Page 2

‫‪2‬‬

‫تغطية‬

‫‪Thursday No. 1712 - 20june 2013 - 11/ 8 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 20‬يونيو ‪2013‬م العدد ‪ 1712‬املوافق ‪ 11‬شعبان ‪1434‬هـ‬

‫وزيـــــر الدفاع في اللقاء الموسع لقادة القوات المسلحة ‪:‬‬

‫اللقاء املوسع‪ ..‬جزء حيوي من موجبات املرحلة ومهامها وحراكها الوطني‬ ‫القوات المسلحة مثلت عنصراً مهماً في المعادلة الوطنية‪ ..‬وأحد المفاتيح الرئيسية لنجاح التغيير‬ ‫القى وزي��ر الدف��اع اللواء الرك��ن محمد‬ ‫ناصر احمد كلمة توجيهية مهمة استعرض‬ ‫فيها س��ير االعمال والمهام في المؤسسة‬ ‫الدفاعية‪..‬‬

‫مؤكداً على مقدرة قادة القوات المسلحة‬ ‫على استيعاب المرحلة الجديدة وحماسهم‬ ‫لتطوي��ر وتحديث وهيكلة وح��دات القوات‬ ‫المسلحة‪ ..‬هذا نصها‪:‬‬

‫{ الظروف هيأت لنا فرصة تاريخية‬ ‫العادة الهيكلة بفكر ابداعي متجدد‬ ‫ومستنير‬ ‫{ المؤسسة الدفاعية واالمنية معنية‬ ‫بتأمين ممرات العبور نحو المستقبل‬ ‫وكبح جماع االرهاب والتخريب‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫والصالة والسالم علي سيدنا محمد‬ ‫األخ املناضل املشير‪ /‬عبدربه منصور هادي‬ ‫رئي ـ ــس اجلمهوريـة‬ ‫القائد األعلى للقوات املسلحة‪..‬‬ ‫دولة رئيس مجلس الوزراء – األستاذ‪ /‬محمد سالم باسندوه‬ ‫اإلخوة الوزراء‪ ..‬والضيوف جميع ًا‪..‬‬ ‫األخ‪ /‬رئيس هيئة األركان العامة‪..‬‬ ‫األخ‪ /‬املفتش العام للقوات املسلحة‪..‬‬ ‫اإلخوة‪ /‬قادة القوات املسلحة‪..‬‬ ‫احلاضرون جميع ًا‪..‬‬ ‫يطيب لي ويش���رفني في هذا اليوم املبارك أن أرحب بإسمي‬ ‫ونيابة عن زمالئي قادة القوات املسلحة باألخ املناضل املشير‬ ‫عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية القائد األعلى للقوات‬ ‫املس���لحة الذي ش���رفنا بحضوره ورعايته للقاء املوسع لقادة‬ ‫القوات املس���لحة‪ ..‬كم���ا أرحب أجم���ل ترحيب ب���كل الضيوف‬ ‫الكرام‪.‬‬ ‫األخ الرئيس القائد‪ ..‬احلاضرون جميع ًا‪..‬‬ ‫اليوم وحتت س���قف واحد وش���عار واحد (من أجل استكمال‬ ‫هيكل���ة الق���وات املس���لحة وإع���ادة بنائه���ا وتنظيمه���ا وخلق‬ ‫البيئة األمنية املواتية لنج���اح مؤمتر احلوار الوطني وتنفيذ‬ ‫مخرجاته) يلتقي قادة القوات املس���لحة في تظاهرة عس���كرية‬ ‫نوعية ولقاء تش���اوري يحمل أبعاد ًا وطنية وعس���كرية كبيرة‬ ‫جتس���د التزامنا وإصرارنا على املضي قدما في نهج التغيير‬ ‫واإلصالح والتحديث العسكري الذي بدأناه‪ ..‬األمر الذي يؤكد‬ ‫أن هذا اللقاء التش���اوري يجس���د في طابعه العام أحد مظاهر‬ ‫دينامية مواصلة ما ش���رعنا به من عمل مؤسسي علمي منظم‬ ‫الستكمال عملية الهيكلة وإعادة بناء وتنظيم قواتنا املسلحة‬ ‫وتنمية قدراتها وكفاءتها املهنية التخصصية وجعلها جزء ًا من‬ ‫حقيقة املتغيرات والتطورات الوطنية املتسارعة ومن منظومة‬ ‫بناء ومكون الدولة املدنية الدميقراطية املنشودة منطلقني في‬ ‫ذلك من حقيقة القناعات الشعبية بأن جناح التغيير في القوات‬ ‫املس���لحة يش���كل قاطرة التغيير في بقية مؤسسات وقطاعات‬ ‫الدولة ومعيار جناحها في الوقت ذاته‪.