‫الن‬ ‫و يمال قربته ‪ ...‬لسكينة ي‬ ‫أوصته‬

‫كنت وال زلت الصوت القادم‬ ‫من الحجاز إل الكوفة‬ ‫لتقول ال ‪ ..‬لطغيان الجبابره‬ ‫لتقول كلمة األحرار‬

‫وهو قادم بغبطته‬ ‫ولكن لم ى‬ ‫تبق سهام الغادرين‬ ‫ي‬ ‫منها إال جلدتها‬

‫فانت زعيمهم‬ ‫انها وقفة الحرية‬ ‫يشم رائحتها األفذاذ‬

‫‪18‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫وأنت كما أنت ثابت كالطود‬ ‫الشامخ‬ ‫خطواتك عل األرض‬ ‫نداؤك ( أال من ناض ينرصنا )‬ ‫الصوت يرن ن يف السكون‬ ‫ما أعظم الفجيعة أن يكون‬ ‫ً‬ ‫الوفاء لدين محمد خذالنا‬

‫ونبضك يهتف بكل شجاعة‬ ‫أهال بها وعل الرحب والسعة‬ ‫ليكن ن ن‬ ‫ميلك عند جدك عنده‬

‫تبكيك األرض ‪ ..‬والسماء‬ ‫وأنت صمود وإباء‬

‫اللقاء‬

‫تتكلم بلغة األنبياء‬

‫إن كان عشق الشهادة ال يوثق‬ ‫ى‬ ‫فلتأن سهام الغدر‬ ‫إال بالدماء‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫وليكن غبار أرض كربالء متطايرا‬

‫وحرارة الشهادة تنبعث من‬ ‫قامتك‬

‫كأوراق الخريف‬ ‫ى‬ ‫وتبق أنت ومن معك‬ ‫أسطورة البطولة األزلية‬ ‫ن‬ ‫ونياشي‬ ‫وجراحكم أوسمة‬ ‫وثيابك رايات الشهادة‬

‫‪19‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫صباح بطعم احلزن‬ ‫قديدش حممد ‪ /‬اجلزائر‬ ‫ن‬ ‫وطن أبكيك ُعجاال‬ ‫ي‬ ‫قد أوقد ناري جماال‬ ‫ّ‬ ‫عز ى ين واألرض ُحبل‬ ‫ى‬ ‫دمعن واألم ثك ل‬ ‫ي‬

‫ّ‬ ‫ى‬ ‫عروف من األش‬ ‫ت‬ ‫جف‬ ‫ي‬ ‫ان من الدمع ارتوى‬ ‫وتر ي‬ ‫ن‬ ‫وطن أنا والنار ن يف كبدي‬ ‫ي‬ ‫قد غاب عنه صوت أسدي‬

‫قلن لهي با‬ ‫انگ وى ي‬ ‫وشمس أحرقت مغيبا‬ ‫ي‬ ‫هلل ّ‬ ‫درك يا وط ن‬ ‫ما عاد ن يف القلب شجن‬

‫قلم‬ ‫ستعلو صيحاتك يا ي‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫علم‬ ‫يا‬ ‫شامخا‬ ‫وستبق‬ ‫ي‬

‫ما أدري غ درك يا زم ن‬ ‫وما الفرق ن‬ ‫بي الفرح والحزن‬ ‫ُ‬ ‫مفجوع أنا بعزيز قد غدر‬ ‫أسي ن‬ ‫بي الحزن والق در‬

‫ً‬ ‫أليس النشيد قد نادى قسما‬ ‫ً‬ ‫والزاكيات الطاه رات دما‬ ‫سنحيا نشغل الورى‬ ‫ونمأل ن‬ ‫الدن‬ ‫ّ‬ ‫بشعر نرتله گالصاله‬ ‫ٍ‬ ‫تسابيحه من حنايا الجزائر‬

‫‪20‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫رعشة األمان‬ ‫برشنك اسعد الصاحلي‬ ‫ن‬ ‫أهلكن فراقها‬ ‫كحرمان لسنوات‬ ‫ي‬

‫شمس ‪ ...‬قمري‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫جنن ‪ ...‬دنياي‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫حيان‪...‬‬ ‫ويا كل‬ ‫ي‬

‫كم كنت أفتقدها‬

‫قلن‬ ‫أنت‬ ‫ِ‬ ‫أعدت يل سكينة ي‬ ‫بعد ممات ال يحتسب كم كان‬ ‫قلن ذا وجع‬ ‫ي‬

‫أحشان‬ ‫رغم أنها استوطنت‬ ‫ي‬ ‫لمدة تسعة أشهر‬

‫وكم كنت أود أحتضانها‬ ‫عل ظهرها الناعم‬ ‫وأرتم بيدي ي‬ ‫ي‬ ‫الملن بالحب والحنان‬ ‫جوارح‬ ‫تلك الرعشة القاطنة ن يف‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫كأن ولدت من جديد‬ ‫ي‬

‫كم أنتظرت عل الحرمان‬ ‫يلن‬ ‫والحرمان أن األنصياع أن ي‬ ‫أحالم‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫عين‬ ‫يا‬ ‫وجع وغمضة ي‬ ‫ي‬

‫وبت لها وطنا‬ ‫ى‬ ‫تبق كالثمار الجنية متفتحة‬

‫كم كان فقدك يل أليما‬ ‫ى‬ ‫نفس أنت‬ ‫وحشن ويا‬ ‫ويا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫كم أن وجودك يل نعيم‬

‫ترس أنظار الجميع‬ ‫شء‬ ‫هل علمتم عن أي ي‬ ‫أتحدث؟‬

‫كم أن أنفاسك‬ ‫اله لليتيم ‪.‬‬ ‫سكينة كعشق ي‬

‫أنها أعماق األم ورضيعتها !!‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫طفلن ‪...‬‬ ‫حبيبن‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫‪21‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫سأبحث عن لغة أخرى‬

‫سأحبث‬

‫ليس فيها تجري ح‪..‬‬ ‫أقول !!‬ ‫سمان صافيه‬ ‫ي‬ ‫نجوم عل شعاعها‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫تسيي ح‪..‬‬ ‫ن‬ ‫دعون أتقلب عل‬ ‫ي‬

‫عباس اجلبوري‬

‫جمر الصفيح !!‬ ‫ى‬ ‫امنيان‬ ‫ماتت‬ ‫ي‬ ‫ال أرغب ن يف التوضيح‪..‬‬ ‫ش فيه مزيف‬ ‫عالم كل ي‬ ‫من يخطأ هو الصحيح‪..‬‬ ‫ن‬ ‫عيون‬ ‫ذبحوا ن يف‬ ‫ي‬ ‫الف دمعه‬ ‫ويرقص الذباح عل الذبيح‪..‬‬ ‫باهلل عليكم‬ ‫ن‬ ‫وقلن المكسور‬ ‫دعون‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫أسيي ح!!‬

‫‪22‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫مَسرى اللُّقى‬ ‫فراقد السعد‬ ‫َ‬ ‫الت َق ُّدس سهم ُي ُ‬ ‫شي‬ ‫لنور‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫رن ب ٍّ‬ ‫رس أسي‬ ‫يسائل ي ِ‬ ‫ُ‬ ‫لَ‬ ‫ّ‬ ‫شح‬ ‫بلحن‬ ‫يهفو‬ ‫القلب‬ ‫م‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ى‬ ‫وحن اليمام يطوف كسي‬

‫َ‬ ‫كنار الهجي‬ ‫ويعلو سناك ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫نٌ‬ ‫الدروب قلوب‬ ‫حسي مألت‬

‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ُّ‬ ‫يخط ى‬ ‫اللق‬ ‫مداد لمرساك‬ ‫سق من الشهد َ‬ ‫ً​ً ل ُن ى‬ ‫ياابن الغدير‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫نٌ َ‬ ‫َ‬ ‫حسي ُيل ّح ُن صوت الصدور‬

‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ومازلت نبعا لل ٍّب َيحي‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فلست كسوفا حشاك الكسوف‬ ‫ُ‬ ‫لفكر يني‬ ‫المنار‬ ‫وأنت‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫نداء تسام بملء الحشا‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫بصوت أثي‬ ‫الخيال‬ ‫سماك‬ ‫ٍ‬ ‫نٌ‬ ‫حسي أيا ِمزن الماطرات‬

‫وتخسف ر‬ ‫ُ‬ ‫الظالم النكي‬ ‫ظن‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫بغيظ َسماك‬ ‫الضني‬ ‫يموت‬ ‫ِ‬

‫ر‬ ‫لكل زمان ستحيا بشي‬

‫‪23‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫من أجل عينيك‬ ‫سامية البحري‬ ‫سأفتح كوة ن يف الماء‬ ‫وتلك السماء‬ ‫أحولها إل ثقب أسود‬ ‫وأغوص كنقطة ضوء‬ ‫ن يف العتمة‬ ‫من أجل أن أستنشق أنفاسك‬

‫ال يستغيث ‪...‬‬ ‫قرأت ن يف كل الديانات‬ ‫األم مالك ن يف األرض‬

‫أم ‪..‬‬ ‫ي‬ ‫وبكفيك أتعطر‬ ‫كيت ألف عام أو يزيد‬

‫وتحت قدميها الفردوس‬ ‫ن‬ ‫وف عينيك قرأت‬ ‫ي‬ ‫أنك خليلة هللا‪..‬‬

‫ونبت يل عقل‬ ‫مذ همست نف ن‬ ‫أذن بهاجس‬ ‫ي ي‬ ‫الرحيل‬

‫معلم‬ ‫طيف سماوي أرسلك إل‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫حن يرى الوجود جميال‬

‫كيت أماه فجأة‬ ‫كيت ‪...‬‬

‫وي هبه آية من آيات هللا ‪..‬‬

‫داخل‬ ‫جرح المذبوح‬ ‫يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وجع المكبوت‬ ‫يا‬ ‫ي‬

‫‪24‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫أماه‪..‬‬ ‫ن‬ ‫خذين إليك ‪..‬‬ ‫ي‬ ‫روح بساطا‬ ‫مددت لك‬ ‫ي‬ ‫فمدي نحوي عطرك‬ ‫ن‬ ‫دثرين ن‬ ‫بي ضلوعك‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫خبئين من إفك الوقت وغدر‬ ‫ي‬ ‫الزمان‬

‫سأرتديه‬ ‫أ ليست العطور ريحا تأخذنا لمن‬ ‫نحب ؟‬ ‫ن‬ ‫خذين إليك‪..‬‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫دمع‬ ‫وكفكق‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫مازلت طفلة‬ ‫منك لم أرتو‪..‬ولم أشبع‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫أحبين ‪..‬‬ ‫أحبين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أماه ‪...‬‬ ‫فحبك وحده يصي ن ين إنسانا‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫أحبين ‪...‬‬ ‫أحبين‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫لعن‬ ‫واجمع ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ضعين ن يف شيري‬ ‫ي‬ ‫وداعن شعري ى‬ ‫حن أنام‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ضمين إليك‬ ‫ي‬

‫روح وسطا‬ ‫فقد خدش الدهر‬ ‫ي‬ ‫قلن الزمان‬ ‫عل ي‬

‫‪25‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫قصيدة روح اليوم‬ ‫يسرى احلسيين‬ ‫هم يقنلوننا ونحن اليوم نعشقهم ‪ ...‬والقتل ن يف سنة العشاق ممدوح‬ ‫ن‬ ‫العي مفضوح‬ ‫نحن الذين جعلنا العشق بسمتنا ‪ ...‬وكل عشق برس‬ ‫‪ ...‬وكل يرس بقلب الزين مسموح‬

‫نحن الذين زرعنا الورد بلسمنا‬ ‫ن‬ ‫‪ ...‬وكل يوم له بالروح تطوي ح‬ ‫أن جعلتك ومضا ن يف ضياء غدي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫إن اراك هوى ‪ ...‬يذوب وجدا ووجدي فيك ترصي ح‬ ‫أنت الذي أنت يا ي‬ ‫ن‬ ‫‪...‬‬ ‫وانت روح بها يرسان تفرب ح‬ ‫يعهدن‬ ‫ما كان اال وما قد كان‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫‪ ...‬وأنت روح بها يزدان تلميح‬ ‫تشاكسن‬ ‫ما كنت إال أنا ين روح‬ ‫ي‬ ‫وعلم فيك توضيح‬ ‫أنت الذي يا أنا أدريك أنت هنا ‪ ...‬تسيح عهدا‬ ‫ي‬

‫‪26‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫يا مالك القلب‬

‫عبد الرمحن قراري ‪ /‬اجلزائر‬

‫يأوي إليه‬ ‫ن‬ ‫حي السقم و األلم‬ ‫ملكت األرواح‬ ‫و تعلم شها‬ ‫يا عظيم الجود‬ ‫و الكرم‬ ‫ن‬ ‫إن بباب التوبة‬ ‫ي‬ ‫منتظر‬ ‫و جبال الخطايا‬ ‫خطها القلم‬ ‫بذنن‬ ‫أبوء‬ ‫ي‬ ‫و الذنوب ثقيلة‬ ‫فاغفر لعبدك‬ ‫فأنت اإلله‬ ‫و أنت الحكم‬

‫‪27‬‬

‫مالك القلب‬

‫هل للقلب من سكن‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫أعالن ثورة‬ ‫زهراء اهلامشي‬ ‫ُ‬ ‫عبثا أحاول أن‬ ‫أرتق جر ى‬ ‫احان‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫وجع‬ ‫لملم‬ ‫أ‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫أن إكفكف نزيف‬ ‫قلن‬ ‫ي‬ ‫فتعال نتفق‬ ‫ونعلن هدنة بيننا‬ ‫نوقف حرب الهجر‬ ‫ونزف أوجاعنا‬ ‫ونمهل القلب ى‬ ‫اسياحة‬ ‫ثم نحدد ساعة الصفر‬ ‫ونعلن بيان ثورتنا‬ ‫رقم واحد ‪:‬‬ ‫ى‬ ‫ونلتق )‬ ‫(‬ ‫ي‬

‫‪28‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫بقايا شوق‬ ‫رزيقة كوسة ‪ /‬اجلزائر‬ ‫سيي عل رسلك‬

‫يا نور الدنيا‬

‫حزنها‬

‫رويدا‬

‫كلها‬

‫ن‬ ‫ن‬ ‫يان‬ ‫واجري يف ش ي‬ ‫ى‬ ‫سفينن‬ ‫يا‬ ‫ي‬

‫يا ضوء قمري يا‬ ‫ى‬ ‫حبيبن‬ ‫ي‬ ‫بك القمر عل‬

‫والسحاب يخيم‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫فرحن‬ ‫ي‬ ‫ابك عليك طول‬ ‫ي‬

‫ربان وعودي‬ ‫خذي ي‬ ‫ن‬ ‫واعزف انغامك‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫كأبن‬ ‫يا ي‬ ‫خذي ن‬ ‫حزن‬ ‫ي‬ ‫وامسح‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫ودمعن‬ ‫دموعك‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫نبك عيون‬ ‫قق ي‬ ‫ي‬ ‫المه‬ ‫و نتذكر دجاك يا‬ ‫ى‬ ‫خطون‬ ‫ي‬

‫بعدك‬ ‫ى‬ ‫حن تبللت‬ ‫ى‬ ‫مظلن‬ ‫ي‬ ‫بكت االرض‬ ‫والسماء‬ ‫حينها‬ ‫ى‬ ‫من أراك يا‬ ‫ى‬ ‫نجمن‬ ‫ي‬ ‫دكت ش ن‬ ‫يان من‬ ‫ي‬

