Issuu on Google+

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬

‫�أول جملة عربية متخ�ص�صة ت�صدر يف اليمن‪..‬‬ ‫وتوزع يف عدد من دول اجلوار‪.‬‬

‫�شهرية‪..‬ت�صدر عن‬ ‫م�ؤ�س�سة امل�ستثمر لل�صحافة بالتن�سيق مع‪:‬‬ ‫الهــيـئة العامـة لال�ســتــثــمـار‬ ‫النا�شر‪ :‬رئي�س التحرير‬ ‫عبدالقوي العديني‬

‫«الملف» يناق�ش فر�ص النجاح واحتماالت الف�شل من خالل‬ ‫�أحاديث لم�سئولي الحكومة اليمنية وخبراء اقت�صاديين‪.‬‬

‫الهيئة اال�ست�شارية‪:‬‬

‫�أ�صدقاء اليمـن‬ ‫‪33‬‬

‫ملــف خا�ص‬

‫محمد عبده �سعيد‬ ‫�صالح العطار‬ ‫عبدالوهاب علي‬ ‫حميد االحمر‬ ‫نبيل محمد علي الخامري‬ ‫محمد عمر بام�شمو�س‬

‫مدير التحرير‪:‬‬ ‫فاروق الكمالي‬

‫نائب مدير التحرير‪:‬‬ ‫حميد العوا�ضي‬

‫�سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫رويدا ال�سقاف‬

‫ن�صائح مهاتير‬ ‫لبا�سندوة‬

‫مهاتري‬

‫‪29‬‬

‫كنا و�سنظل‬ ‫مع اليمن‬

‫ال�سو�سوة‬

‫‪42‬‬

‫ال توجـد‬ ‫�أي خالفات‬

‫�شـرف الدين‬

‫‪69‬‬

‫م�ست�شار المجلة‪:‬‬ ‫علي ال�سقاف‬

‫الم�ست�شار القانوني ‪:‬‬ ‫جمال الأديمي‬

‫مدير الت�سويق‪:‬‬ ‫عبدالفتاح الطاهر‬

‫الإدارة الفنية‪:‬‬ ‫محمد الذبحاني‬

‫م�س�ؤول العالقات العامة‪:‬‬ ‫�سمير المالوي‬

‫الترجمة‪:‬‬ ‫خالد الماوري‬

‫الإخراج الفني‪:‬‬ ‫توفيق المن�صوري‬

‫جميع املرا�سالت تر�سل با�سم رئي�س التحرير املواد‬ ‫املن�شورة تقع م�س�ؤوليتها على م�صادرها للمرا�سلة‪:‬‬

‫�ص‪.‬ب‪� )15006( :‬شارع االمم املتحدة‬

‫(مقابل �شارع مقدي�شو) ‪� -‬صنعاء ‪ -‬اجلمهورية اليمنية‬ ‫هاتف‪/475114- :‬فاك�س‪466600 :‬‬

‫‪www.alestethmar.net‬‬

‫‪info@alestethmar.net‬‬

‫طموحة‬ ‫ومتفانية‬

‫موقع املجلة على االنرتنت‪:‬‬

‫منى‬

‫‪104‬‬

‫‪www.alestethmar.net/magazine‬‬ ‫ال�سعر‪ :‬اليمن ‪ 150‬ريا ًال ‪-‬ال�سعودية ‪ 5‬رياالت ‪ -‬الإمارات ‪ 5‬دراهم‬ ‫القاهرة ‪5‬جنيه ‪ -‬بقية دول اخلليج ما يعادل دوالرين‬

‫للإعالن واال�شرتاك االتفاق مع �إدارة العالقات العامة‬

‫‪3‬‬


‫تهانينا‬

‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫وإلى فخامة المشير‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬ ‫رئيس الجمهورية‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬ ‫شركة صافر لعمليات اإلستكشاف واإلنتاج‬ ‫عنهم‪ :‬المدير العام التنفيذي ونائبه‬

‫‪4‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


5


‫كل‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ىل‬

‫األمن واالستثمــار ‪..‬‬ ‫أولويـة وطنيــة‬ ‫مما الشك فيه أن اليمن يقف اليوم على أعتاب مرحلة‬ ‫جديدة حافة بالمهام الوطنية الكبيرة التي يستدعي‬ ‫انجازها تضافر جهود جميع اليمنيين الذين يتطلعون إلى‬ ‫التغيير واألمن واالستقرار والتنمية ‪ ،‬كما أن حجم التحديات‬ ‫الكبيرة تستدعي مساندة ودعم المجتمع الدولي‪.‬‬ ‫اننا أمام طريق شاق ومخاض عسير لن نتمكن من تجاوزه ما‬ ‫لم نحافظ على هذه اللحظة التاريخية ونرسي مبادئ الحوار‬ ‫والتوافق الوطني قوال وفعال ‪ ،‬ونعلي المصلحة العليا للوطن ‪،‬‬ ‫لنشرع في أولوية البناء والتنمية‪ ،‬بكل ما تحمله من تفاصيل‬ ‫معقدة ومجاالت متشعبة ومهام جسيمة تنتظر الجميع ‪،‬‬ ‫وتتطلب عزيمة األقوياء وأخالق الكبار‪.‬‬

‫بقلم ‪:‬عبد ربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية‬

‫» » على الحكومة تشجيع االستثمار‬ ‫كأولوية وطنية‪ ،‬وطمأنة المستثمرين‬ ‫من خالل خطوات عملية لتعزيز الثقة‬ ‫في البيئة االستثمارية‪.‬‬ ‫» »نؤكد على تالزمية “األمن واالستثمار‬ ‫“ في أجندة أولوياتنا واهتماماتنا ‪ -‬في‬ ‫هذه المرحلة وما بعدها ‪ -‬باعتبارهما‬ ‫مخرج اليمن من محنته الراهنة‬ ‫‪6‬‬

‫اليوم‪� ،‬آن لليمنيين �أن يولوا وجوههم �شطر البناء والتنمية‪ -‬ك�أولوية ق�صوى ‪-‬‬ ‫بعد �أن ا�ستعادوا حكمتهم والتقطوا �أنفا�سهم وا�ستوعبوا الدر�س جيدا ‪ ،‬وا�ستنفدوا‬ ‫كل الخيارات المتاحة ولم يعد �أمامهم خيار �آخر �سوى التوجه �صوب بناء يمن‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫و�إذا كان البناء هو �أولويتنا المطلقة ف�إن ب�سط الأمن واال�ستقرار هو المهمة‬ ‫الأولى التي تنبني عليها كل المهام ‪ ،‬فال بناء وال تنمية بال �أمن وا�ستقرار‪ ،‬وال‬ ‫ا�ستقرار بال دولة م�ؤ�س�سات تفر�ض هيبتها وقوتها على الجميع من �أجل الو�صول‬ ‫�إلى بيئة �آمنة ي�شعر فيها المواطن والوافد ‪ -‬وال�سائح والم�ستثمر مع ًا ‪ -‬بالأمان‬ ‫والطم�أنينة والثقة ‪� ،‬أينما حطت قدماه على امتداد خارطة الوطن‪.‬‬ ‫لدينا م�شاكل اقت�صادية ‪ ،‬لكننا ن�ستطيع تجاوزها من خالل خطط عملية‬ ‫لتحقيق اال�ستقرار االقت�صادي في المدى القريب ور�ؤية اقت�صادية لتحقيق النمو‬ ‫على المدى البعيد‪ ،‬ونحتاج �إلى م�ساندة ودعم الدول ال�صديقة في هذه المرحلة‬ ‫من اجل تخفيف المعاناة االقت�صادية ومعالجة الآثار ال�سلبية التي عانى منها‬ ‫االقت�صاد ب�سبب الأزمة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫» »أحث الحكومة على إعداد خطـة عملية لتطـوير‬ ‫المنطقــة الحرة عدن لكي تصبح منطقة جذب‬ ‫استثماري مهمة على مستوى اقليمي ودولي‬

‫ونعول على دعم مجموعة �أ�صدقاء اليمن التي �ستجتمع خالل ال�شهر الجاري‬ ‫في الريا�ض ‪ ،‬للخروج بنتائج ايجابية وعملية تدعم االقت�صاد اليمني ليتعافى‬ ‫ومن ثم يعود �إلى مرحلة النمو‪.‬‬ ‫�إن اال�ستقرار االقت�صادي �أولوية �سيتم تحقيقها من خالل اال�ستثمار‬ ‫باعتباره �أهم ركائز االقت�صاد و�أبرز دعائمه ‪ ،‬وال�ضلع الآخر لل�شراكة التنموية‬ ‫في �أية دولة ‪ ،‬ور�أ�س الحربة في م�سيرة البناء االقت�صادي والتحديث التنموي‬ ‫المن�شود ‪ ،‬والوقود الحيوي ال�ستمرارية هذه الم�سيرة و�صيرورتها ‪ ..‬وال تقا�س‬ ‫قوة الكيان االقت�صادي لأي بلد بحجم موارده فقط‪ ،‬بل بمدى ا�ستغالل هذه‬ ‫الموارد وم�ستوى بنيتها وبيئتها اال�ستثمارية ‪ ،‬التي يعود نفعها الكبير على‬ ‫الدولة ‪ ،‬وخدماتها الجليلة على المجتمع‪.‬‬ ‫ولأننا ن�ؤمن ب�أن اال�ستقرار اال�ستثماري والمناخ الجاذب لن يتحقق دون‬ ‫هيبة دولة وبيئة �آمنة ت�ضمن ا�ستقطاب ر�ؤو�س الأموال المحلية والخليجية‬ ‫والعربية والعالمية ‪ -‬ف�إننا ن�ؤكد على تالزميه "الأمن واال�ستثمار " في �أجندة‬ ‫�أولوياتنا واهتماماتنا ‪ -‬في هذه المرحلة وما بعدها ‪ -‬باعتبارهما مخرج‬ ‫اليمن من محنته الراهنة ‪ ،‬جنبا �إلى جنب مع جهود الأ�شقاء والأ�صدقاء الذين‬ ‫نعول عليهم �أي�ضا في الأخذ بيد اليمن �إلى بر التنمية واالزدهار‪.‬‬ ‫من �أجل ذلك ‪ ،‬بد�أت جهودنا الأمنية والع�سكرية وال�سيا�سية تتركز حول‬ ‫هذه المهمة‪ ،‬ومنها هيكلة الأمن والجي�ش و�إنهاء االنق�سام ‪،‬ومكافحة �سرطان‬ ‫الإرهاب ومالحقة الجريمة والف�ساد في كل مكان ‪ ،‬وعقدنا العزم على ب�سط‬ ‫�سيادة النظام والقانون ‪ ،‬واتخاذ الإجراءات ال�صارمة والحازمة �ضد كل من‬ ‫ت�سول له نف�سه الم�سا�س ب�أمن الوطن وا�ستقراره ‪� ،‬أو اال�ستهانة بقوة الدولة‬ ‫التي نحتاجها جميعا ‪ -‬الدولة التي تحمي الجميع وتنت�صر لكل ذي حق‬ ‫وت�ساوي بين الرئي�س والمر�ؤو�س ‪ ،‬الكبير وال�صغير ‪ ،‬وتقف من الجميع على‬ ‫م�سافة واحدة‪..‬‬ ‫تلك معركتنا التي �سننا�ضل من اجلها خالل الفترة المقبلة ‪ ،‬ولن تثنينا‬ ‫التحديات ‪ -‬مهما كانت الت�ضحيات‪ -‬من �أجل حا�ضرنا وم�ستقبل �أجيالنا‬ ‫‪ ،‬ومن �أجل �إف�ساح المجال وا�سع ًا و�آمن ًا �أمام جهود الأعمار والتنمية بال‬ ‫منغ�صات تعيق طموحات التحول ‪ ،‬وتوفير �أر�ضية �صلبة لل�سياحة واال�ستثمار‪.‬‬

‫» »نؤكد للرساميل الوطنية والخارجية بأن‬ ‫الفرص أمامهم واعدة في كافة المجاالت‬ ‫» »نتطلع إلى تأسيس شراكة اقتصادية‬ ‫فاعلة بين اليمن والمانحين يحركها‬ ‫االستثمار والمصالح المشتركة‬

‫�إن ت�شجيع اال�ستثمار �أولوية وطنية ‪ ،‬فاال�ستثمارات توفر فر�ص العمل‬ ‫وت�ساهم في تح�سين الحياة المعي�شية للمواطنين وتحقيق التنمية الم�ستدامة ‪.‬‬ ‫ولذا �سنعمل على تنمية القطاع الخا�ص المحلي وتعزيز ال�شراكة بين‬ ‫القطاع العام والقطاع الخا�ص بما يخدم التنمية وي�ؤ�س�س لم�شاريع �إ�ستراتيجية‬ ‫‪ ،‬ومن اجل توفير بيئة مثالية لتنمية ال�صناعات ال�صغيرة اي�ضا‪.‬‬ ‫ونحن نتطلع �إلى ت�أ�سي�س �شراكة اقت�صادية فاعلة بين اليمن والمانحين‬ ‫يحركها اال�ستثمار والم�صالح والم�شتركة ‪ ،‬وندعو الدول المانحة الى دعم‬ ‫اقت�صادنا من خالل توجيه ا�ستثماراتها الى اليمن ‪.‬‬ ‫و نرحب بجميع الم�ستثمرين خ�صو�صا من دول مجل�س التعاون الخليجي‬ ‫التي تربطها باليمن عالقات �إ�ستراتيجية ‪،‬ون�ؤكد للر�ساميل الوطنية‬ ‫والخارجية ب�أنهم �سيجدون كل الدعم والت�سهيالت‪ ،‬والفر�ص �أمامهم متنوعة‬ ‫في المجاالت الواعدة ومنها النفط والغاز والإ�سكان وال�صناعة وال�سياحة‬ ‫والخدمات وم�شاريع الطاقة والبنية التحتية‪،‬‬ ‫�أدعو الحكومة �إلى و�ضع خطط علمية ال�ستقطاب اال�ستثمارات‪ ،‬وطم�أنة‬ ‫الم�ستثمرين من خالل خطوات عملية لتعزيز الثقة في البيئة اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫كما ينبغي العمل على تو�سيع خارطة اال�ستثمارات البترولية وخدماتها‬ ‫و�صناعاتها المختلفة‪ ،‬و�إ�صدار قانون للبترول ت�أخر كثيرا رغم �أهميته البالغة‬ ‫و�سيكون من �شانه �أن يكفل �سرعة اتخاذ الإجراءات وتوقيع االتفاقيات‬ ‫لل�شركات الراغبة في اال�ستثمار في هذا المجال الحيوي والهام‪.‬‬ ‫و�أحث الحكومة على �إعداد خطة عملية لتطوير المنطقة الحرة عدن ‪ ،‬لكي‬ ‫ت�صبح منطقة جذب ا�ستثماري مهمة على م�ستوى �إقليمي ودولي‪� ،‬إلى جانب‬ ‫تطوير المناطق ال�صناعية بال�شراكة مع القطاع الخا�ص وت�شجيع اال�ستثمار‬ ‫العقاري واال�ستثمار ال�سكني الذي يعد من �أكثر المجاالت احتياجا وواعديه‬ ‫في اليمن‪ ،‬و�سينعك�س انتعا�شه �إيجابا على �صعيد البنية الإن�شائية والتخطيط‬ ‫الح�ضري للمدن الرئي�سية والمناطق ال�سياحية‪.‬‬ ‫وكل ذلك من �ش�أنه �أن يخلق فر�ص عمل ال ح�صر لها ت�ساهم في امت�صا�ص‬ ‫البطالة �إلى حد كبير وت�شغيل �أكبر قدر من العمالة المحلية‪.‬‬ ‫وبموازاة توفير البيئة الآمنة لال�ستثمار فان الجهود تم�ضي قدما ال�ستكمال‬ ‫البنية التحتية وعلى ر�أ�سها توفير الطاقة الكهربائية التي تمثل �أحد �أهم عوامل‬ ‫اال�ستقرار اال�ستثماري ‪ ،‬حيث �ست�شهد تو�سعا خدميا في ال���بكة الحكومية من‬ ‫ناحية‪ ،‬ومن ناحية �أخرى �ستتهي�أ فر�ص وا�سعة لال�ستثمار في مجاالت الطاقة‬ ‫وتوليدها بطرق متعددة تواكب تطورات الع�صر وت�سهم في تغطية الطلب‬ ‫المتنامي عليها ‪ ..‬كما وجهنا با�ستئناف العمل في الم�شاريع التنموية المتعثرة‬ ‫واتخاذ خطط وبرامج جادة ال�ستكمال م�شاريع المطارات الجديدة ‪.‬‬ ‫ان هذه الخطوط العري�ضة �ست�ؤكد للجميع ب�أن يمنا جديد ًا بد�أت مالمحه‬ ‫تت�شكل ‪ ،‬وقرر االنطالق �صوب الم�ستقبل بخطى واثقة ور�ؤى مغايرة تعمل‬ ‫بالجميع ومن �أجل الجميع ‪ ، ،‬وتنتج معادلة جديدة يقا�س فيها ميزان ال�صراع‬ ‫من خالل تقييم مدى قدرة الجميع على االنتقال الى المناف�سة وتقديم برامج‬ ‫وم�شاريع بناءة ‪ ،‬ومدى قدرة ال�سيا�سيين على التفريق بين التع�صب لثقافة‬ ‫الهدم واالنحياز لثقافة البناء والتنمية‪.‬‬ ‫‪7‬‬


‫◼ ◼الدورة الثانية‬

‫ ‬ ‫يمكنكم اإلطالع على مجاالت التنافس على الجائزة ومعلومات أكثر عن الجائزة والتنسيق لها‬

‫للتواصل‪:‬‬ ‫‪8‬‬

‫مؤسسة المستثمر للصحافة ـ جائزة االستثمار‬ ‫شارع األمم المتحدة‪ ،‬تقاطع شارع صخر (مقديشو)‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫اعمل اكثر وطور مشاريعك لتنظم إلى قائمة األفضل للعام ‪2012‬‬ ‫الجائزة موجهة لكل الشركات والمؤسسات العامة أو الخاصة في الجمهورية اليمنية في‬ ‫مختلف المجاالت ومشاريع الشباب والمشاريع االستثمارية قيد اإلنشاء‪ ،‬للمنافسة على‬ ‫جائزة االستثمار‪.‬‬ ‫ووفق ًا لنظام الجائزة الذي يعتمد مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص‬ ‫لكل الشركات الراغبة في المنافسة على جائزة االستثمار فإن‬ ‫مؤسسة المستثمر للصحافة تعلن بدء التنسيق لجائزة االستثمار‬ ‫في دورتها الرابعة ‪ 2012‬في مختلف مجاالتها‪ ،‬وفق البرنامج التالي‪:‬‬ ‫> ‬

‫استالم طلب المنافسة من الشركات على أي من‬

‫> ‬

‫السوق عن المتنافسين‪.‬‬

‫مجاالت الجائزة‪.‬‬ ‫> ‬

‫استقبال ملفات التنافس من الشركات وفق معايير‬

‫> ‬

‫> ‬

‫> ‬

‫إخالء مجلس أمناء الجائزة لمسئولية لجنة‬ ‫التحكيم وإقراره نتائج التنافس‪.‬‬

‫زيارة خبراء الجائزة لمعاينة المتنافسين‬ ‫وتدقيق معلومات ملفاتهم‪.‬‬

‫إصدار لجنة التحكيم تقرير أداء المتنافسين وفق‬ ‫معايير نظام الجائزة‪.‬‬

‫التقييم في نظام الجائزة والدليل التفصيلي‬ ‫لتأهيل المتنافسين‪.‬‬

‫تنفيذ االستبيانات الميدانية لتوثيق تقييم‬

‫> ‬

‫إعالن نتائج التنافس في حفل إشهار استحقاق‬ ‫الجائزة ومنحها‪.‬‬

‫◼ ◼الدورة الثالثة‬

‫ ‬

‫في موقعها على اإلنترنت‪www.alestethmar.net/award :‬‬ ‫صنعاء ـ الجمهورية اليمنية‬ ‫ه ــاتف‪475114 :‬‬ ‫‪E-mail:almustathmer14f@hotmail.com‬‬ ‫‪9‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫تهانينا‬

‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬

‫ولفخامة الرئيس‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬ ‫وزارة النفط والمعـادن‬ ‫ه�شـام �شرف عبداهلل ‪ -‬الـوزير‬ ‫‪11‬‬


‫مــدار‬ ‫باسندوة‪ :‬الحكومة لن تستطيع مواجهة تحديات‬ ‫المرحلة بدون شراكة حقيقية مع القطاع الخاص‬ ‫�أعلن رئي�س مجل�س الوزراء محمد �سالم با�سندوة‬ ‫عن ت�أ�سي�س كيان م�شترك بين الحكومة والقطاع‬ ‫الخا�ص والمجتمع المدني‪..‬م�ؤكدا �أهمية ت�شكيل‬ ‫لجنة من هذه الأطراف لتقديم الت�صور المنا�سب‬ ‫لهذا الكيان ومهامه و�أهدافه و�آليات عمله ب�صورة‬ ‫م�ستعجلة‪.‬‬ ‫واعتبر با�سندوة لدى ح�ضوره م�ؤتمر �أولويات التنمية‬ ‫في اليمن ر�ؤية للقطاع الخا�ص تحت �شعار “�شركاء في‬ ‫�صنع الم�ستقبل” �أن اختيار هذا ال�شعار يعبر بق ّوة عن‬ ‫حاجتنا لل�شراكة لإدارة المرحلة المقبلة ‪ ..‬مبينا �أن‬ ‫ا�ست�شعار ال�شراكة لن ي�أتي بالكلمات �أو الت�صريحات‪.‬‬ ‫وقال” �إن المهام والم�سئوليات الملقاة على عاتقنا‬ ‫�ضخمة ولن ت�ستطيع الحكومة مواجهتها لوحدها‪ ،‬وعلى‬ ‫القطاع الخا�ص تقع م�سئولية تاريخية في هذا الوقت‬ ‫الحرج من تاريخ بالدنا‪ ،‬ونحن على قناعة �أن القطاع‬ ‫الخا�ص ي�ستطيع �أن يقدم الكثير لي�س فقط في مجال‬ ‫و�ضع الت�صورات والخطط مع الحكومة فح�سب‪ ،‬لكن‬ ‫هناك �أمور مثل الت�شغيل والعمالة والتدريب وم�ساعدة‬ ‫الدولة على تح�سين موارد الدخل من ال�ضرائب‬ ‫والجمارك واال�ستثمار في مجاالت البنية التحتية في‬ ‫التعليم وال�صحة وغيرها‪ ،‬والحكومة ملزمة بتوفير‬ ‫البيئة المنا�سبة وتذليل ال�صعاب �أمام م�ؤ�س�سات‬ ‫القطاع الخا�ص”‪.‬‬ ‫و�أكد با�سندوة �أن الحكومة تنظر باهتمام بالغ �إلى‬ ‫المقترحات والأولويات التي �ستقدم في هذا الم�ؤتمر‬ ‫و�ستتعامل معها وبالتعاون مع الأ�شقاء والأ�صدقاء‬ ‫بكل جدية و�ستدمج في �إطار البرنامج الحكومي في‬ ‫المرحلة القريبة القادمة‪ ..‬الفتا �إلى �أن وجود القطاع‬ ‫الخا�ص ك�شريك بجانب الحكومة �سيوفر علينا الكثير‬ ‫من الجهد ويعزز من ثقة المجتمع المحلي والإقليمي‬ ‫والدولي في م�ساعي الحكومة وم�صداقيتها‪.‬‬ ‫وعبر رئي�س مجل�س الوزراء عن �سعادته بح�ضور هذا‬ ‫الم�ؤتمر الذي يبعث على االطمئنان من خالل ما �سمعه‬ ‫و�شاهده‪� ،‬إن غدنا �سيكون �أف�ضل من يومنا والم�ستقبل‬

‫بكل ت�أكيد �سيكون �أف�ضل من الما�ضي والحا�ضر‪..‬‬ ‫مقدما ال�شكر لأع�ضاء فريق العمل من القطاع الخا�ص‬ ‫الذي اعدوا هذه الر�ؤية وما بذلوه من جهود كبيرة‬

‫مهاتير محمد مستشارا‬ ‫للحكومة اليمنية‬ ‫قال رئي�س مجل�س الوزراء محمد �سالم‬ ‫با�سندوة �إن البنك الدولي �أبلغه ب�أنه �سيتم‬ ‫تعيين م�ست�شارين دوليين للحكومة اليمنية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح با�سندوة في كلمته بافتتاح م�ؤتمر‬ ‫�أولويات التنمية في اليمن (‪ 12‬مايو) ‪،‬‬ ‫الذي نظمه نادي رجال الأعمال �أن الخبراء‬ ‫الذي �سيعينهم البنك الدولي معظمهم ر�ؤ�ساء‬ ‫حكومات �سابقة بينهم رئي�س الوزراء الماليزي‬ ‫الأ�سبق مهاتير محمد‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أن خبراء من االتحاد الأوربي‬ ‫�سيعينون �أي�ضا م�ست�شارين للحكومة اليمنية في‬ ‫الجوانب االقت�صادية‪_.‬‬

‫وطيبة والتي تدل على الوعي الكبير بالم�سئولية والح�س‬ ‫الوطني المرتفع لديها وجميع من �ساهم في دعم هذا‬ ‫الجهد من الخيرين والخبراء والمفكرين ومنظمات‬ ‫المجتمع المدني‪.‬‬ ‫و�أكد با�سندوة �أن هناك عددا من رجال الأعمال‬ ‫�سي�شاركون �ضمن الوفد في الم�ؤتمر القادم لمجموعة‬ ‫�أ�صدقاء اليمن في الريا�ض والمقرر عقدها في ‪23‬‬ ‫مايو الجاري‪.‬‬ ‫وحث رجال الأعمال والقطاع الخا�ص على التعاون‬ ‫مع الحكومة في مكافحة الف�ساد‪ ،‬ويجب �ألاّ تغريهم‬ ‫م�صالحهم على ممار�سة الف�ساد‪ ..‬وقال “ من غير‬ ‫المنطقي �أن نتحدث جميعا �أننا �ضد الف�ساد ون�ساهم‬ ‫في �صب الزيت على النار من �أجل تمرير م�صالح‬ ‫معينة‪ ،‬و�أقول لكم �إذا ت�ضررت م�صلحة �أي واحد منكم‬ ‫وهي م�شروعة‪ ،‬ف�أتعهد لكم ب�أنني �س�أن�صفه من �أي كان‬ ‫وزيرا �أو غيره”‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س مجل�س الوزراء �أن البالد �أحوج ما‬ ‫تكون �أن يبد�أ ر�أ�س المال الوطني في زيادة وتو�سيع‬ ‫ا�ستثماراته حتى يكون قدوة ونموذجا لر�أ�س المال‬ ‫العربي والأجنبي‪ ..‬داعيا �إلى التعاون بين الحكومة‬ ‫والقطاع الخا�ص والحر�ص في �أي ا�ستثمارات جديدة‬ ‫على توفير فر�ص عمل كثيرة من �أجل امت�صا�ص‬ ‫البطالة‪� ،‬إ�ضافة �إلى �أهمية التكافل االجتماعي‬ ‫للتخفيف من الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫وقال “ �إننا عندما نتحدث عن التخطيط‬ ‫االقت�صادي للمرحلة المقبلة الق�صيرة والمتو�سطة‬ ‫الأجل‪ ،‬يجب �أن ن�أخذ في االعتبار �أمورا ومتغيرات‬ ‫مه ّمة ع�صفت بالعالم في الفترة الأخيرة من �أه ّمها‬ ‫الأزمة المالية العالمية في ‪2008‬م وما تبعها من‬ ‫�آثار وتداعيات‪ ،‬والربيع العربي والتحوالت االجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية واالقت�صادية التي نجمت عنه‪� ،‬إ�ضافة �إلى‬ ‫الأحداث المهمة التي �شهدتها وما زالت ت�شهدها اليمن‬ ‫في مناحي الحياة المختلفة و�أثر ذلك على الو�ضع‬ ‫االقت�صادي والمعي�شي للنا�س”‪.‬‬

‫أمانة مجلس التعاون الخليجي تقرر فتح مكتب في صنعاء‬ ‫�أكد الأمين العام الم�ساعد لل�ش�ؤون االقت�صادية‬ ‫لمجل�س التعاون عبدالعزيز العوي�شق حر�ص دول‬ ‫الخليج العربي على دعم اليمن وم�ساندته لتجاوز‬ ‫ال�صعوبات االقت�صادية التي يواجهها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إلى �أن الأمانة العامة لمجل�س التعاون لدول‬ ‫الخليج العربي قررت فتح مكتب لها في العا�صمة‬ ‫�صنعاء‪ ،‬و�أن هذا المكتب �سيبد�أ ن�شاطه خالل �شهر‬ ‫مايو الجاري‪.‬‬ ‫وجاء ت�صريح العوي�شق ‪ ،‬خالل اجتماع اللجنة‬ ‫الفنية الم�شتركة لتحديد االحتياجات التنموية‬ ‫للجمهورية اليمنية والذي عقد مطلع مايو الجاري‬ ‫بالريا�ض‪.‬‬ ‫‪12‬‬

‫وخالل االجتماع ق ّدم الجانب اليمني عر�ضا عن‬ ‫الم�شاريع المقترح تنفيذها خالل العام الحالي‬ ‫‪2012‬م‪ ،‬ومنها م�شاريع قد تم البدء في تنفيذها‬ ‫و�أو�صى ب�سرعة �إنجازها‪ ،‬ف�ضال عن الم�شاريع التي‬ ‫تم االتفاق عليها م�سبقا وا�ستكمال �إجراءات طرحها‬ ‫و�سرعة البدء بتنفيذها‪ ،‬و�إعادة تحديد �أولويات‬ ‫الم�شاريع المعتمدة والتي تم التعهد بها في م�ؤتمر‬ ‫المانحين بلندن عام ‪2006‬م‪ ،‬و�إعادة تخ�صي�صها‬ ‫وفقا للم�ستجدات والظروف الراهنة التي تمر بها‬ ‫اليمن‪ ،‬وكذا تغطية ح�صة الحكومة في الم�شاريع التي‬ ‫�سبق االتفاق عليها حيث يتعذر الوفاء بتلك الح�صة‬ ‫ب�سبب العجز في ميزانية ‪2012‬م‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫رئيس الوزراء يشيد بدور السعيد‬ ‫في تشجيع المبدعين‬

‫ع ّبر رئي�س الوزراء محمد �سالم با�سندوة عن‬ ‫�سعادته بالم�شاركة في االحتفال ال�سنوي لم�ؤ�س�سة‬ ‫ال�سعيد الثقافية‪ ،‬وتوزيع جوائزها على المبدعين‪.‬‬ ‫و�أ�شار با�سندوة لدى ح�ضوره ‪ ،‬الحفل ال�سنوي‬ ‫لتوزيع جائزة المرحوم هائل �سعيد �أنعم للعلوم‬ ‫والآداب في دورتيها الرابعة ع�شر والخام�سة ع�شر‪،‬‬ ‫�إلى �أن هذه الم�ؤ�س�سة هي الأكبر من نوعها والأكثر‬ ‫�أهمية في دعم وت�شجيع المبدعين من اليمنيات‬ ‫واليمنيين‪ ،‬ورعاية الأعمال الإبداعية المتنوعة‪،‬‬ ‫عالوة على الن�شاط الثقافي والمعرفي الذي ت�ضطلع‬ ‫به في �أو�ساط المواطنين‪ ،‬والخدمات التنويرية‪،‬‬ ‫والت�أهيلية التي تتيحها للباحثين عن اال�ستنارة‬ ‫��الت�أهيل من �شاباتنا و�شبابنا‪.‬‬ ‫وهن�أ با�سندوة الفائزين بجوائز هذا العام‪..‬‬ ‫متوجها بالتحية الحارة �إلى �أ�سرة المرحوم هائل‬ ‫�سعيد �أنعم ط ّيب اهلل ثراه والمجموعة ال�صناعية‬ ‫التي يقف على ر�أ�سها عميد الأ�سرة الحاج علي محمد‬ ‫�سعيد لتبنيها هذه الم�ؤ�س�سة الثقافية الهامة‪ ،‬م�ضيفة‬

‫بذلك يدا بي�ضاء �أخرى �إلى الأعمال الجليلة التي‬ ‫ت�ضطلع بها المجموعة‪.‬‬ ‫ولفت �إلى الدور الوطني الم�شهود لها �سيما العام‬ ‫الما�ضي والذي ال يمكن �أن ين�سى المتمثل بحر�صها‬ ‫على توفير المواد الغذائية للمواطنين بدون �أية‬ ‫اختالالت وبنف�س الأ�سعار المعتادة على الرغم من‬ ‫الأزمة التي ع�صفت بالبالد‪.‬‬ ‫وبعد ذلك تليت قرارات مجل�س �أمناء الجائزة‬ ‫حول نتائج وتو�صيات لجان التحكيم العلنية للجائزة‬ ‫في دورتها الخام�سة ع�شر والتي منحت في ثالثة‬ ‫مجاالت حيث فاز بالجائزة في مجال العلوم الطبية‬ ‫الدكتور �سعيد ثابت نا�شر وفي العلوم الإن�سانية‬ ‫واالجتماعية والتربوية الدكتور محمد الزعبي‬ ‫والدكتورة نورية علي حمد الجوري وذهبت جائزة‬ ‫الإبداع الأدبي لكل من الدكتور عبد الكريم �أ�سعد‬ ‫قحطان و�أحمد علي الهمداني ومنحت مكاف�أة‬ ‫ت�شجيعية للدكتور �سمير عبد الرحمن ال�شميري فيما‬ ‫حجبت الجائزة في الخم�سة الفروع الأخرى‪.‬‬

‫باذيب ‪ :‬نسعى إلنشاء مطار دولي في‬ ‫سقطرى لربط الجزيرة بالعـالم‬ ‫قال وزير النقل الدكتور واعد‬ ‫باذيب �إن الحكومة اليمنية‬ ‫�ستعمل على �إن�شاء ميناء بحري‬ ‫في جزيرة �سقطرى الواقع على‬ ‫المحيط الهندي‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص الميناء الجديد‬ ‫الذي �سيتم �إن�شا�ؤه بدعم من‬ ‫الحكومة الكويتية‪ ،‬قال باذيب �إنه‬ ‫زار موقع الميناء «و�ستعمل وزارته‬ ‫قريبا بدعم الحكومة الكويتية‬ ‫على �إنجاز الميناء الجديد»‪،‬‬ ‫م�شير ًا �إلى �أن الر�صيف البحري‬

‫القديم «�سيرى النور قريب ًا»‪.‬‬ ‫و�أ�شار في ت�صريحه �إلى مطار‬ ‫�سقطرى الموجود حالي ًا في مدينة‬

‫حديبو والذي ت�سعى الحكومة‬ ‫لتطويره ليكون مطار ًا دولي ًا‪ ،‬قائالً‬ ‫�إنه ينتظر �إن�شاء محطة الوقود‬ ‫وبناء �سور على المطار‪.‬‬ ‫وقال الوزير �إن وزارته ت�سعى‬ ‫من خالل تطوير المطار �إلى‬ ‫توفير الرحالت الجوية مبا�شرة‬ ‫من �سقطرى �إلى الخارج وربط‬ ‫الجزيرة بالخارج بالإ�ضافة �إلى‬ ‫فتحها لل�سياحة لرفع عجلة النمو‬ ‫االقت�صادي‪.‬‬

‫هـادي ‪..‬‬

‫رجل المرحلة األصعب‬ ‫�أ�شفقت على الرئي�س عبد ربه من�صور هادي‬ ‫من الحمل الثقيل الذي وجد نف�سه م�ضطرا‬ ‫لحمله �إذ لم يكن �أمامه خيار �آخر وهو يرى‬ ‫ذلك الم�شهد الدراماتيكي الذي كاد يع�صف‬ ‫بالوطن ويدخله في متاهات الحرب وال�صراعات‬ ‫الم�سلحة التي ال يعلم غير اهلل �سبحانه وتعالى‬ ‫ما كان يمكن �أن تنتهي �إليه ‪.‬‬ ‫وجد الرئي�س هادي نف�سه �أمام لحظة تاريخية‬ ‫فا�صلة اختاره فيها القدر ليكون رجل‬ ‫المرحلة الأ�صعب في تاريخ اليمن‬ ‫المعا�صر ‪ ،‬وا�ستطاع بما يمتلكه من‬ ‫فكر ا�ستراتيجي وم�سئولية وطنية‬ ‫وقيادية‪ ،‬وبما يتميز به من ح�سم‬ ‫و�صرامة �أن ي�سقط رهانات من‬ ‫كانوا يرون ب�أنه لي�س �سوى وجه �آخر‬ ‫للنظام ال�سابق ‪.‬‬ ‫وبالعودة �إلى خطابه ال�شهير في‬ ‫أحمـد الجبلـــي‬ ‫الأكاديمية الع�سكرية العليا في بداية‬ ‫�شهر مايو الجاري بدا الرجل �أكثر‬ ‫ثقة وهو يعلن ب�أنه لن ي�سمح لأي كان‬ ‫�أن يع ّوق ما يتخذه من قرارات و�إجراءات تهيئ‬ ‫لالنتقال بالوطن �إلى مرحلة الأمن واال�ستقرار‬ ‫‪ ،‬وتتحقق فيها تطلعات ال�شعب و�آماله في‬ ‫التغيير المن�شود ‪ ..‬بحكم ما لديه من �صالحيات‬ ‫م�سنودة بال�شرعية ال�شعبية والد�ستورية‬ ‫والقانونية لي�ؤكد بلغة قوية “ ال توجد غير قيادة‬ ‫واحدة للجي�ش والأمن “ ‪.‬‬ ‫ال جدال في �أن الجهود التي بذلها الرئي�س‬ ‫هادي �سواء قبل االنتخابات المبكرة وبعدها وما‬ ‫تحقق حتى الآن من نجاحات على طريق الت�سوية‬ ‫ال�سيا�سية التاريخية وفقا للمبادرة الخليجية‬ ‫و�آليتها التنفيذية جعلته محل تقدير و�إعجاب‬ ‫دول العالم �أجمع ‪ ،‬وهو ما دفع بهذه الدول لأن‬ ‫تبدي ا�ستعدادها للوقوف �إلى جانب اليمن‬ ‫وتقديم الم�ساعدات الالزمة له وبما يمكنه من‬ ‫طي �صفحة الأزمة ومغادرة الظروف التي يمر‬ ‫بها واالنتقال به �إلى مرافئ اال�ستقرار ال�سيا�سي‬ ‫والأمني واالقت�صادي‪.‬‬ ‫�ضمن هذا المفهوم ‪ ،‬ي�أتي انعقاد الم�ؤتمر‬ ‫الوزاري لمجموعة �أ�صدقاء اليمن الذي‬ ‫تحت�ضنه العا�صمة ال�سعودية الريا�ض كبداية‬ ‫طيبة من دول الإقليم والمجتمع الدولي وعلى‬ ‫وجه الخ�صو�ص الدول الراعية للمبادرة‬ ‫الخليجية لتحويل الأقوال �إلى �أفعال من خالل‬ ‫درا�سة االحتياجات العاجلة التي تت�ضمنها‬ ‫الخطة اليمنية لتجاوز الو�ضع الراهن ‪ ،‬وتوفير‬ ‫االعتمادات الالزمة لتمويلها وتنفيذها تحقيقا‬ ‫لمبد�أ ال�شراكة‪ ،‬وبما يعزز الأمن واال�ستقرار في‬ ‫اليمن والمنطقة‪ ،‬وهذا ما يتطلع �إليه الجميع ‪.‬‬ ‫مدير تحرير صحيفة «‪ 26‬سبتمبر»‬ ‫‪aljabali2008@hotmail.com‬‬

‫‪13‬‬


‫مــدار‬ ‫تسجيل ‪ 17‬مشروع ًا استثماري ًا خالل الربع األول من العام الجاري‬ ‫بلغت الم�شاريع اال�ستثمارية الم�سجلة‬ ‫لدى الهيئة العامة لال�ستثمار خالل‬ ‫الربع الأول من العام الجاري ‪17‬‬ ‫م�شروع ًا ا�ستثماري ًا بتكلفة ا�ستثمارية‬ ‫بلغت ‪ 46‬مليارا و‪ 687‬مليونا و‪778‬‬ ‫�ألف ريال‪.‬‬ ‫و�أو�ضح القائم ب�أعمال رئي�س‬ ‫الهيئة العامة لال�ستثمار �أني�س عو�ض‬ ‫باحارثة‪� ،‬أن قيمة الموجودات الثابتة‬ ‫لتلك الم�شاريع اال�ستثمارية بلغت �أربعة‬ ‫مليارات و‪ 802‬مليون ريال‪ ،‬الفت ًا �إلى‬ ‫�أنها �ستوفر ‪ 901‬فر�صة عمل‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إلى �أن م�شاريع القطاع‬ ‫الخدمي ت�صدرت قائمة الم�شاريع‬ ‫الم�سجلة خالل ذات الفترة بر�أ�س مال‬ ‫ا�ستثماري بلغ ‪ 45‬مليارا و‪347‬مليونا‬ ‫و‪� 391‬ألف ريال‪ ،‬وبن�سبة ‪97.13‬‬ ‫‪ %‬من �إجمالي ر�أ�س المال الم�ستثمر‬ ‫لثمانية م�شاريع ا�ستثمارية‪ ،‬م�شير ًا �إلى‬ ‫�أن الم�شاريع الخدمية ت�ضم م�شروع‬ ‫جنان عدن بمحافظة عدن بتكلفة ‪42‬‬ ‫مليارا و‪ 760‬مليون ريال‪ ،‬وم�شروع نقل‬ ‫جوي عار�ض ب�أمانة العا�صمة بتكلفة‬ ‫‪ 950‬مليون ريال‪ ،‬وم�شروع مجمع‬ ‫�سكني بمحافظة عدن بتكلفة ‪500‬‬ ‫مليون ريال‪.‬‬ ‫كما �أو�ضح �أن الم�شاريع الخدمية‬

‫�شملت �أي�ض ًا‪ ،‬م�شروعي محطتين لتعبئة‬ ‫ا�سطوانات الغاز الأول بمحافظة م�أرب‬ ‫بتكلفة ‪ 300‬مليون ريال‪ ،‬والثاني‬ ‫بمحافظة �أبين بتكلفة ‪ 293‬مليونا‬ ‫و‪� 141‬ألف ريال‪ ،‬وم�شروع م�ستو�صف‬ ‫تخ�ص�صي بمحافظة الحديدة بتكلفة‬ ‫‪ 239‬مليونا و‪� 250‬ألف ريال‪،‬‬ ‫وم�شروع م�ستو�صف تخ�ص�صي لعالج‬ ‫ال�سكر بمحافظة عدن بتكلفة ‪150‬‬ ‫مليون ريال‪ ،‬وم�شروع مركز �أ�شعة‬ ‫ت�شخي�صية ب�أمانة العا�صمة بتكلفة‬ ‫‪ 155‬مليون ريال‪.‬‬ ‫و�أفاد باحارثة‪� ،‬أن القطاع ال�صناعي‬ ‫احتل المرتبة الثانية بر�أ�س مال‬ ‫ا�ستثماري بلغ مليارا و‪184‬مليونا‬ ‫و‪� 720‬ألف ريال‪ ،‬وبن�سبة ‪% 2.54‬‬ ‫ل�ستة م�شاريع ا�ستثمارية توزعت على‬

‫م�شروع م�صنع �إنتاج �أقرا�ص الألمنيوم‬ ‫والبال�ستيك بمحافظة �صنعاء بتكلفة‬ ‫‪ 760‬مليون ريال‪ ،‬وم�شروع معمل‬ ‫طحن الإ�سمنت بمحافظة الحديدة‬ ‫بتكلفة ‪ 111‬مليونا و‪� 448‬ألف ريال‪،‬‬ ‫وم�شروع معمل �إنتاج الخبز والحلويات‬ ‫ب�أمانة العا�صمة بتكلفة ‪ 115‬مليون‬ ‫ريال‪.‬‬ ‫كما ت�ضمنت الم�شاريع ال�صناعية‬ ‫م�شروع م�صنع �إنتاج البلك بمحافظة‬ ‫عمران بتكلفة ‪ 94‬مليونا و‪� 606‬آالف‬ ‫ريال‪ ،‬وم�شروع م�صنع �إنتاج المناديل‬ ‫الورقية ب�أمانة العا�صمة بتكلفة ‪64‬‬ ‫مليونا و‪� 140‬ألف ريال‪ ،‬وم�شروع‬ ‫م�صنع �إنتاج البفك بمحافظة البي�ضاء‬ ‫بتكلفة ‪ 39‬مليونا و‪� 526‬ألف ريال‪.‬‬ ‫و�أو�ضح القائم ب�أعمال رئي�س الهيئة‬

‫العامة لال�ستثمار ب�أن القطاع الزراعي‬ ‫جاء في المرتبة الثالثة بر�أ�س مال‬ ‫ا�ستثماري يبلغ ‪ 91‬مليونا و‪� 667‬ألف‬ ‫ريال لم�شروعين ا�ستثماريين ي�شمالن‬ ‫مزرعتي �إنتاج نباتي وحيواني بمحافظة‬ ‫ح�ضرموت بتكلفة ‪ 91‬مليونا و‪667‬‬ ‫�ألف ريال‪.‬‬ ‫واحتل القطاع ال�سياحي المرتبة‬ ‫الرابعة بر�أ�س مال ا�ستثماري يبلغ ‪64‬‬ ‫مليون ريال لم�شروع ا�ستثماري واحد‬ ‫يت�ضمن مطعما �سياحيا درجة �أولى‬ ‫ب�أمانة العا�صمة‪ ،‬فيما لم يتم ت�سجيل‬ ‫�أي م�شروع في القطاع ال�سمكي‪.‬‬ ‫وبح�سب القائم ب�أعمال رئي�س‬ ‫الهيئة العامة لال�ستثمار ف�إن ر�أ�س مال‬ ‫الم�شاريع الم�سجلة في الربع الأول من‬ ‫العام الجاري بح�سب ال�شكل القانوني‬ ‫توزع على ‪ 43‬مليارا و‪ 774‬مليونا‬ ‫و‪� 140‬ألف ريال لثالثة م�شاريع‬ ‫ا�ستثمارية ل�شركات ذات م�سئولية‬ ‫محدودة وبن�سبة ‪76‬ر‪ 93‬بالمائة‪،‬‬ ‫يليه ر�أ�س مال الم�شاريع ذات اال�ستثمار‬ ‫الفردي البالغ مليارين و‪ 849‬مليونا‬ ‫و‪� 638‬ألف ريال بن�سبة ‪% 6.10‬‬ ‫ت�شمل ‪ 13‬م�شروعا‪ ،‬ثم ‪ 64‬مليون‬ ‫لم�شروع واحد على �شكل م�ؤ�س�سة‬ ‫ريال‬ ‫ٍ‬ ‫فردية‪ ،‬وبن�سبة ‪.% 0.14‬‬

‫مليون يمني يستفيـدون من مشروع جديد كثيف العمالة‬ ‫وافق مجل�س المديرين التنفيذيين‬ ‫في البنك الدولي م�ؤخرا على م�شروع‬ ‫ي�ستهدف توفير فر�ص العمل المطلوبة‬ ‫ب�شدة في اليمن وتقديم الخدمات‬ ‫الملحة في القرى والمناطق الح�ضرية‬ ‫الفقيرة بتكلفة ‪ 65‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وروعي في ت�صميم م�شروع اليمن‬ ‫للأ�شغال العامة الكثيفة العمالة‪،‬‬ ‫وهو الرابع في �سل�سلة من الم�شاريع‬ ‫المماثلة‪� ،‬أن يحقق �أكبر �أثر ممكن‬ ‫و�إفادة �أكبر عدد ممكن من ال�سكان‪.‬‬ ‫و�سيغطي الم�شروع كل محافظات اليمن‬ ‫الإحدى والع�شرين‪ ،‬وي�ستهدف خلق‬ ‫الكثير من فر�ص العمل (نحو ‪120‬‬ ‫�ألف �شخ�ص‪�/‬شهر) و�أ�صول عالية‬ ‫القيمة في البنية التحتية للفقراء‪.‬‬ ‫يقول علي خمي�س‪ ،‬كبير م�سئولي‬ ‫العمليات بالبنك الدولي “هذه‬ ‫العملية تقدم مجموعة وا�سعة النطاق‬ ‫من الخدمات للمجتمعات المحلية‬ ‫‪14‬‬

‫المه ّم�شة والفقيرة‪ ...‬و�ست�ستفيد الن�ساء‬ ‫والفتيات ب�شكل خا�ص في المناطق‬ ‫الريفية من هذا الم�شروع الذي �سيعمل‬ ‫على تح�سين مياه ال�شرب ويزيد من‬ ‫�إمكانية الح�صول على التعليم االبتدائي‬ ‫والخدمات ال�صحية الأ�سا�سية���”.‬‬ ‫و�ستنفذ مجموعة متنوعة من هذه‬ ‫الم�شروعات في قطاعات مثل ال�صحة‬ ‫والتعليم ومياه ال�شرب وجني المحا�صيل‬ ‫وال�صرف ال�صحي وتمهيد الطرق‬

‫والتدريب المهني والفني‪.‬‬ ‫وتلعب المجتمعات المحلية دورا‬ ‫رئي�سا في تحديد الم�شروعات الفرعية‬ ‫وترتيب �أولوياتها‪ ،‬و�سوف ت�سهم في‬ ‫مراقبة �أثر الم�شاريع‪ .‬ونتيجة لذلك‪،‬‬ ‫�ست�شعر هذه المجتمعات بالم�سئولية‬ ‫عن العملية برمتها‪ .‬و�إلى جانب �ضمان‬ ‫جدوى م�شروعات البنية التحتية على‬ ‫المدى البعيد‪ ،‬ف�إن هذا الأ�سلوب‬ ‫المعتمد على الطلب �سيعزز العقد‬ ‫االجتماعي عن طريق تدعيم التعاون‬ ‫بين الدولة والمواطنين‪.‬‬ ‫وقال مدير الم�شروع �سعيد‬ ‫عبده �أحمد “المجتمعات المحلية‬ ‫توا�صل اال�ستجابة وااللتزام القوي‬ ‫بالم�شروعات ما يو�ضح لنا �أن النتائج‬ ‫لها �أثر �إيجابي على معاي�ش ال�سكان‬ ‫ورفاهتهم‪”.‬‬ ‫وفي �سياق الو�ضع الأمني‬ ‫الم�ضطرب‪� ،‬سيت�سم م�شروع الأ�شغال‬

‫العامة الجديد بدرجة عالية من‬ ‫المرونة‪ .‬و�سيتيح حجم الم�شروعات‬ ‫والم�شتريات المحلية و�سرعة �صرف‬ ‫الأموال لم�شروع الأ�شغال العامة‬ ‫التكيف �سريعا مع الظروف المتغيرة‪،‬‬ ‫واال�ستفادة من الظروف المواتية‪.‬‬ ‫و�ست�شكل البنية التحتية في‬ ‫المجتمعات المحلية �أكبر مك ّون‬ ‫في الم�شروع الجديد‪� ،‬إذ �ستبلغ‬ ‫المخ�ص�صات لها نحو ‪ 59‬مليون دوالر‬ ‫لنحو ‪ 440‬م�شروعا فرعيا‪ .‬و�سيتم‬ ‫تحديد هذه الم�شروعات على م�ستوى‬ ‫المجتمع المحلي بالتعاون مع منظمات‬ ‫غير حكومية والوزارات المعنية‬ ‫ومكاتب المحافظين المعنيين وم�سئولي‬ ‫الم�شروع‪ .‬وفي �إطار التركيز الم�ستمر‬ ‫على المناطق النائية التي تت�سم‬ ‫بمعدالت عالية من الفقر‪� ،‬ستنفذ ن�سبة‬ ‫‪ 80‬بالمائة تقريبا من الم�شروعات‬ ‫الفرعية في المناطق الريفية‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫الحرازي‪ :‬المؤسسة االقتصادية‬ ‫ستخضـع لهيكــلة كاملة‬

‫قال مدير عام الم�ؤ�س�سة االقت�صادية اليمنية‬ ‫يا�سر الحرازي ل�صحيفة الجمهورية ‪� :‬إنه لن‬ ‫يتم اتخاذ �أي قرارات داخل الم�ؤ�س�سة في الوقت‬ ‫الحالي حتى ا�ستكمال دور اال�ستالم والت�سليم‬ ‫والذي �سي�ستغرق فترة زمنية نظر ًا لكبر حجم‬ ‫الم�ؤ�س�سة وتعدد قطاعاتها وفروعها‪ ,‬م�ؤكد ًا‬ ‫�إعادة هيكلة الم�ؤ�س�سة ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الحرازي �أن الفترة القادمة �ست�شهد‬ ‫�إ�صالح قطاعات الم�ؤ�س�سة ح�سب مراحل زمنية‬

‫متد ّرجة‪ ،‬وقال‪“ :‬ال قبول لبقاء �أي فا�سد في‬ ‫الم�ؤ�س�سة”‪ ..‬و�شدّد الحرازي على �أن من حق‬ ‫جميع موظفي الم�ؤ�س�سة طرح �أي انتقادات‬ ‫�أو مطالب منطقية يمكن تنفيذها وت�سهم في‬ ‫النهو�ض ب�أو�ضاع الم�ؤ�س�سة خا�صة في هذه‬ ‫المرحلة الحرجة‪.‬‬ ‫هذا وكان قد �صدر بيان عن تكتل �أحرار‬ ‫الم�ؤ�س�سة االقت�صادية اليمنية؛ طالب مدير عام‬ ‫الم�ؤ�س�سة بجملة من المطالب �أبرزها �إيقاف‬ ‫الموظفين الم�شاركين في عمليات الف�ساد ونهب‬ ‫�أموال الم�ؤ�س�سة عن طريق العموالت وكذا الذين‬ ‫قاموا بنهب المال العام وحقوق الموظفين‪,‬‬ ‫و�إنجاز التو�صيف الوظيفي لموظفي الم�ؤ�س�سة‪,‬‬ ‫و�إيقاف ازدواجية التعامل والكيل بمكيالين مع‬ ‫الموظفين خا�صة الم�ؤيدين للثورة‪� ,‬إ�ضافة �إلى‬ ‫�إعادة توجيه ن�شاط الم�ؤ�س�سة لخدمة الب�سطاء‬ ‫والوطن ال النافذين ‪ -‬ح�سب البيان ‪ -‬الذي‬ ‫طالب ب�إعادة هيكلة الم�ؤ�س�سة‪ ,‬وعدم التمييز‬ ‫بين المديرين والموظفين في المنا�صب‬ ‫والمكاف�آت؛ وهي المطالب التي اعتبروها‬ ‫حجر الزاوية في �إيقاف الف�ساد الم�ست�شري في‬ ‫الم�ؤ�س�سة‪.‬‬

‫محلي حضرموت ينتقد المركزية‬ ‫انتقد المجل�س المحلي لمحافظة‬ ‫ح�ضرموت "الت�صرفات الالم�سئولة من قبل‬ ‫هذه الوزارات الأمر الذي زاد من ال�شحن‬ ‫الجماهيري في ال�شارع"‪ ،‬منا�شدا محلي‬ ‫ح�ضرموت الرئي�س هادي ورئي�س الحكومة‬ ‫با�سندوة ب�سرعة تنفيذ التوجيهات ال�صادرة‬ ‫�سابق ًا من قبلهما‪.‬‬ ‫وقال محلي ح�ضرموت في بيان �صدر‬ ‫يوم ‪ 13‬مايو الجاري ‪ ،‬عقب اجتماع تر�أ�سه‬ ‫المحافظ خالد الديني " �إن �أهم التوجيهات‬ ‫تكمن في "�سرعة �صرف م�ستحقات‬ ‫الم�ستثمرين في الطاقة الم�شتراة والتي‬ ‫انقطعت لعدم �صرف م�ستحقات المقاولين‬ ‫من قبل وزير المالية والم�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للكهرباء ولي�س نتيجة لأعمال تخريبية كما‬ ‫يحدث في بع�ض المحافظات"‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ب�أنهم "فوجئوا ب�صرف م�ستحقات عدد من‬ ‫الم�ستثمرين في بع�ض المحافظات ب�صورة‬ ‫انتقائية ولم ي�شمل هذا ال�صرف الم�ستثمرين‬ ‫من محافظة ح�ضرموت"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "ما ا�ستفز المواطن في‬ ‫ح�ضرموت هو عدم تجاوب بع�ض الوزراء‬ ‫وعدم تفاعلهم في تنفيذ هذه التوجيهات‬

‫وعلى وجه الخ�صو�ص وزراتي المالية‬ ‫والكهرباء"‪.‬‬ ‫وقال البيان "�إن ح�ضرموت بم�ساحتها‬ ‫الجغرافية والدور الذي لعبه �أبنا�ؤها‬ ‫كافة وفي مختلف المراحل تعامل ب�صورة‬ ‫ا�ستثنائية لكونها تمثل ثلث م�ساحة‬ ‫الجمهورية وترفد خزينة الدولة ب�أكثر من‬ ‫‪ 70%‬من ميزانيتها"‪ ،‬م�ضيف ًا ب�أن "من‬ ‫حق �أبناء ح�ضرموت �أن تعامل ح�ضرموت‬ ‫بما ت�ستحقه لدور �أبنائها الذي لعبوه في‬ ‫حفظ �أمن محافظتهم وا�ستقرارها و�سكينتها‬ ‫العامة خالل الأزمة التي �شهدتها البالد"‪..‬‬ ‫وجه المجل�س ب�سرعة نزول اللجنة‬ ‫كما ّ‬ ‫الع�سكرية المكلفة من قبل وزيري الدفاع‬ ‫والداخلية للوقوف على و�ضع الأجهزة الأمنية‬ ‫والع�سكرية في المحافظة‪ ،‬ورف�ض المجل�س‬ ‫المركزية المقيتة التي يكر�سها بع�ض الوزراء‬ ‫من خالل �إ�صدار تعيينات لأ�شخا�ص من‬ ‫خارج المحافظة ودون �أي تن�سيق مع قيادة‬ ‫ال�سلطة المحلية بالمحافظة‪ ،‬كما رف�ض‬ ‫المجل�س التدخل ال�سافر من قبل وزارة‬ ‫المالية في م�شاريع البرنامج اال�ستثماري‬ ‫المحلي‪.‬‬

‫شخصية الرئيس هادي كعامل‬ ‫تجاوز لتحديات المرحلة‬ ‫هل ن�ستطيع القول الآن �إن اليمن في عهد الرئي�س عبد‬ ‫ربه من�صور هادي تجاوزت مراحل الخطر ؟ و�إن ب�إمكاننا‬ ‫االنطالقة االقت�صادية‪.‬‬ ‫�إذا ما قمنا بعملية تقديرية لما �أنجزه الرئي�س رغم‬ ‫الفترة الق�صيرة لتو�صلنا بتحليل مع ّمق �إلى �أهمية االختيار‬ ‫ل�شخ�ص هادي كخيار وحيد و�إجماعي فعبد ربه من�صور لم‬ ‫ي�سع �إلى كر�سي الرئا�سة وقد �أعر�ض عن توليه ابتداء لكنه‬ ‫قبل �أخيرا باعتبارها م�سئولية �إنقاذية ُملحة كان االختيار‬ ‫ال�ضرورة‬ ‫لو �أنه رف�ض ال�سير في �إجراءات الت�سوية‬ ‫المف�ضية لتقلده �سدة الحكم لما اتفقت‬ ‫الأطراف المعنية على بديل جامع فهو هنا‬ ‫يبتذر نف�سه وينذرها لخال�ص اليمن‪ ،‬ثم بعد‬ ‫ذلك وقد �صار رئي�س ًا كان يجل�س على كر�سي‬ ‫من نار‪ ،‬ويزرع النظام المنزوع من �سلطته‬ ‫الأ�شواك والعراقيل بما ال يحتمل فكان‬ ‫متوقع ًا ان�سحابه و�أن يتراجع لكنه هنا يتجلى‬ ‫ب�أهمية �إنجازه بال�صبر ولي�س بال�صبر‬ ‫د‪.‬فارس السقاف‬ ‫مجردا ولكن مقرون ًا بالب�صيرة‪ ،‬ب�إعالنه‬ ‫الم�ضي قدما في �إنجاز ا�ستحقاقات‬ ‫المرحلة االنتقالية ‪ ،‬و�إدراكه طبيعة وعورة الطريق و�صعوبته‬ ‫وعزمه االنت�صار على العوائق والمعيقين‪.‬‬ ‫هذه المواقف �أوقفت االحتمالية المحققة في �صبر‬ ‫البالد على الحرب‪ ،‬وانزالقها �إلى الفو�ضى والتفكك‪.‬‬ ‫ا�ستقرار العملية ال�سيا�سية بانتقال ال�سلطة على هذا‬ ‫النحو ال �شك �أ�سهم في �إنجاز المرحلة الأخطر‪ ..‬والبدء‬ ‫في المرحلة التنفيذية في ب�سط ال�شرعية على الواقع‬ ‫كت�أ�سي�سات لما بعد المرحلة االنتقالية‪ ..‬وهي المرحلة‬ ‫الطبيعية الم�ستندة على نتائج الحوار الوطني المنجز‬ ‫للد�ستور‪ ،‬وم�ؤ�س�سات الدولة المنتخبة �سابق ًا له ومتزامناً‬ ‫معه هيكلة الجي�ش الم�ؤدي لن�شوء م�ؤ�س�ستي القوات الم�سلحة‬ ‫والأمن المح�صنة والوطنية وقد بد�أ الرئي�س عملي ًا في‬ ‫تهدئة الأو�ضاع الأمنية و�إزالة المتاري�س على الأر�ض‪،‬‬ ‫و�أجرى بع�ض التغييرات كما ظهرت المقدمات الأولى‬ ‫التح�ضيرية للتوا�صل تهيئة للحوار الوطني‪.‬‬ ‫خطاب الرئي�س هادي �أمام الكلية الع�سكرية ي�ؤ�س�س‬ ‫لمرحلة جديدة �أعاد الثقة بقدرة الرئي�س في �إدارة البالد‬ ‫م�سنود ًا ب�شرعية �شعبية انتخابية‪ ،‬ومدعوما من المجتمع‬ ‫الدولي والإقليمي وهو ما �سي�شيع روح التفا�ؤل با�ستقرار‬ ‫�سيا�سي ي�شجع على تعافي االقت�صاد الذي عانى من ركود‬ ‫وجمود‪ ،‬وتحرك بيئة اال�ستثمار نحو االنتعا�ش‪.‬‬ ‫يبدو �أن المراهنين على العودة �إلى العهد ال�سابق بكل‬ ‫ا�سقاطاته لن تنجح رهاناتهم‪.‬‬ ‫�إن الم�ستقبل قد بد�أ يتخلق و�ستكتمل والدته كامال واعد ًا‬ ‫بالتغيير نحو الأف�ضل‪ ،‬والفر�صة المثلى ت�سنح الآن ‪ ...‬لكن‬ ‫كل ذلك رهن بالتفاف الجميع حول ا�ستحقاقات التغيير‬ ‫المن�شود ‪ ،‬وتفويت �إهدار الفر�صة الأوفر من قبل �أولئك‬ ‫الذين يقاومون التغيير‪� ،‬أعداء الحياة الكريمة‪ ،‬وحلفاء‬ ‫اال�ستبداد والتخلف ‪.‬‬ ‫�إن االمة اليمنية الجديدة تولد الآن ‪� ،‬إن �شم�س عهد‬ ‫�صبح قادم ت�شرق ‪.‬‬ ‫رئي�س مركز درا�سات الم�ستقبل‬ ‫‪15‬‬


‫مــدار‬ ‫السالح أداة موت‬

‫◼ ◼علي ال�سقاف‬ ‫ب�إحالة الجاني في حادثة معهد �أوك�سيد‬ ‫الى الق�ضاء ‪ ،‬قطع رئي�س الوزراء االخ محمد‬ ‫�سالم با�سندوة الطريق �أمام كل من حاول‬ ‫ا�ستغالل الحادثة وتوظيفها �سيا�سيا‪.‬‬ ‫فالق�ضية مح�ض جناية‪ ،‬يجب على‬ ‫مرتكبها الخ�ضوع للق�ضاء الذي له القول‬ ‫الف�صل ليقول فيها كلمته ولي�أخذ فيها‬ ‫الجاني عقوبته‪.‬‬ ‫ولعل الحادثة وبكل ما تحمله من م�أ�ساة‬ ‫للمجني عليه و�أ�سرته ‪ ،‬فهي في ذات الوقت‬ ‫منا�سبة لتذكير كل رجاالت الدولة ب�أن‬ ‫ال�سالح هو �أداة موت وال يجوز ا�ستخدامه‬ ‫�إال في حاالت ال�ضرورة الق�صوى والتي لي�س‬ ‫من بينها بالت�أكيد متطلبات الهنجمة والزنط‬ ‫والنخيط‪.‬‬

‫باحارثة‪ :‬مهتمون في اال�ستفادة من التجربة الأردنية‬ ‫اتفاقية تعاون بين هيئة االستثمار‬ ‫و"تشجيع االستثمار" األردنية‬

‫�أبرمت الهيئة العامة لال�ستثمار‬ ‫وم�ؤ�س�سة ت�شجيع اال�ستثمار الأردنية‬ ‫اتفاقية تدريب تقدم خاللها الم�ؤ�س�سة‬ ‫خبراتها لتدريب الكوادر اليمنية في‬ ‫مجال جذب اال�ستثمارات الأجنبية‬ ‫و�إعداد الخرائط اال�ستثمارية‬ ‫بالإ�ضافة لعمليات تحليل الجدوى‬ ‫االقت�صادية‪ ..‬و�أكد القائم ب�أعمال‬ ‫رئي�س الهيئة العامة لال�ستثمار �أني�س‬ ‫باحارثة اهتمام اليمن في اال�ستفادة‬ ‫من التجارب الأردنية في العديد من‬ ‫المجاالت منها جذب اال�ستثمارات‬ ‫الأجنبية وتح�سين البيئة اال�ستثمارية‬ ‫الداخلية بما يلبي احتياجات متطلبات‬ ‫الم�ستثمرين و�أ�ضاف �أن الهيئة عملت‬ ‫مع م�ؤ�س�سة ت�شجيع اال�ستثمار في‬ ‫ال�سنوات الما�ضية وا�ستفادت من‬ ‫�آليات العمل التي حاولت تطبيق جزء‬

‫منها في الهيئة‪ .‬وعملت �أي�ضا على‬ ‫تدريب موظفي الهيئة بما �ساهم في‬ ‫زيادة كفاءتهم ورفع م�ستوى �أدائهم‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إلى �أن الهيئة بعد توقيع هذه‬ ‫المذكرة �ستقوم ب�إيفاد موظفيها �إلى‬ ‫م�ؤ�س�سة ت�شجيع اال�ستثمار الأردنية‬ ‫حتى ي�ستفيدوا من البرامج التدريبية‬ ‫واالطالع على �آليات العمل وق�ص�ص‬ ‫النجاح التي حققتها الم�ؤ�س�سة تمهيدا‬ ‫لنقل هذه الق�ص�ص �إلى الهيئة‪.‬‬ ‫من جانبه قال المدير التنفيذي‬ ‫لم�ؤ�س�سة ت�شجيع اال�ستثمار بالوكالة‬ ‫عوني ال�شديفات �إن “الم�ؤ�س�سة‬ ‫حري�صة على توثيق عالقاتها مع‬ ‫م�ؤ�س�سات ترويج اال�ستثمار العربية‬ ‫التي ت�سعى �إلى جذب وتمكين‬ ‫اال�ستثمارات ذات القيم الم�ضافة‬ ‫العالية التي تنقل التكنولوجيا وتوفر‬

‫فر�ص عمل للقوى العاملة الوطنية”‪.‬‬ ‫و�أو�ضح خالل اجتماعات مناق�شة‬ ‫مذكرة التفاهم التدريبي بين‬ ‫الم�ؤ�س�سة وهيئة اال�ستثمار اليمنية �أن‬ ‫الم�ؤ�س�سة تعمل على م�ساعدة هيئات‬ ‫اال�ستثمار العربية في اال�ستفادة من‬ ‫التجربة الأردنية الغنية في مجاالت‬ ‫ا�ستقطاب اال�ستثمارات الأجنبية‬ ‫وت�شجيع اال�ستثمارات المحلية‪.‬‬ ‫و�أكد �أن الم�ؤ�س�سة �ستعمل على‬ ‫تدريب الكوادر الب�شرية من هيئة‬ ‫اال�ستثمار اليمنية في مجاالت عديدة‬ ‫منها �إعداد الخرائط اال�ستثمارية‬ ‫ودرا�سات الجدوى االقت�صادية‬ ‫وتحليل القطاعات االقت�صادية‬ ‫وتحديد الفر�ص اال�ستثمارية �إلى‬ ‫جانب الخدمات التي تقدمها‬ ‫الم�ؤ�س�سة �إلى الم�ستثمرين وخ�صو�صا‬ ‫النافذة اال�ستثمارية ووحدة المتابعة‬ ‫ودعم ال�سيا�سات‪ ..‬و�أو�ضح �أن‬ ‫الأحداث الأخيرة التي جرت في‬ ‫اليمن هذا العام �ساهمت في �سعي‬ ‫الجهات اليمنية في �إعداد خطط‬ ‫لإنعا�ش االقت�صاد اليمني والتي‬ ‫�سيكون لها مردودا �إيجابيا في‬ ‫الم�ستقبل القريب‪.‬‬

‫رشيد‪ :‬مستعدون لتقديم كافة التسهيالت للمستثمرين‬ ‫�أكد محافظ محافظة عدن‬ ‫المهند�س وحيد علي ر�شيد ا�ستعداد‬ ‫قيادة المحافظة على تقديم كافة‬ ‫الت�سهيالت لل�شركات التي تنفذ‬ ‫م�شاريعها اال�ستثمارية ب�صورة �إيجابية‬ ‫في المنطقة الحرة �أو المحافظة وحل‬ ‫ال�صعوبات التي تعتر�ض ن�شاطها‪.‬‬ ‫وطالب المحافظ خالل زيارته‬ ‫التفقدية لعدد من الم�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية الجاري العمل فيها‬ ‫بالمنطقة ال�صناعية بمدينة ال�شعب‬ ‫�ضمن م�شاريع المنطقة الحرة بعدن‪،‬‬ ‫ال�شركات بتوفير فر�ص عمل لل�شباب‬ ‫و�إيجاد بيئة ا�ستثمارية منا�سبة‪ .‬م�شير ًا‬ ‫�إلى �أنه �سيتم رفع الت�صورات التي من‬ ‫�ش�أنها تطوير �أداء المنطقة الحرة �إلى‬ ‫رئي�س مجل�س الوزراء‪.‬‬ ‫واطلع المحافظ ر�شيد ومعه وكيل‬ ‫المحافظة لقطاع اال�ستثمار وتنمية‬ ‫‪16‬‬

‫الموارد �أحمد ال�ضالعي ونائب مدير‬ ‫عام المنطقة الحرة بعدن ح�سن حيد‪،‬‬ ‫على �أن�شطة ال�شركة العربية للحديد‬ ‫وال�صلب “�أي�سكو” التي تت�ضمن عددا‬ ‫من اال�ستثمارات التجارية وال�صناعية ‪.‬‬ ‫وا�ستمع من مدير عام ال�شركة‬ ‫�سوجانام ومدير عام العالقات‬ ‫بالمجموعة علوي باهرمز �إلى �شرح‬ ‫حول طبيعة الن�شاط التجاري لمجموعة‬

‫ال�شركات العاملة بالمنطقة الحرة‬ ‫ال�صناعية اللذين �أو�ضحا �أن الم�صنع‬ ‫التابع لل�شركة ينتج ‪� 6‬آالف طن‬ ‫�شهري ًا من مادة الحديد الم�سلح بقدرة‬ ‫‪�30‬ألف طن �سنوي ًا يتم ت�صديره‬ ‫لل�شركات المحلية والخارجية‪.‬‬ ‫و�أ�شارا �إلى �أن �شركة “�أي�سكو”‬ ‫للغازات المحدودة تنتج غازات �صناعية‬ ‫وطبية �إ�ضافة �إلى وجود محطة كهرباء‬ ‫تديرها �شركة “�أي�سكو” لإدارة الطاقة‬ ‫تنتج ‪ 28‬ميجا وات‪ ،‬وتوفر المجموعة‬ ‫عددا من فر�ص العمل‪.‬‬ ‫و�أكدا �أنه �سيتم افتتاح م�صنع‬ ‫للأك�سجين والنتروجين الم�سال وم�صنع‬ ‫�آخر لثاني �أوك�سيد الكربون الم�سال‪،‬‬ ‫وهما من �أحدث الم�صانع في ال�شرق‬ ‫الأو�سط وبخبرات دنماركية وذلك‬ ‫لتموين م�صنع الم�شروبات الغازية‬ ‫وال�شركات العاملة في مجال الإطفاء‬

‫وكذا اال�ستخدامات ال�صناعية الأخرى‪.‬‬ ‫�إلى ذلك اطلع محافظ عدن على‬ ‫�سير الن�شاط اال�ستثماري في �شركة‬ ‫�إنترنا�شيونال لوب في مجال زيوت‬ ‫الت�شحيم ‪ ..‬م�ستمعا من القائمين‬ ‫على �إدارة م�صنع الزيوت في المنطقة‬ ‫ال�صناعية البالغ تكلفته ‪ 27‬مليون �إلى‬ ‫�شرح حول عملية ا�ستخال�ص �صافي‬ ‫الزيوت من الزيوت المعدومة و�إعادة‬ ‫ا�ستخدامها ويتم تجميعها من محطات‬ ‫تجميع في عدن و�إعادة ت�صديرها عبر‬ ‫ال�شركة‪.‬‬ ‫كما تفقد المحافظ ر�شيد م�صنع‬ ‫�إنتاج ال�شعيرية الجاهزة �أندومي‬ ‫البالغ تكلفته اال�ستثمارية ‪ 10‬ماليين‬ ‫دوالر ‪ ..‬م�ستمعا من القائمين على‬ ‫الم�شروع �إلى �شرح حول ن�شاط و�إنتاجية‬ ‫الم�صنع ودوره في توفير مادة ال�شعيرية‬ ‫لال�ستخدام الغذائي‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫فتحي رئيسا لنادي رجال‬ ‫األعمال و الكريمي أمينا‬

‫انتخب نادي رجال الأعمال اليمنيين‬ ‫قيادة جديدة للنادي‪ ،‬خلفا للهيئة‬ ‫الإدارية ال�سابقة لمجل�س �إدارة النادي‬ ‫التي ر�أ�سها لمدة ثالث �سنوات ما�ضية‬ ‫رجل الأعمال �أحمد بازرعة‪.‬‬ ‫وتم انتخاب مجل�س الإدارة الجديد‪،‬‬ ‫بطريقة االنتخاب ال�سري والمبا�شر‪،‬‬ ‫وبح�ضور مندوب عن وزارة ال�ش�ؤون‬ ‫االجتماعية والعمل‪ ،‬انتهت بفوز ‪14‬‬ ‫ع�ضوا تم تزكيتهم من قبل �أع�ضاء‬ ‫الجمعية ل�شغل ع�ضوية مجل�س الإدارة‬ ‫لفترة ثالث �سنوات ما�ضية‪ ،‬منهم ثالثة‬ ‫�أع�ضاء احتياطيين‪ ،‬وهم فتحي عبد‬ ‫الوا�سع هائل �سعيد �أنعم بـ ‪� 73‬صوتا‪،‬‬ ‫تاله يو�سف الكريمي ونائل را�شد و�أحمد‬ ‫محمد جمعان بـ‪� 69‬صوتا‪.‬‬ ‫وح�صل �صالح الروي�شان على ‪66‬‬ ‫�صوتا‪ ،‬وجميل ا�سكندر على ‪� 64‬صوتا‪،‬‬ ‫وعبد الحميد الغزالي على ‪� 63‬صوتا‪،‬‬ ‫ومحمد مراد مطهر على ‪� 61‬صوتا‬ ‫و�سامي �سابحة على ‪� 60‬صوتا و عبد‬ ‫القادر �سالمة على ‪� 54‬صوتا‪.‬‬ ‫كما فاز بع�ضوية مجل�س الإدارة ل�شغل‬ ‫الع�ضوية االحتياطية كل من �أحمد عبد‬ ‫الجليل بـ‪� 31‬صوتا و محمد بن علي‬ ‫الأ�شول بـ‪� 22‬صوتا وعارف الزبيدي‬ ‫بـ‪� 14‬صوتا‪.‬‬ ‫وعقب �إعالن نتائج االنتخابات‪ ،‬عقد‬ ‫�أع�ضاء مجل�س الإدارة اجتماعا‪ ،‬تم‬ ‫خالله توزيع المواقع القيادية‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت بتولي فتحي عبد الوا�سع هائل‬ ‫�سعيد �أنعم من�صب رئي�س مجل�س الإدارة‬ ‫للنادي‪ ،‬و يو�سف الكريمي في موقع‬ ‫الأمين العام و �أحمد محمد جمعان في‬

‫وظيفة الأمين العام الم�ساعد وعبد‬ ‫الحميد الغزالي‪ ،‬م�سئوال ماليا‪..‬‬ ‫وانتخب �أع�ضاء الجمعية‪ ،‬لجنة‬ ‫الرقابة والتفتي�ش‪ ،‬قوامها ثالثة‬ ‫�أع�ضاء رئي�سيين‪� ،‬إلى جانب ع�ضوين‬ ‫احتياطيين‪.‬‬ ‫وي�شغل ع�ضوية لجنة الرقابة‬ ‫والتفتي�ش وفقا لنتائج االقتراع ال�سري‬ ‫والمبا�شر‪ ،‬كل من عبد اهلل الحظا‬ ‫ويحيى الثور ومطهر غم�ضان وعبد‬ ‫الرقيب البعداني ووهيب الخطابي‪.‬‬ ‫ومن المنتظر �أن تقيم الجمعية‬ ‫العمومية غير العادية في وقت الحق‬ ‫حفال لتوديع القيادات ال�سابقة‬ ‫وا�ستقبال القيادة الجديدة‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س النادي فتحي عبد‬ ‫الوا�سع هائل �سعيد‪� ،‬أن خطة النادي‬ ‫خالل المرحلة المقبلة �ستركز‬ ‫بالأ�سا�س على ت�أهيل وتوعية �أع�ضاء‬ ‫النادي والعاملين في �شركاتهم‪ ،‬لما من‬ ‫�ش�أنه االرتقاء بالكفاءة والأداء المهني‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إلى �أن الخطة تت�ضمن‬ ‫التفاعل والح�ضور الفاعل مع الق�ضايا‬ ‫االقت�صادية والمعاناة اليومية لل�سكان‬ ‫والقطاع الخا�ص‪.‬‬ ‫كما تت�ضمن الخطة تو�سع النادي‬ ‫في افتتاح مكاتب وفروع له في‬ ‫المحافظات‪ ،‬م�شيرا �إلى تح�ضيرات‬ ‫تجرى الفتتاح فرع النادي في محافظة‬ ‫عدن خالل ال�شهر المقبل‪ ،‬ثم في‬ ‫محافظة تعز‪.‬‬ ‫و�أو�ضح فتحي ‪� -‬أن النادي ي�ضع‬ ‫في خطته للعام الجاري �إقامة الم�ؤتمر‬ ‫الثالث لل�شركات العائلية‪ ،‬في الربع‬ ‫الثالث من عام ‪2012‬م‪� ،‬إلى جانب‬ ‫خطة لتفعيل نظام الحوكمة على‬ ‫�شركات القطاع الخا�ص في خطوة‬ ‫لت�شجيعها لتطبيق مبادئ الحوكمة‪،‬‬ ‫الفتا بالمقابل �إلى �أن النادي �سي�شارك‬ ‫في م�ؤتمر الحوار الوطني المرتقب من‬ ‫خالل تقديمه ر�ؤيته الإقت�صادية‪ ،‬و�أي‬ ‫م�ؤتمرات ذات عالقة‪.‬‬

