Page 1

‫صصوت‬ ‫صصوت القدسس وا’سصرى‬ ‫‪EZZ DINE KHALED‬‬ ‫‪ezz.1966@gmail.com‬‬

‫‪83‬‬ ‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ العدد ‪١٦٠٥٣‬‬

‫‪15‬‬

‫تفكيك ا أ‬ ‫ل‬ ‫ألسسر‬ ‫هم يلخصصون القضصية‪،‬‬ ‫وي ˘رسص ˘م˘ون تضص˘اريسص˘ه˘ا‬ ‫ب ˘م ˘ن ˘ع ˘رج ˘ات ˘ه˘ا وأاغ˘واره˘ا وم˘ن˘اخ˘ات˘ه˘ا وي˘ع˘تصص˘رون ت˘اري˘خ˘ه˘ا‬ ‫ويلونون أافقها‪ ،‬أاسصرانا‪ ،‬ذلك أانهم هم الشصاهد على رفضض‬ ‫الواقع‪ ،‬الواقع ا’حت‪Ó‬لي والظلم الكامل الذي يرزح تحت‬ ‫نيره الشصعب الفلسصطيني والوطن الفلسصطيني‪ ،‬والذي يمتد‬ ‫ليشصكل ظلما عامًا للشصعب العربي ولقيم اإ’نسصان عامة‪ ،‬بما‬ ‫أانه يجافي شصرط الوجود اإ’نسصاني وبداهة حقه في الحياة‬ ‫وال˘ ˘ح˘ ˘ري˘ ˘ة وال˘ ˘ك˘ ˘رام˘ ˘ة واأ’رضض واأ’م ˘ان‪ ،‬وي ˘ج ˘اف ˘ي شص ˘رع ˘ة‬ ‫ا’ح˘ت˘‪Ó‬ل وف˘لسص˘ف˘ت˘ه˘ا ال˘مضص˘م˘رة ال˘م˘ع˘ل˘ن˘ة ال˘ت˘ي ت˘ع˘تنق موت‬ ‫اآ’خرين والحياة علىأاشص‪Ó‬ئهم وتراثهم وفي بيوتهم‪،‬‬ ‫اأ’سصرى هم الدليل المتأالم على عناصصر المسصأالة‪ ،‬وهم ذروة‬ ‫تفاعلها مع نقيضصها ليكونوا في النهاية أاسصرى هذا النقيضض‪،‬‬ ‫ويصص˘ب˘ح˘وا م˘ج˘ا ً‬ ‫’ مسص˘ت˘ب˘اح˘ًا ل˘ه ل˘ي˘ف˘ع˘ل ب˘ه˘م ك˘ل م˘ا ي˘خ˘تزنه لكل‬ ‫شصعبهم الذي يمثلونه‪ ،‬وليحقق على حيواتهم وأاجسصادهم ما يتشصهى‬ ‫ف˘ع˘ل˘ه ف˘ي ك˘ل م˘ن ي˘م˘ث˘ل˘ون˘ه˘م‪ ،‬ك˘ل ال˘ف˘لسص˘ط˘ي˘ن˘ي˘ي˘ن‪ ،‬فليسض السصجن والقهر‬ ‫والتشصفي بالتعذيب ومحاو’ت كسصر اإ’رادة وقتل الروح واإ’عدام المعنوي‬ ‫إا’ م˘ا ي˘خ˘ب˘ئ˘ون˘ه ف˘ي صص˘دوره˘م ل˘ك˘ل ف˘لسص˘ط˘ي˘ن˘ي وي˘ح˘ل˘م˘ون ب˘ن˘ه˘اي˘ت˘هم جميعًا‬ ‫بطريقة مشصابهة‪،‬‬ ‫وهم يتماهون مع الوطن في هذه الحال‪ ،‬كما لو أانهم قد ع‪s‬ز عليهم أان يكون‬ ‫ال˘وط˘نأاسص˘ي˘رًا فشص˘ارك˘وه م˘ا ي˘ع˘ان˘ي˘ه‪ ،‬ي˘ؤونسص˘ون˘ه رب˘م˘ا وب˘ه يسصتأانسصون‪،‬أاو كأانما‬ ‫ء واحٌد ’ ينفصصم‪ ،‬فإاماأان نكون معًا هكذا كما‬ ‫يصصرون علىأانهم والوطن شصي ٌ‬

‫هوأاوأان نكون معًا كما نشصتهيأان نكون‪،‬‬ ‫وه˘م ذروة ح˘ال˘ة اأ’سص˘ر ال˘ف˘لسص˘ط˘ي˘ن˘ي˘ة ال˘ع˘ام˘ة وال˘تي‬ ‫ل ف˘لسص˘ط˘ي˘ن˘ي ب˘ط˘ري˘ق˘ ٍ‬ ‫ةأاوأاخ˘رى‪ ،‬ك˘ ‪w‬‬ ‫ي ˘ع˘ان˘ي م˘ن˘ه˘ا ك˘ ‪t‬‬ ‫ل‬ ‫حسصب ظ ˘روف زم ˘ان ˘ه وم ˘وق ˘ع ˘ه وم ˘ك ˘ان ˘ه‪ ،‬ك˘ ‪w‬‬ ‫لأاسص˘ي˘ٌر‬ ‫ل مقيٌد بطريق ٍ‬ ‫بطريق ٍ‬ ‫ة ما‪ ،‬وك ‪w‬‬ ‫ة ما داخل الوطن أاو‬ ‫في شصتات اأ’سصر‪ ،‬ولك ‪x‬‬ ‫ل معاناٌة من نوعٍ ما تتمازج‬ ‫م˘ ˘ع سص ˘ي ˘اق ˘ه وت ˘دور م ˘ع ˘ه ح ˘ي ˘ث ˘م ˘ا دار ان ˘ع ˘راج ˘ا‬ ‫وان˘ح˘داراأاو صص˘ع˘ودا‪ ،‬ل˘ك˘ن˘ه˘ا ف˘ي ال˘ن˘هاية تقيده‬ ‫وت˘أاسص˘ره وت˘م˘ن˘ع˘ه م˘نأان ي˘ك˘ون ك˘م˘ا يشص˘ت˘ه˘يأاو‬ ‫ع ˘ل ˘ى اأ’ق ˘ل ك ˘م ˘ا ي ˘جبأان ي ˘ك ˘ون‪ ،‬وف˘يأابسص˘ط‬ ‫اأ’ح ˘وال ت ˘م˘ن˘ع˘ه م˘ن ال˘ت˘م˘ت˘ع ب˘ق˘ب˘ٍر ي˘رق˘د ف˘ي˘ه‬ ‫بسص‪Ó‬م في تربة وطنه وبجوار عظامأاجداده‪،‬‬ ‫ل ˘ك ˘ن ˘ه ˘م وح ˘ده ˘م م ˘ع الشص ˘ه ˘داء ي ˘م ˘ث ˘ل ˘ون ذروة‬ ‫ال ˘رفضض ل ˘واق ˘ع اأ’سص ˘ر‪ ،‬اأ’سص ˘ر ال˘ف˘لسص˘ط˘ي˘ن˘ي ال˘ع˘ام‬ ‫وأاسصر الوطن‪ ،‬وهم بهذا يبلورون إارادة الشصعب منذ‬ ‫بدء الشصعب ويختزلون توقه ل‪Ó‬نعتاق من ذلك اأ’سصر‪،‬‬ ‫وهم الشصهادة على حيوية الكيان الجمعي وشصهادة اسصتحقاق الحياة يعلقونها‬ ‫على أاعمارهم ومجريات أايامهم‪ ،‬وُيشصهرها ك ‪t‬‬ ‫ل الشصعب أايقونًة وع‪Ó‬مة على‬ ‫جدارته بالمكان‪ ،‬ويتخذها جمرًة تضصافإالى جمرات السصؤوال التي يسصتضصيء‬ ‫ك سصلسصل ِ‬ ‫بها ويقتات فيأاسصِره لتفكي ِ‬ ‫ة اأ’سصِر وا’حت‪Ó‬ل‪.‬‬ ‫علي شصكشصك‬


‫مع فلسصطين ظالمةأاو مظلومة‬

‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫الشسهيد السسيرأانيسس دولةإاسسرائيل ل زالت تخشسى ظهوره في جنازة !‬ ‫بعد ‪ ٣٣‬عاما على اسستشسهاد األسسير الفلسسطيني‬ ‫أان˘ ˘يسس دول˘ ˘ة ف˘ ˘ي سس ˘ج ˘ن عسس ˘ق ˘‪Ó‬ن ع ˘ام ‪،١98٠‬‬ ‫واحتجاز جثته داخل ما يسسمى مقابر األرقام‬ ‫ال˘عسسك˘ري˘ة اإلسس˘رائ˘ي˘ل˘ي˘ة أاع˘ل˘نت ال˘م˘حك˘م˘ة العليا‬ ‫اإلسسرائيلية ردا على التماسس قدمه مركز القدسس‬ ‫للمسساعدة القانونية وحقوق اإلنسسان أان جثمان‬ ‫الشسهيد أانيسس دولة قد ضساع واختفى ‪ ،‬وأانه ل‬ ‫فائدة من البحث عن جثته إلعادتها إالى ذويه بعد‬ ‫طول انتظار ومتابعة‪.‬‬ ‫الشس ˘ه ˘ي ˘د السس˘ي˘ر أان˘يسس دول˘ة اع˘ت˘ق˘ل ع˘ام ‪١9٦8‬‬ ‫وحكم عليه بالسسجن المؤوبد‪ ،‬وسسقط شسهيدا في‬ ‫عيسصى قراقع‬ ‫سسجن عسسق‪Ó‬ن يوم ‪ ١98٠/8/٣١‬نتيجة تدهور‬ ‫وضسعه الصسحي على اثر مشساركته في اإلضسراب‬ ‫المفتوح عن الطعام والذي اسستمر ‪ ٣٠‬يوما‪.‬‬ ‫سسلطات الحت‪Ó‬ل بدل من تسسليم جثمانه إالى ذويه احتجزته في مقابرها السسرية‪،‬‬ ‫ليسستكمل حكمه ميتا تحت التراب‪ ،‬ومضسى زمن طويل‪ ،‬وروح الشسهيد تنتظر من‬ ‫يخرجها من تلك المدافن البائسسة‪ ،‬ويحررها من قيود الموت المظلم إالى فضساء الموت‬ ‫الوردي الذي يليق بالشسهداء‪.‬‬ ‫أاسسئلة ضسياع جثمان الشسهيد أانيسس دولة ل تقف عند إاغ‪Ó‬ق هذا الملف في القضساء‬ ‫اإلسسرائيلي‪ ،‬وإانما تعود بنا إالى الوراء‪ ،‬إالى ذلك الفدائي الذي خاضس معركة الجوع مع‬ ‫زم ˘‪Ó‬ئ ˘ه األسس ˘رى‪ ،‬ورفضس مسس ˘اوم ˘ة أاط ˘ب ˘اء السس ˘ج ˘ن ب ˘إاع˘ط˘ائ˘ه ال˘دواء م˘ق˘اب˘ل وق˘ف‬ ‫اإلضسراب‪.‬‬ ‫ضسياع الجثة يعيد ذلك المشسهد لبطل أاسسير تدهورت حالته الصسحية في ملحمة صسمود‬ ‫األسسرى‪ ،‬ورفضس الطبيب في سسجن عسسق‪Ó‬ن الذي يدعى (أادمون) إاعطائه الع‪Ó‬ج‬ ‫ال‪Ó‬زم‪ ،‬ليسسقط أانيسس دولة واقفا متكئا على جدار السسجن بعد أان فقد الوعي‪ ،‬وقبل‬ ‫أان يموت فتح عيناه فوجد زم‪Ó‬ئه األسسرى حوله فابتسسم ابتسسامته األخيرة‪.‬‬ ‫انتصسر األسسرى في إاضسرابهم التاريخي ‪ ،‬كما انتصسر أانيسس دولة وحقق األسسرى‬ ‫انجازات نوعية وتاريخية‪ ،‬فدفع ثمن هذا النتصسار الشسهيد أانيسس دولة والذي خرج‬ ‫من باحة السسجن شسهيدا إالى مقابر مجهولة‪ ،‬وليسس إالى بيته وعائلته في مدينة قلقيلية‬ ‫‪ ،‬لم يحظ برائحة البرتقال والجوافة وزفة الشسهيد ال‪Ó‬ئقة‪.‬‬ ‫جثة الشسهيد التي دفنت في مقابر مسسيجة‪ ،‬ل يدل على سسكانها سسوى أارقام صسدئة‪،‬‬ ‫تعرضست لنهشس الوحوشس الضسارة أاو النجراف في فصسل الشستاء أاو لتجارب وسسرقة‬ ‫األعضساء‪ ،‬ألنه ل كرامة للميت في دولة إاسسرائيل‪ ،‬وعلى الشسهيد الفلسسطيني أان يتعذب‬ ‫مرتين ‪ :‬مرة في الحياة ومرة بعد الموت‪.‬‬ ‫أاخفت دولة إاسسرائيل جثة شسهيد جاع طوي‪ ،Ó‬وتعطشس كثيرا للحرية‪ ،‬لم يكمل مؤوبدة‬

‫إال بالموت الحر‪ ،‬صساعدا إالى ملكوته ب‪ Ó‬قيود وأابواب مغلقة‪.‬‬ ‫منذ ‪ ٣٣‬عاما لم تنته محاكمة الشسهيد أانيسس دولة على دوره الطبيعي في محاولة‬ ‫اقتباسس أامثولة الطير في الطيران وضسحكة الضسوء في عتمة الزنزانة‪.‬‬ ‫ل زالت دولة إاسسرائيل تناقشس حبات الملح في روحه وأاسسباب فدائيته ‪ ،‬خائفة من‬ ‫ظهوره في جنازة أاو من شساهد يدل على قبره‪ ،‬معتقدة أان األموات تدل على األحياء‪،‬‬ ‫وأان أانيسس دولة ل زال يغني نشسيد عسسق‪Ó‬ن في أابديته المتحولة‪.‬‬ ‫بكل هدوء أاعلنت محكمة إاسسرائيل العليا عدم وجود رفاته‪ ،‬شسطبوه حيا وميتا‪ ،‬مزقوا‬ ‫كوشسان مي‪Ó‬ده وأاح‪Ó‬مه المؤوجلة‪ ،‬مزقوا صسوره وكراسساته الملغومة باألمنيات‪.‬‬ ‫القرار اإلسسرائيلي يفتح الملف المؤولم مرة أاخرى‪ ،‬يلقي الضسوء على تلك المقابر‬ ‫الجهنمية التي يجب أان تغلق‪ ،‬ويعود أاكثر من ‪ ٢٥٠‬شسهيدا ل زالوا هناك‪ ،‬إاما أانهم‬ ‫ضساعوا أاو مزقتهم وحوشس النسسيان‪ ،‬حتى تختفي آاثار الجريمة‪.‬‬ ‫أادع˘و ف˘ق˘ه˘اء ال˘ق˘ان˘ون وال˘م˘ؤوسسسس˘ات ال˘ح˘ق˘وق˘ي˘ة والصس˘ل˘يب األح˘م˘ر ال˘دولي أان يقرأاوا‬ ‫الفاتحة اآلن على عجزهم منذ ث‪Ó‬ثة وث‪Ó‬ثين عاما في تحرير جثة أاسسير‪ ،‬ويفتشسوا‬ ‫معنا عن المفقودين والضسائعين والذين اختفت أاسسماءهم من الوثائق والنصسوصس‪،‬‬ ‫وينسسحبوا من بكاءنا الجاف‪.‬‬ ‫أانيسس دولة‪ ،‬اسسمح لي أان أازورك في الضسياع‪ ،‬خرجت من السسجن ومن التراب‪ ،‬اآلن‬ ‫أاراك أاكثر‪ ،‬مقيدا من يديك‪ ،‬رصساصسات في جسسدك‪ ،‬عذابات تسسيل من دمك‪ ،‬أارى‬ ‫داخلك يكمل خارجك‪ :‬شسجرا ومطرا ورائحة صس‪Ó‬ة‪.‬‬ ‫أانت السسير الشسهيد العائد من الحقيقة إالى الحقيقة‪،‬وهم المحتلون التائهون ب‪ Ó‬دليل‬ ‫و الغارقون في الخطيئة ‪ ،‬أانت لم تمت عابرا في حادثة ‪ ،‬بل في انشسغالك بترميم‬ ‫غدك كي تتوازن نسسبة السسخونة في دمك مع نسسبة اإليقاع في حلمك فوق سسبع‬ ‫سسماوات عاليات يقفن فوق سسبع جبال شسامخات هي دعاء أامك الراضسية‪.‬‬ ‫ليسس صسحيحا أان الشسهداء ينقرضسون‪ ،‬وأان النهاية تبدأا بالموت‪ ،‬ما دامت إاسسرائيل‬ ‫تخاف من األموات فهي من ع‪Ó‬مات سساعتها القاسسية‪ ،‬فالقتلة دائما يعودون إالى‬ ‫معسسكراتهم خائبين‪ ،‬والشسهداء يعودون إالى بيوتهم أاحرارا سسالمين‪.‬‬ ‫اآلن اق ˘رأا ب ˘اسس ˘مك نشس ˘ي ˘د عسس ˘ق ˘‪Ó‬ن ‪،‬نشس ˘ي ˘دك الول‪ ،‬ف ˘ي ق ˘اع ˘ة ال ˘م˘حك˘م˘ة ال˘ع˘ل˘ي˘ا‬ ‫اإلسسرائيلية ‪:‬‬ ‫عسصق‪Ó‬ن عسصق‪Ó‬ن عسصق‪Ó‬ن‬ ‫في لهيب الدم حدث يا زمان‬ ‫عن رجال عن جباه ’ تهان‬ ‫نحن شصعب ليسض فينا من ذليل‬ ‫ما سصما نذل و’ سصاد جبان‬ ‫عسصق‪Ó‬ن عسصق‪Ó‬ن عسصق‪Ó‬ن‬ ‫وزير شصؤوون ا’سصرى والمحررين فى فلسصطين‬

‫إاذا مت فهو انتصسار‬

‫سصامر العيسصاوي‬ ‫إاذا مت‪ ،‬فهو انتصصار‪ ،‬وإاذا تحررنا‪ ،‬فهو انتصصار‬ ‫أايضصا‪ ،‬أ’ني أاكون قد رفضصت في كلتا الحالتين‬ ‫ا’سص ˘تسص ˘‪Ó‬م ل˘‪Ó‬ح˘ت˘‪Ó‬ل اإ’سص˘رائ˘ي˘ل˘ي‪ ،‬وط˘غ˘ي˘ان˘ه‬ ‫وغطرسصته””‪.‬‬ ‫ل تختلف قصستي عن قصسصس الكثيرين من شسباب الشسعب‬ ‫الفلسسطيني اآلخرين الذين ولدوا وعاشسوا طوال حياتهم‬ ‫في ظل الحت‪Ó‬ل اإلسسرائيلي‪ .‬فقد تم اعتقالي للمرة‬ ‫ت لمدة‬ ‫األولى عندما كان عمري (‪ ١7‬عامًا)‪ ،‬وسسجن ُ‬ ‫عامين‪.‬‬ ‫ثم جرى اعتقالي مرة أاخرى عندما كنت في أاوائل‬ ‫العشسرينيات من عمري‪ ،‬في ذروة النتفاضسة الثانية في‬ ‫رام الله‪ ،‬خ‪Ó‬ل الجتياح اإلسسرائيلي للعديد من المدن‬ ‫في الضسفة الغربية ‪-‬فيما أاسسمته إاسسرائيل ““عملية الدرع‬ ‫الواقي““‪ ،‬وحكم على األول بالسسجن لمدة ‪ ٣٠‬عامًا بتهم‬ ‫تتعلق بمقاومتي ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل‪.‬‬ ‫ولسست أاول فرد يسسجن من أافراد عائلتي خ‪Ó‬ل مسسيرة‬ ‫شس˘ع˘ب˘ي ال˘ط˘وي˘ل˘ة ن˘ح˘و ال˘ح˘ري˘ة‪ ،‬ف˘ق˘د حك˘م ج˘دي‪ ،‬أاحد‬ ‫األعضس˘اء ال˘م˘ؤوسسسس˘ي˘ن ل˘م˘ن˘ظ˘م˘ة ال˘ت˘ح˘ري˘ر ال˘فلسسطينية‪،‬‬ ‫باإلعدام على يد سسلطات النتداب البريطاني‪ ،‬والتي ما‬ ‫تزال إاسسرائيل تسستخدم قوانينها حتى يومنا هذا من‬ ‫أاجل قمع شسعبي‪ ،‬وتمكن جدي من الهرب قبل سساعات‬ ‫فقط من الوقت المقرر لتنفيذ حكم اإلعدام فيه‪ ،‬ثم‬ ‫قتل أاخي فادي في العام ‪ ،١99٤‬وكان عمره (‪ ١٦‬عامًا)‬ ‫فقط‪ ،‬على أايدي القوات اإلسسرائيلية خ‪Ó‬ل تظاهرة في‬ ‫الضسفة الغربية في أاعقاب مذبحة المسسجد اإلبراهيمي‬ ‫في الخليل‪.‬‬ ‫وقضسى الدكتور مدحت‪ ،‬شسقيقي اآلخر‪ ١9( ،‬عامًا) في‬

‫السس ˘ج ˘ن‪ ،‬ك ˘م˘ا سُس˘ج˘ن ك˘ل م˘ن إاخ˘وت˘ي اآلخ˘ري˘ن‪ ،‬ف˘راسس‬ ‫وشسادي ورأافت لمدد تراوحت بين ‪ ٥‬سسنوات و‪ ١١‬سسنة‪.‬‬ ‫وجرى اعتقال أاختي‪ ،‬شسيرين‪ ،‬مرات عديدة‪ ،‬وقضست‬ ‫سسنة في السسجن هي األخرى‪ ،‬وتم تدمير منزل شسقيقي‪،‬‬ ‫وقطع المياه والكهرباء عن والدتي‪ ،‬وتتعرضس عائلتي‪،‬‬ ‫جنباً إالى جنب مع البقية من شسعب مدينتي القدسس‬ ‫ال ˘ح˘ب˘ي˘ب˘ة‪ ،‬إال˘ى ال˘ت˘ح˘رشس والضس˘ط˘ه˘اد وال˘ه˘ج˘وم بشسك˘ل‬ ‫مسس ˘ت ˘م ˘ر‪ ،‬لك ˘ن ˘ه ˘م م ˘ا ي ˘زال ˘ون ي ˘داف ˘ع˘ون ع˘ن ال˘ح˘ق˘وق‬ ‫الفلسسطينية واألسسرى الفلسسطينيين‪ ،‬بعد ما يقرب من‬

‫إادارة السسجون”” تسستمر في عزل خمسسةأاسسرى في زنازينها‬ ‫ذكر نادي األسسير اليوم الث‪Ó‬ثاء أان إادارة سسجون الحت‪Ó‬ل تسستمر بعزل خمسسة أاسسرى في زنازينها‪ ،‬أاقدمهم األسسير‬ ‫ضسرار أابوسسيسسي من غزة في ““عزل عسسق‪Ó‬ن““‪ ،‬وأاسسيرين في سسجن ““إاي‪ ““Ó‬بئر السسبع وهم كل من األسسير عوضس‬ ‫صسعيدي من غزة ‪ ،‬واألسسير سسامر ابو كويك من رام الله ‪ ،‬أاما األسسير تامر الريماوي من رام الله تم نقله من عزل‬ ‫““إاي‪ ““Ó‬إالى زنازين سسجن ““ريمون““ إاضسافة إالى األسسير رمزي عيبد المعزول في سسجن ““اوهلي كدار““‪ .‬أارفق جدول‬ ‫توضسيحي حول األسسرى المعزولين‪.‬‬ ‫الرقم األسسير تاريخ العتقال الحكم السسجن تاريخ العزل المدينة‬ ‫‪ .١‬ضسرار أابو سسيسسي‪٢٠١١/٢/١8‬موقوفعزل عسسق‪Ó‬ن منذ تاريخ اعتقاله في شسباط عام ‪٢٠١١‬غزة‬ ‫‪ .٢‬عوضس الصسعيدي‪ ٢٠٠٤١٥/٠٢/١٢‬عام عزل ““إاي‪““Ó‬بئر السسبع‪٢٠١٢/٤/٥‬غزة‬ ‫‪ .٣‬سسامر أابو كويك‪ ٢٠٠٢٣/٦/١٠‬مؤوبدات و‪ ٢٥‬عام عزل ““إاي‪ ““Ó‬بئر السسبع‪٢٠١٣/١/١٥‬رام الله‬ ‫‪ .٤‬رمزي عبيد‪ ٢٠٠٦١٠/8/١‬مؤوبدات و‪ ٢٠‬عام عزل ““ أاهلي كدار““‪٢٠١٣/١/١٥‬رام الله‬ ‫‪ .٥‬تامر الريماوي‪ ٢٠٠٣٣\٥\٢8‬مؤوبدات عزل ““ريمون““‪٢٠١٣/١/١٥‬رام الله‬

‫‪ ١٠‬أاعوام قضسيتها في السسجن‪ ،‬تم اإلفراج عني في‬ ‫الصسفقة التي رعتها مصسر بين إاسسرائيل وحماسس‪ ،‬والتي‬ ‫تضسمنت اإلفراج عن الجندي اإلسسرائيلي جلعاد شساليط‬ ‫في مقابل إاط‪Ó‬ق سسراح أاسسرى فلسسطينيين‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬تم اعتقالي من جديد في ‪ 7‬تموز ‪٢٠١٢‬‬ ‫بالقرب من حزما‪ ،‬وهي منطقة تقع في داخل بلدية‬ ‫القدسس‪ ،‬بتهمة انتهاك شسروط اإلفراج عني (إاذ ل ينبغي‬ ‫أان أاغادر مدينة القدسس)‪ ،‬كما أالقي القبضس على آاخرين‬ ‫ممن أافرج عنهم كجزء من تلك الصسفقة‪ ،‬بعضسهم من‬ ‫غير أاي سسبب معلن ل‪Ó‬عتقال‪.‬‬ ‫وب ˘ن ˘اء ع ˘ل ˘ي ˘ه‪ ،‬ب ˘دأات إاضس ˘راب ˘ا ع˘ن ال˘ط˘ع˘ام ف˘ي ‪ ١‬آاب‬ ‫(أاغسس ˘طسس) اح ˘ت ˘ج ˘اج ˘ًا ع ˘ل ˘ى سس ˘ج˘ن˘ي غ˘ي˘ر ال˘مشس˘روع‬ ‫وانتهاك إاسسرائيل لتفاقية تبادل األسسرى‪ ،‬وقد تدهورت‬ ‫صسحتي كثيرا ً‪ ،‬لكنني سسأاواصسل اإلضسراب عن الطعام‬ ‫حتى النصسر أاو الشسهادة‪ ،‬هذا هو الحجر األخير المتبقي‬ ‫ألق ˘ذف ˘ه ف ˘ي وج ˘وه ال ˘ط ˘غ˘اة والسس˘ج˘ان˘ي˘ن ف˘ي م˘واج˘ه˘ة‬ ‫الحت‪Ó‬ل العنصسري الذي يذل أابناء شسعبنا‪.‬‬ ‫وأانا أاسستمد قوتي من جميع األحرار في العالم‪ ،‬الذين‬ ‫يريدون وضسع حد ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل اإلسسرائيلي‪ ،‬وما يزال قلبي‬ ‫الضسعيف ينبضس ويتحمل بفضسل هذا التضسامن والدعم؛‬ ‫وصسوتي الضسعيف يسستمد قوته من األصسوات األعلى‪،‬‬ ‫والتي يمكنها أان تخترق جدران السسجن‪ ،‬إانني ل أاخوضس‬ ‫معركتي من أاجل حريتي الشسخصسية فقط‪ ،‬وإانما نخوضس‬ ‫أان ˘ا وزم ˘‪Ó‬ئ ˘ي ال ˘مضس ˘رب ˘ي ˘ن ع˘ن ال˘ط˘ع˘ام‪ :‬أاي˘م˘ن وط˘ارق‬ ‫وج ˘ع˘ف˘ر‪ ،‬م˘ع˘رك˘ة م˘ن أاج˘ل ج˘م˘ي˘ع ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ي˘ن ضس˘د‬ ‫الحت‪Ó‬ل اإلسسرائيلي وسسجونه‪.‬‬ ‫ويبقى ما أاتحمله قلي ً‬ ‫‪ Ó‬مقارنة بتضسحيات الفلسسطينيين‬ ‫في غزة‪ ،‬حيث قتل اآللف أاو جرحوا نتيجة العتداءات‬ ‫اإلسسرائيلية الوحشسية والحصسار الوحشسي غير المسسبوق‬ ‫وغير اإلنسساني‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ما تزال هناك حاجة إالى مزيد من الدعم‪،‬‬ ‫فما كان يمكن إلسسرائيل أان تسستمر في قمعها من دون‬ ‫الدعم الذي تتلقاه من الحكومات الغربية‪ ،‬وتتحمل هذه‬ ‫الحكومات‪ ،‬ل سسيما البريطانية‪ ،‬مسسؤوولية تاريخية عن‬ ‫مأاسساة شسعبي‪ ،‬وينبغي أان تقوم بفرضس عقوبات على‬ ‫النظام اإلسسرائيلي حتى ينهي احت‪Ó‬له ويعترف بحقوق‬ ‫ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ي˘ن‪ ،‬وي˘ف˘رج ع˘ن ج˘ميع السسجناء السسياسسيين‬ ‫الفلسسطينيين‪.‬‬ ‫ل تقلقوا إاذا ما توقف قلبي‪ ،‬إانني ما أازال حيًا اآلن ‪-‬‬ ‫وحتى بعد الموت‪ ،‬ألن القدسس تجري في عروقي‪.‬‬ ‫إاذا مت‪ ،‬فهو انتصسار‪ ،‬وإاذا تحررنا‪ ،‬فهو انتصسار أايضسا‪،‬‬ ‫ألن˘ي أاك˘ون ق˘د رفضست ف˘ي ك˘ل˘ت˘ا ال˘ح˘ال˘ت˘ي˘ن السس˘تسس˘‪Ó‬م˘‬ ‫ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل اإلسسرائيلي‪ ،‬وطغيانه وغطرسسته‪.‬‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٥٣‬‬

