Page 1

‫أؽالً ٍعزقو‬ ‫سيرىن جزيذج أسثىعيح ذصذر عه شثاب ادلة الحز وريفها‪ ,‬السىح األولى‪ ,‬العذد ‪ ,23‬الخميس ‪3102-01-01‬‬ ‫‪Facebook.com\zaitonmaqazine zaiton.maq@gmail.com‬‬

‫ثعذعخ‪ٍ :‬ؾَذ ٍبعذ قذٗس‬

‫وظام الطاغيح االسذ وقع‬ ‫في شز اعماله‬

‫ما تيه السياسح والسذاجح‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ذاريخ االورخاتاخ في‬ ‫سىريا‬

‫‪01‬‬


‫وجهة نظر‬ ‫بقلم حسٌن امارة‬

‫نظام الطاغٌة األسد وقع فً شر عمله‬

‫ان المتتبع لمجرٌات األمور منذ انذع ا الذةذورس الةذورٌذظ مذع نذ ذا‬ ‫العابلظ األةعٌظ‪ ،‬والمفاصل التً مرت بها خاصظ بعع عةكذرس الذةذورس‪،‬‬ ‫والتً أصر فٌها الشعب الةوري على الةلذمذٌذظ وأصذر الذنذ ذا عذلذى‬ ‫عةكرتها بإٌغاله بشكل ٌطاق فذً الذع الةذوري‪ ،‬مذمذا عفذع الذنذا‬ ‫لحمل الةالح عفاعا عن أنفةه وعن م اهراته ‪.‬‬ ‫ان صمت المجتمع العولً عن الجراب الٌومٌظ الذً ٌذرتذكذبذهذا الذنذ ذا‬ ‫وبشكل ممنهج ومتزاٌع‪ ،‬وصلت الى صوارٌخ بعٌذعس الذمذعا والةذكذوع‬ ‫والطابرات القا فظ منها والتً ترمً البرامذٌذل والذحذاوٌذات الذمذتذفذجذرس‬ ‫لتؤتً على البناء ومن فٌه مهما كان قوٌا‪.‬‬ ‫و هاب مبات األلوف من المحاٌا‪ ،‬وان ه ا الصمت كان بمةابظ اغراء‬ ‫للن ا الفاشً ألن ٌعخل نوعا جعٌعا فً قتل الشعب الةوري‪ ،‬فاةتخع‬ ‫الكٌماوي على نطاق مٌق وفً أكةر من مكان‪ ،‬وعذنذعمذا لذ ٌذجذع أي‬ ‫رعس فعل عالمٌظ‪ ،‬أقع على فعلته النكراء باةتخعامه الكذٌذمذاوي وعذلذى‬ ‫نطاق واةع فً غوطتً عمشق راح محٌته أكةذر مذن ‪ 0011‬قذتذٌذل‪،‬‬ ‫أغلبه من األطفال والنةاء‪ ،‬وأكةر من خمةذظ أ ف مصذاب‪ ،‬مذمذا‬ ‫ٌوقف ععع القتلى عنع حعوعه الةابقظ‪ ،‬الن ا األةعي اةتخع الكٌمذاوي‬ ‫متحعٌا ب لك كل األعراف الذعولذٌذظ ومذاةذحذا بذحذ ابذه الذخذط األحذمذر‬ ‫األوبامً ومةتهجنا وجوع لجنظ الكٌماوي فً عمشق أن اك نا منذه أن‬ ‫كل مرس ةتةل الجرس‪.‬‬

‫ان طبول الحرب التً أعلنها أوباما وخفوتها بذعذع الذمذبذاعرس الذروةذٌذظ‬ ‫والقامٌظ باإلشراف العولً على الترةانظ الةورٌظ للكٌماوي وتفكٌكذهذا‬ ‫ومةارعظ الن ا الةوري بالقبول بالمباعرس الروةٌظ‪ ،‬أوقع الن ا بوه‬ ‫أنه اةتطاا أن ٌنجو من المربظ العةكرٌظ والتً مهما كانت صذغذٌذرس‬ ‫ةتجعل من ن امه المتهالك عرمظ للةقوط تحت مربات الةوار‪ ،‬ممذا‬ ‫جعل اعال الن ا ٌطبل وٌزمر‪ ،‬وٌبعث بالشكر للرو ال ٌن ةاعذعوه‬ ‫فً اعارس أزمظ الكٌماوي‪.‬‬ ‫حقٌقظ األمر أن كل ما جرا حتى األن‪ٌ ،‬شكل انتصارا ةذٌذاةذٌذا أو‬ ‫عبلوماةٌا للن ا ‪ ،‬حٌذث هذ ا األخذٌذر وبذاةذتذمذرار كذان ٌذنذفذً وجذوع‬ ‫كٌماوي لعٌه‪ ،‬واألن أصبح مكشوفا مفموحا أن لعٌه مخزون كبٌر من‬

‫‪2‬‬

‫المواع الةامظ والتً صرفت تكالٌفها من جٌوب شعبنا‪ ،‬لتوجه الذى هذ ا‬ ‫الشعب وتفتك به‪ ،‬كما أنذه امذطذر لذقذبذول اشذراف عولذً عذلذى هذ ه‬ ‫الترةانظ وتفكٌكها متناةٌا كعاعته مةؤلظ الةٌاعس الوطنٌظ‪ ،‬والذتذً تذغذنذى‬ ‫بها كةٌرا فً محاولظ تملٌل من ٌرٌع أن ٌتملل وللتغطٌظ عذلذى عذهذر‬ ‫ه ا الن ا ‪ ،‬وان الةٌاعس عنعه هً بقابه قابعا للعولظ التً اختزلت لتكون‬ ‫على مقاةه‪ ،‬فالوطن أصبح األةع و هابه ٌعنً زوال ةورٌا‪ ..‬عجٌب‪.‬‬ ‫ان تهعٌع ولٌع المعل بمفاجؤس العال بالرع الةوري‪ ،‬تحولت الذى حذكذمذظ‬ ‫طالما أن بشار األةع ل ٌم بؤ ا‪ ،‬لقع عرفنا من مامً هذ ا الذنذ ذا‬ ‫أنه ٌحول انكةاراته الذى انذتذصذارات‪ ،‬وأن الذوطذن فذً أمذان طذالذمذا‬ ‫الربٌ الطاغٌظ مازال قابما على عفظ الحك ‪.‬‬ ‫ه ه المرس ٌرٌع الن ا وحلفابه الرو أن ٌمعوا بذعذمذر نذ ذا الذعذابذلذظ‬ ‫األةعٌظ‪ ،‬و لك بإغراق المجتمع العولً بالتذفذاصذٌذل وبذكذةذب الذوقذت‪،‬‬ ‫بالطلب الى لجنذظ الذكذٌذمذاوي الذعولذٌذظ بذالذعذوعس الذى ةذورٌذا و كذمذال‬ ‫تحقٌقاتها‪ ،‬خاصظ وأن الن ا على حع زعمه بات ٌمتلك أشٌاء تذرمذً‬ ‫التهمظ فً مرمى المعارمظ‪ ،‬وكؤن الوقت ل ٌةعفه إلعطابها لذلذجذنذظ‬ ‫عنعما كانت موجوعس فً ةورٌا‪.‬‬ ‫ان كل محاو ت ممٌعظ الوقت تتكا على الموقف الروةً والرافذ‬ ‫ةتصعار قرار فً مجل األمن تحت الفصل الةابع‪.‬‬ ‫ان الموقف الروةً لعع ن ا األةع لٌ موقفا مبعبٌا و ٌةتنع عذلذى‬ ‫أرمٌظ أخالقٌظ‪ ،‬وهو قابل للتغٌر عنعما ٌالح الروةً أي اشارس مذن‬ ‫أمرٌكا إلمكانٌظ مقاٌمته فذً مذكذان أخذر مذن الذعذالذ ‪ ،‬وقذع ذهذرت‬ ‫مإشرات للتغٌر فً الموقف الروةً ان علذى لةذان بذوتذٌذن أو عذلذى‬ ‫لةان نابب وزٌر خارجٌته‪.‬‬ ‫األمرٌكان ٌةتطٌعون المراوحظ حفا ا على مصعاقٌته أما العذالذ ‪،‬‬ ‫والتً اعتراها كةٌر من الشك‪ ،‬وخاصظ من المقربٌن ا قلٌمذٌذٌذن‪ ،‬وهذ‬ ‫بالتالً ةٌمغطون على الذرو إلجذبذارهذ عذلذى تذمذرٌذر قذرار مذن‬ ‫مجل األمن‪ٌ ،‬مع الن ا الةوري تحت ةٌف أخٌل فٌما ا ا تذالعذب‬ ‫فً مةؤلظ الكٌماوي‪ ،‬وه ا ممكنا بعذع الذتذلذمذٌذحذات الذتذً ذهذرت مذن‬ ‫اٌران‪ ،‬والتً تفٌع بؤنه لٌةوا مذتذمذةذكذٌذن بذبذشذار‪ ،‬أو أن األمذرٌذكذان‬ ‫ةٌ هبون الى الجمعٌظ العمومٌظ وٌكةبوا من خذاللذهذا تذحذالذفذا عذالذمذٌذا‬ ‫لمرب ن ا األةع‪ ،‬ومحاولظ جره الى جنٌذف‪ 2‬وبذعون بشذار األةذع‪،‬‬ ‫ان الترعع األمرٌكً لٌ مرعه طبٌعظ أوباما المترععس والذ ي ٌذرٌذع أن‬ ‫ٌنهً و ٌته الةانٌظ بةال ‪ ،‬ان كل ما ٌذقذال عذن شذخذصذٌذظ أوبذامذا هذو‬ ‫صحٌح‪ ،‬لكن األصح أن قرار الحذرب والةذلذ والذتذعخذل هذنذا وهذنذاك‬ ‫تقرره التروٌةتان وكارٌتٌالت البترول والةالح فً أمرٌكا‪ ،‬فهً الذتذً‬ ‫مصذالذح‬ ‫تحعع الخطر ال ي ٌوجب التعخل من ععمه‪ ،‬عنعمذا تذتذعذر‬ ‫الشركات الكبرا األمرٌكٌظ ان فً البترول أو الةذالح لذخذطذر ٌذعذٌذق‬ ‫تحركها‪ٌ ،‬عتبر األمن القومً األمرٌكذً فذً خذطذر وعذنذعهذا تذتذحذرك‬ ‫المعحلظ ا عالمٌظ لتغٌر مزاج الشعب األمرٌكً با تجذاه الذ ي تذرٌذع‪،‬‬ ‫وه ٌروا حتى األن أن مصالحه فً خطر على األقذل فذً الذمذعا‬ ‫القرٌب‪ ،‬ل لك فه لٌةوا على عجلظ مذن أمذرهذ خذاصذظ وأن الذقذٌذاعس‬ ‫الةٌاةٌظ والعةكرٌظ للمعارمظ ل تكن على مةذتذوا األعاء الةذٌذاةذً‬


‫وجهة نظر‬ ‫وٌمطرها ألخ موقف حذاز ‪ ،‬نذحذن‬ ‫نةتطٌع أن نطلب من األخرٌذن أن‬ ‫ٌكونوا ملكٌٌن أكةر من الملك‪ ،‬فذنذحذن‬ ‫الشعذب الةذوري أ الصذبذً وأبذوه‪،‬‬ ‫نحن أصحاب المصلحظ الحقٌقذٌذظ فذً‬ ‫انتصار الةذورس وا نذتذقذال الذى عولذظ‬ ‫عٌمذقذراطذٌذظ‪ ،‬ان تشذتذٌذتذنذا الةذٌذاةذً‬ ‫والذذعذذةذذكذذري أفةذذح الذذمذذجذذال لذذقذذوا‬ ‫متطرفظ لٌةت قلذٌذلذظ أن تذعخذل بذٌذن‬ ‫ذذهذذرانذذٌذذنذذا‪ ،‬وتذذعذذبذذث بذذنذذةذذٌذذجذذنذذا‬ ‫ا جتماعً‪ ،‬وتتالعب بةقافتنا مذمذا‬ ‫ٌشكل مخاوف بحق األخرٌن فقط‪ ،‬بل‬ ‫عنعنا أٌما‪.‬‬ ‫ان زوال األةذذع أمذذر مذذفذذرو مذذنذذه‪،‬‬ ‫وأصبح مذرورس ألمذرٌذكذا بذقذعر مذا‬ ‫هون مرورس لنا‪ ،‬خاصظ بعع الذغذزل‬ ‫األمرٌكً ا ٌرانً األخذٌذر‪ ،‬أمذرٌذكذا‬ ‫ترٌع اةتٌذعذاب اٌذران مذع قصذقذصذظ‬ ‫أجنحتها‪ ،‬واٌران أعطت لذممذرٌذكذان‬ ‫اشارس ب لك‪ ،‬راجع مقذالذً فذً الذعذعع‬ ‫‪ 20‬من زٌتون( ‪ ،)2102-6-22‬لكن‬ ‫هل ٌكفً أن نذقذف عذنذع حذعوع هذ ه‬ ‫الحقٌقظ ونجل مذكذتذوفذً األٌذعي أو‬ ‫رافعٌذهذا لذلذععذاء بذتذعذجذٌذل المذربذظ‬ ‫األمرٌكٌظ للن ا ‪ ،‬والتذً أعذتذقذع أنذهذا‬ ‫بع آتٌظ لكنها مإجذلذظ‪ ،‬أ أن نذعذمذل‬ ‫لكً نتذرك أمذرٌذكذا وحذلذفذابذهذا أن‬ ‫ٌعملوا بع منا وٌذتذجذاوزونذا بذبذٌذاعق‬ ‫وأشباه رجال‪ٌ ،‬ؤتون به بعل الذنذ ذا‬ ‫القاب ومن خذاللذه لذٌذرةذمذوا ةذورٌذا‬ ‫بالشذكذل الذ ي ٌذرٌذعون‪ ،‬بذالشذكذل‬ ‫ال ي نرٌع‪ ،‬بعع أن ٌكذونذوا قذع أخذ وا‬ ‫من الن ا األةعي كل ما ٌرٌعون مذن‬ ‫اتفاقٌات ومذعذاهذعات تذلذز فذٌذهذا أي‬ ‫حكومظ قاعمظ‪ ،‬وقذع تصذل لذمذةذتذوا‬ ‫تذجذرٌذع ةذذورٌذا مذن الةذذالح الذبذعذٌذذع‬ ‫المعا‪ ،‬وٌبقٌذهذا بذلذعا شذعذبذه مذنذزوا‬ ‫الةالح‪ ،‬ونحن نعل أن الن ا مةتذعذع‬ ‫ألي شًء عنعما تلوح له جزرس بقابذه‬ ‫على ةعس الحك ‪ ،‬فلنشمر ونعمل بذجذع‬ ‫قذذبذذل فذذوات األوان‪ ،‬ولذذكذذً تذذنذذهذذً‬ ‫ع ابات شعبنا بؤقصر الزمن‪ ،‬ونذفذتذح‬ ‫له أفاق ةذورٌذا حذعٌذةذظ عٌذمذقذراطذٌذظ‬ ‫تعععٌظ‪.‬‬ ‫حةٌن أمارس‬

