Issuu on Google+

‫صسوت‬ ‫‪EZZ DINE KHALED‬‬ ‫‪ezz.1966@gmail.com‬‬

‫‪8 7‬‬

‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ العدد ‪١٦٠٧٧‬‬

‫أأأأسسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرى‬

‫بعد عقوٍد سستة من إإع‪Ó‬ن دولة إلكيان‬ ‫إلصسهيوني‪ ،‬وبعد عّدة قرون من بدإية جذور‬ ‫ن إلمشسهَد‬ ‫إلدعوإت إلنشساء هذإ إلكيان‪ ،‬فإا ّ‬ ‫وإلمعادلة مازإلتا كما هما‪ ،‬أإكذوبة وأإكاذيب‬ ‫ُتفرضض بالقوة وإلبلطجة إلدولية‪ ،‬وتفرضُض معها‬ ‫مسس‪u‬وغاتها ومنطقها‪ ،‬وُتَتوس‪s‬س ُ‬ ‫ل هذإ‪،‬‬ ‫ل أإسسسٌض لك ‪u‬‬ ‫نفسض إلمقولت إلقديمة مازإلت َتتوس‪s‬س ُ‬ ‫ل حجرًإ‬ ‫قديمًا يسسندها في ““يهودإ““ و ““أإورشسليم““‪،‬أإو قطعًة‬ ‫فخاريًّة في إلترإب إلمقدسض أإو نقشسًا غائرًإ أإو‬ ‫بارزًإ على أإ‪u‬ي جدإر‪ ،‬أإو ورقًة ما تسسق ُ‬ ‫ط من‬ ‫إلجحيم‪ ،‬ومنذ بدإية تلك إلجذور إسستهّلت‬ ‫إلبعثا ُ‬ ‫ت إلسستكشسافية إلجغرإفية أإعماَلها‬ ‫ٍ‬ ‫إلمثابرة إلدؤووبة إلثبات شسيٍء مقصسود سسلفًا‪،‬‬ ‫وإسستمرت هذه إلمحاولت وتفاقمت مع بسسط‬ ‫ل هيمنته على إرضض‬ ‫إلحت‪Ó‬ل كام َ‬ ‫إلفلسسطينيين‪ ،‬كما نشسطت إلدرإسسات على‬ ‫إلوثائق وإلحفريات وإلتاريخ‪ ،‬دون أإن يقعوإ إإل‬ ‫على ما يثبت عكسسهم ويكّرسَض إلحضسور‬ ‫إلفلسسطين‪s‬ي بكافة مظاهره إلتاريخية إليبوسسّية‬ ‫وإآلرإمية وإألموية وإلكنعانية‪ ،‬فقد نسسوإ في‬ ‫غمرة إنشسغالهم باألكذوبة أإن إلكتاب إلمقّدسض‬ ‫نأإورشساليم إلتي يلوون‬ ‫يسسميها ““أإرضض كنعان““‪ ،‬وأإ ‪s‬‬ ‫أإلسسنتهم بنطقها هي مفردٌة عربية آإرإمية‬ ‫قديمة‪،‬‬

‫أإّما وإألمُر كذلك ف‪ Ó‬ب‪s‬د من نسسيجٍ كاملٍ من‬ ‫إللتفاف وإلبطشض‪ ،‬يهد ُ‬ ‫ف إإلى إإسسكات إلتاريخ‬ ‫إلفلسسطيني وإخت‪Ó‬ق ل ““إإسسرإئيل إلقديمة““ كما‬ ‫يقول إلمؤوّر ُ‬ ‫ن‬ ‫خ إليهودي كيت وإيت‪Ó‬م‪ ،‬وأل ّ‬ ‫إلشسوإهد وإلوثائق ل تفضسي إإلى ذلك كان لبّد‬ ‫من بطشضٍ كبير وتزويٍر أإكبر‪ ،‬كان لبّد من أإسسِر‬ ‫كافة إلشسوإهد إلتي تنطق باسسمنا‪ ،‬وتحويرها‬ ‫ونفيها في إلظ‪Ó‬م‪ ،‬وكان لبّد في إلمقابل من‬ ‫ترويجٍ بالخدإع وبفوة إلسس‪Ó‬ح وإلبتزإز‬ ‫لمقولت جاهزة تقوم مقام إلحقيقة وتفع ُ‬ ‫ل‬ ‫م ل تبح ُ‬ ‫ث عن‬ ‫فعَلها في إلوعي وُتكّرسُض مفاهي َ‬ ‫دليل‪ ،‬بقوة إإللحاح وإلّدعاء وإنطباع إلصسورة‬ ‫وإلطقوسض‪ ،‬وخلق إنطباعا ٍ‬ ‫ت شس َرطّيةٍ تتلّبسُض‬ ‫إلبشسريَة وهي تتجول في متحف إلهولوكوسست‬ ‫في إلقدسض كدللة على حقيقة إلوعد لشسعب‬ ‫إلله إلمختار في ““أإرضض كنعان““‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ولتحقيق كامل إلنطباع كان لب‪s‬د من أإسسر ك ‪u‬‬ ‫إلحالة إلفلسسطينية وتحويل مفردإتها إإلى سسبايا‬ ‫حسسب ضسرورإت إلهدف‪ ،‬فمفردإ ٌ‬ ‫ت في‬ ‫ت في إلمنافي ومفردإ ٌ‬ ‫إلمتاحف‪ ،‬ومفردإ ٌ‬ ‫ت تحت‬ ‫إألرضض ومفردإ ٌ‬ ‫م‬ ‫ت في إلسسجون‪ ،‬ولن تسستقي َ‬ ‫حالُتهم تلك بدون هذإ إألسسر إلكامل‪ ،‬بل هم‬ ‫مضسطرون ألسسر بعضض وثائقهم وبعضض آإيات‬ ‫إلتورإةإلثبات حالتهم إلمرجّوة‪ ،‬ولوأإّدى إألمُر‬

‫‪15‬‬

‫إإلى ““صسلب““ إلرسسول إلذي جاء يكشسف نفسض هذإ‬ ‫إلنهج إلقديم إلجديد‪ ،‬ويعلن حقيقة إلوعد‬ ‫وينهي معهم إلعهد ويرسسم طريق إلملكوت‪،‬‬ ‫تلك إلعادة إلقديمة في إألسسر إلتي حاولوإ‬ ‫بموجبهاأإسسَر إلفكرة إلجديدة بتكذيب وتصسفية‬ ‫إلنبي إلمسسيح إلجديد وأإسسر ومصسادرة كامل‬ ‫مقولته عبر إلتاريخ‪ ،‬ذلك أإنها حالٌة تقتات‬ ‫وتتأاسّسسُض على جوهر إألسسر‪ ،‬أإسسِر إآلخر‪ ،‬وإلتي‬ ‫بدأإت باعتباره ““جوييم““‪ ،‬هذه إلحالة إلتي‬ ‫تتبلوُر إآلن على شسكلِ كيان سستتبّدُد وتت‪Ó‬شسى‬ ‫تلقائّيًا حين تتوقف عن هذه إلعادة‪ ،‬إلتي‬ ‫أإصسبحت هي‪ ،‬كيف سستتنّفسض وتبقى إإن توقفت‬ ‫عن أإسسر ومصسادرة إألرضض وإلوعي وإلشسعوب‪،‬‬ ‫تلك حالٌة مسستعصسية‪ ،‬ول بّد من إإنقاذهم من‬ ‫أإسسرهم وتحريرهم من أإغ‪Ó‬لهم إلتي كّبلوإ بها‬ ‫ذإتهم وأإسسروإ أإروإحهم‪ ،‬حين يتحررون من‬ ‫شسهوة أإسسر إلتاريخ وإلمكان وشسهوة بناء‬ ‫إلمسستوطنات وإلجدرإن وشسهوة أإسسر إلوثائق‬ ‫وإلوعي‪ ،‬حين يصسبحون بشسرًإ عاديين ‪ ،‬حينها‬ ‫ن وأإسسرإنا‪ ،‬وسسيتحررون هم أإيضسًا‬ ‫سسيتحرُر إلوط ً‬ ‫ويتبّددون‪.‬‬ ‫علي شسكشسك‬


‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسسطين ظالمةأإو مظلومة‬

‫سسكان ألمقابر!!‬ ‫‪19‬أإسسيرإ يعيشسون إلقهر وإلمعاناة‪ ...‬يحيون مع إألمرإضض إلتي نهشستأإجسسادهم‪ ،‬فأابقتهمأإروإحا معلقة على كتل لحمية‪ ،‬يعيشض بعضسها على‬ ‫إألجهزة وأإخرى تحت رحمة مسسكنات‪ ،‬عسسىأإن تخفف إأللم‪.‬‬ ‫ملف األسضرى المرضضى خاصضة نزلء “مقبرة سضجن‬ ‫الرملة“‪ ،‬كما يطلق عليها البعضس منهم‪ ،‬يفتح الباب‬ ‫على مصضراعيه أامام مسضؤووليات المجتمع الدولي‬ ‫إازاء ما تقوم به حكومة إاسضرائيل من انتهاكات بحق‬ ‫األسضرى‪ ،‬والمواثيق الدولية التي تهتم بشضؤوون‬ ‫األسضرى‪ ،‬خاصضة اتفاقيات جنيف األربعة‪.‬‬ ‫في رسضالة وجهها األسضرى المرضضى من “عيادة‬ ‫سضجن الرملة“‪ ،‬أاطلقوا نداءهم األخير كما وصضفوه‬ ‫لمحامي نادي األسضير المحامي يوسضف متيا‬ ‫وشضيرين ناصضر‪ ،‬إاثر زيارة قاما بها لعدد من األسضرى‬ ‫القابعين هناك وكانت رسضالتهم “منا من قضضى ومنا‬ ‫من ينتظر“‪.‬‬ ‫وقال المحاميان “إان الوضضع ل يمكن وصضفه‪ ،‬بل ما‬ ‫شضاهدناه أاكثر سضوًء من قبل‪ ،‬وأان اسضتشضهاد األسضير‬ ‫أابو حمدية زاد الوضضع مرارة وقسضوة‪ ،‬فكل ما حمله‬ ‫هؤولء األسضرى هو السضخط والغضضب على ما يجري‬ ‫بحقهم دون أاي تحرك جاد من أاجل اإلفراج عنهم‪،‬‬ ‫وأان إاع‪Ó‬ن األسضير منصضور موقدة اإلضضراب عن‬ ‫الطعام فاقم الوضضع سضوًء“‪.‬‬ ‫إالى ذلك‪ ،‬قالت المحامية ناصضر إان األسضير موقدة‬ ‫أاعلن إاضضرابا عن الطعام احتجاجا على اإلهمال‬ ‫الطبي الذي يمارسس بحقه‪ ،‬وقد عمدت إادارة‬ ‫السضجن على نقله للزنازين لمدة يومين بعد إاع‪Ó‬ن‬ ‫إاضضرابه عن الطعام‪ ،‬وهناك حالة من الهلع والخوف‬ ‫على حياته كونه يعيشس على أامعاء ومعدة‬ ‫ب‪Ó‬سضتيكية‪ ،‬إاضضافة إالى أانه أاسضير مقعد‪.‬‬ ‫أاما المحامي متيا قال‪ ،‬إان األسضير محمد التاج من‬ ‫طوباسس‪ ،‬في وضضع صضحي صضعب للغاية وأانه وبينما‬ ‫كان يتحدث مع األسضير خ‪Ó‬ل الزيارة‪ ،‬شضعر التاج‬ ‫باختناق واإلجهاد وقد احمّر وجهه وعيناه‪ ،‬وهب‬ ‫األسضير خالد الشضاويشس الذي كان بجانبه إالى أانبوبة‬ ‫األكسضجين لكي يفتح السضطوانة لتبعث كمية اكبر‬ ‫من األكسضجين‪ ،‬وبعد دقائق عاد ليكمل األسضير‬ ‫واصضفا وضضعه بالخطير‪ ،‬فقط كان في السضابق‬ ‫يسضتطيع أان يزيل جهاز األكسضجين لمدة ‪ ١٠‬دقائق‪،‬‬ ‫إال أانه اليوم ل يسضتطيع السضتغناء عنه دقيقة واحدة‬ ‫وعلى الرغم من وجود قرار من مسضتشضفى “مئير“ أان‬ ‫األسضير بحاجة إالى زراعة رئتين‪ ،‬إال أان إادارة “سضجن‬ ‫عيادة الرملة“ أاشضعرته أانها لن تجري له عملية‬ ‫زراعة رئتين‪“ ،‬السضبب الرئيسضي هو أانهم ل يجرون‬ ‫مثل هذه العمليات لأ‪Ó‬سضرى‪ ،‬وحجة أاخرى هي أان‬ ‫هذه العملية مكلفة“‪.‬‬ ‫وأاشضار المحامي متيا إالى أان التاج أاكد له أان “إادارة‬ ‫السضجون“ تتعامل مع حالة األسضير وكأان العملية شضيء‬ ‫ثانوني وغير أاسضاسضي‪ ،‬وأان التكلفة المالية هي أاهم‬ ‫من حياة األسضير متهربة من واجبها القانوني‬ ‫واإللزامي إلجراء العملية وتقديم الع‪Ó‬ج‪.‬‬ ‫ونقل على لسضان التاج أانه وصضل إالى هذا الوضضع‬

‫الصضحي المأاسضاوي نتيجة مسضلسضل اإلهمال الطبي‪،‬‬ ‫الذي تم بحقه حيث كان من المفروضس أان يتابع‬ ‫ع‪Ó‬جه منذ سضنتين‪ ،‬ولكن ببسضاطة ابلغوه أان الصضورة‬ ‫الطبقية التي أاجراها في حينه قد فقدت‪.‬‬ ‫هذا وزار المحامي األسضير خالد الشضاويشس‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر من الحالت الخطيرة جدا‪ ،‬مؤوكدا أانه يعيشس‬ ‫على المسضكنات المخدرة بسضبب األوجاع التي‬ ‫تسضري في جسضده‪ ،‬وأانه وفي حال تأاخر الدواء عنه‬ ‫يصضاب بنوبات هسضتيرية من األوجاع‪.‬‬ ‫وفي ذات السضياق‪ ،‬طالب األسضير ناهضس األقرع‬ ‫الذي تعرضس لعملية بتر لقدمه بضضرورة رفع قضضية‬ ‫من أاجل الحصضول على قدمه المبتورة ليدفنها في‬ ‫أارضضه في غزة‪ .‬وقال “لول سضياسضية اإلهمال الطبي‬ ‫وما تعرضضت له لما أاصضبحت اليوم ب‪ Ó‬سضاقين‪ ،‬وقد‬ ‫انتظرت الكثير من الوعود من أاجل مسضاعدتي‬ ‫صضحيا‪ ،‬إال أانه ولأ‪Ó‬سضف فقدت أاطرافي وأانا أانتظر‪،‬‬ ‫ويكفي أانني لم أاعد اسضتطع النوم وأاعيشس على‬ ‫المسضكنات‪ ،‬واليوم نحن جميعا طابور ينتظر دوره‬ ‫بعد اسضتشضهاد األسضير أابو حمدية“‪.‬‬ ‫أاما األسضير أايمن أابو سضته‪ ،‬فقد عبر عن اسضتيائه‬ ‫الشضديد من الوضضع الذي وصضلوا إاليه‪.‬‬ ‫ولفت ابو سضته النظر إالى أان وضضعه الصضحي ليزال‬ ‫صضعبا ويزداد سضوءا‪ ،‬فهو يعاني من أامراضس في‬ ‫الكبد على الرغم من خضضوعه لعملية جراحية قبل‬ ‫عدة أاشضهر‪ ،‬إال أان ذلك لم يخفف من حدة اآللم وأان‬ ‫الدواء الذي يصضفه له األطباء هناك لم يسضاعده في‬ ‫التخفيف من معاناته‪.‬‬ ‫هذا ونقلت المحامية ناصضر عن األسضير رياضس‬

‫العمور وقع نبأا اسضتشضهاد األسضير ابو حمدية‪ ،‬والذي‬ ‫قال لها “ل يكفي األسضرى المرضضى آالمهم ووجعهم‬ ‫وآاهاتهم التي يسضمعونها لبعضضهم البعضس لي ً‬ ‫‪ ،Ó‬وهي‬ ‫آاهات تكاد تكون مخنوقة ظنا من كل واحد فيهم‬ ‫أانه ل يريد أان يزعج زميله اآلخر الذي ل تقل آاهاته‬ ‫عنه“‪.‬‬ ‫وأاضضاف العمور حسضب ما نقلته المحامية ناصضر “أان‬ ‫اسضتشضهاد األسضير أابو حمدية جاء صضاعقًا وإان كان‬ ‫متوقعاً“‪ .‬وقال “سضمعنا أانباء باإلفراج عن األسضير ابو‬ ‫حمدية‪ ،‬ففرحنا بانتظار رؤويته مفرجا عنه بين‬ ‫أاهله وأابنائه‪ ،‬ولكن ما حصضل أاننا اسضتيقظنا على‬ ‫أانباء اسضتشضهاده‪ ،‬فكان األمر صضعبا على الجميع‪،‬‬ ‫وكان صضعب علينا احتماله أاو تقبله‪ ،‬وفور سضماع‬ ‫الخبر تم إارجاع الوجبات ليومين كاملين أاي تم‬ ‫إارجاع ‪ ٦‬وجبات‪ ،‬وجميع األسضرى المرضضى بالقسضم‬ ‫دخلوا بحالة نفسضية سضيئة‪ ،‬فاصضبح كل واحد منهم‬ ‫ينتظر دوره ليكون بعد الشضهيد أابو حمدية“‪.‬‬ ‫وحسضب إاحصضائيات نادي األسضير‪ ،‬فإان األسضرى‬ ‫المتواجدون في عيادة سضجن الرملة‪ ،‬هم‪ :‬ناهضس‬ ‫األقرع‪ ،‬ورياضس العمور‪ ،‬ومحمد اسضعد‪ ،‬وأامير‬ ‫اسضعد‪ ،‬وعثمان الخليلي‪ ،‬ومنصضور موقده‪ ،‬ومحمود‬ ‫سضليمان‪ ،‬وسضامر عويسضات‪ ،‬وشضادي الرخاوي‪،‬‬ ‫وخالد الشضاويشس‪ ،‬أايمن أابو سضتة‪ ،‬وشضادي محاجنة‪،‬‬ ‫وصض‪Ó‬ح علي‪ ،‬وصض‪Ó‬ح الطيطي‪ ،‬ومحمد التاج‪،‬‬ ‫وحمد عوضس‪ ،‬واألسضير المضضرب عن الطعام سضامر‬ ‫البرق‪.‬‬ ‫وفا‪ -‬بسسامأإبو إلرب‬

‫أألسسرى ألمرضسى ‪ ””:‬منا من قضسى نحبه ومنا من ينتظر””‬

‫وجه إألسسرى إلمرضسى في ““عيادة سسجن‬ ‫إلرملة““ ندإءهم إألخير كما وصسفوه لمحاميا‬ ‫نادي إألسسير يوسسف متيا وشسيرين ناصسر إإثر‬ ‫زيارة قاما بها لعدد من إألسسرى إلقابعين‬ ‫هناك وكانت رسسالتهم ““ منا من قضسى ومنا من‬ ‫ينتظر““‪.‬‬ ‫نادي إألسسير ‪.‬‬ ‫وبين محاميا النادي أان الوضضع ل يمكن وصضفه‪ ،‬بل‬ ‫ما شضاهدنه أاكثر سضوًء من قبل‪ ،‬وأان اسضتشضهاد األسضير‬ ‫ابو حمدية زاد الوضضع مرارة وقسضوة‪ ،‬فكل ما حمله‬ ‫هؤولء األسضرى هو السضخط والغضضب على ما يجري‬ ‫بحقهم دون أاي تحرك جاد من أاجل اإلفراج عنهم‪،‬‬ ‫وأان إاع‪Ó‬ن األسضير منصضور موقده اإلضضراب عن‬ ‫الطعام فاقم الوضضع‪.‬‬ ‫إالى هذا قالت المحامية ناصضر أان األسضير موقده‬ ‫أاعلن إاضضرابا عن الطعام احتجاجا على اإلهمال‬ ‫الطبي الذي يمارسس بحقه‪ ،‬وقد عمدت إادارة‬ ‫السضجن على نقله للزنازين لمدة يومين بعد إاع‪Ó‬ن‬ ‫إاضضرابه عن الطعام وهناك حالة من الهلع والخوف‬ ‫على حياته كونه يعيشس على أامعاء ومعدة ب‪Ó‬سضتيكية‬ ‫إاضضافة إالى أانه أاسضير مقعد‪.‬‬ ‫أاما المحامي متيا قال أان األسضير محمد التاج من‬ ‫طوباسس‪ ،‬في وضضع صضحي صضعب للغاية وأانه وبينما‬ ‫كان يتحدث مع األسضير خ‪Ó‬ل الزيارة‪ ،‬شضعر التاج‬ ‫باختناق واإلجهاد وقد احمر وجهه وعيناه‪ ،‬وهب‬ ‫األسضير خالد الشضاويشس الذي كان بجانبه إالى أانبوبة‬ ‫األكسضجين لكي يفتح السضطوانة لتبعث كمية اكبر‬ ‫من األكسضجين‪ ،‬وبعد دقائق عاد ليكمل األسضير‬

‫واصضفا وضضعه بالخطير فقط كان في السضابق‬ ‫يسضتطيع أان يزيل جهاز األكسضجين لمدة ‪ ١٠‬دقائق‬ ‫إال أانه اليوم ل يسضتطيع السضتغناء عنه لدقيقة‬ ‫واحدة وعلى الرغم من وجود قرار من مسضتشضفى‬ ‫““مئير““ أان األسضير بحاجة إالى زراعة رئتين إال أان‬ ‫إادارة ““سضجن عيادة الرملة““ أاشضعرته أانها لن تجري له‬ ‫عملية زراعة رئتين السضبب األول والرئيسضي هو أانهم‬ ‫ل يجروا مثل هذه العمليات لأ‪Ó‬سضرى وحجة أاخرى‬ ‫هي أان هذه العملية مكلفة‪.‬‬ ‫وأاكد التاج أان ““إادارة السضجون““ تتعامل مع حالة‬ ‫األسضير وكأان العملية شضيء ثانوني وغير أاسضاسضي وان‬ ‫التكلفة المالية هي أاهم من حياة األسضير متهربة من‬ ‫واجبها القانوني واإللزامي إلجراء العملية وتقديم‬ ‫الع‪Ó‬ج‪ ،‬وأاضضاف التاج أانه وصضل إالى هذا الوضضع‬ ‫الصضحي المأاسضاوي نتيجة مسضلسضل اإلهمال الطبي‬ ‫الذي تم بحقه حيث كان من المفروضس أان يتابع‬ ‫ع‪Ó‬جه منذ سضنتان ولكن ببسضاطة ابلغوه أان الصضورة‬ ‫الطبقية التي أاجراها في حينه قد فقدت!!‬ ‫كما زار المحامي األسضير خالد الشضاويشس‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر من الحالت الخطيرة جدا مؤوكدا أانه يعيشس‬ ‫على المسضكنات المخدرة بسضبب األوجاع التي تسضري‬ ‫في جسضده‪ ،‬وأانه وفي حال تأاخر الدواء يصضاب‬ ‫بنوبات هسضتريا من األوجاع‪.‬‬ ‫وفي نفسس السضياق طالب األسضير ناهضس األقرع‬ ‫والذي تعرضس لعملية بتر لقدمه بضضرورة رفع قضضية‬ ‫من أاجل الحصضول على قدمه المبتورة ليدفنها في‬ ‫أارضضه في غزة‪ ،‬وأاضضاف أانه ولول سضياسضية اإلهمال‬ ‫الطبي وما تعرضضت له لما أاصضبحت اليوم ب‪ Ó‬سضاقين‬

‫‪ ،‬وقد انتظرت الكثير من الوعود من أاجل‬ ‫مسضاعدتي صضحيا إال أانه ولأ‪Ó‬سضف فقدت أاطرافي‬ ‫وأانا أانتظر ويكفي أانني لم أاعد اسضتطع النوم وأاعيشس‬ ‫على المسضكنات‪ ،‬واليوم نحن جميعا طابور ينتظر‬ ‫دوره بعد اسضتشضهاد األسضير ابو حمدية‪.‬‬ ‫أاما األسضير ايمن ابو سضته فقد عبر عن اسضتيائه‬ ‫الشضديد من الوضضع الذي وصضولوا إاليه ولفت ابو سضته‬ ‫أان وضضعه الصضحي لزال صضعبا ويزداد فاألسضير‬ ‫يعاني من أامراضس في الكبد على الرغم من‬ ‫خضضوعه لعملية جراحية قبل عدة أاشضهر إال أان ذلك‬ ‫لم يخفف من حدة اآلم وان الدواء الذي يصضفه له‬ ‫األطباء هناك لم يسضاعده في التخفيف من معاناته‪.‬‬ ‫إالى هذا نقلت المحامية ناصضر عن األسضير رياضس‬ ‫العمور وقع نبأا اسضتشضهاد األسضير ابو حمدية وقال ““‬ ‫ل يكفي األسضرى المرضضى آالمهم ووجعهم وآاهاتهم‬ ‫التي يسضمعوها لبعضضهم البعضس لي ً‬ ‫‪ Ó‬وهي آاهات تكاد‬ ‫تكون مخنوقة ظنا من كل واحد فيهم أانه ل يريد ان‬ ‫يزعج زميله اآلخر الذي ل تقل آاهاته عنه‪,‬‬ ‫فاسضتشضهاد األسضير ابو حمدية جاء صضاعقًا وإان كان‬ ‫متوقعاً ولكن كما قال األسضير سضمعنا أانباء باإلفراج‬ ‫عن األسضير ابو حمدية فرحنا بانتظار رؤويته مفرج‬ ‫عنه بين أاهله وأابناءه ولكن ما حصضل أاننا اسضتيقظنا‬ ‫على أانباء اسضتشضهاده فكان األمر صضعب على الجميع‬ ‫كان صضعب احتماله أاو تقبله وفور سضمع الخبر تم‬ ‫إارجاع الوجبات ليومين كاملين أاي تم إارجاع ‪٦‬‬ ‫وجبات ‪ ,‬وجميع األسضرى المرضضى بالقسضم دخلوا‬ ‫بحالة نفسضية سضيئة فكل منهم أاصضبح ينتظر دوره‬ ‫ليكون بعد الشضهيد أابو حمدية““‪.‬‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫‪16‬‬

