Page 1

‫تصدر عن مؤسسة المستثمرللصحافة‬

‫النــاشـر‪ :‬عبدالقـوي العـديني‬

‫العدد ‪ | 70‬االثنني ‪ 4‬أكتوبر ‪ | 2010‬السنة الثالثة | ‪16‬صفحة | ‪ 70‬رياالً‬

‫نافذة على عالم االقتصاد واألعمال‬

‫‪www.bfpress.net‬‬

‫محمد عبده سعيد‪ :‬القطاع الخاص ضعيف ومهزوز والحكومة تتردد في منحه الثقة‬ ‫جمع ـ ــان‪ :‬فئ ــات وتجـ ـ ــار ومهربون وأصحـاب قوى خلقتــهم الحكـ ـ ــومة‬ ‫أبرز مف ــاجــآت أصدقاء اليمن‬ ‫> مال وأعمال ‪ /‬خاص‬

‫�أبرز مفاج�آت ا�ص��دقاء اليم��ن يف نيويورك متثل يف‬ ‫مقرتح حظي مبوافقة العديد من املانحني امل�شاركني‬ ‫يف االجتماع ومت عر�ضه على الوفد احلكومي اليمني‬ ‫م��ن قبل احد م�س��اعدي الأم�ين العام ل�ل�أمم املتحدة‬ ‫متهيدا لو�ض��عه �ض��من اجن��دة االجتماع وت�ض��من‬ ‫تعي�ين م�س��اعد جدي��د للأم�ين الع��ام ل�لامم املتحدة‬ ‫خمت���ص بال�ش���ؤون اليمني��ة وه��و م��ا قوب��ل برف�ض‬ ‫�شديد من قبل رئي�س الوفد احلكومي الدكتور ابو بكر‬ ‫القرب��ي وزير اخلارجية العتب��ارات بررها ب�أن تنفيذ‬

‫هيكــل ال�شركـــات التجارية اليمنية‬

‫مثل هذا املق�ترح ميثل بامتياز تدويال للملف اليمني‬ ‫وهو ما الميكن للحكومة اليمنية القبول به‬ ‫املفاج���أة الثاني��ة والت��ى كان لها اي�ض��ا وقع �س��يء‬ ‫عل��ى الوف��د احلكومي امل�ش��ارك يف االجتماع متثلت يف‬ ‫اث��ارة جدل يف اروقة االجتماع حول م�ض��مون ر�س��الة‬ ‫وجهه��ا علي �س��امل البي���ض نائب الرئي�س اال�س��بق اىل‬ ‫الأم�ين الع��ام للأمم املتح��دة اتهم فيها نظ��ام الرئي�س‬ ‫علي عبداهلل �ص��الح مب�ؤازرة ودعم مراكز قوى دينية‬ ‫على �صلة بتنظيمات ارهابية كالقاعدة قبيل ان يطالب‬ ‫بدعم دويل ملا و�صفه بالق�ضية اجلنوبية املتمثلة يف حق‬ ‫تقرير امل�صري وفك االرتباط بني ال�شمال واجلنوب ‪.‬‬

‫تت�ألف ال�شركات التجارية امل�شروعة مبوجب قانون ال�شركات اليمني من النوعني التاليني من ال�شركات ‪:‬‬ ‫�أ ‪� -‬شركات الأ�شخا�ص وت�ضم ال�شركات التالية ‪:‬‬ ‫‪� - 1‬شركة الت�ضامن ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪� - 2‬شركة التو�صية الب�سيطة ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪� - 3‬شركة املحا�صة ‪.‬‬ ‫ ‬

‫> مال وأعمال ‪ /‬خاص‬

‫ص‪8‬‬

‫املؤمتر الثاني للشركات العائلية‬

‫مطالب بإصدار تشريعات‬ ‫تساعد على نقل السلطة‬ ‫�أف�ضى امل�ؤمتر الثاين لل�شركات العائلية �إىل جملة من التو�صيات التي ت�ضمنت‬ ‫�ألتاكي��د على �أهمية ال�ش��ركات العائلية واحلفاظ عليه��ا لدورها يف عملية التنمية‬ ‫الإقت�ص��ادية و�أهمي��ة ت�أهي��ل وتدريب الأجي��ال القادم��ة وحثها للإ�س��تفادة من‬ ‫جتارب اجليل الأول وو�ضع نظام النتقال ال�سلطة فيها‪.‬‬ ‫ودعت تو�ص��يات امل�ؤمتر الذي عقد يف العا�ص��مة �ص��نعاء يومي ‪ 29‬و‪ 30‬من‬ ‫�سبتمرب املا�ضي م�شاركة خارجية �إىل ت�شجيع ال�شركات العائلية نحو احلوكمة‪،‬‬ ‫وعل��ى �إعداد د�س��اتريها العائلي��ة‪ ،‬وطالب��ت التو�ص��يات بالإهتم��ام بالكفاءات‬ ‫واخلربات من خارج العائلة وك�س��ب والئها‪ ،‬وكذل��ك الإهتمام بالبحوث العلمية‬ ‫يف جمال ال�شركات العائلية‪.‬‬ ‫كما طالبت بالعمل على �إ�ص��دار الت�ش��ريعات التي ت�س��اعد على نقل ال�سلطة يف‬ ‫�إدارة ال�شركات العائلية عرب الأجيال‪.‬‬

‫> ‬

‫ ‬

‫‪ % 99‬من ال�شركات‬ ‫اليمنية عائلية‬

‫‪% 96.5‬‬

‫‪% 1.3‬‬ ‫‪% 0.6‬‬

‫من�ش�آت فردية‬ ‫�شركات ت�ضامنية‬ ‫�شركات م�ساهمة(مغلقة ‪،‬كتتاب عام)‬ ‫حكومي ‪ /‬عام وذات م�سئولية حمدودة‬

‫‪ 500‬مليار ريال‬

‫‪% 1.5‬‬ ‫جرافيك املنصوري‬

‫نائب رئيس شركة املوارد‪:‬‬ ‫اليمن بحاجة ماسة‬ ‫لخدمات ذات جودة عالية‬

‫عجز الموازنة ‪2009‬‬ ‫ص ‪13‬‬

‫ص‪7‬‬

‫وزير النفط واملعادن أمير العيدروس‪:‬‬

‫فوز ثالث شركات عاملية للبحث عن البترول‬ ‫> مال وأعمال ‪ /‬خاص‬

‫ك�ش��ف �أم�ير العيدرو�س ‪-‬وزي��ر النفط‬ ‫واملع��ادن ‪ -‬ع��ن ان �ش��ركة (دي ان او)‬ ‫الرنويجية و�شركة( �أو ام بي) النم�ساوية‬ ‫و �ش��ركة (توتال) الفرن�س��ية فزن بثالثة‬ ‫قطاعات نفطية مفتوحة يف اليمن‪.‬‬ ‫وق��ال العي��د رو���س‪ :‬ج��اء اختي��ار‬ ‫ال�شركات الفائزة ح�سب �أف�ضل العرو�ض‬ ‫�أملقدم��ه من ب�ين خم�س �ش��ركات تقدمت‬ ‫للف��وز ب�أح��د القطاع��ات اخلم�س��ة الت��ي‬ ‫طرحته��ا ال��وزارة يف يوني��و ‪2010‬م‪،‬‬ ‫ال�ستك�شاف النفط والغاز‪.‬‬

‫واو�ض��ح �أن �ش��ركة دي ان او‬ ‫الرنويجي��ة العاملي��ة املنتجة وامل�ش��غلة‬ ‫يف اليم��ن فازت بالقطاع ‪ ،48‬و�ش��ركة �أو‬ ‫ام بي النم�ساوية بالقطاع ‪ 86‬والتي تعد‬ ‫من اكرب ال�ش��ركات يف و�سط �أوروبا‪ ،‬فيما‬ ‫فازت بالقطاع ‪� 85‬ش��ركة توتال وتعد من‬ ‫اكرب ال�شركات العاملية‪.‬‬ ‫وبني العيد رو�س يف امل�ؤمتر ال�ص��حفي‬ ‫الذي عق��د �أم�س مبقر الوزارة ب�ص��نعاء‬ ‫�أن قطاع��ي (‪ 55‬و‪ )80‬الت��ي طرح��ت‬ ‫�ض��من القطاعات اخل�س��مة يج��ري حاليا‬ ‫التفاو�ض حول‬ ‫البقية�ص‪2‬‬

‫ارتفاع مفاجئ ‬ ‫ألسعار مواد البناء‪.‬‬

‫قائمة سوداء تهدد ‬ ‫> ‬ ‫وكالء السياحة الدينية‬ ‫> ‬

‫يف مكافح��ة خطر تنظيم القاع��دة بالتزامن مع متويل‬ ‫برام��ج �إمنائي��ة مزمن��ة ت�س��تهدف « تقلي���ص نطاق‬ ‫النزاع��ات ومعاجل��ة ظاه��رة العن��ف والتوترات يف‬ ‫املناطق القبلية ال�ساخنة « ‪.‬‬ ‫ومتث��ل اليم��ن ثالث��ة ث�لاث دول اىل جان��ب كل من‬ ‫�أفغان�ستان وباك�ستان اختريت لتطبيق ا�سرتاتيجية‬ ‫البقية�ص‪2‬‬ ‫الدعم الأمريكي اجلديدة التى‬

‫أميرة السعيد ‪:‬‬ ‫اليمن قطعت شوط ًا‬ ‫كبيراً في الحوكمة‬

‫ب ‪� -‬شركات الأموال وت�ضم ال�شركات التالية ‪:‬‬ ‫‪� - 1‬شركة امل�ساهمة ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪� - 2‬شركة التو�صية بالأ�سهم ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪ - 3‬ال�شركة ذات امل�سئولية املحدودة ‪.‬‬ ‫ ‬

‫أخبار وتقارير‬

‫‪ 250,903‬عددها املن�ش�آت يف اليمن بح�سب الكيان القانوين‬

‫‪ 183‬مليون دوالر من أجل استقرار اليمن‬ ‫د�شنت الواليات املتحدة ا�سرتاتيجية دعم جديدة‬ ‫لليم��ن تبلغ كلفته��ا االجمالي��ة « ‪ »183‬مليون دوالر‬ ‫وتع��د الأويل من نوعها يف تاريخ التعاون الثنائي بني‬ ‫البلدي��ن املمتد منذ �س��تينيات القرن املن�ص��رم تركز‬ ‫على متويل برامج بناء القدرات الأمنية والع�سكرية‬ ‫واال�ستخباراتية لرفع ا�ستعدادات ال�سلطات اليمنية‬

‫‪ $‬هـذا العدد‬

‫مؤمتــر النفط ‪ ..‬‬ ‫‪ 20‬فرصة استثمارية‬

‫حتقيقات واستطالعات‬

‫> ‬ ‫ ‬

‫بنك اإلسكان‪ ..‬‬ ‫صــامت طويـ ـ ـ ً‬ ‫ال‬

‫> ‬

‫إضراب يشل ‬ ‫التعليم في اليمن‬

‫ ‬

‫العطار‪:‬‬

‫استكملنا االستراتيجية‬ ‫الوطنية للترويج ص ‪3‬‬

‫ق ــريب ـ ًا‬

‫‪.net‬‬ ‫هل تبحـث عن‬ ‫وظيفـة ‪ ..‬فرصـة استثامرية ‪..‬‬ ‫منـــاقصــة ‪ ..‬آخر أخبار األعامل؟‬ ‫في الـداخـ ــل ص ‪15‬‬


‫‪2‬‬ ‫‪ ...‬ولنا گلمة‬

‫الكهـ ــرباء‬

‫صحيفة اسبوعية‬ ‫متخصصة تصدر عن‬ ‫مؤسسة املستثمر للصحافة‬

‫رئيس التحرير ‪:‬‬

‫عبـدالجليـل ال�سلمــي‬ ‫سكرتير التحرير ‪:‬‬

‫قايد رمادة‬

‫املدير الفني ‪:‬‬ ‫محمد الذبحاني‬ ‫اإلخراج الفني ‪:‬‬ ‫توفيق املنصوري‬ ‫صف الكتروني ‪:‬‬ ‫فؤاد الطاهر‬ ‫اجلمهورية اليمنية ‪ -‬صنعــاء الدائري‬ ‫الغربي ‪ -‬شارع االمم املتحدة‬ ‫تلفون‪9671219571 :‬‬ ‫فاكس‪9671466600 :‬‬ ‫صندوق بريد ‪15006:‬‬ ‫ملزيد من االخبار زوروا موقعنا على االنترنت‪:‬‬ ‫ٍ‬

‫‪www.bfpress.net‬‬ ‫‪email:bfpress@gmail.com‬‬

‫اآلراء الواردة تقع مسؤوليتها على مصادرها‪.‬‬

‫ملاذا احلكومة م�صرة على قيادة اال�ستثمار؟ ال �سيما يف جمال الكهرباء‬ ‫(الطاق��ة) الت��ي ت�س��وء خدماتها م��ن ي��وم لآخر‪..‬الف�ش��ل والعجز بات‬ ‫وا�ض��حا عن عدم قدرتها موا�صلة اال�ستمرار يف اال�ستثمار يف هذا املجال‬ ‫الهام الذي يتوقف عليه كثري من العوامل التي من �ش���أنها رفع م�س��توى‬ ‫البالد اقت�صاديا‪.‬‬ ‫يب��دو �أن احلكوم��ة ال تريد �أن تتنازل عن كربيائها وت�س��لم هذا املجال‬ ‫من اال�ستثمار ليقوده القطاع اخلا�ص مثل ما هو معمول به يف الكثري من‬ ‫دول العامل‪.‬‬ ‫القائم��ون على الكهرباء يرم��ون باللوم على من �س��بقهم وعلى جدول‬ ‫املديوني��ة الكب�يرة �ش��به‬ ‫املعدومة يف ال�سوق ويكرر هذا‬ ‫املنوال �أمام الربملان وو�س��ائل‬ ‫الإعالم لتح�س��ن �صورة ف�شلها‬ ‫الذري��ع يف اخفاقه��ا يف تق��دمي‬ ‫خدمة كهذه‪.‬‬ ‫الطاقة‪..‬الكهرب��اء �أ�ص��بحت‬ ‫هم��ا ي���ؤرق الكث�ير ب��ل‬ ‫ال�ش��عب ب�أ�س��ره وخ�صو�ص��ا‬ ‫امل�ستثمرين‪ ..‬يف غالب الأحيان‬ ‫يخي��ل للمت�أم��ل �أن الكهرب��اء يف‬ ‫بالدن��ا ال متلك ميزاني��ة وك�أنها‬ ‫خ��ارج خم�ص�ص��ات انف��اق‬ ‫الدول��ة ولي���س له��ا م��وردا وال‬ ‫م��اال‪ ..‬برغم م��ا تورده و�س��ائل الإع�لام وتقاري��ر جه��ات املراقبني من‬ ‫ف�س��اد وعبث ي�ص��ادر ا�س��تحقاقات وطن‪ ،،‬يف وزارة الكهرباء‪ ..‬يتحدث‬ ‫النا�س عن الكهرباء بكل مرارة وي�أ�س حتى �أنها �أ�صبحت كابو�سا تطارد‬ ‫الأجه��زة وته��دد ب�إفال�س حمالت جتاري��ة وحمالت ات�ص��االت وحترم‬ ‫خزينة الدولة من ايرادات كبرية‪.‬‬ ‫يف كل بل��دان الع��امل يولون قطاع الكهرباء الكثري م��ن االهتمام‪ ..‬لأنها‬ ‫قاطرة التنمية‪� ..‬إال يف بالدنا عك�س ذلك متاما‪ ..‬التقارير والبحوث تورد‬ ‫ب���أن امل�ش��اريع الكبرية املتع�ثرة بحاجة اىل ايجاد فر���ص عمل وتوفري‬ ‫ايرادات جديدة ملواطنيها‪..‬‬ ‫الكهرب��اء �س��بب رئي���س بل ال��داء الع�ض��ال ال��ذي �أحرمن��ا الكثري من‬ ‫امل�شاريع اال�ستثمارية لت�صبح الكهرباء خنجرا يف خا�صرة اال�ستثمار‪.‬‬

‫مشكلة‬ ‫الكهرباء‬ ‫خنجر في‬ ‫خاصرة‬ ‫اإلستثمار‬

‫محليات‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫سبعة حتديات كبرى وضعتها‬ ‫احلكومة على طاولة املانحني‬ ‫كم��ا ت�ض��من املل��ف االقت�ص��ادي اليمن��ي‬ ‫عر�ض��ا تف�ص��يليا ل�س��بعة حتدي��ات ك�برى‬ ‫تواجه االقت�صاد اليمني وت�شكل يف جمموعها‬ ‫جذور الأزمة االقت�ص��ادية املتفاقمة يف البلد‬ ‫وتتمثل هذه التحديات فى ‪:‬‬ ‫الكثافة ال�س��كانية ‪ ،‬و�ض��عف تنمية‬ ‫املوارد الب�شرية ‪.‬‬

‫ق�ص��ور البني��ة التحتي��ة وحمدودي��ة‬ ‫اخلدمات الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫تفاقم �أزمة املوارد املائية والبيئية ‪.‬‬ ‫ارتفاع م�ستويات الفقر والبطالة‬ ‫�ضعف اال�ستقرار الأمني‪.‬‬ ‫الأزم��ة املالية واالقت�ص��ادية العاملية‬ ‫‪ ،‬و�أزم��ة الغ��ذاء العاملية ‪ ،‬وما �أ�س��همت‬

‫به م��ن حتديات ك�برى يف جان��ب الأمن‬ ‫الغذائي‬ ‫التغ�يرات املناخي��ة الت��ي �أ�ض��رت‬ ‫باليمن كثري ًا ‪ ،‬وما �أ�سهمت به من تذبذب‬ ‫يف مع��دالت �س��قوط الأمطار و�ش��حتها ‪،‬‬ ‫الأمر الذي ي�ؤثر على الن�ش��اط الزراعي‬ ‫وخمرجاته‪. ‬‬

‫شركات عربية وأجنبية ‪ ..‬وحضور كبير‬ ‫املؤمتر الثالث للنفط والغاز واملعادن‪:‬‬

‫‪ 20‬فرصـ ــة ‪ ..‬و‪ 30‬ورق ــة عمــل‪..‬‬ ‫> مال وأعمال ‪ /‬خاص‬

‫ناق���ش الأخ �أم�ير العي��د رو���س وزي��ر‬ ‫النف��ط واملع��ادن يومن��ا ه��ذا مع �ش��ركة‬ ‫‪IIRME‬الدولي��ة الرتتيب��ات النهائية‬ ‫لعق��د امل�ؤثر اليمني الثال��ث للنفط والغاز‬ ‫واملعادن ب�ص��نعاء خالل ‪18-19‬اكتوبر‬ ‫الق��ادم بح�ض��ور كبري م��ن قبل �ش��ركات‬ ‫الب�ترول العاملي��ة ووف��ود مهتم��ة م��ن‬ ‫خمتلف اجلن�سيات‪.‬‬ ‫و�أو�ض��ح ممث��ل ال�ش��ركة ل�ل�أخ وزي��ر‬ ‫النفط واملعادن ب�أيه قد مت ا�ستكمال كافة‬ ‫الرتتيبات اخلا�صة بامل�ؤمتر ‪..‬‬ ‫ويف االجتم��اع �أك��د الأخ احم��د عب��د‬ ‫اهلل دار���س نائ��ب وزي��ر النف��ط واملعادن‬ ‫رئي���س اللجن��ة التح�ض�يرية للم�ؤمت��ر‬ ‫ب��ان اللج��ان املخت�ص��ة بتنظي��م املوت��ر‬ ‫تعم��ل بوت�يرة عالية‪..‬وان��ه مت جتهي��ز‬ ‫كاف��ة الإعم��ال الرتويج اخلا�ص��ة ب‪20‬‬ ‫فر�ص��ة ا�س��تثمارية جاهزة لال�ستثمار‪..‬‬ ‫م�ض��يفاَ ‪ ,‬ب��ان اللجن��ة التح�ض�يرية‬ ‫للم�ؤمت��ر �أق��رت الأ�س��بوع املا�ض��ي ‪30‬‬ ‫ورقة عمل �ستعر�ض من �شركات برتولية‬ ‫عاملي��ة ‪..‬وم��ن �ش��ركات نفطي��ة تعم��ل يف‬ ‫اليم��ن‪ ,‬و�س��تقدم فيه��ا ق�ص���ص جناحها‬ ‫وا�س��تثماراتها وم�ش��اريعها امل�س��تقبلية‬ ‫واال�ستثمارية يف اليمن‪.‬‬

‫وكان مع��ايل وزي��ر النف��ط واملع��ادن‬ ‫الأ�س��تاذ �أمري �س��امل العيد رو�س قد وجه‬ ‫دع��وات لل�ش��ركات البرتولي��ة والغازي��ة‬ ‫واملعدنية ‪ ،‬العربية والأجنبية للح�ضور‬ ‫وامل�ش��اركة يف ه��ذا امل�ؤمت��ر ال��ذي يهدف‬ ‫�إىل الرتوي��ج لال�س��تثمارات البرتولي��ة‬ ‫والغازي��ة يف اليم��ن ‪ ..‬و�أو�ض��ح �أن اليمن‬ ‫�س��وف تعر�ض ع�ش��رة قطاع��ات مفتوحة‬ ‫لال�ستثمارات البرتولية والغازية ‪..‬‬ ‫وج��دد وزير النف��ط واملع��ادن ترحيب‬ ‫اليم��ن بال�ش��ركات البرتولي��ة واملعدني��ة‬ ‫لال�س��تثمار يف اليمن ‪ ..‬وحثها لال�س��تفادة‬ ‫الكبرية من الفر�ص اال�ستثمارية املحفزة‬ ‫والواعدة يف هذا القطاع الهام‪ ..‬وخا�ص��ة‬

‫بعد �أن �ش��هد هذا القطاع تطورات وا�سعة‬ ‫يف ت�س��هيل الإج��راءات ‪ ،‬ومث��ول حزم��ة‬ ‫كب�يرة م��ن الت�س��هيالت �إم��ام ال�ش��ركات‬ ‫البرتولية واملعدنية ‪..‬‬ ‫جدي��ر بالإ�ش��ارة �أن �ش��ركة “ ‪”IIR‬‬ ‫الدولي��ة تعد من اكرب ال�ش��ركات العاملية‬ ‫املتخ�ص�ص��ة يف تنظيم امل�ؤمترات العالية‬ ‫اخلا�صة بقطاع الطاقة ‪.‬‬ ‫وكانت وزارة النفط واملعادن قد عملت‬ ‫على حتديد �آليات جديدة ؛ جلذب كربيات‬ ‫ال�ش��ركات البرتولية العاملية ل لتو�س��يع‬ ‫فر���ص اال�س��تثمار النفط��ي والغ��ازي‬ ‫واملع��دين يف القطاعات املفتوحة والفر�ص‬ ‫عديدة التنوع والتميز يف جمال املعادن‪..‬‬

‫بقــايــا ‪...‬‬

‫‪ 183‬مليون دوالر‬

‫فوز ثالث �شركات‬

‫تندرج يف �إطار تنفيذ مقررات الر�ؤية الأمريكية اجلديدة للأمن‬ ‫القومي املعلن عنها م�ؤخرا من قبل البيت االبي�ض والتى اعتمدت‬ ‫منهجي��ة جدي��دة يف التعامل م��ع مفهوم مكافح��ة الأرهاب يرتكز‬ ‫على ت�ص��عيد احلرب �ض��د تنظي��م القاعدة عرب الع��امل من خالل‬ ‫تقدمي م�ساعدات ع�سكرية وا�ستخباراتية للدول الثالث بالتزامن‬ ‫مع تخ�ص��ي�ص خم�ص�ص��ات مالي��ة لدعم برام��ج تنموية ملكافحة‬ ‫الفق��ر والبطال��ة يف املناط��ق الأك�ثر عر�ض��ة للعن��ف والنزاعات‬ ‫وال�صراعات والتى متثل» مالذات حمتملة» لتنظيم القاعدة ‪.‬‬

‫ال�ش��روط الرئي�س��ية وحج��م اال�ستك�ش��اف يف مرحلتي��ه الأوىل‬ ‫والثانية‪ ،‬بعد ا�ستكمال العرو�ض املقدمة من �شركتني‪.‬‬ ‫وزاد �إن ه��ذا الإقب��ال يعك�س �أن البيئة اال�س��تثمارية اجلاذبة‬ ‫وم�ستقبل النفط يف اليمن واعد خا�صة يف هذه القطاعات‪.‬‬ ‫م�ش�يرا �إىل �أنه جاء �إالعالن ال�ش��ركات الفائزة تزامن مع �أعياد‬ ‫الث��ورة اليمنية اخلالدة وكذا اق�تراب موعد عقد امل�ؤمتر الثالث‬ ‫للنفط والغاز واملعادن املقرر عقده خالل الفرتة ‪� 18-19‬أكتوبر‬ ‫اجلاري‪ ،‬والهادف �إىل الرتويج وتو�س��يع الأن�شطة اال�ستك�شافية‬ ‫يف هذا القطاع يف اليمن‪.‬‬


‫تقارير اخبارية‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫‪3‬‬

‫اعلنت‬

‫الهيئة العليا‬ ‫لالدوية‬ ‫وامل�ستلزمات الطبية عن‬ ‫�إلغائها ت�سجيل جميع‬ ‫اال�صناف الدوائية املحتوية‬ ‫على ‪rosiglitazone‬‬ ‫‪(Avandia ,‬‬ ‫‪Avandamet‬‬ ‫‪ ) ,avandaryl‬والتي‬ ‫ت�ستخدم غالبا يف تركيب‬ ‫االدوية املعاجلة الرتفاع ال�سكر‬ ‫وكذا جميع امل�ستح�ضرات‬ ‫التي حتتوي على هذه املادة‬ ‫وذلك ا�ستنادا على قرار‬ ‫منظمة االدوية االوروبية‬ ‫الذي ح�ضر تداول جميع‬ ‫اال�صناف املحتوية على‬ ‫‪ rosiglitazone‬من ال�سوق‬ ‫الدوائية وقرار ال�شركة ب�سحب‬ ‫ال�صنف من ال�سوق الدوائية‬ ‫ب�سبب اعرا�ضه اجلانبية‬ ‫ولثبوت ت�أثريه على القلب‬

‫حممد عبده �سعيد‪:‬‬

‫القطاع الخا�ص �ضعيف‬ ‫ومهزوز والحكومة تتردد‬ ‫في منحة الثقة‬

‫> مال وأعمال ‪ /‬خاص‬

‫دعا‬

‫> مال وأعمال ‪ /‬بشرى العامري ‪:‬‬

‫سحــب أدوية تؤثر عــلى القـ ـ ــلب‬

‫ويف ت�ص��ريح خا���ص لرئي���س الهيئة‬ ‫الدكتور عبد املنعم احلكمي او�ضح ان‬ ‫الهيئة العليا لالدوية قد دعت يف مذكرة‬ ‫ر�س��مية مت توزيعه��ا جلمي��ع االطباء‬ ‫وال�ص��يادلة والعامل�ين ال�ص��حيني‬ ‫باالنتق��ال اىل ادوية اخ��رى اكرث امانا‬ ‫والتي تتوفر بكرثة يف ا�س��واق االدوية‬ ‫اليمني��ة وايق��اف �ص��رف االدوي��ة‬ ‫املحتوي��ة عل��ى ه��ذه امل��ادة واب�لاغ‬ ‫الهيئ��ة به��ا وعدم الت�ص��رف به��ا ب�أي‬ ‫طريقة‬ ‫وفيم��ا يخ�ص الت�س��عرية اخلا�ص��ة‬ ‫بالأدوية ا�شار اىل انه وبعد اال�ستقرار‬ ‫احلا�صل على �سعر ال�صرف قد الزمت‬ ‫الهيئ��ة جمي��ع امل�س��توردين باع��ادة‬ ‫اال�س��عار اىل ماكان��ت علي��ه بح�س��ب‬

‫الت�س��عرية ال�ص��ادرة م��ن الهيئة قبل‬ ‫التغيري يف ا�س��عار ال�ص��رف منوها اىل‬ ‫انه �س��يتم ايقاف تراخي�ص اال�سترياد‬ ‫للمخالف�ين واتخ��اذ االج��راءات‬ ‫القانونية حيالهم‬ ‫وق��ال احلكم��ي ( مت ت�ش��كيل جل��ان‬ ‫ملراقب��ة امل�س��توردين والزامه��م‬ ‫باال�س��عار وايق��اف جمي��ع تراخي�ص‬ ‫غ�ير امللتزم�ين واتخ��اذ االج��راءات‬ ‫القانوني��ة حياله��م ) م�ؤكدا انه �س��يتم‬ ‫قريبا تخفي�ض اال�س��عار وفقا للن�شرة‬ ‫ال�صادرة عن البنك املركزي اليمني‬ ‫ودعا ا�صحاب ال�صيدليات واملواطنني‬ ‫ب�����ض��رورة االب��ل�اغ ع��ن �أي خمالفة‬ ‫للتعليمات وك����ذا م��ك��ات��ب ال�صحة‬ ‫باملحافظات متابعة ال�صيدليات ومدى‬

‫التزامهم بالت�سعرية و�ضبط املخالفني‬ ‫بحكم االخت�صا�ص‬ ‫كم��ا ا�ش��ار الدكت��ور احلكم��ي اىل قيام‬ ‫الهيئ��ة مبخاطب��ة وزارة ال�ش���ؤون‬ ‫االجتماعي��ة والعم��ل بطل��ب ع��دم منح‬ ‫�أي رخ���ص عم��ل للمندوب�ين العلميني (‬ ‫با�س��تثناء ال��دول التي تعام��ل اليمنيني‬ ‫باملث��ل ) وذلك حر�ص��ا منه��ا على توفري‬ ‫فر���ص عم��ل لل�ص��يادلة اليمني�ين كم��ا‬ ‫وجه��ت خطاب��ا اخ��ر مل�ص��لحة الهج��رة‬ ‫واجل��وازات بعدم منح اقام��ة للعمال يف‬ ‫جمال االدوية‬ ‫وا�ض��اف ( لوح��ظ يف االون��ة االخرية‬ ‫قيام بع�ض ال�ش��ركات الدوائية بتوظيف‬ ‫ا�ش��خا�ص اليحمل��ون م�ؤه�لات علمي��ة‬ ‫�صيدالنية ( بكالوريو�س علوم �صيدالنية‬

