Issuu on Google+


‫لن�ص‪�:‬أنديل‬ ‫�ص‬ ‫�لنَ ّ‬


‫على تتااأجيل �إعالن هذه �لنية حتى ينتهي �آباوؤنا‬ ‫من دهان غرفة �ملكتب؛ لأن و�لدي يحب عادة‬ ‫عيدة هناك‪.‬‬ ‫ل�ضضعيدة‬ ‫تلقي �لأخبار �ل�ض‬ ‫تلقّي‬ ‫ي‬ ‫ِ‬

‫ملاذ� َ‬ ‫ها �أن‬ ‫وقتها‬ ‫كثري�‪..‬‬ ‫ظننت َ‬ ‫ُ‬ ‫ر�ق هذ� لو�لدي ً‬ ‫يبالغغ يف تقديرها‪،‬‬ ‫هذ� يبا َل‬ ‫لن�ضضاءاء يف بلدنا هذ‬ ‫�إجناز�ت �لن�ض‬ ‫تمعت‬ ‫ضتمعت‬ ‫لت عن هذه �لفكرة‬ ‫عد ْل ُت‬ ‫ولكنني َ‬ ‫�لفكرة عندما ��ض�ض ُ‬ ‫�إىل �أغنية عبد �حلليم حافظ‪« ،‬بدلتي �ل َّزرقا»‪،‬‬ ‫ضنو�ت‪.‬‬ ‫بعدها بع�رش ��ضضنو‬ ‫ضنو‬ ‫ضبوع �لأول‪ ،‬بد�أت زوجة ��ضضديق‬ ‫ضديق‬ ‫يف نهاية �لأ�أ�ضضبوع‬ ‫و�لدي يف �رتد�ء مالب�س �أكرث ر�حة‪ ..‬عند‬ ‫ع�رشرش �لأربعاء‪ ،‬ر�أي ُتأيتها‬ ‫ها‬ ‫ة‪ ،‬ع�‬ ‫ملدر�ضضة‪،‬‬ ‫عودتي من �ملدر�ض‬ ‫كل عر�ضي ت�ضع مو‬ ‫ب�ضضكل‬ ‫ب�ض‬ ‫مو� َّد لزج ًة غريبة على‬ ‫ب لها يف �لأمل‪.‬‬ ‫تت�ضض َّبضببب‬ ‫ها تت�‬ ‫ضاقاقها‬ ‫�ض�ضا ِقاق‬ ‫أظن‬ ‫�تفقت �أنا و�لبنت على �ل َّزو�ج‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وكنت � ُّ‬ ‫ضها �ملميز يف �ختيارها‬ ‫وح�ضضها‬ ‫� َأنّّأن �إجادتها للتلوين‬ ‫َ‬ ‫وح�ّ‬ ‫عيد‪ ،‬ولكننا �تفقنا‬ ‫ل�ضضعيد‪،‬‬ ‫نة هذ� �لزو�ج �ل�ض‬ ‫لبنن َة‬ ‫�ض�ضضيكونان‬ ‫يكونان ل ِبلب َ‬