‬‬ ‫احلاضرون جميعاً‪..‬‬ ‫إن مثل هذه اللقاءات وإن اختلفت أهدافها وأبعادها وأهميتها‬ ‫العس���كرية والوطني���ة باختالف املرحل���ة التاريخية املعاش���ة‬ ‫وحتدياتها ومهامها وباختالف ظروف الواقع وخصوصياته‬ ‫وموجبات���ه اآلنية واملس���تقبلية فإنها متثل م���ن حيث غاياتها‬ ‫الوطني���ة واإلس���تراتيجية العام���ة ترجمة واقعية لسياس���ات‬ ‫الدولة وتوجهاتها ومشاريعها في البناء والتطوير العسكري‬ ‫وهي أيضا تأكيد وترسيخ ملبادئ وثوابت ومحددات السياسة‬ ‫الدفاعية وأولوياتها الوطنية واإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫يقدم القادة املش���اركون في هذه اللقاءات للقيادة السياسية‬ ‫والعس���كرية العليا والرأي العام اس���تعراض ًا مكثف ًا ومختز ًال‬ ‫ملس���توى تنفيذ هذه السياس���ات والتوجه���ات‪ ،‬وحتديد املهام‬ ‫املس���تقبلية ووض���ع اخلطط والبرام���ج الالزم���ة لتنفيذها في‬ ‫ضوء الدراسة التحليلية املعمقة إلشكاالت ومعطيات ومتغيرات‬ ‫الواق���ع الوطني واإلقليمي وم���ا تفرزه م���ن مخاطر وحتديات‬ ‫أمنية وعسكرية ممكنة ومحتملة وما يترتب عليها من متطلبات‬ ‫واس���تعدادات ومهام عملية ينبغي االضط�ل�اع بها على أكمل‬ ‫وج���ه‪ ،‬ضمن س���ياق وطني اجتماع���ي وسياس���ي تكاملي بني‬ ‫القوات املسلحة والشعب‪.‬‬ ‫اليوم وفي هذا اللقاء املوسع نختتم فعاليات املرحلة األولى‬ ‫من العام التدريبي العملياتي والقتالي واإلعداد املعنوي ‪2013‬م‬ ‫ونهيئ لتدشني البداية العملية للمرحلة الثانية‪ ..‬باعتبار هذا‬ ‫اللق���اء محطة هام���ة للمراجع���ة املهنية العلمي���ة التخصصية‬ ‫املس���تندة عل���ى احلقائ���ق والبيان���ات واملعلوم���ات الدقيق���ة‬ ‫والصحيح���ة للوصول إلى تقييم واقعي وحتديد ملس���توى ما‬ ‫مت إجنازه من مه���ام النصف األول من العام التدريبي‪ ،‬س���لب ًا‬ ‫وإيجاب��� ًا ف���ي كافة مج���االت البناء العس���كري وعل���ى مختلف‬ ‫مستويات البنيان الهرمي والتنظيمي للقوات املسلحة‪.‬‬ ‫األخ الرئيس القائد‪ ..‬احلاضرون جميع ًا‪..‬‬ ‫من الضرورة مب���كان أال تنحصر مهمة هذا اللقاء‪ ،‬كما جرت‬ ‫الع���ادة‪ ،‬في إبراز النجاح���ات وتضخيمه���ا والتغني بها على‬ ‫حس���اب غيرها م���ن احلقائق الس���لبية والنواق���ص واألخطاء‬ ‫واإلخفاق���ات العملية الت���ي ينبغي التعاطي معها مبس���ؤولية‬ ‫وفه���م ناض���ج‪ ..‬علينا أن ن���درك أن جناح هذا اللق���اء له بعدان‬ ‫ووجه���ان متالزم���ان‪ :‬يتمث���ل الوج���ه األول في االس���تفادة من‬ ‫النجاحات املتحققة الستخالص اخلبرات والتجارب واآلليات‬ ‫العملية النموذجية وتشخيص األسباب والشروط والعوامل‬ ‫واملقومات الذاتية واملوضوعية لهذه النجاحات بهدف تعزيزها‬ ‫وتطويرها وتعميمها واالستفادة منها في عملنا الالحق‪.‬‬

