Page 1


‫الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم على اشرف األنبياء‬ ‫والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن اهتدى بهداه إلى‬ ‫يوم الدين‪.‬‬ ‫الوفاء سمة إنسانية رائعة يتجسد معناها عندما نحتفل ونكرم من‬ ‫أفنى زهرة شبابه في خدمة العلم وطالبه وكان جسر العبور لألجيال‬ ‫إلى المستقبل المشرق الزاهر‪.‬‬ ‫لقد تشرفت بدعوة زمالئي في المجلس االستشاري للمعلمين‬ ‫بالمشاركة في تكريم المربي الفاضل ‪ /‬سالم بن عمر باقروان‬ ‫وهو اقل ما يمكن تقديمه له بعد أن تخرج على يده أجيال تشارك‬ ‫اليوم في بناء أعلى األوطان المملكة العربية السعودية مهوى أفئدة‬ ‫المسلمين‪.‬‬ ‫ففي لحظات الوفاء و التكريم أقول للمربي العزيز ‪ /‬سالم بن عمر‬ ‫باقرون هنيئ ًا لك هذا الحب و التقدير من زمالئك و محبيك فقد‬ ‫كنت نعم المربي و القائد أخلصت وتفانيت في أداء رسالة األنبياء‬ ‫وكل العبارات و المعاني لن توفيك حقك وقدرك و أنت تودع ميدان‬ ‫العطاء بعد أكثر من ‪ 30‬عام ًا من رحلة األمانة وتحمل المسئولية حيث‬ ‫نسأل اهلل أن يجعل ذلك في موازين حسناتك وأن يجزيك خير الجزاء‬ ‫ويسبغ عليك لباس الصحة و العافية انه سميع مجيب‬

‫أ‪ /‬حامد بن جابر السلمي‬ ‫مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة‬


‫الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم على اشرف األنبياء والمرسلين‬ ‫وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد‪:‬‬ ‫تمضى السنين و تدور عجلة الزمان‪ ،‬وتلك سنة اهلل و حتمية التغيير‪.‬‬ ‫ففي كل عام يفقدنا التقاعد رجال هم كالبحر في غزارة علمهم ونبل‬ ‫أخالقهم‪ .‬يسلمون الراية لمن بعدهم لتستمر العجلة بالدوران و تتواصل‬ ‫مسيرة اإلبداع‪ .‬ويتبقى لنا طيب الذكرى وجميل العطاء شواهد لتاريخ‬ ‫مشرف كتب بمداد من ذهب‪.‬‬ ‫يغادرونا هؤالء الرجال وقد تركوا أعبق األثر وزرعوا محبتهم بالقلوب‪،‬‬ ‫وتركوا لنا إرث ًا عظيم ًا من المواقف و القيم‪.‬‬ ‫و أننا بالميدان التربوي عرف عنا أن نقابل العطاء بالوفاء واإلخالص‬ ‫بالتقدير‪ .‬لذا اعتدنا أن يكرم أولئك الرجال وتحفظ مآثرهم في نهاية‬ ‫مشوارهم الحافل‪.‬‬ ‫وفي هذا العام يغادرنا كوكبة من النبالء الذين يفخر بهم الميدان‬ ‫التربوي و من أولئك‬ ‫النبالء أخي معلم األحياء المربي الفاضل األستاذ ‪ /‬سالم بن عمر باقروان‬ ‫الذي‬ ‫أمضى ما يقارب الثالثة عقود بثانوية الحسين بن علي ثم ختم مشواره‬ ‫بالسنوات الخمس األخيرة بثانوية جعفر الصادق‪ .‬كان طوال تلك السنين‬ ‫مثا ً‬ ‫ال للخلق النبيل و األداء الرائع تحكيه مواقفه وتسمو به أثاره‪ ،‬فال‬ ‫يمكن ألسطر معدودة أن تفي الرجل ما يستحق‪ .‬ولكن حسبنا أن ندعو له‬ ‫بالتوفيق و السداد في مشواره القادم وأن يجعل‬ ‫ما قدم خالصا لوجهه تعالى وأن يكتب له اهلل األجر والمثوبة‪.‬‬