‫إأسسرأئيل حولتني‬ ‫إألى وزير ألجنازأت‬ ‫السضجون‬ ‫أان‬ ‫واضضح‬ ‫اإلسضرائيلية ومراكز احتجاز‬ ‫األسضرى تحولت إالى وباء‪،‬‬ ‫ومرتع لأ‪Ó‬مراضس العديدة‪،‬‬ ‫وأانها البديل لمقصضلة‬ ‫اإلعدام ‪ ،‬وأاصضبح تعبيري‬ ‫الدائم عن قلقي على حياة‬ ‫األسضرى المرضضى صضراخا‬ ‫في الوادي العميق‪ ،‬أاسضمع‬ ‫صضوتي في الصضدى‪ ،‬ول‬ ‫يتوقف إال عندما أاجد‬ ‫عيسسى قرإقع‬ ‫نفسضي أامشضي في جنازة‬ ‫أاسضير ينظر إالي نائما‬ ‫يسضأالني ماذا فعلت؟!‬ ‫منذ عام ‪ ٢٠٠9‬اسضتقبلت ‪ 8‬شضهداء من األسضرى كنت اعرفهم‬ ‫وأاتابع موتهم البطيء سضاعة بسضاعة ويوما بيوم‪ ،‬أاتلقى نداءاتهم‬ ‫ورسضائلهم كأانها شضهقات رجاء في اللحظات األخيرة‪ ،‬الشضهداء‪:‬‬ ‫محمد العملة‪ ،‬زكريا عيسضى‪ ،‬رائد أابو حماد‪ ،‬أاشضرف أابو ذريع‪،‬‬ ‫زهير لبادة‪ ،‬عرفات جرادات‪ ،‬سضيطان الولي‪ ،‬ميسضرة أابو حمدية‪.‬‬ ‫انفجرت فيهم الشضرايين‪ ،‬وسضالت دماء الكلى‪ ،‬توسضع مرضس‬ ‫السضرطان في أاجسضادهم حتى التهمها عظما ولحما‪ ،‬ول زال‬ ‫القاتل المحقق في سضجن مجدو طليقا يجر جثث عرفات‬ ‫جرادات ورائد أابو حماد‪.‬‬ ‫كانوا أاحياء‪ ،‬واآلن أازورهم في ث‪Ó‬جات الموتى في‬ ‫المسضتشضفيات‪ ،‬صضامتين مبتسضمين‪ ،‬وأارى بضضع كلمات تكرسضت‬ ‫على شضفاههم لم تكتمل‪ ،‬تجمدت بقطرات دم أاو خيبات أامل في‬ ‫أاحضضان الك‪Ó‬م‪ .‬حكومة إاسضرائيل حولتني إالى وزير للجنازات ‪،‬‬ ‫وأارى زحمة للموت في السضجون اإلسضرائيلية‪ ،‬ألن اإلهمال الطبي‬ ‫والسضتهتار بصضحة األسضرى المرضضى أاصضبح سضياسضة وروتين‪،‬‬ ‫وأاطباء عيادات السضجون ل يتلقون تعليماتهم من أاخ‪Ó‬قهم‬ ‫المهنية والطبية‪ ،‬وإانما من أاجهزة األمن وتعليماتها التي تقول‪:‬‬ ‫إاما أان يموت السضير الفلسضطيني فورا وإاما أان يموت تدريجيا‪،‬‬ ‫فهو يشضكل خطرا على األمن القومي اإلسضرائيلي حيا وميتا‪.‬‬ ‫انا وزير الجنازات‪ ،‬أاقرأا الجنازات القادمة في رسضائل السضير‬ ‫رياضس العمور ومنصضور موقدة وخالد الشضاويشس وناصضر الشضاويشس‬ ‫ومحمد التاج‪ ،‬ومحمد أابو حميد وناهضس األقرع ومحمود‬ ‫سضلمان ومحمد أابو لبدة وشضادي محاجنة‪ ،‬وأامير أاسضعد‪ ،‬وفؤواد‬ ‫الشضوبكي وعامر بحر ومعتصضم رداد وسضامر عويسضات وأايمن أابو‬ ‫سضتة‪ ،‬وفواز بعارة ومحمد براشس وغيرهم الكثير الكثير‪ ،‬موتى‬ ‫أاحياء يفرون من قبورهم إالينا سضالمين أاو ناقصضين‪ ،‬يطيرون حول‬ ‫السضماء المسضيجة‪ ،‬يحاولون الوصضول إالى أاي لجنة تحقيق محايدة‬ ‫أاو محكمة دولية‪ ،‬تعطيهم الحق في الع‪Ó‬ج المناسضب‪ ،‬وتنقذ ما‬ ‫تبقى فيهم من حياة ولو مؤوقتا‪.‬‬ ‫حكومة إاسضرائيل حولتني إالى وزير للجنازات‪ ،‬ألنها ل زالت‬ ‫تمارسس التعذيب بشضكل منهجي ورسضمي‪ ،‬وألنها تقمع األسضرى‬ ‫بكل أاسضاليب القمع والبطشس‪ ،‬وألنها ل تملك سضوى مشضفى هو‬ ‫أاسضوأا من السضجن‪ ،‬وأاكثر قسضوة من زنازين العزل‪،‬كأان وظيفتي‬ ‫أاصضبحت التنبؤو بمواعيد الموت القادم‪ ،‬وترتيب حالت الفجع‬ ‫ودهشضة المأاسضاة‪ .‬وزير الجنازات يعلن أانه لم يسضتطع أان يمنعهم‬ ‫من بتر سضاق السضير ناهضس األقرع‪ ،‬ومن منع انتشضار السضرطان‬ ‫في جسضد السضير ميسضرة أابو حمدية‪ ،‬لم يمنعهم من وقف حالت‬ ‫الصضرع والضضطرابات النفسضية للعشضرات من المرضضى األسضرى‪،‬‬ ‫الذين فقدوا الذاكرة أاو صضدمتهم أاحوال السضجن الجهنمية‪،‬‬ ‫وسضيبقى هذا الوزير راح‪ Ó‬من عزاء إالى عزاء ‪ ،‬يسضتقبل التوابيت‬ ‫واألجسضاد المحطمة‪ ،‬يشضم رائحة الموت في أانفاسضهم‬ ‫وصضرخاتهم المخنوقة في النسضيان‪.‬‬ ‫وزير الجنازات يقرأا عن أاسضرى فقدوا النظر ‪ ،‬وآاخرين فقدوا‬ ‫السضمع‪ ،‬وأاسضرى مشضلولين يتعكزون على رائحة الدواء المسضكن‬ ‫إالى حين‪ ،‬يبحثون عن سضماء للروح إاذا صضعدت‪ ،‬أاو عن أارضس لها‬ ‫اذا نزلت‪ ،‬مغسضولة بالورد وسضورة الفاتحة‪ ،‬فيتعثرون بعبء‬ ‫البطولة وهروب الم‪Ó‬ئكة‪ .‬إاسضرائيل حولتني إالى وزير للجنازات‪،‬‬ ‫وظيفة من يسضدل التراب على الميتين ظلما‪ ،‬ويلقي خطابات‬ ‫التأابين الحزينة‪ ،‬وهي تحاول أان تجعل هذه الوظيفة عادية‬ ‫وطبيعية‪ ،‬ولكنها لم تدرك أانني أاتابع إايقاع دوراتنا الدموية‪ ،‬من‬ ‫الدولة إالى المحكمة الجنائية الدولية‪ ،‬إالى حيث ينهضس كل‬ ‫الضضحايا أاحياًء وشضهودا ً على الجريمة المنظمة المعاصضرة‪.‬‬ ‫ل زلت أاملك تلك الذاكرة الرمادية‪ ،‬وأاراهم جميعا يأاتون‬ ‫كاملين‪ ،‬ينشضدون على أاوتار آالمهم وأاوجاعهم‪ ،‬ليسس نشضيد الوداع‬ ‫األول‪ ،‬ول السضقوط عن قمة الهاوية‪ ،‬وإانما الصضعود إالى الحرية‬ ‫في جبال أاجنحتهم العالية‪ .‬انا وزير الجنازات‪ ،‬ل اطلب اآلن‬ ‫سضوى أان ل أاشضارك في جنازة سضامر العيسضاوي المتوقعة‪ ،‬بل‬ ‫اطلب أان تسضمحوا لي أان اسضتقبله حيا حرا‪ ،‬يتحرك على قدمين‬ ‫وليسس على عربة المقعدين‪ ،‬تضضمنا شضمسس القدسس وشضوارعها ‪،‬‬ ‫نتبادل الحديث عن السض‪Ó‬م والجمال ل عن الخوف‪،‬وننجو معا‬ ‫من الموت والعدوان‪ ،‬ونصضلي‪.‬‬ ‫وزير شسؤوون إألسسرى وإلمحررين فى فلسسطين‬


‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسسطين ظالمة أإو مظلومة‬

‫جدأر ألفصسل يحرمأأكثر من ‪50‬أألف مقدسسي من أإلقامة بالقدسس‬ ‫رصسد تقرير صسدر عن إلجهاز إلمركزي لإ‪Ó‬حصساء ‪ ،‬جملة إلنتهاكات إإلسسرإئيلية بحق إلشسعب إلفلسسطيني وأإرضسه خ‪Ó‬ل إألعوإم‬ ‫إلماضسية‪ ،‬عشسية يوم إألرضض إلذي يصسادف إلث‪Ó‬ثين منآإذإر‪ .‬وأإشسار إلتقريرإإلىأإن إلحت‪Ó‬ل إإلسسرإئيلي وفقا لمؤوسسسسة “إلمقدسسي“‬ ‫هدم منذ إلعام ‪ 2000‬وحتى ‪ 2012‬نحو ‪ 1.124‬مبنى في إلقدسض إلشسرقية‪ ،‬ماأإسسفر عن تشسريد ما يقارب ‪ 4.966‬مقدسسيا‪ ،‬منهم ‪2.586‬‬ ‫طف‪ Ó‬و‪ 1.311‬إمرأإة‪.‬‬ ‫وأاوضضح التقرير أان إاجمالي الخسضائر التي تكبدها الفلسضطينيون جراء الفلسضطينية المعزولة والمحاصضرة بين الجدار وحدود ‪ ١9٤8‬بلغت حوالي‬ ‫عمليات هدم مبانيهم في القدسس وصضلت ث‪Ó‬ثة م‪Ó‬يين دولر‪ ،‬وهي ل ‪ ٦8٠‬كيلومترا مربعا في العام ‪ ،٢٠١٢‬أاي ما نسضبته حوالي ‪ %١٢.٠‬من مسضاحة‬ ‫تشضمل مبالغ المخالفات المالية الطائلة التي تفرضس على ما يسضمى الضضفة الغربية‪ ،‬منها حوالي ‪ ٤5٤‬كم‪ ٢‬أاراضس ٍ زراعية ومراع ٍ ومناطق‬ ‫“مخالفات البناء“‪.‬‬ ‫مفتوحة‪ ،‬و‪ ١١٧‬كم‪ ٢‬مسضتغلةكمسضتوطنات وقواعد عسضكرية‪ ،‬و‪ 89‬كم‪٢‬‬ ‫ووفقا لبيانات المؤوسضسضات الحقوقية اإلسضرائيلية‪ ،‬قامت سضلطات الحت‪Ó‬ل غابات‪ ،‬باإلضضافة إالى ‪ ٢٠‬كم‪ ٢‬أاراضس ٍ مبنية فلسضطينية‪.‬‬ ‫بهدم نحو ‪ ٢5‬أالف مسضكن في فلسضطين منذ العام ‪ ،١9٦٧‬مشضيرة إالى تزايد ويعزل الجدار نهائيا حوالي ‪ ٣٧‬تجمعا يسضكنها ما يزيد على ث‪Ó‬ثمائة أالف‬ ‫وتيرة عمليات الهدم الذاتي للمنازل منذ العام ‪ ،٢٠٠٠‬حيث تم إاجبار ‪ ٣٠٣‬نسضمة‪ ،‬تتركز أاغلب التجمعات في القدسس بواقع ‪ ٢٤‬تجمعا يسضكنها ما يزيد‬ ‫مواطنين على هدم منازلهم بأايديهم‪.‬‬ ‫على ربع مليون نسضمة‪ ،‬كما يحرم الجدار أاكثر من ‪ 5٠‬أالف من حملة هوية‬ ‫وأاضضاف التقرير أان العام ‪ ٢٠١٠‬شضهد أاعلى نسضبة هدم ذاتي‪ ،‬وبلغت ‪ ٧٠‬القدسس من الوصضول واإلقامة بالقدسس‪ ،‬باإلضضافة إالى ذلك يحاصضر الجدار‬ ‫عملية‪ ،‬وفي العام ‪ ٢٠٠9‬بلغت ‪ ٤9‬عملية هدم‪ ،‬وفي العام ‪ ٢٠١١‬بلغت ‪ ١٧٣ ٢٠‬تجمعا سضكانيا يقطنها ما يزيد على ‪ 85٠‬أالف نسضمة‪ ،‬وتعتبر مدينة‬ ‫عملية هدم ذاتي موثقة‪ ،‬فيما سضجلت ‪ ١٤‬عملية هدم ذاتي في العام ‪ .٢٠١٢‬قلقيلية أاحد األمثلة الشضاهدة على ذلك‪.‬‬ ‫ولفت إالى العديد من حالت الهدم‬ ‫وأاوضضح التقرير أان حوالي ‪ ١١.8‬مليون‬ ‫الذاتي التي يتكتم عليها السضكان‪ ،‬ول‬ ‫نسضمة يعيشضون في فلسضطين التاريخية‪،‬‬ ‫يقومون بإاب‪Ó‬غ اإلع‪Ó‬م ومؤوسضسضات حقوق‬ ‫كما هو في نهاية العام ‪ ،٢٠١٢‬والتي‬ ‫اإلنسضان ومؤوسضسضات المجتمع المدني‬ ‫تبلغ مسضاحتها حوالي ‪ ٢٧,٠٠٠‬كم‪،٢‬‬ ‫عنها‪ ،‬حسضب مؤوسضسضة المقدسضي‪ ،‬وفي‬ ‫ويشضكل اليهود ما نسضبته ‪ %5١‬من‬ ‫الوقت الذي يشضكل الفلسضطينيون ‪ %٣٠‬من‬ ‫مجموع السضكان‪ ،‬ويسضتغلون أاكثر من‬ ‫السضكان في القدسس‪ ،‬فإانهم يدفعون ‪%٤٠‬‬ ‫‪ %85‬من المسضاحة الكلية لأ‪Ó‬راضضي‪،‬‬ ‫من قيمة الضضرائب التي تجبيها بلدية‬ ‫بينما تبلغ نسضبة الفلسضطينيين ‪ %٤9‬من‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬وبالمقابل فالبلدية ل تنفق‬ ‫مجموع السضكان ويسضتغلون حوالي ‪%١5‬‬ ‫على الخدمات التي تقدمها لهم سضوى‬ ‫من مسضاحة األرضس‪ ،‬ما يقود إالى‬ ‫‪.%8‬‬ ‫السضتنتاج بأان الفرد الفلسضطيني يتمتع‬ ‫وأاشضار التقرير إالى أان نصضف المسضتوطنين‬ ‫بأاقل من ربع المسضاحة التي يسضتحوذ‬ ‫يسضكنون في محافظة القدسس‪ ،‬حيث بلغ‬ ‫عليه الفرد اإلسضرائيلي من األرضس‪.‬‬ ‫عدد المواقع السضتيطانية والقواعد‬ ‫ورصضد التقرير النتهاكات‬ ‫العسضكرية اإلسضرائيلية في نهاية العام‬ ‫األراضضي‬ ‫بحق‬ ‫اإلسضرائيلية‬ ‫‪ ٢٠١٢‬في الضضفة الغربية ‪ ٤8٢‬موقعا‪ ،‬أاما‬ ‫الفلسضطينية‪ ،‬مشضيرا إالى أان العام ‪٢٠١٢‬‬ ‫عدد المسضتوطنين في الضضفة الغربية فقد‬ ‫شضهد هجمة شضرسضة على األراضضي‪،‬‬ ‫بلغ ‪ 5٣٦,9٣٢‬حتى نهاية العام ‪.٢٠١١‬‬ ‫حيث طالت العتداءات أاكثر من ‪٢٤‬‬ ‫ويتضضح من البيانات أان ‪ %٤9.8‬من‬ ‫أالف دونم بالسضتي‪Ó‬ء أاو التجريف أاو‬ ‫المسضتوطنين يسضكنون في محافظة القدسس‪ ،‬حيث بلغ عـددهم حوالي الحرق‪ ،‬وأاكثر من ‪ ١٣‬أالف شضجرة مثمرة تم تدميرها‪ ،‬األمر الذي يعني‬ ‫‪ ،٢٦٧.٦٤٣‬منهم ‪ ١99,٦٤٧‬في القدسس الشضرقية‪ ،‬وتشضكل نسضبة المسضتوطنين اإلضضرار بالبيئة الفلسضطينية‪ ،‬وكذلك أاعلنت سضلطات الحت‪Ó‬ل عن‬ ‫إالى الفلسضطينيين في الضضفة الغربية حوالي ‪ ٢١‬مسضتوطنا مقابل كل ‪ ١٠٠‬المصضادقة على إاقامة ما يزيد عن ‪ ٣٦‬أالف وحدة سضكنية تركزت في‬ ‫فلسضطيني‪ ،‬في حين بلغت أاع‪Ó‬ها في محافظة القدسس حوالي ‪ ٦8‬المسضتوطنات في محيط القدسس‪.‬‬ ‫مسضتوطنا مقابل كل ‪ ١٠٠‬فلسضطيني‪.‬‬ ‫وفي شضهر آاذار من العام ‪ ٢٠١٢‬وصضل عدد األسضرى الفلسضطينيين في‬ ‫وسضلّط التقرير الضضوء على معاناة المواطنين من جدار الضضم والتوسضع السضجون والمعتق‪Ó‬ت السضرائيلية إالى ‪ ٤.9٠٠‬أاسضير‪ ،‬من ضضمنهم ‪ ١٦٧‬أاسضيرا‬ ‫العنصضري‪ ،‬موضضحا أانه يحرم أاكثر من ‪ 5٠‬أالف من حملة الهوية المقدسضية إاداريا و‪ ١٢‬أاسضيرة‪ ،‬و‪ ٢٣5‬طف‪ ،Ó‬وحوالي ‪ ٣٠٠‬أاسضير مريضس‪ ،‬منهم ‪١٤‬‬ ‫من اإلقامة بمدينة القدسس‪.‬‬ ‫بالمسضتشضفى‪ ،‬وهناك ‪ ١٤‬نائبا‪ ،‬و‪ ٣‬وزراء سضابقون‪ ،‬باإلضضافة إالى وجود ‪١٠5‬‬ ‫وحسضب بيانات معهد “أاريج“ لأ‪Ó‬بحاث التطبيقية فمن المتوقع أان يصضل أاسضرى معتقلين ما قبل اتفاق أاوسضلو‪ ،‬أامضضى ‪ ٧٦‬أاسضيرا منهم أاكثر من ‪٢٠‬‬ ‫طول جدار الضضم والتوسضع نحو ‪ ٧8٠‬كيلومترا‪ ،‬اكتمل منه ‪.%٦١‬‬ ‫عاما خلف القضضبان‪ ،‬من ضضمنهم ‪ ٢5‬أاسضيرا قضضوا ما يزيد عن ‪ ٢5‬عاما في‬ ‫وتشضير التقديرات وفقا لمسضار الجدار‪ ،‬إالى أان مسضاحة األراضضي األسضر‪.‬‬

‫إأدأرة ألسسجون تتعامل معنا كفئرأن في حقل تجارب‬

‫أإفاد محامي وزإرة إألسسرى فادي عبيدإت‬ ‫أإن وضسع إألسسير محمد رفيق إلتاج سسكان‬ ‫طوباسض‪ 41 ،‬عاما وإلذي يقبع في‬ ‫مسستشسفى إلرملة يزدإد سسوءإ وتدهورإ‪،‬‬ ‫وإن وضسعه إلصسحي يترإجع لأ‪Ó‬سسوأإ‬ ‫ويتعرضض ل‪Ó‬ختناق بسسبب نقصض‬ ‫إألوكسسجين في إلفترة إألخيرة‪.‬‬ ‫وقال عبيدات الذي زار األسضير المريضس في‬ ‫مسضتشضفى الرملة اإلسضرائيلي أانه على مدار شضهر‬ ‫ونصضف ل ينام الليل إال ث‪Ó‬ثة سضاعات ويسضتيقظ‬ ‫لي‪ Ó‬جراء الختناق‪.‬‬ ‫وأافاد األسضير التاج للمحامي بأان إادارة السضجن‬ ‫واألطباء يتعاملون مع المرضضى كفئران في حقل‬ ‫تجارب ول يشضعر أان اإلدارة واألطباء يتعاملون‬ ‫مع المرضضى كمرضضى بحاجة إالى الع‪Ó‬ج‪ ،‬وان‬ ‫هناك تناقضس بين تقارير المسضتشضفيات‬ ‫الخارجية وبين تقارير مسضتشضفى الرملة‪ ،‬وكذلك‬ ‫تناقضس في تناول أانواع مختلفة من األدوية‪.‬‬ ‫وقال السضير التاج انه أابلغ أاطباء المسضتشضفى‬ ‫بتدهور حالته الصضحية ولكن دون أاية نتيجة وانه‬ ‫بدأا يعاني من نزيف من األنف بشضكل يومي دون‬ ‫ع‪Ó‬ج جدي‪.‬‬ ‫وقال أانه بدأا يعاني من حالة من الرجفان‬ ‫يتعرضس لها بشضكل يومي بمعدل خمسضة إالى سضتة‬ ‫مرات وحالة من الدوران والدوخة التي تصضيبه‬ ‫عندما يسضتيقظ من النوم‪.‬‬ ‫وادعت إادارة السضجن وأاطبائها أانه ل يمكن‬ ‫زراعة رئتين له بحجة الكلفة العالية وعدم توفر‬ ‫اإلمكانيات لدى إادارة السضجون على خ‪Ó‬ف ما تم‬ ‫إاب‪Ó‬غه به في مسضتشضفى مائير اإلسضرائيلي‪.‬‬ ‫وحمل التاج المسضؤوولية إلدارة السضجون وأاطبائها‬ ‫عن تدهور حالته الصضحية منذ عام ‪ ٢٠٠٤‬عندما‬ ‫بدأا معه المرضس بالصضعوبة بالتنفسس وسضرعة‬