‫ويتمثل الوجه الثاني في قدرتنا وحرصنا على تقدمي قراءة‬ ‫نقدية حتليلية صادقة وموضوعية وش���فافة ملجمل س���لبياتنا‬ ‫العملية ومعرفة مكامن إخفاقاتنا وقصورنا وفشلنا في تنفيذ‬ ‫امله���ام وحتديد أس���بابها ووض���ع املعاجلات املطلوبة وس���بل‬ ‫وآلي���ات جتاوزه���ا وخل���ق الضمان���ات الالزمة لع���دم تكرارها‬ ‫مستقب ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫اإلخوة احلاضرون‪..‬‬ ‫إن أهمي���ة لقائنا ه���ذا ودالالته وأبعاده االس���تراتيجية على‬ ‫صعيد القوات املسلحة‪ ،‬بشكل خاص‪ ،‬وعلى الصعيد الوطني‪،‬‬ ‫بش���كل عام‪ ،‬تتجلى م���ن خالل مضامني ومفردات ش���عاره (من‬ ‫أجل استكمال هيكلة القوات املسلحة وإعادة بنائها وتنظيمها‬ ‫وخلق البيئ���ة األمنية املواتية لنجاح مؤمت���ر احلوار الوطني‬ ‫وتنفيذ مخرجاته) والذي يؤكد‪ ،‬مبا ال يدع مجا ًال للشك‪ ،‬جدلية‬ ‫العالق���ة والتأثي���ر التبادل���ي ب�ي�ن الق���وات املس���لحة وإطارها‬ ‫وواقعه���ا الوطن���ي واالجتماع���ي والثقاف���ي والسياس���ي وما‬ ‫يشهده من حتوالت نوعية كبيرة وصراع مصيري بني اجلديد‬ ‫والقدمي‪ ..‬بني التغيير واجلمود‪ ..‬بني اخلير والش���ر‪ ..‬باعتبار‬ ‫القوات املس���لحة ملك ًا للش���عب وجزء ًا منه‪ ،‬مكرس���ة وظيفتها‬ ‫حلمايته واالنتصار خلياراته الس���لمية وتطلعاته املش���روعة‬ ‫احملددة أولوياتها اليوم في صيانة األمن واالستقرار والسالم‬ ‫االجتماعي وإجناح احلوار الوطني الشامل والوصول به إلى‬ ‫غاياته املرجوة وضمان تنفيذ مخرجاته‪ ،‬ووضع مداميك اليمن‬ ‫اجلديد والدولة املدنية وعقده���ا االجتماعي‪.‬ومن هذا املنظور‬ ‫ال ميكنن���ا فصم االجراءات العس���كرية الت���ي تنفذها اليوم عن‬ ‫مصالح ومطالب اجلماهير الش���عبية وعن الوقائع واألحداث‬ ‫والتطورات املعتملة على الساحة‪.‬‬ ‫وميث���ل هذا اللق���اء من حيث قضاي���اه ومضامين���ه وأهدافه‬ ‫جزء ًا حيوي ًا وأساس���ي ًا من موجبات املرحلة ومهامها وفعلها‬ ‫وتفاعله���ا وحراكه���ا الوطني‪ ،‬ويجس���د استش���عار منتس���بي‬ ‫هذه املؤسس���ة لواجباتهم ف���ي مثل هذه الظ���روف واألوضاع‬ ‫احلساس���ة التي تتطلب وفاق��� ًا وتوافق ًا وتكاتف‬ ‫جهود اجلميع الستكمال ما تبقى من استحقاقات‬ ‫املرحلة االنتقالية‪..‬‬

‫والتقطع���ات واألعم���ال التخريبي���ة الت���ي تس���تهدف الس���لم‬ ‫واالس���تقرار االجتماع���ي واألم���ن الوطني ومقوم���ات التنمية‬ ‫وموارد ومصادر عيش السكان واقتصاد البلد‪ ،‬وهذه األعمال‬ ‫اإلجرامية التدميرية ما فتئت تنفذ وبالتزامن مع أكبر عمليات‬ ‫تهريب لألس���لحة واملخدرات وإش���اعة الفس���اد وحرب نفسية‬ ‫وفكري���ة وآيدلوجية موجهة لتدمير مجم���ل عناصر ومقومات‬ ‫وحدتن���ا وقوتن���ا ونهضتن���ا (القيمي���ة والوطني���ة واألخالقية‬ ‫والثقافية والعقيدية والتاريخية)‪.‬‬ ‫إن وطنن���ا مي���ر الي���وم بأه���م مرحلة سياس���ية ف���ي تاريخه‪،‬‬ ‫وصل فيها الفعل والعمل الوطني املشترك القائم على احلوار‬ ‫والتوافق والش���راكة‪ ،‬مس���تويات متقدمة‪ ،‬وحلظ���ات انعطاف‬ ‫مصيري���ة لالنتق���ال بالبلد م���ن واقعه القدمي إل���ى واقع جديد‪،‬‬ ‫وفي الوقت ذاته بلغ الصراع بني اليمن وأعدائه ذروته القصوى‬ ‫وب���دأت تظهر على الس���طح الكثي���ر من األجندة غي���ر الوطنية‬ ‫واملشاريع التآمرية‪ ،‬بصورة أكثر حدة وخطورة وسفور ًا عما‬ ‫كانت علي���ه‪ ..‬مهدد ًة بتقوي���ض العملية السياس���ية االنتقالية‬ ‫ونسف كل ما مت إجنازه‪.‬‬ ‫هذه التحديات تضعنا ‪ -‬نحن منتس���بي القوات املس���لحة ‪-‬‬ ‫أمام مسؤوليات تاريخية وواجبات عظيمة ومهام استثنائية‬ ‫في مواجهتها والتصدي لها‪ ،‬بكل يقظة وحزم وقوة‪ ..‬فالشعب‬ ‫وض���ع ثقته فين���ا وأمتننا عل���ى صيانة أمن���ه وتأمني حاضره‬ ‫ومس���تقبل أبنائه وينتظ���ر منا املزي���د من العم���ل والتضحية‬ ‫والف���داء‪ ..‬رهان الش���عب في مثل ه���ذه املرحل���ة اخلطيرة كان‬ ‫وس���يظل عل���ى مؤسس���تي الدف���اع واألم���ن في تأم�ي�ن ممرات‬ ‫العبور بالوطن نحو املستقبل وكبح جماح قوى الشر واإلرهاب‬ ‫والتآمر والتخريب وخلق البيئة والظروف واألجواء الدفاعية‬ ‫واألمنية املواتية والكافية لنجاح العملية السياسية واحلوارية‬ ‫وانتخابات العام‪2014‬م وصو ًال إلى بناء الواقع اجلديد والدولة‬ ‫املنش���ودة وتوفير ضمانات جناحها واستمرارها وازدهارها‬ ‫وتطورها‪.‬‬