‫ة‪ ،‬بعد‬ ‫ملدر�ضضة‪،‬‬ ‫يف طريق عودتي �إىل �ملنزل من �ملدر�ض‬ ‫عموو‬ ‫عم‬ ‫يوم ق�ضيته بالكامل يف �لتفكري يف بنت ّ‬ ‫ضوكولتة كان معها هدية متثال‬ ‫ضرتيت �ض�ضوكو‬ ‫ضوكو‬ ‫رتيت‬ ‫ع�ضام‪،‬‬ ‫ع�ض‬ ‫ضام‪�� ،‬ض�ض ُ‬ ‫فكرت �أن‬ ‫غري لهندي �أحمر‪..‬‬ ‫تيكي ��ضضضغري‬ ‫بال�ضضتيكي‬ ‫بال�ض‬ ‫ُ‬ ‫ضوكولتة و�أحتفظ بالهدية؛ لأقدمها‬ ‫ل�ضوكو‬ ‫ضوكو‬ ‫�ألتهم �ل�ض‬ ‫لها‪ ،‬ولكن ��ضض ً‬ ‫حني ببااأن‬ ‫ن�ضضضحني‬ ‫بد�خلي ن�‬ ‫حكيماا بد‬ ‫حكيم‬ ‫ضوتًا‬ ‫وتاا‬ ‫وت‬ ‫ً‬ ‫ضوكولتة و�أحتفظ بالتمثال‪ ..‬عندما‬ ‫ل�ضوكو‬ ‫ضوكو‬ ‫أقدم لها �ل�ض‬ ‫� ِّ‬ ‫ا‪ ،‬وقد‬ ‫مفتوحا‪،‬‬ ‫مفتوح‬ ‫ل�ضضقة‬ ‫قة‬ ‫ضلت للمنزل كان باب �ل�ض‬ ‫لت‬ ‫و�ض‬ ‫و�ض ُ‬ ‫ً‬ ‫مناق�ضضةة على ما يبدو‬ ‫ضوت مناق�ض‬ ‫وت‬ ‫عال من د�خلها ��ضض ُ‬ ‫بني و�لدي وجمموعة من �لرجال‪ ..‬لقد ��ض�ضتضتاتاأجر‬ ‫«مامةة‬ ‫«مام‬ ‫ضني‪� ،‬لذين قامو� بطالء ��ضضضقة‬ ‫ا�ضني‪،‬‬ ‫لنقا�ض‬ ‫و�لدي �لن َّقا�‬ ‫قة ِ‬ ‫عموو‬ ‫عم‬ ‫ع�ضضضام»‪،‬‬ ‫عموو ع�‬ ‫عم‬ ‫ام»‪ ،‬بعد �أن �نتهو� من مهمتهم‪ّ ..‬‬ ‫ّ‬ ‫ضه �لآن عند مامته‪ ..‬ومعه �أ�أ�رشرشته‪..‬‬ ‫رشته‪..‬‬ ‫نف�ضضه‬ ‫ام نف�‬ ‫ع�ضضام‬ ‫ع�ض‬ ‫رتك بينه وبني �أبي �إىل‬ ‫مل�ضضرتك‬ ‫مل�رشوع �مل�ض‬ ‫ضل �مل�رشوع‬ ‫و�ضضل‬ ‫فقد و�‬ ‫َ‬ ‫ل �لأيام‬ ‫تتحمل‬ ‫تتحم‬ ‫جرب زوجته �أن‬ ‫ضدود‪ ،‬و�أ َرب‬ ‫دود‬ ‫طريق م�‬ ‫م�ضضضدودٍ‬ ‫َّ‬ ‫�لباقية من �لإجازة عند حماتها «زي كل مرة‬ ‫وخال�س»‪..‬‬ ‫س‬ ‫وخال�س‬ ‫عوبة يف حتديد ما �لأمر �لذى كان‬ ‫�ضضعوبة‬ ‫و�جهت �ض‬ ‫ُ‬ ‫�ضطر‬ ‫ن�ضطر‬ ‫لغ��ض‬ ‫ي�ض ّبضبِب‬ ‫بب‬ ‫ي�ض‬ ‫ب تلك �لغ َّ‬ ‫لغ�ضضةة يف حلقي‪� ..‬أهو �أننا ��ضض ُنضن ُّ‬ ‫وطااأة هذه �لظروف �ل�ض�ضتثنائية‬ ‫ضتثنائية‬ ‫للعي�س حتت وط‬ ‫س‬ ‫تال على �لأقل؟ �أم لأن �أمو�ل �لرحلة‬ ‫لأ�أ�ضضضبوع‬ ‫بوع تالٍٍ‬ ‫ع�ضضام‬ ‫ضام‬ ‫عموو ع�‬ ‫عم‬ ‫ذهبت �أدر�ج �لرياح؟ �أم لأن بنت ّ‬ ‫أوددعها؟ �أم لأنني حتى‬ ‫يت‬ ‫م�ض‬ ‫" ِم�‬ ‫ضيت" دون حتى �أن �أو ِ ّ‬ ‫�ض ْ‬ ‫ضما؟‬ ‫ما؟‬ ‫�لآن ل �أذكر لها ��ض�ض ًم‬ ‫هون علي معاناتي حقيقة هو‬ ‫هو‬ ‫َّ‬ ‫لكن �لأمر‪� ،‬لذي َّ‬ ‫دقاء بعد هذه‬ ‫أ�ضضضدقاء‬ ‫يعود� �أ�‬ ‫ام مل يعود‬ ‫ع�ضضضام‬ ‫وعموو ع�‬ ‫وعم‬ ‫�أن �أبي ّ‬ ‫لالن�ضون‬ ‫ضون‬ ‫�لو�قعة‪ ..‬ولتذهب �جلبنة �لرومي و�لالن�ض‬ ‫�إىل �جلحيم!‬