‫‪16‬‬

‫الحياة مبادرات‬ ‫أان ت˘ ˘ف˘ ˘ق˘ ˘د م ˘ي ˘زة‬ ‫المبادرة يعني أان‬ ‫ن˘ ˘ن˘ ˘ت ˘ظ ˘ر م ˘ب ˘ادرة‬ ‫اآلخرين‪ ،‬ذلك أاّن‬ ‫ذلك يعني الوقوف‬ ‫أاو السسك˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ون أاو‬ ‫الشس˘ ˘ل˘ ˘ل‪ ،‬ب˘ ˘ي˘ ˘ن˘ ˘م ˘ا‬ ‫الوجود هو تجّلي‬ ‫ال ˘ح ˘رك ˘ة‪ ،‬ف ˘ل ˘يسس‬ ‫ق ˘وام الك ˘ون غ ˘ي˘ر‬ ‫ت˘ ˘ ˘ ˘لك الشس ˘ ˘ ˘ه ˘ ˘ ˘وة‬ ‫علي ششكششك‬ ‫ل˘ ˘ل˘ ˘ح˘ ˘رك ˘ة‪ ،‬سس ˘واٌء‬ ‫قوام الذّرة والمجرة‬ ‫أام ق˘وام ال˘ح˘ي˘اة ب˘ل ال˘دائ˘رة ال˘ب˘ي˘ول˘وج˘ي˘ة ذات˘ه˘ا ال˘ت˘ي‬ ‫تقتضسي حركة النبات نحو الشسمسس والتهام الضسوء‬ ‫وال ˘ت ˘رب ˘ة وح ˘رك˘ة ال˘ح˘ي˘وان لل˘ت˘ه˘ام ال˘ن˘ب˘ات وال˘ت˘ه˘ام˘‬ ‫اإلنسسان لكليهما وعودته النهائية للتراب‪ ،‬حين تتوقف‬ ‫المبادرة والحركة تتوقف الدورة‪ ،‬ف ““ك‪w‬ل في فل ٍ‬ ‫ك‬ ‫يسسبحون““‪،‬‬ ‫والتاريخ والتدافع نتاٌج لحركة اإلنسسان‪ ،‬والمبادرة فيه‬ ‫شسر ٌ‬ ‫ط لشسكله وكيميائه‪ ،‬وهو دون غيره من مفردات‬ ‫ال˘خ˘ل˘ق ال˘ت˘ي ن˘ع˘رف م˘ره˘وٌن ب˘وع˘ي اإلنسس˘ان وإارادت˘ه‬ ‫ومبادرته‪ ،‬ذلك أا‪s‬ن المبادرة هي فعل خلق الحركة‪ ،‬هي‬ ‫إابداعها‪ ،‬هي أا‪s‬وُلها‪ ،‬هي سس‪t‬رها‪ ،‬وهي الطاقة التي‬ ‫ت˘ظ˘‪t‬ل ت˘دف˘ع˘ه˘ا وت˘زي˘ُح م˘ن أام˘ام˘ه˘ا ع˘‪Ó‬م˘ات السسك˘ون‬ ‫وتسس ˘ ˘خ ˘ ˘ُر م ˘ ˘ن ع ˘ ˘‪Ó‬م ˘ ˘ات ال˘ ˘ت˘ ˘ع˘ ˘جب والن˘ ˘ده˘ ˘اشس‬ ‫والسستنكار‪،‬‬ ‫وأاحُد أاهم األسسلحة في التدافع هو إابقاء الخصسم في‬ ‫ح˘ال˘ة ال˘ع˘ج˘ز والن˘ت˘ظ˘ار والشس˘ل˘ل والسسك˘ون‪ ،‬م˘ن˘ت˘ظرا ً‬ ‫مفاجآات اآلخر‪ ،‬وحين تأاتيه المفاجآات ُيدفعُ دفعاً في‬ ‫ك‪u‬ل التجاهات في حركٍة سسلبيٍة غيِر منشِسئةٍ‪ ،‬غاية ما‬ ‫تصسُل إاليه وتحّقُقه هو تخفيف آاثار حركة الخصسم‬ ‫الذي بدوره سسيعاود مبادراته محّققاً تزحزحاً آاخر‬ ‫في مواقع اآلخر حتى يكون له في النهاية ما يريد‪ ،‬ما‬ ‫دام مثابرا ً على المبادرة‪ ،‬وما دام اآلخر مثابرا ً على‬ ‫تقّمصس ِ ع‪Ó‬مات التعجب والندهاشس والسسكون‪،‬‬ ‫ومن هنا مبادرات العد‪u‬و المتكررة التي سسيكون آاخرها‬ ‫محاولته نزَع صسفة ال‪Ó‬جئ عن أابناء الفلسسطينيين‬ ‫الذين هاجروا من الوطن عام ثمانية وأاربعين‪ ،‬في‬ ‫م˘ذب˘ح˘ة ك˘ب˘رى ت˘وّف˘ُر ع˘ل˘ي˘ه ب˘نص‪u‬س ال˘ت˘ع˘ري˘ف القانون‪u‬ي‬ ‫الذي يطمح لعتماده وتوثيقه في األرشسيف الدولي‬ ‫والوعي اإلنسساني والقواميسس اللغوية ومراكز البحث‬ ‫وال ˘دراسس ˘ة‪ ،‬ي ˘وّف ˘ُر ع ˘ل ˘ي ˘ه ح ˘روب ˘ًا دم ˘وي˘ة وعسسك˘ري˘ًة‬ ‫يسستحيل خوضُسها فعليًّا إلبادِة م‪Ó‬ييَن من أابناء الشسعب‬ ‫ب شسرسسة‬ ‫الفلسسطيني‪ ،‬م‪Ó‬ييَن قابلةٍ للتكاثر‪ ،‬هي حر ٌ‬ ‫أانجُع من الحرب‪ ،‬ويخوضسها باسستحماٍر كامل ٍ لأ‪Ó‬غيار‬ ‫وللمعاني األولى للحق‪ ،‬بل باسستحماٍر مر‪s‬ك ٍ‬ ‫ب يسستثني‬ ‫نفسسه منه بما أاّنه يزعم أانه سسليٌل ل‪Ó‬جئين نزحوا من‬ ‫هنا منذ آالف السسنين‪ ،‬وهي اسستحماٌر نوع‪w‬ي بما أانه‬ ‫ي ˘ب ˘ادُر ل ˘ب ˘ل ˘ورة ال ˘ت ˘ع ˘ري ˘ف ال ˘ج ˘دي ˘د واع ˘ت ˘م ˘اده م ˘ن‬ ‫الكونجرسس‪ ،‬وهو ببداهٍة أاخرى يفترضس حّقه الكامل‬ ‫في تسسمية اآلخرين وتقرير صسفتهم وتحديد ماضسيهم‬ ‫وماهيتهم‪،‬‬ ‫ب˘ال˘ت˘أاك˘ي˘د ل˘يسس األم˘ُر ب˘ه˘ذه ال˘بسس˘اط˘ة ف˘ف˘ي ال˘معادلة‬ ‫ت أاخرى‪ ،‬لكن المبادرة كفعل ٍ وروح‬ ‫ت ومفردا ٌ‬ ‫معامِ‪ٌ Ó‬‬ ‫وبما تعكسسه من اسستعداد نفسسي تترجم حالَة وعي‬ ‫ف قدرًة‬ ‫وهيمنة ورشساقة في المناورة واإلنجاز وتكشس ُ‬ ‫على المراوغة المرّكبة والمراهنة على التغيير الذي‬ ‫ت‬ ‫قد يكون تدريجيًا ولكنه يه‪t‬ز في كل‪ u‬األحوال ثواب َ‬ ‫وق ˘ي ˘م ˘ًا ك ˘انت ح ˘ت ˘ى ق ˘ري ٍ‬ ‫ب م ˘حص‪s‬س ˘ن ˘ًة ف ˘ي صس ˘ن ˘دوق‬ ‫المقدسسات‪ ،‬يبقى فعُل المبادرة حاضسنَة نهائية تحكم‬ ‫مسسار المبادرة وقادرة على صسياغة الناتج األخير‪،‬‬ ‫وتبقى مؤوثرة حتى لو تنجز كامل هدفها ولك‪s‬ن روحها‬ ‫ت ˘ب ˘ق ˘ى ه ˘اجسس ˘ًا وف ˘اع˘‪ ًÓ‬ح˘ت˘ى ول˘و ب˘أاث˘ر ح˘ب˘ل ِ ال˘دل˘و‬ ‫الضس ˘ع ˘ي ˘ف ف˘ي صس˘خ˘ر ال˘ب˘ئ˘ر ال˘ذي سس˘ي˘ح˘ف˘ر ب˘تك˘راره‬ ‫ى له فيه‪،‬‬ ‫مجر ً‬ ‫ولقد جّربنا أان نبادّر ث‪Ó‬ث مراتٍ في العام األخير‬ ‫مرًة في مجلسس األمن ومرة في الجمعية العامة ومرة‬ ‫ف ˘ي ت ˘ح ˘ّدي ن ˘ظ ˘ري ˘ة ال ˘ق ˘وة ال ˘م ˘ط ˘ل ˘ق ˘ة ال ˘عسسك ˘ري˘ة‬ ‫الصسهيونية‪ ،‬ولقد أانجزنا في ث‪Ó‬ثتها‪ ،‬ولكن اإلنجاز‬ ‫النوع‪s‬ي كان في أاننا بادرنا‪ ،‬ذلك كان هو التحدي ولقد‬ ‫صسّفق لنا العالم لمجرد أاننا كنا أاه ً‬ ‫‪ Ó‬لتحّدى حاجز‬ ‫ال ˘م ˘ب ˘ادرة‪ ،‬ف ˘ه˘و الشس˘رط األّول ل˘ل˘ح˘رك˘ة واسس˘ت˘ح˘ق˘اق‬ ‫التاريخ والتحّقق‪ ،‬وقد كان هاجسس اآلخرين هو منعنا‬ ‫من انتصسار التحّول النفسسي الذي يلُدنا من الشسلل‬ ‫وال˘ت˘ع˘جب والسسك˘ون إال˘ى ال˘ح˘رك˘ة وال˘ف˘ع˘ل وال˘مبادرة‪،‬‬ ‫المبادرة حالٌة كاملٌة من التكوين وخ‪Ó‬صسة منظومة‬ ‫ثقافةٍ‪ ،‬وشسر ٌ‬ ‫ط للغلبة‪ ،‬و ““ادخلوا عليهم الباب فإاذا‬ ‫دخلتموه فإانكم غالبون““‬


‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسصطين ظالمة أاو مظلومة‬

‫األسسرى والجرح المفتوح‬ ‫قبل أايام قليلة‪ ،‬اسصتشصهد اأ’سصير عرفات جرادات في معركة الصصمود داخل زنازين ومعتق‪Ó‬ت ا’حت‪Ó‬ل‪ .‬عرفات جرادات ابن بلدة‬ ‫(سصعير) قضصاء مدينة خليل الرحمن‪ ،‬وعضصو (كتائب سصرايا القدسض) الجناح الفدائي المسصلح لحركة الجهاد اإ’سص‪Ó‬مي في فلسصطين‪،‬أابى‬ ‫’ أان يواصصل إاضصرابه داخل معتق‪Ó‬ت ا’حت‪Ó‬ل على طريق الجلجلة‪ ،‬مسصج ً‬ ‫إا ّ‬ ‫‪ Ó‬بصصموده الكبير انتصصارًا إ’رادة اأ’سصرى في المعركة‬ ‫التي يواجهون فيها سصلطات ا’حت‪Ó‬ل‪ ،‬على طريق خ‪Ó‬صصهم وحريتهم‪ ،‬وحرية فلسصطين وشصعبها‪.‬‬ ‫علي بدوان‬ ‫األسسرى الفلسسطينيون وعموم األسسرى العرب في سسجون الحت‪Ó‬ل‪ ،‬الورود‬ ‫الجورية الحمراء‪ ،‬زهرات من الشسباب والمناضسلين‪ ،‬مازالوا حتى اللحظة‬ ‫قابضسين على الجمر الُمتّقد في معركة متواصسلة‪ ،‬هي معركة األمعاء‬ ‫ال˘خ˘اوي˘ة ت˘ارة‪ ،‬وم˘ع˘رك˘ة اإلضس˘راب الشس˘ام˘ل ت˘ارة ث˘ان˘ي˘ة‪ ،‬وم˘ع˘رك˘ة ال˘تصس˘دي‬ ‫لسسلطات السسجون تارة ثالثة‪.‬‬ ‫لقد كانت الحركة األسسيرة ممثلة بجموع آالف األسسرى قد إاشستقت كل‬ ‫الوسسائل الكفاحية في مقاومة الحت‪Ó‬ل من داخل السسجون‪ ،‬وقد حّولت‬ ‫ت˘لك السس˘ج˘ون وال˘زن˘ازي˘ن إال˘ى أاك˘ادي˘م˘ي˘ات ل˘ت˘خ˘ري˘ج ال˘ط˘واب˘ي˘ر الطويلة من‬ ‫الك˘وادر ال˘وط˘ن˘ي˘ة ال˘ُم˘ح˘ّن˘ك˘ة م˘ن أاصس˘ح˘اب ال˘خ˘ب˘رات ال˘م˘ي˘دان˘ية التنظيمية‬ ‫والسسياسسية والثقافية وحتى العلمية من بين جموع آالف األسسرى الذي مروا‬ ‫أاو م ˘ ˘ ˘ازال ˘ ˘ ˘وا ف˘ ˘ ˘ي سس˘ ˘ ˘ج˘ ˘ ˘ون‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪.‬‬ ‫في هذا المقام من الضسروري‬ ‫إالقاء نظرة عامة عن أاحوال‬ ‫األسس˘ ˘رى ال˘ ˘ف˘ ˘لسس˘ ˘ط˘ ˘ي˘ ˘ن ˘ي ˘ي ˘ن‪،‬‬ ‫فالوقائع تشسير إالى أان أاكثر من‬ ‫(‪ )8٠٠‬أالف فلسسطيني من أابناء‬ ‫ف ˘ ˘لسس ˘ ˘ط ˘ ˘ي ˘ ˘ن ف ˘ ˘ي األراضس ˘ ˘ي‬ ‫المحتلة عام ‪ ١9٦7‬في الضسفة‬ ‫الغربية والقدسس وقطاع غزة‬ ‫ق ˘ ˘د ت ˘ ˘ع˘ ˘رضس˘ ˘وا ل˘ ˘‪Ó‬ع˘ ˘ت˘ ˘ق˘ ˘ال‬ ‫وال ˘ت ˘وق ˘ي ˘ف م ˘ن˘ذ ال˘ع˘ام ‪١9٦7‬‬ ‫وح˘ت˘ى ال˘ل˘ح˘ظ˘ة‪ .‬وال˘ي˘وم ي˘قبع‬ ‫ع˘ ˘ ˘ ˘دة آالف ف˘ ˘ ˘ ˘ي سس ˘ ˘ ˘ج ˘ ˘ ˘ون‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬منهم حوالي (‪)8٠٠‬‬ ‫م ˘ن ق ˘ط ˘اع غ ˘زة‪ ،‬و(‪ )٥٠٠‬م ˘ن‬ ‫ال ˘ق ˘دسس واألراضس˘ي ال˘م˘ح˘ت˘ل˘ة‬ ‫عام ‪ ،١9٤8‬والباقي من الضسفة‬ ‫الغربية المحتلة‪.‬‬ ‫كما يبلغ عدد المعتقلين من األطفال حوالي (‪ ،)٤٠٠‬و(‪ )٣٣‬معتقلة‪ ،‬و(‪)١٦‬‬ ‫نائباً من أاعضساء المجلسس التشسريعي‪ ،‬وبضسع مئات من األسسرى العرب الذين‬ ‫التحقوا بصسفوف المقاومة في فلسسطين‪ .‬ومن بين األسسرى يقبع اآلن في‬ ‫معتق‪Ó‬ت الحت‪Ó‬ل (‪ )٣١٣‬أاسسيرا ممن تجاوزت سسنوات اعتقالهم الث‪Ó‬ثين‬ ‫عامًا‪.‬‬ ‫ومن المعلوم بأان هناك أاعدادا ً كبيرة من األسسرى يعانون من أامراضس خطرة‬ ‫جراء انعدام الرعاية الصسحية والطبية وسسوء التغذية‪ .‬كما يعاني قرابة أالف‬ ‫أاسسير منهم من حالت مرضسية خطيرة تحتاج إالى ع‪Ó‬ج طارئ وعمليات‬ ‫جراحية عاجلة‪ ،‬فضس ً‬ ‫‪ Ó‬عن المئات من األسسرى الذين يعانون من األمراضس‬ ‫المزمنة ومضساعفاتها الخطيرة على حياتهم‪.‬‬ ‫وفي هذا السسياق‪ ،‬إان عمليات قمع األسسرى داخل السسجون والمعتق‪Ó‬ت على‬ ‫يد جيشس الحت‪Ó‬ل وقواته األمنية تواصسلت بشسكل مسستديم‪ ،‬بل وتصساعدت‬ ‫في األعوام األخيرة بشسكل ملحوظ‪ ،‬لكنها سسجلت ارتفاعًا لم يسسبق له مثيل‬ ‫منذ العام ‪. ٢٠٠7‬‬ ‫وق˘ب˘ل ف˘ت˘رة زم˘ن˘ي˘ة ل˘يسست ب˘ال˘ب˘ع˘ي˘دة‪ ،‬اسس˘ت˘خ˘دمت ق˘وات الح˘ت˘‪Ó‬ل وح˘دت˘ا‬ ‫«نخشسون» و«ميتسسادا» في قمع األسسرى الفلسسطينيين‪ ،‬وفي اقتحام بعضس‬ ‫أاقسسام سسجن «عوفر» خصسوصسًا قسسم «الوحدة الوطنية» كجزء من سسلسسلة‬ ‫انتهاكات طويلة لحقوق األسسرى التي تصسنف وفقًا للقانون الدولي على أانها‬ ‫جرائم حرب‪.‬‬ ‫ول يوجد اخت‪Ó‬ف بين عناصسر «ميتسسادا» أاو «نخشسون» من حيث التدريب‬ ‫والتسسليح وحتى المهام واألهداف‪ ،‬وإان كانت األخيرة قد شسّكلت لقمع‬ ‫المعتقلين‪ ،‬بينما األولى وظيفتها إانقاذ محتجزين‪ ،‬إال أان الوحدتين قد‬ ‫اسستخدمتا لقمع المعتقلين‪ ،‬وأافرادهما مزودون بأاحدث األسسلحة لقمع‬ ‫إارادة األسسرى العزل‪.‬‬

‫إان وحدة «نخشسون» تعتبر من أاكبر الوحدات العسسكرية في جيشس الحت‪Ó‬ل‪،‬‬ ‫وشسكُ لت خصسيصسًا حسسبما هو معلن إلحكام السسيطرة على السسجون عبر‬ ‫مكافحة ما يسسمى بأاعمال «الشسغب» داخلها‪ ،‬وهذه الوحدات الخاصسة‬ ‫ترتدي زياً مميزا ً كتب عليه أامن السسجون‪.‬‬ ‫وم˘ن ال˘م˘ع˘روف ب˘أان ت˘لك ال˘وح˘دت˘ي˘ن ال˘ق˘م˘ع˘ي˘ت˘ي˘ن م˘زودت˘ان ب˘رصس˘اصس حي‬ ‫تسستخدمه في قمع األسسرى‪ ،‬وقد أاصسب رصساصسهما في إاحدى حم‪Ó‬تها‬ ‫القمعية الشسهيد محمد األشسقر‪ ،‬وهي ليسست المرة األولى التي يسستشسهد‬ ‫فيها أاسسير نتيجة إلصسابته برصساصس حي‪ ،‬إاذ سسبق وأان أاسستشسهد سسبعة من‬ ‫األسسرى نتيجة إاصسابتهم بأاعيرة نارية من قبل الجيشس المدججين بالسس‪Ó‬ح‬ ‫أاو الوحدات الخاصسة ومنهم األسسيران أاسسعد الشسوا وعلى السسمودي اللذان‬ ‫أاسستشسهدا في معتقل النقب في ‪ ١٦‬أاغسسطسس عام ‪ ١988‬برصساصس جنود‬ ‫الحراسسة المدججين بالسس‪Ó‬ح‪.‬‬ ‫إان جرائم وحدات «نخشسون» لم تقتصسر على‬ ‫القمع والضسرب واإليذاء المعنوي والجسسدي‬ ‫ضس ˘د األسس ˘رى‪ ،‬ب ˘ل ام ˘ت ˘دت ف ˘ي ك ˘ث ˘ي ˘ر م ˘ن‬ ‫األح˘ي˘ان ل˘ل˘مسس˘اسس ب˘ال˘مشس˘اعر والمقدسسات‬ ‫الدينية‪ ،‬متمثلة بقذف المصساحف الشسريفة‬ ‫ع ˘ل ˘ى األرضس وال ˘دوسس ع ˘ل ˘ي ˘ه ˘ا وت˘دن˘يسس˘ه˘ا‬ ‫وتمزيقها‪.‬‬ ‫إان أاسسرى فلسسطين شسكلوا دومًا مدرسسة في‬ ‫العمل الوحدوي الفلسسطيني‪ ،‬فهم أاكثر من‬ ‫جسسد الوحدة الوطنية الحقيقية المنشسودة‪،‬‬ ‫وح ˘دة الشس ˘عب وال ˘م˘ق˘اوم˘ة‪ ،‬ووح˘دة ال˘ع˘م˘ل‬ ‫ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي ف˘ي م˘ق˘ارعة السسجان وسسطوة‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬فهم بادروا أاكثر من مرة إلع‪Ó‬ن‬ ‫صسوت الوحدة الوطنية في وجه اإلنقسسام‬ ‫ومخاطره‪.‬‬ ‫إان أاسسرى فلسسطين يسستحقوا كل الهتمام‬ ‫والن˘ت˘ب˘اه‪ ،‬ويسس˘ت˘ح˘ق˘وا ب˘ذل ك˘ل ال˘ج˘هود من‬ ‫أاج ˘ل ت ˘ح ˘ري ˘ره ˘م وإاط ˘‪Ó‬ق سس ˘راح ˘ه˘م وه˘م‬ ‫م ˘رف ˘وع ˘ي ال ˘رأاسس ب ˘ع˘زة وك˘رام˘ة‪ ،‬ح˘ت˘ى ل˘و‬ ‫تطلب األمر القيام بمبادرات نوعية إلط‪Ó‬ق سسراحهم وتحريرهم وفق‬ ‫الطريقة التي تم فيها تحرير اآللف منهم في عمليات التبادل التي تمت‬ ‫خ‪Ó‬ل فترات ماضسية وتحديدا ً في أاعوام ‪ ،٢٠١١ ،١98٥ ،١98٣ ،١979‬حين‬ ‫تم إابرام اتفاقيات تبادل لأ‪Ó‬سسرى بجنود ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل تم أاسسرهم من قبل‬ ‫فصسائل وقوى المقاومة الفلسسطينية‪.‬‬ ‫إالى ذلك‪ ،‬تبرز أاهمية القيام بحملة تضسامن مع قضسية األسسرى والمعتقلين‬ ‫ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ي˘ن وال˘ع˘رب ف˘ي السس˘ج˘ون «اإلسس˘رائ˘ي˘ل˘ي˘ة»‪ ،‬وال˘ع˘مل لدى جميع‬ ‫المؤوسسسسات الدولية السسياسسية والقانونية والحقوقية من أاجل فرضس إاط‪Ó‬ق‬ ‫سسراحهم دون قيد أاو شسرط‪ ،‬حيث يقع على عاتق اللجنة الدولية للصسليب‬ ‫األحمر واألمم المتحدة وجميع المؤوسسسسات الدولية واإلنسسانية ضسرورة‬ ‫التدخل المباشسر لدى سسلطات «اإلسسرائيلية» لضسمان تطبيق اتفاقية جنيف‬ ‫على األسسرى ومعاملتهم كأاسسرى حرب‪.‬‬ ‫في هذا السسياق‪ ،‬إان سسلطات الحت‪Ó‬ل تسسعى لتجريد قضسية األسسرى من‬ ‫مرجعياتها السسياسسية والقانونية‪ ،‬وتحاول أان تحتكر هذا الملف لصسالح‬ ‫رؤويتها وشسروطها العنصسرية وتجاهل وجود شسريك فلسسطيني‪ ،‬مع عدم‬ ‫العتراف بالمعتقلين الفلسسطينيين كأاسسرى حرب‪ ،‬وما يشسّكله من انتهاكًا‬ ‫للقانون الدولي المتعلق بأاسسرى الحرب‪ ،‬ومن ضسرب لقرارات الشسرعية‬ ‫الدولية المتضسمنة حماية المدنيين في المناطق المحتلة‪.‬‬ ‫من هنا تبرز أاهمية وجود خطة للتحرك على المسستوى الدولي وخاصسة في‬ ‫دول التحاد األوروبي لشسرح أابعاد قضسية األسسرى والمعتقلين الفلسسطينيين‬ ‫من مختلف جوانبها ومتابعة هذا الملف على كل الصسعد لتحرير األسسرى‬ ‫وتحقيق حريتهم المنشسودة على أارضس وطنهم فلسسطين‪ .‬فكفى سسنوات‬ ‫جرح ِالمفتوح‬ ‫طويلة من الظلم والتنكيل داخل سسجون الحت‪Ó‬ل‪ ،‬وآان لهذا ال ُ‬ ‫أان ُيغلق‪.‬‬