‫د‪ /‬طالل مبارك الحربي‬ ‫مدير إدارة اإلشراف التربوي‬


‫عرفت األستاذ سالم باقروان قديم ًا ‪ -‬هو ووالده العم عمر رحمه اهلل وأخوه‬ ‫زميلنا األستاذ مح ّمد – منذ زمن الصبا والشباب في ح ّينا القديم الذي تجاورنا‬ ‫ّ‬ ‫حي الطندباوي‬ ‫التجاري الخاص‬ ‫المحل‬ ‫فيه لسنوات طوال‪ .‬كان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالعم عمر في ّ‬ ‫الحي ‪ -‬في المرحلة االبتدائية‪ .‬ك ّنا‬ ‫ملتقى مسائ ّي ًا لبعض معّلمينا – نحن أبناء‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫المحل خج ً‬ ‫ّ‬ ‫ال – وربما خوف ًا – من أن‬ ‫ونحن صغار نتحاشى المرور من أمام ذلك‬ ‫حال غير التي يروننا فيها بالمدرسة‪ .‬عرفته أخ ًا أكبر قبل‬ ‫يرانا معّلمونا على ٍ‬ ‫أن أعرفه في مجال العمل‪ ،‬لقد كان في مقام أساتذتي الفضالء‪ ،‬يشهد له س ّكان‬ ‫الحي بدماثة األخالق‪ ،‬وطالقة المح ّيا‪ .‬عمل لفترة طويلة معّلم ًا لمادة األحياء‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫في مدرسة الحسين بن علي الثانوية وكان مثاال فريداً للمعّلم المحبوب من ِقبل‬ ‫زمالئه وط ّالبه‪ ،‬دائم االبتسامة‪ ،‬ه ّين ًا ل ّين ًا‪ ،‬حليم ًا متسامح ًا‪ ،‬يحرص على بناء‬ ‫عالقات إيجابية مع طالبه‪ ،‬ودائم التشجيع والتحفيز لهم‪ ،‬مر ّبي ًا من الطراز‬ ‫يهتم – كغيره من المعّلمين األفذاذ ‪ -‬بالتربية قبل التعليم‪.‬‬ ‫األول ّ‬ ‫ّ‬ ‫وفي هذه الذكرى‪ ،‬ذكرى تقاعد األستاذ سالم في رجب ‪1433‬هـ أقول‪ :‬وإن‬ ‫تقاعدت يا أبا عمر عن عملك فإ ّنك لم تتقاعد عن تقدير محبيك لك‪ ،‬ولن‬ ‫حب االبتسامة‬ ‫يتقاعدوا عن تقديرهم لك‪ .‬لقد ُجبلت القلوب اإلنسانية على ّ‬ ‫ٌ‬ ‫خصال رأيناها فيك وال نز ّكيك على اهلل‪.‬‬ ‫والتواضع واإلحسان‪ ،‬وهي‬ ‫حي المعّلم شامخ ًا فاق الورى **** أعطى الحياة حياته بل أكثرا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫جواهر‪.‬‬ ‫واذكر على األ ّيام فضل جهاده **** متــألق ًا صاغ العلوم‬ ‫ً‬ ‫أسأل اهلل ّ‬ ‫عز ّ‬ ‫وجل أن ّ‬ ‫ألم بك‪ ،‬ويجمع لك بين‬ ‫يمن عليك بالشفاء العاجل م ّما ّ‬ ‫العافية واألجر إ ّنه على ذلك قدير وباإلجابة جدير‪.‬‬

‫أ‪ .‬عمر مغربي‬

‫رئيس قسم العلوم‬ ‫باإلدارة العامة للتربية والتعليم بمكة المكرمة‬


‫أن من نعمة اهلل علينا كرجاالت تعليم ومربين أن كرمنا اهلل عز وجل بحسن‬ ‫الخلق والسمعة والسيرة الحسنه والوفاء الدائم لكل من ينتمي إلى صرحنا‬ ‫الشامخ (ثانوية الحسين بن على ) منبع العلم والفكر النير واإلخالص‬ ‫المتوارث من جميع‬ ‫من ساهم في حمل الرسالة التعليمية جيل بعد جيل‪.‬‬ ‫أن جميع معلمو مادة األحياء في هذا الصرح الشامخ يقدرون جل التقدير‬ ‫الجهد واإلخالص المتفاني الذي قدمه الزميل و األخ المعلم الفاضل سالم عمر‬ ‫باقروان طيلة مشواره في تدريس المادة سائلين اهلل عز وجل أن يكون ما‬ ‫قدمه لطالبه‬ ‫وزمالئه المعلمين في موازين حسناته ومتمنيا من اهلل يمن عليه بالصحة‬ ‫والعافية‪.‬‬ ‫أخي و زميلي األستاذ سالم ( أبو عمر ) أن الكلمات التصف وال تبين إال‬ ‫جزء بسيط لما هو معروف عنك‪ .‬فقد وجدت فيك طيلة السبع والعشرين‬ ‫عاما‬ ‫( ‪ 1407‬ـ ‪ 1433‬هـ ) كل األخوة والمحبة الصادقة وصفاء الروح وحسن‬ ‫العشرة والجدية والتعاون في مجال العمل أو خارج نطاق العمل‪ .‬رجل مكافح‬ ‫عاش و تربى على يد أب مكافح ( رحم اهلل والديه وجعل الجنة مثواهم )‪.‬‬ ‫أب و أخ حنون متسامح وعطوف يحمل في داخله الحب للجميع يسعى دائما‬ ‫ألعمال الخير‪ ,‬متواصل مع كل من كان معه خالل مسيرته التعليمية‪.‬‬ ‫وختام ًا أقول والحق يقال أننا جميعا قد استفدنا من ما قدمته لنا من نصائح‬ ‫و خبرات مهنية وعلمية خالل الفترة الماضية‪ ،‬فلم تبخل علينا بالنصح‬ ‫والمعرفة‪ .‬فلك بعد اهلل الشكر والعرفان ‪ .‬أتمنى لك حياة سعيدة وان‬ ‫تستفيد من الفترة القادمة فيما يعود عليك وعلى أبناؤك بالنفع والخير‪.‬‬ ‫واهلل الموفق ‪....‬‬

‫أ‪ /‬عبده أحمد السيد‬

‫مشرف علوم (أحياء) (مكتب التربية بغرب مكة)‬ ‫(معلم بثانوية الحسين بن علي سابقًا)‬