‫ام» ‪-‬غري امل�ستميتة‬ ‫ع�سسسام»‬ ‫«عموو ع�‬ ‫«عم‬ ‫مل تفلح حماوالت ّ‬ ‫الف�سساء‬ ‫ساء‬ ‫باملرة‪ -‬يف اإثناء والدي عن عزومة ُر َّواد الف�‬ ‫ام» �رصاحة‬ ‫ع�سسسام»‬ ‫«عموو ع�‬ ‫«عم‬ ‫تلك‪ ..‬وكان موقف ّ‬ ‫ا‪ ،‬فيبدو اأن زوجته مل تكن ت�سرتيح يف‬ ‫حرجا‪،‬‬ ‫حرج‬ ‫ً‬ ‫و�سسول‬ ‫سول‬ ‫فته بعد و�‬ ‫اكت�سسفته‬ ‫منزل حماتها‪ ،‬كما اأن ما اكت�س‬ ‫ام» ببااأيام هو اأن اإ�رصار اأبي على بقائه‬ ‫ع�سسسام»‬ ‫«عموو ع�‬ ‫«عم‬ ‫ّ‬ ‫كان لي�ساعده يف الطالء اأوال‪ ..‬وليكون هناك‬ ‫امل�رصوع‬ ‫امل�رصرص‬ ‫ل امل�‬ ‫ف�سسسل‬ ‫م�سووؤولية ف�‬ ‫كب�ش فداء ميكن حتميله م�س‬ ‫ثانيا‪..‬‬ ‫ا‪..‬‬ ‫ثاني‬ ‫ً‬ ‫ا‪ ..‬عندما راأيتها‪ ..‬كان‬ ‫بنتا‪..‬‬ ‫ام بن ًت‬ ‫بنت‬ ‫ع�سسسام‬ ‫لعموو ع�‬ ‫لعم‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫عرفت‬ ‫َ‬ ‫أنّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫أخربتها اأنها‬ ‫أخربتُها‬ ‫يتان وا�سعتان‪ ..‬وعندما اأخرب ُت‬ ‫لها عينان ب ّنبنيتان‬ ‫يجب اأن ت�ستخدم اأقالم التلوين يف اجتاهات‬ ‫أتقنت ذلك‪ ..‬كان هذا ً‬ ‫ا‪ ،‬بينما كان‬ ‫لطيفًا‪،‬‬ ‫لطيفا‪،‬‬ ‫أتقن ْت‬ ‫متوازية اأتق َن‬ ‫أبي�ش يف‬ ‫ام يدهنان احلائط باالأبي�ش‬ ‫ع�سسسام‬ ‫وعموو ع�‬ ‫وعم‬ ‫اأبي ّ‬ ‫ال كتب التلوين‬ ‫منال‬ ‫اجتاهات غري متوازية‪ ،‬كنا نحن من أ‬ ‫باباألوان عديدة ويف اجتاهات متوازية؛ لذا ظننت‬ ‫اأن لعالقتنا م�ستقبال اأكرث مما لعالقتهما‪.‬‬ ‫طر‬ ‫ا�س‬ ‫سطرت ظروف الطالء اال�ستثنائية �سكانََ‬ ‫ا�س َّ‬ ‫نوم ا�ستثنائية‪ ،‬فنام‬ ‫و�سسيوفه‬ ‫املنزل و�‬ ‫سيوفه اإىل عادات ٍ‬ ‫جميعاا وا ُ‬ ‫أطفالهن يف غرفة واحدة‪ ،‬كانت‬ ‫أطفالهن‬ ‫الن�ساء جمي ًع‬ ‫أنام فيها يف نف�شش‬ ‫املرة االأوىل‪ ،‬التي اأنا ُم‬ ‫املر‬ ‫هذه هي َّ‬ ‫بنت لي�ست بنت خالتي ‪ ..‬بالطبع‬ ‫الغرفة مع ٍ‬ ‫ولكن الكبار ينامون‬ ‫هات معنا‪..‬‬ ‫ال َّمأمأمهات‬ ‫كان ا أ‬ ‫َّ‬ ‫خا�سسسةة بعد اأن يتبادال اأحاديث باعثة‬ ‫ا‪ ،‬خا�‬ ‫يعا‪،‬‬ ‫�رصي ًع‬ ‫يع‬ ‫رصيع‬ ‫�رص‬ ‫خا�ش‪ ،‬الذين‬ ‫سخا�ش‬ ‫خا�ش‬ ‫أ�سخا�‬ ‫على االكتئاب عن عالقتهم باالأ�س‬ ‫وب�سسكل‬ ‫سكل‬ ‫ينامون معهم يف نف�شش الغرفة عادة وب�‬ ‫كثريا عن النوم يف هذه‬ ‫�سمعت كال ًم‬ ‫متكرر‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫كالماا ً‬ ‫غل بايل‬ ‫ي�سسغل‬ ‫الليلة‪ ،‬ولكنني مل اأمن‪ ..‬كان كل ما ي�‬