‫تشكيل جلان ملراقبة املستوردين‬ ‫والزامهم باالسعار وايقاف جميع‬ ‫تراخيص غير امللتزمني‬ ‫) بالرتوي��ج لأ�ص��نافها الدوائي��ة ل��دى‬ ‫االطب��اء ول��ذا فقد منع��ت الهيئ��ة منعا‬ ‫بات��ا توظي��ف ا�ش��خا�ص لي���س لديه��م‬ ‫بكالوريو���س يف العل��وم ال�ص��يدالنية‬ ‫للعم��ل يف مهن��ة الرتوي��ج الدوائ��ي ومت‬ ‫الزام م��دراء املكاتب العلمي��ة ومندوبي‬ ‫الرتوي��ج الدوائي باحل�ض��ور اىل الهيئة‬

‫ال�س��تكمال اج��راءات قط��ع تراخي���ص‬ ‫املكاتب العلمية لل�شركات الدوائية وكذا‬ ‫قطع بطائ��ق ملندوبي الرتوي��ج الدوائي‬ ‫م�ص��طحبني معه��م �ص��ورا م��ن امل�ؤه��ل‬ ‫والبطاق��ة ال�شخ�ص��ية وبطاقة ع�ض��وية‬ ‫النقابة واال ف�أنه �سيتم توقيف معامالتهم‬ ‫لدى الهيئة وذلك للحد من هذه الظاهرة‪.‬‬

‫في امانة العاصمة خالل ‪ 15‬عاما‬

‫ارتفاع مفاجئ‬ ‫ألسعار مواد‬ ‫البناء في‬ ‫اليمن‬ ‫> صنعاء‪-‬صقر ابوحسن‪:‬‬

‫ت�صاع ��دت خم ��اوف قط ��اع البن ��اء والت�شيي ��د يف اليمن ‪ ,‬ج ��راء ارتف ��اع الكثري‬ ‫م ��ن م ��واد البناء يف ال�س ��وق املحلية مما ق ��د يعر�ض الكثري م ��ن امل�شاريع للإيقاف‪,‬‬ ‫حي ��ث �شهد ال�سوق اليمني خ�ل�ال الأ�سبوع الفائت زي ��ادة متفاوتة وغري م�سبوقة‬ ‫يف �أ�سع ��ار احلدي ��د واال�سمنت و�أدوات “الكهرباء وال�سباك ��ة” ‪.‬فقد بلغ �سعر طن‬ ‫احلدي ��د اخلا� ��ص بالت�سلي ��ح (‪�)170‬ألف ريال‪ ,‬مقارن ��ة مبا كان علي ��ه خالل �أيام‬ ‫قالئل (‪�)135‬ألف ريال‪(.‬الدوالر الأمريكي الواحد ي�ساوي مائتني وخم�سة ع�رش‬ ‫ريا ًال)‪.‬جاء ذلك يف الوقت الذي ك�شفت �إح�صاءات ر�سمية الطاقة الإنتاجية  لثالثة‬ ‫م�صان ��ع ا�سمن ��ت مملوك ��ة للدولة تبلغ مليون�ي�ن ون�صف  طن �سنوي� � ًا‪  ,‬وعجز عن‬ ‫تلبي ��ة متطلبات ال�سوق من هذه املادة‪.‬وقال مقاولون حمليون لـ(مال واعمال) �إن‬ ‫م�ب�ررات الزي ��ادة ت�أتي ب�سبب عوامل خارجية تتحك ��م ب�أ�سلوب اال�سترياد وكذلك‬ ‫زيادة معدالت اال�ستهالك‪ ,‬و�أكدوا �أن الزيادة جاءت كنتيجة متوقعة لتالعب بع�ض‬ ‫التج ��ار يف ال�س ��وق املحلية �ست� ��ؤدي حتما �إىل �إرباك يف الأعم ��ال الإن�شائية اجلاري‬ ‫تنفيذها وتوقف عدد كبري منها وت�أثري كبري يف تكلفة �إن�شائها‪.‬‬

‫‪ 9.7‬مليار ريال خ�سائر احلوادث املرورية‬ ‫بلغت اخل�سائر املادية الناجتة عن‬ ‫ح��وادث امل��رور يف امان��ة العا�ص��مة‬ ‫عل��ى م��دى ‪ 15‬عام��اً املا�ض��ية ‪9.7‬‬ ‫مليار ر يال تباينت بني ديات وارو�ش‬ ‫وتكالي��ف امل�ست�ش��فيات واع��ادة‬ ‫ا�ص�لاح املركبات‪ ،‬واكدت اح�صائية‬ ‫�ص��ادرة عن م��رور امانة العا�ص��مة‬ ‫خ�لال الف�ترة ‪1995-2009‬م‬ ‫ارتفاع م�س��توى احل��وادث املرورية‬ ‫خالل الفرتة اىل ‪ ٪200‬حيث �سجلت‬ ‫االدارة العام��ة للم��رور يف االمان��ة‬ ‫اك�ثر م��ن ‪ 60‬ال��ف ح��ادث م��روري‬ ‫خ�لال ‪ 14‬عام��اً وجت��اوز اجم��ايل‬ ‫املخالف��ات املرورية مليونني و‪600‬‬ ‫ال��ف خمالف��ة حي��ث بلغت اي��رادات‬ ‫ق�س��م املخالف��ات خ�لال ‪2000-‬‬ ‫‪2007‬م قراب��ة امللي��ار والن�ص��ف‬ ‫خ�لال ال�س��نوات ال�س��بع وبلغ��ت‬ ‫اي��رادات ق�س��م املخالفات وا�ش��ارت‬ ‫االح�صائية ارتفاع خ�سائر احلوادث‬ ‫خ�لال الع��ام ‪2008‬م اىل ‪ 1.2‬مليار‬ ‫ري��ال منها ‪ 523‬مليون��اً و‪ 600‬الف‬ ‫دي��ات‪ ،‬و‪ 315‬مليون��اً و‪ 150‬ال��ف‬ ‫ريال ارو���ش‪ ،‬و‪ 358‬مليون ا�ض��رار‬ ‫باملمتلكات‪.‬‬

‫كما بلغ اجمايل خ�سائر احلوادث عام‬ ‫‪2009‬م ‪ 1.1‬ملي��ار وارجع��ت ا دارة‬ ‫م��رور االمان��ة ارتف��اع احل��وادث اى‬ ‫ال�س��رعة الزائدة وع��دم التقيد بانظمة‬ ‫ال�س�ير املروري��ة وعوام��ل م�س��اعدة‬ ‫اخ��رى مث��ل االختالالت الفنية و�س��كر‬

‫ال�س��ائقني‪ ،‬وي�ش�ير اجم��ايل �ض��حايا‬ ‫احلوادث املرورية اىل ان متو�س��ط ‪17‬‬ ‫مواطناً يقع �ضحية احلوادث املرورية‬ ‫خ�لال كل ‪� 24‬س��اعة وان ‪ 10‬مالي�ين‬ ‫ري��ال يف املتو�س��ط اجم��ايل اخل�س��ائر‬ ‫االقت�صادية للحوادث يومياً‪.‬‬

‫م�صلحة ال�ضرائب‬

‫أخي املكلف‬ ‫ال يجوز لك فرض واس���تيفاء الضريبة وحتصيلها على مبيعاتك من الس���لع واخلدمات إال بعد‬ ‫تقدمك لإلدارة الضريبة للتسجيل وحصولك على شهادة تسجيل ‪.‬‬

‫حممد عبده �سعيد انعم ‪ -‬رئي�س‬ ‫االحتاد العام للغ��رف التجارية‬ ‫ال�ص��ناعية‪ ،‬احلكومة �إىل االخ��ذ بيد القطاع‬ ‫اخلا���ص ومراعات��ه وت�ش��جيعه يف عمل��ه‬ ‫الن��ه الي��زال م�س��توردا وب�س��يطا و�ض��عيفا‬ ‫ومهزوزا‪.‬‬ ‫واو�ض��ح �س��عيد لـ«م��ال واعم��ال» ان‬ ‫احلكوم��ة ت�تردد يف من��ح القط��اع اخلا�ص‬ ‫امل�شاريع اال�سرتاتيجية الكربى من موانئ‬ ‫وكهرب��اء وحتلي��ة مي��اه‪ ،‬واعطى مث� ً‬ ‫لا من‬ ‫كل دول الع��امل مين��ح القط��اع اخلا�ص هذه‬ ‫امل�ش��اريع التي من �ش�أنها �أن ت�صنع �شركات‬ ‫كبرية تقدر على �أن ت�صمد امام التحديات‪..‬‬ ‫وا�ضاف عندها يتمكن القطاع اخلا�ص من‬ ‫ادارة االقت�صاد احلقيقي ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫وارجع �سعيد انغالق ال�شركات الكربى يف‬ ‫البالد اىل انعكا�س الو�ضع العام‪ ،‬واالنغالق‬ ‫احلا�ص��ل يف االقت�ص��اد ال��ذي الزال يحب��و‬ ‫والذي اذا تطور �س��وف يعك�س تطوره على‬ ‫اداء �شركات القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان انظمام اليمن ملنظمة التجارة‬ ‫العاملية ال ي�ش��كل خوفاً وخط��ر ًا على املنبع‬ ‫املحلي الن اليمن انظمت اىل منظمة التجارة‬ ‫العاملية بطريقة غري مبا�شرة عندما خف�ضت‬ ‫الر�سوم اجلمركية اىل اقل ن�سبة وتخلت عن‬ ‫حماية املنتج املحلي و فتحت ا�س��واقها لكل‬ ‫ال�س��لع املطابقة وغري املطابقة للموا�صفات‬ ‫وبالتايل ال خوف من االنظمام‪.‬‬

‫العط ـ ــار‪:‬‬ ‫ا�سرتاتيجية بثالث مراحل‬

‫�أكد‬

‫> مال وأعمال ‪ /‬خاص‬

‫اال�ستاذ �صالح العطار‪ ,‬رئي�س الهيئة‬ ‫العام��ة لال�س��تثمار‪� ,‬أن الهيئة انتهت‬ ‫من ا�س��تكمال اال�س�تراتيجية الوطنية للرتويج‬ ‫واعتم��دت م��ن قب��ل جمل���س �إدارة الهيئ��ة و�أن‬ ‫الهيئة ب�صدد ال�شروع بتنفيذ هذه اال�سرتاتيجية‬ ‫التي مت �إعدادها من قبل �شركة ‪ IDI‬االيرلندية‪.‬‬ ‫ولفت العطار �إىل �أن اال�سرتاتيجية حققت نقلة‬ ‫نوعي��ة للخطط الرتويجي��ة للهيئة؛ حيث قامت‬ ‫على درا�س��ات قطاعية حللت خمتلف القطاعات‬ ‫�إىل �أن مت اخل��روج بقائم��ة م��ن القطاع��ات التي‬ ‫نتمت��ع به��ا مبي��زة تناف�س��ية و�أ�ص��بحت ه��ي‬ ‫القطاعات الواعدة‪.‬‬ ‫ونوه العطار ب�أن اال�سرتاتيجية حددت فر�صا‬ ‫ا�س�تراتيجية ذي قيم��ة م�ض��افة مرتفعة يف تلك‬ ‫القطاع��ات اال�س�تراتيجية وح��ددت �ش��ركات‬ ‫م�س��تهدفة يف دول معينة لإن�ش��اء هذه امل�شاريع‬ ‫اال�سرتاتيجية يف القطاعات التناف�سية‪.‬‬ ‫و�أو�ض��ح رئي�س الهيئة العامة لال�س��تثمار �أن‬ ‫اال�سرتاتيجية مبنية على ثالث مراحل‪:‬‬ ‫املرحل��ة الأوىل‪ :‬ه��ي م��ا ي�س��مى ب�إح�لال‬ ‫ال��واردات‪ ,‬مبعن��ى �أن هن��اك تركي��زا عل��ى‬ ‫اال�س��تفادة املثلى من امل��وارد الطبيعية اليمنية‬ ‫بحيث تقوم بت�صنيع بع�ض املنتجات حمليا بدل‬ ‫ا�ستريادها من اخلارج‪.‬‬ ‫املرحلة الثانية‪ :‬هي تعزيز ودعم ال�ص��ناعات‬ ‫بغي��ة الت�ص��دير‪ ,‬وهن��اك قطاع��ات مهم��ة مث��ل‬ ‫القط��اع ال�س��مكي وغريه وال بد م��ن دعمه وفتح‬ ‫�أ�س��واق له وتعزي��ز قدراته بغي��ة دخول املنتج‬ ‫اليمني اىل الأ�سواق املجاورة‪.‬‬ ‫املرحل��ة الثالث��ة‪ :‬ا�س��تقطاب م�ش��اريع‬ ‫ا�س��تثمارية ذي معرفة مرتفعة‪ ,‬ول�س��نا الآن يف‬ ‫هذه املرحلة ولكن هذه الهدف الأ�سمى‪.‬‬ ‫تلفون ‪-503831 -:‬فاكس ‪262618 -:‬‬ ‫الموقع االلكتروني‪:‬‬ ‫‪www.taxgov.ye‬‬ ‫البريد االلكتروني‬ ‫‪taxauthher.ye‬‬


‫‪4‬‬

‫إعـالن‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫اجللعي‪:‬‬

‫عا�صفة تهاجم االر�ض‬ ‫واالقمار ال�صناعية‬ ‫و�شبكات االت�صاالت‬

‫يف‬

‫الوقت الذي‬ ‫بدا وزير‬ ‫ال�سياحة»نبيل‬ ‫الفقيه»واثقاً من‬ ‫�صنع �سياحة مينية‬ ‫جاذبة»من خالل‬ ‫خلق»الوعي املجتمعي‬ ‫ب�أهمية ال�سياحة»وربط‬ ‫«امل�شاريع ال�سياحية‬ ‫باملجتمعات املحلية»‬ ‫و»امل�ساهمة يف �إيجاد‬ ‫�سيا�سات تدعم احلفاظ‬ ‫على التنوع الطبيعي‬ ‫والثقايف» كهدف �أ�سا�سي‬ ‫ت�سعى وزارته لتحقيقه‬ ‫مع املجتمع الدويل‪.‬‬

‫قال‬

‫الدكت��ور عب��د املل��ك نا�ص��ر اجللع��ي‪,‬‬ ‫�أ�س��تاذ هند�س��ة االت�ص��االت بجامع��ة‬ ‫البحري��ن‪� ,‬إن هن��اك عا�ص��فة �ض��خمة �س��تهاجم‬ ‫الأر���ض يف عام ‪� 2011‬أو ‪ 2012‬على الأغلب وذلك‬ ‫نتيج��ة للن�ش��اط ال�شم�س��ي ال�ش��ديد‪ ,‬حيث ت�ش�ير‬ ‫الدالئ��ل �إىل �أن طاق��ة ال�ش��م�س الآن ق��د و�ص��لت �إىل‬ ‫حدها الأدنى‪ ,‬و�أن جميع البقع ال�شم�سية قد اختفت‬ ‫ومل يع��د هناك توهجات �شم�س��ية‪� ,‬أي �أن ال�ش��م�س‬ ‫يف حال��ة ه��دوء تام مما جع��ل علماء نا�س��ا يطلقون‬ ‫عليه��ا «اله��دوء ال��ذي ي�س��بق العا�ص��فة»‪ .‬وذل��ك‬ ‫بح�س��ب م��ا �أوردته وكالة نا�س��ا لأبحاث الف�ض��اء‪.‬‬ ‫م�ؤكدا �أن هذه العا�ص��فة قد حدث��ت قبل ذلك يف عام‬ ‫‪ 1958‬حي��ث ر�أى النا���س يف املك�س��يك �أ�ض��واء يف‬ ‫ال�سماء لثالث مرات تبدو ب�صورة غريبة مع بع�ض‬ ‫التغ�يرات امللحوظ��ة يف الطق���س‪ .‬اال �أن العا�ص��فة‬ ‫القادمة �سوف تكون �أقوى مبعدل ‪ 30%‬اىل ‪50%‬‬ ‫مم��ا يجعله��ا الأقوى على م��دار التاريخ‪ ,‬و�س��وف‬ ‫يك��ون له��ا ت�أثري وا�ض��ح عل��ى الهوات��ف املحمولة‬ ‫و�أجه��زة حتدي��د املواق��ع (‪ )GPS‬والأقم��ار‬ ‫ال�صناعية وغريها من الأجهزة‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ار �إىل �أن الت�س��ونامي ال�شم�س��ي  ال��ذي‬ ‫يظه��ر كل ‪ 100‬ع��ام يعمل على �إر�س��ال موجة من‬ ‫الطاقة احلرارية ‪� -‬س��يو ًال �ضخمة من اجل�سيمات‬ ‫امل�شحونة‏كهربائيًا‪�-‬إيلالأر�ض وينتجالت�سونامي‬ ‫ال�شم�سي نتيحة حلدوث انفجارات على ال�شم�س و‬ ‫من اثار الت�سونامي ال�شم�سي  انة ي�ؤثر على املجال‬ ‫املغناطي�س��ي للأر���ض كم��ا �أن انفج��ار ًا �شم�س��ياً‬ ‫كب�ير ًا م��ن �ش���أنه �أن يدم��ر الأقمار اال�ص��طناعية‬ ‫والطاق��ة و�ش��بكات االت�ص��االت يف �ش��تى �أنح��اء‬ ‫الع��امل‪ .‬كم��ا ان العوا�ص��ف ال�شم�س��ية (‪Solar‬‬ ‫‪ )Storm‬والتي ت�س��بب بوا�سطة ن�شاط زائد يف‬ ‫الطاقة ال�شم�س��ية‪ ,‬هي عوا�ص��ف جيومغنطي�سية‬ ‫(‪� , )Geomagnetic Storms‬أي لها ت�أثري‬ ‫على الأر���ض من الناحي��ة اجليولوجية والناحية‬ ‫املغناطي�سية نتيجة تداخل انفجارات ال�شم�س مع‬ ‫املجال الكهرومغناطي�سي للأر�ض‪.‬‬ ‫ون��وه اجللعي ب�أن االحتبا���س احلراري العاملي‬ ‫�سينتج عنه ارتفاعٌ بطي ٌء جد ًا يف درجات احلرارة‬ ‫عل��ى م��دى ال�س��نوات الثالث�ين القادمة‪ ,‬م�ش��ددا‬ ‫ّير فوريٍّ‬ ‫عل��ى �أن��ه ال يج��ب �أن نتوقع ح��دوث تغ� رّ ٍ‬ ‫يف العوامل ال�ص��حية‪ .‬و هذه تعت�بر مبثابة كارثة‬ ‫تزحف بهدوء ‪� .‬سيت�س��بب االرتف��اع غري املرئي يف‬ ‫م�س��توى �سطح البحر مبقدار ‪� 1.5‬س��نتمرت تقريباً‬ ‫يف ال�س��نة بارتفاع ‪ 1.5‬م�تر بحلول عام ‪  .2100‬و‬ ‫ق��د يقود ذلك ايل ايل ذوبان اجلليد وكنتيجة حدوث‬ ‫في�ضانات يف اماكن خمتلفة من العامل‪.‬‬

‫م�ؤ�شرات‬ ‫‪% 90‬‬ ‫كمية املياة التي ت�ستهلكها اليمن‬ ‫من املياه اجلوفية �سنويا من �إجمايل‬ ‫اال�ستهالك املحلي من املياه اجلوفية‬ ‫عل ��ى ح�س ��اب االحتياج ��ات املائي ��ة‬ ‫املختلفة ‪.‬‬

‫‪110‬‬ ‫مالي�ي�ن دوالر مبل ��غ مق ��دم م ��ن‬ ‫احلكوم ��ة الأملاني ��ة لدع ��م م�س ��ارات‬ ‫التنمي ��ة يف اليم ��ن مل�ساعدته ��ا عل ��ى‬ ‫جت ��اوز التحدي ��ات الراهن ��ة الت ��ي‬ ‫تواجهها خالل العامني القادمني ‪.‬‬

‫‪1.780‬‬ ‫مليار ري ��ال قيمة �صادرات الع�سل‬ ‫اليمني العام املا�ضي ‪2009‬‬

‫> صقر ابوحسن‪:‬‬

‫التنوع احلي ــوي‪ ...‬جــوهرة ليس لها تبـرق‬ ‫=ويف كلمته التي �ألقاه��ا بندوة نظمتها وزارته‬ ‫مبنا�سبة اليوم العاملي لل�سياحة‪2010‬م‪ ,‬والتي‬ ‫حمل��ت �شعار»ال�س��ياحة‪..‬والتنوع احلي��وي»‪,‬‬ ‫عن»و�ض��ع برام��ج قانوني��ة ت�س��هم يف حماي��ة‬ ‫امل��وروث الثق��ايف والتاريخي والآث��ار ومكافحة‬ ‫التهري��ب واالجت��ار بالآث��ار وه��و م��ا ن�س�ير فيه‬ ‫م��ع وزارة الثقافة والهيئة العام��ة للآثار لإقرار‬ ‫التعديالت اجلديدة لقانون الآثار»‪.‬‬ ‫وتتكئ»عتيقة املطري» على خم�س��ة وخم�سني‬ ‫عاما‪ ,‬وت�س��ند ظهرها على خ�برات جمعتها خالل‬ ‫�سنوات م�ضت وهي تبيع «اخلزف» للقادمني من‬ ‫بلدان تختلف عن بالدها‪.‬‬ ‫يف «وادي ظهر» الذي يقع فيه احد �أ�شهر املعامل‬ ‫ال�س��ياحية يف اليمن – دار احلجر‪ -‬جل�ست هناك‬ ‫ذات ي��وم لتبيع لل�س��ياح ما تنتجه ن�س��اء قريتها‪,‬‬ ‫من��ذ ذلك اليوم قبل ع�ش��ر �س��نوات م��ن �أالن بات‬ ‫الكثري من زبائنها ت�ستهويهم اقتناء �شيء من تلك‬ ‫املنتجات‪ ,‬ففي هذا املكان وجدت لنف�س��ها منطلقا‬ ‫�أف�ضل للحياة‪.‬‬ ‫فه��ي ال تتذك��ر �أنه��ا فارق��ت املكان كث�يرا‪ ,‬وما‬ ‫�أن تتج��اذب معها احلديث حتى ت�س��رد تفا�ص��يل‬ ‫وحكاي��ات كث�يرة ع��ن ال�س��ياح والزائري��ن لهذا‬ ‫املكان‪ ,‬تكون هي �شاهدا مهما لف�صولها‪ ,‬حتى وان‬ ‫ب��ات الزائرون الأجان��ب هم الأندر ب�ين زبائنها‪,‬‬ ‫تف�ض��ل البي��ع له��م «يعرف��ون العمل �أح�س��ن من‬ ‫اليمنيني»تقول‪.‬‬ ‫فف��ي كل ع��ام يت�ض��اءل دخلها فم��ع كل»حادث‬ ‫�إرهاب��ي» �أو «اختط��اف» يح�ص��ل هن��ا �أو هن��اك‬ ‫من مناط��ق اليمن‪ ,‬يقل بيعها ويك�ثر «الباعة اىل‬ ‫جوارها» ويندر زبائنها الأجانب‪.‬‬

‫كل عام يتضاءل دخل السياحة ‪..‬‬ ‫مع كل حادثة ارهابية أو اختطاف‬ ‫الوزير �شدد يف الندوة ‪-‬كما يفعل كل مرة ‪-‬على‬ ‫�أهمي��ة «العم��ل عل��ى توظي��ف امل��وروث الثقايف‬ ‫املمي��ز لليمن التوظي��ف اخلالق مبا ي�س��اعد على‬ ‫تنمية وتطوير املنتج ال�س��ياحي املهني»معتربة‬ ‫«جهدا م�ش�تركا يجب �إن تتماث��ل فيه دور الدولة‬ ‫ودور القطاع اخلا�ص ب�شراكة متنامية»‪.‬‬ ‫مع ذلك‪ ,‬مل تعد اليمن»بح�س��ب مر�ش��د �سياحي‬ ‫كان يجل���س �إىل جوارن��ا �أثن��اء فعالي��ات الن��دوة‬ ‫�صباح االثنني الفائت‪-‬مق�ص��د لكثري من ال�سياح‬ ‫الأجان��ب كم��ا ال�س��ابق‪ ,‬الأوروبي��ون خا�ص��ة‪,‬‬ ‫ووكاالت ال�س��ياحة العمالقة‪.‬مكتفياً بذكر �س��بب‬ ‫يبدوا مقنعاً‪:‬امل�شاكل الأمنية‪.‬‬ ‫«اخل��وف م��ن امل��وت ابعد ال�س��ياح م��ن اليمن‬ ‫والتفك�ير يف التج��ول يف �ش��وارعها كمن يتجول يف‬ ‫ظالم ال يعرف ما �سوف يقابله»‪ ,‬هكذا علق الكاتب‬ ‫ال�صحفي عبد الواحد ال�شريف‪.‬و�أ�ضاف‪:‬العمليات‬ ‫التي ت�ستهدف �أفواج �س��ياحية وتتبناها القاعدة‬ ‫«تقت��ل ال�س��ياحة وته��دد ب�إغ�لاق املن�ش��ئات‬ ‫ال�سياحية يف البلد وت�سريح �أالف العاملني فيها»‪.‬‬ ‫لي�ست «عتيقة املطري»وحدها من تخ�سر جراء‬ ‫خوف ال�س��ياح من عمليات «قاعدية» ت�ستهدفهم‪,‬‬ ‫فقد مت ت�س��ريح ما يق��ارب‪� 140‬أل��ف عامل ميني‬

‫يعملون يف قطاع ال�سياحة‪ ,‬وخ�سائر �سنوية تبلغ‬ ‫حوايل ‪ 144‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وقال��ت �إح�ص��ائيات م��ن وزارة ال�س��ياحة‬ ‫اليمنية‪-‬ن�ش��رت يف وقت �سابق من هذا العام‪� -‬أن‬ ‫الأعمال الإرهابية ترتب عنها‪ :‬انخفا�ض العائدات‬ ‫ال�سياحية اىل ادين امل�ستويات جراء �إلغاء الربامج‬ ‫ال�س��ياحية وتراجع توافد ال�س��ياح لليمن ب�أعداد‬ ‫كب�يرة‪ .‬فهي ت�س��تقبل �س��نويا (�س��بعمائة �ألف)‬ ‫�س��ائحا ثلثه��م ي�أت��ون م��ن دول اخللي��ج خا�ص��ة‬ ‫اجلارة»اململكة العربية ال�سعودية»‪.‬‬ ‫«عب��د اهلل» بدا غ�ير متفائل من م�س��تقبل البيع‬ ‫للأجانب‪ ,‬ومن العمل يف قطاع ال�سياحة �إجماال‪.‬‬ ‫ال�ش��اب الذي يدير (حمال لبيع الهدايا والتحف‬ ‫وم�ش��غوالت ف�ض��ية ويدوية تقليدية يف حي باب‬ ‫اليمن)‪.‬ق��ال لـ»م��ال و�أعمال»‪:‬كن��ت �أبيع التحف‬ ‫والهدايا لل�سياح ب�شكل كبري يف ال�سنوات املا�ضية‬ ‫لكن مع تك��رار الأعمال الإرهابي��ة واالختطافات‬ ‫وامل�ش��اكل الأمنية بدا تدفق ال�س��ياح �إىل متجري‬ ‫يرتاج��ع حت��ى بال��كاد يدخ��ل «زب��ون» �أجنبي‪.‬‬ ‫معرتف��ا بتخوفه من ان «ت�ش��ل ال�س��ياحة يف البلد‬ ‫وتك�سد جتارته املتوا�ضعة»‪.‬‬ ‫ذات��ه اخل��وف ال��ذي حت��دث عن��ه وزي��ر‬ ‫ال�س��ياحة(نبيل الفقي��ه)يف �إح��دى حوارات��ه‪,‬‬