‫الزميل سالم عمر باقروان شخصية فذة بكل ما تعنيه الكلمة‪ .‬صاحب دعابة‬ ‫وابتسامة ال تفارق محياه‪ .‬يشعرك من خالل تعليقاته التي يسودها المرح وعنصر‬ ‫الفكاهة والتي ال تخلو من مغزى بان هذه الشخصية تحمل بين جنباتها نفسا زكية‬ ‫نمت وترعرعت على البساطة وحب الخير ومحبة الناس وخدمتهم ‪ .‬فهو كالغيث‬ ‫أينما حل نفع وادخل السعادة والبهجة على قلوب محبيه‪ .‬تغوص في أعماقه فال تجد‬ ‫إال عبق طيب يزداد ويزداد كلما أبحرت وتعمقت في أرجائه ال تعرف السآمة والملل‬ ‫في رفقته والجلوس معه فهو حاضر معك في حلك و ترحالك في فرحك وحزنك‬ ‫يشدك الشوق إليه ‪.‬يثري المجلس بحديثه ويحتضن الجميع بقلبه تقديرا وحبا‬ ‫و صفاء وودا‪ .‬رقيق المشاعر نقي السريرة صريح العبارة عذب الحديث لين‬ ‫الجانب تقف العبارات عن وصف شموخه وتجف األقالم عن تدوين سجاياه وعلو‬ ‫قامته‪ .‬سعدت بزمالته ورفقته عقدين من الزمن لم يعكر صفو زمالتنا اختالف رأي‬ ‫أو مسيرة عمل بل كان أخا معينا ناصحا حذقا بلسما في ميدانه التربوي ‪ .‬يزده‬ ‫العمل قوة و رسوخ عطاء ال يعرف الكلل‪.‬نبراسه نضوج فكر وسالمة معتقد وصالبة‬ ‫منهج ونبل مقصد وشهامة فارس وحصافة رأي وحسن خلق‪.‬طالبه بستانه المغدق‬ ‫وزمالؤه حصنه الشامخ ‪.‬ترجل الفارس عن صهوة جواده بعد أن استحوذ العقول‬ ‫وملك القلوب وسطر بمداد من ذهب سيرة حافلة مشرقة في مسيرته التعليمية‬ ‫طيلة ثالثة عقود ونيف ‪ .‬اسمه وسام شرف لرفاق دربه وتاج لحقله الميداني ‪.‬‬ ‫دمت أبا عمر سالما معافى قرير العين بمحبيك‪.‬‬

‫أ‪ /‬مسحل وادع الثبيتي‬ ‫مدير مدرسة الحسين بن علي الثانوية سابقاً‬ ‫(رفيق المشوار التربوي)‬


‫يا راحل العيس عرج بي أودعهم‬ ‫إني على العهد لم أنقض مودتهم‬

‫يا راحل العيس في ترحالك األجل‬ ‫يا ليت شعري لطول العهد ما فعلوا‬

‫نعم وترجل الفارس ( سالم عمر باقروان) بعد مشوار من اإلبداع والعطاء شارف‬ ‫على االنتهاء وفارسنا يواصل الركض بهمة وانضباط يفتقدهما الكثير من المعلمين‪.‬‬ ‫فللتميز لغة ال يجيدها سوى الكبار فقط‪.‬‬ ‫نعم هاهو عالم األحياء و مدرسة الوفاء يهم بالرحيل تارك ًا األثر الطيب و الصيت الجميل‪.‬‬ ‫يغادر والكل يكن له الحب والتقدير‪.‬‬ ‫أستاذي و أخي األكبر لم تتجاوز سنوات تتلمذي في مدرستك العامرة (ثمان سنوات)‬ ‫هي القليلة بعددها ولكنها بالدروس والعبر تتجاوز ذلك بكثير فقد غيرت المفاهيم وبدلت‬ ‫القناعات‪.‬فقد كنت لي نعم األخ القدوة في مواقف عديدة ال يسعني الموقف لذكرها‪.‬‬ ‫أخي الغالي سالم‪ :‬لست بشاعر وال أدعي الشعر ولكن بداخلي حب حرك الوجدان فانتثر‬ ‫بل ســالم األخالق و الفكر منذ‬ ‫يا سالم النفس و الروح والبدن‬ ‫الزمن‬ ‫يزهو به طالبه تاج ًا على رأس‬ ‫يا صانع األمجاد و اإلبداع يا من‬ ‫الوطن‬ ‫ومنـــــك تعلمنا بأن العطاء بال‬ ‫منك تعلمنا بأن العــــــــلم فن‬ ‫ثمن‬ ‫و رســـــــمت لألجيال منهاجا‬ ‫كم قد أنرت بالمعارف كل ذهــن‬ ‫مقنن‬ ‫سماته اإلبداع والخلق‬ ‫أخرجت جيال بعد جيل حاذق متمكن‬ ‫الحســــــــن‬ ‫فأسعد أبا عمر وكن قرير العين مطمئن فعطائك الفياض كالنهر أو‬ ‫كالمزن‬ ‫أبا عمر فأن آن الرحيل من الميدان فيستحيل الرحيل من الوجدان‪.‬فأفعالك الرائعة قد‬ ‫نقشت بأحرف مضيئة بقلوبنا‪ .‬فدمت سالم ًا معافى لمحبيك تشاركنا األفراح وتملئي‬ ‫الشهرية بالدفء واألمان‪.‬‬

‫عبد الرحمن عبد القادر سرتي‬ ‫مشرف لغة إنجليزية (مكتب التربية بجنوب مكة)‬


‫سالم عمر باقروان‬ ‫أسم ارتبط بدماثة األخالق‬ ‫و كريم الخصال وطيب المعشر‬ ‫ً‬ ‫معطاء‬ ‫فاضال‬ ‫عرفناه معلم ًا‬ ‫ً‬ ‫ووجدناه أخ ًا محب ًا سباق ًا لكل خير‬ ‫وصديق ًا صادق ًا نصوح ًا‬ ‫دمت أبا عمر ‪ -----‬ودامت أخوتنا‬

‫خالد عبد الرحمن فالته‬ ‫معلم رياضيات (ثانوية الحكم بن هشام)‬ ‫( ثانوية الحسين بن علي سابقًا)‬