‫التحاد العام للصسحفيين العرب يتبنى قضسية األسسرى على المسستوى العربى والدولى‬ ‫أاشساد األسسير المحرر رأافت حمدونة مدير مركز‬ ‫األسس ˘ ˘رى ل ˘ ˘ل˘ ˘دراسس˘ ˘ات ب˘ ˘دور الت˘ ˘ح˘ ˘اد ال˘ ˘ع˘ ˘ام˘ ˘‬ ‫ل˘لصس˘ح˘ف˘ي˘ي˘ن ال˘ع˘رب ل˘مسس˘ان˘دت˘ه ل˘قضس˘ية األسسرى‬ ‫واألسسيرات الفلسسطينيات في سسجون الحت‪Ó‬ل‬ ‫السس˘رائ˘ي˘ل˘ى ‪ ،‬واه˘ت˘م˘ام األم˘ان˘ة ال˘ع˘امة ل‪Ó‬تحاد‬ ‫بهذه القضسية الوطنية والقومية ‪.‬‬ ‫وخ‪Ó‬ل لقاء جمع المحرر حمدونة باألمين العام‬ ‫ل ˘‪Ó‬ت ˘ح ˘اد أا ح ˘ات˘م زك˘ري˘ا والسس˘ف˘ي˘ر ف˘ت˘ح˘ى ع˘ل˘ى‬ ‫يوسسف مدير عام التحاد بالقاهرة تم مناقشسة‬ ‫أاوضس ˘اع األسس ˘رى ف ˘ي السس ˘ج˘ون وأاح˘وال األسس˘رى‬ ‫المضسربين ‪ ،‬وتم التفاق على دعم قضسية األسسرى‬ ‫وتحويلها من قضسية فلسسطينية إالى قضسية عربية‬ ‫وم ˘ن ث ˘م قضس ˘ي ˘ة ع ˘ال ˘م ˘ي˘ة ‪ ،‬وأام˘ر األم˘ي˘ن ال˘ع˘ام˘‬ ‫ل ˘‪Ó‬ت ˘ح ˘اد أا زك ˘ري ˘ا ب ˘ت˘ع˘م˘ي˘م ت˘ق˘ري˘ر م˘فصس˘ل ع˘ن‬ ‫األسسرى قام باعداده الباحثان في قضسية األسسرى‬ ‫رأافت ح ˘م ˘دون ˘ة وع˘ب˘د ال˘ن˘اصس˘ر ف˘روان˘ة إال˘ى ك˘ل‬ ‫الصس˘ح˘ف˘ي˘ي˘ن ف˘ي ال˘وط˘ن ال˘ع˘رب˘ى ‪ ،‬وق˘ام السس˘ف˘ير‬ ‫فتحى على يوسسف مدير عام اتحاد الصسحفيين‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٥٣‬‬

‫ب ˘ت ˘رج ˘م ˘ة ال ˘ت˘ق˘ري˘ر ب˘ال˘ل˘غ˘ة الن˘ج˘ل˘ي˘زي˘ة ونشس˘ره‬ ‫ل ˘لصس˘ح˘ف˘ي˘ي˘ن األج˘انب وال˘م˘ؤوسسسس˘ات اإلع˘‪Ó‬م˘ي˘ة‬ ‫ووكالت األنباء ‪.‬كما وتم الحديث عن لقاء يجمع‬ ‫الباحث المحرر حمدونة بأاكبر عدد ممكن من‬ ‫الصس˘ح˘ف˘ي˘ي˘ن ال˘ع˘رب ف˘ي م˘ق˘ر الت˘ح˘اد ب˘القاهرة‬

‫ل˘ل˘ت˘ع˘ري˘ف ب˘قضس˘ي˘ة األسس˘رى وشس˘رح المصسطلحات‬ ‫ال ˘م ˘ت˘داول˘ة ف˘ي ال˘ت˘ق˘اري˘ر وال˘غ˘ي˘ر واضس˘ح˘ة ع˘ل˘ى‬ ‫ال ˘مسس ˘ت ˘وى ال ˘ع˘رب˘ى وال˘دول˘ى ““ ك˘م˘ق˘اب˘ر األرق˘ام˘‬ ‫وع ˘م ˘داء األسس˘رى وأاسس˘م˘اء السس˘ج˘ون وال˘ب˘وسس˘ط˘ة‬ ‫والفورة ““ وغير ذلك من المصسطلحات ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫القدسس قلب الصسراع وجوهره‬ ‫ال ˘ ˘ق˘ ˘دسس ه˘ ˘ي ضس˘ ˘م˘ ˘ي˘ ˘ر الشس˘ ˘عب‬ ‫ال ˘ف ˘لسس ˘ط ˘ي ˘ن ˘ي وآالم ˘ه ال ˘ع ˘رب ˘ي ˘ة‬ ‫واإلسس‪Ó‬مية وهي صسوت العروبة‬ ‫واإلسس˘ ˘ ˘‪Ó‬م وج˘ ˘ ˘وه˘ ˘ ˘ر ( الصس˘ ˘ ˘راع‬ ‫ال ˘ع ˘رب ˘ي السس ˘رائ ˘ي ˘ل ˘ي ) ح˘يث ل‬ ‫سس˘ ˘‪Ó‬م دون ال˘ ˘ق˘ ˘دسس ‪ ..‬ول دول˘ ˘ة‬ ‫ف ˘لسس ˘ط ˘ي˘ن˘ي˘ة دون ال˘ق˘دسس ‪ ..‬وان‬ ‫روح ال˘ع˘م˘ل ال˘وط˘ن˘ي ال˘ف˘لسس˘طيني‬ ‫وجوهره المقاوم ينطلق من اجل‬ ‫ال˘ ˘ق˘ ˘دسس م ˘ح ˘ور نضس ˘ال شس ˘ع ˘ب ˘ن ˘ا‬ ‫الفلسسطيني وامتنا العربية‪..‬‬ ‫لقد تعرضست القدسس الي هجمة‬ ‫سشري القدوة‬ ‫مسسعورة منظمة تقودها عصسابات‬ ‫الح˘ت˘‪Ó‬ل وم˘ؤوسسسس˘ات˘ه ال˘م˘خ˘ت˘لفة‬ ‫سسواء العسسكرية او المنية والمدنية التي اعدت الخطط المسسبقة‬ ‫بالتنسسيق مع وحدات جيشس الحت‪Ó‬ل السسرائيلي والمسستوطنين من‬ ‫اجل السسيطرة علي القدسس والعمل علي تهويدها وفرضس سسياسسة‬ ‫المر الواقع علي اهلنا المرابطين الصسامدين في القدسس الشسريف ‪..‬‬ ‫القدسس تحترق ‪ ..‬وتنادي وتهتف أاغيثوني‪ ..‬أاين انتم يا عرب من‬ ‫قضسية القدسس ‪ ..‬ارحموا القدسس ‪ ..‬حكومة الحت‪Ó‬ل تسستمر في‬ ‫سسرقة القدسس والعمل علي تهويدها بدم بارد يقتلون الحياة فيها ‪..‬‬ ‫ي ˘دم ˘رون ك ˘ل ك ˘ائ˘ن ح˘ي ب˘ال˘ق˘دسس دون رح˘م˘ة‪ ..‬ي˘وم˘ي˘ا ي˘ج˘ت˘م˘ع ق˘ادة‬ ‫الحت‪Ó‬ل اإلسسرائيلي في القدسس ويحيكون المؤوامرات من اجل سسرقة‬ ‫القدسس وتغير م‪Ó‬محها العربية واإلسس‪Ó‬مية ‪..‬‬ ‫مما ل شسك فيه بأان النكبة الكبرى للشسعب الفلسسطيني هي تهويد‬ ‫ال ˘ق˘دسس ال˘ت˘ي ت˘ت˘ع˘رضس ل˘ل˘ت˘ه˘وي˘د والسس˘ت˘ي˘ط˘ان ي˘ن˘ت˘هك˘ه˘ا م˘ن ج˘م˘ي˘ع‬ ‫ال ˘ج ˘ه ˘ات‪ ,‬و أان ال ˘ح ˘رب ضس ˘د األقصس ˘ى وال ˘ق ˘دسس ه ˘ي ح˘رب دي˘ن˘ي˘ة‬ ‫حضسارية‪ ،‬أاثرية‪ ،‬تاريخية‪ ،‬جغرافية‪ ،‬تعليمية‪ ،‬اجتماعية‪ ،‬أاخ‪Ó‬قية‪ ،‬أاو‬ ‫بمعنى آاخر حرب شساملة وشسرسسة ‪ ،‬وهذا الحت‪Ó‬ل الذي يزعم‬ ‫احترامه لحرية العبادة يمنع المسسلمين والمسسيحيين من الوصسول إالى‬ ‫مقدسساتهم وإاقامة شسعائرهم الدينية‪ ,‬كما يقوم الحت‪Ó‬ل وعبر أاجهزة‬ ‫م˘خ˘اب˘رات˘ه ب˘ت˘دم˘ي˘ر ال˘م˘ح˘ت˘وي الج˘ت˘م˘اع˘ي ل˘لمدينة المقدسسة ‪ ،‬كما‬ ‫وتعمل جماعاتهم المتطرفة من المسستوطنين علي تدنيسس المسسجد‬ ‫األقصسى من خ‪Ó‬ل محولتها المسس به والسسيطرة عليه وقد تعرضس‬ ‫المسسجد لمئات العتداءات من قبل هؤولء منذ الحت‪Ó‬ل تمثلت في‬ ‫إاح ˘راق ال ˘مسس˘ج˘د واق˘ت˘ح˘ام˘ه وإاط˘‪Ó‬ق ف˘ي ب˘اح˘ت˘ه ال˘ن˘ار وق˘ت˘ل وج˘رح‬ ‫المصسلين ‪.‬‬ ‫إان أاكبر مخطط يسستهدف مدينة القدسس تمارسسه اآلن العصسابات‬ ‫اإلسسرائيلية حيث األخطار التي تحدق بالمسسجد األقصسى ومحاولة‬ ‫السسيطرة عليه من قبل إاسسرائيل ‪ ،‬تهويدا لمدينة القدسس ‪.‬‬ ‫و لمواجهة المخاطر التي تلحق بمدينة القدسس اليوم ل بد من وقفة‬ ‫جماعية وجهود مشستركة لحماية المدينة من األخطار والمخططات‬ ‫التي تسستهدفها‪ ،‬وهناك حاجة وطنية ملحة إلعادة تفعيل المؤوسسسسات‬ ‫الفلسسطينية العاملة بالقدسس وإاعادة الحيوية لها وضسخ دماء جديدة‬ ‫فيها ول يجوز أان تبقى المدينة على حالها مغيبة عربيا وإاسس‪Ó‬ميا‬ ‫دون أان تتحمل الدول العربية واإلسس‪Ó‬مية المسسؤوولية تجاه ما تعانيه‬ ‫ال˘م˘دي˘ن˘ة م˘ن م˘خ˘اط˘ر تسس˘ت˘ه˘دف ال˘وج˘ود ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ني فيها ودون أان‬ ‫تتحمل أاي جهة المسسؤووليات تجاه المدينة المقدسسة التي تئن تحت‬ ‫سسطوة الحت‪Ó‬ل وسسياسسته العنصسرية ‪.‬‬ ‫أان ال ˘مسس ˘ؤوول ˘ي ˘ة ت ˘ق ˘ع ع ˘ل ˘ى ال ˘ع ˘رب وال ˘مسس ˘ل ˘م ˘ي ˘ن‪ ،‬ف˘ال˘ق˘دسس ل˘يسست‬ ‫للفلسسطينيين بل للمسسلمين جميعهم وهي أامانة في أاعناقهم ل يجوز‬ ‫التفريط فيها وأان الصسمت العربي واإلسس‪Ó‬مي والدولي أاضسر بالمدينة‬ ‫وفتح المجال لتهويدها والسستي‪Ó‬ء عليها ‪.‬‬ ‫أان معركة القدسس هي المعركة الكبرى والقدسس أاكبر من الجميع و ل‬ ‫يمكن لمن كان أان يتجاهل المدينة المقدسسة و نحن بحاجة إالى تجميع‬ ‫ال ˘ج ˘ه ˘ود وت ˘وح˘ي˘د ال˘ط˘اق˘ات ل˘دع˘م الصس˘م˘ود ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي ب˘ال˘ق˘دسس‬ ‫والمحافظة على المقدسسات اإلسس‪Ó‬مية والمسسيحية‪ ،‬من أاجل الحيلولة‬ ‫دون تسسريب أاية ممتلكات مقدسسية أليدي المحتلين‪ ،‬ومحاربة جدار‬ ‫الضسم والفصسل العنصسري‪ ،‬الذي تقيمه إاسسرائيل في عمق األراضسي‬ ‫الفلسسطينية‪ ،‬والعمل عل السسماح للمواطنين بالوصسول إالى القدسس ‪.‬‬ ‫والمسسؤوولية بهذا المجال تقع علي عاتق السسلطة الوطنية الفلسسطينية‪،‬‬ ‫فيجب دعم صسمود أابناء شسعبنا ومؤوسسسساتنا العاملة بالقدسس لتوحيد‬ ‫اإلمكانيات في مواجهة سسياسسة الحت‪Ó‬ل التصسفوية والتي تسستهدف‬ ‫تهويد المدينة واتخاذ موقف عربي وإاسس‪Ó‬مي جاد وحازم‪ ،‬للحفاظ‬ ‫على عروبة وإاسس‪Ó‬مية القدسس واألقصسى ‪.‬‬ ‫بات من المهم اليوم تدويل قضسية القدسس وفضسح مخططات الحت‪Ó‬ل‬ ‫وكشسفها للرأاي العام العربي والدولي من اجل التصسدي لمخطط تهويد‬ ‫القدسس التي تعمل حكومات الحت‪Ó‬ل علي ممارسسته فتدويل القدسس‬ ‫يعني أان يتحمل كل العرب والمسسلمين المسسؤوولية المتكاملة من اجل‬ ‫ح ˘م ˘اي ˘ة ال ˘ق ˘دسس وال ˘وق ˘وف ال ˘ي ج ˘انب اب ˘ن ˘اء الشس˘عب ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي‬ ‫المرابطين الصسامدين في القدسس الشسريف والتضسامن معهم بدعم‬ ‫صسمودهم اليومي في مواجهة مخططات تهويد القدسس وتهجير ما‬ ‫تبقي من سسكان عرب ومسسلمين فيها ‪..‬‬ ‫انها معركة البقاء ‪ ..‬انها معركة القدسس ‪ ..‬نكون او ل نكون ل خيار‬ ‫أامامنا سسوى أان تكون القدسس أاسس‪Ó‬مية عربية فلسسطينية فهي التاريخ‬ ‫والحضسارة والقوة والكرامة والعزة والشسرف والفداء ‪ ..‬القدسس اغلي‬ ‫ما نملك والقدسس هي عربية فلسسطينية أاسس‪Ó‬مية كانت وسستبقي عبر‬ ‫التاريخ‪ ..‬ولن ينالون من القدسس ‪ ..‬ولن يهزم شسعبها األصسيل فهم‬ ‫الصسامدون المرابطون المتحدون واألوفياء للقدسس ولفلسسطين التاريخ‬ ‫واألصسالة والحضسارة ‪.. ..‬‬ ‫رئيسض تحرير جريدة الصصباح الفلسصطينية‬ ‫‪www.alsbah.net‬‬ ‫‪infoalsbah@gmail.com‬‬


‫مع فلسصطين ظالمةأاو مظلومة‬

‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫دلل عروسسة فلسسطين‬ ‫في الحادي عشصر من آاذار العام ‪ 1978‬كان السصاحل الفلسصطيني على موعد مع ثلة من أابناء هذه اأ’مة لكتابة صصفحة جديدة في سصجل‬ ‫فلسصطين المشصرق‪ ،‬هذه الصصفحة التي ما زالت اأ’جيال تقرأاها باعتزاز‪.‬‬ ‫رفعت شصناعة‬ ‫لقد تمكنت مجموعة الشسهيد كمال عدوان التي‬ ‫ضس‪s‬مت ث‪Ó‬ثة عشسر بط ً‬ ‫‪ Ó‬من أابطال حركة فتح‬ ‫تقودهم دلل المغربي عاشسقة فلسسطين ابنة صسبرا‬ ‫وشس ˘ات ˘ي ˘‪ Ó‬ال ˘ت ˘ي ان ˘ت ˘مت إال ˘ى ح˘رك˘ة ف˘ت˘ح م˘بك˘را ً‪،‬‬ ‫وحققت ما حلمت به هي ورفاق دربها بالوصسول‬ ‫إالى أارضس الوطن السسليب‪ ،‬وتنش ‪t‬سف رائحة ترابها‬ ‫وع˘ب˘ق أازه˘اره˘ا‪ ،‬وتك˘ح˘ي˘ل ال˘ع˘ي˘ون ب˘رؤوي˘ة ب˘ح˘رها‬ ‫حلم‬ ‫وشس˘واط˘ئ˘ه˘ا‪ ،‬وسس˘ه˘ول˘ه˘ا‪ ،‬وج˘ب˘ال˘ه˘ا‪ ،‬وت˘ح˘ق˘ق ال ُ‬ ‫ب ˘ال ˘وصس ˘ول ب ˘واسس ˘ط ˘ة ال ˘زوارق ال˘م˘ط˘اط˘ي˘ة‪ ،‬ق˘ف˘ز‬ ‫األبطال بأاسسلحتهم متأاهبين لتنفيذ مهمة الثأار‬ ‫للشسهداء الث‪Ó‬ثة القادة كمال عدوان‪ ،‬وأابو يوسسف‬ ‫ال ˘ن ˘ج ˘ار‪ ،‬وك ˘م˘ال ن˘اصس˘ر ال˘ذي˘ن ت˘م اغ˘ت˘ي˘ال˘ه˘م ف˘ي‬ ‫العاشسر من شسهر نيسسان العام ‪ ١97٣‬في أاماكن‬ ‫سسكنهم في بيروت لي ً‬ ‫‪ ،Ó‬في منطقة الفردان‪ .‬لم‬ ‫تكن مهمة هذه المجموعة مجموعة الشسهيدة دلل‬ ‫ال ˘م ˘غ ˘رب ˘ي سس˘ه˘ل˘ة ألن˘ه˘ا ت˘ت˘م ف˘ي ع˘م˘ق الح˘ت˘‪Ó‬ل‬ ‫واألماكن المسستهدفة هي أاماكن عسسكرية محص‪s‬سنة‬ ‫جيدا ً‪ .‬سسيطرت المجموعة على باصسين‪ ،‬وكانت‬ ‫رح ˘ل ˘ة ال ˘م ˘ج ˘د والع˘ت˘زاز ع˘ل˘ى ام˘ت˘داد السس˘اح˘ل‬ ‫ال ˘ف ˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي‪ ،‬ول˘م˘دة زم˘ن˘ي˘ة مك˘ن˘ت˘ه˘ا م˘ن إاق˘ام˘ة‬ ‫الجمهورية الفلسسطينية حسسب ما قال نزار قباني‬ ‫ألول مرة رغم أانف الحت‪Ó‬ل‪ ،‬للتأاكيد على أان هذه‬ ‫األرضس هي األرضس التاريخية للشسعب الفلسسطيني‪.‬‬ ‫أابطال العملية هم من عدة أاقطار عربية وهذا ما‬ ‫يؤوكد بأان مهمة تحرير فلسسطين هي مهمة األمة‬ ‫ال˘ ˘ع˘ ˘رب˘ ˘ي˘ ˘ة واإلسس˘ ˘‪Ó‬م˘ ˘ي˘ ˘ة ول˘ ˘يسس ف˘ ˘ق ˘ط الشس ˘عب‬ ‫الفلسسطيني‪ ،‬واألبطال هم‪:‬‬ ‫دلل سسعيد المغربي (جهاد) عشسرون عامًا‪.‬‬ ‫محمود علي أابو منيف‪( ،‬أابو هزاع) ‪ ١9‬عامًا‪.‬‬ ‫يحيى محمد سسكاف (أابو ج‪Ó‬ل) ‪ ١8‬عامًا وهو من‬ ‫قرية بحنين شسمال طرابلسس لبنان‪ ،‬وقد أاسسر أاثناء‬ ‫المعركة ولم ُيعرف عنه شسيء حتى اآلن‪.‬‬ ‫حسسن إابراهيم فياضس (فياضس) ‪ ١8‬عامًا‪ُ ،‬أاسسر بعد‬ ‫أاصسابته وحكم عليه بالمؤوبد‪ ،‬وخرج في عملية‬ ‫التبادل العام ‪ ١98٥‬في عملية النورسس‪.‬‬ ‫خالد محمد أابو أاصسبع (أابو صس‪Ó‬ح) من فلسسطين‬ ‫حكم‬ ‫أاصسيب بعد أان نفذت ذخيرته‪ ،‬وتم أاسسره و ُ‬ ‫عليه بالمؤوبد‪ ،‬وأاطلق سسراحه في عملية التبادل‬ ‫العام ‪ ١98٥‬في عملية النورسس‪.‬‬ ‫خ˘ ˘ال˘ ˘د ع˘ ˘ب˘ ˘د ال˘ ˘ف ˘ت ˘اح ي ˘وسس ˘ف (ع ˘ب ˘د السس ˘‪Ó‬م)‪-‬‬ ‫ف ˘لسس ˘ط ˘ي ˘ن‪ -‬اسس ˘تشس ˘ه ˘د غ˘رق˘ًا ق˘ب˘ل ال˘وصس˘ول إال˘ى‬ ‫السساحل‪.‬‬ ‫محمد حسسين الشسمري (الشسمري) من اليمن‪.‬‬ ‫عبد الرؤووف عبد السس‪Ó‬م علي‪ -‬عبد السس‪Ó‬م‪ -‬من‬ ‫اليمن‪ -‬اسستشسهد غرقًا قبل الوصسول‪.‬‬ ‫ع ˘ل ˘ي حسس ˘ي ˘ن م ˘راد (أاسس ˘ام ˘ة) شس ˘ب ˘ل م ˘ن ل ˘ب˘ن˘ان‪،‬‬ ‫اسستشسهد‪.‬‬ ‫أاح˘ ˘م˘ ˘د راج˘ ˘ي شس˘ ˘رع˘ ˘ان‪( -‬وائ˘ ˘ل)‪ -‬م ˘ن ل ˘وب ˘ي ˘ة‪،‬‬ ‫فلسسطين‪ ،‬شسهيد‪.‬‬ ‫محمد فضسل أاسسعد‪ -‬أابو الرمز‪ -‬فلسسطين شسهيد‪.‬‬ ‫عامر أاحمد عامرية (عامر)‪ ١8 -‬عامًا‪ -‬من بلدة‬ ‫بحنين‪ -‬المنية‪ ،‬شسمال لبنان‪.‬‬ ‫محمد مسسامح‪ ،‬من شسويكة فلسسطين‪.‬‬ ‫ون ˘ح ˘ن ن˘ع˘يشس ه˘ذه ال˘ذك˘رى ال˘م˘ف˘خ˘رة ي˘ه˘م˘ن˘ا أان‬ ‫نسسج‪u‬ل مجموعة من القضسايا الجوهرية‬ ‫أاولً ‪ :‬إا‪s‬ن أاب ˘ط ˘ال ال ˘ع ˘م ˘ل ˘ي ˘ة خضس ˘ع ˘وا ل ˘ت ˘دري ˘ب˘ات‬ ‫عسسك ˘ري˘ة ف˘ي م˘عسسك˘ر ف˘ي م˘ن˘ط˘ق˘ة صس˘ور شس˘رق˘ي‬ ‫الليطاني ؟‪ ،‬ولم تتسسرب أاية معلومات عن هذه‬ ‫التدريبات ‪ ،‬وهذا يدل على مسستوى الوعي والفهم‬ ‫لطبيعة هذه المهمة الخطيرة ‪.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬إا‪s‬ن سسير العملية أاكد سس‪Ó‬مة التخطيط الذي‬ ‫أاشس ˘رف ع ˘ل ˘ي ˘ه ال ˘ق ˘ائ ˘د خ ˘ل ˘ي ˘ل ال˘وزي˘ر أاب˘و ج˘ه˘اد‬

‫ال ˘مسس ˘ؤوول ال ˘ف ˘ع˘ل˘ي ع˘ن ال˘ع˘م˘ل˘ي˘ات ف˘ي ال˘داخ˘ل ‪،‬‬ ‫والعمليات التي خطط لها هذا القائد سسواء عملية‬ ‫كمال عدوان ‪ ،‬أاو سسافوي ‪ ،‬أاو ديمونا د‪s‬لت على‬ ‫الخبرة العسسكرية ‪ ،‬والمراسس الميداني ‪ ،‬ومعرفة‬ ‫ما يتعلق بالعدو اإلسسرائيلي ‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬إان إاختيار البرلمان اإلسسرائيلي كهدف تصسله‬ ‫ال˘م˘ج˘م˘وع˘ة وم˘ن داخ˘ل˘ه ت˘ب˘دأا ب˘ال˘م˘ف˘اوضسات بعد‬ ‫السسيطرة ‪ ،‬واختيار هذا الهدف الكبير والمعقد‬ ‫هو بحجم الجريمة التي ارتكبها باراك بحق ث‪Ó‬ثة‬ ‫من قادة الحركة ‪.‬‬ ‫راب ˘ع ˘ًا‪ :‬دلل خ ˘اط ˘بت ال ˘ره˘ائ˘ن ال˘م˘ذع˘وري˘ن ف˘ي‬ ‫الباصس وعددهم (‪ ) ٦8‬بلغة إانسسانية لطمأانتهم‬ ‫بأانهم ليسسوا الهدف الذي نبحث عنه (( نحن ل‬ ‫ن ˘ري ˘د ق ˘ت ˘لك˘م ‪ ،‬ن˘ح˘ن ن˘ح˘ت˘ج˘زك˘م ف˘ق˘ط ك˘ره˘ائ˘ن‬ ‫ل˘ن˘خ˘لصس إاخ˘وان˘ن˘ا ال˘م˘ع˘ت˘ق˘ل˘ي˘ن ف˘ي سسجون دولتكم‬ ‫أالمزعومة من براثن األسسر ‪ .‬هذه اللغة الرقيقة‬ ‫والدمثة ل يسستطيع قولها مقاتل ينتظر الموت بعد‬ ‫لحظات ‪ ،‬فالجانب اإلنسساني في حياة مقاتلينا له‬ ‫أاثر كبير على قناعاتهم وسسلوكهم ‪.‬‬ ‫خامسساً ‪ :‬إان تمكن هذه المجموعة من تخطي‬ ‫ث‪Ó‬ثة حواجز بعنف وقتل الجنود هناك ‪ ،‬كل ذلك‬ ‫ل يعني النتحار ‪ ،‬وانما الصسرار على الوصسول‬ ‫إالى الهدف وهذا ما أارعب بارك وجعله يعطي‬ ‫أاوامره برفضس التفاوضس والتصسدي للرهائن ‪.‬‬ ‫سسادسساً‪ :‬إا‪s‬ن الخبرة القتالية التي امتلكها أاعضساء‬ ‫ال ˘دوري ˘ة ‪،‬واإلي ˘م ˘ان ال˘م˘ط˘ل˘ق ج˘ع˘ل˘ه˘م ي˘خ˘وضس˘ون‬ ‫معركتهم بشسراسسة ويوقعون عددا ً كبيرا ً من القتلى‬ ‫(‪ ) ٣٠‬ومن الجرحى (‪ ،)8٠‬ولول اإلرادة واإلصسرار‬ ‫لما تمكنوا من السستمرار في العملية حتى النهاية‬ ‫‪.‬‬ ‫سسابعاً ‪ :‬أاعضساء المجموعة تصسرفوا بهدوء ‪ ،‬أاما‬ ‫باراك فقد فقد مشساعره وعقله عندما رأاى أان من‬ ‫يقود هذه العملية هي امرأاة فلسسطينية وطنية‬ ‫وأاصسيلة ‪ ،‬وليسس باراك الذي لبسس لباسس امرأاة‬ ‫إلخفاء م‪Ó‬محه عندما اقدم على اغتيال القادة‬