‫الثورة السورٌة فً حلتها الجدٌدة‬

‫‪3‬‬

‫بٌنما تممً ةورتنا الةورٌظ المجٌعس لتةتكمل عامها الةالث‪ ،‬وعلى الرغ من الوهن ال ي أصاب‬ ‫جوانبها كنتٌجظ طبٌعٌظ لطٌلظ أمعها وما ٌصاحبها من تآمر وخ ن ونكران و روف‬ ‫بع‬ ‫وتعقٌعات ل تعع خافٌظ على أحع‪ ،‬ورغ كل لك تزال تعتبر نمو جا ً فرٌعاً من حٌث الصموع‬ ‫والقعرس على العطاء فل ٌعع غرٌبا ً أو مةار شك ألن ٌصبح شعبنا الةوري فً نماله وكفاحه فً‬ ‫وجه ال ل وطغمظ الفةاع وعتاس المجرمٌن وش ا اآلفاق واصطفاف ةوا الشر وا ةتبعاع فً العال ‪،‬‬ ‫أن ٌصبح منار ًس ةاطعظ تةتهعي بنورها وألقها المتجعع كل قوا التحرر والشعوب الطامحظ للخالص‬ ‫من نٌر العبوعٌظ وآلظ القتل وحك األن مظ الفاشٌظ‪.‬‬ ‫فبٌنما تجتاز ةورتنا الصعاب فٌصبح ةهالً وتواجه المةتحٌل فتصٌّره ممكنا ً وٌغعو األمل متاحا ً بعع‬ ‫أن كان بعٌع المنال فٌكفً له ه الةورس أن ٌحةب لها انها اختزلت معاركها المحتعمظ على جبهاتها‬ ‫المختلفظ الى صراا بٌن الحق والباطل وبٌن الخٌر والشر ال ي اةتفاقت علٌه البشرٌظ جمعاء ومن‬ ‫فجر الوجوع ولعل ه ا األمر ٌعطٌنا تفةٌراً موموعٌا ومقنعا ً تقبل فٌه عقولنا الحابرس والمتعطشظ‬ ‫لفه المجرٌات‪ ،‬ن ه ا الصراا األزلً ال ي تعاقب فصو ً عامٌظ على امتعاع العصور كانت الغلبظ‬ ‫فٌه عابما ً وأبعاً لمن امتلك اةباب النصر وما تقتمٌه من قوس ومنعظ وكان بموجبه أن كالً من طرفً‬ ‫الصراا ٌعتبر نفةه صاحب الحق المإزر بمنطق الععالظ التً ٌفهمها أو ٌإمن بها وما تحققه من‬ ‫مصالح تممن بقاإه على ه ه األر وتمنحه الةٌطرس والنفو ‪ ،‬ولمّا كنا أنفةنا أحع ه ه الشعوب‬ ‫التً تمةل طرفا ً فً ه ا الصراا المةتمر فال ةبٌل لعٌنا للقفز خارج ه ه المعاعلظ البةٌطظ وفً ةٌاق‬ ‫ما ٌمكن أن ٌعتبر انجازاً للةورس الةورٌظ فقع كشفت األقنعظ كلها وخاصظ عن ما ٌةمى المجتمع‬ ‫العولً بؤقطابه المإةرس والفاعلظ والتً كانت أغلبها وحتى عهع قرٌب عول اةتعمارٌظ غاشمظ مارةت‬ ‫الععوان وا مطهاع مع بلعان وشعوب كةٌرس وةاهمت بشكل مباشر فً تنصٌب وتةبٌت ان مظ حك‬ ‫اةتبعاعٌظ لترعى مصالحها ومغفلظ الطرف فً ات الوقت عن ممارةات واجرا ه ه األن مظ مع‬ ‫شعوبها‪ ،‬ه ا المجتمع العولً ال ي أنشؤ مإةةات عولٌظ وهٌبات أممٌظ ومجال لحقوق ا نةان‪،‬‬ ‫وةن القوانٌن والمعاهعات الكةٌرس لتوقٌر الحماٌظ للشعوب الممطهعس ولرفع المعاناس وال ل عنها نما‬ ‫نجعه الٌو ٌةقط ةقوطا ً معوٌا ً وباعترافه أحٌانا ً أو باعتراف مإةةاته وهٌباته المعنٌظ وه ا الةقوط‬ ‫ٌمٌط اللةا عن حقٌقظ ه ه العول وعجزها الةافر اما هول الكارةظ ا نةانٌظ التً حلت بؤحع شعوب‬ ‫األر وال ي نب له ةوا أنه طالب بحرٌته وحقه فً الحٌاس كغٌره من الشعوب‪،‬‬ ‫ه ا الشعب الصابر والمكافح ٌعاقب الٌو بؤبشع الطرق والتً ل ٌعرف التارٌخ لها مةٌل واما أن ار‬ ‫ه ا المجتمع العولً ال ي ٌتشعق زٌفا ً بالمباعئ والمةل العلٌا وحق الشعوب فً تقرٌر مصٌرها وأما‬ ‫عجزه ومعفه ال ي لن ٌعقٌه من المةإولٌظ‪ ،‬فمن امتلك القعرس على وقف الجرٌمظ الواقعظ والمصنفظ‬ ‫بحةب القوانٌن العولٌظ على أنها جراب حرب أو جراب مع ا نةانٌظ ول ٌفعل شًء‪ٌ ،‬عتبر شرٌكا ً‬ ‫فٌها ان ل ٌكن من الناحٌظ القانونٌظ فمن الناحٌظ األخالقٌظ على ا قل مما ٌةتوجب التعخل لوقفها او‬ ‫رعا مرتكبٌها و ٌوجع فارقا عنع من ٌُق َتل ان كانت اعاس الجرٌمظ المةتخعمظ تقلٌعٌظ او كٌماوٌظ او‬ ‫بٌولوجٌظ او حتى نووٌظ طالما ان الجرٌمظ حاصلظ وموصوفظ ا ركان وحٌث اننا كشعب نتعر‬ ‫لنكبظ حقٌقٌظ ونعتبر انفةنا محٌظ لجراب اباعس جماعٌظ ونتعر لحملظ تهجٌر قةري ومن نطالب‬ ‫العال الحر –ان مكان موجوعا‪ -‬بتحمل مةإولٌاته اٌما والتعامل بجعٌظ والكف عن ةٌاةظ المراوغظ‬ ‫والعبث بؤرواح البشر ومقعراته و ةٌما البحث عن ال رابع والمبررات التً تغٌر من حقٌقظ‬ ‫ا مر والواقع كما اننا نطالب انفةنا نحن الشعب صاحب الةورس وصاحب القمٌظ ك لك با لتفات الى‬ ‫ال ات وا عتماع على القعرات وا مكانٌات المتاحظ من أجل اٌجاع بعابل نافعظ ٌمكن التعوٌل علٌها فً‬ ‫مواجهظ الغطرةظ وصو ً الى تحقٌق أهعاف ةورتنا التً بعأناها بؤ افر أطفالنا واراعس شبابنا ة‬ ‫نةتكملها الٌو بتمحٌات النةاء والرجال وبالعماء الطاهرس التً لن ت هب هعراً ان شاء هللا‪.‬‬ ‫محمع ةعٌع قصاص‬


‫رأي‬ ‫أسعد شالش‬

‫ما تيه السياسح والسذاجح‬

‫بعع األشهر األولى من انطالق الةورس الةورٌظ األكبر‪ ،‬حذاول الذنذ ذا‬ ‫أن ٌحتوي مجرٌات األحعاث بالخطابات تارس والوعوع والذتذهذعٌذع تذارس‬ ‫أخرا‪ ،‬وحٌن ل ٌنجح بعأ ٌةتخع العنف الذمذفذرط وٌذقذتذل بذكذل أنذوا‬ ‫األةلحظ‪ ،‬حٌنها بعأ الةاةظ والمعارمون ٌطالبذون الذمذجذتذمذع الذعولذً‬ ‫متمةالً بمجل األمن بحماٌظ عولٌظ أو منذاطذق عذازلذظ أو عذلذى األقذل‬ ‫ح ر جوي‪ ،‬وةمٌت ععس جمع به ه األةماء ورفذعذت فذتذات كذةذٌذرس‬ ‫تطالب بما ةبق‪ ،‬وراحت روةٌا تعرقل مرور أي قرار بمجل األمذن‬ ‫لصالح ةورتنا‪ ،‬وبعأ ةاةتنا ٌطالبون بالمطالب نفةها‪ ،‬ولكن عون قرار‬ ‫من مجل األمن‪ ،‬حٌنها ل نةؤل أنفةنا ما هذً مصذلذحذظ الذعول الذتذً‬ ‫نطالبها بحماٌتنا كً تإمن لنا ه ه الحماٌظ‪ ،‬فبالنةبظ لذمذن لذ ٌذتذعذاطذى‬ ‫الةٌاةظ قع تكون الةورس اللٌذبذٌذظ وتذعخذل الذنذاتذو مذاةذالً فذً أ هذانذهذ ‪،‬‬ ‫متناةٌن أن الناتو لو مصلحظ لما تعخل‪ ،‬ول ل طذاغذٌذظ لذٌذبذٌذا ٌذقذتذل‬

‫شعبه حتى األن‪.‬‬ ‫ةا ج من ٌ ن أن المةابل األخالقٌظ والعاطفٌظ مذن قذبذٌذل أن الذنذ ذا‬ ‫ٌقتل أو ٌعمر وٌهجر فواتٌر ٌمكن صرفها عنذع الذعول الذكذبذرا‪ ،‬فذفذً‬ ‫بازار الةٌاةظ تعفع الفواتٌر ةلفا‪ ،‬وهً فواتٌر عٌذنذٌذظ و قذٌذمذظ ألي‬ ‫فواتٌر رمزٌظ وأخالقٌظ‪.‬‬ ‫أما بالنةبظ للن ا الةوري‪ ،‬فقع عفع فذواتذٌذره الذعذٌذنذٌذظ ةذلذفذا‪ ،‬قذواعذع‬ ‫لروةٌا فً المتوةط ‪،‬وشراء أةلحتها (الخرعس) أما بالنةبذظ إلةذرابذٌذل‬ ‫فالفاتورس حماٌظ حعوعها أربعٌن عاما‪ ،‬رغ اععابه الزابف بذالذمذقذاومذظ‬ ‫والممانعظ ‪،‬والتعاون ا ةتخباراتً مع ا عارس األمرٌكٌظ فذٌذمذا ٌذعذرف‬ ‫بالحرب على ا رهاب عفعت ةلفا‪.‬‬ ‫أما ٌران فحعث و حرج عما قعمه الن ا الةوري‪ ،‬وها هذو الذنذ ذا‬ ‫ٌرةل ولٌع المعل الى موةكذو حذامذالً فذاتذورس تذخذلذٌذه عذن تذرةذانذتذه‬ ‫الكٌماوٌظ‪ ،‬لٌقع الى فروف‪ ،‬وتصرف عنع كٌري‪ ،‬ة تصرف بععهذا‬ ‫فً بذازار األمذن ومذجذلذةذه‪ ،‬و لذك لذٌذتذحذاشذى المذربذظ األمذرٌذكذٌذظ‬ ‫المزعومظ‪ ،‬وفً اعتقاعي أن ما جرا مإامرس ت اخراجها علذى شذكذل‬ ‫مباعرس المعلن منها نزا الكٌماوي ال ي ٌمتلكه الن ا مقابل عذع قذٌذا‬ ‫ا عارس األمرٌكٌظ بالمربظ المزعومظ‪ ،‬ه ا فً العلن أما ما خذفذً فذقذع‬ ‫ٌكون أع ‪ .‬فا ا كانت المربظ األمرٌكٌظ محعوعس فً الزمان والمكان‬ ‫والغاٌظ منها شل قعرات الن ا حتى ٌةتخع الكٌماوي‪ ،‬لكان النذ ذا‬

‫‪4‬‬

‫قع فكر فً احتوابها أو هعع كعاعته باةتخعا الكٌذمذاوي بشذكذل أوةذع‪،‬‬ ‫وحةب اعتقاعي ان ما خفً هو أن النذ ذا أخذ وعذعاً مذا‪ ،‬قذع ٌذكذون‬ ‫بعولته العلوٌظ المزعومظ أو أشٌاء أخرا تخذص الةذلذطذظ والذحذكذومذظ‬ ‫مقابل تخلٌه عن الةالح الكٌماوي‪.‬‬ ‫فحٌةٌات األمور تةٌر الكةٌر من الشك والرٌبظ‪ ،‬فتلقف فروف إلجذابذظ‬ ‫كٌري على ةإال أحع الصحفٌٌن‪ ،‬وبناء مباعرس علٌذهذا بذهذ ه الةذرعذظ‬ ‫تزامنا مع زٌارس ولٌع المعل الى موةكو‪ ،‬ة موافقظ الحكومظ الةذورٌذظ‬ ‫بعع ةاعات‪ ،‬كلها أمور تععو الى الشذك‪ ،‬فذً أن مذا حصذل مذإامذرس‬ ‫ولٌ مباعرس‪ ،‬والمالح ٌالحذ نشذاطذا عبذلذومذاةذٌذا مذكذةذفذا (روةذٌذا‬ ‫أمرٌكٌا) باتجاه عقع جنٌف اةنان‪ ،‬ومن كان ٌ ن أن المربظ األمرٌكٌظ‬ ‫للن ا كانت ةتحصل حف ا ً لماء وجه أوباما‪ ،‬باعتذبذار أن الذنذ ذا قذع‬ ‫تجاوز الخط األحمر فهو ةا ج‪ ،‬ومن اعتقذع أن المذربذظ الذعذةذكذرٌذظ‬ ‫المزعومظ كانت ةتت أةىً وحزنا ً على من مذاتذوا اخذتذنذاقذا بذالذغذازات‬ ‫الةامظ من نةاء وأطفال الغوطظ فهو أكةر ة اجظ‪.‬‬ ‫فما ٌه ا عارس األمرٌكٌظ فذً الذمذنذطذقذظ أمذن اةذرابذٌذل‪ ،‬والذكذٌذمذاوي‬ ‫الةوري المرتبط ك لك بؤمن اةرابٌل والهعف من توجٌه المربذظ كذً‬ ‫ٌكون اةتخعا الكٌماوي ةابقظ ٌبنى علٌها مةتقبال‪ ،‬بحٌث ٌوجه الى‬ ‫حلفاء ا عارس األمرٌكٌظ‪ ،‬وخشٌظ من وقوا الكٌماوي فذً أٌذعي حذزب‬ ‫هللا أو ما ٌةمى بؤٌعي الجماعات ا ةالمٌظ الذمذتذطذرفذظ‪ ،‬وتذهذعٌذع أمذن‬ ‫اةرابٌل‪ ،‬أو أي حلٌف لإلعارس األمرٌكٌظ‪.‬‬ ‫أما ما قعمته المعارمظ الةورٌظ للغرب‪ ،‬فقً مقابل مطالبتها بالحمذاٌذظ‬ ‫والح ر الجوي أو بؤةلحظ فتاكظ فهً ل تقع شً ًء ٌذ كذر أو ٌصذرف‬ ‫فً بازار الةٌاةظ‪ ،‬فلقع رفمت التخلً عن الكذٌذمذاوي حذتذى قذبذل أن‬ ‫تةٌطر علٌه‪ ،‬فً حٌن تخلى عذنذه الذنذ ذا الذ ي ٌذمذتذلذكذه وبةذهذولذظ‪،‬‬ ‫والغرٌب أنه حتى ةاعظ كتابظ ه ه الةطور لذ ٌصذعر عذن ا بذتذالف‬ ‫الةوري أي موقف رةمً بشؤن مةؤلظ الكٌماوي‪ ،‬بل اكتفذى بذعذمذهذ‬ ‫بؤن أطل على الشاشظ لٌقول‪ :‬أن قرار مجل األمن األخذٌذر ٌذرفذى‬ ‫الى طموحات الشعب الةوري‪ ،‬وكؤن مجلذ األمذن هذمذه طذمذوحذات‬ ‫الةورٌٌن‪ ،‬ك لك ل تةتطع المعارمظ أن تذقذع أي مذمذانذات لذلذعول‬ ‫الغربٌظ‪ ،‬وعلى رأةها ا عارس األمرٌكٌظ حول حذمذاٌذظ مصذالذحذهذا فذً‬ ‫المنطقظ‪ .‬أما الصراخ والعوٌل والتباكً عذلذى المذحذاٌذا‪ ،‬أمذا الذبذٌذت‬ ‫األبٌ وكةرس أععاع الشهعاء والمصابٌن‪ ،‬فه ه فواتٌر وأرقا لٌ لهذا‬ ‫أي رصٌع فً بازار الةاةظ‪ ،‬قع ٌقول قابل ان الن ذا بذاعذتذبذاره حذكذ‬ ‫خمةٌن عاما ً فلعٌه ما ٌقعمه‪ ،‬أما الذمذعذارمذظ الذولذٌذعس فذلذٌذ لذهذا أي‬ ‫أوراق تقعمها‪ ،‬وأقول لو كانت المعارمظ موحعس ومذتذمذاةذكذظ ولذعٌذهذا‬ ‫رإا اةتراتٌجٌظ وامحظ لقماٌا العاخل وا قلٌ ‪ ،‬لكانت أوراقها أكةذر‬ ‫من أوراق الن ا ‪ .‬ما جرا فً بازار مجل األمذن‪ ،‬مذن حصذر كذل‬ ‫مؤةاس الشعب الةوري بالةالح الكذٌذمذاوي عون الذتذوقذف عذنذع مذبذات‬ ‫األ ف ال ٌن قتلوا أو جرحوا بذكذل أنذواا األةذلذحذظ األخذرا‪ ،‬ونذجذاس‬ ‫القاتل من فعلته‪ ،‬كلها فواتٌر تصرف لصالح العول الكبرا و تذعذنذً‬ ‫الةورس الةورٌظ بقلٌل أو كةٌر‪ .‬ما جرا حري به أن ٌهزنذا وٌذوقذ ذنذا‬ ‫من ة اجظ أحالمنا بطلب العون من أي جهظ كانت ةوا ممن تتقذاطذع‬