‫واعت�بر م��ا و�ص��فها «م�ش��كلة ال�س��ياحة‬ ‫الكربى»‪:‬االختطافات القبلية‪ ,‬عمليات القاعدة‪,‬‬ ‫القر�ص��نة البحري��ة‪ ,‬عوام��ل انكما���ش كب�يرة‬ ‫لال�ستثمار و»�صناعة ال�سياحة يف اليمن»‪.‬‬ ‫رغ��م عوام��ل اجل��ذب الهائل��ة املوج��ودة يف‬ ‫اليم��ن �إال ان كل عملي��ة ت�س��تهدف مواطن�ين �أو‬ ‫�أجان��ب تلق��ى «�إلغ��اء حج��وزات م��ن �ش��ركات‬ ‫للتفوي��ج ال�س��ياحي» و»ارتف��اع �أ�س��عار الت�أمني‬ ‫والنقل»و»ت�شويه �سمعة البلد»‪.‬‬ ‫وبح�س��ب الوزي��ر ان ذلك «ي�ؤثر مبا�ش��رة على‬ ‫تراجع ت�ش��غيل املن�ش���آت ال�س��ياحية والفندقية‪،‬‬ ‫وه��ذا ي���ؤدي ب��دوره �إىل تقلي�ص حجم الت�ش��غيل‬ ‫للعمال��ة‪ ،‬ومن ثم زي��ادة حدة البطال��ة والفقر يف‬ ‫املجتم��ع»‪ ,‬وتلخي�ص��اً‪:‬ت�أثر ال�س��وق ال�س��ياحي‬ ‫واملالح��ي يف اليمن عل��ى الأر�ض «�س��ريعا جد ًا»‬ ‫فقد باتت اليمن يف خارطة ال�ش��ركات ال�س��ياحية‬ ‫العمالقة «بلد ال ين�ص��ح بال�س��فر �إليه»‪ ,‬و�أق�ساط‬ ‫التام�ين عل��ى البواخر والب�ض��ائع الوا�ص��لة اىل‬ ‫املوانىء اليمنية ارتفع اىل ‪ ,350%‬حتت م�سمى‬ ‫«خماطر احلرب»‪.‬‬ ‫�أم��ر مل يرغب الوزير ال�ش��اب التح��دث عنه بل‬ ‫ظل مراهناً على «التنوع احليوي»وقال عنه �أنه»‬ ‫ي�س��هم �إىل حد كبري يف ا�ستدامة املوارد ال�سياحية‬ ‫على امل��دى الطويل»‪ ,‬متمنيا �ش��راكة بني القطاع‬ ‫الع��ام واخلا���ص حلماية»التن��وع احلي��وي‬ ‫والبيئة الطبيعية واحلد من التلوث وامل�س��اهمة‬ ‫االيجابية يف ا�ستخدام الأر�ض اال�ستخدام الأمثل‬ ‫وحماي��ة الطبيع��ة خلل��ق ت��وازن بيئ��ي ي�ض��من‬ ‫اال�س��تخدام الأمثل لل�س��هل واجلبل وال�ص��حراء‬ ‫والبحر»حد قوله‪.‬‬

‫عوائق تقف امام تطوير قطاع المق ـ ـ ـ ــاوالت‬ ‫ق��ال عبدالكرمي االرحبي‪ -‬نائ��ب رئي�س الوزراء‬ ‫لل�ش���ؤون االقت�ص��ادية وزير التخطي��ط والتعاون‬ ‫ال��دويل ‪-‬ان العوائ��ق التي تقف ام��ام تطوير قطاع‬ ‫املق��اوالت و اخلدم��ات اال�ست�ش��ارية كمحدودي��ة‬ ‫توفر املوارد الب�شرية امل�ؤهلة و املدربة و حمدودية‬ ‫فر���ص التدري��ب و التاهي��ل و التطوي��ر للمه��ارات‬ ‫الفنية ا�ضافة اىل عدم مقدرة املقاول و اال�ست�شاري‬ ‫املحلي يف التفاعل م��ع التطورات املتالحقة يف كثري‬ ‫من املج��االت خا�ص��ة يف ادارة امل�ش��اريع الكبرية‬ ‫ل�ضمان ا�س��تمرارية عمل املقاوالت و اال�ست�شارات‬ ‫م�شريا اىل ان هذا القطاع بحاجة ملزيد من التطوير‪.‬‬ ‫ون��وه االرحب��ي مبا قطعت��ه اليمن يف ال�س��نوات‬ ‫االخرية يف اجلانب التنظيمي و الت�شريعي املتعلق‬ ‫بتاهي��ل و تطوي��ر قطاع املقاوالت و اال�ست�ش��ارات‬ ‫املحلية من خالل تطوير الت�ش��ريعات و القوانني و‬ ‫اللوائح و البناء امل�ؤ�س�س��ي لكثري من الهيئات ذات‬ ‫العالق��ة يف جمال التعاقدات و الرقابة واال�ش��راف‬ ‫و االدارة على اعمال املقاوالت و اال�ست�شارات ‪.‬‬ ‫م�ؤك��دا عل��ى دور قط��اع املق��اوالت واخلدم��ات‬ ‫اال�ست�ش��ارية الفاع��ل يف عملي��ة التنمي��ة ال�ش��املة‬

‫يف اليم��ن‪ ،‬وم��ا تولي��ه احلكومة من اهمية خا�ص��ة‬ ‫لتطوير هذا القطاع‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ار االرحب��ي يف ور�ش��ة العم��ل اخلا�ص��ة‬ ‫مبراجع��ة م�س��ودة تقري��ر ال�ش��ركة اال�ست�ش��ارية‬ ‫(اي �س��ي ت��ي) ح��ول تطوي��ر �ص��ناعة املق��اوالت‬ ‫و اال�ست�ش��ارات يف اليم��ن الت��ي ب��د�أت ام���س يف‬ ‫�ص��نعاء اىل دور قط��اع املق��اوالت يف تطوير البنى‬

‫اال�سا�س��ية لالقت�ص��اد الوطني و توفري فر�ص عمل‬ ‫ل�ش��ريحة وا�سعة من املجتمع ا�ضافة اىل ا�ستيعاب‬ ‫التموي�لات اخلارجية املوجهة نح��و تطوير البنى‬ ‫التحتية اال�سا�سية‪.‬‬ ‫من جانب��ه اكد وزير اال�ش��غال العامة والطرق‬ ‫املهند�س عمر الكر�ش��مي اهمية الور�ش��ة يف تقييم‬ ‫و مراجع��ة �ص��ناعة املق��اوالت و اال�ست�ش��ارات‬

‫يف اليم��ن والعم��ل على االرتق��اء به��ا وتطويرها‬ ‫‪..‬م�شريا اىل اهتمام احلكومة بهذه ال�صناعة التي‬ ‫متثل حج��ر الزاوية يف عملية التنمية ال�ش��املة‪..‬‬ ‫م�ش�يرا اىل اهمي��ة مراجع��ة كاف��ة اجلوان��ب‬ ‫املتعلق��ة ب�ص��ناعة املقاوالت من اج��ل خلق بيئة‬ ‫مالئم��ة وم�س��تدامة لالرتقاء بقط��اع املقاوالت و‬ ‫اال�ست�شارات ‪.‬‬


‫في العمق‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫‪5‬‬

‫أول مصنع في اليمن‬

‫�أعطى الكثري ‪ ..‬واليوم‬ ‫يتحول �إىل خرابة!!‬

‫حقـائق‬ ‫وأرقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫‪� 35%‬إ�س��هام عائ��دات قط��اع الغ��زل‬ ‫من �إجم��ايل املوازنة العام��ة للدولة يف فرتة‬ ‫ال�سبعينيات‪.‬‬ ‫‪ 70%‬ن�سبة ما مت ت�أهيله يف ق�سم الن�سيج‬ ‫يف مرحلتها الأوىل‪.‬‬

‫يف عام‬

‫‪1964‬م افتتح م�صنع الغزل والن�سيج ب�صنعاءوبد�أت عجلة انتاج‬ ‫امل�صنع تعمل باياد �صينية ا�ستمرت لعدة �سنوات قبل ان حتل‬ ‫باياد مينية‪ ،‬وعمل امل�صنع �أربعة عقود وحتول �إىل خرابة وبعد �سنوات من العطاء‬ ‫مل ت�شفع له �أن ينه�ض ثانية‪.‬‬

‫‪ 100%‬ن�سبة ا�س��تكمال الغزل يف نهاية‬ ‫ال�سبعينيات‪.‬‬ ‫‪ 1964‬افتت��اح امل�ص��نع وت�ش��غيله‬ ‫ب�أيادي �صينية‪.‬‬

‫> رشيد احلداد‬

‫ويف ع��ام ‪1972‬م د�ش��ن الرئي���س �س��املني يف‬ ‫ع��دن العم��ل االنتاجي مب�ص��نع الغزل والن�س��يج‬ ‫بالعا�ص��مة االقت�ص��ادية ع��دن واب��ان ف�ترة‬ ‫ال�سبعينات �ش��هدت زراعة القطن �ص��ناعة الغزل‬ ‫والن�س��يج اعل��ى م�س��تويات النم��و و�ص��و ًال اىل‬ ‫ا�س��هام عائ��دات قط��اع الغ��زل والن�س��يج بن�س��بة‬ ‫‪ ٪35‬من اجم��ايل املوازنة العامة للدولة وبني كان‬ ‫وبات تكمن امل�ش��كلة املركبة التي كبدت االقت�صاد‬ ‫الوطن��ي ملي��اري دوالر ل�ش��راء خمتل��ف املالب�س‬ ‫وم�س��تلزمات االي��واء من م�ص��ادر خارجية جراء‬ ‫توق��ف عجل��ة انتاج م�ص��نع الغ��زل والن�س��يج يف‬ ‫�ص��نعاء منذ ‪� 6‬س��نوات وتردي او�ض��اع م�ص��نع‬ ‫الغ��زل والن�س��يج يف ع��دن وتوقف ن�ش��اط حمالج‬ ‫القط��ن يف احلدي��دة وحل��ج وابني لي�ص��اب قطاع‬ ‫الغزل والن�سيج باجلمود وترتاجع زراعة الذهب‬ ‫االبي�ض يف اليمن‪.‬‬ ‫اك�ثر م��ن م�ش��كلة جتاهله��ا الكثريون مب��ا فيهم‬ ‫احلكومات ال�س��ابقة واحلالية ووزارة ال�ص��ناعة‬ ‫والتج��ارة الت��ي �س��اهمت يف انهي��ار قط��اع الغزل‬ ‫والن�سيج؟!‬ ‫عجلة الغزل متى �ستدور‬ ‫منذ �س��نوات عجاف وعجلة انتاج م�ص��نع غزل‬ ‫ون�س��يج �ص��نعاء مل يت��م ت�ش��غيلها يف ظ��ل وجود‬ ‫�شركة �ص��ينية تعمل على اعادة ت�ش��غيل امل�صنع‬ ‫مباكن��ات جدي��دة كادت ه��ي االخ��رى ان تتوق��ف‬ ‫نظر ًا لعوامل التعرية التي تعر�ض��ت لها على مدى‬ ‫�س��نوات من و�ص��ولها باحة امل�ص��نع الذي ي�شبه‬ ‫حو���ش خردة ي�ض��م �س��يارات نقل العامل�ين التي‬ ‫عفى عليها الزمن وماكنات انتاج م�ش��روع الثورة‬ ‫الذي ظل دون حتديث حت��ى توقف عن العمل بعد‬ ‫تراج��ع خمرجات االنت��اج‪ ،‬قبل عام ون�ص��ف كان‬ ‫اع��ادة ت�أهيل امل�ص��نع يف مراحله��ا االخرية حيث‬ ‫اكدت قيادة امل�ص��نع ان بلوغ م�ستوى ت�أهيل ق�سم‬

‫الن�س��يج يف مرحلتها االوىل بلغت ‪ ٪70‬وا�ستكمال‬ ‫ق�سم الغزل بن�سبة ‪ ،٪100‬كما اكد مدير ال�ش�ؤون‬ ‫املالي��ة ان امل�ص��نع �ش��به جاهز العادة الت�ش��غيل‬ ‫وه��و ذات الت�أكيد الذي اك��ده رئي�س جمل�س ادارة‬ ‫الغزل والن�سيج حممد حاجب يف وقت �سابق الذي‬ ‫ع��زا توقف االنتاج يف امل�ص��نع من��ذ عام ‪2004‬م‬ ‫اىل تراجع م�س��توى االنتاج مقاب��ل ارتفاع تكاليف‬ ‫االنت��اج واف��اد اىل ان اله��دف الرئي�س من ت�ش��غيل‬ ‫امل�ص��نع يف ال�س��ابق مل يكن اقت�ص��ادياً بقدر ما هو‬ ‫اجتماع��ي حيث مل تتج��اوز االهداف توفري فر�ص‬ ‫عم��ل ا�ض��افة اىل ارتفاع م�س��توى االجور اىل احلد‬ ‫االدن��ى وارتف��اع ا�س��عار الدي��زل وت�أث�ير عطل��ة‬ ‫اخلمي���س عل��ى االداء االنتاجي مم��ا ادى اىل تكبد‬ ‫امل�ؤ�س�س��ة العامة للغزل والن�سيج خ�سارة كبرية‬ ‫خالل الفرتة ‪2005 - 2000‬م علماء بان اعادة‬ ‫الت�أهي��ل ت�ش��مل مراح��ل امل�ص��نع الث�لاث مرحلة‬ ‫الن�س��يج والغ��زل والطباع��ة و�ص��باغة الن�س��يج‬ ‫بتكلفة ‪ 4‬مليارات ريال‪.‬‬ ‫وبن��اء على خطة ت�ش��غيل امل�ص��نع ف��ان املوعد‬ ‫املحدد م�ضى عليه عام ون�صف حيث اكد عبداالله‬ ‫�ش��يبان يف ت�ص��ريح �ص��حفي الع��ام املا�ض��ي ع��ن‬ ‫بدءعملية االنتاج منت�صف مار�س قبل املا�ضي‪ ،‬اال‬ ‫ان اعادة دوران ماكينات امل�صنع يكتنفه الغمو�ض‬ ‫اىل اليوم وعلمت «مال و�أعمال» من م�صادر م�ؤكدة‬ ‫ان اع��ادة ت�ش��غيل امل�ص��نع ح�س��ب اخلط��ة كانت‬ ‫بداي��ة الع��ام اجلاري بعد تعرث ت�ش��غيل امل�ص��نع‬ ‫العام املا�ض��ي ولكن الظروف و�ص��فها باخلا�ص��ة‬ ‫باو�ض��اع امل�ص��نع املالي��ة واملديونية امل�س��تحقة‬ ‫للغ�ير و�ض��غوطات اخ��رى تك��رر ف�ش��ل اع��ادة‬ ‫ت�شغيل امل�ص��نع يف الوقت املحدد وبطاقة انتاجية‬ ‫‪ 10‬اطنان يف اليوم الواحد مبا يعادل ‪ 5‬اطنان عن‬ ‫خطوط االنتاج ال�س��ابقة التي تعود اىل زمن �س��عد‬ ‫زغل��ول ع��ام ‪1919‬م وعملت على م��دى ‪ 44‬عاماً‬ ‫دون ان ت�شهد اي عملية حتديث‪.‬‬

‫املا�ض��ي قد وجه بدرا�سة او�ضاع امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للغزل والن�سيج متهيد ًا للت�صفية‪.‬‬ ‫وبالرغم من ف�ش��ل اجتاه اخل�صخ�صة احلكومي‬ ‫الذي ف�شل يف ‪ 136‬وحدة انتاجية عامة مت ت�صفيتها‬ ‫خ�لال ال��ـ‪ 15‬عاماً املا�ض��ية اىل ان ط��رق مع اجلهة‬ ‫مديونية امل�ؤ�س�س��ة العامة للغزل والن�س��يج للغري‬ ‫والبالغ��ة ثالث��ة ملي��ارات ري��ال لعدد م��ن البنوك‬ ‫اتاحت فر�ص��ة لت�ص��فية بع�ض ا�ص��ول امل�ؤ�س�س��ة‬ ‫العامة للغزل والن�س��يج ل��دى بع�ض البنوك‪ ،‬حيث‬ ‫مت ت�ص��فية ارا�ض��ي امل�ؤ�س�س��ة يف احلدي��دة لبن��ك‬ ‫حملي يف االونة االخرية‪.‬‬

‫ف�شل اخل�صخ�صة وجناح الت�سويات‬ ‫اكرث م��ن اجتاه حكومي يف خ�صخ�ص��ة امل�ص��نع‬ ‫ونقل ملكيته اىل القطاع اخلا�ص باءت بالف�شل خالل‬ ‫اخلم�س �سنوات املا�ضية نتيجة ف�شل اخل�صخ�صة‬ ‫كا�س��لوب للتخل���ص م��ن امل�ؤ�س�س��ات املتع�ثرة يف‬ ‫وح��دات انتاجية مماثلة‪ ،‬ذل��ك االجتاه اثار اطماع‬ ‫النافذي��ن الذي��ن ال يزال��ون يرتب�ص��ون با�ص��ول‬

‫�صندوق متويل ال�صناعات‬

‫احلكومة ت�ستهدف‬ ‫منوا اقت�صاديا‬ ‫‪�5.2%‬سنـوي ًا‬

‫‪ 1522‬قر�ضا بقيمة‬ ‫مليـــارريال‬

‫بل ��غ ع ��دد القرو� ��ض والتموي�ل�ات التي‬ ‫قدمه ��ا �صن ��دوق متوي ��ل ال�صناع ��ات‬ ‫واملن�ش ��ات ال�صغ�ي�رة للمقرت�ض�ي�ن خ�ل�ال‬ ‫الف�ت�رة يناير ‪ -‬يوليو ‪2010‬م‪ ،‬عرب فروع‬ ‫ال�صن ��دوق ‪ 1522‬قر�ض ��ا بقيم ��ة �إجمالية‬ ‫بلغ ��ت ملي ��ار و‪ 432‬ملي ��ون و ‪� 440‬ألف‬ ‫ريال ‪.‬‬ ‫وتوزع ��ت ه ��ذه القرو� ��ض عل ��ى ‪1344‬‬ ‫مقرت�ضا م ��ن الرجال بن�سب ��ة ‪ 88‬باملائة‪ ،‬و‬ ‫‪ 178‬مقرت�ضة من الن�ساء بن�سبة ‪ 12‬باملائة‪،‬‬ ‫كم ��ا بلغ ��ت قيم ��ة القرو�ض املقدم ��ة للرجال‬ ‫ملي ��ار و‪ 367‬مليون ��ا و‪� 615‬أل ��ف ري ��ال‬ ‫وللن�ساء ‪ 64‬مليونا و‪� 825‬ألف ريال ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح التقري ��ر ال�صادر عن ال�صندوق‬ ‫�أن حمافظة تعز احتلت املرتبة الأوىل يف عدد‬ ‫القرو�ض املقدمة ‪.‬‬

‫فيم ��ا ح ��ل ف ��رع �صنع ��اء يف املرتب ��ة ث ��م‬ ‫احلديدة فعدن تليها �إب واملكال وذمار بعدد‬ ‫‪ 139‬على التوايل ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح التقري ��ر �أن القرو�ض املقدمة‬ ‫للقط ��اع التجاري خ�ل�ال ال�سبعة اال�شهر‬ ‫املا�ضي ��ة من العام اجلاري احتلت املرتبة‬ ‫الأوىل بع ��دد ‪ 977‬قر�ض ��ا بقيم ��ة ‪972‬‬ ‫مليون ��ا و ‪� 75‬أل ��ف ري ��ال ‪ ,‬والقط ��اع‬ ‫اخلدمي ‪ 371‬قر�ضا بقيمة ‪ 305‬ماليني‬ ‫و ‪� 605‬أل ��ف ريال ‪,‬والقط ��اع الإنتاجي‬ ‫‪ 174‬قر�ضا بقيمة ‪ 154‬مليونا و‪760‬‬ ‫�ألف ريال ‪.‬‬

‫امل�ؤ�س�س��ة العام��ة للغ��زل والن�س��يج اىل اليوم رغم‬ ‫تراج��ع احلكوم��ة ع��ن خ�صخ�ص��ة م�ص��نع الغزل‬ ‫والن�س��يج‪ ،‬ووفقاً مل�صادر م�ؤكدة ف�إن عدة عرو�ض‬ ‫قدمها م�س��تثمرون اجانب ال�س��تثمار امل�ص��نع احد‬ ‫اولئك امل�س��تثمرين م�ستثمر �س��ويدي كان يرغب يف‬ ‫ا�س��تثمار امل�صنع م�شرتطاً ت�ص��دير املنتج بالكامل‬ ‫اىل اخل��ارج باال�ض��افة اىل عر���ض �ش��ركة تركي��ة‬ ‫و�شركات اخرى‪ ،‬وكان جمل�س الوزراء نهاية العام‬

‫ا�صول امل�ؤ�س�سة ومطامع النافذين‬ ‫ا�صول امل�ؤ�س�سة من مزارع وا�سعة يف حمافظات‬ ‫عرف عنها على مدى الـ‪ 45‬عاماً املا�ض��ية الغزارة‬ ‫يف انت��اج القط��ن كمحافظ��ة احلدي��دة وحملج يقع‬ ‫يف �ش��ارع �ص��نعاء ولديه العديد م��ن مكائن الكب�س‬ ‫وور�ش وخمارط وبومبات وم�ص��نع زيوت لتكرير‬ ‫القطن وا�س��تخراج منه زيت طب��خ نباتي من خالل‬ ‫ا�س��تغالل بذرة القطن ويتبع املحلج خمازن كبرية‬ ‫للقطن وخمازن اخرى لقطع الغيار ي�ض��اف اىل ذلك‬ ‫امتالك املحلج م�س��احة وا�س��عة م��ن االر�ض كانت‬ ‫متت��د اىل اطراف �ش��ارع �شم�س��ان ومت بيع جزء من‬ ‫ار�ض��ية املحلج يف ال�سنوات االخرية ل�صالح البنك‬ ‫اليمني لالن�شاء والتعمري دون علم وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة‪.‬‬ ‫وذكرت امل�صادر ان مطامع النافذين تهدد ‪200‬‬ ‫مرت من ارا�ضي م�ؤ�س�سة القطن يف احلديدة التي مت‬ ‫ت�صفيتها لبنك اليمن والكويت قبل عدة ا�شهر حتت‬ ‫م�سمى ت�سوية ديون م�ؤ�س�س��ة الغزل والن�سيج مع‬ ‫البنك‪.‬‬

‫رئي�س م�صلحة ال�ضرائب‪:‬‬ ‫ن�سبة التهرب ال�ضريبي‬ ‫مرتفعة ومببالغ خيالية‬

‫�أطلعت احلكوم ��ة اليمنية املانحني على‬ ‫�س�ي�ر العم ��ل يف �إع ��داد اخلط ��ة اخلم�سي ��ة‬ ‫الرابع ��ة للتنمي ��ة والتخفي ��ف م ��ن الفق ��ر‬ ‫‪ ،2015 - 2011‬وذل ��ك يف جل�س ��ة عم ��ل‬ ‫رفيعة امل�ستوى تر�أّ�سها نائب رئي�س الوزراء‬ ‫لل�ش� ��ؤون االقت�صادي ��ة وزي ��ر التخطي ��ط‬ ‫والتع ��اون ال ��دويل عب ��د الك ��رمي �إ�سماعي ��ل‬ ‫الأرحب ��ي‪ ،‬وح�رضه ��ا مم ّثل ��ون ع ��ن ال ��دول‬ ‫ّ‬ ‫واملنظمات الدولية املانحة‪.‬‬ ‫وق� �دّم امل�سئول ��ون يف وزارة التخطي ��ط‬ ‫عرو�ض ��ا �شمل ��ت مك ّون ��ات اخلط ��ة‪ ،‬والإط ��ار‬ ‫الكل ��ي للخطة‪ ،‬واخلط ��ط القطاعي ��ة واملحلية‪،‬‬ ‫والربنام ��ج اال�ستثم ��اري الع ��ام للخط ��ة‪،‬‬ ‫واتجّ اه ��ات الإ�صالح ��ات يف �إط ��ار اخلط ��ة‪،‬‬ ‫وفاعلية امل�ساعدات‪ ،‬والربنامج الزمني لإعداد‬ ‫اخلطة اجلديدة‪.‬‬

‫ووفق� � ًا لوثائق اخلط ��ة الأ ّولية ف� ��إن اخلطة‬ ‫ت�سته ��دف حتقي ��ق معدّل منو اقت�ص ��ادي يبلغ‬ ‫املتو�سط وبحيث ي�صل معدّل‬ ‫‪� 5.2%‬سنوي ًا يف ّ‬ ‫دخل الفرد احلقيقي ال�صايف �إىل ‪.2.3%‬‬ ‫كم ��ا تتط ّل ��ع اخلط ��ة �إىل زي ��ادة التكوي ��ن‬ ‫الر�أ�سم ��ايل الثاب ��ت م ��ن ‪ 17.7%‬م ��ن الناجت‬ ‫املحل ��ي الإجم ��ايل ع ��ام ‪� 2010‬إىل ‪25.9%‬‬ ‫ع ��ام ‪ ،2015‬وزي ��ادة ن�سب ��ة الإ ّدخ ��ار املحلي‬ ‫م ��ن الناجت املحلي الإجم ��ايل من ‪ 14.4%‬عام‬ ‫‪� 2010‬إىل ‪ 15.9%‬بنهاية اخلطة‪.‬‬ ‫وتتم ّث ��ل الغاي ��ة العامة للخط ��ة يف حتقيق‬ ‫مع ّدل منو اقت�صادي ع ��الٍ وم�ستدام ي�سهم‬ ‫يف احل ّد من البطالة والتخفيف من الفقر‪.‬‬

‫�أك ��د اال�ستاذ احمد احم ��د غالب رئي�س‬ ‫م�صلح ��ة ال�رضائ ��ب لـ«م ��ال واعم ��ال»‬ ‫�أن االلت ��زام بتنفي ��ذ القوان�ي�ن اخلا�ص ��ة‬ ‫بال�رضائ ��ب اليزال �ضعيف ًا ج ��د ًا‪ ،‬والوعي لدى‬ ‫كاف‬ ‫عامة ال�شعب اليمني باهمية ال�رضيبة غري ٍ‬ ‫لأن امل�س�أل ��ة حتتاج اىل توعي ��ة مكثفة عن �أهمية‬ ‫ال�رضائ ��ب وعائده ��ا االيجاب ��ي عل ��ى التنمي ��ة‬ ‫وال�صال ��ح العام‪ ،‬م ��ا يربهن ان ن�سب ��ة التهرب‬ ‫ال�رضيبي يف بالدنا عند م�ستويات مرتفعة جد ًا‪،‬‬ ‫واليم ��ن لي�ست ا�ستثن ��اء والته ��رب ال�رضيبي‬ ‫موج ��ود يف كل بقاع ودول العامل �إال انه يختلف‬ ‫من بل ��د اىل اخر بح�س ��ب ظروفه‪.‬وفيما يتعلق‬ ‫بالق�ضاي ��ا اخلا�ص ��ة بالته ��رب ال�رضيب ��ي قال‬ ‫�أحم ��د غالب‪ :‬كل الق�ضاي ��ا املكت�شفة هي حمالة‬ ‫مبوجب احكام القانون اىل جمموعة الإدارة �أو‬ ‫جل ��ان الطعون �أو املحاكم‪ ،‬كما �أن هناك ق�ضايا‬

‫م�صلحة ال�ضرائب‬

‫أخي املواطن ‪:‬‬ ‫م���ن أه���م مزاي���ا الضريبة على املبيع���ات إعفاء الس���لع األساس���ية و الضرورية مراع���اة لظروفك‬ ‫وأعبائك املعيشية ‪.‬‬

‫اكت�شفناها مببالغ كب�ي�رة جد ًا يجري التحقيق‬ ‫معه ��ا وفق ًا الحكام القانون‪ ،‬وعن ن�سبة ق�ضايا‬ ‫التهرب ال�رضيبي فهي عديدة وكثرية جد ًا لكن‬ ‫نح ��ن نركز على الق�ضاي ��ا ذات املبالغ الكبرية‪،‬‬ ‫م�ؤك ��د ًا ان هن ��اك ق�ضايا تفوق امللي ��ار ريال‪.‬يف‬ ‫نف� ��س ال�سي ��اق �أك ��د غالب انه ال متن ��ح اعفاءات‬ ‫�رضيبية واذا كانت هناك اي اعفاءات �رضيبية‬ ‫متنح مبوجب القانون‪ ،‬وكان فيما م�ضى متنح‬ ‫اعف ��اءات للهيئة العامة لال�ستثم ��ار‪ ،‬الآن تغري‬ ‫الو�ض ��ع وا�صب ��ح دوره ��ا ترويج ��ي وحمف ��ز‬ ‫لال�ستثم ��ار وانتقل ��ت اىل القوان�ي�ن اخلا�ص ��ة‬ ‫بال�رضائب واجلم ��ارك ومبعايري حمددة ومن‬ ‫انطبق عليه املعايري منح االعفاء‪.‬‬

‫تلفون ‪-503831 -:‬فاكس ‪262618 -:‬‬ ‫الموقع االلكتروني‪:‬‬ ‫‪www.taxgov.ye‬‬ ‫البريد االلكتروني‬ ‫‪taxauthher.ye‬‬


‫‪6‬‬

‫تهان‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫يتقدم كل من‪:‬‬ ‫الرئي�س ‪ -‬المدير العام‬ ‫ال�سيد‪ /‬فِل مِلفورد‬ ‫و‬ ‫نائب الرئي�س ‪ -‬نائب المدير العام‬ ‫الأ�ستاذ‪ /‬علي محمد ال�سحيقي‬ ‫وكافة موظفي �شركتي كنديان نك�سن بتروليم يمن ‪ -‬قطاع الم�سيلة «‪،»14‬‬ ‫وكنديان نك�سن بتروليم �شرق الحجر المحدودة ‪ -‬قطاع «‪»51‬‬ ‫ب�أحر التهاني القلبية �إلى‬ ‫فخامة الأخ‪ /‬علي عبداهلل �صالح ‪ -‬حفظه اهلل‬ ‫رئي�س الجمهورية اليمنية‬ ‫و�إلى جميع �أبناء ال�شعب اليمني بمنا�سبة الذكرى الـ‪ 48‬لثورة ‪� 26‬سبتمبر ‪1962‬‬ ‫متمنين للجمهورية اليمنية وقيادتها الحكيمة المزيد من الإنجازات والتقدم والرخاء‬