‫أجيــال في خطـر !‬ ‫كلما �أَط َّل ْت ذكرى الثورة �أو اال�ستقالل �أو الوحدة ‪ ،‬انبرت الأقالم‬ ‫وانعقدت الندوات للحديث عن �أهمية كتابة تاريخنا الوطني وخطورة‬ ‫تدوينه وتوثيقه من قبل غير العارفين به �أو غير المتخ�ص�صين فيه ‪.‬‬ ‫ففي البالد والمجتمعات المتخلفة – واليمن �إحداها وال فخر – تغدو‬ ‫ال�صورة ‪ ،‬في هذا الم�ضمار ‪� ،‬أكثر حلكة من ليل الزنزانة ‪ ..‬فكل امرئ ‪،‬‬ ‫وكل كتاب �أو مقال ‪َ ،‬يدّعي و�ص ًال بالحقيقة ‪ ،‬وهي منه براء ‪ ،‬براءة الذئب‬ ‫من دم يو�سف والحوت من دم يون�س وكاتب هذه ال�سطور من دم �ضحايا‬ ‫ت�سونامي وكاترينا و ‪� 11‬سبتمبر‪..‬‬ ‫ولعل التاريخ هو الق�ضية الأكثر �إقالق ًا و�إرهاق ًا للمثقف في �أي زمان‬ ‫ومكان !!‬ ‫وفي اليمن تغدو ال�صورة �أكثر ج�سامة والر�ؤية �أحلك‬ ‫قتامة ‪ ..‬فما �أكثر الكتب – �أو المواد المن�شورة في هذه‬ ‫الوا�سطة الإعالمية �أو تلك – التي زعمت �أنها كتبت‬ ‫تاريخ ًا �أو د َّونت حقيقة �أو و َّثقت واقعة ‪ ..‬ف�إذا بنا ن�صحوا‬ ‫على فاجعة الزيف تفوح بين دفتيها ‪.‬‬ ‫و�أخ�شى كثير ًا �أن ت�أتي �أجيال غد ًا ‪ ،‬فت�أخذ بتلك‬ ‫الكتب �أو المن�شورات التي تزعم تاريخا ً �أو تدوين ًا �أو‬ ‫توثيق ًا لبع�ض �أهم ق�ضايانا و�أ�سخن �أحداثنا الحديثة‬ ‫�أو المعا�صرة ‪ ،‬ناهيك عن القديمة منها والو�سيطة‪،‬‬ ‫حسن عبد الوارث‬ ‫وتتخذها مراج َع لها في فهم هذه الق�ضايا والتعاطي مع‬ ‫تلك الأحداث!‬ ‫ويزيد الطين ِب َّلة �أن ب���ض تلك الكتب �أ�صدرها م�ؤرخون و�سا�سة‬ ‫و�إعالميون‪ ،‬من خارج اليمن‪ ،‬لم يعي�شوا في قلب هذه الأحداث قط‪� ،‬أو‬ ‫يعاي�شوا تلك الق�ضايا البتة ‪� ..‬إنما “�إعطي له من الدي�ش بارد” !!‬ ‫�إن كتابة التاريخ – الحقيقي ‪ ،‬ال المز ّيف – �ستظل الق�ضية الأكثر‬ ‫�إلحاح ًا في وعي ووجدان المثقف اليمني ‪ ،‬ولدى الأجيال المتواترة تترى ‪،‬‬ ‫�إلى زمن و�إلى يمن ال يعلم �أمدهما وموعدهما �سوى العالم العليم‪.‬‬ ‫لفترة طويلة وثقيلة‪ ..‬كان الوطن حقل �ألغام ‪ ،‬و�ساحة حرب ‪ ،‬ونقاط ًا‬ ‫حدودية وملفات بولي�سية ‪..‬‬ ‫لفترة طويلة وثقيلة ‪ ..‬كان الوطن مرج ًا محاط ًا ب�سياج اليجتازه غير‬ ‫من يحمل �صك غفران من الباب العالي‪..‬‬ ‫وكان الوطن كتاب ًا مغلق ًا ال يقر�أه غير من تع َّلم الأبجدية في مدار�سنا‬ ‫ومعاهدنا وجامعاتنا ‪..‬‬ ‫وكان الوطن امر�أة ‪ ..‬خلقناها نحن ‪ ..‬ع�شقناها نحن ‪ ..‬خنقناها نحن‬ ‫‪ ..‬واغت�صبناها نحن ‪..‬‬ ‫من نحن ؟! ‪� ..‬أت�س�ألني من نحن ؟!‬ ‫نحن �أولئك الذين �أغلقنا �أثوابنا علينا ‪ ،‬و�أحكمنا �أزرارها حتى كدنا‬ ‫نموت اختناق ًا ‪..‬‬ ‫نحن �أولئك الذين �أ�شعلنا حولنا حطب المدف�أة ‪ ،‬حتى كدنا نذوب‬ ‫احتراق ًا ‪..‬‬ ‫و�شرعنا نمار�س الطقو�س ال�سادية والمازوخية في تعذيب �أنف�سنا‬ ‫وتعذيب الوطن!!‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫غير �أننا ك َفّرنا عن كف ِْرنا ‪ ،‬يوم َح ْ�ص َح َ�ص ُّ‬ ‫الحق و�أعلنا توحيدنا‬ ‫بتوحيد الوطن ‪.‬‬ ‫واليوم ‪ ..‬ي�أتيك بالت�شطير من لم تُز ِّو ِد !!‬ ‫اليوم ‪ ..‬وبعد كل هذه القرون من الأحالم والآالم و الدموع والدماء‬ ‫التي باتت لها قرون في الوعي والوجدان والذاكرة ‪..‬‬ ‫اليوم ‪ ..‬ي�أتيك قطيع من بنات �آوى الليل ليطلب �إليك العودة �إلى عهد‬ ‫الت�شطير وزمن التجزئة وع�صر الحدود وال�سدود والقيود !!‬ ‫اليوم ‪ ..‬يدخل ه�ؤالء في حالة من الكوما‪ ،‬ويدعون الآخرين للدخول‬ ‫فيها بال تفكير البتة !‬ ‫‪wareth 26@hotmail.com‬‬ ‫صحفي وكاتب‬

‫‪17‬‬


‫�أخبار البرتول‬ ‫حملة ترويج دولية لفر�ص اال�ستثمار في قطاع النفط والمعادن‬ ‫شـرف‪ :‬المؤشرات االقتصادية القادمة ستظهر‬ ‫تعافي االقتصاد‬

‫بد�أت اليمن حملة ترويج دولية للفر�ص‬ ‫اال�ستثمارية الواعدة التي تمتلكها في الم�ؤتمرات‬ ‫النفطية العالمية لجذب اال�ستثمارات الأجنبية �إلى‬ ‫قطاع النفط والمعادن‪.‬‬ ‫و�أكد وزير النفط والمعادن المهند�س ه�شام‬ ‫�شرف عبداهلل نجاح م�شاركة اليمن في الم�ؤتمر‬ ‫العالمي لتكنولوجيا اال�ستك�شافات النفطية‬ ‫والغازية في ال�سواحل البحرية التي عقدت في‬ ‫تك�سا�س الأمريكية م�ؤخرا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الوزير �شرف‪� ،‬أن الم�ؤتمر م ّثل فر�صة‬ ‫لاللتقاء بكبرى ال�شركات العالمية التي تعمل في‬ ‫مجال النفط والغاز والترويج لال�ستثمار في اليمن‬ ‫في تلك المجاالت الحيوية‪ ،‬مبينا �أن الم�شاركين‬ ‫في الم�ؤتمر ناق�شوا موا�ضيع متعلقة بمجاالت النفط‬ ‫والغاز وكيفية تطويره في الجانب االقت�صادي‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إلى �أنه �أجرى مباحثات مع �شركات‬ ‫عالمية �أمريكية و�أوروبية كبيرة متخ�ص�صة في‬ ‫مجال النفط والغاز و�أبدت عدد من ال�شركات‬ ‫ا�ستعدادا كبيرا لال�ستثمار في اليمن في مجاالت‬

‫النفط والغاز‪.‬‬ ‫وقال‪ ”:‬الم�ؤ�شرات االقت�صادية خالل ال�ستة‬ ‫الأ�شهر القادمة �ستظهر حالة من التعافي‬ ‫االقت�صادي وهي م�ؤ�شرات �إيجابية على انتهاء‬ ‫مرحلة �صعبة �إن �شاء اهلل بعد �أزمة ‪2011‬م‪،‬‬ ‫التي �أثرت على النمو االقت�صادي بمختلف‬ ‫قطاعاته وبالذات في قطاع النفط والغاز”‬

‫اليمن تشارك في المؤتمر‬ ‫العالمي للنفط والغاز في‬ ‫لندن يونيو القادم‬ ‫ت�شارك اليمن في الم�ؤتمر العالمي للنفط والغاز‬ ‫المقرر عقده في المملكة المتحدة في نهاية يونيو‬ ‫القادم‪ ،‬حيث �سيتم الترتيب لعقد لقاءات مع ال�شركات‬ ‫البريطانية لإطالعها على الفر�ص اال�ستثمارية الواعدة‬ ‫و المتاحة في قطاعات النفط والغاز والمعادن في‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫وقال وزير النفط والمعادن المهند�س ه�شام‬ ‫�شرف عبد اهلل �إن هذه الم�شاركة ت�أتي في �إطار خطة‬ ‫وا�ستراتيجية الوزارة الجديدة للتعريف باليمن وتعزيز‬ ‫ح�ضوره في المحافل االقت�صادية العالمية والإقليمية‬ ‫والترويج لما يكتنزه من ثروات نفطية وغازية ومعدنية‪،‬‬ ‫بهدف ا�ستقطاب ال�شركات العالمية لال�ستثمار في‬ ‫قطاع النفط والغاز والمعادن‪.‬‬ ‫و�أ�شار الوزير ه�شام �شرف �إلى �أن الم�ؤتمر نافذة‬ ‫هامة للترويج للفر�ص اال�ستثمارية الكبيرة المتاحة في‬ ‫قطاعات النفط والغاز والمعادن و�إطالع الم�ستثمرين‬ ‫وال�شركات العالمية على ما يكتنزه اليمن من‬ ‫احتياطيات واعدة في هذه القطاعات ‪..‬مبينا �أنه �سيتم‬ ‫ا�ستعرا�ض تجارب ال�شركات العاملة في اليمن في‬ ‫مجال النفط والغاز وكذا التعريف بالمزايا والت�سهيالت‬

‫مليارا دوالر خسائر اليمن في ثالثة أشهر جراء تفجير أنابيب النفط والغاز‬ ‫قدّرت بيانات مالية ر�سمية حجم‬ ‫الخ�سائر التي تكبدتها اليمن جراء‬ ‫تفجير �أنابيب نقل النفط والغاز خالل‬ ‫الثالثة الأ�شهر الما�ضية بنحو ملياري‬ ‫دوالر �أمريكي‪.‬‬ ‫ووفقا لإح�صاءات حكومية فقد‬ ‫تع ّر�ضت �أنابيب نقل النفط والغاز‬ ‫لحوالى ‪ 21‬اعتداء تخريبي ًا في‬ ‫محافظة م�أرب خالل الأ�شهر الثالثة‬ ‫الما�ضية من العام الجاري‪ ،‬وذلك من‬ ‫قبل عنا�صر �إرهابية ومجاميع قبلية‬ ‫م�سلحة‪.‬‬ ‫وتت�ضاعف حدة االعتداءات التي‬ ‫تطال �أنابيب نقل النفط والغاز في ظل‬ ‫عجز الحكومة اليمنية على ردع مرتكبي‬

‫هذه الأعمال التخريبية رغم معرفتها‬ ‫بهم و�إعالنها عن �أ�سمائهم مع ا�ستمرار‬ ‫اال�ضطرابات وحالة االنفالت الأمني‬ ‫التي تعي�شها البالد منذ مطلع العام‬

‫الما�ضي‪.‬‬ ‫ويلج�أ عدد من رجال القبائل‬ ‫الم�سلحين �إلى تفجير �أنابيب نقل‬ ‫النفط والغاز وخطوط نقل الكهرباء‬

‫اليمن يعتزم رفع انتاجه النفطي ‪ %36‬بنهاية عام ‪2012‬‬ ‫قال وزير النفط ه�شام �شرف ان اليمن يعتزم رفع‬ ‫انتاجه من النفط الخام �أكثر من الثلث الى ‪� 300‬ألف‬ ‫برميل يوميا (ب‪-‬ي) بتطوير حقول جديدة وا�صالح خوط‬ ‫االنابيب‪ ..‬وقال �شرف لرويترز “اذا �أمكننا ا�صالح خط‬ ‫االنابيب من حقول م�أرب وتنفيذ عمليات تطوير جديدة‬ ‫فان االنتاج �سيزيد الى ‪ 300‬الف ب‪-‬ي بنهاية العام من‬ ‫‪ 220‬الف ب‪-‬ي االن‪..”.‬وا�ضاف قوله “لدينا خطط‬ ‫‪18‬‬

‫لتطوير عدة حقول وبدء ت�شغيل مناطق جديدة النتاج‬ ‫النفط في االعوام الخم�سة القادمة‪ .‬ونتوقع �أن ي�ؤدي ذلك‬ ‫في نهاية االمر الى رفع انتاج النفط الى ‪ 400‬الف ب‪-‬ي‬ ‫الن المناطق التي يجري ا�ستخدامها حاليا ال تتجاوز ‪15‬‬ ‫في المائة من مناطق االكت�شافات النفطية‪”.‬‬ ‫وقال “من المتوقع ان يزيد انتاج البالد من النفط‬ ‫الخام الى ‪ 300‬الف ب‪-‬ي بنهاية العام‪”.‬‬

‫ومنع الفرق الفنية والهند�سية من‬ ‫�إ�صالحها لل�ضغط على الحكومة‬ ‫للح�صول على مطالب حقوقية تكون في‬ ‫معظمها مالية‪.‬‬ ‫وينبه اقت�صاديون محليون على‬ ‫خطورة ا�ستمرار االعتداءات التخريبية‬ ‫التي ت�ستهدف خطوط �أنابيب النفط‬ ‫والغاز بمحافظتي م�أرب و�شبوة‪ ،‬والتي‬ ‫�ستجعل الدولة عاجزة عن الإيفاء‬ ‫بالتزاماتها التنموية والمجتمعية خا�صة‬ ‫�أن عائدات النفط ت�شكل ‪ %75‬من‬ ‫�إجمالي الموازنة العامة للدولة‪.‬‬ ‫وبح�سب الباحث االقت�صادي �سعيد‬ ‫عبد الم�ؤمن ع�ضو مجل�س نقابة النفط‬ ‫ف�إن توقف �إنتاج النفط في اليمن ب�سبب‬ ‫هذه االعتداءات يخلف خ�سائر فادحة‬ ‫باالقت�صاد الوطني وي�ؤدي �إلى اختفاء‬ ‫الم�شتقات النفطية وارتفاع �أ�سعارها‪.‬‬ ‫كما تفقد الحكومة �أكثر من ن�صف‬ ‫دخلها ال�سنوي‪� ،‬إذ يعتمد االقت�صاد‬ ‫الوطني على الموارد النفطية ب�صورة‬ ‫رئي�سة حيث تراوحت ن�سبته في الناتج‬ ‫المحلي مابين ‪ 34‬و‪ 20%‬مما يجعل‬ ‫من اليمن دولة �أحادية المورد وعر�ضة‬ ‫للتقلبات �صعود ًا وهبوط ًا وت�صبح‬ ‫الم�شكلة �أكثر تعقيد ًا مع كل عملية‬ ‫تفجير للأنابيب‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫مبنا�سبة العيد الوطني الثاين والع�سرين‬

‫للجمهورية اليمنية‬ ‫نــتـــقـــدم‬ ‫باأ�سمى اآيـات التهـاين وعظيـم التبـريكـات اإىل القيادة ال�سيا�سية ممثلة‬

‫بفخامة الرئي�س عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية اليمنية‬ ‫واإىل كافة اأبناء ال�سعب اليمني العظيم متمنني لليمن‬ ‫و�سعبه املزيد من االأمن واال�ستقرار والتطور والرخاء‬

‫ال�سيد حامت ُنـ�سيبه‬

‫مدير عام �شركة توتال مين لال�شتك�شاف والإنتاج‬ ‫و�شركاوؤها‪ :‬اأوك�شيدنتال و�شينوكيم وكوفبيك‬ ‫وكافة موظفي ال�شركة‬

‫‪19‬‬


‫ال�صورة اجلانبية‬

‫شوقي هائل ‪..‬‬ ‫من رجل أعمال‬ ‫إلى رج ــل دولـة‬ ‫ي�س��ود ال�ش��ارع اليمني تفا�ؤال كبري ا بتعيني �شوقي �أحمد هائل حمافظا ملحافظة تعز ‪ ،‬و بثقة ي�ؤمن كل املتطلعني �إىل التغيري‬ ‫واملدنية ودولة النظام والقانون �أن نه�ضة حقيقية وم�شاريع ا�سرتاتيجية وتنمية م�ستدامة يف طريقها �إىل تعز ؛ لتجعل منها‬ ‫�أمنوذج��ا يحت��ذى ب��ه على م�ستوى اليم��ن ‪� ..‬إذا ما ت�ضافرت اجلهود والطاق��ات الب�شرية التي تتمتع به��ا املحافظة ‪ ,‬و�ساندت‬ ‫احلكومة ال�سلطة املحلية لتنفيذ �أولوياتها التنموية خالل العامني القادمني ‪.‬‬ ‫في المعتاد ف�إن تعيين رجل �أعمال في من�صب‬ ‫حكومي يقابل برف�ض المواطن العادي على اعتبار �أن‬ ‫القادم من القطاع الخا�ص �سيكون بعيدا عن هموم‬ ‫ال�شارع ‪ ،‬لكن العك�س تماما حدث مع رجل الأعمال‬ ‫�شوقي �أحمد هائل ‪ ،‬حيث لقي قرار تعيينه محافظا‬ ‫لمحافظة تعز ت�أييدا �شعبيا وا�سعا وترحيبا من مختلف‬ ‫الأطراف ال�سيا�سية الفاعلة‪.‬‬ ‫عرف �شوقي كرجل �أعمال ناجح من خالل �أعماله‬ ‫ومواقعه المختلفة في مجموعة هائل �سعيد �أنعم‪،‬‬ ‫وحظي ب�شهرة وا�سعة في الو�سط الريا�ضي كداعم‬ ‫لأندية محلية ومن خالل موقعه كرئي�س لنادي ال�صقر‬ ‫بتعز والذي تحول �إلى نادٍ نموذجي وحقق بطوالت في‬ ‫الألعاب المختلفة‪.‬‬ ‫دخل �شوقي العمل الحكومي في العام ‪، 2000‬‬ ‫بعد فوزه في انتخابات المجال�س المحلية عن مديرية‬ ‫القاهرة‪ ،‬وانتخب الحقا رئي�سا للجنة التخطيط في‬ ‫المجل�س المحلي للمحافظة‪.‬‬ ‫لكن تعيينه في من�صب المحافظ �سيكون �أول اختبار‬ ‫حقيقي لم�ستوى قدرته على مواجهة العقبات وتحقيق‬ ‫النجاح‪ ،‬فهل ي�ستطيع �شوقي هائل(‪ )51‬عاما ‪� ،‬أن‬ ‫يج�سد تطلعات جيل جديد في التغيير والتنمية ‪� ،‬أم �أنه‬ ‫�سيتراجع عند �أول عقبه تواجه طموحاته‪.‬‬ ‫�إن �إدارة �ش�ؤون محافظة مترامية الأطراف ويزيد‬ ‫عدد �سكانها عن ‪ 2.5‬مليون ن�سمة ‪ ،‬مهمة لي�ست �سهلة‬ ‫‪ ،‬والواقع �أن �شوقي هائل �سيعمل في ظل واقع معقد‬ ‫للغاية وتحديات �صعبة‪ ،‬وهو ال يمتلك ع�صا �سحرية‬ ‫لتغيير الأو�ضاع مابين ليلة و�ضحاها‪ ،‬ويرى المراقبون‬ ‫�أن علينا عدم المبالغة في توقعاتنا‪ ،‬و�أن على ال�شارع‬ ‫‪20‬‬

‫والنخبة ال�سيا�سية والإعالمية �أن تمنحه الثقة وتنتظر‬ ‫�أعماله وخطواته‪ ،‬فال يزال الحكم عليه �سابقا لأوانه‪.‬‬ ‫وقد ظهر �شوقي في ت�صريحات �إعالمية واقعيا‬ ‫مدركا لثقل الم�سئولية وطبيعة التحديات ولتعقيدات‬ ‫الواقع‪ ،‬م�ؤكدا �أن تحقيق النجاح لن يتم �إال بتعاون‬ ‫الجميع‪.‬‬ ‫يم ّثل التحدي الرئي�س للمحافظ الجديد في �إعادة‬ ‫االعتبار لمحافظة تعز التي عانت لفترة طويلة من‬

‫يحمل شوقي هائل آمال‬ ‫وتطلعات الناس ‪ ،‬ولقد‬ ‫أكدت ردود األفعال‬ ‫المباركة لتعيينه‬ ‫والتهاني التي نشرت‬ ‫في الصحف أنه يتمتع‬ ‫بشعبية كبيرة ‪ ،‬وسيكون‬ ‫عليه ترجمة شعبيته‬ ‫إلى مشاريع وقيادة‬ ‫تحول حقيقي في تعز‪.‬‬

‫التهمي�ش والحرمان �ش�أنها �ش�أن بقية المحافظات التي‬ ‫�أهملت لح�ساب العا�صمة �صنعاء‪.‬‬ ‫وينتظر �أبناء المحافظة م�شاريع كبيرة لإنعا�ش‬ ‫ميناء المخا وا�ستعادة و�ضعه ومكانته ودوره في حركة‬ ‫التجارة واال�ستثمار‪ ،‬كما ينتظرون م�شاريع �إ�ستراتيجية‬ ‫وتنمية حقيقية‪ ،‬فالحلول الم�ؤقتة لم تعد مقبولة‪.‬‬ ‫في هذه المرحلة هناك �أولويات يتحدث عنها‬ ‫المواطن العادي‪ ،‬منها‪ :‬ال�سيطرة على الو�ضع الأمني‬ ‫‪ ،‬معالجة �أزمة مياه تعز ‪ ،‬ومعالجات لم�شاكل التعليم‬ ‫وال�صحة والنظافة والطرقات ‪ ،‬تن�شيط حركة‬ ‫اال�ستثمار و�إطالق م�شروعات المت�صا�ص البطالة‪،‬‬ ‫وو�ضع حد لل�صراع الحزبي داخل �أجهزة الدولة وو�ضع‬ ‫حد لتدخالت القيادات الع�سكرية والأمنية في �ش�ؤون‬ ‫المحافظة‪ ،‬وفي الأرياف م�شكالت كبيرة وق�ضايا‬ ‫تنتظر اهتمام رئي�س ال�سلطة المحلية‪.‬‬ ‫وعلى اعتبار �أن �أي تنمية تبد�أ بالتعليم ‪ ،‬ف�إن‬ ‫تعز بحاجة �إلى مدار�س نموذجية وجامعات نوعية‪،‬‬ ‫ومن ال�ضروري �إعادة االعتبار لجامعة تعز من خالل‬ ‫قرارات جريئة بتعيين م�سئولين �أكفاء بعيدا عن‬ ‫التقا�سم الحزبي‪ ،‬ومن خالل �إن�شاء كليات نوعية تلبي‬ ‫احتياجات �سوق العمل‪.‬‬ ‫يحمل �شوقي هائل �آمال وتطلعات النا�س‪ ،‬ولقد‬ ‫�أكدت ردود الأفعال المباركة لتعيينه والتهاني التي‬ ‫ن�شرت في ال�صحف �أنه يتمتع ب�شعبية كبيرة‪ ،‬و�سيكون‬ ‫عليه ترجمة �شعبيته �إلى م�شاريع وقيادة تحول حقيقي‬ ‫في تعز‪.‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


21


‫مقال‬ ‫إشـارات‪ : ‬حول الموارد عبر الحدود‬ ‫‪1‬‬

‫لي�ست تلك البئر اال�ستك�شافية بالقرب من حدود‬ ‫المملكة ال�سعودية التي تم حفرها في �سياق حملة‬ ‫التنقيب عن النفط الحدودي وحملت ذات اال�سم‬ ‫�أعاله ( الموارد) ‪ ...‬و�ضاعت‪�  ‬شركة نك�سن ‪ ،‬الم�شغلة‬ ‫حينها لعدد من قطاعات جنوب الربع الخالي في �شمال‬ ‫ح�ضرموت ‪ ،‬داخل الطبقات الرملية ‪ -‬المتجان�سة‬ ‫ر�أ�سي ًا‪- ‬لحقبة الباليوزويك ( �إن جاز التعريب ) و ما‬ ‫عادت تدرك في �أي ع�صر جيولوجي يهبط عمود البئر‬ ‫العميقة التي توقفت عند �أعمق ر�صيد من الحفر في‬ ‫تلك الفترة (‪٤٣٠٠‬م‪.‬‬ ‫لي�س هذا وح�سب بل كانت �أكثر الآبار جفافا و�ضياعا‬ ‫ كنتيجة منطقية لبئر يتيمة العهد في محيط متوح�ش‬‫�أكتنفه غمو�ض وجهل بالعنا�صر الحيوية للطبيعة‬ ‫الجيولوجية‪.‬‬ ‫لي�ست الموارد تلك البئر بالمفهوم الأو�سع لما هو‬ ‫�أدنى مرتبة من االحتياطيات المحتملة في م�صفوفة‬ ‫الت�صنيفات العامة ‪ .‬ولكن الأمر عموما متعلق بالبترول‬ ‫�أو المياه في منطقة جنوب الربع الخالي التي تعتبر من‬ ‫الناحية الجيولوجية الجزء الخلفي لحو�ض وا�سع يمتد‬ ‫تحت م�ساحة �شا�سعة من �شبه جزيرة العرب‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫كان التوقيع على اتفاقية الحدود اليمنية ال�سعودية‬ ‫حينها حدث ًا كافي ًا ال�ستلهام ال�شركات البترولية فطرتها‬ ‫لالقتراب من الج�سد الرملي الغام�ض والممتد ( ب�شكل‬ ‫�أ�صبح �آمنا ) على حدود �أغنى دول العالم نفط ًا ولو‬ ‫�ضمن �إحداثيات بعيدة عن حقول الحوطة ‪ ،‬جنوب‬ ‫الريا�ض (‪٢٠٠‬كم) ‪ ،‬وبالطبع �أكثر بعدا من‪  ‬حقول‬ ‫�أخرى �شرخت نفو�س الأ�شقاء هناك‪  ‬على طرفي حدود‬ ‫�أل ( �شيبه)‪ ،  ‬حيث كان هذا التن�سيب الجغرافي كافي ًا‬ ‫لأن يلمح العقل تميز المنطقة كو�صيفة لأر�ض الخ�صب‬ ‫الهيدروكربوني الذي ال يقاوم �سحره �أي ر�أ�سمال مهما‬ ‫كانت جن�سيته‪.‬‬ ‫‪ ‬وكان ذلك كافي ًا من ناحية �أخرى ل�صقل القرائح‬ ‫في �أن تقدم نماذج نظرية لهجرة البترول الطويلة‬ ‫بعيدا عن م�صادرها ال�صخرية الرئي�سة وا�ستقرارها‬ ‫�أو تمو�ضعها وتراكمها في هذا الجزء المبهم الذي‬ ‫ا�ستوقف فاتحيه عند حد ي�صعب تجاوزه دون ت�ضحية‬ ‫الئقة لك�سب المعارف‪ ،‬في مكان‪  ‬ق�ضت �شركات منذ‬ ‫العقد ال�ستيني في البحث عن هموم النفط‪.‬‬ ‫ولم يكن �إيعاز القيادة في الدولة حول حيوية‬ ‫المنطقة بناءا على ت�أكيد الأ�شقاء �أمرا موثوقا به ‪..‬‬ ‫ف�شتان بين ثقافة العناق بعد التوقيع وكلمات المرا�سيم‬ ‫وبين حقيقة العلم والأر�ض المو�ضوعية‪ ،‬ولم يكن‬ ‫القادة يمتلكون �شركة وطنية حتى �أقل �ش�أنا من �أرامكو‬ ‫لت�شارك في تر�سيم خرائط الموارد الحدودية �أو ت�أخذ‬ ‫حتى ا�ست�شارات حول التفريق بين �شكل الأر�ض وجوفها‬ ‫قبل الحديث عن التر�سيم ال�سطحي‪ ..‬لأن ذلك �ش�أن‬ ‫الأقوياء‪� ،‬أما ال�ضعفاء ف�إن الم�س�ألة لم تتعد كونها‬ ‫�صفقة في ال�سيا�سة‪. ‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪ ‬وزادت نك�سن في بئر الموارد الغمو�ض غمو�ضا‪.‬‬ ‫وت�أ�سي�سا على ذلك لم يخف وزير النفط ال�سعودي‬ ‫في اجتماع ر�سمي في مبنى وزارة النفط في �صنعاء‬ ‫امتعا�ضه ال�شديد من عملية حفر بئر الموارد ونتائجها‬ ‫‪ ..‬لكنه في ذات الوقت لم يعط �أي �إ�شارة �إيجابية حول‬ ‫�إمكانية تبادل المعلومات مع �شركة �أرامكو التي قد‬ ‫ت�ساعد كثي ًرا على فهم الطبيعة الجيولوجية والتركيبية‬ ‫وتقدم للمنطقة هذه مفاتيح ربما تقلل ن�سب المخاطرة‬ ‫حيال عمليات التنقيب عن النفط‪ ..‬كان موقف ًا جاف ًا ال‬ ‫يختلف عن نتائج بئر الموارد ( مع التقدير ل�شخ�صه‬ ‫الكريم الحافل باالقتدار والمهنية العالية) فهو يمثل‬ ‫�سيا�سة دولته وحر�صها المعهود حين يتعلق الأمر‬ ‫بم�س�ألة الموارد‪ ،‬مع �أن الأمر طبيعي و�شديد المفهومية‬ ‫ومعمول به بين كل الدول المتجاورة في العالم‪.‬‬ ‫وال �شيء �سيظل طي الكتمان عبر الأجيال‪ ..‬وللحدود‬ ‫بين الأ�شقاء �شقاء كبير وتاريخ من المحن ولكن لي�ست‬ ‫هذه �ساحتنا الآن‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫�إن الربع الخالي بكل محتوياته يمثل حزمة ت�سا�ؤالت‬ ‫هائلة ‪ ..‬فلماذا هو خال وخلي جدً ا‪  ،‬ومن �أين �أتى هذا‬ ‫المحيط الرملي‪  ‬؟ هل هي الرياح الحامالت �أم مياه‬ ‫عتيدة حملت فتات الجبال وعالجتها بت�أنٍ �شديد البطء‬ ‫حين دامت وا�ستدامت فترة بمقا�س الع�صور لت�ساعد‬ ‫على هيكلة هذا المحتوى القاري ال�ضخم ‪ .....‬ثم ت�أتي‬ ‫الرياح بعدها لت�ضع �شكال للرمال ال�صحراوية ( وهو‬ ‫�أكثر التف�سيرات قبوال)‪ ،‬وما هي طبيعة �سطح الأر�ض‬ ‫المدفونة تحت ثقل‪  ‬الكثبان الرا�سيات‪ ،‬وكيف كان‬ ‫وجه المعمورة هناك قبل تمو�ضعها‪� ..‬أين هي المياه‪،‬‬ ‫وفي �أي عمق‪ ،‬وما الفائدة منها في خلو ( الربع)‪  ‬من‬ ‫�أي �أثر للب�شر ؟ وماذا عن البترول ؟ ولماذا كانت تلك‬ ‫الحدود مهمة وتم فيها عمل حفريات في ن�سق متقارب‬

‫◼ ◼‪   ‬احمد عبد الاله‬ ‫وم�سوحات من جانب واحد منذ عقود �سبقت التر�سيم ؟‬ ‫كل تلك ت�سا�ؤالت كبيرة في الطبيعة والبيئة والقيمة‬ ‫االقت�صادية و الجيو�ستراتيجية ( �إن كان لل�صحراء‬ ‫معانٍ في هذا ال�سياق)‪ ‬حيث انعك�ست‪�  ‬أهمية ذلك في‬ ‫ال�صراعات الحدودية المزمنة بين الدول المطلة على‬ ‫هذه الجغرافيا الكبيرة‪.‬‬ ‫وكان اليمن كعادته‪� ‬أقل �ش�أن ًا وقدرة على التناف�س‬ ‫والمعرفة فالأمر ال يتعدى �أن يكون ( حفنة تراب‪ ‬بين‬ ‫الأ�شقاء) ولكن ذلك �أمر انق�ضى تارك ًا �أثره لتقييم‬ ‫الأجيال حين تنك�شف المعارف الحقيقية حول مكنونات‬ ‫الجزء الجنوبي المتبقي على الأر�ض‪ ،‬ويتم و�ضع‬ ‫�إجابات علمية لكثير من الت�سا�ؤالت‪.‬‬ ‫والرحلة نحو الم�ستقبل في هذا ال�سياق تتطلب‬ ‫بدايات واقعية و�ضرورية لت�شكل مدخ ًال طبيعيا ولو‬ ‫حتى من الزاوية النظرية‪ ،‬ولهذا وجب علينا �أن نكون‬ ‫هنا حيال هذا التحدي المذهل في بدايات �سريعة ربما‬ ‫تتنا�سل عبر الأيام لتقديم جيل من المعارف الثمينة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫�إن محاولة ر�صد عنا�صر وا�ضحة تدل على تكوين‬ ‫هيدروكربونات‪ ،‬ا�ستناد ًا لتف�سيرات المعلومات المتاحة‬ ‫هناك‪  ‬في �شكلها الحالي و�ضعف القيمة الحقيقية لها‪،‬‬ ‫كمن يبحث عن �أزقة التاريخ في مدن الأ�ساطير‪.‬‬ ‫وحينما يتعمق الزمن الجيولوجي دون فوا�صل‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫وا�ضحة ومفهومة على الر�سوبيات ت�صبح حتى ال�صدفة‬ ‫في نظام االحتماالت غير ممكنة‪.‬‬ ‫�إِ َذا يحتاج الأمر �إلى مقاربات ال تقليدية‪  ‬في‬ ‫و�ضع النماذج العلمية وطريقة فاعلة ال�ستخدام‬ ‫التقنيات الحديثة في جمع المعلومات‪  ‬ومعالجتها‬ ‫– فما تزال طرق المعالجة ال�سيزمية هناك‬ ‫�ضعيفة وتحتاج �إلى معرفة �أو�سع بالخ�صائ�ص‬ ‫الجيوفيزيائية للمكان والتغييرات العامة للبيئة‬ ‫التر�سيبية المرافقة لتغيير ال�شكل والت�ضاري�س‬ ‫عبر رحلة حركات الأر�ض ( التكتونك) وما رافقها‬ ‫من‪  ‬التكوينات الجيولوجية‪  ‬بالإ�ضافة‪�  ‬إلى عمليات‬ ‫التعرية وغيرها‪  ،‬وكذلك‪  ‬معرفة طبيعة مورفولوجيا‬ ‫ال�سطوح‪  ‬المطمورة بالكثبان الرملية‪  ‬والمت�شكلة منذ‬ ‫الحقب الجيولوجية المت�أخرة‪ ،‬التي تبرز عادة كعامل‬ ‫م�ؤثر‪  ‬وقوي في‪  ‬م�سارات الموجات ال�صوتية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تنعك�س ت�أثيراتها على الت�سجيالت ال�سيزمية وتمثل‬ ‫م�ستندا رئي�سيا لطبيعة التف�سير والتحليل‪ -  ‬والذي قد‬ ‫يقود �إلى �ضياع كامل في تحديد هدف الحفر �إن تجاوز‬ ‫الحدود المقبولة من االنحراف‪.‬‬ ‫‪ ‬وبالطبع هناك حاجة �أي�ض ًا لكفاءة التحليل لنتائج‬ ‫الم�سوحات المطلوبة‪.‬‬ ‫�أي �أن هناك تحديات كبيرة يجب التنبه لها في �أي‬ ‫�أعمال الحقة‪.‬‬ ‫ولي�س هذا فقط بل �إن الأمر يحتاج‪� ‬إلى نوع وربما‬ ‫�أنواع من ال�شراكات غير النمطية وجيل منفرد من‬ ‫اتفاقيات الم�شاركة‪ ..‬وبالطبع لن ي�أتي ذلك �إال ب�إيجاد‬ ‫هدنة مع �إ�شكالية النفط المزمنة والمتجذرة منذ‬ ‫ن�ش�أته لالن�صراف نحو ت�أ�سي�س ما ي�شبه ال�ستراتيجيا‬ ‫في فرز المناطق الر�سوبية وت�صنيفها على طريق‬ ‫التعامل مع اال�ستثمارات بمقدرة ومو�ضوعية بعيدا‬ ‫عن التنميط ‪ -‬المتهالك والتداخالت الغير مهنية‪،‬‬ ‫وبعيدا عن �إمالءات المنا�صب والتقرير الفردي لطبيعة‬ ‫الإجراءات كما ح�صل في كل تاريخ النفط‪.‬‬ ‫‪ ‬وال نعتقد �أن قطاع البترول قد نجا الآن من‬ ‫معالمه‪  ‬وزالته تلك‪ ،‬خا�صة في مرحلة انتقال مف�صلية‬ ‫ت�ضع البلد برمته �أمام مفترقات حادة بطريقة تحمل‬ ‫مفارقات كبيرة‪.‬‬ ‫�إنما الإ�شارة هنا �ضرورية ونحن في مقتبل الزمن‬ ‫الأكثر حيوية ن�سبة للتوقعات حول الآتي‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫ربما نكتفي من هذا ال�سرد ( الهجين) من العلم‬ ‫والثقافة العامة بلغة مختلفة‪ ،‬مفخخا بالتبا�سات كثيرة‬ ‫‪ ،‬قناعة ب�أن تداول هذا الأمر بالتف�صيل له زمن ما‪،‬‬ ‫�سي�أتي ‪ .‬وللعارفين �إدراكهم لبع�ض التفا�صيل‪.‬‬ ‫تبقى منطقة جنوب الربع الخالي في الر�صيد‬ ‫اال�ستراتيجي منطقة حيوية بمواردها البترولية (‬ ‫المحتملة ) ومخزون المياه ( الم�ؤكد ) بالرغم‬ ‫من اختفاء طبقات ر�سوبية‪  ‬هامة جد ًا‪ ،‬في ح�صتنا‬ ‫المتبقية منها‪ ،‬مقارنة بما هي عليه في الجانب الآخر‪.‬‬ ‫‪ ‬و�ستظل المنطقة تلك حبلى بالتوقعات الكبيرة‬ ‫منتظرة ن�صيبا �أوفر من اال�ستثمار الذي بدوره يحتاج‬ ‫�إلى �شروط قد تتوفر م�ستقبال ‪ ..‬ومن ناحية ثانية تظل‬ ‫المنطقة تحت وابل من الت�أويالت والت�سا�ؤالت ‪ ..‬ترى لو‬ ‫كانت الحدود �أخذت �شكال �آخر‪.‬‬ ‫‪23‬‬


‫مقال‬

‫اليمن على عتبة التغيير‬ ‫األزمة اليمنية ليست وليدة ما أطلق عليه بثورات الربيع العربي‪ ،‬فقد كانت لها جذورها‬ ‫وأسبابها إذ بدأت تظهر مالمحها بعد تحقيق الوحدة اليمنية في ‪ 22‬مايو ‪1990‬م‪ ،‬وتجذرت‬ ‫بدقة أكثر بعد حرب ‪1994‬م‪ ،‬وتوسع نطاقها الجغرافي عندما عجز النظام السابق من إيجاد‬ ‫حلول لها والحد من آثارها المدمرة للحمة والنسيج االجتماعي اليمني‪.‬‬

‫فمن حراك جنوبي بدءا بمطالب م�شروعة �إلى‬ ‫وتخل عن الهوية اليمنية‬ ‫خروج عن الثوابت الوطنية ٍ‬ ‫والمطالبة باالنف�صال‪ ،‬وكذلك من " �شباب م�ؤمن"‬ ‫تدعم ال�سلطة في �صنعاء ن�شاطه �إلى �ست حروب‬ ‫طاحنة في �صعدة بين ال�سلطة في �صنعاء وجماعة‬ ‫الحوثيين التي كانت مطالبهم في البداية هو حرية‬ ‫مزاولة �شعائرها ال�شيعية بحرية تامة‪ ،‬وفي ثنايا وقود‬ ‫تلك الحروب �أ�صبح �شعارها هو �إعادة عجلة التاريخ‬ ‫�إلى الخلف بعودة الإمامة‪ ،‬وبذلك خروج عن �إحدى‬ ‫�أهم الثوابت الوطنية لليمن �أال وهو النظام الجمهوري‪.‬‬ ‫وهي كلها م�شاريع �صغيرة‪� ،‬إن ا�ستفحل �أمرها‬ ‫ف�إنها قطع ًا �ستف�ضي �إلى ت�شظي اليمن �إلى دويالت‪،‬‬ ‫فالجنوب م�ؤهل لأن يعود �إلى حال ما قبل اال�ستقالل‪،‬‬ ‫بل من الممكن �إلى ما هو �أ�سو�أ من ذلك‪ ،‬وال�شمال في‬ ‫�أ�ضعف التوقعات هو العودة �إلى خارطة دويالت مرحلة‬ ‫ال�ضعف العبا�سي‪.‬‬ ‫وكنا نحن االقت�صاديين �إلى ما قبل الأزمة نطرح‬ ‫وبق ّوة ونن�صح الحاكم ال�سابق �أن ال�سبب الرئي�س في‬ ‫�أزمة اليمن التي كما �أ�سلفنا بد�أت تت�شكل بعد حرب‬ ‫عام ‪1994‬م‪ ،‬في �أن النظام ال�سابق �أهمل ثالث‬ ‫ق�ضايا في غاية الأهمية هي‪-:‬‬ ‫» »حل المع�ضلة االقت�صادية‪� ،‬أي الف�شل في‬ ‫�إحداث تنمية �شاملة حقيقية م�ستدامة ت�ؤدي‬ ‫�إلى نمو وانتعا�ش اقت�صادي يخلق فر�ص‬ ‫عمل ت�ستوعب جحافل العاطلين عن العمل‬ ‫ويح�سن من م�ستوى دخل الفرد ويق�ضي على‬ ‫ّ‬ ‫الفقر الذي ا�ستفحل وقهر الطبقة الو�سطى‬ ‫التي كانت تمثل �شوكة الميزان في التناغم‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫» »ق�ضية �إ�صالح الإدارة العامة‪ ،‬والعجز في‬ ‫محاربة الف�ساد‪� ،‬إذ �أن الف�ساد �أ�صبح ظاهرة‬ ‫بل �صار م�ؤ�س�سة �سلطتها توازي وتطغى على‬ ‫�سلطة الدولة‪� ،‬إن لم تكن هي الدولة بذاتها‪.‬‬ ‫» »�شحة الموارد المالية والمادية لتمويل و�إدارة‬ ‫خطط التنمية‪.‬‬ ‫تلك كانت �أولويات لم يعرها النظام ال�سابق‬ ‫االهتمام الكافي والتي لو تم الوقوف الجاد لإيجاد‬ ‫حلول ناجعة ودائمة لها لما دخلت البلد في �أزمة‬ ‫طاحنة‪.‬‬ ‫�أما اليوم فقد بات من ال�ضروري بمكان الت�أكيد على‬ ‫�أن الأولوية الق�صوى هي للق�ضية والعملية ال�سيا�سية‬ ‫والمتمثلة في �إخراج اليمن من عنق الأزمة ال�سيا�سية‬ ‫�إلى بر الأمان‪ ،‬و�إنهاء حالة االحتقان ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫والعودة بها �إلى مفهوم الدولة الديمقراطية القائمة‬ ‫على التداول ال�سلمي لل�سلطة وحرية الر�أي‪ ،‬والتي‬ ‫ر�سمت المبادرة الخليجية المالمح الرئي�سة لها‪.‬‬ ‫‪24‬‬

‫وحتى الآن ا�ستطاع اليمنيون �أن ينجزوا المرحلة‬ ‫الأولى من المبادرة الخليجية بنجاح وبمباركة خليجية‬ ‫ودولية‪ ،‬فقد تم ت�شكيل حكومة وفاق وطني وتم انتخاب‬ ‫الرئي�س هادي ب�إجماع غير م�سبوق يوحي عن رغبة كل‬ ‫اليمنيين في الخروج من الأزمة والق�ضاء على �شبح‬ ‫الحرب الأهلية التي كانت على و�شك‪.‬‬ ‫وال �شك �أن المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية‬ ‫هي الأهم وهي التي �ستر�سم معالم اليمن الجديد‪،‬‬ ‫والمتمثلة في الحوار الوطني‪ ،‬هذا الحوار الذي بر�أينا‬ ‫يجب �أن يرتكز على الثوابت الوطنية وهي ‪-:‬‬

‫الهوية اليمنية‬

‫◼ ◼النظام الجمهوري‪� ،‬أي الجمهورية اليمنية هي‬ ‫المحدد الرئي�س لهوية هذا ال�شعب‪.‬‬ ‫◼ ◼الوحدة التي تحققت في ‪ 22‬مايو ‪1990‬م‪.‬‬ ‫◼ ◼الديمقراطية القائمة على التداول ال�سلمي لل�سلطة‬ ‫وحرية الر�أي‪.‬‬ ‫وعلى �أن تكون محاور الحوار في‪-:‬‬

‫» »حل األزمة السياسية‬ ‫بدون قفز على‬ ‫الواقع سيساعدنا‬ ‫على إيجاد حلول‬ ‫ألولويات االقتصاد‬ ‫واإلصالح المالي‬ ‫واإلداري وستدور‬ ‫عجلة التنمية‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي‬

‫» »�إعادة هيكلة الدولة بكل مكوناتها الت�شريعية‬ ‫والق�ضائية والتنفيذية‪ ،‬و�إحالل الدولة‬ ‫الم�ؤ�س�سية محل الدولة الم�شخ�صنة‪.‬‬ ‫» »تعديل الد�ستور وتحديد �شكل نظام الدولة‬ ‫بتحويلها من رئا�سية �إلى برلمانية‪ ،‬ومن ثم‬ ‫تعديل قانون االنتخابات وقانون الأحزاب‪.‬‬ ‫» »�إعادة بناء جي�ش وطني بمعايير علمية‬ ‫وطنية يكون وال�ؤه للوطن والد�ستور والقوانين‬

‫◼ ◼د‪ .‬علي يحيى �صالح �شم�س الدين‬ ‫المنظمة لعمله‪ ،‬دون الوالء لأ�شخا�ص �أو‬ ‫لأ�سرة �أو لقبيلة �أو لحزب‪.‬‬ ‫» »الق�ضاء على �آثار حرب ‪1994‬م من‬ ‫خالل‪-:‬‬ ‫⁃ ⁃مناق�شة المطالب الحقوقية لجميع �أبناء‬ ‫المحافظات الجنوبية وال�شرقية و�إيجاد‬ ‫�إجماع وطني حولها‪.‬‬ ‫⁃ ⁃مناق�شة وحل الأ�سباب التي �أدت �إلى‬ ‫مطالبة البع�ض باالنف�صال‪.‬‬ ‫» »الق�ضاء على �آثار حروب �صعدة بالو�صول �إلى‬ ‫�إجماع وطني حول‪-:‬‬ ‫⁃ ⁃االتفاق على �إعادة �إعمار ما دمرته الحرب‬ ‫في محافظة �صعدة وتحديد معايير‬ ‫احت�ساب التعوي�ضات‪.‬‬ ‫⁃ ⁃تحديد كيفية انخراط الحوثيين في العمل‬ ‫ال�سيا�سي في �إطار الثوابت الوطنية لدولة‬ ‫اليمن الجديد‪.‬‬ ‫» »االتفاق على طرق مواجهة الإرهاب والتطرف‬ ‫وتحديد �أ�سبابه وطرق تجفيف منابعه‬ ‫والق�ضاء عليه‪.‬‬ ‫وخال�صة القول �إن على اليمنيين هذه المرة الإجماع‬ ‫على حوار ب ّناء يف�ضي �إلى االتفاق ولي�س �إلى تعميق‬ ‫الخالف واالختالف‪ ،‬وي�ؤدي �أي�ض ًا �إلى نتائج ملمو�سة‬ ‫ت�سرع في عملية �إعادة هيكلة الدولة والتح�ضير‬ ‫النتخابات برلمانية بعد الفترة االنتقالية مبا�شرة‬ ‫تعقبها انتخابات رئا�سية‪.‬‬ ‫وهنا �أنا على ثقة‪� ،‬إن نحن عقدنا النية على حل‬ ‫المع�ضلة ال�سيا�سية بدون ترحيل �أو ت�أجيل �أو قفز على‬ ‫الواقع وب�شفافية مطلقة مع تغليب م�صالح وطن على‬ ‫الم�صالح الذاتية والحزبية ال�ضيقة‪� ،‬ست�أتي تباع ًا‬ ‫حلول الأولويات االقت�صادية والإ�صالح المالي والإداري‬ ‫واالجتماعي والثقافي و�ستدور عجلة التنمية‪ ،‬فلدى‬ ‫اليمن من الإمكانيات الذاتية المتاحة والكامنة ما‬ ‫ي�ؤهلها لأن تقود نه�ضة وتغييرا فعاال وحقيقيا ولي�س‬ ‫هام�شيا �أو �صوريا م�ؤقتا‪ ،‬ولن يتم ذلك بع�صا �سحرية‪،‬‬ ‫ولكن ذلك يحتاج �إلى عمل �شاق وخطط وبرامج و�إرادة‬ ‫جمعية من الدولة والمجتمع‪.‬‬ ‫والمطلوب من �أ�صدقاء اليمن ورعاة المبادرة‬ ‫الخليجية العمل الجاد وبحكمة على �أن تعبر اليمن‬ ‫الفترة االنتقالية ب�سالم و�أمان‪ ،‬وذلك لن يحدث‬ ‫�إال بم�ساعدة اليمن في تحمل عبء البنية التحتية‬ ‫لتنفيذ المبادرة الخليجية ابتداء من �إدارة الحوار‬ ‫وتحمل نفقات مخرجاته‪ ،‬فقد تحتاج اليمن �إلى �أكثر‬ ‫من ثالثة مليار دوالر لنف�ض غبار �شبح تفاقم وعودة‬ ‫الأزمة‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫تهانينا‬ ‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫وإلى فخامة المشير‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬ ‫رئيس الجمهورية‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬

‫وزارة الخارجية‬

‫د‪� .‬أبو بكر القربي ‪ -‬الوزير‬ ‫‪25‬‬


‫عرب وعامل‬ ‫إنشاء سكــة حديد‬ ‫خليجية مشتركة‬ ‫يكلف ‪ 20‬مليار دوالر‬ ‫ِ‬

‫ك�شف وزراء المالية واالقت�صاد في دول مجل�س‬ ‫التعاون الخليجي في ختام اجتماعهم العادي الذي عقد‬ ‫في العا�صمة ال�سعودية الريا�ض �أنهم ناق�شوا الدرا�سات‬ ‫التف�صيلية لم�شروع �سكة حديد تربط دول المجل�س ال�ست‬ ‫والتي �ستبلغ تكلفتها نحو ‪ 20‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وقالت الأمانة العامة للمجل�س في بيان لها �إن الوزراء‬ ‫ناق�شوا نتائج اجتماع اللجنة المالية والفنية المكلفة‬ ‫با�ستكمال الدرا�سات التف�صيلية لم�شروع �سكة حديد دول‬ ‫مجل�س التعاون واالجتماع الم�شترك الأول بين المملكة‬ ‫العربية ال�سعودية والبحرين لمناق�شة الربط بينهما‬ ‫بم�شروع �سكة حديد دول مجل�س التعاون ‪.‬‬ ‫وناق�ش الوزراء �أي�ض ًا العالقات االقت�صادية ودعم‬ ‫م�شاريع التنمية في كل من ا��يمن والأردن والمغرب”‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض الوزراء “تقرير ًا عن �سير العمل في درا�سة‬ ‫الجدوى االقت�صادية للمفاو�ضات ونتائج وتو�صيات درا�سة‬ ‫الم�شروعات الخليجية الم�شتركة في دول مجل�س التعاون‬ ‫و�أو�ضاعها ومعوقاتها و�سبل تطويرها‪.‬‬ ‫وكان م�ست�شار البنك الدولي في �أمانة دول مجل�س‬ ‫التعاون الخليجي الدكتور رامز الع�سار ك�شف م�ؤخرا‬ ‫�أن تكلفة م�شروع الج�سر ال�سككي المقترح �إن�شاءه بين‬ ‫ال�سعودية والبحرين بموازاة ج�سر الملك فهد‪ ,‬تبلغ نحو‬ ‫‪ 16.8‬مليار ريال‪� ,‬أي ما يعادل ‪ 4.5‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وكلف مجل�س الوزراء ال�سعودي‪ ,‬في نوفمبر الما�ضي‪,‬‬ ‫وزارة النقل ب�إعداد الت�صاميم الهند�سية ل�سكة حديد‬ ‫تربط دول مجل�س التعاون الخليجي بع�ضها ببع�ض‪ ,‬يتوقع‬ ‫�أن تبلغ تكلفتها نحو ‪ 20‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وكان اجتماع اللجنة المالية والفنية المكلفة با�ستكمال‬ ‫الدرا�سات التف�صيلية لم�شروع �سكة حديد دول مجل�س‬ ‫التعاون الخليجي‪ ,‬اقترح توزيع ح�ص�ص تكلفة �إن�شاء البنية‬ ‫التحتية لم�شروع �سكة حديد دول مجل�س التعاون بناء على‬ ‫تكلفة الإن�شاء في كل دولة‪.‬‬ ‫وتقدر التكلفة الإجمالية للم�شروع بنحو ‪ 15.4‬مليار‬ ‫دوالر‪ ,‬بالإ�ضافة �إلى كلفة امتالك الأرا�ضي التي تقدر بنحو‬ ‫‪ 3.1‬مليار دوالر وتكلفة �شراء القطارات والمقطورات التي‬ ‫تقدر بنحو ‪ 1.8‬مليار دوالر‪ ,‬فيما تبلغ كلفة الو�صلة بين‬ ‫ال�سعودية والبحرين ‪ 4‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫ومن المقرر البدء في الأعمال الميدانية عام ‪2012,‬‬ ‫ليدخل الم�شروع حيز الت�شغيل في عام ‪.2017‬‬ ‫‪26‬‬

‫ذكرت �أن معدالت البطالة بين ال�شباب تتزايد في كل من الدول المتقدمة‬ ‫والدول النامية على حد �سواء‪ ،‬وهو ما قد ي�ؤدي �إلى تداعيات �سلبية كبيرة‬

‫منظمة العمل الدولية‪ :‬أوضاع العمل في‬ ‫العالم مثيرة للقلق‬

‫حذرت منظمة العمل الدولية من �أن و�ضع‬ ‫العمالة على م�ستوى العالم “مثير للقلق” ومن‬ ‫غير المحتمل �أن يتح�سن قريبا‪.‬‬ ‫وقالت المنظمة �إن �إجراءات التق�شف المالي‪،‬‬ ‫وخا�صة في الدول المتقدمة‪ ،‬ت�ضر بتوفير فر�ص‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وحذرت المنظمة من �أن الو�ضع قد يزداد‬ ‫�سوءا و�سط تباط�ؤ النمو االقت�صادي العالمي‬ ‫ودخول مزيد من الأ�شخا�ص �إلى �سوق العمل‪.‬‬ ‫وقد �أ�صبحت معدالت البطالة المرتفعة‬ ‫تثير المخاوف في الواليات المتحدة والدول‬ ‫االقت�صادية الكبرى‪ ،‬وقد �أ�ضرت كذلك بفر�ص‬ ‫تح�سن االقت�صاد العالمي‪.‬‬ ‫وقالت المنظمة في �أحدث تقرير لها‪“ :‬لي�س‬ ‫من المحتمل �أن يحقق االقت�صاد العالمي نموا‬ ‫بمعدالت كافية في غ�ضون ال�سنتين المقبلتين‬ ‫�سواء للق�ضاء على العجز الموجود في الوظائف‪،‬‬ ‫�أو توفير العمل لأكثر من ‪ 80‬مليون �شخ�ص من‬ ‫المتوقع �أن يدخلوا �سوق العمل في هذه الفترة”‪.‬‬ ‫تحذير لمنطقة اليورو‬ ‫وي�أتي هذا التقرير في الوقت الذي ت�ضطر فيه‬ ‫الدول االقت�صادية الكبرى في منطقة اليورو �إلى‬ ‫خف�ض االنفاق الحكومي في �أعقاب �أزمة الدين‬ ‫المتوا�صلة التي تعاني منها المنطقة‪.‬‬ ‫وانتقدت المنظمة �إجراءات التق�شف التي‬ ‫تتبعها بع�ض دول �أوروبا‪ ،‬وقالت �إن هذه الدول‬ ‫ف�شلت في تخفي�ض العجز لديها‪ ،‬وكذلك �أ�ضرت‬ ‫بالنمو االقت�صادي‪ ،‬وهو ما �أدى �إلى الت�أثير‬ ‫المبا�شر على �سوق العمل‪.‬‬ ‫و�أ�شارت التقارير ال�صادرة الأ�سبوع الما�ضي‬ ‫�إلى �أن معدل البطالة في �أ�سبانيا قد �سجل رقما‬ ‫قيا�سيا بعدما و�صل �إلى ‪ 24.4‬في المئة في‬ ‫نهاية �شهر مار�س‪�/‬آذار‪.‬‬ ‫وزادت كذلك معدالت البطالة في فرن�سا‬

‫لل�شهر الحادي ع�شر على التوالي خالل �شهر‬ ‫مار�س‪�/‬آذار‪.‬‬ ‫وحذرت منظمة العمل الدولية من �أنه �إذا‬ ‫لم تتغير ال�سيا�سات المتبعة حاليا‪� ،‬سيظل �سوق‬ ‫العمل في و�ضع �صعب حتى نهاية عام ‪،2016‬‬ ‫وقد يزداد تباط�ؤ النمو االقت�صادي في المنطقة‪.‬‬ ‫وقالت المنظمة‪�“ :‬إن تركيز دول منطقة‬ ‫اليورو على �إجراءات التق�شف المالي يعمق من‬ ‫�أزمة الوظائف‪ ،‬وقد ي�ؤدي �إلى ركود اقت�صادي‬ ‫�آخر في �أوروبا”‪.‬‬ ‫وفي الوقت نف�سه �أ�شارت المنظمة �إلى �أن‬ ‫معدالت العمل في بع�ض الدول النامية اقت�صاديا‬ ‫قد تح�سنت ب�شكل �سريع وتجاوزت م�ستويات ما‬ ‫قبل الأزمة المالية العالمية‪.‬‬ ‫مرحلة �صعبة‬ ‫�أ�صبحت معدالت البطالة المرتفعة تثير‬ ‫المخاوف في الواليات المتحدة والدول‬ ‫الإقت�صادية الكبرى‪.‬‬ ‫وحذرت المنظمة �أي�ضا من ظهور مرحلة‬ ‫جديدة �أكثر ت�أزما في �سوق العمل العالمي‪.‬‬ ‫وقالت �إن �أكثر من ‪ 40‬في المئة من‬ ‫الباحثين عن عمل في الدول المتقدمة اقت�صاديا‬ ‫لم يح�صلوا على عمل لأكثر من عام‪ ،‬م�شيرة‬ ‫�إلى �أن الح�صول على عمل �أ�صبح ي�ستغرق وقتا‬ ‫�أطول‪.‬‬ ‫وذكرت المنظمة �أن معدالت البطالة بين‬ ‫ال�شباب تتزايد في كل من الدول المتقدمة‬ ‫والدول النامية على حد �سواء‪ ،‬وهو ما قد ي�ؤدي‬ ‫�إلى تداعيات �سلبية كبيرة حذرت منها المنظمة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت المنظمة في تقريرها‪“ :‬قد يكون‬ ‫هناك تداعيات اجتماعية م�صاحبة لهذه‬ ‫الم�شكلة‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق بزيادة ال�صراع‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وزيادة اال�ضطرابات‪ ،‬والأمرا�ض‪،‬‬ ‫وغير ذلك”‪.‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫بنك قطر الوطني األول في الخليج من حيث الموجودات‬ ‫احتل «بنك قطر الوطني» المرتبة‬ ‫الأولى ك�أكبر بنك خليجي من حيث‬ ‫الموجودات‪ ،‬مع ارتفاع حجم �أ�صوله‬ ‫نهاية الربع الما�ضي �إلى ‪ 85.4‬بليون‬ ‫م�سج ًال �أعلى ن�سبة نمو بلغت‬ ‫دوالر‪ّ ،‬‬ ‫‪ 28‬في المئة‪ ،‬متخطي ًا «البنك الأهلي‬ ‫التجاري» ال�سعودي‪ ،‬غير المتداول‬ ‫في ال�سوق‪ ،‬الذي احتل المركز الثاني‬ ‫بـ‪ 83.7‬بليون دوالر‪ ،‬كما جاء في‬ ‫القائمة الدورية التي تن�شرها م�ؤ�س�سة‬ ‫«�أرقام» عن �أكبر البنوك الخليجية‪.‬‬ ‫ولفتت الم�ؤ�س�سة �إلى �أن ت�صدّر «بنك‬ ‫قطر الوطني» جاء نتيجة النمو الكبير‬ ‫الذي �سجله خالل ال�سنوات الأربع‬ ‫الما�ضية‪� ،‬إذ ت�ضاعفت �أ�صولة ثالث‬ ‫مرات تقريب ًا‪ ،‬بف�ضل تدفق الودائع‬ ‫وزيادة محفظة القرو�ض لم�شاريع‬ ‫الحكومة القطرية التي تمتلك ‪ 50‬في‬ ‫المئة من �أ�سهم البنك‪.‬‬

‫و�أ�شارت �إلى تراجع «بنك الإمارات‬ ‫دبي الوطني» عن م�ستوياته ال�سابقة‬ ‫واحتالله المركز الثالث بعدما كان في‬ ‫المركز الثاني خالل العام الما�ضي‬ ‫والمركز الأول قبل عامين‪ ،‬وذلك مع‬ ‫انخفا�ض حجم موجوداته ‪ 1‬في المئة‪.‬‬ ‫وت�ضمنت القائمة �أربعة بنوك �سعودية‬ ‫هي «الأهلي التجاري» و «الراجحي» و‬ ‫«�سامبا» و «الريا�ض»‪ ،‬فيما احتل «بنك‬ ‫ابوظبي الوطني» المركز الرابع و «بنك‬ ‫ابوظبي التجاري» المركز التا�سع‪.‬‬ ‫وفي ما خ�ص الأرباح‪ ،‬حافظ كل من‬ ‫«بنك قطر الوطني» وبنك «الراجحي»‬

‫على المركزين الأول والثاني على‬

‫التوالي‪ ،‬بعدما زادت �أرباح الأول ‪17‬‬ ‫في المئة �إلى ‪ 550.4‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫والثاني ‪ 18‬في المئة �إلى ‪536.1‬‬

‫مليون دوالر‪ ،‬وتقدم «بنك الكويت‬ ‫الوطني» من المركز ال�سابع �إلى‬ ‫الخام�س‪ ،‬و «بنك الريا�ض» من المركز‬ ‫التا�سع �إلى الثامن‪.‬‬ ‫وب ّينت «�أرقام» �أن ارتفاع �أرباح كل‬ ‫من «بنك �ساب» في ال�سعودية و «�أبوظبي‬ ‫التجاري»‪� ،‬ساهم في دخول البنكين �إلى‬ ‫قائمة البنوك الع�شرة الأكبر من حيث‬ ‫الربحية في منطقة الخليج‪ ،‬باحتاللهما‬

‫االكتتـاب الأولي بين ‪ 85‬و ‪ 95‬مليار دوالر‬

‫‪ 900‬مليون شخص يستخدمون فيسبوك‬ ‫حدد موقع في�سبوك �سعر ال�سهم‬ ‫لالكتتاب العام الأولي لل�شركة بمبلغ‬ ‫يتراوح بين ‪ 28‬دوالر �إلى ‪35‬‬ ‫دوالر لل�سهم الواحد‪ ،‬مما يعني �أن‬ ‫قيمة ال�شركة تتراوح بين ‪� 85‬إلى‬ ‫‪ 95‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫ويعد هذا االكتتاب العام �أكبر‬ ‫اكتتاب على الإطالق ل�شركة‬ ‫انترنت‪ ،‬وهو �أكبر من قيمة �شركة‬ ‫غوغل التي بلغت ‪ 23‬مليار دوالر‬ ‫عام ‪.2004‬‬ ‫ويجرى االكتتاب العام الأولي‬ ‫عندما تقوم ال�شركات ب�إدراج‬ ‫�أ�سهمها للبيع في �سوق الأوراق‬ ‫المالية للمرة الأولى‪.‬‬ ‫ومن المتوقع �أن تطرح �شركة‬ ‫في�سبوك �أ�سهمها في بور�صة‬ ‫نا�سداك‪ ،‬و�أن تناف�س ب�أ�سهمها‬ ‫القيمة ال�سوقية الحالية ل�شركتي‬ ‫�أمازون و�سي�سكو �سي�ستمز‪.‬‬ ‫ومن المتوقع �أن يبد�أ تدوال �أ�سهم‬ ‫ال�شركة با�ستخدام الرمز “‪”FB‬‬ ‫وذلك يوم ‪ 18‬مايو‪� /‬آيار‪.‬‬ ‫ويتم عر�ض �أكثر من ‪ 10‬في‬ ‫المئة من �أعمال ال�شركة للبيع‪ ،‬وهو‬

‫الأمر الذي من المنتظر �أن يعود‬ ‫بالنفع على ال�شركة بنحو ‪ 12‬مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫‪ 900‬مليون م�ستخدم‬ ‫ولدى �شبكة التوا�صل االجتماعي‬ ‫ال�شهيرة التي انطلقت منذ ثمان‬ ‫�سنوات ‪ 900‬مليون م�ستخدم‬ ‫على م�ستوى العالم‪ ،‬وتمكنت العام‬ ‫الما�ضي من تحقيق مكا�سب بقيمة‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من تعبير بع�ض‬ ‫الم�ستثمرين عن مخاوفهم ب�ش�أن نمو‬ ‫ال�شركة على المدى البعيد‪� ،‬إال �أن‬ ‫من المتوقع �أن يزداد الإقبال على‬ ‫خدمات ال�شركة ب�شكل كبير‪.‬‬

‫وم�ؤخرا �أعلنت في�سبوك عن �أول‬ ‫تراجع في العائدات في الربع الأول‬ ‫من العام مقارنة بالعام الما�ضي‪.‬‬ ‫لكن خالل �أحد عرو�ض الفيديو‬ ‫يوم الخمي�س الما�ضي‪� ،‬سعى مديرو‬ ‫التنفيذ بال�شركة �إلى تهدئه هذه‬ ‫المخاوف وذلك من خالل الإ�شارة‬ ‫�إلى �سوق الهواتف الذكية كمجال‬ ‫لتحقيق النمو الذي �سوف تقوم‬ ‫ال�شركة باال�ستثمار فيه بكثافة‪.‬‬ ‫وقامت ال�شركة ال�شهر الما�ضي‬ ‫باال�ستحواذ على �شركة ان�ستغرام‪،‬‬ ‫�صاحبة �أكبر تطبيق لتبادل ال�صور‬ ‫بين الم�ستخدمين‪ ،‬وذلك مقابل‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬وهي �أكبر �صفقة �شراء‬ ‫تقوم بها ال�شركة على الإطالق‪.‬‬ ‫و�سيظل م�ؤ�س�س ال�شركة والمدير‬ ‫التنفيذي زوكربيرج م�سيطرا على‬ ‫�إدارتها حتى بعد طرح �أ�سهمها‬ ‫لالكتتاب العام‪ ،‬وذلك كونه ي�ستحوذ‬ ‫على �أكثر من ‪ 57.3‬في المئة‬ ‫من القوة الت�صويتية للأ�سهم التي‬ ‫يمتلكها‪ ،‬وذلك من خالل اتفاقية‬ ‫الت�صويت المبرمة مع حاملي الأ�سهم‬ ‫الآخرين‪.‬‬

‫المركزين التا�سع والعا�شر على التوالي‪،‬‬ ‫في مقابل خروج «بنك الإمارات دبي‬ ‫الوطني» من القائمة بعد تراجع �أرباحه‬ ‫خالل الربع الما�ضي ‪ 55‬في المئة‪.‬‬ ‫وفي ما خ�ص ودائع الزبائن‪ ،‬حافظ‬ ‫البنك «الأهلي التجاري» على المركز‬ ‫الأول‪ ،‬بودائع بلغت ‪ 66.1‬بليون دوالر‪،‬‬ ‫بفارق �ستة باليين دوالر عن «بنك قطر‬ ‫الوطني» الذي يليه في القائمة‪ .‬وت�ساوى‬ ‫عدد البنوك الإماراتية مع البنوك‬ ‫ال�سعودية في القائمة‪ ،‬بعد خروج بنك‬ ‫«الخليج الأول» مقابل �صعود «البنك‬ ‫«ال�سعودي الفرن�سي»‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن النمو في موازنة‬ ‫«بنك قطر الوطني» �ساهم في تقدمه‬ ‫�إلى المركز الثاني بحجم �إقرا�ض بلغ‬ ‫‪ 55.2‬بليون دوالر‪ ،‬فيما جاء «بنك‬ ‫الإمارات دبي الوطني» في المرتبة‬ ‫الأولى بـ‪ 55.6‬بليون دوالر‪.‬‬

‫فيسبوك يختبر إمكانية فرض‬ ‫رسوم على بعض الخدمات‬ ‫بد�أ موقع التوا�صل االجتماعي‬ ‫“في�سبوك” باختبار نظام يتيح لفت‬ ‫االنتباه الى بع�ض المواد المن�شورة في‬ ‫الموقع مقابل ر�سوم معينة‪..‬وتجري الآن‬ ‫تجربة النظام الجديد في نيوزيالندا‪.‬‬ ‫وقال في�سبوك �إن الهدف هو معرفة‬ ‫ما �إذا كان الم�ستخدمون م�ستعدين لدفع‬ ‫مبلغ ما مقابل لفت االنتباه �إلى المعلومات‬ ‫التي ين�شرونها على الموقع‪.‬‬ ‫وقالت مجلة “�ستاف” النيوزيالندية‬ ‫ان �أول من اكت�شف النظام الجديد كان‬ ‫م�ستخدما ظنه خدعة من �أحدهم البتزاز‬ ‫النقود‪ ،‬ولكن متحدثا با�سم في�سبوك اكد‬ ‫لبي بي �سي �أنهم بد�أوا بتجربة النظام‬ ‫الجديد فعال‪.‬‬ ‫وقال المتحدث “نحن نختبر تطبيقات‬ ‫جديدة با�ستمرار‪ ،‬وهذا التطبيق يهدف‬ ‫الى اختبار مدى اهتمام الم�ستخدمين‬ ‫بلفت االنتباه الى المعلومات التي يودون‬ ‫�إي�صالها لأ�صدقائهم”‪.‬وقد اقترح بع�ض‬ ‫الم�ستخدمين في تعليقاتهم �أن يكون الحد‬ ‫الأق�صى للر�سوم دوالران �أمريكيان‪ ،‬تدفع‬ ‫با�ستخدام البطاقات االئتمانية �أو نظام‬ ‫الدفع الم�سمى “باي بال”‪.‬وقال �أحد‬ ‫خبراء االنترنت ان هذا �سيكون مقدمة‬ ‫�ستتبعها و�سائل �أخرى لتح�صيل ر�سوم من‬ ‫م�ستخدمي في�سبوك‪.‬‬ ‫‪27‬‬


‫تهانينا‬ ‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫وإلى فخامة المشير‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬ ‫رئيس الجمهورية‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬

‫الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة‬

‫د‪ .‬عبداهلل ال�سنفي ‪ -‬رئي�س الجهاز‬

‫‪28‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫مقـابلة خا�صة‬

‫نصـائح مهــاتير‬

‫للحكومة اليمنية‬ ‫‪29‬‬


‫مقـابلة خا�صة‬ ‫اليمن‬

‫اليوم �أمام مفترق طرق ‪ ،‬يعاني �أزمات معقدة ويواجه تحديات كبيرة ‪ ،‬وهو‬ ‫يحتاج �إلى �إرادة �سيا�سية و�شعبية لتجاوز مرحلة �صعبة واالنطالق نحو بناء الدولة الجديدة‪.‬‬ ‫ويحتاج اليمن �إلى ا�ستله ��ام تجارب النه�ضة في بل ��دان نامية ا�ستطاع ��ت اللحاق بركب‬ ‫الدول المتقدمة من خالل م�شروع طموح يهتم بالعلم والتنمية‪ ،‬وتعد التجربة الماليزية‬ ‫�أنموذجا رائدا على م�ستوى العالم ‪ ...‬في الحوار التالي يتحدث م�ؤ�س�س النه�ضة ورائد‬ ‫التجربة الماليزية ‪ ،‬مهاتير محمد عن مقومات النجاح للحكومات وال�شعوب‪ ،‬ويقدم رئي�س‬ ‫الوزراء الماليزي الأ�سبق في حديثه لـ «اال�ستثمار» ‪ ،‬ن�صائح ثمينة للحكومة اليمنية‪.‬‬ ‫◼ ◼حاوره في كواال لمبور |�سليمان نا�صر‬

‫‪ :‬لديكم ميناء عدن التاريخي‬ ‫مهاتير لـ ـ‬ ‫وينبغي إعادة حساباتكم وعمل خطة لتطويره‬ ‫الآن‪ ،‬كيف تنظرون �إلى نجاحكم في‬ ‫بناء نه�ضة ماليزيا؟‬ ‫◼ ◼ النه�ضة �أ�صال بد�أت قبل �أن �أتولى‬ ‫من�صب رئا�سة الوزراء بد�أت الخطة‬ ‫لنه�ضة ماليزيا من ر�ؤ�ساء وزراء‬ ‫�سابقين كل ما فعلته �أنا كان التعجيل‬ ‫والإ�سراع بتنفيذها على نحو يمكننا‬ ‫من اللحاق بركب التطور ‪ .‬لقد كان‬ ‫هدف جميع ر�ؤ�ساء الوزراء ال�سابقين‬ ‫هو نمو االقت�صاد وخلق فر�ص عمل‬ ‫ولذلك احتجنا �أن نتجه نحو �أن نكون‬ ‫مجتمعا �صناعيا وكنت �شخ�صيا مهتم‬ ‫ب�شكل كبير بجعل ماليزيا بلدا �صناعيا‬ ‫فكنت �أوجه و�أقوم بعمل تعزيز لل�سير‬ ‫في طريق بناء هذا المجتمع‪.‬‬ ‫بمنا�سبة الحديث عن االنترنت‬ ‫وا�ستخدامها كيف يرى دكتور‬ ‫مهاتير �إ�سهام الخطاب االليكتروني‬ ‫و�أهميته؟‬ ‫◼ ◼بالن�سبة لي �أنا ا�ستخدم موقعي‬ ‫على االنترنت (‪ )blog‬لأنها �أ�سهل في‬ ‫�إ�صدار المعلومة وم�شاهدتها من قبل‬ ‫�أكبر قدر من النا�س محررين �شبابا‬ ‫�أو �أي �شخ�ص يمكن �أن ي�شاهد ويفهم‬ ‫بطريقة �أف�ضل في �أغلب الأحيان ال‬ ‫�أملك الوقت الكافي لعمل المقابالت‬ ‫ولذلك �أتجه �إلى ا�ستخدام االنترنت‪.‬‬ ‫االنترنت م�صدر مهم و�أ�سا�سي‬ ‫للمعلومة يمكنني �أن �أعرف عن اليمن‬ ‫من االنترنت فقط �أدخل جوجل‬ ‫و�أقوم بكتابة كلمة يمن و�س�أح�صل‬ ‫على جميع المعلومات المطلوبة عن‬ ‫اليمن تاريخيا وحتى الوقت الحا�ضر‬ ‫‪.‬والأجيال ال�شابة يجب �أن ت�ستفيد من‬ ‫التكنولوجيا بقدر �أكبر من ا�ستفادة‬ ‫الأجيال ال�سابقة ‪ .‬نحن دائماً ن�س�أل‬ ‫‪30‬‬

‫رجال المال والأعمال‪ :‬ماذا تريدون‬ ‫م َّنا‪ ،‬ونحاول �إزالة العقبات �أمامهم‬ ‫في نظر د مهاتير محمد ماهي‬ ‫�أف�ضل الطرق لخلق قيادات �إدارية‬ ‫واعية ومهنية في الدول النامية‬ ‫واال�ستفادة منها في عملية التنمية؟‬ ‫◼ ◼في الأ�سا�س الدول النامية تحتاج‬ ‫لتدريب الكوادر والقيادات الموجودة‬ ‫بو�ضعها تحت برامج �إدارة عملية وفي‬ ‫كليات �إدارة خا�صة متخ�ص�صة مما‬ ‫�سيعطيهم الكم الأكبر من التعليم‬ ‫والخبرة وهذه الكليات يجب �أن تكون‬ ‫ملت�صقة بعملها البحثي مع ال�سوق‬ ‫و�إلى ال�سوق ويجب عند خلق مدراء‬ ‫ناجحين وخا�صة في القطاع الخا�ص‬ ‫�أن يكون لديهم الوعي الكافي فيما‬ ‫ت�ستطيع الحكومة تقديمه وماهية‬ ‫االمتيازات التي �ست�ساعدهم بها‬ ‫الحكومة‪ .‬على �سبيل المثال كيف‬ ‫يح�صلون على ر�أ�س المال وكيف‬ ‫ي�ستطيعون القيام ب�إدارته وماهية‬ ‫ال�شروط وال�ضوابط لذلك‪.‬كل هذه‬ ‫العوامل ت�ؤثر في تطوير وخلق بيئة‬ ‫منا�سبة للمدراء الناجحين والمدراء‬ ‫الناجحين هم من المجتمع و�إذا تطور‬ ‫المجتمع تطور المدراء فهذا نتاج‬ ‫حلقة متكاملة من التطور ال�شامل‬ ‫‪ .‬تنمية المجتمع مهمة جدا لأن‬ ‫المطلوب لأي دولة هو خلق بيئة‬ ‫م�ستعدة لتقبل تطور االقت�صاد ‪ .‬في‬ ‫الما�ضي كانت دور الحكومة يهتم‬ ‫فقط في �سن القوانين وتطبيقها‬ ‫ولم يكن هناك الكثير من االهتمام‬ ‫بم�ساعدة القطاع الخا�ص واالتجاه‬ ‫�إلى تفعيل دوره و�إطالق العنان لل�سوق‬ ‫واال�ستثمار �أما الآن فقد تم معرفة‬

‫�أن تطور االقت�صاد ينعك�س على تطور‬ ‫الفرد تعليميا و�إنتاجيا ولذلك وجب‬ ‫على �أي حكومة لخلق بيئة اقت�صادية‬ ‫متطورة �أن تفتح �أ�سواقها وت�ساعد‬ ‫النا�س على �إن�شاء �أعمالها وتدعم‬ ‫بكافة الو�سائل وجود بيئة تجارية‬ ‫عالية الم�ستوى‪ .‬نحن في ماليزيا‬ ‫خلقنا ما ي�سمى بتجربة الحكومة‬ ‫ال�صديقة لال�ستثمار نحن دائما نريد‬ ‫�أن نعرف ماذا يريد منا رجال الأعمال‬ ‫توفيره لهم ‪.‬ونحاول قدر الإمكان‬ ‫العمل على �إزالة العقبات لهم‪ .‬ن�س�أل‬ ‫دائما الم�ستثمرين الأجانب ماهية‬ ‫العقبات التي تواجههم عند القدوم‬ ‫�إلى ماليزيا لنجعل ماليزيا بيئة‬ ‫�أف�ضل لقدوم الم�ستثمرين‪ .‬لقد‬ ‫خلقنا في ماليزيا مفهوم ماليزيا دولة‬ ‫الم�ؤ�س�سات وال�شركات حيث القطاع‬ ‫الخا�ص والحكومي يقومان بالتعاون‬ ‫معا لخلق الفائدة لهما ولهذا نحن‬ ‫نعمل ونهتم على �أن يكون القطاع‬ ‫الخا�ص في �أف�ضل حاله لأننا نعلم‬ ‫�أنه �إذا ك�سب القطاع الخا�ص ك�سبنا‬ ‫�ضرائب مقدارها ‪ 28%‬و�أف�ضل ما‬ ‫في ذلك �أنهم هم من ي�ستثمرون‬ ‫ويديرون ونحن من نربح وننمو �أنه‬ ‫ل�شيء جميل‪ .‬من العوائد نحن نبني‬ ‫الطرقات وال�سدود وجميع ما تتطلبه‬ ‫البنية التحتية‪ .‬لقد قمنا بالتركيز‬ ‫في ماليزيا على القطاع ال�صناعي‬ ‫ب�شكل كبير بالن�سبة لال�ستثمار نظرا‬ ‫لأنه يخلق الكثير من فر�ص العمل‬ ‫كان لدينا بطالة كبيرة جدا‪ .‬قطعة‬ ‫�أر�ض �صغيرة تزرع فيها وتح�صد ال‬ ‫توظف �إال �أعدادا قليلة من النا�س‬ ‫لكن نف�س قطعة الأر�ض لو بنيت بها‬ ‫م�صنعا ال�ستوعبت الكثير من الأعداد‬

‫للعمل فيها‪.‬‬ ‫زيارتكم �إلى اليمن ‪ ،‬ما هي‬ ‫تفا�صيلها؟‬ ‫◼ ◼ح�سنا‪.‬لقد تم توجيه الدعوة‬ ‫لي من اليمن و�أعتقد �أن اليمنيين‬ ‫يملكون الرغبة في المعرفة‬ ‫واال�ستفادة من التجربة الماليزية‬ ‫لمعرفة ما �إذا كانت التجربة‬ ‫الماليزية يمكن اال�ستفادة منها �س�أقوم‬ ‫بالحديث عن ذلك في اليمن و�س�أقوم‬ ‫بالإجابة على �أ�سئلة المهتمين على‬ ‫�سبيل المثال كيف تم تطوير ماليزيا‬ ‫ومراحل التطور ولماذا اتجهنا �إلى‬ ‫القطاع االليكتروني وال�صناعي وكيف‬ ‫يتم اختيار القطاع المطلوب لتغطية‬ ‫االحتياجات على �سبيل المثال �إذا كان‬ ‫البلد فيه كثير من البطالة وعدد‬ ‫كبير من ال�سكان يحتاج لتبني �سيا�سة‬ ‫اقت�صاد اليد العاملة و�إذا كان هناك‬ ‫القليل من ال�سكان ومتعلمون جدا‬ ‫نحتاج �إلى �سيا�سة اقت�صاد الإنتاج‬ ‫التكنولوجي ‪.‬‬ ‫نحن في اليمن مهتمون جدا‬ ‫باال�ستثمار وخلق بيئة جيدة‬ ‫لال�ستثمار من واقع تجربتكم هل‬ ‫من الممكن �أن تحددوا لنا ماهية‬ ‫�أهم العوامل التي ت�ؤثر في جذب‬ ‫اال�ستثمار وخا�صة لبلد مثل اليمن ؟‬ ‫◼ ◼ اليمنيون الذين نراهم في‬ ‫الخارج ناجحون جدا في التجارة‬ ‫والمال والأعمال �إنهم ينمون البلدان‬ ‫التي يعملون فيها ويت�سمون بالنجاح‬ ‫والتميز نجدهم في �سنغافورة‬ ‫وماليزيا واندوني�سيا وناجحين‬ ‫�أي�ضا في ال�سيا�سة ويتميزون بالثراء‬ ‫العدد ‪ 39‬مار�س‬