‫تضسامنًا مع األسسرى‬

‫دعا أاسسرى حركة التحرر الوطني الفلسسطيني(فتح)‪ - .‬داخل السسجون‬ ‫السسرائيلية‪ ،‬في بيان وصسل الى وزارة شسؤوون األسسرى والمحررين اليوم‪،-‬‬ ‫أاب˘ن˘اء الشس˘عب ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي ق˘اط˘ب˘ًة ل˘ل˘خ˘روج ي˘وم السس˘بت ال˘م˘قبل‪ ،‬بمسسيرات‬ ‫حاشسدة من مختلف محافظات الوطن‪ ،‬تضسامنًا مع األسسرى‪ ،‬ودعم وتأاييدا ً‬ ‫للرئيسس عباسس‪ ،‬في عدم خوضس اي مفاوضسات مع الجانب السسرائيلي‪ ،‬ال‬ ‫بإاط‪Ó‬ق جميع سسراح األسسرى الفلسسطينيين في سسجون الحت‪Ó‬ل‪ ،‬وعلى‬ ‫رأاسسهم األسسرى القدامى واألسسرى المرضسى‪.‬‬ ‫وجاء في نصس البيان‪ «:‬إاننا أابناء حركة التحرر الوطني الفلسسطيني في‬ ‫سسجون الحت‪Ó‬ل‪ ،‬نوجه بياننا هذا الذي أاسسميناه (ببيان الرمق األخير) لكم‬

‫الث‪Ó‬ثة ‪ .‬ولهذا السسبب أامسسك شسعر دلل المغربي‬ ‫وهي شسهيدة وشسده ‪ ،‬وهي شسهيدة ‪ ،‬ثم ركلها برجله‬ ‫‪ ،‬فأاين هي المناقبية العسسكرية ؟!‬ ‫أاي دين يبيح التعامل مع الجثة بهذه الطريقة !‬ ‫أاليسست هي العنصسرية بنفسسها ؟!‬ ‫ثامن ًا ‪ :‬إا‪s‬ن دلل المغربي وهي التي انخرطت في‬ ‫ال ˘م ˘ق ˘اوم ˘ة ب ˘اك ˘را ً ‪ ،‬وت ˘‪s‬دربت ‪ ،‬وام ˘ت˘لكت ال˘ج˘رأاة‬ ‫النادرة ‪ ،‬وكانت دائمًا تقول‪ (( :‬الموت فوق أارضسنا‬ ‫حياة وكل طلقة من أاجلها صس‪Ó‬ة ‪ ،‬هيا معي يا‬ ‫إاخ ˘وت ˘ي ‪ ،‬وي ˘ا رج ˘ال ث ˘ورت ˘ي ‪،‬ل ˘ن˘ج˘ع˘ل ال˘رصس˘اصس‬ ‫طريقتنا إالى الخ‪Ó‬صس )) ‪.‬‬ ‫تاسسعا ‪ :‬يسستوقفنا في هذه العملية ما ع‪s‬لمه أابو‬ ‫جهاد ألبنائه المقاتلين من ِقيم ‪ ،‬ومبادئ ‪ ،‬وأاخ‪Ó‬ق‬ ‫دينية ‪ ،‬وما وضسعه من ضسوابط إلنجاح العملية ‪ :‬إا‪s‬ن‬ ‫هدفنا هو تحرير أابطالنا األسسرى ‪ ،‬وعلينا أان‬ ‫نضسرب مث ً‬ ‫‪ Ó‬في الشسجاعة ‪ ،‬وان نكون يدا ً واحدة‬ ‫‪ ،‬وان ينتصسر الوجه الحضساري لثورتنا من خ‪Ó‬ل‬ ‫تعاوننا وتعاملنا مع الرهائن ‪ ،‬وان نعامل الطفال‬ ‫والنسساء معاملة حسسنة ‪ ،‬وان نرفع علم فلسسطين‬ ‫فوق أارضسنا ‪ .‬وأاما من يقع أاسسيرا ً من أاعضساء‬ ‫المجموعة فعليه التصسرف بشسموخ جبال الجليل ‪،‬‬ ‫وعليكم أان تجعلوا مناحيم بيغن يبكي كما أابكانا‬ ‫في دير ياسسين ‪.‬‬ ‫عاشسرا ً‪ :‬إان‪ s‬الوصسية التي تركتها دلل المغربي قبل‬ ‫اسس ˘تشس ˘ه ˘اده ˘ا وال ˘ت ˘ي نشس ˘رت ب ˘ع ˘د ال ˘ع ˘م˘ل˘ي˘ة ف˘ي‬ ‫‪١978/٤/٢‬ت ˘ت ˘م ˘ي ˘ز وب ˘ال ˘ن ˘ق ˘اء والصس ˘ف ˘اء وال˘وع˘ي‬ ‫أالوطني والحرصس على الوحدة الوطنية والع‪Ó‬قات‬ ‫أاألخوية والقرار أالمسستقل وتحرير األرضس والتراب‬ ‫أالفلسسطيني وأاكدت الشسهيدة دلل حقيقة ثورية‬ ‫بأانه ل يهم أان ترى أانت النصسر ‪ ،‬وأانك ترى لحظة‬ ‫النتصسار بعيني رفيقك ‪.‬‬ ‫هذه العملية البطولية كانت اكبر من الكلمات ألنها‬ ‫أاربكت كيانًا عسسكريًا صسهيونيًا وجعلته يتصسرف‬ ‫بجنون يبرز الهمجية الصسهيونية والحقد واإلجرام‬ ‫‪.‬‬

‫جميعا‪ ،‬ندعوكم فيه لإ‪Ó‬نتفاضس يوم السسادسس عشسر من هذا الشسهر‪ ،‬ليكون‬ ‫(يوم غضسب األحرار األكبر) من كافة محافظات الوطن‪ ،‬تضسامنا مع أاسسراكم‬ ‫داخل السسجون‪ ،‬الذين يكابدون أالوان وأاشسكال العذاب بشستى السسبل““‪.‬‬ ‫كما دعا البيان كافة الفصسائل والفئات التنظيمية على حد سسواء‪ ،‬للمشساركة‬ ‫في هذا اليوم التضسامني الهام مع األسسرى في السسجون السسرائيلية‪ ،‬وأان‬ ‫يكون التوجه العام من كافة المدن والقرى‪ ،‬نحو مقر المقاطعة في رام الله‬ ‫تأاييد للرئيسس عباسس‪ ،‬بعدم خوضس أاي مفاوضسات مع السسرائيليين ال بتبيضس‬ ‫السسجون كافة‪.‬‬ ‫وفي نهاية البيان‪ ،‬خاطب أاسسرى الحركة الشسعب الفلسسطيني كافة بقولهم‪«:‬‬ ‫يا أابناء شسعبنا الفلسسطيني‪ ،‬إاننا نموت كل يوم أالف مرة ومرة‪ ،‬وكل يوم يسسقط‬ ‫منا األسسير تلو األخر على قائمة الموت البطيء‪ ،‬بالتعذيب والهمال الطبي‬ ‫والضسغط النفسسي‪ ...‬لكننا صسابرين بحقنا وأاملنا بالحرية والتحرر‪ ،‬وعليكم‬ ‫أان تقفوا الى جانبنا بشستى الطرق حتى ننال منالنا‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٥٣‬‬

‫‪18‬‬

‫أاطفاله يفتقدونه كل يوم‬

‫األسسير يعقوبأابو عصسب‪...‬‬ ‫موقوف منذ عام وأاربعة‬ ‫أاشسهر دون محاكمة‬ ‫أاي رجل تشساهده تقول له‬ ‫ب ˘اب˘ا““‪ ،‬ه˘ذه ج˘م˘ل˘ة ت˘ق˘ول˘ه˘ا‬ ‫اب ˘ن ˘ة أاسس ˘ي ˘ر ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي ل‬ ‫تعرف والدها‪ ،‬فهو لم يعشس‬ ‫معها‪،.‬ولم يجلسس معها أاو‬ ‫ي ˘‪Ó‬ع ˘ب ˘ه˘ا ف˘ح˘ق ع˘ل˘ي˘ه˘ا أان‬ ‫تقول هكذا وأاكثر ‪ ..‬إانها‬ ‫ج ˘ن ˘ى اب ˘ن ˘ة ال˘ع˘ام ونصس˘ف‪،‬‬ ‫ك˘ ˘ري˘ ˘م ˘ة األسس ˘ي ˘ر ي ˘ع ˘ق ˘وب‬ ‫محمود يعقوب أابو عصسب‪،‬‬ ‫من مدينة القدسس‪ ،‬والذي‬ ‫علي سصمودي‬ ‫اع ˘ت ˘ق ˘ل ف ˘ي ن˘وف˘م˘ب˘ر ع˘ام˘‬ ‫‪ ،٢٠١١‬م ˘ ˘ن م˘ ˘ن˘ ˘زل˘ ˘ه ب˘ ˘ع˘ ˘د‬ ‫تخريبه ‪ ،‬ولكن عائلته ما زالت تنتظر عودته وخ‪Ó‬صسه من‬ ‫جحيم السسجون التي قضسى خلفها فترات طويلة من حياته‬ ‫‪.‬األسسير أابو عصسب‪ ٤١‬عامًا‪ ،‬أانهى دراسسة البكالوريوسس من‬ ‫جامعة أابو ديسس‪ ،‬تخصسصس كيمياء‪ ،‬وكان في ذلك الوقت‬ ‫رئ˘يسس˘ًا ل˘م˘ج˘لسس ات˘ح˘اد ال˘ط˘ل˘ب˘ة ف˘ي ال˘ج˘ام˘ع˘ة‪ ،‬كما وليعقوب‬ ‫شسركة مسسار للسسياحة والسسفر‪،‬وتقول زوجته ““ عندما اعتقل‬ ‫كان متبق على نيله رسسالة الماجسستير في تنمية الموارد‬ ‫البشسرية فصس ً‬ ‫‪ Ó‬واحدا ً واعتقاله حرمه من مواصسلة تعليمه ““‬ ‫أام محمود‪ ،‬زوجة األسسير أابو عصسب‪ ،‬والتي ل تكاد تتذكر أايًا‬ ‫من تواريخ اعتقالت زوجها من كثرتها‪ ،‬تقول لمركز ““أاحرار““‬ ‫ل ˘دراسس ˘ات األسس ˘رى وح ˘ق ˘وق اإلنسس˘ان‪ ،‬أان زوج˘ه˘ا قضس˘ى ف˘ي‬ ‫سسجون الحت‪Ó‬ل ما مجموعه عشسرة سسنوات‪ ،‬على فترات‬ ‫متفرقة تنقل خ‪Ó‬لها بين السسجون وسسط العقوبات والمعاناة‬ ‫‪ ،‬وعانى من إاحدى تلك العتقالت من اإلصسابة بالتهاب‬ ‫رئوي حاد‪ ،‬نقل على إاثره لمشسفى الرملة‪ ،‬وظل يعاني منه إالى‬ ‫اآلن بسسبب الهمال الصسحي المتعمد الذي تعرضس له من‬ ‫ادارة السسجون ‪.‬عقوبات للعائلة العقوبات ل تقتصسر على‬ ‫السسير ابو عصسب وكان اعتقاله غير كافي لما يسسببه من‬ ‫ماسسي لزوجته وعائلته ام محمود التي افادت أان الحت‪Ó‬ل‬ ‫السسرائيلي يضسيق خناقه عليهم جميعًا‪ ،‬منذ اعتقال يعقوب‬ ‫المرة األخيرة‪ ،‬وتقول ““ كل يوم نواجه عقاب واجراء جديد‬ ‫فمرة المنع من السسفر‪ ،‬ومرة الب‪Ó‬غ بمراجعتي لمقراتهم‪،‬‬ ‫وت˘ع˘رضس˘ي ل˘ل˘مسس˘اءل˘ة‪ ،‬واح˘ت˘ج˘ازي لسس˘اع˘ات وال˘ت˘ح˘ق˘يق حول‬ ‫نشس ˘اط ˘ات زوج ˘ي ““‪ ،‬وتضس ˘ي ˘ف ““ ي ˘م ˘ارسس ˘ون ضس ˘غ˘وط مك˘ث˘ف˘ة‬ ‫لرغامي على الدلء بما يريدونه ويزعمونه إللصساق التهم‬ ‫به‪ ،‬حيث لم يتمكن الحت‪Ó‬ل خ‪Ó‬ل الفترات الماضسية من‬ ‫إاثبات أاي تهمة ضسد زوجي ‪ ،‬سسوى أانه يعتبر من قيادات حركة‬ ‫حماسس في مدينة القدسس‪ ،‬وأانه يقوم بتنظيم أانشسطة وطنية‬ ‫ودينية في المدينة والمنطقة التي حيط بها‪ ،‬ويشسارك في‬ ‫ت˘ن˘ظ˘ي˘م الع˘تصس˘ام˘ات““‪.‬ت˘وق˘ي˘ف وت˘م˘دي˘د ب˘ين السسجون يتنقل‬ ‫ي ˘ع ˘ق ˘وب ‪ ،‬وسس ˘ط اسس ˘ت˘ه˘داف وضس˘غ˘وط ح˘ت˘ى ف˘ي م˘ح˘اك˘م˘ت˘ه‬ ‫للضسغط عليه ‪ ،‬الزوجة أام محمود‪ ،‬والتي تعمل مشسرفة تربوية‬ ‫في وزارة التربية والتعليم في المدينة‪ ،‬ذكرت إان سسلطات‬ ‫الح˘ت˘‪Ó‬ل السس˘رائ˘ي˘ل˘ي˘ة‪ ،‬ل˘م ت˘ح˘اك˘م ي˘ع˘ق˘وب ح˘ت˘ى ال˘يوم‪ ،‬ولم‬ ‫تمسسك أاي دليل ضسده‪ ،‬يحقق له السسجن‪ ،‬لذا تقوم بتأاجيل‬ ‫المحكمة في كل مرة وتمدد توقيفه لطالة امد اعتقاله‬ ‫وغيابه ونفيه عن حياته واسسرته ‪.‬معاناة البناء أاما أابناء‬ ‫األسسير أابو عصسب‪ ،‬وأاكبرهم محمود ‪ ١٠‬سسنوات‪ ،‬وأاصسغرهم‬ ‫جنى سسنة ونصسف‪ ،‬فيشسعرون بالكتئاب‪ ،‬وت‪Ó‬حظ األم الحزن‬ ‫ف ˘ي وج ˘وه ˘ه ˘م‪ ،‬وتشس ˘ع˘ر ب˘وج˘ود ن˘قصس ك˘ب˘ي˘ر ف˘ي ظ˘ل غ˘ي˘اب‬ ‫وال ˘ده ˘م‪ ،‬ك ˘م ˘ا أان ˘ه ˘م يك ˘ون ˘وا شس ˘دي ˘دي ال ˘ح˘زن ف˘ي األع˘ي˘اد‬ ‫والمناسسبات‪ ،‬أاما جنى‪ ،‬فصسورة والدها معها ول تفارقها‪،‬‬ ‫وتمشسي في البيت وتقول بابا مشسيرة إالى الصسورة ‪ ،‬وتقول ام‬ ‫محمود ““ نوفر لهم كل الدعم والرعاية ولكنهم اطفال ول‬ ‫يوجد من يسسد مكان ابيهم دوما يسسالون عنه ““‪ ،‬وتضسيف اكثر‬ ‫ما يؤولمني طفلتي الصسغيرة جنى التي بدات تنطق كلمة ابي‬ ‫الذي ل تعرفه ‪ ،‬لذلك كلما زائر قريب تردد ابي فيزداد المنا‬ ‫““‪ ،‬واضسافت ““ نامل ان ينتهي هذا الواقع والعذاب السسرائيلي‬ ‫المبرمج وان تنتهي محنة ومعاناة زوجي بين السسجون ‪ ،‬فهو‬ ‫يعاني المرضس ويرفضسون توفير الع‪Ó‬ج المناسسب له ““‪.‬فؤواد‬ ‫الخفشس مدير مركز أاحرار لدراسسات األسسرى ‪،‬قال ““أان أاسسرى‬ ‫القدسس يعانون بشسكل كبير جراء تكرار إاعتقالهم في محاولة‬ ‫إلخ‪Ó‬ل المدينة من الناشسطين السسياسسيين““ ‪ ،‬موضسحا أان ابو‬ ‫عصسب أاحد رموز وقيادات الحركة األسسيرة الفلسسطينية فقد‬ ‫أامضسى ما يزيد عن العقد في السسجون وخاضس كل معارك‬ ‫الحركة األسسيرة الفلسسطينية ‪.‬‬


‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسصطين ظالمةأاو مظلومة‬

‫في خيمة سسوسسن شساهين‬ ‫الكاتب‪ :‬عريب الرنتاوي‬ ‫صسوت متهدج وضسعيف‪ ،‬لكأانه صسادر من ““قعر بئر““ أاو عن ““غرفة العناية‬ ‫ال˘مشس˘ددة““‪ ،‬أاي˘ق˘ظ˘ن˘ي ع˘ل˘ى م˘ا أاخ˘ج˘ل˘ن˘ي وأاشس˘ع˘رن˘ي ب˘الحرج‪..‬على الطرف‬ ‫الثاني من الخط‪ ،‬كانت سسوسسن شساهين‪ ،‬الفتاة الفلسسطينية المضسربة عن‬ ‫الطعام لليوم الثاني والعشسرين على التوالي (اليوم الـ‪ ،)٢٣‬تناشسدني بذل ما‬ ‫بوسسعي للتذكير بقضسية األسسرى‪ ،‬خصسوصسًا القدامى منهم‪ ،‬الذين مضسى‬ ‫على اعتقال أاحدثهم ‪ ١8‬عاماً‪ ،‬وأاكثرهم عهدا ً بمرارة السسجن وفاشسية‬ ‫السسجان‪ ،‬ثلث قرن‪ ٣٣ ،‬حوًل بالتمام والكمال‪.‬‬ ‫سسوسسن شساهين أانشسأات خيمة في رام الله‪ ،‬في حرم األمم المتحدة‪ ،‬وانضسم‬ ‫إاليها حفنة من الشسباب والصسبايا‪ ،‬أاضسنى معظمهم الجوع والمرضس‪ ،‬ولم يبق‬ ‫فيها مع أامعائه الخاوية‪ ،‬سسوى هي وأاختها نسسيم‪ ،‬ترفعان لواء قضسية‬ ‫مقدسسة‪ :‬تحرير ‪ ٣١٦‬أاسسيرا ً‪ ،‬دخلوا معترك األسسر‪ ،‬قبل التوقيع على اتفاق‬ ‫أاوسس˘ل˘و‪ ،‬م˘ن ب˘ي˘ن˘هم ‪ ١١٦‬أاسسيرا ً‬ ‫أامضسوا في السسجون اإلسسرائيلية‬ ‫أاك˘ ˘ث ˘ر م ˘ن عشس ˘ري ˘ن ع ˘ام ˘ًا‪ ،‬و‪١٥‬‬ ‫أاسسيرا أامضسوا في السسجن أاكثر‬ ‫م ˘ن رب ˘ع ق ˘رن بشسك ˘ل م˘ت˘واصس˘ل‪،‬‬ ‫منهم ‪ ٣‬أاسسرى أامضسوا أاكثر من‬ ‫ث ˘ ˘‪Ó‬ث ˘ ˘ي˘ ˘ن ع˘ ˘ام˘ ˘ًا‪ ،‬وم˘ ˘ن دون أان‬ ‫تشسملهم ““مبادرات بناء الثقة““ ول‬ ‫““حسس ˘ ˘اب˘ ˘ات ع˘ ˘م˘ ˘ل˘ ˘ي˘ ˘ة السس˘ ˘‪Ó‬م˘ ˘‬ ‫وم˘ف˘اوضس˘ات˘ه˘ا ال˘م˘اراثونية““‪ ،‬كما‬ ‫لم تفلح صسفقات تبادل األسسرى‬ ‫باإلفراج عنهم‪.‬‬ ‫سس ˘وسس ˘ن وأاخ˘ت˘ه˘ا‪ ،‬ق˘ررت˘ا خ˘وضس‬ ‫م ˘ع ˘رك ˘ة األم ˘ع˘اء ال˘خ˘اوي˘ة‪ ،‬بك˘ل‬ ‫شس˘رف وع˘زي˘م˘ة‪ ،‬وب˘م˘ا ي˘ح˘رج˘ن˘ا‬ ‫ن˘ح˘ن ج˘م˘ي˘ع˘ًا ال˘ذي˘ن ن˘ق˘ابل هذه‬ ‫ال ˘وق ˘ف ˘ة ال ˘ب ˘ط ˘ول ˘ي ˘ة بك˘ث˘ي˘ر م˘ن‬ ‫اإله˘م˘ال وال˘ت˘ج˘اه˘ل‪ ،‬شس˘أان˘ن˘ا في‬ ‫ذلك شس ˘ ˘أان صس ˘ ˘ح ˘ ˘اف ˘ ˘ة ال˘ ˘غ˘ ˘رب‬ ‫ومنظماته الحقوقية‪..‬هل كانت‬ ‫قضس ˘ي ˘ة سس ˘وسس˘ن ل˘ت˘ل˘ق˘ى ك˘ل ه˘ذا‬ ‫الصس˘ ˘مت‪ ،‬ل˘ ˘و أان˘ ˘ه˘ ˘ا ““ن˘ ˘اشس˘ ˘ط˘ ˘ة““‬ ‫أاوروب˘ي˘ة أاو أام˘ريك˘ي˘ة؟‪..‬ه˘ل ب˘ق˘ي‬ ‫زعيم غربي واحد من دون أان يسستقبل عائلة الجندي شساليط‪ ،‬أاو يبعث لها‬ ‫ب ˘أاح ˘ر آاي ˘ات ال ˘تضس ˘ام ˘ن وال ˘ت ˘ع˘اضس˘د؟‪..‬إاه˘م˘ال ال˘غ˘رب وازدواج˘ي˘ت˘ه أام˘ران‬ ‫م˘ف˘ه˘وم˘ان‪ ،‬أام˘ا إاه˘م˘ال˘ن˘ا وصس˘م˘ت˘ن˘ا ف˘‪ Ó‬ي˘مك˘ن ت˘فسس˘ي˘ره˘م˘ا سس˘وى ب˘ال˘ع˘ج˘ز‬ ‫والتخاذل والخواء الوطني والقومي واإلنسساني الضسارب عميقًا فينا‪.‬‬ ‫قضسية الفلسسطينيين مع السسجون اإلسسرائيلية‪ ،‬قضسية شسعب بأاكمله‪ ،‬وكيف ل‬ ‫تكون كذلك فيما األرقام تتحدث عن اعتقال عدد يتراوح ما بين ‪ ٥٠٠‬إالى‬ ‫‪ 8٥٠‬الف فلسسطيني منذ العام ‪ ١9٦7‬وحتى يومنا الحالي‪ ،‬من بينهم ‪ ١٥‬أالف‬ ‫إامرأاة‪ ،‬وأاضسعاف هذا العدد من األطفال‪..‬سسقط منهم ‪ ٢٠٣‬شسهداء جراء‬ ‫التعذيب الوحشسي في األقبية والزنازنين‪ ،‬كان أاولهم الشسهيد خليل الرشسايده‬

‫‪äÉMÉÑ°üdÉc‬‬ ‫‪ÉeÉ°ùàHG‬‬ ‫شس˘يء م˘ن الشس˘ع˘ر ن˘ه˘دي˘ه ل˘نسس˘ائ˘ن˘ا ال˘م˘ب˘ج˘‪Ó‬ت ف˘ي سس˘جون‬ ‫الحت‪Ó‬ل الغاشسم‪ ،‬لنقول من خ‪Ó‬ل هذه األبيات الخجولة‪:‬‬ ‫إانكن أايتها الفلسسطينيات الماجدات‪ ،‬تصسنعن بكل فخار‬ ‫وعزة نفسس وج‪Ó‬ل وكبرياء عزة شسعب كامل‪ ،‬متعانقات‬ ‫على أارضس فلسسطين الحبيبة مع إاخوانكن األسسرى‪ ،‬فأانتن‬ ‫وه˘م ع˘ن˘وان ال˘م˘رح˘ل˘ة‪ ،‬وال˘ق˘لب إال˘يك˘م ي˘ت˘ط˘ل˘ع وي˘رقب يوم‬ ‫التحرر من قيود اإلجرام الصسهيوني لتتابعن بكل اقتدار‬ ‫وف ˘ي ك ˘ل م ˘ي ˘دان صس˘ن˘اع˘ة األم˘ل وال˘ح˘ي˘اة‪ .‬ك˘ل ع˘ام وأان˘ت˘ن‬ ‫وفلسسطين المرأاة والحبيبة بكل خير وأالق‪ ،‬والتحرير قادم‬ ‫والعزة كائنة‪ ،‬شساء من شساء وأابى من أابى!!‬ ‫فراسض حج محمد‬ ‫ياأايها النجم الذي قد وطد اأ’ح‪Ó‬ما‬ ‫وبه تفجر نار ثورتنا اشصتدادا واحتداما‬ ‫وله تنظم كون مجد من حكايات القدامى‬ ‫من ليله‪ ،‬من سصحره ‪ ،‬طابت به سصحرا ك‪Ó‬ما‬ ‫وتغنت اأ’يام قد نشصدت له اأ’نغاما‬ ‫تلك اأ’ديبة تنظم النثر اعتزازا واحتكاما‬ ‫أاو شصئت فانظر ذلك الشصعر المحلى قدأاهاما‬ ‫أاو شصئت فانظر في الميادين العراضض ترى احتداما‬ ‫أانثى تهز صصقيل سصيف عاد فجرا قد تنامى‬ ‫أاو شصئت فانظر للردى فاحت به ريح الخزامى‬ ‫من كلأانثى عابق مسصحت به دمع اليتامى‬ ‫هي كلأارضض الله بل هي كلأاح‪Ó‬م النشصامى‪ ‬‬ ‫تلك النسصاء بواهر مجد البطولة قد تسصامى‬ ‫في السصجن تنمو زهرة ’ يطفئ السصجن الهياما‬ ‫تزداد شصوقا كلما زاد النضصال فلن ترامى‬ ‫هيأامنا كاأ’رضض تبقى كالصصباحات ابتسصاما‬

‫عام ‪ ١9٦8‬ول يمكن اعتبار الشسهيد عرفات جرادات (‪ )٢٠١٣‬آاخرهم‪.‬‬ ‫إاجراءات الحت‪Ó‬ل الفاشسية ل تميز بين رجل وامرأاة‪ ،‬شسيخ وطفل‪...‬وثمة‬ ‫في سسجونه اليوم أاكثر من عشسرين مناضسلة فلسسطينية‪ ،‬هن اللواتي تبقين‬ ‫ب ˘ع ˘د صس ˘ف ˘ق ˘ات ال ˘ت ˘ب ˘ادل وع ˘م ˘ل ˘ي ˘ات الك ˘ر وال ˘ف ˘ر ب ˘ي ˘ن ال ˘ف ˘لسس ˘ط ˘ي˘ن˘ي˘ي˘ن‬ ‫جلت أاراشسيف‬ ‫واإلسسرائيليين‪...‬في سسنوات النتفاضسة األولى وحدها‪ ،‬سس ّ‬ ‫السس ˘ج ˘ون اإلسس ˘رائ ˘ي ˘ل ˘ي ˘ة دخ˘ول أاك˘ث˘ر م˘ن ث˘‪Ó‬ث˘ة آالف إام˘رأاة إال˘ى أاق˘ب˘ي˘ت˘ه˘ا‬ ‫وزنازينها‪ ،‬وفقًا لوزراة األسسرى وناديهم‪.‬‬ ‫أاكثر من مائة طفل تتراوح أاعمارهم ما بين ‪ ١8 - ١٠‬سسنة‪ ،‬ما زالوا يرسسفون‬ ‫في القيود ويسسامون سسوء العذاب والتعذيب‪ ،‬في سسنّي النتفاضسة الثانية‬ ‫وحدها تم اعتقال أاكثر من سسبعة آالف طفل فلسسطيني‪ ،‬والمعركة ما زالت‬ ‫مسستمرة ومفتوحة‪.‬‬ ‫قضسية األسسرى والموقوفين اإلداريين الفلسسطينيين‪ ،‬قضسية وطنية بامتياز‪،‬‬