‫كنيديان نك�سن بتروليم‬ ‫�شرق الحجر المحدودة‬ ‫قطاع �شرق الحجر «‪»51‬‬

‫معـــ ًا نحـــــو الم�ستقبــل‬

‫كنيديان نك�سن بتروليم‬ ‫يمن و�شركا�ؤها في‬ ‫قطاع الم�سيلة «‪»14‬‬


‫مستثمرون‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫‪7‬‬

‫جمعـان‪:‬‬

‫ارتفاع سعر‬ ‫الديزل أثر علينا‬ ‫ب�شفافية‬

‫وو�ضوح االقت�صادي‪ ..‬جاء حديثه‬ ‫مبا�رشا‪ ..‬ونابعا من القلب‪..‬‬ ‫ومبقدرة �شاب خبري �أتقن �أ�سلوب الإدارة والعمل‬ ‫�أو�ضح مكامن التحدي‪ ..‬ويف الوقت ذاته مفردات‬ ‫الإ�رصار على العطاء واال�ستمرار‪ ..‬ك�شف ل�صحيفة‬ ‫«مال و�أعمال» عن �شئ من معاناة التجار وامل�ستثمرين‬ ‫اليمنيني يف �سوق حافل ب�أكرث من حت ٍد وب�أكرث من‬ ‫ا�ستحقاق ‪ ..‬وقد اخرتنا هذا املعطى ببدء احلديث معه‬ ‫رجل االعمال احمد حممد جمعان‪ -‬مدير عام �رشكة‬ ‫جمعان للتجارة واال�ستثمار‪..‬‬ ‫حاوره ‪ /‬رئيس التحرير‬

‫فئات وجتار ومهربون وأصحـاب قوى خلقتهم احلكومة‬ ‫ن ��ود �أن حتدثن ��ا ع ��ن اجل ��د ي ��د يف �رشكة‬ ‫جمعان للتجارة واال�ستثمار؟‬ ‫�شركة جمعان تركز ب�شكل كبري جدا‬ ‫على فر�ص ا�س��تثمارية جديدة يف خمتلف‬ ‫جوان��ب خمتلف��ة ويف الآون��ة الأخ�يرة‬ ‫ركزت على ا�ستثمارين مهمني وهما ان�شاء‬ ‫�سل�س��لة م��ن الأ�س��واق التجاري��ة ممثلة‬ ‫با�س��م» جمع��ان هايرب» وق��د مت االفتتاح‬ ‫يف نهاية العام املا�ض��ي يف مدينة عدن وهو‬ ‫مركز جت��اري كبري معد �إعدادا متكامال ‪..‬‬ ‫ويعت�بر �أول مرك��ز لأن يتط��ور وي�ص��بح‬ ‫�سل�سلة متكاملة يف كافة مدن اليمن‪ ..‬مركز‬ ‫جمعان هايرب املوجود يف عدن ي�س��توعب‬ ‫‪ 225‬موظف��ا‪ ..‬ولكن هناك تكاليف عالية‬ ‫و�أك�ثر ه��ذه التكالي��ف ترتب��ط بالعمال��ة‬ ‫«م�ص��اريف الت�شغيل» ومن امل�شاكل التي‬ ‫نواجهها ارتفاع �س��عر الدي��زل والذي من‬ ‫املفرو�ض �أن يرتفع على كبار امل�س��تهلكني‬ ‫ولك��ن ب�س��بب الع�ش��وائية يف التطبي��ق‬ ‫تطبق حت��ى على امل�س��تهلكني دون الألف‬ ‫ل�تر‪ ..‬امل�ش��روع الث��اين الذي بد�أن��اه وهو‬ ‫�ش��ركة فنية متخ�ص�ص��ة يف جمال الطاقة‬ ‫واجلوان��ب الفني��ة �ش��ركة تطوي��ر وهذه‬ ‫ال�ش��ركة ترك��ز يف كثري م��ن الأوقات على‬ ‫اجلوان��ب الفني��ة و�أهمه��ا الطاق��ة تعمل‬ ‫عل��ى درا�س��ة و�ض��ع ملحط��ة احل�س��وة‬ ‫ودرا�س��ة لو�ضع كثري من املن�ش�آت للطاقة‬ ‫املوجودة يف اليمن من �أجل تطوير �أعمالها‬ ‫وكفاءاتها وعملها وتقليل تكاليفها‪ ،‬هاتان‬ ‫ال�ش��ركتان اللتان �أن�ش�أتهما �شركة جمعان‬ ‫تتواكب مع املتغريات املوجودة يف اليمن‬ ‫والتطورات وغريها‪.‬‬

‫عوائ��ق فم�ش��اكل العم��ل ال ب��د �أن تك��ون‬ ‫متواجدة‪.‬‬

‫كم تكاليف هاتني ال�رشكتني؟‬ ‫جمع��ان هاي�بر جت��اوزت حت��ى‬ ‫الآن تقريبا ‪ 11‬مليون دوالر �أما بالن�س��بة‬ ‫ل�ش��ركة التطوي��ر فهي �ش��ركة فنية تعتمد‬ ‫يف كث�ير م��ن الأوقات عل��ى ال��كادر الفني‬ ‫املتخ�ص���ص املحلي والدويل ويف مراحلها‬ ‫الأوىل فه��ي تعتمد على ال��كادر اخلارجي‬ ‫كونه��ا تقني��ة بحت��ة فتكاليفه��ا يف ه��ذه‬ ‫املرحلة لي�س��ت كبرية ولكن خلقت فر�ص‬ ‫عمل حلواىل ‪ 12-15‬موظفا عك�س جمعان‬ ‫هايرب حجم اال�س��تثمار في��ه كبري وحجم‬ ‫االنفاق �أكرب‪.‬‬

‫الع ــوائق املوجودة‬ ‫طبيعية ناجتة عن‬ ‫التطور االقتصادي‬ ‫املوجود في اليمن‬

‫ماذا عن العوائق التي تواجهونها؟‬ ‫العوائ��ق املوج��ودة يف اليم��ن‬ ‫ه��ي عوائ��ق طبيعي��ة ناجتة ع��ن التطور‬ ‫االقت�ص��ادي املوج��ود يف اليم��ن ‪�،‬إال �أن‬ ‫�س��وء �إدارة هذه العوائق �سواء كانت من‬ ‫القطاع اخلا�ص �أو م��ن احلكومة �أما عمل‬ ‫ب��دون عوائ��ق فال يوج��د ا�س��تثمار بدون‬

‫هل اطلعتم على قانون اال�ستثمار اجلديد‬ ‫ما هي وجهة نظركم؟‬ ‫اطلعن��ا عل��ى قان��ون اال�س��تثمار‬ ‫اجلديد‪ ,‬ومن امل�ؤ�سف انه يف كافة اجلهات‬ ‫الت��ي ت�ص��در القوان�ين ال يعط��ون الوقت‬ ‫ال��كايف للتج��ارب ال�س��ابقة �أو للقوان�ين‬

‫ال�س��ابقة لأن يتم فح�صها والت�أكد من �أنها‬ ‫غري �سليمة ون�س��ارع يف كثري من الأوقات‬ ‫للتغيري م��ن قانون �إىل قان��ون ومن الئحة‬ ‫�إىل الئح��ة تتغ�ير بتغ�ير امل�س��ئول وهذه‬ ‫من �أخطر الأم��ور‪ ..‬لأنه ما عاد تدري �أين‬ ‫ال�ص��حيح‪� ,‬أنا �أرى �أن �أي م�س��ئول يتبو�أ‬ ‫من�ص��با جديدا �أن يت�أنى ب�ش��كل كبري جدا‬ ‫قب��ل �أن يفكر بتغي�ير قان��ون �أو الئحة �أو‬ ‫حتى تغيري موظف‪ ,‬ال ب��د �أن يدر�س كافة‬ ‫العوام��ل و�أن ينظر �إىل التجربة ال�س��ابقة‬ ‫نظرة جدية وعميقة وبعدها يتخذ القرار‬ ‫فم��ن ال�ص��عب ج��دا �أن تك��ون وزي��را �أو‬ ‫م�س��ئوال �أو رئي�س م�ؤ�س�س��ة ت�شرف على‬ ‫عم��ل مع�ين ومبا�ش��رة تفك��ر يف �إ�ص��دار‬ ‫قان��ون �أو تعدي��ل قان��ون‪ ,‬ه��ذه الأم��ور‬ ‫ال حت��دث �إال بع��د ع�ش��رات ال�س��نني م��ن‬ ‫التج��ارب ولي�س �س��نتني �أو خم�س وحتى‬ ‫ع�ش��ر �س��نوات قليلة‪ ,‬فال بد من الت�أين قبل‬ ‫تعديل �أو تغيري �أي قانون‪.‬‬ ‫�أحيان ��ا تت� ��أزم العالق ��ة ب�ي�ن احلكوم ��ة‬ ‫والقطاع اخلا�ص‪ ..‬بر�أيك ما هي الأ�سباب؟‬ ‫�أه��م م�ش��كلة نواجهه��ا �أن الدول��ة‬ ‫ترق��د وبعدين تريد �أن حتقق كل �ش��يء يف‬ ‫ف�ترة وجيزة‪ ,‬م���ش مدركني �أن كل �ش��يء‬ ‫ينمو ب�شكل تدريجي‪ .‬الدولة تنام ع�شرات‬ ‫ال�س��نني وتخل��ق فئ��ات وجت��ار ومهربني‬ ‫و�أ�صحاب قوى يفوق حجمهم حجم النا�س‬ ‫املنتظم�ين وبعدي��ن ت�ص��حى يف ع�ش��ية‬ ‫و�ض��حاها وتري��د تطبيق قانون �ض��ريبة‬ ‫املبيع��ات وتطب��ق اللوائ��ح والقوانني يف‬ ‫ع�شية و�ضحاها فهذه الكارثة تن�صب كلها‬ ‫فوق من ؟ فوق �أكرث النا�س انتظاما والفئة‬ ‫التي نام��ت عليها الدول فرتة طويلة جدا‪,‬‬ ‫و�أ�صبحت �أهم عامل يف االقت�صاد الوطني‬ ‫مهربني �أو غري ملتزمني �أو �أ�ص��حاب قوى‬ ‫�أو ما �إىل ذلك‪ ,‬ه���ؤالء غري موجودين حتى‬ ‫داخل ال�ض��رائب فت�سلط �س��يفك فوق من؟‬ ‫فوق النا���س الأكرث انتظام��ا‪ ..‬الكم الكثري‬ ‫م��ن النا�س وال�ش��ركات وامل�ؤ�س�س��ات غري‬ ‫املوجودة على ال�سطح وال يوجد لها قاعدة‬ ‫بيانات يف م�ص��لحة ال�ضرائب ويف اجلهات‬ ‫احلكومي��ة فال بد �أن تكون احلكومة متزنة‬ ‫يف قراراته��ا عندم��ا ت�ش��عر �أن عندها خط�أ‬ ‫يج��ب �أن تع�ترف بذل��ك! عندم��ا تعرتف‬ ‫�أن ما عندها �س��وى ‪ 4.000‬ا�س��م م�سجل‬ ‫يف كب��ار املكلف�ين فال ب��د �أن تع�ترف �أن ما‬ ‫عندها �س��وى ‪ 4.000‬من ‪� 50‬ألف �شركة‬ ‫فلماذا ت�سلط �سيفها على الـ‪ 4000‬فقط‪,‬‬ ‫و�إذا كان��ت غري قادرة تغلق ‪ 800‬ملف يف‬ ‫ال�سنة من ه�ؤالء فهل ت�ستطيع �أن تغلق مع‬ ‫�أربع��ة �آالف م�س��جلني �أو مع ‪� 50‬ألف غري‬ ‫م�سجلني عندها؟ تخرج تبحث عن بيانات‬ ‫وع��ن مهرب�ين وتدرجه��م يف ال�س��جالت‬

‫وبعدين تبد�أ تطبق على اجلميع ب�سوا�سية‬ ‫وع��دل‪ ..‬م���ش منطقي �أن ال��ذي يدفع مائة‬ ‫مليون تقول له زد ادفع مثلها �أو �ض��عفها!!‬ ‫وال��ذي يدفع مائتني �ألف يف ال�س��نة وحجم‬ ‫عمله بحج��م الذي يدفع مائ��ة مليون‪� ..‬أنا‬ ‫�أعرف جتار كثري يف �أ�س��واق �صغرية جدا‬ ‫حجم تعاملها يكاد �أن يكون بحجم تعاملي‬ ‫وال يدفع �س��وى مائتني �ألف ريال �ض��رائب‬ ‫فكي��ف �أدفع ثمان�ين مليون وه��م يدفعون‬ ‫مائتني �ألف فقط‪ ،‬هذا غري منطقي‪.‬‬ ‫تعرف �أن ال�س��وق تناف�سي وال�ضرائب‬ ‫ه��ي تعترب كلفة م��ا مل تكن عادلة يف الكلفة‬ ‫فهذا �شيء غري منطقي‪..‬هل تقدر �أن تدفع‬ ‫�ض��رائب وجم��ارك وتدف��ع ‪ 18‬بن��دا م��ن‬

‫‪ 4.000‬اسم مسجــل في كبار‬ ‫املكلف ـي ــن عند احلكوم ـ ـ ــة من‬ ‫‪ 50‬ألف شركة‬ ‫بن��ود اجلباي��ات للدولة؟ وال��ذي ال يدفع‬ ‫�شيئا من البنود‪ ..‬تقول ادفع ‪� 5%‬ضريبة‬ ‫مبيع��ات غري التي تدفعها يف اجلمارك �أين‬ ‫املنط��ق هنا؟ كما قلت �إذا كانت امل�ص��لحة‬ ‫ال يوجد لديها غري ‪ 4000‬ا�س��م من كبار‬ ‫املكلف�ين ونح��ن كتج��ار نع��رف �أن هناك‬ ‫�أكرث من ‪� 60-70‬ألف الذين يخ�ض��عون‬

‫__لنف���س ال��ـ‪ 50‬ملي��ون وم��ا ف��وق �أي��ن‬ ‫ه�ؤالء؟ معك ‪ 10%‬من حجم النا�س الذين‬ ‫من املفرو�ض �أن ي�س��ددوا �ض��رائب ككبار‬ ‫مكلف�ين‪ 10% ,‬كمعلومة وميكن ما تغلق‬ ‫من ال‪� 10‬س��وى ‪ 20%‬يف ال�سنة وتروح‬ ‫حتملهم �أعباءا �إ�ضافية‪.‬‬

‫نائب رئيس شركة املوارد‪:‬‬

‫املجتمع اليمني بحاجة ماسة‬ ‫خلدمات ذات جودة عالية‬ ‫ي ��رى �أن املجتم ��ع اليمني بحاج ��ة ما�سة �إىل‬ ‫خدم ��ات ذات ج ��ودة عالي ��ة‪ ..‬وي�ؤك ��د الدكتور‬ ‫داوود عبد امللك احلدابي ‪ -‬نائب رئي�س جمل�س‬ ‫الإدارة ل�رشك ��ة امل ��وارد للخدم ��ات التعليمي ��ة‬ ‫وال�صحية لـ«مال و�أعمال» �أن االهتمام بالكادر الب�رشي‬ ‫ه ��و االهتم ��ام بالتنمي ��ة‪ ،‬وي�ضي ��ف‪ :‬ينبغ ��ي �أن تتع ��زز‬ ‫ال�رشاكة بني احلكومة والقطاع اخلا�ص لتقدمي خدمات‬ ‫متكاملة للمجتمع‪..‬‬ ‫ن ��ود �أن تعطين ��ا نب ��ذة خمت�رصة عن �رشكة امل ��وارد للخدمات‬ ‫التعليمية وال�صحية؟‬ ‫�ش��ركة املوارد هي �ش��ركة مينية ومتتلك عملياً م�ؤ�س�ستني‪:‬‬ ‫جامع��ة العل��وم والتكنولوجي��ا املمثل باخلدم��ات التعليمية‬ ‫وم�ست�شفى جامعة العلوم والتكنولوجيا الذي ميثل اخلدمات‬ ‫ال�ص��حية‪ ،‬وهدفنا من هذه ال�شركة الرتكيز على �أهم خدمتني‬ ‫للمجتمع‪ :‬اخلدمة ال�صحية واخلدمة التعليمية‪� ..‬أي �شخ�ص‬ ‫ه��و يف �أم���س احلاجة لذل��ك وكان الهدف منها �أي�ض��ا االهتمام‬ ‫بالكادر الب�شري‪� ,‬س��واء من حيث الثقافة والعلم �أو من حيث‬ ‫ال�ص��حة‪ ..‬واالهتمام بالكادر الب�شري هو االهتمام بالتنمية‪..‬‬ ‫فاملدخ��ل للتنمي��ة ه��و االهتمام بالإن�س��ان �س��واء �ص��حياً �أو‬ ‫تعليمياً‪.‬‬ ‫نحن نحر�ص على �أن نقدم خدمة ذات جودة عالية تعليمية‬ ‫و�ص��حية‪ ،‬ونح��ن جامعتنا الأوىل ح�س��ب الدرا�س��ات وكذلك‬ ‫امل�ست�ش��فى متمي��ز ونحن ن�ش��عر ب�أنن��ا قدمنا �ش��يئا للمجتمع‬ ‫اليمن��ي ون�ش��جع بقي��ة امل�س��تثمرين لال�س��تثمار يف هات�ين‬ ‫اخلدمت�ين لأن املجتم��ع اليمن��ي بحاجة ما�س��ة يف ظ��ل تزايد‬ ‫ال�س��كان‪ ،‬وهم بحاج��ة �إىل التعليم وهنا ال�ش��راكة بني القطاع‬ ‫اخلا���ص والقط��اع احلكوم��ي ينبغ��ي �أن تتعزز حتى ي�س��هم‬ ‫القطاع اخلا�ص يف تقدمي خدمات متكاملة للمجتمع اليمني‪..‬‬

‫ما حجم ر�أ�سمال ال�رشكة وما نوعها؟‬ ‫ ال�ش��ركة حم��دودة وه��ي م�س��جلة يف وزارة ال�ص��ناعة‬‫والتج��ارة بناء ًا على القوان�ين النافذة وعندما �س��جلت كان‬ ‫ر�أ�سمالها ‪ 400‬مليون‪.‬‬ ‫جاء �إن�شاء هذه ال�رشكة مت�أخرا برغم �أن اجلامعة وامل�ست�شفى‬ ‫�سبقاها يف الت�أ�سي�س؟‬ ‫ لأنن��ا كن��ا نري��د �أن نتو�س��ع يف اال�س��تثمار عندم��ا دخلوا‬‫م�ساهمني جددا وتو�سع اال�ستثمار‪ ،‬عندما بد�أ االهتمام بكلية‬ ‫الطب وم�ست�ش��فى جامعة العلوم والتكنولوجيا ا�ضطررنا �أن‬ ‫ندخل م�س��تثمرين ون�ؤ�س�س �ش��ركة ونعيد هيكلتها واحلمد هلل‬ ‫مت ذلك‪.‬‬ ‫ما هي امل�شاريع امل�ستقبلية لل�رشكة؟‬ ‫ نح��ن الآن يف �إط��ار تعزي��ز هات�ين اخلدمت�ين اخلدم��ة‬‫التعليمي��ة واخلدمة الطبية‪ ..‬وعندما ن�ض��من �أنها ا�س��تقرت‬ ‫وبد�أنا نطمئن لأداء هاتني امل�ؤ�س�ستني �إن �شاء اهلل نتو�سع‪.‬‬ ‫كلمة �أخرية؟‬ ‫ينبغ��ي على كل امل�س��تثمرين والقطاع اخلا���ص اليمني �أن‬ ‫يهت��م بتقدمي خدم��ات ذات جودة عالية للمجتم��ع اليمني فهو‬ ‫بحاجة ما�سة لذلك‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫هذا االسبوع‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫حتـ ــديات تواجه الشركـ ـ ـ ــات العائلية‬ ‫�ضعف ثقافتها‬ ‫التنظيمية والهيكلية‬ ‫‪،‬وغياب البناء امل�ؤ�س�سي‬ ‫وانكفاءها على �أداء دور‬ ‫الو�سيط ‪ ..‬ابرزالتحديات‬ ‫التي تواجه ال�رشكات العائلية‬ ‫التي متثل (‪ )99%‬من‬ ‫ال�رشكات املرخ�صة والعاملة‬ ‫يف اليمن ب�أنواعها املختلفة ‪..‬‬ ‫يف الوقت الذي يرى خرباء يف‬ ‫هذا اخل�صو�ص �أن ال�رشكات‬ ‫العائلية يف اليمن ال تويل‬ ‫للم�س�ؤوليةالإجتماعية قدرا‬ ‫من الإهتمام كما هو حالها يف‬ ‫كثري من الدول �سوى عدد ي�سري‬ ‫منها ‪..‬‬ ‫> عبداجلليل السلمي‬

‫ح��دد حمم��د عب��ده �س��عيد ‪-‬رئي���س‬ ‫احت��اد الغ��رف التجارية وال�ص��ناعية‬ ‫ جمل��ة م��ن ال�ص��عوبات الت��ي تق��ف‬‫ام��ام ال�ش��ركات العائلي��ة وو�ص��فها‬ ‫بـ»الإ�ش��كاليات احلرج��ة»‪ ،‬م�ش�يرا �إىل‬ ‫جملة من الأ�س��باب تقف وراء ت�شكلها‪،‬‬ ‫�أبرزه��ا فك��رة �إدارة ال�ش��ركة العائلية‬ ‫وبيئ��ة ن�ش��اطها على امل�س��توى املحلي‬ ‫واخلارجي‪.‬‬ ‫واق�ترح �س��عيد ان�ش��اء �ص��ندوق‬ ‫ال�ش��ركات العائلية من �ش���أنه تبني ابناء‬ ‫اال�س��ر العائلي��ة للجي��ل الث��اين والثال��ث‬ ‫لتدريبهم ‪ .‬واو�ضح من ِان هذا ال�صندوق‬ ‫�سي�ساعد على العمل اجلماعي بد ًال من ان‬ ‫يق��وم الفرد بالعم��ل وحده ب�ش��كل كامل ‪.‬‬ ‫و�إن�شاء �ص��ندوق ت�ضامني بني ال�شركات‬ ‫العائلي��ة لتموي��ل الدرا�س��ات املحلي��ة‬ ‫واخلارجي��ة امل�س��اعدة عل��ى تطوي��ر‬ ‫ن�س��يجها بال�شكل الذي يحقق ا�ستقالليتها‬ ‫يف عالقاته��ا باجله��ات الإ�ست�ش��ارية‬ ‫اخلارجية‪.‬‬

‫اليمن‬ ‫قطعت‬ ‫خطوة‬ ‫كبيرة في‬ ‫احلوكمة‬

‫جانب من احلضور في مؤمتر الشركات العائلية الثاني في ‪ 30- 29‬من سبتمبر املاضي‪.‬‬

‫كم��ا اق�ترح رئي���س احت��اد الغ��رف‬ ‫التجاري��ة وال�ص��ناعية عل��ى امل�ؤمت��ر‬ ‫مناق�ش��ة �إن�ش��اء مرك��ز حمل��ي لإع��داد‬ ‫القيادات امل�س��تقبلية لل�ش��ركات العائلية‬ ‫م��ع الإ�س��تفادة م��ن التج��ارب العائلي��ة‬ ‫القادم��ة‪ ،‬داعي��ا �إىل تكات��ف اجله��ود‬ ‫الأكادميي��ة والإ�ست�ش��ارية لتق��دمي ر�ؤى‬ ‫متخ�ص�ص��ة ودقيق��ة ت�س��اعد ال�ش��ركات‬ ‫العائلية على مواجهة التحديات‪.‬‬ ‫وكان ( �سعيد) قد �أ�شار �إىل �أن (‪)99%‬‬ ‫من ال�شركات املرخ�صة والعاملة يف اليمن‬ ‫ب�أنواعه��ا املختلف��ة ه��ي �ش��ركات عائلية‬

‫الشركات العائلية ال تولي املسئولية‬ ‫االجتماعية قدر ًا من اإلهتمام‬ ‫تختل��ف يف حجمها القانوين بني ال�ش��ركات‬ ‫العائلي��ة املقفلة وال�ش��ركات امل�س��اهمة‪،‬‬ ‫مو�ض��حا ع��ن ات�ص��افها بال�ش��ركات‬ ‫ال�ص��غرية واملتو�س��طة و�أخذه��ا �ش��كال‬ ‫تقليديا قائما على �أ�سا�س الإدارة الفردية‬ ‫وعلى مزيج من الإجتهادات ال�شخ�صية‪.‬‬

‫الدكت��ور حمم��د �ص��الح قرع��ة ‪-‬اخلب�ير‬ ‫االقت�صادي وع�ض��و اللجنة الإقت�صادية يف‬ ‫جمل�س ال�شورى قال‪ »:‬يجب على ال�شركات‬ ‫العائلي��ة �إذا �أرادت �أن تنج��ح و�أرادت �أن‬ ‫تتط��ور و�أن يك��ون له��ا مكان��ة اجتماعية �أن‬ ‫تراعي احلالة االجتماعية للأ�س��رة اليمنية‬

‫ودخله��ا وم�س��توى قدرتها ال�ش��رائية‪ ،‬و�أال‬ ‫تتج��ه نحو التغايل يف رفع �أ�س��عار منتجاتها‬ ‫�أو املنتجات التي ت�ستوردها»‪.‬‬ ‫وبح�س��ب (قرعة) ف�إن ال�شركات العائلية‬ ‫يف اليمن ال تويل للم�سئولية الإجتماعية قدرا‬ ‫من الإهتمام كما هو حالها يف كثري من الدول‪،‬‬ ‫لكنه ا�ستثنى « عددا ي�سريا جدا منها»‪.‬‬ ‫لك��ن م��ا م��دى تفه��م ال�ش��ركات العائلي��ة‬ ‫والقط��اع اخلا���ص ب�ش��كل ع��ام لتل��ك‬ ‫امل�سئولية؟‬ ‫يف ه��ذا ال�س��ياق دع��ا ع�ض��و جمل���س‬ ‫ال�شورى « القيادات يف ال�شركات العائلية‬

‫إعـ ــادة الهيكــلية لس ــد الثغـ ــرات‬ ‫> أميرة السعيد‬

‫قالت �أ مرية ال�س��عيد‪-‬املدير االقليمي لربنامج احلوكمة يف ال�ش��رق االو�سط‬ ‫ملنظمة التمويل الدولية‪ IFC‬عندما يكون هناك فهم �صحيح ملبد�أ احلوكمة فال‬ ‫يوج��د تخوف من تطبي��ق مبد�أ احلوكمة وحتويل بع�ض �ش��ركات املجموعات‬ ‫التجارية وال�ص��ناعية �إىل �ش��ركات م�س��اهمة عامة‪ ,‬حي��ث دور احلوكمة تعمل‬ ‫على املحافظة على الكيانات القائمة و�ض��مان ا�ستمراريتها وتطورها وانتقالها‬ ‫من جيل �إىل جيل ب�صورة �سليمة‪.‬‬ ‫و�أك��دت عل��ى �أن م�ؤ�س�س��ة التموي��ل الدولي��ة تق��دم العديد من امل�س��اعدات‬ ‫لن�ش��ر وعي �أ�ش��مل ملبد�أ احلوكمة ودخ��ول عدد �أكرب من �أ�ص��حاب الأعمال مع‬ ‫امل�س��تثمرين لتوعيته��م بحقوقه��م وحقوق امل�س��اهمني حيث ندربه��م ونعدهم‬ ‫لتقدمي خدمات ا�ست�ش��ارية لل�شركات التي تتطلب هذه امل�ساعدات الفنية بهدف‬ ‫احل�صول على قطاع خا�ص قوي وقادر على املناف�سة املحلية والدولية‪.‬‬ ‫ولفت��ت اىل ان اليم��ن �أنه��ا ابتد�أت م�ؤخ��را يف تطبيق مبد�أ احلوكم��ة �إال �أنها‬ ‫قطعت خطوات كبرية جدا‪ ,‬فبع�ض الدول �أخذت وقتا �أطول من اخلطوات التي‬ ‫قطعتها اليمن فعلى املدى الق�ص�ير من العم��ل عقدت يف اليمن العديد من ور�ش‬ ‫العم��ل ودورات تدريبية كثرية ومت ن�ش��ر دليل احلوكمة لل�ش��ركات اخلا�ص��ة‬ ‫وهي خطوات م�شكورة‪.‬‬ ‫وبين��ت ال�س��عيد ان فوائ��د كثرية لتحوي��ل ال�ش��ركات العائلية �إىل �ش��ركات‬ ‫م�س��اهمة عامة تبتدي من احلفاظ على الكيانات القائمة ومنوها وا�س��تمرارها‬ ‫واحل�ص��ول عل��ى متوي��ل �أ�س��هل لأن الثقة يف ال�ش��ركة تك��ون �أكرب‪� ,‬س��واء من‬ ‫امل�س��تثمرين �أو م��ن البن��وك‪ ,‬و�ض��مان اداء ت�ش��غيلي �أف�ض��ل داخ��ل ال�ش��ركة‬ ‫واحل�ص��ول على بيئة رقابية جيدة داخل ال�ش��ركة و�ض��مان ممار�سات �أف�ضل‬ ‫ملجل�س الإدارة وغريها الكثري من الفوائد‪.‬‬

‫عول رئي�س احلكومة ( الدكتور علي حممد‬ ‫جمور) يف كلمة �ألقاها عنه وزير ال�ش�ؤون‬ ‫القانونية ( ر�شيد الر�صا�ص) “ كثريا على‬ ‫ال�رشكات العائلية يف الإ�ستمرار مبهمة الدفع‬ ‫بالإقت�صاد اليمني وحتريك عجلته وخلق فر�ص حقيقية‬ ‫لنموه وتطوره والإ�سهام يف تنمية قطاعاته املختلفة”‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل الدور الذي نه�ضت به ال�رشكات العائلية يف‬ ‫اليمن وت�أثريها الإيجابي يف الإقت�صاد الوطني يف جمال‬ ‫خمتلفة وجعل منها �صاحبة دور ريادي �شامل‪.‬‬ ‫وم��ع حديث��ه ع��ن “ تقدير من�ص��ف‬ ‫ل��دور ال�ش��ركات العائلي��ة”‪ ،‬دع��ا‬ ‫الر�ص��ا�ص– امل�ؤمت��ر �إىل التفك�ير يف‬ ‫�أف�ض��ل ال�ص��يغ التي حتفزه��ا لإعادة‬ ‫�ص��ياغة بناه��ا الهيكلي��ة عل��ى نح��و‬ ‫ي�س��مح ب�س��د كل الثغ��رات والتغل��ب‬ ‫عل��ى جميع نق��اط ال�ض��عف التي تكاد‬ ‫تنح�ص��ر يف غياب الف�ص��ل ب�ين ملكية‬ ‫ال�ش��ركات و�إدارته��ا‪ ،‬ومثل��ه غي��اب‬ ‫الآلي��ة الفعالة ل��دى معظمها يف انتقال‬ ‫اخل�برة �إىل اجليل الث��اين‪ ،‬ولي�س �آخر‬ ‫الإ�ش��كالية القادمة م��ن النزاعات بني‬ ‫الورثة‪.‬‬ ‫وح��ث وزي��ر ال�ش���ؤون القانوني��ة‬ ‫ال�ش��ركات العائلية للم�ضي بخطوات‬ ‫�أك�ثر عل��ى �ص��عيد قي��ادة التحول يف‬ ‫البن��ى الهيكلي��ة لأج��ل حتوله��ا على‬ ‫املدى املتو�س��ط والطويل �إىل �ش��ركات‬