‫القادة بهذا الدور وانشغالهم مبا هو دون ذلك‪.‬‬ ‫وإذا م���ا اس���تعرضنا أوجه واقع احل���ال ال���ذي الزم القوات‬ ‫املسلحة‪ ،‬مبختلف مكوناتها‪ ،‬سنجد أن الواقع اإلداري عموم ًا‬ ‫وفيما يخص القوة البش���رية حتديد ًا قد جتس���د في تراكمات‬ ‫واختالالت مس���ت مباش���رة أوضاع مقاتلي القوات املس���لحة‬ ‫وعالقته���م م���ع س�ل�احهم ومعداته���م‪ ،‬وأثرت‪ ،‬بوض���وح‪ ،‬على‬ ‫جاهزية وحداتهم من خالل ما أحدثته من فجوات في نس���يج‬ ‫القوات البش���ري للوحدة على مرأى ومس���مع من القادة‪ ،‬دون‬ ‫إيالئها‪ ،‬العناية الالزمة والنأي بأنفسهم عن أن يكونوا بصورة‬ ‫أو بأخ���رى س���بب ًا فيه���ا‪ ،‬مبا ميكنهم م���ن أن يفرض���وا النظام‬ ‫والضبط العس���كري الواعي‪ ..‬ولعل س���كوت الق���ادة‪ ،‬مبختلف‬ ‫مس���توياتهم‪ ،‬على عدم االنضباط في الدوام وتواجد منتسبي‬ ‫وحداتهم وما ترتب عليه من تصنيف لقوام الوحدة بني (مداوم‬ ‫وغير مداوم) وش ّرع لعدم الدوام مبسوغات دخيلة على النظام‬ ‫القانوني العس���كري واإلدارة وتقاليد قواتنا املس���لحة‪ ..‬وهذا‬ ‫التصنيف‪ ،‬بحد ذاته‪ ،‬يعد كافي ًا إلحداث فجوات في عالقة القائد‬ ‫مبرؤوسيه‪ ،‬ناهيكم عن س���وء اإلدارة في توزيع االستحقاقات‬ ‫الطبيعي���ة للمقات���ل‪ ،‬من مختل���ف جوانب التأمينات وس���لبية‬ ‫املفاضل���ة التي كان���ت قائمة بني وحدات وأخ���رى أو مجموعة‬ ‫وغيرها بدواعي ضمان الوالء الشخصي‪.‬‬ ‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مما ال شك فيه أن هناك خلال ال يزال سائدا في جهاز القيادة‬ ‫واإلدارة للقوات املسلحة‪ ،‬على مستوى الوزارة وهيئة األركان‬ ‫العام���ة نش���أ من خ�ل�ال القف���ز على البن���اء الهيكل���ي وجتاهل‬ ‫القوانني وإهمال قواعد تنظي���م األداء‪ ،‬وفرض واقع االجتهاد‬ ‫في التعام���ل والعمل مبختل���ف اجلوانب واملس���تويات‪ ،‬وهذا‬ ‫ما نس���عى ف���ي الهيكل���ة اجلديدة إل���ى حله‪ ،‬عن طري���ق توزيع‬ ‫الصالحيات وتأطير الوظائف في مكونات تنظيمية متجانسة‬ ‫على قاع���دة التكامل الوظيفي وضمن تسلس���ل قيادي مترابط‬ ‫ميكن كل مكون وظيفي في نطاقه وكل شاغل وظيفة في موقعه‬ ‫من مباشرة اختصاصاته مبقابل‬ ‫مس���ؤولياته‪ ،‬وستستمعون إلى‬ ‫تفاصيل ذلك من قبل األخ املفتش‬ ‫العام رئيس جلنة تنظيم وتقييم‬ ‫أعمال الهيكلة‪.