‫ها على‬ ‫هو تلك الفتاة‪ ،‬التي تتمدد بجوار ا ِ ّأمأمها‬ ‫أر�ش اإىل جوار اأخي‪.‬‬ ‫أفرت�ش االأر�ش‬ ‫�رصرصيري‪،‬‬ ‫�رص‬ ‫يري‪ ،‬بينما ا ُ‬ ‫مر اليوم االأول ب�سالم‪..‬‬ ‫َّ‬ ‫ن»‪ ،‬التي‬ ‫«التن‬ ‫ديقه اختلفا حول كمية «ال ِ ّت‬ ‫و�سسديقه‬ ‫اأبي و�س‬ ‫«الت َ‬ ‫إ�سافتها‬ ‫يجب اإ�س‬ ‫الدهان‪..‬‬ ‫سافتها اإىل ِ ّ‬ ‫سام اأنها حتب ر�سمي‬ ‫ع�سسام‬ ‫عموو ع�‬ ‫عم‬ ‫اأخربتني بنت ّ‬ ‫يرتب‬ ‫ّب‬ ‫للغاية‪ ،‬واأمها لفتت نظرها اإىل اأهمية اأن ير ِ ّت‬ ‫يرت‬ ‫املرء غرفته مثل غرفتنا‪ ..‬حتى يف الظروف‬ ‫ُ‬ ‫اال�ستثنائية‪.‬‬ ‫اأكلنا ً‬ ‫وياا مع خبز بدال من االأرز للمرة‬ ‫وي‬ ‫�سمكا م�‬ ‫�سمكا‬ ‫سويً‬ ‫م�سس ّ‬ ‫احللة‬ ‫احللة‬ ‫االأوىل يف تاريخنا‪ ،‬وذلك الأن اأبي ا�ستخدم احل َّل‬ ‫ن بالدهان‪ ..‬كانت فكرة ناجحة من‬ ‫يف خلط التن‬ ‫كثريا‪ ،‬ولكن‬ ‫ع�سسسام‪،‬‬ ‫عموو ع�‬ ‫عم‬ ‫ام‪َّ ،‬‬ ‫وروج لها ً‬ ‫وجهة نظر ّ‬ ‫فر�سساة‬ ‫ساة‬ ‫يجنبهه امل�سائلة حول ا�ستخدامه فر�‬ ‫يجنب‬ ‫هذا مل ْ‬ ‫ب يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ت�سب‬ ‫احلائط يف دهان االأبواب‪ ،‬وهو ما َّ‬ ‫ْ‬ ‫غدا اإن ��سساء‬ ‫ساء‬ ‫«جتيري»‬ ‫«جت‬ ‫يري» الدهان‪ ..‬مما تطلب اإعادته ً‬ ‫اهلل!‬ ‫مدت البنت‬ ‫يف الليلة الرابعة‪ ..‬بينما الكل نيام‪َّ ..‬‬ ‫ال�سسباح‬ ‫سباح‬ ‫وابت�سمت يف ال�‬ ‫يدها ومل�ست يدي‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫عندما كنا نتناول الفطور على اأوراق من‬ ‫دارها‪ ،‬وعال‬ ‫إ�سسدارها‪،‬‬ ‫ف اإ�س‬ ‫توقّف‬ ‫توقف‬ ‫عب»‪ ،‬التي تو َّق‬ ‫«ال�سسسعب»‪،‬‬ ‫جريدة «ال�‬ ‫و�س ُ‬ ‫هات اجلريدة‬ ‫توجهات‬ ‫توج‬ ‫ديق‬ ‫سديق‬ ‫سياح اأبي و�س‬ ‫ياح‬ ‫�س‬ ‫ديقهه حول ّ‬ ‫�س ُ‬ ‫كثريا‬ ‫االإخوانية‪ُ ..‬ذكر ا�سم جمال عبد النا�رص ً‬ ‫ر�سمممنانا عبد النا�رص‬ ‫املناق�سسسة‪،‬‬ ‫يف هذه املناق�‬ ‫ة‪ ،‬ويف امل�ساء َ‬ ‫ر�س ْ‬ ‫نت هي ّ‬ ‫ته باللون االأزرق‪ ،‬وال اأدري‬ ‫حلته‬ ‫حل‬ ‫ولو َن ْت‬ ‫َّ‬


‫ق�سسةة ور�سوم‪� :‬أنديل‬ ‫ق�س‬

‫‪2‬‬

‫�إنه وقت �لدهان ‪..‬‬ ‫قر�ر �تخذه و�لدي يف حلظة ٍ ّ‬ ‫جتل‪ ,‬كعادة �لآباء‬ ‫ل للملل!‬ ‫ريية قتقتل‬ ‫مل�سسريية‬ ‫يف �تخاذ �لقر�ر�ت �مل�س‬ ‫ا�ص‪� ,‬لذين‬ ‫ا�ص‪,‬‬ ‫لبيا�‬ ‫عممال‬ ‫قلقاا للغاية ب�سا‬ ‫كنت قل ًق‬ ‫ب�ساساأن ُع َّ‬ ‫مال �لبيَ‬ ‫أقد�مهم‬ ‫�سينتهكون منزلنا طو�ل �لأ�سبوعني �لقادمني ببااأقد‬ ‫سابعهم �لغليظة‪� ,‬لتي �سيلطِِ ّ‬ ‫خون بها‬ ‫�سيلطخون‬ ‫�سيلط‬ ‫�لكبرية و�أ�أ�سسابعهم‬ ‫أبد �لدهر‬ ‫ملت�سس ًقسققاا بها �أب َد‬ ‫بدهان �سيظل ملت�‬ ‫ملف�سسلة‬ ‫ملف�س‬ ‫لة بدهانٍ‬ ‫�أكو�بنا � َّ‬ ‫�لدهان �لأ�سطوري‬ ‫اهد‬ ‫ب ��سسنايعية‬ ‫أثري على ُححب‬ ‫ك�س‬ ‫ك�سساهدٍٍ‬ ‫سنايعية ِ ّ‬ ‫ساهد � ٍ ّ‬ ‫لي�صص لأن‬ ‫ِه‪ ..‬لي�‬ ‫ولكن قلقي مل يكن يف حم ِ ّله‪..‬‬ ‫حمله‪..‬‬ ‫لل�سساي‪..‬‬ ‫اي‪..‬‬ ‫لل�س‬ ‫َّ‬ ‫لطلء هذه �ملرة كانو� خمتلفني‪� ..‬أو لأنهم كانو�‬ ‫مال � ل‬ ‫لطل‬ ‫عمال‬ ‫ُع َّم‬ ‫ع�سسسريري ««�لقيقب»‪ ..‬ولكن لأنه مل يكن هناك‬ ‫لون ع�‬ ‫يف�سسلون‬ ‫يف�س‬ ‫طلء هذه �ملرة‪..‬‬ ‫ال ططل‬ ‫ل‬ ‫عمممال‬ ‫ثمة ُع َّ‬ ‫ظن �أبي �أن جناحه يف طالء‬ ‫أي�ضا‪..‬‬ ‫أي�ض‬ ‫كعادة �لآباء � ً‬ ‫ا‪َّ ..‬‬ ‫يمنح �رشعيته �ملتزعزعة يف �ملنزل‬ ‫�ملنزل مبفرده ��ضضضيمنح‬ ‫ملل�ضاء‬ ‫ضاء‬ ‫ضتكون �حلو�ئط �ملل�ض‬ ‫و�ضضتكون‬ ‫ضد�قية‪ ،‬و�‬ ‫مل�ضد‬ ‫ضد‬ ‫قدر� من �مل�ض‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫مل�ضتقبل‬ ‫ضتقبل‬ ‫إجناز�ت �مل�ض‬ ‫�ضط‬ ‫ضط‬ ‫فحة ُتت��ض‬ ‫عة ��ضضضفحة‬ ‫لنا�ضضعة‬ ‫�لنا�ض‬ ‫طرر عليها �إجناز ُ‬ ‫كفنار يف �أعني‬ ‫بيا�ضها‬ ‫بيا�ض‬ ‫ي�ضضطع‬ ‫ضي�ض‬ ‫و�ضضي�‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬و�‬ ‫ها كفنارٍٍ‬ ‫طع ُ‬ ‫لهد�مني و�ملطالبني بعد ذلك‬ ‫مل�ضضككني‬ ‫�مل�ض‬ ���ككني وو� َّ‬ ‫ظناا‬ ‫بدخول كليات معينة �ضد رغبات �آبائهم‪ ،‬ظ ًّن‬ ‫ظن‬ ‫لحتهم �أكرث ممن دهن‬ ‫م�ضضضلحتهم‬ ‫منهم �أنهم يعرفون م�‬ ‫حو�ئط منزلهم ‪ ..‬وحده!‬ ‫لذ� مل‬ ‫ابعة من عمري وقتها؛ لذ‬ ‫ل�ضضابعة‬ ‫كنت يف �ل�ض‬ ‫ُ‬ ‫تخطر كل هذه �لهو�ج�س يف بايل عندئذ‪ ..‬بل‬ ‫أظن �أن ��ضطالع و�لدي بهذه‬ ‫بالعك�س ُ‬ ‫كنت � ُّ‬ ‫يكون له من �لفو�ئد �لكثري‪ ،‬فهو بكل‬ ‫�ملهمة ��ضضضيكون‬