‫عامة م�س��اهمة‪ ،‬م�ؤكدا على �ض��رورة‬ ‫ذلك التحول‪ ،‬كما طالبها بالرتكيز على‬ ‫نوها وات�ساعها وت�أثريها يف الإقت�صاد‬ ‫الوطن��ي ويف قدرتها عل��ى خلق فر�ص‬ ‫عم��ل والنهو���ض ب�ص��ورة �أعم��ق يف‬ ‫قيادة الن�ش��اط الإقت�ص��ادي مبختلف‬ ‫جماالته‪.‬‬ ‫ويف �س��ياق مت�ص��ل طال��ب رئي���س‬ ‫ن��ادي رج��ال الأعم��ال اليمني�ين (‬ ‫�أحم��د بازرع��ة) ال�ش��ركات العائلي��ة‬ ‫خا�ص��ة منها تلك التي بد�أت تدب فيها‬ ‫اخلالف��ات العائلي��ة ‪� -‬إىل �أن يتقوا اله‬ ‫فيما �أمنه��م اهلل عليه و�أال يتعالوا على‬ ‫احلقوق و�أن تبادر ويف �أقرب وقت �إىل‬ ‫تنظيم عالقاتها الإجتماعية والأ�سرية‬ ‫حت��ى تتجن��ب تكرار جتارب الف�ش��ل‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن “ الهياكل املنا�سبة” هي‬ ‫الذي �ست�ضمن ذلك‪.‬‬

‫وفيم��ا اعت�بر �ض��عف امل�ؤ�س���س‬ ‫وغياب��ه م��ن �أب��رز العوام��ل الت��ي‬ ‫ته��دد ال�ش��ركات العائلي��ة بالتفكك‪،‬‬ ‫دع��ا (بازرع��ة) ال�ش��ركات العالي��ة‬ ‫�إىل اتخ��اذ خط��وات مهم��ة يف طريق‬ ‫احلوكم��ة م��ن �ش���أنها �أن تعمل على‬ ‫الف�ص��ل ب�ين امللكي��ة ع��ن الإدارة‬ ‫بال�ش��كل ال��ذي ينا�س��ب كل �ش��ركة‬ ‫وخ�صو�صيتها‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س نادي رج��ال الأعمال‬ ‫جن��اح امل�ؤمت��ر الأول ال��ذي عق��د‬ ‫يف ال��ـ‪ 22 /21‬م��ن الع��ام ‪،2007‬‬ ‫م�ش�يرا �إىل انعقاد امل�ؤمتر الثاين بعد‬ ‫�أن �شهد العام اجلاري انق�شاع بطيء‬ ‫لغيمة الأزمة الإقت�صادية التي بد�أت‬ ‫مع نهاية العام ‪.2008‬‬ ‫وم��ن املنتظ��ر موا�ص��لة امل�ؤمت��ر‬ ‫لأعماله يوم غدا اخلمي�س‪.‬‬

‫ومالكيه��ا العم��ل ب�أنه��م كلما قدم��وا �أكرث‬ ‫ربح��وا �أكرب»‪ ،‬و�أن « ال�ش��ركة التي تكون‬ ‫خدماته��ا ظاه��رة ووا�ض��حة يف املجتمع‬ ‫تكون لها �سمعة ممتازة و�إقبال كبري على‬ ‫منتجاته��ا وخدماتها»‪ ،‬كم��ا دعاهم للعمل‬ ‫ب���أن تل��ك « الأم��وال ه��ي ح��ق اهلل و�أنهم‬ ‫جم��رد م�ؤمتن�ين عليه��ا وبالتايل ي�ض��عوا‬ ‫فيه��ا حقا لل�س��ائل واملح��روم و�أن تراعي‬ ‫الواجب ال�ش��رعي فيه��ا واهلل يبارك لها»‪،‬‬ ‫بخالف ال�ش��ركات التي ال تقيم �أي اعتبار‬ ‫�أو وزن مل�س��ئوليتها الإجتماعية فم�آلها �إىل‬ ‫الت�شتت والف�شل‪.‬‬

‫توصيـ ــات مؤمتر‬ ‫الشركات العائلية الثاني‬ ‫ومن خالل احلوار يف يومي‬ ‫انعقاد امل�ؤمتر ي�ؤكد احل�ضور على‬ ‫الآتي ‪:‬‬ ‫> التأكيد على أهمية‬ ‫الشركات العائلية واحلفاظ‬ ‫عليها وذلك لدورها الفاعل‬ ‫في عملية التنمية االقتصادية‬ ‫في البالد‪.‬‬ ‫> التأكيد على تأهيل‬ ‫وتدريب األجيال القادمة‬ ‫وحثها على االستفادة من‬ ‫خبرات اجليل األول ووضع‬ ‫نظام االنتقال للسلطة ‪.‬‬ ‫> تشجيع الشركات العائلية‬ ‫وحوكمتها سعيا في جعلها‬ ‫شركات مؤسسية ‪.‬‬ ‫> تشجيع الشركات العائلية‬ ‫على إعداد دساتيرها العائلية‬ ‫لضمان استمراريتها ومنوها‬ ‫عبر األجيال ‪.‬‬ ‫> االهتمام باخلبرات‬ ‫والكفاءات من خارج العائلة‬ ‫وكسب والئها للشركات‬ ‫العائلية‪.‬‬ ‫االهتمام بالبحوث العلمية‬ ‫والتطوير في مجال الشركات‬ ‫العائلية ‪.‬‬ ‫> العمل على إصدار‬ ‫التشريعات التي تساعد على‬ ‫نقل السلطة عبر األجيال‬ ‫واستمرار عمل الشركات‬ ‫العائلية‪.‬‬


‫‪9‬‬ ‫قــادة الشركـ ـ ـ ـ ـ ــات العائلية‪:‬‬ ‫الخوف لتح ــويل الشركـ ــات العائلية إلى مسـ ــاهمة‬ ‫اجمع‬

‫العديد من قادة ال�رشكات العائلية على انه ال تخوف من حتويل ال�رشكات العائلية �إىل م�ساهمة ‪ ،‬وي�ؤكدون انه اذا توفر املناخ املنا�سب بقيام �سوق‬ ‫الأوراق املالية �سوف يعملون على حتويل بع�ض �رشكاتهم �إىل �رشكات م�ساهمة عامة ‪ ..‬مال واعمال اجرات هذا اال�ستطالع مع قادة ال�رشكات‬ ‫> قائد رمادة‬ ‫ ‬ ‫العائلية يف اليمن على هام�ش م�ؤمتر ال�رشكات العائلية الثاين يف ‪ -30 29‬من �سبتمرب املا�ضي‪..‬‬

‫طارق عبدالواسع‬

‫�آلية وا�ضحة املعامل‬ ‫طارق عبد الوا�س��ع هائل �سعيد‪ -‬مدير‬ ‫املتح��دة للت�أمني ‪ -‬يو�ض��ح ب�أنه ال يوجد‬ ‫تخوف لدى �أ�صحاب ال�ش��ركات العائلية‬ ‫لتحويلها �إىل �ش��ركات م�ساهمة عامة وهم‬ ‫يتطلعون �إىل ذلك ولكن وفق �آلية وا�ضحة‬ ‫و�ض��وابط ت�ض��من ا�س��تمرارية النجاح‪,‬‬ ‫و�أ�ض��اف جمموعة �ش��ركات هائل �س��عيد‬ ‫�أنعم و�شركاه عملت العديد من الدرا�سات‬ ‫يف ه��ذا اجلان��ب وه��ي تتح�ين الفر�ص��ة‬ ‫املنا�س��بة لتحوي��ل بع���ض �ش��ركاتها �إىل‬ ‫�شركات م�ساهمة عامة‬ ‫�أ�شبه ب�شركات م�ساهمة‬ ‫م��ن جانب��ة يف�ض��ل ح�س��ن حمم��د‬ ‫الكبو�س‪ -‬رئي���س جمل�س �إدارة جمموعة‬ ‫الكبو�س للتجارة واال�ستثمار‬

‫حسن الكبوس‬

‫أحمد شماخ‬

‫محمد صالح‬

‫أحمد بازرعة‬

‫جابر الرحبي‬

‫�أن نظل �ش��ركة عائلي��ة ولكن بحوكمتها‬ ‫وتطويره��ا واال�س��تفادة م��ن التج��ارب‬ ‫لل�ش��ركات الت��ي عمل��ت عل��ى حوكمته��ا‬ ‫وو�سعت جمل�س �إدارتها‪.‬‬ ‫م�ش�يرا �إىل �أن ال�ش��ركات العائلي��ة‬ ‫ه��ي �أ�ش��به ب�ش��ركات م�س��اهمني ولكن يف‬ ‫نط��اق مغلق يف نطاق العائل��ة وهنا يكون‬ ‫الوالء فيه��ا �أكرب من ال�ش��ركات الأخرى‪,‬‬ ‫وال�ش��ركات الت��ي طبقت مب��د�أ احلوكمة‬ ‫وو�سعت نطاق جمل�س �إدارتها وا�ستفادت‬ ‫م��ن جت��ارب ال�ش��ركات العاملي��ة حقق��ت‬ ‫جناحا كب�يرا وحافظت على �س��معتها يف‬ ‫ال�سوق‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ار �إىل �أن احلوكم��ة يف بالدن��ا‬ ‫مازال��ت يف بدايتها قب��ل عامني تقريبا وقد‬ ‫ب��د�أت بع�ض ال�ش��ركات باحلوكمة ونحن‬ ‫ن�شجع ال�ش��ركات الأخرى �أن تن�ضم �إليها‬ ‫وت�ستفيد من جتارب ال�شركات الأخرى‪.‬‬

‫م�صلحة حقيقية للتحول‬ ‫ويف ذات ال�صدد يرى �أحمد بازرعة‪-‬‬ ‫رئ��ي�����س جم��ل�����س �إدارة جم��م��وع��ة‬ ‫ب��ازرع��ة‪ -‬ان امل�س�ألة تكمن يف الرغبة‬ ‫واحلاجة وال�ضرورة و�أن لها م�صلحة‬ ‫حقيقية يف حتويل ال�شركة �إىل م�ساهمة‬ ‫عامة‪ ,‬وبعدها توفر متطلبات التحول‬ ‫�إىل �شركات م�ساهمة عامة من قانونية‬ ‫وحوكمة وقيام �سوق للأوراق املالية‪.‬‬ ‫�أعتق��د �أن م��ن �أه��م م��ا تتطلبه م�س���ألة‬ ‫حت��ول ال�ش��ركات العائلي��ة �إىل �ش��ركات‬ ‫م�س��اهمة عام��ة هو قيام �س��وق ل�ل�أوراق‬ ‫املالية‪ ,‬وهناك قرار �ص��در مع نهاية �شهر‬ ‫�أغ�س��ط�س ب�إن�ش��اء هيئة للأوراق املالية‪,‬‬ ‫وه��ي اجله��ة املعني��ة مبتابعة �ص��ياغة‬ ‫قان��ون ل�س��وق الأوراق املالي��ة وم��ن ثم‬ ‫�إخراج ال�سوق �إىل الوجود‪.‬‬

‫اخلطــــوة الأوىل‬ ‫م��ن جانب��ه ق��ال رج��ل االعم��ال جاب��ر‬ ‫الرحبي‪ -‬رئي�س جمل���س �إدارة جمموعة‬ ‫الرحبي التجارية وال�صناعية‪:-‬‬ ‫نحن يف جمموعة الرحبي خطونا خطوة يف‬ ‫هذا االجتاه ومت حتويلها �إىل �ش��ركة م�ساهمة‬ ‫عائلي��ة مقفل��ة‪ ,‬ومت ت�س��جيلها يف وزارة‬ ‫التج��ارة وال�ص��ناعة والآن بد�أن��ا �أعمالن��ا‬ ‫كمجل���س للعائل��ة ود�س��تور للعائلة وجمل�س‬ ‫�إدارة وهي��كل تنظيم��ي على �أ�س��ا�س �ش��ركة‬ ‫مقفلة عائلية م�ساهمة بح�سب ما ينظمه قانون‬ ‫ال�ش��ركات يف بالدن��ا‪ ,‬ويف ح��ال توف��ر املن��اخ‬ ‫املنا�س��ب بقيام �س��وق الأوراق املالية �سوف‬ ‫نعم��ل على حتويل بع�ض �ش��ركات املجموعة‬ ‫�إىل �ش��ركات م�س��اهمة عام��ة‪ ,‬وفعال ق��د بد�أنا‬ ‫باخلط��وات الأوىل بتحوي��ل �ش��ركة ال�ص��لب‬ ‫واحلدي��د التابع��ة للمجموع��ة واملوج��ودة‬ ‫يف احلدي��دة �إىل �ش��ركة م�س��اهمة عام��ة‪ ,‬ويف‬ ‫القري��ب العاج��ل �س��يتم حتوي��ل العدي��د من‬ ‫ال�شركات املقفلة �إىل �شركات م�ساهمة عامة‪.‬‬

‫تـــ�أهيل الكـــوادر‬ ‫وي�ؤك��د �أحم��د �س��امل �ش��ماخ‪ -‬رئي���س‬ ‫جمموعة �سامل �شماخ التجارية‪-‬ان اليمن‬ ‫تقدم��ت خط��وات نحو حتويل ال�ش��ركات‬ ‫العائلية �إىل �شركات م�ساهمة عامة‪ ,‬حيث‬ ‫بد�أنا يف تطبيق مب��د�أ احلوكمة‪ ,‬ولكن من‬ ‫اخلطوات الأخرى‪ ,‬مث��ل‪ :‬ت�أهيل الكوادر‬ ‫وقي��ام �س��وق ل�ل�أوراق املالي��ة‪ ,‬ونحن يف‬ ‫املجموعة مازلنا �ش��ركة عائلي��ة مقفلة يف‬ ‫نطاق العائلة‪ ,‬وعند قيام �س��وق الأوراق‬ ‫املالي��ة وتك��ون له��ا ج��دوى لتحويلها �إىل‬ ‫�ش��ركة م�س��اهمة عام��ة ف�س��وف نح��ول‬ ‫بع���ض �ش��ركاتنا �إىل �ش��ركات م�س��اهمة‬ ‫عام��ة‪ ,‬وبع���ض ال�ش��ركات م��ن ال�ص��عب‬ ‫جدا حتويلها �إىل �ش��ركات م�س��اهمة عامة‬ ‫فهن��اك ق��رارات ي�ص��عب اتخاذه��ا يف ظل‬ ‫�ش��ركة م�س��اهمة عامة؛ فن�ش��اط ال�شركة‬ ‫هو ال��ذي يحدد �أن تكون �ش��ركة مقفلة �أو‬ ‫�شركة م�ساهمة‬

‫عوملة الإقت�صاد‬ ‫اما حممد حممد �ص�لاح‪ ,‬رئي�س جمل�س‬ ‫�إدارة جمموعة الرو�ض��ة للتجارة العامة‬ ‫حتدث بالق��ول ‪:‬بالدنا �ستن�ض��م قريبا �إىل‬ ‫منظم��ة التجارة العاملية و�س��تكون هناك‬ ‫عوملة اقت�ص��ادية وجتارية وذلك �س��يلزم‬ ‫عل��ى ال�ش��ركات العائلي��ة �أن تتح��ول �إىل‬ ‫�ش��ركات م�س��اهمة عام��ة‪ ,‬و�أتوق��ع عن��د‬ ‫قي��ام �س��وق الأوراق املالي��ة �أن يق��دم‬ ‫العدي��د من �أ�ص��حاب ال�ش��ركات العائلية‬ ‫على التحول �إىل �ش��ركات م�س��اهمة مقفلة‬ ‫كمرحلة �أوىل ومن ثم �إىل �شركات م�ساهمة‬ ‫عام��ة‪ ,‬فال يوج��د �أحد من رج��ال الأعمال‬ ‫يرف�ض التط��ور واال�س��تفادة من جتارب‬ ‫جن��اح ال�ش��ركات العاملي��ة يف احلوكم��ة‬ ‫ويف حتولها �إىل �ش��ركات م�س��اهمة عامة؛‬ ‫فالعومل��ة تفر�ض على ال�ش��ركات مواجهة‬ ‫حتدي فتح الأ�س��واق و�أن تناف�س بجدية‬ ‫وبج��دارة لتبقى و�إال فم�ص�يرها الف�ش��ل‬ ‫والإفال�س‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫تهان‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫تتجدد �أفراحنا كل عام بمنا�سبة �أعيادنا الوطنيو‪ :‬ثورة الـ‪ 26‬من �سبتمبر‬ ‫وثورة الـ‪ 14‬من �أكتوبر‪.‬‬ ‫وبهذه المنا�سبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعا نتقدم ب�أ�سمى �آيات‬ ‫التهاني والتبريكات القلبية الى قائد م�سيرتنا المظفرة فخامة الم�شير‪/‬‬

‫رئــي�س اجلمهوريـــة‬ ‫والى كافة �أبناء �شعبنا اليمني الأبي في الداخل والخارج‪ ،،‬متمنين ل�شعبنا‬ ‫ووطننا المزيد من االنجازات والتقدم والرقي‬

‫اجلهاز املركزي للرقابة واملحا�سبة‬ ‫د‪ .‬عبدالله السنفي ‪ -‬رئي�س اجلهاز‬ ‫ونائب رئي�س اجلهاز والوكالء وكافة املوظفني‬

‫تتجدد �أفراحنا كل عام بمنا�سبة ثورة الـ‪ 26‬من �سبتمبر العظيمة التي غيرت‬ ‫مجرى تاريخ الوطن وحركت كل المياه الراكدة فكانت الوحدة والتنمية‬ ‫والرخاء والتقدم‪.‬‬ ‫وبهذه المنا�سبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعا نتقدم ب�أ�سمى �آيات‬ ‫التهاني والتبريكات القلبية الى قائد م�سيرتنا المظفرة فخامة الم�شير‪/‬‬

‫رئــي�س اجلمهوريـــة‬

‫والى كافة �أبناء �شعبنا اليمني في الداخل والخارج‪ ،،‬متمنين لوطننا المزيد‬ ‫من التقدم والرخاء والنماء‬

‫أعضاء مجلس االدارة وجميع موظفي شركة مين موبايل عنهم ‪:‬‬ ‫د‪ .‬علي ناجي نصاري ‪ -‬رئي�س جمل�س االدارة‬ ‫م‪ .‬صادق محمد مصلح ‪ -‬املدير العام التنفيذي‬


‫‪11‬‬

‫قضايا‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫فرز حكومي للحجاج وصراع اتفاقيات للتفويج‬ ‫قائمة سوداء تهدد وكالء السياحة الدينية‬ ‫كرثت‬

‫االتهامات املتبادلة بني‬ ‫وكاالت احلج والعمرة‬ ‫وبني م�سئويل وزارة الأوقاف واالر�شاد‪،‬‬ ‫فالأوىل تتهم بع�ض م�سئويل الوزارة‬ ‫العمل على اال�ستيالء على ت�صاريح‬ ‫احلج والعمرة ل�صاحلهم �أو ل�صالح‬ ‫�أحد �أقربائهم‪ ،‬فيما الوزارة تتهم بع�ض‬ ‫الوكاالت باالخالل ببنود اتفاقيات‬ ‫التفويج وتهدد بعمل قائمة �سوداء‬ ‫بها‪،،‬واحلال �رصاع من �أجل امل�صالح وال‬ ‫عزاء للحاج واملعتمر‪.‬‬

‫‪ 18500‬ح��اج و‪ 23932‬معتم��ر ًا‬ ‫ا�س��تطاعوا يف الع��ام ‪1429‬ه��ـ م��ن �أداء‬ ‫منا�س��ك احلج والعم��رة‪ ،‬ويف ه��ذا العام‬ ‫�ش��دد جمل�س الوزراء عل��ى �أقدمية من مل‬ ‫يحج من قبل‪.‬‬ ‫ح�س�ين ال�ص��باحي‪ ,‬رئي�س قطاع احلج‬ ‫والعم��رة يف االحت��اد اليمن��ي لل�س��ياحة‬ ‫حدد معوق��ات اال�س��تثمار يف جمال احلج‬ ‫والعم��رة يف اال�س��تثمار يف �أن احل��ج‬ ‫و العم��رة يكل��ف كل وكال��ة �ض��مانات‬ ‫�س��نوية للجه��ات املعني��ة تق��در بـ��ـ (‬ ‫‪� ) 60,000,000‬س��تني ملي��ون ريال‬ ‫ميني وهذا يهدد الن�شاط التجاري‪.‬‬ ‫فاجله��ة الوحي��دة يف الإ�ش��راف عل��ى‬ ‫احل��ج والعمرة هي قطاع احلج و العمرة‬ ‫بوزارة الأوقاف و الإر�شاد ف�إذا دخلت �أي‬ ‫وكالة ما بخالف �شخ�ص��ي مع �أي م�سئول‬ ‫يف ه��ذا القط��اع �أ�ص��بح م�ش��روعه مه��دد‬ ‫باالنتهاء‪ ،‬وفقاً لل�صباحي‪.‬‬ ‫ل��ذا والكالم لل�ص��باحي ن��رى �أن تكون‬ ‫اللجن��ة امل�ش��رفة عل��ى تقيي��م ال��وكاالت‬ ‫مكون��ة من عدة جه��ات معنية كي يحافظ‬ ‫هذا امل�شروع على دميومته ‪.‬‬ ‫من جهة ي�ؤكد ال�ص��باحي �أنه ال م�شاكل‬ ‫مع احلجاج ويح�ص��ر امل�ش��اكل مع قطاع‬ ‫احل��ج و العم��رة ب��وزارة الأوق��اف يف‬

‫> رشيد احلداد ‪:‬‬

‫ت�سيري �إجراءات احلجاج ‪« ،‬وفيما يخ�ص‬ ‫العمرة فامل�ش��كلة الوحيدة التي تواجهنا‬ ‫هي ت�أخر ( تخلف ) املعتمرين عن العودة‬ ‫�إىل اليم��ن بع��د انته��اء برناجمه��م املحدد‬ ‫لهم»‪.‬‬ ‫وع��ن ر�ؤي��ة قط��اع احل��ج والعم��رة يف‬ ‫االحتاد اليمني لل�س��ياحة ل�شروط وزارة‬

‫وا�ضح وما نخ�شاه من ا�ستمرار االحتكار‬ ‫�أن ت�ص��بح جمي��ع وكاالت ال�س��فريات و‬ ‫ال�سياحة يف العام القادم املعتمدة يف احلج‬ ‫و العمرة هي ملوظفي هذا القطاع ‪ ،‬لذا نرى‬ ‫�أن احلل العادل يكمن يف �إيجاد �آلية عادلة‬ ‫يف اعتماد الوكاالت على �أ�س�س وا�ضحة و‬ ‫بلجنة قبول م�ش��كلة م��ن اجلهات املعنية‬

‫> حسني الصباحي‬

‫> جنيب النجار‬

‫الأوق��اف فيما يخ�ص فت��ح مكاتب جديدة‬ ‫قال ال�صباحي‪:‬‬ ‫�إن قط��اع احل��ج و العم��رة يف وزارة‬ ‫الأوق��اف عندم��ا احتكر اختي��ار واعتماد‬ ‫وكاالت احل��ج والعم��رة نت��ج عن��ه خلل‬

‫ليتحمل اجلميع م�سئولية هذا االعتماد ‪.‬‬ ‫ولف��ت ال�ص��باحي اىل �أن توزي��ع �أعداد‬ ‫احلج��اج على ال��وكاالت ال يت��م من خالل‬ ‫�آلي��ة وا�ض��حة و كل ع��ام هن��اك معاي�ير‬ ‫تتغري بح�س��ب ما يراه ه��ذا املدير �أو ذاك‬

‫لذا جند �أن وكالة ما ! متتلك ح�ص��ة الأ�سد‬ ‫لأن �ص��احبها موظ��ف يف قط��اع احل��ج و‬ ‫العم��رة بال��وزارة �أو كان موظف��اً فيه ‪ ،‬و‬ ‫�آخري��ن وه��م ك�ثر ال ميتلك��ون �إ ّال القليل‬ ‫نظ��ر ًا لأن��ه تاج��ر ولي���س موظف��اً ولي���س‬ ‫م�شاركاً ملوظف يف هذا القطاع ‪.‬‬ ‫ل��ذا ف���إن مطالبتن��ا للجن��ة �إ�ش��رافية‬ ‫حيادية ت�ش��رف على ال��وكاالت بعيد ًا عن‬ ‫امل�ص��الح ال�شخ�ص��ية ه��و احل��ل العادل‬ ‫لكافة ال��وكاالت وح ًال لكافة الإ�ش��كاليات‬ ‫الت��ي تواجه هذا امل�ش��روع اال�س��تثماري‬ ‫الهام ‪.‬‬ ‫من جانبه اتهم اال�ستاذ‪ /‬جنيب النجار‬ ‫مدير عام احلج والعمرة بوزارة الأوقاف‬ ‫واالر�شاد‪ ،‬بع�ض وكاالت احلج والعمرة‬ ‫باالخ�لال ببن��ود تفوي��ج احلج��اج‪ ،‬ومن‬ ‫�أهمها‪:‬‬ ‫ �أخذ مبال��غ زيادة عن املبالغ املقررة‬‫�س��واء يف قيم��ة برامج العم��رة �أو يف قيمة‬ ‫�أج��ور النق��ل ال��دويل‪ ،‬بالن�س��بة للحجاج‬ ‫وهذا ما يحدث من بع�ض الوكاالت‪.‬‬ ‫ عدم االلتزم مبواعيد بع�ض الرحالت‬‫الذهاب والإياب‪.‬‬ ‫ ع��دم تواج��د ممثل��ي ال��وكاالت يف‬‫ا�س��تقبال املعتمري��ن‪ ،‬وغي��اب ممثل��ي‬ ‫الوكاالت يف ا�ستقبال حجاج الرب‬

‫ ح�ص��ول تكد���س يف ت�س��كني احلجاج‬‫واملعتمرين يف م�ساكن مكة واملدينة‪.‬‬ ‫و�أك��د النجار ان ال��وزارة بذلت جهودا‬ ‫ملعاجلة تلك امل�شاكل من خالل‪-:‬‬ ‫ تك��رار النزول املي��داين من قبل جلان‬‫ال��وزارة عل��ى مكات��ب ال��وكاالت ومن��ع‬ ‫و�إيق��اف مبال��غ ت�ؤخذ بالزي��ادة و�إرجاع‬ ‫الف��ارق للحج��اج واملعتمري��ن‪ ،‬ب�إل��زام‬ ‫الوكالة بذلك �أو اخل�صم من ال�ضمانة‪.‬‬ ‫ ال��زام ال��وكاالت بااللت��زام مبواعيد‬‫التفوي��ج وقي��ام ال��وزارة مبعاجل��ة �أي‬ ‫ق�صور يف هذا اجلانب‪.‬‬ ‫ تواج��د جل��ان ال��وزارة يف حمط��ات‬‫الو�صول للقيام باال�ستقبال‪.‬‬ ‫ تكثي��ف الرقاب��ة والن��زول املتك��رر‬‫على م�س��اكن احلج��اج واملعتمرين ويتم‬ ‫�إل��زام كل وكال��ة لديها تكد���س مبعاجلته‬ ‫و�إ�ش��عارها با�س��تئجار للع��دد الزائد من‬ ‫احلجاج عن �س��عة العمارة‪ ،‬والك�شف عن‬ ‫ذلك من خالل جلان الرقابة‪.‬‬ ‫اخ��ذ ورد وج��دال دائ��ر ب�ين وكاالت‬ ‫خدم��ات احل��ج والعم��رة وب�ين وزارة‬ ‫االوق��اف‪ ،‬وخالف��ات ال ناق��ة للح��اج‬ ‫واملعتمر فيه��ا وال جمل‪ ،‬وال�س���ؤال الذي‬ ‫يطرح نف�سه هنا هو‪ :‬متى تكون اخلالفات‬ ‫مل�صلحة احلاج واملعتمر او ًال واخري ًا‪.‬‬