‫دقات القلب‪ ،‬ومنذ ذلك الوقت لم يعط الع‪Ó‬ج‬ ‫المناسضب والفحوصضات السضليمة حيث تطور‬ ‫المرضس معه ليصضاب بتقرحات وتسضطحات في‬ ‫الرئتين باإلضضافة إالى نزيف يغلق مجرى‬ ‫الشضرايين بالرئتين‪ ،‬مما جعله يعيشس بشضكل دائم‬ ‫على األوكسضجين ول يمكن السضتغناء عن ذلك‬ ‫وكان مسضتشضفى مائير اإلسضرائيلي قد ابلغ السضير‬ ‫التاج بعد اخذ عينات من الرئتين انه بحاجة إالى‬ ‫زراعة رئتين وانه وافق على ذلك‪ ،‬ولكن إادارة‬ ‫السضجون تراجعت عن إاجراءها‪.‬‬ ‫وذكر السضير التاج انه ل يقدر على الحركة إال‬ ‫بواسضطة أانبوب األوكسضجين أاو جهاز توليد‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫األوكسضجين وحتى وهو نائم ويمنع من بذل‬ ‫الجهد حتى في المشضي‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أان المحكمة اإلسضرائيلية التي‬ ‫عقدت في سضجن الشضارون بناء على طلب وزارة‬ ‫األسضرى باإلفراج المبكر عن السضير التاج‬ ‫ألسضباب صضحية أاجلت النظر للمرة الثالثة على‬ ‫التوالي في هذا الطلب تحت حجة عدم وجود‬ ‫خطر صضحي على حياة السضير التاج‪.‬‬ ‫وكان السضير التاج من األسضرى الذين خاضضوا‬ ‫إاضضرابا عن الطعام للمطالبة بالعتراف به‬ ‫كأاسضير حرب وذلك لمدة ‪ 5٠‬يوما‪ ،‬وعلى أاثر هذا‬ ‫اإلضضراب تدهور وضضعه الصضحي‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫أنتفاضسة تحرير أألسسرى‬ ‫أاوضضح محامي نادي السضير‬ ‫الفلسضطيني عقب زيارة قام بها‬ ‫لسضجن ““عسضق‪Ó‬ن““ إان األسضير فؤواد‬ ‫الشضوبكي ““كان متأاثرا باسضتشضهاد‬ ‫رفيق دربه الشضهيد ميسضرة أابو‬ ‫حمدية وطالب بضضرورة التحرك‬ ‫الجاد والحقيقي من أاجل إانقاذ‬ ‫حياته““ وقال إان ““ كل أاسضير مريضس‬ ‫بات يفكر بمصضيره‪ ،‬فاغلب‬ ‫السضرى يعانون من امراضس‬ ‫مزمنة فإان لم نتحرك فسضن‪Ó‬قي‬ ‫نفسس المصضير‪ ،‬فالممرضس يقوم‬ ‫سسري إلقدوة‬ ‫بإاعطاء األسضير الدواء حسضب‬ ‫مزاجه حتى يتمكن المرضس من‬ ‫األسضير وفي النهاية ل يجد له ع‪Ó‬ج ““‪.‬‬ ‫هذا هو حال واقع اسضرانا في سضجون الحت‪Ó‬ل اما أان نلحقهم ام‬ ‫ننتظر جثامينهم شضهداء ونقوم بدفنهم ‪..‬‬ ‫المناضضل فؤواد الشضوبكي ابن حركة فتح وابن مدينة غزة وابن حي‬ ‫الدرج قلعة الشضهيد ابو جهاد هو شضيخ المناضضلين واألسضري في سضجون‬ ‫الحت‪Ó‬ل واليوم يبلغ من العمر ‪ 8١‬عامًا ‪.‬‬ ‫اللواء فؤواد الشضوبكي اعتقل يوم ‪ ٢٠٠٦/٣/١٤‬من سضجن المقاطعة في‬ ‫أاريحا مع احمد سضعادات وحكم بالسضجن لمدة ‪ ٢٠‬سضنة‪ ،‬ويعاني من‬ ‫عدة أامراضس داخل السضجن ‪.‬‬ ‫ان الوضضع الصضحي لأ‪Ó‬سضير الشضوبكي قد تدهور في الفترة األخيرة‪،‬‬ ‫وبدأا يعاني من سضعال شضديد والتهابات في الصضدر وال‪Ó‬م في المعدة‬ ‫ولم يتلق الع‪Ó‬ج ال‪Ó‬زم لوقف معاناته وتدهور وضضعه الصضحي وقد‬ ‫سضبق ان تم نقله عدة مرات الى المسضتشضفى بشضكل عاجل لتدهور حالته‬ ‫الصضحية‪.‬‬ ‫أان عدد الحالت المرضضية في سضجون الحت‪Ó‬ل في تصضاعد مسضتمر‬ ‫بسضبب سضياسضة اإلهمال الطبي المتعمد بحق المرضضى والظروف‬ ‫السضيئة التي يعيشضونها‪ ،‬في ظل الضضغوط النفسضية وسضياسضة القمع وعدم‬ ‫توفر شضروط حياة إانسضانية ومعيشضية لئقة‪.‬‬ ‫وتشضير الحصضائيات أان عدد الحالت المرضضية في سضجون الحت‪Ó‬ل‬ ‫وصضل إالى ( ‪ ) ١٧٠٠‬حالة من أاصضل ( ‪ ) ٤٦٠٠‬أاسضير قابعين في سضجون‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬منهم ‪ ٧5‬حالة في وضضع صضحي خطير للغاية مصضابين‬ ‫بأامراضس خبيثة وإاعاقات وشضلل وأامراضس في القلب والكلى وأامراضس‬ ‫نفسضية‪ ،‬و‪ ٢٠‬منهم يقبعون بشضكل دائم في مسضتشضفى الرملة‪.‬‬ ‫أان القيادة الفلسضطينية وفصضائل العمل الوطني واإلسض‪Ó‬مي مطالبة‬ ‫اليوم بتبني قضضية األسضرى والعمل علي أان يكون هذا الملف ضضمن‬ ‫الولوية السضياسضية إلنهاء ملف السضري والسضعي إلط‪Ó‬ق سضراحهم من‬ ‫سضجون الحت‪Ó‬ل وخاصضة السضري المرضضي وكبار السضن ‪ ..‬وتجنيد كل‬ ‫اإلمكانيات وإاع‪Ó‬ن العتصضام الدائم حتى يتم تحرير األسضرى من‬ ‫سضجون الحت‪Ó‬ل وحان وقت العمل والفعل وحان وقت التضضحية من‬ ‫اجل األسضرى أاحرارا ‪ ..‬فالشضعب الفلسضطيني ومعه كل األحرار‬ ‫والشضرفاء في العالم مطالبين بالتحرك الفوري والعاجل والسضريع‬ ‫إلنقاذ حياه األسضرى المرضضي حتى ل ننتظر جثامينهم ومن اجل‬ ‫وضضع حد لمعاناتهم في سضجون الحت‪Ó‬ل ‪.‬‬ ‫أاننا نحي صضمود األسضير ونثمن عاليا معاناته وتحديه للمحتل‬ ‫والسضجان وصضموده بسضجون الحت‪Ó‬ل رافضضا الخنوع او اإلذلل ‪,‬‬ ‫متحديا عنجهية المحتل ‪ ..‬متمسضكا بروح الفداء والتضضحية ‪ ..‬وروح‬ ‫الثورة والكفاح ‪ ..‬ونحي من يسضاهم في العمل علي دعم أاسضرانا‬ ‫البواسضل في سضجون الحت‪Ó‬ل وكل من يسضاهم في إاع‪Ó‬ن انتفاضضة‬ ‫األسضرى ( انتفاضضة تحرير األسضرى ) من سضجون الحت‪Ó‬ل وحمايتهم ‪,‬‬ ‫وليكن عامنا هو عاما لتحرير األسضرى من سضجون الحت‪Ó‬ل عبر إاقامة‬ ‫أاوسضع فعاليات تضضامنية علي مسضتوي العالم اجمع ‪ ..‬متضضامنين مع‬ ‫اسضري الحرية ومتمسضكين بحقوق الشضعب الفلسضطيني بنيل حريته ‪..‬‬ ‫وليكن صضوت األسضير الفلسضطيني هو صضوت الشضعب الفلسضطيني الحر‬ ‫الذي يتطلع الي الحرية والمسضاواة والحياة الكريمة ‪.‬‬ ‫ان وحدة الموقف الفلسضطيني وترسضخ الوحدة الوطنية وتبني وثيقة‬ ‫األسضرى الوحدوية ونداء السضرى في سضجون الحت‪Ó‬ل نداء الوحدة‬ ‫الوطنية وحماية جبهتنا الداخلية من أاي مخاطر ومن الختراق‬ ‫اإلسضرائيلي وتعزيز صضمود شضعبنا في مواجهة الرفضس اإلسضرائيلي‬ ‫والتعنت الدائم تجاه اسضتحقاقات عملية السض‪Ó‬م وخاصضة اط‪Ó‬ق سضراح‬ ‫السضرى من سضجون الحت‪Ó‬ل يعد من اهم متطلبات العمل الوطني في‬ ‫هذه المرحلة ‪.‬‬ ‫أان مسضؤوولية األسضرى مسضؤوولية عربية وإاسض‪Ó‬مية بالدرجة الولي وعلى‬ ‫الجميع التدخل من أاجلهم لوقف تدهور وضضعهم الصضحي ومن اجل أان‬ ‫ل نسضتقبل مزيدا من جثامين الشضهداء ألسضرانا في سضجون الحت‪Ó‬ل ‪.‬‬ ‫أان نضضال شضعب فلسضطين سضيسضتمر من اجل بناء دولتنا وان صضراع‬ ‫شضعب فلسضطين هو صضراع مع عدوه الول الحت‪Ó‬ل السضرائيلي‬ ‫الغاصضب ألرضضنا والسضارق لوطننا وسضتبقي بوصضلة فلسضطين تجاه‬ ‫الوطن الفلسضطيني مسضتمرة ‪ ..‬ولن ينالوا من دولتنا ول من صضمود‬ ‫شضعبنا وأاسضرانا في سضجون الحت‪Ó‬ل مهما تكالبت قوي العدوان‬ ‫والظلم والتآامر‪ ..‬لن تسضقط خيار النضضال والكفاح من اجل دولتنا‬ ‫الفلسضطينية ‪ ..‬وسضتسضتمر مسضيرتنا النضضالية حتى قيام الدولة‬ ‫الفلسضطينية وإاط‪Ó‬ق سضراح جميع السضرى من سضجون الحت‪Ó‬ل ‪..‬‬ ‫الحرية لشضيخ السضري المناضضل فؤواد الشضوبكي ولجميع اسضرانا في‬ ‫سضجون الحت‪Ó‬ل ‪..‬‬ ‫إلمجد لشسهدإء فلسسطين وإلنصسر لشسعبها إلعظيم‬ ‫رئيسض تحرير جريدة إلصسباح إلفلسسطينية‬ ‫‪www.alsbah.net‬‬ ‫‪infoalsbah@gmail.com‬‬


‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫مع فلسسطين ظالمةأإو مظلومة‬

‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫‪18‬‬

‫في إلذكرى ‪ 25‬لسستشسهاده‬

‫”” ألرأعي ”” عظمة ألشسهادة وروعة ألصسمود‬ ‫«ُأإصسمدأإُصسمد يا رفيق مثل إلرإعي في إلتحقيق‬ ‫““ شسعار يردده باسستمرإر إلرفاق في إلجبهة‬ ‫إلشسعبية لتحرير فلسسطين ‪ ..‬وسسمعناه كثيرًإ‬ ‫منهم دإخل إلسسجون وخارجها ‪ ،‬وأإدرج في‬ ‫أإدبيات إلجبهة ونشسرإتها إلدإخلية ‪ ،‬وهو بمثابة‬ ‫دعوة لشسحن إلهمم وتعزيز ثقافة إلصسمود‬ ‫إقتدإء برفيقهم إلشسهيد ““ إإبرإهيم إلرإعي ““‬ ‫إلذي فض‪s‬سل إلموت وإلسستشسهاد على إلعترإف‬ ‫وتقديم إلمعلومات إلمجانية عن إلمقاومة‬ ‫وإلبقاء على قيد إلحياة ‪.‬‬ ‫ذاك الشضهيد الذي حفر كلماته األخيرة على جدران‬ ‫زنزانته قائ ً‬ ‫‪ ( ““ Ó‬رفاقي ‪ ،‬قد يشضنقوني وهذا ممكن وإان‬ ‫شضنقوني فلن يميتوني ‪ ،‬فسضأابقى حيًا أاتحداهم ولن‬ ‫أاموت ‪ ،‬وتذكروني سضأابقى حيًا وفي قلوبكم نبضضات ) ‪.‬‬ ‫سض‪Ó‬م على ذاك الشضهيد األسضير الذي تحدى وانتصضر ‪...‬‬ ‫صضمد ولم يحرك عضضلة لسضانه ‪ ،‬فضّضل الشضهادة على‬ ‫اإلعتراف ‪ ..‬فاسضتحق أان يبقى حيًا في العقول والقلوب‬ ‫‪ ...‬واسضتحقت الجبهة الشضعبية لتحرير فلسضطين التي‬ ‫كان ينتمي لها الشضهيد احترامنا وتقديرنا ألنها بقيت‬ ‫وفية له ولتضضحياته ‪ ،‬وسضعت لتعزيز ثقافة الصضمود ‪،‬‬ ‫وهي من رفعت شضعار ““ العتراف خيانة ““ ‪ ،‬وهي من‬ ‫جعلت من الصضمود في التحقيق قاعدة والعتراف‬ ‫اسضتثناء في تجارب عدة من مراحل الثورة والنتفاضضة‪.‬‬ ‫وللصضمود والمقاومة رموز ‪ ،‬ونحن شضعب يعشضق‬ ‫المقاومة ‪ ،‬ويحفظ للرموز مكانتها في القلوب ‪ ،‬وأابي‬ ‫المنتصضر هو واحد من رموز المقاومة والصضمود ‪ ..‬بل‬ ‫ويُعتبر من أابرز رموز الصضمود ‪ ..‬صضمود حتى التضضحية‬ ‫‪ ،‬وتضضحية حتى الشضهادة ‪ ،‬وشضهادة بعد انتصضار على‬ ‫الج‪Ó‬د وظلمه في أاقبية التحقيق رغم القيد والقهر ‪...‬‬ ‫الشضهادة عظيمة وهي أارقى وأاروع أاشضكال التضضحية‬ ‫وم‪Ó‬حم البطولة من أاجل اآلخرين ‪ ،‬فيما ُيضضاف لها‬ ‫روعة وعظمة خاصضة حينما تكون خلف القضضبان ومن‬ ‫أاجل صضون وحماية أاسضرار الثورة والمقاومة وعدم البوح‬ ‫بها ‪.‬‬ ‫إانها الشضهادة التي سضطرها األسضير أابى المنتصضر ‪،‬‬ ‫ليتحول بعدها إالى رمز وأاسضطورة ‪ ،‬حفظ له مكانة في‬ ‫عقولنا وقلوبنا ‪ ،‬وشضّكل مدرسضة ُتحتذى بثقافتها‬ ‫ومنهجها ‪ ،‬وثقافة عامة لمن يرغب أان يصضون أاسضرار‬

‫حزبه ورفاق دربه‬ ‫مهما كانت صضنوف‬ ‫قاسضية‬ ‫التعذيب‬ ‫‪،‬وغدى تاريخ عريق‬ ‫يتناقله األجيال‬ ‫وتتوارثه الفصضول‬ ‫واألزمنة ‪ ،‬وتُكتب‬ ‫القصضائد‬ ‫فيه‬ ‫واألشضعار ‪ ،‬ورمز‬ ‫لمن يبحث عن‬ ‫رموز يفخر بها‬ ‫عبد إلناصسر فروإنة‬ ‫ويعتز بشضموخها‬ ‫وتضضحياتها‬ ‫وانتصضاراتها ‪...‬‬ ‫ولم يكن الشضهيد األسضير ““ ابراهيم الراعي ““ يصضل إالى‬ ‫هذه المكانة وأان يسضطر تلك التجربة وأان يضضحي‬ ‫بحياته من أاجل اآلخرين ‪ ،‬لول تسضلحه بقضضيٍة عادلة ‪،‬‬ ‫ومبادئٍ راسضخة وقناعٍة بحتمية النتصضار وإالمامه‬ ‫الكامل بكل أاسضاليب التحقيق التي يمكن أان يتعرضس لها‬ ‫وأان تمارسس ضضده‪.‬‬ ‫ولد الشضهيد األسضير ““ ابراهيم الراعي ““ أابو المنتصضر ““‬ ‫عام ‪ ١9٦٠‬م في مدينة قلقيلية وكبر وترعرع في كنف‬ ‫عائلة أاصضيلة لم تبخل في تقديم أابنائها قرابين لحرية‬ ‫الوطن واسضتق‪Ó‬له وأارضضعته أامه حليبًا ممزوجًا بحب‬ ‫الوطن ومقدسضاته وبالرفضس لكل أاشضكال الذل‬ ‫والحت‪Ó‬ل ‪ ،‬فكبر وكبرت معه القضضية فانغرسضت به‬ ‫وتعمق بها من خ‪Ó‬ل مطالعته ودراسضته للعديد من‬ ‫الكتب والدراسضات وبدأات م‪Ó‬مح الرجولة والبطولة‬ ‫ترتسضم على شضخصضيته ‪.‬‬ ‫وفي العام ‪ ١9٧8‬م اعتقلته المخابرات اإلسضرائييلية ولم‬ ‫يكن قد تجاوز الثامنة عشضر من عمره بعد ‪ ،‬وخاضس أاول‬ ‫تجربٍة في التحقيق والتي اسضتغرقت أاربعة شضهور‬ ‫وبالرغم من أانها األولى إال انه انتصضر فيها ‪،‬وحكم عليه‬ ‫بالسضجن خمسس سضنوات على تهم لم يعترف بها ‪ ،‬وكانت‬ ‫هذه السضنوات الخمسس محطًة لإ‪Ó‬عداد والبناء والتثقيف‬ ‫الذاتي فكان السضجن له جامعًة تنقل بين فصضولها وقرأا‬ ‫العديد من الكتب والدراسضات والتجارب الثورية ومع‬ ‫الوقت أاصضبح أاحد أابرز المثقفين في سضجن نابلسس‬

‫د‪.‬هاني إلعقاد‬ ‫األسضري الفلسضطينيين حكايه بمليون قصضة من قصضصس‬ ‫البطولة والكبرياء وقصضصس الصضمود األسضطوري في وجه‬ ‫السضجان الصضهيوني األحمق ‪ ,‬مليون أاسضير فلسضطيني‬ ‫وأاكثر اعتقلوا منذ اليوم األول ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل ومازال‬ ‫مسضلسضل العتقال مسضتمرا دون تميز بين طفل أاو امرأاة‬ ‫أاو رجل شضاب أاو مسضن وعلى خلفية مناهضضة الحت‪Ó‬ل‬ ‫ومقاومة مشضاريعه الوسضخة من اسضتيطان وسضرقة‬ ‫أاراضضي واحت‪Ó‬ل و نهب واغتصضاب و تدنيسس المقدسضات‬ ‫وقتل و ذبح الفلسضطينيين وهدم بيوتهم على رؤوؤوسضهم‬ ‫وارتكاب المجازر في البلدات و القرى و تهجير أاهلها‬ ‫بعد السضتي‪Ó‬ء عليها ‪ ,‬مليون فلسضطيني تمكن الحت‪Ó‬ل‬ ‫من اعتقالهم و زجهم بالمعتق‪Ó‬ت وزنازين الموت‬ ‫الصضهيونية ‪ ,‬لكل واحد من المليون حكاية ‪,‬منهم من‬ ‫اعتقل و أاودع السضجون السضرية ولم يعرف عنها احد‬ ‫حتى اآلن و منهم من اعلم أاهله بواسضطة الصضليب‬ ‫األحمر الدولي بمكان اعتقاله ومنهم من اسضتشضهد أاثناء‬ ‫التعذيب و تم إاخفاء جثته زمن طويل حتى ل تنكشضف‬ ‫حكاية جسضده الممزق والمنهوب من قبل أاطباء السضجون‬ ‫الصضهيونية ومنهم من اعتقل هو وإاخوته جميعا ب‪Ó‬‬ ‫رحمة وتم ضضربهم وتقيدهم وسضحلهم على وجوههم‬ ‫أامام أامهاتهم وزوجاتهم و أاطفالهم ‪ ,‬منهم من اعتقل‬ ‫في عرضس البحر وأاثناء تنفيذ العمليات الفدائية ضضد‬ ‫الحت‪Ó‬ل و منهم من اعتقل وهو عائد من تنفيذ عملية‬ ‫بطولية ناجحة ضضد الصضهاينة ‪ ,‬حكايات بطولية‬ ‫ألطفال بعمر الزهور تم اعتقالهم و ممارسضة كل أاشضكال‬ ‫التنكيل والتعذيب ضضدهم إال أانهم كانوا اقوي من‬ ‫الرجال ‪ ,‬حكايات نسضاء فدائيات حملن البنادق‬ ‫كالرجال و خضضن معارك الكرامة و العزة العربية و‬ ‫منهم رجال قاتلوا ولم يسضتشضهدوا بل قضضوا اسضري ‪,‬‬ ‫إاذن هي حكايات لمليون أاسضير فلسضطينيي و أاكثر ‪ ,‬أانها‬ ‫حكاية مليون أام و مليون أاب و أاكثر من خمسضة مليون أاخ‬ ‫‪,‬أانها حكاية كل الشضعب الفلسضطيني ‪ ,‬أانها حكاية مليون‬ ‫بيت فلسضطيني على امتداد الوطن و الشضتات‪.‬‬ ‫إان حكاية أابطال الصضمود األسضطوري ممن اسضتخدموا‬ ‫أامعائهم كأاداة من أادوات الكفاح المشضروع ليسضمع العالم‬ ‫حكايتهم في األسضر و يتبنى العالم قضضيتهم ويشضرع‬

‫بالدفاع عنها ألنها من القضضايا اإلنسضانية التي يتوجب‬ ‫إانهائها وإاغ‪Ó‬ق كافة المعتق‪Ó‬ت على أاثرها ‪ ,‬لعلها‬ ‫أاصضبحت من الحكايات والقصضصس النادرة في عالمنا‬ ‫الفتراضضي ف‪ Ó‬يصضدق أاي بشضر أان مناضضل كسضامر‬ ‫العيسضاوي لم يدخل فمه طعام ألكثر من ‪ ٢٦٦‬يوم دون‬ ‫حرَم الطعام على أامعائه حتى يري الحرية‬ ‫انقطاع ألنه َ‬ ‫و يطلق سضراحه‪ ,‬فقد بات إاضضراب سضامر أاطول إاضضراب‬ ‫عن الطعام بالتاريخ لدرجة أان العشضرات من‬ ‫المتضضامنين العرب واألجانب تضضامنوا مع سضامر و لم‬ ‫يتناولوا الطعام منذ أاكثر من مائة يوم و عرضضوا بذلك‬ ‫حياتهم للخطر ‪ ,‬هي معركة الحرية التي يطلبها هؤولء‬ ‫لسضامر واألسضري جميعا بأاجسضادهم وأامعائهم و منهم‬ ‫من أارسضل رسضائل لحكومة الكيان لسضتبدالهم بسضامر و‬ ‫إاط‪Ó‬ق سضراح سضامر الذي بات يموت في اليوم مائة‬ ‫موته ‪.‬‬

‫القديم ويقدم المحاضضرات ويدير الجلسضات ‪ ،‬بل امتاز‬ ‫أايضضاً بالكتابة حيث امتلك قلمًا سضياًل يتسضم بالسض‪Ó‬سضة‬ ‫وترابط األفكار والتحليل والكلمات الثورية المعبرة‬ ‫والمنتقاة ومع مرور الشضهور والسضنوات أاصضبح إابراهيم‬ ‫إاسضماً ذو مكانٍة مميزةٍ بين رفاقه ‪.‬‬ ‫وفي أاوائل الثمانينات وفي خطوة يائسضة من قبل‬ ‫اإلحت‪Ó‬ل لتلميع صضورة روابط القرى المهترئة والتي‬ ‫شضكلها كبديل عن م ‪ .‬ت ‪.‬ف أاقدم على اإلفراج عن بضضع‬ ‫عشضرات من األسضرى فكان إاسضم إابراهيم من ضضمنهم ولم‬ ‫يكن قد أامضضى سضنوات حكمه ‪ ،‬وخ‪Ó‬ل الحفل الذي‬ ‫أاقيم خصضيصضًا لذلك ‪ ،‬لم يتجرع إابراهيم المشضهد ولم‬ ‫يقبل بحريته على حسضاب تعزيز مكانة روابط القرى ‪،‬‬ ‫فوقف وبكل جرأاٍة أامام جموع الحاضضرين يلقي كلمة‬ ‫األسضرى والمفترضس أان يتحرروا ‪ ،‬و مما قاله بأان هؤولء‬ ‫ل يمثلون إال أانفسضهم وأان م‪.‬ت‪.‬ف هي الممثل الشضرعي‬ ‫والوحيد للشضعب الفلسضطيني ‪ ...‬فما كان من سضلطات‬ ‫اإلحت‪Ó‬ل إال أان أاعادته للسضجن‪ ..‬فعاد مرفوع الرأاسس‬ ‫ليكمل فترة حكمه ‪.‬‬ ‫أاكملها وأاطلق سضراحه وانخرط في النضضال مباشضرة‬ ‫في سضاحة النضضال األرحب وكان شضعلًة من العطاء‬ ‫وتميز بقدرته العالية على التأاثير واإلسضتقطاب ومن‬ ‫ثم إالتحق بجامعة النجاح الوطنية فكان الطالب‬ ‫الملتزم والمتفوق والقائد النشضط والمحرضس وفي ‪٢9‬‬ ‫يناير سضنة ‪١98٦‬م ‪ ،‬اعتقل الشضهيد بتهمة نشضاطه‬ ‫المميز في الجبهة الشضعبية لتحرير فلسضطين وأاطرها‬ ‫الجماهيرية والط‪Ó‬بية وصضلته المباشضرة بمجموعة‬ ‫اتهمت بقتل جنود اسضرائيليين ‪ ،‬فخاضس تجربة‬ ‫التحقيق الثانية بإارادٍة أاقوى ‪ ،‬ليعجز جهاز‬ ‫المخابرات كما المرة األولى في انتزاع أاي سضٍر منه‬ ‫وحافظ على الصضمت المقدسس ‪.‬‬ ‫لم يعرف الهدوء أاو اإلسضتكانة خ‪Ó‬ل فترة سضجنه ولم‬ ‫يحد السضجن من عطائه ونضضاله و لم يسضتسضلم للواقع ولم‬ ‫يسضمح لحدود السضجن الجغرافية وقضضبانه الحديدية‬ ‫بأان تحدد مسضاحة نضضاله وعطائه فكان حاضضرا ً‬ ‫بإاسضتمرار بين صضفوف رفاقه خارج األسضر يراسضلهم‬ ‫ويخاطبهم ‪ ،‬يوجههم ويقودهم في نفسس الوقت‪...‬‬ ‫وكانت المخابرات اإلسضرائيلية تدرك جيدا ً خطورته‬ ‫كما كانت تدرك بأان بداخله أاسضرارا ً وأاسضرارا ً ولو أافشضى‬