‫‪29‬‬

‫المدى‬ ‫ما حييت فيك‬ ‫يا ى‬ ‫دنين‬ ‫ي‬ ‫عساها تعود إل‬ ‫بيتها‬ ‫فتخيها االشواق‬ ‫ى‬ ‫محبن‪.‬‬ ‫عن‬ ‫ي‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ما لي أرى الناس ؟‬ ‫زيد الطهراوي‬ ‫ما يل أرى الناس عن أوراق أفكاري‬ ‫ُ‬ ‫تفرقوا ن‬ ‫اليبس أشجاري‬ ‫ليور‬ ‫ً‬ ‫يمتط هدفا‬ ‫ردوا قصيدي و كل‬ ‫ي‬ ‫و أمعنوا بارتجاالت ألعذار‬ ‫هذي القصيدة لم تبلغ مراتبها‬ ‫و تلك لم تمتشق فينا كأزهار‬ ‫ً‬ ‫يا قوم رفقا فمدح النفس منقصة‬ ‫فحسن منه أشعاري‬ ‫أما الدفاع‬ ‫ي‬ ‫َ ن‬ ‫أن كنت أبعده‬ ‫و حسب شعري ي‬ ‫ً‬ ‫عن رغبة النفس مشتاقا إليثار‬ ‫ّ‬ ‫ما خنت يوما شاع الشعر مبتذال‬ ‫قول ألغرقه ن يف يم أوزار‬ ‫ي‬

‫‪30‬‬


‫نصوص‬

‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫صامتٌ‬ ‫ك‬ ‫نزفُ حبرِ َ‬ ‫كَامِل عبد احلُسني الَك ْعبِي‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫تنسل زَ‬ ‫لي ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫كأشع ٍة ز‬ ‫بي‬ ‫تأت خلسة وتروح‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫األقدار‬ ‫اتك‬ ‫ر‬ ‫مسا‬ ‫تداعب‬ ‫وحيدا‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تتوسم ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫النفيس لتكون‬ ‫د‬ ‫التفر‬ ‫ضوع‬ ‫عن‬ ‫تفصح‬ ‫الشفق‬ ‫ظل‬ ‫الشتات‬ ‫قواقع‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫بي الجموع سمطا زَ‬ ‫ز‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫للعبا‬ ‫يستمع‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫المجاهيل‬ ‫بي‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫وت‬ ‫ِ‬ ‫َي‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أسماع ُ‬ ‫تشن ُ‬ ‫غت عن ز‬ ‫موسيقاك الهادئة الك ّل زف ز‬ ‫مي ِان حكمتك‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫ها‬ ‫تعشق‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الشمس‬ ‫اء‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ونبذوها‬ ‫منها‬ ‫سخروا‬ ‫قد‬ ‫المتفردة‬ ‫لوحاتك‬ ‫وحت‬ ‫العادل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ذكرياتك القديمة بقدم عملة ِّ‬ ‫الكهف ال قيمة لها عندهم‬ ‫أهل‬ ‫واستبقوا لك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫طول البالد وعرضها أصدقاؤك القداىم رحلوا وتاريخك‬ ‫وال مصارف لها ز يف‬ ‫ِ‬ ‫َ ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تي ُ‬ ‫ُ‬ ‫الناصع ُج ِّ َي لصالح معلوم هكذا ز ز‬ ‫الكلمات من ز‬ ‫كفك ٰ‬ ‫عىل‬ ‫بي يديك تعل ُق‬ ‫ف‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٰ‬ ‫فق عن‬ ‫الليل تني مطر نزفك عىل العابرين تبحث يف‬ ‫مشاجب َ ِ‬ ‫مخي ِلة الش ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫رسم خلجات الليل زَ‬ ‫َ‬ ‫بخفقة َ‬ ‫جوم وحل َق ز يف‬ ‫أهداب الن‬ ‫بي‬ ‫الغروب‬ ‫حلم جاوز‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أني سطرك ووجعَ‬ ‫فضاءآت الكون يبحث عن قمره هنالك ستدرك العيون زَ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫صي َك ٰ‬ ‫الوجد‬ ‫برماد االحي ِاق أو تتفجر ينابيعك فتندلق يف‬ ‫حت تتطهر أطيافك‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ز‬ ‫األني وتخيق جدران الصدود ‪.‬‬ ‫تغسل موالح‬ ‫ِ‬

‫‪31‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫فرحة األربعيين‬ ‫بقدوم أيلول‬ ‫مهدي حاجي ‪ /‬تونس‬ ‫ن‬ ‫األربعين أول أيام الخريف‪،‬‬ ‫"هال أيلول‪ !..‬هال أيلول‪ "!...‬هكذا استقبل‬ ‫ي‬ ‫والبه‪ ،‬والمبتهج‬ ‫راجيا أال تعرف أحالمه أية خريفا‪ ،‬فهو اإلداري المتأنق‬ ‫ي‬ ‫الخمسين له‪ ،‬ن‬ ‫ن‬ ‫فق العقاب بركة كما يردد دوما‪ ...،‬فاليوم‬ ‫بتوبيخ مديره‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مديره قد نغص عليه فرحة الحلول باإلدارة ن يف ثوب عريس تقليدي‪ ،‬نغص‬ ‫ن‬ ‫المالعي‪ ...،‬فالمدير‬ ‫عليه االحتفال بنرص الحرية والرسعية ومغادرة مقه‬ ‫قد تحول ن يف لحظات إل ناغصة ومنغص لألفراح‪ ،‬وأصبح طي تطي وغراب‬ ‫ن‬ ‫بعين ويلعن‪.‬‬ ‫شؤم‪ ...،‬به يكفر األر ي‬

‫‪32‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫القصر املسكون‬ ‫بلقيس خريي شاكر‬ ‫رحل النهار وسحبت الشمس اذيالها واختفت وراء االفق البعيد ‪ ،‬وتسلل‬ ‫ى‬ ‫مستلق‬ ‫روح حزنا وأش‪ ..‬ألواجه هواجس الليل وانا‬ ‫المساء بهدوء ليمأل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وحدي عل شيري وقد انهكت الحم قواي‪ ...‬ويالها من حم شديدة‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫اعان مرارة االلم ‪..‬وحانت‬ ‫اصابت جسدي انها (حم الجدري)‬ ‫جعلتن ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫من التفاتة نحو النافذة‬ ‫ي‬ ‫الشاهد السماء وقد اكتست بظالم حالك‪ ،‬لقد ىأن الليل الموحش‪..‬‬ ‫ن‬ ‫منذ ن‬ ‫اعان كوابيس رهيبة‪ ،‬تبدأ الدراما المخيفة مع حلول الليل‬ ‫مرض وانا ي‬ ‫ي‬ ‫ن يف البدء اسمع بعض االصوات المريبة تبدأ بهمهمة غي مفهومة وقد تصبح‬ ‫ه ارواح هائمة تتجول‬ ‫اصوات عالية وطرقات عل الجدران‪ ،‬ياترى هل ي‬ ‫نف أروقة القرص ‪ ،‬هل تنام نف النهار ثم تظهر ن‬ ‫ن‬ ‫لتحذرن كأنها تقول‬ ‫الليل؟‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يل ‪ :‬ال تبارح غرفتك أيها األمي ان الليل هو وقتنا المفضل ‪ .‬ولكن الفضول‬ ‫يدفعن ال استكشاف مايجري ن‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫معانان من الحم‬ ‫ورغم‬ ‫‪،‬‬ ‫القرص‬ ‫اروقة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والصداع الذي انهك قواي اال ن‬ ‫نفس بصعوبة من الفراش‬ ‫سحبت‬ ‫ان‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ومشيت بخطوات متثاقلة وامسكت مقبض الباب وحركته يمينا ويسارا‬ ‫ُ‬ ‫بهدوء ك التشعر االرواح الغامضة بتحر ى‬ ‫قدم‬ ‫اف‬ ‫ر‬ ‫أط‬ ‫عل‬ ‫أسي‬ ‫وبدأت‬ ‫‪،‬‬ ‫كان‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫خطوة تلو األخرى بسكون تام يك التشعر ين ‪..‬‬ ‫مرض ن‬ ‫منذ ن‬ ‫وف كل ليلة عندما تدق ساعة القرص معلنة منتصف الليل‪ ،‬تبدأ‬ ‫ي ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫الدراما المخيفة يف ارجاء القرص وتخرج االطياف الهائمة من دهالي البؤس‬ ‫ن‬ ‫والفوض ‪ ،‬لتعلن عن مرسحية الليل الرهيبة ‪ ،‬ن يف القاعة الكبية‬ ‫والظالم‬ ‫رأيت المزهريات واالنية الخزفية تتطاير وتسقط عل االرض‪ ،‬يتكرس كل‬