‫‪2012‬‬


‫ال�شديد �إنهم يملكون الق�صور هنا‬ ‫ويعي�شون فيها وفي اليمن يظهر �أنهم‬ ‫غير ذلك‪ .‬من الأف�ضل عليكم الإ�سراع‬ ‫في تطوير البنية التحتية والقيام‬ ‫بتح�سين القوانين من فترة لأخرى‬ ‫‪.‬من الأف�ضل �أي�ضا عدم العجلة‬ ‫والت�سرع في جني نتائج اال�ستثمار لقد‬ ‫انتظرت ماليزيا خم�سين عاما و�أخذنا‬ ‫الكثير من الوقت لن�صل �إلى ما و�صلنا‬ ‫�إليه‪ ،‬ال ت�ستطيعون عمل كل �شيء‬ ‫ب�سرعة ولكن تهيئة البيئة هي المهم‪.‬‬ ‫�إن لدى اليمن ميناء تاريخي مهم هو‬ ‫ميناء عدن‪ .‬بالن�سبة لنا في ماليزيا‬ ‫عندما كنا تحت اال�ستعمار البريطاني‬ ‫لم ي�سمحوا لنا بتطوير موانينا لم‬ ‫نكن �أي�ضا ن�ستطيع مجاراة �سنغافورة‬ ‫لقد عبث البريطانيون بمدينة مالكا‬ ‫في ماليزيا ولم ي�سمحوا بتطويرها‬ ‫لم ي�سمحوا �أي�ضا بتطوير ميناء‬ ‫بينانج ولكن عندما ح�صلنا على‬ ‫ا�ستقاللنا قمنا بتطوير موانينا‬ ‫ب�أنف�سنا ‪ .‬في الت�سعينات عندما كنت‬ ‫رئي�سا للوزراء قمنا بعمل مقارنة بين‬ ‫ماليزيا و�سنغافورة بالن�سبة للموانىء‬ ‫و�أدائها والنتيجة الغير متوقعة كانت‬ ‫�أن �سنغافورة البلد ال�صغير ي�ستوعب‬ ‫في ال�سنة �إثني ع�شر مليون حاوية‬ ‫في ذلك الوقت من عدد مينائين‬ ‫�إثنين وماليزيا البلد الكبير كان‬ ‫ي�ستوعب فقط مليون حاوية ‪ ،‬قررنا‬ ‫�إعادة ح�ساباتنا وعمل خطة لتطوير‬ ‫الموانىء كانت هناك رغبة ملحة‬ ‫لمعرفة ال�سبب وراء ذلك فقمنا‬ ‫ب�إر�سال وزراء �إلى �سنغافورة وقابلنا‬ ‫�أي�ضا �شركات ال�شحن والبواخر وقلنا‬ ‫لهم �إننا نعطيكم مميزات �إ�ضافية‬ ‫ولدينا الكثير من الواردات وال�صادرات‬ ‫وقمنا بتهيئة البيئة للتطوير في‬ ‫الموانىء واليوم ميناء مدينة كالنج‬ ‫لوحده ي�ستوعب ‪ 6‬ماليين حاوية‬ ‫وميناء �آخر في �أوتانيا ي�ستوعب ‪5‬‬ ‫ماليين حاوية‪ ،‬ميناءان في ماليزيا‬ ‫فقط ي�ستوعبان ‪ 11‬مليون حاوية‬ ‫هذا ال يعني �أن �سنغافورة لم يرتفع‬ ‫ا�ستيعابها ولكننا بالتخطيط والعزيمة‬ ‫والعمل المتوا�صل قمنا بتحقيق‬ ‫�أهدافنا‪.‬كان من الواجب علينا لجذب‬ ‫اال�ستثمار القيام بالترحيب بر�أ�س‬ ‫المال الخارجي لأنه يخلق فر�ص عمل‬ ‫كثيرة لقد كان من نتيجة ذلك �أن‬ ‫�أر�سلنا طالبنا �إلى بلدان قريبة عهد‬ ‫بالتنمية ككوريا واليابان لم نر�سلهم‬ ‫�إلى �أوربا بكثرة لأن الأوربيون قد‬ ‫م�ضى وقت طويل على تجارب التنمية‬ ‫وم�صاعبها وقد ن�سوها لم نكن نرغب‬ ‫لطالبنا �أن يتعلموا العلم فقط لكن �أن‬

‫يعي�شوا حالة النمو في هذه البلدان‪.‬‬ ‫نحن في اليمن مهتمون جدا بم�س�ألة‬ ‫�إن�شاء �سوق مالية وبحكم خبرتكم‬ ‫ماهي �أهم العوامل الم�ساعدة على‬ ‫نجاح �أي بلد تريد �إن�شاء �سوق مالي‬ ‫في نظر الدكتور مهاتير محمد؟‬ ‫◼ ◼ �إن�شاء �سوق مالي في �أي بلد يجب‬ ‫�أن يكون له عالقة بالنظام التجاري‬ ‫العالمي‪� ،‬أي بلد يحتاج �إلى ال�سيولة‬ ‫وال�سيولة يجب �أن تكون على عالقة‬ ‫كاملة مع منتجات الدولة نف�سها‪.‬‬ ‫الم�شكلة الآن �أن التجارة في هذه‬ ‫الأ�سواق المالية العالمية تمثل‬ ‫ع�شرين �ضعف ال�سيولة الموجودة‬ ‫والحقيقية‪ ،‬نحن نعلم ذلك لأنه في‬ ‫ماليزيا عملتنا ح�صل لها �إعادة تقييم‬ ‫في ال�سابق ونق�ص في القيمة التدخل‬ ‫الحكومي مهم في هذه الأ�سواق لمنع‬ ‫التالعب والم�ضاربات الفا�شلة‪.‬‬

‫اليمن في المرة الما�ضية من �أن �أجد‬ ‫�أحد م�ؤ�س�سي حزب امنوا الحاكم في‬ ‫ماليزيا موجود هناك وقابلته‪ .‬يعني‬ ‫ذلك �أننا نملك مقومات الترابط‬ ‫لجعل العالقات �أكثر قوة‪.‬‬ ‫اليمن تقدمت بطلب ان�ضمام �إلى‬ ‫مجل�س التعاون الخليجي وقد تم‬ ‫�ضمها �إلى بع�ض م�ؤ�س�سات المجل�س‬ ‫في طريقها �إلى االن�ضمام الكلي‬ ‫كيف يرى دكتور مهاتير محمد‬ ‫اليمن داخل دول مجل�س التعاون؟‬ ‫◼ ◼ح�سنا‪�.‬إن اليمن تمتلك الكثير‬ ‫من المغتربين وهم �سفراء لبلدانهم‬ ‫الذين عا�شوا في هذه الدول ويعملون‬ ‫فيها و�ساهموا في التنمية هناك‬ ‫ي�ستطيعون الم�ساهمة في تعجيل‬ ‫االن�ضمام للمجل�س ‪� .‬إن ان�ضمام اليمن‬ ‫لمجل�س التعاون هو �شيء �إيجابي وفي‬

‫ا�ستطاع الم�سلمون في ذلك الوقت‬ ‫�أن يبنوا ح�ضارة كبيرة لأنهم تعلموا‬ ‫جيدا حين كان الآخرون يعي�شون في‬ ‫الجهل ثم جاءت مرحلة العزوف عن‬ ‫العلم واالتجاه �إلى العلوم النظرية‬ ‫من قبل الم�سلمين بع�ض العلماء‬ ‫قام بمحاربة االتجاه لدرا�سة العلوم‬ ‫فخ�سر الم�سلمون في المقابل الكثير‬ ‫من الريادة على ح�ساب ذلك اتجه‬ ‫الغرب لال�ستفادة من العلوم التي �أبدع‬ ‫فيها الم�سلمون وطوروا ح�ضارتهم‬ ‫لقد تعلم الغرب العربية وح�صلوا‬ ‫على الكتب الإ�سالمية من بغداد ومن‬ ‫قرطبة لهذا ال�سبب تطوروا و�أنتجوا‬ ‫�أ�سلحة متقدمة لي�س فقط �أ�سهم‬ ‫ورماح ولكن �أ�سلحة حقيقية‪ .‬يجب‬ ‫علينا العودة �إلى التعاليم الحقيقية‬ ‫للإ�سالم حيث يقول اهلل لنبيه محمد‬ ‫�إقر�أ ماذا تعني �أي �أح�صل على العلم‬

‫» » أنصح الحكومة اليمنية باإلسراع‬ ‫في تطوير البنية التحتية‬ ‫وتحسين القوانين‬ ‫» »اليمن وماليزيا تملكان مقومات‬ ‫الترابط لجعل العالقات أكثر قوة‪.‬‬ ‫اليمن وماليزيا لديهم عالقات‬ ‫تاريخية وخا�صة يترجم ذلك في‬ ‫كثير من التعاون والتن�سيق على‬ ‫�سبيل المثال في التعليم نحن في‬ ‫اليمن نهتم كثيرا بتجربة ماليزيا‬ ‫لتطوير التعليم كيف يرى دكتور‬ ‫مهاتير محمد هذه العالقة اليوم ؟‬ ‫◼ ◼ح�سنا‪�.‬أغلب الماليزيين الذين‬ ‫ينحدرون من �أ�صول عربية في‬ ‫ماليزيا هم من اليمن �أ�صال بالرغم‬ ‫من �أنهم لم يعودوا يتقنون التحدث‬ ‫باللغة العربية �إنهم يتكلمون المالوية‬ ‫لهجة البلد الأ�صلية ي�ستطيع ه�ؤالء‬ ‫�أن يقوموا بالم�ساهمة �أكثر في تطوير‬ ‫العالقات بين البلدين‪.‬الم�شكلة‬ ‫في �أن العالقات التجارية وبالذات‬ ‫مجال اال�ستيراد والت�صدير لم ترق‬ ‫�إلى الم�ستوى المطلوب نحتاج �إلى‬ ‫تحديد وبدقة ماذا ن�ستطيع �أن ن�أخذ‬ ‫منكم وما هو المطلوب لت�صديره‬ ‫�إليكم‪ .‬الكثير من الماليزيين من‬ ‫�أ�صول يمنية وممن عادوا �إلى اليمن‬ ‫بالذات يمكن �أن ي�ساهموا في تطوير‬ ‫العالقة لقد كنت منده�شا عندما زرت‬

‫الحقيقة اليمن الأف�ضل لأن تنظم‪،‬‬ ‫نحن في ماليزيا لدينا مجل�س دول‬ ‫�شرق �آ�سيا لأننا ن�ؤمن �أنه من الأف�ضل‬ ‫التكتل لمواجهة التحديات ولي�س‬ ‫لتحدي بع�ضنا البع�ض‪ ،‬واليمنيون‬ ‫متميزون في الخارج وي�ستطيعون‬ ‫الإ�سهام في داخل بلدهم بما لديهم‬ ‫من خبرة‪.‬‬ ‫تحت مظلة منظمة الم�ؤتمر‬ ‫الإ�سالمي كيف يرى دكتور مهاتير‬ ‫محمد واقع الم�سلمين وماهي‬ ‫الن�صيحة التي يقدمها لل�شباب‬ ‫الم�سلم وكيف يرى واقع العالم‬ ‫الإ�سالمي مع التحديات التي‬ ‫تواجهه اليوم؟‬ ‫◼ ◼ الزال الم�سلمون مق�صرين‬ ‫في الحاق بركب التطور يجب �أن‬ ‫نركز نحن كم�سلمين على التعليم‬ ‫والتعليم بق�سمه العلمي بالذات في‬ ‫القرن الخام�س ع�شر عندما كان دور‬ ‫الكني�سة هو ال�سائد كان هناك عزوف‬ ‫من قبل الغرب لدرا�سة العلوم وكان‬ ‫الم�سلمون واللغة العربية هي ال�سائدة‬ ‫لأنهم تعلموا من الجريك والهنود‪،‬‬

‫جميع �أنواع العلم لقد تعلم الم�سلمون‬ ‫القدماء و�أفادوا الأمة لي�س كما‬ ‫الآن نحن ال نملك �إ�سالما واحدا‬ ‫نحن لدينا �ألف �إ�سالم‪� :‬شيعة �سنة‪،‬‬ ‫وهابية‪ ....‬لقد �أنزل اهلل القر�آن ونبيه‬ ‫جاءنا بدين واحد فقط لم يقل لنا‬ ‫كونوا �شيعة �أو �سنة �إننا نتقاتل في‬ ‫العراق وباك�ستان واليهود والغرب‬ ‫ي�صفقون‪.‬‬ ‫كيف يق�ضي دكتور مهاتير محمد‬ ‫يومه العادي ؟‬ ‫◼ ◼ح�سنا‪�.‬آتي �إلى المكتب في ال�صباح‬ ‫باكراً كالعادة ك�أنني �أعمل في مكتبي‬ ‫في رئا�سة الوزراء و�أعود مت�أخرا ليال‬ ‫�أكتب مذكراتي و�أقدم ا�ست�شارات‬ ‫لل�شركات و�أ�سافر للحديث عن تجربة‬ ‫ماليزيا ولدي موقع في االنترنت‬ ‫�أجيب فيه على الأ�سئلة واال�ستف�سارات‬ ‫من مختلف �شرائح المجتمع و�أحظر‬ ‫و�أكتب لخطبي بنف�سي التي �ألقيها‬ ‫في الندوات والم�ؤتمرات في بع�ض‬ ‫الأحيان �أرتجل الحديث ولكن في‬ ‫�أغلب الأحيان �أقوم بكتابة �أحاديثي‬ ‫وخطبي بنف�سي‪.‬‬ ‫‪31‬‬


‫ص ــداقة حقيقية‬

‫بقلم �أ‪.‬د‪� /.‬أبو بكر عبد اهلل القربي‬ ‫وزير اخلارجية‬

‫‪32‬‬

‫ينعقد اجتماع �أ�صدقاء اليمن في الريا�ض ليطوي �صفحة م�شهد �سيا�سي‬ ‫واقت�صادي و�أمني كانت تعي�شه اليمن وتبد�أ في مواجهة تحديات المرحلة‬ ‫الثانية من المرحلة االنتقالية التي بد�أت عقب االنتخابات الرئا�سية المبكرة‬ ‫والتي ُمنح بموجبها فخامة الأخ الرئي�س عبد ربه من�صور هادي تفوي�ضا‬ ‫�شعبيا �صريحا ووا�ضحا و�شرعية د�ستورية ودولية لقيادة اليمن خالل‬ ‫المرحلة االنتقالية الثانية النت�شاله من �أزمته وتحقيق التغيير باالنتقال‬ ‫ال�سل�س والآمن لل�سلطة و�إعادة اللحمة �إلى الم�ؤ�س�سة الع�سكرية والأمنية على‬ ‫طريق هيكلتها على �أ�س�س وطنية حديثة‪.‬‬ ‫وي�شكل الحوار الوطني ال�شامل التحدي الأبرز في �أجندة فخامة الأخ‬ ‫الرئي�س وحكومة الوفاق الوطني والذي �سينطلق في الأ�سابيع القليلة‬ ‫القادمة و�سيناق�ش كافة الملفات الوطنية كالق�ضية الجنوبية وق�ضية �صعدة‬ ‫والم�صالحة الوطنية والعدالة االنتقالية وعملية �صياغة الد�ستور و�شكل‬ ‫النظام ال�سيا�سي وقانون االنتخابات و�صوال �إلى �إجراء االنتخابات البرلمانية‬ ‫والرئا�سية وفق الد�ستور الجديد في ‪ 21‬فبراير ‪.2014‬‬ ‫في هذه الدورة من اجتماعات �أ�صدقاء اليمن �ستنظر في م�ستوى تنفيذ‬ ‫الحكومة اللتزاماتها الم�ضمنة في المبادرة الخليجية و�آليتها التنفيذية‬ ‫فيما نتطلع �إلى دعم الأ�صدقاء لحكومة الوفاق الوطني لتمكينها من تنفيذ‬ ‫برنامجها االقت�صادي والأمني وال�سيا�سي‪ ،‬وتوفير الدعم المبا�شر للموازنة‬ ‫العامة وتمويل الم�شاريع التي ا�ستعر�ضتها خطة التنمية الطارئة ‪- 2012‬‬ ‫‪.2014‬‬ ‫لقد م ّثلت تجربة ال�شراكة بين اليمن و�أ�صدقائها نموذجا ب ّناء في �صياغة‬ ‫عالقات م�ستدامة قائمة على قاعدة الثقة وال�صدق والحر�ص على م�صلحة‬ ‫اليمن‪ ،‬فقد �أدرك المجتمع الدولي و�سائر مكوناته ال�سيا�سية �أهمية دعم‬ ‫ال�شعب اليمني وقراره في �صياغة م�ستقبله و�إيجاد الحلول لأزمته ال�سيا�سية‬ ‫وفق تقاليده وتجاربه وثقافته ال�سيا�سية دون تدخل �إال للم�ساندة والإ�شراف‪.‬‬ ‫ونحن حري�صون على تطوير هذه ال�شراكة فيما نحث �أ�صدقاءنا على‬ ‫تجنب الق�صور الذي اعترى تجارب بع�ض الدول التي ت�شكلت لها مجموعة‬ ‫الأ�صدقاء فالو�ضع في اليمن ال يحتمل الت�سويف وتطلعات �شعبنا اليمني من‬ ‫الأ�صدقاء كبيرة‪.‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫�أ�صدقاء اليمـن‬ ‫فرص النجـاح ومخاوف الفشل‬ ‫في مواجهة التحديات ال�صعبة والأزمات المعقدة‪،‬‬ ‫تراهن الحكومة اليمنية على م�ساندة المانحين من‬ ‫خالل تقديم دعم مادي �سخي خالل م�ؤتمر �أ�صدقاء‬ ‫اليمن في الريا�ض نهاية مايو الجاري‪.‬‬ ‫ويبدو الم�سئولون اليمنيون متفائلين بنجاح الم�ؤتمر‬ ‫وتحقيق نتائج جيدة‪ ،‬لكن خبراء االقت�صاد ال يتوقعون‬ ‫الكثير ‪ ،‬بل يذهب بع�ضهم �إلى الحكم بف�شل الم�ؤتمر‬ ‫لأ�سباب تتعلق بمعطيات الواقع اليمني وعدم �إحراز‬ ‫تقدم في العملية ال�سيا�سية‪« ...‬الملف» يناق�ش فر�ص‬ ‫النجاح واحتماالت الف�شل من خالل �أحاديث لم�سئولي‬ ‫الحكومة اليمنية وخبراء اقت�صاديين‪.‬‬ ‫◼ ◼ملف �أعدته – رويدا ال�سقاف‬ ‫‪33‬‬


‫أصدقاء اليمن‬

‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫أصدقــاء اليمـن‬ ‫م�ؤتمرات المانحين لدعم اليمن‬ ‫خالل ‪ 19‬عام ًا ح�سلت اليمن على قرو�ض وم�ساعدات ومنح مالية من خالل ‪ 5‬م�ؤتمرات‬ ‫دولية قدرها ‪ 8‬مليارات دوالر في اإطار �سراكة دولية لالإ�سالحات‬

‫�أعلن عن �إن�شاء مجموعة‬ ‫دولية لدعم اليمن تحت‬ ‫ا�سم “�أ�صدقاء اليمن” ‪،‬‬ ‫خالل م�ؤتمر دولي عقد‬ ‫نهاية يناير ‪ 2010‬في‬ ‫لندن حول فكرة تقديم‬ ‫الدعم لليمن في مواجهة‬ ‫تنظيم القاعدة في �شبه‬ ‫الجزيرة العربية‪.‬‬

‫لندن ‪ 2006‬م�ؤتمر المانحين ‪39 -‬‬ ‫دولة وتعهد بتقديم ‪ 4.7‬مليار دوالر‬

‫باري�س ‪ 2002‬م�ؤتمر المجم�عة‬ ‫اال�ستثمارية لدعم اليمن وح�س�لها‬ ‫على ‪ 423‬ملي�ن دوالر قرو�س‬ ‫و‪ 216‬ملي�ن دوالر منح‬

‫لندن ‪ 2010‬م�ؤتمر المانحين ‪ 24 -‬دولة‬ ‫لم تح�سل اليمن على اأي دعم‬

‫الهاي ‪1996‬‬ ‫الم�ؤتمر االأول للمانحين‬ ‫والتم�يل‬ ‫بـ‪500‬ملي�ن دوالر‬

‫بروك�سل ‪1997‬الم�ؤتمر‬ ‫الثاني للمانحين ‪ 13 -‬بلدا‬ ‫و‪ 12‬منظمة وتعهد بتقديم‬ ‫‪ 1.8‬مليار دوالر‬ ‫الريا�س ‪27‬فبراير ‪ 2010‬انعقاد م�ؤتمر‬ ‫لتحليل ع�ائق تقديم دعم فعال لليمن‬

‫‪ 20‬بلي�ن دوالر اإحتياجات اليمن لتنفيذ اأهداف التنمية االألفية حتى ‪2015‬‬

‫ت�شكلت المجموعة من ‪ 24‬دولة‬ ‫ت�ضم الكتل الرئي�سة للمانحين‪،‬‬ ‫وفي مقدمتهم دول مجل�س التعاون‬ ‫الخليجي والواليات المتحدة واالتحاد‬ ‫الأوربي ودول اليابان وكندا وتركيا‪،‬‬ ‫�إلى جانب ممثلين عن منظمات‬ ‫رئي�سة دولية عدة‪ ،‬والبنك الدولي‬ ‫و�صندوق النقد الدولي وجهات �أخرى‬ ‫عدة‪.‬‬ ‫ويكمن الهدف من �إن�شاء‬ ‫“مجموعة �أ�صدقاء اليمن “ م�ساعدة‬ ‫اليمن على مواجهة التحديات الآخذة‬ ‫بالتنامي والتي تهدد ا�ستقرار اليمن‬ ‫والمنطقة �إن لم يكن هناك تعاون‬ ‫وتن�سيق دولي بما يحقق وحدة اليمن‬ ‫واحترام �سيادته وا�ستقالله‪.‬‬ ‫ومنذ ت�أ�سي�س المجموعة العام‬ ‫‪ ، 2010‬تقترح الحكومة اليمنية‬ ‫على المانحين ‪� ،‬إن�شاء �صندوق‬ ‫خا�ص لدعم التنمية في اليمن ‪،‬‬ ‫ومطلع العام الجاري �أكدت اليمن‬ ‫اعتزامها �إن�شاء �صندوق دولي لتقديم‬ ‫الم�ساعدات المالية العاجلة للحكومة‬ ‫للإيفاء بالتزاماتها في �إعادة بناء‬ ‫وترميم ما خلفته الأحداث الما�ضية‪.‬‬ ‫وك�شف رئي�س حكومة الوفاق محمد‬ ‫�سالم با�سندوة �أن حكومته تعتزم‬ ‫�إن�شاء ال�صندوق قريبا‪.‬‬ ‫معبرا عن تطلعه �إلى دعم‬ ‫مجتمع المانحين لإن�شاء ال�صندوق‬ ‫الدولي الخا�ص ببالده‪ ،‬وتقديمها‬ ‫الم�ساعدات المالية العاجلة‬ ‫للحكومة‪ ،‬بهدف تعزيز قدراتها على‬ ‫مواجهة التحديات الراهنة التنموية‬ ‫واالقت�صادية في اليمن‪.‬‬ ‫‪34‬‬

‫م�ؤتمر المانحين لليمن – لندن‬ ‫‪2006‬‬ ‫انعقد م�ؤتمر المانحين للجمهورية‬ ‫اليمنية الذي عقد خالل الفترة ‪15-‬‬ ‫‪ 16‬نوفمبر ‪ ، 2006‬بم�شاركة ما‬ ‫يزيد عن ‪ 42‬دولة وجهة مانحة يمثلون‬ ‫مجل�س التعاون لدول الخليج العربية‬ ‫على م�ستوى وزراء الخارجية والمالية‬ ‫وممثلي ال�صناديق المخت�صة في‬ ‫دول المجل�س ووزراء ور�ؤ�ساء وممثلي‬ ‫المنظمات والم�ؤ�س�سات الإقليمية‬ ‫والدولية والمنظمات غير الحكومية‬

‫يتوقع أن يخصص مؤتمر الرياض القادم‬ ‫نحو ‪ 7‬مليار دوالر كانت قد تعهدت بها الدول‬ ‫المانحة لليمن وما زالت مجمدة منذ العام‬ ‫‪ 2006‬لتحريك عجلة االقتصاد اليمني‬ ‫المحلية والإقليمية والدولية المانحة‪.‬‬ ‫وقد �أعلنت الدول والم�ؤ�س�سات‬ ‫التمويلية المانحة تعهداتها التمويلية‬ ‫لتنفيذ الخطة الخم�سية الثالثة بمبلغ‬

‫‪ 5‬التزامــات تجـاه اليمن‬ ‫الم�ؤتمر قرر ان ت�شمل مقررات االجتماع ق�ضايا مختلفة والت�صدي‬ ‫للق�ضايا االقت�صادية والم�شهد ال�سيا�سي في اليمن من خالل االتفاق على‬ ‫خم�س ق�ضايا رئي�سة لتحقيق تقدم نحو ذلك وهي ‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬التزام اليمن بموا�صلة برنامج الإ�صالح وااللتزام ببدء مناق�شة‬ ‫برنامج ل�صندوق النقد الدولي للإ�صالح وهذه ق�ضية ركز عليها‬ ‫مندوب ال�صندوق الدولي لتقديم برنامج الإ�صالح وم�ساعدة‬ ‫الحكومة اليمنية لمواجهة التحديات في هذا المجال‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪� :‬إعالن مجل�س التعاون الخليجي عن ا�ست�ضافة اجتماع لدول المجل�س‬ ‫والجهات والدول المانحة الغربية هذا االجتماع يكر�س لبحث �سبل‬ ‫توزيع وتقديم الدعم لليمن وم�ساعدة الحكومة اليمنية على تحديد‬ ‫�أولوياتها‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬المجتمع الدولي ممث ًال في هذا االجتماع يلتزم بتقديم الدعم‬ ‫للحكومة اليمنية في مواجهة القاعدة بموجب كل القرارات الدولية‪.‬‬ ‫راب ًعا‪ :‬اتفق الم�ؤتمرون على تقديم المزيد من الدعم في عدد من الق�ضايا‬ ‫الأمنية الأو�سع نطاقا خا�صة الدعم لخفر ال�سواحل اليمنية من قبل‬ ‫جهات مختلفة‪.‬‬ ‫خام�سً ا‪ :‬االتفاق على بدء عملية ر�سمية لأ�صدقاء اليمن تتعامل مع تحديات‬ ‫�أو�سع نطاقا يواجهها اليمن ومن ذلك مجموعة عمل حول الحكم‬ ‫والعدالة وتعزيز �سلطة القانون ‪.‬‬

‫وقدره �أربعة مليارات و�سبعمائة وثالثة‬ ‫وع�شرون مليون دوالر �أمريكي �أي ما‬ ‫يعادل (‪ 86‬في المائة ) من �إجمالي‬ ‫الفجوة التمويلية المطلوبة لتنفيذ‬ ‫البرنامج اال�ستثماري لتنفيذ خطة‬ ‫التنمية االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫الثالثة للأعوام (‪2010 - 2007‬‬ ‫) ‪..‬و�شكل حجم التعهدات الخليجية ما‬ ‫يزيد عن ‪ 50‬بالمائة‪.‬‬ ‫ح�صل على وعود بتقديم ‪4.7‬‬ ‫مليارات دوالر خالل اجتماع المانحين‬ ‫العام ‪ 2006‬في لندن‪ ،‬وعلى مليار‬ ‫دوالر �إ�ضافية بعد االجتماع‪� ،‬إال �أن ُع�شر‬ ‫هذا المبلغ �صرف فقط‪.‬‬ ‫و�شهدت العالقة بين الحكومة‬ ‫ومجتمع المانحين بع�ض التوتر ب�سبب‬ ‫عدم وفاء المانحين بتعهداتهم ‪ ،‬وفي‬ ‫اجتماع عقد بالريا�ض في فبراير‬ ‫‪ ، 2010‬طالبت الحكومة اليمنية‬ ‫ب�ضرورة ت�سريع عملية تخ�صي�ص‬ ‫تعهدات المانحين المقدمة لليمن” من‬ ‫قبل الجهات المانحة العام ‪ 2006‬في‬ ‫م�ؤتمر خا�ص عقد في لندن‪ .‬واعتبرت‬ ‫�أن من �ش�أن �صرف هذه الأموال �أن‬ ‫تم ّكنها من “الإيفاء بالتزاماتها‬ ‫التنموية ومواكبة ال�سقف الزمني لتنفيذ‬ ‫مقررات الخطط التنموية” ال�سيما‬ ‫الخطة الخم�سية ‪.2011-2015‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫وزير التخطيط ي�ؤكد �أن البرنامج المرحلي لحكومته يعك�س مطالب الثورة اليمنية‬

‫‪ :‬مستعدون لطمأنة‬ ‫السعدي لـ‬ ‫المـانحين بآليـات واضحـة‬ ‫توقع وزير التخطيط والتعاون الدولي‬ ‫الدكتور محمد ال�سعدي الح�صول على‬ ‫دعم �سيا�سي واقت�صادي كبير من خالل‬ ‫م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن بالريا�ض‪ ,‬و�أن‬ ‫تتح ��ول المنح المعلن ��ة والوع ��ود �إلى‬ ‫مجال التنفيذ العملي‪.‬‬

‫وقال ال�سعدي في حديثه للزميلة رويدا ال�سقاف من‬ ‫“اال�ستثمار” ‪ :‬م�ؤتمر الريا�ض يحظى ب�أهمية كبيرة‪,‬‬ ‫لأنه يهدف �أ�سا�سا �إلى دعم اليمن بغية تمكينه من‬ ‫ا�ستكمال ا�ستقراره ال�سيا�سي والأمني‪ ,‬وبنف�س الوقت‬ ‫يهدف �إلى تقديم الدعم االقت�صادي له‪ ،‬ومن حيث‬ ‫المكان والزمان والم�ستوى الرفيع الذي �ستمثل فيه‬ ‫الدول‪ ،‬ومن خالل كل ذلك يكت�سب �أهميته”‪.‬‬ ‫و�أبدى الوزير ا�ستعداد حكومته لطم�أنة الدول‬ ‫المانحة من خالل �آليات وا�ضحة تلتزم �أعلى درجات‬ ‫ال�شفافية ‪ ،‬ب�إ�شراك المانحين في تنفيذ الم�شروعات‬ ‫التي �سيم ّولونها بما يتيح التعاون المبا�شر بين الدول‬ ‫المانحة و�إدارة الم�شروعات من خالل �صندوق‬ ‫التنمية‪.‬‬ ‫وك�شف الوزير عن مقترح �سيقدم �إلى م�ؤتمر‬ ‫الريا�ض‪ ،‬لإن�شاء �صندوق للتنمية في اليمن‪ ،‬تكون‬ ‫مهمته �إعادة �إعمار ما خلفته الأزمة الما�ضية‪ ,‬وفي‬ ‫نف�س الوقت دعم ال�سيا�سات التي ت�سعى حكومة الوفاق‬ ‫الوطني لتحقيقها مثل التخفيف من الفقر‪ ,‬ومعالجة‬ ‫م�شكالت النازحين‪ ,‬و الإ�شراف على الم�شروعات‬ ‫التنموية التي تقدمها الدول المانحة و�أ�صدقاء اليمن‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬م�ؤكدا �أن لدى حكومته اال�ستعداد لتهيئة‬ ‫الظروف المواتية لإن�شاء هذا ال�صندوق‪.‬‬ ‫كما اعتبر �أن �إن�شاء �صندوق دولي لدعم اليمن‬ ‫يعد �أحد الحلول العاجلة وال�سريعة الالزمة لتوفير‬ ‫االحتياجات ال�ضرورية في الجانب االقت�صادي‬ ‫لبالدنا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الوزير �أن حكومته تعلق �آماال كبيرة على دول‬ ‫الخليج ‪ ،‬من واقع �إدراكهم �أهمية الدعم وانعكا�ساته‬ ‫الإيجابية على اليمن والمنطقة ب�شكل عام‪ ،‬م�شيرا‬ ‫�إلى �أن الآلية المنا�سبة ال�ستيعاب الدعم الخليجي‬ ‫تكون عبر �صندوق خليجي‪ ،‬لإدارة الم�شاريع الممولة‬ ‫من قبلهم ب�شكل عام ومبا�شر‪ ،‬على �أن يتم ذلك من‬ ‫خالل الترتيب مع الحكومة ووفقا ل�شراكة وا�ضحة‪ ,‬و�أن‬ ‫تحدد الم�شاريع بموجب ما تقرره الحكومة اليمنية من‬ ‫�أولويات ونظرا لمعرفتها بهذه الأولويات‪.‬‬ ‫وتت�صدر م�شاريع البنى التحتية “الخدمية” قائمة‬ ‫الم�شاريع الطارئة التي �ستقدمها اليمن للمانحين‬ ‫بغر�ض تمويلها‪ ،‬وي�أتي مو�ضوع الكهرباء ك�أولوية �أولى‪.‬‬ ‫ووفقا للوزير ف�إن قائمة الم�شاريع ت�ضم الم�شروعات‬

‫سنقدم مقترحا الى مؤتمر الرياض‪ ،‬إلنشاء صندوق‬ ‫للتنمية في اليمن‪ ،‬تكون مهمته إعادة إعمار ما خلفته‬ ‫األزمة الماضية‪ ,‬وفي نفس الوقت دعم السياسات التي‬ ‫تسعى حكومة الوفاق الوطني لتحقيقها‬ ‫التمويلية المتعلقة بالموانئ والطرقات الريفية‪ ,‬وما‬ ‫يخ�ص الجانب الزراعي والثروة ال�سمكية وتنميتها‪،‬‬ ‫و م�شروعات مت�صلة بال�صناعات ال�صغيرة‪ ,‬و�أخرى‬ ‫في مجال الأ�شغال العامة‪ ,‬بالإ�ضافة �إلى الم�شاريع‬ ‫التي يتبناها ال�صندوق االجتماعي للتنمية وغيرها‪،‬‬ ‫وبالتالي ف�إن لدينا حزمة من الم�شاريع الهامة معظمها‬ ‫في الجانب الخدمي والتي بدورها �ستوفر العديد من‬ ‫فر�ص العمل ومن خاللها �سنتمكن من تخفي�ض ن�سبة‬ ‫من البطالة‪.‬‬ ‫وفي حديثه عن م�شروع “البرنامج المرحلي‬ ‫الطارئ” لأولويات حكومة الوفاق الوطني للعام‬ ‫(‪� ، )2012-2013‬أكد وزير التخطيط �أن‬ ‫برنامج الحكومة المرحلي في الأ�سا�س مخ�ص�ص‬ ‫لتوفير اال�ستقرار والتنمية في البلد للعامين القادمين‪.‬‬ ‫وقال “بال �شك البرنامج �سيكون انعكا�سا لمطالب‬ ‫الحراك ال�شعبي المتوا�صل‪ ,‬والمطالب التي رفعها‬ ‫الثوار و�سيقوم على �أ�سا�س تهيئة الظروف لبيئة �آمنة‬ ‫في المجال اال�ستثماري‪ ,‬وتوفير اال�ستقرار في البلد‬ ‫ب�شكل عام ‪ -‬وهناك الكثير من الطموحات ذات‬ ‫ال�صلة بهذا ال�ش�أن رغم ق�صر المدة‪ ،‬فنحن نتحدث‬ ‫عن حوالي ‪� 20‬شهرا �أي �أقل من عامين ‪ ،‬واالرتقاء‬

‫بالخدمات الأ�سا�سية مثال‪ ،‬ودعم الموازنة العامة‪،‬‬ ‫ودعم اال�ستقرار النقدي وال�سلع‪ ،‬وتخفي�ض ن�سبة‬ ‫البطالة‪ ،‬ودعم الو�ضع الإن�ساني لأن لدينا م�شاكل‬ ‫كثيرة نتيجة الحروب ونتيجة الأو�ضاع المت�أزمة في‬ ‫بع�ض المناطق مثل �أبين و�صعدة وتداعياتها‪ ،‬وجميعها‬ ‫بحاجة �إلى دعم الو�ضع الإن�ساني ب�شكل �إيجابي‪ .‬‬ ‫و�أ�شار الوزير �إلى �أن تكاليف الأولويات االقت�صادية‬ ‫يمكن �أن تكون بحدود ‪ 10‬مليارات دوالر‪ ،‬منوها‬ ‫�إلى �أن هذه الأرقام تقديرية‪ ،‬مو�ضحا �أن اليمن تريد‬ ‫االلتزام من حيث الدعم �أو من حيث القرو�ض �سواء‬ ‫كانت منحا �أو قرو�ضا‪ ،‬وقال ‪”:‬عندما نتحدث عن‬ ‫االحتياج ال�سريع وفق تقديرات االقت�صاديين ف�إن ذلك‬ ‫ينح�صر في توفير الأولويات المت�صلة بواقع اال�ستقرار‬ ‫الأمني‪ ,‬وفر�ض �سيادة القانون‪ ,‬والإ�صالح الإداري‪,‬‬ ‫وتحديث الخدمة المدنية وال�سلطة الق�ضائية‪ ,‬والحكم‬ ‫المحلي‪ ,،‬باعتبار ذلك متطلبات �أ�سا�سية تحتاج �إلى‬ ‫مبالغ مالية كبيرة ومحددة”‪.‬‬ ‫م�ؤكدا �أن متطلبات االقت�صاد الوطني ب�شكل عام‬ ‫والتي من �ش�أنها �أن تحوله من اقت�صاد جامد �أو ه�ش‬ ‫�إلى اقت�صاد �إيجابي‪ ,‬وتظل �أن الحاجة كبيرة في مجال‬ ‫اال�ستثمار ومجال التح�سين االقت�صادي‪.‬‬ ‫‪35‬‬


‫أصدقاء اليمن‬

‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫خطة اقتصادية طارئة تعرض على أصدقاء اليمن‬ ‫‪ 10.4‬مليار دوالر لتمويل ‪ 89‬مشروع ًا استثماري ًا في عامي ‪ 2012‬و‪2013‬‬ ‫‪ 1.3‬مليار دوالر لمشاريع الكهرباء و‪ 1.3‬مليار دوالر لمشاريع الصحة‪ ،‬و‪ 530‬مليون دوالر لمشاريع الطرق‬ ‫إنشاء ميناء بحري في الضبة بحضرموت بتكلفة ‪ 149‬مليون دوالر‪ ،‬وميناء بحري في خلفوت بالمهرة‬ ‫بتكلفة ‪ 58‬مليون دوالر ‪ 625 .‬مليون دوالر لإلصالح اإلداري وتحديث الخدمة المدنية‬ ‫◼ ◼كتب| جمال مجاهد‬ ‫بلغ �إجمالي تكلفة البرنامج‬ ‫اال�ستثماري لوثيقة “البرنامج المرحلي‬ ‫لال�ستقرار والتنمية ‪2012-‬‬ ‫‪ ”2013‬التي �أعدّتها وزارة‬ ‫التخطيط والتعاون الدولي اليمنية‬ ‫وح�صلت عليها “اال�ستثمار” ‪10‬‬ ‫مليارات و‪ 491.6‬مليون دوالر لتغطية‬ ‫الأولويات االقت�صادية والإن�سانية‬ ‫وال�سيا�سية والإ�صالحات الوطنية والتي‬ ‫تت�ض ّمن ‪ 89‬م�شروع ًا‪.‬‬ ‫وجاء �إعداد البرنامج المرحلي‬ ‫كخطة تنموية ق�صيرة الأجل بهدف‬ ‫ا�ستعادة اال�ستقرار االقت�صادي‬ ‫وال�سيا�سي واالجتماعي والأمني‬ ‫والتعافي االقت�صادي‪ ،‬وي�ستند‬ ‫في المقام الأول �إلى الخطط‬ ‫والإ�ستراتيجيات التنموية ال�سابقة‬ ‫والبرنامج العام لحكومة الوفاق‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وتتو ّزع التكلفة اال�ستثمارية التي‬ ‫ت�سعى اليمن �إلى تغطيتها من خالل‬ ‫ح�شد التمويل الدولي والإقليمي في‬ ‫الم�ؤتمر الوزاري لأ�صدقاء اليمن المق ّرر‬ ‫عقده في العا�صمة ال�سعودية الريا�ض‬ ‫في الـ ‪ 23‬من مايو الجاري‪ ،‬تتو ّزع‬ ‫�إلى ‪ 9‬مليارات و‪ 462.4‬مليون دوالر‬ ‫للأولويات االقت�صادية والإن�سانية‪،‬‬ ‫ومليار و‪ 29.2‬مليون دوالر للأولويات‬ ‫ال�سيا�سية والإ�صالحات الوطنية‪.‬‬ ‫وت�شمل الأولويات االقت�صادية‬ ‫والإن�سانية للخطة التي تو�صف‬ ‫بخطة الإنعا�ش االقت�صادي مواجهة‬ ‫االحتياجات الطارئة بمبلغ مليار‬ ‫و‪ 251‬مليون دوالر والتي ت�شمل‬ ‫“�إنعا�ش القطاعات الإنتاجية بمبلغ‬ ‫‪ 871.3‬مليون دوالر وهي الزراعة‬ ‫بمبلغ ‪ 359.8‬مليون دوالر والأ�سماك‬ ‫بمبلغ ‪ 70‬مليون دوالر‪ ،‬والنفط بمبلغ‬ ‫‪ 76‬مليون دوالر‪ ،‬والغاز بمبلغ ‪337‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬وال�سياحة بمبلغ ‪28.5‬‬ ‫مليون دوالر”‪ .‬بالإ�ضافة �إلى تح�سين‬ ‫البنية التحتية بمبلغ مليارين و‪931.8‬‬ ‫مليون دوالر وهي المياه بمبلغ ‪370.3‬‬ ‫‪36‬‬

‫مليون دوالر والكهرباء بمبلغ مليار‬ ‫و‪ 304.5‬مليون دوالر‪ ،‬والموانئ‬ ‫والنقل البحري بمبلغ ‪ 277‬مليون‬ ‫دوالر والنقل الجوي بمبلغ ‪ 450‬مليون‬ ‫دوالر والأ�شغال العامة والطرق بمبلغ‬ ‫‪ 530‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫فيما تبلغ تكلفة “تطلعات ال�شباب‬ ‫والتخفيف من الفقر” ‪ 4‬مليارات‬ ‫و‪ 408.3‬مليون دوالر مو ّزعة على‬ ‫الحماية االجتماعية بمبلغ مليار‬ ‫و‪ 501‬مليون دوالر والتعليم العام‬ ‫بمبلغ ‪ 730.4‬مليون دوالر‪ ،‬والتعليم‬ ‫الفني والتدريب المهني بمبلغ ‪439‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬والتعليم الجامعي بمبلغ‬ ‫‪ 252.9‬مليون دوالر‪ ،‬وال�صحة بمبلغ‬ ‫مليار و‪ 377‬مليون دوالر والتمكين‬ ‫االجتماعي للمر�أة بمبلغ ‪ 108‬ماليين‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫�أما تكلفة الأولويات ال�سيا�سية‬ ‫والإ�صالحات الوطنية فتتو ّزع على‬ ‫اال�ستقرار الأمني وفر�ض �سيادة القانون‬ ‫بمبلغ ‪ 184.8‬مليون دوالر‪ ،‬والإ�صالح‬ ‫الإداري وتحديث الخدمة المدنية بمبلغ‬ ‫‪ 625‬مليون دوالر‪ ،‬وال�سلطة الق�ضائية‬ ‫بمبلغ ‪ 79.9‬مليون دوالر‪ ،‬والحكم‬ ‫المحلي بمبلغ ‪ 139.5‬مليون دوالر‪.‬‬

‫وذكرت الوثيقة �أن اليمن تواجه‬ ‫في الوقت الراهن و�ضع ًا اقت�صادي ًا‬ ‫و�إن�ساني ًا و�سيا�سي ًا و�أمنيا خطير ًا‬ ‫ومعقّد ًا ي�ضعها في �أزمة اقت�صادية‬ ‫و�إن�سانية غير م�سبوقة‪ ،‬حيث �ص ّنفت من‬ ‫قبل ّ‬ ‫المنظمات االقت�صادية والتنموية‬ ‫العالمية ك�أفقر دولة في منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال �أفريقيا وتواجه العديد‬ ‫من التحديات الهيكلية المتج ّذرة في‬ ‫الجانب التنموي �أبرزها اتجاه الموارد‬ ‫النفطية للن�ضوب وارتفاع معدّل‬ ‫النمو ال�سكاني وارتفاع معدّالت الفقر‬ ‫والبطالة‪ ،‬كما تفتقر �إلى الخدمات‬ ‫الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الخطة �إلى �أنه “خالل‬ ‫العام ‪ 2011‬زادت حدة التحديات‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية والأمنية‬ ‫نتيجة لتداعيات التعامل مع ثورة‬ ‫التغيير التي �شهدتها ال�ساحة اليمنية‪،‬‬ ‫حيث �أ�سهم التدهور ال�سيا�سي والأمني‬ ‫في تراجع حاد للن�شاط االقت�صادي‬ ‫وتدهور معدّالت النمو االقت�صادي‬ ‫في كل القطاعات االقت�صادية وتوقف‬ ‫جزء كبير من البرنامج اال�ستثماري‬ ‫‪ 2011‬وكذلك تجميد الم�ساعدات‬ ‫والمعونات من المانحين‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى‬

‫تدهور الو�ضع الإن�ساني واختفاء حاد في‬ ‫الخدمات الأ�سا�سية وخا�صة الكهرباء‬ ‫والمياه والم�شتقات النفطية”‪.‬‬ ‫م�شاريع الكهرباء‬ ‫وتت�ض ّمن قائمة م�شاريع قطاع‬ ‫الكهرباء التي تبلغ تكلفتها مليار‬ ‫و‪ 304.5‬مليون دوالر برنامج التوليد‬ ‫في المنظومة الكهربائية وي�شمل‬ ‫زيادة قدرة التوليد في المحطة‬ ‫الغازية بم�أرب بقدرة ‪ 200‬ميجاوات‬ ‫“المرحلة الثالثة” بمبلغ ‪ 185‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬و�إن�شاء محطة معبر بقدرة‬ ‫‪ 400‬ميجاوات بمبلغ ‪ 395‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬و�إن�شاء محطة المخا بالرياح‬ ‫بطاقة ‪ 60‬ميجاوات “مرحلة �أولى”‬ ‫بمبلغ ‪ 125‬مليون دوالر‪ ،‬ودرا�سة‬ ‫م�شروع المحطة البخارية بالفحم‬ ‫الحجري في كل من الحديدة وعدن‬ ‫بقدرة ‪ 400‬ميجاوات بمبلغ ‪5‬‬ ‫ماليين دوالر‪.‬‬ ‫ويت�ض ّمن برنامج التوليد خارج‬ ‫المنظومة تعزيز التوليد في المدن‬ ‫الثانوية “�صعدة‪ ،‬المكال‪ ،‬عتق‪ ،‬الغيظة‪،‬‬ ‫�سقطرى‪ ،‬الجوف” بطاقة �إجمالية ‪53‬‬ ‫ميجاوات بمبلغ ‪ 60‬مليون دوالر‪.‬‬

‫محطة مأرب ‪ ..‬تحتاج اليمن إلى مشاريع عاجلة في مجاالت الكهرباء والطاقة‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫كما ي�شمل برنامج نقل وت�صريف‬ ‫الطاقة الكهربائية في ال�شبكة الوطنية‬ ‫م�شروع خط النقل ومحطة التحويل‬ ‫�صافر‪ -‬م�أرب‪ -‬حريب “مرحلة ثانية”‬ ‫بمبلغ ‪ 47‬مليون دوالر‪ ،‬وم�شروع‬ ‫ت�صريف الطاقة من م�أرب‪“ 2‬الخط‬ ‫ال�شمالي (الجزء المتبقّي) القناو�ص‪-‬‬ ‫حجة‪ -‬عمران بمبلغ ‪ 42‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫وم�شروع خط النقل ومحطات التحويل‬ ‫معبر‪ -‬ذمار بمبلغ ‪ 90‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫�أما برنامج نقل وت�صريف الطاقة‬ ‫الكهربائية في ال�شبكات الم�ستقلة‬ ‫في�ضم م�شروع خط النقل ومحطات‬ ‫التحويل المكال‪ -‬الر ّيان‪ -‬ال�شحر‬ ‫بمبلغ ‪ 18‬مليون دوالر‪ ،‬وم�شروع‬ ‫خط النقل ومحطة التحويل بلك ‪10‬‬ ‫مفرق حويرة‪ -‬المكال‪ -‬الر ّيان بمبلغ‬ ‫‪ 15‬مليون دوالر‪ ،‬وم�شروع خط النقل‬ ‫ومحطة التحويل بلحاف‪ -‬المكال‪-‬‬ ‫الر ّيان‪ -‬مفرق حويرة‪� -‬سيئون بمبلغ‬ ‫‪ 110‬ماليين دوالر‪ ،‬وم�شروع خط‬ ‫النقل ‪ 132‬ك‪ .‬ف ومحطة التحويل‬ ‫بلحاف‪ -‬عتق بمبلغ ‪ 47‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫كما ي�شمل برنامج كهرباء الريف‬ ‫م�شروع الطاقة الخام�س “المرحلة‬ ‫الثانية” �شبكات توزيع‪ -‬مح ّوالت بمبلغ‬ ‫‪ 170‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫قطاع ال�صحة‬ ‫وتقدّر تكلفة م�شاريع قطاع‬ ‫ال�صحة بمبلغ مليار و‪ 377‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وتتو ّزع على �إن�شاء وتجهيز‬ ‫‪ 10‬م�ست�شفيات ريفية في عدن‬ ‫وتعز والحديدة وحجة والبي�ضاء و�إب‬ ‫وذمار و�أبين وريمة والجوف بمبلغ‬ ‫‪ 70‬مليون دوالر‪ ،‬وبناء وتجهيز‬ ‫‪ 100‬مركز ومج ّمع �صحي في‬ ‫جميع المحافظات بمبلغ ‪ 35‬مليون‬ ‫دوالر و�إن�شاء وتجهيز ‪ 486‬وحدة‬ ‫�صحية في جميع المحافظات بمبلغ‬ ‫‪ 40‬مليون دوالر‪ ،‬وبناء وتجهيز ‪35‬‬ ‫تخ�ص�صي في عدد‬ ‫م�ست�شفى ومركز ّ‬ ‫من المحافظات بمبلغ ‪ 130‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬و‪ 20‬م�شروع ًا للرعاية ال�صحية‬ ‫الأولية “ال�سل‪ ،‬المالريا‪ ،‬الإيدز‪� ،‬صحة‬ ‫الطفل‪ ،‬التح�صين‪� ،‬سوء التغذية”‬ ‫بمبلغ ‪ 752‬مليون دوالر‪ ،‬والتطوير‬ ‫المهني الم�ستمر بمبلغ ‪ 100‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬والأن�شطة ال�سكانية بمبلغ ‪20‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬و�إن�شاء وتجهيز المدينة‬ ‫الطبية “المرحلة الأولى” بمبلغ ‪230‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫م�شاريع الطرق‬ ‫وتقدّر تكلفة م�شاريع الأ�شغال‬ ‫العامة والطرق بمبلغ ‪ 530‬مليون‬

‫دوالر وتتو ّزع على برنامج الطرق‬ ‫الريفية “المرحلة الرابعة” ويتك ّون‬ ‫من �أعمال ترابية و�أعمال �إن�شائية‬ ‫وبيئية و�أعمال ال�سفلتة والر�صف‬ ‫بطول �إجمالي ‪ 1500‬كيلو متر بمبلغ‬ ‫‪ 200‬مليون دوالر‪ ،‬وبرنامج الطرق‬ ‫الرئي�سية ويت�� ّون من طريق الحديدة‪-‬‬ ‫اللحية‪ -‬ميدي بطول ‪ 236‬كيلو‬ ‫متر بمبلغ ‪ 20‬مليون دوالر‪ ،‬وطريق‬ ‫ك�شر‪ -‬و�شحة‪ -‬قارة‪ -‬بكيل المير بطول‬ ‫‪ 80‬كيلو متر بمبلغ ‪ 20‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫وبرنامج �صيانة الطرق والمتم ّثل في‬ ‫�إعادة ت�أهيل وتو�سعة وعمل حارات‬ ‫تجاوز وتح�سين المنعطفات الخطرة‬ ‫وموجودات ال�سالمة على طرق الأ�سكوا‬ ‫بمبلغ ‪ 200‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫كما ي�شمل برنامج تح�سينات‬ ‫المدن م�شروع التقاطعات الرئي�سية‬ ‫“المرحلة الرابعة” والمت�ضمن �إن�شاء‬ ‫عدد من التقاطعات الرئي�سية في‬ ‫مدينة �صنعاء‪ -‬المجموعة الأولى‬ ‫“الجزء الغربي” والمجموعة الثانية‬ ‫“الجزء ال�شرقي” بمبلغ ‪ 60‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وم�شروع حماية مدينة �صنعاء‬ ‫من كوارث ال�سيول “المرحلة الثانية”‬ ‫والمت�ض ّمن الأعمال الترابية “الحفر‬ ‫والردم و�أعمال �إن�شائية وع ّبارات‬ ‫خر�سانية وجدران �ساندة و�أعمال‬ ‫الت�شطيبات لل�شوارع بمبلغ ‪ 30‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫الموانئ‬ ‫وتت�ض ّمن م�شاريع الموانئ التي تبلغ‬ ‫تكلفتها ‪ 277‬مليون دوالر �إن�شاء ميناء‬ ‫بحري في منطقة ال�ضبة في المكال‬ ‫بمحافظة ح�ضرموت بمبلغ ‪149‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬و�إن�شاء ميناء بحري في‬ ‫منطقة خلفوت بمحافظة المهرة بمبلغ‬ ‫‪ 58‬مليون دوالر‪ ،‬وتو�سيع وتعميق‬ ‫ميناء الحاويات في المعال بعدن بمبلغ‬ ‫‪ 70‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫الإ�صالح الإداري‬ ‫�أما م�شاريع الإ�صالح الإداري‬ ‫وتحديث الخدمة المدنية والتي تقدّر‬ ‫تكلفتها بمبلغ ‪ 625‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫فتت�ض ّمن تطوير وتحديث الخدمة‬ ‫المدنية “تر�شيد حجم ّ‬ ‫الموظفين‪،‬‬ ‫تحديث الخدمة المدنية‪ ،‬بناء القدرات‬ ‫الم� ّؤ�س�سية‪ ،‬تح�سين الأنظمة” بمبلغ‬ ‫‪ 55‬مليون دوالر‪ ،‬و�صندوق دعم‬ ‫الخ ّريجين “ا�ستيعاب الخ ّريجين‬ ‫الجدد الذين لم ي�سبق لهم االلتحاق‬ ‫بالعمل‪� ،‬إعادة ت�أهيل الخ ّريجين بما‬ ‫يتنا�سب مع احتياجات �سوق العمل”‬ ‫بمبلغ ‪ 570‬مليون دوالر‪.‬‬

‫احتياجات طارئة‬ ‫فيما ّ‬ ‫تت�ضمن مواجهة االحتياجات‬ ‫الطارئة �إعادة �إعمار وتجهيز المن�ش�آت‬ ‫والمرافق العامة المت�ض ّررة ج ّراء‬ ‫الأحداث في �صنعاء وتعز و�أبين ونهم‬ ‫و�أرحب و�صعدة بمبلغ ‪ 204‬ماليين‬ ‫دوالر‪ ،‬و�إعادة �إعمار المن�ش�آت الخا�صة‬ ‫المت�ض ّررة ج ّراء الأحداث في �صنعاء‬ ‫وتعز و�أبين ونهم و�أرحب و�صعدة بمبلغ‬ ‫‪ 276‬مليون دوالر‪ ،‬ومعالجة �أو�ضاع‬ ‫النازحين من مناطق التوتّر في �صنعاء‬ ‫وتعز و�أبين ونهم و�أرحب و�صعدة بمبلغ‬ ‫‪ 447.1‬مليون دوالر‪ ،‬وتح�سين وتعزيز‬ ‫منظومة الطاقة الكهربائية عبر ت�أهيل‬ ‫وتح�سين محطات التوليد القائمة‬ ‫وزيادة القدرة في محطات التوليد‬ ‫“المخا‪ ،‬عدن” بواقع ‪ 120‬ميجاوات‬ ‫وت�أهيل خطوط النقل وت�أهيل �شبكات‬ ‫التوزيع بمبلغ ‪ 308‬ماليين دوالر‪.‬‬

‫كما ت�شمل م�شاريع االحتياجات‬ ‫الطارئة تح�سين وتعزيز منظومة‬ ‫المياه وال�صرف ال�صحي في المناطق‬ ‫المت�ض ّررة بمبلغ ‪� 500‬ألف دوالر‪،‬‬ ‫و�إعادة ت�أهيل و�صيانة �شوارع المدن‬ ‫المت�ض ّررة ج ّراء الأحداث بمبلغ ‪14.6‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫النفط والغاز‬ ‫ومن بين م�شاريع البرنامج‬ ‫اال�ستثماري لعامي ‪ 2012‬و‪2013‬‬ ‫بناء ر�صيف وخزّانات ر�أ�س عي�سى‬ ‫ذات �سعات تخزينية ت�صل �إلى ‪3‬‬ ‫ماليين برميل وبناء من�ش�آت مرافقة‬ ‫لها لتخزين وا�ستقبال الوقود ومياه‬ ‫التوازن بمبلغ ‪ 76‬مليون دوالر‪ ،‬وم ّد‬ ‫خط �أنبوب الغاز الطبيعي “م�أرب‪-‬‬ ‫معبر‪ -‬الحديدة‪ -‬عدن” بمبلغ ‪337‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫‪37‬‬


‫أصدقاء اليمن‬

‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫على الحكومة إعطاء االقتصاد أولوية‬ ‫مـا لم فإن األزم ــات ستتوالى‬ ‫◼ ◼كتب | جمال ح�سن‬ ‫لدى الحكومة اليمنية �أولويات‬ ‫اقت�صادية للخروج من كابو�س االنهيار‪،‬‬ ‫لكن هناك �أزمات �سيا�سية تلقي بظاللها‬ ‫على �إمكانية �إحداث دفعة في عجلة‬ ‫االقت�صاد‪ .‬مع هذا على الجميع �أن يعرف‬ ‫�أنه من غير الممكن القيام بحلول �سيا�سية‬ ‫دون �إعطاء االقت�صاد �أولوية‪ .‬لكن هناك‬ ‫الكثير من الم�ؤ�شرات التي تجعل من‬ ‫البلد يغو�ص في وحل ال�ضياع‪ .‬منها �ضعف‬ ‫�سيطرة الدولة‪ ،‬وانت�شار خاليا عنف في‬ ‫مناطق متفرقة‪ ،‬قد تتطور �إلى حرب‬ ‫وا�سعة‪ .‬فالدولة تقاتل في �أبين جماعة‬ ‫�أن�صار ال�شريعة‪ ،‬التي تعلن �أنها تتبع‬ ‫القاعدة‪.‬‬

‫ورغم انح�سار موجة االقتتال في �صنعاء وتعز‪� ،‬إال‬ ‫�أن البلد مايزال يواجه ازمة اقت�صادية‪ .‬وخالل العام‬ ‫الما�ضي �أغلقت ع�شرات ال�شركات‪ ،‬و�سرح عدد كبير‬ ‫من العمال‪ .‬ومع تزايد حدة الفقر‪ ،‬ف�إن هذا يجعل البلد‬ ‫قابلة �أكثر لالنزالق في الفو�ضى‪ ،‬مع ا�ستعداد النا�س‬ ‫لالنخراط في �أعمال غير م�شروعة‪ ،‬من �أجل توفير‬ ‫العي�ش‪.‬‬ ‫ومع �أن الحكومة �أقرت موازنة قيا�سية لهذا العام‬ ‫‪ ،2012‬فهي تواجه عجزا غير م�سبوق‪ ،‬يقدر بـ ‪561‬‬ ‫مليار ريال يمني‪� ،‬أي ملياري دوالر‪ .‬وكانت اقتر�ضت‬ ‫الحكومة مبلغا يقدر بـ ‪ 93‬مليون دوالر من �صندوق‬ ‫النقد الدولي‪ ،‬من �أجل �سد العجز‪ .‬ومع هذا الحجم‬ ‫الكبير من الإنفاق‪� ،‬إلى �أي حد �ستولي الحكومة الجانب‬ ‫اال�ستثماري �أهمية‪� .‬أو �أن ذلك �ست�ستنزفه اال�ضطرابات‬ ‫التي تعم البالد‪ .‬حق ًا ت�ستنزف الأعمال التخريبية الكثير‬ ‫من الموارد‪ ،‬لكن �إذا �شاهدنا الأرقام االقت�صادية التي‬ ‫و�صلت �إليها اليمن‪ ،‬ف�إننا �سن�صاب بالذعر‪ .‬ومع �أنها بلد‬ ‫فقير وتنت�شر فيه البطالة �أو�ساط ال�شباب‪� ،‬إال �أن العام‬ ‫الما�ضي �ألقى بظالله ب�صورة مرعبة‪ ،‬مع توقف كثير‬ ‫من الأعمال‪.‬‬ ‫تقول التقارير �إن نحو ‪ 5‬ماليين يمني يعانون من‬ ‫الجوع ب�شكل منتظم‪ ،‬و‪ 5‬ماليين �آخرين يكاد ما يجنوه‬ ‫يكفي احتياجات الطعام‪ .‬وتذهب التقارير �إلى �أن ‪47%‬‬ ‫من ال�سكان يعي�شون تحت خط الفقر‪ .‬وارتفع م�ستوى‬ ‫انعدام الأمن الغذائي �إلى ‪ 60%‬بح�سب م�ساعدة‬ ‫الأمين العام للأمم المتحدة لل�ش�ؤون الإن�سانية كاترين‬ ‫براغ‪ .‬كما �أن هناك تراجع في الموارد‪ ،‬وانت�شار �أعمال‬ ‫تخريبية تم�س البنية التحتية ك�أنابيب النفط‪ ،‬والكهرباء‪.‬‬ ‫فهل الحكومة لديها ر�ؤية �سريعة لمواجهة هذا‪� ،‬أم �أنها‬ ‫تحت قب�ضة حلول �سيا�سية‪.‬‬ ‫ويبقى الت�سا�ؤل هل نبد�أ بالت�سوية ال�سيا�سية‪� ،‬أو‬ ‫الحل ال�سيا�سي‪ ،‬من ثم نعود ونقوم بحلول اقت�صادية‪.‬‬ ‫ومع انت�شار البطالة وارتفاع معدالت الفقر‪ ،‬كيف يمكن‬ ‫لوجود حلول �سيا�سية حقيقية‪ .‬بالت�أكيد �سيكون من‬ ‫‪38‬‬

‫ال�صعب تثبيت الأمن‪ ،‬لي�س في كل البالد‪ ،‬بل لنقل‬ ‫في المناطق الحيوية‪ ،‬وذات الأهمية‪ .‬وبالطبع عانت‬ ‫البلد ب�صورة كاملة من �أزمة نفطية خانقة‪ ،‬وتدخلت‬ ‫ال�سعودية ب�شكل رئي�س لإمداد منتجات نفطية ووقود من‬ ‫فترة �إلى �أخرى‪ ،‬للحفاظ على االقت�صاد‪ ،‬وعدم ال�سماح‬ ‫النهيار الو�ضع كلي ًا‪ .‬تبدو �أولوية الرئي�س عبدربه من�صور‬ ‫ب�صورة وا�ضحة‪ ،‬الحفاظ على م�ؤ�س�سات الدولة من‬ ‫االنهيار‪ .‬وهذا يعد م�س�ألة في غاية الأهمية‪ .‬وهو الإطار‬ ‫الذي يمكن البناء عليه‪ ،‬مع ذلك تقوم الحكومة بطلب‬ ‫الم�ساعدات‪ ،‬وب�صورة �أكبر ل�سد الميزانية العامة‪ ،‬وهذا‬ ‫لن يكون حال‪� ،‬إال ب�صورة م�ؤقتة‪.‬‬ ‫وتبقى �ضمن �أولويات الحكومة‪ ،‬لعمل دفعة‬ ‫اقت�صادية‪� ،‬إيجاد حلول �سريعة‪ ،‬حتى تبد�أ عدد من‬

‫أرقـام‬ ‫‪% 47‬‬ ‫ن�سبة اليمنيين الذين يعي�شون على �أقل من‬ ‫دوالرين باليوم‬ ‫‪% 49. 8‬‬ ‫معدل الفقر بالمنطق الريفية‬ ‫‪ 144‬ألف‬ ‫نازحون من �أبين ب�سبب القتال‬

‫‪% 46‬‬ ‫ن�سبة االطفال الذين يعانون �سوء التغذية‬ ‫‪ 50‬مليون نسمة‬ ‫عام‬ ‫اليمن‬ ‫توقعات �سكان‬ ‫‪2035‬‬

‫ال�شركات التي �أُغلقت با�ستئناف �أعمالها‪ ،‬ويعود كثير‬ ‫من العمال �إلى �أعمالهم‪ .‬هذه �أولويتها في هذه المرحلة‪.‬‬ ‫بالت�أكيد‪ ،‬على الحكومة‪� ،‬أن تقوم بخطوة‪ ،‬تمنح تلك‬ ‫ال�شركات االطمئنان‪ .‬وهذا بحد ذاته يخفف من تراكم‬ ‫الأعباء‪ ،‬وتخفيف تلك الأر�ضية القابلة لال�ضطراب‪.‬‬ ‫خالل الفترة ال�سابقة‪ ،‬بدا �أن كثيرا من اليمنيين على‬ ‫ا�ستعداد للعمل مع �أي جهة كانت‪ ،‬طالما �ستتوفر لديهم‬ ‫الموارد االقت�صادية التي ت�ساعدهم على العي�ش‪.‬‬ ‫والحلول ال�سيا�سية ال تكفي لمنع �إقحام ال�شباب في‬ ‫�أعمال غير وا�ضحة‪ .‬الحلول �ستكون مرتبطة بعدد من‬ ‫عمليات االبتزاز‪� ،‬أو لنقل لم�س�ألة تقا�سم‪� ،‬أو تواجد في‬ ‫مركز القرار‪� .‬أي �أن كل طرف �سيطالب بح�صته‪ ،‬من‬ ‫ت�شكيل الحكومة‪ ،‬ومن المنا�صب الإدارية‪ .‬لكن هل تمنح‬ ‫المنا�صب الإدارية‪ ،‬والتي هي من حق المواطن‪ ،‬للكفاءة‪،‬‬ ‫�أو كمكاف�أة �سيا�سية‪.‬‬ ‫على الحكومة في الواقع‪ ،‬ترتيب �أولوياتها‪ ،‬وال يكفي‬ ‫التواجد في فعاليات‪ ،‬ون�شرات الأخبار الر�سمية‪ .‬ال يكفي‬ ‫هذا‪ ،‬بالطبع‪.‬‬ ‫�أ�صدقاء اليمن‬ ‫تع ّول الحكومة اليمنية على م�ساعدات خارجية‬ ‫بدرجة رئي�سة‪ .‬ففي ‪ 23‬مايو �سيعقد م�ؤتمر �أ�صدقاء‬ ‫اليمن في الريا�ض‪ ،‬و�سيترتب عليه تقديم م�ساعدات‬ ‫مالية وقرو�ض من �أ�صدقاء اليمن‪ .‬لكن ما هي الآلية‬ ‫التي �ستعمل بها الحكومة ال�ستقطاب تلك الم�ساعدات‪.‬‬ ‫�أو ما هي البرامج التي قدمتها‪ .‬على الحكومة القيام‬ ‫بعمل �سريع‪ ،‬لفر�ض ثقة ت�ؤكد على �شفافية‪ ،‬ولي�س فقط‬ ‫على مبادرة يفتر�ض من الدول ال�شقيقة وال�صديقة‬ ‫دعمها‪ .‬وكان �ضمن الق�صور في ال�سابق في قدرة‬ ‫الجهاز الحكومي على ا�ستيعاب الم�ساعدات والقرو�ض‬ ‫المقدمة له من المجتمع الدولي‪ ،‬ب�سبب �سوء الإدارة‬ ‫والف�ساد‪ .‬وهذا �سيكون بمثابة تحدٍ هائل بالن�سبة‬ ‫للحكومة الحالية‪ ،‬لتثبت جدارتها في و�ضع معالجات‬ ‫حقيقية‪.‬‬ ‫وكان هناك ت�سا�ؤل‪ :‬حتى �إذا جلبت اليمن تمويال‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫نظرة للمستقبل ‪ ..‬يتطلع الشباب اليمني إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة‬ ‫كبيرا لإن�شاء م�شاريع كبيرة‪ ،‬فهل �سي�ساعد الو�ضع‬ ‫الحالي على وجود مثل تلك الم�شاريع‪ .‬ومتى �ستنعك�س‬ ‫�آثارها‪ .‬عامل الوقت من الم�سائل الهامة‪ ،‬لأن انعكا�س‬ ‫�آثار م�شاريع البنية التح��ية الكبيرة ت�أخذ وقتا‪ .‬لكن‬ ‫هذا ال يعد مبررا للتوقف وو�ضع ال�شكوك الدائبة على‬ ‫تخوير القوى‪ .‬تت�صاعد كثير من الأ�سئلة‪ ،‬كمر�آة لواقع‬ ‫م�ضطرب ت�ستعر فيه مالمح خلل وانهيار‪ .‬مع هذا‪،‬‬ ‫هناك �ضرورة من �أجل البدء في العمل‪� ،‬أو الخطوة‬ ‫الأولى‪ .‬دون الخو�ض في من �أين �سنبد�أ؛ من ال�سيا�سة‬ ‫�أو االقت�صاد‪ .‬يجب العمل في الوقت الحالي على جميع‬ ‫الأ�صعدة‪� .‬إنه لي�س مجرد كالم عمومي ف�ضفا�ض‪.‬‬ ‫فبالن�سبة لالحتياجات ال�سيا�سية‪ ،‬هناك �أجندة تقوم‬ ‫بها البلد‪ ،‬وتم�ضي بالتوازي مع الجرعات االقت�صادية‪.‬‬ ‫الحكومة بحاجة اليوم‪ ،‬لإعادة االطمئنان في‬ ‫اقت�صادها‪ ،‬حتى تبد�أ كثير من ال�شركات في ا�ستئناف‬ ‫�أعمالها‪ .‬و�سيبقى الت�سا�ؤل‪ ،‬كم حددت الحكومة في‬ ‫موازنتها الحالية من �أجل البند اال�ستثماري‪� .‬إذن‬ ‫ال يكفي التعويل على ما �سيخرجه م�ؤتمر �أ�صدقاء‬ ‫اليمن؛ وكم حجم المعونات التي �سيتم تقديمها‪ .‬فكما‬ ‫اعتدنا‪ ،‬تت�ضاءل كثير من الوعود في �إجراءات روتينية‪،‬‬ ‫وت�أجيل‪ .‬وكما اعتدنا �أي�ض ًا؛ كثير من الم�ؤتمرات ت�أخذ‬ ‫بعد ًا دعائي ًا �أكثر مما تكون جادة‪ .‬و ُي�ضاف �إليها في‬ ‫الوقت نف�سه‪ ،‬هي جدية الجانب اليمني‪ ،‬في �إدارة‬

‫الوعود وا�ستغالل ما �سيتم تقديمه‪.‬‬ ‫تت�ضارب كثير من التقارير‪ ،‬في ما �ستحتاجه اليمن‪،‬‬ ‫خالل المرحلة القادمة للخروج من محنة االنهيار‪،‬‬ ‫وتوازن اقت�صادها‪ .‬الجهات الم�سئولة تتحدث عن‬ ‫ثالثين �أو �أربعين مليار �ستحتاجه‪ ،‬لكن في الواقع‪ ،‬هل‬ ‫المانحون م�ستعدون لدفع مثل هذه المبالغ‪ .‬م�ؤخر ًا‬ ‫�شاهدنا ما حدث في اليونان‪ ،‬حيث ح�صلت على دعم‬ ‫يقدر بـ ‪ 130‬مليار يورو‪ ،‬لإنقاذ اقت�صادها الذي دخل‬ ‫مرحلة الإفال�س‪ .‬لكن اليمن لن تجد داعمين م�ستعدين‬ ‫لتقديم �أرقام تفي بالتزامات التنمية‪ .‬كما �أن الحكومة‪،‬‬ ‫مازالت تعاني‪ ،‬من �ضعف جهازها الإداري‪ ،‬ومازالت‬ ‫حتى الآن غير قادرة على �إعداد خطط من �أجل‬ ‫احتياجات التنمية في المرحلة القادمة‪.‬‬

‫�أرقـــام مخيفة‬

‫وقد بلغ الجوع بين فقراء اليمن �إلى نقطة الأزمة‪،‬‬ ‫الأمر الذي �أدى �إلى الإ�ضرار ب�صحتهم‪ ،‬كما �أن نحو‬ ‫‪ 5‬ماليين يمني يجنون مبلغ ًا يومي ًا‪ ،‬بالكاد يم ّكنهم‬ ‫من الح�صول على ما يكفي من الطعام‪ ،‬وفق ًا لبرنامج‬ ‫الأغذية العالمي‪.‬‬ ‫في النهاية‪ ،‬تدخلت ال�سعودية بتبرعات من‬ ‫المنتجات النفطية والوقود للحفاظ على االقت�صاد‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬حتى مع الدعم ال�سعودي‪ ،‬تراجعت حيازات‬

‫العملة الأجنبية في البنك المركزي اليمني بن�سبة‬ ‫‪ 25‬في المئة‪� ،‬أي من ‪ 5.7‬مليار دوالر في نهاية عام‬ ‫‪ 2010‬الى ‪ 4.3‬مليار دوالر في دي�سمبر‪/‬كانون �أول‬ ‫‪ .2011‬وتلتزم الريا�ض حالي ًا بتعهدها في توريد‬ ‫احتياجات اليمن من الوقود حتى �شهر �أيار‪/‬مايو‪.‬‬ ‫وتفاقمت البطالة �أي�ض ًا من جراء الأزمة‪ .‬وكانت‬ ‫معدالت البطالة �أعلى من ‪ 40‬في المئة في المتو�سط‪،‬‬ ‫وت�صل �إلى ‪ 70‬في المئة بين من هم دون ‪� 25‬سنة‬ ‫في عام ‪ ،2010‬لكنها الآن بلغت �أعلى م�ستوياتها مع‬ ‫انهيار كثير من الأعمال االقت�صادية‪ .‬و�أغلقت الم�صانع‬ ‫نتيجة للأزمة االقت�صادية‪ ،‬وخ�سر المزارعون ب�سبب‬ ‫ال�صعوبة في ري محا�صيلهم‪ ،‬ونق�ص الوقود وانقطاع‬ ‫التيار الكهربائي �شبه الم�ستمر‪ ،‬ما جعل �أب�سط‬ ‫الأن�شطة االقت�صادية �شبه م�ستحيلة‪.‬‬ ‫وهكذا لن تكون مهمة الحكومة بالعادية‪ ،‬هذا �إذا‬ ‫�أرادت بالفعل الخروج باليمن من الأزمة‪ .‬فهناك‬ ‫�أجندة اقت�صادية و�أمنية‪ ،‬وتعقيدات النهاية لها‪،‬‬ ‫وعمل من �أجل حل الإ�شكالية ال�سيا�سية‪ ،‬في الجنوب‬ ‫وال�شمال‪ ،‬ومو�ضوع القاعدة‪ .‬مع هذا ف�إن توفير فر�ص‬ ‫عمل جديدة‪ ،‬و�إعادة الأعمال التي تراجعت �أو ُج ّمدت‬ ‫�إلى و�ضعها الطبيعي‪� ،‬ستكون واحدة من �أهم �أولويات‬ ‫الحكومة �إلحاح ًا‪ ،‬ما لم ف�إن الأزمات �ستتوالى‪ ،‬ولن‬ ‫يكون هناك �أي تقدم على ال�صعيد الأمني‪.‬‬ ‫‪39‬‬


‫أصدقاء اليمن‬

‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫دعا �إلى �إعادة اال�ستقرار �أوال وتحقيق توافق �سيا�سي حقيقي‪..‬‬

‫الع�سلي ‪� :‬أتوقع ف�شل م�ؤتمر الريا�ض لعدم‬ ‫وجود ر�ؤية وا�ضحة لدى الحكومة اليمنية‬ ‫�أكد وزير املالية ال�سابق الدكتور �سيف مهيوب‬ ‫الع�سلي‪� ،‬أن نتائج م�ؤمتر الريا�ض �ستكون‬ ‫خميبة للآمال‪ ،‬متوقعا �أن يف�شل امل�ؤمتر‬ ‫نتيجة غياب الر�ؤية االقت�صادية لدى احلكومة‬ ‫اليمنية وعدم اال�ستفادة من التجارب ال�سابقة‪.‬‬ ‫حوار – رويدا ال�سقاف‬ ‫ماهي توقعاتك بالن�سبة مل�ؤمتر �أ�صدقاء اليمن والذي‬ ‫�سيقام يف الريا�ض؟‬ ‫ للأ�سف ال�شديد �أعتقد �أن النتائج �ستكون خميبة‬‫لآمال الكثريين وامل�ؤمتر فا�شل مئة باملئة‪ ،‬ويعود ذلك‬ ‫لأننا ال نتعلم من جتاربنا ال�سابقة‪ ،‬نحن ذهبنا �إىل‬ ‫لندن عام‪2006‬م ومت حتقيق جناح يف ذلك الوقت‬ ‫لأننا �أعدينا خطة �إ�صالح اقت�صادية متكاملة ومقنعة‪،‬‬ ‫ووافق عليها ال�شركاء وبالتايل مت الدعم‪ ،‬ولكن مت‬ ‫الرتاجع عن اخلطة يف ‪2007‬م ومت �إيقاف كل ما مت‬ ‫تخ�صي�صه‪.‬‬ ‫الآن احلكومة �ستذهب �إىل الريا�ض وهي �صماء‬ ‫بكماء عمياء ال ترى �إال حاجتها‪ ،‬حكومة لي�س لها‬ ‫توافق �سيا�سي لأن الأزمة مازالت مغيمة على اليمن‪،‬‬ ‫وال توجد ر�ؤيا وا�ضحة‪ ،‬واملانحون لن يقدموا على‬ ‫م�ساعدات وهم يعلمون جيدا �أن امل�ساعدات غري قابلة‬ ‫لال�ستيعاب‪.‬‬ ‫وال نن�سى الأو�ضاع ال�سيا�سية يف البلد قد تنفجر‬ ‫يف �أية حلظة وبالتايل من العبث البدء ب�أي م�شروع‪،‬‬ ‫و�أي�ضا احلكومة مبوازنتها وبرناجمها �أحدثت �إجراءات‬ ‫ال تتفق مع املانحني من حيث ال�شفافية وامل�سائلة‬ ‫وتخ�صي�ص املوارد‪ ،‬وبالت�أكيد �سيقول املانحون(ال‬ ‫تدرون ماذا �أنتم فاعلون)‪ ،‬وبالتايل لن ي�ساعد املانحون‬ ‫�إال من ي�ساعد نف�سه ومن العبث الذهاب اىل م�ؤمترات‬ ‫كهذه دون جدوى ووجود ر�ؤيا مقنعة متكاملة‬ ‫للأطراف التي �ستقدم امل�ساعدة‪.‬‬ ‫هل تتوقع من الوزراء الثمانية تقدمي م�شاريع جديدة؟‬ ‫�أم �سيطالبون بالإفراج عن املنح املج ّمدة من عام‬ ‫‪2006‬؟‬ ‫ لن يقدموا منحا جديدة طاملا واملنح ال�سابقة لن‬‫ت�صرف‪،‬لذا فال فائدة من تقدمي منح جديدة‪ ،‬لكن‬ ‫امل�شكلة �أن املخ�ص�صات التي مت االتفاق عليها قبل الثورة‬ ‫غري قابلة للتنفيذ نظرا لوجود متغري جديد وهو‬ ‫الثورة واال�ضطرابات الأمنية وال�سيا�سية وعدم الو�ضوح‬ ‫وبالتايل �ستكون هناك م�شكلة مركبة‪ ،‬فاملانحون‬ ‫�سي�ستخدمون هذه الأموال وفقا ملا مت االتفاق عليه‬ ‫يف ال�سنوات املا�ضية‪ ،‬لكن احلكومة ال تدرك �أن تتنفذ‬ ‫هذه االتفاقيات غري ممكن نظرا للأو�ضاع‪ ،‬وكان على‬ ‫احلكومة �أن تكون مبدعة وتفهم املو�ضوع على حقيقته‪،‬‬ ‫وبالتايل تتقدم بخطة ا�ستثنائية تتوائم مع متطلبات‬ ‫املانحني ومع الظروف املو�ضوعية يف البالد‪ .‬فاحلكومة‬ ‫�صماء وبالتايل �ست�صاب بالإحباط كما �أ�صيبت �سابقا‪.‬‬ ‫كيف ميكن للحكومة اال�ستفادة من امل�ساعدات التي‬