‫وقتاا‬ ‫هذ� �مل�رشوع وق ًت‬ ‫تهلك يف �إجناز هذ‬ ‫ي�ضضتهلك‬ ‫ضي�ض‬ ‫تاتاأكيد ��ضضي�‬ ‫مزيد�‬ ‫عممال‬ ‫ي�ضضتهلكه‬ ‫ضي�ض‬ ‫�أكرب مما ��ضضي�‬ ‫مال �لطالء‪ ،‬مما يعني ً‬ ‫تهلكه ُع َّ‬ ‫من �لفو�ضى و�إمكانية �أقوى لتجنب ��ض�ضتذكار‬ ‫ضتذكار‬ ‫�لدرو�س‪ ،‬متعلال ببااأن «بابا وو�قف على �لرت�بيزة‬ ‫وبينقط دهان على كتاب �لعربي»‪ ..‬كما �أن‬ ‫جناح و�لدي يف طالء حو�ئط �ملنزل‪ ،‬دون‬ ‫ال‪ ،‬يعني بالطبع توفري مبلغ من‬ ‫بالعمممال‪،‬‬ ‫تعانة بال ُع‬ ‫�ل�ض�ضضتعانة‬ ‫بالع َّ‬ ‫ضتثمار �لأمثل له هو رحلة‬ ‫ضيكون �ل�ض�ضتثمار‬ ‫�ملال‪�� ،‬ضضيكون‬ ‫يعة فور �لنتهاء من �لدهان؛ للتعتيم على‬ ‫�رشرشيعة‬ ‫�رش‬ ‫أ�رشة عن‬ ‫و�رشف نظر �لأ�رشرش‬ ‫و�رشرش‬ ‫نتائج �لدهان أ�أييًّأياا كانت‪ ،‬و�‬ ‫أ�رش�ر �حلقيقي‪..‬‬ ‫حجم �لأ�رش�‬ ‫رش�‬ ‫أطر�ف �ملعادلة‬ ‫ابعة كانت �أطر‬ ‫ل�ضضابعة‬ ‫وكطفل يف �ل�ض‬ ‫بة يل وو��ضحة‪ ،‬وكانت خططي جاهزة‬ ‫بالن�ضضبة‬ ‫بالن�ض‬ ‫ئماا يف‬ ‫ئم‬ ‫للتعامل مع �ملوقف‪ ،‬ولكن �لدر�ما د� ً‬ ‫�ملفاجاآت‪ ..‬وخري �ملفاجاآت هي �ملفاجاآت‬ ‫ضعيدة �خلارجة من رحم كارثة‪� ..‬أو �لعك�س!‬ ‫ل�ضعيدة‬ ‫�ل�ض‬ ‫دوق‪ ،‬كانت‬ ‫ل�ضضدوق‪،‬‬ ‫ل��ض‬ ‫ام»‪�� ،‬ضضضديق‬ ‫ع�ضضضام»‪،‬‬ ‫«عمو ع�‬ ‫ديق وو�لدي �ل َّ‬ ‫روؤيته ِ ّ‬ ‫بر�ئحة �جلنب �لرومي‪..‬‬ ‫لرومي‪..‬‬ ‫دوماا بر‬ ‫رين دو ًم‬ ‫دوم‬ ‫تذكرين‬ ‫تذك‬ ‫ضمح �هلل‪ ،‬ولكن لأن‬ ‫لي�س لأنها تفوح منه ل �ض�ضمح‬ ‫لالن�ضون‬ ‫ضون‬ ‫�جلنب �لرومي و�ملياه �لغازية (�للرت) و�لالن�ض‬ ‫ن�سس كيلو) وما �إىل ذلك‬ ‫اوي ن�‬ ‫ي�ضضضاوي‬ ‫(�أكرب من �أو ي�‬ ‫ضهيونية‪� ،‬لتي زرع و�لدي‬ ‫ل�ضهيونية‪،‬‬ ‫من �ملنتجات �ل�ض‬ ‫جنباا �إىل جنب مع حب حميي‬ ‫جنب‬ ‫كر�هيتها د�خلنا ً‬ ‫اد‪ ..‬تلك �ملنتجات كانت تدخل بيتنا‬ ‫للباد‪..‬‬ ‫للب‬ ‫�لدين � َّ‬ ‫ع�ضضام»‬ ‫ضام»‬ ‫ول «عمو ع�‬ ‫و�ضضضول‬ ‫مكرمة مبجلة قبيل و�‬ ‫معززة َّ‬ ‫فوعة مبباركة �أبي‪ ،‬و�أرأر�ها تقطع‬ ‫م�ضضفوعة‬ ‫ضويعات م�ض‬ ‫ويعات‬ ‫ب�ض‬ ‫ب�ض‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫طرقة �ملنزل نحو �لثالجة يف بهاء وثقة كالبو�رج‬ ‫ربة يف‬ ‫معرب‬ ‫ل�ضضوي�س‬ ‫�لأمريكية‪� ،‬لتي تعرب قناة �ل�ض‬ ‫وي�س مع ِ ّ‬ ‫ا‪ ..‬وول‬ ‫حا‪..‬‬ ‫ئماا ��ضض ًّح‬ ‫ضح‬ ‫ئم‬ ‫ل�ضضح‬ ‫مت عن �أن ««�ل�ض‬ ‫�ضضمت‬ ‫�ض‬ ‫ح لي�س دد� ً‬ ‫خطااأ»‪.‬‬ ‫خلطا هو كل ما نظنه خط‬ ‫�خلط أا‬ ‫«عموو‬ ‫«عم‬ ‫مل يكن هناك وقت �أكرث عبقرية ليعود ّ‬ ‫فر‪ ،‬من �لوقت �لذي قرر فيه �أبي‬ ‫ل�ضضفر‪،‬‬ ‫ام» من �ل�ض‬ ‫ع�ضضام»‬ ‫ع�ض‬ ‫إمعاناا يف �لدر�ما‪ ..‬كان ل ُب َّد‬ ‫بد‬ ‫إمعانًا‬ ‫قة‪ ..‬و�إمعان‬ ‫ل�ضضقة‪..‬‬ ‫طالء �ل�ض‬ ‫إمعاناا يف �لدر�ما �أكرث‬ ‫إمعانًا‬ ‫ته‪ ..‬و�إمعان‬ ‫�أن تكون معه �أ�أ�رشرشرشته‪..‬‬ ‫بد �أن يكون هناك مانع قوي لأن يق�ضي‬ ‫كان ل ُب َّد‬ ‫�إجازته يف منزل و�لدته كاملعتاد‪ ،‬ككااأن تكون‬ ‫أجر�ت ثالثة‬ ‫و�لدته يف هذ� �لوقت مثال قد ��ض�ضتضتاتاأجر‬ ‫مال �لطالء؛ ليعيدو� طالء ��ضضقتها‪..‬‬ ‫ضقتها‪..‬‬ ‫عممال‬ ‫من ُع َّ‬ ‫«و�هلل �لعظيم مانت قاعد يف حتة غري عندي‪� ..‬إنت‬ ‫هاتهرج؟»‪..‬‬ ‫َّ‬