‫رأي‬ ‫خالذ غشال‬

‫في أن هشائمىا اورصاراخ‬

‫‪ٝ‬غ٘د ف‪ ٜ‬اىشأ‪ ٛ‬اىعابً اىاعاشثا‪ٗ ٜ‬اقا٘فاب م ٍاْأ ٍاب ‪ٝ‬ازاقاو ثاب صٍاخ‬ ‫اىغ٘س‪ٝ‬خ ؽع٘ساُ ٍزْبقنبُ‪ ،‬ا ٗه ‪ٝ‬اْازاَا‪ ٜ‬اىا‪ٍ ٚ‬اب ‪ٝ‬غاَا‪ٍ ٚ‬اعاغاناش‬ ‫اىََبّعخ اىز‪ٝ ٛ‬غغو اّزقبسارٔ اىْبعَخ عِ عاذً اىازاذااو اىاعاغاناش‪ٛ‬‬ ‫ا ٍ‪ٞ‬شم‪ ٜ‬ىنشة اىْظبً اىغ٘س‪ ،ٛ‬ف‪َٞ‬ب ‪ٝ‬قبة ا‪ٟ‬اش ثبإلؽجبه ّازا‪ٞ‬اغاخ‬ ‫عذً اىزذاو ٕزا ٍٗعٔ ثقاب اىاْاظابً‪ٍ ،‬اَاب عا‪ٞ‬اغاَاؼ ىاياْاظابً اىغا٘س‪ٛ‬‬ ‫ثَ٘افيخ ٍغيغو اىقزو‪.‬‬ ‫اىؾق‪ٞ‬قخ ا ٗى‪ ،ٚ‬اُ اىؾؾذ اىعغنش‪ ٛ‬ا ٍ‪ٞ‬شم‪ٗ ٜ‬اىزاٖاذ‪ٝ‬اذ ثابىازاذااو فا‪ٜ‬‬ ‫ع٘س‪ٝ‬خ أد‪ٗ ٙ‬ظ‪ٞ‬فزٔ اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬اخ عاجاش رغايا‪ٞ‬اٌ اىاْاظابً ثا٘ما راشعابّازأ‬ ‫اىن‪َٞ‬بٗ‪ٝ‬خ رؾذ ٍشاقجخ ا ٌٍ اىَازاؾاذح ٗثابىازابىا‪ ٜ‬راذٍا‪ٞ‬اشٕاب‪ .‬فا‪ ٜ‬اىاعاياٌ‬ ‫اىعغنش‪َٝ ،ٛ‬نِ رذٍ‪ٞ‬ش قا٘ح اىاعاذٗ ٗدسادرأ عاجاش اىازاٖاذ‪ٝ‬اذ اىاؾاقا‪ٞ‬اقا‪ٜ‬‬ ‫ثبىؾشة‪ٕٗ ،‬زا ٍب ؽقو‪.‬‬ ‫اىؾق‪ٞ‬قخ اىضبّ‪ٞ‬خ‪ٗ ،‬االفب م الدعب اد اىْظبً ٍٗعغنشٓ ثزاؾاقا‪ٞ‬ان االّازاقابس‬ ‫ٕٗض‪َٝ‬خ اىَعغنش ا ٍ‪ٞ‬شم‪ ،ٜ‬فإقذاً اىْظبً عي‪ ٚ‬رغي‪ ٌٞ‬اىغالػ اىن‪َٞ‬ابٗ‪ٛ‬‬ ‫ٕض‪َٝ‬خ ؽق‪ٞ‬ق‪ٞ‬خ ىْظبً ثْ‪ٕ ٚ‬زٓ اىزشعبّخ اىنخَخ ث٘ففٖب رؾقن اىازا٘اصُ‬ ‫اىغ‪ٞ‬بع‪ ٜ‬االعزشار‪ٞ‬غ‪ ٜ‬رغبٓ اىازاشعابّاخ اىاْا٘ٗ‪ٝ‬اخ االعاشالا‪ٞ‬ايا‪ٞ‬اخ‪ .‬اىاقاجا٘ه‬ ‫ثزذٍ‪ٞ‬شٕب ٕض‪َٝ‬خ رقت ىَقيؾخ اعشال‪ٞ‬و ثبىنبٍو‪.‬‬ ‫اىؾق‪ٞ‬قخ اىضبىضخ‪ ،‬اُ ٕزٓ اىزشعبّخ ظٖش ف‪ ٜ‬اىََبسعخ اّٖب ى‪ٞ‬غذ ٍا٘عاٖاخ‬ ‫مذ اىعذٗ االعشال‪ٞ‬ي‪ ،ٜ‬ثو ىقَ اىؾاعات اىغا٘س‪ٗ ٛ‬اّازافابمازأ‪ ،‬عايا‪ٚ‬‬ ‫غشاس اعزخذاً اىغالػ اىضق‪ٞ‬و ٗاىط‪ٞ‬اشاُ ماذٓ ثاذه اُ ‪ٝ‬اناُ٘ ٍا٘عاٖاب م‬ ‫العزعبدح اىغ٘الُ ٗاىزقذ‪ ٛ‬ىاياعاذٗاُ االعاشالا‪ٞ‬ايا‪ ٜ‬اىاَازا٘افاو عايا‪ٚ‬‬ ‫ا سك اىغ٘س‪ٝ‬خ‪.‬‬ ‫اىؾق‪ٞ‬قخ اىشاثعاخ‪ٕٗ ،‬ا‪ ٜ‬ثاشعاٌ اىاَاشإاْا‪ٞ‬اِ عايا‪ ٚ‬اىاَا٘قا ا ٗسٗثا‪ٜ‬‬ ‫ٗا ٍ‪ٞ‬شم‪ ،ٜ‬اُ اىٖذف ا ٍ‪ٞ‬شم‪ ٜ‬ى‪ٞ‬ظ ٍاعابقاجاخ اىاْاظابً اىاز‪ ٛ‬اعازاخاذً‬ ‫اىغالػ اىن‪َٞ‬بٗ‪ ٛ‬مذ ؽعجٔ‪ٍ ٕ٘ٗ ،‬ب سفعٔ اىشلا‪ٞ‬اظ ا ٍا‪ٞ‬اشما‪ٗ ٜ‬ؽؾاذ‬ ‫اىغ‪٘ٞ‬ػ ىَعبقجخ اىَْفز‪ .‬فبىٖذف ‪ٝ‬قت فا‪ ٜ‬االعازاشارا‪ٞ‬اغا‪ٞ‬اخ االٍا‪ٞ‬اشما‪ٞ‬اخ‬ ‫اىَْفزح ٍْز اىخَغ‪ْٞ‬بد‪ ،‬ف‪ ٜ‬ظو اىؾبمٌ‪ ،‬أ‪ّٝ‬ب م مبّذ ففزٔ‪ ،‬عاَاٖا٘س‪ٝ‬اب م اٗ‬ ‫د‪َ٘ٝ‬قشاه‪ٞ‬بم‪ٕٗ .‬زٓ االعزشار‪ٞ‬غ‪ٞ‬خ رقً٘ عي‪ ٚ‬رؾق‪ٞ‬ن أٍِ اعشال‪ٞ‬و ٗؽاَاب‪ٝ‬اخ‬ ‫اىَ٘اسد اىْفط‪ٞ‬خ‪ٍ .‬ب ّفزرٔ اٍ‪ٞ‬شمب ‪ٝ‬ق ف‪ ٜ‬فَ‪ٕ ٌٞ‬زٓ االعزشارا‪ٞ‬اغا‪ٞ‬اخ‪ .‬فا‪ٜ‬‬ ‫اىَقبثو‪ ،‬اُ ٍق٘ىخ اىذفاب عاِ ؽاقا٘ن اإلّغابُ اىازا‪ ٜ‬راذعا‪ ٜ‬ا ّاظاَاخ‬ ‫اىغشث‪ٞ‬خ اىغع‪ ٜ‬اى‪ ٚ‬رْف‪ٞ‬زٕب رجذٗ ثَضبثخ مزثخ‪ٕ ُ ،‬زٓ اىؾق٘ن ٍاخازاقاخ‬ ‫ثؾع٘ة اىَغزَعبد اىغشث‪ٞ‬خ‪ٗ ،‬اال م‪ّ ٞ‬فغش اىزغبم‪ ٜ‬عاِ قازاو أماضاش‬ ‫ٍِ ٍئخ اى قز‪ٞ‬و ف‪ ٜ‬ع٘س‪ٝ‬خ‪ٗ ،‬م‪ ٞ‬ااازافا‪ٍ ٚ‬اطايات ٍاعابقاجاخ ٍاْافاز‪ٛ‬‬ ‫اىن‪َٞ‬بٗ‪ .ٛ‬مَب ال ‪ٝ‬غات اُ ‪ٝ‬اغا‪ٞ‬ات عاِ اىاجابه اُ اىؾاعا٘ة اىاغاشثا‪ٞ‬اخ‪،‬‬ ‫ٗاق٘فب م ٍْٖب اىؾعت ا ٍ‪ٞ‬شم‪ ،ٜ‬ال رجذٗ ٍازاؾاَاغاخ ىاياَاخابهاشح فا‪ٜ‬‬ ‫ؽشٗة اىؾشن ا ٗعو ٗف‪ ٜ‬االصٍخ اىغ٘س‪ٝ‬خ ثبىزؾذ‪ٝ‬ذ‪ٍ ٕ٘ٗ ،‬اب ‪ٝ‬اعاطا‪ٜ‬‬ ‫اىؾغخ ىيشل‪ٞ‬ظ ا ٍ‪ٞ‬شم‪ ٜ‬ثعذً اىزذاو‪ .‬مَب ال ‪ٝ‬غت اُ ‪ٝ‬غ‪ٞ‬ت عاِ اىاجابه‬ ‫ا‪ٝ‬نب م اُ ّظشح عْقش‪ٝ‬خ رزؾنٌ ثبىؾع٘ة اىغشث‪ٞ‬خ ٗثقبّع‪ ٜ‬اىغا‪ٞ‬ابعابد‬ ‫ف‪ٖٞ‬ب ٍفبدٓ اُ اىؾع٘ة اىعشث‪ٞ‬خ‪ ،‬اىَٖاغا‪ٞ‬اخ ٗاالسٕابثا‪ٞ‬اخ‪ ،‬ال رغازاؾان اُ‬ ‫‪َ٘ٝ‬د عْذ‪ ٛ‬غشث‪ ٜ‬ف‪ ٜ‬عج‪ٞ‬و اّقبرٕب اىاَاغازاؾا‪ٞ‬او ٍاِ قاجاناخ دعاَاٖاب‬ ‫ىيؾشمبد اىَزطشفخ‪ٕ .‬زا ٍِ دُٗ ّغ‪ٞ‬بُ اُ اٍا‪ٞ‬اشماب ىاٌ رؾات ٗال راش‪ٝ‬اذ‬ ‫اعقبه اىْظبً اىغ٘س‪ ُ ٛ‬ا عذ مَبّخ ف‪ّ ٜ‬ظشٕب ٍِ اعشال‪ٞ‬و ٗفا‪ٜ‬‬ ‫ٗعٔ اىزْظ‪َٞ‬بد اىَزطشفخ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫اىؾق‪ٞ‬قخ اىخبٍغخ رزعايان ثانا‪ٞ‬ا ‪ٝ‬افاٖاٌ ٍاعاغاناش اىاَاَابّاعاخ اّازاقابسٓ‪،‬‬ ‫فبالّزقبس ٍزقو ثجقب اىْظبً ٗق‪ٞ‬بدرٔ‪ ،‬ثقشف اىْظاش عاَاب ‪ٝ‬اناُ٘ قاذ‬ ‫قذٍٔ ىيعذٗ ٍِ رْبصالد ‪ٝ‬غغو ف‪ ٜ‬اابّاخ اىاٖاضالاٌ اىاعاغاناش‪ٝ‬اخ‪ٝ .‬اؾاَاو‬ ‫اىزشاس اىعشث‪ ٜ‬ىألّظَخ اىؾبمَخ ٍٗاعاٖاب ؽاشمابد عا‪ٞ‬ابعا‪ٞ‬اخ راذٗس فا‪ٜ‬‬ ‫فينٖب‪ٍ ،‬خضّٗب م ٍِ فُْ٘ رؾ٘‪ٝ‬و اىٖضالٌ اىا‪ ٚ‬اّازاقابساد ‪.‬فا‪،7661 ٜ‬‬ ‫ٍْ‪ ٜ‬اىعشة ثٖض‪َٝ‬خ مجش‪ ،ٙ‬عغنش‪ٝ‬خ ٗع‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ ٗفنش‪ٝ‬خ‪ٗ ،‬اغشد ٍقش‬ ‫ع‪ْٞ‬ب ٗغضح ٗاالسدُ اىنفخ اىغشث‪ٞ‬خ ٗع٘س‪ٝ‬خ اىغ٘الُ‪ ،‬فغاش‪ ٙ‬اهاالن‬ ‫اعٌ «اىْنغخ »عي‪ ٚ‬اىٖض‪َٝ‬خ‪ٗ ،‬فذؽذ اث٘ان ا ّظاَاخ ٍٗاي‪ٝ‬اذ‪ٝ‬اٖاب ٍاِ‬ ‫ا ؽضاة ٗاىز‪ٞ‬بساد اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ ثبىزٖي‪ٞ‬و ىنُ٘ اىعذٗاُ االعشال‪ٞ‬ي‪ ٜ‬قذ فؾو‬ ‫ّٔ ىٌ ‪ٝ‬زَنِ ٍِ دعقبه االّظَخ ٗق‪ٞ‬بدارٖب‪ٗ .‬ف‪ٕ ،7661 ٜ‬ذدد راشما‪ٞ‬اب‬ ‫ثغضٗ االسام‪ ٜ‬اىغ٘س‪ٝ‬خ ف‪ ٜ‬ع‪ٞ‬بن اىَعشمخ ٍ اىاعاَابه اىاناشدعازابّا‪،ٜ‬‬ ‫فتعجش ؽبفع ا عذ عي‪ ٚ‬ر٘ق‪ ٞ‬ارفبن ٍزه قن‪ ٚ‬ثؾن اىغ‪٘ٞ‬ػ اىازاشما‪ٞ‬اخ‬ ‫اىذا٘ه اى‪ ٚ‬االسام‪ ٜ‬اىغ٘س‪ٝ‬خ ىَالؽقخ قا٘اد اىاؾاضة اىاناشدعازابّا‪.ٜ‬‬ ‫ٗرج رىل دقشاس ّٖبل‪ ٍِ ٜ‬ع٘س‪ٝ‬خ ثابىازاخايا‪ ٜ‬عاِ ىا٘ا االعاناْاذسُٗ‪،‬‬ ‫ٗدصاىزٔ ٍِ اىخش‪ٝ‬طخ اىغ٘س‪ٝ‬خ ٍِٗ مزت اىزعيا‪ٞ‬اٌ‪ٗ ،‬عاش‪ ٙ‬راجاش‪ٝ‬اش رىال‬ ‫ثبىَقيؾخ اىقٍ٘‪ٞ‬خ‪ٗ .‬ال ّْغ‪ ٚ‬اىاشد اىغا٘س‪ ٛ‬اىاذالاٌ عايا‪ ٚ‬ماو عاذٗاُ‬ ‫اعشال‪ٞ‬ي‪ ٜ‬عي‪ ٚ‬ا سام‪ ٜ‬اىغ٘س‪ٝ‬خ ثتُ صٍبُ ٍٗانابُ اىاَاعاشماخ راؾاذدٓ‬ ‫ع٘س‪ٝ‬خ‪ٝ ،‬زشافن رىال ٍا ؽاعابس اُ عاذً اىاشد عايا‪ ٚ‬االعازاذا ‪ٝ‬اخاذً‬ ‫اىاَاقايااؾاخ اىاا٘هاْا‪ٞ‬ااخ اىغا٘س‪ٝ‬اخ‪ .‬فا‪ٗ ،2006 ٜ‬ثاعاذ اّازاٖااب اىاؾااشة‬ ‫االعشال‪ٞ‬ي‪ٞ‬خ عي‪ ٚ‬ىجْبُ‪ٗ ،‬ثعذ اىزذٍ‪ٞ‬ش اىز‪ ٛ‬أفبة ىجْبُ ف‪ ٜ‬ثاْابٓ‪ٗ ،‬قازاو‬ ‫امضش ٍِ ‪ٍ٘ 7500‬اهِ ٗعشػ ؽ٘اى‪ ٚ‬عؾشح آالف‪ٗ ،‬رٖغ‪ٞ‬ش أمضش ٍاِ‬ ‫ٍي‪ ُ٘ٞ‬ىجْبّ‪ ،ٜ‬اشط «ؽضة هللا » عايا‪ ٚ‬اىاياجاْابّا‪ٞ‬ا‪ٞ‬اِ ثابىاْاقاش اإلىاٖا‪ٜ‬‬ ‫ٕٗض‪َٝ‬خ اعشال‪ٞ‬و ف‪ ٜ‬اىَعشمخ‪ٗ ،‬ال ‪ٝ‬ضاه ىجْبُ أع‪ٞ‬ش ٕزٓ ا مزٗثخ ؽازا‪ٚ‬‬ ‫اى‪ٗ .ً٘ٞ‬أا‪ٞ‬شام‪ ،‬ف‪ ،2001 ٜ‬رعشمذ غضح اى‪ ٚ‬عذٗاُ رذٍا‪ٞ‬اش‪ ٛ‬ىاجاْابٕاب‬ ‫ٗقزو اىَئبد ٍِ أثْبلٖب‪ٍٗ ،‬ب اُ ر٘ق دهالن اىْبس ؽز‪ ٚ‬اشعذ عيا‪ٞ‬اْاب‬ ‫ق‪ٞ‬بداد ؽشمخ ؽَبط ثْقشٕب اإلىٖ‪ ٜ‬اىز‪ ٛ‬رغجت ف‪ٕ ٜ‬ض‪َٝ‬خ اعشال‪ٞ‬و‪.‬‬ ‫ٗعو ٕزٓ اىذ‪َٝ‬بغ٘ع‪ٞ‬ب اىغبلذح‪ٍٗ ،‬عٖب ٌٕٗ االعزْغبد ثبىخبسط‪ ،‬ع‪ٞ‬ناُ٘‬ ‫عي‪ ٚ‬االّزفبمخ اىغ٘س‪ٝ‬خ‪ ،‬ثق٘إب اىعغنش‪ٝ‬خ ٗاىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ اُ راعازاَاذ عايا‪ٚ‬‬ ‫ّفغٖب ٗعي‪ ٚ‬ق٘إب اىزار‪ٞ‬خ‪ ،‬عي‪ ٚ‬سغٌ مو االازااله فا‪ٍ ٜ‬ا‪ٞ‬اضاُ اىاقا٘‪ٙ‬‬ ‫ث‪ْٖٞ‬ب ٗث‪ ِٞ‬اىْظبً ٗآىزٔ اىعغنش‪ٝ‬خ‪.‬‬