‫أنرت لنا معلمي الطريق‬ ‫ ‬ ‫وكنت لنا به دوم ًا دليال‬ ‫ ‬ ‫لقد أتعبت نفسك كي ترانا‬ ‫ ‬ ‫بعزاً ما ارتضيت لنا بدي ً‬ ‫ال‬ ‫ ‬ ‫أستاذي ‪ ......‬سالم باقروان‬ ‫تعجز الكلمات عن الوفاء بحقكم ‪ ،‬فقد كنتم ( واهلل يشهد )‬ ‫نعم المربي والمعلم ‪.‬‬ ‫عرفناك نهراً من العلم ال ينضب ‪ ،‬ومرجع ًا في علم األحياء‬ ‫كالماء يسكب ‪ ،‬أسلوب ًا طوق األعناق ‪ ،‬وتواضع بلغ اآلفاق ‪.‬‬ ‫كنت تحنو علينا حنو الوالد على أبناءه ‪ ،‬وتغرس فينا حب‬ ‫العلم والتعلم ‪ ،‬لم أجدك يوم ًا غاضب ًا علينا ‪ ،‬تبتسم دائم ًا‬ ‫متفاءل محب للخير ‪ ،‬تقدم المساعدة للجميع ‪.‬‬ ‫سعدت بأن أكون طالب ًا أتتلمذ على يديك صنوف المعرفة‬ ‫‪ ،‬وازدادت سعادتي بزمالتي لك و االستفادة من خبراتك‬ ‫التربوية والتعليمية ‪ ،‬فكنت نعم المستشار وخير من يأخذ‬ ‫برأيه ‪.‬‬ ‫ستبقى رمزاً للمعلم المتفاني في عمله المحب له ‪ ،‬فشكراً‬ ‫معلمي على كل ماقدمته وجعله اهلل في ميزان حسناتكم ‪.‬‬

‫أ‪ /‬ياسر بالخير‬

‫مشرف علوم (فيزياء) (مكتب التربية بغرب مكة)‬ ‫(معلم بثانوية الحسين بن علي سابقًا)‬


‫احترت و حارة الكلمات ماذا أكتب عن أخي وصديقي سالم عمر باقروان فلقد تربينا‬ ‫وترعرعنا في حارة واحدة ( سوق البرنو بشارع المنصور) وضمتنا فصول دراسية إلى‬ ‫المرحلة الثانوية ثم شقة العزوبية في جدة ( شالم يشوي الشكشوكة) في بداية دراستنا‬ ‫الجامعية ‪ .‬أيام التنسى‪ ،‬فقد حفرت في الذاكرة وفي النفس‪ .‬وسطرت من ذهب فهل أكتب‬ ‫عن الحارة والجلسة في دكان العم عمر باقروان (رحمه اهلل) وشرب الشاي وأنت تتكلم‬ ‫هوساوي مع الرايح والجاي وال عن الديوان ولعب الكيرم والضومنة والبلوت ( على فكرة‬ ‫في هذه األثناء أنا بأسمع أغنية أهل أول)‪.‬‬ ‫هل أول يافل ياكادي يا كمل ‪ 000‬يا أهل األدب والذوق وعشت وبقيت ومجمل‬ ‫يا أهــــــل الطيبة والرقة ‪ 000‬والهرج المتبتب الدقـــــــــــــــــة‬ ‫ورب البيت وحشتونـــــــي ‪ 000‬من التاجر إلى السقــــــــــــــــــا‬ ‫وحشني حتى فرقنـــــــــا ‪ 000‬بهنداســـــــــــــــته وبقشة قمـاش‬ ‫وعم شــــــــــاكر بدكانه ‪ 000‬بالفوطة وقميصه الشــــــــــــــاش‬ ‫وحشـــــــتني حالوته اللدو ‪ 000‬والبركة اللي في يــــــــــــــــــده‬ ‫وحشــــتني الكحلة في عينه ‪ 000‬وحواء والصــــــــــــــــــبي عبده‬ ‫وحشــــــــــني كل مافيكم ‪ 000‬يا ناس حتى أســــــــــــــــــاميكم‬ ‫ياريت ترجع لنا األيـــــام ‪ 000‬واسلم على أياديكــــــــــــــــــــم‬ ‫واشم ريحة الرضا فيهــــــا ‪ 000‬واشياء ما أقدر أسميهـــــــــــــــــا‬ ‫حاجة كده ترد الـــــــروح ‪ 000‬صعب أوصف معانيهـــــــــــــــــــا‬ ‫وذرفت الدمع على تلك األيام ليتها تعود‪ ...‬و إال اكتب عن مكة الثانوية وأيام الشقاوة‬ ‫والرحالت فيها‪ .‬فلقد اكتفيت بذكر المواقع حتى تتذكر ما تذكرت وتتصفح ما تصفحت‪.‬‬ ‫فيا صديقي وأخي سالم كنت والزلت صاحب القيم النبيلة و األخالق الحميدة والموهبة الفذة‬ ‫والعبقرية الممتعة وينبوع المحبة الصافي وبحر المحبة المتدفق‪ ،‬إليك أيها المترجل عن‬ ‫صهوة جواده أتمنى لك حياة سعيدة وأمال محققة ‪ ،‬وأني معك من المترجلين‪.‬‬

‫أ‪ /‬عبد العزيز بشير المغربي‬ ‫مشرف رياضيات (مكتب التربية بجنوب مكة)‬ ‫(رفيق درب وابن حارة)‬