‫‪33‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ُ‬ ‫ويصدر‬ ‫شء‪ ،‬النوافذ تفتح وتغلق لوحدها‪ ،‬الستائر تعصف بها الرياح‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫اذن ‪ ،‬وعل مائدة الطعام ترقص االقداح مع‬ ‫صوت صفي قوي يقرع طبلة ي‬ ‫ن‬ ‫الخي لكن‬ ‫المالعق ‪ ،‬والطعام يخرج من السلة وكأن هناك شخصا ما يتناول‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫يختق ‪..‬‬ ‫الخي‬ ‫ال أرى سوى‬ ‫ي‬ ‫اللعنة‪ ..‬ماهذه الدراما السخيفه‪ ،‬هل انا مجنون واتخيل؟ ام ان هذا القرص‬ ‫مسكون بالجن واالشباح وطالسم الشعوذة؟‬ ‫قلن لم اعد اتحمل هذا الهذيان اريد ان اذهب‬ ‫لقد استحوذ الرعب عل ي‬ ‫ى‬ ‫الن تتمس ن يف رواق القرص‬ ‫ال شيري قبل ان تظهر تلك المرأة اللعينه ي‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫الن‬ ‫وتعانقن وتقول يل ‪:‬اود قضاء الليل معك‪ .‬اللعنه عل هذه الدراما ي‬ ‫ي‬ ‫مع يوميا‪،.‬اريد ان اخرج من هذا الكابوس ‪،‬االصوات العالية‬ ‫تتكرر ي‬ ‫والغاضبة جدا والضحك بسخرية واستهزاء ‪ ،‬ثم يتبعها ذلك النحيب‬ ‫اك ‪ ،‬ماالذي يجري ن يف القرص؟ هل‬ ‫المخيف ‪،‬واصوات تتخانق وتبدا بالعر ِ‬ ‫ه مجرد هلوسات ؟‬ ‫هو مسكون؟ هل ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫تنطق والدخان يترسب من تحت‬ ‫تصء لوحدها ثم‬ ‫ي‬ ‫يااله‪ ،‬قناديل القرص ي‬ ‫الباب ‪.‬‬ ‫استجمعت قواي وبدات اركض واشع بالركض الهرب من هذه الدراما اال‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫قلن‬ ‫ي‬ ‫ان قضيت الليل كله اجري واجري حن خارت قواي واصبحت دقات ي‬ ‫ى‬ ‫خطوان وانا انتقل من رواق ال رواق‬ ‫تنفس اصبح ثقيال وتثاقلت‬ ‫شيعة و‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫نف القرص ومن ممر ال ممر ى‬ ‫حن اشق نور الصباح ودق ناقوس الكنيسة‬ ‫ي‬ ‫القريبة للقرص‪..‬‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫جبين‪ ،‬ادركت حينها‬ ‫وه تتحسس حرارة‬ ‫واخيا استيقظت عل يد‬ ‫ي‬ ‫زوجن ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫اتعبتن طوال الليل‪.‬‬ ‫الن‬ ‫ي‬ ‫انه هذيان الحم ي‬

‫‪34‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫كلمات راقت لي‬ ‫رشا الراوي‬

‫الحياة مدرسة‬ ‫والناس اسئله‬ ‫وااليام أجابات‬ ‫‪35‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫‪36‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫‪37‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫(‪)1947-1887‬‬

‫اعداد ‪ :‬حسني محه علي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫بارني‬ ‫يطان ‪-‬الكندي آرتشيبالد جورج‬ ‫للفنان الي ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫بارني النصف االول من حياته ن يف لندن اال انه ن يف عام ‪ 1930‬انتقل‬ ‫أمص‬ ‫بصورة دائمية للعيش ن يف تورونتو ‪،‬كندا ‪ .‬تخصص هذا الفنان ن يف رسم الصور‬ ‫الشخصية (البورتريه) و االزهار ‪.‬‬ ‫و اثواب الكيمونو معروفة بجمال ألوانها ‪ ،‬و بما ان بعض اللوحات و‬ ‫ن‬ ‫الفساتي االخرى قدمت االلوان بصورة جميلة اال ان هذه اللوحة تبدو‬ ‫جذابة كما تبدو من خالل نظرة بسيطة ال ى‬ ‫اليكيب و قطع االلوان الكبية‬ ‫و لكن اذا ما القينا نظرة بتفاصيل ر‬ ‫ن‬ ‫تضمي‬ ‫اكي سنالحظ براعة الرسام ن يف‬ ‫الظالل فيها ‪ .‬بيعت هذا اللوحة عام ‪ 2016‬بمبلغ يساوي عل األغلب ب‬ ‫‪ 35،000‬الف دوالر ‪.‬‬

‫‪38‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫‪39‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫‪40‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫مواليد‪ -1971‬سوريا ‪ -‬حلب‬ ‫جامعة حلب‪ /‬ليسانس حقوق‬ ‫كان لنا معها هذا الحوار القيم الماتع‪:‬‬ ‫ى ُ‬ ‫بعيد مازال ىيياءى يل ن يف ضفائر الفتيات‬ ‫منذ‬ ‫الورق‬ ‫بياض‬ ‫عل‬ ‫أت‬ ‫اجي‬ ‫زمن ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫الالن يزين الحياء وجوههن‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫كتبت العديد من القصص القصية جدا‬ ‫وبعض القصص القصية‬ ‫كلها تتكلم‬ ‫عن الوطن واألم والزواج وأدب السجون واألخوة واألبناء والعديد من‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫والن لم أطبعها ورقيا بعد‪.‬‬ ‫الموضوعات االجتماعية واإلنسانية‪ ،‬ي‬ ‫كذلك لدي ديوانان تحت الطبع‬ ‫أحدهما عمودي‬ ‫واألخر رنيي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫باإلضافة لقراءات نقدية أدبية ورؤى إنطباعية كثية ألصدقاء أدباء كتاب‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫وروائيي وشعراء‪.‬‬ ‫قصاصي‬ ‫مع نضورة التنوية لوجود قناة عل اليوتويب باسم‬ ‫(تحت الشمس)‬ ‫ن‬ ‫تعن بتسليط الضوء عل األعمال األدبية لكتاب ُجدد وتروي ج نتاجهم‬ ‫األدن بما يخدم مسية األدب ومسيتهم األدبية‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫‪ -1‬ى‬ ‫الن عشتيها دورا‬ ‫اكتشفت‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫موهبتك الشعرية ‪ ،‬وهل كان للظروف ي‬ ‫ن يف ظهور هذه الموهبة ؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا ن‬ ‫شهد ُّ‬ ‫سن مر ى‬ ‫ألن‪ -‬رحمه هللا‪-‬‬ ‫وكان‬ ‫الشعر‬ ‫ف‬ ‫إهتماما‬ ‫اهقن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يً‬ ‫ً‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫موهبن الشعرية‬ ‫ولمعلمة اللغة العربية آنذاك دورا مهما يف اكتشاف‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫الن‬ ‫الن عاشتها سورية الحييبة و الغربة ي‬ ‫وصقلها‪ ،‬أما عن ظروف الحرب ي‬