‫‪40‬‬

‫�ستقدم لها؟‬ ‫ هنا ال بد �أن نفرق بني حالتني‪ ،‬الأوىل هي �إعادة‬‫اال�ستقرار يف البلد وهذا يتطلب نوعا �آخر من‬ ‫امل�ساعدات‪ ،‬وال�شرط ال�ضروري هو حتقيق توافق‬ ‫�سيا�سي لي�س كما هو موجود الآن‪ ،‬و�إمنا توافق �سيا�سي‬ ‫ور�ؤيا وا�ضحة‪ ،‬فاملانحون يدركون �أن هناك حماولة من‬ ‫الأطراف لإف�شال احلكومة نف�سها ومن داخل احلكومة‪،‬‬ ‫وبالتايل لن تتخذ قرارات جذرية ومل تقدم ر�ؤيا مقنعة‬ ‫لها ناهيك عن ال�شعب‪.‬‬ ‫كان بالإمكان تقدمي حزمة من املجاالت التي مت‬ ‫م�ساعدة اليمن بها‪ ،‬على وجه اخل�صو�ص الإن�سانية‬ ‫امل�ؤقتة‪ ،‬وتذهب �إىل الفقراء‪،‬ثم البدء بامل�شاريع التي‬ ‫تخدم التنمية والتي حتتاج �إىل وقت لإعدادها وهنا‬ ‫�سنكون حققنا هدفني لإنقاذ البلد مما هو عليه وتهيئة‬ ‫املرحلة القادمة‪.‬‬ ‫ما الأ�سباب التي �أدت �إىل ف�شل ا�ستيعاب احلكومة‬ ‫والنظام ال�سابق باملبالغ التي تعهد بها املانحون يف‬ ‫امل�ؤمتر؟‬ ‫ لأنه مل يكن هناك توافق بني امل�شاريع التي تقدمت‬‫بها احلكومة واملعايري التي يطلبها املانحون‪ ،‬على �سبيل‬ ‫املثال �إن املانحني �سيا�ستهم اجلديدة هي الرتكيز على‬ ‫ال�شفافية وامل�سائلة ويطلبون وجود مناق�صات �شفافة‬ ‫ومعايري وا�ضحة وال يتطلب �أن يكون حجم امل�شروع‬ ‫كبريا‪ ،‬بحيث تكلفة الدرا�سة تكون مقبولة‬ ‫ال�شيء الآخر �إن احلكومة مل تقدم املخ�ص�صات‬ ‫الالزمة لإقامة هذه الدرا�سات‪ ،‬و�أخريا �إن‬ ‫امل�شاريع ق�سمت �إىل م�شاريع كثرية جدا ال ترى �إال‬ ‫مبيكرو�سكوب وبالتايل املانحون مل يروها‪ ،‬ومل يكونوا‬ ‫قادرين على مراقبتها‪ ،‬ومت تخ�صي�ص هذه املوارد ب�أي‬ ‫طريقة فقط لإر�ضاء الف�ساد لينال كل طرف ن�صيبه‪.‬‬ ‫بر�أيك هل تنفيذ امل�شاريع من قبل احلكومة نف�سها‬

‫�أف�ضل �أم من �شركة تابعة للدول املانحة؟‬ ‫ الدمج بني الفكرتني هو الأف�ضل‪ ،‬وذلك عن طريق‬‫تهيئة القطاع اخلا�ص الكف�ؤ والتعامل مع املعايري‬ ‫الدولية من املجاالت التي ال توجد يف اليمن قطاع‬ ‫خا�ص لها و�أي�ضا اال�ستفادة من اخلربات الدولية‪.‬‬ ‫لكن امل�ؤكد �أن احلكومة لي�س لها القدرة على التنفيذ‬ ‫لهذه امل�شاريع يف الإطار امل�ؤ�س�سي والكفاءات والإطار‬ ‫القانوين الإ�شراف اليومي على هذه امل�شاريع غري‬ ‫ممكن �أ�سا�سا لعدم وجود الإمكانيات‪.‬‬ ‫ماهي خيارات النجاح �أو الف�شل يف امل�ؤمتر القادم؟‬ ‫ الف�شل ‪100‬باملئة وال يوجد �أي جناح له‪ ،‬وقد مت‬‫ت�أجيل امل�ؤمتر عدة مرات ومل يحدث �أي تغيري حقيقي‬ ‫يف توجه احلكومة‪ ،‬وهي �ستذهب للم�ؤمتر بنف�س‬ ‫املطالب ال�سابقة و�ست�سمع نف�س الرد‪.‬‬ ‫�أقدمت على �إ�صالحات مالية‪ ،‬وتعرث الكثري منها‬ ‫ب�سبب �إبعادك عن الوزارة‪ ،‬هل الوزارة احلالية برئا�سة‬ ‫�صخر الوجيه م�ستمرة بتنفيذ هذه الإ�صالحات �أم �أنها‬ ‫توقفت؟‬ ‫ ل�سوء احلظ توقفت عند خروجي من وزارة املالية‪،‬‬‫واجتثاث معظمها‪ ،‬والعودة �إىل اال�سلوب ال�سابق‪ ،‬وهذا‬ ‫يعترب من امل�ؤ�شرات الأولية على �أن الوزير احلايل‬ ‫�صخر الوجيه لي�س لديه اخلربة وال القدرة للتعامل‬ ‫مع الأو�ضاع املالية‪ ،‬والدليل ع��ى ذلك �أن املوازنة التي‬ ‫تقدم بها جمل�س النواب هي �أ�سو�أ من املوازنة ال�سابقة‬ ‫بكثري لأنها تركز على الإنفاق اجلاري وتخلق التزامات‬ ‫جديدة تتجاوز املوارد املتاحة لليمن خالل املرحلة‬ ‫القادمة‪ ،‬وبالتايل تعد املوازنة عبئا وا�ستهتارا وخرقا‬ ‫جديدا لكل القوانني املالية التي يتعامل بها العامل‪،‬‬ ‫وهذا يدل على �أن الفرتة ‪2012‬م �ستكون �أ�سوا�أ‪ ،‬لأن‬ ‫املوازنة اجلديدة �ستفر�ض التزامات جديدة يف ال�سنوات‬ ‫الالحقة‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫�أكد �أن التنمية تعتمد على قيام دولة قو ّية‪ ،‬وبناء بيئة ا�ستثمارية �صح ّية‪،‬‬ ‫معهد كارنيجي األمريكي‪ :‬النجاح يعتمد على‬ ‫الحكومة اليمنية وليس على المساعدات الخارجية‪ ‬‬ ‫قال تقرير �أمريكي �إن م�شاكل اليمن‬ ‫الإقت�صادية لم تكن ناجمة عن نق�ص‬ ‫الموارد بل ب�سبب ال�سيا�سات الحكومية‬ ‫المثيرة للجدل‬ ‫ون�شر معهد كارنيجي لل�سالم الدولي‬ ‫الذي يتخذ من وا�شنطن مركز ًا‬‫رئي�س ًا لأن�شطته الفكرية والبحثية ‪-‬‬ ‫تقرير ًا �إقت�صادي ًا تحت عنوان “بناء‬ ‫يمن �أف�ضل” �أعده ال�سيد‪/‬ت�شارلز‬ ‫�شميت�س‪ ،‬الخبير في �ش�ؤون اليمن‬ ‫والبرف�سور في جامعة تاو�سن بوالية‬ ‫ميريالند ‪.‬‬ ‫يذكر التقرير �أنه غالب ًا ما تُر�سم‬ ‫لالقت�صاد اليمني �صورة تغ�شاها‬

‫الكوارث الو�شيكة‪ ،‬حيث ين�ضب‬ ‫النفط وحتى الماء في البالد والأخير‬ ‫�أكثر تدمير ًا‪ .‬بالطبع‪ ،‬م�شاكل اليمن‬

‫دراسة ‪ :‬مشكلة اليمن في‬ ‫عدم قدرته على استيعاب‬ ‫المساعدات‬ ‫ك�شفت النتائج الأولية لدرا�سة اقت�صادية �أعدها مركز‬ ‫بحوث التنمية االقت�صادية واالجتماعية �أن اليمن لم‬ ‫ت�ستوعب �سوى ‪ % 5.6‬من �إجمالي تعهدات المانحين‬ ‫البالغة ‪ 5714.8‬مليون دوالر حتى نهاية يونيو‬ ‫‪2009‬م‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت النتائج �أن هناك خلال وا�ضحا في �آليات‬ ‫التعامل مع المنح والم�ساعدات والقرو�ض ويتبين ذلك‬ ‫من خالل الفجوة بين تعهدات وتخ�صي�صات المانحين‬ ‫للقطاعات وبين الم�سحوبة من تلك المبالغ حيث بلغ‬ ‫�إجمالي القرو�ض المتاحة للوزارات والم�ؤ�س�سات الحكومية‬ ‫حتى ‪31/3/2010‬م حوالى ‪ 1519‬مليون دوالر ليبلغ‬ ‫مقدار ال�سحب الفعلي منها‪ -‬مار�س ‪2010‬م حوالى ‪51‬‬ ‫مليون دوالر‪� ،‬أي ما ن�سبته ‪ ،3.4%‬وغير الم�سحوبة حوالى‬ ‫‪1468‬مليون دوالر بنحو ‪ 96.6%‬من �إجمالي القرو�ض‬ ‫المتاحة‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص القطاعات من القرو�ض بلغ ن�صيب قطاعي‬ ‫المياه والكهرباء ‪ 450‬مليون دوالر‪ ،‬تم �سحب منها ‪6‬‬ ‫ماليين دوالر فقط‪� ،‬أي ما ن�سبته ‪ 1.3%‬وال يخفى على‬ ‫الجميع التدهور والعجز الحا�صل في الكهرباء‪.‬‬ ‫بينما بلغت قيمة القرو�ض لقطاع التربية والتعليم‬ ‫‪ 110‬مليون دوالر‪� ،‬سحب منها نحو ‪ ،3.6%‬وا�ستوعب‬ ‫الزراعة والأ�سماك نحو ‪ ،4.4%‬والأ�شغال ‪ ،5.5%‬من‬ ‫�إجمالي القرو�ض المخ�ص�صة لها‪ ،‬في حين لم ت�ستوعب‬ ‫وزارة االت�صاالت �سوى ‪ 0.3%‬من قرو�ضها‪� ،‬أما وزارة‬ ‫التجارة وال�صناعة فبلغ قيمة القرو�ض المتاحة لها ‪21‬‬

‫االقت�صادية حقيقية‪ ،‬لكنها لي�ست‬ ‫ناجمة عن نق�ص مطلق ال يمكن‬ ‫�إ�صالحه في الموارد‪ ،‬بل هي ح�صيلة‬

‫مليون دوالر ولم ت�ستوعب �شيئا منه‪.‬‬ ‫و�أكدت الدرا�سة �أن م�شكلة اليمن ال تقت�صر على حاجته‬ ‫�إلى الم�ساعدات والقرو�ض الخارجية‪ ،‬بل في �ضعف �أو عدم‬ ‫قدرته على ا�ستيعاب تلك الم�ساعدات والقرو�ض في تمويل‬ ‫خطط التنمية االقت�صادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫وحول �أ�سباب �ضعف �أو عدم قدرة الحكومة اليمنية على‬ ‫ا�ستيعاب الم�ساعدات والقرو�ض الخارجية �أ�شارت نتائج‬ ‫الدرا�سة �إلى �أن �سوء تعيين واختيار قيادات الم�ؤ�س�سات‬ ‫والأجهزة الحكومية يعك�س مظاهر الق�صور وال�ضعف في‬ ‫�أداء الأجهزة التنفيذية وتف�شي الف�ساد المالي والإداري‪،‬‬ ‫ويظهر عدم قدرة تلك القيادات على �إعداد وتخطيط‬ ‫برامج وم�شروعات جديدة ت�ستوعب تلك الم�ساعدات‪،‬‬ ‫ناهيك عن ف�شلها في �إدارة البرامج والم�شروعات القائمة‬ ‫والتدهور الم�ستمر فيها وف�شلها في تحقيق �أهداف التنمية‪،‬‬ ‫وهذه العوامل وتلك �أدت �إلى �ضعف الحافز لدى المانحين‬ ‫في تقديم المزيد من القرو�ض والم�ساعدات‪.‬‬ ‫ونوهت الدرا�سة ب�أن اهتمام الخارج باليمن يغلب عليه‬ ‫الطابع ال�سيا�سي عن االقت�صادي بالإ�ضافة �إلى غياب‬ ‫الم�شروع �أو الر�ؤية االقت�صادية لدى متخذ القرار اليمني‪،‬‬ ‫وا�ستغالله الجوانب ال�سيا�سية في جلب الم�ساعدات‬ ‫الخارجية وتوظيفها في غير تحقيق �أهداف التنمية‪ ،‬جعل‬ ‫المانحون ي�ضعون �أكثر من عالمة ا�ستفهام‪،‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة �أن ال�سيا�سة الخارجية اليمنية‬ ‫تت�صف باالزدواجية في تحديد المواقف الخارجية‬ ‫ومن ثم تقديم م�صالح النظام ال�سيا�سي على ح�ساب‬ ‫الأهداف الوطنية‪ ،‬وي�سودها طابع المناورات والتكتيكات‬ ‫والتقلبات الم�ستمرة ما �أدى �إلى انعدام الثقة من الأطراف‬ ‫الخارجية بالإدارة اليمنية وانعكا�س ذلك على وقف تدفق‬ ‫الم�ساعدات والمنح �إلى اليمن با�ستثناء الم�ساعدات‬ ‫والقرو�ض ال�ضرورية والالزمة لتحقيق �أهداف تلك‬ ‫الجهات المانحة‪.‬‬

‫ال�سيا�سات اليمنية المثيرة للجدل‬ ‫وال ُمفتقرة �إلى التنمية الم�ؤ�س�سية‪.‬‬ ‫هذه ال�سيا�سات هي التي ت�ش ّكل العقبة‬ ‫الرئي�سة في طريق حلحلة ال�صعوبات‬ ‫االقت�صادية في الوقت الراهن‪.‬‬ ‫يقول التقرير �إن اليمن‪ ،‬بما يتمتّع‬ ‫من احتياطيات الغاز الطبيعي ال ُم�سال‪،‬‬ ‫والثروات المعدنية‪ ،‬ونظر ًا �إلى كونه في‬ ‫الما�ضي ميناء بارز ًا للمياه العميقة‪،‬‬ ‫و�إلى الفر�ص المتاحة في مجال‬ ‫ال�سياحة و�سوى ذلك‪ ،‬غني بالموارد‬ ‫من نواح عدة‪ .‬فقد م ّكنته الثروة‬ ‫النفطية من القيام بخطوات كبيرة‬ ‫في مجال التنمية االقت�صادية على‬ ‫مدى العقود القليلة الما�ضية‪ .‬غير �أن‬ ‫النمو كان في الأ�سا�س نتيجة العائدات‬ ‫النفطية‪ ،‬ولي�س نتيجة ت�شجيع الدولة‬ ‫للعمالة الداخلية‪ ،‬والبنية التحتية‪،‬‬ ‫واال�ستثمار‪ ،‬وهي جميعها م�صادر للنمو‬ ‫الم�ستدام واال�ستقرار االقت�صادي‬ ‫طويل الأجل‪ .‬فقد تم �إهمال م�ؤ�س�سات‬ ‫البالد وبنيتها الأ�سا�سية طوي ًال‪ ،‬كما‬ ‫ُنز َفت موارد المياه وا�س ُتخدِ َمت‬ ‫ا�ست ِ‬ ‫على نحو غير كف�ؤ في القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫والآن‪ ،‬وفي مواجهة موجة من‬ ‫اال�ضطراب ال�سيا�سي وم�ستقبل ال يتوفر‬ ‫فيه المال ال�سهل ن�سبي ًا من عائدات‬ ‫النفط‪ ،‬ف�إن �أمام اليمن بع�ض الخيارات‬ ‫القا�سية عليه القيام بها‪ .‬في نهاية‬ ‫المطاف‪ ،‬يعتمد النجاح على المدى‬ ‫الطويل على الدولة اليمنية نف�سها‪،‬‬ ‫ولي�س على الم�ساعدة الخارجية من‬ ‫الواليات المتحدة �أو دول الخليج‪ ،‬على‬ ‫الرغم من �أن هذه الدول يمكنها �أن‬ ‫تلعب دور ًا هام ًا في الم�ساعدة على‬ ‫تحقيق اال�ستقرار في االقت�صاد اليمني‬ ‫على المدى الق�صير‪ .‬وفي قلب هذه‬ ‫الم�س�ألة تكمن التنمية الم�ؤ�س�سية‪� ،‬إذ‬ ‫تعتمد التنمية على المدى الطويل على‬ ‫قيام دولة يمنية قو ّية لتعزيز القوة‬ ‫العاملة المحل ّية‪ ،‬وبناء بيئة ا�ستثمارية‬ ‫�صح ّية‪ ،‬وتعزيز القطاع الخا�ص‪،‬‬ ‫وفر�ض ال�ضرائب على المواطنين‬ ‫لتمويل نفقات الدولة‪ ،‬و�إدارة الموارد‬ ‫ب�شكل �أف�ضل‪� .‬إن وجود دولة قادرة‬ ‫وحكومة �شرعية �أ�صبح �أمر �ضروري‬ ‫لم�ستقبل اليمن االقت�صادي‪ ،‬وهو �أكثر‬ ‫�ضرورة من تو ّفر الموارد الطبيعية‪.‬‬ ‫‪41‬‬


‫أصدقاء اليمن‬

‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫السـوسوة ‪ :‬المعركة في‬ ‫اليمن ستكون طويلة ضد‬ ‫التخلف والفقر والفساد‬ ‫قالت �أمة العلي ��م ال�سو�سوة الأمين الم�ساعد ل�ل��أم المتحدة �إن الأو�ضاع ف ��ي اليمن ما تزال‬ ‫غير مطمئنة و�إن هناك حالة من ال�شكوك الممزوجة بالتفا�ؤل لما يمكن �أن ت�شهدها البالد‬ ‫بعد انتخاب عبد ربه من�صور هادي رئي�سا جديدا للبالد ‪..‬‬ ‫◼ ◼اال�ستثمار | رويـدا ال�سقاف‬

‫في الظروف الحالية ماذا يمكن لبرنامج الأمم‬ ‫المتحدة الإنمائي �أن يقدمه لليمن في الجوانب‬ ‫االقت�صادية؟‬ ‫◼ ◼الأمم المتحدة كانت وما زالت و�ستظل مع اليمن‬ ‫في معركتها الطويلة من �أجل مكافحة التخلف‬ ‫والفقر والظلم ومن �أجل الدعوة للم�ساواة وبناء‬ ‫دولة القانون والم�ؤ�س�سات ‪ ،‬هذا بت�صوري ما تقدمه‬ ‫الأمم المتحدة ‪،‬و�أما عن الم�شروعات الملمو�سة‬ ‫التي تعود بالنفع على ا لمواطن والإن�سان في اليمن‪،‬‬ ‫فلدينا ق�ضية هدف التنمية الألفية‪ ..‬كما يعلم‬ ‫الجميع �إن اليمن ح�صل فيها تراجع كبير في بع�ض‬ ‫الم�ؤ�شرات التي كانت تبدو �أنها �ست�صل �إلى م�ستوى‬ ‫الإ�ضاءة وت�صل �إلى مركز متقدم‪ ،‬وعلى �سبيل‬ ‫المثال تعليم الفتيات‪ ،‬فقد ح�صل تراجع للأ�سف‬ ‫وال�سبب الرئي�س هو الحوادث الأمنية والم�شاكل‬ ‫التي ح�صلت ببع�ض المحافظات والقلق ال�سيا�سي‬ ‫وقلق الأ�سر اليمنية على بناتهم عند الخروج من‬ ‫البيت للدرا�سة هذا عندما تتوفر المدار�س خا�صة‬ ‫بالريف‪ ،‬وهنالك مدار�س كثيرة تعطلت بعد �أن‬ ‫ا�ضطر النا�س لأن يعي�شوا فيها كنازحين كما ح�صل‬ ‫بابين‪ ..‬واليمن للأ�سف لم تقدم ارقام عالية في‬ ‫مجال التقدم �أالقت�صادي فالفقر و�صلت ن�سبته الى‬ ‫م�ستويات تنذر بالخطر‪،‬والأو�ضاع ال�صحية اي�ضا ال‬ ‫ت�سر ‪ ،‬فقد �سمعت من ممثل ال�صحة العالمية م�ؤخر‬ ‫في اجتماع جمعني به عودة لبع�ض االمرا�ض كانت‬ ‫في طريقها الى االختفاء‪،‬بعد ان كان م�ؤكد الق�ضاء‬ ‫عليها ‪ ،‬و�أي�ضا بد�أت بع�ض االمرا�ض الجديدة‬ ‫بالظهور والتي لم تكن موجودة ببع�ض المناطق‬ ‫التي تعاني من تردي الم�ستوى ال�صحي الب�سيط‪..‬‬ ‫هنا ال بد ان نعي ان ق�ضيه العنف والحرب لي�ست‬ ‫ق�ضايا حدث و�إنما هي ق�ضايا تم�س �صميم وجوهر‬ ‫وبناء الحياة الإن�سانية ولذلك المعركة �ستكون‬ ‫طويلة �ضد التخلف و�ضد الأو�ضاع االقت�صادية‬ ‫والفقر و�أي�ضا مكافحة الف�ساد‪ ،‬هذه كلها م�سائل‬ ‫مرتبطة يبع�ضها ‪،‬وبرنامج االمم المتحدة االنمائي‬ ‫كمنظمه معنية بق�ضية التنمية االن�سانية او كجزء‬ ‫‪42‬‬

‫من منظومة برامج االمم المتحدة تعمل في اطارها‬ ‫الكلي بدعم الوزارات والهيئات الوطنية التي تعنى‬ ‫بهذه الق�ضايا‪.‬لكن العمل الرئي�سي الكبير بعيد عن‬ ‫االنخراط في م�سالة الن�شاط االقت�صادي التي تقوم‬ ‫بها الم�ؤ���س�سات االخرى هو الجانب المتعلق بالحكم‬ ‫الر�شيد ودور القانون و�إعالء �شان الم�ؤ�س�سات‬ ‫في اليمن ‪ ،‬هذا كله في لب التوجه اال�ستراتيجي‬ ‫لبرنامج االمم المتحدة والذي يت�صل مع البرامج‬ ‫الوطنية‪ ،‬تحديدا بعد توقيع اتفاقيه مجل�س التعاون‬ ‫الخليجي بخ�صو�ص حلحلة وحل الم�شكلة اليمنية‬ ‫التي دعت االمم المتحدة ان تكون ال�شريك المالزم‬ ‫لتنفيذ هذه االتفاقية في اطرها الكاملة وال�شاملة‬ ‫خا�صة في اعادة الثقة بين المواطنين و�أنف�سهم‪،‬‬ ‫والمواطنين والحكومة ‪،‬والحكومة والمواطنين ‪.‬‬ ‫فيما يخ�ص م�ؤتمر الحوار �ألوطني اين �سيكون‬ ‫دور االمم المتحدة خ�صو�صا وان هناك اخبار‬

‫عن توزيع المهام بين االتحاد االروبي والواليات‬ ‫المتحدة؟‬ ‫◼ ◼ دور الأمم المتحدة وبالذات مكتب االمين العام‬ ‫ورعايته لتنفيذ المبادرة الخليجية وقرار مجل�س‬ ‫االمن ال�صادر بهذا ال�ش�أن بخ�صو�ص ا�ستمرار دعم‬ ‫ومتابعه �سير المبادرة الخليجية و�أي�ضا م�ساعده‬ ‫ال�شعب اليمني لتجاوزه هذه المرحله‪،‬بال �شك ان‬ ‫االمم المتحدة �ستكون متواجدة مثلها مثل غيرها‬ ‫من ال�شركاء االخرين كاالتحاد االروبي الواليات‬ ‫المتحدة وال�صين فرن�سا و�آخرين و�أي�ضا دول‬ ‫مجل�س التعاون الخليجي ب�صفتهم من مجموعه ما‬ ‫ت�سمى بالع�شرة‪ ،‬الذين هم الدول دائمة الع�ضوية ‪.‬‬ ‫ما طبيعة م�شاركتكم في الحوار؟‬ ‫◼ ◼ق�ضية كيفيه الم�شاركة والتواجد ‪،‬نحن نعرف ان‬ ‫الحوار الوطني هو قرار يمني ومهما كانت الجهود‬ ‫والنوايا لم�ساعده اليمن ف�إنها لن تكون �إال بتقديم‬

‫» »شباب التغيير هم اصحاب المصلحة الفعلية من كل‬ ‫ماحدث في اليمن وما سيحدث‬

‫| السوسوة مع المحررة‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫الم�ساعده من الجانب اليمني ودعمه �سواء كان في‬ ‫جانب تحفز القوي ال�سيا�سية جميعا على الم�شاركة او‬ ‫في جانب الو�ساطة اذا طلب منها في بع�ض الق�ضايا‬ ‫التي تحتاج الى نوع من االخذ والرد و الحوار ‪ ،‬اي�ضا‬ ‫في متابعه التقارير ومبد�أ تنفيذ هذه االلتزامات‬ ‫‪ ،‬هذا الذي ا�ستطيع قوله في الظرف الحالي‪..‬‬ ‫وحقيقة القول في هذا المجال باني التقيت بع�ض‬ ‫من ال�شباب وال�شابات في ال�ساحات الذين ينظمون او‬ ‫ال ينظمون تحت الويه �سيا�سة وغالبيتهم م�ستقلين‬ ‫وكونوا ائتالفات �شبابية خا�صة بهم‪ ،‬وكان مجمل‬ ‫الحديث هو اين �سيكون ه�ؤالء ال�شباب في هذا‬ ‫البرنامج الوطني الكبير‪،‬كق�ضية الحوار الوطني‬ ‫والعدالة االنتقالية وما �سينتج عنها ‪،‬اخذنا ارائهم‬ ‫ونقلناه للرئي�س والحكومة ‪،‬ر�سالتهم وهي ان ال�شباب‬ ‫ال يرون انف�سهم في مكان اقل من ‪ 50‬بالمائة من‬ ‫�أي ت�شكيالت‪ ،‬ومن حقهم ان يتحدثوا عن �ضرورة‬ ‫الم�ساهمة والإ�شراك في هذا البناء المهم ال نهم في‬ ‫اخر المطاف هم ا�صحاب الم�صلحه الفعليه من كل‬ ‫ما حدث في اليمن وما �سيحدث‪.‬‬ ‫هل تعتقدين ان اليمن تجاوزت مرحلة الخطر‬ ‫خ�صو�صا في ظل تنامي قوه القاعدة؟‬ ‫◼ ◼هناك جو ممزوج من التفا�ؤل الم�شوب بالحذر‬ ‫والقلق مما �سيحدث بالوقت الذي تتطلع فيه‬ ‫الأنف�س للم�ضي نحو خطوه قادمة �أف�ضل ‪ ,‬م�ؤ�سفة‬ ‫هي التطورات الأمنية التي تحدث في �أكثر من مكان‬ ‫وب�شكل مت�سارع وب�أعداد كبيرة من الجرحى والقتلى‬ ‫و النازحين ‪ ..‬بالفعل هذه كلها عالمات مقلقه ويعلم‬ ‫اهلل الى اين �ستنتهي هذه االحداث ولكن ما ات�صوره‬ ‫ان دعم اليمنيين لأنف�سهم واتفاقهم والتفافهم حول‬ ‫انف�سهم حول البرامج الم�ستقبليه لليمن �سيخفف‬ ‫الكثير ‪.‬‬ ‫هل �سارت العملية االنتخابية ب�شكل ير�ضي برنامج‬ ‫الأمم المتحدة الإنمائي؟‬ ‫◼ ◼ات�صور ان النتيجة الرئي�سية االولي لالنتخابات‬ ‫اال�ستثنائية كانت مر�ضيه جدا والإقبال الكبير الذي‬ ‫�شهدته �صناديق االقتراع برغم التخوف والتحذير‬ ‫والقلق الرعب الذي كان ي�شوب جو التح�ضير‬ ‫لهذه االنتخابات ‪ ،‬برغم كل هذا ‪ ,‬االنتخابات �سارت‬ ‫ب�شكل طبيعي في ظل االو�ضاع والظروف التي‬ ‫كانت اليمن تمر بها في ذلك الوقت‪ ..‬وكما نعلم‬ ‫هي لم تكن انتخابات تناف�سية ولكن كانت مهمة‬ ‫لو�ضع الخطط الرئي�سة والمهمة في عمليه انتقال‬ ‫�أل�سلطة فالمدلول ال�سيا�سي اكثر من المدلول‬ ‫االخر‪،‬ولقد زرت اللجنة العليا لالنتخابات وهناك‬ ‫حديث االن على تقييم االنتخابات كيف �سارت‬ ‫والتعلم من الدرو�س التي يجب ان ي�ستفاد منها من‬ ‫اجل التح�ضير لال�ستفتاء الذي �سي�أخذ وقت فيما‬ ‫بعد عند االن�شغال بالحديث حول الحوار الوطني‬ ‫وغيرها من الم�سائل المرتبطة بتنفيذ برنامج‬ ‫المرحلة االنتقالية‪ ...‬واهم �شئ ان ال�شعب اليمن‬ ‫ر�ضي بهذه النتائج الن هذا هو اال�سا�س وبالتالي‬ ‫وان كانت هناك مالحظات في الأ�شكال الإجرائية‬ ‫والمخالفات الب�سيط فالر�أي الإجمالي ي�ضمنان‬ ‫لهذه االنتخابات نجاحها‪.‬‬

‫مدير البنك الدولي ب�صنعاء ي�ؤكد �أن التحدّ ي الرئي�سي يكمن‬ ‫في تح�سين الخدمات و�إنعا�ش االقت�صاد‬

‫زكوت‪ :‬خطة اقت�صادية م�ؤقّ تة‬ ‫لتغطية الفترة االنتقالية‬

‫كتب | جمال جماهد‬ ‫ّ‬ ‫�أ ّكد مدير مكتب البنك الدويل ب�صنعاء وائل زكوت �أن اليمن يعاين من �شح املوارد‪ ،‬ومنها املياه‪ ،‬يف وقت‬ ‫ي�شهد فيه منواً �سكانياً متزايداً‪ ،‬وتعد معدالت النمو ال�سكاين يف اليمن من الأعلى يف العامل مما �سي�ش ّكل‬ ‫�ضغوطاً �إ�ضافية �أكرب على موارده الطبيعية املحدودة‪ ،‬كما يعاين من ّ‬ ‫تف�شي �سوء التغذية احلاد‪ ،‬خا�ص ًة‬ ‫بني الأطفال‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن الفقر املدقع‪� ،‬إذ يعي�ش �أكرث من ‪ 47%‬من ال�سكان على �أقل من دوالرين يف‬ ‫ً‬ ‫اليوم‪ ،‬وهناك معدّالت مرتفعة للبطالة وفر�ص العمل حمدودة‪ ،‬خا�صة لل�شباب‪.‬‬ ‫وق ��ال ز ّك ��وت ف ��ي مقابل ��ة‬ ‫�صحفية خا�صة لـ “اال�ستثمار”‪،‬‬ ‫“لقد رفعنا التعليق على �صرف‬ ‫المن ��ح والقرو� ��ض و�أعدنا فتح‬ ‫مكت ��ب �صغي ��ر ف ��ي العا�صم ��ة‬ ‫�صنع ��اء‪ .‬هدفن ��ا ه ��و التعجي ��ل‬ ‫بتطبي ��ق الم�شاري ��ع الت ��ي‬ ‫يم ّولها البن ��ك بغر�ض ا�ستعادة‬ ‫الخدمات الأ�سا�سية التي ت�أ ّثرت‬ ‫بفعل الأزمة‪ ،‬وخلق فر�ص عمل‬ ‫ق�صي ��رة الأجل‪ .‬كم ��ا نعمل مع‬ ‫الحكومة و�شركائنا في التنمية‪:‬‬ ‫الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة‬ ‫والبنك الإ�سالمي للتنمية لتقييم‬ ‫الآث ��ار االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫للأزم ��ة‪ .‬ون�ساع ��د الحكوم ��ة‬ ‫�أي�ضاً على و�ضع خطة اقت�صادية‬ ‫م�ؤقتة لتغطية الفترة االنتقالية‬ ‫التي ت�صل �إلى عامين‪ .‬و�ستكون‬ ‫هاتان الوثيقتان جاهزتين بنهاية‬ ‫�أبريل و�سي�ستخدم البنك هاتين‬ ‫الوثيقتين لتحديد المجاالت التي‬ ‫�سي�ساندها ويمنحها الأولوية خالل‬ ‫العامين القادمين”‪.‬‬ ‫وفي معر�ض �إجابته على �س�ؤال‬ ‫حول كيف يمكن للتنمية �أن ت�ساند‬ ‫التح ّول ال�سيا�سي في اليمن �أو�ضح‬ ‫الم�سئ ��ول الدولي “ترى كل من‬ ‫الحكومة و�شركائنا في التنمية �أن‬ ‫التح� �دّي الرئي�سي خالل الفترة‬ ‫االنتقالي ��ة يكم ��ن ف ��ي تح�سي ��ن‬ ‫الخدم ��ات الأ�سا�سي ��ة و�إنعا� ��ش‬ ‫االقت�صاد وبناء م� ّؤ�س�سات حديثة‪.‬‬ ‫ويتط ّلع الجميع �إلى البنك لكي‬ ‫يقود الم�سيرة على هذه الأ�صعدة‬ ‫الثالثة‪ .‬ف�إنعا�ش االقت�صاد �سيف�سح‬ ‫المجال ال�سيا�سي �أمام الحكومة‬ ‫االنتقالية ك ��ي ّ‬ ‫ت�ضطلع بالحوار‬ ‫الوطن ��ي لو�ض ��ع د�ست ��ور جدي ��د‬

‫ناقشنا مع شباب‬ ‫التغيير كيفية‬ ‫تحقيق أهداف‬ ‫الثورة‪ ،‬وبناء دولة‬ ‫مدنية وتتمتّ ع‬ ‫باقتصاد قـوي‬ ‫و�إجراء �إ�صالحات مطلوبة لإر�ساء‬ ‫الأ�س�س لالنتخابات التالية”‪.‬‬ ‫توج ��ه البنك‬ ‫و�أ ّك ��د ز ّك ��وت �أن ّ‬ ‫الدولي تغ ّير ا�ستجاب ًة للمظاهرات‬ ‫ال�ضخم ��ة المطالب ��ة بالتغيي ��ر‬ ‫التي �شهدته ��ا اليمن منذ مطلع‬ ‫الع ��ام الما�ض ��ي‪ ،‬و�أ�ض ��اف “نحن‬ ‫نتح ��دث الآن م ��ع المجتم ��ع‬ ‫ّ‬ ‫والمنظم ��ات ال�شبابي ��ة‬ ‫المدن ��ي‪،‬‬ ‫والمعار�ضة‪ ،‬والهيئات الأكاديمية‪،‬‬ ‫ومراكز البحوث‪� ،‬إذ لم يعد تعاملنا‬ ‫يقت�ص ��ر عل ��ى الحكوم ��ة‪� .‬أح ��د‬ ‫االجتماعات الأولى التي عقدتها‬ ‫عندم ��ا و�صلت �إل ��ى �صنع ��اء كان‬ ‫مع القيادات ال�شبابية ّ‬ ‫ومنظمات‬ ‫المجتمع المدني‪ .‬والتقيت بتوكلّ‬ ‫كرمان (الحائزة على جائزة نوبل‬ ‫لل�سالم للعام ‪ )2011‬في خيمتها‬

‫ب�ساحة التغيير‪ .‬وقد ناق�شنا العديد‬ ‫من الق�ضاي ��ا المت�صلة بالعملية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬والتغيير الذي ين�شده‬ ‫ال�شباب اليمن ��ي‪ ،‬وكيفية تحقيق‬ ‫�أهداف الثورة‪ ،‬وبناء دولة مدنية‬ ‫حديثة تقوم على �سيادة القانون‬ ‫وتتم ّتع باقت�صاد قوي يو ّفر وظائف‬ ‫ذات �أجور ج ّيدة للمواطنين كاف ًة‪.‬‬ ‫وبالن�سب ��ة لمجتم ��ع المانحي ��ن‪،‬‬ ‫ف�إننا نعمل عن كثب مع ال�شركاء‬ ‫الآخرين �ضمن منتدى المانحين‬ ‫الذي �أ�شارك في رئا�سته �إلى جانب‬ ‫مدير مكتب الأمم المتحدة”‪.‬‬ ‫وحول الأهداف بعيدة المدى‬ ‫للبنك ف ��ي اليم ��ن وكي ��ف يمكن‬ ‫تحقيقها �أجاب ز ّكوت “نعمل مع‬ ‫الحكوم ��ة االنتقالي ��ة لتحدي ��د‬ ‫الم�شارك ��ة التح ّولي ��ة خ�ل�ال‬ ‫العامين �أو الثالثة المقبلة والتي‬ ‫تح�سناً دائماً في التنمية‬ ‫�ستحدث ّ‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية لليمن‪.‬‬ ‫و�س ��وف تت�ضمن ه ��ذه الم�شاركة‬ ‫معالج ��ة الق�ضاي ��ا الجوهري ��ة‬ ‫الخا�صة باله�شا�شة وال�صراع في‬ ‫البالد‪ .‬كما �ست�شمل �إر�ساء �أ�س�س‬ ‫الدولة المدنية الحديثة من خالل‬ ‫تح�سين مرافق البنية التحتية مثل‬ ‫الكهرباء ومياه ال�شرب والم�ساعدة‬ ‫في �إ�صالح نظام التعليم‪ .‬و�سن�ساند‬ ‫تح�سين �إدارة �شئون المالية العامة‪،‬‬ ‫و�سن�شج ��ع عل ��ى �إ�ش ��راك القطاع‬ ‫ّ‬ ‫الخا�ص لخلق فر�ص العمل ونمو‬ ‫االقت�صاد والحد من الفقر‪ .‬وطوال‬ ‫هذه العملي ��ة‪� ،‬سنوا�ص ��ل الحوار‬ ‫الحقيقي وال�شراكة مع �أ�صحاب‬ ‫الم�صلح ��ة جميع� �اً وم ��ن بينه ��م‬ ‫الحكوم ��ة االنتقالي ��ة الجدي ��دة‬ ‫والمجتمع المدني والمجموعات‬ ‫ال�شبابية والأحزاب ال�سيا�سية”‪.‬‬ ‫‪43‬‬


‫أصدقاء اليمن‬

‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫الوافي ‪ :‬حر�ص المجتمع الدولي على ا�ستقرار اليمن‬ ‫يجعلنا نتوقع دعم اقت�صادي مهم في م�ؤتمر الريا�ض‬ ‫الباحث ا��لقت�صادي علي الوايف ي�ؤكد يف حديثة لـ«اال�ستثمار»‪ ،‬انه يف ظل الثورة والرغبة يف التغيري �سوف يت�ضاءل حجم التحديات ال�سيا�سية والأمنية و�سوف تتوفر الفر�صة‬ ‫لتح�سني الأو�ضاع االقت�صادية‪ ،‬متوقعا زيادة حجم امل�ساعدات يف املرحلة احلالية �شديدة ال�صعوبة ومتمنيا �أن ت�ستوعب اليمن جميع البالغ املتبقية من تعهدات املانحني يف‬ ‫م�ؤمتر لندن ‪ 2006‬خالل الفرتة االنتقالية الثانية‪.‬‬ ‫ما هي توقعاتكم بالن�سبة مل�ؤمتر‬ ‫�أ�صدقاء اليمن بالريا�ض مايو املقبل؟‬ ‫لقد كان العامل اخلارجي م�ساعدا �إىل‬ ‫حد كبري يف و�صول الأطراف ال�سيا�سية اليمنية‬ ‫�إىل �أتفاق لنقل ال�سلطة يف اليمن وهو ما عرف‬ ‫باملبادرة اخلليجية و�آليتها التنفيذية وقد بارك‬ ‫املجتمع الدويل هذه املبادرة من خالل �صدور‬ ‫قرار جمل�س الآمن الدويل رقم ‪ 2014‬وكل‬ ‫اخلطوات الالحقة ت�ؤكد على حر�ص املجتمع‬ ‫ال��دويل على وح��دة اليمن وا�ستقراره ودعم‬ ‫طموحات اليمنيني يف التغيري ويف جت��اوز‬ ‫التحديات ال�سيا�سية والأمنية واالقت�صادية‬ ‫وكل هذا يجعلنا �آن نتوقع �أن حت�صل اليمن‬ ‫على دعم اقت�صادي مهم ي�صدر عن م�ؤمتر‬ ‫الريا�ض القادم بخ�صو�ص اليمن‪.‬‬ ‫بر�أيكم ماهي االولويات العاجلة‬ ‫التي ينبغي توجيه امل�ساعدات اليها؟ وما‬ ‫هي امل�شاريع اال�سرتاتيجية التي ينبغي‬ ‫متويلها من وجهة نظركم؟‬ ‫هناك �أول��وي��ات ع��دي��دة على ال�صعيد‬ ‫االق��ت�����ص��ادي ب���داي���ة م���ن ����ض���رورة ت��ق��دمي‬

‫امل�ساعدات الفدائية والدوائية والإيوائية‬ ‫للنازحني واملت�ضررين من جميع الإح��داث‬ ‫املا�ضية وك��ذل��ك املناطق الأ���ش��د فقرا �إىل‬ ‫جانب بقية الفقراء يف جميع مناطق اليمن‬ ‫وعلى �صعيد امل�شروعات ف���أن امل�شروعات‬ ‫اخلدمية الإنتاجية هي الأهمية الق�صوى‬ ‫خا�صة م�شروعات الطاقة الكهربائية واملياه‬ ‫وكذلك مل�شروعات التعليمية وال�صحية وبقية‬ ‫اخلدمات االجتماعية وعلى �صعيد �آخر هناك‬ ‫�أهمية كبرية للم�شروعات كثيفة العمالة‬ ‫وخا�صة امل�شروعات التي ت�ستوعب العاطلني‬ ‫من ال�شباب وكذلك دعم امل�شروعات ال�صغرية‬ ‫والأ�صغر‬ ‫برايكم ما اال�سباب يف ف�شل ا�ستيعاب‬ ‫احلكومة والنظام ال�سابق للمبالغ التي‬ ‫تعهد بها املانحني يف م�ؤمتر لندن‬ ‫‪2006‬؟‬ ‫ه��ن��اك �أ���س��ب��اب ك��ث�يرة �أدت �إىل ف�شل‬ ‫احلكومات ال�سابقة يف ا�ستيعاب امل�ساعدات‬ ‫اخلارجية وكان الف�ساد هو العائق الرئي�س‬ ‫حيث ك��ان��ت العملية االقت�صادية مهيمنا‬

‫عليها م��ن قبل �سلطة الف�ساد وات��ي حولت‬ ‫الن�شاط االقت�صادي �إىل �أداة كبرية لتو�سيع‬ ‫دائرة الوالء للحاكم الفرد واال�ستحواذ على‬ ‫املال العام و�إهدار الكثري من �أموارد وجميع‬ ‫العوامل الأخرى مرتبطة بالف�ساد ال�سيا�سي‬ ‫�سواء �أكانت عوامل الأخرى مرتبطة بالف�ساد‬ ‫ال�سيا�سي �سواء �أكانت عوامل �إدارية �أو فنية‬ ‫وعلى حكومة الوفاق الوطني �سرعة القيام‬ ‫باال�صالحات امل�ؤ�س�سية ورفع كفاءة ا�ستخدام‬

‫املوارد العامة مبا فيها املوارد اخلارجية وعبيد‬ ‫الطريق �أمام املزيد من امل�ساعدات اخلارجية‬ ‫ف�ضال عن املباع املتبقية املتعهد بها يف م�ؤمتر‬ ‫لندن ‪ 2006‬وات��ي تزيد عن خم�سة مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫كيف ممكن جتاوز تلك اال�سباب‬ ‫وماهي االليات املمكنة لدى احلكومة‬ ‫احلالية للنجاح يف اقناع املانحني لت�سليم‬ ‫املبالغ ال�سابقة وتقدمي دعم جديد؟‬ ‫يف حالة تنفيذ الإ�صالحات امل�ؤ�س�سية ويف‬ ‫ظل الإ�صالحات ال�سيا�سية اجلارية واملتوقعة‬ ‫ف�أن ب�إمكان احلكومة القيام بالتنفيذ والمانع‬ ‫من تنفيذ �سكك امل�شروعات والأ�شراف عليها‬ ‫ب�صورة مبا�شرة م��ن قبل املانحيني ولكن‬ ‫من غري املمكن للمانحيني ان ينفذوا تلك‬ ‫امل�شروعات ب�صورة مبا�شرة ويف ظل وحدود‬ ‫م�شاكل �أمنية �أو �سيا�سية �أو تعقيدات �أدارية‬ ‫�أو فنية وغريها من املعوقات فدور احلكومة‬ ‫يف احلالتني �ضروري ومطلوب وميكن �إيجاد‬ ‫�آليات �أو �صناديق خا�صة للتمويالت اخلارجية‬ ‫لت�سهيل عملية التنفيذ والت�سريع يف االجناز‬

‫ن�صر‪ :‬النجــاح او الف�شل يعتمد على الخطوات التالية للحكومة‬ ‫مدير مركز الدرا�سات واالعالم‬ ‫االقت�صادي م�صطفى ن�صر‪ ،‬يتمنى‬ ‫على احلكومة اليمنية البدء بحوكمة‬ ‫ادارة املنح وامل�ساعدات اخلارجية ‪،‬‬ ‫م�ؤكدا انه لن يتحقق ا�ستقرار �سيا�سي‬ ‫مامل يحدث ا�ستقرار اقت�صادي اوال‪.‬‬ ‫يتوقع ن�صر ان م�ؤتمر الريا�ض �سيعطي‬ ‫دفعه جيد للتنمية في اليمن على �صعيد‬ ‫�صياغه او الموافقة على التوجهات العامة‬ ‫في اليمن بالتعاون مع المانحين والحكومة‬ ‫اليمنية ‪ ،‬متمنيا من الحكومة ان تقوم‬ ‫ب�إعداد خطه واقعيه وتركز على االولويات‬ ‫ال�ضرورية باليمن وبالتالي تحقيق الحد‬ ‫الأدنى من الخدمة اال�سا�سية للمواطنين‬ ‫خالل العامين المقبلين‪.‬‬ ‫كما يتمنى من حكومة اليمن بعد‬ ‫االنتهاء من م�ؤتمر المانحين بالبدء‬ ‫بحوكمة ادارة المنح والم�ساعدات‬ ‫الخارجية و�إيجاد وتكوين ادارة ر�شيده‬ ‫وادارة وحدات بالوزارات او جهاز تنفيذي‬ ‫م�ستقل يتم اختيار كوادره وفقا لمعايير‬ ‫و�شروط مو�ضوعيه ومعروفه ‪ ،‬وبالتالي‬ ‫�سنحقق �شيء في الم�ستقبل‪.‬‬ ‫و يعتقد ان الم�ؤتمر �سينجح ‪ ،‬الن‬ ‫هناك فعال رغبه لتعزيز دور المبادرة‬ ‫الخليجية ‪،‬ان المبادرة ال�سيا�سية والدور‬

‫‪44‬‬

‫اقت�صادي فعال ومجدي‪ ،‬وانا اتوقع ان‬ ‫يكون هناك توافق يمني اقليمي دولي‬ ‫لو�ضع الخطوط العري�ضة لخطة التنمية‬ ‫في اليمن‪ ،‬لكن ن�صر يعتبر ان الف�شل‬ ‫او النجاح يعتمد على الجهود الحكومة‬ ‫اليمنية ذاتها ما بعد الم�ؤتمر‪ ،‬لأنه ال زالت‬ ‫هناك كثير من االموال الممنوحة والتي لم‬ ‫يتم �سحبها‪.‬‬ ‫وي�ؤكد ن�صر ان على المانحين الوفاء‬ ‫بتعهداتهم وا�ستكمال للوعود التي قطعوها‬ ‫على انف�سهم‪ ،‬ويقول ‪ ”:‬ال بد من التزام‬ ‫اخالقي ويفتر�ض ان يوفوا بالتزاماتهم‬ ‫بما يتعلق بدعم االقت�صاد اليمني لأنه‬ ‫في حالة منهكه ولن يكون هناك ا�ستقرار‬ ‫�سيا�سي مالم يكم هناك بداية ال�ستقرار‬

‫اقت�صادي ‪ ،‬والعك�س �صحيح اي�ضا‪،‬‬ ‫لأنه هناك ترابط �شديد بين االقت�صاد‬ ‫وال�سيا�سية‪ ،‬واذا اراد المجتمع الدولي ان‬ ‫تنجح المبادرة الخليجية فال بد ان يتواكب‬ ‫الدعم االقت�صادي مع الدعم ال�سيا�سي‬ ‫في اليمن”‪.‬‬ ‫ويرى ن�صر ان االولويات االقت�صادية‬ ‫باليمن ت�شمل ‪ 3‬محاور ا�سا�سية وهي‬ ‫التدخالت العاجلة‪ ،‬الديمقراطية‬ ‫والحوكمة ‪ ،‬الت�شغيل وال�شباب‪ ،‬وهي محاور‬ ‫ا�سا�سيه وتم نقا�شها مع رجال االعمال‬ ‫وجموعه من الخبراء وممثلي منظمات‬ ‫المجتمع المدني وت�شمل التدخالت العاجلة‬ ‫للغذاء وتوفيره ‪ ،‬والمياه والكهرباء‪.‬‬ ‫هناك اي�ضا الت�شغيل وال�شباب في‬ ‫ايجاد فر�ص العمل لل�شباب‪ ،‬وفيما يتعلق‬ ‫بالديمقراطية والحوكمة هناك الد�ستور‬ ‫و�سيادة القانون والالمركزية و�شكل الحكم‬ ‫وا�سع ال�صالحيات �سواء على م�ستوى‬ ‫المحافظات وغيرها‬ ‫وفي �ضوء م�شروع نفذه مركز‬ ‫الدرا�سات واالعالم االقت�صادي‪ ،‬خرج‬ ‫بخم�س اولويات ملحه �ستطرح على‬ ‫الحكومة لت�ضمينها الى الخطة التي‬ ‫�ستقدم الى م�ؤتمر المانحين في لندن‬ ‫وهذه تتمثل في االمن و�سيادة القانون‬ ‫والحوار والد�ستور والت�شغيل وال�شباب‬

‫وال�شراكة العري�ضة‪ ،‬والبني التحتية‬ ‫العاجلة التي هي كهرباء ومياه والطاقة‬ ‫واالت�صاالت‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظره ‪ ،‬يرى ن�صر �أن‬ ‫الخطوة الأهم الآن وحاليا �أن تبد�أ‬ ‫الحكومة خطوات فعلية في مكافحة‬ ‫الف�ساد وتجفيف منابعه في الم�ؤ�س�سات‬ ‫المختلفة ال �سيما في م�ؤ�س�سات الجي�ش‬ ‫والأمن والوحدات االقت�صادية العبثية‬ ‫و�أي�ضا ما يتم �صرفه وتخ�صي�صه لبع�ض‬ ‫الوزارات والم�ؤ�س�سات التي �أ�صبحت عير‬ ‫�إنتاجية وتحمل عبئا كبيرا‪.‬‬ ‫ويقول” ‪ ،‬هذه الحقيقة نقطة مهمة‬ ‫قبل �أن نتحدث عن تمويالت المانحين ال‬ ‫بد �أن نتحدث عن مواردنا نحن في اليمن‬ ‫وكيف يمكن �أن ن�ستفيد منها‪ ،‬وال بد من‬ ‫تعزيز عملية ال�شفافية واالنفتاح للحكومة‬ ‫وم�شاركة المواطنين في �صنع القرار‪ ،‬ال‬ ‫بد �أن ي�شعر المواطنون من الآن و�صاعدا‬ ‫ب�أنهم �شركاء في �صناعة القرار و�أنهم‬ ‫يتحملون �أعباء �إيجابية و�سلبيات هذا‬ ‫القرارات وبالتالي الو�صول باليمن �إلى‬ ‫مرحلة متقدمة “‪.‬‬ ‫وي�ضيف” ال بد �أن ي�شعر اليمنيون �أن‬ ‫هذه الحكومة وكل الجهود التي �ستقوم‬ ‫بها م�ؤ�س�ساتها خالل الفترة المقبلة �أنها‬ ‫نابعة منهم”‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫تهانينا‬

‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫وإلى فخامة المشير‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬ ‫رئيس الجمهورية‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه‬ ‫المنا�سبة و�شعبنا وبلدنا في خير‬ ‫وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬

‫مصلحة الضـ ــرائب‬

‫�أحمد �أحمد غـالب‬ ‫رئيس المصلحة‬

‫الشــارات الحمراء‬ ‫�شهدت اليمن في الآونة الأخيرة موجة عارمة من اال�ضرابات التي لج أ�‬ ‫�إليها العمال في قطاعات مختلفة للمطالبة بالحقوق الم�شروعة‪ ،‬على الأقل من‬ ‫وجهة نظر المحتجين‪ ،‬الذين ر�أوا �أن الإ�ضرابات و�سيلة من الو�سائل الم�شروعة‬ ‫التي كفلها لهم الد�ستور والقوانين النافذة في ظل نظام اقت�صاد ال�سوق‬ ‫المفتوح والذي ال منا�ص معه من تطبيق جميع �آليات هذا النظام دون انتقائية‪.‬‬ ‫فمن غير المعقول �أن نطبق الآليات المتعلقة بحرية ر�أ�س المال وحمايته‬ ‫ونتجاهل �آليات حماية حقوق العمال بمختلف الأ�ساليب ومنها �أ�سلوب الإ�ضراب‬ ‫الذي تكفله الت�شريعات العالمية والوطنية على حد �سواء‪ ،‬بما فى ذلك �أحكام‬ ‫الق�ضاء اليمني التي تجعل من حق العامل الإ�ضراب عن العمل �صونا لحقوقه‪،‬‬ ‫وثقافة الإ�ضرابات لي�ست ثقافة جديدة على المجتمع اليمني فهي ثقافة قديمة‬ ‫تمتد �إلى ما قبل الثورتين اليمنيتين �سبتمبر و�أكتوبر حيث كان العمال يلج�أون‬ ‫في كثير من الأحيان �إلى الإ�ضراب للمطالبة بحقوقهم �سواء في م�صافي‬ ‫النفط �أو في الموانئ خ�صو�صا بعدما ت�أ�س�ست‬ ‫نقابات العمال والتي �أخذت على عاتقها مهمة‬ ‫المطالبة بالحقوق الم�شروعة لمنت�سبيها‬ ���والدفاع عن حقهم‪ ،‬وال �شك في �أن الحاجة‬ ‫تزداد �إلى تدعيم مثل هذه الثقافة ال محاربتها‬ ‫خ�صو�صا فى ظل برامج الخ�صخ�صة التي‬ ‫تنقل ملكية و�سائل الإنتاج من �أيدى الدولة �إلى‬ ‫�أيدي القطاع الخا�ص المحلي والأجنبي‪ ،‬كما هو‬ ‫الحال مع ميناء عدن‪ ،‬والذي �شهد �إ�ضرابا عاما‬ ‫ا�ستمر لأكثر من ثالثة �أ�سابيع‪.‬‬ ‫�صحيح ب�أن الإ�ضرابات تجعل الكلفة باه�ضة‬ ‫◼ ◼محمد ال�سامعي‬ ‫لما في ذلك من تعطيل وعرقلة للعمل ولو�سائل‬ ‫الإنتاج‪ ،‬عو�ضا عن الخ�سارات الفادحة التي‬ ‫يتكبدها التجار و�أ�صحاب الم�صالح والدولة في ذات الوقت؛ نتيجة �إ�صابة‬ ‫الحياة ب�شلل تام �إال �أن العمال ي�ستخدمون هذا ال�سالح للدفاع عن م�صالحهم‬ ‫وحقوقهم �ش�أنهم فى ذلك �ش�أن �أقرانهم فى �شتى بلدان العالم‪،‬‬ ‫والعمال بمثل هكذا �سيا�سة م�ضطرون لخو�ض ن�ضال م�شروع من �أجل‬ ‫ا�ستعادة حقوقهم وتحقيق مطالبهم التي تعطي الأولوية للحياة المعي�شية‬ ‫وتحتاج �إلى قرارات دولة كي يتم تنفيذها‘ �إذ �إن �أبرز مطالب العمال التي‬ ‫برزت في الآونة الأخيرة داخل اليمن والتي �أدت �إلى �إحداث بع�ض الجمود في‬ ‫قطاعات مختلفة تمثلت في رفع الحد الأدنى للأجور‪ ،‬والتدخل ال�سريع لمعالجة‬ ‫تدهور العملة الوطنية واتخاذ الإجراءات ال�صارمة بحق المتالعبين بالأ�سعار‪،‬‬ ‫و�صرف جميع اال�ستحقاقات التي كفلها نظام الأجور والمرتبات من بدل‬ ‫طبيعة العمل والعالوة ال�سنوية وغيرها من الحقوق والبدالت الأخرى باعتبار‬ ‫نظام الأجور والإ�ستراتيجية المنفذة له كال ال يتجز�أ‪�.‬إ�ضافة �إلى تخفي�ض‬ ‫�ضريبة ك�سب العمل والإ�سراع ب�إ�صدار القانون الخا�ص بها تنفيذ ًا لما وعدت به‬ ‫الحكومة من قبل‪ ،‬وتثبيت المتعاقدين بما فيهم عمال النظافة ومعالجة �أو�ضاع‬ ‫المتقاعدين‪ ،‬والبت في كافة التظلمات المدرجة في �أدراج وزارة الخدمة‬ ‫المدنية وفروعها بالمحافظات وفتح باب الت�سويات ‪ .‬وكذا مطالبة الحكومة‬ ‫للقيام بواجباتها بو�ضع المعالجات الخا�صة بالرعاية ال�صحية والحماية‬ ‫االجتماعية للعاملين والمتقاعدين باعتبار ذلك من �أهم وظائفها االجتماعية‪.‬‬ ‫و�سرعة معالجة ق�ضايا العاملين في موانئ الجمهورية‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم عمال‬ ‫ميناء عدن �أ�سوة بعمال ميناء جيبوتي وميناء دبي ‪.‬‬ ‫ولعله من المهم القول هنا �إن التفاو�ض مع العمال والو�صول معهم �إلى حلول‬ ‫و�سط لي�س �ضعف ًا �أو تخاذ ًال‪ ،‬فهذا التفاو�ض الجماعي هو الحل الديموقراطي‬ ‫لت�سوية هذه التناق�ضات المت�شابكة الجذور‪ ،‬وهو ما يحدث في كل الدول‬ ‫الديموقراطية المتقدمة‪ ،‬كما �أن تلبية المطالب الم�شروعة للعمال لي�س عيب ًا‬ ‫كما يت�صور بع�ض البيروقراطيين‪ ،‬و�إنما هو حق من حقوقهم‪.‬‬

‫‪45‬‬


‫أصدقاء اليمن‬

‫ملف خاص‬

‫برعــاية‬

‫�أكد �أن المبادرة الخليجية جنبت اليمن ويالت الحرب‪..‬‬

‫الخامري ‪ :‬المناخ مالئم لالنتقال بالعالقات‬ ‫اليمنية الخليجية إلى مرحلة الشراكة‬ ‫نبيل الخامري ‪ ،‬رج ��ل �أعمال يمني‬ ‫ي�سجل ح�ضورا الفتا في ميدان ال�سيا�سة‬ ‫باعتباره ع�ضو اللجنة التح�ضيرية للمجل�س‬ ‫الوطني لقوى الثورة ‪ ،‬و�أمين عام اللجنة‬ ‫الوطنية لدعم تنفيذ المبادرة الخليجية‪.‬‬ ‫في الح ��وار التالي يتح ��دث الخامري “‬ ‫لال�ستثمار”عن ر�ؤيته للم�شهد ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي اليمني في الوقت الراهن ‪.‬‬

‫باعتقادك هل حققت ثورة اليمن �أهدافها؟‬ ‫◼ ◼لقد تحقق الكثير ‪ ،‬وباعتقادي ف�إن �أهم ما تحقق‬ ‫هو �أن الثورة ك�سرت حاجز الخوف لدى النا�س‪،‬‬ ‫فعال لقد عرف ال�شعب طريقه وال يمكن التحايل‬ ‫عليه �أو اال�ستمرار في تهمي�ش مطالبه و�أي نظام �أو‬ ‫حكومة حالية �أو قادمة �ستعرف �أنها موجودة لخدمة‬ ‫ال�شعب الذي �أ�صبحت كلمته م�سموعة وهو ي�أتي‬ ‫بالحكام والحكومات وي�ستطيع �إ�سقاطها �إذا خانت‬ ‫الثقة والم�سئولية‪ .‬من المهم عدم ا�ستعجال النتائج‬ ‫‪ ،‬فالثورة ال تنتهي برحيل الحاكم �أو �سقوط نظامه‬ ‫‪� ،‬إنها عملية م�ستمرة تهدف �إلى بناء الم�ستقبل ‪،‬‬ ‫وال�شعب اليمني �أ�سقط الحكم الفردي ويتجه �إلى‬ ‫حكم ديمقراطي يحقق ال�شراكة الوطنية والمواطنة‬ ‫المت�ساوية‪.‬‬ ‫هناك من يقول �إن المبادرة الخليجية ال تحقق‬ ‫�أهداف الثورة ؟‬ ‫◼ ◼علينا �أوال �أن ندرك �أن الت�سوية ال�سيا�سية جاءت‬ ‫تحت �ضغط ال�شارع ونتيجة للثورة ال�شعبية اليمنية‪.‬‬ ‫والت�سوية تحقق تطلعات اليمنيين في االنتقال‬ ‫ال�سلمي لل�سلطة و�أعتقد �أننا نم�ضي على الطريق‬ ‫ال�صحيح ‪ ،‬والتغيير يتحقق اليوم بو�سائل �سلمية‬ ‫‪ ،‬ويمكن القول �إن المبادرة الخليجية عملت على‬ ‫�إبعاد بلدنا عن ويالت الحروب‪ ،‬فالح�سم الم�سلح‬ ‫كان �سيقودنا �إلى كارثة‪� .‬إن تنفيذ هذه المبادرة هو‬ ‫�سبيلنا لتجنيب بلدنا �شبح االقتتال وهو الأ�سا�س‬ ‫لتحقيق اال�ستقرار والحفاظ على وحدة ال�شعب‬ ‫اليمني‪ .. .‬كنا في وقت �سابق قد ر�أينا بعد توقيع‬ ‫المبادرة الخليجية ب�أن هناك اطراف لي�س من‬ ‫م�صلحتها ا�ستقرار اليمن وكانت تقوم ب�إعمال‬ ‫وتجاوزات لعرقلة نجاح المبادرة فعملت ايامها انا‬ ‫�شخ�صيا بيان �صحفي وزع عبر و�سائل االعالم دعيت‬ ‫فيه الرعاة الدوليين وممثل مجل�س االمن و�أمين‬ ‫‪46‬‬

‫» »أنا متفائل بنتائج إيجابية لمؤتمر الرياض وندعو‬ ‫إلى تخصيص المساعدات وإدارتها من خالل صندوق‬ ‫خاص بإشراف الدول المانحة وإدارة مشتركة بين‬ ‫الحكومة اليمنية والمانحين‬ ‫عام مجل�س التعاون الخليجي للإ�سراع بت�شكيل‬ ‫و�إر�سال لجنة من قبلهم تكون ا�شرافية ورقابية‬ ‫لجميع االطراف الذين �شملتهم الت�سوية ومن خالل‬ ‫عالقاتي الطيبة بمختلف م�سئولي وممثلي الدول‬ ‫الراعية للمبادرة الخليجية تم النقا�ش بيننا وبين‬ ‫قيادات وم�شائخ و�سيا�سين وقيادات من �شباب الثورة‬ ‫‪ ..‬ومن هذا المنطلق تم االعالن عن ت�أ�سي�س اللجنة‬ ‫بعد التوقيع على المبادرة الخليجية ‪.‬‬ ‫ك�أمين عام للجنة الوطنية لدعم تنفيذ المبادرة‬ ‫الخليجية‪ ،‬ما هي دوافع �إن�شاء اللجنة وما هي‬ ‫�أهدافها؟‬ ‫◼ ◼اللجنة �أن�ش�أت كمبادرة وطنية من منطلق‬ ‫الحر�ص الم�سئول على �إنجاح تنفيذ المبادرة التي‬ ‫جنبت بلدنا �شبح االقتتال الأهلي‪ ،‬وحققت �أول‬ ‫�أهداف الثورة في االنتقال ال�سلمي لل�سلطة‪ .‬واللجنة‬ ‫هيئة م�ستقلة ت�أ�س�ست من �شخ�صيات يمنية يجمعها‬ ‫هدف واحد هو م�ساندة جهود �إنقاذ اليمن من خالل‬ ‫�ضمان تنفيذ المبادرة الخليجية‪ .‬وتعمل اللجنة على‬ ‫خلق ر�أي عام م�ساند للمبادرة الخليجية من خالل‬

‫فعاليات ون�شاطات متعددة ‪ ،‬وتمار�س عملها بحيادية‬ ‫دون �أن تتحيز لح�ساب جهة �ضد �أخرى‪.‬‬ ‫ما تقييمكم لم�ستوى تنفيذ بنود المبادرة؟‬ ‫◼ ◼تنفيذ المبادرة الخليجية يم�ضي ب�شكل جيد‬ ‫وفقا للآلية التنفيذية‪ ،‬وتم �إنجاز المرحلة الأولى‬ ‫بنجاح من خالل ت�شكيل حكومة الوفاق الوطني‬ ‫واللجنة الع�سكرية ثم انتخاب الم�شير عبد ربه‬ ‫من�صور هادي رئي�سا للجمهورية‪ ..‬وهناك �أطراف‬ ‫ت�سعى لعرقلة الت�سوية ال�سيا�سية و�إف�شال تنفيذ‬ ‫المبادرة الخليجية من خالل ت�أزيم الو�ضع وجر‬ ‫البالد �إلى مربع العنف واالقتتال الأهلي‪ ..‬لكن‬ ‫المبادرة �ستنجح ب�إرادة ال�شعب اليمني وبالتفافه‬ ‫حول �شرعية الرئي�س وقراراته ‪ ،‬وبدعم �إقليمي‬ ‫ودولي‪ ،‬وتنفيذها �سيم�ضي وفقا للآلية ولن تفلح‬ ‫محاوالت عرقلتها‪.‬‬ ‫كما اننا ومن خالل اهداف اللجنة نتوا�صل يوميا مع‬ ‫كافة االطراف ال�سيا�سية ‪ ,‬ونبحث معها كافة ال�سبل‬ ‫الكفيلة ب�إنجاح كل بنود وخطوات المبادرة ‪ ,‬فالوطن‬ ‫وطن الجميع ‪ ..‬واليمن ي�شهد تحوال حقيقيا وان‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫ن�شطة خالفات م�ضادة للتغيير ‪ ,‬لكنها مجرد ا�صوات‬ ‫بائ�سة ولن ت�صمد طويال‪.‬‬ ‫هل انت متفائل بتح�سن الأو�ضاع على كل‬ ‫الم�ستويات؟‬ ‫◼ ◼حقيقة ‪ ,‬ومن خالل عدة لقاءات جمعتني بالأخ‬ ‫الرئي�س عبد ربه من�صور هادي ‪ ,‬فان االو�ضاع‬ ‫�ستم�ضي قدما الى تنمية حقيقية في �شتى المجاالت‬ ‫‪ ..‬و�ستتجاوز اليمن كل التحديات والملفات والأعباء‬ ‫المتراكمة ‪ ,‬فالرجل يعمل ب�صمت وم�ستمع جيد‬ ‫ويتخذ قرارات مهمة ‪ ,‬وال�شك ان بداية الرجل‬ ‫م�شجعة وتبعث اطمئنان كبير ‪ ,‬بيمن جديد‬ ‫وم�ستقبل واعد ب�إذن اهلل تعالى ‪ ,‬وهذا ما نعمل من‬ ‫اجله مع الحكومة ورئي�سها اال�ستاذ محمد �سالم‬ ‫با�سندوة الذي يقدم االن للوطن خال�صة ن�ضاله‬ ‫وخبرته الطويلة ‪..‬‬ ‫من وجهة نظركم ‪ ،‬ما هي �أهم �أولويات اليمن في‬ ‫المرحلة االنتقالية؟‬ ‫◼ ◼في اعتقادي ف�إن الأولوية هي للحوار الوطني‬ ‫‪ ،‬لكن ينبغي �أوال تهيئة الأر�ضية المنا�سبة للحوار‬ ‫من خالل توحيد الجي�ش وهيكلته و�إزالة عوامل‬ ‫التوتر ال�سيا�سي‪ ..‬والحوار الوطني يمثل فر�صة‬ ‫تاريخية لالنطالق �صوب اليمن الجديد من خالل‬ ‫�إيجاد معالجات حقيقية لكل الق�ضايا العالقة‬ ‫والملفات ال�شائكة‪ ،‬والمطلوب حوار وطني �شفاف ال‬ ‫ي�ستثني �أحدا‪ ،‬بما يحقق ال�شراكة الوطنية الكاملة‬ ‫والحقيقية ويقوي دعائم الدولة اليمنية‪ ..‬نحتاج‬ ‫في هذه المرحلة �إلى مغادرة الما�ضي ونبذ العنف‬ ‫والأحقاد والمكايدات ال�صغيرة‪ ،‬ونحتاج �إلى االحتكام‬ ‫ل�صوت العقل ون�شر ثقافة الت�سامح والتفرغ لبناء‬ ‫بلدنا بروح الفريق الواحد‪ ..‬و�أنا متفائل بقدرة‬ ‫اليمنيين على مواجهة التحديات ال�صعبة وتجاوز‬ ‫الأزمات ال�سيا�سية واالقت�صادية بنجاح‪.‬‬ ‫كيف ترى الو�ضع االقت�صادي في اليمن ؟‬ ‫◼ ◼االقت�صاد اليمني ت�أثر كثيرا بالتطورات‬ ‫ال�سيا�سية خالل العام الفائت‪ ،‬والخ�سائر كبيرة‬ ‫على �صعيد م�ؤ�س�سات القطاع االقت�صادي ‪ ،‬وعلى‬ ‫المواطنين الذين طالهم �ضرر بالغ‪ ..‬ومن الطبيعي‬ ‫�أن يحدث ا�ستقرار �سيا�سي �سينعك�س �إيجاباً على‬ ‫الو�ضع االقت�صادي‪ ،‬وقد تحقق انفراج �سيا�سي‬ ‫بالتوقيع على المبادرة الخليجية لنقل ال�سلطة في‬ ‫اليمن ‪ ،‬ولدينا اليوم رئي�س جديد منتخب وحكومة‬ ‫وفاق وطني ‪ ،‬ويمكن القول ب�أن االقت�صاد اليمني‬ ‫�سوف يتجاوز مرحلة الخطر‪.‬‬ ‫ما هي �أبرز الأخطار التي تهدد االقت�صاد اليمني‬ ‫من وجهة نظرك؟‬ ‫◼ ◼المخاطر كثيرة و�أبرزها غياب اال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي وا�ستمرار االنفالت الأمني‪ ،‬واليمن ت�شهد‬ ‫حاليا نوعا من اال�ستقرار ال�سيا�سي‪ ،‬و���سيحدث‬ ‫ا�ستقرار حقيقي من خالل الحوار الوطني الذي من‬ ‫المتوقع �أن يخرج بحلول عملية لكل الق�ضايا العالقة‬ ‫والملفات ال�شائكة‪ ..‬و�أعتقد �أن على الحكومة‪� ،‬أن‬ ‫تجد حلوال عاجلة لم�شكلة االنفالت الأمني‪ ،‬و�ألاّ‬

‫» » االوضاع ستمضي قدما‬ ‫الى تنمية حقيقية‬ ‫في شتى المجاالت ‪..‬‬ ‫وستتجاوز اليمن كل‬ ‫التحديات‬ ‫ت�سمح للعابثين ب�إقالق ال�سكينة العامة واال�ستهتار‬ ‫بالقانون‪ ،‬عليها �أن تعمل على �إعادة هيبة الدولة‪.‬‬ ‫كرجل �أعمال و�سيا�سي ‪ ،‬ما هي توقعاتكم لم�ؤتمر‬ ‫�أ�صدقاء اليمن في الريا�ض خالل مايو الجاري؟‬ ‫◼ ◼�أنا متفائل بنتائج �إيجابية �سيخرج بها م�ؤتمر‬ ‫�أ�صدقاء اليمن المتوقع انعقاده خالل �شهر مايو‬ ‫الجاري بالريا�ض‪ ،‬لأنه يختلف عن �أي م�ؤتمرات‬ ‫�سابقة كونه ي�أتي في ظل نظام جديد وحكومة توافق‬ ‫وطني ‪ ،‬وفي مرحلة عنوانها التغيير‪ ..‬هذه المرة‬ ‫ال توجد مخاوف من ذهاب م�ساعدات المانحين‬ ‫�إلى جيوب الف�ساد و�إلى ح�سابات �شخ�صية‪� ،‬ستذهب‬ ‫الحكومة اليمنية �إلى الم�ؤتمر وهي جاهزة بقائمة‬ ‫احتياجات عاجلة وقائمة م�شاريع �إ�ستراتيجية‪،‬‬ ‫ونحن ندعو �إلى تخ�صي�ص الم�ساعدات و�إدارتها من‬ ‫خالل �صندوق خا�ص ب�إ�شراف الدول المانحة و�إدارة‬ ‫م�شتركة بين الحكومة والمانحين‪ ..‬و�أعتقد �أن‬ ‫�صورة اليمن لدى المانحين �أ�صبحت مختلفة عن‬ ‫ال�سابق‪ ،‬واالنطباعات عن الحكومة الجديدة �إيجابية‬ ‫لغاية الآن‪.‬‬ ‫كيف تجد الدور الخليجي في م�ساندة اليمن من‬ ‫خالل المبادرة الخليجية؟‬ ‫◼ ◼نحن اليمنيين ن�شعر بامتنان كبير للدور الذي‬ ‫تقوم به دول مجل�س التعاون الخليجي وفي مقدمتها‬ ‫المملكة العربية ال�سعودية‪،‬و�أرى �أن الم�صالح‬ ‫الم�شتركة وموقع اليمن �إ�ضافة �إلى روابط الجوار‬ ‫والتاريخ الم�شترك ‪ ،‬جميعها عوامل تحتم ا�ستمرار‬ ‫الدور الخليجي في دعم وم�ساندة اليمن‪ ،‬لي�س من‬ ‫خالل الإ�شراف على تنفيذ بنود اتفاقية المبادرة‬ ‫الخليجية فح�سب ‪ ،‬بل من خالل دور فاعل ورئي�س‬ ‫في بناء اليمن الجديد ودعم م�سيرة التنمية والنمو‬ ‫االقت�صادي وزيادة اال�ستثمارات الخليجية‪ ..‬في هذه‬ ‫المرحلة الحرجة ‪ ،‬ن�ؤكد على �أهمية ا�ستمرار دعم‬ ‫المجتمع الخليجي لم�ساعدة اليمن على تجاوز‬

‫» »يمكن تطوير العالقات‬ ‫عن طريق االستثمار‪،‬‬ ‫فالمشاريع االستراتيجية‬ ‫تخدم مسيرة التنمية في‬ ‫اليمن وتعمل على تعزيز‬ ‫العالقات القائمة على‬ ‫المصالح المشتركة‬

‫التحديات‪ ،‬خا�صة التحديات االقت�صادية‪.‬‬ ‫ونثق بدور ا�شقائنا في دول الخليج واهتمام بدم‬ ‫بالدنا لتجاوز ازمته ‪ ,‬والأو�ضاع االقت�صادية‬ ‫اله�شة التي تمر بها البالد ‪ ..‬اذ ان اال�شقاء في دول‬ ‫الخليج يدركون وي�ؤمنون ب�أن ا�ستقرار اليمن ؛ هو‬ ‫ا�ستقرار للجزيرة والخليج ‪ ..‬لذلك فان قادة الدول‬ ‫المجاورة لليمن مهتمة بدعم اليمن وم�ساندته ‪,‬‬ ‫وقد اكدوا لنا وللحكومة في اكثر من لقاء ا�ستمرار‬ ‫دعم اليمن ‪� ,‬سيا�سيا واقت�صاديا ‪ ,‬من منطلق‬ ‫ال�شراكة والعمق اال�ستراتيجي الم�شترك ‪.‬‬ ‫من وجهة نظرك ‪ ،‬كيف يمكن تعزيز العالقات‬ ‫اليمنية الخليجية؟‬ ‫◼ ◼يمكن تطوير العالقات عن طريق اال�ستثمار‪،‬‬ ‫فالم�شاريع اال�ستراتيجية تخدم م�سيرة التنمية‬ ‫في اليمن وتعمل على تعزيز العالقات القائمة على‬ ‫الم�صالح الم�شتركة‪ ..‬ونحن نرى �أن المناخ مالئم‬ ‫لالنتقال بالعالقات اليمنية الخليجية �إلى مرحلة‬ ‫جديدة تتجاوز الإطار ال�سيا�سي �إلى �شراكة دائمة‬ ‫تركز على اال�ستثمار والتنمية ‪ ،‬فاليمن �سوق تجارية‬ ‫مهم‪ ،‬و�أر�ض واعدة بالفر�ص اال�ستثمارية‪ ،‬ونحن‬ ‫نتطلع �إلى زيادة اال�ستثمارات الخليجية‪ ،‬وا�ستيعاب‬ ‫العمالة اليمنية في دول الخليج بما يحقق م�صلحة‬ ‫م�شتركة‪ ،‬كون العمالة اليمنية �أقرب �إلى ن�سيج‬ ‫المجتمع الخليجي و�إلى ثقافته وعاداته‪.‬‬ ‫كيف تنظر �إلى م�ستقبل اال�ستثمارات الخليجية‬ ‫في اليمن؟‬ ‫◼ ◼�أرى م�ستقبال واعدا لال�ستثمارات الخليجية في‬ ‫اليمن ‪ ،‬بالأخ�ص في مجاالت اال�ستثمار العقاري‬ ‫وال�سياحي وفي المجال ال�صناعي حيث تتوفر‬ ‫فر�ص ا�ستثمارية متنوعة‪ ..‬نتمنى من الم�ستثمرين‬ ‫الخليجيين �أن يدركوا ب�أن المناخ اال�ستثماري �سيكون‬ ‫مع العهد الجديد جاذبا للم�ستثمرين ولي�س طاردا‬ ‫لهم كما كان في ال�سابق‪ ..‬ويقع على عاتق حكومة‬ ‫الوفاق الوطني ‪� ،‬أن تبعث بر�سائل عملية لطم�أنة‬ ‫الم�ستثمرين ‪ ،‬والعمل على تهيئة المناخ المالئم‬ ‫لهذه اال�ستثمارات وتوفير كل المزايا والت�سهيالت‪.‬‬ ‫ما لذي تقترحه على الحكومة لجذب ال�شركات‬ ‫ور�ؤو�س االموال ؟‬ ‫◼ ◼يجب على الحكومة وعلى هيئة اال�ستثمار‬ ‫المخت�صة ان تبد�أ العمل على اعداد برنامج ترويجي‬ ‫حقيقي يتما�شى مع العهد الجديد ‪ ..‬وان تعمل‬ ‫في اطار القانون ‪ ,‬وتوقف التدخالت التي ال تخدم‬ ‫�سمعة اال�ستثمار وتطور االعمال ‪ ..‬وان تعمل‬ ‫كعمل م�ؤ�س�سي ‪ ,‬بدال من ت�سليم مثل هذا الملف‬ ‫الح�سا�س لأمزجة اال�شخا�ص او للقرارات االرتجالية‬ ‫‪ ,‬التي كانت تحدث بمجرد ان يقوم �شخ�ص او فرد‬ ‫يحرم بالدنا و�شعبنا في اعمال الم�ستثمرين ‪,‬‬ ‫وفي الم�شاريع المحتملة والمتوقعة ‪ ,‬او بتعقيد‬ ‫االجراءات امام ال�شركات ور�ؤو�س االموال ‪ ..‬ويكون‬ ‫نتيجة كل ذلك حرمان بلد و�شعب من خيراته ونموه‬ ‫المن�شود‪ .‬ولذلك فان على جميع الوان الطيف‬ ‫ال�سيا�سي وكل فئات المجتمع ‪ ,‬ان تعمل كل ما يبني‬ ‫اليمن ‪ ,‬ويحقق له العدالة والحكم الر�شيد ‪.‬‬ ‫‪47‬‬


‫تهانينا‬ ‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫ولفخامة الرئيس‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬

‫الح ـ ــاج‪ /‬محمد أحمد جمعان‬ ‫االستاذ‪ /‬أحمد محمد جمعان‬ ‫‪48‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫المـدن السكنية ‪ -‬ملف‬

‫(الجــــزء األول)‬

‫رواد االستثمار العقاري‬ ‫الم�شاري ��ع ال�سكني ��ة الإ�ستراتيجي ��ة ‪،‬لي�س ��ت‬ ‫مجرد �أحجار وطوب وم�ساكن ‪� ،‬إنها بب�ساطة‬ ‫عنوان الم�ستقبل وهي تلع ��ب دورا مهما في‬ ‫تنمية اال�ستثمار وف ��ي خدمة التنمية كونها‬ ‫ت�سهم بفاعلية في مواجهة االنفجار ال�سكاني‬ ‫وتوفر فر�ص العمل كما تقدم خدمة مميزة‬ ‫ل ��ذوي الدخ ��ل المح ��دود من خ�ل�ال المدن‬ ‫ال�سكنية ‪ ،‬ف�ضال عن ذلك فان م�شاريع المدن‬ ‫ال�سكني ��ة والمق ��اوالت تقدم ر�سال ��ة ايجابية‬ ‫للعالم ب ��ان اليمن بخير ويتق ��دم من خالل‬ ‫هذه الم�شاريع المهمة ‪.‬‬