‫البحــر احلمــر ‪ ..‬شركـة عــامة اختفــت‬

‫ا�ص��بح اختف��اء بع���ض ال�ش��ركات‬ ‫العام��ة خ�لال ال�س��نوات االخ�يرة‬ ‫ظاهرة من ظواهر ف�ساد االدارة العامة‬ ‫و�س��قوط امل�س��ئولية يف بحر �سحيق من‬ ‫الالمب��االة‪ ،‬وكان ام��ر اختفاء �ش��ركات‬ ‫وم�ؤ�س�س��ات عام��ة با�ص��ولها املالي��ة‬ ‫واال�ستثمارية وقواها الب�شرية عادياً ال‬ ‫يهم املواطن اليمني الب�س��يط وال ي�سيء‬ ‫اىل �ص��ورة اال�س��تثمار يف اليم��ن م��ا دام‬ ‫الرابح او اخلا�س��ر هو املال العام‪ ،‬ولكن‬ ‫اختف��اء �ش��ركة البحر االحمر لال�س��ماك‬ ‫واجلم�بري احد ال�ش��ركات العامة التي‬ ‫ا�س�ست بر�أ�سمال حكومي ‪ ٪80‬و‪٪20‬‬ ‫م�س��اهمة عامة مت االكتتاب فيها‪ ،‬تخفي‬ ‫ق�ضية كربى �ص��نفها الق�ضاء باجلرمية‬ ‫اجل�س��يمة نظر ًا جل�س��امة النه��ب الذي‬ ‫ط��ال ا�ص��ولها الت��ي تفوده��ا ناف��ذون‬ ‫الزال��وا جمهولني اىل اليوم‪ ،‬ورغم مرور‬ ‫‪ 16‬عام��اً عل��ى حادث��ة اختفاء �ش��ركة‬ ‫البح��ر االحم��ر يف ظ��روف غام�ض��ة اال‬ ‫ان الق�ض��ية الزالت منظ��ورة امام نيابة‬ ‫االموال العام��ة ومل تتحول اىل املحكمة‬ ‫للبت فيه��ا وانزال العقوب��ات القانونية‬ ‫بحق من ثبت تورطهم يف اف�شال ال�شركة‬ ‫ونهب ا�صولها وهو االمر الذي مل يحدث‬ ‫بع��د عل��ى الرغم م��ن تو�ص��يات اجلهاز‬ ‫املركزي للرقابة واملحا�سبة التي رفعها‬ ‫اىل رئي���س اجلمهوري��ة ع��ام ‪2005‬م‬ ‫التي او�ص��ى فيها باحال��ة جمل�س ادارة‬ ‫ال�ش��ركة للتحقي��ق واحال��ة مدي��ر ع��ام‬ ‫اال�س��تثمار يف ال�ش��ركة ومدي��ر ع��ام‬ ‫ال�ش�ؤون القانونية واللجنة التي �شكلت‬ ‫من قبل وزارة الرثوة ال�سمكية للتحقيق‬

‫افالس الشركة تخفي قضية كبرى‬ ‫صنفها القضاء باجلرمية اجلسيمة‬ ‫باعتباره��ا مل تنف��ذ امله��ام الت��ي اوكلت‬ ‫اليها‪ ،‬كما او�صى اجلهاز املركزي نيابة‬ ‫االم��وال العام��ة باتخ��اذ االج��راءات‬ ‫القانوني��ة الالزم��ة ال�س��تعادة حق��وق‬ ‫ال�ش��ركة املنهوب��ة م��ن مب��اين وق��وارب‬ ‫حديثة وغريها من ا�صول‪.‬‬

‫اجلدي��ر ذك��ره ان تقري��ر اجله��از‬ ‫املرك��زي للرقاب��ة واملحا�س��بة املوج��ه‬ ‫لرئي���س اجلمهورية ب�ش���أن افال�س �ش��ركة‬ ‫البح��ر االحم��ر لال�س��ماك اجلم�بري جاء‬ ‫بع��د ‪ 11‬عاماً من اختفاء ا�ص��ول ال�ش��ركة‬ ‫وتوق��ف ن�ش��اطها يف ال�ش��واطئ واملي��اه‬

‫االقليمي��ة اليمني��ة اىل بع��د ثالث �س��نوات‬ ‫فق��ط م��ن ان�ش��اء ال�ش��ركة التي تع��د احد‬ ‫ابرز ال�ش��ركات العامة التي ان�ش��ئت عقب‬ ‫اع��ادة حتقيق الوحدة اليمنية حيث اعلن‬ ‫ر�س��مياً عن ت�أ�س��ي�س ال�ش��ركة يف منت�صف‬ ‫�ش��هر فرباير عام ‪1991‬م ك�شركة حكومية‬ ‫متخ�ص�ص��ة يف �ص��يد اال�س��ماك وا�ستغالل‬ ‫ال�ثروة ال�س��مكية خ�صو�ص��اً اجلم�بري‬ ‫اال�س��تغالل االمثل مبا ينعك�س ايجاباً على‬ ‫اي��رادات اخلزين��ة العام��ة للدول��ة وعلى‬ ‫االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫ال�ش��ركة التي قامت وفق ر�ؤية ور�س��الة‬ ‫واهداف واخت�صا�صات و�ضوابط ادارية‬ ‫مبوجب نظامها اال�سا�س��ي ال��ذي اقر على‬ ‫�ض��رورة ان�ش��اء جمل���س االدارة مبه��ام‬ ‫الرقاب��ة واال�ش��راف واق��رار املوازن��ات‬ ‫الت�ش��غيلية واحل�س��ابات اخلتامي��ة‬ ‫ال�س��نوية وتقييم ن�ش��اط ال�ش��ركة وتقدمي‬ ‫املقرتح��ات لتطوي��ر اداء ال�ش��ركة او‬ ‫معاجلة نقاط ال�ضعف والق�صور‪.‬‬ ‫حي��ث اتخ��ذ جمل���س االدارة يف انعقاده‬ ‫بتاري��خ ‪1992 /2 /6‬م ق��رار ًا بط��رح‬ ‫‪ ٪20‬من ا�س��هم ال�ش��ركة لالكتت��اب العام‬ ‫مب��ا ي�س��اوي ‪ 20‬ملي��ون ريال �س��يما وان‬ ‫را�سمال ال�ش��ركة عند الت�أ�سي�س ال يتجاوز‬ ‫‪ 100‬مليون ريال واقر النظام اال�سا�س��ي‬ ‫متثيل ال�ش��ركة التي حقق��ت ارباحاً كبرية‬ ‫خ�لال ثالث �س��نوات من تد�ش�ين ن�ش��اطها‬ ‫ال��ذي توقف بدون مربرات كما اختفت جل‬ ‫ا�صول ال�شركة عام ‪1994‬م‪.‬‬ ‫وت�شري الروايات املتداولة حول اختفاء‬ ‫�ش��ركة حكومي��ة يف ظ��رف ‪� 24‬س��اعة فقط‬ ‫ان توقف ن�شاط ال�ش��ركة اال�صطيادي كان‬ ‫نتيج��ة ه��روب ق��وارب ال�ص��يد اململوك��ة‬ ‫لل�ش��ركة اىل دول الق��رن االفريق��ي ث��م اىل‬

‫بورم��ا و�ص��و ًال اىل ا�س�تراليا جراءاحداث‬ ‫ح��رب �ص��يف ‪94‬م امل�أ�س��اوية ولك��ن‬ ‫الرواي��ات املت�ض��اربة تق��ول ان اختف��اء‬ ‫ال�ش��ركة كان �س��بب الهدار املال من جانب‬ ‫ووقوف نهابة خلف اختفاء ا�صول ال�شركة‬ ‫العامة وتوقف ن�شاطها خ�صو�صاً وان ثمة‬ ‫تقاع�س عن التحري والتحقيق عن ا�ص��ول‬ ‫ال�ش��ركة اال�س��تثمارية وكذل��ك املالي��ة يف‬ ‫البن��وك واملديوني��ة لدى الغ�ير على مدى‬ ‫‪ 16‬عام��اً املا�ض��ية حي��ث وان عدة جهات‬ ‫حكومي��ة �س��بق له��ا يف الن�ص��ف الث��اين من‬ ‫ت�س��عينات القرن املا�ض��ي ان �ش��كلت جلان‬ ‫خا�صة ال�س��تالم ومتابعة ا�ص��ول ال�شركة‬ ‫الت��ي كان��ت متل��ك بواخ��ر وقوارب �ص��يد‬ ‫حديثة وكذلك متابعة مديونيتها لدى �شركة‬ ‫ا�س�ترالية �سبق لها ان باعت بواخر ل�شركة‬ ‫البحر االحمر ل�ص��يد اال�سماك واجلمربي‪،‬‬ ‫كما ا�س��ندت للجنة امل�شكلة من قبل جمل�س‬ ‫ال��وزراء ووزارة ال�ثروة ال�س��مكية مهمة‬ ‫متابع��ة ار�ص��دة ال�ش��ركة املذك��ورة يف‬ ‫البنوك املحلية‪ ،‬ووفقاً مل�صادر م�ؤكدة ف�إن‬ ‫ا�ص��ول وممتلكات وم�ص�ير �ش��ركة البحر‬ ‫االحم��ر الت��ي �س��اهمت امل�ؤ�س�س��ة العام��ة‬ ‫للت�أمين��ات ب��ـ‪ ٪20‬م��ن ر�أ�س امل��ال حينها‬ ‫ومل ت�س��تعد املبل��غ املذك��ور ال��ذي تاه بني‬ ‫ق��رار جمل�س الوزراء رق��م ‪ 144‬الذي الزم‬ ‫ادارة ال�ش��ركة الت��ي مل يعلن عن افال�س��ها‬ ‫حتى اليوم وال عن م�صريها احلقيقي وبني‬ ‫وزار الرثوة ال�سمكية‪.‬‬ ‫فاملح�ير الزال يف ج��وف حوت كبري من‬ ‫حيت��ان الف�س��اد االكرب حتى وان �س��جلت‬ ‫نيابة االموال العامة ق�ضية ال�شركة برقم‬ ‫‪ 36‬ل�س��نة ‪2006‬م و�ص��نفت الق�ض��ية‬ ‫بحريف (ج‪-‬ج) اي جرمية ج�سيمة ف�إن ما‬ ‫وراء االكمة ما ورائها‪.‬‬

‫من العـالم‬ ‫بطالة بالعامل ت�ؤدي‬ ‫ال�ضطراب اجتماعي‬ ‫حذرت منظمة العمل الدولية‬ ‫من �أن البطالة يف العامل �ست�ؤدي‬ ‫�إىل ا�ضطراب اجتماعي و�أن‬ ‫اال�ضطراب قد بد�أ فعال يف ‪25‬‬ ‫دولة على الأقل‪ .‬وقالت املنظمة‬ ‫�إن �سوق العمل يف العامل لن‬ ‫ينتع�ش قبل ‪ 2015‬لكي ي�صل �إىل‬ ‫م�ستويات ما قبل الأزمة العاملية‬ ‫التحلية حل لأزمة املياه‬ ‫العربية‬ ‫دعا باحثون يف �ش�ؤون حتلية‬ ‫املياه �إىل �ضرورة التوجه نحو‬ ‫التحلية يف املنطقة العربية‬ ‫ملواجهة حاالت النق�ص احلاد‬ ‫يف املوارد املائية و�سد احلاجة‬ ‫املتزايدة مع ازدياد عدد ال�سكان‬ ‫وتطور ال�صناعة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت حما�ضرات وبيانات‬ ‫وزعت يف م�ؤمتر «�إعادة ا�ستخدام‬ ‫املياه وحتليتها‪ :‬جتارب وفر�ص»‬ ‫الذي �أقيم يف دم�شق يومي ‪ 28‬و‪29‬‬ ‫�سبتمرب‪�/‬أيلول املا�ضي �إىل و�ضع‬ ‫�صعب تعي�شه دول امل�شرق العربي‬ ‫يف املوارد املائية‪� ,‬إذ تعاين من‬ ‫جفاف متو�سط وتقلبات مناخية‬ ‫ومن معدالت كبرية يف الزيادة‬ ‫ال�سكانية وازدياد يف ن�سب التلوث‬ ‫�أربع �شركات نفط عاملية‬ ‫توقف تعاملها مع �إيران‬ ‫اعلنت وزارة اخلارجية‬ ‫االمريكية ان اربع �شركات نفط‬ ‫عاملية �أوقفت تعاملها مع ايران‬ ‫االمر الذي و�صفته وا�شنطن ب�أنه‬ ‫«�صفعة كبرية» اليران‪..‬و�شملت‬ ‫قائمة ال�شركات التي �أعلنتها‬ ‫الإدارة الأمريكية �شركة توتال‬ ‫الفرن�سية و�شل الهولندية و�ستيت‬ ‫اويل الرنويجية وايني الإيطالية‪.‬‬ ‫اتفاقية دولية ملالحقة‬ ‫قر�صنة امللكية الفكرية‬ ‫وقعت �أربعون دولة يف العا�صمة‬ ‫اليابانية طوكيو على اتفاقية‬ ‫تهدف للحد من عمليات قر�صنة‬ ‫احلقوق الفكرية و�سرقة العالمات‬ ‫التجارية التي تت�سبب بخ�سارة‬ ‫قيمتها مليارات الدوالرات �سنويا‪.‬‬ ‫ومتنح االتفاقية �سلطات‬ ‫اجلمارك حق م�صادرة الب�ضاعة‬ ‫املزيفة دون الطلب من �صاحبها‬ ‫ودون احلاجة اىل �أمر حمكمة‪،‬‬ ‫ح�سب ما ورد يف بيان �صادر‬ ‫عن وزارة االقت�صاد والتجارة‬ ‫وال�صناعة اليابانية‪.‬‬ ‫ارتفاع مبيعات فورد‬ ‫وجرنال موتورز يف �أمريكا‬ ‫�أعلنت �شركة �صناعة ال�سيارات‬ ‫الأمريكية فورد موتور كورب‬ ‫اليوم اجلمعة زيادة مبيعاتها يف‬ ‫ال�سوق الأمريكية خالل ال�شهر‬ ‫املا�ضي بن�سبة ‪ 46%‬عن ال�شهر‬ ‫نف�سه من العام املا�ضي يف حني‬ ‫زادت مبيعات مناف�ستها جرنال‬ ‫موتورز بن�سبة ‪ 10.5%‬خالل‬ ‫الفرتة نف�سها‪.‬‬ ‫و�أعلنت �شركة تويوتا موتور‬ ‫كورب اليابانية �أكرب منتج‬ ‫�سيارات يف العامل زيادة مبيعاتها‬ ‫ال�سوق الأمريكية بن�سبة ‪16.8%‬‬ ‫خالل �أيلول‪�/‬سبتمرب املا�ضي‬ ‫وا�شنطن ت�ؤجل اطالق‬ ‫ورقتها النقدية اجلديدة‬ ‫من فئة املئة دوالر‬ ‫اعلنت الواليات املتحدة اجلمعة‬ ‫انها قررت ال�سباب تقنية ت�أجيل‬ ‫اطالق ورقتها النقدية اجلديدة‬ ‫من فئة املئة دوالر الذي كان‬ ‫مقررا ا�صال يف العا�شر من �شباط‪/‬‬ ‫فرباير اىل موعد مل حتدده‪..‬وقال‬ ‫امل�صرف املركزي «االحتياطي‬ ‫الفدرايل» يف بيان ان مكتب النق�ش‬ ‫والطبع املكلف �سك قطع النقد‬ ‫وطبع االوراق النقدية االمريكية‪،‬‬ ‫واجه م�شكالت مع ورق هذه الورقة‬ ‫النقدية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫قطاعات‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫التسليف لالسكــان‪ ..‬بنك وطني صامت خلف اجلدران!!‬ ‫اىل‬

‫متى �سيظل بنك الت�سليف لال�سكان يعمل ب�صمت‬ ‫خلف الكوالي�س كم�ؤ�س�سة مالية حكومية وجدت‬ ‫لتبقى وتقوم بدور تنموي وعمراين يف ظل تفاقم ازمة‬ ‫ال�سكن التي حتتاج اىل ‪ 787‬الف م�سكن ًا العام احلايل‬ ‫ل�سد العجز ح�سب الدرا�سات امل�ؤكدة التي ا�شارت اىل‬ ‫اجمايل امل�ساكن يف اليمن بلغت ‪2008‬م مليونني و‪619‬‬ ‫الف ًا و‪ 571‬م�سكن ًا منها ‪ 543‬الف ًا و‪ 225‬م�سكن ًا بن�سبة‬ ‫م�ؤقتة وغري م�ستقرة كاخليام والع�ش�ش وامل�ساكن اخل�شبية‬ ‫وال�صفيح وا�شارت اىل ان معدل احالل امل�ساكن القائة يقدر‬ ‫بـ‪ ٪5‬وتعادل ‪ 150‬الف ًا و‪ 96‬و‪ 978‬م�سكن ًا وت�شري‬ ‫تقارير م�ؤكدة ان انفاق اليمنيني على ال�سكن �سنوي ًا ي�صل‬ ‫اىل ‪ 10‬مليارات ريال‪.‬‬ ‫> رشيد احلداد‬

‫مت ان�ش��اء بن��ك الت�س��لف لال�س��كان‬ ‫مبوج��ب القانون رقم ‪ 76‬ل�س��نة ‪1977‬م‬ ‫ال��ذي ح��دد اه��داف البن��ك ورا���س املال‬ ‫ون�شاطه التمويلي وا�س�س تنظيمه‪ ،‬حيث‬ ‫�ش��كل البن��ك باك��ورة البن��وك العقاري��ة‬ ‫يف اليم��ن كم�ؤ�س�س��ة مالي��ة متخ�ص�ص��ة‬ ‫يف جم��ال اال�س��كان يرتك��ز ن�ش��اطه عل��ى‬ ‫تق��دمي القرو�ض لفر�ض �ش��راء االرا�ض��ي‬ ‫املخ�ص�ص��ة للبناء‪ ،‬ثم للمنازل ال�س��كنية‬ ‫واالن�ش��اءات االخ��رى‪ ،‬ويف الوقت الذي‬ ‫ب��رزت اهمي��ة بن��وك اال�س��كان يف الع��امل‬ ‫النام��ي واالقل منو واملتخلف ك�ض��رورة‬ ‫للقي��ام بدور تنم��وي وخدم��ي اال ان بنك‬ ‫الت�س��ليف لال�س��كان ظ��ل دون م�س��توى‬ ‫الطم��وح‪ ،‬فاه��داف البن��ك وف��ق املادة ‪5‬‬

‫م��ن قان��ون ‪ 76‬ل�س��نة ‪1977‬م ن�ص على‬ ‫«يهدف البن��ك اىل دعم احلركة العمرانية‬ ‫واالن�ش��ائية يف الب�لاد وتن�ش��يط ت�ش��ييد‬ ‫دور ال�س��كن وفق��اً لالحتياج��ات العام��ة‬ ‫للمواطن�ين وخط��ة التنمية االقت�ص��ادية‬ ‫واالجتماعي��ة وب��دء البن��ك ن�ش��اطه يف‬ ‫يولي��و ‪1978‬م بر�أ���س م��ال ق��دره ‪100‬‬ ‫مليون ريال مق�س��مة اىل مليون �س��هم قيمة‬ ‫كل �س��هم ‪ 100‬ري��ال مب�س��اهمة حكومية‬ ‫بلغ��ت ‪ ٪70‬من عدد ا�س��هم البن��ك بقيمة‬ ‫‪ 70‬ملي��ون ريال ومبوج��ب املادة ‪ 8‬من‬ ‫قان��ون البنك يتم دفع م�س��اهمة احلكومة‬ ‫تدريجي��اً ابت��داء ب��ـ‪ 25‬ملي��ون عن��د‬ ‫الت�أ�س��ي�س و‪ 10‬ملي��ون ريال بعد م�ض��ي‬ ‫ع��ام عل��ى الت�أ�س��ي�س واملبل��غ املتبقي مت‬

‫مول البنك مدينة حدة السكنية‬ ‫ك ـ ـ ـ ــأول مدين ـ ــة وتتـ ـك ـ ـ ــون من‬ ‫‪ 600‬وحدة سكنية‬ ‫دفع��ه على دفعات من قبل وزارةال مالية‬ ‫حت��ى ‪1985‬م‪ ،‬كم��ا خ�ص���ص ‪ ٪30‬م��ن‬ ‫ر�أ�س املال لالكتتاب العام‪.‬‬ ‫اه��داف البن��ك ب��د�أت تتج�س��د عام��اً بعد‬ ‫عام ابت��داء من الع��ام ‪1979 ،78‬م والتي‬ ‫بلغ اجمايل القرو���ض املمنوحة فيها ‪42.2‬‬ ‫ملي��ون يف ح�ين ارتفعت تل��ك القرو�ض عام‬ ‫‪1982‬م اىل ‪ 88.2‬ملي��ون ري��ال بزي��ادة‬ ‫قدره��ا ‪ 42.2‬ملي��ون ع��ن الع��ام ‪1981‬م‬

‫بن�س��بة زي��ادة ‪ ٪92‬وتباين��ت القرو���ض‬ ‫املمنوحة ما بني ق�ص�يرة ومتو�سطة االجل‬ ‫وتنوعت ب�ين قرو�ض ممنوحة ل�ص��ناديق‬ ‫وجمعي��ات ا�س��كان وقرو���ض فردي��ة‬ ‫وجتاري��ة‪ ،‬دور بن��ك اال�س��كان مل يقت�ص��ر‬ ‫ح��ول القرو���ض حوح�س��ب وامن��ا امتد اىل‬ ‫متويل م�ش��اريع �سكنية عمالقة يف ثمانينات‬ ‫الق��رن املا�ض��ي حي��ث م��ول بنك الت�س��ليف‬ ‫لال�س��كان اول مدين��ة �س��كنية يف العا�ص��مة‬

‫�ص��نعاء «مدينة حدة ال�س��كنية» والبالغة‬ ‫‪ 600‬وحدة �سكنية وعلى مدى الـ‪ 20‬عاماً‬ ‫املا�ض��ية انح�س��ر دور البنك يف حل م�ش��كلة‬ ‫اال�س��كان و�ص��و ًال اىل حالة ال�لادور‪ ،‬فبعد‬ ‫البحث امل�ضني عن مقر البنك يالحظ الزائر‬ ‫بقايا بنك متخ�ص���ص يواجه املوت ال�سرير‬ ‫يق��ع يف الدور الثالث ملبنى وزارة ال�ش��باب‬ ‫والريا�ض��ة احل��ايل اي يف �ش��قة م��ن مق��ره‬ ‫اال�سا�س��ي الذي ا�ص��بح احد اهم م�صادره‬ ‫اال�سا�س��ي بع��د ت�أج�يره الك�ثر م��ن جه��ة‬ ‫حكومية‪ ،‬و�ض��ع البن��ك من الداخل �ش��كلياً‬ ‫ي��دل عل��ى ان الزمن توقف بتوق��ف االدارة‬ ‫احلديث��ة يف بن��ك متخ�ص���ص لالقرا���ض‬ ‫ال�سكني ف�س��جل القرو�ض التي الزال البنك‬ ‫يقدمه��ا ال تتج��اوز ال��ـ‪ 250‬ال��ف ريال كما‬

‫على �سقف و‪ 150‬الف قر�ض متو�سط و‪50‬‬ ‫اىل ‪ 70‬ال��ف ادنى قر���ض وجميعها قرو�ض‬ ‫فردية وبارب��اح ‪ ٪20‬و�ض��مانات جتارية‬ ‫وت�ؤك��د املعلوم��ات ان غالبي��ة م��ن يقبلون‬ ‫عل��ى طلب قرو�ض ا�س��كان من البنك هم من‬ ‫املنتمني اىل ال�س��لك الع�س��كري وقلما يتقدم‬ ‫املدينون بطلب قرو�ض كونها حمدودة جد ًا‬ ‫وق�صرية االجل ال حتل م�شكلة‪.‬‬ ‫م��ا يج��در اال�ش��ارة الي��ه ان حج��م‬ ‫القرو�ض املقدمة �س��نوياً ال تزيد غمو�ضاً‬ ‫ع��ن غمو���ض دور البن��ك احل��ايل وحالته‬ ‫املالية وا�س��تثماراته او الودائع اجلارية‬ ‫او االدخار كون احل�س��اب اخلتامي للبنك‬ ‫�س��نوياً �س��قط من قائمة اهتمام��ات البنك‬ ‫املركزي اليمني‪.‬‬

‫تتجدد �أفراحنا كل عام بمنا�سبة ثورة الـ‪ 26‬من �سبتمبر العظيمة التي غيرت‬ ‫مجرى تاريخ الوطن وحركت كل المياه الراكدة فكانت الوحدة والتنمية‬ ‫والرخاء والتقدم‪.‬‬ ‫وبهذه المنا�سبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعا نتقدم ب�أ�سمى �آيات‬ ‫التهاني والتبريكات القلبية الى قائد م�سيرتنا المظفرة فخامة الم�شير‪/‬‬

‫رئــي�س اجلمهوريـــة‬ ‫والى كافة �أبناء �شعبنا اليمني الأبي في الداخل والخارج‪ ،،‬متمنين ل�شعبنا‬ ‫ووطننا المزيد من االنجازات والتقدم والرقي‬

‫�شركة النفط اليمنية‪ -‬فرع الأمانة‬ ‫خالد جرعون‬

‫املدير العام‬


‫خارج القانون‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫‪13‬‬

‫اضراب يشل التربية في اليمن‬

‫نظام التعليم غير محفز ويشجع على التسرب‬ ‫ين�صدم‬

‫الف�صل‬ ‫الدرا�سي‬ ‫لـ‪2010‬م باحتجاج‬ ‫املعلمني وتذمرهم‬ ‫ال�سباب تتعلق‬ ‫بحقوقهم املغيبة يف‬ ‫ظل ا�سرتاتيجية غائبة‬ ‫انعك�ست على الو�ضع‬ ‫التعليمي برمته يف البلد‪،‬‬ ‫يف ظل نتيجة م�ؤ�سفة‬ ‫للمرحلة املتو�سطة‬ ‫والثانوية يف اليمن كان‬ ‫فيها الر�سوب الكبري‬ ‫حا�ضر ًا يف املح�صلة‬ ‫النهائية ولكن ما هي‬ ‫اال�سباب؟!‬ ‫> صقر ابوحسن‪:‬‬

‫طبقاً لتقرير حدي��ث للبنك الدويل حول‬ ‫التعلي��م يف اليم��ن ف���أن البني��ة “احلالية‬ ‫للنظ��ام التعليمي يف اليم��ن و�إطار العمل‬ ‫التنظيم��ي مقي��دان وال يحف��زان فر���ص‬ ‫التعلم مدى احلياة‪ ،‬وقد ت�شجع الطالب‬ ‫يف واق��ع الأم��ر عل��ى الت�س��رب”‪ ,‬فرغ��م‬ ‫خ�ض��وع نظام التعليم الر�سمي يف اليمن‪،‬‬ ‫والذي �أُر�س��يت دعائمه يف ال�ستينيات من‬ ‫القرن املا�ضي‪� ،‬إىل تطورات ا�سرتاتيجية‬ ‫و�سيا�س��ية هامة “ما زال ينق�ص��ه ب�شكل‬ ‫�ض��روري وجود ر�ؤي��ة موح��دة للتعليم‬ ‫والتدريب وتنمية املهارات”‪.‬‬ ‫وق��ال التقري��ر ال��ذي حم��ل‬ ‫عنوان”التحديات والفر�ص”‪:‬التحديات‬ ‫الدميوغرافي��ة واجلغرافية الكبرية التي‬ ‫تواجهه ف�ض ًال عن قدرته املحدودة‪ ،‬جند‬ ‫�أن اليمن قد �أبلى بالء  ح�س�� ًنا فيما يتعلق‬ ‫بالتو�سع يف تغطية فر�ص التعليم الر�سمي‬ ‫لت�ص��ل �إىل اجلميع‪ .‬وعل��ى الرغم من ذلك‬ ‫“ال تزال قطاعات كبرية من ال�سكان غري‬ ‫مغط��اة‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك الفتي��ات والفق��راء‬ ‫واملت�ضررون”‪.‬‬ ‫ كم��ا �أن املجتمع��ات املتنامي��ة م��ن‬ ‫الأطف��ال “املهم�ش�ين” �أك�ثر عر�ض��ة‬ ‫لال�س��تبعاد من نظ��ام التعلي��م التقليدي‪.‬‬ ‫ويرتكز الأطفال غري امللتحقني باملدر�س��ة‬ ‫يف املناط��ق الريفية يف املحافظات املكتظة‬ ‫بال�سكان وهم على الأرجح من الفتيات �أو‬ ‫الأ�سر املعي�شية الفقرية‪.‬‬ ‫معت�بر ًا ع��دم وج��ود “املراحي���ض‬ ‫واجل��دران الفا�ص��لة”و نق���ص ع��دد‬ ‫الف�ص��ول ونق���ص املن�ش���آت املالئم��ة‬ ‫واالفتق��ار �إىل معلم��ات “عراقيل رئي�س��ة‬ ‫بالن�سبة للأطفال”‪.‬‬

‫املجتمعات املتنامية من األطفال‬ ‫“املهمشني” أكثر عرضة لالستبعاد من‬ ‫نظام التعليم التقليدي‬ ‫متحدثاً عن”حت�سني معدالت االلتحاق‬ ‫بال�ص��ف الدرا�س��ي الأول يف اليمن ب�ش��كل‬ ‫ملح��وظ خالل العق��د املا�ض��ي”‪ ،‬غري �أن‬ ‫‪ 25٪‬م��ن الفتي��ات على الأق��ل مل يذهنب‬ ‫للمدر�سة قط‪.‬‬ ‫فالطالب اليمني يف املرحلة الأ�سا�س��ية‬ ‫ي�ص��ل متو�س��ط عدد الأعوام امل�ستثمرة‬ ‫ل��كل طال��ب �أمت ال�ص��ف ال�س��اد�س �إىل‬ ‫‪ 8.8‬ع��ام ( ‪ 8.1‬ع��ام للفتيان و ‪ 9.9‬عام‬ ‫للفتي��ات)‪ ،‬يف ح�ين بل��غ متو�س��ط ع��دد‬ ‫الأع��وام ل��كل طال��ب ا�س��تكمل ال�ص��ف‬ ‫التا�س��ع ‪ 15.9‬ع��ام ( ‪14.7‬ع��ام للفتيان‬ ‫و ‪ 18.0‬ع��ام للفتي��ات) وه��و م��ا يعن��ي‬ ‫“�ض��عف متو�س��ط عدد �أعوام االلتحاق‬ ‫باملدر�س��ة للفتيات”‪.‬وترتف��ع مع��دالت‬ ‫الإعادة‪ ،‬خا�ص��ة بني الفتي��ان (�أعلى من‬ ‫‪ 5٪‬ل��كل ال�ص��فوف مع وج��ود زيادة يف‬ ‫ال�ص��ف الثاين ع�شر‪ ،‬بالن�س��بة للفتيات)‪.‬‬