‫‪41‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫عشتها نتيجة التهجي القرسي الذي مورس علينا تأثيههما البالغ ن يف ترسيخ‬ ‫هذه الموهبة‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫يكق إلنتاج ما نصبو‬ ‫الحقيق هو إنعكاس لموهبة‪،‬‬ ‫‪ -2‬الشعر‬ ‫ولكن ذلك ال ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫الن تسهم يف تشكيل هذه التجربة ؟‬ ‫ه العوامل ي‬ ‫إليه من إبداع‪ ،‬ما ي‬ ‫ن‬ ‫الوع بما اكتسبناه‪،‬‬ ‫وتعميق‬ ‫المعرف‬ ‫القراءة المستمرة بغرض االكتساب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫واالطالع الدائم عل تجارب شعرية شبابية معاضة‪ ،‬واالنخراط بمناخات‬ ‫ى‬ ‫الن تنبثق عنها مناسبات‬ ‫أدبية ثقافية‪ ،‬كاغتنام المواسم الثقافية تلك ي‬ ‫ّ‬ ‫التشبع من‬ ‫إجتماعية وسياسية ووطنية وقومية إلغناء تلك التجارب‪ ..‬عي‬ ‫معاناتها‪ ،‬باإلضافة إل المساهمات ن يف الفعاليات األدبية من مسابقات‬ ‫ن‬ ‫والفن‪.‬‬ ‫اإلبداع‬ ‫وأمسيات شعرية لصقل هذه الموهبة ورسم طريقها‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫‪ٌ -3‬‬ ‫كثي من الشعراء لديهم الحظ‪ ،‬ولكن ليس لديهم المعجم اللغوي‪ ،‬كيف‬ ‫تفرسين ذلك ؟‬ ‫ّ‬ ‫ال أعتقد أن الحظ أو األفالك تملك القدرة عل رسم طريق اإلبداع‬ ‫والنجاح!‬ ‫ّ‬ ‫وبالتال ال ربد من توافر معجم لغوي ن‬ ‫خاصة‬ ‫أسلوبي ٍة‬ ‫بسمة‬ ‫غن يمهر الشاعر‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ي ً‬ ‫ً‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫الن تعكس‬ ‫تميه‪ ،‬وهذا المعجم غالبا ما يكون مرتبطا ببيئة الشاعر تلك ي‬ ‫طريقة تفكيه‪ ،‬وعمق وعيه وتسم أسلوبة بألفاظ معينة تخصه كبصمته‬ ‫الن تعكس كثافة معجمه َ‬ ‫ى‬ ‫وملكته التعبيية واللغوية عي ثراء صورها‬ ‫وهويته ي‬ ‫الحقيقية والمجازية‪ ،‬وتعدد تراكيبها الجمالية وأنسجة خالياها المبتكرة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫والمواكبة لروح التجدد والحداثة بعيدا عن التكرار الممجوج‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أيك بالحركة األدبية حاليا خاصة بعد انتشار وسائل التواصل‬ ‫‪ -4‬ما ر ِ‬ ‫االجتماع الرسيعة ؟‬ ‫ي‬ ‫ّ ر‬ ‫ّ‬ ‫االجتماع‪ ،‬وتعددها وسهولها تداولها وشعة‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫أن‬ ‫ال شك‬ ‫ن ي‬ ‫كبي يف تنمية األدب وتطوره‪ ،‬وعملت عل‬ ‫بشكل‬ ‫انتشارها‪ ،‬ساهمت‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والفتة ن يف الحركة األدبية‪ ،‬اذ أصبح العالم قرية صغية‬ ‫نوعية‬ ‫نقالت‬ ‫إحداث‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ى‬ ‫ّ‬ ‫ونية صغية‪ ،‬تخلط ن‬ ‫بي األمزجة واألذواق األدبية‬ ‫نطل عليها عي‬ ‫نافذة الكي ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫المتباينة والمنبثقة عن مدارس إبداعية مختلفة‪ ،‬مما نتج عنه‪:‬‬

‫‪42‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫سهولة اإلطالع وتبادل األساليب األدبية ن يف مختلف المجاالت الثقافية‬ ‫ر‬ ‫والنيية‪ ،‬وساهم ن يف ظهور أشكال‬ ‫األدبية الراوئية والقصصية والشعرية‬ ‫ر‬ ‫مثي‬ ‫حدان‬ ‫أدبية جديدة توائم روح العرص وتواكبه بأسلوب‬ ‫مخفز و ٍ‬ ‫ٍي‬ ‫ٍ‬ ‫للدهشة‪.‬‬ ‫‪ -5‬هل يمكن القول‪ :‬إن المعلم هو األساس إلطالق أي موهبة أدبية‪ ،‬وهل‬ ‫ن‬ ‫طويلة يحتاج إليها‬ ‫سنوات‬ ‫الموهوبي‬ ‫يستطيع المعلم أن يخترص عل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الموهوب لتطوير ذاته ؟‬ ‫ّ‬ ‫ال أعتقد أن المعلم هو األساس إلطالق أي موهبة ‪ -‬رغم ما ىييتب عليه من‬ ‫ّ‬ ‫ه اللبنة األساس ن يف اكتشاف‬ ‫األشة‬ ‫أن‬ ‫مسؤولية جسيمة لصقلها‪ -‬بل أرى‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والسع حثيثا لتطويرها وصقلها بالتضامن مع المعلم‬ ‫‪،‬‬ ‫ابتداء‬ ‫الموهوبة‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫يأن دوره الحقا وداعما لدور األشة لتنمية قدرات‬ ‫"األنموذج" الذي ي‬ ‫الطالب األدبية ورعاية موهبته‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وبأسلوب يتوافق مع أساليب التعليم الحديثة‬ ‫تقليدا‬ ‫وليس‬ ‫استنباطيا‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫تشجعية؛ هدفها‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫ومباد‬ ‫ة‬ ‫مباش‬ ‫فنية‬ ‫تجارب‬ ‫عي‬ ‫"‬ ‫"عالميا‬ ‫والمعتمدة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تنمية مهاراته الفكرية والتفاعل المحاور والناقد والمستفهم‬ ‫جيل‬ ‫وبذا يستطيع المعلم" االنموذج" اختصار سنوات الطائل منها إلعداد ٍ‬ ‫ّ‬ ‫المتغي‬ ‫التماش مع مجريات وتطورات هذا العالم‬ ‫قادر عل‬ ‫موهوب‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫والمتحول‪.‬‬ ‫أيك بالنقد ؟‬ ‫‪ -6‬ما ر ِ‬ ‫ِّ ً‬ ‫ر ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫مضال غايته "اإلنسانية" التمحيص‬ ‫ال‬ ‫ها‬ ‫وج‬ ‫وم‬ ‫اما‬ ‫مادام النقد بن ًاء ال هد‬ ‫ِ‬ ‫رً‬ ‫ر‬ ‫بعي االعتبار البيئة ى‬ ‫وموضوعي ًا مع األخذ ن‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫والتقويم للنهوض باألدب فني‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫انبثق عنها العمل األدن‪،‬فمن ن‬ ‫الحقيق بكل‬ ‫الرصوري جدا أن يضطلع الناقد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫هذا قبل أن يتول مهمة النقد ال "االنتقاد" بما يتناسب مع كل حقبة زمنية‬ ‫األدن من مساوئه عي‬ ‫وكل جيل؛ ليأخذ عل عاتقه إبراز محاسن العمل‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫المعن للقارئ والمساعدة عل فهمه‬ ‫كشف عوامله النفسية وأهمية تيسي‬ ‫والكشف عن‬