‫◼ ◼ملف �أعده | حميد العوا�ضي‬

‫‪49‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫ملف‬

‫الهمــداني‪ :‬مؤتمر أصدقاء اليمن بوابة العبور‬ ‫لمستقبل جديد‬ ‫قال ال�شيخ ‪ /‬جمال الهمداني رئي�س مجل�س �إدارة‬ ‫�شركة الهمداني للتجارة واال�ستثمار العقاري المحدودة‬ ‫�إن م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن الذي �سيعقد في العا�صمة‬ ‫ال�سعودية الريا�ض يعد فر�صة حقيقية لليمن لتد�شين‬ ‫مرحلة جديدة من التطور والبناء والنهو�ض باقت�صاد‬ ‫اليمن من خالل ا�ستغالل الدعم الدولي اال�ستغالل‬ ‫الأمثل لما فيه خدمة االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص احتياجات اليمن التنموية قال �إن‬ ‫اليمن بحاجة في المرحلة الراهنة �إلى جهود لإنعا�ش‬ ‫االقت�صاد الوطني وا�ستعادة عافيته بعد ما تعر�ض له‬ ‫خالل الأزمة ال�سيا�سية التي مرت بها البلد والتي �أثرت‬ ‫عليه ب�شكل كبير كما �أنها بحاجة للكثير من الم�شاريع‬ ‫الخدمية والتنموية التي ت�سهم في التخفيف من‬ ‫البطالة و�إيجاد فر�ص عمل لل�شباب‪ ،‬و�أو�ضح الهمداني‬ ‫ب�أن اليمنيين يعلقون �آماال كبيرة على النتائج التي‬ ‫�سيخرج بها الم�ؤتمر‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص �إعداد احتياجات اليمن التنموية‬ ‫واالقت�صادية لم�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن قال �إن حكومة‬ ‫الوفاق الوطني �أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها‬ ‫وجديتها في الإ�صالح والعمل من �أجل اليمن وبلورة‬ ‫ر�ؤية منهجية واقت�صادية الحتياجات اليمن تكون‬

‫واقعية متكاملة حتى ي�سهل تنفيذها و�ستكون تجربة‬ ‫حقيقية للحكومة لإثبات ا�ستعدادها وقدرتها على‬ ‫�إدارة الملف التنموي واالقت�صادي لليمن والذي يعد‬ ‫�أهم ملف في �أجندات الحكومة لأنه �سير�سم مالمح‬ ‫م�ستقبل اليمن‪ ...‬و�أكد على �أهمية تكاتف الجميع‬ ‫من �أجل �إنجاح الم�ؤتمر لمحو ال�صورة ال�سلبية التي‬

‫احتياجات اليمن اإلسكانية‬

‫بد�أت الم�شكلة الإ�سكانية تلوح بالأفق مع‬ ‫االرتفاع المحموم في �أ�سعار العقارات والأرا�ضي‪،‬‬ ‫مما بات ينذر بم�شكلة �إ�سكانية قد ي�صعب حلها‬

‫‪50‬‬

‫ومع �أن �إجمالي الم�ساكن الحالية في اليمن‬ ‫قد بلغت ‪ 26‬مليون م�سكن �إال �أنها ال تكفي‬ ‫الحتياجات ال�سكان المتزايدة‪ ،‬فقد ذكرت‬ ‫التقارير ب�أن اليمن يحتاج �إلى ‪� 787‬ألف م�سكن‬ ‫�إ�ضافي مع حلول العام ‪2010‬م‪.‬‬ ‫قدرت حجم النق�ص في الم�ساكن في اليمن‬ ‫بنحو ‪� 214‬ألفا و‪ 866‬م�سكن ًا‪� ،‬إذ بلغ �إجمالي‬ ‫الم�ساكن الحالية مليونين و‪� 619‬ألفا و‪571‬‬ ‫م�سكن ًا‪ ،‬ت�شمل ‪� 443‬ألفا و‪ 225‬م�سكن ًا من‬ ‫الخيام والخ�شب وال�صفيح‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الدرا�سة التي �أجرتها وزارة الأ�شغال‬ ‫العامة �إلى �أن عدد الأ�سر في اليمن ‪-‬وفقا‬ ‫لنتائج التعداد العام لل�سكان والم�ساكن في العام‬ ‫‪2004‬‬‫مليونين و ‪� 834‬ألفا و‪� 37‬أ�سرة‪.‬‬ ‫وذكرت الدرا�سة �أن ن�سبة الإهالك للم�ساكن‬ ‫القائمة تقدر بـ ‪ % 5‬من �إجمالي الم�ساكن‪،‬‬ ‫وتعادل ‪� 130‬ألفا و‪ 978‬م�سكن ًا‪ ،‬لي�صبح‬ ‫�إجمالي االحتياج ال�سكني الفعلي ‪� 787‬ألفا‬ ‫و‪ 69‬م�سكنا حتى العام ‪2010‬م‬

‫ارت�سمت عن اليمن لدى الدول والهيئات وال�صناديق‬ ‫الدولية المانحة‪.‬‬ ‫م�شددا عله �ضرورة اال�ستفادة من التجارب‬ ‫الما�ضية وعدم تكرار ال�سلبيات والف�شل الذي كان‬ ‫يحدث في الما�ضي و�إلاّ ف�إن المجتمع الدولي لن يثق‬ ‫بنا مرة �أخرى‪.‬‬

‫مقومات االستثمار‬ ‫العقـاري باليمن‬ ‫�سيطر اال�ستثمار العقاري على الخارطة اال�ستثمارية‬ ‫في اليمن خالل الأعوام الأخيرة‪ ،‬وتوقع خبراء‬ ‫االقت�صاد ب�أن هذا القطاع �سيظل ينمو في العقود‬ ‫القادمة‪ .‬ووفق �إح�صائيات الهيئة العامة لال�ستثمار‬ ‫فقد بلغت الم�شاريع العقارية الم�سجلة ‪ 214‬م�شروعا‬ ‫تبلغ تكلفتها الإجمالية �إلى ‪ 146.1‬مليار ريال‬ ‫(‪ 800‬مليون دوالر) لعام ‪.)2009‬‬ ‫وجاء قانون اال�ستثمار الجديد رقم (‪ )15‬لعام‬ ‫‪ 2010‬ليعزز �أهمية هذا القطاع من خالل ال�سماح‬ ‫للم�ستثمرين الأجانب بال�شراء و الإيجار والبناء في‬ ‫اليمن‪ .‬وتدعم �شركة �شبام القاب�ضة والتي �أن�شئت‬ ‫في العام ‪ 2008‬لتكون الجهة اال�ستثمارية للحكومة‬ ‫اليمنية من �أجل زيادة تدفق اال�ستثمارات الأجنبية‬ ‫المبا�شرة وتقوية ال�شراكة مع الم�ستثمرين المحليين‬ ‫والأجانب ‪ .‬بالإ�ضافة �إلى مقومات الجذب التي يتميز‬ ‫بها هذا القطاع ولعلى �أبرزها توفر �أرا�ضي وا�سعة‬ ‫للتطوير في �أو بجوار المدن الرئي�سة وعلى ال�سواحل‬ ‫والجزر‪.‬‬ ‫وفرت العمال اليمنيين بخبرات �أكاديمية ومهنية في‬ ‫هذا القطاع (‪ )62%‬وفي البناء (‪ )60%‬وبمعا�شات‬ ‫مناف�سة تتفاوت من ‪ 160‬دوالرا �إلى ‪ 180‬دوالرا‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫المتوكل‪ :‬لي�س هناك ترويج �سياحي لليمن �أف�ضل من هذا الم�شروع ‪..‬‬

‫مملكـة سبـأ في دبي‬

‫انتهت �شركة “�إيفا للفنادق والمنتجعات” من م�شروع‬ ‫�ضخم على جزيرة “النخلة‪ -‬جميرا” في دبي بتكلفة‬ ‫تتجاوز مليار دوالر‪ .‬وتتجاوز م�ساحة الم�شروع (مملكة‬ ‫�سب�أ) ‪� 141.5‬أل ��ف متر مربع‪ ,‬ويت�ضم ��ن ‪ 5‬م�شاريع‬ ‫منف�صلة يعتمد كل منها على �أ�سلوب العمارة التقليدي‬ ‫اليمني وهي‪ :‬وحدات �سكنية وفندق وناد �سكني خا�ص‬ ‫وناد للعطالت و�سوق‪.‬‬ ‫وذكرت ال�شركة �أن م�شروع “بلقي�س ال�سكني” في‬ ‫�إطار “مملكة �سب�أ” يحتوي على ‪ 300‬وحدة �سكنية‬

‫تتنوع ما بين فلل و�شقق بنتهاو�س و منازل تاونهاو�س‬ ‫و�شقق �سكنية تتم �إدارتها من قبل “فيرمونت للفنادق‬ ‫والمنتجعات”‪ ،‬وتتراوح الأ�سعار ما بين مليون و‪7‬‬ ‫ماليين دوالر �أمريكي لكل فيال �شاطئية خا�صة �أو �شقة‬ ‫بينتهاو�س فاخرة‪.‬‬ ‫و الم�شروع يت�ضمن فندق “فيرمونت مملكة �سب�أ”‬ ‫الذي �سي�ضم ‪ 550‬غرفة من فئة الخم�س نجوم‪،‬‬ ‫وناد للأطفال‬ ‫بالإ�ضافة �إلى قاعات للم�ؤتمرات ومطاعم ٍ‬ ‫وناد ريا�ضي ومنتجع‬ ‫ومناطق للترفيه و�شاطئ خا�ص ٍ‬ ‫“ويلو �ستريم �سبا” ال�صحي‪.‬‬

‫�أما “نادي فيرمونت ال�سكني الخا�ص‪ ،‬مملكة �سب�أ”‬ ‫فيت�ضمن ‪� 50‬شقة ذات طابقين فاخرة ب�إطالالت على‬ ‫مياه البحر كما يحتوي بع�ضها على م�سابح خا�صة‪،‬‬ ‫و�سيتم بيع هذه الوحدات للم�ستثمرين جزئيا حيث يتيح‬ ‫لكل واحد منهم فر�صة اال�ستفادة من الوحدة على حدة‪.‬‬ ‫ويجمع الم�شروع بين نمطي البناء ال�صنعاني‬ ‫والح�ضرمي وقد �أ�شرف عليه و�صممه مهند�س غربي زار‬ ‫اليمن وت�أثر بطابعها المعماري المميز‪.‬‬ ‫واعتبر رجال �أعمال يمنيون �أن هذا الم�شروع يمثل‬ ‫�أف�ضل ترويج لل�سياحة في اليمن ‪.‬‬ ‫وقال رجل الأعمال محمد المتوكل لـ” اال�ستثمار”‪:‬‬ ‫علينا كيمنيين �أن نحاول اال�ستفادة من هذا الم�شروع‬ ‫في الترويج لمدننا التاريخية الأ�سطورية‪ ،‬في الم�شروع‬ ‫�أ�سواق ومحالت وفنادق‪ ،‬والبد من عمل مكاتب �سياحية‬ ‫ترويجية لليمن داخل هذا الم�شروع‪ ،‬فلي�س هنالك دعاية‬ ‫لليمن �أف�ضل من م�شروع كهذا‪..‬‬ ‫و�أ�ضاف “ ا�ستلهام الطراز المعماري اليمني في‬ ‫هذا الم�شروع‪ ،‬يحفز الرغبة في زيارة المدن الأ�صلية‬ ‫التي تمتاز بكونها متاحف حية ي�سكنها التاريخ وت�سكنه‪،‬‬ ‫فاليمن لي�ست طراز ًا معماري ًا فقط”‪.‬‬ ‫مطالبا الحكومة اليمنية االهتمام بالمدن التاريخية‬ ‫مثل �صنعاء القديمة و�شبام ح�ضرموت والمحافظة‬ ‫عليها من كل عبث‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويقول “ �إنها كنز عظيم ال ندرك فعال قيمته‬ ‫الح�ضارية التي ال يمكن نقلها مهما كان تقليد الواجهات‬ ‫احترافي ًا وجمي ًال‪.‬‬ ‫‪51‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫ملف‬

‫بن �سويــدان ‪:‬‬

‫بدأ عصر االستثمار‬ ‫في اليمن‬

‫تفاءل رجل الأعمال �أحمد بن �سويدان رئي�س مجل� ��س �إدارة �شركة نخيل عدن ال�سعودي ��ة اليمنية للتنمية‬ ‫العقارية المحدودة بم�ستقبل �أف�ضل لال�ستثمار في اليمن خالل المرحلة القادمة ‪ ..‬وقال للزميل حميد‬ ‫العوا�ضي �إن اال�ستثمار �سي�شهد تحركا ون�شاطا في مختلف القطاعات التي تزخر بها اليمن ؛ بعد �أن �شهد مجال‬ ‫اال�ستثمار ركودا خالل العام الما�ضي ؛ معلنا عن م�شاريع جديدة لل�شركة في عدة محافظات ‪ ..‬مقتطفات ‪:‬‬ ‫كيف تقيم اال�ستثمار في المجال‬ ‫العقاري باليمن ؟‬ ‫◼ ◼ اال�ستثمار في المدن ال�سكنية‬ ‫ناجح ومربح ؛ لأن اليمن مازالت‬ ‫بكرا في هذا المجال ‪� ..‬إلى جانب‬ ‫النمو ال�سكاني ‪ ,‬وهناك عوامل �أخرى‬ ‫�ساهمت في نجاح اال�ستثمار مثل هذا‬ ‫اال�ستثمار ‪.‬‬ ‫ما هو ت�أثير التطورات ال�سيا�سية‬ ‫على القطاع العقاري ؟‬ ‫◼ ◼ال�شك في �أن االزمة التي مرت‬ ‫بها اليمن �أثرت على الم�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية في �شتى المجاالت ‪,‬‬ ‫ومن �ضمنها اال�ستثمار العقاري الذي‬ ‫ت�أثر ب�شكل كبير و�شهد ركودا طويال ‪,‬‬ ‫وتكبدت ال�شركات خ�سائر لعدة �أ�سباب‬ ‫‪ ,‬في مقدمتها ارتفاع �أ�سعار الم�شتقات‬

‫» » التنافس يخلق‬ ‫إبداعا وتنوعا‬ ‫في العرض‬ ‫النفطية و�أ�سعار مواد البناء ‪.‬‬ ‫�إلى �أين و�صلتم في تنفيذ الم�شروع‬ ‫؟ وكم تبلغ التكلفة الإجمالية‬ ‫للم�شروع ؟‬ ‫نهاية‬ ‫اهلل‬ ‫◼ ◼ �إن �شاء‬ ‫‪2012‬‬ ‫�ست�ستكمل المرحلة الأولى من‬ ‫الم�شروع ‪ ,‬وبالن�سبة للتكلفة الإجمالية‬ ‫فتقدر بحوالى ‪( $ 90,000,000‬‬ ‫ت�سعين مليون دوالر �أمريكي ‪.‬‬ ‫هل �أ�سعاركم مناف�سة ؟ وهل تنا�سب‬ ‫كل �شرائح المجتمع؟‬ ‫◼ ◼المدينة ت�ستهدف �شريحة معينة‬ ‫‪52‬‬

‫من المجتمع ‪ ..‬ومنهم المغتربون‬ ‫اليمنيون في الخارج وعلى وجه‬ ‫الخ�صو�ص المغتربين في دول الخليج‪.‬‬ ‫كيف تن�ضرون لم�ستقبل اال�ستثمار‬ ‫العقاري لليمن ؟‬ ‫◼ ◼م�ستقبل اليمن واعد بالخير في‬ ‫جميع المجاالت ‪ ,‬وهذا البلد بكر‬ ‫محتاج لكل �شيء وينتظر �أيادي البناء‬ ‫والتنمية لال�ستثمار واكت�شاف الفر�ص‬ ‫وا�ستغاللها ‪.‬‬ ‫ما هي المزايا التي تميزكم عن‬ ‫غيركم من المدن ال�سكنية ؟‬ ‫◼ ◼ درة عدن مدينة مغلقة وتتمتع‬ ‫بموقع جميل ورائع لأنها مطلة على‬ ‫البحر وتم ت�صميمها على يد كبار‬ ‫المهند�سين وبا�ست�شارات خليجية‪,‬‬ ‫حيث �إنهم قد �سبقونا في �إن�شاء المدن‬ ‫البحرية كما �أننا خ�ص�صنا ‪ % 30‬من‬ ‫م�ساحة الم�شروع البالغة ‪67100‬‬ ‫متر مربع للخدمات والمتنف�سات و‪30‬‬ ‫‪ %‬واقع البناء‪.‬‬ ‫كيف تنظر للمناف�سة في هذا‬ ‫المجال ؟‬ ‫◼ ◼التناف�س واجب في كل المجاالت‬ ‫ويخلق �إبداعا وتنوعا في العر�ض‬ ‫والتناف�س �إلى الأف�ضل وهو ظاهرة‬ ‫�صحية لبيئة اال�ستثمار ولخدمة‬ ‫المواطن ‪.‬‬ ‫هل لديكم م�شاريع �أخرى ؟‬ ‫◼ ◼ن�سعى للح�صول على �إقامة �أل�سنة‬ ‫بحرية �أمام المدينة ‘‘ لإن�شاء عليها‬ ‫ق�صور �ضخمة تليق بالمنطقة الحرة‬ ‫بعدن‪.‬‬ ‫ما هي خططكم الم�ستقبلية ؟‬ ‫◼ ◼لدينا خطط وبرامج ا�ستثمارية‬ ‫كثيرة تتمثل بالتو�سع في اال�ستثمار‬

‫» » درة معمارية تكلفتها ‪ 90‬مليون دوالر‬ ‫العقاري لي�شمل محافظات �أخرى‪ ,‬و�إن‬ ‫�شاء اهلل �سنقوم باال�ستثمار في محافظة‬ ‫الحديدة و�إب‪.‬‬ ‫ما هي الكلمة التي توجهونها لرجال‬ ‫الأعمال والم�ستثمرين‪ ..‬اليمنيين �أو‬ ‫العرب والأجانب ؟‬ ‫◼ ◼ندعو رجال الأعمال الأجانب‬ ‫لال�ستثمار باليمن ‪ ..‬و�ألاّ ي�صدقوا‬ ‫ما يقال في الإعالم ‪ ,‬فاليمن بلد‬

‫واعد وفيه فر�ص من ذهب ‪ ,‬كما‬ ‫�أدعوا الم�ستثمرين المحليين للبدء‬ ‫الفوري باال�ستثمار في �شتى المجاالت‬ ‫للنهو�ض باليمن من مرحلة الركود‬ ‫�إلى مرحلة البناء والتطور في ظل‬ ‫يمن جديد‪ ,‬ومرحلة جديدة يقودها‬ ‫ابن اليمن البار عبد ربه من�صور‬ ‫هادي ‪ . .‬و �أ�ستطيع �أن �أقول �إن ع�صر‬ ‫اال�ستثمار قد بد�أ‪.‬‬

‫االستثمار العقـاري ‪..‬‬ ‫تبدو اال�ستثمارات العقارية ‪ .‬رغم ت�أثرها بالم�شهد العام ومعاي�شتها‬ ‫لمخاطر ال�سيا�سة على اال�ستثمار ؛ �صامدة وتمار�س �أعمالها �إلى حد ما‪,‬‬ ‫وبالذات ال�شركات الرائدة التي تجاوزت المحلية‪ ,‬ف�إنها ا�ستطاعت �أن توجد‬ ‫بدائل ت�سويق خارجية‪ ,‬مكنتها من تحريك الركود وفتح �أ�سواق جديدة‪.‬‬ ‫وبعد تجاوز �أخطر الأزمات التي �ألحقت �أ�ضرارا وخ�سائر كبيرة‬ ‫باالقت�صاد والأعمال‪ ,‬ف�إن مهمة الحكومة العاجلة يجب �أن تكون مكر�سة‬ ‫لإعادة اال�ستقرار االقت�صادي والمالي ‪ ،‬و�إنعا�ش االقت�صاد واال�ستثمار‬ ‫والت�سريع بالنمو والتخفيف من م�شاكل الفقر والبطالة ‪ ..‬وبذلك ف�إن‬ ‫اال�ستثمار في المجال العقاري �سيتجاوز مرحلة الخطر و�سينتع�ش ب�صورة‬ ‫�إيجابية لتعزيز البناء والتقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫ومما ال�شك فيه ‪ ,‬ف�إن اال�ستثمار العقاري المحرك الرئي�س للتنمية‪,‬‬ ‫ولتحريك الطاقات الب�شرية‪ ,‬ولذلك كله يجب توفير المناخ المالئم لما‬ ‫يخدم ازدهار وتو�سع �أعمال اال�ستثمار العقاري‪.‬‬ ‫وعلى الدولة العمل على ت�صحيح ال�سيا�سات الخا�صة بالقطاع النقدي‬ ‫واالئتماني ‪ ..‬و�أن تولي هذا الأمر �أهمية خا�صة بما ي�سهم من تعزيز دور‬ ‫و�أدوات ال�سيا�سة النقدية‪ ,‬وت�شجيع القرو�ض الم�ساعدة لإقامة الم�شاريع‬ ‫ال�سكنية‪ ,‬والقرو�ض المي�سرة لكل مواطن للح�صول على ال�سكن المطلوب‬ ‫لكل �أبناء اليمن وفي عموم المحافظات‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫‪ 214.866‬مسكن ًا حجم النقص بالمساكن في اليمن‬ ‫‪ 2.619.571‬مسكن ًا إجمالي عدد المساكن الحالية‬ ‫‪ 2.834.037‬أسرة عدد األسر وفق التعداد السكاني ‪2004‬م‬

‫مشروع درة عدن‬

‫مشاريع شركة الهمداني‬ ‫‪ 5.000‬وحدة سكنية في المدينة الخضراء‬

‫‪ 1520‬وحدة سكنية في المشروع‬

‫‪ 74‬عمارة سكنية مكونات المرحلة األولى من روابي صنعاء‬

‫‪ 80‬مليون دوالر تكلفة المشروع‬

‫باألرقام‬

‫مشروع تالل الريان‬

‫مشروع مدينة المرسى‬

‫‪ 239‬فيال و ‪ 245‬شقة و‪ 72‬بيتا ريفيا و فندق خمس نجوم‬

‫‪ 1200‬وحدة سكنية في المدينة‬

‫إجمالي مكونات المشروع‬

‫‪ 50‬مليون دوالر التكلفة اإلجمالية لمشروع المدينة‬

‫‪ 600‬مليون دوالر تكلفة المشروع‬

‫شركة إنماء‬

‫مشروع مرتفعات المكال‬

‫‪ 3234‬وحدة سكنية نفذتها الشركة‬ ‫‪ 1317‬وحدة سكنية مكونات المشروع‬

‫‪ 126.000‬دوالر التكلفة اإلجمالية لمشاريع الشركة‬

‫مدينة الفيصل السكنية‬ ‫‪ 1200‬فيال سكنية اجمالي مكونات المدينة‬

‫المشاريع الناجحة والمستمرة في القطاع العقاري‬ ‫المسجـلة لدى الهيئة العــامة لالستثم ــار‬ ‫الشركة‬

‫المشروع‬

‫التكلفة اإلستثمارية‬

‫الموقع‬

‫الشركة القطرية اليمنية لإلستثمارات الملكية والتنموية المحدودة‬

‫تالل الريان‬

‫‪ 560‬مليون‬

‫صنعاء‬

‫صنعاء للتنمية‬

‫صنعاء الشرقية ومدرجات صنعاء‬

‫‪ 400‬مليون‬

‫صنعاء‬

‫مجموعة ‪EMKE‬‬

‫مجمع مدينة صنعاء‬

‫‪ 200‬مليون‬

‫صنعاء‬

‫شبام القابضة‬

‫جنة عدن‬

‫‪ 200‬مليون‬

‫عدن‬

‫شبام القابضة‬

‫فردوس عدن‬

‫‪ 200‬مليون‬

‫عدن‬

‫شركة صنعاء السياحية االستمارية المحدودة‬

‫فندق أألوراق الذهبية‬

‫‪ 150‬مليون‬

‫صنعاء‬

‫الشروق للتنمية العقارية‬

‫أبراج الشروق (تصميم )‬

‫‪ 100‬مليون‬

‫صنعاء‬

‫‪53‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫ملف‬

‫�إمنــــاء‬

‫العقارية‬

‫معا نبني للم�ستقبل‬ ‫استطاعت شركة إمناء للتطوير العقاري احملدودة أن تكون من الشركات العقارية الرائدة باليمن في وقت قياسي هذا النجاح حققته‬ ‫إدارة كفؤة استطاعت أن تقود الشركة بحنكة واقتدار وفق أفضل وأحدث فنون اإلدارة احلديثة حتى كسبت ثقة الناس فتوسعت‬ ‫مشاريعها وقدمت األفضل‪.‬‬

‫م�شروع مدينة كــــابوتــا‬ ‫يعد مشروع كابوتا هو باكورة مشاريع إمناء السكنية والذي بدأ إنشاءه في‬ ‫ديسمبـر ‪ 2004‬وانتهى في أغسطس ‪2006‬م بتمويل من بنك سبأ اإلسالمي‬

‫مكونات املشروع‬

‫يتكون املشروع من ‪ 66‬عمارة سكنية تتكون‬ ‫من أربعة طوابق وعلى عدة مناذج مختلفة‬ ‫من الشقق واحملالت التجارية وكذلك مسجد‬ ‫كبير في قلب املشروع ‪ ،‬و إجمالي املشروع من‬ ‫الشقق ‪ 684‬شقة ومن احملالت التجارية ‪44‬‬ ‫ال جتارياً‬ ‫مح ً‬

‫مراحل املشروع‬

‫بدأ تنفيذ املشروع ‪ 5‬ديسمبر ‪2004‬م وذلك‬ ‫على ثالث مراحل انتهت في أغسطس‬ ‫‪2006‬م‬ ‫‪54‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫م�شـــروع �أبو حربــــة‬ ‫أبو حربة هو المشروع الثاني للشركة والذي يعد انطالقة جديدة لها من حيث الحجم‬ ‫والتنوع في الشقق والفـلل والمساحات الواسعة وكذلك بناء أول أبراج سكنية في مدينة‬ ‫عــدن واليمن بشكل عام ويتجاوز عدد األدوار للبرج الواحد ‪ 20‬دورا ‪ .‬بدأ تنفيذه‬ ‫في سبتمبر ‪2006‬م ‪ ،‬و يحتوي على ‪ 2550‬شقــة سكنية و ‪ 250‬محال تجاريا و ‪ 96‬فلــة‬ ‫متنوعة المقاسات وتبلغ قيمة المشروع التقديرية ‪$ 110.000.000‬‬

‫مكـ ــونات املش ـ ــروع‬

‫يتكون مشروع مدينة إمناء السكنية أبو‬ ‫حربة من التالي‪:‬‬

‫عمائر لذوي الدخل املتوسط‬

‫وتشمل على ثالث مناذج من الشقق ذات‬ ‫التشطيب املتوسط ومبساحات متعددة لتلبية‬ ‫احتياجات شريحة كبيرة من املجتمع وهي‬ ‫تشكل العدد األكبر من الشقق في املشروع‪.‬‬

‫فلل سكنية‬

‫وحتتوي على ‪ 102‬فيال من عدة مناذج ممتازة‬ ‫من حيث التصميم والتشطيبات وعلى نوعني‬ ‫من املساحات‪.‬‬

‫أبراج مدينة إمناء السكنية‬

‫أبراج مدينة إمناء السكنية هي لب املشروع‬ ‫وجوهرته ملا تتمتع به من موقع متميز مطل‬ ‫على ميناء عدن وميناء احلاويات وعلى مدينة‬ ‫عدن بشكل عام‪.‬‬

‫املشاريع املستقبلية‬

‫هناك العديد من املشاريع االستثمارية‬ ‫املستقبلية للشركة فــي املجال العقاري‬ ‫التي تنوي تنفيذها خالل العشر السنوات‬ ‫القادمة في مدينة ع ــدن وضواحيها وهي‬ ‫فـي الـوقت احلالي حتت الدراسة ولدى‬ ‫الشركة عدة خيارات ملواقع إنشاء جتمعات‬ ‫سكنية منـوذجية ســواء أكانت علـى شكــل‬ ‫فـلل أو عمائر سكنيـة أو سكنية جتارية مــع‬ ‫جميع اخلدمــات األساسية والتــرفيهية لـها‬ ‫‪ ،‬إضافة إلى مشاريع قـرى سياحية فـي‬ ‫مواقع متميزة متكاملة اخلدمــات األساسية‬ ‫والتـرفيهية ووسائل الــراحة‪ ،‬والتي نأمل‬ ‫من خاللها توفير بنيــة حتتية من املساكن‬ ‫املناسبة واملنشآت السياحية لـتـطــوي ــر‬ ‫م ــديـنـة ع ــدن‪.‬‬

‫وتشتمل على ثمانية من األبراج متعددة الطوابق‬ ‫ما بني ‪ 18 - 22‬طابقا الدورين األرضي واألول‬ ‫مراكز جتارية أما األدوار العليا فهي شقق‬ ‫سكنية عددها ‪ 480‬شقة ذات مواصفات بناء‬ ‫ممتازة جداَ مع خدمات خاصة ومميزة لهذه‬ ‫املباني‪.‬‬

‫التصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاميم‬

‫مت إعداد التصاميم الهندسية من قبل فريق‬ ‫هندسي محترف فقد أعدت لتتناسب مع‬ ‫احتياجات الواقع اليمني من اخلصوصية‬ ‫واالستقالل والسعة والسعر املناسب مع إمكانية‬ ‫التعديل للذين تأثروا باملجتمعات خارج اليمن‬ ‫من غير ضرر على املبنى‪.‬‬

‫مواصفـ ــات البناء‬

‫مت اعتماد مواصفات بناء متميزة من حيث‬ ‫اجلودة واألمان مع مراعاة قدرة الزبون‬ ‫واحتياجاته بحيث ال يرهقه السعر‪.‬‬

‫باألرقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫‪ 5‬إبريل ‪ 2004‬م‬

‫تاريخ تأسيس الشركـ ـ ــة‬

‫‪$ 16,000,000‬‬ ‫التكلفة اإلجمالية ملشروع كابوتا‬

‫‪$ 110,000,000‬‬ ‫التكلفة اإلجمالية ملشروع أبو‬ ‫حربة‬

‫االجتاه ال�صحيح‬

‫ح�سيــن الهمــامــي‬ ‫إن النتائج املش������جعة والثقة املتبادلة التي‬ ‫اكتس������بتها «إمناء» خالل تنفيذ مشروعها‬ ‫األول «كابوت������ا»‪ ،‬وال������ذي مت حجز جميع‬ ‫الش������قق واحملالت فيه من������ذ بداية تنفيذ‬ ‫املش������روع جعلتن������ا ن������درك حاج������ة بالدنا‬ ‫املاسة لالس������تثمارات العقارية ومشاريع‬ ‫املدن الس������كنية‪ ..‬وبالرغم من الصعوبات‬ ‫والعراقيل التي واجهتنا إال أننا سرعان ما‬ ‫انتقلنا ملش������روع عقاري «عمالق» آخر هو‬ ‫مشروع مدينة «إمناء» السكنية «أبوحربة»‬ ‫وال������ذي يحتوي على ما يق������ارب «‪»2200‬‬ ‫ش������قة س������كنية متنوعة النماذج ومختلفة‬ ‫التصاميم والتش������طيبات‪ ،‬تلبي احتياجات‬ ‫كاف������ة الش������رائح االجتماعية من ش������قق‬ ‫لذوي الدخل املتوس������ط إلى ش������قق راقية‬ ‫ذات تشطيب ممتاز إلى شقق سكنية في‬ ‫األبراج الثمانية املمي������زة‪ ،‬وباإلضافة إلى‬ ‫مايزيد عن «‪ »100‬فلة سكنية لنموذجني‬ ‫مميزين م������ن التصاميم‪ ،‬لتس������هم «إمناء»‬ ‫وم������ن خ���ل��ال هذه املش������اريع ف������ي عملية‬ ‫التنمية االقتصادية للوطن من عدة زوايا‪،‬‬ ‫فمن خالل تش������غيل أي ٍ‬ ‫������اد عامل������ة مينية‬ ‫تش������ارك في احلد من البطالة في السوق‬ ‫احمللية‪ ،‬ومن خالل الثقة والش������هرة التي‬ ‫اكتس������بتها‪ ،‬وخاص ًة في أوساط املغتربني‬ ‫اليمني���ي��ن تس������تقطب «إمن������اء» مبالغ من‬ ‫حتويالتهم املالية بالعملة الصعبة‪.‬‬ ‫كما وأنها توفر للمغترب فرصاً استثمارية‬ ‫وخدمي������ة جاهزة ف������ي توفير مس������كن له‬ ‫وألس������رته بعيداً عن سماس������رة العقارات‬ ‫وع������ن املخاوف التي ق������د تنتابه في حالة‬ ‫قيامه بخطوات امتالك مسكن وتأسيسه‬ ‫مبف������رده‪ ،‬كونها توفر ل������ه اجلهد والوقت‬ ‫واألمان عبر التزامها بوعودها بكل أمانة‬ ‫وإخالص‪.‬‬ ‫إننا ف������ي «إمن������اء» نرى أنن������ا منضي في‬ ‫االجت������اه الصحي������ح لتحقي������ق أهدافن������ا‬ ‫وجتسيد رؤيتنا‪.‬‬ ‫مؤمنني بأن التطور في س������وق العقار هو‬ ‫دليل على منو البلد واستقراره ومساهمة‬ ‫ف������ي االرتق������اء باملجتم������ع وتعزي������ز للقيم‬ ‫اإلنسانية واالجتماعية فيه‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س االدارة ‪ -‬ا ملدير ا لعام‬ ‫‪55‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫‪56‬‬

‫ملف‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


57


‫المـدن السكنية‬

‫ملف‬

‫�أول مدينة تعانق‬

‫خليــج عــــدن‬

‫مواكب��ة لتط��ور احلياة وامل�ساهمة يف بناء م�ستقب��ل �أف�ضل لليمن ‪ ..‬وتقدمي احللول ال�سكني��ة ب�أ�سلوب حياة راقية تلبي‬ ‫حاجات وتطلعات وطموحات املجتمع ؛ جاءت فكرة م�شروع درة عدن لي�ضفي بروعته ب�صمة جديدة لعدن ولليمن كله ‪.‬‬

‫التخطيط والت�صاميم الهند�سية‬

‫مت تخطيط امل��دي�ن��ة ب ��ذوق ف�ن��ي رف�ي��ع ‪ ,‬م��ن قبل‬ ‫نخبة من �أب��رز املهند�سني املحرتفني وقد راعينا كل‬ ‫الأذواق لكل العمالء امل�ستهدفني ومبا يلبي رغباتهم‬ ‫وخ�صو�صياتهم وم��واك�ب��ة للتطور ال��ذي ح��دث على‬ ‫فنون العمارة واحلياة املدنية‪.‬‬

‫لقب الدرة‬

‫حازت درة عدن على هذا اللقب جلمال طبيعتها‬ ‫اخل�لاب��ة فهي تعترب م��ن �أج�م��ل و�أه ��م املنتجعات‬ ‫ال�سياحية يف اليمن ول��ذل��ك ا�ستحقت لقب (دُرة‬ ‫عدن) بجدارة‪.‬‬

‫اخلدمات‬

‫موقع امل�شروع‬ ‫درة عدن �أول مدينة �سكنية راقية ُمغلقة‬ ‫على �شاطئ البحر‪ ,‬تقع على �أر�ض م�ساحتها‬ ‫‪ 67‬هكتارا وهي ذات �إطاللة مذهلة وتتميز‬ ‫بر�ؤية ذات منحنى حيث تعطي منظر ًا �أفقيا‬ ‫�ساحرا تطل على البحر من ثالث جهات كما‬ ‫�أنها تطل على ميناء ع��دن ال��دويل ويكتمل‬ ‫رونقها مبنظر الطبيعة اخل�ضراء‪.‬‬ ‫‪58‬‬

‫تتوفر يف املدينة جميع اخل��دم��ات الأ�سا�سية من‬ ‫كهرباء ومياه وات�صاالت و �شبكة طرق م�سفلتة و�شبكة‬ ‫�صرف �صحي‪ .‬كما تتوفر فيها الآتي‪:‬‬ ‫جممع جتاري‬ ‫مدر�سة ابتدائية‬ ‫ق�صر �أفراح‬ ‫نادٍ ريا�ضي ترفيهي‬ ‫جامع‬ ‫ح�ضانة �أطفال‬ ‫�أماكن ترفيهية‬ ‫خدمات �أمن على مدار ‪� 24‬ساعة‬ ‫مايو‬ ‫‪2012‬‬ ‫مار�س‬ ‫العدد‬ ‫‪2012‬‬ ‫العدد‪4039‬‬


‫مميزاتنـــا‬ ‫هناك العديد من املميزات التي تتميز بها درة عدن ومن �أهم‬ ‫تلك املميزات الآتي ‪:‬‬ ‫�أول مدينة �سكنية مينية مطلة على البحر مبا�شرة‪.‬‬ ‫ت�صاميم ع�صرية تنا�سب جميع الأذواق والرغبات‪.‬‬ ‫ا�ستخدام مادة اجلرافيتو التي تتميز مبقاومة الأ�شعة فوق‬ ‫البنف�سجية والأمالح والبكترييا والفطريات يف البناء‪.‬‬

‫مكونات امل�شروع‬

‫يتكون امل�����ش��روع م��ن ح���واىل ‪ 500‬فيال وخم�س‬ ‫عمارات �ضمن مدينة متكاملة حماطة ب�سور مع �إنارة‬ ‫بالكامل و لها مدخل خا�ص ‪.‬‬

‫مكونات الفيال‬

‫تت�ألف الفيال من حديقة و دور �أر�ضي و دور �أول‬ ‫بت�صاميم داخلية رائعة و ت�صاميم خارجية ع�صرية‬ ‫م��ع م�سبح لكل فيال ح�سب رغبة العميل و حديقة‬ ‫مزروعة وحماطة ب�سور مع �إنارة و موقف �سيارة لكل‬ ‫فيال‪.‬‬

‫مناذج الفلل‬

‫تتميز الفلل مب�ساحة رح��ب��ة وم��وا���ص��ف��ات راقية‬ ‫م�صممة م��ن قبل �أ���ش��خ��ا���ص ذوي خ�ب�رات وق��د مت‬ ‫ا�ستخدام �أعلى معايري اجلودة يف البناء‪.‬‬

‫فيال زهور منوذج يوناين‬

‫تتميز ه���ذه ال��ف��ل��ل مب�ساحة رحبة‬ ‫وم��وا���ص��ف��ات راق��ي��ة م�صممة م��ن قبل‬ ‫�أ�شخا�ص ذوي خ�ب�رات ل��ذل��ك فقد مت‬ ‫ا���س��ت��خ��دام �أع��ل��ى م��ع��اي�ير اجل����ودة يف‬ ‫البناء‪.‬‬

‫فيال ورود الدرة منوذج ‪C1‬‬

‫تتميز ه���ذه ال��ف��ل��ل مب�����س��اح��ة رحبة‬ ‫وم��وا���ص��ف��ات راق��ي��ة م�صممة م��ن قبل‬ ‫�أ�شخا�ص ذوي خربات وكما تتميز هذه‬ ‫الفلل ب�إطاللتها على �شاطئ البحر‬ ‫لذلك فقد مت ا�ستخدام �أعلى معايري‬ ‫اجلودة يف البناء‪.‬‬

‫فيال ورود الدرة منوذج ‪C2‬‬

‫تتميز ه���ذه ال��ف��ل��ل مب�����س��اح��ة رحبة‬ ‫وم��وا���ص��ف��ات راق��ي��ة م�صممة م��ن قبل‬ ‫�أ�شخا�ص ذوي خربات وكما تتميز هذه‬ ‫الفلل ب�إطاللتها على �شاطئ البحر‬ ‫لذلك فقد مت ا�ستخدام �أعلى معايري‬ ‫اجلودة يف البناء‪.‬‬

‫فيال زهور منوذج �أندل�سي ‪:‬‬

‫تتميز ه���ذه ال��ف��ل��ل مب�����س��اح��ة رحبة‬ ‫وم��وا���ص��ف��ات راق��ي��ة م�صممة م��ن قبل‬ ‫�أ�شخا�ص ذوي خربات وكما تتميز هذه‬ ‫الفلل ب�إطاللتها على �شاطئ البحر‬ ‫لذلك فقد مت ا�ستخدام �أعلى معايري‬ ‫اجلودة يف البناء‪.‬‬

‫‪59‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫ملف‬

‫�شركة ال�سعيد لت�صنيع الخر�سانة والمقاوالت المحدودة‬

‫مشاريع استراتيجية عمالقة‬ ‫خالل فترة زمنية ال تتجاوز الع�شر �سنوات ا�ستطاعت ال�شركة �أن تحتل موقعاً متقدماً �ضمن كبرى �شركات المقاوالت‬ ‫العاملة في الجمهورية اليمنية وبالرغم من وجود �شركات مقاوالت �أخرى �سبقتها في الن�ش�أة اال �أنها ا�ستطاعت �أن‬ ‫تنوع ان�شطتها و�أن تنفذ مجموعة رائعة من الم�شاريع اال�ستراتيجية الكبرى والمتميزة – التي تخدم الوطن وتوفر‬ ‫�آالفاً من فر�ص العمل لل�شباب من المتخ�ص�صين والمهنيين والحرفيين‪...‬‬

‫شركة السعيد لتصنيع الخرسانة والمقاوالت قصة نجاح ال تنتهي فصولها‪..‬‬

‫قطـــــاعات ال�شركــة‬

‫تزاول الشركة أنشطتها المختلفة من خالل ثالثة قطاعات رئيسية هي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬قطاع المقاوالت والمباني‪:‬‬

‫وهو القطاع الذي بد�أ منذ ن�ش�أة ال�شركة وقامت ال�شركة من‬ ‫خالل تنفيذ مختلف �أن�شطتها حيث يقوم هذا القطاع بتنفيذ‬ ‫م�شروعات المباني والمدن ال�سكنية والمن�ش�آت ال�صناعية‬ ‫والم�ست�شفيات والفنادق والمطارات‪ ...‬وقد قام هذا القطاع‬ ‫خالل الفترة الما�ضية من عمر ال�شركة بتنفيذ مجموعة رائعة‬ ‫من الم�شروعات الكبرى والمتميزة( من�ش�آت �صناعية‪ ،‬مراكز‬ ‫تجارية‪ ،‬فنادق‪ ،‬م�ست�شفيات‪ ،‬بنوك‪ ،‬مدن �سكنية‪)......‬‬

‫‪60‬‬

‫‪ - 2‬قطاع الطرق والجسور والبنى التحتية‪:‬‬

‫يتولى هذا القطاع تنفيذ م�شروعات الطرق‬ ‫والج�سور والحواجز المائية ومختلف �أعمال البنى‬ ‫التحتية‪ ..‬ويقوم هذا القطاع بتنفيذ مجموعة‬ ‫متميزة من الم�شروعات في هذا المجال وال �سيما‬ ‫الج�سور والأنفاق ب�إمكانات وقدرات مادية متطورة‬ ‫وكوادر ب�شرية م�ؤهلة ومدربة وذات خبرات متقدمة‬ ‫في تنفيذ الم�شروعات الكبرى‪.‬‬

‫‪ - 3‬قطاع تصنيع وانتاج الخرسانة الجاهزة‪:‬‬

‫منذ بداياتها الأولى قامت ال�شركة ب�إن�شاء‬ ‫وتد�شين قطاع الوحدات الإنتاجية لدعم‬ ‫ان�شطتها و�أعمالها التي تنفذها من �أجل تطوير‬ ‫قدراتها وامتالكها لأدوات وامكانات العمل‬ ‫واالنتاج بالإ�ضافة الى توفير احتياجات ال�سوق‬ ‫المحلية من الخر�سانة الجاهزة بمختلف‬ ‫اال�ستخدامات والمقايي�س‪.‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫قدرات القطاع‪:‬‬

‫مجموعة من م�شاريعنا المنفذة‪:‬‬ ‫◼ ◼م�شروع مجمع عدن مول‬

‫◼ ◼م�شروع ال�شركة الوطنية للمطاحن‬

‫يمتلك القطاع مجموعة من أحدث وأقوى‬ ‫المعدات واآلالت المتطورة في مجال صناعة‬ ‫الخرسانة الجاهزة وأبرزها‪:‬‬

‫» »ا�سطول وا�سع من �سيارات خلط الخر�سانة‬ ‫الجاهزة‪.‬‬ ‫» »خالطات مركزية تعمل بنظام التحكم‬ ‫االلكتروني ذاتية التبريد وقدرة انتاجية‬ ‫عالية‪.‬‬ ‫» »مختبر مزود ب�أحدث الأجهزة والتقنيات‪.‬‬

‫◼ ◼م�شروع م�ست�شفى اليمن الدولي‬

‫◼ ◼م�شروع ال�شركة الوطنية للأ�سمنت‬

‫» »معدات مختلفة لتنفيذ مهام القطاع‬ ‫(م�ضخات خر�سانة‪ ،‬حفارات ومعدات‬ ‫تنفيذ الأ�سا�سات العميقة والركائز‬ ‫الخر�سانية‪ ...‬الخ)‪.‬‬ ‫» »وحدات �صيانة مركزية ل�صيانة ال�سيارات‬ ‫والمعدات �إ�ضافة �إلى ور�شة فرعية تتبع كل‬ ‫وحدة �إنتاجية على حدة‪.‬‬ ‫من خالل هذا القطاع تقوم الشركة‬ ‫باألنشطة اآلتية‪:‬‬

‫◼ ◼م�شروع بنك الت�ضامن اال�سالمي‬

‫◼ ◼م�شـروع كليــة الهند�ســة‬

‫» »انتاج وتوريد الخر�سانة الجاهزة‬ ‫بمختلف اال�ستخدامات وتوفير احتياجات‬ ‫الم�شروعات الكبرى وعموم المواطنين من‬ ‫الخر�سانة الجاهزة بجودة عالية ووفق ًا‬ ‫لأرقى المقايي�س والموا�صفات العالمية‪.‬‬ ‫» »ت�صنيع وتنفيذ الأ�سا�سات العميقة والركائز‬ ‫الخر�سانية (الخوازيق) بجميع المقا�سات‬ ‫بجودة عالية ووفق ًا للموا�صفات العالمية‪.‬‬ ‫» »ت�صنيع وان�شاء الوحدات ال�سكنية �سابقة‬ ‫التجهيز واقت�صادية التكاليف‪.‬‬ ‫» »تقديم وتنفيذ اال�ست�شارات الهند�سية‬ ‫والت�صاميم واالختبارات‪ ..‬بجودة عالية‬ ‫ووفق ًا للموا�صفات العالمية‪.‬‬

‫مجموعة من م�شاريعنا تحت التنفيذ‪:‬‬ ‫◼ ◼م�شروع البنك المركزي‬

‫◼ ◼م�شروع ج�سر �شيراتون‬

‫◼ ◼م�شروع اال�ستاد الريا�ضي‬

‫‪61‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫ملف‬

‫خطة �شركة الهمداني للتجارة‬ ‫واال�ستثمار العقاري المحدودة بثبات‬ ‫في التو�سع في م�شاريعها العقارية‬ ‫بعد النجاح الذي حققته في م�شروع‬ ‫المدينة الخ�ضراء بعدن‬

‫نبذة عن ال�شركة‬

‫بد�أت �شركة الهمداني للتجارة واال�ستثمار العقاري‬ ‫المحدودة �إحدى مجموعة �شركات الهمداني م�سيرتها‬ ‫الناجحة منطلقة بر�ؤية م�ستقبلية ثاقبة تعمل على‬

‫الم�ساحة ومخططات المدينة‬

‫اقتنا�ص �أف�ضل الفر�ص م�ستخدمة في ذلك �أحدث‬ ‫تقنيات الع�صر و�أف�ضل الكوادر الب�شرية الم�ؤهلة‪،‬‬ ‫واختيار �أف�ضل المعايير الهند�سية لتلبية متطلبات‬ ‫عمالئنا وبما يكفل للجمع �إيجاد مدن �سكنية ع�صرية‬

‫تم التركيز عند �إعداد المخططات العامة لم�شروع المدينة‬ ‫الخ�ضراء على درا�سة حركة و�سائل النقل بكل �سهولة وي�سر وتجنب‬ ‫عوامل االزدحام وذلك من خالل اعتماد �شوارع وا�سعة وخلق‬ ‫�شبكة طرق رئي�سية وفرعية ت�ؤمن �سهولة الو�صول �إلى مكونات‬ ‫المدينة المختلفة كما تم درا�سة العوامل البيئية التي ت�ؤمن توفير‬ ‫�سكن �صحي و�آمن وخف�ض عوامل التلوث البيئي وتقلي�ص عوادم‬ ‫ال�سيارات �إلى �أدنى م�ستوى وذلك من خالل تخ�صي�ص م�سطحات‬ ‫خ�ضراء وحدائق ومتنف�سات عامة‬

‫‪62‬‬

‫حديثة والحفاظ على خ�صو�صية المجتمع اليمني‬ ‫والعربي‪.‬‬ ‫�إن النجاح الذي حققته ال�شركة جعلتها تنطلق بثقة‬ ‫عالية نحو �إيجاد م�شاريع عقارية جديدة‪.‬‬

‫مراحل المدينة‬ ‫ق �� �س �م��ت ال �م��دي �ن��ة �إل� � ��ى ث �ل��اث م��راح��ل‬ ‫ب� �م� ��� �س ��اح ��ات م �خ �ت �ل �ف��ة ت � �ق� ��در م �� �س��اح �ت �ه��ا‬ ‫‪ 9147997.2‬م‪� 2‬أي ما ي�ساوي (‪914.8‬‬ ‫هكتار )‪ ,‬وتوجد مرحلة رابعة تقدر م�ساحتها‬ ‫‪ 3005648.6‬م‪� 2‬أي ما ي�ساوي ( ‪300.6‬‬ ‫هكتار) وهي تعتبر مرحلة م�ستقبلية تكمل‬ ‫المراحل ال�سابقة ‪.‬‬ ‫وتقدر عدد الوحدات ال�سكنية في المراحل‬ ‫الثالث ‪ 8841‬وحدة �سكنية بم�ساحات‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫ويتكون مخطط المدينة من ثالث مراحل ‪:‬‬ ‫المرحلة الأولى‪ :‬تتكون من ثالث‬ ‫وحــدات جــوار‪.‬‬ ‫وت�ضم المناطـق الأولى والثانية والثالثة وعزب‬ ‫‪5،4،3،2،1‬‬ ‫المرحلة الثانية‪ :‬تتكون من �أربع‬ ‫وحــدات جــوار‪.‬‬ ‫وت�ضم المناطـق ملحـق الأولى والثالثـة وحي‬ ‫النخيل‪ 1‬و‪.2‬‬ ‫المرحلة الثالثة‪ :‬تتكون من �أحدى‬ ‫ع�شر وحدة جوار‬ ‫وت�ضم البلكات ‪8, 7, 6 , 5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1‬‬ ‫‪.11, 10, 9,‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫روابي صنعـــاء السكنيـــة‬

‫�إن فكرة �إن�شاء مدينه روابي �صنعاء ال�سكنية‬ ‫ترتكز في �إقامة بيئة �سكنيه متطورة‪ ,‬متكاملة‬ ‫الخدم��ات تتنا�س��ب وتن�سج��م م��ع متطلب��ات‬ ‫و�إمكاني��ات المواطن اليمن��ي‪ ,‬حيث �إن الم�شروع‬ ‫�سيوف��ر المتطلبات اال�سا�سي��ه للحياة الراقية‪,‬‬ ‫�أ�ضاف��ه �إل��ى �شكل معم��اري جميل يك��ون �أ�ضافه‬ ‫ثري��ة لل�ش��كل الع��ام لمدين��ة �صنع��اء‪� ,‬إم��ا م��ن‬ ‫الداخ��ل فق��د ت��م مراع��اة البيئ��ة اليمني��ة‬

‫ومتطلباته��ا اال�سا�سي��ه والخ�صو�صي��ة و�أخ��ذة‬ ‫بعي��ن االعتبار عن��د �إع��داد الت�صمي��م‪� ,‬أ�ضافه‬ ‫�إل��ى �إن الم�ش��روع �سيخل��ق مناخ��ا اجتماعي��ا‬ ‫مالئم��ا للع��ادات االجتماعي��ة �ألقيم��ه ف��ي‬ ‫المجتم��ع اليمن��ي يتنا�س��ب م��ع �أه��م توجه��ات‬ ‫�ألدول��ه ف��ي التنمي��ة العقاري��ة ف��ي اليم��ن‪.‬‬ ‫وق��د حر�ص��ت ال�شرك��ة �إن تك��ون الوح��دات‬ ‫ال�سكنية �ضمن مخطط عمراني حديث خ�ص�صت‬

‫فيه م�ساحات لأقامه المرافق العامة باال�ضافه‬ ‫�إلى تو�صيل وتنفيذ البنية التحتية‬

‫المرحلة الأولى‬

‫تتكون المرحلة الأولى من ‪ 74‬عماره �سكنيه‬ ‫ت�شمل المرحلة كافة المرافق الخدمية‬ ‫تتكون �ألعماره من �أربعه طوابق وفي كل طابق‬ ‫�شقتين‬

‫أبراج الهمداني السكنية‬ ‫تما�شي�� ًا م��ع �سيا�سة �شرك��ة الهمداني‬ ‫للتج��ارة واال�ستثم��ار العق��اري في تنوع‬ ‫م�ص��ادر اال�ستثم��ار العق��اري وبعد نجاح‬ ‫م�ش��روع المدين��ة الخ�ض��راء ال�سكن��ي ‪-‬‬ ‫ع��دن ‪ -‬فق��د �أع��دت ال�شرك��ة م�شروعها‬ ‫الثاني وهو �أبراج الهمداني ال�سكنية ‪...‬‬

‫يقع الم�شروع ب�أرقى المناطق في محافظة‬ ‫�صنعاء (منطقة الع�شا�ش ‪ -‬حدة) ويتناغم معهم‬ ‫ت�صميم متميز وفريد تم مراعاة احتياجات‬ ‫وخ�صو�صية الأ�سرة اليمنية ‪ ،‬ويطل الم�شروع‬ ‫ب�أبراجه على مدينة �صنعاء‪ .‬وقد �صممت الأبراج‬ ‫بواجهاتها الحجرية المتميزة وموقعها الفريد‬ ‫ليجعل من اقتناء الوحدات فيه ا�ستثمار محقق‬

‫‪63‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫ملف‬

‫الشـرك ـ ـ ــة‬ ‫الوطني ــة‬ ‫لالسمنت‬

‫�شريك البناء والتنمية‬ ‫نبذة عن الشركة ‪:‬‬ ‫ال�شركة الوطنية للأ�سمنت هي احدى‬ ‫�شركات مجموعة هائل �سعيد انعم و�شركاه في‬ ‫اليمن ‪.‬‬ ‫تعتبر �أول �شركة من القطاع الخا�ص في‬ ‫�سوق �صناعة وت�سويق اال�سمنت في اليمن واول‬ ‫من �صدر ا�سمنت الى خارج اليمن ‪.‬‬

‫تعتمد الشركة‪ ,‬التي‬ ‫تعتبر أول شركة قطاع‬ ‫خاص في مجال صناعة‬ ‫االسمنت والتابعة‬ ‫لمجموعة شركات هائل‬ ‫سعيد أنعم وشركاه‪ ,‬على‬ ‫سياسة إنتاجية حديثة‬ ‫عبر تقنية ألمانية‬ ‫متطورة تحافظ على‬ ‫البيئة عبر فالتر ذات‬ ‫تقنية حديثة تحافظ‬ ‫على نقاوة الهواء من‬ ‫األتربة والغبار الناتج‬ ‫من العمليات اإلنتاجية‬ ‫والصناعية لمادة‬ ‫اإلسمنت‪.‬‬ ‫‪64‬‬

‫تقع في محافظة لحج على م�سافة ‪ 70‬كم‬ ‫�شمال �شرق مدينة عدن ‪.‬‬ ‫ح�صلت ال�شركة على جائزة اال�ستثمار‬ ‫لعام ‪ 2009‬ك�أف�ضل ‪� 20‬شركة ا�ستثمار‬ ‫في اليمن واف�ضل �شركة في �صناعة وت�سويق‬ ‫اال�سمنت في اليمن ‪.‬‬

‫منتج ــات الشركة‬

‫بدات ال�شركة انتاجها عام ‪2008‬‬ ‫ب�إنتاج مزيج من �أ�صناف اال�سمنت‬ ‫البورتالندي المعب�أ و ال�سائب بنوعيه‬ ‫( عادي‪ & OPC‬مقاوم لالمالح‬ ‫‪SRC‬وفقا الموا�صفات الأمريكية‬ ‫‪ ASTM–C150‬والأوروبية‬ ‫‪ ) EN 197 CEM I‬تخت‬ ‫العالمة التجارية ( �أ�سمنت الوطنية)‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫عمالؤنا ‪:‬‬ ‫نعتبرهم �شركا�ؤنا في النجاح لذلك نلتزم‬ ‫ون�سعى دائما الى ‪:‬‬ ‫◖ ◖تقديم منتجات ذات م�ستوى جودة عالية ‪.‬‬ ‫◖ ◖اال�ستجابة ال�سريعة لتلبية طلبات الوكالء‬ ‫وتحقيق توقعاتهم ب�صورة تحقق الر�ضاء‬ ‫والقبول لديهم ‪.‬‬

‫عمالنا و موظفينا ‪:‬‬ ‫هم �أغلى ما تملك ال�شركة‬ ‫لذلك نعمل على �أن تكون �شركتنا‬ ‫هي الخيار الأف�ضل لهم من خالل‪:‬‬

‫» » توفير بيئة عمل منا�سبة تمكن‬ ‫موظفينا من التفوق والم�ساهمة‬ ‫في تطور و نمو ال�شركة ‪.‬‬

‫» »تقديم فر�ص التدريب والتطوير‬ ‫للرفع من م�ستوياتهم المهنية‬ ‫والوظيفية في ال�شركة ‪.‬‬

‫» »ح�صول كل موظف على التقدير‬ ‫الذي ي�ستحقه وي�شعر معه بالفخر‬ ‫�إزاء الإنجازات التي يحققها‬

‫باألرقـام‪:‬‬ ‫‪2003‬‬

‫ت�أ�س�ست ال�شركة‪.‬‬

‫‪2008‬‬

‫�إنتاج �أول كي�س �إ�سمنت‬ ‫في ‪ 19‬يوليو‬

‫مسئوليتنا االجتماعية والبيئية ‪:‬‬ ‫تدرك ال�شركة الوطنية للأ�سمنت �أنها غير معزولة عن‬ ‫المجتمع‪ ،‬وقد تنبهت �إلى �ضرورة تو�سيع ن�شاطاتها لت�شمل‬ ‫ما هو �أكثر من الن�شاطات الإنتاجية مثل هموم المجتمع‬ ‫والبيئة لذلك فقد حر�صت ال�شركة على ت�صميم الم�صنع‬ ‫بحيث تتوفر فيه الحماية الكاملة للبيئة وفق الموا�صفات‬ ‫المحلية والخا�صة بالبنك الدولي ( �شركة �صديقة للبيئة )‬ ‫‪ :‬من خالل ‪:‬‬ ‫» »اال�ستثمار في فالتر ذات تقنية حديثة تحافظ على نقاوة‬ ‫الهواء من الأتربة والغبار التي قد تنتج من العمليات‬ ‫االنتاجية وال�صناعية لمادة اال�سمنت ‪.‬‬ ‫» »القيام بزراعة م�ساحات وا�سعة في مواقع ال�شركة باال�شجار‬ ‫المثمرة وا�شجار الزينة بهدف منع �صعود االتربة عند‬ ‫موا�سم الرياح وتلطيف حرارة الجو وكذا تح�سين منظر‬ ‫ال�شركة ‪..‬‬ ‫» »القيام بر�ش المياه ( الراجعة من محطة التحلية ) على‬ ‫الطرقات الترابية ( مثل طرقات المحاجر ) التي تربط‬ ‫بع�ض مواقع الإنتاج بهدف تلطيف الجو والحد من تطاير‬ ‫الأتربة والغبار ‪.‬‬ ‫» »�إن�شاء محمية طبيعية داخل موقع ال�شركة تظم عدد من‬ ‫الحيوانات والطيور ( غزالن – �سالحف – طاوو�س –‬ ‫ديك رومي – حمام ‪ .... -‬الخ ) ك�أول تجربة على م�ستوى‬

‫ال�شركات ال�صناعية في اليمن ‪.‬‬ ‫كما تعمل ال�شركة الوطنية لال�سمنت على تقديم‬ ‫خدماتها المجتمعية البناء المناطق المحيطة خ�صو�صا‬ ‫والمجتمع عموما من خالل ‪:‬‬ ‫» »خلق فر�ص عمل للأيدي اليمنية ب�صورة مبا�شرة او غير‬ ‫مبا�شرة للحد من البطالة ‪.‬‬ ‫» »�إعطاء الأولوية في التوظيف لأبناء المناطق المجاورة‬ ‫لموقع ال�شركة ‪.‬‬ ‫» »رعاية ودعم االن�شطة الطالبية وال�شبابية �سواء منها‬ ‫الريا�ضية او الثقافية والتعليمية ‪.‬‬ ‫» »رعاية ودعم �أن�شطة مجتمعية ( �صحية – اجتماعية‪ -‬بيئية‬ ‫) �سواء بوا�سطة م�ؤ�س�سات المجتمع المدني اوالجهات‬ ‫الر�سمية‬ ‫» »الحد من ا�ستيراد مادة اال�سمنت ب�إعطاء �أولوية البيع الى‬ ‫ال�سوق المحلي ‪.‬‬ ‫» »الم�ساعدة في ا�ستقرار وتخفي�ض �أ�سعار مادة اال�سمنت في‬ ‫ال�سوق المحلي ‪.‬‬ ‫» »توفير العمالت الأجنبية للبلد من خالل تنمية ت�صدير مادة‬ ‫اال�سمنت والحد من ا�ستيرادها ‪.‬‬ ‫» »الم�شاركة في التطور المعماري والح�ضري من خالل توفير‬ ‫مادة اال�سمنت وانخفا�ض تكلفته ‪.‬‬

‫‪2008‬‬

‫ت�صدير �أول دفعة �إلى‬ ‫ال�صومال في �سبتمبر‪.‬‬

‫‪4000‬‬

‫عدد الم�ساهمين في ال�شركة‪.‬‬

‫‪3000‬‬

‫فر�صة عمل مبا�شرة وغير‬ ‫مبا�شرة‬

‫‪850‬‬

‫عدد عمال وموظفي ال�شركة‪.‬‬

‫‪ 1.600.000‬طــن‬

‫�إجمالي �إنتاج ال�شركة ال�سنوي‬

‫‪65‬‬


‫المـدن السكنية‬

‫‪66‬‬

‫ملف‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


67


‫‪68‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫حوار‬

‫ش ــرف الدين‪ :‬الحكـ ــومة تعمل كفريق واحـد‬ ‫وال توجد اية خالفات‬ ‫�أن هذا االجتماع �سي�شكل عالمة فارقة كما �آمل �أن‬ ‫يتوج �أ�صدقاء اليمن الم�ؤتمر بالتجاوب الذي يفي‬ ‫بحاجه اليمن ويعمل علي تحقيق نمو اقت�صادي‬ ‫يغطي كافه الم�شاريع والخطط من خالل نجاحنا‬ ‫في جذب اال�ستثمار لليمن وم�شاريع العمالة اليمنية‬ ‫في دول الخليج ‪.‬‬

‫اك ��د وزي ��ر الدول ��ة ح�س ��ن‬ ‫�ش ��رف الدي ��ن ان المل ��ف‬ ‫االمن ��ي يمث ��ل التح ��دي‬ ‫الرئي� ��س لليم ��ن خ�ل�ال‬ ‫المرحلة االنتقالية‪ ،‬وقال‬ ‫�شرف الدين لـ” اال�ستثمار”‬ ‫‪ ،‬ان ر�ؤية الحكومة لم�ؤتمر‬ ‫ا�صدقاء اليمن تحمل بع�ض‬ ‫تطلع ��ات اليمنيي ��ن ف ��ي‬ ‫تحقيق االمن واال�ستقرار‬ ‫االقت�صادي ‪ ،‬متمنيا الخروج‬ ‫بنتائج ايجابية‪.‬‬

‫هل تعمل الحكومة كفريق واحد من�سجم �أم �أن‬ ‫الخالفات بين طرفيها ت�ضعف �أداءها ؟‬ ‫◼ ◼بدون �شك ف�إن الحكومة تعمل كفريق واحد‬ ‫والوجود لأي خالفات من �ش�أنها �أن ت�صل لإ�ضعاف‬ ‫الأداء ‪ ,‬ولي�س �أدل على ذلك من اعترا�ض وزراء‬ ‫من طرف معين على مقترحات لوزراء من ذات‬ ‫الطرف ودعمهم لمقترحات وزراء من الطرف‬ ‫الآخر ‪ ،‬والوفاق �سائد بين �أع�ضاء الحكومة فالهدف‬ ‫واحد وهو الو�صول بالوطن �إلى بر الأمان‪ ،‬وت�ضع‬ ‫الحكومة م�صلحة الوطن ن�صب �أعينها �أو ًال و�أخيراً ‪.‬‬ ‫وما هو تقييمك لأداء حكومة با�سندوة خالل‬ ‫الفترة الما�ضية ؟‬ ‫◼ ◼اعتقد جازماً �أن الحكومة تبلي بالءاً ح�سناً‬ ‫ودورها لي�س بالدور ال�سهل الذي يُمكنك من تقييمه‬ ‫كلياً ح�سب الأهداف المو�ضوعة وخالل فترة ال‬ ‫تتعدي ب�ضعه �شهور ومن ال�صعب جداً تقيم �أداء‬ ‫الحكومة كلياً في فترة مليئة بالأزمات وال�صراعات‬ ‫تحاول خاللها �أن تتجاوز ثالثة وثالثون عاما من‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫من وجهة نظرك ‪ ،‬ما هو التحدي الرئي�سي لليمن‬ ‫خالل المرحلة االنتقالية؟ وكيف يمكن مواجهته ؟‬ ‫◼ ◼يعتبر الملف الأمني هو الق�ضية الكبرى التي‬ ‫تتحدى اليمن خالل المرحلة االنتقالية حيث‬ ‫تن�شط الفو�ضى ب�شكل كبير م�ستغلة تدهور الأو�ضاع‬ ‫و الإنفالتات الأمنية التي �أعقبت الثورة والتي‬ ‫ت�سببها جماعات تحاول ن�شر الفو�ضى والبلبلة في‬ ‫البلد ولكن الحكومة تعمل جاهدة على مواجهة هذه‬ ‫الق�ضية من خالل ب�سط �سيطرة الأمن على كافة‬

‫ما هي تطلعات ومطالب �شباب الثورة اليمنية ؟‬ ‫وكيف يمكن تحقيقها من وجهة نظركم ؟‬ ‫◼ ◼مطالب �شباب الثورة كلها تتلخ�ص في الدولة‬ ‫المدنية الحديثة وتخطي كافه عثرات الفترة‬ ‫ال�سابقة وبدون �شك ف�إن جميع المطالب �ست�أخذ‬ ‫وقتها في التنفيذ فبع�ض مطالب ال�شباب مرتبط‬ ‫بمراحــل �آلية تنفيذ المبادرة الخليجية والبع�ض‬ ‫الآخــر جاري التنفيذ و�أتمنى على ال�شباب �أن ال‬ ‫تكون مطالبهم منفذاً للقوى المت�صارعة وان ال‬ ‫يجعلونها �شرطاً حتمياً لبدء الحــوار فكل �شيء ي�أتي‬ ‫بالتدريج وعلى مراحــل‪.‬‬ ‫مناطق الدولة و�إزالة مظاهر الفو�ضى والعبث ب�أمن‬ ‫المواطنين‪.‬‬ ‫هل ترى ان التغيير يتحقق ‪ ،‬وبر�أيكم كيف يمكن‬ ‫تحقيق �أهداف الثورة اليمنية ؟‬ ‫◼ ◼الثورة �أتت �شيئاً ي�سيراً من �أكلها ويعتبر التغيير‬ ‫ثقافة و�سلوك ولن يكون مكتم ً‬ ‫ال قبل �أن يفهم‬ ‫المجتمع بكل مكوناته و�أطيافه المعني الحقيقي‬ ‫للتغيير وثقافته وبعد ذلك يمكننا ك�شعب �أن ندفع‬ ‫عجله التغيير نحو المدنية الحقيقية والتغيير‬ ‫الحقيقي ال�شامل والمنهجي لن�صل �إلى منظومة‬ ‫اجتماعية نا�ضجة وح ّية وت�ستطيع نقلنا من حالة‬ ‫�إلى �أخرى متقدمة‪.‬‬ ‫هل �ستذهب الحكومة الى م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن‬ ‫بر�ؤية الحكومات ال�سابقة ‪ ،‬ام لديها ر�ؤية وا�ضحة‬ ‫لطم�أنة المانحين وا�ستعادة ثقتهم ؟‬ ‫◼ ◼ر�ؤية الحكومة تحمل بع�ض تطلعات ال�شعب‬ ‫اليمني و تتحدد في �أمن البلد وا�ستقراره اقت�صادياً و‬ ‫�ستطرح الحكومة على م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن المقرر‬ ‫عقده عدد من الملفات والق�ضايا ذات الأهمية‬ ‫الإ�ستراتيجية والتي من�ش�أنها تجاوز الفترة الحالية‬ ‫ولكل ملف �أهدافه وبرنامجه الزمني ولدي �أمل في‬

‫انخراط شباب الثورة‬ ‫اليمنية في العملية‬ ‫السياسية ضرورة حتمية‬

‫هل تن�صح �شباب الثورة باالنخراط في العملية‬ ‫ال�سيا�سية من خالل احزابهم او بت�أ�سي�س �أحزاب‬ ‫جديدة ؟‬ ‫◼ ◼انخراط ال�شباب في العملية ال�سيا�سية �ضرورة‬ ‫حتمية البد منها نحو بناء دوله مدنية حديثة‬ ‫‪ ,‬و�شخ�صياً �أري �أن �إن�شاء الأحزاب هو واجهه‬ ‫لديمقراطية ال�سلطة فال�شعب هو م�صدر كل �سلطة‬ ‫والمحور الأ�سا�سي للبناء ‪ ,‬وعلي الرغم �إن �إن�شاء‬ ‫�أحزاب جديدة بق�صد التغيير في الوقت الراهن‬ ‫�سيحتاج �إلي وقت طويل لكي ي�صل الحزب �إلي‬ ‫مرحلة من الن�ضوج والتى تخوله للمناف�سة والت�أثير‬ ‫�إال �أننا نحترم الديمقراطية ونحترم الآخــر وهذا‬ ‫مناخ �صحي لدوله مدنيه حديثة وحتماً فال�صوت‬ ‫الأعلى هو الذي �سي�شق طريقة نحو البناء ومع‬ ‫الوقت تندمج الأحزاب تحت راية واحده بعيداً عن‬ ‫الع�شوائية والفو�ضى حيث �أن �أي حزب جديد قطعاً‬ ‫�سيكون قد خرج من رحم حزب قديم ب�شكل �أو �آخــر‪.‬‬ ‫كوزير �شاب وا�صغر وزير في الحكومة‪ ،‬ما هي‬ ‫تطلعاتك وما الذي تطمح �إلى تحقيقه من خالل‬ ‫موقعك الحكومي ؟‬ ‫◼ ◼�أنا ال اطمح �إلي �شي ���شخ�صي ‪ ,‬والموقع‬ ‫الحكومي يمثل �ضمير الأمة وم�سئوليه تجاه وطن‬ ‫ب�أكمله و�س�أقوم بكل ما تتطلبه مني المرحلة و�أودي‬ ‫واجبي علي �أكمل وجه‪ ,‬وحقيقة ف�أنا �أتطلع �إلي‬ ‫دولة مدنية بكافة المعايير والمقايي�س تتخل�ص من‬ ‫تبعات �أعوام الف�ساد ال�سابقة والتي �ستتحقق ب�إذن‬ ‫اهلل علي �أيدي �أبناء هذا الوطن و�أدعو الجميع �إلي‬ ‫وحدة ال�صف فهي القوة الأ�سا�سية والركيزة الوحيدة‬ ‫للخروج مما نحن فيه‪.‬‬ ‫‪69‬‬


‫رجال �أعمال‬ ‫انتقــد �سيا�سة تفريخ رجـال اعمال دخالء ‪..‬‬

‫السنيدار ‪ :‬ينبغي اشراك القطاع الخاص في صنع القرار‬ ‫الجغرافي ‪ ،‬لكننا بقينا نرواح في المكان ذاته ‪ ،‬وللتغلب‬ ‫على بع�ض معوقات اال�ستثمار ال بد ان ن�ؤهل ون�ستوعب‬ ‫ون�ستقطب االيدي العاملة المحلية ون�ؤلهها فنيا حتى‬ ‫ن�ستفيد منها في مخرجات الخطط الخم�سية القادمة‬ ‫وبما يلبي كافة احتياجات بالدنا من الأيدي العاملة‬ ‫في جميع القطاعات ‪ ،‬كما يجب �أن تكون هناك ر�ؤية‬ ‫اقت�صادية �سليمة تت�سم بالو�ضوح والمرونة لكي ت�سير‬ ‫االمور نحو التطور وتحقيق النماء‪.‬‬

‫طالب رجل االعمال عبداهلل على‬ ‫ال�سنيدار‪ ،‬الحكومة بو�ضع ر�ؤية‬ ‫اقت�صادي ��ة متكامل ��ة م�ؤك ��دا ان‬ ‫القطاع الخا�ص اليمني يعاني من‬ ‫�صعوبات عديدة ‪ ،‬وان تفعيل دوره‬ ‫في خدمة التنمية يتطلب ا�شراكه‬ ‫في �صنعا القرار االقت�صادي‪ ،‬وقال‬ ‫ال�سني ��دار ف ��ي حديث ��ه لـ�سمي ��ر‬ ‫المالوي م ��ن «اال�ستثم ��ار»‪ :‬ان‬ ‫ج ��ذب اال�ستثم ��ارات ال ��ى اليمن‬ ‫يحتاج الى توفر االمن واال�ستقرار‬ ‫والبني ��ة التحتي ��ة والقواني ��ن‬ ‫الم�شجعة‪.‬‬ ‫كيف تقيمون الو�ضع التجاري في بالدنا بالوقت‬ ‫الراهن ؟‬ ‫◼ ◼في البداية �أود �أن ا�شكر م�ؤ�س�سة الم�ستثمر‬ ‫المتمثلة في مجلة اال�ستثمار و�صحيفة مال‬ ‫و�أعمال التي هي الناطق الر�سمي با�سم اال�ستثمار‬ ‫والم�ستثمرين وتعتبر المنبع لكل �أفاق اال�ستثمار في‬ ‫اليمن والقطاع الخا�ص وتهتم بمعالجة الم�شاكل‬ ‫والمعوقات التي يواجهها القطاع الخا�ص واال�ستثمار‬ ‫بالتحديد وم�ؤ�س�سة الم�ستثمر اعتبرها �أداه من �أدوات‬ ‫التنمية بالأيدي ال�شريفة والأقالم ال�صحفية الحرة‬ ‫‪ ،‬وواقع اال�ستثمار في بالدنا بالوقت الراهن يمر‬ ‫الآن بمرحلة �صعبة وهو في عنق الزجاجة الملتهبة‬ ‫ب�سبب الأحداث التي �أطاحت منذ �سنتين باالقت�صاد‬ ‫الوطني وب�سببها تكبدت اليمن والقطاع الخا�ص‬ ‫خ�سائر فادحة‪ ،‬ودمرت كل ما تم بناءه ‪ ،‬وق�ضت على‬ ‫اال�ستثمار الداخلي لرجال الأعمال و�أوقفت م�صانعهم‬ ‫و�سببت �شلل في الحياة وانعدمت مقومات الحياة‬ ‫وهدت مفا�صل الدولة ورجعتنا �إلى الخلف مئات‬ ‫ال�سنين ونحن متخلفين �أ�سا�سا ‪ ،‬القطاع الخا�ص‬ ‫لدية طموحات و�أمال في تعزيز ا�ستثماراته في جميع‬ ‫المجاالت لكننا �أ�صبحنا الآن نعاني من الم�شاكل‬ ‫ال�صغيرة قبل الكبيرة وظهرت لنا م�شاكل قديمة ‪،‬‬ ‫وب�سبب الأحداث �أغلقت الم�صانع وانعدمت الطبقة‬ ‫الو�سطى وازدادت البطالة ‪� ،‬أحوال المجتمع وم�ستوى‬ ‫دخل الفرد متدني وعوامل الف�ساد هي �سبب تدني‬ ‫الدخل فكيف ننتظر منة �أن ينتج وهو ي�صارع على‬ ‫لقمة العي�ش ‪ ،‬و�أ�سا�سا البنية التحتية غير موجودة ال‬ ‫�صحة وال تعليم وال منظومة اقت�صادية تعمل وتعرف‬ ‫ماذا نريد وكيف �سنلحق بالعالم الخارجي والعالم‬ ‫�أ�صبح قرية �صغيرة‪� ،‬إ�ضافة �أن هناك غول كا�سح من‬ ‫الف�ساد ق�ضى على �أمال وطموحات وقدرات البالد لأنه‬ ‫ال يوجد ر�ؤى اقت�صادية متكاملة تعرف بوا�سطتها ماذا‬ ‫لك وماذا عليك ‪.‬‬ ‫ما هي ا�سباب غياب دور القطاع الخا�ص في خدمة‬ ‫التنمية ؟‬ ‫‪70‬‬

‫◼ ◼هناك تفريخ لرجال �أعمال جدد وق�ضوا على‬ ‫التجار القدامى و�أ�صبح ال�شيخ تاجر وال�ضابط تاجر‬ ‫والم�سئول تاجر والر�شاوى موجودة واالت�صاالت‬ ‫مثال �أعطيت لأ�شخا�ص بدل �أن تعطى لأكبر فئة من‬ ‫المجتمع ( الم�ساهمين) الأمور �أ�صبحت متاجرة‬ ‫يتاجروا ببالدنا ومقدراتنا وخيراتنا فعندما توجد‬ ‫البيئة المالئمة والمناخ اال�ستثماري الجيد ي�ستطيع‬ ‫�أبناء البالد اال�ستثمار ‪ ،‬الآن هناك هروب للقطاع‬ ‫الخا�ص �إلى الخارج ولو ا�ستثمرت ر�ؤو�س الأموال‬ ‫المحلية داخل الوطن وعادت فان البالد في خير‬ ‫لكن الن را�س المال جبان فهو ال ي�ستطيع المخاطرة‬ ‫في ظل هذه الأو�ضاع ‪،‬فعندما يكون القطاع الخا�ص‬ ‫�شريك �أ�سا�سي في اتخاذ جميع القرارات ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية _الن القطاع الخا�ص هو الذي ي�ستثمر‬ ‫ب�أمواله وهو الذي ي�صنع وهو الذي ي�صدر والذي يدفع‬ ‫ال�ضرائب ‪ ،‬ف�أن ذلك �سي�ؤدي �إلى الدفع بعجلة التنمية‬ ‫�إلى الأمام‪ ،‬ونحن نقول مرحبا بالعولمة وال تكون‬ ‫التجارة محتكرة على زيد او عمر من النا�س فالبقاء‬ ‫للأف�ضل من �سي�أتي ب�أف�ضل جودة واقل �سعر ‪ ،‬لكي‬ ‫ي�سعى القطاع الخا�ص �إلى المناف�سة وتطوير ال�صناعة‬ ‫المحلية لمناف�سة ال�صناعات الم�ستوردة‪.‬‬

‫هل ترون ب�أن التغيير الذي �أف�ضى الى التغيير في‬ ‫القيادة وفي الحكومة �سيف�ضي الى ت�شجيع ودعم‬ ‫اال�ستثمار في التجارة وال�صناعة؟‬ ‫◼ ◼ �أملنا كبير جدا وطبعا �أفرزت الأحداث الأخيرة‬ ‫وخلقت جروح و�إالم وم�صاعب كثيرة جدا لم‬ ‫ن�شفى منها بعد والمبادرة الخليجية في ت�سليم‬ ‫ال�سلطة و�إحداث التغيير وهيكلة الجي�ش اخرجتنا‬ ‫من النفق المظلم والملتهب واثبت اليمنييون ان‬ ‫االيمان يمان والحكمة يمانية ‪ ،‬رغم اننا �سندفع‬ ‫�ضريبة كبيرة جدا عبر االقت�صاد حيث ا�ستنزفت‬ ‫وحطمت كل احالمنا وكل البنى التحتية ‪ ،‬ونحن‬ ‫املنا كبير بانتخاب الم�شير عبدربه من�صور هادي‬ ‫كرئي�س جمهورية لمدة �سنتين وعلى ا�سا�س ان كل‬ ‫�شخ�ص منا يكون والئة للوطن اكبر من الأحزاب‬ ‫واالنتماءات ال�ضيقة التي تنظر لم�صالحها وكل‬ ‫�شخ�ص يريد ان يكون لة ن�صيب او غنيمة ولكن‬ ‫عندما يدرك ابناء �سبا وحمير ون�سل قحطان‬ ‫وعدنان �أننا ابناء اليمن ال�سعيد و�أننا �أجيال لدينا‬ ‫الب�صيرة والعقل والحكمة في خلق ر�ؤيا �شاملة‬ ‫ان الوطن فوق كل اعتبار ويكون والءنا للوطن‬ ‫كال ح�سب موقعة وبهذا �سنلحق بركب المتغيرات‬ ‫الجديدة واذا لم ن�سعف انف�سنا �سنجد انف�سنا بين‬ ‫المتخلفين وان القطار قد فات علينا ولن ي�سعفنا‬ ‫حينها الآخرون‪ ،‬فالفر�ص اال�ستثمارية ما زالت‬ ‫بكراً في اليمن وهذا بدورة �سي�شجع ر�ؤو�س االموال‬ ‫المحلية والعربية على اال�ستثمار متى ما وجد االمن‬ ‫واال�ستقرار والبنية التحتية والقوانين الم�شجعة‪.‬‬