‫وباملث��ل‪ ،‬ترتف��ع مع��دالت الت�س��رب‬ ‫خا�ص��ة ب�ين الفتيات (�أعلى م��ن ‪ 9٪‬لكل‬ ‫ال�ص��فوف يف التعلي��م الأ�سا�س��ي‪ ،‬م��ع‬ ‫وج��ود ارتف��اع ملحوظ يف ال�ص��فوف من‬ ‫الثالث لل�س��اد�س ويف ال�ص��ف التا�س��ع)‪.‬‬ ‫ي�ستكمل ‪ 50٪‬فح�سب من جميع الطالب‬ ‫الذي��ن يلتحق��ون بال�ص��ف الأول مرحلة‬ ‫التعلي��م الأ�سا�س��ي و ‪ 38٪‬فح�س��ب‬ ‫مرحلة التعليم الثانوي‪ .‬ونظ ًرا ملعدالت‬ ‫الإع��ادة والت�س��رب املرتفع��ة‪ ،‬ف���إن‬ ‫الكف��اءة الداخلية يف نظ��ام التعليم العام‬ ‫منخف�ض��ة‪ .‬وتنخف�ض الكفاءة الداخلية‬ ‫بدرجة �أكرب يف اجلامعات‪ ،‬وال �س��يما بني‬ ‫الذكور وطالب العلوم الإن�سانية‪.‬‬ ‫ورغ��م وج��ود تنوع ح�س��ب اجلامعة‪،‬‬ ‫“ترتف��ع معدالت الإعادة بني الطالب يف‬ ‫اجلامعات العامة واخلا�صة باليمن على‬ ‫حد �س��واء‪ ,‬ومياثل معدل �إمتام الدرا�سة‬

‫االبتدائية باليمن املعدل نف�سه يف البلدان‬ ‫منخف�ضة الدخل‪ ,‬ولكن �إذا ا�ستمر اجتاه‬ ‫النمو احلايل‪ ،‬فمن غري املرجح �أن حتقق‬ ‫اليمن ه��دف الألفية الإمنائي بحلول عام‬ ‫‪ 2015‬ب�ش���أن حتقي��ق ن�س��بة ‪٪ 100‬‬ ‫ملعدل �إمتام الدرا�سة االبتدائية‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل الدالئل من “التعليم‬ ‫الأ�سا�س��ي‪ ،‬والتعليم الثانوي‪ ،‬والتعليم‬ ‫الفن��ي والتدري��ب املهن��ي‪ ،‬والتعلي��م‬ ‫الع��ايل” تو�ض��ح انخفا���ض م�س��توى‬ ‫“التح�صيل الرتبوي للطالب” و”�ضعف‬ ‫الرواب��ط ب�ين التعلي��م و�س��وق العم��ل‬ ‫النظامية”نا�ص��حاً “�إعط��اء الأولوي��ة‬ ‫لتح�س�ين النوعي��ة ال�س��يئة للتعلي��م‬ ‫الت��ي انت�ش��رت ب�ش��كل ملحوظ”‪.‬م�ؤكد ًا‬ ‫�أن التو�س��ع وا�س��ع النط��اق للربام��ج‬ ‫املوازي��ة يف اجلامع��ات العام��ة زاد م��ن‬ ‫تدهور التعليم العايل‪ ,‬ب�س��بب‪:‬عدم تعلم‬ ‫ط�لاب التعلي��م الع��ايل با�س��تخدام مواد‬ ‫حديث��ة‪ ,‬وتغي��ب‪“ ,‬ب�ش��دة” الو�س��ائل‬ ‫الالزم��ة لتطبيقه��ا ووج��ود الكث�ير م��ن‬ ‫امللتحقني باجلامع��ة هم يف جمال العلوم‬ ‫االجتماعي��ة‪ ,‬وانخف���ض مع��دل الإنفاق‬ ‫وانخف�ضت النفقات املتكررة لكل طالب‪.‬‬ ‫ويتمث��ل �أح��د الأ�س��باب الت��ي تكم��ن‬ ‫وراء انخفا���ض النفقات ل��كل طالب على‬ ‫م�س��توى التعليم الفني والتدريب املهني‬ ‫يف النمو ال�سريع ملعدالت القيد (زاد عدد‬ ‫الط�لاب مبق��دار ثالث��ة �أ�ض��عاف تقريبا‬ ‫يف الف�ترة م��ا ب�ين ‪ 2001‬و ‪،) 2007‬‬ ‫�إىل جانب احل�ص��ة ال�ص��غرية ن�سبيا من‬ ‫النفق��ات املتك��ررة يف امليزاني��ة العام��ة‬ ‫للتعليم الفني والتدريب املهني‪.‬‬ ‫منوه��اً �أن “الروات��ب والب��دالت‬ ‫اخلا�صة باملدر�سني والإداريني وموظفي‬ ‫ال�س��كرتارية يف التعلي��م الع��ايل يحظ��ى‬ ‫بن�ص��يب الأ�س��د من مع��دل الإنف��اق لكل‬ ‫طالب”‪.‬‬ ‫مف�ص ًال “ت�شكل تكاليف الرواتب ‪94٪‬‬ ‫من معدل الإنفاق لكل طالب يف املرحلتني‬ ‫الأ�سا�س��ية والثانوية و�أجور املدر�س�ين‬ ‫‪ 69٪‬و ‪ 67٪‬و ‪ 65٪‬من �إجمايل النفقات‬ ‫املتك��ررة يف التعلي��م االبتدائي والتعليم‬ ‫الأ�سا�س��ي العايل والتعليم الثانوي على‬ ‫الت��وايل‪ ،‬فيما ت�ش��كل التكالي��ف الإدارية‬ ‫غ�ير املتعلق��ة باملدر�س�ين ‪ 25٪‬و ‪٪ 27‬‬ ‫و ‪ ٪ 30‬م��ن �إجم��ايل النفق��ات املتك��ررة‬ ‫على هذه امل�س��تويات‪،‬على التوايل‪ .‬ميثل‬ ‫الإنف��اق عل��ى البن��ود ”غ�ير املتعلق��ة‬ ‫بروات��ب املدر�س�ين“ ‪ ٪ 30‬تقريب��ا م��ن‬ ‫الإنف��اق املتكرر على التعليم  لي�س بعيدا‬ ‫ع��ن النقطة املرجعية للإطار الإر�ش��ادي‬ ‫ملبادرة امل�س��ار ال�س��ريع لتوفري التعليم‬ ‫للجمي��ع البالغ��ة ‪ ٪ 33‬بحل��ول ع��ام‬ ‫‪2015‬م‪.‬‬

‫‪ 500‬مليــار عجز موازنة ‪2009‬‬

‫اك��د وزي��ر املالي��ة نعمان ال�ص��هيبي‬ ‫�إرتف��اع عج��ز موازن��ة الدول��ة الع��ام‬ ‫املا�ض��ي ‪ 2009‬مببلغ ‪ 80‬مليار ريال‬ ‫عن املقدر بـ‪ 427‬مليارا‪.‬‬ ‫واو�ض��ح ال�صهيبي الذي عر�ض ام�س‬ ‫ام��ام الربمل��ان تقري��را عن احل�س��ابات‬ ‫اخلتام��ة ملوازن��ة الدول��ة الع��ام‬ ‫املن�ص��رف‪ ،‬نق���ص م��وارد امليزاني��ة‬

‫ب��ـ‪ 166‬ملي��ارا ع��ن املق��در برتيلي��ون‬ ‫و‪ 537‬ملي��ار ري��ال‪ ،‬مبقاب��ل وف��ر يف‬ ‫الإنف��اق بل��غ‪ 116‬ملي��ارا م��ن املق��در‬ ‫برتيليون و‪ 964‬مليار ريال ‪.‬‬ ‫وا�س��تعر�ض التقرير الأثار ال�س��لبية‬ ‫لتداعي��ات الأزم��ة املالي��ة العاملي��ة‬ ‫عل��ى االقت�ص��اد اليمن��ي وامليزاني��ة‪،‬‬ ‫وك��ذا انخفا�ض �أ�س��عار النف��ط مقارنة‬

‫بـ‪2008‬م ونق�ص تدفق اال�س��تثمارات‬ ‫�إىل اليم��ن ‪ ،‬غ�ير ت�س��بب تراجع ح�ص��ة‬ ‫احلكومة اليمنية من النفط وا�س��تمرار‬ ‫دعمها مل�ش��تقاته يف زي��ادة عجز موازنة‬ ‫ال�سنة املا�ضية‪.‬‬ ‫وتط��رق تقري��ر املالي��ة �إىل �إج��راءات‬ ‫حكومية تق�شفية‪ ،‬ومعاجلات لال�ستفادة‬ ‫من القرو�ض اخلارجية‪ ،‬ومراجعة �آليات‬

‫دع��م امل�ش��تقات النفطي��ة‪ ،‬والتقلي��ل من‬ ‫م�ساهمة �أذون اخلزانة‪.‬‬ ‫ووافق الربملان على �إحالة احل�س��ابات‬ ‫اخلتامية للدولة للعام ‪2009‬م �إىل جلنة‬ ‫ال�ش��ئون املالية ور�ؤ�س��اء اللجان والكتل‬ ‫الربملاني��ة ‪ ،‬وح��دد الربمل��ان للجنة مدة‬ ‫(‪� )10‬أي��ام ك�أق�ص��ى ح��د لعر�ض��ها على‬ ‫قاعة املجل�س‪.‬‬


‫‪14‬‬ ‫المهندسة والدة حمران‪:‬‬ ‫يجب تشجيع المرأة‬ ‫لتولي مناصب قيادية‬

‫رؤى اقتصادية‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫ارض السعي ـ ــدة‪..‬‬

‫فجوة غذائية حادة وأرض زراعية مهدورة!!‬

‫فجوة‬ ‫املهند�س��ة والدة عب��داهلل حم��ران حا�ص��لة على‬ ‫بكالوريو���س هند�س��ة م��ن جامع��ة امللك��ة �أروى‬ ‫�س��نة ‪2005‬م‪ ..‬عمل��ت بع��د التخ��رج يف ع��دد من‬ ‫املكات��ب الهند�س��ية واال�ست�ش��ارية كان��ت البداية‬ ‫يف مكتب ديزاين للهند�س��ة وثم مكت��ب االندل�س ثم‬ ‫التحقت بعد ذلك بالعمل يف ال�ص��ندوق االجتماعي‬ ‫للتنمي��ة بالوح��دة الفني��ة والت��ي كان��ت مهمته��ا‬ ‫القي��ام مبراجعة املخططات والكميات للت�ص��اميم‬ ‫الهند�س��ية ومالءم��ة تطابقه��ا م��ع املوا�ص��فات‬ ‫واجلودة الفنية‪.‬‬ ‫ق��ررت االنتق��ال اىل االعم��ال اخلا�ص��ة وقام��ت‬ ‫مبعي��ة �أخوانه��ا املهند�س�ين بفتح مكتب هند�س��ي‬ ‫خا���ص ‪ ..‬وكان��ت الفك��رة ان تك��ون م�س���ؤولة عن‬ ‫اعمال الت�ص��اميم الهند�س��ية واخوانه��ا يتحملون‬ ‫جم��االت املق��اوالت وفع� ً‬ ‫لا قام��ت بفت��ح املكت��ب‬ ‫الهند�س��ي ولكن كما يبني لنا بان االعمال اخلا�ص��ة‬ ‫حتتاج اىل املزيد من ال�صرب و االنتظار‪..‬‬ ‫وتقول املهند�سة ان املر�أة املهند�سة تعترب قادرة‬ ‫على ادارة االعمال الهند�سية �سواء كانت �إدارياً او‬ ‫هند�سياً وكذلك اال�شراف على امل�شاريع على �أكمل‬ ‫وج��ه ولي�س هناك ما مينع املر�أة بان تت�س��اوى مع‬ ‫اخيه��ا الرجل فاملر�أة ت�س��تطيع ان تنج��ز االعمال‬ ‫التي توكل اليها يف �ش��تى املجاالت الهند�سية ‪ ..‬من‬ ‫يقلل��ون من قدرتها على حتمل امل�س���ؤولية ا�س��وة‬ ‫ب�أخيها املهند�س ‪.‬‬ ‫اق��ول له��م اذا توف��رت للم��ر�أة املهند�س��ة كل‬ ‫االمكاني��ات املتاح��ة بالن�س��بة لال�ش��راف عل��ى‬ ‫امل�شروعات ف�أنها قادرة على �أن حتقق النجاحات‬ ‫املتوقع��ة‪ ،‬فه��ي ق��د اثبت��ت وجوده��ا يف العم��ل‬ ‫الهند�س��ي وحقق��ت جناح��ات يف املجتم��ع اما فيما‬ ‫يخ�ص مهامي كمهند�س��ة كوين احترك بحرية تامة‬ ‫ولدي م�ش��اريع ا�ش��رف عليها ولدي م�شاريع اقوم‬ ‫بت�ص��اميمها وم�ش��اريع اخرى اقرر فيها ماذا الذي‬ ‫ينا�سبها وما الذي ال يتنا�سب معها ‪.‬‬ ‫وحقيقة ان املهند�س��ة اليمنية اذا اعطيت املجال‬ ‫ومت متكينه��ا وتدريبه��ا عل��ى ان تك��ون قيادي��ة‬ ‫ومنحت ال�صالحيات التخاذ ف�سوف حتقق الكثري‬ ‫من النجاحات واالعمال املطلوبة هند�س ًة وا�شرافاً‬ ‫ولك��ن اذا مل نعط الفر�ص��ة له��ا التخ��اذ القرارات‬ ‫فحينها �ستت�أثر من هذا التهمي�ش وتكون مهزوزة‪.‬‬

‫غذائية‬ ‫يعاين‬ ‫منها املجتمع اليمني‪,‬‬ ‫�أ�سباب تلك الفجوة‬ ‫حمدودية الأر�ض‬ ‫الزراعية‪ ،‬وتناق�ص‬ ‫امل�ساحة املزروعة‬ ‫باحلبوب‪ ،‬مما �أدى اىل‬ ‫اللجوء لال�سترياد ل�سد‬ ‫الفجوة الغذائية يف جمال‬ ‫احلبوب‪ ،‬خا�صة القمح‪،‬‬ ‫الذي تت�سع فيه الفجوة‬ ‫الغذائية �سنة بعد �أخرى‬

‫> عرض ‪ /‬قائد رمادة‬

‫فالإنت��اج املحل��ي ينخف�ض �س��نوياً‬ ‫مبع��دل ‪ 5%‬ويف املقاب��ل ي��زداد‬ ‫اال�س��تهالك م��ن نف�س ال�س��لعة مبعدل‬ ‫‪ 25%‬يف ال�س��نة‪�( ،‬ش��رف الدي��ن؛‬ ‫‪ .)334 :2001‬وه��ذا يعن��ي زيادة‬ ‫الكمي��ة امل�س��توردة م��ن القم��ح‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ات�س��اع الفجوة الغذائية للحبوب‪,‬‬ ‫�إ�ض��افة �إىل ذل��ك فهن��اك م��ن ي��رى‬ ‫(العولق��ي‪ ،‬واخلفاج��ي؛ ‪: 2001‬‬ ‫‪ ،)50‬ب�أن الزيادة يف �إنتاج احلبوب يف‬ ‫اليمن �ستكون حمدودة‪ ،‬لعدة �أ�سباب‪،‬‬ ‫مث��ل ارتف��اع تكاليف عنا�ص��ر الإنتاج‬ ‫م��ن عمال��ة‪ ،‬ومع��دات‪ ،‬وم�س��تلزمات‬ ‫الإنتاج الأخرى‪ ،‬دون زيادة مماثلة يف‬ ‫�أ�س��عار احلبوب‪ ،‬والتو�سع يف زراعة‬ ‫حما�ص��يل �أخرى غ�ير احلبوب‪ ،‬بحثاً‬ ‫ع��ن العوائ��د املرتفع��ة الت��ي تدره��ا‬ ‫تل��ك املحا�ص��يل‪ ،‬كالق��ات والفواك��ه‬ ‫واخل�ض��روات‪ ،‬وق�ص��ور يف اخلدمات‬ ‫البحثي��ة والإر�ش��ادية الت��ي ت�س��اعد‬ ‫املزارع‪.‬‬ ‫وح��ذرت الدرا�س��ة الت��ي �أعده��ا‬ ‫الدكتور علي �سيف كليب من ا�ستمرار‬ ‫ا�س��ترياد احلبوب‪ ,‬وقال‪� :‬إن الزيادة‬ ‫امل�ستمرة يف فاتورة ا�سترياد احلبوب‬ ‫وات�س��اع الفج��وة الغذائية‪ ،‬يو�ض��ح‬ ‫بجالء خطورة الو�ض��ع الذي يعي�ش��ه‬

‫اليم��ن فيم��ا يتعل��ق ب�أمن��ه الغذائي؛‬ ‫فمح�ص��ول احلب��وب ال��ذي يع��د �أهم‬ ‫بنود الغذاء على قائمة امل�ستهلك ي�أتي‬ ‫يف املرتبة الرابعة م��ن حيث القيمة يف‬ ‫الإنت��اج املحلي لقط��اع الزراعة‪ ،‬بعد‬ ‫كل من القات‪ ،‬الفواكه‪ ،‬واخل�ضروات‪،‬‬ ‫على الرتتي��ب‪ ،‬وعلى اجلان��ب الآخر‬ ‫حتت��ل احلب��وب املرتب��ة الأوىل يف‬ ‫فات��ورة ال��واردات‪ ،‬فق��د تراوح��ت‬ ‫ن�س��بة قيم��ة ال��واردات م��ن احلبوب‬ ‫ب�ين ‪ ،7.3%‬و‪ 16.8%‬م��ن القيم��ة‬ ‫الإجمالية للواردات‪ ،‬مما ي�ش��كل عبئاً‬ ‫عل��ى مي��زان املدفوعات‪ ،‬وي�س��تنزف‬

‫ضآلة الكمية‬ ‫املنتجة من القمح‬ ‫محلي ًا ستؤدي‬ ‫إلى تعاظم مشكلة‬ ‫الفجوة الغذائية‬

‫العجز خارج السيط ــرة‬ ‫> صقر ابوحسن‪:‬‬

‫�شعرت اللجنة املكلفة بدرا�سة م�شاريع‬ ‫املوازن��ة العام��ة للع��ام امل��ايل ‪2010‬م‪,‬‬ ‫بخيب��ة �أم��ل م��ن ع��دم وج��ود “ر�ؤي��ة‬ ‫و�سيا�س��ة وا�ض��حة” ل��دى احلكوم��ة‬ ‫للت�صدي مل�شكلة البطالة‪ ,‬مقرتحة‪:‬تكثيف‬ ‫جه��ود التعلي��م والتدري��ب‪ ,‬وخل��ق بيئة‬ ‫ا�س��تثمارية جاذبة‪ ,‬وموا�ص��لة ال�س��عي‬ ‫لفتح �أ�س��واق العمل يف البلدان ال�ش��قيقة‪.‬‬ ‫�ش��عور يتقا�س��مه املواطن��ون اي�ض��اً‪ .‬مع‬ ‫ذلك لي�س”م�ؤ�ش��ر ًا خطر ًا”يف نظر اللجنة‬ ‫بق��در م��ا كان ارتف��اع العج��ز ال�ص��ايف يف‬ ‫م�ش��روع املوازن��ة العام��ة للدول��ة للعام‬ ‫احل��ايل ال��ذي ي�ص��ل �إىل (‪)491,693‬‬ ‫ملي��ون‪ ,‬وبن�س��بة(‪)24,5%‬من �إجمايل‬

‫جزء ًا ال ي�س��تهان به من ح�صيلة البالد‬ ‫م��ن النق��د الأجنب��ي كان م��ن املمك��ن‬ ‫توجيهها ملجاالت و�أن�شطة اقت�صادية‬ ‫ت�س��اهم يف تعزيز الق��درات الإنتاجية‬ ‫للمجتمع‪ ،‬فيما لو �سعت البلد لتحقيق‬ ‫االكتفاء الذات��ي من احلبوب‪� ،‬أو على‬ ‫�أقل تقدي��ر تقلي�ص الفج��وة الغذائية‬ ‫لهذا املنتج‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف كلي��ب‪� :‬إن املتتب��ع لنم��ط‬ ‫اال�س��تهالك يف املجتم��ع اليمن��ي‬ ‫�سيكت�ش��ف وبو�ض��وح تغ�ير من��ط‬ ‫ا�س��تهالك احلب��وب باجت��اه القم��ح‬ ‫امل�س��تورد‪ ،‬وه��ذا م��ا �أدى �إىل زي��ادة‬ ‫الفج��وة الغذائي��ة م��ن ه��ذا املنت��ج‪،‬‬ ‫وتعاظم فاتورة اال�س��ترياد عاما بعد‬ ‫�آخ��ر‪ ،‬فمن ح��وايل ‪ 3.5‬مليار ريال عام‬ ‫‪� ،1995‬إىل حوايل ‪ 34‬مليار ريال عام‬ ‫‪ ،2000‬تزاي��دت لت�ص��ل �إىل ‪50.6‬‬ ‫ملي��ار ريال ع��ام ‪ ،2003‬وبلغت هذه‬ ‫القيمة ح��وايل ‪ 135.4‬مليار ريال عام‬ ‫‪ ،2007‬ويف ع��ام ‪ 2008‬و�ص��لت‬ ‫قيمة فاتورة ا�س��ترياد القمح ‪178.7‬‬ ‫مليار ريال‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن �ض���آلة الكمي��ة املنتجة من‬ ‫القمح حملياً �ست�ؤدي �إىل تعاظم م�شكلة‬ ‫الفج��وة الغذائية �س��نة بع��د �أخرى‪،‬‬ ‫وللح��د من خط��ورة هذه امل�ش��كلة فال‬

‫تقدي��رات اال�س��تخدامات العام��ة‪ ,‬مقابل‬ ‫ن�سبة(‪ )21,7%‬يف عام ‪2009‬م‪.‬‬ ‫وم�ص��طلح “عج��ز املوازن��ة‬ ‫العامة”ميك��ن تو�ص��يفه ب�أنه(الفرق بني‬ ‫�أجمايل النفقات العامة والإيرادات العامة‬ ‫للدولة)ويتحق��ق العج��ز يف املوازن��ة‬ ‫العام��ة عند‪:‬زيادة النفق��ات العامة على‬ ‫الإيرادات العامة اي�ضاً‪.‬‬ ‫وت��رى �إن هذا العجز �س��يزيد من حجم‬ ‫الدي��ون ويحم��ل اخلزانة العام��ة �أعباء‬ ‫كب�يرة ملواجه��ة تلك الدي��ون وفوائدها‪,‬‬ ‫مبين��ة �إن عدم”جن��اح احلكوم��ة يحت��م‬ ‫عليه��ا �إع��ادة النظ��ر يف �سيا�س��تها املالية‬ ‫والنقدية”وكنتيج��ة‪ :‬ا�س��تمرار العج��ز‬ ‫وارتف��اع الت�ض��خم وت��دين الأداء يف‬ ‫قطاعات الدولة املختلفة‪.‬‬ ‫وبالرج��وع �إىل اخلل��ف قلي� ً‬ ‫لا‪ ,‬فقد قال‬ ‫التقري��ر امل��ايل للموازن��ة العام��ة للع��ام‬ ‫‪2008‬م‪� ,‬أن عجز املوازنة العامة لذلك‬ ‫العام‪,‬ويف �ض��وء التقدي��رات لكل املوارد‬ ‫واال�س��تخدامات‪� ،‬أ�س��فر تنفي��ذ املوازنة‬ ‫ع��ن عجز نقدي كلي يبل��غ (‪)399.348‬‬

‫حتتل احلبوب املرتبة‬ ‫األولى في فاتورة الواردات‬ ‫بد من و�ض��ع حلول �آنية وم�س��تقبلية‬ ‫ت���ؤدي �إىل تقلي���ص ه��ذه الفجوة؛ عن‬ ‫طري��ق ا�ست�ص�لاح �أرا�ض��ي جديدة‪،‬‬ ‫وحت�س�ين طرق الإنتاج‪ ،‬وكذا تكثيف‬ ‫حم�لات التوعي��ة بالفوائ��د ال�ص��حية‬ ‫ال�ستهالك احلبوب الأخرى غري القمح‬ ‫وم�شتقاته‪.‬‬ ‫جدي��ر بالذك��ر �أن هن��اك العديد من‬ ‫ال�ص��عوبات الت��ي تق��ف عائق��اً وحتد‬ ‫من ق��درات البلد على حتقيق االكتفاء‬ ‫الذاتي من احلبوب (وبالذات القمح)‪،‬‬ ‫ولك��ن ب�ش��يء م��ن التخطيط ال�س��ليم‬ ‫والإ�ص��رار على النج��اح ميكن زيادة‬ ‫الكمي��ة املنتج��ة‪ ،‬وتقلي���ص الفج��وة‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫و�أو�ص��ت الدرا�س��ة لتج��اوز ه��ذه‬ ‫ال�صعوبات باتخاذ بع�ض الإجراءات‬ ‫ال�ض��رورية والت��ي ق��د ت�س��اهم م��ن‬ ‫وجة نظر الباح��ث يف تقلي�ص الفجوة‬ ‫الغذائي��ة م��ن احلبوب‪ ،‬مث��ل‪ :‬العمل‬

‫مليون ريال‪ ,‬وعن عجز نقدي �ص��ايف يبلغ‬ ‫(‪ )305.082‬مليون ريال‪ ,‬وبن�سبة ‪8%‬‬ ‫و ‪ 6.1%‬عل��ى الت��وايل‪ ،‬من ن��اجت حملي‬ ‫�إجمايل مبقدار (‪ )4.966.000‬مليون‬ ‫ريال‪.‬و�أعاد التقرير الأ�س��باب الرئي�سية‬ ‫للزي��ادة يف العج��ز �إىل حر���ص احلكومة‬ ‫على “متويل النفقات احلتمية يف اجلانب‬ ‫اجلاري‪ ،‬ومتويل امل�ش��اريع الر�أ�سمالية‬ ‫املعززة للنم��و االقت�ص��ادي‪ ،‬ومتطلبات‬ ‫تر�س��يخ الأم��ن القومي”بح�س��ب ن���ص‬ ‫التقرير �سالف الذكر‪.‬‬ ‫تراك��م العج��ز وب��ات يتزايد عام��ا اثر‬ ‫�أخ��ر‪ ,‬خملف��اً م�ش��اكل اقت�ص��ادية “ال‬ ‫حت�ص��ى”‪ ,‬ل��ذا ال تنف��ك اللجنة”اللجان‬ ‫اخلا�ص��ة املكلف��ة بدرا�س��ة م�ش��اريع‬ ‫املوازنة” �أن ت�ؤكد على �أهمية “موا�صلة‬ ‫احلكومة جهودها يف �إ�ص�لاح �أداء املالية‬ ‫العامة وحما�صرة العجز عند م�ستوياته‬ ‫الآمن��ة وامل�س��تهدفة م��ن خ�لال �إع��ادة‬ ‫هيكل��ة الإنف��اق ورف��ع كفاءت��ه وتنمي��ة‬ ‫امل��وارد الذاتي��ة غ�ير النفطي��ة ورف��ع‬ ‫كفاءة حت�ص��يل الأموال العامة وتر�شيد‬

‫عل��ى احل��د م��ن الهج��رة الداخلي��ة ‪،‬‬ ‫وتكثي��ف حم�لات التوعي��ة ب�أهمي��ة‬ ‫احلب��وب للأمن الغذائ��ي و�أمن البالد‬ ‫القوم��ي‪ ،‬والعمل على توعية الن�ش��ئ‬ ‫ب�أهمية الأن��واع الأخرى من احلبوب‬ ‫(ذرة‪ ،‬دخن �ش��عري) لل�صحة العامة‪،‬‬ ‫وتكثي��ف حم�لات التوعي��ة لرت�ش��يد‬ ‫ا�س��تهالك الغذاءب�شكل عام واحلبوب‬ ‫ب�ش��كل خا���ص‪ ،‬وتخ�ص��ي�ص مبال��غ‬ ‫للبح��ث العلمي‪ ،‬ودعم كليات الزراعة‬ ‫ومراك��ز الأبحاث‪ ،‬و�إقام��ة املزيد من‬ ‫ال�س��دود الت��ي حتف��ظ مي��اه الأمطار‬ ‫لال�س��تفادة منه��ا يف ال��ري‪ ،‬وو�ض��ع‬ ‫�ض��وابط �ص��ارمة حت��د من التو�س��ع‬ ‫يف �إنت��اج القات؛ ‪،‬وحترمي ا�س��تخدام‬ ‫وحتوي��ل الأرا�ض��ي الزراعي��ة �إىل‬ ‫�أرا���ض للبن��اء‪ ،‬و�أخريا تق��دمي الدعم‬ ‫ملزاع��ي احلب��وب‪ ،‬م��ن خ�لال توفري‬ ‫الب��ذور املح�س��نة‪ ،‬و�ش��راء فائ���ض‬ ‫الإنتاج ب�أ�سعار ت�شجيعية‪.‬‬