‫ثقافة‬

‫صحافة الثورة‬ ‫هواجس ومالحظات‬ ‫مما شك فٌه أن ا عال الةوري المكتوب شهع تطورا ملحو ا بذعذع‬ ‫انع ا الةورس الةورٌظ فً آ ار ‪ 2100‬فانتقل من اعال رةمً وحذٌذع‬ ‫مرتبط بالةلطظ ٌعمل على نقل الواقع كما تراه األخٌرس الى اعال أكةر‬ ‫حٌوٌظ وواقعٌظ الععٌع من الذجذرابذع والذمذجذالت والذنذشذرات الذمذحذلذٌذظ‬ ‫الخاصظ والتً تصعر عن شباب معنً ٌعمل بشكذل مذإةذةذاتذً بذعأت‬ ‫ت هر وتعمع كمصعر معروف لمخبار والمعلومات لكن هذ ا الذتذطذور‬ ‫ال ي أتى بشكل ةرٌع جعا فً المراحل األولى مذن الذةذورس عخذل فذً‬ ‫طور الةبات بالعا الةانً منها ألةباب ععٌعس ذهذرت فذً أوجذهذا مذع‬ ‫عخول فً بعاٌظ التةلح بالةورس لربما صح القول بؤن أحذع أهذ أةذبذاب‬ ‫عخول ا عال الةوري المكتوب ممن مرحلظ الةبات ه ه هو ارتباطه‬ ‫المباشر بالمةقفٌن الةورٌٌذن ةذواء أكذان لذك بذالذلذغذظ أو بذاألةذلذوب‬ ‫المةقفون الةورٌون ال ٌن كانوا وما زالوا أبعع مذا ٌذكذون عذن الذةذورس‬ ‫الحقٌقٌظ فً الشوارا والحارات الةورٌظ الةورس فذاجذؤت الذجذمذٌذع مذن‬ ‫كان ٌتمناها وعلى رأةها المةقفٌن ال ٌن انذقذةذمذوا بذٌذن مذإٌذع لذلذةذورس‬ ‫وغرٌب عنها أما الةورس فقع فملت النزول الى الشذارا والذحذٌذاس مذع‬ ‫البةطاء فً أحٌابه الفقٌرس ولغته المحكٌظ البةٌطظ على الجلو بٌذن‬ ‫األعباء والمةقفٌن فً مقاهٌه ونعواته أتى ه ا بشكل خاص بعع تحول‬ ‫الةورس الى مةلحظ وهجمات الن ا لمحٌاء الشعبٌظ بشكل وحشذً زاع‬ ‫من الوحشظ الةقافٌظ بٌن ه ي المجموعات ل ا كان مذن الصذعذب عذلذى‬ ‫ا عال المكتوب أن ٌةتمر با عتماع فقط على المةقفٌن ولغتذهذ وكذان‬ ‫من األصعب علٌه التخلً عنه باألخص أنه كذانذوا جذمذهذوره األول‬ ‫بشكل طبٌعً ه ا من جانب من جانب أخر فذان عذعع قذراء الذمذقذا ت‬ ‫الطوٌلظ ٌعتبر ةابتا ان ل ٌكن بتناقص بالمقارنظ مع تطور التذكذنذلذوجذٌذا‬ ‫الٌو فقع أصبح بذاإلمذكذان نذقذل‬ ‫الخبر ال ي ٌةتغرق مقذا مذنذ‬ ‫ةذذنذذوات بذذالفذذتذذظ م ذ ذذاهذذرس أو‬ ‫بوةتر ٌذحذوي أقذل مذن عشذر‬ ‫كلمات وٌمكن قراءتها بؤقل مذن‬ ‫عشر ةذوانذً ا عذال الةذوري‬ ‫المكتذوب لذ ٌذراعذً لذك بذل‬ ‫اعتمع على ملء الفرا الذنذاتذج‬ ‫عذذن الذذقذذمذذع بذذاألربذذعذذٌذذن ةذذنذذظ‬ ‫الذذمذذامذذٌذذظ وفمذذل الذذمذذقذذا ت‬ ‫الطذوٌذلذظ والذكذالذةذٌذكذٌذظ عذلذى‬ ‫الذمذذقذالذذظ الذذقذصذذٌذرس والةذرٌذذعذذظ‬ ‫والتً ٌمكن قراءتذهذا وتذنذاقذلذهذا‬ ‫بؤقل من خذمذ عقذابذق مةذؤلذظ‬ ‫امذذافذذٌذذظ لذذعذذبذذت عورهذذا فذذً‬ ‫تذذهذذمذذٌذذا ا عذذال الذذمذذكذذتذذوب‬ ‫بالةورس هً عع وجذوع فذوارق‬ ‫حذذقذذٌذذقذذٌذذظ بذذٌذذن مذذجذذلذذظ وأخذذرا‬

‫‪6‬‬

‫جرٌعس وأخرا مع الصحف التً ذهذرت فذً ذل الذةذورس تذكذتذب‬ ‫بنف ا ةلوب وتحت نف األبواب وتةتهعف نذفذ الذجذمذهذور وفذً‬ ‫كةٌر من األحٌان ٌمكننا القول أنها تعتمع على ععع معٌن مشذتذرك مذن‬ ‫الكتاب ه نفةه من ٌكتبون لمع ه ه الصحف ه ا ما جعذل الذروح‬ ‫الكلٌظ واحعس ومتشابهظ لما ٌكفً أن ٌكون هناك جعٌذع مذنذتذ ذر بذٌذن‬ ‫صحٌفظ وأخرا غٌاب التموٌل المباشر ٌعتبر أٌما واحعا من المشاكل‬ ‫التً تحع أي صحافظ من الخروج فقط من المقا ت العابرس األولى مذن‬ ‫األصعقاء والمةقفٌن والمعنٌٌن ال ٌن ٌمكن له أن ٌكتبوا مذقذا شذهذرٌذا‬ ‫بالمجان أو أعاعس نشر المنشور ه ا ٌؤتً بشكل خاص مذمذن ذروف‬ ‫الحٌاس فً ةورٌا الٌو وغذٌذاب الذعخذل عذمذومذا وشذبذه تذوقذف كذامذل‬ ‫لمصاعر العخل الخاص ك لك مما ٌخلق حاجظ لذلذتذوجذه نذحذو ا عذال‬ ‫المعفوا عن اك المةتكتب بالمجان‬ ‫النقطظ األخٌرس هذً ا نذتذشذار مذعذ ذ الصذحذف الةذورٌذظ تذنذحذصذر‬ ‫جمهورها فً شرٌحظ معٌنظ من الةورٌٌن وهذو أن تذراوح بذٌذن عذعس‬ ‫شرابح ةورٌظ ٌبقى محصور ممن الجذو الةذوري الةذوري هذ ا مذا‬ ‫ٌجعل بزٌاعس الحعٌث بالشؤن الةوري ٌعخل ممن عابذرس مذفذرغذظ مذن‬ ‫التةلٌ بحقابق معٌنظ تصبح بعٌهٌظ بالنةبظ للكتاب والذقذراء الةذورٌذٌذن‬ ‫وغٌر مفهومظ ما ٌكفً بالنةبظ لذقذارئ ٌذتذابذع الشذؤن الةذوري بشذكذل‬ ‫عاعي عون أن ٌكون منخرط بالبعٌهٌات المتعقلظ به‬ ‫األمر ال ي ٌشكل نوا من أزمظ تواصل بٌن الصحف الةورٌظ مذمذن‬ ‫الةورس والقراء العرب عموما‬ ‫شٌرٌن حاٌك‬ ‫من جرٌعس ةورٌتنا‬


‫تحقيق‬

‫كذتح الذوالر‬

‫‪1‬‬

‫ف‪ ٜ‬رؾق‪ٞ‬ن أعش‪ْٝ‬بٓ ؽ٘ه أععبس اىَ٘اد ا عبع‪ٞ‬خ ٍقبسّخ ثغعش فشف اىذٗالس ٗاىزٕت‪ ،‬مبّذ اىْزبلظ اىزبى‪ٞ‬خ‪:‬‬ ‫اىذٗالس‬