‫حكاية مليونأأسسير فلسسطيني‬

‫األسضري و عائ‪Ó‬تهم هم العاصضمة الثانية المنكوبة في‬ ‫فلسضطين بعد القدسس وهم الوقود البشضري لحركات‬ ‫النضضال الفلسضطيني وحسضب اإلحصضائيات األخيرة فان‬ ‫األسضري في سضجون الحت‪Ó‬ل الصضهيوني المعلنة قد بلغ‬ ‫في شضهر آاذار من العام ‪ ٢٠١٢‬نحو ‪ ٤,9٠٠‬أاسضيرا ً‪ ،‬من‬ ‫ضضمنهم ‪ ١٦٧‬أاسضيرا ً إادارياً و‪ ١٢‬أاسضيرة‪ ،‬و‪ ٢٣5‬طف‪Ó‬‬ ‫أاسضيرا‪ ،‬وحوالي ‪ ٣٠٠‬أاسضيرا مريضضًا‪ ،‬منهم ‪١٤‬‬ ‫بالمسضتشضفى‪ ،‬وهناك ‪ ١٤‬نائبًا‪ ،‬و‪ ٣‬وزراء سضابقين‪،‬‬ ‫باإلضضافة إالى وجود ‪ ١٠5‬اسضري معتقلين ما قبل اتفاقية‬ ‫أاوسضلو‪ ،‬امضضي ‪ ٧٦‬أاسضيرا منهم أاكثر من ‪ ٢٠‬عاما خلف‬ ‫القضضبان‪ ،‬من ضضمنهم ‪ ٢5‬أاسضيرا ً قضضوا ما يزيد عن ‪٢5‬‬ ‫عاما في األسضر‪ ,‬و األسضري المرضضي يا سضادة ل يتلقون‬ ‫الع‪Ó‬ج المناسضب لحالتهم المرضضية فقد يعطوا بعضس‬ ‫المسضكنات ألمراضس تتطلب تدخ‪ Ó‬جراحيا أاو أامراضضا‬ ‫مسضتعصضية كالسضرطانات‪ ,‬و رسضالة األسضري اليوم لأ‪Ó‬مة‬

‫عنها لسضتطاعت اعتقال العشضرات من رفاقه و تدمير‬ ‫وتفكيك مجموعات عديدة وحل أالغاز العديد من‬ ‫العمليات التي نفذت ضضدها ‪.‬‬ ‫وبعد حوالي عام ونصضف وبالتحديد في منتصضف عام‬ ‫‪١98٧‬م ‪ ،‬نقل أابو المنتصضر للتحقيق في سضجن‬ ‫المسضكوبية بالقدسس لع‪Ó‬قته بإاحدى المجموعات‬ ‫والفعاليات خارج المعتقل واسضتمر التحقيق معه لعدة‬ ‫شضهور وخ‪Ó‬لها اعتقلت المخابرات اإلسضرائيلية أاخته‬ ‫من أاجل الضضغط عليه لكنه ظل صضامدا ً ولم يدلي بأاية‬ ‫أاسضراٍر وبعدها نقل إالى سضجن نابلسس للتحقيق أايضضًا‬ ‫وخرج كالعادة من المعركة منتصضرا ً وفي بداية عام‬ ‫‪١988‬م نقل إالى سضجن ايالون المخصضصس للعزل ليوضضع‬ ‫في زنزانٍة انفراديٍة و ُيمارسس ضضده أابشضع أاسضاليب‬ ‫التعذيب الجسضدي والنفسضي ‪ ،‬وفي الحادي عشضر من‬ ‫نيسضان من عام ‪ ١988‬كان الموعد مع الشضهادة ‪.‬‬ ‫اسضتشضهد ولم تسضمح سضلطات اإلحت‪Ó‬ل سضوى لخمسضة‬ ‫عشضر شضخصضًا فقط من أاهله بالمشضاركة في جنازته لي ً‬ ‫‪Ó‬‬ ‫واسضتطاع أافراد العائلة الكشضف عن الجثمان ووجدوا‬ ‫ع‪Ó‬مات الضضرب المبرح في الرأاسس وفي أانحاء مختلفٍة‬ ‫من الجسضم ودماء نازفة من األذن وجرح في الخاصضرة‬ ‫وبقع زرقاء متورمة في الرأاسس ‪ ،‬مما يؤوكد على أانه‬ ‫أاعدم انتقامًا منه ‪...‬‬ ‫فرحل ““ إابراهيم ““ جسضدا ً وبق‪s‬ى حيًا في قلوبنا ولم‬ ‫َيمت ‪ ،‬ونموذجًا ُيحتذى لكل الثوار األحرار في‬ ‫الصضمود اإلسضطورى والنضضال المتواصضل فعاشس‬ ‫مناضض ً‬ ‫‪ Ó‬عنيدا ً معطاءا ً ‪ ،‬أاسضيرا ً شضامخًا صضامدا ً ‪،‬‬ ‫منتصضرا ً في كل المعارك التي خاضضها ‪ ،‬ومات‬ ‫كاألشضجار وقوفًا ‪.‬‬ ‫هذا هو أابا المنتصضر الذي ُكتبت له األناشضيد واألشضعار‬ ‫والقصضائد ‪ ،‬واليوم وبعد مرور خمسضة وعشضرين عامًا‬ ‫على اسضتشضهاده ‪ ،‬نؤوكد من جديد بأان ثقافة الصضمود في‬ ‫أاقبية التحقيق حاجة ملحة يجب أان يتسضلح بها كل‬ ‫الثوار ولنردد سضويًا ““ ُأاصضمد ُأاصضمد في التحقيق ““ وكما‬ ‫كانوا يقولون لنا ““ الصضمود ““ أاقصضر الطرق للعودة إالى‬ ‫البيت ‪ ...‬فإاما أان تعود منتصضرا ً سضيرا ً على األقدام ‪،‬‬ ‫وإاما أان تعود منتصضرا ً محموًل على األكتاف وتبقى حيًا‬ ‫في قلوب الم‪Ó‬يين وتاريخًا تتناقله األجيال و تتوارثه‬ ‫األزمنة ‪...‬‬

‫العربية‪ ,‬هي أان هؤولء المنسضيين في سضجون و معتق‪Ó‬ت‬ ‫العدو الصضهيوني ‪,‬هؤولء من دفعوا حياتهم وشضبابهم‬ ‫دفاعا عن شضرف األمة العربية و كبريائها ‪ ,‬هؤولء من‬ ‫قضضوا أاجمل سضنوات عمرهم خلف القضضبان ‪ ,‬هؤولء‬ ‫من صضنعوا من أامعائهم بنادق يقاموا بها داخل زنازينهم‬ ‫و يرهبوا بها سضجانهم الجبان ‪ ,‬األسضري الذين زامنوا‬ ‫الحت‪Ó‬ل الغاشضم لفلسضطين منذ دقيقته األولى حكايتهم‬ ‫اليوم أان حياتهم ل تسضاوي شضيئا أامام حياة وطنهم و‬ ‫عزته و كرامته ‪ ,‬فهم اليوم يتمنوا على األمة العربية أان‬ ‫تسضاند قضضيتهم العادلة و تتبناها المنظمات العربية قبل‬ ‫األممية و ترفعها إالى المسضتوي الدولي اإلنسضاني و‬ ‫تدافع عنها كقضضية إانسضانية أامام الهيئات األممية ليسس‬ ‫هذا فحسضب بل أان تعمل الدول األعضضاء في الهيئات‬ ‫األممية كمجلسس األمن و األمم المتحدة بتقديم مشضروع‬ ‫أاممي لمجلسس األمن لعتبار األسضري الفلسضطينيين‬ ‫اسضري حرب يتوجب إاط‪Ó‬ق سضراحهم فورا و دون‬ ‫شضروط ‪ ,‬كما أان رجائهم أان تسضارع الجامعة العربية‬ ‫برفع دعوي أامام المنظمات المعنية بتطبيق اتفاقية‬ ‫جنيف الرابعة لحماية اسضري الحرب و المدنين‬ ‫المعتقلين و العتناء بشضؤوونهم و خاصضة المرضضي منهم‬ ‫حيث يتوجب تكليف منظمات صضحية دولية بزيارتهم و‬ ‫إاجراء الكشضف الطبي الدوري عليهم و تقديم ما يلزم‬ ‫لهم من ع‪Ó‬ج و دواء تحت مسضؤوولية المنظمة حتى‬ ‫تحمي هؤولء األسضري من الموت البطيء و تحميهم‬ ‫أايضضا من اسضتغ‪Ó‬ل سضلطات السضجن لم بإاخضضاعهم‬ ‫للتجارب الطبية تحت ذريعة الع‪Ó‬ج ‪,‬هناك اآللف‬ ‫األسضري الذين يموتون يوميا دون ع‪Ó‬ج و هناك المئات‬ ‫اآلخرين يقبعون في زنازين السضجن النفرادي و أاقبية‬ ‫التعذيب ‪ ,‬لقد بات واجبا أان نحمل معاناتهم للعالم‬ ‫لكي يتم إانقاذهم من براثن وظلمات الموت البطيء و‬ ‫يتم العتراف القانوني بحالتهم في الصضراع و بالتالي‬ ‫العتراف بقضضيتهم كقضضية إانسضانية لبد وان تنتهي‬ ‫اليوم قبل غدا عبر تدويل قضضيتهم و قبول المجتمع‬ ‫الدولي اعتبارهم اسضري حرب لبد من حمايتهم و‬ ‫العتناء بهم إالى حين اإلفراج عنهم و إاط‪Ó‬ق سضراحهم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪Dr.hani_analysisi@yahoo.com‬‬


‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسسطين ظالمةأإو مظلومة‬

‫كابوسس ألسساعات أألخيرة قبل أإلفرأج عن حلمه بالحرية‬ ‫لم يكن يوم إإلفرإج عن إألسسير إلمقدسسي ع‪Ó‬ء إلعلي ‪ 33‬عامًا يومًا سسعيدًإ كما كان يحلم به وينتظره طوإل ‪ 12‬عامًا قضساها خلف‬ ‫قضسبان إلحت‪Ó‬ل‪ ...‬فقد أإرإد إلحت‪Ó‬ل أإن يجعل تاريخ إلفرإج (‪ )2013-4-4‬يومًا إإضسافياً من أإيام إلضسيق وإلشسدة إلتي عانى منها‬ ‫إلعلي دإخل إلسسجن‪ ...‬فقد تحولت سساعات إليوم إلمنتظر إلى كابوسضٍ ومغامرة لم يكن يتوقعها‪.‬‬ ‫خاصض‪ -:‬صسوت إلسسير‬ ‫فمن غربة سضجن نفحة الصضحراوي‪ ،‬الى معاناة‬ ‫البوسضطة‪ ،‬الى زنازين الحت‪Ó‬ل في بئر السضبع‪،‬‬ ‫ثم الى غربة أاخرى بعد اإلفراج دون اي مظاهر‬ ‫افراج‪ ،‬فتح باب السضجن واطلق سضراحه مع‬ ‫أاغراضضه البسضيطة الى صضحراء قاحلة‪...‬ل يدري‬ ‫الى أاين سضيذهب او ماذا سضيفعل‪ ،‬فصضدمته‬ ‫المفاجأاة‪.‬‬ ‫يوم إلفرإج‪..‬إلعصسيب!!‬ ‫وحول ظروف يوم الفراج عنه يقول األسضير‬ ‫ع‪Ó‬ء العلي ‪ «:‬كان من المفترضس ان يتم الفراج‬ ‫عني من سضجن نفحة‪ ،‬وبالفعل تم نقلي من‬ ‫الغرفة بعد وداع األسضرى الى غرفة النتظار مع‬ ‫أاسضيرين آاخرين من الضضفة الغربية تحضضيرا‬ ‫ل‪Ó‬فراج عنا‪ ،‬وقد كان المكان يعج بالضضباط‬ ‫فتوقعت ان سضبب ذلك التوترات داخل السضجون‬ ‫عقب اسضتشضهاد األسضير ميسضرة أابو حمدية‪ ،‬وبعد‬ ‫تفتيشضي نقلت وحدي الى غرفة كان يوجد فيها‬ ‫عدد من المسضؤوولين عن الدارة و«األمن““‬ ‫والسضتخبارات‪ ،‬وضضابط شضؤوون األسضرى‪ ،‬وتم‬ ‫توجيه أاسضئلة عديدة لي (كالتحقيق)““‪.‬‬ ‫وأاضضاف العلي ‪«:‬جاء عدد من الضضباط و��م تكبيل‬ ‫يدي وقدمي فسضأالتهم عن السضبب لكنهم رفضضوا‬ ‫الجابة وقاموا بتكبيل يدي بقيود اخرى‪ ،‬ثم‬ ‫سضرت الى باب السضجن وكانت هناك سضيارة‬ ‫بانتظاري وطلبوا مني الصضعود اليها دون معرفة‬ ‫السضبب‪ ،‬فتم ادخالي اليها بالقوة بعد ان رفضضت‬ ‫واخذت اطرق عليها‪ ،‬عندها اخبرني الضضابط‬ ‫المسضؤوول ان الفراج عني لن يكون من سضجن‬ ‫نفحة‪““.‬‬ ‫وتابع العلي شضارحًا ما جرى معه ‪«:‬كانت سضيارة‬ ‫البوسضطة مسضرعة‪ ،‬ترافقها سضيارة حرسس حدود‪،‬‬ ‫وتمكنت من معرفة وجهتنا بعد ان رأايت بناية‬ ‫سضجن بئر السضبع‪ ،‬وصضلنا حوالي السضاعة التاسضعة‬ ‫والنصضف صضباحًا‪ ،‬وتم ادخالي في نفق ثم الى‬ ‫زنرانة كبيرة باردة تبعث منها الروائح الكريهة‬ ‫والرطوبة‪ ،‬وحاولت جاهدا ً معرفة ما يجري دون‬ ‫جدوى‪ ،‬وطلبت منهم ماء ودواء فاحضضروه لي‪،‬‬ ‫لكن دون طعام فلم اتمكن من تلقيه‪ ،‬وبعد اكثر‬ ‫من سضاعة قال لي الضضابط ان الفراج عني‬ ‫سضيكون عند السضاعة ‪ ١٢‬لي‪ ،Ó‬او ربما لن يتم‬ ‫الفراج عني!““‪.‬‬ ‫ومن نفق الى لجان للتحقيق الى بنايات وغرف‬ ‫سضجن بئر السضبع تنقل السضير العلي لتشضخصضيه‪،‬‬ ‫افكار وهواجسس راودته بأانه سضيعاد اعتقاله‬ ‫إادارياً ولن يتحقق حلم الحرية‪ ،‬وهم آاخر حمله‬ ‫هو معرفة اي خبر عن عائلته ومكان وجودهم‪،‬‬ ‫حيث كان من المفترضس ان تنتظره امام سضجن‬ ‫نفحة‪ ،‬لكن الضضابط وبعد عناء اكد له انها تعرف‬ ‫مكانه‪ ،‬وبعد سضاعات من النتظار والقلق قال له‬ ‫ضضابط آاخر ““احذر من الوقوع““ (ربما من‬ ‫المفاجأاة) وفتح له باب الحرية الى صضحراء بئر‬ ‫السضبع‪.‬‬ ‫إلمفاجأاة‪..‬‬ ‫ويقول السضير المحرر ع‪Ó‬ء العلي ‪«:‬خرجت الى‬ ‫الصضحراء‪ ،‬لم يكن أاحد بانتظاري‪ ،‬بين يدي‬ ‫اغراضس بسضيطة‪ ،‬فبدأات امشضي ل اعرف الى‬ ‫أاين‪ ،‬فرأايت بعيدا ً مضضارب للبدو فهرولت‬ ‫مسضرعا باتجاهها لكن وتعثرت بدرجة صضغيرة لم‬ ‫اتمكن من صضعودها في بداية األمر!! لكني‬ ‫حاولت مجددا‪ ،‬وتوجهت الى طفل كان يلعب‪،‬‬ ‫فخاف مني وهرب فلحقته الى ان واجهني‬ ‫رجل‪ ،‬فطلبت منه مسضاعدتي وعرفته على‬ ‫نفسضي‪ ،‬فأاعطاني هاتفه المحمول الذي لم‬ ‫أاعرف كيف اسضتخدمه‪ ،‬سضاعدني ذلك الرجل‬ ‫بالتصضال بعائلتي وأاخبرتهم أاني في صضحراء بئر‬ ‫السضبع وسضأاقف عند ث‪Ó‬ث شضجرات من النخيل‬ ‫كنت اشضاهدها من بعيد!!‪““.‬‬ ‫ولحسضن حظ المحرر ع‪Ó‬ء العلي هناك أاقارب‬ ‫لعائلته في بئر السضبع‪ ،‬وقد أاجروا اتصضالت‬ ‫طالبين منهم المسضاعدتهم في ايجاده‪ ،‬وقال‬ ‫‪«:‬بالفعل حوالي السضاعة الخامسضة والنصضف‬ ‫مسضاًء‪ ،‬جائت سضيارة وناداني من فيها فظننت‬ ‫في البداية انهم من المخابرات السضرائيلية فلم‬ ‫اجبهم ولم اصضعد الى السضيارة‪ ،‬لكني ارتحت‬ ‫نفسضيًا لوجود طفل صضغير بالسضيارة ثم قال لي‬ ‫الشضاب انه من طرف عائلتي فصضعدت‪ ،‬واتصضلت‬ ‫بشضقيقتي““‪.‬‬

‫لقاء وإلدته‪..‬‬ ‫ذهب ع‪Ó‬ء الى منزل اقاربه في بئر السضبع‪،‬‬ ‫بانتظار والدته وشضقيقه وعائلته الذين تنقلوا من‬ ‫سضجن الى آاخر بحثًا عنه‪ ،‬ويقول ‪«:‬لم اسضتطع‬ ‫الكل أاو الشضرب حتى لقاء والدتي‪ ،‬وكانت لحظة‬ ‫فتح باب المنزل ورؤوية أامي بمثابة ““الجنة التي‬ ‫فتحت أامامي““ فاحتضضنتها وقبلتها وشضعرت‬ ‫براحة وطمأانينة‪ ،‬فاألسضير كالطفل الصضغير‬ ‫بحاجة الى امه بشضكل كبير‪ ،‬وأاكثر ما يفتقده‬ ‫داخل السضجن هو األم‪ ،‬يخجل منها بشضدة فهي‬ ‫تضضحي وتتعب طوال فترة اعتقال ابنائها‪ ،‬وتكون‬ ‫هي الولى في الزيارات‪ ،‬وفي العتصضامات‬ ‫والمظاهرات‪““.‬‬ ‫رسسالة إألسسرى‬ ‫ان قضضية السضرى ليسضت قضضية انسضانية‪ ،‬انما هي‬ ‫قيمة وطنية ونواة صضلبة في النضضال ضضد‬ ‫الحت‪Ó‬ل ألجل الشضعب وكرامته يقول العلي‪،‬‬ ‫ويضضيف ‪«:‬يطالب السضرى باسضتغ‪Ó‬ل قبول‬ ‫فلسضطين عضضو دولة مراقب في األمم المتحدة‪،‬‬ ‫لتشضكيل لجنة فلسضطينية للتوجه الى المحاكم‬ ‫الدولية إلنهاء الجراءات التعسضفية بحقهم ‪،‬‬ ‫واجبار الحت‪Ó‬ل على تطبيق بنود التفاقيات‬ ‫الدولية الخاصضة باألسضرى واللتزام بها““‪.‬‬ ‫غليان إلسسجون‬ ‫وعن وضضع السضجون يقول السضير المحرر ع‪Ó‬ء‬ ‫العلي ‪«:‬ان حالة غليان واضضطرابات يشضهدها‬ ‫سضجن نفحة منذ عدة ايام‪ ،‬فبعد النباء عن‬ ‫خطورة الوضضع الصضحي ل‪Ó‬سضير ابو حمدية تم‬ ‫ارجاع وجبات الطعام‪ ،‬كذلك تضضامنا مع السضير‬ ‫سضامر العيسضاوي‪ ،‬وبعد اسضتشضهاد أابو حمدية تم‬ ‫ارجاع الوجبات واغلق القسضم وحتى يوم الفراج‬ ‫لم يهدأا وضضع السضجن““‪.‬‬ ‫إهمال طبي متعمد‬ ‫واكد العلي على اإلهمال الطبي الذي يتعرضس له‬ ‫األسضير خ‪Ó‬ل فترة اعتقاله‪ ،‬حيث يتم تشضخصضيه‬ ‫من قبل أاطباء في أافضضل المسضتشضفيات‬ ‫اإلسضرائيلية‪ ،‬ولكن ل يتم اخباره بمرضضه‪ ،‬ول‬ ‫يتناول الدواء المناسضب وال‪Ó‬زم لع‪Ó‬جه‪ ،‬وتكون‬ ‫““المسضكنات““ هي الع‪Ó‬ج لكافة األمراضس‪ ،‬مما‬ ‫يؤودي الى تدهور حالة األسضير الصضحية وصضول‬ ‫الى اسضتشضهاده في كثير من األحيان‪.‬‬ ‫ويقول ‪«:‬في سضجن نفحة هناك ‪ 9٠٠‬أاسضير‬ ‫يشضرف عليهم طبيب واحد بوظيفة جزئية““‪ ،‬وعن‬ ‫تجربته مع المرضس قال ‪«:‬عانيت من أاوجاع‬ ‫بالظهر فتم نقلي الى المسضتشضفى واعطائي ابرة‬ ‫ودواء‪ ،‬وتبين لي بعد اسضبوع ان الدواء لوجاع‬ ‫المعدة وليسس للظهر““‪ ،‬وعلل الخطاء الطبية‬ ‫بعدم م‪Ó‬حقة طبيب السضجن قانونيا‪.‬‬ ‫لقاء الهل‪ ...‬والتعرف عليهم‬ ‫وعن مشضاعره خ‪Ó‬ل لقاء عائلته قال العلي‬ ‫‪«:‬اليوم اتعرف على عائلتي واهلي‪ ،‬فعندما‬ ‫اعتقلت كان الطفال صضغارا‪ ،‬والعديد منهم لم‬ ‫يكن مولودا‪ ،‬اليوم أاشضمهم احضضنهم اتشضوق‬ ‫لسضماع صضوتهم وحديثهم‪ ،‬وخ‪Ó‬ل الزيارات‬ ‫يتشضوق كافة السضرى لسضماع صضوت طفل يصضرخ‬ ‫أاو يبكي ألنه الحياة““‪.‬‬ ‫ويضضيف ‪«:‬انا نسضيت الناسس لكن الناسس لم‬ ‫ينسضوني‪ ،‬وبعد وصضولي الى منزلي في رأاسس‬ ‫العامود السضاعة التاسضعة مسضاًء ومشضاهدتي‬

‫صسمت ألمظلومين‬ ‫الظلم ل ينسضى والحق ل يضضيع‪ ،‬ومهما طال‬ ‫الزمن فسضيأاتي الظالم صضاغرا ً خانعًا‪ ،‬هو أاو‬ ‫بنوه‪ ،‬في حياته أاو بعد مماته‪ ،‬سضتطاله يد‬ ‫العدل‪ ،‬وسضينتقم منه الحق‪ ،‬في صضحته أاو في‬ ‫ماله‪ ،‬في أاولده أاو في حياته‪ ،‬فالله سضبحانه‬ ‫تعالى يمهل ول يهمل‪ ،‬ويحصضي ويراقب‪،‬‬ ‫ويسضمع ويسضتجيب‪ ،‬ف‪ Ó‬يظن الظالم أانه نجا‬ ‫وإان طال به أامد النسضيان‪ ،‬ول يعتقد أان‬ ‫صضفحاته قد طويت وإان سضكت عنه ضضحاياه‪،‬‬ ‫ول يخال أان زخرف الحياة سضيدوم‪ ،‬وقوة‬ ‫الباطل سضتطغى‪ ،‬وصضمت المظلومين سضيبقى‪،‬‬ ‫فغد الظالم قادم‪ ،‬ويومه مهما تأاخر آا ٍ‬ ‫ت‪،‬‬ ‫والنتقام منه سضيكون‪ ،‬اسضتعادًة للحق‪ ،‬وإاعادًة‬ ‫للمظالم‪ ،‬وعبرًة له قبل غيره عله يتعظ‪.‬‬ ‫مصسطفى إللدإوى‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫‪19‬‬