‫السالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‬ ‫صوت ينادي من خلف المحيطات ومن خلف القارات‪ ،‬ينادي من بعيد ويقول ‪:‬‬ ‫لقد أحزنني جداً كوني بعيد كل البعد عن أرض الوطن في وقت كنت أتمنى أن أكون‬ ‫فيه معكم وأن أشارككم الفرح في تكريم أبونا وأخونا الكبير األستاذ الفاضل الكبير‬ ‫بعمله وأخالقه وأدبه أستاذنا الكريم أبو عمر ( سالم باقروان )‪.‬‬ ‫أستاذي الفاضل‪:‬‬ ‫لقد تشرفت بالعمل معكم في مدرسة الحسين بن علي الثانوية حيث كان لي كل‬ ‫الشرف بمزاملتي لشخصكم الكريم وأنا متدرب في فترة التربية العملية وزاد شرفي‬ ‫عند مزاملتي لكم وأنا معلم‪.‬‬ ‫أستاذي الكريم لم أجد منكم إال كل الحب واإلخاء والمودة وكامل التقدير واالحترام‬ ‫‪ ،‬ويعلم اهلل أن رؤيتك ومقابلتك في أي مكان كانت تبعث في نفسي السرور وتمدني‬ ‫بنوع من الثقة بالنفس والقوة على استكمال مشواري الطويل‪.‬‬ ‫والدي العزيز أبا عمر‪:‬‬ ‫قال صلى اهلل عليه وسلم ( سبعة يظلهم اهلل بظله يوم ال ظل إال ظله ‪ ،‬وذكر منهم‬ ‫ورجالن تحابا في اهلل اجتمعا عليه وافترقا فيه ) فأعلم يا سيدي الكريم أني أحببتك‬ ‫في اهلل‪ ,‬وهلل‪ ,‬ولم يكن في حبي لك أي مصلحة أو خدمة أجنيها من وراءه‪.‬‬ ‫وقد قال صلى اهلل عليه وسلم ( المتحابون في اهلل على منابر من نور) ‪...‬‬ ‫الحديث‬ ‫فأرجو من اهلل سبحانه وتعالى أن يظلنا بظله وأن نكون متقابلين متجاورين على منابر‬ ‫من نور بجوار حبيبنا وسيدنا سيد الخلق محمد بن عبد اهلل صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫لك مني كل الحب والتقدير واالحترام والمودة وأتمنى من اهلل أن تستمر صداقتنا‬ ‫ومحبتنا في اهلل إلى أن يقضي اهلل أمرا كان مكتوبا‪.‬‬ ‫وفي الختام ال يسعني إال أن أدعو لك بالتوفيق والسداد في حياتك القادمة وأن ينير‬ ‫اهلل لك طريقك بالخير والحب والسعادة‪.‬‬

‫أ‪ /‬عالء إسماعيل مترو‬

‫معلم علوم (كيمياء) (تفرغ بالواليات المتحدة األمريكية)‬ ‫(معلم بثانوية الحسين بن علي سابقًا)‬


‫تعجز الكلمات و الحروف في وصف لحظات عشتها‬ ‫مع أب لي ‪ ...‬أستاذي و معلمي الغالي سالم باقروان‬ ‫علمنا فأحسن تعليمنا ‪ .....‬ربانا فأحسن تربيتنا ‪...‬‬ ‫أرشدنا فأحسن أرشادنا كان دائما متبسما مزوحا هادئا‬ ‫لم نسمع الزلة منه و لم يخطئ على أحد منا‬ ‫فله منا كل الشكر و التقدير‬ ‫ابنك‪ /‬أنس بن أحمد المهدي‬

‫خريج ثانوية الحسين بن علي العام الدراسي ‪1427-1426‬هـ‬ ‫جامعة أم القرى ‪ -‬كلية الهندسة و العمارة اإلسالمية‬ ‫‪ -‬هندسة مدنية‬

‫كلمات ال تنسى ‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫التضحية ‪..‬‬ ‫أرواح عنوانها‬ ‫ٌ‬ ‫َب َس َم ٌ‬ ‫ات ال تمحى من ذاكرتنا ‪..‬‬ ‫تآلفت ‪..‬‬ ‫قلوب تحا ّبت و‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫خطوة‪.‬‬ ‫رحمة في كل‬ ‫عفو عند كل ْ‬ ‫كلمة ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫األس ُط ُر تنحني ل ُم َس ْمى‬ ‫تلك ْ‬ ‫واحد ‪ ..‬أبا ُع َم ْر‬ ‫شخص‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫عنوان‪.‬‬ ‫بمثلك يا‬ ‫هنيئا لنا‬ ‫َ‬ ‫أبنك ‪/‬حسن أحمد الشهاري‬

‫أستاذي الفاضل ووالدي العزيز‬ ‫( سالم باقروان)‬ ‫جميل أن يضع اإلنسان هدفا‬ ‫في حياته ‪...‬واألجمل أن‬ ‫يثمر هذا الهدف طموحا‬ ‫يساوي طموحك‪ .‬فللنجاحات‬ ‫أناس يقدرون معناها‪،‬‬ ‫نقدر‬ ‫وأناس يحصدونها ‪ .‬لذا ّ‬ ‫جهودك المضنية ‪ ،‬فأنت أهل‬ ‫للشكر والتقدير ‪..‬فوجب علي‬ ‫تقديرك‪ .‬فلك مني كل الثناء‬ ‫والتقدير‪.‬‬ ‫أبنك ‪ /‬م‪ .‬إيهاب سعيد‬ ‫اكبر‬