‫‪ 210‬ه‪.‬ط‬

‫اىزٕت‬

‫‪ 70000‬ه‪.‬ط‬

‫ى‪ٞ‬زش اىجْض‪ِٝ‬‬

‫‪ 200‬ه‪.‬ط‬

‫ى‪ٞ‬زش اىَبصٗد‬

‫‪ 750‬ه‪.‬ط‬

‫م‪ٞ‬ي٘ اىجْذٗسح‬

‫‪ 50‬ه‪.‬ط‬

‫م‪ٞ‬ي٘ اىيؾٌ‬

‫‪ 7000‬ه‪.‬ط‬

‫م‪ٞ‬ي٘ اىفشٗط‬

‫‪ 350‬ه‪.‬ط‬

‫مؾف‪ٞ‬خ اىطج‪ٞ‬ت‬

‫‪ 500‬ه‪.‬ط‬

‫أٍب ا ُ ٗقذ اّخفل ععش فشف اىذٗالس ف‪ ٜ‬اىغ٘ن فقذ أفجؾذ أععبس اىَ٘اد ا عبع‪ٞ‬خ ثؾنو غش‪ٝ‬ت مبىزبى‪:ٜ‬‬ ‫اىذٗالس‬

‫‪ 760‬ه‪.‬ط‬

‫اىزٕت‬

‫‪ 6400‬ه‪.‬ط‬

‫ى‪ٞ‬زش اىجْض‪ِٝ‬‬

‫‪ 250‬ه‪.‬ط‬

‫ى‪ٞ‬زش اىَبصٗد‬

‫‪ 730‬ه‪.‬ط‬

‫م‪ٞ‬ي٘ اىجْذٗسح‬

‫‪ 720‬ه‪.‬ط‬

‫م‪ٞ‬ي٘ اىيؾٌ‬

‫‪ 7100‬ه‪.‬ط‬

‫م‪ٞ‬ي٘ اىفشٗط‬

‫‪ 550‬ه‪.‬ط‬

‫مؾف‪ٞ‬خ اىطج‪ٞ‬ت‬

‫‪ 600‬ه‪.‬ط‬

‫ثإعشا ٍقبسّخ ثغ‪ٞ‬طخ ّغذ أُ أععبس اىَ٘اد ا عبع‪ٞ‬خ اسرفعذ ثذال ٍِ أُ رْخفل‪ٗ ،‬ىَعشفخ اىغجت قَْب ثإعشا اعزطال سأ‪ ٛ‬أ‪ٝ‬نابم عاتىاْاب فا‪ٞ‬أ‬ ‫ثعل اىزغبس اىؾشفب ٗاىْبط ؽ٘ه ا عجبة فنبُ ا‪ٟ‬ر‪:ٜ‬‬ ‫‪ -7‬رالعت اىزغبس ثبالععبس ٗاؽزنبس اىَ٘اد ٕ٘ ٍِ إٌ االعجبة السرفب ا ععبس ٗرىل ثعذ غ‪ٞ‬بة اىشق‪ٞ‬ت‪.‬‬ ‫‪ -2‬اىغجت ا ٌٕ ٕ٘ رٖش‪ٝ‬ت اىَ٘اد اى‪ ٚ‬رشم‪ٞ‬ب‪ ،‬ا ٍش اىز‪ٝ ٛ‬يد‪ ٛ‬اى‪ ٚ‬اسرفب أععبسٕب ثؾنو عّْ٘‪.ٜ‬‬ ‫‪ -3‬أععبس اىَ٘افالد اىجبٕظخ‪ ،‬فتغيت اىغبلق‪ ٍِ ِٞ‬اىَ٘اى‪ٗ ٌٕٗ ،ِٞ‬ؽذٌٕ اىز‪ٝ ِٝ‬غزط‪ٞ‬عُ٘ أُ ‪ٝ‬عجشٗا ؽ٘اعض اىاغا‪ٞ‬اؼ ٕٗازٓ اىاؾا٘اعاض رافاشك‬ ‫عي‪ ٌٖٞ‬أربٗاد امبفخ اى‪ ٚ‬ا ربٗاد اىز‪ٝ ٜ‬فشمٖب ثعل عْبفش اىغ‪ٞ‬ؼ اىؾش‪.‬‬ ‫‪ -4‬أٍب ثبىْغجخ ععبس اىخنشاٗاد فب ٍش اىغش‪ٝ‬ت أُ ععش م‪ٞ‬ي٘ اىجْذٗسح ٗاىجطبهب أقو ة ‪ 20‬ه‪.‬ط ف‪ ٜ‬قش‪ٝ‬خ مفش عَ‪ ،ٌٞ‬سغٌ أُ ٍقذسٕب ٗاؽذ‬ ‫ٕٗ٘ ع٘ن اىٖبه ف‪ ٜ‬عشاقت‪ ،‬سغٌ أُ ميفخ ٗف٘ىٖب اى‪ٕ ٚ‬زٓ اىقش‪ٝ‬خ أمجش ُ اىَغبفخ أثعذ‪.‬‬ ‫‪ٗ -5‬ع٘د ثشاداد مج‪ٞ‬شح رْقو اىخنشٗاد ٗاىف٘امٔ مَب ‪ٝ‬ق٘ىُ٘ اى‪ ٚ‬اىعشان ٍَب ‪ٝ‬يد‪ ٛ‬اى‪ ٚ‬اسرفب صَْٖب أ‪ٝ‬نب‪.‬‬ ‫‪ -6‬ثبىْغجخ ىألهجب مبُ اىغ٘اة ‪....‬؟؟‬ ‫سعبىزْب اى‪ ٚ‬اىَغيظ اىَؾي‪ٗ ٜ‬اىَؾنَخ اىؾشع‪ٞ‬خ اىَ٘قشح أُ االّغبُ ال ‪َ٘ٝ‬د فقو ثبىط‪ٞ‬شاُ ٗاىقزال ‪ ،‬ثو ثبىغنزخ اىاقاياجا‪ٞ‬اخ أ‪ٝ‬ناب‪ ،‬عاشا ماعا‬ ‫اىؾبه‪ّ ،‬طيت ٍْنٌ أُ رشاقج٘ا ا ع٘ان ٗا ععبس‪ٗ ،‬ال رْغ٘ا أُ ثؾبس ا عذ قذ اغش ؽشثٔ ال ٍِ قيخ ف‪ ٜ‬اىعذد ٗاىعازابد‪ ،‬ثاو ّأ فاقاذ ؽابماْازأ‬ ‫اىؾعج‪ٞ‬خ‪ٗ ،‬أّزٌ ا ُ اقزشثزٌ ٍِ رىل‪ٗ ،‬قذ أعزس ٍِ أّزس ٗاىغالً‪.‬‬ ‫أؽَذ اي‪ٞ‬و‬


‫معتقلين زيتون‬ ‫اى‪ ٚ‬فبؽت اىقشاخ ا ٗى‪ٚ‬‬ ‫اى‪ٍٖٞ ٚ‬بس عَبن‬ ‫ٗمو اىَعزقي‪ ِٞ‬ا ؽشاس‬

‫‪1‬‬

‫أحالم معرقل‬

‫مرس أخرا ٌشرب الذقذهذوس مذع حذبذٌذبذتذه‪،‬‬ ‫ٌرةمون أٌامه القاعمظ بكةٌر من الل س‪ ،‬لذ‬ ‫ٌوفروا التفاصٌل فً خطوبذتذهذ ‪ ،‬تذحذعةذوا‬ ‫حتى عن المععوٌن‪ ،‬عن الخوات والةٌاب‪،‬‬ ‫وحٌن اقتربت ٌعه من ٌعها أٌقذ ذه صذوت‬ ‫الةجان الغلٌ ‪ ،‬لذ ٌةذتذطذع فذتذح عذٌذنذٌذه‬ ‫فإحعاهما متور من حذفذلذظ األمذ ‪ ،‬نذ ذر‬ ‫الى رفاقه المتكومٌن حوله وععه بذنذ ذرس‬ ‫وتكابر على ع امه الهشظ ووقف‪ ،‬كذانذت‬ ‫العٌون المصوبظ الٌه ملٌبظ بالتعاطف والتشجٌع ”نحن بانت ار عذوعتذك‬ ‫فتحمل جلةظ أخرا“ ل ٌكن ٌفكر ا بما كان ٌحل به‪ ،‬تمنى أن تنتهذً‬ ‫الحفلظ بةرعظ حتى ٌعوع لحلمه الل ٌ ‪.‬‬ ‫طماا على العٌنٌن وقٌوع خلف ال هر لٌعٌه وصفعات قلذٌذلذظ وممذى‬ ‫الى مكتب التحقٌق ال ي ألفه من كةرس ما مشى الٌه‪ ،‬وحٌن أوقفوه أمذا‬ ‫المحقق‪ ،‬شعر بقوته وهشاشظ المحقق‪ ،‬فذمذن الذ ي ٌذخذاف مذن األخذر‬ ‫أكةر‪ ،‬وا ما معنى أن ٌعصبوا عٌنٌه‪ ،‬مذن ٌذمذلذك أحذالمذا ً أكذةذر مذن‬ ‫أحالمه‪ ،‬هل ٌنت ره أحع مةلما ٌنت ره‪ ،‬ولمن الغع أٌها األغبٌاء‪ ،‬ومذا‬ ‫أن تبعأ الحفلظ حتى تؤتٌه المربات من كل اتجاه‪ ،‬والى كل مذكذان مذن‬ ‫جةعه‪ ،‬طع الع وشعور الغةٌان والعوار تعخله فً الحل مرس أخذرا‪،‬‬ ‫كان ٌهتف للحرٌظ بٌن رفاقه‪ٌ ،‬جوبون شوارا بلعته واةقٌن من نصذر‬ ‫ةورته ‪ ،‬ت كر لٌلته قبل الم اهرس األولى‪ ،‬كٌف أععوا فتاته وكذتذبذوا‬ ‫شعاراته ‪ ،‬كانت كلها تتحعث عن الحرٌظ والكرامظ وعن وحعس الشعذب‬ ‫و ل الن ا ‪.‬‬ ‫تذععذه ٌذغذٌذب‬ ‫انتشلته رشقظ ماء على وجهه‪ ،‬كان ٌةمع قول أحعه‬ ‫عن الوعً‪ -” ،‬من كان معك؟ تكل ٌا ابن‪ “..‬ل ٌكن لعٌه الذرغذبذظ و‬ ‫القعرس على الكال ‪ ،‬كان ٌنت ر مربظ تعٌعه الى حٌث ٌنتمً‪ -” ،‬عذلذقذه‬ ‫على الحابط“‪،‬‬ ‫األل هو الصحو واألل هو أن تحل ‪.‬‬ ‫الشبح ٌعنً ةكاكٌن تقطع أطرافك وع امك‪ ،‬نار تحرق كل مذا فذٌذك‪.‬‬ ‫عذلذى‬ ‫بكل ما بقً فٌه من قوس اةتجلب صوره ‪ ..‬أمه التً ل تعتر‬ ‫نشاطه فً بعاٌظ الحراك‪ ،‬ن راتها كانت ملٌبظ باألعجاب وبذالذفذخذر بذه‬ ‫والخوف علٌه‪ ،‬أبوه ال ي حاول أن ٌخفف مذن فذورتذه وانذعفذاعذه مذل‬ ‫وصار ٌخرج معه بالم اهرات‪ ..‬رفاقه ال ٌن تآمر معهذ عذلذى حذرق‬ ‫صورس الطاغٌظ المعلقظ فً ةاحظ الجامعظ‪ ،‬مةلما تآمروا عذلذى مذرب‬ ‫أحع المخبرٌن على باب بٌته‪.‬‬ ‫طع القٌح فً الحلق كطع العطا‪ ،‬صار ٌعرف كٌف ٌطفذؤ عذطذشذه‪،‬‬ ‫فالٌنابٌع الباعرس كذلذهذا فذً رأةذه‪ ،‬الذ كذرٌذات واألحذال مذخذزنذظ فذً‬ ‫تجاوٌف عماغه ٌصل الٌها أحع أٌا كان‪ ،‬ومذا الشذبذح عذلذى الذحذابذط‬ ‫لةاعات ا فرصته كً ٌتمتع بؤعق تفاصٌل حٌاته‪.‬‬ ‫ٌت كر تعلٌمه ورفاق كلٌته‪ٌ ،‬و حةه على الت اهر فً الجامعظ‪..‬تذعذوع‬ ‫امه مرس اخرا لتكةر انةٌابٌظ المشهع‪ ،‬تذعذنذفذه بةذبذب فذتذاس تذلذح فذً‬

‫اتصالها علٌه‪ ٌ ،‬كر تةامحها وكلماتها الناصحظ ما أن ترا ابذتذةذامذتذه‬ ‫وتممً غٌر رامٌظ عن تصرفات ابنها الطابا‪.‬‬ ‫بةرعظ تقف ةٌارات العورٌظ‪ٌ ،‬نزل الذعذنذاصذر مةذرعذٌذن وخذابذفذٌذن‬ ‫ٌعتقلونه كمن ٌختطفونه من محله باللٌل وٌنطلقذون بذه هذاربذٌذن‪ ،‬كذان‬ ‫ٌشعر بخوفه وبمربات قلوبه ‪ ،‬فقع قاموا بمغامرس جذرٌذبذظ وخذطذٌذرس‬ ‫أبناء الكلب‪.‬‬ ‫فً مبنى األمن ٌنةى كلمات مذخذبذره اك الذ ي مذربذوه فذً أحذع‬ ‫األٌا ‪ٌ ،‬نةى كلمات التهعٌع والوعٌع التً أطلذقذهذا مذع كذل المذرب‬ ‫والشتاب وهو المقٌع المعصوب‪ ،‬وٌفكر ”كذان عذلذٌذنذا ان نذقذتذلذك أٌذهذا‬ ‫الةافل‪.‬‬ ‫القهوس ٌا للقهوس ما أطٌبهذا‪ ،‬والةذكذر لذو لذحذةذظ ةذكذر لذرمذٌذت‪ ،‬لذو‬ ‫ةٌجارس أتصبر بها على ه ا المنك‪.‬‬ ‫توق ه ٌع الةجان مجععاً‪ ،‬تفك قٌوعه‪ٌ ،‬عل ك صار لذه فذً الذحذلذ ‪،‬‬ ‫تلةعه لمةظ ٌع الةجان‪ ،‬هل الةجان من لذحذ وع ؟ هذل لذعٌذه أطذفذال‬ ‫ٌلعب معه ؟ أٌحب؟ لقع لم ٌعه قبل قلٌل! كانت بارعس ومذحذاٌذعس كذٌذع‬ ‫جةظ‪ ،‬ك ٌشفذق عذلذى هذإ ء الذجذالعٌذن‪ ،‬كذٌذف رمذوا بذؤن ٌذكذونذوا‬ ‫جالعٌن؟ كٌف بإمكانه أن ٌتخلوا عن انةذانذٌذتذهذ ؟ أمذن أجذل األجذر؟‬ ‫كٌف ةٌطع أطفاله من هذ ا األجذر؟ وكذٌذف ةذٌذقذمذً الذعذمذر وهذو‬ ‫الةجٌن قبل أن ٌكون الةجان؟ فما الفرق بٌنهما؟ أ ٌعٌشان ةوٌظ فذً‬ ‫الةجن؟ ما ا لو اعتقلوا ٌوما ً ابنه‪ ..‬اخته‪ ..‬أخاه‪ ..‬هل ةٌكذون الةذجذان‬ ‫علٌه ؟ طرع الفكرس من رأةه‪ ،‬فلٌ هب الةجان الى الجحٌ ‪ ،‬فذلذو كذان‬ ‫انةاناً‪ ،‬ما رمً ان ٌصبح جالعاً‪ ،‬وراح ٌلح وراء الصور‪.‬‬ ‫وللكهرباء وجه أخر‪ٌ ،‬نتف القلب كطٌر فوجا‪ ،‬تطٌر الصور بعٌذعا ً‬ ‫ٌنتف القلب‪ٌ ،‬رك ‪ٌ ..‬عق بقوس‪ ..‬ما أحلى الموت ”اجهز علً ٌا ابن‬ ‫الكلب وخلصنً‪ ..‬اقتلنً“‪ ،‬ل ٌعع ٌحتمل القلب‪.‬‬ ‫تعوع الصور الٌه ببطًء‪ ..‬لكن ه ه المرس أقل وموحاً‪ ،‬فٌها فتٌات‬ ‫‪..‬أمهات منت رات‪ ..‬زغارٌع‪ ..‬وقبور بٌ ‪ ..‬وانا ٌهتفون حانذقذٌذن‪،‬‬ ‫صور مبهمظ لعناصر أمن تحمل أةلحتها‪ ..‬وجالعون‪ ..‬وفروا أمنٌظ‪..‬‬ ‫خٌا ت رفاق موتى‪ ..‬طفل ٌجري‪ ..‬صوت ق ابف وطٌارات‪ ..‬روابذح‬ ‫قٌح وق ارس‪ ..‬خٌول ترك فً البرٌظ‪ ..‬أول حب‪ ..‬آخر قبلظ‪.‬‬ ‫جروه الى الممر الم ل الطوٌل وتركوه ٌنا وحٌعاً‪.‬‬ ‫سالذ سصٗن‬