‫االقرتا�ض املحلي واال�س��تفادة من املنح‬ ‫وامل�س��اعدات اخلارجي��ة ورف��ع كف��اءة‬ ‫ا�ستخدامها”‪.‬‬ ‫فخ�لال الع��ام احل��ايل ت��رى اللجن��ة‬ ‫ارتفاع ن�س��بة العج��ز “�س��يقود �إىل مزيد‬ ‫م��ن ال�ض��غط عل��ى جه��ود احلف��اظ على‬ ‫اال�س��تقرار االقت�صادي وارتفاع معدالت‬ ‫املديونية العامة”واي�ضاً �سي�سهم العجز‬ ‫يف زي��ادة الطل��ب الكل��ي ومن ث��م ارتفاع‬ ‫الأ�س��عار وارتف��اع مع��دالت الت�ض��خم‬ ‫خا�ص��ة يف ظل جمود هي��اكل العر�ض”�إىل‬ ‫ذل��ك هن��اك الكثري‪:‬العجز بهذه الن�س��بة‬ ‫املرتفعة �سيقو�ض ما حتقق من ا�ستقرار‬ ‫اقت�ص��ادي خالل �س��نوات الإ�صالح املايل‬ ‫والإداري‪.‬‬ ‫مع ذلك كله‪ ,‬تتوقع احلكومة انخفا�ض‬ ‫ن�سبة الفقر يف احل�ضر مبقدار نقطة مئوية‬ ‫�إي م��ن (‪� )33,8%‬إىل (‪ ,)32,8%‬يف‬ ‫ح�ين يتوقع �إن ينخف�ض يف الريف مبقدار‬ ‫نقطة ون�ص��ف يف املائة �إي من(‪)38,5%‬‬ ‫�إىل (‪.)37%‬توقعات و�صفته تلك اللجنة‬ ‫بـ(ال ي�سندها الواقع)‪.‬‬


‫حوار‬ ‫العدد«‪ »70‬الإثنني‪� 4 -‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫‪15‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫فرص استثمارية‬

‫•حمافظة �صنعاء تطرح فر�ص لال�ستثمار يف �صناعة �إن�ت��اج قوالب‬ ‫الطوب ومكاب�س وجاليات البالط‬ ‫•م�ؤ�س�سة �سعودية ت�صنع املالب�س الرجالية تبحث عن وكيل وموزعني‬ ‫‪salfadhel@gmail‬‬ ‫•احل��دي��دة تعر�ض ف��ر���ص لال�ستثمار يف �صناعة ال�سفن وال �ق��وارب‬ ‫ال�صغرية‬ ‫•حمافظة اب تعر�ض فر�ص ا�ستثمارية يف جم��ال ت�صنيع �إط��ارات‬ ‫ال�سيارات واخلردة والأدوات املنزلية‬ ‫•ت�ست�ضيف الريا�ض املنتدى العربي الثاين حلماية امل�ستهلك من الغ�ش‬ ‫التجاري والتقليد وحماية امللكية الفكرية يف ‪ 10‬اكتوبر القادم‬ ‫•��شرك��ة �أمل��ان �ي��ة لإن� �ت ��اج زي� ��وت و� �ش �ح��وم ال �� �س �ي��ارات ت�ب�ح��ث عن‬ ‫وكيل‪00971558926861‬‬

‫أعمال‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫بثقة‬

‫عالية تتحدث �سيدة الأعمال �سمية احمد علي زيد ‪ -‬رئي�س جمل�س ادارة �رشكة �سبي�شل‬ ‫للخدمات النفطية والتوكيالت ‪� -‬أن املر�أة متتلك من القدرات والكفاءات ما يجعلها تتبو أ�‬ ‫مراكز متقدمة يف عملها ‪� ،‬سواء �أكانت موظفة �أم �سيدة �أعمال ‪ ،‬م�ؤكدة �أن املهم بالن�سبة للمر�أة ان تثبت‬ ‫> حاورها ‪ /‬قائد رمادة‬ ‫ ‬ ‫وجودها ككائن ب�رشي متعلم وم�ؤهل وقادر على العطاء‬

‫‪:‬‬ ‫سيدة األعمال سمية زيد لـ‬ ‫البعض ينظر لسيدات األعمال بنظرة قاصرة‬ ‫ما هي املعوقات التي واجهتك؟‬ ‫خالل ال�س��نوات ال�سابقة مل اواجه‬ ‫اية معوق��ات من اية جهة حتى اليوم كان‬ ‫هناك تع��اون و�ش��فافية يف التعامالت من‬ ‫قبل اجلميع‪.‬‬ ‫نظرة املجتمع ل�سيدات االعمال؟‬ ‫لال�س��ف املجتم��ع ينظ��ر اىل امل��ر�أة‬ ‫بنظرت��ه هو‪ ،‬فلي�س متعودا ان يرى املر�أة‬ ‫�س��وى مدر�س��ة فغري ذل��ك ال‪ ،‬ف���أي امر�أة‬ ‫متتهن مهنة اخرى غري التدري�س فم�س�ألة‬ ‫فيها نظر و�ش��ك وريبة فم��ا بالك بان تكون‬ ‫�س��يدة اعمال‪ ،‬لكن يف ال�س��نوات االخرية‬ ‫مع كرثة الن�س��اء العامالت ا�ص��بح االمر‬ ‫�ش��به معتاد وان كان على م�ض�ض من قبل‬ ‫البع�ض‪.‬‬ ‫عم ��ا تبح ��ث املر�أة العاملة؟ ه ��ل عن املال‬ ‫ام عن النجاح؟‬ ‫امل��ر�أة العامل��ة تبح��ث ع��ن اثبات‬ ‫قدراته��ا وامكاناته��ا العملي��ة والعلمية‪،‬‬ ‫�صحيح املال �شيء مهم يف حياة اي ان�سان‬ ‫يف الوج��ود‪ ،‬لك��ن امله��م بالن�س��بة للمر�أة‬ ‫ان تثب��ت وجوده��ا ككائن ب�ش��ري متعلم‬

‫وم�ؤه��ل وقادر على العط��اء‪ ،‬وهذا ما هو‬ ‫ح��ادث منذ الق��دم‪ ،‬ف�أمن��ا خديجة زوجة‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم كانت تعمل‬ ‫يف التج��ارة‪ ،‬وفاطمة بنت الر�س��ول كانت‬ ‫تعمل يف اخلياطة وكان الر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم يقول‪�« :‬إن العمل عبادة»‪.‬‬ ‫فالعمل يعمل عل��ى زيادة الثقة بالنف�س‬ ‫والتعل��م م��ن مدر�س��ة احلي��اة م��ن خالل‬ ‫التجارب واكت�ساب اخلربات‪.‬‬ ‫مباذا يرتهن جناح ال�رشكات؟‬ ‫اي��ة �ش��ركة ناجح��ة تق��ف وراءها‬ ‫ادارة ناجح��ة‪ ،‬ف��االدارة يج��ب ان تكون‬ ‫م�ؤهل��ة ومدرب��ة وذي خ�برة ف��كل ذل��ك‬ ‫ا�س��ا�س جن��اح اي��ة ادارة يف اية �ش��ركة‪،‬‬ ‫واالدارة الناجح��ة ت��ويل اهتمام��اً كبري ًا‬ ‫ومبالغ��اً فيه بالك��وادر الب�ش��رية امل�ؤهلة‬ ‫واملدرب��ة وذات اخل�برة لتكتمل منظومة‬ ‫االدارة املثالية‪.‬‬ ‫العمالة العاملة يف ال�رشكة‪ ..‬ماذا عنها؟‬ ‫ه��ي عمال��ة م�ؤهل��ة ومدرب��ة وذي‬ ‫خ�برة من الك��وادر اليمني��ة‪ ،‬ويف البداية‬ ‫كانت هناك بع���ض العمالة االجنبية التي‬

‫تطلبها العمل‪ ،‬ولكن بع��د ت�أهيل وتدريب‬ ‫عمالة مينية مت اال�ستغناءعنها‪.‬‬ ‫ر�ؤيتك لبيئة اال�ستثمار اليمنية؟‬ ‫اليم��ن بل��د بك��ر يف جمي��ع املجاالت‬ ‫اال�س��تثمارية‪ ،‬وهناك جهود تبذل لتنقية‬ ‫بيئ��ة اال�س��تثمار م��ن اية معوق��ات ميكن‬ ‫ان تعرقل ان�ش��اء امل�شاريع اال�ستثمارية‪،‬‬ ‫ويج��ب ان تب��ذل املزي��د من اجله��ود مبا‬ ‫م��ن �ش���أنه ان تك��ون بالدن��ا ب�لاد جاذب��ة‬ ‫لال�س��تثمار‪ ،‬فاال�س��تثمار ل��ه العدي��د م��ن‬ ‫الفوائ��د على االقت�ص��اد ومكافح��ة الفقر‬ ‫واحلد من البطالة‪.‬‬ ‫م ��ا ال ��ذي يخي ��ف اي م�ستثم ��ر م ��ن‬ ‫اال�ستثمار يف اي مكان؟‬ ‫ع��دم وج��ود االم��ن واال�س��تقرار‬ ‫وعدم وجود ق�ض��اء عادل ونزيه و�س��ريع‬ ‫يف بت الق�ض��ايا‪ ،‬رمبا تلكما امل�س���ألتان من‬ ‫امل�س��ائل الهامة التي يجب ان تتوفر يف اي‬ ‫بلد ا�ستثماري‪.‬‬ ‫م ��ا الذي ميكن عمله جل ��ذب امل�ستثمرين‬ ‫اىل بالدنا؟‬

‫الب��د م��ن تخفيز امل�س��تثمرين على‬ ‫اال�س��تثمار يف اليم��ن لتنميته اقت�ص��ادياً‪،‬‬ ‫ونح��ن اليوم اف�ض��ل من ال�س��ابق بكثري‪،‬‬ ‫هناك �ش��ركات عاملي��ة ت�س��تثمر يف اليمن‪،‬‬ ‫هناك انفت��اح كبري على اخل��ارج‪ ،‬وهناك‬ ‫يف املقابل ت�ش��جيع لال�ستثمارات املحلية‪،‬‬ ‫وهن��اك �ش��راكات ب�ين �ش��ركات اجنبي��ة‬ ‫وحملي��ة‪ ،‬وينق�ص��نا ا لت�س��ويق االمث��ل‬ ‫لفر�ص��نا اال�س��تثمارية‪ ،‬كم��ا نحت��اج اىل‬ ‫تغي�ير نظ��رة الع��امل ع��ن اليم��ن‪ ،‬هن��اك‬ ‫�صورة �ض��بابية عن اليمن يف العامل كبلد‬ ‫يع��اين م��ن امل�ش��اكل ال�سيا�س��ية والقبلية‬ ‫واالرهابية‪.‬‬ ‫كان لن ��ا م ��ورد ه ��و ال�سياح ��ة ت�أث ��ر‬ ‫بالعمليات االهابية؟‬ ‫هذه م�س���ألة وقت وتنتهي‪ ،‬ال اعتقد‬ ‫بانه��ا تطول كث�ير ًا وفخامة االخ امل�ش�ير‬ ‫عل��ي عب��داهلل �ص��الح رئي���س اجلمهورية‬ ‫�ض��يق عليهم اخلناق ومل يعطهم الفر�صة‬ ‫لتنفي��ذ م�آربهم امل�ش��بوهة التي ال متت اىل‬ ‫الدين ب�صلة‪.‬‬

‫تتراق�ص القلوب مع تناغم الزغاريد ‪..‬‬ ‫عمت الب�شرى ب�أجواء فرائحية متلألئة ابتهاج ًا و�سرور ًا بزفاف ال�شابين الخلوقين‬

‫ماجد عبداهلل محمد ال�صعفاني‬ ‫ب�سام يحيى �أبكر القديمي‬ ‫المهنئون‪:‬‬ ‫جميع الأهل والأ�صدقاء‬

‫ ‬

‫•رئي�س جمموعة (توتال) الفرن�سية لرئي�س ال��وزراء جمور ‪ :‬توتال‬ ‫تعتزم زيادة حجم انتاجها النفطي يف اليمن اىل ‪ 80‬الف برميل يوميا‪.‬‬ ‫•حت�ضريات وا�سعة لعقد امل�ؤمتر اليمني الثالث للنفط والغاز واملعادن ‪،‬‬ ‫وعر�ض ‪ 20‬فر�صة ا�ستثمارية و‪ 30‬ورقة عمل يف ‪� 19 – 18‬أكتوبر‬ ‫‪.2010‬‬ ‫•حممد عبده �سعيد ‪ :‬ال�رشكات العائلية يف اليمن تعاين �ضعف الثقافة‬ ‫التنظيمية وغياب البناء امل�ؤ�س�سي‪.‬‬ ‫•ال�سفري الأمل ��اين ب�صنعاء مايكل كلور ‪ 110 :‬ماليني دوالر حجم‬ ‫املخ�ص�ص لليمن من قبل احلكومة الأملانية‪.‬‬ ‫الربنامج التنموي ّ‬ ‫•�إف ��راغ ‪� 116‬أل��ف و‪ 917‬ط��ن م��ن احل�ب��وب والب�ضائع املتنوعة يف‬ ‫مينائي احلديدة واملخاء‪،‬خالل الع�رشة �أيام املا�ضية‪.‬‬

‫مناقصات‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•م�ست�شفى الثورة �صنعاء يطرح ‪ 3‬مناق�صات توريد م�ضخة غاط�سة و‬ ‫حمطتني لتنقية املياه ون�شافتني مع البويلر‬ ‫•الغرفة التجارية ال�صناعية ب�أمانة العا�صمة تطرح �إ�صدار الدليل‬ ‫التجاري ال�صناعي و�إن�شاء وت�صميم املوقع االلكرتوين للمناف�سة ‪.‬‬ ‫•جامعة �صنعاء تطرح مناق�صة لتوريد م��واد وم�ستلزمات �أ�سنان‪-‬‬ ‫لكلية طب الأ�سنان‪.‬‬ ‫•حملي امانة العا�صمة يعلن عن طرح موقف رداع و�شعوب والزهور‬ ‫وميدان اللقية وال�صافية لاليجار باملزاد العلني‪.‬‬ ‫•وزارة اال�شغال العامة تطرح مناق�صة لتنفيذ مبنى ملحق مكتب النائب‬ ‫العام يف امانة العا�صمة‪.‬‬ ‫•�رشكة النفط اليمنية تعر�ض �أر�ضيتها الواقعة ب�شارع امللكة اروي‬ ‫بكريتري للبيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫•جامعة تعز تطرح مناق�صة ل�رشاء ادوات قرطا�سية واحبار خمتلفة‪.‬‬ ‫•الهيئة العليا للأدوية وامل�ستلزمات الطبية تطرح مناق�صة لتوريد قطع‬ ‫غيار اجهزة حماليل �صيدالنية من �رشكة‪beckman‬‬

‫وظـائف شــاغـرة‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•�رشكة جتارية و�صناعية تعلن عن حاجتها ملهند�س معدات �صناعية ‪/‬‬ ‫‪777759133‬‬ ‫•��شرك��ة رائ ��دة يف جم��ال الأغ��ذي��ة تعلن ع��ن حاجتها لأم�ي�ن �صندوق‬ ‫وم�رشيف مبيعات ‪/‬ف‪01205131/‬‬ ‫•�رشكة جتارية تعلن عن حاجتها ملدير �إداري ومدير م��وارد ب�رشية‬ ‫‪/‬ت‪01823577 /‬‬ ‫•�رشكة متخ�ص�صة يف مواد البناء تعلن عن حاجتها ملندوبي مبيعات‬ ‫‪773757992 /‬‬ ‫•��شرك��ة جت��اري��ة تعلن ع��ن حاجتها مل��وظ��ف م��را� �س�لات جت��اري��ة ‪/‬‬ ‫‪INFO@SAS4CS.COM‬‬ ‫•م�ؤ�س�سة �أمنية تعلن عن حاجتها حلرا�س وحار�سات �أمن ‪ /‬فاك�س‪/‬‬ ‫‪01447986‬‬ ‫•م�ست�شفى يف العا�صمة �صنعاء يعلن عن حاجته ملدير عالقات عامة‬ ‫‪/‬ت‪01260983 /‬‬ ‫•م�ست�شفى خا�ص يعلن عن حاجته لأط�ب��اء باطنية وطبيبات ن�ساء‬ ‫ووالدة ‪/‬ت‪01265168/‬‬ ‫•�رشكة �سي يف للتوظيف تعلن عن حاجتها خلريجات خمتربات ‪ /‬ت‪/‬‬ ‫‪01211080‬‬ ‫•م�صنع بال�ستيك يعلن عن حاجته ملحا�سب ومدير �إنتاج وم�سوقني ‪/‬‬ ‫فاك�س‪01261954 /‬‬ ‫•��ش�رك ��ة مي �ن �ي��ة ب� ��احل� ��دي� ��دة ت �ع �ل��ن ع� ��ن ح��اج��ت��ه��ا مل��ح��ا���س��ب ‪/‬‬ ‫‪kahtanmohd@yahoo.com‬‬ ‫•م�ؤ�س�سة خدمات �شحن تعلن عن حاجتها ملوظف مبيعات وخدمة‬ ‫عمالء ‪info@sas4cs.com /‬‬

‫م�صلحة ال�ضرائب‬

‫أخت���ي املكلفة ‪:‬ال تت���رددي في االتصال ب���اإلدارة العامة خلدمات املكلفني (إدارة خدمات س���يدات‬ ‫األعمال) برئاس���ة مصلحة الضرائب طلب ًا للمساعدة عندما تواجهك أي صعوبات في تسديد ما‬ ‫عليك من مستحقات ضريبية ‪.‬‬

‫اإلدارة العامة لخدمات المكلفين‬ ‫(إدارة سيدات األعمال)‬ ‫تلفون ‪-503831 -:‬فاكس ‪262618 -:‬‬ ‫رئيس مصلحة الضرائب‬ ‫تلفون ‪260379 =:‬‬


‫‪w w w .a i m u t a w a k e i .c o m‬‬

‫وراء كل جناح ‪:‬‬

‫< ليس كل ماينشر يعبر‬ ‫بالضرورة عن رأي الصحيفة أو‬ ‫املؤسسة‬

‫ادارة جادة ‪..‬خدمة مميزة‬

‫< الصحيفة غير ملزمة بإعادة‬ ‫أي مادة تتلقاها للنشر‬

‫م�ست�شفى الدكتور ‪/‬‬ ‫عبدالقادر املتوكل النموذجي‬

‫العدد ‪ | 70‬االثنني ‪ 4‬أكتوبر ‪ | 2010‬السنة الثالثة |‬ ‫في استطالع ملركز اإلعالم االقتصادي ‪:‬‬

‫‪ % 66‬من العامالت اليمنيات لم‬ ‫يحصلن على الترقي الوظيفي‬ ‫> مال وأعمال ‪ /‬خاص‬

‫مال وأعمال ‪ -‬خاص > أمطار غزيرة وسيول فاجئت المواطنين‬

‫�أظه��ر ا�س��تطالع لل��ر�أي �أن ‪ 60%‬م��ن‬ ‫الن�س��اء العامالت يف اليم��ن مل يطلعن على‬ ‫قان��ون العمل �أو �أية قوان�ين �أخرى تتعلق‬ ‫بحقوق املر�أة العامل��ة‪ ،‬مقابل ‪ 15%‬فقط‬ ‫قل��ن ب�أنه��ن اطلع��ن عل��ى تل��ك احلق��وق‪،‬‬ ‫و‪ 24%‬اج�بن ب�أنه��ن يعرفن تلك احلقوق‬ ‫ب�صورة حمدودة‪.‬‬ ‫اال�ستطالع الذي �أجراه مركز الدرا�سات‬ ‫والإع�لام االقت�ص��ادي بالتع��اون م��ع‬ ‫ال�ص��ندوق الكندي و�ش��مل ‪ 282‬عاملة يف‬ ‫�أك�ثر م��ن ‪ 60‬م�ؤ�س�س��ة حكومي��ة وقطاع‬ ‫خا�ص وجمتمع مدين‪� ،‬أو�ضح �أن ‪82.5%‬‬ ‫م��ن العام�لات مل يت�س��لمن الئحة تو�ض��ح‬ ‫احلق��وق والواجب��ات عق��ب ان�ض��مامهن‬ ‫للعم��ل‪ ،‬مقابل ‪ 13%‬ت�س��لمن الئحة بذلك‪،‬‬ ‫و‪ 4%‬مل يجنب بنعم او ال‪.‬‬ ‫‪ 67%‬م��ن العام�لات �أك��دن �أنه��ن مل‬ ‫يح�ص��لن عل��ى حقهن يف الرتق��ي الوظيفي‬ ‫ب�صورة م�ساوية للرجل‪ ،‬مقابل ‪ 12%‬قلن‬

‫�إنه��ن ح�ص��لن على حقه��ن و‪ 21%‬قلن �إىل‬ ‫ح��د م��ا‪ .‬كم��ا ان ‪ % 56‬يعتق��دن ان هناك‬ ‫متيي��ز ل�ص��الح الرجل يف الرتقي��ات كما ان‬ ‫‪ 50%‬قل��ن �أنهن مل يح�ص��لن على فر�ص‬ ‫مت�ساوية مع الرجل يف التدريب والت�أهيل‪.‬‬ ‫وك�ش��ف اال�س��تطالع ع��ن ت��دين ن�س��بة‬ ‫م�ش��اركة املر�أة العاملة يف �صنع القرارات‬ ‫داخ��ل امل�ؤ�س�س��ات الت��ي تعم��ل فيها حيث‬ ‫اجاب��ت بعدم امل�ش��اركة ‪ ، 56.6%‬مقابل‬ ‫‪ 11%‬قلن انهن ي�ش��اركن‪ ،‬و‪� 32%‬إىل حد‬ ‫ما‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ‪ 92%‬من العامالت بحاجة �إىل‬ ‫التوعية بحقوقهن يف العمل‪ ،‬م�ش�يرا �إىل �أن‬ ‫‪ 30%‬يقلن �أن اجلهل باحلقوق �س��ببا يف‬ ‫ترك املر�أة لعملها‪ ،‬مقابل ‪ 44.7%‬يعزون‬ ‫ذلك �إىل �أ�سباب �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ارت ‪ 40.5%‬من العام�لات �أنهن‬ ‫لي���س لديه��ن املعرف��ة الكافي��ة بحقوقه��ن‬ ‫يف العم��ل‪ ،‬يف ح�ين م��ن يعرف��ن حقوقه��ن‬ ‫‪ 16.7%‬فقط‪.‬‬

‫لوحات اعالنية ال حتمل اطوال قانونية‬ ‫ي�ش��كو الكثري م��ن املارة يف ال�ش��وارع‬ ‫من تواج��د لوحات اعالني��ة معلقة على‬ ‫اجل��دران املحالت ال يزي��د اطوالها على‬ ‫‪�150‬سم وال حتمل موا�صفات االطوال‬ ‫املقررة قانونيا‪.‬‬ ‫و�ص��ارت اللوح��ات االعالنية ت�ش��كل‬ ‫كارث��ة عل��ى �أرواح املواطنني من الذين‬ ‫يزيد اطوالهم عن ‪�150‬سم‪ ..‬كما يفقدون‬ ‫الر�ؤية نتيجة االطوال اخلاطئة‪.‬‬

‫عقب افتتاح أقسام الطب النووي د‪ /‬سعد فتحي‬

‫سنجعل صنعاء قبلة للسياحة العالجية‬ ‫ق��ال الدكت��ور – �س��عيد فتح��ي عبد‬ ‫التواب‪ -‬مدير امل�ست�ش��فى ال�س��عودي‬ ‫الأمل��اين ب�ص��نعاء‪ -‬ان��ه يج��ري العمل‬ ‫حالي��ا على قدم و�س��اقل يف امل�ست�ش��فى‬ ‫ال�س��عودي الأملاين م��ن اجل توفري كل‬ ‫التخ�ص�ص��ات والإمكاني��ات الطبي��ة‬ ‫ال��ذي م��ن �ش���أنه يخفي��ف م��ن ال�س��فر‬ ‫للعالج يف اخلارج ‪.‬‬ ‫م�ش�يرا �إىل �أن امل�ست�ش��فى يعال��ج‬ ‫ح��االت كث�يرة م��ن املنطق��ة والق��رن‬ ‫الإفريق��ي ويوف��ر كل االمكاني��ات‬ ‫ب�صورة حديثة ومقتدرة على مواجهة‬ ‫احلاالت املر�ضية‪.‬‬ ‫و�أك��د فتح��ي عل��ى وج��ود كادر ماهر‬ ‫ومتخ�ص���ص وبنية حتتية فنية وطبية‬ ‫كب�يرة ومتط��ورة يف امل�ست�ش��فى‪..‬‬ ‫وق��ال “�س��وف جنع��ل ب���إذن اهلل م��ن‬

‫�ص��نعاء قبل��ة لل�س��ياحة العالجي��ة‬ ‫اجلاذبة ب�ص��ورة منا�سبة وتتواكب مع‬ ‫الإمكانات املتوفرة وهذا ال�ص��رح ميثل‬ ‫قامة �ش��اخمة لال�س��تثمارات ال�سعودية‬ ‫باليمن”‪.‬‬

‫ج��اءت ت�ص��ريحات مدير امل�ست�ش��فى‬ ‫ال�س��عودي الأمل��اين عق��ب تد�ش�ين نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية �أق�سام الطب النووي‬ ‫والأع�ص��اب وق�س��م العالج بالأ�شعة يف‬ ‫امل�ست�شفى الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫اجل��د ي��ر بالذك��ر ان امل�ست�ش��فى‬ ‫ال�س��عودي الأمل��اين يعم��ل �أالن عل��ى‬ ‫تد�ش�ين م�ش��روع ( �س��يب ) م�ش��روع‬ ‫الربنام��ج العامل��ي ال��دويل للم�ست�ش��فى‬ ‫ال�س��عودي الأمل��اين جلل��ب الأطب��ة‬ ‫واال�س��اتذةو برفي�س��ورات الق�ص��ر‬ ‫العين��ي ‪..‬الربنام��ج برتك��ول تع��اون‬ ‫م��ن املتوق��ع ان يقلب املعامل الر�أ�س��ية‬ ‫يف الط��ب باليم��ن كام��ل خ�لال الف�ترة‬ ‫القادمة ‪..‬من خالل توفري برفي�س��ورات‬ ‫الق�ص��ر العيني يوميا على مدار ال�س��نة‬ ‫وتواجدهم يف امل�ست�شفى ‪.‬‬

‫د‪ .‬صالح ياسني املقطري‪:‬‬

‫أذون الـخــزانة‪..‬‬

‫�أحبطت وظائف البنوك!!‬ ‫تتج ��ه البن ��وك �إىل اال�ستثم ��ار يف �أذون اخلزان ��ة لأنه ��ا متثل‬ ‫ا�ستثمارا عدمي املخاطر �إذ تكاد املخاطر فيها ت�صل �إىل ال�صفر‪،‬‬ ‫كم ��ا ه ��ي �شه ��ادات االي ��داع احلكوم ��ي‪ ،‬فالبن ��وك التجاري ��ة‬ ‫تتج ��ه اىل اال�ستثم ��ار يف اذون اخلزان ��ة او �شه ��ادات االي ��داع‬ ‫احلكومي ��ة‪ ،‬وت�ص ��ل بع� ��ض البن ��وك ا�ستثم ��ارات ودائعها �إىل‬ ‫‪ ٪80‬م ��ن االيداع ��ات‪ ،‬فالبن ��وك لها اريحية كامل ��ة لال�ستثمار‬ ‫يف ه ��ذه املج ��االت ب ��د ًال ع ��ن اال�ستثم ��ار يف جم ��االت �أخ ��رى‪� ،‬أو‬ ‫الإقرا�ض للم�شاريع اال�ستثمارية �أو حتى لالقرا�ض ال�شخ�صي‬ ‫فاالقرا� ��ض ال�شخ�صي مث ًال ينجم عنه م�ش ��اكل كثرية‪� ،‬أما عدم‬ ‫ال�س ��داد �أو ع ��دم الق ��درة عل ��ى ال�س ��داد والدخ ��ول اىل املحاكم‪,‬‬ ‫والبيئة اال�ستثمارية يف اليمن الت�ساعد على االقرا�ض للم�شاريع‬ ‫االنتاجي ��ة املتو�سطة وطويلة الأجل‪ ،‬وبالت ��اىل ف�أذون اخلزانة‬ ‫جمال ذو ربحية م�ضمونة وعدمية املخاطر‪.‬‬ ‫�أذون اخلزان ��ه فوائده ��ا مرتفع ��ة ك�سب امل ��دة الزمنية ت�صل‬ ‫�إىل ‪ ،٪ 15-20-30‬بينم ��ا م ��ا تعطيه البن ��وك للأفراد ن�سبة‬ ‫�ضئيلة‪.‬‬ ‫عندم ��ا تتج ��ه االم ��وال كامل ��ة �إىل �أذون اخلزان ��ة و�شهادات‬ ‫االي ��داع احلكومي ��ة ت�صب ��ح ه ��ذه البن ��وك التجاري ��ة ال متار�س‬ ‫وظيفته ��ا احلقيقية عن طريق تخ�صي� ��ص هذه الفوائ�ض املالية‬ ‫الت ��ي ت�أتي عن طريق املودعني ال�صغار �إىل امل�ستثمرين وبالتايل‬ ‫يحجم عدد كبري من الذهاب للم�ستثمرين للم�ساهمة يف م�شاريع‬ ‫خدمي ��ة �أو �إنتاجية ي�ستفي ��د منها املجتم ��ع وي�ستفيد منها فقط‬ ‫هذه البنوك‪.‬‬

‫هاتف‪»967« -1-207455 :‬‬ ‫فاكس‪»967« -1-209302 :‬‬

‫يمن هاوس للديكور والمفروشات‬ ‫مجالس عربية‬ ‫مجالس قطنية‬ ‫ست ــائــر كنب تنجيد‬

‫�شنعــاء ‪ -‬حــدة ‪� -‬شارع دمـ�شــق‬ ‫أامـــــام �شركة القثمي وبن عبيــد‬ ‫تلفـون‪� - 422775:‬شيـار‪777422775:‬‬

‫أاحــدث املوديالت الراقيــة‬

Business & Finance Journal, issue 70  

Art direction by me - Business & Finance Journal, issue 70

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you