‫أأسسرى وأبدع‬ ‫هناك من األسضرى من أابدعوا وأانتجوا العديد من المواد الثقافية مثل‬ ‫الشضعر والقصضصس ومنهم العديد من األسضماء التي أابدعت واشضتهرت في‬ ‫سضماء األدب ‪ ،‬وهناك من أابدعوا بإانتاجاتهم اليدوية الرائعة مثل لوحات‬ ‫ورسضومات‪ ،‬ومجسضمات لأ‪Ó‬قصضى وغيره ومنهم الشضهيد األسضير المحرر ‪/‬‬ ‫خالد الحلبي الذي اسضتشضهد بتاريخ ‪ ١99٤-٤-٢‬والذي أابدع في السضجون‬ ‫في مجال الرسضم وأانتج العديد من اللوحات ويذكر أان الشضهيد أامضضى ‪8‬‬ ‫سضنوات في السضجون اإلسضرائيلية واسضتشضهد بعد تحرره خ‪Ó‬ل مشضاركته‬ ‫بأاعمال المقاومة وهو من مخيم خانيونسس‪.‬‬ ‫عبدإلناصسر فروإنة‬

‫المئات بانتظاري لسضتقبالي تأاكدت ان التضضحية‬ ‫من اجل الشضعب والوطن ليسضت خسضارة‪،‬‬ ‫وفالحرية غالية لكن لها ثمن‪ ،‬والسضرى هم‬ ‫اصضحاب عزيمة““‪.‬‬ ‫إلسسجن وإلدرإسسة‬ ‫انهى العلي دراسضة التوجيهي في السضجن‪ ،‬وانهى‬ ‫عامين ونصضف من دراسضة تخصضصس علوم‬ ‫سضياسضية واقتصضاد‪ ،‬في الجامعة العبرية‬ ‫المفتوحة‪ ،‬وحرم من اكمال تعليمه‪ ،‬وحرم من‬ ‫زيارات عائلته عدة مرات وفرضضت عليه‬ ‫غرامات مالية ومنع من مراسضلتهم‪.‬‬ ‫حيت حركة فتح األسضير المحرر إابراهيم بارود أاحد كوادر الحركة‬ ‫ج‬ ‫إ‬ ‫ر‬ ‫حالة عائلته يوم إلف‬ ‫الوطنية األسضيرة‪ ،‬مشضيدة بصضموده في المعتق‪Ó‬ت اإلسضرائيلية لمدة ‪٢٧‬‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫‪،‬‬ ‫ء‬ ‫‪Ó‬‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ولم يكن حال عائلة افضضل من ح‬ ‫عاما‪ ،‬مؤوكدة أان تجربته الكفاحية سضتبقى محل احترام وتقدير ألبناء‬ ‫ً‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫الخرى تنقلت من المسضكوبية‬ ‫شضعبنا عموما‪.‬‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫اسضتدعاء الوالد وشضقيقه محمد‬ ‫وأاشضاد المتحدث باسضم الحركة فايز أابو عيطة في بيان صضحفي‪ ،‬اليوم‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫‪،‬‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫سضجن نفحة‪ ،‬وبعد اخبارهم بالف‬ ‫اإلثنين‪ ،‬باألسضير المحرر بارود الذي خاضس كل معارك الحركة الوطنية‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ظ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ر‬ ‫الى المسضكوبية لسضتيضضاح األم‬ ‫األسضيرة وأابدى صض‪Ó‬بة وبسضالة في مواجهة إادارة السضجون اإلسضرائيلية‪.‬‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫وتحقيق‪ ،‬طالبت المخابرات م‬ ‫وشضدد على أان ‪ ٢٧‬عاما من العتقال لم تفت في عضضضضه وهو يتمتع‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫بطريق سضجن نفحة على ان‬ ‫بصضحة جيدة وبمعنويات عالية وإارادة صضلبة وإاصضرار على مواصضلة نضضاله‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫واخبارهم بمكانه‪ ،‬بشضرط ا‬ ‫من أاجل كرامة وحرية شضعبه وقضضيته العادلة‪.‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ض‬ ‫(شضقيقه ووالدته فقط)‪ ،‬وس‬ ‫ونقل أابو عيطة تحيات قيادة الحركة والرئيسس محمود عباسس إالى‬ ‫ة‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ت‬ ‫وهم في الطريق تلقوا ا‬ ‫األسضير المحرر بارود‪ ،‬مهنئا آال بارود بمناسضبة اإلفراج عن ابنهم‪ ،‬سضيما‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫‪،‬‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫اخبروهم بأانه بسضجن بئر ا‬ ‫والدته الحاجة أام إابراهيم‪ ،‬مثمنا دورها العظيم كأام وامرأاة فلسضطينية‬ ‫‪.‬‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫العائلة اخبرتهم بأانه افرج‬ ‫مناضضلة‪ ،‬اعتبرت قضضية األسضرى همها األول‪ ،‬ولم تدخر جهدا على مدار‬ ‫!‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫والدة ع‪Ó‬ء‪ ...‬أاريد ابني‬ ‫سضبعة وعشضرين عاما في الوقوف إالى جانبهم ودعم قضضاياهم العادلة‪.‬‬ ‫وعن مشضاعر والدته قالت ‪«:‬كنت أاريد أان أارى‬ ‫ابني حيًا‪ ،‬فهو في الصضحراء ل يعرف أاحدا‪ ،‬ول‬ ‫امان فيها‪ ،‬فاختلطت المشضاعر‪ ١٠ ،‬سضاعات‬ ‫مرت كأانها ‪ ١٠‬سضنوات‪ ،‬يوم اصضعب من يوم‬ ‫اعتقاله والحكم عليها‪ ،‬بدلوا فرحتنا بحزن‬ ‫وقلق على وضضعه وصضحته‪ ،‬لم اكن ادري ما يدور‬ ‫حولي فقط اريد ع‪Ó‬ء حيا‪ ،‬ولم اصضدق حتى‬ ‫احتضضنته““‪ ،‬أاما والده فقد وصضف ما جرى مع‬ ‫ع‪Ó‬ء بالعمل ال‪Ó‬انسضاني المخزي والمعيب‪،‬‬ ‫واجرام بحق اسضير‪.‬‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫قال عضضو المجلسس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني‬ ‫الفراج كانت‬ ‫إان العتداءات التي ترتكبها قوات الحت‪Ó‬ل الخاصضة‬ ‫هناك معركة‬ ‫التابعة لوحدات قمع السضجون على األسضرى‪ ،‬هي جزء‬ ‫جديدة‬ ‫من التصضعيد العام الرامي إالى اسضتدراج ردود أافعال‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫خاضضت‬ ‫عنيفة‪.‬‬ ‫عائلة العلي‬ ‫وأاوضضح دلياني في تصضريح صضحفي أان هذه الردود‬ ‫مع الحت‪Ó‬ل‪،‬‬ ‫تفتح األبواب لحكومة السضتيطان السضتعماري بقيادة‬ ‫‪،‬‬ ‫وانتصضرت‬ ‫قراقع بنيامين نتنياهو للتهرب من أاية التزامات قد تضضطر‬ ‫شضؤوون األسضرى والمحررين عيسضى‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫فكان ال‬ ‫ح وزير‬ ‫لمؤوسضسضات لإ‪Ó‬يفاء بها‪ ،‬في إاطار الجهود الدولية لتحريك العملية‬ ‫منع الحتفال صضر ارة األسضرى وبالتعاون مع ا‬ ‫أان وز‬ ‫حلية والدولية السضياسضية‪.‬‬ ‫ة الم‬ ‫والفرحة‪ ،‬لكن‬ ‫والجمعيات الحقوقية واإلنسضاني ؤوتمر دولي حول وأاضضاف “إان اقتحام قسضمي ‪ ١‬و‪ 5‬في سضجن ريمون‬ ‫على العكسس دأات في إاجراء الترتيبات لعقد م‬ ‫ب‬ ‫ال الطبي في سضجون والعتداء على األسضرى بقنابل الغاز المسضيل للدموع‪،‬‬ ‫زفته عائلة األسضرى المرضضى وسضياسضة اإلهم‬ ‫ك على ضضوء السضياسضات وما سضبقه من فرضس إاجراءات قمعية لإانسضانية بحق‬ ‫عندما وصضل‬ ‫عام ذل‬ ‫الحت‪Ó‬ل خ‪Ó‬ل هذا ال حقوق األسضرى في الع‪Ó‬ج األسضرى ل تخرج عن سضياق سضياسضة الحت‪Ó‬ل التي‬ ‫سضلوان‪،‬‬ ‫اإلسضرائيلية التي تنتهك‬ ‫حالت المرضضية في السضجون تعتمد ارتكاب جرائم القتل المتعّمد ضضد‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫والمئا‬ ‫عد ال‬ ‫تقول المناسضب وتصضا سضبب اإلهمال الطبي والتي كان المتظاهرين السضلميين من أابناء شضعبنا‪ ،‬بهدف‬ ‫كما‬ ‫وسضقوط شضهداء ب‬ ‫تأاجيج األوضضاع األمنية“‪.‬‬ ‫سضقوط الشضهيد ميسضرة أابو حمدية‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫الع‬ ‫آاخرها‬ ‫ن أاخطر ما يواجهه المئات من‬ ‫وأاكد دلياني “أان القمع والعنف الحت‪Ó‬لي‬ ‫‪12‬‬ ‫مشسوإر‬ ‫واعتبر قراقع أا‬ ‫في السضجون هو التعمد بعدم تقديم الع‪Ó‬ج المتصضاعد ضضد أابناء شضعبنا داخل السضجون‬ ‫في‬ ‫عاما‬ ‫رضضى‬ ‫الم لهم والسضتهتار بهم وترك األمراضس تسضتفحل وخارجها بات الرهان الوحيد لحكومة السضتيطان‬ ‫ر‬ ‫إلسس‬ ‫الطبي‬ ‫المتطرف التي يقودها نتنياهو للهروب من أاية‬ ‫اعتقل العلي من في أاجسضامهم حتى الموت‪.‬‬ ‫منزله في حي وقد جاءت اقوال قراقع خ‪Ó‬ل زيارته لعائلة السضير التزامات تفرضضها العملية السضياسضية المتوقع‬ ‫رأاسس العامود الفلسضطيني المعاق ناهضس األقرع ‪ ٤١‬عاما سضكان اسضتئنافها بعد زيارة أاوباما للمنطقة“‪.‬‬ ‫عام‬ ‫‪ ،٢٠٠١‬مخيم المعري والمحكوم ث‪Ó‬ث مؤوبدات ويقبع في وتابع‪“ ،‬يرى نتنياهو في اسضتدراج ردود فعل غير‬ ‫واسضتمرت عملية مسضتشضفى الرملة اإلسضرائيلي‪.‬‬ ‫محسضوبة سضياسضيا فرصضة لحماية ائت‪Ó‬فه الحكومي‬ ‫العتقال سضبع وكان السضير األقرع قد أاجريت له عملية بتر لسضاقه الهشس‪ ،‬الذي بسضبب تركيبته القائمة على قواعد‬ ‫ضابها التعفن على مدار سضنوات منذ‬ ‫تم‬ ‫سضاعات‬ ‫أاص‬ ‫أايدلوجية عنصضرية ومصضالح حزبية بعيدة عن‬ ‫خ‪Ó‬لها تفتيشس اليسضرى بعد أان ‪ ٢‬ولم يقدم له الع‪Ó‬ج إلنقاذها‬ ‫‪٠‬‬ ‫اعتقاله عام ‪٠٠‬‬ ‫ه السض‪Ó‬م‪ ،‬ل يحتمل اإليفاء بالتزامات العملية‬ ‫ن قدم‬ ‫المنزل وتخريبه وبذلك يكون قد أاصضبح ب‪ Ó‬قدمين حيث أا اصس‪ .‬السضياسضية المرتقبة‪.‬‬ ‫ة قبل اعتقاله بسضبب إاصضابته بالرصض‬ ‫ومصضادرة اغراضضه‬ ‫مبتور‬ ‫وجوده وشضدد دلياني على “أان رهان نتنياهو سضيفشضل‬ ‫الخاصضة‪ ،‬وبقي في اليمنى نى السضير ناهضس األقرع خ‪Ó‬ل‬ ‫وقد عا‬ ‫ى‪ ،‬ولم يكن حيث إان وعي شضعبنا السضياسضي سضيفقده فرصضة‬ ‫اليسضر‬ ‫التحقيق بزنازين بالسضجن من آالم شضديدة في قدمه دى إالى تفاقم التهرب من التزامات العملية السضياسضية‪ ،‬وفي‬ ‫مما أا‬ ‫المسضكوبية (غرف يتلقى سضوى المسضكنات فقط سضرى تشضكل خطرا نفسس الوقت سضُيصضّعد شضعبنا من مقاومته الشضعبية‬ ‫مه الي‬ ‫‪ ٦٠ )٢٠‬يوماً‪ ،‬واتهم‬ ‫وضضعه الصضحي وأاصضبحت قد سضبب تلف أانسضجتها المتوافقة مع نهجه السضياسضي‪ ،‬بعيدا عن الوقوع‬ ‫بانه يتبع للجبهة على بقية أاعضضاء جسضده ب‬ ‫في فخ النزلق إالى العنف والفوضضى التي تمنح‬ ‫الشضعبية ‪-‬عسضكريا‪ ،‬الداخلية‪.‬‬ ‫ر األقرع من حرمانها من نتنياهو وحكومته غطاء سضياسضيا دوليا‪ ،‬لتغذية‬ ‫بالسضجن‬ ‫وحكم‬ ‫واشضتكت عائلة السضي‬ ‫طويلة‪ ،‬وكذلك حرمان زوجته مخططه القمعي والسضتيطاني السضتعماري‪،‬‬ ‫لمدة ‪١٢‬عامًا‪.‬‬ ‫الزيارات منذ فترة‬ ‫ن في قطاع غزة من زيارته منذ وبالتالي حماية ائت‪Ó‬فه الحكومي“‪.‬‬ ‫ه الموجودي‬ ‫وأاولد إاذ يعيل السضير األقرع أاربعة أاولد‪.‬‬ ‫اعتقاله‪،‬‬

‫أألسسير ألمحرر بارود ‪ 27‬عام‬ ‫أ في موأجهة ألسسجان‬

‫ألعتدأء على أألسسرى هي ألرهان‬ ‫ألوحيدإلسسرأئيل للتهرب منأأية‬ ‫ألتزأمات‬

‫مؤوتمر دولي‬ ‫حول ألملف ألطبي‬ ‫لألسسرى ألمرضسى‬


‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسسطين ظالمةأإو مظلومة‬

‫أإلتحاد أألوروبي يتسسلم‬ ‫رسسالة مناشسدةإلنقاذ أألسسير ألعيسساوي‬

‫رسسالةإألى ””جون كيري””‬ ‫وجهت وإلدة إألسسير سسامر عيسساوي‬ ‫رسسالة‪ ،‬إألحد‪ ،‬إإلى وزير إلخارجية‬ ‫إألمريكي جون كيري‪ ،‬رسسالة تطالبه‬ ‫بالعمل على إإط‪Ó‬ق سسرإح إبنها سسامر‬ ‫إلمضسرب عن إلطعام للشسهر إلتاسسع‬ ‫على إلتوإلي‪.‬‬ ‫وقالت في رسضالتها إالى كيري الذي يزور‬ ‫فلسضطين ودولة الحت‪Ó‬ل‪:‬أاتوجه لكم بهذا‬ ‫النداء‪ ،‬نداء األم الفلسضطينية في هذه‬ ‫اللحظات المصضيريه التي يواجه بها سضامر‬ ‫خطر الموت في كل لحظة‪ ،‬ولعله النداء‬ ‫األخير الذي نتوجه به للعالم الحر‬ ‫والمدافعين عن حقوق اإلنسضان والمبادئ‬ ‫والقيم الديمقراطية قبل أان يلفظ سضامر‬ ‫أانفاسضه األخيرة وهو يناضضل ضضد الظلم‬ ‫والسضجن والطغيان والحت‪Ó‬ل ومن أاجل‬ ‫حريته وحرية األسضرى وحرية شضعبه‬ ‫واسضتق‪Ó‬له‪.‬‬ ‫واآلتي نصس الرسضالة‪:‬‬ ‫السضيد جون كيري وزير خارجية الوليات‬ ‫المتحدة األمريكية المحترم‬ ‫تحية فلسسطينية وبعد‪،‬‬ ‫أانا والدة األسضير المقدسضي سضامر طارق‬ ‫العيسضاوي الذي يخوضس اضضرابًا مفتوحا عن‬ ‫الطعام من أاجل حريته والعودة إالى بلدته‬ ‫العيسضاوية واآلن يدخل اضضرابه شضهره التاسضع‬ ‫على التوالي وهو ما بين الموت والحياة كما‬ ‫يفيد األطباء المشضرفين عليه في مسضتشضفى‬ ‫““كاب‪Ó‬ن““ ومع ذلك ما زالت الحكومة‬ ‫اإلسضرائيلية السضابقة والحالية ترفضس اط‪Ó‬ق‬ ‫سضراحه وهي مصضممة على قتله رغم كل‬ ‫النداءات والتدخ‪Ó‬ت الدولية والمصضرية‬ ‫والفلسضطينية وتأابى سضماع صضوت العقل ونداء‬ ‫الضضمير اإلنسضاني ول تكترث بمصضير اسضرانا‬ ‫المرضضى والمضضربين عن الطعام ( سضامر‬ ‫البرق ويونسس الحروب ) ضضد اعتقالهما‬ ‫اداريًا والدليل على ذلك خطر الموت الذي‬ ‫يحدق بسضامر عيسضاوي وزم‪Ó‬ئه المضضربين‬ ‫والمرضضى واسضتشضهاد ميسضرة أابو حمدية في‬ ‫سضجون الحت‪Ó‬ل قبل أايام بسضب اإلهمال‬ ‫الطبي المتعمد واسضتشضهاد عرفات جرادات‬ ‫قبل أاسضابيع جراء التعذيب‪.‬‬ ‫سضيادة الوزير‪ :‬نفيدكم أان سضامر كان قد تحرر‬ ‫في صضفقة التبادل بالجندي اإلسضرائيلي‬ ‫جلعاد شضاليط بتاريخ ‪ ٢٠١١/١٠/١8‬حيث‬ ‫كان محكومًا عليه ث‪Ó‬ثين عاماً‪ ،‬أامضضى منها‬ ‫عشضر سضنوات واآلن تسضعى سضلطات الحت‪Ó‬ل‬ ‫اإلسضرائيلي جاهدة إلعادة الحكم السضابق‬ ‫عليه بحجة خرقه لشضروط صضفقة التبادل‬ ‫عندما اتهمته بالنتقال من بلدته العيسضاوية‬ ‫إالى مدينة الرام أاو رام الله علمًا أانه تعرضس‬ ‫للتحقيق شضهرين كاملين دون أان تتم إادانته‬ ‫وأان محكمة الصضلح اإلسضرائيلية حكمت عليه‬ ‫بسضبب هذه المخالفة ثمانية أاشضهر‪.‬‬ ‫إان هذا الظلم الكبير الذي يقع على ابني‬ ‫سضامر هو الذي دفعه للتضضحية بحياته من‬

‫أاجل انتزاع حريته رافعًا شضعار الحرية أاو‬ ‫الشضهادة ونلفت عنايتكم أانه منذ ذلك التاريخ‬ ‫الذي بدأا فيه سضامر اضضرابه المفتوح عن‬ ‫الطعام ونحن محرومون من رؤويته أاو زيارته‬ ‫وعندما حاولنا الحديث معه في قاعة‬ ‫محكمة الصضلح في القدسس وهو في اليوم‬ ‫‪ ١٤٢‬لضضرابه تم العتداء علينا وعليه وهو‬ ‫على كرسضيه المتحرك من قبل القوات‬ ‫الخاصضة أامام القاضضي وأامام كاميرات وسضائل‬ ‫اإلع‪Ó‬م المختلفة‪.‬‬ ‫إان الحت‪Ó‬ل الذي يحاكم سضامر وهو على‬ ‫فراشس الموت والشضهادة دون جرم ارتكبه لهو‬ ‫مصضمم على قتله ودفعه للمضضي قدمًا في‬ ‫اضضرابه عن‬ ‫الطعام حتى‬ ‫الموت‪.‬‬ ‫انني اتطلع‬ ‫لدوركم‬ ‫النسضاني النبيل‬ ‫بأامل كبير بأان‬ ‫تعملوا على‬ ‫إاط‪Ó‬ق سضراح‬ ‫سضامر وزم‪Ó‬ئه‬ ‫المضضربين‬ ‫والمرضضى‬ ‫وأاتوجه لكم‬ ‫بهذا النداء‪،‬‬ ‫األم‬ ‫نداء‬ ‫الفلسضطينية في‬ ‫هذه اللحظات‬ ‫المصضيريه التي‬ ‫يواجه بها سضامر خطر الموت في كل لحظة‪،‬‬ ‫ولعله النداء األخير الذي نتوجه به للعالم‬ ‫الحر والمدافعين عن حقوق اإلنسضان‬ ‫والمبادئ والقيم الديمقراطية قبل أان يلفظ‬ ‫سضامر أانفاسضه األخيرة وهو يناضضل ضضد‬ ‫الظلم والسضجن والطغيان والحت‪Ó‬ل ومن‬ ‫أاجل حريته وحرية األسضرى وحرية شضعبه‬ ‫واسضتق‪Ó‬له‪.‬‬ ‫ولكم خالصض تحياتي‬ ‫وإلدة إألسسير سسامر إلعيسساوي‬ ‫‪7-4-2013‬‬

‫أنتظار ألموت‬ ‫قال نادي األسضير‪ ،‬أان حالة من التوتر الشضديد تسضود سضجون الحت‪Ó‬ل وأان األوضضاع‬ ‫تسضير نحو التصضعيد عقب اسضتشضهاد األسضير ميسضرة ابو حمدية‪ ،‬وخ‪Ó‬ل زيارة قام بها‬ ‫محامي النادي إالى سضجن ““عسضق‪Ó‬ن““ قال أان األسضير فؤواد الشضوبكي جاء متأاثرا على‬ ‫اسضتشضهاد رفيق دربه الشضهيد ميسضرة ابو حمدية وطالب الشضوبكي بضضرورة التحرك‬ ‫الجاد والحقيقي من أاجل إانقاذ حياتهم‪ ،‬مضضيفا““ أان كل أاسضير مريضس بات يفكر‬ ‫بمصضيره‪ ،‬فالممرضس يقوم بإاعطاء األسضير الدواء حسضب مزاجه حتى يتمكن المرضس‬ ‫من األسضير وفي النهاية ل يجد ع‪Ó‬ج له““‪.‬‬ ‫كما أاكد ناصضر ناجي ممثل المعتقل أان حالة الطوارئ سضارية حتى هذه اللحظة وأان‬ ‫اجتماعات مكثفة تجري مع ممثلي من ““إادارة السضجون““ وكالعادة تنصضلوا من‬ ‫المسضؤوولية اتجاه ما جرى بحق الشضهيد ابو حمدية‪ ،‬وتم الحديث خ‪Ó‬ل الجتماعات‬ ‫حول األسضرى المرضضى الموجودين في السضجون وضضرورة نقلهم للع‪Ó‬ج موضضحين‬ ‫أان هناك العديد من األسضرى يعانون أامراضضا مزمنة ول يتلقون أاي نوع من الع‪Ó‬ج‬ ‫منذ سضنوات““‪.‬‬ ‫ووجه أاسضرى عسضق‪Ó‬ن نداءا لكل األحرار بإانقاذ األسضرى‪ ،‬معتبرين أان مسضؤوولية‬ ‫األسضرى مسضؤوولية عربية وإاسض‪Ó‬مية وعلى الجميع التدخل من أاجلهم‪.‬‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫‪20‬‬

‫عروسس ألجنوب ‪. . .‬‬ ‫سسناء محيدلي ‪. . .‬‬

‫سضّلمت القوى والفعاليات الوطنية والشضعبية المقدسضية وعائلة األسضير سضامر العيسضاوي‬ ‫اليوم اإلثنين‪ ،‬رسضالة إالى مفوضضية اإلتحاد األوروبي بالقدسس‪ ،‬إللزام إاسضرائيل باإلفراج‬ ‫عن األسضرى المضضربين عن الطعام وباألخصس سضامر العيسضاوي‪.‬‬ ‫وتسضلم الرسضالة المختصس بالشضؤوون‬ ‫السضياسضية يورسس فان وينكل بمقر‬ ‫التحاد الكائن في التلة الفرنسضية‬ ‫بمدينة القدسس‪ ،‬مؤوكدا أان الرد‬ ‫سضيكون خ‪Ó‬ل ‪ ٤8‬سضاعة‪ ،‬جراء‬ ‫التصضالت الجارية بين الممثل‬ ‫األعلى للشضؤوون الخارجية والسضياسضية‬ ‫األمنية في التحاد كاثرين أاشضتون‬ ‫واإلسضرائيليين‪.‬‬ ‫وقال مسضؤوول لجنة القدسس بمكتب‬ ‫التعبئة والتنظيم في حركة ““فتح““‬ ‫حاتم عبد القادر‪ ،‬إان الرسضالة‬ ‫أاوضضحت مدى خطورة الوضضع‬ ‫الصضحي لأ‪Ó‬سضير العيسضاوي المضضرب‬ ‫عن الطعام لليوم الـ‪ ٢٦١‬على التوالي‬ ‫وزم‪Ó‬ئه المضضربين‪.‬‬ ‫وحّمل عبد القادر اإلتحاد األوروبي‬ ‫المسضؤوولية عن حياة العيسضاوي‪ ،‬مشضددا على ضضرورة أان يتحمل الدور األكبر للضضغط‬ ‫على إاسضرائيل‪ ،‬بقوله ““مسضأالة الوقت هي األصضعب‪ ،‬فالدقائق والسضاعات مهمة إلنقاذ‬ ‫حياة األسضير التي يتهددها الموت بأاية لحظة““‪.‬‬ ‫وجاء في الرسضالة ‪““ :‬يدخل اضضراب سضامر اآلن شضهره التاسضع على التوالي‪ ،‬وهو ما بين‬ ‫الموت والحياة‪ ،‬حسضب ما أافاد به األطباء في مسضتشضفى ““كاب‪Ó‬ن““‪ ،‬ومع ذلك ل تزال‬ ‫الحكومة اإلسضرائيلية السضابقة والحالية ترفضس اط‪Ó‬ق سضراحه‪ ،‬وهي مصضممة على قتله‪،‬‬ ‫رغم كل النداءات والتدخ‪Ó‬ت الدولية‪ ،‬وتأابى سضماع صضوت العقل ونداء الضضمير‬ ‫اإلنسضاني‪ ،‬ول تكترث بمصضير أاسضرانا المرضضى والمضضربين عن الطعام‪ ،...‬خاصضة بعد‬ ‫اسضتشضهاد ميسضرة أاو حمدية وعرفات جرادات بسضبب الهمال الطبي““‪.‬‬