‫أستاذي الغالي سالم باقروان‬ ‫يقول رسول الهدى عليه الصالة والسالم‬ ‫( إن اهلل ومالئكته وأهل السماوات وأهل األرض حتى النمل في‬ ‫جحرها وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون على معلم الناس الخير‬ ‫فهنيئا لك هذه الصالة وهذا الشرف‪.‬‬ ‫لقد قدمت خالل هذه السنين كل ما من شأنه أن يرفع من أخالق وعلم‬ ‫أبناء هذه البلدة الطاهرة وكنت لنا األب الحنون قبل المعلم وكنت‬ ‫خير قدوة لنا‪ .‬جزآك اهلل عنا كل خير‪.‬‬ ‫ابنك‪ /‬أنس عتيق الرحيلي‬

‫إذا أردت أن ترى نموذجا لمعلم ناجح في شرحه‬ ‫وأردت أن ترى أبا حنونا على أبنائه وترى طيبة‬ ‫القلب ونقاء السريرة ونبل المقصد تتجسد أمامك‪،‬‬ ‫فقط انظر إلى محيا ذلك الوجه المنير والدي ومعلمي‬ ‫األستاذ سالم با قروان‪.‬‬ ‫أبا عمر شكرا ألنك في حياتي‬ ‫ابنك‪ /‬علي المهدي‬

‫أستاذي سالم‪ :‬لقد علمت أبي وأعمامي كما‬ ‫علمتني معنى األدب والعلم ‪ ...‬كنت ومازلت‬ ‫نبراسا وقدوة لي بكل حياتي ‪ ...‬أحببت‬ ‫مادة األحياء فقط لشغفك لها ‪ ..‬أتمنى لك‬ ‫من كل قلبي الشفاء العاجل‬ ‫ابنك‪ /‬حمدان محمد الزهراني‬


‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫(فأما بنعمة ربك فحدث)‬ ‫انطالقا من هذه اآلية الكريمة اكتب عن والدي فهو نعمة أنعم اهلل بها علي و على أخوتي‬ ‫فحينما حصلت على شهادة و عمل ‪ -‬و هلل الحمد ‪ -‬كنت أعتقد أنني بحاجة إلى بناء أسم و‬ ‫بدء عالقات مع من حولي و صناعة سمعة يشار إليها بالخير دائما‪.‬‬ ‫لكني مع مرور األيام وجدت نفسي أمام أسم أنا بحاجة إلى عدم اإلساءة إليه بأي تصرف‬ ‫أو سوء فهو من اقترن اسمي باسمه فأصبحت أتجنب الخطأ ألنه ال يخطئ على الغير و‬ ‫أصبحت مطالبا بأن أكون متواصال مع أهلي و جيراني و أصدقائي ألنه كذلك‪.‬‬ ‫تعلمت منه في كل مكان و كل األحوال معنى أ تكون مؤمنا دوما بقدر اهلل عليك فالخير‬ ‫من عنده وحده و ما أصابنا خالف ذلك فهو ابتالء‪ .‬معان كثيرة استقيتها من ذلك المعين‬ ‫الذي ال ينضب ‪.‬‬ ‫والدي العزيز ‪...‬‬ ‫في يوم الوفاء من أصدقائك أهل الوفاء أحببت أن أكون أنا و أمي و أخواني جزءا من‬ ‫يوم خصص لك ألنك دائما كنت جزءا مهما في أيامنا ‪ ،‬صبرت و بذلت و قدمت لنا كل‬ ‫شيء لقد حولت بيتنا إلى جنة يعلو فيها ذكر اهلل و أيامنا الجميلة التي تخللتها ركعات و‬ ‫سجدات هلل رب العالمين هي خير دليل على عظم ما فعلت ‪.‬‬ ‫أخيرا يا والدي وليس أخر؛ جزآك اهلل عني كل خير فقد أصبحت مطالبا ممن حولي‬ ‫أن أكون مثلك و هو حمل كبير لن أقوى عليه أبدا و لكنني لو استطعت أن أصبح ظال‬ ‫لشخصك و صدى لصوتك أعتقد أني حققت المستحيل ‪.‬‬ ‫في رعاية اهلل يا والدي ‪...‬‬ ‫و شكرا لكم أيها األوفياء و سنكون بارين بكم كأبنائكم ألنه بر بأبينا ‪...‬‬

‫أ‪ /‬عمر سالم باقروان‬ ‫االبن األكبر لألستاذ سالم باقروان‬ ‫(خريج ثانوية الحسين بن علي)‬


‫المسيرة‬ ‫العلمية و العملية‬ ‫لألستاذ ‪ /‬سالم باقروان‬

‫السيرة الذاتية‬ ‫االسم ‪ /‬سالم بن عمر باقروان‬ ‫تاريخ الميالد‪ /‬شوال عام ‪1373‬هـ‬ ‫مكان الميالد‪ /‬مكة المكرمة‬ ‫الحالة االجتماعية‪ /‬متزوج‬ ‫الكنية ‪ /‬أبو عمر‬

‫الحياة الدراسية‬ ‫= المرحلة االبتدائية‪.‬‬ ‫التحق بالمدرسة السعدية االبتدائية بجرول عام ‪1383‬هـ‪ .‬وفي بداية عام انتقل‬ ‫‪1386‬هـ انتقل إلى مدرسة علي ابن أبي طالب وتخرج منها عام ‪1388‬هـ‪.‬‬ ‫= المرحلة المتوسطة‪.‬‬ ‫التحق بمدرسة أم القرى وحصل منها على إتمام شهادة الدراسة للمرحلة‬ ‫المتوسطة عام ‪1391‬هـ‪.‬‬ ‫= المرحلة الثانوية‪.‬‬ ‫حصل على شهادة الدراسة الثانوية العامة ( القسم العلمي) عام ‪1394‬هـ من‬ ‫مدرسة مكة الثانوية‪.‬‬ ‫= المرحلة الجامعية‪.‬‬ ‫التحق بجامعة الملك عبد العزيز بجدة عام ‪1394‬هـ ثم انتقل لفرعها بمكة‬ ‫المكرمة وحصل على درجة البكالوريوس من قسم األحياء ‪ /‬كيمياء عام ‪1399‬هـ‪.‬‬