‫تق ُ‬ ‫تقول‬ ‫ُول‬ ‫ول‬

‫�لأ�سطورة‪...‬‬ ‫�أنه يف �ل�سماء كانت �لآلهة‪,‬‬ ‫وعلى �لأر�صص �لب�رش‬ ‫وكان ب�رش ذلك �لزمان غري ب�رش �لآن‬ ‫لهم بد ًل من �لر�أ�صص ر�أ�سان‬ ‫عقلن‬ ‫وبد ًل من �لعقل عقل‬ ‫ل‬ ‫وبد ًل من قلب و�حد قلبان‬ ‫وكان ذلك من زمان‪..‬‬ ‫أ�ص وذكا ٌء‬ ‫كان للإن�سان وقتها ببااأ� ٌص‬ ‫ها على ُمملكها‬ ‫لكها‬ ‫أخافها‬ ‫لها و�أخا َف‬ ‫أقلق �لآلهة يف ُععل‬ ‫� َ‬ ‫من ذلك �لكيان‪,‬‬ ‫وتدبرت‬ ‫رت‬ ‫فاجتمعت �لآلهة وفكرت وتدبَّ‬ ‫بح كان �لقر�ر‪.‬‬ ‫ل�سسبح‬ ‫ل��س‬ ‫ويف �ل ُ‬ ‫��ستفاق �لإن�سان من نومه على هيئة‬ ‫بدل �لهيئة‪ ,‬وحالٍ غري �حلال‪.‬‬ ‫سار �لو�حد �ثنني‪..‬‬ ‫�سار‬ ‫�س‬ ‫ر�أ� ٌأ�صص ور�أ� ٌأ�صص‪..‬‬ ‫عقلٌ وعقلٌ ‪..‬‬ ‫ج�س ٌد وج�س ٌد‪..‬‬ ‫ٌّ‬ ‫كل منهما يف مكان‪.‬‬