‫كل شضباب البلد احبوها ‪. . .‬صضبيه لم‬ ‫يتجاوز عمرها الثامنة عشضر ‪. . .‬ادركت‬ ‫باحسضاسضها الفطري بان الوطن في‬ ‫خطر فاختارت الوطن ‪. . .‬احبيته‬ ‫عشضقته وقررت ان تتزوجه كي يبقى‬ ‫حبيبها الى البد ‪. . .‬حددت بنفسضها‬ ‫موعد العرسس واشضرفت على كل ترتيباته‬ ‫‪. . .‬ارادته عرسضا على طريقتها الخاصضه‬ ‫‪. . .‬خرجت دون ان‬ ‫تودع اهلها ومن دون ان‬ ‫تقبل امها التي انتظرت‬ ‫هذه اللحظه ‪. .‬‬ ‫‪.‬خرجت دون ان يمسضك‬ ‫بيدها والدها ويوصضلها‬ ‫الى باب البيت كما يفعل‬ ‫كل اب في يوم عرسس‬ ‫ابنته ‪. . .‬خرجت دون‬ ‫ان تتزين كما تفعل كل‬ ‫عروسس ‪. . .‬لبسضت لباسس‬ ‫أإكد محامي نادي إألسسير أإن وضسع إألسسيرإت في سسجن ““هشسارون““‬ ‫المقاومه بدل فسضتان‬ ‫يزدإد سسوء في ظل تعنت إإلدإرة بالسستمرإر في إحتجازهن دإخل‬ ‫العرسس فازدادت جمال‬ ‫قسسم مع إألسسيرإت إلجنائيات وكل ما يفصسل بينهن حائط ب‪Ó‬سستكي‪.‬‬ ‫وتحولت الى م‪Ó‬ك‬ ‫وأاضضاف محامي النادي الذي قام بزيارتهن أان حالة من التوتر تشضهد القسضم بعد‬ ‫قادم من السضماء ‪. .‬‬ ‫فرضس عقوبات عليهن عقب قيامهن بإارجاع وجبات تضضامنا مع السضجون بعد‬ ‫‪.‬ذهبت لت‪Ó‬قي حبيبها ‪.‬‬ ‫اسضتشضهاد األسضير ميسضرة ابو حمدية‪  ‬وتمثلت العقوبات بمنعهن من زيارة األهل‪.‬‬ ‫‪. .‬اقتربت بسضيارتها من‬ ‫قافلة جنود الحت‪Ó‬ل‬ ‫و بين المحامي أان‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫السضرائيلي‬ ‫اإلدارة تماطل ومنذ‬ ‫‪.‬شضاهدت الوطن يقف امامها ابتسضمت‬ ‫سضنوات في تقديم‬ ‫له واقسضمت ان ل تفارقه الى البد ‪. .‬‬ ‫الع‪Ó‬ج لأ‪Ó‬سضيرة لينا‬ ‫‪.‬وبعد ان رفع عن وجهها ثوب العروسس‬ ‫والتي‬ ‫الجربوني‬ ‫وعندما اقترب منها ليقبلها ضضغطت‬ ‫تعاني من التهابات‬ ‫على الزر لتتوحد مع الوطن في لحظة‬ ‫شضديدة في المرارة‬ ‫ه‬ ‫عشضق ابديه ‪. . .‬هي طريقتها الخاصض‬ ‫وهناك قلق حقيقي‬ ‫ر‬ ‫في الذوبان بمن تحب ‪. . .‬تناث‬ ‫على حدوث أاي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫جسضدها وذاب في تراب الوطن ك‬ ‫مكروه لها في ظل‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ارادت ‪. . .‬وصضعدت هي الى السض‬ ‫المماطلة المتعمدة‬ ‫لتقابل الهة الحب والوفاء للوطن ‪. . .‬‬ ‫بحقها‪.‬‬ ‫سضناء محيدلي ‪. . .‬انت اسضطوره من‬ ‫وفي ““بيان““ ‪  ‬النادي‬ ‫اسضاطير العصضر الحديث ‪. . .‬سضابقى‬ ‫أاوضضح أان عدد‬ ‫وفيا لك لعلي احضضى ببعضس هذا الحب‬ ‫األسضيرات في سضجون الحت‪Ó‬ل بلغ ‪ ١٤‬أاسضيرة‪.‬‬ ‫الذي تفجر في داخلك بوجه المحتل ‪. .‬‬ ‫لينا احمد جربوني‪ ٢٠٠٢/٤/١8‬محكومة ‪ ١٧‬سضنة عرابة الداخل الفلسضطيني‬ ‫‪.‬سضابقى وفيا لك لعلي احضضى‬ ‫منار الزواهرة ‪ ٢٠١٢/9/١٣‬محكومة سضنة بيت لحم‬ ‫بابتسضامة كتلك التي قابلت‬ ‫إانعام الحسضنات ‪ ٢٠١٢/8/١٣‬محكومة سضنتين بيت‬ ‫حبيبك بها كي اقابل حبيبتي‬ ‫لحم‬ ‫سضوريا ‪. . .‬‬ ‫أاسضماء البطران ‪ ٢٠١٢/8/٢٧‬محكومة ‪١٠‬شضهور‬ ‫سضناء محيدلي في يوم عرسضك‬ ‫الخليل‬ ‫هذا منك نتعلم الحب والوفاء‬ ‫هديل ابو تركي ‪ ٢٠١٢/٧/٢٦‬محكومة سضنة‬ ‫وحب الوطن ‪. . .‬منك نتعلم‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫شس‬ ‫كيف نقاتل العداء ‪ / . .‬ك طة تونسس‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫الخليل‬ ‫إ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ل ما‬ ‫ها فو‬ ‫‪.‬احني هامتي امامك واقبل وكل ما ت ترإه على هذه إأزية كتبت سضلوى حسضان ‪ ٢٠١١/١٠/١9‬محكومة ‪ ٢١‬شضهر‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫التراب الذي احتضضن تطلبه وتش ده وكل ماتسسع رضض ‪ ..‬الخليل‬ ‫س‬ ‫جسضدك واعشضق السضماء سستجده م تهيه‪ ..‬؛‬ ‫ى إإليه‪ ..‬انتصضار محمد الصضياد‪ ٢٠١٢/١١/٢٢‬محكومة‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫إلحضسور ُ زإ‪،‬‬ ‫التي احتضضنت روحك ‪.‬‬ ‫عامين ونصضف القدسس‬ ‫ُمحتقنا‬ ‫‪،‬‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫صسدقي إلمقت ‪......‬وفي لى أإرضض فلس ي آالء الجعبة ‪ ٢٠١١/٧/١٢‬موقوفة‪ ‬الخليل‬ ‫س‬ ‫إسسير محرر وينبعث من خ‪Ó‬ياي يشس طين نوال سضعيد السضعدي ‪ ٢٠١٢/١١/5‬موقوفة‪  ‬جنين‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫قادي مه‬ ‫منى حسضين قعدان ‪ ٢٠١٢/١١/١٣‬موقوفة جنين‬ ‫وجريئا‬ ‫فلسسط كل صسباح ‪ ُ ..‬تاجا عن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫آالء محمد أابو زيتون ‪ ٢٠١٣/٢/9‬موقوفة‪  ‬نابلسس‬ ‫ين قض‬ ‫عنها لتعبٍ سية أإكبر‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫نهيل ابو عيشضة ‪ ٢٠١٣/٣/١٤‬موقوفة‪  ‬الخليل‬ ‫أإ‬ ‫ن‬ ‫أإ‬ ‫تخّل‬ ‫إو‬ ‫ى هبه محمد علي ابو جاجة ‪ ٢٠١٣/٣/٢٧‬موقوفة بيت‬ ‫رفاه خوف إو‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫إو إ ية ل ُيعجزني و للبحث عن لحم‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫وصسول إليها‪ ..‬حقيق شسروطها هبه بدير ‪ ٢٠١٣\٤\١‬موقوفة بيت لحم‬

‫فرضس عقوبات على أألسسيرأت‬ ‫عقب أسستشسهاد أبو حمدية‬

‫‪ΩO ø«£°ù∏a j‬‬ ‫‪ôé‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪a‬‬ ‫≈‬ ‫‪Y‬‬ ‫‪ô‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪b‬‬ ‫≈‬


‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫مع فلسسطين ظالمةأإو مظلومة‬

‫توفيق زياد ويوم ألرضس‬

‫‪21‬‬

‫إلطفل يوسسف إلزق‬

‫أأصسغرأأسسير محرر يغرسس‬ ‫شسجرة زيتونأأمام منزله‬

‫ل يمكن أإن تمر ذكرى يوم إلرضض إلخالد ‪ ،‬بكل ما يعنيه‬ ‫ويجسسده من ترسسيخ لإ‪Ó‬نتماء وإلهوية إلوطنية‬ ‫وإلنغرإسض في تربة إلوطن ‪ ،‬دن إسستذكار وإسستحضسار‬ ‫إلقائد إلوطني‪ ،‬وإلمناضسل إلفذ‪ ،‬وإلسسياسسي إلشسجاع ‪،‬‬ ‫وإألديب إلمبدع ‪ ،‬وإلباحث في إلترإث وإلفولكلور‬ ‫إلفلسسطيني ‪ ،‬شساعر إلمقاومة وإلنضسال توفيق زياد (أإبو‬ ‫إلمين) ‪ ،‬إلذي يرتبط إإسسمه بهذإ إليوم إلوطني إلنضسالي‪،‬‬ ‫كأاحد مهندسسي وصسناع هذه إلملحمة إلكفاحية ‪ ،‬إلتي‬ ‫إجترحها شسعبنا إلبطل بكل شسرإئحه إلجتماعية وإطيافه‬ ‫إلسسياسسية ‪ ،‬وشسكلت معلمًا بارزًإ في إلتاريخ إلنضسالي‬ ‫إلناصسع لجماهيرنا إلعربية إلفلسسطينية إلصسامدة إلباقية‬ ‫في وطنها‪.‬‬ ‫شساكر فريد حسسن‬

‫قام الطفل يوسضف محمد الزق وهو أاصضغر أاسضير محرر في العالم بغرسس شضجرة زيتون أامام‬ ‫منزله بحي الشضجاعية في مدينة غزة تأاكيد على حق الطفولة الفلسضطينية في الحرية‬ ‫والكرامة والمرح ب‪ Ó‬خوف في أاحضضان األهل ومع األحبة من الجيران واألصضدقاء من‬ ‫أابناء الشضعب الفلسضطيني ‪.‬‬ ‫وحضضر مراسضم غرسس شضجرة الزيتون من قبل الطفل يوسضف الزق والدته األسضيرة المحررة‬ ‫فاطمة الزق ““ أام محمود ““ وعمه‬ ‫محمود الزق عضضو المكتب‬ ‫السضياسضي لجبهة النضضال الشضعبي‬ ‫الفلسضطيني والقيادي في حركة‬ ‫فتح األسضير المحرر إابراهيم‬ ‫عليان ونشضأات الوحيدي ممثل‬ ‫حركة فتح في لجنة األسضرى‬ ‫للقوى الوطنية واإلسض‪Ó‬مية‬ ‫وممثلين عن وكالة رويتر واألسضرى‬ ‫المحررين محمد العديني ومازن‬ ‫إارشضي ولؤوي الوحيدي والناشضطة‬ ‫الفلسضطينية جيهان السضرسضاوي‬ ‫وعدد كبير من عائلة الزق وحي‬ ‫الشضجاعية بمدينة غزة ‪.‬‬ ‫وشضدد األسضير المحرر إابراهيم‬ ‫عليان على أاهمية تعزيز الشضعور‬ ‫لدى األطفال الفلسضطينيين‬ ‫وخاصضة المحررين بدفء الحنان‬ ‫واإلهتمام بهم داعيا إالى رسضم‬ ‫البسضمة على شضفاههم خاصضة في‬ ‫ظل حرمان اإلحت‪Ó‬ل اإلسضرائيلي‬ ‫لهم من آابائهم وأامهاتهم ‪.‬‬ ‫ودعا عليان إالى اإلهتمام‬ ‫باألطفال الذين حرموا من‬ ‫البسضمة بسضبب الممارسضات‬ ‫واإلنتهاكات والجرائم اإلسضرائيلية‬ ‫‪.‬‬ ‫وثمن األسضير المحرر محمود‬ ‫الزق عضضو المكتب السضياسضي‬ ‫الشضعبي‬ ‫النضضال‬ ‫لجبهة‬ ‫الفلسضطيني مبادرة زرع الشضجرة‬ ‫أامام منزل الطفل يوسضف المحرر‬ ‫من سضجون اإلحت‪Ó‬ل اإلسضرائيلي‬ ‫مؤوكدا أانها رسضالة باسضم أاطفال فلسضطين للمجتمع الدولي واإلنسضاني للمطال��ة بتوفير‬ ‫حماية دولية لأ‪Ó‬سضرى خاصضة وللشضعب الفلسضطيني عموما‪.‬‬ ‫وقال نشضأات الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة األسضرى للقوى الوطنية واإلسض‪Ó‬مية في‬ ‫قطاع غزة بأان مبادرة الطفل المحرر يوسضف الزق ووالدته األسضيرة المحررة السضيدة‬ ‫فاطمة الزق ““ أام محمود ““ جاءت متزامنة مع اليوم العالمي للصضحة ومع يوم الطفل‬ ‫العالمي وإاحياءا لذكرى يوم األرضس الخالد ووفاء لروح الشضهيد ميسضرة أابو حمدية الذي‬ ‫اسضتشضهد في ‪ ٢‬نيسضان ‪ ٢٠١٣‬ووفاء لشضهداء الحركة الوطنية الفلسضطينية األسضيرة ما يؤوكد‬ ‫بأان األجيال الفلسضطينية تتوالد لتكذب المقولة الصضهيونية بأان الكبار يموتون والصضغار‬ ‫ينسضون ‪.‬‬ ‫ومن جانبها فقد شضكرت األسضيرة المحررة أام محمود الزق الجميع لمشضاركتهم ابنها‬ ‫الطفل واألسضير المحرر يوسضف في غرسس شضجرة زيتون أامام منزلهم بحي الشضجاعية‬ ‫مذكرة بأان يوسضف ولد ولد في سضجون اإلحت‪Ó‬ل اإلسضرائيلي في ‪ ٢٠٠8 / ١ / ١٧‬وأانها كانت‬ ‫قد اعتقلت على يد قوات اإلحت‪Ó‬ل اإلسضرائيلي بتاريخ ‪ ٢٠‬مايو ‪ ٢٠٠٧‬وأافرج عنها بتاريخ‬ ‫‪ ٢٠٠9 / ١٠ / ٢‬في صضفقة شضريط الفيديو الشضهيرة‬

‫ففي هذا اليوم الفلسضطيني الممهور والمكتوب بدم الشضهداء األبرار‬ ‫في الروزنامة الفلسضطينية ‪ ،‬تعبيرا ً عن تمسضك الفلسضطينيين بارضس‬ ‫ابائهم واجدادهم ‪ ،‬وتشضبثهم بهويتهم الوطنية والقومية ‪ ،‬وحقهم‬ ‫في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والقمع والبطشس‬ ‫والرهاب والتنكيل السضلطوي ‪ ،‬وقف الراحل توفيق زياد وقفته‬ ‫البطولية المشضرفة المشضهودة واألهم في مواجهة عم‪Ó‬ء واعوان‬ ‫السضلطة من رؤوسضاء السضلطات المحلية ‪ ،‬وأاعلن بأان الموقف في وجه‬ ‫سضياسضة السضلب والنهب ومصضادرة اراضضي المل ‪ ،‬ومشضاريع القت‪Ó‬ع‬ ‫والترحيل ‪ ،‬هو اإلضضراب العام ‪ -‬أاي قرار الشضعب ‪ ،‬مؤوذنًا بانط‪Ó‬ق‬ ‫هذا اليوم المجيد في الث‪Ó‬ثين من آاذار عام ‪.١9٧٦‬‬ ‫توفيق زياد هو احد ابرز الشضخصضيات الوطنية والسضياسضية والثقافية‬ ‫النضضالية ‪ ،‬ورجالت الحركة الوطنية في الداخل الفلسضطيني ‪،‬‬ ‫المنتمية للحزب الشضيوعي والجبهة الديمقراطية للسض‪Ó‬م والمسضاواة‬ ‫‪ ،‬ومن شضعراء المقاومة الفلسضطينية ‪ ،‬الذين كانوا صضوت الثورة‬ ‫والقضضية الفلسضطينية ‪ .‬اتصضف بشضعره الغاضضب المحرضس الملتزم‬ ‫بقضضايا وهموم شضعبه وأامته ‪،‬أالهب الجماهير بقصضائده الوطنية‬ ‫والطبقية والكفاحية الثورية ‪ ،‬التي طالما تغنى الشضارع الفلسضطيني‬ ‫بالكثير منها ‪ ،‬وارتقع صضوته‬

‫بحب الناسس البسضطاء والجماهير الكادحة المسضحوقة الطامحة‬ ‫الصضارخ عاليًا مدويًا في وجه مغتصضبي األرضس وناهبي حقوق شضعبنا والتواقة للحرية والنعتاق ومسضتقبل الحياة الحرة الشضريقة النظيقة‬ ‫السضعيدة ‪ .‬وبسضلوكه ومواقفه الجذرية ونضضالته اعطى المثل الحي‬ ‫بـ ““اننا هنا باقون ‪ ...‬فلتشضربوا البحر ““‪.‬‬ ‫تميز توفيق زياد بشضخصضيته النسضانية النبيلة الكريزماتية ‪ ،‬التي الذي يحتذى ويقتدى به‪ .‬وكان محبًا للطفولة وعاشضقًا لأ‪Ó‬طفال ‪،‬‬ ‫جعلت منه شضاعرا ً مغموسضًا بالهم والجرح الفلسضطيني النازف ‪ ،‬افليسس هو القائل ‪ ““ :‬وأاعطي نصضف عمري لمن يجعل طف ً‬ ‫‪ Ó‬باكيًا‬ ‫ومندمجًا بقضضايا الشضعب من عمال وف‪Ó‬حين وكادحين ‪ ،‬ومثّل يضضحك ““ ‪!..‬‬ ‫النخبة المثقفة الطليعية المتنورة كمثقف عضضوي وتقدمي ثوري وتوفيق زياد في قصضائده وأاشضعاره اهتم بالمناسضبات الثورية ‪،‬‬ ‫في رفضضه لكل مخططات التهويد وسضلب الهوية الفلسضطينية ‪ ،‬وتفاعل مع الحداث السضياسضية الجارية ‪ ،‬وأانشضد لثورات الشضعوب‬ ‫وصضيانة شضخصضيتنا الوطنية المسضتقلة وتراثنا الفلسضطيني ‪ .‬وتعلق العربية ‪،‬وهزج للوطن والرضس والنسضان الفلسضطيني ‪ .‬وغّنى‬ ‫بالرضس ودافع عنها بالنضضال من خ‪Ó‬ل الكلمة والموقف السضياسضي للبروليتاريا والثورة الطبقية الحمراء ‪ ،‬مثلما غّناها شضعراء الكفاح‬ ‫والعمل التطوعي والعمل البلدي والبرلماني ‪ ،‬وما صضدر عنه من والمقاومة في العالم‪ .‬ومن يقرأا قصضائده يجدها تعبق باألمل‬ ‫والتفاؤول الثوري ‪ ،‬ومحتشضدة بقوة العواطف والمشضاعر النسضانية‬ ‫شضعر في المناسضبات الوطنية ‪،‬‬ ‫ودوره البارز في انط‪Ó‬ق وتفجر يوم الرضس ‪ ،‬وتغذية النتفاضضة المتدفقة المتضضامنة والمنحازة والمنتصضرة لجموع فقراء الشضعب‬ ‫وكادحي الوطن الرازحين تحت نير الظلم والضضطهاد والسضتعباد‬ ‫الشضعبية الفلسضطينية ‪ ،‬انتقاضضة الحجارة ‪.‬‬ ‫كان توفيق زياد انسضانًا شضجاعاً وجريئًا ‪ ،‬وحزبيًا منظمًا متمسضكًا والسضتغ‪Ó‬ل البشضع ‪.‬‬ ‫بالنظرية اليديولوجية الماركسضية ‪ ،‬وسضياسضيًا محنكاً بعيد الرؤوية وما يميز هذا الشضعر بسضاطته ‪،‬وشضفافيته ‪،‬ووضضوحه‪ ،‬وخطابيته‬ ‫‪،‬وانسضانيته ‪ ،‬ونزعته الطبقية ‪،‬وحزبيته‪ ،‬وتحزبه للطبقات الشضعبية‬ ‫والرؤويا ‪ ،‬وامميًا واسضع‬ ‫‪ ،‬وانتمائه للفن الجمالي والواقعية الشضتراكية ‪ ،‬وهو يندرج في‬ ‫‪،‬‬ ‫األفق‬ ‫دائرة ““السضهل الممتنع““ ‪.‬‬ ‫الحديث عن المرحوم الشضاعر والمناضضل توفيق زياد يطول ول‬ ‫يتوقف ‪ .‬وسضيظل أابو المين رمزا ً وعنوانًا ليوم األرضس‬ ‫المجيد الباقي والراسضخ في ذاكرة الفلسضطينيين ‪ .‬واذا‬ ‫كان الموت غيب جسضده فهو ل ولن يغيب ‪ ،‬فحضضوره‬ ‫ممتدا ً في العمق الفلسضطينيعلى مر الزمان‪،‬‬ ‫كالسضنديان والزيتون والزعرور ‪.‬‬ ‫صضرح محامي وزارة شضؤوون األسضرى والمحررين نسضيم أابو غوشس‪ ،‬والذي زار األسضير‬ ‫سضامر العيسضاوي في مسضتشضفى كاب‪Ó‬ن اإلسضرائيلي اليوم‪ ،‬أان األسضير العيسضاوي أاعلن‬ ‫أاصضدر مركز الدراسضات السضياسضية والتنموية كتابا قصضصضيا حول األسضرى في‬ ‫مقاطعته لمحاكم الحت‪Ó‬ل العسضكرية ورفضضه المثول أامامها‪ ،‬حيث حدد له جلسضة في‬ ‫ر عن إلذي سضجون الحت‪Ó‬ل اإلسضرائيلي باللغة النجليزية بعنوان ““مذكرات أاسضير““ وهو‬ ‫محكمة عوفر العسضكرية يوم ‪.٢٠١٣/5/9‬‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫غ‬ ‫م‬ ‫ليام‪ ،‬وزمانٌ‬ ‫ٌ أإن لياليه اإلصضدار األول من نوعه‪ ،‬حيث قامت بطباعته ونشضره دار ““وايز ويردز““‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫أا‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫أا‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫وقال العيسضاوي في خطوة أاخرى تصضعيد‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫يام ل تشسب‬ ‫ل غريبٌ يقولو وإألعمى‪ ،‬للطباعة والنشضر في ماليزيا‪.‬‬ ‫أإ ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫أا‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫محكمة غير قانونية وغير شضرعية‪ ،‬وتسض‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫كان‪ ،‬وم غريب‪ ،‬تلد إلمشس ب إلمعتوه وشضارك في إاعداد الكتاب مجموعة من الصضحفيين هم ياسضر عرفات‬ ‫عادلة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫إألصسم‪ ،‬و‬ ‫ي ل مكان البنا‪ ،‬فحياء شضلشس‪ ،‬رشضا فرحات‪ ،‬سضماح المزين‪ ،‬هيثم غراب‪ ،‬معاذ‬ ‫حبلى إألعرج و‬ ‫س‬ ‫ض‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫إا‬ ‫«‬ ‫‪:‬‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫واضضا‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫وتلد‬ ‫تي بالسسلي‬ ‫عالمٍ تغيرت العامودي‪ ،‬حنان مطير‪ ،‬محمد المنيراوي‪ ،‬خالد كريزم‪ ،‬مها شضهوان‪،‬‬ ‫أا‬ ‫ت‬ ‫‪.‬‬ ‫“‬ ‫“‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫بالم‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ن‬ ‫وإلمجنو سستقبل عنده‪ ،‬في ه إلمعايير‪ ،‬وقام بترجمته يوسضف الجمل‪ ،‬رائد قدورة‪ ،‬فيما تولى تحريره جو‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫أل‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫غ‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ن‬ ‫أا‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫وأاك‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫له‪ ،‬ول إزين‪ ،‬وتبدلت ف و إألفضسل‪ ،‬كيترون ومارك جبسضن‪ ،‬وذلك بإاشضراف د‪ .‬نورما هاشضم من ماليزيا‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫غ‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ز‬ ‫غ‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ق‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫أا‬ ‫ن‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫اإلب‬ ‫و‬ ‫أإ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫لأ‪Ó‬صسلح‬ ‫إلسسليم‪ ،‬إإنه ومن المقرر طرح هذا الكتاب في األسضواق في السضابع عشضر من ابريل‬ ‫فيه اء ليسض‬ ‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫أا‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫ق‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫وال‬ ‫و‬ ‫أإ‬ ‫ح‬ ‫ق‬ ‫سض للصسحي‬ ‫فالب‬ ‫ضض إلعقيم‪ ،‬الجاري في يوم األسضير الفلسضطيني الذي يوافق الـ‪ ١٧‬من إابريل‪/‬نيسضان‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ز‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫غ‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫أا‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫وإلمسستق وي إلسسقيم‪ ،‬وللمر يطبل‪ ،‬وعصسا من كل عام‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ك‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫‪،‬‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ٌ‬ ‫فقط ل جمع يصسفق‪ ،‬وفري يلة تدوسض‪ ،‬ويحكي الكتاب قصضصس ‪ ٢٢‬أاسضيرا‪ ،‬وهو يتحدث عن معاناة وآامال‬ ‫‪.‬‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ٌ‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫لمن‬ ‫تبطشض‪ ،‬وقدمٌ وتمنح وتغدق وأاح‪Ó‬م األسضرى ورؤويتهم لأ‪Ó‬سضر والحرية وشضوقهم لأ‪Ó‬هل واألحبة‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫أا‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫أا‬ ‫‪،‬‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫غ‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫أا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫‪،‬‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫غل‬ ‫عامرة تعطي وتن لعوج في هذإ بشضكل إانسضاني‪ ,‬باإلضضافة إالى معلومات إاحصضائية وصضور حول‬ ‫وزنه ‪ ٤5‬كيلو غرام‪ ،‬ونبضضات قلبه وصضلت ل ‪ ٣٠‬نبضضه في الدقيقة‪.‬‬ ‫قاء لغير إأ‬ ‫معاناة األسضرى صضادرة عن مؤوسضسضة الضضمير لحقوق اإلنسضان‬ ‫وجيبٌ ل يكون إلب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫وكشضفت طبيبة السضجن للمحامي ابو غوشس‪ ،‬ان وضضع السضير العيسض‬ ‫‪ ...‬فه لعرج؟ ‪...‬‬ ‫وترجمة لرسضالة لأ‪Ó‬سضير حسضن سض‪Ó‬مة لتذكير العالم بأان هناك‬ ‫حرجا ومقلق للغاية‪ ،‬وانه معرضس لنكسضات صضحية مفاجئة في أاي لحظة‪.‬‬ ‫إلزمان إأ‬ ‫أاسضرى ما زالوا يقبعون في سضجون الحت‪Ó‬ل‪.‬‬ ‫في السضياق ‪ ,‬أاكدت شضيرين العيسضاوي شضقيقة السضير ان شضقيقها‬ ‫وبينت األسضيرة المحررة هناء شضلبي‪ :‬أانه كتاب هام وإانسضاني إال أانه مؤولم‪ .‬أاطلب من‬ ‫يعاني بشضدة مؤوكدة ان وضضعه الصضحي في غاية‬ ‫أاصضحاب الضضمائر الحية قراءته للتعرف عن قرب عن معاناة األسضرى الفلسضطينيين في‬ ‫الخطورة‪.‬‬ ‫مجبوًل‬ ‫سضجون الحت‪Ó‬ل‪.‬‬