‫ما هي المعوقات التي تواجهكم كم�ستثمرين وتواجه‬ ‫اال�ستثمار ب�شكل عام ؟‬ ‫◼ ◼عدم وجود مناطق �صناعية مكتملة البنية التحتية‬ ‫تعتبر ابرز المعوقات وبذلك ال ت�ستطيع كم�ستثمر‬ ‫اتخاذ القرار االقت�صادي ال�سليم هل ا�ستورد او ا�صنع‬ ‫ح�سب الميزة الن�سبية الموجودة لدي كم�ستمر ‪ ،‬كما‬ ‫�أن غياب قانون لال�ستثمار يت�سم بالعدل والم�ساواة‬ ‫يعتبر احد معوقات اال�ستثمار‪ ،‬نحن واجهنا منغ�صات‬ ‫كثيرة جدا من عقد ال�ستينات الى االن وكنا نامل بعد‬ ‫قيام الوحدة ونتطلع �إلى �أن تكون �إمكانياتنا كبيرة‬ ‫وثرواتنا اكبر ونكون رقم �صعب ونحن �أ�سا�سا في‬ ‫منطقة الخليج ولنا ت�أثير كبير جدا من حيث عدد‬ ‫ال�سكان وخبراتنا وثرواتنا الكبيرة اي�ضا وحتى الموقع‬

‫كلمة اخيره تودون طرحها للنهو�ض بواقع‬ ‫اال�ستثمار في اليمن؟‬ ‫◼ ◼�أوال ا�شكر كل الذين وقفوا الى جانب �أهل اليمن‬ ‫في محنتهم التي مروا بها و�أخرجونا مما كنا قد‬ ‫و�صلنا �إلية من الفرقة واالختالف عن طريق‬ ‫المبادرة الخليجية وا�شكر اللجنة الع�سكرية على‬ ‫ازالة كل المتار�س وازالة كل عوامل الفزع والرعب‬ ‫واتمنى من الجميع ان يتحمل الم�سئولية حتى ال‬ ‫ي�ضيع الوقت في مخلفات الما�ضي كما ادعو جميع‬ ‫ابناء الوطن ورجال الأعمال الى تحمل م�سئوليتهم‬ ‫في �سبيل �أخراج البالد من الو�ضع الراهن والمتازم‬ ‫‪ ،‬لن�صل في النهاية الى تنمية حقيقية في البالد‬ ‫تحقق للجميع الرخاء واال�ستقرار‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


71


‫رجال �أعمال‬

‫جمعان ‪ :‬نتطلع الى شراكة حقيقية‬ ‫بين القطاع الخاص والحكومة‬ ‫االمين العام الم�ساعد لنادي رجال االعمال اليمنيين �أحمد محمد جمعان ‪ ،‬تحدث لـ” اال�ستثمار”‪،‬‬ ‫عن ر�ؤيته للو�ضع االقت�صادي والدور الذي يمكن ان يلعبه قطاع االعمال في خدمة التنمية ‪.‬‬ ‫◼ ◼حاوره | حميد العوا�ضي‬ ‫عجلة التنمية كليا في كثير من المجاالت وهذا‬ ‫بحاجة لدعم المانحين لإعادة هذه الم�شاريع لأداء‬ ‫عملها ال�سابق وت�شغيل العمالة الم�سرحة بالإ�ضافة‬ ‫�إلى م�شاريع البنية التحتية لليمن والتي تعر�ضه‬ ‫للتخريب �إثناء الأزمة‬

‫نظمتم م�ؤخر م�ؤتمر لعر�ض ر�ؤية القطاع الخا�ص‬ ‫للإ�صالحات االقت�صادية في اليمن حدثنا عن‬ ‫هذه الر�ؤية ؟‬ ‫◼ ◼كان لنادي رجال الإعمال دور في الإعداد‬ ‫والتح�ضير لهذه الر�ؤية وقد تم تحديد خم�س‬ ‫�أولويات لتنمية في اليمن ‪ .‬لقد حظيت مبادرة‬ ‫القطاع الخا�ص ممثال بنادي رجال الإعمال بتفاعل‬ ‫وم�شاركة كل الإطراف الحكومية واالقت�صادية‬ ‫ومنظمات مجتمع مدني ومانحين وغيرهم وكان‬ ‫الهدف منه هو الدعوة لإ�شراك القطاع الخا�ص‬ ‫في العملية التنموية في اليمن من خالل ر�ؤية‬ ‫وا�ضحة ومنظمة كما �أنها �أتت لتحريك المياه‬ ‫الراكدة في المجال االقت�صادي خ�صو�صا انه خالل‬ ‫الفترة الما�ضية ركز ال�سيا�سيون على الجوانب‬ ‫الأمنية وغيرها مهملين الجانب االقت�صادي والذي‬ ‫يعد الأهم وقد حر�صنا على �إن نعقد الم�ؤتمر‬ ‫قبل م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن حتى تكون الحكومة‬ ‫على اطالع بر�ؤية القطاع الخا�ص وو�ضعها بعين‬ ‫االعتبار‪.‬‬ ‫ما هي مخرجات الم�ؤتمر؟‬ ‫◼ ◼ من خالل �أهداف الم�ؤتمر والمتمثلة في‬ ‫تحقيق �شراكة حقيقية وفعالة بيننا ومنظمات‬ ‫المجتمع المدني والحكومة تحفيز االقت�صاد‬ ‫من اجل خلق فر�ص ب�شكل اف�صل تطبيق مبادئ‬ ‫الحوكمة في م�ؤ�س�سات القطاع العام والخا�ص‬ ‫ومنظمات المجتمع المدني ‪ .‬فقد خرج ب�أولويات‬ ‫خم�سة نراء �أنها مهمة في تحقيق التنمية التي‬ ‫‪72‬‬

‫» »رؤية القطاع الخاص‬ ‫جاءت لتحريك المياه‬ ‫الراكدة ولفت األنظار إلى‬ ‫الجانب االقتصادي الذي‬ ‫ً‬ ‫مهمال وبعيد ًا عن‬ ‫ظل‬ ‫اهتمامات الساسة‬ ‫ين�شدها اليمنيين للحيلولة دون وقوعهم في دائرة‬ ‫الكوارث االقت�صادية واالجتماعية والإن�سانية وهي‬ ‫الأمن واال�ستقرار وتوفير الغذاء والدواء و�إيجاد‬ ‫بنية تحتية قوية من كهرباء وات�صاالت والموا�صالت‬ ‫لخدمة التنمية والمجتمع وتامين المياه لجميع‬ ‫فئة المجتمع وال�سعي للحد من زراعة وا�ستهالك‬ ‫القات‪.‬‬ ‫ما الذي ت�ؤمله من م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن ؟‬ ‫◼ ◼في اعتقادي �أنه �أ�صبح �ضرورة وهو مهم جدا‬ ‫في هذه المرحلة واليمن بحاجة �إلى تحريك قوي‬ ‫للتنمية وهذا لن يت�أتى �إال بدعم اقت�صادي كامل‬ ‫من وجهة نظركم ما هي احتياجات اليمن التنموية‬ ‫التي يجب عر�ضها على المانحين؟‬ ‫◼ ◼ اليمن بحاجة �إلى الكثير من الم�شاريع التنموية‬ ‫خ�صو�صا و�إنها مرت بمرحلة ركود اقت�صادي ووقوف‬

‫هل اليمن قادرة على ا�ستيعاب المنح التي �سوف‬ ‫تح�صل عليها من المانحين لإنفاقها بما يخدم‬ ‫اليمن ؟ �أم انه �سيكرر نف�س �سيناريوه الم�ؤتمرات‬ ‫ال�سابقة ؟‬ ‫◼ ◼من وجهة نظري �سنظل نواجه نف�س الم�شاكل‬ ‫ال�سابقة الن البناء الم�ؤ�س�سي والوظيفي والب�شري‬ ‫للدولة لي�ست م�ؤهلة بما فيه الكفاية ال�ستيعاب‬ ‫هذا النوع من المنح الن الدولة المانحة عندما‬ ‫تقدم لليمن دعم تتوقع �إن هناك كفاءة وقدرة‬ ‫ت�ستطيع ا�ستيعاب هذا النوع من المنح و�إنفاقها في‬ ‫م�شاريع تخدم التنمية وفق ر�ؤية ودرا�سات جدوى‬ ‫وا�ضحة وهنا تكمن الم�شكلة فاليمن لي�ست قادرة‬ ‫على ا�ستيعاب مثل هذه المنح الن قدراتنا وكفاءتنا‬ ‫الب�شرية غير م�ؤهلة للأ�سف بما يتنا�سب مع هذا‬ ‫النوع من المنح وهذا هو �سبب ف�شلنا في ال�سابق ولم‬ ‫تكن ناتجة عن �سوء نية‬ ‫هل يعني هذا �إن اليمن ال تمتلك كفاءات وقدرات ؟‬ ‫◼ ◼يوجد لدينا قدرات وكفاءات كبيره جدا لكن هل‬ ‫ترقى �إلى الم�ستوى الدولي ومتطلبات الم�ؤ�س�سات‬ ‫الدولية المتخ�ص�صة في تقديم المنح ؟ هنا ال�س�ؤال‬ ‫ويجب �إن يوجه للمخت�صين في الحكومة للرد عليه‪.‬‬ ‫ما �سبب ذلك ؟‬ ‫◼ ◼هناك �ضعف في مخرجات التعليم والكل‬ ‫ي�شاركني هذا الر�أي وهنا نقول بان هذا ال�ضعف هو‬ ‫النواة ال�ستيعاب هذا النوع من المنح‬ ‫�أين دور القطاع الخا�ص في عملية التنمية ؟‬ ‫◼ ◼ال بد �إن يكون للقطاع الخا�ص دور فاعل‬ ‫ووا�ضحة في التنمية وان تكون هناك �شراكة حقيقية‬ ‫بيننا وم�ؤ�س�سات الدولة لال�ستفادة من تجاربهم‬ ‫الإدارية الن لهم تجارب �إدارية ناجحة اكت�سبوها من‬ ‫خالل العمل قد تكون مختلفة عن تجارب القطاع‬ ‫العام وبالتالي ف�إنهم �سوف ي�ساهموا ي�شكال �أف�ضل‬ ‫في عملية التنمية �إذا تم �إ�شراكهم ب�شكل حقيقي‬ ‫كما �إن له القدرة على تنظيم الم�شاريع المجتمعية‬ ‫لتحقيق تنمية �أف�ضل‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫تهانينا‬ ‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫ولفخامة الرئيس‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬

‫شركة اتحاد المقاولون العالمية‬

‫‪c.c.c‬‬

‫أ‪ .‬هاني شحادة ‪ -‬المدير العام‬ ‫‪73‬‬


‫ق�ضيـة‬

‫أزمة ضريبة المبيعات مجددا‬ ‫ا�شتعلت �أزمة قانون �ضريبة المبيعات مجددا ‪ ،‬بعد قرار م�صلحة ال�ضرائب حجز‬ ‫االرقام ال�ضريبية الجبار التجار على تنفيذ القانون المثير للجدل ودفع ال�ضريبة‬ ‫المحددة ‪ ...‬واعادت �أزمة االرقام ال�ضريبية �أ�شعال �أزمة مثيرة للجدل بد�أت في‬

‫العام ‪ ، 2000‬ولم يتم ح�سمها منذ ‪ 12‬عاما ‪ ،‬بل انها باتت تهدد فر�ص اقامة‬ ‫�شراكة بين الحكومة والقطاع الخا�ص‪ ...‬عن ازمة قانون �ضريبة المبيعات يتحدث‬ ‫لـ”اال�ستثمار” ‪،‬رئي�س م�صلحة ال�ضرائب ورئي�س الغرفة التجارية ب�صنعاء ‪.‬‬

‫غالب‪ :‬قانون ضريبة المبيعات ينهي المساومات‬ ‫والتهرب الضريبي والجمركي‬ ‫احمد احمد غالب ‪ ،‬رئي�س م�صلح ��ة ال�ضرائب يقول �أن‬ ‫�سب ��ب اعترا�ض التج ��ار على قان ��ون �ضريب ��ة المبيعات ‪،‬‬ ‫يكمن في عدم رغبتهم في الإف�صاح عما لديهم‪ ،‬م�ؤكدا �إن‬ ‫القانون يعزز مبادئ ال�شفافية وي�ؤ�س�س لنظام اقت�صادي‬ ‫منظم ت�ستطيع اليمن من خالله االندماج مع اقت�صاديات‬ ‫المنطقة والعالم‪ ...‬ونفى غالب في حديثه للزميل محمد‬ ‫عنتر من “اال�ستثمار” ‪ ،‬حدوث �أعباء على المواطن جراء‬ ‫تطبيق القانون المثير للجدل‪.‬‬ ‫قانون �ضريبة المبيعات جاء بديال عن قوانين‬ ‫�أخرى‪ ..‬ما هي؟‬ ‫◼ ◼هو قانون بديل عن قانون الإنتاج واال�ستهالك‬ ‫الذي كان معقدا ون�سبته كانت مرتفعة جدا ‪25%‬‬ ‫و‪ 20%‬و‪ 15%‬و‪ 10%‬وكانت ال�ضريبة‬ ‫ت�ؤخذ في الجمارك وم�صلحة ال�ضرائب هي التي‬ ‫كانت تحدد ال�سعر الذي على �أ�سا�سه ت�ؤخذ �ضريبة‬ ‫الجمارك‪ ,‬وهذا كان محل الخالف الدائم بين‬ ‫الم�صلحة والتجار ومحل ف�ساد كبير لأنه طالما‬ ‫وم�صلحة ال�ضرائب هي التي تحدد ال�سعر فهناك‬ ‫م�ساومات وهذا القانون جاء لينهي الم�ساومات‬ ‫وي�ؤ�س�س لبيئة اقت�صادية �شفافة تتعامل بالأنظمة‬ ‫وت�ضمن و�صول ال�ضريبة �إلى خزينة الدولة‪.‬‬ ‫ما هي ال�صعوبات التي واجهتكم لتنفيذ هذا‬ ‫القانون؟‬ ‫◼ ◼ال�صعوبات كثيرة جدا‪� ,‬أوال عدم وجود الوعي‪,‬‬ ‫ثانيا عدم رغبة الكثير من التجار الإف�صاح عما‬ ‫لديهم‪ ,‬لأنه منذ البداية قالوا هذا القانون قانون‬ ‫حديث ويحتاج �إلى تهيئة ونحن ل�سنا جاهزين‬ ‫وبموجب مناق�شات واتفاقيات تم ت�أجيل القانون‪,‬‬ ‫ثم تكررت العملية وقالوا القانون معقد ‪ ،‬قلنا خذوا‬ ‫�أي قانون في المنطقة والعالم الذي يعجبكم‪,‬‬ ‫وا�ستخدموا كافة حقوقهم الد�ستورية في رفع‬ ‫ق�ضايا في المحكمة الد�ستورية العليا وخ�سروها‬ ‫وتم ت�أييد القانون‪ ,‬وتم االتفاق معهم على �أن ت�أتي‬ ‫�شركة ا�ست�شارية عالمية لمراجعة القانون لمدة ‪6‬‬ ‫�شهور و�إذا وجد فيه ما يعوق العمل فيعدل وندخل‬ ‫مجل�س النواب �سويا‪ ,‬فقالوا نتفق وفعال و�صلنا �إلى‬ ‫اتفاق‪ ,‬قالوا �إن القانون يكلفهم �أعباء بالن�سبة لتقديم‬ ‫الإقرارات كل ‪ 21‬يوما من ال�شهر التالي‪ ,‬فمنحناهم‬ ‫‪� 3‬شهور‪ ,‬لكنهم رجعوا وقالوا ال ن�ستطيع �أن ن�أتي‬ ‫‪74‬‬

‫بكل الفواتير قلنا �أعطونا الرقم المت�سل�سل و�إذا �أردنا‬ ‫فاتورة �سنطلبها منهم للت�أكد‪ ,‬قالوا هناك م�شاكل‬ ‫�ستطر�أ قلنا ن�شكل لجنة م�شتركة من الم�صلحة‬ ‫ومن الغرف التجارية و�أي�ضا اللجان في المحافظات‬ ‫نخليها برئا�سة الغرف التجارية وتم االتفاق على‬ ‫ذلك وعملنا مح�ضرا ون�شرنا �إعالنا لجميع المكلفين‬ ‫من قبلهم في رم�ضان ‪2010‬م بهذا االتفاق‪,‬‬ ‫وبموجب االتفاق منحناهم الأرقام ال�ضريبية‬ ‫و�أخرجوا ب�ضائعهم من الموانئ وبعدما عدى مو�سم‬ ‫رم�ضان انقلبوا من جديد لتبد�أ الق�ضية من جديد‪.‬‬ ‫هل الم�صلحة جاهزة ومهي�أة لتطبيق القانون‬ ‫وتح�صيل ال�ضريبة في المنافذ؟‬ ‫◼ ◼لو كنا نريد تح�صيل ال�ضريبة من المنافذ لما‬ ‫�أتينا بهذا القانون لأنه كان لدينا قانون �أف�ضل‬ ‫من هذا يعطينا من ‪� 10%‬إلى ‪ 25%‬ويعطينا‬ ‫كم�صلحة ال�ضرائب الحق ب�أن نحدد �سعر المنفذ‪,‬‬ ‫لكن الآن الذين يطالبون بالعودة �إلى المنافذ بعد‬ ‫�إلغاء القانون ال�سابق هم يريدون �أن ي�ستخدموا هذه‬ ‫الميزة الكبيرة لهذا القانون وهي الن�سبة ال�صغيرة‬ ‫وهي ‪ 5%‬على الفواتير المزورة التي ال ت�ستطيع‬ ‫م�صلحة ال�ضرائب �أن تتدخل فيها و�إنما فواتير ال‬ ‫ت�صل ‪ 20%‬من قيمتها الحقيقية‪.‬‬ ‫�أكاديميون واقت�صاديون يقولون ب�أن ال�سوق اليمنية‬ ‫غير مهي�أة لهذه ال�ضريبية؟‬ ‫◼ ◼القانون قانون نمطي في العالم يطبق في‬ ‫العالم النامي وفي البلدان المتقدمة و�إجراءاته‬ ‫تقوم على التاجر نف�سه‪ ,‬والثقة مطروحة في التاجر‬ ‫فيح�سب ما دفع والفارق يورده ل�صالح خزينة الدولة‬ ‫في البنك المركزي‪ ,‬ولهذا �سمي ب�ضريبة القيمة‬ ‫الم�ضافة �أو ال�ضريبة العامة على المبيعات‪ ,‬فكل‬

‫الأ�سواق والبيئات مهي�أة لتنفيذ �أي قانون‪.‬‬ ‫التجار يقولون �إن الم�ستهلك �سيدفع ثمن تطبيق‬ ‫القانون بما يحكمه التاجر‪ ,‬فكيف �ستنعك�س على‬ ‫الم�ستهلك؟‬ ‫◼ ◼هذا كالم مردود على �أ�صحابه‪ ,‬القانون هذا لي�س‬ ‫قانون جديد‪ ,‬وال ي�ضيف �أي عبء على المواطن‪ ,‬بل‬ ‫على العك�س القانون �أتى ليحل محل قانون �سابق‬ ‫وكانت ن�سبته علية جدا ت�صل �إلى ‪ 25%‬وهي‬ ‫الأقل في المنطقة والعالم‪ ,‬هذا القانون يطبق‬ ‫من ‪2005‬م وال�ضريبة ت�ؤخذ من المواطن كاملة‬ ‫لكنها ال تورد �إلى خزينة الدولة‪ ,‬وهذا الخالف بين‬ ‫الم�صلحة وبين التجار الذين �أوقفنا بع�ض �أرقامها‬ ‫ال�ضريبية‪ ,‬وهذه المجموعة تعادل ‪1500-2000‬‬ ‫�شخ�ص لديهم بحدود ‪ 13-26‬مليار ريال في‬ ‫الحدود الدنيا �إن لم تكن �ضعف هذا الرقم‪.‬‬ ‫التجار يطالبون ب�إعادة هيكلة الم�صلحة ويتهمونها‬ ‫بالف�ساد؟‬ ‫◼ ◼م�صلحة ال�ضرائب تم هيكلتها م�ؤخرا بخبرات‬ ‫دولية‪ ,‬لكن الواقع �أظهر �أن الهيكل بحاجة �إلى تعديل‬ ‫وتم تعديله وعر�ض في منتديات عالمية وعربية‬ ‫وتم مراجعته من قبل خبراء عالميين من وزير‬ ‫مالية كندا ال�سابق ومن رئي�س م�صلحة �ضرائب كندا‬ ‫وهولندا ونيوزلندا وا�ستراليا حيث راجعوا الهيكل‬ ‫ور�أوا �أن الهيكل ربما يخدم العمل في اليمن ويتالءم‬ ‫مع ظروفه لفترة قادمة قد تمتد لـ‪� 10‬سنوات‪� ,‬أما‬ ‫ما يروجون له من وجود فا�سدين في الم�صلحة‬ ‫فعليهم ب�أن يقدموا ك�شفا ب�أ�سماء الفا�سدين �إلى‬ ‫رئي�س الوزراء �أو رئي�س الجمهورية �أو الهيئة الوطنية‬ ‫العليا لمكافحة الف�ساد �أو الجهاز المركزي للرقابة‬ ‫والمحا�سبة ولكل الهيئات الرقابية والعقابية‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫رئي�س الغرفة التجارية ب�أمانة العا�صمة يطالب ب�سرعة ت�شكيل المجل�س االقت�صادي الأعلى‬

‫الكبوس ‪ :‬توقيف األرقام الضريبية‬ ‫انتهاك صارخ للقانون‬ ‫انتقد رئي�س الغرفة التجارية ال�صناعية ب�أمانة العا�صمة ح�سن‬ ‫الكبو�س ‪ ،‬قرارات رئي� ��س م�صلحة ال�ضرائب ‪ ،‬مو�ضح ��ا �أن �أزمة‬ ‫الأرقام ال�ضريبية طال �ضررها التجار المتو�سطين ولي�س التجار‬ ‫الكبار الذين لم يتم حجز عليهم �أي رقم �ضريبي ‪ ،‬وقال الكبو�س‬ ‫للزميل محم ��د عنتر م ��ن “ اال�ستثم ��ار” ‪� ،‬إن رئي� ��س ال�ضرائب‬ ‫ي�ست�ضعف �صغار التجار لكنه ال ي�ستطيع �أو يجر�ؤ على حجز �أي‬ ‫رقم �ضريبي على كبار التجار ‪.‬‬ ‫كيف بد�أت �أزمة االرقام ال�ضريبية ؟ ماهي‬ ‫تداعياتها ؟ وهل انتهت ؟‬ ‫◼ ◼بد�أت ازمة االرقام ال�ضريبية عندما بدء رئي�س‬ ‫م�صلحة ال�ضرائب في االلتفاف على القانون وجعل‬ ‫نف�سه او ال�ضرائب طرف وحكم في �آن واحد و�أتى‬ ‫بهذه الفكرة الجهنمية التي تمكنه من فر�ض �ضريبة‬ ‫كما يريد وتجعله يحكم على النا�س ويلزم المواطن‬ ‫بدفع ال�ضريبة للفاح�ص دون ان ي�سمح له او يعطيه‬ ‫الحق باللجوء الى لجنة الت�سوية او لجنة الطعن‬ ‫او الى المحاكم ليدافع عن نف�سه وهذا ف�ساد ابتزاز‬ ‫للمواطن ذلك �أن توقيف الأرقام ال�ضريبية ي�شل‬ ‫الحركة التجارية ويرغم التاجر على دفع ما يريد‬ ‫الفاح�ص وهذا �شيء مخالف للقانون ومخالف‬ ‫للد�ستور بحرية التاجر بالدفاع عن نف�سة في اللجان‬ ‫المعنية والمحاكم ‪.‬‬ ‫ماهي ر�ؤيتكم ب�ش�أن �آلية تنفيذ قانون �ضريبة‬ ‫المبيعات ؟‬ ‫◼ ◼ كما يذكر االخ رئي�س م�صلحة ال�ضرائب اننا‬ ‫ممتنعين عن تطبيق القانون والتجار لي�س لديهم‬ ‫مانع بتطبيق القانون وكما ن�ص القانون ولي�س‬ ‫لدينا �أي تحفظات على القانون لكن ما قامت به‬ ‫الم�صلحة من ت�صرف باحتجاز‪ 4500‬حاوية هو‬ ‫خروج وانتهاك للقانون واحتجاز الب�ضائع ل�شهر‬ ‫وع�شرين يوماً وهي ملك ‪ 2200‬تاجر وهذا‬ ‫يترتب علية خ�سائر في ان بع�ض الب�ضائع تتعر�ض‬ ‫للتلف وكذلك غرامات ت�أخير الب�ضائع في الموانئ‬ ‫والمنافذ والمطارات وهذا الت�صرف ال يحق لم�صلحة‬ ‫ال�ضرائب بتوقيف الحاويات واذا كان لل�ضرائب حق‬ ‫فعليها ان تلج�أ للق�ضاء وهو الذي �سيحكم اذا كان‬ ‫على المواطن ان يدفع ال�ضريبة اوال وهو الحكم‬ ‫والفي�صل بين الكل ‪.‬‬ ‫رئي�س م�صلحة ال�ضرائب يتهم اثنين من التجار‬ ‫بافتعال الم�شاكل ‪ ،‬ما �صحة ذلك وهل هناك �إجماع‬ ‫على رف�ض قانون �ضريبة المبيعات ؟‬ ‫◼ ◼هذا االتهام ال �صحة له وهو ت�ضليل على النا�س‬ ‫هناك ‪ 2200‬تاجر من جميع المحافظات ومن‬

‫جميع انحاء الجمهورية من التجار المتو�سطين‬ ‫ولي�س التجار الكبار الذين لم يتم حجز عليهم‬ ‫�أي رقم �ضريبي وال ي�ستطيع او يجر�ؤ ان يحجز‬ ‫�أي رقم �ضريبي عليهم هو احمد غالب رئي�س‬ ‫الم�صلحة ي�ست�ضعف التجار المتو�سطين وال�صغار‬ ‫ويفر�ض وينفذ عليهم ت�صرفات خارج �إطار القانون‬ ‫وهذه لي�ست �ضريبة مبيعات ولكنها قيمة م�ضافة‪..‬‬ ‫و�ضريبة المبيعات يدفعها الم�ستورد مقدماً وت�أخذ‬ ‫الدولة حقها مقدماُ واليمكن االفراج عن الب�ضائع‬ ‫اال بعد ا�ستيفاء دفع �ضريبة المبيعات واليعود عن‬ ‫التاجر �أي �شيء ‪ ،‬وماينادي به االن اال�ستاذ احمد‬ ‫غالب باطل �ضريبه جديدة ا�سمها القيمة الم�ضافة‬ ‫والنعرف من اين اتى بها فهي لي�ست موجوده الفي‬ ‫الت�شريع وال في الالئحة ‪.‬‬ ‫ازمة �ضريبة المبيعات بين الحكومة والتجار كيف‬ ‫�ستنعك�س على الم�ستهلك ؟‬ ‫◼ ◼�ستنعك�س على الم�ستهلك اكثر �سلبية الن‬ ‫الم�ستهلك ر�ضي بالإكراه ان يتحمل �ضريبة المبيعات‬ ‫فوق قيمة الب�ضائع او قيمة التكلفة وبعدها عندما‬ ‫ت�أتية ب�ضريبة �أخرى �ضريبة “ القيمة الم�ضافة “‬ ‫وهذا �سينعك�س �سلباً على المواطن انعكا�سات خطيرة‬ ‫تراكم ال�ضريبة لأنها �ستجعل التاجر يدفع �ضريبة‬ ‫مره اخرى لأنه قد دفعها تاجر غيرة او �آخر في‬ ‫الميناء‪ ..‬وهنا التاجر الم�ستورد قد دفع �ضريبة‬ ‫في الميناء ‪ 5%‬والبع�ض االخر قد دفع �ضريبة‬ ‫‪ 10%‬في الموانئ وبعدها يدفع التاجر الذي‬ ‫ي�أخذ من التاجر الم�ستورد ‪ 5%‬وهنا ت�صبح ما‬

‫» »دعونا إلى تشكيل مجلس‬ ‫اقتصادي أعلى لمعالجة‬ ‫جميع مشاكل االستثمار‬ ‫وقطاع األعمال‬

‫دفع ‪ 15%‬وفي االخير هذه الن�سبة �سيدفعها‬ ‫المواطن وهذا جور وظلم على المواطن ‪.‬‬ ‫اال�ستاذ احمد قال ان م�صلحة ال�ضرائب لن‬ ‫تح�صل اون�ستو في ال�ضرائب في المنافذ والموانئ‬ ‫والمطارات ؟‬ ‫◼ ◼اذا كان هذا الكالم �صحيح فنحن معه‬ ‫وتح�صيلها على الفواتير لكن لن يتم التح�صيل‬ ‫في المنافذ فهذا باطل ح�سب القانون فالمادة رقم‬ ‫‪ ،34،26،9،5،4،3‬تن�ص على ان يدفع التاجر‬ ‫الم�ستورد ال�ضريبة في المنافذ ‪ ،‬اما اذا كان يريد‬ ‫ان يدفع التاجر عند البيع فنحن موافقين وقابلين‬ ‫وم�ؤيدين ذلك وماعلية اال ان يعدل القانون ونحن‬ ‫م�ستعدين دفع متى تم البيع كما هو موجود في‬ ‫معظم الدول ‪.‬‬ ‫دعوتم الى ت�شكيل مجل�س اقت�صادي بالت�ساوي بين‬ ‫الحكومة وقطاع االعمال ‪ ،‬ما �أهمية ت�شكيل هذا‬ ‫المجل�س من وجهة نظركم ؟‬ ‫◼ ◼هذا �سيكون له اثر طيب في الحياة االقت�صادية‬ ‫واال�ستثمارية في البلد و�سوف يتم من خالل‬ ‫هذا الم�ؤتمر مناق�شة كل م�شاكل القطاع الخا�ص‬ ‫والم�ستثمرين في البلد و�سيتم من خالله حل‬ ‫جميع م�شاكل واال�ستثمار وكذلك العوائق التي دخول‬ ‫الم�ستثمرين هذا البلد وهذا املنا من زمان ونادينا‬ ‫به وطالبنا اال�ستجابة في القريب العاجل ‪.‬‬ ‫ماذا يعني القطاع الخا�ص بطلبة اعادة هيكلة‬ ‫م�صلحة ال�ضرائب ؟‬ ‫◼ ◼هذا لي�س مطلبنا وحدنا بل المانحين طلبوا‬ ‫�إعادة هيكلة ال�ضرائب وقد تم تمويله بمليون دوالر‬ ‫على الهيكلة وقد تم الهيكلة بوا�سطة خبراء وهي‬ ‫موجوده لكن تم و�ضعها في االدراج ولم يتم تنفيذها‬ ‫وهذه الهيكلة �ستفيد البلد الن الحا�صل في هذا‬ ‫ي�ؤثر على ال�ضريبة لوجود االحتكاك بين المواطن‬ ‫والموظف ‪ ،‬ونحن نعرف اين تذهب ال�ضريبة الى‬ ‫جهة اخرى ونحن نعرف انه يوجد ف�ساد ورئي�س‬ ‫الم�صلحة يعرف انه يوجد ف�ساد في الم�صلحة ‪.‬‬ ‫‪75‬‬


‫‪76‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


77


‫‪78‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫ملـــف‬

‫خا�ص‬

‫ضمان االستثمار‬ ‫في ظل المخاطر‬ ‫م��ع��وق��ات ع��دي��دة ق��ائ��م��ة وا���ص�لاح��ات‬ ‫م��ط��ل��وب��ة ف���ي ال���ع���دي���د م���ن ال��م��ج��االت‬ ‫المت�صلة ببيئة اداء االعمال‪ ..‬تداعيات‬ ‫الأزم���ة المالية العالمية ث��م تداعيات‬ ‫الربيع العربي انعك�ست �سلبا على تدفق‬ ‫اال���س��ت��ث��م��ارات الأج��ن��ب��ي��ة ف��ي ال��ب��ل��دان‬ ‫العربية‪ ،‬ما ي�ستدعي تكثيف الجهود في‬ ‫مجال �ضمان اال�ستثمارات �ضد المخاطر‪.‬‬

‫‪79‬‬


‫�ضمان اال�ستثمارات‬ ‫فـي ظل املخاطر ال�سيا�سية‬

‫اال�ستثمار العربي وقمة‬ ‫الريا�ض االقت�صادية‬ ‫تزايدت �أهمية املعلومات ب�صورة مطردة‪ ،‬و�أخذت دور ًا �أكرث‬ ‫عمق ًا و�شمولية يف �صناعة القرار على امل�ستوى العربي‪ ،‬وذلك بف�ضل‬ ‫�أثرها الفعال يف ت�سهيل الإملام مبكونات الواقع وتفاعالته واكت�شاف‬ ‫احلا�ضر ودقة التنب�ؤ بامل�ستقبل‪ ،‬خ�صو�صا �إذا ما توافرت فيها‬ ‫�شروط ال�شمولية والدقة والو�ضوح واحلداثة‪.‬‬ ‫فهد بن را�شد الإبراهيم‬

‫وقد جاء اهتمام امل�ؤ�س�سة العربية ل�ضمان اال�ستثمار‬ ‫وائتمان ال�صادرات املبكر بتلك الق�ضية‪ ،‬لبلوغ �أحد‬ ‫�أهداف �إن�شائها واملتمثل يف ن�شر املعرفة‪ ،‬وامل�ساهمة‬ ‫يف زيادة الوعي اال�ستثماري العربي‪ ،‬ومتابعة‬ ‫م�ستجدات �صناعة ال�ضمان‪ ،‬من خالل العديد من‬ ‫م�ساهماتها و�إ�صداراتها ومطبوعاتها ودورياتها‬ ‫املتنوعة‪.‬‬ ‫ومنذ �سنوات كثفت امل�ؤ�س�سة من جهودها يف ن�شر‬ ‫املعرفة وخ�صو�صا ما يت�صل بق�ضايا اال�ستثمار‬ ‫من خالل زيادة جرعة املعلومات والإح�صاءات‬ ‫اخلا�صة باملنطقة العربية يف خمتلف �إ�صداراتها‬ ‫وم�ساهماتها‪ ،‬و�أن�ش�أت العديد من قواعد البيانات‬ ‫واملعلومات عن تدفقات اال�ستثمار الأجنبي ب�شقيه‬ ‫املبا�شر وغري املبا�شر بالرتكيز على الدول العربية‪،‬‬ ‫وكان �آخرها قاعدة بيانات بيئة �أداء الأعمال‪.‬‬ ‫و مع دخول املنطقة ع�صرا جديدا من التعاون‬ ‫االقت�صادي املرتكز �إىل العديد من اجلهود القطرية‬ ‫والإقليمية وال�سيما �سل�سلة القمم االقت�صادية‬ ‫والتنموية العربية التي انطلقت من الكويت عام‬ ‫‪ ،2009‬ثم م�صر عام ‪ ،2011‬ت�سعى امل�ؤ�س�سة‬ ‫لتعزيز حتركاتها يف جمال توفري الدرا�سات‬ ‫واملعلومات ل�صناع القرار االقت�صادي واال�ستثماري‬ ‫على امل�ستوى العربي‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق بد�أت امل�ؤ�س�سة بالتعاون مع الدول‬ ‫الأع�ضاء فيها يف �إجناز �أول م�سح �شامل لبيانات‬ ‫�أر�صدة وتدفقات اال�ستثمار املبا�شر الأجنبي والعربي‬ ‫ب�شقيه املبا�شر وغري املبا�شر يف جميع الدول العربية‪،‬‬ ‫ال�سيما وان ق�ضية اال�ستثمار يف الدول العربية من‬ ‫املتوقع �أن حتظى ب�إهتمام خا�ص من قبل القمة‬ ‫العربية التنموية االقت�صادية واالجتماعية الثالثة‬ ‫املزمع عقدها يف العا�صمة ال�سعودية الريا�ض يف‬ ‫يناير من العام ‪.2013‬‬ ‫ويهدف هذا امل�شروع الطموح �إىل ر�سم �صورة‬ ‫�صحيحة ودقيقة وحديثة عن �أو�ضاع اال�ستثمار يف‬ ‫الدول العربية ميكن �أن ت�ساعد قادة القمة على‬ ‫‪80‬‬

‫اتخاذ قرارات �صائبة ت�شجع وتزيد معدالت منو‬ ‫اال�ستثمارات يف املنطقة‪ ،‬ومبا يعود بالفائدة على‬ ‫املجتمعات العربية واملواطن العربي‪.‬‬ ‫وحقيقة تنتهز امل�ؤ�س�سة تلك املنا�سبة لتوجيه ال�شكر‬ ‫�إىل جهات االت�صال الر�سمية للم�ؤ�س�سة يف الدول‬ ‫الأع�ضاء واجلهات ذات ال�صلة‪ ،‬بخا�صة هيئات‬ ‫ت�شجيع اال�ستثمار والبنوك املركزية‪ ،‬ووزارات‬ ‫التجارة واجلهات امل�س�ؤولة عن �إجراء امل�سوحات‬ ‫الإح�صائية امليدانية لال�ستثمار الأجنبي وغريها‪،‬‬ ‫على تعاونها املتوقع مع امل�ؤ�س�سة‪ ،‬خ�صو�صا و�أنها‬ ‫امل�صدر الوحيد والدقيق للبيانات وال�سيما بيانات‬ ‫اال�ستثمار العربي البيني‪ ،‬واالهم �أن غياب بيانات �أي‬ ‫دولة ي�ؤثر على مدى �شمولية ودقة البيانات العربية‬ ‫الإجمالية‪.‬‬ ‫ومما يعزز من تفا�ؤل امل�ؤ�س�سة بنجاح امل�سح هو ردود‬ ‫الفعل املبدئية املرحبة من الدول الأع�ضاء‪،‬وقيام‬ ‫عدد كبري منها خالل ال�سنوات الأخرية ب�إجراء‬ ‫م�سوحات �إح�صائية ميدانية عن اال�ستثمار الأجنبي‬ ‫املبا�شر �سواء ب�شكل منفرد �أو بالتعاون مع جهات‬ ‫متخ�ص�صة‪ ،‬خ�صو�صا و�أن امل�ؤ�س�سة قامت ب�إتاحة‬

‫» »إنجاز أول مسح شامل‬ ‫لرسم صورة صحيحة‬ ‫ودقيقة وحديثة عن أوضاع‬ ‫االستثمار في الدول العربية‬ ‫» »إنشاء قاعدة بيانات‬ ‫للمؤشرات االقتصادية‬ ‫مليار دوالر‬ ‫للدول‬ ‫الرئيسية‬ ‫الصورة‬ ‫تكتمل‬ ‫العربيةحتى‬ ‫املحلية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫ارتفاع حجم‬ ‫املتوقعة خالل‬ ‫واخلا�صــــة‬ ‫احلكومية‬ ‫صناع القرار‬ ‫لدى‬ ‫العــــام ‪2011‬‬

‫اجلداول املطلوب ا�ستيفاء بياناتها على موقعها‬ ‫ال�شبكي‪.‬‬ ‫وحتى تكتمل ال�صورة لدى �صناع القرار واملعنيني‬ ‫والباحثني ب�ش�ؤون االقت�صاد والتنمية العربية‬ ‫ارت�أت امل�ؤ�س�سة �أن ت�ستكمل م�شروعاتها يف جمال‬ ‫قواعد البيانات واملعلومات عرب �إن�شاء قاعدة‬ ‫بيانات للم�ؤ�شرات االقت�صادية الرئي�سية للدول‬ ‫العربية‪ ،‬وذلك عن طريق ا�ستخال�ص �أهم البيانات‬ ‫وامل�ؤ�شرات احلديثة ال�صادرة عن �صندوق النقد‬ ‫الدويل ب�ش�أن الدول العربية‪ ،‬و�إعادة ت�صنيفها‬ ‫وترتيبها وجتميعها ب�شكل ي�سهل اخلروج با�ستنتاجات‬ ‫مهمة ومفيدة منها‪ ،‬حيث تر�صد البيانات‬ ‫امل�ستخل�صة تطور االقت�صاد العربي ك�إقليم و�أقطار‬ ‫خالل العقد الأول من الألفية الثالثة‪ ،‬وتعطي �صورة‬ ‫وا�ضحة عن و�ضعية جميع الدول العربية يف تلك‬ ‫امل�ؤ�شرات مقارنة باملتو�سط العربي‪ ،‬بل وحتاول‬ ‫ا�ست�شراف �آفاق امل�ستقبل للعام ‪.2012‬‬ ‫ومن منطلق حر�ص امل�ؤ�س�سة على حتقيق �أق�صى‬ ‫ا�ستفادة من قاعدة البيانات اجلديدة من قبل جميع‬ ‫املعنيني واملخت�صني يف الدول العربية مت تخ�صي�ص‬ ‫هذا العدد من ن�شرة �ضمان اال�ستثمار”‪ ،‬لتقدمي‬ ‫عر�ض خمت�صر لأبرز البيانات وامل�ؤ�شرات‪ ،‬وو�ضع‬ ‫الدول العربية فيها‪ ،‬متهيدا لإطالقها ب�شكل مو�سع‬ ‫على املوقع ال�شبكي‪ .‬ويف اخلتام جتدد امل�ؤ�س�سة‬ ‫ت�أكيدها على احلر�ص على موا�صلة جهودها من‬ ‫�أجل ت�شجيع ان�سياب ال�سلع ور�ؤو�س الأموال فيما بني‬ ‫الدول العربية عرب تنمية البحوث والأن�شطة املتعلقة‬ ‫بن�شر املعرفة وزيادة الوعي اال�ستثماري يف الدول‬ ‫العربية‪ ،‬هذا �إىل جانب دورها التاريخي املتنامي‬ ‫يف جمال تقدمي ال�ضمانات للم�ستثمرين يف املنطقة‬ ‫وامل�صدرين من الدول العربية‪.‬‬ ‫واهلل ويل التوفيق‪،،،‬‬

‫مدير عام امل�ؤ�س�سة العربية ل�ضمان اال�ستثمار‬ ‫وائتمان ال�صادرات‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫آفاق اإلقتصادات العربية لعام ‪2012‬‬ ‫تشهد املنطقة العربية تطورات اقتصادية وسياسية أوال مؤشرات األداء الداخلي‬ ‫ومجتمعية ومؤسسية متسارعة وعميقة غيرت والتزال النمو االقتصادي ‪:‬‬ ‫تغير في معالم الصورة اإلجمالية والتفصيلية للعالم العربي تراجع النشاط االقتصادي في املنطقة‬ ‫ودوله اخملتلفة‪.‬‬ ‫العربية خالل العام ‪ ، 2011‬حيث انخفض‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫أهمية‬ ‫تبرز‬ ‫واملتغيرات‬ ‫األحداث‬ ‫تلك‬ ‫ووسط كل‬ ‫معدل منو الناجت احمللي العربي إلى ‪%3.1‬‬ ‫مالمح الصورة بدقة من خالل األرقام واإلحصائيات التي ميكن أن مقارنة بـ‪ %4.3‬عام ‪ .2010‬مع توقعات‬ ‫والتزال‬ ‫مت�سارعة‬ ‫ؤ�س�سية‬ ‫وجمتمعية وم�‬ ‫تطورات‬ ‫العربية‬ ‫األول‬ ‫العقد‬ ‫و�سيا�سية خالل‬ ‫اقت�صادية العربي‬ ‫االقتصاد‬ ‫شهده‬ ‫املنطقةعما‬ ‫ت�شهدعامة‬ ‫تعطينا فكرة‬ ‫‪ %3‬عام ‪.2012‬‬ ‫غريتإلى ‪.2‬‬ ‫وعميقةقليال‬ ‫بأن يرتفع‬ ‫يشهده‬ ‫ميكن‬ ‫األولية ملا‬ ‫والتوقعات‬ ‫ودولهأناملختلفة‪.‬‬ ‫العربي‬ ‫والتف�صيلية للعامل‬ ‫والعشرين‪،‬إجمالية‬ ‫احلاديمعامل ال�صورة ال‬ ‫من القرنتغري يف‬ ‫ومنذ عام ‪ 2010‬والنمو العربي اقل من‬ ‫العقد الثاني‬ ‫العامليأرقام‬ ‫خالل ال‬ ‫القرن‪.‬واملتغريات تربز �أهمية التعرف على مالمح ال�صورة بدقة من‬ ‫هذاالأحداث‬ ‫من تلك‬ ‫وو�سط كل‬ ‫مع توقعات باستمرار هذا‬ ‫نظيره‬ ‫الوضعالأول‬ ‫املترابطةخالل العقد‬ ‫االقت�صاد العربي‬ ‫الدوليةعامة عما‬ ‫تعطينا فكرة‬ ‫مشروعميكن �أن‬ ‫إح�صائيات التي‬ ‫وفي هذا وال‬ ‫القرن‪ ،2012‬وهو عكس ما‬ ‫خاللمنالعام‬ ‫�شهدهواملؤشرات‬ ‫والعالقات‬ ‫املؤسسة‬ ‫السياق يأتي‬ ‫ي�شهده العقد الثاين من هذا القرن‪.‬‬ ‫ميكن �أن‬ ‫وائتمانالأولية‬ ‫االستثماروالتوقعات‬ ‫احلادي والع�شرين‪،‬‬ ‫كان سائدا خالل الفترة بني عامي ‪2006‬‬ ‫املؤشرات‪.‬‬ ‫بنيملاتلك‬ ‫العربية لضمان‬ ‫الصادرات بإنشاءقاعدة بيانات ومعلومات‬ ‫العربية‬ ‫العربيم�شروع امل�‬ ‫ال�سياق ي�أتي‬ ‫ويف هذا‬ ‫البيانات‬ ‫ؤ�س�سةعلى‬ ‫باالعتماد‬ ‫االقتصاد‬ ‫يعذل انًُى انحقٍقً نهُاجج انًحهً اإلجًانً (‪)%‬‬ ‫إن�شاءقاعدة‬ ‫اجلهاتال�صادرات ب�‬ ‫اال�ستثمار وائتمان‬ ‫ل�ضمان‬ ‫‪2012 - 2006‬‬ ‫الدول‬ ‫الرسمية في‬ ‫الصادرة عن‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫العربي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ومعلومات‬ ‫بيانات‬ ‫‪6.7‬‬ ‫انًحىسط انعرتً‬ ‫انعانى‬ ‫العربية‪ ،‬وكذلك املؤسسات الدولية‬ ‫‪7.00‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫البيانات ال�صادرة عن اجلهات الر�سمية يف الدول‬ ‫‪6.00‬‬ ‫هذا‬ ‫إقليميةفي‬ ‫واملتخصصة‬ ‫املعنية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات الدولية وال‬ ‫وكذلك امل�‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪.‬‬ ‫اجملال‬ ‫واملتخ�ص�صة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫‪4.00‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫إىل توفري‬ ‫امل�شروع �‬ ‫وراء هذا‬ ‫وتسعىؤ�س�سة من‬ ‫وت�سعى امل�‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬ ‫من وراء‬ ‫املؤسسة‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.00‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫واملحدثة‬ ‫ال�شاملة‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫�أكرب‬ ‫إلىقدرتوفير أكبر قدر ممكن من املعلومات‬ ‫‪2.00‬‬ ‫ل�صناع القرار‬ ‫خمتلفة‪ ،‬خدمة‬ ‫الشاملةم�صادر‬ ‫واملوثقة من‬ ‫‪1.00‬‬ ‫مصادر‬ ‫واملوثقة من‬ ‫واحملدثة‬ ‫العمل‬ ‫ؤ�س�سات‬ ‫�‬ ‫وم‬ ‫إقليمية‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫احلكومية‬ ‫ؤ�س�سات‬ ‫يف امل�‬ ‫‪0.00‬‬ ‫ورجال في‬ ‫وامل�ستثمرينالقرار‬ ‫امل�شرتكلصناع‬ ‫مختلفة‪،‬العربيخدمة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪-1.00‬‬ ‫املجاالت‪ .‬واإلقليمية‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫والباحثني يف خمتلف‬ ‫الأعمال‬ ‫العربي‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫ومؤسسات‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪ ،‬مت انتقاء عدد من �أهم امل�ؤ�شرات‬ ‫ور�صداألعمال‬ ‫ورجال‬ ‫واملستثمرينالعربي‪،‬‬ ‫املشتركالو�ضع االقت�صادي‬ ‫املعربة عن‬ ‫انُاجج انًحهً اإلجًانً انعرتً يىزع حسة انذول نعاو ‪2011‬‬ ‫احلايل‪،‬‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫تطورها‬ ‫والباحثني في مختلف اجملاالت‪.‬‬ ‫يصر‬ ‫يىرٌحاٍَا‬ ‫وحماولة ا�ست�شراف �آفاقها امل�ستقبلية‪ ،‬حيث مت‬ ‫االيارات‬ ‫‪%10.21‬‬ ‫‪%0.18‬‬ ‫ؤ�شرات من‬ ‫انتقاءم� عدد‬ ‫السياق‪ ،‬مت‬ ‫وفي هذا‬ ‫‪%15.77‬‬ ‫نثُاٌ‬ ‫ؤ�شرات؛ الأوىل‪:‬‬ ‫جمموعتني من امل�‬ ‫ر�صد‬ ‫قطر‬ ‫‪%1.83‬‬ ‫الوضع‬ ‫عن‬ ‫املعبرة‬ ‫املؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫األردٌ‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫وت�شمل‬ ‫الداخلي‪،‬‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أداء‬ ‫ال‬ ‫‪%7.63‬‬ ‫‪%1.25‬‬ ‫العربي‪،‬خالل‬ ‫تطورها‬ ‫ورصد‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫االقتصادي‬ ‫الإجمايل‪ ،‬ومنوه وانعكا�سه على املواطن‬ ‫عًاٌ‬ ‫‪%2.94‬‬ ‫ومحاولة‬ ‫احلالي‪،‬‬ ‫ال�سكان القرن‬ ‫األول من‬ ‫والثانية‪:‬‬ ‫الت�ضخم‪.‬‬ ‫ومعدالت‬ ‫العقد بعدد‬ ‫وارتباطه‬ ‫سىرٌة‬ ‫وتت�ضمن‬ ‫اخلارجي‪،‬‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أداء‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م�ؤ�شرات‬ ‫‪%‬‬ ‫‪2.85‬‬ ‫جٍثىجً‬ ‫استشراف آفاقها املستقبلية‪ ،‬حيث مت‬ ‫‪%0.06‬‬ ‫املؤشرات؛لل�سلع‬ ‫واملوازين التجارية‬ ‫احل�سابات‬ ‫�أداء‬ ‫األولى‪:‬‬ ‫اجلارية من‬ ‫مجموعتني‬ ‫رصد‬ ‫انجسائر‬ ‫جىَس‬ ‫واالحتياطيات‬ ‫اخلارجية‬ ‫واملديونية‬ ‫واخلدمات‬ ‫‪%8.08‬‬ ‫مؤشرات األداء االقتصادي الداخلي‪،‬‬ ‫‪%2.15‬‬ ‫الدولية والعالقات وامل�ؤ�شرات املرتابطة بني تلك‬ ‫وتشمل الناجت احمللي اإلجمالي‪ ،‬ومنوه‬ ‫انًغرب‬ ‫انثحرٌٍ‬ ‫امل�ؤ�شرات‪.‬‬ ‫‪%4.48‬‬ ‫‪%1.16‬‬ ‫وانعكاسه على املواطن العربي‪ ،‬وارتباطه‬ ‫انكىٌث‬ ‫انًٍٍ‬ ‫الداخلي التضخم ‪.‬‬ ‫السكانأداءومعدالت‬ ‫بعددم�ؤ�شرات ال‬ ‫�أوال‬ ‫‪%7.54‬‬ ‫‪%1.62‬‬ ‫االقت�صادي‪:‬‬ ‫النمو‬ ‫مؤشرات األداء االقتصادي‬ ‫والثانية‪:‬‬ ‫يف املنطقة‬ ‫الن�شاط‬ ‫تراجع‬ ‫انعراق‬ ‫العربيةاجلارية‬ ‫احلسابات‬ ‫االقت�صاديأداء‬ ‫وتتضمن‬ ‫اخلارجي‪،‬‬ ‫انسعىدٌة‬ ‫‪%4.78‬‬ ‫للسلعمعدل منو‬ ‫حيث انخف�ض‬ ‫واملوازين ‪،2011‬‬ ‫خالل العام‬ ‫‪%24.68‬‬ ‫واخلدمات‬ ‫التجارية‬ ‫انسىداٌ‬ ‫الناجت املحلي العربي �إىل ‪ % 3.1‬مقارنة ب ‪4.3‬‬ ‫‪%2.79‬‬ ‫واملديونية اخلارجية واالحتياطيات‬

‫�آفاق االقت�صادات العربية لعام ‪2012‬‬

‫(‪)%‬‬

‫‪ %‬عام ‪ .2010‬مع توقعات ب�أن يرتفع قليال �إىل‬ ‫‪ % 3.2‬عام ‪ .2012‬ومنذ عام ‪ 2010‬والنمو‬ ‫العربي اقل من نظريه العاملي مع توقعات با�ستمرار‬ ‫هذا الو�ضع خالل العام ‪ ،2012‬وهو عك�س ما‬ ‫كان �سائدا خالل الفرتة بني عامي ‪ 2006‬و‬ ‫‪ .2009‬كما جاء النمو العربي �أقل من معدل‬ ‫النمو الذي حتقق يف جمموعة اقت�صادات الدول‬ ‫النامية والذي بلغ ‪� ،% 6.4‬إال �أن الأداء العربي‬ ‫جاء �أف�ضل قليال من �أداء الدول املتقدمة التي حققت‬ ‫معدل‪.%1.92.‬‬ ‫وعلى �صعيد معدالت النمو االقت�صادي املحققة لكل‬ ‫دولة عربية على حدة خالل العام ‪� ،2011‬سجلت‬

‫جميع الدول العربية خالل العام معدالت منو �إيجابية‬ ‫فيما عدا دول‪ .‬وقد ت�صدرت قطر كافة الدول العربية‬ ‫مبعدل منو بلغ ‪ ،% 18.7‬تليها العراق مبعدل ‪9.6‬‬ ‫‪ ،%‬ال�سعودية مبعدل ‪ ،%6.5‬وتراوحت معدالت‬ ‫النمو لباقي الدول العربية ما بني ‪ % 5.7‬امل�سجلة‬ ‫يف الكويت‪ ،‬ونحو ‪ % 1.2‬امل�سجلة يف م�صر‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد توقعات النمو للعام ‪ ،2012‬ت�شري‬ ‫توقعات �صندوق النقد الدويل ال�صادرة يف تقرير‬ ‫�آفاق االقت�صاد العاملي )عدد يناير ‪� ( 2010‬إىل‬ ‫�أنه وفق ًا للتطورات الأخرية‪ ،‬من املتوقع �أن ينخف�ض‬ ‫معدل النمو للناجت املحلي الإجمايل للمنطقة العربية‬

‫من �إىل ‪ .% 3.2‬ومن املتوقع �أن‬ ‫ترتفع معدالت النمو يف ‪ 12‬دولة عربية من �إجمايل‬ ‫‪ 19‬دولة ر�صدها التقرير‪.‬‬ ‫الناجت العربي‪:‬‬ ‫ارتفع الناجت العربي من ‪ 1910‬مليارات دوالر‬ ‫عام ‪� 2010‬إىل ‪ 2270‬مليارات دوالر خالل العام‬ ‫‪ ،2011‬مع توقعات مبوا�صلة ارتفاعه مبقدار‬ ‫‪ 110‬مليارات دوالر ليبلغ ‪ 2380‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وخالل العقد الأول من الألفية الثالثة زادت ح�صة‬ ‫الدول العربية من الناجت العاملي من ‪ % 2.6‬عام‬ ‫‪� 2006‬إىل ‪ % 3.24‬عام ‪� ،2011‬إال �أن ح�صة‬ ‫‪5‬‬

‫‪81‬‬


‫�ضمان اال�ستثمارات‬ ‫فـي ظل املخاطر ال�سيا�سية‬

‫‪ .2012‬مع مالحظة وجود تركز يف ‪ 5‬دول هي؛‬ ‫م�صر واجلزائر والعراق وال�سودان واملغرب‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ستحوذ على ‪ % 64‬من الإجمايل‪ ،‬فيما ت�ستح��ذ‬ ‫دول جمل�س التعاون ال�ست على ‪ % 13‬وبقية الدول‬ ‫(‪ 8‬دول) على ‪ % 23‬من الإجمايل العربي‪ .‬كما‬ ‫ميثل ال�سكان يف الدول العربية نحو ‪ %4.8‬من‬ ‫�إجمايل عدد ال�سكان يف العامل والبالغ نحو ‪7‬‬ ‫مليارات ن�سمة بنهاية عام ‪.2011‬‬ ‫دخل املواطن العربي‪:‬‬ ‫مارس ‪2012‬‬ ‫األول يناير‬ ‫دخلالثالثون‬ ‫�أماالسنة‬ ‫وا�ضحا‬ ‫�شهد–منوا‬ ‫الفصليفقد‬ ‫العددالعربي‬ ‫املواطن‬ ‫من ‪ 4211‬دوالرا يف املتو�سط لعام ‪� 2006‬إىل‬ ‫‪ 6781‬دوالرا عام ‪ 2011‬مع توقعات مبوا�صلة‬ ‫التح�سن �إىل ‪ 6973‬دوالرا عام ‪ ،2012‬وذلك‬

‫الدول العربية من �إجمايل ناجت الدول الناه�ضة‬ ‫والنامية تراجعت من ‪� % 10.1‬إىل ‪ 9%‬خالل‬ ‫نف�س الفرتة‪.‬‬ ‫ويالحظ وجود تركز جغرايف وا�ضح للناجت يف ‪6‬‬ ‫دول غالبيتها نفطية هي؛ ال�سعودية والإمارات وم�صر‬ ‫واجلزائر وقطر والكويت‪ ،‬حيث يبلغ ناجت تلك الدول‬ ‫نحو ‪ 168‬مليار دوالر بن�سبة ‪ % 75‬من �إجمايل‬ ‫الناجت العربي لعام ‪.2011‬‬ ‫عدد ال�سكان‪:‬‬ ‫ال�صادرات‬ ‫عدد ال�سكان يف الدول العربية �إىل من ‪307‬‬ ‫ة ل�صمان الإ�صتثمار وائتمان ارتفع‬ ‫ماليني ن�سمة عام ‪2006‬‬ ‫�إىل ‪ 335‬مليون ًا عام ‪.2011‬‬ ‫مبوا�صلة الزيادة �إىل ‪ 341.4‬مليون ن�سمة عام‬

‫العربي أقل من‬ ‫في مجموعة‬ ‫الذي بلغ ‪،%6.4‬‬ ‫فضل قليال من‬ ‫حققت معدل‬

‫نمو االقتصادي‬ ‫على حدة خالل‬ ‫ع الدول العربية‬ ‫جابية فيما عدا‬ ‫طر كافة الدول‬ ‫‪ ،%18.7‬تليها‬ ‫سعودية مبعدل‬ ‫ت النمو لباقي‬ ‫‪ %‬املسجلة في‬ ‫جلة في مصر‪.‬‬ ‫مو للعام ‪،2012‬‬ ‫النقد الدولي‬ ‫القتصاد العاملي‬ ‫وفقا ً للتطورات‬ ‫نخفض معدل‬ ‫مالي للمنطقة‬ ‫ومن املتوقع أن‬ ‫‪ 12‬دولة عربية‬ ‫دها التقرير‪.‬‬

‫‪ 1910‬مليارات‬ ‫‪ 2‬مليارات دوالر‬ ‫وقعات مبواصلة‬ ‫رات دوالر ليبلغ‬

‫األلفية الثالثة‬ ‫بية من الناجت‬ ‫‪ 20‬إلى ‪%3.24‬‬ ‫الدول العربية‬ ‫اهضة والنامية‬ ‫‪ 82‬نفس‬ ‫‪ %9‬خالل‬

‫يعذل انًُو انحقيقي نهُاحج انًحهي اإلجًاني (‪( )%‬حسب الترتيب التنازلي لعام ‪)2011‬‬ ‫انذونت‬ ‫قطر‬ ‫انعراق‬ ‫انسعوديت‬ ‫انكويج‬ ‫يوريخاَيا‬ ‫جيبوحي‬ ‫انًغرب‬ ‫عًاٌ‬ ‫االياراث‬ ‫انجسائر‬ ‫األردٌ‬ ‫انبحريٍ‬ ‫نبُاٌ‬ ‫يصر‬ ‫حوَس‬ ‫انسوداٌ‬ ‫سوريت‬ ‫انيًٍ‬ ‫نيبيا‬

‫يخوسط‬ ‫‪2005—2000‬‬ ‫‪8.70‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪4.00‬‬ ‫‪7.10‬‬ ‫‪3.70‬‬ ‫‪2.40‬‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪3.30‬‬ ‫‪8.10‬‬ ‫‪4.50‬‬ ‫‪6.00‬‬ ‫‪6.00‬‬ ‫‪3.40‬‬ ‫‪4.00‬‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪6.30‬‬ ‫‪3.80‬‬ ‫‪4.50‬‬ ‫‪4.30‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪2009‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪26.20‬‬ ‫‪6.20‬‬ ‫‪3.20‬‬ ‫‪5.30‬‬ ‫‪11.40‬‬ ‫‪4.80‬‬ ‫‪7.80‬‬ ‫‪5.50‬‬ ‫‪8.80‬‬ ‫‪2.00‬‬ ‫‪8.10‬‬ ‫‪6.70‬‬ ‫‪0.60‬‬ ‫‪6.80‬‬ ‫‪5.70‬‬ ‫‪9.40‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪3.20‬‬ ‫‪6.70‬‬

‫‪18.00‬‬ ‫‪1.50‬‬ ‫‪2.00‬‬ ‫‪4.50‬‬ ‫‪1.00‬‬ ‫‪5.10‬‬ ‫‪2.70‬‬ ‫‪6.70‬‬ ‫‪6.50‬‬ ‫‪3.00‬‬ ‫‪8.20‬‬ ‫‪8.40‬‬ ‫‪7.50‬‬ ‫‪7.10‬‬ ‫‪6.30‬‬ ‫‪10.20‬‬ ‫‪5.70‬‬ ‫‪3.30‬‬ ‫‪7.50‬‬

‫‪17.70‬‬ ‫‪9.50‬‬ ‫‪4.20‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪3.50‬‬ ‫‪5.80‬‬ ‫‪5.60‬‬ ‫‪12.90‬‬ ‫‪5.30‬‬ ‫‪2.40‬‬ ‫‪7.20‬‬ ‫‪6.30‬‬ ‫‪9.30‬‬ ‫‪7.20‬‬ ‫‪4.50‬‬ ‫‪3.70‬‬ ‫‪4.50‬‬ ‫‪3.60‬‬ ‫‪2.30‬‬

‫‪12.00‬‬ ‫‪4.20‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪-5.20‬‬ ‫‪-1.20‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪4.90‬‬ ‫‪1.10‬‬ ‫‪-3.20‬‬ ‫‪2.40‬‬ ‫‪5.50‬‬ ‫‪3.10‬‬ ‫‪8.50‬‬ ‫‪4.70‬‬ ‫‪3.10‬‬ ‫‪4.60‬‬ ‫‪6.00‬‬ ‫‪3.90‬‬ ‫‪-2.30‬‬

‫‪16.60‬‬ ‫‪0.80‬‬ ‫‪4.10‬‬ ‫‪3.40‬‬ ‫‪5.20‬‬ ‫‪3.50‬‬ ‫‪3.70‬‬ ‫‪4.10‬‬ ‫‪3.20‬‬ ‫‪3.30‬‬ ‫‪2.30‬‬ ‫‪4.10‬‬ ‫‪7.50‬‬ ‫‪5.10‬‬ ‫‪3.10‬‬ ‫‪6.50‬‬ ‫‪3.20‬‬ ‫‪8.00‬‬ ‫‪4.20‬‬

‫حوقعاث‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫‪6.00‬‬ ‫‪18.70‬‬ ‫‪12.60‬‬ ‫‪9.60‬‬ ‫‪3.60‬‬ ‫‪6.50‬‬ ‫‪4.50‬‬ ‫‪5.70‬‬ ‫‪5.70‬‬ ‫‪5.10‬‬ ‫‪5.10‬‬ ‫‪4.80‬‬ ‫‪4.60‬‬ ‫‪4.60‬‬ ‫‪3.60‬‬ ‫‪4.40‬‬ ‫‪3.80‬‬ ‫‪3.30‬‬ ‫‪3.30‬‬ ‫‪2.90‬‬ ‫‪2.90‬‬ ‫‪2.50‬‬ ‫‪3.60‬‬ ‫‪1.50‬‬ ‫‪3.50‬‬ ‫‪1.50‬‬ ‫‪1.80‬‬ ‫‪1.20‬‬ ‫‪3.90‬‬ ‫‪0.00‬‬ ‫‪-0.40‬‬ ‫‪-0.20‬‬ ‫‪1.50‬‬ ‫‪-2.00‬‬ ‫‪-0.50‬‬ ‫‪-2.50‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪...‬‬

‫‪5.20‬‬

‫‪6.00‬‬

‫‪6.70‬‬

‫‪4.50‬‬

‫‪2.60‬‬

‫‪4.30‬‬

‫‪3.10‬‬

‫‪3.20‬‬

‫‪5.27‬‬ ‫‪3.06‬‬ ‫‪8.24‬‬

‫‪5.44‬‬ ‫‪2.76‬‬ ‫‪8.87‬‬

‫‪2.79‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪6.03‬‬

‫‪-0.66‬‬ ‫‪-3.72‬‬ ‫‪2.80‬‬

‫‪5.11‬‬ ‫‪3.07‬‬ ‫‪7.33‬‬

‫‪3.96‬‬ ‫‪1.61‬‬ ‫‪6.40‬‬

‫‪4.00‬‬ ‫‪1.92‬‬ ‫‪6.08‬‬

‫انًخوسط انعربي‬

‫‪...‬‬ ‫انعانى‬ ‫‪...‬‬ ‫يجًوعت انذول انًخقذيت‬ ‫‪...‬‬ ‫يجًوعت انذول انُاهضت وانُاييت‬ ‫انًصذر‪ :‬بيانات صندوق النقد الدولي وبحوث ضمان‪.‬‬

‫سكاٌ انًُطقة انعرتٍة يىزعٍٍ حسة انذول (‪ )%‬نعاو ‪2011‬‬ ‫انجسائر‬ ‫‪%10.95‬‬

‫األردٌ‬ ‫‪%1.87‬‬

‫يىرٌحاٍَا‬ ‫‪%0.97‬‬ ‫يصر‬ ‫‪%23.70‬‬

‫االيارات‬ ‫‪%1.61‬‬ ‫انسعىدٌة‬ ‫‪%8.41‬‬ ‫انثحرٌٍ‬ ‫‪%0.34‬‬

‫نٍثٍا‬ ‫‪%1.96‬‬

‫نثُاٌ‬ ‫‪%1.18‬‬

‫سىرٌة‬ ‫‪%6.34‬‬

‫انسىداٌ‬ ‫‪%9.75‬‬

‫جٍثىجً‬ ‫‪%0.25‬‬

‫قطر‬ ‫‪%0.53‬‬ ‫انعراق‬ ‫‪%9.81‬‬

‫جىَس‬ ‫‪%3.18‬‬ ‫انكىٌث‬ ‫‪%1.10‬‬

‫انًغرب‬ ‫‪%9.61‬‬

‫السعودية واإلمارات ومصر واجلزائر وقطر‬ ‫والكويت‪ ،‬حيث يبلغ ناجت تلك الدول نحو‬ ‫‪ 168‬مليار دوالر بنسبة ‪ %75‬من إجمالي‬

‫انًٍٍ‬ ‫‪%7.51‬‬

‫عًاٌ‬ ‫‪%0.92‬‬

‫عدد السكان‪:‬‬ ‫ارتفع عدد السكان في الدول العربية‬ ‫إلى من ‪ 307‬ماليني نسمة عام ‪2006‬‬

‫كمح�صلة لنمو الناجت العربي مبعدل يزيد عن معدل‬ ‫منو ال�سكان يف الدول العربية خالل الفرتة‪.‬‬ ‫لكن يالحظ وجود تباين كبري فيما بني الدول والتي‬ ‫ميكن ت�صنيفها �إىل ‪�4‬شرائح‪ :‬الأوىل ذات الدخل‬ ‫املرتفع جدا (من ‪� 98‬إىل‪� 46.5‬ألف دوالر) وت�ضم‬ ‫‪ 3‬دول هي‪ :‬قطر والإمارات والكويت ثم �شريحة‬ ‫الدخل املرتفع (من ‪� 21.7‬إىل ‪� 11.2‬ألف دوالر)‬ ‫وت�ضم ‪ 4‬دول هي‪ :‬البحرين و�سلطنة‬ ‫عمان وال�سعودية ولبنان‪ ،‬ثم �شريحة الدخل‬ ‫املتو�سط (من ‪� 5.1‬إىل ‪� 3.1‬ألف دوالر) وت�ضم ‪6‬‬ ‫دول هي‪ :‬اجلزائر وتون�س والأردن والعراق واملغرب‬ ‫و�سورية‪ ،‬و�أخريا �شريحة الدخل املنخف�ض (من ‪2.9‬‬ ‫�إىل‪� 1.3‬ألف دوالر) وت�ضم ‪ 5‬دول هي‪ :‬م�صر‬ ‫وال�سودان وجيبوتي واليمن وموريتانيا‪.‬‬ ‫معدل الت�ضخم‪:‬‬ ‫�سجل املتو�سط املرجح ملعدل الت�ضخم يف الدول‬ ‫العربية (متو�سط �سنوي) تراجعا ب�شكل عام من‬ ‫‪ % 11.3‬عام ‪� 2006‬إىل ‪ 9%‬عام ‪،2011‬‬ ‫وذلك بعد �أن بلغ ادين م�ستوياته خالل الفرتة‬ ‫يف عام ‪ 2009‬حني بلغ ‪ % 4.2‬نتيجة الأزمة‬ ‫املالية العاملية‪ ،‬وهو م�ستوى مقارب ملعدل الت�ضخم‬ ‫الذي كان �سائدا خالل الفرتة بني عامي ‪ 2000‬و‬ ‫‪ .2005‬وت�شري التوقعات �إىل �أن املتو�سط املرجح‬ ‫ملعدل الت�ضخم يف الدول العربية �سيرتاجع �إىل ‪8.3‬‬ ‫‪ %‬عام ‪ ،2012‬كمح�صله لتح�سنه املرجح يف ‪9‬‬ ‫دول عربية‪ ،‬وارتفاعه يف ‪ 7‬دول‪ ،‬وا�ستقراره يف‬ ‫دولتني‪.‬‬ ‫وظلت معدالت الت�ضخم عند حدود مقبولة ملعظم‬ ‫الدول العربية مع توقعات با�ستمرارها بني ‪1.8‬‬ ‫‪ %‬و‪ % 6.3‬لـ ‪ 15‬دولة عربية عام ‪،2012‬‬ ‫مقابل ارتفاعها ب�شكل وا�ضح يف م�صر واليمن‬ ‫وال�سودان لترتاوح ما بني ‪ 11‬و ‪ ،% 20‬مع‬ ‫توقعات با�ستمرارها قرب تلك امل�ستويات خالل عام‬ ‫‪.2012‬‬ ‫ويزيد املتو�سط العربي ب�شكل كبري عن املعدل‬ ‫العاملي‪ ،‬وكذلك معدل الت�ضخم يف الدول النامية‬ ‫منذ عام ‪ 2006‬وحتى عام ‪ ،2011‬مع توقعات‬ ‫با�ستمراره فوق املعدلني لعام ‪.2012‬‬ ‫املوازنة العامة‪:‬‬ ‫تعاين الغالبية العظمى من موازنات الدول العربية‬ ‫من عجز مزمن‪ ،‬وخ�صو�صا خالل الفرتة من‬ ‫‪� 2000‬إىل ‪ ،2012‬حيث حتقق موازنات ليبيا‬ ‫ودول اخلليج –فيما عدا البحرين‪ -‬فوائ�ض مالية‬ ‫مقابل عجز يف موازنات بقية بلدان املنطقة‪ ،‬مما‬ ‫ي�ؤكد ت�أثري الإيرادات النفطية الوا�ضح على امليزانية‪.‬‬ ‫وقد حتول فائ�ض املوازنة �إىل عجز اعتبارا من عام‬ ‫‪ 2008‬يف البحرين واجلزائر‪ ،‬وعام ‪ 2007‬يف‬ ‫العراق‪ ،‬وعام‪ 2006‬يف اليمن‪.‬‬ ‫وحققت املوازنة العامة الإجمالية االفرتا�ضية للدول‬ ‫العربية فائ�ضا بلغ‪ 33.5‬مليار دوالر كمتو�سط‬ ‫�سنوي خالل الفرتة من ‪� 2000‬إىل ‪ ،2005‬ارتفع‬ ‫�إىل ‪ 285‬مليار دوالر عام ‪ ،2008‬ثم حتول �إىل‬ ‫عجز بقيمة ‪ 57.3‬مليار دوالر عام ‪- 2009‬قبل‬ ‫�أن يعود الفائ�ض بقيمة ‪ 25.5‬مليار دوالر عام‬ ‫‪ 2010‬و ‪ 70.7‬مليار دوالر عام ‪ - 2011‬مع‬ ‫توقعات برتاجع الفائ�ض �إىل نحو ‪ 60.4‬مليار‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫امل�ؤ�ص�صة العربية ل�صمان الإ�صتثمار وائتمان ال�صادرات‬