‫عابرة ل‪Ó‬نقسسام والفصسائل‪ ،‬وهدف تحريرهم يجب أان يتصسدر أاجندة العمل‬ ‫الوطني الفلسسطيني المشسترك‪ ،‬وإاذا كان األسسرى قد نجحوا مؤوخرا ً في‬ ‫فرضس قضسيتهم علينا من خارج جداول أاعمالنا‪ ،‬ف‪ Ó‬أاقل من أان نرقى إالى‬ ‫مسستوى عذاباتهم وتضسحياتهم وبطولتهم‪..‬ل أاقل من أان نسستلهم تجربة‬ ‫سسوسس شساهين وأاختها‪..‬ل أاقل من أان ننقل صسوت أامعائهم الخاوية إالى آاخر‬ ‫ب ˘ق ˘ع ˘ة ف ˘ي ال ˘دن ˘ي ˘ا‪ ،‬ب ˘ح ˘ث ˘ًا ع ˘ن ال˘نصس˘رة وال˘تضس˘ام˘ن وال˘ع˘دال˘ة والنصس˘اف‬ ‫والحرية‪...‬تحية لأ‪Ó‬سسرى واألسسيرات‪..‬تحية لسسوسسن وأاختها وهما تخوضسنا‬ ‫معركة األمعاء الخاوية من ““خيمة الحرية والكرامة““ في حرم المنتظم‬ ‫الدولي‪.‬‬

‫األسسيران جبارين واغباريه‬ ‫منأاراضسى ال‪ 48‬يدخ‪Ó‬ن‬ ‫عامهما الثاني والعشسرين‬ ‫األسسير يوسسف أارشسيد يدخل عامه الواحد والعشسرين على التوالي المالية‪:‬تبقى من راتب‬ ‫كانون الثاني وعلى الصسراف اللياتفاق بين ““الموظفين““ والحكومة باسستثناء راتب كانون‬ ‫الثانيبرعاية لجان المقاومة المسستشسفى الجزائري ينظم ““ اليوم العلمي الثاني““أافاد‬ ‫مركز أاسسرى فلسسطين للدراسسات بان أاسسيران من عمداء األسسرى من داخل أاراضسى ال‪٤8‬‬ ‫دخ‪ Ó‬عامهما الثاني والعشسرين على التوالي في سسجون الحت‪Ó‬ل ‪.‬‬ ‫وأاوضسح المركز بان األسسيران هما ““ يحيى مصسطفى محمد اغبارية““ ‪ ٤٤‬عام من قرية‬ ‫المشسيرفى داخل أاراضسي أال ‪ ، ٤8‬وهو معتقل منذ ‪ ، ١99٢/٣/٤‬واألسسير ““ محمد توفيق‬ ‫سسليمان جبارين““ ‪ ٦٠‬عام من مدينة أام الفحم أاراضسي أال ‪ ، ٤8‬وهو معتقل منذ‬ ‫‪ ، ١99٢/٣/٣‬وهما محكومان بالسسجن المؤوبد مدى الحياة ‪ ،‬دخ‪ Ó‬عامهما الثاني‬ ‫والعشسرين على التوالي خلف القضسبان ‪.‬‬ ‫وأاشسار المركز بان األسسير إاغباريه محكوم بالسسجن المؤوبد ‪ ٣‬مرات باإلضسافة إالى ‪١٥‬‬ ‫سسنة ‪ ،‬حيث اتهمه الحت‪Ó‬ل بالمشساركة في عملية طعن فدائية بالسسكاكين داخل‬ ‫معسسكر جلعاد السسرائيلى أادت إالى مقتل ‪ ٣‬جنود وإاصسابة ‪ ٤‬بجراح ‪ ،‬وكان برفقته‬ ‫األسسيران إابراهيم حسسن إاغبارية ““ واألسسير ““محمد سسعيد إاغبارية ““‬ ‫فيما األسسير جبارين اتهمه الحت‪Ó‬ل بالنتماء إالى تنظيم محظور‪ ,‬وحيازة أاسسلحة‬ ‫ومتفجرات‪ ,‬ومسساعدة آاخرين في تفجير حافلة ركاب داخل إاسسرائيل‪ ,‬وقتل العديد‬ ‫من ركابها ‪ ،‬وهو متزوج ولديه أاربعة أاولد وخمسس بنات‬ ‫وقد توفى احد أابنائه وهو في السسجن ورفضس الحت‪Ó‬ل السسماح له بإالقاء نظرة الوداع‬ ‫األخيرة عليه ‪.‬وبين المركز بان هناك ‪ ١٤‬أاسسيرا ً من اراضسى ال‪ ٤8‬يتربعون على قائمة‬ ‫عمداء األسسرى في سسجون الحت‪Ó‬ل وهم الذين امضسوا ما يزيد عن ‪ ٢٠‬عامًا في‬ ‫السسجون ‪ ،‬وأاقدمهم وأاقدم األسسرى عمومًا األسسير““ كريم يوسسف يونسس““ ‪ ٥٣‬عاما ‪ ،‬وهو‬ ‫معتقل منذ ‪ ، ١98٣-١-٦‬ويعانى أاسسرى الداخل معاناة مزدوجة حيث يعتبرهم الحت‪Ó‬ل‬ ‫مواطنين إاسسرائيليين فيحرمهم من أامكانيه إاط‪Ó‬ق سسراحهم ضسمن صسفقات التبادل ‪،‬‬ ‫وفى نفسس الوقت ل يمنحهم امتيازات المعتقل السسرائيلى الذي يتمتع بالكثير من‬ ‫الحقوق والمزايا ‪.‬‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٥٣‬‬

‫‪19‬‬

‫ينبغي مراجعة التسسمية‪:‬‬ ‫””ليسسأادبأاو ثقافة‬ ‫سسجون!!‬ ‫الك ˘ت ˘اب ˘ة ف ˘ي ال˘م˘ع˘ت˘ق˘ل ع˘م˘ل˘ي˘ة شس˘ائك˘ة‬ ‫وم˘ع˘ق˘دة‪ ،‬وه˘ي خ˘‪Ó‬صس˘ة ت˘ف˘اع˘ل ج˘دلي‬ ‫ب ˘ي ˘ن ال ˘ذات ˘ي وال ˘م˘وضس˘وع˘ي‪ ،‬وه˘ي ت˘وق‬ ‫ل‪Ó‬نط‪Ó‬ق والنعتاق ومعانقة النسساني‬ ‫الرحب‪ ،‬بعيدا ً عن القضسبان والسس‪Ó‬ك‬ ‫الشسائكة‪ ،‬على قاعدة ان السسجان عندما‬ ‫يعتقل مناضس ً‬ ‫‪ Ó‬فلسسطينيًا‪ ،‬فإانه يسسعى‬ ‫لعزله عن مجتمعه‪ ،‬لكي يمنع تواصسله‬ ‫السس˘ ˘ي˘ ˘اسس˘ ˘ي وال˘ ˘فك˘ ˘ري والج˘ ˘ت ˘م ˘اع ˘ي‬ ‫وال ˘ث˘ق˘اف˘ي م˘ع اب˘ن˘اء شس˘ع˘ب˘ه‪ ،‬ب˘م˘ع˘ن˘ى ان‬ ‫السسجان لديه اجندة معنونة ““بتقريب‬ ‫النسس ˘ان ال ˘م˘ع˘ت˘ق˘ل م˘ن ال˘م˘وت““‪ ،‬اي ان‬ ‫الدكتور حسصن عبدالله‬ ‫يصسبح رقما ل حول له ول قوة‪ ،‬يشسبه‬ ‫النسسان الحي بيولوجيًا‪ ،‬لكنه ل يشسبهه‬ ‫على مسستوى الوعي الروحي بكل اشسكال هذا الوعي من سسياسسي وثقافي‬ ‫واخ‪Ó‬قي وحقوقي وابداعي‪.‬‬ ‫لذلك فإان ““ادارات المعتق‪Ó‬ت““ وفي كل المراحل قد فرضست حصسارا ً ثقافياً‬ ‫مشسددا ً على المعتقلين‪ ،‬وتحكمت في حركة الرسسالة والكتاب‪ ،‬بل ان تثبيت‬ ‫القلم والورقة والكتاب كحق طبيعي للمعتقل‪ ،‬تطلب اضسرابات مفتوحة عن‬ ‫الطعام‪ ،‬واألمر ذاته انسسحب على المذياع والتلفاز وكل المكتسسبات األخرى‪.‬‬ ‫وفي مقابل سسياسسة التقريب من الموت‪ ،‬اجترح المعتقل الفلسسطيني توجهًا‬ ‫نقيضسا ‪ ،‬من خ‪Ó‬ل اسستراتيجية التقريب من الحياة““‪ ،‬حيث ناضسل بكل‬ ‫األدوات الممكنة في العتقال‪ ،‬من أاجل ان يظل قريبًا من الحياة‪ .‬وألن‬ ‫الثقافة والكتابة تشسكل احد شسرايين الحياة الروحية‪ ،‬فقد تبارى المعتقلون‬ ‫لسسيما في السسبعينيات والثمانينيات والتسسعينيات من القرن الماضسي في‬ ‫القراءة والكتابة والتثقيف الذاتي والجماعي‪ ،‬بل إان ““ادارات المعتق‪Ó‬ت““‬ ‫اعترفت في اكثر من مناسسبة وأامام ممثلي المعتقلين‪ ،‬بأان المعتق‪Ó‬ت‬ ‫تحولت فعليًا الى مدارسس وجامعات‪.‬‬ ‫اذن حينما يكتب النسسان المعتقل قصسيدة او قصسة او عم ً‬ ‫‪ Ó‬بحثياً او واجبًا‬ ‫جامعيًا‪ ،‬في اطار متطلبات اكاديمية‪ ،‬فإانه يمارسس الحياة ويؤوكد انسسانيته‪،‬‬ ‫ويشسعر انه يتنسسم انفاسس الحرية‪ ،‬حتى وهو يرسسف في الغ‪Ó‬ل‪ ،‬انسسجاما‬ ‫مع مقولة فلسسفية مفادها أان ““الحرية هي معرفة الضسرورة““‪.‬‬ ‫و قد مرت عملية الكتابة والبداع في مراحل‪ ،‬ولها مواصسفات وخصسائصس‪.‬‬ ‫وأانا شسخصسيا تناولت هذه التجربة في اكثر من ثماني دراسسات متكاملة‪،‬‬ ‫اضسافة الى ما كتبه عدد من الكتاب والنقاد‪ ،‬لكن حصسيلة ما كتب ما زالت‬ ‫محدودة ومبعثرة‪ ،‬مقارنة مع زخم التجربة وغزارة النتاجات الثقافية‬ ‫والبداعية وتعدد الق‪Ó‬م والمواهب‪.‬‬ ‫لكن الغريب في األمر‪ ،‬كلما شساركت في ندوة او ورشسة عمل او مؤوتمر حول‬ ‫هذه التجربة اكتشسفت من جديد تعدد التسسميات والتصسنيفات لما كتب‬ ‫وانتج في العتقال‪ .‬فهناك من يصسّر على تسسمية ““أادب السسجون““‪ ،‬وهناك‬ ‫من يفضسل تسسمية ““أادب السسرى““‪ ،‬وفريق ثالث اختار ““أادب المعتق‪Ó‬ت““‪.‬‬ ‫وفي رأايي‪ ،‬أان ““ادب السسجون““ تسسمية خاطئة مئة في المئة‪ ،‬فالمعتقل ليسس‬ ‫سسجينًا ارتكب مخالفة جنائية ل تتوافق مع القوانين السسرائيلية‪ ،‬فسسجن‬ ‫بسسبب ذلك‪ .‬ونحن ندرك ان السسجان يصسر على تسسمية المعتقل الفلسسطيني‬ ‫بالسسجين ومخاطبته بذلك شسفويًا وكتابيًا‪ ،‬لتثبيت انه خارق للقوانين مثل‬ ‫اللصس او المغتصسب‪ ،‬متجنبًا اسستعمال تسسمية معتقل او اسسير لدللتها‬ ‫السسياسسية والحقوقية والنضسالية والخ‪Ó‬قية‪.‬‬ ‫اما بخصسوصس تسسمية السسير‪ ،‬فنحن نطلق هذه التسسمية على اعتبار ما‬ ‫سسيكون‪ ،‬او من باب طموحنا‪ ،‬متمنين ان تجبر المؤوسسسسات الحقوقية الدولية‬ ‫سسلطات الحت‪Ó‬ل على معاملة المعتقل الفلسسطيني‪ ،‬في اطار مكانة وحقوق‬ ‫واعتبارات اسسير الحرب‪ ،‬اسستنادا ً الى اتفاقية جنيف الرابعة‪ .‬فهل واقع‬ ‫المعتقل الفلسسطيني اآلن واقع اسسير ؟‪ .‬هناك فرق بين الطموح والواقع‬ ‫المرير ‪ .‬فلماذا اذن نسس‪u‬وق للعالم هذه التسسمية وكأاننا وصسلنا بأاوضساع‬ ‫المعتقل الفلسسطيني الى مكانة السسير!! أاليسس في ذلك تجميل غير مقصسود‬ ‫لوجه الحت‪Ó‬ل‪ ،‬وكأاننا نزيف واقعًا‪ ،‬او نخطئ في توصسيفه‪.‬‬ ‫في بداية الثمانينيات شسهد معتقل عسسق‪Ó‬ن نقاشسا بين المعتقلين حول‬ ‫تصسنيف واقعهم‪ ،‬وخلصست النقاشسات الى تسسمية ““المعتقلين““‪ ،‬حتى انهم‬ ‫اخذوا يسسحبون هذه التسسمية على اللجان والمج‪Ó‬ت‪ ،‬اللجنة العتقالية‪،‬‬ ‫والبيان العتقالي‪ ،‬وهنا المقصسود توصسيف واقع حال‪.‬‬ ‫لذلك فإانني وعلى هامشس ندوة لمناسسبة توقيع ث‪Ó‬ثة كتب انتجت في‬ ‫العتقال وحوله‪ ،‬بادرت اليها وزارة الثقافة بالتعاون مع الكلية العصسرية‬ ‫الجامعية ‪ ،‬اقترحت الكف عن اسستعمال تسسمية ““أادب السسجون““‪ ،‬واسستبدال‬ ‫ذلك بـ ““أادب ال ˘م ˘ع ˘ت ˘ق ˘‪Ó‬ت““‪ ،‬أاو ““أادب الع ˘ت ˘ق˘ال““ أاو ““ن˘ت˘اج˘ات ال˘م˘ع˘ت˘ق˘ل˘ي˘ن‬ ‫الفلسسطينيين““ وهكذا‪ .‬فالقصسيدة او الخاطرة تتكّون جنينًا في ذهن الكاتب‬ ‫عندما يطرقون باب بيته بهدف اعتقاله‪ ،‬او عندما يزجون به في سسيارة‬ ‫عسسكرية‪ ،‬أاو خ‪Ó‬ل التحقيق‪ ،‬أاو في مرحلة انتظار المحاكمة‪ ،‬او بعد اصسدار‬ ‫ال ˘حك ˘م‪ .‬وق ˘د يك ˘تب ال ˘م ˘ع˘ت˘ق˘ل قصس˘ي˘دة او ب˘ح˘ث˘ًا خ˘‪Ó‬ل الع˘ت˘ق˘ال الداري‬ ‫وهكذا‪ ..‬انها (اذن حالة اعتقال في اعتقال)‪ ،‬وبالتالي فإان التسسمية من‬ ‫المفروضس انه تكون دقيقة في التوصسيف‪.‬‬ ‫وأاخيرا ً ان تناول التسسمية ليسس رياضسة فكرية او ت‪Ó‬عبًا في الكلمات او‬ ‫انسسياقًا وراء شسكليات‪ ،‬ألن التسسمية وأاية تسسمية من المفروضس ان تكون‬ ‫دللتها ومؤوشسراتها معبرة عن واقع الحال بشسكل دقيق‪ .‬من هنا اقترح على‬ ‫وزارة الثقافة تسسمية مشسروعها الخاصس بإاصسدار كتب بأاق‪Ó‬م معتقلين أاو‬ ‫محررين‪ ،‬بـ ““أادب العتقال أاو أادب المعتقلين““‪ ،‬وربما يمكن تسسمية ذلك بـ‬ ‫““ثقافة أاو ابداعات انتصسرت على القيد““‪ ،‬لكي نخرج من دائرة تسسمية‬ ‫““السسجن““ وبشسكل نهائي‪.‬‬


‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسصطين ظالمةأاو مظلومة‬

‫رسسالة السسيرة لينا جربوني‬ ‫سصلطت وزارة اأ’سصرى الضصوء على رسصالة اأ’سصيرة الفلسصطينية لينا جربوني والتيأارسصلتها من خلف القضصبان ‪.‬‬ ‫اب ˘ ˘ن ˘ ˘ة ع ˘ ˘راب ˘ ˘ة ال˘ ˘ب˘ ˘ط˘ ˘ول˘ ˘ة‪ ،‬األسس˘ ˘ي˘ ˘رة‬ ‫ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ة ل˘ي˘ن˘ا أاح˘م˘د ج˘ربوني‪٣٤ ،‬‬ ‫عاما المعتقلة منذ تاريخ ‪٢٠٠٢/٤/١8‬‬ ‫وال˘م˘حكومة ‪ ١8‬ع˘ام˘ا وال˘م˘حتجزة في‬ ‫سسجن الشسارون السسرائيلي‪ ،‬تتمنى أان‬ ‫يك ˘ون ع ˘ام ‪ ٢٠١٣‬ه ˘و ع ˘ام ال ˘ح ˘ري˘ة‬ ‫ل˘أ‪Ó‬سس˘رى واألسس˘ي˘رات‪ ،‬وت˘ح˘قيق الوحدة‬ ‫ال˘وط˘ن˘ي˘ة ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘نية وإانهاء النقسسام‬ ‫المدمر‪.‬‬ ‫ومن سسجنها وجهت نداءها الى الجميع‪،‬‬ ‫ودعت ال˘ى اسس˘ت˘م˘رار ال˘ت˘ح˘رك وال˘ع˘م˘ل‬ ‫إلنقاذ األسسرى واألسسيرات من الهجمة‬ ‫السس˘ي˘اسس˘ي˘ة وال˘م˘خ˘ط˘ط˘ة ع˘لى حقوقهن‬ ‫اإلنسس˘ان˘ي˘ة وال˘وط˘ن˘ي˘ة‪ ،‬ودعت ب˘م˘ن˘اسس˘بة‬ ‫المرأاة الى رصس الصسفوف خلف قضسيتنا‬ ‫ال ˘وط ˘ن˘ي˘ة ل˘م˘واج˘ه˘ة سس˘ي˘اسس˘ة الح˘ت˘‪Ó‬ل‬ ‫التدميرية لمشسروعنا الوطني‪.‬‬ ‫األسسير لينا جربوني ممثلة األسسيرات‬ ‫في سسجن الشسارون‪ ،‬تصسفها األسسيرات‬ ‫ب ˘أان ˘ه ˘ا م ˘ن أاع ˘ظ ˘م ال ˘نسس ˘اء وال˘ق˘ي˘ادات‬ ‫بالسسجن‪ ،‬لما تتحلى به من قدرة قيادية‬ ‫واه˘ ˘ت˘ ˘م˘ ˘ام ك˘ ˘ب˘ ˘ي ˘ر ب ˘قضس ˘اي ˘ا وم ˘ط ˘الب‬ ‫األسس ˘ي˘رات‪ ،‬وت˘ق˘ارع إادارة السس˘ج˘ون م˘ن‬ ‫اج˘ ˘ل ح˘ ˘ي˘ ˘اة ك˘ ˘ري˘ ˘م˘ ˘ة ولئ˘ ˘ق˘ ˘ة لك˘ ˘اف ˘ة‬ ‫األسسيرات في السسجن‪.‬‬ ‫وه ˘ي م˘ن ع˘ائ˘ل˘ة م˘ن˘اضس˘ل˘ة دف˘عت ث˘م˘ن˘ا‬ ‫غ ˘ال ˘ي ˘ا ع ˘ل ˘ى ي ˘د الح ˘ت ˘‪Ó‬ل‪ ،‬ف ˘وال ˘ده˘ا‬ ‫الك ˘اتب ال ˘م ˘ع ˘روف أاح ˘م˘د ال˘ج˘رب˘ون˘ي‪،‬‬ ‫ال ˘ذي ت ˘م ˘ت ˘از ك ˘ت ˘اب ˘ات ˘ه ب˘ه˘م˘وم ال˘وط˘ن‬ ‫وقضس˘اي˘اه وب˘قضس˘ي˘ة األسس˘رى وح˘ري˘ت˘ه˘م‪،‬‬ ‫وقد قضسى خالها حسسين الجربوني ‪١٥‬‬ ‫عاما في سسجون الحت‪Ó‬ل اإلسسرائيلي‪.‬‬ ‫تعرضست لينا جربوني خ‪Ó‬ل اعتقالها‬ ‫ل ˘ت ˘ح ˘ق ˘ي ˘ق ق ˘اسس ع˘ل˘ى ي˘د ال˘م˘خ˘اب˘رات‬ ‫السسرائيلية‪ ،‬وخاصسة أانها اعتقلت خ‪Ó‬ل‬ ‫الج ˘ت ˘ي ˘اح ˘ات السس ˘رائ ˘ي ˘ل ˘ي˘ة وارتك˘اب‬ ‫مذبحة جنين في نيسسان من عام ‪٢٠٠٢‬‬ ‫‪ ،‬وت˘ ˘ق˘ ˘ول أان˘ ˘ه˘ ˘ا ت˘ ˘ع˘ ˘رضست ل˘ ˘ل˘ ˘ت ˘ع ˘ذيب‬ ‫والمعاملة القاسسية خ‪Ó‬ل اعتقالها في‬ ‫مركز تحقيق الجلمة‪ ،‬وللضسغط عليها‬ ‫قام الحت‪Ó‬ل باعتقال شسقيقتها لميسس‬ ‫وأاخيها سسعيد ليمكثوا مدة ‪ ١٥‬يوما في‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫لم تسستطع لينا أان تقف متفرجة أامام ما‬ ‫يجري من مذابح و مداهمات لشسعبها‬ ‫ال ˘ف ˘لسس ˘ط ˘ي ˘ن ˘ي‪ ،‬ل ˘ت ˘نضس ˘م إال ˘ى صس ˘ف ˘وف‬ ‫المقاومة ‪ ،‬مثبتة أان الشسعب الفلسسطيني‬ ‫هو شسعب واحد وأان الشسعب الفلسسطيني‬ ‫في داخل فلسسطين ‪ ١9٤8‬هو الرئة التي‬ ‫تزود شسعب األراضسي المحتلة في الضسفة‬ ‫وغ˘ ˘زة ب ˘األوكسس ˘ج ˘ي ˘ن وبك ˘ل م ˘ق ˘وم ˘ات‬ ‫النضسال والمسساندة‪.‬‬ ‫األسس˘ي˘رة ل˘ي˘ن˘ا ج˘رب˘ون˘ي واصس˘لت مسسيرة‬

‫ك˘ ˘ف˘ ˘اح˘ ˘ه˘ ˘ا ونضس˘ ˘ال˘ ˘ه˘ ˘ا داخ˘ ˘ل سس ˘ج ˘ون‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬لتحتضسن األسسيرات وتدافع‬ ‫ع˘ ˘ن ح˘ ˘ق˘ ˘وق˘ ˘ه˘ ˘ن اإلنسس˘ ˘ان ˘ي ˘ة أام ˘ام م ˘ا‬ ‫ي ˘ت ˘ع ˘رضس ˘ن ل ˘ه م˘ن سس˘ي˘اسس˘ات م˘قصس˘ودة‬ ‫إلذللهن وانتهاك كرامتهن اإلنسسانية‪.‬‬ ‫تقول‪ :‬إان إادارة السسجن تحرم كثير من‬ ‫النسساء من الع‪Ó‬ج الطبي‪ ،‬ومن زيارة‬ ‫أازواج ˘ه ˘ن ال ˘م ˘ع ˘ت ˘ق˘ل˘ي˘ن‪ ،‬وشس˘نت ح˘م˘ل˘ة‬ ‫مسسعورة ضسدهن من خ‪Ó‬ل منع إادخال‬ ‫الم‪Ó‬بسس والكتب والصسحف والرسسائل‪،‬‬ ‫وأان الوضسع عند األسسيرات يحتاج إالى‬ ‫تدخل كبير من كافة مؤوسسسسات حقوق‬ ‫اإلنسس ˘ان‪ ،‬ف ˘ه ˘ن ˘اك سس ˘ي ˘اسس ˘ة اسس ˘ت ˘ف ˘راد‬ ‫باألسسيرات‪.‬‬ ‫ت˘ف˘ت˘خ˘ر األسس˘ي˘رة ل˘ي˘ن˘ا ج˘ربوني بالنسساء‬ ‫األسس˘ ˘ي˘ ˘رات وت˘ ˘ع˘ ˘ت˘ ˘ب ˘ره ˘ن م ˘ن ˘اضس ˘‪Ó‬ت‬ ‫عظيمات‪ ،‬ضسحين بكل شسيء في سسبيل‬ ‫قضسيتهن الوطنية العادلة‪ ،‬وتقول هناك‬ ‫األم˘ه˘ات‪ ،‬وه˘ن˘اك ال˘ق˘اصس˘رات‪ ،‬وه˘ناك‬ ‫اإلداريات‪ ،‬وكلنا في خندق واحد في‬

‫مواجهة هذا الحت‪Ó‬ل الذي يسستهدف‬ ‫جميع أابناء الشسعب الفلسسطيني‪.‬‬ ‫اب˘ ˘ن˘ ˘ة ع ˘راب ˘ة ال ˘ب ˘ط ˘وف‪ ،‬ت ˘ت ˘ط ˘ل ˘ع إال ˘ى‬ ‫ال˘مسس˘ت˘ق˘ب˘ل‪ ...‬م˘ت˘ف˘ائ˘ل˘ة‪ ،‬مشسبعة باألمل‬ ‫واإلنسسانية‪ ،‬ترى الحرية قريبة بصسمود‬ ‫وإارادة شسعبها ووحدته الوطنية‪ ،‬وترى‬ ‫أان مصسير أاي احت‪Ó‬ل هو الزوال‪ ،‬وأان‬ ‫ظ‪Ó‬م السسجن سسوف ينجلي‪.‬‬ ‫لينا جربوني تقول انه مر اآللف من‬ ‫األسس˘ ˘ ˘ي ˘ ˘رات ف ˘ ˘ي سس ˘ ˘ج ˘ ˘ون وزن ˘ ˘ازي ˘ ˘ن‬

‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬وأاثبتت األسسيرات جدارتهن‬ ‫في الصسمود والمقاومة وقدرتهن على‬ ‫المواجهة وتحمل اآللم‪.‬‬ ‫وقالت أان األسسيرات هن عنوان الحرية‬ ‫والمشساركة والصسمود وأان الذي يربط‬ ‫ب ˘ي ˘ن ح ˘ي ˘ف ˘ا وال ˘ق˘دسس ه˘و ق˘لب ال˘م˘رأاة‬ ‫ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ة ‪ ،‬وب˘ي˘ن عك˘ا وال˘خ˘ليل هو‬ ‫جناح امرأاة فلسسطينية ترى الوطن أاكبر‬ ‫وأاجمل مما يخطط له األعداء‪.‬‬