‫ألعيسساوى‪....‬‬ ‫ألحرية‪...‬وألقدسس‬

‫إلزم‬

‫ان إألعرج‬

‫كتاب بالنجليزية‬ ‫حول تجرية أألسسرى في ألسسجون‬


‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫مع فلسسطين ظالمةأإو مظلومة‬

‫عشسية يوم ألسسير ‪...‬‬ ‫فاطمة برناوي أاول أاسضيرة وبداية الحكاية‬

‫« فاطمة محمد برناوي ““ هي من أإوإئل إلفلسسطينيات إللوإتي خضسن إلعمل إلفدإئي إلمسسلح منذ‬ ‫إنط‪Ó‬قة إلثورة إلفلسسطينية إلمعاصسرة إلتي فج‪s‬رت شسرإرتها إألولى حركة فتح في إألول من‬ ‫كانون ثاني ‪ /‬يناير عام ‪ ، 1965‬وهي أإول فتاة فلسسطينية يتم إعتقالها من قبل قوإت إلحت‪Ó‬ل‬ ‫إإلسسرإئيلي‪.‬‬ ‫عبد إلناصسر فروإنة‬ ‫إالى خارج الوطن لتواصضل نضضالها ضضمن صضفوف حركة‬ ‫وهي أاول أاسضيرة ُتسضجل رسضميًا في سضج‪Ó‬ت الحركة فتح وقواتها المسضلحة ‪ ،‬وتزوجت األسضير المحرر ““‬ ‫النسضوية األسضيرة في تاريخ الثورة الفلسضطينية المعاصضرة فوزي نمر ““ وهو من مدينة عكا احدى المدن‬ ‫‪.‬‬ ‫الفلسضطينية التي أاحتلت عام ‪ ١9٤8‬بعد تحرره في اطار‬ ‫« فاطمة برناوي ““ ‪ ..‬مناضضلة اسضتحقت إاعجابنا صضفقة التبادل التي جرت في مايو ‪ /‬آايار عام ‪١985‬‬ ‫واسضتحوذت على اهتمامنا ‪ ،‬وأاسضيرة نالت احترامنا ‪ ،‬مابين الجبهة الشضعبية القيادة العامة و« اسضرائيل ““ ‪،‬‬ ‫ومحررة حظيت بتقديرنا ‪ ،‬وامرأاة وجب تكريمها ‪ ،‬وهو مناضضل عريق أاقعده المرضس منذ سضنوات ‪ ،‬لكنه‬ ‫وتجربة تسضتدعي توثيقها ‪ ...‬ولكنها ولأ‪Ó‬سضف األسضيرة يحمل تاريخا عريقا في النضضال ‪.‬‬ ‫األقل اهتماماً من قبل المؤوسضسضات المعنية باألسضرى ‪ ،‬وبعد اتفاقية ““ أاوسضلو ““ كانت المؤوسضسس للشضرطة‬ ‫والمحررة األقل حضضورا ً في وسضائل اإلع‪Ó‬م المختلفة ‪ ،‬النسضائية الفلسضطينية بعد عودتها للوطن وإانشضاء السضلطة‬ ‫والمرأاة المناضضلة األقل اهتمامًا من قبل المؤوسضسضات الوطنية الفلسضطينية عام ‪. ١99٤‬‬ ‫الرسضمية والشضعبية ‪.‬‬ ‫« فاطمة ““ أاول أاسضيرة وبداية الحكاية ‪ ...‬حكاية الحركة‬ ‫« فاطمة برناوي ““ من مواليد مدينة القدسس عام ‪ ١9٣9‬النسضوية األسضيرة وتاريخها المشضرف ‪ ،‬والتي هي جزء‬ ‫وتنحدر من عائلة مناضضلة تفخر بتاريخها ‪ ،‬وانتمت وجزء أاصضيل من الحركة الوطنية األسضيرة ‪ ،‬تتشضابك في‬ ‫لفلسضطين الوطن والقضضية قبل أان تنتمي لحركة فتح تجربتها مع مجمل التجربة الجماعية للحركة األسضيرة‬ ‫وللثورة المسضلحة ‪ ،‬وقبل أان تؤوسضر ويزج بها في غياهب ‪ ،‬لكنها اكتسضبت ما ميزها من صضفات ‪ ،‬رغم خصضوصضيتها‬ ‫السضجون‪ ،‬واعتقلت والدتها وشضقيقتها في أاعقاب ‪ ،‬ورغم قسضوة الظروف وقسضاوة السضجان ‪ ،‬وشضدة األلم‬ ‫تنفيذها للعملية الفدائية ‪ ،‬لتمضضي األولى مدة شضهر في والمعاناة ‪ ،‬وتعدد أاشضكال التعذيب الجسضدية و النفسضية‬ ‫السضجن‪ ،‬فيما شضقيقتها أامضضت سضنة كاملة في سضجون ‪ ،‬وتنوع أاشضكال اإلهانة والمعاملة الإانسضانية‬ ‫الحت‪Ó‬ل ‪ ،‬فذقن آالم القيد ومرارة السضجان بجانب والتحرشضات الجنسضية واللفظية ‪.‬‬ ‫آالم الفراق والحرمان ‪.‬‬ ‫وبالرغم من كل ما تعرضضت له ‪ ،‬اسضتطاعت الحركة‬ ‫ولتاريخ الحركة النسضوية األسضيرة حكاية ‪ ،‬ولكل حكاية النسضوية األسضيرة ‪ ،‬الصضمود في وجه السضجان وأادواته‬ ‫بداية ‪ ،‬وبداية الحكاية كانت األسضيرة ““ فاطمة برناوي القمعية بإارادة قوية ‪ ،‬وتحدت ظروف السضجن وقسضاوتها‬ ‫““ ‪ ،‬تلك الفتاة الفلسضطينية التي أاعتقلت في تشضرين أاول بعزيمة ل تلين ‪ ،‬وخاضضت مواجهات عدة خلف القضضبان‬ ‫‪/‬أاكتوبر عام ‪ ١9٦٧‬بعد وضضعها قنبلة في سضينما صضهيون منذ بداية تجربتها اإلعتقالية من أاجل انتزاع حقوقها‬ ‫في مدينة القدسس‪ ،‬وحكم عليها آانذاك بالسضجن المؤوبد األسضاسضية ‪ ،‬وللدفاع عن مبادئها ووجودها اإلنسضاني ‪،‬‬ ‫““ مدى الحياة ““ ‪ ،‬لكنها لم تمضس ِ في األسضر سضوى عشضر وقدمت تضضحيات جسضام لحماية شضرفها وكرامتها ‪..‬‬ ‫سضنوات ونيف‪ ،‬حيث أاطلق سضراحها في الحادي عشضر فحافظت على كبريائها ووجودها ‪ ،‬وصضانت كرامتها ‪،‬‬ ‫من تشضرين ثاني ‪ /‬نوفمبر عام ‪ ، ١9٧٧‬كإاجراء وصضفته وسضجلت تجارب رائعة بصضمودها ‪ ،‬ورسضمت صضور‬ ‫إادارة السضجون آانذاك بأانه بادرة ““ حسضن نية ““ تجاه مدهشضة ‪ ،‬وخطت فصضولً من والصضمود والتضضحية‬ ‫الشضقيقة ““ مصضر ““ قبيل زيارة الرئيسس المصضري الراحل والمواقف المشضرفة شضكّلت بمجموعها تاريخًا سضاطعًا‬ ‫أانور السضادات للقدسس في التاسضع عشضر من الشضهر ذاته وعريقًا ‪.‬‬ ‫‪ ،‬وهي الزيارة التي مهدت فيما بعد لتوقيع معاهدة « فاطمة ““ تحمل بداخلها من التجارب ما يسضتحق‬ ‫السض‪Ó‬م المصضرية اإلسضرائيلية عام ‪ ،١9٧9‬ولكنها أابعدت التوثيق وما نحن بحاجة إاليه ‪ ،‬ويروي لسضانها قصضصس‬

‫وروايات تحكي تاريخًا ومواقف مشضرفة للحركة‬ ‫النسضوية األسضيرة ‪ ،‬ويردد لسضانها أاسضماء أاسضيرات اعتقلن‬ ‫في الزمن الجميل من المقاومة ومن كافة الفصضائل لم‬ ‫ينلن ولو جزء يسضير من حقوقهن ‪.‬‬ ‫« فاطمة برناوي ““ تشضرفت بلقائها قبل أايام بصضحبة األخ‬ ‫والزميل ““ هشضام سضاق الله وبحضضور األخ والصضديق ““ أابو‬ ‫جودة النحال ““ عضضو المجلسس الثوري لحركة فتح‬ ‫وزوجته ‪ ،‬وكم كان اللقاء رائعًا ‪.‬‬ ‫لقاء رائع ‪ ..‬ألنني وللمرة األولى منذ سضنوات طويلة‬ ‫أالتقي بالمناضضلة واألسضيرة األولى ‪ ،‬ورائعا ألنها كانت‬ ‫رائعة في حديثها بعكسس الكثيرات من المحررات في‬ ‫اسضتحضضار شضريط الذكريات وصضدقها في عرضس‬ ‫تجارب الماضضي وما تعرضضن له في السضنوات األولى من‬ ‫تجربة العتقال ‪.‬‬ ‫ورائعا ألنها أانصضفت في حديثها أاسضيرات كثيرات بينهن‬ ‫من ينتمين لفصضائل غير فتح ‪ ،‬وطالبت بانصضافهن‬ ‫ومنحهن حقوقهن وبما يكفل لهن حياة كريمة ‪.‬‬ ‫وخ‪Ó‬ل اللقاء أاهدتني رواية للكاتب ““ توفيق فياضس ““‬ ‫بعنوان مجموعة عكا (‪ ) ٧٧8‬والتي تتحدث عن بطولت‬ ‫زوجها األسضير المحرر ““ فوزي نمر ““ ومجموعته‬ ‫العكاوية ‪ ،‬كما وفاجأاتني خ‪Ó‬ل اللقاء بصضلة القرابة‬ ‫باألسضيرين محمود وعلي جدة من القدسس وتواصضلها‬ ‫معهما عبر الهاتف وهما من محرري صضفقة التبادل‬ ‫عام ‪ ١985‬وينتميان للجبهة الشضعبية‪ ،‬وأامضضى كل واحد‬

‫ماذإ تنتظر إلقوإنين إلدولية؟‬

‫‪22‬‬

‫منهما ما يزيد عن ‪ ١5‬عامًا في سضجون اإلحت‪Ó‬ل ‪،‬‬ ‫وخ‪Ó‬ل اللقاء طلبت األسضير المحرر ““ محمود ““ وتبادلنا‬ ‫الحديث معه ‪.‬‬ ‫حقًا سُضعدت بلقائها الذي امتد ألكثر من سضاعتين ‪،‬‬ ‫واسضتمعت لها بشضغف وإانصضات منقطع النظير ألنني‬ ‫اسضتمع لشضهادات حية نحن بأامسس الحاجة لها ‪ ،‬لكنني‬ ‫في الوقت ذاته تأالمت ألن ذاك التاريخ بقّي مأاسضورا في‬ ‫ذاكرتها ‪ ،‬وأاخشضى أان يرحل معها برحيلها األبدي ل‬ ‫سضيما وأان أاوضضاعها الصضحية تتدهور يوما بعد يوم ‪،‬‬ ‫وذاكرتها تتراجع مع مرور الشضهور والسضنوات ‪ ،‬ولم تعد‬ ‫تتسضع لمجمل تلك األحداث ‪ ،‬والسضؤوال هل سضننجح في‬ ‫تحرير ما تبقى في ذاكرتها من أاحداث وتجارب ‪ ،‬أام‬ ‫سضُيدفن معها حينما يشضاء القدر ويأاتي أاجلها ؟‪.‬‬ ‫« فاطمة برناوي ““ هي بداية الحكاية التي بدأات قبل‬ ‫أاربعة عقود ونصضف ولم تنتِه بعد ‪ ...‬حكاية الحركة‬ ‫النسضوية األسضيرة وتاريخها المشضرف ‪ ،‬حكاية المرأاة‬ ‫التي حملت الهم الوطني مثلها مثل الرجل ‪ ،‬ولم تردعها‬ ‫التقاليد والعادات الجتماعية ‪ ،‬ول إاجراءات الحت‪Ó‬ل‬ ‫وأادواته القمعية ‪ ،‬حكاية األسضيرة الصضامدة رغم قهر‬ ‫الظروف وقسضوة السضجان ‪ ،‬وحكاية األم التي أانجبت‬ ‫خلف القضضبان ‪ ،‬أاو تلك التي تركت أاولدها صضغار‬ ‫ورض‪s‬ضع ‪ ،‬حكاية الطفلة البريئة والطالبة المكبلة‬ ‫باألصضفاد التي حرمت من مواصضلة تعليمها األسضاسضي أاو‬ ‫اسضتكمال تعليمها األكاديمي ‪ ،‬وحكاية المناضضلة التي‬ ‫تحدت السضجان وشضاركت بفاعلية في اإلضضرابات عن‬ ‫الطعام ‪.‬‬ ‫وحكاية لم يسضبقها أاو يليها حكاية حينما رفضضن‬ ‫اإلفراج المجزوء عنهن على أاثر اتفاق طابا عام ‪١99٦‬‬ ‫ورفضس اإلفراج الفردي وطالبن باإلفراج الجماعي ‪،‬‬ ‫ففضضلن البقاء في السضجن حتى اسضتطعن أان يفرضضن‬ ‫موقفهن في النهاية ليتم اإلفراج عن جميع األسضيرات‬ ‫بشضكل جماعي في بداية عام ‪. ١99٧‬‬ ‫وحكاية مئات األسضيرات المحررات اللواتي يعانين‬ ‫أامراضس السضجن وهموم الحياة وقسضوة الظروف‬ ‫المعيشضية ‪ ،‬واللواتي بحاجة الى احتضضان واهتمام‬ ‫وإانصضاف ‪.‬‬ ‫وليسس انتهاء بحكاية األسضيرة ““ هناء الشضلبي ““ وهي‬ ‫احدى المحررات في اطار صضفقة التبادل األخيرة ““‬ ‫وفاء األحرار ““ والتي تخوضس إاضضرابا عن الطعام منذ ما‬ ‫يزيد عن ث‪Ó‬ثة وعشضرين يوما متواصضلة رفضضا لما‬ ‫تعرضضت له من انتهاكات وذودا عن كرامتها ورفضضا‬ ‫لعادة اعتقالها اداريا ورفضضًا لسضتمرار سضياسضة ““‬ ‫اإلعتقال اإلداري ““ لتسضير بصضمودها وجوعها وأامعائها‬ ‫الخاوية على خطى األسضير ““ خضضر عدنان ““ ‪.‬‬ ‫« فاطمة برناوي ““ أاول أاسضيرة وبداية الحكاية ‪ ..‬فهل‬ ‫وصضلت الرسضالة ‪..‬؟‬

‫أألسسرى ألفلسسطينيون‪،‬أأين موقعهم؟‬

‫ل بد من أإن نسسأال أإنفسسنا من أإين إنطلقت‬ ‫إألسسسض إلتي وضسعت على أإسساسسها إتفاقيات‬ ‫حقوق إإلنسسان وبنودها وموإثيق وعهود‬ ‫إلقوإنين إلدولية؟ وما هي إلفلسسفة إلتي تقوم‬ ‫عليها؟ ليسض رغبة في إلنقضض وإلمعارضسة‪،‬‬ ‫ولكن لبيان إلحقيقة إلتي يماري فيها بعضض‬ ‫إلناسض‪ ،‬وإلذين قد يقفون موقف إلمتشسكك في‬ ‫تلك إلتفاقيات وتلك إألعرإف إلدولية‬ ‫إلمسستقرة في إلسسياسسة إلدولية إلمعاصسرة‪.‬‬ ‫فرإسض حج محمد‬

‫ل شضك بأان اإلجابة عن هذين السضؤوالين ل تعجز أاي‬ ‫أاحدٍ له خبرة ولو قليلة في هذا الموضضوع‪ ،‬بل إانني أازعم‬ ‫أان هذا الموضضوع وغيره يشضكل ركنا من أاركان الثقافة‬ ‫السضياسضة السضائدة في المجتمعات‪ ،‬والتي قد يدلي برأايه‬ ‫فيها كل شضخصس امتلك قدرا معقول من الثقافة‬ ‫السضياسضية‪ ،‬وكأانها أاضضحت من المعلوم من السضياسضة‬ ‫بالضضرورة‪ ،‬فقد كانت ُمشَض‪u‬كَلًة لوعي جماهير المثقفين‬ ‫والمتعلمين‪ ،‬ناهيك عن المفكرين والسضياسضيين‪.‬‬ ‫ولعله من نافلة القول المعاد والمكرور أان نذكر بأان هذه‬ ‫الحقوق قد اسضتندت إالى مجموعة من األعراف والقيم‬ ‫األخ‪Ó‬قية العامة اإلنسضانية التي يشضترك فيها الناسس‬ ‫جميعا‪ ،‬وهدفت فلسضفتها إالى تحقيق المسضاواة والعدالة‬ ‫في التعامل بين الناسس‪ ،‬تاركة وراء ظهرها كل تمييز‬ ‫عنصضري أاو ظلم أاو محاباة ألي كان قويا أاو ضضعيفا‪.‬‬ ‫ولكن لو بحثنا في حقيقة هذه المسضأالة‪ ،‬سضيكون واضضحا‬ ‫أان تلك المواثيق لها جانبان؛ نظري جميل بّراق‬ ‫يسضتهويك وُيَمّنيك األماني في الحرية والعدالة وعدم‬ ‫التمييز‪ ،‬وتمنحك الحقوق اإلنسضانية كاملة بغضس النظر‬ ‫عن دينك وموطنك وعرقك ولونك؛ أاسضوَد كنت أام‬ ‫أابيضس‪ ،‬عربيا أام أامريكيا‪ ،‬مواطنا أام لجئا سضياسضيا أاو‬ ‫زائرا غير مقيم‪ ،‬ول شضك بأان هذه الصضورة البراقة‬ ‫موجودة ومطبقة في بلدان كثيرة‪ ،‬وخاصضة في تلك‬

‫الدول التي نجحت في تذويب العرقيات والخت‪Ó‬فات‬ ‫الثقافية في بوتقة المواطنة الواحدة‪ ،‬وتواضضع الناسس‬ ‫بعقدهم الجتماعي الضضمني أاو المكتوب أان يلتزموا‬ ‫بالقانون العام ليطبق عليهم النظام بالتسضاوي وبالعدالة‬ ‫البشضرية الممكنة‪.‬‬ ‫ولكنه‪ ،‬ومن جانب آاخر‪ ،‬فإان معايير تلك المواثيق‪،‬‬ ‫ومنها اتفاقيات حقوق اإلنسضان واتفاقيات القانون‬ ‫الدولي اإلنسضاني‪ ،‬اسضتخدمت ذريعة للتدخل في الشضؤوون‬ ‫السضياسضية والجتماعية وحتى الثقافية للدول الضضعيفة‪،‬‬ ‫وقد جّرت على العالم أاجمع‪ ،‬وليسس العربي واإلسض‪Ó‬مي‬ ‫وحسضب مصضاعب وعراقيل جمة‪ ،‬فالدول السضتعمارية‬ ‫الكبرى وعلى رأاسضها أامريكا وبريطانيا‪ ،‬ما زالتا‬ ‫تسضتخدمان هذه المواثيق من أاجل السضيطرة والتدخل‪،‬‬ ‫فالعيب ليسس بتلك المعايير والحقوق بصضفة عامة‪ ،‬ولكن‬ ‫العيب كل العيب فيمن نصّضب نفسضه راعيا لها‪ ،‬وهو أاول‬ ‫من ينتهكها‪.‬‬ ‫وشضبيه بذلك ما تدعيه الدول الكبرى من رعايتها‬

‫لحقوق المدنيين وقت الحرب ضضمن ما ُعرف بالقانون‬ ‫الدولي اإلنسضاني (القانون الدولي الخاصس)‪ ،‬فإاننا ما‬ ‫زلنا نرى ونسضمع ازدواجية المعايير عند سضياسضيي تلك‬ ‫الدول‪ ،‬وانتهاكاتها في هذا المجال ل تعد ول تحصضى‪،‬‬ ‫بل على العكسس من ذلك فإان بعضس تلك الدول تعربد‬ ‫من أاجل أان تنفذ سضياسضاتها وتحمي مصضالحها‬ ‫القتصضادية والسضيادية السضياسضية‪ ،‬ولتبتلع الحرب الناسس‬ ‫جميعا‪ ،‬شضاهدنا ذلك في فلسضطين والعراق واقعا حيا‬ ‫أاحدث أازمة فكرية عند من نادى بتلك المواثيق ونصضب‬ ‫نفسضه حارسضا أامينا عليها‪.‬‬ ‫فما الذي يمنع الدول الكبرى راعية تلك األبجديات من‬ ‫الحقوق الدولية والسضتحقاقات اإلنسضانية أان تحمي‬ ‫المدنيين وحقوقهم والفقراء ومتطلباتهم في شضرق‬ ‫العالم وغربه‪ ،‬إانها أاشضبه بمقولة الحق التي أارادوا بها‬ ‫باط‪ ،Ó‬فكم من مظلوم ظهرت براءته وظل حبيسضا في‬ ‫سضجنه‪ ،‬وكم من مجرم جرمه كعين الشضمسس في رابعة‬ ‫النهار ظل طليقا حرا يسضبح في نعماء تلك الدول ل‬