‫فزع �لإن�سان وجزع‬ ‫غله ذلك عن كل ما كان‬ ‫و�سسغله‬ ‫و�س‬ ‫همهه‬ ‫هم‬ ‫و�سسار‬ ‫و�س‬ ‫ار كل ِ ّ‬ ‫يء كما كان‪..‬‬ ‫�أن يعود كل ��سسسيء‬

‫ق�سسةة ور�سوم‪� :‬أنديل‬ ‫ق�س‬

‫أنت �لآلهة فيما فوق‪,‬‬ ‫طمانأنَّت‬ ‫�طم أا‬ ‫سها �لرخامية‬ ‫عرو�سسها‬ ‫و�أرخت ظهورها �إىل عرو�‬ ‫بينها‪,‬‬ ‫ت فيما بينها‬ ‫وت�سلت‬ ‫وت�س ّل‬ ‫�إذ تر�قب من يومها ومن يومه‬ ‫كم �أفنى �لإن�سان‬ ‫وقت وجهدٍ ومالٍ وبكا ٍء‬ ‫من ٍ‬ ‫عقل و�حدٍ �لعقلني‬ ‫من �أجل �أن ي�‬ ‫ي�سسسمم يف ٍ‬ ‫سدر و�حدٍ �لقلبني‬ ‫ويف ��سسسد ٍر‬ ‫در‬ ‫سهر �جل�سد�ن‪.‬‬ ‫ين�سهر‬ ‫ويف ج�سدٍٍ و�حدٍ ين�س‬


‫د�ميا �أنت يف ن�رشة �لأخبار‪..‬‬ ‫�تعلمت �لوقوف و�إلقاء �لوعود‬ ‫ت�سع �خلطط بوجه بارد‪..‬‬ ‫ونفتكر �ننا لن ن�سل لها �أبد�ً‬ ‫�إحنا �آ�سفني!‬

‫ت�ستغفلنا وتقول �إننا �أخو�ت‪..‬‬ ‫ت�ستاهل لو كنت فاكر �لعك�ص‬ ‫بتقول �أنك لقيت �لدو�ء‪..‬‬ ‫�لعلج �لفعال ولكن مابتقول�ص هو �يه!‬ ‫بتعمل حركات باإيديك‪..‬‬ ‫وتقول �أن �ل�سعب هيفهمك يوماً ما‬ ‫يوجه �لطريق‪..‬‬ ‫لزم يكون يف قائد ّ‬ ‫للعز �للي بكرة نو�س ّله!‬

‫بتقول ُج َمل متز َوقة و�إيدك على قلبك‪..‬‬ ‫ولكن نهاية ُج َملك نعرفها عن ظهر قلب!‬ ‫لو �نت ب�ص ت�سيب مكانك‪..‬‬ ‫ممكن نعمل �حنا �خلطاب دة بد�لك!‬ ‫بتقول غرب �أفريقيا طبعا �إحنا‬ ‫�سامعينكم‪� ..‬أفريقيا �أو ًل فوق كل �سيء‬ ‫وتقول �إن لزم باأي متن يكون يف قائد‬ ‫ب�ص �س ّدو حيلكو! �خلز�ين فا�سية!‬

‫�خرج من تليفزيوين‪,‬‬ ‫�خرج من تليفزيوين!‬

‫�خرج من تليفزيوين‪,‬‬ ‫�خرج من تليفزيوين!‬

‫�خرج من تليفزيوين‪,‬‬ ‫�خرج من تليفزيوين!‬

‫�خرج من تليفزيوين‪,‬‬ ‫�خرج من تليفزيوين!‬

‫بتقول لزم ندفع ديون �سندوق �لنقد‪..‬‬ ‫حلد �آخر نكلة ع�سان نبقى عيلة و�حدة‬ ‫بتقول هنبقى �أ�سطر تلمذة يف �لف�سل‪..‬‬ ‫و�ن ع�رش �ملعاناة بني �لطبقات مات‬ ‫�خرج من تليفزيوين‪,‬‬ ‫�خرج من تليفزيوين!‬