‫ٍِ ؽ‪ٞ‬طبُ عشاقت‬


‫مشاركات‬ ‫معاناة فً الالوطن‪ ..‬حنٌن الى الدار‬ ‫اشتقت الٌك‪ ..‬اشتقت الى تشققات وةذقذوب جذعرانذك‪..‬‬ ‫اشتقت الى أبواب الحعٌع التً لطالما تةذبذب طذرقذهذا‬ ‫وصوتها العالً بشتاب خوتً الصغار من قبذل أبذً‬ ‫وأمً‪ ،‬اشتقت الى تلك الحٌطان ات اللطخظ الناعمظ‪،‬‬ ‫حٌطاننا التً وععنا أبً بؤنه ةوف ٌعهنها ات ٌذو ‪،‬‬ ‫لكً تصبح حٌاتنا بذٌذمذاء قذلذٌذالً‪ ،‬أو بذاألحذرا أقذل‬ ‫ةواعاً‪ ..‬أبً‪ٌ ..‬ا الهذً كذ اشذتذقذت أن أصذعح بذهذ ه‬ ‫الكلمظ‪ ..‬آه ٌا أبً‪ ..‬أتراك تةمعنً وأنا أناعٌك فً كل‬ ‫لٌلظ مقمرس كهذ ه الذلذٌذلذظ‪ ..‬تذراك تذرانذً وأنذا أنذزف‬ ‫معاناتً من أةوء مكان‪ ..‬شاءت األقعار أن تذرمذٌذنذً‬ ‫الٌه‪.‬‬ ‫اشتقت الٌك عارنا‪ ..‬بكل ما أوتٌت من اشذتذٌذاق‪ ..‬فذً‬ ‫ه ه اللح ظ ومن ه ا الذمذكذان الذومذٌذع أتذحذعا كذل‬ ‫انةان على وجه األر أن ٌعشق بٌته مةلً‪ ..‬برغذ‬ ‫كل شًء كان‪ ..‬برغ القلظ والذفذقذر والذتذعذتذٌذر عاخذل‬ ‫جعرانك الصامتظ جعا وال الذمذظ جذعا (وٌذنذك ٌذا عار‬ ‫وٌنك ٌا عار)‬ ‫ٌالها من أغنٌظ قاةٌظ المظ‪ ..‬هل ٌا ترا لك المغفل‬ ‫ال ي غناها ات ٌو كان ٌبشرنً ببععي عنك‪ ..‬كذان‬ ‫ٌبشرنً به ا المصٌر األةوع‪ ..‬لٌذتذك تذعذلذمذٌذن أٌذتذهذا‬ ‫العار‪ ..‬بؤننً قع عشقتك حع الجنذون‪ ..‬وكذرهذتذك حذع‬ ‫األل ‪ ..‬ك هو رفٌع لك الخٌط بٌن ه ٌن الشعورٌن‪..‬‬ ‫ما أطولذك ٌذا لذٌذل الذزعذتذري ومذا أشذقذى نذهذارك‪..‬‬ ‫أرجوك أبتاه أشفق علً األن‪ ..‬فً ه ا الذمذكذان الذ ي‬ ‫انععمت فٌه الشفقظ والرحمظ ك لك العروبظ‬ ‫عطرنً بروحك ٌا أبً‪ ..‬علك تعطر أٌامذا أصذبذحذت‬ ‫رابحتها قرفا من بععك‪ ..‬عمٌقظ جروح المخٌمذات لذو‬ ‫تعري‪ ..‬كةٌرس وحارقظ‪ ..‬لٌذلذظ أنذا فذمذعنذً بذكذبذرٌذاء‬ ‫ٌكفٌنً لةنواتً الذقذاعمذظ‪ ،‬هذنذا ةذاعذعنذً كذً أنةذى‬ ‫الوطن واألحبظ والعار والجار‪ ..‬أٌها الع ٌ ف كذراهذ‬ ‫وجع وموت‪.‬‬ ‫اقتل عاخلً كل رس أمل بالعوعس‪ ..‬أتوةل الٌك فاألمل‬ ‫بات ٌمزق قلبً فً الةاعظ أ ف المرات‪ ،‬أٌتها العار‬ ‫القبٌحظ الجمٌلظ‪ ،‬العتٌقذظ الذجذعٌذعس‪ ،‬الذفذقذٌذرس الذغذنذٌذظ‪،‬‬ ‫أرجوك اخرجً من رأةً‪ ..‬فقع تعبت من الذمذشذاعذر‬ ‫المتماربظ‪ ،‬تعبت كذرهذك وعشذقذك وتذقذطذٌذع قذلذبذً‬ ‫ألجلك اكرهٌنً‪ ..‬اهربً منً‪ ..‬حذاولذً كذمذا أحذاول‬ ‫لن تخةري شٌبا صعقٌنً‪ ..‬ةذوا أنذك ةذتذصذبذحذٌذن‬ ‫نةخذظ عذنذً‪ ..‬وحذٌذعس فذارغذظ مذغذلذقذظ ومذهذجذورس‪..‬‬ ‫أرجوك فهنا فً الالوطن‪ٌ ..‬حق ألمةالً أن ٌذفذكذر‬ ‫بك‪ٌ ..‬حق لنا‬ ‫باة كل فتاس ةورٌظ جبظ فً المخٌمات‬ ‫هٌا‬

‫لن نولول أمام المقصلة‬

‫‪6‬‬

‫بععما أجرا صعٌقً و الةتٌن عاما‪ ،‬عملٌظ بةٌطظ فً مععته‪ ،‬بعع نزٌف أصابها‪ ،‬ل‬ ‫تغٌر من طبٌعته المرحظ بشًء‪ ،‬راح أصحابه ال ٌن ٌزورونه وٌعوعوه بالتنعر علٌه‬ ‫قابلٌن "لٌ من الالبق فً ه ا الزمن ال ي ٌموت فٌه النا ا قتالً بالق ابف‬ ‫والطٌران‪ ،‬أن تموت على فراشك كما ٌموت البعٌر‪ ..‬فال نامت أعٌن الجبناء"‬ ‫ٌغمب الرجل من فكرس موته‪ ،‬وٌرغً وٌزبع‪ ،‬وٌكٌل لزواره الشتاب والةباب‪.‬‬ ‫هك ا أصبح الشعب الةوري ٌةخر من الموت بكل كبرٌاء وبةاطظ‪ ،‬والمعركظ التً‬ ‫فرمت علٌه وهو أعزل مةال ألنه طالب بحرٌته‪ ،‬ةٌخومها نٌابظ عن ا نةانٌظ‬ ‫جمعاء‪ ،‬التً وقفت متفرجظ ترا فً ه ه ا زمظ ةوا فرصظ لتحقٌق منافعها‪.‬‬ ‫لن نمنً أنفةنا بعع الٌو بحٌاس رغٌعس بعع الةورس ةنترك ه ه الحٌاس لمن ه أوفر ح ا‪،‬‬ ‫ولمطفال ال ٌن نكلت طفولته فً الةورس‪.‬‬ ‫لن نصرخ ونولول أما المقصلظ‪ ،‬بل ةنمشً هاعبٌن وقانعٌن بقعرنا ومصٌرنا‪ ،‬فه ه‬ ‫معركتنا ولن نتخلى عنها‪.‬‬ ‫أحع ا ك‪ ..‬فً ه ا المعا المفتوح‪ ..‬لمععاء والنةٌان‬ ‫فاجعل‪ ..‬من كل مترا بلع‪ .. ..‬أحع‬ ‫احمع فرج‬


‫زيتون قديم‬

‫تارٌخ االنتخابات فً سورٌا‬ ‫رعزجش ع٘س‪ٝ‬ب ٍِ أٗالو اىذٗه‬ ‫اىعشث‪ٞ‬خ اىز‪ ٜ‬اعزَذد اىخ‪ٞ‬بس‬ ‫اىذ‪َٝ‬قشاه‪ٍ ٜ‬زَضالم ثإعشا‬ ‫اّزخبثبد ؽعج‪ٞ‬خ ٍِ أعو رَض‪ٞ‬و‬ ‫اىَغزَ ف‪ ٜ‬اىغيطخ‪ ،‬سغٌ أُ‬ ‫االّزخبثبد ثؾذ رارٖب ىٌ رنِ رعْ‪ٜ‬‬ ‫دٍٗبم اعزقشاسام ع‪ٞ‬بع‪ٞ‬بم أٗ‬ ‫د‪َٝ‬قشاه‪ٞ‬خ ؽق‪ٞ‬ق‪ٞ‬خ‪ٗ ،‬قذ ثذأ اّزٖبط‬ ‫االّزخبثبد ف‪ ٜ‬ع٘س‪ٝ‬ب ثؾنو ٍجنش‬ ‫عذام‪ ،‬أ‪ ٛ‬أّٔ ف‪ ٜ‬عبً ‪ 7676‬رٌ‬ ‫دعشا أٗه اّزخبثبد ٗرىل االه‬ ‫اىَيرَش اىغ٘س‪ ٛ‬اىعبً اىز‪ٛ‬‬ ‫أعيِ دصشٓ عِ رؾن‪ٞ‬و اىذٗىخ‬ ‫اىغ٘س‪ٝ‬خ اىز‪ ٜ‬مبّذ ؽ‪ْٞ‬زاك دٗىخ‬ ‫راد ّظبً ٍين‪ّٞ ٜ‬بث‪ ،ٜ‬صٌ عشد‬ ‫اّزخبثبد ؽعج‪ٞ‬خ ٗه ٍشح ٕٗ‪ٜ‬‬ ‫اّزخبثبد اىَغيظ اىزتع‪ٞ‬غ‪ ٜ‬أٗ‬ ‫اىغَع‪ٞ‬خ اىزتع‪ٞ‬غ‪ٞ‬خ اىز‪ٗ ٜ‬معذ‬ ‫دعز٘سام ىيجالد ٗرىل عجش قبُّ٘‬ ‫اّزخبث‪ ٜ‬اقزن‪ ٚ‬أُ رزٌ االّزخبثبد‬ ‫عي‪ ٚ‬دسعز‪ ،ِٞ‬ثؾ‪ٞ‬ش ‪ْٝ‬زخت‬ ‫اىَ٘اهُْ٘ ٍَضي‪ ٌٖٞ‬ف‪ ٜ‬دٗالش‬ ‫فغ‪ٞ‬شح ٍضو ا ؽ‪ٞ‬ب ٗاىقش‪،ٙ‬‬ ‫ٗ‪ٝ‬قً٘ ٕيال اىََضي‪ ِٞ‬ف‪ٍ ٜ‬شؽيخ‬ ‫صبّ‪ٞ‬خ ثبّزخبة ٍَضي‪ ٜ‬اىَؾبفظبد‪،‬‬ ‫ٗقذ أعط‪ ٚ‬اىقبُّ٘ م٘رب ابفخ‬ ‫ثبىعؾبلش ٗثب قي‪ٞ‬بد اىذ‪ْٞٝ‬خ‬ ‫ٗاىطبلف‪ٞ‬خ‪ ،‬غ‪ٞ‬ش أُ‬ ‫اىَغيظ اىز‪ ٛ‬مبُ را هبث ص٘س‪ٛ‬‬ ‫ٗرؾشس‪ ٍِ ٛ‬االّزذاة اىفشّغ‪ٜ‬‬ ‫ؽُو ٍِ قجو عيطخ االّزذاة‪.‬‬ ‫عشد ثعذ رىل اّزخبثبد عبً‬ ‫‪ 7643 ٗ 7636ٗ7632‬ثزاد‬ ‫اىقبُّ٘‪ٗ ،‬رَ‪ٞ‬ضد اّزخبثبد عبً‬ ‫‪7632‬ثشدح فعو ؽعج‪ٞ‬خ عبسٍخ‬ ‫ثغجت ارٖبً االّزذاة اىفشّغ‪ٜ‬‬ ‫ؽ‪ْٖٞ‬ب ثزضٗ‪ٝ‬ش االّزخبثبد‪ ،‬ف‪َٞ‬ب‬ ‫مبُ ثشىَبُ عبً ‪ 7643‬عبٍالم‬ ‫سل‪ٞ‬غ‪ٞ‬بم ف‪ ٜ‬رؾق‪ٞ‬ن االعزقاله‪.‬‬ ‫ف‪ ٜ‬عبً ‪ 7641‬عشد أٗه‬ ‫اّزخبثبد رؾش‪ٝ‬ع‪ٞ‬خ ثعذ االعزقاله‪،‬‬ ‫ٗمبّذ اّزخبثبد ؽعج‪ٞ‬خ ٍجبؽشح‬ ‫ٗى‪ٞ‬غذ مغبثقبرٖب‪ ،‬ثؾ‪ٞ‬ش ‪ٝ‬خزبس‬