‬‬ ‫م���ا أود التأكي���د علي���ه ه���و أن‬ ‫الظ���روف ق���د هي���أت لن���ا فرصة‬ ‫بفكر‬ ‫تاريخي���ة إلع���ادة الهيكل���ة ٍ‬ ‫إبداعي مس���تنير ومتجدد يعيد‬ ‫فين���ا بعث وإحياء تل���ك املفاهيم‬ ‫التي افتقدناها في التنظيم واإلدارة وأن علينا جميع ًا‪ ،‬وأنتم‬ ‫القادة قب���ل غيرك���م‪ ،‬عليكم متثل ه���ذه املفاهيم ف���ي التطبيق‪،‬‬ ‫فكر ًا وممارس���ة مبا ميكن القوات املس���لحة م���ن جتميع قواها‬ ‫وإمكانياتها وإعادة تنظيمه���ا وتوزيعها على مكونات نوعية‬ ‫متماسكة تتسم مبعاني اجلندية االحترافية وتعيد للعسكرية‬ ‫اليمنية هيبتها ومكانتها واحترام وثقة املواطن بها واعتزاز‬ ‫ضباطه���ا وأفرادها بانتمائهم إليها وش���رف االلتحاق بها من‬ ‫ذوي امليول وامللكات العس���كرية من ش���باب اليوم والغد وبعد‬ ‫الغد‪ ،‬مبا يفتح أبواب جتديدها وآفاق تطويرها‪.‬‬ ‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫في هذه اللحظات تواصل وحدات قواتنا املسلحة في محافظة‬ ‫حضرم���وت ومأرب أعمالها القتالية التي بدأتها منذ أيام ضد‬ ‫اجلماع���ات اإلرهابي���ة الت���ي استش���رى خطرها داخ���ل هاتني‬ ‫احملافظتني‪ ،‬واالنتصارات احملققة مبا متثله من امتداد عضوي‬ ‫النتصارات س���ابقة كان أهمها عملية الس���يوف الذهبية التي‬ ‫انتهت بتطهير محافظة أبني وشبوة من فلول اإلرهاب والقضاء‬ ‫على حلمهم في بناء إمارتهم املزعومة وحتويل اليمن إلى قاعدة‬ ‫انطالق لإلرهاب الدول���ي‪ ..‬هذه وغيرها من االنتصارات متثل‬ ‫أحدى ثمرات جناحنا في هيكلة وإعادة بناء القوات املس���لحة‬ ‫وجت���اوز الكثي���ر م���ن اإلش���كاليات وترمي���م التصدع���ات التي‬ ‫أصابتها ووفرت بيئة مواتية لنشاط هذه اجلماعات‪ ،‬وهو ما‬ ‫يؤكد قوة وإرادة القيادة السياسية العليا وإمكانيات مؤسستنا‬ ‫الدفاعية واألمنية واقتدارها على ضرب وتقويض قوى اإلرهاب‬ ‫وجرائمها وإفشال مخططاتها واحلد من جرائمها الالإنسانية‬ ‫بحق الش���عب والوطن‪. .‬إنكم مطالبون بالعم���ل‪ ،‬كفريق واحد‬ ‫موح���د متكات���ف متعاض���د متكام���ل ومترف���ع ع���ن السياس���ة‬ ‫واالنغم���اس ف���ي أوح���ال التباين���ات وال���والءات واالنتماءات‬ ‫والثقافات واملصالح الضيق���ة‪ ..‬فنجاحنا في حتقيق األهداف‬ ‫الوطنية اجلسيمة الشاخصة أمامنا مشروط بانحيازنا الكامل‬ ‫واملطلق للوطن والشعب وبانتمائنا للمستقبل والتعاطي مع‬ ‫معطيات الواقع الراهن للقوات املسلحة وحقائقه القاسية واملرة‬ ‫مبس���ؤولية ومنطقية وعقالنية‪ ،‬بعيد ًا ع���ن األهواء واملصالح‬ ‫واحلس���ابات القاص���رة ومتحرري���ن م���ن اجلم���ود والقناعات‬ ‫الفكري���ة اجلاهزة أو االس���تلهام العاطف���ي والتصور اخليالي‬ ‫الذي ال تسنده حقائق الفن والعلم العسكري ومتطلبات الواقع‬ ‫ويس���تحيل بدونها وضع أس���س صحيحة لبن���اء وإعادة بناء‬