‫‪43‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ّ‬ ‫حزم كل هذا عل أساس‬ ‫او‬ ‫د‬ ‫تشد‬ ‫تكلف أو‬ ‫مواطن جماله دون إطر ٍاء وال‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫مرجعية علمية يستند الناقد عليها بعيدا عن اال ى‬ ‫عياض الذي يحسبه "ناقد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نقدا بينما هو ن‬ ‫األدن أو صاحبه‬ ‫العمل‬ ‫عل‬ ‫وتحامال‬ ‫إنتقادا‬ ‫حقيقته‬ ‫ف‬ ‫ما"‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫خاليا من حقيقة الرؤية النقدية وفاقدا ألي قيمة أدبية ترتح!‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫حاليا ُّ‬ ‫يمر بحالة تقهقر ؟‬ ‫العرن‬ ‫الشعر‬ ‫أن‬ ‫‪ -7‬هل ترين‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ات رهيبة "ناضجة" تقوم عل التجريد‬ ‫الشعر‬ ‫أن‬ ‫بل أرى‬ ‫العرن يشهد تطور ٍ‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والتجريب بعيدا عن القوالب الكالسيكية الجامدة وخالفا لسية القصيدة‬ ‫األول دون ى‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫يتابي‬ ‫المعن الذي‬ ‫اب عن الجمال الذي يكمن ن يف جدلية‬ ‫اغي‬ ‫ٍ‬ ‫ن‬ ‫قارئة‪.‬‬ ‫كاتبة وأخرى‬ ‫بي ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ذات ٍ‬ ‫ٍّ‬ ‫تخل عن الثيمات الكالسيكية ن يف القصيدة‬ ‫العرن اليوم يشهد‬ ‫الشعر‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫القديمة وقيودها التقليدية من أوزان وقواف متخذا من القصيدة ر‬ ‫النيية أو‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫لنقل الرسد غاية ن يف تبليغ الحكاية عي الشعر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تباينا ن‬ ‫بي الشعر المعاض والشعر القديم ؟‬ ‫‪-8‬أال تشعرين أن هناك‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫واضح ن‬ ‫بي الشعر القديم والشعر المعاض الذي لم يتوقف‬ ‫تباين‬ ‫نعم هناك‬ ‫ن نر‬ ‫عن تقديم كل ما هو جديد والفت عي نّ‬ ‫نَ‬ ‫جديدة تتفي قصيدة‬ ‫مضامي‬ ‫تبن‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الني ن يف رصدها عي تطورها المفارق لما كانت عليه القصيدة ن يف الشعر‬ ‫ىن ً‬ ‫مليمة بالبيان والبديع من‬ ‫امة تفرضها القافية والتقيد بالوزن‬ ‫القديم من ض ٍ‬ ‫ن‬ ‫وتبن مواضيع الوعظ والحكمة ضمن‬ ‫واستعارة‬ ‫ومجاز‬ ‫وطباق‬ ‫جناس‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ٍ‬ ‫ثالوث (السلطة والدين والمجتمع)‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫الداخل لدى‬ ‫الموسيق‬ ‫الن تعتمد عل اإليقاع‬ ‫ي‬ ‫عل عكس قصيدة اليوم ي‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫المتلق وتواكب الثورات الفكرية العديدة ى‬ ‫الن اجتاحت العالم‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫لديك ؟‬ ‫‪ -9‬ما نوع الشعر المفضل‬ ‫ِ‬ ‫الشعر ر‬ ‫قوة ن يف األوساط األدبية والذي أقول‬ ‫بكل‬ ‫نفسه‬ ‫فرض‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫الني‬ ‫ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫ذان الكامنة ن‬ ‫ذان‪ ..‬ى‬ ‫عيه ى‬ ‫تجليها‪ ،‬الموجودة نف عدمها‪ ،‬المتأرجحة بين‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫نقائها وسديميتها‪ ،‬المهرولة بي سواد الذاكرة وبياض الشعر‪ ،‬الهاربة من‬

‫‪44‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ً‬ ‫غربة الوطن إل لجوء الروح‪ ،‬المتمردة عل كل الثوابت واللغة‪ ،‬العارية تماما‬ ‫منهج‪.‬‬ ‫من كل‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫ن‬ ‫أصما أو قاربا خرقه لفظ‬ ‫المعن عندما يصي شيرا‬ ‫كأن أكتب عن خشب‬ ‫ٌ‬ ‫مارق عل كل الضفاف؛ فأحرق كل السفن!‬ ‫‪ -10‬هل الشعر صناعة؟‬ ‫نعم الشعر صناعة‪ ،‬نحتاج لنجاحها مواد خام أولية تتمثل ب‪:‬‬ ‫‪-١‬اإلطالع المستمر‬ ‫‪-٢‬اللغة المتمكنة "معجم لغوي"‬ ‫‪-٣‬المشاعر القوية‬ ‫ّ‬ ‫العال‬ ‫الحس‬ ‫‪-٤‬‬ ‫ي‬ ‫‪ -٥‬الرغبة ن يف الكتابة‬ ‫‪-٦‬القدرة عل التعبي‬ ‫‪ -٧‬توافر الموضوع أو الفكرة‬ ‫‪-٨‬الخيال الخصب‬ ‫الداخل أو الوزن‬ ‫‪ -٩‬اإليقاع‬ ‫ي‬ ‫ِّ‬ ‫‪ -١٠‬التمكن من األدوات المعرفية والمقصدية‬ ‫ى‬ ‫الن يسستند عليها جمال ونجاح القصيدة‬ ‫‪-١١‬وأهم عامل بر ي ي‬ ‫أن" الدهشة" ي‬ ‫ر‬ ‫النيية‪.‬‬ ‫ر‬ ‫الن ر‬ ‫ى‬ ‫تحررت من القافية والتفعيلة والوزن‬ ‫‪ -11‬ما ر ِ‬ ‫أيك بقصيدة الني ي‬ ‫ن‬ ‫أنت مع تصنيفها يف خانة الشعر ؟‬ ‫وزاحمت القصيدة التقليدية‪ ،‬وهل ِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫رئيسة نف قصيدة ر‬ ‫الني‪ ،‬تهدف إل ن‬ ‫تبن القيم الشعرية‬ ‫مة‬ ‫س‬ ‫الرسد‬ ‫عتي‬ ‫ي‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تنته‪.‬‬ ‫صافية بانعكاساتها وإيحاءاتها ال‬ ‫وشفيف كقطعة بلور‬ ‫مكثف‬ ‫بشكل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ًٍ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫بعيدا عن الموروث يف قصيدة األوزان العروضية‪ ،‬ليى أنفسنا أمام نص‬