‫األسسير العيسساوي يضسرب عن الماء والمدعمات‬

‫قال مدير الوحدة القانونية في نادي األسسير المحامي جواد بولسس أان األسسير‬ ‫سسامر العيسساوي المضسرب عن الطعام منذ األول من آاب ‪ ٢٠١٢‬توقف عن شسرب‬ ‫الماء والمدعمات منذ ظهر يوم أامسس‪ ،‬احتجاجا على اسستمرار ربط رجله‬ ‫بالسسرير وإاصسرار السسجانين على إابقاء األصسفاد في قدمه حتى عند دخوله دورة‬ ‫المياه‪ .‬ويؤوكد بولسس الذي أانهى زيارة لأ‪Ó‬سسير العيسساوي في مسستشسفى ““كاب‪Ó‬ن““‬ ‫أان ل دواعي أامنية لهذه التصسرفات وهي تسستهدف محاولت إاذلله ‪.‬وأاضساف‬ ‫بولسس أان األسسير العيسساوي أابلغه‬ ‫كذلك أان أاحد ضسباط الحت‪Ó‬ل‬ ‫من الجنوب زاره أامسس وأادار معه‬ ‫حديثا مطول‪.‬حديث كما وصسفه‬ ‫األسسير العيسساوي‪ ،‬كله تهديدات‬ ‫ووعود عن كيف سسيلقنونه درسسا‬ ‫وسس˘ي˘ع˘رف˘ون ك˘ي˘ف يجعلونه ييأاسس‬ ‫ويتوقف عن خطوته‪ ،‬وردا على‬ ‫لماذا تأاتيكم أاصسواتنا خشسنة ؟ لماذا وجوهنا ل ظل إلبتسسامة على تجاعيدها ؟ قائمة ذلك قرر سسامر أان يضسرب عن‬ ‫األسسئلة طويلة ‪ ،‬ومنذ ‪ ١9١7‬والعربي الفلسسطيني يسسأال ‪ ،‬ولكن ل أاحد يجيب‪ ،‬يسسأال الماء‪ .‬إالى هذا يفيد بولسس أانه‬ ‫أاحيانا بالكلمات يريد إاجابة فقط إاجابة‪ ،‬لكن ل حياة لمن تنادي‪ ،‬لماذا صسرخ عبد وفور وصسوله إالى غرفة سسامر كان‬ ‫القادر الحسسيني عام ‪ : ١9٤8‬أانتم خونة ‪ -‬سسيلعنكم التاريخ ‪ -‬سسيكتب أانكم بعتم هناك سسبعة سسجانين يحيطون به‪،‬‬ ‫فلسسطين ‪ -‬سسأاعود إالى القسسطل وأاموت هناك‪ ،‬ومات هناك‪ ،‬لماذا قال تلك الكلمات وأانه شساهد بقايا طعام في غرفة‬ ‫النارية وخرج مسسرعا إالى فلسسطين وفي شسرايينه نار ؟ ألن سسامر ومشسروبات مما لذ وطاب‪،‬‬ ‫أاحدا لم يفهم أان القسسام اسستشسهد عام ‪ ١9٣٥‬كي تظل م ˘ؤوك˘دا أان˘ه ق˘دم اح˘ت˘ج˘اج˘ا ع˘ل˘ى‬ ‫األرضس العربية عربية ‪ . .‬ألن الباشسوات كانوا ينفذون خطة ذلك وط˘ ˘ ˘ ˘ ˘لب ب ˘ ˘ ˘ ˘وق ˘ ˘ ˘ ˘ف ه ˘ ˘ ˘ ˘ذه‬ ‫‪.‬‬ ‫السس ˘ت ˘ف ˘زازات ال ˘م ˘تك˘ررة إال أان‬ ‫لماذا عيوننا قاسسية النظرات ؟ ألننا نجيل أابصسارنا حولنا السس ˘ج ˘ان ˘ي ˘ن رفضس ˘وا ذلك وأاب˘ق˘وا‬ ‫أافادت وزارة شسؤوون األسسرى والمحررين ‪ ،‬أان األسسيرين مهند‬ ‫سس‪Ó‬مة من برقين جنين‪ ،‬ومحمد عبوشس من عرابة جنين‪ ،‬فنحسس أان الوطن كله مهدد بالضسياع والخراب‪ ،‬وأان األمة على ما هو عليه‪.‬ولفت بولسس أان‬ ‫ن‬ ‫إا‬ ‫‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أا‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ج‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫األطباء توافدوا على غرفة سسامر‬ ‫يخوضسان إاضسرابا عن الطعام منذ عشسرة أايام‪ ،‬وذلك تضسامنا مع‬ ‫إاخ ˘وان ˘ه ˘م األسس ˘رى ال ˘مضس ˘رب ˘ي˘ن‪ ،‬واح˘ت˘ج˘اج˘ا ع˘ل˘ى اإلج˘راءات حناجرنا ملتهبة بالكلمات النارية ألن حناجرنا لنا‪ ،‬منا‪ ،‬في م˘ح˘اول˘ي˘ن إاق˘ن˘اع˘ه ب˘ال˘ت˘راج˘ع عن‬ ‫الكلمات التي نعد منها خفق قلوبنا المعذبة بحب هذا خطوته والشسروع بشسرب الماء‪،‬‬ ‫التعسسفية التي تمارسسها إادارة السسجون بحق األسسرى‪.‬‬ ‫وقال محامي الوزارة الذي قام بزيارة األسسيرين اليوم في سسجن الوطن‪ ،‬الخائفة على هذا الوطن‪ ،‬نحن الذين لم نؤوجر كما عبر األطباء للمحامي بولسس‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ث‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ط‬ ‫خ‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫عن خشسيتهم الحقيقة على وضسع‬ ‫نفحة‪ ،‬بأان العتداءات وسسياسسة القمع طالت األسسيرين نهاية‬ ‫الشسهر الماضسي‪ ،‬حيث تم نقلهم من سسجن جلبوع إالى نفحة‪ ،‬وهو ونترك على التراب الدم النازف منا‪ ،‬ونفجر أاغنيات األمل األسسير‪ ،‬فخطورة وضسعه الصسحي‬ ‫م˘ا اح˘ت˘ج˘ا ع˘ل˘ي˘ه ل˘ب˘ع˘د السس˘ج˘ن ع˘ن أاه˘ال˘ي˘ه˘م‪ ،‬ألن˘ه سس˘يضس˘اعف ألن شسعبنا كذلك‪ ،‬نحن الذين أاكلنا القيد الفولذي الشسرسس ظاهرة بالمشساهدة كما أان فحصس‬ ‫““ الذي طوق أايدينا وكبلنا طوي‪ ““ Ó‬بأاسسناننا‪ ،‬نحن الذين ق˘ ˘ي˘ ˘اسس الضس ˘غ ˘ط وه ˘و ال ˘ف ˘حصس‬ ‫معانات ذويهم في الزيارات‪.‬‬ ‫وأاوضسح المحامي بأان هناك مشسكلة بين أاسسرى حركة فتح من نرفضس أان يلقننا أاحد كائنا من كان ‪ ،‬ما نقوله‪ ،‬نحن علمنا الوحيد والذي قبل أان يجريه بين‬ ‫ق ˘ط ˘اع غ ˘زة وإادارة السس ˘ج ˘ون‪ ،‬وذلك ألن اإلدارة ت ˘ق ˘وم بسس ˘رق ˘ة البندقية أان تكون بندقية‪ ،‬ل أان تكون عصسا‪ ،‬أاو أان تكون أان لديه انخفاضس حاد في نبضسات‬ ‫قطعة حطب‪ ،‬أاو أاداة لإ‪Ó‬سستعراضس‪ ،‬أاو هراوة تسسقط فوق قلبه‪ ،‬مشسيرا إالى ““أان األطباء وفور‬ ‫اللوازم الغذائية والكانتينا الخاصسة باألسسرى‪.‬‬ ‫رأاسس الشسعب حين يقول““ ل ““‬ ‫ان˘ ˘ت˘ ˘ه˘ ˘ائ ˘ي م ˘ن زي ˘ارت ˘ي دع ˘ون ˘ي‬ ‫وبين المحامي أان األسسرى قاموا بتقديم شسكوى للشسرطة في‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫خ‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫لج˘ت˘م˘اع ب˘خصس˘وصس وضس˘ع˘ه وف˘ي‬ ‫السسجن على ما تقوم به اإلدارة‪ ،‬مشسيرا في الوقت ذاته بان‬ ‫الكثير من التجاوزات والنتهاكات تمارسس بحق األسسرى بشسكل الذين أاصسواتهم هزيلة ليسسوا منا‪ ،‬ألننا نحن من مخيم ه˘ ˘ذا الج˘ ˘ت˘ ˘م˘ ˘اع أاوضس˘ ˘حت ل ˘ه ˘م‬ ‫الوحدات ومخيم تل الزعتر ومخيم اليرموك ومخيم جباليا موقف سسامر وأانه مسستمر في‬ ‫متكرر‪.‬‬ ‫ول شسك بأان هذه العتداءات هي اسستمرار للهجمة الشسرسسة ومخيم ب‪Ó‬طة ‪ . .‬ألننا نحن إامتداد للقسسام والحسسيني ‪ .‬خطوته على رغم من وضسعه حتى‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫خ‬ ‫إا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ج‬ ‫أا‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫أا‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ت˘ ˘زول األسس˘ ˘ب˘ ˘اب ال˘ ˘ت ˘ي أادت إال ˘ى‬ ‫المنظمة بالتعاون بين أاجهزة الحت‪Ó‬ل وإادارة السسجون التي‬ ‫تحاول دائما الضسغط على األسسرى والتضسييق عليهم والنيل من الصسهيوني وحتى العربي‪ ،‬ألننا ل نحترف تجارة الك‪Ó‬م إاضسرابه عن الماء““‬ ‫وتدبيج المقالت ورسسم القصسائد‪.‬‬ ‫صسمودهم وعزيمتهم‪.‬‬

‫اسستمرارا لمعركة األمعاء الخاوية‬

‫‪áæ°ûN ÉæJGƒ°UGC‬‬ ‫‪íHòj ÉææWh ¿’C‬‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٥٣‬‬

‫‪20‬‬

‫‪..... ºf »Ñ«ÑM Éj ºf‬‬ ‫م ‪..‬‬ ‫نْ‬ ‫يا حبيبي ‪...‬‬ ‫م!‬ ‫نْ‬ ‫فالشصرفة اآ’ن ‪..‬‬ ‫ُمسْصَدلة كجفن الشصهيد على رمشض القمرْ‬ ‫ق للمو ْ‬ ‫ت‬ ‫كنجمة على جناح زور ٍ‬ ‫حّلَق ْ‬ ‫ه ‪..‬‬ ‫‪ُ ..‬م َ‬ ‫والشصرفة اآ’ن ‪...‬‬ ‫صُصَرة اأ’سصير ‪...‬يضصمها تحت وسصادةٍ‬ ‫حمِ مِْطرَق ْ‬ ‫ه‬ ‫من َل ْ‬ ‫يسصتوي على المنتهى‬ ‫يحضصن انثيال المغيب من ندوب الشصمسض‬ ‫و ما ترشصق البروق من سصحاب َيشصف عن‬ ‫ظ‪Ó‬ل منزوعة كالمسصامير م ْ‬ ‫ن‬ ‫سصتائر العتمة الُمَمّزق ْ‬ ‫ه‬ ‫ن ‪...‬‬ ‫اآ’ ْ‬ ‫ن‬ ‫له شصرفةٌ ‪...‬ولم تعد له جدرا ْ‬ ‫ن ‪...‬‬ ‫له المدى كله وليسض له مكا ْ‬ ‫م‬ ‫ونم يا حبيبي ن ْ‬ ‫***‬ ‫يقول الشصهيد ‪..‬‬ ‫( يا صصغيري‬ ‫عيد مي‪Ó‬د سصعيْد ‪..‬‬ ‫ت من كعكة العيْد‬ ‫شصمعة الضصريح تهدل ْ‬ ‫أاضصْئ عمرك الغض‪s‬ض باأ’هازيج‬ ‫إان اأ’غنيا ِ‬ ‫ت سصعفٌة‬ ‫والزيتون تراتي ُ‬ ‫ل الزائرين‬ ‫في حدائق البارودْ‬ ‫و المي ُ‬ ‫ت صصياُد الحياة‬ ‫حين تكون الشصهاد ُة سصنارَة الجنّة‬ ‫والقبوُر كالسصجون في ب‪Ó‬دنا‬ ‫ة فارق ْ‬ ‫ه‬ ‫ع‪Ó‬م ً‬ ‫’ تحزن‪..‬‬ ‫القبُر‪...‬يترنح من نعاسْض‬ ‫والصصهيل مخمور من لوعة الفراقْ‬ ‫لكن الشصهيد كالسص‪Ó‬ح صصاحٍ‬ ‫ب‬ ‫والنومة قيلولة المحار ْ‬ ‫ف‪ Ó‬تحزن يا ولدي ‪..‬‬ ‫ب‬ ‫ح ٌ‬ ‫القبُر ر ْ‬ ‫ليسض كالزنزانة مطبقهْ‬ ‫أانا شصهيد البيادر ‪..‬كفيفًة تبحث عن دموعها‬ ‫في عين ماء هجرتها السصواقي‬ ‫مخطوفةً ‪....‬في جيب عاصصفة‬ ‫شص َّردْتها‬ ‫فراعين محرق ْ‬ ‫ه‬ ‫و ’ تحزن !‬ ‫لقدأالقي ُ‬ ‫ت القبضض على الغابة‬ ‫وأانا هاجع في قفصض الوحوشض‬ ‫عريني السصماء ‪ ،‬وكوفية اأ’رضض جبهتي‬ ‫وكفني مملك ْ‬ ‫ه)‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫نم يا حبيبي ْ‬ ‫الزنزانُة حجٌر يدور ب‪ُ Ó‬مسْصَتَق‪x‬ر له كالّرحى‬ ‫لزرقة مهروسصة بملح الحصصى على خد الخليل‬ ‫ونحنإاذ نذر العيون بالرماد‬ ‫ُنْبقى على َطزاجة الصصّوان ُمَغّلفا بمرايا النار‬ ‫كلما تماَيَد ْ‬ ‫جة الُمحيط‬ ‫ت الُقضصبان َكُل ّ‬ ‫وارتفع ْ‬ ‫ت كالجبال علىأاطرافأاصصابعها‬ ‫م المكسصور‬ ‫فوق زجاج الَي ّ‬ ‫ِبِظْفِر ِزْنِبَق ْ‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫نمْ يا حبيبي ن ْ‬ ‫ما ظل في جفونناإا’ شصقوق اأ’ر ْ‬ ‫ق‬ ‫م‪Ó‬محنا المجعدة فوق الحيطان ‪،‬‬ ‫ُنواريها كالعرافات‬ ‫فيأالبوم من عجاف الرؤويا‬ ‫أ’طياف ب‪ Ó‬صصور ‪..‬‬ ‫كطوابع البريد فوق وشصم الظل‬ ‫ُملصصََق ْ‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫نم يا حبيبي ن ْ‬ ‫و’ تسصلْ‬ ‫من عل َ‬ ‫ق المسصافة فوق شصماعة التيه ؟‬ ‫ف‪ Ó‬باب يرد الصصرير عن قبضصة المفتاح‬ ‫م ويحفر اأ’ثْر‬ ‫واأ’قفال كالَوْخِز َيْرُدُم الِمْعصَص َ‬ ‫ما ظ ‪s‬‬ ‫ل في انتباهة الصصحو سصوى َنْوَمة الشصهيد‬ ‫في شص َْرَنَق ْ‬ ‫ه‬ ‫إان الشصهيد كالسص‪Ó‬ح ’ يناْم‬ ‫لكنه‬ ‫يريح فوق بندقية الب‪ْÓ‬د كت َ‬ ‫ف المعرك ْ‬ ‫ه‬ ‫ليرتب اأ’ح‪ْÓ‬م‬ ‫كالوصصايا ‪...‬‬ ‫ويطلق الشصرفات من عنقِ‬ ‫مِشْصَنَق ْ‬ ‫ه ‪...‬‬

‫‪ôµH ƒHGC Éæ«d : á¨d‬‬


‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫األسسيران محمد براشس‬ ‫مهدد بفقدان السسمع‬ ‫والبصسر‪ ،‬وعامربحر‬ ‫يعطى داوًء بالخطأا‬ ‫أاف ˘ ˘اد ت ˘ ˘ق ˘ ˘ري ˘ ˘ر صس ˘ ˘ادر ع ˘ ˘ن وزارة شس ˘ ˘ؤوون األسس˘ ˘رى‬ ‫والمحررين‪ ،‬أان الوضسع الصسحي لأ‪Ó‬سسير الفلسسطيني‬ ‫عامر محمد عيد بحر ‪ ٢٢‬عاما‪ ،‬سسكان أابو دسس‬ ‫وال ˘م˘حك˘وم عشس˘ر سس˘ن˘وات م˘ن˘ذ ت˘اري˘خ ‪،٢٠٠٤/7/١9‬‬ ‫والمعتقل في سسجن ““ايشسل““‪ ،‬قد تدهور في األونة‬ ‫األخيرة بسسبب عدم تلقيه الع‪Ó‬ج ال‪Ó‬زم‪ ،‬وإاعطائه‬ ‫ع‪Ó‬جا بالخطأا‪.‬‬ ‫وقال محامي وزارة شسؤوون األسسرى رامي العلمي‪،‬‬ ‫عقب زيارته بحر‪ ،‬بأان األسسير يعاني من التهابات‬ ‫وآالم في البطن واألمعاء والقولون‪ ،‬وجرى مماطلته‬ ‫ل ˘م ˘دة ط ˘وي ˘ل ˘ة ف ˘ي إاع˘ط˘ائ˘ه ال˘ع˘‪Ó‬ج رغ˘م ت˘ن˘ق˘ل˘ه م˘ن‬ ‫مسستشسفى ألخر‪ ،‬مما أادى الى تطور اللتهابات بشسكل‬ ‫ح ˘اد ل ˘دى األسس ˘ي ˘ر‪ ،‬وت ˘ف ˘اق ˘مت بسس ˘بب ع ˘دم ت˘ق˘دي˘م‬ ‫الع‪Ó‬ج‪.‬‬ ‫األسسير عامر قال للمحامي‪ ،‬أانه يشسعر بآالم حادة في‬ ‫األمعاء ويصساب بإاسسهال مصسحوبا بالدم‪ ،‬بالضسافة‬ ‫الى شسعوره بالتعب والرهاق على مدار السساعة‪.‬‬ ‫وأافاد األسسير بحر‪ ،‬أانه نقل الى مسستشسفى سسوروكا‬ ‫والى مشسفى الرملة‪ ،‬ومكث هناك سسبعة أاشسهر‪ ،‬وتم‬ ‫اعطاؤوه الكرتزون ولكن وضسعه لم يتحسسن بل ازداد‬ ‫سسوءا ً‪ .‬وأاضساف ‪«:‬بأانه نقل قبل اسسبوعين الى مشسفى‬ ‫الرملة من جديد‪ ،‬وأابلغته طبيبة السسجن أان الع‪Ó‬ج‬ ‫الذي أاخذه خاطئ‪ ،‬وأانه بحاجة الى ابر كيماوي““‪.‬‬ ‫وق ˘د ط ˘الب األسس ˘ي ˘ر ع ˘ام˘ر بضس˘رورة م˘ت˘اب˘ع˘ة وضس˘ع˘ه‬ ‫الصسحي الخطير‪ ،‬وتحميل ادارة السسجن المسسؤوولية‬ ‫الكاملة عن الوضسع الذي وصسل اليه نتيجة اإلهمال‬ ‫الطبي‪.‬‬ ‫ومن جانب أاخر حذر محامي وزارة األسسرى كريم‬ ‫عجوة‪ ،‬من التدهور الخطير والمتسسارع على الحالة‬ ‫الصسحية لأ‪Ó‬سسير محمد خميسس براشس ‪ ٣٣‬عامًا‪،‬سسكان‬ ‫م˘خ˘ي˘م الم˘ع˘ري وال˘م˘حك˘وم م˘دى ال˘ح˘ي˘اة م˘ن˘ذ العام‬ ‫‪ ،٢٠٠٣‬حيث أاصسبح مهددا بفقدان السسمع والبصسر‬ ‫بسسبب سسياسسة الهمال الطبي‪ ،‬وعدم تقديم الع‪Ó‬ج‬ ‫له‪.‬‬ ‫وقال المحامي عجوة‪ ،‬أان السسير براشس يعاني من‬ ‫صسعوبة بالسسمع بالضسافة الى معاناته من بتر رجله‬ ‫اليسسرى‪ ،‬وهو بحاجة الى تركيب طرف اصسطناعي‪،‬‬ ‫كما انه يعاني من عدم وضسوح في الرؤوية وبحاجة الى‬ ‫زراعة قرنية بالعين اليسسرى‪.‬‬ ‫وأاوضسح السسير براشس‪ ،‬أانه يعاني من هبوط بالسسمع‬ ‫وأانه كان مقررا له اجراء عملية في األذن منذ عام إال‬ ‫أانه لم يتم ذلك‪ ،‬وأاكد أانه قبل فترة قصسيرة سسقط‬ ‫داخل الحمام وأاصسيب بجروح ولم يتم نقله الى عيادة‬ ‫السسجن على اثرها‪ ،‬وقال بأان سسبب السسقوط هو‬ ‫معاناته من ضسعف في الرؤوية ‪ ،‬حيث ل يرى بالعين‬ ‫اليمنى مطلقا‪ ،‬وبالنسسبة للعين اليسسرى ف‪ Ó‬يرى بها‬ ‫ال القليل‪ ،‬وكان مقررا إاجراء عملية زراعة قرنية‬ ‫للعين اليسسرى ولكن ذلك لم يتم ايضسا‪.‬‬ ‫تقرير صسادر عن وزارة األسسرى والمحررين‬

‫مع فلسصطين ظالمةأاو مظلومة‬

‫رفضسًا ل‪Ó‬عتقال اإلداري‬ ‫غزة‪ /‬مهجة القدسس‪:‬‬ ‫أاكد أاسسرى الجهاد اإلسس‪Ó‬مي في سسجن النقب لمؤوسسسسة‬ ‫مهجة القدسس اليوم‪ ,‬أان األسسير يونسس عودة الحروب ما‬ ‫زال يخوضس إاضسرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الـ (‪)٢١‬‬ ‫رفضسًا لتجديد اعتقاله اإلداري بدون توجيه أاي اتهام له‪.‬‬ ‫وأاشسار األسسرى لمؤوسسسسة مهجة القدسس إالى أان إادارة‬ ‫السسجن تمارسس ضسغوطًا على األسسير الحروب من أاجل‬ ‫فك إاضس ˘راب ˘ه لك ˘ن ˘ه ي ˘رفضس الضس ˘غ˘وط م˘ت˘مسسك˘ًا ب˘ق˘راره‬ ‫خوضس اإلضسراب عن الطعام حتى السستجابة لمطلبه‬ ‫العادل باإلفراج عنه كونه ل يوجد أاي اتهام بحقه‪.‬‬ ‫وذكروا أان وضسعه الصسحي يزداد سسوءا ً يومًا بعد يوم ونزل‬ ‫من وزنه (‪ )١٣‬كيلو وفقط يشسرب ماء وملح ويرفضس أاخذ‬ ‫المحاليل‪ .‬وإادارة السسجن ترفضس نقله للمشسفى لحتى‬ ‫اآلن وتك˘ت˘ف˘ي ب˘ع˘رضس˘ه ع˘ل˘ى ط˘ب˘يب السس˘ج˘ن ال˘ذي ي˘ق˘وم‬ ‫ب˘ف˘حصس˘ه‪ ,‬وأاشس˘ارت ن˘ت˘ائ˘ج ف˘ح˘وصس˘ات˘ه إال˘ى سس˘وء وضس˘ع˘ه‬ ‫الصسحي‪.‬‬ ‫وشسدد األسسرى على ضسرورة الهتمام بالجانب اإلع‪Ó‬مي‬ ‫من أاجل فضسح انتهاكات الحت‪Ó‬ل ومصسلحة سسجونه بحق‬ ‫األسسرى المضسربين عن الطعام‪.‬‬ ‫م ˘ن ج ˘ه ˘ت ˘ه ˘ا ت ˘ط ˘الب م ˘ؤوسسسس ˘ة م ˘ه ˘ج ˘ة ال ˘ق˘دسس ك˘اف˘ة‬ ‫المؤوسسسسات القانونية والحقوقية بالقيام بواجباتها من‬ ‫أاجل حماية األسسرى المضسربين في سسجون الحت‪Ó‬ل‪،‬‬ ‫وال˘ع˘م˘ل ع˘ل˘ى إادخ˘ال أاط˘ب˘اء ل˘م˘ت˘اب˘ع˘ة وضس˘ع˘هم الصسحي‪.‬‬ ‫وتناشسد المؤوسسسسة المجتمع الدولي وهيئة األمم المتحدة‬ ‫بالعمل من أاجل إاط‪Ó‬ق سسراحهم من سسجون الحت‪Ó‬ل‪.‬‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٥٣‬‬

‫‪21‬‬

‫شسهيد هبة األسسرى‬

‫هذا وتحمل المؤوسسسسة حكومة الحت‪Ó‬ل مسسئولية ما قد‬ ‫يحدث لأ‪Ó‬سسرى وتبعات هذا األمر سسواء على المسستوى‬ ‫المحلي أاو اإلقليمي أاو الدولي‪ ،‬داعية في نفسس الوقت‬ ‫ال˘ج˘م˘اه˘ي˘ر ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ة بالوقوف عند مسسئولياتها من‬ ‫أاج ˘ل ال ˘وق ˘وف ب ˘ج ˘انب أاسس ˘ران ˘ا ف ˘ي سس ˘ج˘ون الح˘ت˘‪Ó‬ل‬ ‫وت˘واصس˘ل ال˘ف˘ع˘ال˘ي˘ات ال˘تضس˘ام˘ن˘ي˘ة ال˘مسس˘ان˘دة ل˘م˘ط˘ال˘ب˘هم‬ ‫العادلة والمشسروعة‪.‬‬ ‫يذكر أان األسسير يونسس عودة حمدان الحروب من بلدة‬ ‫خ ˘اراسس ال ˘خ ˘ل ˘ي ˘ل ك˘ان ق˘د اع˘ت˘ق˘ل م˘ن ق˘وات الح˘ت˘‪Ó‬ل‬ ‫الصس˘ه˘ي˘ون˘ي ب˘ت˘اري˘خ ‪ ٢٠١٢/٠7/١٠‬وصس ˘در ب ˘ح˘ق˘ه ق˘رار‬ ‫اعتقال إاداري وتم تجديده أاكثر من مرة‪ ,‬وهو متزوج‬ ‫وأاب لطفلين وكان له اعتقال سسابق في سسجون الحت‪Ó‬ل‬ ‫ح ˘يث اع ˘ت ˘ق ˘ل ب ˘ت ˘اري˘خ ‪ ٢٠٠٢/٠٣/١9‬وت ˘ح ˘رر ف ˘ي‬ ‫‪.٢٠٠8/٠8/٠7‬‬