‫الحياة العملية‬ ‫= عين وباشر عمله معلمًا في مدرسة ابن كثير المتوسطة بجدة لمدة عامين‬ ‫ابتداء من ‪1399/10/28‬هـ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫= في نهاية عام ‪1401‬هـ تم نقله إلى مكة المكرمة حيث تم تعينه في‬ ‫مدرسة الزاهر‬ ‫المتوسطة‪.‬‬ ‫= في شهر صفر من العام ‪ 1402‬تم نقله إلى مدرسة الحسين بن علي الثانوية‬ ‫و استمر فيها إلى عام نهاية عام ‪1428‬هـ‪.‬‬ ‫= في نهاية عام ‪1428‬هـ تم نقله إلى مدرس جعفر الصادق الثانوية إلى‬ ‫التقاعد‬


‫إليك معلمي الغالي ‪:‬‬ ‫أستاذي سالم باقروان يا من أبدع ونفع‪.‬‬ ‫جزآك اهلل خيراً على كل ما قدمت يا مربي‬ ‫األجيال‪ .‬أسال اهلل أن يرزقك من حيث‬ ‫ال تحتسب وأن يلبسك ثوب الصحة و‬ ‫العافية‪.‬‬ ‫ابنك‪ /‬مازن السيد‬

‫والدي الغالي المربي الفاضل سالم باقروان‬ ‫تشرفت بالتتلمذ على يديك بمادة األحياء‬ ‫فكنت لي منهل العلم ومثال القدوة الصالحة‪.‬‬ ‫أسال اهلل أن يجزيك عنا خير الجزاء ويمد في‬ ‫عمرك ويمتعك بالصحة والعافي‪.‬‬ ‫ابنك ‪ /‬محمد يوسف أحيد‬

‫والدي األستاذ سالم‬ ‫احترت في كلماتي لك‬ ‫ال أعلم عما في داخلي من حب و تقدير‬ ‫كنت األب‪ ,‬و كنت األخ‪ ,‬و الصديق أيضا‬ ‫أنت يا من أنرت لنا حياتنا بالقلم‬ ‫لك احترامي و تحيتي و حبي تقديرا لك‬ ‫أسال اهلل أن يجعل لك نورا في الدنيا و اآلخر‬ ‫ابنك سعيد بكر هوساوي‬


‫في قلوبنا زرعتم وجودكم ‪...‬‬ ‫وأثريتم بعقولنا حب العلم والتعلم ‪...‬‬ ‫أحببناك كأب حنونا بأبنائه ‪...‬‬ ‫فقليل من هم مثلكم ‪...‬‬ ‫شفاك اهلل ورفع عنك ما أصابك‪.‬‬ ‫ابنك ‪ /‬م ‪ .‬محمد قاري‬

‫والدي العزيز سالم باقروان‬ ‫هذا فيض من مشاعري الجياشة تجاهك أيها‬ ‫المربي الفاضل‪ .‬ال أعرف كيف نشكرك‬ ‫على ما قدمته لنا من علم ومعارف فض ً‬ ‫ال عما‬ ‫أستفد ناه من خلقك الكريم‪ .‬ولن أنسى ما‬ ‫دمت حي ًا تلك االبتسامة التي لم تفارق‬ ‫محياك‪.‬‬ ‫ابنك‪ /‬علي آل خزيم‬

‫إلى أستاذي سالم باقروان‬ ‫إلى من أعطى و أجزل بعطائه إلى من سقى‬ ‫ضحى‬ ‫وروى مدرستنا علم ًا وثقافة‪ .‬إلى من ً‬ ‫بوقته وجهده ونال ثمار تعبه‪.‬‬ ‫منك تعلمنا أن للنجاح قيمة ومعنى ‪.‬‬ ‫ومنك تعلمنا كيف يكون التفاني و اإلخالص‬ ‫في العمل‪ .‬فلك منا كل الشكر والتقدير يا أستاذنا‬ ‫الغالي على جهودك القيمة‪.‬‬ ‫ابنك‪ /‬عمرو باضاوي‬


‫مشو‬ ‫ار تروي‬ ‫ة الصور‬


‫ذكريات من دول العالم‬

‫مع أحد بناته بتركيا‬

‫في أحد زياراته لسوريا‬

‫في الهند‬

‫في بانكوك‬


‫ذكريات من دول العالم‬

‫في بانكوك‬

‫في بانكوك‬

‫في سوريا‬

‫في سوريا‬


‫حياتة األسرية‬ ‫يتسلم هدية نيابة عن أم عمر‬

‫مع أبنه األكبر عمر وعمره سنتان‬

‫مع عمر بعد عشرون عام بتخرجه‬

‫فرحته بعقد قران أبنته الكبرى‬ ‫عام ‪1421‬هـ‬


‫حياتة األسرية‬ ‫ليلة زواجه‬

‫مع أبنائه عمر و أحمد وعصام‬

‫بداية أيام زواجه‬

‫مع أول أحفاده‬


‫حياتة العملية‬

‫في ثانوية الحسني بن علي‬

‫في مدرسة ابن كثير‬


‫حياتة العملية‬

‫بأحد الفصول بثانوية الحسين عام ‪1406‬‬

‫برحلة مدرسية مع طالب الحسين معه األستاذ عبده السيد‬

‫النادي االجتماعي بالحسين عام ‪ 1418‬هـ ويظهر‬ ‫مدير المدرسة األستاذ ‪ /‬مسحل الثبيتي‬