‫‪45‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫والني والرسد مع أهمية التقيد بعالمات ى‬ ‫نوع منفتح عل الشعر ر‬ ‫اليقيم‬ ‫ي‬ ‫والدالالت اللفظية بما يتناسب مع موسيقاها الداخلية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الني تحت خانة الشعر ألن ر‬ ‫طبعا أنا مع تصنيف قصيدة ر‬ ‫الني يمكن أن يكون‬ ‫ً‬ ‫شعرا‪.‬‬ ‫‪ -12‬كيف ترين الوطن ن يف شعر ِك ؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ ً‬ ‫يعن وجود اإلنسان لذا الشعر عن الوطن ن‬ ‫ن‬ ‫حسا وجوديا خاصا‬ ‫يضق‬ ‫الوطن ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫والتحوالت الجذرية ى‬ ‫الن‬ ‫حوله‬ ‫الدائرة‬ ‫اعات‬ ‫رص‬ ‫وال‬ ‫الوطن‬ ‫بمصي‬ ‫مرتبطا‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫يشهدها عل المستويات كافة ضمن معطيات تاريخية هامة تتفاعل مع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تفاعال حادا وناضجا رغم كل المزايدات عليه‪.‬‬ ‫األحداث‬ ‫وهنا ال بد من التنويه إل أن الوطن ن يف شعري ليس مجرد أرض جغرافية‬ ‫نسكنها بل هو إنتماء ومصي و"إيمان"‬ ‫ينطق به الشعر ويصدقه القلب‬ ‫ى‬ ‫الن شهدتها سورية الحبيبة ن يف العقد األخي من هذا‬ ‫أما األحداث األخية ي‬ ‫ن‬ ‫فعلمتن أن الوطن‬ ‫الزمن‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً ىنً‬ ‫معيا بوجودي فيه وفخورة أنا به‪.‬‬ ‫حيث أكون سالمة‬ ‫ّ‬ ‫ى‬ ‫‪ -13‬ما ه العوامل ى‬ ‫الورف ن يف عالمنا‬ ‫الكتاب‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫الن أدت إل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫العرن‪ ،‬وهل تعتقدين أن وسائل االتصال الحديثة سهلت الحصول عل‬ ‫ي‬ ‫النسخ المجانية إحدى هذه العوامل؟‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫االلكيونية ى‬ ‫الن هيمنت عل العالم‪ ،‬أصبح‬ ‫والثقافة‬ ‫الرقمية‬ ‫الثورة‬ ‫ظل‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ون والمزود بتقنيات‬ ‫رف يقف وجها لوجه أمام‬ ‫الكتاب االلكي ي‬ ‫الكتاب الو ي‬ ‫ً‬ ‫كثية تتجل بإمكانية الحصول عليه "مجانا" وتوافره الدائم ن يف األجهزة‬ ‫اللوحية وتكبي الخط وحجم الكلمات‪ ،‬وشعة تحميله‪ ،‬وسهولة تخزينه‪،‬‬ ‫عناء‬ ‫ورشاقة تداوله وإرساله دون حدود سياسية أو جغرافية ودون أقل ٍ‬ ‫م ٍّ‬ ‫ادي ُيذكر‬

‫‪46‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ى‬ ‫االنينت العديدة‬ ‫باإلضافة لجودة صناعة النرس وسهولته عي حقول‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫الن أثبتت فعاليتها وجدواها‬ ‫االلكي‬ ‫والمواقع والمجالت والصحف‬ ‫ونية ي‬ ‫ً‬ ‫‪ً.‬‬ ‫جهدا وأشع إنتشا ًرا ر‬ ‫وأكي تفاعال‬ ‫بشكل أقل‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ابتداء ومرورا‬ ‫خالية من بقايا قطع األشجار‬ ‫نظيفة‬ ‫وهذا يضعنا ضمن بيئة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫وانتهاء بنفاياته‪.‬‬ ‫بطباعة الورق‬ ‫‪ -14‬كيف تنظرين للمرأة ن يف شعرك‪ ،‬وكيف تجدين المرأة الشاعرة ؟‬ ‫تختلف المرأة اليوم عن المرأة التقليدية ن يف األمس‬ ‫ه كيمياء القصيدة متعددة الدالالت‪ ،‬لم تعد محصورة بصورة‬ ‫امرأة اليوم ي‬ ‫المرأة الجسد بل أصبحت محور كل الثقافات االجتماعية واالقتصادية‬ ‫ى نَ ً ن‬ ‫ن‬ ‫معان الغزل الفاحش أو الشهوة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫والسياسية والوطنية ولم تعد مخيلة ي‬ ‫المجانية والمخترصة عل ن‬ ‫معان اإلفالس واإلنطفاء‪ ،‬لم تعد الضحية بامتياز‬ ‫ي‬ ‫نف ّ‬ ‫ظل فساد المجتمعات واألنظمة السياسية‪ ،‬إذ تحولت المرأة والسيما‬ ‫ي‬ ‫موءودة إل عنقاء تخرج‬ ‫صانعة للتفاح‪ ،‬من‬ ‫آكلة للتفاحة إل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الشاعرة من ٍ‬ ‫قضية‪ ،‬من‬ ‫ثائرة وصاح وصاحبة‬ ‫مطلقة‬ ‫من تحت الركام‪ ،‬من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مهزومة إل ٍ‬ ‫معشوقة ساذجة ّ‬ ‫بأس تنترص بنرصهم وال‬ ‫مغر ٍر بها إل صانعة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫أجيال ذوي ٍ‬ ‫ُ‬ ‫نائية بيوتها وطيئة‬ ‫قرية ٍ‬ ‫تهزم إن وهنت عزائمهم‪،‬تحولت المرأة الشاعرة من ٍ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫تنطق مصابيحها‬ ‫المبان ال‬ ‫مدينة باسقة‬ ‫ان بعد إل‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫لم ًيصلها التيار الكهرب ي‬ ‫بحر هائج ال يركبه إال القباطنة‬ ‫أبدا‪ ،‬من‬ ‫ٍ‬ ‫سفينة خرقها مسمار جحا إل ٍ‬ ‫اشة يحرقها الضوء إل شجرة سنديان تعبق‬ ‫الشجعان‪ ،‬تحولت من فر ٍ‬ ‫بالحيوية وتهب الصمود والعنفوان والخلود للزمن‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫ن‬ ‫توافقي عل أن إصدار الدواوين هو إثبات للذات أوال وأخيا ؟‬ ‫‪ -15‬هل‬ ‫ى‬ ‫تجربن األدبية وقرب اكتمالها قبل اإلقدام عل أي خطوة ن يف‬ ‫أنا مع تطور‬ ‫ي‬ ‫ٌ‬ ‫ر‬ ‫النرس‪ ،‬فالمعرفة ٌ‬ ‫بحر قابلة مياهه للتجديد‪ ،‬كذلك القناعة تتبدل بتغي‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫عري‬ ‫ش‬ ‫ديوان‬ ‫بنرس‬ ‫معنية‬ ‫الظروف وخوض التجارب المتجددة لذا لست‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ذان الواهمة فقط!‬ ‫يغن‬ ‫تجربن األدبية بعد يك أثبت ي‬ ‫ي‬ ‫لن ي‬