‫‪12‬أاسسيرة‬ ‫في سسجون الحت‪Ó‬ل‬

‫أاك ˘د وك ˘ي˘ل وزارة شس˘ؤوون األسس˘رى وال˘م˘ح˘رري˘ن‪،‬‬ ‫زي ˘اد أاب ˘و ع ˘ي ˘ن‪ ،‬أان اسس ˘تشس ˘ه˘اد الشس˘اب م˘ح˘م˘د‬ ‫سسميح عصسفور‪ -‬من قرية عابود‪ ،‬شسمال رام‬ ‫ال˘ل˘ه‪ ،‬م˘ت˘أاث˘را ب˘ج˘راح˘ه ال˘ت˘ي أاصس˘يب ب˘ه˘ا خ‪Ó‬ل‬ ‫مواجهات مع قوات الحت‪Ó‬ل في القرية قبل‬ ‫أاسس ˘ب ˘وع ˘ي ˘ن‪ .-‬ي ˘أات ˘ي تك ˘ريسس˘ا لسس˘ي˘اسس˘ة ال˘ق˘م˘ع‬ ‫والتنكيل التي تنتهجها قوات الحت‪Ó‬ل بحق‬ ‫أاب˘ن˘اء شس˘ع˘ب˘ن˘ا السس˘ل˘م˘ي˘ي˘ن والعزل‪ .‬وأان المجتمع‬ ‫ال˘ ˘دول˘ ˘ي م˘ ˘ط˘ ˘الب ب˘ ˘ال˘ ˘ت˘ ˘ح ˘ق ˘ي ˘ق ف ˘ي ظ ˘روف‬ ‫اسس ˘تشس ˘ه ˘اده‪ ،‬وت ˘ق ˘دي ˘م ال ˘ج ˘ن ˘اة إال˘ى ال˘م˘ح˘اك˘م‬ ‫الدولية‪ ،‬ل سسيما وان عصسفور قتل أاعزًل أاثناء‬ ‫مشساركته في مسسيرة سسلمية تضسامنا مع األسسرى‬ ‫في السسجون اإلسسرائيلية بقريته عابود‪.‬‬ ‫وأاوضسح أابو عين في بيان له‪ ،‬أان عصسفور هو‬ ‫شس˘ه˘ي˘د ““ه˘ب˘ة األسس˘رى““ ال˘ت˘ي ي˘ن˘ت˘فضس ل˘ه˘ا أابناء‬ ‫شسعبنا في كل محافظات الوطن‪ ،‬تضسامنا مع‬ ‫األسس ˘رى ال ˘مضس ˘رب ˘ي ˘ن ع ˘ن ال ˘ط ˘ع ˘ام‪ ،‬وت˘ن˘دي˘دا‬ ‫ب˘ج˘ري˘م˘ة ق˘ت˘ل األسس˘ي˘ر ع˘رف˘ات ج˘رادات ال˘ذي‬ ‫اسستشسهد تحت التعذيب أاواخر الشسهر الماضسي‪.‬‬ ‫وحذر أابو عين السسلطات اإلسسرائيلية‪ ،‬من مغبة‬ ‫السستمرار بممارسساتها القمعية والهمجية التي‬ ‫ترتكبها بحق أابناء شسعبنا على الدوام ومؤوكدا ً‬ ‫بأان مثل هذه الممارسسات لن تثني الفلسسطينيين‬ ‫عن السستمرار في مواصسلة نضسالهم وكفاحهم‬ ‫السس˘ل˘م˘ي ال˘واسس˘ع ح˘ت˘ى ت˘ح˘ق˘ي˘ق ح˘رية األسسرى‬ ‫والمعتقلين‪.‬‬

‫أان سسلطات الحت‪Ó‬ل‬ ‫‪،‬‬ ‫أاكد نادي األسسير الفلسسطيني ““هشسارون““ ‪ ١٢‬أاسسيرة‬ ‫لي تحتجز في سسجن‬ ‫اإلسسرائي‬ ‫منهن موقوفات في‬ ‫‪٥‬‬ ‫منهن ‪ 7‬أاسسيرات محكومات ة لينا جربوني من‬ ‫ير‬ ‫ذات السسجن أاقدمهن األسس اريخ ‪ ١8‬نيسسان ‪٢٠٠٢‬‬ ‫اخل والتي اعتقلت بت‬ ‫عرابة الد‬ ‫‪ .‬رام الله ‪٢٠١٣\٣\8‬‬ ‫ة‬ ‫وتقضسي فترة حكم بـ‪ ١7‬سسن ‪ ٢٠‬محكومة‪ ١7‬سسنة‬ ‫م˘د جربوني‪٠٢/٤/١8‬‬ ‫ا اح˘‬ ‫ل˘ي˘ن˘ ة الداخل الفلسسطيني‬ ‫ت لحم والعتداءات على المعتقلين‪ ،‬ووقف سسياسسة فرضس‬ ‫عراب‬ ‫ي‬ ‫نار الزواهرة‪ ٢٠١٢/9/١٣‬محكومة سسنة ب ن بيت العقوبات الجماعية والفردية على األسسرى‪ ،‬وإاعادة‬ ‫م‬ ‫‪ ٢٠١٢‬محكومة سسنتي‬ ‫عام الحسسنات‪/8/١٣‬‬ ‫م ˘وضس ˘وع ال ˘ت ˘ع ˘ل ˘ي˘م‪ ،‬سس˘واء ال˘ث˘ان˘وي˘ة أاو ال˘ج˘ام˘ع˘ي‪،‬‬ ‫إان‬ ‫شسهور وتركيب تلفون عمومي‬ ‫لحم‬ ‫‪ ٢٠١٢/‬م˘حك˘وم˘ة ‪١٠‬‬ ‫وط˘ ˘الب ق ˘ادة ال ˘ح ˘رك ˘ة األسس ˘ي ˘رة ب ˘إاع ˘ادة إادخ ˘ال‬ ‫سس˘م˘اء ال˘بطران‪8/٢7‬‬ ‫أا‬ ‫لخليل صس ˘ح ˘ي ˘ف ˘ة ““ال ˘ق ˘دسس““ بشسك ˘ل م ˘ن ˘ت˘ظ˘م إال˘ى داخ˘ل‬ ‫وج ˘ه ق ˘ادة ال ˘ح ˘رك ˘ة األسس ˘ي ˘رة داخ ˘ل سس ˘ج ˘ون الح ˘ت˘‪Ó‬ل رسس˘ال˘ة الخليل‬ ‫‪ ٢٠١٢‬محكومة سسنة ا‬ ‫‪/7‬‬ ‫‪ ٢‬شسهر السس˘ ˘ج˘ ˘ون‪ ،‬ووق˘ ˘ف سس ˘ي ˘اسس ˘ة اسس ˘ت ˘غ ˘‪Ó‬ل األسس ˘رى‬ ‫مسستعجلة لمدير مصسلحة السسجون اإلسسرائيلية ““أاهرون فرانكو““‪ ،‬هديل ابو تركي‪ ٢٠١١ / /٢٦‬محكومة‪١‬‬ ‫اق˘ ˘تصس ˘ادي ˘ا م ˘ن خ ˘‪Ó‬ل رف ˘ع أاسس ˘ع ˘ار مشس ˘ت ˘ري ˘ات‬ ‫طالبوه فيها بوقف كافة السسياسسات والممارسسات التعسسفية في سس ˘ل˘وى حسس˘ان‪١٠/١9‬‬ ‫محكومة ““الكنتين““‪ ،‬مؤوكدين انه إاذا لم يتم السستجابة لهذه‬ ‫أاقبية التحقيق‪ ،‬وخاصسة جريمة الشسهيد األسسير عرفات جرادات‪ ،‬الخليل‬ ‫س˘ي˘اد‪٢٠١٢ /١١/٢٢‬‬ ‫محملين مصسلحة السسجون كامل المسسؤوولية عنها‪ ،‬وطالبوا بتشسكيل ن ˘تصس ˘ار م ˘ح ˘م ˘د الص‬ ‫المطالب خ‪Ó‬ل فترة قريبة‪ ،‬فإانهم سسيتخذون‬ ‫ا‬ ‫امين ونصسف القدسس‬ ‫خطوات تصسعيديه قريبا‪.‬‬ ‫ع‬ ‫لجنة تحقيق واتخاذ خطوات عملية للكف ووقف ممارسساتهم غير‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫وقوفة الخل‬ ‫ال ˘ج ˘دي ˘ر ذك ˘ره أان ˘ه ي ˘ق ˘ب ˘ع ف ˘ي سس ˘ج˘ن ه˘داري˘م‬ ‫آالء الجعبة‪ ٢٠١١/7/١٢‬م ‪ ٢٠١٣‬موقوفة الخليل‬ ‫اإلنسسانية‪ ،‬وخاصسة في مراكز التحقيق‪.‬‬ ‫ظ‪/٢/٤‬‬ ‫جنين المركزي‪ ،‬عضسو اللجنة المركزية لحركة فتح‬ ‫وتضسمنت الرسسالة مطالب األسسرى الذين أاعلنوا تمسسكهم بها‪ ،‬وعدم آايات يوسسف محفو ‪ ٢٠١٢ /١١/٥‬موقوفة‬ ‫األسسير القائد مروان البرغوثي‪ ،‬واألمين العام‬ ‫سسعيد السسعدي‬ ‫‪ ٢٠١٢‬موقوفة جنين‬ ‫التنازل عنها‪ ،‬وفي مقدمتها السستجابة الفورية لمطالب األسسرى نوال حسسين قعدان‪/١١/١٣‬‬ ‫للجبهة الشسعبية لتحرير فلسسطين األسسير القائد‬ ‫‪ ٢٠١‬موقوفة نابلسس‬ ‫المضسربين عن الطعام‪ ،‬وفك عزل باقي األسسرى المحتجزين في منى حمد ابو زيتون‪٣/٢/9‬‬ ‫أاحمد سسعدات‪ ،‬ورئيسس اللجنة العليا لحركة‬ ‫الزنازين‪ ،‬وطالبوا بتنفيذ ما تم التفاق عليه خاصسة بعد اإلضسراب أالء م‬ ‫حماسس األسسير القائد عباسس السسيد‪ ،‬ومسسؤوول‬ ‫األخ ˘ي˘ر ف˘ي شس˘ه˘ر ن˘يسس˘ان م˘ن ال˘ع˘ام ال˘م˘اضس˘ي‪ ،‬ل˘ت˘حسس˘ي˘ن شس˘روط˘ه˘م‬ ‫حركة الجهاد اإلسس‪Ó‬مي داخل السسجون األسسير القائد ثابت مرداوي‪،‬‬ ‫العتقالية‪ ،‬وأاهمها تحسسين الع‪Ó‬ج الطبي لأ‪Ó‬سسرى المرضسى‪ ،‬ووقف‬ ‫سس˘ي˘اسس˘ة ال˘م˘ن˘ع األم˘ن˘ي ل˘ع˘ائ˘‪Ó‬ت األسس˘رى ووق˘ف سس˘ي˘اسس˘ة الق˘ت˘ح˘ام˘ات والتفتيشسات وعضسو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسسطين األسسير القائد وجدي‬ ‫جودة‪ ،‬الذي يقبع بسسجن نفحة الصسحراوي في أاقصسى الجنوب‪.‬‬

‫رسسالة مسستعجلةإالى مصسلحة‬ ‫السسجون الصسهيونية‬

‫أاسسيرات محررات بغزة‬ ‫ُيعلنإاضسرابهن عن الطعام‬

‫أاعلنت اأ’سصيرات المحررات في قطاع غزة منذ عام ‪ 1967‬وحتى آاخر‬ ‫أاسص ˘ي ˘رة م ˘ح ˘ررة‪،‬إاضص˘راب˘ه˘ن ع˘ن ال˘ط˘ع˘ام تضص˘ام˘ن˘ًا م˘ع اأ’سص˘رى ف˘ي سص˘ج˘ون‬ ‫ا’حت‪Ó‬ل اإ’سصرائيلي‪.‬‬ ‫وقالت رئيسس مجلسس إادارة الجمعية النسسوية التنموية الفلسسطينية‬ ‫م˘ ˘ري ˘م أاب ˘و دق ˘ة خ ˘‪Ó‬ل م ˘ؤوت ˘م ˘ر‬ ‫صسحافي أامام‬ ‫مقر المفوضس‬ ‫السسامي لأ‪Ó‬مم‬ ‫ال˘م˘ت˘حدة بغزة‬ ‫بعثت المحا‬ ‫رسسالة إالى مية شسيرين عيسساو‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫األح˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘د ““إان‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫المضسر‬ ‫““الرئيس‬ ‫س““ محمود عباسس‬ ‫ب عن الطعام منذ‬ ‫اإلضس˘راب ي˘أات˘ي‬ ‫على موقع التواصسل الجتماعي ““ ال والرئيسس مرسسي وقادة الفصسائل ا ‪ ٢٣٣‬يوماً سسامر ع‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫تزامنًا مع اليوم‬ ‫فيسس‬ ‫لفلسس‬ ‫الى الرئي‬ ‫بوك““ وجاءت الرسسالة كما يلي‪ :‬طينية ‪ ،‬عبر حسس‬ ‫والى كل سس محمود عباسس‬ ‫ابها ال˘ع˘ال˘م˘ي ل˘لمرأاة‬ ‫قادة الف‬ ‫ورئيسس جمهوري صسائل الفلسسطينية‬ ‫وللتأاكيد على أان‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫عربية‬ ‫المرأاة‬ ‫ما زالت كلماتكم‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الفلسسطينية جزء‬ ‫مفتو‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫سساو‬ ‫اقو ح لي طلبات منا‪،‬‬ ‫ي ابن لكم ولن تسست‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ى‬ ‫أاسس˘ ˘ ˘ ˘اسس ˘ ˘ ˘ي ف ˘ ˘ ˘ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل لم‬ ‫لحرية وان باب‬ ‫ليعيشس حياة طالب لي في هذه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫كم ال ˘ ˘ ˘نضس ˘ ˘ ˘ال وف˘ ˘ ˘ي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫كريمة ويف‬ ‫اخي سسامر‬ ‫نصس ˘ ˘ ˘رة األسس ˘ ˘ ˘رى‬ ‫اضسرا‬ ‫عيسساوي بان يعو‬ ‫رح قلب والدتي وي‬ ‫الحي به ‪ ٢٣٣‬يوما متواصس‪ Ó‬وجسسده موص طمئن قلب والدي‪ ،‬اريد اخي حيا د للبيت حرا وسسال‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫والقضسية‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫في اي لحظة‪ ،‬ا‬ ‫ننا وقد مضسى ع‬ ‫ل باجهزة طبية تب‬ ‫يحترق خوفا عليه‪ ،‬م يماني بان العمار بيد الله لم تجع قيه حيا وتحذيرات طبية انه قد يف لى الفلسسطينية““‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫طل‬ ‫بل وافديه بعمري فخ بي الوحيد في هذه الحياة هو عود قلقي على حياته اخف وطأاة بل ق رق وأاضس˘ ˘ ˘ ˘افت خ ˘ ˘ ˘‪Ó‬ل‬ ‫ة‬ ‫لب‬ ‫ذو‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ت ˘واج˘د ال˘م˘ح˘ررات‬ ‫الحت‬ ‫بدل منه لقبع‬ ‫ي سسامر حيا الي‬ ‫‪Ó‬ل لبنود صسفقة وفاء الحرار ويع في ذلك السسجن حتى تجدوا ح‪ Ó‬و نا قبل فوات الوا‬ ‫ن‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ال˘مضس˘رب˘ات ““أان˘ن˘ا ك˘نسس˘اء ف˘لسس˘ط˘ي˘نيات‬ ‫د‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫لجميع احرارا لبيوتهم‪ ،‬اريد اخي سعوا حدا لخروقا‬ ‫ت وأاسس ˘ ˘ي ˘ ˘رات م ˘ ˘ح ˘ ˘ررات ذق ˘ ˘ن˘ ˘ا م˘ ˘رارة‬ ‫حيا بيننا‬ ‫الحت‪Ó‬ل واألسسر‪ ،‬جئنا لنرسسل عبر هذه‬ ‫محمد البري‬ ‫م ال ˘وق˘ف˘ة ال˘تضس˘ام˘ن˘ي˘ة ع˘دة رسس˘ائ˘ل أاول˘ه˘ا‬ ‫ل ˘ ˘م ˘ ˘راك ˘ ˘ز ح ˘ ˘ق˘ ˘وق اإلنسس˘ ˘ان ال˘ ˘دول˘ ˘ي˘ ˘ة‬

‫رس‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫”‬ ‫”‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫”‬ ‫”‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫للرئيسس عباسس وقادة مية شسيرين عيسساوي‬ ‫الفصسائل الفلسسطينية‬

‫والفلسسطينية بأان تتحرك للضسغط على الحت‪Ó‬ل لكف جرائمه التي يرتكبها بحق‬ ‫األسسرى والتي كان أاخرها اغتيال األسسير عرفات جرادات““‪.‬‬ ‫وطالبت قيادة السسلطة الفلسسطينية بالتوجه لكافة منظمات األمم المتحدة للعمل‬ ‫على نصسرة األسسرى وم‪Ó‬حقة الحت‪Ó‬ل على جرائمه التي يرتكبها بحق األسسرى‬ ‫واألسسيرات والمقدسسات‪.‬‬ ‫وشسددت على ضسرورة تحسسين ظروف كافة األسسيرات والعمل على حفظ كرامتهن‬ ‫وحقوقهن واإلفراج عنهن من سسجون الحت‪Ó‬ل‪ ،‬داعية لتأامين حياة المحررات في‬ ‫توفير الصسحة والتعليم والسسكن والظروف القتصسادية الصسعبة التي يعشسنها‪ ،‬خاصسة‬ ‫وأان العديد منهن مريضسات بأامراضس مزمنة‪.‬‬ ‫وأاكدت ضسرورة أان تكون المرأاة الفلسسطينية متواجدة ولها حضسور في كافة المواقع‬ ‫والمواقف‪ ،‬والعمل على رفع العنف عنها وأاوله الحت‪Ó‬ل‪ ،‬إاضسافة إللغاء كل قوانين‬ ‫ث˘ق˘اف˘ة ال˘ت˘م˘ي˘ي˘ز ب˘ي˘نها وبين الرجل‪،‬‬ ‫ح˘ ˘ت˘ ˘ى تك ˘ون شس ˘ريك ˘ة ف ˘ي ت ˘ح ˘ري ˘ر‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬انتقد القيادي في حزب‬ ‫الشسعب الفلسسطيني طلعت الصسفدي‬ ‫دور ال˘فصس˘ائ˘ل والسس˘ل˘ط˘ة وال˘حك˘ومة‬ ‫في غزة تجاه األسسرى في سسجون‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬وضسعف التفاعل الشسعبي‬ ‫مع الفعاليات التضسامنية معهم‪.‬‬ ‫وشسدد على ضسرورة أان تقوم كافة‬ ‫القيادة وكافة الفصسائل بدورها في‬ ‫نصسرة األسسير الفلسسطيني‪ ،‬قائ ً‬ ‫‪““ Ó‬إان‬ ‫اإلنسس ˘ان ال ˘ف ˘لسس ˘ط ˘ي ˘ن ˘ي أاغ ˘ل ˘ى م˘ن‬ ‫الحجر ومن كل القيم‪ ،‬فلماذا ل يتم‬ ‫ال˘دف˘اع ع˘ن ال˘ق˘اب˘ع˘ي˘ن ف˘ي السسجون‬ ‫ب˘ ˘ ˘م˘ ˘ ˘ا يسس˘ ˘ ˘اوي ه˘ ˘ ˘ذه ال˘ ˘ ˘ق˘ ˘ ˘ي˘ ˘ ˘م ˘ ˘ة‬ ‫الفلسسطينية““‪.‬‬ ‫وأالقت الطفلة يارا أايوب قصسيدة عبرت فيها عن تضسامنها مع األسسرى في سسجون‬ ‫الحت‪Ó‬ل اإلسسرائيلي‪ ،‬ونقلت بكلماتها مشساعر الحزن التي تنتاب األسسير الفلسسطيني‬ ‫وذويه بسسبب منع الحت‪Ó‬ل لهم من التواصسل وطول مدة األحكام بحق األسسرى‪.‬‬ ‫وف˘ي ن˘ه˘اي˘ة ال˘ف˘ع˘ال˘ي˘ة أاك˘دت ل˘ج˘ن˘ة ال˘ق˘وى ال˘وط˘ن˘ي˘ة واإلسس˘‪Ó‬م˘ي˘ة اسس˘تمرار فعاليات‬ ‫ال ˘تضس ˘ام ˘ن م ˘ع األسس˘رى أام˘ام م˘ق˘ر ال˘م˘ف˘وضس السس˘ام˘ي إاضس˘اف˘ة ل˘ت˘واج˘د ال˘م˘ح˘ررات‬ ‫المضسربات في الخيمة المقامة هناك‬