‫السنة الثالثون العدد الفصلي األول يناير – مارس ‪2012‬‬

‫دراس����������ة‬

‫‪.2012‬‬ ‫دوالر عام‬ ‫الزيادة إلى ‪ 341.4‬مليون نسمة‬ ‫مبواصلة‬ ‫إجمالية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫العامة‬ ‫املوازنة‬ ‫فائ�ض‬ ‫ارتفع‬ ‫كما‬ ‫عام ‪ .2012‬مع مالحظة وجود تركز في ‪5‬‬ ‫االفرتا�ضية للدول العربية كن�سبة من الناجت املحلي‬ ‫تانذوالر خالل عاو ‪2011‬‬ ‫والسودان‬ ‫إجمايلهي؛ مصر واجلزائر والعراق‬ ‫الدول‬ ‫ال�صادراتمن ‪� ( 2000-2005 ) %4.3‬إىل‬ ‫مان الإ�صتثمار وائتمان‬ ‫السنة الثالثون العدد الفصلي األول يناير – مارس ‪2012‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20,000‬‬ ‫‪40,000‬‬ ‫‪60,000‬‬ ‫‪80,000 100,000‬‬ ‫من‬ ‫تستحوذ‬ ‫واملغرب‪،‬عامحيث‬ ‫‪%64‬بن�سبة‬ ‫علىعجز‬ ‫حتول �إىل‬ ‫‪ ،2008‬ثم‬ ‫‪% 15.1‬‬ ‫مجلس‬ ‫تستحوذ دول‬ ‫قطر‬ ‫‪97,967‬‬ ‫الفائ�ض بن�سبة‬ ‫فيماقبل �أن يعود‬ ‫اإلجمالي‪2009،‬‬ ‫‪ % 3.5‬عام‬ ‫الدول‬ ‫‪%13‬عاموبقية‬ ‫‪ 2010‬وعلى‬ ‫عام الست‬ ‫التعاون‬ ‫‪ ،2011‬مع‬ ‫‪% 3.1‬‬ ‫‪%1.3‬‬ ‫اإليارات‬ ‫‪66,625‬‬ ‫عام‪.2012‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫نحو‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫برتاجعه‬ ‫توقعات‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫من‬ ‫‪%23‬‬ ‫على‬ ‫دول(‬ ‫)‪8‬‬ ‫انكىٌث‬ ‫‪46,461‬‬ ‫عراق‪ ،‬وعام وقد حققت موازنات جيبوتي ودول جمل�س التعاون‬ ‫‪25.0 23.6‬‬ ‫خاللنحو‬ ‫العربية‬ ‫البحرين‪-‬الدول‬ ‫السكان في‬ ‫اخلليجيميثل‬ ‫كما‬ ‫انثحرٌٍ‬ ‫‪23,410‬‬ ‫فوائ�ض مالية‬ ‫فيما عدا‬‫‪2011‬‬ ‫)‪(%‬‬ ‫الفوائ�ضفي‬ ‫السكان‬ ‫إجمالي‬ ‫عام‪%4.8‬‬ ‫سهطُة عًاٌ‬ ‫‪21,681‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫عددحتقيق‬ ‫با�ستمرار‬ ‫من توقعات‬ ‫‪ 2011‬مع‬ ‫نسمة‬ ‫مليارات‬ ‫‪7‬‬ ‫نحو‬ ‫والبالغ‬ ‫العالم‬ ‫اإلجمالية خالل عام ‪.2012‬‬ ‫انسعىدٌة‬ ‫‪19,890‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪.� 2011‬أداء املالية العامة يف ‪8‬‬ ‫عاميتح�س��‬ ‫املتوقع �أن‬ ‫فائضا بلغ ومن‬ ‫بنهاية‬ ‫نثُاٌ‬ ‫‪10,474‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫سنوي خالل‬ ‫للفائ�ض املايل يف الكويت‪،‬‬ ‫املواطنمتوقع‬ ‫عربية بارتفاع‬ ‫‪9.4‬‬ ‫العربي‪:‬‬ ‫دولدخل‬ ‫انجسائر‬ ‫‪5,001‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪ ،‬ارتفع إلى وتراجع العجز يف البحرين‪ ،‬اليمن‪ ،‬اجلزائر‪،‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫جىَس‬ ‫‪4,593‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫العربي فقد شهد منوا‬ ‫�سورية‪،‬املواطن‬ ‫املغرب‪،‬دخل‬ ‫أما‬ ‫العراق‪ ،‬وم�صر‪.‬‬ ‫م حتول إلى‬ ‫‪5.0‬‬ ‫األردٌ‬ ‫‪4,542‬‬ ‫واضحا من ‪ 4211‬دوالرا في املتوسط‬ ‫ر عام ‪2009‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫اخلارجي‪:‬‬ ‫إلىلأداء‬ ‫ؤ�شرات ا‬ ‫لعام‪ :‬م�‬ ‫ثانيا‬ ‫انعراق‬ ‫‪3,306‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫عام‬ ‫دوالرا‬ ‫‪6781‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫بالدوالر‬ ‫‪0.0‬‬ ‫قيمة ‪ 25.5‬احل�ساب اجلاري‪:‬‬ ‫مع توقعات مبواصلة التحسن إلى ‪6973‬‬ ‫انًغرب‬ ‫‪3,162‬‬ ‫خالل عام‬ ‫مليار دوالر فيما يتعلق ب�أداء احل�سابات اجلارية للدول العربية‬ ‫ارتفع لنمو‬ ‫كمحصلة‬ ‫العربيوذلك‬ ‫دوالرا عام ‪،2012‬‬ ‫)‪(5.0‬‬ ‫سىرٌة‬ ‫‪3,050‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫االفرتا�ضي قد‬ ‫جع الفائض يالحظ �أن ال�صايف‬ ‫‪2.6 2.8 2.8 4.1‬‬ ‫عن ‪5.8‬‬ ‫معدل منو‬ ‫مبعدل‬ ‫العربي‬ ‫الناجت‬ ‫يزيد �‪6.1‬‬ ‫يصر‬ ‫‪2,922‬‬ ‫‪272‬‬ ‫إىل‬ ‫‪2006‬‬ ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫م ‪.2012‬‬ ‫من ‪ 262‬مليار ‪7.1 7.7 7.8‬‬ ‫)‪(10.0‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫الفترة‪.‬‬ ‫خالل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫تراجعه‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ‫‪،2011‬‬ ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫انسىداٌ‬ ‫‪1,939‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪25.0 23.6‬‬ ‫مع‬ ‫‪،2009‬‬ ‫عام‬ ‫فقط‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫‪39‬‬ ‫‪�11.0‬‬ ‫نة العامة ب�شده‬ ‫جٍثىجً‬ ‫لكنإىل يالحظ وجود تباين كبير فيما بني‬ ‫‪1,500‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫)‪(%‬‬ ‫)‪(15.0‬‬ ‫ول العربية توقعات برتاجع الفائ�ض عام ‪� 2012‬إىل ‪224.5‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫الدول والتي ميكن تصنيفها إلى ‪ 4‬شرائح‪:‬‬ ‫انًٍٍ‬ ‫‪1,460‬‬ ‫جمالي من مليار دوالر‪� .‬إال �أن ن�سبة هذا ال�صايف االفرتا�ضي‬ ‫املرتفع‪224‬‬ ‫إلى)‪.5‬‬ ‫عام ‪2012‬‬ ‫لبقية‬ ‫اجلارية‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫جدامليار‬ ‫‪35.0 33.5‬‬ ‫إلى مليار دوالر في احلسابات ‪32.6‬‬ ‫العربي(‪98‬‬ ‫)من‬ ‫الدخل‬ ‫الفائض ذات‬ ‫‪ %15.1‬عام �إىلاألولى‬ ‫يىرٌحاٍَا‬ ‫‪1,227‬‬ ‫املتو�سط‬ ‫إجمايل‬ ‫املحلي ال‬ ‫الناجت‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪11‬‬ ‫)‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫توقعات‬ ‫مع‬ ‫دولة(‪،‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫)‪(%‬‬ ‫قطر‬ ‫دول‬ ‫الصافي ‪3‬‬ ‫وتضم‬ ‫دوالر(‬ ‫ألف‬ ‫إلى‬ ‫االفتراضي‬ ‫هذا‬ ‫نسبة‬ ‫سبة ‪ %3.5‬إال‪.5‬أن‬ ‫هي‪%:‬‬ ‫إىل ‪8.3‬‬ ‫‪� 2006‬‬ ‫‪ %‬عام‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪ 46‬من‬ ‫تراجعت‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫بتراجع الفائض احملقق ‪9.4‬‬ ‫عام‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫شريحة‬ ‫عام)ثم‬ ‫والكويت‬ ‫واإلمارات‬ ‫توقعات‬ ‫‪ ،2011‬مع‬ ‫احملليو ‪% 12‬‬ ‫الناجت‪،2010‬‬ ‫ئض بنسبة عام‬ ‫‪10.0‬‬ ‫العربي(‬ ‫املتوسط‬ ‫اإلجمالي‬ ‫احل�ساب ‪7.7‬‬ ‫‪ %.2012‬خالل نف�س الفرتة‪ ،‬لكن مع‬ ‫عامإىل ‪5.7‬‬ ‫خالل‪� %‬‬ ‫ملعدل ‪5.2‬‬ ‫دول‬ ‫عام‪2012‬‬ ‫اجلاري‬ ‫الدخل حت�سن �أداء‬ ‫مستوى‬ ‫العاملية‪ ،‬وهو‬ ‫مقاربيف ‪25.05‬‬ ‫‪ 11.2012‬ألف دوالر( ‪ 2012‬إلى ‪5.8 .5‬‬ ‫عام‬ ‫‪%‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫نحو‬ ‫ببلوغها‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫مليار‬ ‫‪258‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫إلى‬ ‫‪21‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫)من‬ ‫املرتفع‬ ‫توقعات برتاجعها �إىل ‪ % 5.5‬عام ‪.2012‬‬ ‫‪20.6‬تون�س‪ ،‬ولبنان‪.‬‬ ‫م ‪ ،2011‬مع تراجعت من ‪ %20.3‬عام ‪ 2006‬إلى ‪ %8.3‬هي؛ البحرين‪ ،‬املغرب‪ ،‬اليمن‪،‬‬ ‫التضخم الذي كان سائدا خالل ‪5.0‬‬ ‫الفترة ويزيد املتوسط العربي بشكل كبير عن‬ ‫عربية هي‪ :‬دول‬ ‫هي‪ 7 :‬دول‬ ‫دول حققت‬ ‫عام ‪2011‬‬ ‫وخالل‬ ‫‪20.0‬‬ ‫وسلطنة‬ ‫البحرين‬ ‫وتضم‬ ‫كما ارتفعت الواردات ال�سلعية واخلدمية العربية‬ ‫توقعات‬ ‫مع‬ ‫‪،2011‬‬ ‫احمللي اإلجمالي من‬ ‫الناجت‬ ‫‪0.4‬من‬ ‫وكنسبة‬ ‫عام‬ ‫‪4،2010‬و ‪%12‬‬ ‫عام‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫و‬ ‫‪2000‬‬ ‫عامي‬ ‫بني‬ ‫اجلزائر‪،‬‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫إ�ضافة‬ ‫ل‬ ‫با‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫‪ %2.5‬عام جمل�س‬ ‫التضخم‬ ‫املعدل‬ ‫عمان والسعودية ولبنان‪ ،‬ثم شريحة امليزان التجاري‪14.5 13.7:‬‬ ‫معدل�إىل ‪836‬‬ ‫وكذلك‪2006‬‬ ‫العاملي‪ ،‬دوالر عام‬ ‫‪ 509‬مليارات‬ ‫عام من‬ ‫اجلاري‬ ‫احلساب‬ ‫أداء‬ ‫حتسن‬ ‫املتوقع‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫عام‬ ‫‪%9‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫نحو‬ ‫ببلوغها‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫فوائ�ض �ضخمة قيمتها ‪ 304‬مليارات دوالر‪ ،‬مقابل‬ ‫وحتى‬ ‫‪2006‬‬ ‫منذ� عام‬ ‫النامية‬ ‫املتوسط في‬ ‫واخلدميةأن‬ ‫ال�سلعية إلى‬ ‫التوقعات‬ ‫وتشير‬ ‫مليار دوالر‬ ‫إىل‪946‬‬ ‫‪ ،2010‬ثم‬ ‫الدولعام‬ ‫مليار دوالر‬ ‫العربية من‬ ‫ال�صادرات‬ ‫قفزت‬ ‫‪10.3‬‬ ‫الدخل املتوسط )من ‪ 5.1‬إلى ‪3.1‬‬ ‫املغرب‪،‬‬ ‫البحرين‪،‬‬ ‫هي؛‬ ‫دول‬ ‫في ‪5‬‬ ‫ألف ‪2012‬‬ ‫احل�سابات‬ ‫‪2011‬مليار‬ ‫عام‪32.3‬‬ ‫وخاللقيمته‬ ‫بوتي ودول عجز‬ ‫هي‪:‬‬ ‫عربية‬ ‫دوالر ‪7‬يفدول‬ ‫حققت‬ ‫‪10.0 1041‬‬ ‫باستمرارهإىلفوق‬ ‫توقعات‬ ‫في‬ ‫التضخم‬ ‫ملعدل‬ ‫املرجح‬ ‫عام ‪2011‬‬ ‫مبوا�صلة ارتفاعها �‬ ‫‪ ،،2011‬معمعتوقعات‬ ‫الدول عام‬ ‫مليار‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫‪2006‬‬ ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫‪773‬‬ ‫)‪(5.0‬‬ ‫اجلزائرمعوتونس‬ ‫العربية )هي‪:‬‬ ‫الدول‪ 6‬دول‬ ‫وتضم‬ ‫دوالر(‬ ‫ولبنان‪.‬‬ ‫تونس‪،‬‬ ‫اليمن‪،‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫دولة(‪،‬‬ ‫‪11‬‬ ‫لبقية‬ ‫اجلارية‬ ‫باإلضافة‪2.8 2.8‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫فيما عدا دول مجلس التعاون اخلليجي‬‫عام ‪ ،2012‬كما ارتفعت‬ ‫لعام دوالر‬ ‫‪ 1023.7‬مليار‬ ‫وأخيرا دوالر عام ‪ ،2010‬ثم �إىل‪ 1278‬مليار دوالر‬ ‫‪.2012‬‬ ‫‪ ،2012‬املعدلني‬ ‫واألردن والعراق واملغرب ‪5.8 6.1‬‬ ‫العربية سيتراجع إلى ‪ %8.3‬عام ‪5.0‬‬ ‫وسورية‪،‬‬ ‫عام‬ ‫الدول‬ ‫ضخمةتلك‬ ‫املحقق‪7.1‬يف‬ ‫الفائ�ض‬ ‫برتاجع‬ ‫فوائض ‪7.7‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫دول ح�صة الواردات العربية من الإجمايل العاملي من‬ ‫ارتفاعها �‪9‬إىل‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫توقعات‬ ‫كمحصلهمع‬ ‫‪،2011‬‬ ‫قيمتها ‪ 304‬عام‬ ‫)‪(10.0‬‬ ‫توقعاتاجلزائر‪،‬‬ ‫إلى‬ ‫التجاري‪:‬‬ ‫امليزان‬ ‫‪8.7‬‬ ‫في‬ ‫املرجح‬ ‫لتحسنه‬ ‫دوالر‪) .‬من ‪ 2.9‬إلى‬ ‫املنخفض‬ ‫شريحةإىل الدخل‬ ‫‪ 258.5‬مليار‬ ‫ل عام ‪� 2012 2011‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫العامة‪ %:‬خالل نف�س الفرتة مع توقعات‬ ‫املوازنة�إىل ‪4.4‬‬ ‫واستقراره ‪% 3.5‬‬ ‫ارتفعت‬ ‫دول‪،‬كما‬ ‫‪،2012‬‬ ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫‪1308.5‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫ق الفوائض مليارات دوالر‪ ،‬مقابل عجز قيمته ‪32.3‬‬ ‫وارتفاعه في ‪7‬‬ ‫واخلدمية‬ ‫السلعية‬ ‫عربية‪ ،‬الصادرات‬ ‫مصر قفزت‬ ‫املتوقع‬ ‫دوالر(املحلي ال‬ ‫ألفالناجت‬ ‫وكن�سبة من‬ ‫من هي‪:‬‬ ‫إجمايلدول‬ ‫وتضم ‪5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫)‪(15.0‬‬ ‫من موازنات‬ ‫الغالبية ‪%‬العظمى‬ ‫تعاني‬ ‫عام‪.2012‬‬ ‫بارتفاعها �إىل ‪4.45‬‬ ‫من‬ ‫العاملي‬ ‫إجمايل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫ح�صة‬ ‫‪-5.0‬‬ ‫دولتني‪.‬‬ ‫في‬ ‫والسودان وجيبوتي واليمن وموريتانيا‪.‬‬ ‫لل�سلع واخلدمات‬ ‫اخلارجية‬ ‫التجارة‬ ‫الدولبلغ حجم‬ ‫وقد‬ ‫وخصوصا‬ ‫مزمن‪،‬‬ ‫من عجز‬ ‫العربية‬ ‫‪0.9 1.9 5.2 5.3 5.7 6.1‬‬ ‫‪6.7 7.3 7.5‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫وظلت معدالت التضخم عند ‪-10.0‬‬ ‫تريليون دوالر‬ ‫نحو ‪2.2‬‬ ‫حدود يف‬ ‫الية العامة‬ ‫عامحيث‬ ‫‪،2012‬‬ ‫‪ 2000‬إلى‬ ‫العربية من‬ ‫الدولالفترة‬ ‫خالل‬ ‫معدل التضخم‪:‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫)‪(%‬‬ ‫تريليون‬ ‫‪2.3‬‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫بارتفاعها‬ ‫توقعات‬ ‫مع‬ ‫‪،2011‬‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ملعظم‬ ‫مقبولة‬ ‫قع للفائض‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪ -15.0‬حتقق موازنات ليبيا ودول اخلليج ‪-‬فيما‬ ‫سجل املتوسط املرجح ملعدل التضخم توقعات باستمرارها بني ‪ %1.8‬و‪ %6.3‬دوالر عام ‪ ،2012‬وذلك بعد ارتفاعا من ‪1.3‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫العجز في‬ ‫فوائض مالية مقابل‬ ‫عدا‬ ‫‪25.0‬‬ ‫في الدول العربية )متوسط سنوي(‬ ‫البحرين‪.2006-‬‬ ‫تريليون دوالر عام‬ ‫مقابل‬ ‫‪،‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫عام‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫‪15‬‬ ‫لـ‬ ‫‪20.6‬‬ ‫رب‪ ،‬سورية‪،‬‬ ‫املنطقة‪،‬‬ ‫بقية‬ ‫عجز في‬ ‫بلدان �إجمايل‬ ‫العربية يف‬ ‫موازناتالدول‬ ‫ارتفعت م�ساهمة‬ ‫كما‬ ‫تراجعا بشكل عام من ‪ %11.3‬عام ‪2006‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫ارتفاعها بشكل‬ ‫الواضح‬ ‫النفطية‬ ‫اإليرادات‬ ‫جتارةيؤكد‬ ‫واضح في مصر واليمن مما‬ ‫‪% 4.4‬‬ ‫واخلدمات من‬ ‫تأثيرال�سلع‬ ‫العامل من‬ ‫إلى ‪ %9‬عام ‪ ،2011‬وذلك بعد أن بلغ ادني‬ ‫‪14.5 13.7‬‬ ‫مع‬ ‫‪،‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫و‬ ‫‪11‬‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫لتتراوح‬ ‫والسودان‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫توقعات‬ ‫‪ ،2011‬مع‬ ‫امليزانية‪.‬وقد ‪%‬‬ ‫على‪� 2006‬إىل ‪5.1‬‬ ‫عام‬ ‫إلى‬ ‫املوازنة‬ ‫عامفائض‬ ‫حتول‬ ‫‪2009‬‬ ‫مستوياته خالل الفترة في عام‬ ‫‪10.3‬‬ ‫جي‪:‬‬ ‫توقعات باستمرارها قرب تلك‬ ‫‪.2012‬‬ ‫إىل ‪5%‬‬ ‫طفيف �‬ ‫البحرين‬ ‫‪2008‬عامفي‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل من‬ ‫برتاجعهااعتبارا‬ ‫املستويات عجز‬ ‫‪10.0‬‬ ‫حني بلغ ‪ %4.2‬نتيجة األزمة املالية‬ ‫وحقق امليزان التجاري لعام ‪ 2011‬فائ�ضا يف‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪ 8‬دول عربية هي‪ :‬دول جمل�س التعاون اخلليجي‪7،‬‬ ‫جلارية للدول‬ ‫اجلزائر‪ ،‬ال�سودان‪ ،‬العراق‪ ،‬مقابل عجز يف بقية‬ ‫‪0.0‬‬ ‫في العربي‬ ‫الدول‪ .‬ويزيد حجم التجارة اخلارجية من ال�سلع‬ ‫‪-5.0‬‬ ‫مليار دوالر‬ ‫واخلدمات عن الناجت املحلي الإجمايل‪ ،‬يف ‪ 9‬دول‬ ‫‪0.9 1.9 5.2 5.3 5.7 6.1‬‬ ‫‪6.7 7.3 7.5‬‬ ‫ر عام ‪،2011‬‬ ‫‪ -10.0‬عربية هي؛ موريتانيا حيث ميثل نحو ‪%152.5‬‬ ‫من الناجت‪ ،‬الإمارات ‪ ،% 150.7‬البحرين‬ ‫‪10.8‬‬ ‫لى ‪ 39‬مليار‬ ‫‪ ،% 141.3 -15.0‬العراق ‪ ،% 139.2‬لبنان‬ ‫عات بتراجع‬ ‫‪14.7‬‬

‫يحىسط انذخم انسُىي نهًىاطٍ انعرتً‬

‫‪83‬‬


‫السنة الثالثون العدد الفصلي األول يناير – مارس ‪2012‬‬

‫امل�ؤ�ص�صة العربية ل�صمان الإ�صتثمار وائتمان ال�صادرات‬

‫�ضمان اال�ستثمارات‬ ‫فـي ظل املخاطر ال�سيا�سية‬ ‫دراس����������ة‬

‫‪%136.4‬‬ ‫واجلزائر‪ ،‬وعام ‪ 2007‬في العراق‪ ،‬وعام‬ ‫‪،%116.9‬‬ ‫عمان‬ ‫�سلطنة‬ ‫‪،%‬‬ ‫‪117.3‬‬ ‫الأردن‬ ‫‪ 2006‬في اليمن‪.‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫)‪(%‬‬ ‫وتون�س‪.%100.4.‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪100.4‬‬ ‫ال�سعودية‬ ‫‪20.0‬‬ ‫ائتمان ال�صادرات‬ ‫��ملوازنة العامة‬ ‫وحققت‬ ‫اإلجماليةالعدد الفصلي األول يناير – مارس ‪2012‬‬ ‫السنة الثالثون‬ ‫اخلارجية‪:‬‬ ‫املديونية‬ ‫بلغ‬ ‫فائضا‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫االفتراضية‬ ‫على �صعيد املديونية اخلارجية فقد حت�سن و�ضع‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫كمتوسطلأول من‬ ‫دوالر خالل العقد ا‬ ‫ب�شكل عام‬ ‫سنوي خالل‬ ‫العربيةمليار‬ ‫الدول‪33.5‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫الدين‬ ‫ؤ�شر‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫تراجع‬ ‫حيث‬ ‫والع�شرين؛‬ ‫احلادي‬ ‫‪7.7‬‬ ‫القرنالفترة من ‪ 2000‬إلى ‪ ،2005‬ارتفع إلى‬ ‫‪5.8‬‬ ‫إجمايل من‬ ‫املحلي ال‬ ‫‪ 285‬كن�سبة‬ ‫اخلارجي‬ ‫إلى‬ ‫‪ ،2008‬ثم‬ ‫الناجتعام‬ ‫مليارمندوالر‬ ‫حتولدوالر‬ ‫باملليار‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫حجم‬ ‫‪5.0‬‬ ‫تطور‪ % 64‬كمتو�سط للفرتة بني عامي ‪2000‬‬ ‫نحو‬ ‫عجز بقيمة ‪ 57.3‬مليار دوالر عام ‪2009‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫كما‬ ‫‪.2011‬‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫‪%‬‬ ‫‪47‬‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫‪2005‬‬ ‫و‬ ‫متوسط‬ ‫توقعات‬ ‫قبل أن يعود الفائض بقيمة ‪25.5‬‬‫‪0.0‬‬ ‫مقارنة‬ ‫للدول‬ ‫إجمالية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫املديونية‬ ‫حجم‬ ‫انخف�ض‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪ 2012‬بـ ‪2011‬‬ ‫مليار دوالر‬ ‫‪2010‬عامو‪70.7‬‬ ‫‪ 464‬عام‬ ‫من دوالر‬ ‫مليار‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪2011‬‬ ‫‪2005-2000‬‬ ‫‪� 2006‬إىل‬ ‫مليار دوالر‬ ‫العربية‬ ‫)‪(5.0‬‬ ‫الفائض‬ ‫بتراجع‬ ‫توقعات‬ ‫مع‬ ‫‬‫‪2011‬‬ ‫عام‬ ‫‪2.6 2.8 2.8 4.1‬‬ ‫‪ 726‬مليار دوالر عام ‪ ،2011‬لكن مع توقعات‬ ‫‪5.8 6.1 1,308.5 1,278.1 1,041.2‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪846.5‬‬ ‫‪1,205.1‬‬ ‫‪901.1‬‬ ‫عام‪.2012‬‬ ‫دوالرعام‬ ‫مليار دوالر‬ ‫مليار‬ ‫‪768.5‬‬ ‫بارتفاعها �إىل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪60.4 773.2‬‬ ‫نحو‬ ‫‪ 370.2‬إلى‬ ‫‪7.1 7.7 7.8‬‬ ‫)‪(10.0‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫ً‬ ‫فائضال�صادرة عن البنك‬ ‫الدولية الثالثة‬ ‫للمعايري‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪25.0 23.6‬‬ ‫العامة‬ ‫ارتفع‬ ‫‪ ...‬ووفقاكما‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪1,488.3‬‬ ‫‪23,736.0 22,247.7 18,760.3‬‬ ‫املوازنة‪15,798.1‬‬ ‫‪19,745.2 17,307.9‬‬ ‫‪14,853.1‬‬ ‫اخلارجية‬ ‫املديونية‬ ‫حلدود‬ ‫الدوليني‬ ‫النقد‬ ‫و�صندوق‬ ‫‪2011‬‬ ‫)‪(%‬‬ ‫)‪(15.0‬‬ ‫العربية‬ ‫اإلجمالية‬ ‫للدولعربية‬ ‫‪6.1‬دولة‬ ‫االفتراضية‪11‬‬ ‫‪5.2‬إىل وجود‬ ‫البيانات �‬ ‫… الآمنة‪ -‬ت�شري‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪-0.23‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫العالم )‪(%‬‬ ‫اإلجمالي من‬ ‫للمديونيةاحمللي‬ ‫آمنة الناجت‬ ‫كنسبةالمن‬ ‫للمعيار‬ ‫اخلارجية‬ ‫احلدود‬ ‫�ضمن‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الكيانات‬ ‫لبع�ض‬ ‫املالية‬ ‫واملالءة‬ ‫ثم‬ ‫‪،2006‬‬ ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫‪469.4‬‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫‪2005‬‬ ‫الفائض عام ‪ 2012‬إلى ‪ 224.5‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫لبقية‬ ‫اجلارية‬ ‫‪35.0 33.5‬‬ ‫مليار دوالر في احلسابات ‪32.6‬‬ ‫من‪%15‬‬ ‫الديون ‪.1‬‬ ‫ن�سبة إلى‬ ‫‪(2005‬‬ ‫‪ %4‬ال)‬ ‫الدول‪ ،‬وعلى ر�أ�سها م�ؤ�س�سات القطاع امل�صريف‪15.0‬‬ ‫النفط �إىل‪77.9‬‬ ‫‪1,023.7‬‬ ‫‪945.8‬‬ ‫‪779.4‬عام ‪836.0‬‬ ‫‪868.2‬‬ ‫‪662.8‬‬ ‫الناجت‬ ‫‪-2000‬فيها‬ ‫‪509.0‬تتجاوز‬ ‫‪277.5‬لأول‪.3،‬حيث‬ ‫ا‬ ‫بف�ضل عائدات‬ ‫وا�صلت االرتفاع‬ ‫‪1018‬إلى الدول)‪(%‬العربية )‬ ‫توقعات‬ ‫‪ 11‬دولة(‪10.9،‬مع‬ ‫‪2011‬‬ ‫االفتراضي‬ ‫الصافي‬ ‫هذا‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫بنسبة‬ ‫عجز‬ ‫إلى‬ ‫حتول‬ ‫ثم‬ ‫‪،‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪%3‬‬ ‫‪،2011‬‬ ‫لعام‬ ‫‪%‬‬ ‫‪48‬‬ ‫ال‬ ‫حاجز‬ ‫إجمايل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وتقييمها للأو�ضاع‬ ‫الفائضؤيتها‬ ‫بتراجعوكذلك ر�‬ ‫واملايل‪،‬‬ ‫مليار دوالر عام ‪ ،2011‬مع توقعات مبوا�صلة‬ ‫‪9.4‬‬ ‫عام‬ ‫احملقق في تلك الدول‪10.0‬‬ ‫‪1,417.9‬‬ ‫‪22,982.9‬‬ ‫‪21,565.0‬‬ ‫‪15,446.1‬‬ ‫‪19,357.8‬‬ ‫العربي(‬ ‫املتوسط‬ ‫مليار)‬ ‫اإلجمالي‬ ‫احمللي‬ ‫الناجت‬ ‫‪7.7‬‬ ‫الن�سبة‬ ‫ترتاوح فيها‬ ‫عربية‬ ‫عامتوجد ‪5‬‬ ‫‪ ...‬يف حني‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫واالجتماعية‪،‬‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫‪.2012‬‬ ‫دوالر عام‬ ‫‪1133.4‬‬ ‫‪�18,292.6‬إىل‬ ‫بنسبة االرتفاع‬ ‫الفائض‬ ‫‪16,882.8‬يعود‬ ‫أن‬ ‫‪14,570.1‬دولقبل‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪ 2012‬إلى ‪5.8 .5‬‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫مليار‬ ‫‪258‬‬ ‫‪ %8‬التي ت�شهد حراكا متباينا‪� ،‬أو‪20.6‬‬ ‫االحتياطيات إلى ‪3‬‬ ‫قيمة عام ‪2006‬‬ ‫ترتفع‪%20‬‬ ‫تراجعت�أنمن ‪.3‬‬ ‫فيهما‬ ‫ودولتان‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪ %1‬و‬ ‫‪49.5‬‬ ‫عام‪.‬‬ ‫للمنطقة ب�شكل‬ ‫الدولية‪.‬يف‬ ‫‪ 4.6‬املتوقع‬ ‫‪ ،5.0‬مع ومن‬ ‫‪2011‬‬ ‫تبلغعام‬ ‫‪%3‬‬ ‫‪ ،%‬و ‪.1‬‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪3.5‬عام‬ ‫… بني ‪.3‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫العالم )‪(%‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫‪.%‬‬ ‫‪161.7‬‬ ‫و‬ ‫‪148.2‬‬ ‫الن�سبة‬ ‫اإلجماليمن‬ ‫احملليكونه معتمد ًا‬ ‫الت�صنيف‪ ،‬من‬ ‫وكنسبة هذا‬ ‫توقعات وت�أتي �أهمية‬ ‫بالعام‬ ‫مقارنة‬ ‫‪،2012‬‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫عربية‬ ‫‪13‬‬ ‫مع‬ ‫‪،‬‬ ‫من‬ ‫من الناجت‬ ‫عام ‪2011‬‬ ‫‪%12‬‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫دولة‪2010‬‬ ‫عام‬ ‫عام‬ ‫‪%2‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫نحو‬ ‫إلى‬ ‫بتراجعه‬ ‫توقعات‬ ‫‪0.4‬‬ ‫اخلارجي �إىل‬ ‫‪1,563.9‬الدين‬ ‫املتعلق بن�سبة‬ ‫‪647.7‬باملعيار الثاين‬ ‫وال�شركات‬ ‫القادة‬ ‫حتسنمن‬ ‫املتوقعالعظمى‬ ‫واحدة‪ .‬الغالبية‬ ‫‪.2012‬دولة‬ ‫وت�ستقر يف‬ ‫نحويف‬ ‫وترتاجع‬ ‫‪ 1,625.9‬ال�سابق‪،‬‬ ‫‪108.3‬‬ ‫‪2,332.2‬‬ ‫‪1,877.2‬‬ ‫‪2,073.3‬‬ ‫‪1,282.2‬‬ ‫عام‬ ‫‪14.5‬احلساب‬ ‫‪13.7‬أداء‬ ‫دول‪،‬عام‬ ‫‪%9.442,223.9‬‬ ‫ببلوغها‬ ‫‪15.0‬‬ ‫وال�سيا�سينياجلاري ‪0.0‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪.2012‬‬ ‫ح�صيلة ال�صادرات ال�سلعية واخلدمية والتي تعترب‬ ‫عرب ‪10.3‬‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫الدوليني يف‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫الوطنية‬ ‫�أما على �صعيد م�ؤ�شر تغطية االحتياطيات الدولية‬ ‫املغرب‪،‬‬ ‫البحرين‪،‬‬ ‫هي؛‬ ‫دول‬ ‫في ‪5‬‬ ‫هي‪2012 :‬‬ ‫عربية‬ ‫حققت ‪ 7‬دول‬ ‫وخالل‬ ‫‪10.0‬‬ ‫واخلدمات‪-0.08‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫أ�شهرعام‪5.1‬‬ ‫جيبوتي‪5.2‬‬ ‫ن�سبة‪5.3‬‬ ‫رة العاملية )‪(%‬‬ ‫موازنات‬ ‫… يف وقد‬ ‫‪،% 132‬‬ ‫حققت مل‪4.6‬تتعد‬ ‫‪4.4‬آمنة �إذا‬ ‫احلدود ال‬ ‫من‬ ‫فت�شري‬ ‫‪2011‬من ال�سلع‬ ‫الواردات‬ ‫‪�5.1‬‬ ‫يوجدودول لعدد‬ ‫اال�ستثمار يف الدول العربية‪ ،‬وما ي�صاحب ذلك)‪(5.0‬‬ ‫‪2.6‬تونس‪ ،‬ولبنان‪.‬‬ ‫اليمن‪،‬‬ ‫باإلضافة‪2.8 2.8‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫خدمة‬ ‫أعباء‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ‫�‬ ‫الدول‪،‬‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫�‬ ‫عدد‬ ‫أخذ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫الوكاالت‪،‬‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫دولية‬ ‫تقارير‬ ‫احلدود‬ ‫�ضمن‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫‪11‬‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫البيانات‬ ‫عدا‬ ‫فيما‬‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪7.1 7.7 7.8‬‬ ‫حوث ضمان‪.‬‬ ‫)‪(10.0‬‬ ‫ضخمة‬ ‫فوائض‬ ‫اجلزائر‪،‬‬ ‫عام ‪ 2011‬إلى‬ ‫‪ 304‬يفامليزان‬ ‫خاللال�سلعية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫البحرين‪� -‬إىل‬ ‫الدين اخلارجي‬ ‫التجاري‪:‬اختلفت يف التفا�صيل و�أدوات‬ ‫االعتبار �أنها مهما‬ ‫قيمتهاالدولة‬ ‫االحتياطيات واردات‬ ‫‪ 8.7‬فيها‬ ‫تغطي‬ ‫املقبولة التي‬ ‫ح�صيلةمالية‬ ‫فوائض‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫توقعات‪.‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫الدول‪.‬‬ ‫عجز‬ ‫مقابل‬ ‫العراق‪،‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫احلدود الآمنة‬ ‫عامة يف‬ ‫تعترب ب�صفة‬ ‫عاموالتي‬ ‫واخلدمية‬ ‫بقيةمعقيمته‬ ‫عجز‬ ‫مقابل‬ ‫دوالر‪،‬‬ ‫مليارات‬ ‫السلعية ف�إنها تتفق‬ ‫االيجابية وال�سلبية ‪-‬‬ ‫ودرجات التقييم‬ ‫في�شهور‪،‬‬ ‫ملدة ‪5‬‬ ‫واخلدمات‬ ‫ال�سلع‬ ‫الفوائض من‬ ‫واخلدمية‬ ‫الصادرات‬ ‫مالحظة �‪.3‬أن‪ 32‬قفزت‬ ‫حتقيق‬ ‫باستمرار‬ ‫والر عام ‪ 2006‬دوالرمع‬ ‫)‪(15.0‬‬ ‫مقبول من الدول‬ ‫فيوجد‬ ‫ارتفعت‪،%‬‬ ‫تتعد ‪25‬‬ ‫م ‪ ،2010‬ثم إلى �إذا‬ ‫السلع ن�سبيا على ال�صورة العامة‪.‬‬ ‫وال�سعودية يعود �إىل‬ ‫التجارةاجلزائر‬ ‫الكبري مل�ؤ�شري‬ ‫‪-5.0‬‬ ‫عددالدول‬ ‫مساهمة‬ ‫اخلارجية من‬ ‫االرتفاعحجم‬ ‫العربية ويزيد‬ ‫‪.2012‬‬ ‫عام‬ ‫كماملخالل‬ ‫املديونية‬ ‫ؤ�شرات‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫حت�سن‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫�ضمن‪5.2 5.3 5.7‬‬ ‫االحتياطيات ‪0.9 1.9‬‬ ‫ومن هنا ت�أتي �أهمية ا�ستعرا�ض ر�ؤية العامل‬ ‫ال�سيادية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫أموال‬ ‫�‬ ‫إدراج‬ ‫�‬ ‫‪ ،20‬مع توقعات‬ ‫احمللي ‪6.1‬‬ ‫‪6.7 7.3‬‬ ‫اإلجمالي‪ ،‬في ‪9‬‬ ‫الناجت‬ ‫السلع‬ ‫من‬ ‫جتارة‬ ‫إجمالي‬ ‫‪35.0 33.5 32.6‬‬ ‫العامة واخلدمات عن‪7.5‬‬ ‫‪-10.0‬‬ ‫املالية‬ ‫العالمأداء‬ ‫يتحسن‬ ‫املتوقع أن‬ ‫في ومن‬ ‫ال�سابق‬ ‫بالعام‬ ‫مقارنة‬ ‫‪،2012‬‬ ‫عام‬ ‫اخلارجية يف‬ ‫وم�ؤ�س�ساته للدول العربية قبل وبعد الأحداث‪ ،‬من‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫‪ 130‬مليار دوالر‬ ‫ا�ستعرا�ض‪2011‬‬ ‫‪10.8‬هي؛ موريتانيا حيث ميثل نحو خالل )‪(%‬‬ ‫للفائض دول عربية‬ ‫وفق‪%5‬‬ ‫وحت�سنها ‪.1‬‬ ‫‪ 2006‬إلى‬ ‫عربيةدولعام‬ ‫‪%4‬‬ ‫من‬ ‫عربية‪،‬‬ ‫القيمة ‪4‬يف‪4.‬‬ ‫ناحية‪8‬‬ ‫من في‬ ‫متوقع‬ ‫بارتفاع‬ ‫واخلدمات دول‬ ‫‪30.0‬‬ ‫الت�صنيف ال�سيادي ال�صادر عن‬ ‫‪-15.0‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫توقعات‬ ‫‪،2011‬‬ ‫اإلمارات ‪.7‬‬ ‫التطورات الناجت‪،‬‬ ‫‪ %152‬من‬ ‫دول‬ ‫بتراجعهايف ‪8‬‬ ‫إجمايل‬ ‫املحلي ال‬ ‫معالناجت‬ ‫من‬ ‫حصة الصادرات م�‬ ‫التقييمات‪ ،%150‬ابرز وكاالت الت�صنيف الدولية لعدد من الدول‬ ‫ال�سيا�سية على‬ ‫بشكلفي ‪5‬ت‪�.‬أثري‬ ‫العجز‬ ‫وتراجع‬ ‫الكويت‪،‬‬ ‫الن�سبةفي‬ ‫عامؤ�شراملالي‬ ‫‪25.0‬‬ ‫عاملي من ‪ %5.2‬عربية‪.‬‬ ‫‪20.6‬التغريات �أهمها؛‬ ‫العراق ‪ ،%139.2‬لبنان العربية‪ ،‬والذي يك�شف عدد ًا من‬ ‫العربية‬ ‫البحرينيف‪.3‬الدول‬ ‫اجلزائر‪ .،‬املغرب‪ ،‬سورية‪ ،‬ال�سيادية‬ ‫‪،%141‬‬ ‫عام ‪2012‬‬ ‫البحرين‪%5 ،‬‬ ‫طفيف إلى‬ ‫اليمن‪،‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫فترة‪ ،‬لكن مع‬ ‫الدولية‪:‬‬ ‫االحتياطيات‬ ‫• يالحظ �أن ‪ 10‬دول عربية من �إجمايل ‪17‬‬ ‫الدولية‪ ،‬حول العامل‬ ‫‪.4‬تتابع‬ ‫سلطنةماعمان‬ ‫الت�صنيف‪%117‬‬ ‫وكاالتاألردن ‪.3‬‬ ‫‪،%136‬‬ ‫ومصر‪.‬‬ ‫العراق‪،‬‬ ‫التجاري لعام ‪2011‬‬ ‫امليزان‬ ‫وحقق‬ ‫فائضا‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪ %5‬عام ‪ .2012‬قفزت االحتياطيات الدول��ة من العمالت الأجنبية‬ ‫‪13.7‬الت�صنيف الدولية طالتها‬ ‫وكاالت‬ ‫وتونس دولة تر�صدها‬ ‫‪%100‬وتطورات‬ ‫السعودية من‪.4‬تغريات‬ ‫على‪ ،‬ال�ساحة العربية‬ ‫يجري‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪%116.9‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫دول‬ ‫متو�سطهي‪:‬‬ ‫عربية‬ ‫الدول دول‬ ‫في ‪8‬‬ ‫‪215.2‬‬ ‫�سنوي بلغ‬ ‫العربية من‬ ‫املراجعة واخلف�ض للتقييمات ال�سيادية‪،‬‬ ‫مجلس �سيا�سية‪� ،‬سيرتتب عليها‪ ،‬وبال �شك‪ ،‬تغريات متفاوتة‬ ‫عمليات‪10.3‬‬ ‫اخلارجي‪:‬‬ ‫مؤشرات األداء‬ ‫لعية واخلدمية يف ثانيا ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪%100‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫اجلزائر‪،‬‬ ‫اخلليجي‪،‬‬ ‫التعاون‬ ‫عامي ‪ 2000‬و‬ ‫الفرتة ما بني‬ ‫دوالر خالل‬ ‫مليون‬ ‫غالبيتها العظمي �شهدت �أحداثا �سيا�سية وحراكا‬ ‫السودان‪ ،‬يف الت�صنيف ال�سيادي للدولة والت�صنيف االئتماين‬ ‫احلساب اجلاري‪:‬‬ ‫دوالر عام ‪2006‬‬ ‫�شعبيا بدرجات متفاوتة‪.‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪ ،2010‬ثم إلى‬ ‫فيما يتعلق بأداء احلسابات اجلارية للدول‬ ‫• دولتان عربيتان �شهدتا حت�سنا يف ت�صنيفهما‬ ‫جطىر حجى انصادرات انسهعٍة وانخذيٍة وَسثحها إنى اإلجًانً انعانًً‬ ‫‪0.0‬‬ ‫ال�سيادي خالل الفرتة‪ ،‬حيث رفعت �ستاندرد �آند‬ ‫‪ ،20‬مع توقعات‬ ‫العربية يالحظ أن الصافي العربي‬ ‫‪AA‬‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫م�ستقر‬ ‫‪AA‬‬ ‫–‬ ‫من‬ ‫الكويت‬ ‫ت�صنيف‬ ‫بورز‬ ‫انعرتً‬ ‫اإلجًانً‬ ‫(‪)%‬‬ ‫انعانى‬ ‫‪/‬‬ ‫انعرتٍة‬ ‫انذول‬ ‫‪-5.0‬‬ ‫‪ 1023.7‬مليار‬ ‫االفتراضي قد ارتفع من ‪ 262‬مليار دوالر‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪0.9 1.9 5.21,400‬‬ ‫‪5.3 5.7 6.1‬‬ ‫م�ستقر‪ ،‬كما رفعت وحدة اال�ستخبارات االقت�صادية‬ ‫‪6.7‬‬ ‫رتفعت حصة‬ ‫عام ‪ 2006‬إلى ‪ 272‬مليار دوالر عام ‪6.1 ،2011‬‬ ‫‪7.3 7.5‬‬ ‫‪-10.0‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫الأوروبية‪ EIU‬ت�صنيف قطر من ‪ A‬م�ستقر �إىل‬ ‫‪1,200‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪ 5.74‬بشده إلى ‪ 39‬مليار‬ ‫مع مالحظة تراجعه‬ ‫جمالي العاملي‬ ‫‪-15.0‬‬ ‫‪ AA‬م�ستقر‪.‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪1,000‬‬ ‫بتراجع‬ ‫توقعات‬ ‫مع‬ ‫‪،‬‬ ‫‪5.51‬عام ‪2009‬‬ ‫فقط‬ ‫دوالر‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫ل نفس الفترة‬ ‫• جميع وكاالت الت�صنيف االئتماين العاملية املهمة‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪800‬‬ ‫ى ‪ %4.45‬عام‬ ‫قامت مبراجعة بل وخف�ض للت�صنيفات ال�سيادية‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫لعدد متفاوت من الدول العربية‪ ،‬تراوح ما بني ‪7‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫دول بالن�سبة ل�ستاندرد �آند بورز‪ ،‬و ‪ 5‬دول ملوديز و‬ ‫خلارجية للسلع‬ ‫‪400‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪ ،EIU‬و ‪ 4‬دول لفيت�ش‪ ،‬و ‪ 3‬دول بالن�سبة لكابيتال‬ ‫ربية نحو ‪2.2‬‬ ‫‪200‬‬ ‫انتليجن�س‪ .‬تراوح عدد درجات خف�ض التقييمات‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪ ،‬مع توقعات‬ ‫ال�سيادية ما بني ‪ 5‬درجات بالن�سبة لإحدى الدول‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫العربية‪ ،‬ودرجة واحدة بالن�سبة للعديد من البلدان‬ ‫ليون دوالر عام‬ ‫‪2011‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫ال�سابق ذكرها‪.‬‬ ‫من ‪ 1.3‬تريليون‬ ‫جىقعات‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪23.6‬‬

‫(‪)%‬‬

‫يهٍار دوالر‬

‫‪1,309‬‬

‫‪1,278‬‬

‫‪1,041‬‬

‫‪847‬‬

‫‪1,205‬‬

‫‪901‬‬

‫‪773‬‬

‫‪84‬‬

‫‪25.0‬‬

‫‪9‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


85


‫تهانينا‬ ‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫ولفخامة الرئيس‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬

‫شركة دوف انرجي‬ ‫‪Dove Energy‬‬ ‫‪86‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


87


‫�شركات‬ ‫يمن موبايل تطور نظام الباقات الخاص بخدمة األنترنت‬ ‫�أجرت �شركة يمن موبايل تح�سينات على نظام‬ ‫الباقات الخا�ص بخدمة الإنترنت ت�ساعـد على حل‬ ‫كافة الإ�شكاليات التي كانت تحدث في الما�ضي‬ ‫وتلقت على �إثره �شكاوى من قبل الم�شتركين‬ ‫بخ�صو�ص هذه الخدمة ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عبدالرحمن الزيادي – مدير العالقات‬ ‫العامة والإعالم في ت�صريح لو�سائل الإعالم ان هذه‬ ‫التعديالت لبت كل المطالب والتطلعات التي تقدم‬ ‫بها الم�شتركين لل�شركة مع الأخذ بعين االعتبار‬ ‫م�شتركي الإنترنت عن طريق �أجهزة الآي باد والآي‬ ‫فون حيث يجري العمل حالي ًا لإدخالهم �ضمن نظام‬ ‫الباقات ليتمكنوا من اال�ستفادة من �أ�سعار الباقات‬ ‫المميزة لمرتادي خدمة الإنترنت عن طريق المودم‬ ‫بالإ�ضافة �أنه يجري العمل حالي ًا لتوفير رقم‬ ‫تفاعلي ق�صير مع الم�شترك يتمكن من خالله‬ ‫الم�شترك اال�ستف�سار عن ر�صيده وا�ستقبال اي‬ ‫جديد يتعلق بالخدمة من ال�شركة �أو ًال ب�أول وقال �أن‬

‫التعديالت الجديده جاءت بنا ًء على التوجيهات التي‬ ‫�صدرت من قبل �إدارة التي اولت �شكاوى ورغبات‬ ‫الم�شتركين جل �أهتمامها وبما ي�ساهم في تعزيز‬ ‫العالقة بين ال�شركة وبين زبائنها وتقديم خدمه‬ ‫متميزه و�سهلة للم�شترك تلبي حاجاته ورغباته نظر ًا‬ ‫للإقبال الكبير على الخدمة‪.‬‬ ‫وجاءت التعديالت على النحو التالي ‪:‬‬ ‫‪- 1‬تعديل الفترة الزمنية‪:‬حيث تح�سب الفترة‬ ‫الزمنية الجديدة لال�شتراك في الباقة �أبتد ًا من‬

‫برا�سمال يمني خليجي ‪:‬‬

‫شركة المكال للحديد و الصلب‬ ‫ستبدأ اإلنتاج خالل يونيو القادم‬

‫ي�ستعد م�ستثمرون يمنيون خليجيون لإطالق‬ ‫م�صنع للحديد في مدينة المكال تحت م�سمى �شركة‬ ‫المكال للحديد وال�صلب البدء بالتجارب الت�شغيلة‬ ‫النتاج الحديد في م�صنع ح�ضرموت للحديد‬ ‫ّ‬ ‫و�سيغطي ما‬ ‫وال�صلب ‪ ،‬خالل �شهر يونيو ‪2012‬‬ ‫ن�سبته ‪ 80%‬من احتياج ال�سوق المحلي‪ .‬وقال‬ ‫م�صدر في ال�شركة في ت�صريح خا�ص لالقت�صادي‬ ‫ان الم�صنع �سيبدا الإنتاج التجاري من ق�ضبان‬ ‫الت�سليح قيا�س ‪ 8-32‬مم‪ ,‬الأ�سالك المدرفلة‬ ‫‪ 10-50‬مم وال�صلب الإن�شائي حتى قيا�س ‪120‬‬ ‫مم عقب ا�سابيع من انتهاء االختبارات ال�ساخنة‪.‬‬ ‫واوقفت اال�ضطرابات التي �شهدتها البالد العام‬ ‫المن�صرم اجراءات تد�شين مجمع لت�صنيع ال�صلب‬ ‫الكهربائي بطاقة ‪� 160‬ألف طن ًا �سنوي ًا وم�صنع‬ ‫للق�ضبان والأ�سالك المدرفلة بطاقة ن�صف مليون‬ ‫‪88‬‬

‫طن ًا �سنوي ًا عدة مرات ‪.‬‬ ‫وكان من المقرر افتتاح المن�ش�أة خالل الربع‬ ‫الثالث من عام ‪ 2009‬حيث قامت مجموعة‬ ‫“‪ ”SMS‬الألمانية بتوريد معدات ت�صنيع ال�صلب‬ ‫للمن�ش�أة فيما قامت �شركة “�سيمنز فاي”‬ ‫النم�ساوية بت�سليم الم�صنع‪.‬ووفق ًا لبيانات �أولية‪,‬‬ ‫�سيتم ا�ستيراد كميات �إ�ضافية من العروق المربعة‬ ‫الالزمة لعملية الإنتاج من ال�شرق الأو�سط (تركيا‪,‬‬ ‫ال�سعودية‪ ,‬قطر) والهند‪ ,‬و�ستبيع ال�شركة منتجاتها‬ ‫الجاهزة ب�شكل مبدئي �إلى ال�سوق المحلية‪.‬‬ ‫ويقع الم�شروع على م�ساحة تزيد على ‪� 300‬ألف‬ ‫متر مربع في منطقة الريان (‪ 50‬كيلومترا �شمال‬ ‫�شرق مدينة المكال)‪ ،‬كما تبلغ الطاقة الإنتاجية‬ ‫للم�صنع نحو ‪� 300‬ألف طن �سنويا عند ا�ستكمال‬ ‫مراحل الم�شروع الم�ستقبلية‪.‬‬

‫تاريخ الت�سديد �أو التجديد للباقة لتنتهي في نف�س‬ ‫الفترة المقابلة في ال�شهر التالي‬ ‫بد ًال عن النظام ال�سابق المقيد بفترة ال�شهر‬ ‫الميالدي الذي يبد�أ في واحد من ال�شهر وينتهي في‬ ‫الثالثين منه ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬مرونة عميلة التجديد للباقه و�إمكانية‬ ‫التنقل بين الباقات من الأعلى الى االدنى والعك�س‬ ‫وبدون �أي ر�سوم �أ�ضافية بحيث يتمكن الم�شترك من‬ ‫تجديد الباقه الخا �صه به اكثر من مره في ال�شهر‬ ‫الواحد ومن خالل مراكز الخدمه لل�شركه وك�آفة‬ ‫مراكز البريد المنت�شره في جميع مناطق الجمهوريه‬ ‫لي�سهل للم�شتركين عملية الت�سديد والتجديد‬ ‫والح�صول على الخدمه ب�شكل �سريع ومنا�سب وبهذه‬ ‫التعديالت التي تم تنفيذها �أبتد ًا من �شهر �أبريل‬ ‫تكون ال�شركه قد �أنهت م�شكلة تداخل الفترات‬ ‫الزمنية و�سهلت عملية الح�صول على الخدمة ومن‬ ‫اي مكان في الجمهورية‬

‫بحث إمكانية إنشاء‬ ‫شركة يمنية جيبوتية‬ ‫للنقل البحري‬ ‫بحث الدكتور واعد باذيب وزير النقل ‪ ،‬مع محمد‬ ‫ظهر حر�سي �سفير جمهورية جيبوتي ب�صنعاء تفعيل‬ ‫مذكرة تفاهم تم توقيعها في جيبوتي عام ‪2010‬‬ ‫المتعلقة ب�إن�شاء �شركة م�شتركة للنقل البحري بين‬ ‫اليمني وجيبوتي ‪ ,‬وكذا فتح �آفاق جديدة للتعاون‬ ‫الم�شترك بين البلدين ال�شقيقين ‪.‬‬ ‫و�أكد وزير النقل حر�ص الحكومة اليمنية على‬ ‫تعميق �أوا�صر ال�شراكة والتعاون القائم بين اليمن‬ ‫وجيبوتي في مختلف المجاالت بما في ذلك مجال‬ ‫النقل بكافة مكوناته وقطاعاته وبما يتنا�سب مع‬ ‫العالقة المتينة والمتجذرة والمترابطة بين ال�شعبين‬ ‫ال�شقيقين مبديا ا�ستعداد وزارته للتعاون في كافة‬ ‫مجاالت النقل وبما يخدم م�صالح البلدين ‪.‬‬ ‫ودعا الوزير الدكتور واعد باذيب ال�سفير‬ ‫الجيبوتي �إلى اال�ستفادة من المزايا والت�سهيالت‬ ‫التي يمنحها قانون اال�ستثمار اليمني للم�ستثمرين‬ ‫الأ�شقاء والأجانب وا�ستغالل الفر�ص اال�ستثمارية‬ ‫المتاحة في قطاع النقل لما لها من عائد �إيجابي‬ ‫على اقت�صاد البلدين ال�شقيقين‪.‬‬ ‫منوها ب�أهمية با�ستعادة االو�ضاع االمنية‬ ‫واالقت�صادية في اليمن مكانها الطبيعي وم�ستبعدا‬ ‫وجود عراقيل تحيل دون تقدمها كما ناق�ش‬ ‫الطرفين العديد من الق�ضايا ذات االهتمام‬ ‫الم�شترك ‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫تمدين العربية تعتزم تنفيذ‬ ‫‪ 4‬مــدن سكنية بتعز‬ ‫اكد مدير عام �شركة تمدين لالن�شاء‬ ‫والتعمير جمال بن بدر احمد الك�سادي ‪،‬‬ ‫اعتزام ال�شراكة تنفيذ عدد من الم�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية في المجاالت التنموية وال�سكنية‬ ‫وال�سياحية بمحافظة تعز‪ .‬وناق�ش الك�سادي‬ ‫‪ ،‬خالل زيارتة لتعز مطلع مايو الجاري ‪ ،‬مع‬

‫م�س�ؤولي المحافظة ‪ ،‬االجراءات الخا�صة‬ ‫بت�سليم مواقع الم�شروع لل�شركة للبدء بتنفيذ‬ ‫الم�شاريع التي ت�ضم اربع مدن �سكنية‬ ‫تت�ضمن خم�سة وع�شرون �ألف وحدة �سكنية‬ ‫ومدينة �صناعية متكاملة والذي يعد من اهم‬ ‫الم�شاريع على م�ستوى المنطقة‪.‬‬

‫فالي دبي تدشن خطها الجديد‬ ‫إلى صنعاء بـ ‪ 4‬رحالت أسبوعية‬

‫د�شنت �شركة فالي دبي للطيران ‪� ،‬أولى‬ ‫رحالتها المبا�شرة �إلى العا�صمة �صنعاء‬ ‫نهاية ابريل الفائت‪.‬‬ ‫وانطلقت الرحلة الأولى التي تحمل رقم‬ ‫اف زد ‪ ، 091‬يوم ‪ 24‬ابريل الما�ضي‬ ‫‪ ،‬من المبنى رقم ‪ 2‬في مطار دبي الدولي‬ ���في تمام ال�ساعة ‪� 0700‬صباح ًا ‪ ،‬لتحط‬ ‫في مطار الرحابة تمام ال�ساعة ‪0840‬‬ ‫بالتوقيت المحلي‪ ،‬مع الإ�ضافة الجديدة‬ ‫ب�أربعة رحالت �أ�سبوعية الى �صنعاء تتو�سع‬ ‫�شبكة رحالت فالي دبي لت�شمل ‪29‬‬ ‫دولة في جميع �أنحاء دول مجل�س التعاون‬ ‫الخليجي وال�شرق الأو�سط و�أفريقيا و�شبه‬ ‫القارة الهندية و�آ�سيا و �أوروبا الو�سطى‬ ‫وال�شرقية‪.‬‬ ‫وتعليق ًا على تد�شين الخط الجديد ‪ ،‬قال‬ ‫غيث الغيث الرئي�س التنفيذي ل�شركة فالي‬ ‫دبي‪“ :‬منذ انطالقتها في �شهر حزيران‬ ‫‪ ،2009‬نجحت فالي دبي في بناء واحدة‬ ‫من �أقوى ال�شبكات الرحالت و�أو�سعها في‬ ‫المنطقة‪ .‬مع �إ�ضافة �صنعاء‪ ،‬يرتفع عدد‬ ‫الوجهات �إلى ‪ 20‬وجهة في ‪ 11‬بلد ًا‬ ‫في منطقة ال�شرق الأو�سط فقط دون عن‬ ‫المناطق الأخرى التي تطير �إليها الناقلة‪،‬‬ ‫و�أود �أن �أ�شكر �شخ�صي ًا جميع الذين �شاركوا‬ ‫في �إطالق رحالتنا �إلى اليمن‪ .‬تتطلع‬ ‫فالي دبي �أن ت�ساهم الخدمة الجديدة �إلى‬ ‫�صنعاء في تطوير فر�ص تبادل تجاري‪،‬‬

‫وفتح الباب �أمام مزيد من اال�ستثمارات‬ ‫بين البلدين‪“ .‬‬ ‫و قال حمد عبيد اهلل في احتفال‬ ‫تد�شين الرحلة الأولى‪ “ :‬نحن نهدف في‬ ‫فالي دبي �إلى تعزيز الروابط بين دبي و‬ ‫المنطقة خا�صة المناطق التي تعاني من‬ ‫نق�ص الرحالت المبا�شرة بينها و بين دولة‬ ‫االمارات العربية المتحدة‪ .‬نحن �سعداء‬ ‫ببدء ت�سيير رحالت مبا�شرة �إلى المدينة‬ ‫العريقة �صنعاء التي يربطنا بها عالقة‬ ‫قديمة قائمة على االخوة والتعاون وت�شابه‬ ‫الثقافة والح�ضارة‪“ .‬‬ ‫و رحب وزير النقل واعد باذيب بالرحلة‬ ‫الأولى لفالي دبي قائ ًال‪“ :‬ي�سعدنا �أن‬ ‫نرحب بالرحلة الأولى للناقلة الإقت�صادية‬ ‫فالي دبي �إلى �صنعاء‪ .‬نحن على ثقة �أن‬ ‫من �ش�أن هذه الرحالت المبا�شرة �أن تعزز‬ ‫العالقات بيننا و بين الأخوة في الإمارات‬ ‫العربية المتحدة لما ت�ؤمنه من فر�ص تعاون‬ ‫جديدة بين البلدين”‪.‬‬ ‫بالتوازي مع �إطالق الرحالت الجديدة‬ ‫�إلى �صنعاء‪� ،‬سوف تبدء فالي دبي بتقديم‬ ‫خدمات �شحن الب�ضائع بين الدولتين‬ ‫من خالل ق�سم ال�شحن الذي تم �إطالقه‬ ‫م�ؤخر ًا‪ .‬من المتوقع �أن يكون هنالك �إقبال‬ ‫جيد على ال�شحن خا�صة المواد الغذائية‪،‬‬ ‫مما �سي�ساهم في تعزيز الروابط التجارية‬ ‫القائمة بين البلدين‪.‬‬

‫شركات عقارية يمنية تستهدف‬ ‫جالياتها في الخارج لتسويق وحدات‬ ‫سكنية تبدأ من ‪ 12‬ألف دوالر‬ ‫جدة‪ -‬ال�شرق االو�سط‬ ‫�شرعت �شركات عقارية في اليمن �إلى ت�سويق فيلالت ووحدات‬ ‫�سكنية جاهزة في الخارج‪ ،‬عبر ا�ستهدافهم للجاليات المقيمة في‬ ‫الخليج والواليات المتحدة الأميركية‪ ،‬ب�سبب عدم وجود القدرة المالية‬ ‫المنا�سبة ل�سكان بع�ض المدن حيث تتراوح �أ�سعار الوحدات ال�سكنية ما‬ ‫بين ‪� 12‬ألف دوالر �إلى مليون دوالر‪.‬‬ ‫و�أكد عقاريون يمنيون خالل ت�سويقهم للمجمعات ال�سكنية الكبيرة‬ ‫في معر�ض العقار ال�سكني في مدينة جدة ( ابريل الفائت) ال�ستهداف‬ ‫الجالية اليمنية المقيمة في ال�سعودية‪ ،‬وجود عجز كبير في توفير‬ ‫الم�ساكن و�إن�شائها في جنوب اليمن الذي ي�شهد طلبا كبيرا وت�سويقا‬ ‫عاليا من قبل الجالية اليمنية المقيمة في ال�سعودية وقدر العقاريون‬ ‫حجم الطلب بمليون وحدة �سكنية‪.‬‬ ‫و�شهد المعر�ض الت�سويق لم�شروع �سكني في مدينة الحديدة والذي‬ ‫يعتبر من �أكبر م�شاريع التطوير العقاري على م�ستوى الجمهورية‬ ‫اليمنية‪ ،‬حيث يعد الم�شروع الأول من نوعه باحتوائه على بنية تحتية‬ ‫متكاملة وخدمات متطورة وفق �أحدث المعايير والموا�صفات العالمية‪،‬‬ ‫مت�ضمنا عر�ضا لأج�سام هند�سية للطرق الوا�سعة والم�ساحات الخ�ضراء‬ ‫والم�ساجد والمدار�س والمراكز ال�صحية والإدارات الحكومية والأ�سواق‬ ‫التجارية مع �إطاللته على مياه البحر الأحمر ف�إنه الم�ؤهل ال�ستقطاب‬ ‫�سكان يريدون نمطا حياتيا عنوانه الرفاهية وب�أ�سعار منا�سبة‪.‬‬ ‫وقال �صالح عمر المحمدي المطور العقاري في مدينة عدن‬ ‫لـ«ال�شرق الأو�سط» �إن العقار في مرحلة ت�صاعد ب�سيط بعد الهدوء‬ ‫الجزئي‪ ،‬فاليمن يحتاج �إلى ن�سب كبيرة من بناء الوحدات ال�سكنية‪،‬‬ ‫ففي عدن لوحدها حاليا تحتاج �إلى ‪� 150‬ألف وحدة �سكنية‪ ،‬خالل‬ ‫ال�سنوات القليلة القادمة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف المحمودي «هناك طلب مرتفع ل�شراء الوحدات ال�سكنية‬ ‫الجاهزة والمزودة بخدمات من بنى تحتية‪ ،‬حيث تمثل الطبقة‬ ‫المتو�سطة ال�شريحة الكبرى في �شراء الوحدات والتي تتراوح �أ�سعارها‬ ‫ما بين ‪� 12‬ألف دوالر �إلى ‪� 35‬ألف دوالر‪ ،‬وهذه الأ�سعار تلقى رواجا‬ ‫كبيرا من الجاليات المقيمة في الخليج وخا�صة في ال�سعودية التي تمثل‬ ‫�أكبر دولة يوجد بها مقيمون من اليمنيين»‪.‬‬ ‫و�أرجع المحمودي انخفا�ض �أ�سعار الفيلالت في عدن �إلى انخفا�ض‬ ‫قيمة الأرا�ضي‪ ،‬و�إلى �صغر م�ساحة تلك الوحدات ال�سكنية‪ ،‬مقارنه‬ ‫بارتفاع �أ�سعار العا�صمة �صنعاء الم�شبعة والمزدحمة بالأبنية والفيلالت‬ ‫ال�سكنية‪.‬‬ ‫وقدر �صالح المحمودي الم�ستثمر في تطور العقار ما يحتاجه اليمن‬ ‫�إلى مليون وحدة �سكنية لتغطية الطلب من الراغبين في �شراء وحدات‬ ‫�سكنية من الجالية اليمنية المنت�شرة في الخارج‪.‬‬ ‫و�أو�ضح علي �سالم �أحد الم�شرفين والم�سوقين على م�شاريع �سكنية‬ ‫جاهزة �أن ال�سماح للم�ستثمرين الأجانب �ساهم في دخول �شراكات‬ ‫لإن�شاء م�شاريع عقارية كبرى وخا�صة في مدينة عدن والحديدة‪،‬‬ ‫بعد �أن �صدر قبل ‪� 4‬سنوات قرار لحفظ الحقوق العقارية والتملك‬ ‫للم�ستثمرين‪.‬‬ ‫و�شهد معر�ض العقار في مدينة جدة �إقباال من �شركات عالمية‬ ‫لت�سويق عقارات في �أوروبا والدول العربية حيث تواجه الأخيرة هبوطا‬ ‫في �أ�سعار العقار وخا�صة في الدول التي �شهدت ا�ضطرابات وثورات‬ ‫�سيا�سية وبن�سبة تتجاوز ‪ ،70%‬وتمثل المعار�ض فر�صة لتلك ال�شركات‬ ‫في �إيجاد منافذ �أخرى عبر القوة ال�شرائية في ال�سعودية �سواء من‬ ‫المواطنين �أو المقيمين‪.‬‬ ‫‪89‬‬


‫�شركات‬

‫مدير عام ال�شركة اليمنية القطرية للت�أمين ‪..‬‬

‫نسعــى الى التميــز‬

‫مجيب عبد الجبار ردمان نائب رئي�س االتحاد اليمني للتامين المدير العام لل�شركة‬ ‫اليمنية القطرية للت�أمين تحدث للزميل �سمير المالوي من مجلة اال�ستثمار عن‬ ‫واقع التامين في اليمن ومعوقات هذه ال�صناعة الوليدة وعن دور الحكومة في تفعيل‬ ‫القوانين الخا�صة بهذا الجانب ‪ ,‬لن�صل ب�صناع ��ة الت�أمين في بالدنا �إلى ما و�صلت‬ ‫اليه الدول التي تدرك ثقافة التامين و�أهميتها ‪ ..‬مقتطفات ‪:‬‬

‫بداية خططكم وتوجهاتكم الم�ستقبلية للتقدم‬ ‫بم�سيرة ال�شركة �إلى االمام ؟‬ ‫◼ ◼�سنعمل على الم�ضي بال�شركة �إلى الأمام لتكون‬ ‫�شركة رائدة في مجال التامين ولدينا توجهات‬ ‫كثيرة لتح�سين ال�سوق الت�أميني في اليمن‪ ،‬لأن‬ ‫�صناعة التامين لم تحظى باالهتمام الكافي الذي‬ ‫تحظى به القطاعات الأخرى الن التامين ما زال‬ ‫وليدا و�أنا �أمثلة بالوليد الذي ما زال يحبو ولذلك‬ ‫ف�أنة يحتاج �إلى اهتمام ورعاية خا�صة ‪ ،‬فالوعي‬ ‫الت�أميني ما زال منخف�ض في بالدنا ومعدل انفاق‬ ‫الفرد على الت�أمين ما زال في م�ستويات غير مقبولة‬ ‫ومتدنية على م�ستوى العالم‪ ،‬ونحن ان�شاء اهلل‬ ‫�سنعمل لتح�سين ال�صورة لدى ال�شركات الأجنبية‬ ‫وتو�سيع مفهوم التامين لدى المواطنين وجميع‬ ‫القطاعات المختلفة‪ ،‬حتى ن�صل بالتامين في البالد‬ ‫�إلى م�ستويات عالية‪.‬‬

‫المنوط به ؟‬ ‫◼ ◼الحقيقة نحن في االتحاد اليمني للتامين نحاول‬ ‫�أن نبذل جهودا جبارة لأجل تطوير �صناعة التامين‬ ‫في اليمن ونطمح �إن تكون الأمور �أكثر تطورا مما هي‬ ‫علية الآن ‪ ،‬الم�ستقبل القريب مب�شر ب�إذن اهلل خا�صة‬ ‫ونحن على موعد مع م�ؤتمر االتحاد العربي للتامين‬ ‫التا�سع والع�شرون والذي �سيقام بالمغرب و�سيناق�ش‬ ‫بع�ض المعوقات التي تواجه �صناعة التامين في‬ ‫الوطن العربي ومن �ضمنها المعوقات في اليمن ‪،‬‬ ‫معيدي التامين يحجبوا �أطيافهم عن ال�سوق اليمنية‬ ‫ب�سبب �إن �سوق �صغير وب�سبب الأحداث والأو�ضاع‬ ‫الراهنة ويعتقدوا �إن اليمن غير م�ستقر‪ ،‬حيث عك�ست‬ ‫الأحداث الحالية �صورة �سيئة عن اليمن مما �أدى �إلى‬ ‫ارتفاع كلفة التامين خا�صة والتامين نحن ن�شتريه‬ ‫من الخارج وبالتالي معيدي التامين ال يريدوا �إن‬

‫هل القوانين الموجودة تعزز النهو�ض بواقع‬ ‫�صناعة قطاع التامين ؟‬ ‫◼ ◼في الحقيقة الأمور تتغير وال بد من �إعادة‬ ‫النظر في القوانين الحالية‪ ،‬وحتى القوانين‬ ‫الحالية هي في الأ�سا�س غير مطبقة وغي مفعله‪ ،‬ما‬ ‫زالت بعيدة عن الواقع‪ ،‬لكن ال بد من �إعادة النظر‬ ‫في هذه القوانين العالم يتغير والأمور اختلفت‬ ‫ويجب �إن نواكب المتغيرات فالأو�ضاع االقت�صادية‬ ‫متغيرة يوم بعد يوم ‪.‬‬

‫» »معيدي التأمين ينظرون‬ ‫إلى سوق التأمين في‬ ‫اليمن بانه عديم الفائدة‬ ‫وسنعمل على تحسين‬ ‫هذه النظرة‬

‫ما مدى ت�أثير الأحداث التي مرت بها اليمن على‬ ‫ال�سوق الت�أمينية ؟‬ ‫◼ ◼الأمور التي يمكن �إن تزيل الركود هو تعاون‬ ‫الجانب الحكومي مع قطاع التامين ممثال باالتحاد‬ ‫اليمني للتامين في معالجة بع�ض الق�صور الذي‬ ‫يتواجد في القوانين الحالية وتطبيق القوانين‬ ‫الموجودة وتفعيلها وتفعيل دور الرقابة والأ�شراف‬ ‫على عمل �شركات التامين من خالل هيئة الرقابه‬ ‫والإ�شراف في وزارة التجارة وال�صناعة‪ ،‬والنزول‬ ‫بحمالت دعائية و�إعالمية تعمل على توعية النا�س‬ ‫وتخلق ثقافة ت�أمينية �سليمة‪ ،‬كما �إن ال�شركات‬ ‫مطالبة بخلق ثقافة نوعية ‪.‬‬

‫يغامروا خا�صة وال�صورة تبدو لديهم عير وا�ضحة عن‬ ‫اليمن كما ت�صورها و�سائل الإعالم‪.‬‬

‫بالن�سبة لالتحاد اليمني للتامين هل يقوم بدورة‬ ‫‪90‬‬

‫هل حاولتم تغيير هذه ال�صورة النمطية عن اليمن‬ ‫في الخارج ؟‬ ‫◼ ◼نحن نحاول جاهدين �إن نخفف من ال�صورة‬ ‫العاتمه عن اليمن في ظل الأحداث الموجودة حاليا‬ ‫ونلعب دور ال با�س به في هذا المجال‪ ،‬ونعول على‬ ‫الإعالم الدور الأ�سا�س في تح�سين هذه ال�صورة‬ ‫خا�صة وان الإعالم كان له الدور الرئي�س في تغيير‬ ‫انظمه ما بالك ب�صوره نمطية نقلت بطريقة‬ ‫خاطئة ‪ ،‬نحن ال نمثل �أي رقم في �صناعة التامين‬ ‫�أذا قي�ست ب�أق�ساط التامين ف�أق�ساط اليمن لكل‬ ‫�شركات التامين مجتمعة ال تتعدى ‪ 70‬مليون‬

‫» »ارتفاع معدل النمو‬ ‫السكاني لليمن يعزز‬ ‫فرص االستثمار في قطاع‬ ‫التأمين‬ ‫دوالر‪ ،‬هذا الرقم يمكن �إن تكتتب به �شركه في دولة‬ ‫الإمارات العربية المتحدة ولهذا فان معيدي التامين‬ ‫ينظرون �إلى �سوق التامين في اليمن ب�أنه عديم‬ ‫الفائدة مقارنة بالأ�سواق الأخرى‪ ،‬ولهذا فنحن‬ ‫نطلب من الحكومة �إن تقوم بدورها وت�ضغط على‬ ‫ال�شركات النفطية العاملة بالبالد للتامين داخليا‬ ‫لدى ال�شركات المحلية بدال من التامين خارج‬ ‫اليمن‪ ،‬بحيث ن�ستطيع رفع �سقف محفظة اليمن‬ ‫الت�أمينية‪� ,‬أي�ضا ندعو القطاع الحكومي ممثال في‬ ‫الوزارات والم�ؤ�س�سات المختلفة ب�إجراء التامين على‬ ‫الأ�صول وعلى الموظفين والمباني والمنقوالت التي‬ ‫ت�ستوردها من الخارج لليمن‪ ،‬كل هذه المعالجات‬ ‫�ستعمل دافع قوي لتنمية قطاع التامين في البالد‬ ‫فالحكومة هي من بيدها �إلزام الجميع بالتامين‬ ‫ونحن نحاول مع الجانب الحكومي ونو�ضح لة بان‬ ‫ما يح�صل �أمر غير مقبول وتعتبر معوقات تواجه‬ ‫�صناعة التامين ‪.‬‬ ‫هل �سعيتم لطرح المو�ضوع على الجانب الحكومي؟‬ ‫◼ ◼نحن دائما ن�شكو وبمرارة في م�ؤتمراتنا ولقاءاتنا‬ ‫مع المعنيين في الجانب الحكومي ونو�ضح لهم الآمر‬ ‫ون�أمل انه الآن في ظل الحكومة الجديدة والوفاق‬ ‫الجديد تتفهم الحكومة وت�ستوعب االمر ويعطوه‬ ‫حقه من االهتمام والدرا�سة ‪.‬‬ ‫في ظل الأحداث والمتغيرات ما هي ر�ؤيتكم‬ ‫لم�ستقبل �صناعة التامين في اليمن ؟‬ ‫◼ ◼اليمن دولة بكرا و�سكانها ما يقارب ‪ 25‬مليون‬ ‫ن�سمة ولذلك فالفر�ص ما زالت متاحة وموجودة‬ ‫وما علينا اال �أن ننظم �أنف�سنا ونبذل جهودنا في‬ ‫�سبيل خلق ثقافة ت�أمينية لدى الفرد والمجتمع وما‬ ‫على الحكومة اال �إن تعدل وت�صحح القوانين وتقوم‬ ‫بتطبيقها وتفعيلها لكي تتالءم مع متغيرات الواقع‬ ‫الحالي ‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


91


‫‪92‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫اقتصاد دول الربيع العربي‬ ‫تونس‬ ‫مص ــر‬ ‫ليبــيا‬ ‫اليمـن‬ ‫‪93‬‬


‫الربيع العربي‬

‫�أكد �أن حكومة الجنزوري تقاوم من اجل حل الم�شاكل التي تواجه‬ ‫العمال والعمالة الم�صرية في الداخل والخارج‬ ‫عقل‪ :‬متفائل بثورة ‪ 25‬يناير رغم الخسائر‬ ‫الفادحة التي لحقت باالقتصاد المصري‬ ‫ال�سفير الم�ص ��ري ب�صنعاء ا�شرف عبد الوهاب عق ��ل ‪ ،‬في حديثة عن اثر‬ ‫الربيع العربي ‪ ،‬ي�ؤكد تعر�ض االقت�صاد الم�صري لخ�سائر كبيرة ‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ان المعالجات تقت�ضي ت�ضافر كافة الجهود المحلية على وجه الخ�صو�ص‬ ‫والجهود الإقليمية والدولية ‪ ،‬ب�شكل عام للخروج من الأزمة االقت�صادية‬ ‫التي تمر بها م�صر ‪ ،‬كذلك يتطلب الأمر توقف الإعت�صامات واالحتجاجات‬ ‫‪ ،‬وتغليب الم�صلحة العليا لم�صر من خالل خلق بيئة و�آفاق للعمل والإنتاج‪.‬‬ ‫◼ ◼حاوره | �سلطان النويرة‬

‫ما هي �أهم الأولويات االقت�صادية التي تتخذها‬ ‫الحكومة الم�صرية الحالية ؟ وما هي العوائق التي‬ ‫تواجه تلك الحكومة في الجانب االقت�صادي ؟‬ ‫◼ ◼كان من �أهم �أهداف ثورة ‪ 25‬يناير ‪2011‬م‬ ‫الق�ضاء على الف�ساد والظلم الإجتماعي ‪ ،‬وتحقيق‬ ‫العدالة االجتماعية باعتبار �أن هذه المفاهيم لم‬ ‫تلق �أي تطبيق في الفترة التي �سبقت قيام الثورة‪،‬‬ ‫ولقد مني االقت�صاد الم�صري بعد الثورة بخ�سائر‬ ‫كبيرة و�صلت �إلى ما يقارب ‪29‬مليار دوالر ‪،‬‬ ‫تركزت معظمها في الطيران – الغاز – ال�صناعة‬ ‫– العقار – االت�صاالت – الترفية – ال�سياحة ‪،‬‬ ‫وتحملت الموازنة العامة والبور�صة اكبر الخ�سائر‬ ‫‪ ،‬وعلى �سبيل المثال كان ن�صيب الخ�سائر المتعلقة‬ ‫بال�سياحة ‪3‬مليار دوالر خالل يومين فقط في �شهر‬ ‫مار�س ‪2011‬م وكان ذلك ب�سبب عدم اال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي والأمني الذي �شهدته م�صر‪ ..‬هناك‬ ‫عدد من رجال الأعمال في م�صر والدول العربية‬ ‫والأجنبية اتفقوا من خالل �إعادة ا�ستثمار �أموالهم‬ ‫‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى �إعالن دعم القطاع الم�صرفي في‬ ‫م�صر لقطاع ال�سياحة ‪ ،‬وهناك اتفاق على مقولة �أن‬ ‫( ال�سياحة تمر�ض لبع�ض الوقت ‪ ،‬ولكنها ال تموت‬ ‫مهما حدث من نكبات ) ‪ ،‬ويعتبر توقف الم�صانع‬ ‫والإنتاج فيها ‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى نق�ص الموارد العامة‬ ‫للدولة وتباط�ؤ عمليات البيع وال�شراء في البور�صة‬ ‫وخ�سائر قطاع ال�سياحة ‪ ،‬بعد النمو الذي تحقق‬ ‫خالل الأعوام الما�ضية ‪ ،‬وانخفا�ض الإحتياطي‬ ‫النقدي لدى البنك المركزي من ‪36‬مليار �إلى اقل‬ ‫من ‪ 30‬مليار خالل ال�ستة ال�شهور الأولى من عام‬ ‫‪2011‬م‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى خ�سائر القطاع الم�صرفي‬ ‫الم�صري التي و�صلت الى اكثر من ‪ 70‬مليار جنية ‪،‬‬ ‫ناهيك عن الإعت�صامات �شبة اليومية التي ت�ؤثر على‬ ‫‪94‬‬

‫اقت�صاد م�صر ‪ ..‬الحكومة الحالية برئا�سة الدكتور‬ ‫الجنزوري تبذل كل ما في و�سعها للخروج من الأزمة‬ ‫االقت�صادية الطاحنة التي يعاني منها االقت�صاد‬ ‫الم�صري حالياً ‪ ،‬لكن العقبات ال�سابقة التي تم‬ ‫ذكرها تعد المعوق الأ�سا�سي لأداء وعمل تلك‬ ‫الحكومة ‪ ،‬وال بد من ت�ضافر كافة الجهود المحلية‬ ‫على وجه الخ�صو�ص والجهود الإقليمية والدولية‬ ‫ب�شكل عام للخروج من الأزمة االقت�صادية التي تمر‬ ‫بها م�صر ‪ ،‬كذلك يتطلب الأمر توقف الإعت�صامات‬ ‫واالحتجاجات ‪ ،‬وتغليب الم�صلحة العليا لم�صر من‬ ‫خالل خلق بيئة و�آفاق للعمل والإنتاج للتغلب على‬ ‫التدهور الحالي في االقت�صاد الم�صري ‪ ،‬وهذا الأمر‬ ‫يعتبر م�سئولية كل م�صري ‪ ،‬ولي�س م�سئولية تيار‬ ‫�سيا�سي بعينة ‪.‬‬

‫�إمكانية �إعادة ت�أهيل الم�شروعات القديمة وتطويرها‬ ‫لت�ستوعب عمالة �إ�ضافية �شريطة �أن يتم تدريب‬ ‫هذه العمالة لتتواءم مع هذه الم�شروعات ‪.‬‬

‫ت�أثرت م�صر من الثورة في ليبيا ‪ ،‬حيث عاد ما‬ ‫يقارب ‪� 100‬ألف عامل م�صري حتى ابريل‬ ‫‪2011‬م مما �أ�ضاف مزيد ًا من التحديات‬ ‫االقت�صادية لم�صر ‪ ،‬كيف تواجه الحكومة‬ ‫الم�صرية مثل تلك الأزمة ؟‬ ‫◼ ◼ االقت�صاد الم�صري ي�ستطيع �أن ي�ستوعب �أعداد‬ ‫كثيرة من العمالة ‪ ،‬و�إذا كان هناك الكثير من‬ ‫الم�صريين قد ت�أثروا من الأحداث في ليبيا ‪ ،‬فم�صر‬ ‫لديها من الإمكانات ما ي�ستوعب العمال الم�صريين‬ ‫و�إيجاد فر�ص عمل لهم ‪� ،‬شريطة �أن تكون هناك‬ ‫خطة و ر�ؤية (ثورية ) بمعنى �أن تكون هناك‬ ‫نظرة جديدة لهذه الم�شروعات ‪ ،‬هناك م�شروعات‬ ‫�إ�ستراتيجية كبرى يمكن �أن يتم �إعادة ترتيب‬ ‫العمل فيها بحيث نبد�أ بالأهم ثم المهم في �إطار‬ ‫خطة زمنية معينة ‪ ،‬ويمكن لهذه الم�شروعات �أن‬ ‫ت�ستوعب �أعداداً كبيرة من العمال ‪ ..‬بالإ�ضافة �إلى‬

‫هل تعتبر منظومة الأجور المتدنية هي ال�سبب في‬ ‫رحيل العمال الم�صريين للعمل خارج البلد؟‬ ‫◼ ◼قد تكون منظومة الأجور ب�صورة �أو ب�أخرى‬ ‫ولكن هناك عوامل �أخرى ‪ ،‬منها عدم اال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي ‪ ،‬والظلم االجتماعي والتدهور الذي طر�أ‬ ‫على منظومة القيم االجتماعية ب�شكل عام‪ ..‬هناك‬ ‫حديث عن حد �أق�صى وحد �أدنى للأجور ‪ ،‬والحكومة‬ ‫الحالية تقاوم من اجل حل الم�شاكل التي تواجه‬ ‫العمال والعمالة الم�صرية في الداخل والخارج‬ ‫‪ ،‬ولكن عمر الحكومة ق�صير خا�صة وان هذه‬ ‫الم�شكالت متجذرة ‪ ،‬وبالتالي ال يمكن بجرة قلم‬ ‫�أن ي�أتي م�سئول وي�صدر قانون ‪ ،‬فالبد من حل هذه‬ ‫الم�شكالت باالتفاق مع اتحاد نقابات العمال ‪ ،‬ما‬ ‫ي�سمى بـ ( �أطراف عالقة العمل ) وهم – العامل –‬ ‫�صاحب العمل – اتحاد نقابات العمال – الدولة ‪.‬‬ ‫من ناحية الجانب اال�ستثماري – ما هي التوقعات‬

‫» »االستقرار سيؤدي إلى‬ ‫تحريك االستثمار وفي‬ ‫ظل حكومة الوفاق‬ ‫والرئيس الجديد أنا‬ ‫متفائل أنـه سيحدث‬ ‫تحسن لألوضاع في اليمن‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫المحتملة لزيادة ن�سبة الم�شاريع اال�ستثمارية خالل‬ ‫عام ‪2012‬م ؟‬ ‫◼ ◼هناك رغبة من رجال الأعمال العرب والأجانب‬ ‫لال�ستثمار في ال�سياحة والمواد الغذائية وال�صناعات‬ ‫الو�سيطة ‪ ،‬ولكن ه�ؤالء ينتظرون ا�ستقرار الأو�ضاع‬ ‫في م�صر ‪ ،‬خا�صة بعد االنتخابات الرئا�سية التي‬ ‫�ستجرى في �شهر مايو الجاري ‪.‬‬ ‫هل تعتبر المرحلة االنتقالية الحالية في م�صر‬ ‫عائق ًا �أمام �أي ا�ستثمار و�أي عمل اقت�صادي ؟‬ ‫◼ ◼ر�أ�س المال جبان بطبيعته ‪ ،‬ورجال الأعمال‬ ‫والم�ستثمرون ينتظرون حتى ت�ستقر الأو�ضاع‬ ‫ال�سيا�سية ‪ ،‬التي تعتبر الم�ؤ�شر الأ�سا�سي لالقت�صاد‬ ‫باعتبار �أن االقت�صاد وال�سيا�سة وجهان لعملة واحدة‬ ‫ي�ؤثران �سلباً و �إيجاباً في اال�ستثمار ‪ ،‬ومع وجود‬ ‫اال�ستقرار �سي�شهد اال�ستثمار ن�شاطاً ونمواً م�ضطرداً‬ ‫خالل الفترة المقبلة ‪ ،‬ون�أمل �أن يحدث ذلك‬ ‫ب�سرعة‪.‬‬ ‫من وجهة نظرك – ما الذي ينق�ص اال�ستثمار‬ ‫الم�صري حتى ي�ستطيع �أن يتمتع بمناخ �أف�ضل ؟‬ ‫◼ ◼لكي يتمتع اال�ستثمار الم�صري بمناخ �أف�ضل‬ ‫يجب �أن تتوفر فيه الآتي ‪:‬‬ ‫ •و�ضوح الر�ؤية لالقت�صاد الم�صري ‪ ،‬و�إعادة‬ ‫الت�أكيد على ثوابت هذا االقت�صاد وتوجهاته‪.‬‬ ‫ •تطوير منظومة الت�شريعات الخا�صة باال�ستثمار‬ ‫والمناطق الحرة وخا�صة القانون رقم (‪)8‬‬ ‫ل�سنة ‪1997‬م ‪ ،‬ومع البيئة الجديدة مع ثورة‬ ‫‪ 25‬يناير ‪ ،‬ف�إن الأمر يتطلب �أن تنظر الحكومة‬ ‫في �إجراء بع�ض التعديالت على القانون‬ ‫ليتواكب مع تطورات االقت�صاد العالمي ‪ ،‬وحتى‬ ‫يمكن �أن يجذب المزيد من اال�ستثمارات ‪.‬‬ ‫ •·وجود ا�ستقرار �سيا�سي من �ش�أنه �أن ي�ساعد‬ ‫على خلق بيئة مالئمة لال�ستثمار ‪.‬‬ ‫ •· �إيجاد م�شروعات جديدة ذات عائد‬ ‫اقت�صادي ‪ ،‬مع �إعادة ت�أهيل الم�شروعات‬ ‫القديمة وتلك القائمة ‪ ،‬وتوفير العمالة‬ ‫المدربة بما من �ش�أنه الإ�سهام في اجتذاب‬ ‫اال�ستثمارات العربية والأجنبية على �أن يتم‬ ‫الترويج لتلك الم�شروعات ب�صورة منا�سبة‬ ‫ووا�ضحة ‪.‬‬ ‫ •· �إيجاد حوافز جديدة لرجال الأعمال‬ ‫وللم�ستثمرين وتوفير بيئة م�ستقرة و�آمنة ‪،‬‬ ‫بمعنى توفير بيئة منا�سبة �سواء اقت�صادية –‬ ‫�سيا�سية – �أمنية ‪.‬‬ ‫ما هو دور القطاع الخا�ص الم�صري في دعم‬ ‫االقت�صاد والنهو�ض به ؟‬ ‫◼ ◼للقطاع الخا�ص دوراً مهماً ‪ ،‬وفي الفترة الأخيرة‬ ‫تم خ�صخ�صة الكثير من ال�شركات الحكومية في‬ ‫م�صر ‪ ،‬فهو قطاع وطني ويتحمل عبء اقت�صادي‬ ‫كبير حيث يعمل به ب�ضعة ماليين من العمال ‪،‬‬ ‫وم�ساهمته في الناتج القومي الإجمالي م�ساهمة‬ ‫قوية ‪ ،‬وبالتالي علية عبء حيث �أنة ي�سهم في‬ ‫�صناعات حيوية و�إ�ستراتيجية ‪ ،‬وفي �صناعات الن�سيج‬ ‫‪ ،‬وال�سيارات ‪ ،‬والبنية الأ�سا�سية ‪ ،‬والطرق‪ .....‬الخ ‪..‬‬