‫{ تطوير وتحديث المؤسسة الدفاعية‬ ‫سوف يتواصل وفق اسس وطنية ومهنية‬ ‫عسكرية تخصصية‬

‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫عل���ى الرغ���م م���ن الطاب���ع املهن���ي التخصصي‬ ‫لهذا اللقاء الدوري التش���اوري كتقليد عس���كري‬ ‫عريق‪ ،‬إال أن حساس���ية املرحلة جعلت منه محط‬ ‫اهتمام غير مسبوق وغير اعتيادي من قبل الرأي‬ ‫العام الوطني الشعبي والرسمي ونخبه السياسية واحلزبية‬ ‫واألكادميية والثقافية واإلعالمية‪ ،‬وهذا االهتمام الكبير نابع‬ ‫من طبيعة ال���دور املهم واملكانة املرموقة للقوات املس���لحة في‬ ‫صل���ب الفعل الوطني وتأثيرها املباش���ر على إجن���اح العملية‬ ‫السياسية‪ ..‬وقد أكدت التجارب الوطنية التاريخية واملعاصرة‬ ‫وما شهده الوطن من أحداث وتطورات‪ ،‬منذ مطلع العام‪2011‬م؛‬ ‫إن القوات املسلحة كانت وال زالت حتى اللحظة عنصر ًا مهم ًا في‬ ‫املعادلة الوطنية وأحداثها وتفاعالتها املختلفة‪ ،‬ومثلت‪ ،‬على‬ ‫الدوام‪ ،‬أحد أهم العوامل واملفاتيح الرئيسة لنجاح التغيير‪..‬‬ ‫وما يعتمل اليوم داخل هذه املؤسس���ة م���ن مواقف وتطورات‬ ‫وإصالح���ات وجناح���ات ومتغي���رات إيجابية لها انعكاس���ات‬ ‫مباش���رة وغير مباش���رة‪ ،‬بنفس القدر من القوة والتأثير‪ ،‬على‬ ‫مجمل التطورات في الدولة واملجتمع‪.‬‬ ‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫لق���د متك���ن وطنن���ا في ظ���ل القي���ادة احلكيم���ة لألخ املش���ير‬ ‫عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية القائد األعلى للقوات‬ ‫املس���لحة وبجهود املخلصني الشرفاء من أبناء الوطن وقواته‬ ‫املس���لحة واألم���ن‪ ،‬من حتقيق جناح���ات كبيرة جنب���ت الوطن‬ ‫االنهي���ار الكارثي والنهاية املأس���اوية التي آل���ت إليها بعض‬ ‫الدول الش���قيقة؛ وتوقعها اجلميع لليم���ن بصورة أكثر دموية‬ ‫وبش���اعة‪ ..‬هذه احلكم���ة القيادية لم تتوقف عن���د إخراج البلد‬ ‫م���ن حالة التدهور الت���ي وصل إليها‪ ،‬ولكنه���ا انتصرت إلرادة‬ ‫التغيير وخيارات الشعب وتطلعاته املشروعة؛ وحتويلها إلى‬ ‫واقع معاش‪..‬‬ ‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫باألمس دش���ن األخ رئيس اجلمهورية القائد األعلى للقوات‬ ‫املس���لحة اجللس���ة العام���ة الثاني���ة ملؤمت���ر احل���وار الوطني‬ ‫في ظ���ل وجود الكثير م���ن العراقي���ل والتهدي���دات واملعوقات‬ ‫واحملاوالت الرامية إلى إجه���اض احلوار‪ ..‬يقابلها في الوقت‬ ‫ذاته أجواء ومش���اعر زاخرة باآلمال اجلميل���ة والثقة الكبيرة‬ ‫بال���ذات الوطني���ة‪ ..‬ه���ذه املش���اعر والتطلعات ينبغ���ي لها أال‬ ‫تنس���ينا‪ ،‬ول���و للحظ���ة واح���دة‪ ،‬املخاط���ر احمليق���ة بوطننا أو‬ ‫تعم���ي بصرن���ا وبصيرتنا عن رؤي���ة التحدي���ات والصعوبات‬ ‫واإلش���كاالت الش���اخصة أمامنا‪ ،‬في مختلف مجاالت احلياة‪،‬‬ ‫وبالذات االقتصادية واألمنية والدفاعية‪ ،‬حيث تنامت‪ ،‬بشكل‬ ‫غير مس���بوق‪ ،‬النش���اطات واجلرائ���م اإلرهابي���ة واالعتداءات‬

‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫إن االنتصار للوط���ن في معارك احلاضر واملس���تقبل ُتصنع‬ ‫مقوماتها‪ ،‬قبل كل ش���يء‪ ،‬داخل املؤسس���ة الت���ي ننتمي إليها‬ ‫ونتول���ى مس���ؤولية إصالحه���ا وإع���ادة بنائه���ا وتنظيمه���ا‬ ‫وتس���ليحها وإعداده���ا وف���ق أس���س وطني���ة مهني���ة علمي���ة‬ ‫تخصصية حديثة وباالستناد إلى استراتيجية دفاعية وعقيدة‬ ‫عس���كرية واضحة ومتجاوبة مع طبيع���ة التحديات واملخاطر‬ ‫واالحتياجات الوطنية الدفاعية في احلاضر واملستقبل‪ ..‬وقد‬ ‫ش���رعنا بتحقيق هذا اخلي���ار االس���تراتيجي باعتباره حتمية‬ ‫تاريخي���ة ومطلب��� ًا وطني��� ًا وعس���كري ًا ُملِح ًا وقطعنا ش���وط ًا ال‬ ‫يستهان به في هذا املضمار وهناك الكثير من الواجبات واملهام‬ ‫التي ينبغي اجنازها على صعيد الواقع وفي الوعي والقناعات‬ ‫الفكرية‪ ..‬فالتغيير احلقيقي واجلوهري يجب أن يكون شامال‬ ‫ومتكام�ل�ا ومترابط ًا في عناص���ره وآلياته املادية والبش���رية‪،‬‬ ‫والتش���ريعية‪ ،‬وضمانات جناحه واس���تمراره تبدأ من داخلنا‬ ‫ومشروطة بقدرتنا على جتاوز مختلف أسباب وعوامل ضعفنا‬ ‫املعنوي والقيمي كقناعات وثقافات ووالءات وس���لوكيات غير‬ ‫سليمة خلفتها سلبيات املاضي وصراعاته وأزماته االجتماعية‬ ‫والسياس���ية واحلزبية التي ال زالت عالق���ة‪ ،‬ولو إلى حني‪ ،‬في‬ ‫عق���ول البع���ض منا‪ ..‬علين���ا أن نك���ون أكثر واقعية وش���فافية‬ ‫ووضوح ًا في تعاملنا مع بعضنا ومع مرؤوسينا وفي تعاطينا‬ ‫مع حقائ���ق الواقع‪ ،‬بعيد ًا ع���ن الذاتية واحلس���ابات القاصرة‬ ‫وأن نأخ���ذ بقوانني التغيير والتطوير وحتميته‪ ،‬كس���نة إلهية‬ ‫ثابت���ة لقوله تعالى‪ِ ( :‬إ َّن ال َّل َه ال ُي َغ ِ ّي ُر َما ِب َق ْو ٍم َح َّتى ُي َغ ِ ّي ُروا َما‬ ‫ِب َأ ْن ُف ِس ِه ْم) (الرعد‪ :‬من اآلية‪.)11‬‬ ‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫لقد شهدت بعض الوحدات عدد ًا من مخالفات اخلروج على‬ ‫القوانني واألنظمة العسكرية وإن بدا هذا متأثر ًا باالنقسامات‬ ‫التي تعيش���ها القوات املسلحة‪ ،‬أو الناجتة عن محركات ردود‬ ‫أفعال على إجراءات الهيكلة‪ ،‬التي تبنت في مضامينها حلو ًال‬ ‫إلنهاء هذه االنقسامات من خالل إعادة تشكيل الوحدات دون‬ ‫استهداف أحد بعينه‪ ،‬أو املساس بقوامها البشري وإمكانياتها‬ ‫املادية‪ ،‬إ ّال أن هناك أسباب ًا أخرى هامة هيأت األرضية واملناخ‪،‬‬ ‫مرجعه���ا غي���اب دور اإلدارة البش���رية ف���ي التعامل م���ع واقع‬ ‫منتس���بي الوحدات واس���تحقاقاتهم أو ًال ب���أول‪ ،‬وعدم اهتمام‬