‫يمسضه مكروه‪ ،‬ويلغ في الدماء صضباح مسضاء والعالم يغضس‬ ‫عنه الطرف‪ ،‬ول أاسضتبعد أانه يشضجعه في الخفاء!!‬ ‫وتشضكل فلسضطين واحدة من تلك القضضايا التي برزت‬ ‫فيها ازدواجية المعايير‪ ،‬فلمصضلحة من يتم السضكوت عن‬ ‫فظائع إاسضرائيل في تعاملها المقيت في التضضييق علينا‬ ‫في كل أامر من أامور حياتنا اليومية؟ ولمصضلحة من ل‬ ‫تتم م‪Ó‬حقة من يهين أاسضرانا في سضجون الحت‪Ó‬ل‪،‬‬ ‫ويمنع عنهم أابسضط تلك الحقوق التي نادى بها القانون‬ ‫الدولي اإلنسضاني؟‬ ‫لقد وصضل حال األسضرى في سضجون الحت‪Ó‬ل إالى وضضع‬ ‫حرج جدا‪ ،‬وخاصضة هؤولء المضضربين عن الطعام‪ ،‬وقد‬ ‫وصضل األمر حده‪ ،‬وبلغ السضيل الزبى‪ ،‬فهل بعد أان يموت‬ ‫كل األسضرى سضيتحرك حراسس القانون الدولي اإلنسضاني؟‬ ‫باألمسس القريب اسضتشضهد األسضير عرفات جرادات مع‬ ‫سضبق اإلصضرار والترصضد‪ ،‬وها هو األسضير ميسضرة أابو‬ ‫حمدية يلتحق بأاخيه‪ ،‬كما التحقا بكوكبة طالت عن‬ ‫إامكانية اإلحصضاء والعّد‪ ،‬والقائمة مرشضحة ل‪Ó‬زدياد في‬ ‫ككل لحظة إاذا لم يكن هناك تحرك جدي لوقف تلك‬ ‫العربدة اإلسضرائيلية؛ إاذ إان أاوضضاع األسضرى في تدهور‬ ‫مسضتمر‪ ،‬فأاين موقع هؤولء األسضرى في معادلة القانون‬ ‫الدولي العام والخاصس؟ أام أان القانون لم يوضضع‬ ‫لحمايتهم ونصضرة قضضيتهم اإلنسضانية؟‬ ‫أاي عالم مجرم هذا العالم!! فأاي قانون وأاي ميثاق هذا‬ ‫الذي لم تفلح كل بنوده بحماية امرأاة أاو مواطن من‬ ‫القتل أامام عدسضات الكاميرا‪ ،‬ولم تسضاهم برسضم بسضمة‬ ‫على وجه طفل مات أابوه ظلما في سضجون الطغاة أاو‬ ‫سضح‪ Ó‬على غير ما جريمة سضوى أانه قال‪ :‬ل للظلم‬ ‫والسضتعباد والديكتاتورية‪ ،‬وأاي حقوق إانسضان وما زالت‬ ‫شضعوب بكاملها خاضضعة إلرادة الغير ل يحق لها تقرير‬ ‫مصضيرها في فلسضطين وغير فلسضطين؟‬ ‫ف‪ Ó‬يخدعنكم بهرج القول وزينته‪ ،‬ولكن انظروا ماذا‬ ‫فعل أاصضحاب تلك المواثيق‪ ،‬تأاملوا كل ذلك أايها الكرام‪،‬‬ ‫جعلت فداءكم!!‬


‫الخميسس ‪ ١١‬افريل ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٣٠‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسسطين ظالمةأإو مظلومة‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٧٧‬‬

‫‪23‬‬

‫الشضهيد ميسضرة‬

‫أخر كلماته ”” رغم كل أللم ألذي أعاني منه فالمعنويات وألحمد لله عالية ””‬ ‫نادي إلسسير ينشسر تفاصسيل إخر زيارة‬ ‫لمحاميته ل‪Ó‬سسير إلشسهيد ميسسرة‬ ‫علي سسمودي‬ ‫كشضف نادي السضير الفلسضطيني تفاصضيل الزيارة الخيرة‬ ‫لمحاميته شضيرين ناصضر للشضهيد اللواء المتقاعد ميسضرة‬ ‫أابو حمدية في سضجن ““ايشضل““ ‪،‬والتي تؤوكد ان اسضرائيل‬ ‫اهملت ع‪Ó‬جه ولم تقدم له الرعاية ال‪Ó‬زمة رغم‬ ‫اكتشضاف اصضابته بمرضس السضرطان ‪.‬‬ ‫ووفق شضهادة السضير في زيارته التي جرت في ‪-٣-١٧‬‬ ‫‪ ، ٢٠١٣‬اكد انه قبل وبعد اعتقاله في ‪ ، ٢٠٠٢-5-٢8‬لم‬ ‫يعاني من اية مشضاكل صضحية او امراضس ‪ ،‬لكن حالته‬ ‫الصضحية تدهورت بسضبب ظروف التحقيق والعزل‬ ‫والسضجن التي بدات عام ‪. ٢٠٠٦‬‬ ‫وتؤوكد المحامية شضيرين التي تابعت ملف السضير‬ ‫وزيارته خ‪Ó‬ل احتجازه في عيادة سضجن ““الرملة ““‪ ،‬ان‬ ‫الدارة عالجته دون فحوصضات وتشضخيصس اثر الم في‬ ‫المعدة ‪ ،‬ولكن حالته تدهورت حتى نقل الى مسضتشضفى‬ ‫سضوروكا عام ‪ ، ٢٠٠٧‬ورغم اكتشضاف اصضابته بجروح في‬ ‫الثني عشضر فان الدوية وعدم انتظام الع‪Ó‬ج وظروف‬ ‫العتقال انعكسضت على صضحته حتى اصضبح غير قادر‬ ‫على تناول الكثير من اصضناف الطعام ‪.‬‬ ‫واوردت المحامية شضيرين ‪ ،‬ان السضير ميسضرة لم يحظى‬ ‫باي رعاية صضحية من ادارة السضجون والعيادات التابعة‬ ‫لها رغم تعدد صضور معاناته وتدهور حالته الصضحية التي‬ ‫ازدادت سضؤوا مؤوخرا وسضط التهرب من تشضخيصس مرضضه‬ ‫والكشضف عن حقيقته مما نجم عنه مضضاعفات خطيرة‬ ‫‪.‬‬ ‫وتؤوكد المحامية ‪ ،‬ان ميسضرة اصضيب بانتكاسضة خطيرة‬ ‫اواسضط العام المنصضرم بعد الم مسضتمر وشضديد في‬ ‫الحلق ‪ ،‬وبسضبب رفضس ع‪Ó‬جه فقد صضوته و انتهى‬ ‫باكتشضاف وجود خ‪Ó‬يا سضرطانية في الحلق ضضغطت‬ ‫على الوتار إالى أان اختفى صضوته نهائيا‪.‬‬ ‫وبينما كانت تبذل الجهود ل‪Ó‬فراج عن ميسضرة بعد نقله‬ ‫فجر الحد لمسضتشضفى““سضوروكا ““ اثر انهيار صضحي كامل‬ ‫‪ ،‬لم تهتم سضلطات الحت‪Ó‬ل بع‪Ó‬جه واعلنت صضبيحة‬ ‫الث‪Ó‬ثاء اسضتشضهاده ‪.‬‬ ‫تفاصسيل إلتقرير‬ ‫وتنشضر ““القدسس““‪ ،‬تفاصضيل التقرير كما كتبته محامية‬ ‫نادي السضير الذي وزعه امسس ‪ ،‬ليوثق تفاصضيل الجريمة‬ ‫التي ارتكبت بحق السضير ميسضرة ابو حمدية ‪.‬‬ ‫بعد وصضول المحامية للسضجن‪،‬ابلغتها الدارة إان السضير‬ ‫ميسضرة ل يسضتطيع الخروج للزيارة لوحده فوافقت على‬ ‫النتظار حتى الحصضول على موافقة ضضابط المن التي‬ ‫اسضتغرقت حوالي ‪ ٤5‬دقيقة بعدها قابلت ممثل السضرى‬ ‫امجد مصضطفى وميسضرة ‪.‬‬ ‫وتقول المحامية ““ كان السضير ميسضرة يضضع رأاسضه بين‬ ‫كفيه ويسضنده على الزاوية التي امامه كأانه ل يقوى على‬ ‫حمله‪ ،‬وبعد السض‪Ó‬م عليهما خرج صضوت ميسضرة ضضعيفا‬ ‫جدا وغير مفهوم ابدا““‪ ،‬وتضضيف ““ اعلمني مرافقه‬ ‫ممثل المعتقل انه سضيسضمع منه ويخبرني ماذا يقول‪،‬‬ ‫وهكذا كانت الزيارة فكان الممثل يسضمعه بصضعوبة على‬ ‫الرغم من ان اذنه بجانب فمه ولكن صضوته ل يكاد يكون‬ ‫مفهوما‪ ،‬وكان واضضح ان التعب والمرضس والعياء‬ ‫يبدوان عليه وبشضكل كبير وكان وجهه اصضفر وضضعيف““‪.‬‬ ‫إلوضسع إلصسحي‬ ‫المحامية شضيرين ‪،‬اسضتعرضضت في تقريرها تفاصضيل‬ ‫الوضضع الصضحي السضابق ل‪Ó‬سضير الذي اعتادت على‬ ‫زيارته سضابقا في مسضتشضفى الرملة عامي ‪ ٢٠٠٧‬و‪٢٠٠8‬‬ ‫‪ ،‬فذكرت ان عائلة السضير المكونة من زوجته واولده‬ ‫الربعة موجودون خارج الب‪Ó‬د‪ ،‬وقد حضضرت زوجته‬ ‫قبل اسضبوع من عمان وزارته‪.‬‬ ‫واوضضحت المحامية شضيرين ‪ ،‬ان ميسضرة قبل اعتقاله‬ ‫كان بصضحة جيدة‪ ،‬ولم يكن يعاني من مشضاكل صضحية ‪،‬‬ ‫وتقول ““ السضير اخبرني ان المرضس بدأا معه في‬ ‫عسضق‪Ó‬ن سضنة ‪ ٢٠٠٣‬حيث بدأا يعاني من آالم شضديدة في‬ ‫المعدة وقاموا بتصضوير معدته واخبروه انه يعاني من‬ ‫قرحة في المعدة والتهابات‪ ،‬واعطوه ع‪Ó‬ج اسضتمر لمدة‬ ‫‪ ٦‬شضهور بعدها قاموا بتصضوير معدته واخبروه انهم لم‬ ‫يجدوا شضيئا وان ع‪Ó‬جه انتهى““‪.‬‬ ‫وتضضيف ““ بعد ذلك كان السضير باسضتمرار يشضعر بآالم‬ ‫شضديدة في معدته ولكنهم لم يهتموا بذلك حتى شضهر‬ ‫شضباط عام ‪ ، ٢٠٠٧‬أاغمي عليه وبعد ذلك اخد يتقيء‬ ‫دما شضديدا‪ ،‬وفورا نقلوه الى مسضتشضفى ““سضوروكا““‬ ‫وهناك اجروا له تنظيف للمعدة ‪ ،‬واجري له فحصس‬ ‫(ناظور) ‪،‬واخبروه أان لديه ‪ ٣‬جروح في الثنى عشضر‬ ‫والنزيف بسضبب هذه الجروح‪ ،‬وقاموا بإاعطائه ع‪Ó‬ج‬ ‫(ك‪Ó‬رين‪ ،‬انتبيوتك‪ ،‬اتروزنتك)وبعدها بأاسضبوع عاد‬ ‫النزيف مرة أاخرى واسضتمر ث‪Ó‬ثة ايام““‪.‬‬ ‫وتابعت محامية نادي السضير ““ نتيجة للنزيف الذي‬ ‫عانى منه السضير انخفضس الهيموجلوبين في الدم ‪/١٠‬‬

‫‪ ،٤‬ومن شضهر ونصضف يعطونه حديد لرفع الهيموجلوبين‬ ‫والسضير يشضعر أان وضضعه الن أافضضل من السضابق““‪.‬‬ ‫وافادت المحامية ‪ ،‬ان ميسضرة ابلغها انه يلتزم بحمية‬ ‫غذاية وطعامه يقتصضر على الخضضراوات المسضلوقة‬ ‫““جزرة أاو كوسضا أاو يقطينة““‪ ،‬وخ‪Ó‬ل ذلك يمكنه ولمرتين‬ ‫بالسضبوع تناول حبشس أاو دجاج أاو كفتة مسضلوقة‪.‬‬ ‫واسضتطرت المحامية ““ السضير اخبرني أانه كان من‬ ‫المفترضس أان يعود إالى نفحة بالمسس إال أان الطبيب‬ ‫رفضس حتى يجرى لي فحصس ““ناظور““ للمرة التانية‬ ‫ويتأاكدوا من وضضع معدتي““‪.‬‬ ‫ووفق افادت ميسضرة ‪ ،‬ابلغ المحامية انهعلم مؤوخرا أان‬ ‫سضبب النزيف هو جرثومة في المعدة لم تكتشضف من‬ ‫السضابق ‪،‬والن في مسضتشضفى الرملة يقدم له الطباء‬ ‫““حديد““ ودواء لآلم المعدة ويتبع الحمية الغذائية‬ ‫واسضبوعيا يجري له فحصس دم““‪ .‬إالى هنا في تقريرنا‬ ‫السضابق‪...‬‬ ‫إخر زيارة‬ ‫كانت اخر زيارة للمحامية شضيرين ل‪Ó‬سضير ميسضرة صضعبة‬ ‫ومؤوثرة ول تنسضى ‪ ،‬كما تقول ““ بسضبب التطورات‬ ‫الخطيرة التي طرات على وضضعه الصضحي الذي تدهور‬ ‫““‪.‬‬ ‫واوضضحت ‪ ،‬انه في بداية الزيارة ‪ ،‬اوضضح لها ممثل‬ ‫المعتقل الدكتور امجد مصضطفى‪ ،‬وهو طبيب عام ‪ ،‬ان‬ ‫المشضكلة الرئيسضية في حالة ميسضرة ان الوضضع الصضحي‬

‫له سضيء ويتدهور بسضرعة وهو ل يتلقى اي ع‪Ó‬جات‬ ‫سضوى المسضكنات وهذه الفترة هي فترة فحوصضات‬ ‫وانتظار““‪،‬واضضاف ““ مث‪ Ó‬من اليوم صضباحا وميسضرة‬ ‫ينتظر حضضور الطبيب ولم يحضضر حتى سضاعة الزيارة‬ ‫لرؤوية السضير المريضس““‪.‬‬ ‫ولدى سضؤوال المحامية عبر ممثل المعتقل ل‪Ó‬سضير عن‬ ‫وضضعه الصضحي اجاب ميسضرة ““ ان اللم تنتشضر في كل‬ ‫جسضمي فانتقل اللم من الضض‪Ó‬ع الى العضض‪Ó‬ت وهذا‬ ‫اللم يزداد‪ ،‬والوهن والضضعف يظهر على كل جسضمي‪،‬‬ ‫ول يقدم لي اي ع‪Ó‬ج سضوى مسضكن ل‪Ó‬لم وهذا المسضكن‬ ‫قد يفيد ببعضس الحيان‪ ،‬وقد ل يفيد باغلب الحيان““‪.‬‬ ‫إلهمال إلصسحي‬ ‫وفي توثيقها لما تحدث به السضير ميسضرة ‪ ،‬اضضاف‬ ‫تقرير محامية نادي السضير ““ قال لي ميسضرة‬ ‫لحالة بدأات عندي بالم في الحلق في شضهر ‪٢٠١٢-8‬‬ ‫اثناء وجودي في سضجن ““ريمون““‪ ،‬وبعد خروجي لطبيب‬ ‫العيادة قام بتحويلي الى مسضتشضفى الرملة وهناك‬ ‫فوجئت ان الموعد المحدد لي هو مع اخصضائي عيون‬ ‫مع ان أالمي كان بالحلق““‪ ،‬وتابع ““ اسضتمر الوضضع على‬ ‫هذا الحال دون ع‪Ó‬ج ودون اهتمام من البداية ولو‬ ‫تلقيت ع‪Ó‬جا من البداية لما وصضلت لهذه المرحلة““‪.‬‬ ‫إكتشساف إلخ‪Ó‬يا إلسسرطانية‬ ‫وتؤوكد المحامية ‪ ،‬ان رحلة معاناة وعذاب ميسضرة وسضط‬ ‫اهمال وسضياسضات ادارة السضجون التعسضفية اسضتمرت‬

‫حتى مطلع العام الجاري ‪ ،‬ويقول ““ في شضهر كانون‬ ‫الثاني المنصضرم تم اكتشضاف وجود خ‪Ó‬يا سضرطانية‬ ‫ضضمن تورم موجود في الحلق وهذه الخ‪Ó‬يا ضضغطت‬ ‫على الوتار الصضوتية““‪ ،‬وتابع ““ بدأات اعاني من بحة في‬ ‫الصضوت قبل ان يختفي صضوتي نهائيا‪ ،‬وفي ‪٢٠١٣-١-٢٤‬‬ ‫تم اخذ عينة من الخ‪Ó‬يا في مسضتشضفى سضوروكا وتم‬ ‫ارسضال العينة الى مسضتشضفى تل هشضومير لفحصضها‬ ‫ومقارنتها كما قالوا بعينات اخرى““‪ ،‬ويكمل ““ تم اجراء‬ ‫فحصس طبقي في مسضتشضفى تل هشضومير لمنطقة الحلق‬ ‫والرقبة ونفسس الفحصس كان من السضابق اجري لي في‬ ‫مسضتشضفى سضوروكا‪ ،‬وكل هذه الفحوصضات التي اجريت‬ ‫لي لم تكن كافية ليقرروا ان ما اعاني منه سضرطان في‬ ‫الحلق وحتى الن لم يعطوني اي ع‪Ó‬ج سضوى بعضس‬ ‫المسضكنات لنهم كما قالوا ينتظرون التأاكد من‬ ‫تشضخيصس المرضس‪““.‬‬ ‫تاخير ومضساعفات‬ ‫ورغم ذلك ‪ ،‬قال السضير ميسضرة ““هناك تأاخير بتلقي‬ ‫الع‪Ó‬ج بحجة التأاكد من تشضخيصس المرضس والوضضع‬ ‫يزداد سضوءا مع الوقت ‪،‬وفي خ‪Ó‬ل شضهر ونصضف خسضرت‬ ‫من وزني ‪ ١5‬كغم ‪،‬فأانا ل اتناول اي طعام سضوى القليل‬ ‫من اللبن والتفاح المبشضور ل اكثر““‪ ،‬واضضاف ““ هذا سضبب‬ ‫ضضعف في الجسضم واحتاج لمسضاعدة في القيام‬ ‫والجلوسس وفي المشضي وبالدخول الى الحمام‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن اآللم المسضتمرة والمتزايدة التي ل تجعلني انام ““‪.‬‬ ‫واكد السضير للمحامية شضيرين ‪ ،‬ان وجوده في سضجن‬ ‫““ايشضل““اعطى راحة لطبيب العيادة في السضجن ‪ ،‬وقال ““‬ ‫فهو ل يعالجني ول يتابع حالتي ويقول لي انه غير‬ ‫مسضؤوول عن حالتي‪ ،‬وان الخصضائي المشضرف على‬ ‫حالتي هو في مسضتشضفى سضوروكا‪ ،‬وهذا يؤوخر الع‪Ó‬ج‬ ‫بسضبب اهمالهم الزائد وغير المبرر في تقديم الع‪Ó‬ج‬ ‫لي““‪ .‬وقال ميسضرة ““ طبيب سضجن ايشضل غير معني‬ ‫بمسضاعدتي ابدا‪ ،‬وكان المفروضس ان اخرج اليوم الى‬ ‫مسضتشضفى سضوروكا ولكن لم يتم اخراجي وطبيب السضجن‬ ‫ل يوجد عنده اي بعد انسضاني““‪.‬‬ ‫إخر إلكلمات‬ ‫في نهاية الزيارة ‪ ،‬قال ميسضرة للمحامية شضيرين ““ انه‬ ‫وبالرغم من كل اللم الذي يعاني منه فالمعنويات‬ ‫والحمد لله عالية““‪ ،‬واضضاف““ انه لن يصضيبه ال ما كتب‬ ‫الله له‪““.‬‬ ‫إلشسهيد في سسطور‬ ‫ينحدر الشضهيد السضير ميسضرة أابو حمدية من مدينة‬ ‫الخليل وهو من مواليد عام ‪ ،١9٤8‬وهو حاصضل على‬ ‫دبلوم في اإللكترونيات من القاهرة‪ ،‬والتحق بكلية‬ ‫الحقوق في جامعة بيروت‪ ،‬لكنه لم يكمل دراسضته فيها‬ ‫بسضبب ظروف الم‪Ó‬حقة واإلعتقال‪ .‬و كان قبيل‬ ‫اسضتشضهاده يدرسس التاريخ في جامعة األقصضى في غزة‬ ‫بالمراسضلة‪.‬‬ ‫ انخرط في صضفوف الثورة عام ‪ ،١9٦8‬وتم اعتقاله‬‫بتهمة النتماء لتحاد طلبة فلسضطين في العام‪.١9٦9‬‬ ‫كما اعتقل عدة مرات في الفترة الواقعة ما بين ‪-١9٦9‬‬ ‫‪ ،١9٧5‬وتنقل في السضنوات ‪١9٧٠‬و ‪ ١9٧5‬ما بين الكويت‬ ‫و سضوريا و لبنان و الردن‪ ،‬حيث كان يعتقل كلما كان‬ ‫يعود للضضفة الغربية إاعتقاًل إاداريًا‪ ،‬والتحق بمعسضكرات‬ ‫حركة فتح في لبنان و سضوريا‪ ،‬حيث كان قد إانتمى إاليها‬ ‫عام ‪ ١9٧٠‬أاثناء دراسضته في القاهرة‪.‬‬ ‫ خدم في لبنان مقات‪ ًÓ‬في كتيبة الجرمق (الكتيبة‬‫الط‪Ó‬بية)‪ ،‬وجرى اعتقاله عام ‪ ،١9٧٦‬اداريا حتى العام‬ ‫‪ ،١9٧8‬حيث تم ابعاده من السضجن الى األردن‬ ‫بدأا العمل مع مكتب الشضهيد أابوجهاد في األردن عام‬ ‫‪ ١9٧9‬ومن ثم عمل في مكتب اإلنتفاضضة ابتداء من عام‬ ‫‪ ١988‬وبقي حتى عام ‪ ،١998‬حيث كان برتبة مقدم على‬ ‫سضلسضلة رتب منظمة التحرير‪.‬‬ ‫ رفضضت إاسضرائيل عودته بعد إاتفاق أاوسضلو في ‪،١99٣‬‬‫لكنه عاد في عام ‪ ١998‬للضضفة الغربية‪ ،‬بعد تدخل‬ ‫الرئيسس الشضهيد أابوعمار‪ ،‬وعمل في التوجيه السضياسضي‬ ‫برتبة عقيد لفترة قصضيرة ثم انتقل للعمل في األمن‬ ‫الوقائي‪ ،‬وهو ضضابط متقاعد برتبة لواء‪.‬‬ ‫ اعتقل في‪ ، ٢٠٠٢-5-٢8‬وتم توجيه لئحة اتهام‬‫طويلة ضضده‪ ،‬و كان يعود تاريخ بعضس التهم الى العام‬ ‫‪ ،١99١‬أاي قبل أاوسضلو‪ ،‬في تاريخ ‪ ٢٠٠5-٦-٢‬وحكم‬ ‫بالسضجن‪ ٢5‬عامًا‪ ،‬وبتاريخ ‪ ٢٠٠٧-٤-٢٢ -‬لم يكتف‬ ‫األدعاء العسضكري اإلسضرائيلي بالحكم فاسضتأانف الحكم‬ ‫و تم الحكم عليه بالسضجن المؤوبد ‪ 99‬عاما‪.‬‬ ‫ تمت ترقيته لرتبة عميد‪ ،‬ومن ثم أاحيل إالى التقاعد‬‫برتبة لواء‪ ،‬في عام ‪ ، ٢٠٠8‬متزوج و لديه أاربعة أابناء‪.‬‬ ‫وحملت الفصضائل الفلسضطينية في الضضفة الغربية وقطاع‬ ‫غزة‪ ،‬الحت‪Ó‬ل اإلسضرائيلي‪ ،‬المسضؤوولية الكاملة عن‬ ‫اسضتشضهاد األسضير أابو حمدية‪ ،‬مطالبين بتشضكيل لجان‬ ‫دولية وحقوقية فورا ً لتقصضي الحقائق حول ظروف‬ ‫اسضتشضهاده‬


صوت الاسير