‫‪47‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫‪ -16‬ما ُّ‬ ‫ش نجاح الشاعر ؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واعيا للمرحلة الزمنية ى‬ ‫الن‬ ‫ناضجا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ناجحا‬ ‫يك يكون الشاعر‬ ‫ي‬ ‫يعيشها بكل ّ‬ ‫تحوالتها عي تجلياته الشعرية الحريصة كل الحرص عل"‬ ‫ً‬ ‫سعيا ى‬ ‫سماء أسم‪ ،‬وكأنه" ُّ‬ ‫نن" ذاك الزمان‬ ‫نحو‬ ‫بالقارئ‬ ‫للرف‬ ‫الذوق العام"‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫مختلفة ال تشبه إال لغة‬ ‫بلغة‬ ‫ٍ‬ ‫ليتمكن من قلوب القراء وإتقان "مخاطبتهم" ٍ‬ ‫الخرافة ومحاكاة قضاياهم الفكرية واالجتماعية واالقتصادية وبجر ٍأة‬ ‫مدروسة وقادرة عل ى‬ ‫ّ‬ ‫المحرم‪:‬‬ ‫االقياب من تابوهات الثالوث‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫( الجنس الدين السياسة) بمشاعر إنسانية بسيطة وصادقة تجيد الرسم‬ ‫بالكلمات‪.‬‬ ‫ن‬ ‫اءك الشخصية ؟‬ ‫‪ -17‬لمن‬ ‫تودعي أشارك وآر ِ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ٌ‬ ‫تنطق أبدا أينما ذهبت ثقفتهم‬ ‫أصدقاء هم أشبه بمصابيح ال‬ ‫ثمة‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫نوم‪.‬‬ ‫ليل والحلم الجميل يف ي‬ ‫هم كالنهار يف ي‬ ‫ن‬ ‫تقولي ؟‬ ‫أنجزت ‪ ،‬فماذا‬ ‫ءلت ماذا‬ ‫‪ -18‬لو‬ ‫ِ‬ ‫جلست وتسا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أقول أنجزت القليل من المعارف‪،‬واكتسبت العديد من الخيات المختلفة‬ ‫ى‬ ‫ذان الشاعرة فيها‪.‬‬ ‫ومازلت أبحث "بدأب" عن ي‬ ‫كلمتك لجيل اليوم ؟‬ ‫ه‬ ‫ِ‬ ‫‪- 19‬ما ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫استطعت أن تكون قارئا جيدا‪ ،‬فثق أنك ستصبح كاتبا جيدا‪.‬‬ ‫‪ -١‬مادمت قد‬ ‫أ‬ ‫ون ِّ‬ ‫االلكي ن‬ ‫ى‬ ‫دون ما استطعت كل ما تكتبه عل‬ ‫جهازك‬ ‫بذاكرة‬ ‫تثق‬ ‫‪ -٢‬ال‬ ‫ي‬ ‫الورق‪.‬‬ ‫أ‬ ‫إكتب من أجل إسعاد نفسك وإشباع روحك وليس من أجل المال أو‬ ‫‪-٣‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫الشهرة وابق هاويا أبدا فهذا يحقق لك اإلثارة والمتعة مما يجعلك تقدم‬ ‫أفضل ما لديك‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪-٤‬إخلق شخصيات كتاباتك عل الورق بعد أن تؤمن بها كل اإليمان لتبادلك‬ ‫اإليمان ذاته‪.‬‬

‫‪48‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ً‬ ‫‪ -٥‬أ‬ ‫كن أفضل مما قد تكون عليه دائما وليس األفضل من اآلخرين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫ىأ‬ ‫ن‬ ‫تلق باال لطولها أو قرصها‪ ،‬كل‬ ‫‪ -٦‬إخي عنواني نصوصك ببساطة دون أن ي‬ ‫ما يهم أن تكون مولودة من رحم النص‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫‪ -٧‬كن أنت فقط ى‬ ‫وتفوق‬ ‫حن ن يف معارضتك لبعض النصوص األدبية بل‬ ‫عل ذاتك‪.‬‬ ‫‪ -20‬كلمة تحن أن توجهيها ّ‬ ‫للقراء ؟‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫ُ ّ‬ ‫إقرأ ما يناسب ذائقتك األدبية‪ ،‬وما تفضله من موضوعات تناسب فكرك‬ ‫الوع لما تقرأه عن طريق إدارك الهدف الذي تقرأ‬ ‫وعقلك؛ مع نضورة توافر‬ ‫ي‬ ‫ألجل بلوغه‪.‬‬

‫‪49‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫حضر الفساد‬ ‫وغاب االصالح‬ ‫قاسم الغراوي‬ ‫ن‬ ‫للقواني العامة أو‬ ‫المال هو ‪ ( :‬جميع االنحرافات المالية المخالفة‬ ‫الفساد‬ ‫ي‬ ‫ألحكام اللوائح والترسيعات واإلجراءات المنظمة ألعمال الدولة‬ ‫والمؤسسات الخاصة واألفراد والمطبقة ن يف مؤسسات الدولة والقطاع‬ ‫الخاص بشكل عام وغي المتسقة مع ضوابط وتعليمات الرقابة المالية‪).‬‬ ‫ن‬ ‫المسؤولي ن يف الدولة عن الفساد‬ ‫كثيا ما نسمع ونقرا ونتابع ما يرصح به‬ ‫ومشاري ع الفساد ومكاتب الفساد ‪ ،‬وتعطيل االستثمار ن‬ ‫والبن التحتية بفعل‬ ‫الفساد ‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ه بفعل الفساد‬ ‫والتلكوء الحاصل يف التنمية والبناء وجميع المشاري ع ي‬ ‫واليخق عن كل لبيب بان ى‬ ‫ن‬ ‫المتغول ن يف جميع مفاصل الدولة ‪.‬‬ ‫الياجع‬ ‫والبطالة والمشاكل والكثي من ازمات الدولة المالية والتنافس للوصول‬ ‫للسلطة واعل المسؤوليات نف السلطة ن‬ ‫ن‬ ‫لجن االموال‬ ‫ه‬ ‫غالبيتها‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫واالرباح والرسقات ‪.‬‬ ‫الجميع منا متابع لمشاري ع متلكئة لم تكتمل بسبب شقة اموال المشاري ع‬ ‫‪ ،‬وبعض هذه المشاري ع توقفت عند المنتصف وهرب المستثمر بما ى‬ ‫تبق‬ ‫من االموال‪ ،‬وبعض المشاري ع لم تبدا رغم االتفاق والتخطيط لها بسبب‬

‫‪50‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫ضغط االحزاب او مكاتبها ن يف الوزارات ومطالبتها بالحصة او نسبتها من‬ ‫الفوائد ‪.‬‬ ‫ومع وجود هيئة ن ن‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫العموميي واللجنة العليا لمكافحة‬ ‫والمفتشي‬ ‫الياهة‬ ‫الفساد ولجان كثية تشكلت لمكافحة الفساد والكل يؤش باصبعه عل‬ ‫الفساد من اعل المستويات والغالبية تملك االدلة لكننا لم نلمس عقوبات‬ ‫رادعة بحق هؤالء ‪.‬‬ ‫الفاسد يهدد ن يف حالة كشف ملفاته وتقديمها للقضاء الكل ممسك بملفات‬ ‫لن تشهر اال ن‬ ‫للرصورة حينما تهدد صاحبها ‪.‬‬ ‫ان اسقاطات الفساد عل واقع البلد ماالت اليه االمور من شقات لالموال‬ ‫وتعطيل للمشاري ع وغياب ن‬ ‫البن التحتية واالستثمار والتنمية المستدامة‬ ‫وامتالك شخصيات سياسية امواال ن يف بنوك العالم ومشاريعا ن يف دول اخرى‬ ‫السياش لالنتخابات ؛ هو‬ ‫‪ ،‬ومصارفا لبيع وشاء العملة ‪ ،‬وتسخي المال‬ ‫ي‬ ‫لغياب تطبيق قانون (من اين لك هذا ؟) اوال وثانيا الن اغلب هؤالء‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫اف مع كون‬ ‫الن تمنع تقديمهم للقضاء العر ي‬ ‫يمتلكون الجنسية االجنبية ي‬ ‫الدستور اكد عل اسقاطها ن يف حالة استالم منصب حيوي ن يف الدولة‪.‬‬ ‫جميع الحكومات المتعاقبة والقضاء والسلطة الترسيعية والرقابية لم تتجرا‬ ‫ن‬ ‫للرصب بيد من حديد عل رؤوس الفاسدين ‪ ،‬مع تاكيد المرجعية عل‬ ‫نضورة مكافحة الفساد ‪ ،‬ى‬ ‫وحن ترصيحات الذين صدعوا رؤوسنا باالصالح‬ ‫المحل والتاثي عل جمهورها‪.‬‬ ‫ومحاربة الفساد كانت لالستهالك‬ ‫ي‬ ‫وصار المثل القائل ينطبق عل حالنا ( غاب القط‬ ‫ن‬ ‫وحرص الفساد )‪.‬‬ ‫العب يافار ) مع تبديل الكلمات (غاب االصالح‬

‫‪51‬‬


‫مجلة حدودها العلم أجمع مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫مجلة زهرة البارون العدد ‪225‬‬

‫‪52‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مجلة زهرة البارون العدد 225 by محمود صلاح الدين - Issuu