‫القوات املسلحة‪.‬ولكم هو رائع أن تبدأ القوات املسلحة بالتنفيذ‬ ‫الفعلي لشعار ((يد تبني ويد حتمل السالح و تدافع عن الوطن‬ ‫وسيادته ومكاسب العمل السلمي للشعب)) وما افتتاح الفروع‬ ‫اجلدي���دة في مجمع ‪22‬مايو للتصنيع إ ّال دليل على أن القوات‬ ‫املسلحة ستشارك بفعالية في عملية البناء وتوفير‪ ،‬ولو جزء‬ ‫من مقومات ومتطلبات أدائها‪ ،‬ملهامها السيادية العظيمة‪.‬‬ ‫اإلخوة القادة‪..‬‬ ‫ما من ش���ك ف���ي أن هذا احلش���د القي���ادي وما يتس���م به من‬ ‫كف���اءات علمية مهني���ة تخصصية رفيعة ومخ���زون ضخم من‬ ‫اخلبرات والتج���ارب العملية‪ ،‬ومعرفتكم الدقيق���ة بواقع حال‬ ‫القوات املسلحة واحتياجاتها في احلاضر واملستقبل‪ ،‬كل هذا‬ ‫سيجعل من لقائنا التشاوري هذا محطة حتول هامة في طريق‬ ‫بناء القوات املسلحة‪ ،‬تدفع بعملية البناء والهيكلة وتوفر‪ ،‬في‬ ‫الوقت ذاته‪ ،‬الكثير من ضمانات جناح العملية السياسية وبناء‬ ‫اليمن اجلديد‪..‬وانطالق ًا مما أس���لفنا فإن أمام اللقاء املوس���ع‬ ‫لقادة القوات املسلحة مهام ًا جسيمة‪ ..‬وأمام قيادة وزارة الدفاع‬ ‫ورئاس���ة هيئة األركان العامة تنتصب حتدي���ات كبيرة‪ ..‬ولكن‬ ‫أس���بقية املهام حتتم علينا أن نضع أمام اجلميع مهام ًا ملحة‬ ‫وأسبقية عاجلة يجب النهوض بها‪ ..‬وإجنازها خالل النصف‬ ‫الثاني من العام التدريبي احلالي وهي‪:‬‬ ‫أو ًال‪ :‬تكثيف اجلهود وتوجيه اإلمكانيات الس���تعادة اللحمة‬ ‫والوحدة الوطنية للقوات املس���لحة واالرتق���اء الفعلي بالروح‬ ‫املعنوية حلماة الوطن‪.‬‬ ‫ثاني��� ًا‪ :‬اتخ���اذ اإلج���راءات الكفيلة بإع���ادة الضب���ط والربط‬ ‫العس���كري إلى عموم وحدات القوات املسلحة‪ ،‬بدون استثناء‬ ‫وترسيخ قواعد وأسس االعتزاز باالنتماء إلى صفوف القوات‬ ‫املس���لحة واحترام األقدمية وتنفيذ األوامر والتعليمات‪ ..‬وأن‬ ‫يتحمل القادة املسؤولية املباشرة عن إعادة االنضباط‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬ضبط اإلدارة والقوة البشرية واالهتمام بالقوة الفعلية‬ ‫العاملة في الوحدات والدوائر واملنشآت التعليمية‪ ..‬وأن تعد‬ ‫دراسة علمية تهدف إلى تنظيم عملية منح احلوافز واملكافآت‪..‬‬ ‫واعتماد العالوات املناسبة وحتسني املستوى املعيشي‪ ،‬بحيث‬ ‫مييز من يؤدي واجبه ويتحمل مشاق احلياة العسكرية عن ذلك‬ ‫الذي ال يحضر إ ّال الس���تالم املرتب‪ ..‬وعلى أن حتدد كش���وفات‬ ‫واضحة باملتخاذلني واملتهاونني وتتخذ اإلجراءات القانونية‬ ‫حياله���م على طريق ضبط القوة البش���رية الفعلية لتكون هذه‬ ‫إح���دى اخلطوات الرئيس���ية في مس���ار بناء القوات املس���لحة‬ ‫احلديثة‪ ..‬مبا تعنيه الكلمة‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬االهتم���ام بالتدري���ب القتالي والعمليات���ي وباإلعداد‬ ‫املعنوي والذي ميثل أبرز مهامنا كقادة‪ ..‬ألنه بدون التدريب ال‬ ‫ميكن احلديث عن اجليوش‪.‬‬ ‫خامس��� ًا‪ :‬إع���ادة اجلاهزي���ة الفنية ل���كل األس���لحة واملعدات‬ ‫واالهتم���ام بالصيان���ة واخل���زن وتدقي���ق الصرف واحلس���اب‬ ‫والتحسيب‪.‬‬ ‫سادس��� ًا‪ :‬تقليص الصرفيات وترش���يد اإلنف���اق وعدم صرف‬ ‫املرتبات ملن ال يؤدي مهامه وواجباته‪ ،‬وفق ًا للقانون واألنظمة‬ ‫واللوائح إس���هام ًا ف���ي تخفيف األعب���اء االقتصادية التي مير‬ ‫بها وطننا الغالي‪.‬‬ ‫هذه مهام عاجلة يجب أن يقف هذا اللقاء أمامها وأن تناقش‬ ‫بجدي���ة لتكون ضمن مخرج���ات لقائنا املوس���ع لتصبح ملزمة‬ ‫لقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة األركان العامة وقادة القوى‬ ‫واملناطق العسكرية واالحتياط والعمليات اخلاصة وكل القادة‪،‬‬ ‫وبحيث نقف ف���ي املؤمتر القادم لقادة القوات املس���لحة لنقيم‬ ‫مستوى تنفيذها مع غيرها من املهام‪.‬‬ ‫وال يفوتن���ي هنا أن أعبر عن بالغ الش���كر واالعتزاز مبواقف‬ ‫اإلخوة ق���ادة القوى واملناطق واحملاور والوحدات واملنش���آت‬ ‫التعليمية العس���كرية تل���ك املواقف الوطنية املس���ؤولة والتي‬ ‫جتس���دت من خالل اإلس���هام الفعّ ال في إزال���ة مخلفات األزمة‬ ‫واالحتراب وإرساء مقومات األمن واالستقرار وفي استجابتهم‬ ‫املسؤولة لقرارات الهيكلة وإعادة تنظيم القوات املسلحة وفي‬ ‫مواجهة املسلس���ل الدموي اإلرهابي لتنظيم القاعدة وأنصار‬ ‫الش���ريعة ووقوفه���م وصمودهم ف���ي وجه التخري���ب املخطط‬ ‫ملق���درات الوط���ن واقتص���اده‪ ..‬واس���تهداف أب���راج الكهرب���اء‬ ‫وأنابي���ب النفط والغ���از وقطع الطرق���ات وغيرها من أش���كال‬ ‫التخريب املتعمد‪..‬‬ ‫أمتنى للقائكم هذا النجاح وحتويل مخرجاته إلى واقع معاش‬ ‫وإجراءات إصالحية عميقة وحقائق تنموية ملموسة‪..‬‬ ‫وفي األخير ال يسعنا في هذا اللقاء إال أن نترحم على شهداء‬ ‫قواتنا املسلحة واألمن واللجان الشعبية األبطال وفي مقدمتهم‬ ‫القائد البطل اللواء الركن سالم علي قطن قائد املنطقة العسكرية‬ ‫اجلنوبية سابق ًا والذي يصادف اليوم الـ‪ 18‬من يونيو الذكرى‬ ‫األولى لرحيله‪ ..‬مؤكدين ومجددين عهدنا لشعبنا ووطننا على‬ ‫مبادلتهم الوفاء بالوفاء ورعاية أس���رهم واالعتناء باجلرحى‬ ‫ومبا يليق بتضحياتهم ووفائهم لهذا الوطن‪..‬‬ ‫والسالم عليكم ورحمة الله‪،،،،‬‬

1712  

صفحات البي دي اف للعدد 1712