‫حياتة العملية‬

‫المسيرة الكشفية للحفل الختامي لثانوية الحسين‬

‫مع زمالء التخصص بثانوية الحسين فيصل الرشيدي وعبد اهلل المرشدي‬

‫مع مجموعة من طالب النادي العلمي بثانوية الحسين عام‬ ‫‪1426‬هـ‬


‫حياتة العملية‬

‫صورة جماعية مع طالب النادي العلمي بثانوية الحسين عام ‪1426‬هـ‬

‫تكريم أحد الزمالء بثانوية جعفر الصادق‬


‫مجموعة اإلخاء الشهرية‬

‫مع األستاذين فؤاد بشارة و عبد الرحمن سالم‬ ‫بتكريم أ ‪ /‬عبد الرحمن سرتي‬

‫مع األستاذين حسان رمال و هاشم سماره‬ ‫رحمهم اهلل‬

‫مجموعة من شهرية اإلخاء باستراحة بجدة‬

‫مع عمار مجلد بأحد رحالت الشهرية‬

‫مع األستاذ عبد الرحمن سالم بتكريم‬ ‫شعيبسالم بتكريم أ ‪ /‬عبد‬ ‫عبد الرحمن‬ ‫بشارة و‬ ‫المؤمن‬ ‫مع األستاذين فؤاد أ ‪/‬عبد‬ ‫سرتي‬ ‫‪�ΩΎ‬‬ ‫�‪μ‬‬ ‫�‬ ‫‪�ή�όΟ�Δ���Ύ‬‬ ‫‪Μ‬‬ ‫�‪Α����ΰ‬‬ ‫�‬ ‫�‪�ΪΣ‬‬ ‫���‬ ‫الرحمن ‪ή�Η‬‬

‫مجموعة من مجموعة اإلخاء الشهرية بأحد‬ ‫اللقاءات بجدة‬


‫شهادات التخرج‬

‫شهادة المرحلة االبتدائية عام ‪1388‬هـ‬

‫شهادة المرحلة الثانوية عام ‪1394‬هـ‬

‫وثيقة الجامعة عام ‪1399‬هـ‬


‫خطابات الشكر‬

‫�‬ ‫‪�1399��Ύ‬‬ ‫‪ϋ��Δό�Ύ‬‬ ‫�‪Π‬‬ ‫�‬ ‫�������������‪�Δ��Λ‬‬


‫حكيم الشهرية وقلبها النابض‬ ‫أبا عمر حبيب الكل‪ ،‬حكيم مجموعتنا وقلبها النابض‪ .‬عرفناه‬ ‫أب ًا لصغيرنا وأخ ًا لكبيرنا دائم االبتسامة طيب القلب‪ .‬لم نراه‬ ‫يغضب من احد أو يتذمر من تصرف بل كنا نعود إليه عند أي‬ ‫طارئ أو موقف نستأنس برأيه و نستنير بفكره‪ .‬منذ أن بدأنا‬ ‫اجتماعاتنا الشهرية بشهرية المحبة والوفاء (شهرية اإلخاء)‬ ‫و التي كان أحد مؤسسيها لم يتغيب قط سوى مرة واحدة وكان‬ ‫خارج مكة بمناسبة عائلية خاصة‪.‬‬ ‫وكانت كلمته لنا ( الشهرية وأفرادها جزء مني)‪.‬‬ ‫كان صاحب السبق لكل فكرة أو مبادرة تعود بالخير على‬ ‫مجموعتنا و تعزز من تماسكها‪ .‬فمن ينسى القهوة (أم الهيل‬ ‫وقهوة الفلفل) والبسبوسة اللي ننتظرها شهريا‪.‬‬ ‫كان يزعل إذا حاولنا إراحته و عدم تكليفه بأعباء الشهرية‬ ‫ويقول ( أنا واحد منكم)‪.‬‬ ‫أبا عمر ‪ ....‬اليوم و أنت تغادر الميدان بعد عطاء مجيد‬ ‫تظل ونظل أوفياء لهذه الشهرية (التي لم تقام ألمر دنيوي‬ ‫أو لمصلحة عارضة) مكملين ما بدأناه من محبة ووفاء سائلين‬ ‫اهلل العلي القدير أن يلبسك رداء الصحة والعافية و أن‬ ‫يبقيك بيننا سالم ًا فأنت الشمعة التي تنير جمعتنا‪ .‬فبحق‬ ‫أنت حكيم الشهرية وقلبها النابض‪.‬‬

‫أخوانك و أبنائك‬ ‫أعضاء شهرية اإلخاء‬ ‫منذ عام ‪1425‬هـ‬


‫مجموعة شهرية اإلخاء‬ ‫فؤاد بشارة‬

‫عبد الرحمن سالم‬ ‫عمر باعشر‬ ‫عبد الرحمن سرتي‬ ‫عمار مجلد‬ ‫عبد المؤمن شعيب‬ ‫علي الجمل‬ ‫أحمد باشنم‬ ‫خالد فالته‬ ‫خالد بوسعيد‬ ‫فايز هوساوي‬ ‫طاهر ميرشنت‬ ‫هاني باحارث‬ ‫محمد فالته‬ ‫عبد اهلل المطرفي‬ ‫صالح باقارش‬ ‫محمد مطر‬ ‫عمر بايوسف‬ ‫محمود السليماني‬ ‫هاني الحسيني‬ ‫عدنان بافقيه‬ ‫إسحاق فلفالن‬ ‫حاتم ناضرين‬ ‫هاشم عزوز‬


Salem ba garwaan  

salem ba garwaan

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you