‫وفي م�صر هناك – قطاع خا�ص – قطاع �أعمال –‬ ‫قطاع حكومي ‪ ،‬ونجحت م�صر �إلى حد ما في تجربة‬ ‫قطاع الأعمال ‪ ،‬لكنها كانت بحاجة �إلى تر�شيد‬ ‫وا�ستغالل الموارد والكفاءات ‪� ،‬إذ �أن الف�ساد طال هذا‬ ‫القطاع ‪ ،‬وجاءت ثورة ‪ 25‬يناير ‪2011‬م لت�صحح‬ ‫تلك الإختالالت ولتنطلق �إلى �آفاق وا�سعة �سوف‬ ‫تجنى ثمارها من خالل تحقيق عدالة اجتماعية‬ ‫عبر �إ�شراك اتحادات العمال والقوى العاملة في‬ ‫ال�سيا�سات التي تتعلق بم�صيرهم وم�ستقبلهم ‪.‬‬ ‫دخلت العملية اال�ستثمارية في اليمن مرحلة‬ ‫حرجة وما زالت ‪ ،‬و�أ�صبح الحديث عن اال�ستثمار‬ ‫والترويج له امر ًا في غاية ال�صعوبة ‪ -‬من وجهة‬ ‫نظرك – ما الذي تحتاجه اليمن من اجل تح�سين‬ ‫بيئة اال�ستثمار ؟‬ ‫◼ ◼خ�سر االقت�صاد اليمني ب�شكل عام ‪ 22‬مليون‬ ‫دوالر في فترة العام والن�صف الما�ضيين ‪ ،‬وهذه‬ ‫خ�سارة كبيرة جداً على اليمن ‪ ،‬التي تحتاج لخطة‬ ‫اقت�صادية متكاملة للخروج من عنق الزجاجة‬ ‫‪ ،‬واعتقد �أن م�ؤتمر الريا�ض في مايو المقبل‬ ‫لمجموعة �أ�صدقاء اليمن �سي�ساعد على منع االنهيار‬ ‫االقت�صادي ‪ ..‬هناك مجموعة من الم�شاكل التي‬

‫» »اليمن تحتاج لخطة‬ ‫اقتصادية متكاملة‬ ‫للخروج من عنق الزجاجة‬ ‫واعتقد أن مؤتمر الرياض‬ ‫سيساعد على منع‬ ‫االنهيار‬ ‫تعيق االقت�صاد اليمني ‪ ،‬منها البطالة المنت�شرة في‬ ‫�أو�ساط ال�شباب ‪ ،‬انت�شار ظاهرة الفقر ‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى‬ ‫م�شكلة الت�ضخم المرتفع والمديونية العالية وعجز‬ ‫الموازنة العامة للدولة ‪ ..‬العن�صر الأ�سا�سي الذي‬ ‫يعيق اال�ستثمار في اليمن هو الإختالالت الأمنية ‪،‬‬ ‫والتي من �ش�أنها �أن ت�ضر ب�سمعة اليمن من الناحية‬ ‫اال�ستثمارية ‪ ،‬وفي حين �أن توفر الأمن واال�ستقرار‬ ‫�سي�ؤدي �إلى عودة النا�س �إلى �أعمالهم ‪ ،‬وبالتالي‬ ‫بدء تحريك العملية اال�ستثمارية وتن�شيط العملية‬ ‫االقت�صادية ب�صفة عامة ‪ ..‬وفي ظل حكومة الوفاق‬ ‫والرئي�س الجديد �أنا متفائل �أنة �سيحدث تح�سن‬ ‫للأو�ضاع في اليمن ‪ ،‬حيث تحتاج حكومة الوفاق‬ ‫في المرحلة القادمة �إلى تهيئة البيئة اال�ستثمارية‬ ‫المنا�سبة وا�ستقطاب ر�أ�س المال العربي والأجنبي‬ ‫‪ ،‬والبدء بمرحلة النهو�ض االقت�صادي الحقيقي ‪،‬‬ ‫واعتقد �أن الحكومة الحالية قادرة على ا�ستيعاب‬ ‫الدعم الذي قد ي�أتي من الخارج ‪.‬‬ ‫كيف يمكن لليمن �أن تتغلب على م�شاكلها‬ ‫االقت�صادية في الفترة الحالية ؟‬ ‫◼ ◼ممكن �أن تتغلب اليمن على م�شاكلها االقت�صادية‬

‫على مراحل – ق�صيرة – متو�سطة – طويلة الأجل‬ ‫بمعنى ‪� -‬أن تكون الوظيفة الأ�سا�سية لها �إعادة‬ ‫الأن�شطة االقت�صادية التي ت�سهم ب�شكل مبا�شر في‬ ‫تح�سين المعي�شة للمواطنين – ح�شد كل الموارد‬ ‫الممكنة لتح�سين م�ستوى المعي�شة وكبح جماح‬ ‫الت�ضخم – توجيه الموارد نحو خلق فر�ص عمل‬ ‫جديدة – توفير ال�سلع والخدمات ‪ ،‬وبالتالي تهيئة‬ ‫مناخات وبيئة ا�ستثمارية في �إطار منظومة وا�ضحة‬ ‫و�شفافة ‪ ،‬ت�ؤمن تدفق اال�ستثمارات وبالتالي توفير‬ ‫فر�ص العمل وزيادة موارد الدولة ‪.‬‬ ‫ما هو حجم التبادل التجاري بين اليمن وم�صر‬ ‫؟ وكيف يكمن قيا�س ذلك التبادل خالل العامين‬ ‫‪2012 2011‬م ؟‬‫◼ ◼ال توجد حتى الآن �إح�صائيات عن عام ‪2011‬م‬ ‫‪ ،‬لكن حجم ال�صادرات الم�صرية لليمن في عام‬ ‫‪2010‬م تجاوز ‪200‬مليون دوالر ‪ ،‬في حين تجاوز‬ ‫حجم ال�صادرات اليمنية �إلى م�صر ‪45‬مليون دوالر‬ ‫‪ ..‬ونحاول �أن نو�سع من حجم التبادل التجاري‬ ‫في المواد الغذائية وال�سلع والأدوية والأجهزة‬ ‫الإلكترونية ‪ ،‬وفي مجال ا�ستثمار ال�شركات الم�صرية‬ ‫في اليمن ‪ ،‬نطمح ونتابع من اجل �أن تعيد �شركة‬ ‫(المقاولون العرب) افتتاح فرعها في اليمن ‪ ،‬وهناك‬ ‫�شركة هايديليكو ( ال�سد العالي ) التي تعمل في‬ ‫مجال الم�شروعات الكهربائية بالإ�ضافة �إلى بع�ض‬ ‫ال�شركات الأخرى العاملة في مجال المقاوالت والتي‬ ‫�سيكون لها م�شاريع جديدة في اليمن ‪.‬‬ ‫كدبلوما�سي ومتابع للو�ضع في اليمن ‪ ،‬ماذا‬ ‫تتوقع �أن يخرج به م�ؤتمر الريا�ض ؟ وبر�أيك هل‬ ‫�ست�ستطيع الحكومة اليمنية اال�ستفادة من هذه‬ ‫الفر�صة �إذا ما قدم لها الدعم الكبير؟‬ ‫◼ ◼�أرجو �أن يخرج الم�ؤتمر بنتائج محددة ت�سهم‬ ‫في �إقالة االقت�صاد اليمني من عثرته الحالية عبر‬ ‫تخ�صي�ص دعم مالي للموازنة العامة للدولة من‬ ‫جانب ‪ ،‬ودعم خطة التنمية االقت�صادية التي يجري‬ ‫العمل على �إعدادها حالياً من جانب �آخر ‪ ..‬واعتقد‬ ‫�أن الحكومة الحالية قادرة على ا�ستيعاب هذا الدعم‬ ‫وتوجيهه �إلى م�شروعات بعينها ت�سهم في الق�ضاء‬ ‫على البطالة والفقر وتح�سين م�ستوى معي�شة‬ ‫المواطن اليمني الذي ي�ستحق �أن يحيى حياة كريمة‬ ‫تليق بح�ضارته و�إن�سانيته ‪.‬‬ ‫في ت�صريح �سابق ل�سيادتكم بخ�صو�ص �أن هناك‬ ‫�شراكة يمنية م�صرية ‪ ،‬ماذا عن هذا المو�ضوع‬ ‫�إلى �أين و�صلتم انتم والحكومة اليمنية في هذا‬ ‫المو�ضوع ؟‬ ‫◼ ◼هناك لجنة عليا م�شتركة على م�ستوى رئي�سي‬ ‫وزراء البلدين ‪ ،‬كان �آخر اجتماع لها في عام‬ ‫‪2008‬م ‪ ،‬وكان من المقرر لها �أن تجتمع في‬ ‫‪2010‬م ‪ ،‬ولكن لم يتم ذلك ب�سبب الظروف التي‬ ‫مرت بها البلدان ‪ ،‬ون�أمل �أن تنعقد في اقرب وقت‪..‬‬ ‫وهناك اي�ضاً لجنة وزارية للمتابعة الدورية ير�أ�سها‬ ‫– وزيرة التعاون والتخطيط في م�صر – ووزير‬ ‫التجارة وال�صناعة في اليمن تتولى متابعة تنفيذ‬ ‫مقررات اللجنة العليا على الجانبين ‪.‬‬ ‫‪95‬‬


‫الربيع العربي‬

‫النقد الدولي‪ :‬الربيع العربي يحتاج لبرامج‬ ‫اقتصادية قوية لمحاربة البطالة‬

‫ذكر تقرير �صادر عن �صندوق النقد الدولي �أن دول‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا تمر بفترة تغير‬ ‫غير م�سبوقة ‪،‬حيث ت�شكل المطالب االجتماعية الملحة‬ ‫والبيئة الخارجية خطرا على االقت�صاد الكلي على‬ ‫المدى القريب‪.‬‬ ‫وك�شف التقرير الذى جاء بعنوان “م�ستجدات �آفاق‬ ‫االقت�صاد الإقليمي” للمنطقة �أنه بالرغم من �إحتواء‬ ‫هذه المخاطر في العام الما�ضي �إال �أن العام الحالي‬ ‫‪ 2012‬ي�شهد �صعوبة نتيجة انخفا�ض النمو وارتفاع‬ ‫البطالة و�إ�ستمرار ال�ضغوط المالية والخارجية‪ ،‬بعد‬ ‫�أن �أفرطت في حكومات هذه الدول في ال�سحب من‬ ‫�إحتياطيات النقد الأجنبي والمالية العامة‪.‬‬ ‫و�أكد التقرير �أن هذه التطورات قد تعرقل التحول‬ ‫التاريخي للدول ما لم تقم حكوماتها بتحديث وتطوير‬ ‫نظمها االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �أن التحوالت ال�سيا�سية في دول‬ ‫“الربيع العربي” متمثلة في م�صر وتون�س وليبيا �أدت‬ ‫�إلى حالة من عدم اليقين �أثرت بدورها على اال�ستثمار‬ ‫وال�سياحة والن�شاط االقت�صادي الكلي خالل عام‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وقد واجهت الحكومات بهذه الدول ارتفاع الأ�سعار‬ ‫العالمية لل�سلع الأولية عن طريق زيادة الإنفاق من‬ ‫خالل زيادة الأجور ودعم الغذاء والوقود‪،‬ونتيجة ذلك‬ ‫ارتفع عجز المالية العامة �إلى حوالي ‪ 8%‬من �إجمالي‬ ‫الناتج المحلي‪.‬‬ ‫ويرى التقرير �أن هناك �أولوية ملحة من حكومات‬ ‫الربيع العربي تتمثل في و�ضع وتنفيذ برامج وطنية‬ ‫جريئة للإ�صالح‪،‬وتتطلب هذه الإ�صالحيات توفير‬ ‫قدر �أكبر من الم�ساواة في الح�صول على الفر�ص‬ ‫االقت�صادية وتعزيز ال�شفافية وتح�سين فر�ص الح�صول‬ ‫على االئتمان من خالل تعزيز البنية التحتية للأ�سواق‬ ‫المالية وبيئة الأعمال عن طريق تقلي�ص الروتين‬ ‫الحكومي وتب�سيط الإجراءات والقواعد‪ .‬‬ ‫وطالب خبراء النقد الدولي من هذه الدول ب�ضرورة‬ ‫�أن تحل �شبكات الأمان االجتماعي محل �أنظمة‬ ‫الدعم المعمم والمهدر للموارد والذي يفيد الأغنياء‬ ‫غالبا‪،‬بجانب �إ�صالحات لمعالجة م�شكالت ونظم‬ ‫التعليم وال�صحة و�أ�سواق العمل‪.‬‬ ‫في نف�س ال�سياق قال النقد الدولي انه خالل‬ ‫‪96‬‬

‫عمليات االنتقال ال�سيا�سي في �أي مكان �آخر ي�ستغرق‬ ‫التعافي االقت�صادي حوالي من عامين �إلى ثالثة‬ ‫ليتر�سخ”‬ ‫واو�ضح ال�صندوق �إن الدول الم�ستوردة للنفط في‬ ‫ال�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا تواجه عاما �صعبا‬

‫في الوقت الذي تحاول فيه الحفاظ على ا�ستقرار‬ ‫االقت�صاد الكلى و�سط عمليات انتقال ال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وذكر �صندوق النقد في تنب�ؤاته االقت�صادية‬ ‫الإقليمية‪ ،‬التي ت�صدر مرتين في العام والتي نقلتها‬

‫خبراء‪ :‬الربيع العربي سيكون إيجابي ًا‬ ‫إلقتصاد المنطقة في ‪2014‬‬ ‫�أكد خبراء في االقت�صاد �أن‬ ‫الربيع العربي �سيكون له ت�أثير‬ ‫�إيجابي على �إقت�صاد المنطقة‬ ‫خالل الثالث �سنوات القادمة‪.‬‬ ‫وتعاني اقت�صاديات دول‬ ‫الربيع العربي من االنعكا�سات‬ ‫ال�سلبية للثورات ال�شعبية‪ ،‬بعد‬ ‫�أن تراجعت ال�سياحة وهبطت‬ ‫معدالت النمو وانخف�ض‬ ‫االحتياطي الأجنبي وارتفعت‬ ‫ن�سب البطالة‪ ،‬وهي نتائج يراها‬ ‫االقت�صاديون طبيعية خالل‬ ‫المخا�ض الذي تمر به البلدان‬ ‫الثائرة‪.‬‬ ‫لكن االقت�صاديون يتوقعون‬ ‫�أن ّ‬ ‫تخف ت�أثيرات الثورات على‬ ‫االقت�صاد على الأمد البعيد‪،‬‬ ‫و�أن ت�ؤدي التغييرات ال�سيا�سية‬ ‫�إلى تحول في تدفقات ر�ؤو�س‬ ‫‏الأموال �إلى كل القطاعات‬ ‫المنتجة بعدما كانت تتدفق‬ ‫معظمها الى قطاع ال�سياحة‪.‬‬ ‫وي�شترطون لتحقيق ذلك‬ ‫اتباع �سيا�سات فاعلة لت�شجيع‬ ‫اال�ستثمار ال�صناعي‏والزراعي‪.‬‬ ‫وي�شدد االقت�صاديون على‬

‫�ضرورة مواجهة التحديات‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫والثقافية الكبيرة‪� ،‬إ�ضافة الى‬ ‫�إرث الف�ساد و�سنوات تكل�س‬ ‫وعجز الأنظمة المخلوعة‪،‬‬ ‫الأمر الذي لن يح ّله �إال‬ ‫توجهان وا�ضحان نحو التطوير‬ ‫الم�ؤ�س�ساتي و�إعادة هيكلة هذه‬ ‫االقت�صادات‪ ،‬ما �سي�ؤدي الى‬ ‫تح�سين �أ�ساليب توزيع الثروة‬ ‫ويحقق الكفاية من الوظائف‬ ‫المنتجة‬ ‫ويقول محمد التويجري‪،‬‬ ‫رئي�س �إدارة الخدمات‬ ‫الم�صرفية العالمية وا��أ�سواق‬ ‫والخدمات الم�صرفية الخا�صة‬ ‫لمنطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�أفريقيا‪“ :‬هذا هو الوقت‬ ‫المثالي لالجتماع بكبار و�أهم‬ ‫عمالئنا من المنطقة‪ .‬ففي‬ ‫ظل �أجواء عدم اال�ستقرار التي‬ ‫ت�شهدها المنطقة‪� ،‬أكثر من �أي‬ ‫وقت م�ضى‪ ،‬يحتاج عمالئنا‬ ‫�إلى بنك يمكنهم االعتماد‬ ‫عليه‪ ،‬لي�س لمجرد الح�صول‬ ‫على الحلول والمنتجات الفعالة‬

‫فقط‪ ،‬مثل قدرتنا على �إدارة‬ ‫المخاطر التي ح�صلنا من‬ ‫خاللها على الجوائز‪ ،‬بل لكونهم‬ ‫في حاجة ما�سة للح�صول على‬ ‫اال�ست�شارات التي يمكنهم‬ ‫اال�ستفادة منها في التخطيط‬ ‫لأعمالهم وتنمية ثرواتهم‪،‬‬ ‫عندما تقت�ضي الحاجة �إلى‬ ‫ذلك”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�سيد التويجري‬ ‫قائ ًال‪“ :‬ال تزال التوقعات‬ ‫الم�ستقبلية غير وا�ضحة ب�شكل‬ ‫جلي بالن�سبة للمنطقة‪ ،‬ولكن‬ ‫هذا هو الوقت الذي ت�شتد‬ ‫فيه حاجة عمالئنا للوقوف‬ ‫�إلى جانبهم وتوفير الدعم‬ ‫والم�ساندة لهم‪ .‬فلي�س هناك‬ ‫بنك �آخر يتمتع بنف�س الإمكانات‬ ‫والقدرات المحلية واالنت�شار‬ ‫الوا�سع على الم�ستوى العالمي‪،‬‬ ‫حيث �أننا‪ ،‬وبال �أدنى �شك‪،‬‬ ‫م�ستمرون بالتزامنا تجاه هذه‬ ‫المنطقة الهامة وكذلك بتقديم‬ ‫�أف�ضل الحلول الرائدة في‬ ‫ال�سوق‪ ،‬ب�صرف النظر عن بيئة‬ ‫ال�سوق المحيطة”‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫�صحيفة “فاينان�شيال تايمز” البريطانية الخمي�س‬ ‫مايو ‪� ،‬أن دوال مثل م�صر وتون�س نفدت لديها خيارات‬ ‫ال�سيا�سات من �أجل محاربة “تعافى اقت�صادي‬ ‫بطئ وممتد” فى ظل الفترة الأطول من المتوقع‬ ‫التي ا�ستغرقتها خطوة التحرك من الدكتاتورية �إلى‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن عمليات انتقال ال�سلطة �أثقلت عاتق‬ ‫االقت�صاديات في عام ‪ ،2011‬في الوقت الذي‬ ‫انخف�ض فيه نمو الناتج المحلى �إلى ن�سبة ‪2‬ر‪ 2‬في‬ ‫المئة وهو �أدنى من الم�ستويات المطلوبة لمعالجة‬ ‫البطالة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إلى �أن الدخول لكل فرد تعر�ضت للجمود �أو‬ ‫االنكما�ش في جميع الدول الم�ستوردة للنفط ما عدا‬ ‫المغرب‪.‬‬ ‫وقال ال�صندوق �إن �أ�سعار الب�ضائع الأخذة في‬ ‫االرتفاع دفعت الحكومات �إلى زيادة الإنفاق على‬ ‫الرواتب والدعم الحكومي‪ ،‬ففي عامي ‪2012‬‬ ‫و‪ 2013‬تواجه احتياجات خارجية ومالية تبلغ قيمتها‬ ‫‪ 90‬مليار دوالر و‪ 100‬مليار دوالر على التوالي‪.‬‬ ‫واعتبر ال�صندوق‪ ،‬الذي قال �إنه ملتزم بدعم‬ ‫اقت�صاديات الربيع العربي‪� ،‬أن هناك حاجة لمزيد من‬ ‫العمل على �صعيد خطته لإقرا�ض م�صر ‪2‬ر‪ 3‬مليار‬ ‫دوالر التي يقول الم�سئولون الم�صريون �إنها يجب‬ ‫توقيعها هذا ال�شهر‪.‬‬ ‫وفى ظل �إنفاق المنطقة ل‪ 200‬مليار دوالر على‬ ‫الدعم‪ ،‬حث �صندوق النقد الدولي الحكومات على‬ ‫تقليل الدعم الحكومي وا�ستبداله ب�شبكات �أمان‬ ‫اجتماعي للفقراء م�شيرا �إلى �أن الأغنياء ي�ستفيدون‬ ‫ب�شكل غير متنا�سب من دعم الوقود‪.‬‬ ‫ودفع ال�صندوق ب�أنه �ستكون هناك حاجة لتغييرات‬ ‫�سريعة في ال�سيا�سات لوقف تدهور �آخر في م�ؤ�س�سات‬ ‫هذه االقت�صاديات اله�شة‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن م�سعود �أحمد المدير الإقليمي‬ ‫لل�صندوق قوله “خالل عمليات االنتقال ال�سيا�سي في‬ ‫�أي مكان �آخر ي�ستغرق التعافي االقت�صادي حوالي من‬ ‫عامين �إلى ثالثة ليتر�سخ”‪ ،‬م�ضيفا “ �أن ال�سبب فى‬ ‫نزول النا�س �إلى ال�شوارع هو �شعورهم ب�أن االقت�صاد ال‬ ‫يوفر الوظائف الكافية والفر�ص لال�ستفادة من النمو”‪.‬‬ ‫و�أ�شار م�سعود �إلى �أن تحديث االقت�صاد هو �أجندة‬ ‫حقيقية تتمثل في زيادة الإنتاجية وخلق �شبكات �أمان‬ ‫حديثة ‪ -‬ولي�س دعم ي�ستهدف �أغرا�ض معينة ‪ -‬و‬ ‫تح�سين بيئة التجارة وتوفير البنية التحتية‪.‬‬ ‫ولفتت ال�صحيفة �إلى �أن البطالة ال تزال ق�ضية‬ ‫هامة للمنطقة والأكثر �إلحاحا للدول الم�ستوردة‬ ‫للنفط‪ ،‬حيث �إن تون�س على �سبيل المثال �شهدت‬ ‫تزايد البطالة من حوالي ن�سبة ‪ 13‬في المئة في عام‬ ‫‪� 2010‬إلى ‪ 19‬في المئة في عام ‪.2011‬‬ ‫وتوقع �صندوق النقد الدولي �أن يزداد الفائ�ض‬ ‫الح�سابي الحالي‪ ،‬الذي ت�ضاعف �إلى ‪ 400‬مليار‬ ‫دوالر في عام ‪ ،2011‬ب�صورة �أكبر هذا العام والعام‬ ‫المقبل‪.‬‬ ‫وقال ال�صندوق �إن الإنفاق الحكومي تزايد ب�صورة‬ ‫درامية في الخليج على مدار الأعوام الأربعة الما�ضية‬ ‫حيث دعمت قطر الإنفاق العام بن�سبة ‪ 84‬في المئة‬ ‫والبحرين ‪ 64‬في المئة والإمارات ‪ 52‬في المئة‬ ‫وعمان ‪ 46‬في المئة‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫حذروا من تحول الربيع العربي �إلى �شتاء قار�س‪..‬‬

‫مصرفيون‪ :‬نتطلع الى ربيع‬ ‫اقتصادي تقوده المصارف‬

‫�أعلن رئي�س االتحاد الدولي‬ ‫للم�صرفيين العرب جوزيف‬ ‫طربيه‪� ،‬أن “مو�ضوع االمن‬ ‫االقت�صادي العربي يكت�سب‬ ‫�أهمية خا�صة في مرحلة‬ ‫التح ّوالت الكبرى‪ ،‬فكلما رجحت‬ ‫فر�ص اال�ستقرار واالنفتاح‬ ‫والتحرر زادت م�ساحة التعاون‬ ‫والت�ضافر بين �شعوب المنطقة‬ ‫ودولها”‪ ،‬الفت ًا �إلى ان “هذه‬ ‫المعادلة تفر�ض ذاتها من‬ ‫خالل الم�صالح المتبادلة‪ ،‬وتوزع‬ ‫الموارد الطبيعية واالمكانات‬ ‫الب�شرية”‪ ،‬في حين �أكد رئي�س‬ ‫اتحاد الم�صارف العربية عدنان‬ ‫احمد يو�سف “ت�أثر اقت�صادات‬ ‫الدول العربية التي ال تزال ت�شهد‬ ‫ثورات وتحوالت �سيا�سية”‪ ،‬م�شير ًا‬ ‫�إلى ان “التكاليف الإقت�صادية‬ ‫لهذه البلدان قد تفاقمت نتيجة‬ ‫فقدان �إيرادات مالية كبيرة‬ ‫ممثلة في الإيرادات النفطية‬ ‫وخ�صو�ص ًا بالن�سبة للجمهورية‬ ‫الليبية‪� ،‬إ�ضافة �إلى تقل�ص‬ ‫ح�صيلة ال�ضرائب بالن�سبة لبقية‬ ‫البلدان‪ ،‬وخ�سارة �إيرادات مهمة‬ ‫نتيجة ت�ضرر قطاعي ال�سياحة‬ ‫والإ�ستثمار خ�صو�ص ًا بالن�سبة‬ ‫لم�صر وتون�س”‪.‬‬ ‫وتحدث في حفل افتتاح‬ ‫الم�ؤتمر الذي ينعقد على مدى‬ ‫يومين‪ ،‬يو�سف ف�أ�شار الى‬ ‫التحديات الحقيقية التي تواجه‬ ‫اقت�صادات الدول العربية‪،‬‬ ‫وقال “من الطبيعي �أن تت�أثر‬ ‫�إقت�صادات دولنا العربية التي‬ ‫�شهدت وال تزال ت�شهد ثورات‬ ‫وتحوالت �سيا�سية‪ ،‬وعلينا ر�صد‬ ‫وح�صر الأ�ضرار الإقت�صادية حتى‬ ‫نتمكن من معرفة طبيعة الأ�ضرار‬ ‫وحجمها‪ ،‬وبالتالي التفكير‬ ‫بالو�سائل وال�سبل وال�سيا�سات‬ ‫الكفيلة بالحد من �إ�ستمرار هذا‬ ‫النزيف الإقت�صادي”‪ ،‬م�شير ًا �إلى‬ ‫�أن “التكاليف الإقت�صادية لهذه‬ ‫البلدان قد تفاقمت ب�شكل رئي�سي‬ ‫نتيجة فقدان �إيرادات مالية كبيرة‬ ‫ممثلة في الإيرادات النفطية‪،‬‬

‫خ�صو�ص ًا بالن�سبة لليبيا‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إلى تقل�ص ح�صيلة ال�ضرائب‬ ‫بالن�سبة لبقية البلدان‪ ،‬وخ�سارة‬ ‫�إيرادات مهمة نتيجة ت�ضرر‬ ‫قطاعي ال�سياحة والإ�ستثمار‬ ‫خ�صو�ص ًا بالن�سبة لم�صر وتون�س‪،‬‬ ‫حيث �شهدت بور�صتاهما �إنخفا�ض ًا‬ ‫كبير ًا يزيد على ‪ 37‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا في م�صر التي خ�سر‬ ‫م�ؤ�شر �سوقها للأوراق المالية نحو‬ ‫‪ 48%‬منذ بداية الأحداث”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف “نتطلع �إلى ربيع‬ ‫�إقت�صادي عربي‪ ،‬بقيادة القطاع‬ ‫الم�صرفي العربي والقطاع‬ ‫الخا�ص‪ ،‬يطال كل المجاالت‬ ‫الإقت�صادية لأنه ال يمكننا التقدم‬ ‫وتحقيق النمو المرجوين على‬ ‫الم�ستوى الإقت�صادي في ظل‬ ‫النظم والآليات المتبعة حالي ًا‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا و�إن الم�ؤ�س�سات المالية‬ ‫العربية لديها الإمكانات للدخول‬ ‫�إلى مختلف القطاعات بحيث‬ ‫يكون دورها مركزي ًا وي�شكل رافعة‬ ‫لهذه العملية”‪.‬‬ ‫بدوره قال طربيه ان‬ ‫“�سرعة التح ّوالت في الم�شهد‬ ‫الجيو�سيا�سي العام‪ ،‬بما �أنتجت‬ ‫من زوال انظمة بكاملها واهتزاز‬ ‫�أنظمة �أخرى تحت ت�أثير �ضغوط‬ ‫واحتجاجات داخلية‪ ،‬و�سط‬ ‫ت�شابك م�صالح وتدخالت مبا�شرة‬ ‫وغير مبا�شرة من قبل دول القرار‬ ‫العالمي والم�ؤ�س�سات والتجمعات‬ ‫االقليمية والدولية‪ ،‬تفر�ض على‬ ‫النخب االقت�صادية العربية ان‬ ‫ت�سهم بفعالية في �ضبط الم�سار‬ ‫بما يتالءم مع م�صالح دولها‬ ‫و�شعوبها”‪ ،‬م�شير ًا �إلى ان “الت�أثير‬

‫المبا�شر لهذه التح ّوالت في‬ ‫تحديد الم�سارات الم�ستقبلية‬ ‫لدول المنطقة بكاملها‪ ،‬يدعونا‬ ‫الى التحذير من انحراف‬ ‫م�سار التغيير‪ ،‬وبالتالي تح ّول‬ ‫الربيع الى �شتاء قار�س يح ّول‬ ‫اال�ستقرار ّ‬ ‫اله�ش ال�سابق الى‬ ‫فو�ضى خطيرة ت�ستنزف ر�صيد‬ ‫االهداف النبيلة التي �سعت‬ ‫اليها الثورات واالحتجاجات‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬م�ؤكد ًا انه “كلما‬ ‫رجحت فر�ص اال�ستقرار واالنفتاح‬ ‫والتحرر زادت م�ساحة التعاون‬ ‫والت�ضافر بين �شعوب المنطقة‬ ‫ودولها”‪.‬‬ ‫وركز على عناوين رئي�سية‬ ‫يمكن ان ت�شكل ركائز مهمة‬ ‫للأمن االقت�صادي العربي‪ ،‬منها‬ ‫“�ضرورة تجيير حركة التغيير‬ ‫والتحركات اال�صالحية للم�ساهمة‬ ‫في رفع �سقف الطموحات ببلوغ‬ ‫م�شهد عربي جامع وجديد‬ ‫يكون في �صلب مقوماته تعزيز‬ ‫وتطوير منظومة العمل العربي‬ ‫الم�شترك‪ ،‬وان الثروات الطبيعية‬ ‫في منطقتنا ت�ش ّكل درعا واقيا‬ ‫لالقت�صادات الوطنية وذخيرة‬ ‫ا�ستراتجية لالجيال‪ ،‬وان نجاح‬ ‫الم�صارف العربية يتط ّلب تفعيل‬ ‫الدور العربي في �آلية �صياغة‬ ‫القرارات المالية والنقدية‬ ‫واالقت�صادية للم�ؤ�س�سات الدولية‪،‬‬ ‫وتطوير التن�سيق مع الم�ؤ�س�سات‬ ‫الرقابية الدولية مثل لجنة بازل‬ ‫لال�شراف على الم�صارف”‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا �أهمية “�صياغة خريطة‬ ‫طريق عربية لتعزيز االمن البيئي‬ ‫واالمن المائي واالمن المالي‪،‬‬ ‫و�إطالق هيئة م�شتركة لترقب‬ ‫االزمات ومواكبتها‪ ،‬وتحديث‬ ‫االنظمة الق�ضائية و�سبل ف�ض‬ ‫المنازعات التجارية”‪ .‬كذلك‬ ‫تحدث راعي الم�ؤتمر محافظ‬ ‫م�صرف االمارات �سلطان‬ ‫ال�سويدي‪ ،‬وممثل االمين العام‬ ‫لجامعة الدول العربية تامر العاني‬ ‫مدير العالقات االقت�صادية في‬ ‫الجامعة‪.‬‬ ‫‪97‬‬


‫تهانينا‬ ‫التهاني وأطيب التبريكات‬ ‫لكافة أبناء الشعب اليمني‬ ‫ولفخامة الرئيس‪/‬‬ ‫عبدربه منصور هادي‬

‫بمنا�سبة العيد ‪ 22‬للوحدة اليمنية‪،‬‬ ‫و�إعالن قيام الجمهورية اليمنية ‪.‬‬ ‫�سائلين المولى عز وجل �أن يعيد هذه المنا�سبة‬ ‫و�شعبنا وبلدنا في خير وا�ستقرار وازدهار‪.‬‬ ‫وزارة التخطيط والتعاون الدولي‬

‫د‪ .‬محمد ال�سعدي ‪ -‬الوزير‬

‫‪98‬‬

‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫الربيع العربي‬

‫هذه حي ــاتـنا‬ ‫في ظـل القانون ‪..‬‬ ‫قال �ألبرت �شفا يت ��زر ‪� “ :‬أى نظرية في القانون يجب ان‬ ‫تنبثق من احترام الحياة” ‪..‬‬ ‫وهكذا يجب ان تبدو حياة المجتمعات وثقافة الدول المنت�صرة‬ ‫على الما�ضي وعلى االزم ��ات واالنهيارات الت ��ي لحقت بها‬ ‫في ظل ال�سيا�سات التي قمعت حريتها ‪ ,‬وف�شلت في تحقيق‬ ‫الكرامة للإن�سان ولكل مفردات الحياة‪.‬‬ ‫ان ل�سيادة القانون واحترامه دالله كبيره ومهمة في حياة ال�شعوب وفي حياة‬ ‫ال�شخ�صيات الملهمة وفي حياة الدول التي تحولت من دول م�شتته ومبعثرة الى‬ ‫دول ت�سود العالم وتغزو اال�سواق وتخترق الحواجز وتتعدي الثغور ؛ وثبت ب�شعوبها‬ ‫وانتزعت حياتها من ازمنة التخلف الى عالم ال�سباق والمناف�سة وال�صراع على‬ ‫جدارة االنجاز ‪..‬‬ ‫وكل تلك الغايات تتحقق تباعا عندما يكون القانون هو الطريق الوحيد وال�سقف‬ ‫االمن والقوي ‪ ,‬الذي ال يتطاول عليه احد ‪.‬‬ ‫ولكم تبدو التحديات متراكمة امامنا نحن اليمنيين ‪ ..‬لعل في مقدمتها عدم‬ ‫احترام الحياة وموا�صلة ال�صراعات ‪ ..‬والثقافات التي رف�ضتها الثورة ومن اجلها‬ ‫خرج النا�س مطالبين بالتغير ‪.‬‬ ‫ورغم ان الكل متفقون على اهمية بناء دولة النظام والقانون ‪ ,‬الزال هناك الكثير‬ ‫ممن يعتقدون ان الدول ال تحكم �إال بالمتمتر�سين بب�أ�س القبيلة ‪ ,‬وجبروت الطباع ‪,‬‬ ‫وملكات اال�ستبداد القادرة على ام�ساك مقاليد الوظائف والأعمال ب�أيد من حديد‪.‬‬ ‫الم يخرج اليمنيون عن بكرة ابيهم مطالبين ب�ساحات التغيير من اجل تغيير‬ ‫طريقة ادارة الحكم ‪ ..‬وتحقيق م�صالح المجتمع وتنمية االقت�صاد واالرتقاء بالإن�سان‬ ‫اليمني في ظل قانون يحترمه الجميع ؟‬ ‫من الم�ؤكد ان م�شكلتنا كانت م�شكلة ادارة ‪ ..‬وبتحديد اولويات الحا�ضر ومتطلبات‬ ‫الم�ستقبل ‪ ,‬واحترام االدارة ‪ ,‬والإقالع عن مهارة اختراق القانون وتعليق االنظمة‬ ‫المنظمة للحياة ‪.‬‬ ‫نحن متفائلون بان اليمن �ستم�ضي قدما نحو مناخ اف�ضل يكفل للجميع العمل‬ ‫واال�ستثمار بحرية كاملة في اختيار مجاالت العمل دون ابتزاز او و�صاية ‪ ..‬مادامت‬ ‫الحياة تم�ضي نحو تج�سيد قيم عمل ‪ ,‬و�أجواء ا�ستثمارية تبدوا واعدة ومب�شرة في‬ ‫�شتى المجاالت ‪.‬‬ ‫ورغم ان التحديات التي تواجه اليمن ‪� ,‬إال ان اليمن �ستتجاوز كل ذلك و�ست�صل‬ ‫الى كل اهدافها المنظورة في مجال التنمية ‪ ,‬اذا ما تم اعادة �صناعة ثقافة احترام‬ ‫القانون ك�سلوك وقيم ال تخترق وال تم�س ‪.‬‬ ‫وبوجود مجتمع يقد�س القانون ‪ ,‬لن نحتاج الى م�ؤتمرات مانحين ‪ ,‬ولن نحتاج‬ ‫الى م�ؤ�س�سات تمويل ‪ ,‬ولن نقبل ب�شروط االذعان التي يمليها البنك الدولي وغيره‬ ‫من م�ؤ�س�سة االقرا�ض ‪ ,‬الن بالدنا هي ار�ض الفر�ص الواعدة والكنوز التي م�س اهلها‬ ‫�شيئ ًا من ال�سحر‪.‬‬ ‫نعم ‪ ..‬ل�سنا فقرء ‪ ,‬فب�أيدينا خلقنا كل هذا الفراغ ‪ ,‬وكل هذا الفقر ‪ ..‬وفي ايدينا‬ ‫كذلك كل هذه الثروة ‪.‬‬ ‫تعودنا على طلب الم�ساعدات ‪ ,‬ولم نتعود كيف نكر�س القانون في حياتنا وفي‬ ‫�سلوك ابنائنا ‪ ..‬وفي طبيعة العالقة التي يجب ان تكون منظمة بيننا وبين ال�سلطات‬ ‫‪ ,‬وبين الدولة وال�شعب ‪.‬‬ ‫ومادامت التحديات امامنا كبيرة وبكل هذا القدر ‪ ..‬فان علينا العمل الجاد‬

‫◼ ◼ عبد القوي العديني‬ ‫لتطوير الحياة االقت�صادية وبيئة االعمال ؛ وهي م�س�ؤولية و�شراكة بين القطاع‬ ‫الخا�ص والحكومة ‪ ..‬وبين المجتمع وكل االطراف ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ولعل من واجبات الحكومة ان تولي اهتمام ًا خا�صا بتقديم الت�سهيالت والمزايا‬ ‫الم�شجعة لتو�سيع اعمالها وم�شاريعها لما من �شانه دعم وتطوير بيئة اال�ستثمار‬ ‫وبناء وت�صميم �صورة جديدة للم�شهد اليمني الجديد بعد ثورة التغيير ‪ ,‬وحتى تكون‬ ‫المرحلة القادمة قادرة على محاربة الفقر وخلق فر�ص عمل جديدة في ظل قانون‬ ‫يدعم الم�شاريع والب�صمات التي تحترم االبداع وتلهم المجتمع ‪..‬‬ ‫لقد حان الوقت لتعزيز النمو للخروج من الأزمة ومن التحديات الحالية ‪ ,‬من‬ ‫خالل الدعم والتو�سع في تمويل اال�ستثمارات باعتبارها �أهم عوامل التنمية وزيادة‬ ‫فر�ص الت�شغيل لكافة المراحل والمجاالت القادرة على تحريك االعمال وا�ستثمار‬ ‫الفر�ص وا�ستغالل الطاقات التي تتمتع بها البالد ‪ ..‬تحت �سقف قانون ي�سود الحياة ‪,‬‬ ‫وي�ساوي بين الجميع ويتيح الفر�ص للطاقات والمواهب ‪.‬‬ ‫ومن نافلة القول ‪ ,‬فان على حكومة الوفاق ان ت�سهم في خدمة ال�شركات وان‬ ‫تحل م�شاكلها الناجمة عن تجميد الم�شاريع الم�ستحقات خالل ‪ .. 2011‬وان‬ ‫تعيد تقييم عالقتها بالقطاع الخا�ص ‪ ,‬والإ�سراع في حل ازمة �ضريبة المبيعات ‪,‬‬ ‫التي عك�ست عن الدولة ن�ضرة مخزية ال�شهر الفائت ‪ ,‬عندما قامت اجهزة ال�سلطات‬ ‫بحل ق�ضية بهذا الحجم وبهذه الح�سا�سية بم�سيالت الدموع بدال من ا�ستخدام‬ ‫�سيادة القانون بروحه وحوافزه الحري�صة على ت�شجيع اال�ستثمار ولي�س على‬ ‫ت�سميمه و�إ�سقاطه مغميا عليه بين ركام مليئة بغبار القرارات االرتجالية التي ت�سيء‬ ‫لال�ستثمار ولليمن كدولة ت�سعى بكل احالمها لت�صبح جاذبه لال�ستثمار ‪.‬‬ ‫ان تطوير االعمال هو نجاح ل�سيا�سة الدولة ؛ ونموها وتو�سيعها هو النجاح‬ ‫الحقيقي لليمن ؛ وعلى هذا الطريق وفي ظل قانون يحترمه الجميع �ست�شهد اليمن‬ ‫تغيرها بجاذبية القانون ‪ ..‬ولي�س بع�صا ال�صراعات وال�سلوك الم�ضاد لمتطلبات‬ ‫التغيير ‪.‬‬ ‫وبغير تح�سين �سمعة �سيادة القانون ‪ ,‬فان التحدي �سيظل قائم ًا ‪ ,‬و�ستبدو كل‬ ‫الجهود ال�ساعية الى تحقيق التغيير المن�شود مهزوزة ال�صور ‪ ,‬ومظلمة االفق ‪..‬‬ ‫وقد ت�صبح بيئة االعمال واحتماالت تجاوز ال�صراع �ضعيفة امام كل ا�صرار م�ضاداً‬ ‫للقانون ‪.‬‬ ‫وحتى ال تتال�شى او تت�أخر اال�صالحات وال�ضمانات المطلوبة لتح�سين بيئة‬ ‫اال�ستثمار وخدمتها ونقلها الى مواقع المناف�سة ‪ ..‬ومواكبة �سباق التنمية التي‬ ‫ن�شاهدها في العالم على مدار ال�ساعة ‪.‬‬ ‫ان تعزيز دور وم�شاركة القطاع الخا�ص ومعاملته ك�شريك �أ�سا�سي في عملية‬ ‫التنمية ‪ ,‬في المرحلة القادمة ‪� ،‬سي�سهم في �إزالة كافة ال�صعوبات والتحديات التي‬ ‫تواجه ن�شاط الإنتاج واال�ستثمار ؛ وحتما فان العجلة �ستدور ‪ . .‬وكل هذه االولويات‬ ‫يحث عليها القانون وينظمها ‪ ,‬غير انه كان معطال وم�شلوال ‪ ,‬فهل نبد�أ بتحقيق‬ ‫متطلبات كل ما ينع�ش االعمال ويحرك للحياة دورانها ولالقت�صاد امنه من‬ ‫المخاطر ‪.‬‬ ‫‪99‬‬


‫�إدارة‬

‫صفـــات‬

‫المستثمر الذكـي‬

‫اليمكن ف�صل نجاح‬ ‫�أي م�شروع عن طبيعة‬ ‫الم�ستثمر الذي �أن�ش�أه‪،‬‬ ‫بل يمكن القول بكثير من‬ ‫الثقة‪� :‬إن ال�سمات ال�شخ�صية‬ ‫لل�شخ�ص تلعب دورا رئي�سا‬ ‫في نجاح م�شروعه من‬ ‫عدمه‪.‬‬ ‫وثمة ت�شابه كبير بين طبيعة‬ ‫الم�ستثمر الراغب في بدء م�شروعه‬ ‫بنف�سه مع القائد في �أي م�ؤ�س�سة �أ ّيا‬ ‫كان نوعها‪ ،‬فكالهما ال بد �أن يمتلك‬ ‫المهارات ال�شخ�صية التي يجب �أن‬ ‫تتوافر في القيادة ‪ ،‬والتي ح ّدد ‪-‬‬ ‫رايموند كاتل ‪� -‬أبرزها في اال�ستقرار‬ ‫النف�سي الذي يجعل لدى الم�ستثمر‬ ‫�أو القائد قدرة على مواجهة �ضغوط‬ ‫ال�سوق �أو البيئة المحيطة به‪.‬‬ ‫كما �أن التما�سك والثبات يجعل‬ ‫للم�ستثمر �أو القائد القدرة على‬ ‫اتخاذ القرار والتناف�س في ال�سوق مع‬ ‫الآخرين‪ ،‬ف�ضال عن الحما�س الذي‬ ‫يمثل الوقود اليومي لقيادة �أي عمل‪،‬‬ ‫وكذلك الميل �إلى المجازفة ب�شكل‬ ‫تلقائي‪ ،‬وعدم الخ�ضوع للم�ؤثرات‬ ‫ب�سهولة والتمتع بعزيمة نف�سية كبيرة‬ ‫وثقة بالنف�س‪.‬‬ ‫�أي�ضا ف�إن البع�ض الآخر ي�ضيف‬ ‫لهذه ال�سمات التي تجمع بين‬ ‫القائد والم�ستثمر‪ ،‬القدرة على‬ ‫التخيل وقراءة الظروف المحيطة‬ ‫الحد�س‪،‬‬ ‫والم�ستقبلية‪ ،‬وكذلك ْ‬ ‫فال يمكن في ظل التدفق الهائل‬ ‫للمعلومات االعتماد في كل مرة على‬ ‫منطق ال�سبب والنتيجة‪ ،‬و�إنما يترك‬ ‫�أحيانا للحد�س وال�شعور الداخلي‬ ‫تجاه الظواهر م�ساحة عند اتخاذ‬ ‫القرارات‪.‬‬

‫سم ـ ــات‬ ‫المستثمر ‪:‬‬ ‫و�إذا كانت هذه هي ال�سمات‬ ‫الم�شتركة بين القائد والم�ستثمر‪،‬‬ ‫ف�إن هذا الأخير ‪-‬خا�صة �إذا كان‬ ‫‪100‬‬

‫�سيبد�أ م�شروعا �صغيرا ‪ -‬ال بد �أن‬ ‫يملك �سمات �شخ�صية بع�ضها يولد بها‬ ‫الإن�سان والأخرى يمكن اكت�سابها من‬ ‫خالل التعلم واالحتكاك في الحياة‬ ‫اليومية‪.‬‬ ‫ومن خالل خبرتنا في التعامل في‬ ‫مجال الم�شروعات وجدنا �أن �أبرز‬ ‫ال�سمات التي ال بد �أن يمتلكها من يرغب‬ ‫في �أن ي�صبح م�ستثمرا هي‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ .‬الرؤية‪:‬‬

‫تمثل الر�ؤية نقطة البداية بالن�سبة‬ ‫للم�شروع الجديد‪ .‬وهي بمثابة الحلم‬ ‫الذي يطمح الم�ستثمر �إلى تحقيقه‬ ‫في المدى الطويل‪ ،‬والر�ؤية هي بمثابة‬ ‫القوة الدافعة التي تدفع الم�شروع �إلى‬ ‫النجاح‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ .‬المبادرة‪:‬‬

‫يبادر الم�ستثمر ب�صياغة الأهداف‬ ‫وو�ضعها مو�ضع التنفيذ بكفاءة‪،‬‬ ‫وي�سيطر على الأحداث ويعتمد على‬ ‫حد�سه وبديهته في حل الم�شكالت التي‬ ‫تن�ش�أ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ .‬البديهة‪:‬‬

‫تلعب البديهة دورا بالغ الأهمية‬ ‫بالن�سبة لعملية �صناعة القرارات في‬ ‫الم�شروعات ال�صغيرة‪ ،‬حيث ال يتم‬ ‫اتخاذ القرارات بناء على الحقائق �أو‬ ‫المعلومات فقط‪ ،‬بل يتم بناء على خبرة‬ ‫الم�ستثمر‪ ،‬وح�سه العملي‪ ،‬وم�شاعره‬ ‫اللحظية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ .‬الحاجة لإلنجاز‪:‬‬

‫ُت َع ّد من �أهم دوافع الفرد الختيار‬ ‫اال�ستثمار الحر كمهنة‪ .‬فمن الثابت �أن‬ ‫الرغبة ال�شخ�صية في �صياغة �أهداف‬ ‫الفرد وال�سعي الحثيث لإنجازها هما‬ ‫�أهم القوى المحركة لدى الكثير من‬ ‫الم�ستثمرين‪.‬‬ ‫ولذا نجد الم�ستثمر الحر يرغب‬

‫دائما في تحمل م�سئولية ت�صرفاته‬ ‫وفي �أن ي�ؤدي �أداء جيدا في مواقف‬ ‫التناف�س و�أن تحركه النتائج و�أن يتحمل‬ ‫مخاطر معقولة‪ ،‬وال يميل �إلى الأن�شطة‬ ‫الروتينية‪.‬‬ ‫وتتميز الحاجة للإنجاز بثالث‬ ‫خ�صائ�ص رئي�سية ي�شترك فيها كل‬ ‫الم�ستثمرين‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬الرغبة في حل الم�شكالت‪،‬‬ ‫وتحقيق الإ�شباع نتيجة �إنجاز الأهداف‬ ‫ال�سابق تحديدها وو�ضع �أولوياتها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬القدرة على تحمل المخاطر‬ ‫المعقولة بعد درا�سة كل البدائل‪.‬‬ ‫‪ - 3‬الحاجة �إلى �إرجاع الأثر‬ ‫كمقيا�س لما حققه من نجاح‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ .‬الحاجة لالستقالل‪:‬‬

‫هناك �أفراد كثيرون تركوا وظائف‬ ‫تنفيذية كانوا ناجحين فيها‪ ،‬وذلك‬ ‫لرغبتهم ال�شديدة في �أن يكون لهم‬ ‫عملهم الخا�ص و�أن يكونوا ر�ؤ�ساء‬ ‫�أنف�سهم‪ .‬على �أنه يجب �أن يكون وا�ضحا‬ ‫في مثل هذه الحالة �أنها ال تعني �أن‬ ‫يقوم الم�ستثمر بحرمان م�ؤ�س�سته من‬ ‫�أن تتوافر فيها الكفاءات والخبرات‬ ‫المهنية المتميزة؛ لأن الم�ستثمر �إذا‬ ‫لم يكن راغبا في تفوي�ض �سلطاته �إلى‬ ‫الآخرين ف�إن ذلك يهدد قدرة المنظمة‬ ‫على البقاء‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ .‬الميل لتحمل قدر‬ ‫معقول من المخاطرة‪:‬‬

‫رغم �أن ال�شائع �أن الم�ستثمرين‬ ‫مغرمون بتحمل المخاطر وتحدي‬ ‫المجهول‪ ،‬ف�إن حقيقة الأمر �أنهم ال‬ ‫يتحملون �سوى المخاطرة المح�سوبة‪.‬‬ ‫ومع ذلك ف�إن ما قد يبدو للآخرين‬ ‫مرتفع المخاطر من الناحية‬ ‫اال�ستثمارية‪ ،‬قد يكون �أقل البدائل‬

‫المتاحة في درجة المخاطرة من وجهة‬ ‫نظر الم�ستثمر نف�سه‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ .‬تحمل المسئولية‪:‬‬

‫هذا العامل يميز بو�ضوح بين‬ ‫الم�ستثمر والمدير التنفيذي‪ ،‬وكذلك‬ ‫بين الم�ستثمر الناجح والأقل نجاحا‪.‬‬ ‫الم�ستثمر الناجح هو �شخ�ص عملي‬ ‫يتحمل م�سئولية �سلوكياته‪ ،‬ومن َثم‬ ‫فهو ال يلقي عبء نجاحه �أو ف�شله على‬ ‫ظروف البيئة الخارجية‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ .‬اإلبداع‪:‬‬

‫نحن في ع�صر تتغير فيه الأ�شياء‬ ‫ب�سرعة مذهلة‪ ،‬ال يوجد فيه مكان‬ ‫للأفكار البالية التي ال ت�ساير متطلبات‬ ‫الحياة للأفراد الذين تتزايد رغباتهم‬ ‫في اال�ستمتاع بكل ما هو جديد‪ .‬وينطبق‬ ‫هذا بجالء على المنتجات اال�ستهالكية‬ ‫�أو الخدمية �أو ال�سلع المعمرة التي يجب‬ ‫�أن تتطور كل يوم لتفي بمتطلبات الأفراد‬ ‫والمجتمع‪.‬‬ ‫�إن الم�ستثمر يجب �أن يظهر ابتكاره‬ ‫الجديد في �سلعته وفي خدماته‬ ‫المختلفة‪ .‬فاالبتكار ُي َع ّد �أحد العوامل‬ ‫المهمة في �إنجاح الم�شروع‪ .‬وفي ظل‬ ‫الظروف المتغ ّيرة التي ت�سود ال�سوق‬ ‫الدولية‪ ،‬والمناف�سة ال�شديدة التي ت�ضطر‬ ‫ال�شركات والدول لمواجهتها يتحول‬ ‫االبتكار �إلى �أداة مهمة من �أدوات التعامل‬ ‫مع تطورات البيئة الدولية الجديدة‪.‬‬ ‫و�سواء �أكان الأمر يتعلق بال�شركات‬ ‫الفردية �أو االقت�صاديات الوطنية ف�إن‬ ‫االبتكار هو مفتاح �أي ميزة تناف�سية‪،‬‬ ‫وهو قوة دافعة نحو تحقيق النمو‪ .‬وفي‬ ‫ظل اقت�صاد جديد يعتمد على المعرفة‬ ‫تتزايد �أهمية االبتكار‪ ،‬حيث يحدث‬ ‫تح ّول جذري من اقت�صاديات ال�سلع �إلى‬ ‫اقت�صاديات الأفكار‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


101


‫�إدارة‬

‫‪ 5‬خطوات لترويج االستثمـار‬ ‫عن طريق تحديد �أهدف ت�سعى �إليها‪ ،‬وا�ضحة‬ ‫للجميع‪ ‬‬ ‫هذا الأهداف مكتوبة بلغة �سهلة ومفهومة‪ ،‬يمكن‬ ‫الو�صول �إليها ب�سهولة �شديدة‬ ‫�أن تكون قابلة للتحقق‪ ،‬والقيا�س‪ ،‬ومقرونة بزمن‬ ‫يجب تنفيذه خاللها‬ ‫و�أن تت�ضمن �أرقاما مالية‪:‬مثل حجم اال�ستثمار‬ ‫ومتو�سط النمو المراد الو�صول �إليه‬ ‫�أن تت�ضمن �أرقام غير مالية‪ :‬مثل حجم‬ ‫اال�ستثمارات‪ ،‬عدد الم�شروعات اال�ستثمارية ‪،‬‬ ‫ال�شركات الم�سجلة بم�شروعات ا�ستثمارية كبيرة‬ ‫عند تحديد الأهداف يتم و �ضع خطوات للعمل‬ ‫تعر�ض على فريق العمل المخت�ص‪ ‬‬ ‫�إجراء ور�ش عمل داخلية ل�شرحها وتو�ضيح ال�صورة‬ ‫و لكل ع�ضو له دور في تحقيق هذه الأهداف‬ ‫تن�شر هذه الأهداف حتى يعرفها جميع العاملين‬

‫◼ ◼�أريب محمد عبد الغني‬ ‫�إدارة الترويج بالهيئة العامة لال�ستثمار‬

‫» »الخطوة األولى‪:‬‬

‫ا�ستيعاب حجم ومقومات منظمات وهيئات‬ ‫الترويج المناف�سين‬ ‫�أن ننظر لبعيد و نحاول فهم توجهات منظمات‬ ‫وهيئات الترويج المناف�سة (�إقليمي ًا وعالمي ًا)‪،‬كذلك‬ ‫االحتياجات التي تريده من نوعية وحجم الم�شروعات‬ ‫اال�ستثمارية ‪ ...‬على �سبيل المثال‪ :‬نقاط ال�ضغط‬ ‫لمناف�سينا والتي يمكنك درا�ستها من كافة جوانبها‬ ‫الع�شر ‪ -‬الم�ستثمر يريد �أو يقدر او يثمن العرو�ض‬ ‫الخا�صة التي يمكننا تقديمها‬

‫» »الخطوة الثانية‪:‬‬

‫فهم نوعية الم�شروعات الم�ستهدفة ‪:‬‬

‫الم�ستثمرين ال ي�ستثمرون دائما في م�شروعات‬ ‫ال يربحون فيها ‪ ،‬لكنهم دائما ما ي�ستثمرون في‬ ‫م�شروعات تدر عليهم �أرباح كبيرة‪ ،‬حتى ولو لم يكن‬ ‫لديهم المال الالزم لذلك (االقترا�ض‪،‬البحث عن‬ ‫�شريك ‪ ...‬الخ)‬

‫» »الخطوة الثانية‪:‬‬

‫تطوير ر�سالة الهيئة ب�شكل وا�ضح‬

‫�أن يكون لكلمات معدودة ت�شرح ب�سهولة ما الذي‬ ‫تقوم به ‪ ،‬وتقنع الم�ستثمر المحتمل بتحقيق �شئ‬ ‫ملمو�س على الواقع‪.‬‬ ‫‪102‬‬

‫الر�سالة على �سبيل المثال (بيئة عمل �صحية جاذبة‬ ‫لال�ستثمار )تفيد هذه العبارة �أننا نوفر بيئة عمل‬ ‫ومناخ ا�ستقرار وثقة لجذب الم�ستثمرين لال�ستثمار‬

‫» »الخطوة الثالثة‪:‬‬ ‫تحديد و�سائل الترويج‪ ‬‬

‫و�سائل الترويج هي الغالف الخارجي الذي يزين‬ ‫الر�سالة وعلينا بالطبع اختيار الو�سيلة التي �ستحقق‬ ‫لنا �أف�ضل الفوائد وت�صل لأكبر عدد محتمل من‬ ‫الم�ستثمرين المحتملين ب�أقل تكلفة ممكنة هذه‬ ‫الو�سائل قد تكون‪�:‬إعالنات الجرائد‪/‬المجالت‪/‬‬ ‫القنوات التليفزيونية‪/‬محطات الراديو‪/‬االنترنت‪/‬‬ ‫الدعايات الورقية‪�/‬إعالنات ال�شوارع‪ /‬اليافطات‪/‬‬ ‫الإعالنات المبوبة‪/‬الحمالت الخيرية‪/‬المعار�ض‪/‬‬ ‫ال�صفحات ال�صفراء‪/‬مقاالت الجرائد والمجالت‬ ‫الذكاء يقت�ضي �أن نعرف �أف�ضل و�سيلة تروق‬ ‫للم�ستثمرين الم�ستهدفين ونطمح �أن ي�ستثمروا في‬ ‫بالدنا‬ ‫يجب �أن يكون لدينا في الهيئة ر�سالتين‪ :‬‬ ‫» »الأولى �سهلة ب�سيطة ق�صيرة‪ ‬‬ ‫» »الثانية طويلة رزينة ت�شرح كل ما تقوم به‬ ‫الهيئة والمميزات التي تتمتع بها اليم‬

‫» »الخطوة الرابعة‪:‬‬

‫تحديد �أهداف الترويج لال�ستثمار‬

‫» »الخطوة الخامسة‪:‬‬

‫تخ�صي�ص ميزانية للترويج (للت�سويق)‬

‫نرى انه من الذكاء �أن يتم تحديد الن�سبة الأمثل‬ ‫من الميزانية العامة لتخ�صي�صها لقطاع الترويج مع‬ ‫�إعطاء ال�صالحيات الالزمة‪ ،‬فالأعمال الترويجية‬ ‫(الت�سويقية) النا�شئة ( الجديدة والمبتكرة) �ستجذب‬ ‫الم�ستثمرين في حينه بينما الأعمال الترويجية‬ ‫(الت�سويقية)التي مر عليها الوقت ور�سخت �أقدامها لن‬ ‫تنفق عليها ذات الن�سبة‬ ‫لذالك علينا ‪:‬‬ ‫» »ح�ساب تكلفة نفقات الترويج (الت�سويق)‬ ‫لم�ستثمرين محتملين‬ ‫» »تكلفة وحجم الم�شروعات اال�ستثمارية التي‬ ‫�سيتم الترويج (الت�سويق) لها‬ ‫» »ق�سمة نفقات الترويج (الت�سويق) الإجمالية‬ ‫ال�سنوية على عدد الم�شروعات التي �سيتم‬ ‫الترويج لها‬ ‫» »ن�ضرب التكلفة في الأهداف المرجوة التي‬ ‫نريد تحقيقها‪ ‬‬ ‫» »من الناتج �سنح�صل على رقم يفيد بما يجب‬ ‫علينا تخ�صي�صه لعملية الترويج‬ ‫قبل �أن ن�ضع �أول خطة ترويج‪:‬‬ ‫» »يجب علينا �أن نتذكر �أن ما قلناه هنا هو نذر‬ ‫ي�سير من كثير‬ ‫» »هناك طرق ال ح�صر لها لو�ضع الخطط‬ ‫الترويجية (الذكاء الت�سويقي)‬ ‫» »لكن الأب�سط هو الأف�ضل دائما‪..‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


103


‫�سيدات �أعمال‬

‫الثقة والإخال�ص وال�صبر مفاتيح النجاح‪..‬‬

‫رجب‪ :‬المرأة اليمنية طموحة ومتفانية‬ ‫اله ��دوء والطم�أنين ��ة الت ��ي تخفي وراءها الثقة والعمل والإجناز‪ ...‬و�صف قد ينطب ��ق على �ضيفة جملة اال�ستثمار‬ ‫ال�سي ��دة من ��ى عبد اهلل رجب‪� ،‬إحدى �سيدات االعمال التي بظل �سنوات ق�صرية ا�ستطاعت ا�ستثمار ذكائها وخربتها‬ ‫بعم ��ل م�ش ��روع ترب ��وي واعداد مدر�سة اجنبيه تع ��د من اجنح املدار�س اخلا�صة يف عم ��وم اجلمهورية‪،‬هدفها تن�شئة‬ ‫الطفل ذهنيا وادراكيا‪ ،‬ثم التعامل بالتدرج مع منو عقله لي�صل اىل مرحلة الك�سب املعريف واتقان اللغتني العربية‬ ‫واالجنليزي ��ة كتاب ��ة ونطقا وذل ��ك يف املرحلة الأ�سا�سية‪ ،‬وبتلقائية تغلفها ال�شفافي ��ة �سجلت �إجاباتها لت�ضع الكثري‬ ‫من النقاط فوق احلروف‬

‫بداية نرحب بك عرب جملة اال�ستثمار ونود يف البداية‬ ‫�أن نتعرف عليك �أكرث؟‬ ‫منى عبداهلل رجب‪ ،‬مينية اجلن�سية وحا�صلة على‬ ‫�شهادة البكالوريو�س يف املختربات الطبية و�أعمل منذ‬ ‫العام ‪ 2003‬م كمديرة ومالكة لرو�ضة ومدر�سة‬ ‫رينبو‪.‬‬

‫ملاذا �أخرتت هذا النوع من الأعمال احلرة؟‬ ‫لأنني �أع�شق العمل مع الأطفال وبالذات يف الأعمار‬ ‫ال�صغرية‪.‬‬ ‫بر�أيك ما هي �أ�س�س جناح �أي م�شروع جتاري؟‬ ‫اعتقد ان مفاتيح النجاح تكون بالإخال�ص يف‬ ‫العمل وال�صدق وال�صرب وعدم البخل يف الأنفاق‪.‬‬

‫كثري ًا ما ن�سمع عن املر�أة اليمنية العاملة ولكن نادر ًا ما‬ ‫ن�سمع عن �سيدة الإعمال؟‬ ‫لأن املر�أة اليمنية حري�صة جداً ومتخوفة من‬ ‫اال�ستثمار بالرغم من وجود ن�ساء كثريات لديهم‬ ‫�إمكانيات مادية ممتازة و لكن لي�س لديهم اجلر�أة‬ ‫لبداية م�شروع ما يريدوا الإ�سهام يف م�شروع منفذ‬ ‫وناجح ولي�س �أن يبد�أن امل�شروع من الأ�سا�س‪..‬‬ ‫ما هي �أكرث ال�صعوبات التي تواجهك ك�سيدة �أعمال‬ ‫مينية تدير م�شروعها اخلا�ص؟‬ ‫الروتني والتكرار يف املطالب وكرثة الرتاخي�ص‬ ‫والإح�صائيات وعدم توا�صل الوزارات بع�ضها ببع�ض‬ ‫وعدم تبادل املعلومات وعدم الت�شجيع والدعم من‬ ‫الوزارات املعنية‪.‬‬ ‫هل ت�ستطيع املر�أة اليمنية التوفيق ما بني بيتها و�أ�سرتها‬ ‫و عملها يف نف�س الوقت؟‬ ‫طبعاً ممكن جداً مع وجود �أ�سرة واعية ومتفهمة‬ ‫وم�ؤازرة لها‪.‬‬ ‫ماهي نظرتك امل�ستقبلية للمر�أة اليمنية يف جميع‬ ‫جماالت العمل احلر او الوظيفية؟‬ ‫نظرة ايجابية فاملر�أة اليمنية لديها طموح كبري‬ ‫وحب كبري لوطنها وخمل�صة ومتفانية يف عملها وب�أذن‬

‫ما الفرق بني �سيدة الأعمال ورجل الأعمال؟‬ ‫�سيدة الأعمال لي�س لديها اجلر�أة كرجل الأعمال‬ ‫ولي�س لديها اختيارات كثرية و �أي�ضاً الرجل يكون‬ ‫عنده قدرة �أكرب على املجازفة‪.‬‬ ‫كيف ميكننا تطوير عمل املر�أة لت�صبح �سيدة �أعمال؟‬ ‫باالطالع واملحاورة و�أخذ �آراء املقربني ممن هم يف‬ ‫املجال وزرع الثقة يف النف�س‪.‬‬

‫اهلل بدعم الأ�سرة والوزارات املعنية وت�سهيل العراقيل‬ ‫التي يواجهها �أي عمل ا�ستثماري �سوف ي�شجع املر�أة‬ ‫امل�ستثمرة على االرتقاء مب�شروعها‪ .‬وال�شكر املعنوي‬ ‫واملادي �سوف ي�شجع املر�أة املوظفة على التفوق‪.‬‬ ‫ماهو طموحك الذي ت�سعني �إىل حتقيقه؟‬ ‫�أن ا�ستمر يف جناحي احلايل و�أو�سع املدر�سة‬ ‫لت�ستوعب كل ف�صول املرحلة الأبتدائية و تكون‬ ‫متخ�ص�صة لتدري�س اللغتني العربية واالجنليزية‬ ‫و�أوفر املدر�سني الأكفاء مينيني وغري مينيني وتوفري‬ ‫كل الإمكانيات التكنولوجية و�أ�ساليب التعليم املتطور‬ ‫الالزمة‪.‬‬

‫ماهي ال�شهادات التي ح�صلت عليها لإجنازات قمت بها‬ ‫�سواء على م�ستوى املدر�سة �أو على م�ستوى �إدارة التعليم؟‬ ‫�شهادة �شكر وتقدير من منطقة ال�سبعني مبنا�سبة‬ ‫عيد املعلم ‪2006 - 2005‬م‪.‬‬ ‫ �شهادة دورة ملديري ومديرات املدار�س الأهلية‬‫واخلا�صة ملدة يومني مبكتب الرتبية بعنوان‬ ‫ال�شخ�صية امل�ؤثرة‪.‬‬ ‫ �شهادة لور�شة تدريبية حول امل�شاكل اليومية‬‫للطفل بالرو�ضة ملدة يومني من ‪ 15 – 14‬فرباير‬ ‫‪.2010‬‬ ‫(الإدارة الناجحة تعطي عمال ناجحا) ما ر�أيك بهذه‬ ‫العبارة؟‬ ‫عبارة �صحيحة جد ًا‪.‬‬

‫مجلس سيدات األعمال يدرب ‪ 21‬فتاة بصنعاء على بدء مشاريعهن الخاصة‬ ‫د�شن مجل�س �سيدات الأعمال اليمنيات ب�صنعاء‬ ‫منت�صف مايو الجاري الدورة التدريبية (كيف تبد�أين‬ ‫م�شروعك الخا�ص ) الذي ي�ستهدف تدريب ‪ 21‬فتاة‬ ‫من مديرية بني الحارث ب�صنعاء على البدء في تنفيذ‬ ‫الم�شاريع الخا�صة‪ ،‬و�إدارتها بطرق علمية بالتعاون مع‬ ‫م�شروع تطوير القطاع الخا�ص في (جي‪�.‬أي ‪.‬زد)‪.‬‬ ‫و�أكدت رئي�س مجل�س �سيدات الأعمال اليمنيات‬ ‫الدكتورة فوزية نا�شر �أن الدورة ت�أتي �أمتداد للبرامج‬ ‫‪104‬‬

‫التدريبي الذي ينفذه المجل�س خالل العام الجاري‬ ‫‪ 2012‬بهدف رفع كفاءة �سيدات الأعمال اليمنيات‬ ‫في مجال �إدارة م�شاريعهن الخا�صة و�إدارة المخاطر‬ ‫التي قد تواجههن‪� ،‬إ�ضافة م�ساعدات الفتيات‬ ‫الريفيات الأتي يردن البدء بم�شاريع تجارية و�صناعية‬ ‫في �إطار الم�سئولية االجتماعية للمجل�س حتى يتمكنا‬ ‫من البدء في تنفيذ م�شاريعهن الخا�صة وتخطيطها‬ ‫دون عوائق‪.‬‬

‫بدورها دعت من�سقة الدورة حورية عبد اهلل �صالح‬ ‫الذيب المتدربات �إلى التفاعل مع الدورة ومو�ضوعاتها‬ ‫والإلمام الكامل بما يقدمه البرنامج التدريبي من‬ ‫�أفكار �سيكون لها �أثر بارز وكبير في م�ساعدهن على‬ ‫بدء م�شاريعهن الخا�صة باقتدار‪ ،‬م�شيدة بالدور الذي‬ ‫ي�ضطلع به مجل�س �سيدات الأعمال اليمنيات في خدمة‬ ‫�سيدات الأعمال واهتمامه بالتنمية الب�شرية لرفع‬ ‫كفاءة المر�أة اليمنية في الجانب الإداري للم�شاريع‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


‫إعالن المطـ ــابع‬

‫‪105‬‬


‫كلمة �أخرية‬

‫بين يدي �أ�صدقاء اليمن‪...‬‬

‫المطـ ــلوب مـن‬ ‫النظام الجديد‬ ‫رغم كل العراقيل التي الزالت عائلة الرئي�س ال�سابق علي عبداهلل �صالح ت�ضعها‬ ‫�أمام عملية االنتقال الكامل والتام لل�سلطة �إلى الرئي�س المنتخب عبد ربه من�صور‬ ‫هادي ف�إن م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن �سينعقد بالعا�صمة ال�سعودية الريا�ض في موعده‬ ‫الجديد ‪ 23‬مايو الجاري مع �أن هذه العراقيل كانت �أحد �أ�سباب ت�أجيل الم�ؤتمر‬ ‫من �شهر مار�س �إلى �شهر �إبريل ثم �أخيرا �إلى الموعد الجديد‪ ...‬فقد كان �أ�صدقاء‬ ‫اليمن يف�ضلون �أن يتم هذا االنعقاد في ظرف تكون فيه كل جوانب ال�سلطة قد انتقلت‬ ‫للرئي�س الجديد و�أ�صبحت جميع خيوطها بيده‪ ،‬و�أن يكون قد قطع خطوات حثيثة في‬ ‫العديد من الإجراءات ال�سيا�سية وفي مقدمتها الحوار الوطني‪.‬‬ ‫ما �أنجز من عملية �سيطرة الرئي�س الجديد على الجي�ش والأمن حتى الآن‬ ‫غير كافي بالت�أكيد في نظر �أ�صدقاء اليمن لكنه مقبول ليمكن البدء في النظر‬ ‫في كيفية �إنعا�ش الملفات االقت�صادية واال�ستثمارية في الجمهورية اليمنية‪ ...‬كما‬ ‫�أن ت�شكيل لجنة االت�صال المعنية بالتح�ضير للخطوات الأولى المتعلقة بالبدء في‬ ‫الحوار الوطني هو في حكم المقبول‪ ...‬وبما تم في الجانبين يعتقد رعاة المبادرة‬ ‫الخليجية الإقليميون والدوليون �أنه �أ�صبح حائال دون �أي عودة للخلف �أو �أي انقالب‬ ‫محتمل من العائلة الحاكمة ال�سابقة على التغيير الذي تم في اليمن منذ ‪ 21‬فبراير‬ ‫الما�ضي ومع ذلك هم ي�ؤكدون با�ستمرار جديتهم في تهديداتهم باتخاذ �إجراءات‬ ‫�أممية �ضدها في حال ا�ستمرار �إعاقتها لتنفيذ قرارات رئي�س الجمهورية التي حظيت‬ ‫بترحيب كامل من المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي‪.‬‬ ‫في �أول اجتماع لأ�صدقاء اليمن بالعا�صمة البريطانية لندن �أواخر يناير‬ ‫‪2010‬م �أعطوا للرئي�س ال�سابق علي عبداهلل �صالح ونظامه وحكومته ر�سائل‬ ‫متعددة تحمل من المحاذير والتحذير تماما مثلما تحمل من التفا�ؤل والآمال‪ ...‬لكن‬ ‫تلك الر�سائل لم تقابل منه ‪ -‬تحديدا ‪ -‬بالقدر الكافي من الجدية واالهتمام رغم‬ ‫جدية ال�ضغوط التي مور�ست عليه طوال ذلك العام‪ ...‬كان يعتبر �أن �أ�صدقاء اليمن‬ ‫(بقرة) �أر�سلها اهلل �إليه ليحلبها ويبتزها واثقا من قدراته ال�سيا�سية على التالعب‬ ‫على مكونات (�أ�صدقاء اليمن) الإقليمية والدولية التي يوجد بينها من يمكن �أن‬ ‫يفرط به مثلما يوجد من ي�ستحيل �أن يفرط به‪ ...‬لكن تقديراته كانت خاطئة فالبقرة‬ ‫الحلوب كانت في الحقيقة متمنعة �أن تعطيه �أي �شيء بل �إنها كانت على ا�ستعداد لأن‬ ‫تتحول ثورا هائجا يطيح به �إن لم يدرك متطلبات التغيير ‪� -‬شبه الجذرية ‪ -‬المطلوبة‬ ‫في �أدائه وفي تكوين �سلطته وفي �آليات �سلطته‪ ...‬وتكررت ر�سالة (�أ�صدقاء اليمن)‬ ‫في م�ؤتمرهم الثاني بنيويورك في �سبتمبر ‪2010‬م ولم يعقل �أي�ضا وبالأ�صح لم‬ ‫ينبهه قادة �سلطته المحيطين به �إلى خطورة الو�ضع القائم حينها لأنهم لم يكونوا‬ ‫‪106‬‬

‫◼ ◼بقلم | ن�صر طه م�صطفى‬

‫يجر�ؤون على مكا�شفته وم�صارحته و�إن فعل �أحدهم ذلك ‪ -‬وهم ال يزيدون في‬ ‫كل الأحوال عن �أ�صابع اليد الواحدة ‪ -‬اتهمه بالخوف والجبن واال�ست�سالم للنفوذ‬ ‫الخارجي بل واتهمه بالجهل ال�سيا�سي وعدم الفهم‪ ...‬وهكذا م�ضت الق�صة لت�أتي‬ ‫الثورة ال�شعبية وتعيد ت�شكيل الخارطة ال�سيا�سية اليمنية‪ ،‬وما لم يفعله الرئي�س‬ ‫ال�سابق ب�إرادته حينها فعله مجبرا في ظل ثورة �شعبه عليه‪ ...‬وهو اليوم مهما اختلق‬ ‫من عراقيل في وجه االنتقال الكامل لل�سلطة ف�إنما هو ينتحر �سيا�سيا ويدمر كل ما‬ ‫تبقى من جوانب م�شرقة في ما�ضيه ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫هاهم اليوم �أ�صدقاء اليمن �سيجتمعون مجددا في م�ؤتمر �سيا�سي بالدرجة‬ ‫الأولى لمباركة التغيير الذي حدث في اليمن وتعزيز التوجهات القائمة لبناء اليمن‬ ‫الجديد و�إثبات وت�أكيد ح�سن نوايا المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي نحو هذا البلد‬ ‫الفقير والمحظوظ بهذا القدر من االهتمام العالمي ب�سبب موقعه الجيو�سيا�سي ذو‬ ‫الطابع الإ�ستراتيجي‪ ...‬ول�ست �أدري كيف ا�ستعدت حكومة الوفاق الوطني للتعامل‬ ‫مع هذا الم�ؤتمر لأنها �ستخطئ خط�أ كبيرا �إن تعاملت معه كبقرة حلوب‪ ،‬ول�ست �أدري‬ ‫�إن كانت ا�ستعدت بر�ؤى �إ�ستراتيجية حول عملية بناء الدولة الجديدة �أو الجمهورية‬ ‫الثانية من كل الجوانب �أم �أنها �ستذهب ومعها ت�صورات لم�شروع هنا �أو هناك‪ ،‬وهو‬ ‫�أمر م�ؤ�سف �إن حدث!‬ ‫يريد �أ�صدقاء اليمن �أن يلم�سوا في العهد الجديد عهد الرئي�س عبد ربه‬ ‫من�صور هادي وعهد حكومة الوفاق الوطني التي ير�أ�سها ال�سيا�سي الوطني المخ�ضرم‬ ‫محمد �سالم با�سندوه �أ�سلوبا جديدا في التفكير والإدارة وهما الأمران اللذان‬ ‫افتقدهما اليمن طوال �سنوات ما بعد حرب �صيف ‪1994‬م بعد ا�ستتباب الأمر‬ ‫للرئي�س ال�سابق‪ ...‬هل �سيتمكن الرئي�سان هادي وبا�سندوه �أن يقدما نموذجا جديدا‬ ‫يليق بعظمة الثورة ال�شعبية التي جاءت بهما �إلى الحكم ويكافئ ت�ضحيات ال�شباب‬ ‫ال�ضخمة من �شهداء وجرحى ومعاقين؟ وهل �سيدركان طبيعة وحقيقة التغيير‬ ‫الجذري ال�شامل المطلوب منهما وطنيا و�إقليميا ودوليا في �إدارة كل ال�سيا�سات‬ ‫الداخلية والخارجية؟ ندرك حجم ال�صعوبات التي تواجههما وندرك حجم‬ ‫العراقيل‪ ...‬لكن عليهما ومعهما الأحزاب ال�شريكة في الحكم وفي مقدمتها �أحزاب‬ ‫اللقاء الم�شترك �أن يقدموا جميعا ت�صورات جديدة وجدية وواقعية ومقبولة وحازمة‬ ‫و�صارمة لعملية بناء الدولة اليمنية الجديدة وهو الأمر الذي �سيجد الترحيب والدعم‬ ‫ال�سيا�سي الكامل من م�ؤتمر �أ�صدقاء اليمن و�سيتحول بعد ذلك من خالل م�ؤتمرات‬ ‫المانحين وم�ؤ�س�سات الداعمين �إلى م�ساندة اقت�صادية ومالية وخبراتية وا�ضحة في‬ ‫مختلف المجاالت‪.‬‬ ‫العدد ‪ 40‬مايو ‪2012‬‬


Journal of Investment No. 40