‫اىؾعت ٍَضي‪ ٔٞ‬ثؾنو ٍجبؽش‪ٗ ،‬ف‪ٜ‬‬ ‫آراس ‪ٍ/‬بسط ‪7646‬عش‪ ٙ‬أٗه‬ ‫اّقالة عغنش‪ ٛ‬ف‪ ٜ‬ع٘س‪ٝ‬ب ثعذ‬ ‫االعزقاله ٕٗ٘ االّقالة اىز‪ٛ‬‬ ‫قبدٓ ؽغْ‪ ٜ‬اىضع‪ٗ ،ٌٞ‬اىز‪ ٛ‬عش‪ٙ‬‬ ‫دصشٓ اعزفزب ؽعج‪ ٜ‬عي‪ ٚ‬ر٘ى‪ٜ‬‬ ‫اىضع‪ ٌٞ‬سلبعخ اىذٗىخ‪ ،‬ؽ‪ٞ‬ش مبُ‬ ‫اىضع‪ ٌٞ‬اىَشؽؼ اى٘ؽ‪ٞ‬ذ ٗؽقو‬ ‫عي‪ّ ٚ‬غجخ ٍ٘افقخ رغبٗصد ‪66‬‬ ‫‪ %.‬غ‪ٞ‬ش أُ عبً ‪ 7646‬ؽٖذ‬ ‫رط٘سام د‪َٝ‬قشاه‪ٞ‬بم ؽق‪ٞ‬ق‪ٞ‬ب م دصش‬ ‫اّقالة قبلذ اىغ‪ٞ‬ؼ عبٍ‪ٜ‬‬ ‫اىؾْبٗ‪ ٛ‬عي‪ ٚ‬اىضع‪ ،ٌٞ‬ث٘م‬ ‫قبُّ٘ اّزخبثبد عقش‪ ٛ‬ؽذ‪ٝ‬ش‬ ‫ٍِ أعو اّزخبة عَع‪ٞ‬خ رتع‪ٞ‬غ‪ٞ‬خ‪،‬‬

‫اىؾ‪ٞ‬ؾني‪ ٜ‬عبٍ‪ٗ 7650 ٜ‬‬ ‫‪ ،7657‬ف‪ ٜ‬ع٘ ثذا ف‪ ٔٞ‬أُ ؽبىخ‬ ‫ٗاىغ٘‬ ‫اىغ‪ٞ‬بع‪ٜ‬‬ ‫االّفزبػ‬ ‫اىذ‪َٝ‬قشاه‪ ٜ‬ف‪ ٜ‬ع٘س‪ٝ‬ب قذ صاىذ‪.‬‬ ‫غ‪ٞ‬ش اىذعز٘س ا ا‪ٞ‬ش ٍِ ؽنو‬ ‫اىذٗىخ اىغ٘س‪ٝ‬خ ٍؾ٘الم اىْظبً دى‪ٚ‬‬ ‫ّظبً سلبع‪ ٜ‬ى‪ٞ‬ف٘ص اىؾ‪ٞ‬ؾني‪ٜ‬‬ ‫ٗثْغجخ فبقذ ‪ 60 %‬ثشلبعخ‬ ‫اىذٗىخ قجو أُ رزٌ اّزخبثبد‬ ‫ثشىَبّ‪ٞ‬خ فبص ثٖب ؽضثٔ‪ ،‬ثعذ رىل‬ ‫ثعبً ٗدصش اإلهبؽخ ثبّقالة‬ ‫اىؾ‪ٞ‬ؾني‪ ٜ‬عشد اّزخبثبد‬ ‫د‪َٝ‬قشاه‪ٞ‬خ ثقبُّ٘ اّزخبث‪ ٜ‬عَؼ‬ ‫ىيَشأح ثبىزشؽؼ ٗه ٍشح‪ٗ ،‬ف‪ٜ‬‬ ‫عبً ‪ 7651‬عشد اّزخبثبد‬

‫ٗقذ رَضو ٕزا اىزط٘س ثَْؼ اىَشأح‬ ‫ؽن االّزخبة ٗرخف‪ٞ‬ل اىغِ‬ ‫اىقبّّ٘‪ ٜ‬ىيْباج‪ٗ ِٞ‬دىغب اىطبلف‪ٞ‬خ‬ ‫اىذ‪ْٞٝ‬خ ثإىغب اىَقبعذ اىطبلف‪ٞ‬خ ف‪ٜ‬‬ ‫اىَغيظ‪ ،‬دمبفخ دى‪ ٚ‬اعزَبد‬ ‫اىذٗالش االّزخبث‪ٞ‬خ عي‪ ٚ‬أعبط‬ ‫عغالد ا ؽ٘اه اىَذّ‪ٞ‬خ )اىْف٘ط‬ ‫(‪ٗ ،‬قذ ٗم ٕزا اىَغيظ‬ ‫اىزتع‪ٞ‬غ‪ ٜ‬دعز٘سام عقش‪ٝ‬ب م ٍقبسّخ‬ ‫ٍ ريل اىفزشح ف‪ ٜ‬عبً ‪7650‬‬ ‫اعزجش ّظبً اىذٗىخ عَٖ٘س‪ٝ‬ب‬ ‫ّ‪ٞ‬بث‪ٞ‬ب م‪.‬‬ ‫ف‪ ٜ‬عبً ‪ 7653‬عش‪ ٙ‬اعزفزب‬ ‫ؽعج‪ ٜ‬عي‪ ٚ‬دعز٘س ٗم دصش‬ ‫اّقالث‪ ِٞ‬عغنش‪ ِٞٝ‬قبً ثَٖب أد‪ٝ‬ت‬

‫رؾش‪ٝ‬ع‪ٞ‬خ رنَ‪ٞ‬ي‪ٞ‬خ ف‪ ٜ‬عذد ٍِ‬ ‫اىَؾبفظبد ٗمبُ رىل ثقبُّ٘‬ ‫اّزخبث‪ ٜ‬عذ‪ٝ‬ذ اعزجش ف‪ ٔٞ‬اىزَض‪ٞ‬و‬ ‫عي‪ ٚ‬أعبط اىْظبً ا مضش‪ٍِ ٛ‬‬ ‫ٍشح ٗاؽذح‪ ،‬در أُ اىقبُّ٘ اىز‪ٛ‬‬ ‫عجقٔ مبُ ‪ٝ‬ؾزشه ف٘ص اىَشؽؼ ة‬ ‫‪ ٍِ40 %‬ا ف٘اد ىن‪ْٝ ٜ‬به‬ ‫اىَقعذ ٗى٘ امطش إلعبدح‬ ‫االّزخبثبد أمضش ٍِ ٍشح ‪ٗ.‬عشد‬ ‫اّزخبثبد عبً ‪ 7667‬ثزاد‬ ‫ص‪ٝ‬بدح اىَقبعذ‬ ‫اىقبُّ٘ ٍ‬ ‫اىعؾبلش‪ٝ‬خ‪.‬‬ ‫صٌ رط٘سد اىؾبىخ اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ ف‪ٜ‬‬ ‫ع٘س‪ٝ‬ب ثؾنو مج‪ٞ‬ش د‪َٝ‬قشاه‪ٞ‬ب م‬ ‫قبُّ٘ ؽبىخ‬ ‫ثإعالُ ٗق‬

‫‪01‬‬ ‫اىط٘اسئ ٗقبً اىَغيظ اىزؾش‪ٝ‬ع‪ٜ‬‬ ‫ث٘م دفالؽبد مج‪ٞ‬شح عي‪ٚ‬‬ ‫اىْظبً االّزخبث‪ٗ ٜ‬اىغ‪ٞ‬بع‪ ٜ‬ف‪ٜ‬‬ ‫ع٘س‪ٝ‬ب ٗؽذد ٍ٘عذام ٍجنشام‬ ‫ىالّزخبثبد ٗرىل ف‪ ٜ‬ؽٖش رَ٘ص‬ ‫ٍِ عبً ‪ ،7663‬دال أُ اّقالثبم‬ ‫ؽذس ف‪ ٜ‬اىضبٍِ ٍِ آراس ىعبً‬ ‫‪7663‬قزو اىؾيٌ اىذ‪َٝ‬قشاه‪ٜ‬‬ ‫ٗاالّفزبػ اىغ‪ٞ‬بع‪ ٜ‬سثع‪ ِٞ‬عبٍبم‬ ‫ريذ‪.‬‬ ‫دصش االّقالة ا ا‪ٞ‬ش أع‪ٞ‬ذد ؽبىخ‬ ‫اىط٘اسئ ٗأغيقذ اىقؾ‬ ‫اىَغزقيخ ٗأىغ‪ٞ‬ذ ا ؽضاة‬ ‫اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ‪ ،‬قجو أُ ‪ٝ‬زٌ االعزفزب‬ ‫عي‪ ٚ‬اىشلبعخ عبً ‪7617‬‬ ‫ٗاىذعز٘س عبً ‪ 7613‬ى‪ٞ‬ف٘ص‬ ‫ثبىشلبعخ ؽبفع ا عذ ٗثْغجخ‬ ‫ٍ٘افقخ رغبٗصد‪ٗ 66 %‬ى‪ٞ‬زٌ‬ ‫اعزَبد دعز٘س عذ‪ٝ‬ذ ٕٗ٘ ٍب‬ ‫‪ٝ‬عشف ثبىذعز٘س اىذالٌ ىعبً‬ ‫‪ٗ7613‬اىز‪ ٛ‬ؽشعِ ع‪ٞ‬طشح‬ ‫اىشل‪ٞ‬ظ ٗؽضثٔ عي‪ ٚ‬اىذٗىخ ثؾنو‬ ‫ربً‪.‬‬ ‫ىٌ رؾٖذ ع٘س‪ٝ‬ب اّزخبثبد‬ ‫د‪َٝ‬قشاه‪ٞ‬خ ؽشح ٍْز اعز‪ٞ‬ال‬ ‫ؽضة اىجعش عي‪ ٚ‬اىغيطخ دصش‬ ‫اّقالة اىضبٍِ ٍِ آراس‪ٗ ،‬عْذٍب‬ ‫مبّذ رغش‪ ٛ‬اّزخبثبد عي‪ٚ‬‬ ‫اىشلبع‪ٞ‬خ‬ ‫اىَغز٘‪ٝ‬بد اىضالصخ‬ ‫ٗاىجشىَبّ‪ٞ‬خ ٗاىَؾي‪ٞ‬خ مبُ اىٖذف‬ ‫ٕ٘ دمفب ع٘ ثشٗر٘م٘ى‪ٜ‬‬ ‫اؽزفبى‪ ٜ‬عي‪ّ ٚ‬زبلظ ٍقشسح عيفبم‬ ‫ثغجت ا ّظَخ ٗاىق٘اّ‪ ِٞ‬اىز‪ٜ‬‬ ‫عشد ف‪ٞ‬بغزٖب ثطش‪ٝ‬قخ ال ريد‪ٛ‬‬ ‫دال دى‪ّ ٚ‬ز‪ٞ‬غخ ٗاؽذح ٕٗ‪ ٜ‬ف٘ص‬ ‫ٍشؽؾ‪ ٜ‬اىغيطخ ‪.‬ال ثو ىٌ رعذ‬ ‫ْٕبك ؽبعخ إلعشا اّزخبثبد ف‪َٞ‬ب‬ ‫‪ٝ‬زعين ثَ٘ق اىشلبعخ‪ ،‬در ّـ‬ ‫دعز٘س عبً ‪ 7613‬ف‪ٍ ٜ‬بدرٔ‬ ‫اىضبٍْخ عي‪ ٚ‬اؽزنبس اىجعش ىيغيطخ‬ ‫ٍِ االه رنش‪ٝ‬غٔ ؽضثبم قبلذا‬ ‫ىيذٗىخ ٗاىَغزَ ‪ٗ ،‬عي‪ ٔٞ‬رقً٘‬


‫زيتون قديم‬ ‫اىق‪ٞ‬بدح اىقطش‪ٝ‬خ ىيجعش ثباز‪ٞ‬بس‬ ‫ى‪ٞ‬غش‪ٛ‬‬ ‫ىيشلبعخ‬ ‫ٍشؽؾٖب‬ ‫م‬ ‫االعزفزب عي‪ ٔٞ‬ؽعج‪ٞ‬ب‪ٗ .‬ىٌ ‪ٝ‬فض‬ ‫اىَشؽؼ اى٘ؽ‪ٞ‬ذ االه اىضالص‪ِٞ‬‬ ‫عبٍب اىزبى‪ٞ‬خ ٕٗ٘ اىشل‪ٞ‬ظ ؽبفع‬ ‫ا عذ ف‪ ٜ‬أ‪ٍ ٛ‬شح ثتقو ٍِ ‪66‬‬ ‫ثبىَبلخ ٍِ اىق٘د اىؾعج‪ ٜ‬أٍب‬ ‫االّزخبثبد اىْ‪ٞ‬بث‪ٞ‬خ فقذ ؽشؿ‬ ‫اىجعش أ‪ٝ‬نب عي‪ ٚ‬رفق‪ٞ‬و ّزبلغٖب‬ ‫ثطش‪ٝ‬قخ رغَؼ ىٔ ثبىغ‪ٞ‬طشح عي‪ٚ‬‬ ‫اىغيطخ اىزؾش‪ٝ‬ع‪ٞ‬خ دى‪ ٚ‬عبّت‬ ‫اىغيطخ اىزْف‪ٞ‬ز‪ٝ‬خ ٍِ االه‬ ‫رخق‪ٞ‬ـ ّق‬ ‫ٍقبعذ اىجشىَبُ عيفب م ىَشؽؾ‪ٔٞ‬‬ ‫رؾذ اعٌ «ٍقبعذ اىعَبه‬ ‫ٗاىفالؽ‪ْٝٗ». ِٞ‬طجن اىؾ‪ٜ‬‬ ‫ّفغٔ عي‪ ٚ‬ق٘الٌ االّزخبثبد‬ ‫ىيَغبىظ اىَؾي‪ٞ‬خ ٗؽز‪ ٚ‬عي‪ٚ‬‬ ‫اىقْبعخ‬ ‫غشف‬ ‫اّزخبثبد‬ ‫ٗاىزغبسح ٗاىز‪ ٜ‬مبُ ‪ٝ‬فزشك أُ‬ ‫رنُ٘ ىٖب اق٘ف‪ٞ‬خ ٍشرجطخ‬ ‫اىقْبع‪ٜ‬‬ ‫اىْؾبه‬ ‫ثطج‪ٞ‬عخ‬ ‫ٗاىزغبس‪.ٛ‬‬ ‫ف‪َٞ‬ب ‪ٝ‬غش‪ ٛ‬رؾن‪ٞ‬و اللؾخ ٍِ‬ ‫ؽيفب اىغيطخ ٍِ سعبه ا عَبه‬ ‫ىخ٘ك اّزخبثبد غشف اىقْبعخ‬ ‫ٗاىزغبسح ىنَبُ اىغ‪ٞ‬طشح عي‪ٚ‬‬ ‫ّؾبهبرٖب ٍْٗ ظٖ٘س ّف٘ر ‪ٛ‬‬ ‫عٖبد ال ‪ٝ‬نُ٘ ٗال ٕب ٍنَُ٘‬ ‫ثبىنبٍو‪.‬‬ ‫أٍب ا ؽضاة فنبّذ ثبىَغَو‬ ‫ٍؾظ٘سح فنالم عِ أُ ‪ٝ‬غَؼ ىٖب‬ ‫ثخ٘ك االّزخبثبد‪ٗ ،‬ثبعزضْب‬ ‫أؽضاة فغ‪ٞ‬شح ٍيؾقخ ثَبم‪ْٞ‬خ‬ ‫اىجعش ف‪ ٜ‬دهبس ٍب مبُ ‪ٝ‬غَ‪ٚ‬‬ ‫«اىغجٖخ اى٘هْ‪ٞ‬خ اىزقذٍ‪ٞ‬خ »‪ ،‬أٗ‬ ‫ٍب ‪ٝ‬طين عي‪ ٔٞ‬اىغ٘س‪ ُ٘ٝ‬رْذسام‬ ‫«أؽضاة اىَ‪ٞ‬نشٗثبؿ »مْب‪ٝ‬خ‬ ‫عِ فغش ؽغَٖب ٗقيخ رتص‪ٞ‬شٕب‪،‬‬ ‫ىٌ رعشف ع٘س‪ٝ‬ب اىؾ‪ٞ‬بح اىؾضث‪ٞ‬خ‬ ‫ثَب ‪ٝ‬غَؼ ثخين ث‪ٞ‬ئخ ع‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ‬ ‫رْبفغ‪ٞ‬خ رغَؼ ثزذاٗه اىغيطخ ؽتُ‬ ‫اىَغزَعبد اىزعذد‪ٝ‬خ‪.‬‬ ‫أٍب اىغٖخ اىَْبه ثٖب اإلؽشاف‬