‫غالف العدد‬

‫ناا (�شناوي وخملوف)‬ ‫ث ثورة ‪ 25‬يناير ُطل‬ ‫طلب منمن ّ‬ ‫خالل أاحدا‬ ‫جلريدة الكاريكاتري‬ ‫حداث الثورة اليومية‬ ‫إاجناز رر�ش�شوم من اأ‬ ‫‪.‬‬ ‫الفرن��ششية ال��شششااخرة‬ ‫ث وي�شاهده العامل يف‬ ‫طلوب رر��ششووماماً ملا يحد‬ ‫مل يكن امل‬ ‫ل من يوميات الثورة‬ ‫ار ولكن رر��ششم تفا��شششيي‬ ‫قنوات الأخب‬ ‫ر‪.‬‬ ‫يف قلب ميدان التحري‬ ‫اأن خرب تنحي مبارك‬ ‫داث وتالحقت حتي‬ ‫ت��ششارعت الأح‬ ‫ريدة مما ت ّططللب كتابة‬ ‫إاإرر��شششاال الرر��ششوم للج‬ ‫جاء قبل دقائق من‬ ‫�شت بجانب رر��ششوم‬ ‫أ�ش�ششففل ال��شششففحة التي ن‬ ‫اخلرب كملحوظة اأ‬ ‫ا‪ :‬مبا�ش من الثورة!‬ ‫وجاء عنوان رر��ششومن‬ ‫فنانني فرن��شششييني‬


‫صوؤ� ًل‪ ،‬حميي �لدين �للباّد‬ ‫‪� 30‬صو‬ ‫�صو‬ ‫لة الرماة ال�صغار‪ :‬ال�صقر العربي للإبداع‬ ‫ل�صصلة‬ ‫صل�ص‬ ‫�ص�صل�‬

‫عنو�ن �سل�سلة �ألبومات‬ ‫غار» هو عنو‬ ‫ل�سسغار»‬ ‫«�ُلرماة �ل�س‬ ‫سقر �لعربي‬ ‫ل�سقر‬ ‫درت عن �ل�س‬ ‫ورة ��سسسدرت‬ ‫م�سسسورة‬ ‫�ص م�‬ ‫ق�سس�ص‬ ‫ق�س‬ ‫للإبد�ع عام ‪� 1991‬لتي �ختارت جمموعة‬ ‫ر�سامني من دول عربية خمتلفة تناولو� جميعاً‬ ‫إنتفا�سسةسة �لفل�سطينية وكان خام�صص �ألبوماتها‬ ‫�لإنتفا�‬ ‫ورة ولكن �أجنزه‬ ‫م�سسسورة‬ ‫كق�سسسةة م�‬ ‫للباّد �لذي مل ير�سمه كق�‬ ‫سيل �لكفاح‬ ‫تفا�سسيل‬ ‫للها تفا�‬ ‫رح من خخل‬ ‫كل �أ�سئلة َططرح‬ ‫يف ��سسسكل‬ ‫سد �ملحتل و�ختار‬ ‫سباب �لفل�سطيني ��سسد‬ ‫لل�سسباب‬ ‫�ليومي لل�‬ ‫لها عنو�ن‪� 30« :‬س�سوو ً‬ ‫ؤ�لً»‬ ‫خلم�ص �لقادمة �خرتنا بع�صص‬ ‫سفحات � ص‬ ‫ل�سفحات‬ ‫يف �ل�س‬ ‫�لأ�سئلة من بتوع �أ�ستاذنا �للباّد!‬


‫ق�شششةة حقيقية!‬ ‫عن ق�‬


‫تُوك تُوك‬

‫تُهدي هذا العدد‬ ‫�إىل �أرواح ال�شهداء‬ ‫و�أبطال م�رصال�شجعان‬


‫ويات املطبوعة بدون �إذن مكتوب‪ .‬جميع‬ ‫حلقوق حمفوظة‪ .‬مُينع نقل �أو ن�سخ �أي من حمت‬ ‫امل�صورة!‪ ،‬رقم‪� ،2 :‬أبريل ‪ © 2011‬جميع ا‬ ‫وي‪ ،‬رقم الإيداع بدار الكتب‪2011/5634 :‬‬ ‫حمطة الق�ص�ص‬ ‫�أنديل‪ ,‬توفيق‪ .‬حترير وت�صميم املطبوعة‪� :‬ش ّنا‬ ‫امل�ؤ�س�سون‪� :‬ش ّناوي‪ ،‬خملوف‪ ,‬ه�شام رحمة‪,‬‬ ‫مامل يذكر غري ذلك‪.‬‬ ‫ّ‬

‫الآراء الواردة باملطبوعة تعرب عن �أ�صحابها‬

‫‪2‬‬

‫ي‪� :‬شناّوي ‪ | 17‬رَ�شيط!‪ :‬عبد اهلل ‪22‬‬ ‫ديل ‪ | 5‬وق ُت الأ�سئلة ‪� | 11‬إغماء �إعالم‬ ‫موقعة �أم الكراتني‪� :‬أن‬ ‫عيد ميالد جرحي أ�نا‪ :‬خملوف ‪38‬‬ ‫�سيم معو�ض ‪ | 32‬داين الأحمر‪� :‬أنور ‪| 34‬‬ ‫هام احلرب النف�سية‪ :‬خم�س كم‪/‬و‬ ‫مبا�رش‪:‬الثورة ‪�:‬شناوي‪ /‬خملوف ‪� | 28‬أو‬ ‫‪� | 55‬صناعة م�رصية‪ :‬توفيق‪� /‬أنديل ‪59‬‬ ‫امرعبد احلميد ‪َ | 47‬طا ِرت‪ :‬ميجو‬ ‫ديل ‪ | 43‬بيقول ّك‪ :‬ه�شام رحمة ‪ /‬ت‬ ‫وجزر‪� :‬أن‬ ‫ب�س ّلة َ‬

‫| عدم تنظيم القاعدة!‪ :‬خملوف ‪25‬‬


2


TokTok 2