‫الخميسس ‪ ١٤‬مارسس ‪ ٢٠١٣‬م‬ ‫الموافق لـ ‪ ٠٢‬جمادى األولى ‪ ١٤٣٤‬هـ‬

‫مع فلسصطين ظالمةأاو مظلومة‬

‫معاناة األسسيرات الفلسسطينيات نموذج‬ ‫صسارخ لنتهاك حقوق النسساء في العالم‬

‫وجه رسسالة‬ ‫عبر محامي‬ ‫نادي األسسير‬

‫قالت جمعية اأ’سصرى والمحررين ””حسصام”” بأان معاناة‬ ‫اأ’سص ˘ي ˘رات ال ˘ف˘لسص˘ط˘ي˘ن˘ي˘ات ال˘ل˘وات˘ي خضص˘ع˘ن ل˘ت˘ج˘رب˘ة‬ ‫ا’عتقال في سصجون اإ’حت‪Ó‬ل منذ بداياته هو نموذج‬ ‫صص˘ ˘ارخ ’ن˘ ˘ت ˘ه ˘اك ح ˘ق ˘وق ال ˘نسص ˘اء ف ˘ي ال ˘ع ˘ال ˘م ن ˘ظ ˘را‬ ‫ل‪Ó‬نتهاكات الجسصيمة التي ارتكبت و’ زالت ترتكب‬ ‫ب˘ح˘ق ال˘م˘رأاة ف˘ي ف˘لسص˘ط˘ي˘ن ال˘م˘ح˘ت˘ل˘ة ممثلة باأ’سصيرة‬ ‫ال ˘ف ˘لسص ˘ط ˘ي ˘ن ˘ي ˘ة مشص˘ي˘رةإال˘ي سص˘ي˘اسص˘ة اع˘ت˘ق˘ال ال˘نسص˘اء‬ ‫أاكد أاطباء في مسستشسفى ““كاب‪Ó‬ن““ لمحامي نادي‬ ‫الفلسصطينيات من قبل ا’حت‪Ó‬ل يجبأان ينظر لها من‬ ‫األسسير فواز شسلودي الذي قام بزيارة لأ‪Ó‬سسير‬ ‫ق ˘ب ˘ل ال ˘م˘ج˘ت˘م˘ع ال˘دول˘ي ب˘اع˘ت˘ب˘اره˘ا شص˘ك˘ل م˘نأاشص˘ك˘ال‬ ‫سس ˘ام ˘ر ال ˘ع˘يسس˘اوي ال˘مضس˘رب ع˘ن ال˘ط˘ع˘ام م˘ن˘ذ‬ ‫اإ’سص ˘اءة وا’ع ˘ت ˘داء السص ˘اف˘ر ع˘ل˘ي ح˘ق˘وق ال˘م˘رأاة ب˘م˘ا‬ ‫تاريخ ‪ ٢٠١٢-8-١‬أان وضسعه الصسحي يزداد‬ ‫يؤوكد الحاجة إالي اتخاذ اإ’جراءات الكفيلة بحماية‬ ‫خطورة وأان جسسده بدأا يضسعف بشسكل ملحوظ‬ ‫اأ’سص˘ي˘رات ال˘ف˘لسص˘ط˘ي˘ن˘ي˘ات ال˘ل˘وات˘ي ’زل˘ن ي˘ق˘ب˘ع˘ن في‬ ‫وقد يفقد حياته في أاية لحظة‪ ،‬وعلى الرغم من‬ ‫سصجون اإ’حت‪Ó‬ل والبالغ عددهن ‪12‬أاسصيرة ‪.‬‬ ‫ذلك ف˘ ˘إان األسس ˘ي ˘ر مصس ˘م ˘م ع ˘ل ˘ى ال ˘مضس ˘ي ف ˘ي‬ ‫وأاكدت الجمعية في بيان لها بمناسسبة يوم الثامن من آاذار ““يوم‬ ‫إاضسرابه مضسيفين أان األسسير يخضسع للمراقبة ‪٢٤‬‬ ‫المرأاة العالمي““ بأان األسسيرات الفلسسطينيات يتعرضسن لنفسس‬ ‫سساعة من خ‪Ó‬ل جهاز يراقب عمل القلب‪ .‬إالى‬ ‫السسياسسات العقابية واإلجراءات التعسسفية التي يتعرضس لها‬ ‫هذا يفيد المحامي شسلودي أان األسسير موجود‬ ‫ال ˘رج ˘ال ح˘يث أان اإلح˘ت˘‪Ó‬ل ل ي˘ف˘رق ف˘ي م˘ع˘ام˘ل˘ت˘ه ال˘م˘ه˘ي˘ن˘ة‬ ‫ف ˘ي غ˘رف˘ة وم˘ح˘اط ب˘ث˘‪Ó‬ث˘ة سس˘ج˘ان˘ي˘ن وق˘دم˘ي˘ه‬ ‫وسس˘ي˘اسس˘ات˘ه ال˘ق˘م˘ع˘ي˘ة ب˘ي˘ن األسس˘رى م˘ن ك˘‪ Ó‬ال˘ج˘نسس˘ي˘ن ‪ ،‬ح˘يث‬ ‫مك ˘ب ˘ل˘ة ب˘السس˘ري˘ر‪ .‬وب˘ي˘ن األسس˘ي˘ر ال˘ع˘يسس˘اوي أان˘ه‬ ‫تصس ˘احب ع ˘م ˘ل ˘ي ˘ات اع ˘ت ˘ق ˘ال ال ˘نسس˘اء أاسس˘ال˘يب ضس˘رب وإاه˘ان˘ة‬ ‫ي ˘ع ˘ان ˘ي م ˘ن آالم ح ˘ادة ب ˘ج ˘م ˘ي ˘ع أان˘ح˘اء جسس˘ده‬ ‫وت ˘ره ˘يب وت ˘روي ˘ع‪ ،‬وم ˘ع˘ام˘ل˘ة ق˘اسس˘ي˘ة وي˘ت˘ع˘رضس˘ن خ˘‪Ó‬ل ف˘ت˘رة‬ ‫وخاصسة البطن والكلى وضسعف حاد في النظر‪،‬‬ ‫التحقيق ألصسناف مختلفة من التعذيب والضسرب دون مراعاة‬ ‫دوخة مسستمرة‪ ،‬وهناك اخضسرار دائم بالقدم‬ ‫لجنسسهن واحتياجاتهن الخاصسة‪ ،‬كما أانهن يواجهن طوال فترة‬ ‫اليمنى‪ ،‬وأاوجاع بالرقبة والعمود الفقري‪ ،‬كما أان‬ ‫احتجازهن سسلسسلة طويلة من اإلجراءات الهادفة إالي إاذللهن‬ ‫نبضسات القلب غير مسستقرة‪ ،‬إاضسافة إالى معاناته‬ ‫وقمعهن والمسساسس بكرامتهن ‪.‬‬ ‫من ضسغط في الدم وأاوجاع حادة في القفصس‬ ‫وأاشسارت الجمعية إالي ان اإلحت‪Ó‬ل يعتقل النسساء الفلسسطينيات‬ ‫الصسدري‪ ،‬وانخفاضس حاد بنسسبة السسكر في‬ ‫من مختلف األعمار ‪ ،‬حيث أانه ل يتورع عن اعتقال الزوجات‬ ‫الدم وكذلك انخفاضس في وزنه حتى أاصسبح ‪٤٦‬‬ ‫واألم ˘ ˘ه ˘ ˘ات وال˘ ˘م˘ ˘رضس˘ ˘ع˘ ˘ات وال˘ ˘مسس˘ ˘ن˘ ˘ات دون أاي˘ ˘ة م˘ ˘راع˘ ˘اة‬ ‫ك ˘غ ˘م‪ .‬وع ˘ل ˘ى ال ˘رغ ˘م م ˘ن ك ˘ل م ˘ا ي ˘ع ˘ان ˘ي˘ه ف˘إان‬ ‫ل ˘خصس ˘وصس ˘ي ˘ت˘ه˘ن ف˘ي ك˘اف˘ة األح˘وال وال˘ظ˘روف ‪ ،‬ب˘ح˘يث ي˘ع˘ب˘ر‬ ‫ال˘مضس˘اي˘ق˘ات ال˘ت˘ي ي˘ت˘ع˘رضس ل˘ه˘ا األسس˘ي˘ر بهدف‬ ‫الحت‪Ó‬ل بتلك الممارسسات عن تجاهله واسستهتاره المطلق‬ ‫الضس˘غ˘ط ع˘ل˘ي˘ه إلن˘ه˘اء إاضس˘راب˘ه‪ ،‬وأاه˘م˘ه˘ا ق˘ي˘ام˘‬ ‫ل˘ح˘ق˘وق ال˘م˘رأاة ال˘ت˘ي نصست ع˘ل˘ي˘ه˘ا ك˘اف˘ة ال˘ق˘وان˘ي˘ن واألع˘راف‬ ‫السسجانين بتناول الطعام بجانبه‪ ،‬كما أان إادارة‬ ‫الدولية وعلي رأاسسها اتفاقية حماية حقوق المرأاة ‪.‬‬ ‫السسجون تحاول عزله عن العالم الخارجي وكما‬ ‫وأاضسافت الجمعية بأان األسسيرات يعانين من ظروف اعتقالية‬ ‫أاوضسح لمحامي النادي أانه ل يعرف شسيء عما‬ ‫غاية في الصسعوبة ويواجهن سسياسسات قمعية ممنهجة تهدف‬ ‫يدور بالخارج أابدا فهو لم يعلم باعتقال أاخيه‬ ‫إال˘ي كسس˘ر إارادت˘ه˘ن وت˘ح˘ط˘ي˘م م˘ع˘ن˘وي˘ات˘ه˘ن كسس˘ي˘اسس˘ة اإلهمال‬ ‫واإلفراج‬ ‫ال ˘ط ˘ب ˘ي وف ˘رضس ال ˘غ ˘رام ˘ات وال ˘م ˘ن ˘ع م ˘ن إادخ ˘ال الصس ˘ح˘ف‬ ‫والحرمان من الزيارات واعتقالهن في أاقسسام غير صسحية‬ ‫وبالقرب من المعتق‪Ó‬ت الجنائيات والقتحامات المتكررة‬ ‫لغرفهن بشسكل اسستفزازي لي ً‬ ‫‪ Ó‬من قبل السسجانين وبدون‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ئ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫سسابق إانذار ‪ ،‬فضس‪ Ó‬عن وجود‬ ‫نظم‬ ‫مع ت جمعية فنانين ضسد ال‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫إا‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ض‬ ‫إا‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫الزنازين مع األسسيرات بشسكل‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫طار توأامتها‬ ‫السسرى ال‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ج‬ ‫ط‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ى‬ ‫˘‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫˘‬ ‫ح‬ ‫˘‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫˘‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫˘‬ ‫ف‬ ‫˘‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫˘‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ال ˘م ˘ق ˘دم ل ˘ه ˘ن ك ˘م ˘ا ون ˘وع ˘ا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫الحت‬ ‫قفين ا‬ ‫مؤويد عفانة منسسق مشسروع التوأامة بين ‪Ó‬ل وذلك امام مبنى التحاد الوروبي في العا لخيرية فعالية تضسامنية‬ ‫ً‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫لحتياجات أاجسسامهن وكثير‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫صس‬ ‫شسعبي لمجموعة من الفنانين العالميين جمعيتين اشسار الى ان تنظيم هذه الفعالية جا مة البلجيكية بروكسسيل‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫‪Ó‬‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫‪ ،‬كما أانهن محرومات من ا‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫الس‬ ‫طوعين‬ ‫خ‪Ó‬ل جهد جماعي‬ ‫ل سرى الفلسسطينيين في سسجون الحت‪Ó‬ل السسرائ في جمعية فنانين ضس‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫˘‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫˘‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫˘‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫˘‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫˘‬ ‫ت‬ ‫˘‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫˘‬ ‫ق‬ ‫˘‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ال ˘ت ˘ي ت ˘ق˘ي˘ه˘م ب˘رد الشس˘ت˘اء‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ذ‬ ‫تفاقيات حق‬ ‫يلي في معرك‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫لك تضسامنا مع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ودرجات الحرارة المرتفع‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫يظ‬ ‫لدول‬ ‫البطيء التي يمارسسها الحت‪Ó‬ل السسرائ ي النسساني‪ ،‬خاصسة فيما يتعلق بقضسايا السسر ل النتهاكات السسرائيلية‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫وأاكدت الجمعية بأان الت‬ ‫ى‬ ‫ي‬ ‫‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ضسدهم والذي كان الشسهيد عرفات جراد ي بحق الف السسرى الفلسسطينيين‪ ،‬وسسياسسة وتنديدا بسسياسسة الموت‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫“‬ ‫“‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫واضسح على حق المرأاة ال‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ذ‬ ‫آا‬ ‫ي‬ ‫خر ضسحايا‬ ‫وأاضساف‬ ‫ب والقمع الممارسس‬ ‫ال˘ ˘ح˘ ˘ق˘ ˘وق والضس˘ ˘م˘ ˘ان˘ ˘ات األسس˘ ˘اسس˘ ˘ي˘ ˘ة ب ˘م ˘وجب ال ˘م ˘واد‬ ‫للضسغ عفانة بأان تنفيذ هذه الفعاليات يهدف الى ال ها في سسجون الحت‪Ó‬ل‪.‬‬ ‫ط على دول‬ ‫ضسغط والتأا‬ ‫(‪ )٦(,)٥(,)٤‬من البروتوكول اإلضسافي الثاني لتفاقية‬ ‫ة الحت‪Ó‬ل السسرائيلي ل‬ ‫ثير على صسّناع القرار ف‬ ‫الفنانة التشسيلية روكسسانا اليفادرو من ‪Ó‬فراج عن السسرى الفلسسطينيين بكونهم اسسرى ي دول التحاد الوروبي‬ ‫جنيف المتعلق بحماية ضسحايا النزاعات المسسلحة غير‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫عية فن‬ ‫عركة تحرر وحرية‪.‬‬ ‫مبادرة للتضسامن مع السسرى الفلسسطينيين في انين ضسد الجدار اضساف‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫أا‬ ‫ن‬ ‫ال ˘دول˘ي˘ة‪.‬ك˘م˘ا ي˘جب أان ت˘ت˘م˘ت˘ع ال˘نسس˘اء ب˘ن˘فسس ال˘م˘ع˘ام˘ل˘ة‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫قضس‬ ‫سسجو‬ ‫الية التضسامنية هي‬ ‫ال˘ ية السسرى الفلسسطينيين هي قضسية انسسانية ن الحت‪Ó‬ل السسرائيلي‬ ‫م‬ ‫والحماية المكفولة لهن نظرا لخصسوصسيتهن وضسرورة أان‬ ‫ن‬ ‫خ‬ ‫‪Ó‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫م˘ت˘حضس˘ر وال˘‬ ‫اخ‪Ó‬قية وثق‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫˘‬ ‫فة‪ ،‬خاصسة وان‬ ‫ف‬ ‫ؤو‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫˘‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫˘‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫˘‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ك‬ ‫˘‬ ‫يحظين بمعاملة خاصسة تتوافق مع طبيعتهن األنثوية ‪.‬‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫˘‬ ‫ي‬ ‫˘‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫اسسي‬ ‫ل˘دول‬ ‫السسرائيلية لحقوقهم‪ ،‬وضسربها بعرضس ˘ي˘ة ع˘ل˘ى م˘ع˘ان˘اة السس˘رى ال˘ف˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ي˘ن وع˘ا ة‪ ،‬رافضسة صسمت العالم‬ ‫ت‬ ‫وأاضسافت الجمعية بأانه من أاهم النصسوصس التي جاء‬ ‫ا‬ ‫ئ‬ ‫˘‬ ‫ل‬ ‫للحديث عن السس‪Ó‬م دون حل قضسية الس حائط للمواثيق الدولية والقانون الدولي النسسا ‪Ó‬تهم في ظل النتهاكات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تأاكيدا على هذا الحق هو ما أاوردته المادة ‪١٤‬‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫بدورها اضس‬ ‫لسسطينيين وا‬ ‫ضسيفًة بأانه ل معنى‬ ‫اتفاقية جنيف الثالثة‪ ,‬والتي تنصس على ضسرورة معاملة‬ ‫السسرى افت الفنانة اليطالية آان غروسسي الى ان جمعي ط‪Ó‬ق سسراحهم جميعا‪.‬‬ ‫في سسجو‬ ‫ة فنانين‬ ‫النسساء ““بكل العتبار الواجب لجنسسهن ويجب على أاي‬ ‫ن الحت‪Ó‬ل‪ ،‬اضسافة الى‬ ‫ضسد الجدار عملت على‬ ‫محافظة قلقيلية بالتنسسيق والتعاون ما ب عرضس فيلم وثائقي عن معاناة السسرى وعائ‪Ó‬ت تنظيم معرضس صسور عن‬ ‫حال أان يلقين معاملة أاكثر م‪Ó‬ءمة عن المعاملة التي‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫على تنظيم ماراثون رياضسي في العاصس جمعية فنانين ضسد الجدار وجمعية منتدى ال تم تصسويره وإاعداده في‬ ‫ي˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ل˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ق˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘اه˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ا ال ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘رج ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ ˘ال““ ‪.‬‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ث‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫في سس‬ ‫يكية بر‬ ‫‪ ،‬اضسافة الى العمل‬ ‫تضسا جون الحت‪Ó‬ل‪ ،‬كما سسيتم تنظيم حملة لط‪Ó‬ق وكسسيل في السسابيع الق‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫وبينت حسسام ما أايدته مبادئ حقوق اإلنسسان بضسرورة‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫من مع الشسع‬ ‫طائرات ورقي‬ ‫الفلسسطينيين‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ء‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫المراعاة الواجبة لنوع الجنسس في سسياق العقوبات‬ ‫ى‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ح‬ ‫اد‬ ‫السسر‬ ‫الوروبي تحمل شسعارات‬ ‫ى في سسجون الحت‪Ó‬ل ‪.‬‬ ‫التأاديبية لأ‪Ó‬شسخاصس المحتجزين والمعتقلين ‪ ،‬ومن‬ ‫أاب˘رز ال˘ح˘ق˘وق ال˘ت˘ي ضس˘م˘ن˘ت˘ه˘ا الت˘ف˘اق˘ي˘ات ال˘دولية فيما يتعلق‬ ‫بحماية المرأاة المعتقلة أان يتم إاعطاء أاولوية قصسوى للنظر في‬ ‫ح ˘ ˘الت ال ˘ ˘نسس ˘ ˘اء ال ˘ ˘ح ˘ ˘وام ˘ ˘ل واألم˘ ˘ه˘ ˘ات ره˘ ˘ن ال˘ ˘ح˘ ˘بسس أاو‬ ‫الحتجاز‪,‬وأان تعمل أاطراف النزاع أاثناء العمليات العدائية‬ ‫ع ˘ل ˘ى ع ˘ق ˘د ات ˘ف ˘اق˘ات ل˘إ‪Ó‬ف˘راج ع˘ن ال˘نسس˘اء خ˘اصس˘ة ال˘ح˘وام˘ل‬ ‫واألمهات واألطفال وصسغار السسن ‪,‬وإاعادتهن الى منازلهن‪.‬‬ ‫كما شسددت النصسوصس علي وجوب إاقامة النسساء رهن الحبسس أاو‬ ‫الحتجاز في أاماكن منفصسلة عن أاماكن الرجال‪,‬وأان يوكل‬ ‫اإلشس ˘ ˘ ˘ ˘راف ال ˘ ˘ ˘ ˘م ˘ ˘ ˘ ˘ب˘ ˘ ˘ ˘اشس˘ ˘ ˘ ˘ر ع˘ ˘ ˘ ˘ل˘ ˘ ˘ ˘ي˘ ˘ ˘ ˘ه˘ ˘ ˘ ˘ن ال˘ ˘ ˘ ˘ى نسس˘ ˘ ˘ ˘اء‪.‬‬ ‫كما أانه ليجوز تفتيشس النسساء المحتجزات إال بواسسطة امرأاة‪.‬‬ ‫وأاوضسحت الجمعية أانه بالنظر إالي مدى انطباق هذه المبادئ‬ ‫والمعايير علي ظروف اعتقال األسسيرات الفلسسطينيات فإان‬ ‫ال˘غ˘ال˘ب˘ي˘ة ال˘ع˘ظ˘م˘ى م˘ن ه˘ذه ال˘نصس˘وصس غ˘ي˘ر م˘ع˘م˘ول ب˘ه ع˘ل˘ى‬ ‫اإلط‪Ó‬ق بالمقارنة مع طبيعة الممارسسات واإلجراءات المتبعة‬ ‫بحقهن من قبل إادارات سسجون اإلحت‪Ó‬ل والتي تترك عادة‬ ‫آاثارا حادة وخطيرة علي مجمل أاوضساعهن النفسسية بحيث أانها‬ ‫حولت حياتهن في السسجون إالي جحيم ل يطاق مما يتطلب‬ ‫تدخ‪ Ó‬عاج‪ Ó‬من قبل المؤوسسسسات الراعية لحقوق النسساء في‬ ‫العالم من أاجل التدخل إلنصساف األسسيرات الفلسسطينيات ورفع‬ ‫الظلم الواقع عليهن‬ ‫وأاظ ˘ه ˘رت ال˘ج˘م˘ع˘ي˘ة ب˘أان سس˘ل˘ط˘ات اإلح˘ت˘‪Ó‬ل اإلسس˘رائ˘ي˘ل˘ي ق˘د‬ ‫اعتقلت في سسجونها ما يقرب من ‪ ١٤‬أالف إامرأاة فلسسطينية‬ ‫منذ عام ‪. ١9٦7‬‬ ‫وأاوضسحت الجمعية بأان النتفاضسة الفلسسطينية عام ‪١987‬قد‬ ‫شسهدت أاكبر نسسبة اعتقال للنسساء الفلسسطينيات بسسبب انخراط‬ ‫ال ˘م ˘رأاة ال ˘ف ˘لسس˘ط˘ي˘ن˘ي˘ة بشسك˘ل ك˘ب˘ي˘ر ف˘ي ف˘ع˘ال˘ي˘ات الن˘ت˘ف˘اضس˘ة‬ ‫وأانشسطتها ضسد اإلحت‪Ó‬ل ‪ ،‬حيث وصسل عدد حالت اعتقال‬ ‫النسساء خ‪Ó‬ل النتفاضسة األولي إالي أاكثر من ث‪Ó‬ث آالف حالة ‪،‬‬ ‫وم˘ن˘ذ إات˘م˘ام صس˘ف˘ق˘ة شس˘ال˘ي˘ط ن˘ه˘اية العام ‪ ٢٠١١‬ت˘راج˘ع عدد‬ ‫األسسيرات الفلسسطينيات في سسجون الحت‪Ó‬ل بشسكل ملحوظ ‪،‬‬ ‫اذ يبلغ عددهن حاليا ‪ ١٢‬أاسسيرة فلسسطينية يقبعن في سسجن‬ ‫هاشسارون‬

‫و‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫سسجون‬ ‫الح‬ ‫ت‬ ‫‪Ó‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫بي‬

‫في ذكرى اختطافه‬ ‫من سسجن اريحا‬ ‫رام الله‪ -‬دائرة اإلع‪Ó‬م يصسادف يوم الخميسس ‪ ٣/١٤‬حلول الذكرى‬ ‫العاشسرة لختطاف اللواء المناضسل فؤواد الشسوبكي ‪.‬وبهذه المناسسبة دعت‬ ‫حركة التحرير الوطني الفلسسطيني ““فتح““ كافة الجماهير الفلسسطينية بكل‬ ‫اطيافها ““ للمشساركة في الوقفة التضسامنية مع اسسرانا البطال و السسير‬ ‫اللواء فؤواد الشسوبكي‬ ‫وقال بيان التعبئة والتنظيم ان المناضسل فؤواد الشسوبكي ‪ 7٣‬عامًا اعتقلته‬ ‫قوات الحت‪Ó‬ل بعملية قرصسنة يوم ‪ ٢٠٠٦/٣/١٤‬من سسجن المقاطعة في‬ ‫أاريحا مع الرفيق احمد سسعادات المين العام للجبهة الشسعبية وعاهد‬ ‫غلمي ورفاقه وحكم بالسسجن ‪ ٢٠‬سسنة‪ ،‬ويعاني من عدة أامراضس داخل‬ ‫السسجن‪.‬‬

‫وق˘ ˘ ˘ ˘ال ب˘ ˘ ˘ ˘ي ˘ ˘ ˘ان‬ ‫ال˘ت˘ع˘ب˘ئ˘ة ان ال˘وضس˘ع الصس˘ح˘ي ل˘أ‪Ó‬سس˘ير‬ ‫الشس˘ ˘وبك˘ ˘ي ق ˘د ت ˘ده ˘ور ف ˘ي ال ˘ف ˘ت ˘رة‬ ‫األخيرة‪ ،‬ويعاني من سسعال شسديد ولم‬ ‫ي ˘ت˘ل˘ق ال˘ع˘‪Ó‬ج ال˘‪Ó‬زم ل˘وق˘ف م˘ع˘ان˘ات˘ه‬ ‫وتدهور وضسعه الصسحي وقد سسبق ان‬ ‫تم نقله عدة مرات الى المسستشسفى‬ ‫بشسكل عاجل لتدهور حالته الصسحية ‪.‬‬ ‫وطالب البيان السسلطة والوطنية وكافة‬ ‫ال˘ ˘مسسسس˘ ˘ات ال˘ ˘ح˘ ˘ق ˘وق ˘ي ˘ة وال ˘دول ˘ي ˘ة‬ ‫التحرك الفوري على جميع الصسعدة‬ ‫إلنقاذ حياة الشسوبكي وجميع السسرى‬ ‫المرضسى في سسجون الحت‪Ó‬ل ‪.‬‬ ‫الشسوبكي في سسطور‬ ‫فؤواد الشسوبكي مواليد مدينة غزه عام ‪ ١9٤٠‬التحق في صسفوف حركة فتح‬ ‫مع بداياتها وعمل ضسمن مجموعاتها المقاتله وبقي في قطاع غزه مطاردا‬ ‫حتى بعد احت‪Ó‬ل الكيان الصسهيوني لقطاع غزه طاردته قوات الحت‪Ó‬ل‬ ‫وغادر الوطن هو وشسقيقه هندي وشسارك في كل معارك الثوره الفلسسطينيه‬

‫العدد‬ ‫‪١٦٠٥٣‬‬

‫‪22‬‬

‫عنه‪ ،‬وأان عدد محدد من المحامين قام بزيارته‬ ‫خ‪Ó‬ل هذه الفترة‪ ،‬وأانه قام بالمتناع عن تناول‬ ‫الماء والفيتامينات يوم الجمعة لضسغط عليهم‬ ‫ب ˘السس ˘م˘اح ل˘ل˘م˘ح˘ام˘ي˘ن ب˘زي˘ارت˘ه‪ .‬إال˘ى ه˘ذا وج˘ه‬ ‫األسسير العيسساوي عبر محامي النادي رسسالة‬ ‫قال فيها““ احيي جميع المقاتلين مع األسسرى‬ ‫وال ˘ح ˘ري ˘ة ل ˘أ‪Ó‬سس ˘رى وأان ˘ا م ˘ا زلت ع ˘ل ˘ى ال˘وع˘د‬ ‫والعهد باقي فإاما الحرية أاو السستشسهاد‪ ،‬فرغم‬ ‫ان˘ق˘ط˘اع˘ي ع˘ن ال˘ع˘ال˘م ال˘خ˘ارج˘ي ووضس˘ع العزلة‬ ‫التام الذي أاعاني منه ول أارى سسوى سسجاني وما‬ ‫يأاتي لهم من أاطعمة ومشسروبات مما لذ وطاب‬ ‫إال أانني على ثقة تامة بأان شسعب الجبارين هم‬ ‫أاحرار العالم وما زالوا يخوضسون هذه المعركة‬ ‫وكلهم تحدي وإاصسرار من أاجل تحقيق انتصسار‬ ‫جديد يضساف إالى انتصسارات الشسعب الفلسسطيني‬ ‫ال ˘ذي أاث ˘بت رغ ˘م ك ˘ل ج ˘ب ˘روت الح ˘ت ˘‪Ó‬ل وك ˘ل‬ ‫التقنية والتكنولوجية التي يسستخدمها الحت‪Ó‬ل‬ ‫من أاجل طرد الفلسسطيني من أارضسه وإاحباطه‬ ‫ب˘ت˘ف˘ري˘غ م˘ح˘ت˘واه ال˘وط˘ن˘ي وال˘ع˘ربي الفلسسطيني‬ ‫األصس˘ ˘ي˘ ˘ل ك˘ ˘ل ه˘ ˘ذه ال ˘م ˘ح ˘اولت فشس ˘ل ف ˘ي ˘ه ˘ا‬ ‫الحت‪Ó‬ل‪ ،‬وأانا اليوم فخور وسسعيد بأان الوطن‬ ‫كل الوطن من شسماله إالى جنوبه قد توحد من‬ ‫أاجل قضسية أابنائهم وإاخوانهم األسسرى ‪ ...‬كل‬ ‫األسس ˘رى وع ˘ل ˘ى رأاسس ˘ه˘م األسس˘رى ال˘م˘رضس˘ى ف˘ي‬ ‫مختبر سسجن الرملة وان هذا اللتفاف الوطني‬ ‫األصسيل حول أابنائهم األسسرى يزيدني إاصسرارا‬ ‫وثبات وقوة في السستمرار في إاضسرابي حتى‬ ‫النصسر ثم النصسر أاو الشسهادة أاو الشسهادة‪ .‬إانني‬ ‫أاعدكم بانني لن أاخذلكم مهما كان الثمن ولن‬ ‫أاتراجع عن إاضسرابي إال كما انتم تحبون وأانا‬ ‫أاحب أان أاكون حرا بينكم وان النصسر إان شساء الله‬ ‫واللقاء بكم سسيكون قريب بإاذن الله‪ .‬أارسسل تحيه‬ ‫ث ˘وري˘ة ل˘ج˘م˘ي˘ع ال˘م˘ع˘تصس˘م˘ي˘ن ف˘ي ج˘م˘ي˘ع أان˘ح˘اء‬ ‫ال ˘وط ˘ن داخ˘ل خ˘ي˘ام الصس˘م˘ود وال˘ت˘ح˘دي ال˘ذي˘ن‬ ‫يمثلون صسرخة األسسرى‪ ،‬كما أابعث تحية إالى‬ ‫جميع الوسسائل اإلع‪Ó‬مية المرئية والمسسموعة‬ ‫والمقروءة‪ ،‬والى الشسعراء والفنانين الذين من‬ ‫خ‪Ó‬ل إاحسساسسهم الصسادق اتجاه حرية الشسعوب‬ ‫يعبرون بصسدق عن معاناة األسسرى‪ .‬تحية من‬ ‫القلب إالى القلب إالى اسسود القدسس وحماة اطهر‬ ‫بقاع األرضس لقد أاثبتم أانكم أابطال األبطال‬ ‫ف˘ ˘ي زم˘ ˘ن ك˘ ˘ث ˘ر ف ˘ي ˘ه األن ˘ذال األن ˘ذال وأانك ˘م‬ ‫تناضسلون من اجل البقاء والصسمود في هذه‬ ‫البقة الشسريفة والحفاظ على مقدسساتها ‪ ،‬وقد‬ ‫أاثبتم كالعادة أانكم األوفياء دوما وسستبقون من‬ ‫خ ˘‪Ó‬ل ك ˘ل ال ˘ف ˘ع ˘ال˘ي˘ات ال˘ت˘ي ت˘ق˘وم˘ون ب˘ه˘ا ف˘ي‬ ‫مواجهة العدو الصسهيوني يا أابطال الحرية‪ .‬أاما‬ ‫أابناء قريتي الحبيبة تحية محبة وإاخ‪Ó‬صس لكم‬ ‫وانه كلي شسوق أان أاكون معكم كي أاكون بينكم‬ ‫ألخوضس معكم هذه المعركة التي أاثبتم أانكم‬ ‫أابطال أابطالها كما اعتدنا أان نرى ونسسمع عنكم‬ ‫بوقوفكم في كل معركة وتأاخذون على عاتقكم‬ ‫أان تكونوا بالطليعة فلكم كل الحترام والمحبة‬ ‫وان شس ˘اء ال ˘ل ˘ه سس ˘يك ˘ون ل˘ق˘ائ˘ي بك˘م ع˘ل˘ى ت˘راب‬ ‫ال˘ق˘دسس ال˘ح˘ب˘ي˘ب˘ة وب˘ق˘ري˘ت˘نا الصسامدة المناضسلة‬ ‫ال ˘ت˘ي كسس˘رت ك˘ل ج˘ب˘روت وغ˘ط˘رسس˘ة الح˘ت˘‪Ó‬ل‬ ‫أام˘ ˘ام إاخ˘ ˘وانك˘ ˘م وأاق˘ ˘دام أام˘ ˘ه˘ ˘اتك˘ ˘م وسس ˘ن ˘ث ˘بت‬ ‫ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل بأاننا سسنبقى الشسوكة األصسعب واألقوى‬ ‫في حلقه وأامام مخططاته ولكم مني السس‪Ó‬م ‪.‬‬ ‫أاقول أاخيرا وأانا بكامل قواي العقلية التي ل‬ ‫يشسوبها أاي شسائبة من عيوب اإلرادة أانني ارفضس‬ ‫وبشسكل مطلق فكرة اإلبعاد جملة وتفصسي‪ Ó‬حتى‬ ‫لو كان اإلبعاد إالى غزة العزة رغم أانها جزء من‬ ‫وط˘ ˘ن˘ ˘ي إال أان˘ ˘ن˘ ˘ي أاري˘ ˘د ال ˘ع ˘ودة إال ˘ى األراضس ˘ي‬ ‫المقدسسة إالى منزلي بين أاحضسان والدي وأاهلي‬ ‫وقريتي وبلدي وأاقول واردد إاما القدسس وإاما‬ ‫الشسهادة ل خيار ثالث ““‪.‬‬

‫في الردن ولبنان وغادر الى تونسس وكان عضسوا‬ ‫ب˘ال˘م˘ج˘لسس ال˘ث˘وري ل˘ح˘رك˘ة ف˘ت˘ح وال˘م˘ج˘لسس ال˘عسسكري‬ ‫العلى لثوره الفلسسطينيه ومسسئول المالي في قوات الثوره الفلسسطينيه‬ ‫وحركة فتح ‪.‬‬ ‫عاد الى الوطن ليتولى مسسؤوولية الدارة الماليه العسسكريه عام ‪ ١99٥‬وعمل‬ ‫بشسكل مباشسر مع الرئيسس الشسهيد ياسسر عرفات وسساهم في إانشساء لجان‬ ‫الصس‪Ó‬ح وتعزيز السسلم الهلي في المجتمع الفلسسطينية وكان ديوانه احد‬ ‫بيوت الصس‪Ó‬ح لحل قضسايا الدم في المجتمع الفلسسطيني وتم ترشسيحه‬ ‫ضسمن قائمة حركة فتح بالمجلسس التشسريعي الفلسسطيني وحصسل على اعلى‬ ‫الصسوات في قائمة الحركة عن دائرة غزه ولكنه لم يفز بتلك النتخابات‬ ‫‪.‬‬ ‫في ‪ ٢٠٠٦/٣/١٤‬ات˘ه˘م˘ت˘ه اسس˘رائ˘ي˘ل ب˘ت˘وري˘د السس˘ل˘ح˘ة ل˘‪Ó‬نتفاضسة الثانية‬ ‫والمتهم بالمسسؤوولية عن سسفينة كيرن أاي قد اعتقل بعملية قرصسنة شساهدها‬ ‫العالم كله عبر وسسائل الع‪Ó‬م وبالبث المباشسر ‪.‬‬ ‫فؤواد الشسوبكي ابن حركة فتح واحد اهم قيادتها الذين سساهموا وبشسكل‬ ‫مباشسر في بناء قواعد الحركة بالشستات الفلسسطيني وداخل الوطن المحتل‬ ‫وهو اكبر المعتقلين سسنا ‪.‬‬

Palestinian Presoners  

Palestinian Presoners