‫عي‪ ٚ‬االّزخبثبد ٗفن اىقبُّ٘‬ ‫فنبّذ ٗصاسح اىذااي‪ٞ‬خ اىز‪ ٜ‬مبّذ‬ ‫ؽش‪ٝ‬قخ مو اى٘قذ عي‪ ٚ‬أُ‬ ‫رنُ٘ اىْزبلظ ٍز٘افقخ ٍ ٍب رجزغ‪ٔٞ‬‬ ‫اىغيطخ اىز‪ ٜ‬رَضيٖب‪ٗ ،‬ثٖزا رَنْذ‬ ‫اىغيطخ ٍِ رق‪ٞٞ‬ذ اىؾ‪ٞ‬بح اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ‬ ‫ٗاىؾضث‪ٞ‬خ ثطش‪ٝ‬قخ ععيذ ٍعٖب ٍِ‬ ‫اىَغزؾ‪ٞ‬و دعشا اّزخبثبد رعذد‪ٝ‬خ‬ ‫ثطش‪ٝ‬قخ ؽشح ّٗض‪ٖٝ‬خ ٗرنَِ‬ ‫رَض‪ٞ‬الم ٗع فئبد اىَغزَ ‪.‬‬ ‫ؽنو ٕزا اى٘م اىغ‪ٞ‬بع‪ ٜ‬عض ام‬ ‫ٍِ اىق٘سح اىعبٍخ اىز‪ ٜ‬أدد ف‪ٜ‬‬ ‫ّٖب‪ٝ‬خ اىَطبف دى‪ ٚ‬اّذال اىض٘سح‬ ‫اىغ٘س‪ٝ‬خ‪ ،‬اىز‪ ٜ‬رغع‪ ٍِ ٚ‬ث‪ٍ ِٞ‬ب‬ ‫رغع‪ ٚ‬دى‪ ٚ‬رؾق‪ٞ‬قٔ االّزقبه ٍِ‬ ‫اىْظبً اىؾَ٘ى‪ ٜ‬اىعبلي‪ ٜ‬دى‪ٚ‬‬ ‫اىْظبً اىزعذد‪ ٛ‬اىذ‪َٝ‬قشاه‪ٍ ،ٜ‬‬ ‫ٍب ‪ٝ‬زطيجٔ رىل ٍِ دعبدح اىْظش‬ ‫ثَغَو اىق٘اّ‪ٗ ِٞ‬ا ّظَخ اىز‪ٜ‬‬ ‫مشعذ ٕ‪َْٞ‬خ اىؾضة اى٘اؽذ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬الؽع أُ اىق٘اّ‪ ِٞ‬االّزخبث‪ٞ‬خ ٍْز‬ ‫عبً ‪7613‬رَ‪ٞ‬ضد ثَب ‪ٝ‬ي‪:ٜ‬‬ ‫‪ٝ1.‬عزَذ اىقبُّ٘ رقغ‪ٌٞ‬‬ ‫اىَشؽؾ‪ ِٞ‬دى‪ ٚ‬فئخ «أ »ٗفئخ‬ ‫«ة »‪ ،‬ثَب ‪ْٝ‬غ إٌٔ ٍجذأ ٍِ‬ ‫ٍجبدئ اىزشؽ‪ٞ‬ؼ‪ ٕ٘ٗ ،‬اىَغبٗاح‬ ‫ث‪ ِٞ‬اىَشؽؾ‪ٗ .ِٞ‬ثبىَشعً٘‬ ‫اىزؾش‪ٝ‬ع‪ ٜ‬سقٌ ‪ 24‬اىقبدس ف‪ٜ‬‬ ‫‪7617/70/02‬ر ٌَّ دىغب اىي٘الؼ‬ ‫االّزخبث‪ٞ‬خ اىز‪ ٜ‬دسعذ عي‪ٖٞ‬ب‬ ‫اىق٘اّ‪ ِٞ‬االّزخبث‪ٞ‬خ‬ ‫اىغبثقخ ميٖب ٗاىز‪ٜ‬‬ ‫ّقذ عي‪ٖٞ‬ب ثعل‬ ‫ٍ٘ادٓ ف‪ّ ٜ‬غخزٔ‬ ‫ىيعبً‬ ‫ا ٗى‪ٚ‬‬ ‫‪ٗ7613 .‬سثَب‬ ‫رضاٍِ ٕزا اىزشاع‬ ‫ٍ رقبعذ اىؾشمخ‬ ‫اىَغزَع‪ٞ‬خ اىَطيج‪ٞ‬خ‬ ‫اىذ‪َٝ‬قشاه‪ٞ‬خ اىز‪ٜ‬‬ ‫اىْقبثبد‪،‬‬ ‫قبدرٖب‬ ‫إلغالن‬ ‫ٗرىل‬ ‫عَ‪ٍْ ٞ‬بفز اىزغ‪ٞٞ‬ش‬ ‫ف‪ٗ ٜ‬عٖٖب‪.‬‬

‫ٗىقذ أهبػ ٕزا اىزغ‪ٞٞ‬ش «قبّّ٘‪ّٞ‬ب »‬ ‫ثَقذاق‪ٞ‬خ اىعَي‪ٞ‬خ ثش ٍّزٖب ٗعَؼ‬ ‫ىيقْبد‪ٝ‬ن اىغ٘اىخ ٗغ‪ٞ‬ش اىغ٘اىخ‬ ‫ثبىزؾنٌ ف‪ ٜ‬اىْزبلظ قبّّ٘‪ٞ‬ب م!‬ ‫‪2.‬ثؾغت اىَشعً٘ اىزؾش‪ٝ‬ع‪ٜ‬‬ ‫ف‪ٜ‬‬ ‫اىقبدس‬ ‫‪4‬‬ ‫سقٌ‬ ‫‪7660/04/72‬ؽذِّد عذد ّ٘اة‬ ‫ٍغيظ اىؾعت ة ‪ 250‬عن٘ام‪،‬‬ ‫ٗأىغ‪ ٜ‬اعزَبد عذد اىَشؽؾ‪ ِٞ‬ىنو‬ ‫دالشح ثؾغت عغو ّف٘عٖب‪ٗ ،‬ؽ ِذد‬ ‫ٗرشك‬ ‫عذد صبثذ ىنو ٍؾبفظخ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫رؾذ‪ٝ‬ذ ّغجخ اىفئز‪ ِٞ‬ف‪ ٜ‬مو‬ ‫ٍؾبفظخ ىَشعً٘ ابؿ ثنو‬ ‫دٗسح‪.‬‬ ‫ىيق٘اّ‪ِٞ‬‬ ‫‪3.‬االفب م ىغَ‪ٞ‬‬ ‫االّزخبث‪ٞ‬خ ٍْز عٖذ االّزذاة‪،‬‬ ‫عَؼ اىقبُّ٘ االّزخبث‪ ٜ‬ىي٘صسا‬ ‫ثبىزش ُّؽؼ ٍ االعزَشاس ف‪ٜ‬‬ ‫ٗظبلفٌٖ‪ ،‬مَب عَؼ ىيعغنش‪ِٞٝ‬‬ ‫ثزىل‪ٗ ،‬عَؼ ثٔ ىيَؾبفظ‪ِٞ‬‬ ‫ٗمجبه اىؾشهخ ثؾشٗه ٍزغبٕيخ‬ ‫ع ّمذا‪ ،‬مَب أّٔ ٍْ سعبه اىغ‪ٞ‬ؼ‬ ‫ٗاىؾشهخ فقو ٍِ االّزخبة‪ ،‬دُٗ‬ ‫أُ ‪ٝ‬ؾ‪ٞ‬ش دى‪ ٚ‬ق٘‪ ٙ‬ا ٍِ‬ ‫ٗاىَْظَبد ا اش‪ ٙ‬راد اىزؾن‪ٞ‬و‬ ‫اىعغنش‪!ٛ‬‬ ‫‪4.‬اّطين اىقبُّ٘ ٍِ اىَؾبفظخ‬ ‫مذالشح ٗاؽذح‪ ،‬دال ؽيت؛ فقذ‬ ‫قُغَذ دى‪ ٚ‬دالشر‪ ،ِٞ‬ؽيت‬ ‫ٗس‪ٝ‬فٖب ‪.‬دُ اعزَبد اىذالشح‬

‫‪00‬‬

‫اىَ٘عَّعخ قذ ‪ُٝ‬عذ ٍ‪ٞ‬ضحم‬ ‫ٗاسرقب م ىيذ‪َٝ‬قشاه‪ٞ‬خ ف‪ ٜ‬أع٘ا‬ ‫اىؾش‪ٝ‬خ اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ‪ ،‬ؽ‪ٞ‬ش ‪ٝ‬زٌ‬ ‫اّزخبة اىجشّبٍظ اىغ‪ٞ‬بع‪ٜ‬‬ ‫ىيقبلَخ‪ٗ ،‬ى‪ٞ‬ظ اىَشؽؼ اىغ‪ٞ‬بع‪ٜ‬‬ ‫ىزارٔ‪ ،‬ثَب ‪ٝ‬غين اىجبة أٍبً ٍب‬ ‫‪ٝ‬غَُ‪ ٚ‬ثـ «ّبلت اىخذٍبد »؛ أٍب‬ ‫ف‪ ٜ‬أع٘ا اىقَ ٗاالعزجذاد ٍٗ‬ ‫اعزخذاً ّظبً اّزخبث‪ ٜ‬أمضش‪ ٛ‬فإُ‬ ‫رىل قذ ‪ٝ‬عْ‪ ٜ‬فع٘ثخ أمجش ىيق٘‪ٙ‬‬ ‫اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ اىفنش‪ٝ‬خ‪.‬‬ ‫‪5.‬غبىجبم ٍب رزشافن االّزخبثبد ٍ‬ ‫اللؾخ رْف‪ٞ‬ز‪ٝ‬خ رض‪ٝ‬ذ اىن٘اثو‬ ‫ا ٍْ‪ٞ‬خ عي‪ ٚ‬اىعَي‪ٞ‬خ االّزخبث‪ٞ‬خ‪،‬‬ ‫عي‪ ٚ‬اىشغٌ ٍِ أُ اىقبُّ٘ أفالم‬ ‫‪ٝ‬غز٘ف ؽز‪ ٚ‬ؽنالم مَبّبد‬ ‫ىٌ‬ ‫ِ‬ ‫مبف‪ٞ‬خم ف‪َٞ‬ب ‪ٝ‬خـ ؽش‪ٝ‬خ اىذعب‪ٝ‬خ‬ ‫ىجشاٍظ اىَشؽؾ‪ ،ِٞ‬ؽ‪ٞ‬ش عبدحم ٍب‬ ‫رقزقش اىذعب‪ٝ‬خُ عي‪ ٚ‬ف٘سٌٕ‬ ‫فقو‪ ٍ ،‬ؽعبس ثغ‪ٞ‬و ى‪ٞ‬ظ ىٔ أ‪ُّٛ‬‬ ‫ٍعْ‪.ٚ‬‬ ‫‪6.‬عي‪ ٚ‬اىشغٌ ٍِ ان٘‬ ‫اىقنب اىزبً ىيغيطخ اىزْف‪ٞ‬ز‪ٝ‬خ‪،‬‬ ‫فيقذ ر ٌَّ رقي‪ٞ‬ـ دٗس سعبه اىقبُّ٘‬ ‫ٗاىقنبح ف‪ٍ ٜ‬زبثعخ ٍغش‪ٝ‬بد‬ ‫اىعَي‪ٞ‬خ االّزخبث‪ٞ‬خ عِ ٍض‪ٞ‬ئ ف‪ٜ‬‬ ‫اىق٘اّ‪ ِٞ‬اىغبثقخ‪.‬‬ ‫اىَشمض اىغ٘س‪ ٛ‬ىيذساعبد‬ ‫اىغ‪ٞ‬بع‪ٞ‬خ ٗاالعزشار‪ٞ‬غ‪ٞ‬خ‬


‫عطر زيتون‬

‫شهداء يوم الثالثاء ‪3102\01\7‬يف سراقب‬ ‫يىم اسىد في ليل طىيل‬

‫اىؾٖ‪ٞ‬ذ اىَْٖذط ّٖبد ؽ‪ٞ‬خ د‪ٝ‬ت‬ ‫سل‪ٞ‬ظ اىَغيظ اىَؾي‪ ٜ‬ف‪ٍ ٜ‬ذ‪ْٝ‬خ عشاقت‬ ‫اعزؾٖذ ‪ ً٘ٝ‬االصْ‪ ِٞ‬ثزبس‪ٝ‬خ ‪ٕ٘ٗ2073\70\1‬‬ ‫‪ٝ‬قً٘ ث٘اعجٔ ف‪ٍ ٜ‬قش عَئ ف‪ ٜ‬اىَشمض اىضقبف‪ٜ‬‬ ‫ثغشاقت ثجشاٍ‪ٞ‬و اىغذس ى‪ٞ‬يؾن ثبثْٔ عجذ هللا‬ ‫اىز‪ ٛ‬اعزؾٖذ ف‪ٍ ٜ‬عشمخ ٍعَو اىض‪ٝ‬ذ ٍِ قجئ‬

‫اىؾٖ‪ٞ‬ذ اىجطو قبعٌ عَ‪ٞ‬و ؽجبس‬ ‫اعزؾٖذ ف‪ٍ ٜ‬عشمخ ٗاد‪ ٛ‬اىن‪ٕ٘ٗ ٞ‬‬ ‫ٍشاثو ْٕبك‬ ‫ثزبس‪ٝ‬خ ‪3073\70\1‬‬

‫اىؾٖ‪ٞ‬ذ ٍؾَ٘د اىؾبٍل اعزؾٖذ ف‪ ٜ‬ث‪ٞ‬زٔ‬ ‫ثغشاقت ثزبس‪ٝ‬خ ‪ 2073\70\1‬عشا‬ ‫ثشاٍ‪ٞ‬و اىغذس‬

‫وعذد مه االصاتاخ كما ذهذمد عشزاخ الثيىخ والمحال الرجاريح ذزافقد مع حالح مه الذعز والهلع والىشوح‬

‫تمت طباعة وتوزٌع هذا العدد من قبل مطبعة سمارت ضمن مشروع دعم اإلعالم السوري الحر‬

‫‪02‬‬


زيتون 32  
Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you